| {"page_id":28343,"book_id":24,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":1,"body":"الأُخوة والأَخوات\r«الجزء الأول»\r\rللحافظ\rأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد الدارقطني\rالمتوفى سنة (٣٨٥) هجريّة\rرحمه اللَّه تعالى\r\rتحقيق\rالدكتور باسم فيصل أحمد الجوابرة\rالأستاذ المشارك بكلية أصول الدين\rبجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض\r\rدار الراية للنشر والتوزيع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28359,"book_id":24,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":1,"body":"*<span data-type='title' id=toc-7> أولاد رَسول الله ﷺ</span>-:\r١ - فاطمة.\r٢ - وزينب.\r٣ - ورُقَيّة.\r٤ - وأم كلثوم.","footnotes":"١ - فاطمة الزهراء: سيدة نساء هذه الأُمة، تزوجها عليّ في السَّنة الثانية من الهجرة، وماتت بعد النَّبيِّ ﷺ بستَّة أشهر، وقد جاوزت العشرين بقليل. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ١٩)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٣٧٣)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٢٠)، \"الآحاد والمثاني\" (٦/ ٣٥٤)، \"السير\" (٢/ ١١٨)، \"الإصابة\" (٨/ ٥٣)، \"التهذيب\" (١٢/ ٤٤٠).\r٢ - أكبر أخواتها من المهاجرات، وكانت أول بنات رسول الله تزوُّجًا، ماتت في عهد النَّبيِّ ﷺ. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٣٠)، \"أسد الغابة\" (٧/ ١٣٠)، \"السير\" (٢/ ٢٤٦)، \"الإصابة\" (٧/ ٦٦٥).\r٣ - زوجة عثمان بن عفان، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين، توفيت ورسول الله ﷺ ببدر. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٣٦)، \"أسد الغابة\" (٧/ ١١٣)، \"السير\" (٢/ ٢٥٠)، \"الإصابة\" (٧/ ٦٤٨).\r٤ - تزوجها عثمان لما توفيت أختها رقية، ولم تلد له، وتوفيت في شعبان سنة تسع. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٣٧)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٣٨٤)، \"السير\" (٢/ ٢٥٢)، \"الإصابة\" (٨/ ١٨٨).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28344,"book_id":24,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":2,"body":"<span data-type=\"title\">المقدمة </span>\rإنَّ الحمدَ لله نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ مِن شرورِ أنفُسنا وسيّئات أعمالنا، مَن يهدِه اللَّه فَلا مُضلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ لهُ.\rوأشهَدُ أنْ لا إله إلّا اللَّه، وحدَه لا شريكَ لهُ.\rوأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، صَلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبهِ وسلَّم.\rأمَّا بعد:\rفهذا هو الجزء الأوّل من كتاب \"الأُخوة (¬١) والأخوات\" للإمام الدَّارقطني، أُقدِّمهُ -اليوم- للأخوة الباحثين وطلّاب العلم، وكنتُ -قبلَه- قد حقَّقتُ كتاب \"الأُخوة الذين رُويَ عنهم الحديث\" لأبي داود السِّجِسْتاني، وكتاب \"تسمية من رُويَ عنه من أولاد العشرة\" للإمامِ علي بن المَدِينيِّ، وفيه مبحث كبير في الأُخوة والأخوات ممن لهم رواية، وقد طبعتها في مجلد واحد وسميته \"الرّواة من الأُخوة والأخوات\".\rوهذا الكتابُ مختصٌّ فى ذكر الأُخوة من أصحاب رسول اللَّه ﷺ ممَّن روى عنه أو رآهُ ولم يَروِ عنه أو وُلدَ في عَهدِه أو وُلدَ أخوه بعد وفاة النَّبيِّ ﷺ من الرجال والنساء.","footnotes":"(¬١) تُضبَط همزتُها بالضَّمِّ، وتجوزُ -أيضًا- بالكَسرِ.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28345,"book_id":24,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":3,"body":"وهو يختلف عن الكتابين السابقين بما يلي:\r١ - هذا الكتاب خاص بالصحابة، أمَّا الكتابان السابقان فهما عامّان في جميع الرواة، صحابة وتابعين وأتباع تابعين وغيرهم.\r٢ - هذا الكتاب في جميع الصحابة سواءٌ أكانوا من الرواة أم لا، أمَّا االكتابان السابقان فهما خاصّان في رواة الحديث.\r٣ - يترجم الدارقطني للأسماء التي يذكرها ترجمة موجزة مفيدة، أمَّا في الكتابين السابقين فلا يوجَد تراجمُ للرواة.\r٤ - ذكر الدارقطني أحاديث في كتابه بعضها بإسناده والبعض الآخر بدون إسناد، أمَّا في الكتابان السابقان فلم يُذكر فيهما أحاديث، إلّا بعض الأحاديث القليلة في آخر كتاب علي بن المديني وهي من زيادات ابن الدقاق من غير رواية علي بن المديني.\r\r<span data-type='title' id=toc-2>عملي فى الكتاب:</span>\r١ - حقَّقت النّص؛ فقد بذلت جهدي في ضبط النّص وإخراجه سليمًا صحيحًا.\r٢ - ترجمت لجميع (الأُخوة) المذكورين في الكتاب ترجمة موجزة.\r٣ - وثّقت النص بالرجوع إلى كتب النّسب وكتب الرجال والطبقات والتراجم.\r٤ - خرّجت الأحاديث الموجودة في الكتاب.\r٥ - ذكرت عددًا من مصادر كل ترجمة وردت في الكتاب، مقتصرًا على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28346,"book_id":24,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":4,"body":"\"الطبقات الكبرى\"، و\"السِّير\"، و\"الإصابة\"، و\"أُسد الغابة\"، وقد أزيدُ غيرها لفائدةٍ تعرضُ.\r٦ - عملت فهرسين للكتاب:\rأ - فهرس الأحاديث الواردة في الكتاب.\rب - فهرس التراجم.\rوأطلب من الله ﷾ أن يكود عملي خالصًا لوجهه الكريم، أن أكون قد وُفِّقت فيه؛ إنَّهُ سميعٌ مجيبٌ.\rوآخر دعوانا أن الحمدُ للَّه ربِّ العالمين.\r\rباسم فيصل الجوابرة\rالرياض\rالسبت: ١٤/ ٤ / ١٤١٣ هـ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28347,"book_id":24,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":5,"body":"<span data-type='title' id=toc-3>تعريف مختصر بالإمام الدّارقطني </span>(¬١):\rلقد كُتب عن هذا الإمام الكثيرُ من البحوث المُفردة والرسائل الجامعية (¬٢)، وسأقتصر على تعريفٍ موجزٍ بهذا الإمام:\rهو: \"الإمام الحافظ المُجوِّد شيخ الإسلام عَلَم الجهابذة أبو الحسن علي بن عمر ابن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد اللَّه البغدادي المقرئ المحدِّث، من أهل محلّة دار القطن ببغداد، وُلد سنة ست وثلاث مئة\".\rقال الذهبي في \"السير\": وكان من بحور العلم، ومن أئمَّة الدنيا، انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله، مع التقدم في القراءات وطرقها وقوَّة المشاركة","footnotes":"(¬١) بعض مصادر ترجمته:\r\"تاريخ بغداد\" (١٢/ ٣٤) للخطيب، \"الأنساب\" (٥/ ٤٢٥) للسمعاني، \"سير أعلام النبلاء\" (١٦/ ٤٤٩)، \"تذكرة الحفاظ\" (٣/ ٩٩١) للذهبي، \"طبقات الشافعية الكبرى\" (٣/ ٤٦٣) للسبكي، \"البداية والنهاية\" (١١/ ٣١٧) لابن كثير، \"النجوم الزاهرة\" (١/ ٦٨٣) لابن تَغْري بَرْدي.\r(¬٢) منها: رسالة دكتوراة قدمت لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم السُّنَّة؛ وعنوانها \"الإمام الدارقطني وكتابه السنن\" أعدها الأخ الفاضل الدكتور عبد الله ضيف الله الرحيلي.\rوقد كتب الأخ الدكتور موفق عبد الله دراسة مطولة عن الدارقطني في مقدمة كتاب \"المؤتلف والمختلف\" وهي رسالة دكتوراة مقدمة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية كلية أصول الدين قسم السُّنَّة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28360,"book_id":24,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":5,"body":"*<span data-type='title' id=toc-8> ومن الذكور:</span>\r٥ - القاسم؛ وبه كان يُكنَى، وهو أكبر ولده.\r٦ - وعبد اللَّه؛ وهو الطيِّب، ويقال له: الطاهر (¬١).\rوُلدا بعد النبوة (¬٢)، وماتا صغيرين، وقيل أيضًا: إنَّ أولاده الذكور من خديجة ثلاثة: القاسم، وعبد اللَّه وهو الطاهر، والطيب.\rوقيل: إنَّهم أربعة (¬٣): القاسم، وعبد اللَّه، والطيب، والطاهر، والأول أثبت.","footnotes":"٥ - قال الحافظ: أول مولود له، ولد قبل البعثة، ومات صغيرًا. \"أسد الغابة\" (٤/ ٣٧٧)، \"الإصابة\" (٥/ ٥١٥).\r٦ - ولد بعد النبوَّة، ومات صغيرًا. \"الإصابة\" (٣/ ٥٤٩).\r(¬١) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٣/ ٥٤٩) في ترجمة الطاهر: \"قال الزبير بن بكار في ترجمة خديجة من \"كتاب النَّسب\": حدثنى عمي مصعب قال: وَلَدَت خديجة للنَّبيُّ ﷺ القاسم والطاهر، وكان يقال له: الطيب، وولد الطاهر بعد النبوَّة، ومات صغيرًا، واسمه عبد الله، وذكر البنات الأربع\".\rثم قال الحافظ: وكذا اقتصر يزيد بن عياض عن الزهري، على القاسم وعبد اللَّه.\r(¬٢) أخرج ابن ماجه في \"سننه\" كتاب الجنائز (١/ ٤٨٤) من طريق الحسين بن على قال: لما توفى القاسم ابن رسول الله ﷺ وسلم قالت خديجة: يا رسول اللَّه درّت لُبَينَة فلو كان اللَّه أبقاه حتى يستكمل رضاعه، فقال رسول اللَّه ﷺ: \"إنَّ تمام رضاعه في الجنة … \" الحديث.\rقال الحافظ فى \"الإصابة\" (٥/ ٥١٦): وهذا ظاهر جدًّا فى أنَّهُ مات بعد الإسلام، ولكن في السند ضعف. أ. هـ.\rقلت: فيه هشام بن أبي الوليد، وهو متروك.\r(¬٣) روى ابن إسحاق في \"السِّيرة\" (٢٤٥) عن ابن عباس قال: ولدت خديجة لرسول اللَّه ﷺ غلامين وأربع نسوة: القاسم، وعبد اللَّه، وفاطمة، وأم كلثوم، وزينب، ورقية. =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28348,"book_id":24,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":6,"body":"في الفقه والاختلاف، والمغازي وأيام الناس وغير ذلك\". ا. هـ.\rوقد بلغت مصنفاته أكثر من ثمانين مصنفًا نافعًا، وبعضها وصل إلى أكثر من عشرة مجلدات، وقد أحصاها الدكتور موفّق -وفّقه الله- في مقدمة كتاب \"المؤتلف والمختلف\"، فَلتُراجع.\rتوفِّي رحمه الله تعالى -سنةٍ خمسٍ وثمانين وثلاث مئة، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعلمِ والتعليمِ، والدعوةِ والتّصنيفِ.\r* * * * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28349,"book_id":24,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":7,"body":"<span data-type='title' id=toc-4>التعريف بالمخطوط:</span>\rلقد اعتمدت في التحقيق على نسخة فريدة مُصوَّرة من مكتبة شستربتي بإيرلندا.\rوقد حصلت عليها من مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم المخطوطات.\rوتتكون هذه المخطوطة من ثماني لوحات، وكل لوحة من وجهين، وكل وجه فيه (٨ - ١٩) سطرًا.\rوهي مروية بالإسناد كما جاء في أوَّل ورقة، وعليها سماعات في آخر ورقة كما سيأتي إن شاء اللَّه.\rوالموجود من هذا الكتاب القيّم هو الجزء الأول فقط، وقد بحثت عن بقية الكتاب فلم أجده إلى الآن، فعسى اللَّه ﷾ أن يُيسّر العثور على بقية الكتاب.\rوقد وَقعَ في هذا الجزء سَقطٌ من وسطه في الورقة الخامسة، وهذا السّقط في آخر ترجمة الأُخوة من ولد العباس بن عبد المطّلب، ومن أوّل ترجمة أبي بكر وأولاده.\rوأُقدِّرُ هذا السَّقط بحوالي ورقتين، واللَّه أعلم.\r* * * * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28361,"book_id":24,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":7,"body":"وأُمهم جميعًا خديجة (¬١) بنت خُويلد بن أسد بن عبد العُزَّى بن قُصَي.\r٧ - وإبراهيم ابن رسول اللَّه ﷺ؛ أمه مارية (¬٢) بنت شمعون القبطية، عاش بضعة عشر شهرًا (¬٣)، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة عشر (¬٤)، ولم يتم رضاعه، فقال","footnotes":"= قال الحافظ في \"الإصابة\" (٣/ ٥٤٩): قال الزبير بن بكار: وحدثني إبراهيم بن حمزة قال: ولدت خديجة القاسم والطاهر -ويقولون: عبد اللَّه والطيب-، وذكر البنات، ومن طريق ابن لهيعة عن أبي الأسود يتيم عروة قال: ولدت خديجة: القاسم والطيب والطاهر وعبد اللَّه، وذكر البنات، انظر \"سيرة ابن هشام\" (١/ ١٨٧ - ١٦٠).\r(¬١) سيدة نساء العالمين في زمانها، وأم أولاد رسول اللَّه ﷺ، وأوَّل من آمن به وصدّقه قبل كل أحد، وثبّتت جأشه، ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٥٢، ١/ ١٣١)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٧٨)، \"السير\" (٢/ ١٠٩)، \"الإصابة\" (٧/ ٦٠٠).\r٧ - ولد في ذي الحجة سنة ثمان، وسُرّ النبيُّ ﷺ بولادته كثيرًا، وولد بالعالية. \"أسد الغابة\" (١/ ٤٩)، \"الإصابة\" (١/ ١٧٢).\r(¬٢) مولاة رسول اللَّه، وسُرّيّته، أهداها له المقوقس صاحب الاسكندرية، وتوفيت سنة ست عشرة فى خلافة عمر، وكان عمر يجمع الناس بنفسه لشهود جنازتها، وصلَّى عليها عمر، ﵂. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٢١٢)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٦١)، \"الإصابة\" (٨/ ١١٣).\r(¬٣) قال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ١٧٤): وفي \"صحيح البخاري\" أنَّهُ عاش سبعة عشر شهرًا أو ثمانية عشر شهرًا؛ على الشك.\rروى أحمد فى \"المسند\" (٦/ ٢٦٦) عن عائشة: أنَّه مات وهو ابن ثمانية عشر شهرًا.\rوقال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ١٧٣): ورواه البزار وأبو يعلى، وإسناده حسن، وصححه ابن حزم.\r(¬٤) قال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ١٧٢): قال مصعب الزبيري: ومات سنة عشرة، جزم به الواقدي، وقال: يوم الثلاثاء لعشر خلون من شهر ربيع الأول.\rوانظر \"الفتح\" (٢/ ٥٢٩).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28350,"book_id":24,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":8,"body":"<span data-type='title' id=toc-5>صحّة نسبة الكتاب للدارقطني:</span>\rأجزم بأن هذا الكتاب مِن تصنيف الدارقطني؛ للأسباب التالية:\r١ - الإسناد الذي في أوّل الكتاب يدل على ذلك.