{"page_id":1268155,"book_id":1297,"shamela_page_id":1,"part":"تصدير","page_num":7,"sequence_num":1,"body":"تصدير\rالحَمْدُ لله أَرْحَمِ الرَّاحِمِين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المَبْعُوثِ رَحْمَةً للعالمين.\rيَطوي الزَّمَانُ الكثير ممَّا يَقُومُ به النَّاسُ في حَيَاتِهم من أعْمَالٍ وإنجازاتٍ. فالحَيَاةُ الإِنْسَانِية تتقدَّم نحو الأمام، إِذْ يَبني كل جيلٍ على آثارِ أسلافه، ويَدْفَعُ بالمُنْجَزاتِ البَشَرية قُدُمًا في حَرَكَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ تَحْتَفِظُ بما هو نافعٌ، وتُضيفُ إليه وتَزيدُ عليه، في حَرَكَةٍ مُسْتَمِرَّةٍ وتَقَدُّمٍ مُطَّرِد. ومن جراء هذه الحَرَكَة الدَّائِبَة أَنَّ ما قد يُعَدُّ في يوم من الأيَّامِ إِنْجَازًا كبيرًا، ووَسِيلَة رَاحَةٍ ورَفَاهِية لبني الإنْسَان، يُصْبِح ولا أحَد يَحْفِل به، إذ تُبْدِع العُقُولُ البَشَرية أَشْيَاءَ جَديدَة تَتَجَاوَزُ ما كان يَسْتَحْوِذُ الاهْتِمَام، وما كان مَوْضِعَ تَفَاخُرٍ واعْتِزَازٍ.\rغير أنَّ سَبِيلَ الفكر الإنساني ونتاجَه يتَّخذ طريقا آخَرَ، هو طريق التطوير والتَّحْسِين. يأخُذُ الخَلَفُ ما قَدَّمَه السَّلَفُ، فيَبْنُون عليه ويُطَوِّرُونَه، ثم يَرْتَقُون به ليَرْتَقي بهم في مَدَارِج المَعْرِفَة وآفَاقِ الحَيَاة. لذلك تزهو الأمَمُ بمُفَكِّريها وأدبائها، وشُعَرَائها، وفَلاسِفَتها، وعُلَمَائِها وفنانيها. ويظلُّ رِجال الفكر في القِمَّة بين أعلام الأمم ورجالاتها. ويَدُورُ الزَّمانُ فيَطوي ذكر الأباطِرَة والمُلُوك فلا يبقى منهم إلا فَقَرَاتٌ قَليلَةٌ في سجل التاريخ، بينما يظلّ النَّاسُ يُطالعون أَعْمَالَ رِجَال الفكر، ويأنسون بهم. فالتُّراثُ الحَقِيقي هو التُّرَاثُ الفِكْري، وغِنَى الأمم إنَّما هو بما تُقَدِّمه للبَشَرِيَّة من فكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268156,"book_id":1297,"shamela_page_id":2,"part":"تصدير","page_num":8,"sequence_num":2,"body":"ومنذ أنِ اخْتَارَ الله تعالى أُمَّة العَرَب لتكُون حَامِلَةَ رِسَالَته الخاتمة إلى البَشَرِيَّة، والفِكْرُ العَرَبيّ فكرٌ مُتَّصِلُ العَطَاء، ومَوْكِبه سباق بين مَوَاكِب الأمم. ولئن كان من سنة حَيَاة الأمم أنْ تَدُورَ بين فَتَرَات صُعُودٍ وهبوط، وانتكاسة يعقبها تألُّق جَدِيد، فإِنَّنا نَدْعُو الله تعالى أنْ يَجْعَل سَبِيلنا اليوم سهلًا إلى تألُّقٍ ثَابِت الأسس، قَوِيّ الدَّعَائِم، شَامِخَ البُنْيان، يأخُذُ من الحَدِيث أفضل ما فيه ليَضُمّه إلى عَطَاء الأجيال السَّالِفَة من رُوَّاد الفكر والأدب الإسلامي والعُلُوم الإنسانية.\rولعلَّ ممَّا يُمَيِّز تُرَاثَ أُمَّتِنا هذا التَّواصل الذي لا يَسْتَهين بنتاج السَّلَفِ لمُجَرَّد أَنَّ مِنْ جَاءَ بَعْدَهُم اسْتَطَاع أنْ يَصِل إلى أبعد ممَّا وَصَلُوا إليه. بل نحن ننظُرُ بكُلِّ احْتِرام وتقدير إلى منْ سَبَقُونَا، ونُدْرِكُ أَنَّهُم بَذَلُوا غَايَةَ الجهد ليصلوا إلى أفْضَل ما تُتيحه لهم إمكاناتهم وقُدْرَاتُهم. ونَدْعُو لهم أن يجزيهم الله على ما قَدَّمُوا، ونُقُولُ كَمَا عَلَّمَنَا دِينُنا: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾.\rومُؤَسَّسَةُ الفُرْقَانِ للتُّرَاثِ الإِسْلامي إنَّما قَامَت لتُحَافِظ على ما وَصَلَ إلينا من تُرَاثِ من سَبَقُونَا في دُرُوبِ المَعْرِفَة، وأَنْ تَنْفُضَ الغُبَارَ المُتَرَاكم عن أفضل كُنُوزه. فهي إِذْ تَهْتَمُّ بِفَهْرَسَةِ مَجْمُوعات وَخَزَائِنِ المَخْطُوطات في البلاد المُخْتَلِفَة تَضَعُ بين أيدي الباحثين كتبا وآثارًا مَخْطُوطَةً لم يكونوا يَعْرِفُون بوُجُودِها أَصْلًا. وهي إِذْ تَهْتَمُ بتَحْقِيق نَفَائِس من هذا التراث ونَشْرِها، فإنَّها تُبْرِزُ حَقِيقَةَ التَّوَاصُل الفِكْري والحَضَاري، وتُؤكد الدَّوْرَ العَظِيم الذي سَجَّلَه التَّاريخُ للحَضَارَة الإسلامية على مَدَى قُرُونٍ مُتَوَاصِلَة، رَغم جُحُودِ المُنْكِرين وعِنادِ الجَاهِلين.\rومُؤَسَّسَةُ الفُرْقَانِ تَنْشُدُ دَائِمَا أنْ تكونَ أَعْمَالُهَا عَالِيَةَ الجَوْدَة، تَخْتَارُ لها أفْضَلَ الكَفَاءَات وخِيرَة العُلَمَاء ممَّن يَتَوخُّون الدقة ويَحْرِصُون على الامتياز، ويَضَعُون نُصْبَ أَعْيُنِهم تَعْلِيم رَسُولِ الله ﷺ: \"إِنَّ الله يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُم عَمَلًا أَنْ يُتقِنَه\"، هكذا سَارَت فيما قَدَّمَت من أعْمَال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268157,"book_id":1297,"shamela_page_id":3,"part":"تصدير","page_num":9,"sequence_num":3,"body":"وهي حَرِيصَةً على الحفاظ على هذا الأسَاسِ في عَمَلِها في المُسْتَقْبل إِنْ شَاءَ الله.\rوالكِتابُ الذي تُقَدِّمُهُ اليوم ليس جديدا على القُرَّاء والدارسين، فهو كِتَابُ \"الفِهْرِست في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفين من القُدَمَاءِ والمُحْدَثين وأَسْمَاءِ ما صَنَّفُوهُ من الكُتُب\" لأبي الفَرَج محمد بن أبي يَعْقُوب إِسْحَاق النَّدِيم الوَرَّاق، المتوفى سنة ٣٨٠ هجرية / ٩٩٠ ميلادية. ولعل أول ما يُقَالُ عن كتاب \"الفهرست\" هذا إنَّه كِتَابٌ مُؤَسِّسٌ فِي حَرَكَة رَصْدِ الإنتاج الفكري العربي الإسلامي وإسهامات العُلَمَاء المُسْلِمِين في الحَضَارَة الإِنْسَانية، وهي حَرَكَةٌ قد اسْتَمَرَّت فيما بَعْد، وتَعَاقَبَ عليها العُلَمَاءُ والمُؤَرِّخون، ورَفَدَها المُفَهْرِسُون بذَخائر نَفِيسَة.\rولقد طُبعَ هذا الكِتابُ من قَبْل عِدَّة مَرَّاتٍ، غير أَنَّ مُؤَسَّسَةِ الفُرْقَانِ أَحَبَّت أنْ تُقَدِّمَ هذه الطَّبْعَة المُحَقِّقَة للكتاب، تَرْجِعُ فيها إلى أُصُولِه الخَطِّيَّة التي وَصَلَت إلينا، وأهمها النُّسْخَة المَنْقُولَة من دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَه بخَطِّه والمُوَزَّعَة الآن بين مكتبتي شيستربيتي بدبين وشهيد علي باشا بإستانبول، وتَرْجِعُ إلى نُقُولِ النَّدِيم في مَصَادِرِها التي وَصَلَت إلينا وكذلك نُقُولِ المُتأخِّرين عن النَّديم، وتُشِيرُ فيها إلى ما وَصَلَ إلينا من الكتب التي أتى على ذِكْرِهَا النَّديم وأماكن وُجُودِها في المَكْتَبَات العَالَمِيَّة وكذلك إلى ما نُشِرَ منها وأماكن نَشْرِه. وقد عَهِدَت بهذا العَمَلِ إلى الدكتور أيمن فؤاد سيد، فعَكَفَ عليه لتخرج في هذه الصورة التي نأمل أن تُكْمِلَ الفَائِدَة، فيُسَرُّ بها العَالِمُ، ويَسْتَفِيدُ منها البَاحِثُ. ونَدْعُو الله تعالى أنْ يُوَفِّقَنَا إِلى نَشْرِ المَزِيدِ من كُنُوزِ حَضَارَتِنَا الثّرِيَّة المِعْطَاءَة.\rأحمد زكي يماني\rرئيس مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268158,"book_id":1297,"shamela_page_id":4,"part":"تصدير","page_num":11,"sequence_num":4,"body":"﷽\r\rمقدمة\rكان الاسْتِقْبالُ الطَّيِّبُ الذي لقيته نَشْرَتي الأولى لكتاب \"الفهرست\" لأبي الفرج محمد بن إسحاق النديم وسُرْعَة نَفادِها، دَافِعًا لي لإعادة النظر في هذه النَّشْرَة وإعدادِ نَشْرَةٍ جَدِيدَةٍ للكتاب تَتلافى ما تَسَرَّبَ إلى النَّشْرَة الأولى من هنات مع تحديث مَعْلُوماتها. وأخَذْتُ كذلك في الاعتبار المُلاحظات التي زَوَّدَني بها العديد من الأصدقاء والتي سَجَّلُوها على نُسَخهم الشَّخْصِيَّة.\rوقد أعَدْتُ قِراءَة هذه النَّشْرَة ومُقابَلَتها كلمةً كلمة على الأصل المنقول من دُسْتُورِ المؤلِّف المكتوب بخطِّه، وتتبَّعْتُ كذلك البحوث والدراسات الحديثة المتعلقة بموضوع الكتاب والتي ظَهَرَت مؤخرًا، وأحَلْتُ إليها القارئ الكريم، وأعدتُ كذلك ترتيب كشافات الكتاب وتعديلها، وعلى الأخص كشافات العناوين.\rوجاء نص الكتاب في هذه النَّشْرَة الجديدة في مجلدين، يَسْبِقُهُما مُجَلدٌ يَشْتَمِلُ على دراسة الكتاب، ويَلْحَقَّهُما مُجَلَّدٌ يَشْتَمِلُ على كشافات الكتاب.\r* * *\rوكُنتُ قد أشَرْتُ في مُقَدِّمَة النَّشْرَة الأولى [٨٥ - ٩٠] إلى مشروعات نَشْرِ هذا الكتاب والتي لم يُقَدَّر لها الاكْتِمال: مَشْرُوع المستشرق الألماني يوهان فيك JOHANNE FUCK، ومَشْرُوع العالم المغربي الرَّاحِل محمد بن تاويت الطنجي.\rوكانت كلية الإلاهيات بجامعة أنْقَرَة بتركيا قد دَعَتْني في أوائل عام ٢٠١١ م للمُشَارَكة في المؤتمر الدولي الذي تنظمه في الفترة بين ١٣ - ١٤ أكتوبر من العام نفسه للاحتفال بذكرى العالم المغربي الرَّاحِل محمد بن تاويت الطنجي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268159,"book_id":1297,"shamela_page_id":5,"part":"تصدير","page_num":12,"sequence_num":5,"body":" (١٩١٧ - ١٩٧٤ م)، فكانت فُرْصَةً اتَّصَلْتُ فيها بأغلب الذين تتلمذوا عليه في الفترة الطَّويلة التي أمضاها في تركيا أستاذا بجامعة أنْقَرَة منذ سنة ١٩٥٣ وحتى وفاته، ﵀، سنة ١٩٧٤ م.\rوعَلِمْتُ من خِلالِ المُناقشات التي دارت بين الحاضرين أن أوراق الدكتور محمد بن تاويت الطَّنجي الشَّخْصِية محفوظَةٌ في مكتبة وقف الديانة التركي ISAM بإيسكودار بالجانب الآسيوي من إستانبول.\rوفي زيارة لاحقةٍ لإستانبول، في شهر مايو سنة ٢٠١٢ م، نَظَّمَ لي الصَّديقُ العزيز الدكتور جنكيز تومار، الباحث بمركزي ISAM وإرسيكا IRCICA بإستانبول، زيارَةً إلى مكتبة وَقْفِ الديانة التركي ISAM استقبلني خلالها مدير المركز الأستاذ الدكتور محمد عاكف أيْدِن ويَسَّرَ لي الاطلاع على الأوراقِ الشَّخْصِية الخاصة بالمرحوم الدكتور محمد بن تاويت الطنجي التي تحتفظ بها مكتبة المركز، وهي عبارةً عن صندوقين كبيرين مليئين ببطاقات مُصَنَّفَة وأوراق مختلفة الأحجام وعَدَدٍ من الكراسات بها تدويناتُ ومُلاحظات العالم الرَّاحِل وجَمِيعُها مكتوبة بخطِّ يده، وهو خَطٌّ مَشْرِقيٌّ واضِح، وتَتَّصِلُ جَمِيعُها بما كان يجمعه من مَوَادٌ تتعلَّقُ بِمَشْروعَيْه لإخْرَاجِ نَشْرَةٍ نقدية لكلِّ من \"تاريخ ابن خلدون\" و \"الفِهْرِسْت\" لأبي الفرج محمد بن إسحاق النديم. ونَظَرًا لضيق الوقت رَكَّزْت بَحْثي في الأوراق والكراسات المتعلقة بـ \"كتاب الفهرست\" للنديم؛ فوَجَدْتُه قد قَطَعَ شَوْطًا بَعِيدًا في إعْدادِ الكتاب والتَّعْلِيقِ عليه وَفْقَ المَنْهَج الذي ارْتَضاهُ لهذا العَمَل. ووَجَدْتُ كذلك بين هذه الأوراق المُراسلات التي دَارَت بينه وبين المستشرق الهولندي. س. ١. بونيبيكر S. A. BONEBAKKER ، والذي نَشَرَ كِتابَ \"نقد الشِّعْر\" المنسوب لقُدامَة بن جَعْفَر، الذي كان يُعاونه في الحصول على صُورَةٍ من نُسْخَة \"الفهْرِسْت\" المحفوظة في مكتبة شيستربيتي بدبلن بإيرلندا وكذلك النُّسخة المحفوظة في مكتبة جامعة ليدن.\rوحَرَصَ بونيبيكر في أحَدٍ رَسائلِه على تنبيه الطَّنْجِي إلى أنَّ المستشرق الألماني يوهان فيك J. FUCK دَرَسَ نُسْخَة شيستربيتي منذ سنة ١٩٣٨ م، وإن كان لا يَعْرِفُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268160,"book_id":1297,"shamela_page_id":6,"part":"تصدير","page_num":13,"sequence_num":6,"body":"إذا كان ينوي نَشْرَ الكتاب أم لا، ثم أضافَ أنَّه يَرَى أَنَّ النَّشْرَة التي يعدّها الطَّنْجِي ستكون أكمل وأتمَّ من عَمَلِ فيك J. FUCK لكثرة ما تحت يد الطنجي من مواد.\rونَظَرًا لأهَمِّيَّة وقيمة العَمَل الذي قام به المرحوم محمد بن تاويت الطنجي، والذي يُمَثِّلُ مَرحَلَةً مهمَّةً في تاريخ الاهتمام بكتاب \"الفِهْرِسْت\"، فقد حَرَصْتُ أَنْ أضَعَ في نهاية هذا التقديم صورة طبق الأصْلِ للأوراق التي وَقَعَ عليها اختياري من الأرشيف الخاص به والمحْفُوظ في مكتبة وقف الديانة التركي ISAM بإستانبول، وكذلك صُور لبعض المراسلات المتعلقة بموضوع نشر الكتاب، تخليدا لذكرى هذا العالم وتقديرًا لجهْدِه العِلْمي وليَطَّلِعَ عليها الباحثون المُحْدَثُون.\r* * *\rويَطِيبُ لي في نِهَايَة هذا العَمَل أنْ أتَوَجَّهَ بالشكر والامْتِنَانِ إلى كُلِّ الذين قَدَّمُوا لي عَوْنَهُم ومُسَاعَدَتَهُم فِي أَثْنَاء إعْدَادِ هذه النَّشْرَة النَّقْدِيَّة بالمَشُورَة والرَّأي أو بالحُصُولِ على أصُولِ الكتاب الخَطِّيَّة. فالشُّكرُ واجِبٌ إلى العلامة البروفيسير يوسف فإن إس JOSEPH VAN ESS، أستاذ الدراسات الإسلامية والسَّامِيَّة بجامعة توبنجن TUBINGEN بألمانيا، الذي أفَادَني بالكثير من المَعْلُومَات في أَثْنَاء مُنَاقَشَتي معه المَقَالَة الخَامِسَة الخاصة بالمُتَكَلِّمين، وعلى الأخص مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة، عندما التقيتُه في الدَّارِ البَيْضَاء بالمغرب في فبراير سنة ٢٠٠٧ ثم في القاهرة في مايو سنة ٢٠٠٨ م، ودَلَني مَشْكُورًا إلى صُدُورِ كتاب Ibn an - Nadim und die mittelalterliche arabische Literature الذي أتَوَجَّهُ بالشكر إلى الصَّديق الأب RENE VINCENT، مدير مكتبة معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان بالقاهرة، الذي وَفَّرَ لي على الفَوْر نُسْخَةً منه.\rأمَّا المَقالَةُ السَّابِعَةُ من الكتاب والتي خَصَّصَها النَّديمُ للفَلْسَفَة والعلوم القديمة وكُتب الرِّياضيات والطَّب، فقد كان لي فيها مُناقشاتٌ مُطَوَّلَةٌ أَفَدْتُ منها الكثير مع كُلٍّ من العالم الكبير الدكتور رشدي راشد ROSHDI RASHED الأستاذ بالمركز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268161,"book_id":1297,"shamela_page_id":7,"part":"تصدير","page_num":14,"sequence_num":7,"body":"الوطني للأبحاث العلمية CNRS بفرنسا في العديد من اللقاءات بالقاهرة والإسكندرية، والدكتور جورج - GEORGE SALIBA أستاذ تاريخ العلوم العربية والإسلامية بجامعة كولومبيا بنيويورك بالولايات المتحدة، والدكتور ديمتري جوتاس DIMITRI GUTAS أستاذ العلوم العربية والإسلامية بجامعة ييل بالولايات المتحدة في لقاءٍ جَمَعَ بيننا أثناء حُضُور مؤتمر علمي بالدار البيضاء بالمغرب في ربيع عام ٢٠٠٧ م.\rوتَفَضَّلَ الصَّدِيقُ العَالِمُ الكَبِيرُ البروفيسير أكمل الدين إحسان أوغلي، الأمين العام لمنظمة التّعاون الإسلامي، فَوْرَ إِقْرَار المَجْلِس العِلْمي لمُؤَسَّسَةِ الفُرْقَان تكليفي بنَشْر الكتاب بتَوْفِير نُسْخَةٍ رقمية لي لنُسْخَة \"الفِهْرِست\" المَحْفُوظَة بمكتبة شَهِيد علي باشا بإستانبول، وأمَدَّني كذلك الصَّدِيقُ المُؤَرِّخ الكبير البروفيسير محمد عدنان البخيت رئيس لَجْنَة تاريخ بلاد الشام بالجامعة الأردنية بنُسْخَةٍ ورقيةٍ لنُسْخَة \"الفِهْرِسْت\"المَحْفُوظَة في مكتبة شيسترييتي CHESTER BEATTY LIBRARY، حيث تَحْتَفِظُ الجَامِعَةُ الأردنية بنُسْخَةٍ ميكروفلمية لمقتنيات هذه المكتبة. ورحبت الدكتوره ELAINE WRIGHT القَيِّمَةُ على المجموعات الإسلامية بمكتبة شيستربيتي عندما نَقَلَتْ إليها مُعَاوِنَتُها الأستاذة ELIZABETH OMIDVARAN التي التقيتها في كامبردج في أغسطس سنة ٢٠٠٧ بِامْدَادِي بصُورٍ رَقَمِيَّةٍ مُلَوَّنَةٍ لِبَعْضِ أَوْراقِ هذه النُّسْخَة. وتَفَضَّلَ صَدِيقي البروفيسير يان ياشت ويتكام JUN JUST WITKAM ، أستاذ علم المخطوطات بجامعة لَيْدن، بإمْدَادِي بصُورَة رَقَمِيَّة لنُسْخَة \"الفِهْرِسْت\" المحفوظة بمكتبة جامعة ليدن. أما أخي العالم الجليل الدكتور عبد الستار الحَلْوَجي فقد تَفَضَّلَ بمُطالَعَة نَصِّ الكِتاب، بما عُرِفَ عنه من دقةٍ وعِنَايَةٍ، وأبْدَى افْتِرَاحات قيِّمة أفَدْتُ بالكثير منها.\rفإلى جميع هؤلاء الأصْدِقَاء أَتَوَجَّهُ بخَالِصِ شُكْرِي وعَظيم امْتِنَاني.\rوأَتَوَجَّهُ كذلك بالعِرْفَانِ إلى الذين أَسْهَمُوا في إخْرَاج هذا العمل إلى الوُجُود الأساتذة والدكاترة إبراهيم شَبُّوح وأكْمَل الدِّين إحْسَان أوغلي وإيرج أفشار وعبد الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268162,"book_id":1297,"shamela_page_id":8,"part":"تصدير","page_num":15,"sequence_num":8,"body":"يُوسُف الغُنِيم وفرنسُوا ديروش ومحمَّد عَدْنَان البخيت ومحمَّد هَيْثَم الخَيَّاط أعْضَاء مَجْلِس الخُبَرَاء لمُؤسسة الفُرْقَان للتُّرَاثِ الإسلامي، الذين رَحْبُوا بَنَشْرِ الكِتَابِ فَوْرَ طَرْحِ مَشْرُوع إعْدَادِه عليهم. والشُّكْرُ مَوْصُولٌ كذلك إلى أخي الأستاذ محمد دريويش مسئول النَّشْر بمؤسسة الفرقان لمتابعته معي خطوات إعداد هذه النَّشْرَة، والأخ الدكتور صالح شهسواري مدير مؤسسة الفرقان على تحمُّسِه لإخراج هذه النَّشْرَة المُنَقَّحَة للكتاب. أَمَّا رَئيسُ المُؤَسَّسَة مَعَالي العالم الأديب الشَّيْخ أحمد زكي يماني فإِنَّ فَضْلَهُ على هذا الكتاب وحِرْصَهُ على مُتَابَعَةِ تَطَوُّرِ العَمَلِ، سواء في نَشْرَته الأولى أو في هذه النَّشْرَة، يُضافُ إلى أيَّادٍ كثيرة له على الدراسات الإسلامية من خِلالِ ما تَنْشُرُهُ منها مُؤَسَّسَةُ الفُرْقَان للتراث الإسلامي بلندن.\rوكانت مكتبنَا المَعْهَد العِلْمِي الفرنسي للآثار الشَّرْقية ومَعْهَد الدراسات الشرقية للآباء الدومنيكان بالقاهرة الغَنِيَّتين بأحْدَثِ الإصْدَارَات في كلِّ مَجَالات الدِّرَاسَات الإسلامية بمُخْتَلِفِ اللُّغَات، نِعْمَ العَوْن لي في كِتَابَة تعليقاتي وإحالاتي، سَوَاء على النَّصوص القدِيمَة أو الدّراسات الحَدِيثَة، فالشَّكْرُ مَوْصُول إلى القَائِمين عليهما الذين وَفَّرُوا لي ظُرُوفَ البَحْثِ المُوَاتية.\r﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.\r\rأيمن فواد سيد\rالقاهرة في يوم الاثنين\rأول شعبان سنة ١٤٣٤ هـ\r١٠ يونية سنة ٢٠١٣ م","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268163,"book_id":1297,"shamela_page_id":9,"part":"تصدير","page_num":17,"sequence_num":9,"body":"أوراق محمد بن تاويت الطنجي\rعن فهرست النديم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268164,"book_id":1297,"shamela_page_id":10,"part":"مقدمة","page_num":1,"sequence_num":10,"body":"﷽\rمقدمة المحقق \rهذا كِتَابٌ مُؤسِّس في حَرَكَةِ رَصْدِ الإنْتاجِ الفِكْرِي العربي الإسلامي وإِسْهَامَاتِ العُلَمَاءِ العَرَب والمسلمين في الحَضَارَةِ الإِنْسَانِيَّة حتى نحو نِهَايَة القَرْنِ الرَّابع الهِجْرِي / العَاشِرِ الميلادِي - عَصْرِ النَّهْضَةِ في الإسلام - الذي بَلَغَت فيه الحَضَارَةُ الإِسْلامِيَّةُ أَوْجَ عَظَمَتِها، وازْدَهَرَت فيه حَرَكَةُ التَّألِيفِ والتَّرْجَمَة والنَّقْل، واتَّضَحَ فيه إِسْهَامُ العُلَمَاءِ العَرَب والمُسْلِمين في تَطَوُّرِ العِلْمِ الإِنْسَانِي، واسْتَوَت فيه الأفكار والمذاهب الكلامية والفقهية والنَّقْدِيَّة، واكتملت فيه المدارس النحوية واللُّغَوِيَّة والتَّارِيخِيَّة التي أثرت في تَطَور حَرَكَة التَّأليف الإسلامي في العُصُورِ التّالية.\rفكِتَابُ \"الفِهْرِسْت\" أو \"الفِهْرِست\" في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفين من القُدَمَاءِ والمُحْدَثين وأَسْمَاءِ ما صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ\" لأبي الفرج محمد بن أبي يَعْقُوب إسْحَاق النَّدِيم الوَرّاق، المتوفَّى في ٢٠ شَعْبَان سَنة ٣٨٠ هـ/ ١٨ نوفمبر سنة ٩٩٠ م، هو أهمُّ كِتَابٍ غير مَسْبُوقٍ يَرْصُدُ حَرَكَةَ التَّالِيفِ في العَالَمِ الإِسْلامِي - وعلى الأخصِّ في مَشْرِقِ هذا العَالَم - على امْتِدَادِ القُرُونِ الأَرْبَعَة الأولى للإسلام. فهو يُقَدِّمُ لنا في الوَاقِع أَوَّلَ رُؤيَةٍ شَامِلَةٍ للثقافة العربيَّة حتى عَصْرِه، هذه الثَّقَافَةُ التي تَميَّزَت بانْفِتَاحِها على جَمِيعِ التَّيَّارات الفكرية، بحيث إِنَّ الحَضَارَة الغربية لم تَعْرِفْ على الإطلاق كتابًا مُماثِلًا حتى بدَايَة ظُهُورِ الطَّبَاعَة في نهاية القَرْن الخامس عشر للميلاد.\rورَتَّبَ محمَّد بن إِسْحَاقٍ النَّدِيم، الذي نَدِينُ له بِأَقْدَمِ عَرْضٍ مَنْهَجِيّ للتُّرَاثِ العربي كله، كتابَهُ في عَشْرِ أَجْزاءٍ أطْلَقَ عليها النديم مقالات. تَنَاوَلَ في المقالاتِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268165,"book_id":1297,"shamela_page_id":11,"part":"مقدمة","page_num":2,"sequence_num":11,"body":"الست الأولى منها مَوْضُوعات إسلاميَّة؛ فجَعَلَ المَقَالَةَ الأُولى مَدْخَلًا للكتاب تَنَاوَلَ فيها وَصْفَ لُغَاتِ الأُمم المُخْتَلِفَة وأَسْمَاءَ كُتُبِ الشَّرَائِعِ السَّمَاوِيَّة ثم القُرْآن الكريم واخْتِلاف المَصَاحِفِ وأخبار القُرَّاء، وخَصَّصَ المَقَالة الثانية للنَّحْوِيين واللغويين، والمَقَالَة الثَّالِثَة للأخباريين والنَّسَّابِين وكُتَابِ السِّير، والمَقَالَة الرَّابِعَة [للشِّعْر و] الشُّعَرَاء، والمقالة الخامسة للكلام والمُتَكَلِّمِين، والمَقَالَة السَّادِسَة للفِقْه والفُقَهَاء والمُحَدِّثين. أمَّا المَقَالَاتُ الأَرْبَعُ الأخِيرَةُ فتناوَلَ فيها مَوْضُوعات غير إسلامية؛ فخَصَّصَ المَقَالَة السَّابِعَة الفَلْسَفَة والعُلُومِ القَدِيمة وكُتُبِ الرِّيَاضِيَّات والطِّبّ، والمَقَالَة الثَّامِنَةِ لكُتُبِ الأسْمَار والخرافات وللمُشَعْبِذِين والسَّحَرَة، والمقالة التَّاسِعَة للمَذَاهِب والاعتقادات القديمة وللزَّنَادِقَة ومَذَاهِب أَهْلِ الهِنْد وَأَهْلِ الصين وغيرهم من أجْنَاسِ الأمم، والمَقَالَة العَاشِرَة والأخِيرَة للكيميائيين والصَّنْعَوِيين من الفلاسفة القُدَمَاء والمُحْدَثِين، بحيث إنَّه حَاوَلَ أَنْ يُغَطِّيَ فيها كما ذَكَرَ فِي مُقَدِّمَة كِتابِه المُوجَزَة - \"كُتُبَ جَمِيعِ الأُمَم من العَرَبِ والعَجَمِ المَوْجُود منها بلُغَةِ العَرَبِ وقَلَمِها في أَصْنَافِ العُلُوم وأَخْبَار مُصَنِّفِيها وطَبَقَات مُؤلِّفيها وأَنْسَابهم وتأريخ مواليدهم ومَبْلَغ أَعْمَارِهم وأوْقَات وَفَاتِهم وأماكن بُلْدَانهم ومَنَاقِبهم ومَثَالِبِهم مُنْذ ابْتِدَاءِ كُلِّ عِلْمٍ اخْتُرِعَ إِلى عَصْرِه هو، وهو سنة سَبْعِ وسَبْعِين وثلاث مائة للهجرة\".\rفالمَعْلُومَاتُ التي جَمَعَها النَّدِيمُ في كِتابِه تُثِيرُ الإِعْجَابَ وتَجْعَلُ منه كِتَابًا مُتَفَرِّدًا في نَوْعِه، بَالِغَ القيمة. فهو يُقَدِّمُ لنا في المَقَالَة السَّابِعَة - على سَبِيلِ المثال أَفْضَلَ عَرْضٍ يُوَضِّحُ لنا كَيْفِيَّة انْتِقَالِ الثَّقَافَة اليُونَانِيَّة إلى العَرَبِ والمُسْلِمين والإِسْهَامَات المهمَّة التي أضَافَها هؤلاء في مجالات العُلُوم البَحْتَة، ويُقَدِّمُ لنا في المَقَالَةِ التَّاسِعَة أهَمَّ الأَخْبَارِ عن الصَّابِئَة والمانَوِيَّة والمَزْدَكِيَّة والخُرَّمِيَّة والزَّنَادِقَة وَمَذَاهِبِ أَهْل الهِنْدِ والصِّين اعتمادًا على مَصَادِر نادِرَة لم تصل إلَيْنَا، كذلك فإنَّ المَعْلُومَات التي يُقَدِّمُها في المَقَالَة الخامسة عن المُعْتَزِلَة وعن الحَلَّاج وعن الإِسْمَاعِيليَّة ذَاتُ شَأْنٍ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268166,"book_id":1297,"shamela_page_id":12,"part":"مقدمة","page_num":3,"sequence_num":12,"body":"خَطِيرٍ، وتَجْعَلُنَا نَتَسَاءَل كيف تَسَنَّى للنَّدِيم الوَرَّاق جَمْعَ هذه المادة الضَّخْمَة لتأليف كتاب صعب مثل كتاب \"الفهرست\"؟\rوهَكَذَا يَحِقُّ للنَّدِيم أَنْ نَعُدَّ كِتَابَه أَوَّلَ تاريخ للتّراثِ العَرَبي، قد يكون وَحِيدا في بَابِه، سيَظُلُّ على الدَّوَامِ المَصْدَرَ الرَّئيس لمَعْرِفَة مَصَادِر الفِكْرِ والأَدَبِ والعِلْم في القُرُونِ الأرْبَعَة الأولى للإسلام، وهو مَوْضُوعٌ لم يَتَنَاوَلْهُ أَحَدٌ غَيْرُه من العُلَمَاءِ المسلمين الذين لم يهتموا بالتأريخ لنَشْأَةِ العُلُوم النَّقْلِيَّة والعَقْلِيَّة وتَطَوُّرِها بقَدْرِ اهْتِمَامِهم بالترجمة لمؤلفي هذه العُلُوم، من مُحَدِّثين وفُقَهَاء ولُغَوِيين وأطباء … إلخ. أمَّا الأَعْمَالُ التي اهْتَمَّت بذكر الكُتُبِ وتَصْنِيفِها فَقَليلَةٌ، يأتي على رأسها كتاب \"الفهرست\" للنديم في القَدِيم، وكِتابُ \"كَشْف الظُّنُون عن أَسَامِي الكُتُبِ والفُنُون\" لحاجي خَلِيفَة كاتب جَلَبي، المتوفى سنة ١٠٦٧ هـ /١٦٥٦ م، في العَصْرِ المتأخِّر، وهو الموضُوع الذي اهتم به في العَصْرِ الحديث كارل بروكلمان CARL BROCKELMANN (١٦ - ١٩٥٦ م) في \"تاريخ الأدب العربي\"، وفؤاد سزجين FUAT SEZGIN في \"تاريخ التُّرَاثِ العَرَبيّ\".\r* * *\rوقد وُفِّقَ النَّدِيمُ تَوْفِيقًا كبيرًا فيما قَصَدَ إليه، رَغْمَ عَدَمِ تَمَكُّنِه أَحْيَانًا من التَّوَصُّلِ إلى بعض المعلومات التي لم تَتَوَافَر له، وهو مَا لا يَعِيبُ كِتَابَه، لأَنَّهُ قَصَدَ التأليف في مَوْضُوع مَوْسُوعِي كان هو رَائِدَهُ الأَوَّل.\rولا تحتفظ أَيَّةُ مَكْتَبَةٍ في العالم - للأسف الشَّدِيد بِنُسْخَةٍ وَاحِدَةٍ تامَّةٍ من هذا الكتاب. ورَغْمَ المُحَاوَلات والجُهُودِ المُخْتَلِفَة التي قام بها العَدِيدُ من العُلَمَاءِ لإعَادَةِ بِنَاءِ نَصٍّ كاملٍ لهذا الكِتابِ المُؤَسِّس، من خِلالِ القِطَعِ المُختلفة التي وَصَلَت إلينا منه، فما تَزَالُ هناك أَوْرَاقٌ مَفْقُودَةٌ منه لا نَعْرِفُ على وَجْهِ التَّدْقِيق ما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268167,"book_id":1297,"shamela_page_id":13,"part":"مقدمة","page_num":4,"sequence_num":13,"body":"اشْتَمَلَت عليه، تَقَعُ جَمِيعُها في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة التي خَصَّصَها النَّدِيمُ للحَدِيثِ عن المُعْتَزِلَة ومُصَنَّفَاتِ عُلَمَائِهِم [٦٠٦:١ - ٦٠٩].\rوكان أوَّلَ من عَرَّفَ بهذا الكِتَابِ المهم ونَشَرَهُ في العَصْرِ الحديث، المُسْتَشْرِقُ الألماني جوستاف فليجل GUSTAVE FLUGEL ، (١٨٠٢ - ١٨٧٠ م)، إذ قَدَّمَ له أَوَّلَ نَشْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ، صَدَرَت في جُزْءَيْن بعد وَفَاتِه في سَنَتي ١٨٧١ - ١٨٧٢ م، وهي نَشْرَةٌ مَعِيبَةٌ تَنْقُصُ أكثر من نِصْفِ الفَنِّ الأَوَّل من المقالة الخَامِسَة الخاصة بمُصَنِّفي المُعْتَزِلَة، واعْتَمَدَتْ على النُّسَخِ الجزئية للكتاب التي كانت مَعْرُوفَةً في مَكْتَبَاتِ أوروبا في ذلك الوقت (في باريس ولَيْدن وفيينا)، وجَمِيعُها نُسَخُ غير مَوْثُوقِةٍ لا تَصْلُحُ أَسَاسًا لأي نَشْرٍ عِلْمِي، وعَدَّهَا المُسْتَشْرِقُ الألماني هِلْمُوت رِيتَّر HELLMUT - RITTER الذي تَوَفَّرَ بعد ذلك على دِرَاسَةِ نُسَخِ الكِتَابِ المَحْفُوظَة في مَكْتَبَاتِ إستانبول - نُسَخًا من الدَّرَجَةِ الثَّالِثَة. فقد تَدَخَّلَت في أصُولِهَا أَيْدي العُلَمَاءِ والنسَّاخ بالإضافة والزِّيَادَةِ، على الأقل حتى نِهَايَةِ القَرْنِ السَّادِسَ الهِجْرِي الثَّانِي عَشَرَ الميلادي، بحيث إن ما تمثله هذه النَّشْرَةُ لا يُعَبِّر تَعْبِيرًا دَقِيقًا عن الأصل أو الدستور الذي تَرَكَهُ لنا محمَّد بن إِسْحَاق النديم. فقد تَأكَّد لنا بما لا يَدَعُ مَجَالًا للشَّك، أَنَّ محمَّد بن إسْحَاق النَّدِيم تُوفي في ٢٠ شَعْبَان سَنَة ٣٨٠ هـ/١٨ نوفمبر سنة ٩٩٠ م [فيما يلي ١٨]، الأمْرُ الذي يَعْني أَنَّ جَمِيعَ التَّوَاريخ اللَّاحِقَّة لهذا التاريخ، الواردة في الكتاب لَيْسَت من عَمَلِ النَّدِيم وإِنما أَضَافَها أَشْخَاصٌ آخَرُون فيما بَعْد إلى الكِتاب.\rولعَلَّ سَبَبَ ذلك رَاجِعٌ إلى أنَّ النَّدِيمَ نفسه تَرَكَ في دُسْتُورِه الذي كَتَبَهُ بخَطِّه فَرَاغَات كَثِيرَة تَتَعَلَّقُ بِأَسْمَاءِ المُؤَلِّفين وتَوَاريخ وَفَيَاتِهم وعَنَاوِين كُتُبهم، وبَلَغَت هذه الفَرَاغَاتُ أحْيَانًا ما بين كَلِمَةٍ أو عِبَارَةٍ ورُبع صَفْحَة وصَفْحَةٍ كاملة - على الأخص في المقالات الأرْبَعِ الأخيرة - وتَدُلُّ هذه الفَرَاغَاتُ جَمِيعُها على أنَّه لم يتمكن من إعَادَةِ النَّظَرِ في هذا الدُّسْتُور واسْتِكْمَالِ المَعْلُومَاتِ التي بَيَّضَ لها، وتُشْعِرُنَا كما لو أَنَّنَا أَمَامَ مُسَوَّدَةٍ غير مُكْتَمِلَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268168,"book_id":1297,"shamela_page_id":14,"part":"مقدمة","page_num":5,"sequence_num":14,"body":"وفي الوَقْتِ نَفْسِه عَدَّ بَعْضُ المُؤَلِّفين القُدَمَاء مَا ذَكَرَه النَّدِيمُ فِي تَرْجَمَةِ الدَّاعِي إلى الله الإمام النَّاصِر إلى الحَقِّ الحَسَن بن عليّ [٦٨٠:١] من زَعْم بعض الزَّيْدِيَّة أَنَّ له نَحْوًا من مئة كتابٍ لم يَتَمَكَّن من رُؤيَتِها، ثم قَوْلُه: \"فَإِنْ رَأَى نَاظِرٌ فِي كِتَابِنَا شَيْئًا منها ألحقها بموضِعِها إِنْ شَاءَ الله تعالى\"، دَعْوَةً عَامَّةً لمن يُطَالِعُ الكِتَابَ ويَعْرِفُ شَيْئًا من الأسْمَاءِ أو التَّوَارِيخ أو العَنَاوِين التي بَيَّضَ لها النَّدِيمُ في سَائِر المقالات أنْ يُضِيفَها إلى الكِتاب.\rوجَاءَت كلُّ هذه الزِّيَادَات والإضافات التي وَصَلَت إلينا في المقالات الأربع الأُولى للكتاب، ورَغْمَ أَنَّ حَجْمَ هذه الفَرَاغات في المقالات الأَرْبَعِ الأَخِيرَةِ يَفُوقَ مثيلاتها في المقالات الأولى، فلم يَسْتَدْرك عليها أَحَدٌ شَيْئًا أَو يُحَاوِل إِتْمَامَها.\rوأُرجح أنَّ هذه الزَّيَادَات تَرْجِعُ جَمِيعُها، أو أغْلَبُها، إلى الوزير أبي القاسم الحسين بن علي بن الحسين المَغْرِبي، المتوفى سنة ٤١٨ هـ /١٠٢٧ م، الذي أعَدَّ نُسْخَةً أَضَافَ إليها هذه الزِّيَادَات (ما وَصَلَ إلينا منها يَشْتَمِلُ فقط على المقالات الأرْبَع الأولى) [٣:١ - ٥٥١] وَقَفَ عليها ياقوت الحموي وأشار إليها في كتابه \"مُعْجَم الأدباء\" بالصيغ التالية: \"نَقَلْتُ من زِيَادَاتِ الوَزِير المَغْرِبي في فهرست ابن النديم\" [١٠٤:١٨]، و \"قَرَأْتُ في كِتَابِ الفِهْرِسْت الذي تَمَّمَهُ الوَزِيرُ الكامل أبو القاسم المغربي ولم أجد هذا في النُّسْخَة التي بخَطّ المُصَنِّف\" [٣١٧:١٦ - ٣١٨] (¬١).\rوتُمَثِّلُ نُسْخَةُ الوَزِير أبي القَاسِم المغربي الأصْلَ الذي نقلت عنه عائلةُ النُّسَخ التي تمثِّلُها نُسْخَةُ المكتبة الوَطَنِيَّة في باريس رقم ٤٤٥٧. BnF ar، المُشْتَمِلَةُ الآن فقط على المقالاتِ الأرْبَع الأولى للكتابِ [انظر وضف النسخة فيما يلي ١٣٦ - ١٣٨]، بالرغم من أنَّ ما نَسَبَهُ إليه يَاقُوتُ لا يُوجَدُ في هذه النُّسْخَة.","footnotes":"(¬١) راجع كذلك ما كتبه برجستراسر عن مصادر ياقوت الحموي في معجم الأدباء BERGSTRASER G. (١٩٢٤)، Die Quellen von Jâqut's Irsâd\"، ZS II\" pp. ١٨٥ - ٨٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268169,"book_id":1297,"shamela_page_id":15,"part":"مقدمة","page_num":6,"sequence_num":15,"body":"الكتاب ومؤلف\r١ - مَوْضُوعُ الكِتَابَ وَمَا ألفَ فِيهِ مِن قَبْلُ\rيَدْخُلُ مَوْضُوعُ الكِتَابِ الذي نَنْشُرُهُ اليوم في مَجَالِ كُتُبِ الفَهَارِس التي تُعْنَى بتَسْجِيلِ أَسْمَاءِ المؤلّفات وعَنَاوِينها، سواء بطَرِيقَةٍ مَوْضُوعِية نَوْعِيَّة أو بطَرِيقَةٍ حضرية على حُرُوفِ الهِجاء.\rو \"الفِهْرِسُ\" كِتَابٌ جُمِعَت فيه أسْمَاءُ كُتُبٍ أخرى، وهذه الكلمة ليست عربيةً مَحْضَة، بل مُعَرَّبَة عن كلمة \"فِهْرِسْت\" الفَارِسِيَّة، وجَمْعُ الفِهْرِس: \"فَهَارِس\" (¬١).\rويَعُدُّ المتخصصون الفِهْرِسَ الببليوجرافي الذي وَضَعَهُ الشَّاعِرُ اليوناني كالِّيماخوس CALLIMACHUS (٣١٠/ ٣٠٥ - ٢٤٠ ق. م)، لأهم مكتبات العالم القَدِيم، مَكْتَبَة الإسْكَنْدَرية، أوَّلَ فِهْرِسِ مَنْهَجِي وُضِعَ في التاريخ، حيث قَسَمَ كاليمَاخُوس المَعْرِفَةَ تَقْسِيمًا عِلْمِيًّا وصَنَّفَ كُتُبَ المكتبة حَسَبَ هذا التقسيم. وعُنْوَانُ هذا الفِهْرِس - الذي يُعْرَفُ بـ \"البينكِس PINAKES\" - \" قوائم جَمِيعِ المُؤَلَّفَات المُهِمَّة في الثَّقَافَة اليونانية وأسْمَاء مُؤلّفيها\"، وكان يَقَعُ في مائة وعشرين لِفَافَةٍ بَرْدِيَّةٍ قُسِمت فيها مُحْتَوَياتُ المكتبة إلى ثمانية أقسام تَبَعًا لأَسْمَاءِ المُؤَلِّفين: المؤلفين المَسْرَحِيين، وشُعَرَاء الملاحم والأناشيد، والمشرعين، والفَلَاسِفَة، والمؤرّخين، والخُطَبَاء، وأسَاتِذَة عِلْم الخَطَابَة، والمؤلفين المتنوعين.\rويُعد كذلك \"الفِهْرِسُ\" الذي أعَدَّهُ لمُؤلَّفاته الطَّبِيبُ اليوناني الشَّهِيرُ جالينوس GALIENUS، الذي عَاشَ في القَرْنِ الثَّاني للميلاد [٢٧٥:٢ - ٢٨٠]، والذي","footnotes":"(¬١) الفيروزآبادي: القاموس المحيط ٧٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268170,"book_id":1297,"shamela_page_id":16,"part":"مقدمة","page_num":7,"sequence_num":16,"body":"عَرَفَهُ العَرَبُ باسم \"الفينكس FINAKES\" (حيث تُقْلَبُ البَاء اليونانية فاء في العربية) [٣٦:١) من أوائل الفَهَارِس التي أُعِدَّت مُؤَلَّفَاتِ شَخْصٍ بِعَيْنِهِ إِنْ لم يكن أوَّلَها على الإطلاق. وأَشَارَ إلى هذا \"الفِهْرِس\" حُنَيْنُ بن إِسْحَاق، المُتَوَفَّى سَنَة ٢٦٠ هـ / ٨٧٣ م، [٢: ٢٨٩ - ٢٩١]، الذي تَوَفَّرَ على تَرْجَمَة مُؤلَّفَاتِ جَالِينُوس ونَقْلِها إلى العَرَبِيَّة، بقَوْله:\r\"إن جَالينوس وَضَعَ كِتَابًا رَسَمَ فيه ذِكْر كُتُبِه وسَمَّاهُ \"فِينَكس\"، وتَرْجَمَتُه \"الفِهْرِسْت\". وإِنَّ جَالِينُوس وَضَعَ مَقَالَةً أَخْرِى وَصَفَ فِيها مَرَاتِبَ قراءة كتبه\" (¬١).\rثم أَضَافَ وَاصِفًا له:\r\"أما الكِتَابُ الذي سَمَّاهُ جَالِينُوس \"فينكس\" وأَثْبَتَ فِيهِ ذِكْرَ كُتُبِه، فهو مَقَالَتَان: ذَكَرَ في المَقَالَةِ الأولى كُتُبه في الطِّبّ، وفي المقالة الثانية كُتبه في المَنْطِق والفَلْسَفَة والبلاغة والنحو. وقد وَجَدْنَا هاتين المقالتين في بعض النسخ باليونانية مَوْصُولَتَيْن كأَنَّهما مَقَالَةٌ وَاحِدَةٌ. وغَرَضُهُ في هذا الكتاب أَنْ يَصِفَ الكُتُب التي وَضَعَ ومَا غَرَضُهُ في كُلِّ وَاحِدٍ منها وما دَعَاهُ إلى وَضْعِه ولمن وَضَعَهُ وفي أي حَدٍّ من سنه\" (¬٢).\rثم قال:\r\"وقد سَبَقَني إلى تَرْجَمَتِه إلى السُّرْيانية أيُّوبُ الرُّهَاوِي المعروف بالأبْرَش، ثم تَرْجَمْتُهُ أنا من السُّريانية لدَاوُد المتطبِّب وإلى العربي لأبي جَعْفَر محمد بن مُوسَى\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء في طبقات الأطباء ١: ١٣٥؛ وفيما يلي ٣٦:١.\r(¬٢) نفسه ١٣٦:١.\r(¬٣) نفسه ١: ١٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268171,"book_id":1297,"shamela_page_id":17,"part":"مقدمة","page_num":8,"sequence_num":17,"body":"واكتَشَفَ البروفيسير فؤاد سزجين FUAT SEZGIN نُسْخَةً من هذه التَّرْجَمَة محفوظة الآن في مكتبة المَشْهَد الرَّضَوِي بإيران تحت رقم ٥٢٢٣ طب (¬١).\rأمَّا كُتُبُ جَالينوس التي تُرْجِمَت إلى العَرَبِيَّة فقد وَضَعَ حُنَيْنُ بن إِسْحَاقَ فيها مَقَالَةً عُنْوَانُها: \"ذِكْر مَا تُرْجِمَ من كُتُبِ جَالينوس وبَعْض ما لم يُتَرْجَم\"، كَتَبَها إلى علي بن المنجم [٢٩١:٢ - ٢٩٢]، منها نُسْخَةٌ في مكتبة آيا صوفيا بالسليمانية باستانبول برقم ٣٦٣١ كما وَضَعَ مَقَالَةً أخرى ذَكَرَ فيها \"الكُتُب التي لم يَذْكُرْها جالينوس في فِهْرِسْت كُتُبِه\"، ووَصَفَ جَمِيعَ ما وُجِدَ لجَالينوس من الكُتُبِ التي رَبَّحَ أَنَّه صَنَّفَها بعد وَضْعِه لفِهْرِسْت كُتبه، منها نُسْخَةٌ في مكتبة آيا صوفيا بالسُّلَيْمَانية بإستانبول برقم ٣٥٩٠.\rوكِتَابُ \"الفِهْرِسْت\" للنديم ليس أوّل كِتَابٍ في الأدَبِ العَرَبيّ يتناول هذا الموضوع، وإِنما سَبَقَتْهُ مُحاولات لم تَبْلُغ الشُّمُول والاسْتِيعَابَ الذي وَصَلَ إليه كتاب النديم. وقد أفادَ النَّديم نفسه من بَعْض هذه المحاولات التي جَاءَت في شَكْلِ قَوَائِم بعناوين الكُتُب، سَوَاء تلك التي تناوَلَت مَوْضُوعَات مُحَدَّدَة أو مُؤلَّفات شَخْصٍ بِعَيْنِهِ، فمن ذلك: \"فِهْرِسْت مُؤَلَّفات عَالِمِ الكِيمْياء المَشْهُورِ جَابِرٍ ابن حَيَّان بن عبد الله الكوفي\"، المتوفّى نحو سنة ٢٠٠ هـ/٨١٥ م، يقول:\r\"له فهرست كبيرٌ يحتوي على جَمِيعِ ما أَلَّفَ في الصَّنْعَة وغيرها، وله فهرست صَغِيرٌ يحتوي على ما ألفَ في الصَّنْعَةِ فَقَط\". [٤٢١:٢].\rوالفهرست الذي صنعه أبو زكريا يحيى بن عَدِيّ بن حَمِيد بن زكريا المَنْطِقِي، المتوفى سنة ٣٦٣ هـ/٩٧٤ م، لكُتب أرسطاطاليس، والذي نَقَلَ عنه النَّدِيمُ بما مِثَالُه:","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS III، pp.٧٨ - ٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268172,"book_id":1297,"shamela_page_id":18,"part":"مقدمة","page_num":9,"sequence_num":18,"body":"\"كذَا قَرَأْتُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فِهْرِسْت كُتُبِه\" [١٧٠:٢]، أو \"رأَيْتُها مَكْتُوبَة بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فهرست كتبه\" [١٧٠:٢].\rووَقَفَ النَّدِيمُ كذلك على \"فِهْرِسْت\" لمؤَلَّفات أبي بَكْر محمد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ نَقَلَ منه أَسْمَاءَ مُصَنَّفَاتِه بما مِثَالُه:\r\"مَا صَنَّفَهُ الرَّازِيُّ من الكُتُبِ مَنْقُولٌ مِن فِهْرِسْتِهِ\" [٣٠٧:٢].\rكما وَقَفَ على قائِمَةٍ مُطَوَّلَةٍ مُؤَلَّفَاتِ أبي الحسن علي بن محمد المدائني بخِطِّ أبي الحسن علي بن محمد بن عُبيد بن الزُّبَيْرِ الأَسَدِي الكوفي، بما مِثاله:\r\"وله من الكتب ما أنا ذاكره من خطِّ أبي الحسن بن الكوفي\" [٣١٦:١ - ٣٢٣].\rوعلى قَائِمَةٍ أخرى بمؤلفات هِشَام بن محمد بن السائب الكَلْبِيّ [٣٠١:١ - ٣٠٧].\rثم جَاءَ محمَّد بن إِسْحَاق النَّدِيم ليَضَعَ سَنَة ٣٧٧ هـ / ٩٨٧ م، كِتَابَه الفَذ \"الفِهْرِست في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفين من القُدَمَاءِ والمُحْدَثين وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُب\"، الذي سَجَّلَ فيه باقتِدَارٍ الإنتاج الفكري للعرب والمسلمين في مختلف فنون المَعْرِفَة ومَوْضُوعَاتِها، تأليفا وتَرْجَمَةً، حتى تأريخ تدوينه للكتاب في مستهلّ شَعْبَان سنة ٣٧٧ هـ / ديسمبر سنة ٩٨٧ م.\rويرى ستيفان ليدر STEFAN LEDER أنه لا يمكننا اعْتِبَارِ المَعْلُومَاتِ الوَارِدَة في \"الفِهْرِسْت\" نَصًّا مَنْسُوبًا تمامًا للنَّدِيم، بسَبَبِ اعْتماده في إِثْبَاتِ بَعْض منها على قوائم ببليوجرافية أُتيحت له، مثل تلك التي كتبها أبو الحسن بن الكوفي أو \"الفِهْرِست\" الذي أعَدَّهُ جَابِرُ بن حَيَّانَ لمُؤلَّفَاتِه أو \"فِهْرِسْت كُتُبِ الرَّازِي\" فهرست كُتب أرسطاطاليس\" الذي كتبه بخَطّه يحيى بن عَدِيّ (¬١).","footnotes":"(¬١) des STEFAN LEDER Grenzen \"\rRekoustruktion alten Schrifttums nach den\rAngaben in Fihrist\"، in Ibn an - Nadîm und die\rmittelalterliche arabische Literatur، pp. ٢٣ - ٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268173,"book_id":1297,"shamela_page_id":19,"part":"مقدمة","page_num":10,"sequence_num":19,"body":"ورَغْمَ إشارَة النَّدِيمَ في صَدْرِ كِتَابِه إِلى أَنَّه \"فَهْرِسْتُ كُتُبِ جَمِيعِ الأُمم من العَرَبِ والعَجَمِ المَوْجُودِ منها بلُغَةِ العَرَب وقَلَمِها في أَصْنَافِ العُلُوم وأَخْبَارِ مُصَنِّفيها وطَبَقَاتِ مُؤَلِّفيها وأَنْسَابِهم وتأريخ مواليدهم ومَبْلَغ أَعْمَارِهِم وأَوْقَاتِ وَفَاتِهم وأمَاكِن بُلْدَانِهم ومَنَاقِبهم ومَثَالِبهم، منذ ابْتِدَاءِ كُلِّ عِلْمٍ اخْتُرِع إلى عَصْرِنَا هذا، وهو سنة سَبْعٍ وسبعين وثلاث مائة للهجرة\"، فإنَّه لا يمكننا أن نَعُدَّ \"فهرست\" محمَّد بن إِسْحَاق النديم حَصْرًا لجميع الإنتاج الفكري الذي أنْتَجَه العَرَب والمسلمون في القُرُون الأربعة الأولى للإسلام، تأليفا ونَقلا وتَرْجَمَةً، فقد غَابَ عنه منها الكثيرُ الذي نَعْرِفُهُ الآن ووَصَلَ إلينا، كما أنه لم يُغَطِّ كُلَّ العَالم الإسلامي حيث لم يذكر أيّ شيءٍ عن ما أَنْتِجَ في مصر وشَمَالِ أفريقيا والأندلس، ورَكَّزَ جُهْدَه على ما أُنْتِجَ في مَرْكَز الخلافة الإسلامية في هذا الوَقْت، العِرَاق وعاصمته بَغْدَاد. كما أنَّ عَدَدًا كبيرًا من المصنفين الذين أتى على ذِكْرِهِم لم يَسْتَوْعِب جَمِيعَ كُتُبِهم ولم يدَّع ذلك، فقد فَاتَهُ ذِكْرُ الكَثِير من الكتب والكثير من المؤلّفين الذين عاشوا في الحقبة التي سَجَّلَهَا في كتابه.\rومع ذلك فلا يمكننا اتِّهامُ النَّدِيم بأنه لم يتعرف على ما أُنْتِجَ خَارِجَ العِرَاقِ، لأنَّ الإنتاج الفكري في هذا العَصْر كان مَحْصُورًا بالفِعْل في العِرَاق ومَشْرِق العالم الإسلامي حيث مَرْكَز الخلافة الإسلامية، وهو دَليلٌ على حَيَوِيَّة المراكز الجَاذِبَة التي تَرْعَى العُلُومَ والآدَابَ حَيْثُ \"بَيْتُ الحِكْمَة\" الذي أَسَّسَهُ هَارُونُ الرشيد في بغداد وازْدَهَرَ على الأخص في عَصْرِ المأمون، وحَيْثُ ازْدَهَرَت المدارس الفكرية واللُّغَوِيَّة والكَلامِيَّة المختلفة في البَصْرَة والكُوفَة وبَغْدَاد حتى المَوْصِل شَمَالًا، ونَبَغَ العُلَمَاءُ والأَدَبَاءُ والمتكلمون والفُقَهَاءُ الرُّوَّاد، وقامَ العِبَادِيُّون والسُّرْيَانُ بجُهْدِ رائع في حَرَكَة النَّقْل والتَّرْجَمَة من اللغات اليونانية والسريانية والبهلوية والهِنْدِيَّة إلى اللغة العربية. كما أنَّ مِصْرَ والمغرب والأندلس لم يَبْدَأ فيها الإنتاج العلمي الفِعْليّ إلا في القرنين الرابع والخامس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268174,"book_id":1297,"shamela_page_id":20,"part":"مقدمة","page_num":11,"sequence_num":20,"body":"للهجرة مع قيام الخلافة الفاطمية في إفريقية ومصر والخلافة الأموية في الأندلس.\rومَثَلَ كِتَابُ \"الفِهْرِسْت\" للنديم مَصْدَرًا لا غنى عنه لجميع المؤلفين الذين اهْتَمُّوا بذكر مُصَنَّفَات العُلَمَاء الذين عَاشُوا في القُرُونِ الأَرْبَعَة الأُولى للإِسْلام، ولم يَسْتَطيعُوا الفِكَاكَ من أَسْرِه أو أنْ يُضيفُوا إليه إلَّا في حالاتٍ قَلِيلَةٍ ونَادِرَة، كما أَنَّهم اتَّبَعُوا طَرِيقَتَهُ ومَنْهَجَهُ عند تَنَاوُلِهم العُلَمَاءَ المُصَنِّفين اللاحقين مثل ما فَعَلَ: يَاقُوتُ الحَمَوِي وجَمَالُ الدِّين القِفْطِيّ وابنُ أبي أُصَيْبَعَة وابنُ خَلْكان وابنُ أَنْجَبَ السَّاعِي وغريغوريوس ابن العِبْرِي والذَّهَبِيّ والصَّفَدِيّ وابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِي وابنُ قُطلُوبُغَا والدَّاوُدِيّ [انظر فيما يلي نُقُولَ المتأخرين من الكتاب ٦٦ - ٦٨].\r\r٢ - مؤلِّف الكتاب\rلا نَعْرِفُ الكَثِيرَ عن حَيَاةِ صَاحِبِ \"الفِهْرِسْت\" بعيدا عن المعلومات التي ذَكَرَها هو عن نَفْسِه ويمكننا جَمْعُها من خِلالٍ كِتَابِه. واسْمُهُ الكامل كما ذَكَرَ في صَدْرِ كُلِّ مَقَالَةٍ من المقالات العَشْرِ لِكتابه في نُسْخَةِ الأصْل: أبو الفرج محمد بن إسْحَاق بن محمد بن إسْحَاق النَّدِيم المعروف إسْحَاق بابن أبي يَعْقُوبَ الوَرَّاق. ورُبَّما يَعْني لَقَبُ النَّدِيم أَنَّه كان نَدِيما لبَعْضِ الوَقْتِ لأَحَدِ كِبَارِ رِجَالِ الدَّوْلَة في القَرْنِ الرَّابع الهجري العاشر الميلادي، رَجَّحْتُ أنْ يكون أبا القاسم عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجرَّاح. ومن المؤكد أنَّ وَالِدَهُ أَبا يَعْقُوب إِسْحَاق كان وَرَّاقًا يَتَّجِرُ في الكُتُبِ في سُوقِ الوَرَّاقِين في بَغْدَاد، ويَتَّضِحُ من طَبِيعَة كِتَابِ وَلَدِه محمَّد الذي بين أَيْدِينَا أنَّ مِهْنَة الوَالِد انْتَقَلَت إلى الابن فكان هو نَفْسُه وَرَّاقًا، وهو ما قَرَّرَهُ ياقوتٌ الحموي في تَرْجَمَتِه المُوجَزَة له حين قال: \"ولا أُبْعِدُ أنْ يكون قد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268175,"book_id":1297,"shamela_page_id":21,"part":"مقدمة","page_num":12,"sequence_num":21,"body":"كان وَرَّاقًا يَبيعُ الكُتُب\" ووَصَفَه بأَنَّهُ \"مُصَنِّفُ كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" الذي جَوَّدَ فيه واسْتَوْعَبَ اسْتِيعَابًا يَدُلُّ على اطِّلَاعِه على فُنُونٍ من العِلْم وتَحَقُّقه لجَمِيع الكُتُب\" (¬١). وقد أكَّد ذلك أيضًا مُعَاصِرُهُ الوَزِيرُ جَمَالُ الدِّين عليُّ بن يُوسُف القِفْطِيّ الذي وَصَفَهُ بأَنَّهُ \"كان كَثِيرَ البَحْثِ والتَّفْتِيش عن الأُمُورِ القَدِيمَة، كَثِيرَ الرَّغْبَة في الكُتُب وجَمْعها وذِكْر أخْبَارِها وأخْبَار مُصَنِّفِيها ومَعْرِفَة خُطُوطِ المُتَقَدِّمين\" (¬٢). وهو ما يَتَّضِحُ من خِلال صَفَحات كِتابِه حَيْثُ يَسْرِدُ فيه تَقْريبًا أَسْمَاءَ جَمِيع الكُتُب المدوَّنة باللُّغَةِ العَرَبيَّة، تأليفًا وتَرْجَمَةً، التي وُجِدَتْ في عَصْرِه في سُوقٍ الوَرَّاقِين في بَغْدَاد عاصِمَة دَار الخِلافَة، ليس فَقَط ما كَتَبَهُ العُلَمَاءُ والفُقَهَاءُ واللُّغويُّون والنُّحَاةُ والأخْباريُّون والمُتَكَلِّمُون وصُنّاعُ ورُوَاةُ دَواوين الشُّعَرَاء، وأنما أيضًا القِصَص مجهولةَ المُؤَلِّف وقِصَص الجِنّ والعُشَّاق والخُرَافَات وحتَّى كُتُب الطَّبيخ والعِطْر والفِلاحَة.\rوقد أتَاحَ له عَمَلُهُ وَرَّاقًا أَنْ يَرَى مُعْظَمَ الكُتُب التي ذَكَرَها وأَنْ يُحَاوِلَ تَحْدِيد قيمتها العِلْمِيَّة والمادِّية، بحيث يَحِقّ لنا أنْ نَثِقَ بما يقولُه من أنَّه رأى هذا الكِتَابَ أو ذاك أو شاهَدَ نُسْخَةً منه بخَطِّ مُؤلِّفِه أو بخَطِّ أحَدِ العُلَماء، فقد تَوَافَرَت له إمكانياتُ مثل هذا العَمَل وأتاحت له حِرْفَتُهُ جَمْعَ الكثير من المادَّة. ورَغْم كلِّ ذلك فقد فاتَه ذِكْرُ الكَثِير من المُؤَلَّفَات التي نَعْرِفُها الآن من خِلالِ الأخْبَار العَدِيدَة التي وَرَدَت عنها في مَصَادِر مُبَكِّرَة وَصَلَ إلينا بَعْضُها (¬٣).\rوأَهَمُ تَرْجَمَةٍ كُتِبَت للنَّديم هي التَّرْجَمَةُ التي خَصَّصَها له أبو عبد الله محمَّد بن محمود البَغْدَادي المعروف بابن النَّجَّار، المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ / ١٢٤٥ م، في \"ذَيْل تاريخ بَغْدَاد\"، وهي تَرْجَمَةٌ لا تُوجَدُ في ما وَصَلَ إلينا","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي. معجم الأدباء ١٧:١٨.\r(¬٢) القفطي. إنباه الرواة ٧:١.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p.٣٨٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268176,"book_id":1297,"shamela_page_id":22,"part":"مقدمة","page_num":13,"sequence_num":22,"body":"من أجْزَاء الكتاب، وإِنَّما اعْتَمَدَ عليها الصَّفَدِيُّ والمَقْريزيُّ وابنُ حَجَر العَسْقَلانيّ والشَّخْصُ الذي كَتَبَ تَرْجَمَة النَّدِيم مُلَخَّصَةً منها على ظَهْرِيَّة نُسْخَة مكتبة جامعة لَيْدِن تَقُولُ التَّرْجَمَةُ كما وَصَلَت إِلَيْنَا:\r\"أبو الفَرَج محمَّد بن أبي يَعْقُوب إِسْحَاق الوَرَّاق المعروف بالنَّديم، مُصَنِّفُ كِتَاب \"فِهْرِسْت العُلَمَاء\" رَوَى فيه عن أبي سَعِيدٍ السِّيرَافِيّ وأبي الحَسَن محمَّد بن يُوسُف النَّاقِط وأبي الفَرَج الأصْبَهانِي وأبي الحَسَن بن المُنّجِّم وأبي عُبَيْد الله محمَّد المَرْزبَانيّ. ورَوَى عن أبي علي إسْمَاعيل الصَّفَّار بالإجَازَة، ولم أرَ لأحَدٍ عنه رِوَايَةً، وصَنَّفَ كِتَابَ \"الفِهْرِسْت\" في شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعين وثَلاث مائة، ومَاتَ يوم الأربعاء لعَشْرٍ بَقِين من شَعْبَان سَنَة ثمانين وثَلاث مائة ببَغْدَاد، وقد اتُّهِمَ بالتَّشَيُّع، عَفَا الله عنه\".\rولم تَذْكُرِ المَصَادِرُ تأريخ مِيلادِ النَّدِيم ومَكانَه، إِلَّا أَنَّه لا شَكّ فِي أَنَّه وُلِدَ ونَشَأ في بَغْدَاد، وكان مَوْلِدُهُ بها بين سنتي ٣١٥ هـ / ٩٢٧ م و ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م، فهو يَقُولُ في تَرْجَمَة أبي بكر محمَّد بن عبد الله البرْدَعي: \"رَأَيْتُهُ في سَنَة أرْبَعين وثَلاث مائة وكان بي آنِسًا يُظْهِرُ مَذْهَبَ الاعْتِزَال، وكان خَارِجِيًّا وأحَدَ فُقَهَائهم، وقال لي: إنَّ له في الفِقْهِ عِدَّةَ كُتُبٍ وذَكَرَ بَعْضَها\". ولا يمكن أن يَتِمَّ هذا الحَدِيثُ بهذا الأسْلُوب إِلَّا إِذَا كان مُؤَلِّفُنَا على الأقَلّ في سِنّ العِشْرين أو الخامِسَة والعِشْرين. كما يَقُولُ عند حَدِيثه عن أبي عبد الله محمد بن أحمد الصَّفْوَاني: \"لقيته سَنَة سِتٍّ وأرْبعين وثلاث مائة\".\rولا شَكَّ في أنَّه كان لوَالِدِهِ الوَرَّاق دُكانٌ كبيرٌ لبَيْع الكُتُب في سُوقِ الوَرَّاقين (¬١) ببَغْدَاد وكانت مُهِمَّةُ الوَرَّاق في ذلك الوقْت هي السَّيْطَرَة على عَمَلِيَّة صِنَاعة","footnotes":"(¬١) كان سُوقُ الوَرَّاقِين في بَغْدَاد في القَرْن الرَّابع الهجري العَاشِر الميلادي في الجَانِب الشَّرْقي من بَغْدَاد في الرُّصَافَة في مَحَلَّة بَابِ الطَّاقِ، يَدُلُّ على موضعه اليوم \"سُوق السَّرَاي\" على كتف دِجْلَة عند رأس جِسْر الشُّهَدَاء من ناحِيَة الرُّصَافَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268177,"book_id":1297,"shamela_page_id":23,"part":"مقدمة","page_num":14,"sequence_num":23,"body":"الكِتَاب، فلم يكن دُكَّانُه مركزًا لنَسْخِ الكُتُب وبَيْعها فَقَط، بل - كعادَة دَكاكين الوَرَّاقِين في هذا العَصْر - مُلْتقًى يَجْتَمِعُ فيه العُلَمَاءُ للتَّعَرُّفِ على الجَدِيدِ من الكُتُب ولتَدَاوُل المَعْلُومَات في مُخْتلف مَجَالات الفِكْر والإبْدَاع الأدَبِي.\rوتَعَرَّفَ النَّدِيمُ في هذه البِيئَة العِلْمِيَّة على مَشَايِخِه وأَسَاتِذَتِه الذين تَتَلْمَذَ عليهم وأخَذَ عنهم: أبي سَعِيدٍ السِّيرَافي [١: ١٥٦، ١٦٦] وأبي الفَرَج الأصْبَهَانيّ [١: ٤٣٨] ومحمد بن يُوسُف النَّاقِط [١: ٥٩] وأبي عُبَيْد الله المَرْزُبانيّ [١: ٤٠٧] وأبي الحَسَن عليّ بن هَارُون بن المُنَجِّم [١: ٤٤٥] وأبي عليّ إِسْمَاعِيل الصَّفَّار [١: ١٦٤].\rولا شَكّ أنَّه أَخَذَ مُنْذُ وَقْتِ مُبكِّر في جَمْعِ مادَّة كِتَابِه \"الفِهْرِسْت\"، كما تَدُلُّ على ذلك العَدِيدُ من التَّوَاريخ التي ذَكَرَهَا في كتابه، وكان يَتَبَادَل الرَّأْيَ حَوْلَ بَعْض هذه المَوَادّ وتَرْتِيبِها مع مَنْ يَلْقَاهُ من العُلَمَاءِ، يَقُولُ في تَرْجَمَة قُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّي: \"وقد كان يَجِب أَنْ يُقَدِّمَ على حُنَيْن لفَضْلِه ونُبْلِه وتَقَدِّمِه في صِنَاعَة الطِّبّ، ولكنَّ بَعْضَ الإخْوَان سَأل أنْ يُقَدِّمَ حُنَيْنٌ عليهٌ، وكلا الرَّجُلَيْن فَاضِل\" [٢: ٢٩٢].\rوكان يَنْتَهِزُ وُجُودَهُ في مَجَالِس بعض الكُبَرَاء ويَسْتَفسرُ من بعض الحَاضِرين حَوْلَ بَعْض المَسَائِل، مِثْل اسْتِفْسَارِه من أبي الخَيْر الحَسَن بن سَوَّار بن الخّمَّار، بحَضْرَة أبي القَاسِم عيسى بن عليّ - عن أَوَّلِ مَنْ تكلَّمَ في الفَلْسَفَة [٢: ١٥٢ - ١٥٣]. وسُؤَالِه في البُسْتِي هل هو بالسِّين أو بالشِّين، لأنَّ البُسْتَ مَعْرُوفٌ في أَرْضِ سِجِسْتان، وبُشْت لا نَعْرِفُها [١: ٤٣١].\rوكانت تَرْبِطُ النَّدِيم عَلَاقَةٌ وَطِيدَةٌ بأبي القاسِم عِيسى بن عليّ بن عِيسى بن دَاوُد بن الجَرَّاح، المتوفَّى سنة ٣٩١ هـ/ ١٠٠١ م، وكان يَحْضُر مَجَالِسَه، قال عنه النَّديمُ: \"أَوْحَدُ زَمَانِهِ في عِلْم المَنْطق والعُلُوم القَدِيمَة\"؛ وكُلَّما وَرَدَ اسْمُه أتْبَعَهُ بعِبَارَة \"أَيَّدَهُ الله\"، وقد رَجَحْتُ أنَّ أبا القَاسِم عِيسى بن عليّ هو الشَّخْصُ الذي أهْدَى إليه النَّديمُ كِتابَه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268178,"book_id":1297,"shamela_page_id":24,"part":"مقدمة","page_num":15,"sequence_num":24,"body":"وكان النَّديمُ - كما يَتَّضِحُ من صَفَحَات كِتَابه - شِيعيًّا مُتَحَمِّسًا، قال عنه ياقُوتٌ الحَمَوي: \"وكان شِيعيًّا مُعْتَزِلِيًّا\". وقال المَقْريزيٌّ: \"وقد اتُّهِمَ بالتَّشَيُّع عَفَا الله عنه\". وقال ابن حَجَر: \"ومُصَنِّفُهُ المَذْكُور - يَعْنِي الفِهْرِسْت - يُنَادِى على مَنْ صَنَّفَه بالاعْتِزَال والزَّيْغُ نَسْأَلُ الله السَّلامَة\". ووَصَفَهُ الذَّهَبِيُّ قَبْلَهما بـ \"الأخباري الأديب الشِّيعيّ المُعْتَزِليّ\". وأضَافَ ابْنُ حَجَر: \"ولمَّا طَالَعْتُ كِتَابَه ظَهَرَ لي أنه رَافِضِيٌّ مُعْتَزِليٌّ فإنَّه يُسَمِّي أَهْلَ السُّنَّة الحَشْويَّة ويُسَمِّي الأشَاعِرَة المُجْبِرَة ويُسَمِّي كُلَّ مَنْ لم يكن شِيعِيًّا عامِّيًّا. وذَكَرَ فِي تَرْجَمَة الشَّافِعِيّ شَيْئًا مُخْتَلَقًا ظَاهِرَ الافْتِرَاء حيث قال: \"كان الشَّافِعِيُّ شَدِيدًا في التَّشَيُّع\". أقولُ: وقد عَلَّقَ شَخصٌ على هَامِش نُسْخَة الأصْلِ أمام هذا المَوْضِع: \"المُصَنِّفُ شِيعيٌّ جَلْد، فأَرَادَ أَنْ يَفْتَخِرَ بالشَّافِعِيّ بأنَّه منهم، فكَذب\" (¬١).","footnotes":"(¬١) كان القَرْنُ الرَّابع الهجري/ العَاشِر الميلادي - الذي عَاش فيه النَّدِيمُ - هو \"عصر انْتِصَار الشِّيعَة\". فقد نَجَحَ الزَّيْدِيُّون في إقَامَةِ دَوْلَةٍ حَاكَمَةٍ في طَبَرِسْتَان سَنَة ٢٥٠ هـ/٨٦٤ م وفي اليَمَن سَنَة ٢٨٤ هـ / ٨٩٧ م، واسْتَوْلَى القَرَامِطَةُ على جَنُوبِ العِرَاقِ والبَحرين والأحْسَاء، وتَوَّجَ الفَاطِمِيُّون نَشَاطَهُم السِّرِّي المُكَثَّفَ الذي اسْتَمَرَّ أكثر من مائة وخمسين عامًا بإعْلانِ قِيَامِ الخِلَافَة الفاطِمية في إفِريقيَّة سَنَة ٢٩٧ هـ / ٩٠٨ م ثم في مصر سَنَة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م. ولم يَمْض على انْتِصَار الفاطميين ثَلاثُون عَامًا إلَّا وقد ظَهَرَ جَلِيًّا انْهَيَارُ سُلْطَة الخِلَافَة العَبَّاسيَّة عندما نَجَعَ البُوَيْهِيُّون الشِّيعَة سَنَة ٣٣٤ هـ / ٩٤٥ م، في فَرْضِ سَيْطرتهم على بَغْدَاد مركز الخِلافَة السُّنِّيَّة واعْتَنَقَتْ العَدِيدُ من الإِمَارَات العَرَبيَّة الصَّغيرَة في بِلادِ الرَّافِدَيْن والجَزيرَة وسُورْيا الشَّمالية المَذْهَبَ الشِّيعي. ثم جَاءَ اسْتِقْرَارُ الأَتْرَاكِ السَّلاجِقَة (الغُزّ) في فَارِس والعِرَاق والجَزِيرَة وسُورْيَا الشَّمَالية ليُوقِفَ هذا الزَّحْفَ للتَّشَيُّعِ السَّياسي وتَمَكَّنُوا مِن وَضْعِ نِهَايَةٍ لتَحَكُّم البُويْهِيين في الخِلَافَة العَبَّاسِية، سَنَة ٤٤٧ هـ/ ١٠٥٥ م، ومَدُّوا نُفُوذَهم على مُمْتَلَكات الفَاطِميين في الشَّام، ثم اسْتكمَل خُلَفَاؤهم الزَّنْكيون ثم النُّوريُّون، وأخيرًا الأيُّوبِيُّون عَمَليَّة الإحْيَاء السُّنيّ التي انْتَهَت بالقَضَاءِ على الخِلافَة الفَاطِميَّة في مصر، سَنَة ٥٦٧ هـ ١٠٧١٢ م والقَضَاءِ على النُّفُوذِ الشِّيعي في كلِّ المَنْطِقَة عن طَرِيق \"المَدَارس\" التي بَدَأها في عام ٤٥٩ هـ/١٠٦٦ م الوَزِيرُ نِظَامُ المُلْك السُّلْجُوقي.\rولم يَبْدأ المَدُّ الشِّيعي في اسْتِعَادَة نَشَاطِهِ إِلَّا مع مَطْلَعِ القَرْنِ العَاشِر الهجري/ السَّادس عَشَر الميلادي بعد أنْ فَرَضَ الشَّاه إسْمَاعِيل الصَّفَوي=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268179,"book_id":1297,"shamela_page_id":25,"part":"مقدمة","page_num":16,"sequence_num":25,"body":"ويَظْهَرُ تَشَيُّعُ المؤلِّف كذلك عندما ذَكَرَ أنَّ الواقِدِيّ كان يَتَشَيَّعَ ولكنَّه يُخْفي ذلك تَقِيَّةً [١: ٣٠٨]، ومن قَوْلِه عن مُصْعَبٍ بن عبد الله الزُّبَيْرِي أَنَّ أَبَاهُ عبد الله كان من أشْرَارِ النَّاسِ مُتَحَامِلًا على وَلَدِ عليّ، ﵇ [١: ٣٤٠]، ومن جَعْلِه أكثر المُحَدِّثين، مثل سُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَان الثَّوْرِيِّ، على مَذْهَبِ الزَّيْدِيَّة [١: ٦٣٩ - ٦٤١]. أمَّا هو نفسه فكان شيعيًّا إمَامِيًّا كما يَبْدُو من إنْكارِه لما جَاءَ في كُتُبِ الإسْمَاعيلية [١: ٦٧٢].\rويَتَّضِحُ مَيْلُ النَّدِيم إلى الاعْتِزَال من ثَرَاء الفَصْل الذي عَقَدَهُ لمُصَنِّفي المُعْتَزِلَة، والمَوْجُودُ فَقَط نُسْخة شيستربيتي، والذي اشْتَمَلَ على مَعْلُومات مُهِمَّة لا نجدها حتى في كُتُبِ \"طَبَقَاتِ المُعْتَزِلَة\"، حتى قال عنه السُّبْكيّ: \"كان فيما أحْسَبُ مُعْتَزِلِيًّا، وله بَعضُ المَسِيس بصناعَة الكلام\" (¬١).\rوالمكانُ الوَحِيدُ الذي ذَهَبَ إِليه النَّدِيمُ خَارِجَ بَغْدَاد وصَرَّحَ به، هو مَدِينَةُ المَوْصِل في شَمَال العِرَاق التي تَرَدَّدَ عليها في فَتَرَات مُخْتَلِفَة. فعند حَدِيثه عن الإِسْمَاعِيلِيَّة يَذْكر منهم رَجُلًا يُعْرَفُ بابن حَمْدَان وأنَّه رِآه بالمَوْصِل [١: ٦٧٤]. وعند حَدِيثه على كتاب \"أصُول الهَنْدَسَة\" لأُقْلِيدِس ذكر أَنَّ أَبَا عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيّ نَقَلَ منه مَقَالَات رأى منها العَاشِرَة بالموصل في خِزانَةِ عليّ بن أحمد العِمْرَاني [٢: ٢٠٨]. وهو رَجُلٌ من أهْل المَوْصل جَمَّاعَةٌ للكُتُب يَقْصِدُهُ النَّاسُ من المَوَاضِع البَعِيدَة للقِرَاءَة عليه، وتُوفِّي سنة ٣٤٤ هـ / ٩٥٥ م [٢: ٢٥٨]، وهو ما يَدُلُّ على أنَّ زِيَارَة النَّديم للمَوْصِل كانت قَبْل هذا التاريخ، إلَّا أنْ يكون قد زَارَ المكتبة بعد وَفَاة","footnotes":"= المَذْهَبَ الشِّيعي مَذْهَبًا رَسْمِيًّا في مُخْتَلف أنْحَاءِ إيران ودَخَلَ منها إلى العِرَاق.\rويُوَضِّحُ هذا العَرْضُ المَوْقِفَ الذي تَبَنَّاهُ يَاقُوتٌ الحَمَوِيُّ والذَّهَبي والمَقْريزي وابنُ حَجَر - مُمَثِّلُو السِّيَادَة السُّنِّية - من تَشَيُّع النَّديم، والذي يُعَبِّر عن الانْتصار السُّنِّي الذي سَادَ بَينَ القَرْنَيْن السَّابع والتَّاسع للهجرة في ظِلِّ الأيُّوبيين والمماليك والإيلْخانِيين وبِدَايَات العُثْمَانِيين.\r(¬١) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268180,"book_id":1297,"shamela_page_id":26,"part":"مقدمة","page_num":17,"sequence_num":26,"body":"صَاحِبها. ورأى النَّدِيمُ بالمَوْصِل كذلك نَيِّفًا وعشرين جُزْءًا من \"شِعْر أبي العَتَاهِيَة\" أَنْصَافِ الطَّلْحِيّ بخَطِّ ابن عَمَّار الثَّقَفِي كاتِب شِعْر المُحْدَثِين [١: ٥٠٣]، وكُتُبَ إصْطَفَن الرَّاهِب في الكِيمْيَاء [٢: ٤٦٢ - ٤٦٣]، كما الْتَقَى بِشَخْصٍ يُعْرَفُ بالزَّجَّاج مُعَلِّم وَلَد نَاصِر الدَّوْلَة لا يَعْرِفُ له كتاب.\rومن المؤكَّد أنَّ النَّديمَ لم يَعْتَمِد في ذِكْر قَوَائِم الكُتُبِ التي أَوْرَدَها في كتابه على ما كان مُتَدَاوَلًا فَقَط في سُوقِ الوَرَّاقِين، وإِنما تَعَرَّفَ عليها كذلك من خِلالِ تَرَدُّدِه على العَدِيد من خَزَائِن الكُتُب العَامَّة والخَاصَّة الغَنِيَّة التي كانت تَزْخَرُ بها بَغْدَادُ، دَار الخِلافَة الإسلامية، وسَائِر مُدُنِ العِرَاق الأخرى، مثل: بَقَايا كُتُب خِزَانَة الحِكْمَة (المأمُون) ببَغْدَاد [١: ١٣، ٥١؛ ٢: ٢٣٤، ٢٣٥]، وخزَانَة كُتُب عليّ بن أحمد العِمْرَاني بالمَوْصِل، السَّابِق الإِشَارَة إليها، وخِزَانَةِ كُتُب محمد بن الحُسَيْن ابن أبي بَعْرَة بمَدِينَة الحَدِيثَة، قُرْب المَوْصِل، والذي قال عنه النَّدِيمُ: \"جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ، له خِزَانَةٌ لم أرَ لأَحَدٍ مِثْلَها كَثْرَة\" [١: ١٠٦] رأى في جُمْلَتها مُصْحَفًا بخَطّ خَالِد بن أبي الهَيَّاج، ومن خُطُوطِ العُلَمَاء في النَّحْو واللُّغَة مثل: أبي عَمْرو بن العَلاء وأبي عَمْرو الشَّيْبَاني والأصْمَعِيّ وابن الأعْرَابي وسِيبَوَيْه والفَرَّاء والكِسَائي، ومن خُطُوطِ أَصْحَابِ الحَدِيث مثل: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَانِ الثَّوْرِيّ والأَوْزَاعِيّ؛ [١: ١٠٧]؛ وخِزَانَةِ كُتُبِ ابن حَاجِب النُّعْمَان التي قال عنها: \"ولم تُشَاهَد خِزَانَةٌ للكُتُبِ أحْسَن من خِزَانَتِه، لأنَّها كانت تَحْتَوي على كُلِّ كتاب عَيْنٍ ودِيوَان فَرْدٍ بخُطُوط العُلَمَاءِ المَنَّسُوبَة\". فقَد وَجَّه النَّديمُ عِنَايَتَه إلى \"جَمْعِ كُتُبِ جَمِيعِ الأُمَم من العَرَبِ والعَجَم المَوْجُود منها بلُغَةِ العَرَب وقَلَمها … مُنْد ابْتِدَاءِ كُلِّ عِلْمٍ اخْتُرِعَ إِلى عَصْرِه هو\". وبالطَّبْع فإِنَّ قِسْمًا كبيرًا من هذا الإنْتَاج لم يكن مُتَوَافِرًا في سُوقِ الوَرَّاقِين في عَصْرِه، واعْتَمَدَ في ذكره على مُحَاوَلات سَابِقَة وقَوائم أعَدَّهَا بعضُ المُهْتَمِّين وعلى ما احْتَوَت عليه هذه الخَزَائن الغَنِيَّة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268181,"book_id":1297,"shamela_page_id":27,"part":"مقدمة","page_num":18,"sequence_num":27,"body":"تأرِيخُ وَفَاة النَّديم\rلم يُشِر يَاقُوتٌ الحَمَويّ، أوَّلُ من تَرْجَمَ للنَّديم، لا إلى تأريخ ميلاده ولا إلى تأريخ وَفاته، وأوَّلُ من ذَكَرَ تأريخَ وَفاتِه هو مُوَاطِنُه أبو عبد الله محمد بن محمود البَغْدَادِيّ المعروف بابن النَّجَّار، فقد ذَكَرَ في ترجمته له في \"ذَيْل تاريخ بَغْدَاد\" - التي لم تَصِل إلينا - ولَخَّصَها كلٌّ من الصَّفَدِيّ والمَقْريزيّ وابن حَجَر والشَّخْصِ الذي سَجَّلَ تَرْجَمَته على ظَهْرِيَّة نُسْخَة مكتبة جامعة لَيْدن، أنَّه تُوفِّي \"يوم الأرْبعاء لعَشْرٍ بَقِين من شَعْبَان سَنَة ثمانين وثَلاث مائة / (١٢) نوفمبر سَنَة ٩٩٠ م) \". فيكون قد عَاشَ بين ستين وخَمْسٍ وستين عَامًا، إِذَا صَحَّ افْتِرَاضُنَا أَنَّه وُلِدَ بين سنتي ٣١٥ و ٣٢٠ هـ.\rوجَرَت مُنَاقَشَاتٌ مُطَوَّلَةٌ حَوْلَ تأريخ وَفَاة النَّدِيم بين كلِّ الذين اهْتَمُّوا بدِرَاسَة النَّديم وكتابه \"الفِهْرِست\"، واعْتَمَدَت ما تَوَصَّلَت إليه هذه المُنَاقَشَاتُ في الغَالِب على تصْحيفَات وَقَعَت في المَصَادر التي رَجَعُوا إليها. ويَرْجِعُ السَّبَبُ في ذلك إلى وُجُودِ تَوَارِيخ مُتَأخِّرة عن تأريخ تألِيف الكتاب، انْفَرَدَت بها نُسْخَةُ المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية، لا تُوجَدُ في دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، جَعَلَت بعض المُؤَلِّفين القُدَمَاء (ابن حَجَر العَسْقَلاني) والدَّارِسِين المُحَدثِين (خَيْرِ الدِّينِ الزِّرِكْلي وشَعْبَان خَلِيفَة) يَمِيلُون إلى تأخُّر تأريخ وَفَاتِه على هذه التَّوَاريخ المذكورة في نُسْخَة المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية.\rوحَقِيقَةُ الأمْر أَنَّ التَّاريخَ الذي ذَكَرَهُ ابن حَجَر العَسْقلاني وأَثَارَ كلَّ هذا الاضْطِرَاب، وَرَدَ مُصَحَّفًا في نَشْرَةِ الكتاب ولم يَقُل به ابْنُ حَجَر. فالذي وَرَدَ في هذه النَّشْرَة، نَقْلًا عن ابن النَّجَّار، هو: \"وقال أبو طَاهِر الكَرَجِيّ: مَاتَ في شَعْبَان سَنَة ثَمَانٍ وثَلاثين\". واسْتَنْتَجَ الذين اعْتَمَدُوا هذه الرِّوَايَة أَنَّه لا يمكن أنْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268182,"book_id":1297,"shamela_page_id":28,"part":"مقدمة","page_num":19,"sequence_num":28,"body":"يَكونَ التَّاريخُ ثَمَانِيًا وثَلاثين وثَلاث مائة، وأنَّ المَقْصُودَ هو ثَمَانٍ وثَلاثين وأَرْبَع مائة، وائْتِنَاسًا بالتَّوَاريخ المتأخِّرَة الوَارِدَة في نُسْخَة المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية والتي كانت مع ابن حَجَر العَسْقَلانيّ نُسْخَةٌ مماثِلَةٌ لها رأى في مَوْضِعٍ منها أنَّه \"كُتِب في سَنَة اثْنتي عَشْرَة وأَرْبَع مائة\". وعندما رَجَعْتُ إلى نُسْخَة كِتابِ \"لِسَان الميزَان\" لابن حَجَر، المحفوظة في مكتبة أحمد الثَّالِث بإستانبول برقم ٢٩٤٤ [منها مُصَوَّرَة على الميكروفلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٤٢٤ تاريخ]، وَجَدْتُ القِرَاءَة الصَّحِيحَة للنّصّ: \"مَاتَ في شَعْبَان سنة ثمانين وثَلاث مائة\" لا ثَمَانٍ وثلاثينِ كما في المطبوع، وهو التأريخُ الصَّحِيحُ الذي ذكره ابن النَّجَّار مَصْدَرُ ابن حَجَر والذي اعتمد عليه كذلك الصَّفَدِيّ والمَقْريزي والشَّخْصُ الذي لَخَّصَ عنه ترجمة النَّديم على ظَهْرِيَّة نُسْخَة مكتبة جامعة ليدن، وإن قَرَأ فليجل التأريخ الأخير الذي كُتِبَ بالأرقام: خَمْس وثمانين وثلاث مائة بَدَلًا من ثمانين وثلاث مائة، حيث الْتَبَسَ عليه الصِّفْر برقم خمسة (¬١).\r\rهَلْ أَلَّفَ النَّدِيمُ كُتُبًا غَيْرَ \"الفِهْرِسْت\"؟\rلم يكن أبو الفَرَج محمَّدُ بن إِسْحَاق النَّديم مُجَرَّدَ وَرَّاقٍ يَعْرِفُ عَنَاوِينَ الكُتُب وأَسْمَاءَها، وإنَّما كان عَالِمًا وَاسِعَ الاطِّلاعِ في مَجَالات المَعْرِفَة المَوْجُودَة في عَصْره، كما يَدُلُّ على ذلك كتابُه \"الفِهْرِسْت\".\rوقد أَشَارَ النَّديمُ خِلال هذا الكتاب إلى أنَّه ألَّفَ قَبْلَ \"الفِهْرِسْت\" كتابَيْن على الأقَلِ، فقد قال في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى في خِتَامِ حَدِيثِه عن فَضَائِل","footnotes":"(¬١) راجع كذلك RUDOLF SELLHEIM، \"Das) Todesdatum des Ibn an - Nadîm\"، Isr. Or. St. II ٤٢٨ - ٣٢ .pp ،(١٩٧٢)، عَرَّبه حُسَام الصغير بعنوان. \"تاريخ وفاة ابن النديم\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٠ (١٩٧٠)، ٦١٣ - ٦٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268183,"book_id":1297,"shamela_page_id":29,"part":"مقدمة","page_num":20,"sequence_num":29,"body":"الكُتُب: \"وقد اسْتَقْصَيْتُ هذا المَعْنَى وغيره ممَّا يُجانِسُه في مَقَالَة الكِتَابَة وأدواتها من الكتاب الذي ألفْتُهُ في \"الأوْصَافِ والتَّشْبِيهَات\".\rوعند ترجمته لأحمد بن أبي دُوَّاد المُعْتَزِلي قال: \"وقد ذَكَرْتُ حَالَه في كتابِ \"المَثَالِب\". فدَلَّ بذلك على أنَّ له كِتَابَيْن سابقين على \"الفِهْرِسْت\" لم يَصِلا إلينا للأسَف.\r\rالنَّدِيمُ في المَصَادِر القديمة\rلم نَظْفَر في المَصَادِر العَربيَّة القَدِيمَة - كما أوْضَحْتُ - بَتَرَاجِم مُفِيدَة عَن حَيَاة النَّديم، فَرَغْم كونه بَغْداديًّا لم يُتَرْجِم له الخَطِيبُ البَغْدَادي في \"تاريخ مَدِينَة السَّلام\" كما لم يُتَرْجِم له ابن خَلِّكان في \"وَفَيات الأعيان\" رَغْم مَعْرفته بكتابه واعْتماده عليه، وكان أوَّل من تَرْجَمَ له هو يَاقُوتٌ الحَمَويّ ترجمةً تحمل تَقْديرًا له ولكِتابِه الذي أفَادَ منه الكثير أكثر منها تَرْجَمَة لحياته. وأهم المصادر التي ذَكَرَتْهُ:\rياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧:١٨.\rابن النَّجار: ذيل تاريخ بَغْدَاد (تَرْجَمَةٌ لم تصل إلينا اقْتَبَسها المَقْرِيزِي وابن حَجَر).\rالقِفْطي: إنْباه الرواة على أنْبَاه النُّحَاة ١: ٧.\rالذَّهَبِيّ: تاريخ الإسْلام ووَفَيّات المَشَاهِير والأعْلام، حقَّقَه وضَبَطَ نَصَّه وعَلَّق عليه بَشَّار عَوَّاد مَعْرُوف، بيروت - دار الغرب الإسلامي، ٨٣٣:٨.\rالصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ١٩٧.\rالسبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٢ (في ترجمة عبد الله بن سعيد بن بن سعيد بن كُلَّاب).\rابن حَجَر العسقلاني: لسان الميزان ٥: ٧٢ - ٧٣، وهي أكبر هذه التَّراجِم.\rوانظر كذلك فيما يلي ٦٦ - ٦٨ \"نُقُول المُتَأخِّرين من الكِتَاب\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268184,"book_id":1297,"shamela_page_id":30,"part":"مقدمة","page_num":21,"sequence_num":30,"body":"٣ - النَّدِيمُ وكِتابُه الفِهْرِسْت في الدِّرَاسَات الحديثة\rدِرَاسَاتٌ بِلُغَاتٍ أَجْنَبِيَّة\rكانت دِرَاسَاتُ المُسْتَشْرِقين عن النَّديم وكتابه \"الفِهْرِسْت\" هي أَوَّلَ ما صَدَرَ عنه من دِرَاسَات في العَصْرِ الحَدِيث، وكان أوَّلُها دِرَاسَة جوستاف فليجل عن الكتاب الصَّادِرَة سنة ١٨٥٩، ثم تَلَتْها الكثيرُ من الدِّرَاسات المذكورة فيما يلي تَبَعًا لتأريخ صُدُورِها:\rGUSTAVE FLUGEL، \"Uber Muhammad ibn Ishâk's Fihrist al - 'ûlûm\"، ZDMG ١٣\r(١٨٥٩)، pp. ٥٥٩ - ٦٥٠.\rMani، Sein Lehre und seine Schriften. Ein Beitrage zur Geschishte des Manichaismus. Aus dem Fihrist des Abu'l Faradsch Muhammad ben Ishak al - Warrak، Leipzig ١٨٦٢.\rIGNAC GOLDZIHER، \"Beitr?ge zur Erkl?rung des kitâb al - Fihrist\"، ZDMG ٣٦ (١٨٦٢)،\rpp. ٢٧٧ - ٨٤.\rAUGUST MULLER، Die Griechischen Philosophen in der arabischen Uberlieferung،\rHalle ١٨٧٣، pp.١٣ - ٧١.\rM. TH. HOUTSMA، \"Zum Kitâb al - Fihrist\"، WZKM IV (١٨٩٠)، pp. ٢١٧ - ٣٥.\rHEINRICH SUTER، \"Das Mathematiker - Verzeichniss im Fihrist des Ibn Abî Ja'kûb an - Nadîm\"، Zeitschrift für Mathematik und Physik، Suppl. ٣٧ (Leipzig ١٨٩٢)، pp. ١ - ٨٧; ٣٨ (١٨٩٣)، pp.١٢٦ - ٢٧.\rHELMUT RITTER، \"Philologika. I - Zur Uberlieferung des Fihrist\"، Der Islam ١٧\r(١٩٢٨)، pp. ١٥ - ٢٣.\rJOHANNE W. FUCK، \"Eine arabische Literaturgeschichte aus dem ٩. Jahrhundert n.\rChv. (Der Fihrist des Ibn an - Nadim)\"، ZDMG ٨٤ (١٩٣٠)، pp. ١١١ - ٢٤.\r\"Neue Materialien zum Fihrist\"، ZDMG ٩٠ (١٩٣٦)، pp. ٢٩٨ - ٣٢١. CARL BROCKELMANN، Geschichte der arabischen Literatur، Leiden - Brill ١٩٣٧، I،\rpp. ١٤٧ - ٤٨، SI، pp. ٢٢٦ - ٢٧.\rA. J. ARBERRY، \"New Material on the Kitab al - Fihrîst of Ibn al - Nadîm\" in Islamic\rResearch Association Miscellany I (١٩٤٨)، pp. ١٩ - ٤٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268185,"book_id":1297,"shamela_page_id":31,"part":"مقدمة","page_num":22,"sequence_num":31,"body":" JOHANNE W.FUCK، \"The Arabic Literature on Alchemy according to an - Nadim (A.D. ٩٨٧). A Translation of the Tenth Discourse of the Book of the Catalogue (AL - Fihrist) with Introduction and Commentary\"، Ambix ٤ (١٩٥١)، pp. ٨١ - ١٤٤.\r\"Some Hitherto unpublished Texts on the Mu'tazilite Movement from Ibn al - Nadim's Kitâb al - Fihrist>in S.M. ABDALLAH (ed.)، Professor Muhammad Shâfï' presentation Volume، Lahore: Majlis - e - Armughân - e ?Ilmi ١٩٥٥، pp. ٥١ - ٧٦.\rH. G. FARMER، \"Tenth Century Arabic Books on Music: As Contained in 'Kitâb al - Fihrist' of Abu' l - Faraj Muhammad ibn al - Nadîm\"، Annual of Leeds University Oriental Society ٢ (١٩٥٩ - ٦٠)، pp. ٣٧ - ٤٧.\rFUAT SEZGIN، Geschichte des arabischen Schrifftums، Leiden - Brill ١٩٦٧، I، pp. ٣٨٥ -\r٨٨.\rJ. W. FUCK، El art. Ibn al - Nadim III (١٩٧١)، pp. ٩١٩ - ٢٠.\rR. SELLHEIM، \"Des Todesdatum des Ibn an - Nadîm\"، Isr. Or. St. II (١٩٧٢)، pp. ٤٢٨ -\rنُشِرَت ترجمة عربية لهذا المقال بعنوان: \"تأريخ وفاة ابن النَّديم\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٠ (١٩٧٥)، ٦١٣ - ٦٢٤.\rMANFRED FLEISCHHAMMER، \"Johann Fücks Malerialien zum Fihrist\"، in Wissenschaftliche Zeitschrift der Martin - Luther - Universit?t Halle، XXV (١٩٧٦)، pp. ٧٥ - ٨٤.\rFRIEDRICH W. ZIMMERMAN، \"On the Supposed Shorter Version of Ibn an - Nadîm's\rFihrist and its Date\"، Der Islam ٥٣ (١٩٧٦)، pp. ٢٦٧ - ٧٣.\rSAMIR KHALIL، Theodore de Mopsueste dans le \"Fihrist\" d'Ibn an - Nadim، Le\rMuséon ٩٠ (١٩٧٧)، pp. ٣٥٥ - ٦٣.\rVALERIJ V. POLOSIN، Fikhrist Ibn an - Nadîm Kak istoriko - Kulturniy pamyatnik X\rveka (The Fihrist by Ibn an - i\r- Nadîm as a Historical - Cultural Monument of the ١٠ th Century)، Moscow ١٩٨٩.\r(وهي أوّل دِرَاسَةٍ مُسْتَقِلَّة تُفْرَدُ للنَّديم وكتابه تقع في ١٥٨ صفحة مضغوطة وببُنْط صغير، قدَّمَ لها ديوين ستيوارت، في سنة ٢٠٠٦، عَرْضًا جَيِّدًا باللُّغَة الإنجليزية\rDEWIN STEWART، \"Scholarship on the Fihrist of Ibn al - Nadîm: The Work of Valery V. Polosin\"، Al. 'Usûr al - Wustâ: Bulletin of Middle East Medievalists XVIII ((٢٠٠٦)، pp. ٨ - ١٣.\rPAUL KUNITZSCH، \"Die Nachricht über Ptolem?us im Fihrist>، ZAL ٢٥ (١٩٩٣)، pp.\r٢٤ - ٢١٩.\rMANFRED FLEISCHHAMMER (ed.)، Ibn an - Nadîm und die mittelalterliche arabische\rLiteratur - Beitr?ge zum ١. Johann Wilhelm Fück - Kolloquium (Halle ١٩٨٧)، Harrassowitz Verlag ١٩٩٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268186,"book_id":1297,"shamela_page_id":32,"part":"مقدمة","page_num":23,"sequence_num":32,"body":" DIMETRY FROLOW، \"Ibn al - Nadîm on the History of Qur'anic Exegisis\"، WZKM ٨٧\r(١٩٩٧)، pp. ٦٥ - ٨١.\rNASUHI UNAL KARAARSLAN، IA art. Ibnû'n - Nadîm XXI، pp. ١٧١ - ٧٣.\rFUAT SEZGIN، Ibn an - Nadim، Kitab al - Fihrist Herausyegeben von Gustav Flügel\rVol. I، Historiography and Classification of Science in Islam ١، Frankfurt ٢٠٠٥.\rIbn an - Nadîm vol. II. Historiography (٢، Frankfurt ٢٠٠٥.\rIbn an - Nadîm Kitâb al - Fihrist - Texts and Studies Historiography (٣، Frankfurt ٢٠٠٥.\rDEVIN J. STEWART، Scholarship on the Fihrist of Ibn al - Nadim. The Work of Valeriy V. Polosin\"، al - Usur al - Wusta. Bulletin of Middle East Medievalists XXIII (April ٢٠٠٦)، pp.٨ - ١٣.\r<<The Structure of the Fihrist: Ibn al - Nadîm as Historian of Islamic Legal and Theological Schools\"، IJMES ٣٩ (٢٠٠٧)، pp. ٣٦٩ - ٨٧.\r\"Ibn al - Nadîm's Ismà'îli Contacts\"، JRAS ٣ ed Series ١٩ (٢٠٠٩)، pp.٢١ - ٤٠.\r\rدِرَاسَاتُ باللُّغَةِ العَرَبِيَّة\rعبد الله مخلص: \"بَعْضُ صَفَحَات من كتاب الفهرست\"، لُغَة العَرَب ٦ (يوليه ١٩٢٨)، ٥٠٢ - ٥٠٦.\rمحمد يونس الحسيني: \"أَثَرٌ خَالِد في تاريخ الفكر العربي: كتاب الفهرست لابن النَّديم\"، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ١١ (١٩٣١)، ٦٧٨ - ٦٨٧.\rجَوَاد علي: \"ما عَرَفَهُ ابن النَّدِيم عن اليهودية والنَّصْرَانِيَّة\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٨ (١٩٦١)، ٨٤ - ١١٣، ١٠ (١٩٦٢)، ١٥٦ - ١٨٣.\rإبراهيم الإبياري: \"الفِهْرِسْت لابن النَّديم\"، تراث الإنسانية ٣ (١٩٦٥)، ١٩٢ - ٢١٠.\rعبد الكريم الأمين: \"ابن النَّديم في كتاب الفِهْرِسْت الرَّائد الأول للبِبْليوجرافِيات في التُّرَاث العَرَبي والإسلامي\"، مجلة الأقلام ٥ (فبراير ١٩٦٩)، ٤٣ - ٥٥.\rبيارد دودج: \"حَيَاة ابن النَّديم\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٥ (١٩٧٠)، ٥٤٥ - ٥٥٥.\r: \"كتاب الفهرست لابن النَّديم - المخطوطات\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٥ (١٩٧٠)، ٨١٠ - ٨٢٣.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268187,"book_id":1297,"shamela_page_id":33,"part":"مقدمة","page_num":24,"sequence_num":33,"body":"عبد الوهاب أبو النور: \"أربعة كتب في الببليوجرافيا العربية\"، الكتاب العربي ٤٩ (أبريل ١٩٧٠)، ١٣ - ١٨.\rعبد الرحمن مُعَلَّا: \"ابن النَّديم والبِبْليوجْرافيا الحَدِيثَة\"، مجلة العربي ١٧٢ (مارس ١٩٧٣)، ٢٩ - ٣٢.\rرودلف زلهايم: \"تأريخ وَفَاة ابن النَّديم\" (تعريب حُسام الصَّغير)، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٠ (١٩٧٥)، ٦١٣ - ٦٢٤.\rعبد السَّتَّار الحَلْوَجي: \"نَشأةُ علم البِبْليوجرافيا عند المسلمين\"، مجلة الدَّارَة ٢ (١٩٧٦)، ١٧٦ - ١٨٣.\r: \"من تُراثِنَا البِبْليوجْرَافي: ابن النَّديم وكِتابه الفِهْرِسْت\"، مجلة كلية اللغة العربية - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ٧ (١٩٧٧)، ٤٦١ - ٤٧٨.\r: \"فهرست النديم، تحقيق أيمن فؤاد سيد\"، تراثيات ١٤ (يوليه ٢٠٠٩)، ٢٥٣ - ٢٦٤.\rمحمد جواد مشكور: \"كتاب الفِهْرِسْت للنَّديم المعروف خَطأ بابن النَّديم\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٢ (١٩٧٧)، ٣٣٦ - ٣٥٩.\rعبد اللَّطيف محمد العَبْد: \"نَوَادِرُ المَعَارِف عند ابن النَّديم\"، القاهرة - دار النهضة العربية ١٩٧٧. يوسف حسين بَكَّار: \"نَظَرَاتٌ في فِهْرِسْت ابن النَّديم\"، المورد ٣/ ٩ (١٩٨٠)، ٣٧٠ - ٣٨٦.\rفاليري بولوسين: \"ملاحظات حول فهرست ابن النَّديم\"، أبحاث جديدة للمستعربين السُّوفْيت، موسكو ١٩٨٦، ١٢٤ - ١٦٣.\rعبد التَّوَّاب شَرَفُ الدِّين: \"رَوَائِعُ التُّرَاث الإسْلامي: الفِهْرِسْت لابن النَّديم\"، المجلة العربية للتوثيق والمعلومات ٤ (مارس ١٩٨٦)، ٧٤ - ٨٦.\rالطاهر أحمد مكي: الفِهْرِسْت لمحمد بن إسحاق النَّدِيم\"، دراسات في مصادر الأدب، القاهرة ١٩٨٦، ٢٩٥ - ٣١٧.\rإبراهيم حَمُودَة: \"كتاب الفِهْرِسْت للنَّديم\"، الناشر العربي ٨ (فبراير ١٩٨٧)، ١٦٢ - ١٦٥.\rبشير الهاشمي: \"وَرَّاقان خَدَمَا الكتاب والحضارة\"، الناشر العربي ١١ (١٩٨٨)، ٦٤ - ٨١.\rعبد الرحمن محمد العَيْفَان: \"أَسَالِيبُ الضَّبْطِ البِبْليوجْرافي عند المسلمين من القَرْن الرَّابع حتى القَرْن العَاشِر الهجريين\"، رسالة دكتوراه بكلية الآداب - جامعة القاهرة ١٩٩١، ٤٦ - ١٤٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268188,"book_id":1297,"shamela_page_id":34,"part":"مقدمة","page_num":25,"sequence_num":34,"body":"شَعْبَان عبد العزيز خَلِيفَة: \"الفِهْرِسْت لابن النَّديم - دراسة بيوجرافية ببليوجرافية ببليومترية\"، مجلة مركز الوثائق والدراسات الإنسانية ٣ (قطر ١٩٩١)، ١٤٣ - ١٧٥.\rمحمود الحاج قاسم: \"دِرَاسَةٌ مقارنة في تاريخ الأطبَّاء بين ابن النَّدِيم وابن جُلْجُل\"، آفاق الثقافة والتراث ١٦ (مركز جمعة الماجِد - دُبَيّ ١٩٩٧) ٢٤ - ٣٨.\rفَاضِل إبراهيم خَلِيل: \"ابن النَّديم ومَقَالَتُه حَوْلَ الكيمياء في كتاب الفِهْرِسْت\"، المجلة الثَّقافية - الأردن ٣ (١٩٩٨)، ٢٣٢ - ٢٣٥.\rكوركيس عَوَّاد: \"مَصادِرُ الموسيقى العربية في كتاب (الفِهْرِسْت) لابن النَّديم\"، في كتاب كوركيس عَوَّاد: الدَّخائر الشَّرقية، جَمْع وتَقْديم وتعليق جليل العَطِيَّة، بيروت - دار الغرب الإسلامي ١٩٩٩ م، ٢٤:٢ - ٣٢.\rمجاهد مصطفى بهجت: \"مَنْهَجُ ابن النَّديم في تَصْنِيف الشُّعَرَاء المُحْدَثين\"، الذخائر ٤ (٢٠٠٠)، ٢٨١ - ٢٨٩.\rعبد الجَبَّار ناجي: \"محمَّدُ بن إِسْحَاق النَّديم رَائِد عِلْم الفهْرَسَة والتَّصْنيف في بَيْتِ الحِكْمَة\"، بغداد - بيت الحكمة ٢٠٠١، ٩١ - ١٢٢.\rعبد الرحمن بن حمد العَكْرَش: \"اسْتِشْهَادَاتُ النَّديم المَرْجعية ومَصَادِرُهُ فِي الفِهْرِسْت: دِرَاسَةٌ ببليومترية وتحليل محتوى\"، مجلة جامعة الملك سعود ١٤ (٢٠٠٢)، ٢٧١ - ٣٤٨.\rمحمد عوني عبد الرؤوف: \"جوستاف فليجل وتحقيق كتاب الفِهْرِسْت لابن النَّدِيم\"، جهود المُسْتَشْرقين في التُّرَاث العربي بين التَّحْقِيق والتَّرْجَمَة، إعداد وتقديم إيمان السعيد جلال، القاهرة - المجلس الأعلى للثقافة ٢٠٠٤، ٢٠١ - ٢٦٦؛ وكذلك في كتاب: شَوَامِخ المُحَقِّقين، إعداد حسام أحمد عبد الظَّاهِر، القاهرة - دار الكتب المصرية ٢٠٠٨، ١٨٣:٢ - ٢٣٢.\rمحمد عبد الحيّ بن عبد الكبير الكتاني: \"ابن النَّديم وكتابُه \"الفِهْرِست\"، قرأه وضبط نصَّه أيوب بولسعاد، تقديم ومراجعة أحمد شوقي بنبين، الرباط ٢٠١٣ م.\rوذلك إضَافَةً إلى التَّرَاجِم التي خَصَّصَها له الزِّرِكْلي في \"الأَعْلَام\" وعُمَر رِضَا كحَّالة في \"مُعْجَم المُؤَلِّفين\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268189,"book_id":1297,"shamela_page_id":35,"part":"مقدمة","page_num":26,"sequence_num":35,"body":"ترتيب الكتاب ومنهجه\rأَوْضَحَ النَّدِيمُ في مُقَدِّمَتِه المُوجَزَة عن قَصْدِه من تألِيف \"الفِهْرِسْت\" بقَوْلِه:\r\"هذا فِهْرِسْتُ كُتُبِ جَمِيعِ الأُمَمِ من العَرَبِ والعَجَمِ، المَوْجُودِ منها بلُغَةِ العَرَبِ وقَلَمِها، في أصْنَافِ العُلُوم وأَخْبَارِ مُصَنِّفيها وطَبَقَاتِ مُؤلِّفِيها وأَنْسَابِهم، وتأرِيخِ مَوَالِدِهِم ومَبْلَغ أَعْمَارِهِم وأَوْقَاتِ وَفَاتِهم، وأمَاكِنِ بُلْدَانِهِم، ومَنَاقِبِهم ومَثَالِبِهم، منذ ابْتِدَاءِ كُلِّ عِلْمٍ اخْتُرِعَ إِلى عَصْرِنَا هذا سَنَة وهو سَبْعٍ وسَبْعِين وثلاث مائة للهِجْرَة\".\rوقَامَ النَّديمُ بتَصْنِيف هذه العُلُوم في عَشْرَة أَجْزَاء أو مَقَالَاتِ، حَيْثُ اسْتَخْدَمَ اللَّفْظَيْن في النُّسْحَة الدُّسْتُور. وقَسَمَ كُلَّ مَقَالَةٍ (جُزْء) إلى فُنُونٍ يَخْتَلِفُ عَدَدُها من مَقَالَةٍ إلى أخرى [فيما تقدم ١ - ٢].\rويَقُومُ البِنَاءُ الأَسَاسِيّ للكِتَاب على ذِكْرِ قَوَائِم عَنَاوين الكُتُب التي تَنْقَسِمُ إلى صِنْفَينَ: قَوَائِم مُؤَلَّفَات مُؤَلِّفين بأعْيَانِهم، وهي التي تُهَيْمِنُ على سَائِر الكِتَاب، وقَوَائِم مُؤَلَّفَاتٍ مُتَعَلِّقَةٍ بمَوْضُوعٍ مُعَيَّن، كما نَجِدُ على سَبِيلِ المِثَال في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة الأولى الخَاصّ بعُلُوم القُرْآن، حيثُ يُقَدِّمُ لنا قَوَائِمَ بما أُلِّفَ في: \"تَفْسِير القُرْآن\" و \"مَعَانِي القُرْآن\" و \"غَرِيبِ القُرْآن\" و \"لُغَاتِ القُرْآنِ و\"القِرَاءَات\" و \"النَّقْطِ والشَّكْلِ في القُرْآن\" و \"لَامَاتِ القُرْآن\" و \"الوَقْفِ والابْتِدَاء\" و \"اخْتِلافِ المَصَاحِف\" و \"مُتَشَابِه القُرْآن\" و \"فَضَائِل القُرْآن\" و \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\"؛ وكذلك نِهَايَة الفَنّ الثَّالِثِ من المَقَالَة الثَّانية حيث يُقَدِّمُ لنا قَوَائمَ بالكُتُب المُؤلَّفَة في \"غَرِيب الحَدِيث\" وفي \"النَّوَادِر\" وفي \"الأنْوَاء\"؛ وأيْضًا في نِهَايَة الفَنّ الثَّاني من المَقَالة السَّابِعَة حيث يذكر لنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268190,"book_id":1297,"shamela_page_id":36,"part":"مقدمة","page_num":27,"sequence_num":36,"body":"\"أَسْمَاءِ الكُتُب المُؤلَّفَة في الحَرَكَات\"؛ ويُقَدِّمُ لنا في أثناء الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة الثَّامِنَة قَوَائِمَ بأَسْمَاءِ الكُتُبِ المُؤلَّفَة في \"البَاه الفَارِسي والهِنْدِي والرُّومي والعَرَبي\" و \"في الخَيَلَان والاخْتِلَاج والشَّامَات\" وفي \"الفُرُوسِيَّة وحَمْلِ السِّلاح وآلاتِ الحُرُوب\" وفي \"البَيْطَرَةِ وعِلاج الدَّوَابِّ وصِفَاتِ الخَيْل\" وفي \"تَعْبِير الرُّؤْيَا\" وفي \"العِطْر\" وفي \"الطَّبِيخ\" وفي \"السُّمُومَاتِ وعَمَلِ الصَّيْدَنَة\" وفي \"التَّعَاوِيذِ والرَّقَى\".\rوالأصْلُ عِندَهُ أنْ يُرَتِّبَ المُؤَلِّفين وقَوَائِمَ مُؤلَّفَاتِهم في كُلِّ فَنٍّ تَرْتِيبًا تاريخيًّا اعْتِمَادًا على تأريخ الوَفَاةِ، رَغْم وُجُود فَرَاغَات كثيرة في الكِتَاب تَتَعلَّقُ بتواريخ وَفَاة عَدَدٍ من المُؤلِّفِين الذين ذكرهم ولم يَعْرِف تأريخَ وَفَاتِهم أو لأنَّهم كانُوا مُعَاصِرين له وعَاشُوا فَتْرَةً بعد تأليف كِتَابِه، أولم يكن متأكِّدًا من أمْرِهم، واسْتَخْدَمَ لذلك عِبَارَات مثل: \"ولم يَكُن بَعِيد العَهْد\" [٤٢٠:١ - ٤٢١]، \"ويَحْيَا إلى وَقْتِنَا هذا\" [٤٢٢:١]، \"ويَحْيَا في عَصْرِنَا هذا\" [٤٧٦:١]، \"قَرِيب العَهْد وأحْسَبُهُ يَحْيَا\" [١: ٤٧٧، ٦٨٨، ٦٩١]، \"في زَمَانِنَا\" [٦٩١:١]، و\"كان قَرِيبَ العَهْد\" [٦٦:٢]، \"ويَحْيَا إلى وَقْتِنَا هذا بل أحْسَبُهُ ماتَ قَرِيبًا\" [٣٤٠:٢]. واسْتَرْشَدَ في ذلك، بالنِّسْبَة للمُؤلّفين الذين تُوفُّوا قَبْل سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م، بالتَّرْتِيبِ الذي اتَّبَعَتْهُ المَصَادِرُ التي نَقَلَ عنها: \"أَخْبَار النَّحْوِيين البَصْرِيين\" لأبي سَعِيدٍ السِّيرَافي في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الثَّانية، و \"المُقْتَبَس\" للمَرْزُبَاني في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة نفسها، و \"المَعَارف\" لابن قُتَيْبَةَ، و \"الطَّبَقَات الكبرى\" لابن سَعْد في المَقَالَة الثَّالِثَة، و \"تارِيخ الأطِبَّاء والفَلاسِفَة\" لإسْحَاق ابن حُنَيْن في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة السَّابِعَة.\rويَتَّضِحُ ذلك كذلك في الفُنُونِ التي لا يُوجَدُ لها مِثَالٌ سابقٌ، مِثْل الفَنِّ الرَّابع من المَقَالَة السَّادِسَة الخاصّ بـ \"أخْبَار دَاوُد بن عليّ الظَّاهِرِي وأَصْحَابه\"، حيث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268191,"book_id":1297,"shamela_page_id":37,"part":"مقدمة","page_num":28,"sequence_num":37,"body":"يُتَرْجِمُ فيه لأحَد عَشَرَ شَخْصًا، بَدَأها بتَرْجَمَة دَاوُد بن علي نفسه وأنْهَاها بتَرْجَمَة القَاضي أبي الحسَن عَبْد العَزِيز بن أحمد الأصْبَهَانِيّ الخَزَرِيّ الذي \"وَلَّاه عَضُدُ الدَّوْلَة قَضَاءَ الرُّبْعِ الأَسْفَلِ من الجَانِبِ الشَّرْقِيّ من مَدِينَة السَّلام وإلى وَقْتِنَا هذا وهو سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثَلاث مائة\" [٦٧:٢] (¬١).\rواتَّبَعَ النَّديمُ في ذلك، على امْتِدَاد الكِتَاب، أنْمُوذَجَ كُتُبِ \"الطَّبَقَات\" وهو الأُسْلُوبُ المُسْتَخْدَم في هذا النَّوْع من التَّأليف في عَصْرِ النَّدِيم (¬٢)، ويَعْكسُ هذا التَّرْتِيبُ بوُضُوحٍ قَصْدَ النَّدِيم في كِتَابه وهو \"ذِكْرُ كُتُبِ جَمِيعِ الأُمَمِ … المَوْجُودِ منها بلُغَةِ العَرَبِ … منذ ابْتِداء كُلِّ عِلْمٍ اخْتُرِعَ إِلى عَصْرِنَا هَذا سَبْعٍ وسَبْعِين وثَلاث مائة للهِجْرَة\"، أي إنَّه أرَادَ تَتَبُّع نَشْأَة كُلّ عِلْمٍ وتَطَوّره.\rورَغْمَ أنَّ الأَصْلَ عند النَّديم هو ذِكر أسْمَاء المُصَنِّفين وقَوَائِم مُؤلَّفَاتِهم، فإِنَّه يُتَرْجِمُ أَحْيَانًا لشَخْصٍ لا تَصْنِيفَ له، على غَيْر مَنْهَج الكِتَاب، مِثْل: ابن ضَمْضَم الكلابي (١٢٧:١)، والطُّوال النَّحوي (٢٠٣:١) أبي الحَسَن أحمد بن إبراهيم اللُّغَوِيّ أسْتَاذ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، قال عنه: \"وخَطُّه يُرْغَبُ فيه ولا مُصَنَّفَ له\" [٢٤٥:١]، والزَّجَّاج مُعَلِّم وَلَد نَاصِر الدَّوْلَة الذي قال عنه إنَّه \"لا يُعْرفُ له كتاب \" [٢٦٥:١]، وأحمد بن أبي دُوَّاد المُعْتَزِليّ، واعْتَذَرَ لذلك بأنَّه \"من أَفَاضِل المُعْتَزِلَة ومَنْ جَرَّدَ في إظْهَارِ المَذْهَبِ والذَّبِّ عن أهْلِه والعِنَايَة به\" [٥٨٩:١]، أو مِثْل ما ذكره في الفَنِّ الخاص بمُتَكَلّمي الخَوَارِجَ، يَقُول: \"الرُّؤسَاءُ من هؤلاء القَوم","footnotes":"(¬١) قارن مع ما ذكره دوين ستيوارت في مقاله D. STEWART، The Structure of the Fihrist: Ibn al - Nadîm as Historian of Islamic Legal and Theological Schools\"، IJMES ٣٠ (٢٠٠٧)، pp.٣٦٩ - ٨٧.\r(¬٢) رَاجِع كذلك ما ذَكَرَهُ ابن أَبي يَعْلى في كتاب \"طَبَقَات الحَنَابِلَة\" (٢٣٨:١) وتَقْسِيمه طَبَقَات الفُقَهَاءِ وطَبَقات الرُّوَاة وطَبَقَات أصْحَاب الأخْبَار والقِصَص وطَبَقَات المُفَسِّرين وطَبَقَات خُزَّان العِلْم وطَبَقَات الحُفَّاظ على سِتَّة نَفَرٍ يُمَثِّل كلٍّ منهم طَبَقَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268192,"book_id":1297,"shamela_page_id":38,"part":"مقدمة","page_num":29,"sequence_num":38,"body":"كثيرٌ، ولَيْس جَمِيعُهم صَنَّفَ الكُتُبَ، ولعَلَّ مَنْ لا نَعْرِفُ له كِتَابًا قد صَنَّفَ ولم يَصِل إلينا، لأنَّ كُتُبَهم مَسْتُورَةٌ مَحْفُوظَة\" [٦٥١:١].\rوأَوْضَحَ النَّدِيمُ في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة الثَّالِثَة عن مَنْهَجِه فِي التَّرْتِيب دَاخِل القُنُون نفسها بقَوْلِهِ: \"إِذَا ذَكَرْتُ من المُصَنِّفين إِنْسَانًا أَتْبَعْتُهُ بذكر مَنْ يُقَارِبُهُ ويُشْبِهُهُ وإنْ تأَخَّرَت مُدَّتُهُ عن مُدَّةِ مَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَهُ. وهَذَا سَبِيلي في جَمِيع الكتاب\" [١: ٤٥٠].\rورَغْم ذلك فلم يَلْتَزِم النَّدِيمُ دَائمًا بهذا التَّرْتيب وحَادَ عنه مُضْطَرًّا في بَعْضِ الأحْيَان، فبَعْدَ تَرْجَمَة أبي القاسِم جَعْفَر محمَّد الإسْكافي في مَقَالَة المُعْتَزِلَة، أوْرَدَ العُنْوَانَ التَّالِيَ: \"ذِكْر قَوْمٍ من المُعْتَزِلة أبْدَعُوا وَتَفَرَّدُوا\"، ثم أَضَافَ: \"تَذْكُرُ هؤلاء في هذا المَوْضِع من الزَّمَان، ثم نَعُودُ إلى ذكر المُعْتَزِلَة المُخْلَصين فنُنَسِّقهم على الوَلاء إلى زَمَانِنا هذا وبالله الثِّقَة\" [٥٩٤:١]. وعند حَدِيثه على \"أَخْبَار فُقَهَاءِ الشِّيعة وأسْمَاء ما صَنَّفُوهُ من الكُتُب\" في الفَنِّ الخَامِس من المَقَالَةِ السَّادِسَة يَقُولُ: \"هؤلاء مشائِحُ الشِّيعَة الذين رَوَوا الفِقْه عن الأئِمَّة ذَكَرْتُهم على غَيْر تَرْتِيب\" [٦٩:٢ - ٧٠].\rولكن من الغَرِيب أنْ يَذكُر النَّدِيمُ مَعْلُومَات في غَايَة الاقْتِضَاب عن مُصَنِّفِين بَلَغُوا شَأوًا كبيرًا في الثَّقَافَة الإسْلامية ولا يُكَلِّفُ نَفْسَهُ حَتَّى بِذِكْر تَوَاريخ وَفَيَاتِهم، مِثْل: محمَّد بن إسْمَاعيل البُخَارِيّ ومُسْلِم بن الحَجَّاج القُشَيْرِيّ وأحمد بن حَنْبَل وعبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأَوْزَاعِيّ، وربما يكون لتَشَيُّع النَّدِيم، أثَرٌ في هذا التَّجَاهل!\rوحَرَصَ النَّديمُ على ذِكْر بَعْض مُعَاصِريه الذين تأخَّرَت وَفَاتُهُم على تأريخ تأليف الكتاب، مِثْل: محمَّد بن عِمْرَان المَرْزُبَانيّ (تُوفِّي سنة ٣٨٤ هـ)، وأبي الفَتْح عُثْمَان بن جنِّي (تُوفِّي سنة ٣٩٢ هـ)، والمُعَافى بن زكرِيَّا النَّهْرَواني (تُوفِّي سَنَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268193,"book_id":1297,"shamela_page_id":39,"part":"مقدمة","page_num":30,"sequence_num":39,"body":"٣٨٦ هـ)، وأبي سَهْل وَيُجِن بن رُسْتُم الكُوهي (تُوفِّي بعد سَنَة ٣٨٠ هـ)، وأبي القاسِم عيسى بن علي بن عيسى بن دَاوُد بن الجَرَّاح (تُوفِّي سنة ٣٩١ هـ)، وأبي الوَفَاءِ البُوزْجَاني (تُوفِّي سَنَة ٣٨٧ هـ /٩٩٧ م)، وأبي سليمان السِّجِسْتاني (تُوفِّي بعد سَنَة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م). ومع ذلك فلم يَذْكر بَعْضَ مُعَاصِريه الذين اشْتَهَرَت مُؤَلَّفاتُهُم في عَصْرِه، ولا شَكَّ أنَّه كان على عِلْمٍ بها وهو الوَرَّاقُ المُحْتَرِفُ، مثل: إخْوَان الصَّفَا ورَسَائِلِهم وأبي فِرَاسٍ الحَمْدَانِيّ الشَّاعِر (تُوفِّي سَنَة ٣٥٧ هـ)، ومحمد بن أحمد الأَزْهَري (تُوفِّي سنة ٣٧٠ هـ)، ومحمَّد بن العَبَّاس الخُوَارِزْمِي (تُوفِّي سنة ٣٨٣ هـ) وإسْمَاعيل بن حَمَّاد الجَوْهَرِيّ (تُوفِّي سَنَة ٣٩٣ هـ)، وأبي حَيَّان التَّوحِيدِيّ (تُوفِّي سنة ٤٠٠ هـ) وصِلَتُه بالصَّاحِب بن عَبَّاد وابن العَمِيد مَعْرُوفَة، وقد ذكرهما النَّديمُ في المَقَالَة الثَّالِثَة.\rويُلاحَظُ من خِلالِ عَنَاوين الكُتُب التي أَوْرَدَهَا النَّدِيمُ، على الأخَصّ في المَقَالات الثَّلاث الأولى، أنَّ العُلَمَاءِ القُدَمَاء كانُوا لا يَرَوْن بأسًا فِي اشْتِرَاكِ الكُتُب في الأسْمَاء. فأكْثَرُ الأوائل سَمَّوا كُتُبَهُم باسْم: \"غَرِيب القُرْآن\" و \"فَضَائل القُرْآن\" و \"لُغات القُرْآن\" و \"أحْكام القرآن\" و \"اخْتِلاف المَصاحف\" و \"غَرِيب الحَدِيث\" و \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\" و \"النَّوَادِر\" و \"الأنْوَاء\" و \"المَقْصُور والمَمْدُود\" \"والمُذَكَّر والمُؤنَّث\" … إلخ، لأنَّهُم قَصَدُوا إلى المَعْنَى العَامّ الدَّالّ على ما في كُتُبِهم ولم يُبَالُوا بالتَّخْصِيص.\rوكان القُدَمَاء كذلك إذَا اخْتَلَفَ المَوْضُوع في الكِتَاب الوَاحِد سَمَّوا كُلِّ بَابٍ كبيرٍ منه \"كِتابًا\"، مثل ما فَعَلَ ابن قُتَيْبَة في كِتَابِ \"مَعَاني الشِّعْرِ الكَبِير\" وكِتَابِ \"عُيُون الشِّعْر\" وكِتَابِ \"عُيُون الأخْبَار\" [٢٣٦:١ - ٢٣٧]، وأبو عبد الله المُفَجَّع في كِتَابِ \"التُّرْجُمَان في مَعَاني الشِّعْر\" [٢٥٥:١ - ٢٥٦].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268194,"book_id":1297,"shamela_page_id":40,"part":"مقدمة","page_num":31,"sequence_num":40,"body":"كما أنَّ عَدَدَ الكُتُبِ الضَّخْم الذي سَاقَهُ النَّدِيمُ في كِتَابِهِ لا يُمَثِّلُ دَائمًا كُتُبًا بمعنى الكلمة، وإِنَّما مَعْلُومَات تَدَاوَلَها العُلَمَاءُ لا ككُتُبٍ وإِنَّما كنُصُوصٍ مُتَدَاوَلَةٍ في نِطَاقٍ ضَيِّق، وهي لَيْسَت بالضَّرُورَة كُتُبًا صَادِرَةٌ عَن مُؤَلِّفين وإِنَّما هي، في الأغْلَب، تَقَاييد ثُمَّ تَدَاوُلها في وَسَطٍ ثَقَافِيّ مُعَيَّن، ثم فُقِدَت هذه الكُتُبُ (التَّقاييد) لأنَّها ضُمِّنَت في الكُتُبِ المَوْسُوعِيَّة في العُصُورِ التَّالِيَة (¬١).\rويُوَجِّهُ النَّدِيمُ اهْتِمامًا خَاصًّا إلى الكُتُب التي وَقَفَ عليها بخُطُوطِ مُؤلِّفِيها (AUTOGRAPHE) وإلى خَزَائِن الكُتُبِ الشَّخصيَّة وأَهَمَ النُّسَخِ المَوْجُودَة بها. فقد كان العُلَمَاءُ المُسْلِمُون يُقَدِّرُون تَمَامًا النُّسَخَ التي بخُطُوطِ مُؤَلِّفيها أو التي عليها خُطُوطُ العُلَمَاءِ، كما أنَّ كِبَارَ الوَرَّاقين أمْثَالَ النَّدِيم وياقُوت الحَمَوي كان بمَقْدُورهم التَّعَرُّف على خُطُوط العُلَمَاء من كَثْرَة تَعَاملهم مع الكُتُب، حتى إِنَّ يَاقُوتًا الحَمويّ كان كثيرًا ما يَسْتَخدِم - وهو يَنْقُل عن خَطِّ عَالِمٍ من العُلَمَاء - عِبَارَة: \"ومِنْ خَطِّه الذي لا أَرْتَابُ فيه نَقَلْت\" (¬٢).\rفمن النَّسَخ التي رَآها النَّدِيمُ بخُطُوطِ مُؤَلِّفيها: كِتَابُ \"تَعْلِيم نَقْضَ المُؤَامَرَات\" لابن المَاشِطَة [٤٢١:١]؛ وكِتَابُ \"أَشْعَار قُرَيْش\" لأبي أحمد بِشْر المَرْتَدِي، رَأى الدُّسْتُور بخَطِّه [٤٠١:١]؛ وكتاب \"الخَرَاج\" لأحمد بن محمَّد بن سُلَيْمَان بن بَشَّار الكاتِب، رَأى المُسَوَّدَة بخَطِّه نحو ألْف وَرَقَة؛ وكذلك كِتَابُ \"الشَّرَاب والمُدَامَة\" له، رآه بخَطِّه [٤٢١:١]؛ وكِتَابُ \"الدَّلَائِل على التَّوْحِيد من كلام الفَلاسِفَة وغيرهم\" ليزْدَجِرْد بن مُهَنْبَدَاذ الكِسْرَوي، كبير رآه بخَطِّه [٣٩٦:١]؛","footnotes":"(¬١) STEFAN LEDER، op.cit.، p.٢٤\r(¬٢) ياقوت الحموي. معجم الأدباء ٣: ٢٧؛ ٥: ١٠٨؛ ٦: ٦٤؛ ٧: ٢٥٣؛ ٨: ١٥٠، ٩: ٧٧، ١٦: ٧٨، ٩٥، ١٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268195,"book_id":1297,"shamela_page_id":41,"part":"مقدمة","page_num":32,"sequence_num":41,"body":"و \"كتابُ النَّبَات\" لأبي سَعِيد السُّكَّريّ، قال: رَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسِيرًا بخَطِّه\"؛ [١: ٢٣٩]؛ وكتاب \"المَنَاهِل والقُرَى\" له أيْضًا، قال: \"رَأَيْتُه بخَطِّه\". ووَقَفَ كذلك على نُسْخَةٍ من \"كِتَاب مَكَّة\" لعُمَر بن شَبَّة، قال: \"قَرَأْتُ في كتاب مَكَّة لعُمَر بن شَبَّة وبخَطِّه\" [١: ١٣]؛ وأخرى من كتاب \"الوُزَرَاء\" لابن عَبْدُوس الجَهْشِيَارِيّ نَقَلَ منها بقوله: \"وقَرَأت بخَطِّ أبي عبد الله محمَّد بن عَبْدُوسِ الجَهْشِيَارِيّ في كِتَابِ الوُزَرَاء تألِيفه\" [١: ٣٠].\rورَأى النَّدِيمُ كذلك عَدَدًا من النُّسَخِ بخُطُوطِ العُلَمَاء وكِبَارِ الوَرَّاقِين منها: \"كِتَابُ النِّسَاء\" و \"كِتَاب البِغَال\" للجَاحِظ، قال: \"رَأَيْتُ أنا هذين الكتابَيْن بخَطِّ زكريَّا بن يحيى بن سُلَيْمَان ويكنى أبا يحيى وَرَّاق الجَاحِظ\"، [١: ٥٨٢]، ونُسْخَةٌ من كِتَابِ \"النَّوَادِر في الغَرِيب\" لأبي شَنْبَل العُقَيْلِيّ، قال: \"رَأَيْتُه بِخَطِّ عَتِيق بإصْلاحِ أبي عُمَر الزَّاهِد، نحو ثَلاث مائة وَرَقَة\".\rورَأى بخَطّ السُّكَّريّ، الذي وَصَفَهُ بأنه كان \"مَرْغُوبًا في خَطِّه لصِحَّتِه\" [١: ٢٣٩]- كُتُبًا ودَوَاوِين كَثِيرَة، منها، منها نُسْخَةٌ من \"كِتَاب غَرِيب الحَدِيث\" للأصْمَعِيّ في نحو ثلاثين وَرَقَة [١: ١٥٧]، ونُسْخَةٌ من كتاب \"النَّحْل\" للزُّبَيْر بن بَكَّار [١: ٣٤٢]، ورَأى كذلك المَقَالَة الأولى من كِتَاب \"السَّمَاع الطَّبِيعي\" لأرِسْطاطالِيس بتَرْجَمَة إبراهيم بن الصَّلْت، بخَطّ يحيى بن عَدِيّ [٢: ١٦٧]، و \"كتاب رِيطُورِيقَا (الخَطَابَة) \" لأرسطاطاليس بنَقْلٍ قديم، بخَطِّ أحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسِي [٢: ١٦٥]. ومن النُّسَخ الفَرِيدَة التي رَآها النَّديم نُسْخَة كِتَاب \"القَبَائِل الكَبِير والأيَّام\" الذي جَمَعَهُ محمَّد بن حَبِيب للفَتْحِ بن خَاقَان، يقول: \"ورَأَيْتُ النُّسْخَة بعَيْنِها عند أبي القاسم بن أبي الخَطَّاب بن الفُرَات في طَلْحيّ، نَيِّفًا وعِشْرِين جُزْءًا وكانت تَنْقُصُ ما يَدُلُّ على أنَّها من نَحْو أرْبَعين جزءًا وفي كلِّ جُزءٍ مائة وَرَقَة وأكثر، ولهذه النُّسْخَة فِهْرِسْت لما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268196,"book_id":1297,"shamela_page_id":42,"part":"مقدمة","page_num":33,"sequence_num":42,"body":"تَحْتَوي عليه من القَبَائِل بخَطّ السِّنْدِيّ بن عليّ الوَرَّاقِ في طَلْحِيّ نَحْو خَمْس عَشْرَة وَرَقَة بخَطٍّ نَزْك\" [١: ٣٢٩]. ويَتَضَمَّن هذا النَّصُ إِشَارَةً مهمَّةً إلى قِيَام القُدَمَاء بِصُنْعِ كشَّافَات للكُتُب المُطَوَّلَة.\rأمَّا النُّسَخُ القَدِيمَةُ التي كُتِبَت قَبْل حَرَكَة إصْلاحِ الكِتَابَة فقد أطْلَقَ النَّدِيمُ على خَطِّها \"الخَطّ العَتِيق\" وأشَارَ إليها بالصِّيَغ التَّالية: \"قَرَأْتُ في كِتَابٍ وَقَعَ إِليَّ قَدِيم النَّسْخ يُشْبِه أنْ يكون من خِزَانَة المأمُون\" [١: ٥١]. \"قَرَأْتُ بِخَطٍّ عَتِيقٍ يُوشِكُ أَنْ يكونَ كُتِبَ في زَمَانِ دَاوُد بن عليّ (توفي سنة ٢٧٠ هـ) [٢: ٦٠]، ورَأى \"أَسْمَاءَ شُرَّاح أرِسْطو مكتوبَةً على ظَهْرِ جُزْءٍ بِخَطٍّ عَتِيق\"، وقال عن كتاب \"المُغَنِّي المُجِيد\" لأبي جَعْفَر محمَّد بن عليّ بن أُمَيَّة: \"رَأَيْتُه بخطٍّ عَتِيق\" [١: ٤٤٩].\rوحَرَصَ النَّدِيمُ كذلك على الإِشَارَة إلى العُلَمَاء والوَرَّاقِين الذين اشْتَهَرُوا بِجَوْدَةِ الخَطِّ مثل: إبراهيم بن محمد بن سَعْدَان بن المُبَارَك، قال عنه: \"جَمَّاعَةٌ للكُتُب صَحِيحُ الخَطِّ صَادِقُ الرِّوايَة\" [١: ٢٤٢]، ورأى بخَطِّه نُسْخَةً من \"كتاب النَّوَادِر\" لأبي اليَقْظَان سُحَيْم بن حَفْص النَّسَّابَة [١: ٧٢، ٢٩٨]؛ وأبي الحَسَن أحمد بن إبراهيم اللُّغَوي أسْتاذ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، قال عنه: \"وخَطُّهُ يُرْغَبُ فيه ولا مُصَنَّفَ له\" [١: ٢٤٥]؛ وأبي الحُسَيْن أحمد بن سُلَيْمانَ الأَسَدِي المَعْبَدِي، قال عنه: \"وخَطُّهُ يُرْغَبُ فيه\" [١: ٢٤٣]؛ وأبي عبد الله أحمد بن محمَّد بن أبي خَمِيصَة المعروف بابن أبي العَلاء، قال عنه: \"أَحَدُ العُلَمَاء ويُرْغَبُ في خَطِّه لضَبْطِه وكان أخْبَارِيًا\" [١: ٢٤٧]؛ وأبي مُوسَى سُلَيْمَان بن محمَّد الحَامِض أحد أصْحَاب ثَعْلَب، قال عنه: يُوصَفُ بصِحَّة الخَطّ وحُسْنِ المَذْهَبِ فِي الضَّبْطِ وكان يُوَرِّق\" [١: ٢٤٠]؛ وعبد الله بن محمد بن وَدَاع الأَزْدِيّ، قال عنه: \"حَسَنُ المَعْرِفَة صَحِيحُ الخَطّ حَسَنْهُ يَرْغَبُ فيه النَّاسُ ويأخُذُ بخَطِّه الثَّمن\" [١: ٢٤٤]؛ والمُفَضَّل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268197,"book_id":1297,"shamela_page_id":43,"part":"مقدمة","page_num":34,"sequence_num":43,"body":"بن سَلَمَة، قال عنه: \"كوفيّ المذهَب مَلِيح الخَطِّ\" [١: ٢٢٣]؛ وأبي الفَتْح عبيد الله بن أحمد بن محمد المعروف بجَخْجَخ، قال عنه الخطيب البَغْدادي: \"كان ثِقَةً صَحِيحَ الكتابة كَتَبَ بخَطِّه حتى قال النَّاسُ إِنَّ يَدهُ من حَدِيد\" [١: ١١٤، ١٨٠]؛ وأبي يحيى مالك بن دِينَار البَصْرِيّ، قال عنه النَّدِيمُ: \"كان يَكْتُب المَصَاحِف بالأجْرَة\" [١: ١٦]؛ وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن حَبِيب الفَزَارِيِّ، قال عنه: \"عَالِمٌ صَحِيحُ الخطّ\" [١: ٢٤٣]؛ وأبي الحَسَن محمَّد بن صَالِح الآمِدِي، قال عنه: \"وخَطُّهُ مَلِيحٌ صَحِيحٌ\" [١: ٢٤٧]؛ وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الكَرْمَانِي النَّحْوِي الوَرّاق، قال عنه: \"مَلِيحُ الخَطِّ صَحِيحُ النَّقْل يَرْغَبُ النَّاسُ في خَطَّه وكان يُوَرِّقُ بالأجْرَة\" [١: ٢٤٣].\rولم يكتف النَّديمُ بذلك بل أشَار كذلك إلى الذين اشْتُهِرُوا بِقُبْحِ الخَطِّ مثل: أبي سَهْل أحمد بن عَاصِم الحُلْوَاني، قال عنه: \"وخَطُّه في نِهَايَة القُبْح إِلَّا أَنَّه من العُلَمَاء\" [١: ٢٤٥]. ورأى بخَطِّه نُسْخَةً من \"شِعْر أبي نُوَاس على مَعَانِيه وغَرِيبه\" نحو ألْف وَرَقَة عَمِلَها أبو سَعِيدٍ السُّكَّريّ [١: ٢٤٠].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268198,"book_id":1297,"shamela_page_id":44,"part":"مقدمة","page_num":35,"sequence_num":44,"body":"هل حرر النديم \"الفهرست\" أكثر من مرة؟\rأشار كارل بروكلمان CARL BROCKELMANN إلى أنَّ النَّدِيمَ بَدَأ سنة ٣٧٧ هـ / ٩٨٧ م، تَصْنِيفَ كِتَابِه \"الفِهْرِسْت\"، فَوَضَعَ منه - بادئ الأمْرِ - أَرْبَعَ مَقَالات هي: مَقَالَةُ الفَلْسَفَة والعُلُوم القَدِيمة ومَقَالَةُ الكُتُبِ المُصَنَّفَة في الأَسْمَار والخُرَافَات ومَقَالَةُ المَذَاهِب والاعْتِقَادَات القَدِيمَة ومَقَالَةُ الكِيمْياء، وأنَّ هذا التَّألِيفَ الأوَّل مَائِلٌ في نُسْخَةِ مكتبة كوبريلي باستانبول رقم ١١٣٥. ثم أضَافَ النَّديمُ في العَام نفسه إلى الكِتَابِ المَقَالَات السِّتّ الأولى في العُلُومِ العَرَبيَّة والإسْلامِيَّة، واحْتَفَظَ بمُقدِّمة الكِتَاب - التي تَعَرَّضَ فيها لبَعْضِ لُغَاتِ الأُمَم من العَرَبِ والعَجَمِ ونُعُوتِ أقْلامِها وأشْكالِ كِتَابَاتها - التي كانت مَوْجُودَةً في التَّأليف الأوَّل، فصَارَت هي الفَنَّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى (¬١).\rوتبَنَّى كثيرٌ من البَاحثِين هذا الرَّأي الذي ذَهَبَ إليه بروكلمان، منهم هلموت ريتر H. RITTER (¬٢) ، ويوهان فيك J. W. Fuck (¬٣) ووَالِدي، ﵀، فقال في مُقَدِّمة تَحْقِيقِه الأَنْمُوذَجي لكتاب \"طَبَقَات الأطِبَّاء والحُكَمَاء\" لابن جُلْجُل الأنْدَلُسي: \"من المَظْنُون أَنَّ ابنَ النَّديم أَلْفَ كِتَابَهُ أَوَّلًا عن الكُتُب اليُونَانِيَّة والمُتَرْجَمَة وأسْمَاءِ النَّقَلَة والمُتَرْجِمين، كما يَتَّضِحُ ذلك من نُسْخَةٍ مَخْطُوطَةٍ من هذا الكتاب مَحْفُوظَةٍ بمكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١١٣٥ كُتِبَت سنة ٦٠٠ هـ، وهي نُسْخَةٌ قائِمَةٌ بذاتها وتَحْتَوي على أرْبَع مَقَالَات فقط، وهذه","footnotes":"(¬١) CARL BROCKELMANN، GALS I، pp.٢٢٦ - ٢٧.\r(¬٢) H. RITTER، \"Zur Uberlieferung des\rFihrist\"، Der Islam ١٧ (١٩٢٨)، p. ١٧.\r(¬٣) J. W. FUCK، El art، Ibn al - Nadim III،\rp.٩١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268199,"book_id":1297,"shamela_page_id":45,"part":"مقدمة","page_num":36,"sequence_num":45,"body":"المَقَالَاتُ تُطابِقُ المَقَالات السَّابِعَة إلى العَاشِرَة من الكتاب\"، ثم أضَافَ: \"ولَعَلَّ ابنَ النَّديم كان كِتابُه في الأصْلِ على هذه المَقَالَات ثم جَعَلَ كِتَابَه شَامِلًا لكلِّ الفنونِ فأضَافَ إليها المَقَالَات السِّتّ الأولى، وصَارَ بذلك في عَشْرِ مَقَالات\" (¬١).