{"page_id":3357590,"book_id":3861,"shamela_page_id":1,"part":"4","page_num":15,"sequence_num":1,"body":"مقدمة\r\rتصدير:\rرأينا أن نضم إلى كتاب المثل السائر أهم كتاب في الرد عليه، هو \"الفلك الدائر على المثل السائر\" لابن أبي الحديد، لتكتمل الفائدة بهما معا.\rوفي هذه الصفحات التي تصدر بها الكتاب نعرف بمؤلفه ونعرف بالكتاب نفسه.\rابن أبي الحديد ١:\rحياته:\rهو عز الدين عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، المدائني المعتزلي الشيعي الفقيه الشاعر.\rولد في غزة ذي الحجة سنة ٥٨٦هـ وكان من أعيان العلماء الأفاضل، بارعا في علم الكلام على مذهب المعتزلة، أديبا جيد النثر والشعر.\rاشتغل زمنا في الدواوين السلطانية، وأدرك إغارة المغول على بغداد، ولما هجم عليها هولاكو في ٢٠ من المحرم سنة ٦٥٦هـ وأسرف في التخريب والتقتيل كان ابن أبي الحديد وأخوه موفق الدين أحمد بن أبي الحديد من الذين نجوا من القتل في دار الوزير مؤيد الدين محمود بن العلقمي٢. وقابل خواجه","footnotes":"١ اعتمدنا في التعريف به على فوات الوفيات لابن شاكر ١/ ٦ وعلى ما نقل في نهاية شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة من \"معجز الآداب في معجم الألقاب\" لأحمد محمد بن أبي المعالي الشياني القوطي. وعلى محاضرات الخضري في تاريخ الدولة العباسية.\r٢ كان وزيرا للمستعصم بالله، وكان من كبار رجال الشيعة. وكانت الفتن كثيرة بين أهل السنة والشيعة، وكان يسوءه أن الشيعة مضطهدون من أهل السنة، وأن البيت العباسي يعضد أهل السنة. فيقال إن الوزير كاتب هولاكو وحرضه على فتح بغداد، وهو يريد إسقاط الخلافة العباسية وبعض المؤرخين يدلل على هذه التهمة، وبعضهم يبرئه منها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357591,"book_id":3861,"shamela_page_id":2,"part":"4","page_num":16,"sequence_num":2,"body":"نصير الدين الطوسي، فوكل الإشراف على خزائن الكتب ببغداد إليه وإلى أخيه موفق الدين والشيخ تاج الدين علي بن أنجب.\rولكن أيامه لم تطل، فقد توفي في جمادى الآخرة سنة ٦٥٦\rمؤلفاته:\rأما مؤلفاته فإنها كثيرة تدل على كلفه بالثقافة الشرعية والأدبية، وقد سلم بعضها من عادية الدهر، وطبع.\r١- شرح نهج البلاغة.\rألفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمود بن العلقمي. وهو شرح مفصل لخطب ورسائل الإمام علي، يحتوي على مسائل كثيرة لم يحتو عليها كتاب من جنسه.\rولما فرغ من تأليفه بعثه إلى الوزير مع أخيه مؤيد الدين أبي المعالي، فأرسل إليه الوزير مائة دينار، وجلة سنية، وفرسا.\rوقد طبع هذا الشرح.\r٢- العبقري الحسان.\rوهو كتاب فريد الوضع، اختار فيه نصوصا شتى من علم الكلام والتاريخ والشعر، وأودعه قطعا من إنشائه وترسلاته ومنظوماته، وقد ذكره في كتابه الفلك الدائر.\r٣- الاعتبار على كتاب الذريعة في أصول الشريعة للسيد المرتضى، في ثلاثة مجلدات.\r٤- شرح المحصل للإمام فخر الدين.\rوهو نقض لكتاب المحصل وردود عليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357592,"book_id":3861,"shamela_page_id":3,"part":"4","page_num":17,"sequence_num":3,"body":"٥- نقص المحصول في علم الأصول:\rوهو رد آخر على الإمام فخر الدين.\r٦- شرح مشكلات الغرر لأبي الحسن البصري في أصول الكلام.\r٧- شرح الياقوتة لابن نوبخت في علم الكلام أيضا.\r٨- الوشاح الذهبي في العلم الأدبي.\r٩- انتقاد المصفى للغزالي، في أصول الفقه.\r١٠- الحواشي على كتاب المفصل في النحو.\r١١- الفلك الدائر على المثل السائر.\rشعره:\rله شعر كثير، أجله وأكثره شهرة القصائد السبع العلويات، نظمها في صباه بالمدائين سنة ٦١١هـ في الإشادة بعلي بن أبي طالب. ويروى أنه نظم فصيح ثعلب في يوم وليلة.\r١- من شعره ما كتب به إلى الوزير ابن العلقمي لما بعث إليه مكافأة على تأليف شرح نهج البلاغة:\rأيا رب العباد رفعت صنعي\rوطلت بمنكبي وبللت ريقي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357593,"book_id":3861,"shamela_page_id":4,"part":"4","page_num":18,"sequence_num":4,"body":"وزيغ الأشعري١ كشفت عني ... فلم أسلك ثنيات الطريق٢\rأحب الاعتزال وناصريه ... ذوي الألباب والنظر الدقيق\rفأهل العدل والتوحيد أهلي ... نعم ففريقهم أبدا فريقي\rوشرح النهج لم أدركه إلا ... بعونك بعد مجهدة وضيق\rتمثل إذ بدأت به لعيني ... هناك كذروة الطود السحيق\rفتم بحسن عونك وهو أنأى ... من العيوق٣ أو بيض الأنوق٤\rبآل العلقمي ورت زنادي ... وقامت بين أهل الفضل سوقي\rفكم ثوب أنيق نلت منهم ... ونلت بهم، وكم طرف عتيق٥\rأدام الله دولتهم وأنحى ... على أعدائهم بالخنفقيق٦","footnotes":"١ الأشعري هو أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري، ينتسب إلى أبي موسى الأشعري، كان معتزليا أولا، ثم خرج على مذهب المعتزلة وحاربهم بمثل سلاحهم، وأخذ من مذهبهم بعض الآراء، ومن مذهب خصومهم بعضها، وكون لنفسه مذهبا مختارا حاول فيه أن يوفق بين المعقول والمنقول، وهو أميل إلى مذهب أهل السنة، يثبت الصفات لله تعالى من علم وقدرة وإرادة، وهي صفات أزلية قائمة بذاته تعالى. ويقول بإمكان رؤية الخالق ﷾ في الآخرة، لكن يستحيل أن تكون الرؤية على جهة ومكن وصورة ومقابلة.\rومذهبه في الوعد والوعيد مخالف للمعتزلة من كل وجه.\rولكن بعض العلماء الكبار من أهل السنة لم يوافقوه على آرائه كلها، ورأوا أن بعضها مشوب بآراء المعتزلة.\r\"الملل والنحل ١/ ٨٥\".\r٢ ثنيات الطرق: الطرق الملتوية المعوجة.\r٣ العيوق: نجم أحمر مضيء في طرف المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمها.\r٤ بيض الأنوق: الأنوق: على وزن صبور العقاب والرخمة، وهو أعز من بيض الأنوق لأنها تحرزه فلا يكاد يظفر أحد؛ لأن أوكارها في القلل الصعبة.\r٥ الطرف: الفرس الأصيل الكريم.\r٦ الخنفقيق: السريعة جد من النوق والغزلان وحكاية جري الخيل، وهو مشى فيه اضطراب والمراد الداهية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357594,"book_id":3861,"shamela_page_id":5,"part":"4","page_num":19,"sequence_num":5,"body":"٢- ومن شعره قوله في مناجاة الله وبيان مذهبه في الاعتزال:\rوحقك لو أدخلتني النار قلت للـ ... ـذين بها قد كنت ممن يحبه\rوأفنيت عمري في دقيق علومه ... وما بغيتي إلا رضاه وقربه\rهبوني مسيئا أوضع العلم جهله ... وأربعة دون البرية ذنبه١\rأما يقتضي شرع التكرم عفوه ... أيحسن أن ينسى هواه وحبه؟\rأما رد زيغ ابن الخطيب وشكه ... وتمويهم في الدين إذ عز خطبه؟\rأما كان ينوي الحق فيما يقوله ... ألم تنصر التوحيد والعدل كتبه\rوغاية صدق العبد أن يعذب الأسمـ ... إذا كان من يهوي عليه يصبه\rفرد عليه الشيخ صلاح الدين الصفدي بقوله:\rعلمنا بهذا القول أنك آخذ ... يقول اعتزال جل في الدين خطبه؟\rفتزعم أن الله في الحشر ما يرمى ... وذاك اعتقاد سوف يرديك غبه\rوتنفي صفات الله وهي قديمة ... وقد أثبتتها عن إلهك كتبه\rوتعتقد القرآن خلقا ومحدثا ... وذلك داء عز في الناس طبه\rوتثبت للعبد الضعيف مشية ... يكون بها ما لم يقدره ربه\rوأشياء من هذي الفضائح جمة ... فأيكما داعي الضلال وحزبه؟\rومن ذا الذي أضحى قريبا إلى الهدى ... وجاء عن الدين الحنيفي ذبه\rوما صر فخر الدين قول نظمته ... وفيه شناع مفرط إذ تسبه","footnotes":"١ أوضع العلم جهله: لزمه، من أوضعت الإبل إذ رعت الحمض حول الماء ولم تبرحه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357595,"book_id":3861,"shamela_page_id":6,"part":"4","page_num":20,"sequence_num":6,"body":"٣- ومن شعره قوله:\rلولا ثلاث لم أخف صرعتي ... ليست كما قال فتى العبد١\rأن أنصر التوحيد والعدل في ... كل مكان باذلا جهدي\rوأن أناجي الله مستمتعا ... بخلوة أحلى من الشهد\rوأن أتيه كبرا على ... كل لئيم أصعر الخد\rلذاك لا أهوى فتاة ولا ... خمرا ولا ذا ميعة نهد","footnotes":"١ يريد طرفة بن العبد حيث قال:\rولولا ثلاث هن من عيشة الفتى ... وجدك لم أحفل متى قام عودي\rفمنهن سبقي العاذلات بشربة ... كميت متى ما تعل بالماء تزبد\rوكرى إذا نادى المضاف مجنبا ... كسيد الغضا نيهته المتورد\rوتقصير يوم الدجن والدجن معجب ... ببهكنة تحت الطراف المعمد\r\"من معلقة طرفة بن العبد\"\rعودي: من يحضره عند موته وينوح عليه.\rالكميت: من الخمر التي تضرب إلى السواد. متى ما تعل بالماء: أي تمزج به.\rكرى: عطفي. المضاف: الذي نزلت به الهموم: المجنب: فرس في وظيفيه أحديداب ليس بالاعوجاج الشديد وهذا يدل على القوة. سيد: ذئب. الغضا: شجر، وذئابه أخبث الذئاب. المتورد: الذي يطلب أن يرد الماء.\rالدجن: المطر الغزير وإلباس الغيم الأرض. بهكنة: المرأة الممتلئة أو الخفيفة الروح المليحة الطيبة الرائحة. معجب: يعجب من رآه. الطراف المعمد: الخباء ذو الأعمدة من أدم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357596,"book_id":3861,"shamela_page_id":7,"part":"4","page_num":21,"sequence_num":7,"body":"الفلك الدائر على المثل السائر:\r١- ألف هذا الكتاب ليرد به على كتاب ابن الأثير \"المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر\" لأنه وجد فيه -كما في المقدمة- المحمود والمردود.\rأما المحمود فإنشاء ابن الأثير وصناعته، إلا في الأقل النادر.\rوأما المردود فنظره وجدله واحتجاجه واعتراضه وتحامله على الفضلاء، وإفراطه في الإعجاب بنفسه، والتقريظ لعلمه وصناعته.\rكذلك قصد من تأليفه إلى أن يبين لمن راقهم كتاب المثل السائر من أكابر أهل الموصل وبغداد ما في الكتاب من وجوه النقص وألوان المآخذ، وأن يعلم ابن الأثير ورؤساء بلده أن في خدم المستنصر من يفوقه علما وافتنانا.\rوكان كتاب المثل السائر قد وصل إليه في غرة ذي الحجة سنة ٦٣٣هـ فتصفحه، وعلق عليه في خمسة عشر يوما كما ذكر في المقدمة، ولم يعاود النظر فيه مرة ثانية.\rولما ألفه كتب إليه أخوه موفق الدين هذين البيتين:\rالمثل السائر يا سيدي ... صنفت فيه الفلك الدائرا\rلكن هذا فلك دائر ... أصبحت فيه المثل السائرا\rوقد قدم كتابه إلى خزانة كتب الخليفة المستنصر بالله١.","footnotes":"١ أبو جعفر المنصور المستنصر بالله بن الظاهر: بويع بالخلافة يوم وفاة والده في ١٤ من رجب سنة ٦٢٣ \"١١ يوليو سنة ١٢٢٦\" واستمر في الخلافة إلى أن توفي في ١٠ من جمادى الآخر سنة ٦٤٠ وله آثار جليلة في بغداد منها المدرسة المستنصرية، وكان شهما جوادا عادلا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357597,"book_id":3861,"shamela_page_id":8,"part":"4","page_num":22,"sequence_num":8,"body":"أما تسمية الكتاب فقد أراد بها -كما ذكر في المقدمة- نقض كتاب المثل وإبطاله ومحوه؛ لأنهم يقولون لما باد ودثر قد دار عليه الفلك، كأنهم يريديون أنه قد طحنه ومحاه.\r٢- رأينا أن نخرج هذا الكتاب؛ لأنه وثيق الصلة بكتاب المثل السائر، وهو في جملته تعليق عليه ونقد له، وتوسعة لمجال الدراسات البلاغية والنقدية.\rوالنسخة التي اعتمدنا عليها مطبوعة على الحجر سنة ١٣٠٩هـ على نفقة الميرزا محمد الشيرازي، في ١٨٤ صفحة من القطع المتوسط.\rوطبعتها رديئة جدا، تنوء بالتحريف والأغلاط، وليس بها ترتيب ما، وكل ما بها من شعر مدمج بالنثر إدماجا.\rوكثيرا ما يكتفي المؤلف بالإشارات إلى بعض النصوص، وكثيرا ما يذكر النص مبتورا، سواء أكان آية قرآنية أم بيت شعر أم مثلا، وكثيرا يورد النصوص غير منسوبة إلى قائليها، وفي بعض الأحيان ينسبها إلى غير قائليها.\rفاجتهدنا في معالجة هذا كله.\rصححنا النصوص المحتاجة إلى تصحيح، وأكملنا ما يحتاج إلى إكمال، ونسبنا النصوص المجهولة إلى قائليها ما استطعنا، وصوبنا نسبة بعضها إلى أصحابها، ورجعنا كل نص إلى مصدره الذي أخذ منه أو الذي صححناه منه.\rوراجعنا نقله من \"المثل السائر\" فقرة فقرة، سواء أكان النقل كاملا أم ملخصا، ونبهنا على ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357598,"book_id":3861,"shamela_page_id":9,"part":"4","page_num":23,"sequence_num":9,"body":"وعرفنا بكثير من الأعلام والأحداث التي ذكرها في كتابه.\rوشرحنا ما يحتاج من نثر المؤلف إلى شرح.\r٣- يتبين من دراسة \"الفلك الدائر\" أن ابن أبي الحديد كان معجبا بنثر ابن الأثير، وببراعته في حل المنظوم، والاقتباس من القرآن الكريم والحديث النبوي، ويغلب على نقده الموضوعية:\rونستطيع أن نقسم نقده ثلاثة أقسام:\r١- بعضه حق، مثله قوله:\rأ- قال المصنف -ابن الأثير: \"ولا أدعي فيما ألفته فضيلة الإحسان، ولا السلامة من سبق اللسان\". ثم قال بعد سطر واحد: \"وإذا تركت الهوى قلت إن هذا الكتب بديع في إغرابه، وليس له صاحب من الكتب فيقال إنه متفرد من بين أصحابه\".\rوعلق ابن أبي الحديد بقوله: وهل يدعي أحد فضيلة الإحسان بأبلغ من هذا الكلام؟ وقد قال قبل هذا التواضع بثلاثة أسطر: \"إن الله هداني لابتداع أشياء لم تكن من قبلي مبدعة، ومنحنى درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة وإنما تكون متبعة\".\rفمن يزعم أن الله هداه في هذا الفن إلى ابتداع أشياء لم يسبق بها، ورزقه فيها درجة الاجتهاد التي يتبعها الناس كيف يقول: لا أدعي فيما ألفته فضيلة إلا وبلغتها؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357599,"book_id":3861,"shamela_page_id":10,"part":"4","page_num":24,"sequence_num":10,"body":"ب- وكان ابن الأثير قد نبه الكُتَّاب على أن يعلموا فيما يعلمون ما يتصل بالنحو والصرف واللغة وقال: \"وأما الإدغام فلا حاجة إليه لكاتب، لكن الشاعر ربما احتاج إليه؛ لأنه قد يضطر في بعض الأحوال إلى إدغام حرف، وإلى فك إدغام من أجل إقامة الميزان الشعري\". ثم قال بعد ذلك: \"وإنما قصدنا أن يكون الكتاب الذي يكتب في هذا المعنى مشتملا على الترغيب والترهيب والمسامحة في موضع والمحاققة في موضع\".\rوتلقف ابن أبي الحديد كلمة \"المحاققة\" فعلق عليها بقوله: قد ظهرت فائدة علم الإدغام في باب الكتابة، فإن الكاتب أراد أن يوازن لفظة المسامحة بلفظة المحاققة، وسها عن أن المحاققة بفك الإدغام غير جائزة.\rجـ- قال ابن الأثير: \"وقد مدح أبو الطيب كافورا بقوله:\rفما لك تغني بالأسنة والقنا ... وجدك طعان بغير سنان؟\rوما لك تختار القسي وإنما ... عن السعد يرمي دونك الملوان؟\rوهذا يحتمل المدح والذم، بل هو بالذم أشبه؛ لأنه يقول إنك لم تبلغ ما بلغته بسعيك واهتمامك، بل بجد وسعادة، وهذا لا فضل فيه؛ لأن السعادة ينالها الخامل والجاهل ومن لا يستحقها. وأكثر ما كان المتنبي يستعمل هذا الفن في القصائد الكافوريات.\rوعلق ابن أبي الحديد على هذا تعليقا يدل على ذوقه الصائب، واطلاعه الواسع، وتحرره مما تناقله الناس، فقال: إن الناس واقع لهم واقع ظريف مع المتنبي في هذا الباب، وكان أصله الشيخ أبو الفتح عثمان بن جني ﵀.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357600,"book_id":3861,"shamela_page_id":11,"part":"4","page_num":25,"sequence_num":11,"body":"وزعم بعضهم أن المتنبي كان يبغض كافورا ويحنق عليه، فكان يقصد ذلك ويتعمده بالشعر الموجه الذي يحتمل المدح والذم.\rومنهم من زعم أن كافورا كان يتفطن لذلك ويغضي عنه، وينقلون هذا عن المتنبي.\rوما كان ذلك قط، ولا وقع شيء، ولا قصد أبو الطيب نحو ذلك أصلا.\rثم ضرب أمثلة من مدح المتنبي لسيف الدولة، فيها مدح بالجد وحسن الحظ، كقوله:\rولقد رمت بالسعادة بعضا ... من نفوس العدا فأدركت كلا\rوقوله:\rإذا سعت الأعداء في كيد مجده ... سعى جده في كيدهم سعي محنق\rوقوله:\rلو لم تكن تجري على أسيافهم ... مهجاتهم لجرت على إقباله\rوقوله:\rهم يطلبون فمن أدركوا ... وهم يكذبون فمن يقبل\rوهم يتمنون ما يشتهون ... ومن دونه جدك المقبل\rوضرب أمثلة أخرى من شعر المتنبي فيها إشارة بالحظ المواتي والسعد المسعف، ثم قال: ولكن سيف الدولة لما اشتهر إخلاص أبي الطيب له عدل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357601,"book_id":3861,"shamela_page_id":12,"part":"4","page_num":26,"sequence_num":12,"body":"الناس عن هذا الشعر الذي يتضمن ذكر الجد والحظ فلم يذكروه، ولم يجعلوه متوسطا بين المدح والذم، وقالوا ذلك في كافور لما حدث تغيره مع أبي الطيب، وانحراف كل منهما عن صاحبه، ومجاهرة أبي الطيب له بالهجاء بعد أن فارقه.\rثم زاد الفكرة تأكيدا بأمثلة من شعراء آخرين.\rد- قال ابن الأثير في تفسير بيت أبي صخر الهذلي:\rعجبت لسعي الدهر بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر\rإنه يحتمل وجهين من التأويل: أحدهما أنه أراد بسعي الدهر سرعة تقضي الأوقات مدة الوصال، فلما انقضى الوصل عاد الدهر إلى حالته الأولى في السكون والبطء.\rوالآخر أنه أراد بسعي الدهر سعي أهل الدهر بالنمائم والوشايات، فلما انقضى ما كان بينهما من الوصل سكنوا وتركوا السعاية.\rفعلق ابن أبي الحديد بقوله: التفسير الثاني هو الصحيح، والأول غير صحيح، واللفظ لا يحتمله، وفي البيت ما يمنع منه؛ لأنه قال \"بيني وبينها\" وهذه اللفظة تمنع من أن يريد سرعة تقضي الزمان أيام وصالنا، فإنها قرينة تحمل لفظ السعي على العناية والنميمة بالشر، لا على السعي بمعنى الحركة والسير.\rألا تراهم يقولون سعي فلان بين فلان وفلان بالشر، أي ضرب بينهم، وحمل بعضهم على بعض، ولا يقولون سعى بينهم من السعي بمعنى الحركة والسير؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357602,"book_id":3861,"shamela_page_id":13,"part":"4","page_num":27,"sequence_num":13,"body":"وليس هذا مقصود البيت. ولو أراد السعي بمعنى سرعة مرور الزمان لقال عجبت لسعي الدهر أيام وصلنا، أو ما يشبه ذلك.\rوفساد المعنى ظاهر عند من له أدنى نقد للمعاني الشعرية.\rهـ- قال ابن الأثير: الأسماء المترادفة هي التي يتحد فيها المسمى وتختلف أسماؤه، كالخمر والراح والمدام.\rوعلق ابن أبي الحديد بقوله: هذا من أمثال الغلطات التي نبه عليها المنطقيون، فقالوا قد يظن في كثير من الأسماء أنها مترادفة، وهي في الحقيقة متباينة، كالسيف والصارم والمهند، فكل واحد من هذه مباين للآخر، فالأسماء الموضوعة لها متباينة في الحقيقة، وإن ظن في الظاهر أنها مترادفة.\rوكذلك ما مثل به هذا المصنف، فإن الخمر اسم موضوع لهذا الشراب المخصوص، والراح اسم لما ترتاح النفس إليه، والمدام اسم لما يدام استعماله، فالمعاني متباينة لا محالة، وإن توهم في الظاهر أنها مترادفة.\rو قال ابن الأثير في بيان المشترك اللفظي: إن مقصود واضع اللغة البيان والتجنيس، والبيان يحصل بالألفاظ المتباينة الكافية في الإفهام، وأما التجنيس فإنه عمدة الفصاحة والبلاغة، ولا يقوم به إلا الأسماء المشتركة.\rورد ابن أبي الحديد بأن عدم الاشتراك اللفظي لا يذهب التجنيس، فإن التجنيس يحدث بين لفظتين متشابهتين في حروفهما الأصيلة، كقول أبي تمام:\rمتى أنت عن ذهلية الحي ذاهل؟\rوأكثر التجنيس في الشعر والرسائل مثل هذا، ولا يستعمل التجنيس بالمشترك إلا نادرا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357603,"book_id":3861,"shamela_page_id":14,"part":"4","page_num":28,"sequence_num":14,"body":"ورد أيضا بأن عدم التجنيس لا يذهب حسن الكلام، وضرب أمثلة بأدب عبد الحميد وابن المقفع ومن قبلها ومن بعدهما من الفصحاء، وقال: فهل ترى لأحد منهم تجنيسا في كلامه إلا أن يقع اتفاقا غير مقصود؟\r٢- وبعضه مجانب للحق؛ إذ كان الصواب فيما قاله ابن الأثير.\rمن ذلك أن ابن الأثير ذهب إلى أن صناعة تأليف الكلام من المنظوم والمنثور تفتقر إلى آلات كثيرة، وثقافة متنوعة، وقد قيل: ينبغي للكاتب أن يتعلق بكل علم، ويخوض في كل فن، وملاك هذا كله الطبع، فإنه إذا لم يكن ثم طبع فإنه لا تغني تلك الآلات شيئا ...\rوعلق ابن أبي الحديد على هذا بأنه من دعاوي الكتاب وتزويقاتهم، ولا يعول عليه محصل؛ لأن الفنون التي يذكرها الكتاب، ويزعمون أن الكتابة مفتقرة إليها، إن أرادوا بها ضرورتها لها فهذا باطل؛ لأن سحبان وائل وقس بن ساعدة وغيرهما من خطباء العرب ما كانت تعرفها، كذلك من كان في أول الإسلام من الخطباء كمعاوية وزياد وغيرهما.\rوإن أرادوا أنها متممة ومكملة فهذا حق، لكن عدمها لا يقتضي سلب اسم الكتابة، مع أن ما يحتاج إليه الكاتب يحتاج إليه الشاعر وزيادة.\rويبدو من تعليقه هذا أنه غفل عما تنبه إليه ابن الأثير من ضرورة الثقافة للكتاب.\rولم يكن موفقا في تمثيله بقس وسحبان ومعاوية وزياد؛ لأن هؤلاء خطباء، ولم يعرض ابن الأثير لثقافة الخطباء، بل عرض لثقافة الكتاب والشعراء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357604,"book_id":3861,"shamela_page_id":15,"part":"4","page_num":29,"sequence_num":15,"body":"والذي يقرأ ما كتبه ابن الأثير في هذا الفصل يجده قد أشرك الشعراء مع الكتاب في ألوان الثقافة، واختص الشعراء بنوع منها هو علم العروض والقوافي الذي يقام به ميزان الشعر.\rفلا محل إذًا لاعتراض ابن أبي الحديد بقوله: مع أن ما يحتاج إليه الكاتب يحتاج إليه الشاعر وزيادة.\r- وبعضه يبدو منه أن ابن أبي الحديد يتحامل أحيانا، ويقسو على ابن الأثير، وإن كان السمة الغالبة على كتابه أنه نقد موضوعي مدعوم بالبراهين.\rمن ذلك قوله: إن هذا الموضع من المواضع التي اشتبهت على هذا الرجل.\rوقوله: وهذا من الغلط على ما تراه.\rوقوله: إن كان هذا الرجل ممن ينفي القياس في الشرعيات كلمناه كلاما أصوليا، كما نكلم الشيعة والنظام وأهل الظاهر وغيرهم ممن نفى القياس في الفقه.\rوإن كان يعترف بالقياس في الشرعيات فالقياس في النحويات كالقياس في الشرعيات.\rوإذا كان ابن أبي الحديد قد أخذ على ابن الأثير إعجابه بفنه وإشادته بكتابه، فإن ابن أبي الحديد قد تورط في مثل هذا.\rمن ذلك قوله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357605,"book_id":3861,"shamela_page_id":16,"part":"4","page_num":30,"sequence_num":16,"body":"وقد كنت شرعت في حل سينيات المتنبي، وأن أجعل ذلك كتابا مفردا، وأنا أورد ههنا بعض ذلك، ليكون معارضا لما جاء به هذا الرجل.\rومن ذلك أنه أورد مثالا من نثره في حل بيتي المتنبي:\rبناها فأعلى والقنا يقرع القنا ... وموج المنايا حوله متلاطم\rوكان بها مثل الجنون فأصبحت ... ومن جثث القتلى عليها تمائم\rوأورد مثالين لابن الأثير في حل البيتين.\rثم قال: ومن عنده أدنى ذوق في فن الكتابة يعرف الفرق بين كلامنا وهذا الكلام.\rثم قال: والزيادات العجيبة، والتسميطات والأسجاع التي أتينا بها تزري على ما أتى به هذا الكتاب، وتتجاوزه أضعافا مضاعفة.\rومن هذا ما ذكره في المقدمة من الزهو بعلماء بغداد والفخار بأدبائها، وتفضيلهم على من سواهم تفضيلا مبالغا فيه، وهو يريد نفسه، وإن كان قد حاول أن يستل نفسه ممن أشاد بهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357606,"book_id":3861,"shamela_page_id":17,"part":"4","page_num":31,"sequence_num":17,"body":"نص الكتاب:\rالحمد الله الذي فاوت بين عقول البشر وأخلاقهم، كما فاوت بين أعمارهم وأرزاقهم، فكان من خفايا تدبيره، ولطائف حكمته وتقديره، أن أرضى كلا منهم بعقله وخلقه، لا بعمره ورزقه، فلست ترى منهم إلا الراضي بعقله وآرائه، المعجب بما يرشح من إنائه، الحامد لسجيته، الزاري على الناكبين عن طريقته؛ تصديقا لقوله تعالى: ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ﴾ ١\".\rوقل أن تجد منهم القانع بدنياه، الراضي عن وقته بما قسم له \"الله\"٢ وأعطاه.\rفلا ترى إلا قانطا أو ساخطا أو حاسدا أو غابطا، دأبهم الكدح والنصب والجد والطلب؛ تصديقا لقوله \"ﷺ\"٣: \"لو كان لابن آدم واديان من ذهب \"لتمنى أن يكون له ثالث\" ٤.\rوصلى الله على سيدنا محمد رسوله المويد بروح قدسه، والمعصوم من الخطأ في القول ولبسه، والحاكم بأن من جملة الثلاث المهلكات عجب المرء بنفسه، وعلى آله وأصحابه الذي منهم من هو \"من\"٥ نوعه وجنسه.\rوبعد، فقد وقفت على كتاب نصير الدين بن محمد الموصلي المعروف","footnotes":"١ سورة الإسراء: ٨٤.\r٢ ما بين قوسين زيادات يقتضيها السياق.\r٣ ما بين قوسين زيادات يقتضيها السياق.\r٤ ما بين قوسين زيادات يقتضيها السياق.\r٥ ما بين قوسين زيادات يقتضيها السياق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357607,"book_id":3861,"shamela_page_id":18,"part":"4","page_num":32,"sequence_num":18,"body":"بابن أثير الجزيرة المسمى \"كتاب المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر\" فوجدت فيه المحمود والمقبول، والمردود والمرذول.\rأما المحمود منه فإنشاؤه وصناعته، فإنه لا بأس بذلك إلا في الأقل النادر. وأما المردود فيه فنظره وجدله، واحتجاجه واعتراضه، فإنه لم يأت في ذلك في الأكثر الأغلب بما يلتفت إليه مما يعتمد عليه.\rفحداني على تتبعه ومناقضته في هذه المواضع النظرية أمور، منها إزراؤه على الفضلاء، وغضه منهم، وعيبه لهم، وطعنه عليهم، فإن في ذلك ما يدعو إلى الغيرة عليهم، والانتصار لهم.\rومنها إفراطه في الإعجاب بنفسه، والتبجح برأيه، والتقريظ لمعرفته وصناعته، هذا عيب قبيح عمل الإنسان والاجتهاد، ويوجب المقت من الله والعباد.\rومنها أنه قد أومأ مرارا في كتابه إلى عتاب دهره؛ إذ لم يعطه على قد استحقاقه، فأردنا أن نعرفه أن الأرزاق ليست على مقادير الاستحقاق، وأن الرزق مقسوم لا يجلبه الفضل، ولا يرده النقص.\rومنها أن جماعة من أكابر الموصل قد حسن ظنهم في هذا الكتاب جدا، وتعصبوا له، حتى فضلوه على أكثر الكتب المصنفة في هذا الفن، وأوصلوا منه نسخا معدودة إلى مدينة السلام١ وأشاعوه، وتداوله كثير من أهلها.","footnotes":"١ مدينة السلام: بغداد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357608,"book_id":3861,"shamela_page_id":19,"part":"4","page_num":33,"sequence_num":19,"body":"فاعترضت عليه بهذا الكتاب، وتقربت به إلى الخزانة الشريفة المقدسة النبوية الإمامية المستنصرية، عمر الله تعالى بعمارتها أندية الفضل ورباعه، وأطال بطول بقاء مالكها يد العلم وباعه، وجعل ملائكة السماء أنصاره وأشياعه، كما جعل ملوك الأرض أعوانه وأتباعه.\rوكان أكثر قصدي في ذلك أن يعلم مصنف هذا الكتاب ورؤساء بلدته أن من أصاغر خول١ هذه الدولة الشريفة -فالعجب مبير، ولا أنبئ عني فمثلي كثير- من إذا ألغز أدرى، وإذا ضرب أفرى٢ وإذا رشق أصمى٣، وإذا نكا٤ أدمى، وأن دار السلام، وحضرة الإمام ما خلت كما تزعم المواصلة ممن إذا سوبق خلى، وإذا بوسر٥ فاز بالقدح المعلى٦ وإذا خطب خضعت لبراعته المناصل٧، وإذا كتب سجدت لبراعته الذوابل، وإذا شاء علم الناس السحر، وما أنزل على","footnotes":"١ الخول: الخدم والعبيد والإماء وغيرهم من الحاشية، للواحد والجميع والمذكر والمؤنث.\r٢ فرى وأفرى: شق.\r٣ أضمى الصيد: رماه فقتله مكانه.\r٤ نكأ القرحة على وزن منع: قشرها قبل أن تبرأ فنديت. ونكى الأعداء نكاية: جرحهم.\r٥ بسر: من معانيها قهر وابتدأ الشيء، ويظهر أن المؤلف صاغ من الفعل باسر بمعنى غالب وسابق، ثم بناه للمجهول.\r٦ القدح المعلى: أحد قداح الميسر عند العرب في الجاهلية، وهي عيدان تتخذ من النبع وهو شجر متين لين تصنع منه القسي والسهام، والقداح الرامجة سبعة وغير الرابحة ثلاثة، والمعلى أكثر الرابحة حظا لأن له سبعة أنصبة.\r٧ المناصل: جمع منصل وهو السيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357609,"book_id":3861,"shamela_page_id":20,"part":"4","page_num":34,"sequence_num":20,"body":"الملكين ببابل، وأن في الأغفال المغمورين من رعايها من لو هدر١ لقرت له الشقاشق٢، ولو نطق لتجلت بشموسه المهارق٣، ولو جرد حسام قلمه لقال الملك للسيف اغرب فأنت طالق، فكيف بسدنة٤ كعبتها والحافين بشريف سدتها٥، فحول البلاغة الذين إذا ركض أحدهم في حلبة البيان أخجل البروق، وسخر بالرياح، وإذا ضرب الأعداء بصارم اللسان قد السلوقي المضاعف، حتى توقد نار الحباجب في الصفاح٦.\rوهذا الكتاب وقع إليَّ في غرة ذي الحجة من سنة ثلاث وثلاثين وستمائة، فتصفحه، أولا أولا في ضمن الأشغال الديوانية التي أنا بصددها، وعلقت في هذا الكتاب في أثناء تصفحه على المواضع المستدركة فيه إلى نصف الشهر المذكور، فكان مجموع مطالعتي له واعتراضي عليه خمسة عشر يوما، ولم","footnotes":"١ هدر البعير هدرا وهديرا: صوت في غير شقشقة.\r٢ الشقاشق جمع شقشقة بالكسر: شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج.\r٣ المهارق: جمع مهرق وهي الصحيفة.\r٤ السدنة: جمع سادن وهو خادم الكعبة أو خادم بيت الصنم.\r٥ السدة: باب الدار.\r٦ من قول النابغة في مدح الغساسنة ووصف سيوفهم:\rتقد السلوقي المضاعف نسجه ... وتوقد بالصفاح نار الحباحب\rالسلوقي: الدروع المنسوبة إلى سلوق على وزن صبور بلدة باليمن تنسب إليها الدروع والكلاب. الصفاح: حجارة عراض رقاق. الحباحب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج، ومنه نار الحباحب. أو نار الحباحب ما اقتدح من شرر النار في الهواء من تصادم الحجارة، وقيل كان أبو حباحب رجلا لا يوقد ناره إلا بالحطب الشخث لئلا ترى، وقيل إنها من الحبحبة وهي الشررة تسقط من الزناد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357610,"book_id":3861,"shamela_page_id":21,"part":"4","page_num":35,"sequence_num":21,"body":"أعاود النظر فيه دفعة ثانية، وربما يسنح له عند المعاودة نكت أخرى، وإن وقع ذلك ألحقتها.\rوقد سميت هذا الكتاب \"الفلك الدائر على المثل السائر\" لأنه شاع من كلامهم، وكثر في استعمالهم أن يقولوا لما بادودثر \"قد دار عليه الفلك\" كأنهم يرويدون أنه قد طحنه ومحا صورته. من ذلك قول أبي العتاهية:\rإن كنت تنشدهم فإنهم\rهمدوا ودار عليه الفلك١\rوأنا أسأل الله المعونة والتوفيق، وأستمنحه الهداية إلى سواء الطريق بمنه وكرمه\r١- قال المصنف: \"نسأل الله أن يبلغ بنا من الحمد ما هو أهله\"٢.\rأقول إنه أول ما تكلم سأل أمرا يستحيل عقلا؛ لأنه تعالى لا نهاية لما هو أهله من المحامد، سواء جعل الحمد بمعنى المدح أو أخص.\rأما الأول فلان جلالته تعالى وعظمته وصفة كماله لا تقف عند غاية، ولا تنقطع عند حد، وأما الثاني فلأن نعمه لا نهاية لها بتعريضه إيانا للثواب والنعيم الذي لا نهاية له، فإذًا هو سبحانه أهل للحمد الذي لا نهاية له على","footnotes":"١ ليس البيت بديوانه.\r٢ نص عبارة ابن الأثير في أول المقدمة: \"نسأل الله ربنا أن يبلغ بنا من الحمد ما هو أهله\" ١/ ٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357611,"book_id":3861,"shamela_page_id":22,"part":"4","page_num":36,"sequence_num":22,"body":"كلا التفسيرين، ويستحيل أن يبلغ بنا إلى ذلك؛ لأن القوة المتناهية لا تقوى على أمور غير متناهية.\rليس لظان أن يظن هذا القول يجري مجرى قول الناس الحمد لله كما هو أهله، فإن ذلك كلام مجمل، لا يتضمن سؤالا، ولا يقتضي دعاءه تعالى ن يجعلنا حامدين حمدا لا بداية ولا نهاية.\r٢- قال المصنف: \"وأن يعلمنا من البيان ما تقصر عنه مزية للنطق وفضله\"١.\rأقول: هذا أيضا سؤال أمر مستحيل؛ لأن النطق هو كمال الصورة الإنسانية إن أُخذ على تفسير التعليم الطبيعي، والفصل المميز إن أُخذ على تفسير التعليم المنطقي. وعلى كلا التفسيرين فيه يكون الإنسان إنسانا، فيستحيل أن يفضله البيان في مرتبة وفضيلة؛ لأن الفرع لا يفضل الأصل الذي لولاه لما كان.\rواعلم ن هذين الأعتراضين قد يعتذر المصنف عنهما بأنه إنما قال ذلك على سبيل المبالغة، ويسمى غلوًّا، وهو مستهجن في الكتابة وأحد عيوبها القبيحة، وإنما يسلكه الشعراء، وأما الكاتب ففي سعة عنه، ومذهب الكتابة غير مذهب الشعر.","footnotes":"١ عبارة ابن الأثير: \"وأن يعلمنا من البيان ما تقصر عنه مزية الفضل وأصله\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357612,"book_id":3861,"shamela_page_id":23,"part":"4","page_num":37,"sequence_num":23,"body":"٣- قال المصنف: وأن يُوفقنا للصلاة على رسوله محمد الذي هو أفصح من نطق بالضاد، ونسخ بهديه شريعة كل هاد١.\rأقول في هذا الكلام عيب ظاهر، وذلك أن عطف الفعل وهو \"نسخ\" على الاسم وهو \"أفصح\" وهذا قبيح. ألا ترى أنه يقبح أن يقال: زيد أفصح القوم، وضرب زيد. والوجه أن يقال الذي هو أفصح من نطق بالضاد، والمنسوخ بهداه شريعة كل هاد.\r٤- قال المصنف: \"ولا أدعي فيما ألفته فضيلة الإحسان، ولا السلامة من سبق اللسان\". ثم قال بعد سطر واحد: \"وإذا تركت الهوى قلت إن هذا الكتاب بديع في إعرابه، وليس له صاحب من الكتب، فيقال إنه متفرد من بين أصحابه\"٢.\rأقول: وهي يدعي أحد فضيلة الإحسان بأبلغ من هذا الكلام؟ وقد قال قبل هذا التواضع بثلاثة أسطر: \"إن الله هداني لابتدع أشياء لم تكن من قبلي مبتدعة، ومنحنى درجة الاجتهاد التي لا تكون أقوالها تابعة","footnotes":"١ عبارة ابن الأثير: \"وأن يوفقنا للصلاة على نبينا ومولانا محمد رسوله الذي هو أفصح من نطق بالضاد. ونسخ هدية شريعة كل هاد\" ١/ ٣٥.\r٢ عبارة ابن الأثير: \"فيقال إنه متفرد بين أصحابه من إخوانه أو من أترابه\" ١/ ٣٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357613,"book_id":3861,"shamela_page_id":24,"part":"4","page_num":38,"sequence_num":24,"body":"وإنما تكون متبعة\"١. فمن يزعم أن الله هداه في هذا الفن إلى ابتداع أشياء لم يسبق بها، ورزقه فيها بلوغ درجة الاجتهاد التي يتبعها الناس، ولا تكون تابعة لأحد منهم، كيف يقول لا أدعي فيما ألفته فضيلة إلا وبلغتها؟.\r٥- قال المصنف: \"موضوع الحساب هو الأعداد من جهة ما يعرض لها من الضرب والقسمة ونحوهما، وموضوع الطب بدن الإنسان من جهة مايصح ويمرض، وموضوع النحو هو اللفظ من جهة الدلالة على المعنى من طريق الوضع اللغوي، وموضوع علم البيان هو اللفظ والمعنى من جهة الحسن والقبح. ثم قال: صاحب هذا العلم هو والنحوي يشتركان في النظر في دلالة الألفاظ على المعنى من جهة الوضع اللغوي، وتلك دلالة عامة، وصاحب علم البيان ينظر في فضيلة تلك الدلالة، وهي دلالة خاصة\"٢.\rأقول أما موضوع علم النحو فغير ما ذكر، بل الذي ذكر موضوع علم اللغة؛ لأن اللغوي هو الذي ينظر في الألفاظ من حيث كانت دلالة بالوضع","footnotes":"١ المقدمة ١/ ٣٧.\r٢ قال ابن الاثير: \" ... وعلى هذا فموضوع علم البيان هو الفصاحة والبلاغة، وصاحبه يسأل عن أحوالهما اللفظية والمعنوية، وهو النحوي يشتركان في أن النحوي ينظر في دلالة الألفاظ على المعاني من جهة الوضع اللغوي، وتلك دلالة عامة وصاحب علم البيان ينظر في فضيلة تلك الدلالة، وهي دلالة خاصة، والمراد بها أن تكون على هيئة مخصوصة من الحسن، وذلك أمر وراء النحو والإعراب، ألا ترى أن النحوي يفهم معنى الكلام المنظوم والمنثور، ويعلم مواقع إعرابه، ومع ذلك فإنه لا يفهم ما فيه من الفصاحة والبلاغة ١/ ٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357614,"book_id":3861,"shamela_page_id":25,"part":"4","page_num":39,"sequence_num":25,"body":"اللغوي على المعاني، وأما موضوع علم النحو فهو الألفاظ من جهة تغييرات تلحق أواخرها أو تلحقها أنفسها على قول من جعل التصريف جزءا من النحو، ولم يجعله علما مفردا.\r٦- قال المصنف: \"وقد غلط مفسرو الأشعار في اقتصارهم على شرح المعنى، وما في الشعر من الكلمات اللغوية، وتبيين مواضع الإعراب فيه دون ما تضمنه من أسرار البلاغة والفصاحة\".\rأقول: إن مفسري الأشعار جعلوا قصدهم وكدهم كشف مراد الشاعر ليُعلم، ففسروا الألفاظ اللغوية وما في الشعر من إعراب نحوي يتعلق فهم المعنى به، وتارة يشرحون المعنى فقط، إذا لم يكن في البيت ألفاظ لغوية، ولا يرتبط المعنى بإعرابه، كأنهم إنما وضعوا الشروح المصنفة لتفسير مراد الشاعر فقط، فكل ما يذكرونه من زيادة على ذلك مقصودة بالعرض لا بالذات، وإذا كانت الحال هكذا لم يجز أن يقال إنهم غلطوا لإخلالهم بنقد الشعر والكلام على ما فيه من علم الصناعة الشعرية، والبحث عن فصاحته وبلاغته؛ لأن ذلك فن مفرد لم يضعوا شروحهم له، وكذلك لم يتكلموا في العروض والقوافي ودقائق التصريف. فإن قلت قد تكلم كثير من شارحي الأشعار في العروض والقوافي ودقائق في التصريف أيضا، قلت: وقد تكلم كثير من شارحي الأشعار في نقدها. وبحثوا عن فصاحتها وبلاغتها وما تحتهما من أسرار ذلك. ثم يقال له إن جمهور مفسري القرآن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357615,"book_id":3861,"shamela_page_id":26,"part":"4","page_num":40,"sequence_num":26,"body":"اقتصروا على شرح المعاني واللغة والإعراب وأسباب النزول، وما يتضمنه الكتاب العزيز من الفقه والأصول ونحوها، ولم يذكروا في تفاسيرهم نقد ما فيه من البلاغة والفصاحة وأسرارها، فإن ارتكبت من ذلك قياسك، وغلطت المفسرين، كنت مغلطا لأكابر الصحابة، كعلي بن أبي طالب ﵇، وعبد الله بن عباس، وهما اللذان أخذ علم التفسير كله عنهما، ويكفيك ذلك قبحا وشناعة، وإن لم تغلط المفسرين، فقد انتقض ما قلته من شرح الأشعار.\r٧- قال المصنف: \"وصناعة تأليف الكلام من المنشور والمنظوم تفتقر إلى آلات كثيرة. وقد قيل إن كل ذي علم يسوغ له أن ينسب نفسه إليه، فيقال فلان الكاتب لما يفتقر إليه من الخوض في كل فن\"١.\rأقول هذا الكلام من أبهات٢ الكتاب وتزويقاتهم، ولا يعول عليه محصل، وهذه الفنون التي يذكرها الكُتَّاب، ويزعمون أن الكتابة مفتقرة إليها، إن أرادوا بها ضررتها فهذا باطل؛ لأن سحبان٣","footnotes":"١ ملخص من كلام ابن الأثير: ١/ ٤٠.\r٢ الأبهات: جمع أبهة على وزن سكرة وهي العظمة والكبر.\r٣ سحبان وائل خطيب فصيح يضرب به المثل والبيان والفصاحة، خطب أمام معاوية فلم يشعر شاعر ولم يحطب خطيب؛ لأنهم بهروا بفصاحته البيان والتبيين ١/ ٦، ٤٨، ٣٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357616,"book_id":3861,"shamela_page_id":27,"part":"4","page_num":41,"sequence_num":27,"body":"وقسا١ وغيرهما من خطباء العرب ما كانت تعرفهما، وكذلك من كان في أول الإسلام من الخطباء كمعاوية٢ وزيادة٣ وغيرهما.\rوإن أرادوا أنها متممة ومكملة فهذا حق، ولكن عدمها لا يقتضي سلب اسم الكتابة، مع أن كل ما يحتاج إليه الكاتب يحتاج إليه الشاعر وزيادة.\r٨- قال المصنف: \"ومن أقسام الفاعل والمفعول ما لا يفهم إلا بعلامة، كتقديم المفعول على الفاعل، فإنه إذا لم يكن ثم علامة تبين أحدهما عن الآخر، وإلا لأشكل الأمر، كقولك \"ضرب زيد عمر\" بالوقف عليهما ويكون زيد هو المضروب، فإنك إذا لم تنصب زيدا وترفع عمرا لم يُفهم ماذا","footnotes":"١ قس بن ساعدة الإيادي خطيب جاهلي من قبيلة إياد، كان يخطب الناس ويعظهم في سوق عكاظ، وسمعه النبي ﷺ وقال: رأيته بالسوق على جمل أحمر وهو يقول: أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكل ما هو آت آت \"البيان والتبيين ١/ ٣٠٨\".\rوقال الجاحظ: ولإياد مزية ليست لأحد من العرب؛ لأن رسول الله ﷺ هو الذي روى كلام قس بن ساعدة وموقفه على جملة بعكاظ وموعظته، وهذا إسناد تعجز عنه الأماني، وتنقطع دونه الآمال \"البيان والتبيين ١/ ٥٢\".\r٢ معاوية بن أبي سفيان مؤسس الدولة الأموية سنة ٤١هـ وكان من دهاة العرب وفصحائهم.\r٣ زياد بن أبيه أحد ولاة معاوية وخطباء العرب المشهورين وساستهم. ألحقه معاوية بنسب أبي سفيان سنة ٤٤ فكان عنده عضده القوي وولاة البصرة والكوفة وسائر العراق، ولم يزل واليا حتى توفي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357617,"book_id":3861,"shamela_page_id":28,"part":"4","page_num":42,"sequence_num":28,"body":"أردت. ومن هذا قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء﴾ ١.\rأقول إن هذه الآية لا مدخل له في هذا الموضع؛ لأنا لو وقفنا على الفاعل والمفعول منها لم يحصل الالتباس، لعلمنا أن الله لا يخشى أحدا لا من العلماء ولا من غيرهم، فالآية تدل بنفسها لا بعلاقة لفظية على أنه تعالى مفعول، وأن العلماء فاعل، بخلاف ما إذا وقفنا على زيد ومحمد في ضرب زيد محمدا، فقد بان أن تمثيله بهذه الآية مضاهيا بضرب زيد محمد غير صحيح، وأن أحد المثالين لا يشابه الآخر.\r٩- قال المصنف: \"وكل خماسي يحذف منه في التصغير حرف، سواء كان في الكلمة حرف زائد أو لم يكن، مثال الزائد منطلق تصغيره مُطَيْلق، فإن كان في الكلمة حرفان زائدان استبقيت الميم لأنها زيدت لمعنى وأسقطت النون لأنها زيدت لغير معنى، ومثال الأصول جحمرش تصغيره جُحيمر\"٢.\rأقول: هذه القضية على إطلاقها غير صحيحة، فإنهم قالوا في تصغير حمراء ونحوها حُميراء، وهي خماسية، ولم يسقطوا شيئا، وكذلك لفظة أجمال٣ صغروها فقالوا أُجيمال، فهذه الخماسيات ما أسقطوا منها شيئا، ولا تصرفوا فيها بشيء سوى ياء التصغير فقط، ومن الخماسيات ما تصرفوا فيه نوع تصرف،","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٤٥، والآية من سورة فاطر ٢٨.\r٢ المثل السائر ١/ ٤٩.\r٣ أجمال: جمع جمل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357618,"book_id":3861,"shamela_page_id":29,"part":"4","page_num":43,"sequence_num":29,"body":"ولم يسقطوا منه شيئا، نحو ميزان فإنهم قالوا مُويزين، فأبدلوا ولم يسقطوا، وبالجملة فقوله كل خماسي لا بد أن يسقط بعض حروفه قول غير صحيح.\r١٠- قال المصنف: \"وقد غلط أبو نواس فيما لا يغلط فيه مثله حيث قال:\rكأن صغرى وكبرى من فواقعها ... حصباء على أرض من الذهب١\rفإن فُعلى أفعل لا يجوز حذف اللام منها إلا إذا أُضيفت، وإنما يُحذفان من فعلى التي لا أفعل لها، نحو حُبلى\"٢.\rأقول إنا لا ننكر أن كثيرا من أئمة العربية طعن في هذا البيت، لكن كثيرا منهم انتصر له، وقالوا قد وجدنا فعلى أفعل في غير موضع وإرادة بغير لام لا مضافة، مثل دنيا في قول الراجز:\rفي سعي دنيا طال ما قد مدت\rوقول الآخر \"لا تبخلن بدنيا وهي مقبلة ... \" ومثلها أخرى، وقد جاء جُلَّى في قوله:\rوإن دعوت إلى جلي ومكرمة ... ..........................٣","footnotes":"١ ديوان أبي نواس ٢٤٣ وأكثر الرواة على أنها \"فقاقعها\" وهي النفاخات التي تعلو الماء أو الخمر.\r٢ المثل السائر ١/ ٥٢.\r٣ تكملة البيت: يوما سراة كرام الناس فادعينا.\rمن قصيدة لبعض بني قيس بن ثعلبة، ويقال إنها لبشامة بن جزء \"حزن\" النهشلي، مطلعها:\rإنا محيوك يا سلمى فحيينا ... وإن سقيت كرام الناس فاسقينا\r\"شرح الحماسة للمرزوقي ١/ ١٠٠\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357619,"book_id":3861,"shamela_page_id":30,"part":"4","page_num":44,"sequence_num":30,"body":"وقالوا: طوبى لك.\rوفي البيت وجه، وهو أن يُجعل من في قوله من فواقعها زائدة على مذهب أبي في الحسن، زيادة من في الواجب، فإنه يذهب إلى ذلك١.\rويحتج بقوله تعالى: \"فيها من برد\" أي فيها برد، وعلى هذا يكون فعلى من البيت مضافة، وقد وقع الاتفاق على جوازه.","footnotes":"١ أبو الحسن الأخفش، يرى هو والكسائي وهشام زيادة \"من\" بلا شرط مستدلين بقوله تعالى: \"ويغفر لكم من ذنوبكم\" لأن \"من\" في حيز الإيجاب وهي زائدة داخلة على المعرفة، قالوا: ولو لم نقل بزيادتها في الآية لزم التناقض بينها وبين قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ ، وأجيب بأن قوله تعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ خطاب لقوم نوح، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا﴾ خطاب لأمة محمد ﵊. على أنه لو كان الخطاب لأمة واحدة لم يلزم التناقض بين الآيتين؛ لأن غفران بعض الذنوب، لا يناقض غفران كلها، بل عدم غفران بعضها يناقض غفران كلها.\rوالصحيح أن \"من\" في الآية تبعيضية، أي يغفر لكم شيئا من ذنوبكم كما قال سيبويه، والجمهور يشترط لزيادة \"من\" ثلاثة شروط:\rأحدها: أن تكون مسبوقة بنفي نحو ﴿مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ﴾ أو نهي بلا نحو ﴿وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ﴾ أو استفهام بهل خاصة.\rمثل قوله تعالى: ﴿هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ﴾ وبعضهم ألحق الهمزة بهل في هذا الباب.\rالثاني: أن يكون مجرورها نكرة كما تقدم.\rالثالث: أن يكون مجرورها المنكر فاعلا أو مبتدأ أو اسما لكان أو مفعولا به.\rوبعض الكوفيين أجازوا زيادتها بشرط تنكير مجرورها فقط.\rونقل السعد عن القوم أن \"من\" لا تزاد في الإثبات إلا في تمييز كم الخبرية إذا فصل منها بفعل متعد كقوله تعالى: ﴿كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357620,"book_id":3861,"shamela_page_id":31,"part":"4","page_num":45,"sequence_num":31,"body":"١١- قال المصنف: \"وقد غلط أبو تمام في قوله:\rبالقائم الثامن المستخلف اطأدت ... قواعد الملك ممتدا لها الطول١\rوالصواب اتطدت بالتاء؛ لأن التاء تبدل من الواو في موضعين:\rأحدهما: مقيس عليه كهذا الموضع؛ لأنك إذا بنيت افتعل من الوعد قلت اتعد، وهنا يجب أن يكون اتطد لأنه من وطد يطد، مثل وعد يعد\"\rأقول: قرأت بخط أبي زكريا ﵀: قال: العلماء: اشتقاق اطأدت من الطود، وهو الجبل بني على افتعلت من ذلك، فقيل اطادت لينا غير مهموز لأن تاء الافتعال إذا كان بعدها تاء قلبت ألفا، ثم همزها في الشعر للضرورة.\r١٢- قال المصنف: \"وقد لحن أبو نواس في أمر ظاهر، فقال لمحمد بن الأمين:\rيا خير من كان ومن يكون ... إلا النبي الطاهر الميمون٢\rفرفع بعد الاستثناء من الموجب\".\rأقول إن أبا نواس يستعمل في شعره مذهب الكوفيين كثيرا، وهذا من جملة مذاهبهم، وقد قال:","footnotes":"١ تصويب البيت من المثل السائر ١/ ٥٣.\rالديوان ١٦٧.\r٢ ديوان أبي نواس ٣٣٧ ومنه أكملنا الشطر الثاني وصححناه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357621,"book_id":3861,"shamela_page_id":32,"part":"4","page_num":46,"sequence_num":32,"body":"لمن طلل عافى المحل دفين ... \"عفا عهده إلا خوالد جون١\"\rفابتدأ بقوله خوالد جون، وحذف الخبر وتقديره فإن الأمين لا يفضله. على أن الناس من رواه \"إلا النبي الطاهر الميمون\" فنصب اللفظتين الأوليين على الاستثناء من الموجب ونعته، ورفع الميمون على حذف المبتدأ، تقديره هو الميمون، ويجوز في الوصف إذا كرر أن يتبع وأن يستأنف.\r١٣- قال المصنف: \"وقد خفي على أبي الطيب المتنبي أمر ظاهر، فقال يصف ناقة:\rوتكرمت ركباتها عن مبرك ... تقعان فيه وليس مسكا أذ فرا\rفجمع في حال التثنية فقال ركباتها عن مبرك تقعان فيه وليس للناقة إلا ركبتان\"٢.\rأقول إن هذا من اتساع العرب ومذاهبها غير بعيد، كقولهم: امرأة ذات أوراك، وركان، وقال الشاعر:\rولا رهل لباته وبآدله٣ وقد جاء مثله في حكم داود وسليمان في الغنم التي نفشث في الحرث وكنا لحكمهم شاهدين.","footnotes":"١ من أبيات له في مدح الأمين، منها:\rولي عهد ما له قرين ... ولا له شبه ولا خدين\rأستغفر الله بلى هارون ... يا خير من كان ومن يكون\rإلا النبي الطاهر الميمون ... زلت له الدنيا وعز الدين\r٢ التصويب من ديوان المتنبي ١/ ٣٦٨ ومن المثل السائر ١/ ٥٥.\r٣ هذا هو الشطر الثاني من البيت: ط\rفتى قد قد السيف لا متضائل ... ولا رهل لباته وأباجله\rوهو من قصيدة لزينب بنت الطثرية في رثاء أخيها:\r\"شرح الحماسة للمرزوقي ٣/ ١٠٤٦\".\rرهل: مسترخ. اللبات: المراد الصدر. الأباجل: جمع أبجل وهو عرق في باطن الذراع وعرق غليظ في الرجل.\rوعلى رواية \"بآدله\" فإنها جمع بأدلة وهي لخمة الإبط والثندوة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357622,"book_id":3861,"shamela_page_id":33,"part":"4","page_num":47,"sequence_num":33,"body":"١٤- قال المصنف: \"فأما الإدغام فلا حاجة إليه لكاتب، لكن الشاعر ربما احتاج إليه؛ لأنه قد يضطر في بعض الأحوال إلى إدغام حرف أو فك أو إدغام من أجل إقامة الميزان الشعري\".\rأقول إن المعرفة بأبواب الإدغام ومباحثه كما يحتاج إليه الشاعر لإقامة الميزان الشعري قد يحتاج إليه الكاتب للقرينة، وقد يصيب فيه وقد يخطئ.\rمثال الخطأ نقول: \"وأخلص بعدما نافق، وأصحب بعدما شاقق\" فقد دعته القرينة إلى أن أخطأن في فك الإدغام في موضع لا يجوز فكه فيه.\rومثال الصواب أن يقال أولاهم بالإحسان من لم يغش ولم يمارق ولم يشق عصا ولم يشاقق.\r١٥- قال المصنف: \"والأسماء المترادفة هي التي يتحد فيها المسمى وتختلف أسماؤه كالخمر والرح والمدام، فإن المسمى بها شيء واحد، والأسماء كثيرة١.\rأقول: هذا الموضع من أمثال الغلطات التي نبه عليها المنطقيون، فقالوا قد يظن في كثير من الأسماء أنها مترادفة، وهي في الحقيقة متباينة، كالسيف والصارم والمهند موضوع للمنسوب إلى الهند، فكل واحد من هذه المعاني","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357623,"book_id":3861,"shamela_page_id":34,"part":"4","page_num":48,"sequence_num":34,"body":"مباين للآخر فالأسماء الموضوعة لها متباينة في الحقيقة، وإن ظن في الظاهر أنها متردافة.\rوكذا ما مثل به هذا المصنف، فإن الخمر اسم موضوع لهذا الشراب المخصوص، وإن كان مشتقا غير مرتجل، والراح اسم لما ترتاح النفس إليه، والمدام اسم لما يدام استعماله، كأنه أديم يدام فالمعاني متبانية لا محالة، وإن توهم في الظاهر أنها مترادفة.\r١٦- قال المصنف: \"والأسماء المشتركة هي التي تتحد، وتختلف مسمياتها كالعين\"١.\rأقول ينبغي أن تزاد في ذلك زيادة فيقال هي التي وضعت لها وضعا أولا، ويكون ذلك احترازا عما يدل على شيء بالحقيقة وعلى غيره بالمجاز فإنه متحد تختلف مسمياته، ولا يُسمى مشتركا.\r١٧- قال المصنف: من الناس من منع وقوع اللفظ المشترك بمعنى أنه لا يكون حقيقة في مسميين، بل يكون مجازا في أحدهما، واحتج بأن ذلك مخل بفائدة وضع اللغة؛ لأن مقصود الواضع الإفهام والإبانة والاشتراك يخل بذلك.","footnotes":"١ قال ابن الأثير: كذلك يحتاج \"الكاتب\" إلى معرفة الأسماء المشتركة، ليستعين بها على استعمال التجنيس في كلامه، وهي اتحاد الاسم واختلاف المسميات، كالعين فإنها تطلق على العين الناظرة وعلى ينبوع الماء وعلى العطر وغيره ... \"المثل السائر ١/ ٥٦\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357624,"book_id":3861,"shamela_page_id":35,"part":"4","page_num":49,"sequence_num":35,"body":"ثم أجاب فقال: لا نسلم أن مقصود الواضع هو البيان فقط، بل البيان والتجنيس، فالبيان يحصل بالألفاظ المتباينة التي هي كافية في الإفهام، وأما التجنيس فإنه مهم في هذه اللغة؛ لأنه عمدة الفصاحة والبلاغة، ولا يقوم به إلا الأسماء المشتركة، وهي وإن أخلت بفائدة البيان إلا أنه إخلال يمكن استدراكه بالقرينة الدالة على المراد من اللفظ المشترك، والإخلال بوضع الألفاظ المشتركة تسقط به الفصاحة والبلاغة ورونقها، ولا استدراك له بحال، فكان وضع الألفاظ المشتركة متعينا١.\rأقول: لا نسلم أنه بتقدير عدم الألفاظ المشتركة يذهب التجنيس من الكلام، ولا يزول رونقه وبهاؤه كما زعم هذا الرجل، وبيانه أن التجنيس يحصل بتشابه لفظتين في الحروف الأصلية، وإن كانت في إحداهما زوائد ليست في الأخرى، مثاله أبي تمام:\rمتى أنت عن ذهلية الحي ذاهل٢\rوقوله:\rتطل الطولول الدمع من كل موقف\rوقوله:\rمنازل لم يخف الربيع ربوعها","footnotes":"١ ملخص ما قاله ابن الأثير ١/ ٥٧.\r٢ تكلمته: وقلبك منها مدة الدهر آهل.\rوهو مطلع قصيدته في مدح محمد بن عبد الملك الزيات \"الديوان ٣/ ١١٢\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357625,"book_id":3861,"shamela_page_id":36,"part":"4","page_num":50,"sequence_num":36,"body":"فذهلية منسوبة إلى ذهل اسم رجل، وذاهل فاعل ذهل عن الأمر يذهل. ويطل الطلول كذلك؛ لأن يطل مضارع أطل دمه أي أهدره، والطلول جمع طلل وهو ما شخص من آثار الديار. وكذلك الربيع وهو العشب والربوع جمع ربع وهو المنزل، فهذه كلها تتضمن التجنيس، وليست من المشتركات؛ لأنها ليست متماثلتين دالتين على مسميين مختلفين، كلفظة العين.\rوأكثر التجنيس في الشعر والرسائل مثل هذا، ولا يستعمل فيه التجنيس بالمشترك إلا في النادر أيضا، فلو كان كل تجنيس في الذهن بالمشترك فقط لم يكن ذلك من المقصودات الأصلية التي تقتضي وضع المشترك مع ما فيه من تردد فهم السامع وعدم معرفته، فإن محذور ذلك أعظم من تزويق اللفظ بالمشتركات، خصوصا ويمكن استدراك غير اللفظ بغير التجنيس، كالمطابقة والمقابلة وغيرهما من أنواع البديع.\rوالعجب من قول هذا الرجل إن عدم التجنيس يذهب حسن الكلام، وقوله إن واضع اللغة نظر إلى ما تحتاج إليه الفصاحة والبلاغة، فوجد من مهمات ذلك التجنيس الذي لا يقوم إلا بالأسماء المشتركة، وهو يرى القرآن عاريا عن التجنيس، وهو أحسن الكلام وأفصحه وأبلغه، كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيث﴾ ١.\rوليت شعري كيف تحتاج البلاغة إلى التجنيس؟ أتراه يعلم ما البلاغة؟","footnotes":"١ الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله.\rسورة الزمر: ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357626,"book_id":3861,"shamela_page_id":37,"part":"4","page_num":51,"sequence_num":37,"body":"ألم يسمع كلام عبد الحميد بن يحيى١ وابن المقفع٢ ومن جاء بعدهما من الكتاب، ومن كان قبلهما من فصحاء العرب الذين كلامهم محض البلاغة؟ فهل ترى لأحد منهم تجنيسا في كلامه، اللهم إلا أن يقع ذلك اتفاقا غير مقصود قصده؟\r١٨- قال المصنف: وقد استعمل المشترك في الكلام العزيز قال سبحانه: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ ٣ فالساعة الأولى هي القيامة والساعة الثانية هي هذا المقدار المخصوص من الزمان٤.\rأقول لذاهب أن يذهب إلى أن الساعة في الموضعين بمعنى واحد، وهو هذا المقدار المعين من الزمان، وسميت القيامة ساعة لما يجري فيها من الأهوال والأمور الشاقة، وهذه عادتهم إذا استعظموا أمرا يقع في زمان مخصوص اكتفوا بذكر ذلك الزمان في الدلالة عليه، كقولهم يوم الجمل٥ ويوم ذي قار٦ وليلة الهرير٧ وقوله سبحانه: ﴿هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ","footnotes":"١ عبد الحميد بن يحيى مولى فارسي لبني عامر نشأ بالشام في أخريات الدولة الأموية، وكتب لمروان بن محمد سنة ١٢٧هـ ويعتبر من الزعماء الذين كان لهم أثر عظيم في النثر الفني توفي سنة ١٣٢هـ.\r٢ ابن المقفع هو عبد الله بن المقفع أحد فحول البلاغة في العصر العباسي الأول ولد حوالي ١٠٦ وقتل سنة ١٤٢ وله مؤلفات شتى منها الأدب الكبير والأدب الصغير وترجمة كليلة ودمنة.\r٣ سورة الروم: ٥٥.\r٤ لم نجد هذا النص في كلام ابن الأثير عن المشترك ولكننا وجدناه قد استدل بالآية في التجنيس \"المثل السائر ١/ ٣٤٣\".\r٥ موقعة كان بين علي بن أبي طالب وطلحة والزبير والسيدة عائشة سنة ٣٦هـ بالقرب من البصرة، واقتصر فيها علي بن أبي طالب، وانحصر بعدها النزاع بين حزبين اثنين هما حزب معاوية بن أبي سفيان. وحزب علي بن أبي طالب.\r٦ يوم ذي قار أشهر الوقائع بين بني بكر بن وائل وبني شيبان وبني عجل وبين كسرى وحلفائه من العرب، كان النصر فيه للعرب، وكان ذلك في حياة الرسول ﷺ بعد البعثة. وقد أشاد الشعراء بانتصار العرب أيما إشادة \"مروج الذهب ١/ ١٣٤ والتنبيه والإشراف ٢٠٨ والأغاني ٢/ ٢٩ و٢٠/ ١٣٢ وتاريخ الطبري ٢/ ١٤٦\".\r٧ ليلة الهرير: ليلة بصفين كانت بين علي ومعاوية، حدث معاوية أنه هم فيها بالفرار، لولا أبيات لعمرو بن الإمنابة ثبتته وقوته على البقاء \"العمدة ١/ ١٠\" ومن أيام العرب في الجاهلية يوم الهرير بين بكر بن وائل وتميم \"القاموس المحيط مادة هر\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357627,"book_id":3861,"shamela_page_id":38,"part":"4","page_num":52,"sequence_num":38,"body":"تُوعَدُونَ﴾ ١ ولم يقل أحد إن لفظة يوم مشتركة، وأنها في هذا الموضع بمعنى القيامة وفي غيره بمعنى هذا الزمان المخصوص، وعلى هذا يكون معنى قوله تقوم الساعة أن تحضر الساعة التي وعدوا بالمجازاة فيها، فلا تكون اللفظة مشتركة كما زعمه هذا المصنف، أو يكون مجازا في القيامة حقيقة في الوقت المخصوص، فلا يتم أيضا ما يريده من الاشتراك.\rويؤكد بطلان الاشتراك أن العرب لم تكن تعرف القيامة فيضعوا لها لفظة الساعة، كما وضعوا لفظة الفرس لهذا الحيوان المخصوص، اللهم إلا أن يقال إنها حقيقة شرعية، فيكون ذلك تسليما لما يقوله المعترض؛ لأن الحقيقة الشرعية مجاز حقيقي في أصل الوضع.\r١٩- قال المصنف: وقد تعسف قوم وأجابوا عن شبهة الاشتراك في اللغة فقالوا: الأسماء المشتركة إنما وضعتها قبائل مختلفة لا واضع واحد. قال: وهذا باطل؛ لأنه قد ورد الجموع ما يقع على مسميين مختلفين مثل كعاب جمع كعب وجمع الكعبة لهذه البنية المخصوصة، وقد ورد لفظ لمفرد وجمع لغيره على وزنه، مثل الراح اسم الخمر، وجمع راحة وهي راحة الكف، ومثل عقاب للعقوبة وجمع عقبة، ونظائر هذا كثيرة٢.\rأقول لصاحب هذا الجواب أن يقول إن هذه الجموع أيضا وضعتها قبائل مختلفون، فوضع بنو تميم مثل الكعاب جمع كعبة، وكذلك ما جاء مثل الراح المفرد بمسمى والراح الجمع لمسمى آخر يجوز أن يكون ورد عن قبيلتين كل واحدة منهما وضعت اللفظة بمسمى غير ما وضعته القبيلة الأخرى له،","footnotes":"١ سورة الأنبياء: ١٠٣ ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هَذَا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾ .\r٢ المثل السائر ١/ ٥٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357628,"book_id":3861,"shamela_page_id":39,"part":"4","page_num":53,"sequence_num":39,"body":"فالقدر الأول عن وقوع الاشتراك في اللغة مطرد فيما ظن هذا المصنف أنه لا يمكن اطراده فيه حذو النعل بالنعل.\r٢٠- قال المصنف: \"وحد المثل هو القول الوجيز المرسل ليعمل عليه\"١.\rهذا باطل بقوله تعالى: ﴿أَقِيمُوا الصَّلَاة﴾ ٢ فإنه قول وجيز أرسل ليعمل عليه، وليس بمثل، وأيضا فإن أراد بقوله ليعمل عليه أي ليعمل بموجب ما فيه من الاقتضاء والطلب، فهذا باطل بأكثر الأمثال، نحو قولهم: هو أفعل من كذا.\rوإن أراد بقوله ليعمل عليه أن يستعمل في الموضع اللائق، فكل بيت شعر من أشعار الجاهلية والمحدثين قول وجيز مرسل يستعمل في موضع يليق به، وذلك يقتضي أن يكون الشعر كله أمثالا، ولم يقل بذلك قائل.\rوالصحيح أن يقال المثل يطلق على نوعين: أحدهما ما قصد به المبالغة بلفظه أفعل، كقولهم: أشغل من ذات النحيين٣، والثاني كل كلام وجيز منثور أو منظوم قيل وفي واقعة مخصوصه تضمن معنى وحكمة، وقد تهيأ بتضمنه ذلك لأن يستشهد به في نظائر تلك الواقعة.\r٢١- قال المصنف: وقد كتبت كتابا لمن اقترحه عليَّ أذكر فيه فتح مصر معارضا لكتاب كتبه عبد الرحيم بن علي البيساني في المعنى فقلت فيه. \"ومن","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٦٢.\r٢ تكرر هذا الأمر في سورة البقرة ٤٣، ٨٣، ١١٠ وفي سور أخرى.\r٣ كانت امرأة من بني تيم الله بن ثعلبة تبيع السمن في الجاهلية، فأتاها خوات بن جبير الأنصاري يبتاع منها سمنا، فلم ير أحدا عندها، وساومها، فحلب نحيا -وعاء لبن- فنظر إليه، ثم قال: أمسكيه حتى أنظر إلى غيره، فلما حلب آخر قال أريد غير هذا فأمسكيه، فلما شغل يديها ساورها فلم تقدر على دفعه، حتى قضى ما أراد وهرب \"مجمع الأمثال للميداني ١/ ٢٥٥\":","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357629,"book_id":3861,"shamela_page_id":40,"part":"4","page_num":54,"sequence_num":40,"body":"جملتها ما فعله الخادم في الدولة المصرية، وقد قام بها منبر وسرير، وقالت منا أمير ومنكم أمير، فرد الدعوة العباسية إلى معادها، وأذكر المنابر ما نسبته بها من زهو أعوادها، ولم يعدها إلى وطنها حتى تغربت لها الأرواح عن أوطانها، وسهرت لها أجفان السيوف سهر العيون عن أجفانها\".\rقال فانظر إلى كيف أتيت فيه بكلام الحباب بن المنذر الأنصاري١ حيث قال يوم السقيفة للمهاجرين: منا أمير ومنكم أمير والقصة مشهورة فقال أبو بكر: بل نحن الأمراء وأنتم الوزراء قال: وهذا نكتة هذا الفتح التي عليها المعول، ومركزه الذي عليه يدور.\rوعجيب من عبد الرحيم بن علي البيساني مع تقدمه في فن الكتابة كيف فاته أن يأتي به في كتابه٢.\rأقول إن القاضي الجليل الفاضل النبيل أبا علي عبد الرحيم كان موقفا حيث لم يذكر ما ذكره هذا الرجل وأعجب به، وذلك أن الحباب بن المنذر والأنصار راموا أن يكون منهم أمير ومن المهاجرين أمير، وملوك الدولة","footnotes":"١ هو الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد السلمي، يكنى أبا عمرو، شهد بدرا وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة.\rكان يقال له ذو الرأي، وهو الذي أشار على رسول الله ﷺ أن ينزل على ماء بدر للقاء القوم.\rوشهد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله وهو القائل يوم السقيفة: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير.\rمات في خلافة عمر ﵁. الاستيعاب ١/ ٣١٦.\rجذيلها المحكك: الجذل عود ينصب للجربي لتحتك به، ومنه: أنا جذيلها المحكك وهو تصغير تعظيم، يريد أنه حكيم محنك يشتفي الناس برأيه كما تشتفي الإبل الجربى باحتكاكها بهذا العود. عذيقها المرجب: العذيق النخلة يكثر حملها فيجعل تحتها دعامة تسمى الرجبة، أو المراد أنه نافع كريم كهذه النخلة التي يكثر حملها.\r٢ ملخص من المثل السائر ١/ ٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357630,"book_id":3861,"shamela_page_id":41,"part":"4","page_num":55,"sequence_num":41,"body":"الطالبية١ بمصر لم يقتصروا على أن يكون منهم خليفة ومن الأئمة العباسية خليفة، بل كانوا يدعون أن الخلافة ليست إلا لهم خاصة، دون غيرهم، وما زالت الحرب بين الفريقين قائمة، والمنهج سائمة على ذلك، ولو لم يكن إلا ما جرى في الأيام القائمة لكفى. فكيف كان القاضي الفاضل على جلالته ممن يذهب عليه هذا، ويشبه واقعتهم بواقعة الأنصار، ويورد كلام الحباب ابن المنذر ويشوه وجه رسالته الحسناء به؟ وإنما ترصع الرسالة بالوقائع والأيام المشهورة إذا كانت مطابقة للحال الحاضرة، لا إذا كانت مخالفة لها، فأما الكلام المنثور الذي أنشأه في هذا فليس من جيد قوله، وفيه مالا يجوز، وإن جاز فهو على ضعف شديد وتكلف عظيم. فمن ذلك قوله: \"واذكر المنابر ما نسيته بها عن زهو أعوادها\" فإن الباء في بهالا محالة متعلقة بزهو، وإلا لم يبق للكلام معنى، وحينئذ التقدير \"وأذكر المنابر ما نسبته من زهو أعواد بها\" وحرف الجر إذا تعلق بالمصدر صار من صلته، فلا يجوز تقديمه عليه إلا على تأويل بعيد، وهو أن يقدر مثله شيء قد دل عليه المصدر المتأخر، وهو في هذا الموضع متعذر التقدير أو مستهجن التقدير.\rومن ذلك قوله: \"وسهرت لها أجفان السيوف سهر العيون عن أجفانها\" فقوله سهر العيون عن أجفانها كلام بارد، لأن العيون لا تسهر عن الأجفان، وما سمعنا من نثر ولا نظم سهرت عيني عن جفني. ولا شبهة أنه أراد وسهرت لها أجفان السيوف سهر أجفان العيون، فلم يستوسق٢ له ذلك، فأتى بلفظ إما ألا يكون صحيحا أصلا، أو يحتاج في تصحيحه إلى تعب شديد، ليس تحت اللفظ من المعنى الغريب ما يساوي ذلك التعب.","footnotes":"١ الطالبية هي الفاطمية.\r٢ لم يستوسق. لم يجتمع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357631,"book_id":3861,"shamela_page_id":42,"part":"4","page_num":56,"sequence_num":42,"body":"٢٢- قال المصنف: وإنما قصدنا أن يكون الكتاب \"الذي يكتب\" في هذا المعنى مشتملا على الترغيب والترهيب والمسامحة في موضع والمحاققة في موضع١.\rأقول قد ظهرت فائدة علم الإدغام في باب الكتابة كما قدمناه، فإن الكاتب أراد أن يوازن لفظة المسامحة بلفظة المحاققة، وسها عن أن المحاققة بفك الإدغام غير جائزة.\r٢٣- قال المصنف: اللفظ قد يتأول في المعنى وضده، وقد يتأول على المعنى وغيره الذي ليس يضد. والأول أغرب وأظرف. فمما جاء منه قوله ﵇: \"صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام\".\rقال فهذا الحديث يستخرج منه معنيان ضدان: أحدهما أن المسجد الحرم أفضل من مسجد رسول الله ﷺ، والآخر أن مسجد رسول الله ﷺ أفضل من المسجد الحرام، إلا أن صلاة واحدة فيه لا تفضل ألف صلاة في المسجد الحرام، بل تفضل ما دونها بخلاف المساجد الباقية، فإن ألف صلاة فيه تقصر عن صلاة واحدة فيه٢.\rأقول: هذا الحديث لا يدل على أن المسجد الحرام أفضل من مسجد رسول الله ﷺ، ولا على أن مسجد رسول الله أفضل من المسجد الحرام، وليس الأمر كما توهمه هذا الرجل، وإنما يدل على أن حكم المسجد الحرام مخالف لهذا الحكم الذي قد حكم به ﷺ في حق مسجده وباقي المساجد؛ لأن تقدير الكلام كل مسجد في الأرض إذا صلى فيه ألف صلاة فهي في الفضيلة دون الصلاة الواحدة في مسجدي، واستثنى من هذا الحكم","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٧١.\r٢ ملخص من المثل السائر ١/ ٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357632,"book_id":3861,"shamela_page_id":43,"part":"4","page_num":57,"sequence_num":43,"body":"المسجد الحرام فدل في المطابقة على أن المسجد الحرام يخالف باقي المساجد في هذا الحكم.\rهذا هو الذي يدل عليه هذا اللفظ فقط، ولا يدل على شيء آخر، لا أفضلية مسجده على المسجد الحرام، ولا أفضلية المسجد الحرام على مسجده.\rلكن هذه المخالفة تحتمل أمورا، منها أن يكون مسجده ﵇ لا تفضل الصلاة الواحدة فيه ألف صلاة في المسجد الحرام، بل تفضل تسعمائة صلاة أو ثمانمائة صلاة مثلا.\rومنها أن يكون مسجده ﷺ تفضل الصلاة الواحدة فيه صلاة واحدة في المسجد الحرام، لا فرق بينهما.\rومنهما أن تكون الصلاة الواحدة في المسجد الحرام أفضل من صلاة كثيرة في مسجده، إما ألف صلاة أو أقل منها أو أكثر، ومراتب ذلك غير متناهية ولا معلومة، فهذه الاحتمالات كلها تدخل تحت المخالفة التي دل الاستثناء عليها.\rفقد ظهر أنه لم يصب في قوله إن هذا الحديث يمكن أن يستخرج منه معنيان ضدان، هما أفضلية مسجده ﵇، للمسجد الحرام، والآخر أفضلية المسجد الحرام لمسجده ﵇؛ لأنا قد بينا أن الحديث إنما يدل على أن حكم المسجد الحرام مخالف لما قد حكم به في حق مسجده وبقية المساجد، ولا يدل لى شيء آخر لا في هذا ولا في ذاك، لكن المخالفة المدلول عليها يمكن انقسامها إلى أفضلية كل واحد منهما، وإلى تساويهما أيضا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357633,"book_id":3861,"shamela_page_id":44,"part":"4","page_num":58,"sequence_num":44,"body":"فالحاصل أن الحديث ما دل على شيئين ضدين كما ذكره ﷺ، وإن سلم له أنه قد دل فإنه يدل أيضا على المساواة، وهي أمر ثالث، قصدت أيضا، وهي شيء غير أفضلية كل واحد منهما، وذلك لم يذكره المصنف، فقد ظهر أن الذي ذكر مستدرك على كلا التقديرين:\r٢٤- قال المصنف: وقد قال أبو الطيب المتنبي:\rوأظلم أهل الظلم منبات حاسدا ... لمن بات في نعمائه يتقلب\rقال: هذا البيت يستخرج منه معنيان ضدان، أحدهما أن المنعم عليه يحسد المنعم، والآخر \"أن المنعم يحسد\" المنعم عليه١.\rأقول أما أولا فإن هذين المعنيين ليسا بضدين، لأنه يجوز اجتماعهما معا، فيكون زيد قد أنعم على عمرو، ثم حسده، وعمرو يحسده أيضا، فيكون المنعم والمنعم عليه كل واحد منهما يحسد صاحبه، فقد بطل التضاد الذي ذكره، ووجب دخول هذا البيت في القسم الأول الآخر، وهو أن تتأول اللفظ على المعنى وغيره لا على المعنى وضده، وأيضا فإن لفظة البيت تشعر بأنه أراد أن المنعم عليه يحسد المنعم، وكذلك سياق الشعر، أم الفظ البيت فلأنه سماه ظالما وقال إنه أظلم الظالمين، ولا شبهة أن من أنعم عليه بنعمة فحسد من أنعم بها عليه وود زوال نعمته، وانتقالها إليه، فإنه يكون قد كافأ الإحسان بالإساءة، وكان ظالما. فإذا أنعم إنسان على غيره ثم حسد ذلك الغير فإنه","footnotes":"١ التصويب من المثل السائر ١/ ٧٧.\rوالبيت من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rأغالب فيك الشوق والشوق أغلب ... وأعجب من ذا الهجر والوصل أعجب\rالديوان ١/ ١٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357634,"book_id":3861,"shamela_page_id":45,"part":"4","page_num":59,"sequence_num":45,"body":"لا يسمى ظالما؛ لأنه لم يكافئ الإحسان بالإساءة. نعم قد يسمى بخيلا كما قال ابن هانئ:\rوهب الدهر نفيسا فاسترد ... ربما جاد بخيل فحسد١\rوأما سياق البيت فإن هذا المصنف ذكر في بيت أبي الطيب وهو:\rفإن نلت ما أملت منك فربما ... شربت بماء يعجز الطير ورده٢\rأنه ليس مترددا بين المدح والذم كما قد توهمه قوم؛ لأن سياق الشعر يقتضي أنه أراد المدح لا الذم، وإذا كان كذلك فسياق هذا الشعر يقتضي أنه أراد أن المنعم عليه يحسد المنعم؛ لأنه قال:\rتريد بك الحساد ما الله دافع ... وسمر العوالي والحديد المذرب\rإذا طلبوا جدواك أعطوا وحكموا ... وإن طلبوا الفضل الذي فيك خيبوا\rولو جاز أن تعطي علاك وهبتها ... ولكن من الأشياء ما ليس يوهب\rوأظلم أهل الظلم من بات حاسدا ... لمن بات في نعمائه يتقلب٣\rفهذا يدل على أن الممدوح يعطي هؤلاء وهم يحسدونه، وإذا كانت السياقة تدل على أنه أراد هذا المعنى خرج من كونه دالا على معنيين ضدين كما حكم به في البيت المتقدم.","footnotes":"١ هو أبو القاسم محمد بن هانئ الأزدي الأندلسي، ولد بالأندلس بمدينة إشبيلية ونشأ بها واشتغل بالأدب، ومهر في الشعر، ولما خرج معز الدولة يريد مصر شيعه ومدحه بقصيدة مشهورة، ثم جاء إلى مصر ليلحق به فقتل ببرقة سنة ٣٦٢.\r\"وفيات الأعيان ٤/ ٤٩\".\r٢ من قصيدته في مدح كافور التي مطلعها:\rأود من الأيام ما لا توده ... وأشكو إليها بيننا وهي جنده\rالديوان ١/ ٢٦٢.\r٣ من قصيدته في مدح سيف الدولة الديوان ١/ ١٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357635,"book_id":3861,"shamela_page_id":46,"part":"4","page_num":60,"sequence_num":46,"body":"٢٥- قال المصنف: وقد قال أبو الطيب أيضا في كافور:\rفما لك تعني بالأسنة والقنا ... وجدك طعان بغير سنان\rومالك تختار القسي وإنما ... عن السعد يرمي دونك الملوان١\rفإن هذا يحتمل المدح والذم، بل هو بالذم أشبه؛ لأنه يقول إنك لم تبلغ ما بلغته بسعيك واهتمامك، بل بجد وسعادة، وهذا لا فضل فيه؛ لأن السعادة ينالها الخامل والجاهل ومن لا يستحقها. قال: وأكثر ما كان المتنبي يستعمل هذا الفن في القصائد الكافوريات٢.\rأقول إن الناس واقع لهم واقع ظريف مع المتنبي في هذا الباب، وكان أصله الشيخ أبو الفتح عثمان بن جني٣ ﵀، فإنه نبه المتنبي، ولم يكن ذلك لبغضه لكافور وحنقه عليه، فصار فيه حديث طويل.\rوزعم من جاء بعده أن المتنبي كان يقصد ذلك ويتعمده ويمدحه بالشعر الموجه الذي يحتمل المدح والذم.\rومنهم من يزعم أن كافورا كان يتفطن لذلك، ويغضي عنه، وينقلون هذا عن المتنبي، وما كان ذلك قط ولا وقع شيء منه، ولا قصد أبو الطيب نحو ذلك أصلا.","footnotes":"١ رواية الديوان تقديم البيت الثاني على الأول. وفيه \"يرمي دونك الثقلان\". الديوان ٤/ ٢٤٧.\r٢ المثل السائر ١/ ٧٨.\r٣ هو أبو الفتح عثمان بن جني الإمام النحوي، كان من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف، صنف في ذلك كتابا تفوق فيها على المتقدمين وأعجز عن مثلها المتأخرين، منها الخصائص وشرح ديوان المتنبي. وكان يحضر مجلس المتنبي وبناظره، وكان المتنبي يجب بذكائه، وحذقه ويقول: هذا الرجل لا يعرف قدره كثير من الناس.\rولد حوالي سنة ٣٣٠ وتوفي سنة ٣٩٢هـ \"معجم الأدباء ١٢/ ٨١\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357636,"book_id":3861,"shamela_page_id":47,"part":"4","page_num":61,"sequence_num":47,"body":"فأما هذا الشيئان فقد قال في سيف الدولة أبي الحسن١ مثلهما كثيرا، نحو قوله له:\rولقد رمت بالسعادة بعضا ... من نفوس العدا فأدركت كلا٢\rوقوله له:\rإذا سعت الأعداء في كيد مجده ... سعى جده في كيدهم سعى محنق٣\rوهذه الرواية الأولى من رواية من روى \"سعى مجده في جده\" لأن قوله بعدها:\rوما ينصر الفضل المبين على العدا ... إذا لم يكن فضل السعيد الموفق يؤكد ما ذكرناه\rونحو قوله له:\rلو لم تكن تجري على أسيافهم ... مهجاتهم لجرت على إقباله٤\rونحو قوله له:\rهم يطلبون فمن أدركوا ... وهم يكذبون فمن يقبل","footnotes":"١ سيف الدولة بن حمدان أمير حلب الذي مدحه المتنبي كثيرا.\r٢ من قصيدته في تعزية سيف الدولة بأخته الصغرى وتسليته بالكبرى التي مطلعها:\rإن يكن صبر ذي الرزية فضلا ... تكن الأفضل الأعز الأجسلا\rالديوان ٢/ ٩٦.\r٣ صوبنا البيت من الديوان.\rوهو من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rلعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق مني وما بقي\rالديوان ١/ ٤٥٧.\r٤ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rلا الحلم جاد به ولا بمثاله ... لولا ادكار وداعه وزياله\rالديوان ٢/ ٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357637,"book_id":3861,"shamela_page_id":48,"part":"4","page_num":62,"sequence_num":48,"body":"وهم يتمنون ما يشتهون ... ومن دونه جدك المقبل١\rوقد قال لعضد الدولة أبي شجاع وهو أعظم ملكا من سيف الدولة أبي الحسن وأشد بأسا، وأكثر انتقادا للشعر، وهو يذكر هزيمته \"وهشوذان\" هو بعيد عن عسكر لدولة أبيه:\rوليت يومي فناء عسكره ... ولم تكن دانيا ولا شاه\rولم يغب غائب خليفته ... جيش أبيه وجده الصاعد٢\rوقال له في هذه القصيدة وقد صرح بأنه يقهر الأعداء بالجد فقط:\rإن كان لم يعمد الأمير لما ... لقيت منه فيمنه عامد\rفلا يبل قاتل أعاديه ... أقائما نال ذاك أم قاعد٣\rوقال له في قصيدة الوداع:\rوأيا شئت يا طرقي فكوني ... أذاة أو نجاة أو هلاكا","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rأيقدح في الخيمة العذل ... وتشمل من دهرها يشمل\rالديوان ٢/ ٥٩.\r٢ من قصيدته في مدح عضد الدولة أبي شجاع حينما حارب وهشوذان ملك الديار وهزمه وأفنى عسكره، ولم يحضر عضد الدولة القتال في الموقعتين، ولم يكن قريبا منهما فكتب النصر له وهو غائب، كأن ستعده ناب عنه في قتالهم.\rمطلع القصيدة:\rأزائر يا خيال أم عائد ... أم عند مولاك أنني راقد\rالديوان ١/ ٢٩٨.\r٣ الخطاب موجه إلى ملك الديلم الذي لم يقصده الأمير بنفسه.\rومعنى البيت الثاني أن من قتل أعاديه لا يبالي أقتلهم قائما أم قاعدا، بنفسه أم بغيره. قال الواحدي: كان حقه أن يقول لا يبال بحذف الياء للجزم لكنه قاس على قولهم لا يبل بمعنى لا تبال، وإنما جاز ذلك لكثرة الاستعمال ولم يكثر استعمالهم لا يبل فيجوز فيه ما جاز في غيره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357638,"book_id":3861,"shamela_page_id":49,"part":"4","page_num":63,"sequence_num":49,"body":"يشرد يمن فنا خسر عني ... قنا الأعداء والطعن الدراكا١\rوقال لغيره من ممدوحيه:\rنفذ القضاء بما أردت كأنه ... لكل كلما أزمعت شيئا أزمعا\rوأطاعك الدهر العصى كأنه ... عبد إذا ناديت لي مسرعا٢\rولكن سيف الدولة لما اشتهر إخلاص أبي الطيب في ولائه عدل الناس عن هذا الشعر الذي يتضمن ذكر الجد والحظ، فلم يذكروه، ولم يجعلوه موجها متوسطا بين المدح والذم، وقالوا ذلك في كافورا لما حدث تغيره مع أبي الطيب، وانحراف كل واحد منهما عن صاحبه، ومجاهرة أبي الطيب له بعد مفارقته بالهجاء.\rولو تأملت الأشعار كلها وأردت أن تستنبط منها ما يمكن أن يكون هجاء لقدرت.\rهذا السيد الحميري من الشيعة العلوية٣، لا يختلف في ذاك اثنان","footnotes":"١ من قصيدته في وداع أبي شجاع عضد الدولة ومدحه التي مطلعها:\rفدى لك من يقصر عن مداكا ... فلا ملك إذن إلا فداكا\rفنا خسرو: اسم عضد الدولة. الطعن الدراك: المتتابع.\rالديوان ٢/ ١٧.\r٢ من قصيدته في مدح عبد الواحد بن العباس بن أبي الإصبع الكاتب التي مطلعها:\rأركائب الأحباب إن الأدمعا ... تطس الخدود كما تطسن اليرمعا\rتطس: تدق. اليرمع: حجارة بيض صغار رخوة.\rالديوان ١/ ٤٢٤.\r٣ شاعر شيعي ولد سنة ١٠٥ وتوفي سنة ١٧٣ فأدرك الدولة الأموية والعباسية وكان من غلاة الشيعة، يفرط في سب أصحاب رسول الله وأزواجه، فتحامى الناس شعر. ولولا ما في شعره من سب السلف ما تقدمه أحد من طبقته \"الأغاني ٧/ ٣\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357639,"book_id":3861,"shamela_page_id":50,"part":"4","page_num":64,"sequence_num":50,"body":"وقال أبو عمرو الجاحظ في كتاب الياقوتة إن بعض الشيعة أنشد أبا مخلد قول السيد:\rأقسم بالله وآلائه ... المرء عما قال مسئول\rأن علي بن أبي طالب ... على الهدى والمبر مجبول\rوأنه كان الإمام الذي ... له على الأمة تفضيل\rكان إذا الحرب مرتها القنا ... وأحجمت عنها البهاليل\rيمشي إلى الروع وفي كفه ... أبيض ماضي الحد مصقول\rمشى العفرني بين أشباله ... أضجره للقنص الغيل١\rذاك الذي سلم في ليله ... عليه ميكال وجبريل\rميكال في الألف وجبريل في ... ألف ويتلوهم إسرافيل\rفي يوم بدر بددا كلهم ... كأنهم طير أبابيل٢\rتقال أبو مخلد في هذا: إن الشاعر لم يمدح صاحبك، وإنما هجاه في موضعين: أحدهما أنه زعم أن عليا مجبول على البر والهدى، ومن جبل على أمر لم يمدح عليه؛ لأنه لم يكتسبه بسعيه.\rوالثاني: أنه زعم أنه أيد في حروبه بالملائكة، ولا فضيلة له إذًا في الظفر؛ لأن أباحية النميري٣، لو أيده هؤلاء لقهر الأعداء وغلبهم.","footnotes":"١ أسد عفرتي: شديد.\r٢ البيتان الأولان بالأغاني ٧/ ٣.\r٣ أبو حية النميري اسمه الهيثم بن ربيع شاعر مجيد من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، مدح الخلفاء فيهما، وكان أهوج جبانا كذابا بخيلا، وله في الأكاذيب أخبار شتى \"الأغاني ١٥/ ٦١\" منها أنه دخل ليلة إلى بيته كلب، فظنه لصا، فانتضى سيفه الذي كان يسميه لعاب المنية، ووقف في وسط داره وهو يقول: أيها المغتر بنا والمجترئ علينا، بنص والله ما اخترت لنفسك، خير قليل، وسيف صقيل، لعاب المنية الذي سمعت به، مشهورة ضربته، لا تخاف نبوته، أخرج بالعفو عنك قبل أن أدخل بالعقوبة عليك، إني والله إن أدع قيسا إليك لا تقم لها، وما قيس؟ تملأ والله الفضاء خيلا ورجلا. فبينما هو كذلك إذا الكلب قد خرج، فقال: الحمد لله الذي مسخك كلبا، وكفاني حربا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357640,"book_id":3861,"shamela_page_id":51,"part":"4","page_num":65,"sequence_num":51,"body":"واعلم أن الشعراء ما زالت على قديم الدهر وحديثه يمدحون الرئيس بعلو جده، ومساعدة الأقدار له، ومطاوعة الأفلاك والكواكب والدهر لإرادته. وأقوالهم في هذا أكثر من أن تورد وتحكى، وإن كان الأصل في إكثارهم من ذلك أن يهدوا \"إلى\" أسماع أعداء الممدوح وخصومه، ويوقروا في صدورهم، ويثبتوا في نفوسهم أنه منصور من السماء، وأنه محاط بالعناية الإلهية، وأن الكواكب تساعده والأفضلية والأقدار تجري على مراده، فيوقعوا الرعب منه في الصدور، والخوف في القلوب، إلى أن ينخذل من يناوئه من غير حرب ولا كيد.\rوقد رُوي أن ملك الصين عرض عسكره إلى الإسكندر فاستعظمه، ورأى ما هاله، فقال: قد كنت قادرا على أن أصادمك بهذه العساكر العظيمة، لكني رأيت الأفلاك ناصرة لك، فرأيت ألا أحارب من تنصره. ثم أعطاه الطاعة، ودفع إليه الإتاوة.\r٢٦- قال المصنف: فأما ما يدل على الشيء وغيره، لا على شيء وضده، فمثل قوله تعالى في قصة إبراهيم وولده: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ، فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ﴾ ١ إلى قوله: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ١ قال: فقوله فبشرناه بإسحاق يحتمل أن يكون استئنافا لذكر إسحاق بعد ذكر الغلام الحليم صاحب القصة الذي هو إسماعيل. ويحتمل أن يكون قوله وبشرناه بإسحاق بنبوته بعد البشارة بميلاده، أو يكون قوله فبشرناه بغلام حليم إشارة إلى إسحاق وهو بشرى الولادة فقط، وقوله: وبشرناه","footnotes":"١ سورة الصافات الآيات ٩٩-١١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357641,"book_id":3861,"shamela_page_id":52,"part":"4","page_num":66,"sequence_num":52,"body":"بإسحاق نبيًّا بشرى النبوة، ويكون هو صاحب القصة لا غير١.\rأقول هذا القسم بأن يجعل في جملة القسم الأول وهو ما يدل على الشيء وضده أليق؛ لأن هذه الآية تجاذ بها حتما؛ لأنه يستحيل الجمع بينهما؛ لأن الناس مجمعون على أن أحدهما هو الذبيح لا كلاهما، فكل واحد من القولين يناقض الآخر ويضاده، فتكون الآية من باب ما يمكن استخراج أمرين متنافيين منه، فلا وجه لإدخالها في هذا القسم، ولا هي من صوره إن صح أن هذين الاحتمالين يتجاذبانها على السواء.\rوالصحيح أن حملها على أن الذبيح هو إسماعيل أرجح وأظهر من حملها على أنه إسحاق، لأن الظاهر يقتضي البشارة بمولد إسحاق لا بنبوته؛ لأنه إذا قيل قد بشر عمران بموسى تبادرت الأفهام إلى البشارة بمولده، ولأنه عطف على قوله: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ، فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ﴾ ثم قال: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ﴾ فهذه البشارة هي مثل تلك البشارة الثانية وكلاهما بالولد، ولأنه لو كان صاحب القصة هو إسحاق والمراد بالبشارة٢ البشارة بنبوته لقال وبشرناه به نبيا من الصالحين؛ لأن قبله ضمائر كثيرة ترجع إليه، فلو كان هو المراد لأتى بالضمير كالضمائر المتقدمة.\r٢٧- قال المصنف: ومن هذا القسم أيضا ما يحكى أن الحرورية ظفرت برجل فقالت له: ابدأ من علي وعثمان.","footnotes":"١ عبارة ابن الأثير: قوله تعالى: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ قد يكون بشارة بنبوته بعد البشارة بميلاده، وقد يكون استئنافا بذكره بعد ذكر إسماعيل وذبحه. والتأويل متجاذب بين هذين الأمرين. ولا دليل على الاختصاص بأحدهما. ولم يرد في القرآن ما يدل على أن الذبيح إسماعيل ولا إسحاق، وكذلك لم يرد في الأخبار التي صحت عن رسول الله ﷺ ... ١/ ٨٠.\r٢ ما بين قوسين تكملة تتم المعنى ملحقة بهامش النسخة الأصلية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357642,"book_id":3861,"shamela_page_id":53,"part":"4","page_num":67,"sequence_num":53,"body":"فقال أنا من علي وعثمان بريء. فهذا يدل على معنيين: أحدهما أنه برئ من عثمان وحده، والآخر أنه برئ منهما معا، ولكن الرجل لم يرد \"إلا\" الوجه \"الأول\"١.\rوالرواية أنا من علي، ومن عثمان برئ بإثبات من الثانية، وهو الصحيح، لأنها لو حذفت لعطف بالواو على عاملين، وهو غير جائز، بل التقدير أنا من أصحابه، وأنا من عثمان برئ، ولم أجد لفظة من في النسخة التي وقفت عليها بهذا الكتاب، ولعل الناسخ قد أوهم.\rوأيضا فإن هذه الحكاية بأن تلحق بالقسم الأول أولى، لأنه قد استخرج منها معنيان متضادان: أحدهما البراءة من عثمان والاتباع له، والثاني البراءة من علي وعثمان، ولا أرى أن أحد هذين القسمين مناف للآخر، فهو بالقسم الأول أشبه.\r٢٨- قال المصنف: ومن هذا ما يحكى أن عبد المسيح بن بقيلة دخل على خالد بن الوليد بالحيرة، فقال له خالد: من أين أقصي أثرك؟ قال من ظهر أبي. قال: من أين خرجت؟ قال: من بطن آمي. قال: علام أنت؟ قال. على الأرض. قال فيم أتيت؟ قال: في ثيابي. قال: ابن كم أنت؟ قال: ابن رجل واحد. قال: وهذا من توجيه الكلام على نمط حسن، وهو يصلح أن يكون جوابا لخالد عما سأل، ويصلح أن يكون جوابا لغيره مما ذكره عبد المسيح٢.","footnotes":"١ ما بين قوسين تكملة من ابن الأثير ١/ ٨٢.\r٢ المثل السائر ١/ ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357643,"book_id":3861,"shamela_page_id":54,"part":"4","page_num":68,"sequence_num":54,"body":"أقول إن اللفظ الذي يحمل على المعنى وغيره في هذه الحكاية هو ألفاظ خالد علام أنت؟ يحتمل أن يريد به على أي حال أنت، أوعلى أي دين، أو على أي عزم، ويحتمل أن يريد به على أي مكان أنت، وكذا بقية الألفاظ، فعبد المسيح ترك ما علم أنه غرض خالد، وعدل إلى المحمل الآخر الذي يعلم أنه ليس بغرضه، فقول المصنف \"هذا من توجيه الكلام على نمط حسن وهو يصلح أن يكون جوابا لخالد\" هو إشارة بغير شك إلى أن ألفاظ عبد المسيح ليست موجهة، بل الموجه ألفاظ خالد، لأنها هي المحتملة الأمرين، فقد بان أن قول المصنف أن ألفاظ عبد المسيح موجهة ليس بصحيح، وأيضا فقوله: \"هو يصلح أن يكون جوابا لخالد عما سأل، ويصلح أن يكون جوابا لغيره\" غير صحيح أيضا؛ لأن هذه الأجوبة لا تصلح أن تكون أجوبة لخالد؛ لأن خالدا سأل عن أمر، فأجاب عبد المسيح عن غيره، فالذي قال عبد المسيح لا يصلح أن يكون جوابا لخالد عما سأله عنه، بخلاف ما قاله هذا الرجل.\r٢٩- قال المصنف: وقد ورد في التوراة: لا تأكل الجدي بلبن أمه. وهذا التحريم يحتمل وجهين: أحدهما ما دل عليه ظاهر اللفظ، وهو تحريم أكل الجدي بلبن أمه خاصة، فإذا أكل بلبن غير \"لبن\" أمه جاز ولم يكن حراما، واليهود لا تقول بذلك. والآخر أن كل شيء من اللحوم بكل شيء من اللبن حرام، وهو قول كافة اليهود. الثاني الذي في التوراة لا تنضج الجدي بلبن أمه، أي لا تأكل١.\rوهذه سواء كانت لا تنضج أو لا تأكل خارجة عن هذا القسم الذي","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٨٣ بتصرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357644,"book_id":3861,"shamela_page_id":55,"part":"4","page_num":69,"sequence_num":55,"body":"قبله أيضا؛ لأنها دالة على إنضاج الجدي بلبن أمه، أو تحريم أكله بلبن أمه، وليس منها ما يدل بالمطابقة ولا بالتضمن ولا بالالتزام على تحريم أكل الجدي بغير لبن الأم، واليهود لا تحرم أكل اللحم باللبن بمجرد هذه الآية، بل بنصوص أخرى نقلها فقهاؤهم عن نبيهم، فإدخال هذه الآية في باب الألفاظ المترددة في المعاني المختلفة لا وجه له.\r٣٠- قال المصنف: ومما يجري على هذا النهج ما حُكي عن أفلاطون١ أنه قال: ترك الدواء دواء. فذهب بعض الأطباء إلى أنه أراد أنه إذا لطف المزاج وانتهى إلى غاية فهو دواء، فتركه حينئذ والإضراب عنه دواء.\rوذهب آخرون إلى أنه أراد بالترك الوضع، أي ترك وضع الدواء على الدواء دواء، يشير بذلك إلى حذق الطبيب في وقت علاجه٢.\rأقول إن مراد الحكيم ليس واحدا من هذين التفسيرين، ومراده ظاهر، كقول العامة دائما وهو أن ترك التداوي حيث لا حاجة إليه هو التداوي بعينه. وقد شرح ذلك جالينوس٣، فقال: الحمية في الصحة كالتخليط في المرض. فأما التفسيران المذكوران فباردان جدا، وخصوصا الثاني منهما، فإنه بعيد أن يحمل الكلام عليه. وليست الأدواء كلها","footnotes":"١ أفلاطون من أكبر فلاسفة اليونان ولد نحو سنة ٤٢٨ قبل الميلاد، وله الفضل في جمع الآراء الفلسفية المتناثرة واستنباط فلسفة خاصة به، وقد خلف كتبا كثيرة في الفلسفة صاغها في أسلوب حوار، متأثرا في ذلك بأستاذه سقراط، واتخذ سقراط بطلا لكثير من المناقشات وهو في فلسفته أديب فنان.\r٢ المثل السائر ١/ ٨٣.\r٣ جالينوس طبيب يوناني قبل الميلاد يعتبر من أساطين الطب في عصره، ونقل العرب كثيرا من آرائه في كتبهم الطبية وقد توفي بعد بعثة المسيح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357645,"book_id":3861,"shamela_page_id":56,"part":"4","page_num":70,"sequence_num":56,"body":"مما يوضع الدواء على داء عارض في الأعضاء الظاهرة وسطح البشرة، وبالجملة فهو تفسير ركيك لا يستحسن حمل كلام ذلك الحكيم الفاضل عليه.\r٣١- قال المصنف: ومما ينخرط في هذا السلك قول أبي صخر الهذلي:\rعجبت لسعي الدهر بيني وبينها ... فلما انقضى ما بيننا سكن الدهر١\rقال: وهذا يحتمل وجهين من التأويل: أحدهما أنه أراد بسعي الدهر سرعة تقضي الأوقات مدة الوصال، فلما انقضى الوصل عاد الدهر إلى حالته الأولى في السكون والبطء، والآخر أنه أراد بسعي الدهر سعي أهل الدهر بالتمائم والوشايات، فلما انقضى ما كان بينهما من الوصل سكنوا وتركوا السعاية٢.\rأقول: التفسير الثاني هو الصحيح، والأول غير صحيح، واللفظ لا يحتمله، وفي البيت ما يمنع منه، بيان ذلك أنه قال: \"بيني وبينها\" وهذه اللفظة تمنع من أن يريد سرعة تقضي الزمان أيام وصالنا. فإنها قرينة تحمل لفظة السعي على السعاية والنميمة بالشر لا على السعي بمعنى الحركة والسير، ألا تراهم يقولون سعى فلان بين فلان وفلان بالشر، أي ضرب بينهم، وحمل بعضهم على بعض، ولا يقولون سعى بينهم من السعي بمعنى الحركة والسير، إلا أن يراد أنه كان يتحرك ويسير بين قوم مفترقين في أماكن شتى، وليس","footnotes":"١ البيت من قصيدة لأبي صخر الهذلي وليست لأبي كبير الهذلي كما في الأصل وهو عبد الله بن سلم السهمي الهذلي شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية\" مطلعها:\rأما والذي أبكى وأضحك والذي ... أمات وأحيا والذي أمره الأمر\rشرح الحماسة المرزوقي ٣/ ١٢٣١ والأمالي ١/ ١٤٨\".\r٢ المثل السائر ١/ ٨٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357646,"book_id":3861,"shamela_page_id":57,"part":"4","page_num":71,"sequence_num":57,"body":"هذا مقصود البيت، ولو أراد السعي بمعنى سرعة مرور الزمان لقال عجبت لسعي الدهر أيام وصلنا أو ما يشبه ذلك، وبالجملة فساد المحمل الأول ظاهر عند من له أدنى نقد للمعاني الشعرية.\r٣٢- قال المصنف: وليس كل من حمل ميزانا سمي صرافا، ولا كل من وزن به سمي عرافا١.\rأقول: العراف هو الكاهن، وليس الوزن من الكهانة ولا يناسها، ولو قال ولا كل من تفرس أو من تكهن سمي عرافا كان أولى، اللهم إلا أن يريد ليس كل من وزن بخاطره أي لمح ونقد سمي عرافا، فيجوز، لكنه تأويل بعيد، وخير الكناية ما كان معناه جليا، ويحمد فيها من وضوح المعنى ما لا يحمد في كثير من الشعر.\r٣٣- قال المصنف: والفرق بين الترجيح البياني والترجيح الفقهي أن هناك يُرجح بين دليلي الخصمين في حكم شرعي، وههنا يرجح بين جانبي فصاحة وبلاغة في ألفاظ ومعان خطابية.\rوبيان ذلك أن صاحب الترجيح الفقهي يرجح بين خبر الواحد مثلا وبين خبر المتواتر، وبين المسند والمرسل٢، أو ما جرى هذا المجرى، وهذا لا يتعرض له صاحب علم البيان؛ لأنه ليس من شأنه، ولكن الذي من شأنه أن يُرجح بين حقيقة ومجاز، أو بين حقيقتين، أو بين مجازين، ويكون في ذلك كله ناظرا إلى الصناعة الخطابية٣.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٨٦.\r٢ خبر الواحد ما رواه الواحد. المتواتر هو الذي رواه جمع يؤمن تواطؤه على الكذب واستمر هذا في إسناده. المسند هو الذي ذكر جميع رواته إلى رسول الله ﷺ. المرسل هو الذي سقط منه الصحابي الذي رواه عن الرسول.\r٣ كان في العبارة سقط فأصلحناها من المثل السائر ١/ ٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357647,"book_id":3861,"shamela_page_id":58,"part":"4","page_num":72,"sequence_num":58,"body":"أقول إنه قال أطال هذا الفصل وأسهب بما لا ثمرة له إلا تسويد الكاغد، وتضييع الزمان، فإن كل أحد يعلم أن الباب المعقود في هذا العلم للترجيحات لا يكون متضمنا ترجيحات الفقهاء، ولا ترجيحات النحاة، ولا ترجيحات الأصوليين، فأي حاجة له إلى أن يقص هذه القصص، ويطيل هذه الإطالة؟ ومن العجب قوله \"وبيان ذلك\" وهذه لفظة تقال فيما يحتاج إلى بيان وبرهان. فأما من قال إن مباحث النحاة مثلا في باب الصلة والموصول غير مباحث الفلاسفة في ماهية الزمان والمكان، فإنه لا ينازعه في ذلك عاقل حتى يحتاج إلى أن يقول \"وبيان ذلك\".\r٣٤- قال المصنف: والترجيح إنما يقع بين معنيين يدل عليهما لفظ واحد، ولا يخلو الترجيح بينهما من ثلاثة أقسام: إما أن يكون اللفظ حقيقة في أحدهما مجازا في الآخر، أو حقيقة فيهما معا، أو مجازا فيهما معا.\rقال: والترجيح بين الحقيقتين أو بين المجازين يحتاج إلى نظر.\rوأما الترجيح بين الحقيقة والمجاز فإنه يعلم بالبديهة لمكان الاختلاف بينهما، والشيئان المختلفان يظهر الفرق بينهما، بخلاف الشيئين المتشابهين١.\rأقول: الذي يعلم بالبديهة هو الفرق بين الحقيقة والمجاز لا الترجيح؛ لأنا إذا علمنا في لفظ مستعمل في شعر أو خطابة أنه متردد بين مسميين وهو موضوع لأحدهما وضعا أولا ومنقول إلى الآخر ثنايا فقد علمنا الفرق، وأما ترجيح أحد المحملين على الآخر فإنه لا يعلم الترجيح بين محملين في لفظ واحد، وكلاهما حقيقة أو كلاهما مجاز إلا بالنظر، ويدل على ذلك","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357648,"book_id":3861,"shamela_page_id":59,"part":"4","page_num":73,"sequence_num":59,"body":"الآية التي قد أوردها بعد هذا الكلام بلا فصل، وهي قوله ﴿شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُم﴾ فإن لفظة الجلود ها هنا مترددة عنده بين الجلود الحقيقية وبين الفروج على سبيل المجاز، ويحتاج ترجيح أحد المحملين على الآخر إلى نظر دقيق.\r٣٥- قال المصنف: وبيان الترجيح بين الحقيقة والمجاز قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ١ قال فالجلود ههنا يمكن أن تكون هذه الجلود الحقيقية، ويمكن أن يراد بها الفروج مجازا، لكن المانع البلاغي منع من حمل لفظ الجلود في هذا الموضع على حقيقتها، لما فيه من لطف الكناية عن المكنى عنه. قال: ويمكن أن يستدل على ذلك من وجه آخر استنباطا بأن يقال إما أن يراد بالجلود هذه الجلود المعروفة والجوارح التي هي ذوات الأعمال، والأول باطل؛ لأن شهادة الجلود وهي غير قابلة شهادة بطلة؛ لأن المراد الإقرار بأن تقول اليد أنا أخذت كذا، وتقول الرجل أنا مشيت إلى كذا، وكذلك بقيت الجوارح، وهو باطل؛ لأنه قد دخل تحته السمع والبصر فلا يكون لتخصيصها بالذكر فائدة، أو بعض الجوارح فيكون ذلك البعض هو الفروج؛ لأن حمله عليها أولى من وجهين:\rأحدهما: أن الجوارح قد ذكرت في القرآن شاهدة على صاحبها بالمعصية ما عدا الفرج، فكان حمل الجلد عليه أولى ليستكمل ذكر جميع الأعضاء، والثاني: أنه ليس في الجوارح ما يكره التصريح بذكره إلا الفرج، فكنى عنه بالجلد كراهية لذكره. ثم سأل نفسه: لم لا يجوز أن يراد كل الجوارح","footnotes":"١ سورة فصلت: ٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357649,"book_id":3861,"shamela_page_id":60,"part":"4","page_num":74,"sequence_num":60,"body":"ويكون ذكر السمع والبصر من باب التفضيل كقوله تعالى: ﴿فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّان﴾ ١ وهما من الفاكهة؟\rوأجاب فقال: هذا الكلام يؤيد استدلالنا، لأن النخل والرمان إنما أفردا بالذكر لفضيلتهما على الفاكهة، وليس السمع والبصر أفضل وأكثر وزرا من غيرهما من الأعضاء في المعصية؛ لأن قصارى العصيان بهما إبصار محرم أو سماع محرم، وكل ذلك لا يوجب الحد، وأما غيرهما من الأعضاء فيقع به الكبائر التي توجب الحدود، فكان ينبغي أن تكون تلك الأعضاء هي المخصوصة بالذكر دون السمع والبصر٢.\rهذا ملخص ما ذكره بعد حذف التطويلات.\rأقول: أما الوجه الأول فليس بشيء؛ لأنه ما زاد على أن قال هذا مانع بلاغي يمنع من حمل الجلود على حقيقتها، وأن تحمل على الفروج، وهذا ضعيف لأنه بمنزلة قول من يقول إن الجلود في قوله تعالى: ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ ٣ بمعنى الفروج، وإن هذه الآية نزلت في الزناة، وكنى عن الفروج بالجلود لأنها كناية لطيفة، وأيضا كان سبحانه قد ذكر ثلاثة أجزاء من أجزاء بدن الإنسان، وهي السمع والبصر والجلد، وقال إنها تشهد عليهم، فلم حمل الجلد على الفرج؟ لأجل أن الفرج يليق ألا بذكر تصريحا، ويحسن أن يكنى عنه بغيره أولى من أن يحمل السمع والبصر على الفرج لهذه العلة، وإنما يتعين حمل الجلد على الفرج إذا كان بين لفظتي","footnotes":"١ سورة الرحمن: ٦٨ ﴿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ﴾ .\r٢ المثل السائر ١/ ٨٨.\r٣ سورة النساء: ٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357650,"book_id":3861,"shamela_page_id":61,"part":"4","page_num":75,"sequence_num":61,"body":"الجلد والفرج أو معناهما مناسبة لا تحصل بين السمع والفرج ولا بين البصر والفرج، ونحن لا نجد فرقا بين هذه الأجزاء الثلاثة، وكل واحد منها بعيد عن الفرج لا مناسبة بينه وبينه، اللهم إلا أن يكون لأجل أن الجلد جزء من أجزاء ماهية الفرج، فعبر عن الكل بالبعض، وهذا بعيد جدا.\rفأما استدلاله له ثانيا، وإبطاله أن يراد بالجلود هذه الجلود الحقيقية، لأنها ليست هي الفاعلة، بخلاف الأعضاء كاليد والرجل، فينبغي أن يجاب عنه بالضحك من عاقل يتوهم أن اليد هي التي فعلت الشيء، وأن اللسان هو الذي فعل النطق، وهذا وهم عامي لا يعتقده محصل، فإنما إبطاله أن تكون الجلود هي جملة الأعضاء والجوارح بقوله إنه قد ذكر السمع والبصر فلا يكون لإفرادهما بالذكر فائدة، فجوابه ما سأل عنه نفسه، وهو أن المراد بذلك ما أراد من قوله تعالى: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ﴾ .\rوقوله هذا لا يجوز، لأن العصيان بالسمع والبصر أخف، فيقال له بل هو هذا الترتيب، والصحيح في نظم الكلام، ولا كما توهمته، مثال ذلك يقال دخلت قرية كذا فوثب على الولدان والنساء وكل من فيها. يود الولدان والنساء ويخصهم بالذكر، لأنه ليس من شأنهم أن يثبوا بالرجال ويقبلوا عليهم، وأنت إنما تريد أنه وثب عليك الضعيف والقوى، فكذلك الآية تقديرها شهد عليهم من الجوارح ما المعصية به صغيرة، والمعصية به كبيرة.\rثم يقال له أسلمنا أنه ليس المراد كل الجوارح بل بعضها فلم قلت إن ذلك البعض هو الفرج؟\rوقوله: \"لأن سائر الأعضاء قد ذكر في القرآن أنها تشهد إلا الفرج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357651,"book_id":3861,"shamela_page_id":62,"part":"4","page_num":76,"sequence_num":62,"body":"فوجب أن يكون هو المراد بالجلود لتكامل شهادة كل الأجزاء\" باطل لأنه لم يذكر في القرآن شهادة الأعضاء، وإنما ذكر شهادة الأيدي والأرجل والسمع والبصر والألسنة والجلود في آيات متفرقة، فأما القلوب فلم يذكر لها صريح شهادة، بل قال: ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولًا﴾ ١ ولا ذكر شهادة \"الذوق وهي اللهاة فيما ذاقته من الحرام والحلال، ولا شهادة حاسة اللمس بما لمسته من المحرمات، فقد بطل قوله إنه إنما وقع الإخلال من جميع الأعضاء من الشهادة بالفرج وحده.\rوأما قوله إنه يجب حمله على الفرج لأنه مما يكره التصريح بذكره، فوجب أن يجعل هذا اللفظ كناية عنه، فباطل لأنه تعالى قد ذكره في غير موضع، فقال: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُون﴾ ٢ وقال: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُن﴾ ٣ وقال تعالى: ﴿وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَام﴾ ٤ وما رأيناه كنى في هذه المواضع بكناية أصلا.\r٣٦- قال المصنف: ومما استدل به على مراد المتكلم بقرينة دقيقة لطيفة قوله ﷺ: \"من جعل نفسه قاضيا للمسلمين فقد ذبح بغير سكين\" ٥ قال ومعناه أن من جعل قاضيا فقد حيل بينه وبين نفسه وهواها،","footnotes":"١ سورة الإسراء: ٣٦.\r٢ سورة المؤمنون: ٥.\r٣ سورة النور: ٣١.\r٤ سورة لقمان: ٣٤.\r٥ النص في المثل السائر: وأما ما يستدل عليه بقرينة ليست من توابعه، فإن ذلك أرق من الأول، وألطف مأخذا. فمما ورد منه قول النبي ﷺ: \"من جُعل قاضيًا بين الناس فقد ذبح بغير سكين\" ١/ ٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357652,"book_id":3861,"shamela_page_id":63,"part":"4","page_num":77,"sequence_num":63,"body":"لأنه يكون محمولا على الامتناع من أخذ الرشا، ومأمورا أن يحكم لعدوه على صديقه، وأن يرفع الحجاب بينه وبين الناس، ويجلس للقضاء في وقت راحته، ويتعب نفسه ويجهدها. قال: فلما اشترك القضاء والذبح في الألم الشديد، وكان الذبح الحقيقي هو قطع الحلقوم، والقضاء هو قطع النفس عن هواها، لا جرم كان الشخص الذي يجعل قاضيا مذبوحا ذبحا معنويا. قال: وهذا موضع غامض لطيف١.\rأقول إن تأويلات الباطنية٢ لآيات الكتاب العزيز أوقع وأقرب إلى العقل من هذا التأويل، وكيف يجوز أن يُنسب إلى رسول الله ﷺ وآله أنه أراد هذا المعنى؟ وهل هذا إلا في قوة أن يقال من رتب قاضيا فإنه بتعب، ويجد مشقة، وينقطع عليه كثير من أوقات راحته؟ ومنصب رسول الله ﷺ أجل وأعظم من أن يكون هذا المقدار فحوى كلامه.","footnotes":"١ بتصرف من ١/ ٩٣.\r٢ فرقة من الإسماعيلية الذين ينسبون الإمامة لإسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق. وفي رأيهم أن الأرض لن تخلوا من إمام حي قائم إما ظاهر مكشوف وإما باطن مستور. ولهم آراء شتى منها أن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية. وأشهر ألقابهم الباطنية، وإنما لزمهم هذا اللقب لحكمهم بأن لكل ظاهر باطنا ولكل تنزيل تأويلا.\rوهم يلقبون بالعراق الباطنية والقرامطة والمزدكية، ويلقبون بخراسان التعليمية والملحدة. ويقولون نحن إسماعيلية لأننا تميزنا عن فرق الشيعة بهذا الاسم وهم الشخص.\rوقد خلط الباطنية القدماء كلامهم ببعض كلام الفلاسفة، وصنفوا كتبهم على هذا المنهاج. ومن آرائهم نفي الصفات؛ لأن إثباتها الحقيقي يقتضي شركة بين الله تعالى وسائر الموجودات وذلك تشبيه.\rولهم دعوة جديدة تزعمها الحسن بن محمد الصباح في القرن الخامس الهجري.\r\"الملل والنحل ١/ ١٧٠\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357653,"book_id":3861,"shamela_page_id":64,"part":"4","page_num":78,"sequence_num":64,"body":"ومعلوم أنه إنما أخرج هذه اللفظة مخرج التحذير لأصحابه من القضاء، لما فيه من التعرض للآثام والمؤاخذة الأخروية، وأنه ليس كل أحد يقدر على ضبط نفسه عن الميل إلى أحد الخصمين، ولا يملك سورة الغضب التي تفضي به إلى الحكم بغير الحق، ولا يستطيع تجنب المراقبة والمحاباة لأبناء الدنيا وأصحاب السلطان، ولذلك كان الصحابة والتابعون رضوان الله عليهم يتأذون من القضاء، ويفرون منه، ويستترون الدهر الأطول إذا ندبوا إليه، ويتحملون مشقة الهرب والاستتار ومفارقة الأوطان حذارا من عقاب الآخرة لا غير.\rوكيف يحذر رسول الله صلى الله عليه وآله أصحابه وأمته من الدخول في القضاء لكونه مجاهدة لهوى النفس، وكونه يورث التعب والمشقة الدنيوية، وهو يأمرهم بالجهاد ومناهضة المشركين وقتل أولادهم وآبائهم وإخوانهم في طاعة الله ورسوله؟\rومعلوم أن ذلك أصعب وأشق منا متاعب القضاء بأضعاف مضاعفة، وهم مأمورون لما فيه من ثواب الجهاد، فكذلك القضاء متاعبه ومشاقه مغمورة بما فيه من ثواب الانتصار للحكم بالحق، ونصرة المظلوم، وإقامة شعائر الإسلام، وما أعلم ما أقول فيمن حمل كلام رسول الله ﷺ على ذلك التأويل الرديء.\r٣٧- قال المصنف: ومثال ما يتردد بين معنيين ويحمل على أحدهما القرينة المتقدمة في أول الكلام قوله تعالى: ﴿لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا﴾ ١ فإنه يحتمل أن يريد به لا تدعوه باسمه فتقولوا يا محمد،","footnotes":"١ سورة سبأ: ٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357654,"book_id":3861,"shamela_page_id":65,"part":"4","page_num":79,"sequence_num":65,"body":"كما يدعو بعضكم بعضا بأسمائكم، ويحتمل أن يريد به أنكم إذا حضرتم في مجلسه فلا يكن حضوركم كحضوركم في مجالسكم، أي لا تفارقوا مجلسه إلا بإذنه، والزموا معه الأدب. قال: والحمل على هذا المحمل أولى١ لأن قبل هذه ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ﴾ ٢.\rأقول: هذه قرينة متقدمة لعمري، ولكن في الآية قرينة أخرى متأخرة تقتضي حمله على محمل آخر هذا وغير المحمل الأول، ولعله الأصح، وهو أن يراد بالدعاء الأمر، يقال دعا فلان قومه إلى كذا أي أمرهم به وندبهم إليه، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ ٣ أي ندبكم. وقال سبحانه: ﴿وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُم﴾ ٤ أي أمرتهم وندبتهم. والقرينة المتأخرة قوله: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَة﴾ ٥ فلم كان حمل الآية على ما ذكره لأجل القرينة المتقدمة أولى من حمله على هذا المحمل لأجل القرينة المتأخرة؟\r٣٨- قال المصنف في حد الحقيقة: هي اللفظ الدال على موضوعه الأصلي، والمجاز ما أريد به غير المعنى الموضوع له في أصل اللغة. وهو مأخوذ من جاز من هذا الموضع إلى هذا الموضع إذا تخطاه إليه، فالمجاز إذن اسم للمكان الذي يجاز فيه، كالمعاج والمزار وأشباههما.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٩٤.\r٢ سورة النور: ٦٢.\r٣ سورة الأنفال: ٢٤.\r٤ سورة نوح: ٧.\r٥ سورة النور: ٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357655,"book_id":3861,"shamela_page_id":66,"part":"4","page_num":80,"sequence_num":66,"body":"وحقيقته هو الانتقال من مكان إلى مكان، فجعل ذلك لنقل الألفاظ من محل إلى محل١.\rأقول: أما حد الحقيقة الذي ذكره فمنقوض بلفظ الدابة إذا استعملت في الدودة والقملة، فإنها قد دلت على موضوعها الأصلي؛ لأنها موضوعة لما يدب، مع أنها بالنسبة إلى الوضع العرفي مجاز، فإذن قد دخل المجاز العرفي فيما جعله حدا لمطلق الحقيقة، وبلفظة الصلاة إذا استعملت في الدعاء فإنها قد دلت على موضوعها الأصلي، فيكون قد دخل المجاز الشرعي فيما جعله لمطلق الحقيقة، وهو غير جائز.\rوالواجب أن يقال: الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به، فيدخل في ذلك الحقيقة اللغوية والعرفية والشرعية.\rفأما ما ذكره في حد المجاز فهو باطل أيضا في الحقيقتين العرفية والشرعية، فإنهما يدلان على غير ما وضعا له في الأصل، وهما حقيقتان.\rعلى أن قوله \"المجاز ما أريد به غير المعنى الموضوع له في أصل اللغة\" ليس بجيد لأنه لو عبر بالسماء عن الأرض لكان قد أراد باللفظ غير المعنى الموضوع له في أصل اللغة، وليس مجازا، والأجود أن يبدل لفظ ما أريد به بلفظ ما أفيد به، أو ما يدل، وفيه مع ذلك الإشكال الذي ذكرناه أولا.\rوأصلح ما قيل في حد المجاز أنه لما أفيد به معنى مصطلح عليه غير ما اصطلح عليه في أصل تلك المواضعة التي وقع التخاطب بها، لعلاقة بينه وبين المعنى الأول.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ١٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357656,"book_id":3861,"shamela_page_id":67,"part":"4","page_num":81,"sequence_num":67,"body":"وهذا القيد الأخير يتم تحديد المجاز؛ لأنه لولا تلك العلاقة لما كان مجازا من الأول، بل كان وضعا جديدا.\rومن العجب أن هذا الرجل قال: \"المجاز اسم للمكان الذي يجاز فيه\" ثم قال عقبه بلا فصل: \"المجاز هو الانتقال من مكان إلى مكان\"١ فتارة يجعل الفعل ههنا اسما للمكان كالمقام لموضع الإقامة، وتارة يجعله اسما للمصدر كالمقام من قال يقول قولا ومقالا، وهذه مناقضة ظاهرة.\rفأما قوله: \"فجعل ذلك لنقل الألفاظ من محل إلى محل\" فإنه أراد من مسمى يعدل عن اللفظ الجيد إلى اللفظ الرديء، فإنه يوهم أن المعنى شيء يحل فيه اللفظ، ولسنا نضايقه في ذلك وأمثاله.\r٣٩- قال المصنف: والفرق بين الحقيقة والمجاز بتبادر الفهم عند الإطلاق إلى الحقيقة دون المجاز، كالشمس لهذا الكوكب المخصوص دون وجه المستحسن فإن قلت: فإنا نرى الأفهام تبادر عند سماع كثير من الألفاظ العرفية إلى غير حقائقها الأصلية، كالغائط الذي لا يفهم منه إلا الحاجة المخصوصة دون المطمئن من الأرض. قلت هذا شيء يذكره الفقهاء ولا طائل له؛ لأن المعتبر بمبادرة أفهام الخاصة من الناس لا العامة، كالحدادين والنجارين والخبازين والحاكة والأساكفة، ومعلوم أن الخواص من العلماء لا يفهمون من الغائط إلا المطمئن من الأرض. قال: والعجب من الفقهاء كيف دونوا هذا وذهبوا إليه٢.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ١٠٥.\r٢ ملخص من ١/ ١٠٦ وما بعدها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357657,"book_id":3861,"shamela_page_id":68,"part":"4","page_num":82,"sequence_num":68,"body":"أقول: الجواب الصحيح أن يقال إن تبادر الأفهام إلى أن المراد بالغائط الحاجة المخصوصة، وبالدابة الفرس، وبالرواية المزادة، وبالملك الرسول الروحاني خاصة، دليل على أن هذه الألفاظ حقائق في الوضع العرفي الجديد، وذلك لا ينقض قولنا إن تبادر الأفهام إلى المعنى دليل على أن اللفظ حقيقة فيه، لأنا قد قلنا بموجبه، وجعلنا هذه الألفاظ حقائق، ولكنها عرفيات. فأما الجواب الذي أجاب به فليس بجيد، لأنه إما أن ينفي الحقائق، العرفية أو يثبتها فقد بطل قوله إنه لا إعتبار بمواضعه أهل العرف، وإن نفاها فهو باطل، لأن الحقائق الأصلية اللغوية ما كانت حقائق القرآن أنزله الله تعالى فيها، بل لأن طائفة من الناس تواضعوا عليها، فلأي حال كانت مواضعة العرب في الجاهلية على ألفاظ مخصوصة لمعان مخصوصة تقتضي جعلها حقائق في مسمياتها، ولا تكون مواضعة طائفة أخرى موجودين الآن على ألفاظ مخصوصة لمعان مخصوصة تقتضي جعلها حقائق في مسمياتها؟\rأليس وضع الأكراد والفرس والترك والروم لغاتهم وألفاظهم لمعان قد اصطلحوا عليها بينهم يوجب جعل تلك الألفاظ حقائق فيما وضعت له؟ فليس الأمر في هذا الباب موقوفا على مواضعة العرب قبل الإسلام، فقد ظهر أن الذي دونه الفقهاء هو الحق، ون ما اعترضهم به ليس بحق.\rونحن نستنبط بعد هذا من نص كلامه ما نخصه به، وننتصر به للفقهاء عليه، وذلك أنه قال ما هذه صورته: إن كان إطلاق اللفظ بين عامة الناس من إسكاف وحداد ونجار وخباز ومن جرى مجراهم، فهؤلاء لا اعتبار بهم ولا اعتداد بأقوالهم.\rفيقال له ما تعني بالإسكاف؟ كل صانع أم صانع النعال خاصة؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357658,"book_id":3861,"shamela_page_id":69,"part":"4","page_num":83,"sequence_num":69,"body":"فإن قال صانع النعال خاصة، قيل له فأنت من الخاصة لا من العامة، وقد تبادر ذهنك إلى ما ليس بحقيقة أصلية؛ لأن كل صانع إسكاف عند العرب، وكتب اللغة كلها تشهد بذلك. وإن قال أردت كل صانع، قيل له لا تغالط، فإنك قلت من إسكاف وحداد ونجار وخباز، فجعلت الإسكاف صاحب صناعة مفردة كالنجار والحداد، ولو أردت العموم لقلت من حداد ونجار وخباز وغيرهم من الأساكفة، ولم تقل ذلك.\rفإذا كان نص كلامك يشهد عليك أن ذهنك قد تبادر إلى الاصطلاح العرفي وهو قصر لفظة الدابة على هذا الحيوان المخصوص، فقد بطل قولك إنه لا يتبادر إلى أفهام الخاصة عند إطلاق كل لفظ إلا حقيقته لا غير.\r٤٠- قال المصنف: والفرق بين الحقيقة والمجاز أن الحقيقة جائزة على العموم في نظائرها، كقولنا فلان عالم، يصدق على كل ذي علم، بخلاف: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ ١. لأنه لا يصح إلا في بعض الجمادات دون بعض؛ إذ المراد به أهل القرية؛ لأنهم ممن يصح السؤال عنهم، ولا يجوز أن يقال واسأل الحجر والتراب٢.\rأقول: أما دعوى وجود اطراد الحقيقة ففيه كلام، فإنا قد رأيناها غير مطردة في مواردها، إما لأن العقل يمنع من ذلك، كلفظة الدليل عند من يقول إنه حقيقة في فاعل الدلالة، فإنه لما كثر استعماله في نفس","footnotes":"١ سورة يوسف: ٨٢.\r٢ المثل السائر: ١/ ١١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357659,"book_id":3861,"shamela_page_id":70,"part":"4","page_num":84,"sequence_num":70,"body":"الدلالة لا جرم لم يحسن استعماله في حق الله تعالى إلا مقيدا كقولهم: يا دليل المتحيرين، وإما لأن الشرع يمنع من ذلك، كتسميته تعالى بالفاضل والسخي، فإن الشرع يمنع من ذلك، مع حصول حقيقتهما له تعالى، وإما لأن اللغة تمنع من ذلك، كامتناع استعمال الأبلق في غير الفرس، ولا يصح أن يعتذر عنه بأن الأبلق موضوع للملون بهذين اللونين، بشرط أن يكون فرسا، لأنه يلزم عليه أن يجوز في كل مجاز لا يطرد أن يكون سبب عدم اطراده لاشتراط كونه ذلك المسمى بعينه، وحينئذ لا يمكن الاستدراك بعدم الاطراد على كونه مجازا.\rوأما قوله \"عالم\" لما كان موضوعا لذي العلم اطرد في كل علم، ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ لم يطرد في كل الجمادات، فإنه استدلال على أمر كلي بصورة جزئية.\rومن أين له أن كل حقيقة فإنها جارية في الاطراد مجرى قولنا \"عالم\" لذي العلم، وأن كل المجازات لا تطرد كقوله ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ .\rولم لا يجوز أن يكون المجاوز وإن لم يجب اطراده فإن بعضه قد يطرد لا على سبيل الوجوب؟\rولا يمكن أن يدعي أنه قد استقرى الألفاظ كلها فلم يجد فيها مجازا مطردا، ولو كان ذلك قد وقع لكانت ألفاظ المجاز كلها قد علمت وعلم أن ما عداها حقيقة قبل العلم بنفي اطرادها، وذلك يقتضي أن يكون الفرق بين الحقيقة والمجاز قد وقع قبل هذه الدلالة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357660,"book_id":3861,"shamela_page_id":71,"part":"4","page_num":85,"sequence_num":71,"body":"٤١- قال المصنف: واعلم أن كل مجاز فله حقيقة؛ لأنه لا يصح أن يطلق عليه اسم المجاز إلا لنقله عن حقيقة موضوعة له، وليس من ضرورة كل حقيقة أن تكون مجازا، فإن من الأسماء مالا مجاز له، كأسماء الأعلام التي وضعت للفرق بين الذوات لا للفرق بين الصفات١.\rأقول: هذا يدل على أن يتوهم أن أسماء الأعلام حقائق في الأشخاص المسمين بها، وليس كما توهمه لأن الحقيقة ما أفيد به ما وضع له، ونعني بقولنا ما وضع أهل اللغة وأرباب الاصطلاح، فتكون اللفظة حقيقة تبعا لكونها موضوعة لشيء قبل استعمال المستعمل، حتى إذا استعملها المستعمل فيما وضعت له كانت حقيقة فيه، وأسماء الأعلام لم تقع على مسمياتها المعنية بوضع من أهل اللغة ولا من الشرع حتى يكون من اتبعهم فيها في أصل موضوعهم فقد استعملها على حقيقتها.\rوهذا الكلام كما ينفي أن تكون الحقيقة داخلة في أسماء الأعلام ينفي أن يكون المجاز أيضا داخلا فيها.\rوالصواب أن يقال: المجاز هو المستعمل في غير موضوعه الأصلي لمشابهة بينهما. وهذا تصريح بأن من ضرورة تحقيق المجاز ثبوت الحقيقة، وليس يلزم من كون اللفظ موضوعا لشيء أن يصير موضوعا لشيء آخر بينه وبين الأول مشابهة ومناسبة، لجواز أن يعدم ذلك عن بعض المسميات.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ١١٠ بتصرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357661,"book_id":3861,"shamela_page_id":72,"part":"4","page_num":86,"sequence_num":72,"body":"وههنا دقيقة، وهي دلالة اللفظ على المعنى في الموضوع الأول فدخلت عن كونها حقيقة ومجازا؛ لأن الحقيقة استعمال اللفظ في موضوعه الأصلي، فلا تكون الحقيقة حقيقة إلا إذا كانت مسبوقة بالوضع الأول، والمجاز هو المستعمل في غير موضوعه الأصلي، فيكون هو أيضا مسبوقا بالوضع الأول، فثبت أن شرط كون اللفظ حقيقة أو مجازا حصول الوضع الأول، فالوضع الأول وجب ألا يكون حقيقة ولا مجازا.\rوهذا الكلام على ظاهره يقدح في قولنا المجاز فرع الحقيقة، ومتى وجد الأصل فالمجاز لا يكون مجازا إلا والحقيقة موجودة؛ لأن المجاز لا يستدعي إلا مجرد كونه موضوعا قبل ذلك لمعنى آخر، فهو يتوقف على ذلك فقط لا على الحقيقة؛ لأن الوضع الأول ليس بحقيقة.\rوجوابه أنا لا ندعي أن المجاز يتوقف على الحقيقة، بل متوقف على أنه موضوع في الأصل لمعنى آخر، متى استعمل اللفظ في ذلك الموضوع كان حقيقة.\r٤٢- قال المصنف: فأما الفرق بين الفصاحة والبلاغة فقد أكثر الناس فيه، وخلاصة ما ذكروه أن الفصاحة هي الظهور، يقال أفصح يفصح إذا ظهر، ثم يقفون عند هذا ولا يكشفون عن السر فيه١.\rأقول: قد وقفت لأبي محمد بن الخشاب على رسالة في الفرق بين الفصاحة والبلاغة أتى فيها بنوادر شريفة. وقد ذكر أبو هلال العسكري في كتاب","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357662,"book_id":3861,"shamela_page_id":73,"part":"4","page_num":87,"sequence_num":73,"body":"الصناعتين كلاما جيدا في هذا المعنى١. وقد ذكرنا نحن في كتاب \"العبقري الحسان\" أقوالا كثيرة في هذا الباب، وما أظن أن أحدا ممن يتصدى لكلام في هذا الفن إلا وقد قال قولا بالغا في هذه المسألة، فما أعلم كيف يدعي هذا الرجل على الناس أنهم يقتصرون في هذا البحث بتينك اللفظتين لا غير.","footnotes":"١ قل أبو هلال العسكري: البلاغة من قولهم بلغت الغاية إذا انتهيت إليها، وبلغتها غيري، ومبلغ الشيء منتهاه، والمبالغة في الشيء الانتهاء إلى غايته. فسميت البلاغة بلاغة لأنها تنهي المعنى إلى قلب السامع فيفهمه، وهي البلاغ أيضا. ويقال للدنيا بلاغ لأنها تؤدي إلى الآخرة. والبلاغ أيضا التبليغ في قول الله ﷿: ﴿هَذَا بَلاغٌ لِلنَّاسِ﴾ أي تبليغ. ويقال بلغ الرجل بلاغة إذا صار بليغا، كما يقال نبل نبالة إذا صار نبيلا. ويقال: أبلغت في الكلام إذا أتيت بالبلاغة فيه.\rوالبلاغة من صفة الكلام لا من صفة المتكلم، وتسمية المتكلم بأنه بليغ توسع، والحقيقة أن كلامه بليغ، كما نقول فلان رجكم محكم والحقيقة أن أفعاله محكمة، إلا أن كثرة الاستعمال جعلت تسمية المتكلم بأنه بليغ كالحقيقة، كما أنها جعلت تسمية المزادة رواية كالحقيقة، وكان الراوية حامل المزادة وهو البعير ونحوه، ولذا سمي حامل الشعر راوية.\rفأما الفصاحة فقد قال قوم إنها من قولهم أفصح فلان عما في نفسه إذا أظهره وأفصح الصبح إذا أضاء، وأفصح اللبن إذا انجلت رغوته فظهر. وأفصح الأعجمي إذا أبان بعد أن لم يكن يفصح ويبين.\rوإذا كان الأمر على هذا فالفصاحة والبلاغة ترجعان إلى معنى واحد وإن اختلف أصلاهما؛ لأن كل واحد منهما إنما هو الإبانة عن المعنى والإظهار له.\rوقال بعض علمائنا: الفصاحة تمام آلة البيان، فلا يسمى الألثغ والتمتام فصيحين، لنقصان آلتهما عن إقامة الحروف، وعلى هذا تكون الفصاحة والبلاغة مختلفتين؛ لأن الفصاحة تمام آلة البيان، فهي مقصورة على اللفظ؛ لأن الآلة تتعلق باللفظ دون المعنى، والبلاغة إنما هي إنهاء المعنى إلى القلب، فكأنها مقصورة على المعنى.\rومن الدليل على أن الفصاحة تتضمن اللفظ والبلاغة تتناول المعنى أن الببغاء يسمى فصيحا ولا يسمى بليغا؛ إذ هو يقيم الحروف وليس له قصد إلى المعنى الذي يؤديه. ويجوز مع هذا أن يسمى الكلام الواحد فصيحا بليغا إذا كان واضح المعنى سهل اللفظ جيد السبك غير مستكره فح ولا متكلف وخم، ولا يمنعه من أحد الاسمين شيء لما فيه من إيضاح المعنى وتقويم الحروف\rوإذا كان الكلام يجمع نعوت الجودة ولم يكن فيه فخامة وفضل جزالة سمي بليغا ولم يسم فصيحا.\r\"ملخص من الصناعتين ٧-١٠\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357663,"book_id":3861,"shamela_page_id":74,"part":"4","page_num":88,"sequence_num":74,"body":"٤٣- قال المصنف: ولا يجوز أن تفسر الفصاحة بهذا لوجهين: أحدهما أن اللفظ قد يكون ظاهر المعنى عند زيد لا عند عمرو، فيجب أن يكون فصيحا غير فصيح، وهذا محال، بل الفصيح يجب أن يكون فصيحا مطلقا.\rوالثاني: أن اللفظ القبيح الذي ينبو عن السمع ولكنه ظاهر المعنى يجب أن يكون فصيحا، وهذا محال؛ لأن الفصاحة وصف حسن، فلا يجوز أن يكون اللفظ قبيحا١.\rأقول إن أرباب علم البيان لم يقتصروا في حد الفصاحة على أنها ظهور المعنى من اللفظ فقط، بل قالو في حدها وحقيقتها ما يعرفه من تمارس كتبهم، ولو قالوا ذلك لم يكن ما أورده عليهم قادحا في كلامهم.\rأما الوجه الأول فإنه ليس من شرط الفصيح أن يكون ظاهرا مكشوف المعنى لكل سامع، فإن الزنج والروم لا يفهمان المراد بالقرآن، ولا يقدح ذلك في كونه فصيحا، والفصاحة أمر نسبي لأنها صفة اللفظ، واللغات والألفاظ تختلف باختلاف الأمم قرونها وبلادها.\rوأما الوجه الثاني فلأن القبيح الظاهر المعنى فصيح من حيث ظهور معناه وإن كان قبيحا من وجه آخر، ونظير ذلك الكلام الفصيح يتضمن شتم الأنبياء والثناء على إبليس والشياطين أو غير ذلك من الوجوه التي يقبح","footnotes":"١ ذكر ابن الأثير ثلاثة اعتراضات لخص ابن أبي الحديد ثانيها وثالثها، ولم يذكر أولها وهو: أنه إذا لم يكن اللفظ ظاهرا بينا لم يكن فصيحا، ثم إذا ظهر وتبين صار فصيحا المثل السائر: ١/ ١١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357664,"book_id":3861,"shamela_page_id":75,"part":"4","page_num":89,"sequence_num":75,"body":"لأجلها، فإنه حسن من وجه وقبيح من وجه، وليس يلزم من قبح الشيء من جهة ألا يكون حسنا من جهة أخرى، كما لا يلزم من كون سماع صوت العود حراما ألا يكون لذيذا.\r٤٤- قال المصنف: والفصاحة مختصة بالألفاظ دون المعاني، لوجوه منها أن الفصيح هو المألوف الاستعمال، وإنما كان مألوف الاستعمال لحسنه، وحسنه يدرك بالسمع؛ لأنه أمر عائد إلى تركيب حروفه وخفتهما وتباعد مخارجها، والذي يدرك بالسمع يكون صوتا يأتلف من مخارج الحروف، وكل ما ليس بمسموع لا يكون فصيحا١.\rأقول هذا الكلام يحتمل أمرين: أحدهما أن يجعل حد الفصاحة هي الألفاظ المألوفة الاستعمال، وإنما كانت مألوفة الاستعمال لخفتها وسلاستها. والآخر ألا يجعل ذلك حد الفصاحة، بل مراده تعليل اختصاص اللفظ بوصف الفصاحة، وكون المعاني لا يجوز أن توصف بالفصاحة.\rفإن أراد الأول لم نضايق على ذلك؛ لأن لكل واحد أن يتكلم بما شاء، ويقول عنيت به كذا وكذا. وإن أراد الثاني وهو الظاهر من كلامه قيل له إن كان كثرة الاستعمال وسلاسة اللفظ توجب أن يسمى اللفظ فصيحا فليس","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ١١٥ وليست به هذه الجملة \"وكل ما ليس بمسموع لا يكون فصيحا\" بل ملخص قوله: إن الكلام الفصيح هو الظاهر البين، وأعني بالظاهر البين أن تكون ألفاظه مفهومة؛ لأنها مألوفة الاستعمال بين أرباب النظم والنثر، وإنما كانت مألوفة الاستعمال لمكان حسنها؛ لأن أرباب النظم والنثر غربلوا اللغة باعتبار ألفاظها، فاختاروا الحسن من الألفاظ فاستعملوه، ونفوا القبيح منها فلم يستعملوه، فحسن الألفاظ سبب استعمالها دون غيرها، واستعمالها دون غيرها لظهورها وبيانها، فالفصيح إذا من الألفاظ هو الحسن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357665,"book_id":3861,"shamela_page_id":76,"part":"4","page_num":90,"sequence_num":76,"body":"ذلك بمانع من أن توجد دلالة أخرى على تسمية المعنى فصيحا، فليس ذلك بمانع لأن دلالتك على ما تدعيه لا توجب انتفاء الأدلة على إطلاق هذه اللفظة على المعنى، فغاية ما في الباب أنك استدللت على أن اللفظ يطلق عليه الوصف بالفصاحة، فلم قلت إن الوصف بالفصاحة لا يطلق على المعاني؟\r٤٥- قال المصنف: وأيضا فإن لفظتي المزنة والديمة كلفظة البعاق، فكل واحد من هذه الألفاظ يدل على معنى واحد، ولو كانت الفصاحة ترجع إلى المعاني لما اختلفت هذه الألفاظ، ولا كان فيها ما يستحسن استعماله، وفيها ما يستقبح؛ لأنها في الدلالة على المعنى سواء. لكن لا ريب في حسن استعمال اللفظتين الأوليين، وأما لفظة البعاق فقبيحة منكرة١.\rأقول إن هذا الرجل يتوهم أن من قال إن المعاني قد توصف بالفصاحة فقد أراد المعاني المفردة، وهذا غلط، فإن أحدا لم يقل ذلك.\rوإنما قالوا إن الكلام المركب الدال على معنى قد يسمى فصيحا أيضا، وقد يقولون لمعنيين أحدهما أكثر بيانا وأوضح عند السامعيين: هذا المعنى أفصح من هذا، بل قد يقال له بليغ، والفصاحة للألفاظ، فوقع بينهم النزاع في ذلك، لا في اللفظة المفردة الدالة على المسمى المفرد.\r٤٦- قال المصنف: وأيضا فإن الفصيح على وزن فعيل بمعنى فاعل، نحو كريم","footnotes":"١ صفحة: ١١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357666,"book_id":3861,"shamela_page_id":77,"part":"4","page_num":91,"sequence_num":77,"body":"وشريف ولطيف، والفاعل للإبانة عن المعنى هو اللفظ لا غير وكانت الفصاحة مختصة به لا غير١.\rأقول إن هذا الموضع من المواضع التي اشتبهت على هذا الرجل، وذلك أن أفعال الطبائع نحو فصيح وظريف وشريف وكريم إنما تُعطي الاتصاف بتلك الصفة فقط، ولا تعي معنى الفاعلية أصلا، ولا تدل على المؤثر. ألا ترى أن قولنا كريم ولطيف لا يدل على أنه فعل الكرم واللطف، وإنما يدل على أنه ذو لطف وكرم فقط، مع قطع النظر عن الفاعل لهما من هو.\rفالفصيح معناه ذو الفصاحة، لا فاعل الفصاحة، كالجميل والصبيح معناهما ذو الجمال والصباحة لا فاعلهما، وهذا الرجل توهم أن فصيحا فاعل الفصاحة، ثم بنى الدليل على هذا وقال إن فاعل الإبانة للمعنى والمكيف له هو اللفظ، فكان الفصيح هو اللفظ، وهذا من الغلط على ما تراه.\rوعلى أنه لو كان ما توهمه صحيحا لكان لخصمه أن يقول: المعنى الواضح هو الذي فعل الفهم والإدرك في نفس السامع، وأوضحه له فانكشف له فحواه ومغراه، فهلا سميت المعنى فصيحا بهذا الاعتبار؟\rوإن النزاع في هذ المسألة لفظي محض. والذي قاله المحققون أنا وجدنا الاصطلاح واللغة يشهد أن بأن الفصاحة للألفاظ والبلاغة للمعاني، فإنهم يقولون: هذا معنى دقيق، وهذا معنى غامض، ولهذا يقولون في الحيوان غير الناطق كالببغاء هو فصيح، لإقامته الحروف ولا يسمونه بليغا؛ إذ ليس له","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357667,"book_id":3861,"shamela_page_id":78,"part":"4","page_num":92,"sequence_num":78,"body":"قصد إلى المعنى، وإذا كان أهل اللغة والاستعمال قد اصطلحوا على ذلك واتفقوا عليه وجب اتباعهم لأن البحث لفظي.\r٤٧- قال المصنف: \"واعلم أن البيان علم عقلي يدرك بالذوق والعقل حسنه من قبحه، وليس كعلم النحو، فإنه تقليد العرف، والذي تكلفه النحاة من التعلات واه لا يثبت على محك النظر؛ لأنهم إنما سمعوا من واضح اللغة رفع الفاعل ونصب المفعول من غير دليل أبداه لهم، فاستخرجوا لذلك أدلة وعللا، وإلا فمن أين علم هؤلاء أن الحكمة التي دعت الواضع إلى رفع الفاعل ونصب المفعول من غير دليل أبدا هي التي ذكروها١.\rأقول: إن كان هذا الرجل ممن ينفي القياس في الشرعيات كلمناه كلاما أصوليا كما تكلم الشيعة والنظام٢ وأهل الظاهر٣ وغيرهم ممن نفى القياس في الفقه، وإن كان يعترف بالقياس في الشرعيات فالقياس في الشرعيات كقياس في النحويات؛ لأنا علمنا أن الحكمة التي دعت الواضع إلى رفع الفاعل ونصب المفعول هي الوجوه التي يذكرها النحاة، لكونها","footnotes":"١ بتصرف من: ١/ ١١٩.\r٢ النظام هو إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري، انفرد في الاعتزال بمذهب خاص، وكان أستاذ الجاحظ، وكان متكلما عالما أديبا له نثر جيد وشعر رقيق، وقد بنى مذهبه الكلامي على الشك والتجربة. توفي سنة ٢٢١هـ.\r٣ أهل الظاهر هم الذين ينكرون الرأي والقياس، أسس المذهب داود الظاهري الأصفهاني الأصل البغدادي الدار، وعماد مذهبه إنكار القياس، والاعتماد على أن في الكتاب والسنة ما يفي بمعرفة الواجبات والمحرمات، والجري على تقديم ظواهر الآيات والأحاديث على التعليل العقلي للأحكام.\rمات ببغداد سنة ٢٧٠هـ ونشر مذهبه بعده ابنه محمد المتوفى سنة ٢٧٩.\rوقد كثر أتباع المذهب بالعراق وفارس والأندلس، ثم انقرضوا بعد المائة الخامسة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357668,"book_id":3861,"shamela_page_id":79,"part":"4","page_num":93,"sequence_num":79,"body":"مناسبة، والحكم ثابت على وفقها، نحو قولهم الفاعل للفعل الواحد لا يكون إلا واحدا، والمفعولات قد تكثر وتتعدد، والفعل واحد ويتعدى مع ذلك إلى أشياء، كالمفعولات في المعنى نحو الحال والظرف والمصدر، فكان الفاعل أخف لقلته فأعطي الرفع وهو أثقل الحركات تعديلا بين الثقيل والخفيف. ونحو قولهم لما كان الفعل والفاعل جملة مفيدة كالمبتدأ والخبر أُعطي الفاعل إعراب المبتدأ وهو الرفع للمشابهة بينهما من الجهة المذكورة، وغير ذلك من الوجوه التي قد ذكرناها في كتاب \"العبقري الحسان\" وذكرها غيرنا، فصار ذلك كتعليل سقوط قضاء الصلاة عن الحائض بالمشقة، فإنه مناسب، وقد ثبت الحكم على وقته في سقوط قضاء الركعتين المنقطعتين من صلاة الظهر في السفر، فهذا تعليل متفق بين القايسين على صحته. ولم يكن لقائل أن يقول من أين علمتم أن الحكمة التي دعت إلى إسقاط قضاء الصلاة عن الحائض هي المشقة؛ لأن الشارع لم يذكر ذلك، وإنما حكم بسقوط القضاء فقط ولم يذكر العلة.\r٤٨- قال المصنف: فأما نثر المنظوم فينبغي أن يكون كذا وكذا، ثم ذكر له شروطا، وضرب من كلامه أمثلة أكثرها جيد، وفيها ما ليس بجيد مثل قوله: \"فسرنا في غمامة من الكتائب، تظلها غمامة من الطيور الأشائب، فهذه يضمها بحر من حديد، وهذه يضمها بر من صعيد\"١ وذلك لأن الصعيد وجه الأرض، والطيور التي تظل الجيس إنما يضمها بحر من الجو والهواء لا من الأرض. ومثل قوله في ذكر الصليب: \"ولم يعلموا أن الله كتب عليه الهوان","footnotes":"١ بتصرف واختصار ١/ ١٤١ وأصلحنا النص من المثل السائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357669,"book_id":3861,"shamela_page_id":80,"part":"4","page_num":94,"sequence_num":80,"body":"عقب تلك الكرامة، وأنه ذو شعب أربع، والتربيع نحس في علم النجامة\"١ فإن لفظة النجامة لفظة رديئة مستغفلة، على أنا لا نعرف صحتها أو جوازها، ولا سمعناها اسما للتننجيم ولا مصدرا.\rومثل قوله: \"قد عد الخادم احتمال تثقيله من جملة الأيادي التي أثقلته وأراد أن يجري معها بسوابق شكره فأعجلته وما أمهلته، وهو الآن مرتهن منها بين قديم وجديد، وأصبح كخراش إذ تكاثرت الظباء عليه فلا يدري لكثرتها ما يصيد\"٢ فإن تشبيه نفسه بخراش قبيح جدا؛ لأنه إن كان لا يعلم أن خراشا في هذا البيت اسم كلب فهو معذور، حيث لم يعرف مراد الشاعر، وإن كان يدري فقد شبه نفسه تشبيها قبيحا. أليس هو الذي استقبح في هذا الكتاب قول الرضوي الموسوي٣:\rيعز على أن أراك وقد خلت ... من جانبيك مقاعد العواد\rلأجل لفظة مقاعد؟\rوقول أبي الطيب المتنبي:\rأذاق الغواني حسنه ما أذقنني ... وعف فجازاهن عني على الصرم٤","footnotes":"١ ١/ ١٤٥.\r٢ ١/ ١٤٨.\r٣ هو الشريف الرضي أو الحسن محمد بن الحسين بن موسى ينتهي نسبه إلى الحسين بن علي ولد ببغداد سنة ٣٥٩ وكان من أكابر الشعراء.\r٤ صححنا البيت من ديوان المتنبي، وهو من قصيدته في مدح الحسين بن إسحاق التنوخي التي مطلعها:\rملامي النوى في ظلمها غاية الظلم ... لعل بها مثل الذي بي من السقم\rالديوان ٢/ ٣٢٠.\rوقد استقبح ابن الأثير المتنبي وقال: وإن الصرم في اللغة القطع: فغيرتها العامة، وجعلتها دالة على المحل المخصوص من الحيوان دون غيره فأبدلوا السين صادا، ومن أجل ذلك استكراه استعمال هذه اللفظة وما جرى مجراها، لكن المكروه منها ما يستعمل على صيغة الاسمية، كما جاءت في هذا البيت. وأما إذا استعملت على صيغة الفعل كقولنا صرمه وتصرم فإنها لا تكون كريهة؛ لأن استعمال العامة لا يدخل في ذلك.\r\"المثل السائر ١/ ٢٥٥\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357670,"book_id":3861,"shamela_page_id":81,"part":"4","page_num":95,"sequence_num":81,"body":"لأجل لفظة الصرم:\rوقول أبي تمام:\rأعطيتني دية القتيل وليس لي ... عقل ولا حق عليك قديم١\rلأجل قوله ليس لي عقل.\rومثل قوله٢ في صفة فرس: وخلفها جنيب من الخليل يقبل بجذع ويدبر بصخرة، وينظر من عين جحظة، ويسمع بأذن حشرة٣ فإنا ما سمعنا إلا عينا جاحظة ولم نسمع جحظة، ولو قال من عين حذرة لاستغنى عن جحظة التي لم تستعمل.\rوقد كان زاد في القرائن قرينة، وأتى بلفظة امرئ القيس في قوله:\rعين لها حدرة بدرة ... وشقت ماقيهما من أخر٤\rوالعين الحدرة هي المكتنزة الصلبة.","footnotes":"١ من قصيدته في مدح محمد بن الهيثم بن شبانة التي مطلعها:\rأسقي طلولهم أجس هزيم ... وغدت عليهم نضرة ونعيم\rالديوان ٣/ ٢٩٢.\r٢ يريد ابن الأثير.\r٣ من كتاب له ١/ ١٥٤.\r٤ صوبنا البيت من لسان العرب مادة أخر. قاله امرؤ القيس في وصف فرس حجر -أنثى- عين حدرة: مكتنزة صلبة. بدرة: تبدر بالنظر، ويقال هي التامة كالبدر. شلت من أخر: مفتوحة شقت من مؤخرها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357671,"book_id":3861,"shamela_page_id":82,"part":"4","page_num":96,"sequence_num":82,"body":"ومثل قوله إن إنسانا كلفه أن يرصع قوله \"إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه سورة ولا تمثال\" في فصل من الكتابة فقال: \"قد أصبح الخادم وليس بقلبه سوى الولاء والإيمان، فهذا يظهر أثره في طاعة السر، وهذا في طاعة الإعلان، وما عداهما فإن دخوله إلى قلبه من الأشياء المحظورة، والملائكة لا تدخل بيتا فيه تمثال ولا صورة\"١.\rفإن ترصيع الخبر في هذا المقصد بعيد جد؛ لأن الولاء والإيمان ليسا بصورة ولا تمثال. ثم إن ما عداهما أمر يغم ويتسع جدا إلى مالا نهاية له، وقد يكون مضاد لهما كالكفر والنفاق، ولا يحسن أن يقال الكفر ونية الخروج على الإمام لا يدخلان في قلب؛ لأن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة ولا تمثال، ولا هذا مناسب ذاك، ولا قريب منه، وقد سألني بعض الأصدقاء هل يمكن استعمال هذا الخبر في الكتابة وإخراجه في معرض آخر، ألطف من هذا. فقلت: قد يمكن ذلك بأن يكتب إلى صديق أو حبيب: قد تمثلت صورتك في سواد العين وسويداء الجنان، وملأت أقطارهما؟ فلم يبق لغيرهما فيهما مكان، فإذا صليت الظهر لم أعلم أركعتان هي أم ثمان؟ وقد منعت صورتك القلبية محلها من اعتقاد الهدى، وفرغته لاعتقاد الضلال، لأنهما من آثار الملك والشيطان، والملائكة لا تدخل بيتا في صورة ولا تمثال\".\rواعلم أن هذا الباب وهو حل النظوم وهو عين هذا الكتاب وخلاصته ووجه جميعه، وطراز حلته، وكأنه لم يصنفه إلا لأجله، وليظهر صناعته فيه.","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357672,"book_id":3861,"shamela_page_id":83,"part":"4","page_num":97,"sequence_num":83,"body":"على أن كتابته كلها إذا تأملها العارف بهذا الفن وجدها من هذا الباب؛ لأنها إما محلول منظوم، أو ترضيع آية أو خبر أو مثل أو واقعة، وهذه إحدى طرائق الكتاب عندي، وإليها أذهب، ولها استعمل.\rوقد كنت شرعت في حل سيفيات أبي الطيب المتنبي١ لشهرتها، وغلبتها على ألسنة الناس، وأن أجعل ذلك كتابا مفردا أتقرب به أيضا إلى الخزانة الشريفة -عمرها الله تعالى- فخرج بعضه، وصدف عن إتمامه- عوائق الوقت أو شواغله.\rوأنا أوردها هنا بعض ذلك، ليكون معارضا لما جاء به هذا الرجل، ولكيلا يكون كتابنا هذا مقصورا على المناقضات النظرية والمؤاخذات الجدلية في علم الكتابة فقط، بل يكون حاويا لذلك، ولجزء من الكتابة نفسها\rفصل في التهنئة بعيد:\r\"لا زالت المواسم تغشاك وأغصانها وريقة، وحدائقها أنيقة، والأعياد تلقاك، وأنت عيدها على الحقيقة، ولا برحت تهتصر من الشباب لدنارطيبا، وتنضو من الأعياد سملا وتلبس قشيبا، فهذا اليوم الشريف في الأيام مثلك في الأنام، لكنه أوحد عام محصور، وأنت أوحد الأعوام والدهور، ولا أحيل ذلك على محض الجد الذي أسهرك وحاسدك راقد وشانئك قاعد\".\r\"لا زالت المواسم تغشاك وأغصانها وريقة، وحدائقها أنيقة، والأعياد تلقاك، وأنت عيدها على الحقيقة، ولا برحت تهتصر من الشباب لدنارطيبا، وتنضو من الأعياد سملا وتلبس قشيبا، فهذا اليوم الشريف في الأيام مثلك في الأنام، لكنه أوحد عام محصور، وأنت أوحد الأعوام والدهور، ولا أحيل ذلك على محض الجد الذي أسهرك وحاسدك راقد وشانئك قاعد\".\rهذا محلول قوله:\rهنيئا لكل العيد الذي أنت عيده ... وعيد لمن سمي وضحى وعيدا\rولا زالت الأعياد لبسك بعده ... تسلم مخروقا وتعطي مجددا","footnotes":"١ سيفيات المتنبي هي قصائده في مدح سيف الدولة بن حمدان أمير حلب والموصل:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357673,"book_id":3861,"shamela_page_id":84,"part":"4","page_num":98,"sequence_num":84,"body":"فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى ... كما كنت فيهم أوحدا كان أوحدا\rهو الجد حتى تفضل العين أختها ... وحتى يكون اليوم لليوم سيدا١\rوقد زدت عليه بأن جعلت توحيده بالاستحقاق لا بالجد والإنفاق، وفيه زيادة، أخرى وهي عموم توحيده وخصوص توحيد العيد في أيام العاد مفردة.\rفصل في لقاء عدو:\r\"فلو كشف لك عن قلوبنا لرأيت التشوق قد فعل فيها ببرحائه، فعلى قنا الأمير في صدور أعدائه، فإنه جعلهم هلكى يطعنون مخلوجة وسلكى، فالفضاء الرحب لديهم أحرج من التابوت، ونسج داود عليهم أوهن من بيت العنكبوت\".\rهذا محلول قوله٢:\rنودعهم والبين فينا كأنه ... قنا ابن الهيجاء في قلب فيلق\rقواض مواض نسج داود عندها ... إذ أوقعت فيه كنسج الخدردنق\rوفيه أيضا حل قول امرئ القيس:","footnotes":"١ من مدحه لسيف الدولة، وتهنئته بالعيد.\rالديوان ١/ ١٨٩.\r٢ من قصيدة في مدح سيف الدولة، مطلعها:\rلعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقي ... وللحب ما لم يبق من وما بقي\rالديوان ١/ ٤٦١.\rأبو الهيجاء: والد سيف الدولة: الفيلق: الكتبية من الجيش. نسج داود: الدروع. الخدرنق: العنكبوت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357674,"book_id":3861,"shamela_page_id":85,"part":"4","page_num":99,"sequence_num":85,"body":"نطعنهم سلكى ومخلوجة ... كرك لأمين على نابل١\rفصل في وصف منهزم:\r\"أجفل إجفال النعام، وانقشع إنقشاع الغمام، يتوهم كل حفيف يسمعه رشق نابل، ويرى الأرض في عينيه كفة حابل. وقد كان أبي ألا ينكص له قدم، وعقبى يمين الجبان حنث وندم، وإذا تزلزلت الأقدام لم ترد اليمين في الإقدام، والحرب يحسن الهزائم، ويغير العزائم، ويجعل أهون شيء ما يقول اللوائم\".\rهذا محلول قوله:\rعقبى اليمين على عقبى الوغى ندم ... ماذا يزيدك في إقدامك القسم٢\rوقوله:\rوالعيان الجلي يحدث للظن ... زوالا وللمراد انتقالا٣","footnotes":"١ من قصيدته التي مطلعها:\rيا دار مية بالحائل ... فالسهب فالخبتين من عاقل\rالديوان ١٥١ ولسان العرب مادة لأم\rسلكى: مستقيمة: مخلوجة: معوجة. كرك لأمين على نايل: مر الشاعر بنابل وصاحبه يناوله الريش في سرعة فشبه به.\r٢ مطلع قصيدته في مدح سيف الدولة حينما قيل في مجلسه إن البطريق أقسم عند ملك الروم أنه سينتصر على سيف الدولة، وسألة أن ينجده بالمحاربين، ففعل، فانهزم.\r\"الديوان ٢/ ٢٩٤\".\r٣ صححنا البيت من الديوان. وهو من قصيدة في مدح سيف الدولة لما نهض لينفذ ثغر الحدث من الروم، ومطلعها:\rذي المعالي فليعلون من تعالى ... هكذا هكذا وإلا قلا لا\r\"الديوان ٢/ ١٠٩\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357675,"book_id":3861,"shamela_page_id":86,"part":"4","page_num":100,"sequence_num":86,"body":"وقول بعض شعراء الحماسة:\rملأت عليه الأرض حتى كأنها ... من الضيق في عينيه كفة حابل١\rوقول القائل:\rإذا هبت النكباء بيني وبينكم ... فأهون شيء ما يقول العواذل\rفصل في الصفح عن الجرائم:\r\"سيف الإحسان والإجمال أقتل من سيف القتل والاستئصال، وطالما غل يدا مطلقها، واسترق رقبة معتقها، إلا أن اللئيم يفسده الإحسان، ويصلحه الهوان، كما ينفر من الضيم ذو الأنف الحمى، ويفر عنه فرار الطائر الوحشي\".\rهذا محلول قوله:\rوما قتل الأحرار كالعفو عنهم ... ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا؟\rإذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا٢","footnotes":"١ القائل هو الطرماح بن حكيم الطائي وهو من فحول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم، وكان صديقا للكميت، والبيت من أبيات له بديوان الحماسة.\rالكفة: يجوز أن يريد به الحفيرة التي ينصب فيها الحابل الحبالة، أو يريد بها ناموس الصياد، أو هي الحبالة نفسها؛ لأنها تحبل كالطواق، وهذا أقرب لأن الخليل فسر الكفة على ذلك، وجازت إضافتها إلى الحابل كما تضاف الحبالة إليه.\rالحابل: ناصب الحبالة \"شرح المزروقي ١/ ٢٢٨\".\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة وتهنئته بالعيد، مطلعها:\rلكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الطعن في العدا\r\"الديوان ١/ ١٩١\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357676,"book_id":3861,"shamela_page_id":87,"part":"4","page_num":101,"sequence_num":87,"body":"وقال الرضي الموسوي:\rما مقامي على الهوان وعندي ... مقول صارم وأنف حمى\rوإباء محلق بي عن الضيم ... كما راغ طائر وحشي١\rوأدخلت أيضا فيه لفظة لبعض الخوارج قالها لقطري بن الفجاءة٢، والقصة مشهورة.\rفصل في ذكر المرسلة:\r\"وتوالت منهم رسائل جعلوها عليهم أدراعا، وقصدوا بهما تزجية للوقت ودفاعا، فظاهرها الإعظام لنا والإجلال، وباطنها الإرجاء لهم والإمهال\".\rهذا محلول قوله:\rدروع لملك الروم هذي الرسائل ... يرد بها عن نفسه ويشاغل\rهي الزرد الضافي عليه ولفظها ... عليك ثناء سابغ وفضائل٣\rفصل:\r\"باب المعمور كعبة الحيا، ومغناطيس الشفا، فالملوك تقبل بساط ديوانه، وتقصر عن تقبيل كمه وبنانه\".\rهذا محلول قوله:\rتقبل أفواه الملوك بساطه ... ويكبر عنها كمه وبراجمه٤","footnotes":"١ ديوان الشريف الرضي ٥٤٦ وقد سبق التعريف به.\r٢ زعيم من زعماء الخوارج شاعر خطيب.\r٣ من قصيدته في مدح سيف الدولة حينما جاء إليه رسول ملك الروم \"الديوان ٢/ ٩٠\" ورواية الديوان \"يرد\" بدلا من \"يذب\" التي في الأصل.\r٤ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rوفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357677,"book_id":3861,"shamela_page_id":88,"part":"4","page_num":102,"sequence_num":88,"body":"فصل:\r\"إذا كان الهوى من القلب في الشغاف والصميم، واللوم يحوم حول ذلك الحمى والحريم، وكلما شاهد الحر فتى ثار، وكلما عاين النار استطار، لا جرم أنه يستحيل جوهره هباء، ويذهب زبده جفاء، ويثبت في محله ذلك الهوى، ويلقي عصاه، ويستقر به النوى\".\rهذا محلول قوله:\rعذل العواذل حول قلب التائه ... وهوى الأحبة منه في سودائه\rيشكو الملام إلى اللوائم حره ... ويصد حين يلمن عن برحائه١\rفألقت عصاها واستقر بها النوى ... كما قر عينا بالإياب المسافر\rفصل في ذكر معقل:\r\"حماها فأجلى، وبناها فأعلى، ونيران المران تضطرم، وأمواج الأرماح تلتطم، وشبا الظبا يصطدم، ولظى الوغى تحتدم، نقرت بعد انزعاجها، وسلمت بعد ارتتاجها، وشفيت من ألمها، وبرئت من لممها، وأصبحت متقلدة بغمائم من أشلاء الفوارس، تدفع عنها عين العائين ونفس النافس، وليست كقلائد عراف اليمامة وعراف نجد، ولكنها قلادة طرفاها الشرف وواسطتها المجد\".","footnotes":"= البراجم: مفاصل الأصابع، مفردها برجمة.\r\"ديوان المتنبي ٢/ ٢٣٩\".\r١ الديوان ١/ ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357678,"book_id":3861,"shamela_page_id":89,"part":"4","page_num":103,"sequence_num":89,"body":"وقد حللت في هذا قوله في وصف قلعة الحديث:\rبناها فأعلى والقنا يقرع القنا ... وموج المنايا حولها متلاطم\rوكان بها مثل الجنون فأصبحت ... ومن جثت القتلى عليها تمائم١\rوأشرت فيه إلى قوله ﷺ للحسن والحسين ﵉: \"أعيذكما من عين العائن ونفس النافس\" ٢\rوإلى قوله عروة بن حزام:\rضمنت لعراف اليمامة حكمه ... وعراف نجد إن هما شفياني٣\r٤٧- وقد نثر هذا المصنف هذين البيتين، فقال: \"بناها والأسنة في بنائها متخاصمة، وأمواج المنايا فوق أيدي البانين متلاطمة، فما أحلت الحرب عنها حتى زلزلت أقطارها بركض الجياد، وأصيبت بمثل الجنون، فعلقت عليها تمائم من الرءوس والأجساد، ولا شك أن الحرب تعرد عمن عز جانبه، وتقول ألا هكذا فليكسب المجد كاسبه\"٤.","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما بنى ثغر الحدث، ومطلعها:\rعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدم الكرام المكارم\r\"الديوان ٢/ ٢٦٩\".\r٢ النفس: من معانيها العين والحسد، يقال نفسه بنفسه إذا أصابه بعين \"القاموس المحيط مادة نفس\".\r٣ عروة بن حزام بن مهاصر شاعر غزل عذري قصر حبه على عفراء بنت عمه، وحالت عوائق دون زواجه بها، فمرض حتى قضى نحبه سنة ٢٨ أو ٣٠.\rورواية البيت \"جعلت\" بدلا من \"ضمنت\".\rالأغاني ٢٠/ ١٥٣ وفوات الوفيات لابن شاكر ٢/ ٣٥ وتزيين الأسواق لداود الأنطاكي ٧٥.\r٤ المثل السائر ١/ ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357679,"book_id":3861,"shamela_page_id":90,"part":"4","page_num":104,"sequence_num":90,"body":"ونثرهما على أسلوب آخر فقال: \"بناها ودون ذلك البناء شوك الأسل، وطوفان المنايا الذي لا يقال سآوي منه إلى جبل، ولم يكن بناؤها إلا بعد أن همدت رءوس عن أعناق، وكأنما أصيبت بجنون فعلقت القتلى عليها مكان التمائم، أوشينت بعطل فعلقت مكان الأطواق\"١.\rومن عنده أدنى ذوق في فن الكتابة يعرف الفرق بين كلامنا وهذا الكلام.\rوقد نثر هذا الكتاب البيت الثاني خاصة فجاء أصلح مما قاله في نثر البيتين وهو: \"سرى إلى حصن كذا مستعيدا منه سبية نزعها العدو اختلاسا، وأخذ مخادعة لا افتراسا، فأنزلها حتى استقادها، ولا نزلها حتى استعادها، وكأنما كان بها جنون فبعث لها من عزائمه عزائم، وعلق عليها من رءوس القتلى تمائم\"٢.\rوهذا وإن كان حسنا لكن الزيادات العجيبة والتسميطات والأسجاع التي أتينا بها نحن تزرى على ما أتى به هذا الكاتب، وتتجاوزه أضعافا مضاعفة.\rفصل:\r\"أنا أستعين بك عليك، فالخصومة فيك ومنك وإليك، وأستميحك عدل قضائك الذي عم الخلق وعداني، وشمل الناس وتخطاني. وأعيذ مرآة فكرك وهو الجوهر الشريف، والشغاف اللطيف، ألا يظهر فيها تلبيس","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١٣٦.\r٢ المثل السائر: ١/ ١٣٥ ومنه أصلحنا النص.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357680,"book_id":3861,"shamela_page_id":91,"part":"4","page_num":105,"sequence_num":91,"body":"الحاسد، وبهتان الكاشح المعاند، وأخلاقك التي تظلم إذا قيست في اللطافة بالسلافة، وفي الصفاء بالصهباء، أن تحمل قذى الغش الصراح، وهي ألطف من أن تمزج بالماء القراح\".\rهذا محلول قوله:\rيا أعدل الناس إلا في معاملتي ... فيك الخصام وأنت الخصم والحكم١\rوقوله غيره:\rأخلاقك الغر الصفايا ما لها ... حملت قذى الواشين وهي سلاف؟\rواللبس في مكنون رأيك ماله ... يخفى وأنت الجوهر الشفاف؟\rفصل في صفة جيش:\rقد تسربل قميصا من الزرد المحكم إلا أنه محمل بالرماح، وتردى بردا من النقع المظلم إلا أنه معلم بوميض الصفاح، تسحب جياده الحديد فتخالها تمشي بغير قوائم، وتستغنى بعده عن المخالب بعد أن خلقت رماحه والصوارم، ولا يعرف في بريقه البرامك فالثياب مثلها والعمائم، وبطن حديده ماء، وهو يخدع خدع السراب، تحسب خيالته ساكنة وهي تمر مر السحاب.","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rواحر قلباه ممن قلبه شيم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم\r\"الديوان ٢/ ٢٥٨\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357681,"book_id":3861,"shamela_page_id":92,"part":"4","page_num":106,"sequence_num":92,"body":"هذا محلول قوله:\rوملمومة زرد ثوبها ... ولكنه بالقنا مخمل١\rوقوله:\rأتوك يجرون الحديد كأنما ... سروا بجياد مالهن قوائم\rإذا برقو لم تعرف منهم ... ثيابهم من مثلها والعمائم\rوقوله:\rوما ضرها خلق بغير مخالب ... وقد خلقت أسيافه والقوائم٢\rفصل:\r\"العادة طبيعية غالبة، وسجية إلى فعل المعتاد جاذبة. وعادتك طعن الأحداق، وضرب الأعناق، وطبال، ونبال يهويان ذاك، وأنت تبلغ النفوس هواها، والقلوب مناها، فأجرمتهما على أعراقك، ومعهود عوائدك وأخلاقك، فإن الملك لا تثبت دعائمه، حتى تخضب بالدم صوارمه\".","footnotes":"١ من مدحه لسيف الدولة مطلعها:\rأيقدح في الخيمة العذل ... وتشمل من دهرها يشمل\r\"الديوان ٢/ ٦٢\"\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة مطلعها:\rعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم\r\"الديوان ٢/ ٢٧٢\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357682,"book_id":3861,"shamela_page_id":93,"part":"4","page_num":107,"sequence_num":93,"body":"هذا محلول قوله:\rلكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الطعن في العدا١\rوقوله أيضا:\rلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم٢\rوقول ابن هند:\rسيوفك تهوى أن تبيح لها العدا ... فلا تحرمنها إن عادتك الندا\r٤٨- فصل في نثر قوله:\rلا تعذل المشتاق في أشواقه ... حتى يكون حشاك في أحشائه٣\rنثره هذا المصنف فقال: \"لا تعذل المحب فيما يهواه، حتى تطوى القلب على ما طواه\"٤.","footnotes":"١ مطلع قصيدته في مدح سيف الدولة.\r\"الديوان ١/ ١٨٥\".\r٢ من قصيدته التي مطلعها:\rلهوى النفوس سريرة لا تعلم ... عرضا نظرت وخلت أني أسلم\r\"الديوان ٢/ ٣٨٣\".\r٣ من قصيدته التي مطلعها:\rالقلب أعلم يا عذول بدائه ... وأحق منك بجفنه وبمائه\r\"الديوان ١/ ٣\".\r٤ المثل السائر ١/ ١٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357683,"book_id":3861,"shamela_page_id":94,"part":"4","page_num":108,"sequence_num":94,"body":"ونثره أيضا على وجه آخر فقال: \"إذا اختلفت العينان في النظر، فالعذل ضرب من الهذر\"١:\rوقد نثرناه نحن على وجوه منها: \"لا تعذل المحب في حبه، حتى ينطق لسانك عن قلبه\" ومنها: \"المتبول يعذل المتبول، والفارع مغري بالمشغول\". ومنها. \"لو ذقت ما يذوق العاشق لتركت عذل وعرفت عذره، ومن يضع يده في الماء يجد برده ويعرف حره\" ومنها: \"إذا لم يتوارد القلبان على مورد واحد، فالعادل يضرب في حديد بارد\" ومنها: \"لو اتحدت الغرائز والأخلاق، لعذرت المشتاق في الأشواق، ولكن النفس الواحدة لا تدبر تدبيرين، كما لا يكون الاتفاق واحدا ولا الواحد اثنين\". ومنها: \"لو كنت تود بقلبي، وتراني بطرفي لعذرتني فيما أبدي، ورحمتي مما أخفى\" وفي هذا إشارة إلى قوله في هذه القصيدة:\rما الخل إلا من أود بقلبه ... وأرى بطرف لا يرى بسوائه٢\rفصل في صفة السيوف:\rفنهدنا إليهم وفي أيدينا النار الموقدة في الرءوس، المعبودة قبل ملة المجوس، التي يفسدها الماء، ولا يطفئها الهواء، ولا تحرق الأغماد، ولا خمدت ليلة الميلاد ترمي بالدم لا بالشرر، وتوقد بالناس لا بالحجر، تحكم تارة بالتعظيم وتارة","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١٣٣.\r٢ الديوان: ١/ ٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357684,"book_id":3861,"shamela_page_id":95,"part":"4","page_num":109,"sequence_num":95,"body":"بالتصغير، وتجمع قوما جمع السلامة، وقوما جمع التكسير\".\rهذا محلول قوله:\rوفي أكفهم النار التي عبدت ... قبل المجوس إلى ذا اليوم تضطرم\rهندية إن تصغر معشرا صغروا ... بحدها أو تعظم معشرا عظموا١\rوفد زدت عليه زيادات كثيرة، ورمزت إلى الخبر الوارد في أن نار فارس خمدت ليلة ميلاد نبينا ﷺ، وخرجت إلى قوله: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْر﴾ ٢ وقوله سبحانه: ﴿وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ ٣ ثم خرجت إلى نكتة نحوية وهي جمع السلامة وجمع التكسير.\rفصل:\rالسيف بالضارب لا بمضاء المضارب، والحسام في دي الجبان كهام، والكهام في يد الشجاع حسام، ولذلك قال عمرو لعمر: لا لوم على ولا حيف، فإني لا أنحلك الساعد، وإنما نحلتك السيف.","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rعقبى اليمين على عقبى الوغى ندم ... ماذا يزيدك في إقدامك القسم\rالديوان ٢/ ٣٠٠.\r٢ سورة المرسلات: ٣٢.\r٣ سورة التحريم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357685,"book_id":3861,"shamela_page_id":96,"part":"4","page_num":110,"sequence_num":96,"body":"هذا محلوله قوله:\rإن السيوف مع الذين قلوبهم ... كقلوبهن إذا التقى الجمعان\rتلقى الحسام على جراء حده ... مثل الجبان بكف كل جبان١\rفصل في العتاب:\r\"العتاب نسيم الحياة، والعتب سمومن الحياة، فأنا أعاملك بالأول، لأنه من شيم الأحباب، والود باق ما بقي العتاب، وأجل مجدك الرفيع المباني عن المعاملة بالثاني\".\rنظرت في هذا إلى قوله:\rهذا عتباك إلا أنه مقة ... قد ضمن الدر إلا أنه كلم٢\rفصل في ذكر السبايا:\rفلم يعتصم منا إلا ربات الفتاخ والوشاخ٣، ومن شيمها جر الذيول لأجر الرماح، فإنهن طعن فيه بالعدو بالمران، وكان لهن أوجه شفيع إلينا، وهو الشفيع العريان، فنحن بين لاه ولاعب، وأهلهن عليهن بين باك ونادب، وهذه سجية الدني تعمر البيت بخراب البيت، وتميت الحي بحياة الميت.","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rالرأي قبل شجاعة الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني\rالديوان ٢/ ٤٣٢\r٢ من قصيدته في عتاب سيف الدولة مطلعها:\rواحر قلباه ممن قلبه شيم ... ومن بجسمي وحالي عنده سقم\rالديوان ٢/ ٢٦٦\r٣ الفتاخ: جمع فتخة وهي الخاتم أو الخلخال.\rالوشاح: أديم عريض مرصع بالجوهر تشده المرأة بين عاتقها وكشحها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357686,"book_id":3861,"shamela_page_id":97,"part":"4","page_num":111,"sequence_num":97,"body":"هذا محلول قوله:\rفلم يبق إلا من حماها من الظبا ... لمى شفتيها والثدى النواهد\rتبكي عليهن البطاريق في الدجى ... وهن لدينا ملقيات كواسد\rبذا قضت الأيام ما بين أهلها ... مصائب قوم عند قوم فوائد١\rوقد رمزت فيه إلى قول القائل:\rكتب القتل والقتال علينا ... وعلى المحصنات جر الذيول٢\rوقول آخر:\rليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا ... مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا\r٤٩- فصل في نثر قوله:\rإن القتيل مضرجا يدموعه ... مثل القتيل مضرجا بدمائه٣\rنثره المصنف فقال: \"القتيل بسيف العيون، كالقتيل بسيف المنون،","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rعواذل ذات الخال في حواسد ... وإن ضجيع الخود من لماجد\rالديوان ١/ ١٨٣.\r٢ قائله عمر بن أبي ربيعة، الأغاني ٨/ ١٣٢.\r٣ ديوان المتنبي ١/ ٥ وقبله قوله:\rلا تعذل المشتاق في أشواقه ... حتى يكون حشاك في أحشائه\rفجعل جريان الدموع كجريان الدماء؛ لأن العاشق مثل القتيل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357687,"book_id":3861,"shamela_page_id":98,"part":"4","page_num":112,"sequence_num":98,"body":"غير أن ذاك لا يجرد من غمد، ولا يقاد صاحبه بعمده\" ونثره على وجه آخر فقال: \"دمع المحب ودم القتيل متفقان في التشبيه والتمثيل، ولا تجد بينهما بونا، سوى أنهما يختلفان لونا\"١.\rوقد نثرناه نحن على وجوه منها: القتيل المتشحط في نجيعه، كالعاشق المنخرط في دموعه، وكلا الماءين دم، إلا أن سال على أصل الخلقه، وهذا صعد من حرقه الفرقة.\rومنها \"القتيل الذي قطعت شرايين نجيعه، أروح من القتيل الذي قطعت شرايين دموعه، فذاك قد فارق الدنيا فأمن شرها وخيرها، كلما نضجت جلوده بدل جلويا غيرها\".\rومنها \"الدمع دم أحالت لونه نار الهوى فابيض، وقطت سلكه يد النوى فتبدد وارفض، ولا فرق بينهما عند البصر والبصيرة، إلا ن هذا يسيل من عضو واحد، وذاك من أعضاء كثيرة\".\rومنها \"مصارع العشاق كمصارع الشجعان، يتماثلان في المعنى وإن اختلفا في العيان، وكلا القتيلين شهيد، فهذا نزيف من العين وذاك من الوريد\".\rفصل:\rفلله آراؤك التي نكست القوم عن صهوات الشواهق لا من صهوات","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357688,"book_id":3861,"shamela_page_id":99,"part":"4","page_num":113,"sequence_num":99,"body":"السوابق، وطعنت فرسانها برماح الكيد والحط لا برماح سمهر والخط١، فكأنما كانت جبالها تشكو عطل الأعناق، فنظمت جيادك لها مكان القلائد، وأدرتها مكان الأطواق، وخضبت ذلك الصعيد بخضاب من الدماء لا من الكتم٢ والحناء، وجعلت حمامه سجودا في غير محراب، وهجودا لا برون حكما إلا حكم العذاب، وكم هدمت لهم من حصن بعد حصن، في مشهد بعد مشهد، وأعدتها أطلالا، ولكنها ليست لخولة ببرقة تهمد، وجعلت عمارة تلك المعالم كرواجع الوشوم في نواشر المعاصم، وأذقت الردى أهلها والجنادل، وسقت ما فوق المعاقل حتى كدت تسوق المعاقل.\rهذا محلول قوله:\rتنكسهم والسابقات جبالهم ... وتطعن فيهم والرماح المكايد\rوتضحى الحصون المشمخرات في الذرى ... وخيلك في أعناقهن قلائد\rمخضبة والقوم صرعى كأنها ... وإن لم يكونوا ساجدين مساجد\rوألحقن بالصفصاف\" سابور فانهوى ... وذاق الردى أهلاهما والجلامد٣","footnotes":"١ سمهر: رجل كان يقوم الرماح فنسبت إليه. الخط: مرفأ بالبحريين، كانت ترد إليه الرماح من الهند.\r٢ الكتم: بالتحريك نبت يخلط بالوشم يختضب به.\r٣ الديوان ١/ ١٨٢ وفي الديوان البيت الثالث مقدم على الأبيات.\rيقول إنك تنزلهم من جبالهم منكوسين أو من خيولهم التي كأنها الجبال. المشمخرات: المرتفعات. الصفصاف وسابور: حصنان منيعان للروم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357689,"book_id":3861,"shamela_page_id":100,"part":"4","page_num":114,"sequence_num":100,"body":"وأضفنا إليه من مواضع أخر ما كمل به المعنى، وهو قول الشاعر:\rوأرضك أرضك إن تأتنا ... تنم نومة ليس فيها حلم\rوزدنا عليه أن نفوسهم تعذب بعد الموت فيتألمون، كما يتألم النائم بالأحلام المزعجة، وقول طرفة بن العبد:\rلخولة أطلال ببرقة ثهمد١\rوقول زهير:\rديار لها بالرقمتين كأنها ... رواجع وشم في نواشر معصم٢\rوقول البحتري:\rوقد سقت ما فوق المعاقل منهم ... فلم يبق إلا أن تسوق المعاقلا\rوزدنا على لفظة أبي الطيب وهي \"مخضبة\" قول علي وقد قبض لحيته: \"أما والله لتخضبن هذه بخطاب دم لاخضاب عطر وعنبر\" فخرج من مجموع هذا ما وقفت عليه.\rفصل:\r\"عذر الخيمة واضح في السقوط، لأنها علت على مولانا فتأه بت له","footnotes":"١ من مطلع معلقته:\rلخولة أطلال بيرفة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد\r٢ من معلقته التي مطلعها:\rأمن أوفى دمنة لم تكلم ... بحرمانة الدراج فالمتثلم","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357690,"book_id":3861,"shamela_page_id":101,"part":"4","page_num":115,"sequence_num":101,"body":"يالهبوط، وعلمت عجزها عن أن تشمل من يشمل الزمان، وأن تعلو من يعلو على بهرام١ وكيوان٢، فأر جاؤها في السعة بحيث يركض في كل قطر منها جحفل، ولكنها تضيق عن العالم المجموع في الواحد الأجمل، وتقصر عنه وتطول على القنا الذبل، وأظنا لماأشرقت بأنواره، وتاهت لما عدت من جملة دياره، لم تملك نفسها فخرت وضعفت، ورب نفس أفرط عليها الفرح فزهقت. ولو رزق الناس ما رزقت من الشرف الباذخ البنيات لخانتهم الأرجل وخروا سجود اللجباه والأذقان، وما سقطت عبثا وإنما أشارت بالرحيل، كما أن القصواء٣ ما خلأت٤ وإنما حبسها حابس الفيل\".\rهذا محلوله قوله:\rأيقدح في الخيمة العذل ... وتشمل من دهرها يشمل؟\rوتعلو الذي زجل تحته ... محال لعمرك ما تسأل؟\rتضيق بشخصك أرجلؤها ... ويركض في الواحد الجحفل\rوتقصر ما كنت في جوفها ... وتركز فيها القنا الذبل","footnotes":"١ بهرام: ملك فارسي حكم الفرس قبل الإسلام. وهم أربعة بهذا الاسم، ولعله بقصد بهرام جور بن يزدرجرد، وهو الذي ربي تربية عربية في الحيرة في عهد النعمان بن المنذر ثم توفي ملك فارس بعد أبيه وضبط أمورها وحمى حدودها \"تاريخ الطبري ٢/ ٧٤\":\r٢ كيوان: تجم في السماء هو الذي يسمى زحل.\r٣ القصواء: اسم ناقة الرسول ﷺ.\r٤ خلأت: حرنت أو بركت فلم تبرح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357691,"book_id":3861,"shamela_page_id":102,"part":"4","page_num":116,"sequence_num":102,"body":"رأت لون نورك في لونها ... كلون الغزالة لا يغسل\rوأن لها شرفا باذخا ... وأن الخيام بها تخجل\rفلا تنكرن لها صرعة ... فمن فرح النفس ما يقتل\rولو بلغ الناس ما بلغت ... لخانتهم حولك الأرجل\rولما أمرت بتطنيها ... أشيع بأنك لا ترحل\rفما اعتمد الله تقويضها ... ولكن أشار بما تفعل١\rوزدت على ذلك الخبر المشهور وهو أن رسول الله ﵌ ركب ناقته القصواء في عام الحديبية متوجها إلى مكة، فلم تنبعث تحته، فزجرها مرارا وزجرها أصحابه فلم تنبعث، فقالوا خلات القصواء، فقال النبي: \"ما خلأت، وإنما حبسها حابس الفيل\". وجرى من توقفه عن مكة وصلحه قريشا في تلك السنة ما هو مشهور.\rفصل:\r\"هنيئا لأهل كذا جميل رأيك وحسن بلائك، وعميم آلائك، فقد","footnotes":"١ من قصيدة للمتنبي يمدح بها سيف الدولة ويذكر الخيمة التي أوقعتها الريح، وكان سيف الدولة قد ضرب خيمة كبيرة بميا فارقين وأشاع الناس أن مقامه يتصل بها، فهبت ريح شديدة أوقعت الخيمة، فتكلم الناس في ذلك \"الديوان ١/ ٥٩\" وقد صححنا الأبيات من الديوان.\rالجحفل: الجيش العظيم. القلا الذيل: الرماع اللبنة. الغزالة: الشمس. لا يغسل: لا يزول: التطنبب: مد الاطناب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357692,"book_id":3861,"shamela_page_id":103,"part":"4","page_num":117,"sequence_num":103,"body":"كان الدهر جار عليهم واعتدى فثقفته فاعتدل، واعترق العظم منهم وانتقى، فزجرته فأنتقل، فأمرك ممتثل فيخطبه، وخوفك ماثل في قلبه، فإن شك فليحدث بهم ضربا من الحادثات، لترقل له القنا باللهازم والراعفات، فيوماك يوم يخمد نار الحرب والحرب، ويوم يبرد أوار الجدب والسغب\".\rهذا محلول قوله١.\rهينئا لأهل الثغر رأيك فيهم ... وأنك حزب الله صرت لهم حزبا\rوأنك رعت الدهر فيها وريبه ... فإن شك فليحدث بساحتها خطبا\rفيوما بخيل تطرد الروم عنهم ... ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا\rوقول أبي حية النميري:\rأما إنه لو كان غيرك أرقلت ... إليه القنا بالراعفات اللهازم٢","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما بنى معرش، ومطلعها:\rفديناك من ربع وإن زدتنا كربا ... فإنك كنت الشرق للشمس والغراب\rالديوان ١/ ٤٤.\r٢ أرقلت: أسرعت. اللهازم: جمع لهزمة، وهي الناتئ تحت الأذنين، والمراد هنا الأعناق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357693,"book_id":3861,"shamela_page_id":104,"part":"4","page_num":118,"sequence_num":104,"body":"فصل:\r\"كريم ما شَتم ولا شُتم، ولا ظَلم وظُلم، فالملوك تشتم بالفعل لا بالقول، كالأسود لا تفرس بالحيل بل بالحول، وما أفرجت الأعداء عن البلاد حباله بل حذرا من شدة نكاله، ولا عزبت عنه بقيا عليه، ولكن خوفا من ضرر يناله\".\rهذا محلول قوله:\rولم تفترق عنه الأسنة رحمة ... ولم تترك الشام الأعادي له حبا\rولكن نفاها عنه غير كريمة ... كريم الثناما قط ولا سبا١\rوقد أضيف إليه قول الأول:\rوتجهل أيدينا ويحكم رأينا ... ونشتم بالأفعال لا بالتكلم\rوقول الآخر:\rفما بقيا على تركتماني ... ولكن خفتما ضرر النبال\r٥٠- فصل في حل قوله:\rتباري نجوم القذف في كل ليلة ... نجوم له منهن ورد وأدهم٢","footnotes":"١ الديوان ١/ ٤٨ من قصيدته في بناء مرعش.\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rإذا كان مدح فالنسيب المقدم ... أكل فصيح قال شعرا متيم\rالديوان ٢/ ٢٥١.\rورد: ما بين الكميت والأشقر من الخيل.\rأدهم: أسود نجوم القذف: هي التي تقذف بها الشياطين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357694,"book_id":3861,"shamela_page_id":105,"part":"4","page_num":119,"sequence_num":105,"body":"قد حله المصنف فقال: \"تركب ظهر الليل تباري مسير شهبه، وتستقرب بعد المدى في نيل مطلبه، غير أن ذاك يفري أديم الغياهب، وهذا يفري أديم السباسب١.\rوقد نثرناه نحن على وجوه منها: فما زلنا نقطع الأدهم الواقف بالدهم السائرات، ونساري الشهب النيرات بالشهب الطائرات، إلا أن تلك نجوم القذف والرجوم، وهذ نجوم الغارة والهجوم.\rومنها:\r\"فما زلت أباري أدهم الليل بدهم الخيل، وأجاري شهبة بالشهب التي تسبق جرى السيل، حتى وردت مدينة كذا قبيل الصباح، والثريا٢ معترضة تعرض أثناء الوشاح، ومنها أدهم٣ مقدود٤ من الغياهب٥، ملطوم الوجه ببعض الكواكب، يفوت الرياح إذا جرى، ويسبق النجوم إذا انكدرت٦، إلا أن تقذف من أنصت ليسمع واسترق\".","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ١٥٣.\rالسباسب: مع سبسب وهو المفازة.\r٢ مجموعة نجوم صغار متقاربة.\r٣ أدهم: أسود.\r٤ مقدود: مقطوع والمراد مخلوق.\r٥ الغياهب: جمع غيهب وهو الظلام والشديد الظلمة.\r٦ انكدرت: تناثرت وسارت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357695,"book_id":3861,"shamela_page_id":106,"part":"4","page_num":120,"sequence_num":106,"body":"فسطاط مصور:\r\"فرأيت إلى خيمته من الحرير مصورة بأنواع التصاوير، تكاد آسادها تزأر وتصول، وفرسانها تنطق وتقول، وأفراسها تركض وتجول. لم نغن الحمائم على حدائق جنانها، ولا حاكت أيدي السحائب رياض جدرانها، ولا عطت١ إلى فروع الأراك أعناق غزلانها، ولا خضعت رعيتها لملوكها، ولا نظمت عقد عذارها في سلوكها، إذا صافحت الرياح جلبابها، ونازعتها أهدابها، مالت ميل الغزل، ورقصت رقص الشارب الثمل٢، قد تألفت الأضداد فيها تألف الأضراب والأشكال، فالكتاب ضيف الأرنب والفهد ونزيل الغزال\".\rهذا محلول قوله:\rوأحسن من ماء الشبيبة كله ... حيا بارق في فازة أنا شائمه\rعليها رياض لم تحكها سحابة ... وأغصان دوح لم تغن حمائمه\rوفوق حواشي كل ثوب موجه ... من الدر سمط لم يثقبه ناظمه\rترى حيوان مصطلحا بها ... يحارب ضد ضده ويسالمه","footnotes":"١ عطت: مدت أعناقها ورءوسها متطاولة إلى الشجر لتتناول منه.\r٢ الثمل: النشوان الذي أثر فيه الشراب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357696,"book_id":3861,"shamela_page_id":107,"part":"4","page_num":121,"sequence_num":107,"body":"إذا ضربته الريح ماج كأنه ... تجول مذاكيه وتدآى ضراغمه١\rفصل:\r\"قصار رمحك أطول من ظلالها، وطول رماح أعدائك أقصر من زجاجها٢ ونصالها٣. وكم من رمح قصر فأطلته بخطاك، وكم من بلد بعد فقربته بسراك، وقطرك في الندى والردى سيول وبحار، وعزمك في الخصوم والعدا نصول وشفار، وأناملك راجحة ولكن خلقت سيوفك من عجل، فكلما نهيتها عن ولوغ الدماء قالت سبق السيف العذل٤. وقد","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدول عند نزوله أنطاكية بعد ظفره بحصن برزويه وكان جالسا تحت خيمة من الديباج عليها صورة ملك الروم وصور وحش وحيوان مطلعها:\rرفاؤ كما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه\rالديوان ٢/ ٢٣٨.\rماء الشبيبة: نضارتها وحسنها. حبا: مطر. بارق: سحاب ذو برق. فازة: قبة أو خيمة أو مظلة بعمودين نصبت لسيف الدولة وكانت من حرير. شائمه: ناظر إليه يرجو المطر. دوح: جمع دوحة وهي الشجرة العظيمة. لم تغن حمائمه: يصف الخيمة بأنها مصورة بصور رياض وأشجار ولكن الحمائم لا تتغنى على أغصانها لأنها صور غير ذات روح. ثوب موجه: ذو وجهين. سمط من الدر: أراد به الدوائر البيض على حاشية الأثواب التي اتخذت منها الخيمة. يحارب ضده ويسالمه: نرى الوحوش مصطلحه بالخيمة مع أن من طبعها التفارس وقد نقشت على الديباج في صور المتحابة، لكنها لا تتحارب لأنها جماد لا روح فيه. المذكى: المسنة من الخيل: تدأى: تختل وتخدع. الضراغم: الأسود.\r٢ الزجاج: جمع زج وهو الحديدة التي في أسفل الرمج.\r٣ النصال: جمع نصل وهو حديدة الرمح والسهم والسيف.\r٤ مثل قديم قاله ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، كان الحارث بن كعب قد قتل ابنا لضبة، ثم لقيه في الحج فقتله. فقيل له: يا ضبة أفي الشهر الحرام؟ فقال سبق السيف العذل:\r\"مجمع الأمثال للميداني ١/ ١٣٣، ٢٢١\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357697,"book_id":3861,"shamela_page_id":108,"part":"4","page_num":122,"sequence_num":108,"body":"ينسب الجاهل حلمك أحيانا إلى تدبير أو خداع، ولا يعلم أن الليث لا يأكل الجيفة، ولا يفترس الضباع\".\rهذا محلول قوله:\rطول قنا تطاعنها قصار ... وقطرك في ندى ووغى بحار\rوفيك إذا جني الجاني أناه ... تظن كرامة وهي احتقار١\rوقول السموءل:\rإذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فتطول٢","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما أوقع ببعض العرب الذين تمردوا عليه.\rالديوان ١/ ٣١٦ وصححنا الأبيات من الديوان.\r٢ لم نجد هذا البيت في أبيات السموءل التي بديوان الحماسة وأولها:\rإذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل\r\"شرح المرزوقي ١/ ١١٠\"\rولا في البيان والبيتين ضمن بعض الأبيات السابقة ٣/ ١٨٥.\rوفي المفضليات ٢/ ٧ بيت للأخنس بن شهاب بن شريق التغلي هو:\rوإن قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى القوم الذين نضارب\rوقال ثعلب: هذا البيت تتنازعه الأنصار وقريش وتغلب، فقد زعم علماء الحجاز أنه لضرار بن الخطاب الفهري أحد بني محارب من قريش. وقال الأنباري في ترجمة الأخنس هو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطا، وذكر البيت، ثم قال: ومنه استرق كعب بن مالك الأنصاري قوله:\rفصل السيوف إذا قصرن يخطونا ... قدما ونلحقها إذا لم تلحق\rعلى أن قيس بن الخطيم أخذه بلفظه تقريبا فقال:\rإذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب\rوأما البيت الذي نسبه الأنباري لكعب بن مالك فقد نسبه ابن قتيبة في الشعر والشعراء لربيعة بن مقروم، وذكر أنه من قول قيس بن الخطيم إذ أن قيسا أخذه منه.\rخزانة الأدب ٣/ ١٦٤ والمفضليات ٢/ ٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357698,"book_id":3861,"shamela_page_id":109,"part":"4","page_num":123,"sequence_num":109,"body":"فصل:\r\"الآراء الصائبة، والشجاعة الثاقبة، تستبعد الصوارم، وتستخدم المخاذم١، فالتدبير أمير والشجاعة جنده، والرأي حسام والصرامة غمده.\rولو لم يلحظ هذا المعنى ويعتبر، لكانت السباع أفضل من البشر، وطالما نكست الأعلام بالأقلام، وملكت الأصقاع بالرقاع، ونفذت المكائد قبل نفوذ الحدائد. فإذا اجتمع لنفس سعيدة هذان الأمران نالت أقصى الإمكان، وبلغت من العليا كل مكان\".\rهذا محلول قوله:\rالرأي قبل شجاعه الشجعان ... هو أول وهي المحل الثاني\rفإذا هما اجتمعا لنفس حرة ... بلغت من العلياء كل مكان\rولربما طعن الفتى أقرانه ... بالرأي قبل تطاعن الأقران\rلولا العقول لكان أدنى ضيغم ... أدنى إلى شرف من الإنسان٢","footnotes":"١ المخاذم: جمع مخذم على وزن منبر وهو السيف القاطع. وكانت الكلمة بالأصل \"المخازم\".\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة.\rالديوان ٢/ ٤٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357699,"book_id":3861,"shamela_page_id":110,"part":"4","page_num":124,"sequence_num":110,"body":"فصل:\r\"عزائمك لا تفل، وآراؤك لا تضل، ومدائحك لا تمل، وأحكامك لا تميل، وسيفك شريك المنايا في قبض النفوس، فهذه لاختطاف الأرواح، وهذا لاقتطاف الرءوس. وكل دم لم تحصبه١، ظباك أصبح مطلولا، وكل ممات لم تشارك فيه عدة خيانة وغلولا\".\rهذا محلول قوله:\rشريك المنايا والنفوس غنيمة ... فكل ممات لم يمته غلول٢\rفصل في حل قوله:\rوما الحسن في وجه الفتى شرفا له ... إذا لم يكن في فعله والخلائق٣\rقد نثرناه على وجوه منها: \"شرف الفتى بأفعاله، لا بحسنه وجماله، كالسيف يقطع بجوهره، لا بحسن منظره\".\rومنها: \"لو كان شرف الإنسان بصورته وخلقه لا بمعناه وخلقه، لما قيل ما الإنسان إلا القلب واللسان\".","footnotes":"١ لم تحصبه ظباك: لم تسفكه وتبسطه سيوفك.\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rليالي بعد الظاعنين شكول ... طوال وليل العاشقين طويل\rالديوان ٢/ ٨٨.\r٣ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rتذكرت ما بين العذيب وبارق ... مجر عوالينا ومجرى السوابق\rالديوان ١/ ٤٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357700,"book_id":3861,"shamela_page_id":111,"part":"4","page_num":125,"sequence_num":111,"body":"ومنها: \"لا فخر في الصورة المليحة، وأفعالها قبيحة، كالشجرة السامية الخضراء الناضرة، وفي أكلها الفاقرة\"١.\rومنها: \"لو كان الفخر بما بدا في الصورة وظهر، لا بما بطن من المعنى واستتر، لكانت صورة النمارق٢، أشرف من الحيوان الناطق\".\r٥٢- فصل في هيئة عسكر:\r\"للأمير أيده الله جيشان: النسور في الجو والجياد في الدو٣، فكأن الفضاء ثوب مطير٤، بالجوارح والعقبان، وكأن العز فرس محجل بالسوابق والفرسان، فعسكر الطير ضيف يستطعم عسكر السيف، فإذا رمى بهما جيشاه نفاه، فأباد هذا أرواحه، وأباد هذا أشباحه\".\rهذا محلول قوله:\rله عسكر خيل وطير إذا رمى ... بها عسكر لم يبق إلا جماجمه\rسحاب من العقبان يزحف تحتها ... سحاب إذا استسقت سقتها صوارمه٥","footnotes":"١ الفاقرة: الداهية.\r٢ النمارق: جمع نمرق ونمرقة وهي الوسادة أو الطنفسة.\r٣ الدو: الدوية وهي الفلاة.\r٤ ثوب مطير: منقوشة فيه صور الطيور.\r٥ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rوفاؤكما كالربع أشجاه طاسمه ... بأن تسعدا والدمع أشفاه ساجمه\rالديوان ٢/ ٢٤٠ ومن الديوان صححنا الأبيات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357701,"book_id":3861,"shamela_page_id":112,"part":"4","page_num":126,"sequence_num":112,"body":"وقد حله هذا المصنف فقال:\r\"فسرنا في غمامة من الكتائب، تظللها غمامة من الطيور الأشائب١ فهذه يضمها بحر من حديد، وهذه يضمها بحر من صعيد\"٢.\rفصل:\r\"حسام لولا ترقرق الماء في جوانبه، لتلمست النار الموقدة من مضاربه، فقد أضربه حب الجماجم والأعناق حتى عاد نضوا كالهلال، وودت سباع الطير والوحش أنها تفديه بالمخالب والأنياب إذا فدى غيره بالأنفس والأموال، فأحسن ما خضب بالدم الممار، لا بالعسجد والنضار، والحسناء حسناء وهي في الأسمال والأطمار. وإذا كان الحلي لإتمام النقص يعمل، فتشف الأفضل أنبل، وعطل الأكمل أجمل\".\rهذا محلول قوله:\rأحسن ما يخصب الحديد به ... وخاضبيه النجيع والغضب\rفلا تشييننه بالنضار فما ... يجتمع الماء فيه والذهب٣","footnotes":"١ الأشائب، الأخلاط جمع أشابة بضم الهمزة.\r٢ المثل السائر: ١/ ١٤١.\r٣ عرض على سيف الدولة سيوف مذهبة، وفيها سيف غير مذهب، فأمر بتذهيبه، فقال المتنبي هذين البيتين:\rالديوان ١/ ٥٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357702,"book_id":3861,"shamela_page_id":113,"part":"4","page_num":127,"sequence_num":113,"body":"فصل في ذكر الدنيا:\r\"هي الهرة تأكل أولادها، والموتورة تظهر أحقادها، أخون من البغايا١، وأخدع من الحنايا٢، تصيد الصقر بالحزب٣، وتكسر النبع٤ بالغرب٥، تغدر بأضيافها، وتقتل أزواجها ليلة زفافها، أفنت العشائر والقبائل، ولم يحصلوا من حبها على طائل\".\rهذا محلول قوله:\rفلا تنلك الليالي إن أيديها ... إذا ضربن كسرن النبع بالغرب\rولا يعن عدوا أنت قاهره ... فإنهن يصدن الصقر بالخرب٦\rوقوله:\rفذي الدار أخون من مومس ... وأخدع من كفة الحابل","footnotes":"١ البغايا: الطلائع تكون قبل ورود الجيش.\r٢ الحنايا: جمع حنية وهي القوس.\r٣ الخرب: محركة ذكر الحباري.\r٤ النبع: شجر صلب تتخذ منه القسي والسهام.\r٥ الغرب: نبت ضعيف ينبت على الأنهار.\r٦ من قصيدته في رثاء أخت سيف الدولة. وقد صححنا البيتين من الديوان. الديوان ١/ ٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357703,"book_id":3861,"shamela_page_id":114,"part":"4","page_num":128,"sequence_num":114,"body":"تفاني الرجال على حبها ... وما يحصلون على طائل١\rفصل:\r\"فلما أبوا إلا شقاقا وجماحا، واستنزلوا حينا عليهم مكتوبا ولهم مباحا، نهد الأمير أيده الله إليهم في كتيبة حسناء، تهز حوله جانبيها، كما تنفض العقاب جناحيها، فهو ربيبها في السير، وحارسه في النزول، وطليعها في النفير، وسائقها في القفول\".\rهذا محلول قوله:\rيهز الجيش حولك جانبيه ... كما نفضت جناحيها العقاب٢\rوقول البحتري:\rطليعتهم إن وجه الجيش غازيا ... وساقتهم إن وجه الجيش قافلا٣","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rالإم طماعية العاذل ... ولا رأي في الحب للعاقل\rالديوان ٢/ ٣٨.\rالمومس: المومسة: الفاجرة. الكفة: الشرك. الحابل: الصائد بالشرك.\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما أوقع ببني كلاب، مطلعها:\rبغيرك راعيا عبث الذئاب ... وغيرك صارما ثلم الضراب\rالديوان ١/ ٥٥.\rالعقاب: طائر من الجوارح يطلق على الذكر والأنثى قوي المخالب له منقار أعقف.\r٣ من قصيدته في مدح محمد بن يوسف التي مطلعها:\rأرى بين ملتف الأراك منازلا ... مواثل لو كانت مهاها مواثلا\rالديوان ٢/ ٢٠٤ ومنه أصلحنا البيت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357704,"book_id":3861,"shamela_page_id":115,"part":"4","page_num":129,"sequence_num":115,"body":"فصل في صفة الخيل:\rجيش قد حملت فيه الرجال على السلاهب١، بل الأفاعي على العقارب، وغلب فيه فائتهم الأبرد٢ على الغزلان، بل الأجادل٣ على العقبان، خوارق الأرض فلا تحمل إلا الأبطال والحديد، ومتبدلات الأحوال فكم لهما من بئر معطلة وقصر مشيد.\rمن كل جياش٤ العنان، مضمون السبق يوم الرهان، إن قرع الطود فصقر، جارح، أو ركب البحر فنون٥ سايح، لما من النقع، براقع وجلال٦، ومن الكواكب غرر، ومن الأهلة فعال. قد خالفتا صدورها، وعاقدتنا لباتها ونحورها أن تجول مع فارسها حيث جال، وأن تخوض دونه المكاره والأهوال، وأن تجري في المضيق ولو أم السراط، وأن تلج المأزق٧ وإن كان أضيق من سم الخياط.\rهذا محلول قوله:\rفأتتهم خوارق الأرض ما تحـ ... ـمل إلا الحديد والأبطالا","footnotes":"١ السلاهب: جمع سلهب وهو الفرس الطويل العظيم.\r٢ الأبرد: النمر.\r٣ الأجادل: جمع أجدل وهو الصقر.\r٤ كانت بالأصل \"جناس\".\r٥ النون: الحوت.\r٦ الجلال: جمع جل بضم الجيم وفتحها ما تلبسه الدابة لتصان به.\r٧ كانت بالأصل \"المارق\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357705,"book_id":3861,"shamela_page_id":116,"part":"4","page_num":130,"sequence_num":116,"body":"خافيات الألوان قد نسج النقـ ... ـع عليها براقعا وجلالا\rحالفته صدورها والعوالي ... لتخوضن دونه الأهوالا\rولتمضين حيث لا يجد الرمـ ... ـح مدارا ولا الحصان مجالا١\rالترصيع بالآيات القرآنية وغيرها:\rأما الترصيع بالآيات القرآنية والحكم النبوية والأمثال في الكتابة فقد ذكر هذا المصنف من إنشائه فصولا تتضمن ذلك.\rولما كنا قد ذكرنا في حل المنظوم ما عارضنا به ما ذكره وجب أن نذكر من كلامنا في ترصيع الآيات والأمثال فصولا تعارض ما ذكره أيضا.\rفمن ذلك قولي في توقيع إلى أحد النظار ببعض الصدقات الشريفة المتقبلة: \"وليحرس فلان عليه هذا المشرب النمير عن رتق التكدير٢، ولا يشوه وجه هذه المبره المتقبلة بالمطل والتأخير، وليحذف عنه أسباب الإرجاء والمدافعات ومطاعن عن الاعتراض والتأويلات، فهذه صدقة يصدق بها مالك الرق، وإمام الحق، وسيد الخلق، جعل الله تعالى صدقاته المبرورة التي","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة لما نهض إلى ثغر الحدث لينقذه من الروم.\rالديوان ٢/ ١٠٥ ومنه أصلحنا الأبيات.\rألتهم: أي الجياد.\r٢ كان الأصل \"زيق التكرير\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357706,"book_id":3861,"shamela_page_id":117,"part":"4","page_num":131,"sequence_num":117,"body":"لا تدركها الأوهام، ولا تحصرها الأفهام، ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام١، جنودا مجندة حول لوائه المنصور، وكافلة لدولته الشريفة بالخلود إلى يوم النفخ في الصور، ومعقبات من بين يديه ومن خلفه من أمر الله٢ تحفظه أحقابا، وباقيات صالحات هي عند الله أحسن عملا وخير ثوابا\"٣.\rوهذا الفصل قد رصع بثلاث آيات من الكتاب العزيز واقعة مواقعها. ومن ذلك قولي من جملة من كتاب أصف فيه حربا: \"حتى إذا زلزلت الأرض عليهم زلزالها، وأخرجت أثقالها٤، وكرعتهم الحرب عرك الرحا ثفالها٥، وعصبتهم الهيجاء عصب السلم٦، ومرتهم غمر البين، وهزهم الروع هز الجنوب ضحى عيدان يبرين٧، لم يكن إلا كحسوة طائر أو خطوة سائر، حتى خالطت السيوف أجسامهم\". فأول هذا الكلام من الكتاب العزيز، وقولي وعركتهم من قول زهير:\rفتعرككم عرك الرحا بثفالها٨","footnotes":"١ سورة لقمان: ٢٧ \"ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله\".\r٢ سورة الرعد: ١١ ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾ .\r٣ سورة الكهف: ٤٦ ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا﴾ .\r٤ سورة الزلزلة: ١، ٢ ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا، وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ .\r٥ الثقال: ما يوضع بين الوحي والأرض.\r٦ السلم: شجر.\r٧ يبرين: رمل شرقي حجر اليمامة.\r٨ تكملة البيت:\rوتضر إذا ضربتموناه فتضرم\rمن معلقته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357707,"book_id":3861,"shamela_page_id":118,"part":"4","page_num":132,"sequence_num":118,"body":"وقولي وعصبتهم من قول الحجاج لأهل العراق: والله لأعصبنكم عصب السلم، ولألحونكم لحو العصا، ولأغمرنكم بغمار البين.\rوقولي وهزهم من قول الشاعر:\rيهززن للمشي أعطافا منعمة ... هز الجنوب ضحى عيدان يبرينا\rوأحسن ما نقل المنظوم أو غيره إلى الكتابة إذا كان هكذا، لأن الشاعر ذكر هذا التشبيه في الغزل فقلبته أنا إلى الوصف.\rوقولي حسوة طائر من قول الباخرزي شاعر العجم١:\rولو غبت عن هذين حسوة طائر ... لزال نظام أو لفض ختام\rومن ذلك في توقيع لبعض العدول، وقد رتبه مشرفا ببعض الأعمال أحذره من الخيانة، وأنه إن واقع ذلك أخذ طيلسانه، وأسقطت عدالته، وهو كناية لطيفة تنزع إلى القرآن الكريم، سكونا إلى أمانته ونزاهته، ووثوفا بحريته واستنابته وكفايته، إلى تقمصه بجلباب الديانة، وتحليه بحلاها، وإخلادا","footnotes":"١ هو أبو الحسن علي بن الحسن الباخرزي الشاعر المشهور.\rقال عنه ابن خلكان إنه كان أوحد عصره في فضله وذهنه والسابق إلى حيازة القصب في نظمه ونثره.\rاشتغل أول أمره بالفقه على مذهب الشافعي، ثم مال إلى الكتابة، وبرع في الشعر، وصنف كتاب \"دمية القصر وعصرة أهل العصر\" وهو مطبوع.\rويعتبر ذيلا لكتاب يتيمة الدهر للثعالبي.\rوقد وضع البيهقي كتابا كالذيل للدمية سماه \"وشاح الدمية\" قتل الباخرزي في مجلس أنس سنة ٤٦٧ ببلدة باخرز، وهي ناحية من نواحي نيسابور بها قرى ومزارع. \"وفيات الأعيان ١/ ٣٦٠، وشذرات الذهب ٣/ ٣٢٧\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357708,"book_id":3861,"shamela_page_id":119,"part":"4","page_num":133,"sequence_num":119,"body":"إلى ما هو موسوم به من العدالة التي يقترن لفظها إن شاء الله بمعناها، ثم أتممت هذا الكلام بما يناسبه إلى أن قلت: \"وأهم ما نفرضه عليه، والدنيا ألقت به إليه، لزوم الأمانة والعفاف، وصيانة العرض وحفظ الأطراف، فليحذر أن تدليه الأطماع بغرورها، وجهلها، وتلهيه بحلاوة شهدها عن إبر نحلها، وليكن من إغواء الشيطان بإطعامه الشجرة على أتم حذر، وأشد فرق، فإنه إن استزله نزع عنه لباس الرضا، ثم لا يتمكن من خصف الورقن فليحرص قاعدة العدالة التي هي مرسوم موسوم بشعارها، ومندوب إلى اقتفاء آثارها، والاهتداء بمنارها\".\rفهذه الكتاية من قوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا﴾ ١ وقولي في أول التوقيع التي يقترن لفظها إن شاء الله بمعناها لا يخفى ما فيه من الحلاوة في هذا الموضع.\rومن ذلك قولي في جملة وصايا يتضمنها توقيع لبعض النظار: \"أيد الله نائب الأعمال الواسطية وحراسة الارتفاعات بالسطوة التي تزهق النفوس، وتغض لها الأبصار وتنكس الرءوس، وتحفظ بها الأموال المتمزقة في أقصى الديار، المشردة تحت الكواكب كتبدد الكواكب، فهو شجاعها المقدام وصارمها الصمصام، وقد نبهنا عمرو إن كنا لا ننام، فليستأصل شاقة٢ المفسدين،","footnotes":"١ سورة الأعراف: ٢٧.\r٢ شأفة: أصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357709,"book_id":3861,"shamela_page_id":120,"part":"4","page_num":134,"sequence_num":120,"body":"وليغلظ عليهم، وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم. فالسياسة شموس جامع لا يصحب١ إلا بالسيف والنطع، وعروس فارك لا تقطف حتى يخلق ملؤها بالنجيع\".\rوقد رصعت هذا الفصل ببعض قوله تعالى:\r﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ ٢ وحللت فيه قول الشاعر:\rإن المعالي عروس غير واصلة ... ما لم يخلق رداؤها بنضخ دم\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع في الوصاة بتخير العمال: وعماله ونوابه بالأعمال فهم جذوة من ناره، وأثر من آثاره وشعاع من شمسه، ودوحة من غرسه، وفضيلتهم نتيجة فضله، واختيار المرء بضعة من عقله، فليحسن في ارتيادهم، واختيارهم، وليجمل في اصطناعهم واصطفائهم، وليتخير أرباب الأغراض الزكية، والأفعال المرضية، والتجربة، والمسألة، والشباب، والحيلة، فإن كبا منهم سابق -والجواد قد يكبو- ونبا منهم صارم -والحسام قد ينبو- عالجه بالتقويم والإرشاد، فإن أصر فبالتخويف والإبعاد، وإن فاء فبالإقصاء والإبعاد، وإن أنس من أحد ما يقدح في الأمانة، ويشهد بوقوع الخيانة عاقبة معاقبة المجرمين، وجعله نكالا لما بين يديه وما خلفه وموعظة للمتقين٣.","footnotes":"١ يصحب: ينقاد.\r٢ سورة الأنفال: ٥٨.\r٣ سورة البقرة: ٦٦ ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357710,"book_id":3861,"shamela_page_id":121,"part":"4","page_num":135,"sequence_num":121,"body":"آخر هذا من القرآن العزيز. وقد تضمن أيضا أمثالا غير خافية.\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"وليواصل بالحمول الدارة في أوقاتها مواصلة توجب له الزيادة، وتستدر له أختلاف السعادة، وتجعله ممن وضحت براهينه، وثقلت موازينه، وأنار صباحه، وفازت قداحه، ويطلق عقله لسانه إذ خرس العاجز فلا يفوه، ويبيض وجهه يوم تبيض وجوه وتسود وجوه\"١. موضع الترصيع من هذا الكلام بالألفاظ القرآنية الشريفة واضح.\rومن ذلك قولي في آخرل هذا التوقيع: \"وليطالع الديوان العزيز بصالح الأعمال، ومتجددات الأحوال، في أوقاتها وأزمانها من غير إرجاء يفضي إلى فواتها وبطلانها، ليدبر من تقدماته العالية، وآرائه السامية بما يجعله من الأرشدين دليلا، والأوضحين سبيلا، وينتظم باقتفائه واحتذائه في سلك الذين التحق سرهم في الإخلاص بإعلانهم، ويعد باتباعه وامتثاله من الذين يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم\"٢.\rوموضع الترصيع من هذا الفصل بالآية أيضا ظاهر.\rومن ذلك ما كتبته في بعض التوقيعات لناظر من نظار السواد والضياع: \"فهي الأمهات الحوامل، والمرضعات الكوافل، فليتخير بها طيبة البقاع، ضامنة بنمو الارتفاع فتخير الضياع كتخير المناكح، من أحسن فيها الاختيار اليوم أنجبت عرسه غدا،","footnotes":"١ سورة آل عمران: ١٠٦ ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ .\r٢ سورة الحديد: ١٢ ﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357711,"book_id":3861,"shamela_page_id":122,"part":"4","page_num":136,"sequence_num":122,"body":"﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ ١،\rوالفدادين٢ فهي حاملة الأثقال، وعامرة الأعمال، ومراكب البضاعة ورأس المال، فليجتهد في إراحة عاملها٣، والسلامة من درك نقصها وخللها\" وما عساه يعوزها يتمة، وما تسرب منها يجمعه ويلمه، فقد من الله على عباده بأن خلقها كثيرة الحرث، ووسقاهم مما في بطونها من بين دم وفرث٤.\rوالآيات المدرجة في غضون هذا الكلام ظاهرة.\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"فإذا تم ارتفاعه، وتكامل صلاحه وإيناعه، وبلغ الكتاب أجله لميعاده، ودنا الوقت الذي قيل فيه وآتوا حقه يوم حصاده، فليواصل بالحمول إدرارا، وليندب نفسه في جمع المال ليلا ونهارا، وليرهف للاستيفاء والاستخراج شبا العزم، ولينصب لذلك انتصاب أمثاله من ذوي البصيرة والحزم، فاستيفاء الأموال والحقوق هو النتيجة المرادة، والثمرة المستفادة، وذلك المحض عن هذه الزبدة أسفر، وذلك السرار٥ عن هذا الهلال أبدر٦، وذلك الغرس لهذه الفائدة أثمر، وذلك البدل لهذه النفس النفيسة صور، وعلى قالبها تصور، والمضجع في الاستيفاء بعد","footnotes":"١ سورة الأعراف: ٥٨ ﴿وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا﴾ .\r٢ الغداق: على وزن سحاب وشداد: الثور أو الثوران يقرن بينهما للحرث جمع فدادين. وفي الأصل \"الفدن\" وقد أراد بالفدادين البقر كما يتبين من السياق.\r٣ في الأصل \"عالمها\".\r٤ سورة النحل: ٦٦ ﴿وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ﴾ .\r٥ السرار: آخر ليلة من الشهر.\r٦ أبدرنا: طلع لنا البدر أوسرنا في ليلته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357712,"book_id":3861,"shamela_page_id":123,"part":"4","page_num":137,"sequence_num":123,"body":"ارتكاضه السابق وتعبه مستحق المثل الإلهي: كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا١، وناهيك به\".\rفأول هذا الفصل آية وآخره آية أخرى٢.\rوفي وصايا التوقيعات التي تتضمن الكلام النبوي قولي في توقيع بعض النظار: \"وليعن بأمر الأكارة، فإنهم عمار الأراضي والضياع، وقوام المال والارتفاع، وجند السواد، وأوتاد البلاد، وليشملهم بالعدل والإنصاف، وليؤمنهم بوائق الجور والإجحاف، وليسهل إذنه عليهم، وليواصل إحسانه إليهم، فالكثير منهم يثبت ويقيم بالبشر والطلاقة، وينفر ويفر بالعنف والفظاظة، والاستقصاء على الرعية فراق، وفي الحكمة النبوية: إذا لم تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم. ويقال إنه ليس كلمة أجمع لمكارم الأخلاق منهما\".\rوأما الكتابة التي تتضمن الأمثال وهي مرصعة بالوقائع والأيام والنكت، فمن ذلك قولي في جملة توقيع: \"وأهم ما يؤمر به وإن كان شيمته، وآكد ما يوصى به، وإن كان خلقه وسجيته، الاستمرار على ما اشتهر به من الأمانة","footnotes":"١ الأنكاث: جمع نكث على وزن بئر وهو الغزل من الصوف أو الشعر بيرم وينسج فإذا خلقت النسيجة قطعت قطعا صغارا ونكثت خيوطها المبرومة وخلطت بالصوف الجديد ونشبت به ثم ضربت بالمطارق وغزلت ثانية واستعملت. ومن هذا نكث العهد وهو نقضه بعد إحكامه كما تنكث خيوط الصوف المغزول بعد إبرامه.\r٢ الآية الأولى ﴿وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ﴾ سورة الأنعام: ١٤١.\rوالآية الثانية ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ سورة النحل: ٩٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357713,"book_id":3861,"shamela_page_id":124,"part":"4","page_num":138,"sequence_num":124,"body":"التي فاز من تدرع بأثوابها، وتعلق بأسبابها، وتحلى بسمطها ووشاحها، وتجلى في لألاء إصباحها، وارتقى أعلى مراتبها، واقتنى أسنى مناقبها، وارتدى بأرديتها، واجتى بأنديتها، وضير من نضا وأنضى ركابها، وعند عن طريقها، والقيام بحقوقها، وباعها بالثمن البخس، ووكس فيها شروكس، ورجع بالجد المنعوس١، والحظ المنحوس، والرأس المنكوس، متلففا في العاجل بثوب الخزى والصغار، متعرضا في الآجل للنكال والبوار، فالحرة لا تأكل بثديها وإن جاعت، ولو اضطرت إلى الدنية لما أطاعت، ورب أكلة هاضت، وزيادة زيد عليها ففاضت، وطالما تئوب، البطنة بصاحبها، ثم يندم على سوء عاقبتها، ومن أكل قليلا نام قريرا، والثرئ من القناعة غني وإن كان فقيرا\".\rفهذا الفصل يشتمل على أمثال عدة٢ مع ما فيه٣ من شرف الصنعة.\rومن ذلك ما قلته في توقيع بعض النظار بأعمال السواد: \"وليجتهد في تربية المزروعات و.. كرتبة الأولاد، وليحرسها من بوائق العيب والفساد،","footnotes":"١ النعس لين الرأي والجسم وضعفهما وكساد السوق.\r٢ تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها، أي لا تكون ظئرا وإن آذاها الجوع. وأول من قال ذلك الحارث بن سليل الأسدي، وكان حليفا لعلقمة بن خصفة الطائي، فزاره فنظر إلى ابنته الزباء، وكانت من أجمل أهل دهرها، فأعجب بها، فخطبها، فاستمهله علقمة، واستشار امرأته، فاستثثارت ابنتها، ثم لم تزل بها حتى غلبتها على رأيها، فتزوجها الحارث، ورحل بها إلى قومه، وبينما هو يوما جالس بفناء داره وهي إلى جانبه أقبل شباب من بني أسد، فبكت، فقال لها: ما يبكيك؟ قالت: ما لي وللشيوخ الناهضين كالفروخ. فقال لها: ثكلتك أمك، تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها \"مجمع الأمثال للميداني ١/ ٨٢\".\r٣ بالأصل \"معمافيه\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357714,"book_id":3861,"shamela_page_id":125,"part":"4","page_num":139,"sequence_num":125,"body":"وليستكثر من نواطيرها١ وسقاتها، في تطوافه عليها بنفسه في معظم أوقاتها، ففضيلة العمل في استتمامه، والهلال حسن وليس كحسنه لتمامه، وليهتم بإصلاح \"السكور\" و\"البريدات\" و\"الرؤف\" و\"المرادات\" ليأمن عليها من الانفتاح والانفجار، وتأسيس أساسها على شفا جرف هار. وليكن من الاعتناء بها والاهتمام بحيث يحلم بها في المنام، ويتخيلها في الأحلام، فإن الزلل فيها مذهب الأموال ومجتاح الرعية، وهي من المصالح الكلية، لا من المحقرات الجزئية، فإياه أن يستصغر منها الصغير، أو يستحقر الحقير، فرب أمر قل ثم جل، وفي المثل أول الغيث طل٢.\rفهذا الفصل يشتمل على أمثال مأخوذة من الشعر، فمنها من قول أبي تمام:\rهذا الهلال يروق أبصار الورى ... حسنا وليس كحسنه لتمامه٣\rومنه من قوله أيضا:\rوأزرق الفجر يبدو قبل أبيضه ... وأول الغيث طل ثم ينسكب\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"وإياه أن يسلك في حراسة الأموال مسلك المداهنة، أو يذهب في السياسة مذهب الإغضاء والملاينة، فتضيع حركاته،","footnotes":"١ النواطير: جمع ناطور وهو حارس الكرم والنخل.\r٢ الطلل: المطر الضعيف.\r٣ من أبيات في مدح إسحاق بن أبي ربعي أولها:\rلولا أبو يعقوب في إبرامه ... سبب العلا لانحل ثنى زمامه\rالديوان ٣/ ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357715,"book_id":3861,"shamela_page_id":126,"part":"4","page_num":140,"sequence_num":126,"body":"وتذهب حسنانه ويصبح كالتي أراقت سجلها١ أو يصبح كالتي نقضت غزلها، ويكثر العبث والفساد، ويستحكم الطبع ويزداد، فأدعى الأشياء إلى انحلال النظام وضع الصفح موضع الانتقام.\rولينتصب لاستيفاء الأموال وحملها، فقد علم أنها الثمرة المنتظرة، والغاية المرتقبة والزبدة التي تمخضت عنها هذه الحركات، والنتيجة التي تقدمت لها هذه المقدمات، فليواصل بها مواصلة يجني جناها، ويحمد عند الصباح سراها، وليطالع الديوان العزيز بجاري أحواله، ومصالح أعماله، ليدبر من آرائه العالية، وتقدماته السامية، بما يبصره، ويرشده، ويوفقه ويسدده، ويحميه من موارد الردى، ويجعله من الذين اهتدوا وزادهم هدى\".\rفهذا الفصل يتضمن آيتين من الكتاب العزيز وهما ﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ ٢ و ﴿الَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى﴾ ٣.\rويشتمل على أمثال شعرية وهي قول المتنبي:\rووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندى٤","footnotes":"١ السجل: الدلو.\r٢ سورة النحل: ٩٢.\r٣ سورة محمد: ١٧.\r٤ من قصيدته في مدح سيف الدولة وتهنئته بالعيد، مطلعها:\rلكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الطعن في العدا\rالديوان ١/ ١٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357716,"book_id":3861,"shamela_page_id":127,"part":"4","page_num":141,"sequence_num":127,"body":"وقول الآخر: عند الصباح يحمد القوم السرى١.\rومن ذلك ما قلناه في توقيع بعض كتاب: \"وليرتب بديوان المعاملات نائبا جلدا يثق بأمانته، ويطمئن إلى كفايته، يقوم مقامه، ويسد مسده، فإنه لا غنى له عن المساعد على أثقاله، والمعاضد له في جميع أحواله، فالوادي لا يزخر بغير شعابه٢، والبيت لا يقوم إلا بعمده وأطنابه٣، والسيف يحتاج إلى القائم٤، والخوافي عدة للقوادم\".\rفهذا الفصل يتضمن أمثالا شعرية منها قول أبي تمام:\rفاضمم قواصيهم إليك فإنه ... لا يزخر الوادي بغير شعاب\rوالسهم بالريش اللؤام ولن ترى ... بيتا بلا عمد ولا أطناب٥\rومنها قول بشار:","footnotes":"١ قال المفضل: أول من قال ذلك خالد بن الوليد لما بعث إليه أبو بكر وهو باليمامة أن سر إلى العراق، فأراد سلوك المفازة، فقال له رافع الطائي قد سلكتها في الجاهلية، ولا أظنك تقدر عليها إلا أن تحمل الماء، فاشترى خالد مائه شارف، فعطشها ثم سقاها الماء ثم كتبها وكم أفواهها وسلك المفازة بها، فلما مضى يومان نحر الإبل واستخرج ما في بطونها من الماء، فسقى الناس والخيل ومضى، وبعد أربعة أيام بدا لهم السدر، فقال خالد: عند الصباح يحمد القوم السرى \"مجمع الأمثال ١/ ٣٠٣\".\r٢ شعاب الوادي: جمع شعب بكسر السين وهو الطريق في الجبل ومسيل الماء في بطن أرض.\r٣ الأطناب: جمع طنب بضم الطاء والنون وهو حبل طويل يشد به سرادق البيت وهو أيضا الوتد.\r٤ قائم السيف: مقبضه.\r٥ من قصيدته في مدح مالك بن طوق التغلبي، مطلعها:\rلو أن دهرا رد رجع جواب ... أو كف من شأويه طول عتاب\rالديوان ١/ ٩٤.\rاللؤام: الذي يلائم بعضه بعضا، وذلك أجود الريش عندهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357717,"book_id":3861,"shamela_page_id":128,"part":"4","page_num":142,"sequence_num":128,"body":"ولا تجعل الشورى عليك غضاضة ... فإن الخوافي عدة للقوادم\rوما خير كف أمسك الغل أختها ... وما خير سيف لم يؤيد بقائم١\rومن ذلك ما قلناه في هذا التوقيع أيضا وهو:\r\"وليباشر بنفسه، أو من يقوم مقامه كل ما يستوفي ويحرر ويقرر ويحل ويعقد، ويستظهر على الأموال المستوفاة بختمه، ويضبط الحقوق بعمله وعلمه، فهو الشاهد المصدق في النقض والإبرام، وحذام في صناعته، والقول ما قالت حذام\"٢ وموضع المثل من هذا الفصل والبيت الذي فيه معلومان.\rومن ذلك قولي في هذ التوقيع أيضا عند وصية الكاتب بقوانين وقواعد يعتمدها في هذا الحساب ورفعه: \"ولا حاجة له إلى أن يُجرى له في هذا الباب ما يتبعه ويقفوه، ولا يمثل له ما يطأ عقبه ويتلوه، فغيره تقرع","footnotes":"١ من قصيدة له أنشدها إبراهيم بن عبد الله بن حسن.\rالأغاني ٣/ ٢٩.\r٢ أي القول السديد المعتد به ما قالته، وإلا فالصدق والكذب يستويان في أن كلا منهما قول.\rيضرب هذا المثل في التصديق: قال ابن الكلبي: إن المثل للجيم بن صعب والد حنيفة وعجل، وكانت حذام امرأته فقال فيها زوجها لجيم:\rإذا قالت حذام فصدقوها ... فإن القول ما قالت حذام\rمجمع الأمثال ٢/ ٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357718,"book_id":3861,"shamela_page_id":129,"part":"4","page_num":143,"sequence_num":129,"body":"له العصا١، وسواه يقعقع له بالحصا، والعوان لا تعلم الخمرة٢، والفطن٣ لا يوصى إلا مره. وإذا احتاج الحسام إلى الغمد والجواد إلى الهمز، فهو٤ الغني يرشده عن الإرشاد، وابن جلا وطلاع النجاد٥\".\rهذا الفصل يتضمن أمثالا عدة منها: فغيره يقرع له بالعصا، من قول الشاعر:\rلذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما","footnotes":"١ قال ابن الأعرابي: أول من قرعت له العصا عامر بن الظرب العدوائي -وقيل غيره- وكان من حكماء العرب لا تعدل بفهمه فهما ولا بحكمه حكما. فلما طعن في السن أنكر من عقله شيئا، فقال لبنيه إني قد كبرت سني وعرض لي سهو، فإذا رأيتموني خرجت من كلامي فاقرعوا لي المجن بالعصا. وهو الذي يريده المتلمس بقوله:\rلذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا ... وما علم الإنسان إلا ليعلما\rوالمثل يضرب لمن إذا نبه انتبه \"مجمع الأمثال ١/ ٢٥\".\r٢ بالأصل \"القران\". والعوان هي المرأة المتزوجة. والخمر الاختمار أي أنها لا تحتاج إلى من يعلمها وضع الخمار. يضرب المثل للرجل المجرب \"مجمع الأمثال ١/ ١٣\":\r٣ في الأصل \"الكفن\".\r٤ في الأصل \"فهي\".\r٥ يضرب للمشهور المتعالم، وهو من قول سحيم بن وثيل الرياحي:\rأنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني\rوتمثل به الحجاج في خطبته بالكوفة. قال بعضهم ابن جلا النهار، وحُكي عن عيسى بن عمر أنه كان لا يصرف رجلا يسمى بضرب \"فعل ماض\"، ويحتج بهذا البيت، ويقول: لم ينون رجل لأنه على وزن فعل. قالوا: لا حجة له في البيت لأن الشاعر أراد الحكاية فحكى الاسم على ما كان قبل التسمية. وتقديره أنا ابن الذي يقال له جلا الأمور وكشفها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357719,"book_id":3861,"shamela_page_id":130,"part":"4","page_num":144,"sequence_num":130,"body":"وذو الحلم هو عامر بن الظرب العدواني حكيم العرب، وقصته مشهورة، وكذلك الفطن لا يوصى إلا مرة.\rوأما ابن جلا وطلاع النجاد فمثل شعري أصله قول القائل:\rأنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني\rومن ذلك ما كتبته في توقيع كاتب آخر وهو \"حيث توقل \"من\"١ هذه الصناعة قللها، واجتاب٢ ملابسها وحللها، وكشفت التجربة أنه ابن بجدتها، ورضيع درتها وجهينة أخبارها، وجواد مضمارها، ونسج وحدها، وصمصامة غمدها، واشتهرت عنه الأمانة التي تقمص برديها، واستلان سبلها٣ ونهج طريقها، وحمى حقيقتها\".\rوفي هذا الكلام أمثال كثيرة، وألفاظ تجري مجرى الأمثال٤. ومن ذلك ما كتبته في وصايا توقيع بعض النظار وهو: \"الحركة الدائمة التي","footnotes":"١ كان بالأصل تحريف في كلمة \"توقل\" وأضفنا \"من\" ليستقيم المعنى.\r٢ كانت الكلمة في الأصل \"وأحباب\" فرجحنا أنها اجتاب بمعنى قطع وفصل.\r٣ في الأصل \"واستلام شبلها\" فرجحنا هذا التصويب.\r٤ عند جهينة الخبر اليقين. مثل له قصة طويلة عن هشام بن الكلبي.\rوقال الأصمعي وابن الأعرابي هو جفنية بالفاء، وكان عنده خبر رجل مقتول، وفيه يقول الشاعر:\rأسائل عن أبيها كل ركب ... وعند جفنية الخبر اليقين\rفسألوا جفنية فأخبرهم خبر القتيل، وقال بعضهم هو حفينة بالحاء.\rيضرب في معرفة الشيء حقيقة.\rمجمع الأمثال ١/ ٣٠٤.\rابن مجدتها: البجدة الأصل ودخلة الشيء وباطنه، وعنده بجدة ذلك أمي علمه. يقال للعالم بالشيء والدليل الهادي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357720,"book_id":3861,"shamela_page_id":131,"part":"4","page_num":145,"sequence_num":131,"body":"تذهب الكلال، وترهف الكليل، وتنزع الغل وتشفي الغليل، وتعقب الراحة، وإن عجلت النصب، وتقوم الأعمال مقام الدواء للوصب. فليكن لها ملازما، وعليها مواظبا، ولمهاد الدعة وجانب الكسل مجانبا، فمن لم تسوده البيداء لم تسوده العلياء، ومن لم تلفح جسمه السمائم لم تبيض وجهه المكارم\".\rوهذا مأخوذة من قوله:\rما ابيض وجه المرء في طلب العلا ... حتى يسود وجهه في البيد\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع لناظر قد رتب على زراعة غيره، وأمر بتربية ذلك المزروع وهو: \"وبتربية المزروعات لسنة كذا الخراجية، وترتيب النواطير والحفطة لها، وتعاهدها بالسقى عند حاجتها، فليكن معظم زمانه مصروفا إليه، وموقوفا عليه، فهذا الارتفاع إن لم يكن غارسه فهو حارسه، وإن كان قد سبقه إنشاؤه وابتداؤه فعليه تربيته وإنماؤه، فالأعمال بختامها، والمبادئ بإتمامها، وليس لمن وضع أسه، بل لمن كمله، ولا الصيد لمن أثاره، بل لمن حصله\".\rفي هذا الكلام من الأمثال المشهورة قولهم: \"الأعمال بخواتيمها\"، ومن الأمثال النبوية قوله: ليس الصيد لمن أثاره، بل لمن حصله.\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع توصية بالمعاملات لسنة كذا الخراجية: \"فليضاعف رجالها، وليعمر أعمالها، فهو مفتتح ارتفاعه، وبكر خدمته،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357721,"book_id":3861,"shamela_page_id":132,"part":"4","page_num":146,"sequence_num":132,"body":"والشاهد على وفور اجتهاده، وعلو همته، وعليه الاعتماد والمعول، فليحذر أن يقال إذا ما أول\".\rهذه إشارة إلى البيت المشهور الذي قد صار مثلا وهو:\rإذا ما أول الخطى أخطا ... فلن يرجي لآخره انتصار\rومن ذلك قولي: \"فيحكم بنيانها، وليشيد أركانها، ليستر عوارها، ويأمن انفجارها، وتثبت تحت المياه عند طغيانها، وتقوى على تمردها وعصيانها. وليحذر عاقبة الهوينا فيها، ومغبة الإهمال لأمرها، فالدخان تلتهب ناره، والشر تبدو صغاره\".\rهذان مثلان مشهوران قد وقعا في هذا الكلام موقعهما.\rومن ذلك ما قلته في الوصاة بالأكرة١: \"والأكرة فهم جنده الذي به يحارب وسيفه الذي به يضارب، فليسجع في ملكته٢، ولينصف ضعيفهم في معاملته، وليوفر عليهم حصصهم وحقوقهم، وليخفف ما استطاع رسومهم وطسوقهم٣، فهم جند الرغبة، لا جند الرهبة، وعبيد البرو الإحسان، لا عبيد الظلم والطغيان، ومن طوق الأجياد فقد أوثق الأقياد، ومن لم يملك القلوب لم يملك الأجساد. والأكرة جند لا تزال البلاد ساكنة","footnotes":"١ الأكرة: جمع أكار وهو الحرث.\r٢ الملكة محركة الامتلاك مع القدرة على الاستبداد.\r٣ الطسق بالفتح ما يوضع من الخراج على الأفدنة أو شبه ضريبة معلومة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357722,"book_id":3861,"shamela_page_id":133,"part":"4","page_num":147,"sequence_num":133,"body":"آمنة، ما سكتوا وأمنوا، وفي الحكمة القديمة، استوصوا بأهل الخراج، فلا تزالون سمانا ما سمنوا\".\rفي هذا الكلام من الأمثال قولهم: ملكت فأسجح١، وقول أردشيرين بابك: استوصوا بأهل الخراج فإنكم ما تزالون سمانا ما سمنوا. وفيه نظر إلى قول المتنبي:\rوقيدت نفسي في هواك محبة ... ومن وجد الإحسان قيدا تقيدا٢\rومن ذلك ما صدرت به توقيعا في تقريظ بعض النظار وهو: \"لما كان فلان من الرجال الأفراد الذين عليهم الخناصر تعقد، وإذا طلبت النظائر مثلهم تعز وتفقد، وكانت شمائله تنطق عنه بالكفاية ولو لم يخبر ويشهد، له مخايل الفراسة بخصائص النجابة، وقد دلت سوابق الاختبار له على حسن الاختيار، وإثبات سوالف مآثر خدماته على حميد الآثار، واستحقاق الإيثار. وكان الديوان العزيز قد بلاه في حالتي عمله وعطلته، وعرف ما تنطوي عليه أنباء برديه في يوم فقره وثروته، وكان في أيام خدماته","footnotes":"١ الإسجاح: حسن العفو، أي ملكت الأمر فأحسن العفو. وأصله السهولة والرفق. قال أبو عبيدة: يروى عن عائشة أنها قالت لعلي يوم الجمل حين ظهر على الناس فدنا من هودجها ثم كلمها بكلام: ملكت فأسجح. فجهزها عند ذلك بأحسن جهاز، وبعث معها أربعين امرأة، وقيل سبعين حتى قدمت المدينة.\r\"مجمع الأمثال ٢/ ١٥٨\".\r٢ من قصيدته في مدح سيف الدولة وتهنئته بعيد الأضحى، مطلعها:\rلكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الطعن في العدا\rالديوان ١/ ١٩٤.\rوكان في الأصل \"ومن قصد الإحسان\" فأصلحناه من الديوان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357723,"book_id":3861,"shamela_page_id":134,"part":"4","page_num":148,"sequence_num":134,"body":"الرجل الشهم الذي ينفذ نفوذ السهم، ويدرك بحسه الثاقب خفي الوهم إذا سفى به أرضا صابها١، وإن رمى به رمية أصابها، وإن عالج تدبيره معاملة سقيمة أبرأ أوصابها.\rهذا إلى ما خص به من سياسة تمنع خطاب الضمير، فضلا عن خطوات التدبير، وأمانة ضم عليه إهابها، وسمع قرقعة جلبابها، وضفا عليه سربالها وتخب وراءه أذيالها. ومن أيام عطلته رب الصيانة التي لا تجحد، ومدخر القناعة التي هي كنز لا ينفد، والصابر على البؤس بل على العطب، بل لا يصبر على النار إلا خالص الذهب. فرأى الديوان العزيز إعادة النظر بالمعاملات الفلانية إليه، والتعويل في إصلاح فاسدها وتقويم مائدها عليه علما أنه قد سلم القوس إلى باريها، وأضاف العقيلة إلى كفئها وكافيها\".\rفي هذا الكلام من الأمثال والنكت الرائقة ما لا خفاء به.\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع من الوصايا: \"وليهتم أولا بحفظ البذور التي هي رأس المال، وذخيرة الأعمال، والعروس التي تجتنى ثمارها، والبضاعة التي إذا حرست أمن بوارها، والتفريط في القليل عنها ليس بقليل ولا قريب.\rوفي المثل: كم بذي الأثل دوحة من قضيب٢، وليتخيرها خالية من الغش","footnotes":"١ صابت السماء: أمطرت، وجادت الأرض، فهو لازم ومتعد كما في تاج العروس مادة صوب.\r٢ الأثل: شجر واحدته أثلة وهي السمرة أو شجرة من العضاة طويلة مستقيمة تعمل منها القصاع والأقداح. الدوحة: الشجرة الضخمة. القضيب: الغصن. والمعنى كم من شجرة ضمة أصلها فرع صغير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357724,"book_id":3861,"shamela_page_id":135,"part":"4","page_num":149,"sequence_num":135,"body":"والدغل، فالغش في المتاجر الدنيوية، والغش في المتاجر الدينية، كلاهما يبصل العمل، ومن هون في البذر فيوم الحصاد يندم، وكل امرئ على ما قدم يقدم، ولا يتولد عن المعدوم إلا العدم، ومن أشبه أباه فما ظلم\"١.\rهذا الفصل يتشعب شعبا، فمنه ما ينزع إلى الخبر النبوي وهو قوله \"وإنكم لتقدمون على ما قدمتم\"، ومنه ما هو مأخوذ من قول القائل:\rإذا أنت لم تزرع وأدركت حاصدا ... ندمت على التقصير في زمن البذر\rومنه ما يرجع إلى قوله أبي تمام:\rلا تذيلن صغير همك وانظر ... كم بذي الأثل دوحة من قضيب٢","footnotes":"١ مثل معناه أن من أشبه أباه لم يضع الشبه في غير موضعه؛ لأنه ليس أحد أولى به منه بأن يشبهه. ويجوز أن يراد فما ظلم الأب أي لم يظلم حين وضع زرعه حيث أدى إليه الشبه. وكلا القولين حسن.\r\"مجمع الأمثال ٢/ ١٧٠\".\r٢ لا تذيلن: لا تهملن. الهم: الحزن أو الهمة. الأثل: شجر معروف يعظم ويكبر. أي لا تهمل نظرك في صغير همك، فإن كان خيرا فإن يثمر وتعظم المنفعة به، وإن كان مما يحذر فإنه لا يؤمن أن يتفاقم.\rوهذا المعنى قصده نهشل بن حري في قوله:\rقال الأقارب لا يغررك كثرتنا ... وأغن شأنك عنا أيها الرجل\rعلى بني يشد الله أزرهم ... والنبع ينبت قضبانا ويكتهل\rوبيت أبي تمام من قصيدته في مدح سليمان بن وهب التي مطلعها:\rأي مرعى عين ووادي نسيب ... لحيته الأيام في ملحوب\rالديوان ١/ ١٢٧.\rونصبت كلمة \"دوحة\" مع أنها تتميز لكم الخيرية؛ لأن من شروط جر تمييزكم الخبرية الاتصال، فإن فصل نصب تمييزها حملا على الاستفهامية، وذلك جائز في السعة، والصحيح اختصاصه بالشعر \"حاشية الصبان على الأشموني\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357725,"book_id":3861,"shamela_page_id":136,"part":"4","page_num":150,"sequence_num":136,"body":"وقد دخل فيه أيضا المثل السائر: من أشبه أباه فما ظلم.\rوقولي: \"ولا يتولد عن المعدوم إلا العدم\" نكتة كلامية١.\rوقولي: \"إن الغش الدنيوي كالغش الديني كلاهما يبطل العمل\"، لا يخفى ما فيه من الحلاوة مع لطف الصنعة.\rومن ذلك قولي في الوصاة بحراسة الارتفاع وهو: \"وحراسة الغلات عند الإدراك والحصاد، وإظهار الوزعة التي تشرد بالرقاد، وتغني عن تجريد السيوف من الأغماد. فأنت رضيع لبانها، لا شريك عنانها٢، والمضروبة بين أمثاله الأمثال، والمنقوضة لديه الأحلاس، والمحطوطة إليه الرحال. وسبيلك الأخذ على القتيل والنقير، وألا يحتقر في هذا الباب ما هو أحقر من الحقير، فقليل الجناية يدعو إلى كثيرها، وربما تهاج كبيرات الأمور بصغيرها، والشراك بالشراك٣ يتصل، ومن الذود إلى الذود إبل\".\rفي هذا الفصل من الأمثال والنكت قولهم: هما رضيعا لبان٤، وقولهم: هما شريكا عنان. ومن بيت الحماسة:\r\"يهيج كبيرات الأمور صغارها\"٥","footnotes":"١ من اصطلاح علماء الكلام.\r٢ العنان في الشركة أن تكون في شيء خاص دون سائر ما للشريكين، أو هو التساوي في الشركة؛ لأن عنان الدابة له طاقتان متساويتان.\r٣ الشراك: سير النعل.\r٤ يقال هو أخوه بلبان أمه؛ لأن اللبان بالكسر الرضاع، قال يعقوب وابن السكيت لا يقال بلبن أمه، لأن اللبن الذي يشرب. وفي الأمثال هما فرسا رهان ورضيعا لبان.\r٥ لشبيب بن البرصاء:=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357726,"book_id":3861,"shamela_page_id":137,"part":"4","page_num":151,"sequence_num":137,"body":"وبيت البحتري:\rمن لغا هذا إلى مخسوس ذا ... ومن الذ ود إلى الذود إبل١\rومن ذلك ما قلته من الوصاة يتخير النواب والعمال وهو: \"والمستنابون بالأعمال فهم اليد الباطشة، والرجل الساعية، والعين الباصرة، والأذن الواعية، وأنت لهم بمنزلة الجسد ذي الأدوات، والقلب المستعمل للأعضاء والآلات، فإن صحوا كنت الصحيح السليم، وإذا سقموا كنت المريض السقيم، لأنهم أجزاؤك وأبعاضك، فصحتهم صحتك، وأمراضهم أمراضك. فأذك عليهم عيون التطلع، ولا تخلهم من التصفح والتتبع، واجعلهم نصب عينيك، وتجاه ناظرك، وتلقاء وجهك، وإزاء خاطرك، فمن كان أمينا أقررته وأدنيته، ومن شككت فيه طردته وأقصيته، ومن ثبت عليه هفوة، أو صحت عليه عثرة أو كبوة، فسبيلك أن تنكل به، وتبالغ في حسن أدبه. ولا تسلك في ذلك مسلك المجاملة والمداهنة، فما كل وقت تصلح","footnotes":"=\rوإني لتراك الضغينة قذ بدا ... ثراها من المولى فيما أستثيرها\rمخافة أن تجني علي وإنما ... يهيج كبيرات الأمور صغيرها\r\"شرح المرزوفي ٣/ ١١٢٣\".\r١ في الأصل \"من لذا هذا إلى محبوس ذا\". والتصويب من الديوان.\rوقبل البيت قول البحتري:\rأصل النزر إلى النزر وقد ... يبلغ الحبل إذا الحبل وصل\rديوان البحتري ١/ ٢١٥.\rاللغاء: على وزن سماء التراب وكل خسيس حقير يسير. مخسوس: من خس فلان نصيب فلان إذا جعله خسيسا دنيئا حقيرا.\rالذود: من ثلاثة أبعرة إلى عشرة أو خمس عشرة أو عشرين أو ثلاثين أو ما بين الثنتين والتسع. وقولهم \"الذود إلى الذود إبل\" يدل على أنها في موضع اثنتين لأن الثنتين إلى اللغتين جمع \"القاموس المحيط مادة ذود\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357727,"book_id":3861,"shamela_page_id":138,"part":"4","page_num":152,"sequence_num":138,"body":"الملاينة، وليس كل ذنب يحتمل الإغضاء والطي، ومن الأمراض مالا يحسم إلا بالكي، وأفسد الأشياء لقانون الرياسة وضع الصفح موضع السياسة، وأدعى الأشياء إلى انحلال النظام، الصفح عن ذوي الذنوب والأجرام\".\rوهذه الأخيرة، قد تقدم نظيرها، وقو قولنا: فأدعى الأشياء إلى انحلال النظام، وضع العفو موضع الانتقام، وقد ذكرنا بيت أبي الطيب الذي أخذناها منه١.\rومن ذلك قولي في خاتمة الوصايا في هذا التوقيع: \"ولا حاجة لنا مع كما له وسداده، وهديه المجمع عليه ورشاده، إلى استقصاء ما في الوصايا والأوامر، ولو تيقن الكناية لقال فيها كم ترك الأول للآخر، فهو يخترع من محاسن التصرف من الخدمة ما يعجز عنه الكبير من أرباب السياسة والتدبير، ويستنبط بخبرته ما يستغنى به عمن يرشده، ولا ينبئك مثل خبير\"٢.\rفآخر هذا الفصل من الكتاب العزيز، وصدره مثل شعري نظمه أبو تمام فقال٣:\rلا زلت من شكري في حلة ... لابسها ذو سلب فاخر\rيقول من تقرع أسماعه ... كم ترك الأول للآخر\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"وليطالع الديوان العزيز بأحوال عمله","footnotes":"١ البيت الذي يريده هو:\rووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندى\r٢ سورة فاطر: ١٤.\r٣ من قصيدته في مدح أبي سعيد التي مطلعها:\rقل للأمير الأريحي الذي ... كفاه للبادي وللحاضر\rالديوان ٢/ ١٦١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357728,"book_id":3861,"shamela_page_id":139,"part":"4","page_num":153,"sequence_num":139,"body":"في أوقاتها، من غير إرجاء يفضي إلى قواتها، مستمدا من تدبيره الصائب ورشده، ما يبصر به سبيل قصده، ومستنجدا من رأيه الثاقب ما إذا شذ بزنده ضرب بنصل يقطع الهام من غمده\".\rهذا يتضمن من الأمثال الشعرية قول أبي الطيب المتنبي:\rإذا شد زندي حسن رأيك في يدي ... ضربت بنصل يقطع الهام مغمدا١\rومن ذلك قولي في توقيع بعض مشرفي الأعمال في ذكر الأمانة: \"فإنها الدرع التي تسخر بالنبال، وتهزأ بالنصال، وتضمن سلامة دارعها يوم النزال. وقل من أصبح منها حاسرا، إلا وأمسى في صفقته خاسرا، أو كان لها مجانبا، إلا ونزل عن السعادة جانبا، فالأمانة سر المرء وجوهره، وباطن الإنسان ومخبره، وبها يستدل على شرف نفسه وديانتها، ومنها يعلم ثمنها ومقدار قيمتها، فإن كملت وتمت دلت على عزة النفس وعلوها، واحتقارها لدنايا الحطام وسموها، وإن نقصت أبانت عن لؤم المرء ونقصه، وكشفت عن شرهه وحرصه، فيستسلف عاجلا أقبح الذكر، ويتحمل آجلا أثقل الوزر، وقل أن يعدم بينهما تقديم العقوبة وتعجيلها، وطروق الحادثة وحلولها، فلتكن عصمة الله ممن يستشعر الحذر، ويشاهد الأشياء بالبصيرة قبل مشاهدتها بالبصر\".\rوفي أول هذا الفصل معنى قول الراجز، وقد صار مثلا:","footnotes":"١ من قصيدته في مدح سيف الدولة التي مطلعها:\rلكل امرئ من دهره ما تعودا ... وعادات سيف الدولة الطعن في العدا\rالديوان ١/ ١٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357729,"book_id":3861,"shamela_page_id":140,"part":"4","page_num":154,"sequence_num":140,"body":"ونثرة١ تهزأ بالنصال ... كأنها من خلع الهلال\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"غير مستهين بالنزر اليسير، ولا مغض عن الأمر الحقير، ولا مسامح في الفتيل ولا النقير، فقد يهدي الأبؤس الغوير، وكم مطر بدؤه مطير\".\rفي هذا الكلام ثلاثة أمثال: أحدها القتيل٢ والنقير٣، والثاني قولهم عسى الغوير أبؤسا٤. وقد نظمه أبو تمام فقال:\rأهدى لها الأبؤس الغوير ... كم مطر بدؤه مطير٥\rومن ذلك قولي في توقيع لبعض المشرفين أيضا: \"سكونا إلى تدرعه من العفة والنزاهة بأوفى جنة، والاعتصام من حولهما وقوتهما، بأتم حول، وأعظم منه، واتحادهما ألزم فرض وآكد سنة، فيواظب على حج كعبتهما، والتوجه إلى قبلتهما، والتدين بشرعهما، والسلوك في شرعتهما، وليستمر","footnotes":"١ النثرة: الدرع الملساء أو الواسعة.\r٢ الفتيل: السحاة التي في شق النواة.\r٣ النقير: النكتة في ظهر النواة.\r٤ الغوير: تصغير غار. الأبؤس: جمع بؤس وهو الشدة. وأصل المثل فيما يقال من قول الزباء حين قالت لقومها عند رجوع قصير من العراق ومعه الرجال وبات بالغوير على طريقه: عسى الغوير أبؤسا. أي لعل الشر يأتيكم من قبل الغار. وجاء رجل إلى عمر بن الخطاب يحمل لقيطا فقال عمر: عسى الغوير أبؤسا. قال ابن الأعرابي إنما عرض بهذا الرجل، أي لعلك صاحب اللقيط. ونصب أبؤسا على معنى عسى الغوير يصير أبؤسا. وقال أبو علي جعل عسى بمعنى كان ونزل منزلته. بضرب للرجل يقال له لعل الشر جاء من جهتك.\rمجمع الأمثال ١/ ٣١٢.\r٥ لم نعثر على النص بديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357730,"book_id":3861,"shamela_page_id":141,"part":"4","page_num":155,"sequence_num":141,"body":"على التغشي ببردهم السني، والتعري عن ثوب الإسفاف الدني، وليكن في إحراز الذكر الجميل إذا عرض ماهرا، ولنفسه عن مطعن السوء إن اعترض قاهرا، وفيما يثبت مدمه جاهدا، وللشيطان المسئول له مجاهدا، ليكون بأفعاله الحسنة مكافيا للإنعام، ومستحقا لزيادة الموهبة والدوام، فقديما قيل في المثل الزم الصحة يلزمك العمل\".\rوقد ذكره عبد الحميد بن يحيى الكاتب في رسالته إلى الكتاب.\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"فإذا كان وقت الحصاد، وتفتقت الأكمام عن ثمار الاجتهاد، رتب من الأعوان من يثق بمناصحته، ويسكن إلى حراسته، وأذكى عليهم عيون التطلع، وأصغى إليهم بمسامع التصفح والتتبع، فمن وجده للمحجة سالكا، وللدناءة تاركا، أقره واستخدمه، وأدناه وأكرمه، ومن ألفاه عن الجدد١ ناكبا، ولاتباع الطمع راكبا، أحسن تأديبه وتقويمه، وفرى بضرب السياسة أديمه، وجعل ما يعتمده من نكاله رادعا لأمثاله، ونافعا له في مستقبل أمره ومآله، فليس الكهل كالحدث الصبي، ولا القارح٢ كالجذع٣ الفتى. والحوادث ذخيرة العواقب، والمصائب أثمان التجارب\".\rهذا معنى قولهم في المثل المشهور: إن المصائب أثمان التجارب.","footnotes":"١ الجدد: المراد الطريق الواضح.\r٢ القارح: البازل وهو البعير في سنته الخامسة.\r٣ الجذع: البعير في سنته الثالثة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357731,"book_id":3861,"shamela_page_id":142,"part":"4","page_num":156,"sequence_num":142,"body":"ومن ذلك قولي في آخر هذا التوقيع: \"فحقيق عليه بعد تعيينه واختباره، وإفراده بالتقديم والتأهيل وإيثاره، أن يهجر لذة الرقاد في بلوغ المراد، وأن يكون لين المهاد عند أحسن أخشن القتاد١، إلى أن يقال له قد رقيت ولقيت، وعولج بك فشفيت\".\rهذا ينظر إلى قول ديك الجن٢:\rفإذا شوفي بي كنت حماما ... وإذا عولج بي كنت شفاء\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع أيضا: \"وليواصل متجددات العمل في أوقاتها، على اختلاف أنواعها وجهاتها، ولا يستحقر منها حقيرا، ولا يستصغر صغيرا، فالكتاب سطر إلى سطر، وأول الغيث قطر إلى قطر\".\rهذا هو البيت المشهور للطائي:\rوأزرق الفجر يبدو قبل أبيضه ... وأول الغيث طل ثم ينسكب٣\rومن البديع النادر اللفظة التي ضممتها إليه وهي قولي: فالكتاب سطر إلى سطر.\rومن ذلك قولي في توقيع لبعض النظار: \"وليشرع في تطواف المعاملات","footnotes":"١ القتاد: شجر له شوك.\r٢ اسمه عبد السلام بن رغبان وديك الجن لقب غلب عليه.\rوهو شاعر مجيد يذهب مذهب أبي تمام والشاميين في شعره، وكان من ساكن ولم يبرح نواحي الشام ولا وفد إلى العراق أو غيره منتجعا بشعره، وكان يتشيع تشيعا \"الأغاني ١٢/ ١٣٦\".\r٣ سبق هذا البيت في توقيع لابن أبي الحديد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357732,"book_id":3861,"shamela_page_id":143,"part":"4","page_num":157,"sequence_num":143,"body":"واستقرائها، وتصفحها واستبرائها، ومشاهدة مزروعها وضياعها ورساتيقها١ وبقاعها ومحاويلها وأعمدتها ونواحيها وأكرتها٢، ليحصل عنده صورها وأشكالها، ويثبت في ذهنه هيئتها وخيالها، ولا يقنع بالأخبار والسماع، والتعويل على ما في المطالعات والرقاع.\rفليس الخبر كالعيان، ولا التقليد كالبرهان، ومن عول على سماع الأقوال، واكتفى بها عن مشاهدة الأحوال، قصرت بنانه عند المطاولة، وأفحم لسانه عند المجادلة، وكان منقطع المادة، محتاجا لنقصه إلى التمام والزيادة.\rوليواصل الحركة التي يدرك بها ما بعد من أعماله ونأى، كإدراكه ما قرب إليه ودنا، بحيث يكون كل عامل من عماله، ومتقدم من أكرته ورجاله، لا يأمن هجومه على غرة وقدومه على فترة فتكون عماله كلها آخذة أهبتها لابسة زينتها، منتظرة طلوعه عليها، مرتقبة وصوله إليها، فلا يزال الاجتهاد فيها بين المنار، ظاهر الآثار\".\rهذا المعنى ينظر إلى قول \"بنت\" المنتشر بن \"وهب\" الباهلي٣ في قصيدتها المشهورة:","footnotes":"١ الرساتيق: جمع رستاق فارسي معرب والمراد المزرعة.\r٢ الأكرة: جمع أكار وهو الحرث.\r٣ كان الأصل \"أخت المنتشر بن الباهلي\".\rوهي الدعجاء بنت المنتشر بن وهب بن سلمة. قال السيد المرتضى في أماليه: إن هذه القصيدة من المرائي المفضلة المشهورة بالبلاغة والبراعة. وقيل إنها للدعجاء أخت المنتشر والصواب بنته. وكثير من الأدباء ينسب المرثية إلى أعشى باهلة واسمه عامر بن الحارث بن رباح، وهو أخو المنتشر لأمه، ومرثيته في جمهرة أشعار العرب بين المرائي السبع.\r\"خزانة الأدب والكامل للمبرد وجمهرة أشعار العرب والأصمعيات، وتاج العروس ٢/ ٥٦٧\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357733,"book_id":3861,"shamela_page_id":144,"part":"4","page_num":158,"sequence_num":144,"body":"لا يأمن القوم ممساه ومصبحه ... من كل أوب وإن لم يغز ينتظر\rومن ذلك قولي في صدر توقيع لكاتب: \"لما كانت الكتابة الفلانية محتاجة إلى ناهض بأعبائها، فارج لغمائها، كاشف لمبهمها ومجهولها، ضابط لمجملها وتفاصيلها، نثلت١ كنانة ألرجال، وعجمت عيدان النصال، وانتصبت صوارم الكتاب الأجلاد ليوم الجلاد وأجريت سوابق الكتابة في مضمار السباق والطراد، كان فلان أوراها زندا، وأرواها عدا، وأصفاها وردا، وأضفاها بردا، وأتقنها صناعة، وأوسعها بضاعة، وأطهرها جيبا، وآمنها غيبا، وأبعدها عيبا فعول عليه في الكتابة بالأعمال المذكورة، علما أن قلمه يتمم نقصها، ويرقع خرقها، ويرأب صدعها، ويجمع شملها، ويجبر وهنها، ويلم شعثها، ويسد خللها، ويمحو زللها، ويحيي رسومها الداثرة، ويعمر بربوعها العافية\".\rأول هذا الفصل مأخوذ من قول الحجاج في خطبته بالكوفة: إن أمير المؤمنين نثل كنانته فعجمها عودا عودا. فوجدني أشدها عودا، وأصلبها مكسرا٢.","footnotes":"١ نثلت الكنانة: استخرج الرجل تبله فنثرها.\rوفي الأصل \"نكبت\".\r٢ عجم الرجل العود إذا عضه ليعرف صلب هو أم رخو. هذا هو الأصل فيه.\rوالخطبة بتاريخ الطبري ٢/ ٢١٠ وتهذيب الكامل للمبرد ١/ ١٧٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357734,"book_id":3861,"shamela_page_id":145,"part":"4","page_num":159,"sequence_num":145,"body":"وباقي ألفاظ هذا الفصل ثلاث تجري مجرى الأمثال.\rومن ذلك قولي في صدر توقيع يصلح أن يوقع به لعارض الجيش وهو: \"عوائد الديوان العزيز إهداء عقائل النعم إلى الأكفاء، وإسداء صنائع الكرام إلى الأولياء، وإيداع المعروف حيث ينشر ويشكر، لا حيث يجحد ويكفر، وعند من يعرف مواقعه، لا عند من ينفر واقعه، وأن يتخير لعروس إحسانه أطيب المغارس وأزكاها، وأخلقها أن يحلو لي حسناها، لتكون نعمه مستقرة في نصابها، رافلة في قشيب جلبابها، مودعة حيث تصان الودائع وتزكو الصنائع.\rولما كان فلان الرجل الذي تضرب به الأمثال، ولا تعدله الأمثال، والمهذب الذي لا يسأل له أي الرجال، والفائز بشرف الاستعلاءؤ على الأولين والحائز لقصب السبق يوم الرهان، والمتوحد بخصائصه عن مزاحمة المثالب، والمنفرد عن الأضراب بجميل الضرائب، رأي الديوان العزيز الإنعام عليه برد النظر في ديوان العرض المعمور إليه، علما باستقلاله واضطلاعه وثقة بصعة صدره وامتداد باعه، وسكونا إلى إغنائه وغنائه، وإيفائه ووفائه، وعلمه وتيقظه، وامتداد باعه، وسكونا إلى إغنائه وغنائه، وإيفائه ووفائه، وعلمه وتيقظه، وحزمه وتحفظه، وطمأنينة إلى قيامه بالمهم، ودفاعه للملم، وثباته حين تصيش الحلوم، وانتصاره حين يجيش الخصوم فليقابل هذه النعمة بالشكر الذي يكون لزيادتها مقتضيا، ولمضاعفتها ممتريا١، ولأمثالها","footnotes":"١ ممتريا: المراد جالبا وجاذبا من مرى الضرع إذا مسحه ليدر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357735,"book_id":3861,"shamela_page_id":146,"part":"4","page_num":160,"sequence_num":146,"body":"مستمدا، ولما أخلق منها مستجدا، فالنعمة ضيف قراه الشكر إن وجدته لم ترم١، وإن فقدته لم تقم\".\rفي هذا الكلام إشارة إلى قول النابغة:\rولست بمستبق أخا لا تلمه ... على شعث أي الرجال المهذب٢\rومن ذلك قولي في هذا التوقيع: \"ولينتصب لاستيفاء أموال الإقطاعات انتصابا يظهر أثره، ويجتنى ثمره في ضمن قوة خالية من العنف، ولين لا ينسب معه إلى ضعف، فالزعماء كثرهم الله أولو الحمية، والنفوس الأبية، وعلى الحقيقة فهم السباع الوحشية في الصور الإنسية. فليحسن التوصل في مداراتهم، والاستيفاء منهم، والاستعانة بهيبة الديوان العزيز عليهم، غير مراقب من ذلك لعظيم منهم ولا جليل، ولا مغض عن كثير مما عليهم ولا قليل. فبا لمال تستمال الرجال، وتبلغ الآمال، وتفتح الصياصي٣ وتملم النواصي، ويستدنى القاصي. والجند بالمال يجمع، والملك بالجند يمنع\".\rفي هذا الفصل إشارة إلى الغزى٤ في صفة الأتراك:\rمن رأى قبلهم مجتمعا ... خلقة الناس وأخلاق الأسود","footnotes":"١ لم ترم: لم نزل.\r٢ من قصيدته في الاعتذار للنعمان بن المنذر.\r٣ الصياصي: الحصون جمع صيصية.\r٤ هو أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان بن محمد الكلبي الأشهبي، كان شاعرا محسنا، ولد بغزة سقة ٤٤١ وتوفي سنة ٥٢٤هـ بين مرو وبلخ ودفن بها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357736,"book_id":3861,"shamela_page_id":147,"part":"4","page_num":161,"sequence_num":147,"body":"ومن ذلك ما قلت في صدر توقيع لناظر بالسواد: \"لما كان فلان ممن خبر رشاده فعلا، وسداده قولا، وتكاملت محاسنه وخصائصه، فلا يقال فيها لولا، وسبقت له سوابق الكتابة التي تقلد نطاقها، وأقام أسواقها، وأحكم ميثاقها، واجتلى بها عقائل المحامد بعد أن أغلى صداقها، وحمدت مذاهبه في حال إصداره وإيراده، وشهدت بعفافه وأمانته ألسنة أوليائه وحساده، رأى الديوان العزيز الإنعام عليه بنظر كذا، فليسأل الله التوفيق والخبرة، وليقدم تقواه فهي أنفع عدة، وأنفس ذخيرة، وليتوجه إلى الأعمال المذكورة بصدر رحب الفناء، وعزم نافذ المضاء، وأمل واثق بشمول الآلاء، وليسلك في جميع أنحائه مسلك أمثاله من ذوي الرشاد والتحصيل، ولا يتبع الهوى فيضل عن سواء السبيل\"١.\rآخر هذا الكلام من القرآن العزيز، وفي أوله إشارة إلى قول القائل:\rليس فيها ما يقال له ... كملت لو أن ذابك لا أقول\rوأنا أختم هذا الفصل بتوقيع كتبته لبعض الزعماء، وقد رتب شحينة واسط وهو: \"أولى الأولياء باجتلاء عقائل النعم الجزيلة، وامتطاء كواهل الرتب الجليلة، واعتلاء صهوات المنازل السنية، وارتقاء درجات المناصب العلمية من محضت طاعته وعبوديته، واستوى سره في الإخلاص وعلانيته،","footnotes":"١ سورة ص: ٢٦ ﴿وَلا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357737,"book_id":3861,"shamela_page_id":148,"part":"4","page_num":162,"sequence_num":148,"body":"وحسنت أفعاله وآثاره، وطبت أنباؤه وأخباره، وكرم مغيبه، وعظم مشهده وأبر يومه على أمسه، وأربى على يومه غده.\rولما كنت أيها الأمير الأجل فلان الدين الجامع هذه الأوصاف والخصائص، والمتحلي من جواهر المناقب بما لم تظفر بمثله يد غائض١، واقترنت بمسألتك التي سألت منها السيوف نفوسا ومهجا، وبرمايتك التي لم يجعل الله تعالى فيها عوجا ولا أمتا٢.\rهذا مع ما خصصت به من وفور آياتك، ورجحان حصافتك، وعلو همتك، وطهارة شيمتك، وأنك بذذت الأشكال والأضراب، وأوتيت حزم الشيخوخة في عنفوان الشباب، ربي الإنعام عليك برد شحينة الأعمال الواسطية إليك، لاستقبال كذا.\rفتلق هذه النعمة التي ترضيك بشكر يرضيها، وهذه المنزلة التي تضاهيك بحمد يضاهيها، وتوجه إلى الأعمال المذكورة بصدر رحب، ورأي مصيب، وسيف من دم أهل الكيد خضيب، واستشعر تقوى الله فالعاقبة لأهلها وقف عند حدودها، ولتستظل بظلها، وتذكر لها كلمة قصيرة غير طويلة: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ ٣ وناهيك بها فضيلة.","footnotes":"١ بالأصل \"بما لم يظفر مثله بدعائص\".\r٢ الأمت: العوج والاختلاف في الشيء والعيب.\r٣ سورة النحل: ١٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357738,"book_id":3861,"shamela_page_id":149,"part":"4","page_num":163,"sequence_num":149,"body":"وابدأ بالرفق الذي ما دخل في شيء إلا زانه، ولا استعان به أحد في مشكل إلا أعانه.\rوالق الناس ببشرك ولطفك وطولك١، ولا تبدأهم بالفظاظة، فلو كنت فظاغليظ القلب لانفضوا من حولك٢.\rوالرعايا فهم الودائع عندك الموثوق لهم أن تلحقهم أمانك ورفقك، وتفرشهم٣ سدادك ورشدك، واكفف عن الأذى، وأزح عنهم القذى، وقل لهم كما أدبك الله حسنا، وبدلهم من بعد خوفهم أمنا، ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا٤، وكن لهم حسبة٥ من الجور وحصنا، واحمهم ممن يتعرض بهم في عرض هذا٦ الأني، واسلك بالمعدلة فيهم صراطا سويا، واجل قويهم في الباطل ضعيفا، وضعيفهم في الحق قويا.\rوحراسة الارتفاقات الديوانية بالسطوات المرهوبة، والنقمات المصبوبة، والهيبة التي تملأ القلوب ارتياعا، وتطير الأنفس منها شعاعا، فأنت فارسها","footnotes":"١ الطول والطائل والطائلة: الفضل.\r٢ سورة آل عمران: ١٥٩ ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا﴾ .\r٣ تفرشهم سدادك: توسع لهم فيه أي تشملهم به.\r٤ سورة طه: ١٣١ ﴿وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ .\r٥ الحسبة: من قولهم حسن الحسبة أي حسن التدبير.\r٦ الأنى بفتح الهمزة أو كسرها وسكون النون فيهما والأناء بالمد الوهن والساعة من الليل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357739,"book_id":3861,"shamela_page_id":150,"part":"4","page_num":164,"sequence_num":150,"body":"المعلم١، وشجاعها المقدم، وليثها الذي تحجم الليوث ولا يحجم، فأمد وطأتك على أهل الريب والفساد، وشرد بهم عن جميع الأعمال والبلاد، وانتدب للقيام بسياستهم كانتدابك للقيام بالفرض، فما كان لزعيم أن تكون له سياسة حتى يثخن٢ في الأرض.\rوالأموال المتمزقة في أقصى الأعمال ونائيها٣ لا تحرس إلا بإراقة الدماء على جوانبها، ومن الجور البين والحيف وضع الصفح موضع السيف.\rونوابك الذين ترتبهم في الأعمال، وتستعين بهم على حراسة الأموال، فأصلحهم أولا وطهرهم، ليحصل بهم الصلاح والطهارة، ولا ترض لهم أن يكونوا ممن يأمر الناس وينسى نفسه الأمارة.\rوألزمهم بمداومة فعل الخير يكونوا \"أهله\"، ولا تجعلهم ممن ينهى عن خلق ويأتي مثله.\rوأقم عليهم الأرصاد، واقعد لهم بالمرصاد، ورضهم على اتباع منهاجك القويم، واهتداء صراطك المستقيم، وعلمهم من سجاياك المحمودة ما لم يعلموا \"وفوق كل ذي علم عليم\".\rوحراسة الطرق والمذاهب، وحماية المسالك والمشارب وقمع كل ناجم","footnotes":"١ الفارس المعلم: بكسر اللام هو الذي يجعل لنفسه علامة الشجعان في الحرب.\r٢ يثخن: من أثخن في العدو أي بالغ الجراحة فيهم، وأثخن فلنا إذا أوهنه، وقوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ﴾ أي غلبتموهم وكثرت فيم الجراح.\r٣ بالأصل \"ودنايها\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357740,"book_id":3861,"shamela_page_id":151,"part":"4","page_num":165,"sequence_num":151,"body":"بفساد، أو قادح للشر بزناد، أو مخيف سبيل، أو قائد رعيل١.\rفكن في ذلك كالليث السغب٢ ينهض إلى فريسته، والصقر القطم٣ ينقض على طريدته، حتى توسع كل ساع بالفساد قتلا وأسرا، وتوثق كل عادل عن السداد حبسا وحصرا، وتأمن السبل والأطراف، وتصبح الناس فيها كحمام الحرم لا يخاف.\rفهذه الأعمال مظلمة، فكن أضوأ من السراج، وهذه المدرة٤ حجاجية٥ فكن أهيب من الحجاج.\rوقد تلخص من مجموع وصايا الملك أن يكون الملك ذالونين: أزهر وأقتم، وذا طعمين: أحلى من العسل، وأمر من الملقم، وذا وجهين: طلق وشتيم٦، وذا يومين: يوم بؤس ونعيم.\rوالدعامة التي تقوم بها السياسة، وبنصب عليها عمل الرياسة هي القوة من غير عنف، واللين من غير ضعف، فالرعية كمريض هذه زبدة علاجه، والسياسة كبدن هذا تعديل مزاجه.\rواجعل أعظم كدك، وغاية قصدك، استجلاب الأدعية الصالحة","footnotes":"١ الرعيل: الجماعة من الخيل، والمراد هنا الثوار الخيالة.\r٢ السغب: الجائع، وكذلك ساغب وسغبان.\r٣ القطم: الذي يشتهي اللحم. والقطامي بفتح القاف وضمها الصقر.\r٤ المدرة: المدينة.\r٥ حجاجية: حجاج بلدة في بيهقي.\r٦ شتيم: كريه الوجه عابس. كانت بالأصل \"سئيم\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357741,"book_id":3861,"shamela_page_id":152,"part":"4","page_num":166,"sequence_num":152,"body":"لهذه الأيام الشريفة الزاهرة، التي يحسدها سائر الأيام، ويتنافس الناس عليها فلا يبيعون ساعاتها بالأعوام، أن تدوم لأهلها فهم من الحوادث أمان، وتظن لرونقها ونضارتها أنها أيام الجنان، أيدها بدوام لا تماسك لسجابه، وبقاء لا نفاد لحسابه.\rفهذه معظم وصايا التوقيع المذكور، وقد تضمنت من ترصيع الآيات الشريفة والأبيات الشريفة والنكت والأمثال جملة صالحة.\rأما الآيات الشريفة فقوله تعالى: ﴿لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا﴾ ١ وقوله تعالى: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِين﴾ ٢، وقوله تعالى: ﴿مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ ٣ وقوله تعالى ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ ٤ وقوله: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾ ٥ وقوله: ﴿وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ ٦ وقوله: ﴿وَلا تَمُدَّنَ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ﴾ ٧ وقوله: ﴿يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الْأَدْنَى﴾ ٨ وقوله: ﴿أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ ٩ وقوله ﴿شَرِّدْ بِهِمْ مَنْ","footnotes":"١ سورة طه: ١٠٧.\r٢ سورة الأعراف: ١٢٨ ﴿إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ وسورة القصص: ٨٣ ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَسَادًا﴾ .\r٣ سورة النحل: ١٢٨ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ .\r٤ سورة آل عمران: ١٥٩.\r٥ سورة البقرة: ٨٣.\r٦ سورة النور: ٥٥.\r٧ سورة طه: ١٣١.\r٨ سورة الأعراف: ١٦٩.\r٩ سورة مريم: ٤٣ ﴿فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357742,"book_id":3861,"shamela_page_id":153,"part":"4","page_num":167,"sequence_num":153,"body":"خَلْفَهُم﴾ ١ وقوله: ﴿مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ﴾ ٢.\rنقلته أنا إلى السياسة فقلت ما كان لزعيم أن تكون له سياسة حتى يثخن في الأرض٣.\rولا يخفى ما في النقل من اللطافتين. وقوله تعالى: ﴿أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُم﴾ ٤ وقوله: ﴿وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد﴾ ٥ وقوله: ﴿صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيم﴾ ٦ وقوله: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيم﴾ ٧.\rوأما حل الأبيات الشعرية فقول الشاعر:\rحالك اليوم فوق حالك بالأمس وأرجو لك المزيد غدا٨\rقد نثرناه نحن فقلنا: وأبر يومه على أمسه، وأربى على يومه غده.\rوقول السموءل:\rتسيل على حد السيوف نفوسنا ... وليس على غير السيوف تسيل٩","footnotes":"١ سورة الأنفال: ٥٧ ﴿فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ .\r٢ سورة الأنفعال: ٦٧.\r٣ جملة مكررة في الأصل حذفناها.\r٤ سورة البقرة: ٤٤.\r٥ سورة التوبة: ٥.\r٦ سورة الأعراف: ١٦ ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ .\r٧ سورة يوسف: ٧٦.\r٨ حذفنا في من \"في الأمس\" ليستقيم الوزن.\r٩ في شرح الحماسة للمرزوقي ١/ ١١٠ روايتان: \"حد الظبات\" و\"حد السيوف\"\rونسبة القصيدة إلى عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي أو للسموءل بن عادياه.\rوأول الأبيات قوله:\rإذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357743,"book_id":3861,"shamela_page_id":154,"part":"4","page_num":168,"sequence_num":154,"body":"أخذناه فقلنا: بمسألتك التي سالت منها السيوف نفوسا ومهجا.\rوقول المتنبي:\rوشيخ في الشباب وليس شيخا ... يسمى كل من بلغ المشيبا١\rحللناه نحن فقلنا: وأوتيت حزم الشيخوخة في عنفوان الشباب.\rوقول قطري بن الفجاءة٢ من شعراء الحماسة:\rأقول لها وقد طارت شعاعا ... من الأبطال ويحك لا تراعي\rأخذناه فقلنا: تملأ القلوب ارتياعا، وتطير النفوس منها شعاعا.\rوقول المتنبي:\rلا يسلم الشرف الرفيع من الأذى ... حتى يراق على جوانبه الدم٣","footnotes":"١ من قصيدته، في مدح علي بن محمد بن سيار بن مكرم التميمي التي مطلعها:\rضروب الناس عشاق ضروبا ... فأعذرهم أشفهم حبيبا\rالديوان ١/ ١٠١.\r٢ في الأصل \"عمرو بن الإطنابة\" والصواب أن البيت من أبيات لقطري بين الفجاءة كما في شرح التبريزي للحماسة ١/ ٥٠.\r٣ من قصيدته في هجاء إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ مطلعها:\rلهوى النفوس سريرة لا تعلم ... عرضا نظرت وخلت أني أسلم\rوكان أبو الطيب قد سار من الرملة يريد أنطاكية فنزل بطرابلس وبها إسحاق هذا، وكان يجالسه ثلاثة من بني حيدرة، فقالوا لإسحاق: أتحب أن يتجاوزك ولا يمدحك؟ وجعلوا يغرونه، فراسله أن يمدحه، فاحتج بيمين لحقته ألا يمدح أحدا إلى مدة. فعاقه عن طريقه ينتظر المدة. ومات الثلاثة الذين كانوا يغرونه في مدة أربعين يوما. فهجاه المتنبي وأهلي القصيدة على من يثق به، ثم فر إلى دمشق.\r\"الديوان ٢/ ٣٧٩\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357744,"book_id":3861,"shamela_page_id":155,"part":"4","page_num":169,"sequence_num":155,"body":"حللناه فقلنا: والأموال المتمزقة في أقاصي الأعمال ونائيها لا تحرس إلا بإراقة الدماء على جوانبها.\rوقول المتنبي أيضا: \"ووضع الندى في موضع الانتقام\"١ حللناه فقلنا: ومن الجور البين والحيف، وضع الصفح في موضع السيف.\rوقد حللت هذا البيت بعبارات ثلاث والمعنى واحد وقد تقدم ذكرها،\rوهي: أفسد الأشياء لقانون الرياسة، وضع العفو موضع السياسة.\rوالثانية فأدعى الأشياء إلى انحلال النظام، وضع الصفح موضع الانتقام.\rوالثالثة هذا الموضع.\rوقول القائل:\rلا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم٢","footnotes":"١ يشير إلى قول المتنبي:\rووضع الندى في موضع السيف بالعلا ... مضر كوضع السيف في موضع الندى\rوقد سبق.\r٢ المشهور أن هذا البيت لأبي الأسود الدؤلي من قصيدة له أولها:\rحسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالقوم أعداء له وخصوم\rوقد وقع في قصيدة للمتوكل بن عبد الله الليثي فنسبه بعضهم إليه. وهو شاعر في عهد يزيد بن معاوية، وقصيدته أولها.\rللغانيات بذي المجاز رسوم ... فببطن مكة عهدهن قديم\rقال شارح أبيات الإيضاح: نسب البيت إلى أبي الأسود الدؤلي وللمتوكل بن نهشل بن مسافع الليثي، وللطرماح بن حكيم ولحسان بن ثابت وللأخطل.\rوقال: الصحيح عندي أنه لأبي الأسود أو للمتوكل الليثي، وقد رأيته في قصيدة كل منهما \"شرح شواهد المغني للسيوطي وخزانة الأدب للبغدادي وشواهد العيني\".\rوذكر الآمدي في المؤتلف والمختلف ١٧٩، وذكر المرزباني في معجم الشعراء ٤١٠ أنه للمتوكل الليثي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357745,"book_id":3861,"shamela_page_id":156,"part":"4","page_num":170,"sequence_num":156,"body":"أخذناه نحن فقلنا: وألزمهم بمداومة فعل الخير يكونوا أهله، ولا تجعلهم ممن ينهى عن خلق ويأتي مثله.\rوقول ابن هرمة:\rكريم له وجهان وجه لذي الرضا ... أسيل ووجه في الكريهة باسل١\rأخذناه فقلنا: وذا وجهين طلق وشتيم.\rوقول الشاعر:\rله يوم بؤس فيه للناس أبؤس ... ويوم نعيم فيه للناس أنعم\rأخذنا فقلنا: ذا يومين: يوم بؤس ويوم نعيم.\rوقول الشاعر:\rتنافس الناس في أيام دولته ... فما يبيعون أياما بأعوام\rأخذناه فقلنا: ويتنافس الناس عليها، فما يبيعون ساعاتها بالأعوام.","footnotes":"١ هو إبراهيم بن علي بن سلمة شاعر مجيد أدرك العصر العباسي.\rوقد مدح المنصور بقصيدة مطلعها:\rسرى ثوبه عنك الصبا المتخايل\rحتى انتهى إلى قوله:\rله لحظات عن حفافي سريره ... إذا كرها فيها عقاب ونائل\r\"الأغاني ٥/ ١٧٢\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357746,"book_id":3861,"shamela_page_id":157,"part":"4","page_num":171,"sequence_num":157,"body":"وقول المتنبي:\rنسقوا لنا نسق الحساب مقدما ... وأتى فذلك إذ أتيت مؤخرا١\rأخذناه نحن فقلنا: بدوام لا تماسك لسحابه، وبقاء لانفاد لحسابه.\rوأما الأمثال والنكت فقولهم. ما دخل الرفق في شيء إلا زانه.\rوقول النبي ﷺ في دعائه على قريش: اللهم اشدد وطأتك على مضر.\rوقد صار ذلك مثلا سائرا.\rوقولهم السياسة لين من غير ضعف، وقوة من غير عنف.\rويقال إن أول من قال ذلك أبو بكر الصديق. وقولهم: هذا عصر تحسده الأعصر الخالية، وقد جاء في الشعر كثيرا، كقول ابن هانئ:\rفأما الليالي السالفات فقطعت ... أناملها من حسرة وتندم\rوأما الليالي الحاضرات فأدركت ... مآربها من بهجة وتكرم","footnotes":"١ من قصيدته في مدح أبي الفضل محمد بن العميد التي مطلعها:\rباد هواك صبرت أم لم تصبرا ... وبكاك إن لم يجر دمعك أو جرى\rوقبل البيت قوله:\rمن مبلغ الأعراب أني بعدها ... شاهدت رسطاليس والإسكندرا\rوسميت بطليموس دارس كتبه ... متملكا مبتديا متحضرا\rولقيت كل الفاضلين كأنما ... رد الإله نفوسهم والأعصرا\rنسقوا لنا................. ... ...............................\r\"الديوان ١/ ٣٧٠\".\rأي أنه جمع من الفضل ما في أولئك السابقين جميعا؛ لأنهم مضوا متتابعين متقدمين على ابن العميد، فلما أتى كان فيه من الفضائل ما كان فيهم، مثل لحساب تذكرت تفاصيله أولا ثم تجمل التفاصيل فتكتب في آخر الحساب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357747,"book_id":3861,"shamela_page_id":158,"part":"4","page_num":172,"sequence_num":158,"body":"وفي الفصول المذكورة من الألفاظ والتكت الجارية مجرى الأمثال، عدا ما ذكرناه ما لا خفاء به.\rفهذه نبذة من حل المنظوم ذكرناها كعجلة القرى١، وكهيئة الطارق إذا عرا٢.\rإن وجدنا أدنى فسحة أتممنا ما شرعنا فيه من حل سيفيمات أبي الطيب المتنبي، وتقريبها إلى خزانة مالك الأمر، ووارث الدهر، جعله الله بألطافه وكراماته الجليلة ممنوحا، وأعطاه من البسطة في الملك والعمر ما لم يعطه الإسكندر ونوحا.\r٥٠- قال المصنف: وقد ذكر ابن سنان الخفاجي أن أحد ما يشترط في حسن اللفظة أن تكون مخارج حروفها متباعدة.\rقال: وهذا باطل؛ لأنه لو كان العلم بحسن اللفظة وقبحها مشروطا بتباعد مخارجها أو تقاربها لوجب ألا يحكم على الفور بقبح لفظة أو حسنها حتى تعتبر مخارج الحروف.\rونحن نجد الأمر بعكس ذلك، فإنا ساعة ما نسمع اللفظة نُفتي بحسنها أو قبحها. وما ذاك إلا لأن هذا أمر يرجع إلى حاسة السمع، فإذا استحسنت","footnotes":"١ عجالة القرى: ما يقدم في سرعة للضيف.\r٢ الطارق: من يطرق الباب ليلا. عرا: غشى وجاء طالبا المعروف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357748,"book_id":3861,"shamela_page_id":159,"part":"4","page_num":173,"sequence_num":159,"body":"شيئا أو استقبحته، وجدت ما تستحسنه متباعدا مخارج الحروف، فاستحسانها واستقباحها إنما قيل اعتبار المخارج لا بعده١.\rأقول: ليس بمنكر أن يعلم المعلول قبل العلة، والمشروط قبل الشرط. ألا ترى أنك إذا رأيت الجارية الحسناء، فإنك تستحسنها على الفور، ولا يتوقف استحسانك إياها على أن تستحضر في ذهنك علة الحسن من رقة شفتيها وأنفها وامتداد سالفتيها، ومخالطة الحمرة للبياض في بشرة وجهها، وغير ذلك من أسباب الحسن. ولا يطعن حكمك بالحسن على الفور في تعليلي الحسن بهذه الأمور؟\rومن ذلك أنه قد اعترف أن كل ما تستقبحه من الألفاظ تجده متقارب الحروف، وما تستحسنه منها تجده متباعد الحروف، ولكنه زعم أنه لا يعلل الاستقباح والاستحسان بهما، فقال له إذا كان تقارب المخارج والاستقباح متلازمين لا يفترقان، فلابد من أمر أوجب ملازمتهما، فيمكنك أن تقول إن الاستقباح أوجب تقارب المخارج فيما هو متقارب المخارج، وهو أمر ذاتي له لا يتوقف على الاستقباح.\rفإذا لم يكن الاستقباح أوجب تقارب المخارج ولا بد لملازمته إياه من سبب، فلا سبب إلا أن يقال: المخارج علة الاستقباح.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٢٢٢ بتلخيص.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357749,"book_id":3861,"shamela_page_id":160,"part":"4","page_num":174,"sequence_num":160,"body":"٥١- قال المصنف: وقد وجدنا ألفاظا متقاربة المخارج وهي غير مستقبحة، كلفظة ملع إذا عدا وأسرع١.\rأقول إن ابن سنان لم يدع الاطراد المطلق، وإنما قال إن الأكثر الأغلب استقباح الألفاظ المتباعدة المخارج، إذا لم توجد فيها علة أخرى توجب استقباحها، والشاذ لا يعتد به.\rعلى أن هذا لازم له؛ لأنه قد اعترف أن كل لفظة متقاربة مخارج الحروف فإنها مستقبحة، وإن لم يعلل الاستقباح بذلك.\rفم أورده على ابن سنان لازم على ما اعترف هو به من تلازم الأمرين:\rقال: وقد غلط أبو نواس في لفظة الظرف فقال:\rاختصم الجود والجمال ... فيك فصارا إلى جدال\rفقال هذا يمينه لي ... للعرف والبذل والنوال\rوقال هذاك وجهه لي ... للظرف والحسن والكمال\rفافترقا فيك عن تراض ... كلاهما صادق المقال٢","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ٢٢٥.\r٢ المثل السائر: ١/ ٢٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357750,"book_id":3861,"shamela_page_id":161,"part":"4","page_num":175,"sequence_num":161,"body":"قال: فوصف الوجه بالظرف، والظرف من صفات النطق خاصة، وليس كما يتوهمه العامة من حسن الصورة ودماثة الأخلاق١.\rأقول: إن هذا الذي ذكره قد قاله كثير من الناس، وقال كثير من الناس غير ذلك، فإن صاحب ديوان الأدب قال: الظرف الكياسة، ولم يزد على ذلك، وهكذا قال صاحب الصحاح. ومعلوم أن الكياسة لا تكون راجعة إلى النطق اللساني خاصة، وعلى كل الأحوال فأبو نواس لم يغلط؛ لأن أداة الظرف وهي اللسان على ما يريده جزء من أجزاء الوجه، فإذا قال الجمال إن وجه هذا الممدوح لي؛ لأنه محل الظرف، ومحل آلة الشيء محل الشيء، كما يقال: الرأس محل الشم والذوق؛ لأنه محل آلتيهما٢.\r٥٢- قال المصنف: وقد غلط أبو تمام في قوله:\rودماثة الخلق التي لو مازجت ... خلق الزمان الفدم عاد ظريفا\rفوصف الخلق بالظرف، والظرف يختص باللسان والنطق٣. أقول:","footnotes":"١ عبارة ابن الأثير: فأبو نواس غلط ههنا في أنه وصف الوجه بالظرف، وهو من صفات النطق، وأبو تمام غلط في أنه وصف الخلق بالظرف، وهو من صفات النطق أيضا، إلا أن هذا غلط لا يوجب في هذه اللفظة قبحا، لكنه جهل بمعرفة أصلها في وضع اللغة.\r٢ يظهر أن في العبارة سقطا لأن جواب إذا لم يتم.\r٣ المثل السائر ١/ ٢٥٧.\rمن قصيدة لأبي تمام في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف، وقبل البيت قوله:\rلك هضبة الحلم التي لو وازنت ... أجأ إذن ثقلت وكان خفيفا\rوالبيت بالديوان هكذا:\rوحلاوة الشيم التي لو مازجت ... خلق الزمان الفدم عاد ظريفا\r\"ديوان أبي تمام ٣٠٩\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357751,"book_id":3861,"shamela_page_id":162,"part":"4","page_num":176,"sequence_num":162,"body":"لو سلمنا له ما يريده من تفسير الظرف لكان لقول أبي تمام مذهب لا بأس به؛ لأن تهذيب الأخلاق ورياضتها وتسهيل حزنها وتدميثه مما يعين على حسن التوصلات النطقية، ويؤثر في تلطيف الألفاظ، وإصابة الأغراض بهما.\rألا ترى أن النبطي الجافي لا يكاد يبلغ أغراضه بالكلام، ويحسن التوصل إلى إدراك ما يرويه بلسانه، بخلاف من قد خالط وجرب، وراض أخلاقه وهدب نفسه؟ فمن هذا الوجه جعل أبو تمام دماثة الخلق مؤثرة في الظرف، وإن كان عائدا إلى النطق اللساني خاصة.\r٥٣- قال المصنف: وقد ذكر ابن سنان الخفاجي في كتابه أن من أوصاف الكلمة أن تكون مؤلفة من أقل الأوزان تركيبا، وأنها إذا طالت قبحت.\rومثل ذلك بقول المتنبي:\rإن الكرام بل كرام منهم ... مثل القلوب بلا سويداواتها\rفإن لفظة سويداواتها قبيحة لطولها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357752,"book_id":3861,"shamela_page_id":163,"part":"4","page_num":177,"sequence_num":163,"body":"قال: ليس الأمر كذلك، فإنها لو قبحت لطولها، لقبح قوله تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّه﴾ ١، وقوله سبحانه: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْض﴾ ٢ فإن إحداهما تسعة أحرف، والأخرى عشة أحرف٣.\rأقول: ألست قلت في باب المعاظلة إنهما مما وقع الإجماع على قبحه، وقلت إنها لتكرير الحروف، ومثلت لها بقول القائل:\r\"جنى جنات وجنات الحبيب\"\rوقولهم:\r\"وليس قرب قبر حرب قبر\"٤\rفلقائل أن يقول لك: قد ورد في القرآن الكريم مثل ذلك وهو قوله تعالى: ﴿بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ ٥.\rفهذه ميمات كثيرة يتلو بعضها بعضا، فإما أن يكون استعمالها في القرآن غير مستحسن، أو يكون مستحسنا، فإن لم يكن مستحسنا مع أنها قد استعملت، فاختزلا بن سنان أن تكون الكلمة الطويلة كقوله: \"ليستخلفنهم\" غير مستحسنة، وقد استعملت، وإن كانت المغالطة قبيحة إلا في القرآن الكريم،","footnotes":"١ سورة البقرة: ٣٢.\r٢ سورة النور: ٥٥ ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ .\r٣ المثل السائر: ١/ ٢٦٥.\r٤ المثل السائر: ١/ ٤٠١ وفيه البيت كاملا:\rوقبر حرب بمكان قفر ... وليس قرب قبر حرب قبر\r٥ سورة هود: ٤٨ ﴿قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357753,"book_id":3861,"shamela_page_id":164,"part":"4","page_num":178,"sequence_num":164,"body":"فاختر لابن سنان أن يكون كثرة حروف الكلمة حروف الكلمة قبيحة إلا في القرآن الكريم.\rوبالجملة فإما أن يلزمك ما ألزمته أو تتخلص مما يتخلص به.\r٥٤- قال المصنف: وأكثر أسجاع الصابي١ وابن العميد٢ وكثير من المتقدمين والمتأخرين من الكتاب بتكرير المعنى بعينه في السجعتين المزدوجتين، كقول الصابي في التحمدي: \"لا تخلقه العصور بمرورها، ولا تهر مه الدهور بكرورها\".\rثم قال في ذكر النبي ﷺ \"فلم يدع٣ للكفر أثرا إلا طمسه ومحاه، ولا رسما إلا أزاله وعفاه\". قال: ولا فرق بين محو الأثر ولا تعفية الرسم، ولا بين مرور العصور، وكرور الدهور.\rقال: ومثل قوله: \"لم تزل الدولة العباسية تعتل طورا، وتصح أطوارا،","footnotes":"١ أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن زهرون، كان كاتب الإنشاء في بغداد عن الخليفة وعند عز الدولة بن بختيار بن معز الدولة بن بويه، وتقلد ديوان الرسائل سنة ٣٤٩ وكان على مذهب الصابئة كما يدل على ذلك اسمه، وله صداقة مع الشريف الرضي، وقد اشتهر بكتابته المسجوعة، وله رسائل مطبوعة \"وفيات الأعيان ١/ ١٢ ويتيمة الدهر ٢/ ٢٣ ومعجم الأدباء ١/ ٣٢٤\".\r٢ أبو الفضل محمد بن العميد. والعميد لقب أبيه على عادة أهل خراسان في التعظيم كان وزيرا الركن الدولة الحسن بن بويه والد عضد الدولة سنة ٣٢٨ وكان متوسعا في اللغة والنجوم والأدب حتى سموه الأستاذ والرئيس والجاحظ الثاني. وهو صاحب مذهب في النثر مشهور.\r\"وفيات الأعيان ٤/ ١٨٩\".\r٣ في المثل السائر \"لم ير للكفر\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357754,"book_id":3861,"shamela_page_id":165,"part":"4","page_num":179,"sequence_num":165,"body":"وتلتاث مرة وتستقل مرارا، من حيث أصلها راسخ لا يتزعزع، وبنياتها ثابت لا يتضعضع\".\rقال: وهذه الأسجاع كلها متساوية المعاني، فإن الاعتلال والالتياث والطور والمرة والرسوخ والثبات سواء. ثم ذكر عدة مواضع من كلامه يجري هذا المجرى١.\rأقول هذه سنة الكتاب وعادتهم ما زالوا عليها قديما وحديثا، وهم يرون ذلك من باب سعة العبارة والاقتدار على الألفاظ.\rثم إن السجعة الثانية تؤكد معنى الأولى، والتأكيد عمدة البيان والكتابة، ولذلك أحبوا فيها الإطالة، وفي الشعر الاختصار.\rولهم في هذا الباب عذر يتضمن تعليله. والسبب الذي لأجله توسعوا في عبارات الكتابة وأسهبوا، واقتصروا في النظم واختصروا أن القرآن الكريم وهو على غاية الإيجاز والاختصار قد تضمن ذلك في كثير من المواضع نحو قوله:\r﴿أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ﴾ ٢ فالرب ها هنا والملك والإله بمعنى، فكل واحدة من هذه السجعات قد أعطت معنى الأخوى.\rومثل قوله: ﴿لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا، وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا﴾ ٣. فإن الجنات هي البساتين، ولا معنى للبساتين إلا ما كان محتويا على الحب والنبات.","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٢٨٢ ومنه أصلحنا النص.\r٢ سورة الناس.\r٣ سورة النبأ: ١٥، ١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357755,"book_id":3861,"shamela_page_id":166,"part":"4","page_num":180,"sequence_num":166,"body":"ومثل قوله: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا، وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا﴾ ١ فإن عدم اعتقادهم للحساب هو تكذيبهم بالآيات.\rومثل هذا في القرآن العزيز كثير جدا.\rفإن قلت: يمكن أن يقال إن الملك غير الإله، لأن أمير كل بلدة يوصف بأنه ملكها، ولا يوصف بأنه إلهها، وكذلك رب الدار لا يقال له إلهها، وأيضا يمكن أن يقال إنه أراد باحلب الأقوات، وبالنبات مالا ساق له من الشجر، وبالجنات ماله ساق، وغير ذلك من التأويلات.\rقلت: إذا شرعت في هذا كن لقائل أن يقول إن قول الصابي: لا تخلقه العصور غير قوله لا تهرمه الدهور؛ لأن الهرم إنما يكون للحي المختار، والأخلاق أعم من ذلك، لأنه يكون للجماد، فزاد أنه لا تغيره الأوقات، على كلا مذهبي المتكلمين والحكماء.\rوقوله: \"لم يدع له أثرا من آثار الديار والأماكن ولا رسما\" من قولهم قد رسمت لك في هذا الكتاب رسوما فاعمل بها. وأيضا فإن تعتل غير تلتاث، لأن الالتياث الضعف فقط، وإن لم يكن عن علة، ولذلك أعقبه بقوله تستقل، كما أعقب الاعتدال بالصحة. ومثل هذه التدقيقات الخفية في التأويلات لا يتعذر تحصيلها على من عنده فقه في موارد هذه الصناعة.","footnotes":"١ سورة النبأ: ٢٧، ٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357756,"book_id":3861,"shamela_page_id":167,"part":"4","page_num":181,"sequence_num":167,"body":"٥٥- قال المصنف والتصريع سبعة أنواع١.\rالأول أن يستقل كل واحد من المصراعين بنفسه استقلالا تاما، وهو التصريع الكامل، كقول امرئ القيس:\rأفاطم مهلا بعض هذا التدلل ... وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي٢\rوقول المتنبي:\rإذا كان مدح فالنسيب المقدم ... أكل فصيح قال شعرا متيم؟ ٣\rالثاني: أن يكون المصراع الأول مستقلا بنفسه، والثاني غير مستقل بنفسه، بل يكون مرتبطا بالأول كقول امرئ القيس:\rقفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... يسقط اللوى بين الدخول فحومل٤\rوقول أبي تمام:\rألم يان أن تروى الظماء الحوائم ... وأن ينظم الشمل المبدد ناظم؟ ٥","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٣٣٨.\r٢ من معلقته.\r٣ مطلع قصيدته في مدح سيف الدولة.\rالديوان ٢/ ٢٤٩.\r٤ مطلع المعلقة.\r٥ مطلع قصيدته في مدح أحمد بن أبي دواد.\rالديوان: ٢٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357757,"book_id":3861,"shamela_page_id":168,"part":"4","page_num":182,"sequence_num":168,"body":"والثالث: أن يمكن وضع كل واحد من المصراعين موضع الآخر، وهو التصريع الموجه، كقول ابن الحجاج:\rمن شروط الصبوح في المهرجان ... خفة الشرب مع خلو المكان١\rوهذا في الجودة كالنوع الثاني.\rوالرابع: أن يكون المصراع الأول مستقلا بنفسه، ويفتقر فهم معناه إلى الثاني وهو مذموم، ويسمى التصريع الناقص، كقول المتنبي:\rمغاني الشعب طيبا في المغاني ... بمنزلة الربيع من الزمان٢\rوالخامس: أن يكون التصريع بلفظة واحدة في الضرب والعروض، إما حقيقة كقول بن الأبرص.\rوكل ذي غيبة يئوب ... وغائب الموت لا يئوب٣\rوإما مجازا كقول أبي تمام:\rفتى كان شربا للعفاة ومرتعي ... فأصبح للهندية البيض مرتعا٤","footnotes":"١ يتيمة الدهر ٣/ ٦٥.\r٢ مطلع قصيدته في مدح الدولة وولديه، ووصف شعب يوان.\rالديوان ٢/ ٤٨١.\r٣ من قصيدته التي مطلعها:\rأقفر من أهله ملحوب ... فالقطبيات فالذنوب\r٤ من قصيدته في رثاء أبي نصر محمد بن حميد الطائي التي مطلعها:\rأصم بك الناعي وإن كان أسمعا ... وأصبح مغني الجور بعدك بلقعا\rالديوان: ٣٧٤.\rالعفاة: طلاب العطاء. مرتعي: موضع رعى. مرتع: مسرح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357758,"book_id":3861,"shamela_page_id":169,"part":"4","page_num":183,"sequence_num":169,"body":"والسادس: أن يذكر مصراع الأول ويكون معلقا على صفة يأتي ذكرها في أول المصراع الثاني، ويسمى التصريع المعلق، وهو معيب جدا، ومثله قول امرئ القيس:\rألا أيها الليل الطويل ألا انجلى ... بصبخ وما الإصباخ منك بأمثل١\rفإن المصراع الأول معلق على قوله بصبح.\rومثله قول المتنبي:\rقد علم البين منا البين أجفانا ... تدمى وألف في ذا القلب أحزانا٢\rفإن المصراع الأول معلق على قوله تدمى.\rوالسابع: أن يكون التصريع في البيت مخالفا لقافيته، ويسمى التصريع المنتظم، وهو أقبح التصريعات، كقول أبي نواس:\rأقلني قد ندمت على الذنوب ... وبالإقرار عدت من الجحود٣","footnotes":"١ من معلقته.\r٢ مطلع قصيدته في مدح أبي سهل سعيد بن عيد الله الأنطاكي.\rالديوان ٢/ ٤٥٧.\rيريد أن الفراق قد علم الأجفاق الفراق، فما تلتقي سهرا، وجعل الفراق يؤلف الحزن إغرابا في الصنعة.\rوالبيت الآخر.\r٣ أحد بيتين كتب بهما إلى الفضل بين الربيع، والبيت الآخر هو:\rوإن تصفح فإحسان جديد ... سبقت به إلى شكر جديد\rالديوان ١٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357759,"book_id":3861,"shamela_page_id":170,"part":"4","page_num":184,"sequence_num":170,"body":"أقول إن النوع السادس عند التحقيق هو النوع الثاني، فإن كان الثاني جيدا كما زعم فالثاني معيب.\rبيانه أن المصراع من النوع السادس مستقل بنفسه، غير محتاج إلى الذي يليه أصلا، لأنهلو وقف على قوله. \"ألا أيها الليل الطويل ألا انجلى\" لكان مفيدا، لأنه سأل الليل أن ينجلي وينكشف، وهذا كلم تام مستقل بنفسه، كقوله: \"قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل\" بل أتم استقلالا منه، لأنه إذا ذكر الحبيب والمنزل ولم ينعتهما كان الكلام يخرج عن الإفادة. وقوله لليل: \"ألا انجلي\" معناه واضح، كأنه قال ما أطولك ياليل فانكشف.\rوبيت المتنبي مثل هذا، بل أتم استقلالا، لأن قوله: \"قد علم البين منا البين أجفاقا\" كلام حسن مفيد عند من يفهم معناه، ومعنى هذا المصراع أن البين قد علم أجفاننا البين، أي فراق الأحباب قد علم أجفاننا أن يفارق بعضها بعضا.\rوهذا معنى لطيف، وكلام حسن مستقل بنفسه، لا حاجة له إلى المصراع الثاني، ولا هو معلق عليه أصلا.\rوليس قوله: \"تدمى\" يوجب تعلق المصراع الأول عليه، لأن موضعه النصب، من حيث كان صفة لقوله \"منزل\"١ فلا فصل بين الموضعين.","footnotes":"١ هكذا بالأصل ولعل الصواب \"من حيث كان صفة لقوله أحيانا كما أن يسقط اللوى صفة لقوله منزل\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357760,"book_id":3861,"shamela_page_id":171,"part":"4","page_num":185,"sequence_num":171,"body":"واعلم أنه قد أخل في أقسام التصريع بقسمين آخرين: أحدهما أن يكون معنى المصراع الأول مباينا لمعنى المصراع الثاني بالكلية، لا رابطة بينهما، كقول المتنبي:\rجللا كما أبى فليك التبريح ... أغذاء ذا الرشا الأغن الشيح؟ ١\rفإنه لا مناسبة بين صدر البيت وعجزه، وإن ثبت أن بينهما مناسبة كما قد تكلفه قوم فما الغرض المثال، وإنما الغرض التمثيل.\rوهذا غير القسم الأول الذي ذكره المصنف، لأن قوله: \"وإن كنت قد أزمعت هجري فأجملي\" له ارتباط معنوي في الجملة بقوله: \"أفاطم مهلا\" وتقدير الكلام إن كان صدك دلالا فأمهلي منه، وإن كنت قد أزمعت الهجر والقطيعة بالكلية فأجملي من ذلك.\rوالقسم الثاني التصريع في العروض بحركة تخالف حركة الضرب، نحو أن يكون أحدهما بالرفع والآخر بالجر، كقول أبي نواس:\rاختصم الحسن والجمال ... فيك فصارا إلى جدال\rوهذا يخالف القسم السابع الذي ذكره المصنف، لأن ذاك اختلاف الحرفين، وهذا اختلاف الحركتين.","footnotes":"١ مطلع قصيدته في مدح مساور بن محمد الرومي.\rالديوان ١/ ١٦٤ ومنه أصلحنا البيت.\rالحل: الأمر العظيم. التبريح: الجهد والشدة. الرشأ. ولد الظبية. الشح: نبات طيب الرائحة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357761,"book_id":3861,"shamela_page_id":172,"part":"4","page_num":186,"sequence_num":172,"body":"٥٦- قال المصنف: فأما التجنيس١ فهو أن يكون اللفظ واحدا والمعنى مختلفا، وهذا ينقسم إلى أقسام يدخل فيها ما هو التجنيس الحقيقي وما يشبه به.\rقال: وقد يظن أن قول أبي تمام:\rأظن الدمع في خدي سييقى ... رسوما من بكائي في الرسوم\rمن هذا الباب نظرا إلى مساواة اللفظ، وهو غلط؛ لأن المعنى غير مختلف فيهما، ومن شرط التجنيس وما يشابهه اختلاف المعنى مع تماثل اللفظ.\rثم قال: فمثال التجنيس الحقيقي قول أبي تمام:\rمن القوم جعد أبيض الوجه والندى ... وليس بنان يجتدى منه بالجعد٢\rقال: الجعد: السيد، ويقال للبخيل إنه لجعد البنان. قال ومثل قوله:\rكم أحرزت قضب الهندي مصلتة ... تهتز من قضب تهتز في كتب","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٣٤٢ وما بعدها بإيجاز.\r٢ من قصيدة يمدح بها حفص بن عمر الأزدي.\rالديوان ١٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357762,"book_id":3861,"shamela_page_id":173,"part":"4","page_num":187,"sequence_num":173,"body":"بيض إذا أنتضيت من حجبها رجعت ... أحق بالبيض أبدانا من الحجب١\rقال فالقضب: السيوف، والقضب: القدود، والبيض: السيوف، والبيض: النساء٢.\rأقول إن لفظتي قضب في البيت الأول، ولفظتي البيض في البيت الثاني، خارجة عن باب التجنيس بالكلية؛ لأن القضب جمع قضيب، وهو العود الرشيق من الشجرة، هذا هو حقيقة هذا اللفظ في أصل وضعه، وإنما سمي السيف به مجازا أيضا.\rولا تظن أن تسمية السيف قضيبا من حيث كان قاطعا، من القضب وهو القطع، فيكون فعيل بمعنى فاعل، كقدير وعليم؛ لأنهم لو كانوا أرداوا ذلك لسمو السيف العظيم العرض قضيبا، وما رأيناهم سموه بذلك، وإنما سموا به السيف اللطيف.\rومثل ذلك البيض فإنها ليست من أسماء النساء، والبيضاء ومرأة لفظتين مترادفتان كالمؤمن والهكوك٣ ونحوهما، ولا البيض من أسماء السيوف","footnotes":"١ أصلحتا البيتين من المثل السائر ومن الديوان١٠ والبيتان من قصيدته في مدح المعتصم لما فتح عمورية ومطعلها:\rالسيف أصدق أنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللعب\r٢ المثل السائر ١/ ٣٤٤ ونص عبارة الأثير: \"فالقضيب السيوف والقضب القدود على حكم الاستعارة، وكذلك البيض السيوف، والبيض النساء.\r٣ من معاني المؤمن المصدق والواثق والخاضع وقابل الشريعة.\rومن معاني الهكوك المكان الغليظ الصلب أو السهل ضد. والسمين والماجن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357763,"book_id":3861,"shamela_page_id":174,"part":"4","page_num":188,"sequence_num":174,"body":"ولا سمعنا أن الأبيض اسم السيف، كما أن الليث اسم الأسد، وإنما البيض عبارة عن أشياء ذوات بياض فقط، ثم استعيرت اللفظة للسيوف والنساء صفة لا اسما وهذا أمر خارج عن باب التجنيس، ولو كان هذا من التجنيس لوجب إذا قيل في الليل أسود وفي الجنة سوداء وفي أسود من قولهم عندي الأسودان أن يكون هذا تجنيسا، ولم يقل ذلك أحد؛ لأن هذه الصفات تختلف موصوفاتها ولا تختلف هي.\rفلئن كان مثل هذا تجنيسا، فليكن بيت أبي تمام الأول تجنيسا؛ لأن رسوم الدمع هي مجارية وآثاره، ورسوم الدار جمع رسم وهو مصدر رسمت الدار، أي عفيتها قال: \"أمن رسم دار مربع ومصيف\" وهذا أشد اختلافا من البيض والبيض، والقضب والقضب.\r٥٧- قال المصنف: ومن التجنيس أيضا قول أبي تمام:\rأناس إذا ما استلحم الروع صدعوا ... صدور العوالي في صدور الكتائب١\rقال فلفظ الصدور في البيت واحد والمعنى مختلف.","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ٣٤٤ من قصيدة لأبي تمام في مدح أبي دلف القاسم بن عيسى العجلي مطلعها:\rعلى مثلها من أربع وملاعب\rأذبلت مصونات الدموع السواكب\rصدعوا: شققوا. العوالي: الرماح. الكتائب: الجيوش.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357764,"book_id":3861,"shamela_page_id":175,"part":"4","page_num":189,"sequence_num":175,"body":"أقول: وهذا أيضا من القرار الأول الذي قلنا إنه ليس بتجنيس؛ لأن الصدر اسم لهذا العضو المخصوص، لكنه لما كان هو مقدم الإنسان، نقل إلى صدور العوالي وهي رءوسهما وما يتقدم منها، وإلى صدور الكتائب وهي ما يتقدم منها أيضا، فالمعنى واحد في الموضوعية، وإذا اتحد المعنى خرج عن باب التجنيس.\r٥٨- قال المصنف: ومن أقسام التجنيس أن يقع الاختلاف في الوزن والتركيب بحرف واحد، كقول محمد بن وهيب:\rقسمت صروف الدهر بأسا ونائلا ... فمالك موتور وسيفك واتر١\rأقول إذن إدخال هذا البيت في التجنيس، من ظريف الأشياء، فإن المعنى في الكلمتين واحد، وإنما يختلف الفاعل وصيغة المفعول كالمضروب، ولو كان هذا تجنيسا لوجب أن يكون قول القائل: \"ضرب زيدا بالعصا ضربا فلق المضروب بالضارب\" قد تضمن لتجنيس في أربعة مواضع: الفعل، والمصدر، واسم الفاعل، واسم المفعول، وهذا مما لم يذهب إليه ذاهب.","footnotes":"١ المثل السائر: ١/ ٣٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357765,"book_id":3861,"shamela_page_id":176,"part":"4","page_num":190,"sequence_num":176,"body":"٥٩- قال المصنف في باب الموازنة: مما جاء في الموازنة شعرا قول الأول١:\rإن يعتلوك فقد ثللت عروشهم ... بعتيبة بن الحارث بن شهاب\rبأشدهم بأسا على أعدائهم ... وأعزهم فقدا على الأصحاب\rفإن بأسا وفقدا على وزن واحد.\rأقول إنه قال في أول قسم الألفاظ المركبة إن صناعة تركيب الألفاظ والمعاني تنقسم إلى ثمانية أقسام، منهما السجع وهو يختص بالمنثور، ومنهما التصريع وهو مختص بالمنظوم، ومنهما التجنيس وهو عام لهما، ومنهما الموازنة وهي تختص بالمنثور٢.\rوهو هنا يذكر أن في الشعر موازنة، وذلك نقض ما قدمه.\r٦٠- قال المصنف في الكلام عن الصناعة المعنوية: وصاحب هذا الفن لا يحتاج إلى ما ذكره الحكماء في علم المنطق في الشعر. وقد قرأت كلام أبي على بن سينا في المنطق، ما قاله في الشعر فوجدته يقول إن ذلك","footnotes":"١ المثل السائر ١/ ٣٨٠ والبيتان لربيعة بن عبيد بن سعد بن جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين أحد بني أسد. وربيعة هذا هو أبو ذؤابة الأسدي. وقد نسب الشعر في حماسة أبي تمام ١/ ٣٥٤ لرجل من بني نصر بن قعين. وفي الحماسة والمثل السائر \"على أصحابه\" بدلا من \"على أعدائهم\".\r٢ المثل السائر ١/ ٢٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357766,"book_id":3861,"shamela_page_id":177,"part":"4","page_num":191,"sequence_num":177,"body":"يورد على مقدمتين ونتيجة. قال وقد كان ابن سينا ينظم الشعر ولا يرتبه عند إفاضته في صوغه بالأصالة؛ لأنه لم تخطر المقدمتان والنتيجة له ببال، ولو أنه استحضر المقدمتين والنتيجة، ثم أتى بالنظم والنثر بعدهما لم يأت بشيء ينتفع به، وإنما هذه فقافع وألفاظ طول القوم بها كتبهم١.