\r٢ - الأسانيد داخل الكتاب؛ فقد رواها الدارقطني عن شيوخه؛ مثل ترجمة رقم (٣٣) حيث قال فيه: حدثنا به يحيى بن محمد بن صاعد …\rوهو من شيوخ الدارقطني.\r٣ - نقل الحافظ ابن حجر في \"الإصابة\" وفي \"التهذيب\" من هذا الكتاب مواضعَ كثيرةً، وهي موجودةٌ في هذا الكتاب تمامًا:\rانظر على سبيل المثال في \"تهذيب التهذيب\" (٨/ ٣٦٢، ٤٢١)، (١١/ ٧٢)، وفي \"الإصابة\" في ترجمة تمام بن العباس (١/ ٣٧٦).\rوفي ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب (١/ ٣٧٦).\rوفي ترجمة عبد الله بن الحارث بن عبد المطّلب (٢/ ٤٦٢).\rوفي ترجمة هند بن أبي هالة (٦/ ٥٥٨).\rوفي ترجمة نوفل بن الحارث (٦/ ٤٨٠).\rوفي ترجمة أروى بنت ربيعة (٧/ ٤٧٩).\rوفي ترجمة أُمامة بنت أبي العاص (٧/ ٥٠٤).\rوفي ترجمة هند بنت عَتيق (٨/ ١٥٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28363,"book_id":24,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":8,"body":"*<span data-type='title' id=toc-9> وأخوة أولاد رسول اللَّه ﷺ من أُمهم خديجة:</span>\r٨ - هند بنت عتيق بن عابد (¬١) بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم؛ أسلمت (¬٢) وتزوجت، ولم يُروَ عنها شيءٌ (¬٣).\r٩ - وهند.\r١٠ - وهالة؛ ابنا أبي هالة مالك (¬٤) بن النبّاش بن زُرارة.\rوقيل: إنَّ اسم أبي هالة (¬٥): هند بن زُرارة بن النبّاش حليف بني عبد الدار بن","footnotes":"٨ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ١٥٧): قال ابن سعد في ترجمة خديجة: خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيقُ ين عابد بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، فولدت له جارية يقال لها: هند، فتزوجها صيفي بن أمية بن عابد وهو ابن عمها.\r(¬١) ضبطه المصنِّف في \"المؤتلف\" (١٥٤٠) بالحروف.\r(¬٢) أشار الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ١٥٧) إلى ترجمة المصنِّف لها.\r(¬٣) كذا في \"الأصل\"، وفي \"الإصابة\" نقلًا عن \"الأخوة\": \"لم ترو عنه شيئًا\".\r٩ - ربيب النَّبيِّ ﷺ، قيل: استشهد يوم الجمل مع علي، وقيل: عاش بعد ذلك. \"الاستيعاب\" (٣/ ٦٠٠)، \"أسد الغابة\" (٥/ ٤١٧)، \"الإصابة\" (٦/ ٥٥٧)، \"والتهذيب\" (١١/ ٧٢).\r١٠ - له صحبة. \"أسد الغابة\" (٥/ ٣٧٨)، \"الإصابة\" (٦/ ٥١٧).\r(¬٤) في \"الإصابة\" (٦/ ٥٥٨): قال الزبير: اسمه: مالك بن النباش بن زرارة.\r(¬٥) في \"الإصابة\" (٦/ ٥٥٨): وقال أبو محمد ابن حزم: اسم أبي هالة: هند بن زرارة ابن النباش. وقال الحافظ في \"التهذيب\" (١١/ ٧٢): حكى الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": اسم أبي هالة: مالك بن النباش، ويقال: هند بن النباش حليف بنى عبد الدار.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28351,"book_id":24,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":9,"body":"وفي ترجمة أُم الوليد بنت عمر بن الخطاب (٨/ ٣٢٢).\r٤ - نقل السخاوي في \"فتح المغيث\" عنه (٣/ ١٦٣).\r٥ - تَداوَلتهُ المعاجمُ والمشيخاتُ، كما في \"صِلَةِ الخَلَف بموصول السَّلف\" (ص: ١٣٣ - طبع دار الغرب) للرُّوداني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28352,"book_id":24,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":10,"body":"صورة غلاف النسخة المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28353,"book_id":24,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":11,"body":"صورة الصفحة الأُولى من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28365,"book_id":24,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":11,"body":"ابن أبي طالب، وعائشة، وأم سلمة أُمّا المؤمنين ﵃، وغيرهم من أصحاب النَّبيِّ ﷺ، وتزوجها (¬١) علي بن أبي طالب، فولدت الحسن والحسين ومُحَسِّنًا وأم كلثوم وزينب. فأمَّا:\r١١ - الحسن.\r١٢ - والحسين؛ فحفظا عن جدِّهما رسول اللَّه ﷺ ورويا عنه. وأمَّا:\r١٣ - مُحَسِّن؛ فمات صغيرًا. وأمَّا:","footnotes":"= الزهراء ﵅، واللَّه أعلم.\r(¬١) تزوجها بعد وقعة أحد، كما في \"الاستيعاب\" (٤/ ٣٧٤)، و \"السير\" (٢/ ١١٩).\r١١ - سِبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته، وقد صحبه وحفظ عنه، مات شهيدًا بالسم سنة تسع وأربعين وهو ابن سبع وأربعين، وخيل: مات سنة خمسين، وقيل: بعدها. \"التاريخ الكبير\" (٢/ ٣٨٦)، \"الجرح والتعديل\" (٣/ ١٩)، \"أسد الغابة\" (٢/ ٩)، \"تهذيب الكمال\" (٦/ ٢٢٠)، \"السير\" (٣/ ٢٤٥)، \"التهذيب\" (٢/ ٢٩٥)، \"الإصابة\" (٢/ ٦٨)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٩٧).\r١٢ - سِبط رسول اللَّه ﷺ وريحانته، حفظ عنه، استشهد يوم عاشوراء سنة إحدى وستين، وله ست وخمسون سنة. \"التاريخ الكبير\" (٢/ ٣٨١)، \"الجرح والتعديل\" (٣/ ٥٥)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٣٠٥)، \"أسد الغابة\" (٢/ ٨١)، \"تهذيب الكمال\" (٦/ ٣٩٦)، \"السير\" (٣/ ٢٨٠)، \"التهذيب\" (٢/ ٣٤٥)، \"الإصابة\" (٢/ ٧٦).\r١٣ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٦/ ٢٣٤): بتشديد السين المهملة، استدركه ابن فتحون على ابن عبد البر، وقال: أراه مات صغيرًا، واستدركه أبو موسى على ابن منده. أ. هـ.\rوفي \"الذرية الطاهرة\" (١١٤): فذهب مُحَسِّن صغيرًا، ثم ذكر الحافظ في \"الإصابة\" حديثًا رواه الإمام أحمد في \"مسنده\" عن سبب تسمية الحسن والحسين ومُحَسِّن، ثم قال الحافظ: إسناده صحيح. وانظر \"تبصير المنتبه\" (٤/ ١٢٦٤).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28354,"book_id":24,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":12,"body":"صورة الصفحة الأخيرة من المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28355,"book_id":24,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":13,"body":"صورة بعض السَّماعات الملُحقة في المخطوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28356,"book_id":24,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":14,"body":"الجزء الأول من كتاب \"الأُخوة والأخوات\"\rتأليف\rأبي الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الحافظ الدارقطني\rرواية أبي الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر بن العَدْل عنه\rوعنه الشيخ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصَّيْرَفي.\rوعنه الحافظ السِّلَفي أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد\rابن إبراهيم الأصبهاني.\rمكي بن أحمد بن علي بن عبد الله المِكْنَاسي\rوولده أبو العباس أحمد جبره الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28366,"book_id":24,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":14,"body":"١٤ - أُم كلثوم؛ فتزوجها عمر بن الخطاب، فولدت له: زيدًا (¬١)، ورقية (¬٢)؛ وقتل عنها عمر (¬٣)، فتزوجها محمد (¬٤) بن جعفر فمات (¬٥) عنها،","footnotes":"١٤ - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب، شقيقة الحسن والحسين، ولدت في حدود سنة ست من الهجرة، ورأت النَّبيَّ ﷺ، ولم تروِ عنه شيئًا. \"طبقات ابن سعد\" (٨/ ٤٦٣)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٤١)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٣٨٧)، \"الإصابة\"، (٨/ ٢٩٣).\r(¬١) في \"السير\" (٣/ ٥٠٢): وكان ابنها زيد من سادة أشراف قريش، توفى شابًّا ولم يُعقِب. وفي \"الإصابة\" قال الزبير: وَلدت لعمر زيدًا ورقية، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد …\rفي \"الطبقات\" (٨/ ٤٦٤) أنّ ابن عمر صلَّى على أم كلثوم بنت علي وابنها زيد، فجعله مما يليه وكبَّر عليهما أربعًا، قال الحافظ في \"الإصابة\"، (٨/ ٢٩٥): وسنده صحيح.\r(¬٢) في \"السير\" (٣/ ٥٠١): ونقل الزهري وغيره: أنَّها ولدت لعمر زيدًا وقيل: ولدت له رقية. وتقدم قول الزبير في ترجمة أخيها.\r(¬٣) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ٢٩٤): وذكر الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": أنَّ عونًا مات عنها، فتزوجها أخوه محمد، ثم مات عنها، فتزوجها أخوه عبد اللَّه بن جعفر فماتت عنده.\rقلت: الذي في نسختِنا من كتاب \"الأُخوة\" أنَّ محمدًا تزوج أم كلثوم بعد عمر، ثم عون ثم عبد الله، وهو الصحيح كما سيأتي.\r(¬٤) هو محمد بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي، ابن عم النبيّ ﷺ، وُلد بأرض الحبشة، أُمه أسماء بنت عميس. \"الاستيعاب\" (٣/ ٣٤٦)، \"أسد الغابة\" (٥/ ٨٣)، \"الإصابة\" (٦/ ٨).\r(¬٥) جاء في \"الاستيعاب\" في ترجمة محمد: وهو الذي تزوج أم كلثوم بنت علي بعد موت عمر بن الخطاب، ومثله في \"أسد الغابة\"، وقال الحافظ في \"الإصابة\": وذكر أبو عمر عن الواقدي أنَّهُ تزوج أم كلثوم بنت علي بعد عمر. وجاء فى \"السيرة\" لابن إسحاق (٢٥٠)، =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28357,"book_id":24,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":15,"body":"﷽\rرَبِّ يَسِّر برَحمَتِك\rأخبرنا الشيخ الفقيه الإمام العالم الشريف أبو محمد (¬١) عبد اللَّه بن عبد الجبار بن عبد اللَّه العثماني، قراءةً عليه وأنا أسمع في منزله بالإسكندرية، أخبرنا الشيخ الحافظ أبو طاهر (¬٢) أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي الأصبهاني ﵁، قال: أنا الشيخ أبو الحسين (¬٣) المبارك بن عبد الجبار غير مرَّة -فيما قرأت عليه في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مئة-، قال: أنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر ابن العدل (¬٤)، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي الدارقطني الحافظ قراءةً عليه.","footnotes":"(¬١) قال المنذري في \"التكملة لِوفيات النقلة\" (٢/ ٤١٦): الشيخ الأجل أبو محمد. وانظر \"شذرات الذهب\" (٥/ ٦٠).\r(¬٢) قال الذهبي في \"السير\" (٢١/ ٥): هو الإمام العلامة المحدث الحافظ المفتي شيخ الإسلام وشرف المُعمّرين.\r(¬٣) قال الذهبي في \"السير\" (١٩/ ٢١٣): الشيخ الإمام العالم المفيد بقية النقلة المكثرين … ولد سنة إحدى عشرة وأربع مئة … مات في نصف ذي القععدة، سنة خمس مئة عن تسعين سنة.\r(¬٤) لعله المعروف بابن زوج الحرة، قال الخطيب البغداي في \"تاريخه\" (٢/ ٣٦١): =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28367,"book_id":24,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":15,"body":"وتزوجها عون (¬١) بن جعفر فمات عنها، فتزوجها عبد الله (¬٢) بن جعفر فماتت عنده (¬٣). وأمَّا:\r١٥ - زينب بنت علي بن أبي طالب، فزوَّجها أبوها عبدَ الله بن جعفر فولدت (¬٤) له: علي بن عبد اللَّه، وأم كلثوم، ورقية (¬٥).","footnotes":"= و\"الذرية الطاهرة\" (١١٤ - ١١٧): أن عونًا تزوج أم كلثوم بعد عمر.\rوقال الذهبي في \"السير\" (٣/ ٥٠١): قال ابن إسحاق: توفي عنها عمر، فتزوجها عون.\rوفي \"الطبقات\" مثله.\r(¬١) ولد بأرض الحبشة، وقدم به أبوه في غزوة خيبر، وجاء في \"الاستيعاب\": استشهد في غزوة تُستر، وذلك في خلافة عمر، وما له عقب.\rقلت: كذا جاء، وهو خطأ لأنَّه تزوج برقية بعد استشهاد عمر، وغزوة تُستر سنة ثمان عشرة في خلافة عمر. \"الاستيعاب\" (٣/ ١٦١)، وقال الحافظ في \"الإصابة\" (٤/ ٧٤٤): اختلف في أي ولدي جعفر محمد وعون كان أسن؟ فأما عبد الله فكان أسن منهما.\r(¬٢) أحد الأجواد، ولد بأرض الحبشة وله صحبة، مات سنة ثمانين، وهو ابن ثمانين.\r(¬٣) ذكر ابن سعد في \"الطبقات\" (٨/ ٤٦٣): أن أم كلثوم قالت: إني لأستحي من أسماء بنت عُميس، إن ابنيها ماتا عندي وإني لأتخوف على هذا الثالث، فهلكت عنده ولم تلد لأحد منهم شيئًا.\r١٥ - ولدت في حياة النبيِّ ﷺ وكانت عاقلة جزلة. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٦٥) \"الذرية الظاهرة\" (١١٩)، \"أسد الغابة\" (٧/ ١٣٢)، \"الإصابة\" (٧/ ٦٨٤).\r(¬٤) في \"الطبقات الكبرى\": تزوجها عبد الله بن جعفر فولدت له عليًا وعونًا الأكبر وعباسًا ومحمدًا وأم كلثوم. وفي \"الذرية الطاهرة\" (١١٩): لها علي وجعفر وعون وعباس وأم كلثوم بنو عبد الله بن جعفر.\r(¬٥) لم أجد لهؤلاء الثلاثة تراجم مستقلةً.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28358,"book_id":24,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":16,"body":"ذكر الأُخوة ممن صحب النبي ﷺ وروى عنه، أو رآه ولم يروِ عنه، أو وُلدَ في عهدِه، أو وُلدَ أَخوهُ بعد وفاة النبي ﷺ من الرجال والنساء.\rأول من نُقدِّم ذكره من الأخوة مَن كان منهم من بني هاشم بن عبد مناف.\rونبدأ منهم بذكر أولاد رسول الله ﷺ، إذ كانت ابنتاه فاطمة وزينب ﵉ قد رُويَ عنهما الحديث؛ فنذكرُهما وأخوتهما، ونبين من روى عنه منهم ومن لم يروِ عنه.\rوالله الموفق للصواب.\r* * * * *","footnotes":"= وكتبنا عنه وكان صدوقًا، وسمعته يقول: ولدت في سنة إحدى وسبعين وثلاث مئة، ومات في ليلة الأحد للنصف من جمادى الآخرة سنة اثنتين وأربعين وأربع مئة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28368,"book_id":24,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":16,"body":"وأمَّا زينب بنت رسول اللَّه ﷺ فتزوجها أبو العاص (¬١) بن الربيع بن عبد العُزّى ابن عبد شمس، وهو ابن خالتها أم هالة بنت خويلد أخت خديجة لأبيها وأمها (¬٢)، فولدت زينب لأبي العاص: عليًا، وأُمامة. فأما:\r١٦ - علي: فأردفه رسول الله ﷺ على راحلته يوم الفتح (¬٣)، وتوفي وقد ناهز الحُلُم (¬٤). وأما:\r١٧ - أُمامة: فهي التي كان رسول الله ﷺ يحملها على عاتقه وهو قائمٌ يصلي؛ فإذا أرادَ أن يسجد وضعها بالأرض (¬٥)، وبلغت وتزوجَّها علي بن أبي","footnotes":"(¬١) اختلف في اسمه قيل: لقيط، وقيل: الزبير، وقيل: هشيم … كان يقال له: الأمين، أسلم قبل الحديبية بخمسة أشهر، وتوفي سنة اثنتي عشرة في خلافة الصديق. \"تاريخ خليفة\" (١١٩)، \"الاستيعاب\" (٤/ ١٢٥)، \"أسد الغابة\" (٦/ ١٨٥)، \"السير\" (١/ ٣٣٠)، \"الإصابة\" (٧/ ٢٤٨).\r(¬٢) كما في \"الاستيعاب\" (٤/ ١٢٥)، وانظر \"الذرية الظاهرة\" (٤٥).\r١٦ - كان علي مسترضعًا فى بني غاضرة فضمَّه رسول الله ﷺ إليه، وأبوه مشرك. \"الاستيعاب\" (٣/ ٦٨)، \"أسد الغابة\" (٤/ ١٢٦)، \"الإصابة\" (٤/ ٥٧٠).\r(¬٣) أورد هذا الخبر الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٩/ ٢١٢) وعزاه للطبراني، ثم قال: \"وعمرو بن أبي بكر: متروكٌ\".\r(¬٤) انظر \"الإصابة\" (٤/ ٥٧١)، و \"السيرة\" (٢٤٦) لابن إسحاق، وفيهما أنَّه تُوفِّي وهو غلامٌ.\r١٧ - انظر ترجمتها في \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٣٩)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٢٤٤)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٢)، \"السير\" (١/ ٣٣٥).\r(¬٥) رواه البخاري في \"صحيحه\" كتاب الصلاة (١/ ٥٩٠) رقم (٥١٦)، وكتاب الأدب (١٠/ ٤٢٦) رقم (٥٩٩٦)، ومسلم كتاب المساجد (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦) رقم (٥٤٣)، =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28372,"book_id":24,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":18,"body":"*<span data-type='title' id=toc-10> الأُخوة من وَلد عبد المطلب بن هاشم بن عبد مَناف:</span>\r١٨ - حمزة. … ١٩ - والعباس.\r٢٠ - وصَفية. … ٢١ - وعاتكة بنو عبد المطلب (¬١).\rفأمَّا حمزة: فروى عنه أبو مرثد الغنوي حَليفُهُ حديثًا، وروت عنه امرأتُه خولةُ بنت قيس حديثًا آخر في الحوض (¬٢).","footnotes":"= الصحابة أنَّهُ دخل على رقية ﵂ لكني قد طلبته جهدي فلم أجده في الوقت.\rولفظ الحديث عن أبي هريرة: قال: دخلت على رقية بنت رسول الله ﷺ امرأة عثمان وفي يدها مشط فقالت: خرج رسول الله ﷺ من عندي آنفًا رجّلت رأسه فقال لي: \"كيف تجدين أبا عبد الله\"؟ قلت: بخير، قال: \"أكرميه فإنَّه أشبه أصحابي بي خلقًا\".\r١٨ - البطل الضرغام أسد الله أبو عمارة عم رسول الله ﷺ وأخوه من الرضاعة، استشهد يوم أحد. \"الطبقات الكبرى\" (٣/ ٨)، \"الجرح والتعديل\" (٣/ ٢١٢)، \"المعجم الكبير\" (٣/ ١٤٩)، \"أسد الغابة\" (٢/ ٥١)، \"السير\" (١/ ١٧١)، \"الإصابة\" (٢/ ١٢١).\r١٩ - عم النبي ﷺ مات سنة اثنتين وثلاثين أو بعدها وهو ابن ثمان وثمانين. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٥)، \"التاريخ الكبير\" (٧/ ٢)، \"الجرح والتعديل\" (٦/ ٢١٠)، \"أسد الغابة\" (٣/ ١٦٤)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٦٧)، \"السير\" (٢/ ٧٨)، \"الإصابة\" (٣/ ٦٣١).\r٢٠ - شقيقة حمزة وأم حواري النبي ﷺ الزبير بن العوام وهي من المهاجرات الأُوَل، توفيت سنة عشرين ودفنت بالبقيع ولها بضع وسبعون سنة.\r٢١ - لها ترجمة في \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٣)، \"أسد الغابة\" (٧/ ١٨٥)، \"السير\" (٢/ ٢٧٢)، \"الإصابة\" (٨/ ١٣).\r(¬١) لهم أخوات لم يذكرهن المؤلف، مثل: أروى، وأم حكيم، وبرة، وأُّميمة. انظر \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٥ - ٤٦).\r(¬٢) سيأتي تخريجه.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28362,"book_id":24,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":20,"body":"النَّبيُّ ﷺ \"إنَّ له مرضعًا يتم رضاعة في الجنة\" (¬١).\r* * * * *","footnotes":"(¬١) رواه البخاري كتاب الجنائز (٣/ ٢٤٤) (رقم: ١٣٨٢)، وكتاب بدء الخلق (٦/ ٣٢٠) (رقم: ٣٢٥٥)، وكتاب الأدب (١٠/ ٥٧٧)، وأحمد في \"المسند\" (٤/ ٢٨٤، ٢٨٩، ٣٠٠، ٣٠٢، ٣٠٤) عن البراء قال: لما مات إبراهيم ﵇، قال رسول الله ﷺ: \"إنَّ له مرضعًا في الجنة\".","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28364,"book_id":24,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":22,"body":"قُصَي، أمها خديجة أيضًا، وهند بن أبي هالة هو الذي روى عنه ابنا (¬١) أختِه (¬٢) الحسن والحسين أبناء علي ﵃، حديثَه في صفة (¬٣) النبيِّ ﷺ.\rوكان فصيحًا (¬٤)، وشهد مع علي يوم الجمل وقتل (¬٥) يومئذ.\rوأمَّا فاطمة (¬٦) بنت رسول اللَّه ﷺ فروَت عن أبيها ﷺ، وروى عنها علي","footnotes":"(¬١) لأنَّهُ أخو أمه من أُمها، أي: لأنَّ هالة أخت فاطمة بنت رسول اللَّه ﷺ.\r(¬٢) جاء في \"الأصل\": أخيه، والصواب ما أثبت.\r(¬٣) رواه الترمذي في \"الشمائل\" (٢٢)، وابن سعد في \"الطبقات\" (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) وابن عدي في \"الكامل\" (٢/ ٥٩) عن الحسن بن علي ﵄ قال: سألت خالي هند ابن أبي هند -وكان وصّافًا حلية النبيّ ﷺ، … الحديث.\rقال الحافظ في \"التهذيب\" (١١/ ٧٢) عن الحديث: وفي حديثه من لا يعرف.\rوقال الآجُرِّي عن أبي داود: وأخشى أن يكون موضوعًا.\rقال الشيخ ناصر في \"السلسلة الصحيحة\" (٥/ ٨٥): وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: الأولى: جهالة أبي عبد الله التميمي، والثانية: ضعف جُميع. بن عُمير هذا، واتهمه بعضهم.\r(¬٤) قال ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٣/ ٦٠٢): كان هند فصيحًا بليغًا وَصَفَ رسولَ الله ﷺ فأحسن وأتقن.\r(¬٥) في \"الاستيعاب\" و \"الإصابة\": قال الزبير: قتل هند مع على بن أبي طالب يوم الجمل، وزاد في \"الإصابة\": وكذا قال الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\".\r(¬٦) قال ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٤/ ٣٧٣): كانت هي وأختها أم كلثوم أصغر بنات رسول الله ﷺ، واختُلف في الصغرى منهما، وقد قيل: إنَّ رقيَّة أصغر منهما، وليس ذلك عندي بصحيح … وقد اضطرب مصعب والزبير -في بنات النَّبيِّ ﷺ أيتهن أصغر وأكبر؟ - اضطرابًا يوجب أن لا يُلتفت إليه فى ذلك، والذي تسكن إليه النَّفس على ما تواترت به الأخبار ترتيبُ بنات رسول اللَّه ﷺ أنَّ زينب الأولى، ثم الثَّانية رقيّة، ثم الثالثة أم كلثوم، ثم الرابعة =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28377,"book_id":24,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":22,"body":"*<span data-type='title' id=toc-11> الأُخوة من ولد أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم:</span>\r٢٢ - علي. … ٢٣ - وجعفر. … ٢٤ - وعَقِيل.\r٢٥ - وأُم هانئ. … ٢٦ - وجُمانَة: بنو أبي طالب (¬١)، أُمهم","footnotes":"٢٢ - ابن عم رسول الله ﷺ وسلم وزوج ابنته، من السابقين الأولين، ورجح جمع أنَّهُ أول من أسلم، مات في رمضان سنة أربعين وله ثلاث وستون سنة على الأرجح. \"الطبقات الكبرى\" (٢/ ٣٣٧)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ١٣٥)، \"المعجم الكبير\" (١/ ٥٠)، \"أسد الغابة\" (٤/ ٩١)، \"الإصابة\" (٤/ ٥٦٤)، \"التهذيب\" (٧/ ٣٣٤).\r٢٣ - ذو الجناحين الصحابي الجليل، استشهد بمؤتمة سنة ثمان. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٣٤)، \"التاريخ الكبير\" (٢/ ١٨٥)، \"الجرح والتعديل\" (٢/ ٤٨٢)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٧٥)، \"المعجم الكبير\" (٢/ ١٠٣)، \"أسد الغابة\" (١/ ٣٤١)، \"تهذيب الكمال\" (٥/ ٥٠)، \"السير\" (١/ ٢٠٦)، \"الإصابة\" (١/ ٤٨٥)، \"التهذيب\" (٢/ ٩٨).\r٢٤ - صحابي عالم بالنسب مات سنة ستين وقيل: بعدها. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٤٢)، \"التاريخ الكبير\" (٧/ ٥٠) \"الجرح والتعديل\" (٦/ ٢١٨)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٧٩)، \"الاستيعاب\" (٣/ ١٥٧)، \"أسد الغابة\" (٤/ ٦٣)، \"السير\" (١/ ٢١٨)، \"الإصابة\" (٤/ ٥٣١)، \"التهذيب\" (٧/ ٢٥٤).\r٢٥ - اسمها فاختة، وقيل: هند، لها صحبة وأحاديث، ماتت في خلافة معاوية. \"طبقات ابن سعد\" (٨/ ٤٧)، \"الجرح والتعديل\" (٩/ ٤٦٧)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٣٨٦، ٥٠٣)، \"الآحاد المثاني\" (٥/ ٤٥٨)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٢١٣، ٤٠٤)، \"الإصابة\" (٨/ ٣١٧) \"التهذيب\" (١٢/ ٤٨١).\r٢٦ - جُمانة -بضم أوله وتخفيف الميم-، قسم لها النبي ﷺ من خيبر ثلاثين وسقًا. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٨)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٢٦٦)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٤٩)، \"الإصابة\". (٧/ ٥٥٣).\r(¬١) لهم أخت ثالثة وهي ريطة أو أم طالب، لها ترجمة. \"الطبقات الكبرى\" =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28369,"book_id":24,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":27,"body":"طالب بعد وفاة فاطمة ﵍ (¬١).\rوقيل: إن فاطمة كانت أوصته بذلك، وقتل عنها علي ولم تلد له (¬٢)، فتزوجها (¬٣) بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث وقيل: لا، بل تزوجها بعد علي أبو الهيَّاج ابن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.\rوأمَّا: رقية بنت رسول الله ﷺ فتزوجها (¬٤) عثمان بن عفان وهاجرت معه","footnotes":"= وأبو داود كتاب الصلاة (١/ ٢٤١) رقم (٩١٨)، والنسائي كتاب الصلاة (٢/ ٤٥، ٣/ ١٠) كلهم من طريق أبي قتادة.\r(¬١) قال ابن إسحاق في \"السيرة\" (٢٤٦): بقيت أُمامة حتى تزوجها علي بعد فاطمة، فتزوجت بعد قتل علي المغيرةَ بن نوفل بن الحارث فهلكت عنده، انظر \"الذرية الطاهرة\" (٤٥)، و \"المعرفة والتاريخ\" (٣/ ٢٧٠).\r(¬٢) في \"الإصابة\" (٧/ ٥٠٣) قال الزبير: ليس لزينب عقب، وقال أبو عمر في \"الاستيعاب\": وقد قيل: إنَّها لم تلد لعلي، ولا للمغيرة كذلك.\r(¬٣) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٦/ ٢٠١) في ترجمة مغيرة: قال الزبير بن بكّار: خطب معاوية أُمامة بعد قتل علي فجعلت أمرها للمغيرة بن نوفل فتوثق منها ثم زوجها نفسه فماتت عنده.\rوقال الحافظ في \"الإصابة\" (٧/ ٥٠٤): وقد قال الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل، وقيل: بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.\r(¬٤) قال ابن سعد (٨/ ٣٦): كان تزوجها عُتبة بن أبي لهب قبل النبوة.\rقال الذهبي في \"السير\" (٢/ ٢٥١): \"كذا قال، وصوابه: قبل الهجرة، فلما أُنزلت: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ قال أبوه: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق بنته، ففارقها قبل الدخول، وأسلمت مع أمها وأخواتها ثم تزوجها عثمان. وانظر \"الذرية الطاهرة\" (٥٢).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28381,"book_id":24,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":27,"body":"*<span data-type='title' id=toc-12> الأُخوة من ولد الحارث بن عبد المطلب؛ وكان أكبر ولد أبيه وبه كان يكنى:</span>\r٢٧ - نوفل. … ٢٨ - وربيعة.\r٢٩ - وأبو سفيان. … ٣٠ - وعبد الله.\r٣١ - وأُمية. … وأختهم: ٣٢ - أروى؛ بنو الحارث ابن عبد المطلب.","footnotes":"٢٧ - أسلم يوم بدر ولما أسلم آخى النبي ﷺ بينه وبين العباس. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٤٤)، \"الجرح والتعديل\" (٨/ ٤٨٧)، \"الاستيعاب\" (٣/ ٥٣٧)، \"أسد الغابة\" (٥/ ٣٦٩)، \"السير\" (١/ ١٩٩)، \"الإصابة\" (٦/ ٤٧٩)، \"التبيين في أنساب القرشيين\" (٨٠).\r٢٨ - ابن عم النبي ﷺ له صحبة. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٧٤)، \"التاريخ الكبير\" (٣/ ٢٨٣)، \"أسد الغابة\" (٢/ ٢٠٩)، \"السير\" (١/ ٢٥٧)، \"الإصابة\" (٢/ ٤٦١)، \"التهذيب\" (٣/ ٢٥٣).\r٢٩ - ابن عم النبي ﷺ وأخوه من الرضاعة أرضعتهما حليمة. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٤٩)، \"الاستيعاب\" (٤/ ٨٣)، \"أسد الغابة\" (٦/ ١٤٤)، \"السير\" (١/ ٢٠٢)، \"الإصابة\" (٧/ ١٧٩).\r٣٠ - ابن عم النبي ﷺ خرج من مكة مهاجرًا قبل الفتح فقدم المدينة. \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٤٨)، \"الاستيعاب\" (٢/ ٢٧٩)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٢٠٧)، \"الإصابة\" (٤/ ٤٧).\r٣١ - ذكره ابن حزم في \"جمهرة أنساب العرب\" (٧٠) في أولاد الحارث وقال: لا عقب له. وفي \"التبيين في أنساب القرشيين\" (٧٩): وأسلم من أولاد الحارث أربعة: نوفل وربيعة وأبو سفيان وعبد الله.\r٣٢ - صحابية بنت عم النبي ﷺ. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٥٠)، \"الإصابة\" (٧/ ٤٧٩).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28370,"book_id":24,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":28,"body":"الهجرتين (¬١) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وولدت له عبد اللَّه (¬٢)، وبه كان يُكنى، وماتت بالمدينة ورسول الله ﷺ بَبدر (¬٣)، وشهد عثمان دفنها، وقدم رسول الله ﷺ من بدر فزوَّج عثمان أختها أم كلثوم (¬٤)، وماتت عنده ولم تلد له، ولا رواية لهما.\rورُقيّة ذِكرُها في حديثٍ حدَّثَناه عبدُ اللَّه (¬٥) بن محمد بن عبد العزيز ثنا الخليل (¬٦) بن عمرو ثنا محمد بن سلمة (¬٧) عن أبي","footnotes":"(¬١) جاء في \"الطبقات الكبرى\" هاجرت مع عثمان الهجرتين جميعًا.\r(¬٢) قال ابن سعد: كانت في الهجرة الأولى قد أسقطت من عثمان سِقطًا ثم ولدت له بعد ذلك ابنًا فسماه عبد الله وكان عثمان يكنى به في الإسلام وبلغ ست سنين فنقره ديك في وجهه فطمر وجهه فمات.\rانظر \"الذرية الطاهرة\" (٥٣)، و \"تاريخ الفسوي\" (٣/ ١٥٩ - ١٦٣).\r(¬٣) قال ابن سعد: ومرضت ورسول الله يتجهز إلى بدر فخلف عليها رسول الله عثمان ابن عفان فتوفيت ورسول الله ﷺ ببدر في شهر رمضان.\r(¬٤) قال ابن سعد (٨/ ٣٧): تزوجها عتبة بن أبي لهب ثم فارقها قبل أن يدخل بها، فلما توفيت رقية خلف عثمان عليها وكانت بكرًا فلم تزل عنده إلى أن ماتت ولم تلد له شيئًا، ماتت في شعبان سنة تسع من الهجرة، فقال رسول الله ﷺ: \"لو كن عشرًا لزوجتهن لعثمان\".\rوهذا الحديث له طُرقٌ أشارَ إليها الهيثمي في \"المجمع\" (٩/ ٨٣) تُثبِّتهُ.\rوانظر \"الذرية الطاهرة\" (٥٦)، و \"المعرفة والتاريخ\" (٣/ ١٥٩، ٢٦٩، ٢٧٠).\r(¬٥) هو أبو القاسم البغوي الحافظ. انظر ترجمته \"السير\" (١٤/ ٤٤٠).\r(¬٦) الثقفي أبو عمرو البزار البغوي، صدوق من العاشرة مات سنة (٢٤٢/ ق). \"التهذيب\" (٣/ ١٦٨).\r(¬٧) ابن عبد الله الباهلي الحراني، ثقة من التاسعة مات سنة (١٩١ على الصحيح). \"التهذيب\" (٩/ ١٩٣).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28371,"book_id":24,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":29,"body":"عبد الرحيم (¬١) عن زيد بن أبي أُنَيسة (¬٢) عن محمد بن عبد اللَّه (¬٣) عن المُطَّلب (¬٤) عن أبي هريرة قال: دخلت على عثمان بن عفان فرأيت عنده رقية … فذكر الحديث (¬٥).\rوفي الحديث نظر؛ لأن رقية ماتت يوم بدر وأبو هريرة أسلم عام خيبر.","footnotes":"(¬١) هو خالد بن أبي يزيد بن سمَّال (أ) بن رستم الأموي مولاهم الحراني ثقة من السادسة مات (١٤٤/ بخ م د س).\r(¬٢) الجزري أبو أسامة ثقة له أفراد من السادسة مات سنة (١١٩) وقيل: (١٢٤/ع).\r(¬٣) في \"تهذيب الكمال\" في ترجمة زيد: شيخ يروي عن المطلب عن أبي هريرة.\rفى \"المستدرك\" للحاكم، قال: عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان. قلت: هو الديباج صدوق/ ق.\r(¬٤) هو المطلب بن عبد الله المخزومي صدوق كثير التدليس والإرسال من الرابعة.\r(¬٥) الحديث رواه الفسوي في \"المعرفة والتاريخ\" (٣/ ١٦٢) وقال: حدثنا الخليل به نحوه، ورواه الدولابي في \"الذرية الطاهرة\" رقم (٦٣، ٧٤) من طريق الخليل بن عمرو به، وذكر في الأول: دخلت على رقية، ورواه الطبراني في \"الكبير\" (١/ ٣٢) رقم (٩٩) من طريق الخليل ثنا محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن عبد الله عن أبي هريرة، ورواه ابن أبي عاصم في \"الآحاد\" (٥/ ٣٧٦)، والحاكم في \"المستدرك\" (٤/ ٤٨) من طريق محمد بن سلمة عن أبي عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن المطلب بن عبد الله عن أبي هريرة.\rقال الحاكم: صحيح الإسناد، واهي المتن فإن رقية ماتت سنة ثلاث من الهجرة عند فتح بدر وأبو هريرة إنَّما أسلم بعد فتح خيبر والله أعلم، وقد كتبناه بإسناد آخر.\rورواه الحاكم في \"المستدرك\" (٤/ ٤٨) من طريق وهب بن مغنبّه عن أبي هُريرة.\rوقال الحاكم ﵀: لا شك أنَّ أبا هرورة روى هذا الحديث عن متقدم من =\r_________\r(أ) انظر \"المؤتلف\" (٣/ ١٢٤٢) للمصنّف، و \"الإكمال\" (٤/ ٣٥٤) لابن ماكولا.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28373,"book_id":24,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":31,"body":"فأما حديث (¬١) أبي مرثد عنه؛ فحدثنا به عثمان ابن جعفر بن محمد بن حاتم ثنا عمر بن شبّة حدثني سليمان (¬٢) بن عياض بن سُلَيم بن معبد (¬٣) منقذ بن مالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كَنّاز بن حُصين حدثني سليم (¬٤) ابن منقذ عن حديث جده مالك عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة بن عبد المطلب حديثًا مسندًا إلى رسول الله ﷺ قال: \"الزَموا هذا الدعاء: اللهم إنِّي أسألك باسمك الأعظم ورضوانك الأكبر ما أيس عبد بقَلوص (¬٥)، وما نادى غلام أباه، وما أقام أحدٌ مكانه\". وأما حديث خولة امرأته عنه (¬٦) …","footnotes":"(¬١) رواه الطبراني في \"الكبير\" (٣/ ١٦٦) (رقم: ٣٢٥٨) من طريق عمر بن شبة به نحوه مع اختلاف فى بعض أسماء الرواة كما سيأتي. وإسناده ضعيف لكثرة المجاهيل.\rورواه ابن الأثير في \"أسد الغابة\" (٢/ ٥٥) من طريق عمر بن شبة أخبرنا سري بن عياض ابن منقذ بن سلمى بن مالك، ومالك بن فاطمة بنت أبي مرثد كناز بن الحصين حدثني منقذ بن سلمى عن حديث جده أبي مرثد عن حديث حليفه حمزة … الحديث.\rوقال في \"الإصابة\" (٢/ ١٢٢): وفي \"الغيلانيات\" من رواية عمر بن شبة عن سري بن عياض بن منقذ حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك عن جده لأمه أبي مرثد عن حليفه غن حمزة … (كذا)!\r(¬٢) جاء \"المعجم الكبير\": سلمى، وفي \"أسد الغابة\"، \"الإصابة\": سري.\r(¬٣) كذا \"الأصل\"! ولم أتبين الصواب فيه.\r(¬٤) جاء في \"الإصابة\"، و \"أسد الغابة\": منقذ بن سلمى.\r(¬٥) القَلوص: هي الناقة الشابة. \"النهاية\" (٤/ ١٠٠).\r(¬٦) كتب فى الهامش: كذا في \"الأصل\".\rقلت: وحديثه عن امرأته رواه الطبراني في \"الكبير\" (٣/ ١٦٦) رقم (٢٩٥٩) وبقيّ من مَخْلَد في \"ما ورد في الحوض\" (رقم ٤٢)، ولفظه: عن أسامة بن زيد أنَّ رسول الله ﷺ أتى =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28374,"book_id":24,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":32,"body":"وأما العباس بن عبد المطلب: فيكنى أبا الفضل، وفضائله مشهورة والرواية (¬١) عنه كثيرة، وقد أسند أحاديث، روى عنه أولاده (¬٢) وغيرهم.\rوأمّا صفية بنت عبد المطلب فأسلمت وشهدت الخندق (¬٣) وقتلت رجلًا من","footnotes":"= حمزة بن عبد المطلب يومًا ولم يجده، فسأل امرأته عنهُ -وكانت من بني النجار- فقالت: خرج بأبي أنت آنفًا عامدًا نحوك فأظنه … إلى أن قالت: أخبرني أبو عمارة أنك أُعطيت نهرًا في الجنة يدعى الكوثر! قال: \"أجل، وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ … \" الحديث.\rقال الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (١٠/ ٣٦٣): وفيه حرام بن عثمان وهو متروك.\rقلت: ورواه أحمد في \"المسند\" (٦/ ٤١٠)، وابن أبي عاصم في \"السنة\" (٢/ ٣٢٤)، والطبراني في \"الكبير\" (٢٤/ ٢٣١ - ٢٣٢) كلهم عن خولة زوجة حمزة عن رسول الله ﷺ بدون ذكر حمزة. وانظر \"نهاية البداية والنهاية\" (١٢/ ١٤) لابن كثير.\r(¬١) له سبعة عشر حديثًا في الكتب الستة. انظر \"تحفة الأشراف\" (٤/ ٢٦٤).\r(¬٢) منهم عبد الله بن عباس وعبيد الله وكثير وأم كلثوم، كما في \"التهذيب\".\r(¬٣) في \"السير\" (٢/ ٢٧٠): كانت يوم الخندق في حِصن حسان بن ثابت، ثم ذكر مقتل اليهودي.\rوجاء في \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤١): فتخلف حسان يوم أحد فجاء يهودي … فذكر القصة.\rقلت: وهو وَهَمٌ حيث قال: يوم أحد، والصحيح: يوم الخندق.\rانظر \"سيرة ابن هشام\" (٣/ ٢٤٦).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28375,"book_id":24,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":33,"body":"اليهود (¬١)، وضرب لها النَّبيّ ﷺ بسهم (¬٢)، وروت عن النبيِّ ﷺ حديثًا (¬٣) رواه عنها ابنها الزبير بن العوام، وكانت أخت حمزة لأبيه وأمّه، أُمُّهُما هالة بنت أُهيب بن عبد مناف بن زُهرة بن كلاب.\rوأما عاتكة سمعت عبد المطلب فكانت أخت عبد الله أبي رسول الله ﷺ لأبيه (¬٤) وأُمه، أُمهما (¬٥) فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وأسلمت (¬٦)، وهي صاحبة (¬٧) الرّؤيا.","footnotes":"(¬١) رواه الحاكم في \"المستدرك\" (٤/ ٥١) وصححه، وتعقبه الذهبي بقوله: عروة لم يدرك صفية.\rورواه البزار كما في \"كشف الأستار\" (٢/ ٣٣٣)، وأبو يعلى في \"مسنده\" (٢/ ٤٣) (رقم: ٦٨٣)، من طريق الزبير.\rورواه الطبراني في \"الكبير\" (٢٤/ ٣١٩) عن عروة وقال: يوم الأحزاب، ورواه أيضًا (٢٤/ ٣٢٢) عن صفية وقالت: يوم أحد.\r(¬٢) رواه أبو يعلى في \"مسنده\" (٢/ ٤٣) (رقم: ٦٨٣).\rوقال الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (٦/ ١٣٤): وإسنادهما ضعيف.\r(¬٣) لم أجد حديثها الذي رواه عنها ابنها الزبير.\r(¬٤) في \"الإصابة\": وذكر الزبير بن بكار أنَّها شقيقة أبي طالب وعبد الله.\r(¬٥) كما في \"الطبقات\".\r(¬٦) قال ابن سعد: أسلمت بمكة وهاجرت إلى المدينة.\rوفي \"السير\": أسلمت وهاجرت.\rوفي \"الإصابة\" قال أبو عمر: اختلف في إسلامها والأكثر يأبون ذلك، وأمَّا ابن إسحاق فذكر أنَّهُ لم يسلم من عماته ﷺ إلّا صفية.\r(¬٧) ذكر القصة ابن سعد في \"الطبقات\" (٨/ ٤٣) وابن هشام في \"السيرة\" =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28386,"book_id":24,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":33,"body":"*<span data-type='title' id=toc-13> الأُخوة من ولد العباس بن عبد المطلب:</span>\r٣٣ - الفضل. … ٣٤ - وعبد الله. … ٣٥ - وعبيد الله.\r٣٦ - وقُثَم. … ٣٧ - ومَعبَد. … ٣٨ - وعبد الرحمن.","footnotes":"٣٣ - ابن عم النبي ﷺ وأكبر ولد العباس، استشهد في خلافة عمر. \"طبقات ابن سعد\" (٤/ ٥٤، ٧/ ٣٩٩)، \"التاريخ الكبير\" (٧/ ١١٤)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٨١)، \"أسد الغابة\" (٤/ ٣٦٦)، \"السير\" (٣/ ٤٤٤)، \"الإصابة\" (٥/ ٣٧٥)، \"التهذيب\" (٨/ ٢٧٠).\r٣٤ - كان يسمى البحر والحبَر لسعة علمه، وقال ابن عمر: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عاشره منا أحد، وهو أحد المكثرين من الصحابة وأحد العبادلة من فقهاء الصحابة. \"طبقات ابن سعد\" (٢/ ٣٦٥)، \"التاريخ الكبير\" (٥/ ٣)، \"الجرح والتعديل\" (٥/ ١١٦)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٨٤)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٢٩٠)، \"السير\" (٣/ ٣٣١)، \"الإصابة\" (٤/ ١٤١)، \"التهذيب\" (٥/ ٢٧٦).\r٣٥ - من صغار الصحابة كان سخيًا جوادًا. \"المعرفة والتاريخ\" (٣/ ٣٢٢)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٥٢٤)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٩٦)، \"السير\" (٣/ ٥١٢)، \"تهذيب الكمال\" (٢/ ٧٨٩)، \"الإصابة\" (٤/ ٣٩٦)، \"التهذيب\" (٧/ ١٩).\r٣٦ - قُثَم -بضم القاف وفتح المثلثة- صحابي صغير مات سنة سبع وخمسين. \"الطبقات الكبرى\" (٧/ ٣٦٧)، \"التاريخ الكبير\" (٧/ ١٩٤)، \"الجرح والتعديل\" (٧/ ١٤٥)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٩٤)، \"أسد الغابة\" (٤/ ٣٩٢)، \"السير\" (٣/ ٤٤٠)، \"الإصابة\" (٥/ ٤٢٠)، \"التهذيب\" (٨/ ٣٦١).\r٣٧ - من صِغار ولد عباس. \"أسد الغابة\" (٥/ ٢٢٠)، \"السير\" (٣/ ٤٤٢)، \"الإصابة\" (٦/ ٢٣٦).\r٣٨ - فى \"الإصابة\": أحد الأُخوة، قال مصعب الزبيري: ولد في عهد النبي ﷺ واستشهد بإفريقية. \"أسد الغابة\" (٣/ ٤٦٦)، \"الإصابة\" (٥/ ٤٠).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28376,"book_id":24,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":34,"body":"ولها في أهل بدر شِعر (¬١) تذكر فيه رؤياها وصدقها فيها.\rولم يُسند عنها (¬٢) شيء.\r* * * * *","footnotes":"= (٢/ ٢٤٤)، ورواها الطبراني في \"الكبير\" (٢٤/ ٣٤٤) عن عاتكة.\rوقال الهيثمي في \"مجمع الزوائد\" (٦/ ٧١): وفيه عبد العزيز بن مروان وهو متروك.\r(¬١) انظر شعرها في \"المعجم الكبير\" (٢٤/ ٣٤٨).\r(¬٢) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ١٣): قال الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": لها شعر تذكر فيه تصديقها ولا رواية لها.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28378,"book_id":24,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":36,"body":"فاطمة (¬١) بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وأسنّهم عَقِيل (¬٢)، ثم جعفر، ثم علي، وكان كل واحد منهم أسنّ من أخيه بعشر سنين، وكان أخوهم طالب أسنّ من عَقِيل بعشر سنين، ولم يسلم (¬٣).\rفأما علي ﵇ فيكنى أبا الحسن وفضائله أكثر من أن تعد، وحديثه (¬٤) عن النَّبيُّ ﷺ كثير.\rوأما جعفر فيكنى أبا عبد الله، أسلم قديمًا (¬٥) وهاجر الهجرتين (¬٦) إلى أرض الحبشة، ثم إلى المدينة، وروى عن النبي ﷺ، روى عنه أبو موسى (¬٧) الأشعري وابنه","footnotes":"= (٨/ ٤٨)، \"الإصابة\" (٨/ ٢٤٥).\r(¬١) أسلمت وماتت في حياة النبي ﷺ. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٢٢٢).\r(¬٢) في \"السير\": وهو أكبر أخوته وآخرهم موتًا.\r(¬٣) قال ابن سعد في \"الطبقات\" (٤/ ٤٢) في ترجمة عَقِيل: كان أسن بني أبى طالب بعد طالب ولا عقب له، وكان أسن من عقيل بعشر سنين، وكان عقيل أسن من جعفر بعشر سنين، وكان جعفر أسن من علي بعشر سنين، فعلي كان أصغرهم وأولهم إسلامًا.\r(¬٤) أحاديثه في الكتب الستة عددها (٣٣٢) حديثًا كما في \"تحفة الأشراف\" (٧/ ٢٦)، وفي \"مسند أبي يعلى\" (١/ ٢٢٥ - ٤٦٢) عددها (٣٦٨) حديثًا.\r(¬٥) في \"سيرة ابن إسحاق\" (١٤٣)، و\"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٣٤): أسلم جعفر قبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم ويدعو بها.\r(¬٦) انظر قصته مع النجاشي ومع رسل قريش في \"سيرة ابن إسحاق\" (٢١٣ - ٢١٥، ٢٢٦). وجاء في \"الطبقات\": وهاجر جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية، ومعه امرأته أسماء بنت عميس.