\rولكنَّ مُرَاجَعَةً متأنِّيَةً للنَّصِّ الوَارِدِ في هذه النُّسْخَة يُثْبِتُ أَنَّهَا مُجَرَّدُ انْتِقَاءٍ قَامَ به شَخْصٌ آخَرُ غير النَّديم - رُبَّما بناءً على طَلَبِ عَالِم لم يُعَيِّنه - ليَسْتَخْلِصَ في مُجَلَّدٍ وَاحِدٍ ما ذَكَرَهُ النَّدِيمُ عن الفَلْسَفَة والعُلُوم والكُتب المُتَرْجَمَة والاعْتِقَادَات القَديمة. واحْتَفَظ نَاسِخُ النُّسْخَة التي وَصَلَت إلينا - واسْمُهُ يُوسُف بن مَهَنَّا بن مَنْصُور - بالفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى وفيه اقْتِصَاصُ ما يَحْتَوي عليه الكتابُ، ليكون مَدْخَلًا له بَعْد تحْوِيره ليَشْتَمِل فقط على المَقَالَات الأرْبَع الأخِيرَة، بحيث أصْبَحَت المَقَالَةُ السَّابِعَة هي المَقَالَة الأولى والمَقَالَةُ العَاشِرَة هي المَقَالَةَ الرَّابِعَة، وحَوَّلَ اقْتِصَاص ما يحتوي عليه الكتاب ليُنَاسِب هذا التَّعْدِيل فأَصْبَحَ: \"هذا فِهْرِسْت كُتُبِ العُلُوم القَدِيمَة من تَصانِيف اليُونَان والفُرْس والهِنْد\" بَدَلًا من \"هذا فِهْرِسْت كُتُب جَمِيع الأُمَم من العَرَبِ والعَجَم\" واحْتَفَظَ يبَقِيَّة المُقَدِّمَة وتأريخ تَحْرِيرِها، وضَمَّ الفَنَّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى بعد تَعْديله إلى المَقَالَة الأولى في تَرْتيبه فأَصْبَحَت بذلك في أَرْبَعَة فُنُونِ بَدَلًا من ثَلاثَة.\rوفَاتَ المُنْتَقِي مع ذلك أنْ يُعَدِّلَ بَعْضَ العِبَارَات الاسْتِطْرادية التي يُحِيلُ فيها النَّدِيمُ إلى المَقَالَات الأولى للكِتَاب وتَرَكها على حَالِهَا دون حَذْفٍ أو تَعْدِيل. فنَقْرَأ في ترجمة يحيى بن أبي مَنْصُور: [المخطوط، ورقة ٤٥ ظ، ٢: ٢٣٧] \"وقد اسْتَقْصَيْتُ ذكره في مَوْضِعه\"، وقد مَرَّ بالفِعْل في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَةَ الثَّالِثَة من أصْلِ الكتاب [١: ٤٥٩]. وفي تَرْجَمَة أبي العَنْبَس الصَّيْمَرِيّ [المخطوط، ورقة ٤٧ ظ، ٢: ٢٤٥]: \"وقد مَرَّ ذِكْرُهُ مُسْتَقْصًى\"، وهو قد مَرَّ بالفِعْل في المَقَالة نَفْسِها","footnotes":"(¬١) فؤاد سيد: مقدمة طبقات الأطباء والحكماء لابن جلجل، صفحة ز هـ ١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268200,"book_id":1297,"shamela_page_id":46,"part":"مقدمة","page_num":37,"sequence_num":46,"body":" [١: ٤٦٧ - ٤٦٩]. واسْتَبْقَى كذلك ما ذَكَرَهُ النَّدِيمُ في ترجمة ابن أبي العَزَاقِر في المَقَالَة الأخِيرَة من الكتاب [الرابعة = العاشرة]: \"وقد اسْتَقْصَيْتُ ذكره في أَخْبَار الشِّيعَة\" [المخطوط، ورقة ١١٨ و، ٢: ٤٢٥]، وهو قد مَرَّ بالفِعْل في المَقَالتين الثَّالِثَة والسَّادِسَة [١: ٤٢٧، ٦٣٥]، ولم يُعَدِّل ما ذَكَرَهُ النَّديمُ عند إِشَارَته إلى مُؤَلَّفَات الرَّازِي في الصِّنَاعَة وأبْقَى عِبَارَته كما هي: \"فمن يُرِد مَعْرِفَة ذلك فليَنْظُر في المَقَالَة العَاشِرَة\" بَدَلًا من الرَّابِعَة عنده [المخطوط، ورقة ٦٤ و، ٢: ٣٠٨]. وعند حَدِيثه في المَقَالَة الثَّامِنَة عن مَنْ عَمِلَ الأسْمَارَ والخُرَافَات على ألْسِنَة النَّاسِ والطَّيْرِ والبَهَائِم قال: \"وقد اسْتَقْصَيْنا أَخْبَارَ هؤلاء وما صَنَّفُوهُ في مَوَاضِعِه من الكتاب\" [المخطوط، ورقة ٦٩ و، ٢: ٣٢٤]. وهم قد مَرَّ ذكرهم بالفِعْل في المَقَالَة الثَّالِثَة.\rويتكوَّنُ نَصُّ كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" للنَّدِيم، كما وَصَلَ إلينا نَقْلًا عن دسْتُور المُؤلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، من عَشْرِ مَقَالَاتٍ (أجزاء) أتمَّ النَّديمُ تَبييض - ولا أَقُولُ تَألِيف القِسْمِ الأكبر منها في شَعْبَان سَنَة ٣٧٧ هـ / نوفمبر سنة ٩٨٧ م، وهو ما يُشيرُ إليه صَرَاحَةً في أكثر من مَوْضِعٍ على امْتِدَادِ صَفَحَات الكتاب بما مِثَالُه:\r١ - \"إلى عَصْرِنَا هذا وهو سَنَةُ سَبْع وسَبْعين وثَلاث مائة\" [١: ٣].\r٢ - \"هَذَا آخِرُ ما صَنَّفْنَاهُ من المَقَالَة الأولى من كتاب \"الفِهْرِسْت\" إلى يَوْم السَّبْت مُسْتَهَلّ شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثَلاث مائة\" [١: ٩٨].\r٣ - \"هَذَا آخِرُ ما صَنَّفْنَاهُ من مَقَالَة النَّحْويين واللُّغويين إلى يَوْمِ السَّبْت مُسْتَهَلّ شَهْرٍ شَعْبَان سَنَة سَبعٍ وسبعين وثلاث مائة\" [١: ٢٧٠].\rوهو ما يُعَادِلُ سَبْعًا وخَمْسين وَرَقَةً من نُسْخَة الأصْلِ، وهو أَمْرٌ جَائِزٌ مَعَ وَرَّاقٍ مُحْتَرِف مثل النَّديم أنْ يَكْتُبَ في يومٍ، تَبْييضًا لا تألِيفًا، نحو سِتّين وَرَقَةً، خاصَّةً إذا افْتَرَضْنَا أَنَّه يَنْقُلُ من مُسَوَّدَةٍ كَامِلَةٍ، مُقَارِنين ذلك بالحَدِيث الذي دَارَ بَيْنَه وبين وَرَّاقٍ آخَر من العُلَمَاء هو مُعَاصِرُهُ أبو زكريَّا يحيى بن عَدِيّ المَنْطِقيّ عندما الْتَقَاهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268201,"book_id":1297,"shamela_page_id":47,"part":"مقدمة","page_num":38,"sequence_num":47,"body":"يومًا في سُوقِ الوَرَّاقِين وعَاتَبَهُ النَّدِيمُ على كثرَة نَسْخِه، فأجَابَه يحيى بن عَدِيّ: \"لعَهْدِي بنَفْسِي وأنا أكْتُبُ في اليَوْم واللَّيْلَة مائة وَرَقَة وأقلّ\" [٢: ٢٠٢]. والوَاضِحُ أَنَّ النَّدِيمَ، في مُسْتَهَلّ شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعين وثَلاث مائة، كان قد انْتَهَى من جَمْع مادَّةِ كِتابِه وتَفَرَّغَ لتَبْيِيضه وإخْرَاجِه في شَكْلِ دُسْتُورٍ يُعَوَّلُ عليه، وذلك بالرَّغم من الفَرَاغَات الكثيرَة التي تُقابِلُنا في الدُّسْتُور والتي كان يَوَدُّ أَنْ يَسْتكملها فيما بعد، في الوَقْتِ نفسه لم يتمكن من الحُصُولِ على مَعْلُومَات عن بَعْض المؤلِّفين فاسْتَخْدَمَ بَدَلًا من تَرْك الفَرَاغَات عِبَارَات مثل: \"ولا يُعْرَفُ من أمْرِه أكثر من هذا\" أو \"غَيْر هذا\" [١: ٢٣٩، ٢٦١، ٤٢١، ٤٢٧، ٤٣٢، ٤٣٤، ٤٧٣، ٢: ٢٥٦، ٢٩٩] أو \"لا يُعْرَفُ غير هذا\" [١: ٢٦٣، ٢: ٢٤٨].\rثُمَّ أُتمَّ نَسْخَ ما تَبَقَّى من أَوْرَاقِ النُّسْخَة الدُّسْتُور والتي تُعَادِلُ، في النُّسْخَة المَنْقُولَة عنها، وَاحِدًا وسَبْعين ومائتي وَرَقَة فيما تَبَقَّى من سَنَة سَبْعِ وسَبْعين وثَلاث مائة، وأشَارَ إلى ذلك بالصِّيَغ التَّالِيَة:\r٤ - \"ويَحْيَا إلى الوَقْتِ الذي بُيِّضَ هذا الكتابُ فيه\" [١: ١٨٧].\r٥ - \"ويَحْيَا إلى وَقْتِنَا هذا بل أحْسَبُهُ مَاتَ قَرِيبًا\" [٢: ٣٤٠].\r٦ - \"وَيَحْيَا إِلى زَمَانِنَا هذا\" [١: ٣٥٣].\r٧ - \" … تُوفي منذ شُهُور\" [١: ٤٠٦].\r٨ - \"ويَحْيَا إِلى وَقْتِنَا هذا وهو سَنَة سَبْع وسَبْعين وثَلاث مائة\" [١: ٤٠٧ - ٤٠٨].\r٩ - \"ووَلَّاهُ عَضُدُ الدَّوْلَة قَضَاءَ الرُّبْعِ الأسْفَل من الجانِب الشَّرْقي من مَدِينَة السَّلام، وإلى وَقْتِنا هذا سَنَة وهو سَبعٍ وسَبْعين وثلاث مائة\" [٢: ٦٧].\r١٠ - \"مَاتَ قَريبًا في سَنَة سِتٍّ وسَبْعين وثَلاث مائة\" [٢: ٢٦٣].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268202,"book_id":1297,"shamela_page_id":48,"part":"مقدمة","page_num":39,"sequence_num":48,"body":"١١ - \"ما حَكَاهُ الرَّاهِبُ النَّجْرَانِيّ الوَارِدُ من بَلَدِ الصِّين في سَنَة سَبْعِ وسَبْعِين وثَلاث مائة\" [٢: ٤٣٢].\rوهي المَوَاضِعُ التي صَرَّحَ فيها النَّديمُ بالتأريخ الذي كَتَبَ فيه دُسْتُورَه، وإِنْ كان قد اسْتَخْدَمَ عِبَارَات أخْرى تُؤدِّي المَعْنَى نَفْسه رَغْم أنَّه لم يَذْكُر فيها التأريخ مِثْل: \"وكان قَرِيبَ العَهْدِ وقد أَدْرَكَهُ جَمَاعَةٌ في زَمَانِنَا\" [١: ٥٥]؛ \"ويَحْيَا إِلى زَمَانِنَا هذا\" [١: ٣٥١]؛ و \"تُوفّي منذ شُهُور\" [١: ٤٠٤]؛ و \"القاضِي في عَصْرِنا\" [٢: ١٢٣] يَقْصِدُ المُعَافى بن زكريَّا النَّهْرَوَاني، المتوفَّى سنة ٣٨٦ هـ؛ و \"في زَمَانِنَا ويَحْيَا إلى وَقْتِنَا هذا\" [١: ٤٢٠]؛ و \"يَحْيَا في عَصْرِنا هذا\" [١: ٤٧٦] في حَديثِه عن عليّ بن محمد الشِّمْشَاطيّ، المتوفَّى سنة ٣٩٤ هـ؛ و \"قَرِيبُ العَهْدِ وأَحْسَبُهُ يَحْيَا\" [١: ٤٧٧] في حَدِيثه عن الحَسَن بن بِشْر الآمِدِي، رَغْم أنَّه تُوفَّى سنة ٣٧١ هـ؛ و \"وقد بَقِيَ إِلى زَمَائِنَا هذا\" [٢: ١٣٦]؛ و \"بها إلى وَقْتِنَا هذا\"؛ [٢: ١٣٩] \"في زَمَاننا هذا\" [٢: ٢٠٦]؛ و \"يَحْيَا في زَمَانِنَا\" [٢: ٢٦٣]. وعند حَدِيثه عن عبد الله بن أبي زَيْد القَيْرَوَاني، المتوفَّى سنة ٣٨٦ هـ، \"أَحَدُ الفُضَلَاء في زَمَانِنَا هذا\" [٢: ١٣].\rوهي كُلُّها أدِلَّةٌ على أنَّ النَّديمَ كان يَكْتُبُ أحْيَانًا بَعْضَ مَعْلُومَاتِه من الذَّاكِرَة ودُون أنْ يَتأكَّدَ منها.\rوإذا أخَذْنَا في الاعْتِبَار المَجَال الذي يَتَنَاوَلُهُ \"الفِهْرِسْتُ\"، فمن غير المُسْتَبْعَد أنْ تكون هناك صِيَاغَةٌ مُبَكِّرَةٌ لبَعْض مَقَالات الكِتَاب ضَمَّنَها النَّديمُ في مَوَاضِعِها عند التَّبْييض، وعلى الأخَصِّ المَقَالات الأخِيرَة من الكِتَاب التي يَتَّضِحُ فيها الجُهْدُ والعَنَاءُ الذي بَذَلَهُ النَّديمُ في جَمْع مادَّتها، فهي تَشْتَمِلُ على فُصُولٍ حَوْل بِدَايَة الفَلْسَفَة وسِيرَة فلاطُن وأرِسْطاطالِيس وأُقلِيدِس وجَالِينُوس وغيرهم من فَلاسِفَة الإغْرِيق ورياضِييِّهم وأطِبَّائِهم وعُلَمَاء المُسْلِمين الذين تابَعُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268203,"book_id":1297,"shamela_page_id":49,"part":"مقدمة","page_num":40,"sequence_num":49,"body":"مَنْهَجَهُم، وكذلك عن أُصُولِ \"أَلْفِ لَيْلَة ولَيْلَة\"، كما أَنَّه يُقَدِّمُ لنا مَعْلُومات في غَايَة الأهَمِّيَّة في مَقَالَة الاعْتِفَادَات القَدِيمَة عن الصَّابِئَة والمَانَوِيَّة ومَذَاهِب الهِنْد والصِّين، ويُدْلي برأيه أحْيَانًا عند حَدِيثه عن السِّحْر الأسْوَد والسِّحْر الأبْيَض، على سَبِيل المِثَال، أو على الشَّعْبَذَة والخُرَافَات وعِلْم الصَّنْعَة أو الكِيمْيَاء؛ وخاصَّةً أنَّه يُحِيلُ إليها عندما يَقُولُ في المَقَالَة الأولى عند حَديثه على أنْوَاع الوَرَق [١: ٤٧] \"وقد اسْتَقْصَيْنا خَبَرَ ذلك في مقالة الفَلاسِفَة\". وعند حديثه على النَّقَلَة للكتاب المُقَدَّس [١: ٥٨] يقول: \"ونحن نَسْتَقْصي أَخْبَارَهُم في مَقَالَةَ العُلُومِ القَديمَة\".\rوتَعْكِسُ المقَالَاتُ الأخِيرَةُ، بالإضَافَة إلى ذلك، الطَّبِيعَة المُتَغَايِرَة للمَصَادِر المُسْتَخْدَمَة في كتابتها، ورُبَّما أَيْضًا تَطَلُّبها لمَعْرِفَة خَلْفِيَّةٍ من المَعْلُومَات غير المُتَوَافِرَة في المَجَال المألُوف للأدَبِ العَرَبِي التَّقْليدي، وتَكْشِفُ عَن ضَرُورَة وُجُود صِيَاغَةِ أوَّلِيَّةٍ لبَعْض فُصُولِ هذه المَقَالَات. ويمكن أنْ نَجِدَ فِي مَدْخَل جَالِينُوس أَنمُوذَجًا على ذلك يَدُلُّ على أنَّه كُتِبَ أَوَّلًا قَبْل سَنَتَيْن أو ثَلاثَة من إدْمَاجِه في \"الفِهْرِسْت\". فقد اعْتَمَدَ فيه النَّدِيمُ الرِّوَايَة التَّالِيَة لإسْحَاق بن حُنَيْن في \"تاريخ الأطِبَّاء والفَلاسِفَة\"، يَقُولُ إِسْحَاقُ:\r\"ومن وَفَاةِ جَالِينُوس وإلى سَنَة تِسْعِين ومائتين للهجرة [سَنَة تأليف كتاب إِسْحَاق] ثَمَان مائة وخَمْس عَشْرَة سَنَة\" [تاريخ الأطباء ١٥٥]. واسْتَخْدَمَ النَّدِيمُ الرِّوَايَةَ نَفْسَها ولكنَّه صَاغَها هكذا: \"ومُنْذُ وَفَاةِ جَالِينُوس إلى عَهْدِنا هذا، على ما أَوْجَبَهُ الحِسَابُ الذي ذكره يحيى النَّحْوي وإسْحَاقُ بن حُنَين بعده، تِسْع مائة سَنَة\" [٢: ٢٧٦]. فيكون قد كَتَبَ المَدْخَلَ الخاصّ بجَالِينُوس أو بَعْضَه سَنَة ٣٧٥ هـ / ٩٨٥ م، أي قبل سَنَتَيْن من إدْمَاجِه في \"الفِهْرِسْت\"، رَغْم أَنَّنا لا يمكن أنْ نَتَأكَّدَ تمامًا من صَوَابِ هذا التَّأريخ، لأنَّ تأريخَ وَفَاة جَالِينُوس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268204,"book_id":1297,"shamela_page_id":50,"part":"مقدمة","page_num":41,"sequence_num":50,"body":"يُحْسَبُ بالتَّقويم الشَّمْسي بينما التَّوَاريخ المستخدَمة لدى المؤلِّفين العَرَب والمسلمين على السَّوَاء تَتْبَع التَّقويم القَمَري، فتكون الـ ٨٥ سَنَةً شَمْسِيَّة منذ سَنَة ٢٩٠ هـ (ديسمبر ٩٠٢ - نوفمبر ٩٠٣) تَتَطَابَقُ مع السَّنَة المَعْرُوفَة لتأليف \"الفِهْرِسْت\" [شَعْبَان ٣٧٧ هـ / نوفمبر ٩٨٧ م] \" (¬١)!\rبينما تَبْدُو المَقَالاتُ الأرْبَع الأولى أشْبَه بثَبَتٍ ببْليوجرافي لمُؤلَّفات الكاتب أو الشَّاعِر ولا تُضِيفُ في العُمُوم إِلَّا مَعْلُومَات مُخْتَصَرَةً جِدًّا عن حَيَاتِهِ على عَكْس المَعْلُومَات الوَارِدَة في المَقَالات الأخِيرَة، فالنَّديمُ بحُكم عَمَلِهِ وَرَّاقًا يَهْتَمُّ أَوَّلًا وقَبْل كلِّ شيء بالكُتُبِ والمُصَنَّفَات أكثر من اهْتِمَامِه بحَيَاةِ المُؤَلِّفين والكُتَّاب، لاسِيَّما وأنَّه تُوجَدُ بالفِعْل مُؤلَّفاتٌ في الطَّبَقَات والتَّرَاجِم تَنَاوَلَت حَيَاة المُؤلِّفين والشُّعَرَاء الإسْلاميين، وهو لذلك لا يُثْبِتُ سوى عَنَاوِين الكُتُب التي رَآهَا بنَفْسِه أو أَعْلَمَهُ الثِّقَاتُ أَنَّهم رَأوها. ويُحَدِّدُ أحْيَانًا حَجْمَ مُجَلَّدِ الكتاب، وعلى الأخَصِّ في مَقَالَة الشُّعَرَاء المُحْدَثِين، حَيْثُ يُحَدِّدُ لكلِّ منهم عَدَدَ أَوْرَاق دِيوَانِه (بِنَاء على نَوْعٍ مُعَيَّنٍ من الوَرَقِ وعَدَدِ أسْطُر كلِّ صَفْحَة فيه). وغَالِبًا ما يَذْكر نُسَخًا كَتَبَها نُسَّاخٌ (خَطَّاطُون) مَشْهُورون مثل: ابن مُقْلَة وابن الكوفيّ وأبي الطَّيِّب بن أُخَيّ الشَّافِعِيّ والتِّرْمذِيّ وابن عَمَّار الثَّقَفِي كاتب شِعْر المُحْدَثين، ويَذْكُرُ كذلك هُوَاة الكُتُب ومُحتَوَى مَكْتَبَاتهم.\rلقد أرَادَ النَّدِيمُ أنْ يكونَ كِتَابُه، الذي صَنَّفَه في عَشْرِ مَقَالاتٍ، جَامِعًا للإنْتَاجِ الفِكريّ المكتوب باللُّغَة العَرَبِيَّة حتى الرُّبْعِ الثَّالِثِ من القَرْنِ الرَّابع الهجريّ، ولكن","footnotes":"(¬١) راجع كذلك مقال زيمرمان. FRIEDRICH W ZIMMERMANN، \"On the Supposed Shorter Version of Ibn an - Nadîm's Fihrist and its Date، Der Islam (١٩٧٦)، pp. ٢٦٧ - ٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268205,"book_id":1297,"shamela_page_id":51,"part":"مقدمة","page_num":42,"sequence_num":51,"body":"كما يَتَّضِحُ من نَصِّ الدُّسْتُور الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، فإنَّ الكثيرَ من البَيَانَات والمَعْلُومَات لم تكن مُتَوَافِرَة له وكان يُرِيدُ اسْتِكمالَها فَبَيَّضَ لها في دُسْتُورِه على أَنْ يَسْتَدْركها في وَقْتٍ لاحق، كما أنَّه كان حَرِيصًا على إتْمَام إنْجَازِ الكتاب في الشُّهُور المُتَبَقِّيَة من عَام ٣٧٧ هـ / ٩٨٨ م. ورَغْم نَقْصِ هذه المَعْلُومات، إِلَّا أَنَّني أكادُ أَجْزِمُ أَنَّ النَّدِيمَ كَتَبَ فَقَط بخَطِّه من كتاب \"الفِهْرِسْت\" النُّسْخَة الدُّسْتُور وتَرَكَ بها الفَرَاغَات التي لم يَتَحَقَّق منها ليُعَاوِدَ اسْتِدْراكها فيما بَعْدُ. وأَظُنُّ أَنَّ الإضَافَات التي تُطَالِعُنَا في نِهَايَة المَقَالَة الأولى [٩٩:١ - ١٠٠] ونِهَايَةِ المَقَالَة الثَّانِية [٢٧٠:١ - ٢٧٣] بَعْدَ أنْ ذَكَرَ قَبْلَها أنَّ هذا آخِرُ ما صَنَّفَهُ في كُلِّ من المَقَالَتَين، كانت في شَكْلِ طَيَّارَاتٍ مُضَافَةٍ في دُسْتُوره وأضَافَهَا نَاسِحُ نُسْخَةِ الأصْل في نِهَايَة كُلِّ مَقَالَة.\rورَغْم تأخُّرِ وَفَاةِ النَّدِيم بَعْدَ انْتِهَائه من كِتَابَة الدُّسْتُور، في سَنَة ٣٧٧ هـ/ ٩٨٨ م، إلى مُنْتَصَفِ شَعْبَان سَنَة ٣٨٠ هـ/ نوفمبر سَنَة ٩٩٠ م، فإنَّه لم يُعاوِد النَّظَرَ في دُسْتُورِه لاستكمال هذه النَّوَاقِص أو لإصْلاحِ وتَعْدِيل بَعْض عِبَارَات الكتَاب التي تَحْتَاجُ إلى اسْتِدْرَاكِ أو التي تَظْهَرُ فيها أَخْطَاءٌ إمْلائِيةٌ ونَحْوِيَّةٌ وأسْلُوبِيَّة. وعلى ذلك فلا يُوجَدُ لكتابِ \"الفِهْرِسْت\" سِوَى تَحْريرٍ وَاحِدٍ هو النُّسْخَة الدُّسْتُور التي تُمَثِّلُها الآن النُّسْخَةُ المُوَزّعَةُ بين مكتبتي شيستر بيتي بدِبلن وشهيد علي باشا بالسُّليمانية بإستانبول، لأنَّه لو كان حَرَّرَ كِتابه أكثر من مَرَّة لكان على الأقَلّ اسْتَدْرَكَ المَوَاضِع التي بها تَقْدِيمٌ وتَأخِير [٢: ٨١، ١٠٦].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268206,"book_id":1297,"shamela_page_id":52,"part":"مقدمة","page_num":43,"sequence_num":52,"body":"مَصَادِرُ الكِتَاب\rتَنْقَسِمُ المَصَادِرُ التي اعْتَمَدَ عليها النَّدِيمُ في بِنَاءِ كِتابِه إِلى مَصَادِر أَدَبِيَّة، ومَعْلُومَات اسْتَمَدَّها من خُطُوطِ العُلَمَاء، وما رَآهُ بنفسه من الكُتُبِ والمُجَلَّدَات، وما أَخْبَرَهُ به أقْرَانُه ومُعَاصِرُوه الثِّقَات (¬١).\rويَلْحَظُ المُسْتَخْدِمُون لكِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" أَنَّ هُنَاكَ مَصَادِرَ أَفَادَ منها النَّدِيمُ على امْتِدَادِ كِتَابِه وأَخْرَى أَفَادَ منها في فَنٍّ مُعَيَّن. ومن أهَمِّ مَصَادِر النَّوْعِ الأَوَّل ما نَقَلَهُ النَّدِيمُ من خَطٍّ أبي الحَسَن علي بن محمَّد بن عُبَيْد بن الزُّبَيْر الأَسَدِيّ الكُوفيِّ المَشْهور بابن الكُوفيِّ (٢٥٤ - ٣٤٨ هـ/ ٨٦٨ - ٩٦٠ م)، قال عنه النَّدِيمُ: \"عَالِمٌ صَحِيحُ الخَطِّ رَاوِيَةٌ جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ صَادِقٌ في الحِكَايَة مُنَقِّرٍّ بَحَّاث\" [٢٤١:١ - ٢٤٢]، وقال عنه ياقُوتٌ الحَمَوِيّ: \"صَاحِبُ الخَطَّ المعروفِ بالصِّحَّة المَشْهُورِ بِإتْقَانِ الضَّبْطِ وحُسْنِ الشَّكل، فإذا قيل: نَقَلْتُ من خَطِّ ابن الكُوفيّ، فقد بَالَغَ في الاحْتِيَاط، وكان من أجَلِّ أَصْحَابِ ثَعْلَب\". ورَأى ياقُوتٌ من مُؤَلَّفَاتِه \"كِتَاب الهَمْز\" بخَطِّه (¬٢)، وأضَافَ أنَّه رَأى كذلك بخَطِّه عِدَّة كُتُب فلم يَرَ أَحْسَنَ ضَبْطًا وإتْقَانًا للكتابَة منه، فإِنَّه يجْعَلُ الإِعْرَابَ على الحَرْفِ بمِقْدَار الحَرْفِ احْتِيَاطًا، ويَكْتُبُ على الكلمة المَشْكُوكِ فيها عِدَّةَ مِرَارٍ: صَحّ صَحّ صَحّ. وكان من جَمَّاعِي الكُتُب وأَرْبَابِ الهَوَى فيها\" (¬٣)، وكان يَسْكُنُ بطَاقِ الحَرَّاني بالجَانِب","footnotes":"(¬١) راجع كذلك دِرَاسَة عبد الرحمن بن حمد العكرش: \"اسْتِشْهَادَات النَّديم المرجعية ومَصَادره في الفهرست - دراسة ببليومترية وتحليل محتوى\"، مجلة جامعة المَلِك سعود، ١٤، الآداب - ٢، (٢٠٠٢)، ٢٧١ - ٣٤٩. وهي دِرَاسَةٌ تَتَبَّع فيها المُؤلِّفُ اسْتِشْهَادَات النَّديم المَرْجِعية ومَدَى اسْتيفائها لعَنَاصِر الإشَارَة المرجعية وتوزيعها التَّاريخي باسْتِخْدَام المنهج القِيَاسِي (الببليومتري) ومنهج تحليل المحتوى.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٣:١٤.\r(¬٣) نفسه ١٤: ١٥٣ - ١٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268207,"book_id":1297,"shamela_page_id":53,"part":"مقدمة","page_num":44,"sequence_num":53,"body":"الغَرْبِيّ من بَغْدَاد قَرِيبًا من سُوقِ الوَرَّاقِين القَدِيم (¬١). وذَكَرَ القِفْطِيُّ أَنَّ أَبَاهُ كان من أهْلِ ذَوِي اليَسَار من أهْلِ الكُوفَة، فلمَّا تُوفِّي وَرِثَ عنه ابنُه - فيما يُقَال - زَائِدًا عن خَمْسين ألْف دِينَار فصَرَفَها كلَّها في طَلَبِ العِلْم وتَحْصِيل الكُتُب اشْتِرَاءً واسْتِنسَاخًا وكتابةً وصَرَفَ من ذلك جُزْءًا صَالِحًا لفُقَرَاءِ طَلَبَةِ العِلْم (¬٢).\rوشاهَدَ القِفْطِيُّ بَعْضَ كُتُبِ خِزَانَتِه في القَرْنِ السَّابع الهجري، ووَصَفَها بأنَّها \"في غَايَة الجَوْدَة والإتْقَان، والمَوْجُودُ فيها في زَمَانِهِ إِذَا تُؤمِّل دَلَّ على تَيَقُظٍ وَبَحْثٍ ورَغْبَة. وكان لكَثْرَتها يُعَيِّنُ لكلِّ نَوْعٍ منها مَوْضِعًا مَخْصُوصًا من خِزَانَتِه ويكتُبُه على أوَّلِ الكِتابِ ليجده إذَا طَلَبَه، ويُعيدُهُ إلى مَوْضِعِه المَعْلُوم إِذَا غَنِيَ عنه\" (¬٣).\rواعْتَمَدَ النَّدِيمُ على ابن الكُوفيّ في مَقَالاتٍ مُخْتَلِفَة من \"الفِهْرِسْت\"، لاسِيَّما فيما يَتَعَلَّقُ باللُّغويين الكوفِيّين والمُؤَرِّخين. ولكن من الصَّعْبِ أَنْ نَعْرِفَ إذا كان النَّدِيمُ قد نَقَلَ من كُتُبِه المُؤَلَّفَة والتي ذكرها في ترجمته له، أو اسْتَفَادَ من مُلاحَظَاتِه المختلَفة التي دَوَّنَها على هَوَامِش كُتُبِ مَكْتَبَته الضَّحْمَة التي خَلَّفَها، أو أنَّه اسْتَخْدَمَ كُرَّاسًا أو أكثر دَوَّنَ فيه ابن الكُوفيِّ مُلاحَظات وتَعْلِيقَات حَوْلَ الكُتُبِ، أو أنَّه اسْتَخْدَمَ فِهْرِسًا لمكتبة هذا الهَاوِي.\rفالنَّديمُ يَنْقُلُ من خَطِّه \"اخْتِلافَ النَّاسِ في أَوَّلِ مَنْ وَضَعَ الخَطَّ العَرَبي\" [٩:١]، و \"ثَبَت كِتَابِ الصِّفَات للنَّضْرِ بن شُمَيْل\" [١٤٥:١]، ورأى بخَطّه قِطْعَةً من \"كتاب الأرَضِين والمِيَاه والجِبَال والبِحَار\" لسَعْدَان بن المُبَارَك [٢١٣:١ - ٢١٤]، ونَقَل من خَطِّه قائِمَة مُؤلَّفات هِشَام بن محمَّد بن السَّائِب الكلبيّ بتَرْتِيبها [٣٠١:١ - ٣٠٥]، وكذلك قائمة مُؤلَّفَات أبي الحَسَن عليّ بن محمَّد المَدَائِنِيّ [٣١٦:١ - ٣٢٣]، ونَقَل من خَطِّه أيضًا تَرَاجِم مجموعة من العُلَماء وأَسْمَاء كُتُبهم،","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٥٥٥.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٣٠٥:٢ - ٣٠٦.\r(¬٣) نفسه ٣٠٦:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268208,"book_id":1297,"shamela_page_id":54,"part":"مقدمة","page_num":45,"sequence_num":54,"body":"أو على حَدِّ تَعْبِير النَّدِيم \"طائِفَة أَصَبْنَا ذكرهم بخَطِّ ابن الكوفيِّ فذَكَرْنَاهُم\" [٣٣٤:١]، ونَقَلَ كذلك من خَطِّه تَسْمِيَة من رَوَى عنه الزُّبَيْر بن بَكَّار [٣٤٠:١] وخَبَرَ كِتَابِ \"الأغَاني الكَبِير\" لإسْحَاق بن إبراهيم المَوْصِليّ [٤٣٨:١].\rوذَكَرَ النَّدِيمُ في المَقَالَة العَاشِرَة أَنَّه قَرَأَ نُسْخَة الأقْلام التي يُكتبُ بها كُتُبَ الصَّنْعَة والسِّحْر، والتي ذَكَرَها ابن وَحْشِيَّة، بخَطِّ ابن وَحْشِيَّة كما قَرَأها بعَينها \"في جُمْلَة أَجْزَاءٍ بخَطِّ أبي الحَسَن بن الكوفيّ فيها تَعْليقاتُ لُغَةٍ ونَحْو وأَشْعَار وآثَار وَقَعَت لأبي الحَسَن بن التَّنْح من كُتُبِ بني الفُرَات\" وأَضَافَ: \"وهذا من أظْرَفِ ما رأيتُه بخَطِّ ابن الكوفيّ بعد كتاب \"مَسَاوئ العَوَامّ\" لأبي العَنْبَس الصَّيْمَرِيّ [٤٦٠:٢ - ٤٦١].\rوتَقَعُ جَمِيعُ نُقُولِ النَّدِيم من ابن الكُوفيّ - فيما عَدَا هذا النَّقْل الأخِير - في المَقَالات الأرْبَع الأُولى، وهي تُوجَدُ، إِضَافَةً إلى ما ذكرتُه كذلك في الصَّفَحات [٠٧،٢٠٦،١٩٧،١٦٨:١، ٢٩٩،٢٧٧،٢٣٩،٢٢٥،٢١٩،٢١٤،٢١٢،٢١١، ٣١٦، ٣٢٣، ٣٢٩، ٣٤٢، ٣٤٤، ٤٩٧].\rوكان المُسْتَشْرِقُ الألماني يُوليوس لِيبَّرْت JULIUS LIPPERT (١٩٠٩ - ١٣٩ م) قد كَتَبَ مَقَالًا، عَام ١٨٩٧ م، بعُنْوَان \"ابن الكوفي سَلَفًا للنَّديم\" (¬١)، اسْتَنْتج فيه من كَثْرَة النُّقُول التي اقْتَبَسَها النَّدِيمُ من خَطِّ ابن الكُوفيّ أنَّه أَلْفَ كِتابًا في تاريخ الكُتُب سَبَقَ به النَّدِيم، غَيْر أَنَّ الشَّوَاهِدَ التي ذكرناها لا تُؤكِّدُ لنا هذا الاسْتِنْتاج (¬٢).","footnotes":"(¬١) JULIUS LIPPERT، Ibn al - Kafi، ein (١٨٩٢)، Vorgânger Nadim's\"، WZKM XI pp.١٤٧ - ٥٥.\r(¬٢) انظر كذلك حسين علي محفوظ: \"ابن الكوفي (٢٥٤ - ٣٤٨ هـ / ٨٦٨ - ٩٦٠ م) \"، مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ٣ (١٩٦١)، F. SEZGIN، GASI، pp.٣٨٤ - ٨٥ - ١٩ - ٤٤٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268209,"book_id":1297,"shamela_page_id":55,"part":"مقدمة","page_num":46,"sequence_num":55,"body":"واعْتَمَدَ النَّدِيمُ في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الأُولى على \"كِتَابِ مَكَّة\" لعُمَر بن شَبَّة من نُسْخَة بخَطِّه [١٣:١]. ونَقَلَ أَخْبَارًا وَقَفَ عليها بخَطِّ أبي محمد عبد الله ابن أبي سَعْدِ الوَرَّاق، المتوفَّى سنة ٢٧٤ هـ / ٨٨٧ م، الذي قال عنه الخَطِيبُ البَغْدَادي: \"كان ثِقَةً صَاحِبَ أَخْبَارٍ ومُلَح\". وهو في الوَقْتِ نفسه أحَدُ مَصَادِر شَيْخه أبي سَعِيد السِّيرافيّ في \"أَخْبَار النَّحْويين البَصْرِيين\".\rأمَّا حَدِيثه عن أوَائِل الكُتَّاب فقد نَقَلَهُ من خَطِّ أبي العَبَّاس أحمد بن محمَّد بن ثَوَابَة الكاتِب، المتوفَّى سنة ٢٧٣ هـ / ٨٨٦ م أو ٢٧٧ هـ / ٨٩٠ م، رُبَّما من \"رِسَالَته في الكِتَابَة والخَطّ\" [١٧:١ - ٢٠]. ونَقَلَ كلامًا في فَضَائل الخَطّ ومَدْح الكلام العَرَبي عن سَهْلِ بن هَارُون صَاحِب خِزَانَة الحكمة للمأمُون، المتوفَّى سَنَة ٢١٥ هـ / ٨٣٠ م، دُون تَحديد عُنْوَانِ الكتاب [٢٥:١ - ٢٦]. وأنْهَى هذا الفَصْل بقَوْله: \"قد اسْتَقْصَيْتُ هذا المعنى وغيره ممَّا يُجانِسُهُ في مَقَالَة الكِتَابَة وأدَوَاتها من الكتاب الذي أَلَّفْتُهُ في \"الأَوْصَاف والتَّشْبِيهات\" [فيما يلي ٢٩:١].\rوكان في مُتَنَاوَلِه نُسْخَةٌ كتاب \"الوُزَرَاء\" للجَهْشِياريّ بخَطِّه نَقَلَ منها فَوائد عن بِدَايَة الكتابة عند الفُرْسِ لا تُوجَدُ فيما وَصَلَ إلينا من كتاب \"الوُزَرَاء\" للجَهْشِيارِيّ [٣٠:١ - ٣١]. ونَقَلَ عن ابن المُقَفَّع، دون أنْ يُحَدِّدَ عُنْوَان الكتاب الذي نَقَلَ منه، فَوَائِدَ مُهِمَّة عن أنْوَاعِ الخُطُوطِ عند الفُرْسِ [فيما يلي ١: ٣١ - ٣٤]. أمَّا ما ذكرُه عن القَلَمِ العِبْرَانيّ فقرَأه في \"بَعْض الكُتُب القَدِيمَة\" التي لم يُعَيِّنها ومنها نُقُولٌ عن تِيَادُورُس المَصِّيصِيّ THEODORE DE MOPSUESTE [٢٩:١] ورَجُلٍ من أفَاضِل اليَهُود وبَعْضِ أهْل العِلْم من اليَهُود. وذَكَرَ الشَّيْءَ نَفْسَه عند حَدِيثِه على القَلَمِ الرُّومي فذكر أنَّه قَرَأَهُ في \"بعض التَّوَاريخ القَدِيمَة\" لم يُحَدِّدها، وبَعْضه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268210,"book_id":1297,"shamela_page_id":56,"part":"مقدمة","page_num":47,"sequence_num":56,"body":"الآخَر ذَكَرَهُ إِسْحَاق الرَّاهِب في \"تاريخه\" [١٣٦:١]، وهو مَصْدَرٌ لم أَسْتَدِلّ عليه سيتكرَّر ذكره في المَقَالَة السَّابِعَة [١٥٦:٢].\rوعند حَدِيثه على قَلَم \"السَّاميا\" أشَارَ إلى أنَّ جَالِينُوس ذكرهُ في \"فينَكِس\" كُتُبِه ونَقَلَ عنه رِوَايَةً طَوِيلَةً [٣٦:١ - ٣٧]. وكان مع النَّدِيم كتابٌ يحتوي فَوَائِدَ لأبي الفَضْل جَعْفَر بن المكتفي بالله نَقَلَ عنه في مَوَاضِع كثيرة من الكتاب على الأخَصّ في المَقَالَة السَّابِعَة [٣٧:١ - ٣٨].\rوعند حَدِيثه على قَلَم الصِّين نَقَلَ نَصًّا مُطَوَّلًا على أسْلُوبِ هذه الكتابَة عن محمد بن زكريَّا الرَّازِي [٣٩:١ - ٤٠].\rأمَّا \"الثِّقَةُ\" الذي يَتَرَدَّد ذكرُه على امْتِدَادِ الكتاب، فأَرَجِّحُ أنْ يكون شَخْصًا قَرِيبَ الصِّلَة من المَوْضُوع الذي يُناقِشه النَّدِيمُ وثِقَةً فيما يَرْويه ولم يجد ضَرُورَةً لذكر اسْمِه [١: ٤١، ٤٢، ٤٣] فكان يكتفي بقَوْل: \"أَخْبَرَنِي الثِّقَة\"، \"قاله الثِّقَة\"، \"قال لي من أثِقُ بحكايته\".\rوفي الفَنِّ الثَّاني من المَقَالَة الأُولى، الخاصّ بأسْمَاء كُتُب الشَّرَائِعِ المُنزَّلَة على مَذْهَبِ المسلمين ومَذَاهِب أهْلِها، صَرَّحَ النَّديمُ بأنَّ ما ذكره قَرَأَهُ في \"كتابٍ وَقَعَ إلَيْه قَدِيم النَّسْخ يُشْبِهُ أنْ يكونَ من خِزَانَة المأمون\" [٥١:١ - ٥٤]. أَمَّا حَدِيثُه عن \"التَّوْرَاة\" فقد سأل عنه رَجُلًا من أفَاضِل اليَهُود [٥٤:١] واسْتَفْسَرَ عَمَّا يَخُصُّ \"إنْجِيل النَّصَارَى\" وما نُقِلَ منه إلى العَرَبيَّة من شَخْصِ يُعْرَفُ بـ \"يُونُس القَسّ\" كان فَاضِلًا [٥٦:١].\rواعْتَمَدَ في الفَنِّ الثَّالِث من المَقَالَة الأُولى الخاصّ بالقُرْآن الكريم والكُتُبِ المُؤَلَّفَه فيه، فيما يَخُصُّ تَدْوين القُرْآن، على رِوَايَة ابن أبي دَاوُد السِّجِسْتَاني في \"كتاب المَصَاحِف\"، وهو كِتَابٌ تَلَقَّاهُ سَمَاعًا من أبي الحَسَن محمد بن يُوسُف النَّاقِط أحد مشايخه، المتوفَّى سنة ٣٦٧ هـ / ٩٧٧ م. وأَوْرَدَ ما سَجَّلَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268211,"book_id":1297,"shamela_page_id":57,"part":"مقدمة","page_num":48,"sequence_num":57,"body":"عن تَرْتِيب نُزُولِ القُرْآن في مُصْحَفِ عبد الله بن مَسْعُود وفي مُصْحَفِ أُبَيّ بن كَعْب من \"كتاب القِرَاءَات\" للفَضْلِ بن شَاذَان [٦٤:١، ٦٧]، كما أخَذَ بَعْضَ تراجم القُرَّاء من كتابي \"الطَّبَقات الكبرى\" لابن سَعْد و \"المَعَارِف\"، لابن قُتَيْبَة.\r* * *\rواسْتَخْدَمَ النَّدِيمُ فيما يَتَعَلَّق بتَرَاجِم النَّحْويين واللُّغويين، مَوْضُوع المقالة الثَّانِيَة، كُتُبَ تَرَاجِم لمُؤَلِّفين تَقَدَّمُوهُ مُبَاشَرَةً، مثل مُؤلَّفَات أبي جَعْفَرٍ أحمد بن محمد بن رُسْتُم بن يَزْدَيار الطَّبَرِي، المتوفَّى نحو سَنَة ٣١٠ هـ / ٩٢٢ م [١٠٢:١]، وأبي الحُسَيْن عبد الله بن محمد بن سُفْيَان الخَزَّاز، المتوفَّى سَنَة ٣٢٥ هـ / ٩٣٧ م [١: ١١١، ١٦١، ١٦٩، ٢٩٣] وأبي الطَّيِّب أحمد بن أُخَيِّ الشَّافِعِيّ، كان مَوْجودًا في أوَاسِط القَرْنِ الرَّابع الهجري [١: ١١٨، ١٢٠، ١٩١، ١٩٣، ١٩٥، ٢١٨، ٢٨٧] وأبي الفَتْح عبيد الله بن أحمد النَّحْويّ المعروف بجَخْجَحَ، المتوفَّى سَنَة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م [١: ١١٤، ١٨٠، ٢١٥، ٢٣١].\rوفي أحْوَالٍ قَلِيلَة تَرْجِعُ مَصَادِرُ النَّدِيم في هذه المَقَالَة إلى مُؤَلِّفين عَاشُوا فِي القَرْنِ الثَّالِث الهجري التَّاسِع الميلادي، كأبي الطَّيِّب محمد بن عبد الله اليُوسُفِيّ الكاتِب، المتوفَّى نحو سَنَة ٢٦٠ هـ /٨٧٤ م [١: ١٣٠، ٢٠٥] وأبي العَبَّاس أحمد بن يحيى ثَعْلَب، المتوفَّى سَنَة ٢٩١ هـ /٩٠٤ م.\rفقد اعْتَمَدَ النَّدِيمُ على نُصُوصٍ عن بَعْضِ اللُّغويين والنَّحْوِيين وآرَائِهم وتآلِيفِهم لأبي العَبَّاس أحمد بن يحيى ثَعْلَب، مَعْرُوضَة في صُورَة مَجَالِس نَقَلَ عنها النَّدِيمُ دون أنْ يُسَمِّيَها مُعْتَمِدًا في ذلك على نُسْخَةٍ بخَطِّ الخَطَّاط الأشْهَر أبي عبد الله بن مُقْلَة، المتوفَّى سَنَة ٣٢٨ هـ / ٩٤٠ م [١: ١٠٤، ١١٢، ١٥٠، ١٥٥، ١٩٨، ٢٠٦ - ٢٠٧،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268212,"book_id":1297,"shamela_page_id":58,"part":"مقدمة","page_num":49,"sequence_num":58,"body":"٢٢٥، ٢٢٦، ٢٨٦، ٣٩٢ - ٣٨٩]، وأَوْرَدَ في مَوْضِعٍ آخَر [١٤٣:١] فِقْرَةً نَقَلَها عن نُسْخَةٍ بخَطِّ ثَعْلَب، تُوجَدُ عند ياقُوت الحَمَوي الذي نَسَبَها إلى كتاب \"الأمَالي\" لثَعْلَب (¬١).\rويُوجَدُ في كتابِ \"مَجَالِس العُلَمَاء\" للزَّجَّاجِيّ نحو عِشْرين نَصًّا مَنْسُوبًا إلى أبي العَبَّاس ثَعْلَب، يَشْتَمِلُ نِصْفُها على حَوَادِث جَرَت بين ثَعْلَب وبين مَشايِخِه وأَقْرَانِه. وصَرَّحَ الزَّجَاجِيُّ في بَعْض المَوَاضِع أنَّه نَقَلَها عن نُسْخَةٍ بخَطِّ ثَعْلَب. وتَتَطابَق نُقُولُ الزَّجَاجِيّ عن ثَعْلَب تَقْرِيبًا مع نُقُولِ النَّدِيم، فعلى سَبِيلِ المِثَال يَتَطَابَقُ نَصٌّ مُطَوَّلٌ عند الزَّجَاجِيّ [٣٩ - ٤٠] مع نَصّ النَّدِيم [١٥٩:١ - ١٦٠].\rوكان كِتَابُ \"أَخْبَار النَّحْوِيين البَصْرِيين\" لشَيْخ النَّدِيم أبي سَعِيد الحَسَن بن عبد الله بن المَرْزُبَان السِّيرافيِّ، المتوفَّى سَنَة ٣٦٨ هـ / ٩٧٩ م، مَصْدَرَهُ الرَّئيس في الفَنِّ الأوّل من المَقَالَة الثَّانيَة الخاصّ بأخْبَار النَّحْويين واللُّغَويين البَصْرِيين وتَتَبَّعَ حتَّى تَرْتِيبَه. ووَاضِحٌ من خِلالِ الإسْنَادِ الذي اسْتَخْدَمَهُ النَّديمُ أنَّه تَلَقَّى الكِتَابَ سَمَاعًا من شَيْخه أبي سَعِيدٍ السِّيرَافيّ في مثل قَوْلِهِ: \"حَدَّثَنِي الشَّيْخ أبو سَعِيد\" و \"أَنْشَدَنَا القاضي أبو سَعِيد\" و \"قال شَيْخُنا أبو سَعِيد\" [١: ١٠٤، ١١٠، ١٤٩، ١٦٥، ١٦٦]. وكان يَنْقُلُ كلامَ أبي سَعِيدٍ السِّيرَافي بمَصَادِرِه وعلى الأخَصِّ نُقُول السِّيرَافيِّ من كِتَابِ \"طَبَقَات النَّحْوِيين البَصْرِيين وأخْبَارهم\" لأبي العَبَّاس المُبَرِّد.\rواعْتَمَدَ النَّدِيمُ كذلك على كتابي \"أخْبَار النَّحْويين\" و \"الرَّدّ على ثَعْلَب في اخْتِلافِ النَّحْوِيين\" لابن دُرُسْتَوَيْه، المتوفَّى سَنَة ٣٤٧ هـ / ٩٥٨ م [١: ١١٥، ١١٦، ١٨١، ١٩٢]، إضَافَة إلى كِتَاب \"المُقْتَبَس\" للمَرْزُباني.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٥:١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268213,"book_id":1297,"shamela_page_id":59,"part":"مقدمة","page_num":50,"sequence_num":59,"body":"* * *\rأمَّا أكثَرُ مادَّة المَقَالَةِ الثَّالِثَة فقد اعْتَمَدَ فيها النَّديمُ على مَصْدَرَيْن رَئيسَيْن: \"الطَّبَقَات الكبرى\" لمحمد بن سَعْد كاتب الوَاقِدِيّ، المتوفَّى سَنَة ٢٣٠ هـ / ٨٤٥ م (الذي سَيُعَاود الاعْتماد عليه بَعْد ذلك في المَقَالَة السَّادِسَة)، و \"المَعَارف\" لابن قُتَيْبَة، المتوفَّى سَنَة ٢٧٦ هـ / ٨٨٩ م، وإنْ لم يُصَرِّح به، مع الاحْتِفَاظ أَحْيَانًا بتَرْتيب وُرُود التَّرَاجم عند ابن قُتَيْبَة، وكذلك كِتَاب \"التَّاريخ\" لأبي بكر أحمد بن زُهَيْر بن أبي خَيْثَمَة، المتوفَّى سَنَة ٢٧٩ هـ/٨٩٢ م [١: ١١٣، ٣٤٠]، وكتاب \"الأخْبار الدَّاخِلَة في التَّاريخ\" لأبي القاسِم الحِجَازِيّ [٣٢٨:١، ٢: ٢٧، ٣٧] إِضَافَةً إلى قَوَائِم مُؤلَّفات هِشَامِ الكَلْبيّ والمَدَائني التي نَقَلَها من خَطِّ أبي الحَسَن بن الكوفِيّ [٣٠١:١ - ٣٠٥، ٣١٦ - ٣٢٣].\r* * *\rوأَوْضَحَ النَّديمُ في مُقَدِّمَة المَقَالَة الرَّابِعَة غَرَضَهُ من هذه المَقَالَة، وهو \"أنْ يُبِينَ عن ذِكْرِ صُنَّاعِ أَشْعَارِ القُدَمَاء وأسْمَاءِ الرُّوَاة عنهم ولدَوَاوِينهم وأَسْمَاءِ أَشْعَارِ القَبَائِلَ ومَنْ جَمَعَها وأَلَّفَهَا\"، وأن يَذْكر فيما يَخُصُّ أشْعَارَ المُحْدَثين \"مِقْدَارَ حَجْم شِعْرِ كلِّ شَاعِرِ والمُكْثِر منهم والمُقِلّ\" [٤٨٥:١]، وذلك ليَعْرِفَ الذي يُرِيدُ جَمْعَ الكُتُبِ والأَشْعَارِ ذلك ويكون على بَصِيرَةٍ منه. فإذا قال إِنَّ شِعْرَ فُلانٍ عَشْرُ ورَقَات، فإِنَّما عَنَى بالوَرَقَة أَنْ تكون سُلَيْمانِيَّة، ومِقْدَار ما فيها يكون عِشْرين سَطْرًا، أي في صَفْحَة الوَرَقَة، قال ذلك على التَّقْريب وبحَسَب ما رآهُ على مَرِّ الزَّمَان لا بالتَّحْقيق والعَدَدِ الجَزْم [٥٠٢:١].\rوما ذَكَرَهُ النَّديمُ في هذه المَقَالَة هو من صُلْبِ عَمَل الوَرّاق، حتَّى ذَهَب بعضُ البَاحِثِين إلى أنَّه كان بسَبِيلِه لإعْدَادِ قائِمَة بَيْعٍ لما تَوَافَرَ في وِرَاقَة وَالِدِهِ مَن دَوَاوِينِ الشُّعَرَاء. ولا شَكَّ أنَّ ما ذكره في هذه المَقَالَة قد رَآهُ بنفسه حتَّى يمكن له أنْ يُحَدِّد حَجْمَه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268214,"book_id":1297,"shamela_page_id":60,"part":"مقدمة","page_num":51,"sequence_num":60,"body":"واعْتَمَدَ النَّدِيمُ في ذِكْر الشُّعَرَاءِ المُحْدَثين - الذين حَدَّدَ مَقَادِيرَ أَشْعَارِهم - على الشُّعَرَاء الذين ذَكَرَهُم محمد بن دَاوُد بن الجَرَّاح في كتاب \"الوَرَقَة في أَخْبَار الشُّعَرَاء\" [٥٠٩:١]، ثم أسْمَاء الشُّعَرَاء الكُتَّاب الذين ذَكَرَهُم أبو الحُسَيْن عَبْد العَزِيز بن إبراهيم بن حَاجِب النُّعْمَان في كتاب \"أَشْعَار الكُتَّاب\" وإِنْ تَكَرَّرَ فيه ما مَضَى من كِتَابِ \"الوَرَقَة\" لمحمَّد بن دَاوُد بن الجَرَّاح [٥٣١:١].\rوتَضَمَّنَت هذه المَقَالَةُ في نُسْخَة المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية، ذِكْرَ شُعَرَاءَ لم يَرِدُوا في دُسْتُور المؤلِّف الذي كَتَبَه بخَطِّه، هي من زِيَادَات نُسْخَة الوَزِير المَغْرِبي، بَعْضُها لشُعَرَاء تُوفُّوا بعد الأرْبع مِائَة مثل: أبي نَصْر بن نُبَاتَةِ التَّمِيميّ أَحَد شُعَرَاء سَيْفِ الدَّوْلَة [٥٤٣:١].\r* * *\rويُقَدِّمُ لنا الفَنُّ الأوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة، الذي أَفْرَدَهُ النَّدِيمُ لعُلَمَاء المُعْتَزِلَة المُصَنِّفين مَعْلُومَات جَدِيدَة بالفِعْل، وللأسَفِ فإنَّ هذا الفَنّ لم يُحْفَظ بطَرِيقَةٍ جَيِّدَةٍ ووَصَلَ إلينا في نُسْخَةٍ وَحِيدَةٍ سَقَطَ منها كُرَّاسَةٌ كَامِلَةٌ (عَشْر وَرَقَات) احْتَفَظَت قِطْعَةٌ من \"الفِهْرسْت\" (نُسْخَة تُونك بالهِنْد) بقِسمٍ ممَّا كان فيها.\rولكن لا شَكَّ أنَّ النُّسْخَة، أو النُّسَخ، التي كانت في حَوْزَة كلٍّ من ابن أنْجَب السَّاعِي والذَّهَبِيّ وابن حَجَرٍ العَسْقَلانيّ كانت أكْمَلَ من النُّسْحَة التي وَصَلَت إلينا، فيُقَدِّمُ لنا ابن أنْجَبَ والذَّهبيّ، نَقْلًا عن\"الفِهْرِسْت\"، قَوَائِمَ لمؤلَّفَات مُصَنِّفين من رِجَالِ المُعْتَزِلَة لا تُوجَدُ فيما وَصَلَ إلينا من نُسَخ \"الفِهْرسِت\" مثل: قَائِمَةِ مُؤلَّفات أبي علي الجُبَّائي التي انْفَرَدَ بها ابن أَنْجَبَ السَّاعِي [٦٠٦:١ - ٦٠٨]، وتَرَاجِم أبي يَعْقُوب الشَّحَّام صَاحِب أبي الهُذَيْل العَلَّاف، ومحمد بن عيسى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268215,"book_id":1297,"shamela_page_id":61,"part":"مقدمة","page_num":52,"sequence_num":61,"body":"بَرْغُوث تِلْمِيذ النَّظَّام، وبِشْر المَرِيسِيّ مُعَاصِر الخَلِيفَة المأمُون [٦٠٨:١ - ٦٠٩] التي نَقَلَها عنه الذَّهَبِيّ.\rفالمَعْلُومَاتُ التي يُورِدُها النَّديمُ، وعلى الأخَصّ قَوَائم كُتُبِ مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة، لا نَجِدُها حتى في كُتُبِ طَبَقَاتِ المُعْتَزِلَة، مثل كتاب \"فَضْلِ الاعْتِزَال وطَبَقَاتِ المُعْتَزِلَة\" للقاضي عبد الجَبَّار بن أحمد الهَمَدَاني، المتوفَّى سنة ٤١٥ هـ / ١٠٢٤ م، وهو أَقْدَمُ وأهمُّ كتابٍ وَصَلَ إلينا في تراجم رِجَال المُعْتَزِلَة، ممَّا يَدْفَعُنَا إِلَى التَّسَاؤل عن المَصْدَرِ الذي اسْتَقَى منه النَّديمُ هذه المَعْلومُات، الذي رُبما كان مُؤَلِّفًا لأبي الحُسَيْن الخَيَّاط أو كِتَابَ \"مَحَاسِن خُرَاسَان\" لأبي القَاسِمِ البَلْخِيّ، مَصْدَرَ النَّديم الرَّئيس في هذا الفَنّ. وبما أنَّ النَّديمَ نفسه كان مُعْتَزِلِيًّا فإِنَّ لما ذَكَرَهُ أَهَمِّيَّةً خاصَّةً، فَطَرِيقَةُ تَنَاوُله للمَدْرَسَة الاعْتِزَالية يَخْتَلِفُ بَعْضَ الشيء عن ما نَجِدُه لدى المُتَكَلِّمين الذين تَرْجَمُوا لرِجَال المُعْتَزِلَة، فنَجِد عنده مَكانًا لرِجَالٍ لم يُذكروا في كُتُبِ طَبَقَاتِ المُعْتَزِلَة أَمْثَالَ: ضِرَار بن عَمْرو وأبي عيسى الوَرَّاق وابن الرَّوَنْديّ والنَّاشئ الكبير.\rوحَاوَلَ النَّديمُ أَنْ يَتَنَاوَلَ في هذا الفَنِّ - كما جَاءَ فِي عُنْوَانِهِ - مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة والمُرْجِئَة، وهو ما لا نَجِدُهُ مجتمعًا تَقْرِيبًا لدى أحَدٍ من المُؤَلِّفين المتأخِّرين، وقَصَدَ النَّديمُ بذلك أنْ يذكر مجموعةً من مُتَكَلِّمِي البَصْرَة الذين عَاشُوا في الأَسَاسِ بالقُرْبِ من المُعْتَزِلَة، وإنْ لم يُحَدِّد لنا للأسف، على وَجْهِ الدِّقَةَ، مَنْ هم الرَّجَال الذين أرَادَ أَنْ يَذْكُرَهُم تحت المُرْجِئَة المُصَنِّفين؟ لأنَّ هذه المَدَاخِل لم تَصِل إلينا. ويَذْهَبُ العَلامَةُ يوسف فان إس JOSEPH VAN ESS إلى أنَّه من الممكن أنْ نُفَكِّرَ في أفْرَادٍ مثل: أبي شَمِر الحَنَفي ومُوَيْس بن عِمْرَان ومحمَّد بن شَبِيبٍ البَصْريّ، الذين كانوا مُرْجِئَةً قَدَرِيَّةً (¬١).","footnotes":"(¬١) JOSEPH VAN Ess، Die Mu'tazilitenbio - graphien im Fihrist und die mu'tazilitische biographische Tradition، p.٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268216,"book_id":1297,"shamela_page_id":62,"part":"مقدمة","page_num":53,"sequence_num":62,"body":"ومن بَين المُرْجِئَة القَلِيلين الذين ذَكَرَهُم النَّديمُ نَجِدُ مُتَكَلِّما كان مَنْسِيًّا تَقْرِيبًا هو حُمَيْدُ بن سَعِيد بن بَخْتَيَار [٦٠٩:١] الذي كان في خِلالِ مِحْنَةِ خَلْقِ القُرْآن على اتِّفَاقٍ سِيَاسِيّ ضِدّ المُشَبِّهَة ومع خَلْقِ القُرْآن، وإنْ عُدَّ في عَهْدِ الخَلِيفَة المُعْتَصِم شُعُوبِيًّا زِنْدِيقًا.\rونَظَرًا لأنَّ النَّديمَ كان بَغْدَادِيًا فإنَّه لا يُقَدِّمُ لنا مَعْلُومات مُؤَكَّدَة إِلَّا عن مُعْتَزِلَة بغْدَاد. وهو لا يَذْكُر لنا إِطْلاقًا في هذا الفنّ المَصْدَرَ الذي اسْتَمَدَّ منه مَعْلُومَاته، والمَصْدَرُ الوَحِيدُ الذي يُحِيلُ إليه هو كِتَابُ \"مَحَاسِن خُرَاسَان\" لأبي القَاسِم البَلْخِيّ، ولم يَعْتَمِد على كِتابِه الآخَر \"المَقَالات\" لأنَّه - كما يَتَّضح من عُنْوانه - يَشْتَمِلُ على مَعْلُومَات كلامِيَّة، ولم يُوَجِّه النَّديمُ اهْتِمَامه إلى مَسَائِل من هذا النَّوْع. والمَعْلُوماتُ التي يَسُوقها البَلْخِيُّ أَخَذَهَا في الأغْلَب عن أبي الحُسَيْن الخَيَّاط، أحد مُعْتَزِلَة بَغْدَاد الذي الْتَقَاهُ في بَلْخ.\rوكَتَبَ بعد النَّديم بنحو ثَلاثَة عُقُودٍ القاضي عبد الجبَّار بن أحمد المُعْتَزِلي، رأس الطَّبَقَة الحادية عَشَرَة من رجال المُعْتَزِلَة، أوَّلَ كِتاب في طَبَقَاتِ المُعْتَزِلَة وَصَلَ إلينا، ومن الغَرِيب أنَّ القاضي عبد الجبَّار لا يُشيرُ إطْلاقًا إلى كِتابِ \"الفِهْرِسْت\" وإلى الفَصْلِ المُهِمّ الذي عَقَدَهُ النَّدِيمُ عن مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة.\rوهكذا يَسْتَمِدُّ الفَضْلُ الذي عَقَدَهُ النَّديمُ عن المُعْتَزِلَة أَهَمِّيَّتَهُ كَمَصْدَر مُتَمَيِّزٍ في مَعْرِفَة أَسْمَاءِ الكُتُب، وإنْ كنَّا نَجْهَلُ حتَّى الآن من أَيْنَ اسْتَمَدَّ هذه القَوَائِم.\rواعْتَمَدَ النَّديمُ فيما ذَكَرَهُ عن أخْبَار الزُّهَّاد والعُبَّاد والمُتَصَوِّفَة المتكلِّمين على ما قَرَأه بخَطّ أبي محمد جَعْفَر بن محمَّد بن نصير الخُلْدِيّ، المتوفَّى سَنَة ٣٤٨ هـ / ٩٥٩ م، وأضَافَ أنَّه سَمِعَه يَقُول ما قرأه بخَطِّه [٦٥٥:١].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268217,"book_id":1297,"shamela_page_id":63,"part":"مقدمة","page_num":54,"sequence_num":63,"body":"ومن أهَمِّ فُنُونِ المَقَالَة الخَامِسَة كذلك ما ذَكَرَهُ النَّديم عن مَذَاهب الإِسْمَاعِيلِيَّة وأخْبَار الحَلَّاج. فقد اعْتَمَدَ في ذكر مَذَاهِب الإسْمَاعِيليَّة على كتاب أبي عبد الله بن رِزْام الذي رَدَّ فيه على الإسْمَاعِيلية وكَشَفَ مَذَاهِبهم [٦٦٦:١ - ٦٦٩]، وهو مَصْدَرٌ اعْتَمَدَ عليه كلٌّ من ابن القَارِح في \"رسالته\" ومحمود بن محمد الملاحِمي في كتاب \"المُعْتَمَد في أصول الدِّين\" وسَمَّوا مُؤلِّفَه أبا عبد الله محمَّد بن عليّ بن زَيْد المعروف بابن رِزَام الطَّائي الكوفيّ. وفُقِدَ هذا المَصْدَرُ منذ زَمَنٍ، فمؤرِّخُ مصر الإسلامية الشَّهير تَقِيّ الدِّين أحمد بن علي المَقْريزي، المتوفَّى سَنَة ٨٤٥ هـ / ١٤٤٢ م، اعْتَمَدَ في ذكر ما قيل في أنْسَابِ الخُلَفَاء الفاطِميين، في كتابه \"اتِّعَاظ الحُنَفَا\"، على مجلَّدٍ وَقَفَ عليه يَشْتَمِلُ على بِضْعٍ وعِشْرين كرَّاسَة في الطَّعْنِ على أنْسَابِ الخُلَفَاء الفاطميين تأليف الشَّريف أخي مُحْسِن، ثم أضَافَ بعد ذلك على هَامِش نُسْخَته المكتوبة بخَطّه والمَحْفُوظة الآن بمكتبة غوطا بألمانيا: \"وقد غَبَرْتُ زَمَانًا أظُنُّ أنَّه قائِلٌ ما أنا حَاكِيه حتَّى رأيتُ محمَّد بن إسْحَاق النَّديم في كتاب \"الفِهْرِسْت\" ذَكَرَ هذا الكلام بنَصِّه وعَزَاهُ إلى أبي عبد الله بن رزَام وأَنَّه ذَكَرَهُ في كتابِه الذي رَدَّ فيه على الإِسْمَاعِيليَّة\". ونُسْخَةُ \"الفِهْرِسْت\" التي رآها المَقْريزيّ هي نفسها نُسْخَةُ الأصْل المحفوظَة في مكتبتي شيستربيتي وشهيد علي باشا [فيما يلي ١٠٦ - ١٠٧].\rوالنَّديم هو أَوَّلُ من ذَكَرَ أنَّ أكثرَ الكُتُب المُصَنَّفَة في عَقَائِد الإِسْمَاعِيلية مَنْسُوبَةٌ إلى الدَّاعِي عَبْدَان وأَنَّ كُلَّ مَنْ عَمِلَ كتابًا نَحَلَهُ إِيَّاه [٦٦٧:١، ٦٧١]، ووَقَفَ على \"فِهْرِسْت\" يحتوي على ما صَنَّفَهُ من الكُتُب وإِنْ أَضَافَ أَنَّ ما ذَكَرَهُ من أسْمَاء هذه الكُتُب بُلْغَة هي الموجودة والمُتدَاوَلَة، أمَّا باقي ما في \"الفِهْرِسْت\" فقَلَّ ما رَآهُ أو عَرَّفَهُ إِنْسَانٌ أَنَّه رَآه [٦٧٢:١] وذلك لأنَّ كُتُبَ الإِسْمَاعِيلِيَّة كانت مَسْتُورَةً منذ بدايَات المَذْهَب. وانْتَقَدَ النَّدِيمُ \"البَلاغَاتِ السَّبْعَة\" للإِسْمَاعِيلية، وهي التي سَمَّاهَا المَقْريزيُّ \"مَنَازِل الدَّعْوَة\"، وقال: \"قد قَرَأْتُه ورَأَيْتُ فِيهِ أَمْرًا عَظِيمًا من إباحَة المَحْظُورَات والوَضْعِ من الشَّرَائِع وأصْحَابِها\"، [فيما يلي ٦٧٢:١].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268218,"book_id":1297,"shamela_page_id":64,"part":"مقدمة","page_num":55,"sequence_num":64,"body":"أمَّا ما ذَكَرَهُ النَّديمُ عن الحَلَّاج، أبي مُغِيث الحُسَيْن بن مَنْصُورٍ، المَقْتُول حَرْقًا سنة ٣٠٩ هـ / ٩٢١ م، فيُعَدُّ أَهَمَّ تَرْجَمَةٍ وَصَلَت إِلَيْنَا للحَلَّاج بما تَضَمَّنَه من مَعْلُومات وما ذكره من أَسْمَاء مُؤلَّفاته وعَنَاوِينها، اعْتَمَدَ فيها على ما ذكرهُ أبو الحُسَيْن عُبَيْد الله بن أحمد بن أبي طَاهِر طَيْفُور، المتوفَّى سَنَة ٣١٣ هـ / ٩٢٥ م، في كتاب \"أَخْبَار بَغْدَاد\" [٦٧٥:١ - ٦٧٧] وعلى ما أَوْرَدَهُ أبو الحَسَن ثَابِتُ بن سِنَان، المتوفَّى سَنَة ٣٦٥ هـ / ٩٧٦ م، في كتاب \"التَّاريخ\" [٦٧٧:١ - ٦٧٨] إضَافَة - بالطَّبْع - إلى القائِمَة الكامِلَة بمُؤَلَّفَات الحَلَّاج [٦٧٨:١ - ٦٧٩] التي اعتمد عليها كُلُّ من جَاءُوا بعده.\rونَقَلَ النَّديم القائِمَة المُطَوَّلَة بمُؤلَّفات أبي النَّصْر محمد بن مَسْعُود العَيَّاشِي، أحَدٍ فُقَهَاءِ الشِّيعَة الإمَامِيَّة، المتوفَّى نحو سنة ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م، من كِتابٍ كَتَبَ به أبو محمد جُنَيْد بن محمد بن نُعَيْم إلى أبي الحَسَن عليّ بن محمد العَلَوي كانت في آخِره نُسْخَةُ ما صَنَّفَ العَيَّاشي، ذَكَرَها بالتَّرْتِيب الذي ذكرهُ به صَاحِبُها [٦٨٤:١ - ٦٨٧].\r* * *\rواكْتَسَبَت المَقَالَةُ السَّابِعَةُ من الكِتاب أهَمِّيَّةً كبيرَةً لدى الذين اهْتَمُّوا بحَرَكَة التَّرْجَمَةِ والنَّقْلِ عند المُسْلِمين وتَطَوُّر عُلُوم الفَلْسَفَة والرِّياضِيَّات والطِّب، فيُقَدِّمُ لنا فيها النَّديمُ أَفْضَلَ عَرْضٍ يُوَضِّحُ لنا كَيْفِيَّة انْتِقَالِ الثَّقَافَة اليُونَانية إلى العَرَبِ والمُسْلِمين، وأهَمَّ الإسْهَامَات التي أضَافَها المُسْلِمُون والعَرَبُ في مَجَالات العُلُوم. فَتَرْجِعُ أَهَمِّيَّةُ التَّرْجَمَات العَرَبِيَّة للأصُولِ اليُونَانِيَّة إِلى فَقْدِ أغْلَبِ أصُولها اليُونانِيَّة التي لم يَبْق منها سوى هذه التَّرْجَمَات العَرَبِيَّة أو ما أُقِيمَ عليها من تَرْجَمَات إلى لُغَاتٍ أُخْرَى مثل العِبْرِيَّة واللَّاتينِيَّة، الأمْرُ الذي يَجْعَل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268219,"book_id":1297,"shamela_page_id":65,"part":"مقدمة","page_num":56,"sequence_num":65,"body":"من هذه النُّصُوص العَرَبِيَّة المُتَرْجَمَة مَصْدَرًا مُزْدَوَجًا للفِكْر العَرَبِيّ والفِكْر اليُونَانِيّ (¬١).\rفيَبْدَأ الفَنُّ الأوَّل من هذه المَقَالَة بعَرْضٍ لبِدَايَة معرفة النَّاس بالعِلْم بالماضِي من أَحْوَالِ الدُّنْيَا وحَال سُكَّانها ومَوَاضِع أَفْلاك سَمَائها وطُرُقها ودَرَجِها وكيفية مَعْرِفَة العُلَماء بذلك ووَضْعِه في الكُتُب، نَقْلًا من كتاب \"النَّهْمُطان في المَوَالِيد\" لأبي سَهْل الفَضْل بن نَوْبَخْت [٢: ١٣١ - ١٣٣]، ثم حِكَايَة أخرى في المَوْضُوع نفسه نَقْلًا من كتاب \"اخْتِلاف الزِّيَجات\" لأبي مَعْشَر جَعْفَر بن محمد البَلْخِيّ، [٢: ١٣٥ - ١٣٧] ثم يَرْوِي خَبَرًا حَدَّثَه به الثِّقَةُ، الذي لم يُصَرِّح باسْمِه على طُول كِتابِه، وأكَّدَه بما شَاهَدَهُ هو بنَفْسِه من أنَّ أبا الفَضْل بن العَمِيد أَنْقَذَ فِي سَنَة نَيِّفٍ وأرْبَعِين وثَلاث مِائَة كُتُبًا أصِيبَت بأصْبَهَان مكتوبةً باليُونَانِيَّة ومنها شيءٌ عند شَيْخه أبي سُلَيْمان السِّجِسْتَاني!\rوأَوْرَدَ بعد ذلك خَبَرًا عن نَقْلِ الدَّوَاوين إلى العَرَبِيَّة يَتَّفقُ مع ما ذكرهُ البَلاذُرِيّ، رِوَايَةً عن عليّ بن محمَّد المَدَائِني، في \"فُتُوح البُلْدَان\" والجَهْشَيَارِي في \"الوُزَرَاء والكُتَّاب\". وذكر كذلك خَبَرًا عن هَيْكَلٍ قَديمٍ كان ببَلَدِ الرُّوم كانت به من الكُتُب القَدِيمَة ما يُحْمَل على عِدَّة أحْمَال، سَمِعَهُ من أبي إِسْحَاق بن شَهْرَام يُحَدِّثُ به في مَجْلِسٍ عَام [٢: ١٤٣]، ويذكر كذلك عن أبي القاسِم عيسى بن عليّ بن عيسى، الذي رَجَّحْتُ أنَّه الشَّخص الذي ألَّفَ له النديم \"الفِهْرِسْت\"، خَبَرَ سَلَّام والأبْرَش من النَّقَلَة القُدَمَاءِ اللذَيْن نَقَلَا كتاب \"السَّمَاعِ الطَّبِيعي\" لأرِسْطَاطالِيس.","footnotes":"(¬١) عبد الرحمن بدوي: أرسطو عند العرب - دراسة ونصوص غير مَنشُورَة، القاهرة - مكتبة النهضة المصرية ١٩٤٧، ١ - ٧ - ٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268220,"book_id":1297,"shamela_page_id":66,"part":"مقدمة","page_num":57,"sequence_num":66,"body":"وواضِحٌ ممَّا وَرَدَ في هذه المَقَالَة أنَّ النَّدِيمَ اسْتَمَدَّ بَعْضَ مَعْلُومَاته فيها من مُجَالَسَة العُلَمَاء، وعلى الأخَصِّ مَجْلِس أبي القَاسِم عيسى بن عليّ، فيَذْكُر أَنَّه سَأَلَ أبا الخيَرْ الحَسَن بن سَوَّار بن الخَمَّار بحَضْرَة أبي القَاسِم عيسى بن عليّ عن أوَّلِ من تكلَّمَ في الفَلْسَفَة، فأجَابَهُ بما سَجَّلَه في كتابه [٢: ١٥٢ - ١٥٣].\rواعْتَمَدَ النَّديمُ في هذه المقالة على الكثير من الكُتُبِ اليونانية المَنْقُولَة إلى العربية والتي كانت شَائِعَةً دون شَكّ في بَغْدَاد في ذلك الوَقْت، مثل: كتاب \"مَرَاتِب قِرَاءَة كُتُبِ فلاطُن وأسْمَاء ما صَنَّفَه\" لثَاوُن THEON ، وكتاب \"الآرَاء الطَّبِيعِيَّة\" لفلُوطَرْخُس PLUTARCHUS وكتاب \"أخْبَار أرِسْطاطالِيس\" لبَطْلَمْيوس الغَرِيب، إضَافَةً إلى \"تاريخ الأطبَّاء والفَلاسِفَة\" لإسْحَاق بن حُنَيْن بخَطِّه.\rووَجَد النَّديمُ تَسْمِيَة مَنْ فَسَّرَ كُتُبَ أَرِسْطاطالِيس في المَنْطِق وغيره \"على ظَهْر جزءٍ بخطٍّ عَتِيق\" [٢: ١٨٢].\rأمَّا أبو زكريا يحيى بن عَدِيّ فذَكَرَ النَّدِيمُ أنَّه انْتَهَت إليه رِئَاسَةُ أَصْحَابه في زَمَانه، وكان يَلْتَقي به في سُوقِ الوَرَّاقين وكان كثيرَ نَسْحَ الكُتُب وكَتَبَ من كُتُبِ المتكلِّمين ما لا يُحْصَى، وذَكَرَ له أنَّه كان يَكْتُبُ في اليوم واللَّيْلَة مِائَة وَرَقَة وأقلّ، [٢: ٢٠٢] وقد نَقَلَ النَّديمُ من خَطِّه فَوَائِد في مَوَاضِع مُتَعَدِّدَة [٢: ١٧٨] وعلى الأخَصّ من \"فِهْرِسْت كُتُب أرِسْطاطالِيس\" [٢: ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧١].\rوتَحَدَّثَ النَّديمُ في أوَّل الفَنِّ الثَّاني، الخاصّ بالمُهَنْدِسين والأرِثْمَاطِيقيين وصُنَّاع الآلات وأصْحابِ الحِيَل، عن كتاب \"أصُول الهَنْدَسَة\" لأُقْلِيدس وذَكَرَ أَنَّه رأى منه المَقَالَة العَاشِرَة بنَقْلِ أبي عُثْمَان الدِّمَشْقِيّ بالمَوْصِل في خِزَانَة علي بن أحمد العِمْرَانيّ [٢: ٢٠٨]، ثم حَدَّثَه نَظِيفُ القَسَّ الرُّوميّ المُتَطَبِّب أَنَّه رأى المَقَالَة العَاشِرَة رومي، وهي تَزيدُ على ما في أيْدِي النَّاس أرْبَعين شَكْلًا، والذي بأيْدي النَّاس مِائَة وتسعة أشْكال وأنَّه عَزَم على إخْرَاج ذلك إلى العَرَبي [٢: ٢٠٩] ثم أَوْرَدَ ما ذكره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268221,"book_id":1297,"shamela_page_id":67,"part":"مقدمة","page_num":58,"sequence_num":67,"body":"الكِنْديُّ في رسالته في \"أغْرَاض كتاب أُقْليدس\" وأنَّ الذي ألَّفَه في أوَّل الأمْر رَجُلٌ يُقالُ له أبولُّونْيُوس النَّجَّار ثم قام بإصْلاحِه أُقْلِيدِس في عَهْد بعض ملوك الإسكندرانيين (البَطَالِمَة) فنُسِبَ إليه، ووَجَدَ بعد ذلك إِبِسْقِلاوُس - تِلْمِيذ أُقْلِيدِس - المقالتين الرَّابِعَة عَشْرَة والخَامِسَة عَشْرَة فَأَهْدَاهُما إلى الملك وانْضَافَتا إلى الكتاب [٢: ٢١٠]. وهو نَصٌّ مهمٌّ اقْتَبَسَهُ كذلك عن الكِنْدِيّ كلٍّ من ابن جُلْجُل وصَاعِد الأنْدَلُسِيُّ والقِفْطي.\rومن مَصَادِرِه كذلك في هذا الفَنّ ما ذَكَرَهُ بنو مُوسَى عن أَبُولُّونْيُوس وكتابه في \"المَخْرُوطات\".\rوكان مع النَّديم فَوَائد كتبها بخَطِّه جَعْفَر بن الخَلِيفَة المُكْتَفِي أَفَادَ منها نَقْلًا عن محمد بن الجَهْم البَرْمَكِيّ أَنَّ \"كِتَابَ المَدْخَل\" المَنْسُوب لأبي مَعْشَر البَلْخِيّ ليس له وإنَّما هو لسَنَدِ بن عليّ [٢: ٢٣٨ - ٢٣٩].\rومن أهَمِّ مَصَادِر النَّديم في الفَنِّ الثَّالِث، الخاصّ بأخْبَار المُتَطَبِّبين القُدَمَاء والمُحْدَثين، كتابُ \"تاريخ الأطِبَّاء والفَلاسِفَة\" لإسْحَاق بن حُنَيْن، وهو أَوَّلُ كتابٍ في الإسلام أفْرَدَهُ مُؤلِّفٌ لتَرَاجم الأطِبَّاء والفَلاسِفَة [٢: ٢٦٧]. أمَّا ما نَقَلَه عن يحيى النَّحْوي (يُوحَنَّا فيلُوبُونُس جرَامَاتيكوس) فيَبْدُو أنَّه من خِلالِ كِتاب إسْحَاق بن حُنَيْن، فهو من مَصَادِره، وإنْ كان هذا لا يَمْنَع أن يكون النَّديمُ قد رَجَعَ مُبَاشَرَةً إلى \"تاريخ\" يحيى النَّحوي [٢: ٢٧١، ٢٨٦].\rواطَّلَعَ النَّديمُ على \"فِهْرِسْت كُتُب جالينُوس الذي عَمِلَه حُنَيْنُ بن إِسْحَاق إلى عليّ بن يحيى بن المُنَجِّم\" [٢: ٢٧٧، ٢٩١]. ونَقَلَ قَائِمَة كُتُب فيلَغْريُوس على ما رآه مُثْبَتًا بخَطِّ عَمْرو بن الفَتْح في آخِر جزءٍ [٢: ٢٨٢]. أما ما صَنَّفَه محمد بن زكريّا الرَّازي فقد نَقَلَه من \"فِهْرِسْت كُتُب الرَّازِي\" [٣٠٧:٢ - ٣١٣]. وأشَارَ كذلك [٢: ٢٨٨ - ٢٨٩] إلى كتابٍ بخَطٍّ ثَابِت بن قُرَّة فيه ذكر الأطِبَّاء الذين خَلَفُوا بُقْرَاط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268222,"book_id":1297,"shamela_page_id":68,"part":"مقدمة","page_num":59,"sequence_num":68,"body":"أمَّا المَقَالَةُ الثَّامِنَةِ التي خَصَّصَها لكُتُب الأسْمَار والخُرَافَات فَوَاضِحٌ أَنَّ أَسْمَاء الكُتب الوَارِدَة بها تُعبِّر عن ما كان مُتَدَاوَلًا في سُوقِ الوَرَّاقين ببَغْدَاد، ولم يكن النَّديمُ بحَاجَةٍ إلى نَقْلها من أي مَصْدَر.\r* * *\rوتَخْتَلِفُ المادَّةُ التي تشتمل عليها المَقَالَةُ التَّاسِعَةُ، الخَاصَّة بالمَذَاهِب والاعْتِقَادَات القَدِيمَة، في طَرِيقَة عَرْضِها عن بَقِيَّة مادَّةِ الكتاب، وتَطَلَّبَت من النَّديم الرُّجُوعَ إلى مَصَادِر غير تَقْلِيدِيَّة لم يَعْتَمِد عليها إِلَّا المُؤَلِّفُون الذين اهْتَمُّوا بدِرَاسَة العَقَائِد القَدِيمَة والفِرَقِ غير الإسلامية مثل: القاضي عبد الجَبَّار والبِيرُوني. وتُقَدِّمُ لنا هذه المَقَالَةُ بالفِعْل مَادَّةً غَنِيَّةً لا تُوجَدُ في أيّ مَصْدَرٍ آخَر، فقد اعْتَمَدَ فيها النَّديمُ على المُؤَلَّفات الأصْلِيَّة للصَّابِئَة الحَرْنَانِيين، وعلى مُؤلَّفات مَاني نفسه التي عَرَضَ فيها عَقِيدَة المانَوِيَّة وَشَرائِعَهم، وكذلك على مَصَادِر لم تَصِل إلينا عن المَرْقِيونِيَّة والدَّيْصانِيَّة والمَزدَكية والخُرَّمِيَّة البَابَكِيَّة.\rفاعْتَمَدَ النَّديمُ في عَرْضِه لمَذْهَب الحَرْنانِيَّة أَوَّلًا على ما نَقَلَهُ من خَطِّ أحمد بن الطَّيِّب السَّرَخْسِي رِوَايَةً عن أستاذه الكِنْدِيّ، ورُبَّما كان ذلك من رسالته في \"وَصْفِ مَذَاهِب الصَّابِئِين\" التي اعتمد فيها على كتاب أسْتَاذِه الكِنْدِي الذي ذكر فيه \"مَذَاهِب الصَّابِئَة الحرَّانيين (الحَرْنانيين) \" [٢: ٣٥٧ - ٣٦١]، وهو كتابٌ رآه المَسْعُودي ونَقَلَ منه في \"مُرُوج الذهب\" (¬١). وخَتَمَ هذا العَرْض بذكر قَوْلِ الكِنْدِيّ: إِنَّه نَظَرَ في كتابٍ يَقْرَأه هؤلاء القَوْم، وهو \"مَقَالات لهِرْمِس في","footnotes":"(¬١) المسعودي: مروج الذهب ٣٩٤:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268223,"book_id":1297,"shamela_page_id":69,"part":"مقدمة","page_num":60,"sequence_num":69,"body":"التَّوْحِيد\" كتبها لابنه على غَايَة من التَّقَايَة في التَّوْحِيد، لا يجد الفَيْلَسُوفُ إِذَا أَتْعَبَ نفسه مَنْدُوحَةً عنها والقَوْل بها [٢: ٣٦٢].\rثم نَقَلَ رِوَايَةً أخرى عن مَوْقِفِ الخَلِيفَة المأمُون من الحَرْنَانِيَّة الذين الْتَقَاهُم بدِيار مُضَر وهو في طريقه لبلاد الرُّوم للغَزْو، من كتاب \"الكَشْفِ عن مَذَاهِبٍ الحَرْنَانِيين\" المعروفين في عَصْره بالصَّابِئَة لأبي يُوسُف إيشَع القَطِيعيّ النَّصْرَانِيّ، وهو مُؤَلِّفٌ عَاشَ في القَرْن الثَّالِث الهجري التّاسع الميلادي، لم يَذْكُرْهُ سِوى النَّديم [٢: ٣٦٢ - ٣٦٥].\rأمَّا أَعْيَادُ الصَّابِئَة وأَسْمَاءُ قُرْبانَاتهم فقد نَقَلَها من خَط أبي سَعِيد وَهْب بن إبراهيم بن طازَاد الكاتب النَّصْرَاني، كاتب المُطِيع الله، وقد سَبَقَ أَنْ تَرْجَمَ له في المَقَالَة الثَّالِثَة [١: ٤٠٥] وهو نَقْلٌ مُطَوَّلٌ خَتَمَهُ بقوله: \"فهذا آخر ما كَتَبْنَاه من خَطّ أبي سَعِيد وَهْب\" [٢: ٣٦٦ - ٣٧٣]. ونَقَلَ مَا ذَكَرَهُ عن آلِهَة الْحَرْنَانِيين خَطّ شَخص لم يُسَمِّه [٢: ٣٧٣ - ٣٧٤]. كذلك أوْرَدَ بعض مقالاتهم وبِدَعِهم القديمة رِوَايَةٌ عن الثِّقَة الذي لم يُصَرّح النَّديمُ باسْمِه على امتداد صفحات كتابه [٣٧٤:٢].\rونَقَلَ النَّديمُ أَسْرَارَ الصَّابِئَة الخَمْسَة من جُزْءٍ وَقَعَ له نَقَلَهُ بَعْضُ النَّقَلَة من كُتُبِهِم [٣٧٥:٢ - ٣٧٧]، وذَكَرَ أنَّ \"النَّاقِل لهذه الأسْرَار الخَمْسة كان عَفْطِيًّا غير فَصِيح بالعَرَبِيَّة، أو أرَادَ بنقلها على هذا النَّسيج والرَّدَاءَة الصِّدْقَ عنهم والتَّحَرِّي لألْفَاظهم فتَرَكها على حالها في بُعْدِ الائْتِلاف وتَقَطُّع الكلام\" [٣٧٨:٢].\rوأشَار النَّديمُ في خِتَام هذا الفَصْل إلى كِتابٍ سُرْياني فيه أَمْرُ مَذَاهبهم وصَلَوَاتهم أَمَرَ بنَقْله إلى العربية هارون بن إبراهيم بن حَمَّاد القاضي، وهو كِتَابٌ موجودٌ كثيرٌ بأيدي النَّاس في عَصْرِه ويُغْني عن كثيرٍ من الكُتُبِ المعمولة في مَعْنَاه [٢: ٣٧٨].\rويَسْتَمِدُّ الفَصْلُ الذي عَقَدَهُ النَّديمُ عن مَذَاهِب المَنَّانِيَّة أَهَمِّيَّتَه من أصَالَة المَصَادِر التي اعْتَمَدَ عليها، وكُلَّها مُؤلَّفات مَاني نفسه التي كانت قد نُقِلَت إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268224,"book_id":1297,"shamela_page_id":70,"part":"مقدمة","page_num":61,"sequence_num":70,"body":"العربية منذ زَمَنٍ مُبَكِّر ونَقَلَ أغْلَبَها عبد الله بن المُقَفَّع، المتوفَّى سَنَة ١٤٥ هـ / ٧٦٢ م. سَوَاءً عند حديثه عن سيرة ماني التي اعْتَمَد فيها على \"كتاب الشَّابُرْقان\" لماني وقَوْله في صِفَة القديم وبناء العَالَم والحُرُوب التي كانت بين النُّور والظُّلْمَة، وهو نَصٌّ أَوْرَدَه كذلك محمود بن محمد الملاحِمِي في كتاب \"المُعْتَمَد في أصُولِ الدِّين\" ونَسَبَهُ إلى المتكلِّم أبي عيسى الوَرَّاق.\rأَمَّا حَدِيثُه عن ابْتِدَاء التَّنَاسُل على مَذْهَب ماني فمُسْتَمَدٌّ من كتاب \"سِفْر الجَبَابِرَة\"، وحَدِيثُه عن صِفَة أَرْض النُّور وصِفَة أرْض الظُّلمة فمأخُوذٌ على الأرْجَح من كتاب \"سِفْر (كَنْز) الأحْيَاء\"، الذي وَصَفَ فيه ماني عالَم النُّور وعَالَم الظُّلْمَة. [٢: ٣٨٩ - ٣٩٠]. أمَّا عَرْضُه للشَّرِيعَة التي جَاءَ بها مَاني والفَرَائِض التي فَرَضَها فمأخُوذٌ من كتابَيْ \"فَرَائِضِ السَّمَّاعِين\" و \"فَرَائِض المُجْتَبين\" [٢: ٣٩٠ - ٣٩٣].\rواعْتَمَدَ النَّدِيمُ في ذِكْر أَسْمَاء رُؤسَاء المتكلِّمين الذين يُظْهرون الإسلامَ ويُبْطِنُون الزَّنْدَقَة [٢: ٤٠٤ - ٤٠٥] على كتاب \"الآرَاء والدِّيَانَات\" للنَّوْبَخْتِي، فهي تَتَّفِقُ مع ما أوْرَدَهُ القاضي عبد الجَبَّار في كتاب \"المُغْنِي في أبْوَاب التَّوْحيد والعَدْل\" نَقْلًا عن النَّوْبَخْتي وعن أحمد بن الحَسَن المِسْمَعيّ المعروف بابن أخي زُرْقان.\rورُبَّما يكون ما أَوْرَدَهُ النَّديمُ عن الدَّيْصَانِيَّة والمَرْقِيُونِيَّة وكذلك مَقالات بَقِيَّة الفِرَق [٢: ٤٠٦ - ٤١٤] نَقْلًا عن كتابي \"سِفْر الأسْرَار\" و \"سِفْر (كَنْز) الأَحْيَاء\" لماني، فقد ذَكَرَ المَسْعُوديّ أنَّ ماني أفْرَدَ للدَّيْصانِيَّة بابًا في كتابه \"سِفْر الأسْرَار\" وأَفْرَدَ للمَوْقِيُونِيَّة بابًا في كتاب \"سِفْر الأحْيَاء\" [التنبيه والإشراف ١٣٥].\rأمَّا أَسْمَاءُ الفِرَق التي كانت بين عيسى، ﵇، والنَّبِيّ محمد ﷺ فقد نَقَلها النَّديمُ من كتاب \"الرَّدِّ على النَّصَارَى\" للقَحْطَبِي [٢: ٤١٤].\rووَاضِحٌ مما ذَكَرَهُ النَّديمُ أَنَّه لَخَّصَ ما أَوْرَدَهُ عن مَذَاهِب الخُرَّمِيَّة والمَزْدَكِيَّة من كتاب \"عُيُون المَسَائِل والجَوَابَات\" لأبي القَاسِم البَلْخِيّ، فقد خَتَمَ هذا الفَصْل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268225,"book_id":1297,"shamela_page_id":71,"part":"مقدمة","page_num":62,"sequence_num":71,"body":"بقوله: \"وقد اسْتَقْصَى البَلْخِيُّ أَخْبَارَ الخُرَّمِيَّة ومَذَاهِبَهم وأَفْعَالَهم في شُرْبهم ولَذَّاتهم وعِبَادَاتهم في كتاب \"عُيُون المَسَائل والجَوَابَات\"، ولا حَاجَة بنا إلى ذِكْر ما قد سَبَقَنا إليه غَيْرُنا\" [٤١٦:٢].\rواسْتَمَدَّ النَّديمُ ما ذكره عن السَّبَبِ في بَدْءِ أَمْرِ بَابَكَ الخُرَّمِيّ وخُرُوجِه وحُرُوبِه ومَقْتَله من كتاب \"أَخْبَار بَابَك\" لوَاقِد بن عَمْرو التَّمِيميّ [٤١٧:٢ - ٤٢٠]، وهو كتابٌ مَفْقُودٌ، ورَغْم مَعْرِفَة النَّديم به وبمُؤَلِّفه فلم يُفْرد لهذا المُؤَلِّف مَدْخَلًا في مَقَالَة الأخْباريين والكُتَّاب.\rوكان \"كِتَابُ الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّة\" لإبراهيم بن العَبَّاس الصُّولِيّ مَصْدَرَ ما ذَكَرَهُ النَّديمُ عن المَذَاهِب التي حَدَثَت بخُرَاسَان في الإسلام، مثل مَذْهَب بَهَافْريد بن فَرْوَرْدِين [٤٢٠:٢ - ٤٢١]. وكان كتابُ \"أَخْبَار مَا وَرَاءِ النَّهْر من خُرَاسَان\" لمُؤلِّفٍ مجهولٍ لم يُحَدِّد اسْمَه هو مَصْدَر ما ذَكَرَه عن المُسْلِمِيَّة أَصْحَاب أبي مُسْلِم الخُرَاسَانيّ الذي رُبَّما كان مَصْدَرَ أبي القاسم البَلْخيّ في كتاب \"مَحَاسِن خُرَاسَان\" أو \"عُيُون المَسَائل والجَوَابَات\" الذي خَتَم به ما ذكره حَوْل هذه الفِرْقَة.\rأَمَّا مَا أَوْرَدَهُ عن مَذَاهِب السُّمَّنيَّة - وهو يَعْني بذلك البُوذِيَّة - فقد نَقَلَهُ من خَطِّ رَجُلٍ من أَهْلِ خُرَاسَان أَلَّفَ \"أَخْبَارَ خُرَاسَان في القديم وما آلَت إليه في الحَدِيث\"، قال: \"وكان هذا الجزء يُشْبِه الدُّسْتُور\". وللأسَف فَإِنَّ مَا ذَكَرَهُ عَن مَذَاهِبهم يَنْتَهِي في نُسْخَةِ الأصْل بوَقْفَة قلمٍ ولم يَسْتَكْمل النَّقْل [٤٢٢:٢].\rوتَعَرَّفَ النَّديمُ على مَذَاهِب الهِنْد من \"كِتابٍ فيه مِلَلُ الهِنْد وأَدْيَانُها\" كُتِبَ يوم الجُمُعَة لثلاثٍ خَلَوْن من المحرَّم سَنة تسعٍ وأَرْبَعِين ومائتين رآه بخَطِّ يَعْقُوب بن إسْحَاقَ الكِنْدِيّ، ولا يَدْري الحكاية التي فيه لمن هي [٤٢٣:٢ - ٤٢٥]، ثم أكَّدَ ما ذَكَرَهُ بما حَدَّثَه به مَنْ شَاهَد المَوَاضِع المَذْكُورَة في الكِتاب الذي بخطّ الكِنْدِيّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268226,"book_id":1297,"shamela_page_id":72,"part":"مقدمة","page_num":63,"sequence_num":72,"body":"ومنهم رَجُلٌ يُدْعى أبو دُلَف اليَنْبُرُغي وَصَفَه بأنَّه كان جَوَّالَةً وأمَدَّهُ بالكثير من المَعْلُومات ما كان يجري في أماكن عِبَادَات الهُنُود في مُكْرَان وقَنْدَهَارٍ وقِمَار والصَّنْف [٤٢٦:٢ - ٤٢٧].\rأمَّا ما سَجَّلَهُ عن مَذَاهب أهْل الصِّين فهو من أَوَاخِر ما كتبه في \"الفِهْرِسْت\" قد حكاهُ له الرَّاهِبُ النَّجْرَانِي الوَارِدُ من بَلَدِ الصِّين في سَنَة سَبْعٍ وسبعين وثلاث مائة، وهو رَجُلٌ رَجُلٌ من أهْل نَجْرَان أَنْفَذَهُ الجاثَليق إلى بَلَدِ الصِّين سَنَة ٣٧١ هـ / ٩٨٢ م وأَنْفَذَ. معه خمسة أُنَاسٍ من النَّصَارَى ممن يَقُومُ بأمْر الدِّين، لم يعد منهم سوى هذا الرَّاهِب وآخَر بعد أنْ أمْضَيَا هناك سِتّ سَنَوات، الْتَقَى به النَّديمُ بدَار الرُّومِ وَرَاء البَيْعَة، الوَاقِعَة بالجَانِب الغَرْبي من بَغْدَاد الشَّارِعَة على نهر كرْخَايَا الذي عليه القَنْطَرَةُ المعروفة بالرُّوميين. ووَصَفَه بأنَّه رَجُلٌ شابٌّ حَسَن الهَيْئَة قليل الكلام إِلَّا أَنْ يُسْأل [٤٣٣:٢]، فسأله عن سَبَب تأخُّره في هذه البلاد وما شاهَدَه فيها وأحْوَال ملوكها، وعن مَذَاهِبهم، وأكَّدَ ما ذكره له أنَّ اسْمَ مَلِكِ الصِّين: بَغْبُور، ومَعْنَاهُ بلُغَتهم \"ابن السَّمَاء\" كما سَبَقَ وقاله له شَخْصٌ يُدْعَى جَيْكى الصِّينِي سَنَة سِتٍّ وخمسين وثلاث مائة [٤٣٥:٢].\rوممَّن أفَادَه كذلك بأخْبَار الصِّين أبو دُلَف اليَنْبُرُغي الجَوَّالَة الذِي أَفَادَهُ من قَبْل بأخْبَار الهِنْد [٤٣٦:٢].\rوبَدَأَ النَّديمُ المَقَالَة العَاشِرَة والأخِيرَة من الكِتَابِ بتَعْرِيف صِنَاعة الكيمياء وأوَّل من تكلَّم على عِلْم الصَّنْعَة، رُبَّما نَقْلًا عن محمد بن زكريَّا الرَّازي [٤٤٢:٢]. ثم تَحَدَّثَ عن هِرْمِس البابِليّ وأَوْرَدَ حِكَايَةً عن الهَرَمين المَوْجُودَيْن بمصر نَقْلًا عن كتابٍ وَقَعَ إلَيْه يحتوي على قِطْعَةٍ من \"أخْبَار الأرْض وعَجَائب ما عليها وما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268227,"book_id":1297,"shamela_page_id":73,"part":"مقدمة","page_num":64,"sequence_num":73,"body":"فيها من الأبْنِيَة والممالِك وأجْنَاسِ الأُمَم\" مَنْسُوبٍ إلى بَعْض آل ثَوَابَة [٤٤٤:٢]، نَقَلَها عنه فيما بَعْد المَقْريزيّ في \"المَوَاعِظ والاعْتِبَار\".\rوتَكْتَسِبُ التَّرْجَمَةُ التي أَفْرَدَها لخَالِد بن يَزِيد بن مُعَاوِيَة أَهَمِّيَّةً خاصَّةً لأَنَّ الكُتُبَ التي ذَكَرَها من تأليفه رآها بنفسه، كما رأى من شِعْرِه الذي عَمِلَه في الصِّنَاعَة نحو خمس مائة وَرَقَة.\rأَمَّا أَسْمَاءُ الكُتُب التي ألَّفَها الحُكَمَاءُ والتي أَوْرَدَ قائِمةً بها فقد رأى بَعْضَها وعَرَّفَه الثِّقَةُ - الذي لم يُصَرِّح باسْمِه - أنَّه رَآها، وذكر بَعْضَها الآخر عُلَمَاءُ هذه الصَّنْعَة في كُتُبهم [فيما يلي ٤٤٩:٢ - ٤٥٠].\rوأهَمُّ ما ذكره في هذه المَقالَة التَّرْجَمة المُطَوَّلة التي أَوْرَدَها لجَابِر بن حَيَّان، واعْتَمَدَ فيها على ما حَدَّثَه به بعضُ الثِّقَات [٤٥١:٢]، ورَدَّ فيها كذلك على تَشَكُّك جَمَاعَةٍ من أهْلِ العِلْم وأكابر الوَرَّاقِين في الوُجُود التَّاريخي لجَابِر بن حَيَّان، وتأكيده أنَّ الرَّجُلَ له حَقِيقَة، وأمْرُهُ أَظْهَرُ وأَشْهَرُ وتَصْنيفاتهُ أعْظَمُ وأكثرُ، واسْتَشْهد بذِكر الرَّازِي له في كُتُبه المُؤَلَّفَة في الصَّنْعَة.\rأَمَّا قَائِمَةُ مؤلَّفَات جَابِرٍ فَذَكَر أَنَّ لجابِر \"فِهْرِسْتًا كبيرًا يحتوي على جَميع ما أَلَّفَ في الصَّنْعَة وغيرها\" و \"فِهْرِسْتًا صَغِيرًا يحتوي على ما أَلَّفَ في الصَّنْعَة فقط\" ثم أضَافَ أنَّه يذكر من كُتُبه جُمَلًا رآها وشَاهَدَها الثِّقَاتُ فَذَكَرُوها [٢: ٤٥٢ - ٤٥٨]. وقد أثْبَتَت الدِّراسَاتُ الحَديثَةُ أنَّ \"فِهْرِسْتَ كُتُبِ جَابِرٍ\" الذي نَقَلَ عنه النَّديمُ، مَوْثُوقٌ، وتَوَثَّقَ وُجُود عَدَدٍ كبير من العَنَاوِين الوَارِدَة فيه عن طَريق نُسَخ الكُتُب التي وَصَلَت إلينا ويُحيلُ بَعْضُها على بَعْض، إضافةً إلى ذلك فقد أكَّدَت نَتَائِجُ الدِّراسات الحَدِيثَة ذلك التَّتَابُع الزَّمَني الذي بَيَّنَه النَّديمُ على ضَوء \"فِهْرِسْت\" جَابِر نفسه، حيث تَشْتَرِك هذه الرَّسائل والأفْكار المُهَيْمنَةُ عليها في سِمَاتٍ لُغَوِيَّة وتعبيرية مُعيَّنة، بحيث - كما يقول كراوس KRAUS - لا يُمْكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268228,"book_id":1297,"shamela_page_id":74,"part":"مقدمة","page_num":65,"sequence_num":74,"body":"انْتِرَاعُ أي كتابٍ من هذا المَجْمُوع واعْتِبَاره مُزَيَّفًا دون أنْ تَتَعَرَّض أصَالَةُ المجموعة كلّها للشُّكُوك.\rوأَشَارَ في تَرْجَمَة ابن وَحْشِيَّة إلى أنَّ نُسْخَة الأقْلام التي تُكْتَب بها كُتُبُ الصَّنْعَة والسِّحْر ذكرها ابن وَحْشِيَّة وقَرَأها بخَطِّه، وأضَافَ أنَّه قَرَأَ نُسْخَة هذه الأقْلام بعَيْنها في جُمْلَة أَجْزَاءٍ بخَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفيّ، مَصْدَر النَّديم الرَّئيس في سَائِر مَقَالات كتابه، وأنَّ هذا من أظْرَف ما رأه بخطِّ ابن الكُوفي بعد كتاب \"مَسَاوئ العَوَامّ\" لأبي العَنْبَس الصَّيْمَري [٤٦٠:٢ - ٤٦١].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268229,"book_id":1297,"shamela_page_id":75,"part":"مقدمة","page_num":66,"sequence_num":75,"body":"نقول المتأخرين من الكتاب\rمن الغَرِيبِ أنْ يَظَلَّ كِتَابُ \"الفِهْرِسْت\" للنَّدِيم غَيْرَ مُتَدَاوَلٍ بين العُلَمَاءِ إِلَى أَنْ أَعِيدَ اكْتِشَافُه في الرُّبْعِ الأوَّلِ من القَرْنِ السَّابع الهجريّ الثَّالِث عَشْر الميلادي، الذي يُعَدُّ بِدَايَة عَصْرِ اكْتِشَاف العُلَمَاءِ العَرَبِ الحقيقي لكتاب \"الفِهْرِسْت\"، باسْتِثْنَاء الإضَافَات التي أدْخَلَهَا عليه الوزيرُ المَغْرِبيّ (المتوفّى سنة ٤١٨ هـ/١٠٢٧ م) ونُقُولٍ قَلِيلَةٍ عن مُؤلَّفَاتِ مُصَنِّفي الشِّيعَة نَقَلَها عنه أبو جَعْفَر محمَّد بن الحَسَن الطُّوسِيّ، المتوفَّى سَنَة ٤٦٠ هـ / ١٠٦٧ م، في كِتَابِ \"فَهْرِسْت كُتُبِ الشِّيعَة\".\rفأَوَّلُ مَنْ نَقَلَ نُقُولًا مُطَوَّلَةً من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" الوَرَّاقُ الشَّهِيرِ يَاقُوتُ بن عبد الله الرُّوميّ الحَمَويّ، المتوفَّى سَنَة ٦٢٦ هـ/١٢٢٩ م، في كتابه \"إِرْشَادِ الأريب إلى مَعْرِفَةِ الأدِيب\" المَعْرُوف بـ \"مُعْجَم الأُدَبَاء\"، وكانت مَعَهُ منه نُسْخَةٌ تَتَّفِقُ في مُحْتَوَياتها مع ما جَاءَ في نُسْخَة المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية (ب)، وهي النُّسْخَةُ التي اشْتَمَلَت على الزِّيَادَات والإضافات التي رَبَّحْتُ أنَّها من عَمَلِ الوَزِيرِ المَغْرِبي، المتوفَّى سَنَة ٤١٨ هـ / ١٠٢٧ م، فجَميعُ قَوَائِم مُؤَلَّفَات الأدَبَاءِ والنُّحَاةَ واللُّغَوِيين الذين عَاشُوا في الحِقْبَة التي أرَّخَ لها النَّدِيمُ، نَقَلَها ياقُوتٌ من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\".\rوفَعَلَ الوَزِيرُ جَمَالُ الدِّين أبو الحَسَن عليُّ بن يُوسُف القِفْطي، المتوفَّى سَنَة ٦٤٦ هـ / ١٢٢٧ م، الشَّيءَ نَفْسَه، فأَغْلَبُ المادَّة التي خَصَّصَها في كتابه \"إِنْباه الرُّوَاة\"، للنَّحْوِيين الذين عَاشُوا في القُرُونِ الأرْبَعَة الأولى للإِسْلام نَقَلَها كذلك من \"الفِهْرِسْتِ\" للنَّدِيم، وقد حَدَّدْتُ ذلك وأشَرْتُ إليه في مَوَاضِعه. وإِنْ تَمَيَّزَت نُقُولُ القِفْطَيِّ على نُقُولِ يَاقُوت بأنَّه اعْتَمَدَ فيها على نُسْخَةٍ تَتَّفِقُ مع ما جَاءَ في دُسْتُور المُؤَلِّف كما يُمَثِّله الأَصْلُ المُعْتَمَدُ في إخْراج هذه النَّشْرَة النَّقْدِيَّة. وهي بالطَّبْع النُّسْخَةُ نَفْسُها التي نَقَلَ عنها تَرَاجِمَ الفلاسفة والرِّيَاضِيِّين الذين ذَكَرَهُم في كتابه \"تاريخ الحُكَمَاء\"، واعْتَمَدَ فيها، فيما يَخُصُّ الفلاسفة والرِّياضِيِّين الإغْرِيق على ما أَوْرَدَهُ النَّديمُ في \"الفِهْرِسْت\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268230,"book_id":1297,"shamela_page_id":76,"part":"مقدمة","page_num":67,"sequence_num":76,"body":"وتَتَّفِقُ كذلك النُّقُولُ القَلِيلَةُ التي اقْتبَسها أبو عبد الله محمد بن محمود البَغْدَادِيّ المعروف بابن النَّجَّار، المتوفَّى سنة ٦٤٣ هـ / ١٢٤٥ م، في \"ذَيْل تاريخ بَغْدَاد\" مع نَصِّ دُسْتُور المُؤَلِّف.\rوأَفَادَ من \"الفِهْرِسْت\" كذلك شَمْسُ الدِّين أبو العَبَّاس أحمد بن محمَّد بن خَلِّكان، المتوفَّى سَنَة ٦١ هـ/١٢٨٢ م، في كتاب \"وَفَيات الأعْيَان\" [١: ٥٣؛ ٤٨٦:٢، ٢٩٢:٤؛ ١٦٧:٥ - ١٦٨، ٣٠٦؛ ٢٠١:٦، ٣٦٤]، ومع ذلك لم يُتَرْجِم له رَغْم مَعْرِفَته بكتابه.\rوبَنَى عليُّ بن أنْجَبَ السَّاعِي، المتوفَّى سَنَة ٦٧٤ هـ / ١٢٧٥ م، كِتَابَه \"الدُّرّ الثَّمين في أسْمَاء المُصَنِّفين\" على ما وَرَدَ في كتابيْ \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم و \"مُعْجَمِ الأدَباء\" لياقُوت الحَمَوي. وكانت معه نُسْخَةٌ كامِلَةٌ من \"الفِهْرِسْت\" تَشْتَمِلُ على المَقَالَة الخَامِسَة بتمامها ونَقَلَ منها بَعْضَ تَرَاحِم مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة المَفْقُودَة من نُسْخَة الأصْل (ترجمة أبي عليّ الجُبَّائي). وللأسف فإنَّ ما وَصَلَ إلينا من كِتَابِ ابن السَّاعِي يَنْتَهي بترجَمَة أبي القاسم البَلْخِيّ، عبد الله بن أحمد بن محمود الكَعْبِيّ، من أَثْنَاء حَرْف العَيْن، ولو وَصَلَ إلينا الكِتَابُ كامِلًا رُبَّما أطْلَعَنا على بعض التَّرَاجِم النَّاقِصَة الأخرى.\rوكانت المَقَالَةُ السَّابِعَةُ الخاصَّةُ بأخْبَار الفَلاسِفَة والعُلُوم القَدِيمَة مَصْدَرًا رئيسًا للقِفْطِي في \"تاريخ الحُكَمَاء\"، كما سَبَقَ أنْ ذكَرْت؛ وكذلك لكلٍّ من ابن أبي أُصَبْيعَة، أحمد بن القَاسِم بن يُونُس السَّعْدِيّ، المتوفَّى سَنَة ٦٦٨ هـ / ١٢٦٩ م، في كتاب \"عُيُون الأنْبَاء في طَبَقَات الأطِبَّاء\"؛ ولأبي الفَرَج غريغُورْيُوس بن أَهَرُون المعروف بابن العِبْرِيّ، المتوفَّى سَنَة ٦٨٥ هـ/١٢٨٦ م، في كتاب \"تاريخ مُخْتَصَر الدُّوَل\" رَغْم أنَّه لم يُصَرِّح بالنَّقْل عنه سوى في مَوْضِعٍ وَاحِد؛ ولشَّمْسِ الدِّين محمَّد بن محمود الشَّهْرَزُورِيّ، المتوفَّى بعد سنة ٦٨٧ هـ /١٢٨٨ م، في كتاب \"نُزْهَة الأرْوَاح ورَوْضَة الأفْرَاح\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268231,"book_id":1297,"shamela_page_id":77,"part":"مقدمة","page_num":68,"sequence_num":77,"body":"وكان أكثرُ اعْتِمَاد مُؤَلِّفي القَرْنِ الثَّامِن الهجري الرَّابع عَشَر الميلادي على ما وَرَدَ على الأخصِّ في المَقَالَتَيْن الخَامِسَة والسَّادِسَة، مثل ما فَعَلَ شَمْسُ الدِّين محمد بن أحمد بن قايْمَاز الذَّهَبِيّ، المتوفَّى سَنَة ٧٤٨ هـ/١٣٤٨ م، في \"سِيَر أعلام النُّبَلاء\" و \"مِيزَان الاعْتِدَال\"؛ وعبدُ القَادِر بن محمَّد القُرَشِي، المتوفَّى سَنَة ٧٧٥ هـ / ١٣٧٤ م، في \"الجَوَاهِر المُضِيَّة في طَبَقَات الحَنَفِيَّة\"؛ وكذلك ابن حَجَر العَسْقَلاني، المتوفَّى سنة ٨٥٢ هـ/١٤٤٨ م، في \"لِسَان الميزَان\" و \"الإصَابَة\" و \"تَهْذِيب التَّهْذِيب\" وكذلك \"رَفْعِ الإِصْر\"؛ وبَعْدَه قاسِمُ بن قُطُلُوبُغَا السُّودُوني، المتوفَّى سَنَة ٨٧٩ هـ/١٣٧٧ م، في \"تَاجِ التَّرَاجِم\"؛ وأخيرًا محمد بن عليّ الدَّاوُدِي، المتوفَّى سَنَة ٩٤٥ هـ /١٥٣٨ م، في \"طَبَقَات المُفَسِّرِين\".\rونَقَلَ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الشِّبْلِيّ، المتوفَّى سنة ٧٦٩ هـ / ١٣٦٧ م، في كتاب \"آكام المَرْجَان في أَحْكام الجَان\" ما ذَكَرَهُ النَّدِيمُ فِي المَقَالَة الثَّامِنَة عن المُعَزِّمِين والسَّحَرَة، وعن السِّحْرِ الأبْيَض والسِّحْر الأسْوَد.\rولا أسْتطيعُ أنْ أحَدِّدَ إِذَا كان خَلِيلُ بن أيْبَك الصَّفَدِيّ، المتوفَّى سَنَة ٧٦٤ هـ / ١٣٦٣ م، قد نَقَلَ مُبَاشَرَةً من كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم أو اعْتَمَدَ في ذلك على مَصْدَرِه الرَّئيس ياقوت الحَمَوي في كتاب \"مُعْجَم الأدَبَاء\"، وأَحْيَانًا ابن النَّجَّار في \"ذَيْل تاريخ بَغْدَاد\"!\rأمَّا شَيْخُ مُؤَرِّخي مصر الإسلامية تَقِيُّ الدِّين أحمد بن عليّ المَقْريزي، المتوفَّى سَنَة ٨٤٥ هـ / ١٤٤٢ م، فقد اعْتَمَدَ على نُسْخَة الأصْل قَبْل انْقِسامها إلى قِسْمين، ونَجِدُ خَطَّهُ على ظَهْرِيَّة النُّسْخَة، وكذلك في القِسْم الثَّاني في أَثْنَاء حَدِيث النَّدِيم على الفِرْقَة الإسْمَاعيليَّة. وتَنَوَّعَت نُقُولُ المَقْريزي من \"الفِهْرِسْت\" في \"المَوَاعِظ والاعْتِبَار\" و \"اتِّعَاظ الحُنَفَا\" و \"المُقَفَّى الكَبِير\"، وقد أَشَرْتُ إلى مَوَاضِع هذه النُّقُول في أماكنها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268232,"book_id":1297,"shamela_page_id":78,"part":"مقدمة","page_num":69,"sequence_num":78,"body":"نسخ الكتاب\r١ - النُّسَخُ القَديمَةُ للكتَاب\rلَعَلَّ أَقْدَمَ نُسَخِ كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" للنَّدِيم، بعد دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه - والذي لم يَصِل إلينا للأسَف - هي النُّسْخَةُ التي وَصَلَت إلينا نَقْلًا عن هذا الدُّسْتُورِ وحاكى فيها نَاسِحُهَا - الذي لا نَعْرِفُ اسْمَهُ - خَطَّ المُؤَلِّف، ويُوجَدُ قِسْمُها الأوَّل في مكتبة شيستربيتي بدِبْلِن وقِسْمُها الثَّاني في مكتبة شَهِيد علي باشَا باستانبول [انظر فيما يلي ٧٤، ١٠٣ - ١١٠].\rووُجِدَت منذ كتابة هذه النُّسْخَة نُسَخٌ متعدِّدَةٌ لكتاب \"الفِهْرِسْت\" اعْتَمَدَ عليها كثيرٌ من المُؤلِّفين القُدَمَاء الذين اسْتَفَادوا من كتاب \"الفِهْرِسْت\"، يَتَّفِقُ بعضُها مع نَصِّ النُّسْخَة المَنْقولة من دُسْتُورِ المُؤلِّف، ويُخَالِفُ بعضُها هذا الدُّسْتُور بالإضَافَةِ والنَّقْص، ممَّا دَعَا بعض الدَّارسِين للذَّهَاب إلى وُجُودِ تَحرِيرَيْن أو تَنْقِيحَيْن لكتابِ \"الفِهْرِسْت\" يَرْجِعَان جَمِيعًا إلى سنة ٣٧٧ هـ / ٩٨٧ م (¬١).\rوتَرْجِعُ أَقْدَمُ الإِشَارَات المُطَوَّلَة إلى كتابِ \"الفِهْرِسْت\" للنَّدِيم - كما سَبَقَ وأَوْضَحْت - إلى مَطْلَعِ القَرْنِ السَّابِع الهجريّ الثَّالِث عَشَر الميلادي - أي بَعْدَ أكثر من مئتي سَنَةٍ من تأليفِ الكِتَاب - ونَجِدُها عند ياقُوتٍ الحَمَوِيّ، المتوفَّى سنة ٦٢٦ هـ / ١٢٢٩ م؛ وأبي عبد الله محمَّد بن محمود ابن النَّجَّار، المتوفَّى سنة ١٤٣ هـ / ١٢٤٥ م؛ وعليّ بن يُوسُف القِفْطِيّ، المتوفَّى سنة ٦٤٦ هـ / ١٢٤٧ م؛ والحَسَن بن محمد الصَّغَانيّ، المتوفَّى سنة ٦٥٠ هـ / ١٢٥٢ م؛ وكمال الدِّين بن","footnotes":"(¬١) J. W. FUCK، El ٢ art. Ibn al - Nadîm III، p.٩١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268233,"book_id":1297,"shamela_page_id":79,"part":"مقدمة","page_num":70,"sequence_num":79,"body":"العَدِيم، المتوفَّى سنة ٦٦٠ هـ/١٢١٦ م؛ وأحمد بن القاسِم بن أبي أُصَيْبِعَة، المتوفَّى سنة ٦٦٨ هـ / ١٢٦٩ م؛ وعليّ بن أنْجَب السَّاعِي، المتوفَّى سنة ٦٧٤ هـ / ١٢٧٥ م؛ وشَمْس الدِّين أحمد بن خَلِّكان، المتوفَّى سنة ٦٨١ هـ / ١٢٨٢ م؛ وغريغُورْيُوس بن العِبْرِي، المتوفَّى سنة ٦٨٥ هـ/١٢٨٦ م؛ باسْتِثْنَاء نقُولٍ قليلةٍ خاصَّةٍ بمُؤلِّفي الشِّيعَة نَقَلَها أبو جَعْفَر محمد بن الحَسَن بن عليّ الطُّوسِيّ، المتوفَّى سنة ٤٦٠ هـ /١٠٦٧ م، في \"فِهْرِسْت كُتُبِ الشِّيعَة\".\rوأهَمُّ النُّقُول التي وَصَلَت إلينا من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" عند هؤلاء المُؤَلِّفين، هي النُّقُولُ التي نَقَلها ياقُوتٌ الحَمَوِيّ، وابنُ النَّجَّارِ البَغْدَادِيّ، وجَمَالُ الدِّين القِفْطيّ، وابنُ أنْجَبَ السَّاعِي. وتَتَمَيَّرُ نُقُولُ القِفْطيّ وابنِ أنْجَبَ على نُقُولِ يَاقُوت وابن النَّجَّار بأنَّها غَطَّت تَقْرِيبًا جَمِيعَ مَقَالاتِ كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\"، حَيْثُ اعْتَمَدَ القِفْطِيُّ على المَقَالات الأرْبَع الأُولى في كِتَابِ \"إِنْبَاهِ الرُّوَاة\" وعلى المَقَالَةِ السَّابِعَة بوَجْهٍ خاصّ في كِتَابِ \"تاريخ الحُكَمَاء\". بينما اعْتَمَدَ ياقُوتٌ فِي كِتَابٍ \"مُعْجَم الأُدَبَاء\" على المَقَالات الأرْبَع الأُولى فَقَط من الكِتَاب، مثلما فَعَلَ بَعْدَهُ ابن خلِّكان. وجَاءَت نُقُولُ ابن أبي أُصَيْبِعَة وغريغُورْيُوس بن العِبْرِي جَمِيعُها من المَقَالَة السَّابِعَة من الكِتَاب.\rويُوهِمُ نَصٌّ عند ياقُوتِ الحَمَويّ - أوَّل من أفَادَ من كتاب \"الفِهْرِسْت\" بتَوَسُّع - رَغْم دِقَّة هذا المُؤَلِّف ومعرفته بخُطُوطِ العُلَمَاء (¬١)، أنَّه كانت معه نُسْخَةٌ من \"الفِهْرِسْت\" بخَطِّ مُؤَلِّفه، يقولُ في ترجمة القَاسِم بن محمَّد الأَنْبَارِيِّ: \"قَرَأْتُ في كِتاب \"الفِهْرِسْت\" الذي تَمَّمَهُ الوَزيرُ الكامِلُ أبو القاسِم المغربيّ، ولم أجِد هذا","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٢٧؛ ٥: ١٠٨؛ ٦: ٦٤؛ ٧: ٢٥٣؛ ٨: ١٥٠؛ ٩: ٧٧؛ ١٦: ٧٨، ٩٥، ١٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268234,"book_id":1297,"shamela_page_id":80,"part":"مقدمة","page_num":71,"sequence_num":80,"body":"في النُّسْخَة التي بخَطِّ المُصَنِّف أو ذَهَبَ عن ذكري\" [معجم الأدباء ٣١٧:١٦ - ٣١٨]، ويَقُولُ كذلك في ترجمة الأخْفَش الصَّغِير، عليّ بن سُلَيْمَان [٢٤٧:١٣]: \"ووَجَدْتُ في كِتَابِ \"فِهْرِسْت\" ابن النَّديم بخَطِّ مُؤلِّفه - وذكر الأخْفَش هذا - فقال: له من التَّصَانِيف\" وذكر له ثَلاثَة كُتُبٍ، بينما بَيَّضَ نَاسِخُ نُسْخَةِ الأَصْلِ لها! [فيما يلي ٢٥٤:١]. وجَاءَت جَميعُ إِشَارَاتِهِ المُتَعَدِّدَة إلى كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" في سائِر كِتَابِه بَعْدَ ذلك دون تَحديد النُّسْخَة التي نَقَلَ منها أو بالإِشَارَة إلى الزِّيَادَات التي عَمِلَها الوَزيرٌ أبو القاسم الحُسَيْنُ بن عليّ المَغْرِبيّ، المتوفَّى سنة ٤١٨ هـ/ ١٠٢٧ م، مثل قَوْلِه في ترجمة محمد بن جَعْفَر بن محمد بن هَارُون: \"ونَقَلْتُ من زِيَادَات الوَزِير المَغْربيّ في \"فِهْرِست\" ابن النَّديم\" [معجم الأدباء ١٠٤:١٨ (غير مَوْجُودَة في نُسْخَة ب)، وكذلك:٢: ٢٣٨، ٣: ٢٥٧، ١٢: ٦٦].\rوجَاءَت إشارَةُ ياقوت الحَمَويّ إلى \"زِيَادَات الوَزِير المغربِيّ في \"فِهْرِسْت\" ابن النَّديم\"، وعلى الأخَصِّ إِشَارَتُه الوَاضِحَة إِلى نُسْخَة \"كِتَابِ الفِهْرِسْت الذي تَمَّمَهُ الوزيرٌ الكاملُ أبو القاسِم المغربيّ\" لتُفَسِّرَ لنا سَبَبَ وُجُودِ تَوَارِيخ لاحِقَة على سَنَةِ تأليف الكِتَاب في النَّشْرَة التي أخْرَجَها جوستاف فليجل في سنة ١٨٧٢ - ١٨٧١ م، أو وُجُود أَسْمَاء مُؤَلّفين وعَنَاوين كُتُبٍ لم تَرِدْ في النُّسْخَة المَنْقُولَة من دُسْتُورِ المُؤلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه. فقد اعْتَمَدَ فليجل في نَشْرَته، فيما يَخُصّ المَقَالَات الأرْبَعَ الأُولى من الكِتَاب، على نُسْخَةِ المكتبة الوَطَنِيَّة الفِرِنْسِيَّة رقم ٤٤٥٧. Bn ar والتي أطْلَقَ عليها \"نُسْخَة باريس القديمة\". وهي نُسْخَةٌ تَتَّفِقُ تَمَامًا مع النُّقُول التي نَقَلَها يَاقُوتٌ وابنُ خَلِّكان من \"الفِهْرِسْت\" ولا تُوجَدُ في النُّسْحَة المَنْقولة من دُسْتُورِ المُؤَلِّف، وهي - دون شَكّ - زِيادَاتُ الوَزِير المَغْرِبيّ التي تَمَّمَ بها بعضَ البَيَاضَات التي تَرَكَها النَّدِيمُ في دُسْتُورِه أَو أَسْمَاء اسْتَدْرَكَها عليه. والدَّليلُ على ذلك هو أنَّ نُقُولَ مُعَاصِرِه القِفْطيّ للتَّرَاجِم نفسها في كِتَاب \"إِنْبَاه الرُّواة\" عن كِتَاب \"الفِهْرِسْت\"، خَلَت من هذه الزِّيادَات وتَتَّفِقُ تمامًا مع نَصٍّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268235,"book_id":1297,"shamela_page_id":81,"part":"مقدمة","page_num":72,"sequence_num":81,"body":"النُّسْخَة المنقولة من دُسْتُورِ المُؤَلِّف، بما يُفيدُ أنَّ النُّسْخَة التي كانت بحَوزَة القِفْطيّ، والتي اعتمد عليها كذلك في \"تاريخ الحُكَمَاء\"، تَتَّفِقُ مع دُسْتُورِ المُؤَلِّف ونُقِلَت عنه. وتَخْتَلِفُ عن النُّسَخ التي نُقِلَت عن \"الفهرست\" الذي تمَّمَه الوزيرُ أبو القاسم المَغْرِبيّ. كما أنَّ نُقُول ابن النَّجَّار في \"ذَيْل تاريخ بغداد\" - والتي أشَارَ إِلَى أَنَّه نَقَلَها من خَطِّ النَّديم - تَتَّفِقُ تمامًا مع نَصِّ نُسْخَة الأصل المَنقُولَة من دُسْتُور المُؤلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه.\rوالمُؤَلِّفُ الوَحِيدُ، بين هؤلاء المؤلِّفين، الذي نَقَلَ بالفِعْلِ من أَصْلِ النَّديم الذي كَتَبَهُ بخَطِّه هو الحافِظُ مُحِبُّ الدِّين أبو عبد الله محمَّد بن محمود بن الحسن بن هبة الله بن مَحَاسِن المعروف بابن النَّجَّار البَغْدَادِي، المتوفى سنة ٦٤٣ هـ / ١٢٤٥ م، فقد أَشَارَ في أكثر من مَوْضِع من كتابه \"ذَيْل تَارِيخ بَغْدَاد\" (¬١) إِلى أَنَّه كانت معه نُسْخَةُ \"الفِهْرِسْت\" التي كتبها النَّديمُ بخَطِّه، يَقُولُ:\r- \"قَرَأْتُ في كِتابِ \"فِهْرِست العُلَمَاء\" لمحمَّد بن إِسْحَاق النَّدِيم بخَطِّه، قال\" [ذيل تاريخ بغداد ٢٤:٢].\r- \"هكذا رَأَيْتُ نَسَبَهُ بخَطِّ محمَّد بن إِسْحَاق النَّديم في كتاب \"الفهرست\" من جَمْعِه\" [ذيل تاريخ بغداد ١٧:٢].\r- \"قَرَأْتُ في كِتَابِ \"الفِهْرِست\" لمحمَّد بن إِسْحَاق النَّديم بخطِّه قال\" [ذيل تاريخ بغداد ٩٣:٤ - ٩٤].\r- قَرَأْتُ في كِتَابِ محمَّد بن إِسْحَاقِ النَّدِيم بخطِّه قال\" [ذيل تاريخ بغداد ٢٠٤:٤، ١٢٦:٥].","footnotes":"(¬١) لم يصل إلينا النَّصُّ الأصلي لكتاب \"ذيل تاريخ بغداد\" لابن النَّجَّار وإنَّما انتقاء بعنوان \"المُسْتَفَاد من ذَيْل تاريخ بغداد لابن النَّجَّار\" لابن الدمياطى، حقَّقه وعلَّق عليه وقدَّم له الدكتور قيصر أبو فرح، ١ - ٤، حيدرآباد ١٩٧٩، وراجع CAESARE FARAH، Ibn al - Najjar: A Neglected Arabic Historian\"، JAOS ٨٤ (١٩٦٤)، pp.٢٢٠ - ٣٠; El ٢ art. Ibn al - Nadjdjâr III، pp.٩٢٠ - ٢١.ID.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268236,"book_id":1297,"shamela_page_id":82,"part":"مقدمة","page_num":73,"sequence_num":82,"body":"وتتَّفقُ هذه النُّقُولُ تمامًا مع ما وَرَدَ في نُسْخَة الأصْلِ المَنقُولَة من دُسْتُورِ المُؤلِّف. ووَاضِحٌ مما ذكرهُ ابن النَّجَّار أنَّ نُسْخَة دُسْتُورِ الكتاب التي كَتَبَها النَّديمُ بخَطِّه ظَلَّت في بَغدَاد حتى رآها ابن النَّجَّار ونَقَلَ منها قَبْلَ سَنَة ٦٤٣ هـ / ١٢٤٥ م، وكذلك اللُّغويُّ الكبيرُ الحَسَنُ بن محمد الصَّغَاني، المتوفَّى سنة ٦٥٠ هـ/ ١٢٥٢ م، حَيْثُ نَقَلَ عنه عبد القادر البغداديّ صَاحِب \"خِزَانَة الأَدَب\" قَوْلَهُ في كتاب \"العُبَاب\": \"وقَرَأت في كتاب الفِهْرِست\" لمحمَّد بن إسحاق النَّديم بخَطِّه (¬١). ثم فُقِدَت هذه النُّسْخَة بعد ذلك مع ما فُقِدَ من خَزَائِن كُتُبِ العِرَاق مع اجْتِياحِ المَغُول له وسُقُوطِ الخِلافَة العَبَّاسِيَّة سَنَة ٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م.\rوابنُ النَّجَّار هو المُؤَلِّفُ الوَحِيدُ كذلك الذي تَرْجَمَ تَرْجَمَةٌ مهمَّةٌ للنَّديم ذَكَرَ فيها شُيُوخَه وأَشَارَ إلى مَذْهَبِه واعْتِقادِه، والأهم من ذلك إلى تأريخ وَفَاته، كانت مَصْدَرَ المَعْلُومَات التي نَقَلَها عنه كلٌّ من الصَّفَدِيّ والمَقريزيّ وابن حَجَرٍ العَسْقَلاني.\rأَمَّا مُؤرِّخُ حَلَب كمال الدِّين بن العديم، المُتوفَّى سنة ٦٦٠ هـ/١٢٦٢ م، فكانت معه نُسْخَةٌ مَنْقُولَةٌ من خَطِّ المُؤَلِّف لا أَبْعِدُ أَنْ تكونَ هي نُسْخَة الأصل المُوَزَّعَة الآن بين مكتبتي شيستربيتي وشَهِيد علي باشا. وتَوَزَّعَت نُقُولُ ابن العَدِيم منها على أغْلَب مَقَالات الكتاب وهي تَتَّفِقُ مع مَا وَرَدَ فِي نُسْخَةِ الأصْل المَنْقُولَة من دُسْتُورِ المُؤَلِّف. وجَاءَت في خَمْسَة مَوَاضِع بالصِّيَغ التالية:\r\"نَقَلْتُ من كتاب \"الفهرست\" لمحمد بن إسحَاق النَّديم، من خَطِّ مُظَفِّر الفَارِقيّ، وذكر أنَّه نَقَلَهُ من خَطِّ محمد بن إسْحَاق النَّديم، قال: \" [بغية الطلب ١١٧٦].\rقَرَأْتُ في كِتَابِ \"الفِهْرِست\" تأليف أبي الفرج محمد بن إسْحَاق النَّدِيم بخَطِّ مُظَفَّر الفَارِقِيّ وذَكَرَ أَنَّه نَقَلَهُ من خَطِّ مُؤلِّفه أَبي الفَرَج\" [بغية الطلب ٢٩٨٥].","footnotes":"(¬١) عبد القادر البغدادي. خزانة الأدب ٣٧٣:٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268237,"book_id":1297,"shamela_page_id":83,"part":"مقدمة","page_num":74,"sequence_num":83,"body":"قَرَأْتُ بخَطِّ مُظفِّرِ الفَارِقِيّ ممَّا ذَكَرَ أَنَّه نَقَلَهُ من خَطِّ أبي إِسْحَاقَ النَّدِيم في كتابه \"الفِهْرِست\" [بغية الطلب ٣٧٣٦].\r\"قَرَأْتُ بخَطِّ مُظَفَّر الفَارِقِيّ في كِتَابِ محمَّد بن إِسْحَاقَ النَّدِيم الذي وَسَمَهُ بـ \"الفِهْرِسْت\"، وذكر أنَّه نَقَلَهُ من خطِّه قال … \" [بغية الطلب ٤٢٠٨].\r\"نَقَلْتُ من خَطِّ مُظَفَّرِ الفَارِقيّ قال: نَقَلْتُ من خطّ محمد بن إسْحَاق النَّديم في كتاب \"الفِهْرِست\"\" [بغية الطلب ٤٧٤٢].\rولا أُبْعِدُ أَنْ تكونَ نُسْخَةُ مُظَفَّر الفَارِقيّ، التي نَقَلَها من خَطِّ محمَّد بن بن إسْحَاق النَّديم، هي كذلك النُّسْخَةَ المذكورة في كتاب \"المُنتخَب مِمَّا فِي خَزَائِنِ الكُتُب بحَلَب\" الذي فُرِغَ من كتابته في العاشر من شهر رَمَضَان المبارك سنة ٦٩٤ هـ / ١٢٩٥ م (¬١).\rوإذا انتَقَلنَا إلى القُرُونِ التَّالِيَة فسنجد أهَمَّ المُؤَلِّفين الذين اعْتَمَدُوا على \"فهرست\" النَّديم هم: شَمْسُ الدِّين محمد بن أحمد بن عُثمان الذَّهَبِيّ، المتوفَّى سنة ٧٤٨ هـ/١٣٤٧ م؛ وخَلِيل بن أيْبَك الصَّفَدِيّ، المتوفَّى سنة ٧٦٤ هـ / ١٣٦٣ م؛ وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الشِّبليّ، المتوفَّى سنة ٧٦٩ هـ / ١٣٦٧ م؛ وعبد القادر بن محمد القُرَشِيّ، المتوفَّى سنة ٧٧٥ هـ / ١٣٧٤ م؛ وتقيّ الدِّين أحمد بن عليّ المقريزي، المتوفَّى سنة ٨٤٥ هـ/١٤٤٢ م؛ وشهاب الدِّين أحمد بن عليّ بن حَجَر العَسْقَلانيّ، المتوفَّى سنة ٨٥٢ هـ /١٤٤٨ م؛ وزين الدِّين قاسم بن قُطلُوبُغا، المتوفَّى سنة ٨٧٩ هـ / ١٤٧٤ م وأخيرًا محمد بن عليّ بن أحمد الدَّاوُدِي، المتوفَّى سنة ٩٤٥ هـ/١٥٣٨ م.","footnotes":"(¬١) P. SBATH، Choix de livres qui se\rtrouvaient dans les bibliothèques d'Alep (au XIII siècle)، Le Caire MIE ٤٩ (١٩٤٦)، p. ٤٠ no\r٧١٢، وتشتملُ هذه القائمة على العديد من العَنَاوين التي ذكرها النديم ولم تصل إلينا","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268238,"book_id":1297,"shamela_page_id":84,"part":"مقدمة","page_num":75,"sequence_num":84,"body":"واعْتَمَدَ جَمِيعُ هؤلاء المؤلِّفين - باسْتِثْنَاء خَلِيل بن أيْبَك الصَّفَدِيّ - على الأخصِّ، على المقالَتَيْن الخَامِسَة والسَّادِسَة، بينما اعْتَمَدَ أبو عبد الله الشِّبْلِيّ على الفَنِّ الثَّاني من المَقَالَة الثَّامِنَة، وكانت بحَوْزَة الذَّهَبِيّ وابن حَجَر ومن قَبْلِهما ابن أَنْجَب السَّاعِي نُسَخٌ تَشْتَمِلُ على المَقَالَةِ الخَامِسَة بَتَمَامِها.\rواحْتَفَظَت خَزَائِنُ كُتُب مَدَارس القاهرة، في القرنين الثَّامن والتاسع للهجرة/ الرَّابع عشر والخامس عشر للميلاد، على الأقلِّ بثَلاثِ من نُسَخ \"الفِهْرِست\" التي وَصَلَت إلينا: النُّسْخة المنقُولَة من دُسْتُور المؤلِّف والمُوزَّعة الآن بين مكتبتي شيستربيتي بدِبْلِن وشَهِيد علي باشا باستانبول، ونُسْخَة المكتبة الوطنية الفرنسية رقم ٤٤٥٧. Bn ar، ونُسْخَة مكتبة جامعة ليدن رقم XXII [انظر فيما يلي ١٠٣ - ١٤٠] إضافةً إلى نُسَخ أخرى لم تصل إلينا، فابنُ حَجَرٍ العَسْقَلاني - وهو يُشيرُ إلى أنَّ النَّديم ذكر أنَّه صَنَّفَ \"الفِهْرِست\" سَنَة سَبْع وسبعين وثلاث مائة - يقول: \"ورَأَيْتُ في \"الفِهْرِسْت\" مَوْضِعًا ذَكَرَ أَنَّه كُتِبَ في سَنَة اثنتي عَشْرَة وأربع مائة، فهذا يَدُلُّ على تأخيره إلى ذلك الزَّمَان\" (¬١). أقول: لا يُوجَدُ هذا التَّأريخ في أيٍّ من النُّسَخِ التي وَصَلَت إلينا.\r\r٢ - نسخُ الكتابِ الَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْنَا\rأعْرَبَ الْمُسْتَشْرِقُ الألمانيُّ جوستاف فليجل GUSTAVE FLUGEL (١٨٠٢ - ٤٨٧٠ م) في مُقَدِّمَة تَحقِيقِه لنَشْرَة كتاب \"الفهرست\" الأولى التي صَدَرَت بَعْدَ وَفَاتِه، في سنتي ١٨٧١ - ١٨٧٢ م، عن أسفه من أن ما وَصَل إلينا من","footnotes":"(¬١) ابن حجر: لسان الميزان ٧٢:٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268239,"book_id":1297,"shamela_page_id":85,"part":"مقدمة","page_num":76,"sequence_num":85,"body":"نُسَخ هذا الكتاب لا يُحَقِّقُ ما يَصْبُو إليه كَمًّا وكَيْفًا. وكانت جَمِيعُ النُّسَخِ التي اطَّلَعَ عليها حينئذٍ تُوجَدُ في مكتبات أوروبا ولا تُوجَدُ بينها نُسْخَةٌ كامِلَةٌ للكتاب بل مُجَرَّد قِطَعٍ مُنْفَصِلة من نُسَخ مختلفة.\rولم يختلف الأمْرُ كثيرًا بعد مُرُورٍ أكثر من قَرْنِ ورُبْعِ القَرْنِ على صُدُورِ هذه النَّشْرَة، فيما عَدَا ظُهُور نُسْخَةٍ شِبْه تَامَّة للكتاب مَنْقُولَةٍ من دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه تُقَدِّمُ لنا نَصًّا أَقْرَبُ ما يكون إلى ما أَرَادَهُ المُؤَلِّفُ، سأشِيرُ إليها فيما يلي.\r\rالنُّسَخُ التي اعْتَمَدَ عليها فليجل FLUGEL\rكان جوستاف فليجل أوَّلَ تَعَرَّفَ من المُحْدَثين على نُسَخِ كِتَابِ \"الفِهْرِست\" للنَّديم، وقَدَّمَ لنا في مُقَدِّمَةِ نَشْرَته للكِتَابِ وَصْفًا للنُّسخ التي تَوَافَرَت له في النِّصْفِ الثَّاني من القَرْن التَّاسِعَ عَشْر. وهذه النُّسَخُ هي، تَبَعًا لترتيبه لها:\r- نُسْخَةُ المكتبة الوَطَنيَّة الفرنسية رقم ٤٤٥٧. ar BnF، وهي نُسْخَةٌ تَشْتَمِلُ على الجزء الأول فقط وبه المَقَالات الأرْبَعُ الأولى للكتاب [فيما يلي ٣:١ - ٥٥٢]، بَلَغَت مُقابَلَة بالأصْلِ المنقولة منه في جمَادَى سنة سَبْعٍ وعشرين وست مائة (٦٢٧ هـ).\rورَمَزَ فليجل لهذه النُّسْخَة بالرَّمز P.\r- نُسْخَةُ المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية رقم ٤٤٥٨. Bnfar، وهي تبدأ بالفَنِّ الخامس من المقالة الخامِسَة [فيما يلي ٦٥٥:١]، وتستمرُ إلى نهاية الكتاب. وهي نُسْخَةٌ حَدِيثَةٌ نُسِخَت سنة ١٢٨١ هـ / ١٨٦٤ م نقلًا عن نُسْخَة مكتبة كوبريلي بإستانبول رقم ١١٣٤ تحت إشراف المستشرق الفرنسي دي سلان DE SLANE.\rورَمَزَ فليجل لهذه النُّسْخَة بالرَّمز C.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268240,"book_id":1297,"shamela_page_id":86,"part":"مقدمة","page_num":77,"sequence_num":86,"body":"- نُسْخَةُ مكتبة الدَّوْلَة بفيينا رقم ٣٣، وتَشْتَمِلُ على النِّصف الثَّاني من الكتاب ابتداءً من ترجمة الوَاسِطِيّ في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخامسة [فيما يلي ٦٢٠:١]، وتسْتَمِرُّ حتى نهاية الكتاب. وهي مَنْسُوخَةٌ كذلك عن نُسخَة مكتبة كوبريلي بإستانبول رقم ١١٣٤، وكانت في حَوْزَة المستشرق هَمَر - بورجشتال HAMMAR .PURGESTALL\rورَمَزَ فليجل لهذه النُّسْخَة بالرمز H.\r- نُسخةُ مكتبة الدَّوْلَة بفيينا رقم ٣٤، وهي تحتوي على الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى وجزء من المَقَالَة السَّابعة والمَقَالات من الثَّامِنَة إِلى العَاشِرَة، وهي مَنْسُوخَةٌ عن نُسْخَة مكتبة كوبريلي بإستانبول رقم ١١٣٥.\rورَمَز فليجل لهذه النُّسْخَة بالرمز V.\r- نُسْخَةُ مكتبة الجامعة بلَيْدِن رقم ٢٠، وتشتملُ على الجزء الثَّالث من الكتاب وفيه المَقَالَاتُ الأَرْبَعُ الأخيرةُ. وهي نُسْخَةٌ قديمةٌ تُماثِلُ في مُحْتَوَاهَا نُسْخَة مكتبة كوبريلي بإستانبول رقم ١١٣٥.\rورمز فليجل لهذه النُّسْخَة بالرَّمز L.\r- أقسامٌ من المَقَالَة السَّابِعَة والمَقَالَة التَّاسِعَة والمَقَالَة العَاشِرَة، نُقلت عن نُسخَة ليدن رقم ٢٠ كُتِبَت بناءً على طلب JACOBUS GOLIUS (١٥٩٦ - ١٦٦٧ م) وأجرى عليها قَلَمَهُ بالتَّصْويب في مَوَاضِع مُتَعَدِّدَة.\rمحفوظة في مكتبة الجامعة برقم (١٦) ١٤. Or.\rورَمَزَ فليجل لهذه النُّسْخَة بالرَّمز G.\rوجَمِيعُ هذه النُّسخ، فيما عَدَا \"نُسْخَة باريس رقم ٤٤٥٧. BnF ar\" ونُسخَة ليدن رقم ٢٠ نُسَخٌ من الدَّرَجَة الثَّالِثَة لا تَصْلُحُ أَسَاسًا لأيِّ نَشْرٍ عِلْمِيّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268241,"book_id":1297,"shamela_page_id":87,"part":"مقدمة","page_num":78,"sequence_num":87,"body":"نُسَخُ مَكْتَبَات اسْتَانبول\rكَتَبَ المُسْتَشْرِقُ الألماني هلموت ريتَّر HELLUT RITTER (١٨٩٢ - ١٩٧١ م)، الذي أقامَ زَمَنًا طويلًا - بَدْءًا من سَنَة ١٩٢٦ م - يَتَجَوَّل بين مكتبات إستانبول والأناضول الوَقْفِيَّة، العَدِيد من الدِّراسات والمقالات المُهمَّة يَصِفُ فيها أهَمَّ مخطوطات هذه المكتبات (جَمَعَها فؤاد سزجين في كتاب Beitr?ge zur Erschlissung der arabischen Handschriften in Istanbul und Anatolien، I - III ١٩٨٦ Frankfurt) - بينها مَقَالٌ مُطَوَّلٌ، نَشَرَهُ سنة ١٩٢٨ م، عن نُسَخِ كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" المَحْفوظة في مكتبات إستانبول H. RITTER، Zur Uberlieferung ١٥ - ٢٣ .des Fihrist، Der Islam ١٧ (١٩٢٨) ، pp، وهي حَسَبَ تَرْتِيبِه لَهَا:\r- نُسْخَةُ مكتبة كُوبريلي رقم ١٣٥ (١٧ - ١٦. pp).\r- نُسْخَةُ مكتبة كُوبريلي رقم ١١٣٤ (٢٠ - ١٧. pp).\r- نُسْخَةُ مكتبة شَهيد علي باشا رقم ١٩٣٤ (pp. ٢٠ - ٢٣)\r\rنُسْخَةُ مكتبة شيستربيتي CHESTER BEATTY\rوفي سنة ١٩٣٨ م نَبَّه العالم الإيراني مجتبي مينوي M. MINOVI لأوَّل مَرَّةٍ إلى وُجُودِ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ من كتاب \"الفِهْرِست\" للنَّديم في المجموعة الخاصَّة للسير CHESTER BEATTY اقتبس منها \"البسملة\" بالخَطِّ المكِّي [فيما يلي ١٤:١] ونَشَرَها في مَقَالٍ له عن الخطّ Calligraphy - An Outline History (¬١)","footnotes":"(¬١) في كتاب A Survey of Persian Art from\rPrehistoric Times to the Present، Edited by A.\rU. POPE & ACKERMANN، Oxford University\rPress ١٩٣٩، p.١٧١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268242,"book_id":1297,"shamela_page_id":88,"part":"مقدمة","page_num":79,"sequence_num":88,"body":"نُسْخَةُ المكتبة السَّعيديَّة - تُونك بالهند\rوهي قطعةٌ من الكتاب في ٤٤ ورقة، من مُقتَنَيات المكتبة السَّعيدية في مَدِينَة تُونك في إقليم رَاجَسْتان في الهند (على بُعْدِ ١٢٥ ميلًا جَنُوب غَرْبي عليكرة) مكتوبة بخطٍّ دقيق.\r\rنُسْخَةُ مَكْتَبَةِ عَارِف حِكْمَت بالمَدِينَةِ المُنَوَّرَة\rمحفوظة تحت رقم ٤٨٨، وهي نُسْخَةٌ حَدِيثَةٌ مُلَفَّقَةٌ نُسِخَت في القُسْطَنْطِينِيَّة في سَادِسَ عَشْرَ شَهْرِ رَجَب سنة ١٠٩٣ هـ / ١٦٨٢ م بخَطّ نَسْخٍ وَاضِحِ يَتَّضِحُ فيه أَثَرُ المَدرسَة العثمانيَّة، تَشْتَمِلُ على عَشْرِ مَقَالات بينها أرْبَعُ مَقَالات مُكرَّرة. فالمقالاتُ الأَرْبَع الأولى مَنْقُولَةٌ من نُسْخَة كوبريلي (١) [أي تُمثِّلُ المَقَالات من السَّابِعَة إلى العَاشِرَة إضَافَةٌ إلى الفَنِّ الأول من المَقَالَة الأولى]، ثم أُضيف إليها ما وَرَدَ في نُسخَة شهيد علي باشا ابتداءً من ترجمة الوَاسطي في أثْنَاء الفَنِّ الأَوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة إلى آخر الكتاب بما أُثْبِتَ في هَوَامِش هذه النُّسْخَة من تعلِيقَات، وهي تَنْقُصُ بذلك المَقَالات الأربع الأولى من أصلِ الكِتَاب التي لا تُوجَدُ في أيٍّ من نُسخ إستانبول.\r\rنُسْخَةُ طَنْجَة\rوهي نُسْخَةٌ حَدِيثَةٌ أَيْضًا، أَشَارَ إلى وُجُودِها العالِمُ المَغْرِبي الأستاذ عبد الله كنون في مَقَالٍ له عن \"المخطوطات العربية في تَطْوَان\"، كُتِبَت بِخَطٍّ مَشْرِقيّ جَيِّد كتبها مصطفى بن عليّ سنة ١٣٢٧ هـ / ١٩٠٩ م، رُبَّما نقلًا عن نَشْرَة فليجل (¬١).","footnotes":"(¬١) مجلة معهد المخطوطات العربية (١) نوفمبر ١٩٥٥)، ١٧٩؛ وانظر كذلك عن نُسَخ كتاب \"الفِهْرِست\"، مقال بايرد دودج. \"كتاب الفهرست لابن النَّديم - المخطوطات\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٥ (١٩٧٠)، ٨١٠ - ٨٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268243,"book_id":1297,"shamela_page_id":89,"part":"مقدمة","page_num":80,"sequence_num":89,"body":"ونَرَى من خِلَالِ هذا العَرْضِ أَنَّ المَقَالات الأرْبَع الأولى من الكِتَاب وَصَلَت إِلَيْنَا فِي نُسْخَتين فَقَط (شيستربيتي والمكتبة الوَطَنيَّة الفرنسية ١)، وأنَّ المقالات الأرْبَع الأخِيرَة وَصَلَت إلينا في ثمان نُسَخٍ: ثَلاثِ نُسَخٍ أَصْلِيَّة (شَهيد علي باشا وكوبريلي ١ ومكتبة جَامِعَة لَيْدِن) وخَمْسِ نُسَخِ فَرْعِيَّة: (كوبريلي (٢) (عن شهيد علي باشا)، وفيينا ١ (عن كوبريلي ٢)، وفيينا ٢ (عن كوبريلي ١)، والمكتبة الوطنية الفرنسية ٢ (عن كوبريلي ٢)، وعارف حكمت (عن كوبريلي (١) وشهيد علي باشا). ويُوجَدُ الفَنُّ الأوَّلُ من المقالة الأولى في ثَلاثِ نُسَخٍ أصْلِيَّة (شيستربيتي ويَنْقُص آخِرُهُ، والمكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية ١، وكوبريلي ١) وأربع نُسَخٍ فَرْعِيَّة (كوبريلي ٢ وفيينا ١ وفيينا ٢ وعارف حكمت). ولا يُوجَدُ الفَنُّ الأَوَّلُ من المقالة الخَامِسَة سوى في نُسْخَة شيستريتي، ويَنْقُصُ عَشْرِ وَرَقَات (مِقْدَارٍ كُرَّاسَة) في أثنائه، احْتَفَظَت نُسْخَةُ المكتبة السَّعِيدية - تونك بالهند بأوراقٍ تُكمل بَعْضًا منه وإن لم تُغَطّه كلَّه. أمَّا بَقِيَّةُ المَقَالَة الخَامِسَة وكُلُّ المَقَالَة السَّادِسَة فتُوجَدُ في نُسْخَة شَهِيد علي باشا (وعنها النُّسخ المحفوظة في كوبريلي ٢ وفيينا ١ والمكتبة الوطنية الفرنسية ٢ وعارف حكمت)، وفي نُسْخَة المكتبة السَّعيدية - تونك التي احتفظت كذلك بأوَّل المَقَالَة السَّابِعَة حتى صفحة ١٧٨ من الجزء الثَّاني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268244,"book_id":1297,"shamela_page_id":90,"part":"مقدمة","page_num":81,"sequence_num":90,"body":"نَشَرَاتُ الكِتَاب\rنَشْرَةُ فليجل FLUGEL\rكانت أَوَّلَ نَشْرَةٍ صَدَرَت لكِتَابِ \"الفِهْرِست\" للنَّدِيم النَّشْرَةُ التي أَعَدَّهَا المُسْتَشْرِقُ الألماني جوستاف فليجل GUSTAVE FLUGEL (١٨٠٢ - ١٨٧٠ م). وأتَمَّها تِلْمِيذَاه يوهانس رُيديجر THANNES RODIGER (١٨٤٥ - ١٩٣٠ م) وأوجست ميللر AUGUST MULLER (١٨٤٨ - ١٨٩٢ م)، وصَدَرَت في جُزْءيْن في ليبتسج بعد وَفَاة فليجل؛ الجُزء الأوَّل صَدَرَ سَنَة ١٨٧١ م، ويَشْمَلُ نَصَّ الكتاب واخْتِلاف القراءات وتتصَدَّرُه المُقَدِّمَةُ التي أعَدَّها فليجل للكتاب ومُقَدِّمَةُ ريديجر. والثَّاني سنة ١٨٧٢ م، ويَتَضَمَّن التَّعْلِيقات والكَشَّافات، وأَشْرَفَ عليه ميللر بمُعاوَنَة رُيديجر.