\rأقول: هذه جناية عجب الإنسان بنفسه، وذلك أن الإنسان يدعوه فرط اعتقاده في نفسه، وشغفه بما يخطر له أن يتكلم على قوم لا يعرف أقوالهم، ولا يحصل معنى اصطلاحاتهم، فضلا عن أن يبلغ رتبتهم، ويترقى في درجتهم، إلى أن ينقض عليهم، فيقع هذا الموقع.\rوليس مراد القوم بالشعر ما يتوهمه.","footnotes":"١ ملخص من المثل السائر ٢/ ٥ قال ابن الأثير: اعلم أن المعاني الخطابية قد حصرت أصولها، وأول من تكلم في ذلك حكماء اليونان، غير أن ذلك الحصر كلي لا جزئي، ومحال أن تحصر جزئيات المعاني وما يتفرع عليها من التفريعات التي لا نهاية لها ... ولقد فاوضني بعض المتفلسفين في هذا، وانساق الكلام إلى شيء ذكره لأبي علي بن سينا في الخطابية والشعر، وذكر ضربا من ضروب الشعر اليوناني، وقام فأحضر كتاب الشفاء لأبي علي ووفقني على ما ذكره، فلما وقفت عليه استجهلته، فإنه طول فيه وعرض، كأنه يخاطب بعض اليونان، وكل الذي ذكره لغو لا يستفيد به صاحب الكلام العربي شيئا.\rثم مع هذا جميعه فإن معول القوم فيما يذكر من الكلام الخطابي أنه يورد على مقدمتين ونتيجة، وهذا مما لم يخطر لأبي سينا ببال فيما صاغه من شعر وكلام مسجوع، فإن له شيئا من ذلك في كلامه، وعند إفاضته في صوغ ما صاغه لم تخطر المقدمتان والنتيجة له ببال. ولو أنه فكر أولا في المقدمتين والنتيجة، ثم أتى بنظم أو نثر بعد ذلك لما أتى بشيء ينتفع به، ولطال الخطب عليه.\rبل أقول شيئا آخر: وهو أن اليونان أنفسهم لما نظموا ما نظموه من أشعارهم لم ينظموه في وقت نظمه وعندهم فكرة في مقدمتين ولا نتيجة، وإنما هذه أوضاع توضع، وتطول بها مصنفات كتبهم في الخطابة والشعر، وهي كما يقال فقاقع ليس لها طائل، كأنها شعر الإبيوردي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357767,"book_id":3861,"shamela_page_id":178,"part":"4","page_num":192,"sequence_num":178,"body":"والذي يريدونه بالشعر يأتي في كل قياس مخيل يعلم العاقل كذبه، لكنه يحدث له مع ذلك نوع قبض أو بسط أو إقدام أو إحجام، كما يقال: لا تأكلوا العسل، فإنه ثمرة مقيئة١، أو يقال للحلواء الرطبة المزعفرة لا تأكلها فإنها غائط. فالعقل والحس يكذبان هذا الكلام الذي هو في قوة قياس، صورته هكذا: كل غائط فهو غير مأكلة. ومع علمه بكذبه ينقبض عن الأكل. وأكثر إقدام الناس وإحجامهم بسبب هذه التخيلات والأوهام، وهي الأقيسة الشعرية التي يذكرونها، وإنما سميت شعرية لمشابهتها مقاصد الشعراء في تخيلاتهم وتزويقاتهم.\rوأما توهمه أن الشاعر يحتاج وقت نظم الشعر إلى استعمال مقدمتين ونتيجة، وقوله إن ابن سينا كان ينظم شعرا ولا يرتب المقدمتين وقت نظمه، فتوهم بعيد، وإن كان القوم عنده بهذه الصورة ويراهم بهذه العين فإنه لم يعرفهم:\r٦١- قال المصنف: وقد تصفحت كتاب الخصائص لأب الفتح ابن جني، فوجدته قد ذكر في المجاز شيئا يتطرق النظر إليه، وذلك أنه قال: لا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا لمعان ثلاثة: وهي الاتساع، والتشبيه والتوكيد،","footnotes":"١ ثمرة مقيئة، يقفق هذا مع قول الشاعر:\rتقول هذا مجاج النحل تمدحه ... وإن ذممت فقل قيء الزفابير\rوكان بالأصل \"مرة مقيئة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357768,"book_id":3861,"shamela_page_id":179,"part":"4","page_num":193,"sequence_num":179,"body":"فإن عدمت هذه الثلاثة كانت الحقيقة البتة. فمن ذلك قوله تعالى: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ ١.\rفهذا الكلام اجتمعت فيه المعاني الثلاثة المذكورة.\rأما الاتساع فإنه زاد في أسماء الجهات والمحال اسما هو الرحمة.\rوأم التشبيه فإنه شبه الرحمة -وإن لم يصح الدخول فيها- بما يصح الدخول فيه.\rوأما التوكيد فإنه أخبر عما لا يدرك بالحاسة بما يدرك بالحاسة تعاليا بالمخبر عنه، وتفخيما له، إذ صير بمنزلة ما يشاهد ويعاين.\rقال والكلام عليه من ثلاثة وجوه: أولها أنه جعل وجود هذه المعاني الثلاثة سببا لوجود المجاز، وعدمها سببا لعدمه، وهذا خطأ، فإنه ليس وجود \"هذه الثلاثة سببا لوجود\"٢ المجاز بل وجود واحد منه أيها كان سبب وجوده. وأيضا فلو كان وجود هذه المعاني الثلاثة سببا لوجود المجاز لكان عدم أحدها أيها كان سببا لعدمه، كما إذا قلنا: لا يوجد الإنسان إلا بأن يكون حيوانا ناطقا، والحيوانية والنطق سبب وجود الإنسان، فإذا عدم واحد منهما بطل أن يكون إنسانا، وكذلك كل صفة تكون مقوية لوجود شيء من الأشياء، كان وجودها يوجب وجود ذلك الشيء، وعدم واحد منها يوجب عدمه٣.","footnotes":"١ بالأصل \"وأدخلناهم\".\r٢ ما بين قوسين زيادة يقتضيها السياق.\r٣ المثل السائر ٢/ ٨٥ وهنا زيادات ليست بالمثل السائر؛ لأن ابن الأثير قال: هذا مجموع قول أبي الفتح ﵀ من غير زيادة ولا قفص. وانظر يتطرف إليه من ثلاثة=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357769,"book_id":3861,"shamela_page_id":180,"part":"4","page_num":194,"sequence_num":180,"body":"أقول: ليس مراد أبي الفتح ﵀ ما ظنه، فكيف يذهب إلى أن يقول المجازية متوقفة على اجتماع هذه الأمور الثلاثة؟ وقدحصرت ضرب أمثلة كثيرة للمجاز في كتابه هذا، وكل موضع منها مختص بواحد من هذه الثلاثة فقط، وإنما ذكر هذه الآية ليبين بها أنه قد وجد موضعا اجتع فيه الشروط الثلاثة التي يتوقف المجاز عليها لمعان ثلاثة، مثل قوله في كتاب اللمع: والكلام كله ثلاثة أشياء: اسم وفعل وحرف، فإنه لا يريد أن كل لفظة من الكلام يجتمع لها أن تكون اسما وفعلا وحرفا، إنما مراده أن كل لفظة من الكلام فإنها لا تخلو عن هذه الأنواع الثلاثة، بل تكون واحدا منها أيها كان، ولكنه يتسامح في اللفظ اعتمادا على فهم السامع، وثقة بأن مثل هذا الكلام لا يزال الناس يستعلمونه في محاوراتهم.\rفأما قوله: \"فإذا عدمت هذه الثلاثة كانت الحقيقة البتة لا غير\" جيدا لا اعتراض عليه، لأنه لو عدم أحدها فقط لم تأت الحقيقة متعينة البتة، لأن أحد القسمين الباقيين يكفي في حسن المجاز، وإنما تتعين الحقيقة البتة إذا عدمت الثلاثة كلها.\rومن هذا الموضع يجب أن يفهم معنى قوله: \"لا يعدل عن الحقيقة إلى المجاز إلا لمعان ثلاثة\" لأنه لو كان أراد اجتماع معان ثلاثة لما قال: \"فإذا عدمت هذه","footnotes":"= أوجه. الأول أنه جعل وجود هذه المعاني الثلاثة سببا لوجود المجاز، بل وجود واحد منها سببا لوجوده. ألا ترى أنه إذا وجد التشبيه وحده كان ذلك مجازا، وإذا وجد الاتساع وحده كان ذلك مجازا. ثم إن كان وجود هذه المعاني الثلاثة سببا لوجود المجاز كان عدم واحد منها سببا لعدمه، ألا ترى أنا إذ قلنا: لا يوجد الإنسان إلا بأن يكون حيوانا ناطقا، فالحيوانية والنطق سبب لوجود الإنسان، وإذا عدم واحد منهما بطل أن يكون إنسانا، وكذلك كل صفات تكون مقدمة لوجود الشيء فإن وجودها بوجوده، وعدم واحد منها يوجب عدمه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357770,"book_id":3861,"shamela_page_id":181,"part":"4","page_num":195,"sequence_num":181,"body":"الثلاثة كانت الحقيقة البتة\" لأن الذي لا يحسن استعماله إلا عند اجتماع عدة أشياء ينتفي حسن استعماله عند انتفاء واحد فقط من تلك الأشياء؛ لأنه إذا انتفى أحدها فقد زال اجتماع تلك الأشياء الذي جعلنا حسن الاستعمال موقوفا عليه.\rوأما تمثيله بالإنسان والحيوانية والنطق فتمثيل غير مطابق لما نحن فيه، لأن حملنا كلام أبي الفتح على ما قد توهمه خطأ، إلا إن حملناه على المحمل الصحيح، فاجتماع هذه الأشياء الثلاثة التي أشار أبو الفتح إليها ليس مقوما للمجاز، ولا هي اسباب ووده، وإنما هي شرائط حسن استعماله فكيف مثل ذلك بأجزاء الماهية المقومة؟\r٦٢- قال المصنف: الوجه الثاني أنه ذكر التشبيه والتوكيد، وكلاهما شيء واحد على الوجه الذي ذكره، لأنه شبه الرحمة وهي لا تدرك بالبصر بمكان يدخل فيه، وهو صورة تدرك بالبصر، فدخل تحت ذلك التوكيد الذي هو إخبار عما لا يدرك بالحاسة بما يدرك بالحاسة١.\rأقول: إن لقوله تعالى: ﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا﴾ اعتبارين: أحدهما أنه جعل الرحمة ظرفا وصرح بذلك حين أتى بلفظة \"في\" وهي مختصة بالظرفية، والرحمة هي إرادة الثواب، والإرادة لا تكون ظرفا.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٦ ونص عبارة ابن الأثير \"بما قد يدرك بالحاسة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357771,"book_id":3861,"shamela_page_id":182,"part":"4","page_num":196,"sequence_num":182,"body":"والثاني أن فحوى الكلام: رحمتنا قد دخل فيها قوم، كما يقوم دارنا قد دخلها قوم، والدخول حركة مخصوصة، وكل حركة فهي مرئية بالبصر، فقد أخبر عما لا يدرك بالبصر، وأحد هذين الاعتبارين مغاير للآخر، ألا ترى أن قولهم \"فلان قد عضه الدهر\" فحواه أمر يدرك بالبصر وهو العض فلأجل تغاير هذين الاعتبارين جعلهما أبو الفتح ﵀ قسمين.\r٦٣- قال المصنف: على أن التوكيد ها هنا لا أعلم ما أراد به، لأنه لا يؤتى به في اللغة العربية إلا لمعنيين: أحدهما أنه يرد بألفاظ محصورة، نحو نفسه وعينه وكله وغير ذلك مما هو مذكور في كتب النحاة، والآخر أنه يرد على وجه التكرير، كقولك قام زيد قام، زيد فكرر اللفظ تحقيقا وتوكيدا للمعنى المقصود، وأبو الفتح لم يرد أحد هذين القسمين، فلا يكون له معنى إلا أن يريد إبراز المعنى الموهوم إلى صورة المشاهدة، وقد عبر عنه بالتوكيد، فيكون ذلك هو التشبيه بعينه، فلا حاجة إلى إيراده بالذكر١.\rأقول: ما أراد أبو الفتح ﵀ شيئا مما توهمه هذا الرجل، وقد اعترف بأنه لمي فهم مراده مع ظهوره. وذلك أن أحد الأغراض الصحيحة في نقل العبارة عن موضعها الأصلي إلى غيره تأكيد المعنى على وجه يفعل في نفس السامع مالا تفعله الحقيقة، كقوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ﴾ ٢","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٦ بتلخيص.\r٢ سورة الرحمن ٣١ الثقلان: الإنس والجن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357772,"book_id":3861,"shamela_page_id":183,"part":"4","page_num":197,"sequence_num":183,"body":"ومراده سنقصد، ولم يقل ذلك، لأن ذلك، لأن في الفراغ معنى ليس في القصد، وهو التهديد والوعيد، فإن قول الملك لصاحب الجريمة: سأفرغ لك يتضمن من التخويف مالا يتضمنه قوله سأقصد لك.\rوقوله تعالى: ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَب﴾ ١ ومراده ذهب، لكن \"سكت\" آكد لما يريده، لأن فيه دليلا على توقع عود غضبه إذا عاودوا النكر في عبادتهم العجل، كما أن الساكت يتوقع كلامه.\rوكقوله تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا﴾ ٢ مراده عمدنا، لكن \"قدمنا\" آكد وأبلغ، كأنه كان بإمهاله لهم كالغائب عنهم، ثم قدم منهم على ما لا ينبغي، فجازاهم بحسبه، فهذا هو مراد الشيخ أبي الفتح ﵀.\r٦٤- قال المصنف: والوجه الثالث أنه قال: وأما الاتساع فإنه زاد في أسماء الجهات والمحال اسما هو الرحمة. قال: ويلزم على قياس هذا القول أن يكون \"جناح الذل\" في قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّل﴾ هكذا يكون قد زاد في أسماء الطيور اسما هو الذل، وأن يكون قول أبي تمام:\rلبست سواه أقواما فكانوا ... كما أغنى التيمم بالصعيد","footnotes":"١ سورة الأعراف: ١٥٤ ﴿وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ﴾ .\r٢ سورة الفرقان: ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357773,"book_id":3861,"shamela_page_id":184,"part":"4","page_num":198,"sequence_num":184,"body":"زيادة في أسماء اللباس، وهو الإنسان١.\rأقول: إن هذا الذي ألزمته أبا الفتح ﵀ لا يمنع من التزامه، بل هو قياس مطرد في جميع التوسعات، فما الذي أنكرت من ذلك؟ وإنما يصح اعتراضك لو ألزمته شيئا لا يقدر على التزامه، ويحتاج إلى بيان الفرق بينه وبين المسألة التي الكلام فيها، فأما إذا كان الكل ينساق سياقة واحدة فأي محذور يلزم أبا الفتح من ذلك؟\r٦٥- قال المصنف: قد نظرت في كتاب \"أصول الفقه\" للغزالي فوجدته قد قصم المجاز إلى أربعة عشر قسما. قال: وهذه الأقسام الأربعة عشر ترجع إلى ثلاثة أقسام: وهي التشبيه، والتوسع، والاستعارة. قال: والتقسيم لا يصح في شيء إلا إذ اختص كل قسم من الأقسام بصفة لا يختص بها غيره٢.\rأقول أنا قبل النظر في اعتراضاته على الغزالي \"لا بد من تقديم مقدمة\"٣ وهي أنه لا بد في سائر المجاات من علاقة بين الأصل والمنقول عنه والفرع المنقول إليه، وإلا لم تكن تلك اللفظة مجازا من تلك الحقيقة، بل تكون وضعا جديدا لا تعلق له بغيره، وليس الكلام في ذلك، فالأصوليون قد","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٧ بتلخيص.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٨٨.\r٣ كانت بالأصل تقدم مقدمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357774,"book_id":3861,"shamela_page_id":185,"part":"4","page_num":199,"sequence_num":185,"body":"اتفقوا على أنه لا بد من علاقة وارتباط في الجملة، لكنهم قسموا تلك العلاقة وذلك الارتباط أقساما كثيرة، فقالوا: قد تكون تلك العلاقة باعتبار كذا، وقد تكون باعتبار كذا إلى آخر الأقسام.\rقال هذا الرجل: إن تلك الاعتبارات التي يذكرونها متداخلة، لا لأنه قد شملها الأمر الأعظم وهو العلاق من حيث هي علاقة، بل لأنها في خصوصياتها التي ابتدعها الأصوليون متداخلة، وقد صحت اعتراضاته، وإلا فهي ساقطة.\r٦٦- قال المصنف: فالقسم الأول من الأقسام التي ذكرها الغزالي وهو تسمية الشيء باسم ما يشاركه في الخاصية كقولهم للشجاع أسد، وللبليد حمار. قال: وهذا القسم إما داخل في الاستعارة إن ذكر المنقول إليه فقط، كقولك ركبت أسدا، أو في التشبيه المحذوف الأداة إن ذكر المنقول والمنقول إليه معا، كقولك زيد أسد١.\rأقول: إنا لا نخالفه في هذا، ولكن ننظر فيما يقوله فيما بعد.\r٦٧- قال المصنف: والقسم الثاني تمسية الشيء باسم وما يؤول إليه، كقوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ وإيما رأي أنه يعصر عنبا. قال: وهذا القسم داخل في القسم المذكور قبله بصفة المشابهة بين المنقول منه والمنقول إليه، وهو","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357775,"book_id":3861,"shamela_page_id":186,"part":"4","page_num":200,"sequence_num":186,"body":"من باب الاستعارة، بل هذا أوغل في المشاهبة منها، لأن الخمر من العنب، وليس الأسد من الرجل، ولا الرجل من الأسد١.\rأقول: هذا القسم خارج عن القسم الذي قبله، لأن القسم الذي قبله هو تسمية الشيء باسم ما يشابهه في خاصيته، كتسمية الشجاع أسدا؛ لأن الشجاعة من أخص صفات الأسد، ولذلك لم يسموا الأبرخا أسدا؛ لأنه لم يكن البخر من صفات الأسد الخاصة، فالخمر والعنب ليت شعري في أي الخواص اشتركا حتى يقول إن هذا القسم داخل في القسم الذي قبله؟.\rفأما قوله: بل هذا أوغل في المشابهة من الأسد للشجاع، لأن الخمر من العنب، وليس الأسد من الإنسان، فإنه يقال له ليس كون الخمر من العنب مما يقتضي المشابهة التي ينقل لأجلها اسم أحدهما إلى الآخر، فإن الدقيق من الحنطة، ولا يجوز أن يقال إنه لما كان منها كان أوغل في التشابه من استعارة الأسد للشجاع، فوجب أن يطلق على الحنطة لفظ الدقيق.\rوتحقيق هذا الموضع هو أن كون الشيء بعنطرة من غيره، أو يستحيل غيره إليه، لا يتقضي أن يكون بين الأمرين مشابهة في أمر خاص لأحدهما قد اشتهر به، وضرب المثل به في فنه، كما اشتهر الأسد بالشجاعة وضربت به الأمثال فيها، فلذلك نقل اسم الأسد إلى الشجاع، للمشابهة في ذلك الأمر الخاص، ولم ينقل اسم الدقيق إلى الحنطة، ولا نقل اسم الخمر إلى","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357776,"book_id":3861,"shamela_page_id":187,"part":"4","page_num":201,"sequence_num":187,"body":"العنب، بالاعتبار الذي به نقل اسم الأسد إلى الشجاع، بل باعتبار آخر وهو تسمية الشيء باسم ما يئول إليه.\rوقد حقق الأصوليون هذا القسم تحقيقا أزيد من هذا، فقالوا: من أقسام المجاز إطلاق اسم السبب على المسبب، ولا يثبت في العلوم الحكمية لأن العلل أربعة: الفاعل، والصورة، والمادة، والغاية. وكانت أنواع هذا القسم أربعة:\rالأول تسمية الشيء باسم العلة الفاعلية إما حقيقة أو ظنا، كتسمية المطر سماء الثاني تسمية الشيء باسم العلة الصورية، كتسميتهم اليد بالقدرة، الثالث تسمية الشيء باسم العلة القابلية، كقولهم سال الوادي، يعنون المطر، الرابع تسمية الشيء باسم العلة الغائية، كتسمية العقد بالنكاح، والعنب الخمر.\r٦٨- قال المصنف: والقسم الثالث تسمية الشيء باسم فرعه، كقول الشاعر.\rوما العيش إلا نومة وتشوق ... وتمر على رأس النخيل وماء\rفسمى الرطب تمرا. وهذا القسم والذي قبله سولا، لأن هناك سمي النب خمرا، وها هنا سمي الرطب تمرا؛ لأنه أصل التمر، وهما داخلان في القسم الأول.\rقال وهب أن الغزالي لم يحقق أمر المجاز، وقسمه أقساما لا حاجة إليها،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357777,"book_id":3861,"shamela_page_id":188,"part":"4","page_num":202,"sequence_num":188,"body":"ألم ينظر إلى هذين القسمين اللذين هما العنب الخمر، والرطب والتمر، ويعلم أنهما شيء واحد، لا فرق بينهما؟ ١.\rأقول: بل بينهما فرق ظاهر لو أمعنت النظر؛ لأن العنب إذا صار خمرا فقد استحال من صورة إلى صورة مباينة للأولى في جميع أحوالها، إلا فيما لا بد من الاشتراك فيه كالجسمية ونحوها، فهو كالماء يستحيل هواء، والهواء يستحيل نارا، والرطب إذا صار تمرا لم يستحل إلى صورة أخرى بل هو ذلك الجسم بعينه، إلا أنه يبس وجف بعد أن كان رطبا، كاللحم الغريض يصير قديدا، والتين الرطب يصير يابسا، فإنما تغير عنه عرض واحد، وهو الرطوبة التي تبدلت باليبوسة لا غير. فبين الأمرين فرق واضح، وبحسب ذلك الفرق جعل أحد القسمين غير الثاني.\rفأما قوله: وهما داخلان في القسم الأول أيضا: فإنه ليس بداخل في القسم الأول، لأن معتمد القسم الأول المشابهة في الوصف الأخص، ولا مشابهة بين الإنسان والنطفة.\r٦٩- قال المصنف: والقسم الخامس تسميته بما يدعو إليه، كتسميتهم الاعتقاد قولا، نحو قولهم هذا يقول بقول الشافعي، أي يعتقد اعتقاده.\rقال: وهذا القسم يدخل في القسم الأول أيضا، لأن بين الاعتقاد والقول مناسبة كالمناسبة بين السبب والمسبب، والباطن والظاهر٢.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٨٩.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357778,"book_id":3861,"shamela_page_id":189,"part":"4","page_num":203,"sequence_num":189,"body":"أقول: إن كان يعني بهذه المناسبة الاشتراك في صفة خاصة، كاشتراك الشجاع والأسد في الشجاعة، فليس الأمر كذلك؛ لأن الاعتقاد القلبي مثل هذه المشاركة، وإن أراد مناسبة أعم من هذا أي بينهما علاقة وارتباط، وهو الذي أراده؛ لأنه مثله بمناسبة السبب للمسبب، فهذا مسلم. ولكن نحن لم نمنع أن بين المجاز وبين موضوعه الأصلي مناسبة في الجملة، وكيف نمنع ذلك، ولولا المناسبة لم يكن مجازا؟.\rفإن كان يحاول أن يرد الأقسام كلها إلى قسم واحد لأجل أن الأقسام تشترك في أن بين المنقول إليه والمنقول عنه مناسبة، فإنه لم يفهم مراد الأصوليين في هذا الموضع، وما هو إلا مثل أن يقول لهم: لا تقسموا الحكم إلى واجب وندب ومحظور ومكروه؛ لأن هذه الأقسام قد اشتركت في أنها اقتضاء أمر من المكلف. فالواجب ما اقتضى فعله لا بد منه، والحرام ما اقتضى تركه لا بد منه، والندب ما اقتضى فعله مع تجويز تركه، والمكروه ما اقتضى تركه مع تجويز فعله، فهل يجوز لقائل: لما كان الاقتضاء يعد هذ الأقسام، وتتباين خصوصيتها، فلا تفصلوها، ولا تجعلوها أقساما متعددة؟.\r٧٠- قال المصنف: والقسم السادس تسمية الشيء باسم مكانه، كقولهم للمطر سماء لأنه ينزل منها. قال: وهذا القسم أيضا داخل في الأول للمناسبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357779,"book_id":3861,"shamela_page_id":190,"part":"4","page_num":204,"sequence_num":190,"body":"بين المنقول والمنقول إليه. قال: على أن تسمية المطر سماء يغلب على الظن أنه حقيقة وليس بمجاز١.\rأقول: قد بينا أنه لابد من مناسبة ما، ولكن هذا القسم ليس بداخل في القسم الأول؛ لأن مناسبة القسم الأول هي المشابهة، كالحمار والبليد، والأسد والشجاع، ولا مشابهة بين المطر والفلك، فإنه توهم أنه لأجل العلو، فالمطر الذي يمكث في الأرض أياما ما يسمى سماء، قالوا: ما زلت أطأ السماء حتى جئتك. ونحن قد بينا لم سموا المطر سماء. وأما قوله إنه حقيقة فيه فقريب، ولا يبعد أيضا ذلك عندي.\r٧١- قال المصنف: والقسم السابع تسميتهم الشيء باسم ما يجاوره، كقولهم للمزادة راوية، وإنما الراوية الجمل الذي يحملها. قال: وهذا القسم من باب التوسع لا من باب التشبيه، ولا من باب الاستعارة، لأن على قياسه ينبغي أن يسمى الجمل زاملة؛ \"لأنه يحملها\"٢.\rأقول: إنا قد استظرفنا اعترافه أن هذا القسم خارج عن الأول، فعجبنا منه كيف لم يعده إليه بأمر ما يتعلق به، مثل أن يقول إن المزادة ينتفع به، والبعير ينتفع به، فتشابها في عموم الانتفاع بهما، ونحو ذلك من التعلقات الضعيفة التي جرت عادته أن يتمسك بها.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٩٠.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٩١ وما بين القوسين زيادة من المثل السائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357780,"book_id":3861,"shamela_page_id":191,"part":"4","page_num":205,"sequence_num":191,"body":"واعلم أن من الأصوليين من جعل هذا القسم مفردا برأسه، وقال إن المجاورة علاقة ما بين المتجاورين، فنقل بطريقها اسم المجاور إلى صاحبه، وهؤلاء يلزمهم قوله: فهلا سموا الجمل مزادة لأنه يحملها؟. لأن استعمال اللفظ في معناه المجازي عنده لا يؤخذ قياسا في كل موضع، ألا يرى أنهم يطلقون النخلة على الرجل الطويل، ولا يطلقونها على غيره من الطوال؟ ولأنه لو كفى في استعمال اللفظ المجازي مجرد علاقة وصلة كيف كانت لقالوا للأبخر أسد، لأن الأسد أبخر، فلم لم يقولوا ذلك؟ علمنا أن هذا أمر لا يطرد، وأيضا فإن هذا الرجل يلزمه ما ألزمهم؛ لأنه إن كان يلزمهم لما قالوا إن هذا المجاز لأجل المجاورة أن يسمى الجمل زاملة أيضا على طريق الاتساع.\rومن الأصوليين من جعل هذا القسم، من أقسام المجاز بسبب العلة القابلية، وقال إنه بمنزلة تسمية الشراب كأسا؛ لأن الكأس قابل للشراب.\r٧٢- قال المصنف: القسم الثامن تسمية الشيء باسم جزئه، كقولهم: أبعد الله وجهه، وإنما يريدون سائر جثته.\rقال: وهذا القسم داخل في القسم الأول، وهو تسمية الشيء باسم فرع١.\rأقول: قد بينا أنه لا يدخل هذا وأمثاله في القسم الأول بوجه من الوجوه أصلا.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357781,"book_id":3861,"shamela_page_id":192,"part":"4","page_num":206,"sequence_num":192,"body":"وقد قال الأصوليون إنه قد يسمى الجزء باسم الكل، كإطلاق اللفظ العام، مع أن المرد به الخصوص، نحو قوله تعالى: ﴿اقْتُلُوا الْمُشْرِكِين﴾ ١. والمراد بعضهم، وقد يسمى الكل باسم الجزء، كما يقال الزنجي أسود، والمراد أسود البشرة، لكن المجاز الأول أدخل في باب المجاز وأولى من الثاني؛ لأن الجزء يلازم الكل، وأما الكل فلا يلزم الجزء.\r٧٣- قال المصنف: والقسم التاسع تسمية الشيء باسم ضده، كقولهم جون للأبيض، وهو اسم للأسود، قال: وهذا ليس من المجاز، بل هو حقيقة في الموضعين، مثل شمت السيف إذا أغمدته وسللته٢.\rأقول إن تسمية الشيء باسم ضده قد ذكره الأصوليون، وقالوا إنه كقوله تعالى: ﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ ٣ وقوله: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُم﴾ ٤. وما رأيناهم ذكروا هذا المثال الذي حكاه، ولا يبعد عندي أن يكون ما اعترض به عليه صحيحا، فإن أكثر أهل اللغة قالوا إن الجون من الأضداد، وليس إفساد المثال موجبا إفساد المثل عليه، ومن الناس من جعل قوله تعالى: ﴿جَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾ من باب المجاز","footnotes":"١ سورة التوبة: ٥ ﴿فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ .\r٢ المثل السائر: ٢/ ٩١ قال ابن الأثير: لأن من الأسماء المشتركة، كقولهم شمت السيف إذا سللته، وشمته إذا غمدته، فدل الشيم على الضدين معا بالوضع الحقيقي.\r٣ سورة الشورى: ٤٠.\r٤ سورة البقرة: ١٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357782,"book_id":3861,"shamela_page_id":193,"part":"4","page_num":207,"sequence_num":193,"body":"لا التشبيه، وهو الذي يسمى التسعارة، وهو القسم الأول الذي حاول هذا الرجل أن يعيد إليه أكثر هذه الأقسام، وقالوا إن جزاء السيئة يشبه السيئة في كونها سيئة بالنسبة إلى من وصل ذلك الجزاء إليه، وليت هذا الرجل لما حاول أن يعيد الأقسام إلى القسم الأول بينه في هذا القسم، فهذه المشابهة أوردها، فكان يأتي بشيء له ذوق.\r٧٤- قال المصنف: والقسم العاشر تسمية الشيء بفعله، كتسمية الخمر مسكرا، قال: وهذا القسم داخل في القسم الأول، وأي مشاركة أقرب من هذه المشاركة؟ فإن الإسكار صفة لازمة لخمر، وليست الشجاعة صفة لازمة لزيد، لأنه يمكن أن يكون زيد ولا شجاعة، ولا يمكن أن يكون خمر ولا إسكار، ألا ترى أنها لم تسم خمرا إلا لإسكارها، فإنها تخمر العقل أي تستره١.\rأقول: إن هذا الرجل لم يعلم المراد بهذا القسم، فإن السكر هو الفاعل، من أسكر يسكر، فهو مسكر، كالضارب فاعل من ضرب يضرب فهو ضارب، ولا يكون الإنسان ضاربا إلا إذا ضرب، وأما قبل وقوع الضرب منه وبعد انقضاء الضرب لا يكون حقيقة؛ لأنه ليس في تلك الحال بضارب، والقوم قالوا إن الخمر تسمى مسكرا قبل ألا تشرب وتسكر شاربها، فقد","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٩٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357783,"book_id":3861,"shamela_page_id":194,"part":"4","page_num":208,"sequence_num":194,"body":"سموا الشيء بما من شأنه أن يفعله، وبأثره قبل أن يفعله ويؤثره، وهذا هو المجاز، وليس يصلح أن يجاب عن هذا بما ذكره من قوله هذا داخل في القسم الأول، وأي مشاركة أقرب من هذه المشاركة؛ لأن الإسكار ليس صفة لازمة للخمر، وإنما الصفة اللازمة لها القوة على الإسكار.\rوالقوم ما قالوا إن المجاز في قولنا الخمر قوية على الإسكار، بل في قولنا الخمر مسكرة وبهذا بطل قوله لا يمكن أن يكون خمر ولا إسكار، وقد يمكن أن يكون زيد ولا شجاعة، فإنه ظن أن الإسكار الذي يريدونه ها هنا هو الإسكار بالقوة، وليس هو مرادهم، بل مرادهم الإسكار بالفعل، وباعتباره جعلوا قولنا الخمرة مسكرة مجازا.\rومما يوضح غلطه في هذا الموضع أنه لو كان الإسكار صفة لازمة للخمر، ولا توجد خمر إلا وهي مسكرة على الوجه الذي قاله وادعاه، لكان إطلاق لفظة المسكر على الخمر حقيقة، كإطلاق لفظة الليث على الأسد، فكيف يكون هذا القسم داخلا في القسم الأول، كقولنا للشجاع أسد، وللبليد حمار؟ وأين المماثلة بين هذا الموضع وبين ذلك القسم؟ فإن ذلك القسم عبارة عن شيئين تشابها في صفة خاصة بأحدهما، فنقل اسمه إلى ما شابهه، وليست الخمر مشاركة في شيء آخر يسمى مسكرا في معنى الإسكار، فنقل اسمه إليها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357784,"book_id":3861,"shamela_page_id":195,"part":"4","page_num":209,"sequence_num":195,"body":"٧٥- قال المصنف: والقسم الحادي عشر تسمية الشيء بكله، كقولك في جواب سائل سألك: ما فعل زيد؟ فقلت: القيام. فإن القيام فإن القيام جنس يتناول جميع أنواعه.\rقال: وهذا القسم لا ينبغي أن يدخل في أقسام المجاز، لأن القيام لزيد حقيقة، فإن قلت يشتمل على جميع أنواعه من الماضي والحاضر والمستقبل، قلت فهذا من أقرب أقسام المجاز مناسبة، لأنه إقامة المصدر مقام الفعل الماضي، والمصدر أصل الفعل، وعلى ذها فإن القسم داخل في القسم الأول١.\rأقول: إنا قد ذكرنا تسمية الجزء بالكل كيف يكون، وضربنا لذلك مثالا، فأما هذا الذي ذكره فإنه شيء غلط، قاله أبو الفتح عثمان بن جني في كتاب الخصائص، ووهم فيه؛ لأنه ظن أن المصدر لفظ يدل على أشخاص تلك الماهية، وليس بصحيح، بل المصدر لفظ يدل على مجرد الماهية، وهو القدر المشترك بين الواحد والكل.\rفأم الماهية من حيث هي، فلا تستلزم الوحدة والكثرة، لأنها لو استلزمت إحداهما لما كانت مجردة من حيث هي، وقد قرضناها كذلك، فإذن لا المصدر ولا الفعل المشتق من المصدر يدلان على الكثرة وعلى","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357785,"book_id":3861,"shamela_page_id":196,"part":"4","page_num":210,"sequence_num":196,"body":"الوحدة، لكن أبا الفتح ذكر مثل هذا القسم بمثال مطابق فقال: أنا إذا قلت ضربت عمرا، فإني إنما ضربت بعضه.\rفأما هذ المصنف فلم يعترض على الكلام كما ينبغي، أما أولا فلأنه ظن أن المصدر ههنا يقوم مقام الفعل الماضي، وليس بصحيح؛ لأنك إذا قلت فعل زيد القيام فقد أقررت أنه صدر عنه أثر ما مفعول حسب صدور الآثار عن المؤثرات، والفعل الماضي ليس بأثر يصدر عن المؤثر، ولا المستقبل أيضا، ولا الحاضر؛ لأن الفعل الذي هو قسيم للاسم والحرف لو كان أثرا لمؤثر لكان اسما لا فعلا.\rوأما ثانيا فلأنه لو صح ما قاله لما كان هذا القسم داخلا تحت القسم الأول، لأنه كون أصلا له لا يقتضي وقوع المشابهة بينهما بنقل اسم أحدهما للآخر، وقد قررنا ذلك فيما تقدم.\r٧٦- قال المصنف: القسم الثاني عشر الزيادة في الكلام لغير فائدة، كقوله تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُم﴾ معناه فبرحمة من الله. قال: وهذا خطأ، أما أولا فإن المجاز هو دلالة اللفظ على غير ما وضع له في أصل اللغة، وهذه الآية دالة على الوضع اللغوي المنطوق به في أصل اللغة.\rوأما ثانيا: فإن لفظة \"ما\" ههنا غير خالية من المعنى، لأنها تعطي من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357786,"book_id":3861,"shamela_page_id":197,"part":"4","page_num":211,"sequence_num":197,"body":"الفخامة والفصاحة والجزالة ما لا تعطي الآية عند فقدها، كقول الزباء \"ولكنه شيمة ما أناس\"١ قال وهذا شيء لا يعرفه إلا أهله.\rوالغزالي معذور في ألا يعرف ذلك، لأنه ليس من فنه٢.\rأقول إن ما قاله الغزالي وغيره في هذا الموضع مأخوذ من قول شيخنا أبي عبد الله البصيري المتكلم، فإنه قال: الحقيقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ونقصان ولا نقل، والمجاز ما لا ينتظم لفظه معناه إلا لزيادة ونقصان أو نقل، كزيادة الكاف في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْء﴾ ٣ فإنا لو أسقطنا الكاف استقام المعنى. ومثال النقصان قوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ ٤، فإنا إذا زدنا فيه لفظة الأهل استقام المعنى. ومثال النقل قولنا: رأيت أسدا، تعني به الرجل الشجاع، فإنه منقول من السبع.\rوإذا أردنا الكلام على هذا الوجه، كان قوله \"فيما رحمة\" مجازا، لأنه لا ينتظم اللفظ معناه إلا بحذف \"ما\".\rقلنا: لا نسلم أن هذا مجاز، بل هذه دالة على الوضع اللغوي المنطوق به في أصل اللغة، فيقال له أما أولا فإن القوم حدوا المجاز بحد هو موجود في هذا الموضع، ولا يجوز أن يقال لمن حد أمرا بحد: لم قلت إن هذا هذه؟ لأن القوم قد اختاروا أن يضعوا اللفظ المجاز لما كان بهذه الصفة. والمنازعة بعد ذلك لهم منازعة لفظية.","footnotes":"١ وردت هذه الجملة في كلمات له مع جذيمة الأبرش، قال ابن الأثير: معنى الكلام ولكنه شيمة أناس، وإنما جاءت لفظه ما ههنا تفخيما لشأن صاحب تلك الشيمة وتعظيما لأمره، ولو أسقطت لما كان للكلام هذه الفخامة والجزالة.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٩٤.\r٣ سورة الشورى: ١١.\r٤ سورة يوسف: ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357787,"book_id":3861,"shamela_page_id":198,"part":"4","page_num":212,"sequence_num":198,"body":"وأما ثانيا فلأن \"ما\" في هذا الموضع حرف، والحروف لا يدخلها المجاز بالذات؛ لأنها غير مستقلة بأنفسها بالمفهومية، بل لا بد أن تنضم إلى شيء آخر لتحصيل الفائدة، فإن انضمت إلى كلام يرتبط به، ويخل إسقاطها بالمعنى المفهوم منه فالمركب حقيقة، وإلا فهو مجاز.\rولا شبهة في أن \"ما\" في هذا الموضع ليست مرتبطة بغيرها ارتباطا مفهوما للمعنى المطلوب.\rفأما جوابه الثاني فيلزم عليه أن يكون قوله تعالى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّل﴾ ١ حقيقة لا تعطي من الفخامة والفصاحة ما لا تعطيه الآية عند حذفه وكذلك القول في سائر المجازات.\rفإن قال إنني لم أجعل إفادة هذه اللفظة الفخامة والجزالة مخرجة لها من باب المجاز، وإنما منعت قول من قال إنه لا فائدة فيها أصلا، قيل له: فإذا اعترفت أنها من باب المجاز فقد سلمت قول الغزالي، فلأي معنى تنتقصه، وتقول هو معذور في ألا يعرف هذا؛ لأنه ليس من فنه؟ والغزالي إنما أراد بقوله إن \"ما\" زائدة لا معنى لها في خصوص المقصد المطلوب بالآية لا غير ذلك.\r٧٧- قال المصنف: القسم الثالث عشر تسمية الشيء بحكمه، كقوله تعالى: ﴿وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ﴾ فسمى النكاح هبة.","footnotes":"١ سورة الإسراء: ٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357788,"book_id":3861,"shamela_page_id":199,"part":"4","page_num":213,"sequence_num":199,"body":"قال: وهذا القسم داخل في القسم الأول، للمشابهة بين النكاح والهبة في التمكين من الانتفاع والتصرف١.\rأقول: إن هذا الاعتراض الذي ذكره صحيح لا منازعة فيه، ثم إنا نقول إن تمثيل هذا القسم بالنكاح هبة فلم يسم الشيء بحكمه، بل بما يفيد مثل حكمه، وفرق بين الحكم وبين المفيد لمثل الحكم. على أن أكثر المفسرين لم يذهبوا إلى أنه سمي النكا هبة، بل جعلوا لفظة الهبة حقيقة صريحة في هذه الواقعة.\r٧٨- قال المصنف: القسم الرابع عشر النقصان الذي لا يبطل به المعنى، كحذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، نحو قوله: \"ثم يرم به بريئا\"٢ أي شخصا، وكحذف المضاف، وإقامة المضاف إليه مقمه، كقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ أي أهلها.\rقال: وهذا القسم داخل في القسم الأول؛ لأن الصفة لازمة للموصوف. وقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ دل على الساكن بالمسكن.\rقال: فهذه الأقسام المجاز التي ذكرها الغزالي قد انتهت في تقسيمها، وإنما يرجع إلى ثلاثة أقسام: التوسع، والتشبيه، والاستعارة٣.\rأقول: قد تكرر منا إيضاح غلطه في إعادة هذه الأقسام إلى القسم الأول،","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٩٥.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٩٥ ﴿وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا﴾ سورة النساء: ١١٢.\r٣ المثل السائر: ٢/ ٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357789,"book_id":3861,"shamela_page_id":200,"part":"4","page_num":214,"sequence_num":200,"body":"الذي يتوهم عودها إليه؛ لأن الصفة لو لازمت الموصوف لما كانت من باب المشابهة الموجودة في السبع والشجاع، بل كانت بابا آخر، وكذلك الدلالة بالمسكن على الساكن، هي مجاز باعتبار آخر غير ذينك الاعتبارين.\rوكل قسم من هذه الأقسام له خصوصية ينفرد بها، ويمتاز عن غيره بها، ولو أن هذا الرجل يقف على التقسيمات العقلية الدقيقة في العلوم الحكمية والكلامية التي يمتاز كل قسم منها على الآخر بما هو أدق من الشعر، ولا يفهمه إلا الراسخون في العلم، لكانت هذه التقسيمات في امتياز بعضها عن بعض أجلى من فلق الصبح، لأنه ليس فيها من الغموض ما يوقع في مثل هذا الغلط.\rعلى أنه زعم أنه قد أعادها إلى ثلاثة: وهي الاستعارة، والتشبيه، والتوسع، ولم يعد منها إلى التشبيه شيئا أيضا.\r٧٩- قال المصنف: ومن شرط بلاغة التشبيه أن يشبه الشيء بما هو أكبر منه وأعظم، كما قال بعض كتاب١ مصر في تشبيه حصن من حصون الجبال: \"هامة عليها من الغمامة عمامة، وأنملة خضبها الأصيل، فكان الهلال منها قلامة\": فإنه أخطأ في قوله أنملة، وأي مقدار للأنملة بالنسبة إلى حصن على رأس جبل؟ قال: فإن قلت فقد قال الله ﷿:","footnotes":"١ هو القاضي الفاضل رئيس ديوان الإنشاء وصاحب الطريقة الفاصلية ووزير صلاح الدين الأيوبي توفي سنة ٥٩٦هـ \"١١٩٩م\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357790,"book_id":3861,"shamela_page_id":201,"part":"4","page_num":215,"sequence_num":201,"body":"﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاح﴾ فشبه نوره نما هو دونه، وقد قال سبحانه في القمر: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم﴾ فشب بما هو دونه، قلت: هذه الآية تشبيهها لطيف غريب، لأنه أراد به النبي ﷺ وآله، لأن قلبه ﵇ وما هو عليه من الصفاء والشفافية كالزجاجة التي كأنها كوكب قلبه ﵇ وما هو عليه من الصفاء والشفافية كالزجاجة التي كأنها كوكب لصفائها وإضاءته، والشجرة المباركة التي لا شرقية ولا غربية هي ذات النبي ﷺ وعلى آله وسلم؛ لأنه من أرض الحجاز التي لا تميل إلى المشرق ولا إلى المغرب، وزيت هذه الزجاجة مضيء من غير أن تمسه نار، معناه أن فطرته صافية من الأكدار منيرة من قبل مصافحة الأنوار، فهذا هو المراد من التشبيه من هذه \"الآية\".\rوأما الآية الثانية فإنه تعالى شبه الهلال بالعرجون في نحو له واستدارته لا في مقداره؛ لأن مقدار الهلال عظيم لا نسبة للعرجون إليه، لكنه شبهه به في الهيئة والشكل١.\rأقول إن التشبيه يحسن ويقبح باعتبار الجهة التي وقع التشبيه فيها، فإذا شبه العظيم مقدارا \"بأقل منه\" في المقدارية قبح، وكانت القضية كاذبة. فإن شبه به لا في المقدار، بل في أمر آخر يتناسبان فيه كان حسنا، وهذا كقوله تعالى في صفة لصحابة ﵃: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ ٢، فإن عقلا","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٢٧.\r٢ سورة الفتح ٢٩ الشط: فراخ الزرع أو ورقه أو ما حول أصل النبات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357791,"book_id":3861,"shamela_page_id":202,"part":"4","page_num":216,"sequence_num":202,"body":"لا يقول: هذا التشبيه قبيح؛ لأن أجسام الصحابة وجثثهم أكبر وأعظم مقدارا من الزرع، لأنه ما أراد التشبيه في المقدارية، بل في أمر آخر.\rوهكذا قوله: \"حتى عاد كالعرجون القديم\" لا يريد مقداره، بل شكله. وكذلك تشبيه الكافر بالكلب في قوله: ﴿فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ﴾ ١.\rلا يعني الصورة والجثة، بل معنى آخر، وكذلك هذا الكتاب المضري. والذي حمل هذا الرجل على أن عابه بما عاب به نفسه، حسده له.\rوهو لا يعني أن الحصن العظيم على ذروة الجبل الشاهق كالأنملة في مقدارها وجثتها، بل بينه وبين الأنملة مشابهة لطيفة وهي أن الأنملة جسم صغير ناتئ من جسيم كبير وهو البدن، وكذلك الحصن على الجبل، وهذا هو الذي أراده الرجل، والأمر فيه واضح بين.\rفأما تفسير الآية النور فظريف جدا، أما أولا فلأنه سبحانه لو قال:\r\"مثل نوري كالنور الذي في قلب محمد ﷺ\" لكان ركيكا.\rوأما ثانيا فلأنه قال: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ .\rفإذا كان قلب النبي ﷺ وآله وسلم هو الزجاجة، ولا شبهة أن المصباح الذي فيها هو النور، والمشكاة ما هي؟ فقد زعم أنها ذات النبي صلى الله عليه","footnotes":"١ سورة الأعراف: ١٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357792,"book_id":3861,"shamela_page_id":203,"part":"4","page_num":217,"sequence_num":203,"body":"وآله وسلم، فإنه قد قال إن ذات النبي هي الشجرة المباركة، فلا يبقى للمشكاة ما تحمل عليه.\rوأما ثالثا فإن الله تعالى وصف الشجرة بأنها زيتونة لا شرقية ولا غربية، ونرى هذا المفسر قد فسر قوله لا شرقية ولا غربية، ولم يفسر قوله زيتونة، وقد كان الواجب عليه أن يفيدنا بتفسير ذلك.\rوأما رابعا فلأن غلاة الباطنية١ الذين يقولون في قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا﴾ ٢ المراد به على بن أبي طالب أعذر في تأويلاتهم، وأقرب إلى الأذهان من هذا الرجل.\rوأما خامسا فإنه لم ينفصل من السؤال، لأنه لو سلم له جميع ما ذكره، أليس قد شبه الله تعالى نوره بنور محمد ﵌؟ ونور محمد دون نور الله تعالى لأنه مستافد من نوره، وما يستفاد من أصل يكون دون الأصل المستفاد منه، وقد توه الإشكال.\r٨٠- قال المصنف: فأما التجريد فهو إخلاص الخطاب لغيرك وأنت تريد به نفسك.\rقال: وهو نوعان: تجريد بمعنى التوسع فقط، وتجريد حقيقة. فأما التجريد بمعنى التوسع، فكقول الصمة القشيري:","footnotes":"١ الباطنية أشهر ألقاب الإسماعيلية، وهم الذين يثبتون الإمامة لإسماعيل بن جعفر، وقد خطل القدماء منهم كلامهم ببعض كلام الفلاسفة، وصنفوا كتبهم على هذا المنهاج، ولهم آراء غريبة ذكر الشهرستاني طرفا منها \"الملل والنحل ١/ ١٧٢\".\r٢ سورة مريم: ٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357793,"book_id":3861,"shamela_page_id":204,"part":"4","page_num":218,"sequence_num":204,"body":"حننت إلى ريا ونفسك باعدت ... مزارك من ريا وشعبا كما معا\rفإنه قال بعد أبيات:\rوأذكر أيام الحمى ثم أنثني ... على كبدي من حره أن تقطعا١\rفانتقل إلى ذكر نفسه، ولو لم يقل \"وأذكر أيام الحمى\" لقضينا عليه بأنه تجريد حقيقة.\rومثال التجريد الحقيقي قول الحيص بيص:\rإلام يراك المجد في زي شاعر ... وقد نحلت شوقا فروع المنابر\rفإنه لم ينتقل إلى هدا بعد ذكر نفسه، بل استمر على التجريد؛ لأنه قال بعد هذا البيت:\rكتمت بعيب الشعر علما وحكمة ... ببعضهما ينقاد صعب المفاخر\rأما وأبيك الخير إنك فارس المقال ومحيي الدراسات الغوابر\rوإنك أغنيت المسامع والنهى ... بقولك عما في بطون الدفاتر٢\rأقول: إنه قد انتقل بعد هذا إلى ذكر نفسه، فعدل عن كاف الخطاب، إلى ياء الضمير، إلى تاء المتكلم فقال:\rتطاول ليلى ما أرى ذا نباهة ... يجلى دجى ظلمائه عن خواطري","footnotes":"١ البيت في المثل السائر وفي ديوانه الحماسة \"على كبدي من خشية أن تصدعا\".\r٢ المثل السائر: ٢/ ١٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357794,"book_id":3861,"shamela_page_id":205,"part":"4","page_num":219,"sequence_num":205,"body":"سهرت لبرق من ديار ربيعة ... ولم أك للبرق اللموع بساهر\rقال: كأن الصمة القشيري في شعره لم يأت بالتجريد الحقيقي، لعوده بعد أبيات عن كاف الخطاب، فالحيص بيص مثله.\r٨١- قال المصنف: وقد قال أبو علي الفارسي ﵀ إن العرب كانت تعتقد في الإنسان معنى كامنا فيه، كأنه حقيقته ومحصوله، فتخرج ذلك المعنى إلى ألفاظها مجردا من الإنسان، كأنه غيره، وهو هو بعينه، نحو قولهم: لئن لقيت فلانا لتلقين منه الأسد، ولئن سألته لتسألن منه البحر، وهو بعينه الأسد والبحر، لا أن هناك شيئا منفصلا عنه ومتميزا منه.\rوهذا ليس بتجريد، بل هو تشبيه مضمر الأداة، وتقديره لتسألن منه كالبحر، ولتلقين منه كالأسد، وليس هو من التجريد المشار إليه في الأبيات الشعرية، ولا حقيقة التجريد موجودة فيه١.\rأقول إن الحد الذي حد هذا الرجل التجريد به لم يأت فيه نص من كتاب الله تعالى، ولا ورد عن رسول الله، وإنما هو حد اختاره هو، وفسر التجريد به، فإنه حجر على أبي علي ﵀ أن يجعل التجريد شيئا آخر. ومعلوم أن هذه الاصطلاحات والمواصفات موكولة إلى آراء العقلاء واختياراتهم، فأبو علي","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٦٧ وفي كلام ابن أبي الحديد زيادة لا تخل بالمعنى، ليست في المثل السائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357795,"book_id":3861,"shamela_page_id":206,"part":"4","page_num":220,"sequence_num":206,"body":"رحمه الله قد اختار أن يسمى قولهم \"إذ سألت زيدا سألت البحر\" تجريدا، وقد شرح ذلك وأوضحه بقوله إن ظاهر هذه اللفظة أن المسئول غير زيد؛ لأن ألفاظها تقتضي ذلك، ألا ترى أنك تقول صحبت زيدا فاقتبست منه العلم، وقتلت فلانا فأخذت منه السلب. فيقتضي ظاهره بأن العلم غير المصحوب، وأن السلب غير المقتول، فهكذا يقتضي ظاهر قوله سألته فسألت منه البحر، أن البحر غيره.\rفأبو علي ﵀ سماء تجريدا، وهو غير مانع لك من اصطلاحك ولا مساح لك في حدك الذي ذكرته، للتجريد، فكذلك أنت لا تجور ولا تضايقه في اصطلاحه وتجريده.\r٨٢- قال المصنف: وأيضا فهذا يتنتقض بقول العرب: لئن رأيت الأسد لترين منه هشبة، ولئن لقيته، لتلقين منه الموت. فأي معنى لتخصيص أبي على ذلك بالإنسان؟ مع أن العرب تستعمل هذا اللفظ في الإنسان وغيره١.\rأقول إن أبا علي لم يرد أن هذا الاستعمال مقصور على الإنسان فقط، ولا صرح بذلك، ولا كنى عنه، ولا هو مفهوم من فحوى قوله إن العرب تعتقد في الإنسان معنى كامنا فيه لا يدل على نفي الحكم عما عداه، وإنما مثل بالإنسان؛ لأنه أشهر، ولأن استعماله فيه ودورانه على ألسنتهم وفي ألفاظهم أكثر.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357796,"book_id":3861,"shamela_page_id":207,"part":"4","page_num":221,"sequence_num":207,"body":"٨٣- قال المصنف: وقد سبق القول: بأن التجريد هو أن تطلق الخطاب على غيرك ولا يكون هو المراد، بل المراد شيئا آخر، وهذا لا يوجد في هذا الموضع؛ لأن قوله إن لقيته لتلقين منه الأسد، لم يجرد عن المنقول عنه شيئا، وإنما شبه بالأسد في شجاعته، وأداة التشيه مضمرة، وما أعلم كيف ذهب هذا عن أبي علي رضي الله عنه١.\rأقول: قد بينا أن المنازعة في هذا الموضع لفظيه لاطائل تحتها، ولو أن أبا علي رضي الله تعالى عنه اختار أن يسمى المجاز تجريدا بمعنى أنه لفظ قد جرد عن موضوعه الأول، أي خلع عنه، وجعل لغيره، واصطلح هو ونفسه، أو هو وأصحابه على ذلك، هل كان لنا أن نخاصمهم، وننازعهم، ونقول لهم قد أخطأتم في هذا الاصطلاح وهذه المواضعة؟ وهل المعاني تستحق الأسماء المخصوصة لذاتها حتى يكون الإنسان مخطئا إذا وضع لفظ مخصوصا لمعنى مخصوص؟ وقد فسرنا نحن قول أبي علي ﵁ المقصد الذي قصده.\r٨٤- قال المصنف: وقول أبي علي إن العرب تعتقد أن في الإنسان معنا كامنا فيه كأنه حقيقته ومحصوله فغير العرب أيضا تعتقد ذلك.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357797,"book_id":3861,"shamela_page_id":208,"part":"4","page_num":222,"sequence_num":208,"body":"الكامن معنى الإنسانية، وهو الاستعداد للعلوم والصنائع، فكل أحد يعرف ذلك، ولا خصوصية للعرب فيه. وإن عنى بالمعنى الكامن الأخلاق كالشجاعة والسخاء، فليس هذا مختصا بالإنسان، بل جميع الحيوانات يوجد فيها ذلك، كالشجاعة في الأسد، والسخاء في الديك، وما أعلم ما أراد أبو علي بهذا الكلام.\rعلى أن هذا القسم الأخير ليس عبارة عن حقيقة الإنسان، فإنه لا يقال في حده حيوان شجاع، ولا حيوان سخي، بل حيوان ناطق، فقد أخطأ أبو علي من وجهتين: أحدهما أنه جعل حقيقة الإنسان عبارة عن خلقه، والثاني أنه أدخل في التجريد ما ليس منه١.\rأقول: إن أبا علي ﵁ لا يلزمه تفسير ما كانت العرب تتخيله وتتوهمه في الإنسان، ولا هذا من وظيفته، ولكن أبا علي قال إننا لما وجدنا العرب الذين صناعتنا البحث عن مجاري كلامهم يخاطبون في الشعر أنفسهم، فيقولون: قلت لقلبي، وقال لي، وقلت لنفسي، وقالت لي، ويقولون: سألت مه لما سألته البحر، فيأتن بلفظة منه، كما يأتون بها في قولهم غصبت منه السيف، وأخذت منه الثوب، فيفيد ظاهر كلامهم أن المسئول منه غيره، كما أن المغصوب منه غيره، أفادنا إكثارهم من هذا وتكرارهم لاستعماله أنهم يتوهمون أن في هذه البنية المشاهدة أمرا كامنا، هو محصول الإنسان، وهذا الهيكل الظاهر هو","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357798,"book_id":3861,"shamela_page_id":209,"part":"4","page_num":223,"sequence_num":209,"body":"كالقالب لذلك المعنى، وكالقشر لذلك اللب، ومن الجائز أن يكون هذا المعنى الباطن غير القسمين اللذين قد ذكرهما المصنف، وهما مجرد الاستعداد للعلوم والخلق فليناظر في نقيض، خصوصا ومذاهب العقلاء في هذا الموضع كثيرة جدا، وكلها خارجة عن هذين القسمين اللذين قد ظن هذا الرجل أنه لا يمكن تفسير ما توهمه العرب إلا بواحد منهما، ثم يقال له لم لا تفسر قول أبي علي ﵀ بالوجه الأول وهو قولك إن غير العرب أيضا تعتقد ذلك، فيقال لك إن أبا علي ما قال إنه لا يعتقد ذلك أحد من الأمم إلا العرب خاصة، وإنما كانت صناعته البحث عن مجاري كلام العرب، وقال إنهم لا يعتقدون كذا وكذا؛ لأنه لا ينظر في لغة أمة أخرى غير العرب، وإنما كتبه وتصانيفه مقصورة على البحث عن لغاتهم خاصة، فلا يدل كلامه على نفي هذا الحكم عن غير العرب.\rوأيضا فلو فسر قوله بالتفسير الثاني -وإن كنا نعلم أنه ﵀ لم يرده- لما توجه عليه ما اعترض به؛ لأنه لم يفرد الإنسان خاصة من دون سائر الحيوان بهذا الحكم، وإنما ضربه مثلا؛ لأنه النوع الأعرف.\rومن العجب قوله: ولا أعرف ما أراده أبو علي بقوله: إنهم يتوهمون في الإنسان معنى كامنا هو حقيقته ومحصوله، إلا أن يكون أحد هذين القسمين اللذين أشرت إليهما.\rولا شبهة أن هذا الرجل ما وقف على أقوال العقلاء في هذا الموضع، فإن مذاهبهم كثيرة، وكل منهم يذهب إلى أن حقيقة الإنسان ومحصوله أمر وراء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357799,"book_id":3861,"shamela_page_id":210,"part":"4","page_num":224,"sequence_num":210,"body":"هذه البنية المشاهدة، ولم يذهب منهم ذاهب إلى أحد هذين القسمين اللذين قد توهم هذا الرجل أنه لا يمكن المصير إلى غيرهما.\rفأما قوله إن أبا علي ﵁ أخطأ حيث جعل حقيقة الإنسان عبارة عن الخلق، فإن أبا علي ﵁ أخطأ، وقال هذا الكلام لا عن نفسه ولا عن غيره، أما إنه لم يقله عن نفسه فمعلوم، وأما إنه لم يقله عن غيره فلأنه قال عن العرب إنهم اعتقدوا أن في الإنسان معنى كامنا كأنه حقيقته ومحصوله، فصرح بأداة التشبيه وهي كأن، وما قال عنهم إنهم قالوا إن ذلك المعنى هو حقيقة الإنسان، ليقول لهم ذلك المعنى وهو خلقه، وخلقه غير داخل في حده وحقيقته.\rوينبغي للناس إذا حكوا شيئا شرعوا في نقضه أن يتأملوا ما حكوا، ثم ينقضوا، وبالجملة فمقام الشيخ أبي علي ﵁ مقام جليل يقتضي أن يحترم ويصان، ولا يستعمل معه التسرع بالتخطئة والرد، وإذا وجد في كلامه ما يستدرك استدرك مع استعمال الأدب.\r٨٥- قال المصنف في الالتفات: هو الانتقال من خطاب الحاضر إلى الغائب وبالعكس، وما يجري مجرى ذلك. وقال إن الزمخشري قال إن الرجوع من أحد هذين النوعين إلى الآخر إنما استعمله العرب تقننا في الكلام، وانتقالا من أسلوب إلى أسلوب تطرية لسماع السامع، وإيقاظا للاستماع إليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357800,"book_id":3861,"shamela_page_id":211,"part":"4","page_num":225,"sequence_num":211,"body":"قال: وليس الأمر كما ذكر؛ لأن هذا الكلام يتضمن أن السامع قد يمل من أسلوب واحد، فينتقل إلى غيره لينشط المستمع للاستماع، وهذا قدح في الكلام، لا وصف له؛ لأنه لو كان حسنا لما مل١:\rأقول: لكم قلت إنه إذا كان حسنا لا يمل، وهل الملال إلا من الملذ؟ ألا تراهم كيف يقولون مل فلان التنزه في البستان، ويقولون قد مللت من أكل الحلواء. ومللت من سماع الأغاني؟ ولأن الأشياء الكريهة المملولة لا يقال لها مللتها، ألا تراهم يستقبحون قول من يقول قد مل المحبوس من الحبس، والمضروب من الضرب؟ فالذي ذكره المصنف عكس الصحيح.\r٨٦- قال المصنف: وأيضا فلو صح ما قاله لكان الالتفات إنما يوجد في الكلام المطول الذي من شأنه أن يمله السامع لطوله، والأمر بخلاف ذلك؛ لأنا قد وجدنا الالتفات في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، ومجموع الجانبين معا لا يبلغ عشرة ألفاظ٢.\rأقول: لما كان مراد الواضع الإفهام للسامع، وكان الإفهام لا يحصل إلا بالإصغاء، احتال الواضع لتحصيل الإصغاء بكل طريق، فكان من تلك الطرق نقل الخطاب من الحضور إلى الغيبة وبالعكس، ليجد السامع ما يوقظه","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٧١.\r٢ المثل السائر: ٢/ ١٧٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357801,"book_id":3861,"shamela_page_id":212,"part":"4","page_num":226,"sequence_num":212,"body":"وينبه على الاستماع؛ لأنه باستمرار الخطاب على نمط واحد ربما قد يمل، فنقل من أسلوب الخطاب إلى أسلوب آخر مستأنف، ليطرأ على ذلك السهو الذي عساه حصل فيزيله، ثم لفرط العناية بالإفهام وقع ذلك في قصير الكلام حسب وقوعه في طويله، لا في كل قصير منه، كما أنه لم يقع في كل طويل منه، ولكن بحسب ما تقتضيه المصلحة.\rولهذه العلة أنزل في القرآن الكريم ألفاظ وحروف غير مفهومة، مثل طسم والمص وغيرها، ليعارض المشركون فيها عند سماعها، فيكون ذلك كالاستجرار لهم إلى سماع غيرها من الآيات المنزلة، فإنها إذا قرعت أسماعهم قرعها أمر غريب تنزع النفس عند سماعه، وتتشوق إلى معرفته، فينبعث الداعي إلى سماع ما بعدها ليفسر ما به، كما يفسر بعض الكلام ببعض، فتحصل الفائدة من وقوفهم على فصاحة القرآن وسر إعجازه.\rونظير اعتراض المصنف وهو قوله: لو كان هذا خوفا للملال لكان في طويل الكلام دون قصيره، أن يعترض هنا المثال الذي قد مثلنا به فيقال: لو كن هذا هو المراد من هذه الحروف لكانت في ميع السور بل في السورة الواحدة مرات كثيرة، لتكون أدعى للمشركين إلى تأمله. والجواب عن الموضعين واحد، وهو أن ذلك إنما يكون بحسب ما تقضي به المصلحة، ولهذا كرر سبحانه: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾ ١ مرارا كثيرة في سورة واحدة، لما كانت","footnotes":"١ سورة الرحمن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357802,"book_id":3861,"shamela_page_id":213,"part":"4","page_num":227,"sequence_num":213,"body":"المصلحة تكراره فالمخاطب أعرف بما يخطاب به، وأدرى بما يتوصل به إلى اجتناء ثمرة المخاطبة، سواء كان الباري سبحانه أو واحدا منا.\r٨٧- قال المصنف: وعلى هذا فيجب إذا وجدنا كاملا قد استعمل فيه الإيجاز أو الإطناب -ولكنه لم يقع فيه الالتفات لكن كل واحد من لطرفين واقع موقعه- أن نقول هذا ليس بحسن إذا لم ينتقل فيه من أسلوب إلى أسلوب، وهذا قول ما فيه، وما أعلم كيف ذهب على مثل الزمخشري مع معرفته بفن الفصاحة والبلاغة١.\rأقول: إن هذا الاعتراض من أظرف ما يحكى وذلك أن الزمخشري ما جعل حسن الكلام مقصورا على الالتفات كالشروط التي تقدم عند عدم شروطها، ولكنه قال إن الالتفات مما تستعمله العرب، ووجه استعمالها أنه يحصل منه نوع تنبيه ما للسامع وتجديد لنشاطه إلى سماع الخطاب، فلا يلزم من ذلك أن كل خطاب لا التفات فيه فإنه لا يكون حسنا، كما إذا قلنا إنما حسن استعمال المطابقة والتجنيس في الشعر لكذا وكذا، لا يلزم منه أن يكون كل شعر لا تجنيس فيه ولا مطابقة غير حسن.\rوغير هذا الكلام أن محسنات العشر والخطابة أمور كثيرة، فإذا فقد بعضها قام غيره مقامه، فحصل الحسن المطلوب.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357803,"book_id":3861,"shamela_page_id":214,"part":"4","page_num":228,"sequence_num":214,"body":"لكن لو فقدت كل الحسنات لزم لا محالة ألا يكون الكلام حسنا.\rفقد بان أن هذا الموضع ما ذهب على الزمخشري، وإنما ذهب على من اعترضه.\rثم يقال: ألست القائل: قد يعدل عن لفظة الغيبة إلى لفظة الحضور تعظيما، كقوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾ فإنه عدل عن لفظ الغيبة وهو قوله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ لأن العبادة أعظم من الحمد، فجعل العبادة بكاف الخطاب لعظم شأنها، وكاف الخطاب أصرح وأدل من هاء الغيبة، فجعل الأعظم للأعظم، فيقال لك: فقد قال سبحانه في موضع آخر ﴿وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ ١ فيجب أن تكون هذه الآية غير حسنة لفقد المعنى الذي ذكرته، كما قلت إنه لو كان الألتفات حسنا كما قاله\rالزمخشري لوجب أن يكون كل خطاب واقع موقعه، والألتفات فيه غير حسن، فكل ما يجيب به فهو جواب الزمخشري.\r٨٨- قال المصنف: وقد يؤكد الضمير المتصل، كقوله تعالى: ﴿لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى﴾ وقد يؤكد الضمير المنفصل بالمنفصل: وذلك مثل قول أبي تمام:\rلا أنت أنت ولا الديار ديار ... خف الهوى وتولت الأوطار\rومثل قول المتنبي:\rقبيل أنت أنت وأنت منهم ... وجدك جدك الملك الهمام٢","footnotes":"١ سورة العنكبوت: ١٧.\r٢ رواية الديوان والمثل السائر \"وجدك بشر\" المثل السائر: ٢/ ١٩٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357804,"book_id":3861,"shamela_page_id":215,"part":"4","page_num":229,"sequence_num":215,"body":"أقول: إن هذين البيتين لا يصلح أن يمثل بهما على توكيد الضمائر، وذلك أن التوكيد ما لو حذف وبقي المؤكد يبقى اللفظ دالا على المعنى، إلا أنه غير مؤكد له كالآية التي استشهد بها، فإنه لو حذف أنت لبقي أنك الأعلى، وهو كلام مفيد للمعنى، إلا أنه غير مؤكد.\rوكقوله تعالى: ﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ﴾ ١ وكقوله: ﴿إِمَّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ نَحْنُ الْمُلْقِينَ﴾ ٢ ولو حذف أنت الثانية من بيت أبي تمام أو من بيت المتنبي لخرج الكلام عن الإفادة أصلا. وكيف يفيد هو مبتدأ وخبر، وقد حذف الخبر؟ ومراد أبي تمام لست أيتها المرأة كما كنت أعهد ولا الديار كما كنت أعهد، ولو قوله لا أنت أنت من باب التوكيد لكان قوله ولا الديار ديار من باب التوكيد.\rوكذلك قول القائل:\rفما الناس بالناس الذين عهدتهم ... ولا الدار بالدار التي كنت أعرف\rوفي ذلك امتزاج أبواب البيان بعضها ببعض، وهو غير جائز.\rومراد المتنبي بقوله أنت أي أنت المشهور الذي يستغنى عن شرح صفاته وممادحه، كما يقول: قد قتل زيد بينه أسدا والأسد الأسد. وكقول الراجز:\r\"أنا أبو النجم وشعري شعري\"\rوهذا معنى آخر غير التوكيد، ولكنه قد اشتبه على هذا المصنف لا محالة.","footnotes":"١ سورة المائدة: ١١٦.\r٢ سورة الأعراف: ١١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357805,"book_id":3861,"shamela_page_id":216,"part":"4","page_num":230,"sequence_num":216,"body":"٨٩- قال المصنف: ومثال تأكيد الضمير المتصل بالمتصل قوله تعالى: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا﴾ ثم شرع يبين لماذا قال لك ها هنا، وقال من قبل ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ﴾ ولم يقل لك في خرق السفينة١.\rأقول: أما قوله لك فوجهه مشهور قد قاله الناس من قبل، وذكره من يتعاطى استخراج الدقائق والمعاني الغامضة من القرآن، وليس غرضنا الآن عن البحث في صحة ذلك وفساده، ولكن تمثيله بهذه الآية على تأكيد الضمير المتصل فليس من هذا الباب أصلا، وإنما عدى الفعل منها إلى المفعول بحرف الجر لا غير، ولو كان هذا توكيدا للضمير لكان قولنا مررت بزيد تأكيدا للضمير، وهذا مالا يقوله أحد.\rوكيف يتوهم أن قوله لك تأكيد للضمير في قوله إنك، وأين أحدهما من الآخر؟ نعم لو قال سبحانه: ﴿أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ﴾ كان قوله أنا تأكيد للضمير في قوله: ﴿أَلَمْ أَقُلْ﴾ فيكون تأكيدا للمتصل بالمنفصل لا بالمتصل.\rفإن قيل لعله لم يتكلم في التأكيد على الاصطلاح النحوي، بل على اصطلاح آخر يرجع إلى علم البيان والبلاغة، فلا يلزمه ما ذكرت.\rقيل: لعمري إن غرضه البحث في علم البيان، ولكنه لم يخرج هذا الفصل","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357806,"book_id":3861,"shamela_page_id":217,"part":"4","page_num":231,"sequence_num":217,"body":"والكلام فيه إلا على الاصطلاح النحوي، فلما أراد أن يطبق الآيات والأشعار عليها وقع في الغلط كما رأيت.\r٩٠- قال المصنف في باب العام والخاص إنه تعالى قال: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل بضوئهم؛ لأن الضوء نور وزيادة.\rفلو قال بضوئهم لكان المعنى يعطي ذهاب تلك الزيادة، وبقاء ما يسمى نورا، لأن الإضاءة هي فرط الإنارة، ولذلك قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ فكل ضوء نور، وليس كل نور ضوءا، فقال سبحانه: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ لأنه إذا أزال النور فقد أزال الضوء أصلا١.\rأقول: إن هذا الرجل قد شحن كتابه بأمثال هذه الترهات، وأطال فيها وأسهب وأعجب بها، وظن أنه أتى بغريب.\rوهذه المعاني قد صنفت فيها الكتب الكثيرة، وتكلف الناس من قبله في استنباط أمثال هذه الوجوه الغامضة والمعاني الخفية من القرآن العزيز، وإنه لم أتى بهذه اللفظة دون تلك، ولم قدم هذا وأخر هذا؟ وقد قيل في هذا الفن أقوال طويلة عريضة أكثرها باردغث، ومنها ما يشهد العقل وقرائن الأحوال أنه مراد.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357807,"book_id":3861,"shamela_page_id":218,"part":"4","page_num":232,"sequence_num":218,"body":"وقد ورد إلينا في مدينة السلام في سنة اثنتين وثلاثين وستمائة رجل من وراء النهر كان يتعاطى هذا، ويحاول إظهار وجوه نظرية في هذه الأمور في جميع آيات الكتاب العزيز، نحو أن يقول في قوله تعالى: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ ١.\rثم قال: لم قال \"ما\" ولم يقل \"لا\" ولم قال \"يأتيهم\" ولم يقل \"يجيئهم\"، ولم قال \"من ذكر\" ولم يقل \"من كتاب\" ولم قال \"من ربهم\" ولم يقل \"من إلههم\". ولأي حال قال في وضع آخر \"من الرحمن\" وما وجه المناسبة في تلك الآية في لفظها وسياقه كلامها وبين لفظة الرحمن؟ وما وجه المناسبة بين هذه الآية وسياقها؟ وبين لفظة ربهم.\rوعلى هذا القياس.\rوكذلك كان يتكلف تعليل كل ما في القرآن من الحروف التي تسقط في موضع وتثبت في موضع، نحو قوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ﴾ ٢ وقوله: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ﴾ ٣ لم أثبت الواو هناك، وأسقطها ها هنا، ونحو قوله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ ٤ وقوله: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ﴾ لم فك الإدغام في موضع ولم يفكه في موضع آخر؟.","footnotes":"١ سورة الأنبياء: ٢.\r٢ سورة الملك: ١٩.\r٣ سورة النحل: ٤٨.\r٤ سورة النساء: ١١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357808,"book_id":3861,"shamela_page_id":219,"part":"4","page_num":233,"sequence_num":219,"body":"كنا نعجب منه ونستظرفه، حتى وصل إلينا هذا هذا الكتاب، فقلنا إنه فوق كل ذي علم عليم.\rولو أخذنا تناقضه في هذا لأطلنا كما أطال، وسمجنا كما سمج.\rومتى يتسع الوقت لمناقضة هذه التكلفات القبيحة؟ ولكنا قد نكلمه. في بعض المواضع منها لكيلا يخلو كتابنا هذا عن مجادلته في هذا الفن بالكلية، فنقول له: لم قلت إن الضوء نور وزيادة؟ أمن كتب اللغة أخذت هذا؟ أم من غيرها؟ فقد تصفحنا كتب اللغة فلم نجد ما نشاهده بما ذكرت، ولا الاصطلاح مساعدا لك في عرف الناس ومواضعاتهم.\rوإذا لم يكن موجودا في أصل اللغة ولا الاصطلاح العرفي لم يجز لك أن تحمل كلام الله تعالى عليه وتفسره به.\rوقد قال ابن السكيت في كتاب إصلاح المنطق -وهو عين الكتب اللغوية، ومصنفه إمام الناس كلهم في اللغة، ومن لا يختلف اثنان في كتبه- في باب فعل وفعل باختلاف المعنى: النير علم الثوب والنور الضياء شيئا واحدا.\rوليس في قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُورًا﴾ ١ ما يدل على اختلاف المعنيين، ولا قوله: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ ٢ ما يدل على اختلاف المعنيين.","footnotes":"١ سورة الحشر: ٤.\r٢ سورة المائدة: ٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357809,"book_id":3861,"shamela_page_id":220,"part":"4","page_num":234,"sequence_num":220,"body":"٩١- قال المصنف: وإنما قال سبحانه: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ ولم يقل أذهب الله نورهم؛ لأن كل من ذهب بشيء فقد أذهبه، وليس كل من أذهب شيئا فقد ذهب به، لأن قولنا ذهب به يفهم منه أنه استصحبه معه، وأمسكه عن الرجوع إلى حالته الأولى، وليس كذلك أذهبه١.\rأقول: إن قوله إن الله تعالى ذهب بنورهم معناه أنه استصحبه ومضى، كما يقول القائل مررت بزيد وعنده سيف فذهبت به، أي أخذته ومضيت، وكما قال سبحانه: ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا﴾ ٢ معناه أخذوا يوسف صحبتهم ومضوا، فإن قال نعم هكذا تفسير الآية فهذا كفر وتهجم. فأما قوله: كل من ذهب بشيء فقد أذهبه، بمعنى أنه أعدمه عن الوجود أصلا، لكنه قد أذهبه عن موضعه الأول الذي أخذ منه.\rواعلم أن الغلط دخل عليه من اشتراك لفظة ذهب، فإنها تستعمل في معنيين أحدهما قولهم ذهب فلان في الطريق الفلاني، أي مضى فيه ونفذ فيه\rومنه سمي السبيل مذهبا؛ لأنه يذهب فيه أي يمضي فيه. وسمي قول الشاعر ويره مذهبا، كأنه صار طريقا فسلكه الفقهاء وغيرهم.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٠.\r٢ سورة يوسف: ١٥ ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357810,"book_id":3861,"shamela_page_id":221,"part":"4","page_num":235,"sequence_num":221,"body":"والمعنى الثاني ذهب بمعنى عدم وفقد، وقولهم ذهب الشباب وذهب العمر، أي فنى وعدم.\rولعل هذا الاعتبار الثاني هو الحقيقة الأصلية، والمحمل الأول هو المجاز، لأنه لما مضى زيد في تلك الطريق، فقد تقدم بالنسبة إلى غيرها، فسمى مضيه فيها ذهابا.\rوإذا بان لك اشتراك اللفظ ظهر غلطه، لأنه توهم أن قوله تعالى ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِم﴾ مثل قولنا: ذهب زيد بثياب عمرو واحتملها ومضى، وقد صرح بتفسير الآية على هذا الوجه، وهذا معنى لا يجوز أن ينسب إلى الله تعالى، لأنه لا تصح عليه الحركة، ولا استصحاب الأشياء واحتمالها من مكان إلى مكان، وعلى أنه لو صح عليه سبحنه ذلك لكان قوله أذهب الله نورهم أبلغ في المعنى من قوله ذهب الله بنورهم على هذا التفسير؛ لأن إعدام النور بالكلية أبلغ من قوله: ﴿وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُون﴾ من أين يذهب بالنور بالتفسير الذي زعمه فيكون للنور وجود في الجملة، وإنما نقل من موضع إلى موضع؟\rوإذ ظهر لك غلطه فاعلم أن معنى قوله: ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ هو معنى قوله: \"أذهب الله نورهم\".\rكلا اللفظتين تدل على معنى واحد، كما أن قولك فقدت بزيد مثل قولك فقدت زيدا، لا فرق بين الكلامين؛ لأن الأفعال اللازمة إذا أردت تعديتها عديتها تارة بحرف الجر وتارة بالهمزة، وتقول ذهب الشباب وذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357811,"book_id":3861,"shamela_page_id":222,"part":"4","page_num":236,"sequence_num":222,"body":"الدهر بالشباب وأذهب الدهر الشباب، كما تقول خرجت بريد من البلد، وأخرجت زيدا من البلد، ولست تعني بقولك خرجت بزيد من البلد أنك استصحبت زيدا معك.\rكلا ليس هذا هو المراد من تعدية اللازم، بل محض قولك أخرجت زيدا لا زيادة على ذلك.\r٩٢- قال المصنف. فأما الأسماء المفردة الواقعة على الجنس التي يكون بينها وبين أحدهاتاء التأنيث فإنه متى أريد النفي كان استعمال أحدها أبلغ، ومتى أريد الإثبات كان استعمالها أبلغ، نحو قوله تعالى في قصة نوح: ﴿قَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ، قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ﴾ .\rكان أبلغ في نفي كونه ضالا من أن يقول ليس بي ضلال، كما لو قيل: ألك تمر؟ فقلت في الجواب: ما لي تمرة. فإنه أنفى للتمر، ولو قلت: ما لي تمر لم يؤد المعنى الذي أداه القول الأول.\rقال: ولا يظن أنه لما كان الضلال والضلالة مصدرين من قولك ضل يضل كان القولان سواء؛ لأن الضلالة في هذه الآية ليست عبارة عن المصدر، بل عن المرة الواحدة، كما يقال ضربت ضربة وأكلت أكلة، بمعنى مرة واحدة، فإذا نفي نوح عن نفسه المرة الواحدة من الضلال فقد نفي ما فوقها من المرتين والمرات الكثيرة١.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٢ وهنا تفصيل ليس في المثل السائر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357812,"book_id":3861,"shamela_page_id":223,"part":"4","page_num":237,"sequence_num":223,"body":"أقول إن الذي غير صحيح، لا إن كانت لفظة ضلالة في الآية مصدرا ولا إن كانت المرة الواحدة.\rأما الأول فلأنه إذا كانت هذه اللفظة مصدرا وقد وافق على أن ضلال مصدرا أيضا وجيب أن تكون دلالتهما سواء في نفي كونه ضالا على الإطلاق، فلايكون أحد اللفظين أبلغ في الدلالة من الآخر، لأنهما معا يدلان على نفي ماهية الضلال نفسه، فإن المصدر يدل على الماهية فقط من غير دلالة على شيء آخر، فإذا نفي فقد نفيت الماهية نفسها، فلا فرق على هذا التقدير بين الضلال والضلالة.\rوأما الثاني وهو أنه لا يصح ما قاله بتقدير أن يكون المراد بالضلالة المرة الواحدة؛ لأنه لو قال قائل ما عندي تمرة بمعنى تمرة واحدة وعنده تمر كثير يصح ذلك، ولم يكن كاذبا.\rألا يرى أنه لو ظهر ما أضمر فقال ليس عندي تمرة واحدة فقط، بل عندي تمر كثير، لم يكن فيما قاله متناقضا؟ فالمثال الذي ذكره يدل على عكس ما أراده.\rوقول نوح \"ليس بي ضلالة\"، لو كان يريد به العدد بمعنى ليس بي ضلالة واحدة كما زعم هذا الرجل، ثم تركناه وظاهر اللفظ، لم يكن نافيا لكونه ضالا؛ لأنه إذا كانت الضلالة مختلفة الأنواع، وقال: ليس بي ضلالة واحدة فقط، لم يكن هذا اللفظ مفيدا لانتفاء كونه ضالا، لجواز ألا تكون ضلالة واحدة بل ضلالاته مختلفة متنوعة، فاللفظ لو تركناه وظاهره لم يدل على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357813,"book_id":3861,"shamela_page_id":224,"part":"4","page_num":238,"sequence_num":224,"body":"انتفاء كونه ضالا، بتقدير أن يراد بالضلالة المرة على الواحدة على ما قد توهمه هذا الرجل.\rوأما قوله إذا نفي عن نفسه المرة الواحدة من الضلالة فقد نفي ما فوقها من المرتين والمرات الكثيرة، فكلام من لم يمعن النظر في قوله المرة الواحدة، لأنه إذا أخذ في تفسير الضلالة أن تكون واحدة، وجعلت الضلالات أشياء متعددة مختلفة كالضربات المختلفة والأكلات المتنوعة، ثم نفى عن نفسه ضلالة واحدة مشروطا فيها أن تكون واحدة، لم يلزم من انتفائها بهذا القيد أن تنتفي عنه ضلالات كثيرة، لأن وجود الضلالات الكثيرة ملحوظا فيها كونها كثيرة لا ينافي اقتضاء الضلالة الواحدة عنده، لأن معنى الواحدة ليس معها غيرها، ومن وجدت عنده ضلالات كثيرة، فقد صدق عليه أنه وجدت عنده ضلالة واحدة، بمعنى أنه ليس معها غيرها.\rواعلم أن مراده تعالى بقوله حاكيا عن نوح \"ليس بي ضلالة\" نفي الضلالة الذي هو المصدر؛ لأنه هو الذي بانتفائه ينتفي كون نوح ضالا انتفاء مطلقا، لا كما توهمه هذا الرجل من أنه عبارة عن المرة الواحدة واللفظ واضح، والمعنى ظاهر، وعند التعمق الزلل.\r٩٣- قال المصنف: واعلم أن القياس يقتضي أن يقال: \"ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها\" لأنه إذا قدم الصغيرة لم يحتج إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357814,"book_id":3861,"shamela_page_id":225,"part":"4","page_num":239,"sequence_num":225,"body":"أن يقول ولا كبيرة؛ لأن وجود المؤاخذة على الصغيرة يلزم منه وجود المؤاخذة على الكبيرة، وإذا لم يعف عن الصغيرة لم يعف عن الكبيرة.\rوإذ قدم في اللفظ الكبيرة احتاج إلى أن يقول ولا صغيرة؛ لأنه لم يعف عن الكبيرة فيجوز أن يعفو عن الصغيرة، فاحتاج إلى أن يذكر ما قال.\rغير أن الكتاب العزيز أحق أن يتبع فيقاس عليه، فوجب ترك القياس لأجل هذه الآية١.\rأقول: أما أولا فإن هذه الآية لم تذكر لبيان المؤاخذة والعفو، ولا أن معنى قوله \"لا يغادر صغيرة ولا كبيرة\" العقاب والغفران، بل معناه الإحصاء والعد.\rألا ترى إلى قوله سبحانه: ﴿وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً﴾ ٢ \"ليس المراد فيه\" العقاب والغفران، بل معناه الإحصاء والعد؟ ألا ترى قوله: ﴿إِلَّا أَحْصَاهَا﴾ فهو أمر راجع إلى إحاطة علم الباري سبحانه بأفعال العباد خفيها وظاهرها وجليلها وحقيرها، فالذي توهمه هذا الرجل من كون هذه الآية لتفصيل أحوال المؤاخذة توهم باطل.\rوأما ثانيا فلأن هذه الآية وردت لبيان أنه تعالى يعلم الكبائر من الذنوب والصغائر، وللناس خلاف مشهور في الكبائر والصغائر من الذنوب ما هي؟ فمعنى الآية أنه تعالى يعلم كبائر الذنوب وصغائرها.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ١٢٣.\r٢ سورة الكهف: ٤٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357815,"book_id":3861,"shamela_page_id":226,"part":"4","page_num":240,"sequence_num":226,"body":"وعلى هذا التفسير إذا قدم الصغيرة لا يلزم منه أن يستغني عن ذكر الكبيرة؛ لأنه ليس إذا علم الصغائر كان بأن يعلم الكبائر أولى، كما يقول القائل إذا أبصرت من عشرة فراسخ كنت بأن أبصر من فرسخ واحد أولى؛ لأنه ليس أحد نوعي الكبائر والصغائر بالنسبة إلى عالميته تعالى أجلى من الآخر على جميع مذاهب العقلاء، والأبصار على حد فرسخ واحد أولى لمن يبصر على حد عشرة فراسخ.\rوأما ثالثا فلو سلمنا أنه لم يعن كبائر الذنوب وصغائرها، بل عنى الخفي من أفعال العباد وهي أفعال القلوب، والجلي الظاهر منها وهي أفعال الجوارح، فإنه لا يمكن حمل الآية إلى على أحد هذين المحملين ولا ثالث لهما، فلم يقتض القياس أن يقول لا يغادر صغيرة ولا كبيرة؛ لأنه قد قال التفسير عوض، وذلك بأن يقول ما لهذا الكتاب لا يغادر خفيا ولا جليا إلا أحصاه؛ لأن كل من أثبت أن البارئ تعالى عالم بأفعال الجوارح أثبته عالما بأفعال القلوب، كالدلالة على أنه تعالى بعلم الجزئيات عامة في القسمين، وليس أحدهما أولى بالتقدم من الآخر.\rفإن قلت أليس قد ثبت في الإنس أن الجلي أولى بالمعلومية من الخفي، والقرآن العزيز يدل على ما يتعارفه الناس وخوطبوا به على قدر أذهانهم؟ قلت: إنه لو قال تعالى ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة إلا أحصاها، فربما يتوهم أن الكتاب موضوع لإحصاء فعل القلوب فقط، لا بمعنى أنه تعالى يعلم أفعال القلوب فقط، بل بمعنى أنه قد يتوهم أن الكتاب الذي فيه ذنوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357816,"book_id":3861,"shamela_page_id":227,"part":"4","page_num":241,"sequence_num":227,"body":"بين آدم وحسناتهم موضوع لإحصاء أفعال قلوبهم خاصة، ولا يكون فيه شيء هي معدودة مضبوطة فيه، والمراد من هذه الآية وأمثالها إرهاب العصاة، وهم إذا سمعوا أن أعمالهم كلها مضبوطة مكتوبة في كتاب يشتمل عليها كما يشتمل على سائر الحساب لا على ما فيها، كاننا أخوف وأشد تباعدا من المعاصي.\rفعلى هذه الطريقة قال \"ولا كبيرة\" لتكون الآية بعيدة عن التوهم الذي يخل نظام الزجر.\r٩٤- قال المصنف: وكذلك قد كان القياس أن يقول \"فلا تنهرهما ولا تقل لهما أف\" لأنه إذا لم يقل لهما أف فقد امتنع أن ينهرهما.\rقال: نظير ذلك في الترتيب الواقع على وفق القياس قول البحتري يصف نحول الركائب.\rكالقسي المعطفات بل الأسـ ... ـهم مبرية بل الأوتار١\rفشبهها أولا بالقسي، ثم قال بل كالأسهم؛ لأنها أبلغ في النحول من القسي ثم قال بل كالأوتار؛ لأنها أبلغ في النحول من الأسهم.","footnotes":"١ من قصيدة له في مدح أبي جعفر بن حميد، مطلعها:\rأبكاء في الدار بعد الدار ... وسلو بزينب عن نوار\rثم يصف نحول القلائص، فيقول قبل هذا البيت:\rيترقرقن كالسراب وقد خضـ ... ـن غمارا من السراب الجاري\rوكان بالأصل \"الأسهم ميزته\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357817,"book_id":3861,"shamela_page_id":228,"part":"4","page_num":242,"sequence_num":228,"body":"قال: لكني قد رفضت القياس، وقدمت ما استعمل في الكتاب العزيز عليه١.\rأقول إن الله تعالى لو قال: \"فلا تقل لهما أف بل لا تنهرهما\" لكان على خلاف القياس؛ لأن لفظة بل للاستدراك، فيعطي في الثاني معنى لم يكن في الأول، فيصح أن يقال لا تنهر السائل بل لا تضربه، ويقتضي القياس أن يقال لا تضرب السائل بل لا تنهره.\rوبيت البحتري إنما وقع موافقا للقياس لاستعماله لفظه بل، فأما الآية فوردت بالواو العاطفة، وهي غير مقتضية للترتيب، فلا فرق بين أن يقول فلا تنهرهما ولا تقل لهما أف، وأن يقول فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما ...\r٩٥- قال المصنف: وقد أغفل كثير من الشعراء الترقي من الأدنى فالأدنى إلى الأعلى كالمتنبي في قوله:\rيا بدر يا بحر يا غمامة يا ... ليث الشرى يا حمام يا رجل\rفإن الواجب أن يقول يا بدر؛ لأنه اسم الممدوح، ثم يقول بعده يا رجل، يا ليث الشري، يا غمامة، يا بحر، يا حمام؛ لأن البدر أعظم من الليث، والبحر أعظم من الغمامة، والحمام أعظم من البحر، فيرتفع من شيء إلى ما هو أعلى منه؛ لأنه مقام مدح، ولو كان مقام ذم لعكس القضية٢.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٤ بتصرف.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٢١٥ بتصرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357818,"book_id":3861,"shamela_page_id":229,"part":"4","page_num":243,"sequence_num":229,"body":"أقول: إن أبا الطيب لم يقصد إلا مقصدا صالحا، ولكن هذا الرجل لم يتفطن له؛ لأنه مدحه بالسخاء والشجاعة، وهما المعنيان الشريفان الجليلان، فقال في القسم الأول وهو قسم السخاء يا بحر يا غمامة، وابتدأ بالبحر لأنه دون الغمامة مكانا؛ لأنه تحتها وهي ربته؛ لأنه منها يتكون، ولولا الغمامة لم تكن مياه الغدران والأمطار، وما يتكون منها كالأنهار، فإن هذه الأشياء هي التي يعنيها بالبحر لا البحر الذي هو الماء الملح، ولا الأسطقس الكلي١.\rثم قال في قسم الشجاعة: يا ليث الشري يا حمام، فابتدأ بالليث وانتقل إلى الحمام بعده، لأن الليث لولا الحمام لم يرهب، فالحمام أشد رهبة في الصدور من الليث، ثم ختم البيت بقوله يا رجل، أي أنت هذه الأشياء كلها، وأنت مع ذلك إنسان من البشر، وذلك أعجب وأطرف.\rوإنما قدم السخاء على الشجاعة؛ لأن حاجة جمهور الناس إلى السخاء أكثر من حاجتهم إلى الشجاعة، والناس إلى رئيس عظيم السخاء أميل منهم إلى رئيس عظم الشجاعة؛ لأن انتفاعهم به أكثر، فأبو الطيب قصد هذا المقصد، أو يصح أنه يقصد هذا المقصد، ولو أتى بالبيت على الترتيب الذي ذكره المصنف لم يحصل له هذا المعنى.","footnotes":"١ الأسطقس: والأستقص هو الشيء البسيط الذي يتركب منه الشيء المركب مثل الحجارة والقراميد والخشب التي يتركب منها البناء، والحروف التي يتركب منها الكلام، والواحد الذي يتركب منه العدد. والأسطقسات الأربعة هي النار والهواء والماء والتراب \"مفاتيح العلوم للخوارزمي ٨٢\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357819,"book_id":3861,"shamela_page_id":230,"part":"4","page_num":244,"sequence_num":230,"body":"٩٦- قال المصنف: ونظير هذا قول أبي تمام في الافتخار بقوله:\rنجوم طوالع جبال فوارع ... غيوث هوامع سيول دوامع\rفإن السيول دون الغيوث، والجبال دون النجوم، ولو قدم ما أخر لما اختل النظم، بأن يقول:\rسيول دوافع غيوث هوامع ... جبال فوارع نجوم طوالع١\rأقول إن في بيت أبي تمام لسرا خفيا إما أن يكون قد قصده، أو يمكن أن يقصده، وذلك أن قبله:\rسما بي أوس في السماء وحاتم ... وزيد القنا والأثرمان ورافع٢\rفأوس هو أوس بن حارثة الطائي، وكان وضيئا جميلا، وحليما ذكيا، فضرب به المثل في وضاءته، ورصانته، فهو المراد بقوله \"نجوم طوالع جبال فوراع\".\rوحاتم بن عبد الله الجواد هو المراد بقوله \"غيوث هوامع\" وأما زيد القنا والأثرمان، ورافع وهو رافع بن عميرة بن جابر فهم بالشجاعة أشهر، وهم المراد بالسيول التي تهلك وتخترق ما تأتي عليه، فهذا هو وجه ترتيب البيت.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٥.\r٢ البيت في المثل السائر والديوان \"سما بي أوس في الفخار\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357820,"book_id":3861,"shamela_page_id":231,"part":"4","page_num":245,"sequence_num":231,"body":"٩٧- قال المصنف: فأما تقديم المفعول على الفعل، فهو كقولك زيدا ضربت، وضربت زيدا، لأن اللفظ الأول يفيد أنك لم تضرب إلا زيدا خاصة، والثاني لا يقتضي ذلك.\rقال: وذلك لأنك إذا قدمت الفعل كنت بالخيار في إيقاعه على أي مفعول شئت، بأن تقول بكرا أو عمرا أو خالدا، وإذا أخرت الفع لزم الاختصاص بزيد وحده١.\rأقول: إننا لا ننكر أن قوما من أهل العربية قد ذهبوا إلى هذا المذهب، ولكن أرباب النظر في هذه المباحث وهم الأصوليون لا يعرفون هذا، وقولهم فيه هو الصحيح المفسر، ولا فرق عندهم بين قولك ضربت زيدا وزيدا ضربت، في أن كلا اللفظين لا يدل واحد منهما على اختصاص الضرب بزيد وحده.\rوكذلك لو قلت زيدا ضربت وعمرا ألم يكن الكلام متناقضا؟ ولو كان قولك زيدا ضربت يدل على أن الضرب مقصور عل زيد وحده لكان قولك وعمرا نقضا لذلك.\rفأما قوله: لأنك إذا قدمت الفعل كنت بالخيار في تعيين المفعول، وإذا أخرته لزم الاختصاص، فيقال له أيكون بالخيار إذا قدم الفعل وإن كان قد","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357821,"book_id":3861,"shamela_page_id":232,"part":"4","page_num":246,"sequence_num":232,"body":"تلفظ بالمفعول أو قبل أن يتلفظ بالمفعول؟ الأول ممنوع، لأنه بعد تعيين المفعول لا يبقى خيار، والثاني مسلم، لكن مثل هذا موجود في تأخير الفعل؛ لأنك إذا قدمت المفعول فأنت بالخيار قبل أن تتلفظ بالفعل، فيمكن أن تقول أكرمت وضربت أو رأيت، فلست مضطرا عند ذكر المفعول وقبل ذكر الفعل إلى أن تقول زيدا ضربت لا غير ذلك من الألفاظ.\rفالحاصل أن الصورتين سواء في التخيير وعدم التخيير، لكن تقدير المفعول بتخير فيه في الفعل لا في المفعول؛ لأنك قد ذكرته وسبق منك تعيينه، فإن قولك زيدا ضربت يفيد في اللغة أنك لم تضرب إلا زيدا، كأن قولك ضربت زيدا يفيدا أنه لم يقع منك في حق زيد إلا الضرب فقط، وهذا محال؛ لأنك لا تعني بقولك ضربت زيدا ألا تكون قد شتمته ولا رأيته ولا أصبته ولا اعترضته، كما لا يدل تعيين الفعل أولا والابتداء به على انتفاء غيره من المفعولين.\rويدل على فساد هذا الكلام قوله تعالى: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ ١ فإن ذلك لا يدل على الاختصاص إسحاق ويعقوب بالهداية؛ لأنه قد هدى غيره ممن كان في زمانه.\r٩٨- قال المصنف: وعلى هذا ورد قوله تعالى: ﴿بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِين﴾ فإنه يفيد الأمر باختصاص العبادة به دون غيره، ولو قال اعبد الله وكن من الشاكرين لم يفد الاختصاص٢.","footnotes":"١ سورة الأنعام: ٨٤.\r٢ المثل السائر: ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357822,"book_id":3861,"shamela_page_id":233,"part":"4","page_num":247,"sequence_num":233,"body":"أقول إن الاختصاص ما استفيد في هذه الآية من مجرد تقديم المفعول، بل من القرينة؛ لأنه تعالى قال: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ﴾ وهذا تصريح بالاختصاص، لأنه قال لا تشرك بالله في العبادة فتخسر، بل وحد الله في العبادة.\rفالاختصاص مفهوم من سياق الكلام، لا من تقديم المفعول.\rولو قال في هذا السياق بل اعبد الله لأفاد الاختصاص لا محاله، فلا تأثير ها هنا في الاختصاص المعلوم، لا لتقديم المفعول ولا لتأخيره.\r٩٩- قال المصنف: وقد قال الزمخشري إن قوله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين﴾ لاختصاص العبادة والاستعانة به سبحانه دون غيره.\rقال: وليس الأمر كذلك، بل ها هنا مراعاة السجع الذي جاء في الآيات السابقة على حرف النون، فلو قال نعبدك ونستعينك زالت طلاوة السجع١.\rأقول: إن كان تقديم المفعول يقتضي الاختصاص كما يراه الزمخشري وجماعة من أهل العربية، فلا مانع من أن يكون المراد من قوله إياك نعبد","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357823,"book_id":3861,"shamela_page_id":234,"part":"4","page_num":248,"sequence_num":234,"body":"وإياك نستعين كلا الأمرين: الاختصاص والسجع، ولا منافاة بين هذين المطلوبين.\r١٠٠- قال المصنف وكذلك قوله تعالى: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوه﴾ ليس تقديم المفعول ههنا للاختصاص، بل للفضيلة السجعية فقط، فإنه لو قال خذوه فغلوه ثم صلوه الجحيم لم يكن في الحسن كالأول.\rقال: فإن قلت بل تقديم المفعول ههنا للاختصاص؛ لأنها نار عظيمة، ولو أخرت لجاز وقوع الفعل على غيرها، فالجواب عن ذلك أن الدرك الأسفل أعظم من الجحيم، فكان ينبغي أن يخص بالذكر دون الجحيم، على ما ذهب إليه؛ لأنه أعظم، لكن استعمال هذه اللفظة هنا أحسن من استعمال غيرها من الألفاظ نحو لظي وجهنم ونحوهما، والطلاوة عليها دون غيرها أكثر١.\rأقول: إن كان تقديم المفعول يقتضي الاختصاص كما قد قال قوم فلا مانع أن يكون الاختصاص مرادا في قوله: ﴿ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوه﴾ لأن الجحيم والجاحم في اللغة هو أشد النار، قال أبو تمام.\rإن يعد من حرها عدو الظليم فقد ... أوسعت جاحمها من كثرة الحطب٢","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٢٠ ومنه أصلحنا النص.\r٢ من قصيدته في مدح المعتصم بعد فتح عمورية التي مطلعها:\rالسيف أصدق أنباء من الكتب ... في حد الحد بين الجد واللعب\rوالبيت من أبيات يصف فيها فرار توفلس القائد الرومي.\r\"الديوان ١/ ٧٤\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357824,"book_id":3861,"shamela_page_id":235,"part":"4","page_num":249,"sequence_num":235,"body":"ولا منافاة بين أن يراد الاختصاص وتراد الفضيلة السجعية معا.\rوأما قوله: فهلا ذكر الدرك الأسفل من النار؟ فيقال له لم لا يكون الدرك الأسفل هو الجحيم بعينه أيضا؟ ولم يكون الجحيم أشد إحراقا وتعذيبا من الدرك الأسفل؟ وليس في قوله إن المنافقين في الدرك الأسفل ما يقتضي أن يكون هذا الموضع أشد المواضع النارية إحراقا، فالجواز أن يكون غير المنافقين أشد عذابا منهم، وأيضا فلو كان الدرك الأسفل أهول وأصعب لم يلزم ما ذكره؛ لأن الترغيبات والترهيبات تذكر على حسب ما يراه المتكلم من المصلحة، وقد رهب ورغب بأشياء غيرها أبلغ في الترهيب والترغيب منها.\rألا ترى أنه لو قال عوض قوله تعالى: ﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَد﴾ ١ في جيدها ثعبان من نار لكان أرهب وأزعج، ولم يقل ذلك.\rوأما قوله إن الطلاوة في لفظة فقط دون غيرها من الألفاظ فإنه يقال: له قد قلت ذلك، ومعلوم أنه لو بدل عوض الجحيم السعير لكان على عدد حروفها أو وزنها، ولا يتغير انتظام الكلام وأسلوبه باستعمالها حسب استعمال لفظ الجحيم حذو القذة بالقذة٢.","footnotes":"١ سورة المسد.\r٢ القذة بضم القاف الريشة المقذوذة، يقال حذو القذة بالقذة \"أساس البلاغة مادة قذ\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357825,"book_id":3861,"shamela_page_id":236,"part":"4","page_num":250,"sequence_num":236,"body":"١٠١- قال المصنف: ومن مقتضيات الاختصاص أيضا تقديم خبر المبتدأ عليه، فإنك إذا قلت قائم زيد فقد أثبت له القيام دون غيره، وإذا قلت: زيد قائم لم تكن قد خصصته بالقيام دون غيره من الناس، والعلة فيه ما ذكرناه في تقديم المفعول، فإنك إذا قلت زيد قائم كنت بالخيار، حيث ابتدأت بذكر زيد، إن شئت قلت جالس أو ضاحك أو غيرها. وإذا قدمت قولك قائم حصل الاختصاص لزيد بالقيام دون غيره من الناس١.\rأقول: إنا لا نعرف ذاهبا ذهب إلى أن قولنا قائم زيد يقتضي اختصاص زيد بالقيام دون غيره من الناس.\rلكن جماعة من النحاة الذاهبين إلى أن تقديم المفعول يقتضي الاختصاص، يقولون إن قولنا \"القائم زيد\" بالألف واللام يقتضي اختصاص زيد بالقيام كما نقول \"الشجاع علي والجواد حاتم\" أي لا شجاع إلا ذاك، ولا جواد إلا هذا.\rفأما تقديم خبر المبتدأ عليه مع بقائه على النكير فإنه لا يعرف ذاهب ذهب إلى أنه يقتضي الاختصاص.\rوالعلة في اختصاص زيد بالقيام إذا قلت \"القائم زيد\" علة تعود إلى","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357826,"book_id":3861,"shamela_page_id":237,"part":"4","page_num":251,"sequence_num":237,"body":"دخول الألف واللام على الخبر، وهي أن قولك \"القائم\" معناه الذي له القيام، فكأنك قلت الذي له القيام هو زيد، وقولك الذي له القيام هو زيد من طريق الاصطلاح العرفي في قوة ذلك الذي يختص بالقيام أو الذي ينفرد بالقيام ونحو ذلك.\rوالقائلون بهذا القول يلزمهم عليه أن يفيد قولنا \"زيد القائم\" الاختصاص الذي يذكرونه أيضا؛ لأنك إذا أزلت عن نفسك الوهم في كون القائم صفة زيد، وأطبقت ذلك المبتدأ أو الخبر، صار تقديره زيد الذي له القيام، وذلك في قوة قولك زيد هو الذي يختص بالقيام، فلو كان غيره قائما لما صدق قولك زيد هو الذي له القيام.\rفقد ظهر أنه لا فرق بين تقديم قائم وتأخيره، وأن هذا لو صح لكان في الأخبار المعرفة باللام لا في الأخبار المنكرة، كما توهمه هذا الرجل.\rوأما احتجاجه بأنك تكون مخبرا إذا أخرت الخبر، ولا تكون مخبرا إذا قدمته، فاحتجاج ضعيف قد تكلمنا عليه في تقديم المفعول.\r١٠٢- قال المصنف: ومن باب تقديم خبر المبتدأ الذي يفيد الاختصاص قوله تعالى: ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ قال سبحانه ذلك، ولم يقل وظنوا أن حصونهم تمنعهم أو مانعتهم؛ لأن في تقديم الخبر الذي هو مانعتهم على المبتدأ الذي هو حصونهم دليلا على فرط اعتقادهم في حصانتها، وزيادة وثوقهم بمنعها إياهم، وفي جعل ضميرهم اسما لأن، وفي إسناد الجملة إليه دليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357827,"book_id":3861,"shamela_page_id":238,"part":"4","page_num":252,"sequence_num":238,"body":"على تقريرهم في أنفسهم أنهم في عزة وامتناع لا يبالي معها بقصد قاصد ولا تعرض معترض١.\rأقول: إن حصونهم لا ترفع بأنه مبتدأ كما ظنه إلا على وجه ضعيف، والصحيح أنه فاعل، تقديره وظنوا أنهم تمنعهم حصونهم، فما نعتهم اسم فاعل معتمد على ما قبله؛ لأنه في الحقيقة خبر مبتدأ، من حيث كان خبرا لأن، وأن من شأنها أن تدخل على المبتدأ والخبر، ومتى كان اسم الفاعل خبرا لمبتدأ كل معتمدا عليه، فعمل فيما بعده عمل الفعل، كقولك \"زيد قائم أبوه\" فأبوه رفع بالفاعلية، وليس بمبتدأ على القول الصحيح في صناعة العربية.\rوكذلك إذا اعتمد اسم الفاعل على همزة الاستفهام أو حرف النفي، أو وقع حالا لذي حال، أو صفة لموصوف، أو صلة لموصول.\rوحكم الظرف حكم اسم الفاعل إذا وقع معتمدا أيضا في كونه يرفع ما بعده الفاعلية لا غير، كقوله تعالى: ﴿فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْف﴾ ٢ وقوله: ﴿أَفِي اللَّهِ شَك﴾ ٣ وقوله: ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَاب﴾ ٤ فجزاء، وشك، وعلم، كلها مرفوعة بالفاعلية، لاعتماد الظرف تارة على المبتدأ، وتارة على همزة الاستفهام، وتارة لوقوعه صلة.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٢٢.\r٢ سورة سبأ: ٣٧.\r٣ سورة إبراهيم: ١٠ ﴿قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ .\r٤ سورة الرعد: ٤٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357828,"book_id":3861,"shamela_page_id":239,"part":"4","page_num":253,"sequence_num":239,"body":"ومما جاء من ذلك شعر قول حسان:\rظننتم بأن يخفى الذي قد صنعتم ... وفيكم نبي عنده الوحي واضعه١\rفالوحي فاعل. وقول الشاعر:\rأحقا بني أبناء سلمى ابن جندل ... تهددكم إياي وسط المجالس؟\rفتهددكم فاعل وليس بمبتدأ.\rفأما قوله إن في تقديم ما نعتهم زيادة معنى فقد تكلمنا عليه فيما سبق.\r١٠٣- قال المصنف: ومن باب هذا الباب قوله تعالى: ﴿أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ﴾ فقدم خبر المبتدأ عليه.\rومثل قوله: ﴿فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ ، قال: فهذا يدل على تخصيص الشخوص بالأبصار دون غيرها، وعلى تخصيص الكفار بالشخوص دون غيرهم.\rأما الأول فلأنه لو قال فإذا أبصار الذين كفروا شاخصة جاز أن يضع موضع شاخصة حائرة أو مطموسة أو غير ذلك، فلما قدم الضمير اختصت الأبصار بالشخوص دون غيرها.\rوأما الثاني فلأنه لما أراد أن الشخوص خاص بالكفار دون غيرهم دل","footnotes":"١ ديوان حسان ٧٢ وفي الفلك الدائر \"وفينا نبي\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357829,"book_id":3861,"shamela_page_id":240,"part":"4","page_num":254,"sequence_num":240,"body":"عليه بتقديم الضمير أولا، ثم بصاحبه ثانيا، كأنه قال فإذا هم شاخصون دون غيرهم، ولولا أنه أراد هذين الأمرين المشار إليهما لقال فإذا أبصار الذين كفروا شاخصة، لأنه أخص بحذف الضمير من الكلام.\rقال ومن هذا النوع قول النبي ﷺ في البحر: \"هو الطهور ماؤه، الحل ميتته\" وتقدير الكلام هو الذي ماؤه طهور، وميتته حل؛ لأن الألف واللام ها هنا بمعنى الذي١.\rأقول: لا يخلو إما أن يكون الضمير وهو هي في قوله تعالى \"فإذا هي\" ضمير الشأن والقصة أو ضمير الأبصار، وقد قدم بشرط التفسير، فإن كان ضمير الأبصار لم يكن قوله: ﴿أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مرفوعا بالابتداء، بل كان فاعلا؛ لأن \"شاخصة\" اسم فاعل معتمد على ما قبله، وهو \"هي\" الذي موضعه رفع بالابتداء، وقد تقدم أن اسم الفاعل إذا وقع خبرا لمبتدأ يرفع ما بعده على القول الصحيح، كما يرفعه الفعل الصريح، نحو قولهم زيد قائم أبوه، وقوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ﴾ ٢ فعلى هذا التقدير بطل قولهم إن شاخصة خبر مقدم.\rوإن كان هي في قوله تعالى: \"فإذا هي\" ضمير الشأن والقصة كان شاخصة خبرا مقدما كما ذكره، ويصير تقديره فإذا الشأن والأمر أبصار الذين كفروا","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٢٢.\r٢ سورة النحل: ٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357830,"book_id":3861,"shamela_page_id":241,"part":"4","page_num":255,"sequence_num":241,"body":"شاخصة، ولا يكون على هذا التقدير شاخصة اسم فاعل معتمدا على ما قبله، لأن ضمير الشأن والقصة لا تعتمد عليه اللفظة الواقعة بعده، لأنه موضوع لأن يقع بعده جمله مركبة من المبتدأ والخبر، أو لأن تقع بعد لفظة مفردة، تعتمد عليه، وتصير هذه الآية كقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُم﴾ ١ فإن الضمير في إنه اللشأن، وبعد جملة مركبة من مبتدأ وخبر، والمبتدأ مؤخر والخبر مقدم، وكل موضع جاء فيه ضمير الشأن والقصة وبعده مثل هذه الجملة فهي ليست فاعلا لعدم الاعتماد الذي هو شرط الفاعلية، لكن على هذا التقدير يبطل قوله إنه لما أراد تعالى أن الشخوص خاص بالكفار دون غيرهم دل عليه بتقديم الضمير أولا، ثم بصابحه ثانيا، كأنه قال: فإذا هم شاخصون دون غيرهم؛ لأن هذا الكلام يقتضي أن الضمير وهو هي في قوله تعالى \"فإذا هي\" ضمير الأبصار لا ضمير الشأن، ألا تراه كيف قال دل عليه بتقديم الضمير أولا ثم بصاحبه ثانيا؟\rفالحاصل أن كلام هذا الرجل لا يستقيم، سواء جعلنا الضمير الشأن أو للأبصار.\rفأما قوله إن قوله تعالى: ﴿أَرَاغِبٌ أَنْتَ﴾ قد قدم فيه خبر المبتدأ عليه فغير صحيح أيضا لأن قوله: ﴿أَرَاغِبٌ﴾ اسم فاعل معتمد على همزة الاستفهام، فيكون قوله: ﴿أَنْتَ﴾ في موضع الرفع بالفاعلية، إلا على القول الضعيف المتروك، والمسألة مشهورة.","footnotes":"١ سورة هود: ٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357831,"book_id":3861,"shamela_page_id":242,"part":"4","page_num":256,"sequence_num":242,"body":"ففي نحو أذهب وأقائم الزيدان، يرتفع قائم وذاهب بالابتداء، ويسد كل واحد من الفاعلين مسد الخبر.\rقال النحاة إن همزة الاستفهام تستدعي الفعل بذاتها؛ لأن الاستفهام إنما يكون من فعل، ألا ترى أنك إذا فرضت شيئا مجردا، عن فعل لم يستفهم عنه، فأجروا قوله: \"مجرى\" أترغب.\rلذلك قلنا إن قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّت﴾ ١ السماء مرفوع بالفاعلية بتقدير فعل دل عليه انشقت، لأن \"إذا\" تستدعي الفعل، وكذلك ما جرى مجرى \"إذا\" في هذا المعنى، نحو قولهم: لو ذات سوار لطمتني٢، وإن الله أمكنني من فلان.\rفأما قوله في البحر: \"هو الطهور ماؤه والحل ميتته\" وتوهمه أن ذلك من باب تقديم الخبر على المبتدأ فمثل الوهم الأول في الغلط، بل هما مرفوعان بالفاعلية، كأنه قال هو الشيء الذي ظهر ماؤه، وحلت ميتته، فحذف الموصوف وأقام الصفة المركبة من الموصول والصلة مقامه، والصفة تعمل كالفعل في هذا الموضع، فيكون ماؤه وميتته فاعلين.","footnotes":"١ سورة الاشتقاق: ١.\r٢ لو ذات سوار لطمتني: أي لو لطمتني ذات سوار؛ لأن لو طالبة للفعل داخلة عليه. والمعنى لو ظلمني من كان كفئا لي لهان علي، ولكن ظلمني من هو دوني. وقيل أراد لو لطمتني حرة، فجعل السوار علامة للحرية؛ لأن العرب فلما تلبس الإماء السوار، فهو يقول لو كانت اللاطمة حرة لكان أخف علي، وهذا كما قال الشاعر:\rفلو أني بليت بهاشمي ... خئولته بنو عبد المدان\rلهان على ما ألقى ولكن ... تعالوا فانظروا بمن ابتلائي\r\"مجمع الأمثال للميداني ٢/ ٨١\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357832,"book_id":3861,"shamela_page_id":243,"part":"4","page_num":257,"sequence_num":243,"body":"ومثله في التنزيل: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُس﴾ ١ في قول من جعل عاليهم صفة لقوله تعالى: ﴿وِلْدَانٌ مُخَلَّدُون﴾ فأما استنباطه زيادة المعنى في التقديم والتأخير فشيء قد تكلمنا عليه.\r١٠٤- قال المصنف: ومن المواضع التي تفيد الاختصاص تقديم الظرف إذا كان الكلام إثباتا، كقولك إن إلى مصير هذا الأمر، فإنه يدل على أنه ليس مصير هذا الأمر إلا إليك، بخلاف ما إذا أخرت الظرف، فقلت إن مصير هذا الأمر إلي، فإنه لا يفيد الاختصاص؛ لأنه يحتمل أن توقع الكلام \"بعد الظرف\" على غيرك فتقول عوض ضميرك إلى زيد أو عمرو.\rومنه قوله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ﴾ ٢.\rأقول: إنه إنم فهم أن الإياب والحساب إلى الله تعالى من دليل آخر لا من مجرد هذا اللفظ، ولو خيلنا ومجرد هذا اللفظ لم يدل على أن الإياب والحساس ليس إلا إليه وعليه سبحانه، فإنك لو قلت إن في الدار زيدا، لم يدل ذلك على أن غيره ليس في الدار، وكذلك لو قلت وعمرا لم يتناقض الكلام.\rوقد قال سبحانه: ﴿وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِي﴾ ٣ ولا يدل ذلك على أن غير الرواسي لم يجعله تعالى في الأرض.","footnotes":"١ سورة الإنسان: ٢١.\r٢ المثل السائر: ٢/ ٢٢٤.\r٣ سورة الأنبياء: ٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357833,"book_id":3861,"shamela_page_id":244,"part":"4","page_num":258,"sequence_num":244,"body":"وقال لآدم: ﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا﴾ ١ ولم يكن ذلك مختصا به، فقد كانت أمثلة.\rوقال تعالى: ﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْم﴾ ٢، ولا يدل ذلك على ما نفشت إلا فيه؛ لأن النفش هو انتشار الغنم من غير راع، سواء كانت في حرث أو في غير حرث.\rوقال تعالى: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِين﴾ ٣ فقدم الظرف، ولا يدل ذلك على أنه لم يشهد إلا حكمهم.\rوقال: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾ ٤ ولا يدل ذلك على أنه ما أصلح زوج أحد قط إلا زوج زكريا.\rوفي الكتاب العزيز ألف آية مثل هذا تبطل دعوى الحصير والاختصاص.\rفأما قول القائل إلى مصير هذا الأمر، فإما ألا يدل ذلك على الاختصاص وهو الصحيح، أو يدل لكن كما يدل مع تقديم الظرف يدل مع تأخيره إذا قلت إن مصير هذا الأمر إلي، ولا فرق بين الموضعين.\rوالصحيح أن القرينة تلد على الاختصاص، وهو الصحيح في هذا","footnotes":"١ سورة طه: ١١٨.\r٢ سورة الأنبياء: ٧٨.\r٣ سورة الأنبياء: ٧٨.\r٤ سورة الأنبياء: ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357834,"book_id":3861,"shamela_page_id":245,"part":"4","page_num":259,"sequence_num":245,"body":"الموضع، لا مجرد الصيغة؛ لأنه ما جرت العادة أن الولاية وما يجري مجراها لا تنتقل إلا إلى واحد فقط.\rوأما قوله إنك إذا أخرت احتمل توقيع الكلام على غيرك فضعيف، وقد تكلمنا عليه في تقديم المفعول.\r١٠٥- قال المصنف: فأما إذا كان الكلام نفيا فقد يتقدم الرف ويكون القصد به تفضيل المنفي على غيره، كقوله تعال: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ والمراد تفضيلها على خمور أهل الدنيا.\rوقد يتأخر الظرف ويكون القصد به النفي فقط لا التفضيل كقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيه﴾ .\rفإن القصد في إيلاء حرف النفي الريب نفي الريب عنه، وإثبات أنه حق ليس كما يزعم المشركون، ولو أولاه، الظرف وقال لا فيه ريب لكان قد قصد أن كتابا آخر فيه الريب لا في هذا الكتاب، كما قلنا في قوله: ﴿لا فِيهَا غَوْلٌ﴾ قال ومثل ذلك أن يقال لا عيب في الدار، ويقال لا فيها عيب، في أن الأول يقتضي نفي العيب عن الدار فقط، والثاني يقتضي تفضيلها على غيرها، أي ليس فيها ما في غيرها من العيب١.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357835,"book_id":3861,"shamela_page_id":246,"part":"4","page_num":260,"sequence_num":246,"body":"أقول: إن هذا الذي ذكره شيء لا يعرفه أهل العربية، ولا أهل الفقه، ولا فرق عندهم في النفي المطلق بين قولهم لا ريب فيه ولا فيه ريب، إلا من جهة أخرى، وهي أنه يقبح الاختصار على قوله لا فيه ريب في القواعد النحوية، حتى يضم إليه شيء آخر، فيقول ولا شك مثلا أو نحو ذلك.\rفأما ما يعود إلى نفي الريب فاللفظان يدلان عليه دلالة واحدة، ولعله ظن أن حرف النفي إذا شافه المنفي بغير واسطة كان أبلغ في النفي من أن يتخلل بينهما واسطة، ويجريه مجرى المؤثرات الحسية، فإن السيف إذا شافه الجسم بلا واسطة كان أبلغ في القطع من أن يتخلل بينهما ثوب أو درع، فيظن أن هذا مثل ذاك، وهذا وهم عامي لا يلتفت إليه محصل.\rوما نعلم كيف وقع له أنه قال: لو أنه قال ليس فيه ريب لدل على أنه ليس كغيره من الكتب التي فيها ريب، وأنه لو قال: ليس في الدار عيب لدل على أنهاليست كغيرها من الدور المعيبة، وأنه إذا قال: ليس في خمر الجنة غول يدل على أنه ليس كخمور الدنيا التي فيها غول، فإنهليس في اللفظ تعرض لذلك لا بصريحه ولا فحواه، ولو جاز أن ينسب إلى الألفاظ دلالة لا تقتضيها لا بصريحها ولا فحواها لجاز أن ينسب إليها أمور، لا تتناهى، وذلك محال.\rوقال سبحانه: ﴿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ﴾ ١ وليس","footnotes":"١ سورة الطور: ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357836,"book_id":3861,"shamela_page_id":247,"part":"4","page_num":261,"sequence_num":247,"body":"تفسير هذا الرجل لقوله تعالى \"لا فيها غول\" يأن المراد تفضيلها على لخمور التي فيها غول بأولى من أن تعكس القضية عليه ويفسر نحو قوله تعالى: ﴿لا لَغْوٌ فِيهَا﴾ بأنه يدل على تفضيلها على خمور الدنيا التي فيها اللغو والتأثيم، فيجعل حرف النفي إذا باشر المنفي وتأخر الظرف دالا على الأفضلية، وإذا تقدم الظرف دالا على النفي المطلق على مناقضة ما ذكره، فإنه لا فضل بين القولين إلا مجرد التسمي والتحيم.\r١٠٦- قال المصنف: وتقديم الحال على ذي الحال يفيد الاختصاص، نحو قولك جاء راكبا زيد، بخلاف ما إذا قلت جاء زيد راكبا، فإنه لا يدل على ذلك، لجواز أن يكون ضاحا أو ماشيا أو غير ذلك١.\rأقول: أتزعم أنك إذا قلت جاء راكبا زيد فإنك قد قصرت زيدا من دون سائر الأحوال والهيائت على الركوب فقط، وأن ذلك ينفي كونه لابسا وضاحكا وجائعا وغير ذلك من الأمور التي يحتمل أن يكون عليها؟ فإن قيل نعم قيل له: كيف زعمت ذلك، ولامعافاة بين كونه راكبا وكونه على هذه الأوصاف، وأي دلالة في تقديم الحال على انتفاء غيرها؟ وهذا لغو من القول.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357837,"book_id":3861,"shamela_page_id":248,"part":"4","page_num":262,"sequence_num":248,"body":"١٠٧- قال المصنف: والاستثناء المتقدم جار هذا المجرى، نحو قولك: ما قام إلا زيد أحد، وإنه يدل عل الاختصاص بخلاف قولك ما قام أحد إلا زيدا١.\rأقول: لعمري إن قولك ما قام إلا زيدا أحد يدل على اختصاص زيد بالقيام، لا لأجل تقديمه على الفاعل، بل لأجل الاستثناء الذي يدل على إخراجه مما حكم به على غيره، فلولا اختصاصه بذلك لبطلت فائدة الاستثناء، ولكن هذا المعن مطرد في حالتي تقديم زيد وتأخيره؛ لأن الاستثناء يدل في كلا الموضعين دلالة واحدة على اختصاص زيد بالقيام دون غيره؛ لأنه لو قام غيره لكذب في قوله إلا زيدا.\rألا ترى أن من تحاول تكذيبه تقول له كذبت؛ لأن خالدا قد قام أيضا، فلا فرق في هذا الاختصاص بين تقديم المستثنى وتأخيره.\rفإن كان هذا الرجل وحسه قد تفطن لاختصاص زائد على هذا المعنى عند تقديم المستثنى لا يؤخذ عند تأخيره، فهذا الرجل قد أدرك ما غفل عنه الأولون والآخرون، ورزق حسا وذوقا وقف بهما على ما لم يقف عليه غيره، ولا كلام لنا مع من هو بهذه الصفة، وإنما نتحدث مع أمثالنا وأشكالنا، وأما من تر في إلى طبقة أخرى فإن أمره يجل عن ذلك..","footnotes":"١ المثل السائر ٢/ ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357838,"book_id":3861,"shamela_page_id":249,"part":"4","page_num":263,"sequence_num":249,"body":"١٠٨- قال المصنف: وقد اختلف الناس في حمل مريم ﵍ كم مدته، فقال قوم كحمل غيرها من النساء، وقيل ثلاثة أيام، وقيل أقل، وقيل أكثر. قال: والصحيح أن حملها ووضعها كانا متقاربين على الفور من غير مهلة، وربما كان ذلك في يوم واحد أو أقل، لقوله تعالى: ﴿فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا، فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ﴾ لأنه عطف بالفاء وهي للفور، ولو كان هناك تراخ ومهلة لعطف بثم التي هي تفيد المهلة١.\rأقول: إن الفاء ليست للفور، بل هي للتعقيب على حسب ما يصح إما عقلا أو عادة، ولهذا صح أن يقال دخلت البصرة فبغداد، وكان بينهما زمان كثير، لكن تعقيب دخول هذه عن دخول تلك على ما يمكن، بمعنى أنه لم يمكث بواسط مثلا سنة أو مدة طويلة، بل طوى المنازل بعد البصرة ولم يقم بواحد منها إقامة يخرج بها عن حد السفر إلى أن دخل بغداد، وهذا هو الذي يقوله أهل اللغة وأهل الأصول، وليست الفاء للفور الحقيقي.\rأقول: معناه حصول هذا بعد هذا٢ بغير فصل ولا زمان كما توهماه هذا الرجل، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ﴾ ٣ والعذاب متراخ عن الافتراء.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٣٧.\r٢ يريد حدوث الوضع بعد الحمل.\r٣ سورة طه: ٦١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357839,"book_id":3861,"shamela_page_id":250,"part":"4","page_num":264,"sequence_num":250,"body":"وقال: ﴿فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى﴾ ١ والردى متراخ عن الصد عنها. وقال: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ ٢ وليس خروج النبات عقب إنزال المطر، بل هو متراخ عنه. وقال: ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ﴾ ٣ ولم يكن النسيان عقب العهد، فإنه قد دام مكثه متجنبا للشجرة التي نهى عن أكلها مائة عام، ثم أكلها.\rوفي القرآن من هذاالجنس الكثير الواسع، فإذن لا يدل على قوله تعالى: ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا، فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ﴾ ، أن ذلك كله كان في يوم واحد أو أقل كما اعتقده هذا الرجل.\r١٠٩- قال المصنف: ومن هذا الباب قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ، ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ، ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ قال فذكر الخلق الأول من الطين وهو آدم، ثم عطف عليه الخلق الثاني بثم لما بينهما من التراخي، ولما صار إلى القدر الذي يتبع بعضه بعضا من غير تارخ عطفه بالفاء، ولما انتهى إلى جعله ذكرا أو أنثى وهو آخر الخلق عطه بثم.","footnotes":"١ سورة طه: ١٦.\r٢ سورة طه: ٥٣.\r٣ سورة طه: ١١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357840,"book_id":3861,"shamela_page_id":251,"part":"4","page_num":265,"sequence_num":251,"body":"ثم اعترض على نفسه فقال قد وردت آية أخرى بلفظة ثم لهذه التقلبات بعينها، وهي قوله تعالى: ﴿إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ ثم أمسك عن الجواب١، فلم يقل شيئا، هكذا وجدته في نسخة هذا الكتاب التي وصلت إلينا من الموصل فطلبت نسخة أخرى، ثم تأملتها فوجدته أيضا قد أخلى بياضا للجواب.\rأقول: قد كان الواجب عليه أن يتفطن من ههنا لحقيقة الفاء، وأنها ليست كما يظن أنها تقتضي الفور الحقيقي، وإن وجد أحدهما في الزمان الأول، والآخر في الزمان الثاني بلا فصل، بل تقتضي التعقيب على ما يصح ويمكن كما قدمنا فأما ثم فتقتضي تراخيا ومهلة أكثر مما في الفاء.\rومن العجيب ظنه أن الفاء في قوله تعالى: ﴿فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ للتعقيب الذي يتوهمه، وهو عدم الزمان المحسوس بين الحالتين، وكيف يمكن أن نعتقد هذا، وبين صيرورة العلقة مضغة زمان طويل، وبين صيرورة المضغة عظاما مثل ذلك، ولو كان الأمر كما تصوره هذا الرجل لوجب القول بأن الزمان الذي تتكون فيه النطقة علقة، تتكون في الزمان الثاني منه بلا فضل مضغة، وتتكون في الذي يليه بلا فصل عظاما، وتتكون في الزمان الذي يليه على تلك العظام لحم، وتتكون هذه المراتب كلها، وتقع جميعها في أقل من عاشرة من عواشر الدقائق، وهذا أمر ما قاله مخلوق قط:","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٣٨ وليس في الكتاب جواب عن السؤال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357841,"book_id":3861,"shamela_page_id":252,"part":"4","page_num":266,"sequence_num":252,"body":"وهو مع ذلك مخالف للحس والوجدان، فالآية الثانية الواردة بلفظة ثم غنية عن التأويل محكمة واضحة؛ لأن لفظة ثم واقعة موقعها.\rفإنا إذا استقبحنا على سياق كلامه أن يقول قام زيد يوم السبت، فقام عمرو يوم الأحد، لأجل أن بينهما يوما واحدا، وأوجبنا أن يقول ثم قام عمرو يوم الأحد، وجعلنا مدة اليوم فقط مهلة وتراخيا يليق أن يؤتى بثم لأجلها، فالأولى أن يؤتى بثم في أطوار الخلقة التي لا ينتقل طور منها إلى طور آخر إلا في الأيام الطويلة التي تتجاوز الشهر.\rفأما قوله: ولما صار إلى جعله ذكرا أو أنثى وهو آخر الخلق عطفه بثم، فنقول له: أين في الآية ذكر جعله ذكرا وأنثى؟ فإن كنت تعني قوله \"ثم أنشأناه خلقا آخر\" فإن تقسيم الحيوان المخصوص إلى ذكر أو أنثى ما كان في آخر المراتب كما يتوهم، بل إما في أول التكوين وابتداء الأطوار على ما يعتقده قوم، أو عند جعله عظاما ولحما؛ لأنه لا يغيره أن يجعله لحما وعظاما فيكون إنسانا كاملا ومع ذلك فليس بذكر أو أنثى.\rفالذي سبق إلى ذهن هذا الرجل من أن المراد بقوله ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَر﴾ الذكورة والأنوثة قد سبق قبله إلى أذهان قوم من صنعة المفسرين، وهو غلط، بل المراد بذلك أنا أخرجناه من ذلك الوعاء إلى خارجه، وجعلناه مستقلا بنفسه بعد أن كان جزءا من أمه؛ لأنه كان يغتذي باغتذائها، كما يغتذي عضو من أعضائها، فلما استقل بنفسه في الغذاء وغيره وجميع صورته، وظهر شخصه صار خلقا آخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357842,"book_id":3861,"shamela_page_id":253,"part":"4","page_num":267,"sequence_num":253,"body":"١١٠- قال المصنف: ومن الألفاظ ألفاظ يراد بها المبالغة والتكثير، كالألفاظ التي تجئ على وزن فعال كتواب وغفار فإنهما يفيدان كثرة التوبة والمغفرة وتكررهما من الفاعل، وليسا كتائب وغافر، فإنهما يدلان على وقوع المغفرة والتوبة من الفاعل ولو مرة واحدة.\rقال وقد وهم بعض شعراء الحماسة في هذا الموضع فقال:\rلله تيم أي رمح طراد ... لاقى الحمام وأي نصل جلاد\rومحش حرب مقدم متعرض ... للموت غير مكذب حياد\rقال فانعكس عليه القصد؛ لأنه إذا نفى كونه حيادا فقد نفى عنه كونه كثير الهزيمة والانحراف عن قرينه، وذلك أن يكون قليلهما، ولا شبهه أن يكون غير حياد ولكنه حائد، أي وجدت منه الحيدودة مرة واحدة. وإذا وجدت منه مرة كان ذلك جبنا، ولم يكن شجاعة، والأولى أن كان قال: غير مكذب حائد١:\rأقول: فعلى هذا القياس يكون قوله تعالى: ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيد﴾ ٢ يقتضي أن يكون دالا على نفي تكرر الظلم، ويكون مفهوم ذلك وفحواه أنه","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٥٤ ومنه أصلحنا النص.\r٢ سورة فصلت: ٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357843,"book_id":3861,"shamela_page_id":254,"part":"4","page_num":268,"sequence_num":254,"body":"بظلم العباد ظلما قليلا، كما كان فحوى بيت الشاعر أن هذا المرثي يجبن نادرا، وأن يكون قوله ﷺ لعلي ﵇: \"لأعطين الراية غدا لرجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، كرار غير فرار\" أي لا يكثر الفر بل يفر أحيانا في النادر، مع أن عليا لم يفر قط على ما نقل عنه المخالف والمؤالف، وأن يكون قول سطيح١ في كهانته على رسول الله ﷺ: \"ليس بفظ ولا صخاب\" يقتضي ألا يصخب كثيرا، بل يصخب في وقت بعيد.\rواعلم أن العرب إذا استعملت هذه اللفظة في النفي فإنهم لا يعنون بها إلا ما يعنون بلفظة فاعل فقط، ولو شئت أن أذكر من ذلك الأمثلة الكثيرة لذكرتها، فأما في الإثبات فإنهم قل أن يستعملوها إلا في الكثرة والتكرير كما ذكره هذا الرجل، وكان الواجب أن يتصفح كلامهم، ويفرق بين استعمالهم لها نفيا واستعمالهم لها إثباتا.\r١١١- قال المصنف: وينبغي أن يعلم أنه إذا وردت لفظة من الألفاظ، ويجوز حملها على التضعيف الذي هو طريق المبالغة، وحملها على غيره، أن ينظر فيها.","footnotes":"١ سطيح كاهن بني ذئب، كان يتكهن في الجاهلية، وأخبر بمبعثه ﷺ، ومات بعد مولد النبي. قالوا إنه سمي بذلك لأنه كان إذا غضب قعد منبسطا فيما زعموا، وقيل إنه سمي بذلك لأنه لم يكن بين مفاصله قصب تعتمده فكان أبدا منبسطا منسطحا على الأرض لا يقدر على قيام ولا قعود. وهو خال عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة الغساني، وابن خالة شق الكاهن \"هامش القاموس مادة سطح\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357844,"book_id":3861,"shamela_page_id":255,"part":"4","page_num":269,"sequence_num":255,"body":"فإن اقتضى حملها على المبالغة. فهو الوجه.\rوذلك أن قوة اللفظ لقوة المعنى لا تستقيم إلا في نقل صيغة إلى صيغة أكثر منها، كنقل الثلاثي إلى الرباعي.\rوإذا فإذا كانت صيغة الرباعي مثلا موضوعة لمعنى، فإنه لا يراد بها ما أريد من نقل الثلاثي إلى مثل تلك الصيغة.\rألا ترى أنه إذا قيل في الثلاثي \"قتل\" ثم نقل إلى الرباعي فقيل \"قتل\" بالتشديد، فإن الفائدة من هذا النقل هي التكثير، أي أن القتل وجد منه كثيرا؟.\rوهذه الصيغة الرباعية بعينها لو وردت من غير نقل لم تكن دالة على التكثير، كقوله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ ، إذ أنه لا ثلاثي لهذه اللفظة١.\rأقول: إنه لا يصح أن يقال على الإطلاق متى كان لهذه الصيغة وهي فعل بالتشديد ثلاثي، فإنها تُعطي معنى التكثير والقوة، وذلك أنا قد وجدناها في مواضع بخلاف هذه الصفة، نحو قولك قلصت شفته إذا انزوت بالتخفيف، ومثله قلصت بالتشديد، ولا فرق بينهما عند أهل اللغة في كثرة ولا قلة، وقد نصوا عليه، وذكر ذلك صاحب ديوان الأدب فقال: قصر من الصلة وقصر منها٢.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٥٣-٢٥٥ ومنه نقلنا النص وصححناه.\r٢ في أساس البلاغة: قصر من الصلاة قصرا وأقصر وقصر \"بتشديد الصاد في الأخيرة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357845,"book_id":3861,"shamela_page_id":256,"part":"4","page_num":270,"sequence_num":256,"body":"فأما قوله إن فعل مشددا إذا لم يكن له ثلاثي قد نقل عنه فإنه لا يدل على الكثرة فصحيح، لكن تمثيله بقولهم رتل القراءة غير صحيح؛ لأن هذه اللفظة لها فعل ثلاثي وهو رتلت قراءته بالكسر رتلا أيضا، ويقال منهما ثغر مرتل، وكلام مرتل.\rفأما تمثيله بكلم فتمثيل صحيح لا نزاع فيه.\r١١٢- قال المصنف: وقد ذهب جمهور علماء العربية إلى أن عليما أبلغ في معنى العلم من عالم.\rقال: ولا أرى ذلك صوابا؛ لأنك تجد الحروف في الموضعين على عدة واحدة لم ينتقل فيها الأدنى عددا إلى الأعلى، بل الذي يوجبه القياس يقتضي عكس ما قالوا؛ لأن فعيل في وزن طريق وكريم وأمثالهما من أمثال الأخلاق والطبائع التي لا تقع إلا قاصرة١، وفاعلها على هذا الوزن هو فعيل٢ لا غير، وليس بناء فاعل كذلك؛ لأنه يجيء من المتعدي كضارب ومن اللازم كقائم، وما يشبه مالا يكون إلا للقاصر أضعف مما يكون بناؤه للمتعدي والقاصر معا٣.","footnotes":"١ يريد بالقاصرة اللازمة.\r٢ قال ابن الأثير: عالم اسم فاعل، من علم وهو متعد، وعليم اسم فاعل من علم \"بضم اللام\" إلا أنه أشبه وزن الفعل القاصر، نحو شرف فهو شريف وكرم فهو كريم، فهذا الوزن، لا يكون إلا في الفعل القاصر. فلما أشبهه \"عليم\" انحط عن رتبة \"عالم\" الذي هو متعد.\r٣ المثل السائر: ٢/ ٢٥٦ بتصرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357846,"book_id":3861,"shamela_page_id":257,"part":"4","page_num":271,"sequence_num":257,"body":"أقول إن فعيلا وإن لم ينص العرب على أنه للمبالغة فقد نبهوا على ذلك باستعمالهم إياه خبرا عن الجماعة، وإجراء صفته المذكر والمؤنث، أما كونه خبرا عن الجماعة فنحول قول جرير:\rجلون العيون النجل ثم رميننا ... بأعين أعداء وهن صديق١\rومثله في الخبر قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِين﴾ ٢، ولم يقل قريبة.\rوإذا وصف به المذكر والمؤنث ووقع خبرا عن الجماعة صار كالمصادر الواقعة للأجناس المشترك في الوصف بها المفرد والمع والمذكر والمؤنث، نحو قولهم رجل فطر وامرأة فطر ورجال فطر ونساء فطر، ومثل هذا لم يجئ في وزن فاعل، وعلة ذلك أن فعيلا أشبه فعولا، لأنه صفة مثله وثالثه حرف مد، وفعول قد وقع للجمع والمفرد والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِين﴾ ٣ فعدو فعول، وقد أخبر به عن الجماعة، أي أنهم لي أعداء.","footnotes":"١ البيت في الديوان \"٣٦٨\":\rدعون الهوى ثم ارتمين قلوبنا ... بأسهم أعداء وهن صديق\rمن قصيدته في مدح الحجاج التي مطلعها:\rبت أرائي صاحبي تجلدا ... وقد علقتني من هواك علوق\r٢ سورة الأعراف: ٥٦.\r٣ سورة الشعراء: ٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357847,"book_id":3861,"shamela_page_id":258,"part":"4","page_num":272,"sequence_num":258,"body":"وقالوا امرأة شكور كما قالوا رجل سكور، وإنما استعملوا فعولا للمبالغة والكثرة؛ لأنه على لفظ فعول الذي يقع مصدرا، نحو الدخول وليس بينه وبينه إلا ضم هذا وفتح هذا.\rوقال أبو الفتح ﵀ سرى التذكير من فعول المصدري إلى فعول الوصفي، يعني أن المصدر للجنس، والغالب على الجنس التذكير، فلذلك لم يؤنث فعول إذا وقع للمؤنث بمعنى فاعل، نحو امرأة صبور، وامرأة شكور، وشذ قولهم امرأة عدوة، حملوه على قولهم امرأة صديقة بالهاء الفارقة في الواحد بين المذكر والمؤنث.\rفأما قوله إن فعيلا يجيء من أفعال الغرائز فذلك لا ينافي وقوعه للمبالغة؛ لأن قولنا قدم فهو قديم فيه مبالغة، وكذلك عتق فهو عتيق بمعنى قدم في الزمان على جهة المبالغة، وقال سبحانه: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيم﴾ ١.\r١١٣- قال المصنف: ومن التطويل الذي لا حاجة إليه قول العجير السلولي من شعراء الحماسة:\rطلوع الثنايا بالمطايا وسابق ... إلى غاية من يبتدرها يقدم\rقال: فالزيادة قوله المطايا؛ لأنه أراد ما أراده الحجاج بقوله: \"أنا ابن جلا","footnotes":"١ سورة يس: ٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357848,"book_id":3861,"shamela_page_id":259,"part":"4","page_num":273,"sequence_num":259,"body":"وطلاع الثنايا\" أي سامي الهمة إلى معالي الأمور، فالمطايا فضلة؛ لأن معالي الأمور لا يُرقى إليها بالمطايا، وإن أراد به أنه كثير الأسفار فتخصيصه الثنايا بالذكر دون سائر الأرض من المفاوز وغيرها لا فائدة فيه.\rوعلى كلا الوجهين فذكر المطايا فضلة لا حاجة إليها، وهو تطويل بارد غث١.\rأقول: إن هذا الكلام مدخول من ثلاثة أوجه: الأول أنه لو أراد ما أراده الحجاج من سمو همته إلى معالي الأمور، وإحاطة علمه بالخفايا كما يحيط علم الربيئة الذي يطلع الثنايا بأحوال الأرض ومن يصير فيها، لم يكن قوله بالمطايا زيادة لا معى تحتها؛ لأنه كنى بالمطايا عن مساعيه وآثاره ومقامامته التي تقدم بها في معال الأمور، واكتسبها، وسماها مطايا لأنها هي التي أوصلته إلى المعالي، كما يصل الإنسان بالمطية إلى مقصده.\rولهذه العلة استعاروا هذه اللفظة، فقالوا الليل والنهار مطيتان تقربان البعيد، وسمي أبو الطيب نعله ناقة، فقال:\rلا ناقتي تقبل الرديف ولا ... بالسوط يوم الرهان أجهدها٢","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٧٠.\r٢ من قصيدته في مدح محمد بن عبيد الله العلوي التي مطعلها:\rأهلا بدار سباك أغيدها ... أبعد ما بان عنك خردها\rالديوان ١/ ١٩٥.\rوالبيت في الفلك الدائر هكذا:\rلا ناقتي تقبل الرديف لما ... كانت توصله إلى مقصوده","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357849,"book_id":3861,"shamela_page_id":260,"part":"4","page_num":274,"sequence_num":260,"body":"فمراد الشاعر إذن أنني نلت معالي الأمور بالسعي والآثار والتوصل، لا بالميراث ولا الاقتصار على شرف الأنساب.\rوالوجه الثاني لو أراد الإبانة عن كثرة الأسفار لكان لقوله الثنايا مزية ظاهرة على غيرها من الأرض؛ لأن الثنايا والعقاب والروابي أشق الأرض سيرا، قال الشاعر:\rوثنية قذف يحاربها القطا ... ويضل فيها حين يغدو الأحقب١\rوقال:\rومزناة لا تستطاع قطعتها ... بهيق كتابوت النصارى شمرول٢\rوأشعارهم في هذا الباب كثيرة جدا.\rالوجه الثالث أنه أدعى أن لفظة المطايا هي الفضلة الزائدة، ثم برهن على ذلك بأن قسم المعنى إلى قسمين، ثم بين أن أحد القسمين إن كان هو المراد فالمطايا فضلة زائدة، وهو المطلوب، ثم قال: وإن كان القسم الثاني هو المراد","footnotes":"١ الأحقب: الحمار الوحشي الذي في بطنه بياض.\r٢ المزنأة: مكان الصعود في الجبل، زنأ في الجبل أي صعد.\rالهيق: ذكر النعام، شبه به الجمل.\rالشمردل: القوي السريع الحسن الخلق الفتى من الإبل وغيرها.\rوالبيت بالأصل \"ومرثاة\" وقد رجحنا أن يكون تصويبها \"ومزنأة\" أو \"ومنقبة\" لأن المنقبة الطريق الظاهر على رءوس الجبال والآكام والربا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357850,"book_id":3861,"shamela_page_id":261,"part":"4","page_num":275,"sequence_num":261,"body":"فالثنايا فضلة زائدة، فإذن استدلاله لا ينتح المطلوب؛ لأنه إنما كان ينتج المطلوب لو ثبتت زيادة قوله بالمطايا على كلا القسمين، فأما إذا كان أحد القسمين لا يقتضي زيادتها، بل زيادة غيرها، فقد بطل قوله ودعواه أن ذكر المطايا فضلة لا حاجة إليها، على كلا الوجهين.\r١١٤- قال المصنف: فأما بيت أبي تمام وهو:\rيتجنب الآثام ثم يخافها ... فكأنما حسناته آثام\rفإنه قد جاء في بعض النسخ:\rيتجنب الآثام خيفة غيها ... فكأما حسناته آثام\rوليس بشيء؛ لأن المعنى لا يصح به، والوجه الرواية الأولى.\rوقد خطر لي في معناه أنه نظير قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَة﴾ وتقديره أنه يتجنب الآثام، فيكون قد أتى بحسنة، ثم يخاف تلك الحسنة، فكأنما حسناته آثام، وهو على طباق الآية سواء١.\rأقول: إن هذا التفسير يكاد يكون التفسير، ولكنه لم يوضحه؛ لأنه قال ثم يخاف تلك الحسنة، ولا ريب أن الحسنة التي صدرت منه هي تجنب الآثام، وهي طاعة لا يخافها أحد، فما باله خاف التجنب حتى صار كأنه من الآثام؟","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357851,"book_id":3861,"shamela_page_id":262,"part":"4","page_num":276,"sequence_num":262,"body":"فقد بان أنه قد أعوزته كلمة لم يذكرها، وهو أنه لا يخاف الآثام، بل يخاف ألا يُقبل منه وألا يُثاب عليه، فيكون خوفه من ذلك خوفه من الآثام نفسها، ويكون هذا من باب حذف المضاف، كأنه قال يتجنب الآثام ثم يخاف ردها أو يخاف إحباطها، والضمير إلى مصدر قوله يتجنب، لأن يتجنب قد دل على التجنب.\rفإن قلت ضمير المؤنث ههنا كيف جاء والتجنب مذكر؟ قلت: هو محمول على المعنى؛ لأن التجنب كالجفوة والهجرة والمفارقة، وإعادة الضمير على المعنى في باب التذكير والتأنيث كثيرة مشهورة.\rوعلى هذا التحقيق ظهرت مطابقته بالآية على أحد تفسيريها.\rفأما قوله إن رواية \"خيفة غيها\" لا يصح المعنى بها، فإن بعض المفسرين قال إن هذا البيت محمول على القلب، وتقديره: فكأنما آثامه حسنات، قال ومعناه كأن آثامه حسنات وغيره؛ لأنه من الأبرار الأولياء الذين حسنات الناس سيئات بالنسبة إلى عباداتهم، ومن كلامهم: حسنات الأبرار سيئات المقربين، يعنون علو طبقة المقربين على طبقة الأبرار.\rوالقلب قد جاء في الكلام كثيرا نحو قولهم: أدخلت الخاتم في إصبعي، والتحقيق أدخلت إصبعي في الخاتم؛ لأن الإصبع هي التي أدخلت في الخاتم، وقولهم كأن الزنا فريضة الرجم، وقال الآخر:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357852,"book_id":3861,"shamela_page_id":263,"part":"4","page_num":277,"sequence_num":263,"body":"وبلد عامية أعماؤه ... كأن لون أرضه سماؤه١\rوقد جاء في التنزيل شيء من ذلك قال: ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي﴾ ٢ أي فإني عدو لهم وعداوته تعالى لهم يراءته منهم ولعنته لهم، وإذا ثبت هذا فالرواية التي أفسدها وزعم أنها لا تصح صحيحة غير منكرة ...\r١١٥- قال المصنف: فأما بيت أبي نواس، وهو قوله:\rسنه العشاق واحدة ... فإذا أحببت فاستكن\rومن الناس من يرويه فاستنم بالنون، وهذا لا معنى له؛ لأنه إذا لم يبين سنه العشاق ما هي، فبأي شيء يستن المستن منها؟ ٣.\rأقول: إن البيت الذي قبله يوضح العشاق التي أمره أن يستن بها، ألا ترى أن من قال لغيره إذا دخلت على الملك فاسجد، ثم قال عقيب ذلك عادة عبيد الملك وخوله مشهورة، فإذا أحببت أن تكون منهم فاعمل بها، فإنه يفهم من هذا الكلام أنه إشارة بالعادة إلى ما قدمه أولا من السجود للملك.","footnotes":"١ البيت لرؤبة، والأعماء المجاهل، وأعماء عامية على المبالغة، على حد قولهم ليل لائل، وشغل شاغل. وقال الأزهري: عامية دراسة وأعماؤه مجاهله \"لسان العرب مادة عمى\".\r٢ سورة الشعراء: ٧٧.\r٣ المثل السائر: ٢/ ٢٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357853,"book_id":3861,"shamela_page_id":264,"part":"4","page_num":278,"sequence_num":264,"body":"١١٦- قال المصنف: بعد أن ذكر آيات كثيرة من الكتاب العزيز تتضمن حذف جمل مفيدة وغير مفيدة: ومن هذا الباب قوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ، قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا﴾ لأن الأمر بتفكيره لا يكون إلا بعد أن جيء به إليه١.\rأقول: تقدير هذا الحذف غير محتاج إليه في هذه الآية؛ لأنا إن جعلنا الضمير في \"رآه وفي عنده\" راجعا إلى الذي عنده علم من الكتاب جعلنا الضمير في \"قال نكروا لها\" راجعا إلى سليمان، فيكون تقدير الكلام: فلما رأى الرجل الذي عنده علم من الكتاب عرش بلقيس مستقرا عنده، قال: هذا من فضل ربي إلى آخر الآية، ثم هذا يحكي قول سليمان \"نكروا لها عرشها\" فلا تحتاج الآية إلى حذف ولا إضمار.\rوإن جعلنا الضمائر كلها راجعة إلى سليمان لم يحتج أيضا إلى الحذف الذي ذكره، بل يكون قوله نكروا لها عرشها إما معطوفا حذف منه حرف العطف، تقديره وقال نكروا لها عرشها، كما قال: ﴿لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ ٢","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٩٣.\r٢ سورة آل عمران: ١١٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357854,"book_id":3861,"shamela_page_id":265,"part":"4","page_num":279,"sequence_num":265,"body":"أو جوابا ثانيا للم، أو كلاما مستأنفا، كأنه فرغ من تلك القصة، ثم شرع في جملة أخرى، وهي أنه لا حاجة إلى حذف المذكور؛ لأنه لما قال فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي، وهذا يغني عن أن يقدر مرة ثانية \"فلما جيء به\" لأن معناهما واحد.\r١١٧- قال المصنف: وقد نص أبو الفتح ابن جني على أن حذف الفاعل لا يجوزه قال: وبيت حاتم يشهد بخلاف قوله وهو:\rأماوى ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر\rوقال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ ولم يذكرها١.\rأقول: إن البصريين كلهم قد منعوا حذف الفاعل لقاعدة مقررة عندهم، وهي أن الفاعل ينزل منزلة جزء من الكلمة؛ لأنهم سكنوا لام الفعل إذا اتصل به ضمير الفاعل، نحو ضربت، كي لا تتوالى أربع متحركات لوازم في كلمة واحدة، فإن ذلك لا يوجد إلا أن يكون قد حذف حرف من الكلمة للتخفيف، نحو علبط٢، فإسكانهم لام الكلمة تنزيل لضمير المتكلم وهو الفاعل منزلة حرف من نفس الكلمة، ولذلك لم يسكنوا","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٩٦ ولم يذكر ابن الأثير هذه الآية، بل ذكر آية أخرى هي: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ وقال إن الضمير في بلغت للنفس ولم يجر لها ذكر.\r٢ العلبط والعلابط بضم عينهما وفتح لامهما وكسر بائهما الضخم والقطيع من الغنم \"القاموس المحيط\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357855,"book_id":3861,"shamela_page_id":266,"part":"4","page_num":280,"sequence_num":266,"body":"لام الفعل إذا اتصل به ضمير المفعول كقوله تعالى: ﴿مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُه﴾ ١ لأنه في نية الانفصال، بخلاف قوله: ﴿وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى﴾ ٢ قالوا وكذلك جعلوا النون في يفعلان وبابه علامة الرفع، فلولا أن الألف بمنزلة حرف من نفس الكلمة لما جعلوا الإعراب بعده، ولأنهم ألحقوا علامة التأنيث بالفعل في قولهم: قامت هند، والفعل لا يؤنث، فلو لم يكن الفاعل بمنزلة جزء من الفعل لما جاز إلحاق علامة التأنيث به.\rوقد نسبوا إلى \"كنت\" فقالوا كنتي قال الشاعر:\rفأصبحت كنتيا وأصبحت عاجنا ... وشر خصال المرء كنت وعاجن٣\rفأثبتوا الياء، ولولا تنزيلها منزلة جزء من الكلمة لم يثبتوها في النسب، ولهم على هذه القاعدة أدلة، كثيرة مذكورة في مواضعها.\rوإذا كان الفاعل بمنزلة جزء من الكلمة لم يجز حذفه، كما لا يجوز حذف الدال من زيد، ولكنه يضمر، فتارة يرجع إلى شيء متقدم في اللفظ، كقولنا زيد قام، وتارة إلى ما يدل عليه لفظ مصرح به، وإن لم يكن المضمر راجعا إلى ذلك اللفظ، كقولهم: من كذب كان شرا له،","footnotes":"١ سورة الأحزاب:١٢ ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا﴾ .\r٢ سورة البقرة: ٥١.\r٣ الكنتي: الكبير العمر \"الناموس مادة كان\".\rالعاجن: الشيخ الكبير، يقال فلان عجن وخبز أي شاخ وكبر؛ لأنه إذا أراد القيام اعتمد على ظهور أصابع يديه كالعاجن، وعلى راحتيه كالخابز \"أساس البلاغة مادة عجن\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357856,"book_id":3861,"shamela_page_id":267,"part":"4","page_num":281,"sequence_num":267,"body":"فاسم كان مضمر دل عليه لفظ كذب، والمعنى كان الكذب شرل له، قال الله سبحانه: ﴿ثُمَّ بَدَا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ مَا رَأَوُا الْآيَاتِ لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ ١ أي بدالهم بداء، فأضمر الفاعل لدلالة بدا عليه.\rوقد أضمره الشاعر فقال:\rلعلك والموعود حق لقاؤه ... بدا لك في تلك القلوص بدء٢\rوقد تقدم أن قوة العلم بالفاعل في بعض المواضع تقوم مقام ذكره أو ذكر ما يدل عليه، كقوله تعالى: ﴿حَتَّى تَوَارَتْ﴾ ٣ وقول حاتم: \"إذا حشرجت\".\rوالضابط في ذلك ألا يزيد ذكر الفاعل في قوة العلم به على ما يحصل من قوة العلم وهو غير مذكور كما في الآية والبيت، فإنه لو ذكر الشمس والنفس لم تزد قوة العلم على ما نجده الآن، وإن لم يذكرهما، وهذا هو الفرق بين حذف الفاعل وحذف غيره، فإن هذا الضابط، غير معتبر في شيء من المواضع إلا في الفاعل إذا لم يذكر.","footnotes":"١ سورة يوسف: ٣٥.\r٢ القلوس: الناقة الفتية أو الباقية على السير. بداء: رأي ناشئ.\r٣ سورة ص٣٢ ﴿حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ﴾ أي الشمس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357857,"book_id":3861,"shamela_page_id":268,"part":"4","page_num":282,"sequence_num":268,"body":"١١٨- قال المصنف: وقد يحذف الفعل لدلالة المفعول عليه، كقولهم: \"أهلَكَ والليلَ\" بنصبهما معا أي الحق أهلك وبادر الليل١.\rأقول: ظاهر هذا الكلام أنه انتصب اللفظان بإضمار فعلين، وهو خلاف ما تقوله النحاة؛ لأنهما عندهم منصوبان بفعل واحد، تقديره بادر أهلك والليل، ومعناه بادر أهلك قبل الليل، وتحقيق ذلك أن معنى المبادرة مسابقتك الشيء إلى الشيء، كقولك بادرت زيد للمنزل، كأنك سابقته إليه، فلما عطف الليل على الأهل وجعلهما مبادرين أمره بمبادرتهما قبل أن يسقه أحدهما إلى الآخر.\r١١٩- قال المصنف: حذف الفعل ينقسم إلى قسمين: أحدهما يظهر بدلالة المحذوف عليه، كما ذكرناه من قولهم أهلك والليل، وكقول المتنبي:\rوما أرضى لمقلته بحلم ... إذا انتبهت توهمه ابتشاكا٢\rولا إلا بأن يصغي وأحكي ... فليتك لا يتيمه هواكا\rفقوله ولا إلا بأن تصغي فيه محذوف، تقديره ولا أرضى إلا بأن تصغي وأحكي.","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٢٩٧.\r٢ الابتشاك: الكذب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357858,"book_id":3861,"shamela_page_id":269,"part":"4","page_num":283,"sequence_num":269,"body":"قال: والقسم الثاني لا يظهر فيه الحذف، لأن هناك منصوبا يدل عليه، بل بالنظر إلى ملاءمة الكلام، كقوله تعالى: ﴿وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ﴾ وكقوله: ﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ وكقوله: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ﴾ فتقدير ذلك كله: وقلنا لقد جئتمونا، وقلنا أذهبتم طيباتكم، وقلنا وإن جاهداك١.\rأقول: لا فرق بين هذا القسم وبين قوله إلا بأن تصغي وأحكي؛ لأنه لو أظهر \"وقلنا\" لكان ما بعده منصوبا لأنه مفعول به، كما لو أظهر المفعول فقال ولا أرضى شيئا إلا بأن تصغي، فالقول ينصب ما بعده إذا كان كلا مقولا كما ينصب الفعل مفعوله، وكما أن موضع \"لقد جئتمونا\" هو المنصوب لا لفظه، ولا فصل بين الموضعين، فدعواه أن هذه الآيات علم الحذف منها بالنظر إلى ملاءمة الكلام لا بأن في الكلام مفعولا يدل على حذف الفاعل، وأن قوله \"ولا إلا أن تصغي وأحكي\" خلاف ذلك دعوى غير مقبولة.\r١٢٠-\rلو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا\rإذا لقام بنصري معشر خشن ... عن الحفيظة إن ذو لوثة لانا","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٣٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357859,"book_id":3861,"shamela_page_id":270,"part":"4","page_num":284,"sequence_num":270,"body":"فجواب الشرط قد استوفاه في البيت الأول، فلا بد في البيت الثاني من تقدير لو دفعة ثانية، أي لو كنت منهم إذن لقام بنصري معشر خشن١.\rأقول: إن هذه المسألة تنبني على أن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه أم لا، فإن لم يثبت ذلك لم يصح هذا الكلام؛ لأنه جاز أن يكون قوله \"إذن لقام بنصري\" بدلا من قوله \"لم تستبح إبلي\" لأنه في معناه، والفعل يبدل من الفعل إذا كان في معناه، نحو ادن يا فتى أحسن إليك أعطك سالا، وإذا لم يحتج في البدل إلى تكرير العامل لم يحتج هنا إلى تكرير لو، وإن لم تثبت هذه القاعدة فإن ما ذكره صحيح لا ريب فيه.\r١٢١- قال المصنف في باب التكرير: التكرير على قسمين تكرير في اللفظ والمعنى جميعا، وتكرير في المعنى فقط دون اللفظ، فالأول نحو قولك لمن تستدعيه أسرع أسرع، ونحو قوله تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ، لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ﴾ ومثل قول أبي الطيب المتنبي:\rولم أر مثل جيراني ومثلي ... لمثلي عند مثلهم مقام٢\rأقول التمثيل باللفظة المذكورة وبالآية تمثيل جيد.\rوأما التمثيل بالبيت فغير جيد؛ لأنه لم يتكرر فيه اللفظ والمعنى حسب","footnotes":"١ المثل السائر: ٢/ ٣٢١.\r٢ المثل السائر: ٣/ ٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357860,"book_id":3861,"shamela_page_id":271,"part":"4","page_num":285,"sequence_num":271,"body":"تكرره في الآية وفي اللفظة المذكورة؛ لأنه لم يذكر في صدر البيت إلا في نفي رؤية مثله ومثل جيرانه، ولم يبين في ماذا، ولا هذه المثلية والمشابهة في أي شيء، فمن الممكن أنه كان يعني أر مثلي ومثلهم في حب بعضنا لبعض، أو في بغض بعضنا لبعض، أو في جودنا لم أر مثلي، ومثلهم في حب بعضنا لبعض، أو في بغض بعضنا لبعض، أو في جودنا أو في شجاعتنا، أو في ديانتنا، فلما قال في عجز البيت \"لمثلي عند مثلهم مقام\" كشف ذلك الإجمال، وأزال ذلك الإبهام، وأبان عن أن مراده لم أر مثلي مقيما بين ظهراني مثلهم، يعني أنهم على غاية الإساءة لعشرته، وأنه على غاية الصبر عليهم، والاحتمال لهم، وأن مقامه عظيم لا يصلح أن يكون مثله مقيما بين هؤلاء الرعاع.\rفالشاعر لم يكرر كما تكررت ألفاظ الآية، ولا وجد اللفظ والمعنى معا مرددين مكررين في هذا البيت، ولكن أول ألفاظه يعطي معنى مجملا، والثاني يعطي معنى مفصلا، وهو شرح ذلك المجمل، فلم يكن ذلك تكريرا مشتملا على إعادة اللفظ والمعنى معا، فلم يجز إدخاله في هذا القسم، وذكره في جملة أمثلته.\r١٢٢- قال المصنف: فأما قوله تعالى: ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ فليس كما يتوهم من أنه تكرير فقط، بل المراد به إيجاب صوم الأيام السبعة عند الرجوع في الطريق على الفورلا عند الوصول إلى البلد، كما ذهب إليه بعض الفقهاء، وقال: لأن الأمر إذا صدر بلفظ التكرير مجردا عن قرينة تخرجه عن وصفه، ولم يكن مؤقتا بوقت معين،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357861,"book_id":3861,"shamela_page_id":272,"part":"4","page_num":286,"sequence_num":272,"body":"كل ذلك حثا للمأمور على المبادرة على الفور، كما تقول لصاحبك قم قم، فإنما تريد بهذا اللفظ المكرر أن يبادر إلى القيام في الحال الحاضر١.\rأقول: إن المذهب الذي قد اختاره هو مذهب مجاهد، والاحتجاج الذي قد احتج به لنصرته ضعيف؛ لأن فحوى كلامه أنه يذهب إلى أن الأمر إذا ورد مجردا عن التكرير لم يدل على الفور، ألا تراه كيف قد قيد كلامه فقال إذا صدر بلفظ التكرير غير مؤقت، فلو كان ممن يذهب إلى أن الأمر يقتضي على الفور مجردا لم يحتج إلى هذه القيود.\rوإذا كان كذلك فأدلة القائلين بأن الأمر لا يقتضي الفور جميعها موجودة في أن الأمر المكرر قرينة يفهم منها الفورية، مثل أن يقول له قمْ قمْ قول غضب أو إرهاق، أو يشاهد وجهه أو يسمع كلامه، فيدرك منها ما يدل على ذلك، أو يظهر من حركاته وقرائن أحواله أمارات تقتضي ذلك.\rفأما مجرد فقط فلا يدل تكريره على الفورية؛ لأن الزمان من ضروريات وقوع الامتثال، كما أن المكان من ضرورياته أيضا، وكما لا يدل تكرار الأمر على وجوب إيقاع المأمور به في مكان معين، فكذلك لا يدل تكرار على وجوب إيقاعه في زمان معين.\rولا حيلة في دفع هذا لمن ذهب إلى أن الأمر يقتضي الفور سواء كرر","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357862,"book_id":3861,"shamela_page_id":273,"part":"4","page_num":287,"sequence_num":273,"body":"أو لم يكرر، فإنه يتكلم على هذا الدليل كلام من أثبت الفورية للأمر، حيث كان أمرا لا باعتبار التكرير.\rثم يقال له لو سلمنا أن الأمر المكرر اللفظ يدل على الفور، لكن ليس قوله \"فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة\" مثل قول الإنسان لغيره قم قم، ولا تكون السبعة والثلاثة والحكم بأنها عشرة كاملة كذلك التكرير اللفظي في مبادرة الأفهام إلى أن المراد منه تعجيل امثتال المأمور به، فإنما نظيره أن يقول من تمتع بالعمرة إلى الحج فقد أوجبت عليه صيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع.\rفأما قوله سبحانه ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ فلا يعطي هذا المعنى؛ لأنه ليس إعادة لفظ الأمر كقولك قم قم، ولا معناه كقولك قم لا تقعد، وإنما هو نعت المأمور به فقط.\rوقد اختلف الناس في فائدة هذا النعت، فقال قوم معناه عشرة كاملة ثواب الهدى، أي إذا وقعت بدلا منه استكملت ثوابه، وقال قوم غير ذلك، والمقصود أنه ليس قوله ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ﴾ تكرير الأمر بلفظه لإفادة الفورية منه؛ إذ ثبت أنه لا يفيد الفورية.\r١٢٣- قال المصنف: فإن قلت بل الغرض بتكرير الأمر أن يتكرر في نفس المأمور أنه مراد منه، وليس الغرض الحث على المبادرة إلى امثتال الأمر قلت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357863,"book_id":3861,"shamela_page_id":274,"part":"4","page_num":288,"sequence_num":274,"body":"في الجواب: المرة الواحدة كافية في تعريف المأمور أن المأمور به مراد منه، فالزيدة على المرة الواحدة إن دلت على ما دلت عليه المرة الواحدة لا غير كان ذلك تطويلا لا فائدة فيه، وهو ينافي إعجاز القرآن وفصاحته، وإن دلت على أمر زائد فتلك الزيادة ليست إلا لحث على المبادرة إلى الامتثال، وإلا فليبين الخصم معنى هذه الزيادة، ولا سبيل إلى ذلك١.\rأقول: إنه قد قال قبل هذا الموضع بأسطر إن قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أن هذه الألفاظ كلها بمعنى واحد، وإنما كررها للزيادة في تحسين عفو الوالد عن ولده والزوج عن زوجته.\rوكذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّه﴾ وزعم أن ذلك من باب البلاغة.\rفإذا كان هذا قوله فما المانع من أن يكون المراد بالمرة الثانية والثالثة في الأمر زيادة التكرير في نفس المأمور، وأن المأمور به مراد منه؟ فإن هذا غرض صحيح، لأنه لو قال له اعلم أن هذا الشيء مما أريده منك، وكرر هذا مرتين أو مرارا لم يكن قبيحا، إذا قصد تأكيد تلك الحال وتقريرها في نفس المخاطب فلم يذهب إلى أن المرة الثانية أفادت عين ما أفادته المرة الأولى من غير زيادة، بل أفادت زيادة بينة، وهي قوة اعتقاد المخاطب أن ذلك الشيء المأمور به مراد لا محال، ما أفاد قوله: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357864,"book_id":3861,"shamela_page_id":275,"part":"4","page_num":289,"sequence_num":275,"body":"زيادة تحسين العفو كما ذكره، فقد بطل قوله: فليبين الخصم معنى هذه الزيادة، ولا سبيل إلى ذلك، وقد بينت أن سبيل الخصم إليها أوضح سبيل.\r١٢٤- قال المصنف: وقد قال قوم إن الواو ها هنا أكدت قوله تلك عشرة كاملة، لئلا يتوهم أنها بمعنى \"أو\" قال: وهذا باطل؛ لأن الواو تجعل بمعنى \"أو\" مخالفة لأصلها، لمرجح يرجح على كونها عاطفة الذي هو الأصل، ولا مرجح ههنا١.\rأقول: صاحب هذا القول إنما يقوله بعد ثبوت مقدمات، منها أنه لا بد في كلام الله من فائدة، ومنها لا فائدة إذا جعلناها عاطفة، فإذا ثبت ذلك له قال صحت حينئذ، وجعلها بمعنى أو، ولا نزاع أنه إذا ثبت له ذلك كانت بمعنى أو.\r١٢٥- قال المصنف: وأيضا فإن القرآن منتهى البلاغة الفصاحة، فهلا قال: \"وبدأ بيننا وبينكم العداوة\"، ولم يقل والبغضاء، وهلا قال إنما \"أشكو بثي\"، ولم يقل وحزني٢.","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٣٢.\r٢ لم يعلق ابن أبي الحديد بشيء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357865,"book_id":3861,"shamela_page_id":276,"part":"4","page_num":290,"sequence_num":276,"body":"١٢٦- قال المصنف: وأيضا فإن الصوم عبادة يجب فيها الاحتياط والإتيان بها على أكمل صورة، فكيف يظن أن الواو ههنا بمعنى \"أو\"١.\rأقول: أليس قد وردت الواو بمعنى أو في قوله تعالى: ﴿مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاع﴾ ٢ وهو في النكاح، والخطأ فيه أصعب من الخطأ في هذا الصوم، فيجوز أن يكون سبحانه قال: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَة﴾ لإزالة توعم من يتوهم أن هذه الواو كتلك الواو.\r١٢٧- قال المصنف: وأيضا فالسبعة ليست مماثلة للثلاثة حتى تجعل مقابلته، لأن معنى الآية إذا كانت الواو فيها بمعنى \"أو\": إما أن تصوموا ثلاثة أيام في الحج أو سبعة إذا رجعتم٣.\rأقول: ولا إطعام المساكين يماثل في الصورة لكسوتهم، ولا لعتق الرقبة، فكيف قال: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ﴾ ٤ فليس من شرط \"أو\" أن تتوسط بين المتماثلين في الصورة، وهذا الكلام ناقص جدا.","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٣٢.\r٢ سورة النساء: ٣.\r٣ المثل السائر: ٣/ ٣٢ ومنه صححنا النص.\r٤ سورة المائدة: ٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357866,"book_id":3861,"shamela_page_id":277,"part":"4","page_num":291,"sequence_num":277,"body":"١٢٨- قال المصنف: فأما عطف لفظة على لفظة ومعناهما واحد فكثير، كقول المنخل اليشكري:\rالكاعب الحسناء تر ... فل فل الدمقس وفي الحرير\rفإن الدمقس هو الحرير، وكقول آخر من شعراء الحماسة:\rإني وإن كان ابن عمي غائبا ... لمقاذف من خلفه وورائه\rفإن الخلف هو الوراء١.\rأقول: المثال الأول لا بأس به، والثاني غير جيد؛ لأن الوراء قد وردت والمراد القدام في قوله تعالى: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ ٢ لأنه لو لم يكن قدامهم ما خافوا منه، ولا احتاج إلى خرق السفينة.\rوقال لبيد:\rأليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحني عليها الأصابع٣\rومنه أيضا قوله ﷾: ﴿مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّم﴾ ٤.","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/.\r٢ سورة الكهف: ٧٩.\r٣ من قصيدته التي مطلعها:\rبلينا وما تبلى النجوم الطوالع ... وتبقى الجبال بعدنا والمصانع\r\"الديوان ٢٣ طبعة فينا بتحقيق ضياء الخالدي المقدسي\".\r٤ سورة إبراهيم: ١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357867,"book_id":3861,"shamela_page_id":278,"part":"4","page_num":292,"sequence_num":278,"body":"وقال آخر:\rأثر جو بنو مروان سمعي وطاعتي ... وقومي تيم والفلاة ورائيا١\r١٢٩- قال المصنف: فأما حد الكناية فهي ما إذا وردت تجاذ بها جانبا حقيقة ومجاز، ومجاز حملها على الجانبين معا لوصف جامع، كقوله تعالى: ﴿أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ﴾ فإنه يصح المعنى ولا يختل بالحمل على كل واحد من المعنيين وهما الجماع وإلصاق الجسد بالجسد، ولذلك ذهب أبو حنيفة والشافعي إلى كل واحد من القولين٢.\rولهذا الحد تنفصل الكناية عن التشبيه والاستعارة وسائر المجازات؛ لأنه لا يجوز حمل ذلك أجمع إلا على الجهة المجازية فقط، كقولنا زيد أسد، فإنه لا يجوز حمله إلا على المجاز خاصة؛ لأنه يستحيل أن يكون زيد سبعا حقيقة.\rقال: والدليل على صحة ما قلناه أن الكناية أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره، فإما أن يكون في لفظ تجاذبه جانبا حقيقة ومجاز، أو في لفظ تجاذبه جانبا مجاز ومجاز، أو في لفظ تجاذبه جانبا حقيقة وحقيقة.\rولا يصح أن تكون في لفظ تجاذبه جانبا حقيقة وحقيقة؛ لأن ذلك هو","footnotes":"١ كان بالأصل \"وقوم نيم\".\r٢ عبارة ابن الأثير: ولهذا ذهب الشافعي ﵀ إلى أن اللمس هو مصافحة الجسد الجسد، فأوجب الوضوء على الرجل إذا لمس المرأة، وذلك هو الحقيقة في اللمس. وذهب غيره إلى أن المراد باللمس هو الجماع، وذلك مجاز فيه، وهو الكناية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357868,"book_id":3861,"shamela_page_id":279,"part":"4","page_num":293,"sequence_num":279,"body":"اللفظ المشترك، وإذا أطلق من غير قرينة تخصصه كان مبهما غير مفهوم، وإذا أضيف إليه القرينة صار مختصا بشيء بعينه، والكناية أن تتكلم بشيء وتريد غيره، وذلك مخالفا للفظ المشترك إذا أضيف القرينة؛ لأنه يختص بشيء واحد لا يتعداه.\rوكذلك لا يصح أن تكون الكناية في لفظ تجاذبه جانبا مجاز ومجاز؛ لأن المجاز لا بد له من حقيقة نقل عنها؛ لأنه فرع عليها.\rوذلك اللفظ الدال على المجازين إما أن يكون للحقيقة شركة في الدلالة عليه أولا يكون لها شركة في الدلالة، فيكون اللفظ الواحد قد دل على ثلاثة أشياء: أحدها الحقيقة، وهذا مخالف لأصل لوضع، وإن لم يكن للحقيقة شركة في الدلالة كان ذلك مخالفا للوضع أيضا؛ لأن أصل الوضع أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره.\rوإذا أخرجت الحقيقة عن أن يكون لها شركة في الدلالة لم يكن الذي تكلمت به دالا على ما تكلمت به، وهذا محال.\rفتحقق حينئذ أن الكناية أن تتكلم بالحقيقة وأنت تريد المجاز١.\rأقول: إنا ما عرفنا أن الحدود يبرهن عليها، ولا هي من باب الدعاوي التي تحتاج إلى الأدلة لأن من وضع لفظ الكناية لأمر من الأمور لا يحتاج إلى دليله،","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٥٢ ومنه نقلنا النص.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357869,"book_id":3861,"shamela_page_id":280,"part":"4","page_num":294,"sequence_num":280,"body":"ثم يقال له: ألم تعد في أمثلة الكناية قول النبي للحادي بالحث: \"رفقا بالقوارير\" يعني النساء؟ وقول عبد الله بن سلام لمن رأى عليه ثوبا معصفرا \"لو أن ثوبك في تنور أهلك أو تحت قدورهم لكان خيرا\" وقول الشاعر:\rإن لم تكن نصلا فغمد نصال١.\rيعني امرأة هلكت، فهل هذه المواضع مما يتجاذبها الجانبان، ويجوز حملها على كل واحد منهما؟ وهل يتوهم عاقل أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر أنجشة أن يرفق بالزجاج؟ وأن عبد الله بن سلام أمر صاحب الثوب المعصفر أن يحرق ثوبه؟ والبيت الشعري أبعد؛ لأن المرأة إنسان، والإنسان لا يكون غمدا للسيف؛ لأن الحيوان لا يكون جمادا، فإن جاز أن تكون هذه المواضع كنايات مع أن الأذهان لا تحملها إلا على محمل واحد، ولا يسوغ حملها على غيرها جاز أن يكون قوله تعالى: ﴿وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾ ٢ وقول الشاعر:\r\"ولو سكتوا أثنت عليك الحقائب\"\rكناية، وإن كان لا يجوز حمله على كلا المحملين، وإلا فما الفرق؟\rثم يقال: أهذا الاستدلال هو استدلال على أن الكناية هي ما جاز حمله على واحد من محملي الحقيقة والمجاز، أم على الكناية لا بد أن يتجاذبها جانبا حقيقة ومجاز، مع قطع النظر عن جواز الحمل عليهما وعدم جوازه؟ فإن أردت الأول فالاستدلال لا يماثل ذلك بحال، ولا تعلق له به، وإن أردت","footnotes":"١ راجع التعليق في: ٣/ ٧٠.\r٢ سورة إبراهيم: ٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357870,"book_id":3861,"shamela_page_id":281,"part":"4","page_num":295,"sequence_num":281,"body":"الثاني فإن أصحاب علم البيان قبلك لم يخالفوك في ذلك لتحاجهم وتعيب عليهم، وأنت لما حكيت أقوال أصحاب هذه الصناعة لم تحك عنهم أنهم لم يشترطوا ذلك في الكناية، أعني أن تكون مترددة بين محمل حقيقي ومحمل مجازي، وإنما حكيت عنهم أنهم لم يشترطوا أن يجوز حمل الكلام على كلا المحملين، فهذا هو الذي حكيت عنهم، وخالفتهم، وزعمت أنك استنبطت وتكلفت الدلالة عليه، فكيف تتركه جانبا، وتستدل على ما لا تعلق له به أصلا؟\rثم يقال له: قد نزلنا على ما تريد، ونحن نكلمك فيما يتعلق دليلك به، لم قلت إنه لا بد أن يتردد لفظ الكناية بين محملي حقيقة ومجاز، ولم يتردد بين مجازين؟ والذي تكلمت به على ذلك ليس بشيء، أما أولا فإنك أردت أن تقول: إما أن يكون اللفظ الدال على المجازين شركة في الدلالة على الحقيقة التي هي أصل لهما، فأما قولك هذا فإنه يقتضي أن يكون الإنسان متكلما بشيء، وهو يريد تبيين غيره، وأصل الوضع أن يتكلم بشيء وهو يريد شيئا غيره، فيقال لك: أليس معنى قولك الكناية أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره أن قولك \"شيئا\" تريد واحدا غيره؟\rكلا، ليس هذا هو المقصود أن تتكلم بشيء وأنت تريد غيره، فإن أردت شيئا واحدا فقط أردت غيره، وإن أردت شيئين أو ثلاثة أشياء أو ما زاد فقد أردت غيره؛ لأن كل ذلك غير ما دل عليه ظاهر لفظك، فليس في لفظة \"غير\" ما يقتضي التوحيد والإفراد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357871,"book_id":3861,"shamela_page_id":282,"part":"4","page_num":296,"sequence_num":282,"body":"وأما ثالثا فلم لا يجوز ألا يكون اللفظ الدال على المجازين شركة في الدلالة على الحقيقة أصلا، بل لا يدل إلا على المجازين فقط؟\rفأما قولك إذا خرجت الحقيقة من أن يكون لها في ذلك شركة لم يكن الذي تكلمت به دالا ما تكلمت به، وهو محال، فيقال لك: لم قلت ذلك؟ ولم لا يجوز أن يكون للحقيقة مجازان قد كثر استعمالهما حتى نسيت تلك الحقيقة، فإذا تكلم الإنسان بذلك اللفظ كان دالا به على أحد دينك المجازين، ولا يون له تعرض ما لتلك الحقيقة، فلا يكون الذي تكلم به حقيقة، لأن حقيقة ذلك اللفظ قد صارت منسية، فلا يكون عدم إرادتها موجبا أن يكون اللفظ الذي قد تكلم به المتكلم غير دال على ما تكلم به؛ لأنها قد خرجت بترك الاستعمال عن أن تكون هي ما تكلم به المتكلم.\r١٣٠- قال المصنف: فأما حد الألغاز والأحاجي فهو معنى يستخرج بالحزر والحدس لا بدلالة اللفظ عليه حقيقة ولا مجازا ولا تعريضا، كقول القائل في الضرس:\rوصاحب لا أمل الدهر صحبته ... يشقى لنفعي ويسعى سعي مجتهد\rما إن رأيت له شخصا فمذ وقعت ... عيني عليه افترقنا آخر الأبد١","footnotes":"١ رويدا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357872,"book_id":3861,"shamela_page_id":283,"part":"4","page_num":297,"sequence_num":283,"body":"قال: فهذا كلام لا يفهم منه أن الضرس حقيقة ولا مجازا ولا من طريق المفهوم، بل هو شيء يحدس ويحزر، والخواطر تختلف في الإسراع والإبطاء عند عثورها عليه١.\rأقول: هذا يلزم عليه أن يكون كلام الزنجي إذا تعاطى العربي حزر معناه من باب الأحاجي والألغاز، والصحيح أن يقال عوض هذا: هو كل معنى يستخرج لا بدلالة اللفظ عليه حقيقة ولا مجازا ولا تعريضا، بل بالحدس من صفة أو من صفات تنبه عليه.\rوعلى هذا فالضرس إنما عرف من هذا الشعر حدسا من مجموع هذه الصفات، وهي كونه صاحبا لا تمثل صحبته، وأنه يسعى لينتفع به الإنسان، وأن الإنسان لا يراه، فإذا رأه فقط افترقا فراق الأبد، ومجموع هذه الصفات ليست إلا للضرس، فتنبه الذهن من هذه الصفات والخصائص على مراد الملغز.\r١٣١- قال المصنف: ومن الحذاقة في هذه الصناعة أن تجعل التحميدات في أوائل الكتب السلطانية مناسبة لمعاني تلك الكتب، قال: ووجدت أبا إسحاق الصابي على تقدمه في فن الكتابة في فتح بغداد وهزيمة الأتراك عنها الذي أوله \"الحمد لله رب العالمين الملك الحق\" ثم ذكر منه نحو عشرة أسطر سنذكرها في الجواب عن كلامه، ثم قال: وهذه التحميدة لا تناسب هذا الكتاب، ولكنها","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357873,"book_id":3861,"shamela_page_id":284,"part":"4","page_num":298,"sequence_num":284,"body":"تصلح أن توضع في صدر كتاب مصنفات أصول الدين كالشامل للجويني أو الاقتصار للغزالي أو ما جرى مجراهما، فأما في كتاب فتح فلا١.\rأقول: إن إبا إسحاق ﵀ لم يخل هذه التحميدة من الإشارة إلى معنى الكتاب الذي هو مغزاه ومقصده، وذلك أن هذا الكتاب كتب في انتصار عضد الدولة أبي شجاع وعز الدولة أبي منصور على الأتراك الذين ترأس عليهم سبكتكين الحاجب الذي كان أمير جيوش معز الدولة أبي الحسين وعز الدولة أبي منصور بعده، وهما سلطانا الحضرة ببغداد، وكان مع هؤلاء الأتراك الطائع لله الخليفة العباسي والمطيع لله والفتكين القائد الجليل المشهور بالشجاعة بين الأتراك٢ وبأيديهم بغداد وأعمالها، فإن عضد الدولة وعز الدولة تضافرا على المسير إلى هؤلاء من فارس والأهواز، وصدها الأتراك صدمة عظيمة فطحنوهم، وانحاز الطائع لله إلى تكريت متحصنا بالقلعة، وطار الأتراك وهم زيادة على عشرة آلاف فارس إلى الشام ومصر، ودخل عضد الدولة ومعز الدولة إلى مدينة الشام، واستقر على سرير المملكة، بعد أن وقع اليأس من ذلك.\rفقول أبي إسحاق الصابي: \"الأبدي بلا انتهاء\" وقوله: \"الدائم لا إلى أجل معدود\" وقوله: \"لا تخلقه العصور، ولا تغيره الدهور\" وقوله: \"لا تزاحمه مناكب القرناء، ولا تحاذيه أقدام النظراء\" وقوله: \"الصمد الذي لا كفء له،","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ١٠٨.\r٢ ذكر ابن كثير في البداية والنهاية ١١/ ٢٧٧ أن الأتراك التفوا حول أمير يقال له الفتكين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357874,"book_id":3861,"shamela_page_id":285,"part":"4","page_num":299,"sequence_num":285,"body":"والفذ الذي لا توءم له\" وقوله: \"الحي الذي لا تختزمه منون، والقيوم الذي لا تشغله الشئون\" وقوله: \"القدير الذي لا تئوده المعضلات، والخبير الذي لا تعيبه المشكلات\" كل ذلك إشارة إلى أن الملك ليس إلا لله تعالى، وأن ملك البشر لا حقيقة له، لسرعة زواله وانقضائه، وأن كل أحد من ملوك الأرض وإن عظم شأنه وقهر الملوك سلطانه يزول سريعا، وينقضي وشيكا، فهؤلاء الملوك الذين طحنهم الدهر بكلكله في هذه الواقعة فإن منهم من مات كالمطيع لله، وسبكتكين وهما خليفة وملك ماتا في الطريق قبل الواقعة، ومنهم من فر ولاذ بالمعاقل، ونحصن خوفا على نفسه كالطائع، ومنهم من حمله الرعب على أن صار برعيه، وسوقة تحت أيدي ملوك أخر كالفتكين، فإنه لم يبن وجهه إلا بمصر، وصار من جملة رعية العزيز نزارين معد صاحبها، ومنهم من تشرد في البلاد، وفارق الأموال والأولاد، كالأتراك، فجميع ما أوما إليه الصابئ ملائم للواقعة التي كتب هذا الكتاب فيها، وغير خارج عن مقصدها ومغزاها.\rوالعجب قوله ينبغي أن تكون هذه التحميده في صدر كتاب من أصول الدين كالشامل للجويني والاقتصار للغزالي، وأين الاقتصار من الشامل حتى يجمع بينهما في التمثيل، والاقصتار مقدمة في نحو خمسة كراريس، والشامل كتاب كبير في أكثر من خمسة مجلدات؟.\rوهذا مثل أن يقال: هذا ينبغي أن يكون في كتاب فقهي كالبغية لأبي إسحاق الشيرازي أو الحاوي للماوردي، ومثل أن يقال: هذا ينبغي أن يكون في كتاب نحوي كاللمع لابن جني أو شرح سيبويه للسيرافي، ومثل أن يقال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357875,"book_id":3861,"shamela_page_id":286,"part":"4","page_num":300,"sequence_num":286,"body":"هذا ينبغي أن يكون في كتاب لغوي كالفصيح لثعلب أو تهذيب اللغة للأزهري، وكان الواجب حيث ذكر الشامل أن يذكر ما يناسبه كالهداية لابن الباقلاني وإذ ذكر الاقتصار ضم إليه ما يجري مجره كالإرشاد للجويني، وهذا يدل على أنه قد سمع بهذين الكتابين سماعا ولم يرهما عيانا.\r١٣٢- قال المصنف: فأما المطابقة فهي اصطلاح أهل هذه الصناعة على أنها الجمع بين الشيء وضده، كالليل والنهار، والسواد والبياض.\rقال: ولا أعلم من أي شيء اشتقوا هذا الاسم، ولا وجة مناسبة بينه وبين مسماه، ولعلهم قد علموا لذلك مناسبة لطيفة لم نعلمها نحن١.\rأقول: الطبق في اللغة المشقة قال الله سبحانه: ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَق﴾ ٢ أي مشقة بعد مشقة، فلما كان الجمع بين الضدين على الحقيقة شاقا بل متعذرا، ومن عادتهم أن تعطي الألفاظ حكم الحقائق في نفسها توسعا سموا كل كلام جمع فيه بين الضدين مطابقة.\r١٣٣- قال المصنف: فأما ترتيب التفسير فمثل قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَة﴾ فقد الليل ثانيا لما قدمه أولا٣، وقوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ،","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ١٤٣.\r٢ سورة الأحقاف: ١٩.\r٣ ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً﴾ سورة الإسراء: ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357876,"book_id":3861,"shamela_page_id":287,"part":"4","page_num":301,"sequence_num":287,"body":"فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّار﴾ ، فابتدأ بتفصيل أحوال الأشقياء؛ لأنه ابتدأ بذكرهم أولا.\rقال: ومن ذلك قول أبي تمام:\rوكان لهم غيثا وعلما فمعدم ... فيسأله أو باحث فيسائله\rوقول علي بن جبلة:\rفتى وقف الأيام بالسخط والرضا ... على بذل عرف أو على حد منصل١\rأقول: إنه سها في إدخال بيت علي بن جبلة في جملة هذه الأمثال؛ لأن الشاعر لما فسر قدم بذل العرف وهو المراد بالرضا وأخر حد المنصل، وهو المراد بالسخط، وهما في صدر البيت على خلاف هذا الترتيب، ولكن هذا نظير قوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ ٢.\r١٤٣- قال المصنف: وفيما يؤخذ على الأعشى قوله:\rوما مزبد من خليج الفرا ... ت جون غواربه تلتطم\rبأجود منه بما عونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم","footnotes":"١ المثل السائر: ٣/ ١٧٥.\r٢ سورة آل عمران: ١٠٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357877,"book_id":3861,"shamela_page_id":288,"part":"4","page_num":302,"sequence_num":288,"body":"قال: فمدح ملكا بالجود بالماعون، والماعون كل ما يستعار من قدوم أو قصة أو قدر وما أشبه ذلك، ومدح الملوك بل السوقة بذلك قبيح١.\rأقول: إن الماعون هنا هو الصدقة، ذكر ذلك علماء التفسير، وأنشدوا بيت الراعي.\rقوم على الإسلام لما يمنعوا ... ما عونهم ويصيعوا التهليلا٢\rوقال صاحب ديوان الأدب: الماعون الزكاة، وقال أبو عبيدة: الماعون المنافع كلها.","footnotes":"١ المثل السائر ٣/ ١٧٩.\r٢ الراعي هو عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل، سمي راعي الإبل لكثرة وصفه لها. طبقات الشعراء لابن سلام ٢٥٠، ٤٣٤.\rوالبيت من قصيدته في مدح عبد الملك بن مروان وشكواه من عمال الصدقات ومن الخوارج، ومطلعها:\rما بال دفك بالفراش مذيلا ... أقذى بعينك أم أردت رحيلا؟\rالدف: الجنب. مذيل: قلق غير مستقر.\rوالقصيدة كلها في جمهرة أشعار العرب ٣٥٣ وفي خزانة الأدب للبغدادي ٢/ ٣٠٣ كثير من أبياتها.\rوقبل البيت الذي استشهد به ابن أبي الحديد قوله:\rأخليفة الرحمن إن عشيرتي ... أمسى سوامهم عرين فلولا\rأي أن فقر عشيرته وسوء حالها تمثل في أن ماشيتهم صارت عارية من الأحمال والرجال ومتفرقة مبعثرة، ويصح أن تكون الكلمة \"عزين\" جمع عزة وهي الفرقة والجماعة.\rوالبيت في اللسان مادة هلل وفي تفسير الطبري وتفسير الزمخشري في سورة الماعون هكذا:\rقومي على الإسلام لما يمنعوا ... ما عونهم ويضيعوا التهليلا\rوفي اللسان مادة معن وفي خزانة الأدب ٢/ ٣٠٤:\rقوم على التنزيل لما يمنعوا ... ما عونهم ويبدلوا التنزيلا\rوفي جمهرة أشعار العرب:\rقوم على الإسلام لما يتركوا ... ما عونهم ويضيعوا التهليلا\rوأما الماعون فقد ذكر المفسرون واللغويون أن معناه المال أو الزكاة المفروضة أو الطاعة والزكاة أو ما يستعان به ويستعار كالدلو والفأس والقدر، وذكروا أن المراد بالتهليل التوحيد ورفع الصوت بالشهادتين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357878,"book_id":3861,"shamela_page_id":289,"part":"4","page_num":303,"sequence_num":289,"body":"١٣٥- قال المصنف: وقد وقعت على كلام لأبي إسحاق الصابي في الفرق بين المترسل والشاعر، ثم ذكر الفصل وهو منثور، وسيأتي في حكاية اعتراضه، وقال في آخر حكايته: وقد عجبت من ذلك الرجل الموصوف بذلاقة اللسان وبلاغة البيان، كيف يصدر عنه مثل هذا القول الناكب عن الصواب، الذي هو في باب ونصى١ النظر في باب \"اللهم غفرا.\rقال: أما قوله إن خير المترسل ما وضح معناه، وأعطاك سماعه في أول وهلة ما تضمنت ألفاظه، وأفخر الشعر ما غمض فلم يعطك غرضه إلا بعد مماطلة منه، فإن هذه دعوى لا مستند لها، بل الأحسن في الأمرين معا هو الوضوح والبيان، فإن احتج أبو إسحاق بما قد ذكره في نصرة ذلك من قوله إن الشعر بني على حدود مقررة، وأوزان مقدرة، وفصلت أبياته، فكان كل بيت منها قائما بذاته، فليس يحتاج إلى غيره إلا ما جاء على وجه التضمين، وهو عبث، فلما كان النفس لا يمتد في البيت الواحد بالنثر من مقدار عروضه وضربه وكلاهما قليل، احتيج إلى أن يكون الفضل في المعنى، واعتمد أن يلطف ويدق، والترسل مبني على مخالفة هذه الطريق إذ كان كلاما واحدا لا يتجزأ ولا يتفصل إلا فصولا طوالا، وهو موضوع وضع ما يمر على أسماع شيء من خاصة ورعية وذوي أفهام ذكية، وأفهام غبية، فإذا كان سهلا","footnotes":"١ نصى النظر: لعلها من نصى الرجل الثوب إذا كشفه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357879,"book_id":3861,"shamela_page_id":290,"part":"4","page_num":304,"sequence_num":290,"body":"ساغ فيها وقرب، فجميع ما يستحب في الأول يكره في الثاني حتى إن التضمين عيب في الشعر، وفضيلة في الترسل، فإن هذا الذي ذكره أبو إسحاق ليس بجواب.\rوهب أن الشعر كان كل بيت منه قائما بذاته فلم كان مع ذلك غامضا؟ وهب أن الكلام المنثور كان واحدا لا يتجزأ فلم كان مع ذلك واضحا؟ ثم سلمت إليه هذا فماذا يقول في الكلام المسجوع الذي كل فقرة منه بمنزل بيت من الشعر١.\rأقول: إن من أظرف الأشياء أنك تحكي جواب أبي إسحاق، من أوله إلى آخره، ثم تعيد السؤال الأول بعينه الذي قد حكى جوابه، وذلك أن أبا إسحاق قد سأل نفس فقال: ولم صار الأحسن في الشعر الغموض وفي الرسائل الوضوح؟ وأجاب عنه بما قد ذكره، ومن يحكي ذلك الجواب لا يحسن له أن يقول في الاعتراض عليه: وهب أن الشعر كان كل بيت قائما بذاته، فلم كان مع ذلك غامضا؟ وهب أن الكلام المنثور كان واحدا لا يتجزأ فلم كان مع ذلك واضحا؟\rوذلك أن الجواب قد أتى على الفرق بين الموضعين، ونحن نعيده فنقول إن البيت الشعري لما كان محجورا على الشاعر أن يزيد فيه أو ينقص منه أو يلحق به بيتا آخر فيحصل أحدهما مرتبطا بصاحبه بخلاف الرسائل،","footnotes":"١ ملخص من المثل السائر: ٤/ ٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357880,"book_id":3861,"shamela_page_id":291,"part":"4","page_num":305,"sequence_num":291,"body":"فكان المعنى قد يساوي ألفاظ البيت تارة، ويزيد عليها تارة، وينقص عنها أخرى، فكان الأحسن أن يزيد المعنى؛ لأن اللفظ الحسن بغير معنى كامرأة ميتة حسنة الصورة.\rوكلما كانت معاني الكلام أكثر، ومدلولات ألفاظه أتم كان أحسن، ولهذا قيل خير الكلم ما قل ودل، فإذا كان أصل الحسن معلولا لأصل الدلالة.\rوحينئذ يتم إشعاع الجملة، لأن المعاني إذا كثرت، وكانت الألفاظ تفي بالتعبير عنها احتيج بالضرورة إلى أن يكون الشعر يتضمن ضروبا من الإشارة وأنواعا من الإيماءات والتنبيهات، فكان فيه غموض، كما قال البحتري:\rوالشعر لمح تكفي إشارته ... وليس بالهذر طولت خطبه١\rولسنا نعني بالغموض أن يكون كأشكال إقليدس والمجسطي والكلام في الجزء، بل أن يكون بحيث إذا ورد على الأذهان، بلغت عنه معاني غير مبتذلة، وحكما غير مطروقة، فلا يجوز أن يكون الشعر الذي يتضمن الحكم ليس بالأحسن، فثبت أن الشعر الذي يتضمن الحكم هو أحسن الشعر، ومعلوم أن","footnotes":"١ يقول قبل هذا البيت:\rكلفتمونا حدود منطقكم ... والشعر يغني عن صدقه كذبه\rولم يكن ذو القروح يلهج بالمنطق ما نوع وما سببه من قصيدته التي رد بها على عبيد الله بن عبد الله \"ولعله ابن طاهر\" التي مطلعها:\rلا الدهر مستنفد ولا عجبه ... تسومنا الخسف كله نوبه\rنال الرضا مادح وممتدح ... فقل لهذا الأمير ما غضبه؟\rالديوان ١/ ١٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357881,"book_id":3861,"shamela_page_id":292,"part":"4","page_num":306,"sequence_num":292,"body":"أحسن الشعر الذي يتضمن الحكم هو المعنوي كشعر أبي تمام ومن أخذ أخذه، فذلك القدر من المعنى هو لذي يعنيه أبو إسحاق بالغموض لا غير.\rفأما قوله: \"فماذا تقول في الكلام المسجوع الذي كل فقرة منه بمنزلة بيت من الشعر؟ فجوابه أن السجع ليس شرطا في المنثور فقد تكون الرسائل غير مسجوعة، ولا يمكن أن يكون الشعر إلا وزنا محدودا.\rوبعد فالرسائل المسجوعة لا يلزم فيها ما ذكرناه في الشعر؛ لأن الفقرة الواحدة قد يطيلها الكاتب، وقد يقصرها، وقد يأتي بفقرتين طويلتين، ثم يأتي بعدهما باثنتين قصيرتين، ثم يأتي بعد ذلك بفقرتين إحداهما قصيرة والأخرى طويلة، فهو يضرب يمينا وشمالا، ويمد نفسه تارة ويقصره أخرى، وليس كذلك القصيدة، فإن صاحبها عند ابتدائها يلتزم عروضا واحدة، ولو زاد فيها حرفا واحدا أو نقصه لكان شعره فاسدا، فأين أحد النوعين من الآخر؟\r١٣٦- قال المصنف: قال أبو إسحاق: والفرق بين المترسلين والشعراء أن الشعراء إنما أغراضهم التي يرمون إليها وصف الديار والآئار، والحنين إلى الأهواء والأوطان، والتشبيب، النساء، والطلب، والاستدعاء، والمدح والهجاء، فأما الكتاب فإنما يترسلون في سداد ثغر، أو إصلاح فساد، أو تحريص على جهاد، واحتجاج على فئة، أو مجادلة لملة، أو دعاء لألفة، أو نهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357882,"book_id":3861,"shamela_page_id":293,"part":"4","page_num":307,"sequence_num":293,"body":"عن فرقة، أو تهنئة بعطية، أو تعزية. قال: وهذا من أبي إسحاق تحكم محض لا يستند إلى شبهة فضلا عن بينة.\rوأي فرق بين الشاعر والكاتب في هذا المقام؟ وكما يصف الشاعر الآثار والديار ويحن إلى الأهواء والأوطان، فكذلك يكتب الكاتب في الاشتياق إلى الأوطان، ومنازل الإخوان والأحباب، ولهذا كانت الكتب الإخوانيات بمنزلة الغزل والتشبيب من الشعر، وكما يكتب الكاتب في إصلاح فساد أو سداد ثغر أو دعاء إلى ألفة أو نهي عن فرقة أو تهنئة أو تعزية فكذلك الشاعر. فإن ندت عن الصبابي قصائد الشعراء في أمثال هذه المعاني فكيف خفي عنه قصيدة أبي تمام في استعطاف مالك بن طوق على قومه التي مطلعها:\rحسم الصلح ما اشتهته الأعادي\rوقصيدة البحتري التي يذكر فيها غزو البحر، ومطلعها:\rألم تر تغليس الربيع المبكر\rوالقصائد التي تجري على هذا المجرى١ كثيرة.\rأقول: السؤال في هذا المقام قد يقع عن أمرين أحدهما أن يقال ما الفرق بين الشعر والكتابة؟ والثاني أن يقال لم كانت منزلة الشاعر دون منزلة الكاتب؟ وأحد هذين السؤالين غير الثاني، وكلام أبي إسحاق هو في السؤال الثاني؛ لأنه هكذا قال: إنما كانت حقيقة الشاعر دون الكاتب لكذا وكذا، وهذا جواب صحيح.","footnotes":"١ ملخص من المثل السائر: ٤/ ٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357883,"book_id":3861,"shamela_page_id":294,"part":"4","page_num":308,"sequence_num":294,"body":"أما أولا فإنه بنى الشعر على الاجتداء والطلب حتى إن امرأ القيس وهو الملك ابن الملك اجتدى سعد بن الضباب بالشعر، وقد كان ابن المنصور الخليفة ابن الخلائف يجتدي بالشعر من عبيد الله بن سليمان بن وهب ومن ولده القاسم بن عبيد الله وزير المعتضد والمكتفي، فإن لم يكن يجتدي مالا فإنه كان يجتدي جاها.\rولم تبن الكتابة على هذا، ولا عرفت بهذا.\rوأما ثانيا فلأن المراد من الكتابة ومقصدها الذي وضعت لأجله ماذكره أبو إسحاق من سداد الثغور، وإصلاح الأمور، والدعاء إلى الألفة، والنهي عن الفرقة، والاستعداد لحرب، والإعلام بفتح، ولم يوضح الشعر لذلك.\rألا ترى أنا ما رأينا ولا سمعنا ملكا كتب إلى ملك آخر في إصلاح فساد، أو استمداد على عدو، أو إعلام بفتح قصيدة من الشعر، وإنما كتب الرسائل؟.\rوأما القصائد التي ذكرها هذا الرجل لأبي تمام وأبي عبادة وأبي الطيب فإنا لم ننف كون الشعر قد يشتمل على ذلك، ولكنا قلنا إنه ليس هو الغرض الأصلي الذي وضع الشعر له ولا يكون أصلا فيه بل عارضا وطارئا، والرسائل بخلاف ذلك؛ لأن هذا المعنى هو الغرض الأصلي فيها.\rوكذلك نجد هذا الفن في الديوان الذي حجمه عشرون كراسا في قصيدة أو قصيدتين، ونجده في الرسائل التي حجمها عشرون كراسا في خمسة عشر كراسا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357884,"book_id":3861,"shamela_page_id":295,"part":"4","page_num":309,"sequence_num":295,"body":"ونحن فما عرضنا إلا الفرق بين مقصدي النوعين، وقد اتضح.\rفأما قوله قد يكتب كاتب الإخوانيات، ويذكر فيها الحنين والشوق، فهي في المنثور كالنسيب في المنظوم، فيقال له إن القصائد التي وضعت للمدح يستحب أن يكون أولها نسيبا وغزلا، وهكذا وجدنا كتابا في فتح أو استنجاد أو تعريض أو تخذيل في صدره رسالة إخوانية تتضمن الحنين والبكاء وذكر الآثار والديار، فيكفي أبا إسحاق في الفرق بينهما هذا القدر فقط، فإن ذلك من أدل الدلائل على أن الشعر في الأصل موضوع لهذا المعنى، والاجتداء والطلب، فلذلك لم يحتج أحدهما للآخر، وجعل منه الرسائل بخلاف ذلك.\r١٣٧- قال المصنف: فهذه الفروق كلها ضعيفة، والذي عندي أن الفرق بين النوعين من ثلاثة أوجه:\rأحدها أن هذا منظوم، وذاك منثور، والآخر أن من الألفاظ ألفاظا لا يحسن استعمالها في الكتابة ويحسن في الشعر، كبعض الألفاظ العربية.\rوالثالث أن الشاعر إذا أطال في شرح معان متعددة واحتاج أن يأتي بمائتي بيت أو أكثر فإنه لا يحتذي في الجميع، بل في الأول، والكاتب لا يأتي من ذلك جميعه١.\rأقول: قد بينا أن إسحاق الصابي لم يتعرض لبيان الفرق بين الكتابة","footnotes":"١ ملخص من المثل السائر: ٤/ ١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357885,"book_id":3861,"shamela_page_id":296,"part":"4","page_num":310,"sequence_num":296,"body":"والشعر من حيث هما كتابة وشعر، وإنما تكلم عن العلة التي كانت لأجلها مرتبة الكاتب أعلى من مرتبة الشاعر، فأما الفرق بين الكتابة والشعر فهي كثيرة، وليست مقصورة على هذه الوجوه الثلاثة التي ذكرها هذا الرجل.\rفإن من جملة الفروق أن للشاعر أن يُطري نفسه ويمدحها في شعره، وليس ذلك للكاتب.\rومنها أن للشاعر أن يبالغ ويوغل حتى يدخل في الإحالة، وليس ذلك للكاتب.\rومنها أن الشعر يحسن فيه الكذب ولا يستحسن في الكتابة.\rومنها أن الشاعر يخاطب الملك بالكاف كما يخاطب السوقة، ويدعوه باسمه، وينسبه إلى أمه، وليس ذلك للكاتب.\rوالفروق بين الشعر والكتابة كثيرة، وإنما نبهنا على بعضها إبطالا لقوله إن الفروق هذه الثلاثة فقط.\rفهذا ما سنح لي بأدنى النظر من الاعتراض على هذا الكتاب، وقد اعترضت على مواضع كثيرة منه للقول فيها مجال فلم أذكرها إيثارا للإيجاز، ومواضع يرجع كلامه فيا إلى الجدل ومحض العناد، لا في المعنى، فكان الاشتغال بها والبحث فيها تضييعا للوقت من غير فائدة.\rورأيت أن يتم الكتاب ههنا حامدا الله، ومصليا على خير خلقه\r\"محمد النبي الأمي صلوات الله عليه وسلامه\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357886,"book_id":3861,"shamela_page_id":297,"part":"4","page_num":311,"sequence_num":297,"body":"الفهارس:\rفهرس الفلك الدائر:\rتصدير: ابن أبي الحديد، حياته \"١٥\" مؤلفاته \"١٦\" شعره \"١٧\".\rالفلك الدائر: لماذا ألفه؟ \"٢١\" طريقتنا في إخراجه \"٢٢\" الطابع العام لنقد ابن أبي الحديد: بعضه حق \"٢٣\" بعضه مجانب للحق \"٢٨\" بعضه متحامل قاس \"٢٩\".\rموضوعات الكتاب:\rمقدمة ابن أبي الحديد \"٣١\"\rالمسائل التي عرض لها:\r١- التعبير عن الحمد \"٣٥\"\r٢- تعليم البيان \"٣٦\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357887,"book_id":3861,"shamela_page_id":298,"part":"4","page_num":312,"sequence_num":298,"body":"٣- عطف الفعل على الاسم \"٣٧\".\r٤- ادعاء فضيلة الإحسان \"٣٧\".\r٥- موضوع علم النحو \"٣٨\".\r٦- مفسرو الأشعار \"٣٩\".\r٧- علاقة الأدب بالعلوم \"٤٠\".\r٨- أثر العلامة الإعرابية في فهم المعنى \"٤١\".\r٩- تصغير الاسم الخماسي \"٤٢\".\r١٠- هل غلط أبو نواس في استعمال فعلى؟ \"٤٣\".\r١١- هل غلط أبو تمام في استعمال اطأدت؟ \"٤٥\".\r١٢- هل لحن أبو نواس في المستثنى؟ \"٤٥\".\r١٣- هل خفي على المتنبي الجمع في حال التنثنية \"٤٦\".\r١٤- الحاجة إلى الإدغام \"٤٧\".\r١٥- الترادف \"٤٧\".\r١٦- الاشتراك \"٤٨\".\r١٧- علاقة المشترك بالتجنيس \"٤٩\".\r١٨- هل في القرآن كلمات مشتركة؟ \"٥١\".\r١٩- هل الأسماء المشتركة من وضع قبائل مختلفة؟ \"٥٢\".\r٢٠- حد المثل \"٥٣\".\r٢١- بين ابن أبي الحديد والقاضي الفاضل \"٥٤\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357888,"book_id":3861,"shamela_page_id":299,"part":"4","page_num":313,"sequence_num":299,"body":"٢٢- فائدة من فوائد معرفة الإدغام \"٥٦\".\r٢٣- تأويل اللفظ في المعنى وضده \"٥٦\".\r٢٤- تفسير بيت للمتنبي \"٥٨\".\r٢٥- تفسير بيت آخر له \"٦٠\".\r٢٦- ما يدل على الشيء وغيره من القرآن الكريم \"٦٥\".\r٢٧- تعبير يدل على الشيء وغيره \"٦٦\".\r٢٨- تعبير آخر يدل على الشيء وغيره \"٦٧\".\r٢٩- تعبير من التوراة يحتمل وجهين \"٦٨\".\r٣٠- تعبير أفلاطون يحتمل وجهين \"٦٩\".\r٣١- بيت لأبي صخر الهذلي يحتمل وجهين \"٧٠\".\r٣٢- لا علاقة بين الكهانة والوزن \"٧١\".\r٣٣- الفرق بين الترجيح البياني والترجيح الفقهي \"٧٢\".\r٣٤- وسيلة الترجيح بين الحقيقة والمجاز \"٧٣\".\r٣٥- بيان الترجيح بين الحقيقة والمجاز \"٧٣\".\r٣٦- دلالة القرينة الدقيقة على مراد المتكلم \"٧٦\".\r٣٧- دلالة القرينة المتقدمة على المعنى المراد \"٧٨\".\r٣٨- حد الحقيقة \"٧٩\".\r٣٩- الفرق بين الحقيقة والمجاز اعتمادا على تبادر الأفهام \"٨١\".\r٤٠- الفرق بينهما جواز الحقيقة على العموم في نظائرها \"٨٣\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357889,"book_id":3861,"shamela_page_id":300,"part":"4","page_num":314,"sequence_num":300,"body":"٤١- هل لكل مجاز حقيقة؟ \"٨٥\".\r٤٢- الفرق بين الفصاحة والبلاغة \"٨٦\".\r٤٣- رأي ابن أبي الحديد في حد الفصاحة \"٨٨\".\r٣٤٤- هل الفصاحة مختصة بالألفاظ دون المعاني؟ \"٨٩\".\r٤٥- علاقة الفصاحة بالكلام المركب \"٩٠\".\r٤٦- ما معنى الفصيح؟ \"٩٠\".\r٤٧- التدليل والتعليل في علم البيان \"٩٢\".\r٤٨- نثر المنظوم \"٩٣\" أمثلة من كلام ابن الأثير \"٩٣\" أمثلة من كلام ابن أبي الحديد \"٩٧\" فصل في التهنئة بعيد \"٩٧\" فصل في لقاء عدو \"٩٨\" فصل في وصف منهزم \"٩٩\" فصل في الصفح عن الجرائم \"١٠٠\" فصل في ذكر المراسلة \"١٠١\" فصل \"١٠١\" فصل \"١٠٢\" فصل في ذكر معقل \"١٠٢\".\r٤٩- مثال من كلام ابن الأثير في حل بيتين \"١٠٣\" فصل من كلام ابن أبي الحديد \"١٠٤\" فصل في صفة جيش \"١٥٠\"فصل \"١٠٦\".\r٥٠- فصل في نثر بيت المتنبي \"١٧٠\" فصل في صفة السيوف \"١٠٧\" فصل \"١٠٩\" فصل في العتاب \"١١٠\" فصل في ذكر السبايا \"١١٠\".