\r(¬٧) لم أر أحدًا قال: روى عنه أبو موسى الأشعري؛ والذي في \"تهذيب الكمال\"، \"والتهذيب\": روى عنه ابنه عبد الله بن جعفر وعبد الله بن مسعود وعمرو بن العاص وأم سلمة =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28379,"book_id":24,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":37,"body":"عبد الله بن جعفر، وقدم من أرض الحبشة يوم خيبر فتلقاه رسول اللَّه -صلي الله عليه وسلم- فقبّل بين عينيه، وقال: \"ما أدري بأيهما أنا أسَرُّ: أَبِفتح خيبر أم بقدوم جعفر؟ \" (¬١).\rوقُتل شهيدًا (¬٢) يوم مؤتة.\rوأما عَقِيل فإنه كان يكنى أبا يزيد (¬٣)، فروى عن النَّبيِّ ﷺ، ررى عنه ابناه محمد ويحيى، ومسعود بن خِراش، والحسن البصري، وموسى بن طلحة.","footnotes":"= زوج النبي ﷺ وبعض أهله.\r(¬١) رواه ابن أبي شيبة في \"المصنف\" (١٢/ ١٠٦) وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٧٦) (رقم: ٣٦٣)، والطبراني في \"الكبير\" (٢/ ١٠٧) (رقم: ١٤٦٩)، وابن سعد فى \"الطبقات\" (٤/ ٣٤)، والحاكم في \"المستدرك\" (٣/ ٢١١)، من طريق الأجلح عن الشعبي قال: أتى رسول الله ﷺ حين افتتح خيبر فقيل له: قدم جعفر … الحديث.\rقال الحاكم: إنَّما ظهر بمثل هذا الإسناد والصحيح مرسلًا: وقال الذهبى: وهو الصواب.\rأما أبو داود في \"سننه\" (٤/ ٣٥٦) (رقم: ٥٢٢) فقد روى التقبيل بين العينين من طريق الأجلح عن الشعبي وهو مرسل، ورواه ابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٧٧)، والطبراني (٢/ ١٠٧) من طريق أبي جُحيفة.\r(¬٢) جاء في \"صحيح البخاري\" في غزوة مؤتة (٧/ ٥١٠) عن ابن عمر أنَّه وقف على جعفر يومئذ وهو قتيل: فعددت به خمسين بين طعنةٍ وضربةٍ ليس منها شيء في دبره -يعني ظهره-.\r(¬٣) وفي \"الطبقات\" (٤/ ٤٢): وكان لعقيل من الولد يزيد -وبه كان يكنى- وسعيد وجعفر الأكبر وأبو سعيد الأحول -وهو اسمه- ومسلم وعبد الله وعبد الرحمن وعبد الله الأصغر وعلي وجعفر الأصغر وحمزة وعثمان ومحمد ورملة وأم هانئ وأسماء وفاطمة وأم القاسم وزينب وأم النعمان.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28380,"book_id":24,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":38,"body":"وأما أُم هانئ فاسمها فاختة (¬١)، تزوجها هُبيرة (¬٢) بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم، وولدت له أولادًا (¬٣)، وأسلمت (¬٤)، وروت عن النَّبيِّ ﷺ، وهرب (¬٥) زوجها إلى نجران ومات مشركًا (¬٦).\rوأما جُمانة بنت أبي طالب فتزوجها (¬٧) ابن عمها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وولدت له، ولم يُسنَد عنها شيء.","footnotes":"(¬١) قال ابن عبد البر في \"الاستيعاب\": اختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: فاختة. وقال الحافظ في \"الإصابة\" وقيل: هند، وفاختة الأشهر.\r(¬٢) كما في \"الطبقات الكبري\" (٨/ ٤٧).\r(¬٣) في \"الطبقات\": ولدت له جعدة بن هبيرة.\rوفي \"الاستيعاب\": وكان له منها عمرو -وبه كان يكنى- وهبيرة وغيرهما.\rوفى \"السير\": عمرو وجعدة وهانئ ويوسف.\r(¬٤) فى \"الاستيعاب\" أسلمت يوم الفتح.\r(¬٥) فى \"الاستيعاب\": هرب هبيرة لما فتحت مكة إلى نجران، وقال في ذلك شعرًا يعتذر فيه عن فراره، ولما بلغه أنّ أُم هانئ أسلمت قال فيها شعرًا.\r(¬٦) قال الذهبى في \"السير\" (٢/ ٣١٣): لم يذكر أحد أن هبيرة أسلم.\r(¬٧) في \"الطبقات\": تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له جعفر بن أبى سفيان.\rوفي \"الإصابة\": قال أبو أحمد العسكري: هي أم عبد الله بن أبى سفيان بن الحارث، وكذا قال الدارقطنى فى كتاب \"الأُخوة\": تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم تُسنِد شيئًا.\rوجاء في \"أسد الغابة\": والصحيح أْن الذي تزوجها المغيرة بن نوفل بن الحارث. قاله الزبير بن بكار.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28387,"book_id":24,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":39,"body":"٣٩ - وأم حَبيب (¬١)؛ أمهم (¬٢) أم الفضل (¬٣) لُبابة بنت الحارث بن حَزْن الهلالية.\r٤٠ - وتمّام. … ٤١ - وكثير. ابنا العباس لأم (¬٤) ولد.","footnotes":"٣٩ - في \"الإصابة\": أم حبيب أو أم حبيبة، والأول أشهر، لها رؤية. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٩)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٣١٣)، \"الإصابة\" (٨/ ١٨٦).\r(¬١) فى \"الإصابة\": قال أبو عمر: أمها أم الفصل فهي شقيقة الفضل وعبد الله.\r(¬٢) فى \"السير\" (٢/ ٣١٤): زوجة العباس وأم أولاده الرجال الستة النجباء.\r(¬٣) وهي أخت أم المؤمنين ميمونة وخالة خالد بن الوليد وأخت أَسماء بن عُميس لأمها، ماتت بعد العباس في خلافة عثمان. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٢٧٧)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٥٣)، \"السير\" (٢/ ٣١٤)، \"الإصابة\" (٨/ ٢٧٦)، \"التهذيب\" (١٢/ ٤٤٩).\r٤٠ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ٣٧٥): قال ابن السَّكن: يقال: كان أصغر إخوته وكان أشد قريش بطشًا، ولا يحفظ له عن النبي ﷺ رواية من وجه ثابت. \"التاريخ الكبير\" (٢/ ١٥٧)، \"أسد الغابة\" (١/ ٢٥٣)، \"السير\" (٣/ ٤٤٣)، \"الإصابة\" (١/ ٣٧٥)، \"تعجيل المنفعة\" (٤٣).\r٤١ - قال الذهبي في \"السير\": كان فقيهًا جليلًا صالحًا ثقة لا عقب له، وفي \"الإصابة\": قال الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": روى عن النبى ﷺ مراسيل. \"التاريخ الكبير\" (٧/ ٢٠٧)، \"الجرح والتعديل\" (٧/ ١٥٣)، \"أسد الغابة\" (٤/ ٤٦٠)، \"السير\" (٣/ ٤٤٣)، \"الإصابة\" (٥/ ٦٣٤)، \"التهذيب\" (٨/ ٤٢٠).\r(¬٤) قال ابن الأثير في \"أسد الغابة\" (١/ ٢٥٣) فى ترجمة تمام: أمه أم ولد رومية، وشقيقه كثير، وقال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ٣٧٥) في ترجمة تمام: أمه أم ولد، وقال في ترجمة كثير (٥/ ٦٣٤): أمه روميّة، ويقال: حميرية.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28382,"book_id":24,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":40,"body":"فأما نوفل فيكنى أبا الحارث (¬١)، وكان أسن (¬٢) من عمّيه حمزة والعباس، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت (¬٣) مع النبي ﷺ يوم حنين، ولم يُسند شيئًا (¬٤)، ومات لسنتين (¬٥) مضتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ودُفن بالبقيع وهو جدُّ بَبَّه (¬٦).\rوأما ربيعة بن الحارث فيكنى أبا أروى وكان أسنّ (¬٧) من عمه العباس، روى","footnotes":"(¬١) قال ابن سعد: كان لنوفل من الولد الحارث -وبه كان يكنى وكان رجلًا وكان على عهد رسول الله-، وعبد الله، وعبد الرحمن، وسعيد، والمغيرة … ولنوفل عقب كثير بالمدينة والبصرة وبغداد.\r(¬٢) في \"الإصابة\": قال الزبير بن بكار: كان أسن من أسلم من بني هاشم حتى من عميه حمزة والعباس.\r(¬٣) قال ابن سعد: شهد نوفل مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنين والطائف وثبت يوم حنين فكان عن يمينه يومئذ وأعان رسول الله يوم حنين بثلاثة آلاف رمح.\r(¬٤) ذكر له الحافظ في \"الإصابة\" حديثًا وقال: أخرجه ابن قانع وابن السَّكن، وفي سنده ضعف، وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل، وقد قال الدارقطني فى كتاب \"الأُخوة\": مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة ولم يسند شيئًا.\rوفي \"السير\": ما علمت له رواية.\r(¬٥) في \"الطبقات\": توفي نوفل بعد أن استخلف عمر بسنة وثلاثة أشهر فصلى عليه عمر ثم تبعه إلى البقيع ودفن هناك.\r(¬٦) هو عبد الله بن الحارث بن نوفل أبو محمد المدني لقبه (ببّه) أمير البصرة له رؤية، قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه مات سنة ٧٩، ويقال: ٨٤/ ع. وانظر \"نزهة الألباب\" (٣٢٣).\r(¬٧) فى \"الطبقات\" و\"السير\" قالوا: كان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بسنتين.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28383,"book_id":24,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":41,"body":"عن (¬١) النبيِّ ﷺ، وروى عنه ابنه عبد المطلب بن ربيعة وعبد الله بن الحارث بن نوفل.\rوكان النبي ﷺ أطعمه (¬٢) مئة وَسْقٍ من خيبر كل عام، ومات في خلافة عمر بن الخطاب (¬٣).\rوأما أبو سفيان بن الحارث فاسمه المغيرة (¬٤)، أسلم وحَسُن (¬٥) إسلامه، وثبت (¬٦) مع النَّبيِّ ﷺ يوم حنين وقال له النَّبي ﷺ يومئذٍ: \"أبو سفيان من خير أهلي\" (¬٧).\rوروى عن النبي ﷺ حديثًا يرويه شعبة عن سِمَاك بن حرب:\rحدَّثَناه يحيى بن محمد بن صاعد ثنا أحمد بن سيَّار المروزي، (ح) وحدثنا","footnotes":"(¬١) في \"تهذيب الكمال\" و \"التهذيب\": روى عن ابن عمه الفضل بن عباس.\r(¬٢) كما في \"الطبقات\"، وفي \"الإصابة\": قال الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\": أطعمه النبي ﷺ من خيبر مئة وسق كل عام، وكذا قال الزبير.\r(¬٣) في \"الطبقات\": توفي في خلافة عمر بالمدينة بعد أخويه نوفل وأبي سفيان بن الحارث.\r(¬٤) في \"السير\": سماه هشام الكلبي والزيير مغيرة، وقالت طائفةً: اسمه كنيته، وإنَّما المغيرة أخوهم.\r(¬٥) فى \"السير\": تلقى النبي ﷺ في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلمًا فانزعج النبي ﷺ وأعرض عنه لأنَّه بدت منه أمور في أذية النبي ﷺ فتذلل للنبي حتى رق ثم حسن إسلامه.\r(¬٦) فى \"صحيح مسلم\" (٣/ ١٣٩٨) أنَّهُ لم تفارق يده لجام بغله رسول الله حتى انصرف الناس إليه.\r(¬٧) رواه الطبراني في \"الكبير\" (٢٢/ ٣٢٧) عن أبي حبّة البدري، وقال الهيثمى في \"مجمع الزوائد\" (٩/ ٢٧٤): رواه الطبراني في \"الكبير\" و\"الأوسط\" وإسناده حسن.\rقلتُ: بل فى إسناده علي بن زيد بن جُدعان، قال عنه الحافظ فى \"التقريب\": ضعيف.\rولكن له طريقٌ أُخرى في \"مستدرك الحاكم\" (٣/ ٢٥٥).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28384,"book_id":24,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":42,"body":"أحمد بن علي بن العلاء ثنا القاسم بن محمد المروزي قالا: ثنا عبدان نا أبي عن شعبة عن سِمَاك بن حرب قال: كنت مع مُدرِك بن المهلَّب بسِجِسْتان في سُرادقه فسمعت شيخًا يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال: قال (¬١) رسول الله ﷺ: \"لا يُقَدّس الله أمة لا يأخذ الضعيف فيها حقه من القوي وهو غيرُ مُتَعتِعٍ\".\rومات أبو سفيان بن الحارث سنة عشرين (¬٢)، وصلى عليه عمر بن الخطاب.\rوأما عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب؛ فأسلم واسمه عبد شمس فسماه (¬٣) رسول الله ﷺ عبد الله!\rومات (¬٤) في عهد رسول الله ﷺ ولا عقب له ولا رواية (¬٥).","footnotes":"(¬١) قال الحافظ فى \"الإصابة\" (٧/ ١٨٠): قد أُسند عنه حديث أخرجه الدارقطني فى كتاب \"الأُخوة\" وابن قانع … ثم ذكره وقال: وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يُسم.\rقلت: وقد أخرجه من حديثه الحاكم (٣/ ٢٥٦)، والبيهقي (١٠/ ٩٣).\rوله شواهد عدّة منها عن جابر عند ابن ماجه (٤٠١٠)، وابن حبّان (٥٠٥٨)، وأبي يعلى (٢٠٠٣) بسند حسن في الشواهد.\r(¬٢) في \"الطبقات\": مات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث بأربعة أشهر إلّا ثلاث عشرة ليلة، ويقال: بل مات سنة عشرين وصلّى عليه عمر بن الخطاب.\rوقال الحافظ في \"الإصابة\": ويقال: مات سنة خمس عشرة في خلافة عمر فصلى عليه، ويقال: سنة عشرين، وذكره الدارقطني فى كتاب \"الاُخوة\".\r(¬٣) كما في \"الطبقات الكبرى\"، وفي \"الإصابة\": كان اسمه عبد شمس فغيّره النبي ﷺ.\r(¬٤) روى في \"الطبقات\": أنَّه خرج مع الرسول في بعض مغازيه فمات بالصفراء فدفنه النبي ﷺ في قميصه -يعني قميص النبي- وقد قال ﷺ: \"سعيد أدركته السعادة\".\r(¬٥) وفي \"الإصابة\" بعد نقل قول الدارقطني هذا: وكذا قال قبله شيخُه البغوي.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28388,"book_id":24,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":42,"body":"٤٢ - والحارث بن العباس أمه هُذَليَّة (¬١).\r٤٣ - وآمنة.\r٤٤ - وَصَفِيّة.\r٤٥ - وأُم كلثوم؛ بنات العباس لأمهات أولاد. وقال هشام ابن الكلبي:\r٤٦ - وصُبيح.\r٤٧ - ومُسهر، ابنا العباس، ولم يتابع على ذلك.","footnotes":"٤٢ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٢/ ١٥١): قال أبو عمر: لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله، يقال: إنَّ أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير فجاء وشفع فيه عند خاله العباس. \"أسد الغابة\" (١/ ٤٠١).\r(¬١) قال ابن الأثير في \"أسد الغابة\" (١/ ٤٠١): أمّهُ امرأة من هذيل.\rوفيّ \"الإصابة\" (٢/ ١٥١): أُمه حُجيلة بنت جندب بن الربيع الهلالية، وقيل: أم ولد.\r٤٣ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٧/ ٥٣٣): ذكرها الدارقطني في \"الأُخوة\" وقال: تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب فولدت له الفضل بن العباس، الشاعر المشهور.\r٤٤ - لم يذكرها ابن الأثير في \"أسد الغابة\" ولا الحافظ في \"الإصابة\"، وجاء ذكرها في \"الطقات الكبرى\" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس، وجاء ذكرها -أيضًا- في \"جمهرة أنساب العرب\" (٢٦٥) وأنها زوجة الحارث بن يعمر.