\rوقد أمضى فليجل الخَمْسَةَ والعشرين عامًا الأخيرة من حياته في إعدَادِ هذه النَّشْرَة، اعتمادًا على النُّسخ التي تَوَافَرَت له في مكتبات أوروبا حينئذٍ، وهي - كما سَبَقَ وقَرَّرَ ريتّر RITTER - نُسَخٌ من الدَّرَجَة الثَّالِثَة لا تَصْلُحُ أَسَاسًا لنَشْرَةٍ نَقْدِيَّة، ولكنَّها أَتَاحَت لنا - دون شَكّ - الإفادة من المَعلُومات الغَنِيَّة التي انْفَرَدَ بها كِتَابُ \"الفهرست\". وقد أقرَّ فليجل نفسه في مُقَدِّمَتِه بذلك، وشَكَا من \"أَنَّ مخطوطات \"الفِهْرِست\" التي وَصَلَت إلينا لا تُحَقِّقُ مَا نَصْبُو إليه كمًّا وكَيْفًا. فعَلَى الرَّغْم من المَجْهُودَات المُتَعَدِّدَة الجادَّة التي اسْتَغْرَقَت عَشَرَات السِّنين، لم نتمكَّن من الحُصُولِ على نُسْخَةٍ من العَمَل في الشَّرْق. فليس لَدَيْنَا نُسْخةٌ كامِلَةٌ من الكتاب، بل مُجَرَّد قِطَعٍ مُنْفَصِلة من مَخطُوطات مختلفة\".\rواعتَرَفَ فليجل كذلك بعَدَمِ رِضَاه عن عَمَلِهِ بِسَبَبِ صُعُوبَة بعض مقالات الكتاب، خاصةً تلك التي تناوَلَت القَصَص العَرَبيّ والهِنْدِيّ والفارِسِيّ وقَصَص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268245,"book_id":1297,"shamela_page_id":91,"part":"مقدمة","page_num":82,"sequence_num":91,"body":"الأبْطال وقَصَص المُحِبِّين والعُشَّاق (الفنّ الأوَّل من المَقَالَةَ الثَّامِنَةِ) التي حَشَدَت - كما يَقُولُ - كمًّا من عَنَاوِين الكُتُب لا يمكن أنْ نَتَعَرَّفَ عليها ولم يَذْكُرْها أَحَدٌ بخلافِ النَّدِيم. كما أنَّ ما أَوْرَدَهُ عن أَسْمَاءِ الفِرَقِ التي كانت بين عيسى ﵇ والنبِيّ محمد ﷺ[فيما يلي ٤١٤:٢ - ٤١٥] يكتَنِفُه الكثيرُ من الغُمُوض. وأضَافَ إلى ذلك أنَّه يأسَف لأنَّه لم يكن مَحْظُوظًا مثل بعض زُمَلائه الذين كان بإمْكانِهم الرَّجُوعُ إلى رَصِيدٍ ضَحْمٍ من كُنُوز المخطوطات. فإلى جَانِبِ أسْمَاء الأعْلام المحرَّفَة، كانت عَنَاوِينُ الكُتُب مُحَيِّرَةً أيضًا وكان تَصْوِيبُها يحتاجُ إلى جُهْدٍ مُرْهِقٍ، لافْتِقادِ المَصَادِر المُبَكِّرة اللَّازِمَة، وأَشَارَ - بحَقٍّ - إلى أنَّ تَصْحِيحَ كثيرٍ من العَنَاوين المُلْغِزَة يعتمد في أحْيانٍ كثيرةٍ على مُصَادَفَةٍ سَعِيدَةٍ تُقَدِّمُ قِرَاءَةً صَحِيحَةً له.\rوعَابَ يوهان فيك JOHANNE W. FUCK - الذي كان يضطلع بإعْدَادِ نَشْرَةٍ جديدة لـ \"الفِهْرِسْت\" - على طَبْعَة فليجل عَدَم اكْتِمَال جِهَازِهَا النَّقْدي apparatus criticus، وإنِ اسْتَدْرَكَ بأَنَّ عَمَلَ فليجل FLUGEL - مع ذلك - يُعَدُّ جُهْدًا مُمَيَّزًا بالنِّسْبَة لعَصْرِه، فقد اسْتَعَانَ بِكُلِّ المَصَادِر التي تمكَّن من الوُصُولِ إليها في تَصْويب الأعْلام المذكورة في \"الفِهْرِسْت\" وعَنَاوين الكتب، ومن ثَمَّ وَضَعَ أساسًا رَاسِخًا لتَقْديم تَفْسيرٍ مَوْضُوعي للكتاب. وأشَارَ فيك Fucx إلى وُجُودِ مَصَادِرَ أخرى أهَمّ من تلك التي رَجَعَ إليها فليجل تُفيدُ في تَوْثيق نُصُوصِ \"الفِهْرِسْت\" في نَشْرَةٍ جَدِيدَةٍ تتمثَّلُ في العَدِيد من كُتُب التَّراجم التي نُشِرَت بعد صُدُور طَبْعَة فليجل، إضَافَةً إلى اكْتِشَافِ نُسَخٍ جديدة لـ \"الفِهْرِسْت\" تُقَدِّمُ نَصًّا أصَحّ وأَكْمَل للكتاب (¬١).","footnotes":"(¬١) JOHANNE FUCK، \"Eine arabische\rLiteraturgeschichte aus dem ١٠. Jahrhundert\rn. Chr.\"، ZDMG ٨ (١٩٣٠)، p.١١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268246,"book_id":1297,"shamela_page_id":92,"part":"مقدمة","page_num":83,"sequence_num":92,"body":"ورَغْم كلِّ ذلك تَظَلُّ نَشْرَةُ فليجل أكثر نَشَرَات النَّصِّ العَرَبي الكامِل للكتاب اكتمالًا من حيث اعْتِمَاد النُّسَخ - التي تَوَافَرَت له حينئذٍ - وتَعَرُّفه على المَصَادِر المُتَاحَة، وتَتَبُّع اسْتِفَادَة المتأخِّرين من الكتاب، والتَّعلِيق على الكَثِير من الأمُور التي أَثَارَها النَّصُّ والتي قَصَدَ بها أنْ يُصْبِحَ الكتابُ مَفْهُومًا قَدْرَ المُسْتَطاع.\rونَظَرًا لوَفَاةِ فليجل بعد طَبْع المَلَازِم السِّتَّة الأولى من الكتاب، وقيام تِلْمِيذَيْه رُيْديجر وميللر بتَقَاسُم إتْمَام العَمَل، فإنَّ النَّقْدَ الذي يمكن أنْ يُقَدَّمَ إِلى النَّشْرَة فيما يَخُصّ الكشَّافات يتحمَّل عِبئه ميللر، الذي اكتفى فقط بعَمَلِ كشَّافٍ للأعْلام والأُسَر والقَبَائِل، مُسْتَبْعِدًا كلَّ شيءٍ عَدَا ذلك، تجَنُّبًا لتَضَخُّم الكتاب، كما حَذَفَ من الكَشَّافات كلَّ ما عَدَّهُ غير مَقْرُوءٍ في النَّصِّ مثل الأسْمَاء المختلفة للجنّ وعَنَاوِين القِصَص (المَقَالة الثَّامِنَة) (¬١).\r- وأعَادَت مكتبةُ لبنان إصْدَارَ نَشْرَة فليجل بالتَّصْوير في بيروت سنة ١٩٦٤ م، في مُجَلَّدٍ واحِد بدايةً لسلسلة بعنوان \"رَوَائع التُّرَاث العربي\".\r\rالنَّشْرَةُ المِصْرِيَّة\rصَدَرَت هذه النَّشْرَةُ في مصر عن المكتبة التِّجَارية الكبرى بأوَّل شارع محمد علي بمصر لصاحبها مصطفى محمد، وطُبِعَت بالمَطْبَعَة الرَّحْمانية سنة ١٣٨٤ هـ / ١٩٢٩ م بعُنْوان: \"الفِهْرِسْت لابن النَّديم وقد أُضِيفَت إلى هذا الكتاب تكملةٌ قَيِّمَةٌ لم تُنْشَر قَبْل اليوم وكانت بين الذَّخَائِر المَصُونَة في المكتبة التَّيْمورية؛ مع","footnotes":"(¬١) انظر كذلك محمد عوني عبد الرؤوف: \"جوستاف فليجل وتحقيق كتاب الفهرست لابن النديم\" في كتاب جُهُود المستشرقين في التراث العربي بين التحقيق والترجمة، القاهرة - المجلس الأعلى للثقافة ٢٠٠٤، ٢٠١ - ٢٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268247,"book_id":1297,"shamela_page_id":93,"part":"مقدمة","page_num":84,"sequence_num":93,"body":"مُقَدِّمَةٍ شَائِقَةٍ عن حَيَاةِ ابن النَّديم وفَضْل \"الفِهْرِسْت\" بقلم أحَد أسَاتِذَة الجامعة المصرية\". وهذه النَّشْرَةُ هي إعَادَةُ نَشْرٍ للنَّصِّ العَرَبي الذي قَدَّمَه فليجل FLUGEL وحَذَفَت القِرَاءَات والتَّعْليقات التي سَجَّلَها باللُّغَة الألمانية، وأضَافَت فقط تَرَاجِم مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة (الفَنّ الأوَّل من المَقَالة الخَامِسَة) السَّاقِطة من طَبْعَة فليجل FLUGEL والتي نَشَرَها المستشرقُ هوتسما HOUTSMA نَقْلًا عن نُسْخَة مكتبة جامعة ليدن رقم (١٦) ١٤ or. سنة ١٨٩٠ م H. TH، HOUTSMA، \"Zum Kitab al -) WZKM IV (١٨٩٠)، pp.٢١٧ - ٣٥ ،\"Fihrist) أضَافَتْها في نِهَايَة النَّصّ، وهي تَرَاجِمُ مُقْحَمَة وتَخْتَلِفُ صِياغَتُها عن أسْلُوبِ النَّديم، وهذا سَبَبُ اسْتِبْعَاد فليجل لها، إذِ اسْتَشْعَر أَنَّ قَلَمًا مُغَايرًا قد حَرَّرَها. وكان العَلَّامَةُ أحمد تيمور باشا قد نَقَلَ هذه التَّرَاجم عن مجلة WZKM إلى نُسْخَتِه الخاصَّة وسَمَحَ لهم بنَقْلِها عن نُسْخَته ليجعلوا منها تكملةً لهذه الطَّبْعَة.\rأمَّا مُقَدِّمَةُ هذه النَّشْرَة التي كتبها أحَدُ أساتذة الجامعة المصرية دون تحديد شخصيته، فهو الأستاذ أحمد أمين، حيث تَحَدَّثَ في كتابه \"ظُهْر الإسْلام\" - الذي أصْدَرَهُ سنة ١٩٤٥ م - في صفحتين (٢٤٤ - ٢٤٥) عن كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّدِيم، وكَتَبَ في هامش صفحة ٢٤٥ ما يَدُلُّ على أنَّه صَاحِبُ مُقَدِّمَة الطَّبْعَة المصرية: يقول: \"انظر ما كتبته عنه في مُقَدِّمَة فِهْرِسْت ابن النَّديم، الطَّبْعَة المصرية: (٨٥ - ٢٨٣. GEORGE SARTON، ISIS XX (١٩٣٣) p).\rوأعَادَت المكتبةُ التِّجَارية الكبرى طَبْعَ هذه النَّشْرَة بمطبعة الاسْتِقَامَة بالقاهرة (د. ت)، محتفظةً بمُقَدِّمتها، ووَضَعَت تَرَاجِم مُصَنِّفي المُعْتَزِلَة التي سَبَقَ أَنْ نَشَرَها هوتسما ونَقَلَها تيمور باشا إلى نُسْخَته في هذه النَّشْرَة في موضعها الصَّحيح في أوَّلِ المَقَالَة الخامِسَة. وأضافَت هذه النَّشْرَة فقط - في طَبْعَتَيْها - كشَّافًا للأعَلام الذين ذُكِرُوا في الكتاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268248,"book_id":1297,"shamela_page_id":94,"part":"مقدمة","page_num":85,"sequence_num":94,"body":"- وفي سنة ١٣٩٨ هـ / ١٩٧٨ م أعادَت دارُ المعرفة للطِّبَاعَة والنَّشْر في بيروت إصْدَارَ طَبْعَة المكتبة التجارية الكبرى كما هي بمقدِّمتها بقلم أحَد أساتذة الجامعة المصرية، وكشَّاف أعْلامها.\r\rمَشْرُوعُ نَشْرَة يوهان فيك JOHANNE W. FUCK\rفي عام ١٩٣٩ م عَلِمَ المُسْتَشْرِقُ الإنجليزي آرْثَر آربري ARTHUR J. ARBERRY من البروفيسير بأول كاله PAUL E. KAHLE (الذي كان في هذا الوَقْت مُديرًا للسِّمِنَار الشَّرْقي في بُون ثم اضْطُرّ لمُغَادَرَة ألمانيا إلى إنجلترا مع نهاية عام ١٩٣٩ م)، أن المُسْتَشْرِقَ الألماني يوهان فيك JOHANNE W. FUCK (١٨٩٤ - ١٩٧٤ م) يُعِدُّ نَشْرَةً جَدِيدَةً لكتابِ \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم تُصْدِرُها سِلْسِلَةُ النَّشَرَاتِ الإسْلامية BIBLIOTHECA ISLAMICA، فأَجَابَهُ على الفَوْر مُسْتَفْسرًا منه عمَّا إذَا كان الدكتور فيك FUCK على عِلْمٍ بِوُجُودِ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ لقسْمٍ كَبِيرٍ من هذا الكتاب رآهَا وفَحَصَها بنفسه في المجموعة الخاصَّة للسَّيِّد شيستربيتي CHESTER BEATTY، فكانت الإجَابَةُ بالنَّفْي. فنَسَّقَ آربري - بتَصْريحٍ كريمِ من صَاحِبِ المجموعة - إمكانية وَضْعِ ميكروفلم لهذه النُّسْخَة تحت تَصَرُّفِ الدكتور FUCK ، وعَزَمَ في الوَقْتِ نفسه على التَّخَلِّي عن نِيَّتِه في العَمَلِ على هذه النُّسْخَة مُخْلِيًا المَجَالَ لعَمَلِ الدكتور Fuck (¬١) .\rكَتَبَ آربري ARBERRY ذلك سنة ١٩٤٨ م، وأضَافَ أنَّه في خِلالِ هذا الوَقْت انْدَلَعَت الحَرْبُ العالمية الثَّانية بتداعياتها الكارِثِيَّة على كُلِّ مظاهر الحَيَاة الألمانية،","footnotes":"(¬١) كان يوهان فيك قد كتب، في عام ١٩٣٠ م. مَقَالًا مهمًّا عن كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم نَقَدَ فيه نَشْرَة فليجل وأشارَ إلى أهمِّية الكتاب كتاريخ للأدَب العربي، ثم سَافَر إلى الهند في ثلاثينيات القرن العشرين وعمل أستاذًا في جامعة دَكّا، وخلال إقامته هناك تَعرَّف على نُسْخَة مكتبة تُونك التي نَشَرَ ما انفردت به عن المعتزلة سنة ١٩٣٦ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268249,"book_id":1297,"shamela_page_id":95,"part":"مقدمة","page_num":86,"sequence_num":95,"body":"ولم تَظْهَر حتى ذلك التأريخ النَّشْرَةُ التي خَطَّطَ لها الدكتور فيك FUCK، كما أنَّ سلسلة \"النَّشَرَات الإسلامية\" - كما أَخْبَرَهُ رَئيسُ تحريرها البروفيسير هلموت ريتر HELLMUT RITTER - تَوَقَّفت مُؤَقَّتًا عن الصُّدُور. وإزَاء هذه الظُّرُوفِ غير السَّعِيدَة وغير المُتَوَقَّعَة، وَجَدَ آربري نَفْسَهُ في حِلٍّ ومُضْطَرًّا - إلى حَدٍّ ما - أَنْ يَضَعَ تحت تَصَرُّفِ الباحثين مَعْلُومات حَوْلَ نُسْخَة شيستربيتي احْتَفَظَ بها لنفسه حتى الآن، مُقَيَّدًا هذا الإفْشَاء مع ذلك بأقَلِّ نِسْبَةٍ ممكنةٍ حتى يُفْسِح للدكتور فيك FUCK مَجَالَ التَّوَسُّع حَوْلَ هذه المَلْحُوظات.\rوقَدَّمَ أربري في مَقَاله الجَدِيد وَصْفًا للنُّسْخَة ومُقَابَلَةً بينها وبين أوَّل أَرْبَعَ عَشْرَةَ صَفْحَة من نَشْرَة فليجل ليُوضِّحَ أَوْجُهَ الخِلاف بينهما، ونَشَرَ في الوَقْت نفسه افْتِتَاحِيَّة المَقَالَة الخامِسَة [٥٥٥:١ - ٥٥٨] والتَّرْجَمَة التي خَصَّصَها فيها النَّدِيمُ للجَاحِظ [٥٧٨:١ - ٥٨٨]، وهي المَقَالَةُ التي انْفَرَدَت بها نُسْخَةُ شيستربيتي (¬١).\rوفي سنة ١٩٥٥ م كَتَبَ يوهان فيك JOHANNE W. FUCK مَقَالًا نَشَرَ فِيهِ بَعْضَ النُّصُوص التي لم تُنْشَر من قَبْل عن حَرَكَة المُعْتَزِلَة انْفَرَدَت به المَقَالَةُ الخَامِسَةُ من كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم [٥٥٨:١ - ٦٠٥]، اعْتِمَادًا على ميكروفلم نُسْخَة مكتبة شيستربيتي الذي سَبَقَ أنْ أمَدَّهُ به آربري عن طريق البروفيسير بول كاله. واتَّضَحَ لفيك FUCK، بمُقَارَنَة هذه النُّسْخَة بنُسْخَة مكتبة شَهِيد علي باشا بإستانبول رقم ١٩٣٤، والتي سَبَقَ وأَمَدَّهُ البروفيسير ريتر RITTER بمُصَوَّرَةٍ لها، أنَّ المَخْطُوطتين كتبهما ناسِخٌ واحِدٌ ذكر في بِدَايَة كُلِّ مَقَالَةٍ منها أنَّه نَقَلَ النَّصَّ من دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، والتي رَجَّحَ آربري - في مَقَالِه السَّابِق الإشَارَة إليه [٢١. op.cit. p]","footnotes":"(¬١) A.J. ARBERY، \"New Material on the Kitâb: al - Fihrist of Ibn al - Nadîm\"، Islamic ،(١٩٤٨) Research Association Miscellany، I pp.١٩ - ٤٥ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268250,"book_id":1297,"shamela_page_id":96,"part":"مقدمة","page_num":87,"sequence_num":96,"body":"- أنَّها كُتِبَت بالتأكيد في السَّنَوات الأولى للقَرْنِ الخَامِس الهجري الحادي عشر الميلادي إنْ لم تكن قد كُتِبَت في حَيَاة المُؤَلِّف! واطْمَأَنَّ فيك Fuck إلى أنَّ مَخْطُوطَتيْ شيستربيتي وشَهِيد عليّ باشا هما قِسْمَان يُكَوِّنَان نُسْخَةً شِبْه تامَّة للعَمَلِ الأصْلي. وأشَارَ إلى أنَّ النَّشْرَةَ الجَدِيدَة لكتاب \"الفِهْرِسْت\" التي يضْطَلِعُ بها منذ زَمَنٍ ستَعْتَمِدُ هذه النُّسْخَة أَسَاسًا للنَّشْر. وأكَّدَ ذَلِك المُسْتَشْرقُ الألماني ألْبِرْت دِيتْريش ALBERT DIETRICH في مُحَاضَرَةٍ له عن \"الدِّرَاسَات العربية في ألمانيا - تَطَوُّرها التَّاريخي ووَضْعها الحالي\" نَشَرَها سنة ١٩٦٢ م، يقولُ عند حديثه عن فليجل: و \"فلوجل هو الذي نَشَرَ كتاب \"كَشْف الظُّنُون عن أسْمَاء الكُتُب والفُنُون\" لحاجِّي خَلِيفَة وكتاب \"الفِهْرِسْت\" لابن النَّديم، الذي يُعِدّ له الآن المُسْتَشْرِقُ فوك طَبْعَةً جَدِيدَةً\" [صفحة ١١] (¬١).\rولكن مَشْرُوعَ فيك FUCK الذي وَعَدَ به، وأشَارَ إليه كُلُّ من آربري وديتريش، لم يَر النُّورَ أَبَدًا، فقد تُوفِّي فيك FUCK في ٢٤ يناير سنة ١٩٧٤ م عن ثمانين عامًا مُخَلِّفًا الكثِيرَ من المَوَادّ عن عَمَلِه في إِعْدَادِ الكتاب للنَّشْر أشَارَ إليها فلايشهمر في مقاله MANFRED FLEISCHHAMMER، \"Johann Fücks Materialien zum Fihrist\" in Wissenschaftliche Zeitshrift der Martin - Luther Universitat Halle XXV، H. ٦ (١٩٧٦) ، ٧٥ - ٨٤ .pp [انظر فيما يلي ٢٠٧ - ٢١٦].\rوبعد أنْ كَتَبَ العَدِيدَ من الدِّرَاسات عن النَّدِيم وكِتَابِه\" الفِهْرِسْت\" هي:\rJOHANNE W. FUCK، \"Eine arabische Literaturgeschichte aus dem ١٠. Jahrhundert n.\rChr. (Der Fihrist des Ibn an - Nadim)\"، ZDMG ٨٤ (١٩٣٠) ، pp. ١١١ - ٢٤.\r\"تاريخ للأدب العربي من القرن العَاشر الميلادي (الفهرست لابن النَّديم) \".","footnotes":"(¬١) رُبَّما كان سَبَبُ تأخُّر فيك FUCK عن إصْدَار نَشْرَته هو انْشِغَاله بإنجاز كتاب عن\" تاريخ الاسْتِشْراق الألماني منذ العُصُور الوُسْطَى وحتى القرن التاسع عشر\" صَدَرَ سنة ١٩٤٣ م، ولأنَّه كان مُقيمًا بعد الحرب العالمية الثانية فيما عُرِفَ بألمانيا الشَّرْقية!","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268251,"book_id":1297,"shamela_page_id":97,"part":"مقدمة","page_num":88,"sequence_num":97,"body":" Neue Materialien zum Fihrist\"، ZDMG ٩٠ (١٩٣٦)، pp. ٢٩٨ - ٣٢١.\"،\r\"مَوَاد جديدة للفِهْرِست\".\r، The Arabic Literature on Alchemy according to an - Nadîm (A.D. ٩٨٧).\rA Translation of the Tenth Discourse of the Book of the Catalogue (AL -\rFIHRIST) with Introduction and Commentary\"، Ambix IV (February ١٩٥١)، pp.\r١٤٤. - ٨١\r\"مُؤلَّفَاتُ الكِيمْياء العَرَبيَّة التي ذَكَرَها ابن النَّديم. تَرْجَمَة للمَقَالَة العَاشِرَة من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" مع مُقَدِّمَة وتَعْليق\".\rSome Hitherto unpublished Texts on the Mu'tazilite Movement from Ibn\"،\ral - Nadîm's Kitâb al - Fïhrist>، in S.M. ABDALLAH (ed.)، Professor Muhammad\rShâfî' presentation Volume، Lahore ١٩٥٥، pp. ٥١ - ٧٦ ..\r\"بَعْضُ نُصُوص لم تُنْشَر من قَبْل عن حركة المُعْتَزِلَة من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" لابن النَّديم\".\r، El (٢) art. Ibn al - Nadîm III، pp. ٩١٩ - ٢٠.\rوتَقْديرًا للجُهْد الذي قَامَ به فيك FUCK في دِرَاسَة محمَّد بن إسْحَاق النَّديم وكِتَابِه \"الفِهْرِسْت\"، كان مَوْضُوعُ نَدْوَة يوهان قلهلم فيك الأولى التي عُقِدَت في هالَه بألمانيا سنة ١٩٨٧ م عن \"ابن النَّديم والأدب العربي القَدِيم\".\rIbn an - Nadîm und die Mittelalerliche arabische Literatur (Beitrage zum ١. Johann\rWilhelm Fack - Kolloquium (Halle ١٩٨٧)، Harrassowitz Verlag ١٩٩٦.\rوأخْبَرني البروفيسير يوسف فان إسّ JOSEPH VAN ESS أنَّ المستشرق الألماني الكبير هلموت ريتر HELLMUT RITTER كان يَنْتَوي هو الآخَر إصْدَارَ نَشْرَةٍ لـ \"الفِهْرِسْت\" منذ دِرَاسَتِه لنُسَخ الكتاب المختلفة المحفوظة في مكتبات إستانبول، وأنَّه أرْجأ عَمَلَهُ انْتِظَارًا لنَشْرَة فيك FUCK التي لم تَصْدُر أبدًا. وتُوجَدُ في مكتبة جامعة فرانكفورت الآن نُسْخَةُ ريتر RITTER الخاصَّة نَشْرَة فليجل FLUGEL وعليها مُقَابَلَاته وتَعْليقاته بأقْلام مختلفة الألْوَان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268252,"book_id":1297,"shamela_page_id":98,"part":"مقدمة","page_num":89,"sequence_num":98,"body":"مَشْرُوعُ نَشْرَة محمَّد بن تَاوِيت الطَّنْجِي\rوفي الوَقْتِ نفسه كان هُنَاكَ مَشْرُوعٌ آخَر لإخْرَاجِ نَشْرَةٍ نَقْدِيَّةٍ لكتابِ \"الفِهْرِسْت\" يَقُومُ بها في تركيا العالم المغربي الرَّاحِل محمد بن تاويت الطَّنْجِي، المتوفَّى سَنَة ١٣٩٤ هـ / ١٩٧٤ م (¬١)، الذي أمْضَى شَطْرًا كبيرًا من حَيَاتِهِ العِلْمِيَّة في دِرَاسَة ابن خَلْدُون والنَّديم، على النَّمَطِ الصَّعْبِ من العَمَلِ، وحَاوَلَ أَنْ يُثْرِي كتاب \"الفِهْرِسْت\" - كما يقول الأستاذ إبراهيم شَبُّوح - بالبَيَانَات التي تَجْعَلُ منه بحَقٍّ مَصْدَرًا لا يُدَانَى فِي التَّعْريف بأصُولِ الثَّقَافَة العَرَبيَّة.\rففي أوَائِل سِتِّينيات القَرْنِ العِشْرِين - وكان الطَّنْجي في زِيَارَة لِدِمَشْق - أطْلَعَ صَدِيقَه وأَسْتَاذِي العَالِم التُّونُسي الكَبِير إبراهيم شَبُّوح - حَفِظَه الله (وكان مُقِيمًا بها وَقْتَها خَبِيرًا بالمُدِيرِيَّة العَامَّة للآثَار والمَتَاحِف) على عَمَلِه في \"الفِهْرِسْت\"؛ الذي كَتَبَ يقول: \"وأطْلَعَني على قِطْعَةٍ منه بخَطِّه أفْرَدَ فيها النَّصَّ مَضْبُوطًا بدِقَّة بعد أنْ قَابَلَ نُسْخَة شيستربيتي على نُسْخَة إستانبول (؟) وأثْبَتَ الفُرُوقَ في حَيِّزٍ خاصّ، ثم عَرَّفَ بالمؤلِّفين والكُتُبِ وبالمُصْطَلَحِ تَعْرِيفًا مُرَكَّزًا شَامِلًا، وفيه إشَارَاتٌ لأرْقَام الرَّسَائل والكُتُب المَخْطُوطة بمكتبات تركيا. وذَكَر لي أنَّه اسْتَفَادَ كثيرًا من الكِتاب الذي صَنَّفَهُ الشَّيْخُ محمَّدُ الصَّفَائِحيّ التُّونُسِيّ ورَتَّبَ فيه كُلَّ مَخْطُوطات تركيا على المُؤَلِّفِين. وأعْتَبِرُ عَمَلَهُ في \"الفِهْرِسْت\" - بالجِدِّيَّة والعِلْم اللَّذَيْن عُرِفَ بهما الطَّنْجِيّ - من أجْرأ مَوَاقِف المُحَقِّقين العَامِلين في التُّرَاث، فقد اقْتَحَمَ العَمَلَ فيه، تَحَدِّيًا لتأكِيدِ مَعْرِفَتِه الوَاسِعَة وقُدْرَتِه على إنْجَازٍ كان يمكن أنْ يَصْرفَه للأسْهَل المُيَسَّر. وكان","footnotes":"(¬١) الزركلي: الأعلام ٦٢:٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268253,"book_id":1297,"shamela_page_id":99,"part":"مقدمة","page_num":90,"sequence_num":99,"body":"مُلْتَزِمًا بنَشْرِه في مَجْمَع دِمَشْق الذي يَعُدُّ النَّشْرَ فيه تَشْرِيفًا لا يُثَابُ عليه\". وللأسَفِ فقد دَثَرَ هذا العَمَلُ فيما دَثَرَ بَعْدَه (¬١)! [انظر فيما تقدم مقدمة الطَّبْعَة الثانية].\r\rنَشْرَةُ رِضَا تَجَدُّد\rاعْتَمَدَت هذه النَّشْرَةُ على النُّسْخَةِ المَنقُولَة من دُسْتُورِ المُؤَلِّف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، فاشْتَمَلَت بذلك لأوَّلِ مَرَّةٍ على أوَّلِ المَقَالَة الخَامِسَة الذي سَقَطَ من جَمِيعِ النُّسَخ الخَطِّيَّة التي اعْتَمَدَ عليها فليجل. وقَامَ بتحقيق هذه النَّشْرَة العالمُ الإيرانيّ رضا تَجَدُّد المعروف بـ \"شَيْخ العراقين زَادَه\" (١٨٨٦ - ١٢ مارس ١٩٧٣ م).\rوكان يَهْدِفُ في البِدَايَة إلى عَمَلِ ترجمةٍ فارسية للـ \"فِهْرِسْت\" [فيما يلي ١٠١]، ولم يكن بين يديه آنَذَاك إلَّا الطَّبْعَة المصرية للكتاب، فلمَّا باشَرَ التَّرْجَمَة ضَاقَ ذَرْعًا بكثرة الأخْطَاء المُتَفَشِّيَة فيها، وعندئذٍ رأى ضَرُورَة الرُّجُوع إلى نَشْرَة فليجل. وعندما وَصَلَتْهُ هذه النَّشْرَةُ وَجَدَ أَنَّ الطَّبْعَة المصرية صُورَةٌ طِبْق الأصْل عنها، غير أنَّ الطَّبْعَة المصرية أهْمَلَت إثْباتَ الهَوَامِش والحَوَاشِي والتَّوْضِيحات المَوْجُودَة في نَشْرَة فليجل، وإنْ زَادَت عليها تكملةً صغيرةً غير موجودة في نَشْرَة فليجل. عندئذٍ عَزَمَ المرحوم رضا تجَدُّد على البَحْث عن نُسَخٍ خَطِّيَّة للكتاب، لكونها الأوْلَى بالاعْتِمَاد، فدَلَّه الأستاذ مجتبي مينوي والدكتور بايرد دودج على النُّسْخَة المنقولة من دُسْتُور المُؤَلِّف والمُوَزَّعَة بين مكتبتي شيستربيتي بدِبْلِن وشَهِيد علي باشا بإستانبول فاتَّخَذَها أصْلًا للنَّشْر وعَارَضَ بها نَشْرَة فليجل ليُبَيِّن أخْطاءَها، ورَمَزَ إلى ما فيها مخالِفًا للنُّسْخَة الخَطِّيَّة بالرمز (ف)، ووَضَعَ ما تَفَرَّدَت به النُّسْخَةُ","footnotes":"(¬١) إبراهيم شبوح: \"الطَّنْجي، الطَّائر المحكي\" في كتاب محمد بن تاويت الطنجي المُحَقِّق المغربي الموسوعي، القاهرة - مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية ٢٠٠٥، ٩ - ١٠، ومُقدِّمَة كتاب العِبَر لابن خلدون، تونس ٢٠٠٦، ٢٨ هـ ١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268254,"book_id":1297,"shamela_page_id":100,"part":"مقدمة","page_num":91,"sequence_num":100,"body":"الخَطِّيَّة بين هلالين ()، وما زَادَتْهُ نَشْرَةُ فليجل ولا يُوجَدُ في النُّسْخَة الخَطِّيَّة بين علامتي تَنْصِيص بحروفٍ سوداء \"\".\rوحَصَلَ رِضَا تَجَدُّد كذلك على نُسْخَةِ المكتبة السَّعيدية - تونك بالهند، وأَوْرَدَ ما انْفَرَدَت به في مقالة المتكلِّمين في محلِّه ولكن بهامِش النَّصّ [٢١٨ - ٢٢٠]، كما أثْبَتَ بالهامِش أيضًا التَّكْمِلَة التي وَجَدَها في الطَّبْعَة المصرية [٢١٧ - ٢١٨، ٢٢٤]!\rوصَدَرَت هذه النَّشْرَةُ، في عام ١٩٧١ م، وطُبِعَت في مَطْبَعَة المَصْرَف التِّجاري بطَهْرَان، بمناسَبَة الاحْتِفَال بمرور ألفين وخَمْس مائة عَام على تأسِيسِ الشَّاهِنْشَاهِيَّة الإيرانية.\rواعْتَرَفَ رِضَا تَجَدُّد ﵀ في نهاية مُقَدِّمَته صَرَاحَةً \"بأنَّ الكتابَ ما يَزَالُ بحاجَةٍ إلى النَّظَر والتَّدْقِيق والدِّرَاسَة والتَّحْقِيق، ولا يُسْتَوفَى حَقُّه إلَّا بقيام لَجْنَةٍ من فَطاحِل العُلَمَاء الأخْصَائِيين في الأدَبِ والشَّرَائِع والعُلُومِ العَقْلِيَّة لاسْتِكْشَافِ المُتَباقِيَة (كذا) فيه من المُبْهَمَات والمُعْضِلَات وتَهْذِيبه كما كان مُتَدَاوَلًا في سُوقِ الوَرَّاقِين ببَغْدَاد على عَهْدِ مُؤلِّفه العَبْقَرِيِّ، ﵀\".\rوقَدَّمَت هذه النَّشْرَةُ لأوَّلِ مَرَّة نَصًّا شِبْه تامٍّ لكتاب \"الفِهْرِسْت\"، اعتمادًا على أصُولٍ خَطِّيَّة، وإنْ جَاءَت خاليةً من أي تَعْليقٍ أو تَخْريجٍ أو شَرْحٍ لما وَرَد في الكتاب، واكتفى المُحَقِّقُ فقط بمعارَضَة النُّسْخَة الخَطِّيَّة بنشْرَة فليجل وإثْبَات الخِلافِ بينهما، وإنِ امْتَازَت بوُجُود عَدَدٍ من الكَشَّافات للأعْلام، وللأسْمَاء اليُونانية واللَّاتينية الوَارِدَة في الكتاب مع مُقَابِلها بالعربية، وللقَبَائل والطَّوَائِف، وللأمَاكِن والبُلْدان، ولأسْمَاء الكُتُب (¬١).","footnotes":"(¬١) انظر كذلك محمد جواد مشكور. \"كتاب الفهرست للنديم المعروف خطأ بابن النديم وطبعته الجديدة في طهران\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٢ (١٩٧٧)، ٣٣٦ - ٣٥٩؛ يوسف حسين بكار. \"نظرات في فهرست ابن النَّديم، تحقيق محمد رضا تجدد\"، المورد ٩/ ٣ (١٩٨٠)، ٣٧٠ - ٣٨٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268255,"book_id":1297,"shamela_page_id":101,"part":"مقدمة","page_num":92,"sequence_num":101,"body":"نَشْرَةُ مُصْطَفَى الشُّويمِي\rتَضَمَّنَت هذه النَّشْرَةُ التي قام بها الدكتور مصطفى الشُّويمي الأستاذ بالمعهد الوَطَني الفِرنسي للأبحاث العِلْمِيَّة بباريس (CNRS) (¬١) ، والتي صدرت عام ١٩٨٥ م، عن الدار التونسية للنشر والمُؤَسَّسَة الوَطَنِيَّة للكتاب بالجزائر، المقالات الأربع الأولى من الكتاب فقط [٣:١ - ٥٥٢]. وهي نَشْرَةٌ غير مَحْظُوظَةٍ شَاهَدْتُها أَوَّلَ مَرَّةٍ في مَعْرَض القاهرة الدولي للكتاب عام ١٩٨٧ م ولم أقتنها للأسف في ذلك الوقت. وعندما اهْتَمَمْتُ بإخراج نَشْرَةٍ جَديدَةٍ لكتاب \"الفِهْرِسْت\" بَحَثْتُ عنها في مكتبات القاهرة وفي تونس فلم أجدها، ولم أجد أحَدًا أحَالَ عليها في هوامش كتبه، حتى تَفَضَّلَ أخي وصديقي العالم اللبناني الدكتور رضوان السيد فأَمَدَّني مَشْكُورًا بصُورةٍ وَرَقِيَّةٍ لها وَصَلَت إليَّ في أثناء عملي في الكتاب. فوَجَدْتُ تَحقِيقَها أَفْضَلَ تَحْقِيقٍ صَدَرَ لهذه المقالات الأرْبَع حتى ذلك التأريخ، ولا أدري لماذا لم يُصْدِر المُحَقِّقُ بَقِيَّة الكتاب؟ ولماذا لم يَتَعَرَّف عليها الباحثون؟\rاعْتَمَدَ الأستاذ الشُّويمي في إخراجها - كما يقولُ في مُقَدِّمته على ثَلَاثِ مخطوطات رئيسة هي: مَخْطُوطَة شيستربيتي ومَخْطُوطَة شَهيد علي باشا ومَخطُوطَة كوبريلي رقم ١١٣٤ (وليست لها أهَمِّيَّة سابقتيها، ولكنه رَجَعَ إليها قَصْدَ المُقَابَلَة). وهو ما يَدُلُّ على أنَّ المُحَقِّق كان يَنْتَوِي إِخْرَاجَ النَّصِّ الكامل للكتاب، لأنَّ الجزء الذي أَخْرَجَهُ يُوجَدُ في مَخْطُوطَة شيستربيتي فقط، بينما مَخطُوطَة شَهِيد علي باشا ومَخْطُوطَة كوبريلي (المنقولة عنها) تبدأ بترجمة","footnotes":"(¬١) أشار يوهان فيك في آخِر مَقَالِه عن ابن النَّدِيم في دَائِرَة المعارف الإسلامية EI ٢ (١٩٧١) إلى قيام مصطفى الشويمي ياعداد هذه النَّشْرَة بقوله. \"هناك نَشْرَةٌ جَدِيدَة لـ \"فهرست\" يُعدُّها حاليا (١٩٦٩) في باريس مصطفى شويمي\". (art . J. W.FOCK، EI ٢ Ibn al - Nadîm III، p.٩٢٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268256,"book_id":1297,"shamela_page_id":102,"part":"مقدمة","page_num":93,"sequence_num":102,"body":"الواسطي في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة. ورَجَعَ كذلك إلى طبعة فليجل بوَصْفِها ممثلةً لِعِدَّةِ مَخطوطات لم يجد دَاعِيًا للرجوع إليها مُبَاشَرَةً.\rونَظَرًا لأنَّ طَبْعَة فليجل كانت الطَّبْعَة العِلْمِيَّة المعول عليها، فقد أشَارَ في الهامش الدَّاخِلي لطَبْعَتِه إلى أرقام صَفَحاتها لتشهِيل المقابلة على الباحثين. ورَجَعَ إلى طَبْعَةِ طَهْرَان بتحقيق رضا تجدد للإفَادَة من الزيادات التي اقتبسها من مخطوطة تونك بالهند؛ لأنَّه تَعَذَّرَ عليه الرَّجوع إليها مباشرةً، ورَجَعَ إلى طَبْعَة القاهرة للإفادة من الزيادات التي ذُيِّلَت بها، أخذا عن العلامة أحمد تيمور باشا. وكُلُّها دلائل على أنَّ المُحَقِّقَ كان ينوي إخْرَاجَ النَّص كاملا، لأنَّ هذه الزِّيَادَات الموجودة في طَبْعَتِي طهران والقاهرة تَخُصُّ المَقَالَة الخَامِسَة من الكتاب، بينما تَوَقَّفَ عَمَلُ المحقق عند نهاية المقالة الرَّابِعَة.\rوهذه النَّشْرَةُ هي النَّشْرَةُ الوَحِيدَةُ - منذ صُدُور نَشْرَة فليجل - التي الْتَزَمَت بالقَوَاعِد المعروفة لنشر النُّصوص القديمة، لَوْلا أَنَّ مُحَقِّقَها قام بملء الفَرَاغَات الخاصة بأسْمَاء المؤلِّفين وسِنِي الوَفَاة وقَوَائِم الكُتب، التي بَيَّضَ لها النديم، بالرجوع إلى كُتُبِ التَّرَاجِم، وعلى الأخصِّ \"إرْشَاد الأريب\" (مُعْجَم الأدباء) لياقوت الحموي و \"وَفَيَّات\" ابن خلِّكان و \"إنْبَاه\" القِفْطي، وغير ذلك من الكُتب التي اسْتَقَت مُعْظَمَ مادَّتها من \"فِهْرِسْت\" النَّديم، والتي يَبْدُو له أَنَّها أَخَذَت عن نُسَخٍ أفْضَل وأكْمَل من المخطوطات التي وقعت إلينا.\rوأدْرَكَ المُحَقِّقُ أنَّه بهذا التَّدَخُّل قد يكون حَرَّفَ الكتابَ وأَدْخَلَ فيه ما لَيْسَ منه، ولكنَّه وَجَدَ أَنَّه حَقَّقَ بذلك إرَادَة النديم نفسه وعَمِل بوَصِيَّته واسْتَشْهَد على ذلك بما ذكره النديم بخصوص كُتب الدَّاعي إلى الله النَّاصر للحَقِّ الزَّيْدي [فيما يلي ١: ٦٨٢]، ثم أضَافَ: \"ولَسْنَا أَوَّلَ من أَقْدَمَ على هذا العَمَل، فقد سَبَقَ أَنْ زِيدَت في مخطوطات الكتاب زِيَادَاتٌ وأُضِيفَت إليه إضَافَاتٌ قَصْد الإفَادَة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268257,"book_id":1297,"shamela_page_id":103,"part":"مقدمة","page_num":94,"sequence_num":103,"body":"والمهمّ في مثل هذه الأحوال - عَمَلًا بالأمانة العلمية هو الإشارة إلى هذه الزِّيَادَات وذكر مراجعها ليُفَرِّقَ القارئ بين النَّص الأصلي وبين ما أُدْخِلُ عليه\" [المقدمة صفحة ٣٣ - ٣٥]. وهي المآخِذُ نَفْسُهَا التي عِبْنَاهَا على هذه النسخ.\rوأضاف كذلك أنَّه لاحَظَ أَنَّ النَّديمَ لم يُراجع كِتَابَه مُرَاجَعَةً دَقِيقَةً، حيث نَرَاهُ يذكر كتبا مؤلَّفَةً في مَوْضُوعٍ من الموضوعات ثم يُهمل ذكرها في قَوَائِم كُتب أصْحَابها، أو يَذْكُر مُؤَلِّفا في أكثر من مَوْضِع فقام \"بمهمَّة التَّوحِيد والترتيب\" وعلى الأخصِّ عند ذكر النديم لرُوَاة الشِّعْر في المقالة الرابعة، وعَدَّ ذلك \"تحسينا للنَّصِّ وتَوْضِيحًا له\"!\rلقد قامَ المُحَقِّقُ بِجُهْدٍ مُهِمٍّ في إخْرَاجِ نَصٍّ المقالات الأربع الأولى للكتاب يُحْمَدُ له، لَوْلا كلَّ هذه الإضافات والتَّعديلات التي سَمَحَ لنفسه بالقيام بها وكان يَجب أن يكون مَكانُها في هَوَامِش الكتاب لا في صُلْبِ النَّص نفسه، حتى وإن أشار إليها، \"ليكون الباحِثُ على بَيِّنَةٍ\" على حَدِّ قَوْله. وهو نَفْسُ عَيْب النُّسَخِ المُخَالِفَة لنُسْخَة شيستربيتي وشَهِيد علي باشا المنقولة من دُسْتُور المؤلف، حيث أضافت هذه النُّسَخُ زيادات وإضافات لم تكن في دُسْتُور المؤلّف.\rوذَيَّلَ المُحَقِّقُ نَشْرَتَهُ للجزء الأول من الكتاب بكشافات تفصيلية: للأعلام، وللكتب الوَارِدَة في الكتاب، وللبلدان والمدن والأماكن، وكشَّاف للأبيات الشِّعرية، حيث قَامَ المُحَقِّقُ لأوَّلِ مَرَّة بِاثْبَات بُحُورِ الأبيات الوَارِدَة في النَّص.\r\rنَشْرَةُ نَاهِد عَبَّاس\rظَهَرَت هذه النَّشْرَةُ كذلك عام ١٩٨٥ م عن دار قَطَرِي بن الفُجَاءَة بالدوحة، وهي في الأساس عَمَلٌ تَقَدَّمَت به مُحَقِّقَتُه الدكتوره ناهد عباس عُثْمَان للحصول على دَرَجَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268258,"book_id":1297,"shamela_page_id":104,"part":"مقدمة","page_num":95,"sequence_num":104,"body":"الدكتوراه من جامعة إكستر ببريطانيا، هَدَفَت فيه كما قالت في مُقَدِّمَتِها - إلى \"صِيَاغَة الفهرست صِيَاغَةً بِبليوجرافيةً حَدِيثَةً، كي يَسْهُلَ على الباحثين والدارسين استعمال الفهرست كمرجعٍ قيِّم لا غِنَى عنه لكُلِّ بَاحِثٍ أو دَارِس\".\rولم تعتمد هذه النَّشْرَةُ على أيَّة أصُولٍ خَطِّيَّة، وإِنما اعْتَمَدَت على النَّشَرَات السَّابِقَة، وأعَادَت المُحَقِّقَةُ تَرْتِيبَ كُتُبِ كلِّ مُؤلِّف على حُرُوفِ الهِجَاء، دون مُسَوِّغ، وخَلَت النَّشْرَةُ من أَي نَوْعٍ من الكشافات.\rومن الغريب أنْ تَمنَحَ جامعةٌ مثل جامعة إكْستر، دَرَجَة الدكتوراه لعملٍ كهذا لم يُقَدِّم أيَّ جَدِيدٍ لنَصِّ كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم!\r\rنَشْرَةُ شَعْبَان خَلِيفَة ووَلِيد العُوزَة\rعُنوان هذه النَّشْرَة: \"الفِهْرِست لابن النديم - دراسة بَيُوجرافية ببليوجرافية ببليومترية وتحقيق ونشر\"، قام بها الدكتور شَعْبان خليفة والأستاذ وليد محمد العُوزَة، وصَدَرَت عن مكتبة العربي للنشر والتوزيع بالقاهرة في مجلدين عام ١٩٩١ م، اشْتَمَلَ المجلَّدُ الأوَّلُ على النَّص ومُقَدِّمَة تَنَاوَلَت: \"ابن النديم وكتابه - دِرَاسَة بَيُوجْرَافية ببليوجرافية\" [٣ - ٣٥]، \"الفِهْرِسْت - دِرَاسَة ببليومترية\" [٣٧ - ١١٤ وانظر فيما تقدم ٢٤]، واشتمل المجلد الثاني على الكشافات.\rورَغْمَ وُجُود فَصْل في مُقَدِّمَة التَّحْقيق عُنْوَانُه \"مَخْطُوطَات كتاب الفهرست\"، فَأَرَجُحُ أنَّ المحققين لم يَرْجِعا إلى أي أصْل مخطوط عند نَشْرِ هذه الطَّبْعَة، وأنَّ هذا الوَصْفَ المقدَّم لمخطوطات \"الفِهْرِست\" مسْتَمَدٌّ من المُقَدِّمَة الإنجليزية التي قَدَّمَ بها المُسْتَشْرِقُ الأمريكي بايرد دودج BAYARD DODGE للترجمة الإنجليزية التي قام بها لكتاب \"الفِهْرِست\" وصَدَرَت عن جامعة كولومبيا عام ١٩٧٠ م [فيما يلي ١٠١ - ١٠٢]. فعند إشارتهما إلى وجود عبارة في الهامش السُّفْلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268259,"book_id":1297,"shamela_page_id":105,"part":"مقدمة","page_num":96,"sequence_num":105,"body":"لورقة ٦٩ ظ [٧٨ ظ] من نُسْخَة شيستربيتي تُفيدُ مُقَابَلَةَ النُّسْخَة على الأصْلِ الذي كتبه النديم بنفسه، كَتَبا العِبَارَة هكذا: \"عُورِضَت على نُسْخَة المؤلّف الأصْلِيَّة وانتُسِخت منها\". وهي ترجمة لما أَوْرَدَهُ بايرد دودج، أمَّا العِبَارَةُ التي وَرَدَت في الأصْلِ المَخْطُوط فنَصها: \"عُورِضَ بالدُّسْتُور المصَنَّف المنقُول منه وصَحْ، والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين\".\rوعِنْدَ وَصْف نُسْخَة المكتبة السعيدية - تُونك بالهند اعتمدا كذلك ترجمة ما كتبه بايرد دُودْج، فجاء بعيدا عن الصَّوَاب، فقد ذكرا حَرْدَ مَتن النُّسْخَة هكذا:\r\"انتهى (الفَنّ الثَّاني) من كتاب الفِهْرِسْت بعون الله (ومَنِّه)، ويَتْلُوه إِنْ شَاءَ الله في (الفَنِّ الثَّالث اسْتِقْصَاء) يحيى النَّحْوي. (كَتَبَهُ بخَطّه) حُنَين بن عبد الله (ابن أخ) يحيى الجوهري والحمد لله (العليم) \".\rبينما مَا جَاء في حَرْدِ مَتْن النُّسْخَة بالفعل ما نصه:\r\"تَمَّ (الجزء الثاني) من كتاب الفهرست بعَوْنِ الله (ولُطْفه) ويَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ الله تعالى في (الجزء الثَّالِث أخبار) يحيى النحوي. وكتبه خِضر [لا حنين] بن عبد الله (سِبْط) يحيى الجوهري، والحَمْدُ لله (رَبِّ العالمين) \".\rويُتابع المحققان خطأ بايرد دودج في تسمية المكتبة المحفوظ بها القِسْمُ الثاني من نُسخة الأصل: مَخطُوطَة (شَدِيد) علي باشا، وخطَّآ رِضَا تَجدد عندما سَمَّى المكتبة باسْمِها الصَّحِيح: (شَهِيد) علي باشا، ولو طَالَعَا صُورَة النُّسْخَة لوَجَدًا مكتوبًا عليها اسم المكتبة Shehitalipasa.\rولم يُحَدِّد المُحَقِّقان في أي مَوْضِع من المُقَدِّمَة دَلَالَة الرموز والاخْتِصَارات التي أشارا إليها في الهوامش: م، ت، ف، وإن كان المتتبع للعمل يستطيعُ أَنْ يُدرك أنَّ النَّصَّ المُثبت هو نَصُّ نَشْرَة رضا تَجدُّد الصَّادِرَة في طهران سنة ١٩٧١ م.\rولم يُقابل المُحَقِّقَان النَّصَّ على أيٍّ من المصادر القديمة، سواء التي نَقَلَ منها النَّديمُ أو التي نَقَلَت عن النديم، واكتفيا فقط بتخريج أَسْمَاء المؤلِّفين بالإحالة إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268260,"book_id":1297,"shamela_page_id":106,"part":"مقدمة","page_num":97,"sequence_num":106,"body":"كتاب \"الأعلام\" للعلامة خَيْر الدِّين الزركلي، فيما عَدَا اسْتِثْنَاءَات قليلة أحَالُوا فيها إلى الترجمة العربية لـ \"تاريخ الأدب العربي\" لكارل بروكلمان، ولـ \"تاريخ التراث العربي\" لفؤاد سزجين و \"مُعْجَم المطبوعات العَرَبيَّة والمعرَّبَة\" ليُوسُف إِلْيَان سركيس، وأحيانا كانا يُضِيفَان أرقام بعض مخطوطات نُسَخ الكتاب أو يُشِيران إلى طَبَعاته المختلفة بين مَعْقُوفَتَيْن في نَص الكتاب، دون اسْتِقْصَاءٍ أو تتبع وإِنما كيفما اتَّفَق.\rوقاما كذلك بتَرْقِيم مُصَنَّفَات كلِّ مُؤلِّف دون سَبَبٍ وَاضِحٍ لذلك، ولا يُوجَدُ بالنَّشْرَة أَي ضَبْط للأغلام أو المُصْطَلَحَات أو عَنَاوِين الكُتُب. وأَوْرَدَا [بين صفحتي ٤٠٨ - ٤١٣] التَّرَاجِم السَّاقِطَة من طَبْعَة فليجل من أوَّلِ المَقَالة الخَامِسَة نَقْلًا عن طَبْعَة القاهرة - رغم أنَّه أصْبَحَ مَعْرُوفًا الآن أنَّها ليست للنديم، وسَبَقَ أَنْ شَكَكَ في أصَالَتِها فليجل نَاشِر النَّشْرَة الأولى للكتاب - واحْتَفَظَا بالنَّصِّ الوَارِد فيها هكذا: \"ونَقَلَها العَلَّامَة أحمد تيمور باشا إلى نُسْخَتِه وتكرَّم سَعَادَته فَسَمَحَ لنا بنقلها عن نُسْخَته فَجَعَلْنَاها تكملةً لطَبْعَتِنا هذه\"! علما بأنَّ هذا السَّماح كان لناشري طبعة القاهرة سنة ١٣٤٨ هـ، وهو المأخَذُ نفسه الذي أخَذَهُ الدكتور شَعْبَان خَلِيفَة على ناشِر طَبْعَة دار المعرفة سنة ١٩٧٨ م حيث قال في المقدِّمة [صفحة ٢٩]: \"ويبدو أنَّ النَّاشِرَ الذي كَتَبَ هذا التنويه سنة ١٩٧٨ م لا يَعْرِفُ أَنَّ أَحمد باشا تَيْمُور قد تُوفي منذ سنة ١٩٣٠ م، أي قبل نِصْف قَرْنٍ تَقريبا من ظُهُورٍ طَبْعَته، فكيف سَمَحَ له بنقلها، كما لا يَعْرِفُ أنَّ الجامعة المصرية في سنة ١٩٧٨ م أَصْبَحَ اسْمُها جامعة القاهرة!! إنَّه سُوق النَّشْر في بيروت لبنان\"، فكيف يقع هو نفسه في هذا الخطأ، إلَّا أن يكون قد قامَ هو فَقَط بكتابة مُقَدِّمَة النَّشْرَة وقامَ زميله بإعْدَاد نَصَ \"الفهرست\"!\rومن نَاحِيَة تحقيق النَّص وتَحْرِيره وقراءته قِرَاءَةً صَحِيحَة، لم يتحقق هذا الغَرَضُ في هذه النَّشْرَة التي لم تتبع أبْسَطَ قَوَاعِد تحقيق النُّصوص. كما أنَّ كشَّافاتها التي اشْتَمَلَت على ثلاثة أنواع من الكشافات: للمُؤلِّفين وقُسِمَت إلى قِسْمَين: مؤلِّفين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268261,"book_id":1297,"shamela_page_id":107,"part":"مقدمة","page_num":98,"sequence_num":107,"body":"سَجِّل \"الفِهْرِسْتُ\" لهم كتبًا، ومؤلِّفين لم يُسَجِّل لهم كتبا، وللعناوين وأتْبَعًا كلَّ عُنوان باسم مؤلِّفه، وللمؤضوعات حيث وَضَعَا كلَّ الكتب التي تُعالج هذا الموضوع مُرَتَّبَةً تَرْتِيبًا هجائيًّا، واتَّبَعَا في هذا الترتيب القَوَاعِدَ الوَارِدَة في \"مَوْسُوعَة الفَهْرَسَة الوَصْفِيَّة للمكتبات ومراكز المعلومات\" وهي - في رأيي - لا تُسَاعِدُ على البحث وتيسيره، وجَاءَت الإحَالَةُ في هذه الكشافات بطريقة غريبة، حيث اكتفت بالإشارة إلى رقم المَقَالَة ورقم الفَنّ دون رقم الصَّفْحَة، الأمر الذي يَجْعَل الإفادة منها بغير طَائِل.\rأَمْرُ آخَر مهم هو أنَّ البُنْطُ والحَرْفَ الذي مُجمع به الكتابُ وشَكْلَ إِخْرَاجِ الصفحة (mis en page) لا يَصْلُحُ في الأساس لطَبْع النُّصوص التراثية (¬١).\rوتَبْقَى المِيزَةُ الوَحِيدَةُ لهذه النَّشْرَة في الدراسة البيوجرافية الببليوجرافية والدِّرَاسَة الببليومترية التي قَدَّمَ بها الدكتور شَعْبَان خَلِيفَة للنَّشْرَة والتي أبَانَ فيها عن عِلْمِه ومَعْرِفَتِه كأستاذ متخصص في عِلْم المكتبات.\r\rنَشْرَةُ يُوسُف علي طَوِيل\rأصْدَرَت هذه النَّشْرَةَ دَارُ الكُتب العلمية ببيروت سنتي ١٩٩٦ م و ٢٠٠٢ م، بتحقيق الدكتور يوسف علي طويل. وهي لا تُقَدِّمُ جَديدًا إلى نَصِّ كتاب \"الفهرست\"، ولم تَعْتَمِد على أيَّة أصُولٍ خَطِّيَّة للكتاب، وإِنما قَامَ مُحَقِّقُها وهو أستاذ للأدب الأندلسي بالجامعة اللبنانية - بمقابلة نَشْرَة الأستاذ رضا تجدد بطهران","footnotes":"(¬١) راجع كذلك عبد المحسن العباس: \"الفهرست لابن النديم تح. د. شعبان خليفة ووليد محمد العوزة\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٤١ نوفمبر (١٩٩٧)، ١٩ - ١٧٢؛ CHRISTOPHER MELCHERT، al - 'Usur al - Wustâ Bulletin of Middle East Medievalists IX/١: (April ١٩٩٧)، p.٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268262,"book_id":1297,"shamela_page_id":108,"part":"مقدمة","page_num":99,"sequence_num":108,"body":"سنة ١٩٧١ م بالنَّشْرَة التي أصْدَرَتها دارُ المَعْرِفَة ببيروت، سنة ١٩٧٨ م، إعَادَة لنَشْرَة القاهرة سنة ١٩٢٩ م، وأَثْبَتَ في هَامِش نَشْرَته اخْتِلافُ القِرَاءَات بين النَّشْرَتَين، وقامَ بالتعريف ببعض المؤلِّفين في أَضْيَقِ الحُدُود. ورغم أَنَّه جَاءَ عَلَى صَفْحَة عُنْوان النَّشْرَة: \"ضَبَطَهُ وشَرَحَهُ\"، فهي نَشْرَةٌ غير مَضْبُوطَة ولا مَشْرُوحَة، وتَمَيَّزَت فقط بذكر بُحُور الأبيات الشعرية الوَارِدَة في الكتاب واشتمالها على كشاف لأسْمَاءِ الكُتب، وآخر للأَعْلامِ لَيْسَا من وَضْعِ المُحَقِّق وإِنما من وَضْع شَخْصٍ يُدْعَى أحمد شَمْسِ الدِّين.\r\rنَشْرَةُ محمَّد عَوْني عبد الرءوف وإيمان السَّعِيد جلال\rصَدَرَت هذه النَّشْرَةُ في جزءين في سلسلة الذخائر (١٤٩ - ١٥٠) التي تُصْدِرُها الهَيْئَة العامَّة لقُصُور الثقافة بالقاهرة سنة ٢٠٠٦ م، بتحقيق محمَّد عَوْني عبد الرَّءوف وإيمان السَّعيد جلال، وهي كما جَاءَ في مُقَدِّمتها التي كتبها الدكتور محمد عَوْني عبد الرَّءوف - إعَادَةٌ لنَشْرَة فليجل مقارَنَةً بنَشْرَة رِضَا تجدد التي صَدَرَت في طهران سنة ١٩٧١ م، ونَشْرَة يوسف علي طويل التي صَدَرَت في بيروت سنة ١٩٩٦ م، وهما - كما يقولُ المُحَقِّق -: \"الطَّبْعَتان اللتان وَجَدتُ فيهما بعض الاختلاف عن طَبْعَة فليجل\"، وتَبَيَّنَ له \"عند مُقَابَلَتهما بالنَّص الأصلي عند فليجل أنَّهما رَجَعَتا إلى مخطوطات لم يَرْجِع إليها فليجل، ونَقَلَتا عن طَبَعَاتٍ أَفَادَت بغير ما هو مَوْجُودٌ لَدَيْه\". وهو كلام غير دقيق لأَنَّ نَشْرَة رضا تجدد هي التي اعْتَمَدَت فقط ولأوَّلِ مَرَّة على الأصْلِ المَنقُول من دُسْتُور المؤلف، بينما لم تعتمد نَشْرَةُ يُوسُف علي طويل على أي أصُولٍ خَطِّيَّة، وإِنما هي إعادَةٌ للنَّشْرَة المصرية سنة ١٩٢٩ م (أي نَص نَشْرَة فليجل) مقارنةً بنَشْرَة رضا تجدد.\rوحَرَصَ المُحَقِّقُ على \"تقديم نَصِّ الفِهْرِسْت كما جَاءَ في طَبْعَة فليجل، وفقًا لعَدَدِ صَفَحاته [٣٦٠ صفحة] وألَّا يُغَيّر في هذا العَدَدِ شيئًا حتى يفيد الدَّارِسُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268263,"book_id":1297,"shamela_page_id":109,"part":"مقدمة","page_num":100,"sequence_num":109,"body":"المتخصص عند الرُّجوع إلى دراسات قديمة يَرِدُ فيها ذكرُ الفِهْرِسْت أو تَنْقُلُ نُصُوصًا منه تذكر أرْقامَ الصَّفَحات التي تَنْقُل عنها، وذلك - كما يقول - لأهمية كتاب الفهرست وكَثْرَة رُجُوع المتخصصين إليه\"، وقد اضطره ذلك إلى إلْحَاقِ الصَّفَحات السَّاقِطَة طَبْعَة فليجل (الفَنّ الأوَّل المقالة الخامسة المتعلقة بالمُعْتَزِلَة) بآخر الكتاب بعد تمام نَصه \"حتى لا يُغَيِّر إِدْراجها دَاخِل النَّص من عَدَدِ صَفَحاته وأرقامها\". ولم يُضِف إلى ما كَتَبَ فليجل في كلِّ صَفْحَة إِلَّا هَوَامش القراءات المختلفة التي أثْبَتَها بمقابلة النَّصّ على طبعتي طَهْرَان وبيروت، ورَمَز لطَبْعَة طَهْرَان بالرَّمز (ر) ولطبعة بيروت بالرمز (ت).\rوكان يمكن للمُحَقِّق أنْ يَسْتَغْني عن هذه الطَّريقة المُقيّدة بوضع أرقام صَفَحَات نَشْرَة فليجل في الهامش الداخلي للصَّفَحات كما فَعَلْتُ أنا في هذه النَّشْرَة مع صَفَحات نَشْرَتي فليجل ورِضَا تَجدد.\rولم يَسْتَفِد المُحَقِّقُ من التّصْويبات التي قَدَّمَتْها النُّسْخَةُ المَنقُولة من دُسْتُور المؤلف، والتي اعتمدها رضا تجدد، إِلَّا في الزيادات التي أضَافَتْها فقط، واسْتَبْقَى في الأصل القراءات الخاطِئَة الموجودة في نَشْرَة فليجل وجَعَلَ القِرَاءَة الصَّحيحَة في الهامش!\rوتَبْقَى القِيمَةُ الوَحِيدَةُ لهذه النَّشْرَة في ترجمتها للمُقدمات التي كتبها فليجل وريدجر وميللر باللغة الألمانية، (وهو ما قام به الدكتور محسن الدمرداش)، وترجمة القِرَاءَات والتعليقات التي كتبها فليجل على الكتاب من اللغة الألمانية إلى اللغة العربية، وهو ما قام به المُحَقِّقُ الدكتور عَوْني عبد الرَّءوف بنفسه.\rوبذلك فقد أَتَاحَت هذه الترجمة لأوَّلِ مَرَّة للقارئ العَرَبي الاطِّلاع على عَمَلِ فليجل في كتاب \"الفِهْرِست\" وتقييمه، لأنَّ من يُجيد اللغة الألمانية بين المتخصصين في الدراسات الإسلامية قِلَّة. وامْتَازَت هذه النَّشْرَةُ كذلك بصِنَاعَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268264,"book_id":1297,"shamela_page_id":110,"part":"مقدمة","page_num":101,"sequence_num":110,"body":"كشَّافات تحليلية للأغلام، والطَّوائف والأمم والجماعات والفرق، والأماكن والمدن والبُلْدَان، والقوافي. ولكنَّها خَلَت، مثل نَشْرَة فليجل، من كشاف بأَسْمَاءِ الكُتُب، عِلمًا بأنه الموضوع الأساسي للكتاب.\r\rترجمات الكتاب\rالترْجَمَةُ الفارسية\rوهي تَرْجَمَةٌ قَامَ بها رضا تَجَدُّد بن علي بن زَيْن العَابِدِين مازَانْدَراني، مُحَقِّقُ النَّشْرَة الصَّادِرَة في طهران سنة ١٩٧١ م، صَدَرَت عن جابخانه بانك باركاني إيران سنة ١٣٣٣/ ١٩٦٤ م، وهي تَرْجَمَةٌ للنَّص أصْدَرَها قَبْل نَشْره النَّص العربي.\r\rالتَّرْجَمَةُ الإنجليزية\rقَامَ بها المُسْتَشْرقُ الأمريكي بايرد دودج BAYARD DODGE الذي كان مديرًا للجامعة الأمريكية في بيروت في سِتِّينِيَّات القَرْنِ العِشْرين - وأَصْدَرَتْها جَامِعَةُ كولومبيا بالولايات المتحدة الأمريكية سنة ١٩٧٠ م بعنوان: - The Fihrist of al Nadîm. A Tenth - Century Survey of Muslim Culture، (Edited and Translated ٢ Press - N.Y.، ١٩٧٠،by BAYARD DODGE). New York، Columbia University .Volumes، وهي أوَّلُ نَشْرَةٍ تعتمدُ على النُّسْخَة المَنْقُولَة من دُسْتُورِ المُؤلّف (نُسْخَة الأصل)، وهي مُزَوَّدَة بتعليقات علمية ومُقَدِّمَة مُهِمَّة، ومُذَيَّلَة بـ \"شَرْح للمُصْطَلَحَات\" (٢٧ - ٩٠٥. GLOSSARY(pp، وبكشافات بأسْمَاء المؤلفين BIOGRAPHICAL INDEX (pp.٩٣١ - ١١٣٥).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268265,"book_id":1297,"shamela_page_id":111,"part":"مقدمة","page_num":102,"sequence_num":111,"body":"وكان بايرد دودج قد نَشَرَ مَقَالَيْن بالعربيَّة، اشْتَمَلَت عليهما المقدمة الإنجليزية بعد ذلك هما:\rبايرد دودج: \"حَيَاةُ النَّديم\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٥ (١٩٧٠)، ٥٤٥ - ٥٥٥.\r: \"كتاب الفهرست لابن النديم - المخطوطات\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٥ (١٩٧٠)، ٨١٠ - ٨٢٣\rراجع كذلك (١٩٧١) F.E. PETERS، The American Historical Review pp.١٥٣١ - ٣٣).\r* * *\rيتَّضِحُ مِمَّا تَقَدَّمَ أَنَّ نَشَرَات كِتَاب \"الفِهْرِسْت\" التي الْتَرَمَت بالقَوَاعِد المتعارف عليها لتحقيق النصوص، من الاعتماد على النسخ الصَّحِيحَة للكتاب وتحرير النَّص والتعليق عليه، بين هذه النَّشَرَات المتعدّدة للكتاب، هي: نَشْرَة فليجل FLUGEL (ليبتسج ١٨٧١ - ١٨٧٢)، ونَشْرَةُ رِضَا تَجَدُّد (طهران ١٩٧١)، والجزء الأول من الكتاب (المقالات الأرْبَع الأولى) التي نَشَرَها مصطفى الشويمي (تونس - الجزائر ١٩٨٦)، إضَافَةً إلى التَّرْجَمَة الإنجليزية التي قام بها بايرد دودج BAYARD DODGE (كولومبيا ١٩٧٠ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268266,"book_id":1297,"shamela_page_id":112,"part":"مقدمة","page_num":103,"sequence_num":112,"body":"النسخ المعتمدة في هذه النشرة\rاعْتَمَدْتُ في إخْرَاج هذه النَّشْرَة لكتاب \"الفهرست\" لأبي الفرج محمد بن إسْحَاق النديم على ستّ نُسَخ، ليس من بينها للأسف نُسْخَةٌ كامِلَةٌ واحِدَةٌ للكتاب. وهذه النُّسَخُ هي:\r\rنُسْخَةُ الأصْل\rالنُّسْحَةُ المَنقُولَةُ من دُسْتُورِ المُؤَلّف الذي كَتَبَهُ بخَطه، وهي مُوَزَّعَةٌ الآن بين مكتبتين: المقالاتُ الأَرْبَعُ الأولى وبداية الفنّ الأوَّل من المقالة الخامسة حتى تَرْجَمَة النَّاشِئ الكبير [١: ٣ - ٦٠٥] في مكتبة شيستر بيتي بديلن برقم ٣٣١٥. وبَقِيَّةُ الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخامسة ابتداءً من ترجمة الواسطي [٦٢٠:١] وحتى نهاية الكتاب في مكتبة شَهِيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول برقم ١٩٣٤.\rوهذه النُّسْحَةُ مُكَوَّنَةٌ في الأساس من ثَلاثِ وثَلاثِين كُرَّاسَةٌ خُماسِيَّةٌ (ذات عَشْر وَرَقَات)، كُتبت أرْقَامُ الكُراسات بالحروف على الطرف الداخلي الأعلى، لصَفْحَة الوَرَقَة الأولى من الكُرَّاسَة، أي إنَّ عَدَدَ أوْرَاقها يجب أن يكون ٣٣٠ وَرَقَة، وَصَلَ إلينا منه ٣٠٨ ورقة فقط. يَشْتَمِلُ القِسمُ المحفوظ في مكتبة شيستربيتي على ثَلاثَ عَشْرَة كرَّاسَة تَنْقُصُ الكُرَّاسَة الثانية الواقعة بين ورقتي ٨ ظ و ٩ وفي ترقيم المكتبة لأوراق النُّسْخَة، لأنَّ الوَرَقَة الأولى بالكراسة الأولَى تُرِكَت بدون كتابة. وضاعت من آخِرِهَا جَمِيعُ الكُرَّاسَة رقم أَرْبَع عَشْرَة، وهي الكُرَّاسَةُ الوَاقِعَةُ بين هذا القسم والقِسْم المَحْفُوظ في مكتبة شَهِيد علي باشا بإستانبول، الذي يبدأ بالكُرَّاسَة رقم خَمْس عَشْرَة ويَسْتَمِرّ إلى الكُرَّاسَة الأخيرة رقم ثلاثة وثلاثين التي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268267,"book_id":1297,"shamela_page_id":113,"part":"مقدمة","page_num":104,"sequence_num":113,"body":"سَقَطَت منها الوَرَقَتَان الأخيرتان ٣٢٨ و - ظ، و ٣٢٩ و - ظ، اللتان كان بهما حَرْدُ المتن، واسْتُعِيضَ عنهما بوَرَقَتَين كُتِبَتَا بِخَطٍّ حَدِيث نُقِلَتا - في أَغْلَبِ الظَّنِّ - عن نُسخة مكتبة كوبريلي رقم ١١٣٥.\rوكان العالم الإيراني مجتبي مينوي M. MINOVI ، وهو أَوَّلُ من اكْتَشَفَ نُسْخَة شيستربيتي وفَحَصَها قَبْل تَرْمِيمها، يَظُنُّ أنَّ هذه النُّسْخَة أَقْدَمُ من القِسْم المَحْفُوظ في إستانبول بسبب سوء حَالَة نُسْخَة شيستربيتي، قِيَاسًا بالحالة الجيدة للقسم الآخر المحفوظ في إستانبول. غَيْر أَنَّ تَسَلْسُل الكراسات إضافة إلى أسْلُوبِ الخَطِّ والتنسيق ونَوْعِ الوَرَق، يُؤكِّدُ أَنَّهما نُسْخَةٌ وَاحِدَةٌ، كما أَنَّ خَطَّ المقريزي الموجود على ظَهْرِيَّة القِسْم المَحْفُوظ في شيستربيتي وعلى مَقَالَة الإِسْمَاعيلية المَحْفُوظَة في القسم الآخر يُؤكِّدُ أَنَّهما قِسْمَان لنُسْخَةٍ وَاحِدَة.\rولم تُتَحْ لي الفُرْصَةُ لفَحْصِ قِسْمِ النُّسْخَة المَحْفُوظ في شيستربيتي، ولكني فَحَصْتُ قِسْمَها الثَّانِي المَحْفُوظَ في مكتبة شَهِيد علي باشا بالسُّليمانية بإستانبول في أثناء زيارتي للمكتبة في أبريل عام ٢٠٠٧ م. ووَصَفَ آربري ARBERRY، في مَقَالِه المنشور سنة ١٩٤٨ م، القِسْم الأوَّل المَحْفُوظ في شيستربيتي، وهو يقع في ١١٩ وَرَقة، [وكان يجب أن يكون في ١٢٩ وَرَقة لسُقُوطِ الكَرَّاسَة الثانية من النُّسْخَة] من الكواغيد القديمة شبه المَصْقُولة يميلُ لَوْنُها إلى الأصْفَر الداكن ومقاس الوَرَقَة ٢٢× ١٦.٥ سم والمسَاحَةُ المكتوبة قياسها ١٧.٥ × ١٢.١ سم، ومسطرتها ٢٥ سطرًا، وأصَابَت أَطْرَافَها آثَارُ ماءٍ، وبعض حَوَافِّها مَمْحُوَّة، وكانت بدون تجليد. وخَطُ النُّسْخَة نَسْخٌ قَديمٌ مُكْتَبَرٌ ووَاضِح كَتَبَتْهُ يَدٌ مُتَمَرِّسَة، وكُتِبَت العَنَاوِينُ بخَطٍّ سَمِيك أسْوَد، ووُضِعَت عَلامات الشكل والإعجامُ بوُضُوح في العُمُوم، والمداد المكتوب به النُّسْخَة مِدَادٌ أسْوَد جَلِي لم يتأثر بالرُّطُوبَة.\rويَنْطَبِقُ هذا الوَصْفُ بالطَّبْع على قسم النُّسْخَة الثاني المَحْفُوظ في مكتبة شَهِيد علي باشا، من حيث نَوْع الوَرَق وقياس المساحة المكتوبة وعَدَد الأسْطُر بالصَّفْحَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268268,"book_id":1297,"shamela_page_id":114,"part":"مقدمة","page_num":105,"sequence_num":114,"body":"ونَوع الخط، سوى أنَّ حَالَة حِفْظِ هذا القِسْم أَفَضَلُ بكثير من حَالَة القِسْم الأوّل ولا تُوجَدُ به آثارُ رُطُوبَة في الأطْرَاف مثله، كما أنَّ القِسْمَ الأَوَّل تَعَرَّضَت أَطْرَافُه للقص، فقِيَاسُ وَرَقَة القِسْم الثاني ٢٢.٥ × ١٧.٣ سم.\rونَظَرًا لفَقْدِ الوَرَقَتين الأخيرتين من النُّسْخَة فلا يُوجَدُ بها حَرْدُ مَتن، وبالتالي لا نَعْرِفُ اسْمَ ناسخها أو السَّنَة التي كُتبت فيها، وإن كنت أظُنُّ أنَّ هذه النُّسْخَة هي النُّسْخَة التي كتبها مُظَفَّرُ الفارقي نقلا من خط المؤلّف والتي اعتمد عليها ابن العديم في كتاب \"بُغْيَة الطَّلَب\" [فيما تقدم ٧٣ - ٧٤] فقد أوضَحَ النَّاسِخُ فِي مُقَدِّمَة المَقَالات الأَرْبَعِ الأولى أنَّه نَقَلَ الكتاب من دُسْتُور المؤلف الذي كَتَبَهُ بخَطِّه، وكان حَرِيصًا على مُحاكاة خَطّ المُؤَلِّف وسَجَّلَ في أَوَّلِ كلِّ مَقَالَةٍ عِبَارَة: \"حِكَايَة خَطّ المصنف عبده محمد بن إسْحَاق\"، ولم يكتف بذلك بل سَجَّل في نِهَايَة كُلِّ كُرَّاسَة عبارة: \"عُورِض\"، أي عُورِضَ بأصْلِ المُصَنِّف، وفي بَعْض الأحْيَان كان أكثر تفصيلًا فكتب [ورقة ٦٩ ظ (٧٨ ظ)]: \"عُورِضَ بالدُّسْتُور المُصَنَّف المَنْقُول عنه، وصَحَّ، والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين\"، و [وَرَقَة ١٨٨ ظ]: (عُورِضَ بالدُّسْتُور المُصَنَّف، وصَحّ\" و [وَرَقَة ٢٠٨ ظ]: \"عُورِض بالدُّسْتُور المنقول منه، وصح، ولله الحمد\".\rوعندما كان النَّديمُ يَذْكُر أَنَّه سيُورِدُ مِثَالَ نَوْعِ من الخط في المقالة الأولى ويُبيِّض له ولا يُثْبِتُه، كَتَبَ النَّاسِحُ بجوار ذلك [ورقة ٧ ظ]: \"أَخْلَلْنَا كما وَجَدْنا في الدُّسْتُور وكذلك في جميع الكتاب\"، ويَقْصِد بذلك جَمِيعَ الفَرَاغَات ومَوَاضِع البياض المَوْجُودَة في دُسْتُورِ المُصَنِّف بعد ذلك والتي تتراوح ما بين كلمةٍ وَاحِدَةٍ أو عِبَارَة إلى صَفْحَة كاملة، كما هو واضح - على الأخص - في القسم الثاني المَحْفُوظ في مكتبة شَهِيد علي باشا باستانبول، وقد أشَرْتُ بدَوْرِي إلى مَوَاضِع كلِّ ذلك في أماكنه. فقد حَرَصَ النَّاسِخُ ليس فقط على مُحاكاة خَطّ المُصَنِّف بل أيضًا على مُحاكاة الشَّكل المادي لنُسْحَة المُصَنِّف بما فيها من فَرَاغَات مَوْجُودَة خِلال التَّرَاجِم أو بَيْن التَّرَاحِم بعضها وبَعْض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268269,"book_id":1297,"shamela_page_id":115,"part":"مقدمة","page_num":106,"sequence_num":115,"body":"وأَظُنُّ أنَّ حِرْصَ نَاسِخ هذه النُّسْخَة على مُحَاكَاةِ خَطِّ المُصَنِّفِ رَاجِعْ إِلى طَبِيعَة الكتاب والذي لم يَسْبِقه كتاب في مَوْضُوعه وطريقة إخراجه. فالكتاب يقوم في الأساس على ذكر عناوين الكُتب، وحتى يستطيع المطالِعُ أنْ يتعرَّف عليها بشهولَة لجأ المؤلف إلى الطريقة التي أثبتها ناسخ النسخة (انظر النماذج الملحقة) والتي تُوَضِّحُ لماذا لم يسْتَخدِم حَرْفَ العَطْف في رَبط عناوين الكُتُب بعضها ببعض كما تَقْتَضِيهِ قَوَاعِدُ اللغة، وكنت أسألُ نَفْسِي عن عِلَّةٍ ذلك حتى رَأَيْتُ نُسْخَة \"الفِهْرِسْت\" وشَاهَدْتُ الطَّرِيقَة التي أَثْبَتَ بها قَوَائِمَ الكُتُب وحتى أسْمَاءِ الشُّعَرَاء، كما في المَقَالَة الرَّابعة.\rويَرْجِعُ تأريخ هذه النُّسْخَة إلى نِهَايَة القَرْنِ الرَّابع الهجري أو بِدَايَة القَرْن الخامس الهجري على أقْصَى تَقْدِير، من شَوَاهِد الخَطِّ ونَوْعِ الوَرَقِ، أَي قَبْلَ أَنْ تَقَع النُّسْخَةُ في يَدِ الوَزِير المَغْرِبي ويُجْري فيها قَلَمَهُ بالإضافات والزِّيَادَات. ويَرَى آربري - الذي فَحَصَ القِسْمَ الأَوَّل من النُّسْخَة - أنَّ عَدَمَ اسْتِخْدام النَّاسِخ لصِيغَة التّرحُّم على المؤلّف ﵀ التي يَسْتَخدِمها النُّسَاخُ عادَةٌ في صَفَحَات عناوين المخطوطات التي تحمل كُتُبًا لمؤلفين رَاحِلِين، جَعَلَهُ يَقْتَرِحُ - دون إثْبَات - أن تكون هذه النُّسْخَة قد كُتبت في حَيَاة المؤلِّف نفسه. وهو افْتِرَاضٌ لا يُوجَدُ عليه دَلِيلٌ، فالنَّاسِخُ يُشِيرُ في وَرَقَة ٨٧ (٧٧ ظ) إلى وُجُودِ إضَافَةٍ مُطَوَّلَةٍ فِي نُسْخَةِ الدُّسْتُور ذَكَرَت تأرِيخَ وَفَاة أبي عبيد الله المَرْزُبَانِي سَنَة ٣٨٤ هـ، مُضَافَةٌ بغير خط المُصَنِّف. فتكون نُسْخَةُ الأصْل قد كُتِبَت - دُون شَكّ - بعد هذا التأريخ، أي بعد وفاة النديم.\rولكن الذي لا شَكَّ فيه أنَّ هذه النُّسْخَة كُتبت في بَغْدَاد، حيث ألَّفَ النَّديمُ كِتَابَه، ونَجَت من الدَّمَارِ الذي ألْحَقَهُ التَّتَارُ ببَغْدَاد والعِراق في أَعْقَابِ سُقُوطِ الخلافة الإسلامية وما تَعَرَّضَت له خَزَائِنُ كُتُبِ بَغْدَاد من تدمير سنة ٦٥٦ هـ / ١٢٥٨ م، ثم انتقلت إلى مصر، في تأريخ نَجْهَلُهُ، وطَالَعَها واسْتَفَادَ منها في مَطْلَعِ مطلع القَرْنِ التَّاسع الهجري شَيْخُ مُؤرّخي مصر الإسلامية تقيُّ الدين أحمد بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268270,"book_id":1297,"shamela_page_id":116,"part":"مقدمة","page_num":107,"sequence_num":116,"body":"علي المقريزي في ثَلاثَةٍ من كُتُبِه: \"المَوَاعِظ والاعتبار\" و \"اتِّعاظ الحُنَفَا\"، و \"المقفّى الكبير\"، وسَجَّلَ على ظَهْرِيَّتِها بخَطِّه المعروف ترجمةً مُوجَزَةً للنديم، اقْتَبَسَها من \"ذَيْل تاريخ بغداد\" لابن النجار [انظر فيما يلي ١٣٩ وَصْفَ نُسخة ليدن]، كما سَجَّلَ عليها بخَطِّه في مَوَاضِع مختلفة من قِسْمَيْها اخْتِلافَهُ مع النَّديم في بَعْضِ ما دَوَّنَه [١: ١٠، ٦٦٨].\rونَصُّ ما سَجَّلَهُ المَقريزي على ظَهْرية النُّسْخَة بطول الهَامِش الدَّاخِلِي:\r\"مُؤلِّفُ هذا الكتاب أبو الفَرَج محمَّد بن أبي يَعْقُوب إِسْحَاق بن محمد بن إسْحَاق الوَرَّاق المعروف بالنَّدِيم. رَوَى عن أبي سَعِيدٍ السِّيرَافي وأبي الفَرَج الأصْفَهاني وأبي عُبَيْد الله المَرَّزُبانِيّ في آخَرِين، ولم يَرْو عنه أحد. وتُوفي يوم يوم الأربعاء لعَشْرِ بقين من شَعْبان سَنَة ثَمانين وثلاث مائة ببَغْدَاد، وقد اتُّهم بالتَّشَيُّع، عَفَا الله عنه\".\r\"انتقاه داعيًا له أحمد بن علي المقريزي سنة ٨٢٤\"\rوتَعَرَّفَ المَقْريزي على كِتَابِ \"الفِهْرِست\"، وعلى هذه النُّسْخَة بعينها، بَعْدَ أنْ قَطَعَ شَوْطًا طويلًا في تأليف كتابه \"اتِّعاظ الحُنَفَا\". فيَذْكُر في الورقة ٦ و من نُسخة هذا الكتاب التي وصلت إلينا بخَطِّه، والمَحْفُوظة الآن في مكتبة غوطا بألمانيا برقم ١٦٢٥، عِنْدَ حَدِيثه عن ما قيل في أنْسَابِ الخُلَفَاء الفاطميين أَنَّه \"وَقَفَ على مُجَلَّدٍ يَشْتَمِلُ على بِضْعِ وعِشرين كُرَّاسَة في الطَّعْنِ على أَنْسَابِ الخُلَفَاء الفاطميين تأليف الشَّرِيف العابد المعروف بأخي مُحْسِن\"، ووَصَفَهُ بِأَنَّهُ كِتَابٌ مُفيد. ثم أضَافَ بخَطِّه على هامش النُّسْخَة في تأريخ لاحق: \"وقد غَبَرْتُ زَمَانًا وأَنا أَظُنُّ أَنَّه قائل ما أنا حاكيه حتى رَأَيْتُ محمَّد بن إِسْحَاقَ النَّدِيم في كتاب \"الفِهْرِست\" ذكر هذا الكلام بنصه وعَزَاهُ إلى أبي عبد الله بن رِزَام، وأنه ذكره في كتابه الذي رَدَّ فيه على الإِسْمَاعِيلية\" (انظر الصُّورَة).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268271,"book_id":1297,"shamela_page_id":117,"part":"مقدمة","page_num":110,"sequence_num":117,"body":"وخَرَجَت هذه النُّسْخَةُ من مصر إلى الشَّام فعليها عَلامَةُ تَمَلُّكٍ نَصُّها: \"من كُتُب أحمد بن عليّ\" وبجوارها: \"بدمشق سنة ٨٣٥\"، وهو ليس خط أحمد بن علي المقريزي وإِنما خَطُّ شَخْص آخر يحمل الاسْمَ نَفْسَه، وعَلامَة تملك أخرى تأريخها سنة ٨٨٥. ثم قُسِمَت النَّسْخَةُ إِلى قِسْمَين فُقِدَ خلالها الكُرَّاسَةُ الثَّانِيَةُ والكُرَّاسَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ التي تَقَعُ بين القِسْمَيْن، ذَهَبَ القِسْمُ الثَّاني منها إلى إستانبول قَبْل سَنَة ١٠٩٣ هـ /١٦٨٢ م (تأريخ نَسخ نُسخة مكتبة عارف حكمت المَنْقُولَة عنها [فيما تقدم (١٧٩)]، ودَخَلَ في مِلْكِ شَخص كتب على الصَّفْحَة الأولى: \"تَمَلَّكَهُ العَبْدُ الفَقِيرُ إِلى عَوْنِ الغَفُور الوَدُود: مَسْعُود بن إبراهيم … غَفَرَ الله له ولأسلافه ورضي عنهم، بالشِّرَاءِ الشَّرْعِي بمدينة قُسْطَنْطِينية\". ثم اقْتَنَاهُ وَلِيُّ الدِّين جَارُ الله أَفَنْدي (١٠٧٠ - ١١٥١ هـ / ١٦٥٩ - ١٧٣٨ م) (¬١) صاحب المكتبة المعروفة باسمه في إستانبول، حيث سَجَّل على الطَّرَفِ الأَعْلَى لأوَّل النُّسْخَة بخَطِّه: \"من أَلْطَفِ نِعَم الله على عَبْدِه وَلِي الدِّين جَارِ الله سنة ١١٣١ هـ = ١٧١٨ م)، فعلى الوَرَقَة الأولى والوَرَقَة الأَخِيرَة خَاتَمٌ، نَصُّ ما كُتِبَ عليه: \"وَقَفَ هذا الكتاب الله أبو عبد الله ولي الدِّين جَارُ الله، بِشَرْطِ أَنْ لا يَخْرُج من خِزَانَة بناها بجنب جَامِع سلطان محمد بقسطنطينية سنة ١١٣٧\". ثم أُضِيفَت بعد ذلك إلى خِزَانَة كُتُب الوزير الشَّهيد علي باشا، المتوفَّى سَنَة ١١٢٨ هـ/١٧١٦ م، وسُجِّلت بها تحت رقم ١٩٣٤!\rأمَّا القِسْمُ الأَوَّل فقد انْتَقَلَ إلى مَدِينَة عَكَّا بِفَلَسْطِين، لا نَدْري في أي تأريخ، حَيْثُ وَقَفَهُ أحمد باشا الجزار والي عَكَّا، المتوفى سنة ١٢١٩ هـ/١٨٠٤ م، على جامع نُور أَحْمَدِيَّة الذي أَنْشَأَهُ بالمَدِينَة. ونَصُّ الوَقْفِيَّة المَدَوَّنَة على ظهرِيَّة الكتاب:","footnotes":"(¬١) راجع عنه أحمد عبد المجيد هريدي. \"وليّ الدِّين جَارُ الله وبرنامج قراءاته\"، حوليات إسلامية An.Isl. ١٦ (١٩٨٠)، ١ - ٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268272,"book_id":1297,"shamela_page_id":118,"part":"مقدمة","page_num":111,"sequence_num":118,"body":"وَقْفٌ لله تعالى\rوَقَفٌ وحَبَّسَ وتَصَدَّقَ بهذا الكِتاب لا …\rأحمد باشا الجزَّار في جَامِعِه الذي بعَكَّا النور\rالأَحْمَدِيَّة، على طَالب العِلْم، وأنْ لا يُطَالع ولا …\rبمحلِّه وَقْفًا صَحِيحًا شَرْعِيًّا لا يُبَاعُ\rولا يُبَدَّلُ. ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ مَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ \"\rوعلى النُّسْخَةِ خَاتَمٌ مَكْتُوبٌ عليه:\r\"بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحيم\rوما توفيقي إلا بالله، هذا ما أوْقَفَ\rالحاج أحمد باشا الجزار\r[على مَدْرَسَتِه] النُّورِ أَحْمَدِيَّة\"\rثم انتقل هذا القِسْمُ، بَعْد تَنَقُّلات غير مَعْرُوفَة، إلى مجموعة شيستربيتي، وهي المَجْمُوعَة التي جَمَعَها السير ألفريد شيستربيتي SIR ALFRED CHESTER ، BEATTY ، أَحَدُ هُوَاة جَمْع المخطوطات الشَّرْقِيَّة في القَرْنِ العِشْرِين، الذي نَجَحَ فِي جَمْعِ ٣٥١٠ مَخْطُوطَة شَرْقِيَّة، بينه ٣١١٨ مَخْطُوطَة عَرَبِيَّة، و ٢٩٨ مَخْطُوطَة فَارِسِيَّة، و ٩٤ مَخْطُوطَة تُرْكِيَّة، إضَافَةً إلى ٢٤٤ مُصْحَفًا شَرِيفًا، بينها المُصْحَفُ الوَحِيدُ الذي وَصَلَ إلينا بخط علي بن هلال بن البَوَّاب، والمؤرخ في سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م.\rوكانت هذه المجموعة التي جَمَعَ أَغْلَبَها من مصر والشام، ابْتِدَاءً من عام ١٩١٤ م، مَوْجُودَةً في عام ١٩٣٠ م في بارُودَا هاوس BARODA HOUSE بلندن وعُدَّت حينئذٍ من أشْهَرِ مجموعات المخطوطات الشرقية في العالم، ثم نُقِلَت إلى دِبْلن DUBLIN بإيرلندا في سنة ١٩٥٠ م ووُقفَ لها هناك مبنى خَاصٌّ، ووَضَعَ لها، بين عامي ١٩٥٥ - ١٩٦٤ م، المُسْتَشْرِقُ الإنجليزي آرثر آربري. ARTHUR J","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268273,"book_id":1297,"shamela_page_id":119,"part":"مقدمة","page_num":112,"sequence_num":119,"body":" ARBERRY فِهْرِسًا لمُقْتَنَيَاتها في سَبْعَة أجْزَاء صَنَعَتَ له أورسولا ليونز URSULA LYONS كشافا، هو الجزء الثَّامِن، صَدَرَ عام ١٩٦٦ م. وقام آربري كذلك بعمل فِهْرِس لمجموعة المَصَاحِف المزيَّنَة الموجودة في المكتبة صَدَرَ عام ١٩٦٧ م (¬١).\r* * *\rجَاءَ في صَفْحَة عُنْوَان الأجْزَاء (المَقَالات) الثانية والثالثة والرابعة من نُسْخَة الأصْل عِبَارَة: \"المَنْقُول من دُسْتُورِه وبخَطّه\"، فما مَعْنَى الدُّسْتُور هنا؟\rاسْتَخْدَمَ النَّديمُ نفسه لفظ \"دُسْتُور\" في غَير مَوْضِع من كِتَابِه بالصِّيَغِ التَّالِيَة:\r\"أَمْلاهُ ارْتِجَالًا من غَيْرِ كِتاب ولا دُسْتُور\" [٢٣١:١].\r\"ورَأَيْتُ الدُّسْتُورَ بخَطّ المَرْثَدِي\" [١: ٤٠١، ٤٦٥].\r\"ورَأَيْتُ بخَطِّه شَيْئًا كثيرًا في عُلُومِ كثيرة \"مُسَوَّدَات\" و \"دَسَاتِير\"، لم يَخْرُجُ منها إلى النَّاسِ كتاب تام\" [١٧٩:٢].\rقَرَأْتُ بخَطِّ رَجُل من أهْل خُرَاسَان قد أَلَّفَ \"أَخْبَارَ خُرَاسَان في القديم وما آلت إليه في الحديث\"، وكان هذا الجُزْءُ يُشْبِه الدُّسْتُور\" [٤٢٢:٢].\rواسْتَخْدَمَ النَّدِيمُ في الوقت نفسه كذلك لَفْظ \"مُسَوَّدَة\" بالصيغ التالية:\r\"ورأيتُ المُسَوَّدَة بخطه نحو ألف ورقة\" [٤٢١:١].\r\"وهو على مِثَالِ كتاب ابن قُتَيْبَة ولم يُجَرِّدُهُ عن المُسَوَّدَة، فلم يُخْرج منه شَيْئًا يُعَوَّلُ عليه\" [١٨٠:١].","footnotes":"(¬١) أيمن فؤاد. الكتاب العربي المخطوط ٥١٩ - ٥٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268274,"book_id":1297,"shamela_page_id":120,"part":"مقدمة","page_num":135,"sequence_num":120,"body":"ووَصَلَت إلينا نُسْخَةٌ من كتاب \"آلات السَّاعَات التي تُسَمَّى رُخَامَات\"، لأبي الحُسَيْن ثَابِت بن قُرَّة\"، مُؤرَّخَة سنة ٣٧٠ هـ / ٩٨١ م، جَاءَ بِحَرْدِ مَتْنِها:\r \rواسْتَخْدَمَ ابْنُ أبي أصَيْبِعَة، في القَرْن السَّابع الهجري، لَفْظَ \"دُسْتُور\" بالصيغة التالية:\r\"نَقَلْتُ ذلك من الدُّسْتُور من خطّ الحَسَن بن سَوَّار\" [عيون الأنباء ٣٢٣:١].\rوتُفِيدُ هذه النُّصُوصُ أَنَّ هُنَاكَ فَرْقًا بين الدُّسْتُور والمُسَوَّدَة، وأنَّ المُسَوَدَّة عَمَلٌ غير مُكتمَل يَحْتَاجُ من مُؤَلِّفِه إعَادَة نَظَرِ ليُخْرجه من مُسَوَّدَته حتى يمكن أنْ يُعَوَّلَ عليه، ويكون عادَةً مَلِيئًا بالمَحْو والشَّطب والإلحاقات والطَّيَّارات (¬١). بينما \"الدُّسْتُور\" هو الأصْلُ الذي كَتَبَهُ مُؤَلّفه بخَطّه واعْتَمَدَهُ وأَصْبَحَ المَرْجِعَ المُعَوَّلَ عليه، كما في حَالَة ما ذَكَرَهُ ابن أبي أصَيْعَة وإبراهيم بن هلال الصابئ.\rوعَرَّفَ مُحْسن مَهْدي في دراسته المُهمَّة عن \"ألف لَيْلَة ولَيْلَة\"، \"النُّسْخَة الدستور\" بأنَّها \"هي الأصْلُ الوَحِيدُ الذي تَعُودُ إليه آخر الأمر كل النسخ الخطية\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) راجع، أيمن فؤاد سيد. الكتاب العربي المخطوط ٣٣١.\r(¬٢) محسن مهدي. كتاب ألف ليلة وليلة من أصوله العربية الأولى، ليدن - بريل ١٩٨٤، ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268275,"book_id":1297,"shamela_page_id":121,"part":"مقدمة","page_num":136,"sequence_num":121,"body":"وعلى ذلك فإنَّ نُسْخَة \"الفِهْرِسْت\" المُوَزَّعَة الآن بين مكتبتي شيستربيتي بدبلِن وشَهِيد علي باشا بإستانبول تُمثِّلُ دُسْتُورَ المؤلِّف الذي كتبه بخَطِّه والأصْلَ الذي اعْتَمَدَهُ محمد بن إِسْحَاقَ النَّديم لكتابه، والذي يَجب الاعْتِمادُ عليه في نَشْرِ الكِتَاب، خاصَّةً أنَّه أشَارَ مَرَّةً واحدةً في أَثْنَاء كِتابه إلى أنَّ ما نحن بصَدَدِه هو مُبَيَّضَة للكتابِ، يَقُولُ في تَرْجَمَة علي بن عيسى الرُّمَّاني:\r\"ويَحْيَا إلى الوَقْتِ الذي بُيِّضَ هذا الكتابُ فيه\" [١: ١٨٧].\r\rنُسْخَةُ المكتبة الوَطَنِيَّة الفَرَنْسِيَّة BnF (ب)\rهذه النُّسْخَةُ مَحْفُوظَةٌ في المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية برقم ٤٤٥٧. BnF ar، وتَشْتَمِلُ فقط على الجزء الأوَّل من الكتاب وبه المَقَالاتُ الأَرْبَعُ الأولى بتَمَامِهَا [١: ٣ - ٥٥١]. وتَقَعُ في ٢٣٧ وَرَقَة، كُتِبَت بخَطٍّ مُعْتَاد وكُتِبَت عَنَاوِينُ الفُصُول، ومَدَاخِلُ المُتَرْجَمين بقَلَمٍ سَمِيك، ومَسْطَرَتُها ١٦ سطرًا، وقياسها ٢٠× ١٣.٥ سم. وتنتهي بحَرْدِ مَتْنٍ نَصُّه:\r\"تَمَّت المَقَالَةُ الرَّابِعَةُ من كتاب الفِهْرِسْت، وتَمَّ بتمامها الجزءُ الأَوَّل، يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ الله تعالى المَقَالَةُ الخامِسَةُ من الكِتَابِ في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَصْنَافِ ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ وهي خَمْسَةُ فُنُون. والحَمْدُ لله كما هُوَ أَهْلُهُ ومُسْتَحِقُّهُ ومُسْتَوْجِبُهُ، والصَّلاةُ\rوالسَّلامُ على سِيِّدنا محمَّد وآلِه الطَّاهِرِين وأصْحَابه الأكْرَمين\".\rوعلى هَامِش حَرْد المَتْن الخارجي بالخَطِّ نَفْسِه:\r\"بَلَغَ مُقَابَلَةً بالأصْلِ فصَحَّ ولله الحَمْدُ، في جُمَادَى سَنَة سَبْعٍ وعِشْرين وسِتمائة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268276,"book_id":1297,"shamela_page_id":122,"part":"مقدمة","page_num":137,"sequence_num":122,"body":"نسخة المكتبة الوطنية الفرنسية\rومن الممكن أن يكون تأريخُ المُقَابَلَة هو تأريخَ نَسْخِ النُّسْخَة أو بعده بقَليل.\rوانْفَرَدَت هذه النُّسْخَةُ بكثيرٍ من الزِّيَادَات والإضَافَات التي مَلأت مَوَاضِع الفَرَاغَات التي بَيَّضَ لها النَّديمُ في دُسْتُورِه، كما أضَافَت تَرَاجِمَ لم يكتبها النَّديمُ لأَفْرَادٍ عَاشُوا أَو كَتَبُوا بعد التَّاريخ الذي انتهى فيه النَّديمُ من تَحْرِير كتابه، وبَعْضُها تَكَرَّر في أكثر من مَوْضِع أَثْبَتُّها جَمِيعًا بين مَعْقُوفَتَيْن [. . . .]. وقد رَجَّحْتُ أَنَّ هذه النُّسْخَة تَضَمَّنَت الإضَافَات والزِّيَادَات التي قَامَ بها الوَزِيرُ أبو القاسم المَغْربي [فيما تقدم ٥، ٧١]، وهي الإضَافَاتُ التي فَتَحَت البَابَ أَمَامَ البَاحِثين لطَرْح افْتِرَاضَاتٍ حَوْلَ تأريخ وَفَاة النَّديم، وأن يكون قد أضَافَ بنفسه إلى نُسْخَتِه هذه الإضافات التي يَتَرَاوَحُ تأريخُ بعضها بين سنتي ٣٨٤ هـ / ٩٩٤ م و ٤١٢ هـ / ١٠٢١ م.\rولم يَعْتَمِد الأصْلُ الذي نُقِلَت منه هذه النُّسْخَة على دُسْتُور المُؤَلِّف، حَيْثُ أَخَلَّ بالكثير من العِبَارَات المَوْجُودَة فيه والتي لم أرَ ضَرُورَةً للإِشَارَة إليها، مُكْتَفِيًا فقط بِإِثْبَات الزِّيَادَات والإضَافَات التي زَادَتها هذه النُّسْخَة على دُسْتُور المُؤَلِّف بين مَعْقُوفتين [].\rوتَتَّفِقُ النُّقُولُ المَوْجَودَةُ عند كلٍّ من ياقُوتٍ الحَمَوِي وابن خَلِّكان مع نَصٍّ هذه النُّسْخَة.\rوكانت هذه النُّسْخَةُ، قَبْلَ اسْتِقْرَارها في المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية، في مِصْر، فقد جَاءَ على الهَامِش الأيْسَر لظَهْرِيَّتِها: \"مَلَكَهُ من فَضْل الله تعالى محمدُ بن أحمد بن الفُرَات، ثم بِعْتُه للشَّيْخ شَمْسِ الدِّين المَجْدِ الأَقْفَهْسي وقَبَضْتُ ثَمَنَهُ منه … وكَتَبَ محمد بن أحمد بن الفُرَات\". وأسْفَل هذه العِبَارَة عِبَارَةٌ أُخْرَى نَصُّها: \"من نِعَم الله على عَبْدِهِ أحمد بن الفَخَّار الحَنْبَلي\" وأَسْفَلها: \"طالَعَهُ محمَّد بن علي الدَّاوُدي\"، وهو صاحِبُ كتاب \"طبقات المُفَسِّرين\".\rوجَاءَ على الهَامِش الدَّاخِلي الأسْفَل لظَهْرِيَّة الكتاب بطُوله: \"طالَعَهُ العَبْدُ الفَقِيرُ إلى الله تعالى إبراهيم بن محمد بن دُقْمَاق، عَفَا الله عنه ورَحِمَهُ آمين\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268277,"book_id":1297,"shamela_page_id":123,"part":"مقدمة","page_num":138,"sequence_num":123,"body":"وإبراهيمُ بن محمَّد بن دُقْمَاق هو صَارِمُ الدِّين إبراهيمُ بن محمَّد بن أَيْدَمُر العَلائي المعروف بابن دُقْمَاق المُؤَرِّخُ المِصْري المعروف، المتوفَّى سنة ٨٠٩ هـ / ١٤٠٧ م. أمَّا مَالِكُ النُّسْخَة فليس مُعَاصِره المُؤرِّخ المعروف ناصِر الدين محمد بن عبد الرَّحيم بن الفُرَات، المتوفَّى سنة ٨٠٧ هـ / ١٤٠٥ م، إِنَّما أَحَدُ أَفْرَاد أَسْرَته الذين تَرْجَمَ لهم السَّخَاوِي واسْمُهُ محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن علي المعروف بابن الفُرَات، وُلِدَ في القاهرة في سنة ٧٧٠ هـ / ١٣٦٨ م تَقْريبًا وتُوفي بها سنة ٨٤٨ هـ / ١٤٤٤ م (¬١). والشَّخْصُ الذي باعَ له النُّسْخَة يمكن أن يكون الشَّمْس أبا الفَتْح محمد بن أحمد بن عِمَاد بن يُوسُف بن عبد النَّبِيِّ الأَقْفَهْسِي المعروف بابن العِمَاد، وُلِدَ في القاهرة سنة ٧٨٠ هـ / ١٣٧٨ م، قال السَّخَاوي: \"كان حَرِيصًا على الاشْتِغَال والجَمْع والمُطَالَعَة والكتابة، عَجَبًا في ذلك وقد أَقْرَأ في الفِقْه وغيره بالقاهرة وبمكة حين مُجاوَرته بها، ووَلِي بعد أبيه التَّدْرِيسَ ببَعْض مَدَارِس مُنْيَة ابن خَصِيب\" (¬٢).\rأمَّا محمَّد بن عليّ الدَّاوُدِيّ فهو الحافِظُ شَمْسُ الدِّين محمَّد بن علي بن أحمد الدَّاوُدِي، المتوفَّى سنة ٩٤٥ هـ / ١٥٣٨ م، صَاحِبُ كتاب \"طَبَقَات المُفَسِّرين\"، و \"الفِهْرِست\" أحَدُ مَصادره، ولكنه نَقَلَ عنه على الأخص من المقالتين الخَامِسَة والسَّادِسَة، اللتين وَرَدَتَا دون شَكّ في الجُزْء الثَّاني من النُّسْخَة.\r\rنُسْخَةُ مكتبة جَامِعَة لَيْدِن\rتَشْتَمِلُ هذه النُّسْخَة على الجزء الثَّالِث والأخير من كتاب \"الفِهْرِسْت\" وفيه المَقَالاتُ الأَرْبَعُ الأخيرة (المَقَالَة السَّابِعَة إلى العَاشِرَة) من نُسْخَة ثُلاثِيَّة التَّقْسيم.","footnotes":"(¬١) السخاوي. الضوء اللامع ٧: ٧٨.\r(¬٢) نفسه ٧: ٢٤ - ٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268278,"book_id":1297,"shamela_page_id":124,"part":"مقدمة","page_num":139,"sequence_num":124,"body":"نُسْخَةُ مكتبة جَامِعَة لَيْدِن\rوهي نُسْخَةٌ قديمةٌ لا يُوجَدُ بها حَرْدُ مَتْن، وإنْ كان تأريخُ كتابَتِها يَرْجِع إلى القَرْن السَّابع الهجري الثَّالِث عَشْر الميلادي على أقصى تَقْدير. وقد تَفَضَّل صديقي عَالِمُ المَخْطُوطات المعروف يان ياسْت ويتْكام JAN JUST WITKAM، أسْتاذ عِلْم المَخْطُوطَات بجامعة لَيْدِن، بإمْدَادِي مَشْكورًا بمُصَوَّرَةٍ رَقَمِيَّةٍ لهذه النُّسْخَة وكذلك بالوَصْفِ المادي لها. وتَقَعُ النُّسْخَةُ في ٢١١ وَرَقَة ورُقِّمَت كُرَّاسَاتُها بالحُرُوف في الطَّرَفِ الأَعْلَى الأَيْسَر لأوَّل وَرَقَة الكُرَّاسَة، وسَقَطَت منها الوَرَقَةُ الأَخِيرَةُ من الكُرَّاسة الأُولى بين ورقتي ٨ ظ، ٩ و، وكذلك الكُرَّاسةُ الأخيرةُ رقم ٢٢ (الأَوْرَاق ٢٠٩ و - ٢١١ ظ)، واسْتَعِيضَ عنها بأوْرَاقٍ أخرى مُشَابِهَة وبخَطٍّ مُشَابِه نَقْلًا عن نُسْخَةٍ غير معروفة!\rوالنُّسْخَةُ مكتوبةٌ بخَط نَسْخٍ قَديِم وَاضِح ومَشْكُول في أَغْلَبِ مَوَاضِعه، ومَسْطَرَتُها ١١ سَطْرًا في صَفْحَةٌ الوَرَقَة التي لا يُوجَد بها عَنَاوِينُ كُتُب، و ١٧ سَطْرًا في صَفْحَة الوَرَقَة التي يَرِدُ بها عَنَاوِينُ كُتُب. وعلى ظَهْرِيَّتها مُطَالَعَاتٌ وتَمَلُّكاتٌ وتَقَاييد، أهمّها مُطَالَعَةٌ للمُؤَرِّخ المصري المعروف الأَوْحَدِي نَصُّها: \"أحمد بن عبد الله بن الحَسَن الأَوْحَدِيّ سنة ٨٠١\"، وأخرى باسم \"أحمد بن عليّ الأبري (؟) لَطَفَ الله به\"، إِضَافَة إِلى تَرْجَمَةٍ للنَّديم مُلَخَّصَةٍ من \"ذَيْل تاريخ بَغْدَاد\" لابن النَّجَّار مُحِيَ أَوَّلُها، وأَوَّلُ ما يَتَّضِحُ منها:\r\"… أبو الفَرَج بن أبي يَعْقُوب الوَرَّاق … كتاب \"فِهْرِسْت العُلَمَاء\"، رَوَى فيه عن أبي سعيد السِّيرَافي وأبي الحُسَيْن محمَّد بن يُوسُف النَّاقِط وأبي الفَرَج الأَصْبَهَاني وأبي الحَسَن بن المُنَجِّم وأبي عُبَيْد الله محمد المَرْزُباني، ورَوَى عن أبي إسْمَاعيل الصَّفَّار بالإجَازَة. ولم أر لأحَدٍ عنه رِوَايَة، وصَنَّفَ كتاب الفِهْرِسْت في شَعْبَان سنة ٣٧٧ (كذا) ومَاتَ يوم الأربعاء لعَشْرٍ بقين من شَعْبَان سنة ٣٨٠ (كذا). لَخَصْتُه من ذَيْل ابن النَّجَّار\".\rووَاضِحٌ أَنَّ التَّرْجَمَة التي خَصَّصَها ابن النَّجَّار للنَّديم هي مَصْدَرُ كُلِّ المَعْلُومَات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268279,"book_id":1297,"shamela_page_id":125,"part":"مقدمة","page_num":140,"sequence_num":125,"body":"المُوَثَّقَة عن تأريخ وَفَاة النَّديم، وهي التي اعْتَمَدَ عليها أيضًا المَقْريزي في التَّرْجَمَة التي سَجَّلَها على ظَهْرِيَّة نُسْخَة الأصْل (مَخْطُوطَة شيستربيتي) [فيما تقدم ١٢ - ١٣، ١٠٧]، ونَقَلَ عنها ابن حَجَر العَسْقلاني المَعْلُومَات التي سَجَّلَها في ترجمته للنَّديم في \"لِسان الميزان\"، ومن قَبْلهما الصَّفَدِيُّ في التَّرْجَمَة التي خَصَّصَها للنَّديم في \"الوَافي بالوَفَيَات\".\rويُوجَدُ بالنُّسْخَة أَسْقاطٌ في مَوَاضِع كَثِيرَة، ممَّا يَدُلّ على أنَّها لم تُقَابَل أو تُعَارَض على الأصْل المنقول منه، كما تُوجَدُ بها تَعْليقاتٌ هامِشِيَّة بخَطٍّ قديم تُعَلِّق غالبًا على ما ذكره النَّديمُ، وعلى الأخَص في المَقَالَة التَّاسِعَة، وعَدَدٌ آخر من التَّعْليقات بالقلم الرَّصاص يَعْتَقِد ويتكام WITKAM أنَّها بخَط JACOBUS GOLIUS (١٥٩٦ - ١٦٦٧ م)، أوَّل مَالِك غَرْبي للنُّسْخَة، الذي جَمَعَ العَدِيدَ من المَخْطوطات من إستانبول وحَلَب والمَغْرِب اشْتَرَاها لصالِح مكتبة جامعة ليدن وأُضِيفَت إلى رَصِيد المكتبة في سنة ١٦٢٩ م.\r\rنُسْخَةُ المكتبة السَّعِيدِيَّة - تُونْك بالهِنْد\rهذه النُّسْخَةُ قِطْعَةٌ من الكتاب تَقَعُ في ٤٤ وَرَقَة، مكتوبةٌ بِخَطِّ نَسْخٍ دَقيق وَاضِح من خَطُوط القرن الثَّامِن الهجري، مَحْفُوظة الآن بالمكتبة السَّعِيدية العَامَّة - تُونك بإقليم رَاجَسْتَان بوَسَطِ الهِنْد، برقم ٢١ تاريخ، ومَسْطَرَتُها ٣١ سطرًا، وقِيَاسُها ٢٦.٥ × ١٨.٢ سم. ولم تُمَيِّز عَنَاوِينَ الكُتُب بالطَّريقة التي اتَّبَعَها النَّديمُ في دُسْتُوره أو كما وَرَدَت في سَائر النُّسَخ التي وَصَلَت إلينا. وكُتِبَ عُنْوانُ النُّسْخَة بِخَطٍّ حَديث: \"فهرست أخْبَار العُلَمَاء وأسْمَاء تَصَانِيفهم، وهو لمحمَّد بن إسْحَاق النَّديم المعروف إسْحَاق بابن أبي يَعْقُوب الوَرَّاق\". وأوَّلها:\r\"بِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحيم، اللَّهم صَلِّي على سَيِّدنا محمَّد وآلِه وصَحْبِه وسلِّم\rإِذَا مَا ظَمِئْتُ إِلى رِيقِه … جَعَلْتُ المُدَامَة عنه بَدِيلا\"\rوهو في أَثْنَاء تَرْجَمَة جَحْظَة البَرْمَكِيّ [١: ٤٤٩]. وآخِرُها:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268280,"book_id":1297,"shamela_page_id":126,"part":"مقدمة","page_num":141,"sequence_num":126,"body":"نُسْخَةُ مكتبة تُونْك بالهِنْد - نُسْخَةُ مكتبة كوبريلي (ك ١)\r\"تَمَّ الجُزْء الثَّاني من كتاب الفِهْرِسْت بعَوْنِ الله ولُطْفِه، ويَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ الله تعالى في الجُزْء الثَّالِث أَخْبَارُ يحيى النَّحْوي. وكَتَبَهُ خِضْرُ بن عبد الله سِبْط يحيى الجَوْهَرِيّ، والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين\".\rأي إنَّها تحتوي على ما يُعَادل [من نهاية ١: ٤٤٩ إلى ٢: ١٧٨]، وهي ذَات تَقْسيم غَرِيب فبدايَتُها لَيْسَت بَدايَة فَنّ أو بِدَايَة تَرْجَمَة، كما أنَّها تَنْتَهي بترجمة فلوطرخس (آخر) في أَثْنَاء الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة السَّابِعَة.\rوتَرْجِعُ أَهَمِّيَّةُ هذه النُّسْخَة إلى أنَّها نُقِلَت عن أَصْلٍ يَتَّفِقُ مع دُسْتُورِ المُؤلِّف الذي كَتَبَه بخَطِّه، (فهي تَتَّفِقُ مع نُسْخَة الأصْل وتَخْتَلِفُ مع نُسْخَة المكتبة الوطنية الفرنسية [نِهَايَة المَقَالَة الثَّالِثَة وكلّ المَقَالَة الرَّابِعَة حتى صفحة ١: ٥٤٨])، ولاحْتِفَاظِهَا ببَعْض التَّرَاجم التي سَقَطَت من الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة نتيجةً لضَيَاع الكُرَّاسَة الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ من نُسْخَة الأصْل [١: ٦١٠ - ٦٢٠].\rوكان يمكن لهذه النُّسْخَة أَنْ تَعَوِّضَنا عن هذه الكُرَّاسة بتمامها لَوْلا أَنْ فُقِدَت منها هي الأخرى كُرَّاسَةٌ كاملةٌ بين ورقتي ١٢ ظ و ١٣ و، أخَلَّت بنهاية المَقَالَة الرَّابِعَة وبدَايَة المَقَالَة الخَامِسَة حتى أثْنَاء ترجمة أبي الحُسَيْن الخَيَّاط [١: ٥٤٨ - ٦١٠]. وانْفَرَدَت هذه النُّسْخَة كذلك بذِكْر قائَمةٍ بمؤلَّفات ابن المُعَلِّم، أبي عبد الله محمد بن محمد بن النُّعْمَان المعروف بالشَّيْخ المُفيد [١: ٦٩٢ - ٦٩٣]، أخَلَّت بها جَمِيعُ نُسَخ الكتاب!\r\rنُسْخَةُ مكتبة كوبريلي (ك ١)\rتَشْتَمِلُ هذه النُّسْخَةُ المَحْفُوظَةُ بمكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١١٣٥، مثل نُسْخَة مكتبة جَامِعَة لَيْدن، على المَقَالات الأرْبَع الأخِيرَة من الكتاب إضَافَةً إلى الفَنّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى. وهي نُسْخَةٌ قائمةٌ بذاتها ولكنَّها أطْلَقَت على هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268281,"book_id":1297,"shamela_page_id":127,"part":"مقدمة","page_num":142,"sequence_num":127,"body":"المَقَالات: المَقَالَة الأولى والثَّانية والثَّالِثَة والرَّابِعَة بَدَلًا من السَّابِعَة والثَّامِنَةِ والتَّاسِعَة والعَاشِرَة، ففَتَحَت بذلك بابًا أَمَامَ الدَّارِسين للذَّهَابِ إِلى أَنَّ النَّدِيمَ أَلَّفَ كِتَابَه أَوَّلًا للحَدِيث عن الفَلْسَفَة والعُلُوم القَدِيمَة والكُتُب المُتَرْجَمَة، ثم أَضَافَ إليها بعد ذلك العُلُوم الإسْلامية التي اشْتَمَلَت عليها المَقَالَاتُ السِّتّ الأولى الآن، وجَعَلَ كِتَابَه في عَشْرِ مَقَالات [انظر مُنَاقَشَة ذلك فيما تقدم ٣٥ - ٣٧].\rوهي نُسْخَةٌ قَدِيمَةٌ كُتِبَت بخَطٍّ مُعْتَاد تَقَعُ في ١١٨ وَرَقَة، ومَسْطَرَتُها ١٩ سطرًا، وقِياسُها ٢٥ × ١٩ سم، \"كَتَبَها الفَقِيرُ إِلى رَحْمَةِ الله يُوسُف بن مُهَنَّا بن مَنْصُور في العِشْرين من رَبيعٍ الآخر سنة سِتّ مائة للهجرة الحَنِيفِيَّة، حَامِدًا لله ومُصَلِّيًا على نَبِيِّه وآلِه ومُسَلِّمًا\".\r\rنُسْخَةُ مكتبة كوبريلي (ك ٢)\rهذه النُّسْخَةُ مَحْفُوظَةٌ بمكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١١٣٤، وتَقَعُ في ١٧٩ وَرَقَة ومَسْطَرَتها ١٩ سطرًا، وقياسُها ٢٠.٥ × ١٥.٥ سم، ولا يُوجَدُ بها حَرْدُ مَتْن، ويَرْجِعُ تأريخُ كتابتها إلى القَرْن الحادي عَشَر أو الثَّانِي عَشَر للهجرة (؟) وهي مَنْقُولَةٌ عن النُّسْخَة المَحْفُوظَة الآن في مكتبة شَهِيد علي باشا بإستانبول برقم ١٩٣٤ (القِسْم الثَّاني من نُسْخَة الأصْل)، أي إنَّها تَبْدأ من تَرْجَمَة الوَاسِطيّ (في الفَنِّ الأوَّل من المَقَالَة الخَامِسَة) وتَنْتَهِي بنهاية الكتاب، وأضَافَ لها النَّاسِخُ في أوَّل النُّسْخَة الفَنَّ الأوَّل من المَقَالَة الأولى نَقْلًا عن نُسْخَة مكتبة كوبريلي السَّابِقَة، كما أَنَّه كَتب عُنْوَانَ النُّسْخَتَيْنِ بِخَطِّه. والْتَزَمَ النَّاسِخُ مُحَاكاة نُسْخَة الأصْل المَنْقُولة من دُسْتُور الْمُصَنِّف في طَريقَة إِخْرَاجها فيما عَدَا الفَرَاغَات الطَّويلة الموجُودَة في الأصْلِ المَنْقُول منه فقد تَجَاوَزَ عنها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268282,"book_id":1297,"shamela_page_id":128,"part":"مقدمة","page_num":165,"sequence_num":128,"body":"طريقتي في إخراج الكِتَاب\rإنَّ النَّصَّ المُثْبَت في هذه النَّشْرَة هو النَّصُ الوَارِدُ في دُسْتُورِ المُؤَلِّفِ الذي كَتَبَهُ بخَطِّه وتُمَثِّلُهُ الآن نُسْخَةُ مكتبة شيستربيتي بدَبْلِن من أوَّلِ الكتاب إلى نهاية تَرْجَمَة النَّاشئ الكبير [١: ٣ - ٦٠٥]؛ باسْتِثْنَاء مَا وَرَدَ في الصَّفَحات من ٣٤ إلى ٧٥ عِوَضًا عن الخَرْم المَوْجُود في هذه النُّسْخَة بين ورقتي ٨ ظ - ٩ و - وهو مِقْدَارُ كُرَّاسَةٍ - فمُثْبَتٌ من نُسْخَة المكتبة الوطنية الفرنسية (ب). أمَّا النَّصُّ المُثْبَتُ ابْتِداءً من تَرْجَمَة أبي الحُسَينْ الخَيَّاط حتى نهاية تَرْجَمَة أبي عَفَّان الفَارِقِيّ [١: ٦١٠ - ٦٢٠] فانْفَرَدَت به نُسْخَةُ المكتبة السَّعِيديَّة - تُونْك بالهند، وهي قِطْعَةٌ من نُسْخَةٍ مَنْقُولَةٍ عن أصْلٍ يتَّفِقُ مع دُسْتُورِ المُؤلِّف. ويُمَثِّلُ نَصُّ الصَّفَحَات من بِدَايَة تَرْجَمَة الوَاسِطيّ [١: ٦٢٠] وحتى نهاية الكتاب بَقِيَّة ما وَرَدَ في دُسْتُورِ المُؤَلِّف والمَحْفُوظ الآن في مكتبة شَهِيد علي باشا باسْتَانْبُول. وهذا النَّصُّ هو الذي أَشَرْتُ إليه في هَوَامِش الكتاب بـ \"الأصْل\"، وتَضَمَّنَ قِسْمُه الأوَّل كلمات وعِبَارَات أَخَلَّت بها نُسْخَةُ المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية (ب) لم أرَ ضَرُورَةً للإشارَة إليها.\rومَا جَاءَ خلال ذلك بين مَعْقُوفَتَيْن [] في الصَّفَحات [١: ١ - ٥٥١] فهو الزِّيَادَاتُ أو الإضَافَاتُ التي وَرَدَت في نُسْخَة المكتبة الوَطَنِيَّة الفرنسية (ب) والتي رَجَّحْتُ أَنَّها من عَمَلِ الوَزِير أبي القاسم الحُسَيْن بن علي المغربي، المتوفَّى سنة ٤١٨ هـ / ١٠٢٧ م. أمَّا مَا وَرَدَ خِلال ذلك بين العلامتين < > فهو إضَافَةٌ من مَصَادِر التَّحْقِيق أو إضَافَةٌ اقْتَضَاها السِّيَاق.\rفإذَا قَرَأ القارئُ نَصَّ الكتاب بدون ما وَرَدَ بين المَعْقُوفَتَيْن [] وبين العَلامَتين < >، فهذا نَصُّ ما وَرَدَ في دُسْتُورِ المُؤلِّف الذي كَتَبَه بخَطِّه وتُمَثِّله نُسْخَةُ الأصْل المُوَزَّعَة الآن بين مكتبتي شيستربيتي بدِبْلِن وشَهِيد علي باشا بإستانبول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268283,"book_id":1297,"shamela_page_id":129,"part":"مقدمة","page_num":166,"sequence_num":129,"body":"ووَضَعْتُ في الهَامِش الدَّاخِلِيّ للكِتَابِ أَرْقَامَ صَفَحَات نَشْرَة فليجل FLUGEL بالأرْقَام الإفرنجية، لأنَّ هذه النَّشْرَةَ بَقِيَت لأكثر من مائة وثلاثين عَامًا في أيْدي العُلَمَاءِ وأحَالُوا إليها في حَوَاشِيهم، ووَضَعْتُ كذلك بالأرْقَام العَرَبِيَّة الهِنْدِيَّة أَرْقَامَ صَفَحَات نَشْرَة رِضَا تَجَدُّد، لأنَّها أصَحُ النَّشَرَات الكاملة التي صَدَرَت منذ نَشْرَة فليجل FLUGEL وبَدَأ العُلَمَاءُ في الإحَالَة إليها في بعض حَوَاشِيهم.\rوقُمْتُ كذلك بتَرْقِيم سُطُورِ النَّصِّ في الهَامِش الخارجي، حيث ستُحِيلُ الكَشَّافَاتُ، إِضَافَةً إِلى أَرْقَامِ الصَّفَحَات، إلى أرْقَام السُّطُور.\rووَضَعْتُ خَطًّا فَوْقَ أَسْمَاءِ مُؤلِّفي مَصَادِر النَّديم التي رَجَعَ إِليها ليَسْتَدِلُّ عليها القارئُ بوُضُوحٍ، كما وَضَعْتُ خَطًّا أَسْفَلَ العِبَارَات التي تَحَدَّثَ فِيهَا النَّدِيمُ بصِيغَة المُتَكَلِّم والتي تُمَثِّلُ شَهَادَات له، كرَأيه في بَعْضِ الكُتُب أو رُؤْيَتِه لها أو ذِكْر أَفْرَادٍ اتَّصَلَ بهم.\rواحْتَفَظَت نُسْخَةُ الأصْل المُعْتَمَدَة ببَعْض الضَّبْطِ الذي كان مَوْجُودًا - دون شَكّ - في الدُّسْتُور الذي نُقِلَت منه، ولكِنِّي أَثَرْتُ ضَبْطَ النَّصِّ كُلِّه بِالشَّكْلِ بَعْدِ أَنْ وَجَدْتُ تَرْحِيبًا بالطَّريقة التي أَخْرَجْتُ بها \"المَوَاعِظ والاعْتِبَار\" للمَقْرِيزي، وضَبَطْتُ فيها أَغْلَبَ النَّص.\rوجَاءَ بالنَّصِّ الكَثِيرُ من الأخْطَاء الإمْلائِيَّة والنَّحْوِيَّة التي صَوَّبْتُها في بَعْضِ المَوَاضِع دُونَ الإِشَارَة إليها. كما سَمَحْتُ لنَفْسِي أَنْ أَسْتَبْدِلَ صِيغَة ﵇ التي ألْحَقَها المُؤَلِّفُ باسْم النَّبِيِّ (الرَّسُول) محمَّد بصِيغَة التَّصْلِيَّة ﷺ.\rووَاجَهَتْني في أثْنَاء إثْبَاتِ عَنَاوِين الكُتُب التي ذكرها النَّدِيمُ ومُحَاوَلَة تَمْييزها كما فَعَل هو في دُسْتُورِه الذي كَتَبَه بخَطِّه (انْظُر النَّمَاذِجَ المُلْحَقَة)، مُشْكِلَةُ ضَبْطِ هذه العَنَاوِين - وقد وَضَعْتُها بين علامَتَيْ تَنْصِيص \" \" - وهل تُضْبَط على الإضَافَة إلى كلمة \"كِتَاب\" التي سَبَقَت كُلَّ العَنَاوِين الوَارِدَة في الكتاب، أمْ تُرْفَع باعْتِبَارِ أَنَّ إِثْبَاتها بين علامَتَيْ تَنْصِيص قد فَصَلَها عن ما قَبْلَها، ومثلما هو الحَالُ في إثْبَاتِ عَنَاوِين سُورِ القُرْآن [سُورَةُ المُؤْمِنُون، سُورَةُ المُنَافِقُون، سُورَةُ الكافِرُون] أو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268284,"book_id":1297,"shamela_page_id":130,"part":"مقدمة","page_num":167,"sequence_num":130,"body":"على الحِكَايَة مثلما هو الحالُ في سُورَة المُطَفِّفِين؟ كما أنَّه لا تُوجَدُ قَاعِدَةٌ ثَابِتَةٌ للتَّمْييز بين عَنَاوين الكُتُبِ التي تكون كلمةُ كتابٍ جزءًا لا يَنْفصِلُ عنها وبين تلك التي يمكن الاسْتِغْنَاء عنها. ورأيتُ خُرُوجًا من المُشْكِلَة أَنْ لا أَضْبِطَ آخِرَ الكلمة الوَارِدَة بعد كلمة \"كتاب\" مثل\" [كِتَابُ \"أَحْكَام القُرْآن\"] وعَدَم الاعْتِدَاد بكلمة \"كتاب\" في الكَشَّافَات إلَّا إذا كان ما بَعْدَها مُضَافًا إليها [كِتَابُ الطُّنْبُوريين] أو اصْطُلِحَ على أنَّه قِسْمٌ من العُنْوان [كِتَابُ النَّبَات].\rوقَسَمْتُ هَوَامِشَ الكِتَابِ إلى قِسْمَينُ: قِسمٍ للجِهَاز النَّقْدِي للنَشْرَة المُشْتَمِل على المُقابَلات واخْتِلافِ القِرَاءَات apparatus criticus، وقِسْمٍ للتَّعْليقات والتَّخْرِيجات والشُّرُوح. واقْتَصَرْتُ في المُقَابَلات واخْتِلافِ القِرَاءَات على ذِكْرِ مَا خَالَفَ نَصَّ نُسْخَة الأصْلِ في المَصَادِر التي نَقَلَ عنها النَّديم أو في النُّقُول التي نَقَلَها عنه اللَّاحِقُون. ولم أُشِر إلى الاخْتِلافِ بين نُسْحَة الأصْل وما جَاءَ مِن قِرَاءَات مُخَالِفَةٍ في نَشْرَتي فليجل FLUGEL ورضا تَجَدُّد؛ لأنَّها في الحالتين قِرَاءَاتٌ خاطِئَة.\rأمَّا التَّعْلِيقَاتُ والتَّخْرِيجَاتُ والشُّرُوحُ فقد الْتَزَمْتُ فيها بالإحَالَة إِلى مَصَادِر ترجمة المُؤَلِّف الذي يذكره النَّدِيمُ مُحِيلًا فَقَط إلى كُتُبِ التَّرَاجِم دون كُتب الحَوْلِيَّات، مع تَحْدِيدِ المَصْدَرِ الذي اسْتَمَدَّ منه النَّديمُ التَّرْجَمَة، إِنْ صَرَّحَ به أو تَمَكَّنْتُ من التَّعَرُّفِ عليه، وعَيَّنْتُ كذلك المَصَادِرَ التي اعْتَمَدَت على ما أَثْبَتَهُ النَّديمُ: ياقُوت الحَمَوي وابنُ النَّجَّار والقِفْطي وابن العَدِيم وابنُ أنْجَب السَّاعِي وابن خَلِّكان والصَّفَدِيّ فيما يَخُص المَقَالات الأرْبَع الأولى؛ والطُّوسِي والذَّهَبِيّ والقُرَشِي وابن حَجَر العَسْقَلاني والدَّاوُدِي فيما يَخُصُّ المَقَالَتين الخَامِسَة والسَّادِسَة؛ والقِفْطِي وابن أبي أُصَيْبِعَة وغريغُورْيُوس بن العِبْري والشَّهْرَزُورِي وأبو عبد الله الشِّبْلِي فيما يَخُصّ المَقَالات الأرْبَع الأخيرة. وتَبَيَّنَ لي أنَّ أغْلَبَ ما أَثْبَتَه هؤلاء المُؤلِّفون المتأخِّرُون كان النَّديمُ مَصْدَرَهُم الرَّئيس فيه، ولم يتمكَّنُوا في أحْيانٍ كثيرة من الإضَافَة إليه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268285,"book_id":1297,"shamela_page_id":131,"part":"مقدمة","page_num":168,"sequence_num":131,"body":"ولمَّا كان البروفيسير فؤاد سزجين FUAT SEZGIN - مَتَّعَهُ الله بالصِّحَّة - قد اسْتَوْعَبَ تَقْرِيبًا مَا جَاءَ في كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم في الأجزاء التي أصْدَرَها من كتابه الرَّائِد \"تاريخ التُّرَاث العَرَبي\" ١ - ٩، Geschichte des arabischen - I - IX Schriftums لأنَّها تَنْتَهي عند سنة ٤٣٠ هـ / ١٠٣٩ م، أي تَشْتَمِل على كلِّ ما ذَكَرَهُ النَّديمُ، فيما عَدَا باب الأدَب (المَقَالَةَ الثَّامِنَةِ) الذي لم يَصْدُر حتى الآن. فقد أحَلْتُ إليه دَوْمًا فيما يَخُصُّ قَوَائِم المُؤَلَّفَات وأمَاكِنَ وُجُودِ نُسَخها في المكتبات العالمية. أمَّا ما نُشِرَ من هذه المُؤَلَّفَات فقد أحَلْتُ القارئ فيها على كِتَابِ محمَّد عيسى صالحية: \"المُعْجَم الشَّامِل للتُّرَاث العَرَبي المَطْبُوع\"، الأجزاء ١ - ٣، ٥، والجزءُ الرابع الذي أصْدَره مؤخَّرًا محمود المَعْصَراوي، إضافَةً إلى كِتَابِ العَلامَة الرَّاحِل الدكتور صَلاح الدِّين المُنَجِّد ﵀: \"مُعْجَم المَخطُوطَات المَطْبُوعَة\"، ١ - ٥، من سنة ١٩٥٤ - ١٩٨٠ م. وفي كِلْتَا الحالتين أشَرْتُ مُبَاشَرَةً إلى أماكن صُدُورِ نَشَرَات جَدِيدَة للكُتب بعد سنة ١٩٩٠، تأريخ إقْفَالِ كتابِ محمد عيسى صالحية.\rواشْتَمَلَت الكشَّافاتُ التَّحْلِيلِيَّة للكتاب على عِشْرين كشَّافًا: لعَنَاوين الكُتُب المَنْسُوبة إلى مُؤلِّفيها، والكُتُب السَّمَاوية، والمَجْهُولَة المُؤَلِّف، ولأسْمَاءِ المُصَنِّفين، (العَرَب واليُونَان)، وللنَّقَلَةِ والمُتَرْجِمين، وللشُّعَرَاء، وللأعْلام غير المُصَنِّفين، وللأماكِن والمَوَاضِع والبُلْدَان، وللمُصْطَلَحَات والوَظَائِف والألْقَاب، وللفِرَقِ والقَبَائِل والطَّوائِف والجَمَاعَات، وللآيات القُرْآنية، وللقَوَافي، ولمَصَادِر الكِتَاب، وللأوَائِل عند النَّديم، وللكُتُب التي رآها النَّدِيم (بخُطُوط مُؤلِّفيها، وبخُطُوط العُلَمَاء)، ولخُطُوطِ العُلَمَاء التي وَقَف عليها النَّديم، وللعُلَمَاءِ المَشْهُورين بحُسْن الخَطّ، وللرِّجالِ الذين الْتَقَاهُم النَّديم، وللوَرَّاقِين، وخَزَائِن الكُتُب والحِكْمَة، ولهُوَاةِ جَمْع الكُتُب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268286,"book_id":1297,"shamela_page_id":132,"part":"مقدمة","page_num":169,"sequence_num":132,"body":"نُسَخُ كُتُب لمُؤلِّفِين ذَكَرَهُم النَّديمُ تَعُودُ إلى عَصْرِه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268287,"book_id":1297,"shamela_page_id":133,"part":"مقدمة","page_num":171,"sequence_num":133,"body":"من المُهِمّ أَنْ يَتَعَرَّفَ القارئُ الكريم على شَكْلِ الكُتُبِ التي كانت مُتَدَاوَلَةً في بَغْدَاد ومَشْرِق العَالَم الإسْلامي في الوَقْتِ الذي دَوَّنَ فيه النَّديمُ كِتَابَه \"الفِهْرِسْت\" في الرُّبْع الثالِث للقَرْن الرَّابِع الهجري العَاشِر الميلادي. لذلك فقد جَمَعْتُ في ما يلي نَمَاذِجَ لنُسَخٍ من الكُتُبِ التي ذَكَرَها النَّديمُ، والتي كانت مُتَدَاوَلَةً في عَصْرِه أو قَبْلَه بقَلِيل، حتى يَتَعَرَّفَ القارئُ على شَكْلِ هذه الكُتُب وعلى الخَطِّ المكتوبة به في مَرْحَلَةٍ مُهِمَّةٍ من مَرَاحِل حَرَكَة إِصْلاحِ الكِتابَة، وكذلك شَكْل إخْرَاجِ الصَّفْحَة. ورُبَّما يكونُ النَّديمُ قد وَقَفَ بنفسه على هذه النُّسَخ عند تَسْجِيله قَوَائِم كُتُبِ المُؤَلِّفين الذين تَرْجَمَ لهم في \"الفِهْرِسْت\". فمن أقْدَم هذه النُّسَخ التي وَصَلَتْ إلينا:\r\r* نُسْخَةٌ من كِتَابِ \"غَرِيب الحَديث\" لأبي عُبَيْد القَاسِم بن سَلَّام، المتوفَّى سنة ٢٢٣ هـ / ٨٣٢ م [١١٦:١]، تَمَّ الفَرَاغُ من كتابتها \"في ذي من سَنَة ثنتين وخمسين ومئتين\"، أي بَعْد ثمانٍ وعشرين سَنَةً من وَفَاةِ مُؤَلِّفها، وهي بذلك أَقْدَمُ المَخْطُوطات المُؤرَّخَة التي وَصَلَت إلينا. وتَقَعُ النُّسْخَةُ في ٢٤١ ورقة، ومَسْطَرَتُها ٢٧ سَطْرًا.\r[مكتبة جامعة ليدن رقم ٢٩٨ or]\r\r* ونُسَخَةُ كِتاب \"المأثُور عن أبي العَمَيْثَل الأَعْرَابِيّ الشَّاعِر صَاحِب عبد الله بن طَاهِر\"، المتوفَّى سنة ٢٤٠ هـ / ٨٥٤ م، الذي ذكره النَّديمُ [١٣٥:١] باسْم \"ما اتَّفَق لَفْظُهُ واخْتَلَفَ مَعْنَاهُ\". كتبها على الرَّقِّ شَخْصٌ يُعْرَفُ بأَبي الجَهم، في شَهْر رَبيعٍ الآخِر من سَنَة ثمانين ومائتين\"، وتَقَعُ في ٣٣ وَرَقَة، وقِيَاسُها ٢٥ × ١٥ سم (٢٢.٥ × ١٣.٧ سم)، ومَسْطَرَتُها ٢٤ سطرًا.\r[مكتبة وَلِيّ الدِين بالسُّلَيْمانية بإستانبول برقم ٣١٣٩]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268288,"book_id":1297,"shamela_page_id":134,"part":"مقدمة","page_num":172,"sequence_num":134,"body":"* ونُسْخَةٌ من كتاب \"اخْتِلاف عُلَمَاءِ الأَمْصَار\" لأبي جَعْفَر محمَّد بن جَرِير الطَّبَرِيّ، المتوفِّي سنة ٣١٠ هـ / ٩٢٣ م، [١٢٠:٢]، تَشْتَمِلُ على بَابِ النِّكاح، وهي نُسْخَةٌ عَتِيقَةٌ كُتِبَت في حَيَاةِ الطَّبَرِيّ وعليها قِرَاءَةٌ عليه مُؤَرَّخَةٌ سَنَة ٢٩٤ هـ / ٩٠٧ م، ممَّا يعني أنَّها كُتِبَت قَبْلَ هذا التَّأريخ، فتكونُ بذلك من أقْدَمِ النُّسَخِ التي وَصَلَت إلينا. ويُمَثِّلُ خَطَّ النُّسْخَة مَرْحَلَةً مُهِمَّةً في تَطَوُّر الخَطِّ العَرَبي قَبْل حركة إصْلاح الكتابَة التي بَدَأها ابن مُقْلَة. والنُّسْخَةُ فِي جُزْءَيْن: الأوَّل والثَّالِث، الأوَّل في ٢٢ وَرَقَة والثَّالِث في ٤٩ وَرَقَة قياسها ٢٧× ١٧ سم ومَسْطرتُها ٢١ سطرًا، وفُقِدَ جُزؤها الثَّاني. ولم يَطَّلِع على هذه النُّسْخَة. F KERN ولا J. SCHACHT اللذين نَشَرَا أَقَشامًا من الكتاب في القاهرة سَنَة ١٣٢٠ هـ وفي ليدن سَنَة ١٩٣٣ م.\r[مكتبة الأوقاف المركزية للمخطوطات - القاهرة]\r\r* ونُسْخَةٌ من كِتابِ \"المَدْخَل في عِلْم أَحْكام النُّجُوم وعِلَلِها\" لأبي مَعْشَر البَلْخِيّ، المتوفَّى سَنَة ٢٧٢ هـ / ٨٨٦ م [٢٤٢:٢]، كَتَبَها إِسْحَاقُ بن محمد بن يَعْقُوب بن إسْحَاق بن رَاهُوَيْهِ الحَنْظَلِي، حَفيد المُحَدِّث الشَّهير ابن رَاهُوَيْه، وفَرَغَ من كتابتها في شهر صَفَر سَنَة سَبْعٍ وعشرين وثلاث مائة. وفي آخرها: \"قُوبِلَ مع أصْلٍ صَحِيح\". وتَقَعُ في ٢٤٤ ورقة، قياسها ٣٢×١٨ سم (٢٧×١٥ سم)، ومسطرتها ٢٠ سطرًا، وكانت النُّسْخَة بين كُتُب مكتبة هَاوي الكُتُب العُثماني المعروف أبي بكر بن رُسْتُم بن أحمد الشِّرْواني، المتوفِّي سنة ١١٣٥ هـ /١٣٢٣ م.\r[مكتبة جارِ الله بالسُّلَيمانية بإستانبول برقم ١٥٠٨]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268289,"book_id":1297,"shamela_page_id":135,"part":"مقدمة","page_num":173,"sequence_num":135,"body":"* ونُسْخَةٌ من كتاب \"حَذْفَ مِنْ نَسَب قُرَيْش\" عن مُؤرِّج بن عَمْرٍو السَّدُوسِيّ [١٣٠:١ - ١٣٢]، كَتَبَها أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمَّد النَّجَيْرَمي، وهو نحويٌّ أديبٌ شَاعِرٌ وَرَّاقٌ من أصْحَاب الزَّجَاجِ النَّحْوِي، المتوفى سنة ٣١٦ هـ / ٩٢٨ م، أصْلُهُ من البَصْرَة ثم انْتَقَلَ إلى مصر فولي الكتابة فيها لكافُور الإخْشيدي، وتُوفِّي سنة ٣٤٣ هـ/ ٩٥٤ م. وأَلَّفَ النَّجَيْرَمِي تَوَالِيفَ عِدَّة منها كتاب \"الفَوَائِد\" الذي نَقَلَ عنه السُّيُوطي في \"المُزْهِر\" عن نُسْخَة بخَط النَّجَيْرَمي نفسه.\rوالنُّسْخَةُ غير مُؤرَّخَة ولكنه كتبها - دون شَكّ - قَبْل أَنْ يَنْتَقِل إلى مصر، أي قبل سنة ٣٣٥ هـ / ٩٤٦ م، العام الذي تَوَلَّى فيه كافُور. وهي مكتوبةٌ بالخَطّ الكوفي المَشْرِقي أو الشَّبِيه بالكوفي semi coufique الذي ظَهَرَ في القرن الرَّابع الهجري كمرحلة تطَوُّر نحو النَّسْخ الذي أتمَّه كلٌّ من ابن مُقْلَة وابن البَوَّاب. وتَقَعْ في ٩٦ وَرَقَة، وقياسها ٢٣×١٦ سم، ومسطرتها ١٥ سطرًا.\rوقَرَأ هذه النُّسْخَة في بغداد سنة ٣٦٥ هـ / ٩٧٥ م الحافِظُ محمَّدُ بن العبَّاس بن أحمد بن الفُرَات، المتوفَّى سنة ٣٨١ هـ/ ٩٩١ م، على الشَّيْخ أبي القاسم عُمَر بن محمد بن سَيْف في مَنْزل الشَّيْخ بالجانِب الغَرْبي من بَغْدَاد.\rثم انْتَقَلَت هذه النُّسْخَةُ إلى مصر حيث نَجِدُ عليها مُنَاوَلَةً للكتاب مُثْبَتَة على ظَهْرِيَّتها، نَصُّها: \" [وكتَبَ] الحسينُ بن محمد بن الفَرَّاء البَغْدَادي بمصر في شهر رَبيعٍ لأوَّل سَنَة خَمْسٍ وعشرين وأرْبَع مائة\".\rثم دَخَلَت هذه النُّسْخَة في خِزَانَة كُتب الفاطميين بالقاهرة، وفُهْرسَت بها في زَمَانِ الخَلِيفَة الظَّافِر بأعْدَاء الله (٥٤٤ - ٥٤٩ هـ/١١٤٩ - ١١٥٤ م)، فنجدُ في رأس صَفْحَة العُنْوَان:\r\"للخِزَانَة السَّعِيدَة الظَّافِرِيَّة عَمَّرَهَا الله بدَائِمِ العِزّ والبَقَاءِ\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268290,"book_id":1297,"shamela_page_id":136,"part":"مقدمة","page_num":174,"sequence_num":136,"body":"وَنَجَت هذه النُّسْخةُ مِمَّا تَعَرَّضَت له خزانَةُ كُتب الفاطِميين على يد صَلاح الدِّين يُوسُف بن أيُّوب، وانْتَقَلَت في تأريخ نَجهَلُه إلى المغرب الأقْصَى فأوقِفَت على زَاوِيَة النَّاصِري بتامَكْرود في جَنُوب المغرب ثم نَقَلَها العالمُ الرَّاحِل إبراهيم الكِتَّاني إلى الخزانَة العَامَّة بالرباط.\r[الخِزَانَة العامة بالرباط ٩٩ ق]\r\r* ونُسْخَةٌ من كتاب \"المُقْتَضَب في النَّحْو\"، صَنْعَةُ أَبي العَبَّاس محمَّد بن يَزِيد المُبَرِّد، المتوفى سنة ٢٨٥ هـ / ٨٩٨ م، [١٧١:١] أَرْبَعَة أَجْزَاء فِي مُجَلَّدين، كَتَبَها مُهَلْهِلُ بن أحمد، صَاحِبُ الخَطِّ المَنسُوب وأحَدُ الذين رَبَطُوا بين خَطَّيْ ابن مُقْلَة وابن البَوَّاب، ببغْدَاد سَنَة سَبْعٍ وأربعين وثَلاث مائة لشَخْصٍ يُدْعى أبي الحسين محمد بن الحُسَيْن العَلَوي. وتَرْجِعُ أَهَمِّيَّةُ هذه النُّسْخَة، إِضَافَةً إِلى شَخْصِيَّة نَاسِخِها وكونه أحَدَ تلاميذ ابن مُقْلَة وأنَّها تُمَثِّلُ مَرْحَلَةً مُهِمَّةً في حَرَكَة إِصْلَاح الكِتابَة - إلى أنَّ يَاقُوتًا الحَمَوِيّ رَوَى عن أبي حَيَّان التَّوْحِيدي أنَّ ابن الخَرَّازَ الوَرَّاق ببَغْدَاد وأبا بكر القَنْطَرِيّ وأبا الحُسَيْن الخُرَاسَاني، حَدَّثُوه أَنَّ أَبا سَعِيدٍ السِّيرَافيّ إذا أَرَادَ بَيْعَ كِتابٍ - اسْتَكْتَبَه بَعْضَ تَلامِذَته - حِرْصًا على النَّفْع منه ونَظَرًا فِي رِقِّ المَعِيشَة - كَتَبَ في آخِره وإِنْ لم يَنْظُرُ في حَرْفٍ منه:\r\"قال الحَسَنُ بن عبد الله: قد قرئ هذا الكِتَابُ عليَّ وصَحَّ\".