\r٥١- فصل في نثر بيت للمتنبي \"١١١\" فصل \"١١٢\" فصل \"١١٤\" فصل \"١١٦\" فصل \"١١٨\".\r٥٢- فصل في حل بيت للمتنبي \"١١٨\" فسطاط مصر \"١٢٠\" فصل \"١١٢\" فصل \"١٢٣\" فصل \"١٢٤\" فصل \"١٢٤\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357890,"book_id":3861,"shamela_page_id":301,"part":"4","page_num":315,"sequence_num":301,"body":"٥٣- فصل في هيئة عسكر \"١٢٥\" فصل \"١٢٦\" فصل في ذكر الدنيا \"١٢٧\" فصل \"١٢٨\" فصل في صفة الخيل \"١٢٩\" الترصيع بالآيات القرآنية وغيرها \"١٣٠\" أمثلة من كلام ابن أبي الحديد \"١٣٠\".\r٥٤- تباعد مخارج حروف اللفظة \"١٧٢\".\r٥٥- ألفاظ متقاربة المخارج وهي غير مستقبحة \"١٧٤\".\r٥٦- هل الظرف يختص باللسان؟ \"١٧٥\".\r٥٧- هل طول اللفظة يقبحها؟ \"١٧٦\".\r٥٨- تكرير المعنى في السجعة الثانية \"١٧٨\".\r٥٩- أنواع التصريع \"١٨١\".\r٦٠- من أنواع التجنيس \"١٨٨\".\r٦١- نوع آخر منه \"١٨٩\".\r٦٢- الموازنة \"١٩٠\".\r٦٣- الصناعة المعنوية \"١٩٠\".\r٦٤- العدول عن الحقيقة إلى المجاز \"١٩٢\".\r٦٥- بين التشبيه والتوكيد \"١٩٥\".\r٦٦- متى يؤتى بالتوكيد؟ \"١٩٦\".\r٦٧- الاتساع \"١٩٧\".\r٦٨- تقسيم الغزالي للمجاز \"١٩٨\".\r٦٩- القسم الأول تسمية الشيء باسم ما يشاركه في الخاصية \"١٩٩\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357891,"book_id":3861,"shamela_page_id":302,"part":"4","page_num":316,"sequence_num":302,"body":"٧٠- القسم الثاني تسمية الشيء باسم ما يئول إليه \"١٩٩\".\r٧١- القسم الثالث تسمية الشيء باسم فرعه \"٢٠١\".\r٧٢- القسم الخامس تسمية الشيء بما يدعو إليه \"٢٠٢\".\r٧٣- القسم السادس تسمية الشيء باسم مكانه \"٢٠٣\".\r٧٤- القسم السابع تسمية الشيء باسم ما يجاوره \"٢٠٤\".\r٧٥- القسم الثامن تسمية الشيء باسم جزئه \"٢٠٥\".\r٧٦- القسم التاسع تسمية الشيء باسم ضده \"٢٠٦\".\r٧٧- القسم العاشر تسمية الشيء بفعله \"٢٠٧\".\r٧٨- القسم الحادي عشر تسمية الشيء بكله \"٢٠٩\".\r٧٩- القسم الثاني عشر الزيادة في الكلام بغير فائدة \"٢١٠\".\r٨٠- القسم الثالث عشر تسمية الشيء بحكمه \"٢١٢\".\r٨١- القسم الرابع عشر النقصان الذي لا يبطل به المعنى \"٢١٣\".\r٨٢- في شروط بلاغة التشبيه \"٢١٤\".\r٨٣- التجريد \"٢١٧\".\r٨٤- حول رأي لأبي علي الفارسي في التجريد \"٢١٩\".\r٨٥- رد على أبي علي ودفاع عنه \"٢٣٠\".\r٨٦- رد آخر ودفاع \"٢٢١\".\r٨٧- اعتراض على أبي علي ورد على الاعتراض \"٢٢١\".\r٨٨- الالتفات \"٢٢٤\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357892,"book_id":3861,"shamela_page_id":303,"part":"4","page_num":317,"sequence_num":303,"body":"٨٩- الغرض منه عند الزمخشري \"٢٢٥\".\r٩٠- اعتراض على الزمخشري ودفاع عنه \"٢٢٧\".\r٩١- توكيد الضمير المتصل \"٢٢٨\".\r٩٢- توكيد المتصل بالمتصل \"٢٣٠\".\r٩٣- العام والخاص \"٢٣١\".\r٩٤- الفرق بين ﴿ذهب الله بنورهم﴾ وأذهب الله نورهم \"٢٣٤\".\r٩٥- نفي الجنس \"٢٣٦\".\r٩٦- في قوله تعالى: ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ \"٢٣٨\".\r٩٧- في قوله تعالى: ﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾ \"٢٤١\".\r٩٨- الترقي من الأدنى إلى الأعلى \"٢٤٢\".\r٩٩- بيت لأبي تمام \"٢٤٤\".\r١٠٠- تقديم المفعول على الفعل للاختصاص \"٢٤٥\".\r١٠١- آية قرآنية \"٢٤٦\".\r١٠٢- اعتراض على الزمخشري ودفاع عنه \"٢٤٧\".\r١٠٣- آية قرآنية \"٢٤٨\".\r١٠٤- تقديم خبر المبتدأ للاختصاص \"٢٥٠\".\r١٠٥- آية قرآنية \"٢٥١\".\r١٠٦- آية قرآنية \"٢٥٣\".\r١٠٧- تقديم الظرف للاختصاص في الإثبات \"٢٥٧\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357893,"book_id":3861,"shamela_page_id":304,"part":"4","page_num":318,"sequence_num":304,"body":"١٠٨- تقديم الظرف في النفي قد يكون للتفضيل \"٢٥٩\".\r١٠٩- تقديم الحال للاختصاص \"٢٩١\".\r١١٠- تقديم الاستثناء للاختصاص \"٢٩٢\".\r١١١- الفاء ليست للفور بل للتعقيب \"٢٩٣\".\r١١٢- آيات قرآنية \"٢٦٤\".\r١١٣- ألفاظ المبالغة والتكثير \"٢٦٧\".\r١١٤- متى يجوز حمل اللفظة على التضعيف الذي يفيد المبالغة؟ \"٢٦٨\".\r١١٥- هل عليم أبلغ في المعنى من عالم؟ \"١٧٠\".\r١١٦- تطويل لا حاجة إليه \"٢٧٢\".\r١١٧- تفسير بيت لأبي تمام \"٢٧٥\".\r١١٨- رواية في بيت لأبي نواس \"٢٧٧\".\r١١٩- تقدير المحذوف في بعض آيات قرآنية \"١٧٨\".\r١٢٠- هل حذف الفاعل لا يجوز؟ \"٢٧٩\".\r١٢١- متى يحذف الفعل؟ \"٢٨٢\".\r١٢٢- حذف الفعل قسمان \"٢٨٢\".\r١٢٣- ما العامل في البدل؟ \"٢٨٣\".\r١٢٤- التكرير \"٢٨٤\".\r١٢٥- آية قرآنية \"٢٨٥\".\r١٢٦- الغرض من التكرير \"٢٨٧\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357894,"book_id":3861,"shamela_page_id":305,"part":"4","page_num":319,"sequence_num":305,"body":"١٢٧- رأي في معنى الواو في قوله تعالى: ﴿وسبعة إذا رجعتم﴾ \"٢٨٩\".\r١٢٨- آيتان قرآنيتان \"٢٨٩\".\r١٢٩- تعليق آخر على آية الصوم \"٢٩٠\".\r١٣٠- تعليق ثالث \"٢٩٠\".\r١٣١- عطف المترادفين \"٢٩١\".\r١٣٢- حد الكناية \"٢٩٢\".\r١٣٣- حد الإلغاز والأحاجي \"٢٩٦\".\r١٣٤- مناسبة التحميدات لمعاني الكتب السلطانية \"٢٩٧\".\r١٣٥- المطايقة \"٣٠٠\".\r١٣٦- ترتيب التفسير \"٣٠٠\".\r١٣٧- نقد الأعشى \"٣٠١\".\r١٣٨- الفرق بين المترسل والشاعر \"٣٠٢\".\r١٣٩- الفرق بين الشعراء وموضوعات المترسلين \"٣٠٦\".\r١٤٠- الفروق بين الشعراء وموضوعات المترسلين في رأي ابن الأثير \"٣٠٩\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357895,"book_id":3861,"shamela_page_id":306,"part":"4","page_num":323,"sequence_num":306,"body":"فهرس الشعراء:\r١-\rإبراهيم بن العباس جـ٣ ص١٧٥ ابن بابك= أبو القاسم عبد الصممد ابن بابك.\rابن جعفر= علي بن عبد الله بن جعفر.\rابن جعفر جـ٣ ص٢٤٥.\rابن الحجاج البغدادي= أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجاج.\rابن الحجاج البغدادي جـ٣ ص١٣٧\rابن حمديس= ابن محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس.\rابن حمديس الصقلي جـ٢ ص١٤، ٣٢\rابن الخياط= أحمد بن محمد بن علي بن صدقة.\rابن الخياط جـ٣ ص٢٢٤، ٢٢٥.\rابن دريد جـ٢ ص٣٢٨.\rابن الرقاع \"عدي\" جـ٣ ص٢٠٢ ابن الرومي= أبو الحسن علي بن العباس الرومي.\rابن الرومي جـ١ ص٩٩، ١٣٩، ١٤٠، ١٤٨، ١٦٥، جـ٢ ص١٤١، ٢٩٩، جـ٣ ص١٨٦، ٢٢١، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠.\rابن الزقاق الأندلسي ٣٥٧.\rابن الزمكرم الموصلي جـ٣ ص١٣٥.\rابن السراج جـ٢ ص١٦.\rابن عبد الله بن عبيدة جـ٢ ص٢٧٠.\rابن قسيم= مسلم بن الخضر الحموي التنوخي.\rابن قلاقس= أبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قلاقس.\rابن قيس بن زهير= المساور بن هند.\rابن مسهر جـ٢ ص١٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357896,"book_id":3861,"shamela_page_id":307,"part":"4","page_num":324,"sequence_num":307,"body":"ابن المعتز= أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله الخليفة العباسي.\rابن المعذل بن غيلان جـ٣ ص٢٥١ ابن نباتية السعدي جـ٣ ص٢٠٦، ٢٥٦، ٢٩٣.\rابن هانئ المغربث ٢٥٣.\rأبو الأسود الدؤلي جـ٣ ص٢٦٢\rأبو أمامة زياد بن معاوية: النابغة الذبياني: جـ٢ ص١٥\rأبو بكر= محمد بن أحمد بن حمدان الخباز البلدي.\rأبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني جـ١ ص٤٠٤.\rأبو تمام حبيب بن أوس جـ١ ص٩٨، ١٠٤، ١٠٠، ١١٧، ١٣، ١٣٥، ١٤٤، ١٥٢، ١٥٥، ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ١٩٧، ٢١٥، ٢١٦، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٦٤، ٢٦٩، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٤٨، ٣٥٠، ٣٥٣، ٣٥٨، ٣٦٠، ٣٧٢، ٣٨١، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٨٨، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٣، ٤١٤، جـ٢ ص٤، ٧، ٨، ٢٢، ٢٤، ٣٦، ٥٨، ٦١، ٨٠، ٨١، ٨١، ٨٢، ٨٧، ١٠١، ١١٨، ١١٩، ١٣٠، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٤، ١٥٥، ١٥٦، ١٦٤، ١٦٦، ١٧٨، ١٧٠، ٢٧١، ٢٧٣، ٢٨٨، ٢٩٩، ٣١٠، ٣٢٣، ٣٤٨، ٣٥١، ٣٥٣، ٣٦٥، جـ٣ ص١٠، ٣٥٣، ٣٦٥، جـ٣ ص١٠، ١٥، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٨، ٣٥، ٣٨، ٤٥، ٤٧، ٦٧، ٨٣، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١١٨، ١٢٢، ١٤٧، ١٥٦، ١٦١، ١٦٩، ١٧٦، ١٧٥، ١٨٤، ١٨٥، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢٢٠، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٩، ٢٤٠،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357897,"book_id":3861,"shamela_page_id":308,"part":"4","page_num":325,"sequence_num":308,"body":"٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٢٣، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٨٢، ٢٩٠، جـ٤ ص٦، ٩، ١٠.\rأبو الحسن علي بن العباس الرومي جـ٢ ص٢٤، ١٢٥.\rأبو الحسن علي بن العباس الرومي جـ٢ ص٢٤، ١٢٥.\rأبو الحسن محمد بن الحسين الرضي جـ١ ص١٥٦، جـ٢ ص١٠٩.\rأبو زهير= تأبط شرا.\rأبو سعيد الضرير جـ١ ص٣٥٨\rأبو السمط مروان بن أبي الجنوب= مروان الأصغر.\rأبو الشغب العيسى جـ١ ص١٦٦\rأبو الشيص جـ٣ ص٢٤٥، ٢٥٦، ٢٥٦.\rأبو الطيب المتنبي جـ١ ص١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٤٣، ١٤٥، ١٥٣، ١٥٧، ٢١٣، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٥٨، ٢٩٤، ٧٧، ٣٢٩، ٣٤٠، ٣٥٦، ٣٨٢، ٣٩١، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٤، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤١٠، ٤١١، ٤١٣، ٤١٤،، جـ٢ ص٤، ٩، ١٠، ١١، ٢٦، ٢٧، ٣٨، ٢٩، ٦١، ٨٢، ٨٣، ٨٧، ١٠٦، ١٠٨، ١٣٧، ١٥٣، ١٥٧، ١٦٢، ١٦٥، ١٨٠، ١٨١، ١٩٧، ٢١٥، ٢١٦، ٢٧٨، ٢٩٤، ٢٩٨، ٣٥٧، جـ٣ ص٣، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٨، ٦١، ٦٨، ٧١، ٧٦، ٧٧، ٨٣، ٨٧، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٥، ١٢٤، ١٢٥، ١٣٧، ١٣٨، ١٤٩، ١٥٣، ١٦١، ١٦٥، ١٦٦، ١٧١، ١٩٣، ١٩٤،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357898,"book_id":3861,"shamela_page_id":309,"part":"4","page_num":326,"sequence_num":309,"body":"٢١٣، ٢١٤، ٢١٩، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٢٩، ٢٣٤، ٢٣٨، ٢٤١، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٦٧، ٢٦٨، ٢٦٩، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٨٣، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، جـ٤ ص٤، ١١.\rأبو عبادة البحتري جـ١ ص١١٨، ١٢٢، جـ٢ ص٢١٤، ٣٢٧، ٣٥٩، جـ٣ ص٢١٩، ٢٢٦.\rأبو العباس بن المعتز بالله الخليفة العباسي جـ٢ ص١٢٣.\rأبو عبد الله الحسن بن أحمد بن الحجاج جـ١ ص٣٣٩.\rأبو العتاهية جـ١ ص١٦٤، ٢٥٠، ٢٥١، ٣٨٣، جـ٣ ص٢٦٠.\rأبو العلا أحمد بن عبد الله بن سليمان المعري\rجـ١ ص٣٤٧، ٣٦٥، ٣٦٨، ٣٧١، ٢٧٣، جـ٣ ص٢١٥، ٢٥٦، أبو العلاء محمد بن غانم الغانمي جـ٣ ص٤٩، ١٢٨.\rأبو العميثل جـ١ ص٣٥٨\rأبو الفتوح نصر بن عبد الله بن قلاقس جـ٢ ص٣١.\rأبو فراس= الفرزدق.\rأبو فراس همام بن غالب التميمي الدارمي جـ٢ ص١١٩.\rأبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي جـ٢ ص١٦٣\rأبو القاسم عبد الصمد بن بابك جـ١ ص٤٠٧\rأبو كرام التميمي جـ٢ ص٢٥٣\rأبو المجد= مسلم بن الخضر بن مسلم بن قسيم الحموي التنوخي.\rأبو محجن الثقفي= أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي جـ٢ ص٣٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357899,"book_id":3861,"shamela_page_id":310,"part":"4","page_num":327,"sequence_num":310,"body":"أبو محمد \"شاعر الرشيد\" جـ٣ ص١٠٦\rأبو محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس جـ٢ ص١٤\rأبو المظفر محمد بن أب العباس أحمد الأبيوردي جـ٢ ص٦\rأبو نصر عبد العزيز محمد بن نباتة السعدي جـ٣ ص٢٥٦.\rأبو نواس جـ١ ص١٧، ١٠٢، ١٤٠، ١٤١، ١٥٠، ١٥١، ١٥٦، ١٥٩، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٦٠، ٣٤٦، ٣٧٢، ٣٧٤، ٣٧٥، ٣٧٦، ٣٩٠، جـ٢ ص٤، ١٢، ١٣، ١٤، ٢١، ٧٢، ٧٩، ٨٠، ١٢٥، ١٣٦، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٤، ١٥٧، ٢٠٧، ٢٥١، ٢٨٩، ٣٤٦، ٣٤٧، جـ٣ ص٢٤، ٦٦، ٦٩، ٨٧، ١٠٠، ١٠١، ١٢٤، ١٣٨، ١٣٩، ١٤١، ١٤٨، ١٥٤، ١٥٥، ٥٧، ١٧٥، ١٨٠، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٨، ١٩٢، ١٩٣، ٢٠٣، ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٨، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٥١، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٩، ٢٨٢، ٢٩٢، جـ٤ ص٣.\rأبو يعقوب= إسحاق بن حسان.\rالأبيوردي= أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد.\rأحمد بن عبد الله بن سليمن المعري= أبو العلاء المعري.\rأحمد بن محمد بن علي بن صدقة التغلبي المعروف بابن الخياط جـ٣ ص٢٢٣\rالأحوص جـ٣ ص٢٦.\rالأخطل جـ٢ ص١٢٠، ٣١١، جـ٣ ص٩٨، ١٠١، ٢٦٢، ٢٧١، ٢٧٤، ٢٧٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357900,"book_id":3861,"shamela_page_id":311,"part":"4","page_num":328,"sequence_num":311,"body":"الأخنس بن شهاب جـ٣ ص٢٤٩ الأخيطل \"الأخطل\" جـ٣ ص٢٧٩ الأرجاني= أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسين الأرجاني\rالأرجاني \"القاضي\" جـ٣ ص١٧٦\rإسحاق بن حسان جـ٢ ص٣٠٧\rالأشتر النخعي جـ٢ ص٢١٢\rأشجع بن عمرو السلمي جـ١ ص٣٩٤، جـ٣ ص١٠٠\rالأضبط بن قريع جـ١ ص٣٥٦\rالأعرج جـ١ ص٢١٣، جـ٣ ص٢٣\rالأعشى جـ٢ ص١٦٧، ٣٤٢، ٣٤٣، جـ٣ ص٣٤، ١٧٩، ١٨٦، ٢٠٤، ٢٧١، ٢٧٤\rأعشى قيس= ميمون بن قيس بن جندل بن وائل.\rالأفوه الأودي جـ٣ ص٢٨٢\rالأقطع= خلف بن خليفة.\rالأقيشر الأسدي جـ٣ ص٦٨، ٨٤\rأم النحيف جـ٣ ص١٥٢\rامرؤ القيس جـ١ ص١٠٩، ٢٦٦، ٢٦٧، ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٣٩، ٣٤١، جـ٢ ص٦٢، ٦٣، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ٢٥٩، ٣٢٧، ٣٤٥، ٣٥٠، جـ٣ ص٣٦، ٣٧، ٤٣، ٤٩، ٥٠، ٥٧، ٩١، ٩٩، ١٦٥، ١٦٦، ٢٠٢، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٩، ٢٣٠، ٢٧٤.\rأمية بن أبي الصلت جـ٢ ص٣٣٢، جـ٣ ص٢٤٦.\rأوس بن حجر جـ١ ص٣٩٧.\rب-\rالبحتري \"أبو عبادة\" جـ١ ص٩٨، ١١١، ١٣٣، ١٥٣، ١٦٧، ١٦٨، ٢٣٨، ٢٥٢، ٢٦٠، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥١، ٣٥٥، ٤١٣، جـ٢ ص٤، ٨، ٩، ٦١، ٧٨، ١٠٤، ١١٧، ١٢١، ١٣٢، ١٣٦، ١٣٧، ١٤٠، ١٤١، ١٤٦، ١٤٧،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357901,"book_id":3861,"shamela_page_id":312,"part":"4","page_num":329,"sequence_num":312,"body":"١٥٠، ١٦١، ٢٠٦، ٢٤٨، ٢٥٤، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٩٥، ٣٠٧، ٣٠٢، جـ٣ ص١٥، ١٦، ٣٩، ٤٠، ١٤٩، ١٧٠، ١٧١، ١٧٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٩، ١٩٠، ١٩٥، ١٩٧، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٢٧، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦٥، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦، ٢٨٠، ٢٨٤، ٢٨٥، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، جـ٤ ص١٠\rبشار بن برد جـ١ ص٢٥١، جـ٣ ص١٩١، ٢٤٢، ٢٥٨، ٢٧٢\rبشر ٢٣٧\rبشر بن عوانة جـ٣ ص١٨٤\rالبعيث التغلبي جـ٢ ص٣٠٥، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٣٨، ٢٣٥، ٢٧٦، ٢٧٦.\rالبعيث بن حريث بن جابر جـ٢ ص٣٠٥\rبكر بن النطاح جـ٢ ص١٤٣\rت-\rتأبط شرا جـ١ ص٢٢٥، ٢٣٦، ٢٦٣، جـ٢ ص١٨٧\rج-\rجحظة جـ٣ ص٢٠٣\rجرير جـ١ ص٣٨٥، ٣٩١، جـ٢ ص١١٩، ١٢٠، ٣٠٥، ٣١١، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٠، ٤٤، ٩٥، ١٤٦، ١٨٢، ١٩٨، ٢٠٢، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٧١، ٢٧٤، ١٧٥، ١٨٦، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١.\rجميل \"بثينة\" جـ٣ ص١٦٩\rح-\rحاتم طي جـ٢ ص١٩٦، ٢٩٧\rالحارث بن خالد المخزومي جـ٢ ص٦٠\rالحافظ جـ٢ ص٣١\rحبيب بن أوس= أبو تمام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357902,"book_id":3861,"shamela_page_id":313,"part":"4","page_num":330,"sequence_num":313,"body":"حجر بن حية العبسي جـ١ ص٣٧٠\rحريث بن جابر جـ٢ ص٣٠٥\rالحريري جـ١ ص٤٠١، جـ٣ ص٢١٧\rالحزين الكناني= عمرو بن عبيد ابن وهب.\rحسان بن ثابت جـ٣ ص١٨٦، ٢٤٠.\rالحسين بن الضحاك جـ٣ ص٢٣٣\rالحسين بن مطير جـ٢ ص١٤٨\rالحيص بيص= أبو الفوارس سعد ابن محمد بن سعد التميمي\rالخطيئة جـ٣ ص٣٦، جـ٤ ص٣\rحين بن ربيعة جـ٣ ص١٩٨\rخ-\rخالد بن نضلة جـ٣ ص٢٠٣\rالخباز البلدي= أبو بكر محمد بن أحمد بن حمدان\"\rالخريمي= إسحاق بن حسان.\rخلف بن خليفة جـ٣ ص٢٠\rالخنساء جـ١ ص٣٦٠ جـ٣ ص١٨٦\rد-\rدريد بن الصمة جـ٢ ص٢٠٧\rدعبل الخزاعي جـ٣ ص٢٤٥\rدعبل بن علي بن رزين جـ١ ص٤١١، ٤١٢\rديك الجن الحمصي= عبد السلام ابن رغبان.\rذ-\rذو الرمة جـ١ ص٢٦٤، جـ٢ ص١٥٩، جـ٣ ص٩٨، ٩٩، ١٥٤، ١٧١، ٢٠٤، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠، جـ٤ ص٣\rذو الرمة= غيلان بن عقبة بن بهنس\rر-\rالراعي النميري جـ٣ ص٧٨، ٩٥، ٢٥٢.\rربيعة بن ذؤابة جـ١ ص٣٨٠\rربيعة بن عامر جـ٢ ص٩٩\rربيعة بن مقروم الضبي جـ١ ص١٢٩\rز-\rزاهر= أبو كرام التميمي.\rزهير بن أبي سلمى جـ١ ص٣٩٦، ٣٩٧، جـ٣ ص٤٧، ٢٧٤\rس-\rسالم بن دارة جـ٣ ص٩٥\rسالم بن وابصة جـ٣ ص١٧٨\rسحيم عبد بني الحسحاس جـ١ ص١٤٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357903,"book_id":3861,"shamela_page_id":314,"part":"4","page_num":331,"sequence_num":314,"body":"سديف جـ٣ ص١٠٦\rسعيد بن عبد الرحمن جـ٣ ص٢٤٠\rالسلامي جـ٣ ص١٨٨\rسلم بن عمرو الخاسر جـ٣ ص٢٥٨\rالسموءل بن غريض بن عادياء جـ٢ ص٣٥٠\rسوار بن المضرب جـ٣ ص٤٥\rش-\rالشريف الرضي جـ١ ص١٦٧، ٢٦٢، ٢٦٣، ٣٥٦، جـ٣ ص٧٠، ٧١، ٢٧١، ٢٨٩، ٢٩٠، جـ٤ ص٤\rالشريف الرضي= أبو الحسن محمد بن الحسين الرضي.\rالشماخ \"بن ضرار\" جـ٤ ص٣ الشميذر الحارثي جـ٣ ص٧٤\rشهاب الدين، حيص بيص= أبو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن صيفي التميمي.\rص-\rصالح بن عبد القدوس جـ١ ص١٦٤\rصريع الغواني= مسلم بن الوليد\rالصمة بن عبد الله جـ١ ص٣٨٤، جـ٢ ص١٦٤.\rصناجة العرب= ميمون بن قيس\rابن جندل بن وائل.\rط-\rالطاهر الجزري جـ٣ ص١٣٥\rطرفة بن العبد البكري جـ١ ص٣٧٠، جـ٣ ص٢٣٠، ٢٧١ الطرماح جـ٣ ص٩٥، ٢٣٤.\rع-\rالعباس بن الأحنف جـ١ ص٢٤٨، جـ٢ ص١٤٥، ١٤٦، جـ٣ ص١٧٠.\rعبد الله بن المعتز جـ١ ص٣٤٢، ٢ ص١٩١، جـ٣، ص١٤٤.\rعبد الرحمن بن حسن جـ٣ ص٢٤٠\rعبد السلام بن رغبان جـ١ ص١٧٠، ٤٠٥، جـ٣ ٢٩١، ٢٣٩\rعبد الصمد بن المعذل= ابن المعذل\rعبيد بن الأبرص جـ١ ص٣٤٠\rالعتابي جـ٣ ص١٩٢\rالعجير السلولي= ابن عبد الله بن عبيدة.\rعدي بن زيد العبادي جـ٢ ص٣٥٧ عروة بن أذينة جـ١ ص٢٤٦\rعروة بن الورد جـ٢ ص٢٩٦، جـ٣ ص٢٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357904,"book_id":3861,"shamela_page_id":315,"part":"4","page_num":332,"sequence_num":315,"body":"عقبة بن كعب بن زهير بن أبي سلمى جـ٢ ص٦٩\rالعكوك= علي بن جبلة.\rعلقمة بن عبدة جـ٢ ص٣٣١، ٣٣٢، ٣٩٦.\rعلقمة الفحل= علقمة بن عبدة.\rعلي بن جبلة جـ ص٣٥٥، جـ٢ ص٢٢، ١٤٤، ١٤٥، ٣٤٦، جـ٣ ص١٤٨، ١٧٥، ٢٣٩، ٢٤٧.\rعلي بن الجهم جـ٣ ص٢٥١\rعلي بن عبد الله بن جعفر جـ٣ ص٢٤٤.\rعمارة اليمني جـ٣ ص٢٢٤، ٢٢٥\rعمر بن أبي ربيعة جـ٢ ص٦٠، جـ٣ ص٦٠، ٢٤٦.\rعمرو بن أحمد الباهلي جـ٢ ص٢٥٨\rعمرو بن الإطنابة جـ٢ ص١٦٦\rعمرو بن سعد= المرقش الأكبر\rعمرو بن عبيد بن وهب الحزين\rالكناني جـ٣ ص١٩٥\rعمرو بن معديكرب الزبيدي جـ٣ ص٤٨\rعمرو بن يثربي جـ١ ص٢١٢\rعنترة جـ١ ص٥٨، ٣٨٨، جـ٣ ص٣٩، ٥٨، ١٩١، ١٩٨، ٢٤٦\rعويف القوافي جـ١ ص٣٩٠\rعياش بن لهيعة ص٢ جـ١\rغ-\rالغانمي= أبو العلاء محمد بن غانم.\rغيلان بن عقبة بن بهنس جـ٢ ص١٥٩، ١٦١.\rف-\rالفرزدق جـ١ ص١، ١، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٦٠، ٣٧١، ٣٩١، ٣٩٧، ٤٠٩، جـ٢ ص٩٩، ١٢٠، ١٢٢، ١٣٢، ١٥٦، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٩٦، ٣٠٥، ٣١٦، ٣٤٣، ٣٤٤، جـ٣ ص٢٠، ٤٤، ٧١، ١٣٧، ١٤٦، ١٧٦، ١٧٩، ١٩٥، ١٨٩، ٢٠٢، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٣٢، ٢٣٨، ٢٤٢، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٧١، ٢٧٤، ٢٧٥، ٢٧٦،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357905,"book_id":3861,"shamela_page_id":316,"part":"4","page_num":333,"sequence_num":316,"body":"٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١، جـ٤ ص٣\rالفزردق= أبو فراس همام بن غالب التميمي الدارمي.\rق-\rقتيلة بن النضر جـ٣ ص١٨١\rقريط بن أنيف جباص ص١٣٠، جـ٢ ص٣٢١، جـ٣ ص١٥١\rالقطامي جـ٣ ص٩٩\rقطري ببن الفجاءة جـ١ ص٣٩٩\rقعنب بن أم صاحب جـ١ ص٣٣٩\rقعنب بن أم صاحب جـ١ ص١٥٨\rقيس بن الخطيم جـ٣ ص١٩٤\rقيس بن ذريج جـ٣ ص١٣٨\rالقيسراني جـ٣ ص٢٥٦\rك-\rكثير عزة جـ١ ص١٢٧، جـ٢ ص٦٦، جـ٣ ص٤٤، ١٧٩، ١٨٢، ٢٠٢.\rكشاجم= محمود بن الحسنين\rالكميت جـ٣ ص١٥٤\rل-\rلبيد بن الأعصم جـ١ ص٢٠٦\rلبيد بن ربيعة جـ٢ ص١٤٢، ٣٣٢، جـ٣ ص٢٠٣.\rم-\rالمتنبي= أبو الطيب\rالمتوكل الليثي جـ٣ ص٢٦٢\rمحمد بن أحمد بن حمدان الخباز البلدي جـ٣ ص١٤٠\rمحمد بن ظفر بن عمير \"المقنع الكندي\" جـ٣ ص٢٨، ١٥١\rمحمد بن عبد الله بن رزين جـ٣ ص٢٤٥.\rمحمد بن غانم المعروف بالغانمي جـ٣ ص١٢٨، ١٧٠، ٢٠٨، ٢٠٩.\rمحمد بن وهيب الحميري ص٣٥٥\rمحمود بن الحسين المعروف بكشاجم جـ١ ص٤٠٢.\rالمرقس الأكبر جـ٢ ص٣٤٥\rمرة بن مركان التميمي جـ١ ص٣٩١\rمروان الأصغر جـ٣ ص٢٣\rمروان الأكبر= مروان بن أبي حفصة جـ٣ ص٢٣\rالمساور بن هند جـ٣ ص٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357906,"book_id":3861,"shamela_page_id":317,"part":"4","page_num":334,"sequence_num":317,"body":"مسكين الدارمي= ربيعة بن عامر\rمسلم بن الخضر بن مسلم بن قسيم الحموي التنوخي جـ٣ ص٢٥٩، ٢٦٠\rمسلم بن الوليد جـ١ ص١٤٦، ٢٥٠، جـ٢ ص٤، ٩، ٢١، ٧٩، ١٤٥، جـ٣، ص١٥٦، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٨٢، ٢٨٣.\rالمضرب= عقبة بن كعب بن زهير ابن أبي سلمى.\rالمضرب السعدي جـ٢ ص٤٥.\rمضرس بن ربعي جـ٢ ص٢٤٦\rالمقنع الكندي= محمد بن ظفر\rالمخل اليشكري جـ٣ ص٣٧، ٣٨\rمنصور النمري جـ٣ ص٢٤١\rمهيار \"الديلمي\" جـ٣ ص١٠٧، ١٠٨\rميمون بن قيس بن جندل بن وائل، أعشى قيس جـ٢ ص٥٩\rن-\rالنابغة الذبياني جـ ص٢٥٩، جـ٢ ص٥٩، ٢٩٦، ٣٤٢، جـ٣ ص٤٧، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٦، ٢٧٤، ٢٨١، ٢٨١، ٢٨٢.\rالنابغة الذبياني= أبو أمامة زياد بن معاوية.\rنصر بن سيار جـ٣ ص٥٥، ٥٦\rنصيب جـ٣ ص٧٠، ١٥٤.\rهـ-\rالهذيل بن مشجعة البولاني جـ٣ ص٣٨.\rوالوأواء الدمشقي جـ٢ ص٧٥\rي-\rيزيد بن الحكم الثقفي جـ٢ ص٣١٦\rيزيد بن الطثرية جـ١ ص٢٤٨، جـ٢ ص٦٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357907,"book_id":3861,"shamela_page_id":318,"part":"4","page_num":335,"sequence_num":318,"body":"فهرس الأعلام:\rأ-\rآدم جـ ص١٨٢، ١٩٦، جـ٢ ص٢٠، ٢٣٨، ٢٦٣، ٣٧٠، جـ٣ ص١١\rالآمدي جـ٢ ص٣٠٥\rالآمدي= أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي\rإبراهيم ﵇ جـ١ ص٣٧٧، جـ٢ ص٢٢٢، ٢٦٣، ٢٦٤، جـ٣ ص٣٤، ١٢٩، ١٨٧\rإبراهيم البندنيجي ٣٧٥\rإبراهيم بن سيار النظام جـ٢ ص١٣\rإبراهيم بن عبيد الله الحجبي جـ١ ص١٤١\rإبراهيم بن المدبر جـ٢ ص٧٨، جـ٣ ص١٩٧\rإبراهيم الموصلي ١٦٧\rإبراهيم بن هشام المخزومي جـ١ ص٣٩٧\rجـ٢ ص٢٢٩\rأبرويز جـ٢ ص١٠\rابن أبي الحسن بن عبد الملك بن صالح الهاشمي جـ٢ ص١٢١\rابن أبي داود \"أحمد\" جـ٣ ص٢٤١، ٢٥٢\rابن أبي سعيد جـ٢ ص١١٩\rابن أبي عتيق جـ٣ ص١٣٨، ١٣٩\rابن أبي كبشة جـ٣ ص١١٣، ١١٤\r٧، ٢٥، ٦٠، ٦٧، ٧٢، ٨٨، ٨٩، ١٠٣، ١١١، ١١٢، ١٣٤، ١٣٧، ١٥٨، ١٥٩، ٢١٦، ٢٤٧، ٣٠٩، ٣٣٨، ٣٤٧، ٣٥٦.\rابن الأثير= ضياء الدين بن الأثير\rابن إسحاق جـ٢ ص٣٤١\rابن الأعرابي جـ١ ص٩١، جـ٣ ص٣٥، ٢٧٣، ٢٧٤\rابن الأعرابي= أبو عبد الله محمد ابن زياد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357908,"book_id":3861,"shamela_page_id":319,"part":"4","page_num":336,"sequence_num":319,"body":"ابن أفلح جـ٢ ص٦٢، ٦٣\rابن الأنباري جـ٢ ص٨٤\rابن بسطام جـ٣ ص١٢٧\rابن بويه= عز الدين بن معز الدولة أبي الحسين أحمد بن بويه الديلمي\rابن ثوابة جـ٢ ص١٤٠\rابن جني جـ٢ ص٨٤، ١٠٧\rابن جني= أبو الفتح.\rابن الجواليقي= أبو منصور بن أحمد البغدادي\rابن الجوزي جـ٢ ص٣١٥\rابن حذام جـ٢ ص٦٢\rابن حرب= معاوية بن أبي سفيان\rابن الحريري= أبو محمد القاسم بن علي محمد بن عثمان الحريري\rابن حمدون= محمد بن الحسن محمد بن علي.\rابن حمديس= أبو محمد عبد الجبار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس\rابن حمديس الصقلي جـ٢ ص١٤\rابن حنبل \"أحمد\" جـ٣ ص٧٨\rابن ختيمة= عمر بن الخطاب\rابن خريم جـ٢ ص٣٠٧\rابن خلكان جـ١ ص٣٠\rابن دريد جـ١ ص٣٦\rابن دريد= أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي.\rابن الربيع جـ١ ص٣٤٦\rابن الزبير جـ١ ص٢٥٥، جـ٢ ص٦٠\rابن زياد الكاتب البغدادي جـ١ ص٩، ١، ٦٧، ٦٩\rابن السراج جـ١ ص٣٩\rابن سلام الجمحي جـ١ ص٤٦، جـ٢ ص٦٢، ٢٧٠، ٣٢٨\rابن سنان الخفاجي جـ١ ص٢٢٢، ٢٢٤، ٢٢٦، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥، ٣٣٨، جـ٢ ص١١٠، ١١١، ١١٣، ١١٤، ١١٥، جـ٣ ص٣٥، ٥٠، ٥٧، ٩٦، ٢١٤\rابن سنان الخفاجي= أبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357909,"book_id":3861,"shamela_page_id":320,"part":"4","page_num":337,"sequence_num":320,"body":"ابن سينا جـ١ ص٢٢٩\rابن سينا= أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن\rابن شبانة جـ٣ ص٢٤٧\rابن الشمشقيق جـ٣ ص١٠٥\rابن صالح= محمود بن صالح\rابن طليل جـ٢ ص٣٠\rابن عباد جـ١ ص٢٧٨\rابن عباس جـ٢ ص٢٦٨\rابن عبد ربه جـ١ ص١٧\rابن عبد القيس جـ٣ ص١٩٤\rابن عبيد الله= أبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طفج.\rابن عدي بن حبيب= أبو عثمان المازني\rابن عساكر جـ٣ ص٢٦٠\rابن العميد جـ١ ص٢٧٨، جـ٣ ص٥١\rابن العميد= أبو الفضل محمد بن الحسين بن العميد\rابن فارس جـ١ ص٢٠٠\rابن فورجة جـ١ ٢٠٠\rابن فورجة جـ٢ ص١٠٨\rابن قتيبة جـ١ ص٣٥٦، جـ٢\rص١٧، ٦٧، ٨١، ٢٥٩، ٣٢٨\rابن الكلبي جـ٢ ص٢٩٦\rابن كوز جـ١ ص٩١\rابن المزرع= يموت بن المزرع\rابن المستوفى جـ٣ ص٣٥ ابن المسيب جـ٢ ص١٤١\rابن المقفع= أبو محمد عبد الله.\rابن المقلد جـ٣ ص١٣٥\rابن مناذر جـ٣ ص٢٣٣\rابن منظور جـ١ ص٣٧١، ٢٧٥\rابن منقذ جـ٣ ص٩٣\rابن منير جـ٣ ص٩٣\rابن نباتة جـ١ ص٢٣٨\rابن الهيثم= أبو الحسين محمد بن الهيثم.\rابن وكيع التنيسي= أبو محمد الحسن بن علي الضبي.\rابنا محرق جـ٣ ص١٨٦\rأبو إبراهيم العلوي جـ٣ ص٢٥٦\rأبو محمد جـ٢ ص٣٠٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357910,"book_id":3861,"shamela_page_id":321,"part":"4","page_num":338,"sequence_num":321,"body":"أبو إسحاق= سعد بن أبي وقاص\rأبو إسحاق الصابي جـ١ ص١٠، ١٢، ٧١ جـ٣ ص١٠٨،جـ٤، ص٨\rأبو الأسود الدؤلي جـ١ ص٤٧\rأبو الأسود الدؤلي= ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل.\rأبو أيوب أحمد بن عمران جـ١ ص٢٦٤، ٤١٤، جـ٣ ص١٢٥، ٢٩٢، جـ٤ ص.\rأبو أيوب ابن أخت أبي الوزير جـ٣ ص١٤٩\rأبو البركات بن المستوفى جـ١ ص٣٢\rأبو بشر= سيبويه.\rأبو بكر الصديق جـ١ ص٦٧، ١٩٥، ٣٠٠ جـ٣ ص٢٤٠.\rأبو بكر البرقاني جـ١ ص٦٠\rأبو بكر بن دريد جـ٢ ص١٤٥\rأبو بكر عاصم بن أيوب البطليوسي جـ١ ص٢٥٩\rأبو بكر علي بن صالح جـ١ ص٢٥٨\rأبو بكر بن مجاهد جـ٢ ص١٢\rأبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي جـ١ ص٢٤٨\rأبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش جـ١ ص٦٠\rأبو تمام حبيب بن أوس الطائي جـ١ ص١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٥٣، ٥٤، ٨٤، ٢٦٤.\rأبو جابر جـ٣ ص١٣٥، ١٣٦.\rأبو جعفر بن حميد جـ٢ ص٢١٤، ٣٢٧، جـ٣ ص٢٣٨.\rأبو جعفر المنصور جـ٢ ص٣٥٣.\rأبو جعفر هارون بن محمد الضبي جـ١ ص٣٦\rأبو جهل جـ٢ ص٥٧، جـ٣ ص٨٠\rأبو حاتم السجستاني جـ٢ ص٣٤٧\rأبو حامد الغزالي= محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي.\rأبو حرب بن أبي الأسود جـ١ ص٤٧\rأبو حزة= جرير بن عطية بن الخطفي أبو الحسن= سيبويه.\rأبو الحسن أو أبو بكر= أحمد بن يحيى بن جابر البلاذري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357911,"book_id":3861,"shamela_page_id":322,"part":"4","page_num":339,"sequence_num":322,"body":"أبو الحسن الأخفش= سعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط.\rأبو الحسن بن ركن الدولة أبو علي بن بويه جـ١ ص٣٠١.\rأبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني جـ١ ص١٩، جـ٣ ص٢٢٢\rأبو الحسن على الملقب عز الدين جـ١ ص٣٢.\rأبو الحسن علي بن عيسى الرماني جـ١ ص١٨\rأبو الحسن محمد بن أبي سلالة جـ١ ص١٤٨\rأبو الحسن محمد بن عبد الملك بن صالح الهاشمي جـ١ ص١٦٢\rأبو الحسن المدائني جـ٢ ص٣٣٨\rأبو الحسن الواحدي جـ١ ص٦١\rأبو الحسين= علي بن أحمد المري الخراساني.\rأبو الحسين محمد بن الهيثم جـ١ ص١١٧، ٢٦٤، ٣٧٢، جـ٢\rص١٣٠، جـ٣ ص١٢٣، ١٨٥، ٢٥٠، جـ٤ ص٦\rأبو حمزة= أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد.\rأبو حنيفة النعمان جـ١ ص١٢٦، ١٢٨ جـ٣ ص٧٧\rأبو الخطاب الأخفش جـ٢ ص٣١٤\rأبو دلف القاسم بن عيسى العجلي\rجـ١ ص٣٤٠، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٥٠، جـ٢ ص٢٢، ٢٧، ٨٢، ١٤٣، ١٧٨، ١٧٩، جـ٢ ص١٢٣، ١٤٨، ١٥٦، ٢٣٥، ٢٣٩، ٢٤٦.\rأبو ذؤاب الأسدي= ربيعة بن عبيد بن سعد بن جزيمة.\rأبو زيد جـ١ ص٥١\rأبو سعيد السيرافي جـ٢ ص١٢\rأبو سعيد الضرير جـ١ ص٣٥٨\rأبو سعيد بن عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي جـ٢\rص١٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357912,"book_id":3861,"shamela_page_id":323,"part":"4","page_num":340,"sequence_num":323,"body":"أبو سعيد علي بن محمد بن أبي خلف جـ٣ ص٧٠، ٧٢\rأبو سعيد محمد بن يوسف الثغري جـ١ ص١٥٢، ٢٥٧، ٣٥٣، ٣٨٧، ٣٩٩، جـ٢ ص٥٨\rأبو سعيد محمد بن يوسف الطائي جـ٢ ص٨٧، ١٠١، ١٠، ١٤٧، ١٥٤، ١٩٧، جـ٣ ص٤٥، ٤٦، ١٠١، ١٠٤، ١٤٧، ١٤٩، ١٨٤، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٦٣.\rأبو سفيان بن حرب جـ٢ ص٦، جـ٣ ص١٠٧، ٢٢٦.\rأبو سلمة بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله المخزومي جـ٢ ص٣٣٦\rأبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني المعروف بالظاهري جـ٢ ص٣١٨\rأبو سهل سعيد بن عبد الله جـ١ ص٣٤١\rأبو شجاع فاتك جـ٢ ص٥١\rأبو شعيب القلال جـ٢ ص٣٤٧ أبو طالب جـ٣ ص٢٤٤\rأبو الطيب المتنبي جـ١ ص١٥، ٢٢، ٣٨، ٥٤، ٥٥، ٧٧، ٨٥.\rأبو عبادة الوليد بن عبيد الطائي، البحتري جـ١ ص١٤، ١٥، ٣٢، ٥٤\rأبو العباس بن بسطام جـ٣ ص١٤٩\rأبو العباس عبد الله بن طاهر بن الحسين جـ١ ص١٥٢، ٣٤٦، ٣٦٠، جـ٢ ص٢٥١، جـ٣ ص٢٣٥.\rأبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر المبرد جـ٢ ص١٢، جـ٣ ص١٠٥.\rأبو عبد الله أحمد بن أبي دواد جـ١ ١٣١، ٣٧٣، جـ٢ ص٢٣، ١٥٠، جـ٣ ص٢٥٢.\rأبو عبد الله محمد بن زياد جـ٣ ص٢٧٣\rأبو عبد الله محمد بن النجار البغدادي\rجـ١ ص٣٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357913,"book_id":3861,"shamela_page_id":324,"part":"4","page_num":341,"sequence_num":324,"body":"أبو عبد الله الناتلي جـ٢ ص٥\rأبو عبد الرحمن بن أحمد البصري الفرهودي جـ١ ص٤٨\rأبو عبد الرحمن السلمي جـ٢ ص٢٦٨\rأبو عبد الرحمن الهذلي المكي= عبد الله بن مسعود بن الحارث.\rأبو عبيد الله محمد بن عبد الله القاصي الأنطاكي جـ٣ ص٢١\rأبو عبيدة بن الجراح جـ١ ص٥١، ٦٧، ٢٠٤، جـ٢ ص٣١٤\rأبو عبيدة \"معمر بن المثنى\" جـ٣ ص٢٧٢\rأبو عثمان الجاحظ جـ١ ص١٧، ١٨، ٣٥، ٨٢ جـ٢ ص١٣، ٢١، ٣٤٧، جـ٣ ص٧٠، ٢١٢.\rأبو عثمان المازني جـ١ ص١٢، ١٧، ٥١، جـ٢ ص٣٤٧\rأبو العشائر الحسين بن علي بن حمدان جـ١ ص١٤٩، ٤٠٢، جـ٣ ص١٠٥.\rأبو العلاء أحمد بن سليمان المعري جـ١ ص١٧، ٣٦، ٤١١\rأبو العلاء محمد بن غانم المعروف بالغانمي جـ١ ص١٨، ٢، ص١١٠.\rأبو علي الخاتمي جـ١ ص٣٤٢\rأبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن أبان الفارسي جـ١ ص١٦٢.\rأبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن\rابن سينا جـ٢ ص٥، ٦\rأبو علي الفارسي جـ٢، ص٨٤، ١٤٥، ١٦٧، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠.\rأبو علي الفارسي= أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار.\rأبو عمر الجرمي جـ٢ ص٢٢\rأبو عمرو بن العلاء جـ١ ص٤٧، جـ٢ ص٣٠٣، جـ٣ ص٢٧١\rأبو العميثل جـ١ ص٣٥٨\rأبو غالب أحمد بن المدبر جـ٣ ص٢٤٨\rأبو الغوث بن أبي عبادة البحتري جـ٣ ص٢٧٤.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357914,"book_id":3861,"shamela_page_id":325,"part":"4","page_num":342,"sequence_num":325,"body":"أبو الغيث الرافقي جـ٣ ص١١٣، ٢٥٧.\rأبو الفتح بن جني جـ١ ص١٧، ٧٩، ١٢٩، ٤٠٨، ٤١٣، ٤١٤، جـ٢ ص٦٧، ٦٩، ٨٥، ٨٦، ١١٨، ١٥٢، ١٦٠، ١٨١، ٢٤٩، جـ٣ ص٤٥\rأبو الفتح نصر الله بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم\rابن الأثير جـ١ ص٣٠\rأبو الفرج الأصفهاني جـ١ ص١٧، ٣٦٧، جـ٣ ٣ ص١٧١، ٢٣٤.\rأبو الفضل أحمد بن محمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري جـ١ ص٦١\rأبو الفضل بن بشر جـ٣ ص١٣٦\rأبو الفضل الربيع بن يونس وزير المنصور جـ١ ص٣٤٦\rأبو الفضل محمد بن العميد جـ١ ص٥٥، ٢٣٨، ٢٧٧، جـ٢ ص٤، ١٨٠، جـ٣ ص٢١٣\rأبو الفوارس جـ١ ص ٣٤٠جـ٢ ص٢٧\rأبو القاسم التنوخي جـ١ ص٣٥\rأبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي جـ١ ص١٨، ٣٥، جـ٢ ص١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣\rأبو القاسم طاهر بن الحسين جـ٣ ص٢٩١\rأبو القاسم علي بن أفلح جـ١ ص٤١\rأبو القاسم الفردوسي جـ٤ ص١٢\rأبوالقاسم محمود بن عمر الزمخشري\rأبو كبير الهذلي جـ١ ص٨٤\rأبو لهب جـ١ ص١٥٩، جـ٣ ص٨٠\rأبو محمد الأعرابي جـ٢ ص٣٢١\rأبو محمد= الحجاج بن يوسف الثقفي\rأبو محمد الحسن بن عبيد الله بن طفج جـ٣ ص١٢٦، ٢٨٤.\rأبو محمد الحسن بن علي الضبي، ابن وكيع التنيسي: جـ٢ ص١٢٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357915,"book_id":3861,"shamela_page_id":326,"part":"4","page_num":343,"sequence_num":326,"body":"أبو محمد عبد الله بن سنان الخفاجي جـ١ ص١٨، جـ٢ ص١٠٩، جـ٣ ص٢١٢\rأبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب جـ١ ص٤٣، ١٠٤\rأبو محمد عبد الله بن المقفع جـ٣ ص٢٣٧\rأبو محمد عبد الغفار بن أبي بكر بن محمد بن حمديس جـ٢ ص١٤\rأبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري جـ١ ص٤١، ٤٢، ٤٣.\rأبو محمد المظفر عضد الدولة الدين بن محمد بن علي بن زهير الدمشقي جـ٢ ص١٦١.\rأبو المستهل محمد بن شقيق الطائي جـ٢ ص١٦١.\rأبو المستهل محمد بن شقيق الطائي جـ٢ ص٨٠.\rأبو مسلم الخراساني جـ٣ ص٥٥\rأبو المكارم بن منصور الباوشناي الموصلي جـ٢ ص١٦١.\rأبو المنذر الأنصاري المدني= أبي بن كعب بن قيس\rأبو منصور الواليقي جـ١ ص١٧، ٢٥٦، جـ٢ ص١٢٤\rأبو موسى الأشعري جـ١ ص٦٤، ٦٥، جـ٣ ص٩٦.\rأبو الندى جـ٢ ص٣٢١\rأبو نصر محمد بن حميد الطائي جـ١ ص٣٤٢، جـ٣ ص١٠٤\rأبو نهشل محمد بن حميد بن عبد الحميد الطوسي جـ٢ ص١٣٦\rأبو نواس جـ١ ص١٧، ٢٢، ٥٢، ٥٤، ٢٥٠\rأبو هريرة جـ١ ص١٩٧، جـ٢ ص٢٦٨\rأبو هلال العسكري جـ١ ص١٨، ٢٧، ١٠٩، ٣٦٤، جـ٢ ص٧، ١٧، ٦٧، ١٣٤، ٣٤٨، ٣١٠، ٣٥٢، ٣٥٥، ٣٥٩، جـ٣ ص٣٥، ١٦٩،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357916,"book_id":3861,"shamela_page_id":327,"part":"4","page_num":344,"sequence_num":327,"body":"٢٠٧، ٢٠٩، ٢١٠، ٢١٨، ٢٥٧\rأبو هلال العسكري= الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد.\rأبو الهيجاء بن حمدان جـ٢ ص٥٢\rأبو الهيجاء عبد الله بن سيف الدولة\rجـ٣ ص٢٦٧\rأبو وائل تغلب بن داود جـ٢ ص١٣٧، جـ٣ ص٢٤١\rأبو يحيى علي بن عيسى بن ماهان جـ٢ ص٣٣٧\rأبي بن كعب بن قيس جـ٢ ص٢٦٨، ٣٠٧.\rأتابك زنكي جـ٣ ص٢٦٠\rأحمد بن أبي داود جـ١ ص٣٣٩، جـ٢ ص١٠٢، ١٣٨، جـ٣ ص٢٣، ١٦٩، ٢٤٦، ٢٥٢\rأحمد بن إسماعيل بن شهاب جـ٣ ص١٢٦\rأحمد بن حنبل جـ١ ص٣٥١، جـ٣ ص٧٧\rأحمد \"بن شيخ\" جـ٣ ص٢٥٩\rأحمد بن عبد الله الأنطاكي جـ١ ص٢٣٦\rأحمد بن عبد الكريم الطائي جـ١ ص٣٨١، جـ٣ ص٢٥٨\rأحمد بن علي جـ١ ص١٧٠\rأحمد بن عمران جـ٣ ص٧١، ٢٩٢، جـ٤ ص٣\rأحمد بن المدبر جـ٢ ص٧٨، جـ٣ ص١٩٧، ٢٣٦، ٢٤٨\rأحمد بن المعتصم جـ١ ص٣٥٣، جـ٢ ص٢٣، جـ٣ ص٢٠\rأحمد، معز الدولة جـ٢ ص٥١\rأحمد بن يحيى بن جابر البلاذري جـ١ ص٦٠\rأحمد بن يحيى المعروف بثعلب جـ١ ص١٨، ٣٥١، ٣٨٩، ٣٩٧\rأحمد بن يوسف الكاتب جـ٢ ص٣٠٧\rالأحنف بن قيس جـ٣ ص٨٠، ٢٢٠\rالإخشيد سيد كافور جـ٣ ص١٠٤\rالأخفش جـ١ ص٣٦\rالأخنس بن شريق الثقفي جـ٣ ص٢٤٩\rأردشير جـ١ ص٦٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357917,"book_id":3861,"shamela_page_id":328,"part":"4","page_num":345,"sequence_num":328,"body":"أرسطاطاليس جـ١ ص٢٢٩\rأسامة بن منقذ جـ ص١٨٠، جـ٣ ص٧٨\rإسحاق ﵇ جـ١ ص٨٠\rإسحاق بن إبراهيم المصعبي جـ١ ص٦١، ٣٤٦، جـ٣ ص١٠٠، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥١، ٢٦٤.\rإسحاق بن كندج جـ٣ ص٢٦٤\rأسد بن عبد الله القسري جـ٢ ص٢٢٨، ٢٢٩.\rأسد الدين جـ٢ ص٥٠، ٥١.\rأسماء بنت أبي بكر جـ٢ ص٣٩\rإسماعيل ﵇ جـ١ ص٨٠\rإسماعيل بن أبي سهل بن بوبخت جـ١ ص١٥٦\rإسماعيل بن شهاب جـ١ ص١٦٨، ٢٤٠.\rإسماعيل بن القاسم جـ١ ص٢٤٩.\rأشجع بن عمرو السلمي جـ١ ص٣٩٤، جـ٣ ص٢٥١.\rالأصمعي جـ١ ص٥١، ٢٥٨، جـ٣\rص٢٠٩، ٢٤٦، ٢٧٢.\rالأصمعي= أبو سعيد بن عبد الملك بن قريب بن عبد الملك الأصمعي.\rالأعشى جـ١ ص٢١\rالأفشين جـ١ ص٣٥٤، جـ٣ ص١٧٥، ٢٨٢.\rأفلاطون جـ١ ص٨٣، ٢٢٩\rأقليدس جـ٣ ص١٧٠\rأم حصن بن حذيفة جـ٢ ص٣٢١\rأم سلمة بنت أبي أمية جـ٢ ص٣٣٦\rأم عمرو جـ٢ ص١٦٦\rأم موسى \"زوجة الرشيد\" جـ٣ ص١٨٠\rالإمام الطائع جـ١ ص٧١، ٣٣٢\rامرؤ القيس جـ١ ص٢٢، ٢٩، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥.\rالأمين جـ١ ص٥٢، جـ٢ ص٣٣٧، ٣٧٢، جـ٣ ص١٠١، ١٨٠، ١٨٣، جـ٤ ص٣.\rأنجشة جـ٣ ص٦٤.\rأنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد جـ١ ص٨١، جـ٢ ص٣٢٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357918,"book_id":3861,"shamela_page_id":329,"part":"4","page_num":346,"sequence_num":329,"body":"أنوشروان جـ٢ ص١٠، ٣١٢\rأنيس المقدسي جـ٢ ص٣٩٧\rأوس بن لام جـ٢ ص٢١٦، ٣٤٢، ٣٤٣\rإياس بن الأرث جـ٢ ص٢١٦، جـ٣ ص١٨٤، ٢٢٠.\rب-\rبابك الخرمي جـ٣ ص١٠٤\rباقل جـ١ ص١٩٢ جـ٣ ص٢٧٢\rالبحتري= أبو عبادة\rبدر بن عمار جـ١ ص٢٢٩، جـ٢ ص٢٦، ٢٩، ١٠٦، ٣١٦، جـ٣، ص١٩٣، ٢٨٦، جـ٤ ص١١\rبدر الدين أبو الفضائل النوري جـ١ ص٣١\rبدوي طبانه جـ١ ص٣٩٦، جـ٢ ص١١٠، ٣٣٢\rبديل بن ورقاء جـ٣ ص٣٤١، جـ٣ ص٦٤\rالبرقيدي جـ٣ ص١٣٥، ١٣٦\rبرة بنت عبد المطلب بن هاشم جـ٢ ص٣٣٦\rبروكلمان جـ٣ ص٢٣٦\rبشر جـ١ ص٢٣٧\rبشر بن سفيان الكعبي جـ٣ ص٢٣\rبشر \"بن عوانة\" جـ٣ ص٢٨٨\rالبطليوسي= أبو بكر عاصم بن أيوب البطليوسي:\rالبغدادي جـ٢ ص٣٢١\rبكر بن محمد بن بقية جـ١ ص٥١\rالبلاذري \"أبو الحسن أو \"أبو بكر\"= أحمد بن يحيى بن جابر.\rبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري جـ٢ ص١٥٩، جـ٤ ص٣\rبلعاء بن قيس جـ٢ ص٣١\rبلقيس جـ١ ص١٨٥، جـ٢ ص٢٩١\rبهرور جـ٢ ص٥١\rبوران جـ١ ص٧١\rت-\rتاج الملوك بوري جـ٢ ص٥٠\rتأبط شرا جـ١ ص٢٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357919,"book_id":3861,"shamela_page_id":330,"part":"4","page_num":347,"sequence_num":330,"body":"التبريزي جـ١ ص٩١، ٣٤٧، جـ٢ ص٣١٠\rتدوس العطار جـ١ ص٥٣\rتغلب بن داود الخارجي جـ٣ ص٢٤١\rتماضر جـ٢ ص١٠١\rالتوزي جـ٣ ص٢٠٩\rتوما جـ٣ ص٢١٥\rث-\rثعلب= أحمد بن يحيى المعروف بثعلب.\rج-\rجابر جـ٢ ص٢٩٨\rالجاحظ= أبو عثمان الجاحظ\rجار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري جـ٢ ص١٧١، ١٧٢.\rجبريل ﵇ جـ١ ص١٩٦، ٢٠٥، ٢١٦، جـ٢ ص٣٤١.\rجبير بن مطعم جـ٣ ص١٠٧\rجثامة بن قيس جـ٢ ص٣١٠\rجذيمة الأبرش جـ٢ ص٩٤\rجذيمة الوضاح جـ١ ص٢٨٠\rجرير بن الخطفي جـ١ ص٤٧، ٩١ جـ٢ ص١٠٢\rجرير بن عبد الله البجلي جـ١ ص٣٤٣\rجزء بن كليب الفقعسي جـ١ ص٩١\rجساس جـ٢ ص١٥، ١٦\rجعفر بن علي جـ١ ص١٧٠، جـ٣ ص٢٩١\rجعفر بن كلاب بن ربيعة جـ١ ص٨٣\rجعفر بن يحيى جـ٣ ص١٠٠\rجعونة بن شعوب الشجعي جـ١ ص٥٠\rجمال الدين بن الحسن بن سليمان جـ٣ ص١٧٦\rجميل سعيد جـ١ ص١٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357920,"book_id":3861,"shamela_page_id":331,"part":"4","page_num":348,"sequence_num":331,"body":"ح-\rحاتم جـ٢ ص٢١٦، ٣٠٧، جـ٣ ص٢٢٠\rالحاجب مجاشن بن عجم جـ١ ص٣٠ حارثة جـ٢ ص٢١٦\rحاطب بن أبي بلتعة جـ٣ ص٢٥، ٢٦\rالحامض جـ١ ص٣٦\rالحباب بن المنذر الأنصاري جـ١ ص٦٧\rالحباحب جـ٢ ص٣٣٢\rحبيب بن أوس الطائي= أبو تمام\rحبيش بن المعافى جـ٣ ص١٥\rالحجاج بن يوسف جـ١ ص٣٠١، ٣٩٠، جـ٢ ص٢٠، ٩٨، ٢٧٠، ٣٣٨، ٣٣٩، ٣٤٠، جـ٣ ص١٤٥\rحجر بن الحارث الكندي جـ١ ص٢٤٣، ٢٤٤.\rحجة الإسلام= محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي.\rحدراء جـ١ ص٢٦٠\rحذام جـ١ ص١٤\rحرب بن أمية جـ١ ص٤٠١.\rالحريري جـ١ ص٣٦٢، جـ٣ ص٨٤، ٨٨، ٩٠، ٢١٠، ٢١١.\rالحسن البصري جـ٣ ص١٦٩\rالحسن بن رجاء جـ٢ ص٢٤، جـ٣ ص١٦١\rحسن، ركن الدولة جـ٢ ص٥١\rالحسن بن سهل جـ١ ص٧٩، جـ٢ ص١١٠، ١٤٤، جـ٣ ص٤٩\rالحسن بن عبيد الله بن طفج جـ٣ ص٢٨٤.\rالحسن \"بن علي\" جـ٣ ص٨٠\rالحسن بن هانئ بن عبد الأول بن الصباح جـ١ ص٥٢\rالحسن بن وهب جـ١ ص١٢٢، ٢٣٦، جـ٢ ص٢٦٤، جـ٣ ص١٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357921,"book_id":3861,"shamela_page_id":332,"part":"4","page_num":349,"sequence_num":332,"body":"الحسين بن إسحاق التنوخي جـ١ ص٢٥٥\rالحسين بن الضحاك جـ٣ ص٢٣٢\rالحسين بن علي جـ١ ص١٧٠، ٢٨٧، جـ٢ ص٢٦٤، جـ٣ ص١٠٧\rالحسين بن موسى جـ١ ص٢٩٢\rحفص بن عمر الأزدي جـ١ ص٣٤٣\rحكيم بن حزام جـ٢ ص٣٤١\rالحكيم الكندي جـ٣ ص٢٢٠\rحمدن جـ٢ ص٥٢\rحمزة بن عبد المطلب جـ٣ ص١٠٧\rحميد بن عبد الحميد الطوسي جـ٣ ص١٤٨، ٢٣٩\rخ-\rخالد بن عبد الله القسري جـ١ ص١٦٦\rخالد بن الوليد جـ١ ص٨٢، جـ٣ ص٢٢٦\rخالد بن يزيد بن مزيد الشيباني: جـ١ ص٣٤٤، ٣٩٨، ٤٠٧، جـ٢ ص٢٣، ١٠٢، ٢٢٨، ٢٧١، ٣٠٧، ٣٤٨، جـ٣ ص٣٨، ٨٣، ١٤٧.\rخديجة جـ١ ص١٩٩\rخريم الناعم جـ٢ ص٣٠٧\rالخصيب جـ٢ ص١٤٥، ١٤٦، ١٥٢، ١٥٦، جـ٣ ص١٢٤\rالخضر جـ١ ص١٧٦، ١٨٧\rالخفاجي جـ٢ ص١١٢\rالخليفة الطائع جـ١ ص٣٠١\rالخليل بن أحمد جـ١ ص٤٧، ٤٨، جـ٢ ص٣٠٨، ٣١٤.\rالخوارزمي جـ٢ ص١٠، جـ٣ ص٧١\rالخيزران \"جدة الأمين\" جـ٣ ص١٨٠، ١٨١.\rد-\rداود جـ٢ ص٢٩١، ٢٩٢\rداود بن حاتم بن خالد بن المهلب جـ٢ ص١٤٥\rداود بن سلم جـ٣ ص١٩٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357922,"book_id":3861,"shamela_page_id":333,"part":"4","page_num":350,"sequence_num":333,"body":"داود الظاهري= أبو سليمان داود بن علي بن خلف الأصبهاني، المعروف بالظاهري.\rداود بن يزيد بن حاتم بن المهلب جـ٢ ص٩\rديك الجن= عبد السلام بن رغبان.\rدينار بن عبد الله جـ٤ ص١١\rذ-\rذو اليمينين جـ٢ ص٣٣٨\rر-\rرافع جـ٢ ص٢١٦، ٣٤١\rالربيع بن زياد الحارثي جـ١ ص٦٤، ٦٥، ٣٢٧\rربيعة خاتون جـ٢ ص٥٠\rربيعة بن سفيان جـ٢ ص٣٤٥\rربيعة بن عبيد بن سعد بن جذيمة جـ١ ص٣٨٠\rربيعة الفرس جـ١ ص٤١\rرزيق بن ماهان جـ٢ ص٣٣٧\rالرشيدي هارون جـ١ ص٥٢، ١٦٧ جـ٢ ص١٤، ٢١.\rجـ٣ ص١٠٥، ١٠٦، ١٨٣، ١٩٢، ١٩٣، ٢٤١، ٢٤٥\rركن الدولة بن بويه جـ٢ ص٤\rالرماني= أبو الحسن علي بن عيسى الرماني.\rرملة جـ٣ ص٧٣\rروزبة= عبد الله بن المقفع\rريا جـ٢ ص١٦٣\rز-\rزيد جـ٢ ص٣٢٨\rالزبرقان بن بدر جـ١ ص٣٥٦\rزبيدة \"أم الأمين\" جـ٣ ص١٨١\rالزبيدي جـ٢ ص٣٤٧\rالزبير بن صفية جـ٣ ص١٨٢\rالزبير بن العوام جـ٢ ص٨٦، ١٨، ٢٨٥، جـ٣ ص٢٥، ٢٦\rالزجاج جـ١ ص٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357923,"book_id":3861,"shamela_page_id":334,"part":"4","page_num":351,"sequence_num":334,"body":"زرعة بن عبد الرحمن جـ٢ ص٣٠٥\rزليخا \"امرأة العزيز\" جـ٤ ص١٢\rالزمخشري= جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري.\rزياد بن أبي سفيان جـ١ ص٤٧، جـ٢ ص٩٩، جـ٣ ص٧٣، ١٧١.\rزياد بن أبيه جـ٢ ص١٢٠.\rزياد بن الهبولة جـ٢ ص١٩٨\rزيد جـ٢ ص٢١٦\rزيد بن علي زيد العابدين بن الحسين جـ٣ ص١٠٧\rزينب جـ١ ص٨١، جـ٢ ص٢١٤\rسابور بن أردشير المهلبي جـ٢ ص٥١\rسالم بن عبد الله بن عمر الأخباري جـ٣ ص٢٤٣\rسبكتكين جـ١ ص٣٣٢\rست الشام جـ٢ ص٥٠\rسحبان وائل جـ١ ص١٩٣\rسديد الملك جـ٣ ص٩٢\rالسريحي \"المغني\" جـ٣ ص٢٢٣\rسطيح جـ١ ص٢٧٤\rسعد أبو إسحاق= سعد بن أبي وقاص.\rسعد بن أبي وقاص جـ٢ ص٣٢٨\rسعد بن زيد جـ٣ ص٢٢٦\rسعد بن قرط جـ٣ ص١٥٢\rسعيد بن جبير جـ٣ ص١٤٥\rسعيد بن عبد الله بن الحسن الكلابي المنبجي جـ٣ ص١٣٨\rسعيد بن عبد الرحمن جـ٣ ص٦٩\rسعيد بن مسعدة أبو الحسن الأخفش الأوسط جـ٢ ص٣٠٨\rالسفاح \"الخليفة\" جـ٣، ص٨١، جـ٣، ص١٠٦.\rالسكاكي جـ١ ص٢٠\rسلمان الفارسي جـ١، ص١٥٩\rسلمى جـ١ ص٣٤٥، جـ٣ ص٤٥\rسلول بن مرة جـ٢ ص٢٧٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357924,"book_id":3861,"shamela_page_id":335,"part":"4","page_num":352,"sequence_num":335,"body":"سليمان ﵇ جـ١ ص١٧٥، ١٧٦، ١٨٦.\rسليمان بن عبد الملك جـ٣ ص٧٠، ١٠٦، ٢٠٢.\rسليمان بن فهد الأزدي جـ٢ ص٥٨٤، ١٠٨، جـ٣ ص١٣٥، ١٣٦.\rسليمان بن وهب جـ٢ ص١١٨، ٢٩١، ٢٩٣.\rالسموءل بن عادياء جـ١ ص٢٤٥\rسمية بن جارية الحارث بن كلدة جـ١ ص٤٧\rسيبويه جـ١ ص٤٨، ٥١، جـ٢ ص٣٠٨، ٣١٤\rسيف الإسلام بن نجم الدين أيوب جـ٢ ص٥٠\rسيف الدولة أبو الحسن علي جـ٢ ص٥٢\rسيف الدولة بن حمدان جـ١ ص١٦، ٥٤، ١٣٤، ٢٥٨، ٣٨٢، ٤٠٠، جـ٢ ص١٠، ٢٦، ٢٨، ١٠٦، ١٣٥، ١٣٧، ١٥٧، ١٦٢، جـ٣ ص٣٩، ٦٨، ٧٦، ٨٧، ٨٨، ١٠٥، ٢١٨، ١٢٤، ١٢٥، ١٣٥، ١٦٥، ١٩٣، ١٩٤، ٢٢٨، ٢٣٨، ٢٤١، ٢٤٥، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٨، ٢٨٣، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩١، ٢٩٢، سيف الدين بن نجم الدين أيوب: جـ٢ ص٥٠.\rش-\rالشافعي جـ١ ص١٢٩، ١٢٨، جـ٢ ص٩٠، ٣١٨، جـ٣ ص٥١، ٧٧، ٧٨\rشاه رمان جـ١ ص٣٣٢\rشاه شاه جـ٢ ص٥٠\rشاهنشاه جلال الدولة أبي طاهر بن بويه جـ٣ ص١٠٧\rشبيب الخارجي جـ٣ ص٧٦، ٧٧\rشجاع بن محمد الطائي المنبجي جـ٣ ص١٥٠\rشرف الدولة جـ٣ ص١٣٦\rشريح الحضرمي جـ١ ص٧٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357925,"book_id":3861,"shamela_page_id":336,"part":"4","page_num":353,"sequence_num":336,"body":"الشريف الرضي جـ١ ص٧١\rالشريف المرتضى جـ٢ ص٦٦\rشريك النمري جـ٣ ص٩٤، ٩٥\rشقران مولى بني سلمان بن سعد جـ١ ص٩٥\rشكري فيصل جـ٣ ص٢٦٠\rشمر جـ٢ ص٣٩\rشمس الدين بن صاحب تكريت جـ٢ ص٦٢\rشن بن أفصى جـ٣ ص٩٢\rشيبة جـ٢ ص٥٧\rص-\rالصابي جـ١ ص٢٧٨، ٢٨٢، ٢٨٤، ٢٨٦، ٢٨٧، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٣٢، جـ٢ ص٤، جـ٤ ص٩.\rالصابي= أبو إسحاق إبراهيم بن هلال الصابي.\rالصاحب بن عباد جـ١ ص١١، ٢٨٤، ٢٨٦، ٤٠٧، جـ٢ ص٥١، جـ٣ ص٧١\rصاعد بن مخلد جـ٣ ص١٢٧، ص٢٥٧.\rصفية بنت عبد المطلب جـ٣ ص٢٦، ١٨٢.\rصلاح الدين يوسف بن أيوب جـ١ ص٩، ٢٠، جـ٢ ص٥٠، ٥١، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ١٤٢، ٣٠١، ٣٢١٢، ٤٣٧، جـ٣ ص٢٢٤\rالصولي= محمد بن يحيى\rض-\rضبة بن أدلم جـ١ ص١٣٠\rضمضم المجاشعي جـ٣ ص١٧٦\rضياء الدين بن الأثير جـ١ ص٣، ٤، ٥، ٧، ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٦، ١٧، ١٩، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٣٦، ٤٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357926,"book_id":3861,"shamela_page_id":337,"part":"4","page_num":354,"sequence_num":337,"body":"ط-\rطه جـ٢ ص١٩٤، ٢٠٢، ٢٠٦، ٢٩٣، ٣١٠، ٣٤٨\rطاهر بن الحسين جـ٢ ص٣٣٧، ٣٣٨، ٣٧٢، ٣٧٣، جـ٣ ص٢٩١\rالطائع \"الخليفة\" جـ٣ ص١٠٩\rطلائع بن رزيك جـ٣ ص٢٢٤\rطلحة الطلحات الخزاعي جـ٢ ص٣٢٧\rطلحة بن محمد بن جعفر جـ١ ص٦٠\rطهفة بن أبي زهير النهدي جـ١ ص٣٢١\rطويس \"المغني\" جـ٣ ص٢٣٣\rظ-\rظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل جـ١ ص٤٦\rع-\rعاتكة بنت شهدة جـ١ ص١٦٧\rعارف جـ٢ ص٢١٦\rعاصم جـ٢ ص٢١٦\rعاصم جـ٢ ص٣٠٩\rالعاضد جـ٢ ص٣٧٤\rعامر بن لؤي جـ٣ ص٦٤\rعائشة أم المؤمنين جـ١ ص١٩٩، ٢٠٥، ٢٠٦، جـ٣ ص٦٠، ٦٥\rعائشة بنت طلحة جـ٢ ص٦٠\rالعباس: جـ١ ص٢٤٩، ٣٢١، جـ٢ ص١٩، ٣٩، ٢٤٨\rالعباس بن عبيد الله جـ٣ ص٧٦، ٢٨٢\rالعباس بن عبد المطلب جـ٢ ص٣٩١\rالعباس بن الفضل بن الربيع جـ٣ ص١٧٩\rعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي جـ١ ص٤٧\rعبد الله بن بديل جـ٢ ص٣٤١\rعبد الله بن جدعان جـ٣ ص٢٤٦\rعبد الله بن دينار جـ٣ ص٢٨٥\rعبد الله بن الزبير جـ٢ ص٣٩، ١٠٠\rعبد الله بن السفاح جـ٣ ص١٨٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357927,"book_id":3861,"shamela_page_id":338,"part":"4","page_num":355,"sequence_num":338,"body":"عبد الله بن سلام جـ١ ص٢٧٣، جـ٣ ص٦٥\rعبد الله بن مسلم السهمي جـ١ ص٢٥٥\rعبد الله بن سيف الدولة جـ١ ٦١، ٢٦٧\rعبد الله بن الصمة جـ٢ ص٢٠٧\rعبد الله بن طاهر بن الحسين جـ١\rص٣٥٨، جـ٢ ص٢٢، جـ٣ ص١٢٢، ٢٣٥، ٢٥٦\rعبد الله بن عامر جـ٣ ص٧٣\rعبد الله بن عباس جـ١ ص٣٥٧\rعبد الله بن عبد الأسد= أبو سلمة ابن عبد الأسد بن هلال المخزومي\rعبد الله عبد الكريم الطائع لله جـ١ ص٣٠٢\rعبد الله بن عبد الملك جـ٣ ص١٩٥\rعبد الله بن علي جـ٣ ص٢٥٠\rعبد الله بن عمرو بن العاص جـ٣ ص٦٥، ٦٦.\rعبد الله بن عياش جـ٢ ص٢٦٨\rعبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان جـ٣ ص١٣\rعبد الله بن مسعود بن الحارث جـ٢ ص٣٠١\rعبد الله بن المعتز جـ١ ص١٩\rعبد الله بن المقفع جـ٢ ص٢٣٧\rعبد الله بن همام السلولي جـ٣ ص١٧١\rعبد الحميد بن يحيى الكاتب جـ٢ ص٤\rعبد الرحمن بن أخي الأصمعي جـ٢ ص٣٤٧\rعبد الرحمن بن نباتة جـ٣ ص٢٠٤\rعبد الرحيم بن علي البيساني جـ١\rص٨، ٩، ٣٠، ٦٥، ٦٦، ٦٧، جـ٢ ص٣٧٤\rعبد الرحيم بن نباتة جـ١ ص٣٦٣\rعبد السلام بن رغبان جـ١ ص١٧٠، جـ٢ ص١٠١\rعبد الصمد بن عبد الأعلى جـ٣ ص٦٩\rعبد الصمد بن الفضل بن عيسى الرقاشي جـ١ ص٢٧٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357928,"book_id":3861,"shamela_page_id":339,"part":"4","page_num":356,"sequence_num":339,"body":"عبد القاهر الجرجاني جـ١ ص٢١٤، ٢١٥، ٣٨٤، جـ٢ ص٦٧، ٧٢ عبد الكريم بن أبي العوجاء جـ٣ ص٢٣٧.\rعبد المسيح بن بقيلة جـ١ ص٨٢\rعبد الملك مروان جـ١ ص٢٥٥، جـ٢ ص٢٠، ٦٠، ١٠٠، جـ٣ ص٩٨.\rعبيد الله بن خراسان الطرابلسي جـ١ ص٤٠٨\rعبيد الله بن زياد جـ٣ ص١٧٦\rعبيد الله بن زياد جـ٣ ص١٩٥\rعبيدة بن سعيد بن العاص جـ٢ ص١٨٦\rعتب جـ١ ص٢٥٠\rعتبة بن أبي عاصم جـ٢ ص٢٣، ٥٧\rعثمان بن جني جـ٢ ص٢٩٦.\rعثمان بن عفان جـ١ ص٦٤، ٨٢، ١٤٧، جـ٣ ص٢٥، ٢٦، ٧٣، ١٤٥، ١٩١\rعدوان جـ٢ ص١٨٧\rعرابة بن أوس جـ٤ ص٣\rعروة بن حزام جـ٢ ص٣٤٥\rعز الدولة بختيار بن معز الدولة بن بويه جـ١ ص٧١\rعز الدولة أبو منصور بن معز الدولة أبي الحسين جـ١ ص٣٠٢، ٣٠٣، ٢٣٢.\rالعزيز جـ١ ص١٧٣، جـ٢ ص٣٧٤\rالعسكري= أبو هلال العسكري.\rعضد الدولة أبو شجاع بن بويه جـ١ ص٨٥، ٣٣٢، ٣٤٠، ٣٩١، جـ٢ ص٤، ٢٧، ٢٨، ٨٢، ١٠٧، ١٦٢، ٢٩٨، جـ٣ ص٢٢١، ٢٤٨\rعقيد جـ١ ص١٦٧\rعقيل جـ١ ص٢٨٠\rعلي بن إبراهيم التنوخي: جـ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357929,"book_id":3861,"shamela_page_id":340,"part":"4","page_num":357,"sequence_num":340,"body":"ص١٥٢، جـ٣ ص٢٥٦، ١٣٧\rعلي بن أبي طالب جـ١ ص٤٦، ٨٢، ٣٠٠، ٣٥٧، جـ٢ ص٦٩، ٢١٢، ٢٥٧، ٢٦٥، ٣٧٠، جـ٣\rص١٤٥، ٢٢٦، ٢٦: ١\rعلي بن أحمد بن عامر الأنطاكي جـ٣ ص٢٦١، ٢٦٢\rعلي بن أحمد المري الخراساني جـ٣ ص٢٦٤\rعلي بن الحسين جـ٣ ص١٩٥\rعلي بن حمزة جـ١ ص٤١٣\rعلي بن عبد الله جـ٢ ص١٤١\rعلي بن عبد العزيز الجرجاني جـ٣ ص٢١٨، ٢٢٢\rعلي، عماد الدولة جـ٢ ص٥١\rعلي بن عيسى بن ماهان جـ٢ ص٣٣٨، ٢٧٢، ٣٧٤.\rعلي بن المبارك جـ١ ص٤٧\rعلي بن محمد بن سيار التميمي جـ٣ ص٢٤٢\rعلي بن نصر الجهضمي جـ١ صث٤٨\rعلي بن يوسف جـ٢ ص٥٠\rالعماد الأصبهاني جـ١ ص٤٠٤، جـ٣ ص٢٥٩، ٢٦٠\rعماد الدين زنكي \"الأثابك\": جـ٢ ص٥١.\rعمر بن الخطاب جـ١ ص٤٧، ٦٤، ٦٥، ٦٧، ٣٠٠، ٣٠٢، ٣٢٧، ٢٨، ٣٩٧، جـ٢ ص٢١٢، ٢٤٨، ٣٠١، ٣٢٨، ٣٢٧، ٣٥٤، ٣٨٣، ٣٩٣، جـ٣ ص٦٥، ٧٣، ١٨٢، ٢٤٠\rعمر بن سليمان الشرابي جـ١ ص٤١٠\rعمر بن عبد العزيز جـ٣ ص١٨٢،\rعمر بن عبد العزيز الطائي جـ٣ ص٢٥٥ط\rعمر بن عثمان جـ٣ ص٧٣\rعمر بن هبيرة جـ٣ ص٩٤، ٩٥\rعمرو بن الحارث الأصغر جـ٣ ص٢٨١\rعمرو بن ربيعة جـ٢ ص١٩٨، ٢٥٩\rعمرو بن العاص جـ٣ ص٦٥، ٩٦، ٢٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357930,"book_id":3861,"shamela_page_id":341,"part":"4","page_num":358,"sequence_num":341,"body":"عمرو بن عثمان بن قنبر= سيبويه.\rعمرو بن قميئة جـ٢ ص٢٤٥\rعمرو بن مسعدة جـ٣ ص٧٥\rعمرو بن معديكرب جـ٢ ص٣٢٨\rعنان \"جارية النطاف\": جـ١ ص٣٧٦\rعنبسة بن معدان المهري جـ١ ص٤٧\rعياش بن لهيعة جـ١ ص٢٣٥، جـ٣ ص١٠٢\rعيسى بن عمر جـ٢ ص٣١٤\rعيسى \"﵇\" جـ٣ ص١٨٢\rعيينة بن أسماء الفزاري جـ١ ص٣٩٠\rغ-\rغازي بن يوسف، الملك الظاهر جـ٢ ص٥٠\rالغانمي= أبو العلاء محمد بن غانم، المعروف بالغانمي.\rالغزالي= محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي،\rغسان بن ذهل السليطي جـ٣ ص٢٧٨\rف-\rفاتك الإخشيدي جـ٢ ص١٦٥، ٢٩٤\rالفارابي جـ١ ص٢٢٩\rفاطم \"فاطمة\" جـ٣ ص٢٨٩\rفاطمة بنت رسول الله جـ٢ ص٢٦٤، جـ٣ ص٨٠\rالفائز \"الخلفة\" جـ٣ ص٢٢٤\rالفتح بن خافان جـ١ ص٥٤، ٣٤٧، جـ٢ ص٢٠٦، ٢٤٨، ٣٦٨، جـ٣ ص٣٩، ٤٠، ١٢٧، ١٤١، ١٤٢، ١٨٣، ٢٤٧، ٢٦٥.\rفخر الدولة أبو الحسن بن ركن الدولة جـ١ ص٣٠٢\rالفراء النحوي جـ٣ ص٦٣\rالفردوسي= أبو القاسم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357931,"book_id":3861,"shamela_page_id":342,"part":"4","page_num":359,"sequence_num":342,"body":"الفرزدق جـ١ ص٢٢، ٢٩، ٤٧\rفرعون جـ٣ ص١٨٧\rفضالة بن كلدة جـ١ ص٣٩٧\rالفضل بن الربيع جـ٢ ص٢٥١\rالفصل بن سهل جـ٢ ص٣٣٧، ٣٣٨\rالفضل بن صالح الهاشمي جـ١ ص٤٠٠\rالفضل بن محمد اليزيدي جـ١ ص٥١\rالفصل بن يحيى جـ١ ص١٦٧، جـ٣ ص١٠٠، ١٣٨، ٢٥٤\rفهم جـ٢ ص١٨٧\rفهم جـ١ ص٢٤٩\rق-\rالقاسم بن طوق جـ١ ص٣٧٣، جـ٢ ص٣٦٥، جـ٣ ص١٧٥\rالقاسم بن عيسى العجلي جـ٣ ص٢٣٥\rالقاضي الجرجاني= أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني\rالقاضي الفاضل= عبد الرحيم البيساني قباث بن أشيم جـ٣ ص١٩١\rقباذ \"ملك الفرس\" جـ٣ ص١٩١\rقباذ \"ملك الفرس\" جـ٣ ص١٤٥\rقبيصة بن نعيم جـ١ ص٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥.\rقم بن العباس جـ٣ ص١٩٥\rقدامة بن جعفر الكاتب جـ١ ص١٨، ٢٧، ٣٤٢، ٣٥٧، ٣٩٦، ٢٩٧، جـ٢ ص٦٧، ٣٣٢، جـ٣ ص١٤٣، ٢٠٧، ٢٠٩\rقذور جـ٣ ص١٠١\rقرواش \"شرف الدولة\" جـ٣ ص١٢٥\rقس بن ساعدة الإيادي جـ١ ص١٩٣\rقطرب جـ٢ ص٣٠٨\rقطري بن الفجاءة جـ٢ ص٣٣٨، ٣٣٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357932,"book_id":3861,"shamela_page_id":343,"part":"4","page_num":360,"sequence_num":343,"body":"القعقاع بن عوف جـ٣ ص١٧٦\rقعنب بن أم صاحب جـ١ ص١٥٨\rقيس بن ثعلبة جـ٣ ص٢٠\rقيس بن خالد بن ذي الجدين: جـ١ ص٣٦٧\rقيس بن عبادة جـ٣ ص٧٤\rقيس بن معديكرب جـ٣ ص١٧٩\rالقيسراني جـ٣ ص٢٥٩\rقيصر: جـ٢ ص٢٥٩\rك-\rكافور جـ١ ص٣٥٦، جـ٢ ص٢٧٨، جـ٣ ص٧٧، ١٠٤، ١٠٥، ١٥٣، ٢٤٧، جـ٤ ص١٠\rكسرى جـ١، ص٢٣٨، جـ٢ ص١٣، ٣١٢، ٣٤٧، جـ٣ ص٧٥\rكعب بن لؤي بن عامر بن لؤي جـ٢ ص٣٤١، جـ٣ ص٦٤\rكليب جـ٢ ص١٥\rل-\rلبنى \"محبوبة قيس بن ذريح\" جـ٣ ص١٣٨\rلبيد بن الأعصم جـ١ ص٢٠٦، ٢٠٧\rاللعين المنقري جـ٣ ص١٩٥\rلقمان جـ٢ ص٣٧١، ٣٩٦\rلقيط بن زرارة جـ١ ص٣٦٧\rاللقيطة= أم حصن بن حذيفة.\rلؤلؤ أمير حمص جـ١ ص٥٤\rلويس شيخو اليسوعي جـ١ ص٣٦٤\rالليث بن المظفر جـ١ ص٤٨\rليلى العقيلية جـ٣ ص٢٣١\rم-\rمأجوج جـ٢ ص٣٠٩\rمالك بن أنس جـ١ ص١٢٦، ١٢٨، ٢٤٦، ٢٨٠، جـ٣ ص٧٨\rمالك \"خازن النار\" جـ٣ ص٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357933,"book_id":3861,"shamela_page_id":344,"part":"4","page_num":361,"sequence_num":344,"body":"زهرة جـ٢ ص٢٢٨\rمالك بن بشير جـ٢ ص٣٣٨\rمالك بن طوق جـ١ ص٣٤٥، جـ٢ ص١٤٧، جـ٣ ص٣٥، ٦٧، ٦٧، ٢٥٤، جـ٤ ص٩\rالمأمون جـ٢ ص٢٨٨، ٣٣٧، ٣٣٨، ٢٧٢، جـ٣ ص٧٥، ١٤٨، ٢٣٩، ٢٥٢\rالمبرد= أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر.\rالمتنبي= أبو الطيب أحمد بن الحسين.\rالمتوكل \"على الله\" جـ١ ص٥٤، ٦٠، ٣٥١، جـ٢ ص١١٧، ١٥٩، ٢١٨، ٢٥٤، ٢٩٥، جـ٣ ص١٥، ٢٣، ٤٠، ١٢٧، ١٩٥، جـ٣ ص٢٠٦، ٢٤٥، ٢٥٢، ٢٥٥.\rمجد الدين أبو السعادات المبارك\rجـ١ ص٢٢\rمحمد ﷺ جـ١ ص٩، ٣٥، ٩٤، ٢٢٣، ٣٠٦، جـ١ ص٢٤٨، ٣٠٢، ٣٨٧، جـ٣ ص١١١، ١٨١، ١٨١، ١١٠، جـ٤ ص١٢\rمحمد بن إسحاق التنوخي جـ٣ ص١٦١\rمحمد \"الأمين\" جـ٣ ص٢٥٣\rمحمد جمال جـ٣ ص٢٦٦\rمحمد بن حسان الضبي جـ٣ ص١٠٢، ٢١٢\rمحمد بن الحسن محمد بن علي بن حمدون: جـ٢ ص٢٩\rمحمد بن الحسين بن موسى العلوي جـ١ ص٢٨٧\rمحمد بن حميد الطوسي جـ٣ ص١٨٤، ٢٣٦\rمحمد بن زياد بن الأعرابي جـ٣ ص٢٧٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357934,"book_id":3861,"shamela_page_id":345,"part":"4","page_num":362,"sequence_num":345,"body":"محمد بن سلام الجمحي جـ٢ ص٣٤٥\rمحمد بن سيار بن مكرم التميمي جـ٣ ص١٠٢، ١٤٩\rمحمد بن عبد الله بن طاهر جـ٢ ص٢٧٣\rمحمد بن عبد الملك الزيات جـ١ ص١٦٧، ٣٥٤، جـ٢ ص١٠٣، جـ٣ ص٢٦٣، ٢٩٠\rمحمد بن علي بن عيسى القمي جـ١ ص٣٤٨، جـ٢ ص١٠٤، جـ٣ ص١٧١\rمحمد بن العميد جـ٣ ص٢١٣\rمحمد بن غانم= الغانمي\rمحمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي: جـ٢ ص٨٨، ٩٠، ٩١، ٩٢\rمحمد بن منصور بن زياد جـ٢ ص٣٠٧\rمحمد بن الهيثم جـ١ ص٣٨٤، ٤١٣، جـ٣ ص١٢٣، ٢٥٠، جـ٤ ص٦\rمحمد بن يحيى المعروف بالصولي جـ٢ ص١١٨ جـ٣ ص١٨٦، ١٨٧\rمحمد بن يزيد المبرد جـ١ ص١٧، ٥١، ١٢٣، ٢٤٨ جـ٢ ص٣٠٨، جـ٣ ص٢٠٩\rمحمد بن يوسف جـ٢ ص١٣٧\rمحمد بن يوسف الثغرى= أبو سعيد محمود بن صالح جـ٣ ص٩٢\rمحمود الغزنوي \"السلطان\" جـ٤ ص١٢ مخارق جـ١ ص١٦٧\rمربع \"راوية جرير\" جـ٣ ص٢٧٧\rمرزوق جـ٢ ص١٤٦\rالمرقش الأصغر= ربيعة بن سفيان.\rمرة بن ربيعة جـ٢ ص٣٤٢\rمروان بن الحكم جـ٣ ص٧٣\rمروان بن محمد جـ٢ ص٤، جـ٣ ص٣٥٠.\rمريم جـ١ ص١٨٠، ١٨٣، ١٨٤، ٢٨٥، ٢٨٦، ٣٣٤، ٣٧٨، جـ٢ ص١٣٤، ١٧٤، ٢٢٢، ٢٣٧، ٢٦٢، ٢٩٤، ٢٨٤، ٢٩٣.\rالمستضيء بالله جـ١ ص٣٩١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357935,"book_id":3861,"shamela_page_id":346,"part":"4","page_num":363,"sequence_num":346,"body":"المستظهر جـ٢ ص٦\rالمستعين جـ١ ص٦٠\rالمستكفي جـ٢ ص٥١\rالمستنجد جـ٢ ص٢٩\rمسلمة بن عبد الملك جـ٣ ص٢٥٠\rالمسيح جـ١ ص١٨٦\rمصعب بن الزبير جـ١ ص٣٩١، جـ٢ ص١٠٠\rمصطفى جواد جـ١ ص١٨\rمضر الحمراء جـ١ ص٤١\rالمطيع جـ١ ص٧، جـ٣ ص١٠٩\rمعاذ بن جبل جـ٢ ص١٣٨\rمعاوية بن أبي سفيان جـ٢ ص١٦٦، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٤، ٢٦٥، جـ٣ ص٧٣، ٢٤٠\rمعاوية بن عقبة جـ١ ص٣٩٠\rمعبد جـ١ ص١٦٧، جـ٣ ص٢٣٢، ٢٣٣\rالمعتز بالله جـ١ ص٦٠، ٣٤٩، جـ٢ ص٣٥٩، جـ٣ ص١٨٩\rالمعتصم بالله: جـ١ ص٣٤٤، ٣٥٤، ٣٦٠، جـ٢ ص٧، ٦١، ١٠٢، ١٤٣، ١٤٤، ١٥٢، ٣٢٣، جـ٣ ص١٠٠، ١٠٣، ١٠٤، ١١٨، ١٢٢، ١٧٢، ١٧٥، ٢٥٢، ٢٦١، ٢٨٢.\rالمعتضد جـ٢ ص٥٢\rالمعتمد بن عباد جـ٢ ص١٤\rالمعز جـ١ ص٢٥٣\rمعن بن زائدة جـ٢ ص١٤٨، ٣٥٣\rمعن طيئ جـ١ ص٢١٢٣\rالمغيث بن علي العجلي جـ٢ ص١٩٧، جـ٣ ص٣\rالمغيرة بن شعبة جـ٣ ص٢٦٦\rالمفضل بن محمد الضبي جـ١ ص٦٢ جـ٣ ص٢٧٣\rالمقتدر جـ٢ ص٦، ١٢٣\rالمقداد بن عمرو جـ٣ ص٢٦\rالمكتفي بالله جـ١ ص٣٩٦\rالملك الأشرف ابن الملك العادل بن أيوب جـ١ ص٣٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357936,"book_id":3861,"shamela_page_id":347,"part":"4","page_num":364,"sequence_num":347,"body":"الملك الأفضل= نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان.\rالملك الأفضل علي بن يوسف جـ١ ص٣١، ١٧٦، ٣٦٧، جـ٣ ص١١٦\rالملك الظاهر عز الدين مسعود بن أرسلان بن مسعود جـ١ ص١٧٩ الملك الظاهر \"غازي صاحب حلب\"\rجـ١ ص٣١، جـ٢ ص٥١\rالملك الظاهر= غازي بن يوسف.\rالملك العادل جـ١ ص٣١\rالملك العادل أبو بكر بن أيوب جـ١ ص١٧٧\rالملك العزيز عثمان جـ٣ ص١١٦\rالملك المنصور= المنصور\rالملك الناصر جـ١ ص٩، ٢٠\rالمنصور جـ١ ص٣١، ٣٤٦، جـ٢ ص١٤٦، جـ٣ ص٨١، ١٨٣ط\rمنصور بن يزيد جـ٣ ص٢٨٣\rالمهدي بن المنصور جـ١ ص٢٥٠، جـ٣ ص١٨٣، ٢٥٨\rمهرة بن حيدان جـ٣ ص١٢٢\rمهرويه الرازي جـ٢ ص١٤٦\rالمهلب بن أبي صفرة جـ٢ ص٢٣٨، ٣٣٩، جـ٣ ص٣٤، ٨٠\rمهلهل بن يموت جـ٢ ص٣٤٧\rمؤرج السدوسي جـ١ ص٤٨\rموسى \"﵇\" جـ١ ص١٨٦، ١٨٧، ١٩٤، ١٩٥، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٩٣، ٣٠٥، جـ٣ ص١٣، ١٣٣١، ١٣٢، ١٥٩، ١٨١\rموسى بن جعفر جـ١ ص٣٢\rمي بنت مقاتل المنقري جـ٢ ص١٥٩\rالميداني= أبو الفضل\rميمون الأقرن جـ١ ص٤٧\rمية جـ٣ ص٢٠٩\rن-\rالنابغة الذبياني جـ١ ص٢١\rالناشئ جـ٢ ص٣٠٨\rناصر الدين محمود بن الملك القاهر\rعز الدين جـ١ ص٣١\rناصر الدين الله أبو العباس أحمد \"الخليفة\" جـ٣ ص١٩٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357937,"book_id":3861,"shamela_page_id":348,"part":"4","page_num":365,"sequence_num":348,"body":"نافع بن أبي نعيم جـ١ ص٥٠\rنافع بن عبد الرحمن= نافع بن أبي نعيم.\rالنبي ﷺ= محمد نجم الدين أيوب بن شاذي بن مروان \"الملك الأفضل\" جـ٢ ص٥٠، ٥١\rالنسفي جـ٢ ص٣٠٩\rنصر بن عاصم الليثي جـ١ ص٤٧\rنصر بن علي الجهضمي جـ٢ ص٣٤٧\rالنضر بن شميل جـ١ ص٤٨، جـ٣ ص٣٥\rالنطاف جـ١ ص٣٧٦\rنظام الملك جـ١ ص٤٠٤، جـ٢ ص١١٠، جـ٣ ص٤٩، ١٢٨\rالنعمان بن المنذر جـ٢ ص١٥، ٣٤٢، جـ٣ ص٤٧، ١٨٨، ٢٠٦\rالنقاش= أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن زياد.\rنقفور \"ملك الروم\" جـ٣ ص١٠٥، ١٠٦ نوح \"﵇\" جـ١ ص١٥٩، جـ٢ ص٢٠٨، ٢٠٩، ٢٥١، ٣٧٠، جـ٣ ص١٣١\rنور الدين أرسلان بن مسعود جـ٣ ص١١٦\rنور الدين إسماعيل بن نور الدين محمود جـ١ ص٣٢٣\rهـ-\rالهادي \"الخليفة\" جـ٣ ص١٨٣، ٢٥٨\rهارون \"﵇\" جـ٢ ص٢٩٣، جـ٣ ص١٥٩، ١٨١، ٢٤١، ٢٤٥، ٢٥٢، ٢٥٨\rهبيرة بن ضمضم المجاشعي جـ٣ ص١٧٦\rهشام بن عبد الملك جـ١ ص٤٧، ٣٩٧، جـ٢ ص٢٢٩، جـ٣ ص٥٦، ٦٩، ١٠٧، ١٩٥، ٢٥٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357938,"book_id":3861,"shamela_page_id":349,"part":"4","page_num":366,"sequence_num":349,"body":"هند بنت عقبة جـ١ ص٢٧٤\rهود جـ٢ ص١٨٣، ١٩١، ٢٢٥، ٢٢٢، ٢٨٢، ٣٢٣\rوالواثق \"الخليفة\" جـ٣ ص٢٣، ٢٥٢\rالواحدي جـ٢ ص١٠٧، ٢٩٨، ٢٩٩\rوالبة بن الحباب جـ١ ص٥٢\rوخشي \"غلام جبير بن مطعم\" جـ٣ ص١٠٧\rالوضاح= جذيمة الأبرش.\rالوليد بن عبد الملك جـ١ ص١٥٨، جـ٢ ص٢٢٨\rالوليد بن المغيرة جـ٢ ص٢٣٥\rالوليد بن يزيد جـ٣ ص٦٩، ٢٣٢\rي-\rيأجوج جـ٢ ص٣٠٩\rيافث بن نوح جـ٢ ص٣٠٩\rياقوت جـ٢ ص١٨٠\rيحيى بن ثابت جـ٢ ص١٥٥\rيحيى بن ثابت جـ٢ ص١٥٥\rيحيى بن خالد جـ٣ ص١٠٦\rيحيى بن زياد جـ٣ ص٢٣٧\rيحيى بن علي المنجم جـ٣ ص٢٥٩\rيحيى بن مالك جـ١ ص٢٤٦\rيرفأ مولى عمر جـ١ ص٦٤\rيزيد جـ٢ ص٢٦٤، ٣٠٦\rيزيد بن عمر بن هبيرة الفزاري جـ٢ ص٣٥٣\rيزيد بن مزيد الشيباني جـ٢ ص٢١٠، ٧٩، جـ٣ ص١٥٦، ٢٨٢\rيزيد بن معاوية جـ٢ ص٦٠\rيعقوب جـ١ ص١٧٥\rيموت بن المزرع جـ٢ ص٣٤٧\rيوسف \"﵇\" جـ١ ص١١٠، ١٥٢، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٥، ٣٥٨، جـ٢ ص٢٤١، ٢٤٤، ٣٥٨، جـ٢ ص٢٤١، ٢٤٤، ٢٣٥، ٢٤٦، ٢٢٨٩، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣٢٧،، جـ٣ ص١٣، ١٤، ١٨، ٢٢، ٣٠، جـ٤ ص١٢\rيوسف بن عمر الثقفي جـ١ ص١٦٦\rيوسف بن محمد جـ٢ ص١٣٩، ٢٧٣، ٣٠٧\rيونس جـ٢ ص١١١، ٢١٠، ٢٣٤، ٣٠١، ٣١٤\rيونس بن حبيب البصري جـ١ ص٤٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357939,"book_id":3861,"shamela_page_id":350,"part":"4","page_num":367,"sequence_num":350,"body":"فهرس القبائل والطوائف والأمم:\rأ-\rآل بويه جـ٢ ص٥١\rآل البيت جـ١ ص١٧٠\rآل عبد الواحد جـ١ ص٣٦\rآل منصور بن زياد جـ٢ ص٣٠٧\rآل المهلب جـ٣ ص٣٤\rآل النبي ﷺ جـ١ ص٢٩٩\rالأتراك جـ٢ ص٥١، ١٢٣، جـ٣ ص١٠٨، ١٠٩\rالأدباء جـ١ ص٣، ٢٢، ٢٥، ٢٧٥، جـ٢ ص٤٧\rأدباء العراق جـ٢ ص٤٧\rأدباء مصر جـ٢ ص١٢٣\rالأراقم بنو تغلب جـ١ ص٣٤٥\rأرباب الشرائع جـ٢ ص٣٤٥\rأرباب الشرائع جـ٢ ص٢٦٧\rأرباب الفصاحة جـ١ ص٥٨\rالأزارقة جـ٢ ص٣٢٨\rالأسرة النبوية: جـ١ ص٢٩٥\rأسلم جـ٣ ص١٩٧\rالأشراف جـ١ ص١١، ٤٦\rأشراف العلويون جـ١ ص٢٨٦\rالأطباء جـ١ ص٨٣\rالأعراب جـ١ ص٥٥، جـ٢ ص١٦٣، ٣٤٩، جـ٣ ص١٦٨\rالأرمن جـ٣ ص٨١\rالأكاسرة جـ٢ ص٣١٢\rالأمراء جـ١ ص٤٦، ٦٧، ٧٠\rالأمويون جـ١ ص٣٩٩\rأمية جـ٣ ص٥٦\rالأنباط جـ١ ص١٠١\rالأنبياء جـ١ ص٦٨\rالأنصار جـ١ ص٦٤، جـ٢ ص٢٩، ٢٣٧، جـ٢ ص٢٤٠\rأهل الأدب جـ٢ ص١٠، ٨٤، ١٠٨\rأهل البصرة جـ١، ص٤٦، ٤٨ جـ٢ ص٣١٤، جـ٣ ص٢١٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357940,"book_id":3861,"shamela_page_id":351,"part":"4","page_num":368,"sequence_num":351,"body":"أهل جدة جـ٣ ص١٠٦\rأهل الخطابة والشعر جـ١ ص١١٠\rأهل دمشق جـ٣ ص٧٧\rأهل الشام جـ٣ ص١٩٥\rأهل الشورى جـ٣ ص٢٦\rأهل الصين: جـ٢ ص٤\rأهل الطائف جـ٣ ص٢٢٦\rأهل العراق جـ١ ص٣٠١، جـ٣ ص١٢٤\rأهل العلم جـ١ ص٤٣\rأهل الكوفة جـ١ ص١٤٦\rأهل المزار جـ٢ ص١٤٦\rأهل مصر جـ١ ص٢٥٩، جـ٢ ص١٢٦، جـ٣ ص٢٢٥\rأهل المغرب جـ٢ ص٤، جـ٣ ص٢١١\rأهل الموصل جـ٢ ص١٦\rأهل النجامة \"المنجمون\" جـ٣ ص١٠٣\rأهل اليمن \"اليمنيون\" جـ٣ ص٢٢٤\rالأوس جـ٣ ص٢٢٦\rأولياء الله جـ١ ص٣٢٨\rإياد جـ١ ص١٩٣\rالإيرانيون جـ٤ ص١٢\rأئمة الاجتهاد جـ١ ص١٢٨\rأئمة الفقه جـ٣ ص٦٣\rب-\rالبخر الأشراف جـ١ ص٤٦\rالبرامكة جـ٢ ص٣٠٧، جـ٣ ص١٠٠، ٢٥٨\rالبصريون= أهل البصرة\rبكر بن وائل جـ٢ ص١٢٠، ٣٤٥\rالبلاغيون جـ١ ص٢٢، ٢٥، ٣٦، جـ٢ ص٢٧٥، ٣٣٢، ٣٥٧\rالبلغاء جـ٢ ص٣٠٧، ٣٥٢\rبنو أبي بكر بن كلاب جـ٢ ص٣١٠\rبنو أسد جـ١ ص٢٤٣، ٢٤٤، ٣٨٠، ٣٨١، جـ٢ ص١٠٠، ١٤٨، ٢٤٦، ٢٥٩\rبنو إسرال جـ٢ ص٣٣٢\rبنو إسرائيل جـ٢ ص١٧٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357941,"book_id":3861,"shamela_page_id":352,"part":"4","page_num":369,"sequence_num":352,"body":"بنو إسرائيل جـ٣ ص٤٣\rبنو أمية جـ١ ص٩٥، جـ٢ ص٤، ٦، ٦٠ن ٩٨، ١٠٠، ١٤٨، ٣٣٨، ٣٥٣، ٣٥٤، جـ٣ ص٢٨، ٥٥، ٥٦، ٧٣، ١٠٦، ١٠٧، ٢٣٧\rبنو برمك= البرامكة\rبنو بكر جـ٢ ص٣٤٥\rبنو تغلب جـ٢ ص١٢٠، ٣٥٤، ٣٤٥، جـ٣ ص٢٥٥\rبنو تميم جـ١ ص١٢٠، ٢٥٤، ٣٥٤، جـ٣ ص٢٥٥\rبنو تميم جـ١ ص٢٨٠، جـ٢ ص١٩٩، جـ٢ ص٢٠٣، جـ٣ ص٢٥٢\rبنو ثعلبة بن سعد بن ضبة جـ١ ص٦٢\rبنو جعفر بن كلاب بن ربيعة بن صعصعة جـ١ ص٨٣\rبنو الحارث بن كعب جـ١ ص٣٥٦\rبنو الحسحاس جـ١ ص١٤٧\rبنو حمدان جـ٣ ص٣٩، ١٣٥\rبنو حميد جـ٣ ص٢٤٣\rبنو خفاجة جـ١ ص٣٦\rبنو الخوارج جـ٢ ص١٦٦\rبنو ربيع جـ١ ص٣٩١\rبنو سعد جـ١ ص٣٥٦، جـ٢ ص١٤٨، جـ٣ ص١٧٦\rبنو السوداء جـ٢ ص٢٠٧\rبنو شيبان جـ٢ ص١٩٨\rبنو العباس جـ١ ص٩٥، ٢٤٨، جـ٢ ص١٤٨، ٢٤٨، ٣٥٣، جـ٣ ص٥٦، ٨١، ١٨٣، ٢٣٧\rبنو عبد الكريم جـ١ ص٣٤٨، ٣٨١، ٤١٤، جـ٣ ص١٨٤\rبنو العجلان جـ١ ص٤٠٠، جـ٣ ص٧٦\rبنو عدي جـ١ ص٦٤، ٢٤٨\rبنو عقيل جـ١ ص٤٠٠، جـ٣ ص٧٦، ١٣٥\rبنو عمار جـ٣ ص٩٢\rبنو العنبر جـ١ ص١٣٠، جـ٢ ص٣٢١\rبنو العنقاء جـ٣، ص١٨٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357942,"book_id":3861,"shamela_page_id":353,"part":"4","page_num":370,"sequence_num":353,"body":"بنو عرف بن كعب جـ١ ص٣٥٦\rبنو فزارة بن ذبيان جـ١ ص٣٩٠، جـ٢ ص٣٢١، جـ٣ ص٩٥\rبنو فهم جـ٢ ص١٨٧\rبنو قشير جـ١ ص٤٠٠\rبنو كلاب جـ١ ص٤٠٠، جـ٣ ص٧٣، ٧٦، ٢٣٨\rبنو كلب جـ١ ص٥٤\rبنو كنانة جـ٣ ص٢٢٦\rبنو لبد جـ١ ص٢٢٧\rبنو اللقيطة جـ١ ص١٣٠، جـ٢ ص٣٢١\rبنو ليث بن بكر جـ١ ص٢٤٦\rبنو مازن جـ١ ص٥١\rبنو محارب جـ٢ ص٣٣٢\rبنو مخزوم جـ٣ ص١٨٨\rبنو مروان جـ١ ص٢٥٥\rبنو ناهل جـ١ ص١١٢\rبنو النخع جـ٢ ص٢١٢\rبنو نصر بن قعين جـ١ ص٣٨٠\rبنو نهد جـ١ ص٢٣٣\rبنو هاشم جـ١ ص١٥٦ جـ٢، ص١٠٩\rبنو هذيل بن مدركة جـ١ ص٢٥٥\rبنو هند جـ٣ ص٢٠\rبنو يسار جـ٢ ص٥١، ٥٢\rالبويهيون جـ٢ ص٥١، ٥٢\rالبياسرة جـ٢ ص١٥٧\rت-\rالتابعون جـ١ ص٤٦، ٨٦\rتغلب جـ١ ص٣٧٣، جـ٢ ص٥٢، ١٣٢، جـ٣ ص٢٤٩\rتميم جـ٢ ص٣٤٤، جـ٣ ص٩٥\rث-\rثقيف جـ٢ ص٣١٦، ٣٢٨، جـ٣ ص٢٢٦\rالثنوية: جـ٣ ص١٠ سطر١٥\rج-\rجباة أهل الذمة جـ١ ص٣١٦\rجرم جـ١ ص٢٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357943,"book_id":3861,"shamela_page_id":354,"part":"4","page_num":371,"sequence_num":354,"body":"ح-\rحجاج بيت الله الحرم جـ١ ص٢٩٣\rالحجيج جـ١ ص٢٨٨\rحجيج بيت الله جـ١ ص٢٩٢\rالحرورية جـ١ ص٨٢\rحكماء اليونان جـ٢ ص٣، ٤، ٥\rحمير جـ١ ص٢٤٥\rخ-\rالخرمية جـ٣ ص٢٦١\rخزاعة جـ١ ص٤١١\rالخزرج جـ٣ ص٢٢٦\rالخطباء جـ١ ص٢١٣، ٣٩٩، جـ٢ ص١٥١\rالخلفاء جـ١ ص٥٣، ٦٨، جـ٢ ص١٠، ٥١، ١١٩، ١٢٠، ١٢٣ جـ٣ ص١٠١، ٢٢٥\rخندف جـ٢ ص٣١١\rالخوارج جـ١ ص٨٢، ٢١٢، جـ٣ ص٨٠، ١٤٥، ٣٩٩\rد-\rدار من تميم جـ٢ ص١٢٠ جـ٣ ص٧١\rالدهاة جـ١ ص٤٦\rذ-\rذبيان جـ٢ ص١٥\rذهل بن شيبان جـ٢ ص٣٢١\rر-\rالرافضة جـ٢ ص٣٨٩\rربيعة جـ١ ص٢٥٨\rرجال الهند جـ٢ ص١٥٧\rالرواة جـ١ ص٥٢، ٨٦، ١٨٤، ٣٤٠، جـ٢ ص١٦٧\rالروم جـ١ ص١٣٤، ١٤٥ جـ٢ ص١٠، ٢٩، ١٠٢، ١٠٦، ٣١٢، ٣٢٣، جـ٣ ص٣٩، ٧٩، ٩٠، ٩٢، ١٠٥، ١٣٣، ١٥٦، ٢٦١\rز-\rالزعار جـ١ ص٣٠٩\rالزنادقة جـ١ ص٢٣٠\rالزنج جـ٣ ص٨٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357944,"book_id":3861,"shamela_page_id":355,"part":"4","page_num":372,"sequence_num":355,"body":"زوار قبر رسول الله جـ١ ص٢٩٣\rش-\rالشعراء جـ١ ص١٤، ٢٢، ٤٦، ٥٢، ٥٣، ٥٤، ٩٨، ١٤١، ١٥٠، ٢١٣، ٢٣٦، ٢٥٠، ٢٥٥، ٢٦٧، ٢٩٦، ٣٩٩، ٤٠٩، جـ٢ ص١٠، ٢٢، ٢٧، ٣٨، ٢٩، ٣٢، ٦١، ٦٢، ٧٣، ١٤٨، ٢٢٦، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٥٢، ٢٥٩، ٢٧٣، ٣١٥، ٣٢١، ٣٣٠، ٣٦٥\rشعراء الإسلام جـ١ ص٢١٢ جـ٣ ص٢٨\rالشعراء الأمويون جـ١ ص٣٩٠، ٣٩١ جـ٢ ص١١٩ جـ٣ ص١٥١\rشعراء بني أمية= الشعراء الأمويون\rشعراء الجاهلية جـ١ ص٥٣، ٣٤٠، ٣٥٦\rشعراء الحماسة جـ١ ص٩١، ٣٧٠، ٣٨١، ٣٨٤، ٣٩٤، جـ٢ ٩٩، ١٦٤، ٣١٠، ٣١٦، جـ٣ ص١٧، ٢٠، ٣٨، ١٥١، ١٨٤، ٢٠٣، ٢٣٤، ٢٣٦\rشعراء حماة جـ٣ ص٢٥٩\rشعراء الدولة الأموية= الشعراء الأمويون ٣٩١ جـ٣ ص١٥١\rشعراء رسول الله جـ٣ ص٢٤٠\rشعراء الشام جـ٣ ص٢٥٩، ٢٦٠\rشعراء الصحابة جـ٢ ص٢١٢\rشعراء العرب جـ١ ص٢٤٩\rشعراء الفرس جـ٤ ص١٢\rشعراء قريش جـ٢ ص٦٠\rشعراء مصر جـ٢ ص٣١\rشعراء النصرانية جـ٢ ص٣٣١\rالشيعة جـ١ ص٣٦ جـ٣ ص٥١\rص-\rالصحابة جـ٢ ص٢٦٨، ٣٠١\rالصلع الأشراف جـ١ ص٤٦\rالصوفية جـ٢ ص٨٨\rط-\rالطالبيون جـ١ ص٤١١.\rطبقات الشعراء جـ١ ص٥٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357945,"book_id":3861,"shamela_page_id":356,"part":"4","page_num":373,"sequence_num":356,"body":"طبقات العلماء جـ١ ص٥٢\rطيئ جـ١ ص٥٣، ١١٢، جـ٢ ص٦٢، ٣٤٥\rظ-\rالظاهرية جـ٢ ص٣١٨\rع-\rعاد جـ٢ ص١٠٥\rالعائذون جـ١ ص٣٠٦\rعبد شمس جـ٣ ص١٠٧\rعبد قيس جـ٢ ص٣٤٧\rعبس جـ٢ ص٣٠٦\rعتاب جـ١ ص٢٧٣\rالعجم جـ١ ص٤٧ جـ٢ ص٣٠٧ جـ٤ ص١٢\rالعدنانية جـ١ ص٤١١\rالعراقيون جـ١ ص٢١، ٦٩، ١٢٩ جـ٢ ص٥٩، جـ٣ ص٧٧، ١٠٨، ٢١٥\rالعرب جـ١ ص٤، ٥، ٦، ٢٥، ٢٦، ٢٩، ٤١، ٤٧، ٤٨، ٥٣، ٥٤، ٦٢، ٧٢، ١٢٤، ١٣٧، ١٧٠، ١٩٣، ٢١٣، ٢٢٢، ٢٢٩، ٢٣١، ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٤٤، ٢٤٦، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٥٦، ٢٧٤، ٢٩٥، ٣١٦، ٣٦١، ٣٦٣، ٣٩٠، ٤٠٣، جـ٢ ص٤، ٤٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٨١، ٩٤، ١١٩، ١٥١، ١٥٩، ١٦٠، ١٦٣، ١٦٧، ١٦٩، ١٧١، ٢٣٤، ٢٩٥، ٢٩٦، ٢٩٧، ٣٠٨، ٣٢٨، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٤٢، ٣٤٨، ٢٥٢، ٣٥٣، ٣٦٢، جـ٣ ص١٣، ٥٦، ٦١، ٦١، ٦٥، ٦٦، ٧٧، ٧٩، ٨٦، ٩١، ٨١، ١٢١، ١٣٥، ١٥٣، ١٦٣، ١٨٢، ٢٠٢، ٢١١، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٦، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٨٨ جـ٤ ص١٢\rالعروضيون جـ١ ص٧٢\rعصية جـ٣ ص١٩٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357946,"book_id":3861,"shamela_page_id":357,"part":"4","page_num":374,"sequence_num":357,"body":"عقيل جـ٣ ص٢٣١\rالعلماء جـ١ ص٣، ٦، ١٩، ٢٢، ٥٧، ٧٠، ٨٩، ٢١١ جـ٢ ص١٣، ٣٤٠\rعلماء الأدب جـ١ ص١٩٢، ٢٤٨\rعلماء البلاغة والنقد جـ١ ص١٣\rعلماء البيان جـ١ ص٢٥، ٣٤٩، ٤٠٩، جـ٢ ص٥٥، ١١٦، ١٢١، ٢١٦، ٢١٨، ٣٥٥، جـ٣ ص٤٩، ١٣٩، ٢٢١، ٢٢٢\rعلماء العربية جـ١ ص٥١، ٥٩، ٣٨٩، جـ٢ ص٢٥٦، ٢٥٧\rعلماء الفصاحة والبلاغة جـ٢ ص٩٤\rعلماء الكلام \"المتكلمون\" جـ٣\rص٢١٢\rعلماء اللغة جـ١ ص٢٤\rعلماء النحو جـ١ ص٢٤\rعلماء اليونان جـ٢ ص٤\rالعمال جـ١ ص٣١٧\rعمال الخراج جـ١ ص٣١٣\r\"غ\" غطفان جـ٣، ج٤ ص٣ غفار ج٣ ص١٩٧.\r\"ف\"\rفارس ج٢ ص١٢، ٢٧، ٣٤٧ الفاطميون ج١ ص٢٥٣، ج٢، ص٥٢\rفحول الشعراء ج١ ص٢٥٠.\rالفرس ج٢ ص١٣، ٣٣، ٥١، ١٨٠، ٢١٢، ٢١٣، ٣٢٨، ج٣ ص٧٥، ٩٠، ١٤٥، ٢٣٧، ج٤ ص١٢.\rالفرسان ج١ ص٤٦، ٢٤٥.\rفرسان البلاغة ج٢ ص٣٢٨.\rالفرنج ج١ ص١٠٣، ج٢ ص١٤٢.\rالفقهاء ج١ ص٤٦، ٦٠، ١٠٨، ١٠٩، ١٢٨، ٢٤٦، ج٢ ص٣٩١، ج٣ ص٢١٣، الفلاسفة ج٢ ص٨٨، ٢٦٧.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357947,"book_id":3861,"shamela_page_id":358,"part":"4","page_num":375,"sequence_num":358,"body":"ق-\rالقراء جـ١ ص٥٠\rالقراءون ٥٠، ٨٣\rالقرامطة جـ٣ ص٧٧\rقريش جـ١ ص٦٤، جـ٢ ص٣٩، ٦٠، ١٦٣، ٣٤١ جـ٣ ص٢٥، ٢٦، ٦٤، ١١٣، ٢٢٦\rقشير جـ٣ ص٧٦\rالقصاص جـ١ ص١٠٥\rقضاعة جـ١ ص٩٥، جـ٣ ص٢٦\rالقضاة جـ٢ ص٧٠\rالقوام جـ١ ص٣٠٦\rقيس عيلان جـ١ ص٩٥، جـ٢ ص٣١١، جـ٣ ص٦٨، ٧٧\rك-\rالكتاب جـ١ ص٨، ١٣، ٢٢، ١٢٢، ١٢٤، ٢١٣، جـ٢ ص١٥١\rكعب جـ٣ ص٩٥\rكلاب جـ٣ ص٩٥\rكلب جـ٢ ص٣٠، ٢٦٤\rكليب جـ١ ص٢١٧، جـ٢ ص٢٢٨\rكندة جـ٢ ص٢٨\rالكهان= الكهنة\rالكهنة جـ١ ص٢٧٤\rالكوفيون جـ١، ص٤٨، جـ٢ ص٢٢٩، ٢٩٦\rم-\rمازن جـ١ ص١٣٠، جـ٢ ص٣٢١\rالمتعبدون جـ١ ص٣٠٦\rالمتكلمون جـ٣، ص١٦٦، ٢١٢، ٢١٤\rالمجوس جـ٣ ص٨٩\rمحارب جـ٢ ص٢٢٨\rالمحاسبون جـ١ ص٧٠\rالمحدثون جـ١ ص٤٦، ٢٤٦، جـ٣ ص١٣٧، ٢٢٦\rالمخضرمون جـ١ ص١٤٧ جـ٣ ص١٢١\rمذحج جـ٣ ص٢٥\rالمروانية جـ٣ ص٢٥٠\rالمشعبذون جـ١ ص١٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357948,"book_id":3861,"shamela_page_id":359,"part":"4","page_num":376,"sequence_num":359,"body":"المصريون جـ٢ ص٣٠\rمضر جـ٢ ص١٥٩\rالمكبرون جـ١ ص٣٠٦\rالملحدة جـ٢ ص٢٦٧\rالملوك جـ١ ص٧٠، ١٢٥، جـ٢ ص٤٧\rملوك بني بويه جـ٢ ص٥١\rملوك الشام جـ٢ ص٣٧\rالمناذرة جـ٢ ص١٥\rالمهاجرون جـ١ ص٦٤\rمهرة بن حيدان جـ٢ ص٦٦\rالمهندسون جـ٣ ص٢١٢\rالمؤذنون جـ١ ص٣٠٦\rالمؤرخون جـ٣ ص٢٢٦\rن-\rنبهان جـ٣ ص١٤٦\rالنحاة جـ١ ص١٩١، جـ٢ ص٨٦، ٩٥، ٢٢٢، ٢٤٩، جـ٣\rص٤، ١٣، ١٥، ٢١٢\rنحاة مصر جـ٢، ص٣٤٧\rالنحويون جـ١ ص٤٦، جـ٢ ص٢٣٥\rالنسابون جـ١ ص٢٩١\rالنصارى جـ٢ ص٢٦٧، جـ٣ ص١٠، ٧٥\rالنقاد جـ١ ص٣، ٢٢، ٢٥، ٢٨\rنقاد الشعر جـ١ ص٢٧\rنقاد العرب جـ١ ص٢٩\rنقباء الطالبيين جـ١ ص٢٨٧\rنمير جـ٣ ص٩٥\rهـ-\rهاشم جـ٣ ص١٠٧، ٢٢٦\rهذيل جـ١ ص٢٦٣ جـ٣ ص٢٢٦\rووائل جـ١ ص١٩٣، ٣٧٣\rالوزراء جـ١ ص٦٧، ١٧٢\rوزراء المأمون جـ٢ ص٣٣٧\rالوعاظ جـ١ ص٤٠٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357949,"book_id":3861,"shamela_page_id":360,"part":"4","page_num":377,"sequence_num":360,"body":"الوعيدية جـ١ ص٨٢\rالولاة جـ١ ص٢٩٨، ٣٢٧، جـ٢ ١٢٠\rولاة الحسبة جـ١ ص٣١٩\rولاة الطرز جـ١ ص٣١٨\rولاة العراق جـ٢ ص١١٩، جـ٣ ص٢٢٧\rولاة العيار جـ١ ص٣١٨\rي-\rيربوع من تميم جـ٢ ص١٢٠\rاليهود جـ١ ص٢٦٧ جـ٢ ص٢٦٧\rاليونان جـ٢ ص٦ جـ٣ ص١٤٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357950,"book_id":3861,"shamela_page_id":361,"part":"4","page_num":378,"sequence_num":361,"body":"فهرس الأماكن:\rأ-\rآمد جـ٢ ص١٠، جـ٣ ص٣٩\rالأبلق جـ٢ ص٣٥٠\rابنا شمام جـ٢ ص١٤٢\rأبيورد جـ٢ ص٦\rالأثيل جـ٣ ص٩٠، جـ٣ ص١٨١\rأجأ جـ١ ص١١٢\rأحد جـ٢ ص٨٢، ٣٣٦، جـ٣ ص١٠٧\rأذربيجان جـ١ ص٣٠٢\rأراك جـ١ ص١٠١\rأران جـ١ ص٣٠٢\rإربل جـ١ ص٣١، ٣٢\rأرجان جـ٢ ص٢٧\rأرشق جـ١ ص٣٤٥\rأرض الحرم جـ٢٦١\rأرض الحبشة جـ٢ ص٣٣٦\rأرض مراد جـ٢ ص٣٤٥\rإرم ذات العماد جـ٢ ص٣٨٣\rإستراباذ جـ١ ص٣٠٢\rالإسكندرية جـ٢ ص٣٧٤\rأسواق الرقيق جـ١ ص٣١٨\rإشبيلية جـ١ ص٢٥٣\rأصبهان جـ١ ص٥٠، ٤٠٤\rأصفهان جـ٢ ص٣٧٢، جـ٣ ص١٢٢\rالأنبار جـ٢ ص٤، جـ٣ ص١٥٥\rالأندلس جـ١ ص٢٥٣، جـ٢ ص١٤\rأنطاكية جـ٣ ص٢٢\rأوروبا جـ٢ ص٣٤٣\rإيوان كسرى جـ١ ص٢٣٨، جـ٢ ص٣١٢\rب-\rباب النصر جـ٢، ٥٠\rبادية السماوة جـ١ ص٥٤\rبارق جـ٢ ص٣٠، جـ٣ ص١٠١،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357951,"book_id":3861,"shamela_page_id":362,"part":"4","page_num":379,"sequence_num":362,"body":"ص٢٦٣\rالبحر الأحمر جـ٢ ص٣١\rبخارى جـ٢ ص٥\rبدر جـ٢ ص٥٧، ١٨٦، ٣٢٨، ٣٣٦، جـ٣ ص٢٥، ٢٦، ٧٩، ١٨١\rبرك الغماد جـ١ ص٣٢٢\rالبصرة جـ١ ص٣٦، ٤١، ٤٦، ٤٧، ٢٤٨، جـ٢ ص١٢، ١٤، ٣٠، ١١٩، ٣٠٨، ٣١٤، ٣٢٩، جـ٣ ص١٧٦، ٢١٥، ٢٣٧.\rبصرى جـ١ ص١٠٣\rالبطائح جـ١ ص١٠١\rبغداد جـ١ ص٩، ١١، ١٨، ٣٢، ٣٦، ٤١، ٦٠، ٦٥، ٧١، ١٢٤، ١٥٦، ١٧٦، ١٧٩، ٢٥٠، ٢٨٦، ٢٧٥، جـ٢ ص١٩، ٢٤، ٣٥، ٥٠، ٥١، ٨٤، ١٠٨، ١٠٩، ١٢٤، ١٢٥، ١٤٣، ١٤٦، ١٦٢، ١٦٣، ٣٠٨، ٣١٨، ٣٣٧، ٣٤٧، ٣٧٤، جـ٣ ص٢٣، ٢٤، ١٠٨، ٢٥٦، ٢٥٨\rالبقيع جـ٢ ص٣٠١\rبلاد الأرمن جـ٣ ص٨١\rبلاد الجزيرة جـ٣ ص١٤٠\rبلاد الروم جـ٣ ص١٠٥، ١١٣، ١٣٣\rبلاد الشام جـ١ ص٣٢٣\rالبلاد الشرقية جـ١ ص٣١\rبلاد قبس جـ١ ص٢٣٢\rبلاد المشرق جـ١ ص٣١\rالبلاد المصرية جـ١ ص٣٢٣\rبلخ جـ٢ ص٣٠٨\rبهراء جـ٣ ص٢٦\rبيت الله الحرام جـ١ ص٢٩٣، ٣٢٩ جـ٣ ص٦٤، ١٩٥\rالبيت الأيوبي جـ٢ ص٥٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357952,"book_id":3861,"shamela_page_id":363,"part":"4","page_num":380,"sequence_num":363,"body":"البيت المقدس جـ٢ ص٢٠، ٨٨، ٣٧٤، ٣٧٥\rالبيت الناصري جـ٣ ص١١٦\rبئر ذروان جـ١ ص٢٠٦\rبيروت جـ٢ ص١٣٠، جـ٣ ص١٩٢\rالبيضاء جـ٢ ص٣١٤\rبيوت الله جـ١ ص٣٠٦\rت-\rتبوك جـ٢ ص٣٤١، جـ٣ ص٧٤\rتدمر جـ١ ص١٠١\rتستر جـ١ ص٤٠٤\rتعار جـ١ ص٢٣٢\rتكريت جـ٢ ص٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣\rالتلاع جـ٢ ص٣٤٢\rتنيس جـ٢ ص١٢٤\rتهامة جـ١ ص٢٣١، جـ٣ ص٦٤\rتوريز جـ١ ص٣٠٢\rتيماء جـ٢ ص٣٥٠\rث-\rثبير جـ٣ ص١٣٧، ٢١٦، ٢١٧\rالثغور الشامية جـ٢ ص٣١٢\rالثوية جـ٢ ص٢٩٩\rج-\rجاسم جـ١ ص٥٣\rجامع القصر جـ١ ص٣٢\rجبال حروراء جـ١ ص٨٢\rالجحفة جـ١ ص١٩٨، جـ٣ ص٦٤\rجدة جـ٣ ص١٠٦\rجرجان جـ١ ص٢٥٠\rالجرف جـ٣ ص٢٦\rالجزيرة جـ٢ ص٩٤، جـ٣ ص١٤٠\rجزيرة ابن عمر جـ١ ص٣٠، ٣٢\rجـ٣ ص٨٨\rجزيرة صقلية جـ٢ ص١٤\rجزيرة العرب جـ١ ص٣٠٢\rالجزيرة العمرية جـ٢ ص٢٧٤\rجزيرة ميرقة جـ٢ ص١٤\rجو جـ٣ ص٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357953,"book_id":3861,"shamela_page_id":364,"part":"4","page_num":381,"sequence_num":364,"body":"ح-\rالحاجر جـ٢ ص٢٧٣\rالحجاز جـ٢ ص٨٨، ١٦٦، جـ٣ ص١٣٧\rالحديبية جـ١ ص٩، ٦٤، ٦٥، جـ٢ ص٣٢٨، ٣٤١، جـ٣ ٢٥، ٦٤\rحراء جـ٣ ص٢١٦\rحراض جـ٣ ص٢٢٦\rالحرم جـ١ ص١٣٠\rحزوى جـ٢ ص١٥٩\rالحطيم جـ٣ ص١٥٥\rحلب جـ١ ص٣٦، ١٠١، ٣٢٣، جـ٢ ص١٠، ٥٠، ٥٢، ١٦٢، ٣١٢، جـ٣ ص٩٢، ٩٣\rحلوان جـ١ ص٢٨٠، جـ٢ ص١٤٣ حماة جـ٣ ص٢٥٩\rحمراء الأسد جـ٣ ص٢٦\rحمص جـ١ ص٥٤، ١٠١، ١٧٠، الحمى جـ١ ص٣٤٥، ٤٠٧، جـ٢ ص١٦٤\rحنين جـ١ ص١٩٥، جـ٢ ص٢٠٠ ٣٤١، جـ٣ ص٧٤\rالحوض جـ٣ ص٧٤\rالحوض جـ٣ ص١٥٥\rحومل جـ٣ ص٣٧، ٩٩\rالحيرة جـ١ ص٨٢، جـ٢ ص١٥ جـ٣ ص١٠٦\rخ-\rالخابور جـ٣ ص١٤٦\rخاخ جـ٣ ص٢٦\rخراسان جـ١ ص٣٥٨، جـ٢ ص٦، ٥١، ٢٢٨، ٣١٨، ٣١٩، ٣٢٧، ٣٣٨، جـ٣ ص٥٦، ١٢٢، ١٤٨\rخوارزم جـ٢ ص١٧١\rخوزستان جـ١ ص٥٢\rد-\rدار ابن المعتز جـ٢ ص١٢٣\rدار الخلافة جـ١ ص٢٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357954,"book_id":3861,"shamela_page_id":365,"part":"4","page_num":382,"sequence_num":365,"body":"دار الكتب المصرية جـ٢ ص١٦١\rدار المأمون جـ٢ ص١٢٤\rدار المعارف جـ٣ ص١٤٤\rدجلة: جـ٢ ص٥٠، جـ٣ ص١٣٦\rالدخول جـ٣ ص٩، ٣٧\rدمشق جـ١ ص٣٠، ٥٣، ١٠١، ٣٠١، جـ٢ ص١١٩، ٢٦٤، ٣٤٧، جـ٣ ص٧٧، ١٤٦، ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٦٠\rدهلك جـ٢ ص١٠\rدور الضرب والطرز جـ١ ص٣١٨\rديار بكر جـ٢ ص١٠\rالديار الشامية جـ١ ص٣٣١\rالديار المصرية جـ١ ص٩، ٣١، ٦٥، ٢٦٧، ٣٣١، جـ٣ ص٢٢٤\rدياف جـ٢ ص٣٠٢\rديوان الخلافة جـ١ ص٩، ٤١، ٦٥، ٦٦، ١٢٥، ١٧٢، ١٨٢، ١٩٣، ٣٥٢، ٣٥٨، ٣٦٦، جـ٢ ص١٩، ٣٥، ١٤٢، ٣٧٤، جـ٣ ص٨٢، ١١٢\rديوان الرسائل جـ١ ص٧١\rديوان الزمام جـ٢ ص٢٩\rالديوان العزيز جـ١ ص٢٠٧، ٢٠٨، جـ٢ ص٣٨٥\rذ-\rذات عرق جـ٣ ص٧٤\rالذرب جـ١ ص٣١٥\rذو حسي جـ٢ ص٣٤٢\rذو الخلصة جـ١ ص٣٤٢\rذو قار جـ٣ ص١٥٥\rر-\rرامة جـ٣ ص١٠١\rرحى بطان جـ٢ ص١٨٧\rرضوى جـ١ ص٢٣٨\rالرقة جـ٣ ص١٠٦\rالرقيم جـ٢ ص٥٦\rالركن جـ٣ ص١٥٥\rالروحاء جـ٣ ص١٢٠\rروضة خاخ جـ٣ ص٢٦\rالروم جـ٢ ص١٠٧\rالري جـ٢ ص١٦٣، ٣٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357955,"book_id":3861,"shamela_page_id":366,"part":"4","page_num":383,"sequence_num":366,"body":"ز-\rالزابيون جـ٢ ص٣٦٥\rزمخشر جـ٢ ص١٧١\rزمزم جـ٣ ص١٥٥\rس-\rساباط جـ٢ ص٣٤٧\rساوة جـ٢ ص٣١٥\rسجستان جـ٢ ص٣٥٣\rالسحانين جـ١ ص٣٠٢\rسر من رأي جـ٣ ص١٠٠\rسغد سمرقند جـ٢ ص٢٧\rسقط اللوى جـ٣ ٣٧، ٩٩\rسقيفة بني ساعدة جـ١ ص٦٧\rسلمى جـ١ ص١١٢\rالسماوة جـ٢ ص٣٠\rسميساط جـ١ ص٣١، جـ٢ ص٨١\rسنجار جـ١ ص٣١\rالسند جـ٢ ص١٥٧\rسوق عكاظ جـ٣ ص١٨٦\rش-\rالشام جـ١ ص٩، ٣١، ٥٤، ٦٥، ١٧٠، ١٩٨، ٣٢٣، جـ٢ ص١٥، ٣٠، ٣٧، ٥١، ٨٨، ١٤٢، ٢٥٩، جـ٣ ص٩١٢، ١٢٧، ١٩٥، ٣٢٣، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٨١\rشعب بوان جـ١ ص٣٤٠، جـ٢ ص٢٧\rشيراز جـ٢ ص٣١٥\rص-\rصرخد جـ١ ص٣٠\rالصفا جـ٣ ص١٥٥\rصفين جـ١ ص٤٦\rصقلية جـ٢ ص٣١\rصنعاء جـ١ ص٣٥٦\rالصين جـ٢ ص٤\rض-\rالضمار جـ١ ص٢٤٧\rط-\rالطائف جـ٢ ص٣٤١، جـ٣ ص٧٤، ٢٢٦\rطبرستان جـ١ ٣٩٩، جـ٣ ص١٢٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357956,"book_id":3861,"shamela_page_id":367,"part":"4","page_num":384,"sequence_num":367,"body":"طبرية جـ٢ ص٣٤٧\rطرابلس جـ٣ ص٩٢\rالطف جـ٢ ص٣٢٩\rالطور جـ١ ص٩٥\rطوس جـ٢ ص٨٨\rع-\rالعذيب جـ٢ ص٣٢٨، جـ٣ ص١٠١، ٢٦٣\rالعراق جـ١ ص٣٠١، جـ٢ ص٣٠، ٣٨، ٥١، ٩٨، ١٠٠، ١١٩، ١٢٣، جـ٣ ص١٢٢، ١٢٦،! @&، ١٣٤، ١٨٨، ٢٣٧، ٢٨٧\rالعراقية جـ١ ص١٠١\rعسفان جـ٣ ص٦٤\rعسقلان جـ٢ ص٣٧٤\rعسكر مكرم جـ١ ص٤٠٤\rالعسيب جـ١ ص١٤٥\rالعقبة جـ٢ ص٣٠\rالعقيق جـ٣ ص١٠١\rعكا جـ٢ ص١٤٢\rعمورية جـ١ ص٣٤٤، ٣٦٠جـ٢ ص١٠٢، ٣٢٣، جـ٣ ص١٠٣، ١١٨\rعيذاب جـ٢ ص٣١\rغ-\rالغمير جـ٣ ص٧٤\rغوطة دمشق جـ٢ ص٢٧، ٢٦٤\rالغوير جـ٢ ص٣٠، جـ٣ ص١٠١.\rف-\rفارس جـ١ ص٤٧، جـ٢ ص٥١، ١٦٢، ٣١٤، ٣٢٨\rالفرات جـ٢ ص٣٠، ٩٤ جـ٣ ص٨٧، ١٧٩، ٢٥١، ٢٨٧\rفسا جـ٢ ص١٦٢\rفلسطين جـ١ ص١٠٣، جـ٢ ص٣٧٤\rق-\rالقادسية جـ٢ ص٣٠، ٢١٢، ٣٢٨\rالقاع جـ٢ ص٣٠\rالقاهرة جـ١ ص٣١، جـ٢ ص٥٠، ١١٠، ١٢٤، ٢٢٩، ٢٩٦، ٣٧٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357957,"book_id":3861,"shamela_page_id":368,"part":"4","page_num":385,"sequence_num":368,"body":"قبر رسول الله جـ١ ص٢٩٣\rقدس جـ١ ص٢٣٨\rقرآن جـ١ ص٣٤٦\rقرماسين جـ١ ص٣٠٢\rالقلزم جـ١ ص٢١٢\rالقليب جـ٢ ص٥٧\rقم جـ٢ ص٣٧٢\rقومس جـ٣ ص١٢٢\rك-\rكاظمة جـ٣ ص١٩٧\rالكرخ جـ٢ ص١٤٦، جـ٣ ص١٨٨\rالكعبة جـ١ ص٣٢٢ جـ٣ ص٣٥\rكندة جـ١ ص٣٤٣، ٢٤٤، ٢٤٥ جـ٣ ص٢٦\rالكهف جـ٣ ص٥٦، ١٩٣، ٢١٣ ٢٢٩، ٣٠٠، ٣١٥، ٣٧١\rكور الجبل جـ٣ ص٣٧٢\rكور همذان جـ١ ص٣٠٢\rالكوفة جـ١ ص٤٧، ٥٤، ١٦٧ ٢٤٩، ٢٥٠، ٣٩٠، ٤١١ جـ٢ ص٣٠، ٢٩٩، ٣١٨، ٣٢٨ جـ٣ ص١٠٧، ٢٧٣\rل-\rاللوى جـ٢ ص١٠٢، ٣٤٤\rم-\rمجمع البحرين جـ٢ ص١٢٠\rالمحجة جـ٢ ص٥٠\rالمحصب جـ٣ ص١٥٥\rالمدرسة النظامية بأصبهان جـ١ ص٤٠٤ جـ٢ ص٨٨\rالمدينة جـ١ ص٥٠، ١٦٧، ١٩٨، ٢٤٦ جـ٢ ص٨٢، ١٢٠، ٣٢٩\rمدينة السلام جـ١ ص٢٦، ٢٨٧، ٢٩٣، ٣١٨ جـ٣ ص٢٥، ٢٦، ٧٣، ٢٣٢\rمر الظهران جـ٢ ص٣٤١\rمرو جـ٢ ص١٤، ٣٣٧\rالمسجد الأقصى جـ٢ ص٢٠، ١٧٥\rالمسجد الحرام جـ١ ص٧٦، ٧٧، ١٧٥\rمسجد رسول الله ﷺ جـ١ ص٧٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357958,"book_id":3861,"shamela_page_id":369,"part":"4","page_num":386,"sequence_num":369,"body":"المشان جـ١ ص٤١\rمشهد موسى بن جعفر جـ١ ص٣٢\rمصر جـ١ ص٩، ٣١، ٥٤، ٦٥، ١٩٨، ٢٥٣، ٢٥٩، ٣٦٧ جـ٢ ص٩، ١٢٣، ١٢٦، ١٤٥، ١٤٦، ١٦٥، ٢١٢، ٣٤٤، ٣٧٤ جـ٣ ص٢٦، ١٠٥، ١١٦، ٢٢٤، ٢٢٥، ٢٨٧\rمطبعة المجمع العلمي العراقي جـ١ ص١٨\rالمطبعة الوهبية جـ٢ ص٢٩٦\rمعرة النعمان جـ٢ ص٧٧، ٧٨\rالمغرب جـ١ ص٢٥٣ جـ٢ ص٤ جـ٣ ص٢١١\rمقابر قريش جـ١ ص٣٢ جـ٢ ص١٦٣\rالمقبرة الكبرى جـ١ ص١٢٤\rالمكتبات العربية جـ١ ص٣\rمكة جـ١ ص٩، ٦٤، ٦٥، ٦٧، ١٩١، ١٩٧، ٢٣٢، ٣٢٢، جـ٢ ٣٠، ٦٠، ١٠٤، ٣٤١، جـ٣ ص٢٦، ٣٣، ٦ ٤، ١٠٦، ٢١٦، ٢٢١\rمنبج جـ١ ص٥٤\rمنى جـ٢ ص٦٠، ٦٧، ٦٨\rالمنيفة جـ١ ص٢٤٧\rالمهراس جـ٣ ص١٠٧\rمهيعة جـ١ ص١٩٨\rالموصل جـ١ ص١١، ٣٠، ٣١، ٥٣، ٢٨٧، جـ٢ ص١٦، ٥٠ ٥١، ٥٢، ١٦١ جـ٣ ص٨٢ ميدان جـ١ ص٦١، جـ٣ ص١٠٠\rن-\rنجد جـ١ ص٢٤٧ جـ٣ ص٢٣، ٢٤\rنجران جـ٣ ص١٦٦\rنخلة جـ٣ ص٢٢٦\rنصيبين جـ٢ ص١٠ جـ٣ ص٨٢\rنهاوند جـ٢ ص٣٧٢\rنهر الأبلة جـ٢ ص٢٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357959,"book_id":3861,"shamela_page_id":370,"part":"4","page_num":387,"sequence_num":370,"body":"نهر أبي الخصيب جـ٢ ص١٤٦\rالنوبندجان جـ٢ ص٢٧\rنيسابور جـ١ ص٦١ جـ٢ ص٢٧٢\rالنيل جـ٣ ص٢٨٧\rهـ-\rهرقلة جـ٣ ص١٠٦\rهضبة الحمى جـ١ ص٨٣\rهمذان جـ١ ص٣٠٢ جـ٢ ص٥، ٣٧٢\rالهند جـ١ ص٣٤٨\rهنزيط جـ٢ ص١٠٧\rوواسط جـ٢ ص٣٥٣\rوح جـ٣ ص٧٤\rي-\rيافا جـ١ ص١٠٣\rيثرب جـ٣ ص٢٢٦\rاليمامة جـ٢ ص١٢٠\rاليمن جـ١ ص٣٢٢ جـ٢ ص٣١\rجـ٣ ص٧٧، ٩١، ٢٤٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357960,"book_id":3861,"shamela_page_id":371,"part":"4","page_num":388,"sequence_num":371,"body":"فهرس الكتب:\rأ-\rابن الأثير جـ١ ص١٥٦، ٢١٤، ٢١٥، ٢٢٩، ٢٨٣، ٢٨٣، ٢٣٨، ٣٨٢، ٣٨٤ جـ٢ ص٣٤٥\rابن خلكان جـ١ ص٣١\rإحياء علوم الدين جـ١ ص١٧ جـ٣ ص٦٣\rأخبار أبي تمام جـ٣ ص٢٨٢\rأخبار أبي نواس جـ١ ص٣٧٦\rأخبار مكة للأزرقي جـ٣ ص٢٢٦\rالاختيارات من شعر الشعراء جـ١ ص٥٣\rالأربعين للغزالي جـ١ ص١٧ جـ٣ ص٦٣\rالاستيعاب في معرفة الأصحاب جـ١ ص٣٢٨ جـ٣ ص٢٥\rأسرار البلاغة جـ١ ص١٩، ٢٠ جالصز ٦٧\rالاشتقاق جـ٢ ص٣٠٨، ٢٢٨\rالإصابة جـ٣ ص١٨١\rإصلاح ما تغلط فيه العامة جـ١ ص١٧، ١٥٦\rالأصمعيات جـ٣ ص٣٧\rالأصنام لابن الكلبي جـ٣ ص٢٢٦\rالأغاني جـ١ ص١٧، ١٤٨\r١٨٧، ١٩٨، ٣٦٧ جـ ص٥٦، ٦٨، ١٩٨، ٣٦٧ ص ٥٦، ٦٨، ٧٠/، ٨٤، ٩٩، ١٠٩، ١٠٧، ١٣٧،١٣٨، ١٥٤، ١٨١، ١٨٦، ١٩١، ١٩٥، ٢٠٢، ٢٣٢، ٢٣٤، ٢٣٦، ٢٤١، ٢٤٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٨، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٩١، جـ٤ ص٣\rالأمالي للقالي جـ١ ص١٢٧، ٢٤٧ جـ٢ ص١٤٥ جـ٣ ص٢٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357961,"book_id":3861,"shamela_page_id":372,"part":"4","page_num":389,"sequence_num":372,"body":"الأمثال للميداني جـ١ ص٦١ جـ٢ ص٣٧٦\rأمثال العرب جـ١ ص١٣٠\rإنباه الرواة على أنباه النحاة جـ١ ص٤٦\rالانتصار جـ٣ ص١٠٩\rأنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء جـ١ ص٣٦٤\rالأوائل جـ٢ ص١٧، ١١٠\rالأوساط في النحو جـ٢ ص٣٠٨\rب-\rالبداية والنهاية جـ٣ ص١٣٥\rالبديع جـ١ ص١٩ جـ٢ ص١٢٣\rالبرهان للزركشي جـ٣ ص١٣٢\rبغية الوعاة جـ٢ ص٣٠٨\rالبيان والتبيين جـ١ ص١٧، ٨٢، ٢٧٥ جـ٢ ص٣٤، ٢٠٣\rت-\rتاج العروس جـ٤ ص١١\rتاريخ إربل جـ١ ص٣٢\rتاريخ الأشراف جـ١ ص٦٠\rتاريخ بغداد جـ١ ص٣٢ جـ٣ ص١٤٨\rتاريخ الطبري جـ٣ ص٦٤\rتأويل مشكل القرآن جـ٢ ص٨١\rتبيين غلط قدامة بن جعفر في كتاب نقد الشعر جـ١ ص٣٥\rالتذكرة جـ٢ ص٢٩ جـ٣ ص٥٠\rالترمذي جـ١ ص١٧\rالتصريف جـ١ ص١٧\rتفسير البلاذري جـ١ ص١٧\rتفسير الطبري جـ٣ ص٢٢٦\rتفسر النقاش= شفاء الصدور\rتفضيل شعر امرئ القيس على الجاهليين جـ١ ص٣٥\rالتلخيص جـ٢ ص١١٠\rالتنبيه على أوهام أبي علي في أماليه جـ٢ ص١٤٥\rالتهذيب جـ١ ص٢٢٠\rج-\rالجامع الكبير جـ١ ص١٨\rالجمهرة جـ١ ص٢٤٨\rجمهرة أشعار العرب جـ٣ ص٢٣٠\rجمهرة الأمثال جـ٢ ص١١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357962,"book_id":3861,"shamela_page_id":373,"part":"4","page_num":390,"sequence_num":373,"body":"جواهر الألفاظ جـ١ ص١٨، ٣٥٧\rالجواهر للغزالي جـ٣ ص٦٣،\rح-\rحاشية الصبان على شرح الأشموني جـ٢ ص٢٢٢\rحلية المحاضرة للحاتمي جـ١ ص١٩\rالحماسة جـ١ ص٤٣، ٢٣٥، ٢٤٧، ٣٨٠، ٣٩٠، ٣٩١، جـ٢ ص١٠٠، ٢١٣، ٢٤٦، ٣٠٦\rالحيوان للجاحظ جـ٣ ص٢٠٣\rخ-\rالخراج وصناعة الكتابة جـ١ ص١٨، ٣٩٦\rالخريدة جـ١ ص٤٠٤ جـ٣ ص٢٥٩، ٢٦٠\rخزانة الأدب جـ١ ص١٤٧\rالخصائص جـ١ ص١٧ جـ٢ ص٦٧، ٦٨، ٦٩، ٨٤، ١٠٨، ١٥٨، ١٥٩، ١٦٠، ٢٤٩\rد-\rدرة الغواص في أوهام الخواص جـ١ ص٤١\rدلائل الإعجاز جـ١ ص١٩، ٢٠، ٢١٤، ٣٨٤\rديوان إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول جـ٣ ص١٧٥\rديوان ابن الرومي جـ١ ص١٨، ٩٩، ١٣٩، ١٤٠، ١٤٨، ١٦٥ جـ٢ ص٢٥، ١٤١ جـ٣ ص١٨٦، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٥٩\rديوان ابن المعدل جـ٣ ص٢٥١\rديوان ابن نباتة السعدي جـ٣ ص٢٩٢\rديوان أبي تمام جـ١ ص١٤، ١٨، ٨٤، ٩٠، ٩٨، ١١٧، ١٣١، ١٣٤، ١٤٤، ١٥٢، ١٥٥، ١٦١، ١٦٢، ١٦٣، ٢٢٥، ٢٣٦، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥٣، ٢٥٧، ٢٦٤، ٢٩٩، ٢٣٩، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٤٦، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٥٨، ٣٦٠، ٣٧٢، ٣٧٣، ٣٨١، ٣٨١، ٣٨٤، ٣٨٧، ٣٩٨، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357963,"book_id":3861,"shamela_page_id":374,"part":"4","page_num":391,"sequence_num":374,"body":"٤١٣، ٤١٤ جـ٢ ص٧، ٢٢، ٢٣، ٥٨، ٦١، ٨٠، ٨٧، ١٠٢، ١١٨، ١١٩، ١٣٠، ١٣٨، ١٤٣، ١٤٤، ١٥٠، ١٥٢، ١٥٥، ١٧٨، ١٩٧، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٨٨، ٣٤٨، ٣٥٣، ٣٦٤، ٣٦٥، جـ٢ ص١٥، ٣٥، ٣٨، ٤٥، ٤٦، ٦٧، ٨٣، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١١٨، ١٢٢، ١٢٣، ١٤٧، ١٤٨، ١٥٦، ١٢٦١، ١٦٩، ١٧٢، ١٧٥، ١٨٤، ١٨٥، ٢١٢، ٢١٣، ٢٢٠، ٢٢٩، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٤٣، ٢٤٦، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦١، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٦، ٢٨٢،\rجـ٤ ص٦، ٩، ١١\rديوان أبو العتاهية جـ١ ص١٨ جـ٣ ص٢٦٠\rديوان أبي العلاء جـ٣ ص٢٥٦\rديوان أبي نواس جـ١ ص١٨، ٥٢، ٥٤، ١٤٠، ١٤١، ١٥٠، ١٥١، ١٥٦، ٢٥١، ٢٦٠، ٢٦١، ٣٤١، ٣٤٦، ٣٧٤، ٣٩٠، جـ٢ ص١٢، ١٤، ٢١، ٧٩، ٨٠، ١٢٥، ١٣٦، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٧، ١٥٨، ٣٤٦، جـ٣ ص٦٦، ٧٠، ٨٧، ١٠١، ١٢٤، ١٣٨، ١٤١، ١٤٨، ١٥٥، ١٥٧، ١٨٠، ١٨٣، ١٨٨، ١٩٢، ١٩٢، ٢٠٤، ٢٣٢، ٢٤٤، ٢٥١، ٢٥٢، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٣٥٥، ٢٥٩، ٢٨٢ جـ٤ ص٣ ديوان الأخطل جـ٣ ص٩٨، ٢٧٥\rديوان الأعشى جـ٣ ص١٧٩، ٢٠٤\rديوان امرئ القيس جـ٣ ص٣٦، ٣٧، ٤٤، ٤٩، جـ٣ ص٩٩، ١٦٦، ٢٠٢، ٢٣٠\rديوان البحتري جـ١ ص١٨، ٩٨،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357964,"book_id":3861,"shamela_page_id":375,"part":"4","page_num":392,"sequence_num":375,"body":"١١٢، ١١٨، ١٢٢، ١٢٦، ١٤٤، ١٦٧، ١٦٨، ٢١٤، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٤٩، ٣٥١، ٣٥٥، ٤١٤، جـ٢ ص٦١، ٧٨، ١٠٤، ١٠٥، ١١٧، ١٢١، ١٣٦، ١٣٧، ١٤٠، ١٤٦، ١٥٠، ١٥٩، ٢٤٨، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٩٥، ٢٤٨، ٢٧٢، ٢٧٣، ٢٩٥، ٣٠٧، ٣٢٧، ٣٥٩، ٣٦٧، ٣٦٨، جـ٣ ص١٥، ٣٩، ٩٩، ١٠١، ١٢٦، ١٢٧، ١٤٢، ١٨٣ ١٨٩، ١٧١، ١٧٢، ١٨٣، ١٨٩، ١٧١، ١٧٢، ١٨٣، ١٨٩، ١٩٥، ١٩٧، جـ٣ ص، ٢٣٥، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٥٥، ٢٥٧، ٢٦٥، ٢٨٥، ٢٩٠، جـ٤ ص١٠\rديوان بشار جـ٣ ص٢٤٢، ٢٥٨\rديوان الترسل جـ١ ص٣٢\rديوان جرير جـ٢ ص٣١١، ٣٤٤\rجـ٣ ص٤٤، ٩٥، ١٤٦، ١٨٢، ١٣٠، ٢٣١، ٢٣٨، ٢٤٩، ٢٥٢، ٢٨، ٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨١\rديوان جميل جـ٣ ص١٦٩\rديوان حاتم الطائي جـ٢ ص٢٩٦\rديوان الحريري جـ١ ص٤١\rديوان حسان بن ثابت جـ٣ ص٢٤٠\rديوان الحطيئة جـ٣ ص٣٦\rديوان الحماسة جـ١ ص١٧، ٤١، ٩٢، ٩٥، ١٠٢، ١٢٩، ١٣٠، ١٥٨، ١٦٦، ٢٣٥، ٢٤٥، ٢٤٦، ٢٥٥، ٣٦٢، جـ٢ ص٦٠، ٦١، ٦٢، ١٠٠، ١٤٨، ١٦٨، ٣٠٥، ٣٧٠، ٣٧٢، ٣٨١، ٣٨٤، ٢٩١، جـ٣ ص١٠، ١٧، ٢٠، ٢٨، ٧٤\rديوان ديك الجن جـ١ ص١٨\rديوان ذي الرمة جـ٣ ص١٥٥، ٢٠٨، ٢٠٩\rديوان الشريف الرضي جـ١ ص١٦٧، جـ٢ ص١٠٩، جـ٣ ص٧٠، ٧٢، ١٩٠، جـ٤ ص٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357965,"book_id":3861,"shamela_page_id":376,"part":"4","page_num":393,"sequence_num":376,"body":"ديوان الشماخ ج٤ ص٣\rديوان العباس بن الأحنف ج١ ص١٨، ج٢ ص١٤٥، ج٣ ص١٧٠، ٢٣٦.