\r٤٥ - في \"أسد الغابة\" (٧/ ٣٨٥): أدركت النبي ﷺ وأمها أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيري! كذا قال، وقد نبه الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ٢٩٥) على أنَّ التي أمها أُم سلمة هي أم كلثوم بنت الفضل بن العباس.\r٤٦ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (١/ ٣٧٦): الأُخوة عشرة هم؛ الفضل وعبد الله وعبيد الله وقُثم ومعبد وعبد الرحمن وكثير وصبيح ومسهر وتمام، وكلهم متفق عليه إلّا الثامن والتاسع فتفرد بذكرهما هشام الكلبي، قال الدارقطني في \"الأُخوة\": لا يتابع عليه.\r٤٧ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٦/ ٢٦٠): عدّه أبو بكر بن دُريد في أولاد العباس، واستدركه ابن فتحون، ولعله ولد بعد تمام.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28385,"book_id":24,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":43,"body":"وأما أُمية بن الحارث فلا عقب له ولا رواية.\rوأما أروى بنت الحارث بن عبد المطلب فتزوجها أبو وداعة (¬١) بن ضُبَيرة (¬٢) السَّهمي فولدت (¬٣) أبناءً: المطلب وأبا سفيان والربعة؛ بنو أبي وداعة.\rوقد روى ابنها المطلب (¬٤) عن النبي (¬٥) ﷺ.\r* * * * *","footnotes":"(¬١) في \"الإصابة\" أسلم هو وابنه المطلب في الفتح واسمه الحارث، \"الإصابة\" (٧/ ٤٥٨).\r(¬٢) جاء في \"الطبقات\" و\"الإصابة\": صبرة، أما في \"أسد الغابة\" و \"الاستيعاب\": صبيرة، والصَّواب ما أثبتُّ، وانظر \"تبصير المُنتَبِه\" (٣/ ٨٣١).\r(¬٣) في \"الطبقات\": فولدت له المطللب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة بنى أبي وَداعة.\r(¬٤) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٦/ ١٣٢): ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقدي: نزل المدينة وبنى له بها دارًا وبقي دهرًا.\r(¬٥) وحديثه رواه النسائي (٢/ ١٦٠)، وأحمد (٣/ ٤٢٠)، (٤/ ٢١٥) وعبد الرزاق في \"المصنف\" (٣/ ٣٣٩) وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (٢/ ١١٠) ولفظه عن المطلب: قال: رأيت رسول الله ﷺ يسجد في النجم ويسجد الناس معه …\rوحديث آخر: رأيت رسول الله يصلي حذو الركن الأسود …\rرواه أبو داود (٢/ ٢١١) (رقم: ٢٠١٦)، والنسائي (٣/ ٦٧)، (٥/ ٢٣٥)، وابن ماجه (٢/ ٣٨٦) وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (٢/ ١١٠) (رقم: ٨١٤).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28389,"book_id":24,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":48,"body":"وقال إبراهيم الحربي:\r٤٨ - ولُبابة.\r٤٩ - وأمينة. قاله لنا ابنُ مَخْلَد عنه.\rفأما الفضل؛ فيكنى أبا عبد اللَّه (¬١)، ويقال: أبو محمد (¬٢)، وهو الرِّدْفُ (¬٣)، روى عن النبي ﷺ، روى عنه أبوه (¬٤) العباس بن عبد المطلب وأخوه عبد اللَّه وأبو هريرة وأبو الطفيل وغيرهم، واختلف في وقت (¬٥) وفاته، فقيل: إنه قتل في خلافة أبي بكر يوم اليرموك، وقيل: يوم أجنادين، وقيل: يوم مرج الصُّفَّر، وقيل: في خلافة (¬٦) عمر في","footnotes":"٤٨ - لم أجد ترجمتها.\r٤٩ - جاء ذكرها في \"الطبقات الكبرى\" (٤/ ٦) في ترجمة أبيها العباس باسم أُميمة.\r(¬١) قال الحافظ في \"الإصابة\": وكان يكنى أبا العباس وأبا عبد الله ويقال: كنيته أبو محمد، وجزم بها ابن السكن.\r(¬٢) كناه بها ابن سعد في \"الطبقات\" وابن أبي عاصم في \"الآحاد\".\r(¬٣) جاء في \"الصحيحين\" وغيرهما: أنَّ النبي ﷺ أردفه خلفه في حجة الوداع وهو الذي كان ينظر إلى الخثعمية ورسول الله ﷺ يصرف وجهه إلى الشق الآخر …\r\"صحيح البخاري\" كتاب الحج (٣/ ٣٧٨)، \"صحيح مسلم\" (٢/ ٩٧٣).\r(¬٤) لم أجد من قال: إنَّ أباه روى عنه. وانظر \"تهذيب الكمال\" (٢/ ١٠٩٩ - القسم المخطوط).\r(¬٥) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٥/ ٣٧٦): قال الواقدي: مات في طاعون عمواس وتبعه الزبير وابن أبي حاتم، وقال ابن السكن: قتل يوم أجنادين في خلافة أبي بكر، وقيل: اليرموك.\r(¬٦) وقال ابن سعد (٤/ ٥٤): مات بناحية الأردن في خلافة عمر. قال الحافظ: والأول هو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري فقال: مات في خلافة عمر بن الخطاب.\rوقال ابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٨١): توفي وهو ابن إحدى وعشرين =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28390,"book_id":24,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":48,"body":"طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة، والله أعلم.\rولم يترك ولدًا إلّا أُم كلثوم (¬١) ابنته، تزوجها الحسن بن علي بن أبي طالب ثم فارقها (¬٢)، فتزوجها أبو موسى الأشعري فولدت له موسى (¬٣)، ومات عنها فتزوجها عِمران بن طلحة بن عبيد الله، وقيل: إنَّهُ خلَّف ابنًا يُقال له: عبد الله، ولم يَثبُت.\rوأما عبد الله بن العباس؛ فيكنى أبا العباس، وُلد في الشِّعْب (¬٤) قبل خروج بن هاشم منه وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين، وقبض النبي ﷺ وهو ابن ثلاث (¬٥) عشرة، وقيل: بل كان له خمس (¬٦) عشرة عند وفاة النبي ﷺ، ودعا له النَّبِيّ ﷺ أن","footnotes":"= سنة بطاعون عمواس، ويقولون: قتل بأجنادين سنة ثلاث عشرة.\r(¬١) قال ابن سعد في \"الطبقات\": فولد للفضل أم كلثوم ولم يلد غيرها.\r(¬٢) جعل في \"أسد الغابة\" ذلك لأم كلثوم بنت العباس، وقد نبه على ذلك الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ٢٩٥ - ٢٩٦) حيث قال: وهذا كله إنَّما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العباس، وقصة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في \"صحيح مسلم\".\rوقصة تزويج أبي موسى أم كلثوم بن الفضل بن العباس ثابتة في \"طبقات ابن سعد\" انظر \"الطبقات\" (٦/ ٢٩٦).\r(¬٣) قال الحافظ في \"تهذيب التهذيب\" (١٠/ ٣٧٣) في ترجمة موسى بن أبي موسى: ذكره أبو نعيم الأصبهاني في \"تاريخه\" وقال: أمه أم كلثوم بنت الفضل.\r(¬٤) قال الذهبي في \"السير\" (٣/ ٣٣٥): قال الواقدي: لا خلاف أَنَّه ولد في الشِّعْب، وبنو هاشم محاصرون قبل خروجهم منه.\r(¬٥) في \"السير\": قال الزبير بن بَكّار: توفي رسول الله ﷺ ولابن عباس ثلاث عشرة سنة.\r(¬٦) روى الطيالسي في \"مسنده\" -كما في \"المنحة\" (٢/ ١٤٨) -، وأحمد في \"المسند\" (١/ ٣٧٣)، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٨٤) (رقم: ٣٧٢، ٣٧٣) =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28391,"book_id":24,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":49,"body":"يُفَقِّهه (¬١) اللَّه في الدين وأن يُعَلِّمه التأويل، وفضائله كثيرة وروايته، ومات بالطائف سنة ثمان (¬٢) وستين، وصلى عليه محمد بن الحنفية (¬٣).\rوروى عنه ابن عمر وجابر وأبو سعيد وأنس بن مالك وأبو الطُّفَيل وغيرهم.\rوأما عبيد الله بن العباس فيكنى أبا محمد، وكان أصغر (¬٤) سنًا من أخيه عبد الله بسنة، وروى عن النبي ﷺ، وروى عنه سليمان بن يَسَار، واستعمله عليّ على اليمن،","footnotes":"= والحاكم (٣/ ٥٣٣)، والطبراني (١٠/ ٢٨٩) كلهم من طريق شعبة عن أبي إسحاق عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: توفي رسول الله وأنا ابن خمس عشرة سنة وقد خُتنت، ورجاله كلهم ثقات، قال الحافظ في \"الفتح\" (١١/ ٧٦): المحفوظ الصحيح: أَنَّه ولد بالشِّعْب وذلك قبل الهجرة بثلاث سنين فيكون عند الوفاة النبوية ثلاث عشرة سنة وبذلك قطع أهل السير، وصحّحه ابن عبد البر.\r(¬١) رواه أحمد في \"المسند\" (١/ ٢٦٦، ٣١٤، ٣٣٥)، والفسوي في \"تاريخه\" (١/ ٤٩٤)، وابن أبي شيبة في \"المصنف\" (١٢/ ١١١)، وابن سعد في \"الطبقات\" (٢/ ٣٦٥)، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٨٧)، والحاكم في \"المستدرك\" (٣/ ٥٣٤)، والطبراني في \"الكبير\" (١٠/ ٢٩٣) كلهم من طريق ابن عباس قال: بتُّ في بيت خالتي ميمونة فوضعتُ للنبي ﷺ الوضوء فقال: \"من وضع هذا\"؟ قالوا: عبد الله، فقال: \"اللهم علِّمه التأويل وفقِّهه في الدين\"، وللحديث -أيضًا- طُرقٌ وألفاظٌ.\r(¬٢) قال الذهبي في \"السير\": قال علي بن المديني: توفي ابن عباس سنة ثمان أو سبع وستين، وقال الواقدي والهيثم وأبو نعيم: سنة ثمان، وقيل: عاش إحدى وسبعين سنة.\rوفي \"الإصابة\" (٤/ ١٥٢): اتفقوا على أنَّهُ مات بالطائف سنة ثمان وستين.\r(¬٣) في \"الإصابة\": قال الزبير بن بكار: ومات بالطائف فصلى عليه ابن الحنفية.\r(¬٤) قال الحافظ في \"الإصابة\" (٤/ ٣٩٦): كان أصغر من عبد الله بسنة، قاله مصعب وابن سعد والزبير ويعقوب بن شيبة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28392,"book_id":24,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":50,"body":"وكان سخيًا جوادًا (¬١) ومات بالمدينة (¬٢).\rوأما قُثَم بن العباس فأردفه (¬٣) النبي ﷺ، وكان يُشبَّه (¬٤) بالنبي ﷺ واستعمله علي بن أبي طالب على المدينة (¬٥)، وقال علي ﵇: أقرب الناس عهدًا (¬٦) برسول الله ﷺ قُثم بن العباس فروى عن النبي ﷺ.\rروى عنه أبو (¬٧) إسحاق السَّبِيعي قال: قلتُ لقُثم بن العباس: بأي شيء وَرِثَ","footnotes":"(¬١) في \"الأصل\": شيخًا، والصواب ما في \"الإصابة\" قال الزبير: كان سخيًا جوادًا … واستعمله عليٌّ على اليمن وحج بالناس سنة ست وثلاثين، انظر \"تاريخ خليفة بن خيّاط\" (٢٠٠).\r(¬٢) في \"الإصابة\": قال خليفة (٢٢٥): مات سنة ثمان وخمسين بالمدينة، وقال الواقدي: بقي إلى دهر يزيد بن معاوية وبه جزم أبو نعيم، وقال أبو عبيدة ويعقوب بن شيبة: مات سنة سبع وثمانين.\r(¬٣) رواه أحمد في \"مسنده\" (١/ ٢٠٥)، والبخاري في \"تاريخه\" (٧/ ١٩٧) عن عبد الله بن جعفر.\r(¬٤) في \"الإصابة\" قال ابن السكن وغيره: كان يشبه النبي ﷺ.\r(¬٥) قال الذهبي في \"السير\": قال الزبير بن بكار: استعمله علي على المدينة.\rوقال خليفة في \"تاريخه\" (٢١٠): ولي مكة لعلي فلم يزل عليها واليًا حتى قُتل علي.\rقال الحافظ في \"التهذيب\": قال ابن عبد البر: ولي مكة لعلي، وجزم الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\" بأن عليًّا ولاه المدينة وولى أخاهُ معبدًا مكة.\r(¬٦) رواه أحمد في \"المسند\" (١/ ١٠١)، وابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٩٥) عن علي ﵁ قال: آخر الناس عهدًا برسول الله ﷺ قُثَم بن العباس -يعني في قبره-.\r(¬٧) في \"الأصل\": أبي!","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28394,"book_id":24,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":50,"body":"* <span data-type='title' id=toc-14>[الأُخوة مِن ذُريّة أبي بكر الصدّيق]:</span>\r. . . . . . الرحمن (¬١)، واسم أبي عتيق محمد؛ وهو جد عبد الرحمن ومحمد ابْنَي عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر وسليمان بن بلال مولاهم. وأما:\r٥٠ - عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي بكر؛ فأُمه قُريبة (¬٢) الصغرى بنت أبي أُمية ابن المغيرة، وخالته أم سلمة زوج النبي ﷺ، وعمته عائشة، هو يروي عن خالته أم سلمة، روى عنه زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب وغيره. وأما:\r٥١ - إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي بكر؛ فروى عن عمته عائشة عن النبي ﷺ: \"الحِجر من البيت\" (¬٣)، حدث عنه القاسم بن محمد.","footnotes":"(¬١) وَقَعَ هنا سَقطٌ في أصل المخطوط -وقد أشرتُ إليه في المقدِّمة- وهو في أولاد أبي بكر الصديق ﵁، انظر ذرية أبي بكر في كتاب \"نسب قريش\" لمصعب الزبيري (٢٧٥ - ٢٨٠)، وفي \"جمهرة أنساب العرب\" (١٣٦ - ١٤٠)، و\"التبيين في أنساب القرشيين\" (٢٦٩ - ٢٨١).\rوالعنوان بين القوسين زيادةٌ منِّي للإيضاح.\r٥٠ - مقبول من الثالثة مات بعد السبعين/ خ م خد س ق. \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ١٩٤)، \"التهذيب\" (٥/ ٢٩١).\r(¬٢) قال ابن سعد في \"الطبقات\" (٨/ ٢٦٢): أسلمت وبايعت وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة. \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٤٢)، \"الإصابة\" (٨/ ٨١).\r٥١ - لم أجد ترجمة اسماعيل.\r(¬٣) لم أجد الحديث من طريق إسماعيل؛ والحديثُ رواه البخاري كتاب الحج (٣/ ٤٣٩)، ومسلم كتاب الحج (٢/ ٩٧٣) (رقم: ١٣٤) وغيرهما من طريق الأسود بن يزيد.\rوله طرق كثيرة عن عائشة انظرها في \"إرواء الغليل\" (٤/ ٣٠٥) (رقم: ١١٠٦).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28393,"book_id":24,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":51,"body":"عليٌّ النبيَّ ﷺ؟ قال (¬١): كان أولنا به لحوقًا وأشدنا به لزوقًا.\rقاله قيس وإسرائيل عن أبي إسحاق.\rواستُشهد (¬٢) قُثَم بسمرقند في زمن معاوية، وقبره هناك.\rوأما معبد فاستعمله عليٌّ على مكة (¬٣)، وقتل بإفريقيّة شهيدًا (¬٤)، ولا رواية له.\rومن ولده إبراهيم وعباس ابنا عبد الله (¬٥) …\r* * * * *","footnotes":"(¬١) رواه ابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٩٤) (رقم: ٣٩٩)، والطبراني (١٩/ ٤٠) (رقم: ٨٥، ٨٦)، والحاكم في \"المستدرك\" (٣/ ١٢٥) من طريق أبي إسحاق السبيعي قال: دخلنا على قثم … لفظ ابن أبي عاصم.\rورواه النسائي في \"خصائص علي\" (١٢٤) (رقم: ١٠٨) من طريق أبي إسحاق قال: سأل عبدُ الرحمن بن خالد قثم بن العباس …\rوانظر \"خصائص علي\" مع حاشية الدكتور أحمد ميرين.\r(¬٢) قال مصعب الزبيري في \"نسب قريش\" (٢٧): استشهد بسمرقند كان خرج مع سعيد بن عثمان زمن معاوية.