\rليُشْتَرَى بأَكْثَرَ من ثَمَن مِثْله. قال ياقُوت: وهذا ضِدُّ ما وَصَفَهُ به الخَطِيبُ من مَتَانَة الدِّين وتَأبِّيهِ من أخْذِ رِزْقٍ على القَضَاءِ وقَنَاعَتِه بما يُحَصِّل من نَسْخِه (¬١).\rوتُؤكِّدُ لنا هذه النُّسْخَةُ كلامَ أبي حَيَّان، فقَد جَاءَ عَلى صَفْحَة عُنْوَان أَجْزَاء الكتاب الأرْبَعَة بخَطِّ أبي سَعِيد السِّيرَافيّ:\r\"قَرَأْتُ هذا الجُزْء من أوَّلِه إلى آخِره وأَصْلَحْتُ ما فيه","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268291,"book_id":1297,"shamela_page_id":137,"part":"مقدمة","page_num":175,"sequence_num":137,"body":"وصحَّحْتُهُ، فما كان فيه من إصْلاحٍ وتَخْريجٍ بغَيْر خَطّ\rالكِتَابِ فهو بخَطِّي. وكَتَبَ الحَسَنُ بن عبد الله السِّيرَافيّ\".\rوهو ما يَعْني أنَّ هذه النُّسْخَةَ وَاحِدَةٌ من النُّسَخ التي أعْطَى عليها أبو سعيد السِّيرَافِيّ خَطَّه. ولكن هل قَرَأ أبو سَعِيد السِّيرافيّ الكتابَ حَقًّا وصَوَّبَهُ؟ يَقُولُ الشَّيْخ محمد عبد الخَالِق عُضَيْمَة مُحَقِّق الكِتَاب، ﵀، عَنْ هذه النُّسْخَة: إنَّ تَصْحيحَ السِّيرَافي كان أكثرُه مُوَجَّهًا إلى ذكر ما سَقَطَ إلى ذكر ما سَقَطَ من ألْفَاظِها ممَّا يَتَوَقَّف عليه اسْتِقَامَةُ الكلام، وقد بَلَغَ هذا السَّقْطُ في بعض المَوَاضِع ثَلاثَة سُطُور، ولم يُعَلِّق شَيْئًا له صِلَة بالنَّاحية الموضوعية ولو كان كلامُ المُبَرِّد مُنَاقِضًا لما قَدَّمَهُ.\rوتقعُ هذه النُّسْخَةُ في ٣١١، ٣٣٩ وَرَقَة، وقياسها ٣٣.٥ × ١٨.٨ سم (٢٦.٥ × ١٤.٥ سم)، ومسطرتها ١٤ سطرًا.\r[مكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١٥٠٧ - ١٥٠٨]\r\r* ونُسْخَةٌ من مجموعٍ نَفِيسٍ في عِلْم النُّجُوم يشتملُ على ثَلَاثِ رَسَائِل لأبي الحَسَن ثَابت بن قُرَّة، المتوفى سنة ٢٨٨ هـ / ٩٠١ م [٢٢٧:٢ - ٢٢٨]، كتبها بخَطِّه حَفِيدُ ثَابِت، أبو إسْحَاق إبراهيم بن هِلال بن إبراهيم بن زَهْرُونَ الصَّابئ، المتوفَّى سنة ٣٨٣ هـ / ٩٩٤ م [٤١٦:١]. وجَاءَ في حَرْدِ مَتْنِ الرِّسَالَة الأولى:\r\"نَسَخت جميع ذلك من دُسْتُور أبي الحَسَن ثَابِت بن قُرَّة، ﵁، الذي بخَطِّه. وكَتَبَ إبراهيم بن هِلال بن إبراهيم بن زَهْرُون في ذي الحِجَّة سَنَة سَبْعِين وثلاث مائة.\rقابَلْتُ به هذا الدُّسْتُور، وصَحّ والله الشُّكْر\".\rوجَاءَ في نهاية الرِّسَالَة الثَّالِثَة:\r\"تَمّ والحَمْدُ لله رَبِّ العالمين\rوكَتَبَ إبراهيم بن هِلال بن إبراهيم بن زَهْرُونَ الصَّابِئ الحَرَّاني الكاتِب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268292,"book_id":1297,"shamela_page_id":138,"part":"مقدمة","page_num":176,"sequence_num":138,"body":"في ذي الحِجَّة سَنَة سبعين وثلاث مائة\rنَسْخْتُهُ من دُسْتُور جَدنا أبي الحُسَيْن\rثَابِت بن قُرَّة ﵀ الذي بخَطِّه\".\rوالنُّسْخَةُ مكتوبةٌ على الرَّقِّ تَقَعُ في ٥٤ وَرَقَة، وقياسها ٢١×١٨ سم\r(١٦ × ١٤ سم)، ومسطرتها عَشَرَة أَسْطُر.\r[مكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ٩٤٨]\r\r* ونُسْخَةٌ من كتاب \"مَرَاثٍ وأَشْعَارٍ في غَيْر ذلك وأخْبار ولُغَة\"، عن أبي عبد الله محمد بن العَبَّاس اليزيدي [١٤١:١]. وهي نُسْخَةٌ بخَطّ محمد بن أسَد بن عليّ القارئ شَيْخ ابن البَوَّاب، جَاءَ في آخرها:\r\"نَقَلْتُهُ جَمِيعَه من أَصْلِ أبي عبد الله بن مُقْلَة بِخَطِّه في شهرٍ رَمَضَان سَنَة سبعين وثلاث مائة وقابَلْتُ به، وصَحّ\".\rوهي تُمَثِّلُ لنا مَرْحَلَةً متطوِّرَةً في حَرَكَة إِصْلاح الكِتابَة بين ابن مُقْلة، ناسِخ الأَصْل الذي نُسِخت عنه هذه النُّسْخَة، ومحمد بن أسَد شَيْخ ابن البَوَّاب. وقد ذكر المؤلِّفُ المَجهول صَاحب \"الرِّسالة في الكتابة المَنْسُوبَة\"، أنَّ محمدا بن أسَد كان \"يَنْسَخ الدواوين ومَجاميع الشِّعْر بنَسْخٍ قريب من المُحقَّق\" (¬١).\rوتَقَعُ النُّسْخَةُ في ٩٧ ورقة ومسطرتها ١٢ سطرًا، وهي مَضْبُوطة جميعها بالشَّكْل. وامْتَلَكَ هذه النُّسْخَة عبد القادر البَغْدَادي صَاحِب \"خِزَانَة الأَدَب\" سنة ١٠٨٠ هـ، ثم دَخَلَت بين مُقْتنيات هاوي الكُتُب العُثْمَاني المعروف أبي بكر بن رُسْتم بن أحمد بن محمود الشَّرْواني، المتوفى سنة ١١٣٥ هـ /١٧٢٣ م.\r[مكتبة عاشر أفندي بالسليمانية بإستانبول برقم ٩٠٤]","footnotes":"(¬١) خليل محمود عساكر: \"رسالة في الكتابة المنسوبة\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ١ (١٩٥٥)، ١٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268293,"book_id":1297,"shamela_page_id":139,"part":"مقدمة","page_num":177,"sequence_num":139,"body":"* والنُّسْخَةُ الأَخِيرَةُ نُسْخَةٌ من كتاب \"أخْبار النَّحْويين البَصْرِيين ومَرَاتبهم وأخْذ بَعْضِهم عن بَعْض\"، صَنْعَة أبي سعيد الحَسَن بن عبد الله السِّيرَافي، المتوفى سنة ٣٦٨ هـ / ٩٧٩ م، [١٨٤:١].\rوهي نُسْخَةٌ نَادِرَةٌ كَتَبَها بالخَطِّ الكوفي المَشْرقي أو الشَّبِيه بالكوفي semi coufique \" عليُّ بن شَاذَان الرَّازِي في شَهْرٍ جُمَادَى الأَوَّل سَنَة سِتٍّ وسَبْعين وثلاث مائة\"، وهو النَّاسِخُ نَفْسُه الذي كَتَبَ أيضًا بالخطّ الكوفي المَشْرِقي، في سنة ٣٦١ هـ، نُسْخَة المُصْحَف المحفُوظَة في مكتبة جامعة إستانبول برقم A ٦٧٧٨.\rوتَرْجِعُ أَهَمِّيَّةُ هذه النُّسْخَة، إضَافَةً إلى أسْلُوبِ كتابتها، إلى أنَّ مُؤلِّفَهَا هو شَيْخُ مُؤلّفنا محمد بن إسْحاق النَّديم وأنَّ الكتابَ من مَصَادر النَّديم في الفَنِّ الأَوَّل من المَقَالَة الثَّانِيَة، وأنَّ النُّسْخَة كُتِبَت في السَّنَة السَّابقة على تأليف النَّديم لكتابه، وهي النُّسْخَة الوَحِيدَةُ للكتاب التي وَصَلَت إلينا.\rوتَقَعُ النُّسْخَة في ٩٦ وَرَقَة ومَسْطَرَتُها عَشْرَة أَسْطُر، وهي مشكولَة شَكلًا تامًّا وكُتبت الأَشْعَارُ الوَارِدَة فيها بالمِدَاد الأَحْمَر.\r[مكتبة شهيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول ١٨٤٢]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268294,"book_id":1297,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":3,"sequence_num":140,"body":"﷽\rاسْتَعَنْتُ بالله الوَاحِدِ القَهَّار (¬a)\rالنُّفُوسُ - أطَالَ الله بَقَاءَ السَّيِّدِ الفَاضِل (¬١) - تَشْرَئِبُّ إِلى النَّتَائِجِ دُونَ المُقَدِّمَات، وتَرْتَاحُ إلى الغَرَضِ المَقْصُودِ دُونَ التَّطويلِ في العِبَارَات. فلذلك اقْتَصَرْنَا على هذه الكَلِمَات في صَدْرِ كَتِابِنَا هذا، إذْ كانَت دالَّةً على ما قَصَدْنَاهُ في تَألِيفِه إِنْ شَاءَ الله. فنَقُولُ - وبالله نَسْتَعِينُ وإِيَّاهُ نَسْأَلُ الصَّلاةَ على جَمِيعِ أَنْبِيَائِهِ وعِبَادِهِ المُخْلِصِين في طَاعَتِه، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا بالله العَليّ العَظِيم -:\r\"هذا فِهْرِسْتُ كُتُبِ جَمِيعِ الأُمَمِ من العَرَبِ والعَجَمِ (¬b) ، المَوْجُودِ منها بلُغَةِ العَرَبِ وقَلَمِها في أصْنَافِ العُلُوم وأَخْبَارِ مُصَنِّفِيها وطَبَقَاتِ مُؤَلِّفِيها وَأَنْسَابِهم وتأرِيخِ مَوَالِيدِهِم ومَبْلَغ أَعْمَارِهِم وأَوْقَاتِ وَفَاتِهم وأمَاكِنِ بُلْدَانِهِم ومناقبهم ومَثَالِيهم، منذ ابْتِدَاءِ كُلٍّ عِلْمٍ اخْتُرِعَ إِلى عَصْرِنَا هذا، وهو سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثلاث مائة للهِجْرَة\".","footnotes":"(¬a) ك ١ وب وعارف حكمت: رَبِّ يسِّر برحمتك.\r(¬b) ك ١ وعارف حكمت: \"هذا فهرست كُتُب العلوم القديمة من تصانيف اليُونان والفُرْس والهِنْد\". وهي نُسْخَةٌ مشابهةٌ للنُّسْخة التي وَقَفَ عليها حَاجِّي خَلِيفَة وسَمَّاها \"فِهْرِس العُلُوم\" (كشف الظنون ٤٨٣:٤ رقم ٩٣١٦).\r_________\r(¬١) رُبَّما كان السَّيِّدُ الفَاضِلُ الذي صَنَّف له محمَّدُ بن إسْحَاق النَّديم الكِتَابَ، هو الشَّيْخَ أبا القاسِم عيسى بن الوزير عليّ بن عيسى بن دَاوُد بن الجَرَّاح، المتوفى سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م، والذي وَصَفَه النَّدِيمُ بـ \"أَوْحَد زَمَانِهِ فِي عِلْمِ المَنْطِقِ والعُلُومِ القَدِيمَة\" (فيما يلي ٣٩٨)، ونَعَتَه في مَوْضِعٍ آخر بـ \"سَيِّدنا أبو القاسم عيسى بن عليّ بن عيسى أيَّدَهُ الله\" (فيما يلي ١٤٥:٢). وكان يَحضُر مجالسه يقول: \"قال لي أبو الخَيْر بن الخَمَّار بحَضْرَة أبي القاسم عيسى بن عليّ … \" (فيما يلي ١٥٢:٢)، وانظر كذلك فيما يلي ٩٨، ٢٧٠، ومراجع ترجمته في صفحة ٣٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268295,"book_id":1297,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":4,"sequence_num":141,"body":"اقْتِصَاصُ ما يَحْتَوِي عليه الكِتَابُ وهو عَشْرُ مَقَالَات (¬a)\rالمَقَالَةُ الأُولى وهي ثَلَاثَةُ فُنُونٍ (¬b)\rالفَنُّ الأَوَّل - في وَصْفِ لُغَاتِ الأُمَمِ من العَرَبِ والعَجَمِ، ونُعُوتِ أَقْلامِهَا، وأَنْوَاعِ خُطُوطِهَا، وأَشْكَالِ كِتَابَاتِها.\rالفَنُّ الثَّاني - في أَسْمَاءِ كُتُبِ الشَّرَائِعِ المُنَزَّلَة على مَذَاهِبِ المُسْلِمِين ومَذَاهِبِ أهْلِهَا (¬c).\rالفَنُّ الثَّالِث - في نَعْتِ الكِتَابِ الذي لا يَأْتِيه البَاطِلُ من بَيْنِ يَدَيْهِ ولا مِنْ خَلْفِه تنْزِيلٌ من حَكِيمٍ حَمِيدٍ، وأَسْمَاءِ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ في عُلُومِه، وأَخْبَارِ القُرَّاءِ وأَسْمَاءِ رُوَاتِهِم، والشَّوَاذِّ من قِرَاءَتِهِم.\r\rالمَقَالَةُ الثَّانِيَة وهي ثَلاثَةُ فُنُونٍ في النَّحْوِيين واللُّغَوِيين\rالفَنُّ الأوَّل - في ابْتِدَاءِ النَّحْوِ وأَخْبَارِ النَّحْوِيين البَصْرِيين وفُصَحَاءِ الأَعْرَابِ وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.","footnotes":"(¬a) ك ١: ما يحتوي عليه الكتاب وهو أرْبَع مقالات.\r(¬b) ك ١: أربعة فنون.\r(¬c) ك ١: الفَنُّ الثَّاني في أخبار الفلاسفة الطَّبيعيين.\r(¬d) ك ١: الفَنُّ الثَّالث: في أخبار أصْحَاب التَّعْليم والمُهَنْدسين والأرِثْماطِيقيين والمُوسِيقيين والحُسَّاب والمُنَجِّمين وصُنَّاع الآلات وأصْحَاب الحِيَل والحَرَكات.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268296,"book_id":1297,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":5,"sequence_num":142,"body":"الفَنُّ الثَّاني - في أخْبَارِ النَّحْوِيين واللُّغَوِيين من الكُوفِيين وَأَسْمَاءِ كُتُبِهم.\rالفَنُّ الثَّالِث - في ذِكْرِ قَوْمٍ من النَّحْوِيين خَلَطُوا المَذْهَبَينُ وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\r\rالمَقَالَةُ الثَّالِثَة وهي ثَلاثَةُ فُنُونٍ في الأَخْبَارِ والآدَابِ والسِّيرِ والأَنْسَاب\rالفَنُّ الأَوَّل - في أَخْبَارِ الأَخْبَارِيين والرُّوَاةِ والنَّسَّابِين وَأَصْحَابِ السِّيرِ وَالأَحْدَاثِ وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّاني - في أَخْبَارِ المُلُوكِ والكُتَّاب والمُتَرَسِّلين وعُمَّالِ الخَرَاجِ وأَصْحَابِ الدَّوَاوِينِ، وأسْمَاءِ كُتبهم.\rالفَنُّ الثَّالِث - في أَخْبَارِ النُّدَمَاءِ والجُلَسَاءِ والأدَبَاءِ والمُغَنِّين والصَّفَادِمَة والصَّفَاعِنَةِ (¬١) والمُضْحِكِين، وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\r\rالمَقَالَةُ الرَّابِعَةُ وهي فَنَّانِ في الشِّعْر والشُّعَرَاء\rالفَنُّ الأَوَّل - في طَبَقَاتِ الشُّعَرَاء الجَاهِليين والإسْلاميين ممَّن لَحِقَ الجَاهِلِيَّة، وصُنَّاعِ دَوَاوِينهم، وأَسْمَاءِ رُوَاتِهِم.\rالفَنُّ الثاني - في طَبَقَاتِ شُعَرَاءِ الإِسْلامِيين وشُعَرَاءِ الْمُحْدِثِين إلى عَصْرِنَا هَذَا.","footnotes":"(¬١) كذا بالأصل، وقد تكون: الصَّعافِقَة (فيما يلي ٢٧٧).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268297,"book_id":1297,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":6,"sequence_num":143,"body":"المَقَالَةُ الخَامِسَة وهي خَمْسَةُ فُنُونٍ في الكَلَام والمُتَكَلِّمِين\rالفَنُّ الأَوَّل - في ابْتِدَاءِ أَمْرِ الكَلَام والمُتَكَلِّمِين من المُعْتَزِلَةِ والمُرْجِئَةِ، وأسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّاني - في أَخْبَارِ مُتَكَلِّمي الشِّيعَةِ الإِمَامِيَّة والزَّيْدِيَّةِ وغَيْرِهم من الغُلَاةِ والإِسْمَاعِيلِيَّة، وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّالِث - في أَخْبَارِ مُتَكَلِّمِي المُجْبِرَةِ والحَشَوِيَّةِ، وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الرَّابع - في أَخْبَارِ مُتَكَلِّمِي الخَوَارِج وأصْنَافِهِم وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الخَامِس - في أَخْبَارِ السُّيَّاحِ والزُّهَّادِ والعُبَّادِ والمُتَصَوِّفَةِ المُتَكَلِّمِين على الوَسَاوِس والخَطَرَات وأسْمَاءِ كُتُبِهِم.\r\rالمَقَالَةُ السَّادِسَة وهي ثَمَانِيَةُ فُنُونٍ فِي الفِقْهِ والفُقَهَاءِ والمُحَدِّثِين\rالفَنُّ الأوّل - في أَخْبَارِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِه وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّاني - في أَخْبَارِ أَبي حَنِيفَة [النُّعْمَان] وأَصْحَابِه وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّالِث - في أَخْبَارِ [الإِمَام] الشَّافِعِيّ وأَصْحَابِه وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الرَّابع - في أَخْبَارِ دَاوُد وأصْحَابِه وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الخَامِس - في أَخْبَارِ فُقَهَاء الشِّيعَة وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ السَّادِس - في أَخْبَارِ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الحَدِيثِ والمُحَدِّثِين وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ السَّابِع - في أخْبَار أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ وأصْحَابِه وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّامِن - في أخْبَارِ فُقَهَاءِ الشُّرَاةِ وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268298,"book_id":1297,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":144,"body":"المَقَالَةُ السَّابِعَة ثَلاثَةُ فُنُونٍ فِي الفَلْسَفَةِ والعُلُومِ القَدِيمَة\rالفَنُّ الأوَّل - في أخْبَارِ الفَلَاسِفَة الطَّبِيعِيين والمَنْطِقِيِّين، وأسْمَاءِ كُتُبِهِم ونُقُولِها وشُرُوحِها، والمَوْجُودِ مِنْها، وما ذُكِرَ ولم يُوجَد، ومَا وُجِدَ ثم عُدِمَ.\rالفَنُّ الثاني - في أَخْبَارِ أَصْحَاب التَّعالِيم: المُهَنْدِسِين والأرِثْمَاطِيقِيِّين والمُوسِيقِيِّين والحُسَّاب المُنَجِّمين، وصُنَّاعِ الآلاتِ وأَصْحَابِ الحِيَل والحَرَكَات.\rالفَنُّ الثَّالِث - في ابْتِدَاءِ الطِّبِّ وأَخْبَارِ المُتطَبِّبِين من القُدَمَاءِ والمُحْدَثين وأسْمَاءِ كُتُبِهم ونُقُولِها وتَفَاسِيرِها.\r\rالمَقَالَةُ الثَّامِنَة وهي ثَلاثَةُ فُنُونٍ في الأَسْمَارِ والخُرَافَاتِ والعَزَائِم والسِّحْرِ والشَّعْبَذَةِ\rالفَنُّ الأوَّل - في أَخْبَارِ المُسَامِرِين والمُخَرِّفِين والمُصَوِّرين، وأَسْمَاءِ الكُتُبِ المُصَنَّفَة في الأسْمَار والخُرَافَات.\rالفَنُّ الثَّاني - في أخْبَارِ المُعَزِّمِين والمُشَعْبِذِين والسَّحَرَة، وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنُّ الثَّالِث - في أسْمَاءِ الكُتُبِ المُصَنَّفَة في مَعَانٍ شَتَّى لا يُعْرَفُ مُصَنِّفُوهَا ولا مُؤَلِّفُوهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268299,"book_id":1297,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":8,"sequence_num":145,"body":"المَقَالَةُ التَّاسِعَة وهي فَنَّان في المَذَاهِب والاعْتِقَادَات\rالفَنُّ الأَوَّل - في وَصْفِ مَذَاهِبِ الحَرَّانِيَّةِ الكَلْدَانِيِّين المَعْرُوفِين في عَصْرِنَا بِالصَّابِئَة ومَذَاهِب الثَّنَوِيَّة من المَنَّانِيَّة والدَّيْصَانِيَّة والخُرَّمِيَّة والمَرْقيُونِيَّة والمَزْدَكِيَّة وغَيْرِهم، وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم.\rالفَنَّ الثَّاني - في وَصْفِ المَذَاهِبِ الغَرِيبَة الطَّرِيفَة كَمَذَاهِبِ الهِنْدِ والصِّينِ وغَيْرِهم من أجْنَاسِ الأُمَم.\r\rالمَقَالَةُ العَاشِرَة وتَحْتَوي على أخْبَارِ الكِيمائِيِّين والصَّنْعَوِيِّين مِنَ الفَلاسِفَةِ القُدَمَاءِ والمُحْدَثين، <وأَسْمَاءِ كُتُبِهم> (¬a).","footnotes":"(¬a) من ب، ك ١، ك ٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268300,"book_id":1297,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":146,"body":"﷽\rوهو حَسْبُنَا وَعَلَيْهِ نَتَوَكَّلُ وبِهِ نَسْتَعِين\r\rالفَنُّ الأَوَّل من المَقَالَةِ الأُولى في وَصْفِ لُغَاتِ الأُمَم من العَرَبِ والعَجَمِ ونُعُوتِ أَقْلامِهَا وأَنْوَاعِ خُطُوطِهَا وَأَشْكَالِ كِتَابَاتِهَا\rالكَلامُ على القَلَمِ العَرَبِيّ (¬a)\rاخْتَلَفَ النَّاسُ في أَوَّلِ مَنْ وَضَعَ أَوَّلِ مَنْ وَضَعَ الخَطَّ العَرَبِيّ، فقال هِشَامٌ الكَلْبِيُّ (¬١): أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ (¬b) ذلك قَوْمٌ من العَرَبِ العَارِبَة نَزَلُوا في عَدْنَان بن أدَد (¬c)، وأَسْمَاؤُهم: أبُو جَادْ، هَوَّازْ، حُطِّي، كَلَمُون، صَعْفَض، قَريسَات. هذا من خَطِّ ابن الكُوفِيّ (¬٢) بهذا الشَّكْلِ والإِعْرَاب (¬٣).","footnotes":"(¬a) ك ١ و ب: على أهل العربي.\r(¬b) ك ١ و ب: صنع.\r(¬c) النُّسَخ: أد.\r_________\r(¬١) انظر خبر هشام الكلبي، فيما يلي ٣٠١.\r(¬٢) انظر خَبَر ابن الكوفي، أبي الحسن عليّ بن محمد بن [عُبَيْد] بن الزُّبَيْر الأسَدي، فيما يلي ٢٤١، وهو وأَحَدُ مَصَادِر النَّديم الرَّئِيسَة (انظر مُقَدِّمَة التَّحْقيق ٤٣ - ٤٥).\r(¬٣) كذا بالنُّسَخ، وعند المَسْعُودي والقلقشندي: أبْجَد وهَوَّز وحُطِّي وكَلَّمُن وسَعْفَص وقَرَشَت، وأحْرُفُ الجُمَّل على أسْمَاء هؤلاء الملوك (مروج الذهب ٣: ٢٨١ - ٢٨٢؛ صبح الأعشى ٩:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268301,"book_id":1297,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":147,"body":"وَضَعُوا الكِتَابَ على أسْمَائهم، ثم وَجَدُوا بعد ذلك حُرُوفًا لَيْسَت من أَسْمَائهم وهي: الثَّاء والخَاء والذَّال والظَّاء والشِّين والغَينُ، فَسَمَّوْها الرَّوادِف (¬١).\rقال: وهؤلاء مُلُوكُ مَدْيَن، وكان مَهْلَكُهُم يَوْمَ الظُّلَّة في زَمَنِ شُعَيْبٍ النَّبِيِّ، ﵇ (¬٢). وأنْشَدَ لأُخْتِ كَلَمُون تَرْثِيه:\rكَلَمُونٌ هَدَّ رُكْني … هُلْكُهُ وَسْطَ المَحَلَّهْ\rسَيِّدُ القَوْمِ أَتَاهُ الْـ … ـحَتْفُ نارًا (¬a) وَسْطَ ظُلَّهْ\rجُعِلَتْ نارًا عَلَيْهِم … دَارُهُم كَالْمُضْمَحِلَّهْ (¬٣)\rقَرَأْتُ بخَطِّ ابن أبي سَعْدٍ (¬٤) على هذه الصُّورَة وبهذا الإعْرَاب: أَبْجَادْ. هَاوَزْ. حَاطِي. كَلَمَّان. صَاعْ فَض (¬b). قَرَشَت. قالوا هم الجِبِلَّة الآخِرَة. وكانُوا نُزُولًا في عَدْنَانِ بن أَدَد وأَشْبَاهِه (¬c)، فلمَّا اسْتَعْرَبُوا وَضَعُوا الكِتَابَ العَرَبِيّ. والله أعْلَم.","footnotes":"(¬a) ك ١: ثاوٍ.\r(¬b) كذا في جميع النُّسَخ، وانظر ٩ س ٩.\r(¬c) كَتَب المقريزي هنا حَاشِيةً بخطِّه - على نُسْخَة الأصْل - نَصُّها: عَدْنَان بن أدّ بن أُدَدَ أبو معدٍّ بن عَدْنان، وأُدَدَ هو أبو اليَسْع بن الهَمَيْسَع بن سَلامَان بن نَبْت بن حمل بن قَيْدار بن إسْمَاعيل ﵇.\r_________\r(¬١) قارن مع المسعودي: مروج الذهب ٢٨١:٣ - ٢٨٢، القلقشندي: صبح الأعشى ٣: ٩، وفيه أسماؤهم: أبجد، وهَوَّز، وحطي، وكلمن، وسَعْفص، وقرشت. والرَّوَادِف هي: الثَّاء المُثَلَّثَة، والخَاء، والذَّال، والظَّاء، والغَيْن، والضَّاد المعجمات على حَسَب ما يلحق من حروفِ الجُمَّل.\r(¬٢) يَقْصِدُ الآيَة ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ [الآية ١٨٩ سورة الشُّعَرَاء]؛ المسعودي: مروج ٣: ٢٨٢.\r(¬٣) قارن مع السيوطي: المزهر ٣٤٨:٢.\r(¬٤) عبد الله بن أبي سَعْدٍ أبو محمَّد الوَرَّاق، وهو عبد الله بن عمرو بن عبد الرحمن بن بِشْر بن هِلال الأنْصَاري، المتوفَّى سنة ٢٧٤ هـ / ٨٨٧ م (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٠٤:١١ - ٢٠٥، وفيه: \"وكان ثِقَةً صاحِبَ أَخْبَارٍ ومُلَح\"). وهو أحَدُ مصادر أبي سعيدِ السِّيرافي في \"أخبار النحويين البصريين\" ٣٤، ٧٣، ٧٧، ٨٠، ومَصْدَرٌ مهمٌّ لمؤلِّفنا ستتكرَّر الإحالةُ إليه، وفيما يلي ٣٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268302,"book_id":1297,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":148,"body":"وقال كَعْبٌ (¬١)، وأنا أبْرَأُ (¬a) [إلى الله] من قَوْلِه: إنَّ أوَّلَ مَنْ وَضَعَ الكِتَابَةَ العَرَبِية والفَارِسِيَّة وغَيْرَها من الكِتَابَات، آدَمُ ﵇ وَضَعَ ذلك قَبْلَ مَوْته بثلاث مِائَة سَنَة، وكَتَبَهُ في الطِّين وطَبَخَه. فلمَّا أَصَابَ الأَرْضَ الطُّوفَانُ سَلِمَ، فَوَجَدَ كُلُّ قَوْمٍ كِتَابَتَهم فَكَتَبُوا بها (¬٢).\rوقال ابْنُ عَبَّاس (¬٣): أَوَّلُ من كَتَبَ بالعَرَبِيَّة، ثَلاثَةُ رِجَالٍ (¬b) من بَوْلان - وهي قَبيلَةٌ سَكَنُوا الأَنْبَار - وإنَّهم اجْتَمَعُوا فَوَضَعُوا حُرُوفًا مُقَطَّعَةً ومَوْصُولَةً، وهم: مُرَامِرُ بن مَرْوَة (¬c) وأَسْلَمُ بن سِدْرَة وعَامِرُ بن حِدْرَة (¬٤)، ويُقالُ مُرَّة وجِذْلَة. فأَمَّا مُرَامِرُ فَوَضَعَ الصُّوَر، وأمَّا أَسْلَمُ ففَصَلَ ووَصَلَ، وأَمَّا عَامِرُ فَوَضَعَ الإعْجَام (¬٥).\rوسُئِلَ أهْلُ الحِيرَة: ممَّن أَخَذْتُم العَرَبِيَّ؟ فقالوا: من أَهْلِ الأَنْبَار. ويُقالُ: إنَّ الله ﵎ انْطَقَ إسْماعِيلَ ﵇ (¬d) بالعَرَبية المُبِينَة وهو ابن أرْبَعٍ وعِشْرين سَنَةً.","footnotes":"(¬a) الأصْل: أبْرى.\r(¬b) الجهشياري: رَهْط.\r(¬c) بالأصْل، وفي ب وك ١ وكتاب المصاحف لأبي بكر السَّجِسْتاني: مُرَّة.\r(¬d) إضافة من ك ١ بغير خط النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) كَعْبُ الأخبار بن مَاتِع بن ذي هَجَن الحِمْيَري، أبو إسْحاق، المتوفَّى سنة ٣٢ هـ / ٦٥٢ م أو ٣٥ هـ/ ٦٥٤ م F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٠٤; M.) SCHMITZ، El ٢ art. Ka'b al - Ahbâr IV، ٣٣٠ - ٣١).\r(¬٢) الجهشياري: كتاب الوزراء والكتاب ١ (عن كَعْب الأحبار)؛ القلقشندي: صبح الأعشى ٦:٣ - ٧.\r(¬٣) عبد الله بن عبَّاس بن عبد المُطَّلب ابن عَمِّ رَسُولِ الله ﷺ وحَبْرُ الأُمَّة، المتوفَّى سنة ٦٨ هـ/ ٦٨٧ م. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٦٥:٢ - ٣٧٢؛ ابن عبد البر: الاستيعاب ٩٣٣:٣ - ٩٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣١:٣ - ٣٥٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٣١:١٧ - ٢٣٤).\r(¬٤) الجهشياري: كتاب الوزراء والكتاب ٤١؛ ابن السِّيد البطليوسي: شرح أدب الكتاب ١٧١.\r(¬٥) القلقشندي: صبح الأعشى ٣: ٨ - ٩، وفيه بعد ذلك: \"ثم نُقِلَ هذا العِلْم إلى مكة وتعلَّمَهُ منْ تعلَّمَهُ وكثُرَ في النَّاسِ وتداوَلُوه\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268303,"book_id":1297,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":149,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق (¬a): فأَمَّا الذي يُقَارِبُ الحَقَّ وَتَكَادُ النَّفْسُ تَقْبَلُه، فَذَكَرَ الثِّقَةُ، أَنَّ الكَلَامَ العَرَبِيَّ بلُغَةِ حِمْيَر وطَسْم وجَدِيس وإِرَم وحَوْيَل، وهؤلاء (¬b) هم العَرَبُ العَارِبَة. وأنَّ إِسْمَاعِيلَ ﵇ (¬c) لمَّا حَصَلَ في الحَرَم ونَشَأ وكَبِرَ، تَزَوَّج في جُرْهُم إلى (¬d) مُعاوِيَة بن مُضَاض الجُرْهُمِيّ، فهم أَخْوَالُ وَلَدِه، فتَعَلَّمَ كلامَهُم.\rولم يَزَل وَلَدُ إسْماعيل على مَرِّ الزَّمَانِ يَشْتَقُّونَ الكَلَامَ بَعْضَه من بَعْضٍ ويَضَعُون للأشْيَاء أَسْمَاءَ كثيرَة بحَسَبِ حُدُوثِ الأَشْيَاءِ المَوْجُودَات وظُهُورِها. فلمَّا اتَّسَعَ الكَلامُ ظَهَرَ الشِّعْرُ الجَيِّدُ الفَصِيحُ في العَدْنانِيَّة، وكَثُرَ هذا بعد مَعَدّ بن عَدْنَان. ولكُلِّ قَبِيلَةٍ من قَبائِل العَرَبِ لُغَةٌ تَنْفَرِدُ بها وتُؤْخَذُ عنها، وقد اشْتَرَكُوا في الأصْل.\rقالَ: وإِنَّ الزِّيَادَةَ في اللُّغَةِ امْتَنَعَ العَرَب منها [مُذْ بَعَثَ اللَّه نَبِيَّه ﷺ] (¬e) لأجْلِ القُرْآن.\rومِمَّا يُصَدِّقُ ذلك <ما> رَوَى مَكْحُولٌ (¬١) عن رِجَالِه أَنَّ أَوَّلَ مَنْ وَضَعَ الْكِتَابَ العَرَبي نَفِيسُ ونَصْرُ وتَيْمُ ودَوْمَة، هؤلاء وَلَدُ إسْماعيل وَضَعُوه مُفَصَّلًا، وفَرَّقَه قادُور ونَبْت بن هَمَيْسع بن قادُور. قال: وإِنَّ نَفَرًا من أَهْلِ الْأَنْبَارِ من إِيَادٍ القَدِيمَة وَضَعُوا حُروفَ: ألف. ب. ت. ث. وعنه أَخَذَتْهُ العَرَبُ (¬٢).","footnotes":"(¬a) توجد إضافةٌ في ك ١ بغير خَطِّ النُّسْخَة: صاحب المغازي، وهو وَهْم.\r(¬b) الأصل: فهؤلاء.\r(¬c) إضافة من ك ١.\r(¬d) ب: آل.\r(¬e) ب: بعد بَعْث النَّبِيّ صلَّى الله عليه.\r_________\r(¬١) أبو عبد الله مكْحُولُ بن أبي مُسْلِم شُهْرَاب بن شَازِل الهُذَلي، عالم أهْلِ الشَّام. أصْلُه من فارس، تُوفِّي سنة ٢١٢ هـ / ٧٣٠ م. (ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٨٠:٥ - ٢٨٣، وفيما يلي ٩٣:٢).\r(¬٢) قارن مع القلقشندي: صبح ٣: ٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268304,"book_id":1297,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":150,"body":"قَرَأْتُ في \"كِتَابِ مَكَّة\" لعُمَر بن شَبَّة وبخَطِّه (¬١): أَخْبَرَنِي قَوْمٌ من عُلَمَاءِ مُضَر قالُوا: الذي كَتَبَ هذا العَرَبِيّ الجَزْم رَجُلٌ من بني يَخْلَد بن النَّضْر بن كِنَانَه، فكَتَبَتْ حِينئذٍ العَرَبُ.\rوعن غَيْرِه: الذي حَمَلَ الكِتَابَة إلى قُرَيْشٍ بمكَّة أبو قَيْس بن عَبْد مَنَاف بن زُهْرَة، وقد قِيلَ حَرْبُ بن أُمَيَّة. وقيل إنَّه لمَّا هَدَمَت الكَعْبَةَ قُرَيْشٌ وَجَدُوا فِي رُكْنٍ من أرْكانها حَجَرًا مَكْتُوبًا فيه: \"السِّلْف بن عَبْقر يَقْرَأ على رَبِّهِ السَّلامَ من رَأْسِ ثَلاثَة آلاف سَنَة\".\rوكان في خِزَانَةِ المأمُونِ (¬٢) كِتَابٌ بخَطِّ عبد المُطَّلِب بن هَاشِم، في جِلْدِ أدْمٍ فيه: \"ذِكْرُ حَقّ عبد المُطَّلِب بن هَاشِم من أهْلِ مَكَّة على فُلانٍ بن فُلانٍ الحِمْيَريّ من أهْلِ زَوْل صَنْعاء، عليه ألْفُ دِرْهَم فِضَّة كَيْلًا بالحَدِيدَة ومَتَى دَعَاهُ بها أجَابَه، شَهِدَ الله والمَلَكان\". قال: وكان الخَطُّ يُشْبِه خَطَّ النِّسَاء (¬٣).\rومن كُتَّابِ العَرَبِ أَسِيدُ بن أبي العِيص (¬٤)، أُصِيبَ في حَجَرٍ بَمَسْجِد السُّرَر عند قَبْرِ المَرَتَيْن، وقد حَسَمَ السَّيْلُ عن الأرْض، فيه: \"أنا أَسِيدُ بن أبي العِيص، تَرَحَّمَ الله على بَنِي عَبْد مَنَاف\" (¬٥).","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٣٤٦.\r(¬٢) خِزَانَةُ المأمون؛ أي خِزَانَة (مكتبة) بَيْت الحكمة ببغداد التي ظَلَّ العلماءُ يتردَّدون عليها حتَّى نهاية القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. قارن كذلك مع ما ذكره ابن أبي أصيبعة من أنَّه رأى أشْيَاءَ كثيرة من كتب جالينوس وغيره … وعلى تلك الكُتُب \"عَلَامَة المأمُون\". (عيون الأبناء ١: ١٨٧)؛ وراجع عن بَيْت (خِزَانَة) الحِكْمَة Y.ECHE، Les bibliothèques arabes publiques et semi - publiques en Mésopotamie، en Syrie et en Egypte au Moyen Age، Damas IFD ١٩٦٧، pp.٢٧ - ٥٧; M. G. BALTY - GUESDON، \"Le Bayt al - Hikma de Bagdad\"، Arabica XXXIX (١٩٩٢)،pp. ١٣١ - ٥٠.\r(¬٣) ياقوت: معجم البلدان ٣: ١٥٩.\r(¬٤) انظر البلاذري: أنساب الأشراف، القسم الرابع (بنو عبد شَمْس) ٤٥٦ - ٤٧٨؛ ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ٨٠، ١١٣.\r(¬٥) النَّص عند الفاكهي: أخبار مكة ٣٢:٤، وانظر عن المسجد، الأزرقي: أخبار مكة ٢: ٨١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268305,"book_id":1297,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":14,"sequence_num":151,"body":"لِمَ سُمِّيَت العَرَبُ بهذا الاسْم\rمن خَطِّ ابن أبي سَعْد: ذَكَرُوا أَنَّ إبراهيم [﵇] نَظَرَ إلى وَلَدِ إِسْمَاعِيل مع أخْوَالِهم من جُرْهُم، فقال له: \"يا إسْمَاعِيلُ ما هَؤُلاء؟ \"، فقال: \"بَنِيّ وأَخْوَالُهم جُرْهُم\"، فقال له إبْرَاهِيمُ باللِّسَانِ الذي كان يَتَكلَّم به - وهو السُّرْيانِيَّة القَديمَة -: \"أعْرِب له\"، يقول اخْلِطْهُم بهم. والله أعْلَم.\r\rالكَلامُ على القَلَمِ الحِمْيَري\rزَعَم الثِّقَةُ أنَّه سَمِعَ مَشَايخَ من أهْلِ اليَمَنِ يَقُولُونَ: إِنَّ حِمْيَرَ كَانت تَكْتُبُ بـ \"المُسْنَد\" على خلافِ أَشْكالِ أَلِفٍ وبَاءٍ وتَاء. ورَأَيْتُ أَنا جُزْءًا من خِزَانَةِ المَأْمُونِ تَرْجَمَتُه: \"ما أَمَرَ بنَسْخه أميرُ المُؤْمِنين المأمُون عبد الله - أَكْرَمَهُ الله - من التَّراجِم\"، وكان في جُمْلَته \"القَلَمُ الحِمْيَرِيُّ\"، فأَثْبَتُّ مِثَالَه على ما كان في النُّسْخَة:\r\r[نُسْخَةُ القَلَم]\rقال محَّمدُ بن إسْحَاق، فأوَّلُ الخُطُوطِ العَرَبِيَّة: الخَطُّ المَكِّيُّ وبَعْدَهُ المَدَنِيُّ ثم البَصْرِيُّ ثم الكُوفيُّ. فأمَّا المَكِّيُّ والمَدَنِيُّ ففي أَلِفَاتِهِ تَعْوِيجٌ إلى يَمنَة اليَدِ وأَعْلَى الأصَابِع وفي شَكْلِه انْضِجَاعٌ يَسِيرٌ، وهذا مِثَالُه: بسم الله الرحمن الرحيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268306,"book_id":1297,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":152,"body":"خُطُوطُ المَصَاحِف\rالمَكِّيُّ. خُطُوطُ (¬a) المَدَنَييِّن: التَّيْم، والمُثَلَّث. والمُدَوَّر. الكُوفِيُّ. البَصْرِيّ. المَشْق. التَّجَاوِيد. السَّطَوَاطِيّ (¬b). المَصْنُوع. المُنَابِذ. المُرَاصَف (¬c). الأصْبَهَانيّ. السِّجِلِّي. الفِيرَآمُوز، ومنه يَسْتَخْرِجُ العَجَمُ وبه يَقْرَءُون، حَدَثَ قَرِيبًا، وهو نَوْعَان: النَّاصِرِيّ والمُدَوَّر (¬١).\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: أوَّلُ من كَتَبَ المَصَاحِفَ في الصَّدْرِ الأَوَّلِ ويُوصَفُ بحُسْنِ الخَطِّ: خَالِدُ بن أبي الهَيَّاج، رَأَيْتُ مُصْحَفًا بخَطِّه (¬٢). وكان سَعْدُ حُضْنَه يَكْتُبُ (¬d) المَصَاحِفَ والشِّعْرَ والأَخْبَارَ للوَلِيدِ بن عبد الملك (¬٣)، وهو الذي كَتَبَ الكِتَابَ الذي في قِبْلَةِ مَسْجِدِ النَّبيّ ﷺ بالذَّهَبِ من ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ إلى","footnotes":"(¬a) إضافة للتوضيح.\r(¬b) ك ١: السلواطي.\r(¬c) ك ١: الراصف.\r(¬d) ك ١: نصبه لكتب.\r_________\r(¬١) ابن السِّيد البطليوسي: شرح أدب الكتاب ١٧٣، وانظر ما كتبه M. MINOY - أوَّلُ من نَبَّه إلى وُجُودِ نُسْخَة شيستر بيتي من \"الفِهْرسْت\" - حول هذا الموضوع في كتاب A Survey of Persian Art fromPrehistoric Times to the Present (Edited byA.U. POPE & PH. ACKERMANN)، Oxford ١٧١٠ .University Press، ١٩٣٩، p وانظر كذلك عن تَطَوُّرٍ خُطُوطِ المَصَاحِف N، ABBOT، The Rise of the North Arabic Script and its Kur'anic Development، with a Full Description of the Kur'anic Manuscripts in the Oriental Institute، Oriental Institute Publications، t. L Chicago The ١٩٣٨; ID.، \"Arabic Paleography Development of Early Islamic Scripts\"، Ars ١٠٤ - ٦٥ .Islamica ٨ (١٩٤١)، pp؛ خليل يحيى نامي: \"أصْلُ الخَطّ العربي وتاريخ تطوره إلى ما قبل الإسلام\"، مجلة كلية الآداب - الجامعة المصرية ٣ مايو ١٩٣٥ م)، ١ - ١١٢؛ قال ابن السِّيد البطيوسي: \"ولأهْلِ الحيَرة خَطُّ الجَزْم، وهو خَطُّ المصاحِف، فتعلَّمه منهم أهْلُ الكوفة. وخَطَّ أهْل الشام: الجَلِيل، يكتبون به المصاحِفَ والسِّجِلَّات\" (شرح أدب الكتاب ١٧٣). صلاح الدين المنجد: دراسات في تاريخ الخط العربي منذ بدايته إلى نهاية العصر الأموي، بيروت - دار الكتاب الجديد ١٩٨٢؛ FRDEROCHE Lesmanuscritsdu Coran، I: Aux origines de la calligraphic Bibliothèque Nationale coranique، Paris ١٩٨٣; Y. TABBAA، \"The Transformation of Qur'anic I Part : Writing Arabic Calligraphy\"، Ars Orientalis ٢١ (١٩٩١)، pp. ٣٠ - ١١٩; ID.، \"New Evidence about Umayyad Book Hands\" in Essays in Honour of Salâh al - Din al - Munajjid، London - Al - Furqan Islamic Heritage Founda - tion ٢٠٠٢، pp. ٦١١ - ٤٢.\r(¬٢) في خِزَانَة ابن أبي بَعْرَة بالحَدِيثَة، انظر فيما يلي ١٠٧.\r(¬٣) ذكر أبو الفرج الأصبهاني في خبر الأحْوَص: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268307,"book_id":1297,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":16,"sequence_num":153,"body":"آخر القرآن، فيُقالُ: إِنَّ عُمَرَ بن عبد العزيز قال له: \"أُرِيدُ أَنْ تَكْتُبَ لي مُصْحَفًا على هذا المَثَالِ\"، فَكَتَبَ له مُصْحَفًا تَنَوَّقَ فيه، فأَقْبَلَ عُمَرُ يُقَلِّبُهُ ويَسْتَحْسِنُهُ، واسْتَكْثَرَ ثَمَنَهُ فرَدَّهُ عليه.\rومَالِكُ بن دِينَار (¬١)، مَوْلى <لامْرَأَةٍ من بني> (¬a) سَامَة بن لُؤيّ بن غَالِب، ويُكْنَى أبا يحيى، وكان يَكْتُبُ المَصَاحِفَ بأَجْرَةٍ. ومَاتَ سَنَة ثَلاثِين ومائة. (وقيل مَالِكُ بن دِينَار بن دَادْبَهَار بن جَشْنَس بن دَاذْبه) (¬b).\r\rومَن كُتَّابِ المَصَاحِف\rخُشْنَامُ البَصْرِيّ ومَهْدِي الكُوفِيّ، وكانَا في أَيَّامِ الرَّشِيدِ، ولم يُرَ مِثْلهما إلى حَيث انْتَهَيْنا، فإِنَّ خُشْنَامَ كانت ألِفَاتُه ذِرَاعًا شَقًّا بالقَلَم.\rومنهم أبو حُرَيّ، وكان يَكْتُبُ المَصَاحِفَ اللِّطَاف في أيام المُعْتَصِم، من كِبَارِ الكُوفيين وحُذَّاقِهم.\rوبَعْدَ هؤلاء من الكُوفِيِّين: ابْنُ أُمِّ شَيْبَان والمَسْحُور وأبو خُمَيْرَة وابن خُمَيْرَة، وأبو الفَرَج في زَمَانِنا.\rفأَمَّا الوَرَّاقُون الذين يَكْتُبُونَ المَصَاحِفَ بالخَطِّ المُحَقَّقِ والمَشْقِ ومَا شَاكَلَ ذلك (¬٢)،","footnotes":"(¬a) إضافة من ابن سعد مصدر النقل.\r(¬b) ساقطة من ب وك ١.\r_________\r= وسَعْدُ النَّار رجلٌ يقالُ له سَعْد حُضْنه، وهو الذي جَدَّدَ لزياد بن عبيد الله الحارثي الكتاب الذي في جدار المَسْجِد، وهو آياتٌ من القرآن أحسب أن منها: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ … ﴾ [الآية ٩٠ سورة النحل]. فلمَّا فَرَغَ منه قال لزياد: أعْطِني أجْري. فقال له زيادٌ: انتظر، فإذا رأيتنا نَعْملُ بما كتبت فخُذْ أَجْرَك\" (الأغاني ٢٤٤:٤).\r(¬١) مَالِكُ بن دينار أبو يحيى الزَّاهِدُ البَصْرِي. وثَّقَهُ النَّسَائي واسْتَشْهَدَ به البُخَارِيُّ، وقال ابن سَعْدٍ: ثِقَةٌ قَلِيلُ الحَدِيثِ كان يَكْتُبُ المَصَاحِف، ومَاتَ قَبْلَ الطَّاعُون بيسير، وكان الطَّاعُونَ سَنَة إحْدى وثلاثين ومائة. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ٢٤٣:٧ (مَصْدَرُ النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٥:٢٥ - ٤٧).\r(¬٢) يُمَيِّزُ النَّديمُ هنا بين مَنْ يَكْتُبون المَصَاحِفَ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268308,"book_id":1297,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":154,"body":"فمنهم: ابْنُ أبي حَسَّان وابْنُ الحَضْرَمِيّ وابْنُ زَيْد والفِيرْيَانِيّ (¬a) وابنُ أَبي فَاطِمَة وَابْنُ مُجَالِد وشَرَاسْيُو (¬b) المصريّ وابْنُ سَيْر وابْنُ حَسَن المَلِيح والحَسَنُ بن النِّعَالِيّ وَابْنُ حَدِيدَة وأبو عَقِيل وأبو محمَّد الأصْبَهَانِيّ وأبو بَكْر أحمد بن نَصْر وابْنُه أبو الحُسَيْن، ورَأَيْتُهُما جَمِيعًا.\r\rنُسْخَةُ ما نُسِخَ من خَطِّ أبي العَبَّاس بن ثَوَابَة (¬١)\rأَوَّلُ مَنْ كَتَبَ في أيَّام بني أُمَيَّة: قُطْبَةُ، وهو <الذي> اسْتَخْرَجَ الأَقْلَامَ الأَرْبَعَة واشْتَقَّ بَعْضَها من بَعْضٍ، فكان قُطْبَةُ أَكتَبَ النَّاسِ على الأَرْضِ بالعَرَبية. ثم كان بَعْدَهُ الضَّحَّاكُ بن عَجْلان الكاتِب في أَوَّلِ خِلافَةِ بني العَبَّاس، فزَادَ على قُطْبَة فكان بَعْدَهُ أَكْتَبَ الخَلْق. ثم كان بَعْدَهُ إِسْحَاقُ بن حَمَّاد الكاتِب في خِلافَةِ المَنْصُور والمَهْديّ، فزَادَ على الضَّحَّاك (¬٢).\rثم كان لإسْحَاقٍ بن حَمَّاد عِدَّةُ تَلامِذَةٍ، منهم: يُوسُفُ الكاتب المُلَقَّب بلَقْوَة الشَّاعِر (¬٣)،","footnotes":"(¬a) عند فليجل: الفريابي.\r(¬b) ب وك ١: شراشير.\r_________\r= بـ \"الخَطِّ الكوفي \"وبين الوَرَّاقين الذين يكتبون المَصَاحِفَ بـ \"الخَطّ المُحَقَّق\" و \"الخَطّ المَشْق\" (انظر فيما يلي ٢٠ حيث يذكر النَّديم أن هذا التَّحَوُّل بدأ مع الدَّوْلَة العَبَّاسية).\r(¬١) أبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن ثَوَابَة بن خَالِد الكاتِب، المتوفَّى سنة ٢٧٣ هـ/٨٨٦ م أو ٢٧٧ هـ / ٨٩٠ م. ويبدو أن النَّديمَ يَنْقِلُ هنا عن \"رسالته في الكتابة والخَط\". (انظر ياقوت: معجم الأدباء ١٤٤:٤ - ١٧٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٦٨:٧ - ٣٧٠، وفيما يلي ٤٠١ - ٤٠٢).\r(¬٢) ابن السيد البطيوسي: شرح أدب الكتاب ١٧١؛ القلقشندي: صبح الأعشى ٣: ١٢.\r(¬٣) يُوسُف بن الحَجَّاج بن يُوسُف المعروف بابن الصَّيْقَل والملقَّب بلقْوَة. قال ياقوت الحموي: \"صَحِبَ أبا نُوَاسَ وأَخَذَ عنه ورَوَى شِعْرَه. وكان كاتبًا شَاعرًا ظريفًا صاحبَ نَوَادِر مُتَهَتِّكًا بالمُرْدِ. مات في خلالِ خلافَة المأمون. (المرزباني: معجم الشعراء ٥٠٣ - ٥٠٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٩:٢٠ - ٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٠:٢٩ - ١٨١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268309,"book_id":1297,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":155,"body":"وكان أكْتَبَ النَّاسِ. ومنهم إبْراهيم بن المُجَشِّر (¬١) زَادَ على يُوسُف. ومنهم شُقَيْرُ الخَادِم وكان مَمْلُوكَ بن قَيُومَا مُؤَدِّب القَاسِم بن المَنْصُور. ومنهم ثَنَاءُ الكاتِبَة جَارِيَة ابن قَيُومَا. ومنهم عبدُ الجَبَّار الرُّومِيُّ. ومنهم الشَّعْرَانيُّ والأبْرَشُ وسُلَيْمُ الخَادِم الكاتِب، خَادِم جَعْفَر بن يحيى. وعَمْرو بن مَسْعَدة وأحمدُ بن أبي خَالِد وأحمدُ الكَلْبي كاتِب المأمُون، وعبدُ الله بن شَدَّاد وعُثْمَانُ بن زِيَاد العابِد ومحمَّدُ بن عبيد الله المُلَقَّب بالمَدَنِيّ وأبو الفَضْل صَالِحُ بن عبد الملك التَّمِيمِيّ الخُرَاسَانِيّ. هؤلاء كَتَبُوا الخُطُوطَ الأصْلِيَّة المَوْزُونَة التي لا يَقْوَى عليها أحَدٌ.\r\rتَسْمِيَةُ الأقْلام المَوْزُونَة\rوصِفَةُ ما يُكتَبُ بكلِّ قَلَمٍ منها مِمَّا لا يَقْوَى عليه أحَدٌ، فمِنْ ذلك:\r\rقَلَمُ الجَلِيل\rوهو أبو الأقْلَام كُلِّها (¬a)، لا يَقْوَى عليه أحَدٌ إلا بالتَّعْليم الشَّدِيد، وفيه يَقُولُ يُوسُف لَقْوَةُ: \"قَلَمُ الجَلِيلِ يَدُقُّ صُلْبَ \"الكاتِب\"، يُكْتَبُ به عن الخُلَفَاءِ إلى مُلُوكِ الأرْضِ في \"الطَّوَامِيرِ الصِّحَاحَ\"، يَخْرُجُ منه قَلَمَان: \"السِّجِلَّات\" و \"الدِّيبَاج\".","footnotes":"(¬a) ب وك ١: وهؤلاء الأقلام كلّها.\r_________\r(¬١) أبو إسحاق إبراهيم بن مُجَشِّر بن مَعْدَان الكاتب البغدادي، المتوفِّى سنة ٢٥٤ هـ / ٨٦٨ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٧: ١٢٩ - ١٣١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٠:٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268310,"book_id":1297,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":156,"body":"\"قَلَمُ السِّجِلَّات الأوْسَط\" يَخْرُج منه قَلَمَان: \"السَّمِيعِيّ\" و \"قَلَمُ الأشْرِيَة\". و\"قَلَمُ الدِّيبَاج\" يُكتَبُ به في الطَّوَامِير، يَخْرُجُ منه: \"قَلَمُ الطُّومَار الكبير\" الذي يُعْمَلُ به في الطُّوامِير المُسْتَخْرَج من الدِّيبَاج ويَخْرُجُ منه \"الخِرْفَاج\".\r\"قَلَمُ الثُّلُثَيْن الصَّغِير الثَّقِيل\" المُسْتَخْرج من الطُّومَار، يُكتبُ به عن الخُلَفَاءِ إلى العُمَّال والأمَرَاءِ في الآفاق، يَخْرُجُ ثَلاثَةُ أَقْلام: \"قَلَمُ الزُّنْبُور\"، يُسْتَخْرَجُ من الثُّلُثَيْن ويُكتَبُ به في الأَنْصَاف، لا يَخْرُجُ منه شَيءٌ. و \"قَلَمُ المُفَتَّح\" يَخْرُجُ منه و \"قَلَمُ الجَزْم\"، يُكْتَبُ به في الأَنْصَافِ بين المُلُوكِ، مُسْتَخْرجٌ من الثَّقِيل.\rو \"قَلَمُ المُؤَامَرَات\" المُسْتَخْرَجُ من الثُّلُثَيْن، يُكْتَبُ به في الأَنْصَاف بين المُلُوك. ويَخْرُجُ من هذين القَلَمَيْن أَرْبَعَةُ أقْلام وهي: \"قَلَمُ الجَزْم\"، \"قَلَمُ المُؤَامَرَات\"، \"قَلَمُ العُهُود\" المُسْتَخْرَج من الجَزْم يُكْتَبُ به في ثُلُثَي طُوَمَار لا يَخْرُجُ منه شيء. و \"قَلَمُ أمْثَالَ النِّصْف\" يَخْرُج منه قَلَمَان: خَفِيفٌ ومُفَتَّحٌ. و \"قَلَمُ القِصَص\" المُسْتَخْرَج من الجَزْم، و\"قَلَمُ المُؤَامَرَات\" يُكْتَبُ به في النِّصْف لا يَخْرُج منه شَيء. و \"قَلَمُ الأجْوِبَة\" المُسْتَخْرَج من الجَزْم، و \"قَلَمُ المُؤَمَرَات\" يُكْتَبُ به في الأثْلاث لا يَخْرُجُ منه شيءٌ.\rفذلك اثْنَا عَشْر فَلَمَّا يَخْرُجُ منها اثْنَا عَشَر قَلَمًا منها: \"قَلَمُ الخِرْفَاجِ الثَّقِيل\": وهو خَفِيفُ الطُّومَار الكبير، ومَخْرَجُه منه يُكْتَبُ به في الطَّوَامِير، ويَخْرُجُ منه \"قَلَمُ الخرْفَاج الخَفِيف\". ومنها \"قَلَمُ السُّمِيعِيّ\" وهو شَبَه خَطِّ السِّجِلَّات، مَخْرَجُه من السِّجِلَّات الأوْسَط، يُكْتَبُ به في الطَّوَامِير وغَيْرِها.\rومنها قلَمٌ يُقالُ له \"قَلمُ الأُشْرِيَة\" مَخْرجه من خَطِّ السِّجِلَّات الأوْسَط، يُكتَبُ به عِتْقُ العبيد وأشْرِيَة الأرَضِين والدُّور وغير ذلك. ومنها قَلَمٌ يُقالُ له \"المُفتَّح\"، مَخْرَجُه من قَلَم الثَّقِيل النِّصْف المُمْسَك، يُكْتَبُ به في الأَنْصَاف مَخْرَجُه منه. ويَخْرُجُ منه ثَلاثَةُ أقْلام: قَلَمٌ يُقالُ له \"المُدَوَّر الكَبير\"، مَخْرَجُه من خَفِيفِ النِّصْف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268311,"book_id":1297,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":157,"body":"الثَّقِيل، ويُسَمِّيه كُتَّابُ هذا الزَّمَان \"الرِّيَاسِيّ\"، يُكْتَبُ به في الأَنْصَاف، يَخْرُجُ منه قَلَمٌ يُقالُ له \"المُدَوَّر الصَّغير\" وهو قَلَمٌ جَامِعٌ يُكْتَبُ به في الدَّفَاتِرِ والحَدِيث والأشْعَار.\rومنها قَلَمٌ يُقالُ له \"خَفِيفُ الثُّلُث الكَبِير\"، يُكْتَبُ به في الأَنْصَاف، مَخْرَجُهُ من خَفِيفِ النِّصْفِ الثَّقِيل، يَخْرُجُ منه فَلَمْ يُسَمَّى \"خَطَّ الرِّقَاعِ\"، مَخْرَجُهُ من خَفِيفِ الثُّلُث الكبير يُكْتَبُ به التَّوْقِيعَات وما أشْبَه ذلك.\rومنها قَلَمٌ يُقَالُ له \"مُفَتَّح النِّصْف\" مَخْرَجُهُ من النِّصْفِ التَّقِيل.\rومنها \"قَلَمُ النَّرْجِس\"، يُكْتَبُ به في الأثْلَاث، مَخْرَجُهُ مِن خَفِيفِ النِّصْف \"فذلك أرْبَعَةٌ وعِشْرون قَلَمّا مَخْرَجُها كُلُّها من أَرْبَعَة أَقْلَام: \"قَلَم الجَلِيل\" و\"قَلَم الطُّومَار الكَبِير\" و \"قَلَم النِّصْف الثَّقِيل\"، و \"قَلَمِ الثُّلُثِ الكَبِيرِ الثَّقِيل\"، ومَخْرَجُ هذه الأَرْبَعَة الأقلام من \"القَلَمِ الجَليل\"، وهو أبو الأقْلام.\r\rومن غَيْر خَطِّ ابْن ثَوَابَة\rلم يَزَل النَّاسُ يَكْتُبُون على مِثَالِ الخَطِّ القَدِيم الذي ذَكَرْنَاهُ إِلى أَوَّلِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّة، فحين ظَهَرَ الهاشِمِيُّون اخْتَصَّت المَصَاحِفُ بهذه الخُطُوط، وحَدَثَ خَطٌّ يُسَمَّى \"العِرَاقي\" وهو \"المُحَقَّقُ\" الذي يُسَمَّى \"وَرَّاقي\"، ولم يَزَل يَزِيدُ ويَحْسُنُ حتى انْتَهَى الأَمْرُ إلى المأمُونِ فَأَخَذَ أَصْحَابَه وكُتَّابَه بِتَجْوِيدِ خُطُوطِهِم فَتَفَاخَرَ النَّاسُ في ذلك (¬١).","footnotes":"(¬١) قارن مع ابن السيد البطيوسي: شرح أدب الكتاب ١٧١ - ١٧٣؛ القلقشندي: صبح الأعشى ١١:٣ - ١٣ يقول: \"إِنَّا نَجِدُ من الكُتُب بخَطِّ الأوّلين فيما قبل المائتين ما ليس على صُورَة الكوفّي بل يتغيَّر عنه إلى نحو هذه الأوْضَاع المستقرّة وإنْ كان هو إلى الكوفي أمْيَل لقُرْبه من نَقْله عنه\".\rوهذا النَّوْعُ من الخُطُوطِ هو الذي نَالَ تَجْويدًا ظَاهِرًا فيما بعد على يَدِ كلٍّ من ابن مُقْلة وعليّ بن هِلَال بن البَوَّاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268312,"book_id":1297,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":158,"body":"< الأحْوَلُ المُحَرِّر>\rوظَهَرَ رَجُلٌ يُعْرَفُ بالأَحْوَلِ المُحَرِّر من صَنَائِعِ البَرَامِكَة، عَارِفٌ بَمَعَانِي الخَطِّ وأَشْكَالِه، فتَكَلَّم على رُسُومِه وقَوانِينِه وجَعَلَه أَنْوَاعًا، وكان هَذَا الرَّجُلُ يُحَرِّرُ الكُتُبَ النَّافِذَة من السُّلْطانِ إلى مُلُوكِ الأَطْرَافِ في الطَّوَامِير، وكان في نِهايَةِ الحُرْفَة والوَسَخ، ومع ذلك سَمْحًا لا يَليقُ على شيءٍ (¬١).\rفلمَّا رَتَّبَ الأَقْلَامَ جَعَلَ أَوَّلَهَا الأَقْلامَ الثِّقَال، فمنها: \"قَلَمُ الطُّومَار\"، وهو أجَلُّها، يُكْتَبُ به في طُومَارٍ تَامّ بسَعَفَةٍ، وربما كُتِبَ بقَلَمٍ. وكانت تُنْفَذُ الكُتُبُ إلى المُلُوكِ به.\rومن الأقْلَام: \"قَلَمُ الثُّلْثَيْن\". \"قَلَمُ السِّجِلَّات\". \"قَلَمُ العُهُود\". \"قَلَمُ المُؤَامَرَات\". و \"قَلَمُ الأمَانَات\". \"قَلَمُ الدِّيَبَاج\". \"قَلَمُ المُدَبَّج\". \"قَلَمُ المُرَصَّع\". \"قَلَمُ التَّشَاجِي\".\rفلمَّا أَنْشَأ (¬a) ذو الرِّئَاسَتَيْن الفَضْلُ بن سَهْل اخْتَرَعَ قَلَمًا، وهو أَحْسَنُ الأقْلام، ويُعْرَفُ بـ \"الرِّيَاسِيّ\" ويَتَفَرَّعُ إلى عِدَّةِ أقْلام، فمن ذلك: \"قَلَمُ الرِّيَاسي الكَبير\". \"قَلَمُ النِّصْفِ من الرِّيَاسي\". \"قَلَمُ الثُّلُث\"، \"قَلَمُ صَغيرِ النِّصْف\". \"قَلَمُ خَفِيفِ الثُّلُث\". \"قَلَمُ المُحَقَّق\". \"قَلَمُ المَنْثُور\". \"قَلَمُ الوَشْي\". \"قَلَمُ الرِّقَاع\". \"قَلَمُ المُكَاتَبَات\". \"قَلَمُ غُبارِ الحَلْبَة\" (¬b). \" قَلَمُ النَّرْجِس\". \"قَلَمُ البَياض\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصل: نشأ.\r(¬b) كذا بالأصل ومعجم الأدباء، وفي صبح الأعشى: الحِلْيَة.\r_________\r(¬١) قارن ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥٩ - ٦٠ (عن النَّديم) و ١٢٦:٤ - ١٣٠ تحت أحمد المحرّر؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٣٠٠ - ٣٠١.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥٩، ٦٠ (عن النَّديم)؛ القلقشندي: صبح الأعشى ٣: ١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268313,"book_id":1297,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":159,"body":"أَخْبَارُ البَرْبَرِيّ المُحَرِّر ووَلَدِه اقْتَضَاهُ هذا المَوْضِع من الكِتَابِ فَذَكَرْنَاهُ\rوهو إسْحَاقُ بن إبْراهيم بن عبد الله بن الصَّبَّاح بن بِشْر بن سُوَيْد بن الأَسْوَد التَّمِيمِيّ (¬a) ثم السَّعْدِيّ، وكان إبراهيمُ <أبُوه> أحْوَل <وكان مُحَرِّرًا أيضًا> (¬b)، وكان إسْحَاقُ يُعَلِّم المُقْتَدِرَ وأوْلادَه <وهو أسْتَاذُ ابن مُقْلة> (¬b)، ويُكنى بأبي الحُسَيْن.\rولأبي الحُسَيْن رِسَالةٌ في الخَطِّ والكِتَابَة سَمَّاهَا \"تُحفَة الوَامِق\"، لم يُرَ في زَمَانِه أحْسَنُ خَطًّا منه ولا أعْرَفُ بالكِتَابَة (¬١).\rوأخُوهُ أبو الحَسَن نَظِيرُهُ ويَسْلُكُ طَريقَتَهُ. وابْنُه أبو القَاسِم إسْمَاعيل بن إسْحَاق بن إبْراهيم. وابْنُه أبو محمَّد القَاسِمُ بن إسْماعيل بن إسْحَاق، ومِنْ وَلَدِه أيضًا أبو العَبَّاس عبدُ الله بن أبي إسْحَاق. وهؤلاء القَوْمُ فِي نِهَايَةِ حُسْنِ الْخَطِّ والمَعْرِفَة بالكِتَابَة (¬٢).\rوكان قَبْل إِسْحَاقَ رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن مَعْدَان (¬٣) وعنه أَخَذَ إِسْحَاقُ. ومن غِلْمَانِ بن مَعْدَان: أبو إسْحَاق إبراهيم النِّمْس.\rومن المُحَرِّرين: بنو وَجْه النَّعْجَة وابنُ مُنير والزَّنْفَلَطِيّ (¬c) والزَّوَائِدِيّ (¬d).","footnotes":"(¬a) هنا بهامش الأصل وبهامش ب: في الحاشية: لإسحاق \"كتابُ القلم\" رأيته بخَطِّه.\r(¬b) إضافة من ياقوت.\r(¬c) ك ١: الزَّنْقَطِي.\r(¬d) ك ١: الراوندي.\r_________\r(¬١) عند ياقوت الحموي والصفدي: ولإسحاق \"كتابُ القَلَم\". كتاب \"تُحْفَة الوَامِق\". \"رِسَالَة في الخَطّ والكتابَة\".\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥٩، ٦٠ - ٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٣٩٣.\r(¬٣) ابن مَعْدَان، هو أبو إسحاق إبراهيم بن مُجَشِّر الكاتب البغدادي (فيما تقدم ١٨ هـ).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268314,"book_id":1297,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":23,"sequence_num":160,"body":"< ابْنُ مُقْلة وآله>\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: وممَّن كَتَبَ بالمَدَادِ من الوُزَرَاءِ والكُتَّابِ: أبو أحمد العَبَّاسُ بن الحَسَن (¬١)، وأبو الحَسَن عليُّ بن عيسى (¬٢)، وأبو عليّ محمَّدُ بن عليّ بن مُقْلَة (¬٣). ومَوْلِدُه بعد العَصْرِ من يوم الخَميس لتِسْعٍ بَقِين من شَوَّال سَنَةِ اثْنَتَيْن وسَبْعِين ومائتين، وتُوفِّي يوم الأحَد لعَشْرٍ خَلَوْن من شَوَّال سَنَة ثَمَانٍ وعِشْرِين وثلاث مائة.","footnotes":"(¬١) أبو أحمد العباس بن الحسن بن أيُّوب، أحَدُ الوُزَرَاء العَبَّاسيين، كان الوزير القاسم بن عبيد الله يُعْجَب من سُرْعَة قلمه ويقول: تَسْبِقُ يَدُهُ لَفْظي (الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥١:١٤ - ٥٥).\r(¬٢) أبو الحسن عليُّ بن عيسى بن داود بن الجَرَّاح، وزير المُقْتَدِر والقاهر العبَّاسيين، المتوفِّى سنة ٣٣٤ هـ /٩٤٦ م (فيما يلي ٣٩٨).\r(¬٣) ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ١١٧.\rوراجع ترجمة أبي عليّ بن مُقْلة عند الثعالبي: ثمار القلوب في المضاف والمنسوب، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة - دار نهضة مصر ١٩٦٦، ٣٤٣ - ٣٤٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٣٤٢، ١١٣:٥ - ١١٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٧:١١ - ١٢٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٢٤:١٥ - ٢٣٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٩:٤ - ١١٠؛ ابن خلدون: المقدمة ١٤٠:٢ - ١٤١؛ القلقشندي: صبح الأعشى ٣: ١٣؛ N. ABBOT، The Contribution of Ibn Muklah to the North Arabic Script\"، AJSLL ٥٦ (١٩٣٨)، pp. ٧٠ - ٨٣; D. SOURDEL، El art. Ibn Mukla III، pp. ٨٨٢ - ٨٦؛ أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ٥٥ - ٥٧.\rوابنُ مُقْلَة هو أوَّلُ من هَنْدَسَ الحروفَ وقَدَّرَ مقاييسها وأبْعَادَها بالنُّقَط وضَبَطَها ضَبْطًا محكمًا، فأَكْسَبَ كُلَّ حَرْفٍ من حروف الهجاء نسبةً محدَّدَةً إلى حَرْفِ الألف ممَّا أدَّى إلى تنظيمٍ قياسي دقيقٍ للحروف الهجائية، وأصْبَحَ يُطْلَقُ على هذا الخَطّ المُنْضَبِط من حينئذٍ \"الخَطّ المَنْسُوب\".\rولم يصل إلينا - للأسف الشَّديد - أي أثَرٍ من آثار ابن مُقْلة التي خَطَّها بيده، ولكن الشيء المؤكَّد أن النَّماذِجَ النَّاضِجَة التي وَصَلَت إلينا من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي مثل كتابات مُهَلْهِل بن أحمد (نُسْخَة كتاب \"المُقْتَضَب\" للمُبَرِّد المحفوظة في مكتبة كوبريلي بإستانبول). ومحمد بن أسَد الكاتب (نُسْخَة كتاب \"مَرَاثٍ وأشْعار عن اليزيديّ\" (المحفوظة بمكتبة رئيس الكُتَّاب بإستانبول) تَحْمِل طابع مدرسته. (قارن كذلك القلقشندي: صبح الأعشى ١٣:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268315,"book_id":1297,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":24,"sequence_num":161,"body":"وممن كَتَبَ بالحَبْرِ، أخوه أبو عبد الله الحَسَنُ بن عليّ، وُلِدَ مع الفَجْرِ من يوم الأربعاء سَلْخَ شَهْر رَمَضَان سَنَة ثَمانٍ وسَبْعِين ومائتين، وتُوفي في شهر ربيع الآخر سَنَة ثَمانٍ وثَلاثين وثلاث مائة (¬١).\rوهَذَان رَجُلان لم يُرَ مِثْلُهما في الماضي إلى وَقْتِنَا هذا، وعلى خَطِّ أبيهما مُقْلَة كتبا. واسم مُقْلة: علي بن الحسن بن عبد الله، ومُقْلَة لَقَبٌ.\rوقد كَتَبَ في زَمَانِهِما جَمَاعَةٌ وبَعْدهما من أهلهما وأولادهما فلم يُقَارِبُوهُما، وإِنما يَنْدُرُ للوَاحِدِ منهم الحَرْفُ بعد الحَرْفِ والكَلِمَةُ بعد الكَلِمَة، وإنما الكَمَالُ كان لأبي علي وأبي عبد الله. فممَّن كَتَبَ من أولادهما: أبو محمد عبد الله وأبو الحسن بن أبي علي وأبو أحْمَد سُلَيْمَانُ بن أبي الحَسَن وأبو الحُسَيْن بن أبي عليّ. ورَأَيْتُ مُصْحَفًا بخَطِّ جَدِّهم مُقْلَة (¬٢).\r\rأسْمَاءُ المُذَهِّبِين للمَصَاحِف المذكورين\rاليقطيني. إبراهيم الصَّغِير. أبو مُوسَى بن عَمَّار. ابن السقطي. محمد وابن محمد. أبو عبد الله الخزيمي وابْنُه فِي زَمَانِنا.\r\rأَسْمَاءُ المجلدين المذكورين\rابن أبي الحريش، وكان يُجَلِّدُ في خِزَانَة الحِكْمَة للمأمون. شِفَّة المقْرَاض","footnotes":"(¬١) ابن خلكان: وفيات الأعيان ١١٧:٥ - ١١٨.\r(¬٢) وَاضِحٌ أَنَّ النَّديم لم يعرف أبا الحسن علي بن هلال البغدادي المعروف بابن البواب، المتوفى سنة ٤١٣ أو ٤٢٣ هـ / ١٠٢٢ أو ١٠٣٢ م، أو أن شهرته لم تكن قد بدأت بعد، خاصةً أَنَّ المُصْحَف الوحيد الثَّابت نسبته إليه ووَصَلَ إلينا يرجع تاريخه إلى سنة ١٣٩١ هـ / ١٠٠٠ م). راجع D.S. RICE، The Unique Ibn al - Bawwâb Manuscripts in the . (Chester Beatty Library، Dublin ١٩٥٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268316,"book_id":1297,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":25,"sequence_num":162,"body":"العُجَيْفِيّ. أبو عيسى. ابن شَيْرَان (¬a). دِمْيَانَة الأغسَر. ابن الحجام. إبراهيم. ابنه محمد. الحُسَيْنُ بن الصَّفَّار.\r\rكَلامٌ فِي فَضْلِ القَلَم\rقال العتابي (¬١): \"الأقلامُ مَطَايا الفِطَن\". وقال ابن أَبي دُوَّاد (¬b) (¬٢) : \" القَلَمُ سَفِيرُ العقل ورَسُولُه ولِسانُه الأطول وتُرْجُمَانُه الأَفْضَلُ\". وقال طريح بن إسْمَاعِيل الثَّقَفِيُّ: \"عُقُولُ الرِّجَالِ تحت أسْنَانِ أَقلامها\". وقال أرسطاطاليس: \"القَلَمُ العِلَّة الفَاعِلَة والمدَادُ العِلَّة الهَيولانية والخط العِلَّةُ الصُّورِيَّة والبَلاغَةُ العِلَّةُ المتممة\". وقال العتابي: \"ببكاء الأقلام تبتسمُ الكُتب\".\rوقال الكندي (¬٣): \"القَلَمُ على وَزْنِ نَفَاع، لأنَّ الفَاءَ ثَمانُون والنُّون خَمْسُون والألفَ وَاحِد والعَيْنَ سَبْعُون، فذلك مائتان ووَاحِد. والقَلَمُ، الألف وَاحِد واللَّامُ ثلاثون والقَافُ مائة واللَّامُ ثَلاثون والميم أربعون، فذلك مائتان وواحد\".\rوقال عبد الحميد (¬٤): \"القَلَمُ شَجَرَةٌ ثَمَرَتُها الأَلْفَاظُ، والفِكْرُ بَحْرٌ لُؤْلُؤُهُ الحِكْمَة وفيه رَيُّ العُقُولِ الظَّمِيئَة\".\r\rكَلامٌ فِي فَضَائِل الخَطِّ وَمَدْحِ الكَلامِ العَرَبِي\rقال سَهْلُ بن هَارُون صَاحِبُ بَيْتِ الحِكْمَة (¬c)، ويُعْرَفُ بابن رَاهَيُون الكاتب (¬٥):","footnotes":"(¬a) ك ١: شيراز.\r(¬b) ك ١: داود.\r(¬c) ك ١: صاحب كتاب بيت الحكمة.\r_________\r(¬١) أبو عمرو كلثوم بن عمرو بن أيوب العتابي فيما يلي (٣٧٦).\r(¬٢) فيما يلي ٥٨٩.\r(¬٣) فيما يلي ٢: ١٨٢.\r(¬٤) فيما يلي ٣٦٤.\r(¬٥) فيما يلي ٣٧٣ - ٣٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268317,"book_id":1297,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":26,"sequence_num":163,"body":"عَدَدُ حُرُوفِ العَرَبِيَّة ثَمانِيَة وعِشْرُون حَرْفًا على عَدَدِ مَنَازِلِ القَمَر - وغَايَةُ ما تَبْلُغ الكَلِمَةُ منها مع زِيَادِتِها سَبْعة أحْرُف على عَدَدِ النُّجُومِ السَّبْعَة. قال: وحُرُوفُ الزَّوَائِدِ اثْنَا عَشَر حَرْفًا على عَدَدِ البُرُوج الاثْنَا عَشَر. قال: ومن الحروفِ ما يَنْدَغِم مع لام التعريف، وهي أَرْبَعَةُ عَشَر حَرْفًا مِثْل مَنَازِل القَمَرِ المُسْتَتِرَة تحت الأَرْضِ، وأَرْبَعَةُ عَشَر حَرْفًا ظَاهِرَة ولا تَنْدَغِم مثل بَقِيَّة المَنَازِلَ الظَّاهِرَة (¬١). وجُعِلَ الإعْرَابُ ثَلاثَ حَرَكات: الرَّفْعُ والنَّصْبُ والخَفْضُ، لأنَّ الحَركات الطَّبيعية ثَلاثُ حَرَكات: حَرَكَةٌ من الوَسَط كحَرَكَةِ النَّارِ، وحَرَكَةٌ إلى الوَسَط كحَرَكَةِ الأرض، وحَرَكَةٌ على الوسط كحَرَكَةِ الفَلك. وهذا اتفاق طَرِيفٌ وتأول ظريف.\rوقال الكندي: لا أَعْلَمُ كِتَابَةً تَحْتَمِلُ من تَجْليل حُرُوفِها وتدقيقها ما تَحْتَملُ الكِتَابَةُ العَرَبية، ويُمكن فيها من السُّرْعَة ما لا يُمكن في غَيْرها من الكِتابات. وقال فلاطون (¬٢): \"الخَطُّ عِقَالُ العَقْل\". وقال أُقلِيدِس (¬٣): \"الخَطُّ هَنْدَسَة رُوحانية وإِنْ ظَهَرَت بآلَةٍ جِسْمَانِيَّة\". وقال أبو دلف <العِجْلي> (¬٤): \"الخَطُّ رِيَاضُ العُلُوم\". وقال النَّظَّامُ (¬٥): \"الخَطُّ أصِيلٌ في الرُّوح وإِنْ ظَهَرَ بحَوَاسُ البَدَن\".\r\rكَلامٌ فِي قُبْحِ الْخَطِّ\rيُقالُ رَدَاءَةُ الخَطِّ أَحَدُ الزَّمَانَتَيْن، وقيل رَدَاءَةُ الخَطِّ زَمَانَةُ الأدب، وقيل الخَطُّ الرديء جَدْبُ الأدب.","footnotes":"(¬١) القلقشندي: صبح الأعشى ١٦:٣ - ١٧.\r(¬٢) فيما يلي ١٥٤:٢.\r(¬٣) فيما يلي ٢٠٧:٢.\r(¬٤) فيما يلي ٣٦٠.\r(¬٥) فيما يلي ٥٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268318,"book_id":1297,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":27,"sequence_num":164,"body":"كَلامٌ فِي فَضَائِلِ الكُتُب\rقِيلَ لسُقراط: \"أَمَا تَخَافُ على عَيْنِكَ من إدَامَة النَّظَرِ في الكُتُبِ؟ \"، فقال: \"إذا سَلِمَت البَصِيرَةُ لم أحْفِل بسَقَام البَصَر\". وقال مَهْبُوذ: \"لَوْلا ما عَقَدَتْهُ الكُتُبُ من تجارب الأولين، لانْحَلَّ مع النِّسْيَانِ عُقُودُ الآخرين\". وقال بزرجمهر: \"الكُتُبُ أصْدَافُ الحِكَم تَنْشَقُّ عن جَوَاهِر الشِّيَم\". وقال آخَرُ: \"هذه العُلُومُ فَوارِدُ فاجْعَلُوا الكُتُب لها نظامًا، وهذه الأبياتُ شَوَارِد فاجْعَلُوا الكُتُبَ لها زِمَامًا\".\rولكُلْثُوم بن عَمْرو العتابي (¬١): [الطويل]\rلَنَا نُدَمَاءُ ما يُمَلُّ حَدِيثُهُم … أمينُونَ مَأْمُونُونَ غَيْبًا وَمَشْهَدا\rيُفيدونَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ عَلِمَ مَا مَضَى … وَرَأيَا وَتَأدِيبًا وَأَمْرًا مُسَدَّدًا\rبلا علةٍ تُخْشَى ولا خَوْفٍ رِيبَةٍ … وَلا نَتَّقِي مِنْهُم بَنَانًا ولا يَدًا\rفَإِنْ قُلْتَ هُم أَحْياءُ لَسْتَ بِكَاذِب … وَإنْ قُلْتَ هُم مَوْتَى فَلَسْتَ مُفَنَّدًا\rوقال نَطَّاحَةُ، واسْمُهُ أَحْمَدُ إسْمَاعِيلَ ويُكنى أبا علي، وسيمُرُّ ذِكْرُه مُسْتَقْصًى (¬٢)، في صِفَةِ الكِتاب: \"الكِتَابُ هو المُسَامِرُ الذي لا يبتدئك في حَالِ شُغْلِك، ولا يَدْعُوك في وَقْتِ نَشَاطِك، ولا يُحْوِجُك إلى التجمُّل له، والكِتَابُ هو الجليس الذي لا يُطْرِيكَ والصَّدِيقُ الذي لا يُغْرِيكَ والرَّفِيقُ الذي لا يملك والنَّاصِحُ الذي لا يَسْتَزيدُك\" (¬٣).\rوأَنْشَدَني السَّرِيُّ بن أحمد الكِنْدِي (¬٤) لنفسه، قال: كَتَبْتُ على ظَهْرِ جُزْءٍ","footnotes":"(¬١) فيما يلي ٣٧٦؛ وقارن مع القفطي: إنباه الرواة ١٢٩:٣ - ١٣٠.\r(¬٢) فيما يلي ٣٨٧.\r(¬٣) قارن مع الجاحظ: الحيوان ٥٠:١ - ٥١؛ وفيه ما نَسبَهُ النَّديمُ لنَطَّاحَة.\r(¬٤) هو السري الرَّفَّاءُ الشَّاعرُ المشهور، المتوفى =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268319,"book_id":1297,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":28,"sequence_num":165,"body":"أهْدَيْتُهُ إلى صَدِيقٍ لي وجَلَّدتُه بِجِلْدٍ أَسْوَد: [المتقارب]\rوأَدْهَمُ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّه … كما سَفَرَ اللَّيْلُ إِذْ وَدَّعَا\rبَعَثْتُ إِلَيْكَ بِهِ أَخْرَسَا … يناجي العُيُونَ بِمَا اسْتُودِعا\rصَمُوتٌ إِذا زَرّ جِلْبَابَهُ … لَبِيبٌ فَإِنْ حَلَّه أَمْتَعَا\rفحَيِّزُ أَنْوَارِه جامِعٌ … يَرُوحُ ويَغَدُو له مَجْمَعَا\rتلاقي النُّفُوسُ سُرُورًا به … وتَلْقَى الهُمُومُ بِه مَصْرَعًا\rفَلا تَعْدِلَنَّ بِه نُزْهَةً … فَقَدْ حَازَ مَا تَبْتَغِي أَجْمَعَا\rوأَنْشَدَني أبو بَكْر الزُّهَيْري، لابْن طَبَاطَبَا (¬١) في الدَّفَاتِر: [الكامل]\rلله إخْوَانٌ أَفَادُوا مَفْخَرًا … فَبِوَصْلِهِمْ وَوَفَائِهِمْ أَتَكَثَّرُ\rهم ناطِقُونَ بِغَيْرِ ألسِنَةٍ تُرَى … هُم فَاحِصُونَ عَن السَّرَائِرِ تُضْمَرُ\rإِنْ أَبَغِ مِنْ عَرَبٍ وَمِنْ عَجَمٍ مَعًا … عِلْمًا مَضى فيه الدفاتِرُ تُخْبِرُ\rحَتَّى كَأَنِّي شَاهِدٌ لزَمَانِها … ولَقَدْ مَضَتْ مِن دُونِ ذلِكَ أَعْصُرُ\rخُطَبَاءُ إِنْ أبغِ الخطابةَ يَرتَقوا … كَفِّي وكَفِّيَ للدَّفاتر مِنْبَرُ\rكُمْ قَدْ بَلَوْتُ بِهِ الرِّجالَ وإِنَّما … عَقْلُ الفَتَى بِكتابِ عِلْمٍ يُسْبَرُ\rكُمْ قَدْ هَزَمْتُ بِهِ جَليسًا مُبْرِمًا … لا يَستَطيعُ لَهُ الهَزِيمَة عَسْكَرُ","footnotes":"= سنة ٣٦٢ هـ / ٩٧٢ م (راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ١١٧:٢ - ١٨٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٦٩:١٠ - ٢٧٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٢:١١ - ١٨٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥٩:٢ - ٣٦٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦: ٢١٨ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٦:١٥ - ١٤١، وفيما يلي ٥٤٦).\r(¬١) أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن طَبَاطَبَا، شَاعِرٌ مُفْلِقٌ وعالم محقق، مَوْلِده بأصْبَهَان وبها تُوفي سنة ٣٢٢ هـ / ٩٤٣ م، وهو مُصنِّفُ كتاب \"عِيَار (مِعْيَار) الشعر\" (فيما يلي ٤٢٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268320,"book_id":1297,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":166,"body":"قال محمد <بن إسْحَاق >: قدِ اسْتَقْصَيْتُ هذا المَعْنَى وغَيْرَهُ ممَّا يُجَانِسُه، في مَقَالَةِ الكِتابة وأدَوَاتِها من الكتاب الذي ألَّفْتُهُ في \"الأَوْصَافِ والتَّشْبِيهَات\" (¬١).\r\rالكَلامُ على القَلَمِ السُّرْيَانِي (¬a)\rذَكَرَ تِبادُورُس المفَسِّر (¬٢)، في تَفْسِيرِه للسِّفْرِ الأَوَّل من التَّوْرَاةِ: أَنَّ الله ﵎ خَاطَبَ آدَمَ باللِّسَانِ النَّبَطِي، وهو أَفْصَحُ اللِّسَانِ السُّرْيَانِي، وبه كان يَتَكَلَّمُ أَهْلُ بَابِل. فلمَّا بَلْبَلَ الله الأَلْسِنَةِ تَفَرَّقَت الأم إلى الأَصْقَاعِ والمَوَاضِعِ وتَبَقَّى لِسَانُ أَهْلِ بَابِل على حَالِهِ. فأَمَّا النَّبَطِيُّ، الذي يَتَكَلَّمُ بِهِ أَهْلُ القُرَى، فهو سُرْيَانِي مَكْسُور غير مُسْتَقيم اللَّفْظ.\rوقال غَيْرُه: اللِّسَانُ الذي يُسْتَعْمَلُ في الكُتُبِ والقِرَاءَة - وهو الفَصِيحُ - فلِسَانُ أهْلِ سُوريا وحَرَّان. والخَطُّ السُّرْيانِي، اسْتَخْرَجَهُ العُلَمَاءُ واصْطَلَحُوا عليه وكذلك سائر الكتابات.\rوقال آخَرُ: إِنَّ في أحَدِ الأَنَاجِيلِ، أو في غيره من كُتُبِ النَّصَارَى، أَنَّ مَلَكًا يُقالُ له سيمُورَس عَلَّمَ آدَمَ الكِتَابَة السُّرْيَانية على ما في أَيْدِي النَّصَارَى في وَقْتِنا هذا.\rوللسُّريانيين (¬a) ثَلاثَةُ أقلام وهي: المَفْتُوح، ويُسَمَّى أَسْطَرَنْجالا، وهو أَجَلُّها وأحْسَنُها ويُقالُ له الخط الثَّقيل. ونَظِيرُه \"قَلَمُ المَصَاحِف والتَّحْرِيرُ\".","footnotes":"(¬a) ك ١ ك ٢: السورياني.\r(¬b) الأصل وك ١: السوريانيين.\r_________\r(¬١) انظر كذلك فيما يلي ٥٨٩.\r(¬٢) تيادورُوس المصيصي THEODORE DE MOPSUESTE أَشْهَر مُفَسِّرِي \"العَهْدِ القَدِيم\"، وما ذكرة النَّدِيمُ يَدلُّ على اطلاعه على ترجمة عربية لتفسيره (وانظر فيما يلي ٣٤، وكذلك SAMIR KHALIL، \"Théodore de Mopsueste dans le \"Fihrist\" d'Ibn an - Nadîm\"، Le Muséon ٩٠\" (١٩٧٧)، pp.٣٥٥ - ٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268321,"book_id":1297,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":167,"body":"المُحَقَّق، ويُسَمَّى اسْكُولُثْيَا، ويُقالُ له الشكل المُدَوَّر، ونَظِيرُه \"قَلَمُ الوَرَّاقِين\". والسَّرْطَا، وبه يَكْتُبُون التَّرَسُّل، ونَظيرُهُ في العَرَبية \"قَلَمُ الرِّقاع\". وهذا مِثَالُ الخطِّ الشرياني (¬a)\r\rالكَلامُ على القَلَمِ الفَارِسِي\rيُقَالُ إِنَّ أَوَّلَ من تَكَلَّمَ بالفَارِسِيَّة، جيومَرْت ويُسَمِّيه الفُرْسُ: الكل شَاه ومَعْنَاه مَلِك الطِّين (¬١)، وهو عندهم آدم أبو البَشَر. وقيل أَوَّلُ من كَتَبَ بالفَارِسِيَّة، بيورأسْب بن وَنْدَاسْب (¬b) المعروف بالضَّحَّاك صَاحِب الأجْدِهَاق. وقيل أفريدون بن أَثْفَيَان لما قَسَمَ الأَرْضَ بين وَلَدِهِ: سَلْم وطُوج وإيرج، خَصَّ كُلَّ واحِدٍ منهم بثُلُثِ المَعْمُورِ وكَتَبَ كِتَابًا بينهم (¬٢). قال لي أمَادُ المُوبَذ: إِن الكِتَابَ عند مَلِكِ الصِّين، حُمِلَ مع الذَّخَائِر الفارِسِيَّة أَيَّامٍ يَزْدَجِرْد، والله أَعْلَم.\rويُقالُ إِنَّ أَوَّلَ من كَتَبَ: جَمْ الشِّيد بن أونجَهَان (¬c) وكان يَنْزِلُ آسان من طَسَاسيج تُستَر، فزَعَمَت الفُرْسُ أَنَّه لما مَلَكَ الأرْضَ ودَانَت له الجن والإنسُ وسُخِّرَ له إبْلِيسُ، أَمَرَه أَنْ يُخْرِجَ ما في الضَّمِير إلى العيان، فعَلَّمه الكتابة.\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله محمَّد بن عَبْدوس الجَهْشِياري (¬٣) في \"كِتَابِ الوُزَرَاء\" تأليفه قال (¬٤): كانت الكُتُبُ والرَّسَائِلُ قَبْل مُلْكِ يُشْتاسْب بن لُهْرَاسْب قَلِيلَةً ولم","footnotes":"(¬a) بعد ذلك بياض سطرين وكتب على هامش الأصل: أخْلَلْنَا كما وَجَدْنا في الدُّسْتُور وكذلك في جميع الكتاب، وفي ك ١: ما ذكره.\r(¬b) المسعودي: أرْوَندَسْب.\r(¬c) ك ١: أولجهان.\r_________\r(¬١) جَيُومَرْت أو كيومرت. أبو البَشَرِيَّة في الميثولوجيا الإيرانية، ومثله المسلمون بآدم (المسعودي: مروج الذهب ١: ٢٦٠ - ٢٦٢). والضبط الصحيح يجب أن يكون كرشاه، أي ملك الجبل.\r(¬٢) المسعودي: مروج الذهب ٢٦٤:١ - ٢٦٦.\r(¬٣) فيما يلي ٣٩٤، ٣٢٣:٢.\r(¬٤) ما وصل إلينا من كتاب \"الوُزَرَاء والكتاب\" للجهشياري، المتوفى سنة ٣٣١ هـ / ٩٤٣ م، قطعة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268322,"book_id":1297,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":168,"body":"يكن لهم اقْتِدَارٌ على بَسْطِ الكلام وإخْرَاجِ المَعَانِي بِفَصِيحِ الْأَلْفَاظِ من النُّفُوسِ. فممَّا حُفِظَ ودُوِّنَ من كَلام جَمْ الشِّيد: \"مِنْ جَمْ الشِّيد بن أونجَهَان (¬a) إلى أَدْرَبَاذَ: إنِّي قد أمَرْتُك بسياسة الأقاليم السَّبْعَة فانْفُذ لذلك وسُسْ ما أَمَرْتُكَ بسِيَاسَتِه\".\rومنها: \"من أفريدُون بن بُزكا وأَثْفَيَان من أَفْرِيدُون بن أَثْفَيان إلى: إنِّي قد حَبَوْتُك بيَرْمَعَة (¬b) دُبَاوَنْد، فَاقْبَلْ ذلك واتَّخِذ سَرِيرًا (¬c) من فِضَّة مُموَّها بالذَّهَب\". ومنها من كيقاوس: \"من كيقاوس بن كيْقَبَاذ إلى رُسْتُم: إِنِّي قد أعْتَقْتُكَ من رِقِّ العُبُودِيَّة ومَلَّكْتُكَ على سجِسْتان، فلا تُقِرَّنَّ لأَحَدٍ بِعُبُودِيَّة، واملك سجسْتان كما أمَرْتُك\".\rفلمَّا مَلَكَ يُشْتَاسْب، اتَّسَعْت الكِتَابَة وظَهَرَ زَرَادُشْت بن إِسْبِتْمَان (¬d) صَاحِب شَرِيعَة المَجوس - وأَظْهَرَ كِتَابَه العَجِيب بجميع اللغات (¬١)، أَخَذَ النَّاسُ نُفُوسَهم بتَعْلِيم الخطِّ والكِتَابَة فَزَادُوا ومَهَرُوا.\rوقال عبد الله بن المقفع (¬٢)، لُغَاتُ الفَارِسِيَّة: الفَهْلَوِيَّة والدُّرِّيَّة والفَارِسِيَّة","footnotes":"(¬a) ك ١: أولجهان.\r(¬b) حجارة لينة رقاق.\r(¬c) ك ١: سريرك.\r(¬d) ك ١: استمات.\r_________\r= غير كاملة محفوظةٌ في المكتبة الوطنية بفيينا برقم ٩١٦ نُسِخَت سنة ٥٤٦ هـ، نُشِرَت أولًا في ليبتسج سنة ١٩٢٦ ثم في القاهرة سنة ١٩٣٨، وجَمَعَ ميخائيل عَوَّاد نصوصًا وَرَدَت عند المؤرخين المتأخرين لم ترد في النسخة المعروفة منه، نَشَرَها أولًا في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ١٨ (١٩٤٣) ٣١٨ - ٣٣٢، ٤٣٥ - ٤٤٢ ثم نَشَرَها مستقلة بعنوان \"نُصُوصٌ ضائعة من كتاب الوزراء والكتاب لمحمد بن عبدوس الجهشِياري\"، بيروت - دار الكتاب اللبناني ١٩٦٤.\rوالخبر الموجود هنا لم يرد في نسخة الكتاب ولم يشر إليه ميخائيل عواد في الضائع منه. (وانظر عن الجهشِياري فيما يلي ٢: ٣٢٢، ٣٩٢).\r(¬١) هو الكتاب المعروف عند عوام الناس بـ \"الزَّمْزَمَة\" واسْمُهُ عند المجوس \"بستاه\" (المسعودي: مروج الذهب ٢٧٠:١).\r(¬٢) انظر خبر عبد الله بن المقفع، فيما يلي ٣٦٧ - ٣٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268323,"book_id":1297,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":169,"body":"والخُوزِيَّة [والسُّرْيَانِيَّة. فأَمَّا الفَهْلَوِيَّةُ، فَمَنْسُوبةٌ (¬b) إلى فَهْلَه، اسْمٌ يَقَعُ على خَمْسَة بُلْدَان وهي: أَصْبَهَان والرَّيّ وهَمَذَان ومَاهْ نَهَاوَنْد وأَذَرْبَيْجان.\rوأمَّا الدُّرِّيَّةُ: فلُغَةُ مُدُنِ المَدَائِن وبها كان يَتَكَلَّمُ مَنْ بِبَابِ الملك، وهي مَنْسُوبَة إلى حَاضِرَة البَاب، والغَالِبُ عليها من لُغَةِ أَهْلِ خُرَاسَان والمَشْرِق، لُغَة أَهْل بَلْخ.\rوأمَّا الفَارِسِيَّةُ، فيَتَكَلَّم بها الموابِذَةُ والعلماء وأشباههم، وهي لُغَةُ أهْلِ فَارس. وأما الخوزية] (¬a)، فبها كان يَتَكَلَّمُ المُلُوكُ والأَشْرَافُ في الخَلْوَةِ ومَوَاضِع اللَّعِب واللَّذَّة ومع الحَاشِيَة.\rوأما السُّرْيَانِيةُ، فكان يَتَكَلَّم بها أهْلُ السَّواد. والمكاتبة في نَوْعٍ من اللغة بالسُّرياني فارسي.\rوقال ابن المقفع: للفُرْسِ سَبْعَةُ (¬c) أَنْوَاع من الخطوطِ منها: كِتابَةُ الدَّيْن ويُسَمَّى \"دَيْن دَفْيَرِيَّه\" يَكتُبُون بها \"الوستاق\" (¬١). وهذا مثالها (¬d):\rوكِتَابَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لها \"ويش دبيرِيَّه\" وهي ثلاث مائة وخَمْسَة وسِتُّون حَرْفًا يَكْتُبُون بها الفَرَاسَة والزَّجْر وخَرير الماء وطَنين الآذان وإشارات العُيون والإيماء والغَمْز وما شاكل ذلك، ولم تَقَعْ لأحَدٍ نَعْلَمُه (¬e) ولا في أَبْنَاءِ الفُرْسِ مَن يَكْتُبُ بها اليوم. سَأَلْتُ أمَاد الموبَذ عنها، فقال: \"نَعَم، هي تجري مَجْرَى التَّرْجَمَة كما في كِتَابَةِ العَرَبِيَّة تَرَاجِم\".\rوكتابة أخرى ويُقالُ لها \"الكَشْتَج\" وهي ثَمانية وعِشْرُون حَرْفًا يُكْتَبُ بها العُهُودُ والمَرْزَبَة والقَطَائِع، وبهذه الكتابة كانت نُقُوشُ خَوَاتِيم الفُرْس وطُرُزُ ثِيَابِهم وفرشهم وسِكَّةُ دَرَاهِيهم. ومِثَالُها):","footnotes":"(¬a) ك ١: بدون نقط.\r(¬b) الأصل: فمنسوب.\r(¬c) ك ١: ستة.\r(¬d) لم يذكر المثال، وفي ك ١: كذا وُجد.\r(¬e) ك ١: ولم يقع لأحَدٍ قلمه.\r_________\r(¬١) قارن مع حمزة الأصفهاني: التنبيه على حدوث التصحيف ٢١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268324,"book_id":1297,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":170,"body":" \rوكِتابَةٌ أُخْرَى يُقالُ لها \"نيم كَشْتَج\"، وهي ثَمَانِيَةٌ وعِشْرُون حَرْفًا يُكْتَبُ بها الطّبُ والفَلْسَفَة. وهذا مِثَالُها:\r \rوكِتابَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لها الـ \"شاه دَبِيرِيَّه\"، وكانت مُلُوكُ الأعَاجِم يتكاتَبُون بها فيما بَيْنَهُم دُون العوام، ويُمنع منها سَائِرُ أهْلِ المَمْلَكَة حَذَرًا من أَنْ يَطَّلِعَ على أَسْرَارِ الملوكِ مَنْ ليس بملك، ولم تقع إلينا.\rوكِتابَةُ الرَّسَائِل على ما يَجْرِي (¬a) به اللِّسَانُ، وليس فيها نَقْط، ويُكتبُ بَعْضُها بلُغَة السُّريانية الأولى التي يَتَكَلَّمُ بها أهْلُ بابل، وتُقرأ بالفارسية، وعَدَدُ حُرُوفِها ثَلاثَةٌ وثَلاثُون حَوْفًا، يُقالُ لها \"نَامَه دَبِيرِيَّه\" و \"هَام دَبِيرِيَّه\"، وهي لسائر أصْنَافِ المملكة خَلا المُلُوكَ فَقَط. وهذا مِثَالُها:\r \rوكِتابَةٌ أُخْرَى يُقَالُ لها \"رَازْسَهْرِيَّه\"، كانت الملُوكُ تَكْتُبُ بها الأَسْرَار مع مَنْ يُريدُون من سائر الأمم. وعَدَدُ حُرُوفِها وأصْوَاتِها (¬b) أَرْبَعُون حَرْفًا، ولكلِّ وَاحِدٍ من الحُرُوفِ والأَصْوَاتِ صُورَةٌ مَعْروفَةٌ، وليس فيها شيء من اللُّغَة النبطية. وهذا مِثَالُها (¬c):","footnotes":"(¬a) ك ١ جرى.\r(¬b) ك ١: أصولها.\r(¬c) لم يذكر المثال.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268325,"book_id":1297,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":171,"body":"ولهم كِتَابَةٌ أَخْرَى يُقَالُ لها \"رَاسُ سَهْرِيَّه، يُكْتَبُ بها المنطِقُ والفَلْسَفَةُ، وهي أَرْبَعَةٌ وعِشْرُون حَرْفًا وفيها نَقْط ولم تَقْع إلينا.\rولَهُم هِجَاءٌ يُقالُ لَهُ \"زِوَارْشِن\"، يَكْتُبُون به (¬a) الحُرُوف مَوْصُولٌ ومَفْصُولٌ، وهو نَحْو ألْف كَلِمَةِ، ليَفْصِلُوا بها بين المُتَشَابِهَات. مِثَالُ ذلك: أَنَّه مَنْ أَرَادَ أَنْ يَكْتُب كُوشْت، وهو اللَّحْمُ بالعَرَبيَّة، كَتَبَ بسرا، ويَقْرأَه كُوشْت. على هذا المثال:\rوإِذَا أَرَادَ أَنْ يَكْتُب نَان، وهو الخُبْزُ بالعَرَبِيَّة، كَتَبَ لَهُما، ويَقْرَأه نَان على هذا المثال ................ وعلى هذا كلُّ شيء أرَادُوا أَنْ يَكْتُبُوه إلَّا أَشْيَاءَ لا يُحْتَاجُ إلى قَلْبِها تُكْتَبُ على اللَّفْظ.\r\rالكَلامُ على القَلَمِ العِبْرَانِيّ\rقَرَأْتُ في بَعْضِ الكُتُبِ القَدِيمَة أَنَّ أَوَّلَ من كَتَبَ بِالعِبْرَانِيَّة: عَابِرُ بن شَالِخ، وَضَعَ ذلك بين قَوْمِهِ فَكَتَبُوا به.\rوذَكَرَ تِيادُورُس أَنَّ العِبْرَانِي مُشْتَقٌّ من السُّرْيَانِيّ وإِنَّما لُقِّبَ بذلك حَيْثُ عَبَرَ إبْراهيمُ الفُرَاتَ يُريدُ الشَّامَ هَارِبًا من نَمْرُود كُوش كَنْعَان: فأَمَّا الكِتابَةُ فزَعَمَت اليَهُودُ (¬b) (¬١) والنَّصَارَى - لا خلاف بينهما أنَّ الكِتابَة العِبْرَانِيَّة في","footnotes":"(¬a) الأصْل: بها.\r(¬b) هنا بالهامش الداخلي للأصل: عورض، نهاية الكراسة الأولى.\r_________\r(¬١) يُوجَد هنا خَرْمٌ في نُسْخَة الأصْلِ بين ورقتي ٨ ظ، ٩ و من كلمة \"النَّصَارَى\" وحتى كلمة \"والقرآن\" فيما يلي صفحة ٧٣ في أخبار عبد الله بن عامِر اليَحْصُبي، يُعادِل الكرَّاسة الثانية من النُّسْخَة التي لم يتبق منها سوى الورقة الأخيرة (الورقة ١٨ و - ظ تَبَعًا لأصْل النُّسْخَة قَبْل فَقْد الكُرَّاسَة) اسْتُعيضَ عنه بما جاءَ في هذا الموضع في نسخة باريس، وفي نسخة ك ١ حتى نهاية الفنّ الأوَّل. (انظر الوصف الكوديكولوجي لنُسْخَة الأصْل في مقدِّمة التحقيق).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268326,"book_id":1297,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":172,"body":"لَوْحَيْن من حِجَارَة، وأنَّ الله - جَلَّ اسْمُهُ - دَفَع ذلك إليه، فلمَّا نَزَلَ إِلى الشَّعْبِ من الجَبَل وَجَدَهم قد عَبدُوا الوَثَن اغْتَاظَ عليهم - وكان حَدِيدًا فكَسَرَ اللَّوْحَيْن. قال: ونَدِمَ بعد ذلك فأمَرَهُ الله - جَلَّ اسْمُهُ (¬a)- أَنْ يَكْتُبَ على لَوْحَيْن يَعْمَلُهُما الكتابة الأولى (¬b).\rوذَكَرَ رَجُلٌ من أفَاضِل اليَهُود، أنَّ تيك الكِتابة العِبْرَانِيَّة غير هذه وأنَّها صُحِّفَت وغُيِّرَت.\rوقال بَعْضُ أَهْل العِلْم من اليَهُود: إِنَّ يُوسُفَ ﵇ لمَّا كان وَزِيرَ العَزِيزِ بمصر، كان ما يَضْبِطُه من أُمُورِ المملكة بالحِسَابِ والعَلامات.\rوهذه صُورَةُ الحُرُوفِ العِبْرَانِيَّة:\r \rالكَلامُ على القَلَمِ الرُّومِيّ\rقَرَأْتُ في بَعْضِ التَّوَاريخ القَدِيمَة: لم يَكُن اليُونَانِيُّون يَعْرِفُونَ الخَطَّ في القَدِيم حتى وَرَدَ رَجُلان من مِصْر يُسَمَّى أَحَدُهُما قَدْمُس (¬c) والآخر أغْنُور، ومعهُما سِتَّة عَشَر حَرْفًا فَكَتَبَ بها اليونانيون، ثم اسْتَنْبَطَ أَحَدُهُما أَرْبَعَة أَحْرُفٍ فَكَتَبَ بها، ثم","footnotes":"(¬a) ك ١: جَل ذكره.\r(¬b) ك ١ يعملهما للكتابة الأولى.\r(¬c) ب: فيمس.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268327,"book_id":1297,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":173,"body":"اسْتَنْبَطَ آخَرُ، يُسَمَّى سِيمونِيلِس، أَرْبَعَةً أُخَر فصَارَت أَرْبَعًا وعِشْرين. وفي هذه الأيَّام نَجَمَ سُقْرَاطيس، على ما ذَكَرَ إِسْحَاقُ الرَّاهِب في \"تَارِيخِه\".\rوسَأَلْتُ رَجُلًا من الرُّوم مُرَاطِنًا بلُغَتِهم، وكان يَذْكُر أَنَّه قد وَصَلَ إلى المَرْتَبَة (¬a) التي تُسَمَّى الإيطُومُولُوجيا، وهو النَّحْو الرُّومي، فقال: المتُعَارَفُ الذي يَسْتَعْمِلُهُ الرُّومُ في مَدِينَة السَّلام ثَلاثَةُ أقْلام، منها: القَلَمُ الأوَّل ويُقالُ له ليطون، ونَظيرُه من أقلَامِ العَرَب قَلَمُ الوَرَّاقين الذي تُكْتَبُ به المَصَاحِفُ، وبه يَكْتُبُونَ مَصَاحِفَهم ويُعْرَفُ بين نَافِلَة الرُّوم بالمَقْدِسِي.\rوهذا مِثَالُه (¬b):\rولهم قَلَمٌ يُسَمَّى \"أفُوسْفِيبادون\"، ونَظِيرُه من أَقْلامِ العَرَبِ قَلَمُ الثُّلُثِ الذي يَشْتَرِك فيه المُحَقَّقُ والمُسَهَّلُ، وهذا مِثَالُه (¬b).\rولهم قَلَمٌ يُسَمَّى \"سوريطون\" وهو قَلَمُ الكُتَّاب المُخَفَّف، ومِثْلُه عِنْدَنا قَلمُ التَّرَسُّل الدِّيوَاني، فتُدْغَمُ فيه الحُرُوفُ. وهذا مِثَالُه (¬b):\rولهم قَلَمٌ يُعْرَف بـ \"السَّامْيَا\" ولا نَظِيرَ له عندنا فإنَّ الحَرْفَ الوَاحِدَ منه يُحيطُ بالمَعَانِي الكَثِيرَة ويَجْمَعُ عِدَّة كلمات. وقد ذَكَرَه جَالِينُوس (¬١) في \"فِينَكِس\" كُتُبِه، ومَعْنى هذه اللَّفْظَة \"ثَبَتُ الكُتُبِ\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) ك ١: وكان يذكر أنَّه وَصَلَ إلى العربية.\r(¬b) في هامش ك ١: لم يُذْكَر.\r_________\r(¬١) فيما يلي ٢٧٥:٢ - ٢٨٠.\r(¬٢) الفينكس FINAKES، وباليونانية PINAKES، هو ثَبَتُ الكُتب أو القائمة الببليوجرافية التي أعَدَّها الطَّبيبُ اليوناني جالينوس لكُتُبِه، قد يكون أوّل أثْبَات الكُتُب التي أُعِدَّت لمؤلَّفات شَخْصٍ بعينه بعد البِينَكِيس PINAKES، أو \"قوائم جَمِيع المُؤَلَّفات المُهِمَّة في الثَّقَافَة اليونانية وأسْمَاء مُؤَلِّفيها\"، الذي أعَدَّه الشَّاعِرُ اليونانيُّ كاليماخوس CALLIMACHUS، في القرن الثَّالِث قبل الميلاد، لأهَمِّ مكتبات العَالَم القديم: مكتبة الإسْكَنْدَرية. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268328,"book_id":1297,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":174,"body":"قال جَالِينُوس: كُنْتُ في مَجْلِسٍ عَامٍ فتَكَلَّمْتُ فِي التَّشْرِيحِ كَلامًا عَامًّا، فَلَّما كان بَعْدَ أَيَّامٍ لَقِيَني صَدِيقٌ لي فقال: إِنَّ فُلانًا يَحْفَظُ عليك في مَجْلِسِكَ العَام أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بكَذَا وكَذَا (¬a)، وأعَادَ عليَّ ألْفَاظِي بعَيْنها، فقُلْت: من أَيْنَ لَكَ هذا؟ فقال لي: إنِّي الْتَقَيْتُ (¬b) بكَاتِبِ مَاهِرٍ بالسَّامْيَا فكان يَسْبِقُك بالكِتَابَة في كَلَامِك. وهذا القَلَمُ يَتَعَلَّمُه المُلُوكُ وجِلَّةُ الكُتَّاب ويُمْنَعُ منه سَائِرُ النَّاس لجَلالَتِه.\rجاءَنا من بَعْلَبَك في سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعِين <وثَلاث مائة> رَجُلٌ مُتَطَبِّبٌ زَعَمَ أَنَّه يَكْتُب بالسَّامْيَا فجَرَّبْنَا عليه ما قال فأصَبْنَاه، إذا تَكَلَّمْنَا بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أَصْغَى إليها ثم كَتَبَ كَلِمَةً، فَاسْتَعَدْنَاهَا فَأَعَادَهَا بِأَلْفاظِنَا.\rقال جَعْفَرُ بن المُكْتَفِي (¬١): السَّبَبُ الذي من أَجْلِه تَكْتُبُ الرُّومُ من اليَسَار إلى اليَمِين، أنَّهمُ يَعْتَقِدُون أَنَّ سَبِيلَ الجَالِسِ أنْ يَسْتَقْبِلَ المَشْرِقَ فِي كُلِّ حَالَاتِه، فإِنَّه إذا","footnotes":"(¬a) ك ١: بكلمة ى وكذا.\r(¬b) ب: لقيت.\r_________\r= وأشارَ حُنَيْنُ بن إسْحاق، الذي تَوَفَّر على ترجمة مؤلَّفات جالينوس إلى العربية، إلى الفِينَكس FINAKES بقوله: [إِنَّ] جالينُوس وَضَعَ كتابًا رَسَم فيه ذكر كتبه وسَمَّاه \"فِينَكس\" وترجمته \"الفِهْرِست\" (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٣٥، ١٣٦)، ثم يضيف حُنَيْنُ: \"وقد سَبَقني إلى ترجمته إلى السُّرْيانية أيُّوبُ الرَّهَاوي المعروف بالأبْرَش، ثم ترجمته أنا من السُّرْيانية لداود المتطبب وإلى العربي لأبي جَعْفر محمد بن موسى\" (نفسه ١٣٧:١). واكتشف الدكتور فؤاد سزجين نُسْخَةً من هذه الترجمة محفوظةً في المشهد الرَّضَوي بإيران تحت رقم ٥٢٢٣ طب (٢٢) و - ٤٠ ظ) (F. SEZGIN، GAS PP. ٧٨ - ٧٩ III،)، وانظر فيما يلي ٢٧٧:٢.\r(¬١) أبو الفَضْل جَعْفر بن عليّ (المُكْتَفي بالله) بن أحمد بن محمد بن جعفر. فاضلٌ من أوْلادِ الخُلْفَاءِ له معرفةٌ بالعلوم القديمة ويدٌ باسطةٌ في علم النجوم. روى عنه القاضي أبو عليّ المحسن بن علي التَّنُوخي حكايات وأناشيد في كتاب \"الفَرَج بعد الشِّدَّة\" وكتاب \"نِشْوَار المُحاضَرَة\"، وتُوفِّي في صفر سنة ٣٧٧ هـ /٩٨٨ م. (القفطي: تاريخ الحكماء ١٥٥ - ١٥٦؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٣:١١ - ١١٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268329,"book_id":1297,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":175,"body":"تَوَجَّه إلى المَشْرِق يكونُ الشَّمَالُ على يَسَارِه، فإذا كان كذلك فاليَسَارُ تُعْطي اليَمِين، فسَبِيلُ الكاتِب أنْ يَبْتَدِيء من الشَّمَالِ إِلى الجَنُوب.\rقال: وللرُّومِ قَوانِينٌ في الخَطِّ ورُسُومٌ، منها الحُرُوفُ المُتَعَاقِبَة من الأرْبَعَة والعِشْرِين الحَرْف (¬a) وهي: الغَمَا والدِّلْطا والقبا والسِّغْمَا والطاو والخِي. ولهم حُرُوفٌ تُسَمَّى المُصَوِّتَات وهي: الألْفا والإي والإيطا واليُوطا والهو والواو الكُبْرَى وهي الأوطُوسِيغْمَا. والحُرُوفُ المُؤنَّثَة أرْبَعَة (¬١): الألْفا والوَاو الصغرى والواو الكُبْرَى. والحُرُوفُ المذكَّرَات: الإيى. الإيطا (¬b). اليوطا. الهْو. والإِعْرَابُ لا يَقع على شَيءٍ من الحُرُوفِ اليُونَانِيَّة إلَّا على السَّبْعَة الأحْرُف المُصَوِّتَات، وتُعْرَفُ باللَّحْن والتَّلْحِين (¬٢). واللِّسَانُ اليُونَانِي مُسْتَغْنٍ عن اسْتِعْمَالِ سِتَّة أَحْرُفٍ من اللُّغَة العَرَبيَّة وهي: الحَاء والذَّال والضَّاد والعَيْن والهَاءِ ولامْ ألف.\r\rقَلَمُ لَنَكُبَرْدَه ولَشَاكْسَه (¬٣)\rهؤلاء أمَّةٌ (¬c) بين رُومِيَّة والإفْرِنْجَه يُقَارِبُهُم صَاحِبُ الأنْدَلُس. وعَدَدُ حُرُوفِ كِتَابَتهم اثْنَان وعِشْرُون حَرْفًا ويُسَمَّى الخَطُّ أفيسْطُلِيقِي (¬٤). يَبْتَدِءون بالكِتَابَة من اليَسَار إلى اليَمِين، وعِلَّتُهم في ذلك غَيْر عِلَّة الرُّوم، قالوا: ليَكُونَ الاسْتِمْدَادُ عن حَرَكَةِ (القَلْبِ لا عَلَيْه، وإنما الكِتَابَةُ عن اليَمِين إنَّما هي عن) (¬d) الكَبِد على القَلْبِ.","footnotes":"(¬a) أَجَازَ بَعْضُ النُّحَاة أنْ يأتي التَّمْيِيزُ مَعْرِفَةً، ففي لُغَة العَرَب \"ما فَعَلَت السِّتَّة عَشَر الدِّرْهَم\" (شَرح جُمَل الزَّجَّاجي ٢: ٢٨١)، وفيما يلي ٢: ٢٧٧، ٢٧٨.\r(¬b) ك ١ وب: الأليطا.\r(¬c) ب: هو في أمَّة.\r(¬d) ساقطة من ك ١.\r_________\r(¬١) لم يذكر منها سوى ثلاثة.\r(¬٢) ترتيب الأبجدية اليونانية هو: alpha. beta.\rgamma. delta. epsilon. zêta. êta. thêta. iota.\rkappa. lambda. mu. nu. xi(ksi). omicron. pi. rhô .\rsigma. tau. upsilon. phi. khi (chi). psi. oméga .\r(¬٣) أي LOMBARDI & SAXONS\r(¬٤) أي كتابة التَّرَسُّل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268330,"book_id":1297,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":176,"body":"وهذا مِثَالُها (¬a)\r\rقَلَمُ الصِّين\rالكِتَابَةُ الصِّينِيَّة تَجْري مَجْرَى النَّقْشِ، يَتْعَبُ كاتِبُها الحَاذِق الماهِر فيها، وقيل إنَّه لا يُمكن الخَفِيفَ اليَد أَنْ يَكْتُبَ بها (¬b) في اليوم أكْثَر من وَرَقَتَيْن أو ثَلاثَة. وبها يَكْتُبُون كُتُبَ دِيَانَتِهم وعُلُومِهم في المَرَاوِح، وقد رَأَيْتُ منها (¬c) عِدَّةً. وأَكْثَرُهُم ثَنَوِيَّة سُمَنِيَّة (¬d). وأنا أَسْتَقْصِي أَخْبَارَهُم فيما بَعْد (¬١).\rوللصِّين كِتابَةٌ يُقَالُ لها \"كِتَابَةُ المَجْمُوع\"، وهو أَنَّ لكُلِّ كَلِمَةٍ تُكْتَبُ بِثَلاثَة أحْرُف وأكثر، صُورَةً واحِدة. ولكلِّ كَلام يطول، شَكلٌ من الحُرُوفِ يأتي على المَعَاني الكَثيرَة، فإذا أَرَادُوا أَنْ يَكْتُبُوا ما يُكتبُ في مَائَة وَرَقَة كَتَبُوه في صَفْحٍ وَاحِد بهذا القَلَم.\rقال محمَّدُ بن زَكريا الرَّازِيّ (¬٢): قَصَدَني رَجُلٌ من الصِّين فأَقَامَ بحَضْرَتي نحو سَنَةٍ تَعَلَّمَ فيها العَرَبيَّة كلامًا وخَطَّا في مُدَّةِ خَمْسَة أَشْهُرٍ، حتى صَارَ فَصِيحًا حَاذِقًا سَرِيعَ اليَد. فلمَّا أَرَادَ الانْصِرَافَ إِلى بَلَدِه قال لي قَبْلَ ذلك بشَهْرٍ: \"إِنِّي على الخُرُوجِ: فأُحِبُّ أن تُمِلَّ عليَّ كُتُبَ جَالِينُوس السِّتَّة عشر (¬٣) لأكْتُبَها\". فَقُلْتُ: \"لقد ضَاقَ عليك الوَقْتُ ولا يفي زَمَانُ مُقامِك لنَسْخِ قَليلٍ منها\"، فقال الفَتَى: \"أَسْأَلُكَ أَنْ تَهَبَ لِي نَفْسَكَ مُدَّةَ مُقَامِي وتُمِلَّ عليَّ بِأَسْرَعِ ما يُمْكِنك فإِنِّي أَسْبِقُكَ","footnotes":"(¬a) في هامش ك ١ لم يذكر.\r(¬b) ب: منها.\r(¬c) ك ١: منهم.\r(¬d) ك ١: شمسية.\r_________\r(¬١) فيما يلي ٢: ٤٣٤.\r(¬٢) انظر عن الرَّازي، فيما يلي ٢: ٣٠٥.\r(¬٣) انظر أسْمَاء كتب جالينُوس السِّتَّة عشر، فيما يلي ٢٧٧:٢ - ٢٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268331,"book_id":1297,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":177,"body":"بالكِتَابَة\". فتَقَدَّمْت إلى بَعْضِ تَلامِيذِي بالاجْتِمَاعِ مَعَنَا على ذلك، فكُنَّا نُملّ عليه بأَسْرَعِ ما يُمْكِنَّا فكان يَسْبِقُنَا، فلم نُصَدِّقْه إلَّا في وَقْتِ الْمُعَارَضَة فَإِنَّه عَارَضَ بِجَمِيعِ ما كَتَبَه. وسَأَلْتُه عن ذلك فقال: \"إِنَّ لنا كِتَابَةٌ تُعْرَفُ بـ \"المَجْمُوع\" وهو الذي رَأَيْتُم، إذا أَرَدْنَا أَنْ نَكْتُبَ الشيءَ الكَثيرَ في المُدَّةِ اليَسيرَة كَتَبْنَاه بهذا الخَطِّ، ثم إِنْ شِئنَا نَقَلْنَاهُ إلى القَلَم المُتَعَارفِ والمَبْسُوط\". وزَعَمَ أَنَّ الإِنْسَانَ الذَّكِيَّ السَّرِيعَ الأَخْذِ والتَّلْقين لا يُمْكِنه أن يَتَعَلَّم ذلك في أقَلّ من عِشْرِين سَنَة.\rوللصِّين مِدَادٌ يُرَكِّبُونه من أخْلاطٍ يُشْبِه الدُّهْن الصِّيني، رَأَيْتُ منه شَيْئًا على مِثَالِ الأَلْوَاحَ مَختُومًا عليه صُورَةُ المَلِك، تَكْفِي القِطْعَةُ الزَّمَانَ الطَّوِيل مع مُداوَمَة الكِتَابَة.\rوهذا مِثَالُ قَلَمِهم:\r \rالكَلامُ على القَلَمِ المَنَّاني\rالخَطُّ المَنَّاني مُسْتَخْرَجٌ من الفَارِسِيّ والسُّرْيَانِي، اسْتَخْرَجَه مَاني. كما أَنَّ المَذْهَبَ مُرَكَّبٌ من المَجُوسِيَّة والنَّصْرَانِيَّة، وحُرُوفُه زَائِدَة على حُرُوفِ العَرَبِيَّة. وبهذا القَلَم يَكْتُبُون أنَاجِيلَهُم وكُتُبَ شَرَائِعِهم. وأَهْلُ ما وَرَاءَ النَّهْر وسَمَرْقَنْد بهذا القَلَم يَكْتُبُون كُتُبَ الدِّين، ويُسَمَّى ثُمَّ \"قَلَم الدِّين\" (¬١).","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٢: ٣٩٩ - ٤٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268332,"book_id":1297,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":178,"body":"وللمَرْقِيونِيَّة (¬١) قَلَمٌ يَخْتَصُّون به، أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ أنَّه رَآهُ قَالَ: وَيُشْبِه المَنَّانِيّ إِلَّا أَنَّه غَيْرُه. وهذه أحْرُفُ المَنَّانِيّ:\r \rولهم صُورَةٌ والحُرُوفُ تَخْتلِف، منها أنَّهم يَكْتُبُون الصَّاد ل والميم\r \rالكَلامُ على قَلَمِ الصُّغْد\rقال الثِّقَةُ: دَخَلْتُ بَلَدَ الصُّغْدِ (¬٢)، وهي بنَاحِيَة ما وَرَاءَ النَّهْرِ ويُسَمَّى صُغْد إيرَان الأعْلَى، ولهم حَاضِرَةُ التُّرْك، وقَصَبَتُها تُسَمَّى تُونْكَث (¬٣). قال: وأَهْلُها ثَنَوِيَّةٌ ونَصَارَى ويُسَمُّون الثَّنَوِيَّة بلُغَتِهم احار كف.\rوهذا مِثَالُ خَطِّهم:\r ","footnotes":"(¬١) فيما يلي ٢: ٤٠٧ - ٤٠٨.\r(¬٢) الصُّغدُ. كورَةٌ كبيرةٌ قَصَبَتُها سَمَرْقَند راجع G. E. BOSWORTH، El ٢ art. al - Sughd IX، p. ٨٠٦\r(¬٣) تُونْكَث. من قرى الشَّاش، قصَبَة إيلاق (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٢٩١، ٦٢:٢)؛ وفيما يلي ٤٠٢:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268333,"book_id":1297,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":179,"body":"الكَلامُ على السِّند (¬a)\rهَؤُلاء القَوْمُ مُخْتَلِفو (¬b) اللُّغَاتِ مُخْتَلِفُو (¬b) المَذَاهِب ولهم أقْلَامٌ عِدَّة. قال لي بَعْضُ من يَجُولُ بِلادَهم: إنَّ لهم نَحْو مائتي قَلَم؛ والذي رَأَيْتُ صَنَمًا صُفْرًا في دَارِ السُّلْطانِ، قيل إنَّه صُورَةُ البُدّ (¬١)، وهو شَخْصٌ على كُرْسي قد عَقَدَ بِإِحْدَى يَدَيْه ثُلُثَيْن، وعلى الكُرْسِي كِتَابَةٌ هذا مِثَالُها:\r \rوذَكَرَ هذا الرَّجُلُ المُقَدَّم ذِكْرُه، أنَّهم في الأكْثَر يَكْتُبُون بالتِّسْعَة الأَحْرُف على هذا المِثَال:\r \rوابْتِدَاؤُه ا. ب. ج. د. هـ. و. ز. ح. ط. ي. فإذا بَلَغَ إلى ط أَعَادَ الحَرْفَ الأوّل ونَقَطَه تَحْتَهُ علَى هذا المِثَال:\r ","footnotes":"(¬a) ك ١ وب: المسند.\r(¬b) ب، ك ١: مختلفي.\r_________\r(¬١) صورة البُد، أي تمثال بوذا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268334,"book_id":1297,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":180,"body":"فيَكُون: ى. ك. ل. م. ن. س. ع. ف. ص؛ يُزَادُ عَشَرَة عَشَرَة، فإذا بَلَغَ إلى صَادٍ يَكْتُبُ على هذا المِثَال ويَنْقطُ تَحْتَ كلِّ حَرْفٍ نُقْطَتَيْن هكذا:\r \rفيكون: ق. ر. ش. ت. ث. خ. ذ. ظ. فإذا بَلَغَ ظ كَتَبَ الحَرْفَ الأَوَّل من الأصل وهو هذا … ونَقَطَ تَحْتَه ثلاث نُقط هكذا فيكون قد أتَى على جَميعِ حُرُوفِ المُعْجَم ويَكْتُب ما شَاءَ.\r\rالكَلامُ على السُّودان\rفأَمَّا أَجْنَاسُ السُّودَان، مِثْل: النُّوبَة والبُجّة والزَّغَاوَة والمَرَاوَة والإسْتان والبَرْبَر وأصْنَاف الزَّنْج، سِوى السِّند؛ فإنَّهم يَكْتُبُون بالهِنْدِيَّة للمُجَاوَرَة، فلا قَلَمَ لَهُم ولا كتابة. والذي ذَكَرَهُ الجاحظ في كتاب \"البيان\": للزَّنْجِ خَطَابَةٌ وبَلاغةٌ على مَذْهَبهم وبلُغَتِهم (¬١). وقال لي مَنْ رَأى ذلك وشَاهَدَه قال: إذا حَزَبَتْهُم الأُمُورُ ولَزَتْهم الشَّدَائِدُ جَلَسَ خَطِيبُهُم على ما عَلَا من الأَرْضِ وأَطْرَقَ وتَكَلَّمَ بما يُشْبِه الدَّمْدَمَة والهَمْهَمَة فيَفْهَمُ عنه البَاقُون. قال: وإِنما يَظْهَر لهم في تلك الخَطَابَة الرَّأيُ الذي يُريدُونَه فيَعْمَلُون عليه، والله أَعْلَم.\rوخَبَّرَني بعضُ من يَجُولُ في الأَرْضِ، أَنَّ للبُجَةِ قَلَمًا وكِتَابَةً ولم تَصِل إلينا. وذكره ممن يَجْري مَجْراه أنَّ النُّوبَة تَكْتُبُ بالسُّرْيانِيَّة والرُّومِيَّة والقِبْطِيَّة من أجْلِ الدِّين. فأمَّا الحَبَشَةُ، فَلَهُم قَلَمٌ حُرُوفُهُ مُتَّصِلَةٌ كحُرُوفِ الحِمْيَري يَبْتَدئ من","footnotes":"(¬١) الجاحظ: البيان والتبيين ١٢:٣ - ١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268335,"book_id":1297,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":181,"body":"الشِّمَال إلى اليَمين، يُفَرِّقون بين كلِّ اسْمٍ منها بِثَلَاثِ نُقَطٍ يَنْقُطُونَها كالمُثلَّث بين حُرُوفِ الاسْمين.\rوهذا مِثَالُ الحُرُوفِ وكَتَبْتُها من خِزَانَة المأمُون، غير الخَطّ:\r \rحَرَفُ التَّاء والثَّاءِ وَاحِد، وحَرْفُ الرَّاءِ والزَّاي وَاحِد، وحَرْفُ الحَاءِ والخَاءِ واحد، وحَرْفُ العَينِ والغَينِ وَاحِد، وحَرْفُ الطَّاءِ والظَّاءِ وَاحِد.\r\rالكلامُ على التُّرْكِ وما جَانَسَهُم\rفأمَّا التُّرْكُ والبَلْغَرُ والبَلْغَار والبَرْغَزُ والخَزَرُ واللَّانُ وأَجْنَاسُ الصِّغَار الأعْيُن والمُفرِطي البَيَاض، فلا قَلَمَ لهم يُعْرَفُ سِوَى البَلْغَر والتِّبِت، فإنَّهم يَكْتُبُون بالصِّينيَّة والمَنَّانِيَّة، والخَزَرُ تَكْتُبُ بالعِبرانِيَّة.\rوالذي تأدَّى إليَّ من أَمْرِ التُّرْك ما حَدَّثَني به أبو الحسن محمَّد بن الحسن بن أَشْنَاس، قال: حَدَّثَني حَمُّود حَرار التُّركي المُكليّ وكان من التُّوزُونِيَّة مُمَّن خَرَجَ عن بَلَدِه على كبَرٍ وتَنَقَّط، أنَّ مَلِكَ التُّرْكِ الأعْظَم إذا أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلى مَلِكٍ من الأصَاغِرِ أَحْضَرَ وَزِيرَه وأَمَر بشَقٍّ نُشَّابَة ونَقَشَ الوَزِيرُ عليها نُقُوشًا يَعْرِفُها أَفَاضِلُ الأتراك، تدُلُّ على المعاني التي يُريدُها الملك، ويَعْرِفُها المُرْسَلُ إليه. وزَعَم أَنَّ النَّقْشَ اليَسِيرَ يَحْتَمِلُ المَعَانِي الكَثيرَة وإِنَّما يَفْعَلُون ذلك عند مُهَادَنَاتِهم ومُسَالَمَاتِهم وفي أوْقَاتِ حُرُوبهم أيضًا، وذَكَرَ أنَّ ذلك النُّشَّابَ المكتوب عليه يَحْتَفِظُون به ويَفُون من أجْلِه، والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268336,"book_id":1297,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":182,"body":"الرُّوسيَّة\rقال لي من أثِقُ بحِكايَتِه: إِنَّ بَعْضَ مُلُوكِ جَبَلِ القَبَقِ أَرْسَلَه إِلى مَلِك الرُّوسيَة وزَعَمَ أَنَّ لهم كِتَابَةً على الخَشَبِ حَفْرًا، وأَخْرَجَ إِلَيَّ قِطْعَةَ خَشَبٍ بَيَاض عليها نُقُوشٌ لا أَدْرِي أهي كَلِماتٌ أَمْ حُرُوفٌ مُفْرَدَاتٌ (¬١)، مِثَالُ ذلك:\r \rالفِرنجَة\rوكِتَابتُهم تُشبِه الخَطَّ الرُّومِيّ، أَحْسَنُ اسْتِوَاءً منه ورُبَّما رَأَيْنَا ذلك على السُّيُوف الفرنجية، وكانت مَلِكَةُ الفِرِنْجَة كَتَبَت إلى المُكْتَفِي كِتَابًا في حَرِيرٍ أَبْيَض وأَنْفَذَتْه مع خَادِمٍ وَقَعَ إِلى بَلَدِها من جِهَةِ المَغْرِب، تَخْطُبُ صَدَاقَة الْمُكْتَفِي وتَطْلُبُ التَّزويجَ به. وكان اسْمُ الخَادِم عَلِيًّا من خَدَم ابن الأَغْلَب (¬٢).\rوهذا مِثَالَ كِتَابَتِهم (¬a).","footnotes":"(¬a) في ك ١: لم يذكر.\r_________\r(¬١) انظر ما كتبه حول هذا المَوضُوع كريستيان مارين فَرَان CH. M. FRAEHN، Ibn - Abi - Jakub el - Nedim's Nachricht von der Schrift der Russen im X Jahrhundert m. Ch. Kritisch belauchtet\"، Bulletin scientifique publié par l'Académie Imperiale des Sciences de St. - Petersbourg I (١٨٣٦)، pp. ٥٠٧ - ٣٠\r(¬٢) هي الملكة BERTA DI TOSCANA وراجع تفاصيل هذا الخبر عند الخالديين: التحف والهدايا ١٦٥ - ١٦٨؛ الرشيد بن الزبير: الذخائر والتحف M. HAMIDULLAH، \"Embassy of ١٠٩ - ٤٨ Queen Bertha of Rome to Caliph al - Muktafi Billâh in Baghdad ٢٩٣/ ٩٠٦\"، JPHS (١٩٥٣)، pp. ٢٧٢ - ٣٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268337,"book_id":1297,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":183,"body":"الأرْمَنُ وغَيْرُهُم\rفأَمَّا الأَرْمَنُ فإنَّهم يَكْتُبُون في الأكْثَر بالرُّومِيَّة والعَرَبية، لقُرْبهم من البُلْدَان وكذلك كُتِبَت أنَاجِيلُهم بالرُّومِيَّة ولهم قَلَمٌ يُشْبه كِتَابَة الرُّومِيّ وليس هو الرُّومِيّ.\rوأمَّا المُلُوكُ الذين في جَبَلِ القَبَقِ وفي سَفْحِه، وهم اللَّكْز والشِّرْوَان والزَّرْزَق، فلا قَلَمَ لهم، ولُغَتُهم تَشْتَرِكُ بالمُجاورة، ولكلِّ طَائِفَةٍ لُغَةٌ وعِبَارَتُهم مُخْتَلِفَةٌ، ونحن نَسْتَقْصي أَخْبَارَهم في مَوْضِعِه من الكِتاب.\r\rالكَلَامُ على بَرْي الأَقْلَام\rالأُممُ تَخْتَلِفُ في بَرْي أفلامها. فبريُ العِبْرَانِيّ في غَايَة التَّحْرِيف، وبَرْيُ السُّرْيَانِي مُحَرَّفٌ إلى اليَسَار، ورُبَّما كان إلى اليَمين، ورُبَّما قَلَبُوا القَلَمَ على ظَهْرِه، ورُبَّما شَقُّوا قَصَبَه وبَرَوْا ذلك النِّصْف وسَمَّوه صَلْبًا وكتبُوا به. وبَرْيُ الرُّوميّ مُحَرَّفٌ إلى اليَمِين شَدِيدُ التَّحْرِيف لأنَّه يُكْتَبُ به من اليَسَارِ إلى اليَمَين. وبَرْيُ الفارسي أنْ يكون سِنُّ قَلَمِه مُشَعَّثًا، إمَّا أن يكون شَعَّثَهُ الكاتِبُ بالأَرْضِ أو بأسْنَانِه حتى يحُسن به الخطّ، ورُبَّما كَتَبُوا بأسْفَل قَصَبَةٍ غير مَبْرِيَّة، ويُسَمُّونَ هذه الأُنبُوبة خَامًا وبها يَكْتُبُون الـ \"هماه دياء\"، وهي كُتُبُ الدِّيَانَة السِّيَاق وغيره. والصِّينُ يكتبون بالشَّعْر يَجْعَلُونه في رُؤُوسِ الأنَابِيبِ كما يَعْمَل المُصَوِّرُون. والعَرَب تَكْتُبُ بسَائِر الأقلام والبرَايَات والمعمُول على التَّحْرِيف الأيمن، والكُتَّابُ يَقُطُّون القَلَمَ غير مُحَرَّف (¬١).","footnotes":"(¬١) راجع عن تجهيز القَلَم وبَرْيه، القلقشندي: صبح الأعشى ٤٥٥:٢ - ٤٤٦٥؛ ديروش: المدخل إلى علم الكتاب المخطوط بالحرف العربي، نقله إلى العربية وقَدَّمَ له أيمن فؤاد سيد، لندن - مؤسسة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268338,"book_id":1297,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":184,"body":"الكَلامُ على أَنْوَاعِ الوَرَقِ\rيُقالُ أوَّلُ من كَتَبَ آدَمُ على الطِّين، ثم كَتَبَت الأُمَّم بعد ذلك بُرْهَةً من الزَّمَانِ في النُّحَاسِ والحِجَارَةِ للخُلُود، هذا قبل الطُّوفان. وكَتَبُوا فِي الخَشَبِ ووَرَقِ الشَّجَرِ للحَاجَة في الوقت. وكَتَبُوا في التُّوز الذي تُعْلَى به القِسِيّ أيضًا للخُلُود، وقد اسْتَقْصَيْنَا خَبَرَ ذلك في مَقَالَةِ الفَلاسِفَة (¬١). ثم دُبِغَت الجُلُودُ فَكَتَبَ النَّاسُ فيها.\rوكَتَبَ أَهْلُ مِصر في القِرْطَاس المصريّ ويُعْمَل من قَصَبِ البَرْدِيّ (¬٢)، وقيل أَوَّلُ من عَمِلَه يُوسُفُ النَّبيّ، ﵇.\rوالرُّومُ تَكْتُبُ في الحَرير الأبيض والرَّقّ وغيره، وفي الطُّومار المِصريّ وفي الفَلْجَان، وهو جُلُودُ الحَمِير الوَحْشِيَّة.\rوكانت الفُرْسُ تَكْتُبُ في جُلُودِ الجَوَامِيس والبَقَر والغَنَم.","footnotes":"= الفرقان للتراث الإسلامي ٢٠٠٥، ١٧٦ - ١٨٥.\r(¬١) فيما يلي ٢: ١٣٥، وفيه أنَّ لِحَاءَ شَجَر الخَدَنْكَ يُسَمَّى التُّوز.\r(¬٢) القِرْطاسُ المصري أو البردي Papyrus . نباتٌ من فصيلة السَّعد Cyperus papyrus L ينبُت بطريقة طبيعية بين المَشَاتل في مصر، موطنه الأصلي. يُتَّخَذُ الوَرَقُ من لُبابِه، وهو لُبَابٌ ليفي لَزِج يُقَطَّع إلى شرائح طولية بعد قَشْرِها تُوضَعُ الواحدةُ إلى جانب الأخرى ثم تُرْدَف بطبقة ثانية من هذه الشَّرائح مُتَعامِدَة مع الأولى، وتُطرق الصَّحائفُ بمطرقة خشبيةٍ لتسويتها ولتتَّحِد أجزاؤها بواسطة اللُّزُوجة الطَّبيعية. (ابن البيطار: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، بيروت ١٩٩٢، ١: ١١٩؛ القلقشندي: صبح ٢: ٤٤٨٥، (٢) R. SELHEIM، El art Kirtas V، p. ١٧١; R. G. KHOURY، EI art. ٢٦٨ - ٧٢ .Papyrus VII، pp ؛ سعيد مغاوري محمد: البرديّات العربيَّة في مصر الإسلامية، القاهرة ١٩٩٦؛ جفري خان: \"البرديات العربية\"، دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادة والبشر، لندن - مؤسسة الفرقان ١٩٩٧، ٥٧ - ٧٦؛ أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات، القاهرة - الدار المصرية اللبنانية ١٩٩٧، ١٦ - ١٨؛ ديروش: المدخل إلى علم الكتاب المخطوط، ٦٦ - ٧٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268339,"book_id":1297,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":185,"body":"والعَرَبُ تَكْتُبُ في أكتافِ الإبل واللِّخَافِ، وهي الحِجَارَةُ الرِّقاقُ البِيض، وفي العُسُب عُسُبِ النَّخْل. والصِّينُ في الوَرَقِ الصِّيني، ويُعْمَل من الحَشِيش، وهو أكْثَرُ ارْتِفَاع البَلَد. والهِنْدُ في النُّحاس والحِجَار وفي الحَرير الأبيض.\rفأَمَّا الوَرَقُ الخُراسانيّ فيُعْمَل من الكتَّان، ويُقالُ إِنَّه حَدَثَ فِي أَيَّام بني أُمَيَّة وقيل في الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّة، وقيل إِنَّه قَدِيمُ العَمَلِ وقيل إِنَّه حَدِيثٌ، وقِيلَ إِنَّ صُنَّاعًا من الصِّينِ عَمِلُوه بخُرَاسَان على مِثَالِ الوَرَقِ الصِّيني (¬١). فَأَمَّا أَنْوَاعُه: السُّلَيْمَانِي، الطَّلْحِيّ، النُّوحِيّ، الفِرْعَوْنِيّ، الجَعْفَرِيّ، الطَّاهِرِيّ (¬٢).\r<و > أقامَ النَّاسُ ببغداد سِنِينَ لا يَكْتُبون إلَّا في الطُّرُوس (¬٣)، لأنَّ الدَّوَاوِينَ نُهِبَت في أيَّام محمَّد بن زُبَيْدَة (¬٤) وكانت في جُلُودٍ، فكانت تُمحى ويُكتَبُ فيها.","footnotes":"(¬١) الوَرَقُ الصِّيني. يُسَجِّلُ انْتِصَارُ المسلمين على حاكم كوشا الصِّيني، كاوسيان - شيش في ذي الحجة سنة ١٣٣ هـ / يولية سنة ٧٥١ م، على ضِفَافِ نهر طَرَاز (طَلَس) في آسيا الوسطى (جنوب كزاخستان الحالية)، التَّاريخَ الحقيقي لبداية التَّوسُّع الضَّخم لصناعة المسلمين للورق واستخدامهم له، حيث كُلِّفَ الأسْرَى الصينيون - الماهرون في صناعة الوَرَق - بإقامة مطابخ للوَرَق في سَمَرْقَند. ثم عُرِفَت مطابخُ للوَرَقِ في بغداد منذ عام ١٧٨ هـ / ٧٩٤ م وأخَذَت صناعتُه في الازدهار، الأمر الذي أدَّى إلى التَّراجع السَّريع للبردي والرَّق، ديروش): المرجع السابق ١٠٠ - ١١٩؛ أيمن فؤاد: المرجع السابق A. GROHMANN، EI ٢ art. Kâghad IV، ٢٠ - ٣١ pp. ٤٣٧ - ٣٨; J. BLOOM، Paper before Print. The History and Impact of Paper in the Islamic World، New Haven - London، Yale University . (Press ٢٠٠١\r(¬٢) القلقشندي: صبح الأعشى ٤٨٧:٢ - ٤٨٨.\r(¬٣) الطِّرْسُ ج. طُروس (palimpseste(s. هو الرَّقُ المُعادُ استخدامه بعد غسله ومحو ما عليه من كتابة (ديروش: المرجع السابق ٩١ - ٩٤؛ أيمن فؤاد: المرجع السابق ٢٠١٩ R. G. KHOURY، El art، a PP.