\rديوان عروة بن الورد ج٣ ص٢٣٦\rديوان عمارة باليمني ج٣ ص٢٢٤\rديوان عنترة بن شداد ج١ ص٣٨٨، ج٣ ص١٩١\rديوان الفرزدق ج١ ص١٨، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٦٠، ٣٩٧، ج٢ ص١٢٠، ١٥٦، ٢٢٨، ٢٢٩، ج٥ ص٧١، ١٣٧، ١٤٦، ١٧٦، ١٧٩، ١٩٧، ٢٠٢، ٢٣٠، ٢٣١، ٢٤٢، ٢٥٣\rديوان كثير ج٣ ص٤٤\rديوان كشاجم ج١ ص١٨\rديوان المتنبي ج١ ص١٤، ٣٨، ٥٥، ٧٧، ٧٨، ٧٩، ٨٥، ١٣٣، ١٣٤، ١٤٣، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٩، ١٥٣، ١٥٧، ٢١٣، ٢١٥، ٢١٦، ٢١٧، ٢٣٦، ٢٣٨، ٢٣٩، ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٨، ٢٦٤، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٥٦، ٣٨٢، ٣٩١، ٤٠٠، ٤٠٢، ٤٠٥، ٤٠٨، ٤١٠، ٤١٣، ٤١٤ ج٢ ص٩، ١٠، ٢٦، ٢٩، ٦١، ٨٢، ١٠٦، ١٠٧، ١٣٥، ١٣٧، ١٥٢، ١٥٧، ١٩٧، ٢١٥، ٢٧٨، ٢٩٤، ٢٩٨، ج٣ ص٣، ٢١، ٦١، ٦٨، ٧١، ٧٦، ٧٧، ٨٨، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٥، ١١٨، ١٢٥، ١٢٧، ١٣٨، ١٤٩، ١٥٠، ١٥٣، ١٦١، ١٦٥، ١٧١، ١٧٦، ١٩٣، ١٩٤، ٢١٢، ٢٢١، ٢٢٤، ٢٢٨، ٢٤٢، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٥٣، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٨٣، ٢٨٤، ٢٨٦، ٢٨٨، ٢٨٩، ٢٩٠، ٢٩١، ٢٩٢، ج٤ ص٤، ١٠، ١١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357966,"book_id":3861,"shamela_page_id":377,"part":"4","page_num":394,"sequence_num":377,"body":"ديوان مسلم بن الوليد الأنصاري ج٢ ص٩، ج٣ ص١٥٦، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٨٢، ٢٨٣،\rديوان المعاني ج٢ ص٣٠٨.\rديوان مهيار الديلمي ج٣ ص١٠٧\rديوان النابغة ج٢ ص٣٤٢، ج٣ ١٨٨، ١٩٢، ٢٠٦، ٢٨١،\rر-\rالرد على ابن عمار فيما خطأ فيه أبا تمام\rج١ ص٣٥\rرسالة الخشاب في الرد على الحريري في مقاماته ج١ ص٤٣.\rرسائل ابن الأثير ج٢ ص٣٩٧، ٣٩٩.\rرسائل أبي إسحاق الصابي ج١ ١٧، ٢٨٢، ٢٨٣\rرسائل الصاحب بن عباد ج١ ص١٧\rالروضة ج١ ص١٧، ج٢ ص١٢، ج٣ ص١٠٥\rز-\rزهر الآداب للحصري القيرواني ج٣ ص١٨١، ١٩٥، ٢٨٢\rزيني دحلان على هامش السيرة الحلبية ج٣ ص٢٢٦\rس-\rالسامي في الأسامي ج١ س٦١\rسر الصناعة ج٢ ص٨٤، ١٠٨\rسر الفصاحة ج١ ص١٨، ٢١، ٢٨، ٣٦، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٣٨، ٣٧١، ج٢ ص١١٠، ١١٢، ج٣ ص٣٥، ٤٩، ٥٠، ٩٦، ١٠٠، ٢١٢\rسرقات أبي الطيب المتنبي ج٢ ص١٢٤\rسقط الزند ج٣ ص٧٨، ٢٥٦\rسنن أبي داود ج١ ص١٧، ١٩١\rسنن النسائي ج١ ص١٧، ١٩١\rسيرة ابن هشام ج٣ ص٦٤، ١٨١، ٢٦٦\rش-\rالشامل للجويني ج٣ ص١٩٩\rالشاهنامة ج٤ ص١٢\rشذرات الذهب ج٣ ص١٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357967,"book_id":3861,"shamela_page_id":378,"part":"4","page_num":395,"sequence_num":378,"body":"شرح التبريزي ج٢ ص١٦٦، ٢٥٣\rشرح التنوير على سقط الزند ج٣ ص٢١٥\rشرح الحماسة ج٢ ص١١٠ ج٣ ص٣٤، ٤٥، ١٧١، ١٧٨، ١٨٤، ٢٣٧.\rشرح الحماسة للمرزوقي ج٣ ص٣٤، ٣٥، ٣٨، ٤٨، ١٥١، ١٥٢، ١٧١، ١٧٨، ١٨٤، ١٩٤، ١٩٨، ٢٠٣، ٣٣٤، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤٥، ٢٤٩\rشرح ديوان بشار ج٣ ص٢٥٨\rشرح ديوان عمر بن أبي ربيعة ج٣ ص٦٠\rشرح ديوان الفرزدق ج٢ ص٢٢٩، ٣٤٣\rشرح ديوان المتنبي ج١ ص١٧، ج٣ ص٣٩\rشرح ملحة الإعراب ج١ ص٤١\rالشعر والشعراء ج١ ص٣٥٦، ٣٨٥، ج٢ ص٦٧، ٢٥٩، ٣٢٨، ج٣ ص٩٥، ١٤٨، ١٩١، ٢٣٩.\rشعر النصرانية ج٢ ص٢٤٥\rالشفاء ج٢ ص٥\rشفاء الصدور ج١ ص١٧، ٦٠\rالشهاب ج١ ص١٧، ١٩١\rص-\rصبح الأعشى ج١ ص٢٤٥\rصحيح البخاري ج١ ص١٧، ١٩١، ج٣ ص٦٠\rصحيح الترمذي ج١ ص١٩١\rصحيح مسلم ج١ ص١٧، ١٩١\rالصناعتين ج١ ص١٨، ٢٦٤، ٤١١، ج٢ ص٧، ٦٤، ٦٧، ١١٠، ١٣٤، ٣٥٣، ٣٥٥، ج٣ ص٣٥، ٤٩، ٧٠، ٧١، ٧٣، ٧٥، ١٠٠، ١٦٩، ١٨٥، ٢٠٧، ٢٠٩، ٢١٨، ٢٢٢، ٢٣٠، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٧٣، ٢٧٥، ٢٨٢، ج٤ ص٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357968,"book_id":3861,"shamela_page_id":379,"part":"4","page_num":396,"sequence_num":379,"body":"صناعة الشعر للغانمي ج١ ص١٨\rط-\rطبقات الشعراء ج٢ ص٦٢، ٣٢٨، ٣٤٥، ج٣ ص١٤٨، ٢٣٩، ٢٥٨\rع-\rالعرب والإمبراطورية العربية ج٣ ص٢٢٦\rالعروض والقوافي ج٢ ص٣٠٨\rالعصا لأسامة بن منقذ ج٣ ص٧٨\rالعقد الفريد ج١ ص١٧ ج٢ ص٣٣٨، ٣٣٩، ٣٤٠ ج٣ ص٥٦، ٧٣، ٢٤٥\rالعكبري ج٢ ص٢٧٨\rالعمدة \"لابن رشيق\" ج٣ ص١٨١\rعيون الأخبار ج٣ ص٣٤، ٧٠\rف-\rفتوح البلدان ج١ ص٦٠\rفحول الشعراء ج١ ص٥٣\rفرق ما بين الخاص والمشترك من معاني الشعر ج١ ص٣٥.\rالفصول لأبقراط ج٣ ص١٤٥\rالفصيح ج١ ص١٧، ٣٥١، ٣٨٩\rالفلك الدائر على المثل السائر ج١ ص٤٠، ٤٥، ١٤٥\rالفهرست ج١ ص٣٥، ج٣ ص٢٧٣\rفوات الوفيات لابن شاكر الكتبي\rج٣ ص١٣٥\rق-\rالقاموس المحيط ج١ ص٥٩، ١٠١، ١٨٦، ١٩٦، ٣٢٢، ج٢ ص٣٣، ٥٦، ١٥٧، ١٩٨، ٣٨٠، ج٣ ص٣٥، ٧٤، ٧٩، ٨٠، ٨٤، ١٤٠، ٢٠٥، ٢٥٢\rقدامة بن جعفر والنقد الأدبي ج١ ص٣٩٦، ٣٩٧ ج٣ ص٣٣٢\rك-\rالكامل لابن الأثير ج٢ ص١٢، ج٣ ص١٣٥، ٢٢٣\rكتاب الحروف ج١ ص٣٥\rكتاب الحماسة ج١ ص٢٣٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357969,"book_id":3861,"shamela_page_id":380,"part":"4","page_num":397,"sequence_num":380,"body":"كتاب سيبويه ج١ ص٤٨\rكتاب العين ج١ ص٤٨\rكتاب فعلت وأفعلت ج١ ص٣٥\rكتاب في أن الشاعرين لا تتفق خواطرهما ج١ ص٣٥\rكتاب ما في معيار الشعر لابن طباطبا من الخطأ ج١ ص٣٥\rكليلة ودمنة ج١ ص١٠٩\rل-\rاللباب لابن الأثير ج٣ ص٤٩، ١٢٨، ١٣٢، ٢٠٧، ٢٠٩\rلحن الخاصة ج٢ ص١١٠\rلزوم ما يلزم ج١ ص١٧، ٣٦٥، ٣٦٨\rاللزوميات ج٣ ص٧٨\rلسان العرب ج١ ص٣٧٥، ج٢ ص٣٩، ٢٥٩، ٣٣٢ ج٣ ص٦٤، ٧٨، ٧٩\rم-\rالمثل السائر ج١ ص٣، ٤، ٥، ١٣، ١٤، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٣، ٢٩، ٣١، ٢١٧\rمجمع الأمثال ج١ ص١٧، ٦١، ٦٢\rالمختار من رسائل أبي إسحاق الصابي\rج١ ص٢٨٢، ٢٨٣، ٣٠٢، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٤، ٣١٦، ٣١٩، ٣٣٢، ج٢ ص٩١\rالمختلف والمؤتلف في أسماء الشعراء ج١ ص٣٥\rمدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي ج٢ ص٢٢٢\rمراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع ج٢ ص٢٦٤\rالمرأة في الشعر الجاهلي للدكتور أحمد الحوفي ج٣ ص١٨٢\rمروج الذهب للمسعودي ج٣ ص٥٦\rالمسائل ج٢ ص٣٠٨\rالمعارف ج٢ ص١٧\rمعاني الشعر البحتري ج١ ص٣٥\rمعاني القرآن ج٢ ص٣٠٨\rالمعاني المخترعة في صناعة الإنشاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357970,"book_id":3861,"shamela_page_id":381,"part":"4","page_num":398,"sequence_num":381,"body":"ج١ ص٣١\rمعاهد التنصيص ج٣ ص٣٦، ١٣٧\rمعجز أحمد ج١ ص١٧\rمعجم الأدباء لياقوت ج٢ ص١٠٨، ج٣ ص١٣٥\rمعجم البلدان ج٣ ص١٠٤، ١٣٥، ١٨١\rمعجم المرزباني ج٣ ص٢٦٢\rالمعلقات ج١ ص٢٦٦\rمفاتيح العلوم ج١ ص٢٠\rالمفسر ج٢ ص١٠٨\rمقامات بديع الزمان الهمذاني ج٣ ص٢٨٤\rمقامات الحريري ج١ ص١٧، ٤٠١، ج٢ ص٤٧، ج٣ ص٨٨\rالمقاييس في النحو ج٢ ص٣٠٨\rالمقتضب ج٢ ص١٢\rمقدمة ابن أفلج البغدادي ج١ ص١٩، ٢٠، ج٢ ص٥٩، ٦٢، ٦٣\rملحة الإعراب ج١ ص٤١\rالمنصف ج٢ ص٨٤، ١٠٨، ١٢٤\rالموازنة بين البحتري وأبي تمام ج١ ص٢٦، ج٣ ص١٤٤\rالموازنة بين الطائيين ج١ ص٢١، ٣٥، ٤١١ ج٢ ص١١٠، ١١١، ١١٤، ج٣ ص١٠٤\rالمؤتلف والمختلف ج٢ ص٣٠٥، ج٣ ص٢٦٢\rالموشح ج٢ ص٣٤٥، ج٣ ص١٧٩، ١٨٦\rالموطأ ج١ من ١٧\rن-\rنثر المنظوم ج١ ص٣٥\rنزهة الألباء في طبقات الأطباء ج٢ ص٨٤\rالنقائض ج١ ص١٨، ج٢ ص٣٤٣، ٣٤٤، ج٣ ص٢٧٥، ٢٧٨\rنقد الشعر ج١ ص١٨، ٦٧، ٣٩٦، ٣٩٧ ج٢ ص٦٢، ٣٢٢، ج٣ ص١٤٤، ٢٠٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357971,"book_id":3861,"shamela_page_id":382,"part":"4","page_num":399,"sequence_num":382,"body":"النكت في إعجاز القرآن ج١ ص١٧\rالنهاية لابن الأثير ج٣ ص٦٤، ١٨٢\rنوادر المخطوطات ج٣ ص٧٨\rالنيسابوري على هامش الطبري ج٣ ص٢٢٦\rهـ-\rالهاشميات للكميت ج٣ ص١٥٣\rوالوساطة بين المتنبي وخصومه ج١ ص١٩، ج٢ ص٧٢، ج٣ ص٢١٨، ٢٢٢\rالوشي المرقوم في المنظوم ج١ ص٣١، ١٦١، ج٢ ص٣٦\rوفيات الأعيان ج١ ص٣٠، ج٢ ص١٢٤ ج٣ ص٣٤، ٢٥٢، ٢٧٣\rي-\rياقوت ج١ ص٣٥\rيتيمة الدهر ج١ ص٣٣٩، ٣٤٠، ٤٠٧، ج٢ ص١٢٤، ج٣ ص١٤٠، ١٨٨، ٢٠٦، ٢٩٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357972,"book_id":3861,"shamela_page_id":383,"part":"4","page_num":400,"sequence_num":383,"body":"فهرس القوافي:\rصفحة صدر عجز بحر جزء\r٨٩ وما العيش وماء طويل ٢\r١٩٤ ملكت ورءها طويل ٣\r١٧٥ لنا إبل وسماؤها طويل ٣\r٢٨١ لعلك بداء طويل ١\r٢٣٢ دع اللداء بسيط ٣\r٢٣٣ لهفي شاءوا بسيط ٣\r١٣٣ لا تعذل أحشائه كامل ١\r١٣٣ إن القتيل بدمائه كامل ١\r١٣١ وكأنها الندماء كامل ٢\r١٤٦ يا غاديا وضحائه كامل ٢\r١٤٦ جدة مائه كامل ٢\r١٤٧ يمشون نهاء كامل ٢\r٢١٢ خرقاء بالأسماء كامل ٣\r٣٥٠ قد ذبت هواء كامل ١\r٢٤ غيري ثناءه كامل ٢\r٢٤ كل امرئ هجاءه كامل ٢\r٣٢ يا سالبا سمائه كامل ٢\r٢٤٧ زعم بتنائي كامل ٢\r١٥٥ قدك سجرائي كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357973,"book_id":3861,"shamela_page_id":384,"part":"4","page_num":401,"sequence_num":384,"body":"١٥٥ لا تسقني بكائي كامل ٢\r٣٨ إني وورائه كامل ٣\r٢٠٦ اسلم حراء كامل ٣\r٢٢٤ لو قلت بفدائه كامل ٣\r٢٤٥ أأحبه أعدائه كامل ٣\r١٠١ إن للبين بيضاء خفيف ٣\r١٤٩ أحسن البلاء خفيف ٣\r١٣٩ جاد حتى ابتداء خفيف ٣\r١٣٧ أقروا الفناء متقارب ٢\r٢٧١ نماء القناء متقارب ٢\rب-\r٢٩ لعمري مركب طويل ١\r٧٧ وأظلم يتقلب طويل ١\r١٠٢ أهابك حبيبها طويل ١\r١٠٤ يرى خائب طويل ١\r١١٨ إذا سار السهب طويل ١\r١٥٢ أهن صاحبه طويل ١\r١٥٢ وركب غياهبه طويل ١\r١٦٧ عشقت ضروب طويل ١\r٣٤٤ إذا الخيل الكتائب طويل ١\r٣٤٤ لقد أخذت أم نهب طويل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357974,"book_id":3861,"shamela_page_id":385,"part":"4","page_num":402,"sequence_num":385,"body":"٣٤٤ على مثلها السواكب طويل ١\r٣٥٠ يمدون قواطب طويل ١\r٣٧٠ ألم تر نواسيه طويل ١\r٣٩٧ وما مثله يقاربه طويل ١\r٣٩٨ إلى خالد نكب طويل ١\r٣٩٨ لقد أخذت نهب طويل ١\r٤٨ ولو كان على خطب طويل ٢\r٨٢ أميدان لهوى والجنائب طويل ٢\r٨٢ على مثلها السواكب طويل ٢\r١٠٥ وصاعقة سحائب طويل ٢\r١٠٥ هيبة لمنهل لواعب طويل ٢\r١٤٣ هنيئا الكتائب طويل ٢\r١٧٨ وركب قاطب طويل ٢\r١٧٨ على مثلها السواكب ويل ٢\r٢٢٩ وما مثله يقاربه طويل ٢\r٢٧٥ ولا فضل شعوب طويل ٢\r٢٧٨ وأظلم يتقلب طويل ٢\r٣٠٥ خيال لأم المذبذب طويل ٢\r٣٤٢ ولست المهذب طويل ٢\r٣٤٢ أتاني أنصب طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357975,"book_id":3861,"shamela_page_id":386,"part":"4","page_num":403,"sequence_num":386,"body":"٣٥٧ ولا فضل شعوب طويل ٢\r٢٠ جزى الله نوائبه طويل ٣\r٧٠ فعاجوا الحقائب طويل ٣\r٨٣ بكى فتى والضرب طويل ٣\r١٣٧ وركب بالعصائب طويل ٣\r١٤٢ عهدتك خلبا طويل ٣\r١٧٠ وصالكم حرب طويل ٣\r١٧٩ ألا ليتنا ونعزب طويل ٣\r١٨٣ أجدك تأوبا طويل ٣\r١٨٥ أنت القليب طويل ٣\r١٨٨ حلفت مذهب طويل ٣\r٢٠٣ لعمري مركب طويل ٣\r٢٠٨ كأن يثقب طويل ٣\r٢١٤ عوامل نصب طويل ٣\r٢٢٣ خذا بلبه طويل ٣\r٢٣٥ رعته ساكبه طويل ٣\r٢٤٩ إذا قصرت فنضارب طويل ٣\r٢٤٩ غرائب غرائب طويل ٣\r٢٥٦ وأهوى الترب طويل ٣\r٢٦٥ وقد خيب طويل ٣\r٢٨١ إذا ما بعصائب طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357976,"book_id":3861,"shamela_page_id":387,"part":"4","page_num":404,"sequence_num":387,"body":"٢٨٥ وما تنقم مهذبا طويل ٣\r٢٩١ يرى لعائب طويل ٣\r٩٨ قل بطل التعب بسيط ١\r٣٤٤ بكل فتى والضرب بسيط ١\r٣٤٤ عداك الخصب بسيط ١\r٣٤٤ كم أحرزت في كثب بسيط ١\r٣٤٤ السيف واللعب بسيط ١\r٣٦٠ بيض الصفائح والريب بسيط ١\r٢٦٤ كحلاء ذهب بسيط ١\r٢٦٤ ما بال سرب بسيط ١\r٣٩١ يا ربة البيت والقربا بسيط ١\r٣٩١ ماذا ترين قببا بسيط ١\r٢٢ يا أيها الملك كثب بسيط ١\r٢٢ صبرا عقب بسيط ١\r١٠٢ كم أحرزت في كثب بسيط ١\r١٠٢ إن بعد الحطب بسيط ١\r١٠٢ السيف واللعب بسيط ١\r١٠٣ أحسن قرابينه من الهرب بسيط ١\r١٤٤ صدفت عنه يخب بسيط ١\r١٤٤ أبدت عجب بسيط ١\r٣٢٣ لو يعلم والفضب بسيط ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357977,"book_id":3861,"shamela_page_id":388,"part":"4","page_num":405,"sequence_num":388,"body":"٣٦ قالت غلبا بسيط ٣\r١٠٣ السيف واللعب بسيط ٣\r١١٨ بضرت التعب بسيط ٣\r١٥٤ أم هل والشنب بسيط ٣\r١٥٤ لمياه شنب بسيط ٣\r٢٠٨ يا أخت العرب بسيط ٣\r٣٤٠ فكل ذي لا يثوب مخلص البسيط ١\r٣٤٠ أقفر فالذنوب مخلص البسيط ١\r٢١٢ إن الذي قلبي مخلص البسيط ٣\r٢١٥ قال أركب مخلص البسيط ٣\r٢٩ وما أحد التراب وافر ١\r٢١ شرابك التراب وافر ٢\r٢٣ رأينا الجود ذنوب وافر ٢\r٢٣ وأنت تدبر قطبا وافر ٢\r٢٣ أعتبة نصبا وافر ٢\r٢٥ عدوك الصحاب وافر ٢\r٦٧ وناظرة مستراب وافر ٣\r٩٥ فغض كلابا وافر ٣\r٩٥ أنا البازي انصبابا وافر ٣\r٢٠٢ وما أحد التراب وافر ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357978,"book_id":3861,"shamela_page_id":389,"part":"4","page_num":406,"sequence_num":389,"body":"٢٣١ وغر جوابا وافر ٣\r٢٣٨ ومن خضاب وافر ٣\r٢٤٢ فلا زالت الغروبا وافر ٣\r٢٤٣ أسالم الخطوب وافر ٣\r٢٥٢ إذا غضبت غضابا وافر ٣\r٢٨٠ إذا آباؤنا العراب وافر ٣\r١٢٢ باللفظ في قربه كامل ١\r١٤٤ سلبوا يسلبوا كامل ١\r١٧٠ يزهي به ذا بكعوب كامل ١\r٣٥٩ جاذبتها العقرب كامل ١\r٣٨٠ إن يقتلوك شهاب كامل ١\r٦١ عفت الرسوم فتذهب كامل ٢\r٦١ عارضنا الأشنب كامل ٢\r١٤١ يابن المسيب ومن عظب كامل ٢\r١٤١ أدرك العنب كامل ٢\r١٤٧ وتراه بكوكب كامل ٢\r١٤٧ رحلوا لم تغلب كامل ٢\r٣٣٢ يذرين الحبا كامل ٢\r١٩٩ ولقد مطلبي كامل ٣\r٢٠٣ ذهب الأجرب كامل ٣\r١١٩ عفت القلوب كامل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357979,"book_id":3861,"shamela_page_id":390,"part":"4","page_num":407,"sequence_num":390,"body":"٢٤٠ أدميت القلب كامل ٣\r٢٤٤ قالوا يركب كامل ٣\r٢٤٤ إن المطية وتركب كامل ٣\r٢٥١ ركبوا ويغرب كامل ٣\r٣٥٨ ذكرت والوصب هزج ٢\r١٦٢ إن بكاء على طربه منسرح ١\r١٦٢ سلبته في سلبه منسرح ١\r١٢٦ ليس طلابه خفيف ١\r١٥٢ سكن أريبا خفيف ١\r١٥٢ من سجايا تصوبا خفيف ١\r١٦٢ لو رأينا بالتثويب خفيف ١\r١، ١٣٢ أي مرعى في ملحوب خفيف ٢\r١٤٠ أن دعاه فأصابه خفيف ٢\r١٤٠ خلق عصابه خفيف ٢\r١٢٦ وكفاني ابن شهاب خفيف ٣\r٢٤٠ جرحته الندوب خفيف ٣\r٢٥٩ غربته بالتغريب خفيف ٣\r١٥٥ وقد حلفت لا تكذب مجتث ٣\r١٤٥ أتاهم العسب متقارب ١\r٣٦٨ تردد في مهيبا متقارب ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357980,"book_id":3861,"shamela_page_id":391,"part":"4","page_num":408,"sequence_num":391,"body":"٣١٨ لوت الطروبا متقارب ٢\r٢٥٧ إذا كان حبيبا متقارب ٣\rت-\r١٥٥ طموح جنة طويل ١\r٣٧١ خليلي حلت طويل ١\r٣٧١ أصاب الردى جنت طويل ١\r١٥ نهوض وجلت طويل ٣\r١٥ تسائلها وأبت طويل ٣\r٩٥ تميم ضلت طويل ٣\r١٢٥ ومطالب آتها كامل ٣\r١٧٦ يوم المتيم أتى كامل ٣\r٢٦٤، ٤١٤ إن الكرام سويداواتها كامل ٣\r٢٦٤ سرب موصوفاتها كامل ٣\r٤١٤ لا خلق هاتها كامل ٣\r٤١٤ سرب محاسنه موصوفاتها كامل ٣\r٧١ إني سراويلاتها كامل ٣\r٤ إني على سراويلاتها كامل ٤\r٣٦٨ بنت ولا أخت سريع ٤\rث-\r٣٥ قسم أثلاثا سريع ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357981,"book_id":3861,"shamela_page_id":392,"part":"4","page_num":409,"sequence_num":392,"body":"ح-\r١٥٦ ملا حاحبيك وبارح طويل ٢\r٣١١ إذا أخذت تسرح طويل ٢\r٣١١ أجد رواح منزح طويل ٢\r٢٣٩ ومن يك مطرح طويل ٣\r٢٤٦ لولا يمتدح بسيط ٣\r٢٥٩ وكلت جرحا بسيط ٣\r٢٥٨ من راقب اللهج بسيط ٣\r٤٠٠ دار أجل منائحها بسيط ١\r٤٠٠ أهدى الدموع سوافحها بسيط ١\r١٤٣ تراهم الملاح وافر ٢\r١٦٦ أقول لها أو تستريحي وافر ٢\r٢١٧ فقد يصيح وافر ٢\r٤٨ فقد يصيح وافر ٣\r٦٩ إذا ما كنت السلاح وافر ٣\r٢٤٠ فلم أمدحك المديحا وافر ٣\r٢١٠ أعدد السماح كامل ٣\r٢٥٩ الدهر بالإصلاح كامل ٣\r٧٩ نح صوت ويصيح رمل مجزوء ٢\r٧٩ غرد الديك الصبوح رمل مجزوء ٢\r٢٦٠ وجوه بالزاج سريع ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357982,"book_id":3861,"shamela_page_id":393,"part":"4","page_num":410,"sequence_num":393,"body":"٣٩٤ فما أنا فارح طويل ١\r٣٩٤ مضى ابن مادح طويل ١\r٦٦ وشدت رامح طويل ٢\r٦٦ ولما قضينا ماسح طويل ٢\r٣٩٩ قل للأمهر الريح بسيط ١\r٣٩٩ كأنه لاجتماع روح بسيط ١\r٤٠٤ بالثار روحي كامل ١\r٣٢ ثقلت الراح كامل ٢\r٣٨٦ ثلاثة وقدح رجز ١\rد-\r٣٤٣ من القوم بالجمد طويل ١\r٧٨ فإن نلت ورده طويل ١\r٣٥٦ فلا مجد قل مجده طويل ١\r٣٥٦ أود من جنده طويل ١\r١١٢ مهيب وهد طويل ١\r٢١٣ إذا بي شهد طويل ١\r٤٠٠ وتسعدني شواهد طويل ١\r٤١٣ قراني وفوائدي طويل ١\r٣٤٣ عفت أربع القد طويل ١\r١٥ حباء شقيق وافد طويل ٢\r٢٥ لما تؤذن يولد طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357983,"book_id":3861,"shamela_page_id":394,"part":"4","page_num":411,"sequence_num":394,"body":"٢ ٥ أبين تتجدد طويل ٢\r٢٦ أحزني مرددا طويل ٢\r٢٦ لكل امرئ في العدا طويل ٢\r٦٨ وحدثتني يا سعد طويل ٢\r٨٠ شهدت من برد طويل ٢\r٨٠ وكم أحرزت القد طويل ٢\r٢٠٧ صبا ماصبا ابعد طويل ٢\r٢٠٧ نصحت شهدي طويل ٢\r٢٣ سقى الله والبعد طويل ٣\r٢٨ وإن الذي جدا طويل ٣\r٢٨ يعاتبني حمدا طويل ٣\r٣٤ ألم تغتمض مسهدا طويل ٣\r١٠٠ أربع ودادي طويل ٣\r١٢٤ عواذل لماجد طويل ٣\r١٤٩ ثقال عدوا طويل ٣\r١٥١ لهم جل رفدا طويل ٣\r١٧٧ فيأيها العدا طويل ٣\r١٨٤ وأني واجده طويل ٣\r١٩٠ أمقبولة روده طويل ٣\r٢١٣ فإن يك عمد طويل ٣\r٢٣٠ وقوفا وتجلد طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357984,"book_id":3861,"shamela_page_id":395,"part":"4","page_num":412,"sequence_num":395,"body":"٢٢٣ أجاد لمعبد طويل ٣\r٢٢٣ محاسن لمعبد طويل ٣\r٢٣٦ أعاتك مبعدي طويل ٣\r٢٥٠ يصد ناهد طويل ٣\r٢٥٤ أمام وجياد طويل ٣\r٢٥٧ كأن عقد طويل ٣\r٢٥٩ كأني أبعدا طويل ٣\r٢٥٧ مخصرة عقودها طويل ٣\r٢٥٧ إذا أطفأ عقودها طويل ٣\r٦ سأجهد بجاهد طويل ٤\r٢٢٧ لو كان بنو لبد بسيط ١\r٣٤٥ وأهل ولا سند بسيط ١\r٣٤٥ يا بعد غاية والسهد بسيط ١\r٩ نصبته البيد بسيط ٢\r٩ لا تدع بي الرعاديد بسيط ٢\r١٠١ يا بعد والسهد بسيط ٢\r١٠١ لما غدا يقد بسيط ٢\r١٣٦ تبتسم البرد بسيط ٢\r١٣٦ إني تركت ولا قند بسيط ٢\r١٤٥ تلقي المنية بجلمود بسيط ٢\r١٤٥ لا ندع بي الرعاديد بسيط ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357985,"book_id":3861,"shamela_page_id":396,"part":"4","page_num":413,"sequence_num":396,"body":"١٦٦ أقول للنفس ولم ترد بسيط ٢\r١٦٦ كلاهما ولدي بسيط ٢\r٦٢ قوم إذا قودا بسيط ٢\r٧٥ فأمطرت بالبرد بسيط ٢\r٦٢ تركت ضأني الأبد بسيط ٢\r٨٥ وصاحب مجتهد بسيط ٢\r١٢٢ يقول القود بسيط ٣\r٢٢٩ للعيد عيد بسيط ٣\r٢٤٩ إن قصر بتعريد بسيط ٣\r١٤٨ تكاثرت ما يصيد وافر ١\r٣٤١ وإن تصفح جديد وافر ١\r٣٧٣ ولو جربتني ولا يصادي وافر ١\r٣٧٣ سقي وباد وافر ١\r٣٨٨ فإن يبرأ الفقود وافر ١\r٤٠٣ مللت مرادي وافر ١\r٢٥ رددت الحديدا وافر ٢\r٢٥ ولا سيما تبيدا وافر ٢\r٨٧ أظن وجيد وافر ٢\r٨٧ لبست سواه بالصعيد وافر ٢\r١٤٨ أقلني الجحود وافر ٣\r١٨٢ وتبني الجمادا وافر ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357986,"book_id":3861,"shamela_page_id":397,"part":"4","page_num":414,"sequence_num":397,"body":"١٩٨ لقد علم الحديد وافر ٣\r٣٣٧ وقد عزى يعود وافر ٣\r٢٥٦ إذا ما ازددت ازدياد وافر ٣\r١٢٧ لو يسمعون وسجودا كامل ١\r١٣١ حذاء وريد كامل ١\r٢٥٩ أو دمية بقرمد كامل ١\r١٦٢ أعزز المواد كامل ١\r٣٤٤ عامي وعام صيهود كامل ١\r٣٤٥ أرأيت أي وبرود كامل ١\r٣٨١ وإلى بني فخورا كامل ١\r٣٩١ ذهب الرقاد العواد كامل ١\r٢٣ وإذا أراد حسود كامل ٢\r٢٣ أرأيت وبرود كامل ٢\r١٠٢ أسرى بطريد كامل ٢\r١٠٢ أرأيت فزرود كامل ٢\r١٥٠ خذها كنود كامل ٢\r١٥٠ حذاء وريد كامل ٢\r٢٤٦ إنا لنصفح الأصيد كامل ٢\r٢٥٣ لله تيم جلاد كامل ٢\r٣٠٧ لو شئت خالد كامل ٢\r٣٠٧ عجبا المتباعد كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357987,"book_id":3861,"shamela_page_id":398,"part":"4","page_num":415,"sequence_num":398,"body":"٣٤٨ إن القوافي فريدا كامل ٢\r٣٤٨ طلل الجميع شهيدا كامل ٢\r٣٨ دمن وحقودا كامل ٣\r٦٨، ٨٤ ولقد يتفصد كامل ٣\r٦٠ راحت الواعد كامل ٣\r١٢٦ قصدت ماجد كامل ٣\r١٤٧ ما إن ترى سودا كامل ٣\r١٤٧ شرف جديدا كامل ٣\r١٤٩ أشكو اليد كامل ٣\r٢٤٠ ما إن بمحمد كامل ٣\r٢٥٢ وليس واحد كامل ٣\r٢٥٨ برزت منجدا كامل ٣\r١٥٤ له اعتدال البرد رجز ٣\r٦٩ إنه والله عبد الصمد رمل ٣\r١٢٥ اسقنيها المنادي رمل مجزوء ٢\r١٢٦ ثم لما الجراد رمل مجزوء ٢\r٣٤٥ ما لكثيب عقده منسرح ١\r٣٤٥ يا مضغنا في خلده منسرح ١\r٤٠٨ ومر جسده منسرح ١\r٤٠٨ إليك من نضده منسرح ١\r١٥٣ وهو المرء الجنود خفيف ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357988,"book_id":3861,"shamela_page_id":399,"part":"4","page_num":416,"sequence_num":399,"body":"١٦٧ مستميل وعقيد خفيف ١\r٨ كم عزيز في عود خفيف ٢\r٢٦ أحلما أعيدا خفيف ٢\r٣٦٧ إنما الغي أو فزيدا خفيف ٢\r٣٦٨ فهي الشمس وجيدا خفيف ٢\r١٧٣ غاورتهم وسجود خفيف ٣\r٢٣٨ كل عيد عيد خفيف ٣\r٢٥١ خل عدا المماد خفيف ٣\r٢٥٩ فهو كالسهم بعدا خفيف ٣\r٢٦ يهجر النمودا متقارب ٢\rر-\r٨٣ إذا جعفر قبورها طويل ١\r٨٤ عجبت الدهر طويل ١\r١٣٤ تردى خضر طويل ١\r١٣٩ تعزيت أجدر طويل ١\r١٥١ فقلت كفر طويل ١\r٢٢٨ إلى ملك تصاهره طويل ١\r٢٢٨ كم من مفاقره طويل ١\r٢٤٤ أحلك أن تمطر طويل ١\r٢٦٣ أقول للحيان معور طويل ١\r٣٥٥ قسمت واتر طويل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357989,"book_id":3861,"shamela_page_id":400,"part":"4","page_num":417,"sequence_num":400,"body":"١٠٩ إذا أنت القمر طويل ٢\r١١٧، ١٣٢ غمام سماح وتر طويل ٢\r١٣٢ متى لاح ولا نزر طويل ٢\r١٦٤ إلام المنابر طويل ٢\r٢٢٨ ولست أميرها طويل ٢\r٢٥٩ على لاحب جرجرا طويل ٢\r٢٥٩ أرى أم عمرو أصبرا طويل ٢\r٢٩٦ أماوي الصدر طويل ٢\r٢٩٦ أماوي العذر طويل ٢\r١٥ ويوم السحر طويل ٣\r١٥ متى لاح نزر طويل ٣\r٧٢ أحن المآزر طويل ٣\r٨٧ لنا هجمة والخطر طويل ٣\r١٠٨ وراءك المخامر طويل ٣\r١٢٤ تقول تسير طويل ٣\r١٤٢ لعمرك والقطر طويل ٣\r١٤٦ وأعور فبصير طويل ٣\r١٤٧ فلا الجود مدبر طويل ٣\r١٥٢ تربص مستسر طويل ٣\r١٧١ ألا يا اسلمي القطر طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357990,"book_id":3861,"shamela_page_id":401,"part":"4","page_num":418,"sequence_num":401,"body":"١٨٨ إليك القصر طويل ٣\r٢٠٤ وظبي وعر طويل ٣\r٢٣٥ شتحان المبصر طويل ٣\r٢٣٦ فتى مات النصر طويل ٣\r٢٤٧ ترفع الإعذار طويل ٣\r٢٥٠ ولست الفقر طويل ٣\r٢٥١ ركبت بحر طويل ٣\r٢٥٦ إذا شئت أجدر طويل ٣\r٢٦٠ وإني عذري طويل ٣\r٢٦١ واستكبر الخبر طويل ٣\r٢٦٢ دمن القفر طويل ٣\r٣ إذا ابن جازر طويل ٤\r٤ أحن المآزر طويل ٤\r٦٦ لا اذود ثمره مديد ٣\r٦٦ أيها سمر مديد ٣\r٢٨٢ تتمنى جزره مديد ٣\r٨٤ بالشعر طول قصر بسيط ١\r٣٦٤ حامي وضرار بسيط ١\r٣٦٤ ما هاج الدار بسيط ١\r٣٤٣ فأصبحت الغرر بسيط ١\r١٥ كأنما حافره بسيط ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357991,"book_id":3861,"shamela_page_id":402,"part":"4","page_num":419,"sequence_num":402,"body":"١٢٥ تقول هذا الزنانير بسيط ٢\r١٢٥ في زخرف تعبير بسيط ٢\r١٤٨ كانت والنور بسيط ٢\r١٦٠ ولاح ضوء الظفر بسيط ٢\r٢٦٩ علي البقر بسيط ٢\r٩٥ لا تأمنن بأسيار بسيط ٣\r٢٣٨ لم يخف الصغر بسيط ٣\r٢٥٥ إن الكرام كثروا بسيط ٣\r٢٦٠ كانت الخبر بسيط ٣\r٢٥٨ من راقب الجسور مخلع البسيط ٣\r١٥٨ شهود ولا سرار وافر ١\r٣٤١ أقلني الجحود وافر ١\r٣٦٠ أبا العباس عار وافر ١\r٤٠٠ تببت اغتفار وافر ١\r٤٠٠، ٤١٣ طوال قنا بحار وافر ١\r٤١٣ يوسطه الانتظار وافر ١\r٣١٠ إذا لاقيت خبيرا وافر ١\r٧٦ يشلهم الخيار وافر ١\r١٢٦ ألا باماء عمري وافر ١\r١٩٣ عجاجا خبار وافر ١\r٢٣٨ ولا تمنعك والخمار وافر ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357992,"book_id":3861,"shamela_page_id":403,"part":"4","page_num":420,"sequence_num":403,"body":"٢٤٢ كأن الناس القطار وافر ٣\r٢٨٤ أفاطم بشرا وافر ٣\r٥٥ باد هواك أو جرى كامل ١\r١٥٠ ذكرت العصار كامل ١\r٢٣٨، ٢٧٧ باد هواك أو جرى كامل ١\r٢٦١ وملحة الشطار كامل ١\r٢٧٧ أنت الوحيد غضنفرا كامل ١\r٣٥١ إن تذكر كامل ١\r٣٥٣ لا أنت الأوطار كامل ١\r٣٥٤ كادوا النبوة المضمار كامل ١\r٣٥٤ الحق أبلج حذار كامل ١\r٣٥٧ إن الليالي الأعمار كامل ١\r٤٠٠ وقبر حرب قبر كامل ١\r٧ بكروا النجار كامل ١\r١٤٤ الحق أبلج حذار كامل ١\r٨ لله من النظار كامل ١\r٣٠ انظر بالأقدار كامل ١\r٣١ زد رفعة أثري كامل ١\r١٠١ لما نظرت النوار كامل ١\r١٤٤ كم نعمة وإسار كامل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357993,"book_id":3861,"shamela_page_id":404,"part":"4","page_num":421,"sequence_num":404,"body":"١٥٢ يا صاحبي تصور كامل ٢\r١٥٢ رقت يتكسر كامل ٢\r١٩٧ لا أنت الأوطار كامل ٢\r٢٨٥ لا تفزع بنجحر كامل ٢\r٢٥٩ أدنين غبار كامل ٢\r٢٧٣ قوم أهانوا وافر كامل ٢\r٢٧٣ لا زال الحاجر كامل ٢\r٢٩٥ الله أعطاك لا ينكر كامل ٢\r٢٩٥ أخفى وأغدر كامل ٢\r٣٧ ولقد المطير كامل ٣\r٨٧ سبع زهر كامل ٣\r١٠٤ الحق أبلج حذار كامل ٣\r١٠٦ نقضي تدور كامل ٣\r١٢٢ خلق المتيسر كامل ٣\r١٤٠ إني ليعجبني زير كامل ٣\r١٤٦ قبح الإله لجار كامل ٣\r١٥٦ نفضت الأمصار كامل ٣\r١٦١ إني لأعلم غرور كامل ٣\r١٩٥ لو أن المنبر كامل ٣\r٢١٣ ولقيت والأعصر كامل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357994,"book_id":3861,"shamela_page_id":405,"part":"4","page_num":422,"sequence_num":405,"body":"٢١٧ أسلم ثبير كامل ٣\r٢١٧ يا خاطب الأكدار كامل ٣\r٢٤٢ كان الفداء مثار كامل ٣\r٢٥٥ قل الكرام يكثرا كامل ٣\r٢٧٧ لا يخفين طاروا كامل ٣\r٢٧٩ علق للعاثر كامل ٣\r٢٨٠ وجد والمنشار كامل ٣\r٢٨٥ اشربت تطير كامل ٣\r٣٤٧ ونشري النشر هزج ٣\r٢٦٠ له وجه عذري هزج ٣\r٣٧٥ عز علي الغمير رجز ١\r٩٤ عجب ظاهره رجز ١\r٨٦ قد سقيت الأوار رجز ١\r٢٢٥ ليس الصدر رجز ٣\r٢٩٢ جن بالإبر رجز ٣\r٤٨ ولقد لفرور رمل ٣\r١٣٦ فإذا ما استدارا رمل مجزوء ٢\r١٣٦ دع لباكيها الخمارا رمل مجزوء ٢\r٥٨ لا زلت فاخر سريع ٢\r٥٨ قل للأمير وللحاضر سريع ٢\r١٢٩ يرجو ويخشى والنار سريع ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357995,"book_id":3861,"shamela_page_id":406,"part":"4","page_num":423,"sequence_num":406,"body":"١٠١ لا، ومكان الخصر منسرح ٢\r١٥٥ أحسن وخمار منسرح ٣\r٢١٤ يترقرقن الجاري خفيف ٢\r٢١٤ أبكاء نوار خفيف ٢\r٣٢٧ كل عذر العذار خفيف ٢\r٢٣٨ فوق ضعف الكبار خفيف ٢\r٢٥١ قل لمن ظفر خفيف ٢\r٣٧٦ أخاف غيره مجتث ١\rز-\r٢٥٨ كفر ندى للبراز خفيف ١\r٢٥٨ ومن الناس الخازباز خفيف ١\rس-\r١٣٨ وما الفخر بنفسه طويل ١\r١٤٠ رأيت يلبس طويل ١\r١٢ تدار علينا فارس طويل ٢\r١٢ ودار ندامى ودارس طويل ٢\r١٥٩ ورمل الحنادس طويل ٢\r١٥٩ ألم تسأل البسابس طويل ٢\r٣٤٦ ودار ودارس طويل ٢\r٣٤٧ ولم أدر البسابس طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357996,"book_id":3861,"shamela_page_id":407,"part":"4","page_num":424,"sequence_num":407,"body":"٢٤ أقمنا خامس طويل ٣\r٢٤ ودار ندامى ودارس طويل ٣\r٨٨ ومدرع ويطلس طويل ٣\r٨٨ سؤالك أطلس طويل ٣\r١٩٧ وما زال حابس طويل ٣\r٢٣٥ قد قلت دهاريسا بسيط ١\r٢٣٥ أحيا مألوسا بسيط ١\r٤٠٨ دان شرس بسيط ١\r٤٠٨ أظبية تمس بسيط ١\r١٤٠ كانوا آساسا كامل ١\r٣٥٣ بدر أطالت بشماس كامل ١\r٣٥٣ وافي الأدراس كامل ١\r٢٣ لا تنكروا والباس كامل ٢\r٢٣ وافي الأدراس كامل ٢\r٢٦ لا تنكروا والباس كامل ٢\r٢١٢ بقيت عبوس كامل ٢\r٢٤٦ والشيب متنفس كامل ٢\r١٨٠ يارب للأكؤس كامل ٣\r٢٢٠ لا تنكروا والياس كامل ٣\r٢٢٠ إقدام ??? كامل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357997,"book_id":3861,"shamela_page_id":408,"part":"4","page_num":425,"sequence_num":408,"body":"١٨٣ ورث سدس كامل مجزوء ٣\r٤١ شيخ لنا الهوس منسرح ١\r٢٣٦ نعم متاع ولا جبس منسرح ١\r٢٣٦ هل أثر والوعس منسرح ١\r٢٣٨ مشمخر وقدس خفيف ١\r٤٥ عرضن إبليس خفيف ٢\r٣١٢ وإذا ما رأيت وفرس خفيف ٢\r٣١٢ صنت نفسي كل جبس خفيف ٢\r١٠٧ أصبح العباس خفيف ٣\r٢٤٤ إذا جالت النفوسا متقارب ١\rش-\r٣٧٢ وفيشة وطيش رجز ١\rص-\r٧٣، ٧٥، ٧٦ فرعاء الدعص كامل ٢\rض-\r٢٣٩ هي العروس خافض طويل ١\r٢٣٩ مهاة ما حض طويل ١\r٢١٢، ٤١٢ مودة عرض بسيط ٣\r٣٧١ منع الحياة مراض كامل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357998,"book_id":3861,"shamela_page_id":409,"part":"4","page_num":426,"sequence_num":409,"body":"٢٧٣ سارية محض رجز ٣\r٣٤٨ يا بياضا بياضا خفيف ١\r١٣٨ معشر والأعراض خفيف ٢\r١٣٨ بدلت بالأغراض خفيف ٢\r٢٤١ وإذا المحبر المتقاضى خفيف ٣\rع-\r٩٩ سقي الله ما تقطعا طويل ١\r٣٤١ أصم بك بلقما طويل ١\r٣٤١ فتى كان مرتعا طويل ١\r٣٤٧ إذا العين الأضالع طويل ١\r٣٤٧ ألمت هواجع طويل ١\r٣٥١ منى النفس وولوعها طويل ١\r٣٥١ شواجر قطوعها طويل ١\r٣٥٥ جدير ناقع طويل ١\r٣٥٥ ألمت هواجع طويل ١\r٣٨٤ تلفت وأخدعا طويل ١\r٤٠٧ حمامة ومسمع طويل ١\r١٤٤ إذا ما تردى الشوارع طويل ٢\r١٤٨ فتى عيش مرتعا طويل ٢\r١٤٨ ألما مربعا طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3357999,"book_id":3861,"shamela_page_id":410,"part":"4","page_num":427,"sequence_num":410,"body":"١٦٤ حننت معا طويل ٢\r١٦٤ وأذكر تصدعا طويل ٢\r٢٠٦ بعيد مقيل المخادع طويل ٢\r٢٠٦ ألمت هواجع طويل ٢\r٢١٥ ألا صنع جازع طويل ٢\r٣٠٨ ألم ترني أتخشع طويل ٢\r٣٤٢ وإنك واسع طويل ٢\r٣٤٢ عفا ذو حسا الدوافع طويل ٢\r٣٤٦ وما لامرئ المطالع طويل ٢\r٣٩ ألمت هواجع طويل ٣\r٤٥ وإن الغنى أطوع طويل ٣\r١٠٤ أصم بك بلقعا طويل ٣\r١٤٧ إذا كانت متبع طويل ٣\r١٨٤ فتى كلما مصرعا طويل ٣\r١٨٨ وإنك واسع طويل ٣\r٢١٥ فدونكم القطع طويل ٣\r٢٣٠ أتعدل راجع طويل ٣\r٢٤٧ وآثل تابع طويل ٣\r٢٥٥ إذا احتربت دموعها طويل ٣\r٢٦٣ هو الصنع أنفع طويل ٣\r٢٧٨ بني مالك تيفعا طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358000,"book_id":3861,"shamela_page_id":411,"part":"4","page_num":428,"sequence_num":411,"body":"٢٧٩ إذا سفرت البراقع طويل ٣\r٢٩٠ وعاري الأشاجع طويل ٣\r٣٣٧ فقد جر الجزع طويل ٣\r٣٨٢ تشقكم ما يدع بسيط ١\r٣٨٢ غيري شجعوا بسيط ١\r١٩٤ كأنما ما يسع بسيط ٣\r٢٤١ قد كدت منقطع بسيط ٣\r٢٤٣ غيري شجعوا بسيط ٣\r٢٤٤ ما غاب والشيع بسيط ٣\r٢٩٩ وليست الوداع وافر ٢\r١٣٧ غدا بك خليعا وافر ٢\r٣٤٦ عباس ربيع كامل ١\r٣٦٢ فمكارم متورعا كامل ١\r١٣٧ في معرك ضلوعا كامل ٢\r١٣٧ فيم ابتداركم وربوعا كامل ٢\r٢٤٨ هل يجلبن وتسمع كامل ٢\r٢٤٨ شوق الأضلع كامل ٢\r٢٧٢ ما أحسن لم ترجع كامل ٢\r٢٧٢ بين الشقيقة الأربع كامل ٢\r٢٦٢ أألوم صنيعا كامل ٣\r٢٧٧ زعم يا مربع كامل ٣\r٣٥٦ قد يجمع جمعه منسرح ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358001,"book_id":3861,"shamela_page_id":412,"part":"4","page_num":429,"sequence_num":412,"body":"٣٨٣ أثروا جمعوا منسرح ١\r٢٩٧ وذات هدم جدعا منسرح ١\r٢٩٧ أبتها قد وقعا منسرح ١\r٢٦١ أمن خوف يجمع متقارب ٣\rف-\r٢٦٠ وأصبح مبيض مندف طويل ١\r١٧٩ ألا ليتنا ونقذف طويل ٣\r١٤٤ كتبت والصلفا بسيط ١\r٣٤٥ ويوم قصفا بسيط ١\r٣٤٥ أما الرسوم أويكفا بسيط ١\r١٥٤ مثقفات القضفا بسيط ٣\r٢٢٥ لا أظلم قذفا بسيط ٣\r٢٤٦ تدعى مؤتنفا بسيط ٣\r٢١٠ أسمح قضيف مخلع البسيط ٣\r٢٥٧ لك هضبة خفيفا كامل ١\r٢٥٧ أطلالهم عكوفا كامل ١\r٣٨٧ كانوا الصوفا كامل ١\r٣٨٧ أطلالهم عكوفا كامل ١\r٧٢ والحب انصرفا كامل ٢\r٢٤٨ ادفع استعفف سريع ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358002,"book_id":3861,"shamela_page_id":413,"part":"4","page_num":430,"sequence_num":413,"body":"١١٩ نطقت مقلة ذروف خفيف ٢\rق-\r١٣٣ إذا شئت فاعشق طويل ١\r٢٤٩ إذا شاء الحق طويل ١\r٢٥٨ وملمومة اللقالق طويل ١\r٢٥٨ تذكرت السوابق طويل ١\r٤١١ شفيعك وهو يخلق طويل ١\r٤١١ وإن امرأ لأحمق طويل ١\r٤١٤ حلفت لها المتعلق طويل ١\r١٠٠ أقول مشفق طويل ٢\r١٠٩ إذا امتحن صديق طويل ٢\r١٠٩ أيا رب رقيق طويل ٢\r١٥٦ كساها رطيب الفوارق طويل ٢\r٢٥٤ رفعت صديقها طويل ٢\r١٢٧ رباع لموثق طويل ٣\r١٨٩ فهل أنت وتشرق طويل ٣\r١٩٢ إذا ارتعثت يفرق طويل ٣\r٢٦٣ وما يؤلم رازق طويل ٣\r١٠٧ إن كنت الخلق بسيط ١\r١٧ ونقطته بالحدق بسيط ٢\r٢٨ وقد أشق طرفا بسيط ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358003,"book_id":3861,"shamela_page_id":414,"part":"4","page_num":431,"sequence_num":414,"body":"٤٠ ما من صديق من طبق بسيط ٢\r٢٠٧ مضى بها الباقي بسيط ٢\r١٧٨ عليك الحلق بسيط ٣\r١٣٨ جزى الرحمن صديق وافر ٣\r١٥٧ ألا يابن لتبقى وافر ٣\r١٦٤ وإذا الجنازة كله يتفرق كامل ١\r٣٠ بأبي غزال بارق كامل ٢\r١٥٠ لما اعتنقنا ناطق كامل ٣\r١٨١ الحمد معرق كامل ٣\r١٩٢ وأخفت تخلق كامل ٣\r٨٩ ومضروب معشوق هزج ٣\r٩٩ أنا مسكين نطق رمل ٢\r٢٣ وكذا زلق رمل ٣\r٢٦١ وأنمر وشقراقا سريع ١\r٣١ عيون تبر من الغسق منسرح ٢\r٢٤٠ أيها البرق غيداق خفيف ١\r١٠٥ أتراها المآقي خفيف ٣\r١٨٤ يقظ مسروق خفيف ٣\r٢٩ تخيره الله يرتقي متقارب ٢\rك-\r٢٣٥ يظل بموماة المسالك طويل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358004,"book_id":3861,"shamela_page_id":415,"part":"4","page_num":432,"sequence_num":415,"body":"٢٨٢ وما أرضى ابتشاكا وافر ١\r٣٨٤ يا دهر من خرقك منسرح ١\r٣٨٤ قد مات ورقك منسرح ١\r٣٥٩ أهدبت والتبرك مخلع البسيط ١\rل-\r١٠٩ وقد اغتدى هيكل طويل ١\r١٠٥ إذا هي برحيل طويل ١\r١٥٦ وما خبزه ولا سهل طويل ١\r١٦٦ فإن تدفنوا في القبائل طويل ١\r٢٤٨ بنفسي أنامله طويل ١\r٣٧٣ جوى ساور هامله طويل ١\r٣٧٣ لقد فجعت وواثله طويل ١\r١٦٦ فإن تسجنوا في القبائل طويل ١\r٢٣٧ ولولا حياء تغلي طويل ١\r٢٣٧ ألا استهزأت الحجل طويل ١\r٢٤٥ إذا المرء جميل طويل ١\r٢٦٦ غدائره ومرسل طويل ١\r٦١ وقفت مناز له طويل ٢\r٦١ أجل أيها ما تحاوله طويل ٢\r٣٤ نزلت المحل طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358005,"book_id":3861,"shamela_page_id":416,"part":"4","page_num":433,"sequence_num":416,"body":"٣٣٨ أفاطم فأجملي طويل ١\r٣٣٩ قفانبك فحومل طويل ١\r٣٤١ ألا بأمثل طويل ١\r٣٤٦ فقل بالفضل طويل ١\r٣٤٧ أأسلمتني يا أبا الفضل طويل ١\r٣٥٤ إذا أحسن تتطولا طويل ١\r٣٥٤ لهان عليها فتفضلا طويل ١\r٨٠ تحمل شمال طويل ٢\r٨٠ بلوناك أسفل طويل ٢\r١٠٣ تطل الطاول المواثل طويل ٢\r١٠٣ متى أنت آهل طويل ٢\r١٠٣ فقد الخمائل طويل ٢\r١١٠ فقلت له بكلكل طويل ٢\r٣٢٧ فقلت وأوصالي طويل ٢\r٣٢٧ ألا عم الخالي طويل ٢\r٣٤٤ تمنى مثلي طويل ٢\r٣٤٤ عوجي علينا قتلى طويل ٢\r٣٤٤ أهاج الهجل طويل ٢\r٣٥٠ وإن هو سبيل طويل ٢\r٣٥٠ إذا المرء جميل طويل ٢\r٣٥٦ جوى هامله طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358006,"book_id":3861,"shamela_page_id":417,"part":"4","page_num":434,"sequence_num":417,"body":"٢٦٥ زكي سائله طويل ٢\r٣٤٣ صيحناهم أجادله طويل ٢\r٣٤٣ ألم تر مخايله طويل ٢\r٣٤٣ سمونا مقاوله طويل ٢\r٢٠ إلى معدن الجزل طويل ٣\r٢٥ وقلقت قلاقل طويل ٣\r٣٦ وهل بأوجال طويل ٣\r٣٧ قفا نبك وحومل طويل ٣\r٤٣ ولو أن المال طويل ٣\r٤٧ يقول غافل طويل ٣\r٤٧ دعاك شامل طويل ٣\r٤٨ نظرت عقل طويل ٣\r٤٩ فصرنا إدلال طويل ٣\r٦١ ألست النجل طويل ٣\r٧٧ من مبلغ الرسائل طويل ٣\r٩٤ يطيع مقاتله طويل ٣\r١٠٧ أما وهواها فأنحلا طويل ٣\r١٤٨ هو الأمل يحلو طويل ٣\r١٥٠ إلى رب شمل طويل ٣\r١٦٥ كأني خلخال طويل ٣\r١٧٥ وما هو ماثل طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358007,"book_id":3861,"shamela_page_id":418,"part":"4","page_num":435,"sequence_num":418,"body":"١٧٥ فتى وقف منصل طويل ٣\r١٧٥ وكان لهم فيسائله طويل ٣\r٢٠٢ فقلت بكلكل طويل ٣\r٢٠٩ قف العيس المسلسل طويل ٣\r٢٣٠ وقوفا وتجمل طويل ٣\r٢٤٤ ولما بمنجل طويل ٣\r٢٥٦ إذا كان عليل طويل ٣\r٢٦٣ ولو حاردت حافل طويل ٣\r٢٦٨ عزاءك للنصل طويل ٣\r٢٦٩ تخون والرجل طويل ٣\r٢٦٩ ألست البخل طويل ٣\r٢٧٦ وقد زعموا قبلي طويل ٣\r٢٨٢ وقد ظللت نواهل طويل ٣\r٢٩٠ فتى مقاتل طويل ٣\r٢٧٧ أحارث فواضله طويل ٣\r١٥٨ وإذا الغزل مديد ٢\r١٥٨ يا مبيح أمل مديد ٢\r٣٨ وإنما شملال بسيط ١\r٥٣ بالقائم الطول بسيط ١\r٢١٦ تمسي الأماني ذلك لي بسيط ١\r٣٥٩ كيف السرور إقبال بسيط ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358008,"book_id":3861,"shamela_page_id":419,"part":"4","page_num":436,"sequence_num":419,"body":"٤٠٥ أقل أنا سر صل بسيط ١\r١٦ تنافس الليل المقل بسيط ٢\r٢١ أجررت في العذل بسيط ٢\r٢١ تنال عل مهل بسيط ٢\r٤٥ تغاير ستقتتل بسيط ٣\r١٣٨ على الأمير مثلا بسيط ٣\r١٧٢ وموقف متصل بسيط ٣\r١٩٢ ما زلت حيلي بسيط ٣\r٢٠٣ فقلت مقتيل بسيط ٣\r٢٨٢ قد عود مرتحل بسيط ٣\r١٩٢ لم يبق أمل بسيط ٣\r٢٥٧ اختصم إلى جدال مخلع البسيط ٣\r٣٥٥ نسيم الروض شمول وافر ٣\r٣٥٥ أكنت في الهمول وافر ١\r٢٢ تكفل عيالا وافر ٢\r٢٨ فإن تفق الغزال وافر ٢\r٢٨ نعد المشرفية بلا قتال وافر ٢\r٢٩ كأن العيس سالا وافر ٢\r٢٩ يقائي الجمالا وافر ٢\r٤٤ لو آن المطالا وافر ٣\r٢٠٦ فداء وخالي وافر ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358009,"book_id":3861,"shamela_page_id":420,"part":"4","page_num":437,"sequence_num":420,"body":"٢٨٩ نعد قتال وافر ٣\r٢٩٨ إذا التوديع فاكا وافر ٢\r٩٨ كم صارم حمال كامل ١\r١٢٩ وألد في مرجل كامل ١\r٢١٧ من عزه القمل كامل ١\r٢٣٦ جفخت دلائل كامل ١\r٦١، ٢٣٦ لك يا منازل أواهل كامل ١\r١٠٤، ٣٤٨ وأعز محجل كامل ١\r٣٤٨ أهلا يفعل كامل ١\r٣٥٤ إن الرماح معالي كامل ١\r٣٥٤ ألت أمور وصيال كامل ١\r٣٦٨ لا تطلبن مغزل كامل ١\r٢٤ لا تنكري العالي كامل ٢\r٢٤ يكفي بتوال كامل ٢\r٣٢ غدرت به وشماله كامل ٢\r٦٠ إني وما العقل كامل ٢\r٦٠ فيكاد والمحل كامل ٢\r٨٢، ٨٧ إتك الإبل كامل ٢\r١٠٤ أهلا يفعل كامل ٢\r١٠٥ حملت حماثله تذبل كامل ٢\r١٠٥ أهلا يفعل كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358010,"book_id":3861,"shamela_page_id":421,"part":"4","page_num":438,"sequence_num":421,"body":"١٠٦ في الخد محولا كامل ٢\r١٣٦ وإذا علاها الحجل كامل ٢\r١٣٦ كان الشباب والهزل كامل ٢\r١٤٣ خلط بدلال كامل ٢\r١٤٤ آلت أمور وصيال كامل ٢\r١٥٠ وكأنما وأرجل كامل ٢\r٢٦٥ مجد راحلا كامل ٣\r٢٦٧ لهفي شمائلا كامل ٣\r٢٦٨ بخمان يأفلا كامل ٣\r١٤٣ واستعار الأطفال خفيف ٣\r٣٥٤ أي ربع الليالي خفيف ١\r٤٠٥ فسد الهزال خفيف ١\r١٣٥ وإذا اهتز نصلا خفيف ٢\r١٣٥ إن يكن صبر الأجلا خفيف ٢\r٣٣٢ ما رأى إسرال خفيف ٢\r٢٣٩ يوسطه الانتظار خفيف ٣\r٢٣٩ وإذا شئت رثبال خفيف ٣\r٢٥٥ وإذا ريق خفيف ٣\r٢٩١ إن يكن الأجلا خفيف ٣\r١١ تضيق الجحفل متقارب ٢\r١٣٧ إلام للعاقل متقارب ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358011,"book_id":3861,"shamela_page_id":422,"part":"4","page_num":439,"sequence_num":422,"body":"١٣٨ خرجن في وايل متقارب ٢\r١٤٥ ترى فوقها اتصالا متقارب ٢\r٢٤١ فدى الذابل متقارب ٣\r٢٥٠ أذل وبيلا متقارب ٣\r٢٥٣ وملمومة مخمل متقارب ٣\r٢٥٤ وإن جاد الأول متقارب ٣\rم-\r١٣٤ وكان بها تمائم طويل ١\r١٣٥ بناها متلاطم طويل ١\r١٧١ وما كل بمتيم طويل ١\r٢٥٥ أذاق الغواني بالصرم طويل ١\r٢٥٥ ملام الظلم طويل ١\r١٠٦، ٣٣٩ إذا كان متيم طويل ١\r٣٣٩ ألم يأن ناظم طويل ١\r٤١٠ فلا يبرم يبرم طويل ١\r٤١٠ نرى عظما منهم طويل ١\r١٢٠ قوارص فيفعم طويل ٢\r١٢١، ١٣٢ تعز قائمه طويل ٢\r١٢١ لأية حال لائمه طويل ٢\r١٣٢ قوارص فيفعم طويل ٢\r١٤٣ سحاب صوارمه طويل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358012,"book_id":3861,"shamela_page_id":423,"part":"4","page_num":440,"sequence_num":423,"body":"٢٧٠ طلوع يقدم طويل ٢\r٢٧٠ أن ابن عمي بالدم طويل ٢\r٢٩٩ فقلت لها بقادم طويل ٢\r١٠ ولا غرو دمي طويل ٣\r١٧ أسجنا لعظيم طويل ٣\r١٧ وإن امرأ لكريم طويل ٣\r٤٧ سئمت يسأم طويل ٣\r٤٧ أمن أم فالمتثلم طويل ٣\r٦٠ بعيدة وهاشم طويل ٣\r١٠٥ فراق يتمم طويل ٣\r١١٨ ومن طلب الصوارم طويل ٣\r١٢٦ إذا صلت لعالم طويل ٣\r١٥٣ لمن تطلب مجرم طويل ٣\r١٦٥ وقفت نائم طويل ٣\r١٦٦ وقفت باسم طويل ٣\r١٧١ وكنت علم طويل ٣\r١٧٦ لقد جئت مغرم طويل ٣\r٢٨٣ سحاب صوارمه طويل ٣\r١٨٥ ويلحقه ملدم طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358013,"book_id":3861,"shamela_page_id":424,"part":"4","page_num":441,"sequence_num":424,"body":"١٦٨ لنا الجفنات دما طويل ٣\r١٨٨ إليك كريم طويل ٣\r١٩١ إذا ما دما طويل ٣\r٢٠٦ أحلت كلامي طويل ٢\r٢٤٦ ولولا المكارم طويل ٣\r٢٤٧ ومثلك وتمتا طويل ٣\r٢٤٨ نزلتم بالسلالم طويل ٣\r٢٤٩ غرائب معلما طويل ٣\r٢٥٦ وما كلفه العطم طويل ٣\r٢٦٦ فإن تك بالطفل طويل ٣\r٢٦٧ بمولودهم الفصل طويل ٣\r٢٦٨ بداوله المحل طويل ٣\r٢٧٥ وعاو الدما طويل ٣\r٢٧٨ ألا إنما ضبارم طويل ٣\r٢٨٣ تفدي والقشاعم طويل ٣\r٢٨٤ وذي لجب بالم طويل ٣\r٣٤٥ مهلا بني الرقم بسيط ٣\r٣٤٥ سلم والقدم بسيط ٣\r٣٤٦ من الردينية ذا الشم بسيط ٣\r٣٤٦ قرت بقران فاصطلحا بسيط ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358014,"book_id":3861,"shamela_page_id":425,"part":"4","page_num":442,"sequence_num":425,"body":"٣٤٦ أصغى لمما بسيط ١\r٣٦٥ سود من الكرم بسيط ١\r٢٨ صدمتهم عمم بسيط ٢\r٢٨ عقبى اليمين القسم بسيط ٢\r٧٩ تظلم ظلاما بسيط ٢\r٧٩ طيف الخيال أسقاما بسيط ٢\r٢٩٤ لا أبغض السقم بسيط ٢\r٢٩٤ حتام ولا قدم بسيط ٢\r٣٣١، ٣٣٢ كأن ابريقهم ملئوم بسيط ٢\r٣٣١ هل ما علمت مصروم بسيط ٢\r٢٦ ليست سليم بسيط ٣\r٤٦ رددت الخذم بسيط ٣\r٦٨ وشر والرخم بسيط ٣\r١٠٥ عقبى القسم بسيط ٣\r١٢٧ هل الشباب أيام بسيط ٣\r١٩٥ يكاد يستلم بسيط ٣\r٢٢٤ فهل حرم بسيط ٣\r٢٢٥ يا من وملتزم بسيط ٣\r٢٢٨ لا تطلبن ختموا بسيط ٣\r٢٣٩ قد قلصت مبتسما بسيط ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358015,"book_id":3861,"shamela_page_id":426,"part":"4","page_num":443,"sequence_num":426,"body":"٢٥٤ جذلان بدم بسيط ٣\r٢٦١ يسابق هرم بسيط ٣\r٢٦٤ قد قلصت مبتسما بسيط ٣\r٢٦٤ وجاهل وفم بسيط ٣\r١٤١ يداك من المحرم وافر ١\r٣٤٨ أظن الرسوم وافر ١\r٣٤٨ أرامة المقيم وافر ١\r٣٧١ وغير لون واعتمامي وافر ١\r٤١٤ فلو عاينتهم الحميم وافر ١\r٤١٤ أرامة المقيم وافر ١\r٩ وزائرتي الظلام وافر ٢\r٩ ملومكما الكلام وافر ٢\r٦١ أتاخ اللؤم لا يريم وافر ٢\r١٤٢ فهل نبئت ابني شمام وافر ٢\r١٩٧ قبيل أنت الهمام وافر ٢\r١٩٧ فؤاد اللثام وافر ٢\r٢٧٢ إذا أنا فمن ألوم وافر ٢\r٢٧٢ صريع هوى له حميم وافر ٢\r٣٢٨ رأيت الخمر الحليما وافر ٢\r٣ فؤاد اللئام وافر ٣\r٢٥ ولم أر مقام وافر ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358016,"book_id":3861,"shamela_page_id":427,"part":"4","page_num":444,"sequence_num":427,"body":"٣٥ فؤاد اللئام وافر ٣\r٥٥، ٥٦ أرى ضرام وافر ٣\r٧٧ وخلطتم الأنعام وافر ٣\r١٨٤ نثفي رجيم وافر ٣\r٢٥٣ علام أمامي وافر ٣\r٣ علام أمامي وافر ٤\r١١٧ ولهت مظلم كامل ١\r١١٧ نثرت لمغرم كامل ١\r١٥٥ بالشذقميات إكام كامل ١\r٢٦٤ أعطيت قديم كامل ١\r٢٦٤ أسقى ونعيم كامل ١\r١٣٠، ٣٧٢ خدم تخدم كامل ١\r٣٧٢ نثرت المغرم كامل ١\r٣٩٩ ولقد أراني وأمامي كامل ١\r٣٩٩ لا يركنن متخوفا الحمام كامل ١\r٦٢ عوجا على حذام كامل ٢\r١٢٠ يابن المراغة الخصمان كامل ٢\r١٣٠ وفتكت بالمال المغرم كامل ٢\r١٥٤ تقاسم وسنامه كامل ٢\r١٥٤ قل للأمير إكرامه كامل ٢\r٢٨٨ يتجنب الأيام آثام كامل ٢\r٢٨٨ دمن ألم الإلمام كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358017,"book_id":3861,"shamela_page_id":428,"part":"4","page_num":445,"sequence_num":428,"body":"٣١٦ كل امرئ يثيم كامل ٢\r٣١٦ يا بدر الحكيم كامل ٢\r٣٤٤ سرت مرام كامل ٢\r٣٤٤ عفى المنازل نعام كامل ٢\r٣٤٥ الدار قلم كامل ٢\r٣٤٥ عوجا حذام كامل ٢\r٣٥١ وظلمت تظلم كامل ٢\r٣٥٣ وأخافكم الدم كامل ٢\r٣٥٣ أرض مصدره تحرم كامل ٢\r٣٩ حييت أم الهيثم كامل ٣\r٣٩ هل توهم كامل ٣\r٤٤ ولقد أراني كرام كامل ٣\r٥٨ بزجاجة مقدم كامل ٣\r٦٧ ما لي تهدم كامل ٣\r١٠٠ قصر الأيام كامل ٣\r١٠١ يا دار تستام كامل ٣\r١٠٤ عسى وطن فربما كامل ٣\r١٢٣ زعمت ورسوم كامل ٣\r١٨٠ أصبحت استحكام كامل ٣\r١٨٥ ما زال محموم كامل ٣\r٢٠٣ قم فاسقنيها أكنافهم كامل ٣\r٢٤٥ أجد اللوم كامل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358018,"book_id":3861,"shamela_page_id":429,"part":"4","page_num":446,"sequence_num":429,"body":"٢٤٧ كلف يتمم كامل ٣\r٢٥٣ وإذا المطي حرام كامل ٣\r٢٦٢ لاقته عظيم كامل ٣\r٢٧٨ مهلا الأحلام كامل ٣\r٣ وإذا المطي حرام كامل ٤\r١٤٨ أيم وأنعم رجز ٣\r٢٥٥ قد كان بالصرم سريع ١\r١٥٢ تشرق شيم منسرح ٢\r١٥٢ أحق القدم منسرح ٢\r٢٢٧ فأصبحت قلما منسرح ٢\r٩٠ قد بلونا قديما خفيف ١\r٩٠ إن عهدا أو تنيما خفيف ١\r٢٥٨ إن بعضا أحكام خفيف ١\r٢٥٩ فيه ما يجلب البرسام خفيف ١\r٢٤ شعلة صميما خفيف ٢\r٣١ لا تضع بالتعظيم خفيف ٢\r١٠٤ قد مررنا والرسوما خفيف ٢\r٢٤٢ أين أزمعت الغمام خفيف ٣\r٢٤٨ انتج الهمم خفيف ٣\r٢٥٠ مثل عظيما خفيف ٣\r٢٦٤ ومن الخير الجهام خفيف ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358019,"book_id":3861,"shamela_page_id":430,"part":"4","page_num":447,"sequence_num":430,"body":"١٧٩ وما مزبد تلتطم متقارب ٣\r٨٩ ولي خالة عمها متقارب ٣\rن-\r٧٨ عددك القمران طويل ١\r١٤٨ عهدتك بالأذن طويل ١\r٣٥٥ وكم لك جفان طويل ١\r١٥٧ كأن عيونها طويل ٢\r١٥٨ كانا حلول طينها طويل ٢\r٢٠ فدى لبني والأبوان طويل ٣\r٧٦ برغم يصطحبان طويل ٣\r١٣٥ وليل قرونه طويل ٣\r١٣٨ سأشكو بيننا طويل ٣\r٢٣١ جلست يخون طويل ٣\r٢٤٦ عطاؤك يزين طويل ٣\r٢٨٩ سنة فاستكن مديد ٣\r١٤١ فاسقني أذني مديد ٣\r١٤١ يا كثير السكن مديد ٣\r١٣٠ لو كنت شيبانا بسيط ١\r١٥٧ رأيتكم اللبن بسيط ١\r١٥٧ بم ولا سكن بسيط ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358020,"book_id":3861,"shamela_page_id":431,"part":"4","page_num":448,"sequence_num":431,"body":"١٥٨ إن يسمعوا دفنوا بسيط ١\r٣٤١ قد علم أحزانا بسيط ١\r٣٤٧ تقول أجفانا بسيط ١\r٣٤٧ لو زارنا أحيانا بسيط ١\r٣٨٥ إن العيون قتلانا بسيط ١\r٢٨٣، ٣٢١ لو كنت شيبانا بسيط ٢\r٢١ العارض الهتن بسيط ٣\r٢١ أفاضل الفطن بسيط ٣\r١٥٢ يجزون إحسانا بسيط ٣\r١٥٢ لو كنت شيبانا بسيط ٣\r٢٢١ تشكي مرنان بسيط ٣\r٣٠١ أنا ابن تعرفوني وافر ١\r٣٤٠ مغاني الشعب الزمان وافر ١\r٣٤٩ وفر الحائن ما أمان وافر ١\r٣٤٩ رويدك من نهاني وافر ١\r٧٨ إذا سفرت غصن بان وافر ٢\r٧٨ عناني كما بداني وافر ٢\r١٨٧ بأني قد صحصحان وافر ٢\r١٨٧ ألا من بطان وافر ٢\r٣٥٧ فقد درت وميتا وافر ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358021,"book_id":3861,"shamela_page_id":432,"part":"4","page_num":449,"sequence_num":432,"body":"٣٥٩ رويدك من نهاني وافر ٢\r٤٥ فلو زماني وافر ٣\r٨٢ وما أشياء تكون وافر ٣\r١٨٠ وليس كالخيزران وافر ٣\r٢٢١ وأنت اثنتان وافر ٣\r٣ إذا بلغتني الوتين وافر ٤\r٥٤ يا خير الميمون كامل ١\r١٤٦ في جحفل بالآذان كامل ١\r١٦٠ أمرابع الغزلان كامل ١\r١٥٧، ٣٣٩ الرأي الثاني كامل ١\r١٢٠ ما ضر تغلب البحران كامل ٢\r١٥٧ وجرى على الأغصان كامل ٢\r٣٨ بحر الحدثان كامل ٣\r٨٨ وحشاه الألوان كامل ٣\r١٤٩ وتوقعي الإحسانا كامل ٣\r١٨٦ ذهب المران كامل ٣\r١٩٣ كدت الأجفان كامل ٣\r١٩٣ عقدت لأمكنا كامل ٣\r٣٧٤ كم من ياسين رحز ١\r١٠٢ ووردة فحيانا سريع ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358022,"book_id":3861,"shamela_page_id":433,"part":"4","page_num":450,"sequence_num":433,"body":"٤٠١ وازور عرفانه سريع ١\r١٦٥ لم يخلق الحزن منسرح ١\r٣٤٠ من شروط المكان خفيف ١\r١٤٥ لا جزى الله لساني خفيف ٢\r١٤٦ ذكر الكرخ أوان خفيف ٢\r٢١٠ شغفتني جفني خفيف ٣\r٢٤٥ ولقد متى خفيف ٣\r٢٥٤ أنت في الجود ثان خفيف ٣\r٧٩ بارك الله الختن خفيف مجزوء ١٠\rهـ-\r٣٦٨ تنازع فيها طويل ١\r٢١٥ وفتى البصرة مديد ٣\r٣٧٠ ولا أدوم أثافيها بسيط ٣\r١٦٠ في طلعة تنيها بسيط ٢\r١٥٩ أنافعي وأخفيها بسيط ٢\r١٢٧ كأنها واديها بسيط ٣\r٢٠٦ خذها قوافيها بسيط ٣\r٣٧٠ لا أحرم أخزيها بسيط ١\r٢٢١ لا يعرف الشوق يعانيها بسيط ١\r١٦٨ يقظان يلقي به كامل ١\r٣٧٠ إن التي هوى لها كامل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358023,"book_id":3861,"shamela_page_id":434,"part":"4","page_num":451,"sequence_num":434,"body":"٢٥١ ما من يد أدلاها كامل ٢\r٢٥١ فعفوت فألقاها كامل ٢\r٧٨ صلب إفناها رجز ٣\r٢٧٤ أترك الأطلال دانية رمل ١\r٢٩ ومن البلوى كنه رمل مجزوء ١\r٢٠٢ ومن كنه رمل مجزوء ٣\r٨٥ لو فطنت يرضاها منسرح ١\r١٠٧ كل جريح عيناها منسرح ٢\r١٤٩ الناس معناه منسرح ١\r١٠٧ أوه بديل ذكراها منسرح ٢\r٣٥٦ يا قوم من معه منسرح ٢\r٣٧٦ إياي عميره مجتث ٢\r٣٧٦ أما قطيره مجتث ٢\r١٦٤ إنما أنت فيها خفيف ١\rو٢٥٥ يدل يهوى طويل ٣\rي-\r٧٤ بني عمي القوافيا طويل ٣\r٧١ وجفن البواكيا طويل ٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358024,"book_id":3861,"shamela_page_id":435,"part":"4","page_num":452,"sequence_num":435,"body":"٣٩٠ سأكذب القوافيا طويل ١\r٩٢ تبغي ابن كوز لياليا طويل ١\r٤٧ فلو كان مواليا طويل ١\r١٤٨ وناضرة اليدى وافر ١\r٣٥٦ أسف الدنايا وافر ١\r٣٧٢ إن جرى بنابيه وافر ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358025,"book_id":3861,"shamela_page_id":436,"part":"4","page_num":453,"sequence_num":436,"body":"أنصاف الأبيات:\rء-\r٢٣٩ يا موضع الوجناء كامل ١\r١٠٢ قدك الغلواء كامل ٣\rب-\r١٠٤ بياض المطالب طويل ١\r١٠٤ وأحسن الصبا طويل ١\r١٠٤ على مثلها وملاعب طويل ١\r١٠٢ تقي مؤنبي طويل ٣\r١٤٢، ٢٨٤ أجدك لزينبا طويل ٣\r٩٨ مال ينسكب بسيط ٣\r٢٥٢ جذلان ويغرب كامل ٣\r٩ لو أن جوابي كامل ٤\r٢٥٠ عذب وطابا رمل مجزوء ١\r٢٥٠ حبذا شرابا رمل مجزوء ١\rث-\r٢٥٣ قف علاثا كامل ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358026,"book_id":3861,"shamela_page_id":437,"part":"4","page_num":454,"sequence_num":437,"body":"ح-\r٦٨ ومسح ماسح طويل ٢\r٣٥٧ عيرتنا والتحى مجزوء الخفيف ١\rخ-\r٢٥٣ سرى أفتخ طويل ١\rد-\r٢٩٠ سلام عهد طويل ٣\r١٠٢ أفل مجد طويل ٣\r٩٩ تجرع الفرد طويل ٣\r٤٧ عتابك واقصدي طويل ٣\r٢٥٩ من آل مغتد كامل ١\r١٠ حسم الأعادي خفيف ٤\rذ-\r٢٠٦ مبيد الذي طويل ٢\rر-\r١٤٢ متى لاح قفر طويل ٣\r١٢٤ أجارة غيور طويل ٣\r١٠ ألم تر المبكر طويل ٤\r٩٨، ٩٩ خف بكروا بسيط ٣\r١٦٠ سقى والشجر بسيط ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358027,"book_id":3861,"shamela_page_id":438,"part":"4","page_num":455,"sequence_num":438,"body":"٤٠٢ داو خمر مخلع البسيط ١\r٢٦٠ ولا ترى ينجحر كامل ١\r١٤٠ العيش غرير كامل ٣\r١٤٦ لا جزى خيرا خفيف ٢\rس-\r٢٢٠ مافي باس كامل ١\rش-\r٢٥٣ مبيتي فراش وافر ١\rص-\r٨٤ عجل الدعص كامل ٢\rع-\r٩٩ فؤاد تصدعا طويل ٣\r١٣٧ ملث رجوعا وافر ٣\rف-\r٢٦٠ عزفت تعزف طويل ١\rق-\r١٢٧ أحفت التفرق طويل ٣\r٤٠٢ أتراها العشاق خفيف ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358028,"book_id":3861,"shamela_page_id":439,"part":"4","page_num":456,"sequence_num":439,"body":"ك-\r١٠٠ يا دار أبلاك كامل ٣\r٢٩٨ فلا ملك فداكا وافر ٢\r٢٩٧ فدى لك مداكا وافر ٢\r١٠٥ دك طود سيفك رمل مجزوء ٢\rل-\r١٠٠ رويدك تنجلي طويل ٢\r٣٦، ٩٩ ألا نعم البالي طويل ٣\r٣٧ وشحم المفتل طويل ٣\r٩١ قفا نبك ومنزل طويل ٣\r١٥٨ كانحدار عجل مديد ٢\r١٦٧ وهل تطيق الرجل بسيط ٢\r١٦٧ ودع مرتحل بسيط ٢\r١٣٨ أحيا ما قتلا بسيط ٣\r٩٩ إنا محيوك الطلل بسيط ٣\r١٥٠ أهلا المقبل كامل ٢\r٧٠ إن لم تكن قتال كامل ٢\r٢٨٤ في الخد إن رحيلا كامل ٣\r١٥٠ فعل يفعل كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358029,"book_id":3861,"shamela_page_id":440,"part":"4","page_num":457,"sequence_num":440,"body":"١٠ أينفع العذل متقارب ٢\r١٠ وتشمل يشمل متقارب ٢\r١٧٠ ذاك قليلا خفيف ٣\rم-\r١٣٤ على قدر العزائم طويل ١\r١٠٦ يمد يديه ضيغم طويل ٢\r١٠٦ وعينيه أرقم طويل ٢\r٢٠٩ كأن خبائنا طويل ٣\r١٠ ألا يا اسلمي اسلمي طويل ٣\r١٠ ثلاث تكلمي طويل ٣\r١٦٥ على قدر العزائم طويل ٣\r٦٨ واحر قلباه شم بسيط ٣\r١٢٧ نصيب وتسجام بسيط ٣\r١٠٣ كفى أراني ألوما كامل ٣\r٦٧ أرض منجم كامل ٣\r١٠٦ ماذا يزيدك القستم بسيط ٢\r١٠٦ عقبى اليمين ندم بسيط ٢\r٥٨ أم هل توهم كامل ٢\r٥٨ هل غادر متردم كامل ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358030,"book_id":3861,"shamela_page_id":441,"part":"4","page_num":458,"sequence_num":441,"body":"٣٥١ فعجبت تظلم كامل ٢\r١٠٤ أن تناما أو تنيما خفيف ٢\r١٠٤ إن عهدا زميما خفيف ٢\rن-\r٦٨ أخذنا بيننا طويل ٢\r١٤١ يا كثير الدمن مديد ٢\r٢٧٥ وألفى قولها ومينا وافر ٢\r٢٧٠ متى أضع تعرفوني وافر ٢\r٢٧ مغاني المغاني وافر ٢\r٣٣٢ درس المنا فأبان كامل ٢\r٨٧ الرأي قبل الشجعان كامل ٣\r١٤٦ ذكر الكرخ الأوطان خفيف ٢\rهـ-\r٢٥٤ مني النفس تستطيعها طويل ٢\r٢٥٤ بها وجدها وولوعها طويل ٢\r٣٥٨ فعزما فقدما صاحبه طويل ١\r١٣٦ ألا هكذا كاسبه طويل ١\r٣٥٨ أهن عوادي وصواحبه طويل ١\r١٦٠ في حمرة تلهبها بسيط ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358031,"book_id":3861,"shamela_page_id":442,"part":"4","page_num":459,"sequence_num":442,"body":"١٢٧ ميلوا إلى الدار نحميها بسيط ٣\r١٢٥ سرب ذواتها كامل ٣\r٤٠٧ ما بال جرعائه جرده منسرح ١\r٤٠٧ ما لكثيب عقده منسرح ١\r٨٥ لم نأت ذاكرها منسرح ١\r٨٥ أوه بديل قولتي واها منسرح ١\rي-\r٢٧٠ أنا الثنايا وافر ٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358032,"book_id":3861,"shamela_page_id":443,"part":"4","page_num":460,"sequence_num":443,"body":"فهرس الأمثال:\rإن البغاث بأرضنا يستنسر ج١ ص١٩٢\rإن يبغ عليك قومك لا يبغ عليك القمر ج١ ص٦٢، ٦٣\rأهل مكة أخبر بشعابها ج١ ص١٩١\rأهلك والليل ج٢ ص٢٩٧\rسبق السيف العذل ج١ ص١٠\rقلب له ظهر المجن ج٣ ص٦٦\rكل الصيد في جوف الفرا ج٢ ص٣٧٦\rلا تعر الأحمق شيئا فيظنه له ج٢ ص٦٤\rلا تنال المكارم إلا بالمكارم ج١ ص٣٥٠\rالليل جنة الهارب ج٢ ص١٣٥\rمن أطاع غضبه أضاع أدبه ج١ ص٣٦٣\rنار الحباحب ج٢ ص٣٣٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358033,"book_id":3861,"shamela_page_id":444,"part":"4","page_num":461,"sequence_num":444,"body":"فهرس الحكم:\rظلام الليل يهديني إلى باب من أوده، وضوء النهار يضل بي عن باب من لا أود ج١ ص١٠٢\rقد ظهر الصبح إلا أنه لم يملك الإنسان بصره ج١ ص١٠١\rالماء أروى لشدوق النيب ج٢ ص١٠١\rمن تروى فترت عظامه ج١ ص١٠١\rالموت طعام لا تجشه المعدة ج١ ص١٠٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358034,"book_id":3861,"shamela_page_id":445,"part":"4","page_num":462,"sequence_num":445,"body":"فهرس الأيام:\rبيعة الرضوان ج١ ص٦٤\rعام الفتح ج١ ص٩\rعمرة القضاء ج١ ص٩\rغزوة الفتح ج٣ ص٢٥\rفتنة الجمل ج٣ ص٢٦\rيوم أحد ج٣ ص١٠٧\rيوم بدر ج١ ص٤٧\rيوم حنين ج١ ص٩٧، ١٠٩\rيوم الفجار الثاني ج٢ ص٣١٠\rيوم القادسية ج٢ ص٣٢٨\rيوم اليمامة ج١ ص٣٨١، ج٢ ص١٠٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358035,"book_id":3861,"shamela_page_id":446,"part":"4","page_num":463,"sequence_num":446,"body":"فهرس الآيات:\rأ-\r﴿أأتخذ من دونه آلهة يردن الرحمن بضر لا تغني عن شفاعتهم شيئا ولا ينقذون﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظما أننا لمدينون﴾ ج١ ص٢٨\r﴿أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون﴾ ج٢ ص٢٨٩، ٣٥٠\r﴿اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ ج١ ص٣٠٤\r﴿إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى﴾ ج٢ ص٢٠٣\r﴿إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم، وتحسبونه هينا، وهو عند الله عظيم﴾ ج١ ص٣٦٠\r﴿إذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض﴾ ج٣ ص١٦٠\r﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا﴾ ج٢ ص٢٦٢\r﴿إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون﴾ ج٣ ص٧\r﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتم لي ساجدين﴾ ج٣ ص١٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358036,"book_id":3861,"shamela_page_id":447,"part":"4","page_num":464,"sequence_num":447,"body":"﴿إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا﴾ ج٢ ص٢٤٥\r﴿إذ نسويكم برب العالمين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿إذ بربكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم إنه عليم بذات الصدور﴾ ج١ ص٣٣٧\r﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾ ج١ ص١٧٣\r﴿وإذ تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم﴾ ج٢ ص٢٠١\r﴿إذ جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبين﴾ ج٢ ص٢٤٣\r﴿إذا رأتهم من مكان يعبد سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾ ج١ ص٣٣٣\r﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم﴾ ج٢ ص٢٨٦\r﴿اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ما يرجعون﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة﴾ ج١ ص١٨٧\r﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾ ج٢ ص٢٤٤، ٣٠٣\r﴿إرم ذات العماد﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى﴾ ج٢ ص٣٠٥\r﴿أشداء على الكفار رحماء بينهم﴾ ج٣ ص١٥٢\r﴿اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿أفرأيت إن متعناهم سنين﴾ ج٣ ٢٨، ٢٠٢\r﴿أفرأيتم اللات والعزى﴾ ج٢ ص٣٦٢،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358037,"book_id":3861,"shamela_page_id":448,"part":"4","page_num":465,"sequence_num":448,"body":"﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾ ج١ ص١٤٩\r﴿أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض إن نشأ تخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآيات لكل عبد منيب﴾ ج٣ ص١٧٣\r﴿أفلم ينتظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج﴾ . ج١ ص٢٧٢\r﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله أولئك في ضلال مبين﴾ ج٢ ص٢٨٧\r﴿اقتربت الساعة وانشق القمر﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق﴾ ج١ ص٣٧٦\r﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ ج٢ ص٢٢٥\r﴿ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون﴾ ج٣ ص١٦٣\r﴿ألا تتبعني أفعصيت أمري﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿إلا تذكرة لمن يخشى﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠١\r﴿التي لم يخلق مثلها في البلاد﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿الذي خلقني فهو يهدين﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون﴾ ج١ ص٣١٩\r﴿الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر﴾ ج٣ ص١٣١.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358038,"book_id":3861,"shamela_page_id":449,"part":"4","page_num":466,"sequence_num":449,"body":"﴿الذي يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ ج٢ ص٢٨١\r﴿الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور﴾ ج٢ ص٩٦\r﴿ألكم الذكر وله الأنثى﴾ ج١ ص٢٢٩\r﴿الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ ج١ ص١٧٩\r﴿الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن﴾ ج١ ص٣٨٧\r﴿الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها﴾ ج١ ص١٨١\r﴿الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فتردى الودق يخرج من خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يسبشرون﴾ ج٣ ص١١\r﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ ج٢\r﴿الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿الله نور السموات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح﴾ ج٢ ص٢٤، ١٢٧، ١٤٨\r﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها﴾ ج٣ ص١٨٧\r﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير﴾ ج٣ ص١٨٩، ١٩٣\r﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمر ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله بالناس لرءوف رحيم﴾ ج٣ ص١٦٤\r﴿ألم تر أن الله يعلم ما في السموات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358039,"book_id":3861,"shamela_page_id":450,"part":"4","page_num":467,"sequence_num":450,"body":"وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم﴾ ج٣ ص١٨٣\r﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ ج١ ص٣٧٨\r﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ ج٢ ص٩٧\r﴿ألم تر كيف فعل ربك بعاد﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿ألم. ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ج٢ ص٢٢٥، ٢٨١\r﴿ألم. غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ ج٢ ص٣٦٧\r﴿ألم يروا أنا جعلنا الليل ليكنوا فيه والنهار مبصرا﴾ ج١ ص٨٦\r﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ ج١ ص٣٥١ ج٢ ص٢٢٥\r﴿إلى ربك يومئذ المستقر﴾ ج٢ ص٢٢٥\r﴿إلى ربها ناظرة﴾ ج٢ ص٣٥٠، ٢٢٤، ٢٢٥\r﴿أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون﴾ ج١ ص٢٧٦\r﴿أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ ج٢ ص٣١٥\r﴿أمر من عندنا إنا كنا مرسلين﴾ ج٢ ص١٧٨\r﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ ج١ ص٣٦١\r﴿إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين﴾ ج٣ ص١٨٧\r﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ ج٢ ص٢٠٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358040,"book_id":3861,"shamela_page_id":451,"part":"4","page_num":468,"sequence_num":451,"body":"﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ ج١ ص١٨٨\r﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله﴾ ج٢ ص١٨٨\r﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة﴾ ج٢ ص٣٢٥\r﴿إن الله لا يحب الفرحين﴾ ج١ ص٣٩٤\r﴿إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا﴾ ج١ ص٢٧١\r﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون﴾ ج٢ ص٣٣٥\r﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ ج١ ص٣١٢\r﴿إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين﴾ ج٢ ص٢٥١\r﴿إن إلينا إيابهم﴾ ج٢ ص٢٢٤\r﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا﴾ ج٣ ص١١٩\r﴿إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل﴾ ج٣ ص١٥٢\r﴿إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا﴾ ج١ ص٣٠٦\r﴿إن في ذلك لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود﴾ ج٢ ص١٩١\r﴿إن في ذلك لذكرى لأولي الألباب﴾ ج١ ص٣٨٥\r﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ ج١ ص٢١٢\r﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم، وآتينا من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾ ج١ ص١٨٩\r﴿إن كل إلا كذب الرسل فحق عقاب﴾ ج٣ ص٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358041,"book_id":3861,"shamela_page_id":452,"part":"4","page_num":469,"sequence_num":452,"body":"﴿إن المتقين في جناب ونعيم﴾ ج١ ص٣٧٦\r﴿إن المجرمين في ضلال وسعر﴾ ج١ ص٢٦٩\r﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ ج٣ ص٩٣\r﴿إن تقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ ج٢ ص١٨٣\r﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة﴾ ج٣ ص٥٣، ٢١٦\r﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾ ج٢ ص٢٠٥\r﴿إن هذه أمتكم أمة وأحدة وأنا ربكم فاعبدون﴾ ج٢ ص١٨٢\r﴿إن هم إلا كالأنعام﴾ ج٣ ص٢١\r﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ ج١ ص١٧٥\r﴿إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار﴾ ج٣ ص١٣٩\r﴿إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين﴾ ج٢ ص١٧٧\r﴿إنا أنشأناهن أنشاء﴾ ج٢ ص٣٧\r﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها﴾ ج٣ ص٢٨\r﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ ج٢ ص٣٢٦\r﴿إنا كما لكم تبعا﴾ ج١ ص١٨٧\r﴿أنتم وآباؤكم الأقدمون﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿أنزلت من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا﴾ ج٣ ص٦٣\r﴿إنك أنت الأعلى﴾ ج٢ ص١٩٥\r﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فإذا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف﴾ ج١ ص٣١٢\r﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل﴾ ج٢ ص٢٤١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358042,"book_id":3861,"shamela_page_id":453,"part":"4","page_num":470,"sequence_num":453,"body":"﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب﴾ ج١ ص٣١٦\r﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام﴾ ج٢ ص١٣٩\r﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا﴾ ج٣ ص٨\r﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ ج١ ص٩٥، ج٣ ص٦\r﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ج١ ص٤٥\r﴿إنما يزيد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا﴾ ج١ ص٢٩١\r﴿إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخرة، وارتابت قلوبهم، فهم في ريبهم يترددون﴾ ج٢ ص٣٦٦\r﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر﴾ ج١ ص٢٩٣، ٣٠٧\r﴿إنه لقرآن كريم﴾ ج٣ ص٤١\r﴿إنها كلمة هو قائلها﴾ ج١ ص١٨٤\r﴿إني آمنت بربكم فاسمون﴾ ج٢ ص١٧٧، ٢٨٢\r﴿إني إذا لفي ضلال مبين﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿إني أراني أعصر خمرا﴾ ج٢ ص٨٩\r﴿إني لكم رسول أمين﴾ ج٣ ص٧\r﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ ج٢ ص١٧٣، ٢٠٣\r﴿أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ ج١ ص١٠٨\r﴿أو لا مستم النساء﴾ ج٣ ص٥١، ٥٣، ٥٤\r﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل﴾ ج٣ ص٤٨\r﴿أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم﴾ ج١ ص١٩٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358043,"book_id":3861,"shamela_page_id":454,"part":"4","page_num":471,"sequence_num":454,"body":"﴿أو لم يروا كيف يبديء الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير﴾\rج٢ ص١٩٩\r﴿أولى لك فأولىؤ ج٣ ص١٠\r﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون﴾ ج٣ ص١٥٨\r﴿أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون﴾ ج٣ ص١٢\r﴿أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾ ج٢ ص٢٨١\r﴿أولئك لهم الأمن﴾ ج٢ ص٣٤٩\r﴿أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ ج٢ ص٢٣٣\r﴿أو ينفعونكم أو يضرون﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ج٢ ص١٧٣، ٢١٨، ٢٣٠ ج٣ ص١٨٧\r﴿ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لينا مكين أمين﴾ ج٢ ص٣٠٤\r﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا﴾ ج٣ ص٦٢\r﴿أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظما أئنا لمدينون﴾ ج٣ ص٢٠١\rب-\r﴿بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة﴾ ج١ ص١٧٩\r﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾ ج٣ ص٧\r﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾ ج٢ ص٢١٨\r﴿بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج﴾ ج١ ص٢٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358044,"book_id":3861,"shamela_page_id":455,"part":"4","page_num":472,"sequence_num":455,"body":"﴿بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا﴾ ج١ ص٣٣٣\r﴿بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم﴾ ج٢ ص٣٦٧\rت-\r﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿تتبعها الرادفة﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم﴾ ج١ ص٢٧٩\r﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾ ج١ ص٣٣٤\r﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾ ج١ ص٢٢٩\r﴿تلك الدار الآخرة يجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا﴾ ج١ ص٣٤١\r﴿تلك عشرة كاملة﴾ ج٣ ص٣٠\r﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى﴾ ج١ ص٢٧٢\rث-\r﴿ثم إذا شاء أنشره﴾ ج٢ ص٣٣٦، ٢٣٧، ٣٣٣\r﴿ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين﴾ ج٢ ص٨١، ١٧٦\r﴿ثم أماته فأقبره﴾ ج٢ ص٢٣٦، ٢٣٧، ٣٣٣\r﴿ثم إن ربك للذين عملو السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ ج٣ ص١٦\r﴿ثم إن علينا حسابهم﴾ ج٢ ص٢٢٤\r﴿ثم أنزل الله سكينة على رسوله وعلى المؤمنين﴾ ج٢ ص٢٠٠\r﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ ج٢ ص٢٣١\r﴿ثم أولى لك فأولى﴾ ج٣ ص١٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358045,"book_id":3861,"shamela_page_id":456,"part":"4","page_num":473,"sequence_num":456,"body":"﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ ج١ ص٢٨، ج٣ ص٢٠٢\r﴿ثم الجحيم صلوه﴾ ج٢ ص٢١٩\r﴿ثم جعلناه نطفة في قرار مكين﴾ ج٢ ص٢٣٨\r﴿ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر﴾ ج٢ ص٢٣٨\r﴿ثم السبيل يسره﴾ ج٢ ص٢٣٦، ٢٣٧، ٣٣٣\r﴿ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه﴾ ج٢ ص٢٢٠\r﴿ثم قتل كيف قدر﴾ ج٢ ص٩\r﴿ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون﴾ ج٢ ص٢٨٩\r﴿ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ ج٢ ص٢٨٩\r﴿ثم يجزا الجزاء الأوفى﴾ ج١ ص٢٩٤، ٣٢٥\rح-\r﴿حافظوا على الصلوات والصلاة والوسطى﴾ ج٣ ص٢٨، ٣٥\r﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾ ج٢ ص٣٠٩\r﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعلمون﴾ ج٣ ص١٥٨\r﴿حتى توارت بالحجاب﴾ ج٢ ص٢٩٦\r﴿حم والكتاب المبين﴾ ج٢ ص١٧٧\r﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ج٢ ص١٧٣، ٢١٩، ج٣ ص٧\r﴿حنفاء لله غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق﴾ ج٢ ص١٨٨\rخ-\r﴿خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا﴾ ج١ ص٣٧٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358046,"book_id":3861,"shamela_page_id":457,"part":"4","page_num":474,"sequence_num":457,"body":"﴿خالدين فيها لا يجدون وليا ولا نصيرا ج١ ص٢٧١\r﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد ج٣ ص١٧٤\r﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ج٢ ص٣٤٩\r﴿حذوه قتلوه ج٢ ص٢١٩\r﴿خلق الإنسان من علق ج١ ص٣٧٦\rذ-\r﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ج١ ص٣٨٣\r﴿ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ج١ ص١٢٣\r﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه ج٢ ص١٨٨\r﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون ج١ ص٣٥٠\r﴿ذلكم قولكم بأفواهكم ج٢ ص٣٦٠\rر-\r﴿رب إني نذرت لك ما في بطني محررا ج١ ص٢١١\r﴿رب هب لي حكما وألحقني بالصالحين ج٣ ص١٢٨\r﴿الرحمن الرحيم ج٢، ١٧٣، ٢١٩، ج٣ ص٧\r﴿الرحمن على العرش استوى ج١ ص٢٧٢\r﴿رحمة من ربك إنه هو السميع العليم ج٢ ص١٧٨\rس-\r﴿سأصليه سقر ج١ ص٣٨٣\r﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله﴾ ج٢ ص١٧٥\rش-\r﴿شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ ج٣ ص١٨٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358047,"book_id":3861,"shamela_page_id":458,"part":"4","page_num":475,"sequence_num":458,"body":"ص-\r﴿ص والقرآن ذي الذكر﴾ ج٢ ص٢٠١\r﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾ ج٢ ص١٧٣، ٢٠٣\r﴿صفراء فاقع لونها تسر الناظرين﴾ ج١ ص٦٠\rط-\r﴿طه﴾ ج١ ص٢٧٢\rع-\r﴿عربا أترابا﴾ ج١ ص٣٧\rغ-\r﴿غير المغضوب عليهم﴾ ج٢ ص١٧٤\rف-\r﴿فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم﴾ ج٢ ص٣٤٨\r﴿فأتت به قومها تحمله﴾ ج١ ص١٨٣\r﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ ج٣ ص٧\r﴿فأثرن به نقعا﴾ ج١ ص٢٧٢، ٣٣٣\r﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾ ج٢ ص٢٢٧\r﴿فأجمعوا أمركم وشركاءكم﴾ ج٢ ص٣٠١\r﴿فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر﴾ ج٢ ص٢٥٠\r﴿فأدخلناه في رحمتنا﴾ ج٢ ص٨٥\r﴿فإذا انسلخ الأشهر الحرام فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم﴾ ج١ ص٤٠٦\r﴿فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث﴾ ج١ ص٢١٥\r﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ ج٢ ص٢٨٥\r﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب﴾ ج٢ ص٣٠٢\r﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ ج٢ ص٣٦٢\r﴿فإذ نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير﴾ ج٣ ص٣٣\r﴿فأرسلنا عليهم الطوفان والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات﴾ ج١ ص٢١٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358048,"book_id":3861,"shamela_page_id":459,"part":"4","page_num":476,"sequence_num":459,"body":"﴿فالسابقات سبقا﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب﴾ ج١ ص١٤٩\r﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين﴾ ج٣ ص١٢\r﴿فاعبدوا ما شئتم من دونه﴾ ج٣ ص٥\r﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠١\r﴿فاكهة ونخل ورمان﴾ ج١ ص٨٨\r﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾ ج١ ص٣٧٦\r﴿فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون﴾ ج١ ص٢٦١\r﴿فالعاصفات عصفا﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿فالمدبرات أمرا﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿فالمغيرات صبحا﴾ ج١ ص٢٧٢، ٣٣٣\r﴿فالموريات قدحا﴾ ج١ ص٣٧٢، ٣٣٣\r﴿فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ ج٢ ص٤٢٦\r﴿فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير زشهيق﴾ ج٢ ص٢٣٢ ج٣ ص١٧٤\r﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ ج١ ص٢١٦\r﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ ج٢ ص٢٢١\r﴿فإن تولوا فقل حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم﴾ ج١ ص٣٣٧\r﴿فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾ ج١ ص١٨٨\r﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا﴾ ج٢ ص١٩٣\r﴿فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها﴾ ج١ ص١٧٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358049,"book_id":3861,"shamela_page_id":460,"part":"4","page_num":477,"sequence_num":460,"body":"﴿فإنكم وما بعبدون﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠١\r﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ ج٢ ص٣٦٤، ٤٠٠\r﴿فإنهم عدو لي إلى رب العالمين﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾ ج٢ ص١٩٤، ٢١٩\r﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ج٣ ص٢٠\r﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ج٢ ص٩٣\r﴿فجعلناهن أبكارا﴾ ج٢ ص٣٧\r﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ ج٢ ص٢٣٧\r﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ ج٢ ص٣٩١\r﴿فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا ياليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم﴾ ج١ ص١٩٠\r﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾ ج١ ص٣١١\r﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا﴾ ج٢ ص٣٠٢\r﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا محنون﴾ ج١ ص٣٧٦\r﴿فذوقوا عذابي ونذر﴾ ج٣ ص١٩\r﴿فرددناه إلى أمه كي تقر عينها﴾ ج٢ ص٢٩٠\r﴿فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير﴾ ج٢ ص٣٠٥\r﴿فسيكفيكهم الله﴾ ج١ ص٢٦٥\r﴿فغشاها ما غشي﴾ ج٢ ص٢٠٦\r﴿فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها﴾ ج٢ ص٢٩٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358050,"book_id":3861,"shamela_page_id":461,"part":"4","page_num":478,"sequence_num":461,"body":"﴿فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشر مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل﴾ ج٣ ص٧٢\r﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ ج٢ ص٣١٠\r﴿فقتل كيف قدر﴾ ج٣ ص٩\r﴿فقد صنت قلوبكما﴾ ج١ ص٥٥\r﴿فقضاهن سبع سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها﴾ ج٢ ص١٧٦\r﴿فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا﴾ ج٢ ص٢٥١\r﴿فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا﴾ ج٢ ص٣٠٢\r﴿فقلنا اضرب بعصاك الججر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾ ج٢ ص٢٨٧\r﴿فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون﴾ ج٣ ص٤٣\r﴿فكان عاقبتهما أيهما في النار خالدين فيها﴾ ج٢ ص١٢\r﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون﴾ ج٢ ص٢٥٢، ج٢ ص١٢٩\r﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ ج٣ ص٤١\r﴿فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا﴾ ج١ ص٢٧٨\r﴿فلا تقل لهما ألف ولا تنهرهما﴾ ج٢ ص٢١٤\r﴿فلما أتاهم نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله﴾ ج١ ص٣٨٨\r﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ ج٢ ص٥\r﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ ج٣ ص١٢\r﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون﴾ ج٢ ص٢٩٠، ج٣ ص١٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358051,"book_id":3861,"shamela_page_id":462,"part":"4","page_num":479,"sequence_num":462,"body":"﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين﴾ ج٣ ص١٨٧\r﴿فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين﴾ ج٢ ص٢٩٠\r﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب﴾ ج٢ ص٣٠٣\rفله ما سلف﴾ ج٢ ص٣٣٧\r﴿فلو أن لنا كرة فتكون من المؤمنين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ ج١ ص٣٥٢\r﴿فليضحكو قليلا وليبكوا كثيرا﴾ ج٣ ص١٤٤\r﴿فما بكت عليه السماء والأرض وما كانوا منظرين﴾ ج٢ ص٨١\r﴿فما لنا من شافعين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ ج٢ ص٢٣٥\r﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية﴾ ج١ ص٣١٧\r﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ ج٢ ص٣١٨\r﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات﴾ ج١ ص٣٣\r﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الارض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ ج٣ ص٢٠٧\r﴿فورب السماء والأرض إنه الحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ ج٣ ص٢٠٤\r﴿فوسطن به جمعا﴾ ج١ ص٢٧٢، ٣٣٣\r﴿في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويؤمئذ يفرح المؤمنون﴾ ج٢ ص٣٩٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358052,"book_id":3861,"shamela_page_id":463,"part":"4","page_num":480,"sequence_num":463,"body":"﴿في سدر مخضود﴾ ج١ ص٣٣٥، ٣٧٧\r﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ ج٢ ص١٧٨\r﴿فيها فاكهة ونخل ورمان﴾ ج٣ ص٢٨\r﴿فيهما من كل فاكهة زوجان﴾ ج٢ ص٣٦٩\rق-\r﴿ق. والقرآن المجيد﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق﴾ ج٣ ص١١، ٩\r﴿قال أراغب أنت عن آلهتني يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا﴾ ج٢ ص٣٧٧، ٢٢٢\r﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك من قبل أن يرتد إليك طرفك﴾ ج٢ ص٢٩٤\r﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿قل ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ ج٢ ص١٩٣\r﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون﴾ ج١ ص٨٦\r﴿قال إني ليحزنني إن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون﴾ ج٢ ص٣٠٣\r﴿قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا مما تأكلون﴾ ج٢ ص٢٨٦\r﴿قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ ج٢ ص٢٩٢\r﴿قال رب أني يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا﴾ ج٢ ص٢٩٢\r﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿قال سوف استغفر لكم ربي إنه هو الغفور الرحيم﴾ ج٢ ص٢٩٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358053,"book_id":3861,"shamela_page_id":464,"part":"4","page_num":481,"sequence_num":464,"body":"﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليك لقوي أمين﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿قال عيسى بن مريم اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء﴾ ج١ ص١٨٢\r﴿قال قائل منهم إني كان لي قرين﴾ ج٣ ص٢٠١\r﴿قال قد أوتيت سؤلك يا موسى﴾ ج٢ ص٢٠٢\r﴿قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد﴾ ج١ ص٣٧٧\r﴿قال كذلك قال ربك هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا﴾ ج٢ ص٢٩٢\r﴿قال كذلك قال ربك هو على هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا﴾ ج٢ ص٢٨٤\r﴿قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾ ج١ ص٣٧٧\r﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ ج٢ ص٣٠٤\r﴿قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين﴾ ج٢ ص٢١١\r﴿قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون﴾ ج٢ ص٢٩٤\r﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ ج٢ ص١٢٨\r﴿قال يابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ ج٣ ص١٨١\r﴿قال يا أيها الملأ يكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوني مسلمين﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿قال يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول الله من رب العالمين﴾ ج٢ ص٢١١\r﴿قال يا هارون ما معنك إذ رأيتهم ضلوا﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿قالت أنى يكون لي لغلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا﴾ ج٢ ص٢٨٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358054,"book_id":3861,"shamela_page_id":465,"part":"4","page_num":482,"sequence_num":465,"body":"﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾ ج٣ ص٧٢\r﴿قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم﴾ ج٢ ص٢٤١\r﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف﴾ ج٢ ص٣٢٧\r﴿قالوا بالله لقد علمتم ما جئتنا لنفسد في الأرض وما كنا سارقين﴾ ج٣ ص٤٢\r﴿قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون﴾ ج١ ص٣٠٣\r﴿قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم﴾ ج٣ ص٤٢\r﴿قالوا وهم فيها يختصمون﴾ ج٢ ص١٢٩\r﴿قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين﴾ ج٢ ص٢٩٠\r﴿قالوا يا أبانا مالك لا تأمنا على يوسف وإنا له لناصحون﴾ ج٢ ص٢٤٤، ٣٠٣\r﴿قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا﴾ ج١ ص١٢٧\r﴿قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين﴾ ج٢ ص١٩٢\r﴿قتل الإنسان ما أكفره﴾ ج٢ ص٢٣٩، ٢٣٧، ٣٣٣\r﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾ ج١ ص١٢٧\r﴿قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ ج٢ ص٣٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358055,"book_id":3861,"shamela_page_id":466,"part":"4","page_num":483,"sequence_num":466,"body":"﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم وما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده﴾ ج٣ ص٣٤\r﴿قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون﴾ ج٢ ص٣٦١\r﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾ ج٢ ص٢١٨\r﴿قل الله أعبد مخلصا له ديني﴾ ج٣ ص٥\r﴿قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير﴾ ج٢ ص١٩٥\r﴿قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين﴾ ج٢ ص١٨٤\r﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي﴾ ج٣ ص١٦٢\r﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة﴾ ج٢ ص٢٠٥\r﴿قل إنما أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين﴾ ج٣ ص٥\r﴿قل إني أخاف أن عصيت ربي عذاب يوم عظيم﴾ ج٣ ص٥\r﴿قال الروح من أمر ربي﴾ ج١ ص١٢٣\r﴿قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدا الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ ج٢ ص١٩٩\r﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ ج٢ ص٢٩٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358056,"book_id":3861,"shamela_page_id":467,"part":"4","page_num":484,"sequence_num":467,"body":"﴿قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ ج٢ ص٢٤٠\r﴿قل يا قوم اعملوا على مكانتكم أني عامل فسوف تعملون﴾ ج٢ ص٢٨٣\r﴿قل يا أيها الكافرون﴾ ج٣ ص٧\r﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ ج٢ ص١٩٤، ١٩٦، ٢١٩\r﴿قم فأنذر﴾ ج١ ص٣٣٦، ٤١٢\r﴿قيل أدخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين﴾ ج١ ص٢٤١\rك-\r﴿كأنهن بيض مكنون﴾ ج٢ ص١٣٠\r﴿كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد﴾ ج٣ ص٩\r﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾ ج١ ص٣٩٤\r﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ ج٢ ص٢٦٦\r﴿كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾ ج١ ص٣٧٨\r﴿كلا لما يقض ما أمره﴾ ج٢ ص٣٣٣\r﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾ ج٢ ص٢٠١\r﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله﴾ ج١ ص٣١١\rل-\r﴿لا أعبد ما تعبدون﴾ ج٣ ص٧\r﴿لا تبقي ولا تذر﴾ ج١ ص٣٨٣\r﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ ج١ ص٩٣\r﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ ج٣ ص١٦، ١٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358057,"book_id":3861,"shamela_page_id":468,"part":"4","page_num":485,"sequence_num":468,"body":"﴿لا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا﴾ ج١ ص١٨٧\r﴿لأصحاب اليمين﴾ ج٢ ص٣٧\r﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا أنك أنت العليم الحكيم﴾ ج١ ص٣٢٤\r﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾ ج٢ ص٢٢٥\r﴿لا يأتيه الباطل من بين يديه لا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾ ج١ ص٢٨٨، ٣٠٥\r﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم، وأنفسهم، والله عليم بالمتقين﴾ ج٢ ص٢٦٦\r﴿لا يستوى أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون﴾ ج٣ ص١٦٨\r﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا﴾ ج٢ ص٢٠٧\r﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون﴾ ج٢ ص٣٢٤\r﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ ج١ ص٣٣٧\r﴿لقد جئتم شيئا إدا﴾ ج١ ص٣٣٤، ٤٨١\r﴿لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿لكل أجل كتاب﴾ ج١ ص٢٠٧\r﴿لكم دينكم ولي دين﴾ ج٣ ص٧\r﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ ج٣ ص١٤٤\r﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ ج٢ ص٣١١\r﴿لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ ج٢ ص٢٣٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358058,"book_id":3861,"shamela_page_id":469,"part":"4","page_num":486,"sequence_num":469,"body":"﴿له الحكم وإليه ترجعون﴾ ج٢ ص٢٢٥\r﴿له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق ما يشاء﴾ ج٢ ص٣٠٧\r﴿لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد﴾ ج٢ ص٣٢٣\r﴿لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون﴾ ج٢ ص٢٤٤\r﴿لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم لنار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون﴾ ج٢ ص٣٢٢\r﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ ج١ ص٣٥٨\r﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾ ج٣ ص٥\r﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ج٣ ص٦١\r﴿ليستخلفنهم في الأرض﴾ ج١ ص٢٦٥\rم-\r﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠٢\r﴿ما أغنى عني ماليه﴾ ج١ ص٢١٦\r﴿ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ ج١ ص١٨٩\r﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ ج٣ ص٢٨، ٢٠١\r﴿ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه﴾ ج٢ ص٢١١، ٣٦٠، ٣٦٤\r﴿ما ضل صاحبكم وما غوى﴾ ج١ ص٢٢٩، ٣٣٦\r﴿ما فرطنا في الكتاب من شيء﴾ ج٣ ص١٧٨\r﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ ج١ ص٢١٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358059,"book_id":3861,"shamela_page_id":470,"part":"4","page_num":487,"sequence_num":470,"body":"﴿مالك يوم الدين﴾ ج٢ ص١٧٣، ٣١٩ ج٣ ص٧\r﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ج٢ ص٢١٣\r﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ ج١ ص٢٤٢\r﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾ ج٣ ص٢٠٧\r﴿مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف﴾ ج٢ ص١٤٩\r﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون﴾ ج٢ ص١٣٩، ٢١٠\r﴿من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿من أي شيء خلقه﴾ ج٢ ص٢٢٦، ٢٣٧، ٣٣٣\r﴿من دون الله هل ينصرونكم وينتصرون﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿من عمل سيئة فلا يجزي إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة﴾ ج٢ ص٢٠٤\r﴿من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿من كفر فعليه كفره﴾ ج٢ ص٣٣٥، ج٣ ص١٥٩\r﴿من نطفة خلقه فقدره﴾ ج٢ ص٢٣٦، ٢٣٧، ٢٣٨، ٢٣٣\r﴿من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم﴾ ج٢ ص٢٨٣\rن-\r﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة ادخلوا آل فرعون أشد العذاب﴾ ج١ ص١٨٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358060,"book_id":3861,"shamela_page_id":471,"part":"4","page_num":488,"sequence_num":471,"body":"﴿نساؤكم حرث لكم﴾ ج٢ ص١٣٣\r﴿نسوا الله فنسيهم ج٣ ص١٥٩\rهـ-\r﴿هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه﴾ ج٢ ص٣٧١\r﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾ ج٣ ص١٣٩\r﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿هلك عني سلطانيه﴾ ج٢ ص٢١٦\r﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ ج٢ ص١٣٣\r﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ ج٢ ص٢١٠\r﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا﴾ ج٣ ص١٧٤\r﴿هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف﴾ ج٢ ص١٨١\rو ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ ج٢ ص٣١٣\r﴿وآتيناه الحكم صبيا﴾ ج١ ص١٨٠\r﴿وآتيناهما الكتاب المستبين﴾ ج١ ص٣٧٨\r﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون﴾ ج٢ ص١٣٤\r﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ ج١ ص٣٧٨\r﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿واجعل لي لسان صدق في الآخرين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿واجعلني من ورثة جنة النعيم﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا من فعل السفهاء منا﴾ ج٣ ص١٣١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358061,"book_id":3861,"shamela_page_id":472,"part":"4","page_num":489,"sequence_num":472,"body":"﴿واخفض لها جناح الذل﴾ ج٢ ص٨٧\r﴿وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين﴾ ج٣ ص١٨٧\r﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ ج١ ص٢٦٢\r﴿وإذ قال الله يا عيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي آلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته﴾ ج٢ ص١٩٦، ج٣ ص١٨٢\r﴿وإذا قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ ج٣ ص٣٣\r﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل﴾ ج٢ ص٢٠٥\r﴿وإذ بربكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى الله ترجع الأمور﴾ ج١ ص\r٣٣٧\r﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾ ج٣ ص٥\r﴿وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا﴾ ج١ ص٣٣٣\r﴿وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون﴾ ج٣ ص٤٢\r﴿وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ ج١ ص٢٤٢\r﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾ ج٣ ص١٦٣\r﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون﴾ ج٢ ص٣٢٩\r﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون﴾ ج٣ ص١٦٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358062,"book_id":3861,"shamela_page_id":473,"part":"4","page_num":490,"sequence_num":473,"body":"﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ ج١ ص٣١٩\r﴿وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم﴾ ج٢ ص٢٤٢\r﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ ج٢ ص٢٣٦، ج٣ ص١٢٨\r﴿واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار﴾ ج٣ ص١٣٩\r﴿واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولى الأيدي والأبصار﴾ ج٣ ص١٣٩\r﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا﴾ ج٢ ص٢٦٢\r﴿واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا﴾ ج١ ص٢٨٥\r﴿والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿وأزلفت الجنة للمتقين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿واسأل القرية﴾ ج١ ص٨٥، ١١٠،﴾ ج٢ ص٨٢، ٩٥، ٣٠٩\r﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ ج٢ ص١٣٤\r﴿وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب وجيء بالنبيين والشهداء﴾ ج١ ص٢٤١\r﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ ج١ ص٣٣٥، ٣٧٧\r﴿وأضل فرعون قومه وما هدى﴾ ج٣ ص٣٤٨\r﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو لله وعدوكم﴾ ج١ ص٣١٨\r﴿واغفر لأبي إنه كان من الضالين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ ج٢ ص٢٢٢\r﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك وقال عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء﴾ ج٣ ص١٣١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358063,"book_id":3861,"shamela_page_id":474,"part":"4","page_num":491,"sequence_num":474,"body":"﴿والتفت الساق بالساق﴾ ج١ ص٣٥١، ج٢ ص٢٢٥\r﴿والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين﴾ ج٣ ص١٢٨\r﴿والذي هو يطعمني ويسقين﴾ ج٢ ص٢٣٥، ج٣ ص١٢٨\r﴿والذي يميتني ثم يحيين﴾ ج٢ ص٢٣٦ ج٣ ص١٢٨\r﴿والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما﴾ ج٣ ص١٧٨\r﴿والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم﴾ ج٢ ص١١٩\r﴿والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز اليم﴾ ج٣ ص١٥\r﴿والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها﴾ ج٣ ص١٦٠\r﴿والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيمة﴾ ج٢ ص١٣٠\r﴿والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجهم داحضة عند ربهم﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين﴾ ج٢ ص٣٢٤، ج٣ ص١٦٤\r﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ ج٢ ص٢٨٨\r﴿والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون﴾ ج٢ ص٢٨١\r﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها﴾ ج٢ ص١٨٥\r﴿والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع﴾ ج٢ ص٢٣٢\r﴿وأما الذين أبيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون﴾ ج٢ ص١٧٣\r﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358064,"book_id":3861,"shamela_page_id":475,"part":"4","page_num":492,"sequence_num":475,"body":"فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ﴾ ج٢ ص٢١٢، ج٣ ص١٧\r﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ ج١ ص٣٢٣،﴾ ج٢ ص٢٢١\r﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها﴾ ج٢ ص٩٥\r﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ ج٣ ص٥\r﴿وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى﴾ ج١ ص٢٧٢\r﴿وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد أولئك الذين كفروا بربهم وأولئك الأغلال في أعناقهم وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون﴾ ج٣ ص١١\r﴿وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير﴾ ج١ ص٣٧٧\r﴿وأن سعيه سوف يرى﴾ ج١ ص٢٩٤، ٣١٥\r﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾ ج٣ ص١١\r﴿وإن الفجار لفي جحيم﴾ ج١ ص٣٦١\r﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ ج١ ص١٩٤، ٣١٥\r﴿وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور﴾ ج٢ ص٢٢٣\r﴿وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ ج١ ص٢٦٣\r﴿وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا﴾ ج١ ص٢٦٣\r﴿وإنا لنحن نحيى ويميت ونحن الوارثون﴾ ج٢ ص٢٤٥\r﴿وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك﴾ ج٢ ص٣١٤\r﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحيي به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا﴾ ج٢ ص٢٣٠\r﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾ ج٣ ص٤١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358065,"book_id":3861,"shamela_page_id":476,"part":"4","page_num":493,"sequence_num":476,"body":"﴿وإنه لكتاب عزيز﴾ ج١ ص٢٨٨،\r﴿وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ ج٣ ص٣٠٤\r﴿وأنه هو أمات وأحيا﴾ ج٢ ص٣٠٤\r﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ ج٣ ص١٣٩\r﴿وأنهم يقولون ما لا يفعلون﴾ ج٢ ص٩٧\r﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوآ لقومكما بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين﴾ ج٢ ص١٨١\r﴿وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها ج٣ ص٦٢\r﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا﴾ ج١ ص٣١٧\r﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ ج١ ص٣١٥\r﴿وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ ج١ ص٣١٤\r﴿وتقطعوا أمرهم بينهم كل إلينا راجعون﴾ ج٢ ص١٨٢\r﴿والتين والزيتون﴾ ج١ ص٩٥\r﴿وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة أولئك الأحزاب﴾ ج٣ ص٩\r﴿وثيابك فطهر﴾ ج١ ص٣٣٦، ٤١٢، ج٣ ص٥٣\r﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين﴾ ج٣ ص١٨٧\r﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ ج٣ ص١٥٩\r﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ ج٣ ص٣٧\r﴿وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358066,"book_id":3861,"shamela_page_id":477,"part":"4","page_num":494,"sequence_num":477,"body":"﴿وأشعارها أثاثا ومتاعا﴾ إلى حين ج١ ص٣٨٧\r﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾ ج١ ص٥٠\r﴿وجعلنا الليل لباسا﴾ ج٢ ص١٣٣\r﴿وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ ج٣ ص١٧٤\r﴿وجنود إبليس أجمعون﴾ ج٢ ص١١٩\r﴿وجوه يومئذ ناضرة﴾ ج١ ص٣٥٠، ج٢ ص٢٢٤، ٢٢٥\r﴿وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون:﴾ ج٢ ص٢٩٠\r﴿وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة﴾ ج٢ ص٣٩٢\r﴿وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا﴾ ج١ ص١٨١\r﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون﴾ ج١ ص٩٤\r﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ ج٢ ص٣٢٤، ج٣ ص١٦٤\r﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ ج٢ ص٣٢٤، ج٣ ص١٦٤\r﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ ج٢ ص٢٧١\r﴿وربك فكبر﴾ ج١ ص٣٣٦، ٤١٢\r﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ ج٢ ص٢٥٦\r﴿والرجز فاهجر﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿والسابحات سبحا﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض﴾ ج٢ ص٢١١\r﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا﴾ ج١ ص٢٤١\r﴿وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا﴾ ج١ ص٢٤١\r﴿وشارهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ ج١ ص٣٠٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358067,"book_id":3861,"shamela_page_id":478,"part":"4","page_num":495,"sequence_num":478,"body":"﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ ج٢ ص٩٧\r﴿والشفع والوتر﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ ج٢ ص٢٢١\r﴿والشمس وضحاها﴾ ج١ ص١٠٨\r﴿والضحى﴾ ج١ ص٢٤٢\r﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان﴾ ج٢ ص١١٤\r﴿وطلح منضود﴾ ج١ ص٣٣٥، ٢٧٧\r﴿والطور﴾ ج١ ص٢٧٦\r﴿وظل ممدود﴾ ج١ ص٣٣٥\r﴿وظنوا أنهم ما نعتهم حصونهم من الله﴾ ج٢ ص٢٢١\r﴿والعاديات ضبحا﴾ ج١ ص٢٧٢، ٣٣٣\r﴿والعاقبة للتقوى﴾ ج١ ص١٨٨\r﴿وعجبوا أن جاءهم منذر منهم قال الكافرون هذا ساحر كذاب﴾ ج٢ ص٢٠١\r﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾ ج٢ ص٢٤٥، ٢٤٧\r﴿وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون﴾ ج٢ ص٣٦٧\r﴿وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ ج٢ ص٣٠٠\r﴿وعندهم قاصرات الطرف عين﴾ ج٢ ص١٣٠\r﴿والفجر﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿وفعلت فعلتك التي فعلت﴾ ج٢ ص٢٠٥\r﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ ج١ ص١٨١\r﴿وفيها ما تشهيه الأنفس وتلذ الأعين﴾ ج١ ص٩٤\r﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾ ج١ ص٣٧٧\r﴿وقال الذي آمن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد﴾ ج٢ ص٢٠٤، ج٣ ص٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358068,"book_id":3861,"shamela_page_id":479,"part":"4","page_num":496,"sequence_num":479,"body":"﴿وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون﴾ ج٢ ص٣٠٣\r﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾ ج٢ ص٣١٧\r﴿وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين﴾ ج١ ص٨٠\r﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم﴾ ج٢ ص٢٦١\r﴿وقال فرعون يأيها الملأ ما علمت لكم من إنه غيري فأوقد لي يا هامان على الطين﴾ ج١ ص٢٥٩\r﴿وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلى أبلغ الأسباب﴾ ج٢ ص٢٠٥\r﴿وقال الملك أئتوني به فلما جاءا الرسول قال ارجع إلى ربك فأسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم﴾ ج٢ ص٢٨٩، ٣٠٣\r﴿وقالوا تخد الرحمن ولدا﴾ ج٢ ص٣٣٤، ١٧٤\r﴿وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين﴾ ج١ ص٢٤١\r﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قيل يوم الحساب﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ج٢ ص٩٦\r﴿وقضينا إليه ذلك لأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ ج٢ ص٢٠٢\r﴿والقمر إذا تلاها﴾ ج١ ص٢٠٨\r﴿والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم﴾ ج١ ص٢٢١، ج٢ ص١٢٧\r﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾ ج٣ ص١٢٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358069,"book_id":3861,"shamela_page_id":480,"part":"4","page_num":497,"sequence_num":480,"body":"﴿وقيل من راق﴾ ج٢ ص٢٩٦\r﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي وغيض الماء وقضى الأمر﴾ ج١ ص٢١٤\r﴿وكتاب مسطور﴾ ج١ ص٣٧٦\r﴿وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾ ج١ ص١٨٢\r﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ ج١ ص٢٦٩\r﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ ج٢ ص٢٥٥\r﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ ج٣ ص٧\r﴿ولا أنتم عابدونما أعبد﴾ ج٣ ص٧\r﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه﴾ ج٢ ص٢٣٩\r﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ ج١ ص٧٩\r﴿ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض وأن تبلغ الجبال طولا﴾ ج٢ ص٣٩٤\r﴿ولا صديق حميم﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر\rواللائي لم يحضن وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن﴾ ج٢ ص٣٢٦\r﴿ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر﴾ ج٣ ص٢٧، ٣٥، ١١٨\r﴿ولقد آتينا موسى الكتاب وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا﴾ ج٢ ص٣٠٢\r﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ ج٢ ص٢٠٨\r﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فماروا بالنذر﴾ ج١ ص٢١٩\r﴿ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ ج٢ ص٢١٨، ج٣ ص٤٨\r﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي فاضرب لهم طريقا في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358070,"book_id":3861,"shamela_page_id":481,"part":"4","page_num":498,"sequence_num":481,"body":"﴿البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ ج٢ ص٣٤٨\r﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعاءكم ﴿ج١ ص٢٤٢\r﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ ج٢ ص٢٣٨\r﴿ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿ولقد علموا لمن اشتراه﴾ ج٣ ص٤٨\r﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما قتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمري﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون﴾ ج١ ص٥٠\r﴿ولقد مننا عليك مرة أخرى﴾ ج٢ ص٢٠٢\r﴿ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر﴾ ج٣ ص١٩\r﴿ولكم في القصاص حياة﴾ ج٢ ص٣٥٢، ٣٥٤\r﴿ولكن البر من اتقى﴾ ج٢ ص٣٠٩\r﴿ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر﴾ ج٢ ص٢٨٣\r﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ ج١ ص٢٩٣\r﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون﴾ ج٢ ص٣٠٥\r﴿وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام﴾ ج٢ ص١٢٩\r﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال﴾ ج٢ ص٢٢٣\r﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب﴾ ج٢ ص٣٢٢\r﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ ج٢ ص٣٠٦، ٣٠٨\r﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم﴾ ج٢ ص٢٠٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358071,"book_id":3861,"shamela_page_id":482,"part":"4","page_num":499,"sequence_num":482,"body":"﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾ ج٢ ص٣٢٤\r﴿ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثير﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم﴾ ج٢ ص٣٢٥، ج٣ ص١٦٤\r﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾ ج٢ ص٣٢٥\r﴿ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم﴾ ج٢ ص٣٨٧\r﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ ج٢ ص٣١١\r﴿وليال عشر﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿وليتذكر أولو الألباب﴾ ج١ ص٣٨٥\r﴿والليل إذا سجى﴾ ج١ ص٢٤٢\r﴿والليل إذا يسر﴾ ج٢ ص٣١٩\r﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناه منه إنه ليئوس كفور﴾ ج١ ص٣٢٧\r﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور﴾ ج١ ص٣٣٧\r﴿ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون﴾ ج٣ ص١٦٠\r﴿وما أدراك ما سقر﴾ ج١ ٣٨٣\r﴿وما أسألكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب العالمين ج١ ص٧\r﴿وما أضلنا إلا المجرمون﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ ج٢ ص٣٣٠\r﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ ج٢ ص٣٢٦\r﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهود﴾ ج٢ ص٢٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358072,"book_id":3861,"shamela_page_id":483,"part":"4","page_num":500,"sequence_num":483,"body":"﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون ج٣ ص٢٠٧\r﴿وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون﴾ ج٢ ص٢٨٤\r﴿وما كنت بجانب الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر وما كنت من الشاهدين﴾ ج٢ ص٢٨٣\r﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾ ج٢ ص٣٢١\r﴿ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون﴾ ج٢ ص١٧٧، ٢٨٢\r﴿وما نؤخره إلا لأجل ممدود﴾ ج٢ ص٢٢٢، ج٣ ص١٧٤\r﴿وما ينطق عن الهوى﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة مالها من فواق﴾ ج٢ ص٢٩١\r﴿ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة﴾ ج٢ ص٣٨\r﴿والمرسلات عرفا﴾ ج١ ص٣٣٦\r﴿ومكروا مكرا ومكرنا مكرا﴾ ج٣ ص١٥٩\r﴿والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية﴾ ج١ ص١٨٦\r﴿ومن الأرض مثلهن﴾ ج١ ص٣٨٧\r﴿ومن تاب وعمل صالحا فإن يتوب إلى الله متابا﴾ ج٢ ص٣١٤\r﴿ومن شر النفاثات في العقد﴾ ج٢ ص٤٢\r﴿ومن الناس من يشتري لهو الحديث﴾ ج٢ ص٣٩٦\r﴿ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون﴾ ج١ ص٣١٠، ٢٩١\r﴿ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب﴾ ج١ ص٣٠٤\r﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا﴾ ج١ ص٩٥\r﴿ومناة الثالثة الأخرى﴾ ج٢ ص٣٦٢\r﴿والمؤتفكة أهوى﴾ ج٢ ص٢٠٦\r﴿وناديناه أن يا إبراهيم﴾ ج٢ ص٣٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358073,"book_id":3861,"shamela_page_id":484,"part":"4","page_num":501,"sequence_num":484,"body":"﴿والنازعات غرقا﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿والناشطات نشطا﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿والنجم إذا هوى﴾ ج١ ص٢٢٩، ٣٣٦، ج٢، ٣٦٣\r﴿ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد﴾ ج٢ ص٣٣٦\r﴿ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله﴾ ج١ ص٢٤١\r﴿وهديناه الصراط المستقيم﴾ ج١ ص٣٧٨\r﴿وهل أتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ ج١ ص١٨٨، ج٣ ص١٦٠\r﴿وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا﴾ ج١ ص٣٥١\r﴿وهم ينهون عنه وينأون عنه﴾ ج١ ص٣٥٠\r﴿وهو الله في السموات وفي الأرض﴾ ج١ ص٩٦\r﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، وإن جاهدك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما﴾ ج٢ ص٣٠١\r﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك﴾ ج٣ ص٤٣\r﴿ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون﴾ ج١ ص٢٤١ ج٣ ص١٦٠\r﴿ووهبنا لدواد سليمان نعم العبد أنه أواب﴾ ج١ ص١٧٦.\r﴿ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون﴾ ج٣ ص٤٢\r﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادت بالله إنه لمن الكاذبين﴾ ج٢ ص٣٤، ج٣ ص١٦٤\r﴿ويقولون خمسة سادسهم كلبهم﴾ ج٣ ص١٨٣.\r﴿ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين﴾ ج٢، ٣٢٢\r﴿ويل للمطففين﴾ ج١ ص٣١٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358074,"book_id":3861,"shamela_page_id":485,"part":"4","page_num":502,"sequence_num":485,"body":"﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة﴾ ج١ ص٢٤٣، ج١، ص٢١٨\r﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ ج٢ ص٢٠٠\r﴿ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا﴾ ج٢ ص١٩٠\r﴿ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون﴾ ج١ ص٨٧\r﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا﴾ ج٢ ص٣٠٠\r﴿ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض﴾ ج٢ ص١٩٠\rي-\r﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا﴾ ج١ ص٣٧٧\r﴿يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان وليا﴾ ج٢ ص٢٦٢\r﴿يا ابت إن قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾ ج٢ ص٢٦٢\r﴿يا أبت لا تعبد الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصيا﴾ ج٢ ص٢٦٢\r﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ج٢ ص٣١٤\r﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ ج١ ص٣٠٤\r﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ ج١ ص٢٨٨\r﴿يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله ذروا البيع﴾ ج١ ص٣٠٧\r﴿يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذرهم وأن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم﴾ ج٣ ص٢٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358075,"book_id":3861,"shamela_page_id":486,"part":"4","page_num":503,"sequence_num":486,"body":"﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ ج١ ص٢٠٩\r﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم﴾ ج٢ ص٣٢٩\r﴿يا أيها الساحر﴾ ج٢ ص٣١٤\r﴿يا أيها المدثر﴾ ج١ ص٣٣٦، ج١ ص٤١٢\r﴿يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم﴾ ج١ ص١٨٥\r﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ ج٣ ص٩٨\r﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾ ج٣ ص٩٨\r﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة﴾ ج٢ ص٢٣٩\r﴿يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، الذي له ملك السموات والأرض لا إله إلا هو يحيى ويميت﴾ ج٢ ص١٨٢\r﴿يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق﴾ ج١ ص٣١٣\r﴿يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا﴾ ج٢ ص٢٩٢\r﴿يا عبادي الذين آمنوا إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾ ج٢ ص٣١٧\r﴿يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون﴾ ج٢ ص٢٨٢\r﴿يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار﴾ ج١ ص٢٠٤ ج٣ ص٩\r﴿يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين﴾ ج٢ ص١٨٣\r﴿يا يحيى خذ الكتاب بقوة وآتيناه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358076,"book_id":3861,"shamela_page_id":487,"part":"4","page_num":504,"sequence_num":487,"body":"﴿الحكم صبيا﴾ ج٢ ص٢٩٣\r﴿يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ ج١ ص٣٥٧\r﴿يخوضوا ويلعبوا﴾ ج١ ص٣٨٢\r﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد﴾ ج٢ ص٢١٤\r﴿يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق﴾ ج١ ص٣٧٩\r﴿يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا، وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ ج٢ ص٣٦٧\r﴿يقول إنك لمن المصدقين﴾ ج١ ص٢٨، ج٣ ص٢٠١\r﴿يكاد البرق يخطف أبصارهم﴾ ج٣ ص١٩٤ البقرة\r﴿يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان﴾ ج٢ ص٣٠٣\r﴿يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية﴾ ج٢ ص١٢٧\r﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ ج٣ ص١٧٣\r﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضر وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ج٣ ص٢٠٥\r﴿يوم ترجف الراجفة﴾ ج٢ ص٣٢٠\r﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون﴾ ج٣ ص١٢٩\r﴿يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد﴾ ج٢ ص٢٣٢، ج٣ ص١٧٤\r﴿يوم يجمعكم ليوم الجمع﴾ ج٢ ص١٩١\r﴿يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا﴾ ج٣ ص٢٠٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358077,"book_id":3861,"shamela_page_id":488,"part":"4","page_num":505,"sequence_num":488,"body":"فهرس الأحاديث النبوية:\rالآن حمي الوطيس ج١ ص٩٧، ١٠٩\rآية الكرسي سيدة آي القرآن ج٢ ص٢٦٨\rإذا ابتلت النعال فالصلاة في الرحال ج١ ص٨٩\rإذا أتاك أحد الخصمين، وقد فقئت عينه، فلا تحكم له، فربما أتى خصمه وقد فقئت عيناه ج١ ص٢٠١\rإذا التقى المتهاجران، فأعرض هذا، فخيرها الذي يبدأ بالسلام ج١ ص٢٠٢\rإذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا ج٢ ص١٨\rإذا قام أحدكم إلى الصلاة فليتوضأ ج٢ ص٢٨٦\rإذا لم تستح فأصنع ما شئت ج٢ ص٧٧\rإذا لم تستح فافعل ما شئت ج٣ ص٥١\rارجعن مأزورات غير مأجورات ج١ ص٢٧٤\rاستحيوا من الله حق الحياء ج١ ص٢٧٢\rأسجعا كسجع الكهان ج١ ص٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٥\rاسق يا زبير، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر ج٢ ص٢٨٥\r\"أسلم سالمها الله\"، \"وغفار غفر الله لها\"، \"وعصية عصت الله\" ج٣ ص١٩٧\rأطع ولو عبدا حبشيا مجدعا ما أقام عليك كتاب الله ج٢ ص٤٥\rأطولكن بدا أسرعكن لحوقا بي ج٢ ص٨١\rأعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي كان كل نبي يبعث في قومه وبعثت إلى كل أحمر وأسود وأحلت لي الغنائم جعلت الأرض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358078,"book_id":3861,"shamela_page_id":489,"part":"4","page_num":506,"sequence_num":489,"body":"طيبة وطهورا ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر وأوتيت جوامع الكلم ج٤ ص٤، ٥\rالأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ج٢ ص١٨٤، ٣٤٠\rأعيذه من الهامة والسامة، وكل عين لامة ج١ ص٣٧٣\rأقبل وأدبر واتق الدبر والحيضة ج٣ ص٦٥، ١٣\rاقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية نقرؤها ج٣ ص١٢٠\rاقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها، وإياكم ولحون أهل الفسق ولحون أهل الكتابين، وسيجيء بعدي قوم يرجعون القرآن ترجيع الغناء والنوح ج٢ ص٣٩٥\rألا يكفيك آية الصيف ج٣ ص٣٥٥\rالتمسوا الرزق في خبايا الأرض ج١ ص٨٩\rاللهم ارفع درجته في المهتدين، واخلفه في عقبه في الغابرين لنا وله يا رب العالمين ج٢ ص٣٣٦\rاللهم اقطع أثره ج١ ص٨١\rاللهم بارك لهم في محضها، ومخضها ومذقها وقرقها، وابعث راعيها في الدثر بيانع الثمر، وافجر له الثمد ج١ ص٢٣٢\rاللهم حببها إلينا كما حببت إلينا مكة ج١ ص١٩٨\rالله كما أحسنت خَلقي حسن خُلقي ج١ ص٣٤٩\rأما إنكم لو أكثرتم من ذكر هاذم اللذات لشغلكم عما أرى ج٢ ص٩٨\rأمسك عليك هذا ج٢ ص١٣٨\rأمكم النخلة ج٢ ص٣٩\rإن إبليس له عرض على البحر، فيبث بنية في آفاق الأرض فيأتي أحدهم، فيقول: فعلت كذا، وفعلت كذا فيقول: ما فعلت شيئا، ويأتي أحدهم فيقول: زيلت بينه وبين أخيه، أو بينه وبين زوجته، فيقول: نعم الولد أنت ج٢ ص٢٠٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358079,"book_id":3861,"shamela_page_id":490,"part":"4","page_num":507,"sequence_num":490,"body":"إن الأعمال تعرض على الله يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء ج١ ص\rإن الله خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر والأبيض والأسود، وبين ذلك، والحزن والسهل والخبيث والطيب ج١ ص٢٠٦\rإن الله لا ينظر يوم القيامة إلى من جر ثوبه خيلاء ج٢ ص٢٩٤\r\"إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم عليا فلا آذن ثم لا آذن إلا أن أطلق علي ابنتي وينكح ابنتهم\" ج٣ ص١٠\rإن جبريل ﵇ عرض علي صورتك في سرقة وقال هذه زوجتك في الدنيا والآخرة، فقلت: إن يكن ذلك من عند الله يمضه ج١ ص٢٠٥\rإن سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن ج٢ ص٢٦٨\rإن قريشا قد نهتكم الحرب، فإن شاءوا ماددناهم مدة، ويدعو بيني وبين الناس، فإن أظهر عليهم وأحبوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس ج٢ ص٣٤٢\rأنا ابن الذبيحين ج١ ص٨٠\rأنا أفصح من نطق بالضاد ج٤ ص٤، ٥\rأنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم فمن مات وترك مالا فلورثته ومن ترك دينا أو كلا أو ضياعا فإلي وعلي ج٣ ص١٢٠\rانتقلنا عن الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ج١ ص٩٤\rالأنصار كرشي وعيبتي ١٩٤\rإنكم تحشرون على أرض بيضاء كقرصة النقي ج٢ ص١٩\rإنكم ترون أهل الدرجات العلا في الجنة كما ترون الكواكب في أفق السماء ج١ ص٢٠٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358080,"book_id":3861,"shamela_page_id":491,"part":"4","page_num":508,"sequence_num":491,"body":"إنما تنكح المرأة لأربع لحسبها، أو لدينها، أو لمالها، أو لجمالها ج١ ص٢٠٥\rإنه إذا كذب الكاذب تباعد الملك عنه ميلا لنتن كذبه ج١ ص٢٠٤\rإنه كانت امرأة فيمن كان من قبلنا وكان لها ابن عم يحبها فراودها عن نفسها فامتنعت عليه حتى إذا أصابتها شدة فجاءت إليه تسأله فراودها فمكنته من نفسها فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة قالت لا لا يحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه ج٣ ص٦٤\rإنه ليس منه وقد لعن الواصلة والمتوصلة، والواشمة والمتوشمة، والواشرة والمستوشرة ج٢ ص٣٩٦\rإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ج١ ص١٩٥\rأوتيت جوامع الكلم ج١ ص٩٦، ج٢ ص٣٣٧\rب-\rبعثت أنا والساعة كهاتين ج١ ص٩٧\rبعثت في نفس الساعة ج١ ص٩٧\rث-\rثكلتك أمك يا معاذ! وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم ج٢ ص١٣٨\rثلاثة لا ترد: الطيب، والريحان، والدهن ج٢ ص٤٤\rج-\rجاءني جبريل ﵇ ومعه سرقة من حرير وفيها صورة عائشة وقال: هذه زوجتك في الدنيا والآخرة ج٢ ص٤٣\rجار الدار أحق بدار الجار ج١ ص٣٥٧\rح-\rحاج آدم موسى ج١ ص١٩٦\rحرمت علي الصدقة وأحلت لي الهدية ج٢ ص٤٣\rالحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات ج٢ ص٣٤٠\rخ-\rخذي فرصة من مسك فتطهري بها ج٣ ص٦٠\rالخراج بالضمان ج٢ ص٣٥٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358081,"book_id":3861,"shamela_page_id":492,"part":"4","page_num":509,"sequence_num":492,"body":"خلوا بين جرير والجرير ج١ ص٣٤٣\rخير المال عين ساهرة لعين قاتمة ج٣ ص١٤٤\rالخيل معقود بنواصيها الخير ج٢\rذ-\rذاك من مدد السماء الثالثة ج١ ص١٩٦\rذو الوجهين لا يكون وجيها ج٢ ص٤٦\rر-\rرب أشعث أغبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره ج١ ص٢٠٤\rرب أشعث أغير ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره ج١ ص٢٠٩\rرويدك سوقك بالقوارير ج٣ ص٦٤\rس-\rسباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر ج١ ص٢٠١\rسيروا بسير أضعفكم ج٢ ص٣٤٠، ٣٤١\rش-\rشاهت الوجوه ج١ ص١٩٥\rص-\rصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام ج١ ص٧٦\rصومكم يوم تصومون، وفطركم يوم تفطرون، وأضحاكم يوم تضحون ج١ ص١١٧\rض-\rضالة المؤن حرق النار ج١ ص٣١٢\rع-\rعرضت عليَّ الجنة والنار في عرض هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر ج١ ص٢٠٣\rغ-\rغربوا لا تضووا ج١ ص٢٠٠\rف-\rفحج آدم موسى ج١ ص١٩٦\rفهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ج٢ ص٢٩٨\rفي سائمة الضم زكاة ج٢ ص٩٨\rق-\rالقدرية مجوس هذه الأمة ج٢ ص٣٨٨\rقوم يخضبون بالسواد كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة ج٢ ص٣٩٦\rك-\rكانوا إذا خرجوا من عنده لا يتفرقون إلا عن ذواق ج٢ ص٢٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358082,"book_id":3861,"shamela_page_id":493,"part":"4","page_num":510,"sequence_num":493,"body":"الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ج٣ ص٢٢: ٤\rالكلمة الحكمة ضالة المؤمن ج١ ص١٠٠\rالكمأة جدري الأرض ج٢ ص١١٧، ١٣٢\rل-\rلا تبيعوا القينات المغنيات، ولا تشتروهن، ولا تعلموهن، ولا خير في تجارة فيهن، وثمنهن حرام ج٢ ص٣٩٦\rلا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة ولا تمثال ج١ ص١٩٣\rلا تستضيئوا بنار المشركين ج٢ ص٩٧\rلا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ج٢ ص٣١٧\rلا مد ولا تجريد ج١ ص٢٠٧، ١٦٢\rلا يتوسد القرآن ج١ ص٧٧\rلا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه فوق ثلاث ج١ ص٢٠٢\rلعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فجملوها، وباعوها وأكلوا أثمانها ج٢ ص٣٩١\rلو مد لنا الشهر لواصلنا وصالا يدع له المتعمقون تعمقهم ج١ ص٣٨٢\rليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، تفرق بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين ملة، وستفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ج٢ ص٣٨٧\rليهنك العلم أبا المنذر ج٢ ص٢٦٨\rم-\rما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ج٢ ص٣٤١\rما أنزل الله في التوراة ولا في الأنجيل مثل أم القرآن، وهي سبع المثاني ج١ ص٢٣١\rما دخلت هذه دار قوم إلا ذلوا ج٢ ص٣٣\rما رأيت ناقصات عقل ودين وأذهب للب الحازم من أحداكن يا معشر النساء ج١ ص٣٨٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358083,"book_id":3861,"shamela_page_id":494,"part":"4","page_num":511,"sequence_num":494,"body":"ما فضلكم أبو بكر بصلاة وصيام، ولكن فضلكم بسر وقر في صدره ج١ ص٢٠٩\rمثل الجليس الصالح مثل حامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه عرفا طيبا ومثل جليس السوء مثل نافخ الكير إما أن يحرق ثوبك وإما أن تجد منه رائحة كريهة ج٢ ص٤٤\rمثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، طعمها طيب وريحها طيب ج٢ ص١٤٠\rالمسلم من سلم الناس من لسانه ويده ج١ ص٣٥١\rالمضعف أمير الركب ج٢ ص٣٤٠\rمن أتى الجحفة فليغتسل ج٣ ص٧٣\rمن أحق الناس بصاحبتي؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أمك قال: ثم من؟ قال: أبوك ج٣ ص٤٣، ١١\rمن جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين ج١ ص٩٣\rمن شاء يرقع في الرياض الأنائق فعليه بآل حم ج٢ ص٣٥٠\rمن صبر على حر مكة ولأواء المدينة ضمنت له على الله الجنة ج١ ص١٩٨\rمن غش أمتي فليس مني ج٢ ص٣٩٦\rمن غشنا فليس منا ج٢ ص٣٩٦\rمنهومان لا يشبعان طالب علم وطالب مال ج١ ص١٨٨\rالمؤمن لا يلسع من حجر مرتين ج١ ص٢٦٣\rهـ-\rهذا جبل يحبنا ونحبه ج٢ ص٨٢\rهذا هو البلاغة ج٢ ص٣٤٩\rهذه كانت تأتينا في زمن خديجة، وحسن العهد من الإيمان ج١ ص١٩٩\rهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم ج٢ ص١٣٢\rهو الطهور ماؤه، الحل ميتته ج٢ ص٢٢٣\rهو الوأد الخفي ج٢ ص١٥١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358084,"book_id":3861,"shamela_page_id":495,"part":"4","page_num":512,"sequence_num":495,"body":"هو الوأدة الصغرى ج٢ ص١٥١\rووالله إنكم لتجينون وتبخلون وتجهلون وإنكم من ريحان الله، وإن آخر وطأة وطئها الله بوج ج٣ ص٧٤، ٤\rالولد للفراش وللعاهر الحجر ج١\rوهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا حصائد ألسنتهم ج٢ ص١١٨\rي-\rيا أبا ذر، إني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم ج١ ص٣٢٥\rيقال لصاحب القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ ج١ ص٣٦١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358085,"book_id":3861,"shamela_page_id":496,"part":"4","page_num":515,"sequence_num":496,"body":"فهرس الأعلام ١:\rأ-\rآدم ج٤ ص٢٤١، ٢٨٥، ٢٦٤\rإبراهيم الخليل ج٤ ص٦٥، ٢٩٤\rإبراهيم بن سيار بن هانئ البصري ج٤ ص٩٢\rإبراهيم بن عبد الله بن حسن ج٤ ص١٤٢\rإبراهيم بن علي بن سلمة ج٤ ص١٧٠\rابن أبي الحديد ج٤ ص٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ١٥٦، ٢١٩، ٣٠٢\rابن أبي الحديد= عز الدين بن الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين.\rابن الأثير ج٤ ص٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٨، ٤٠، ٤٨، ٤٩، ٨٨، ٩٤، ١٧٥، ٢٠٦، ٢١١، ٢٩٢\rابن أثير الجزيرة ج٤ ص٣٢\rابن أثير الجزيرة= نصير الدين بن محمد الموصلي\rابن الأعرابي ج٤ ص١٤٣، ١٤٤، ١٥٤\rابن جندل ج٤ ص٢٥٣\rابن السكيت ج٤ ص١٥٠، ٢٣٣\rابن سنان الخفاجي ج٤ ص١٧٢، ١٧٤، ١٧٧، ١٧٨\rابن سينا= أبو علي بن سينا.\rابن العلقمي= مؤيد الدين محمد بن العلقمي.\rابن العميد= أبو الفضل محمد بن العميد.\rابن قتيبة ج٤ ص١٢٢\rابن الكلبي ج٤ ص١٤٢\rابن المقفع ج٤ ص٢٨، ٥١\rابن المقفع= عبد الله بن المقفع.\rابن المنصور ج٤ ص٣٠٨","footnotes":"١ هذه الفهارس خاصة بالفلك الدائر وحده وهو يبدأ من صفحة ١٣ من القسم الرابع فليلاحظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358086,"book_id":3861,"shamela_page_id":497,"part":"4","page_num":516,"sequence_num":497,"body":"زهرون الصابي ج٤ ص١٧٨، ١٨٠، ٢٩٧، ٢٩٨، ٣٠٣، ٣٠٤، ٣٠٦، ٣٠٧، ٣٠٨، ٣٠٩\rأبو إسحاق إبراهيم بن يحيى بن عثمان ج٤ ص١٦٠\rأبو بكر الصديق ج٤ ص٥٤، ٤١٤، ١٧١\rأبو جعفر بن حميد ج٤ ص٢٤١\rأبو جعفر المنصور المستنصر بالله بن الظاهر ج٤ ص٢١\rأبو حاجب ج٤ ص٣٤\rأبو الحسن الأخفش ج٤ ص٤٤\rأبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري ج٤ ص١٨\rأبو حنيفة ج٤ ص٢٩٢\rأبو دلف القاسم بن عيسى العجلي ج٤ ص١٨٨\rأبو زكريا ج٤ ص٤٥\rأبو سعيد ج٤ ص١٥٢\rأبو سعيد محمد بن يوسف ج٤ ص١٧٥\rأبو سهل بن عبد الله الأنطاكي ج٤ ص١٨٣\rأبو شجاع عضد الدولة ج٤ ص٦٣\rأبو عبد الله البصيري ج٤ ص٢١١\rأبو عبيد ج٤ ص١٠٧، ٣٠٢\rأبو علي ج١ ص١٥٤\rأبو علي بن سينا ج، ص١٩١، ١٩٢\rأبو علي الفارسي ج٤ ص٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤\rأبو عمرو= الحباب بن المنذر الأنصاري\rأبو عمرو الجاحظ ج٤ ص٦٤\rأبو الفتح عثمان بن جني ج٤ ص٢٤، ٦٠، ٩٢، ١٩٣، ١٩٤، ١٩٥، ١٩٦، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٧٢، ٢٧٩\rأبو الفضل محمد بن العميد ج٤ ص١٧١، ١٧٨\rأبو كبير الهذلي ج٤ ص٧٠\rأبو محمد بن الخشاب ج٤ ص٨٦\rأبو مخلد ج٤ ص٦٤\rأبو موسى الأشعري ج٤ ص١٨\rأبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358087,"book_id":3861,"shamela_page_id":498,"part":"4","page_num":517,"sequence_num":498,"body":"أبو نصر محمد بن حميد الطائي ج٤ ص١٨٢\rأبو هلال العسكري ج٤ ص٨٦، ٨٧\rأبو الهيجاء ج٤ ص٩٨\rالأثرمان ج٤ ص٢٤٤\rأحمد بن أبي دواد ج٤ ص١٨١\rأحمد بن محمد بن أبي المعالي القوطي ج٤ ص١٥\rأردشير بن بابك ج٤ ص١٤٧\rأرسطاليس ج٤ ص١٧١\rالأزهري ج٤ ص٢٧٧\rإسحاق ج٤ ص٦٥، ٦٦، ٢٤٦\rإسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ ج٤ ص١٦٨\rإسحاق بن أبي ربعي ج٤ ص١٣٩\rإسرافيل ج٤ ص٦٤\rالإسكندر ج٤ ص٦٥، ١٧١، ١٧٢\rإسماعيل بن جعفر بن محمد الصادق ج٤ ص٧٧، ٢١٧\rالأشعري= أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري.\rالأصمعي ج٤ ص١٤٤\rأفلاطون ج٤ ص٦٩\rإقليدس ج٤ ص٣٠٥\rالأمين ج٤ ص٤٦\rالأنباري ج٤ ص١٢٢\rأنجشة ج٤ ص٢٩٤\rأوس ج٤ ص٢٤٤\rب-\rبدر ج٤ ص٢٤٢\rبرزويه ج٤ ص١٢١\rبطليموس ج٤ ص١٧١\rبلقيس ج٤ ص٢٧٨\rبهرام جور بن يزدجرد ج٤ ص١١٥\rالبيهقي ج٤ ص١٣٢\rت-\rتاج الدين علي بن أنجب ج٤ ص١٦\rتوفلس القائد الرومي ج٤ ص٢٤٨\rث-\rثعلب ج٤ ص١٢٢\rج-\rالجاحظ ج٤ ص٤١، ٩٢، ١٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358088,"book_id":3861,"shamela_page_id":499,"part":"4","page_num":518,"sequence_num":499,"body":"جالينوس ج٤ ص٦٩\rجبريل ج٤ ص٦٤\rجذيمة الأبرش ج٤ ص٢١١\rح-\rحاتم ج٤ ص٢٤٤، ٢٧٩\rالحارث بن سليل الأسدي ج٤ ص١٣٨\rالحارث بن كعب ج٤ ص١٢١\rالحباب بن المنذر الأنصاري ج٤ ص٥٤، ٥٥\rالحجاج ج٤ ص١٣٢، ١٥٨، ١٦٥، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٣\rحذام ج٤ ص١٤٢\rالحسن ج٤ ص١٠٣\rالحسن بن محمد الصباح ج٤ ص٧٧\rالحسين بن إسحاق التنوخي ج٤ ص٩٤\rالحسين بن علي ج٤ ص٩٤\rخفص بن عمر الأزدي ج٤ ص١٨٦\rخ-\rخالد بن الوليد ج٤ ص٦٧، ٦٨، ١٤١\rخوات بن جبير الأنصاري ج٤ ص٥٣\rخولة ج٤ ص١١٣، ١١٤\rد-\rداود ج٤ ص٤٦، ٩٨\rداود الظاهري الأصفهاني ج٤ ص٩٢\rالدعجاء بنت المنتشر ج٤ ص١٥٧\rذ-\rذات النحيين ج٤ ص٥٣\rر-\rرافع الطائي ج٤ ص١٤١\rرافع بن عميرة ج٤ ص٢٤٤\rركن الدولة الحسن بن بويه ج٤ ص١٧٨\rريا ج٤ ص٢١٨\rز-\rالزباء ج٤ ص١٣٨، ١٥٤، ٢١١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358089,"book_id":3861,"shamela_page_id":500,"part":"4","page_num":519,"sequence_num":500,"body":"الزبير ج٤ ص٥١\rزكريا ج٤ ص٢٥٨\rالزمخشري ج٤ ص٢٢٤، ٢٢٧ا، ٢٢٨، ٢٤٧\rزياد ج٤ ص٢٨، ٤١\rزيد القنا ج٤ ص٢٤٤\rزينب ج٤ ص٢٤١\rس-\rسبكتكين الحاجب ج٤ ص٢٩٨، ٢٩٩\rسحبان واثل ج٤ ص٢٨، ٤٠\rسطيح ج٤ ص٢٦٨\rسعد بن الضباب ج٤ ص٣٠٨\rسقراط ج٤ ص٦٩\rسليمان ج٤ ص٤٦، ٢٧٨\rسليمان بن وهب ج٤ ص١٤٩\rسيبويه ج٤ ص٤٤\rالسيد الحميري ج٤ ص٦٣\rالسيد المرتضى ج٤ ص١٥٧\rسيف الدولة بن حمدان ج٤ ص٢٥، ٥٨، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٩٧، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٣، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٩، ١١٠، ١١١، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١٢١، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥، ١٢٦، ١٢٧، ١٢٨، ١٣٠، ١٤٠، ١٤٧، ١٥٣، ١٨١\rش-\rالشافعي ج٤ ص١٣٢، ٢٠٢، ٢٩٢\rشق الكاهن ج٤ ص٢٩٨\rص-\rالصابي= أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن زهرون.\rصلاح الدين الأيوبي ج٤ ص٢١٤\rض-\rضية بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ج٤ ص١٢١\rضياء الدين الخالدي المقدسي ج٤ ص٢٩١\rط-\rالطائع لله الخليفة العباسي ج٤ ص٢٩٨، ٢٩٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358090,"book_id":3861,"shamela_page_id":501,"part":"4","page_num":520,"sequence_num":501,"body":"طلحة ج٤ ص٥١\rطه ج٤ ص١٦٣، ١٦٦، ٢٥٨، ٢٦٣، ٢٦٤\rع-\rعامر بن الظرب العداوني ج٤ ص١٤٣، ١٤٤\rعائشة ج٤ ص٥١، ١٤٧\rعبد الله بن سلم السهمي ج٤ ص٧٠\rعبد الله بن عباس ج٤ ص٤٠\rعبد الله بن المقفع ج٤ ص٥١\rعبد الحميد بن يحيى ج٤ ص٢٨، ٥١، ١٥٥\rعبد الرحيم بن علي البيساني ج٤ ص٥٣، ٥٤، ٥٥، ٢١٤\rعبد المسيح بن بقيلة ج٤ ص٦٧، ٦٨، ٢٦٨\rعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ج٤ ص١٦٧\rعبد الملك بن مروان ج٤ ص٣٠٢\rعبيد الله بن سليمان بن وهب ج٤ ص٣٠٨\rعتيبة بن الحارث بن شهاب ج٤ ص١٩٠\rعثمان ج٤ ص٦٦، ٦٧\rعز الدولة أبي منصور ج٤ ص٢٩٨\rعز الدولة بن بختيار بن معز الدولة بن بويه ج٤ ص١٧٨\rعز الدين عبد الحميد بن هبة الله بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد ج٤ ص١٥\rالعزيز نزار بن معد ج٤ ص٢٩٩\rعضد الدولة أبو شجاع ج٤ ص٦٢، ١٧٨، ١٨٢\rعفراء ج٤ ص١٠٣\rعلقمة بن خصفة الطائي ج٤ ص١٣٨\rعلي بن أبي طالب ج٤ ص١٦، ١٧، ٤٠، ٥١، ٦٤، ٦٦، ٦٧، ١١٤، ١٤٧، ٢١٧، ٢٦٨\rعلي بن محمد بن سيار بن مكرم التميمي ج٤ ص١٦٨\rعمر بن الخطاب ج٤ ص٥٤، ١٠٩، ١٥٤\rعمران ج٤ ص٦٦\rعمرو ج٤ ص١٠٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358091,"book_id":3861,"shamela_page_id":502,"part":"4","page_num":521,"sequence_num":502,"body":"عيسى ج٤ ص١٤٣\rغ-\rالغزالي ١٩٨، ١٩٩، ٢١١، ٢١٢، ٢١٣\rف-\rالفتكين ج٤ ص٢٩٨، ٢٩٩\rفخر الدين \"الإمام\" ج٤ ص١٧، ١٩\rالفضل بن الربيع ج٤ ص١٨٣\rفنا خسرو ج٤ ص٦٣\rق-\rالقاسم بن عبيد الله ج٤ ص٣٠٨\rالقاضي الفاضل= عبد الرحيم بن علي\rقس بن ساعدة ج٤ ص٢٨، ٤١\rقطري بن الفجاءة ج٤ ص١٠١\rك-\rكافور ج٤ ص٢٤، ٢٥، ٢٦، ٥٩، ٦٠، ٦٣\rالكسائي ج٤ ص٤٤\rكسرى ج٤ ص٥١\rل-\rلجيم بن صعب ج٤ ص١٤٢\rلقمان ج٤ ص٧٦\rم-\rمالك بن طوق التغلبي ج٤ ص١٤١، ٣٠٧\rالمتوكل بن نهشل بن مسافع الليثي ج٤ ص١٦٩\rمحمد ﷺ ج٤ ص٢١، ٣٧، ٤٤، ٧٨، ١٤٠، ٢١٦، ٢١٧، ٣١٠\rمحمد بن الأمين ج٤ ص٤٥\rمحمد بن عبد الملك الزيات ج٤ ص٤٩\rمحمد بن عبيد الله العلوي ج٤ ص٢٧٣\rمحمد بن الهيثم بن شبانة ج٤ ص٩٥\rمحمد بن يوسف ج٤ ص١٢٨\rمروان ج٤ ص٥١\rمريم ج٤ ص١٦٦، ٢١٧\rمساور بن محمد الرومي ج٤ ص١٨٥\rالمستعصم ج٤ ص١٥\rالمستنصر ج٤ ص٢١\rالمسيح ج٤ ص٦٩\rالمطيع لله ج٤ ص٢٩٨، ٢٩٩\rمعاوية بن أبي سفيان ج٤ ص٢٨،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358092,"book_id":3861,"shamela_page_id":503,"part":"4","page_num":522,"sequence_num":503,"body":"٤٠، ٤١، ٥١\rالمعتصم ج٤ ص١٨٧، ٢٤٨\rالمعتضد ج٤ ص٣٠٨\rمعز الدولة ج٤ ص٥٩، ٢٩٨\rالمفضل ج٤ ص١٤١\rالمكتفي ج٤ ص٣٠٨\rالمنصور ج٤ ص١٧٠\rموسى ج٤ ص٦٦\rموفق الدين أحمد بن أبي الحديد ج٤ ١٥، ٢١\rمؤيد الدين أبي المعالي ج٤ ص١٦\rمؤيد الدين محمود بن العلقمي ج٤ ص١٥، ١٦\rالميرزا محمد الشيرازي ج٤ ص٢٢\rميكال ج٤ ص٦٤\rن-\rنصير الدين الطوسي ج٤ ص١٦\rنصير الدين بن محمد الموصلي ج٤ ص٣١\rالنظام= إبراهيم بن سيار بن هانئ البصري.\rالنعمان بن المنذر ج٤ ص١٦٠\rنوار ج٤ ص٢٤١\rنوح ج٤ ص٤٤، ٧٩، ١٧٢، ٢٣٩، ٢٣٧، ٢٣٨\rهـ-\rهارون ج٤ ص٤٦\rهشام ج٤ ص٤٤\rهشام بن الكلبي ج٤ ص١٤٤\rهود ج٤ ص١٧٧، ٢٥٥\rهولاكو ج٤ ص١٥\rالهيثم بن الربيع ج٤ ص٦٤\rووهشوذان ج٤ ص٦٢\rي-\rيزيد بن معاوية ج٤ ص١٦٩\rيس ج٤ ص٢٧٢\rيعقوب ج٤ ص١٥٠، ٢٤٦\rيوسف ج٤ ص٨٣، ١٦٧، ٢٣٤، ٢٨١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358093,"book_id":3861,"shamela_page_id":504,"part":"4","page_num":523,"sequence_num":504,"body":"فهرس الشعراء:\rأ-\rابن سنان الخفاجي ج٤ ص١٧٦\rابن هانئ ج٤ ص٥٩، ١٧١\rابن هانئ= أبو القاسم محمد بن هانئ الأزدي.\rابن هرمة ج٤ ص١٧٠\rابن هند ج٤ ص١٠٧\rأبو الأسود الدؤلي ج٤ ص١٦٩\rأبو تمام ج٤ ص٢٧، ٤٥، ٤٩، ٩٥، ١٣٩، ١٤١، ١٤٩، ١٥٢، ١٥٤، ١٥٦، ١٧٥، ١٧٦، ١٨١، ١٨٢، ١٨٦، ١٨٨، ١٩٧، ٢٢٩، ٢٤٤، ٢٤٨، ٢٧٥، ٣٠١، ٣٠٦، ٣٠٧، ٣٠٨\rأبو الحسن علي بن الحسن الباخرزي ج٤ ص١٣٢\rأبو حية النميري ج٤ ص٦٤، ١١٧\rأبو ذؤابة الأسدي= ربيعة بن عبيد الله بن سعد بن جذيمة\rأبو صخر الهذلي ج٤ ص٢٦، ٧٠\rأبو الطيب المتنبي ج٤ ص٢٤، ٢٦، ٤٦، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٣، ٩٤، ٩٧، ١١٤، ١٥٢، ١٥٣، ١٧٢، ٢٤٣، ٢٧٣، ٣٠٨\rأبو عبادة= البحتري.\rأبو العتاهية ج٤ ص٣٥\rأبو القاسم محمد بن هانئ الأزدي ٤ ص٥٩\rأبو كبير الهذلي ج٤ ص٧٠\rأبو نواس ج٤ ص٤٣، ٤٥، ١٧٤، ١٧٥، ١٨٣، ١٨٥، ٢٧٧\rالأبيردي ج٤ ص١٩١\rالأخطل ج٤ ص١٦٩\rالأخنس بن شهاب بن شريق التغلبي ج٤ ص١٢٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358094,"book_id":3861,"shamela_page_id":505,"part":"4","page_num":524,"sequence_num":505,"body":"الأعشى ج٤ ص٣٠١\rأعشى باهلة ج٤ ص١٥٨\rامرؤ القيس ج٤ ص٩٥، ٩٨، ١٨١، ١٨٣، ٣٠٨\rب-\rالباخزري= أبو الحسن علي بن الحسن الباخزري\rالبحتري ج٤ ص١١٤، ١٢٨، ١٥١، ٢٤١، ٢٤٢، ٣٠٥، ٣٠٧، ٣٠٨\rبشار بن برد ج٤ ص١٤١\rبشامة بن جزء ج٤٣ ص٤٠\rج-\rجرير ج٤ ص٢٧١\rح-\rالحجاج الثقفي ج٤ ص١٨٢\rحسان بن ثابت ج٤ ص١٦٩، ٢٥٣\rالحيص بيص ج٤ ص٢١٨، ٢١٩\rد-\rديك الجن ج٤ ص١٥٦\rديك الجن= عبد السلام بن رغبان\rر-\rالراعي ج٤ ص٣٠٢\rالراعي= عبيد بن حصين بن معاوية بن جندل\rربيعة بن عبيد بن سعد ج٤ ص١٩٠\rربيعة بن مقروم ج٤ ص١٢٢\rالرضي الموسوي ج٤ ص٩٤، ١٠١\rرؤبة ج٤ ص٢٧٧\rز-\rزهير بن أبي سلمى ج٤ ص١١٤، ١٣١\rزينب بنت الطثرية ج٤ ص١٤٣\rالسموءل بن عادياء ج٤ ص١٢٢، ١٦٧\rالسيد الحميري ج٤ ص٦٣، ٦٤\rش-\rشبيب بن البرصاء ج٤ ص١٥٠\rالشريف الرضي أبو الحسن محمد بن الحسين ج٤ ص٩٤، ١٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358095,"book_id":3861,"shamela_page_id":506,"part":"4","page_num":525,"sequence_num":506,"body":"ص-\rصلاح الدين الصفدي ج٤ ص١٩\rالصمة القشيري ج٤ ص٢١٧، ٢١٩\rض-\rضرار بن الخطاب الفهري ج٤ ص١٢٢\rط-\rطرفة بن العبد ج٤ ص٢٠، ١١٤\rالطرماح بن حكيم الطائي ج٤ ص١٠٠، ١٥٦، ١٦٩\rع-\rعامر بن الحارث بن رباح ج٤ ص١٥٨\rعبد السلام بن رغبان= ديك الجن\rعبيد بن الأبرص ج٤ ص١٨٢\rعبيد بن حصين بن معاوية بن جندل ج٤ ص٣٠٢\rعثمان بن محمد الكلبي الأشهبي ج٤ ص١٦٠\rالعجير السلولي ج٤ ص٢٧٢\rعروة بن حزام ج٤ ص١٠٣\rعلي بن جبلة ج٤ ص٣٠١\rعمر بن أبي ربيعة ج٤ ص١١١\rعمرو بن الإطنابة ج٤ ص٥١، ١٦٨\rغ-\rالغزي ج٤ ص١٦٠\rق-\rقطري بن الفجاءة ج٤ ص١٠١، ١٦٨\rقيس بن الخطيم ج٤ ص١٢٢\rك-\rكعب بن مالك الأنصاري ج٤ ص١٢٢\rالكميت ج٤ ص١٠٠\rل-\rلبيد ج٤ ص٢٩١\rم-\rالمتلمس ج٤ ص١٤٣\rالمتنبي ج٤ ص٢٥، ٣٠، ٦١، ٩٧، ١١٦، ١٢٦، ١٤٧،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358096,"book_id":3861,"shamela_page_id":507,"part":"4","page_num":526,"sequence_num":507,"body":"١٦٨، ١٦٩، ١٧١، ١٧٦، ١٨١، ١٨٢، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥، ٢٢٨، ٢٢٩، ٢٤٢\rالمتوكل بن عبد الله الليثي ج٤ ص١٦٩\rمحمد بن وهيب ج٤ ص١٨٩\rالمنتشر بن وهب الباهلي ج٤ ص١٥٧، ١٥٨\rالمنخل اليشكري ج٤ ص٢٩١\rن-\rالنابغة ج٤ ص٣٤، ١٦٠\rنهشل بن حري ج٤ ص١٤٩\rهـ-\rالهيثم بن الربيع ج٤ ص٦٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358097,"book_id":3861,"shamela_page_id":508,"part":"4","page_num":527,"sequence_num":508,"body":"فهرس القوافي وأنصاف الأبيات:\rأ-\rص صدر عجز بحر\r٢٠١ وما العيش وماء طويل\r٢٩١ إني وإن كان وورائه كامل\r١١١ لا تعذل أحشائه كامل\r١١١ إن القتيل بدمائه كامل\r١٠٨ ما الخل بسوائه كامل\r١٠٧ القلب أعلم وبمائه كامل\r١٠٧ لا تعذل أحشائه كامل\r١٠٢ عذل العواذل سودائه كامل\r٢٧٧ وبلد سماؤه رجز\r١٥٦ فإذا شوفي شفاء رمل\rب-\r٥٨ وأظلم يتقلب طويل\r٥٨ أغالب فيك أعجب طويل\r٥٩ تريد بك المذرب طويل\r١١٧ فديناك والغربا طويل\r١١٨ ولم تفترق حبا طويل\r١٢٢ وإن قصرت نضارب طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358098,"book_id":3861,"shamela_page_id":509,"part":"4","page_num":528,"sequence_num":509,"body":"١٢٢ إذا قصرت فنضارب طويل\r١٦٠ ولست المهذب طويل\r١٨٨ أناس الكتائب طويل\r١٨٨ على مثلها السواكب طويل\r١٩٠ إن يقتلوك شهاب طويل\r٤٣ كأن صدري الذهب بسيط\r١٥٦ وأزرق ينسكب بسيط\r١٢٧ فلا تنلك بالغرب بسيط\r١٣٩ وأزرق الفجر ينسكب بسيط\r١٨٦ كم أحرزت كثب بسيط\r١٨٧ السيف أصدق واللعب بسيط\r٢٤٨ أن يعد الحطب بسيط\r٢٤٨ السيف أصدق واللعب بسيط\r١٨٢ أقفر فالذنوب مخلع البسيط\r١٨٢ وكل ذي لا يئوب مخلع البسيط\r١٢٨ يهز الجيش العقاب وافر\r١٢٨ بغيرك الضراب وافر\r١٦٨ وشيخ المشيبا وافر\r١٦٨ ضروب الناس حبيبا وافر\r١٤١ فاضمم قواصيهم شعاب وافر\r٣٤ تقد السلوقي الحباحب كامل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358099,"book_id":3861,"shamela_page_id":510,"part":"4","page_num":529,"sequence_num":510,"body":"١٤١ ولو أن دهرا عتاب وافر\r٢٧٤ وثنية الأحقب وافر\r١٢٦ أحسن والغضب منسرح\r٣٠٥ والشعر خطبه منسرح\r٣٠٥ كلفتمونا كذبه منسرح\r١٤٩ لا تذيلن قضيب خفيف\r١٤٩ أي مرعى ملحوب خفيف\rت-\r١١٧ هنيئا حزتا طويل\r١٧٦ إن الكرام سويداواتها كامل\rح-\r١٨٥ جللا الشيح كامل\rد-\r٢٠ ولولا ثلاث عودي طويل\r٥٩ فإن نلت ورده طويل\r٥٩ أود جنده طويل\r٩٧ هنيئا لك وعيدا طويل\r١٠٠ وما قتل اليدا طويل\r١٠٠، ١٠٧ لكل امريء في العدا طويل\r١٠٧ سيوفك الندا طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358100,"book_id":3861,"shamela_page_id":511,"part":"4","page_num":530,"sequence_num":511,"body":"١١١ فلم يبك النواهد طويل\r١١١ عواذل لما جد طويل\r١١٣ تنكسهم المكايد طويل\r١١٤ لخولة أطلال اليد طويل\r١٤٠ ووضع الندى طويل\r١٤٥ ما ابيض البيد طويل\r١٤٧ وقيدت نفسي تقيدا طويل\r١٤٧ لكل امرئ في العدا طويل\r١٥٢ ووضع الندى طويل\r١٥٣ إذا شد مغمدا طويل\r١٥٣ لكل امرئ في العدا طويل\r١٦٩ ووضع الندى الندى طويل\r١٨٦ من القوم بالجعد طويل\r١٣٢ يهززن تبريدا بسيط\r١٨٣ أقلي الجحود وافر\r١٩٧ لبست بالصعيد وافر\r٩٤ يعز علي القواد كامل\r٢٦٧ لله تيم جلاد كامل\r٥٩ وهب الدهر فحسد رمل\r١٦٠ من رأى الأسود رمل\r٢٠ لولا ثلاث العبد سريع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358101,"book_id":3861,"shamela_page_id":512,"part":"4","page_num":531,"sequence_num":512,"body":"٦٢ وليت يومي ولا شاهد منسرح\r٦٢ إن كان عامد منسرح\r٢٧٣ لا ناقتي مقصوده منسرح\r١٦٧ حالك اليوم غدا خفيف\rر-\r٢٦، ٧٠ عجبت الدهر طويل\r٧٠ أما والذي الأمر طويل\r١٤٩ إذا أنت البذر طويل\r١٥١ وإني لتراك أستثيرها طويل\r١٨٩ قسمت واتر طويل\r٢١٨ إلام يراك المنابر طويل\r٢١٨ كتمت المفاخر طويل\r٢١٨ تطاول خواطري طويل\r٢٧٩ أماوي بها الصدر طويل\r١٥٨ لا يأمن ينتظر بسيط\r١٩٢ تقول هذا الزنابير بسيط\r١٥٤ أهدى مطير مخلع البسيط\r١٢٢ طوال قنا بحار وافر\r١٤٦ إذا ما أول انتصار وافر\r٤٦ وتكرمت أذفرا كامل\r١٧١ نسقوا مؤخرا كامل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358102,"book_id":3861,"shamela_page_id":513,"part":"4","page_num":532,"sequence_num":513,"body":"١٧١ باد هواك أو جرى كامل\r١٧١ من مبلغ والإسكندر كامل\r١٧٧ وقبر حرب قبر كامل\r٢٢٨ لا أنت الأوطار كامل\r٢٩١ الكاعب وفي الحرير كامل\r٢١ المثل السائر الدائرا سريع\r١٥٢ لا زلت فاخر سريع\r١٥٢ قل للأمير وللحاضر سريع\r٢٤١ كالقسي الأوتار خفيف\r٢٤١ أبكاء نوار خفيف\r٢٤١ يترقرقن الجاري خفيف\r٩٥ وعين لها أخر متقارب\r٢٥٣ أحقا المجالس طويل\r١٨٢ فتى كان مرتعا طويل\r١٨٢ أصم بك بلقعا طويل\r٢١٨ حننت معا طويل\r٢١٨ وأذكر تقطعا طويل\r٢٤٤ نجوم دوامع طويل\r٢٤٤ سيول طوالع طويل\r٢٤٤ سما بي أوس ورافع طويل\r٢٥٣ طننتم واضعه طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358103,"book_id":3861,"shamela_page_id":514,"part":"4","page_num":533,"sequence_num":514,"body":"٢٩١ أليس ورائي الأصابع طويل\r٢٩١ بلينا والمصانع طويل\r٢٢٩ في الناس أعرف طويل\r٦٣ نفذ القضاء أزمعا كامل\r١٧٥ ودمانة ظريفا كامل\r٧٥ لك هضبة خفيفا كامل\r١٧٦ وحلاوة طريفا كامل\r١٠٥ أخلاقك سلاف كامل\rق-\r٢٥ إذا سعت محنق طويل\r٦١ وما ينصر الموفق طويل\r٦١ لعينيك وما بقي طويل\r٦١ إذا ضعت محنق طويل\r٩٨ نودعهم فيلق طويل\r٩٨ لعينيك وما بقي طويل\r١٢٤ وما الحسن والخلائق طويل\r١٢٤ تذكرت السوابق طويل\r٢٧١ جلون صديق طويل\r٢٧١ دعون الهوى صديق طويل\r٢٧١ وبت أرائي علوق طويل\r١٧ أيا رب العباد ريقي وافر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358104,"book_id":3861,"shamela_page_id":515,"part":"4","page_num":534,"sequence_num":515,"body":"١٢٢ فصل السيوف تلحق كامل\rك-\r٦٢ وأيا شئت هلاكا وافر\r٦٣ فدى لك فداكا وافر\r٣٥ إن كنت الفلك منسرح\rل-\r٤٦ فتى وأباجله طويل\r١٠٠ ملأت حابل طويل\r١٠٠ إذا هبت العواذل طويل\r١٠١ دروع لملك ويشاغل طويل\r١١٤ وقد سقت المعاقلا طويل\r١٢٢ إذا قصرت فتطول طويل\r١٢٢ إذا المرء جميل طويل\r١٢٤ شريك المنايا غلول طويل\r١٢٤ ليالي طويل طويل\r١٢٨ طليعتهم قافلا طويل\r١٢٨ أرى بين موائلا طويل\r١٦٧ تسيل على تسيل طويل\r١٦٧ إذا المرء جميل طويل\r١٧٠ كريم له باسل طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358105,"book_id":3861,"shamela_page_id":516,"part":"4","page_num":535,"sequence_num":516,"body":"١٨١ أفاطم مهلا فأجملي طويل\r١٨١ قفا نبك فحومل طويل\r١٨٣ ألا أيها بأمثل طويل\r٢٧٤ ومزنأة شمردل طويل\r٣٠٢ قوم التهليلا طويل\r٣٠١ وكان لهم غيثا فيسائله طويل\r٣٠١ فتى وقف منصل طويل\r٤٥ بالقائم الطول بسيط\r١٤٩ قال الأقارب الرجل بسيط\r١٧٤ اختصم جدال مخلع البسيط\r١٨٥ اختصم جدال مخلع البسيط\r١١٨ فما بقيا النبال وافر\r٢٥ لو لم تكن إقباله كامل\r٦١ لو لم تكن إقباله كامل\r٣٠٢ ما بال رحيلا كامل\r٣٠٢ أخليفة فلولا كامل\r٣٠٢ قومي التهليلا كامل\r٣٠٢ قوم علي التهليلا كامل\r١٥٤ ونثرة الهلال رجز\r١٥١ من لنا إبل رمل\r١٥١ أصل النزر وصل رمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358106,"book_id":3861,"shamela_page_id":517,"part":"4","page_num":536,"sequence_num":517,"body":"٦٤ أقسم بالله مسئول سريع\r٩٩ نطعهم نابل سريع\r٩٩ يا دار عاقل سريع\r٢٤٢ يا بدر يا رجل منسرح\r٢٥ ولقد رمت كلا خفيف\r٦١ إن يكن الاجلا خفيف\r٦١ ولقد رمت كلا خفيف\r٩٩ والعيان انتقالا خفيف\r١١١ كتب القتل الذيول خفيف\r١٢٩ فأتتهم خوارق والأبطالا خفيف\r٢٥ هم يطلبون يقبل متقارب\r٦١ هم يطلبون يقبل متقارب\r٦٢ أيقدح يشمل متقارب\r١٠٦ وملمومة مخمل متقارب\r١٠٦ أيقدح يشمل متقارب\r١١٥ أيقدح يشمل متقارب\r١٢٧ فذي الدار الحابل متقارب\r١٢٨ إلام للعاقل متقارب\rم-\r٣٠ بناها فأعلى متلاطم طويل\r٩٤ أذاق الفواني الصرم طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358107,"book_id":3861,"shamela_page_id":518,"part":"4","page_num":537,"sequence_num":518,"body":"٩٤ ملامي النوى السقم طويل\r١٠١ تقبل أفواه وبراجمه طويل\r١٠١ وفاؤكما ساجمة طويل\r١٠٣ بناها فأعلى متلاطم طويل\r١٠٣ على قدر المكارم طويل\r١٠٦ أتوك يجرون قوائم طويل\r١٠٦ وما ضرها والقوائم طويل\r١٠٦ على قدر المكارم طويل\r١١٤ ديار لها معصم طويل\r١١٤ أمن فالمتثلم طويل\r١١٧ أما إنه اللهازم طويل\r١١٨ وتجهل بالتكلم طويل\r١١٨ تبارى وأدهم طويل\r١٢٠ وأحسن شائمة طويل\r١٢١ وفاؤكما ساجمه طويل\r١٢٥ له عسكرا جماجمه طويل\r١٢٥ وفاؤكما ساجمه طويل\r١٣٢ ولو غبت ختام طويل\r١٤٢ ولا نجعل للقوادم طويل\r١٤٣ لذي الحلم ليعلما طويل\r١٧٠ له يوم أنعم طويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358108,"book_id":3861,"shamela_page_id":519,"part":"4","page_num":538,"sequence_num":519,"body":"١٧١ فأما الليالي وتندم طويل\r١٨١ ألم يأن ناظم طويل\r١٨١ إذا كان متيم طويل\r١٨١ ألم يأن ناظم طويل\r٢٧٢ طلوع الثنايا يقدح طويل\r٩٩ عقبى اليمين القسم بسيط\r١٠٥ يا أعدل والحكم بسيط\r١٠٩ وفي أكفهم تضطرم بسيط\r١٠٩ عقبى اليمين القسم بسيط\r١١٠ هذا عتابك كلم بسيط\r١١٠ وأحر قلباه سقم بسيط\r١٣٤ إن المعالي بنضج دم بسيط\r١٧٠ تنافس بأعوام بسيط\r١٠٥ واحر قلباه سقم بسيط\r١٤٢ إذا قالت حذام وافر\r١٦٨ لهوى أسلم وافر\r١٨٦ أظن الرسوم وافر\r٢٢٨ قبيل الهمام وافر\r٢٨٤ ولم أر مقام وافر\r٩٥ أعطيتني دبة قديم كامل\r٩٥ أسقى طلولهم ونعيم كامل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358109,"book_id":3861,"shamela_page_id":520,"part":"4","page_num":539,"sequence_num":520,"body":"١٠٧ لا يسلم الدم كامل\r١٠٧ لهوى النفوس إني أسلم كامل\r١٣٩ هذا الهلال لنمامه كامل\r١٣٩ لولا زمامه كامل\r١٦٨ لا يسلم الدم كامل\r١٦٩ لا تنه عظيم كامل\r١٦٩ حسدوا وخصوم كامل\r١٦٩ للغانيات قديم كامل\r٢٧٥ يتجنب آثام كامل\r١١٤ وأرضك حلم متقارب\r٣٠١ وما مزبد تلتطم متقارب\rن-\r٢٤ فما لك سنان طويل\r٤٦ لمن طلل جون طويل\r٤٦ ولي عهد خدين طويل\r٦٠ فما لك سنان طويل\r١٠٣ ضمنت شفياني طويل\r٢٨٠ فأصبحت وعاجن طويل\r٢٧٧ سنة فاستكن مديد\r٤٣ وإن دعوت فادعينا بسيط\r٤٣ إنا محيوك سقينا بسيط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358110,"book_id":3861,"shamela_page_id":521,"part":"4","page_num":540,"sequence_num":521,"body":"١١١ ليس الشفيع عريانا بسيط\r١٨٣ قد علم أحزانا بسيط\r١٤٣ أنا ابن جلا تعرفوني وافر\r١٨٢ مفاني الزمان وافر\r٢٥٦ فو أني المدان وافر\r٤٥ يا خير الميمون كامل\r١١٠ إن السيوف الجمعان كامل\r١١٠، ١٢٣ الرأي قبل الثاني كامل\r١٨٢ من شروط المكان خفيف\rهـ-\r٢٧٣ أهلا خردها منسرح\r٢٧٣ لا ناقتي أجهدها منسرح\rي-\r٢٩٢ أترجو ورائيا طويل\r١٠ ما مقامي حمي خفيف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358111,"book_id":3861,"shamela_page_id":522,"part":"4","page_num":541,"sequence_num":522,"body":"أنصاف الأبيات:\r٤٩ منازل ربوعها طويل\r٢٧، ٤٩ متى أنت ذاهل طويل\r٤٩ تطل الطلول موقف طويل\r١٣١ فتعرككم بثغالها طويل\r١٥٠ يهيج صغارها طويل\r١٧٠ سرى المتخايل طويل\r١٨٤ ألا أيها انجل طويل\r١٨٤ قفا نبك ومنزل طويل\r١٨٥ وإن كنت فأجملي طويل\r١٨٨ أمن ومصيف طويل\r٢٩٤ ولو سكتوا الحقائب طويل\r٤٦ ولا رهل وبآدله طويل\r٣٠٧ ألم تر المبكر طويل\r٢٩٤ إن لم تكن نصال كامل\r١٤١ عند الصباح السري كامل\r٢٢٩ أنا شعري رجز\r٣٠٧ حسم الأعادي خفيف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358112,"book_id":3861,"shamela_page_id":523,"part":"4","page_num":542,"sequence_num":523,"body":"فهرس الآيات:\rأ-\r﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم﴾ ص١٦٧\r﴿إذ نفشت فيه غم القوم﴾ ص٢٥٨\r﴿إذا السماء انشقت﴾ ص٢٥٦\r﴿أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾ ص١٥٣\r﴿أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس﴾ ص١٧٩\r﴿أفي الله شك﴾ ص٢٥٢\r﴿اقتلوا المشركين﴾ ص٢٠٦\r﴿الله نزل أحسن الحديث﴾ ص٥٠\r﴿ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ ص٢٣٠\r﴿إما أن تلقي وإما أن تكون نحن الملقين﴾ ص٢٢٩\r﴿إن الله مع الذين اتقوا﴾ ص١٦٢\r﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ ص٤٤\r﴿إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم﴾ ص٢٥٧\r﴿إن رحمة الله قريب من المحسنين﴾ ص٢٧١\r﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا﴾ ص٧٦\r﴿إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة، ثم من مضغة﴾ ص٢٩٥\r﴿إن لك ألا تجوع فيها﴾ ص٢٥٨\r﴿إنك أنت علام الغيوب﴾ ص٢٢٩\r﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ ص٢٨٨\r﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم ﴿يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ ص٧٩\r﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ ص٤٢\r﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ ص٢٥٥\r﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ ص١٠٩\r﴿إنهم كانوا لا يرجون حسابا﴾ ص١٨٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358113,"book_id":3861,"shamela_page_id":524,"part":"4","page_num":543,"sequence_num":524,"body":"﴿إني أراني أعصر خمرا﴾ ص١٩٩\r﴿أهدك صراطا سويا﴾ ١٦٦\r﴿أو لا مستم النساء﴾ ص٢٩٢\r﴿أو لم يروا إلى الطير فوقهم﴾ ص٢٣٢\r﴿أو لم يروا إلى ما خلق الله﴾ ص٢٣٢\r﴿إياك نعبد﴾ ص٢٢٨\r﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ص٢٤٧\r﴿بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم من معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم﴾ ص١٧٧\r﴿بل الله فاعبد وكن من الشاكرين﴾ ص٢٤٦\r﴿تلك عشرة كاملة﴾ ص٢٨٧\r﴿ثم أنشأناه خلقا آخر﴾ ص٢٦٤، ٢٦٦\r﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ ص٢٨١\r﴿ثم الجحيم صلوه﴾ ص٢٤٨\r﴿ثم جعلناه نطفة في قرار مكين﴾ ص٢٦٤\r﴿ثم خلقنا النطفة علقة﴾ ص٢٦٤\r﴿ثم يرم به بريئا﴾ ص٢١٣\r﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون﴾ ص٧٣\r﴿حتى توارت بالحجاب﴾ ص٢٧٩، ٢٨١\r﴿حتى عاد كالعرجون القديم﴾ ص٢١٥، ٢١٦، ٢٧٢\r﴿الحمد لله رب العالمين﴾ ص٢٢٨\r﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ص٢٥٩\r﴿ذهب الله بنورهم﴾ ص٢٣٤، ٢٣٥\r﴿رب هب لي من الصالحين﴾ ص٦٦\r﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ ص١٩٦\r﴿شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم﴾ ص٧٣\r﴿صراطك المستقيم﴾ ص١٦٧\r﴿عاليهم ثياب سندس﴾ ص٢٥٧\r﴿فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة﴾ ص٢٦٣\r﴿فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ ص٢٥٣\r﴿فاكهة ونخل ورمان﴾ ص٧٤\r﴿فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير﴾ ص٧٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358114,"book_id":3861,"shamela_page_id":525,"part":"4","page_num":544,"sequence_num":525,"body":"﴿فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض﴾ ص٢٦٤\r﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ ص٢٧١، ٢٧٧\r﴿فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ ص٢٥٢\r﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ ص٢٢٦\r﴿فبشرناه بإسحاق نبيا من الصالحين﴾ ص٦٥\r﴿فبشرناه بغلام حليم﴾ ص٦٥، ٦٦\r﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ ص٢١٠\r﴿فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين﴾ ص١٣٤\r﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ ص٢٩٣\r﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾ ص٢٦٤، ٢٦٥\r﴿فخلقنا المضغة عظاما﴾ ص٢٦٤، ٢٦٥\r﴿فسيكفيكهم الله﴾ ص١٧٧\r﴿فشرد بهم من خلفهم﴾ ص١٦٦\r﴿فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم، تلك عشرة كاملة ص٢٨٥\r﴿فكسونا العظام لحما﴾ ص٢٦٤\r﴿فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم، أو تحرير رقبة﴾ ص٢٩٠\r﴿فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى﴾ ص٢٦٤\r﴿فلما بلغ مع السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك﴾ ص٦٥\r﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا﴾ ص٢٣٤\r﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة﴾ ص٧٩\r﴿فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث﴾ ص٢١٦\r﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ ص٢٠٦\r﴿فمنهم شقي وسعيد، فأما الذين شقوا ففي النار﴾ ص٣٠١\r﴿في جيدها حبل من مسد﴾ ص٢٤٩\r﴿فيها من برد﴾ ص٤٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358115,"book_id":3861,"shamela_page_id":526,"part":"4","page_num":545,"sequence_num":526,"body":"﴿قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك، فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي﴾ ص٢٧٨\r﴿قال نكروا لها عرشها﴾ ص٢٧٨\r﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ ص٣١\r﴿كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾ ص١٤٠\r﴿كزرع أخرج شطأه﴾ ص٢١٥\r﴿كلا إذا بلغت التراقي﴾ ص٢٧٩\r﴿كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها﴾ ص٧٤\r﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضائ من أفواههم﴾ ص٢٧٨\r﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا﴾ ص٧٨\r﴿لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ ص٢٢٨\r﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ ص١٦٦\r﴿لا تفتروا على الله كذبا فيستحكم بعذاب﴾ ص٢٦٣\r﴿لا فيها غول﴾ ص٢٥٩، ٢٦١\r﴿لا لغو فيها﴾ ص٢٦١\r﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ ص٥٢\r﴿لتركبن طبقا عن طبق﴾ ص٣٠٠\r﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾ ص٢٣٣\r﴿لنخرج به حبا ونباتا﴾ ص١٧٩\r﴿ليس كمثله شيء﴾ ص٢١١\r﴿ليستخلفنهم في الأرض﴾ ص١٧٧\r﴿ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض﴾ ص١٦٧\r﴿ما لهذا الكتاب لايغادر صغيرة ولا كبيرها إلا أحصاها﴾ ص٢٣٨\r﴿ما وعدنا الله ورسوله﴾ ص٢٨\r﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون﴾ ص٢٣٢\r﴿مثل نوره كمشكاة فيها مصباح﴾ ص٢١٥، ٢١٦\r﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا، فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾ ص٢٣١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358116,"book_id":3861,"shamela_page_id":527,"part":"4","page_num":546,"sequence_num":527,"body":"﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ ص٢٩٠\r﴿مع الذين اتقوا﴾ ص١٦٦\r﴿من ورائه جهنم﴾ ص٢٩١\r﴿هذا بلاغ للناس﴾ ص٨٧\r﴿هذا يومكم الذي كنتم توعدون﴾ ص٥١\r﴿هل من خالق غير الله يرزقكم﴾ ص٤٤\r﴿هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ ص٢٣١\r﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾ ص١٣٧\r﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ ص١٩٧، ٢١٢\r﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ ص١٩٣، ١٩٥\r﴿وإذ واعدنا موسى﴾ ص٢٨٠\r﴿واسأل القرية﴾ ص٨٣، ٨٤\r﴿واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون﴾ ص٢٢٨\r﴿واقعدوا لهم كل مرصد﴾ ص١٦٧\r﴿والذين اهتدوا زادهم هدى﴾ ص١٤٠\r﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾ ص٧٦\r﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ ص٢٧٥\r﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين﴾ ص١٣٤\r﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ ص٢١٢\r﴿وإن تعفوا وتصفحوا وتغفر فإن الله غفور رحيم﴾ ص٢٨٨\r﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ص٢٩٤\r﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين﴾ ص١٣٦\r﴿وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾ ص١٦٤\r﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم﴾ ص٧٩\r﴿والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه، والذي خبث لا يخرج إلا نكدا﴾ ص١٢٦\r﴿وتركهم في ظلمات لا يبصرون﴾ ص٢٣٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358117,"book_id":3861,"shamela_page_id":528,"part":"4","page_num":547,"sequence_num":528,"body":"﴿وجزاء سيئة سيئة مثلها﴾ ص٢٠٦\r﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ ص٣٠٠\r﴿وجعلناه في الأرض رواسي﴾ ص٢٥٧\r﴿وجنات ألفافا﴾ ص١٧٩\r﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ ص٢٥١\r﴿والعاقبة للمتقين﴾ ص١٦٦\r﴿وعرضوا على ربك صفا، لقد جئتمونا كما خلقناكم﴾ ص٢٨٣\r﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ ص١٦٧\r﴿وقال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين﴾ ص٢٣٦\r﴿وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا﴾ ص١٩٧\r﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن﴾ ص٧٦\r﴿وقودها الناس والحجارة\r﴾ ص١٠٩\r﴿وقولوا للناس حسنا﴾ ص١٦٦\r﴿وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا﴾ ص٢٩١\r﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ ص١٨٠\r﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ ص٢٥٨\r﴿ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله﴾ ص١٦١\r﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾ ص١٣٧\r﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ ص١٦٦\r﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾ ص١٦٣\r﴿ولدان مخلدون﴾ ص٢٥٧\r﴿ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت فليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين﴾ ص٢٤٧\r﴿ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي﴾ ص٢٦٤\r﴿ولما سكت عن موسى الغضب﴾ ص١٩٧\r﴿ولو كنت فظا غليظ القلب لا نفضوا من حولك﴾ ص١٦٦\r﴿وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا﴾ ص١٦٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358118,"book_id":3861,"shamela_page_id":529,"part":"4","page_num":548,"sequence_num":529,"body":"﴿وما ربك بظلام للعبيد﴾ ص٢٦٧\r﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ ص٢٥٢\r﴿ومن يشاق الله﴾ ص٢٣٢\r﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى﴾ ص٢٣٢\r﴿وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا﴾ ص٢٣٣\r﴿ووصينا الإنسان بوالديه حسنا، وإن جاهدك﴾ ص٢٨٣\r﴿ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه، ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ص٢٣٩\r﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل﴾ ص٢٤٦\r﴿ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا﴾ ص٢١٧\r﴿ويعلم ما في الأرحام﴾ ص٧٦\r﴿ويغفر لكم من ذنوبكم﴾ ص٤٤\r﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة﴾ ص٥١\r﴿ويوم يعرض الذي كفروا على النار أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا﴾ ص٢٨٣\r﴿يا بني آدم لا يفتتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة وينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما﴾ ص١٣٣\r﴿يأخذون عرض هذا الأدنى﴾ ص١٦٦\r﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ ص٧٩\r﴿يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم﴾ ص٢٦٠\r﴿يخرج من بطونها شرابا مختلف ألوانه﴾ ص٢٥٤\r﴿يريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾ ص٢٨٤\r﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ ص١٣٥\r﴿يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ ص١٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358119,"book_id":3861,"shamela_page_id":530,"part":"4","page_num":549,"sequence_num":530,"body":"فهرس الأحاديث النبوية:\rأعيذكما من عين العائن ونفس النافس ص١٠٣\rاللهم اشدد وطأتك على مضر ص١٧١\rرفقا بالقوارير ص٢٩٤\rصلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام ص٥٦\rليس الصيد لمن أثاره، بل لمن حصله ص١٤٥\rمن جعل نفسه قاضيا للمسلمين فقد ذبح بغير سكين ص٧٦\rهو الطهور ماؤه الحل ميتته ص٢٥٤\rوإنكم لتقدمون على ما قدمتم ص١٤٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358120,"book_id":3861,"shamela_page_id":531,"part":"4","page_num":550,"sequence_num":531,"body":"فهرس الأمثال:\rالأعمال بخواتيمها ص١٤٥\rأول الغيث طل ص١٣٩\rسبق السيف العذل ص١٢١\rعسى الغوير أبؤسا ص١٥٤\rعند جهينة الخبر اليقين ص١٤٤\rلو ذات سوار لطمتني ص٢٥٦\rملكت فأسجح ص١٤٧\rمن أشبه أباه فما ظلم ص١٥٠\rهما رضيعا لبان ص١٥٠\rهما شريكان عنان ص١٥٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358121,"book_id":3861,"shamela_page_id":532,"part":"4","page_num":551,"sequence_num":532,"body":"مراجع التحقيق:\r١- القرآن الكريم.\r٢- أخبار أبي تمام. الصولي. تحقيق الأساتذة خليل عساكر ومحمد عبده عزام ونظير الإسلام الهندي. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٣٥٦ - ١٩٣٧\r٣- الأغاني. الأصفهاني. طبعة الساسي وطبعة دار الكتب.\r٤- الأصمعيات. تحقيق الأستاذين أحمد شاكر وعبد السلام هارون. دار المعارف بمصر.\r٥- الأمالي. القالي. طبعة دار الكتب ١٣٤٤هـ.\r٦- أمالي الشريف المرتضى. مطبعة السعادة ١٣٢٥هـ.\r٧- البداية والنهاية. ابن كثير. مطبعة السعادة بمصر ١٣٥١ - ١٩٣٢\r٨- البيان والتبيين. الجاحظ. تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون.\r٩- تاريخ بغداد. الخطيب البغدادي. مطبعة السعادة بمصر ١٣٤٩ - ١٩٣١\r١٠- تاريخ الرسل والملوك. الطبري المطبعة الحسينية بالقاهرة.\r١١- تأويل مشكل القرآن. ابن قتيبة. تحقيق الأستاذ سيد أحمد صقر.\r١٢- الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور. ابن الأثير. تحقيق الدكتور مصطفى جواد والدكتور جميل سعيد. مطبعة المجمع العلمي العراقي.\r١٣- جواهر الألفاظ. قدامة بن جعفر. تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد. مطبعة السعادة بمصر، ١٩٣٢\r١٤- خزانة الأدب. البغدادي. تحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358122,"book_id":3861,"shamela_page_id":533,"part":"4","page_num":552,"sequence_num":533,"body":"١٥- الخصائص. ابن جني. مطبعة الهلال بمصر ١٣٣١، ١٩١٣\r١٦- دلائل الإعجاز. عبد القاهر الجرجاني. مطبعة المنار بمصر ١٢٣١هـ.\r١٧- ديوان ابن الرومي:\r١- شرح الشيخ محمد شريف سليم. مطبعة الهلال ١٣٣٥ - ١٩٠٧.\r٢- طبعة الأستاذ كامل كيلاني والشيخ عبد الرحمن خليفة.\r١٨- ديوان ابن نباته: نشر الأستاذ محمد القلقيلي.\r١٩- ديوان ابي تمام.\r١- بشرح الخطيب التبريزي تحقيق الدكتور محمد عبده عزام مطبعة المعارف.\r٢- طبعة صبيح.\r٣- طبعة محمد جمال.\r٢٠- ديوان أبي نواس.\r١- تحقيق الأستاذ أحمد الغزالي مطبعة مصر ١٩٥٣\r٢- طبعة المطبعة العمومية بالقاهرة ١٨٩٨.\r٢١- ديوان الأخطل. تحقيق الأب أنطون صالحاني.\r٢٢- ديوان الأعشى الكبير. تحقيق محمد حسين. النموذجية بالقاهرة ١٩٥٠.\r٢٣- ديوان امرئ القيس. تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم. دار المعارف.\r٢٤- ديوان أمية بن أبي الصلت. المطبعة الوطنية ببيروت.\r٢٥- ديوان البحتري. مطبعة هندية بمصر ١٢٢٩ - ١٩١١.\r٢٦- ديوان جرير نشر الأستاذ عبد الله الصاوي. مطبعة الصاوي بمصر.\r٢٧- ديوان جميل. تحقيق الأستاذ البستاني. مكتبة صادر بيروت.\r٢٨- ديوان حسان بن ثابت. تحقيق الأستاذ عبد الرحمن البرقوقي. المطبعة الرحمانية بمصر ١٣٤٧ - ١٩٢٩.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358123,"book_id":3861,"shamela_page_id":534,"part":"4","page_num":553,"sequence_num":534,"body":"٢٩- ديوان الحطيئة بشرح ابن السكيت والسكري والسجستاني. تحقيق الأستاذ نعمان طه.\r٣٠- ديوان الحماسة لأبي تمام: شرح المرزوقي. تحقيق الأستاذ أحمد أمين. وعبد السلام هارون. مطبعة لجنة التأليف ١٣٧٢هـ - ١٩٥٣م.\r٣١- ديوان ذي الرمة. المكتبة الأهلية ١٩٣٤.\r٣٢- ديوان سقط الزند. بشرح التنوير. مطبعة مصطفى محمد.\r٣٣- ديوان الشريف الرضي.\r١- المطبعة الأدبية ببيروت ١٣٠٩هـ\r٢- مطبعة الحلبي بمصر.\r٣٤- ديوان الصولي.\r٣٥- ديوان العباس بن الأحنف. طبعة الجوانب ١٢٩٧هـ.\r٣٦- ديوان عمر بن أبي ربيعة. تحقيق الأستاذين عبد المنعم شلبي وإبراهيم الإبياري.\r٣٧- ديوان الفرزدق. نشره الأستاذ عبد الله الصاوي. مطبعة الصاوي بمصر.\r٣٨- ديوان القاضي الأرجاني. طبعة بيروت.\r٤٠- ديوان كثير عزة. طبعة الجزائر.\r٤١- ديوان المتنبي. بشرح الأستاذ عبد الرحمن البرقوقي. الطبعة الثانية.\r٤٢- ديوان مسلم بن الوليد. تحقيق الدكتور سامي الدهان. دار المعارف بمصر.\r٤٣- ديوان المعاني. أبو هلال العسكري، القاهرة حسام الدين القدسي، ١٣٥٢هـ.\r٤٤- ديوان مهيار الديلمي. دار الكتب بمصر ١٣٤٩هـ - ١٩٣٠م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358124,"book_id":3861,"shamela_page_id":535,"part":"4","page_num":554,"sequence_num":535,"body":"٤٥- ديوان النابغة الذبياني.\r١- طبعة مصر ١٩٠٠\r٢- ضمن مجموعة دواوين طبعة المطبعة الأهلية ببيروت.\r٤٦- رسائل ابن الأثير. تحقيق الأستاذ أنيس المقدسي بيروت ١٩٥٩.\r٤٧- زهر الآداب للحصري. تحقيق الأستاذ علي البجاوي. مطبعة الحلبي ١٣٧٢هـ - ١٩٥٣م.\r٤٨- سر الفصاحة لابن سنان الخفاجي. تحقيق الأستاذ على فودة. المطبعة الرحمانية ١٣٥٠ - ١٩٣٢.\r٤٩- سيرة ابن هشام. تحقيق الأساتذة مصطفى السقا وإبراهيم الإبياري وعبد الحفيظ شلبي.\r٥٠- شذرات الذهب في أخبار من ذهب. ابن العماد الحنبلي. القدسي ١٣٥٠.\r٥١- الشعر والشعراء. ابن قتيبة.\r١- تحقيق الأستاذ أحمد شاكر. مطبعة الحلبي ١٣٧٠هـ.\r٢- طبعة الحلوجي ١٣٣٢هـ.\r٥٢- صبح الأعشى. القلقشندي. مطبعة دار الكتب بمصر.\r٥٣- صحيح البخاري. مطبعة الحلبي ١٣٧٢هـ - ١٩٥٣م.\r٥٤- الصناعيتن. أبو هلال العسكري. تحقيق الأستاذين علي البجاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم.\r٥٥- طبقات الشعراء. ابن سلام. تحقيق الأستاذ محمود محمد شاكر. مطبعة دار المعارف بمصر.\r٥٦- طبقات الشعراء ابن المعتز. تحقيق الأستاذ عبد الستار فراج. دار المعارف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358125,"book_id":3861,"shamela_page_id":536,"part":"4","page_num":555,"sequence_num":536,"body":"٥٧- العقد الفريد. ابن عبد ربه. تحقيق أحمد أمين وأحمد الزين إبراهيم الإبياري. مطبعة لجنة التأليف والترجمة النشر، ١٩٤١ - ١٩٤٩.\r٥٨- فوات الوفيات. ابن شاكر. تحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد. مطبعة السعادة بمصر ١٩٥١.\r٥٩- القاموس المحيط. الفيروزآبادي. المطبعة الحسينية بمصر ١٣٤٤هـ.\r٦٠- الكامل في التاريخ. ابن الأثير. إدارة الطباعة المنيرية بمصر ١٣٥٣.\r٦١- اللباب في الأساليب. ابن الأثير. القدسي ١٣٥٧هـ.\r٦٢- لزوم ما لا يلزم. أبو العلاء المعري، مطبعة الشرقيين الأدبية بمصر ١٩٣٠.\r٦٣- لسان العرب. ابن منظور. المطبعة الأميرية، ١٣٠٠ - ١٣٠٧هـ.\r٦٤- مجمع الأمثال. الميداني. المطبعة الخيرية بالقاهرة ١٣١٠هـ.\r٦٥- المختار من رسائل أبي إسحاق الصابي. المطبعة العثمانية بلبنان، ١٨٩٨م.\r٦٦- مروج الذهب. المسعودي. المطبعة البهية المصرية ١٣٤٦هـ.\r٦٧- معاهد التنصيص على شواهد التلخيص. العباسي. تحقيق الأستاذ محمد محيي الدين عبد الحميد. مطبعة السعادة بمصر.\r٦٨- معجم الأدباء. ياقوت. طبعة \"دار المأمون\" بالقاهرة ١٣٥٥هـ.\r٦٩- معجم البلدان. ياقوت. طبعة القاهرة ١٣٣٣هـ.\r٧٠- مقامات الحريري. المطبعة الحسينية بمصر ١٣٤٨هـ - ١٩٢٩م.\r٧١- الموازنة بين أبي تمام والبحتري. الآمدي. دار المعارف بمصر ١٩٦١.\r٧٢- الموشح. المرزباني. السلفية ١٣٤٣هـ.\r٧٣- نزهة الألباء في طبقات الأدباء. الأنباري. طبع جمعية إحياء مآثر العرب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3358126,"book_id":3861,"shamela_page_id":537,"part":"4","page_num":556,"sequence_num":537,"body":"٧٤- النقائض. رواية أبي عبيدة. ليون ١٩٠٥م.\r٧٥- النهاية. ابن الأثير. مطبعة الشيخ عثمان بن الرازق بمصر، ١٣١١هـ.\r٧٦- الهاشميات الكميت. مطبعة شركة التمدن ١٣٣٠هـ.\r٧٧- الوساطة بين المتنبي وخصومه. علي بن عبد العزيز الجارجاني. تحقيق الأستاذين محمد أبو الفضل إبراهيم وعلي البجاوي.\r٧٨- وفيات الأعيان. ابن خلكان. المطبعة الميمنية بالقاهرة ١٣١٠هـ.\r٨٩- يتيمة الدهر. الثعالبي. مطبعة الصاوي بالقاهرة ١٩٣٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}