\r(¬٣) قال الحافظ في \"الإصابة\": وذكر الدارقطني في كتاب \"الأخوة\": أن عليًا ولاه مكة.\r(¬٤) في \"الإصابة\": استشهد بإفريقية في خلافة عثمان سنة خمس وثلاثين، وقيل: استشهد بها بعد ذلك في خلافة معاوية.\r(¬٥) في \"السير\": له أولاد: عبد الله وعباس وميمونة.\rقلت: يقصدُ ﵀ أولاد عبد الله بن معبد بن عباس.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28395,"book_id":24,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":52,"body":"قاله ابنُ لَهِيعة عن أبي الأسود عن القاسم بن محمد أن أخاه عبد الله بن محمد بن أبي بكر وإسماعيل ابن عبد الرحمن بن أبي بكر حَدَّثاه عن عائشة بذلك. وأما:\r٥٢ - حفصة بنت عبد الرحمن؛ فهي زوجة المنذر (¬١) بن الزبير بن العوام (¬٢)، روت عن أبيها وعن أم سلمة وعائشة، روى عنها يوسف بن ماهَك وعِراك بن مالك وغيرهما. وأما:\r٥٣ - أسماء بنت عبد الرحمن؛ فهي زوجة القاسم (¬٣) بن محمد بن أبي بكر روت عن عائشة وعن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، حدث عنها ابنها عبد الرحمن (¬٤) ابن القاسم بن محمد وعبد الله بن أبي مُليكة.\r* * * * *","footnotes":"٥٢ - ثقة من الثالثة/ م د ت ق. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٦٨)، \"التهذيب\" (١٢/ ٤١٠).\r(¬١) في \"الطبقات\" (٨/ ٤٦٨): فولدت له عبد الرحمن وإبراهيم وقرينة، ثم خلف عليها بعد المنذر حسين بن علي بن أبي طالب.\r٥٣ - مقبولة من الثالثة/ خد. \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٦٩)، \"التهذيب\" (١٢/ ٣٩٨).\r(¬٢) ثقة أحد الفقهاء بالمدينة. \"التهذيب\" (٨/ ٣٣٣).\r(¬٣) في \"الطبقات\" (٨/ ٤٦٩): تزوجها القاسم فولدت له عبد الرحمن بن القاسم وأم فروة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28396,"book_id":24,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":54,"body":"*<span data-type='title' id=toc-15> الأُخوة من ولد الخطاب بن نُفيل بن عبد العُزى بن رِياح (¬١) بن عبد الله ابن قُرْط (¬٢) بن رِزاح (¬٣) بن عدي بن كعب:</span>\r٥٤ - عمر. … ٥٥ - وزيد. … ٥٦ - وصفية.\r٥٧ - وأُميمة، وهي أم جميل، وقيل: اسمها فاطمة، بنو الخطاب.\rفأما عمر؛ فيكنى أبا حفص، شهد المشاهد كلها مع النبي ﷺ، وفضائله وأخباره تكثر جدًّا، وأُمُّه وأُمُّ أختيهِ حَنْتَمَةُ بنت هاشم (¬٤) -ذي","footnotes":"(¬١) بتحتانية مثناة.\r(¬٢) بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة.\r(¬٣) براء وزاي خفيفة.\r٥٤ - أمير المؤمنين، استشهد في ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وولي الخلافة عشر سنين ونصف. \"الطبقات الكبرى\" (٣/ ٢٦٥)، \"التاريخ الكبير\" (٦/ ١٣٨)، \"الجرح والتعديل\" (٦/ ١٠٥)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٩٥)، \"أسد الغابة\" (٤/ ١٤٥)، \"الإصابة\" (٤/ ٥٨٨)، \"التهذيب\" (٧/ ٤٣٨).\r٥٥ - كان أسن من أخيه عمر وأسلم قبله، استشهد باليمامة سنة اثنتي عشرة / خت م د. \"طبقات ابن سعد\" (٣/ ٣٧)، \"الجرح والتعديل\" (٣/ ٥٦٢)، \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٣٣)، \"أسد الغابة\" (٢/ ٢٨٥)، \"السير\" (١/ ٢٩٧)، \"الإصابة\" (٢/ ٦٠٤)، \"التهذيب\" (٣/ ٤١١).\r٥٦ - في \"الإصابة\" (٧/ ٧٤٢): ذكرها الدارقطني في كتاب \"الأُخوة\" وقال: تزوجها سفيان بن عبد الأسد فولدت له الأسود، وقد تقدم في قدامة بن مَظعون أنَّه تزوجها، واستدركها أبو على الغساني، وقال: ذكرها أبو عمر في قدامة فلم يفردها. ا. هـ.\r٥٧ - لها ترجمة في \"أسد الغابة\" (٧/ ٢٢٠)، \"الإصابة\" (٨/ ٦٢).\r(¬٤) كما في \"الطبقات الكبرى\" و \"طبقات خليفة\" وغيرهما من المصادر السابقة. =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28397,"book_id":24,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":55,"body":"الرُّمحين (¬١) - بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، روى عن النبي ﷺ وعن أبي بكر، وروى عنه أبو بكر وعثمان وعليّ وطلحة والزبير وسعد وسعيد وعبد الرحمن وابن مسعود، وعدد كثير من المهاجرين والأنصار، وغيرهم من أصحاب النبي ﷺ.\rفأمّا زيد بن الخطاب فأمه أسماء بنت وهب من بني أَسَد بن خُزيمة، شهد (¬٢) بدرًا وأُحُدًا (¬٣) مع النبي ﷺ، وروى عن النبي ﷺ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن عمر، وقُتل زيد يوم اليمامة (¬٤) شهيدًا.\rحَدثنا الحسين بن إسماعيل (¬٥) نا سعيد الأموي نا أبي نا جعفر بن بَرقان عن الزُّهْري عن سالم عن أبيه عن زيد بن الخطاب أن النبي ﷺ نهى عن ذوات","footnotes":"= وجاء في \"المعجم الكبير\" للطبراني (١/ ١٨) و \"معرفة الصحابة\" لأبى نعيم (١/ ١٩١): عن أبي إسحاق: إن اسمها حنتمة بنت هشام، وقال: وكانت حنتمة أخت أبي جهل، وتعقب ذلك ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٢/ ٤٥٨)، ونبه على ذلك الحافظ في \"الفتح\" (٧/ ٤٤) وفي \"الإصابة\" ورجح بأنها حنتمة بنت هاشم.\r(¬١) قال ابن الأثير (٤/ ١٤٥): كان يقال لهاشم جد عمر: ذو الرمحين.\r(¬٢) قال ابن سعد في \"الطبقات\" (٣/ ٣٧٧): شهد بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ.\r(¬٣) جاء في \"الأصل\": وأحد؛ بالرفع، والصواب ما أثبت.\r(¬٤) في \"الطبقات\": كان زيد بن الخطاب يحمل راية المسلمين يوم اليمامة … وجعل يشتد بالراية يتقدم بها نحو العدو ثم ضاربَ بسيفه حتى قتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة.\r(¬٥) هو القاضي الإمام العلامة المحدث الثقة أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل بن محمد البغدادي المحاملي. \"السير\" (٤/ ٢٥٨).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28398,"book_id":24,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":56,"body":"البيوت (¬١).\rوأما صفية بنت الخطاب؛ فهي والدة الأسود (¬٢) بن سفيان بن عبد الأَسَد، ولا رواية (¬٣) له.\rوأما أم جميل؛ فاختلف في اسمها، فقيل: أميمة (¬٤)، وقيل: فاطمة بنت الخطاب، وهي زوجة سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفيل، ولدت له عبد الرحمن (¬٥)","footnotes":"(¬١) رواه البخاري تعليقًا كتاب بدء الخلق (٦/ ٣٤٧) (رقم: ٣٢٩٩)، ومسلم في كتاب السلام (٤/ ١٧٥٣) (رقم: ٢٢٣٣) من طريق معمر عن الزهري به نحوه وفيه قصة.\rورواه البخاري تعليقًا (٦/ ٣٤٧)، وابن أبي عاصم في \"الآحاد\" (١/ ٢٣٤) (رقم: ٣٠٤)، والطبراني (٥/ ٢٠، ٥/ ٨١) من طريق إبراهيم بن إسماعيل عن ابن شهاب به.\rورواه مسلم (١/ ١٧٥٣) من طريق الزبيدي عن الزهري به.\rورواه ابن أبي عاصم في \"الآحاد والمثاني\" (١/ ٢٣٤) (رقم: ٣٠٥) من طريق صالح بن يزيد بن كيسان عن الزهري عن سالم عن ابن عمر قال: رآني زيد ابن الخطاب وأبو لبابة وأنا أطلب حية من ذوات البيوت، فقال: مهلًا يا عبد الله فإن النبي ﷺ نهى عن ذوات البيوت.\r(¬٢) له ترجمة في \"الإصابة\" (١/ ٧٥) وقال: وهو ابن أخي سلمة بن الأسود زوج أم سلمة، ذكره ابن عبد البر وقال: في صحبته نظر، وذكره العدوي في \"النسب\" وقال: كان في بدر أسيرًا، وذكر أيضًا أنَّه تزوج أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب فولدت له الأسود.\rوانظر \"أسد الغابة\" (١/ ١٠٤).\r(¬٣) في \"أسد الغابة\": قال عبدان: لا تعرف له رواية.\r(¬٤) في \"الإصابة\" (٨/ ٦٢): حكى الدارقطني: أن اسمها أميمة، ثم قال الحافظ في آخر ترجمتها: فكأن اسمها فاطمة ولقبها أميمة وكنيتها أم جميل.\r(¬٥) قال ابن سعد في \"الطبقات\" (٣/ ٣٨١): وكان لسعيد بن زيد من الولد =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28399,"book_id":24,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":57,"body":"الأكبر بن سعيد، وهي التي دخل (¬١) عليها عمر بن الخطاب قبل أن يسلم، وهي تقرأ في المصحف وعندها خبّاب (¬٢) بن الأَرَتّ يُقرئها، فعرضت عليه الإسلام، وكان سببَ إسلامه.\r* * * * *","footnotes":"= عبد الرحمن الأكبر لا بقية له، وأمه رملة، وهي أم جميل بنت الخطاب بن نُفيل.\r(¬١) روى قصة إسلام عمر أبو نعيم الأصبهاني في \"فضائل الصحابة\".\rوقال الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ٦٢): أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في \"تاريخه\"، وأبو نعيم …\rقال ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٤/ ٣٨٣): خبرها في إسلام عمر خبر عجيب.\r(¬٢) خبّاب -بموحدتين الأولى مُثقّلة- ابن الأَرَتّ التميمي أبو عبد الله من السابقين إلى الإسلام وكان يعذب في الله وشهد بدرًا ثم نزل الكوفة ومات بها سنة سبع وثلاثين.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28400,"book_id":24,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":58,"body":"*<span data-type='title' id=toc-16> الأُخوة من ولد عمر بن الخطاب: أكثرهم لا صُحبةَ له.</span>\r٥٨ - عبد الله. … ٥٩ - وعبد الرحمن الأكبر.\r٦٠ - وحفصة.\rأُمهم زينب (¬١) بنت مظعون بن خُبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح.\r٦١ - وأُم الوليد بنت عُمرَ -وفيها نَظَرٌ- روى حديثها عثمان الطَّرائفي عن الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أم الوليد بنت عمر قالت: اِطَّلَع رسول الله ﷺ ذات عشية فقال: \"أيها الناس أما تستحيون؟ \" فقالوا: ممَّ ذاك يا رسول اللَّه؟ قال: \"تجمعون ما لا تأكلون، وتبنون ما لا تعمرون، وتأملون ما لا تدركون، أفلا تستحيون من ذلك؟! \" (¬٢).","footnotes":"٥٨ - ولد بعد البعثة بيسير وهو أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة. \"الطبقات الكبرى\" (٢/ ٣٧٣)، \"الجرح والتعديل\" (٥/ ١٠٧)، \"الآحاد والمثاني\" (٢/ ٥٣)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٢٢٧)، \"السير\" (٣/ ٢٠٣)، \"الإصابة\" (٤/ ١٨١).\r٥٩ - كنيته أبو عيسى، قال الحافظ في \"الإصابة\" (٤/ ٣٤٠): قال أبو عمر: كان لعمر ثلاثة كلهم عبد الرحمن هذا أكبرهم لا تحفظ له رواية. وانظر \"أسد الغابة\" (٣/ ٤٧٧).\r٦٠ - أم المؤمنين تزوجها النبي ﷺ سنة ثلاث وماتت سنة خمس وأربعين. \"طبقات ابن سعد\" (٨/ ٨١)، \"الآحاد والمثاني\" (٥/ ٤٠٧)، \"أسد الغابة\" (٧/ ٦٥)، \"السير\" (٢/ ٢٢٧)، \"الإصابة\" (٧/ ٥٨١)، \"التهذيب\" (١٢/ ٤١٠).\r(¬١) أخت عثمان بن مضعون الجمحي.\r٦١ - قال الحافظ في \"الإصابة\" (٨/ ٣٢٢): ذكرها الدارقطني في \"الأُخوة\" وقال: روى حديثها الطرائفي وفيها نظر.\r(¬٢) رواه الطبراني في \"الكبير\" (٥/ ١٧٢) (رقم: ٤٢١) من طريق عثمان بهِ. =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28401,"book_id":24,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":62,"body":"٦٢ - وزيد الأكبر.\r٦٣ - ورُقيّة؛ ابنا عمر، أمهما أم كلثوم (¬١) بنت عليّ بن أبي طالب.\r٦٤ - وزيد الأصغر.\r٦٥ - وعبيد اللَّه ابنا عمر؛ أُمُّهُما (¬٢) أم كلثوم (¬٣) بنت جرْوَل الخزاعية.\rوأخواهما لأمهما:\r٦٦ - عبد اللَّه -أكبر- بن (¬٤) أبي جهم بن حذيفة العدوي.","footnotes":"= وقال الهيثمي في \"المجمع\" (١٠/ ٢٨٤): وفيه الوازع بن نافع وهو متروك.\rوقال ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٤/ ١٩٦٥): \"حديثها عن الوازع بن نافع، وهو منكر الحديث .. \".\rوقال الحافظ في \"الإصابة\": قال ابن منده: رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر بن علي ابن ثابت عن الوازع بن نافع به.\r٦٢ - تقدمت ترجمته (ص: ٢٨).\r٦٣ - تقدمت ترجمتها (ص: ٢٨).\r(¬١) تقدمت ترجمتها، برقم (١٤).\r٦٤ - لم أجد له ترجمة.\r٦٥ - ولد فى عهد النبي ﷺ، فقد ثبت أنه غزا في خلافة أبيه وكان من شجعان قريش وفرسانهم. \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ١٥)، \"الآحاد والمثاني\" (٢/ ٥٩).\r(¬٢) في \"الأصل\": \"أمُّها\".\r(¬٣) فى \"الإصابة\" (٢/ ٦٢٨): أمهما أم كلثوم بنت جَرول كانت تحت عمر ففرق بينهما الإسلام لما نزلت: ﴿وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ﴾ فتزوجها أبو الجهم بن حذيفة.\r٦٦ - عبد الله بن أبي الجهم، في \"الإصابة\" (٤/ ٤٤): قال ابن سعد: أسلم عام الفتح مع أبيه خرج إلى الشام غازيًا فاستشهد بأجنادين. \"الإصابة\" (٤/ ٤٤).\r(¬٤) جاء في \"الأصل\": من، ولعلَّ الصواب ما أثبت.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28405,"book_id":24,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":63,"body":"عبيد، وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس، وكان فقيهًا ورعًا (¬١) شديد التتبُّع (¬٢) لآثار النبي ﷺ ليقتدي به فيها (¬٣)، ومات سنة ثلاث (¬٤) وسبعين.\rوأما حفصة بنت عمر فتزوجها خُنيس (¬٥) بن حُذافة السَّهْمي، تأيَّمت فتزوجها رسول الله ﷺ، روت عنه، وروى عنها أخوها عبد الله وأم مُبَشِّر (¬٦) وصفية بنت أبي عُبيد وغيرهم، وأوصى إليها (¬٧) عمر بن الخطاب (¬٨)، وأوصت هي عند وفاتها لأخيها","footnotes":"(¬١) ذكر الذهبي في \"السير\" (٣/ ١١٢) عن طاووس قال: ما رأيت أورع من ابن عمر.\rوقال الذهبي: وكذا يروى عن ميمون بن مهران.\r(¬٢) ذكر الذهبي في \"السير\" (٣/ ١١٢) عن عائشة قالت: ما رأيت أحدًا ألزم للأمر الأول من ابن عمر.\r(¬٣) ما أحسنَ الاتِّباعَ!\r(¬٤) في \"الإصابة\" (٤/ ١٨٨): قال ضمرة بن ربيعة في \"تاريخه\": مات سنة اثنتين أو ثلاث وسبعين وجزم مرة بثلاث، وكذا أبو نعيم ويحيى بن بكير والجمهور، وزاد بعضهم: في ذي الحجة، وقال الفلّاس مرة: سنة أربع، وبه جزم خليفة وسعيد بن جبير وابن زَبْر.