٧٢٢ - ٢٩ ' VIII،\r(¬٤) أي الخليفةُ العبَّاسي محمد الأمين بن هارون الرَّشيد (١٩٣ - ١٩٨ هـ / ٨٠٩ - ٨١٣ م)، فأمُّه زُبَيْدَة بنت جَعفَر بن أبي جَعْفَر المَنصُور، واسْمُهَا أَمَةُ العَزيز، وزُبَيْدَة لَقَبٌ لها. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٥٤١ - ٥٤٧؛ ١٦: ٦١٩ - ٦٢٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268340,"book_id":1297,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":186,"body":"قال: وكانت الكُتُبُ في جُلُودِ دِبَاغِ النَّوْرَة وهي شَدِيدَةُ الجَفَافِ ثم كانت الدِّبَاغَةُ الكُوفيَّة تُدْبَغً بالتَّمر وفيها لينٌ (¬١).\rتَمَّ الفَنُّ الأَوَّلِ مِن المَقَالَةِ الأُولَى من كِتابِ الفِهْرِسْتِ في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ والحَمْدُ لله وحدُهُ (¬٢)","footnotes":"(¬١) يُعرفُ الرَّقُ، وهو الجُلْدُ المُسْتَخْدَمُ لغَرَضِ الكتابة بأنَّه \"جِلْدُ حَيَوَانٍ مَنْتُوفُ الشَّعْر ومُجَلَّف وَتلَقَّى مُعَالَجَةً دُونَ دِبَاغَةٍ (أو بدِبَاغَةٍ قَلِيلَة) ثم يُجَفَّفُ مع شَدِّه ممَّا يَجْعَلُهُ قابلًا للكتابة عليه من الوجهين\" DENIS MUZERELLE، Vocabulaire ٣٩. codicologique، Paris ١٩٨٥، p) . والتَّقِنيَّة التي يُشِيرُ إليها النَّديمُ خاصَّةً بإزالة الشَّعر من على جِلْد الحَيَوان لا بدِباغَة الجِلد، فقد جَانَبَ التَّوفِيقَ النَّديم في اخْتِيَارِ المُصْطَلَح (انظر كذلك ديروش: المرجع السابق ٨١).\r(¬٢) نِهَايَةُ الموجود من المقالة الأولى في نُسختي ك ١ و ك ٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268341,"book_id":1297,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":187,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الأُولَى من الكِتاب في أسْمَاءِ كُتُبِ الشَّرَائِعِ المَنَزَّلَة على مَذْهَبِ الْمُسْلِمِين وَمَذَاهِبِ أَهْلِهَا\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: قَرَأْتُ في كِتَابٍ وَقَعَ إِليَّ قَديم النَّسْحَ يُشْبِه أنْ يكونَ من خِزَانَةِ المأمون (¬١)، ذَكَر نَاقِلُهُ فيه أسْمَاءَ الصُّحُفِ وعَدَدَها والكُتُبَ المُنَزَّلَة ومَبْلَغَها، وأكثرُ الحَشْوِيَّة والعَوَامٌ يُصَدِّقُون به ويَعْتَقِدُونَهُ، فَذَكَرْتُ منه ما تَعَلَّقَ بكتابي هذا. وهذه حِكَايَةُ ما يُحْتَاجُ إليه منه على لفظ الكتاب:\rقال أحمد بن عبد الله بن سلام (¬٢) مَوْلَى أمير المُؤْمِنِين هَارُون، أَحْسَبُهُ الرَّشِيد: تَرْجَمْتُ هذا الكِتَابَ من \"كِتَابِ الحُنَفَاء\"، وهم الصَّابِئُون الإبراهيمية الذين آمَنُوا بإبراهيم ﵇ وحَمَلُوا عنه الصُّحُفَ التي أنْزَلَها الله عليه (¬٣)، وهو كِتَابٌ فيه طُولٌ إِلَّا أَنِّي اخْتَصَرْتُ منه ما لا بُدَّ منه ليُعْرَفَ به سَبَبُ ما ذَكَرْتُ من اخْتِلافِهم وتَفَرُّقهم، وأدْخَلْتُ فيه ما يُحْتَاجُ إليه من الحُجَّة في ذلك من القُرْآنِ والآثار التي جَاءَت عن الرَّسُول ﷺ عن أَصْحَابِه وعَنْ مَنْ أَسْلَمَ من أَهْلِ الكِتَابِ، منهم:","footnotes":"(¬١) انظر عن خِزَانَةِ المأمُون فيما تقدم ١٣ هـ ٢.\r(¬٢) ربما كان هو نفسه أحمد بن سَلَّام، صَاحِب المظالم ببغداد، والذي كان مُصَاحِبًا للأمين محمد عند قَتْله وروى خَبَر مَقْتله كما ورد عند الطَّبَرِي: تاريخ ٤٨٤:٨ - ٤٨٨ والمسعودي: مروج الذهب ٢٩٤:٤ - ٢٩٥.\r(¬٣) راجع El ٢ art. ، MONTGOMERY WATT\r، p. ١٦٨ - ٧٠. Hanif III","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268342,"book_id":1297,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":188,"body":"عبد الله بن سلام (¬١) ويَامين بن يَامِين (¬٢) ووَهْبُ بن مُنَبِّه (¬٣) وكَعْبُ الأخبار (¬٤) وابنُ التَّيِّهَان (¬٥) وبَحِيرَا الرَّاهِب (¬٦).\rقال أحمدُ بن عبد الله بن سَلام: تَرْجَمْتُ صَدْرَ هذا الكتاب والصُّحُفَ والتَّوْرَاة والإنجيل وكُتُبَ الأنْبِيَاء والتَّلامذة، من لُغَةِ العِبْرَانِية واليُونانية والصَّابِئِيَّة، وهي لُغَةُ أهْلِ كُلِّ كِتَابٍ، إلى لُغَةِ العَرَبية حَرْفًا حَرْفًا، ولم أَبْتَغِ في ذلك تَحْسِينَ","footnotes":"(¬١) أبو يوسف عبد الله بن سَلام بن الحارث الإسرائيلي ثم الأنصاري، أحَدُ أخبار اليهود أسلَمَ عند قُدُوم النَّبي ﷺ إلى المدينة وبها تُوفي سنة ٤٣ هـ /٦٦٣ م. (ابن عبد البر: الاستيعاب ٩٢١:٣ - ٩٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١٣:٢ - ٤٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٨:١٧ - ١٩٩؛،٣٠٤. F. SEZGIN، GAS I، p HOROWITZ، J. Horowitz، El art 'Abd Allah b. Salam PP.٥٣ - ٥٤)\r(¬٢) يامين بن يامين أو يامين بن عُمَيْر بن كعب بن عمرو بن جحاش، من يهود بني النَّضير، أسْلَم على ماله فأحرَزَه وحَسُنَ إسلامُه، وهو من كبار الصَّحابة (ابن عبد البر: الاستيعاب ١٥٨٩:٤).\r(¬٣) وهب بن مُنبِّه الأبناوي الذِّماري الصَّنْعَاني. تابعي ثقة له معرفةٌ بأخبار الأوائل. ويقال إنَّه من أصل يهودي، وترجع إليه أكثر الإسرائيليات المنتشرة في المؤلَّفات العربية. تُوفِّي بصنعاء سنة ١١٤ هـ / ٧٣٢ م. (ابن قتيبة: المعارف ٤٥٩؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٩:١٩ - ٢٦٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥:٦ - ٣٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٤:٤ - ٥٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢:٢٨ - ٢٣. R ٧ - ٣٠٥. F، SEZGIN، GAS I، pp G. KHOURY، El art. Wahb b. Munabbih XI، (pp. ٣٨ - ٤٠\r(¬٤) كَعْبُ الأخبار، انظر فيما تقدم ١١ هـ ١.\r(¬٥) أبو الهيثَم مالكُ بن التَّيِّهان الأَنْصَارِي الأوسي. كان وأسْعَد بن زُرَارَة أَوَّلَ من أَسْلما من الأنصار بمكة، وهو أَحَدُ النُّقَبَاء الاثني عشر. تُوفِّي سنة ٢٠ هـ / ٦٤١ م. (ابن عبد البر: الاستيعاب ١٣٤٨:٣ - ١٣٤٩ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١: ١٨٩ - ١٩١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٣:٢٥ - ٥٤.\r(¬٦) وهو المعروف في كتب النَّصارى بـ \"سَرْجِس\"، الذي تَعَرَّف على النبيِّ ﷺ، وهو ابن اثنتي عشرة سنة، عندما خرَجَ مع عَمِّه أبي طالب في تجارة إلى الشَّام، بصفته ودلائله وما كان يجده في كتبه، وحَذَّرَ عمَّه عليه من أهل الكتاب. (الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٢٧٧:٢ - ٢٧٩؛ المسعودي: مروج الذهب:١: ٨٣؛ L A ABEL E . (art. Bahira I، pp. ٩٥٠ - ٥١","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268343,"book_id":1297,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":189,"body":"لَفْظٍ ولا تَزْيِينَه مَخَافَةَ التَّحْرِيف، ولم أزد على ما وَجَدْتُه في الكِتَابِ الذي نَقَلْتُه ولم أُنْقُص، إلَّا أن يكون في بعض ذلك من الكلام ما هو مُتَقَدِّمٌ بلُغَةِ أَهْلِ ذلك الكتاب، فلا يَسْتَقيمُ لَفْظُه في النَّقْلِ إلى العربية إِلَّا أَنْ يُؤَخَّر، <و> منه ما هو مُؤَخَّر لا يَسْتَقيمُ إِلَّا أَنْ يُقَدَّمَ ليَسْتَقيمَ ذلك بالعَرَبيَّة. وهو مِثْل قَوْلِ مَنْ يَقُول: اب مارْقَان - تَرْجَمَتُه بالعَرَبية: \"مَاءً هَات\"، فأَخَّرْتُ الماءَ وقَدَّمْتُ هات، وكذلك اللُّغات فيما يَسْتقيمُ إذا نُقِلَ إلى العَرَبِيَّة. وأعُوذُ بالله أنْ أزِيدَ في ذلك أو أنْقُصَ منه إلَّا على هذا الوَجْهِ الذي ذَكَرْتُه وبَيَّنْتُه في هذا الكتاب.\rوقال في موضعٍ آخر من الكتاب: فجَمِيعُ الأَنْبِيَاء مائةُ ألف نَبِيّ وأَرْبَعَة وعِشْرُون ألف نَبِيّ، منهم المُرْسَلُون بالوَحْيِ شِفَاهًا ثلاث مائة وخَمْسَة عَشَر نَبِيًّا.\rوجَميعُ ما أَنْزَلَ الله تَعَالى من الكُتُب، مائةُ كِتَاب وأَرْبَعَة كُتُب، من ذلك: مائة صَحِيفَةٍ أَنْزَلَها الله تَعَالى فيما بين آدَم ومُوسَى. فَأَوَّلُ كِتَابٍ منها أَنْزَلَه، جَلَّ اسْمُهُ: \"صُحُفُ آدَم\" ﵇، وهي إحْدَى وعِشْرُون صَحِيفَة. والكِتَابُ الثَّانِي أَنْزَلَه الله على شيث ﵇ وهو تِسْعٌ وعِشرون صَحِيفَة. والكِتابُ الثَّالث الذي أَنْزَلَه الله تَعَالى على أخْنُوخ - وهو إدريس ﵇ وهو ثَلاثُون صَحِيفَة. والكِتَابُ الرَّابع أنْزَلَه - جَلَّ اسْمُهُ - على إبْراهيمَ ﵇ وهو عَشْرُ صَحائف. والكِتَابُ الخامِس على مُوسَى وهو عَشْرُ صَحَائِفِ، فذلك خَمْسَةُ كُتُبٍ مائة صَحِيفَة.\rثم أَنْزَلَ ﵎ \"التَّوْرَاةَ\" على مُوسَى ﵇ بعد الصُّحُفِ بَزَمَانٍ في عَشْرَةِ ألْوَاح. وذَكَرَ أحمد بن عبد الله <بن سَلَام>، أَنَّ الأَلْوَاحَ خُضْرٌ وكِتَابَتُها حَمْرَاء في مِثْل شُعَاع الشَّمْس قال محمَّدُ بن إِسْحَاق: اليَهُودُ لا تَعْرِفُ هذه الصِّفَة - وقال أحمد: فلمَّا نَزَلَ مُوسَى من الجَبَلِ ووَجَدَ أَصْحَابَه قد عَبدُوا العِجْلَ، رَمَى بها فتَكَسَّرَت ثم نَدِمَ، فَسَأَلَ الله ﷿ أَنْ يَرُدُّها عليه، فأَوْحَى الله - جَلَّ اسْمُهُ - أَنِّي أَرُدُّها في لَوْحَيْن، وفَعَلَ الله له ذلك فأَخَذَ اللَّوْحَيْن: لَوْح الميثاق، والآخر لَوْح الشَّهَادَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268344,"book_id":1297,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":190,"body":"ثم أَنْزَلَ الله ﷿ على دَاوُد \"المَزامير\"، وهو \"الزَّبُورُ\" الذي في أيْدِي اليَهُودِ والنَّصَارَى وهو مائة وخَمْسُون مَزْمُورًا (¬١).\r\rالكلام على التَّوْرَاةِ التي في يَدِ اليَهُودِ وأسْمَاءِ كُتُبِهم وأخبَارِ عُلمائهِم ومُصَنِّفِيهِم\rسَأَلْتُ رَجُلًا من أفَاضِلِهم عن ذلك فقال: أَنْزَلَ الله - جَلَّ اسْمُهُ - على مُوسَى \"التَّوْرَاةَ\" وهي خَمْسَةُ أَخمَاس، ويَنْقَسِمُ كُلُّ خُمْسٍ إِلى سِفْرَيْن، ويَنْقَسِمُ السِّفْرُ إلى عِدَّة فَرَاسَات، ومَعْنَاها السُّورَة، وتَنْقَسِمُ كُلُّ فَرَاسَةٍ إلى عِدَّة أبْسُوقَات، ومَعْنَاها الآيات. قال: ولمُوسَى كِتَابٌ يُقَالُ له \"المِشْنَا\"، ومنه يَسْتَخْرِجُ اليَهُودُ عِلم الفقه والشَّرائع والأحكام، وهو كِتَابٌ كَبِيرٌ ولُغَتُه كَسَدَانِيّ وعبرانيّ (¬٢).\rومن كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ بعد ذلك: \"كِتَابُ يَهُوسَع\". \"كِتَابُ سُفْطِي\". \"كِتَاب شَمْوِيل\". \"كِتَابُ سِفْر إِشْعِيَا\". \"كِتَابُ سِفْر إرميا\". \"كِتَابُ سِفر حِزْقِيل\". \"كِتَابُ مَلْخِي\"، وهو سِفْرُ دَاوُد وأصْحَابه ويُعْرَفُ بـ \"تَفْسِيرِ مَلَخِي المُلُوك\". \"كِتَابُ الأَنْبِيَاء\"، وهو اثْنَا عَشَر سِفْرًا صِغَارًا.","footnotes":"(¬١) قارن مع ابن قتيبة: المعارف ٥٦.\r(¬٢) راجع عن التَّوْرَاة، وهي التي تَتَضَمَّن شَرَائِعَ المِلَّة الموسويَّة، ٩٩ - ١٩٦. JEart، Torah XII، pp E. URBACH، ER art. Torah XIV، pp. ٥٥٦ - ٦٥; Lazarus - Yafeh، H.، El ٢ art. Tawrât X، pp. ٢٣ - ٤٢١، وعن \"المشنَا\" التي كتبها بخطِّه مُوسَى ﵇ كتَفسير لما في التَّوْرَاة من الكلام الإلهي، راجع PP ٦٠٩، JE art. Mishnah VIII ; J. NEUSBER، ER art. Mishna and Tosefta ٥٥٩ - ٦٣ .IX، pp. وراجع كذلك ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل ١١٦:١ - ١٨٠؛ ابن خلدون: العبر وديوان المبتدأ والخبر ٥:٢ - ٦، المقريزي: المواعظ والاعتبار ٩٥٠:٤ - ٩٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268345,"book_id":1297,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":191,"body":"ولهم كُتُب يُقالُ لها \"بَطَارَات\"، مُسْتَخْرَجَةٌ من كُتُبِ الأنْبِيَاءِ الثَّمانية. ومن كُتُبِهم: \"كِتَابُ عَزُّور\". \"كِتَابُ دَانْيَال\". \"كِتَابُ أيُّوب\". \"كِتَابُ سير سيرن\". \"كِتَابُ إخا\". \"كِتَابُ روث\". \"كِتَابُ قُوهِلِت\". كِتَابُ \"زَبُور دَاوُد\". كِتَابُ \"أَمْثَال سُلَيْمَان\". كِتَابُ \"دِيوَان الأيَّام\"، فيه سِيرُ المُلُوك وأَخْبَارُهُم. \"كِتَابُ حَشْوَارْش\"، ويُسَمَّى المَجَلَّة.\rومن أَفَاضِلِ اليَهُود وعُلَمَائهم المُتَمَكِّنين من اللُّغَةِ العِبْرَانِيَّة، وتَزْعُمُ اليَهُودُ أَنَّها لم تَرَ مِثْله: الفَيُّومِيّ واسْمُهُ سَعِيد، ويُقالُ سَعْدِياه، وكان قَرِيبَ العَهْدِ، وقد أَدْرَكَهُ جَمَاعَةٌ في زَمَانِنا (¬١).","footnotes":"(¬١) سَعِيدُ بن يُوسُف المعروف بسَعْدِياه جَعُون الفَيُّومي، فَقِيهٌ مُتَكَلِّمٌ يهودي، وُلِدَ في دِلاص من إقليم الفَيُّوم بمصر الوسطى سنة ٢٦٩ هـ / ٨٨٢ م، وغَادَر مصر إلى فِلَسْطين ومنها إلى بَغْدَاد سنة ٣٠٩ هـ / ٩٢١ م. وكانت له قِصَصٌ بالعراق مع رأس الجالوت داود بن زَكّي من ولد داود واعتراضٌ عليه في خِلافَة المُقْتَدِر، وحَضَرَ في مجلس الوزير عليّ بن عيسى وغيره من الوزراء والقضاة وأهْل العلم. وتُوفِّي بعد الثلاثين والثلاث مائة / ٩٤١ م. ويُفضّل كثيرٌ من اليهود تَفْسِيره للتَّوْرَاة إلى العربية، الذي يُعَدُّ أَوَّلَ تفسير عربي (تَرْجَمَة) للتَّوْراة عن العِبْرِيَّة، ونُشِرَ لأوَّلِ مَرَّةٍ في القُسْطَنْطِينِيَّة سنة ٩٥٣ هـ / ١٥٤٦ م، ويُعَدُّ بذلك أَوَّلَ نَصٍّ عَرَبي يُطْبَع في الشَّرْق. [أمَّا التَّرْحِمةُ التي قام بها حُنَيْنُ بن إسْحَاق (فيما يلى ٢٨٩:٢) للعهد القَدِيم فهي تَرْجَمَةٌ للتَّوْرَاة السبعينية (أي الترجمة اليُونانية التي عُمِلَت لبَطْلَمْيُوس الأوَّل، واحْتَفَظَت بها الكنيسةُ المسيحية حتى الآن وقال عنها المَسْعُودي: \"إنَّها أصَحّ نُسَخ التَّوْرَاة عند كثيرٍ من النَّاس\" (التنبيه والإشراف ٩٨)]. وسَعْدِياه جَعُون الفَيُّومي أَحَدُ علماء اليهود القلائل الذين وَرَدَ لهم ذكرٌ في المصادر العربية (انظر المسعودي: التنبيه والإشراف ١١٣؛ وراجع عن حَيَاتِه ومُؤَلَّفاته: J. DERENBOURG، Les : œuvres complètes de Rev Saadia، ٥ volumes، Paris ١٨٩٣ - ٩٩; H. MALTER، Saadia Gaon، His Life and Works، Philadelphie ١٩٢١، New York ١٩٦٩، ID.، \"Bibliographie des récits de R. Sa'diya Gaon\" dans J. L. FISHMAN (éd.)، Rav Sa'dyah Gaon، Jerusalem ١٩٤٢، pp. ٥٧١ - ٦٤٣; R، - B. FENTON، El ٢ art. Sa'adya b. Yoséf VIII pp، ٦٨٠ - ٨١.، وانظر كذلك ما كتبه جواد علي في مقاله: \"ما عرفه ابن النَّديم عن اليهودية والنصرانية\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ١٠ (١٩٦٢)، ١٥٦ - ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268346,"book_id":1297,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":192,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَبَادِي\". كِتَابُ الشَّرَائِع\". كِتَابُ \"تَفْسِير إشْعِيَا\". كِتَابُ \"تَفْسِير التَّوْرَاةِ\" نَسَقًا بلا شَرْح. \"كِتَابُ الأَمْثَال\" وهو عَشْرُ مَقَالات. كِتَابُ \"تَفْسِير أحْكام دَاوُد\". كِتَابُ \"تَفْسِير النُّكَت\" وهو تَفْسِيرُ زَبُور دَاوُد ﵇. كِتَابُ \"تَفْسِير السِّفْر الثَّالِث من النِّصْف الآخر من التَّوْرَاة\"، مَشْرُوح. كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَاب أيُّوب\". كِتَابُ \"إقَامَة الصَّلَواتِ والشَّرَائِع\". \"كِتَابُ العِبُّور\" وهو التَّاريخ (¬١).\r\rالكَلَامُ على إنجِيلِ النَّصَارَى وأسْمَاءِ كُتُبهم وعُلَمائِهم ومُصَنِّفِيهم\rسَأَلْتُ يُونُس القسّ - وكان فَاضِلًا - عن الكُتُبِ التي يُفَسِّرُونها ويَعْمَلُون بها ممَّا خَرَجَ إِلى اللِّسَانِ العَرَبِيّ، فقال: من ذلك، \"كِتَابُ الصُّورَة\" ويَنْقَسِمُ إلى قِسْمَيْن: \"الصُّوَرَة العَتِيقَة\" و \"الصُّورَة الحَدِيثَة\"، وزَعَمَ أَنَّ العَتِيقَة هي السَّنَد القَدِيم على مَذْهَبِ اليَهُود، والحَديثَة على مَذْهَبِ النَّصَارَى (¬٢). قال: والعَتِيقَةُ تَسْتَنِدُ على عِدَّةِ كُتُبٍ أَوَّلِها كُتُب (¬a) \" التَّوْرَاة\" وهي خَمْسَةُ أَسْفَارٍ. \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) ب: كتاب.\r_________\r(¬١) نَشَرَ J. KAFIH \" كتاب المبادي\" (النَّصّ العربي (بحروف عبرية) مع ترجمة عبرية في القُدْس سنة ١٩٧٢ م. ومن أشهر كتب سَعْدِياه، ولم يذكره النَّديم، كتاب \"الأمَانَات والاعْتِقَادَات\" الذي ألَّفَه في بغداد سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٣ م باللغة العربية ونَقَلَه يهودا بن تِبُّون إلى العبرانية وسمَّاه \"سفر أمونوت وديعوت\"، ونَشَر LANDAUER النَّصَّ العربي في ليدن سنة ١٨٨٠، ونَشَّرَ ALEXANDER ALTMANN النص العربي مع ترجمة إنجليزية في نيويورك سنة ١٩٨٥ م.\r(¬٢) أي العَهْدُ القَديم (ANCIEN (OLD TESTAMENT والعَهْدُ الجَدِيدِ (NOUVEAU (NEW TESTAMENT.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268347,"book_id":1297,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":193,"body":"ثَمْنَوي\"، ويَحْتَوي على عِدَّة كُتُب منها: \"كِتَابُ يُوشَع بن نُون\". \"كِتَابُ الأسْبَاط\" وهو \"كِتَابُ القُضَاة\". \"كِتَابُ شَمْوِيل وقَضِيَّة دَاوُد\". كِتَابُ \"أَخْبَار بني إسرائيل\". كِتَابُ \"قَضِيَّة رَعُوث\". \"كِتَابُ سُلَيْمَان بن دَاوُد في الحكم\". \"كِتَابُ قُوهَلْت\". \"كِتَابُ سير سيرن\". كِتَابُ \"حِكْمَة هُوَيْسِع ابن سِيري\". \"كِتَابُ الأنِبْيَاء\"، ويَحْتَوي على أَرْبَعَة كُتُبِ: \"كِتَابُ إِشْعِيَا النَّبيّ، ﵇\". \"كِتَابُ إرْمِيَا النَّبي، ﵇\". \"كِتَابُ الاثْنَا عَشْر نِبيًّا، ﵈\". \"كِتَابُ حِزْقِيل\" (¬١).\rكِتَابُ \"الصُّورَة الحَدِيثَة\"، ويَحْتَوي على الأناجيل (¬٢) الأَرْبَعَة: كِتَابُ \"إنجيل مَتَّى\". كِتَابُ \"إنجيل مُرْقُس\". كِتَابُ \"إنْجِيل لُوقَا\". كِتَابُ \"إنِجِيل يُوحَنَّا\". \"كِتَابُ الحَواريين\" ويُعْرَفُ بـ \"براكِسْيس\". \"كِتَابُ بُولُس السَّلِيح\"، أَرْبَعَةٌ وعشرون رِسَالَة.\rولهم كُتبٌ في الفِقْه والأحْكام لجَماعَةٍ منهم، فمن ذلك: \"كِتَابُ سِينُودُس المَغْرِبيّ والمَشْرِقِيّ\"، وكُلُّ واحِدٍ منهما يَحْتَوي على عِدّةٍ كُتُبٍ في الأحْكام.\rومن حُكَّامِهم في الشَّريعة والفَتَاوَى: <حَبِيبُ> بن بَهْريز، واسْمُه عَبْد يَسُوع وكان أوّلًا مُطران حَرَّان ثم صَارَ مُطْرَانَ المَوْصِل وحَزَّة. وله رَسَائِلُ وكُتُبٌ فمن","footnotes":"(¬١) يشتمل \"العَهْدُ القديم\" على ثمانية عشر كِتابًا هي: سِفْرُ إشْعِيَا، سِفْرُ إرْمِيَا، سِفْرُ المَرَائي، سِفْرُ بازوك، سِفْرُ حِزْقِيال. سِفْرُ دَانْيال، سِفْرُ هُوشَع، سِفْرُ يُوئيل، سِفْرُ عامُوس، سِفر عُويديا، سِفْرُ يُونان، سِفْرُ، ميخا، سِفْرُ نَحُّوم، سِفْرُ حيقوف، سِفْرُ صَفْنيا، سِفْرُ حَجَّاي، سِفْرُ زكَريّا، سِفْرُ ملاخي.\r(¬٢) وَرَدَت كلمةُ \"إنْجيل\" اثني عشر مَرَّةً في \"القُرْآن\" وهي تعني عادَةً \"الصُّورَة الحَديثة\" أو \"العَهْد الجَديد\"، راجع G. C. ANAWATI، El ٢ art. Indian III، pp. ١٢٣٥ - ٣٨. وانظر كذلك مقال جواد علي: \"عِلم ابن النَّديم باليهودية والنَّصْرانية\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٨ (١٩٦١)، ٨٤ - ١١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268348,"book_id":1297,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":194,"body":"ذلك: \"كِتَابُ المُرْقس\" - يَعْقُوبِي يُعْرَفُ بَبادُوي - في جَوابِ كِتابَين وَرَدَا منه عليه في الإيمان، وفيها إبْطَالُ وَحْدانِيَّة القُنُوم التي يَقُولُ بها اليَعْقُوبية والمَلْكية، وكان ابن بَهْرِيز حِكْمَةً قَرِيبًا من حِكْمَة الإسْلام، وقد نَقَلَ من كُتُبِ المَنْطِق والفَلْسَفَة شيئًا كثيرًا.\rومنهم فُثْيُون، وهو أَصَحُّ النَّاقِلين نَقْلًا وَأَحْسَنُهُم عِبَارَةً ولَفْظًا.\rوتِيَادُورُس ويُوشُع بَخْت وحِزْقيل وطَمَاثاوُس ويُوسع بن بَد، هؤلاء نَقَلَةٌ ومُفَسِّرُون، ونحن نَسْتَقْصي أَخْبَارَهُم في مَقالَةِ العُلُوم القَديمَة (¬١).\rومن عُلَمَائِهِم تَاوْما الرُّهَاوِيّ، وله \"رِسَالَةٌ إِلى أُخْتِه فيما جَرَى بينه وبين المُخَالِفين بالإسْكَنْدَرية\"، ولإلْيا مُطرَان دِمَشْقَ وله \"كِتَابُ الدُّعَاء\".\rوأبو قُرَّة (¬a)، وكان أسْقُفَ المَلْكِيَّة بحَرَّان (¬٢)، وله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ يَطْعَنُ فيه على أنَسْطُورُس الرَّئيس\"، وقد نَقَضَه عليه جَمَاعَةٌ.","footnotes":"(¬a) ب: أبو عزّة، والصَّوَاب ما أثْبَتْنَاه.\r_________\r(¬١) ذكر منهم فقط: حَبِيب بن بَهْريز، مُطْرَان المَوْصِل، وفِثْيُون، وتِيَادُورُس طَبِيب الحَجَّاج (فيما يلي ٢: ١٤٦،١٤٠). وهذا دليل على أن النَّديم وهو يَكْتُبُ دُسْتُورَهُ في أَخْرَيَات سَنَة ٣٧٧ هـ، كان يَنْقِلُ من مُسَوَّدَةٍ مكتملة بتَرْتيب مَقَالَات الكتاب.\r(¬٢) أبو قُرَّة ثيودوروس النَّصْرَاني (١٣٣ - ٢٠٥ هـ / ٧٥٠ - ٨٢٠ م)، تولى أُسْقُفِيَّة حَرَّان سنة ١٧٩ هـ / ٧٩٥ م ثم غزل عنها وصَارَ يَتَنَقَّلُ بين المُدُنِ يُرَوِّجُ للنَّصْرَانِية كما أَقَرَّها مَجْمَع خَلْقِيدُونية المُنْعَقِد سنة ٤٥١ م، ودَارَت بينه وبين الخَلِيفَة المأمُون مناظَرَةٌ في بغداد. (راجع، JOHN C. LAMOREAUX Theodore Abu Qurra، Library of the Christian East، I. Utah - Brigham Young University Press ٢٠٠٥; DAVID BERTAINA، An Arabic Account of Theodore Abu Qurra in Debate at the Court of Caliph al - Ma،mûn. Study in Early Christian and Muslim Literary Dialogues. Ph. D. Thesis - Catholic University of America ٢٠٠٧ ؛ وجيه يوسف فانا: \"ثيودوروس أبو قُرَّة - السِّيرَة وتاريخ النَّشْر\"، بحثٌ مُقَدِّمٌ إلى المؤتمر الدولي السَّادس لمركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية (مايو ٢٠٠٩). وانظر فيما يلي ٤:٥٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268349,"book_id":1297,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":195,"body":"الفُنَّ الثَّالِثُ من المَقَالَةِ الأُولى من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم وَيَحْتَوي هذا الفَنُّ على نَعْتِ الكِتَابِ الذي ﴿لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [الآية ٤٢ سورة فُصِّلَت] وأسْمَاءِ الكُتُبِ المُؤلَّفَةِ فيه وأخبَارِ القُرَّاءِ السَّبْعَة وغيرهم ومُصَنّفَاتِهم\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: حَدَّثَنا أبو الحَسَن محمَّد بن يُوسُف النَّاقِط (¬١)، قال: حَدَّثَني يحيى بن محمَّد أبو القاسم، قال حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بن دَاوُد الهَاشِمِي، قالَ أَخْبَرَنا إبراهيمُ بن سَعْد عن الزُّهْرِيّ عن عُبَيْد بن السَّبَّاق، أَنَّ زَيْدَ بن ثَابِت حَدَّثَه قال: أَرْسَلَ إليَّ أبو بكر فأتَيْتُه فإذا عُمَرُ بن الخَطَّاب عنده، فقال أبو بَكْر، إِنَّ عُمَرَ أتاني فقال لي: \"إنِ القَتْلَ قد اسْتَحَرَّ بِالقُرَّاءِ يَوْمَ اليَمَامَة، وإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ فِي القُرَّاءِ في المَوَاطِنِ كُلِّها فيَذْهَبَ كَثِيرٌ من القُرْآن، فأرَى أنْ يُجْمَعَ القُرآنُ بحَالٍ\". فقُلْتُ لعُمَر: \"كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لم يَفْعَلْهُ رَسُولُ الله ﷺ؟ \"، فقال عُمَرُ: \"هو (¬a) والله خَيْرٌ\". فلم","footnotes":"(¬a) في صحيح البخاري: هذا.\r_________\r(¬١) أبو الحَسَن محمَّد بن يُوسُف البَلْخي المقرئ، كان عالمًا بنَقْطِ المصاحِف، ومن هنا اشْتُقَت صِفَتُه \"النَّاقِط\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268350,"book_id":1297,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":196,"body":"يَزَلْ عُمَرُ يُرَاجِعُني في ذلك حتى شَرَحَ الله له صَدْرِي ورَأَيْتُ ذلك الذي رَآهُ عُمَر.\rقال زَيْدُ بن ثابت، قال أبو بَكْر: \"إِنَّكَ رَجُلٌ شَابٌّ عَاقِلٌ لا نَتَّهِمُكَ، قد كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرَسُولِ الله ﷺ، فتَتَبَّع القُرْآنَ وَاجْمَعْهُ\". قال زَيْدٌ: \"فوالله لَنَقْلُ جَبَلٍ (¬a) من الجبَالِ ما كان أَثْقَلَ عَلَيَّ من الذي أمَرَني به من جَمْعِ القُرْآن\". <قال: فقُمْتُ فَاتَّبَعْتُ> (¬b) أجمَعُ <القُرْآنَ> من الرِّقاعِ واللِّخَافِ والعُسُب وصُدُورِ الرِّجال، حتى وَجَدْتُ <آخرَ> (¬b) سُورَةِ التَّوْبَة <آيتين> (¬b) مع أبي خُزَيْمَة الأَنْصَارِيِّ لم أجِدُهُما مع أحَدٍ غيره ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ [الآية ١٢٨ سورة التوبة] حتى خَاتِمَة السُّورَة. فكانت الصُّحُفُ <التي جَمَعْنَا فِيها القُرْآنَ> (¬b) عند أبي بَكْرٍ حَيَاتَه حتى تَوَفَّاهُ الله، ثم عند عُمَرَ حتَّى تَوفَّاهُ الله، ثم عند حَفْصَة ابْنَة عُمَر (¬١).","footnotes":"(¬a) البخاري: فوالله لو كلَّفوني نَقْلَ جَبلٍ.\r(¬b) إضافة من \"كتاب المصاحف\" مَصْدَر النَّقْل.\r_________\r(¬١) ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ٢٠ - ٢١ (مَصْدَرُ النَّقل)؛ وراجع كذلك البخاري: الصَّحِيح، باب فضائل القرآن ١٠٤٧:٣ - ١٠٤٨، ١٠٤٩؛ الزركشي: البرهان في علوم القرآن ١: ٢٣٣ - ٢٣٤؛ القرطبي: الجامع لأحكام القرآن ٤٩:١ - ٥٠.\rو \"المُصْحَفُ\" هو اللَّفْظُ الذي أُطْلِقَ على الكتاب الذي يَجْمَعُ بين دَفَّتَيْه القرآن الكريم. وأوَّلُ مَنْ أطْلَقَ هذه الكلمة على القرآن الكريم بعد أنْ جُمِعَ في صُحُفِ الصَّحابيُّ سَالِمُ بن مَعْقِل، المتوفَّى سنة ١٢ هـ / ٦٣٣ م (ابن عبد البر: الاستيعاب ٥٦٧:٢ - ٥٦٩ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩١:١٥). ونَقَلَ العَرَبُ هذه الكلمة عن الأخباش أو العَرَب الجَنُوبيين، حيث لا يُوجد الجِذْرُ (ص ح ف) سوى في اللُّغَة الجنوبية واللُّغَة الحَبَشِيَّة، يقول السُّيُوطي: \"إِنَّ القَوْمَ اخْتَلَفُوا ما يُسَمُّونه، وقال بعضُهم سَمُّوه \"السِّفْر\"، وقال آخر: تلك تسميةُ اليهود وكرهوه، وقال آخر: رأيتُ مثله في الحَبَشَة سُمِّي \"المُصْحَف\"، فاجْتَمَعَ رأيُهم أن يُسَمُّوه المُصْحَف. (السيوطي: الإتقان في علوم القرآن ١٦٩:١). بينما اكتفى القلقشندي بالقول: \"سُمِّيَ المُصْحَفُ مُصْحَفًا لجمعه الصُّحُف\" (صبح الأعشى ٤٧٥:٢). راجع كذلك محمد عبد العزيز مرزوق: \"المُصْحَف الشَّريف - دراسة تاريخية فنية\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٢٠ (١٩٧٠)، - ٨٨ - ١٣٧؛ J. BUSTON، El\" art. Mushaf VII، pp. ٦٦٨ - ٦٩; id.، The Collection of the Qur'ân، Cambridge ١٩٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268351,"book_id":1297,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":197,"body":"قال محمَّد بن إسحاق: رَوَى الثِّقَةُ أَنَّ حُذَيْفَةَ بن اليَمَان قَدِمَ على عُثْمَان بن عَفَّان - وكان بالعِرَاق - وقال لعُثمان: \"أدْرِك هذه الأُمَّة قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِفُوا في الكِتابِ اخْتِلافَ اليَهُودِ والنَّصَارَى في الكُتُب\" (¬a). فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إِلى حَفْصَة أنْ أرْسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُها في المَصَاحِفِ ثم نَرُدُّها إليك. فأَرْسَلَت بها حَفْصَةُ إِلى عُثْمَان، فأَمَرَ عُثْمَانُ زَيْدَ بن ثَابِت وعبد الله بن الزُّبَيْر وسَعِيدَ بن العَاص وعبدَ الرَّحْمَن بن الحَارِث بن هِشَام، فنَسَخُوها في المَصَاحِف. وقال للرَّهْطِ من قُرَيْش: \"إِذا اخْتَلَفْتُم أَنْتُم وزيد بن ثابت في شيءٍ من <عَرَبِيَّة> (¬a) القُرْآنِ فاكْتُبُوه بلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّما أُنزِلَ (¬a) بِلِسَانِهم\"، ففَعَلُوا ذلك. حتى إذا نُسِخَ المُصْحَفُ، رَدَّ عُثْمَانُ الصُّحُفَ إلى حَفْصَة، وأَرْسَلَ إِلى كُلِّ أُفُقٍ (¬c) مُصْحَفًا ممَّا نَسَخُوا، وأمَرَ بكُلِّ ما سواه من القُرْآنِ في كُلِّ صَحِيفَةٍ ومُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ (¬١).\r\rبابُ نُزُولِ القُرْآنِ بِمَكَّة والمَدِينَة وَتَرْتِيبِ نُزُولِه\rحَدَّثَني أبو الحَسَن محمَّد بن يُوسُف <النَّاقِط> (¬d) قال: حَدَّثَنا أبو عبد الله محمَّد بن غَالِب قال: حَدَّثَنا أبو محمَّد عبدُ الله بن الحَجَّاج المَدِيني قَدِمَ من المَدِينَة سَنَة تِسْعٍ وتِسْعِين ومائتين، قال: حَدَّثَنَا بَكْرُ بن عبد الوَهَّابِ المَدِينِيّ قال: حَدَّثَنِي الوَاقِديّ محمَّد بن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بن راشد عن الزُّهْرِيِّ عن","footnotes":"(¬a) إضافة من \"كتاب المصاحف\" مَصْدَر النَّقْل.\r(¬b) المصاحف: فإنَّ القرآن أنزل.\r(¬c) المصاحف: جُنْد.\r(¬d) إضافة مما تقدم ٥٩.\r_________\r(¬١) ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ١٩ - ٢٠ (مصدر النَّقْل)؛ وراجع كذلك البخاري: باب فضائل القرآن ١٠٤٧:٣ - ١٠٤٨؛ الزركشي: البرهان في علوم القرآن ١: ٢٣٦؛ القرطبي: الجامع لأحكام القرآن ٥٢:١.\rولم يَقُم عثمانُ بن عَفَّان بجَمْع القرآن في المَصَاحِف فإنَّ ذلك ما قام به أبو بكر. أمَّا ما تَمَّ في زَمَنِ عثمان فإنَّه لمَّا خَافَ الاختلافَ في القراءة أمَرَ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268352,"book_id":1297,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":198,"body":"محمَّد بن نُعْمَان بن بَشِير قال: أوَّلُ ما نَزَلَ من القُرْآنِ على النَّبِيِّ ﷺ ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ ثم ﴿ن وَالْقَلَمِ﴾ ثم ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ وآخِرُها بطَرِيقَ مكَّة، ثم المُدَّثِّر.\rورُوِي عن مُجَاهِدٍ قال: نَزَلَت ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد]. ثم ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التَّكْوِير]. ثم ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعْلَى]. ثم ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشَّرْح]. ثم ﴿وَالْعَصْرِ﴾. ثم ﴿وَالْفَجْرِ﴾. ثم ﴿وَالضُّحَى﴾. ثم ﴿وَاللَّيْلِ﴾. ثم ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾ [العاديات]. ثم ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ [الكوثر]. ثم ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر]. ثم ﴿أَرَأَيْتَ <الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ>﴾ [الماعون]. ثم ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ [الكافرون]. ثم ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ﴾ [الفيل]. ثم ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص]. ثم ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ [الفلق]. ثم ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ [الناس]، ويُقالُ إِنَّها مَدَنِيَّة. ثم ﴿وَالنَّجْمِ﴾. ثم ﴿عَبَسَ وَتَوَلَّى﴾. ثم ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ <فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ>﴾ [القَدْر]. ثم ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ [الشمس]. ثم ﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾. ثم ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ﴾. ثم ﴿لإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. ثم ﴿الْقَارِعَةُ﴾. ثم ﴿لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾. ثم ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾. ثم ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ﴾. ثم ﴿ق وَالْقُرْآنِ <الْمَجِيدِ>﴾. ثم ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ﴾. ثم ﴿الرَّحْمَنُ﴾. ثم ﴿قُلْ أُوحِيَ﴾ [الجِنّ]. ثم ﴿يس﴾. ثم ﴿المص﴾ [الأعراف]. ثم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ﴾ [الفُرْقان]. ثم سُورَة المَلائِكَة. ثم ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ﴾ [فَاطِر]. ثم سُورَة مَرْيَم. ثم سُورَة طَه. ثم ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾. ثم ﴿طسم﴾ [الشُّعَرَاء]. ثم ﴿طس﴾ [النَّمْل]. ثم ﴿طسم﴾ الآخِرَة [القَصَص]. ثم","footnotes":"= بنسخه في المصاحف وحَمَل النَّاسَ على القِرَاءَة بوَجْهٍ واحدٍ على اخْتيارٍ وَقَعَ بينه وبين من شَهِدَهُ من المهاجرين والأنصار لمَّا خَشِي الفِتْنَة عند اختلاف أهل العراق والشَّام في حروف القراءات (الزركشي: البرهان في علوم القرآن ١: ٢٣٥، ٢٣٩).\rوواضِحٌ أن هذا الإجراء لم يُؤْخَذ بكل حَزْمٍ بدليل استمرار وُجُودِ مَصَاحِف أخرى ك \"مُصْحَف ابن مَسْعُود\" و \"مُصْحَف أبي بن كَعْب\" فيما يلي (٦٤ - ٦٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268353,"book_id":1297,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":199,"body":"سُورَة بني إِسْرَائيل [الإسْرَاء]. ثم سُورَة هُود. ثم سُورَة يُوسُف. ثم سُورَة يُونُس. ثم سُورَة الحِجْر. ثم سُورَة ﴿وَالصَّافَّاتِ﴾. ثم سُورَة لُقْمَان، آخِرُها مَدَني. ثم سُورَة ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾. ثم سَبَأ. ثم سُورَة الأَنْبِيَاء. ثم سُورَة الزُّمَر. ثم سُورَة ﴿حم﴾ المُؤْمِن [غَافِر]. ثم سُورَة ﴿حم﴾ السَّجْدَة [= فُصِّلَت]. ثم سورة ﴿حم (١) عسق﴾ [الشْورَى]. ثم ﴿حم﴾ [الزُّخْرُف]. ثم ﴿حم﴾ [الدُّخَان]. ثم حم الشَّرِيعَة [الجَاثِية]. ثم ﴿حم﴾ [الأحْقَاف]، فيها آيٌ مَدَنِيّ. ثم الذَّارِيَات. ثم ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾. ثم سُورَة الكَهْف، آخِرُها مَدَنِيّ. ثم الأَنْعَام، فيها آيٌ مَدَنِيّ. ثم سُورَة النَّحْل، آخِرُها مَدَنِيّ. ثم سُورَة نُوح. ثم سُورَة إبراهيم. ثم سورة ﴿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ [الزُّمَرَ]. ثم سُورَة السَّجْدَة. ثم ﴿وَالطُّورِ﴾. ثم ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾. ثم الحاقة. ثم ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المَعَارج]. ثم ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النَّبَأ]. ثم ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾. ثم ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ﴾ [الانْفطِار]. ثم ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾ [الانْشِقاق]. ثم الرُّوم. ثم العَنْكَبُوت. ثم ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ [المُطَفِّفِين]، ويُقالُ إِنَّهَا مَدَنِيَّة. ثم ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القَمَر]. ثم ﴿وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ﴾ [الطَّارِق].\rقال حَدَّثَنِي الثَّوْرِيُّ عن فِرَاسٍ عن الشَّعْبِيّ قَالَ: نَزَلَت النَّحْلُ بمَكَّة إِلَّا هؤلاء الآيات: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ … ﴾. وحَدَّثَ ابْنُ جُرَيْج عن عَطَاءٍ الخُرَاسَانِيّ عن ابن عَبَّاسٍ قال: نَزَلَت بمَكَّة خَمْسٌ وثَمانُونَ سُورَة، ونَزَلَ بالمَدِينَة ثَمانٌ وعِشْرُون سُورَة. نَزَلَ بالمَدِينة: البَقَرَة، ثم الأَنْفَال، ثم الأَعْرَاف، ثم آل عِمْرَان، ثم المُمْتَحِنَة، ثم النِّسَاء، ثم ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ﴾ [الزَّلْزَلَة]، ثم الحَدِيد، ثم ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الحَمْد]، ثم الرَّعْد، ثم ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾ [الإِنْسَان]، ثم ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ [الطَّلاق]، ثم ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [البَيِّنَة]، ثم الحَشْر، ثم ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [النَّصْر]، ثم النُّور، ثم الحَجّ، ثم المُنَافِقُون، ثم المُجَادَلَة، ثم الحُجُرَات، ثم ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ﴾ [التَّحْرِيم]، ثم الجُمُعَة، ثم التَّغَابُن، ثم الحَوَارِيين [الصَّفَ]، ثم الفَتْح، ثم المائِدَة، ثم التَّوْبَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268354,"book_id":1297,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":64,"sequence_num":200,"body":"ويُقالُ نَزَلَت المُعَوِّذَات بالمدينة، ثم سَائِرَ القُرْآن (¬١).\r\rبابُ تَرْتِيبِ نُزُولِ القُرْآنِ فِي \"مُصْحَفِ عَبْد الله بن مَسْعُود\" (¬٢)\rقال الفَضْلُ بن شَاذَان (¬٣): وَجَدْتُ في \"مُصْحَفِ عَبْد الله بن مَسْعُود\" تأليفَ سُورِ القُرْآنِ على هذا التَّرْتِيب:\rالبَقَرَة. النِّسَاءِ. آل عِمْرَان. المص [الأعْرَاف]. الأَنْعَام. المَائِدَة. يُونُس. بَرَاءَة. النَّحْل. هُود. يُوسُف. بني إِسْرَائِيل [الإسراء]. الأَنْبِيَاء. المُؤْمِنُون. الشُّعَرَاء. الصَّافات. الأَحْزَابِ. القَصَص. النُّور. الأَنْفَال. مَرْيَم. العَنْكَبُوت. الرُّوم. يس.","footnotes":"(¬١) اخْتَلَفَ السَّلَفُ في ترتيب سُورِ القُرْآن، فمنهم من كَتَبَ السُّوَر في مُصْحَفِه على تأريخ نزولها، وقَدَّمَ المكِّي على المَدَنيّ: ومنهم من جَعَلَ في أوَّل مُصْحَفِه \"الحَمْد\"، ومنهم من جَعَلَ في أوَّله ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ مثل مُصْحَف علي، ﵁. وأمَّا مُصْحَفُ ابن مَسْعُود فَإِنَّ أَوَّلَهُ: الحمد لله ثم النِّسَاء ثم آل عِمْرَان ثم الأَنْعَام ثم الأعْرَاف ثم المَائِدَة. فكان ترتيبُ السُّوَر على ما هي عليه اليوم في المُصْحَف على وجْه الاجْتِهاد من الصَّحابَة. (القرطبي: الجامع لأحكام القرآن ٥٩:١). وانظر حول هذا الموضوع TH. NoLDEKE، Die Geschichte des Qorans، ١٩١٩; G. BERGSTRASSER، & O PRETZEL، Die Geschichte des Koran texts Leipzig ١٩٣٨ (نقله إلى العربية جورج تامر بعنوان \"تاريخ القرآن\"، بغداد ٢٠٠٨)؛ A. T. WELCH، El ٢ .art. al - Kur'ân V، pp. ٤٠١ - ٣١ (٤٠٥ - ١١)\r(¬٢) عبد الله بن مَسْعُود بن غَافِل بن حَبِيب، الإمام الحَبْر الصَّحَابي فقيه الأمَّة، المتوفَّى سنة ٣٢ هـ /٦٥٣ م. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٤٢:٢ - ٣٤٤، ١٥٠:٣ - ١٦١؛ ابن عبد البر: الاستيعاب ٩٨٧:٣ - ٩٩٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٨١:١ - ٤٤٨٦ الذهبي: سير أعلام النبلاء. ٤٦١:١ - ٤٥٠٠ معرفة القراء الكبار ٣٣:١ - ٣٤ (القاهرة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٠٤:١٧ - ٦٠٦ الفاسي: العقد الثمين ٢٨٣:٥ - ٢٨٤ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٤٥٨ - ٤٥٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٢٧ - ٢٨؛ J. - C. VADET، El ٢ art. Ibn Mas'ûd III، pp. ٨٩٧ - ٩٩. وانظر ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ٥٤ - ٧٣.\r(¬٣) انظر عن الفَضْلِ بن الفَضْلِ بن شاذَان، فيما يلي ٢: ١٠٨. ومَصْدَرُ النَّقْل هو كتاب \"القِرَاءَات\" له (فيما يلي ٩٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268355,"book_id":1297,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":201,"body":"الفُرْقَان. الحَجّ. الرَّعْد. سَبَأ. المَلَائِكَة [=فَاطِر]. إِبْراهيم. ص. ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [محمّد]. القَمَر. الزُّمَر. الحَوَامِيم المسبِّحات: حَم المُؤْمِن [غَافِر]. حم الزُّخْرُف. السَّجْدَة [فُصِّلَت]. الأحْقَاف. الجَاثِيَة. الدُّخَان. ﴿إِنَّا فَتَحْنَا﴾ [الفتح]. الحَدِيد. ﴿سَبَّح﴾ < [الصَّفّ] >. الحَشْر. ﴿تَنْزِيل <الكِتاب>﴾ [الزُّمَر]. ق. الطَّلَاق. الحُجُرَات. ﴿تَبَارَكَ الذي بِيَدِه المُلْك﴾ [المُلْك]. التَّغَابُن. المُنافِقُون. الجُمُعَة. الحَوَارِيُّون. ﴿قُلْ أُوْحِيَ﴾ [الجِنّ]. ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾. المُجَادَلَة. المُمْتَحِنَة. ﴿يَاأَيُّها النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّم﴾ [التَّحْرِيم]. الرَّحْمَن. النَّجْم. الذَّارِيَات. الطُّور. ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَة﴾ [القَمَر]. الحَاقَّة. ﴿إذَا وَقَعَتِ﴾ [الوَاقِعَة]. ﴿ن وَالقَلَم﴾. النَّازِعَات. ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المَعَارِج]. المُدَّثِّر. المُزَّمِّل. المُطَفِّفِين. عَبَسَ. ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾. القِيَامَة. المُرْسَلَات. ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النَّبَأ]. ﴿إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت﴾ [التَّكْوير]. ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَت﴾ [الانْفِطَار]. ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الغَاشِيَة﴾. ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾. ﴿وَالَّيْلِ إِذا يَغْشَى﴾ الفَجْر. البُرُوج. انْشَقَّت. ﴿اقْرَأ باسْمِ رَبِّكَ﴾. ﴿لَا أُقْسِمُ بِهَذَا البَلد﴾. ﴿والضُّحَى﴾. ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾. ﴿والسَّمَاءِ والطَّارِق﴾. ﴿والعَادِيَات﴾ ﴿أرَأَيْت﴾ [المَاعُون]. القَارِعَة. ﴿لم يَكُن الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [البَيِّنَة]. ﴿<وَ> الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾. ﴿والتِّين﴾. ﴿وَيْلٌ لكُلِّ هُمَزَةٍ﴾. الفيل. ﴿لإيلَافِ قُرَيْشٍ﴾. التَّكَاثُر. ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ <في لَيْلَة القَدْر>﴾. ﴿والعَصْرِ لقد خَلَقْنَا الإِنْسَانَ لخُسْرٍ وإنَّه فيه إلى آخر الدَّهْرِ إِلَّا الَّذين آمَنُوا وتَوَاصَوْا بِالتَّقْوَى وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (¬١) [العَصْر]. ﴿وإذا جَاءَ نَصْرُ الله﴾ [النَّصْر]. ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ <الكَوْثَر>﴾. ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾ (¬٢) [الكَافِرُون]. ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبي لَهَبٍ وقد تَبَّ مَا أَغْنَى عنه","footnotes":"(¬١) في مُصْحَف عُثْمَانَ ﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾.\r(¬٢) في مُصْحَف عُثْمَان: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُون * لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُون﴾.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268356,"book_id":1297,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":66,"sequence_num":202,"body":"مَالُهُ وما كَسَبَ وامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الحَطَبِ﴾ (¬١) [المَسَد]. ﴿الله الوَاحِدُ الصَّمَد﴾ (¬٢) [الإخْلاصِ].\rفذلك مَائَة سُورَة وعَشْر سُوَر (¬٣). وفي رِوَايَةٍ أَخْرَى: الطُّور قبل الذَّارِيَات.\rقال ابْنُ شَاذَان، قال ابْنُ سِيرين: وكان عبدُ الله بن مَسْعُود لا يَكْتُبُ المُعَوَّذَتَيْن في مُصْحَفِه ولا فَاتِحَة الكِتَابِ، ورَوَى الفَضْلُ بإسْنَادِهِ عن الأَعْمَشِ قال في قَوْلِهِ في قَرَاءَة عبد الله: حم سق (¬٤).\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: رَأَيْتُ عِدَّةَ مَصَاحِف ذَكَرَ نُسَّاخُها أَنَّهَا \"مُصْحَفُ ابن مَسْعُود\"، ليس فيها مُصْحَفَيْن مُتَّفِقَيْن وأكْثَرُها في رَقٍّ كبير النَّسْخ، وقد رَأَيْتُ مُصْحَفًا قد كُتِبَ منذ نحو مائتي سَنَة فيه فَاتِحَةُ الكِتاب (¬٥). والفَضْلُ بن شَاذَان أَحَدُ الأئِمَّة في القُرْآن والرِّوَايات فلذلك ذَكَرْنَا مَا قَالَهُ دُونَ مَا شَاهَدْنَاهُ.","footnotes":"(¬١) في مُصْحَف عُثْمَان: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (١) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (٢) سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (٣) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (٤) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (٥)﴾.\r(¬٢) في مُصْحَف عُثْمَان: ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ * الله الصَّمَد * … ﴾.\r(¬٣) تَشْتَمِلُ هذه القائمة على ١٠٥ سورة فقط.\r(¬٤) قارن مع ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ٥٤ - ٧٣؛ A. JEFFERY، Materials for the History of the Text of the Qur'ân : The Old . Codices، Leiden - E.J. Brill ١٩٣٧، pp. ٢٠ - ١١٣ ولاحَظَ جيرد ريدجير بوين الذي دَرَسَ مصاحف صَنْعاء القديمة، التي كُشِفَ عنها في سَقْفِ الجامع الكبير سنة ١٩٧٢، أن من بينها عَدَدًا من المصاحف المكتوبة بالخط الحجازي تتبع في قِرَاءَتَها وفي ترتيب سُورِها مُصْحَف عبد الله بن مَسْعُود (PUIN، GERD - R.، Observat ions on Early Qur'ân Manuscripts in San'â'\" in S. WILD (ed.)، The Qur'ân as Text، Leiden - E.J. Brill ١٩٩٦، pp. ١٠٧ - ١١) .\r(¬٥) وهي غير مَوْجُودَة في رواية ابن شَاذَان. ويَبْدُو أَنَّ \"مُصْحَفَ عبد الله بن مَسْعُود\" ظَلَّ مُتَدَاوَلًا بين الشِّيعَة حتى نهاية القرن الرابع الهجري، فقد ذَكَرَ تاجُ الدِّين السُّبْكي خَبَرَ وُقُوعِ فِتْنَةٍ ببغداد بين أهْلِ السُّنَّة والشِّيَعة سنة ٣٩٨ هـ /١٠٠٧ م \"بسبب إخْرَاجِ الشِّيعَة مُصْحَفًا قالوا إِنَّه مُصْحَفُ ابن مَسْعُود، وهو يُخالِفُ المصاحِفَ كلَّها، فثارَ عليهم أهْلُ السُّنَّة وثَارُوا هم أيضًا. ثم آل الأمْرُ إلى جَمْعِ العُلَماءِ والقُضَاةِ فِي مَجْلِسٍ، فَحَضَرَ الشَّيْخُ أبو حَامِد الإسْفَرَاييني وأُحْضِرَ المُصْحَفُ المُشَارُ إليه فأَشَارَ الشَّيْخُ أبو حَامِد والفُقَهَاءُ بتحريقه، ففُعِلَ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268357,"book_id":1297,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":203,"body":"بابُ تَرْتِيبِ القُرْآنِ فِي \"مُصْحَفِ أُبَيّ بن كَعْب\" (¬١)\rقال الفَضْلُ بن شَاذَان: أَخْبَرَنَا الثِّقَةُ من أَصْحَابِنَا قال: كان تَألِيفُ السُّورِ في قِرَاءَة أُبَيّ بن كَعْبٍ بالبَصْرَة في قَرْيَةٍ يُقَالُ لها قَرْيَةِ الأَنْصَارِ عَلى رَأْسِ فَرْسَخَيْن عند محمَّد بن عبد المَلِك الأَنْصَارِي، أَخْرَجَ إلينا مُصْحَفًا وقال: \"هو مُصْحَفُ أَبَيّ رَوَيْنَاهُ عن آبَائِنا\". فنَظَرْتُ فيه فاسْتَخْرَجْتُ أوَائِلَ السُّوَر وخَوَاتِيمَ الرُّسُل <كذا> وعَدَدَ الآي: فأَوَّلُه فاتِحَةُ الكِتاب. البَقَرَة. النِّسَاء. آلَ عِمْرَان. الأَنْعَام. الأَعْرَاف. المائِدَة. الذي الْتَبَسْتُهُ (؟) وهي: يُونُس. الأنْفَال. التَّوْبَة. هُود. مَرْيَم. الشُّعَرَاء. الحَجّ. يُوسُف. الكَهْف. النَّحْل. الأَحْزَاب. بني إسْرَائيل [الإسْرَاء]. الزُّمَر. حم تَنْزيل. طه. الأنْبِيَاء. النُّور. المؤمِنين. حم المُؤْمِن. الرَّعْد. طسم القَصَص. طس سُلَيْمَان. الصَّافات. دَاوُد. سُورَة ص. يس. أصْحاب الحِجْر. حم عسق. الرُّوم. الزُّخْرُف. حم السَّجْدَة. سُورَة إبراهيم. الملائكة [فاطِر]. الفَتْح. محمَّد ﷺ. الحَدِيد. الظِّهَارِ [المُجَادَلَة]. (تَبَارَكَ) [المَلِك]. الفُرْقان. الم تَنْزيل. نُوح. الأحْقاف. ق. الرَّحْمَن. الوَاقِعَة. الجنّ. النَّجم. نُون. الحَاقَة. الحَشْر.","footnotes":"= ذلك بمَحْضَرٍ منهم. فغَضِبَت الشِّيعَةُ وقَصَدَ جماعةٌ من أحْدَاثهم دَارَ الشَّيْخ أبي حَامِد ليُؤْذُوه فانْتَقَلَ منها، ثم سَكْنَ الخَليفَةُ الفِتْنَةَ وعَادَ الشيخُ أبو حامد إلى داره\". (السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٤: ٦٥؛ وقارن ابن الجوزي: المنتظم ٥٨:١٥ - ٥٩ وابن الأثير: الكامل في التاريخ ٢٠٨:٩).\rوأضَافَ القلقشندي أنَّ الشِّيعة الاثنى عشرية يعتمدون في القرآن الكريم على مُصْحَفِ عبد الله بن مَسْعُود ﵁ دون المُصْحَفِ الذي أجْمَعَ عليه الصَّحَابَةُ ﵃ فلا يُثْبِتُون ما لم يُثْبَت فيه قرآنا. (صبح الأعشى ٢٣٣:١٣).\r(¬١) تُوفِّي نحو سنة ٣٠ هـ / ٦٥٠ م. انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٤٠:٢ - ٣٤١، ٤٩٨:٣ - ٥٠٢؛ ابن عبد البر: الاستيعاب ٦٥:١ - ٧٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٧:٥ - ١٠٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء - ٣٨٩:١ - ٤٠٢، ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٣١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب A. RIPER، El ٢ art. Ubayy b. Ka'bX، ١٨٧:١، ٨٢٤. p ؛ وانظر ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ٥٣ - ٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268358,"book_id":1297,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":204,"body":"المُمْتَحِنَة. المُرْسَلات. ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ﴾ [النَّبَأ]. الإنْسَان. ﴿لا أُقْسِم﴾ < (البَلَد) >. ﴿إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَت﴾. النَّازِعَات. عَبَسَ. المُطَفِّفين. ﴿إذا السَّمَاءُ انْشَقَّت﴾ [الانْفِطار]. التِّين. ﴿اقْرَأ باسم رَبِّكَ﴾ [العَلَق]. الحُجُرَات. المُنافِقُونَ. الجُمُعَة. النَّبِيّ ﷺ. الفَجْر. المُلْك. ﴿<وَ> اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾. ﴿إذا السَّمَاءُ انْفَطَرَت﴾ [الانْشِقاق]. ﴿<و> الشَّمْسِ وَضُحَاها﴾. ﴿<و> السَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ﴾. الطَّارِق. ﴿سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأعْلَى﴾. الغاشِيَة. عَبَسَ <مكرَّر>. ﴿لم يكن أوَّل ما كان الذين كَفَرُوا﴾ وهي أهل الكِتاب. الصَّفّ. الضُّحَى. ﴿أَلَمْ نَشْرَح لَكَ﴾. القارِعَة. التّكاثُر. الخَلْع، ثلاث آيات (¬١). الحَفْد، سِتّ آيات: ﴿اللَّهُم إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾، وآخِرها، ﴿بالكُفَّار مُلْحِق﴾ (¬٢). اللُّمَز. ﴿إِذَا زُلْزِلَت﴾. العَادِيَات. أصْحَاب الفِيل. التِّين. الكَوْثَر. القَدْر. الكَافِرُون. النَّصْر. أَبي لَهَبٍ. قُرَيْش. الصَّمَد. الفَلَقِ. النَّاسِ.\rفذلك مائة وست عشرة سُورَة. قال: إلى هَاهُنَا أَصَبْتُ فِي \"مُصْحَفِ أُبَيِّ بن كَعْبٍ\".\rوجَمِيعُ آي القُرْآن في قَوْلِ أُبَيّ بن كَعْب سِتَّة آلاف آية ومائتان وعَشْر آيات. وجَميعُ عَدَدِ سُوَرِ القرآن في قَوْلِ عَطَاءِ بن يَسَار (¬٣): مائة وأَرْبَع عَشْرَة سُورَة، وآياتُه ستة آلاف ومائة وسبعون آية، وكِلماتُه سَبْعَةٌ وسَبْعُون ألفًا وأَرْبَع مائة وتِسْعَة","footnotes":"(¬١) \"اللَّهُم إنَّا نَسْتَعِينُك ونَسْتَغْفِرُك * ونُثْنِي عَلَيْكَ ولا نَكْفُرَك * ونَخْلَع ونترك من يَفْجُرُك\" (السيوطي: الإتقان ١٨٥:١).\r(¬٢) \"اللَّهُم إيَّاكَ نَعْبُدُ * ولَكَ نُصَلّى ونَسْجُدُ * وإليك نَسْعَى ونَحْفِدُ * نَرْجُو رَحْمَتَكَ * ونَخْشَى نِقْمَتَكَ * إِنَّ عَذَابَكَ بالكافِرِين مُلْحِق\" (نفسه ١٨٥:١).\r(¬٣) أبو محمد عَطَاء بن يَسَار مَوْلَى مَيْمُونَة بنت الحارِث زَوْجِ رَسُول الله ﷺ، سَمِعَ من أُبيّ بن كَعْب وعبد الله بن مَسْعود. وتُوفِّي سنة ٩٤ هـ / ٧١٣ م أو سنة ١٠٣ هـ/٧٢١ م. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ١٧٣:٥ - ١٧٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٨:٤ - ٤٤٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268359,"book_id":1297,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":205,"body":"وثلاثون كَلِمَة، وحُرُوفُه ثَلاثُ مائة ألْف حَرْفٍ وثَلاثَة وعشرون ألفًا وخَمْسَة عَشَر حَرْفًا. وفي قَوْلِ عَاصِم الجَحْدَرِيّ (¬١): مائة وثَلاثَ عشرة سُورَة. وجَمِيعُ آياتِ القُرْآن في قَوْلِ يحيى بن الحَارِث الذِّمَارِيّ (¬٢): ستة آلاف ومائتان وستّ وعشرون آية، وحُرُوفُه ثلاث مائة ألف حَرْف وأحَد وعشرون ألف حَرْف وخمس مائة وثلاثون حَرْفًا (¬٣).\r\rالجُمَّاعُ للقُرْآنِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ\rعليُّ بن أبي طالب، رِضْوَانُ الله عليه. سَعْدُ عَمْرو بن بن عُبيد بن النُّعْمَان بن عَمْرو بن زَيْد، ﵁. أبو الدَّرْدَاءِ عُوَيْر بن زَيْد، ﵁. مُعَاذُ بن جَبَل بن أَوْس، ﵁. أبو زَيْد ثَابِت بن زَيْد النُّعْمَان. أُبَيّ بن كَعْب بن قَيْس بن مَالِك بن امْرِئ القَيْس. عُبَيْدُ بن مُعَاوِيَة بن زَيْد بن ثَابِت الضَّحَّاك.","footnotes":"(¬١) أبو المُجَشِّر عَاصِمُ بن العَجَّاجِ الجَحْدَري من قُرَّاء أهل البَصْرَة. تُوفِّي سنة ١٢٩ هـ / ٧٤٧ م. (ابن سَعْد: الطبقات الكبرى ٧: ٢٣٥؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٤٩:١).\r(¬٢) يحيى بن الحارِث الذِّمَارِي. عالمٌ بالقِرَاءَة في دَهْرِه يُقْرَأ عليه القُرْآن. تُوفِّي سنة ١٤٥ هـ / ٧٦٢ م. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٦٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٨٩:٦ - ١٩٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٦٧:٢ - ٣٦٨، الذهبي: معرفة القراء الكبار (القاهرة) ٨٧:١ - ٨٨؛ وفيما يلي ٧٥).\r(¬٣) يُوجَدُ اخْتِلافٌ بين عَدَدِ السُّور المُثبَت والعَدَد المذكور سواء في \"مُصْحَف ابن مَسْعُود\" أو \"مُصْحَف أُبَيّ\"، راجع كذلك: السيوطي: الإتقان في علوم القرآن ١٨٤:١ - ١٨٧؛ نولدكه: تاريخ القرآن ٢٦٢ - ٢٧٩؛ ٥٢٣ - ٥٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268360,"book_id":1297,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":206,"body":"تَرْتِيبُ سُورِ القُرْآن في \"مُصْحَفِ أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طَالِب كَرَّمَ اللهُ وَجْهَه\"\rقال ابن المَنادِي (¬١): حَدَّثَنِي الحَسَنُ بن العَبَّاس، قال أُخْبِرْتُ عن عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد عن الحَكَم بن ظَهِير السَّدُوسِيّ عن عَبْدِ خَيْرٍ عن عليٍّ ﵇ أنَّه رَأَى من النَّاسِ طَيْرَةً عند وَفَاةِ النَّبِيِّ ﷺ، فأُقْسَمَ أنَّه لا يَضَعَ عن ظَهْرِه رِدَاءَهُ حتى يَجْمَعَ القُرْآن، فجَلَسَ في بَيْتِه ثَلاثَةَ أَيَّام حتى جَمَعَ القُرْآن (¬٢)، فهو أَوَّلُ مُصْحَفٍ مُجمِعَ فيه القُرْآنُ من قَلْبِه، وكان المُصْحَفُ عند أهْلِ جَعْفَر.\rورَأَيْتُ أنا في زَمَانِنا عند أبي يَعْلَى حَمْزَة الحَسَنِيّ ﵀ مُصْحَفًا قد سَقَطَ منه أورْاقٌ بخَطِّ عليٍّ بن أبي طالب يَتَوَارَثُه بَنُو حَسَن على مَرِّ الزَّمَان، وهذا تَرْتِيبُ السُّوَرِ من ذلك المُصْحَف (¬٣):","footnotes":"(¬١) أبو الحسين أحمد بن جَعْفَر بن محمد بن عبيد الله بن أبي دَاوُد، المتوفى سنة ٣٣٤ هـ / ٩٣٥ م (فيما يلي ٩٩).\r(¬٢) ابن أبي داود السجستاني: كتاب المصاحف ١٠؛ ٥٣؛ السيوطي: الإتقان ١٦٦:١.\r(¬٣) لم يَذْكر النَّديمُ ما وَعَدَ به. وقارن بما ذكره المؤرِّخ الشِّيعي اليعقوبي: تاريخ ١٣٥:٢ - ١٣٦. حيث ذكر أنَّه جَزَّأه سَبْعَة أجزاء على رأس كلِّ جزءٍ أحَدُ السُّور السَّبْع الطوال: البَقَرَة - آل عِمْرَان - النِّسَاء - المائِدَة - الأنْعَام - الأعْرَاف - الأَنْفال، وأَوْرَدَ دَاخِلَ كلِّ جزءٍ ترتيب السُّوَر في هذا الجزء. وانظر كذلك نولدكه: تاريخ القرآن ٢٧٨ - ٢٧٩؛ ومؤخَّرًا دراسة طَيَّار التي كولاج: المُصْحَفُ الشَّريف المنسوب إلى علي بن أبي طالب، كرَّم الله وَجْهَهُ - نُسْخَةُ صَنْعاء، إستانبول - مركز الأبحاث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية (إرسيكا) ١٤٣٢ هـ / ٢٠١١ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268361,"book_id":1297,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":207,"body":"أخْبَارُ القُرّاءِ السَّبْعَة وأسْمَاءُ رِوَايَاتِهم وقِرَاءَتِهم (¬١)\rأبو عَمْرو بن العَلاء (¬٢)\rواسْمُهُ زَبَّانُ بن العلاء عَمَّار بن عبد الله بن الحُصَيْن (¬a) بن الحَارِث بن جُلْهُمَة <بن حُجْر> بن خُزَاعة (¬b) بن مَازِن بن مَالِك بن عَمْرو المازِنِيّ، من الأعْلامِ في القُرْآن، وعنه أَخَذَ يُونُسُ (¬٣) وغَيْرُه من مَشائخِ البَصْريين في الطَّبَقَةِ الرَّابِعة منهم.","footnotes":"(¬a) ب: الحسن، والتصويب من المصادر.\r(¬b) ب: جلهم بن خُزاعي، والمثبت من المصادر.\r_________\r(¬١) راجع، نولدكه: تاريخ القرآن ٥٩٢ - ٦٦٧.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ١٥٤ هـ/٧٧٤ م، انظر في ترجمته ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١١:١ - ١٦؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٣١؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٣٣ - ٤٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٩ - ٣١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٣٥ - ٤٠؛ المرزباني: نور القبس ٢٥ - ٣٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٢ - ٣٦، ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٦:١١ - ١٦٠؛ القفطي: إنباه الرواة ١٢٥:٤ - ١٣٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٦٦ - ٤٧٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥: ١٢٦ - ١٢٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٧:٦ - ٤١٠؛ معرفة القراء الكبار ١٠٠:١ - ١٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧١:١٤ - ١٧٣؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٨٨ - ٢٩٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢: ١٧٨ - ١٨٠؛ السيوطي: بغية الوعاة R. BLACHERE، El art. Aba ٢٣٢ - ٢٣١:٢ 'Amr b. al - 'Alâ\" I، pp. ١٠٨ - ٩; F. Sezgin، GAS VIII، pp. ٥٠ - ٥١.\r(¬٣) يُونُس بن حَبِيب النحوي (فيما يلي ١١١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268362,"book_id":1297,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":208,"body":"تَسْمِيَةُ من رَوَى عَن أَبي عَمْرو قِرَاءَتَهُ\r\"كِتَابُ قِرَاءَة أبي عَمْرو\"، تَصْنيف أحْمد بن زَيْد الحَلْوَانِيّ. \"كِتَابُ قِرَاءَة أبي عَمْرو بن العَلَاء عن أبي ذُهْل\"، رَوَى عنه عِصْمَةُ بن أبي عِصْمَة. \"كِتَابُ قِرَاءَة أبي عَمْرو\"، رَواهُ اليَزِيدِيّ.\r\rأخْبَارُ نَافِع بن عبد الرَّحْمَن بن أبي نُعَيمٍ المَدَني\rوقيل أبَانُ وقيل أبو الحَسَن (¬١). ورَوَى الأَصْمَعِيُّ عن نَافِع أنَّه قال: \"أصْلي من أصْبَهَان\" (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ من رَوَى عَن نَافِع\rعِيسى بن مِينَا قَالُون. محمَّد بن إسْحَاق المُسَيَّبي. الأَصْمَعِيّ. إِسْمَاعِيلُ بن جَعْفَر بن أبي كَثِير الأَنْصَارِيّ. يَعْقُوب بن إبْراهيم <بن عبد الرَّحْمن بن عَوْف أبو يُوسُف> (¬a) الزُّهْرِيّ.","footnotes":"(¬a) الأَصْل: إبراهيم بن سعيد الزُّهرِيّ، والتصويب من غاية النهاية.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ١٥٩ هـ / ٧٧٥ م، انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٢٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٣٦٨ - ٣٦٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥: ١٢٩ - ١٣١؛ الذهبي: معرفة القراء الكبار ١: ١٠٧؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٣٣٠ - ٣٣٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٤٠٧؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ١٠; RIPPIN، El ٢ art. Nafi' b. 'Abd al - Rahmân VII، p. ٨٧٩.\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268363,"book_id":1297,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":209,"body":"أَخْبَارُ ابن كَثِير\rواسْمُهُ عَبْدُ الله بن كَثير ويُكْنَى أبا سَعيدٍ (¬١) ويُقَالُ أبو بَكْر، من قُرَّاءِ مَكَّة في الطَّبَقَة الثَّانِية، وكان مَوْلَى عَمْرو بن عَلْقَمَة الكِنَانِيّ، ويُقالُ له الدَّارَانِيّ لأَنَّه كان عَطَّارًا، والعَطَّارُ يُقالُ له بالحِجَازِ الدَّارَاني، بل الدَّارِي اللَّخْمِيّ، لأنَّ بني الدَّارِيّ هَانئ بن لَخْم، وكان منهم تَمِيمٌ الدَّارِيّ. وقيل إنَّه من أَبْنَاءِ فَارِس الذين بَعَثَهُم كِسْرَى في السُّفُن إلى اليَمَن حتى طَرَدُوا الحَبَشَة.\rومَاتَ عبدُ الله بن كَثِير سَنَة عِشْرِين ومائة بمَكَّة وبها دُفِنَ، وإليه صَارَت الرِّئاسَة.\r\rتَسْمِيَةُ من رَوَى عن ابن كَثير\rإسْمَاعِيلُ بن عبد الله بن قُسْطَنطين، مَوْلَى مَيْسَرَة، مَوْلَى العَاصِ بن هِشَام (¬٢).","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢: ١٤٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤١ - ٤٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥: ١١٦ - ١١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١٨:٥ - ٣٢٢، معرفة القراء الكبار ٨٦:١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠٩:١٧ - ٤١٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٤٤٣:١ - ٤٤٥؛ الفاسي: العقد الثمين ٢٣٦:٥ - ٢٣٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٦٧:٥ - ٣٦٨؛ J - C، VADET Ef art. Ibn Kathir III، p. ٨٤١; F. SEZGIN، GAS I، p. ٧.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ١٧٠ هـ /٧٨٦ م. راجع ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣٢:٥ - ١٣٣؛ الذهبي: معرفة القراء الكبار ١٤١:١؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ١٦٥؛ الفاسي: العقد الثمين ٣٠٠:٣ - ٣٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268364,"book_id":1297,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":210,"body":"أَخْبَارُ عَاصِم بن بَهْدَلَة\rويُكْنَى أَبا بَكْر بن أبي النَّجُود (¬١)، مَوْلَى بني جَذِيمة بن مَالِك بن نَصْر بن قُعَيْن، في الطَّبَقَة الثَّالِثَة من الكُوفِيين بعد يحيى بن وَثَّاب.\rومَاتَ عَاصِمٌ سَنَة ثَمَانٍ وعِشْرين ومائة، وقَرَأ عَاصِمٌ على أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ وزِر بن حُبَيْش (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ مَنْ رَوَى عَن عَاصِم\rرَوَى عنه أبو بَكْر بن عَيَّاش (¬٣)، واسْمُهُ محمد ويُقَالُ شُعْبَةُ بن سَالِم الأَسَدِيّ، واخْتُلِفَ في اسْمه حَتَّى قِيلَ إِنَّ كُنْيَتَه هي اسْمُهُ فما كان يُعْرَفُ إِلَّا بِها، وهو مَوْلَى وَاصِل بن حَيَّان الأحْدَب.\rوتُوفِّي بالكُوفَة سَنَة ثَلاثٍ وتِسْعين ومائة في الشَّهْر الذي تُوفِّي فيه الرَّشيد.\rورَوَى عنه حَفْصُ بن سُلَيْمَان، أبو عُمَر البَزَّاز (¬٤). وكانت القِرَاءَةُ التي أَخَذَها عن عَاصِمٍ مُرْتَفِعَةً إلى عليّ بن أبي طَالِب ﵇ رِوَايَة أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ. ومَاتَ حَفْصُ قبل الطَّاعُون، وكان الطَّاعُونُ سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين ومائة.","footnotes":"(¬١) أحد القُرّاء السَّبْعَة. راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٠؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣٤٠:٣ - ٣٤١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥: ١٢٠ - ١٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٥٦:٥ - ٢٦١؛ معرفة القراء الكبار ٨٨:١ - ٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٥٧٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٨:٥ - ٤٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٤٦:١ - ٣٤٩؛ art. Asim ١، p. ٧٢٨; A.JEFFERY، El ٧ - ٨ . F. SEZGIN، GAS I، pp\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٠.\r(¬٣) ابن الجزري: غاية النهاية ٣٢٥:١ - ٣٢٧.\r(¬٤) نفسه ٢٥٤:١ - ٢٥٥؛ ياقوت: معجم الأدباء ١٠: ٢١٥ - ٢١٦، وهو في ب: أبو عمرو، وتأريخ وفاته الصَّحيح سنة ١٨٠ هـ. حيث خَلَط النَّدِيمُ بينه وبين حَفْص بن سليمان البصري المَنْقَري المتوفى قبل الطَّاعُون.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268365,"book_id":1297,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":211,"body":"أخْبَارُ عَبْد الله بن عَامِر اليَحْصُبِي\rأحَدُ السَّبْعَة ويُكْنَى أبا عِمْرَان (¬١). يُقالُ إنَّه أخَذَ (¬٢) القُرْآنَ عن عُثْمَانَ بن عَفَّان وقَرَأ عليه، وهو في الطَّبَقَة الأولى من التَّابِعِين من أهْلِ دِمَشْق، وتُوفِّي بها سَنَة ثَمَانِ عَشْرَة ومائة. ورَوَى ابن عَامِر عن جَمَاعَةٍ من الصَّحَابَة منهم وَاثِلَةُ بن الأسْقَع وفَضَالَةُ بن عُبَيْد ومُعاوِيَةُ بن أبي سُفْيَان.\r\rتَسْمِيَةُ من رَوَى عن ابْن عَامِر\rيحيى بن الحَارِث الذِّمَارِي، ويُكْنَى أبا عُمَر مَنْسُوبٌ إلى ذِمَار (¬٣)، مِخْلافٌ من مَخالِيفِ اليَمَن. ماتَ سَنَة خَمْسٍ وأرْبَعين ومائة (¬٤). وإسْمَاعِيلُ بن عبد الله بن أبي المُهَاجِر. وعبدُ الرَّحْمَن بن عَامِر أخُوه. وسَعيدُ بن عبد العَزيز. وهِشَامُ بن الغار وثَوْرُ بن يَزِيد.\rورَوَى عن يحيى بن الحَارِث جَماعةٌ منهم: أيُّوبُ بن تَمِيم، وسُوَيْدُ بن عبد العَزيز، وصَدَقَةُ بن يحيى، ومحمَّدُ بن شُعَيْب بن سَابُور، وعُمَرُ بن","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٤٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٩٢:٥ - ٢٩٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٣:٥ - ١١٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٧:١٧ - ٢٢٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٤٢٣:١ - ٤٢٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٧٤:٥.\r(¬٢) نهايَةُ الخرْم الموجود في نُسْخَة الأصْل، الذي بدأ في صفحة ٣٤، ويُمَثِّل الأوراق من ٩ و - ١٧ ظ (الكُرَّاسَة الثَّانِيَة من نُسْخَة الأصْل)، والذي استعيض عنه بما جاء في نسخة ك ١ (حتى نهاية الفن الأوَّل) ثم نسخة ب مع بداية الفَنّ الثَّاني.\r(¬٣) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٦٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٨٩:٦ - ١٩٠، معرفة القراء الكبار (القاهرة) ١: ٨٧ - ٨٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٨٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٦٧:٢ - ٣٦٨.\r(¬٤) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268366,"book_id":1297,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":212,"body":"عبد الوَاحِد وعَرَاكُ بن خَالِد ويحيى بن حَمْزَة وغيرهم.\r\r[أخْبَارُ] حَمْزَة بن حَبِيب الزَّيَّات\rأحَدُ السَّبْعَة (¬١)، وقد قيل إنَّه ابن عُمَارَة ويُكْنَى أبا عُمَارَة مَوْلى لآلِ عِكْرِمَة بن رِبْعِيّ التَّيْمِيّ. وكان يَجْلِب الزَّيْتَ من الكُوفَة إلى حُلْوَان، ويَحْمِل من حُلْوَان الجُبْنَ والجَوْزَ إلى الكُوفَة، في الطَّبَقَة الرَّابِعَة من الكُوفِيين، وكان فَقِيهًا.\rوتُوفِّي سَنَة سِتٍّ وخَمْسِين ومائة في خِلافَةِ أبي جَعْفَر (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قِرَاءَة حَمْزَة\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\" (¬٣).\r\rتَسْمِيَةُ من رَوَى عن حْمْزَة\rخَالِدُ بن يَزِيد. عَائِذ بن أبي عَائِذ. الكِسَائِيّ. الحَسَنُ بن عَطِيَّة. عُبَيْدُ الله بن مُوسَى العَبْسِيّ.\r\r[أخْبَارُ] الكِسَائيّ النَّحْوِيّ\rعليُّ بن حَمْزَة بن عبد الله بن بَهْمَن بن فِيرُوز. أصْلُه أعْجَمِيّ، من القُرَّاءِ السَّبْعَة من أهلِ الكُوفَة ومَنْشَؤُهُ بها، وكان يَتَنَقَّلُ في البُلْدان. ومَاتَ بقَرْيةٍ مِن قُرَى","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٨٥ (مَصْدَرُ النَّديم)؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٢١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٢٣:٥ - ١٢٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٩٠ - ٩٢، معرفة القراء الكبار ١: ١١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧٢:١٣ - ١٧٣؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٦١:١ - ٢٦٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٧:٣ - ٢٨، CH، PELLAT، E ١٢ art . Hamza b. Habîb III، pp. ١٥٨ - ٥٩\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٢٩.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS ١ ، p. ٩","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268367,"book_id":1297,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":213,"body":"الرَّيّ يُقالُ لها رَنْبُويَه (¬١) سَنَة تِسْعٍ وتسعين ومائة (¬٢). وقَرَأ على عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلى وحَمْزَة بن حَبِيب. فما خَالَفَ فيه الكِسَائِيّ حَمْزَة فهو بقِرَاءَة ابن أبي لَيْلَى. وكان ابن أبي لَيْلى يَقْرأ بحَرْفِ عليّ، ﵇. وكان الكِسَائِيّ من قُرَّاءِ مَدِينَة السَّلام وكان أوَّلًا يُقْرئ النَّاسَ بقِرَاءَة حَمْزَة، ثم اخْتَارَ لنَفْسِه قِراءَةً فأقْرَأ بها النَّاسَ في خِلافَةِ هَارُون. ونحن نَسْتَقْصِي أخْبَارَه فيما بعد إنْ شَاءَ الله (¬٣).\r\rتَسْمِيَةُ مَنْ رَوَى عَن الكِسَائِيّ\rإسْحَاقُ بن إبْراهيم المَرْوَزِيّ. وأبو الحارِث اللَّيْثُ بن خَالِد. وأبو عُمَر جَعْفَرُ بن عُمَر بن عبد العَزيز. وهَاشِمُ البَرْبَرِيّ.\rوأمَّا مَنْ أخَذَ عنه وخَالَفَه في حُرُوفٍ يَسيَرَة فأبو عُبَيْد القَاسِم بن سَلَّام ونُصَيْرُ (¬a) ابن يُوسُف وأحمدُ بن جُبَيْر، مُقْرئ الشَّام، وأبو تَوْبَة مَيْمُون بن حَفْص (¬٤). وعليُّ بن المُبَارَك اللَّحْيانيّ وهِشَامُ الضَّرير النَّحْويّ وأبو ذُهْل أحمد بن أبي ذُهْل وصَالِحُ بن عَاصِم النَّاقِط، أخَذَ عنه من غير أنْ يَقْرَأ عليه. وقد رَوَى عنه يحيى بن آدَم شيئًا من القِرَاءَة ليس بالكثير.","footnotes":"(¬a) انظر فيما يلي ١٩٦.\r_________\r(¬١) رَنبُويَه. قَرْيَة قُرْب الرَّي، بها مات عليُّ بن حَمْزَة الكِسَائي النَّحْوي ومحمد بن الحَسَن الشَّيْبَاني صاحب أبي حَنِيفَة فدُفِنَا بها، وكانا خَرَجَا صُحْبَة الرَّشيد فقال: اليوم دَفَنْتُ الفِقْه والنَّحْو برَنْبُويه (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٧٣:٣).\r(¬٢) اخْتُلِفَ في تأريخ وفاته فذكر ياقوت أنَّه تُوفِّي سنة ١٨٢ أو ١٨٣ أو ١٨٩ أو ١٩٢ هـ (معجم الأدباء ١٣: ١٦٧ - ١٦٨)؛ وذكر القفطي وفاته في سنة ١٨٠ أو ١٨٣ أو ١٨٩ هـ (إنباه الرواة ٢٦٨:٢ - ٢٦٩). ووَرَدَ تأريخ وفاته فيما يلي ١٩٦، في سنة ١٩٧ هـ وهي إضافة من نسخة ب.\r(¬٣) انظر فيما يلي ١٩٤ - ١٩٦.\r(¬٤) F. SEZFIN، GAS VIII، p. ١٢٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268368,"book_id":1297,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":214,"body":"تَسْمِيَةُ الكُتُب التي ألَّفَهَا العُلَمَاءُ في قِرَاءَتِه\rكِتَابُ \"ما خَالَفَ الكِسَائِيُّ فيه حَمْزَة\" لأبي جَعْفَر محمَّد بن المُغِيرَة. \"كِتَابُ قِراءَته عن المُغِيرَة بن شُعَيبَ التَّمِيمِيّ\". \"كِتَابُ قِرَاءَته عن أبي مُسْلِم عبد الرَّحْمَن بن وَاقِد الوَاقِدِيّ\". \"كِتَابُ حُرُوف الكِسَائِيّ\"، عن سَورَة بن المُبارَك، وله كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\".\r\rأسْمَاءُ قُرَّاءِ الشَّوَاذِ وأنْسَابُ القِرَاءَات\rأهْلُ المَدينَة\rعبدُ الله بن عَيَّاش بن أبي رَبِيعَة المَخْزُومي، في الطَّبَقَة الأولى من أهْلِ المَدِينَة من التَّابِعِين، له قِرَاءَة.\rأبو سَعيد أبَانُ بن عُثْمان بن عَفَّان، من الطَّبْقَة الأولى من التَّابِعِين، له قِرَاءَة.\rمُسْلِمُ بن حَبِيب النَّهْدي، من التَّابِعِين، له قِراءَة.\rشَيْبَة بن نَضَاح بن سَرْجِس بن يَعْقُوب (¬١) من أهْلِ المَدِينَة، في الطَّبَقَةِ الثَّانِية، وهو مَوْلَى أمِّ سَلَمَة، ولا يُعْلَم أحَدٌ رَوَى عن نِصَاح إلَّا ابْنُه. وكان إمَامَ دَهْرِه في القِراءَة، وله قِرَاءَةٌ.\rأبو جَعْفَر المَدَنِيّ واسْمُهُ يَزِيدُ بن القَعْقاع مَوْلَى عبد الله بن عَيَّاش بن أبي رَبِيعَة. عَتَاقَة، رَوَى عن أبي هُرَيْرَة وابن عُمَر وغيرهما. وتُوفِّي في خِلافَةِ هَارُون، وله قِرَاءَةٌ.","footnotes":"(¬١) المتوفِّي سنة ١٣٠ هـ في خلافة مَرْوَان بن محمد (السخاوي: التحفة اللطيفة ٢٢٤:٢ - ٢٢٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268369,"book_id":1297,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":215,"body":"أهْلُ مَكَّة\rابن أبي عِمَارَة، رَوَى عنه أبو عَمْرو بن العَلاء، وله قِرَاءَةٌ. [ابن] مُحَيْصِنَ له قِرَاءَةٌ. دِرْبَاسُ، له قِرَاءَةٌ. حُمَيْدُ بن قَيْس الأعْرَج، له قِرَاءَةٌ.\r\rأهْلُ البَصْرَة\rعبدُ الله بن أبي إسْحَاق الحَضْرَمِيّ، له قِرَاءَةٌ. عَاصِمُ الجَحْدَرِيّ، له قِرَاءَةٌ. عِيسى بن عُمَر الثَّقَفي، له قِرَاءَةٌ. يَعْقُوبُ الحَضْرَمِيّ، له قِرَاءَةٌ. أبو المُنْذِر سَلَّامُ، له قِرَاءَةٌ (¬١).\r\rأهْلُ الكُوفَة\rطَلْحَةُ بن مُصَرِّف اليَامِي (¬a) من أهْلِ هَمْدان ويُكْنَى أبا عبد الله، من أهْلِ الكُوفَة، لمَّا رَأى النَّاسَ قد كَثُرُوا عليه مَشَى إلى الأعْمَش فقَرَأ عليه، فمالَ النَّاسُ إلى الأَعْمَش وتَرَكُوا طَلْحَة. ومَاتَ سَنَة اثنتي عَشْرة ومائة، وله قِرَاءَةٌ (¬٢).\rيحيى بن وَثَّاب، كُوفي، مَوْلى لبَني كَاهِل من بني أسَد بن خُزَيْمَة. وتُوفِّي بالكُوفَة سَنَة ثَلاثٍ ومائة وله قِرَاءَةٌ.\rعِيسى بن عُمَر الهَمْدانِيّ، وليس بالنَّحْويّ، وله قِرَاءَةٌ. الأعْمَش (¬٣)، ونحن نَسْتَقْصي ذِكْرَهُما بعد، وله قِرَاءَةٌ (¬b). ابن أبي لَيْلى، ويَمُرُّ ذِكْرُه بعد (¬٤)، وله قِرَاءَةٌ.","footnotes":"(¬a) الأصْل: الإيامي.\r(¬b) هنا بالهامش الداخلي للأصل: عورض، نهاية الكراسة الثانية.\r_________\r(¬١) تقدَّمت ترجمتهم.\r(¬٢) راجع ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٠٨ - ٣٠٩.\r(¬٣) الأعْمَش، أبو محمَّد سليمان بن مهْرَان، المتوفى سنة ١٤٨ هـ ٧٤٧ م. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٤٢:٦ - ٣٤٤).\r(¬٤) فيما يلي ١٨:٢ - ١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268370,"book_id":1297,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":216,"body":"أهْلُ الشَّام\rأبو البَرَهْسَم، واسْمُهُ عِمْرَان بن عُثْمَان الزَّبِيدِيّ، وله قِرَاءَة. يَزِيدُ البَرْبَريّ، وله قِرَاءَةٌ. خَلَفُ بن مَعْدان، وله قِرَاءَةٌ.\r\rأهْلُ اليَمَن\rمحمَّد بن السَّمَيْفَع، وأصْلُه من اليَمَن، وسَكَنَ البَصْرَة في آخِرِ أيَّامِه، وله قِرَاءَةٌ.\r\rأهْلُ بَغْدَاد\rخَلَفُ بن هِشَام\rابن ثَعْلب البَزَّار (¬١)، وكان من أهْلِ فَمِ الصِّلْح (¬٢)، وصَارَ بمَدِينَة السَّلام كأنَّه من أهْلِها. سَمِعَ من شَرِيْك وأبي عَوَانَة وحَمَّاد بن زَيْد، وقَرَأ على سُلَيْم صَاحِب حَمْزَة وخالَفَ حَمْزَة في أشْيَاء. وتُوفِّي سنة تِسْعٍ وعشرين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القِرَاءَات\".","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٢٧٠ - ٢٧٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٧٦:١٠ - ٥٨٠، معرفة القراء الكبار ١: ٢٠٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٧٣:١ - ٢٧٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٦:٣.\r(¬٢) فمُ الصِّلح. بَلْدَةٌ شَرْقِي دِجْلَة قريبة من وَاسِط إلى الشّمال منها عند مَخْرَج نهر الصِّلْح، وهو نَهْرٌ كبيرٌ يأخُذُ من دِجْلَة بأعلى واسط على نَوَاحٍ كثيرة، وفيها كانت دارُ الحَسَن بن سَهْل وزير المأمون، وفيها بَنَى المأمُون ببُوران (ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٩٠؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٢٧٦؛ لسترنج: بلدان الخلافة الشرقية ٥٧ - ٥٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268371,"book_id":1297,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":217,"body":"ابْنُ مُجَاهِد\rآخِرُ مَنِ انْتَهَت إليه الرِّئَاسَةُ بمَدِينَة السَّلام في عَصْرِه، أبو بَكْر أحمدُ بن مُوسَى بن العَبَّاس بن مُجَاهِد (¬١). وكان وَاحِدَ عَصْرِه غير مُدَافَع، وكان مع فَضْلِهِ وعِلْمِه ودِيَانَتِه ومَعْرِفَتِه بالقِرَاءَات وعُلُومِ القُرْآن، حَسَنَ الأدَبِ رَقيقَ الخُلُقِ كَثِيرَ المُدَاعَبَةِ ثَابِتَ الفِطْنَةِ جَوَادًا.\rومَوْلِدُهُ سَنَة خَمْسٍ وأرْبَعين ومائتين، وتُوفِّي في يوم الأرْبعاء لليلةٍ بَقِيَت من شَعْبَان سَنَة أرْبَعٍ وعِشْرين وثلاث مائة، ودُفِنَ في تُرْبَةٍ في حَرَمِ دَارِه بسُوقِ العَطَش (¬٢) ثَاني يوم مَوْتِه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القِرَاءَات الكَبير\".\" كِتَابُ القِرَاءَات الصَّغير\". \"كِتَابُ الياءات\". \"كِتَابُ الهَاءَات\". \"كِتَابُ قِرَاءَة أبي عَمْرو\". \"كِتَابُ قِرَاءَة ابن كَثير\". \"كِتَابُ قِرَاءَة عَاصِم\". \"كِتَابُ قِرَاءَة نَافِع\". \"كِتَابُ قِرَاءَةِ حَمْزَة\". \"كِتَابُ قِرَاءَة الكِسَائيّ\". \"كِتَابُ قِرَاءَة ابن عَامِر\". \"كِتَابُ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ ﷺ \" (¬٣).","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٥٣:٦ - ٣٥٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٥:٥ - ٧٣؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٢١٣ - ٢١٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥: ١٦٦ - ١٦٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٧٢:١٥ - ٢٧٤؛ معرفة القراء الكبار ٢٣٠:١ - ٢٣١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٢٠٠ - ٢٠١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٥٧:٣ - ٥٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١٣٩:١ - ١٤٢؛ J. ROBSON، .El ٢ art. Ibn Mudjâhid III، p. ٩٠٤\r(¬٢) سُوقُ العَطَش. بناهُ سعيد الخُرْسي للمهدي في الجانب الشرقي من بغداد بين الرُّصافَة ونهر المعلَّى، وحَوَّلَ إليه كلُّ ضَرْبٍ من التجار فشُبِّه بالكَرْخ، وسمَّاهُ سُوق الرَّيِّ فغَلَبَ عليه سوق العَطَش وأصبح خَرابًا لا أحد من أهل بغداد يعرفُ موضعه في زمن ياقوتٍ الحموي. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١: ٤٠٩؛ ياقوت: معجم البلدان ٣: ٢٨٢).\r(¬٣) F. SEZGIN، GASI، pp. ٧،١٤، IX، P. ١٦٤ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٤:٥. ونُشِر من كتبه كتاب \"السَّبْعَة في القِراءَات\" نَشَرَه شوقي ضيف، القاهرة ١٩٧٢، ١٩٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268372,"book_id":1297,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":218,"body":"ابْنُ شَنَبُوذ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن أحْمَد بن أيُّوب بن شَنَبُوذ (¬١). وكان يُناوِئ أبَا بَكْر ولا يَعْشِرُه وكان دَنِيًّا، فيه سَلامَةٌ وحُمْق. قال لي الشَّيْخ أبو محمَّد يُوسُف بن الحَسَن السِّيرَافِيّ (¬٢) - أيَّدَه الله - عن أبِيه: إنَّه كان كَثيرَ اللَّحْنِ قَلِيلَ العِلْم، وقد رَوَى قِرَاءَاتٍ كَثِيرة، وله كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ في ذلك (¬٣).\rوتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وعِشْرِين وثلاث مائة (¬٤) في مَحْبَسِه بدَارِ السُّلْطان. وكان الوَزيرُ أبو عليّ بن مُقْلَة ضَرَبَه أسْوَاطًا فدَعا عليه بقَطْعِ اليَد، فاتَّفَق أنْ قُطِعَت يَدُهُ وهذا من طَرِيفِ الاتِّفَاق (¬٥).","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٣:٢ - ١٠٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٧:١٧ - ١٧٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٩٩:٤ - ٣٠١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٦٨:٥ - ١٧١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٦٤:١٥ - ٢٦٦، معرفة القراء الكبار ٢٧٥:١ - ٢٧٧ (القاهرة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧:٢ - ٣٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٥٢:٢ - ٥٦؛ المقريزي: المقفى الكبير ١٤٣:٥ - ١٤٧؛ R. PARET، El ٢ art Ibn Shanabudh III، p. ٩٦٠.\r(¬٢) أبو محمَّد يُوسُف بن الحَسَن بن عبد الله بن المَرْزُبَان السَّيرَافي النَّحوي، المُتوفَّى في شهر رَبِيعٍ الأوَّل سنة ٣٨٥ هـ /٩٩٥ م. واسْتِخْدَامُ النَّدِيمِ لكلمة \"أيَّدَهُ الله\" دَلِيلٌ على تحرير هذه المَوَادّ سنة ٣٧٧ هـ / ٩٨٨ م. (راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ٦٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٥٥؛ ١١٣. F. SEZGIN، GAS IX، p) ، وفيما يلي ١٨١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١٦٨، ١٦٩ (عن النَّديم).\r(¬٤) يوم الاثنين لثلاثٍ خَلَوْن من صَفَر (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٠٤:٢).\r(¬٥) في مَجْلِسٍ عُقِدَ في يوم الأحد لسَبْعٍ خَلَوْن من ربيعٍ الآخر سنة ثلاثٍ وعشرين وثلاث مائة. (ياقوت: معجم الأدباء ١٦٨:١٧ - ١٦٩، ١٧٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268373,"book_id":1297,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":219,"body":"ذِكْرُ شيءٍ ممَّا قَرَأ به ابْنُ شَنَبُوذ (¬a)\r\"إذا نُودِيَ للصَّلاةِ من يَوْمِ الجُمُعَة فامْضُوا إلى ذِكْرِ الله\". وقَرَأ \"وكانَ أَمَامَهُم مَلِكٌ يأخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحِةٍ غَصْبًا\". وقَرَأ \"كَالصُّوفِ المَنْفُوش\". وقَرَأ \"تَبَّت يَدَا أبي لَهَبٍ وَقَدْ تَبَّ ما أغْنَى\". وقَرأ \"فاليَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَائِكَ لتَكُونَ لمن خَلْفَكَ آيَة\". وقَرَأ \"فلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَت الإنْسُ أنَّ الجِنَّ لو كانُوا يَعْلَمُونَ الغَيْبَ ما لَبِثُوا حَوْلًا في العَذَابِ الألِيم\" (¬b) وقَرَأ \"واللَّيْلِ إذَا يَغْشَى والنَّهَارِ إذَا تَجَلَّى والذَّكَرِ والأنْثَى\". وقَرَأ، \"فقد كَذَّبَ الكَافِرُون فَسَوْفَ يَكُون لِزَامًا\". وقَرَأ \"إلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ في الأرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ\". وقَرَأ \"ولتَكُن منكم أمَّةٌ يَدْعُون إلى الخَيْرِ ويأْمُرُون بالمَعْرُوفِ نَاهُون عن المُنْكَر ويَسْتَعينُون الله على ما أصَابَهُم أوَلَئِك هم المُفْلِحُون\" (¬١).\rويُقالُ إنَّه اعْتَرَفَ بذلك كُلِّه ثم اسْتُتِيبَ وأُخِذَ خَطُّه بالتَّوْبَةِ، فكَتَبَ: \"يَقُولُ محمَّدُ بن أحمد بن أيُّوب قد كُنْتُ أقْرَأ حُرُوفًا تُخَالِفُ مُصْحَفَ عُثْمَان بن عَفَّان المُجْمَع عليه والذي اتَّفَقَ أصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ على قِرَاءَتِه، ثم بانَ لي أنَّ ذلك خَطَأ وأنَا منه تَائِبٌ وعنه مُقْلِعٌ، وإلى الله - جَلَّ اسْمُهُ - منه بَريءٌ، إذْ كان مُصْحَفُ عُثْمَان هو الحَقَّ الذي لا يَجُوزُ خِلَافُه ولا يُقْرَأَ غَيْرُه\" (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَا خَالَفَ فيه ابن كَثِيرٍ أبا عَمْرو\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) ياقوت: مِمَّا خَالَفَ فيه قِرَاءَة الجمهور.\r(¬b) ياقوت وابن خلكان: المهين.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١٩٩ - ١٧٠؛ ابن خلكان: وفيات ٣٠٠:٤.\r(¬٢) انظر نَصَّ الاسْتِتَابَة وتأريخه ٧ ربيع الآخر سنة ٣٢٣ هـ في معجم الأدباء ١٧١:١٧ - ١٧٣ ووفيات الأعيان ٣٠٠:٣ - ٣٠١.\r(¬٣) ياقوت: معجم الأدباء ١٧٠:١٧ وأضَافَ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268374,"book_id":1297,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":220,"body":"ابْنُ كَامِل، أبو بَكْر\rأحَدُ المَشْهُورِين في عُلُومِ القُرْآن. وهو أحمدُ بن كَامِل بن خَلَف بن شَجَرَة. ومَوْلِدُه بسُرّ منْ رَأى. وكانَ مُفْتَنًّا في عُلُومٍ كَثيرَة (¬١).\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"التَّقْرِيب في كَشْفِ الغَرِيب\". كِتَابُ \"مُوَجَز التَّأوِيل عن مُعْجِز (¬a) التَّنْزيل\". \"كِتَابُ التَّنْزيل\". \"كِتَابُ الوُقُوف\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر في الفِقْه\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\" الكَبِير والصَّغِير. كِتَابُ \"البَحْث والحثِّ\". كِتَابُ \"أمَّهَات المُؤْمِنِين\". \"كِتَابُ الشِّعْر\". \"كِتَابُ الزَّمَان\". كِتَابُ \"أخْبَار القُضَاة\" (¬٢).\r\rأبو طَاهِر\rواسْمُهُ عبدُ الوَاحِد بن عُمَر بن محمَّد بن أبي هَاشِم البَزَّار (¬٣)، من أهْلِ بَغْدَاد.","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: عن مُحْكم.\r_________\r= \"كتابُ قراءَة عليّ ﵊\". كتاب \"اخْتِلافِ القُرَّاء\". كتاب \"شَوَاذّ القِرَاءَات\". \"كتاب انْفِرَادَاته\".\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م، انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٨٧:٥ - ٥٨٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٢:٤ - ١٠٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٩٧:١ - ٩٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٤:١٥ - ٥٤٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩٨:٧ - ٢٩٩؛ ابن الجزري: غاية النهاية:١: ٩٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٤٩:١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٥٤:١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٦٣:١ - ٦٥؛ F. SEZGIN، GAS IX، p.١٦٩.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٤:٤ - ١٠٥ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٢٠٠ - ٢٠١؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٦٥؛ F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٦٩.\r(¬٣) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268375,"book_id":1297,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":221,"body":"قَرَأ على أبي بَكْر بن مُجَاهِد وعلى أبي العَبَّاس أحمد بن سَهْل الأُشْنَانِيّ وأبي عُثْمَان سَعِيد بن عبد الرَّحْمَن الضَّرِير المُقْرئ، ولَزِمَه. وكان بَارِعًا في الإلْقَاء والإقْرَاء ويَعْرِفُ قِطْعَةً من النَّحْوِ حَسَنَةً.\rوتُوفِّي يوم الخَمِيسِ لثَمانٍ بقين من شَوَّال سَنَة تِسْعٍ وأَرْبَعِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ شَوَاذّ السَّبْعَة\". \"كِتَابُ الياءَات\". \"كِتَابُ قِرَاءَة الأعْمَش\". \"كِتَابُ قِرَاءَة حَمْزَة الكبير\". \"كِتَابُ الهَاءَات\". \"كِتَابُ قِرَاءَة الكِسَائِيّ الكبير\". كِتَابُ \"الرِّسَالَة في الجَهْرِ ببِسْم الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\". كِتَابُ \"الفَصْل بين أبي عَمْرو والكِسَائِيّ\". كِتَابُ \"الخِلاف بين أبي عَمْرو والكِسَائِيّ\". كِتَابُ \"الانْتِصَار لحَمْزَة\". \"كِتَابُ قِرَاءَة حَفْص\"، صَنْعَتُه. كِتَابُ \"الخِلاف بين أَصْحَاب عَاصِمٍ وحَفْصٍ بن سُلَيْمَان\" (¬١).\r\rالنَّقَّار\rأبو عليّ الحَسَنُ بن دَاوُد ويُعْرَفُ بالنَّقَّار (¬٢)، قُرَشِيٌّ من بني أُمَيَّة من أهْلِ الكُوفَة. قَرَأ على أبي محمَّد القَاسِم المَعْرُوف بالخَيَّاط وقَرَأ الخَيَّاطُ على الشُّمُونِيّ وقَرَأُ الشُّمُونِيّ على الأعْشَى وقَرَأ الأعْشَى على أبي بَكْر وقَرَأ أبو بَكْر على عَاصِمٍ وقَرَأَ عَاصِمُ على أبي عبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ وقَرَأ السُّلَمِيّ على عليٍّ ﵇ وقَرَأ عليٌّ على النَّبِيّ.","footnotes":"= مدينة السَّلام ٢٥٣:١٢ - ٢٥٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢١٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢١:١٦ - ٢٢، معرفة القراء الكبار ٢٥١:١ - ٢٥٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٢٦٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٤٧٥:١ - ٤٧٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٢١.\r(¬١) F. SEZGIN، GASIX، p.١٦٧ - ٦٨.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٥٢ هـ /٩٦٣ م. راجع في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٩:٨ - ١١٠ (وهو فيه البَقَّار)؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٢٥٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٥؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢١٢:١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٥٠٣:١. وضَبَطه الصَّفَدي بالنون المفتوحة والقاف المُشَدَّدَة وبعد الألف دال مهملة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268376,"book_id":1297,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":222,"body":"وتُوفِّي النَّقَّارُ بالكُوفَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قِرَاءَةِ الأَعْشَى\". كِتَابُ \"اللُّغَة ومَخَارِج الحُرُوفِ وأصُول النَّحْو\" (¬١).\r\rابْنُ مِقْسَم\rأبو بَكْر محمَّدُ بن الحَسَن بن مِقْسَم بن يَعْقُوب (¬٢)، أَحَدُ القُرَّاءِ بمَدِينَة السَّلام قَرِيبُ العَهْدِ. وكان عَالِمًا باللُّغَة والشِّعْر وسَمِعَ من ثَعْلَب ورَوَى عنه.\rوتُوفِّي سَنَة اثْنَتَيْن وثلاثين وثلاث مائة (¬a) .\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَنْوَار في عِلْم (¬b) القُرْآن\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْمٍ الشِّعْر\". كِتَابُ \"احْتِجَاج القِرَاءَات\". \"كِتَابٌ في النَّحو\"، كبير. \"كِتَابُ مَقْصُورٍ ومَمْدُود\". \"كِتَابُ مُذَكَّرٍ ومُؤَنَّث\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\".","footnotes":"(¬a) جاء هنا على هامش نُسْخَة الأَصْل بخطٍّ مخالف: \"الحسن بن مِقْسَم، قال أبو عمرو المقرئ العِرَاقي ﵀ في كتابه \"طبقات القُرّاء والمُقْرئين\": كتبت من خطّ بعض شيوخنا أن أبا بكر بن مِقْسَم تُوفِّي سنة خمسٍ وخمسين وثلاث مائة\".\r(¬b) ياقوت: تفسير.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٤٩.\r(¬٢) جَاء اسْمُهُ في المصادر أبو بكر محمد بن الحسن بن يَعْقُوب بن الحَسَن بن الحُسَيْن … بن مِقْسَم المقرئ العَطَّار، وكانت وفاته على التَّدْقيق في سنة ٣٥٤ هـ / ٩٦٥ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٠٨:٢ - ٦١٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٥١ - ٢٥٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٠:١٨ - ١٥٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١٠٠:٣ - ١٠٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠٥:١٦ - ١٠٧؛ معرفة القراء الكبار ٢٤٦:١ - ٢٤٩ (القاهرة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٧ - ٣٣٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١٢٣:٢ - ١٢٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٣٠:٥ - ١٣١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٨٩:١ - ٩٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٢٧:٢ - ١٢٩؛ A. JEFFERY، The Qur'an Reading of Ibn Miqsam\" inIGNAZ GOLDZIHER Memorial Volume I، Budapest ١٩٤٨، pp. ١ - ٣٨; C.H.A. JUYNBOLL، El art. Ibn Miksam suppl. pp. ٣١٣ - ١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268377,"book_id":1297,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":223,"body":"\"كِتَابُ عَدَد التَّمَام\". \"كِتَابُ المَصَاحِف\". \"كِتَابُ اخْتِيَار نفسه\" (¬١). [\"كِتَابُ السَّبْعَة بعِلَلِها الكَبير\". \"كِتَابُ السَّبْعَة الأَوْسَط\". \"كِتَابُ الأَوْسَط\"، آخَر. \"كِتَابُ الأصْغَرِ\" ويُعْرَفُ بـ \"شِفَاء الصُّدُور\". \"كِتَابُ انْفِرادَاته\". كِتَابُ \"مَجَالِس ثَعْلَب\"] (¬٢).\r\rالنَّقَّاش\rأبو بَكْر محمَّدُ بن الحَسَن الأَنْصَارِيّ، من أهْلِ المَوْصِل وبها مَوْلِدُه (¬٣). وكان أحَدَ القُرَّاءِ بمدِينَة السَّلام يُرْحَلُ إِليه ويُقْرَأُ عليه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإِشَارَة في غَرِيبِ القُرْآن\". كِتَابُ \"المُوضِح في القُرْآنِ ومَعَانِيه\". \"كِتَابُ العَقْل\". \"كِتَابُ ضِدِّ العَقْل\". \"كِتَابُ المَناسِك\". كِتَابُ \"فَهُم المَنَاسِك\". كِتَابُ \"أَخْبَار القُصَّاص\". كِتَابُ \"ذَمّ الحَسَد\". كِتَابُ \"دَلائل النُّبُوَّة\". كِتَابُ \"الأَبْوَاب في القُرْآن\". \"كِتَابُ إِرَم ذَات العِمَاد\". كِتَابُ \"المُعْجَمِ الأوْسَط\". كِتَابُ \"المُعْجَم الأصْغَر\". كِتَابُ \"المُعْجَم","footnotes":"(¬١) جَمَعَ فيه ما اختارَهُ لنفسه من القِراءات.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٣:١٨ - ١٥٤ (عن النَّديم)، وأضافَ كتاب \"اللَّطَائِف في جَمْع هِجَاء المَصَاحِف\". \"كتابٌ في قَوْله تعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُل﴾ \" [يُريدُ الآية ٩٢ سورة النساء] و \"الرَّدّ على المُعْتَزِلة\"، وعنه الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٨؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ١٢٩ - ١٣٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٢٨؛ F. SEZGIN GAS VIII، p. ١٥٨; IX، p.١٤٩ - ٥٠.\r(¬٣) وُلِدَ سنة ٢٦٥ هـ، وانظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٠٢:٢ - ٦٠٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٦:١٨ - ١٤٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٩٨:٤ - ٢٩٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٧٦:٥ - ١٧٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٧٣:١٥ - ٥٧٦، معرفة القراء الكبار ٢٣٦:١ - ٢٤٠ (القاهرة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٤٥ - ٣٤٦؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣: ١٤٥ - ١٤٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ١١٩؛ ابن: حجر لسان الميزان ١٣٢:٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٣١:٢ - ١٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268378,"book_id":1297,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":224,"body":"الكَبير في أسْمَاءِ القُرَّاء وقِراءَاتهم\". كِتَابُ \"الإِشَارَة في غَرِيب القُرْآن\" <مكرَّر>. \"كِتَابُ السَّبْعَة بِعِلَلِها\" الكَبير. \"كِتَابُ السَّبْعَة الأَوْسَط\". \"كِتَابُ السَّبْعَة الأصْغَر\". كِتَابُ \"التَّفْسِير الكبير\" نحو اثْنَا عَشَر أَلْف وَرَقَة (¬١).\rوتُوفِّي النَّقَّاشُ ببَغْداد سَنَة إحْدَى وخَمْسِين وثلاث مائة، وقد سَمِعَ منه ابن مُجَاهِد شَيْئًا من الحَدِيثِ، وهذا طَرِيف.\r\rتَسْمِيَةُ الكُتُبِ المُصَنَّفَة فِي تَفْسِيرِ القُرْآن\r\"كِتَابُ البَاقِر محمَّد بن عليّ\" ﵇ بن الحُسَيْن بن عليّ، ﵇، رَوَاهُ عنه أبو الجَارُود زِيَادُ بن المُنْذر رَئيسُ الجَارُودِيَّة الزَّيْدِيَّة، ونحن نَسْتَقْصي خَبَرَه في مَوْضِعِه (¬٢). \"كِتَابُ ابن عَبَّاس\"، رَوَاهُ مُجَاهِدٌ ورَوَاهُ عن مُجاهِد حُمَيْدُ بن قَيْس ووَرْقاء عن أبي نَجِيح عن مُجَاهِد، وعِيسى بن مَيْمُون عن أبي نَجيح عن مُجَاهِد. كِتَابُ التَّفْسِير\" لابن ثَعْلَب. كِتَابُ \"تَفْسِير أبي حَمْزَة الثُّمَالِيّ\"، واسْمُهُ ثَابت بن دِينَار وكُنْيَةُ دِينار أبو صَفِيَّه. وكان أبو حَمْزَة من أصْحَابِ عليٍّ ﵇ من النُّجَبَاءِ الثِّقَات، وصَحِبَ أَبا جَعْفَر. [كِتَابُ \"تَفْسِير محمَّد بن عليّ بن جِنِّي\"، منه أجْزَاء]. \"كِتَابُ التَّفْسِير\" عن زَيْدٍ بن أسْلم، بخَطِّ السُّكَّرِيّ. كِتَابُ \"تَفْسِير مَالِك بن أنَس\". كِتَابُ \"تَفْسِير السُّدّي\"، ونحن نَذْكُره فيما بعد. كِتَابُ \"تَفْسِير إسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد\". كِتَابُ \"تَفْسِير دَاوُد بن أبي هِنْد\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي رَوْق\". كِتَابُ \"تَفْسِير سُنَيْد بن دَاوُد\". كِتَابُ \"تَفْسِير سُفْيَان بن عُيَيْنَة\". كِتَابُ \"تَفْسِير نَهْشَل عن","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٧:١٨ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ١٢٨ - ١٢٩؛ ٤٥ - ٤٤. pp GAS. SEZGIN، F ؛ وعُنْوانُ تَفْسِيره \"شِفَاء الصُّدُور\".\r(¬٢) فيما يلي ٦٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268379,"book_id":1297,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":225,"body":"الضَّحَّاك بن مُزَاحِم\". كِتَابُ \"تَفْسِيرِ عِكْرِمَة عن ابن عَبَّاس\". كِتَابُ \"تَفْسِير الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي بَكْر الأصَمّ من المُتَكَلِّمين\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي كَرِيمَة يحيى بن المُهَلَّب\". كِتَابُ \"تَفْسِير شَيْبَان بن عبد الرَّحْمَنِ النَّحْوِيّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير سَعِيد بن بَشِير\" عن قَتادَة. كِتَابُ \"تَفْسِير محمَّد بن ثَوْر\" عن مَعْمَر عن قَتَادَة. كِتَابُ \"تَفْسِير الكَلْبِيِّ محمَّد بن السَّائِب\". كِتَابُ \"تَفْسِير مُقَاتِل بن سُلَيْمَان\". كِتَابُ \"تَفْسِير يَعْقُوب الدَّوْرَقِيّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير الحَسَن بن وَاقِد\". [وله كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\"]. كِتَابُ \"تَفْسِير مُقَاتِل بن حَيَّان\". كِتَابُ \"تَفْسِير سَعِيد بن جُبَيْر\". كِتَابُ \"تَفْسِير وَكيع بن الجرَّاح\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي رَجَاء محمَّد بن سَيْف\". كِتَابُ \"تَفْسِير يُوسُف القَطَّان\". كِتَابُ \"تَفْسِير محمَّد بن أبي بَكْر المُقَدَّمِي\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي بَكْر بن أبي شَيْبَة\". كِتَابُ \"تَفْسِير هُشَيم بن بَشير\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي نُعَيْمٍ الفَضْلِ بن دُكَيْن\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي سَعِيدٍ الأشَجّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير الآي الذي نَزَلَ في أَقْوَامٍ بأعْيَانِهِم\" لِهِشَامٍ الكَلْبيّ. كِتَابُ \"تَفْسِير أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير ابن أبي دَاوُد السِّجِسْتَانِيّ\". كِتَابُ \"تَفْسِير أبي بَكْر بن أبي الثَّلْج\". كِتَابُ \"<تَفْسِير> أبي عليّ محمَّد بن عبد الوَهَّاب الجُبَّائي\". كِتَابُ \"<تَفْسِير> أبي القاسِم البَلْخِيّ\". كِتَابُ \"<تَفْسِير> أبي مُسْلِم محمَّد بن بَحْر الأَصْبَهَانِيّ\". كِتَابُ \"<تَفْسِير> أبي بَكْرٍ ابن الإخْشيد في اخْتِصَارِ كِتَابِ أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى تَفْسِيرِ القُرْآن\" لابن الإمام المِصْرِيّ (¬١). [كِتَابُ \"التَّفْسير\" لأبي بَكر الأصمّ] <مُكَرَّر>.","footnotes":"(¬١) راجع حَوْلَ المُصَنِّفَات في تَفْسِيرِ القرآن، محمد حسين الذهبي: التَّفْسِيرُ والمُفَسِّرُون، ١ - ٣، القاهرة - دار الكتب الحديثة ١٩٦٠؛ F. SEZGIN ٤٩ - ١٩ .GASI، pp وانظر كذلك ما كتبه ديمتري فرولو حول \"تفاسير القرآن عند النَّديم\" والتي رتَّبَها تاريخيًّا وإقْليميًّا ليُؤكِّد على أهَمِّيَّة دَوْر علماء الشِّيعَة في هذا المجال DIMITRY FROLOw، Ibn al - Nadim on the History of Qur'anic Exegesis\"، WZKM ٨٧ pp. ٦٥ - ٨١ (١٩٩٧) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268380,"book_id":1297,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":226,"body":"الكُتُبُ المؤَلَّفَةُ فِي مَعَانِي الْقُرْآنِ وَمُشْكِلِه وَمَجَازِه\rكِتَابُ \"مَعَاني القُرْآن\" للرُّوَّاسِيّ. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" ليُونُس بن حَبيب، صَغِير وكَبير. كِتَابُ\"مَعَانِي القُرْآن\" للكِسَائيّ. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للأخْفَش سَعِيدٍ بن مَسْعَدَةَ. [كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للمُبَرِّد]. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للفَرَّاء ألَّفَه لعُمَر بن بُكَيْر. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لقُطْرُب النَّحْوِيّ. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لأبي عُبَيْدَة. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لأبي فَيْدٍ مُؤَرِّج السَّدُوسِيّ. [كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ نَفَى المَجَازَ من القُرْآن\" للحَسَن بن جَعْفَر الرَّحْبِيِّ. كِتَابُ \"جَوَابات القُرْآن\" لابن عُيَيْنَة]. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لأبي محمَّد اليَزِيدِيّ. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للمُفَضَّل بن سَلَمَة. كِتَابُ \"ضِيَاء القُلُوب في مَعَانِي القُرْآن وغَرِيبِه ومُشْكِلِه\" للمُفَضَّل بن سَلَمَة. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للأخْفَش، لَطِيف. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لابن كَيْسَان ويُعْرَفُ بـ \"العَشَرَات\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لابن الأَنْبَارِيّ. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" للزَّجَّاج. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لخَلَف النَّحْوِيّ (¬١). كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لثَعْلَب. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لأبي مُعَاذ الفَضْل بن خَالِد النَّحْوي، كبير [عَمِلَه لإسْحَاق بن إبراهيم الطَّاهِرِيّ]. كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" لأبي المِنْهَالَ عُيَيْنَة بن المِنْهَال، عَمِلَه لإسْحاق بن إبْراهيم الطَّاهِرِيّ. كِتَابُ \"التَّوَسُّط بين ثَعْلَب والأخْفَش في المَعَاني\" لابن دُرُسْتَوَيْه. كِتَابُ \"رِيَاضَة الأَلْسِنَة في إعْرَابِ القُرْآنِ ومَعَانِيه\" لأبي بَكْر بن أشْتَه الأَصْبَهَانِيّ. كِتَابُ أَبي الحَسَن عليّ بن عِيسى بن داود بن الجَرَّاح الوَزير في \"مَعَانِي القُرْآن وتَفْسيره ومُشْكله\"، أَعَانَه على عَمَلِه أبو بَكْرِ بن مُجَاهِد وأبو الحُسَيْن الخَرَّارَ النَّحْوِيّ (¬٢).","footnotes":"(¬١) الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٦٥.