File size: 47,048 Bytes
b5ddedf
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
{"page_id":1595892,"book_id":1591,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"﷽\r\r**********<span data-type=\"title\" id=toc-1>نظم الأجرّومية </span>للإمام العمريطي************\r\rالحمد لله الّذِي قَدْ وَفَّقَا ... لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَلِلْتُّقَى\rحَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ لِنَحْوِهِ ... فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ\rفَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ ... فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ\rثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ ... عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ\rمُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالأَصْحابِ ... مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ\rوَبَعْدُ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ ... جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ\rوَكَانَ مَطْلُوباً أَشَدَّ الطَّّلَبِ ... مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي\rكَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ ... وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي\rوَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا ... إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا\rوَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ ... كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ\rفي عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ ... أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُءَاجُرُّومِ)\rوَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا ... مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا\rنَظَمْتُهَا نَظْماً بَدِيعاً مُقْتَدِي ... بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى\rوَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى ... وَزِدْتُهُ فَوَائِداً بِهَا الغِنَى\rمُتَمِّماً لِغَالِبِ الأَبْوَابِ ... فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ\rسُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ ... يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ\rإذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ ... وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ\rفَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا ... مِنَ الرِّيَا مُضَاعِفاً أُجُورَنَا\rوَأَنْ يَكُونَ نَافِعاً بِعِلْمِهِ ... مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595893,"book_id":1591,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-2>باب الكلام*****</span>\r\rكَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ ... وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ\rلاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ ... وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ\rوَالْقَوْلُ لَفْظٌ قَدْ أفَادَ مُطْلَقاً ... كَقُمْ وَقَدْ وَإِنَّ زَيْداً ارْتَقَى\rفَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ والْخَفْضِ عُرِفْ ... وحَرْفِ خَفْضٍ وَبِلاَمٍ وَأَلِفْ\rوَالْفِعْلُ مَعْرُوفٌ بِقَدْ وَالسِّينِ ... وَتَاءِ تَأْنِيثٍ مَعَ التَّسْكِينِ\rوَتَا فَعَلْتَ مُطْلَقاً كَجِئْتَ لِي ... وَالنُّونِ وَالْيَا فِي افْعَلَنَّ وافْعَلِي\rوَالْحَرْفُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ عَلاَمَهْ ... إلاَّ انْتِفَا قَبُولِهِ الْعَلاَمَهْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595894,"book_id":1591,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-3>بَابُ الإعْرَابِ*****</span>\r\rإِعْرَابُهُمْ تَغْييرُ آخِرِ الْكَلِمْ ... تَقْدِيراً أو لَفْظاً لِعَامِلٍ عُلِمْ\rأَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَلْتُعْتَبَرْ ... رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَكَذَا جَزْمٌ وَجرْ\rوَالكُلُّ غَيْر الجَزمِ فِي الأَسمَا يَقَعْ ... وَكُلُّهَا فِي الْفِعْلِ وَالْخَفْضُ امْتَنَعْ\rوَسَائِرُ الأَسْمَاءِ حَيْثُ لاَ شَبَهْ ... قَرَّبَهَا مِنَ الحُرُوْفِ مُعْرَبَهْ\rوَغَيْرُذِي الأَسْمَاء مَبْنِيُّ خَلاَ ... مُضَارِعٍ مِنْ كُلِّ نُونٍ قَدْ خَلاَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595895,"book_id":1591,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"****<span data-type=\"title\" id=toc-4>بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَابِ****</span>\r\rلِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ ... َكذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ\rفَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ ... وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ\rوَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ ... وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي\rوَالْوَاوُفِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ ... كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ\rكَمَاأَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ ... وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْوِلاءِ\rأَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى ... كُلٌّ مُضَافاً مُفْرَداً مُكَبَّرَا\rوَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ ... وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ\rبِيَفْعَلاَنِ تَفْعَلاَنِ أَنْتُمَا ... وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا\rوَتَفْعَلِينَ تَرْحَمِينَ حَالِي ... وَاشْتَهَرَتْ بِالْخَمْسَةِ الأَفْعَالِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595896,"book_id":1591,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"****<span data-type=\"title\" id=toc-5>بَابُ عَلاَمَاتِ النَّصْبِ****</span>\r\rلِلنَّصْبِ خَمْسٌ وَهْيَ فَتْحَةٌ أَلِفْ ... كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ نُونٌ تَنْحَذِفْ\rفَانْصِبْ بِفَتْحٍ مَا بِضَمٍّ قَدْ رُفِعْ ... إِلاَّ كَهِنْدَاتٍ فَفَتْحُهُ مُنِعْ\rوَاجْعَلْ لِنَصْبِ الخَمْسَةِ الأسْمَا أَلِفٌ ... وَانْصِبْ بِكَسْرٍ جَمْعَ تَأْنِيثٍ عُرِفْ\rوَالنَّصْبُ فِي الاِسْمِ الَّذِي قَدْ ثُنِّيَا ... وَجَمْعِ تَذْكِيرٍ مُصَحَّحٍ بِيَا\rوَالْخَمْسَةُ الأفْعَالُ حَيْثُ تَنْتَصِبْ ... فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ مُطْلَقاً يَجِبْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595897,"book_id":1591,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":6,"body":"****<span data-type=\"title\" id=toc-6>بَابُ عَلاَمَاتِ الخَفْضِ****</span>\r\rعَلاَمَةُ الخَفْضِ الَّتِي بِهَا انْضَبَطْ ... كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ فَتْحَةٌ فَقَطْ\rفَاخْفِضْ بِكَسْرٍ مَا مِنَ الأَسْمَا عُرِفْ ... فِي رَفْعِهِ بِالضَّمِّ حَيْثُ يَنْصَرِفْ\rوَاخْفِضْ بِيَاءٍ كُلَّ مَا بِهَا نُصِبْ ... وَالْخَمْسَةَ الأَسْمَا بِشَرْطِهَا تُصِبْ\rوَاخْفِضْ بِفَتْحِ كُلَّ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ ... مِمَّا بِوَصْفِ الفِعْلِ صَارَ يَتَّصِفْ\rبِأَنْ يَحُوزَ الاُِسْمُ عِلَّتَيْنِ ... أَوْ عِلَّةً تُغْنِي عَنِ اثْنَتَيْنِ\rفَأَلِفُ التَّأْنِيثِ أَغْنَتْ وَحْدَهَا ... وَصِيغَةُ الجََمْعِ الَّذِي قَدِ انْتَهى\rوَالْعِلَّتَانِ الْوَصْفُ مَعْ عَدْلٍ عُرِفْ ... أَوْوَزْنِ فِعْلٍ أَوْ بِنُونٍ وَأَلِفْ\rوَهَذِهِ الثَّلاِثُ تَمْنَعُ الْعَلَمْ ... وَزَادَ تَرْكِيباً وَأَسْمَاءَ الْعَجَمْ\rكَذَاكَ تَأْنِيثٌ بِمَا عَدَا الأَلِفْ ... فَإِنْ يُضَفْ أَوْيَأْتِ بَعْدَ أَلْ صُرِفْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595898,"book_id":1591,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":7,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-7>بَابُ عَلاَمَاتِ الجَزْمِ*****</span>\r\rوالجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ بِالسُّكُونِ ... أَوْحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْنُونِ\rفَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ قَطْعاً يَلْزَمُ ... فِي الخَمْسَةِ الأَفْعَالِ حَيْثُ تُجْزَمُ\rوَبِالسُّكُونِ اجْزِمْ مُضَارِعاً سَلِمْ ... مِنْ كَوْنِهِ بِحَرْفِ عِلَّةٍ خُتِمْ\rإمَّا بِوَاوٍ أَوْ بِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ ... وَجَزْمُ مُعْتَلٍّ بِهَا أَنْ تَنْحَذِفْ\rوَنَصْبُ ذِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ ... وَمَا سوَاهُ فِي الثَّّلاَثِ قَدَّرُوا\rفَنَحْوُ يَغْزُو يَهْتَدِي يخْشى خُتِمْ ... بِعِلَّةٍ وغَيْرُهُ مِنْهَا سَلِمْ\rوَعِلَّةُ الأَسْمَاءِ يَاءٌ وَأَلِفْ ... فَنَحْوُ قَاضٍ والْفَتَى بِهَا عُرِفْ\rإِعْرَابُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُقَدَّرَ ... فِيهَا وَلكِنْ نَصْبُ قاضٍ يَظْهَرَ\rوَقَدَّرُوا ثَلاَثَةَ الأَقْسَامِ ... فِي الْمِيمِ قَبْلَ الْيَاءِ مِنْ غُلاَمِي\rوَالْوَاوُ فِي كَمُسْلِمِيَّ أُضْمِرَتْ ... وَالنُّونُ في لَتُبْلَوُنَّ قُدِّرَتْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595899,"book_id":1591,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":8,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-8>فَصْلٌ*****</span>\r\rالمُعْرَبَاتُ كُلُّهَا قَدْ تُعْرَبُ ... بِالْحَرَكَاتِ أَوْ حُرُوفٍ تَقْرُبُ\rفَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهَا أَرْبَعُ ... وَهْيَ الَّتِي مَرَّتْ بِضَمٍّ تُرْفَعُ\rوَكُلُّ مَا بِضَمَّةٍ قَدِ ارْتَفَعْ ... فَنَصْبُهُ بِلْفَتْحِ مُطْلَقاً يَقَعْ\rوَخَفْضُ الاِسْمِ مِنْهُ بِالْكَسْرِ الْتُزِمْ ... وَالْفِعْلُ مِنْهُ بِاالسُّكُونِ مَنْجَزِمْ\rلكِنْ كَهِنْدَاتٍ لِنَصْبِهِ انْكَسَرْ ... وَغَيْرُ مَصْرُوفٍ بِفَتْحَةٍ يُجَرّ\rوَكُلُّ فِعْلٍ كَانَ مُعْتَلاٌّ جُزِمْ ... بِحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمَا عُلِمْ\rوَالمُعْرَبَاتُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعُ ... وَهْيَ المُثَنَّى وَذُكُورٌ تُجْمَعُ\rجَمْعاً صَحِيحاً كَالْمِثَالِ الخَالِي ... وَخَمْسَةُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ\rأَمَّا المُثَنَّى فَلِرَفْعِهِ الأَلِفْ ... وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَا عُرفْ\rوَكَالْمُثَنَّى الجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّ ... وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَاسْتَقَرّ\rوَالْخَمْسَةُ الاسْمَا كَهَذَا الجَمْعِ فِي ... رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَانْصِبَنْ بِالأَلِفِ\rوَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عَرِفْ ... بِِنونِهَا وَفِي سوَاهُ تَنْحَذِفْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595900,"book_id":1591,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":9,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-9>بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ*****</span>\r\rوَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيف الاِسْمِ النَّكِرَهْ ... فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ أَلْ مَؤَثِّرَهْ\rوَغَيرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَرُ ... فِي سِتَّةٍ فَالأَوَّلُ مُضْمَرُ\rيُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي ... لِلْغَيْبِ والْحُضُورِ والتَّكَلمِ\rوَقَسَّمُوهُ ثَانياً لِمُتَّصِلْ ... مُسْتَتِرٍ أَوْبَارِزٍ أَوْ مُنْفَصِلْ\rثَانِي المَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْعَلَمْ ... كَجَعْفَرٍ وَمَكَّةٍ وَكَالحَرَمْ\rوَأُمُّ عَمْرٍو وَأَبي سَعِيدٍ ... وَنَحْوِ كَهْفِ الظُّلْمِ وَالرَّشَيْدِ\rفَمَا أَتَى مِنْهُ بِأُمٍّ أَوْ بِأَبْ ... فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ اسْمٌ أَوْ لَقَبْ\rفَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ ... فَلَقَبٌ وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ\rثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَذَا وَذِي ... رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَالَّذِي\rخَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ أَلْ ... كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلِّ المَحَلْ\rسَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ ... لِوَاحِدٍ مِن هذِهِ الأَصْنَافِ\rكَقَوْلِكَ ابْنِي وَابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ ذِي ... وَابْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ وَابْنُ الْبَذِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595901,"book_id":1591,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":10,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-10>بَابُ الأَفْعَالِ*****</span>\r\rأَفْعَالُهُمْ ثَلاَثَةٌ فِي الوَاقِعِ ... مَاضٍ وَفِعْلُ الأَمْرِ وَالْمُضَارعِ\rفَالْمَاضِ مَفْتُوحُ الأَخَيرِ إِنْ قُطِعْ ... عَنْ مُضْمَرٍ مُحرَّكٍ بِهِ رُفِعْ\rفَإنْ أَتى مَعْ ذَا الضَّمِيرُ سُكِّنَا ... وَضَمُّهُ مَعْ وَاوِ جَمْعٍ عُيِّنَا\rوَالاْمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ ... أَوْحَذْف حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْ نُونٍ\rوَافْتَتِحُوا مُضَارِعاً بِوَاحِدِ ... مِنَ الحُرُوفِ الأَرْبَعِ الزَّوَائِدِ\rهَمْزٌ وَنُونٌ وَكَذَا يَاءٌ وتَا ... يَجْمَعُهَا قَوْلِي أَنَيْتُ يَافَتَى\rوحَيْثُ كَانَتْ فِي رُبَاعِيٍّ تُضَمّ ... وَفَتْحُهَا فِيما سِوَاهُ مُلْتَزَمْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595902,"book_id":1591,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":11,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-11>بَابُ إِعْرَابِ الْفِعْلِ*****</span>\r\rرَفْعُ المُضَارعِ الَّذِي تَجَرَّدَا ... عَنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ تَأَبَّدَا\rفانْصِبْ بِعَشْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ ... كَذَا إِذَنْ إِنْ صُدِّرَتْ وَلاَمُ كَيْ\rوَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ ... وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا\rبِهِ جَوَاباً بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ ... كَلاَ تَرُمْ عِلْماً وتَتْرُكِ التَّعَبْ\rوَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ ... وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ\rكَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا ... أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا\rوَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى ... كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا\rوَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا ... فِعْلَيْنِ لَفْظاً أَوْ مَحَلاًّ مُطْلَقَا\rوَلْيَقْتَرِنْ بِالْفَا جَوَابٌ لَوْوَقَعْ ... بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّرْطِ امْتَنَعْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595903,"book_id":1591,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":12,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-12>بَابُ مَرْفَوعَاتِ الأَسْمَاءِ*****</span>\r\rمَرْفُوعُ الاسْمَا سَبْعَةٌ نَأْتي بِهَا ... مَعْلُومَةَ الأَسْمَاءِ مِنْ تَبْوِيبِهَا\rفَالْفَاعِلُ اسْمٌ مُطْلَقاً قَدِ ارْتَفَعْ ... بِفِعْلِهِ وَالْفِعْلُ قَبْلَهُ وَقَعْ\rوَوَاجِبٌ فِي الْفِعْلِ أَنْ يُجَرَّدَا ... إِذَا لِجَمْعٍ أَوْ مُثَنَّى أُسْنِدَا\rفَقُلْ أَتَى الزَّيْدَانِ وَازَّيْدُونَا ... كَجَاءَ زَيْدٌ وَيَجِي أَخُونَا\rوَقَسَّمُوهُ ظَاهِراً وَمُضْمَرَاً ... فَالظَّاهِرَ اللَّفْظُ الَّذِي قَدْ ذكِرَا\rوَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ نَوْعاً فُسِّمَا ... كَقُمْتُ قُمْنا قُمْتَ قُمْتِ قُمْتُمَا\rقُمْتُنَّ قُمْتُمْ قَامَ قَامَتْ قاما ... قَامُوا وَقُمْنَ نَحْوُ صُمْتُمْ عَامَا\rوَهَذِهِ ضَمَائرٌ مُتَّصِلَهْ ... وَمِثْلُهَا الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَهْ\rوَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْقِيَاسِ يُعْلَمُ ... كَلَمْ يٍقُمْ إِلاَّ أَنَا أَوْ أَنْتُمُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595904,"book_id":1591,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":13,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-13>بَابُ نَائِبِ الْفَاعِلِ*****</span>\r\rأَقِمْ مَقَامَ الْفَاعِلِ الَّذِي حُذِفْ ... مَفْعُولَهُ فِي كُلِّ مَالَهُ عُرِفْ\rأَوْ مَصْدَراً أَوْ ظَرْفاً أَوْ مَجْرُورَا ... إِنْ لَمْ تَجِدْ مَفْعُولَهُ المَذْكُورَا\rوَأَوَّلُ الْفِعْلِ الَّذِي هُنَا يُضَمّ ... وَكَسْرُ مَاقَبْلَ الأَخَيْرِ مُلْتَزَمْ\rفِي كُلِّ مَاضٍ وَهْوَ فِي المُضَارعِ ... مُنْفَتِحٌ كَيُدَّعَى وَكَادُّعِي\rوَأَوَّلُ الفِعْلِ الَّذِي كَبَاعَا ... مُنْكَسِرٌ وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَاعَا\rوَذَاكَ إِمَّا مُضْمَرٌ أَوْ مُظْهَرُ ... ثَانِيهِمَا كَيُكْرَمُ المُبَشِّرُ\rأَمَّا الضَّمِيْرُ فَهْوَ نَحْوُ قَوْلِنَا ... دُعِيتُ أُدْعى مَادُعِي إِلاَّ أَنَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595905,"book_id":1591,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":14,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-14>بَابُ المُبْتَدَإ وَالْخَبَر*****</span>\r\rالْمُبْتُدَا اسْمٌ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ ... عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ\rوَالْخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا ... مُطَابِقاً فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا\rكَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ ... وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ\rوَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا ... وَمِنْهُ أَيْضاً قَائِمٌ أَخُونَا\rوَالْمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضى ... أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا\rوَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ ... مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ\rأَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا ... أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا\rوَهُنَّ أَيْضاً فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَرْ ... وَقَدْ مَضى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ\rوَمُفْرَداً وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ ... فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ\rوَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ ... لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْمَجْرُورُ\rوَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ ... وَالْمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ\rكَأَنْتَ عِنْدِي وَالْفَتَى بِدَارِي ... وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595906,"book_id":1591,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":15,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-15>كَانَ وَأَخَوَاتُهَا*****</span>\r\rإِرْفَعْ بِكَانَ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ ... بِهَا انْصِبَنْ كَكَانَ زَيْدٌ ذَا بَصَرْ\rكَذَاكَ أَضْحى ظَلَّ بَاتَ أَمْسى ... وَهَكَذَ أَصْبَحَ صَارَ لَيْسَا\rفَتِىءَ وَانْفَكَّ وَزَالَ مَعْ بَرِحْ ... أَرْبَعُهَا مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ تَتَّضِحْ\rكَذَاكَ دَامَ بَعْدَ مَا الظَّرْفِيَّهْ ... وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ مَصْدِرِيَّهْ\rوَكُلُّ مَا صَرَّفْتَهُ مِمَّا سَبَقْ ... مَنْ مَصْدَرٍ وَغَيْرِهِ بِهِ الْتَحَقْ\rكَكُنْ صَدِيقاً لاَ تَكُنْ مُجَافِياً ... وَانْظُرْ لِكَوْنِي مُصْبِحاً مُوَافِيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595907,"book_id":1591,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":16,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-16>إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا*****</span>\r\rتَنْصِبُ إِنَّ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ ... تَرْفَعُهُ كَإِنَّ زَيْداً ذُو نَظَرْ\rوَمِثْلُ إِنَّ أَنَّ لَيْتَ فِي الْعَمَلْ ... وَهَكَذَا كَأَنَّ لَكِنَّ لَعَلّ\rوَأَكَّدُوا المَعْنَى بِإِنَّ أَنَّا ... وَلَيْتَ مِنْ أَلْفَاظِ مَنْ تَمَنَّى\rكَأّنَّ لِلتَّشْبِيهِ فِي المُُُحَاكِي ... واسْتَعْمَلُوا لكِنَّ فِي اسْتِدْرَاكِي\rوَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلّ ... كَقَوْلِهِمْ لَعَلَّ مَحْبُوبِي وَصَلْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595908,"book_id":1591,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":17,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-17>ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا*****</span>\r\rإِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْخَبَرْ ... وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ\rكَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ ... رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ\rجَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا ... مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا\rكَقَوْ لِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْداً مُنْجِدَا ... وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595909,"book_id":1591,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":18,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-18>بَابُ النَّعْتِ*****</span>\r\rالنَّعْتُ إِمَّارَافِعٌ لِمُضْمَرِ ... يَعودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ\rفَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ ... مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ\rفِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ ... مِنْ رَفْعٍ أَوْخَفْضٍ أَوْ انْتِصَابِ\rكَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ ... وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ\rكَقَوْلِنَا جَاءَ الْغُلاَمُ الفَاضِلُ ... وَجَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ\rوَثَانِي الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ ... وَإِنْ جَرَى المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ\rواجْعَلْهُ فِي التَّأنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ ... مُطَابِقاً لِلْمُظْهَرِ المَذْكَورِ\rمِثَالُهُ قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ ... مَنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ\rوَمِثْلُهُ أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَهْ ... زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا المُحْتَاجِ لَهْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595910,"book_id":1591,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":19,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-19>بَابُ الْعَطْفِ*****</span>\r\rوَأَتْبَعوا المَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ ... عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ المَعْرُوفِ\rوَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي ... إِتْبَاعِ كُلِّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ\rبِالْوَاوِ وَالْفَا أَوْ وَأَمْ وَثُمَّ ... حَتَّى وَبَلْ وَلاَ وَلَكِنِ أَمَّا\rكَجَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو وَأَكْرِمِ ... زَيْداً وَعَمْراً بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ\rوَفِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَويَحْضُرُوا ... حَتَّى يَفُوتَ أَوْيَزُولَ المُنْكَرُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595911,"book_id":1591,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":20,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-20>بَابُ التَّوكِيدِ*****</span>\r\rوَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا ... فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا\rفِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ ... مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ\rوَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ ... نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ\rوَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمِعَا ... مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍِ وَأَبْصَعَا\rكَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى ... جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا\rوَطفْتُ حَوْلَ الْقَوْمِ أَجْمَعينَا ... مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا\rوَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا ... بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595912,"book_id":1591,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":21,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-21>بَابُ الْبَدَلِ*****</span>\r\rإِذَا اسمٌ أَوْ فِعْلٌ لِمِثْلِهِ تَلاَ ... وَالْحُكْمُ لِلثَّانِي وَعَنْ عَطْفٍ خَلاَ\rفَاجْعَلْهُ فِي إِعْرَابِهِ كَالأَوَّلِ ... مُنَقِّباً لَهُ بِلَفْظِ الْبَدَلِ\rكُلُّ وَبَعْضٌ وَاشْتِمَالٌ وَغَلَطْ ... كَذَلِكَ إِضْرَابٌ فًبِالْخَمْسِ انْضَبَطْ\rكَجَاءَنِي زَيْدٌ أَخوكَ وأَكَلْ ... عِنْدِي رَغِيفاً نِصْفَهُ وَقَدْ وَصَلْ\rإِلَيَّ زَيْدٌ عِلْمُهُ الَّذِي دَرَسْ ... وَقَدْ رَكِبْتُ الْيَوْمَ بَكْراً الْفَرَسْ\rإِنْ قُلْتَ بَكْراً دُونَ قَصْدٍ فَغَلَطْ ... أَوْ قُلْتَهُ قَصْداً فَإِضْرَابٌ فَقَطْ\rوَالْفِعْلُ مِنْ فِعْلٍ كَمَنْ يُؤْمِنْ يُثَبْ ... يَدْخُلْ جِنَاناً لَمْ يَنَلْ فِيهَا تَعَبْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595913,"book_id":1591,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":22,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-22>بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ*****</span>\r\rثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ ... مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْرٌ تَلَتْ\rوَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ ... أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ\rوَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوباً وَقَعْ ... عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ\rفِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَرْ ... وَقَدْ مَضى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ\rوَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أَيْضاً مُتَّصِلْ ... كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ\rمِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا ... حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا\rوَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ ... وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ\rفَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ ... مَاجَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَرْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595914,"book_id":1591,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":23,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-23>بَابُ المَصْدَرِ*****</span>\r\rوَإِنْ تُرِدْ تَصْرِيفَ نَحْوِ قامَا ... فَقُلْ يَقُومُ ثُمَّ قُلْ قِيَامَا\rفَمَا يَجِيءُ ثَالِثاً فَالْمَصْدَرُ ... وَنَصْبُهُ بِفِعْلِهِ مُقَدَّرُ\rفَإِنْ يُوَافِقْ فِعْلَهُ الَّذِي جَرَى ... فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فَلَفْظِيًّا يُرَى\rأَوْ وَافَقَ المعْنَى فَقَطْ وَقَدْ رُوِيَ ... بِغَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ فَهْوَ مَعْنَوِي\rفَقُمْ قِيَاماً مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ ... وَقُمْ وُقُوفاً مِنْ قَبِيلِ مَا يَلِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595915,"book_id":1591,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":24,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-24>بَاب الظَرْفِ*****</span>\r\rهُوَ اسْمُ وَقْتٍ أَوْ مَكَانٍ انْتَصَبْ ... كُلُّ عَلَى تَقْدِيرِ فِي عِنْدَ العَرَبْ\rإِذَا أَتَى ظَرْفُ المَكَانِ مُبْهَمَا ... وَمُطْلَقاً فِي غَيْرِهِ فَلْيُعْلَمَا\rوَالنَّصْبُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ جَرَى ... كَسِرْتُ مِيلاً