\r(¬٥) خُنيس -بالتصغير- كان من السابقين وهاجر إلى الحبشة ثم رجع فهاجر إلى المدينة وشهد بدرًا وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها. \"أسد الغابة\" (٢/ ١٤٧)، \"الإصابة\" (٢/ ٣٤٥).\r(¬٦) هي زوجة زيد بن حارثة، وفي \"التهذيب\" (١٢/ ٤٧٩): روت عن حفصة بنت عمر على خلافٍ في ذلك.\r(¬٧) جاء في المخطوط: أبيها، والصواب ما أثبت.\r(¬٨) في \"الإصابة\" (٧/ ٥٨٣): قال أبو عمر: أوصى عمر إلى حفصة وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغاية، وأخرج ابن سعد في \"الطبقات\" من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر: أوصى عمر إلى حفصة. ا. هـ.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28406,"book_id":24,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":64,"body":"عبد اللَّه، وشهد سبعةُ نَفَر من أهل حفصة بنت عمر بدرًا: أبوها وعمها زيد وزوجها خُنَيس بن حُذافة السَّهمي وأخوالها (¬١) عثمان وعبد اللَّه وقدامة بنو مظعون والسائب ابن عثمان بن مَظعون ابن خالها (¬٢).\rوأما عبد الرحمن الأكبر بن عمر فلا رواية له.\rوأما أُم الوليد بنت عمر فَرُوِيَ عنها حديثٌ في إسناده نظر؛ حَدَّثَناه المحاملي نا الأَحمَسي ثنا عثمان بن عبد الرحمن نا الوازع بن نافع عن سالم عن أُم الوليد بنت عمر …\rواختلف في وفاتها.\rوأما عاصم بن عمر فولد في زمان (¬٣) النبي ﷺ وزوجه (¬٤) أبوه عمر في خلافته وجمع بينه وبين أهله وكان فاضلًا، قال عبد اللَّه بن عمر: أنا وأخي عاصمُ لا نسابّ (¬٥) الناس، وروى عن أبيه عُمر وعن سعيد بن زيد، حدث عنه عروة بن الزبير","footnotes":"(¬١) جاء في المخطوط: إخوانها، والصواب ما أثبت.\r(¬٢) انظر \"سيرة ابن هشام\" (٢/ ٣٣١).\r(¬٣) في \"الإصابة\" (٥/ ٣) قال ابنُ البَرْقِيِّ: ولد في حياة النبي ﷺ ولم يَرْوِ عنه شيئًا! كذا قال وقد جاءت عنه رواية، وقال أبو أحمد العسكري: ولد في السادسة، وقال أبو عمر: مات النبي ﷺ وله سنتان.\r(¬٤) في \"الإصابة\" (٥/ ٤): وذكر الزبير بن بكار: أنَّ عمر زوجه في حياته وأنفق عليه شهرًا ثم قال: حسبك … وذكر قصة.\r(¬٥) وفي \"الإصابة\": (٥/ ٤): قال الزبير: كان من أحسن الناس خلقًا، وكان عبد الله بن عمر يقول: أنا وأخي عاصم لا نغتاب الناس.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28407,"book_id":24,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":65,"body":"وابناه وحفص وامرأته عائشة بنت مطيع بن الأسود، ومات (¬١) قبل أخيه (¬٢) عبد الله.\rفأما عبد الرحمن -الأوسط- ابن عمر فهو (أبو) (¬٣) شحمة.\rوأما عبد الرحمن الأصغر فهو والد المُجبَّر، واسم المُجبَّر عبد الرحمن بن عبد الرحمن ابن عمر، ولا رواية له.\rوأما زيد الأكبر بن عمر؛ فكان جوادًا حَسَنَ الهَدْيِ، وخرج ليصلح (¬٤) بين بني عدي بن كعب في حرب وقعت مِن (¬٥) ابنَي أبي الجهم ابن حُذيفة وابن مطيع فضرب على رأسه ضربةً خطأ فشج منها فسقط وزال عقله وحمل إلى منزله فمرض أيامًا ثم مات، وكانتَ وفاته ووفاة أمه أم كلثوم بنت علي في وقت واحد (¬٦) لم يُدر أيهما مات أولًا فلم يُورث أحدهما من الآخر، وقيل: إن الذي شجه خالد بن أسلم وهو لا يعرفه لأن الحرب كانت ليلًا والله أعلم.","footnotes":"(¬١) في \"ثقات ابن حبّان\" (٥/ ٢٣٤): مات سنة سبعين بالربذة قبل عبد الله بن عمر.\r(¬٢) في \"السير\" (٤/ ٩٧) مات سنة سبعين فرثاه ابن عمر أخوه حيث يقول:\rفليت المنايا كنّ خَلّفن عاصمًا … فعشنا جميعًا أو ذَهَبْن بنا معًا\r(¬٣) ما بين قوسين كتب في الهامش وعليه علامة صح.\r(¬٤) في \"الإصابة\" (٨/ ٢٩٤): أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج يصلح بينهم فشجه رجل وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أيامًا، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.\rوفي \"السير\" (٣/ ٥٠٢): وقعت هوسة بالليل فركب زيد فيها فأصابه حجر فمات منه، وذلك في أوائل دولة معاوية ﵀.\r(¬٥) كذا \"الأصل\"!\r(¬٦) كما في \"الطبقات الكبرى\" (٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28408,"book_id":24,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":66,"body":"وأما أخته رُقيَّة (بنت عمر) (¬١)؛ فتزوجها (¬٢) إبراهيم بن نُعيم بن عبد الله النَّحَّام فماتت عنده ولم تلد له (¬٣)، ولا رواية لها.\rوأما فاطمة (¬٤) بنت عمر؛ فتزوجها ابنُ عمها عبد الرحمن (¬٥) بن زيد بن الخطاب فولدت له عبد الله، وروت عنها صفية بنت أبي عُبيد.\rوأما زينب بنت عمر؛ فتزوجها عبد الله بن عبد اللَّه (¬٦) بن سُراقة العدوي فولدت له عثمان (¬٧) وحميدًا وعُثيمة، وقد روت عن أُختها حفصة بنت عمر، حدث عنها ابنها عثمان بن عبد الله (¬٨) بن سراقة.\rوأما عبيد اللَّه بن عمر؛ فهو الذي قَتل (¬٩) جُفينة والهُرمزان؛ اتَّهَمَهُما أنهما","footnotes":"(¬١) ما بين قوسين كتب في الهامش، وكتب عليها علامة صح، وقد أشير إليها في الهامش.\r(¬٢) في \"الإصابة\" (١/ ١٧٨): قال الزبير: زوج عمر بن الخطاب إبراهيم هذا ابنته.\rوقال الحافظ: وعند البلاذُريّ: إنَّه كانت عنده رقية بنت عمر من أُم كلثوم بنت علي.\r(¬٣) ذكر ابن سعد في \"الطبقات\" (٥/ ١٧١) أنَّها ولدت لإبراهيم بنتًا.\r(¬٤) تقدمت برقم (٧٤).\r(¬٥) كما في \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ٥٠).\r(¬٦) في \"الإصابة\" (٥/ ١٨): قال الزبير بن بكار في ذكر أولاد عمر بن الخطاب: وأما زينب بنت عمر فكانت عند عبد الرحمن بن سَلول ثم مات فخلّف عليها عبد الله بن عبد الله بن سُراقة فولدت له.\r(¬٧) له ترجمة فى \"تهذيب التهذيب\" (٧/ ١٢٩).\r(¬٨) جاء فوق عبد الله علامة تضبيب؛ وهو يشير إلى سقوط اسم عبد الله الثانى لأنَّ اسمه عبد الله بن عبد الله بن سراقة.\r(¬٩) انظر قصته معهم في \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ١٥ - ١٧) وفي \"الإصابة\" (٥/ ٥٤).","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28402,"book_id":24,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":67,"body":"٦٧ - (وحارثة) (¬١) بن وهب الخُزاعي وله صحبة.\r٦٨ - وعاصم بن عمر أمه أُم عاصم جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، وهي التي كان اسمها عاصية (¬٢) فسماها النبي ﷺ جميلة.\rوأَخَوا عاصم لأمه:\r٦٩ - عبدُ الرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري الذي يروي عن ثوبان (¬٣).\r٧٠ - وعبدُ الرحمن -الأوسط- ابن عمر هو أبو شحمة المجلود في الخمر، أمه","footnotes":"٦٧ - صحابي نزل الكوفة. \"أسد الغابة\" (١/ ٤٣٠)، \"الإصابة\" (١/ ٦١٩)، \"التهذيب\" (٢/ ١٦٧).\r(¬١) ما بين القوسين كتب في الهامش وعليه علامة صح، وقد أشير إليه في الأصل، وقد تصحَّف إلى: جارية، والصواب ما أثبت.\rوفي \"معجم الطبراني الكبير\" (٣٢٥٣): كانت أُمه تحت عمر فولدت عُبيد الله.\r٦٨ - ولد في حياة النبي ﷺ ومات سنة سبعين وقيل بعدها خ م د ت س. \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ١٥)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٧٦)، \"السير\" (٤/ ٩٧)، \"الإصابة\" (٥/ ٣)، \"التهذيب\" (٥/ ٥٢).\r(¬٢) رواه مسلم في \"صحيحه\" (٢١٣٩) عن ابن عُمر.\r٦٩ - أبو محمد، يقال: ولد في حياة النبي ﷺ، وذكره ابن حبان في \"ثقات التابعين\" مات سنة ثلاث وتسعين \"الطبقات الكبرى\" (٥/ ٨٤)، \"الإصابة\" (٥/ ٤٨)، \"أسد الغابة\" (٣/ ٥٠١)، \"التهذيب\" (٥/ ٥٢).\r(¬٣) لم أجد من قال: إنَّه يروي عن ثوبان، والذي يروي عن ثوبان هو عبد الرحمن بن يزيد ابن معاوية بن أبى سفيان، انظر \"تهذيب الكمال\" (٣/ ٤١٤ - ٤١٥).\r٧٠ - ذكره الحافظ في \"الإصابة\" (٥/ ٤٤) في القسم الثاني وقال: عُمِّر؛ عاش بعد =","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28409,"book_id":24,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":67,"body":"شركاء في دم عمر، وقُتل بِصِفِّين (¬١) مع معاوية بن أبي سفيان.\rوقد رُويَ عنه أخبارُ عَدَدٍ.\rوالباقون من ولد عمر لا رواية لهم.\rحدثنا القاضي المحاملي (¬٢) ثنا محمد بن خلف المقرئ ثنا إسحاق من منصور ثنا قيس عن وائل بن داود عن البهي أن عُبيد الله بن عمر سبَّ المقداد، فقال عمر بن الخطاب: دعوني أقطع لسانه، فكلموه فيه حتى تركه، فقال: لو تركتموني لقطعت لسانه.\rفكان لا يسب أحدًا بعده من أصحأب رسول اللَّه ﷺ أبدًا (¬٣).\r* * * * *","footnotes":"(¬١) في \"الإصابة\": هرب لما ولي على الخلافة على الشام فكان مع معاوية إلى أن قتل معه بصفين.\r(¬٢) هو أبو عبد الله حسين بن إسماعيل مصنف \"السنن\"، انظر ترجمته في \"السير\" (١٥/ ٢٥٩).\r(¬٣) كتب في الهامش: بلغ مقابلة.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28410,"book_id":24,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":68,"body":"يتلوه في الذي يليه (¬١):\r\r<span data-type='title' id=toc-17>الأخوة من ولد عثمان بن أبي العاص.</span>\rوالحمد لله حقَّ حمده، وصلواته على سيدنا محمد وآله وسلم تسليمًا.\rوجدت (¬٢) في الأصل ما مثاله:\rنقلته من أصل سماع الشيخ الفقيه العثماني أبي محمد عبد اللَّه بن عبد الجبار وتصفحت السماع فلم نجد فيه حي سوا (¬٣) الفقيه الحافظ أبي الحسن علي بن علي المقدسي والعثماني أيضًا وأحمد بن هارون الشاطبي قاطن الأندلس المعروف بابن عاتي (¬٤)، وذلك في جمادى الآخرة من سنة خمس وستمائة.\r* * * * *","footnotes":"(¬١) لم أجد الجزء الثاني من هذا الكتاب القيم للأسف الشديد.\r(¬٢) هذا من كلام ناسخ \"الأصل\" الذي بين أيدينا.\r(¬٣) كذا قرأتها!\r(¬٤) كذا في \"الأصل\" واضحةً، وفي \"التكملة بوفيات النَّقلة\" (رقم: ١٢٣٢) للمنذري: ابن عات.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28403,"book_id":24,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":71,"body":"أُم ولد يقال لها: لُهَيتة (¬١).\rروى حديثَه (¬٢) الزهريُّ عن سالم عن أبيه قال: شرب أخي عبد الرحمن بن عمر ونحن بمصر وشرب معه (أبو) (¬٣) سَروَعَة (¬٤) عُقبة بن الحارث … القصة.\r٧١ - وعبد الرحمن الأصغر بن عمر هو أبو المُجبَّر، وأخته لأمه:\r٧٢ - زينب بنت عمر، أُمها أم ولد يقال لها: فُكَيهة.","footnotes":"= النبي ﷺ ثلاث عشرة سنة، وكان موت عبد الرحمن قبل موت أبيه بمدة، ولا يُضرب الحدَّ إلَّا من كان بالغًا، وكذا لا يسافر إلى مصر إلّا من كان رجلًا أو قارب الرجولة، فكونه من أهل هذا القسم ظاهر جدًا.\r(¬١) كما في \"الطبقات الكبرى\" (٣/ ٢٦٦).\r(¬٢) قال الحافظ في \"الإصابة\": وقد أخرج عبد الرزاق (٩/ ٢٣١) القصة مطولة عن معمر عن الزهري بالسند المذكور، وهو صحيح. ا. هـ.\r(¬٣) ما بين القوسين كتب في الهامش وعليه علامة صح، وقد أشير إليه في \"الأصل\".\r(¬٤) انظر ترجمة أبي سروعة في \"أسد الغابة\" (٤/ ٥٠، ٦/ ١٣٦)، \"الإصابة\" (٤/ ٥١٨، ٧/ ١٦٩).\r٧١ - ذكره ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٢/ ٤٠٣) ضمن ترجمة عبد الرحمن الأكبر وقال: عبد الرحمن بن عمر الأصغر هو أبو المُجبَّر اسمه أيضًا عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، وإنَّما سمي المُجبَّر لأنَّه وقع وهو غلام فتكسر فأُتي به الى عمته حفصة أم المؤمنين فقيل لها: انظري إلى ابن أخيك المُكَسَّر، فقالت: ليس بالمُكَسَّر ولكنه المُجبَّر.\rوكذا ذكره ابن الأثير في \"أسد الغابة\" (٣/ ٤٧٧)، والحافظ في \"الإصابة\" (٤/ ٣٤٠) ضمن ترجمة عبد الرحمن الأكبر.\r٧٢ - ذكرها الحافظ في \"الإصابة\" (٧/ ٦٨٤) وقال: قال الزبير بن بكار في كتاب \"النسب\": أمها فُكَيهة أم ولد وهي أخت عبد الرحمن بن عمر الأصغر.","hints":null,"services_raw":null} |
| {"page_id":28404,"book_id":24,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":73,"body":"٧٣ - وَعِياض بن عمر، أمه عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفيل.\r٧٤ - وفاطمة بنت عمر أمها أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة.\r٧٥ - وعبد الله الأصغر بن عمر أمه سُعيدة بنت رافع الأنصارية من بني عمرو ابن عوف.\r\rفأما عبد اللَّه؛ فيكنى (أبا) (¬١) عبد الرحمن، من المهاجرين هاجر مع أبيه وأمه إلى المدينة وبايع، واستُصغِر يوم أُحد، وشهد (¬٢) الخندق وهو ابن خمسَ (¬٣) عشرة سنة، وشهد المشاهد بعد الخندق مع النبي ﷺ، وروى عن النبي ﷺ وعن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد الخطاب وزيد بن ثابت وأبي لُبابة الأنصاري وأبي أيوب الأنصاري وأبي ذر الغفاري وأبي سعيد الخدري وزيد بن حارثة وأسامة بن زيد وعامر بن ربيعة وبلال وصهيب وعثمان بن طلحة ورافع بن خديج وعبد الله ابن مسعود وكعب بن عُجرة وتميم الداري وعبد الله بن عمرو وعبد اللَّه بن عباس وغيرهم من الصحابة، وروى أيضًا عن عائشة وحفصة وامرأته صفية بنت أبي","footnotes":"٧٣ - ذكره ابن سعد في \"الطبقات\" (٣/ ٢٦٦) ضمن أولاد عمر بين الخطاب.\r٧٤ - ذكرها ابن سعد (٥/ ٥٠) ضمن ترجمة عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب.\r٧٥ - لم أجد ترجمته.\r(¬١) ما بين القوسين سقطت من المخطوط.\r(¬٢) رواه البخاري في \"صحيحه\" كتاب المغازي باب غزوة الخندق (٧/ ٣٩٢)، ومسلم (٣/ ١٤٩٠) (رقم: ١٨٦٨) وأبو داود في \"سننه\" (٣/ ١٣٧) (رقم: ٢٩٥٧)، (٤٠/ ١٤١) (رقم: ٣٣٠٦)، والنسائي كتاب الطلاق (٦/ ١٥٥) من طريق عبد الله بن عمر.\r(¬٣) في \"الأصل\": \"خمسة\".","hints":null,"services_raw":null} |
|
|