\r(¬٢) قارن مع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٩٤:١٤. (عن معاني القرآن لأبي عُبَيْد)، وفيما يلي ٢٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268381,"book_id":1297,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":227,"body":"الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي غَرِيبِ القُرْآن\rكِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي عُبَيْدَة. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لمُؤَرِّج السَّدُوسِيّ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لابن قُتَيْبَة. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي عبد الرحمن اليَزِيدِيّ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لمحمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيّ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي جَعْفَر بن رُسْتُمْ الطَّبَرِيّ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي عُبَيْد القَاسِمِ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لمحمَّد بن عزيز السِّجِسْتانِيّ. [كِتَابُ \"غَرِيب المَصَاحِف\" لأبي بَكْر الوَرَّاق]. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي الحَسَن العرُوضِيّ. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لمحمَّد بن دِينَار الأحْوَل. كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\" لأبي زَيْدٍ البَلْخِيّ. كِتَابُ \"إِعْرَاب ثَلاثين سُورَةٍ من القُرْآن\" لابن خَالَوَيْه.\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في لُغَاتِ القُرْآن\rكِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" للفَرَّاء. كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" لأبي زَيْد. كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" للأصْمَعِيّ. كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" للهَيْثَم بن عَدِيّ. كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" لمحمَّد بن يحيى القَطِيعِيّ. كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\" لابن دُرَيْد، لم يُتِمَّه.\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في القِرَاءَات\r\"كِتَابُ القِرَاءَات\" لَخَلَفِ بن هِشَام البزَّار. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لابن سَعْدَان. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لأبي عُبَيْد القَاسِم. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لأبي حَاتِم السِّجِسْتَانِيّ. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لثَعْلَب. كِتَابُ \"غَرَائِب القِرَاءَات\" لثَعْلَب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268382,"book_id":1297,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":228,"body":"\"كِتَابُ القِرَاءَات\" لابن قُتَيْبَة. \"كِتَابُ القِرَاءَات الكبير\" لابن مُجَاهِد. \"كِتَابُ القِرَاءَات الصَّغير\" لابن مُجَاهِد. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لهُشَيْم بن بَشِير. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لأبي الطَّيِّب بن أَشْنَاس. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لعليّ بن عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيّ. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" ليحيى بن آدم. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" للوَاقِديّ. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لنَصْرِ بن عليّ. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لابن كَامِل، لم يُتِمَّه. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" للفَضْلِ بن شَاذَان. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لأبي طَاهِر. [\"كِتَابُ القِرَاءَات\" لأبي عَمْرو بن العَلاء]. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" لهارُونِ بن حَاتِم الكُوفِيّ. \"كِتَابُ القِرَاءَات\" للعَبَّاسِ بن الفَضْلِ الأَنْصَارِيّ. كِتَابُ \"الاحْتِجَاج للقُرَّاء\" لابن دُرُسْتَوَيْه.\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في النَّقْطِ والشَّكل للقُرْآن\r\"كِتَابُ الخليل في النَّقْط\". \"كِتَابُ محمد بن عيسى في النَّقْط\". \"كِتَابُ اليَزِيدِيّ في النَّقْط\". \"كِتَابُ ابن الأَنْبَارِي في النَّقْط والشَّكْل\". \"كِتَابُ أبي حاتم السِّجِسْتانِيّ في النَّقْطِ والشَّكْل\". \"كِتَابُ أبي حَنِيفَةِ الدِّينَوَرِيّ في النَّقْط والشَّكْل\" بجَدَاوِل ودَارَات.\r\rالكُتُب المُؤَلَّفَةُ فِي لَامَات القُرْآن\r\"كِتَابُ اللَّامات\" لدَاوُد بن أبي طَيْبة. \"كِتَابُ اللَّامَات\" لمحمَّدِ بن سَعِيد. \"كِتَابُ اللَّامَات\" لابن الأنْبَارِيّ. [\"كِتَابُ اللَّامَات\" للأخْفَشِ سَعِيد].\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الوَقْفِ والابْتِدَاء في القُرْآن\rكِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\"، عن حَمْزَة. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\"، عن الفَرَّاء. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لخَلَف. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268383,"book_id":1297,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":229,"body":"سعْدَان. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لضِرَار بن صُرْد. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لأبي عُمَر الدُّورِيّ. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لِهشَام بن عبد الله. كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لأبي عبد الرَّحْمَن اليَزيديّ. \"كِتَابُ ابن الأَنْبَارِيّ في الوَقْف والابْتِدَاء\". \"كِتَابُ ابن كيْسَان في الوَقْف والابْتِدَاء\". \"كِتَابُ الجَعْد في الوَقْف والابْتِدَاء\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\" لسُلَيْمان بن يحيى الضَّبِّي، أبي أيُّوب.\r\rالكُتُب المؤَلَّفَةُ فِي اخْتِلافِ المَصَاحِف\rكِتَابُ \"اخْتِلاف مَصَاحِفِ أَهْلِ المَدِينَة وأهْلِ الكُوفَة وأهْلِ البَصْرَة\"، عن الكِسَائِيّ. \"كِتَابُ خَلَف في اخْتِلاف المَصَاحِف\". كِتَابُ \"اخْتِلاف أهْل الكُوفَة والبَصْرَة والشَّام في المَصَاحِف\" للفَرَّاء. كِتَابُ \"اخْتِلافِ المَصَاحِفِ\" لابن أبي داود السِّجِسْتاني. \"كِتَابُ المدائني في اخْتِلافِ المَصَاحِفِ وجَمْعِ القُرْآن\". كِتَابُ \"اخْتِلافِ المَصَاحِفِ بالشَّامِ والحِجَازِ والعِرَاق\" لابن عَامِر اليَحْصُبِيّ. \"كِتَابُ محمَّد بن عبد الرَّحْمَن الأَصْبَهَانِيّ فِي اخْتِلافِ المَصَاحِف\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي وَقْفِ التَّمَام\rكِتَابُ \"أَحْمَد بن مُوسَى\" (¬a) اللُّؤْلُؤي\". \"كِتَابُ الأخفش سَعيد <بن مَسْعَدَة>\". \"كِتَابُ نُصَيْر <بن يُوسُف النَّحْويّ>\". \"كِتَابُ يَعْقُوب الحَضْرَمِيّ\". \"كِتَابُ نَافِع بن عبد الرَّحْمَن\". \"كِتَابُ رَوْح بن عبد المُؤمِن\".\r\rالكُتُبُ المؤلَّفَةُ فيما اتَّفَقَت ألْفاظُه و<اختَلَفَت> مَعَانِيه في القُرْآن\r\"كِتَابُ أبي العباس المُبرِّد\". \"كِتَابُ أبي عُمَر الدُّورِيّ\". كِتَابُ","footnotes":"(¬a) الأصل: عيسى، والتصويب من غاية النهاية ١٤٣:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268384,"book_id":1297,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":230,"body":"الكُتُبُ الْمُؤَلَّفَةُ فِي مُتَشَابِه القُرْآن\r\"كِتَابُ مَحْبُوب بن الحَسَنِ\". \"كِتَابُ خَلَفِ بن هِشَامِ\". \"كِتَابُ القَطِيعِيّ\". \"كِتَابُ نَافِع\". \"كِتَابُ حَمْزَة\". \"كِتَابُ عليّ بن القَاسِم الرَّشِيدِيّ\". \"كِتَابُ جَعْفَر بن حَرْبٍ\"، مُعْتَزِلي. \"كِتَابُ مُقاتِل بن سُلَيْمان\". \"كِتَابُ أبي عليّ الجُبَّائي\". \"كِتَابُ أبي الهُذَيْل العَلَّاف\".\r\rالكُتُبُ المؤَلَّفَةُ فِي هِجَاءِ المُصْحَف (¬١)\rكِتَابُ \"يحيى بن الحَارِث\". كِتَابُ \"ابن شَبِيب\". كِتَابُ \"أحمد بن إبراهيم الوَرَّاق\". كِتَابُ \"يَعْقُوب بن أَبي شَيْبَة\".\r\rالكُتُب المُؤَلَّفَةُ فِي مَقْطُوعِ القُرْآن وَمَوْصُولِه\r\"كِتَابُ الكِسَائِيّ\". \"كِتَابُ السَّرِيِّ\". \"كِتَابُ حَمْزَة بن حَبِيب\". \"كِتَابُ عبد الله بن عَامِر اليَحْصُبِيّ\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي أَجْزَاءِ القُرْآن\r\"كِتَابُ أبي عُمَر الدُّورِيّ\". \"كِتَابُ حَمِيد بن قَيْسِ الهِلالِيّ\". كِتَابُ \"أَسْبَاع القُرْآن\" لَحَمْزَة. \"كِتَابُ الكِسَائِيّ\". \"كِتَابُ سُلَيْمان بن عِيسى\". \"كِتَابُ أَجْزَاء ثَلاثين\"، عن أبي بكر بن عَيَّاش.","footnotes":"(¬١) أي في رَسْم المُصْحَف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268385,"book_id":1297,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":231,"body":"الكتب المُؤَلَّفَةُ فِي فَضَائِلِ الْقُرْآنِ\r\"كِتَابُ أبي عُبَيْد القاسم بن سَلَّام\". \"كِتَابُ محمَّد بن عُثْمان بن أبي شَيْبَة\". \"كِتَابُ أحمد بن المُعَذَّل\". \"كِتَابُ هِشَام بن عَمَّارٍ\". \"كِتَابُ أبي عُمَر الدُّورِيّ\". \"كِتَابُ أَبي شُبَيْل\". \"كِتَابُ خَلَفِ بن هِشَامِ البَزَّاز\". \"كِتَابُ أُبَيّ بن كَعْب الأَنْصارِيّ\". \"كِتَابُ الحَدَّاد\". \"كِتَابُ عُمر بن الهَيْثَم الكُوفيّ\". \"كِتَابُ عليٍّ بن الحَسَن بن فَضَال\"، من الشِّيعَة. كِتَابُ عليّ بن إبراهيم بن هَاشِم في \"نَوادِرِ القُرْآن\"، شِيعِيّ. \"كِتَابُ أبي النَّصر العَيَّاشِيّ\"، من الشِّيعَة.\r\rالكتب المؤَلَّفَةُ فِي عَدَدِ آي القُرْآن\rأهْلُ المَدِينَة\r\"كِتَابُ عَدَد المَدِيني الأوَّل\" لنَافِع.\" كِتَابُ العَدَد الثَّاني\"، عن نَافِع. \"كِتَابُ العَدَدِ\" للعَبْسِيّ. \"كِتَابُ ابن عَيَّاش في عَدَد المَديني الأوَّل\". \"كِتَابُ إسماعيل بن أبي كثير في المَدينِي الأخِير\". \"كِتَابُ نَافِع في عَوَاشِرِ القُرْآن\".\r\rأهْلُ مَكَّة\r\"كِتَابُ العَدَد\" للخُزَاعِيّ. \"كِتَابُ العَدَد\" لعَطاء بن يسار. [كِتَابُ \"حُرُوف القُرْآنِ\" عن خَلَفٍ البَزَّاز].\r\rأهْلُ الكُوفَة\r\"كِتَابُ العَدَد\" لحَمْزَة الزَّيَّات.\"كِتَابُ العَدَد\" لخَلَف. \"كِتَابُ العَدَد\" لمحمَّد بن عِيسى. \"كِتَابُ العَدَد\" للكِسَائِيّ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268386,"book_id":1297,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":232,"body":"أهْلُ البَصْرَة\r\"كِتَابُ العَدَد\" لأبي المُعَافَى (¬١). \"كِتَابُ العَدَدِ\" عن عَاصِم الجَحْدَرِيّ. \"كِتَابُ الحَسَنِ بن أبي الحَسَن في العَدَد\".\r\rأهْلُ الشَّام\r\"كِتَاب يحيى بن الحَارِثِ الذَّمَارِيّ\". \"كِتَابُ خَالِد بن مَعْدَان\". \"كِتَابُ وَكِيع في اخْتِلافِ العَدَد على مَذْهَبِ أَهْلِ الشَّامِ وغَيْرِهم\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي نَاسِخِ الْقُرْآنِ وَمَنْسُوخِه\r\"كِتَابُ حَجَّاج الأعْوَر\". \"كِتَابُ عبد الرَّحْمَن بن زَيْد\". \"كِتَابُ أبي إسْحَاق إبْراهيم المُؤدِّب\". \"كِتَابُ إبراهيم الحَرْبِيّ\". \"كِتَابُ أبي سَعيدٍ النَّحْوِيّ\". \"كِتَابُ الحَارِث بن عبد الرَّحْمَن\". \"كِتَابُ أبي عُبَيْد القاسم بن سَلَّام\". \"كِتَابُ ابن أبي دَاوُد السِّجِسْتانِيّ\". \"كِتَابُ مُقَاتِل بن سُلَيْمان\". \"كِتَابُ جَعْفَر بن مُبَشِّر\".\"كِتَابُ إِسْماعيل التِّرْمِذِيّ\". \"كِتَابُ إِسْمَاعِيل بن أبي زِيَاد\". \"كِتَابُ أبي مُسْلِم الكَجّي\". \"كِتَابُ أحمد بن حَنْبَل\". كِتَابُ \"الرهن (كذا) بن أحمد\". \"كِتَابُ أبي القاسم الحَلَّاج الزَّاهِد\". \"كِتَابُ ابن الكَلْبِيّ\". \"كِتَابُ هِشَام بن عليّ بن هِشَام\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الهَاءَات ورُجُوعِها\r\"كِتَابُ أَبي عُمَر الدُّورِيّ\".","footnotes":"(¬١) علَّه أبا الفرج المعافي بن زكريا (فيما يلي ١٢٣:٢ - ١٢٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268387,"book_id":1297,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":233,"body":"الكُتُبُ المُؤَلَّفَهُ في نُزُولِ القُرآن\r\"كِتَابُ الحَسَن بن أبي الحَسَن\". كِتَابُ عِكْرِمَة عن ابن عَبَّاس\".\r\r[الكُتُبُ الْمُؤَلَّفَةُ فِي أحْكَامِ القُرْآن\rكِتَابُ \"أحْكَام القُرْآن\" لإسْمَاعِيل بن إسْحَاق القاضي. كِتَابُ \"أحْكَام القُرْآن على مَذْهَبِ مَالِك\". كِتَابُ \"أحكام القُرْآن عن أحمد بن المُعَذِّل\". كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\" لأبي بَكْر الرَّازي على مَذْهَبِ أهْلِ العِرَاقِ. كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\" للإمَام أبي عبد الله محمَّد بن إدْريس الشَّافِعِيّ. كِتَابُ \"مُجَرَّد أَحْكام القُرْآن\" ليحيى بن آدَم. كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن للكَلْبيّ\"، رَوَاهُ عن ابن عَبَّاس. كِتَابُ \"إيجَاب التَّمَسُّك بأحْكامِ القُرْآن\" ليحيى بن أكْثَم. كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\" لأبي ثَوْر إبْرَاهيم بن خَالِد. كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\" لدَاوُد بن عليّ. كِتَابُ \"الإيضَاح عن أحْكامِ القُرْآن\"، مَجْهُولٌ يُسْأَلُ عَنْه].\r\rالكُتُبُ المُؤلَّفَةُ فِي مَعَانِي شَتَّى من القُرْآن\r\"كِتَابُ أحمد بن عليّ المِهْرَجَانِيّ المُقرئ في جَوَابَاتِ القُرْآن\". \"كِتَابُ تَرْك المِرَاء في القُرْآن\" عن الفِيرْيَابيّ. \"كِتَابُ المَجَازِ\" لأبي عُبَيْدَة. كِتَابُ \"نَظْم القُرْآنِ\" للجَاحِظ. \"كِتَابُ قُطْرُب في مَا سَأَلَ عنه المُلْحِدُون من آي القُرْآن\". كِتَابُ \"المَسَائِل في القُرْآنِ\" للجَاحِظ. \"كِتَابُ المَخْلُوقِ\" لأبي عليٍّ الجُبَّائِيّ. \"كِتَابُ الحُرُوف\" تأليف عبد الرَّحْمَن بن أبي حَمَّاد الكُوفِيّ. \"كِتَابُ بِشْرِ بن المُعْتَمِر في مُتَشَابِه القُرْآن\". كِتَابُ \"إِعْجَاز القُرْآنِ في نَظْمِه وتَأْليفِه\" لمحمَّد بن زَيْدٍ الوَاسِطِيّ، مُعْتَزِلي. كِتَابُ \"نَظْم القُرْآن\" لابن الإخْشِيد. كِتَابُ \"خَلْقِ القُرْآن\" لابن الرَّوَنْدِيّ. \"كِتَابُ أبي زَيْدٍ البَلْخِيّ في أنَّ سُورَة الحَمْدِ تَنُوبُ عَن سَائِر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268388,"book_id":1297,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":234,"body":"القُرْآن\". [كِتَابُ \"المَسَائِل المَنْثُورة في القُرْآن\"، عن أبي شُقَيْر. \"كِتَابُ الأَنْوَار\" لأبي مِقْسَم. كِتَابُ \"البَيَانُ عن بَعْضِ الشِّعْرِ مع فَصَاحَة القُرْآن\" للحَسَن بن جَعْفَر البَرْجَليّ. كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\" للجَعْد. كِتَابُ \"أحكام القُرْآن\" لأبي بَكْرٍ الرَّازِيّ. كِتَابُ \"اللُّغات في القُرْآن\" الجَمَاعَةٍ من العُلَمَاء. كِتَابُ \"نَظْمِ القُرْآنِ\" لأبي عليٍّ الحَسَن بن عليّ بن نَصْر. \"كِتَابُ الأَمْثَال\" لابن الجُنَيْد].\r(¬a) هذا آخِرُ ما صَنَّفْنَاهُ من المَقَالَة الأولى من كِتَابِ \"الفِهْرِسْت\" إلى يوم السَّبْتِ مُسْتَهَلِّ شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثلاث مائة. ونسألُ الله البَقَاءَ لمن صَنَّفْنَاهُ له ولنا في عَافِيَةٍ وأمْنٍ وكِفَايَةٍ، وهو بمَنِّه يَفْعَلُ ذلك ويُلْهِمُنا رِضَاهُ ويُعِينُنا على طَاعَتِه بكَرَمِه [وقُدْرَتِه]، وحَسْبُنَا الله ونِعْمَ الوَكيل، وصَلَّى الله على خَيْرَته من خَلْقِه محمد وآله (¬١).","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نسخة الأصل: \"وَجَدْنا في الدُّسْتُور ما هذا حكايته\".\r_________\r(¬١) انظر فيما يلي ٢٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268389,"book_id":1297,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":235,"body":"أسْمَاء وذِكْرُ قَوْمٍ (¬a) من القُرَّاءِ مُتَأَخِّرِين (¬١)\r\rابْنُ المُنَادِي\rوهو أبو الحُسَيْن أحمدُ بن جَعْفَر بن محمَّد بن عُبَيْد الله بن أبي دَاوُد (¬٢) من أَهْلِ بَغْداد، يَنْزِلُ الرُّصَافَة. وكان يُغْرِبُ في ألْقابِ كُتُبِه ويَتَعَاطَى الفَصَاحَةَ في تَألِيفِه. فأَخْرَجَه ذلك إلى الاسْتِثْقَال. وكان عَالِمًا بالقِرَاءات وغيرها، وله مائة ونَيِّفٌ وعِشْرُون كِتَابًا في عُلُومٍ مُتَفَرِّقَة، والذي كان الغَالِبُ عليه عُلُومَ القُرْآن.\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعٍ وثَلاثين وثلاث مائة (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"اخْتِلاف العَدَد\". كِتَابُ \"دُعَاء أنْوَاعِ الاسْتِعَاذَات من سَائِر الآفَات والعَاهَات\" (¬٤).\r\rالنَّقَّاشُ آخَر\rويُكْنى أبا الحَسَن عليَّ بن مُرَّة من أهْلِ بَغْدَاد، يَنْزِل في جَهَارٍ سُوقِ الفُرْس.","footnotes":"(¬a) كذا بالأصل.\r_________\r(¬١) واضِحٌ أن هذا الفَصل اسْتَدْرَكَهُ النَّديمُ بعد أن أتَمَّ تصنيف المقالة الأولى من الكتاب، ويمكن أن يكون قد أضافه في طَيَّارات بين أوْراق دُسْتُوره الذي كتبه بخطه.\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١١٠:٥ - ١١٢؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٣:٢ - ٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٦١:١٥ - ٣٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٩٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٤٤:١؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣٠٠ - ٣٠١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٣:١ - ٣٤.\r(¬٣) عند الخطيب البغدادي أنَّه تُوفّي يوم الثلاثاء لإحدى عشرة ليلة بقين من المحرَّم سنة ستٍّ وثلاثين وثلاث مائة، ودُفِنَ في مقبرة الخَيْزُران (تاريخ مدينة السَّلام ٥: ١١٢، وطبقات الحنابلة ٦:٢)، وعند الداودي أنَّه مات قبل سنة ٣٢٠ هـ.\r(¬٤) ٤٤. F. SEZGIN، GAS I، p، وتُوجَدُ نُسْخَةٌ من كتابه \"مُتَشَابِه القُرْآن\" في مكتبة الإسكندرية برقم ١٩٩٣ - د.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268390,"book_id":1297,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":236,"body":"وتُوفِّي\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ <قِرَاءَة > الكِسَائِيّ\" (¬١). \"كِتَابُ <قِرَاءَة> حَمْزَة\". \"كِتَابُ القِراءات الثَّمانية\"، أضَافَ إِلى السَّبْعَة [رِوَايَة] خَلَف بن هِشَام البَرَّاز.\r\rبَكَّار، ويُكْنَى أبا عِيسى\rبَكَّارُ بن أحمد بن بَكَّار، أَحَدُ القُرَّاءِ بَمَدِينَة السَّلام (¬٢).\rوتُوفِّي سَنَة اثْنَتَيْن وخَمْسِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قِرَاءَة الكِسَائِيّ\". \"كِتَابُ قِرَاءَة حَمْزَة\".\r\rابْنُ الوَاثِق\rأبو محمَّد عبدُ العَزيز بن الوَاثِق (¬٣)، قَرَأ على الضَّبِّي قِرَاءَةَ حَمْزَة، وكان يَنْزِل بمَدِينَة أبي جَعْفَر المَنصُور.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: [رِسَالَتُه إلى ثَعْلَب يَسْأَلُهُ أيّ البَلاغَتَيْن أَبْلَغ]. \"كِتَابُ قِرَاءَة حَمْزَة\".\" كِتَابُ السُّنَن\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\".\r\r[أبو الفَرَج\rصَاحِبُ ابن شَنَبُوذ (¬٤)].","footnotes":"(¬١) p.١٣٠ . ، GAS IX، F. SEZGIN\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٤٢:٧ - ٦٤٣؛ الذهبي: معرفة القراء الكبار ١: ٣٠٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠: ١٨٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ١٧٧.\r(¬٣) قارن مع ابن الجزري: غاية النهاية ٣٩٥:١ - ٣٩٦ (أبو عليّ عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن الواثق بالله).\r(¬٤) أبو الفَرَج محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف المقرئ المعروف بغلام الشَّنَبوذي، المتوفَّى سنة ٣٨٨ هـ / ٩٩٨ م (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢: ٩١ - ٩٢؛ ياقوت: معجم الأدباء ١٧٣:١٧ - ١٧٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٥٠ - ٥١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268391,"book_id":1297,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":237,"body":"الجُزْءُ الثَّانِي مِن كِتَابِ الفِهرِست في أَخْبَارِ العُلَماءِ المُصَنِّفِينَ مِن القَدَمَاء وَالمُحْدَثِين وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\r\rتأليف\rمُحَمَّد بن إسحَاق النَّدِيم\rالمَعْرُوف إِسْحَاق بأبي يَعْقُوبُ الوَرَّاق\rالمَنْقُول مِن دُسْتُورِه وَبِحَقِّهِ\r\rفِيهِ المقَالَةُ الثَّانِيَةُ\r\rحِكَايَةُ خَطِّ المُصَنفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن إسحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268392,"book_id":1297,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":238,"body":"وهو ثقَتِي وبه أسْتَعِين\r\rالمَقَالَةُ الثَّانِيَةُ من كِتَابِ الفِهْرِسْت ثَلاثَةُ فُنُونٍ في أخْبَارِ النَّحْوِيين واللُّغَوِيين وأسْمَاءِ كُتبهم\rالفَنُّ الأوَّل في ابْتِدَاءِ الكَلامِ فِي النَّحْوِ وَأَخْبَارِ النَّحْوِيين واللُّغَوِيين من البَصْرِيِّين وفُصَحَاءِ الأَعْرَابِ وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم\rقال مُحَمَّد بن إِسْحَاق: زَعَمَ أَكْثَرُ العُلَماءِ أَنَّ النَّحْوَ أُخِذَ عن أبي الأسْوَد الدَّؤَلِيّ (¬١)، وأنَّ أبا الأسْوَد أَخَذَ ذلك عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالِب، صَلَوات الله عليه.\rوقال آخَرُونَ: رَسَمَ النَّحْوَ نَصْرُ بن عَاصِمَ (¬٢) الدُّؤَلِيُّ ويُقالُ اللَّيْثِيّ.","footnotes":"(¬١) فيما يلي ١٠٦.\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٨٩ هـ/٧٠٨ م، انظر أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٠ - ٢١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٧؛ المرزباني: نور القبس ٢٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٢٤:١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٤٣:٣ - ٣٤٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٧:٢٧ - ٦٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢١٣ - ٢١٤؛ pp. ٣٢ ، GAS IX، F. SEZGIN ٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268393,"book_id":1297,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":239,"body":"قرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة (¬١) عن ثَعْلَب (¬٢) أَنَّه قال: رَوَى ابن لَهِيعَة عن أبي النَّضْر قال: كان عبدُ الرَّحْمَن بن هُرْمُز أَوَّلَ مَنْ وَضَعَ العَرَبيَّة، وكان أَعْلَمَ النَّاسِ بأَنْسَابِ قُرَيْشٍ وأَخْبَارِها وأحَدَ القُرَّاء (¬٣)، وكذا حَدَّثَنِي الشَّيْخُ أَبو سَعِيدٍ السِّيرَافِيُّ، ﵁.\rوحَدَّثَني أيضًا قال: كان نَصْرُ بن عَاصِم اللَّيْثِيُّ أَحَدَ القُرَّاءِ وَالفُصَحَاءِ، وأَخَذَ عنه أبو عَمْرو بن العَلاء والنَّاس (¬٤).\rقال أبو جعفر <أحمد بن محمد > (¬a) بن رُسْتُم الطَّبَرِيُّ (¬٥): إِنَّما سُمِّيَ النَّحْو نَحْوًا لأنَّ أبا الأسْوَد الدُّؤَلِيّ قال لعليٍّ ﵇ وقد ألْقَى إليه شَيْئًا في أُصُولِ النَّحْو، قال أبو الأسْوَد: فاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَصْنَعَ نَحْوَ ما صَنَعَ، فَسُمِّيَ ذلك نَحْوًا.\rوقد اخْتَلَفَ النَّاسُ في السَّبَبِ الذي دَعَا أبا الأسْوَد إلى ما رَسَمَه من النَّحْو، فقال أبو عُبَيْدَة <مَعْمَرُ بن المُثَنَّى> (¬b): أَخَذَ النَّحْوَ (¬c) عن عليِّ بن أبي طَالبِ ﵇ أبو الأسْوَد، وكان لا يُخْرِجُ شَيْئًا ما أخَذَه عن عليٍّ [كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ] إلى أحَدٍ حتى بَعَثَ إليه زِيَاد: \"اعْمَل شَيْئًا يكون للنَّاسِ إِمَامًا وتُغرِب (¬d) به","footnotes":"(¬a) بياض بالأصْل، والمثبت ممَّا يلي ١٧٤.\r(¬b) إضافة من أخبار النحويين البصريين للسِّيرافي.\r(¬c) السِّيرافي: أخذ العربية.\r(¬b) الأصل: يعرف.\r_________\r(¬١) انظر عن أبي عبد الله بن مُقْلة، فيما تقدم ٢٣.\r(¬٢) انظر عن ثَعْلَب فيما يلي ٢٢٥ - ٢٢٧.\r(¬٣) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢١ - ٢٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٦. وتُوفي أبو دَاوُد عبد الرحمن بن هُرمُز الأعْرَج سنة ١١٧ هـ / ٧٣٥ م.\r(¬٤) نفسه ٢١.\r(¬٥) أبو جَعْفَر أحمد بن محمد بن رُسْتُم بن يَزْدَيار الطَّبَريّ، انظر فيما يلي ١٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268394,"book_id":1297,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":240,"body":"كِتَابَ الله\". فَاسْتَعْفَاهُ من ذلك حتى سَمِعَ أبو الأسْوَد قَارِئًا يَقْرَأَ: (إِنَّ الله بَرِئٌ من المُشْرِكِين ورَسُولِه) بالكَسْر. فقال: \"ما ظَنَنْتُ أَنَّ أَمْرَ النَّاسِ آلَ إِلى هذا\"، فرَجَعَ إلى زِيَادٍ فقال: \"أنَا أَفْعَلُ ما أمَرَ به الأمير، فليَبْغِني كاتِبًا لَقِنًا يَفْعَلُ ما أقُولُ\". فأُتَيَ بكاتِبٍ من عَبْدِ القَيْس فلم يَرْضَه، فأُتي بآخر قال أبو العَبَّاس المُبَرِّد: أحْسَبُه منهم - فقال <له> (¬a) أبو الأسْوَد: \"إِذا رَأَيْتَني قد فَتَحْتُ فَمِي بالحَرْفِ فَانْقُطْ نُقْطَةً فَوْقَه على أَعْلاه، فإنْ (¬b) ضَمَمْتُ فَمِي فَانْقُط نُقْطَةً بين يَدَي الحَرْف، وإِنْ كَسَرْتُ فَاجْعَل النُّقْطَة <تحت الحَرْفِ، فإِنْ أَتْبَعْتُ شيئًا من ذلك غُنَّةً فاجعل مكان النُّقْطَة> (¬c) نُقْطَتَيْن. فهذا نَقْطُ أبي الأَسْوَد (¬١).\rقال أبو سَعِيدٍ، ﵁: ويُقالُ إِنِ السَّبَبَ في ذلك أيضًا أَنَّه مَرَّ بأبي الأسْوَد سَعْدٌ، وكان رَجُلًا فَارِسيًّا من أهل نُوبَنْدَجَان (¬٢) كان قَدِمَ البَصْرَةَ مع جَماعَةٍ <من> (¬a) أهْلِه، فدَنَوا من قُدَامَة بن مَظْعُون <الجُمَحِيّ> (¬a) وادَّعوا أنَّهم أَسْلَمُوا على يَدَيْه وأَنَّهم بذلك من مَوَالِيه، فمَرَّ سَعْدٌ هذا بأبي الأسْوَد وهو يَقُودُ فَرَسَه، فقال: \"مَا لَك يا سَعْد لا (¬d) تَرْكَب؟ \"، قال: \"إِنَّ فَرَسي ضَالِعٌ\"، أَرَادَ: ظَالِعًا. قال: فضَحِكَ به بَعْضُ من حَضَرَه، فقال أبو الأسْوَد: \"هؤلاء المَوَالي قد رَغِبُوا في الإِسْلامِ ودَخَلُوا فيه فصَارُوا لنا إخْوَةً، فلو عَلَّمْنَاهُم (¬e) الكلام\". فَوَضَعَ بَابَ الفَاعِل والمَفْعُول به، <لم يَزِد عليه> (¬a) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) إضافة من السِّيرافي.\r(¬b) الأصل: وإن.\r(¬c) إضافةٌ من السِّيرافي، انْتِقالُ نَظَرٍ من النَّديم أو النَّاسِخ.\r(¬b) الأصل: لم لا، والمثبت من السيرافي.\r(¬e) الأصل وب: عملنا لهم، والمثبت من السيرافي.\r_________\r(¬١) عن أبي سعيد السِّيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٥ - ١٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٥:١.\r(¬٢) نُوبَنْدَجَان. مَدينَةٌ من أرْض فارس من كورة سابُور قريبة من شعب بَوَّان. بينها وبين أرَّجان ستة وعشرون فرسْخًا [٧٨ ميلًا] وبينها وبين شيراز قريبٌ من ذلك. (ياقوت: معجم البلدان ٣٠٧:٥).\r(¬٣) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٦:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268395,"book_id":1297,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":241,"body":"سَبَبُ يَدُلُّ على أنَّ أوَّلَ من وَضَعَ فِي النَّحوِ كَلامًا أبو الأسْوَد الدُّؤَلِيّ (¬١)\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: كان بمَدِينَة الحَدِيثَة (¬٢) رَجُلٌ يُقَالُ له محمَّدُ بن الحُسَيْن ويُعْرَفُ بابن أبي بَعْرَة، جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ، له خِزَانَةٌ لم أر لأحَدٍ مِثْلَهَا كَثرَةً، تَحْتَوي على قِطْعَةٍ من الكُتُبِ الغَرِيبَة (¬a) في النَّحْوِ واللُّغَة والأدَب، والكُتُب القَديمَة، فلَقِيتُ هذا الرَّجُل دَفَعات فأنِسَ بِي - وكان نَفُورًا ضَنِينًا بما عنده وخَائِفًا من بني حَمْدَان (¬b) - فأَخْرَجَ إِليَّ قِمَطْرًا كبيرًا فيه نحو ثلاث مائة رَطْل جُلُود فُلْجَان وصِكَاكٌ وقِرْطَاسُ","footnotes":"(¬a) إنباه الرواة: العربية.\r(¬b) عند القفطي: خائفًا عليها من بني حَمْدان.\r_________\r(¬١) أبو الأسْوَد الدُّؤَلِيّ، ظَالِم بن عَمْرو بن سليمان [سُفيان] بن عمرو بن حِلْس بن نُفَاثَة بن عَدِيٍّ، من أهل البَصْرَة تُوفِّي سنة ٦٩ هـ / ٦٨٨ م في طاعُون الجارف وهو ابن خمسٍ وثمانين سنة. (راجع في ترجمته ابن سلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١: ١٢؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٣٤ - ٤٣٥؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٢٤ - ٢٩؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٩٧:١٢ - ٣٣٤؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٣ - ٢٠؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢١ - ٢٦؛ المرزباني: نور القبس ٧ - ٢١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٦ - ١١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٤:١٢ - ٣٨؛ القفطي: إنباه الرواة ١٣:١ - ٢٣؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٣٢٣ - ٣٢٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٥٣٥ - ٥٣٩؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٤٥:١ - ٣٤٦؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠:١٢ - ١١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٠:٧ - ٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨١:٤ - ٨٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٣٣:١٦ - ٥٣٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٢:٢ - ٢٣؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٣ - ١٧؛ FUCK، J.W.، El ٢ art. Abu l - Aswad al - Du'alî I، p. ١١٠; F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٣١ - ٣٢.\r(¬٢) الحَدِيثَة. ضد العَتيقة، سُمِّيَت بذلك لمَّا أُحْدِثَ بناؤها، وتُطْلَقُ على عِدَّةٍ مَوَاضِع: حَدِيثَة المَوْصِل وحَدِيثَة الفُرَات وعلى قرية من قرى غُوطَة دِمَشْق. والمقصود هنا حَدِيثَة المَوْصِل، بُلَيْدَة بالجانِب الشَّرقيّ من دِجْلة قُرْب الزَّاب الأعلى. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢: ٢٣٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268396,"book_id":1297,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":242,"body":"مِصْر ووَرَقٌ صِينِيٌّ ووَرَقٌ تِهَامِيٌّ وجُلُودُ أدَم ووَرَقٌ خُرَاسَانِيّ فِيها تَعْليقاتُ لُغَةٍ عن العَرَب وقَصَائِدُ مُفْرَدَات من أَشْعَارِهم، وشيءٌ من النَّحْوِ والحِكَايَات والأَخْبَارِ والأَسْمَارِ والأَنْسَابِ، وغير ذلك من عُلُومِ العَرَب وغيرهم. وذَكَرَ أَنَّ رَجُلًا من أهْلِ الكُوفَة - ذَهَبَ عَنِّي اسْمُهُ - كان مُسْتَهْتَرًا (¬١) بِجَمْعِ الخُطُوطِ القَديمَة، وأَنَّه لمَّا حَضَرَتْه الوَفَاةُ خَصَّه بذلك لصَدَاقَةٍ كانت بينهما وإفْضَالِ من محمَّد بن الحُسَيْن عليه ومُجانَسَة بالمَذْهَب، فإنَّه كان شِيعيًّا. فرَأيْتُها وقَلَّبْتُها فَرَأَيْتُ عَجَبًا! إِلَّا أَنَّ الزَّمَانَ قد أخْلَقَها وعَمِلَ فيها عَمَلًا أَدْرَسَها وأحْرَفَها، وكان على كُلِّ جُزْءٍ أو وَرَقَةٍ أو مَدْرَجٍ، تَوْقِيعٌ بخُطُوطِ العُلَماء وَاحِدًا إثر وَاحِدٍ، يَذْكُر فِيهِ خَطَّ مَنْ هُوَ، وتحت كُلِّ تَوْقِيعٍ تَوْقيعٌ آخَر، خمسة وسِتَّة من شَهَادَات العُلَماءِ على خُطُوطِ بعضٍ لبَعْض. ورَأَيْتُ في جُمْلَتها مُصْحَفًا بخَطِّ خَالِد بن أبي الهَيَّاج (¬٢) صَاحِب عليٍّ ﵇. ثم وَصَلَ هذا المُصْحَفُ إلى أبي عبد الله بن حَاني، ﵀. ورَأَيْتُ فيها بخُطوطِ الأئِمَّة من الحَسَن وإلى الحُسَيْن ﵈. ورَأَيْتُ عِنْدَهُ (¬a) أَمَانَاتٍ وعُهودًا بخَطِّ أمير المُؤْمنين عليٍّ ﵇ وبخَطِّ غيره من كُتَّابِ النَّبيِّ ﷺ، ومن خُطُوطِ العُلَمَاءِ في النَّحْو واللُّغَة مثل: أبي عَمْرو بن العَلاء وأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ والأَصْمَعِيّ وابن الأَعْرَابِيِّ وسِيبَوَيْه والفَرَّاء والكِسَائِيِّ، ومن خُطُوطِ أَصْحَابِ الحَدِيث مثل: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَان الثَّوْرِيِّ والأَوْزَاعِيِّ وغيرهم.\rورَأَيْتُ ما يَدُلُّ على أَنَّ النَّحْوَ عن أبي الأسْوَد ما هذه حِكَايَتُه، وهي أَرْبَعَةُ أَوْرَاقٍ - أَحْسَبُها من وَرَقِ الصِّينِ - تَرْجَمَتُها:","footnotes":"(¬a) الأصل: عِدَّة أمانات وعهود.\r_________\r(¬١) المُسْتَهْتَر بالشي: المُولَع به.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268397,"book_id":1297,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":243,"body":"\"هذه فيها كَلامٌ في الفَاعِل والمَفْعُول من أبي الأَسْوَد - رَحْمَةُ الله عليه - بخَطِّ يحيى بن يَعْمُر\". وتحت هذا الخَطِّ بخَطٍّ عَتيق: \"هذا خَطُّ عَلَّان النَّحْويّ\"، وتَحْته: \"هذا خَطُّ النَّضْرِ بن شُمَيْل\".\rثم لمَّا ماتَ هذا الرَّجُل فَقَدْنا القِمَطْرَ وما كان فيه، فما سَمِعْنا له خَبَرًا ولا رَأَيْتُ منه غير المُصْحَفِ، هذا، على كَثْرَة بَحْثي عنه (¬١).\r\rتَسْمِيَةُ مَنْ أَخَذَ النَّحْوَ عَن أَبي الأَسْوَدَ الدُّؤَلِيّ\rأَخَذَ عن أبي الأسْوَد <الدُّؤَلِيّ> (¬a) جَمَاعَةٌ منهم: يحيى بن يَعْمُر وعَنْبَسَة بن مَعْدَان، وهو عَنْبَسَة الفِيل، ومَيْمُون <الأفْرَان، ويقال مَيْمُون> (¬a) بن الأقْرَن (¬٢). وقال بعضُ العُلماء: إِنَّ نَصْرَ بن عَاصِمٍ أَخَذَ عن أبي الأسْوَد.\rفأَمَّا يحيى بن يَعْمُر فهو رَجُلٌ من عَدْوان بن قَيْس بن عَيْلان (¬b) بن مُضَر (¬٣). وكان عِدادُه في بني لَيْث بن كِنانَة، وكان مَأمونًا عَالِمًا قد رُوي عنه الحَدِيث، ولقي ابن عَبَّاس وابن عُمَر (¬c) وغيرهما، ورَوَى عنه قَتادَة وغيره (¬٤).","footnotes":"(¬a) إضافة من السِّيرافي.\r(¬b) الأصل، والسيرافي: بن قيس بن عيلان.\r(¬c) إضافة من السِّيرافي.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٧:١ - ٩ (نَقْلًا عن النَّديم).\r(¬٢) ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١: ١٣؛ أبو الطيب: مراتب النحويين ٣٠؛ أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٣٠؛ F SEZGIN، GAS IX، pp. ٣٥ - ٣٦.\r(¬٣) راجع، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ٢٤٣، ٤٦٨.\r(¬٤) تُوفِّي سنة ١٢٩ هـ / ٧٤٦ م، راجع المرزباني: نور القبس ٢١ - ٢٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٧ - ٢٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٢:٢٠ - ٤٣؛ القفطي: إنباه الرواة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268398,"book_id":1297,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":244,"body":"وأَمَّا عَنْبَسَةُ بن مَعْدَانِ المَهْرِي، فَرَجُلٌ من أهْلِ مَيْسَان، قَدِمَ البَصْرَةَ وأَقامَ بها، وإنَّما سُمِّيَ بالفِيل لأنَّ أباه مَعْدَان تَقَبَّلَ بنفَقَةِ فيل زِيَادٍ فَسُمِّيَ به (¬١).\rوكان بعد عَنْبَسَة، عبد الله بن أبي إِسْحَاق الحَضْرَمِيّ (¬٢) مَوْلى لَحَضْرَمَوْت، وهَجَاه الفَرَزْدَقُ وقال:\rفَلَوْ كَانَ عَبْدُ اللَّه مَوْلى هَجَوْتُهُ … ولكنَّ عَبدَ الله مَوْلَى مَوَاليَا (¬٣)\rوممَّن بَرَعَ في أيَّامه: عِيسى بن عُمَر الثَّقَفِيّ. حَدَّثَنِي أَبو سَعِيدٍ ﵀ قال: حَدَّثَنا أبو مُزَاحِم قال حَدَّثنا ابن أبي سَعْدٍ قال حَدَّثَنَا أَبو عُثْمَان المازِنِيّ قال","footnotes":"= ١٨:٤ - ٢١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٧٣:٦ - ١٧٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤١:٤ - ٤٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٣٥٥ - ٣٥٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٤٥:٢؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٣٣ - ٣٤.\r(¬١) عن السيرافي: أخبار ٢٣ - ٢٤ وراجع ترجمة عَنْبَسَة بن مَعْدَان عند المرزباني: نور القبس ٢٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٩ - ٣٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٢ - ١٣؛ ياقوت: معجم الأدباء ١٣٣:١٦ - ١٣٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٨١ - ٣٨٢؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٤٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢١١؛. F SEZGIN، GAS IX، p. ٣٥.\rومَيْسَان. كورة واسعة كثيرة القرى والنَّخْل بين البَصْرَة ووَاسِط، قصبتها مَيْسَان. (ياقوت: معجم البلدان ٢٤٢:٥ - ٢٤٣).\r(¬٢) المتوفَّى سنة ١٢٧ هـ / ٧٤٥ م. انظر في ترجمته ابن سَلَّام الجُمَحي: طبقات فحول الشعراء ١٤:١ - ٢١؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٣١ - ٣٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٥ - ٢٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٣١ - ٣٣؛ المرزباني: نور القبس ٢٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٨ - ٢٠؛ القفطي: إنباه الرواة ١٠٤:٢ - ١٠٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٣:٧ - ٩٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٤١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٢:٢؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٣ - ٢٥؛. F SEZGIN، GAS IX، pp. ٣٦ - ٣٧.\r(¬٣) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٥، ٢٧، وراجع كذلك المرزباني: نور القبس ٢٤؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٣١ - ٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268399,"book_id":1297,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":245,"body":"حَدَّثنا الأَصْمَعِيُّ عن عِيسى بن عُمَر قال: كُنَّا نَمْشي مع الحَسَن ومَعَنَا عبدُ الله بن أبي إسْحَاق، قال فقال الحَسَن: جَاذِبُوا هذه النُّفُوس فإِنَّها طُلَعَة، <ولا تَدَعُوها فتَنْزَحُ بكم إلى شَرِّ غايَة، قال: > (¬a) فأَخْرَجَ عبدُ الله بن أبي إِسْحَاق أَلوَاحَه، فكَتَبَها وقال: \"اسْتَفَدْنا منك يا أبا سَعيدٍ طُلَعَة\" (¬١).\r\rأخْبَارُ عِيسَى بن عُمَر الثَّقَفي وأبي عَمْرو (¬b) بن العَلَاء\rمن طَبَقَةِ أَبي عَمْرو بن العَلَاء، وهو عِيسَى بن عُمَر الثَّقَفِي <من أهْلِ البَصْرَة> (¬a)، وليس بعِيسَى بن عُمَر الهَمْدَاني الذي من أَهْلِ الكُوفَة وتُرْوَى عنه قِرَاءات. وهو بَصْرِيٌّ من مُقَدَّمي نَحْوِيي البَصْرَة. وكان أخْذُه من عبد الله بن أبي إسْحَاق وغيره. وعن عِيسى بن عُمَر <الثَّقَفِيّ> (¬a) أَخَذَ الخَلِيلُ بن أَحْمَد. وكان ضَرِيرًا - أعْني عِيسَى - أحَد قُرَّاء البَصْرِيين. وماتَ سَنَة تِسْعٍ وأَرْبَعين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الجامِع\". \"كِتَابُ المُكَمِّل\".\rأنْشَدَنَا القاضي أبو سَعِيدٍ، ﵀، للخَليلِ يَذْكر عِيسى بن عُمَر والكِتَابِيْن: [الرَّمْل]\rبَطَلَ النَّحْو جَمِيعًا كُلُّه … غَيْرَ مَا أَحْدَثَ عِيسَى بن عُمَرْ\rذاكَ إكْمَالٌ (¬c) وهذا جَامِعٌ … فَهُمَا للنَّاسِ شَمْسٌ وقَمَرْ","footnotes":"(¬a) إضافة من السِّيرافي.\r(¬b) الأصل: وأبو عمرو.\r(¬c) السيرافي: الكمال.\r_________\r(¬١) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٧٩ - ٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268400,"book_id":1297,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":246,"body":"وقد فَقَدَ النَّاسُ هذين الكِتابَيْن مُذْ المدَّة الطَّويلَة، ولم يَقَعَا إِلى أَحَدٍ عَلِمْنَاهُ ولا خَبَّرَ أَحَدٌ أَنَّه رَآهُما (¬١).\r\rفأما أبو عَمْرو بن العَلاء\rفقد ذَكَرْتُ خَبَرَهُ فيما تَقَدَّمَ من أَخْبَارِ القُرَّاء في المَقَالَةِ الأولى (¬٢).\r\rأَخْبَارُ يُونُسَ بن حَبِيب\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحُسَيْن الخَزَّاز (¬٣) قال: يُونُسُ بن حَبِيب أبو عبد الرَّحْمَن، قال: أَرَاهُ مَوْلًى لِبَنِي لَيْثِ بن بَكْر بن عَبْدِ مَنَاة بن كِنَانَة، قال: لا أحِقُّه، ولكنَّه كان يكونُ مع هؤلاء فلا أدْري هو مَوْلًى أم لا (¬٤). وذَكَرَ أبو سَعِيدٍ ﵀ أنَّه","footnotes":"(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٣١ - ٣٢.\rوانظر أخبار عيسى بن عُمَر الثَّقَفِي عند ابن قتيبة: المعارف ٥٤٠؛ أبي الطيب: مراتب النحويين ٥٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٤٠ - ٤٥؛ المرزباني: نور القبس ٤٦ - ٤٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢١ - ٢٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٦:١٦ - ١٥٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٧٤ - ٣٧٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٨٦:٣ - ٤٨٨؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٤٩ - ٢٥٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٥:٧ - ٩٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٢٠٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٣٧:٢ - ٢٣٨؛ صلاح علي السَّالم: عيسى بن عمر الثقفي، نحوه من خلال قراءته، بغداد - بيروت ١٩٧٠؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٥ - ٢٧؛. Fuck، I.W.، El ٢ art isa b 'Umar IV، p. ٩٥; F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٣٧ - ٣٩.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٧١ - ٧٢؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٧ - ٢٨.\r(¬٣) انظر فيما يلي ٢٥٢.\r(¬٤) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤١؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٤٣؛ السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٣٣ - ٣٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٤٠ - ٤٥؛ المرزباني: نور القبس ٤٨ - ٥٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268401,"book_id":1297,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":247,"body":"يُكْنى بأبي محمَّد، مَوْلَى ضَبَّة. وقال صَاحِبُ \"مَفَاخِرِ العَجَم\": إِنَّه أَعْجَمِيُّ الأصْلِ من أَهْلِ الجَبَلِ يَفْخَرُ بذلك.\rوكان أَعْلَمَ النَّاسِ تَصَارِيفِ النَّحْو، وحُكِيَ عنه أنَّه قال: لم أسْمَع من عبد الله ابن أبي إسْحَاق <الحَضْرَمِيّ> ولكنِّي سَأَلْتُه: هل تَعْلَمُ أحدًا يقول الصَّوِيق مكان السَّوِيق؟ فقال: \"هي لُغَةُ عَمْرو بن تَميم\".\rوكان يُونُسُ من أَصْحَابِ أبي عَمْرو بن العَلاء وكانت حَلْقَتُهُ بالبَصْرَة، ويَنْتَابُها طُلَّابُ العِلْم وأهْلُ الأدَبِ وفُصَحَاءُ الأَعْرَاب ووُفُودُ البَادِيَة (¬١).\rقَرَأَتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة: قال أبو العبَّاس ثَعْلَبَ: جَاوَزَ يُونُسُ المائة وقد تَفَرَّغَ من الكِبَر، ومَاتَ في سَنَة ثَلاثٍ (¬a) وثَمانين ومائة.\rومن خَطِّ إِسْحَاق بن إبراهيم المَوْصِلِيّ (¬٢): عَاشَ يُونُس ثَمَانِيًا وثَمانِين سَنَةً، لم يَتَزَوَّج ولم يَتَسَرَّ ولم تَكن له هِمَّةٌ إِلَّا طَلَب العِلْم ومُحادَثَة الرِّجال (¬٣).","footnotes":"(¬a) ياقوت: اثنتين.\r_________\r= ٤٩ - ٥١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٤:٢٠ - ٦٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٦٨:٤ - ٧٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٤٤:٧ - ٢٤٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٩٦ - ٣٩٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٣:٧ - ١٠٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ١٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٠:٢٩ - ٣٨٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥: ١٤٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٤٠٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٦٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٨٥:٢ - ٣٨٦؛ حسين نصار: يونس بن حبيب، القاهرة ١٩٩٨؛ عبد الله الجبوري: \"يونس بن حبيب - حياته وآراؤه في العربية\"، مجلة كلية الآداب - الجامعة المستنصرية ١ (١٩٧٦)، ٩٧ - ١٣٦؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٨ - ٢٩؛. R TALMON، El ٢ art. Yûnus b. Habîb XI، p. ٣٧٩.\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٣٤.\r(¬٢) فيما يلي ٤٣٥.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٧١:٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268402,"book_id":1297,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":248,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ اللُّغَات\". \"كِتَابُ النَّوَادِر الكَبير\". \"كِتَابُ الأَمْثَال\". \"كِتَابُ النَّوَادِر الصَّغير\" (¬١).\r\rأَخْبَارُ الخَليل بن أحْمَد\rوهو أبو عبد الرَّحْمَنِ الخَلِيلُ بن أحمد (¬٢). قال ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ (¬٣): أَحْمَدُ أبو الخَلِيل أوَّلُ من سُمِّيَ في الإسْلام بأحْمَد وأصْلُه من الأزْدِ من فَرَاهِيد. وكان يُونُسُ يَقُولُ: فُرْهُودِيّ مثل أُرْدُوسِيّ (¬٤). وكان غَايَةً في اسْتِخْرَاجِ مَسَائِل النَّحْو وتَصْحِيحِ","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٤: ٧١؛ ياقوت: معجم الأدباء ٤: ٧١؛ عبد الله الجبوري: يونس بن حبيب - حياته وآراؤه في العربية، ٩٧ - ١٣٦؛ هاشم الطحَّان: \"مخطوط فريد في مراتب النحويين\"، المورد ٣ (١٩٧١)، ١٣٧٢ - ٤١٤٤، F. SEZGIN GAS VIII، pp. ٥٧ - ٥٨، IX، pp. ٤٩ - ٥١.\r(¬٢) راجع ابن سَلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١: ٢٢؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٤١ - ٥٤٢؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٥٤ - ٧٢؛ السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٣٨ - ٤٤١ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٤٧ - ٤٥١ المرزباني: نور القبس ٥٦ - ٧٢؛ الأنباري: نزهة الألباء ٤٥ - ٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٢:١١ - ٧٧؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٤١ - ٤٣٤٧ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٢٨٥ - ٢٨٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٤٤:٢ - ٢٤٨؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١١٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٩:٧ - ١٠٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٤٢٩ - ٤٣١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٥:١٣ - ٣٩١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٥٥٧ - ٥٦٠؛ عبد الحفيظ أبو السعود: الخليل بن أحمد، القاهرة د. ت.؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٣٠ - ٥٦؛ R. SELHEIM، El ٢ art .al - Khalil b. Ahmad IV، pp. ٩٠٤ - ٦ ولمحمد بن ناصر كتاب \"الخَليل بن أحمد الفَرَاهِيدي العالِم العبقري\"، بيروت - دار الغرب الإسلامي ١٤٢٦ هـ / ٢٠٠٥ م.\rوالفَرَاهيدِيُّ نِسْبَةٌ إلى فَرَاهِيد بن مالِك بن فَهْم بن عبد الله بن مالِك بن مُضَر الأزْدي البَصْري؛ والفَرَاهيد صغار الغَنَم، وفي اللِّسَان لابن مَنْظُور (٢٥٤:١٠) الفَرْهُود. وَلَد الأسَد، عُمانية، وقيل وَلَد الوَعْل.\r(¬٣) فيما يلي ١٠٣:٢، أبو بكر أحمد بن زُهَيْر بن حَرْب بن أبي خَيْثَمَة.\r(¬٤) القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٤١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268403,"book_id":1297,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":249,"body":"القِيَاس. وهو أوَلُّ من اسْتَخْرَجَ العَرُوضَ وخَصَّ به أَشْعَارَ العَرَب. وكان من الزُّهَّادِ في الدُّنْيَا المُنْقَطِعِين إلى العِلْم، حَدَّثَ عن عَاصِمِ الأحْوَل وغيره، وكان شَاعِرًا مُقِلًّا.\rوتُوفِّي الخَلِيلُ [بالبَصْرَةِ سَنَة سَبْعِين ومائة وعُمْرُهُ أَرْبَعٌ وسَبْعُونَ سَنَةً].\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة:\r\r\"كِتَابُ العَيْن\"\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي الفَتْح ابن النَّحْوِيّ (¬١) صَاحِبِ بني الفُرَات، وكان صَدُوقًا مُنَقِّرًا بَحَّاثًا، قال أبو بكر بن دُرَيْد (¬٢): وَقَعَ بالبَصْرَةِ \"كِتَابُ العَيْنِ\" سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعِين ومائتين، قَدِمَ به وَرَّاقٌ من خُرَاسَان وكان في ثَمانِيَة وأَرْبَعِين جُزْءًا فَبَاعَه بِخَمْسِين دِينَارًا، وكُنَّا نَسْمَعُ بهذا الكِتاب أنَّه بخُرَاسَان في خَزَائِن الطَّاهِرِيَّة حتى قَدِمَ به هذا الوَرَّاقُ. وقيل إنَّ الخَلِيلَ عَمِلَ \"كِتَابَ العَيْن\" وحَجَّ وخَلَّفَ الكِتَابَ بِخُرَاسَان، فوَجَّه به إلى العِرَاق من خَزَائِن الطَّاهِرِيَّة. ولم يَرْو هذا الكِتَابَ عن الخَلِيل أحَدٌ ولا رُوِي في شيءٍ من الأخْبَارِ أنَّه عَمِلَ هذا ألبَتَّة. وقيل إِنَّ اللَّيْثَ، من وَلَدِ نَصْرٍ بن سَيَّار، صَحِبَ الخَلِيلَ مُدَّةً يَسيرَةً، وإِنَّ الخَلِيلَ عَمِلَه له وأحْذَاه طَرِيقَتَه. وعَاجَلَت المنيَّةُ الخَلِيلَ، فتَمَّمَه اللَّيْثُ (¬٣). وحُرُوفُه على ما يَخْرُج من الحَلْقِ واللَّهَوَات، فأَوَّلُها: العَيْنُ - وبه سُمِّيَ - الحَاءُ. الهَاءُ. الخَاءُ. الغَيْنُ. القَافُ. الكَافُ. الجِيمُ. الشِّينُ. الصَّادُ. الضَّادُ. السِّينُ. الزَّاي. الطَّاءُ. الدَّالُ. التَّاءُ. الظَّاءُ. الذَّالُ. الثَّاءُ. الرَّاءُ. اللَّامُ. النُّونُ. الفاءُ. البَاءُ. الميمُ. الألِفُ. اليَاءُ. الوَاو (¬٤).","footnotes":"(¬١) أبو الفتح عبيد الله بن أحمد بن محمد المعروف بجُخْجُخ، المتوفَّى سنة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م. (فيما يلي ١٨٠ هـ ١).\r(¬٢) فيما يلي ١٧٨.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٤:١١.\rقال القِفْطي: وقد استوفى ابن دُرُسْتَوَيْه الكلام في ذلك في كتابٍ له مُفْرَد لهذا النَّوْع وملكته بخطِّ [إبراهيم بن أحمد بن محمد] تيزون الطَّبَريّ، وهو تَصْنيفٌ مفيد (إنباه الرواة ٣٤٣:١).\r(¬٤) قال المُسَبِّحي في \"تاريخه الكبير\" في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268404,"book_id":1297,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":250,"body":"حِكَايَةٌ أخْرى في \"كِتَابِ العَيْن\"\rذَكَرَ أبو محمَّد بن دُرُسْتَوَيْه (¬١) أَنَّهُ سَمِعَ \"كِتَابَ العَيْنِ\" بهذا الإسْنَاد: قال أبو الحَسَن عليُّ بن مَهْدِيّ الكِسْرَوِيّ (¬٢)، حَدَّثَني محمَّد بن مَنْصُور المعروف بالزَّاج المُحَدِّث قال، قال اللَّيْثُ بن المُظَفَّر بن نَصْرِ بن سَيَّار: كُنْتُ أَصِيرُ إلى الخَليلِ بن أحمد، ﵁، فقال لي يَوْمًا \"لو أنَّ إِنْسَانًا قَصَدَ وأَلَّفَ حُرُوفَ أَلِف وبَاء وتَاء وثَاء على ما أمثِّله، لاسْتَوْعَبَ في ذلك جَميعَ كَلامِ العَرَب، وتَهَيَّأ له أَصْلٌ لا يَخْرُجُ عنه شيءٌ منه بَتَّةَ. قال: فقُلْتُ له: وكيف يكون ذلك؟ قال: يُؤَلِّفه على الثُّنائِيّ والثُّلاثي والرُّباعي والخُماسي، وأنه ليس يُعْرَفُ للعَرَب كَلامٌ أكثر منه. قال اللَّيْثُ: فَجَعَلْتُ أسْتَفْهِمُه ويَصِفُ لي ولا أقِفُ على ما يَصِف، فاخْتَلَفْتُ إليه في هذا المَعْنَى أَيَّامًا، ثم اعْتَلَّ وحَجَجْتُ، فما زِلْتُ مُشْفِقًا عليه وخَشِيتُ أنْ يموتَ في عِلَّتِه فيَبْطُلُ ما كان يَشْرَحُهُ لي. فَرَجَعَتُ من الحَجِّ وصِرْتُ إليه، فإذا هو قد ألَّفَ الحروفَ كُلَّها على ما في صَدْر هذا الكِتَاب. فكان يُملي عَلى ما يَحْفَظ (¬a) وما شَكَّ فيه، يقولُ لي: سَلْ عنه فإذا صَحَّ فأثْبته، إلى أنْ عَمِلْت الكِتابَ. قال عليُّ بن","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نُسْخَة الأصل: عُورِضَ بالدُّسْتور المُصنَّف المنقول منه وصَحَّ، نهاية الكُرَّاسَة الثالثة.\r_________\r= حوادث سنة ٣٨٣ هـ: وذُكِرَ عند العزيز بالله كتاب \"العَيْن\" للخليل بن أحمد، فأمر خُزَّانَ دفاتره فأخرجوا من خزانته نيفًا وثلاثين نُسْخَةً من كتاب \"العَيْن\" منها نُسْخَةٌ بخط الخليل\". (المسبحي: نصوص ضائعة من أخبار مصر ١٧؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار ٣٥٥:٢، اتعاظ الحنفا ٢٧٨:١).\r(¬١) فيما يلي ١٨٥.\r(¬٢) انظر فيما يلي ٤٦٢، وكنيته هناك أبو الحسين، وكذلك عند الصفدي، وعند المرزباني وياقوت الحموي والسيوطي: أبو الحسن.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268405,"book_id":1297,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":251,"body":"مَهْدي: \"فَأَخَذْتُ من محمَّد بن مَنْصُور نُسْخَةَ هذا الكتاب، وهي \"العين\"، انْتَسَخَها محمد بن مَنْصُور الليث بن المظفر، [وكان اللَّيْثُ من الفُقَهَاء والزُّهَّاد، جَهِدَ به المأمُونُ أنْ يُوَلِّيه القَضَاءَ فلم يَفْعَل. ورَوَى عنه أبو الهَيْذَام كِلابُ بن حَمْزَة العُقَيْلِي].\rقال محمد بن إسْحَاق: والنُّسْخَةُ التي كانت عند دَعْلِج هي نُسْخَةُ ابن العلاء السِّجِسْتَانِيّ. وذَكَرَ ابن دُرُسْتَوَيْه أَنَّ ابنَ العَلَاءَ أَحَدُ من كان يَسْمَع مَعَهم هذا الكتاب.\rوقد اسْتَدْرَكَ على الخليلِ جَمَاعَةٌ من العُلَماء في \"كِتَابِ العَيْن\" خَطَأً وتَصْحِيفًا وشيئًا ذَكَرَ أَنَّه مُهْمَلٌ وهو مُسْتَعْمَلٌ، وشَيْئًا ذَكَرَ أَنَّهُ مُسْتَعْمَلٌ وهو مُهْمَلٌ، فمنهم: أبو طَالِب المُفَضَّلُ بن سَلَمَة، ومحمَّد بن عبد الله (¬a) الكَرْمَانِي وأبو بَكْر بن دُرَيْد [والجهضمي، والسَّدُوسِي]، والهنائي الدَّوسِيّ. وقد انتصر له جماعة من العُلَماءِ وخَطَّأَ بَعْضُهم بَعْضًا، ونحن نَسْتَقْصِي ذلك في مَوْضِعِه عند ذكرنا هؤلاء القَوْم في مَوْضِعِهم من الكِتَابِ إِنْ شَاءَ الله (¬١).\rوللخليل أيضًا من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّغَم\". \"كِتَابُ العَرُوض\". \"كِتَابُ الشَّوَاهِد\". كِتَابُ \"النَّقْط والشَّكل\". [\"كِتَابُ فَائِت العين\" (¬b). \" كِتَابُ الإيقاع\"] (¬٢).","footnotes":"(¬a) النسخ عبد الله بن محمد.\r(¬b) \" كتاب فائت العين\" ليس للخليل وإنما لأبي الزاهد (فيما يلي ٢٣٣).\r_________\r(¬١) فيما يلي ١٣٠، ١٧٨، ٢٢٣، ٢٤٣، ٢٥٧.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ٧٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٤٦:١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٣٩١. وراجع كذلك كوركيس عواد وميخائيل عَوَّاد: الخليل بن أحمد الفراهيدي - حياته وآثاره، بغداد ١٩٧٢، جعفر نايف عباينة: مكانة الخليل بن أحمد في النحو العربي، عمَّان - الأردن ١٩٨٤؛ مهدي المخزومي: الخليل بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268406,"book_id":1297,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":252,"body":"<قال ياقوت: قَرَأْتُ في كِتَابِ \"الفِهْرِست\" الذي تَمَّمَهُ الوَزِيرُ الكَامِلُ أبو القَاسِمِ المَغْرِبي، ولم أجد هذا في النُّسْخَة التي بخط المُصَنِّف، أو قد ذَهَبَ عن ذكري قال: ذَكَرَ أبو عُمَر الزَّاهِد قال: أخْبَرَني أبو محمد الأَنْبَارِيُّ قال: قَدِمْتُ إلى بَغْدَادَ ومحمَّدٌ صَغِيرٌ ولَيْسَ لي دَارٌ، فَبَعَثَ بِي ثَعْلَبْ إِلى قَوْمٍ يُقَالُ لهم بنو بَدْرٍ فَأَعْطَوْنِي شَيْئًا لا يَكْفِيني وذَكَرُوا \"كِتَابَ العَينِ\"، فَقُلْتُ: \"عِنْدِي كِتَابُ العَيْن\"،","footnotes":"= أحمد الفراهيدي - أعماله ومنهجه، بيروت - دار الرائد العربي ١٩٨٦؛ هادي حسن حمودي: الخليل وكتاب العين، عمان ١٩٩٤؛ يوسف العش: \"أوليات تدوين المعاجم وتاريخ كتاب العين المروي عن الخليل بن أحمد\"، مجلة المجمع العلمي العربي ١٦ (١٩٤١)، ٤٢٢ - ٤٢٨، ٤٦٠ - ٤٦٨، ٥١٢ - ٥٢١، ٥٤٧ - ٥٥٤؛ عبد الله درويش: المعاجم العربية مع اعتناء خاص بمعجم العين للخليل ابن أحمد، القاهرة ١٩٥٥؛ نفسه: \"الخليل بن ابن أحمد صاحب العين\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٩ (١٩٦٣)، ١٠٧ - ١٦٧؛ حسين نصار: \"دراسات في كتاب العين\" في كتابه دراسات لغوية، بيروت ١٩٨١، ١٨٧ - ٢٠٤ والمعجم العربي العربي نشأته وتطوره ١٧٤ - ٢٤٤؛ عبد الله الجبوري: \"من مَوَارِد العَيْن للخليل بن أحمد الفراهيدي\"، الذخائر ٤ (٢٠٠٠)، ٢٥١ - ٢٧٠.\rونَشَر عبد الله درويش الجزء الأول من كتاب العين في بغداد سنة ١٩٦٧، ونشره كاملا في ثمانية أجزاء مهدي المخزومي وإبراهيم السامرائي، بغداد ١٩٨٠ - ١٩٨٥؛ وأعاد ترتيب الكتاب عبد الحميد هنداوي بعنوان \"كتاب العين مرتبا على حروف الهجاء\"، ١ - ٤، بيروت، دار الكتب العلمية ٢٠٠٢؛ ونَشَر رمضان عبد التواب \"كتاب الحروف\" في حوليات كلية الآداب - جامعة عين شمس ١١ (١٩٦٩)، ١٣٣ - ١٨١؛ ونَشَرَ أحمد عفيفي \"المنظومة النحوية\" المنسوبة إلى الخليل بن أحمد، القاهرة دار الكتب المصرية ١٩٩٥ (وانظر حسين بركات: \"المنظومة النحوية ليست للخليل قطعا\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٤٩ (٢٠٠٥) ٨٩ - ١٢٩)؛ وجَمَعَ حاتم الضامن وضياء الدين الحيدري \"شعر الخليل\" ونَشَرَاه في مجلة البلاغ العراقية ٤ (١٩٧٣)، ٦٨ - ٧٧، ٥ (١٩٧٣)، ٧٣ - ٧٩، ٦ (١٩٧٣)، ٥١ - ٥٩؛ راجع كذلك. F SEZGIN، GAS VIII، pp. ٥١ - ٥٦، IX، pp. ٤٤ - ٤٨؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٠٣:٢ - ٣٠٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268407,"book_id":1297,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":253,"body":"فقالوا لي: \"بكم تَبِيعُه؟ \" فقُلْتُ \"بخَمْسين دِينَارًا\"، فقالوا لي: \"قد أَخَذْنَاهُ بما قُلْتَ إِنْ قالَ ثَعْلَبٌ إِنَّه للخَلِيل\"، قُلْتُ: \"فإنْ لم يَقُل إِنَّه للخَلِيل بكم تَأخُذُونَه؟ \" قالوا: \"بعشرين دِينَارًا\". فأتَيْتُ أبا العَبَّاس من فَوْرِي فَقُلْتُ له: \"يا سَيِّدِي، هَبْ لي خَمْسِينَ دِينَارًا\"، فقال لي: \"أنت مَجْنُون، وهذا تأكيدٌ\"، فقُلْتُ له: \"لَسْتُ أَريدُ مَالَكَ\" وحَدَّثَه الحَدِيث، قال: \"فأكذب؟ \" قلت: \"حَاشَاك، ولكن أنْتَ أَخْبَرْتَنا أَنَّ الخَلِيلَ فَرَغَ مِنْ بَابِ العَينِ ثم مَاتَ، فإِذا حَضَرْنَا بين يَدَيْك للحُكُومَة فَضَعْ يَدَكَ على ما لا تَشُكُّ فيه\"، فقال: \"تُرِيدُ أَنْ أَنْجُشَ لَكَ؟ \" قُلْتُ: \"نَعَم\"، قال: \"هَاتِهِم\". فَبَكَّرُوا وسَبَقُوني، وحَضَرْتُ فأَخْرَجُوا الكِتَابَ وناوَلُوه وقالوا: \"هذا للخَلِيل أم لا؟ \" فَفَتَحَ حتى تَوَسَّطَ بَابَ العَيْن وقال: \"هذا كَلَامُ الخَلِيل\" ثَلاثًا. قال: \"فأَخَذْتُ خَمْسِينَ دِينَارًا\" > (¬١).\r\rأسْمَاء فُصَحَاءِ الأَعْرَابِ المُشْتَهِرين (¬a) الذين سَمِعَ منهم العُلَماء، وشيء من أخبارهم وأنْسَابِهم\rقال محمد <بن إِسْحَاق >: اقْتَضَى ذِكْرُهُم في هذا الموضع - مع اختِلافِ أَصْقَاعِهم وتَبايُنِ أوْقَاتِهم - أنَّ العُلَمَاء عنهم أخَذُوا فَذَكَرْتُهم على غير ترتيب.","footnotes":"(¬a) النسخ: المشهرين.\r_________\r(¬١) وَرَدَت هذه الفِقْرَةُ المُضَافَة من ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣١٧:١٦ - ٣١٩، في زِيَادَات نُسْخَة كتاب \"الفهرست\" الذي تممه الوزير أبو القاسم الحسين بن علي بن محمد المغربي، المتوفى سنة ٤١٨ هـ /١٠٢٧ م، ولا تُوجَدُ في نُسْخَة ب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268408,"book_id":1297,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":254,"body":"أفَارُ بن لَقِيط (¬١)\rيُقالُ إِنَّه جَلَسَ على زُبَالَةٍ عاليةٍ واجْتَمَعَ إليه أصْحَابه يَأْخُذُون عنه فقال: \"ما هذه القَنَمَةُ\"، فقال بَعْضُهم: \"إِنَّكَ لَعَلَى ثَبَجٍ منها\".\r\rأبو البَيْدَاء الرِّيَاحِي\rزَوْجُ أم أبي مَالِكِ عَمْرو بن كِرْكِرَة. واسْمُ أبي البَيْدَاء أَسْعَدُ بن عِصْمَة، أَعْرَابِيٌّ نَزَلَ البَصْرَةَ، وكان يُعَلِّمُ الصِّبَيانَ بأَجْرَةٍ، أَقَامَ بِهَا أَيَّامَ عُمْرِهِ يُؤْخَذ عنه العلم. وكان شَاعِرًا فمن شِعْرِه: [الخفيف]\rقالَ فيها البليغ ما قال ذُو العِيِّ … وكُلُّ بوَصْفِهَا مِنطيقُ\rوكَذَاكَ العَدُوُّ لَم يَعْدُ قد قا … ل جميلًا كَما يَقُولُ الصَّدِيقُ (¬٢)\r\rأبو مَالِك عَمْرو بن كِرْكِرَة (¬٣)\rأَعْرَابِيٌّ كان يُعَلِّمُ في البَادِيَة ووَرَّقَ في الحَضَر، مَوْلَى بني سَعْدٍ، رَاوِيَةُ أبي البيداء. وكانت أمه تحت أبي البَيْدَاء. ويُقالُ إِنَّ أَبا مَالِكٍ كان يَحْفَظ اللُّغَة كلها، وكان بَصْرِيَّ المَذْهَب. قال الجاحظ: \"كان أحَدَ الطَّيَّاب، يَزْعُم أنَّ الأغْنِيَاءَ عند الله ﷿ أَكْرَمُ من الفُقَرَاءِ، ويَقُولُ: إِنَّ","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي (أبو مَهْدِيَّة) ١٢٦.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨٩:٦ - ٩٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٩٦:٤ (عن النديم).\r(¬٣) أبو الطيب: مراتب النحويين ٧١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٧ (وهو فيه أبو مالك عمرو بن بكر الأعرابي)؛ ياقوت: معجم الأدباء ١٣١:١٦ - ١٣٢ (عن النديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٦٠ - ٣٦١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٣٢:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268409,"book_id":1297,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":255,"body":"فِرْعَوْنَ عند الله أَكْرَمُ من مُوسَى، ويَلْتَقِمُ الحارَّ المُمتنع ولا يُؤْلِمه\".\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الخيل\" (¬١).\r\rأبو عِرَار\rأعرابي من بني عِجْل، فَصِيحٌ، ويُقالُ إنَّه قَرِيبٌ من أَبي مَالِك فِي غَزَارَة عِلْمِه باللغة. وكان شَاعِرًا. < قَرَأتُ بخَطِّ أبي الطَّيِّب بن أُخَيَ الشَّافِعِي> قال: صَارَ جَنَّادُ (¬٢) وإِسْحَاقُ بن الحَصَّاص إلى أبي عِرَار، فقال له جَنَّادُ: اسْمَع شَيْئًا قُلْتُه وأَجِزْهُ فقال: قَوْلًا، فقال جَنَّادُ: [الطويل]\rإن كُنتِ لا تَدْرِينَ مَا الْمَوتُ فَانْظُري … إلى دَيْرِ هِنْدٍ كَيْفَ خُطَّت مَقَابِرُه\rوقال إسحاق: [الطويل]\rترى عَجَبًا ممَّا قَضَى الله فِيهِمُ … رهائِن حَتْفٍ أَوْجَبَتْهُ مَقادِرُه\rفقال أبو عرار: [الطويل]\rبيوتٌ تُرَى أَثْقَالُهَا فَوْقَ أَهْلِهَا … وَمَجْمَعُ زَوْرٍ لا يُكَلَّمُ زَائِرُه (¬٣)\rولا مُصَنَّف له.","footnotes":"(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٣١:١٦ - ١٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٦١؛ ووَصَفَه أبو الطيب اللغوي بـ \"صاحب النَّوَادِر\"\" وهو كتاب توجد منه نُقُولٌ مَتَعَدِّدَة في \"تهذيب اللغة\" للأزهري و \"صِحَاح\" الجَوْهَري و \"مقاييس اللغة\" لابن فارس و \"التكملة\" للصاغاني (راجع، F. SEZGIN GAS VIII، p. ٣٧ - ٣٨).\r(¬٢) أبو محمَّد جَنَّاد بن وَاصِل الكوفي والإضافة مما يلي ٢٨٧.\r(¬٣) ابن ظافر: بدائع البدائع (عن النديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٧:٤ - ١٤٨ (عن النديم)، وفيما يلي ٢٨٧ - ٢٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268410,"book_id":1297,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":256,"body":"أبو زياد الكلابي\rواسْمُهُ يَزِيدُ بن عَبْد الله بن الحرّ، أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ (¬١). قال دِعْبِلَ: قَدِمَ بَغْدَادَ أَيَّامَ المَهْدِي حين أصَابَت النَّاسَ المَجَاعَةُ، ونَزَلَ قَطِيعَةَ العباس بن محمد وأقام بها أرْبَعين سَنَةً وبها مَاتَ، وكان شَاعِرًا (¬a) من بني عامر بن كلاب (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابِ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابِ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\" (¬٣).\r\rأبو سَرَّار (¬b) الغَنَوِيّ\r\r[من خَطِّ الشكْرِي مُشَدَّد] (¬c)\rوكان فَصِيحًا، أَخَذَ عنه أبو عُبَيْدَة ومَنْ دُونَه. وله مَجْلِسٌ مع محمد بن حَبِيب أبي أبي عُثْمَان المازني. قال أبو عُثْمَانَ: \"قَرَأْتُ على أبي وأنا غُلامٌ، ﴿فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ \". فقال أبو سَوَّار (¬b)، وكان فَصِيحًا: ﴿يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ﴾ [الآية ٤٣ سورة النور]. قال: فقال أبي: \" (من خَلَلِه) قراءة\". فقال أبو","footnotes":"(¬a) في الإنباه: وكان لُغَوِيًّا شاعرًا فَصيحًا.\r(¬b) كذا في الأصل وفي المصادر: أبو سوار.\r(¬c) وَرَدَت في هامش الأصل.\r_________\r(¬١) أبو الطيب: مراتب النحويين ١٤٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١٢١:٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٣:٢٨ - ٣٨٤ (وهو فيه يزيد بن الحرّ الكلابي، أبو زياد الأغرابي)؛ T BAUER، El ٣ art. Abû Ziyâd al - Kilâbî، ٢٠٠٧ - .٢، pp.٦٤ - ٦٥.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ١٢١:٤؛ (عن النديم).\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ١٢١:٤ الصفدي: الوافي بالوفيات:٢٨ - ٣٨٤. قال القفطي عن كتاب \"النوادر\": وهو أتم كتابٍ عُمل في هذا النوع وأكثره فائدة رأيت منه بعض نُسخه، منها المجلد الثالث عشر وهو آخر الكتاب، وكان بخط مانوسة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268411,"book_id":1297,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":257,"body":"سرَّار (¬b): \" أما سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِر: [الوافر]\rثَنَيْنَ بِغَمْرَةٍ فَخَرَجْنَ منها … خُرُوجَ الوَدْق مِنْ خَلَلِ السَّحَابِ\"\rقال أبو عُثْمَان: خَلَل وخِلال وَاحِدٌ، وهُمَا مَصْدَرَان (¬١).\r\rأبو الجاموس\rثَوْرُ بن يزيد. أَعْرَابي وكان يَفِدُ البَصْرَة على آل سُلَيْمان بن عليّ. وعنه أَخَذَ ابن المُقَفَّع الفَصَاحَة.\rولا مُصَنَّف له.\r\rأبو الشَّمْخ\rأعْرابيٌّ بدَوَيٌّ <فَصِيحٌ> (¬a) نَزَلَ الحيرة.\rوله من الكُتُبِ، على ما ذَكَرَ الشَّيْخُ أبو محمد بن أبي سعيد أَنَّه راه بخَطِّ صَعُودَا (¬٢): \"كِتَابُ الإبل\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r_________\r= معلم ابن مُقْلة ووَراقهم؛ وانظر كذلك خليل إبراهيم العطية: \"أبو زياد الكلابي وكتابه النَّوَادِر\"، مجلة المورد ٩/ ٣ (١٩٨٠)، ٣٥ - ٤٣؛ F. SEZGIN، GAS VII، pp. ٣٤٠ - ٤١، VIII، p. ٣٩\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١٢٢:٤ (عن النديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٦٠٧:١، F. SEZGIN GAS VIII، pp. ٣٨ - ٣٩ ..\r(¬٢) انظر عن صَعُودًا فيما يلي ٢٢٤.\r(¬٣) القفطى: إنباه الرواة ١٢٤:٤ (عن النديم)؛ ٣١. F SEZGIN، GAS VIII، p، وهو فيه أبو السمح.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268412,"book_id":1297,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":258,"body":"شُبَيْلُ بن عَزْرَة الضُّبَعِي\rمن خُطَبَاءِ الخَوَارِجِ وعُلَمائِهِم، وهو صَاحِبُ \"قَصِيدَة الغَرِيب\" (¬١). وكان أَوَّلًا رَافِضِيًّا نحو سَبْعين سَنَةً، ثم انْتَقَلَ إلى الشُّرَاة وقال: [الوافر]\rبَرِئْتُ مِنَ الرَّوَافِضِ في القِيَامَهُ … وفي دَارِ المُقَامَةِ والسَّلامَة\rومات بالبَصْرَة، وله بها عَقِب.\r\rأبو عَدْنَان\rوهو عبد الرَّحْمن بن عبد الأعْلَى السُّلَمِي، ويُقالُ وَرْدُ بن حَكِيمٍ، رَاوِيَةُ أبي البَيْدَاء الرِّيَاحِي، بَصْرِيٌّ، شَاعِرٌ، عَالِمٌ باللُّغَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ؛ \"كِتَابُ القَوْس\" (¬٣). كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" وتَرْجَمَته \"ما جَاءَ من الحديث المأثور عن النَّبي ﷺ مُفَسَّرًا، وعلى أَثَرِهِ ما فَسَّرَ العُلَماءُ من السلف\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) راجع ابن قتيبة: المعارف ٥٣٥؛ الجاحظ: البيان والتبيين ١: ٣٤٣؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٤٦؛ المرزباني: نور القبس ٥٣: ١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٧٦؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣١٠:٤ - ٣١١؛ ٢٣. VIII، p؛ F. SEZGIN، GAS وفيما يلي ٥٤٦.\rوكانت وفاته في أوائل حكم العباسيين، أي نحو سنة ١٤٠ هـ / ٧٥٧ م. و \"قصيدة الغريب\" من مصادر الخليل بن أحمد في \"كتاب العين\" (ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣١٠:٤)، كما شَرَحَها ابن دُرُسْتَوَيْه وإن لم يصل إلينا هذا الشرح؛ وانظر عن القصائد التي قيلت في الغريب (فيما يلي ٥٤٨).\r(¬٢) يُحْتَمَلُ أن تكون وفاته نحو سنة ٢٥٠ هـ / ٨٦٤ م. راجع المرزباني: نور القبس ٢١٧ - ٢١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٤٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٦:١٨ - ١٥٧؛ السيوطي: بغية الوعاة p.١٥٣.٢: F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ٤٢ - ٤٣، IX، ٨٠\r(¬٣) عند المرزباني: \"كتاب قِسِيّ العَرَب\" لم يسبقه أحد إلى تأليف مثله.\r(¬٤) القفطي: إنباه الرواة ١٤٢:٤ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268413,"book_id":1297,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":259,"body":"أبو ثَوَابَة الأَسَدِيّ\rأَعْرَابِيٌّ يَرْوي عنه الأُموي. قال الأُمَوِيُّ: دَخَلْنا على أَبي ثَوَابَة فقال: \"ما جَاءَ بكم؟ ما عِنْدي طَعَامٌ مُسْنِق ولا حَديثٌ مُؤنِق\" (¬١).\r\rأبو خَيْرَة\rواسْمُهُ نَهْشَلُ بن زَيْد (¬٢)، أَعْرَابِيٌّ بَدَوِيٌّ من بني عَدِيّ، دَخَلَ الحَضْرَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَشَرات\" (¬٣).\r\rأبو شَنْبَل العُقَيْلي\rوكان شاعرًا، واسْمُهُ الخَليج. أَعْرَابِيٌّ فَصِيحٌ وَفَدَ على الرَّشِيد واتَّصَلَ بالبرامكة (¬٤).\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ النَّوَادِر\" (¬٥)، رَأَيْتُه بخَطٍّ عَتِيقٍ بِإِصْلاح أبي عُمَر الزَّاهِد نحو ثلاث مائة وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٩٨:٤.\r(¬٢) المرزباني: معجم الشعراء ٥١٢؛ ياقوت الحموي: النديم)؛ ٢٨. F. SEZGIN، GAS VIII، p . وله كذلك معجم الأدباء ٢٤٣:١٩ (وهو فيه ابن يزيد)؛ القفطي: إنباه الرواة ١١١:٤ - ١١٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧٤:٢٧ - ١٧٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣١٧.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٣:١٩ (عن النديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١١١:٤ (عن النديم كتاب \"الصفات\" ذكره الأزهري ونقل عنه في مواضع مختلفة من كتابه (تهذيب اللغة ٣٣:١).\r(¬٤) توفي نحو سنة ١٨٠ هـ / ٧٩٦ م، ويرد أحيانًا باسم أبي شبل، راجع القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٢٤.\r(¬٥)، VIII، p.٣٤ - ٥٩٩ ، F. SEZGIN، GAS II، p. ٨٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268414,"book_id":1297,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":260,"body":"دَهْمَجُ بن مُحْرِز النَّصْرِي\r< من بني> نَصْر بن قُعَيْن من بني أَسَد بن خزيمة.\rوله من الكُتُبِ؛ \"كِتَابُ النَّوَادِر\"، رَوَاهُ عنه محمد بن الحجاج بن نُصير الأَنْبَارِي، رَأيْتُه نحو مائة وخَمْسين وَرَقَة، وفيه إصْلَاح <بخَطِّ> أبي عُمَر الزاهد (¬١).\r\rأبو مُحَلِّم الشَّيْبَانِي\rواسمه محمد بن سَعْد، ويُقالُ محمَّد بن هِشَام بن عَوْف السَّعْدي، وكان يُسمى بمحمد وأحمد. أَعْرَابِيٌّ أَعْلَمُ النَّاسِ بالشِّعْرِ واللُّغَة، وكان يُغَلِّظُ طَبْعَه ويُفَخِّمُ كَلامَه ويُغْرِبُ مَنْطِقَه (¬٢).\rقَرَاتُ بخَطِّ ابن السِّكِّيت: أصْلُ أبي مُحَلِّم من الفُرْس، ومَوْلِدُه بِفَارِس، وإنما انْتَسَبَ إلى بني سَعْد. وقال المبَرِّدُ: \"سَمِعْتُه يقول عندي خَمْسَة عَشَر هاوْنًا، وقال لي يَوْمًا لم أرَ الهَاوْن في البادِيَة فلمَّا رَأَيْتُه اسْتَكْثَرْت منه\". وكان شَاعِرًا يُهاجي أحمد بن إبراهيم الكاتب. وشعر أبي مُحَلِّم دون شعر أحمد بن إبراهيم.\rقال مُؤَرِّجُ: [كان أبو مُحَلِّم] أَحْفَظَ النَّاسِ، اسْتَعَارَ مِنِّي جزءا ورَدَّه من الغَدِ وقد حَفِظَه في لَيْلَةٍ، وكان مِقْدَارُه نحو خَمْسِين وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٧:٢ (عن النديم)؛ SEZGIN، GAS VIII، p. ٣١\r(¬٢) راجع، المرزباني: المقتبس ٢١١ - ٢١٣، معجم الشعراء ٣٧٢ - ٣٧٣؛ القفطي: إنباه الرواة ١٦٧:٤ (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٦:٥ - ١٦٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٤١٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٥٧:١ - ٢٥٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268415,"book_id":1297,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":261,"body":"وقال أبو مُحَلِّم: وُلِدْتُ في السَّنَة التي حَجَّ فيها المَنصُور.\rوتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ؛ \"كِتَابُ الأنْوَاء\". \"كِتَابُ الخَيْل\". كتاب \"خَلْق الإنْسَان\" (¬١).\r\rأبو مَهْدِيَّة\rأغرابيٌّ صاحِبُ غَرِيبٍ، يَروي عنه البَصْرِيُّون، وكان تَهيجُ به المِرَّةُ في كلِّ سَنَةٍ مُدَيْدَة.\rولا مُصَنَّف له (¬٢).\r\rأبو مِسْحَل\rأَعْرَابِيٌّ يُكْنى بأبي محمَّد، واسْمه عبدُ الوَهَّاب بن حَرِيش (¬٣). حَضَرَ بَغْدَادَ وَافِدًا على الحَسَنِ بن سَهْل. وله مع الأَصْمَعِيّ مُنَاظَرَاتٌ فِي التَّصْرِيف.\rوله من الكُتُبِ؛ \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"الغَرِيب الوَحْشِيّ\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٦٧ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٤٢.\r(¬٢) واسْمُه أفار بن لَقِيط الأعْرَابي (فيما تقدم ٤٩)، تُوفِّي نحو سنة ١٨٠ هـ / ٧٩٦ م. راجع ابن قُتَيبَة: المعارف ٥٤٦؛ المرزباني: معجم الشعراء ٥١٥؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٧؛ القفطي: إنباه الرواة ١٧٦:٤؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٣٤.\r(¬٣) تُوفِّي نحو منتصف القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي؛ راجع الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٥ (وهو فيه عبد الله بن حُرَيْش وعنه السيوطي في البغية)؛ المرزباني: نور القبس ٣١٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٢: ٢٨٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٢١٨:٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩٢:١٩ - ٢٩٣ (وهو فيه عبد الوهاب بن أحمد)؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٤٧٨؛ السيوطي: بغية الوعاة T. BAUER، El ٢ art. Abû ٢: ٤٢، ١٢٣ Mishal، ٢٠٠٧ - ٢، pp.٥٧ - ٥٨.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS II، p. ٨٨، VIII، pp. ٤٣ - ٤٤؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٨٦:٥. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268416,"book_id":1297,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":262,"body":"أبو ثَرْوَانَ العُكْلِيّ\rمن بني عُكْل، أَعْرَابِيٌّ فَصِيحٌ، تَعَلَّمَ في البَادِيَة (¬١)؛ كذا ذَكَرَ يَعْقُوب بن السِّكِّيت بخَطِّه.\rوله من الكُتُبِ؛ كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\" (¬a) . كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\" (¬٢).\r\rابْنُ ضَمْضَم الكِلَابِيّ\rوهو أبو عُثْمَان سَعِيدُ بن ضَمْضَم. وَفَدَ على الحَسَنِ بن سَهْل، وله فيه أَشْعَارٌ جِيَادٌ (¬٣)، منها قَصِيدَةٌ لم يُسْبَق إلى قافِيَتِها، وهي: [الرجز]\rسُقْيًا لِحَيٍّ بِاللِّوَى عَهِدْتُهُمْ … مُنْذُ زَمَانٍ ثُمَّ هذا عَهْدُهُمْ\rولا مُصَنَّف له.","footnotes":"(¬a) ب والقفطي: خلق الإنسان.\r_________\r= ونَشَرَ عزَّة حسن كتاب \"النَّوَادِر\" في مجلدين، دمشق ١٩٦١.\r(¬١) عاشَ في النصف الأخير من القرن الثاني الهجري الثامن الهجري، راجع أبا الطيب: مراتب النحويين ١٣٩: ٦؛ المرزباني: نور القبس ١٤:٢٨٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ١٤٨ - ١٥٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ٩٩.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٠:٧ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٩٩:٤ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدُّرُّ الثمين ٢٣٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٣٦.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268417,"book_id":1297,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":263,"body":"البَهْدَلي\rواسْمُهُ عَمْرو بن عَامر، ويُكنى أبا الخَطَّاب. وكان رَاجِزًا فَصِيحًا رَاوِيَةً، أَخَذَ عنه الأصْمَعيُّ وجَعَلَه حُجَّةً ورَوَى شِعْرَه. فمن شِعْرِه: [الرَّجَز]\rأَهْدى إِلَيْنَا مَعْمَرٌ خَرُوفًا … كانَ زَمانًا عِندَهُ مَكْتُوفًا\rحتى إذا ما صَارَ مُسْتَجِيفَا … أهدى فأهْدَى قُصُبًا مَلْفُوفًا (¬١)\r\rجَهْمُ بن خَلَفَ المَازِنِيّ (¬٢)\rرَاوِيَةٌ عَالِمٌ بالغَرِيبِ والشِّعْرِ في زَمَانِ خَلَفٍ والأصْمَعيّ. وكانوا ثَلَاثَتُهم يَتقارَبُونَ في عِلْمِ الشِّعْرِ والعَرُوضِ، وله شِعْرٌ في الحَشَرَاتِ والجَارِحِ من الطَّيْر. وكان من آل أبي عَمْرو بن العَلاء.\rولا بن مُنَاذِر يَمْتَدِحُ جَهمًا:\rسُمِّيتُمُ آل العَلاء لأنَّكُم … أهْلُ العَلَاءِ ومَعْدِنُ العِلْمِ\rولَقَدْ بَنَى آلُ العَلَاءِ لَمَازِنٍ … بَيْتًا أَحَلُّوهُ مَعَ النَّجْمِ (¬٣)","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١١٣:١ (عن النَّديم).\r(¬٢) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١١:٧ - ٢١٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٧١ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٩:١١ - ٢١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤٨٩؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p.٣٨.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٢١١ - ٢١٢ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٧١:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268418,"book_id":1297,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":264,"body":"ومن خُطُوطِ العَلَمَاء\rأبو الهَيْثَم الأَعْرَابِيّ. أبو المُجِيب الرَّبَعِيّ واسْمُهُ مَزْيد بن مُحَيَّا. أبو الجَرَّاح العُقَيْلِيّ. أبو صَاعِد الكِلابيّ. العَدَبَّس الكِنَانِيّ. أبو زَكَرِيَّا الأَحْمَر. أبو أدْهَم الكِلابِيّ. أبو الصَّقْر العَدَوِيّ. غَنِيَّة أمُّ الحُمَارِس. أبو قُرَّة الكِلابِيّ من خَطِّ السُّكَّرِيّ، أبو الحِدْرِجَان من خَطِّ السُّكَّرِيّ. أبو تَمَّام الحَرَّاد. أبو الحُصَيْن الهُجَيْمِيّ. مَكْوَزة. أبو الغَمْر، واسْمُهُ العَلاء بن بَكْر بن عَبْد رَبِّ بن مِسْحَل بن المُحَلِّق بن جُشَم بن شَدَّاد بن رَبِيعَة بن عبد الله بن أبي بكر.\rمن خَطِّ يَعْقُوب < السِّكِّيت>: أبو القَمَاقِمِ الفَقْعَسِيّ رَوَى عنه الكِسَائِيّ. أبو زِيَاد - ويُقالُ الأعْوَرُ - بن بَرَاء الكلابِيّ. الصَّمُوتِيّ الكلابِيّ الصَّقِيل، ويُكْنَى أبا الكُمَيْت العُقَيْلي. أبو فَقْعَس لزاز. أبو الدُّقَيْش القِنَانِيّ الغَنَوِيّ. أبو السَّقْر الكِلابِيّ. هَدَّاب الهُجَيْمِيّ. غَنِيَّة أُمُّ الهَيْثَم. رَدَّاد الكِلابِيّ. قُرَيْبَة أَمِّ البَهْلُول الأَسَدِيَّة، ولأمّ البَهْلُول كِتَابُ \"النَّوَادِر والمَصَادِر\". بخَطِّ السُكْرِيّ. أبو دِثَار الفَقْعَسِيّ. جَزَلَة الحَرَقِيَّة. أبو الكَبْش البَاهِلِيّ. أبو صَالِح الطَّائِيّ. أبو الكِلْس النِّمَرِيّ. أبو السَّمْح الطَّائِيّ مُمَّن أُحْضِرَ في أَيَّام المُعْتَزِّ ليُؤْخَذ عنه. أبو الوَلِيد الكِلابِيّ. أبو عليّ اليَمَامِيّ الرَّهْمي في أيَّامٍ قَاسِم الأَنْبَارِيّ ورَوَى عن أبي عُبَيْد القَاسِم. عَرَّام بن الأَصْبَغَ السُّلَمِيّ. أبو حَجَّار عبد الرَّحْمَن بن مَنْصُور الكِلابِيّ، من خَطِّ ابن أبي سَعْد. هَرِم بن زَيْدٍ الكُليبيّ. أبو زَيْد المازِنِيّ، رَوَى عنه محمَّد بن حَبِيب. أبو النُّعْمان، أَعْرَابِيٌّ رَوَى عنه محمَّدُ بن حَبِيب. أبو المُسَلَّم الغَاضِي، رَوَى عنه أبو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ في \"نَوَادِرِه\" (¬١).","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١١٤:٤ - ١١٧ (عن النَّديم). ونَقَلَ النَّديمُ أَسْمَاءَ هؤلاء الرُّوَاة من العلماء الأعْرَابِ من خُطُوط عُلَماءٍ من أمْثَال السُّكَّري ويَعْقُوب بن السِّكِّيت وعبد الله بن أبي سَعْدٍ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268419,"book_id":1297,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":265,"body":"ومن فُصَحَاءِ الأَعْرَاب\rأبو مُسْهِر (¬a) الأَعْرَابِيّ، رَوَى عنه أبو عَطِيَّة جزو بن قطن النَّبْتِيّ (¬١).\rومن فُصَحَائِهم أبو المَضْرَحِيّ (¬٢) وله \"كِتابُ النَّوَادِر\"، رَأَيْتُه بِخَطِّ ابن أبي سَعْد.\r\rومن غير هذه الطَّبَقَة\rأبو دُعَامَة القَيْسِيّ (¬b)\rعَلَّامَةٌ رَاوِيَةٌ، وأصْلُهُ من البَادِيَة، أطالَ المُقَامَ بالحَضَرِ، وانْقَطَعَ إلى البَرَامِكَة.\rقَرَأْتُ بخَطِّ اليُوسُفِيّ: اسْمُه عليُّ بن بُرَيْد بالرَّاء.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\".\r\rمُؤَرِّجٌ السَّدُوسِيّ\rويُكْنَى أَبا فَيْدٍ مُؤَرِّج بن عَمْرو السَّدُوسِيّ العِجْليّ (¬٣). وَجَدْتُ بخَطِّ عبد الله بن","footnotes":"(¬a) الإنباه: أبو مشقر.\r(¬b) الإنباه: العبسي.\r_________\r= الوَرَّاق. وذكرهم فؤاد سزجين اعتمادًا على نَصِّ النَّديم. F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ٢٩ - ٣٠، ، ٣٩ - ٤٠ - ٤٦ ، ٣٧ ،٣٥ ،٣٣). ووَرَدَت أَسْمَاءُ طائفةٍ منهم كذلك عند المرزباني: معجم الشعراء ٥٠٧ - ٥١٥ تحت عنوان: \"ذكر من غَلَبَت كُنْيتُه على اسْمه من الشُّعَرَاء المجهولين والأعْرَاب المَغْمورين ممَّن لم يقع إلينا اسْمُه\" وسَاقهم على ترتيب حُرُوف المُعْجَم.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٤٦.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٤: ١١٧، F. SEZGIN GAS VIII، p. ٣٥.\r(¬٣) وراجع ترجمة مُؤَرِّج عند ابن قتيبة: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268420,"book_id":1297,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":266,"body":"المُعْتَزّ: مُؤَرِّجُ بن عَمْرو النَّسَّابِةُ، من وَلَدِ مُؤَرِّج، واسْمُهُ مَرْثَدُ بن الحَارِث بن ثَوْر بن حَرْمَلَة بن عَلْقَمَة بن عَمْرو بن سَدُوس، قال: والفَيْدُ: الزَّعْفَرَانُ ويُقالُ رائِحَةُ الزَّعْفَرَان، ويُقالُ: فَادَ <الرَّجُلُ> (¬a) يَفِيدُ فَيْدًا، إِذا مَاتَ (¬١).\rوكان أبو فَيْد من أصْحَابِ الخَليلِ، وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وتِسْعِين ومائة في اليوم الذي تُوفِّي فيه أبو نُوَاس [الشَّاعِر] (¬٢).\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآنِ\". كِتَابُ \"جَمَاهِير القَبَائِل\". \"كِتَابُ المَعَاني\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من ابن خلكان والقفطي.\r_________\r= المعارف ٥٤٣؛ أبي الطيب: مراتب النحويين ١٠٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٧٥؛ المرزباني: نور القبس ١٠٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٤٦:١٥ - ٣٤٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٣٠ - ١٣٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٦:١٩ - ١٩٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٢٧:٣ - ٣٣٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠٤:٥ - ٣٠٧؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٥٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٨:٧ - ١٠٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠٩:٩ ة ٣١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٠٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٤٠:٢ - ٣٤١؛ مقدمة أحمد الضبيب لـ \"كتاب الأمثال\"، ومقدمة رمضان عبد التَّواب للكتاب نفسه، ومقدمة صلاح الدين المنجد لكتاب \"حَذْف من نَسَبِ قُرَيْش\".\r(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٥: ٣٤٧؛ القفطي: إنباه ٣: ٣٣٠.\r(¬٢) نَقَل القفطي وابنُ خلِّكان هذا التأريخ عن النَّديم ثم أضَافَ ابن خلِّكان: \"ورأيت في \"كتاب الأنْوَار\" في أوَّله ما مِثاله، قال أبو عليّ إسماعيل بن يحيى بن المُبَارَك اليزيدي: قرأنا هذا الكتاب على المؤرِّج بجُرْجَان ثم قدمنا مع المأمون العراق، سنة أربعٍ ومائتين، فخَرَج المُؤَرِّجُ إلى البَصْرَة ثم مَاتَ بها ﵀ (وفيات الأعيان ٣٠٦:٥ - ٣٠٧).\r(¬٣) ياقوت: معجم الأدباء ١٩٨:١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٣٠:٣ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VII، pp. ٣٤٠، VIII، pp. ٦٠ - ٦١؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268421,"book_id":1297,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":267,"body":"اللِّحْيَانِيّ\rغُلامُ الكِسَائيّ، واسْمُه عليُّ بن المُبارَك، وقيل ابن خَازِم، ويُكْنَى أبا الحَسَن (¬١). لَقي العُلَمَاءَ والفُصَحَاءَ من الأَعْرَابِ، وعنه أَخَذَ أَبو عُبَيْد القَاسِمُ بن سَلَّام.","footnotes":"= للتراث العربي المطبوع ٣: ١٦٥.\rوما وَصَل إلينا من مؤلِّفاته لم يذكره النَّديمُ وهو: كتاب \"الأمْثَال\" الذي نَشَرَه أوْلًا أحمد الضُّبيب في مجلة كلية الآداب - جامعة الرياض ١ (١٩٧٠)، ٢٣١ - ٣٤٥ ثم رمضان عبد التَّواب في القاهرة سنة ١٩٧١؛ وكتاب \"حَذْف من نَسَب قُرَيْش\" الذي نَشَرَه صلاح الدين المُنَجِّد، القاهرة - دار العروية ١٩٦١. والنُّسْخَةُ الوحيدةُ لهذا الكتاب التي وَصَلَت إلينا كَتَبَها بخطه أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد النَّجَيْرمي الوَرّاق، المتوفى سنة ٣٤٣ هـ / ٩٥٤ م، أحَدُ أصْحَاب الزَّجاج النَّحْوي، رَحَلَ من بَغْداد إلى مصر في أيَّام كافُور الإخْشيدي واتَّصَل به (ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٨:١ - ٢٠٢؛ المقريزي: المقفى الكبير ٢٣٩:١ - ٢٤١). والنُّسْخَةُ غير مؤرخة كُتبت - دون شك قبل سنة ٣٤٣ هـ بالخَطّ الكوفي المشرقي أو الشَّبِيه بالكوفي - semi coufique ، الذي يُعدّ مرحلةً في تَطَوُّر الخَطِّ العربي قبل حركة إصْلاح الكتابة التي بدأها ابن مُقْلة وأتَمَّها ابن البَوَّاب ثم ياقُوتُ المُسْتَعْصِمي، وكانت هذه النُّسْخَةُ بين كُتُب خِزَانة الفاطميين بالقاهرة فنجد مكتوبًا على رأس صفحة العنوان: \"للخزانة السَّعِيدَة الظَّافِرِيَّة عَمَّرَها الله بدائم العِزِّ والبَقَاء\"، أي خِزَانَة الخليفة الفاطمي الظَّافِر بأعداء الله (بأمْر الله) (٥٤٤ - ٥٤٩ هـ / ١١٤٩ - ١١٥٤ م)، ثم انتقلت في تأريخ نجهله إلى المغرب الأقْصَى فوُقِفَت على زاوية النَّاصري بتامكرُود في جنوب المغرب، ثم نُقِلَت إلى المكتبة الوطنية بالرِّباط برقم ٩٩ ق (انظر المقدمة ٢٠٤ - ٢٠٦).\r(¬١) خَلَطَت هذه الترجمة بين شَخْصَيْن: أبي الحسن عليّ بن المبارك الأحْمَر، وأبي الحسن عليّ بن حازم اللَّحْيَاني صاحب \"النَّوَادِر\" (أبو الطيب: مراتب النحويين ١٤٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٩٧، ١٥٧ - ١٥٨؛ وانظر كذلك ابن قتيبة: المعارف ٣٥؛ المرزباني: نور القبس ٣٠١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥:١٣ - ١١؛ ١٠٦:١٤ - ١٠٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٥٥، ٣١٣ - ٣١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩٢:٩ - ٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٣٩٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٥٨:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268422,"book_id":1297,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":268,"body":"وله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: \"كِتَابُ النَّوَادِر\" (¬١).\r\rالأُمَوِيّ\rواسْمُهُ عبد الله بن سَعيد. وليس هو من الأعْرَابِ، ولَقِيَ العُلَمَاءَ، ودَخَلَ البادِيَة وأَخَذَ عن فُصَحَاءِ الأَعْرَابِ (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ رَحْل البَيْت\" (¬٣).\r\rأبو المِنْهَال\rعُيَيْنَةُ بن المِنْهال (¬٤)، أحَدُ الرُّوَاةِ العُلَمَاءِ.\rوله من الكُتُبِ: [\"كِتَابُ الشَّرَاب]. كِتَابُ \"الأَمْثَالَ السَّائِرَة\"، [ووَجَدْتُه في مَوْضِعٍ آخَرَ \"الأبْيَات السَّائِرَة\"].","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٨٦; VIII، p. ١٢٦\rوله كذلك \"كتاب الأمْثَال\" يحوي أمثالًا على صيغة \"أفْعَل من\"، وقيل إنَّه كان يُشْبِه كتابَ أستاذِه الأصْمَعي في الموضوع نفسه.\r(¬٢) أبو محمد عبد الله بن سعيد بن أبان أخو أبا أَيُّوب يحيى بن سعيد المؤرِّخ، معاصر الفَرَّاء، تُوفِّي بعد سنة ٢٠٣ هـ / ٨١٩ م. (أبو الطيب: مراتب النحويين ١٤٤؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٩٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٢٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٣:٢).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١١٩ - ١٢٠.\r(¬٤) صَوابُ اسْمه: عُيَيْنَة بن عبد الرَّحْمَنِ المُهَلَّبي، أبو المِنْهَال اللُّغَوي صاحِبُ العربية تلميذ الخليل بن أحمد (ياقوت: معجم الأدباء ١٦٥:١٦ - ١٦٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٨٤:٢ - ٣٨٥، ١٦٧:٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٣٩:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268423,"book_id":1297,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":269,"body":"الحِرْمَازِيّ\rأبو عليّ الحَسَنُ بن عليّ، كذا سَمَّاه محمَّد بن دَاوُد (¬١) عن إبراهيم بن سَعِيد، أَعْرَابِيٌّ بَدَويّ رَاوِيَةٌ، قَدِمَ البَصْرَة ونَزَلَهَا. مَنْسُوبٌ إلى حِرْمَاز بن مَالِك بن عَمْرو بن تَمِيم، وقيل إنَّه كان يَنْزِل ببني حِرْمَاز فسُمِّي بذلكَ. وكان شَاعِرًا رَوِايَةً (¬٢).\rقال الحِرْمازِيُّ: قيل لمَدينِيَّة بأيِّ شيءٍ تَعْرِفين السَّحْرَ؟ قالت: \"ببَرْدِ الحُلِيّ على جَسَدي\". وقيل للدِّهْقَانية، بأيّ شيءٍ تَعْرِفين السَّحَرَ؟ قالت: بفَوَار أَنْوَارِ البَسَاتِين. وقيل للعِلْجَة؛ فقالت: تُطْرِبُنِي الخِرَاءَةُ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\" (¬٣).\r\rأبو العَمَيْثَل\rأعْرابيٌّ، واسْمُه عبدُ الله بن خُلَيْد (¬a) ، مَوْلَى جَعْفَر بن سُلَيْمان (¬٤). والعَمَيْثَلُ من أسْمَاءِ الخَيْل وهو السِّبْطُ الذَّيَّال المُتَبَخْتِر في مِشْيَتِه. وكان يُؤَدِّبُ وَلَدَ عبد الله بن","footnotes":"(¬a) الإنباه: خالد.\r_________\r(¬١) أبو عبد الله محمد بن داود بن الجَرَّاح صاحب كتاب \"الوَرَقَة\"، فيما يلي ٣٩٧.\r(¬٢) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٢؛ المرزباني: نور القبس ٢٠٨ - ٢١٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤:٩ - ٢٧؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٧:٤ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٢:١٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥١٥.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٤٠.\r(¬٤) انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٨٧؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٣:٤ - ١٤٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٨٩ - ٩١؛ الصفدي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268424,"book_id":1297,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":270,"body":"طَاهِر بخُرَاسَان. ويُقالُ أَصْلُهُ من الرَّيِّ، يُفَخِّمُ كَلامَه ويُعْرِبُه. وكان يقولُ: إِنِّي مَوْلَى بني هَاشِم، واسْمُ جَدّه سَعْدُ مَوْلى العباس بن عبد المُطَّلِب (¬١).\rوخَدَمَ طَاهِرَ بن الحُسَيْن ثم ابنه عبدَ الله، فدَخَلَ عليه يَوْمًا فَقَبَّلَ يَدَهُ، فقال له عبدُ الله مَازِحًا: \"خَدَشْتَ يَدِي بخُشُونَة شَارِيكَ\"، فقال له أبو العَمَيْثَل مُسْرِعًا: \"إِنَّ شَوْكَ القُنْفُذِ لا يُؤْلِمُ كَفَّ الأسَد\". فَأَعْجَبَه قَوْلُه وأَمَرَ له بجائِزَةٍ نَفِيسَة.\rوجاءَه يَوْمًا فَحُجِبَ، فقال: [الطويل]\rسَأتْرُكُ هذا البَابَ ما دَامَ إِذْنُهُ … عَلى ما أرَى حَتَّى يَخِفَّ (¬a) قَليلا\rإذا لَمْ أَجِدْ يَوْمًا إِلى الإِذْنِ سُلَّمًا … وَجَدْتُ إلى تَرْكِ اللِّقَاءِ سَبِيلا\rفبَلَغَ ذلك عَبْدَ الله، فأَنْكَرَه وأَمَرَ بإيصَالِه على أيّ حَالٍ كان.\rوتُوفِّي أبو العَمَيْثَل سَنَة أَرْبَعين ومائتين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما اتَّفَقَ لَفْظُه واخْتَلَفَ مَعْنَاه\". \"كِتَابُ التَّشَابُه\".\rكِتَابُ \"الأبْيَات السَّائِرَة\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) رواية طبقات الشُّعراء لابن المُعْتَزّ: حَتَّى تَلِين.\r_________\r= الوافي بالوفيات ١٧: ١٦٠ - ١٦٢؛ R. WEIPERT El ٣ art. Abû l - 'Amaythal ٢٠٠٧ - ٢، p.٣٩.\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١٤٣:٤ (عن النَّديم).\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٠:١٧ - ١٦١.\r(¬٣) ابن خلكان: وفيات ٩٠:٣؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٤:٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٨٩ - ٩٠. ١٦١ :١٧ ووَصَلَت إلينا نُسْخَةٌ عَتِيقَةٌ من كتاب \"ما اتَّفَقَ لَفْظُه واخْتَلَفَ مَعْنَاه\" بعنوان \"المأثُور عن أبي العَمَيْثَل الأعْرابي\" كتبها شَخْصٌ يُدعى أبا الجَهْم في شهر ربيع الآخَر سنة ثمانين ومائتين محفوظة الآن في مكتبة وليّ الدِّين بالسُّليمانية بإستانبول برقم ٣١٣٩؛ انظر راموزًا لها في مُقدِّمَة التَّحْقِيق ١٨١ - ١٨٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268425,"book_id":1297,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":271,"body":"عَبَّادُ بن كَسِيب (¬a)\rمن بني عَمْرو بن جُنْدُب من بني العَنْبَر، ويُكْنَى أبا الخَنْسَاء. وكان رَاوِيَةً للشِّعْر لْغَوِيًّا (¬b) عَالِمًا بأخْبَارِ العَرَبَ (¬١).\r\rالفَقْعَسِيّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عبد المَلِك الأسَدِيّ، رَاوِيَةُ بني أسَد وصَاحِبُ مَآثِرِها وأخْبَارِها وكان شَاعِرًا. أدْرَكَ المَنْصُورَ ومَنْ بَعْدَه، وعنه أخَذَ العُلَمَاءُ مَآثِرَ بني أسَدٍ. فمن شِعْرِه من أبْيَاتٍ يَمْدَحُ الفَضْلَ بن الرَّبِيع: [الكامل]\rالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ في أحْوَالِهِمْ … وابْنُ الرَّبِيعِ عَلى طَرِيقٍ واحِدِ\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"مآثِر بني أسَدٍ وأشْعَارها\" (¬٢).\r\rابْنُ أبي صُبْح\rواسْمُهُ عبدُ الله بن عَمْرو بن أبي صُبْح المُزَني (¬c)، أعْرابيٌّ بَدَويٌّ، نَزَلَ بَغْدَادَ وبها ماتَ. كان شَاعِرًا فَصِيحًا، أخَذَ عنه العُلَمَاءُ، وله مع الفَقْعَسِيّ أخْبَارٌ طَرِيفَة (¬٣).","footnotes":"(¬a) الإنباه: بن حبيب.\r(¬b) إضافة من الإنباه.\r(¬c) الإنباه: المُرِّي.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١١٧:٤ (عن النَّديم).\r(¬٢) ابن الجراح: الورقة ١٣ - ١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥:٤ (والفَقْعَسِي مَنْسُوبٌ إلى فَقْعَس بن الحارث من أسَد بن خُزَيْمَة).\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ١٢٥:٢ (عن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268426,"book_id":1297,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":272,"body":"قال دِعْبِل: \"حَضَرَ الفَقْعَسِيُّ دَارًا فيها وَلِيمَةٌ وحَضَرَها ابن أبي صُبْحٍ الأعْرَابيِّ، فازْدَحَمَا على البابِ فَغَلَبَ ابن أبي صُبْحٍ ودَخَلَ قبل محمَّد وقال: [الوافر]\rألا يا لَيْتَ أنَّكِ أُمَّ عَمْرٍو … شَهِدْتِ مُقْاوِمِي (¬a) كَيْ تَعْذِريني\rودَفْعي مَنْكِبَ الأسَديِّ عَنِّي … عَلى عَجَلٍ بِناجِيَةٍ زَبُونِ\rبِمَنْزِلَةٍ كَأَنَّ الأُسْدَ فيها … رَمَتْني بِالْحَوَاجِبِ والْعُيُونِ\rوكُنْتُ إذا سَمِعْتُ بحقّ خَصْمٍ … مَنَعْتُ الخَصْمَ أنْ يَتَقَدَّمُوني (¬١)\r\rرَبِيعَةُ البَصْرِيّ\rبَدَويٌّ تَحَضَّرَ، وكان شَاعِرًا رَاوِيَةً.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما قِيلَ في الخيار (¬b) من الشِّعْرِ والرَّجَز\". كِتَابُ \"حَنِين الإبِلِ إلى الأوْطَان\" (¬٢).\r\rأخْبَارُ خَلَفٍ الأحْمَر\rوهو خَلَفُ بن حَيَّان، ويُكْنَى بأبي مُحْرِز (¬٣)، مَوْلَى <بِلَال بن أبي بُرْدَة بن> (¬c) أبي مُوسَى الأشْعَرِي، وقيل مَوْلَى بني أُمَيَّة، وقيل أصْلُه من خُرَاسَان من سَبْي قُتَيْبَة بن","footnotes":"(¬a) روايةُ الإنْباه: مَقَامَتي.\r(¬b) كذا في الأصل والإنباه، وفي ب: الحَيَّات.\r(¬c) إضافة من المرزباني والزبيدي وياقوت الحموي.\r_________\r= النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٣٧٤؛ ولعبد العزيز الرِّفاعي: عبد الله بن عمرو بن أبي صُبْح المُزَني، الرياض ١٩٩٠.\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٢٥.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٩:٢.\r(¬٣) تُوفِّي في حدود سنة ١٨٠ هـ /٧٩٧ م. انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٤؛ أبا الطيب: مراتب النحويين - ٨٠ - ٨١؛ السيرافي: أخبار =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268427,"book_id":1297,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":273,"body":"مُسْلِم. وكان من أفْرَسِ النَّاسِ لبَيْتِ شِعْرِ. وكان شَاعِرًا يَعْمَلَ الشِّعْرَ على لِسَانِ العَرَبِ ويُنْحِلَهُ إيَّاهم. قَرَأتُ بخَطِّ إسْحَاق بن إبراهيم <المَوْصِليّ>، قال: سَمِعْتُ كَيْسَان النَّحْوِيّ [سَأَلَ خَلَفَ الأحْمَر]، فقال: \"يا أبا مُحْرِز، عَلْقَمَةُ بن عبده، جَاهِلِيّ أو من بني ضَبَّة؟ \" (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ حَيَّات العَرَبِ وما قِيلَ فيها من الشِّعْر\".\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: قد تَبَقَّى من الرُّوَاةِ والأعْرَابِ من نَذْكُرُه في مَوْضِعِه من أخْبَارِ النَّحْوِيين واللُّغَويين الكُوفِيِين إنْ شاءَ الله.\r\rأخْبَارُ اليَزِيدِيين على النَّسَق\rأخْرَجَ إليَّ القاضي أبو سَعِيدٍ ﵀ شَيْئًا بِخَطِّ أبي بَكْر بن السَّرَّاج (¬٢)، قال، قال أبو عبد الله محمَّدُ بن العَبَّاس اليَزِيدِيّ: كان لأبي محمَّد يحيى بن المبارك العَدَوِيّ المَعْرُوف باليَزِيدي (¬٣) - وإنَّما سُمِّيَ باليَزِيدِيّ لصُحْبَتِه يَزِيد بن مَنْصُور","footnotes":"= النحويين البصريين ٥٢ - ٥٧؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٦١ - ١٦٥؛ المرزباني: نور القبس ٧٢ - ٨٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٥٨ - ٥٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٦:١١ - ٧٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٤٨:١ - ٣٥١؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١١٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٣:١٣ - ٣٥٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٠٤؛ CH. PELLAT، art. Khalaf al - Ahmar IV، p. ٩٥٢.; El ٢ F. SEZGIN، GAS II، pp. ٤٦٠ - ٦١، IX، pp. ١٢٦ - ٢٧.\r(¬١) النَّصُّ عند ياقوت، في ترجمة كَيْسَان بن المُحَرِّف النحوي: \"يا أبا مُحْرِز، المُخَبِّلُ كان شاعرًا أو من بني ضَبَّة؟ \" (معجم الأدباء ١٧: ٣١).\r(¬٢) فيما يلي ١٨١.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٢٠٢ هـ / ٨١٧ م، وانظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٤؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢١٦:٢٠ - ٢٦٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٠؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين - ٦١ - ٦٦؛ المرزباني: نور القبس ٨٠ - ٨٧، معجم الشعراء ٤٩٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٢٠:١٦ - =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268428,"book_id":1297,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":274,"body":"خَالِ المَهْدي، وذاك أنَّ أبا عَمْرو بن العَلَاء ضَمَّه إليه وضَمَّه يَزِيدُ بن مَنْصُور إلى المَهْدِيّ - من الذُّكُور:\rمحمَّدُ بن أبي محمَّد وهو أسَنُّهم، وهو جَدُّ أبي عبد الله وهو أكثرُ الجماعَةِ شِعْرًا. وإبرْاهيم وإسماعيل وعبد الله ويَعْقُوب وإسْحَاق، وذِكْرُهُم هَاهُنَا على تَوالِيهم في السِّنّ، فيَعْقُوبُ وإسْحَاقُ تَزَهَّدَا وكانَا عَالِمَيْن بالحَدِيث، والأرْبَعَةُ بَرْعُوا في اللُّغَة. والعَرَبية. ونَادَمَ المأمُونَ من هذه الجَماعَة: محمَّدٌ وإبْراهيمُ، وكان محمَّدٌ المُتَقَدِّم منهما وهو الخَارِجُ مع المُعْتَصِم حين خَرَجَ إلى المُبَيِّضَة بمصر فَماتَ بها، ومَاتَ الباقُونَ ببَغْدَاد (¬١).\rفوَلَدَ محمَّدٌ من الذُّكُور اثْنَي عَشَر وَلَدًا، فأوَّلُهُم: أحمدُ وعبدُ الله، والغَالِبُ عليه عَبْدُوس لَقَبًا لُقِّبَ به، والعَبَّاسُ بن محمَّد بن أبي محمَّد، وهؤلاء الثَّلاثَة أوْصِيَاء أبيهم، وجَعْفَرًا وعَليًّا والحَسَن والفَضْل والحُسَيْن، وهما تَوْأمان، وعِيسى وسُلَيْمان وعُبَيْد الله ويُوسُف. فالبَارِعُ منهم: أحْمَد والعَبَّاس وجَعْفَر والحَسَن والفَضْل وسُلَيْمان وعُبَيْد الله.