واعْتَكَفْتُ أَشْهُرَا\rأَوْ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً أَوْ سِنِينَ ... أَوْمُدَّةً أَوْ جُمْعَةً أَوْحِبنَا\rأَوْ قُمْ صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً أَوْسَحَرْ ... أَو غُدْوَةً أَو بُكْرَةً إِلى السَّفَرْ\rأَوْ لَيْلَةَ الإِْثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَ الأَحَدْ ... أَو صُمْ غَدَاً أَو سَرْمَدَاً أَو الأَبَدْ\rواسْمُ المَكَانِ نَحْوُ سِرْ أَمَامَهْ ... أَو خَلْفَهُ وَرَاءَهُ قُدَّامَهْ\rيَمِينَهُ شِمَالَهُ تَلْقَاءَهُ ... أَوْ فَوْقَهُ أَو تَحْتَهُ إِزَاءَهُ\rأَوْ مَعْهُ أَوْ حِذَاءَهُ أَوْ عِنْدَهُ ... أَو دُونَهُ أَو قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ\rهُنَاكَ ثُمَّ فَرْسَخاً بَرِيدا ... وَهَهُنَا قِفْ مَوْقِفاً سَعِيدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595916,"book_id":1591,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":25,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-25>بَابُ الحَالِ*****</span>\r\rالحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي ... مُفَسِّراً لِمُبْهَمِ الْهَيْآتِ\rوَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا ... وَغَالِباً يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا\rكَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِباً مَلْفُوفا ... وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا\rوَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّلاَ ... وَقَدْ يَجِيءُ جَامِداً مُؤَوَّلا\rوَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا ... مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595917,"book_id":1591,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":26,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-26>بَابُ التَّمْيِيزِ*****</span>\r\rتَعْرِيفُهُ آسْمٌ ذُو انْتِصَابٍ فَسَّرَا ... لِنِسْبَةٍ أَوْ ذَاتِ جِنْسٍ قَدَّرَا\rكَانْصَبَّ زَيْدٌ عَرَقاً وَقَدْ عَلاَ ... قَدْراً وَلَكِنْ أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ\rوَكَاشْتَرَيْتُ أَرْبَعاً نِعَاجَا ... أَو اشْتَرَيْتُ أَلْفَ رِطْلٍ سَاجَا\rأَوْ بِعْتُهُ مَكِيلَةً أَرُزًّا ... أَوْ قَدْرَ بَاعٍ أَوْ ذَرَاعٍ خَزًّا\rوَوَاجِبُ التَّمْيِيزِ أَنْ يُنْكَّرَا ... وَأَنْ يَكونَ مُطْلَقاً مُؤَخَّرَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595918,"book_id":1591,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":27,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-27>بَابُ الاُِسْتِثْنَاءِ*****</span>\r\rأَخْرِجْ بِهِ الْكَلاَمِ مَا خَرَجْ ... مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ\rوَلَفْظُ الاُِسْتِثْنَا الَّذِي قَدْ حَوَى ... إِلاَّ وَغَيْراً وَسِوَى سُوىً سَوَا\rخَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ ... مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ\rكقَامَ كُلُّ الْقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا ... وَقَدْ رأَيْتُ الْقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا\rوَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى ... فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا\rهَذَا إِذَا اسْتَثْنَيْهُ مِنْ جِنْسِهِ ... وَمَا سِوَاهُ حُكْمُهُ بِعَكْسِهِ\rكَلَنْ يَقُومَ القَوْمُ إِلاَّ جَعْفَرُ ... وَانَّصْبُ فِي إِلاَّ بَعِيراً أَكْثَرُ\rوَإِنْ يَكُنْ مِنْ ناقِصٍ فَإِلاَّ ... قَدْ أُلْغِيَتْ وَالْعَامِلُ اسْتَقَلاَّ\rكَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ أَبوكَ أَوَّلاَ ... وَلاَ أَرَى إِلاَّ أَخَاكَ مَقْبِلاَ\rوَخَفْضُ مُسْتَثْنىً عَلَى الإِطْلاَقِ ... يَجُوزُ بَعْدَ السَّبْعَةِ الْبَوَاقِي\rوَالنَّصْبُ أّيْضاً جَائِزٌ لِمَنْ يَشَا ... بِمَا خَلاَ ومَا عَدَا وَمَا حَشَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595919,"book_id":1591,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":28,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-28>بَابُ لاَ الْعَامِلَةِ عَمَلَ إِنَّ*****</span>\r\rوَحُكْمُ لاَ كَحُكْمِ إِنَّ فِي الْعَمَلْ ... فَانْصِبْ بِهَا مُنَكَّراً بِهَا اتَّصَلْ\rمُضَافاً أَوْ مُشَابِهَ الْمُضَافِ ... كَلاَ غُلاَمَ حَاضِرٌ مكَافِي\rلَكِنْ إِذَا تَكَرَّرَتْ أَجْرَيْتَهَا ... كَذَاكَ فِي الأَعْمَالِ أَوْ أَلْغَيْتَهَا\rوَعِنْدَ إِفْرَادِ اسْمِهَا الْزَمِ الْبِنَا ... مُرَكَّبَا أَوْ رفْعَهُ منَوِّنَا\rكَلاَ أَخٌ وَلاَ أَبٌ وَانْصِبْ أَبَا ... أَيْضاً وَإِنْ تَرِفَعْ أَخاً لاَ تَنْصِبَا\rوَحَيْثُ عَرَّفْتَ اسْمَهَا أَوْ فُصِلاَ ... فَارْفَعْ وَنَوِّن وَالْتَزِمْ تَكْرَارَ لاَ\rكَلاَ عَلِيٌّ حَاضِرٌ وَلاَ عُمَرْ ... وَلاَ لَنَا عَبْدٌ وَلاَ مَا يُدَّخَرْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595920,"book_id":1591,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":29,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-29>بَابُ النِّدَاءِ*****</span>\r\rخَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَم ... وَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْداً يُؤَمّ\rوَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ ... كَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ\rفَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ ... عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ\rمِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ ... وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي\rكَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْ ... يَا غَافِلاً عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ\rيَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَا ... وَيَا لَطِيفاً بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595921,"book_id":1591,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":30,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-30>بَابُ المَفْعُولِ لأَِجْلِهِ*****</span>\r\rوِالمَصدَرَ انْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَانَا ... لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا\rوَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ ... فيما لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ\rكَقُمْ لِزَيْدٍ اتِّقَاءَ شَرِّهِ ... وَاقٍْصِدْ عَلِيَّاً ابْتِغَاءَ بِرِّهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595922,"book_id":1591,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":31,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-31>بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ*****</span>\r\rتَعْرِيفُهُ اسْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا ... مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى\rفَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ اصْطَحَبْ ... أَوْشِبْهِ فِعْلٍ كَاسْتَوَى المَاوَالخَشَبْ\rوَكَالأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا ... وَنَحْوُ سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595923,"book_id":1591,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":32,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-32>بَابُ مَخْفوضَاتِ الأَسْمَاءِ*****</span>\r\rخَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعٌ ... الحَرْفُ وَالمُضَافُ وَالإِتْبَاعُ\rأَمَّا الحُرُوفُ هَهُنَا فَمِنْ إِلَى ... بَاءٌ وَكَافٌ فِي وَلاَمٌ عَنْ عَلَى\rكَذَاكَ وَاوٌبَا وَتَاءٌ فِي الحَلِفْ ... مُذْ مُنْذُ رُبَّ وَاوُ رُبَّ المُنْحَذِفْ\rكَسرْتُ مَنْ مِصْرَ إِلَى الْعِرَاقِ ... وَجِئْتُ لِلْمَحْبُوبِ بِاشْتِيَاقِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1595924,"book_id":1591,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":33,"body":"*****<span data-type=\"title\" id=toc-33>بَابُ الإِضَافَةِ*****</span>\r\rمِنَ المُضَافِ أَسْقِطِ التَّنْوِينَا ... أَوْ نُونَهُ كَأَهْلُكُمْ أَهْلُونَا\rوِاخْفِضْ بِهِ الاِسْمَ الَّذِي لَهُ تَلاَ ... كَقَاتِلاَ غُلاَمَ زَيْدٍ قُتِلاَ\rوَهْوَ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ لاَمِ ... أَوْ مِنْ كَمَكْرِ اللَّيْلِ أَو غَلاَمِي\rأَوْ عَبْدِ زَيْدٍ أَوْ إِنَا زُجَاجِ ... أَوْ ثَوْبِ خَزٍّ أََوكَبَابِ سَاجِ\rوَقَدْ مَضَتْ أَحْكَامُ كُلِّ تَابِعِ ... مَبْسُوطَةٌ فِي الأَرْبَعِ التَّوَابِعِ\rفَيَا إِلَهِي الْطُفْ بِنَا فَنَتَّبِعْ ... سُبْلَ الرَّشَادِ وَالْهُدَى فَنَرْتَفِعْ\rوَفِي جُمَادَى سَادِسِ السَّبْعِينَا ... بَعْدَ انْتِهَا تِسْعٍ مِنَ المِئِينَا\rقَدْ تَمَّ نَظْمُ هَذِهِ (المُقدِّمَهْ) ... فِي رُبْعِ أَلْفٍ كَافِيَا مَنْ أَحْكَمَهْ\rنَظْمُ الْفَقِيرِالشَّرَفِ الْعَمْرِيطِي ... ذِي الْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ\rوَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَدَى الدَّوَامِ ... عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالإِنْعَامِ\rوَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ ... عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى الْكَرِيمِ\rمُحَمَّدٍ وَصَحْبِهِ وَالآلِ ... أَهْلِ التُّقَى وَالْعِلْمِ وَالْكَمَالِ\r\r*****************************\r﵇﵇﵇\r\rبعون الله تعالى والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات،\r\rوصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان مدى الأوقات، آمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}