\rفماتَ أحمدُ قبلَ سَنَة سِتِّين ومائتين، والعَبَّاسُ ماتَ سَنَة إحْدَى وأرْبِعَين ومائتين، ومَاتَ عَبْدُوس قبل هؤلاء بمُدَّةٍ وكان مُولَعًا باللَّهْوِ والطَّرَبِ، وبَلَغَ من لَهَجِه بذلك أنْ تَعَلَّم ضَرْبَ العُودِ وتَعَلَّم ابْنَاهُ منه ذلك وكانا طَيِّبي الغِنَاء، وماتَ","footnotes":"= ٢٢٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٨١ - ٨٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٠:٢٠ - ٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٥:٤ - ٣٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١٨٣ - ١٩١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٥٦٢ - ٥٦٣؛؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٨:٢٨ - ٢٨١؛ ابن الجزري: غاية النهاية في طبقات القراء ٢: ٣٧٥ - ٣٧٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٤٠:٢، R، SELHEIM art، al - Yazidi XI، pp. ٣٤٢ - ٤٤. E ١٢\r(¬١) المرزباني: نور القبس ٨٠ - ٨١ (مصدر النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268429,"book_id":1297,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":275,"body":"فَضْلُ سَنَة ثَمانٍ وسَبْعِين ومائتين وعبدُ الله سَنَة أرْبَعٍ وثَمانين، وماتَ الحَسَنُ بمصر وذلك أنَّه خَرَجَ مُصَاحِبًا لأبي أيُّوب ابن أخْتِ أبي الوَزير - وكان وَلِيَ مصر - وماتَ جَعْفَرٌ بالبَصْرَة في سِنِي نَيِّفٍ وثَلاثِين ومائتين، وماتَ سُلَيْمَانُ في سَنَة خَمْسٍ وأرْبَعين.\rولم يَنْشَأ لهؤلاء ابنٌ رَوَى العِلْمَ غير أبي عبد الله <محمَّد بن العَبَّاس> (¬a) وابنين لأحمد بن محمَّد، أحَدُهُما مُوسَى بن أحمد ويُكْنى بأبي عِيسى، وعِيسى ويُكْنَى بأبي مُوسى، رَوَيا عن [عَمِّ] أبيهما إبْراهيم بن أبي محمَّد ما سَمِعَاه من أبي زَيْدٍ والأصْمَعِيّ.\rوالذي ألَّفَ أبو محمَّد من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّوَادِر\"، ألَّفَه لجَعْفَر بن يحيى. كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتابُ مُخْتَصَر نَحْوٍ\"، ألَّفَه لبَعْضِ وَلَدِ المأمُون. كِتَابُ \"النَّقْط والشَّكْل\" (¬١).\rوالذي ألَّفَهُ إبراهيمُ بن أبي محمَّد اليَزيدي: \"كِتَابُ ما اتَّفَقَت ألْفَاظُهُ واخْتَلَفَت مَعَانِيه\" (¬b). \" كِتَابُ بِنَاء الكَعْبَة\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المَصَادِر في القُرْآن\" (¬c)، وبَلَغَ منه إلى سُورَة الحَدِيد ومَات (¬٢).","footnotes":"(¬a) إضافة ممَّا سَبَق.\r(¬b) عند المرزباني (نور القبس ٨٩): \"ما اتَّفَقَ لَفْظُه واخْتَلَفَ مَعْنَاه\"، في نحوٍ من سبع مائة وَرَقَة، وهو الكتابُ الذي يَصُولُ به اليزيديُّون ويَفْتَخِرون.\r(¬c) أضاف المَرْزُباني: \"مصادر ونوادر من لغات العرب\".\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ٣١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٦:٤، ٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٢٧٩؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٦٣ - ٦٤.\r(¬٢) نفسه ٢: ٩٨؛ نفسه ٦: ١٦٦، F. SEZGIN GAS IX p. ٧٤ ، وانظر المرزباني: نور القبس ٨٩ - ٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268430,"book_id":1297,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":276,"body":"والذي ألَّفَه عبدُ الله بن أبي محمَّد، ويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن: كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو\". كِتَابُ \"إقَامَة اللِّسَان على المَنْطِق\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\".\rوالذي ألَّفَه إِسْمَاعِيلُ بن أبي محمَّد اليَزِيدي: كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الشُّعَرَاء\" (¬١).\rوالذي ألَّفَه أبو عبد الله محمَّد بن العَبَّاس بن أبي محمد اليَزِيدِيّ: \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو\". \"كِتَابُ الخَيْل\". كِتَابُ \"مَناقِب بني العَبَّاس\". كِتَابُ \"أخْبَار اليَزِيدِيين\" (¬٢).\rوتُوفِّي أبو عبد الله اليَزِيدي في سَنَة عَشْرٍ وثلاث مائة، وكان اسْتُدْعي في آخِرِ عُمْرِه إلى تَعْلِيم وَلَدِ المُقْتَدِر بالله، فلَزِمَهم مُدَّةً. وبَلَغَنِي أنَّ بَعْضَ أصْحَابِه لَقِيَه بعد اتِّصَالِه بالسُّلْطانِ، فسَألَه أنْ يُقْرِئَه بَعَضَ ما كان يَرْوِيه، فقال له: \"تجاوَزْت الأحَصَّ وشُبَيْثا\" (¬٣)، أي: أنا في شُغْلٍ عن ذلك.","footnotes":"(¬١) المرزباني: نور القبس ٩٠ - ٩١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٤٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ٢٤٠؛ F. SEZGIN، GAS VIII، . pp. ١٦٥ - ٦٦، IX، p. ١٣٥\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٩٩؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٧٣، IX، P. ٢٥٨.\rوله كذلك \"كتابُ النَّوَادِر\" في اللُّغَة، تَمَلَّكهُ أحمد بن عبد القادر بن أحمد بن مكتوم القَيْسي قال: \"في جزءين لَطِيفين، كِبيرُ الفائدة، وهو عندي والحمد لله\" (القفطي: الإنباه ١٩٩:٣ هـ)، وكتابُ \"مَرَاثٍ وأشْعَارٍ في غير ذلك وأخْبَار ولُغَة وعِدَّة قصائد\" من اخْتِيَار المُفَضَّل والأصْمَعِي، وصَلَت إلينا في نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ بخطِّ محمد بن أسَد بن علي القارئ، شَيْخ ابن البَوَّاب، كَتَبَها سَنَة ثمانٍ وستين وثلاث مائة نَقْلًا عن أصْلٍ بخَطِّ أبي عبد الله الحَسَن بن عليّ بن مُقْلَة، محفوظة في مكتبة رئيس الكُتَّاب بالسليمانية بإستانبول برقم ٩٠٤ (انظر راموزًا لها في مُقَدِّمَة التَّحْقِيق ١٩٤ - ١٩٦)، كانت دائرة المعارف العثمانية بحيدرآبادِ الدكن قد قامت بنشرها سنة ١٣٦٩ هـ بعنوان \"أمَالِي اليَزِيدِي\".\r(¬٣) مَثَلٌ قاله جَسَّاسُ بن مُرَّة لَكُلَيْبِ بن وَائِل حين اسْتَسْقاهُ وقد أشْفى على المَوْت، ومعناه: هيهات ذلك. (ابن منظور: لسان العرب ٢٠٥:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268431,"book_id":1297,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":277,"body":"أخْبَارُ سِيبَوَيْه من أصْحَابِ الخَلِيل\rقال شَيْخُنَا أبو سَعِيدٍ، ﵀: سِيبَوَيْه اسْمُهُ عَمْرو بن عُثْمَان بن قَنْبَر (¬١) مَوْلَى بني الحَارِث بن كَعْبٍ بن عَمْرو بن عُلَة بن خَالِد بن مَالِك بن أُدَد، ويُكْنَى أبا بِشْر ويُقالُ كُنْيَتُه أبو الحَسَن، وسِيبَوَيْه بالفارِسِيَّة رائِحَةُ التُّفَّاح. وأخَذَ النَّحْوَ عن الخَليلِ، وهو أُسْتاذُه، وعن عِيسى بن عُمَرَ وعَن يُونُس وعن غيرهم، وأخَذَ <أيضًا> (¬a) اللُّغَات عن أبي الخَطَّاب الأخْفَش الكَبِير (¬٢) وغَيْرِه.","footnotes":"(¬a) إضافة عن السِّيرافي.\r_________\r(¬١) راجع ترجمة سِيبَوَيْه عند ابن قتيبة: المعارف ٥٤٤؛ أبي الطيب: مراتب النحويين ١٠٦؛ أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٨ - ٥٠؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٦٦ - ٧٢؛ المرزباني: نور القبس ٩٥ - ٩٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٩٩:١٤ - ١٠٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٦٠ - ٦٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٤:١٦ - ١٢٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٤٦:٢ - ٣٦٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٦٣:٣ - ٤٦٥؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٤٢ - ٢٤٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٥:٧ - ١٠٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١١:٨ - ٣١٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٢٩:٢ - ٢٣٠؛ علي النجدي ناصف: سيبويه إمام النحاة، القاهرة ١٩٥٣، ١٩٧٩؛ صلاح الدين المنجد: مصادر عربية لدراسة سيبويه، بيروت - دار الكتاب الجديد ١٩٧٤؛ خديجة الحديثي: سيبويه - حياته وكتابه، بغداد ١٩٧٥؛ كوركيس عوَّاد: سيبويه إمام النحاة في آثار الدارسين خلال اثني عشر قرنًا، بغداد ١٩٧٨؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٥٧ - ٩٣؛ M.G. CARTER، El ٢ art. Sibawayh IX، pp. ٥٤٤ - ٥١.\r(¬٢) أبو الخَطَّاب عبد الحميد بن عبد المجيد الأخْفَش الكبير، المتوفَّى سنة ١٧٧ هـ / ٧٩٣ م (راجع CH. PELLAT، El ٢ art. al - Akhfash I، p. F. SEZGIN، GAS، pp. ٤٨ - ٤٩ :٣٣١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268432,"book_id":1297,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":278,"body":"وعَمِلَ \"كِتَابَه\" الذي لم يَسْبِقه إلى مِثْلِه أحَدٌ قَبْلَه ولم يَلْحَق به <مَنْ> (¬a) بَعْده (¬١).\rقَرَأتُ بخَطِّ أبي العبَّاس ثَعْلَب: اجْتَمَعَ على صَنْعَةِ \"كِتَابِ سِيبَوَيْه\" اثْنَان وأرْبَعُون إِنْسَانًا منهم سِيبَوَيْه، والأُصُولُ والمَسَائِل للخَليل. وقد قَدِمَ سِيبَوَيْه أيَّامَ الرَّشِيد إلى العِرَاق وهو ابن اثْنَتَيْن وثَلاثِين سَنَةً، وتُوفِّي وله نَيِّفٌ وأرْبَعُون سَنَةً بفَارِس (¬٢).\rوقال غَيْرُهُ: كان وُرُودُه العِرَاقَ قَاصِدًا يحيى بن خَالِد <البَرْمَكِيّ> (¬b)، فجَمَعَ بينه وبين الكِسَائِيّ والأخْفَش، فنَاظَرَاه وخَطَّآهُ في مَسَائِل سألاه عنها وحَاكَمَاه إلى فُصَحَاءِ الأعْرَاب وكانوا قد وَفَدوا على السُّلْطانِ، وهم: أبو فَقْعَس وأبو دِثَار وأبو الجَرَّاح وأبو ثَرْوَان، فكان الكِسَائِيُّ على الصَّوَاب. وكَلَّمَ الكِسَائِيُّ يحيى بن خَالِد فأجَازَه بعَشْرَة آلافِ دِرْهَم، فأخَذَه وعَادَ إلى البَصْرَة ومنها إلى فَارِس (¬٣)، وماتَ بها سَنَة تِسْعٍ وسَبْعِين ومائة (¬c).\rومن غير خَطِّ ثَعْلَب: كان المُبَرِّدُ إذا أرَادَ إنْسَانًا أنْ يَقْرَأ عليه \"كِتَابَ سِيبَوَيْه\" يَقولُ له: \"هَلْ رَكِبْتَ البَحْرَ؟ \"، تَعْظِيمًا له واسْتِصْعَابًا لما فيه (¬٤). وكان المازِنيُّ يَقُولُ: \"مَنْ أرَادَ أنْ يَعْمَلَ كِتَابًا كَبِيرًا في النَّحْوِ بعد \"كِتَابِ سِيبَوَيْه\"، فلْيَسْتَحِ\" (¬٥).","footnotes":"(¬a) إضافة عن السيرافي.\r(¬b) إضافة من ياقوت.\r(¬c) الأصل: ومائتين.\r_________\r(¬١) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٨، وقارن المرزباني: نور القبس ٩٥.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٥:١٦.\r(¬٣) نفسه ١١٩:١٦، ١٢٠.\r(¬٤) نفسه ١١٧:١٦.\r(¬٥) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٥٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٣:٧. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268433,"book_id":1297,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":279,"body":"أخْبَارُ النَّضْرِ بن شُمَيْل\rهو النَّضْرُ بن شُمَيْل بن خَرَشَة بن يَزِيد بن كُلْثُوم بن عَنْتَرَة بن زُهَيْر بن عُمَر بن جُلْهُمَة بن حُجْر بن خُزاعي بن مَازِن بن مَالِك بن عَمْرو بن تَميم (¬١). بَصْرِيُّ الأصْل، نَزَلَ مَرْو الرُّوذ (¬٢)، وهي <من> بِلادِ <بني> مَازِن. أَخَذَ عن الخَليل وعن فُصَحَاءِ الأعْرَاب.","footnotes":"= وراجع عن \"كتابِ سِيبَوَيْه\" وشُرُوحِه GENEVIEVE HUMBERT، \"Remaques sur les éditions du kitâb de Sibawayh et leur base manuscrite\" dans VERSTEEGH et CARTER (eds.)، Studies in the History of Arabic Grammar، Wiesbaden ١٩٨٥، pp. ١٧٩ - ٩٤; ID، \"Un témoignage fossile du kitâb de Sibawayh\" dans G. BOHAS، (ed.)، Développements récents de linguistique arabe et sémitique، Damas ١٩٩٣، pp. ١٢١ - ٣٩; ID.، Les Voies de transmission du kitab de Sibawayh، Leiden ١٩٩٥; MONIQUE BENARDS، Establishing a Reputation. The Reception of Sibawayh's Book، Nijmegen ١٩٩٢؛ جنفيف أمبير: \"التَّوْقيعاتُ على كتاب سِيبَوَيْه\"، المخطوطات المُوَقَّعَة، مكتبة الإسكندرية ٢٠٠٨، ٧١ - ٧٦؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٥١ - ٦٣ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٣٥:٣ - ٢٣٧.\r(¬١) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٢؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٠٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٥٥ - ٦١؛ المرزباني: نور القبس ٩٩ - ١٠٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٨٥ - ٨٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٨:١٩ - ٢٤٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٤٨:٣ - ٣٥٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٣٩٧ - ٤٠٥؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٦٤ - ٣٦٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٧:٧ - ١٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٢٨:٩ - ٣٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢٤:٢٧ - ١٢٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية في طبقات القراء ٢: ٣٤١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٣٧:١٠ - ٤٣٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣١٦:٢ - ٣١٧؛ مُقَدِّمَة رمضان عبد التواب لـ \"مُخْتَصَر المُذَكَّر والمُؤَنَّث\" لمُفَضَّل بن سَلَمَة، مجلة معهد المخطوطات العربية ١٧ (١٩٧١)، ٢٨١ - ٢٩٥؛ CH، PELLAT، El ٢ art، al - Nadr b. Shumayl VII، pp. ٨٧٤ - ٧٥.\r(¬٢) مَرْرُ الرُّوذ. مَدِينَةٌ قريبةٌ من مَرْو الشَّاهْجَان - أشهر مُدُنِ خُرَاسَان وقَصَبَتُها - بينهما خمسة أيَّام. والمَرْو: الحجارة البِيض تُقْتَدَحُ بها النَّارُ، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268434,"book_id":1297,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":280,"body":"وتُوفِّي سَنَة أرْبَعٍ ومائتين، أو ثَلاث.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الصِّفَات\" كِتَابٌ كبيرٌ يَحْتَوي على عِدَّةِ كُتُبٍ، ومنه أخَذَ أبو عُبَيْد القاسِم بن سَلَّام كِتَابَه \"غَرِيب المُصَنَّف\". قَرَأتُ بخَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفِيّ ثَبَت \"كِتَابُ الصِّفَات\" على ما قد ذَكَرْتُه ولم أَعَوِّل على ما قد رَأَيْتُه. قال ابن الكُوفِيّ:\rالْجُزْءُ الأوَّل. يَحْتَوي على خَلْقِ الإنْسَان، والجُودِ والكَرَمِ، وصِفَاتِ النِّسَاء. الْجُزْءُ الثَّاني. يَحْتَوي على الأخْبِيَةِ والبُيُوتِ، وصِفَةِ الجِبَالِ والشِّعَابِ والأمْتِعَة. الجُزْءُ الثَّالِث. يَحْتَوي على الإبِلِ فَقَط.\rالْجُزْءُ الرِّابِع. يَحْتَوي على الغَنَم، الطَّيْر، الشَّمْس، القَمَرَ، اللَّيْل، النَّهار، الألْبان، الكَمْأة، الآبَار، الحِيَاض، الأرْشِيَة، الدِّلَاء، صِفَة الخَمْر.\rالْجُزْءُ الخَامِس. يَحْتَوي على الزَّرْعِ، الكَرْمِ، العِنَبِ (¬a)، أسْمَاء البُقُول، الأشْجَار، الرِّيَاح، السِّحَاب، الأمْطَار.\r\"كِتَاب السِّلاح\". [كِتَابُ] \"خَلْق الفَرَس\" (¬١).\rوله بعد ذلك من الكُتُبِ المُصَنَّفة ما لا يَدْخُلُ في هذا الكتاب: \"كِتَابُ الأنْوَاء\" (¬b). \" كِتَابُ المَعَاني\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\". \"كِتَابُ المُصَافَنَة\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى كِتَابِ العَيْن\" (¬٢). [\"كِتَابُ المَصَادِر\".","footnotes":"(¬a) إنباه الرواة: الغيث.\r(¬b) إنباه الرواة: الأنوار.\r_________\r= والرُّوذ: النَّهْر بالفارسية، وهي تقع على نهرٍ عظيم، فلهذا سُمِّيَت بذلك، والنِّسْبَةُ إليها المَرْوَرُوذِي والمَرْوَذِي (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥: ١١٢؛ C. F. BOSWORTH، El ٢ art. Marw al - Rudh V ١، pp. ٦٠٢ - ٣).\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٥٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ١٢٥.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268435,"book_id":1297,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":281,"body":"\"كِتَابُ الجِيم\". \"كِتَابُ الشَّمْس والقَمَر\"] (¬١).\r\rأَخْبَارُ الْأَخْفَشِ الْمُجَاشِعِيّ\rأبو الحَسَنِ سَعِيدُ بن مَسْعَدَه، مَوْلًى لِبَني مُجَاشِع بن دَارِم، من مُشَهَّرِي نَحْويِّي البَصْرَة (¬٢). أَخَذَ عن سِيبَوَيْه وهو أَحْذَقُ أَصْحَابه. وكان الأخْفَشُ أَسَنَّ منه، ولقي مَنْ لَقِيَه سِيبَوَيْه من العُلَمَاء <إلَّا الخَلِيل> (¬a). والطَّريقُ إلى \"كِتَابِ سِيبَوَيْه\" الأخْفَش. وذلك أنَّ \"كِتَابَ سِيبَوَيْهِ\" لا يُعْلَم أَنَّ أَحَدًا قَرَأه عليه ولا قَرَأه <عليه> (¬a) سِيبَوَيْه، ولكنه لمَّا مَاتَ قُرئ الكِتَابُ على الأخْفَش (¬b). وكان ممَّن قَرَأه عليه أبو عُمَرَ الجَرْمِيّ وأبو عُثْمَان المَازِنِيّ وغيرهما (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من إنباه الرواة فهو ينقل عن النديم.\r(¬b) بعد ذلك في الإنباه: فَشَرَحَه وبَيَّنَه.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ١٢٥؛ F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٣، III، p. ٣٦٣، IV، p. ٥٨ - ٥٩ VII، p. ٣٤٠، VIII، pp ٣٣٢ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٤٧:٥.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٤٥٤٥ - ٥٤٦ أبا الطيب: مراتب النحويين ١١١ - ١١٢، أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٥٠ - ٥١؛ المرزباني: نور القبس ٩٧ - ٩٩؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٣٣ - ١٣٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٢٤:١١ - ٢٣٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٦:٢ - ٤٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٨٠:٢ - ٣٨١؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٣١ - ١٣٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٣:٧ - ١١٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠٦:١٠ - ٢٠٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥٨:١٥ - ٢٦٠ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٩٠ - ٥٩١؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٨٥ - ١٨٦؛ CH، PELLAT، El ٢ art. al - ٣٣١ Akhtash ١، p.؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٩٤ - ١٠٨؛ علي محمد الورد: مَنْهَجُ الأخْفَش الأوْسَط في الدِّراسَة النَّحْوية، بيروت ١٩٧٥.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٤١:٢ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268436,"book_id":1297,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":282,"body":"وماتَ الأخْفَشُ سَنَة إِحْدَى عَشْرَة ومائتين، بعد الفَرَّاء.\rقال البَلخي في كِتَابِ \"فَضَائِلِ خُرَاسَان\" (¬a): أَصْلُه من خُوَارِزْم، ويُقالُ تُوفِّي سَنَة خَمْس عَشْرَة ومائتين. ورَوَى الأَخْفَشُ عن حَمَّاد بن الزِّبْرِقان وكان بَصْريًّا (¬١).\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"الأَوْسَط في النَّحْو\". كِتَابُ \"تَفْسِير مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ المَقَايِيسِ\" في النَّحْو. كِتَابُ الاشتقاق\". \"كِتَابُ الأَرْبَعَة\". \"كِتَابُ العَرُوض\". كِتَابُ \"المَسَائِل الكبير\". كِتَابُ \"المسائل الصَّغير\". \"كِتَابُ القَوَافي \". \"كِتَابُ المُلُوك\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". كِتَابُ \"وَقْف التَّمَام\". \"كِتَابُ الأَصْوَات\". كِتَابُ \"صِفات الغَنَمِ وألْوَانها وعِلاجها وأسْنَانها\" (¬٢).\r\rأَخْبَارُ قُطْرُب\rهو أبو عليٍّ محمَّدُ بن المُسْتَنِير (¬٣)، ويُقالُ أحمدُ بن محمَّد، ويُقالُ الحَسَنُ بن","footnotes":"(¬a) سيرد عنوان الكتاب فيما يلي ٦٠١، ٦١٢ \"مَحَاسِن خُرَاسَان\".\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٤١:٢ (عن النَّديم).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ٢٣٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٤٢:٢ (وأضَافَ كِتاب \"التَّصْرِيف\"؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٠:١٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٨٠، IX، pp. ٦٨ - ٦٩؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٦:١ - ٣٧.\rوعن كتاب \"العَرُوض\" راجع مقال عبد الرحيم الرجوتي: كتاب العَرُوض لأبي الحسن الأخفش، هل وصلنا كاملا؟ \"، الذخائر ٦/ ٢ (٢٠٠١)، ٣٤٧ - ٣٥٨.\r(¬٣) راجع في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٠٩؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٤٩ الزبيدي: طبقات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268437,"book_id":1297,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":283,"body":"محمَّد، والأوَّلُ أَصَحُّ حِكَايَةً (¬١). أَخَذَ عن سيبَويْه وعن جَماعَةٍ من عُلَماء البَصْرِيين، ثِقَةٌ فيما يَحْكيه. والقُطْرُبُ دُوَيْبِيَّةٌ تَدِبُّ ولا تَفْتُر، ويُقالُ إِنَّ سِيبَوَيْه لَقَّبَه بذلك لمباكَرَته إيَّاه في الأسْحَار. قال له يَوْمًا: \"ما أنت إِلَّا قُطْرُبُ لَيْل\" (¬٢).\rوكان قُطْرُبُ يُعَلِّمُ وَلَدَ أبي دُلَف القَاسِم بن عِيسَى <العِجْليّ صَاحِب الكَرَج> (¬a). وكان ابْنُه الحَسَنُ بن قُطْرُب يُؤَدِّبهم فيما بَعْد\" (¬٣).\rوتُوفِّي قُطْرُب سَنَة سِتٍّ ومائتين.\rوله من الكُتُبِ المُصَنِّفه: كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". \"كِتَابُ القَوَافي \". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ الأَزْمِنَة\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ الأَصْوَات\". \"كِتَابُ المُثَلَّث\". \"كِتَابُ الصِّفَات\". كِتَابُ \"العِلَل في النَّحْو\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على المُلْحِدِين في","footnotes":"(¬a) إضافة من الإنباه عن النَّديم.\r_________\r= النحويين واللغويين ٩٩ - ١٠٠؛ المرزباني: نور القبس ١٧٤ - ١٧٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٤٤٨٠ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٩١ - ٩٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٢:١٩ - ٥٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٢١٩:٣ - ٢٢٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣١٢ - ٣١٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٣٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٠:٧ - ١١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩:٥ - ٢٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٤٢:١ - ٢٤٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٥٤:٢ - ٢٥٥؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٠٨ - ١١١؛ G. TROUPEAU، EI ٢ art. Kutrub، V، pp. ٥٧١ - ٧٢.\r(¬١) القفطى: إنباه الرواة ٢٢٠:٣ (عن النَّديم).\r(¬٢) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٥٢؛ القفطي: إنباه ٣: ٢١٩.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٢٠ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268438,"book_id":1297,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":284,"body":"مُتَشَابِهِ القُرْآن\". \"كِتَابُ الهَمْز\". \"كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَلَ\" (¬١). [كِتَابُ \"إِعْرَاب القُرآن].\r\rأخْبَارُ أَبي عُبَيْدَة\rقال الشَّيْخُ أبو سَعِيدٍ، ﵀: أبو عُبَيْدَة مَعْمَرُ بن المُثَنَّى التَّيْمِيّ، من تَيْم قُرَيْش لا تَيْم الرَّباب، وهو موْلًى لهم، ويُقالُ هو مَوْلًى لِبَنِي عُبَيْد اللَّه بن مَعْمَر التَّيْمِيّ (¬٢). وحَدَّثنا قال: حَدَّثَنا أبو بَكْر بن مُجَاهِد قال حَدَّثَنِي الكُدَيْمِيّ أو أبو العَيْنَاء (¬a)، قال: قال رَجُلٌ لأبي عُبَيْدَة: \"يا أبا عُبَيْدَة، قد ذَكَرْتَ النَّاسَ وطَعَنْتَ","footnotes":"(¬a) في أخبار النحويين البصريين بعد ذلك: الشَّكُّ من أبي سعيد.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٥٣؛ القفطي: إنباه الرواة:٣: ٢٢٠؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٦٤ - ٦٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١٢:٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٢٠؛ F. SEZGIN، GAS VII، p. ٣٤٢، VIII، pp. ٦١ - ٦٧، ٦٤ - ٦٥،؛ IX، pp ؛ المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥٥٢:٤ - ٥٥٤.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٣؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٧٧ - ٧٩؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٦٧ - ٧١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٧٥ - ١٧٩؛ المرزباني: نور القبس ١٠٩ - ١٢٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٣٨:١٥ - ٣٤٦ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٠٤ - ١١١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٤:١٩ - ١٦٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٧٦:٣ - ٢٨٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٣٥:٥ - ٢٤٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٥٠ - ٣٥١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٢٠ - ٢٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٥:٩ - ٤٤٤٧ ابن حجر تهذيب التهذيب ٢٤٦:١٠ - ٢٤٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٩٤:٢ - ٢٩٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٢٦:٢ - ٣٢٨؛ مقدمة فؤاد سزجين لكتاب \"مَجَاز القرآن\" القاهرة - مكتبة سامي الخانجي ١٩٥٥؛ طه الحاجري: الرِّوَايَة والنَّقْد عند أبي عُبَيْدَة، الإسكندرية ١٩٥١؛ R. WEIPERT، El art. Abd Ubayda (٢٠٠٧ - ١)، pp.٢٤ - ٢٥; M. LECKER،، \"Biographical Notes on Abû 'Ubayda Ma'mar b. al - Muthanna\"، SI ٨١ (١٩٩٥)، pp.٧١ - ١٠٠؛ نبيل الموسى: أبو عبيدة معمر بن المثني، الرياض ١٩٨٥ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268439,"book_id":1297,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":285,"body":"في أنْسَابِهم، فبالله ألَا عَرَّفْتَني مَنْ كان أبوك وما أصْلُه؟ \" فقال: \"حَدَّثَنِي أَبي أَنَّ أباه كان يَهُوديًّا بباجَرُوان\" (¬١).\rقَرَأْتُ أنا بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال أبو العَبَّاس ثَعْلَب: كان أبو عُبَيْدَة يَرَى رَأْيَ الخَوَارِج. وإذا قَرَأ القُرْآنَ قَرَأه نَظَرًا، وله: \"غَرِيبُ القُرْآن\"، و \"مَجَازُ القُرْآن\". وكان مع مَعْرِفَتِه إِذا أَنْشَدَ بَيْتًا لم يُقِم إِعْرَابَه (¬a). ولمَّا ماتَ لم يَحْضُرْ جنازَتَه أَحَدٌ، لأنَّه لم يكن يَسْلَم منه (¬b) شَرِيفٌ ولا غَيْرُه.\rوعَمِلَ \"كِتَابَ المَثَالِب\" الذي كان يَطْعَنُ فيه على بعض أسْبَابِ النَّبيّ ﷺ. قال أبو العَبَّاس: وقَارَبَ أبو عُبَيْدَة المائة وكان غَلِيظَ اللَّثْغَة وله عِلْمُ الإسْلام والجَاهِلِية. وكان دِيوَانُ العرب في بَيْتِه. وإنَّ ما كان مع أصْحَابِه مثل: الأصْمَعِيّ وأبي زَيْد وغيرهما، نُتَفٌ عند ما كان معه. وكان مع ذلك كلَّه - وَسِخًا مَدْخُولَ الدِّين مَدْخُولَ النَّسَب.\rقَرَأْتُ بخَطِّ عَلَّان الشُّعُوبِيّ: أبو عُبَيْدَة يُلَقَّبُ بسُبخْت (¬c) من أَهْلِ فَارِس، أَعْجَمِيُّ الأَصْلِ. ووُلِدَ أبو عُبَيْدَة سَنَة أَرْبَعَ عَشْرَة ومائة (¬c) وتُوفي سَنَة عَشْرٍ ومائتين، وقيل إحْدَى عَشْرَة. وقال أبو سَعِيدٍ: سَنَة ثَمَانٍ وقيل سَنَة تِسْعٍ\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصل: لم يقم بإعْرَابه.\r(¬b) الأصل: لم يكن يُسَلّم عليه.\r(¬c) ياقوت: في رجب سنة عشر ومائة.\r_________\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٦٧ - ٦٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ١٥٦.\rوباجَرْوَان. قريةٌ من دِيَار مُضَر بالجزيرة من بلاد البليخ من أعمال الرَّقَّة، وبَاجَرْوَان أيضًا مدينة من نواحي الأبْوَاب قرب شِرْوان. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٣١٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٤٣:٥).\r(¬٢) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٧١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٨٥:٣ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268440,"book_id":1297,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":286,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَجَاز القُرْآن\". كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\". \"كِتَابُ الدِّيَبَاج\". \"كِتَابُ التَّاج\". كِتَابُ \"الحَيَوَان\". \"كِتَابُ النَّقَائِض\". \"كِتَابُ ابني وَائِل\". [\"كِتَابُ الأمثال\"]. \"كِتَابُ الحُدُود\". كِتَابُ \"جَفْرَة خَالِد\". \"كِتَابُ مَسْعُود\". \"كِتَابُ البَصْرَة\". كِتَابُ \"خَبَر الزَّاوِيَة\". \"كِتَابُ خُرَاسَان\". كِتَابُ \"مغارات قَيْسٍ واليَمَن\". كِتَابُ \"خَبَر عَبْد القَيْس\". كِتَابُ \"خَبَر ابني بَغِيض\" (¬a). كِتَابُ \"خَوَارِج البَحْرَيْن واليَمامَة\". \"كِتَابُ المَوَالي\". \"كِتَابُ البُلْه\". \"كِتَابُ الضِّيْفَان\". \"كِتَابُ الطُّرُوقَة\". \"كِتَابُ مَرْجِ رَاهِط\". \"كِتَابُ المُنافَرَات\". \"كِتَابُ القِتال\". كِتَابُ \"خَبَر البرَّاض\". \"كِتَابُ الفَرَّارِين\" (¬b). كِتَابُ \"البَازي\". \"كِتَابُ الحَمَام\". \"كِتَابُ الحَيَّات\". كِتَابُ العُقاب\". \"كِتَابُ النَّوَاكِح\". \"كِتَابُ النَّوَاشِز\". كِتَابُ \"حَفِير الخَيْل\" (¬c). \" كِتَابُ المِلاص\". \"كِتَابُ الإِعْتَان\". كِتَابُ \"مَنَاقِب باهِلَة\". كِتَابُ \"أيادي الأزْد\". \"كِتَابُ الخَيْل\". \"كِتَابُ الإبِل\". \"كِتَابُ الأسْنَان\". \"كِتَابُ المُجَّان\". \"كِتَابُ الزَّرْع\". \"كِتَابُ الرَّحْل\". \"كِتَابُ الدَّلْو\". \"كِتَابُ البَكْرة\". \"كِتَابُ السَّرْج\". \"كِتَابُ اللِّجَام\". \"كِتَابُ القَوْس\" (¬d). \" كِتَابُ السَّيْف\". [كِتَابُ \"مَثَالِب بَاهِلَة\"]. \"كِتَابُ الشَّوَارِد\". \"كِتَابُ الأحْلام\" (¬e). \" كِتَابُ الزَّوائِد\". كِتَابُ \"مَقَاتِل الفُرْسَان\". \"كِتَابُ نامه الرئِيس\" (¬f). كِتَابُ \"مَقَاتِل الأشْرَاف\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَلَ\". \"كِتَابُ المَصَادِر\". \"كِتَابُ المَثَالِب\". كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ الخَسْف\". \"كِتَابُ مَكَّة والحَرَم\". \"كتابُ الجَمَل","footnotes":"(¬a) إنباه: حرب بني بغيض.\r(¬b) إنباه ومعجم الأدباء: القرائن.\r(¬c) الأصل: حصر الخيل.\r(¬d) إنباه ومعجم الأدباء: الفرس.\r(¬e) إنباه ومعجم الأدباء: الاحتلام.\r(¬f) إنباه: قامة الرئيس.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268441,"book_id":1297,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":287,"body":"وصِفِّين\". كِتَابُ \"بُيوتَات العَرَب\". \"كِتَابُ اللُّغَات\". \"كِتَابُ الغَارَات\". \"كِتَابُ المُعَاتَبَات\". كِتَابُ المُلاوَمَات\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". كِتَابُ مَآثِرِ العَرَب\". \"كِتَابُ القَتَّالين\". \"كِتَابُ العَقَقَة\". كِتَابُ \"مَآثِرِ غَطَفَان\". \"كِتَابُ الأَوْفِيَاء\" (¬a). كِتَابُ \"أسْمَاءِ الخَيْل\". كِتَابُ \"أَدْعِيَاءِ العَرَب\". كِتَابُ \"مَقْتَل عُثْمان\". كِتَابُ \"قُضَاة البَصْرَة\". كِتَابُ \"فُتُوح أرْمِينية\". كِتَابُ \"فتوح الأهْوَاز\". كِتَابُ \"لُصُوص العَرَب\". كِتَابُ \"أخْبَار الحَجَّاجِ\". كِتَابُ \"قِصَّة الكَعْبَة\". \"كِتَابُ الحُمْس من قُرَيْش\". كِتَابُ \"فَضَائِل الفُرْس\". كِتَابُ \"أعْشَار الجَزُور\". \"كِتَابُ الحَمَّالِين والحَمَّالات\". كِتَابُ \"ما تَلْحَنُ فيه العَامَّة\". \"كِتَابُ سَلْم بن قُتَيْبَة\". \"كِتَابُ رُوسْتُقْباذ\". كِتَابُ \"السَّوَاد وفَتْحه\". \"كِتَابُ مَسْعُود بن عَمْرو ومَقْتَله\". \"كِتَابُ مَنْ شُكِرَ من العُمَّال وحُمِدَ\". كِتَابُ \"غَرِيب بُطُونِ العَرَب\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة مَنْ قَتَلَتْ بنو أَسَد\" (¬b). كِتَابُ \"الجَمْع والتَّثْنِيَة\". \"كِتَابُ الأَوْس والخَزْرَج\". \"كِتَابُ محمَّد وإبراهيم ابني عبد الله بن حَسَن بن حَسَن بن عليّ بن أبي طالب\". \"كِتَابُ الأيَّام\". ويحتوي على ............... [\"كِتَابُ الأمْثَال\". \"كِتَابُ الحُرَّات\". كِتَابُ \"إعْرَاب القُرْآن\"].\rومن خَطِّ السُّكَّرِيّ: كِتَابُ \"أيَّام بني يَشْكُر وأَخْبَارهم\". كِتَابُ \"أيَّام بني مَازِن وأَخْبَارُهِم\" (¬١).","footnotes":"(¬a) إنباه: الأرقاء.\r(¬b) إنباه: مَنْ قُتِلَ من بني أسد.\r_________\r(¬١) قيل إنَّ تصانيفَه تُقاربُ المائتين، راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٠:١٩ - ١٦٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٨٥ - ٢٨٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٢٣٨ - ٢٣٩؛ F.SEZGIN، GAS VIII، pp. ٦٧ - ٧١، ٦٥ - ٦٦. IX، pp. المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤: ٧١ - ٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268442,"book_id":1297,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":288,"body":"ومن أصْحَابِ أبي عُبَيْدَة دَمَاذُ أَبو غَسَّان\rواسْمُهُ رُفَيْع بن سَلَمَة بن مُسْلِم بن رُفَيْع العَبْدِيّ. رَوَى عن أبي عُبَيْدَة، وكان يُوَرِّقُ كُتُبه، وأَخَذَ عنه الأَنْسَابَ والأَخْبَارَ والمآثِر (¬١).\r\rأخْبَارُ أبي زيد\rاسْمُهُ سَعِيدُ بن أَوْس الأَنْصَارِيّ، من صَلِيبَة الخَزْرَج (¬٢). قال أبو العَبَّاس المُبَرِّد: كان أبو زَيْد عَالِمًا بالنَّحْو ولم يَكُن مِثْل الخَليلِ وسِيبَوَيْه. وكان يُونُسُ من بَابِ أبي زَيْدٍ في اللُّغَة (¬a)، وكان أعْلَمَ من أبي زَيْدٍ بالنَّحْو. وكان أبو زَيْدٍ أَعْلَمَ من الأَصْمَعِيّ","footnotes":"(¬a) عند السيرافي: جَلِيبَةٌ من الخَزْرَج.\r(¬b) في أخبار النحويين البصريين: في العلم باللغات.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٢٠٨ أو ٢٠٩ هـ /٨٢٣ أو ٨٢٤ م، راجع في ترجمته أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٧١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨١؛ المرزباني: نور القبس ٢٢٣ - ٢٢٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٥:٢ - ٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٩:١٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٦٨.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٥؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٧٣ - ٧٦؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٥٢ - ٥٧؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٦٥ - ١٦٦ المرزباني: نور القبس ١٠٤ - ١٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٩:١٠ - ١١٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٢٥ - ١٢٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٢:١١ - ٢١٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٠:٢ - ٣٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٧٨:٢ - ٣٨٠؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٢٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٤:٩ - ٤٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٠:١٥ - ٢٠٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٨٢ - ٥٨٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٧٩:١ - ١٨٠؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268443,"book_id":1297,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":289,"body":"وأبي عُبَيْدَة بالنَّحْو، وكان يُقال له أبو زَيْدٍ النَّحْوِيّ (¬١).\rقال أبو سَعِيدٍ: ولا نَعْلَمُ أَحَدًا من عُلَمَاءِ البَصْرِيين في النَّحْو واللُّغَةِ أَخَذَ عن أَهْلِ الكُوفَة شَيئًا من عِلم العَرَبِ إلا أبا زَيْدٍ، فإنَّه رَوَى عن المُفَضَّلِ الضَّبِّيّ.\rقال أبو زَيْدٍ في أوَّلِ كِتَابِ \"النَّوَادِر\": أَنْشَدَنِي الْمُفَضَّلُ الضَّبِّيّ لضَمْرَةَ بن ضَمْرَة النَّهْشَلِيّ، جَاهِلي: [الكامل]\rبَكَرَتْ تَلُومُكَ بَعْد وَهْنٍ فِي النَّدَى … بَسْلٌ عَلَيْكِ مَلامَتِي وَعِتَابِي (¬٢)\rوقَرَأْتُ بخَطِّ إِسْحَاق؛ قال لي أبو زَيْد: أَتَيْتُ بَغْدَادَ حين قَامَ المَهْديُّ محمَّد، فَوَافَاها العُلَمَاءُ من كُلِّ بَلَدٍ بأَنْوَاعِ العُلُوم. فلم أرَ رَجُلًا أَفْرَسَ بِبَيْتِ شِعْرٍ من خَلَفٍ، ولا عَالِمًا أَبْذَلَ لِعِلْمِه من يُونُس.\rوتُوفِّي أبو زَيْدٍ سَنَة خَمْس عَشْرَةَ ومائتين (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ أيْمان عُثْمَان\". \"كِتَابُ حِيلَة ومَحَالَة\". \"كِتَابُ الهَوْش والنَّوْش\" (¬a). \" كِتَابُ مَسَائِيّة\". \"كِتَابُ المِعْزَى\". \"كِتَابُ الإِبل [والشَّاء] \". كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الأبيات\". \"كِتَابُ المَطَر\". \"كِتَابُ المياه\". \"كِتَابُ الغَرَائِز\". \"كِتَابُ النَّبَات والشَّجَر\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) معجم الأدباء والوافي: القَوْس والتُّرْس.\r_________\r= C. BROCKELMANN، El ٢ art. Abû Zayd al -\rAnsârî I، p. ١٧٢ ..\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٥٢.\r(¬٢) عن أبي سعيد: نفسه ٥٦ - ٥٧.\rوضَمْرَةُ بن ضَمْرَة النَّهْشَلي. شَريفُ فارس شاعرٌ بعيدُ الذِّكر كبيرُ الأمْر، كذا ذكره ابن سَلَّام الجُمَحي في الطبقة الرابعة من الشُّعَرَاء الجاهليين (طبقات فحول الشعراء ٥٨٣).\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٣٥:٢ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268444,"book_id":1297,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":290,"body":"اللُّغَات\". \"كِتَابُ قِرَاءَة أبي عَمْرِو\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"الجَمْع والتَّثْنِيَة\". \"كِتَابُ [اللِّبَأ و] اللَّبَن\". كِتَابُ \"بُيُوتَات العَرَب\". كِتَابُ \"تَخْفِيف الهَمْزِ\". \"كِتَابُ خَبأَه\" \"كِتَابُ المُقْتَضَب\". \"كتاب الوحوش\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ فَعَلَت وأفْعَلَت\". كِتَابُ \"غَرِيب الأَسْمَاء\". \"كِتَابُ الهَمْز\". \"كِتَابُ المَصَادِر\". \"كِتَابُ الحَلْبَة\". \"كِتَابُ نابِه ونَبيه\".\r[\"كِتَابُ الوَاحِد\". \"كِتَابُ التَّمْر\". \"كِتَابُ نَعْت الغَنَم\". \"كِتَابُ نَعْت المُشافَهَات\". \"كِتَابُ المَنْطِق\"] (¬١).\r\rأَخْبَارُ الأَصْمَعِيّ\rقال محمَّدُ <بن إسْحَاق>: قَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال أبو العَبَّاس ثَعْلَب: الأَصْمَعِيُّ عبدُ الملك بن قُرَيْب بن عبد الملك بن عليّ بن أصْمَع بن مُظَهِّر بن عَمْرو بن عبد الله الباهِلِيّ (¬٢).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٦:١١ - ٢١٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٥:٢ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٩٧ - ٢٩٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٣٧٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٢٠١ - ٢٠٢؛ F. SEZGIN، ٦٧ - ٦٨ GAS VIII، pp. ٧٦ - ٨٠، IX، pp.؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٢٨:٣ - ١٢٩.\rوأضَافَ القفطي: كتاب \"مَعَاني القرآن\". كتاب \"النَّحْو الكبير\". كتاب \"الصِّفَات\".\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٣ - ٥٤٤؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ٥٨ - ٦٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٦٧ - ١٧٤؛ المرزباني: نور القبس ١٢٥ - ١٧٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥٧:١٢ - ١٦٩؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١١٢ - ١٢٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٩٧ - ٢٠٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٧٠:٣ - ١٧٦؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٩٣ - ١٩٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٩:٧ - ٣١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268445,"book_id":1297,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":291,"body":"ويُرْوَى أنَّه قيل لأبي عُبَيْدَة إِنَّ الأَصْمَعِي يقول: بَيْنَا أَبِي يُسَايِرُ سَلْم بن قُتَيْبَة على فَرَس له، فقال أبو عُبَيْدَة: سُبْحَانَ الله والحَمْدُ لله والله أكبر، المتشبع بما لم يُؤْتَ كلابِسِ ثَوبَي زُورٍ. والله ما مَلَكَ أبو الأَصْمَعِي قَطَّ دَابَّةً إِلَّا فِي ثَوْبه (¬١).\rقال شَيْخُنا أبو سعيدٍ، قال أبو العباس المبرد: كان الأَصْمَعِيُّ أَنْشَدَ للشِّعْرِ والمعاني (¬a)، وكان أبو عُبَيْدَة كذلك ويُفَضَّل على الأَصْمَعِي بِعِلْم النَّسَب. وكان الأصْمَعِيُّ أَعْلَمَ منه بالنَّحْو، وكان يكنى أبا سعيد، واسْمُ قُرَيْبٍ: عَاصِم، ويُكْنَى بأبي بكر (¬٢).\rوذَكَرَ أبو العيناء قال: تُوفي الأصْمَعِيُّ بالبَصْرَة وأَنا حَاضِرٌ فِي سَنَة ثَلَاثَ عَشْرَة ومائتين، وصَلَّى عليه الفَضْلُ بن أبي إِسْحَاق؛ وسَمِعْتُ عبد الرَّحْمَن ابن أخيه في جنازَتِه يقول: \"إِنَّا لله وإنا إليه من الرَّاجِعِين\"، فقُلْتُ: \"ما عليه لو اسْتَرْجَع كما علمه الله\".\rويُقالُ: ماتَ الأَصْمَعِيُّ في سَنَة سَبْعَ عَشْرَة ومائتين (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: أسد الشعر والمعاني، وعند أبي سعيد السيرافي: أسد الشعر والغريب والمعاني. وما أثبته أليق بالسباق.\r_________\r= ١٧٥:١٠ - ١٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٧:١٩ - ١٩٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٤١٥ - ٤١٧ السيوطي: بغية الوعاة ١١٢:٢ - ١١٣؛ الداودي: طبقات المفسرين B. LEWIS، El ٢ art، al - Asmat ٣٥٦ - ٣٥٤:١ I، pp. ٧٣٩ - ٤٠.\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٦٩.\r(¬٢) عن أبي سعيد: نفسه ٥٨.\r(¬٣) عن أبي سعيد: نفسه ٦٧ ثم أضَافَ: أو سنة ست عشرة والله أعلم وأحكم؛ وفي إنباه الرواة، نقلا عن النديم: سنة عشر ومائتين!","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268446,"book_id":1297,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":292,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الأَجْنَاس\". \"كِتَابُ الأنْوَاء\". \"كِتَابُ الهَمْز\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ الصِّفَات\". \"كِتَابُ الأَبْوَاب\". كِتَابُ \"المَيْسِر والقداح\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". \"كِتَابُ الخَيْل\". \"كِتَابُ الإبل\". \"كِتَابُ الشَّاء\". \"كِتَابُ الأخبية والبيوت\". \"كِتَابُ الوُحُوش\". [\"كِتَابُ الأوقات\"]. \"كِتَابُ فَعَّلَ وأَفْعَلَ\". \"كِتَابُ الأَمْثَال\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". \"كِتَابُ الأَلْفَاظ\". \"كِتَابُ السلاح\". \"كِتَابُ اللُّغَات\". \"كِتَابُ مِيَاهِ العَرَب\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"أصول الكلام\". كِتَابُ \"القَلْب والإبدال\". \"كِتَابُ جَزِيرَة العَرَب\". \"كِتَابُ الدَّلْو\". \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". \"كِتَابُ الرَّحْل\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". \"كِتَابُ المَصَادِر\".\" كِتَابُ الأَرَاجِيز\". كِتَابُ \"القَصَائِد السِّت\". \"كِتَابُ النَّحْلة\". \"كِتَابُ النَّبَات والشَّجَر\". \"كِتَابُ الخراج\". \"كِتَابُ ما اخْتَلَفَ لَفْظُه واتَّفَقَ مَعْنَاه\". \"كِتَابُ ما اتَّفَقَ لَفْظُه واخْتَلَفَ مَعْنَاه\". كِتَابُ \"غريب الحديث\" نحو ثلاثين وَرَقَة، رَأَيْتُه بخط الشكْرِي. \"كِتَابُ السَّرْج واللِّجام والبزي والعِقَال\". كِتَابُ \"غَرِيب الحديث <و> الكلام الوَحْشِيّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر الأَعْرَاب\". [\"كِتَابُ النَّسَب\". \"كِتَابُ الأَصْوَات\"]. كِتَابُ \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\".\rوعَمِلَ الأصْمَعِي قِطْعَةً كبيرةً من أشْعَارِ العَرَبِ ليست بالمَرْضِيَّة عند العُلَمَاءِ لقِلَّةِ غُرْبَتِهَا واخْتِصَارِ دَوَاوِينها. [كِتَابُ \"أسْمَاء الْخَمْر\". كِتَابُ \"ما تكَلَّمَ به العَرَبُ فَكَثُرَ فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ (¬١) \"].","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢٠٢:٢ - ٢٠٤ (عن النديم)؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩١:١٩ - ١٩٢؛ عبد الجواد: الجومرد: الأَصْمَعِي - حياته وآثاره؛ بيروت ١٩٥٥؛ جليل العطية: \"ببليوغرافية الأصمَعِي\"، مجلة دراسات شرقية باريس ٤ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268447,"book_id":1297,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":293,"body":"ابْنُ أَخِي الأَصْمَعِي من خَطِّ اليَزِيدِي\rاسْمُهُ عبدُ الرَّحْمَن <بن عبد الله> (¬a)، ويُكنى أبا محمد، وقيل يُكنى أبا الحسن. وكان من الثُّقَلاء إِلَّا أَنَّه ثِقَةٌ فيما يَرْوِيه عن عَمِّه وعن غَيْرِه من العُلَمَاء (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\".\r\rأَحْمَدُ بن حاتم <الباهلي> (¬b)\rرَوَى عن الأَصْمَعِي، ويُكْنى أبا نَضر، وقد رَوَى عن أبي عُبَيْدَة وأبي زَيْدٍ وغيرهما. وتُوفي سَنَة إحْدَى وثَلاثين ومائتين، وله نَيِّفٌ وسَبْعُون سَنَةٌ (¬٢).","footnotes":"(¬a) إضافة من الزبيدي.\r(¬b) إضافة من المصادر.\r_________\r= F. SEZGIN، GAS VIII،٨١ - ٧١ (١٩٨٠ pp. ٧١ - ٧٦، IX، pp.٦٦ - ٦٧ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٨٢ - ٨٥.\rونَشَرَ مؤخَّرًا حاتم صالح الضامن \"كتاب الخيل\"، وصدر عن دار البشائر بدمشق سنة ٢٠٠٥ م. وعن تُرَاثِ \"المذكر والمؤنث\" في العربية، راجع ما كتبه رمضان عبد التواب إحْصَاءً لهذا التراث في مقدمة تحقيقه لكتاب \"مختصر المذكر والمؤنث\" للمُفَضّل بن سلمة في مجلة معهد المخطوطات العربية ١٧ (١٩٧١)، ٢٩٩ - ٣٠٧.\r(¬١) أبو الطيب: مراتب النحويين ١٣٣؛ أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٦٢ - ٦٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٠؛ القفطي: إنباه الرواة ١٦١:٢ (عن النديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٨٢.\r(¬٢) أبو الطيب: مراتب النحويين ١٣٣ - ١٣٤؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٠ - ١٨١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥: ١٨٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٨٣:٢ - ٢٨٥؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268448,"book_id":1297,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":294,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإبل\". كِتَابُ \"أبيات المَعَانِي\". \"كِتَابُ الخَيْل\". \"كِتَابُ الزَّرْع والنَّخْل\". [كِتَابُ \"الشَّجَر والنَّبَات\". \"كِتَابُ اللبأ واللَّبِن\". كِتَابُ \"اشْتِقَاق الأسْمَاء\". \"كِتَابُ الطَّيْر\". \"كِتَابُ ما تَلْحَنُ فيه العَامَّة\". \"كِتَاب الجراد\"] (¬١).\r\rأخبار الأثرم صَاحِبِ الأَصْمَعِي وأبي عُبَيْدَة\rوهو أبو الحسن علي بن المغيرة الأثرم (¬٢)، رَوَى عن جَمَاعَةٍ من العلماء وعن فُصَحَاءِ الأَعْرَاب، ورَوَى كُتُبَ أبي عُبَيْدَة والأَصْمَعِي، وكان لا يُفَارِقُهما (¬٣).\rقال ثَعْلَبَ: كُنَّا عند الأَثْرَم الأَثْرَم صَاحِبِ الأَصْمَعِي وهو يُمِلُّ شِعْرَ الرَّاعِي، قال: فلما اسْتَتَمَّ المَجْلِسُ وَضَعَ الكِتَابَ من يده - وكان معي يَعْقُوبُ بن السكيت - فقال: \"لا بُدَّ من أنْ أسْأَله عن أبياتٍ للرَّاعِي\". قال، فقُلت: \"لا تَفْعَل فَلَعَلَّه لا يَحْضُرُه جَوَابٌ فتكون قد هَجَّنته على رؤوس الملأ\"،","footnotes":"= القفطي: إنباه الرواة ٣٦:١ - ٣٧ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٩٥ - ٢٩٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣٠١.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٨٤:٢ - ٢٨٥؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٧؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩٥:٦، F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ٨٨ - ٨٩\r(¬٢) أبو الطيب مراتب النحويين ١٤٩؛ المرزباني: نور القبس ٢١٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٩٤:١٣ - ٥٩٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٥٩ - ١٦١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٧:١٥ - ٧٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣١٩:٢ - ٣٢١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٤:٢٢ - ٢١٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٠٦.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٣٢٠:٢ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268449,"book_id":1297,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":295,"body":"قال: \"لا بد من ذلك\" ثم وَثَبَ فقال: ما تَقُولُ في قَوْلِ الرَّاعي (¬١): [الكامل]\rوأفَضْنَ بَعْدَ كُظُومِهِنَّ بجرَّةٍ … مِنْ ذِي الأَبارِقِ إِذْ رَعَيْنَ حَقِيلا\rقال: فتَلَجْلَج الشَّيْخُ وتنحْنَحَ ولم يُجب بشيءٍ. فقال: فما تقول في بيته: [الكامل]\rكَدُخَانِ مُرْتَجِلٍ بأعْلى تَلْعَةٍ … غَرْثَانِ ضَرَّمَ عَرْفَجَا مَبْلُولا\rقال: فعاد إلى تلك الصُّورَة ورَأَيْنَا في وَجْهِه الكراهية والإنكار (¬٢). فقال الأَثْرَمُ: \"مُثْقَلٌ اسْتَعَانَ بَذَقَنه\"، فقال يَعْقُوبُ: هذا تَصْحِيفٌ، إِنما هو بِدَفَّيْه. فقال الأَثْرَمُ: تُرِيدُ الرِّئَاسَةَ بِسُرْعَة، ودَخَلَ بَيْتَه.\r\rمَعْنَى المَثَلِ\rقال يَعْقُوبُ: إِنَّ البَعِيرَ إذا حُمِلَ عليه فأَثْقَلَهُ الحَمْلُ، مَدَّ عُنُقَهُ واعْتَمَدَ على دفيه، فلا يكون له في ذلك راحة. يُقالُ للرَّجل إذا تكلَّفَ أَمْرًا، أو نَزَلَ عليه أَمْرٌ، فضَعُفَ عنه فاسْتَعَانَ بأَضْعَفَ منه عليه، هذا المثل (¬٣).","footnotes":"(¬١) أبو جَنْدَل عُبَيْدُ بن حصين بن مُعاوية النميري، لقب بالرَّاعِي لكثرة وضفه الإبل والرعاء في شعره. (ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ٥٠٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٩٧:٤ - ٥٩٨). والبيتان من قصيدة طويلة ٨٩ بيتا ذكرها ابن أبي الخطاب في جَمْهرة أَشْعَارِ العَرَب.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٣٢٠:٢ - ٣٢١ (عن النديم).\r(¬٣) راجع أبا عبيد: كتاب الأمثال ١٢٣؛ الزجاجي: مجالس العلماء ٤٠٣٩ (نشرة الخانجي ١٩٨٣)؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٩٩:١٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٩٦؛ الميداني: مجمع الأمثال، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة - مكتبة عيسى البابي الحلبي ١٩٧٨، ٢٤٧:٣، الصفدي: تصحيح التصحيف وتحرير التحريف، تحقيق السيد الشرقاوي، القاهرة - مكتبة الخانجي ٢٧١،١٩٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268450,"book_id":1297,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":296,"body":"وتُوفي الأَثْرَمُ سَنَة ثَلاثين ومائتين (¬a).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"غَرِيب الحديث\" (¬١).\r\rأخبارُ الجَرْمي\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحُسَيْن الخَزَّاز (¬٢): أبو عُمَر صَالِح بن إِسْحَاقَ البَجَلِي، مَوْلَى بجيلة بن أنمار بن إراش بن الغَوْث أخي الأزد بن الغوث (¬٣). وقال أبو سَعِيدٍ: وهو مَوْلَى لجَرْم بن رَبَّان، وجَرْمُ [قَبيلَةٌ] من قَبَائِل العَرَبِ من اليَمَن. أَخَذَ النَّحْوَ عن الأخْفَشِ وغيره، وقَرَأ\" كِتَابَ سِيبَوَيْه\" على الأخْفَش، ولَقِيَ يُونُسَ بن حَبِيب ولم يَلْقَ سِيبَوَيْه، وأَخَذَ اللُّغَة عن <أبي عُبَيْدَةَ و> (¬b) أبي زَيْد والأصْمَعِي وطَبَقَتِهم (¬٤).\rوقال أبو العباس المبرد: هو مَوْلى لبَجِيلَة بن أنمار (¬٥).","footnotes":"(¬a) ياقوت: اثنتين وثلاثين ومائة.\r(¬b) إضافة من أبي سعيد السيرافي مصدر النقل.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٢١ F. SEZGIN GAS VII، p. ٩٠.\r(¬٢) فيما يلي ٢٥٢.\r(¬٣) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٢٢ - ٧٤؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٧٤ - ٧٥ المرزباني: نور القبس ٢١٤ - ٢١٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٠: ٤٢٦ - ٤٢٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٤٣ - ١٤٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥:١١ - ٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٨٠ - ٨٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٤٨٥ - ٤٨٧؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٤٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١١٥ - ١١٦؛ الذهبي: سير: سير أعلام النبلاء ٥٦١:١٠ - ٥٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤٩:١٦ - ٢٥٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٣٣٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٨:٢ - ٩؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١١١ - ١١٥.\r(¬٤) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٧٢.\r(¬٥) عن أبي سعيد: نفسه ٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268451,"book_id":1297,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":297,"body":"وتُوفي الجَرْمِيُّ (¬١).\rوله من الكُتُبِ: [\"كِتَابُ القَوَافي\". كِتَابُ \"التَّثْنِيَة والجَمْع\"]. \"كِتَابُ الفرخ\" (¬٢). \"كتاب الأبنية\". \"كِتَابُ العَرُوض\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر نَحْوِ للمتعلمين\". كِتَابُ\" [تَفْسِير] غَرِيبٍ سِيبَوَيْه\". [كِتَابُ \"الأَبْنِيَة والتصريف\"] (¬٣).\r\rأخْبَارُ المازني\rواسْمُهُ بَكْرُ بن محمد، من بني مازن بن شَيْبَان بن ذُهْل بن ثَعْلَبَة بن عُكَابَة بن صَعْب بن علي بن بكر بن وائل (¬٤). وكان أبوه محمَّد بن حَبِيبٍ نَحْويًّا قَارِئًا، وله مع أبي سَرَّار الغَنَوِيّ خَبَرٌ قد ذَكَرْناه (¬٥). وأَشْخَصَ الوَاثِقُ المَازِنيَّ من البَصْرَة بِسَبَبِ شِعْرٍ غَنَّت فيه جَارِيَةٌ وهو:","footnotes":"(¬١) تُوفي الجرمي سنة ٢٢٥ هـ / ٨٤٠ م.\r(¬٢) يعني فَرْخ كتاب سيبويه.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٦:١١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٨٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٢٥٠. F . SEZGIN، GAS IX، pp. ٧٢ - ٧٣\r(¬٤) انظر في ترجمته أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٧٤ - ٨٥؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٨٧ - ٩٣؛ المرزباني: نور القبس ٢٢٠ - ٢٢٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٨٢ - ١٨٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٧:٧ - ١٢٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٤٦:١ - ٢٥٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٨٣:١ - ٢٨٦؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٦١ - ٦٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٦:٧ - ١١٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٢٧٠ - ٢٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١١:١٠ - ٢١٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٦٣:١ - ٤٦٦؛ رشيد عبد الرحمن العبيدي: أبو عثمان المازني، بغداد ١٩٦٩؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١١٥ - ١٢٢؛ R. SELHEIM، EL ٢ . art. al - Mâzini VI، p. ٩٤٧\r(¬٥) فيما تقدم ١٢١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268452,"book_id":1297,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":298,"body":"[الكامل]\rأظُلَيْمُ إِنَّ مُصَابَكُم رَجُلًا … أهْدَى السَّلَامَ تَحِيَّةً (¬a) ظُلْمُ\rفلمَّا وَصَلَ إلى سُرَّ من رأى ودَخَلَ على الواثق فأَعْرَبَ البَيْتَ على الصَّوَاب، وكان في ذلك رأيٌ للواثِق، فوَصَلَه بخَمْسَة آلاف دِرْهَم على يَدِ أحمد بن أبي دُؤاد، ورَدَّه إلى البَصْرَة (¬١).\rوتُوفِّي (¬٢).\rوله من الكُتب: [\"كِتَابُ ما يَلْحَنُ فيه العامَّةُ\". \"كِتَابُ القوافي\"]. \"كِتَابُ الألف واللام\". \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". \"كِتَابُ العَرُوض\". \"كِتَابُ الدِّيباج\" على خلافِ كِتَابِ أبي عُبَيْدَة (¬٣).\r\rأَخْبَارُ التَّوَّزِي\rقال شَيْخُنا أبو سَعِيدٍ، ﵀: اسْمُهُ عبد الله بن محمد بن هَارُون (¬b). ومن خَطِّ ابن وَدَاع: بن الفَضْل الأسَدِيّ القُرشي. <و> عن أبي سَعِيدٍ: مَوْلى لقُرَيْش (¬c)","footnotes":"(¬a) هنا رواية السيرافي، وعند المرزباني والزبيدي: إليْكُمُ.\r(¬b) نص أبي سعيد السيرافي: واسْمه عبد الله بن محمد مولى لقريش.\r(¬c) الأصل: قريش، والمثبت من أبي سعيد.\r_________\r(¬١) راجع تفصيل هذه الرواية عند أبي الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٣٤:٩ - ٢٣٥ (في ترجمة الحارث بن خالد بن العاصي المخزومي)؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٨٧ - ٨٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١١:٧ - ١١٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٤٧:١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٢:١٠، ٢٥٥:١١.\r(¬٢) سنة ٢٤٨ هـ / ٨٦٢ م.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٢:٧ وأضَافَ نقلا عن النديم: \"كتاب في القرآن\" كبير. كتاب \"علل النَّحو \"صغير. كتاب \"تفاسير كتاب سيبويه\"؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٤٧:١؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١:١٠، F. SEZGIN GAS VIII، p. ٩٢، IX، pp. ٧٥ - ٧٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268453,"book_id":1297,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":299,"body":"ويُكْنَى بأبي محمد. قَرَأ على الأَصْمَعِيّ ورَوَى عن أبي عُبَيْدَة وغيره، وقَرَأ \"كِتَابَ سيبَوَيْه\" على أبي عُمَر الجَرْمِي (¬١).\rحَدَّثَنا أبو عليّ الصَّفَّار إجَازَةً، قال حَدَّثَنا محمَّد بن يَزِيد قال: قَرَأْتُ على عُمارَة بن عَقِيل بن بلال بن جرير لأبي محمد التَّوَّزِيّ كَلِمَة جَرِيرٍ التي أوَّلُها: [الكامل]\rطَرِبَ الحَمامُ بذِي الْأَرَاكِ فَشَاقَنِي … لا زِلْتُ في فَنَنٍ وأيْكٍ ناضِرِ\rحتى صِرَتُ إلى قَوْلِهِ: [الكامل]\rأمَّا الفُؤادُ فَلا يَزالُ مُوكَّلا … بِهَوى جُمَانَة أَوْ بَرَيَّا العَاقِر\rفقال عُمَارَةُ للتَّوَّزِيّ: \"ما يَقُولُ صَاحِبُكم؟ \" - يَعْني أَبا عُبَيْدَة - قال التَّوَّزِيُّ: \"هما امْرَأَتَان\"، فَضَحِكَ عُمَارَة ثم قال: \"هُمَا والله رَمْلَتَانِ من عن يمين بَيْتِي وعن شماله\". فقال لي التَّوَّزِيُّ: \"اكْتُب ما قال\". فتوقَّفْتُ إجلالا لأبي عُبَيْدَة، قال: \"اكْتُب، فإِنَّ أبا عُبَيْدَة لو حَضَرَ لأَخَذَ هذا الضَّرْبَ عنه، هذا بَيْتُ الرَّجل\" (¬٢).\rوأَخَذَ التَّوَّزِيُّ عن الأصْمَعِي حتى كان يُنْسَبُ إليه.","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٥ - ٨٧؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٩٩؛ المرزباني: نور القبس ٢١٥ - ٢١٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٧٢ - ١٧٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٥٢١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٦١.\rوهو منسوبٌ إلى موضع من بلاد فارس اسْمُهُ تَوَّز، ويُعْرَفُ أيضًا بتوَّج (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢: ٥٦ - ٥٧، ٥٨؛ C.E. BOSWORTH El ٢ Tawwadj X، p. ٤٢٧).\r(¬٢) أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٥ - ٨٦، مع خلاف في العبارة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268454,"book_id":1297,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":300,"body":"وتُوفِّي [سَنَة ثلاثين ومائتين، وقيل سنة ثلاثٍ وثلاثين ومائتين] (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَمْثَال\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". كِتَابُ \"الخيل وسَبْقها وأسْنانها وشِيَاتها وعُيُونها وإضْمَارها، ومَنْ نُسِبَ إِلى فَرَسِه\". \"كِتَابُ فَعَلَت وأَفْعَلَت\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\" (¬٢).\r\rأَخْبَارُ الزِّيَادِي\rقال أَبو سَعِيدٍ، ﵀: هو أبو إسْحَاق إبراهيم بن سُفْيَان بن سُلَيْمَان بن أبي بكر بن عبد الرَّحْمَن بن زياد بن أبيه (¬٣). قَرَأ على الأَصْمَعِي وغَيْرِه من العُلَمَاءِ، وقَرَأ \"كِتَابَ سِيبَوَيْه\" ولم يُتِمَّه (¬٤).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح نُكَت كِتَابِ سِيبَوَيْه\". \"كِتَابُ الأَمْثَال\".\rكِتَابُ \"النَّقْط والشَّكُل\". كِتَابُ \"تَنْمِيق الأَخْبَار\". كِتَابُ \"أَسْمَاءِ السَّحَابِ والرياح والأمطار\" (¬٥).","footnotes":"(¬١) تُوفي التَّوَّزي سنة ٢٣٠ هـ / ٨٤٤ م، وقيل سنة ٢٣٣ هـ / ٨٤٧ م.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٢٦.\r(¬٣) توفي سنة ٢٤٩ هـ / ٨٦٣ م. انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٣ - ١٢٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٨ - ٨٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٩٩؛ المرزباني: نور القبس ٢١٩؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ١٦١؛ القفطي: إنباه الرواة ١٦٦:١ - ١٦٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٣٥٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤١٤.\r(¬٤) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٨.\r(¬٥) الحموي: معجم الأدباء ١: ١٦١؛ القفطي: إنباه الرواة ١٦٧:١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٦:٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII pp. ٥٢ - ٩٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268455,"book_id":1297,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":301,"body":"أَخْبَارُ الرِّيَاشِيّ\rوهو أبو الفَضْل العَبَّاسُ بن الفَرَج (¬١) مَوْلَى محمَّد بن سُلَيْمان بن عليّ الهاشِميّ. ورِيَاشُ رَجُلٌ من جُذَام، وكان أبو عَبَّاس عَبْدًا له فبقي نَسَبه إلى رِيَاش. وكان عَالِمًا باللُّغَةِ والشِّعْر، كَثيرَ الرِّوايَةِ عن الأَصْمَعِيّ ورَوَى أيضًا عن غيره (¬٢).\rقال أبو الفَتْح محمَّدُ بن جَعْفَر النَّحْوِيّ: قَرَأ الرِّيَاشِيُّ النِّصْفَ الأَوَّل من \"كِتَابِ\" سِيبَوَيْه على المازِنِيّ (¬٣).\rحَدَّثنا أبو سَعِيدٍ قال، حَدَّثنا أبو بكر بن دُرَيْد قال: رَأَيْتُ رَجُلًا في الوَرَّاقين بالبَصْرَة يَقْرَأَ (¬a) \"< كِتَابَ إصْلاح> (¬b) المَنْطِق\" لابن السِّكِّيت ويُقَدِّم الكُوفِيين، فقُلْتُ للرِّياشِيّ - وكان قَاعِدًا في الوَرَّاقين - ما قال، فقال: \"إِنَّما أَخَذْنَا اللُّغَةَ من حَرَشَة الضِّبَاب وأكَلَة اليَرَابِيع، وهؤلاء أخَذُوا اللُّغَة من أَهْلِ السَّوادِ؛ أَكَلَة","footnotes":"(¬a) عند السيرافي: يُفضِّل.\r(¬b) إضافة اقتضاها السياق، وانظر فيما يلي ٢٢٠ هـ.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٣؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٩ - ٩٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٩٣ - ٩٩؛ المرزباني: نور القبس ٢٢٨ - ٢٣٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٤: ٢٢ - ٢٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٩٩ - ٢٠١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٤٤ - ٤٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٦٧ - ٣٧٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢٧ - ٢٨؛ ابن عبد المجيد: إشاره التعيين ١٥٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٤٣ - ٤٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٧٢:١٢ - ٣٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٥٢:١٦ - ٦٥٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٧.\r(¬٢) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٨٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٦٨.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268456,"book_id":1297,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":302,"body":"الكَواميخِ والشَّوَاريز\"، وكلام يُشْبِهُ هذا (¬١).\rوتُوفِّي الرِّياشِيُّ فيما حَدَّثَنا أبو سَعِيدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبو بَكْر بن دُرَيْد: سَنَة سَبْعٍ وخَمْسِين ومائتين <بالبَصْرَة، قَتَلَهُ الزَّنْجُ> (¬a) (¬٢) .\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَيْل\". \"كِتَابُ الإبِل\". \"كِتَابُ ما اخْتَلَفَت أَسْمَاؤُه من كَلامِ العَرَب\" (¬٣).\r\rأَخْبَارُ أَبِي حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيّ\rقال أبو سَعِيدٍ: اسْمُهُ سَهْلُ بن محمَّد (¬٤)، وكان كَثيرَ الرِّوَايَةِ عن أبي زَيْد وأبي عُبَيْدَة والأصْمَعِيّ، عَالِمًا باللُّغَة والشِّعْر. قال أبو العبَّاس المُبَرِّد: وسَمِعْتُه يَقُول:","footnotes":"(¬a) إضافة من أبي سعيد السيرافي.\r_________\r(¬١) أبو سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٩٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٧٠ - ٣٧١.\r(¬٢) عن أبي سعيد: نفسه ٩٣؛ نفسه ٢: ٣٧١ وانظر كذلك الخطيب البغدادي: تاريخ ١٤: ٢٣.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٤٦؛ القفطي: إنباه الرواة:٢: ٣٧١؛ ابن أنجب: الدر\rالثمين ٣٢٦؛ ٩٧ - ٩٦. F. SEZGIN، GAS VIII، pp\r(¬٤) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين البصريين ٩٣ - ٩٦؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٩٤ - ٩٦؛ المرزباني: نور القبس ٢٢٥ - ٢٢٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٨٩ - ١٩١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦٣:١١ - ٢٦٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٥٨ - ٦٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٣٠:٢ - ٤٣٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٣٧ - ١٣٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٤١ - ٤٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٦٨:١٢ - ٢٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤:١٦ - ١٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٦٠٦:١ - ٦٠٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٢١٠ - ٢١٢؛ art.El AbU WEIPERT،R Hâtim al - Sidjistânî، ٢٠٠٧ - ٢، pp.٥٢ - ٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268457,"book_id":1297,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":303,"body":"\"قَرَأْتُ \"كِتَابَ سِيبَوَيْه\" على الأخْفَشِ مرَّتين\". وكان حَسَنَ المَعْرِفَةِ بالعَرُوض، كثيرَ التَّألِيف للكُتُبِ في اللُّغَة، يَقُولُ الشِّعْرَ، صَادِقَ الرِّوايَة (¬١). وعليه اعْتَمَدَ أبو بَكْر بن دُرَيْد في اللُّغَة. وخَبَّرَني أَنَّه ماتَ سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين (¬٢).\rوقال ابن الكوفِيّ، قَرَأْتُه بخَطّه: تُوفِّي في شَهْرٍ رَجَب مَن سَنَة خَمْسٍ وخَمْسين ومائتين، في يومٍ مَطيرٍ وصَلَّى عليه سُلَيْمَانُ بن القَاسِم أَخُو جَعْفَر بن القَاسِم. ودُفنَ يَمْنَة المُصَلَّى (¬a) حِيَالَ المَيْل. قال ابن دُرَيْد: وكان يَتَّجِرُ فِي الكُتُبِ ويُخْرِجُ المُعَمَّى (¬b)، حَاذِقٌ بذلك دَقِيقُ النَّظَر فيه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَا تَلْحَنُ فيه العامَّة\". \"كِتَابُ الطَّيْر\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ النَّبَات\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتَابُ \"المَقاطِع والمَبَادئ\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ الفَصَاحَة\". \"كِتَابُ النَّخْلَة\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". \"كِتَابُ القِيسِيّ والنَّبَال والسِّهام\". \"كِتَابُ السُّيُوف والرِّمَاح\". \"كِتَابُ الدَّرْع والجَوْشَن\" (¬c). \" كِتَابُ الوُحُوش\". \"كِتَابُ الحَشَرَات\". \"كِتَابُ الهِجَاء\". \"كِتَابُ الزَّرْع\". كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الإِدْغَام\". \"كِتَابُ اللِّبأ واللَّبن والحَلِيب\". \"كِتَابُ الكَرْم\". \"كِتَابُ الشِّتَاء والصَّيْف\". \"كِتَابُ النَّحْل والعَسَل\". \"كِتَابُ الإبِل\". \"كِتَابُ العُشْب والبَقْل\". \"كِتَابُ الإتْبَاع\". \"كِتَابُ الخِصْب والقَحْط\". كِتَابُ \"اخْتِلاف المَصَاحِف\". كِتَابُ \"التَّشَوُّق إلى الأوْطَان\".","footnotes":"(¬a) عند الزبيدي والقفطي: بصُرَّة المُصَلَّى.\r(¬b) عند السيرافي والقفطي: كان جمَّاعَةً للكُتُب يَبْحُر (يَتَّجِر) فيها.\r(¬c) عند القفطي وابن خلكان والصفدي: كتاب الدِّرْع والتُّرْس.\r_________\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٩٣.\r(¬٢) عن أبي سعيد: نفسه ٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268458,"book_id":1297,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":304,"body":"\"كِتَابُ الحَرّ والبَرْد والشَّمْس والقَمَر واللَّيْل والنَّهَار\". كِتَابُ \"الفَرْق بين الآدَمِيين وبين كلِّ ذي رُوح\" (¬١).\r\rأَخْبَارُ المُبَرِّد\rقرأتُ بخَطِّ أبي الحُسَيْن الخَزَّاز (¬٢) قال: المُبَرِّدُ، واسْمُهُ محمَّدُ بن يَزِيد بن عبد الأكْبر بن عُمَيْر بن حَسْنان (¬a) بن سُلَيْم بن سَعْد بن عبد الله بن زَيْد بن مَالِك بن الحَارِث بن عَامِر بن عبد الله بن بِلال بن عَوْف بن أَسْلَم بن ثُمَالَة (¬b) بن أَحْجَن بن كَعْب بن الحَارِث بن كَعْب بن عبد الله بن مَالِك بن نَصْر بن الأزْد، ويُقالُ الأزْدُ بن الغَوْث (¬٣).","footnotes":"(¬a) في المصادر: بن حَسَّان.\r(¬b) في المصادر: أسْلَم - وهو ثمالة -.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ٢٦٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٦٢:٢ وأضاف كتاب \"إعْرَاب القُرْآن\"؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٩ - ٣١٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٣٢:٢ - ٤٣٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ١٤ - ١٥؛ F. SEZGINGAS VIII، ٧٧ - ٧٦ .pp. ٩٣ - ٩٦، ١ X، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٥٦:٣ - ١٥٨.\rوطُبِع له ممَّا لم يذكره النَّديم، \"المُعَمَّرون والوصايا\" نَشَرَه عبد المنعم عامر في القاهرة - دار إحياء الكتب العربية ١٩٦١، و\"كتاب فَعَلَت وأفعَلَت\" نَشَرَه جليل العطية في البصرة - جامعة البصرة ١٩٧٩ وفي بيروت - دار صادر ١٩٩٦.\r(¬٢) فيما يلي ٢٥٢.\r(¬٣) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٣٥؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٩٦ - ١٠٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٠١ - ١١٠؛ المرزباني: نور القبس ٣٢٤ - ٣٣٣، ومعجم الشعراء ٤٠٥ - ٤٠٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦٠٣:٤ - ٦١١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢١٧ - ٢٢٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١١:١٩ - ١٢٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٤١:٣ - ٢٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣١٣ - ٣٢٢؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268459,"book_id":1297,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":305,"body":"وقال شَيْخُنا أبو سَعِيدٍ، [﵀]: انْتَهَى عِلْمُ النَّحْوِ بعد طَبَقَةِ الجَرْمِيّ والمازنِيّ إلى أبي العَبَّاس محمَّد بن يَزِيدٍ الأَزْدِيّ الثُّمَالِيّ، وهو من ثُمَالَة قَبِيلَة من الأزد (¬١). وأَخَذَ النَّحْوَ عن الجَرْمِيّ والمازنِيّ وغيرهما، وعلى المازِنيّ عَوَّلَ (¬a). ويُقالُ إنَّه ابتدأ <بقراءةِ> (¬b) \" كِتَابِ سِيبَوَيْهِ\" على الجَرْمِيّ وخَتَمَه على المازِنيّ (¬٢).\rمن خَطِّ الحَكيمِيّ من كِتَابِ \"حِلْيَة الأدَبَاء\" (¬٣): قال أبو عبد الله محمَّدُ بن القَاسِم: كان أبو المُبرِّد من السُّورَجِيِّين بالبَصْرَة ممَّن يَكْسَحُ الأَرَضِين وكان يُقالُ له حَيَّانُ السُّورَجي، وانْتَمَى إلى اليَمَن ولذلك تَزَوَّجَ المُبَرِّدُ ابْنَة الحَفْضِيّ الْمُغَنِّي، والحَفْصِيُّ شَرِيفٌ اليَمَنيَّة (¬٤).\rقال أبو سَعِيدٍ: وكان مَوْلِدُه - فيما خَبَّرَنا به أبو بكر بن السَّرَّاج وأبو عليّ الصَّفَّارُ - في سَنَة عَشْرٍ ومائتين، وماتَ سنة خَمْسٍ وثَمانين ومائتين (¬٥)، وله تِسعٌ","footnotes":"(¬a) السيرافي: يُعَوِّل.\r(¬b) إضافة من أبي سعيد السيرافي.\r_________\r= ٣٤٢ - ٣٤٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٩:٧ - ١٢١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٧٦:١٣ - ٥٧٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٦:٥ - ٢١٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٢٨٠؛ المقريزي: المقفى الكبير ٧: ٤٦٦ - ٤٨١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٦٩:١ - ٢٧١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٦٧:٢ - ٢٧١؛ مقدمة رمضان عبد التواب للمذكر والمؤنث له؛ ومُقَدِّمَة محمد عبد الخالق عُضَيْمَة لكتاب المُقْتَضَب للمُبَرِّد؛ محمد الفاضل بن عاشور: \"اختلاف المُبَرِّد مع سيبَويْه\"، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٤٠ (١٩٦٥)، ٣٠ - ٤٥؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٢٣ - ١٣٥؛ - R. SELHEIM، El ٢ art. Mubarrid VII، pp. ٢٨١ - ٨٤.\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٩٦.\r(¬٢) عن أبي سعيد السيرافي: نفسه ١٠١.\r(¬٣) انظر فيما يلي ٤٦٦.\r(¬٤) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٥١.\r(¬٥) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268460,"book_id":1297,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":306,"body":"وسَبْعُون سَنَة (¬١). وقيل مَوْلِدُه سنة سبْعٍ ومائتين. قال الصُّولِيُّ: سَمِعْتُه يقولُ ذلك. ودُفِنَ في مَقَابِر بَابِ الكُوفَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكامِل\". \"كِتَابُ الرَّوْضَة\". \"كِتَابُ المُقْتَضَب\" (¬٣). \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". كِتَابُ \"الأَنْوَاء والأَزْمِنَة\". \"كِتَابُ القَوَافي \". كِتَابُ \"الخَطِّ والهِجَاء\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\": كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" ويُعْرَفُ بـ \"الكِتَاب التَّامَ\". كِتَابُ \"احْتِجَاج القِرَاءَة\". [كِتَابُ \"الرِّسَالَة الكامِلَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على سِيبَوَيْهِ\". كِتَابُ \"قَوَاعِد الشِّعْر\". كِتَابُ \"إِعْرَاب القُرْآن\". كِتَابُ \"الحَثّ على الأدَبِ والصِّدْق\". \"كِتَابُ قَحْطَان وعَدْنَان\". كِتَابُ \"الزِّيادَة المُنْتَزَعَة من سِيبَوَيْهِ\". كِتَابُ \"المَدْخَل في النَّحْو\"]. كِتَابُ \"شَرْح شَوَاهِد كِتَابِ سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"ضَرُورَة الشِّعْر\". كِتَابُ \"أدَب الجَلِيس\". كِتَابُ \"الحُرُوف في مَعَانِي القُرْآن\" إلى طه. كِتَابُ \"مَعَانِي صِفَاتِ الله جَلَّ وعَلا\". كِتَابُ \"المَمَادِح والمَقَابِح\". كِتَابُ \"الرِّياض المُونِقَة\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) كذا بالأصل، صَوَابه: خَمسٌ وسَبْعُون.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٥١.\r(¬٣) النُّسْخَةُ الوحيدةُ التي وَصَلَت إلينا من الكتاب تحمل عنوان كتاب المُقْتَضَب في النَّحْو \"للمُبَرِّد، وهي بخَطِّ أحد تلامِذَة أبي سعيد السِّيرافي هو مُهَلْهِل بن أحمد، صاحب الخَطّ المنسوب وأحد الذين رَبَطوا بين ابن مُقْلة وابن البَوَّاب، كتبها ببَغْداد سنة سَبْعٍ وأربعين وثلاث مائة لشَخْصٍ يُدْعى أبي الحُسَيْن محمد بن الحُسَيْن العلويّ، وعلى النُّسْخَة خطّ أبي سعيد السِّيرافيّ يقول: \"قرأت هذا الجزء من أوَّله إلى آخره وأصْلَحْتُ ما فيه وصَحْحْتُه، فما كان فيه من إصْلاحٍ وتَخْريجٍ بغير خَطّ الكتاب فهو بخَطِّي. وكَتَبَ الحَسَن بن عبد الله السِّيرافيّ\". والنُّسْحَةُ أربعة أجزاء في مجلَّدين محفوظة الآن في مكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١٥٠٧ - ١٥٠٨، ومن المحتمل أنْ يكون محمد بن إسحاق النَّديم قد شاهَدَ هذه النُّسْخَة أو اطَّلَعَ عليها. (انظر كذلك ياقوت: معجم الأدباء ٨: ١٨٩ - ١٩٠؛ أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ١: ١٥٨ - ١٦٠؛ وراموزًا لها في مُقَدِّمَة التَّحْقِيق ١٨٧ - ١٨٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268461,"book_id":1297,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":307,"body":"أَسْمَاءِ الدَّوَاهِي عند العَرَب\". [\"كِتَابُ الأَعْرَاب\"]. \"كِتَابُ الجَامِع\"، لم يَتِمَّه. \"كِتَابُ التَّعَازِي\" (¬١). \"كِتَابُ الوَشْي\". كِتَابُ \"فَقْر كِتَابِ سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"فَقْر كِتَابِ الأوْسَط للأَخْفَش\". \"كِتَابُ العَرُوض\". [\"كِتَابُ النَّاطِق\". كِتَابُ \"البَلاغة\"]. كِتَابُ \"شَرْح كلام العَرَب وتَلْخِيص أَلْفَاظِها ومُزَاوَجَة كلامِها وتَقْرِيب مَعَانِيها\". \"كِتَابُ ما اتَّفَقَت أَلْفَاظُه واخْتَلَفَت مَعَانِيه في القُرْآن\". كِتَابُ \"طَبَقَات النَّحْوِيين البَصْريين وأخْبَارهم\" (¬٢). [كِتَابُ \"الفَاضِل والمَفْضُول\". كِتَابُ \"العِبَارَة عن أَسْمَاءِ الله تَعَالَى\". \"كِتَابُ الحُرُوف\". \"كِتَابُ التَّصْرِيف\"].\r\rومن وَرَّاقي المُبَرِّد ابن الدَّجَاجِيّ\rواسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ بن أحمد (¬٣).","footnotes":"(¬١) كذا وَرَدَ عُنْوانُ الكتاب في نُسْخَتَي الإسكوريال والخزانة العامة بالرباط، ولكن حَرْدَ مَتْنِ نسخة الإسكوريال يحمل اسم \"التَّعازي والمراثي\" وهو العنوان الذي اختاره ناشر الكتاب الدكتور محمد الدِّيباجي، وصَدَر أوَّلًا في دمشق - مجمع اللغة العربية ١٩٧٦ وفي بيروت - دار صادر ١٩٩٢ ثم في الدار البيضاء سنة ١٩٩٤.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٠:١٩ - ١٢٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٥١ - ٢٥٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٧٤ - ٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٧:٥ - ٢١٨؛ المقريزي: المقفى الكبير ٤٧٩:٧ - ٤٨٠ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٩٨، ١ X، pp. ٧٨ - ٨٠ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع - ٣٠:٥ - ٣٥؛ وانظر كذلك رزوق فرج رزوق: \"المُبَرِّد، دراسة ببليوجرافية\"، المورد (١٩٧٤)، ٢٤٣ - ٢٦٦، و \"عناية الأدَباء والعُلَمَاء بآثار المُبَرِّد ومؤلَّفاتهم عليها\"، المورد ٣١ (٢٠٠٠)، ١٢ - ٥.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ١٩١:١ وأضاف: \"فاضِلٌ من النُّحَاة في طَبَقَة المُبَرِّد ولم يشتهر شهرتَه، ونَظَرَ في \"كتابِ سيبويه\" وأفادَ، واسْتَفادَ منه جَمَاعَةٌ\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268462,"book_id":1297,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":308,"body":"والشَّاشِيّ\rواسْمُهُ إبراهيمُ بن محمَّد.\rقال أبو سَعِيدٍ، ﵀ (¬a): وقد نَظَرَ في كِتَابِ سِيبَوَيْه\" في عَصْرِه جَماعَةٌ لم يكن لهم كَنَاهَتِهِ - يَعْنِي الْمُبَرِّد - مِثْل: أبي ذَكْوَان القَاسِم بن إسْمَاعيل. ولأبي ذَكْوان كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\"، رَوَاهُ ابن دُرُسْتَوَيْهِ، وَقَعَ إلى سِيرَافَ أيَّام الزَّنْج، وكان عَلَّامَةً أَخْبَارِيًّا قد لقي جَمَاعَةً، وكان التَّوَّزِيّ زَوْجَ أمّ أبي ذَكْوَان (¬١).\rومثل عَسَل بن ذَكْوان، ويُكْنَى أبا عليٍّ، وكان مُقِيمًا بعَسْكَرِ مُكْرَم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَوَاب المُسْكِت\". كِتَابُ \"أَقْسَام العَرَبية\" (¬٢). <و> (رَوَى أبو بَكْر محمَّدُ بن الحَسَن بن مَرْوان عن أبي ذَكْوَان \"كِتَابَ الأَضَّداد\" عن التَّوَّزِيّ) (¬b).\rومِثْل أبي يعلى بن أبي زُرْعَة من أصْحَابِ المازِنِيّ (¬٣)، وكان مُقَدَّمًا عَالِمًا بالنَّحْو واللُّغَة، ثِقَةً فيما يَرْويه.","footnotes":"(¬a) هنا في هامش الأصل: عورض، وهي نهاية الكراسة الرابعة.\r(¬b) مضافة في الهامش.\r_________\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٧ - ١٠٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٦:١٦ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٠.\r(¬٢) عن أبي سعيد: نفسه ١٠٨؛ أبو الطيب: مراتب النحويين ١٣٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٨:١٢ - ١٦٩ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٣٧.\r(¬٣) أبو العلاء محمد بن أبي زُرْعة الباهِلي، قُتِلَ يوم دُخُول الدَّاعي صَاحِب الزَّنْج البَصْرَة في سنة ٢٥٧ هـ / ٨٧١ م. (الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٠٤:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268463,"book_id":1297,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":309,"body":"وله من الكُتُبِ المُصَنَّفة: كِتَابُ \"الجَامِع في النَّحْو\"، لم يُتِمَّه (¬١).\r\rومن عُلَمَاءِ البَصْرِيين <ابْنُ يَزْدَيَارِ الطَّبَرِيّ>\rأبو جَعْفَر أَحْمَدُ بن محمَّد بن رُسْتُم بن يَزْدَيَار (¬a) الطَّبَرِيّ، ويُعَدُّ في طَبَقَة أَبي يَعْلَى بن أبي زُرْعَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ المُذَكَّر والمُؤنَّث\". كِتَابُ \"صُورَة الهَمْز\". \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". \"كِتَابُ النَّحْو\" (¬٣).\r\rومِثْل الأَشْنَانْدَانِي\rويُكْنَى أبا عُثْمَان، رَوَى عنه أبو بَكْر أبو بَكْر بن دُرَيْد ولَقِيَه بالبَصْرَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". كِتَابُ \"الأبْيَات الغَرِيبَة\" (¬b) (¬٤) .","footnotes":"(¬a) عند ياقوت والصفدي: يزداد.\r(¬b) ياقوت: الأبيات، وإنباه الرواة: الأبيات الفريدة.\r_________\r(¬١) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٨؛ ٧٢. F. SEZGIN، GASIX، p\r(¬٢) تُوفِّي بعد سنة ٣٠٤ هـ / ٩١٦ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٣٢٢ - ٣٢٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٣٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٣:٤ - ١٩٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٢٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ١١١ - ١١٢؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١١٤:١ - ١١٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣٨٧؛ F. SEZGIN، GASX p.٧٧\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٣:٤ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٢٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ١١٢؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ١٦٠ - ٦١.\r(¬٤) أبو عثمان سعيد بن هارون الأُشْنَانْدَاني، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268464,"book_id":1297,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":310,"body":"ومِثْل المَبْرَمَانُ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عليّ بن إسْماعيل، ويُكْنَى أبا بَكْرٍ، من أَهْلِ العَسْكَر (¬١). [وله حِكَايَةٌ في تَلْقِين \"شَرْحِ سِيبَوَيْهِ\" مع أبي هَاشِم نحن نَذْكُرها بَمَشِيئَة الله وعَوْنِهِ] (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العُيُون\". كِتَابُ \"النَّحْو المَجْمَوع على العِلَل\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ سِيبَوَيْهِ\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"شَرْح شَوَاهِد كِتَابِ سِيبَوَيْه\". \"كِتَابُ المَجَارِي\"، لطيف. كِتَابُ \"صِفَة شُكْر المُنْعِم\" (¬٣).\r\rأخْبَارُ الزَّجَّاج\rوهو أبو إسْحَاق إبراهيمُ بن السَّرِيّ (¬a) الزَّجاج (¬٤) أقْدَمُ أَصْحَابِ المُبَرِّد قِرَاءَةً عليه،","footnotes":"(¬a) الأصل وب: إبراهيم بن محمد بن السَّري، وكذا عند الذهبي.\r_________\r= المتوفَّى سنة ٢٨٨ هـ / ٨٩٨ م. (الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٨٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٠ - ٢٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٥:٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٩١، ٢: ١٣٧؛ وفيما يلي ٢٥٤ من زيادات نسخة ب).\rونُشر كتاب \"مَعَاني الشِّعْر\" برواية أبي بكر الحسن بن دُرَيْد في دمشق سنة ١٩٢٢.\r(¬١) عَسْكَر مُكْرَم، وتُوفِّي سنة ٣٢٦ أو ٣٤٥ هـ / ٩٧٨ م. انظر في ترجمته أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٨ - ١٠٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٤:١٨ - ٢٥٧؛ القفطي: إنباه الرواة ١٨٩:٣ - ١٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٨:٤ - ١٠٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٧٥:١ - ١٧٧.\r(¬٢) وَرَدَت هذه العبارة في نسخة ب، ولم ترد الحكاية في ترجمة أبي هاشم الجُبَّائي وإنَّما أوْرَدها ياقوت الحموي (معجم الأدباء ٢٥٥:١٨ - ٢٥٧).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٥٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٩٠؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤٢ - ٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ١٠٩؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٨٦ - ٨٧.\r(¬٤) راجع في ترجمته أبا الطيب: مراتب =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268465,"book_id":1297,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":311,"body":"وكان مَنْ يُريدُ أنْ يَقْرَأ على المُبَرِّد يَعْرِضُ عليه أوَّلًا ما يُرِيدُ أَنْ يَقْرَأه. ثم ارْتَفَعَ الزَّجَّاجُ وصَارَ مع المُعْتَضِد يُعَلِّم أوْلادَهُ، ومع عبيد الله بن سُلَيْمان أوَّلًا. وكان سَبَبُ اتِّصَالِه بالمُعْتَضِد أَنَّ بَعْضَ النُّدَمَاءِ وَصَفَ للمُعْتَضِدِ كِتَابَ \"جَامِع النُّطْق\" (¬a) الذي عَمِلَه مَحْبَرَةُ النَّدِيم، واسْمُ مَحْبَرَةَ محمَّد بن يحيى بن أبي عَبَّاد، ويُكْنى أبا جَعْفَر. واسْمُ أبي عَبَّاد جَابِر بن زَيْد بن الصَّبَّاح العَسْكَرِيّ. وكان حَسَنَ الأدَبِ، ونَادَمَ المُعْتَضِدَ. وجَعَلَ كِتَابَه جَدَاوِلَ (¬b)، فأَمَرَ المُعْتَضِدُ القاسِمَ بن عُبَيْد الله أنْ يَطْلُبَ مَنْ يُفَسِّر تلك الجَدَاوِل. فبَعَثَ إِلى ثَعْلَبٍ وعَرَضَه عليه، فلم يَتَوَجَّهْ إلى حِسَابِ الجَدَاوِل، وقال: \"لَسْتُ أعْرِفُ هذا، فإِنْ أَرَدْتُم \"كِتَابَ العَيْن\" فمَوْجُودٌ ولا رِوَايَةَ له\". ثم كَتَبَ إلى المُبَرِّد أنْ يُفَسِّرَها، فأَجَابَهُم بِأَنَّه كِتَابٌ طَوِيلٌ يَحْتَاجُ إلى شُغْلٍ وتَعَب، وأنَّه قد أَسَنَّ وضَعُفَ عن ذلك، فإِنْ دَفَعْتُمُوها إلى صَاحِبي إبراهيم بن السَّرِيّ رَجَوْتُ أَنْ يَفِي بذلك. فتَغَافَلَ القَاسِمُ عن مُذَاكَرَة","footnotes":"(¬a) عند القفطي (٢٣٢:٣). جَامِع المَنْطِق.\r(¬b) عند ياقوت بعد ذلك: رَجَع الكلامُ إلى اتِّفَاقِهما.\r_________\r= النحويين ١٣٥؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١١ - ١١٢؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ٦١٣ - ٦١٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤٤ - ٢٤٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ١٣٠ - ١٥١؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٥٩ - ١٦٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٤٩ - ٥٠؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٣٠ - ١٣١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٣٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٣٤٥ - ٣٥٠؛ المقريزي: المقفى الكبير ١: ١٥٥ - ١٦٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤١١ - ٤١٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٧ - ١٠؛ محمد صالح التكريتي: الزَّجَّاج - حياتُه وآثارُهُ ومذهَبه في النحو، بغداد ١٩٦٩؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٣٥ - ١٣٩؛ C.H.M. VERSTEEGH، El ٢ art. al - . Zadjdjadj XI، p.٤٠","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268466,"book_id":1297,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":312,"body":"المُعْتَضِد والزَّجَّاج حتى أَلَحَّ عليه المُعْتَضِدُ، فَأَخْبَرَه بقَوْلِ ثَعْلَب والمُبَرِّد، وأنَّه أَحالَ على الزَّجَّاج. فقَدَّمَ إليه بالتَّقدُّم إلى الزَّجَّاج بذلك، ففَعَلَ القَاسِم. فقال الزَّجاجُ: \"أنا أعْمَل ذلك على غير نُسْخَةٍ ولا نَظَرٍ في جَدْوَل\"، فأَمَرَهُ بِعَمَل الثُّنائِيّ، فاسْتَعَارَ الزَّجَّاجُ كُتُبَ اللُّغَة من ثَعْلَب والسُّكَّريّ وغيرهما - لأنَّه كان ضَعِيفَ العِلْم باللُّغَة - فَفَسَّرَ الثُّنائِيّ كُلَّه، وكَتَبَهُ بخَطِّ التِّرْمذِيّ الصَّغير أبي الحَسَن (¬١)، وجَلَّدَهُ وحَمَلَهُ إلى الوزير. وحَمَلَهُ الوَزيرُ إلى المُعْتَضِد، فاسْتَحْسَنَه وأَمَرَ له بثلاث مائة دينار. وتَقَدَّم إليه بتَفْسِيرِه كلِّه، ولم يَخْرُج لما عَمِلَه الزَّجَّاجُ نُسْخَةٌ إلى أَحَدٍ، إِلَّا إلى خِزَانِة المُعْتَضِد ووَزيره (¬٢).\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: ثم ظَهَرَ في نَكَبَاتِ السُّلْطانِ هذا التَّفْسِيرُ مُتَقَطِّعًا، ورَأَيْنَاهُ وهو في طَلْحِيٍّ لَطِيف. قال: وصَارَ للزَّجَّاج بهذا السَّبَبِ مَنْزِلَةٌ عَظِيمَةٌ، وجُعِلَ له رِزْقٌ في النُّدَمَاءِ ورِزْقٌ في الفُقَهَاءِ ورِزْقٌ في العُلَماءِ نحو ثلاث مائة دِينَار (¬٣).\rوتُوفِّي الزَّجَّاجُ يوم الجُمُعَة لإحْدَى عَشْرَة لَيْلَةً بَقِيَت من جُمادَى الآخِرة سَنَة عَشْرٍ وثلاث مائة (¬٤).\rوله من الكُتِبِ: \"كِتَابُ ما فَسَّرَه من جَامِعِ النُّطْق\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". \"كِتَابُ القَوَافِي\". \"كِتَابُ العَرُوض\". \"كِتَابُ الفَرْق\". كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو\".","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٢٤٥، أبا الحَسَن محمد بن محمد التَّرْمِذي الصَّغير.\r(¬٢) ياقوت: معجم الأدباء ١: ١٤٩ - ١٥٠ (عن النديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٦٤، ٣: ٢٣٢.\r(¬٣) نفسه ١: ١٥٠ (عن النَّديم)؛ نفسه ٣: ٢٣٣.\r(¬٤) ويقال سنة ٣١١ هـ / ٩٢٣ م أو ٣١٦ هـ / ٩٢٨ م. (الزبيدي: طبقات النحويين ١١٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٦٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268467,"book_id":1297,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":313,"body":"\"كِتَابُ فَعَلَتْ وأفْعَلَت\". \"كِتَابُ ما يَنْصَرِفُ وما لا يَنْصَرِف\". كِتَابُ \"شَرْح أبياتِ سِيبَوَيْه\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\" (¬١).\r\rأخْبَارُ ابن دُرَيْد\rقال لي أبو الحُسَيْن الدُّرَيْدِيّ (¬٢)، وكان أَحَدَ غِلْمَانِه وخَصِيصًا به، قال لي أبو بَكْر، ﵀: وُلِدْتُ بالبَصْرَة في سِكَّةِ صَالِح سَنَة ثَلاثٍ وعِشْرين ومائتين (¬٣).\rوهو أبو بَكْر محمَّد بن الحَسَن بن دُرَيْد بن عَتَاهِيَة بن حَنْتَم بن حَسَن بن حَمَاميّ (¬٤) - وهو مَنْسُوبٌ إِلى قَرْيَةٍ من نَوَاحي عُمَان يُقالُ لها حَمَامي - ابن جِرْو بن","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ١٥٠ وأضاف عند ذكر كتاب \"مَعَاني القُرْآن\": \"قرأتُ على ظهر كتاب \"المعاني\": ابْتَدَأ أبو إسْحاق بإمْلاء كِتابِه المَوْسُوم بـ \"مَعَاني القُرْآن\" في صَفَرٍ سَنَة خَمْسٍ وثمانين ومائتين وأَتمَّهُ في شهر رَبيعٍ الأَوَّل سَنَة إحْدَى وثلاث مائة\"؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٦٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٦٦؛. f SEZGIN، GAS VIII، pp. ٩٩ - ١٠١، IX، pp. ٨١ - ٨٢؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٨٩ - ٩١. وممَّا نُشِرَ له ممَّا لم يذكره النَّديم: \"إعْرَابُ القُرْآن\"، نَشَرَه إبراهيم الإبياري، القاهرة ١٩٦٣، ونَشَرَ عبد الجليل شلبي \"مَعَاني القُرْآن\" في القاهرة ١٩٧٤، كما نَشَرَت هدى قُرَّاعَة كتاب \"وما يَنْصَرف وما لا يَنْصَرِف\"، القاهرة ١٩٧١.\r(¬٢) أبو الحُسَيْن عليُّ بن أحمد الدُّرَيْدي، أصْلُه من فارس، وإليه صَارَت كُتُبُ ابن دُرَيْد بعد مَوْتِه (الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٢٢٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٢٢).\r(¬٣) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢: ٥٩٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩٨.\r(¬٤) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٣٥ - ١٣٦؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٣ - ١٨٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٢ - ٣٤٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢: ٥٩٤ - ٥٩٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٥٦ - ٢٥٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٢٧ - ١٤٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩٢ - ١٠٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٢٣ - ٣٢٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٠٤ - ٣٠٥؛ ابن فضل الله =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268468,"book_id":1297,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":314,"body":"وَاسِع بن وَهْب بن سَلَمَة بن جُشَم بن حَاضِر بن جُشَم بن ظَالِم بن حَاضِر بن أَسَد بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مَالِك بن فَهْم بن غَانِم بن دَوْس بن عَدْنَان بن عبد الله بن زَهْرَان بن كَعْب بن الحَارِث بن عبد الله بن مَالِك نَصْر بن <ال> أزْد بن الغَوْثَ. وأقامَ بالبَصْرَة، ثم مَضَى إلى عُمَان فأقَامَ بها مُدَّةً، ثم صَارَ إلى جَزِيرَة ابن عُمَارَة فَسَكَنَها مُدَّةً، ثم صَارَ إلى فَارِس فقَطَنَها، ثم إلى بَغْدَاد فنَزَلَها (¬١).\rوكان عَالِمًا باللُّغَةِ وأَشْعَارِ العَرَب، قَرَأ على عُلَماءِ البَصْريين وأخَذَ عنهم، مثل: أبي حاتم والرِّيَاشيّ والتَّوَّزِيّ والزِّيَاديّ. ورَوَى أبو بَكْر عن عمِّه الحُسَيْن بن محمَّد كِتَابَ \"مُسَالَمَات الأَشْرَاف\".\rوتُوفِّي ببَغْدَاد سَنَة إحْدَى وعشرين وثلاث مائة ودُفِنَ بالمَقْبَرَة المعروفة بالعَبَّاسِيَّة من الجَانِب الشَّرْقِيّ في ظَهْرِ سُوقِ السِّلاح (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَمْهَرَة في عِلْم اللُّغة\" (¬٣)، مُخْتَلِفُ النُّسَخ كَثِيرُ الزِّيَادَةِ والنُّقْصَان، لأنَّه أمَلَّه بفارِس وأمَلَّه ببَغْدَاد من حِفْظِه، فلمَّا اخْتَلَفَ الإِمْلَاءُ زَادَ","footnotes":"= العمري: مسالك الأبصار ٧: ٤٥ - ٤٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٩٦ - ٩٨؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣: ١٣٨ - ١٤٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٩ - ٣٤٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٣٢:٥ - ١٣٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٧٦ - ٨١ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١١٨ - ١٢٠؛، J. W. Fuck .J.W.، El ٢ art. Ibn Durayd III، pp. ٧٨٠ - ٨١\r(¬١) يَنْقل النَّديمُ نَسَبَ ابن دُرَيْد وأخْباره عن المَرْزُباني (نور القبس ٣٤٢ - ٣٤٣؛ وانظر ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٢٧).\r(¬٢) يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رَمَضَان، وهو اليوم الذي مَاتَ فيه أبو هاشم عبد السَّلام بن محمد الجُبَّائي [فيما يلي ٦٢٧]. فقال النَّاسُ: \"ماتَ علما اللُّغة والكلام بموتهما\"، ودُفِنا جميعًا في مقبرة الخَيْزَران. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٥٩٧؛ ياقوت: معجم ١٨: ١٢٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩٦).\rومَقْبَرَةُ الخَيْزُران (أو الخَيْزُرانية) من أشْهَر المقابر في الجانِب الشَّرْقي من بَغْدَاد، وقد سُمِّيَت باسم زَوْجِ الخَليفَة المَهْدِي، وهي التي عُرِفَت فيما بعد بمقبرة الأعْظَمِيَّة في بغداد.\r(¬٣) ذكر المُسَبِّحي في \"تاريخه الكبير\"، في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268469,"book_id":1297,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":315,"body":"ونَقَصَ. ولَمِا أمَلَّه بفَارِس عَلامَةٌ تُعْلَم من أوَّلِ الكِتَاب، والتَّامَّة التي عليها المُعَوَّل هي النُّسْخَة الأخيرة. وآخِرُ ما صَحَّ من النُّسَخِ: نُسْخَةُ أَبي الفَتْحِ عُبَيْد الله بن أحمد النَّحْوِيّ، لأنَّه كَتَبَها من عِدَّةِ نُسَخٍ وقَرَأها عليه (¬١).\r\"كِتَابُ السَّرْج واللِّجَام\". \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\" (¬a). [كِتَابُ \"المُقْتَبَس\". \"كِتَابُ الوِشَاح\"]. \"كِتَابُ الخَيْل الكَبِير\". \"كِتَابُ الخَيْل الصَّغِير\". \"كِتَابُ الأنْوَاء\". \"كِتَابُ المُجْتَنَى\". \"كِتَابُ الْمُقْتَنَى\". \"كِتَابُ المَلاحِن\". كِتَابُ \"رُوَاة العَرَب\" (¬b). \" كِتَابُ ما سُئِل عنه لَفْظًا فأجَابَ عنه حِفْظًا\"، جَمَعَه عليُّ بن إسْماعيل بن حَرْبٍ عنه. \"كِتَابُ اللُّغَات\". \"كِتَابُ السِّلاح\". كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآنَ\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"أدَب الكاتِب\"، على مِثَالِ كِتَاب ابن قُتَيْبَة، ولم يُجَرِّده من المُسَوَّدَة، فلم يَخْرُج منه شيءٌ يُعَوَّلُ عليه (¬٢). [\"كِتَابُ فَعَلَت وأفْعَلَت\". كِتَابُ \"صِفَة السَّحابِ والغَيْث\"].","footnotes":"(¬a) ياقوت: اشْتِقاق أسْماء القبائل.\r(¬b) الأصل: رواد العرب.\r_________\r= حوادث سنة ٣٨٣ هـ، أنَّه ذكر عند العزيز باللَّه الفاطمي \"كتاب الجَمْهَرَة\" لابن دُرَيْد، فأَخْرَجَ من خزانة الكتب الفاطمية مائة نُسْخَة منها. (نصوص ضائعة من أخبار مصر ١٧؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار ٢: ٣٥٥، اتعاظ الحنفا ٢٧٨:١).\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٣١ - ١٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩٧؛ حسين نصار: المعجم العربي نشأته وتطوره ٣٣٩ - ٣١٦.\rوأبو الفَتْح عبيد الله بن أحمد النَّحْوي هو المعروف بجُخْجُخ، المتوفّى سنة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م، سَمِعَ البَغَوِي وطَبَقَته وابن دُرَيْد، وكان ثِقَةً صحيح الكتابة، كَتَبَ بخَطِّه حتى قال النَّاسِ إِنَّ يَدَه من حديد. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٨٠ - ٨١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٤). وانظر عن \"الجَمْهَرَة\"، حسين نصار: المعجم العربي ٣١٦ - ٣٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٣٤٦ - ٣٤٧).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٣٦ (عن النَّديم وفيه خلاف)؛ القفطي: إنباه الرواة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268470,"book_id":1297,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":316,"body":"قال لي أبو الحُسَيْن الدُّرَيْدِيّ: حَضَرْتُ وقد قَرأ أبو عليّ بن مُقْلَة وأبو حَفْصٍ كِتَابَ المُفَضَّل بن سَلَمَة الذي يَرُدُّ فيه على الخَلِيلِ بن أحمد، على أبي بَكْر بن دُرَيْد، فكان يَقُولُ: \"صَدَقَ أبو طَالِب في شيءٍ إِذا مَرَّ به، وكَذَبَ أبو طَالِب في شيءٍ آخَرَ\". ثم رَأيْتُ هذا الكَلام، وقد جَمَعَه ابن حَفْصٍ في نحو المائة وَرَقَةٍ وتَرْجَمَه بـ \"التَّوَسُّط\" (¬١).\r\rأخْبَارُ ابْنِ السَّرَّاج (¬٢)\rقال أبو محمد بن دُرُسْتَوَيْه (¬٣): إِنَّه كان من أحْدَثِ غِلْمَانِ المُبَرِّد سِنًّا مع ذَكائِه وفِطْنَته. وكان المُبَرِّدُ يَمِيلُ إليه ويُقَرِّبه ويَشْرَحُ له ويَجْتَمِعُ معه في الخُلْوَات والدَّعَوات ويأْنَسُ به. قال: ورَأَيْتُ ابنَ السَّرَّاج يَوْمًا وقد حَضَرَ عند الزَّجَّاجِ مُسَلِّمًا","footnotes":"= ٣: ٩٦ - ٩٧ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٢٧؛ مقدمة عبد السلام هارون لكتاب \"الاشتقاق\" له ١٥ - ٢١؛ SEZGIN، GAS .F VIII، pp. ١٠١ - ٥، IX، pp.٨٥ - ٨٦؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٣٣٣ - ٣٣٨ ونَشَرَ مناف مهدي محمد كتاب \"صِفَة السَّرج واللِّجام\" لابن دريد، القاهرة - معهد المخطوطات العربية ١٩٩٢.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٣٧؛ القفطي: إنباه الرواة: ٩٧٣، ٣٠٦، وهو كتاب \"البَارِع\" في علم اللُّغة (فيما يلي ٢٢٣).\r(¬٢) واسمُهُ أبو بكر محمَّدُ بن السَّريّ بن سَهْل البَغْدَادِي النَّحْوي (راجع الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٢ - ١١٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣: ٢٦٣ - ٢٦٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤٩ - ٢٥٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٩٧ - ٢٠١؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٤٥ - ١٤٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٣٩ - ٤٤٠؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣١٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٢٧ - ١٢٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٤٨٣ - ٤٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٨٦ - ٨٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١٠٩ - ١١٠؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٤٠ - ١٤٤؛ H. FLEISCH، El ٢ art. Ibn al - Sarrâdj III، .(pp. ٩٥٤ - ٥٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268471,"book_id":1297,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":317,"body":"عليه، بعد مَوْتِ المُبَرِّد، فسأل رَجُلٌ الزَّجَّاجَ عن مَسْأَلَةٍ، فقال لابن السَّرَّاج: \"أَجِبْهُ يا أبا بَكْر\"، فأجَابَه فأخْطأ، فانْتَهَرَه الزَّجَّاجُ وقال: \"والله لو كُنتُ في مَنْزِلي ضرَبْتُك، ولكن المَجْلِسَ لا يَحْتَمِل هذا وقد كنَّا نُشَبِّهُكَ في الذَّكَاء والفِطْنَة بابن الحَسَن بن رَجَاء وأنت تُخْطئ في مِثْلِ هذا\". فقال: \"قد ضَرَبْتَنِي يا أبا إسْحَاق وأدَّبْتَني، وأنا تَارِكٌ ما دَرَسْتُ مُذْ قَرَأْتُ الكِتَابَ - يعني \"كِتَابَ سِيبَوَيْه\" - لأنّي تَشاغَلْتُ عنه بالمَنْطِق والمُوسِيقَى والآنَ أنا أعَاوِدُ\"، فَعَاوَدَ وصَنَّفَ ما صَنَّفَ (¬١). وانتهت إليه الرِّئَاسَةُ بعد مَوْتِ الزَّجَّاج.\rوتُوفي سنة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأُصُول الكبير\". كِتَابُ \"جُمَل الأصُول\". \"كِتَابُ المُوجَز\" صغير. \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". كِتَابُ \"شَرْح سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"احْتِجَاج القِرَاءات\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الجُمَل\". \"كِتَابُ الرِّيَاح والهَوَاء والنَّار\". كِتَابُ \"المُوَاصَلات في الأخْبَار والمُذَاكرَات\" (¬٣).\rقال أبو الحَسَن عليُّ بن عِيسى الرُّمَّانِيّ: جَرَى بِحَضْرَةِ ابن السَّرَّاج ذِكْرُ كِتَابِهِ في \"الأصُولِ\" الذي صَنَّفَه، فقال قَائِلٌ: \"هو أَحْسَنُ من كِتَابِ المُقْتَضَب\"، فقال أبو بَكْر: \"لا تَقُل هكذا\"، وأَنْشَدَ:","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٩٧ - ١٩٨.\r(¬٢) تُوفِّي يوم الأحد لثلاث ليالٍ بقين من ذي الحجة سنة ٣١٦ هـ / ٩٢٨ م في خلافة المُقْتَدِر (ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٠).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٤٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٣؛ الذهبي: سير ١٤: ٤٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٨٦؛ SEZGIN .F GAS VIII، p. ١٠١، IX، pp. ٨٢ - ٨٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268472,"book_id":1297,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":318,"body":"<وَلَوْ قَبْلَ مَبْكَاهَا بَكَيْتُ صَبَابَةً … بسُعْدَى شَفَيْتُ النَّفْسَ قَبْل التَّنَدُّم> (¬a)\rوَلَكِنْ بَكَتْ قَبْلِي فَهَاجَ لِيَ الْبُكا … بُكاها فَقُلْتُ الفَضْلُ للمُتَقَدِّمِ (¬١)\r\rأخْبَارُ أَبي سَعِيدٍ السِّيرَافِي ﵀\rقال الشَّيْخُ أبو محمد (¬b) (¬٢) ، أيَّدَهُ الله: أبي أبو سَعِيدٍ الحَسَن بن عبد الله بن المَرْزُبان (¬٣)، وأصْلُه من فَارِس، مَوْلِدُه بسيرَاف. وفيها ابْتَدَأَ بِطَلَبِ العِلْم، وخَرَجَ","footnotes":"(¬a) إضافةٌ من ياقوت الحموي، والشِّعْرُ لعَدِيّ بن الرِّقاع.\r(¬b) ياقوت وب: أبو أحمد، وهو خطأ يؤكِّد ما ذَهَبْتُ إليه من أنَّ النُّسّخَة التي كانت مع ياقوت الحموي تَتَّفِق ونُسّخَة ب.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٠ - ٢٠١.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٨٢ هـ ٢.\r(¬٣) انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٨: ٣١٦ - ٣١٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٠٧ - ٣٠٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٤٥ - ٢٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣١٣ - ٣١٥ وأفرَدَ له كتابًا سمَّاه \"المُفيد في أخبار أبي سعيد\" لم يصل إلينا؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٧٨ - ٧٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٩٣ - ٩٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٣٥ - ١٣٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٤٧ - ٢٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٧٤ - ٧٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٠٧ - ٥٠٩؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٤٥ - ١٥٠؛ وفي كُتب أبي حَيَّانِ التَّوْحِيدي أَخْبَارٌ كثيرةٌ عنه؛ - GENEVIEVE HUMBERT، El ٢ art، al Sirâfî IX، pp. ٦٩٤ - ٩٦.\rوسِيرَافُ التي يَنْتَسِبُ إليها السِّيرَافي بُلَيْدٌ على ساحِل البَحْر (الخَليج) من أرْضِ فارس، رآه ياقوت الحموي في مطلع القرن السَّابع الهجري الثَّالث عشر الميلادي وقال: \"وبه أثَرُ عمارة قديمة وجامِعٌ حَسَنٌ، إلا أن الغالب عليه الخراب\". (معجم البلدان ٣: ٢٩٤ - ٢٩٥، ومعجم الأدباء ٨: ١٤٥).\rووَصَل إلينا خَطُّ أبي سَعِيدٍ السِّيرَافي على نُسْخَةٍ من أربعة أجزاء من كتاب \"المُقْتَضَب\" للمُبَرِّد في مجلَّدين محفوظة في مكتبة كوبريلي بإستانبول برقم ١٥٠٧ - ١٥٠٨ (انظر فيما تقدم ١٧١ هـ ٢، وانظر راموزًا لها في مُقدِّمة التحقيق).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268473,"book_id":1297,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":319,"body":"عنها قبل العِشْرين ومَضَى إلى عُمَان وتَفَقَّه بها، ثم عَادَ إِلى سِيرَاف ومَضَى إلى العَسْكَر فأقَامَ بها مُدَّةً (¬١). ولَقِيَ محمَّد بن عُمَر الصَّيْمَرِي المُتَكَلِّم (¬٢)، فكان يُقَدِّمُه ويُفَضِّلُه على جَمِيعِ أَصْحَابِه. وكان فَقِيهًا على مَذَاهِبِ [العُلَماء] العِرَاقِيين وخَلَفَ القاضي أبا محمَّد بن مَعْرُوف على قَضَاءِ الجانِب الشَّرْقي [وكان أَسْتَاذَه في النَّحْو]، ثم الجانِبَيْن ثم الجانِب الشَّرْقي. وكان الكَرْخِيُّ الفَقِيهُ يُقَدِّمُه ويُفَضِّلُه وعَقَدَ له حَلْقَةً يُفْتِي فيها.\rومَوْلِدُهُ قبل السَّبْعين (¬a)، وتُوفِّي في رَجَب للَيْلَتَيْن خَلَتَا منه سَنَة ثَمانٍ وسِتِّين وثلاث مائة (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"أَلِفَات الوَصْلِ والقَطْع\". كِتَابُ \"أَخْبَار النَّحْويِين البَصْرِيين\". [كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\"]. كِتَابُ \"الإقْنَاع في النَّحْو\" (¬٤)، ثلاث مائة وَرَقَة. [كِتَابُ \"صَنْعَة الشِّعْرِ والبَلاغَة\". كِتَابُ \"شَرْح مَقْصُوَرَةِ ابن دُرَيْد\"] (¬٥).","footnotes":"(¬a) كذا في الأصْل، وفي ب وعند ياقوت: التسعين.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٤٩.\r(¬٢) فيما يلي ٦١٦.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٤٩؛ وعند الخطيب البغدادي: حَدَّثني هِلال بن المُحَسِّن قال: تُوفِّي القاضي أبو سعيدٍ السِّيرَافي يوم الاثنين الثَّاني من رَجَب سَنَة ثمانٍ وستين وثلاث مائة عن أرْبع وثمانين سنةً.\r(¬٤) مات ولم يكمله فكمَّلَه ولده يوسف (معجم الأدباء، إنباه الرواة).\r(¬٥) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٤٩ - ١٥٠؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣١٤؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٥٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٧٥؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ٩٨ - ١٠١ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٢٤٥ - ٢٤٦، وأصدر مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية أربعة أجزاء من \"شرح كتاب سيبويه\" بتحقيق رمضان عبد التواب ومحمود فهمي حجازي ومحمد هاشم =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268474,"book_id":1297,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":320,"body":"أَخْبَارُ ابن دُرُسْتُوَيْه (¬a)\rأبو محمَّد عَبْدُ الله بن جَعْفَر بن محمَّد بن دُرُسْتُوَيْه (¬١)، لَقِيَ المُبَرِّدَ وثَعْلَبًا وأخَذَ عنهما. وكان فَاضِلًا مُفْتَنًّا في عُلُومٍ كَثيرَةٍ من [عُلُوم] البَصْرِيين ويَتَعَصَّبُ لهم عَصَبِيَّةً شَدِيدَةً. وله رَدٌّ على المُفَضَّل بن سَلَمَة، وتَبَصُّرُ \"كِتَابِ العَيْن\".\rوتُوفِّي [سَنَة نَيِّفٍ وثَلاثِين وثلاث مائة] (¬٢).","footnotes":"(¬a) في الأصْل: دَرَسْتَوَيْه، والصَّوَاب ما أثبت.\r_________\r= عبد الدايم، القاهرة ١٩٨٦ - ١٩٩٨.\rوتَرْجِعُ النُّسْخَةُ الوحيدة المعروفة من كِتَابِ \"أخبار النَّحويين البَصْريين ومَرَاتِبهم وأخْذِ بَعْضهم عن بَعْض\" لأبي سعيدٍ السِّيرافي، وهي نُسْخَةٌ مكتوبةٌ على رَقّ قياسها ١٩.٧ × ١٥ سم في ٩٦ وَرَقَة، إلى عَصْر النَّديم ورُبَّما يكون قد اطَّلَعَ عليها، فقد كتبها عليُّ بن شَاذَان الرَّازِي، سَنَة ٣٧٦ هـ / ٩٨٦ م، (وهو النَّاسِخُ نفسه الذي كَتَبَ، سنة ٣٦١ هـ / ٩٧٢ م، المُصْحَفَ المحفوظ الآن بجامعة إستانبول برقم A ٦٧٧٨) بالخطّ الكوفي المَشْرقي أو الشَّبِيه بالكوفي semi - coufique، وهي محفوظةٌ في مكتبة شهيد عليّ باشا بالسليمانية بإستانبول برقم ١٨٤٣ (انظر راموزًا لها في مُقدِّمَة التَّحْقيق (١٩٧ - ٢٠٢).\r(¬١) انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١١: ٨٥ - ٨٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٤٤٥ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٦٢؛ ابن ٢٨٣ - ٢٨٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ١١٣ - ١١٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٤ - ٤٥؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعين ١٦٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٣٤ - ١٣٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٣١ - ٥٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ١٠٣ - ١٠٤؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣: ٢٦٧ - ٢٦٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٢٢٣ - ٢٢٤؛. J - CL، VADET، ET art Ibn Durustawayh III، p ٧٨١؛ ولعبد الله الجبوري: ابن دُرُسْتَوَيْه - حياته وآثاره، بغداد ١٩٧٤.\r(¬٢) هذا التأريخ مضافٌ في نسخة ب، والصحيح أنه تُوفِّي لسَبْعٍ بقين من صَفَرٍ سنة سَبْع وأربعين وثلاث مائة (الزبيدي: طبقات ١١٦؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268475,"book_id":1297,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":321,"body":"وله من الكُتب: [\"كِتَابُ المُتمّم\"]. كِتَابُ \"الإِرْشَادِ فِي النَّحْو\". كِتَابُ \"الهِدَايَة شَرح الجَرْمي\". كِتَابُ \"شَرح الفَصِيح\". كِتَابُ \"أدَب الكُتاب المتمم\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتَابُ الهجاء\" (¬١). كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيثِ\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\": \"كِتَابُ الحَيّ والميت\". كِتَابُ \"التَّوَسُّط بين الأخْفَشِ وثَعْلَب في مَعَانِي القُرْآن واختيار أبي محمد في ذلك\". كِتَابُ \"تَفْسِير المُفَضَّلِيَّات\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"تَفْسِير السَّبع\"، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"المَعَانِي في القُرْآن\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"تَفْسِير الشَّيء\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"أَسْرَار النَّحْو\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"شَرْح المُقْتَضَب\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ ابن الرَّوَنَدِي على النَّحْوِيين\". كِتَابُ \"الرَّدّ على بُزُرْج العَرُوضي\". \"كِتَابُ الأَزْمِنَة\"، لم يُتِمَّه. كِتَابُ \"الرَّدِّ على ثَعْلَب في اخْتِلافِ النَّحْوِيين\". كِتَابُ \"خَبَر قَسّ بن سَاعِدَة وتَفْسِيره\". كِتَابُ \"شرح الكلام وبُنَاه\"، ولم يُتِمَّه. كتاب \"الرَّدّ على ابن خَالَوَيْه في الكُلِّ والبَعْض\". \"كِتَابٌ في الأضْدَاد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن مِقْسَم في اختياره\". كِتَابُ \"أَخْبَارِ النَّحْوِيين\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الفَرَّاء في المعاني\". كِتَابُ \"جَوَامِعِ العَرُوض\". كِتَابُ \"الاحْتِجَاج للقُرَّاء\". كِتَابُ \"تَفْسِير قَصِيدَة شُبَيْل بن عَزْرَة\". كِتَابُ \"رِسَالَتِه إِلى نَجْحٍ الطُّولُوني في تَفْضِيلِ العَرَبِيَّة\". كِتَابُ \"الكلام على ابن قتيبة في تَصْحِيفِ العُلَماء\". كِتَابُ \"الرَّد على أبي زَيْدٍ البلخي في النَّحْو\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قال بالزوائد وقال يكون في الكلام حَرْفٌ زَائِدٌ\". كِتَابُ \"النُّصْرَة لسِيبَوَيْه على جَمَاعَةِ النَّحْوِيين\"، ويَحْتَوي هذا الكتاب على عِدَّة <أَبْوَاب>، ولم يُتِمَّه. [كِتَابُ \"مُناظَرَة","footnotes":"= الخطيب البغدادي: تاريخ ٨٧:١١)، ومَوْلدُه في سنة ٢٥٨ هـ / ٨٧٢ م.\r(¬١) قال الخطيب البغدادي: \"وهو من أحْسَنِ كتبه\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268476,"book_id":1297,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":322,"body":"سِيبَوَيْه للمُبَرِّد\"]. كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ نَقَلَ كِتَابَ العَينِ عن الخليل\" (¬١).\r\rأبو الحسن علي بن عيسى الرُّمَّاني (¬a)\rأبو الحسن علي بن عيسى بن علي [بن عبد الله] الرُّمَّانِي النَّحْوي (¬٢). أَصْلُه من سُرّ مَنْ رأى، ومَوْلِدُه يبغداد سَنَة سِتٍّ وتسعين ومائتين. من أفَاضِلِ النَّحْوِيين البصريين والمتكلمين البَغْدَادِيين، مُفَنَّنٌ في عُلُومِ كثيرة من الفِقْهِ والقُرْآنِ والنَّحْوِ والكلام. كثيرُ التَّصنيف والتأليف وأكْثَرُ ما يُصَنِّفه يُؤْخَذ عنه إمْلاء ويَحْيَا إلى الوَقْتِ الذي بُيِّض هذا الكِتَابُ فيه (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: الرُّماني ﵀، وهي إضافة من الناسخ. لأنه كما يذكر النديم كان الرماني ما زال يحيا إلى الوقت الذي بيض فيه الكتاب.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ١١٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٠٦ - ٨، ١٠٤: ١٧ - ٩٨ - ٩٦. IX، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٣٣١ - ٣٣٢.\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤٦٢:١٣ - ٤٦٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣١٨ - ٣١٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٣:١٤ - ٧٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٩٤:٢ - ٢٩٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢٢٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٢١ - ٢٢٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣٩:٧ - ١٤٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٣٣:١٦ - ٥٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٢:٢١ - ٣٧٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٤٨:٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٨٠:٢ - ١٨١؛ مازن المبارك: الرماني النحوي، دمشق ١٩٦٣؛ الداودي: طبقات المفسرين J. FLANAGAN، El ٢ art. al - ،٤٢١ - ٤١٩ : ١ Rummânî VIII، pp. ٦٣٣ - ٣٥.\r(¬٣) تُوفي الرماني في حادي عَشَر جُمَادَى الأولى سنة ٣٨٤ هـ / ٩٩٤ م في خلافة القادر بالله =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268477,"book_id":1297,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":323,"body":"ونحن نذكر في هذا الموضع ما لَهُ من الكُتُبِ المُصَنَّفَة فِي النَّحْوِ واللُّغَةِ والشِّعْرِ، ونَذْكُر ما له في الكلام في مَوْضِعِه (¬١) وكذلك الفِقْه: كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ سِيبَوَيْه\". كِتَابُ \"نُكَت سِيبَوَيْهِ\". كِتَابُ \"أَغْرَاض كِتَابِ سِيبَوَيْهِ\". كِتَابُ \"المَسَائِل المُفْرَدَات من كِتَابِ سِيبَوَيْهِ\". كِتَابُ \"شَرْحِ المَدْخَل للمُبَرِّد\". كِتَابُ \"شَرْح المَسَائِل للأخْفَش\"، صغيرٌ وكبيرٌ. كِتَابُ \"شَرْح مُخْتَصَرِ الجُرْمِيّ\". كِتَابُ \"شَرح الموجز لابن السَّرَّاج\". كِتَابُ \"شَرْح الألف واللام للمازني\". \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". \"كِتَابُ الهِجَاء\". كِتَابُ \"الإيجاز في النَّحْو\". كِتَابُ \"المُبْتَدَأ في النَّحْو\". كِتَابُ \"الاشْتِقَاق الصَّغير\". كِتَابُ \"الاشتقاق الكبير\". كِتَابُ \"الأَلِفَات في القُرْآن\". كِتَابُ \"إِعْجَاز القُرْآن\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ الأصول لابن السراج\" (¬٢).","footnotes":"= (ياقوت: معجم الأدباء ٧٤:١٤). وما ذكره النديم هنا يَدُلُّ - مَرَّةً أخرى - على أن تبييض الكتاب لم يتعد بحال سنة ٣٧٧ هـ / ٩٨٨ م.\r(¬١) فيما يلي ٦٢٣ - ٦٢٤.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٥:١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٩٥:٢ - ٢٩٦ (قائمةٌ مُفَصَّلَةٌ تشمل كذلك مؤلفاته الكلامية والفقهية)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٣:٢١؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١١٢ - ١٤، IX، pp. ١١١ - ١٣؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٧٠ - ٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268478,"book_id":1297,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":324,"body":"الفارسي أبو علي، ﵀\rالحَسَنُ بن أحمد بن عبد الغَفَّار النَّحْوِيِّ (¬١).\r[تُوفِّي قَبْلَ السَّبْعين وثلاث مائة] (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَائِل المُصْلَحَة\"، يَرُدُّ فيها على الزَّجَاجِ ويُعْرَفُ بـ \"الإغْفَال\". كِتَابُ \"الحُجَّة للقُرَّاء السَّبْعَة أَئِمَّة الأَمْصَار\" (¬٣) الذين ذَكَرَهُم أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مُجاهِد، ﵁. \"كِتَابُ التَّذْكِرَة\". \"كِتَابُ الإيضاح\" في النَّحْو. [كِتَابُ \"<شرح الـ> أبيات <المُشْكِلَة> الإِعْرَاب\".","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٢٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢١٧:٨ - ٢١٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣١٥ - ٣١٧؛ ياقوت: معجم الأدباء ٢٣٢:٧ - ٢٦١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٧٣:١ - ٢٧٥؛ ابن العديم: بغية الطلب في تاريخ حلب ٥: ٢٢٦٥ - ٢٢٧٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٨٠ - ٨٢؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٨٣ - ٨٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣٧:٧ - ١٣٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٧٩:١٦ - ٣٨٠؛ وميزان الاعتدال ١: ٤٨٠ - ٤٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٦:١١ - ٣٧٩؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٠٦:١ - ٢٠٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٩٥:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٩٦:١ - ٤٩٨؛ عبد الفتاح إسماعيل شلبي: أبو علي الفارسي، حياته ومكانته بين أئمة العربية وآثاره في القراءات والنحو بمناسبة مرور ألف عام على وفاته، القاهرة - دار نهضة مصر ١٣٧٧ هـ / ١٩٥٨ م؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٥٥ - ٢٧٠؛ مقدمة محمود محمد الطناحي الطناحي لكتاب الشعر؛، C. RABIN، El ٢ art، al - Farist، Abd Ali II ٣١٥ - ٣١٧؛ p. ٨٢١\r(¬٢) إضافة في نسخة ب، والصَّوَاب أَنَّ وَفَاتَه في بغداد يوم الأحد السابع عشر من شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعين وثلاث مائة [السنة التي ألفَ فيها النديم كتابه] بعد أنْ جَاوَزَ تسعين سنة في قَوْل، وفي قَوْلِ تِسْعًا وثمانين سنةً. وهذا دليلٌ آخر على أن الإضافات الموجودة في نسخة ب أضافتها يد أخرى غير يد المؤلف.\r(¬٣) منه نُسْخَةٌ كتبها العباس بن أحمد بن أبي مَوَّاس سنة ٣٧٤ هـ محفوظة في مكتبة شهيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول برقمي ٢٦، ٢٧. وكتب ابن أبي موَّاس كذلك، في سنة ٣٩٦ هـ، نُسْخَة كتاب \"أدب الكاتب\" لابن قتيبة المحفوظة في مكتبة لاله لي بالسليمانية بإستانبول برقم ١٩٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268479,"book_id":1297,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":325,"body":"كِتَابُ \"شَرح أبياتِ الإِيضاح\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر عَوَامِل الإعْرَاب\"]. [وله كِتَابُ \"المَسَائِل البَغْدَاديات\" وله كِتَابُ \"المَسَائِل الحَلَبِيَّات\" وله \"المسائل الشِّيرَازِيَّات\"] (¬a) (¬١) .","footnotes":"(¬a) هذه العناوين الثلاثة ليست بخط النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) ياقوت: معجم الأدباء:٧: ٢٤٠ - ٢٤١ (نقلًا من خَط الحسن بن أحمد الفارسي)؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٧٤؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٤١. F SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٠٩ - ١٠، IX، pp. ١٠١ - ١٠؛ صلاح الدين المنجد: معجم المخطوطات المطبوعة ٣: ١٢٣، ٥: ١٠٦؛ ونَشَر محمد الشاطر أحمد محمد كتاب \"المسائل العَسْكَرِية\"، القاهرة ١٩٨٢، وكِتابَ \"المسائل البصرِيَّات\"، القاهرة ١٩٨٥، كما نشر علي جابر المنصوري \"المسائل العَضُدِيَّات\"، القاهرة ١٩٨٦، وصلاح الدين عبد الله السنكاري \"المسائل المشكلة المعروفة بالبَغْدَادِيَّات\"، بغداد ١٩٨٣، ونشر محمود محمد الطناحي \"كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإغراب\"، القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٨٨، وكان قد نَشَرَه في العام السابق حسن هنداوي في دمشق - دار القلم (راجع مقدمة محمود الطناحي لنشرته، ا د)؛ ونشر حسن هنداوي كذلك \"المسائل الشيرازيات\"، دمشق ١٩٨٩، ونشر عبد الله بن عمر الحاج إبراهيم \"كتاب الإغفال\"، دبي أبو ظبي مركز جمعة الماجد والمجمع الثقافي ٢٠٠٤ م؛ وانظر كذلك المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٦٧:٤ - ٣٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268480,"book_id":1297,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":326,"body":"الفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الثَّانِيَة مِنْ كِتَابِ الفِهْرِسْت فِي أَخْبَارِ العُلَمَاءِ\rويَحْتَوي هذا الفَنُّ على أخبار النحويين واللغويين الكوفيين\rقال محمد بن إسحاق: إنما قَدَّمْنَا البَصْرِين أَوَّلا لأنَّ عِلْمَ العَرَبِيَّة عنهم أُخِذَ، ولأنَّ البَصْرَةَ أَقْدَمُ بِنَاءً من الكُوفَة.\r\rأَخْبَارُ الرُّؤاسي\rقرأت بخط أبي الطَّيِّب <ابن> أُخي الشَّافِعي (¬١) قال: اسْمُ الرَّوَاسِي محمد بن أبي سَارَة ويُكنى أبا جَعْفَر، وسُمِّي بالرُّؤاسي لكبَرِ رَأْسِه (¬٢). وكان يَنْزِلَ النِّيلَ فَسُمِّيَ النِّيلي. وهو أوَّلُ مَنْ وَضَعَ من الكُوفِيين كِتَابًا في النَّحْو. قال ثَعْلَبُ: كان","footnotes":"(¬١) أبو الطيب أحمد بن أحمد بن أُخَي الشافعي، قال ياقوت: هو رَجُلٌ من أهل الأدب، رَأَيْتُ جَمَاعَةٌ من أَعْيَانِ العُلَماء يَفْتَخِرون بالنَّقْلِ من خَطه، ورَأَيْتُ خَطَّهُ ولَيْسَ بِجَيْد المَنْظَر لكنَّه مُتَقَنُ الضبط، ولم أر أحَدًا ذَكَرَ شَيْئًا من خَبَرِه لكني وَجَدْتُ خَطَّه في آخِر كتاب وقد قال فيه: \"كتبه أحمد بن أحمد المعروف بابن أُحَيِّ الشَّافِعِي وَرَّاق ابن عَبْدُوس الجَهْشَيَاري\". (معجم الأدباء ٢: ١٣٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٩:٦).\r(¬٢) محمد بن أبي سَارَة علي أو محمد بن الحسن بن أبي سَارَة (ترجم له ياقوت الحموي تحت الاسمين)، مَاتَ في أَيَّام الرشيد. الرشيد. (راجع =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268481,"book_id":1297,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":327,"body":"الرُّوَاسِي أَسْتَاذَ الكِسَائِيّ والفَرَّاء. وقال الفَرَّاءُ: لما خَرَجَ الكِسَائِيُّ إِلى بَغداد، قال لي الرُّؤاسِيُّ: \"قد خَرَجَ الكِسَائِي وأَنْتَ أَمْيَزُ (¬a) منه\". فجِئْتُ إلى بَغداد فَرَأَيْتُ الكسائي فسَأَلْتُه عن مَسَائِل من مَسَائِل الرُّؤَّاسي، فأجَابَني بخلاف ما عِنْدِي. فغمزت <عليه> (¬b) قَوْمًا من عُلماء الكوفيين كانوا معي. فقال: \"مالك قد أنْكَرْتَ؟ لَعَلَّك من أهل الكُوفَة\". فقلت: \"نَعَم\"، فقال: \"الرُّؤَاسِي يَقُولُ كَذَا وكَذَا وليس صَوَابًا، وسَمِعْتُ العَرَبَ تَقُولُ كذا وكذا، حتى أتى على مَسَائِلي فَلَزِمْتُه\".\rوكان الرُّؤَاسِي رَجُلًا صَالِحًا. وقال الرُّؤَاسِيُّ: \"بَعَثَ إِليَّ الخَلِيلُ يَطْلُبُ كِتَابِي، فبَعَثْتُ به إليه فقَرَأه ووَضَعَ كِتَابَه\". قال: وفي \"كِتَابِ سِيبَوَيْه\": \"قال الكوفي\"، يعني الرواسي (¬١).\rقال ابن دُرَسْتُوَيْهِ: زَعَمَ ثَعْلَبُ أَنَّ أَوَّلَ من وَضَعَ من النَّحْويين الكوفيين في النحو كِتَابًا، الرُّؤَاسِي. وتُوفي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَيْصَل\"، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ (¬c). \" كِتَابُ التَّصْغِير\".","footnotes":"(¬a) الأصل: أمر، ياقوت الحموي: أسَنّ.\r(¬b) إضافة من ياقوت الحموي.\r(¬c) عند ياقوت بعد ذلك: وهو يروى إلى اليوم. بدلا من معاني القرآن.\r_________\r= أبا الطيب: مراتب النحويين ٤٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٢٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٧٩؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٥٤ - ٥٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢١:١٨ - ١٢٥، ٢٥٣ - ٢٥٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٩٩:٤ - ١٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢:٣٣٤ - ٣٣٥؛ ابن الجزري غاية النهاية ١١٦:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٨٢ - ٨٣؛ الداودي: طبقات المفسرين J. DANECKI، El ١٣٠٢ :٢ - ١٣١؛ - art. Al Ru'asî VIII، pp. ٥٩١ - ٩٢\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268482,"book_id":1297,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":328,"body":"كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\"، يُرْوَى إلى اليوم. كِتَابُ \"الوَقْف والابتداء الكبير\".\rكِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء الصَّغير\" (¬١).\r\rأخْبَارُ مُعَاذٍ الهَرَّاء\rمن خط أبي الطَّيِّب <ابن> [أُخَيّ الشَّافِعِيّ: مُعَاذُ الهَرَّاءِ عَمُّ الرَّوَاسِيَ، وهو أبو مُسْلِم مُعَاذٌ الهَرَّاء، وقيل يُكنى أبا علي، من موالي محمد بن كَعْب القُرَظِيّ. وكان أبوه كَنَّاه بأبي مُسْلِم، ثم وُلِدَ له وَلَدٌ <آخر>] (¬a) فَسَمَّاه عَلِيًّا فكُنِّيَ به (¬٢).\rو كان مُعَاذٌ صَدِيقًا للكُمَيْت، فأَشَارَ عليه بالخروج من عَمَلِ خَالِد القَسْرِي، وقال: هو شَدِيدُ العَصَبِيَّة على المُضَرِيَّة، فلم يَقْبَلْ منه فلمَّا قَبَضَ خَالِدٌ على الكُمَيْت وحَبَسَه اغْتَمَّ لذلك مُعَاذٌ فقال: [الوافر]\rنَصَحْتُكَ والنَّصِيحَةُ إِنْ تَعَدَّتْ … هوَى المَنْصُوحِ عَزَّ لَها القَبُولُ\rفخَالَفْتَ الذي لَكَ فيه رُشْدٌ … فَغَالَتْ دُونَ ما أَمَّلْتَ غُولُ\rوعَادَ خِلافُ مَا تَهْوى خِلافًا (¬b) … لَه عَرْضٌ مِنَ البَلْوَى وَطُولُ","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r(¬b) الأصلُ: خِلافَ ما تهوي خِلافٌ.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٣:١٨ (عن النديم)، F. SEZGIN، GAS IX، ٢٥٤ pp. ١٢٥ - ٢٦\r(¬٢) راجع في ترجمته، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٢٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٣٥، ٢٧٦ - ٢٧٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٥٢ - ٥٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٨٨:٣ - ٢٩٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢١٨:٥ - ٢٢١؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٤٧ - ٣٤٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٢٤:٨ - ٤٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧١٢:٢٥ - ٧١٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٩٠:٢ - ٢٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268483,"book_id":1297,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":329,"body":"فبلَغَ الكُمَيْتَ قَوْلُهُ، فكتب إليه: [الطويل]\rأراكَ كَمُهْدي الماء للْبَحْرِ حامِلًا … إلَى الرَّمْلِ مِنْ يَبْرِينَ مُتَّجِرًا رَمْلا\rوعَاشَ مُعَاذٌ الهَرَّاء إلى أيَّامِ البَرَامِكَة، ووُلِدَ في أيام يزيد بن عبد الملك. ومات في السَّنة التي نُكِبَتْ فيها البَرَامِكَةُ، سَنَة سَبْعٍ وثمانين ومائة، وكان له أولاد وأولاد أولاد، فماتُوا كُلُّهم وهو بَاقٍ.\rولا كِتَابَ له يُعْرَفُ (¬a) (¬١) .\r\rأخْبَارُ الكِسَائِي\rأبو الحسن عليُّ بن حَمْزَة بن عبد الله بن عُثْمَان، وقيل: بِهَمْنَ بن فيروز، وقيل: يُكْنى بأبي عبد الله (¬٢). كُوفيٌّ أَخَذَ عن الرُّوَاسِيَ وعن جَمَاعَةٍ،","footnotes":"(¬a) في الإنباه: ولم يُصَنِّف شيئًا فيما علمته.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢٨٨:٣ - ٢٨٩ (عن النديم)؛ ٢٤ - ١٢٣. F. SEZGIN، GAS IX، pp\r(¬٢) انظر في ترجمته: ابن قتيبة: المعارف ٥٤٥؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٢٠ - ١٢١؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٥١، ٥٦؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٢٧ - ١٣٠؛ المرزباني: نور القبس ٢٨٣ - ٢٩١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٤٥:١٣ - ٣٥٩؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٦٧ - ٧٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٧:١٣ - ٢٠٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٥٦:٢ - ٢٧٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٩٥:٣ - ٢٩٧؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢١٧ - ٢١٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣٦:٥ - ١٤٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣١:٩ - ١٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٥:٢١ - ٧٣؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٥٣٥:١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧:٣١٣ - ٣١٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٦٢:٢ - ١٦٥؛ الداودي: طبقات المفسرين =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268484,"book_id":1297,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":330,"body":"وقَدِمَ بَغْدَادَ فَضَمَّهُ الرَّشِيدُ إلى وَلَدَيْه المأمون والأمين (¬١).\rقَرَأْتُ بخط أبي الطَّيِّب <ابن أُخَيّ الشَّافِعِي> (¬a) قال: أَشْرَفَ الرشيدُ على الكِسَائِيّ وهو لا يَرَاه، فقَامَ الكِسَائِيُّ ليَلْبِس نَعْلَهُ لحاجَةٍ يُرِيدُها، فابْتَدَرَها الأَمِينُ والمأمُونُ فوَضَعَاها بين يَدَيْهِ، فَقَبَّلَ رُءُوسَهُما وأَيْدِيَهُما، ثم أَقْسَمَ عليهما ألا يُعَاوِدَا. فلمَّا جَلَسَ الرَّشِيدُ مَجْلِسَه قال: \"أيُّ النَّاسِ أَكْرَمُ خَادِمًا؟ \"، قالوا: \"أميرُ المؤمنين أعَزَّه الله\". قال: \"بل الكِسَائِي، يَخدمه الأمِينُ والمأمُونُ\"، وحَدَّثَهُم الحديث (¬٢).\rقال: ولما اشْتَدَّت عِلَّةُ الكِسَائِيّ بالرَّيِّ جَعَلَ الرَّشِيدُ يَدْخُلُ عليه يَعُودُه دَائِمًا، فَسَمِعَه يَوْمًا يُنْشِدُ: [الكامل]\rقَدَرٌ أَحَلَّكَ ذَا النُّخَيْلِ وقَدْ أَرَى … وأبيكَ ما لَكَ ذُو النُّخَيلِ بِدَارٍ\rإلا كَدَارِكُمُ بِذِي بَقَرِ الحِمى … هَيْهَاتَ ذُو بَقَرٍ مِنَ المُزْدَارِ\rفَخَرَجَ الرَّشِيدُ وقال: \"ماتَ الكِسَائِيُّ والله\". قيل: \"وكَيْفَ يا أميرَ المؤمنين؟ \"، قال: \"لأنَّه حَدَّثَني أَنَّ أَعْرابِيًّا كان يَنْزِلُ عليه، فاعْتَلَّ فتَمَثَّل بهذا البيت ومَاتَ عنده\". قال: فمَاتَ الكِسَائِيُّ من يَوْمِه.","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r= ١: ٣٩٩ - ٤٠٣؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٧٢ - ١٨٥؛ جمال حسن الكريم: مذهب الكسائي في النحو، بغداد ١٩٧٠ - R. SELHEIM، El ٢ art، al .٧٢ - ١٧١. Kisai V، pp ؛ وفيما تقدم ٧٦ - ٧٧.\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٧٠ (عن النديم).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٣:١٣ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268485,"book_id":1297,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":331,"body":"وإِنَّما سُمِّيَ الكِسَائِيّ، لأنَّه كان يَحْضر مَجْلِسَ مُعَاذ الهَرَّاء والنَّاسُ عليهم الحُلَل وعليه كِسَاءٌ رُوذْباريٌّ (¬١).\rوتُوفِّي بالرَّيِّ سَنَة [سَبْعٍ وتِسْعِين ومائة] (¬a). ودُفنَ وأبو يُوسُف القاضي في يَوْمٍ واحِد].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي الْقُرْآن\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر النَّحْو\". \"كِتَابُ القِراءات\". \"كِتَابُ العَدَد\". كِتَابُ \"النَّوادِر الكَبِير\". كِتَابُ \"النَّوَادِر الأوْسَط\". كِتَابُ \"النَّوَادِر الأصْغَر\". كِتَابُ \"مَقْطُوع القُرْآن ومَوْصُوله\". كِتَابُ \"اخْتِلاف العَدَد\". \"كِتَابُ الهِجَاء\". \"كِتَابُ المَصَادِر\". كِتَابُ \"أَشْعَارِ المُعَاناة وطَرَائِقها\". \"كِتَابُ الهَاءَات المُكَنَّى بها في القُرْآن\" (¬٢). [\"كِتَابُ الحُرُوف\". كِتَابُ \"مَقْطُوع القُرْآن ومَوْصُوله\" [مكرَّر].\r\rنُصَيْرُ (¬b) بن يُوسُف\rصَاحِبُ الكِسَائِي. وكان نَحْوِيًّا لُغَوِيًّا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإبِل\". [كِتابُ \"خَلْق الإنْسَان\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) هذه الإضافة من ب، وفيما تقدم ٧٥ وفاته سنة ١٩٩ هـ.\r(¬b) عند ياقوت والسيوطي: نَصْر.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٧٠.\r(¬٢) نفسه ١٣: ٢٠٢ - ٢٠٣ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٧١؛ F. SEZGIN ١٢٧ - ٣١. GAS VIII، p. ١١٧، IX، pp ؛ المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤: ٦٧٠ - ٦٧١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٢٥ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣١٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١١٩","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268486,"book_id":1297,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":332,"body":"ومن عُلَماءِ الكُوفِييِّن أبو الحَسَن الأحْمَر (¬١)\rوليس بخَلَفٍ، قَبْلَ وبَعْدَ الكِسَائِي، وكان مُقَدَّمًا. أَخَذَ عن الرُّؤاسِي وقَرَأ على الكِسَائي.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". [كِتَابُ \"يَقِين البُلَغَاء\"].\r\rومن عُلَمائهم أيضًا ورُوَاتِهم: خَالِدُ بن كُلْثُوم الكَلْبِي\rمن رُوَاةِ الأشْعَار والقَبَائِل وعَارِفٌ بالأنْسَاب والألْقاب وأيَّام النَّاس، وله صَنْعَةٌ في الأشْعَار والقَبائِل؛ هذه الحِكايَة من خَطِّ ابن الكُوفي.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّعَرَاءِ المَذْكُورين\". كِتَابُ \"أَشْعَار القَبَائِل\"، ويَحْتَوي على عِدَّةِ قَبائِل (¬٢)، منها","footnotes":"(¬١) أبو الحسن علي بن المبارك، المتوفَّى سنة ١٩٤ هـ / ٨١٠ م. راجع ابن قتيبة: المعارف ٣٥؛ المرزباني: نور القبس ٣٠١؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٤٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٣: ٥٨٩ - ٥٩١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٩٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣: ٥ - ١١ (وهو فيه علي بن الحسن)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣١٣ - ٣١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٩٢ - ٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٣٩٨؛ السيوطي: بغية الوعاة F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١١٨ - ١١٩. ١٥٨ :٢\r(¬٢) راجع، أبا الطيب: مراتب النحويين ١١٦؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٩٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٥٢ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٥٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268487,"book_id":1297,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":333,"body":"أخْبَارُ الفَرَّاء\rأبو زَكَرِيَّا يحيى بن زِيَاد الفَرَّاء، مَوْلَى بني مِنْقَر، وُلِدَ بالكُوفَة. ومن خَطِّ سَلَمَة \"ابن عَاصِم\": الفَرَّاءُ العَبْسِي. ومن خَطِّ اليُوُسُفِيّ: يحيى بن زياد بن قرابَخْت بن دَاوُد بن كودْناد (¬١).\rومن خَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة؛ قال أبو العبَّاس ثَعْلَب: كان السَّبَبُ في إِمْلاء كِتَابِ الفَرَّاء في \"المَعَاني\"، أنَّ عُمَرَ بن بُكَيْر كان من أَصْحَابه وكان مُنْقَطِعًا إلى الحَسَنِ بن سَهْل، فكَتَبَ إلى الفَرَّاء أنَّ الأمَيرَ الحَسَن بن سَهْل رُبَّما سَأَلَني عن الشَّيء بعد الشَّيء من القُرْآن فلا يَحْضُرُني فيه جَوَابٌ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَجمَع لي أصُولًا، أو تَجْعَل في ذلك كِتَابًا أَرْجِعُ إليه، فَعَلْت. فقال الفَرَّاءُ لأصْحَابه: \"اجْتَمِعُوا حتى أمِلَّ عليكم كِتَابًا في القُرْآن\"، وجَعَلَ لهم يَوْمًا. فلمَّا حَضَرُوا خَرَجَ إليهم، وكان في المَسْجِدِ رَجُلٌ يُؤَذِّنُ ويَقْرَأ بالنَّاسِ في الصَّلاة، فالْتَفَتَ إليه الفَرَّاءُ فقال له: \"اقْرَأْ بِفَاتِحَة الكِتَاب\"، ففَسَّرَها ثم مَرَّ في الكِتابِ كلِّه يَقْرأ","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته، ابن قتيبة: المعارف ٥٤٥؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٣٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣١ - ١٣٣؛ المرزباني: نور القبس ٣٠١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ٢٢٤ - ٢٣١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٩٨ - ١٠٣؛ ياقوت: معجم الأدباء ٢٠: ٩ - ١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ١ - ١٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١٧٦ - ١٨٢؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٧٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١١١ - ١١٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١١٨ - ١٢١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ١١٧ - ١٢٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٣٣؛ الداودي: طبقات المفسرين art. al ٣٦٧ - ٣٦٦:٢ R. BLACHERE، El ٨٢٥٢ . Farrat II، pp ؛ ولأحمد مكي الأنصاري: أبو زكريا الفَرَّاء، القاهرة ١٩٦٤ م؛ وانظر كذلك مقدمة رمضان عبد التواب لكتاب \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\" له؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٩٢ - ٢٢٣؛ ويُسَمَّى الفَرَّاءِ رَغْمَ أنَّه لم يكن يَعْمَل الفِرَاء ولا يبيعها، وإنَّما لأنَّه كان يفري الكلام (ابن: الأثير: اللباب في تهذيب الأنساب ٢: ٤١٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268488,"book_id":1297,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":334,"body":"الرَّجُلُ ويُفَسِّرُ الفَرَّاءُ. فقال أبو العَبَّاس: \"لم يَعْمَل أَحَدٌ قَبْلَه مِثْلَه، ولا أَحْسَبُ أَنَّ أَحْدًا يَزِيدُ عَلَيْهِ\" (¬١).\rقال أبو العَبَّاس: وكان السَّبَبُ في إمْلائِه الحُدُود، أَنَّ جَمَاعَةً من أَصْحَابِ الكِسَائِي صَارُوا إليه وسألوه أنْ يُمِلّ عليهم أبْيَاتَ النَّحْو، فَفَعَلَ ذلك، فلمَّا كان المَجْلِسُ الثَّالِثُ قال بَعْضُهم لبَعْضٍ: إِنْ دَامَ هذا على هذا، عُلِّمَ النَّحْوَ الصِّبْيَانُ، والوَجْهُ أَنْ نَقْعُدَ عنه، فقَعَدُوا، فَغَضِبَ وقال: سَألوني القُعُودَ، فلمَّا قَعَدْتُ تأخَّرُوا، والله لأُمِلَّنَ النَّحْوَ ما اجْتَمَعَ اثْنَان. فأَمَلَّ ذلك سِتّ عَشْرَة سَنَةً. ولم يُرَ في يَدِه كِتَابٌ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً أَمَلَّ كِتَاب \"هَلْ ومُذْ\" (¬a) من نُسْخَة (¬٢).\rقال أبو العَبَّاس: كان الفَرَّاءُ يَجْلِسُ للنَّاسِ في مَسْجِدِه إلى جَانِب مَنْزِله، وكان يَنْزِلُ بِإِزَائِهِ الوَاقِدِيُّ. قال: وكان الفَرَّاءُ يَتَفَلسَف في تَأْلِيفَاتِهِ وتَصْنِيفَاتِه حتى يَسْلُكَ فِي أَلْفَاظِهِ كَلامَ الفَلاسِفَة. وكان أَكْثَرُ مُقَامِه ببَغْداد وكان يَجْمَعُ طَوَالَ دَهْرِه، فإذا كان آخِرَ السَّنَة خَرَجَ إلى الكُوفَةِ فأقام بها أَرْبَعِينَ يَوْمًا في أهْلِهِ يُفَرِّقُ فيهم ما جَمَعَه ويَبَرُّهُم.\rولم يُؤْثَر من شِعْرِه غير هذه الأبْيَات، رَوَاها أبو حَنِيفَة الدِّينَوَريّ عن الطُّوَال: [الخفيف]\rيا أمَيرًا عَلى جَرِيبٍ مِنَ الأ … رْضِ لَهُ تِسْعَةٌ مِنَ الْحُجَّابِ\rجَالِسًا في الخَرَابِ يُحْجَبُ فيه … ما سَمِعْنا بِحَاجِبٍ في خَرَابِ\rلَنْ تَرانِي لَكَ العُيُونُ بِبَابٍ … لَيْس مِثْلي يُطِيقُ رَدّ الحِجَابِ (¬٣)\rوتُوفِّي الفَرَّاءُ بطَرِيقِ مَكَّة سَنَة سَبْعٍ ومائتين.","footnotes":"(¬a) الأصْل: ملازم، وانظر الحَدّ رقم ٦.\r_________\r(¬١) الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٢ - ١٣٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ٣ - ٤.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٤: ٦ - ٧.\r(¬٣) نفسه ٤: ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268489,"book_id":1297,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":335,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\"، ألَّفَه لعُمَر بن بُكير [أربعة أجْزَاء]. \"كِتَابُ البَهِي\"، ألَّفه لعبد الله بن طَاهِر. \"كِتَابُ اللُّغَات\". كِتَابُ \"المَصَادِر في القُرْآن\". كِتَابُ \"الجَمْع والتَّثْنِيَة في القُرْآن\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\". \"كِتَابُ الفَاخِر\". كِتَابُ \"آلة الكاتب\" (¬a). \" كِتَابُ النَّوَادِر\"، رَواهُ سَلَمَةُ وابنُ قَادِم. [\"كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَلَ\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\"] (¬١).\r\rأسْمَاءُ الحُدُودِ\rنَسَختها من خَطِّ سَلَمَة بن عَاصِم (¬٢) على هذا التَّرْتِيب:\rحَدُّ الإعْرَاب في أصُولِ العَربية. حَدُّ النَّصْبِ المُتَوَلَّد من الفِعْل. حدُّ المَعْرِفَة والنَّكِرَة. حَدُّ مَرَرْت. حَدُّ العَدَد. حَدُّ منذ ومُذْ وهَل. حَدُّ العماد. حَدُّ الفِعْلِ الوَاقِع. حَدُّ إِنَّ وأَخَوَاتِها. حَدُّ كي وكَيْلا. حَدُّ حَتَّى. حَدُّ الإِغْرَاء. حَدُّ الدُّعَاء. حَدُّ النُّونَيْن الشَّديدة [والخَفِيفَة]. حَدُّ الاسْتِفْهام. حَدُّ الجَزَاء. حَدٌ الجَوَاب. حَدُّ الذي ومَنْ ومَا. حَدُّ رُبّ وكم. حَدُّ القَسَم. حَدُّ التَّبْرئة والتَّمَنِّي. حَدٌ النِّداء. حَدُّ النُّدْبَة. حَدُّ التَّرْخِيم. حَدُّ أَنَّ المَفْتُوحَة. حَدُّ إِذْ وَإِذَا وإِذًا. حَدُّ ما لم يُسَمّ فَاعِلُه. حَدُّ لو تُرِكْتَ ورأيك. حَدُّ الحِكَاية. حَدُّ التَّصْغِير. حَدُّ النِّسْبَة. حَدُّ الهِجَاء. حَدٌ رَاجِع الذِّكْر. حَدُّ الفِعْل الرَّبَاعِيِّ. حَدُّ الفِعْل الثُّلاثي. حَدُّ المُغرَب من مَكانَيْن. حَدُّ الإِدْغَام. حَدُّ الهَمْز. حَدُّ الأَبْنِيَة. حَدُّ الجَمْع. حَدُّ","footnotes":"(¬a) ب وياقوت: الكتاب.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS IX، pp.١٣١ - ٣٤؛ المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤: ٣٩٠ - ٣٩١.\r(¬٢) انظر فيما يلي ٢٠٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268490,"book_id":1297,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":336,"body":"المَقْصُورِ والمُمْدُود. حَدُّ المُذَكَّرِ والمُؤَنَّث. حَدُّ فَعَل وأفْعَلَ. حَدُّ النَّهْي. حَدُّ الابْتِدَاءِ والقَطْع. حَدُّ ما يَجْري وما لا يَجْرِي (¬١).\r\rذِكْرُ المَشَاهير من أصْحَابِ الفَرَّاء\rابْنُ قادِم\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن قادِم (¬٢)، صَاحِبُ الفَرَّاء وكان يُعَلِّم المُعْتَزَّ قبل الخِلافَة، فلمَّا وَلِيَ الخِلافَة بَعَثَ إِليه فجَاءَه الرَّسُولُ وهو في مَنْزِلِه شَيْخٌ كبيرٌ، فقال: \"رَسُولُ أمير","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ١٣ - ١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٦ - ١٧ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ١٢١؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٢٣ - ١٢٥، IX pp. ١٣١ - ٣٤\rوكِتَابُ \"مَعَاني القُرْآن\" رَوَاهُ عن الفَرَّاء أبو عبد الله محمد بن الجَهْم السِّمَري، وقال في أوَّله: \"هذا كتابٌ فيه معاني القرآن، أمْلاهُ علينا أبو زكريا يحيى بن زياد الفَرَّاء - يرحمه الله - من حِفْظِه من غير نُسْخَةٍ في مَجَالِسِه أَوَّلَ النَّهار من أيَّام الثَّلاثاوات والجُمَع في شهر رمضان وما بعده من سنة اثنتين وفي شهور سنة ثلاث وشهورٍ من سنة أرْبَع ومائتين\". (نَشَرَته دار الكتب المصرية في ثلاثة أجزاء بتحقيق أحمد يوسف نجاتي ومحمد علي النجار وعبد الفتاح إسماعيل شلبي، القاهرة ١٩٥٥ - ١٩٧٣).\rو \"كتاب البَهي\" أو \"البَهَاء\" موضوعه ما تَلْحَن فيه العامَّة، وَقَف عليه ابن خلِّكان وذكر أنَّه رأى فيه أكثر الألْفَاظ التي استعملها أبو العبَّاس ثَعْلَب في \"كتاب الفَصِيح\" وهو في حَجْم \"الفَصِيح\" غير أن ثَعْلَبًا غَيَّرَه ورَتَّبه على صورة أخرى، وتَوَصَّل من مقارنتهما إلى أنَّه لَيْس لثَعْلَب في \"الفَصِيح\" سوى التَّرْتيب وزيادَةٍ يسيرة. (وفيات الأعيان ٦: ١٨١).\rونَشَرَ رمضان عبد التواب كتاب \"المذكَّر والمؤنَّث\"، القاهرة - دار التراث ١٩٧٥، ونَشَر عبد العَزيز الميمني كتاب \"المَنْقَوص والمَمْدُود\" له مع كتاب \"التَّنْبِيهات على أغاليط الرُّوَاة\" في القاهرة - دار المعارف سنة ١٩٦٧.\r(¬٢) أبو جَعْفَر محمد (ويُقالُ أحمد) بن عبد الله بن قَادِم النَّحْوي، المتوفَّى بعد سنة ٢٥١ هـ / ٨٦٦ م، راجع في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٨ - ١٣٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٧ - ٢٠٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٥٦ - ١٥٨؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268491,"book_id":1297,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":337,"body":"المُؤْمِنين\". فقال: \"أَلَيْس أَمِيرُ المُؤْمنين ببَغْداد؟ \"، يَعْني المُسْتَعِين. قال: \"لا، قد وَلِيَ المُعْتَزُّ\". وكان المُعْتَزُّ قد حَقَدَ عليه عَسْفَ تأدِيبِه له فخَشِي من بادِرَتِه. فقال لعِيَالِه: عليكم السَّلام، وخَرَجَ ولم يَرْجِع إليهم، وهذا سَنَة إحْدى وخَمْسِين ومائتين.\rوله من الكُتُب: [كِتَابُ \"الكافي في النَّحْو\"]. كتاب \"غَريب الحَدِيث\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو\" (¬١).\r\rسَلَمَةُ بن عَاصِم\rويُكْنَى أبا محمَّد سَلَمَة بن عَاصِم (¬٢)، صَاحِب الفَرَّاء وأحَدُ العُلَمَاءِ الكُوفِيين، ثِقَةٌ رَاوِيَةٌ عالِمٌ بالنَّحْو. رَوَى عن الفَرَّاءِ كُتُبَه كُلَّها، وكان لا يُفارِقُه. وتُوفِّي سَلَمَة\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَريب الحَديث\". كِتَابُ \"المَسْلُوك في النَّحْو\" (¬a) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) ياقوت الحموي: المسلوك في العربية.\r_________\r= ٤: ١٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٩٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١٤٠ - ١٤١.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٠٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٥٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٨. ٢٩٥ :٣\r(¬٢) المتوفَّى بعد سنة ٢٧٠ هـ / ٨٨٤ م، كان حافِظًا لتأدية ما في الكتب. راجع في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٧؛ المرزباني: نور القبس ٣٢١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠: ١٩٤ - ١٩٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٤٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ٢٤٢ - ٢٤٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٥٦ - ٥٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٣٢٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٣١١؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٩٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٩٥.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٦ ؛ ٢٤٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268492,"book_id":1297,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":338,"body":"الطُّوَال\r[واسْمُهُ .... ] ويُكْنى أبا عبد الله (¬١)، ولا كِتَابَ له يُعْرَفُ. قال أبو العَبَّاس ثَعْلَب: كان الطُّوَالُ حَاذِقًا بِإلْقَاءِ العَرَبية، وكان سَلَمَةُ حَافِظًا لتأدية ما في الكُتُب، وكان ابن قَادِم حَسَنَ النَّظَرِ في العِلَل (¬٢).\r\rأَخْبَارُ أَبي عَمْرو الشَّيْبَانِي\rأبو عَمْرو، اسْمُهُ إسْحَاق بن مِرَار - بكَسْرِ الميم - الشَّيْبانِي، مَوْلًى لهم (¬٣). وكان أبو عَمْرو يُؤَدِّب في أَحْيَاءِ بني شَيْبان، فنُسِبَ إليهم بالوَلاء، ويُقالُ بالمُجاوَرَة وبالتَّعْليم لأوْلادِهم. وكان رَاوِيَةً وَاسِعَ العِلْم باللُّغَة والشِّعْر، ثِقَةً في الحَديثِ كَثيرَ السَّمَاع، وأُخِذَ عنه دَواوِينُ أَشْعَارِ القَبائِل كلُّها.","footnotes":"(¬١) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الله الطُّوال النحوي من أهل الكوفة، أحَدُ أصحاب الكسائي حَدَّث عن الأصْمَعي وقدم بغداد، وسمع منه أبو عمرو الدُّوري المقرئ، تُوفِّي سنة ٢٤٣ هـ / ٨٥٧ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٩٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٠؛ F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٧\r(¬٢) الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٩٢:٢ (عن النَّديم).\r(¬٣) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٥؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٤٥؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٩٤ - ١٩٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٧٧ - ٢٧٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٣٤٠ - ٣٤٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٩٣ - ٩٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٧٧ - ٨٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٢١ - ٢٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٠١ - ٢٠٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٢٦ - ٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٤٢٥ - ٤٢٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤٣٩ - ٤٤٠؛ مقدمة إبراهيم الإبياري لكتاب \"الجيم\"؛، G. TROUPEAU El ٢ art. Abû 'Amr al - Shaybânî، Suppl. p. ١٦; C.H.M. VERSTEEGH، El ٢ art. al - Shaybâni IX pp. ٤٠٧ - ٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268493,"book_id":1297,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":339,"body":"وله بَنُونَ وبنو بَنِين يَرْوُون عنه كُتُبَه (¬١). فمن وَلَدِه:\r\rعَمْرو بن أبي عَمْرو\rرَوَى عنهُ وأَخَذَ منهُ وصَنَّفَ كُتُبًا في اللُّغَة.\rفمن كُتُبِ عَمْرو بن أبي عَمْرو: \"كِتَابُ الخَيْل\". [كِتَابُ \"غَرِيب المُصَنَّف\"]. \"كِتَابُ اللُّغَات\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\".\rقال: وكان يَلْزَمَ مَجْلِسَ أبي عَمْرو الشَّيْبَاني أحمدُ بن حَنْبَل، وكَتَبَ عنه حَدِيثًا كَثيرًا.\rقال القاضي أبو الحَسَن الهاشِمي، حَدَّثَنا علي بن الحُسَيْن القُرَشِيِّ عن الحَزَنْبَل، قال، حَدَّثَنَا عَمْرو بن أبي عَمْرو، قال: لمَّا جَمَعَ أَبي أَشْعَارَ العَرَب، كانت نَيِّفًا وثَمانين قَبيلَةً، فكان كُلَّما عَمِلَ منها قَبيلَةً وأَخْرَجَها إلى النَّاسِ، كَتَبَ مُصْحَفًا وَجَعَلَه في مَسْجِدِ الكُوفَة، حتى كَتَبَ نَيِّفًا وثَمانين مُصْحَفًا بخَطِّه (¬٢).\rوبَلَغَ أبو عَمْرو الشَّيْبَانِي مائة سَنَة وعَشْر سنين، وماتَ سَنَة سِتٍّ ومائتين.\rوقالَ يَعْقُوب بن السِّكِّيت: ماتَ أبو عَمْرو [الشَّيْباني] وله مائة سَنَة وثَمان عَشْرَة سَنَة، وكان يَكْتُبُ بيَدِهِ إلى أنْ ماتَ، وكان رُبَّما اسْتَعَارَ مِنِّي الكِتَابَ، وأنا إِذْ ذَاكَ صَبِيّ أَخُذُ عنه وأَكْتُبُ من كُتُبِه (¬٣).","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٢٧ (عن النَّديم).\r(¬٢) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٣٤١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٧٩؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٢١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٠٢. ولم يَبْلُغنا للأسف دِيوَان واحدٌ من هذه الدَّواوين التي تنيف على الثمانين.\r(¬٣) نفسه ٧: ٣٤٤؛ نفسه ٦: ٧٩؛ ابن خلكان: وفيات ١: ٢٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268494,"book_id":1297,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":340,"body":"وقال ابن كامِل: ماتَ أبو عَمْرو في اليوم الذي ماتَ فيه أبو العَتاهِيَة وإبراهيم المَوْصِلي سَنَة ثَلاث عَشْرَة ومائتين.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\"، رَوَاهُ عنه عبدُ الله بن أحمد بن حَنْبَل عن أبيه أحمد عن أبي عَمْرو. \"كِتَابُ النَّوَادِر\" المعروف بحرف الجيم. كِتَابُ \"النَّوَادِر الكبير\"، على ثَلاثِ نُسَخ. \"كِتَابُ النَّخْلَة\". \"كِتَابُ الإبل\". كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". [\"كِتَابُ الحُرُوف\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَاب الفَصِيح\"] (¬١).\r\rأَخْبَارُ المُفَضَّلِ الضَّبِّي\rأبو العبَّاس المُفَضَّل بن محمَّد بن يَعْلى بن عَامِر بن سَالِم بن أبي الرِّئال (¬٢)، من بني ثَعْلَبَة بن السَّيِّد بن ضَبَّة، ويُقالُ ابن أُبَي الضَّبِّي، هذا من خَطِّ اليُوسُفِي؛","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٢٧ (عن النَّديم)؛ ياقوت: معجم الأدباء ٦: ٨١ - ٨٢ وفيه: \"قال محمد بن إسحاق النَّديم: وله من الكتب: كتابُ \"الجيم\". كتاب \"النَّوادِر\". كتابُ \"أشْعَار القبائل\" خَتَمَه بابن هَرْمَة. كتابُ \"الخَيْل\". كتابُ \"غَرِيبٍ الْمُصَنَّف\". كتابُ \"اللُّغات\". كتابُ \"غَريب الحَديث\". كِتابُ \"النَّوَادر الكبير\" على ثلاث نُسَخ\". ونَصُّه - كما تَرَى - مُخالِفٌ لنَصِّ ما وَصَلَ إلينا من كتاب النَّديم. (وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٢١ - ٢٣).\rونَشَرَ مَجْمَعُ اللُّغَة العربية بالقاهرة كتاب \"الجيم\" لأبي عَمْرو الشَّيْباني في ثلاثة أجزاء بتحقيق إبراهيم الإبياري وعبد العليم الطحاوي وعبد الكريم العزباوي، إضافةً إلى جزء للفهارس، القاهرة ١٩٧٤ - ١٩٨٣، وهو نَصٌّ كان المستشرق الفرنسي الرَّاحِل شارل كوينز CHARLES KUENTZ قد قَطَعَ شَوْطًا طويلًا في العَمَلِ فيه، ولكنَّه لم يُخْرجه لكثرة تَشَكُّك الرَّجَل وخَشْيته من لائمة النَّاس.\r(¬٢) تُوفِّي نحو سنة ١٧٠ هـ / ٧٨٦ م، راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤٥ - ٥٤٦؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١١٦؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٩٣؛ المرزباني: نور القبس ٢٧٢ - ٢٧٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268495,"book_id":1297,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":341,"body":"ويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن، من خَطّ ابن الكُوفِيّ. ويُقالُ إِنَّه خَرَجَ مع إبراهيم بن عبد الله بن حَسَن، فظَفِر به المَنْصُورُ فَعَفَا عنه وأَلْزَمَه المَهْدِيّ.\rوللمَهْديّ عَمِلَ الأشْعَارَ المُخْتَارَة المُسَمَّاة \"المُفَضَّلِيَّات\"، وهي مائة وثَمانية وعِشْرُون قَصِيدَة. وقد تَزِيدُ وتَنْقُص وتَتَقَدَّمُ القَصَائِدُ وتتأخَّرُ بحَسَبِ الرِّوايَة عنه. والصَّحِيحَةُ التي رَوَاهَا عنه ابن الأَعْرَابِيّ (¬١). فَأَوَّلُ النُّسْخَة لتَأَبَّط شَرًّا: [البسيط]\rيا عِيدُ مَا لَكَ مِنْ شَوْقٍ وَإِبْرَاقِ … ومَرِّ طَيْفٍ عَلَى الأَهْوَالِ طَرَّاقِ (¬٢)\rوتُوفِّي المُفَضَّلُ سَنَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\"، وقد ذَكَرْناه. \"كِتَابُ الأَمْثَال\". \"كِتَابُ العَرُوض\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". [\"كِتَابُ الألْفَاظ\"] (¬٣).\r\rأَخْبَارُ ابن الأعْرَابِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن زِيَادٍ الأَعْرَابِيّ (¬٤)، قَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال","footnotes":"= السّلام ١٥١:١٥ - ١٥٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٥٦ - ٤٥٧ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٤:١٩ - ١٦٧؛ القفطي: إنباه الرواة من ٣: ٢٩٨ - ٣٠٥؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٥٢؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٠٧:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٩٧:٢؛ ILSE LICHTENSTDTER، El ٢ art. al - Mufaddal al - Dabbi VII، pp. ٣٠٧ - ٨.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ١٦٧.\r(¬٢) ديوانُ تأبَّطَ شَرًّا، جَمْع وتَحْقيق وشَرْح علي ذو الفقار شاكر، بيروت دار الغرب الإسلامي\r١٩٨٤، ١٢٥، وهي المفضلية الأولى عدا الأبيات ٣ إلى ٧.\r(¬٣)\rF. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١١٥ - ١٦ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٧٦:٣ - ٤٧٧.\r(¬٤) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٤٧ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268496,"book_id":1297,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":342,"body":"أبو العَبَّاس ثَعْلَب: شَاهَدْتُ مَجْلِسَ ابن الأَعْرَابِيّ وكان يَحْضُرُه زُهَاءَ مائة إِنْسَان، وكان يُسْأل ويُقْرَأ عليه، فيُجِيبُ من غير كِتَابٍ. قال: ولَزِمْتُه بِضْعَ عَشْرَة سَنَةً ما رَأَيْتُ بيَدِهِ كِتَابًا قَطُّ. ومَاتَ بسُرّ مَنْ رَأى وقد جَاوَزَ الثَّمانين. قال أبو العَبَّاس: قد أَمَلَّ على النَّاسِ ما <يُحْمَلُ> على أَجْمَالٍ، لم يُرَ أحدٌ في عِلْم الشِّعْرِ أَغْزَرَ منه (¬١).\rقال أبو العَبَّاس: وأَدْرَكَ النَّاسَ، قَرَأ على القاسِم بن مَعْن وسَمِعَ من المُفَضَّلِ بن محمَّد. وكان يَذْكُرُ أنَّه رَبِيبُ المُفَضَّل، كانت أمُّه تَحْتَه.\rقَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ قال، قال ثَعْلَب: سَمِعْتُ ابنَ الأَعْرَابِيّ فِي سَنَة خَمْسٍ وعشرين ومائتين يقول: وُلِدْتُ في اللَّيْلَةِ التي ماتَ فيها أبو حَنِيفَة (¬٢). وماتَ سَنَة إحْدَى وثَلاثِين، وكان عُمُرُهُ إحْدَى وثَمانين سَنَةً وأَرْبَعَة أَشْهُرٍ (¬a) وَثلاثَة أيَّام (¬٣).","footnotes":"(¬a) عند المرزباني: وثلاثة أشهر.\r_________\r= ١٩٥ - ١٩٧؛ المرزباني: نور القبس ٣٠٢ - ٣٠٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٢٠١ - ٢٠٦؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٥٠ - ١٥٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٩:١٨ - ١٩٦؛ القفطي: إنباه الرواة ١٢٨:٣ - ١٣٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠٦:٤ - ٣٠٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٨٧:١٠ - ٦٨٨؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣١٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٦٧ - ٣٧ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨٠٧٩:٣؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٠٥:١ - ١٠٦؛ CH. PELLAT، El ٢ art. Ibn al - A'râbî III، ٧٢٨ - ٢٩. pp؛ ولحلمي السيد محمود أبي حسن: ابن الأعرابي وآثاره اللُّغَوية، المنصورة - كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر ٢٠٠٥.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٩١ - ١٩٠:\r(¬٢) لإحْدَى عشرة ليلةٍ خَلَت من جُمادَى الأولى سنة خمسين ومائة (المرزباني: نور القبس ٣٠٢)، وفيما يلي ١٧:٢.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268497,"book_id":1297,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":343,"body":"خَبَرُ القَاسِم بن مَعْن\rاقْتَضَاهُ هذا المكان فذَكَرْتُهُ، لأنَّ أبا عبد الله بن الأَعْرَابِيّ أَخَذَ عنه.\rوهو القَاسِمُ بن مَعْن بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن مَسْعُود (¬١)، ووَلَّاه المَهْدِيُّ القَضَاءَ. قال وَكِيعٌ: كان القَاسِمُ من أَشَدَّ النَّاسِ افْتِنَانًا في الآدَاب كلِّها، وكانت له مُرُوَّةٌ حَسَنَةٌ وكان يُنَاظِرُ في الحَدِيثِ أَهْلَه وفي الرَّأي أَهْلَه وفي الشِّعْرِ أَهْلَه وفي الأخْبَار أهْلَها وفي الكَلام أهْلَه وفي النَّسَبِ أهْلَه. وكان يُجالِسُ أبا حَنِيفَة، فقيل له: \"أَتَرْضَى أنْ تكونَ من غِلْمَانِ أَبي حَنِيفَة؟ \" فقال: \"ما جَلَسَ النَّاسُ إلى أحَدٍ أنْفَعَ من مُجالَسَة أبي حَنِيفَة\" (¬٢).\rومَاتَ ابن الأَعْرَابِي سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّوَادِر\"، رَوَاهُ عنه جَمَاعَةٌ منهم الطُّوسِيُّ وثَعْلَبٌ وغيرهما، وقيل إنَّه اثْنَتا عشرة رِوَايَةً وقيل تِسْع. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". كِتَابُ \"صِفَة النَّخْل\". كِتَابُ \"صِفَةِ الزَّرْع\". \"كِتَابُ الخَيْل\". كِتَابُ \"مَدْح القَبَائِل\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". كِتَابُ \"تَفْسِير الأمْثَال\". \"كِتَابُ النَّبَات\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ١٧٥ هـ / ٧٩١ م. انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٨٤؛ ابن قتيبة: المعارف ٢٤٩؛ وكيع: أخبار القضاة ١٧٥:٣ - ١٨٢ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٣ - ١٣٤ المرزباني: نور القبس ٢٧٩ - ٢٨١ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥:١٧ - ٩ القفطي: إنباه الرواة ٣٠:٣ - ٣١ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ١٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٩:٢٤ - ١٧٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٨: ٣٣٨ - ٣٣٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٦٣. وله من الكتب: كتابُ \"غَرِيب المُصَنَّف\" وكتاب \"النَّوَادِر\" (المرزباني: نور القبس ٢٧٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ٤٦. F ؛ .(SEZGIN، GAS VIII، pp. ١١٦ - ١٧\r(¬٢) وكيع: أخبار القضاة ٣: ١٧٥، ١٧٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268498,"book_id":1297,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":344,"body":"الألْفَاظ\". كِتَابُ \"نَسَب الخَيْل\". كِتَابُ \"نَوَادِر الزُّبَيْرِيِّين\". كِتَابُ \"نَوَادِر بني فَقْعَس\". \"كِتَابُ الذُّبَاب\"، رَأَيْتُهُ بخَطِّ السُّكّريّ (¬١). [\"كِتَابُ النَّبْت والبَقْل\"].\rورَوَى ابْنُ الأَعْرَابِيّ عن جَمَاعَةٍ من فُصَحَاءِ الأَعْرَاب منهم الصُّمُوتِيّ الكِلابِيّ وأبو المُحَبَّب الرَّبَعِيّ.\r\rثَابِتُ بن أبي ثَابِت\rهو أبو محمَّد ثَابِتُ بن أبي ثَابِت، واسْم أبي ثابت سَعيد (¬٢)، من خَطِّ السُّكَّرِيّ: اسْمُ أبي ثَابِت، محمَّد. لُغَوِيّ لَقي فُصَحَاءَ الأَعْرَابِ وأَخَذَ عنهم، من كِبارِ الكُوفيين. وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَانِ\". \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ الزَّجْر والدُّعَاء\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". \"كِتَابُ العَرُوض\". \"كِتَابُ الوُحُوش\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر العَرَبية\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٦:١٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤١٤١ - ١٢٧ - ٢٩. F. SEZGIN، GAS VIII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٨٧:١ - ٨٨\r(¬٢) تُوفِّي حوالي منتصف القرن الثالث الهجري / التَّاسع الميلادي. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٠:٧ - ١٤١؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٦٧:١٠ - ٤٦٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ١٨٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤٨١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ١٤١ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٦١:١ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٥؛ ١٣٦ - ٣٧. F. SEZGIN، GAS VIII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٢٩٧.\rونَشَرَ عبد الستار فرَّاج كتاب \"خَلْق الإنسان\" في الكويت سنة ١٩٦٥؛ وتُوجَد من كتاب \"الفَرْق\" نُسْخَةٌ كُتِبَت سنة ٦٠٠ هـ في خزانة القَرويين بفاس برقم ٢/ ٥٢٩ نَشَرَها محمد الفاسي في الرباط سنة ١٩٧٤، ثم وُجِدَت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268499,"book_id":1297,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":345,"body":"ابن سَعْدَان\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن سَعْدَان الضَّرير (¬١). وكان مُعَلِّمًا للعَامَّة وأحَدَ القُرَّاءِ بقِرَاءَة حَمْزَة. ثم اختار لنفسه ففَسَدَ عليه الأصْلُ والفَرْعُ، بَغْدَادِيُّ المَوْلِد كُوفيُّ المَذْهَب.\rوتُوفِّي سَنَة إحْدَى وثَلاثِين ومائتين يوم عَرَفَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر النَّحْو\". وله قِطْعَةٌ حُدُودٍ على مِثَالِ حُدُودِ الفَرَّاء، لا يَرْغَبُ النَّاسُ فيها (¬٢).\r\rهِشَامٌ الضَّرِير\rوهو هِشَامُ بن مُعَاوِيَة الضَّرِير، ويُكْنَى أبا عبد الله، صَاحِبُ الكِسَائِيّ (¬٣). وله","footnotes":"= نُسْخَةٌ أخرى معها كتاب \"خَلْق الإنْسَان\" في خزانة القَرَويين أيضًا برقم ٨٣٤. (راجع محمود محمود الطناحي في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٥١ (١٩٧٦)، ٣٨٦ - ٣٥٩؛ إبراهيم السَّامرائي في مجلة معهد المخطوطات العربية ٢٢ (١٩٧٦)، ١٤٧ - ١٦١\". ونَشَرها كذلك حاتم صالح الضامن في بيروت - مؤسسة الرسالة ١٩٨٥).\r(¬١) انظر في ترجمته، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٢٧١ - ٢٧٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٥٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠١:١٨ - ٢٠٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٠:٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣١٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٩٢؛ ونكت الهميان ٢٥٢؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١٤٣:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١١١.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٥ - ٣٦\r(¬٣) تُوفي سنة ٢٠٩ هـ / ٨٢٤ م، انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٠٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٦٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٩٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٦٤:٣ - ٣٦٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٨٥؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٦٦:٢٧ - ٣٦٧، ونكت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268500,"book_id":1297,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":346,"body":"قِطْعَةٌ حُدُودٍ رَأَيْتُ منها بخَطِّ أبي جَعْفَرٍ الطَّبَريّ (¬١) وغيره، لا يُرْغَبُ فيها.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُختَصَر\". \"كِتَابُ القِيَاس\" (¬٢).\r\rالخَطَّابِيّ\rويُكْنَى أبا محمَّد، واسْمُهُ عبدُ الله بن محمَّد بن حَرْب بن الخطاب، من النَّحْويين الكُوفِيين ويُعْرَفُ بالخَطَّابِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّحْو الكبير\". كِتَابُ \"النَّحْو الصغير\". كِتَابُ \"المُكْتِم في النَّحْو\". كِتَابُ \"عَمُود النَّحْوِ وفُصُوله\" (¬٣).\r\rالسَّرَخْسِيّ\rواسْمُهُ عبدُ العَزيز بن محمَّد، ويُكْنَى أبا طَالِب. قَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ أَنَّه كان جَارًا لهِشَامِ الضَّرِير وكان يَجْلِسُ في مَسْجِدِ التُّرْجُمَانية.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّحْو\"، كبيرٌ غير مَوْجُود (¬٤).\r\rابْنُ مَرْدَان الكُوفِيّ\rأبو مُوسَى عِيسى بن مَرْدَان. قَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ أَنَّه أَخَذَ عن أبي طَالِب","footnotes":"= الهميان ٣٠٥ - ٣٠٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٢٨؛ شوقي ضيف المدارس النحوية ١٨٨ - ١٩١.\r(¬١) أي أبو جَعْفَر أحمد بن محمد بن رُسْتُم بن يزديار الطبري، فيما تقدم ١٧٤.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٣٤.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٢٢٥ هـ / ٨٤٠ م انظر القفطي إنباه الرواة ٣٥٧:١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٥٤؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ١٣٤ - ٣٥\r(¬٤) تُوفِّي سنة ٢٢٥ هـ / ٨٤٠ م، انظر القفطي: إنباه الرواة: ٢: ٦٥؛ ١٣٤، F. SEZGIN، GAS IX","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268501,"book_id":1297,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":347,"body":"ورَوَى عنه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"القِيَاس على أصُولِ النَّحْو\" (¬١).\r\rالكَرْنْبَائِيّ الأَنْصَارِيّ\rواسْمُهُ هِشَامُ بن إبراهيم الكَرْنَبَائِيّ من كَرْنَبَا (¬٢)، أَخَذَ عن الأَصْمَعِيّ وغيره من الكُوفِيين ويُكْنَى أبا عليّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَشَرَات\". \"كِتَابُ الوُحُوش\". كِتَابُ \"خَلْق الخَيْل\". [\"كِتَابُ النَّبَات\"] (¬٣).\rحَكَى المُفَضْلُ عن الكَرْنَبَائِيّ.\r\rأخْبَارُ ابن كُنَاسَة\rأبو محمَّد عبدُ الله بن يحيى (¬٤)، ومَوْلِدُه سَنَة ثلاثٍ وعِشْرين ومائة. قَرَأْتُ بَخطِّ ابن الكُوفِيّ أنَّه أبو يحيى محمد بن عبد الله بن عَبْد الأَعْلَى الأَسَدِيّ من أهْلِ الكُوفَة، انْتَقَلَ إلى بَغْدَاد وأقام بها وأخَذَ عن جِلَّة الكُوفِيين ولقي رُوَاةَ الشُّعَرَاء","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٠:١٦ - ١٥١ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٣٨ (وهو فيهما عيسى بن مروان)؛. F ؛ SEZGIN، GAS IX، p. ١٤٤.\r(¬٢) تُوفِّي نحو سنة ٢٤٠ هـ / ٨٥٤ م، وكَرْنَبا مَوْضِعٌ في نواحي الأهْوَاز. راجع في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٨٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٤٣؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٢٦.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٢٩.\r(¬٤) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات ٦: ٤٠١؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٥٤٣ أبا الطيب: مراتب النحويين ١١٨ - ١١٩؛ المرزباني: نور القبس ٢٩٧ - ٣٠١؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٩٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١٥٩:٣ - ١٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٧:٤ - ٣٧٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٥٩:٩ - ٢٦٠. CH PELLAT، EI ٢ art. Ibn Kunâsa III، p. ٨٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268502,"book_id":1297,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":348,"body":"وفُصَحَاء بني أسَد مثل أبي حُرِّي وأبي المُوْصُول وأبي صَدَقَة، وكلُّ هؤلاء من بني أسَد وعنهم أُخِذَ شِعْرُ الكُمَيْت (¬١). وكان ابن كُنَاسَة ابن أخت إبْراهيم بن أدهم الزَّاهِد.\rوتُوفِّي بالكُوفَة لثَلاثٍ خَلَوْن من شَوَّال سَنَة سَبْعٍ ومائتين، وكان شَاعِرًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". كِتَابُ \"سَرِقات الكُمَيْت من القُرْآنِ وغَيْرِه\" (¬٢).\r\rسَعْدَانُ بن المُبَارَك\rأبو عُثْمَان سَعْدَانُ بن المُبَارَك المَكْفُوف (¬٣)، مَوْلَى عَاتِكَة مَوْلَاةِ المَهْدِيّ امْرأة المُعَلَّى بن أيُّوب بن طَريف. والمُبَارَك من سَبْي طَخَارِستان (¬٤)، من عُلَمَاءِ الكُوفِيين ورُوَاتِهم، وقد رَوَى عن أبي عُبَيْدَة من البَصْريين.\rوتُوفي (¬٥) [سَنَة عِشْرين ومائتين].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الوُحُوش\". \"كِتَابُ الأمْثَال\". \"كِتَابُ النَّقَائِض\"، رَوَاهُ عن أبي عُبَيْدَة. \"كِتَابُ الأَرَضِين والمِيَاه","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٤٩٣.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٣٣.\r(¬٣) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠: ٢٨١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٣٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ١٨٩ - ١٩٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٥٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٥:١٥، ونكت: الهميان ١٥٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٨١.\r(¬٤) طَخَارِسْتَان. من نَوَاحي خُرَاسَان، وِلايَة كبيرة تشتمل على عِدَّة بلاد. وهي طَخَارستان العُلْيا والسُّفْلَى، العُلْيَا شَرْقي بَلْخ وغربي نهر جَيْحُون، وتقع السُّفْلَى أيضًا غَربي جيحون إلا أَنَّها أبْعَد من بَلْخ وأقْرَب في الشَّرْق من العُلْيا، ومن أشهر مُدُنها الطَّالقان، وأضاف ياقوت الحموي: \"وقد خَرَج منها طائفة من أهل العلم\". (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢٣:٤).\r(¬٥) القفطي: إنباه الرواة ٥٥:٢ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268503,"book_id":1297,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":349,"body":"والجِبَال والبِحَار\" (¬١)، رَأَيْتُ منه قِطْعَةً بخَطِّ ابن الكُوفِيّ.\r\rالطُّوسِيّ\rأبو الحَسَن عليُّ بن عبد الله بن سِنَان التَّيْمِيّ (¬٢)، عَالِمٌ رَاوِيَةٌ للقَبَائِل وأَشْعَارِ الفُحُول. ولقي مَشايِخَ الكُوفِيين والبَصْريين وكان أكْثرُ مُجالَسَتِه وأَخْذِه من ابن الأعْرَابِيّ. وله ابنٌ اسمه ..... سَلَكَ طَريقَتَه في العِلْم والحِفْظ. وكان الطُّوسِيُّ عَدُوًّا لابن السِّكِّيت، لأنَّهما أَخَذَا عن نَصْرَان الخُرَاسَاني، واخْتَلَفَا في كُتُبِه بعد مَوْتِه.\rولا مُصَنَّفَ له (¬٣).\r\rأبو عُبَيْد القَاسِمُ بن سَلَّام\rأبو عُبَيْد القاسِمُ بن سَلَّام، وقيل ابن سَلَّام بن مِسْكين بن زَيْد (¬٤). وكان زَيْدٌ جَمَّالًا. وكان أبو عُبَيْد يَخْضِبُ بالحَنَّاءِ، أَحْمَرَ الرَّأْسِ واللِّحْيَة، ذا وَقَارٍ وهَيْبَة.","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠: ٢٨١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٥٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٩٦، F، SEZGIN، GAS III p. ٣٦٦، VIII، pp. ١٢٥ - ٢٦.\r(¬٢) انظر في ترجمته المرزباني: نور القبس ٢٦٩؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٦١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣: ٢٦٨ - ٢٧١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٢٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٦:٢١ - ٢٠٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٧٢.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣: ٢٦٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٨٥:٢ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي:٢٠٦:٢١. وتحتفظ دار الكتب المصرية بجزء من ديوان لبيد بروايته برقم ٤٤٨ أدب، ويُوجد بها أيضًا تحت رقم ١٥ أدب ش نُسْخَة من ديوان امرئ القَيْس بروايته ورواية أبي حاتم عن الأصْمَعي.\r(¬٤) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٥٥؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٤٩؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٤٨ - ١٤٩؛ الزبيدي: طبقات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268504,"book_id":1297,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":350,"body":"وكان مُؤَدِّبًا لأوْلادِ الهَرَاثِمَة، ثم صَارَ قاضيًا بطَرَسُوس أَيَّامَ ثَابِت بن نَصْر بن مَالِك، ولم يَزَلْ معه ومع وَلَدِه، ثم صَارَ في نَاحِيَّة عبد الله بن طَاهِر، وكان ذَا فَضْلٍ ودِينٍ وسَتْرٍ ومَذْهَبٍ حَسَن، ورَوَى عن ابن الأعْرَابِيّ وأبي زِيَاد الكِلابيّ والأمَويّ وأبي عَمْرو الشَّيْبَانِيّ والكِسَائِيّ والفَرَّاء، ومن البَصْرِيين عن: الأَصْمَعِيّ وأبي عُبَيْدَة وأبي زَيْد. وكان إذا ألَّفَ كِتَابًا أَهْدَاهُ إلى عبد الله بن طَاهِر، فيَحْمِل إليه مَالًا خَطِيرًا (¬١).\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعٍ وعِشْرين ومائتين بمكَّة، وكان قَدِمَ <من> (¬a) بَغْدَاد حَاجًّا بعد أَنْ صَنَّفَ ما صَنَّفَ من الكُتُب.\rقَرأتُ بخطِّ ابن النَّحْوِيِّ (¬٢)، سَمِعْتُ عليّ بن محمَّد بن صَدَقَة الكُوفِي يَحْكي","footnotes":"(¬a) إضافة اقتضاها السياق.\r_________\r= النحويين واللغويين - ١٩٩ - ٢٠٢؛ المرزباني: نور القبس ٣١٤ - ٣١٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٩٢:١٤ - ٤٠٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٣٦ - ١٤٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٤:١٦ - ٢٦١؛ القفطي: إنباه الرواة ١٢:٣ - ٢٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦٠:٤ - ٤٦٣ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٦١ - ٢٦٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٣١ - ٣٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٠:١٠ - ٤٥٠٩ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢٣:٢٤ - ١٢٥ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى - ١٥٣:٢ - ١٦٠ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ١٧ - ١٨؛ الفاسي: العقد الثمين ٢٣:٧ - ٢٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣١٥:٨ - ٣١٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٥٣:٢ - ٢٥٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٢:٢ - ٣٧؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ١٨٦ - ١٨، H. GOTTSCHALK Abû 'Ubayd al - Qâsim b. Sallâm\"، Der Islam pp ،(١٩٣٦) ٢٣٢٤٥ - ٨٩. مقدمة رمضان عبد التواب للجزء الأول من كتاب \"الغريب المُصَنَّف\" له، القاهرة - مكتبة الثقافة الدينية ١٩٨٩، ٩ - ٤٦٤. WEIPERT، El art. Abû 'Ubayd al - Kâsim b. Sallam I، ٢٠٠٨ - ١، pp.٥٥ - ٥٨.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٢٥٤، ٢٥٥.\r(¬٢) ابن النحوي هو أبو الفتح عبيد الله بن أحمد المعروف بجُخْجُخ، المتوفى سنة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م. (تقدم ١٨٠ هـ).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268505,"book_id":1297,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":351,"body":"عن حَمَّادٍ بن إِسْحَاق بن إبْراهيم قال قال لي أبو عُبَيْد: عَرَضْتُ كِتَابي في \"الغَرِيب المُصَنَّف\"] (¬a) على أبِيك؟ قُلْتُ: نَعَم وقال لي: فيه تصْحيفُ مائتي حَرْف. فقال أبو عُبَيْد: كِتَابٌ مثل هذا يكونُ فيه تَصْحِيفُ مائتي حَرْفٍ قَليل.\rولأبي عُبَيد من الكُتُبِ] (¬b): كِتَابُ \"غَرِيب المُصَنَّف\"] (¬a). كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\". كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". كِتَابُ الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ النَّسَب\". \"كِتَابُ الأحدَاث\". كِتَابُ \"أدَب القاضي\". \"كِتَابُ عَدَد أي القُرْآن\". \"كِتَابُ الأيمَان والنُّذُور\". \"كِتَابُ الحَيْض\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". كِتَابُ \"الحَجْر والتَّفْلِيس\". \"كِتَابُ الأَمْوَال\". كِتَابُ [[\"الأمثال السَّائِرَة\". كِتَابُ \"النَّاسِخ والمنسُوخ\". كِتَابُ فَضَائِلِ القُرْآن\"] (¬c). وله غير ذلك من الكُتُبِ الفِقْهِيَّة (١).","footnotes":"(¬a) يَرِدُ الكتابُ في المصادر بالصِّيغتين.\r(¬b) معجم الأدباء: من التصانيف.\r(¬c) توافق معجم الأدباء.\r_________\r١ - ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٢٦٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء. ١٠: ٤٩١ - ٤٩٢؛ F. SEZGIN، GAS VIII، ٧٠ - ٧٢ .pp. ٨٢ - ٨٧، IX، pp ؛ مقدمة رمضان عبد التواب السابق الإشارة إليها ٤٠ - ٥٦.\rوآخر ما نُشِرَ من مُؤلَّفاته كتاب \"الغريب المُصَنَّف\"، نَشَرَه أَوَّلًا في جزءَين محمد المختار العُبيدي، تونس - بيت الحكمة ١٩٨٩، وأصدر رمضان عبد التواب الجزء الأوَّل فقط في القاهرة - مكتبة الثقافة الدينية ١٩٨٩.\rوفي انتقَاد مؤلَّفات أبي عُبَيد اللغوية وتقييمها كَتَبَ محمد بن هُبَيرة الأسَدي صَعُودًا، المتوفَّى نحو سنة ٢٨٠ هـ / ٨٩٣ م، \"رسالة إلى عبد الله بن المعتزّ فيما أنْكَرَتْهُ العَرَبُ على أبي عُبَيد القاسم بن سلَّام وما وافقته فيه\" (فيما يلي ٢٢٤)؛ وأَلَّفَ أبو عُمَر الزَّاهد غُلام ثَعْلَب، المتوفَّى سنة ٣٤٥ هـ / ٩٥٦ م، كتاب \"ما أَنْكَرَتْه الأَعْرَابُ على أبي عُبَيْد فيما رَوَاهُ أو صَنَّفَه\" (فيما يلي ٢٣٣).\rوتُعَدُّ نُسْخَةُ كتاب \"غَريب الحدِيث\" لأبي عُبَيْد المحفوظة في مكتبة ليدن برقم Or ٢٩٩=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268506,"book_id":1297,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":352,"body":"ومن أصْحَابِ أبي عُبَيْد ممَّن رَوَى عنه وأَخَذَ منه عليُّ بن عبد العزيز <البَغَوِيّ>\rومات سَنَة سَبْع وثمانين ومائتين (¬١).\r\rوثَابِتُ بن عَمْرو بن حَبِيب\rمَوْلَى عليّ بن رَائِطَة، رَوَى عنه كُتُبه كلَّها (¬٢).\r\rوالمسْعَريّ\rواسْمُهُ عليُّ بن محمَّد بن وَهْب، قال: سَمِعْت أبا عُبَيْد يقول: \"هذا الكتابُ أحَبُّ إليَّ من عَشْرَةِ آلاف دينار\". قال فَاسْتَفْهَمْتُهُ ثَلاث مَرَّات، فقال: \"نَعَم أحَبُّ إليّ من عَشرة آلاف دينار\" (¬٣) - يعني \"الغَرِيب المُصَنَّف\" - وعَدَدُ أَبْوَابِه، على ما ذُكِرَ، ألْف بَاب، ومن شَوَاهِدِ الشِّعْرِ أَلْف ومائتا بَيْت.","footnotes":"= أقدم مخطوطٍ وَصَلَ إلينا يحمل حَرْدَ متنٍ مؤرَّخٍ تأريخه سنة ٢٥٢ هـ / ٨٦٦ م (انظر مقدمة التحقيق ١٧٩ - ١٨٠). ونُسْخَةُ الكتاب المحفوظة في المكتبة الأزهرية بالقاهرة برقم ٩٢٦ حديث نُسْخَة قديمة أيضًا كُتبَت سنة ٣١١ هـ / ٩٢٣ م.\rونَشَر الكتاب محمد عظيم الدِّين، في أربعة أجزاء، في حيدرآباد ١٩٦٤ - ١٩٦٧، وأُعِيدَ طَبْعُه في بيروت سنة ١٩٧٦ م.\r(¬١) الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢١٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١:١٤ - ١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٩٢:٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ٣٤٨ - ٣٤٩ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٢٤٥؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٥٤٩:١.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٦٣ (عن النَّديم)؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ١٨٨.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٢٦٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٦٣ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268507,"book_id":1297,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":353,"body":"نَصْرَان أستاذُ ابن السِّكِّيت\rقيل إِنَّ يَعْقُوبَ بن السِّكِّيت أَخَذَ عنه وكان أستَاذَه.\rقال نَصْرَانُ: \"قَرَأْتُ شِعْرَ الكُمَيْت على أبي حَفْصٍ عُمر بن بُكَيْر\". وكانت كُتُبُ نصْران لابن السِّكِّيت حِفظًا، وللطُّوسيّ سَمَاعًا (¬١).\r\rأَخْبَارُ بُزُرْج العَرُوضِيّ\rكان بُزُرْجُ حَافِظًا رَاوِيَةً (¬٢)، وكان كَذَّابًا - كثيرًا [ما] يُحَدِّثُ بالشيء عن رَجُلٍ ثم عن غَيْره. وكان يُونُسُ النَّحْوِيُّ يقول: إنْ لم يَكُن بُزُرْج أَرْوَى النَّاس فهو أكْذَبُ النَّاسِ\". وكان مُنْقَطِعًا إلى الفَضْلِ بن يحيى، وهو من الكُوفيين. كذا قَرَأْتُ في \"أخبار عُلَمَاءِ الكُوفَة\" بخَطِّ أبي الطَّيِّب <ابن> أُخَيّ الشَّافِعِيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَرُوض\"، كبير وصَغير. كِتَابُ \"بِنَاء الكلام\"، رَأَيْتُهُ في جُلُود. كِتَابُ \"النَّقْض على الخَليل وتغلِيطه في كِتَابِ العَرُوض\". كِتابُ \"تَفْسِير الغَرِيب\". [كِتَابُ \"مَعَانِي العَرُوض على حُرُوفِ المُعْجَم\". كِتَابُ \"الأوسَط في العَروض\"] (¬٣).","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٤٣ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣١٦، وفيما يلي ٤٩١.\r(¬٢) أبو محمد بُزُرْج (نَزَرَّح، بَرْزَخ) بن محمَّد العَرُوضي، تُوفِّي نحو سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٦ م، انظر في ترجمته: المرزباني: نور القبس ٢٧٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء: ٧: ٧١ - ٧٥؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٤١ - ٢٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠: ١١١ - ١١٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ١١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٧٤ - ٧٥ (عن النَّديم، نسخة ب)، القفطي: إنباه الرواة ٢٤٢:١ عن النَّديم، نسخة الأصْل)؛ ابن أنجب: الدر الثمين F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١١٩، ٢٣٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268508,"book_id":1297,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":354,"body":"أَخْبَارُ السِّكِّيت وابْنِه يَعْقُوب\rمن خَطِّ ابن الكُوفِي: لمَّا مَاتَ الكِسَائِيُّ اجْتَمَعَ أَصْحَابُ الفَرَّاءِ وسَأَلُوه الجُلُوسَ لهم وقالُوا: \"أنت أَعْلَمُنا\"، فأبَى أَنْ يَفْعَل، فألَحُّوا عليه في ذلك بالمسألة، فأجَابَهم. واحْتَاجَ أَنْ يَعْرِفَ أَنْسَابَهم ليُرَتِّبَ كُلَّ رَجُلٍ منهم على قَدْرِ مَجْلِسِه. وكان ممَّن سأله عن نَسَبه، السِّكِّيت، فقال: \"ما نَسَبُك؟ \" فقال: \"خُوزِيٌّ أَصْلَحَكَ الله، من قُرَى دَوْرَق من كُوَرِ الأَهْوَاز\" (¬١). فبقي الفَرَّاءُ أَرْبَعين يومًا في بَيْتِه لا يَظْهَرُ لأَحَدٍ من أَصْحَابه. فسُئِل عن ذلك فقال: \"سُبْحَانَ الله، أسْتَحيي من السِّكِّيت لأنِّي سألته عن نَسَبِه فَصَدَقَني عن ذلك وفيه بَعْضُ القُبْح\" (¬٢)، وكان عالمًا.\rوكان أبو العَبَّاس ثَعْلَب يَقُولُ: كان يَعْقُوبُ بن السِّكِّيت (¬٣) مُتَصَرِّفًا فِي أَنْوَاعِ العِلْم، وكان أبُوهُ رَجُلًا صَالِحًا وكان من أصْحَابِ الكِسَائِي، حَسَن المَعْرِفَة","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ٣٩٨.\r(¬٢) ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٩٦. وخُوزِي، نسبة إلى خُوزِسْتَان، إقْليمٌ بين البَصْرَة وبلاد فارس.\r(¬٣) أبو يُوسُف يَعْقُوب بن إسْحاق بن السِّكِّيت البَغْدادي اللُّغَوي، انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥١ - ١٥٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٢ - ٢٠٤؛ المرزباني: نور القبس ٣١٩ - ٣٢٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ٣٩٧ - ٤٠٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٧٨ - ١٨٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ٥٠ - ٥٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ٥٠ - ٧٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٩٥ - ٤٠١؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٨٦ - ٣٨٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٣٧ - ٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ١٦ - ١٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٤٧٤ - ٤٧٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٤٩؛ art. Ibn al - Sikkit IIl RED. El ٦٦٢ - ٩٦٥. pp ؛ مقدمة رمضان عبد التواب لكتاب \"الحُرُوف التي يُتَكلَّم بها في غير موضعها\"، حوليات كلية الآداب - جامعة عين شمس ١٢ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268509,"book_id":1297,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":355,"body":"بالعَرَبية. وكان يقولُ: \"أنا أعْلَمُ من أبي بالنَّحْو، وأبي أعْلَمُ منِّي بالشِّعْرِ واللُّغَة\". وكان يَعْقُوب يُكْنَى بأبي يُوسُف، من عُلَماءِ بَغْدَاد مُمَّن أَخَذَ عن الكُوفِيين. وكان مُؤَدِّبًا لوَلَدِ المُتَوَكِّل وله معه أخْبَار [وكان] عَالِمًا بَنَحْوِ الكُوفِيين وعِلْم القُرْآنِ والشِّعْر. وقد لَقِيَ فُصَحَاءَ الأَعْرَابِ وأَخَذَ عنهم. وحَكَى في كُتُبِه ما سَمِعَه منهم. وله حَظٌّ من السَّتْرِ والدِّين. ويُقالُ: إِنَّ المُتَوَكِّلَ نَالَه بشيءٍ حتى مَاتَ فِي سَنَة سِتٍّ وأرْبَعين ومائتين.\rوليَعْقُوب ابنٌ يُقالُ له يُوسُف، نادَمَ المُعْتَضِدَ وخُصَّ به (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الألْفَاظ\". كِتَابُ \"<إصْلَاح > المَنْطِق\" (¬٢). [\"كِتَابُ الأمْثَال\". كِتَابُ \"القَلْب والإِبْدَال\"]. \"كِتَابُ الزِّبْرَج\". \"كِتَابُ البَحْث\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ الأَجْنَاسِ\"، كبير. \"كِتَابُ الفَرْق\". \"كِتَابُ السَّرْج واللِّجَام\". \"كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَل\". \"كِتَابُ الحَشَرَات\". \"كِتَابُ الأَصْوَات\". \"كِتَابُ الأَضْدَاد\". \"كِتَابُ الشَّجَر والنَّبَات\". \"كِتَابُ الوُحُوش\". \"كِتَابُ الإبل\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْرِ الكبير\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر الصَّغير\". كِتَابُ \"سَرِقات الشُّعَرَاء","footnotes":"= (١٩٦٩)، ١٢٩ - ١٦٢؛ محيي الدين توفيق إبراهيم: ابن السِّكِّيت اللغوي، بغداد ١٩٦٩.\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٤: ٥٥ (عن النَّديم).\r(¬٢) يبدو أن العُنْوَانَ الأصْلي للكتاب هو \"المَنْطق\" وأُضيفَت إليه كلمةُ \"إصْلاح\" بعد أنْ هَذَّبه أبو البَقَاء العُكْبري ورَتَّبَه على حروف المُعْجَم. وتحتفظُ مكتبةُ البلدية بالمَنْصُورَة بمصر بنُسْخَةٍ قديمةٍ من الكتاب عليها سَمَاعٌ على اللُّغَوي المعروف أحمد بن فَارِس مُؤَرِّخ سنة ٣٧٢ هـ / ٩٨٢ م (منه نُسْخَةٌ مُصَوَّرَةٌ بدار الكتب المصرية برقم ٤٥٨٠ هـ). وأهْدَت بَلَدِيَّةُ المنصورة هذه النُّسْخَة إلى الملك فاروق الأوَّل ملك مصر السَّابق في ٢٧/ ٢/ ١٩٥١! (عبد الرحمن عبد التواب: \"مخطوطات دار الكتب بالمنصورة\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٤ (١٩٥٨)، ٢٧٨ (رقم ٩٨). ونَشَرَ الكتاب عن هذه النسخة أحمد محمد شاكر وعبد السَّلام هارون، القاهرة - دار المعارف ١٩٥٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268510,"book_id":1297,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":356,"body":"وما اتَّفَقُوا فيه\" (¬a). \" كِتَابُ ما جَاءَ في الشِّعْرِ وما حُرِّف عَنْ جِهَتِهِ\" (¬١). [\"كِتَابُ المُثَنَّى والمَبْني والمَكْنِي\". \"كِتَابُ الأيَّام واللَّيَالي\"].\r\rالحَزَنْبَل\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن عَاصِمٍ التَّمِيمِيّ. عَالِمٌ رَاوِيَةٌ، رَوَى عن ابن السِّكِّيت \"كِتَابَ السَّرِقَات\" (¬٢).\r\rأَخْبَارُ أبي عَصِيدَة\rأحمدُ بن عُبَيْد بن نَاصِح (¬٣)، من عُلَمَاءِ الكُوفِيين، رَوَى عنه قَاسِمٌ الأَنْبَارِي، لمَّا أرادَ المُتَوَكِّلُ أنْ يَأْمُرَ باتِّخاذِ المُؤدِّبين لوَلَدَيه المُنْتَصِر والمُعْتَز، جَعَلَ ذلك إلى إيتَاخ","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: كتابُ \"سَرِقَات الشُّعَرَاء وما تَوَاردوا عليه\".\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ٥٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ٥٥ - ٥٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٤٠٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٤٧٤ - ٤٧٥؛ F. SEZGIN، GAS ٣٨ - ١٣٧. VIII، pp. ١٢٩ - ٣٦، IX، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشَّامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٨٨ - ١٩٠.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٣٩ (عن النَّديم)، وأضَافَ: \"وله خَطٌّ جَيِّدٌ معروفٌ بين العُلَماء بالصِّحَّة والتَّحْقيق، متوافر القيمة\". وورد عنوانُ الكتاب في معجم الأدباء ٢٠: ٥٢: \"سَرِقَاتُ الشُّعَرَاء وما تَوَارَدُوا عليه\".\r(¬٣) ابن بَلَنْجَر الدَّيْلَمي، أبو جَعْفَر الكوفي تُوفِّي سنة ٢٧٨ هـ / ٨٩١ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥: ٤٢٨ - ٤٣١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٧ - ٢٠٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٢٢٨ - ٢٣٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٨٤ - ٨٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ١٩٣ - ١٩٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ١٦٦ - ١٦٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268511,"book_id":1297,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":357,"body":"فأَمَرَ إيتاخُ كاتِبَه بتَوَلِّي ذلك. فبَعَثَ إلى الطُّوَالِ والأحْمَر وابن قَادِم وأحمد بن عُبَيْد وغيرهم من الأدَبَاء، فأَحْضَرَهُم مَجْلِسَه، فَجَاءَ أَحمدُ بن عُبَيْد فَقَعَدَ فِي آخِر النَّاس. فقال له مَنْ قَرُبَ منه: \"لو ارْتَفَعْتَ\"، فقال: \"<بل أجْلِسُ> (¬a) حَيْثُ انْتَهى بيَ المَجْلِس\". فلمَّا اجْتَمَعُوا قال لهم الكاتِبُ: \"لو تَذاكَرْتُم وَقَفْنَا على مَوْضِعِكُم من العِلْمِ فَاخْتَرْنَا\". فَأَلْقَوا بينهم بَيْتًا لابن غَلْفَاء (¬b) (¬١) : [الوافر]\rذَريني إنَّما خَطَئِي وَصَوْبي … عَلَيَّ وَإِنَّ مَا أَنْفَقْتُ مَالُ\rفقالوا: ارْتَفَعَ مَالُ بـ \"ما\"، إذ كانت مَوْضِع \"الذي\". ثم سَكَتُوا. فقال لهم أحمدُ من آخِر النَّاس: \"هذا الإعْرَاب، فما المَعْنَى؟ \" فأَحْجَمَ القَوْمُ، فقيل له: \"ما المَعْنَى عندك؟ \" قال: \"أَرَادَ ما لَوْمُكَ إِيَّاي وإِنَّما أَنْفَقْتُ مَالٌ، لم أَنْفِقْ عَرَضًا. فالمالُ لا أُلامُ على إِنْفَاقِه. فَجَاءَه خَادِمٌ من صَدْرِ المَجْلِسِ فَأَخَذَ بِيَدِه حتى تَخَطَّى به إلى أعْلاه وقال <له> (¬a): \" ليس هذا مَوْضِعَكَ\". فقال: \"لأن أكونَ في مَجْلِسٍ أرْتَفِعُ منه إلى أعْلاه أحَبُّ إليَّ من أَنْ أَكُونَ فِي مَجْلِسِ ثم أُحَطُّ عنه\". واخْتِيرَ وآخَرُ معه، وهو ابن قَادِم (¬٢).","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي.\r(¬b) عند ياقوت الحموي: لابن عَنْقاء الفزاري.\r_________\r(¬١) أوْسُ بن غَلْفَاء الهُجَيْمِي، شاعِرٌ جاهِليٌّ من بني الهُجَيْم بن عمرو بن تميم (راجع ابن سلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١: ١٦٧ - ١٧٠؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٢: ٥٣٠، ابن الأنباري: شرح المفضليات (المُفضَّلية ١١٨) صفحة ٧٥٦ - ٧٦١؛ وانظر كذلك ابن منظور: لسان العرب ١٠: ١٠٣؛ F. SEZGIN، GAS II، p. ١٩٢\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٢٢٨ - ٢٣٠ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٨٥ - ٨٦ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ١٦٦ - ١٦٧ (عن ياقوت). ويختلف نَصُّ ياقوت قليلًا عن نَصِّ النَّديم والقفطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268512,"book_id":1297,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":358,"body":"ولأبي جَعْفَر من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"الزِّيادَات من مَعَانِي الشِّعْر\" ليَعْقُوب وإصْلاحِه (¬a) (¬١) . [كِتَابُ \"عُيُون الأَخْبَارِ والأَشْعَار\"].\r\rأَخْبَارُ الْمُفَضَّل بن سَلَمَة\rأبو طالب المُفَضَّلُ بن سَلَمَة بن عَاصِمٍ (¬٢)، لُغَوِيٌّ عَالِمٌ كُوفِيُّ المَذْهَبِ مَلِيحُ الخَطِّ. وكان في جُمْلَة الفَتْح بن خَاقَان أوَّلًا. لَقِيَ ابن الأعْرَابِي وغيره من العُلَمَاء، واسْتَدْرَكَ على الخَلِيل في \"كِتَابِ العَيْن\" وخَطَّأه، وعَمِلَ في ذلك كِتَابًا.\rوتُوفِّي المُفَضَّلُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَارِع\" في عِلْم اللُّغَة، والذي خَرَجَ منه: الهَمْزَة والهَاء والعَيْن والخاء والغَيْن والحَاء. [\"كِتَابُ الفَاخِر\". \"كِتَابُ الطَّيف\"]. كِتَابُ \"ضِيَاء القُلُوب في مَعَانِي القُرْآن\"، [نَيِّفٌ وعِشْرُون جزءًا]. كِتَابُ","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: كتاب الزِّيادات في الشِّعر لابن السِّكِّيت في إصْلاحه.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٢٢٨؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٨٦؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٩١؛ ١٣٩. SEZGIN، GASIX، p F.\r(¬٢) تُوفِّي نحو سنة ٢٩٠ هـ / ٩٠٣ م، انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٣٩ ومعجم الشعراء ٢٩٧ - ٢٩٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٥: ١٥٦ - ١٥٧؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ١٦٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٠٥ - ٣١١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٣٦٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٩٦ - ٢٩٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٢٨ - ٣٢٩؛ مقدمة رمضان عبد التواب لكتاب \"مُخْتَصَر المُذَكَّر والمُؤَنَّث\" له في مجلة معهد المخطوطات العربية ١٧ (١٩٧١)، ٢٨١ - ٢٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268513,"book_id":1297,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":359,"body":"\"مَعَانِي القُرْآن\" مُفْرَد.\"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". كِتَابُ \"الفَاخِر فيما يَلْحَنُ فيه العَامَّة\". \"كِتَابُ البلاد والزَّرْع والنَّبَات والنَّخْل وأنْوَاعِ الشَّجَر\" (¬a). كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". كِتَابُ \"آلَة الكاتِب\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"<العُود (¬b)> والمَلَاهِي\" كِتَابُ \"المَدْخَلَ إِلى عِلْمِ النَّحْو\". كِتَابُ \"جَلَاء الشُّبَه\". كِتَابُ \"الخَط والقَلَم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الخَلِيل وإصْلاح ما في كِتَابِ العَيْنِ من الغَلَطِ والمُحَالِ والتَّصْحِيف\" (¬١). كِتَابُ \"عَمائِر القَبائِل\"، لَطِيف. [\"كِتَابُ المُطَيَّب\". كِتَابُ \"الأَنْوَاء والبَوَارِح\"].\r\rصَعُودًا\rمن الكُوفِيين، واسْمُهُ محمَّدُ بن هُبَيْرة الأَسَدِيّ، ويُكْنَى أبا سَعِيد. أَحَدُ العُلَمَاءِ بالنَّحْو واللُّغَةِ على مَذَاهِبِ الكُوفِيين، وكان مُنْقَطِعًا إلى عبد الله بن المُعْتَز (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: [رِسَالَتُه إلى عبد الله بن المُعْتَز فيما أَنْكَرَتْه العَرَبُ على أَبِي عُبَيْد القَاسِم بن سَلَّام ووَافَقَتْه فيه]. كِتَابُ \"مُخْتَصَر ما يَسْتَعْمِله الكاتب\" (¬٣). رَأَيْتُه بخَطِّ ابن الحَفْيَانِيّ وإصْلاح ابن المُعْتَز. [\"رِسَالَتُه في الخَطِّ وما يُسْتَعْمَلُ في البَرْي والقَط\"].","footnotes":"(¬a) الهامش الداخلي لنسخة الأصل: عورض نهاية الكرَّاسَة الخامسة.\r(¬b) الإضافة من المصادر.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ١٦٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٠٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦؛ F. SEZGIN، GAS VIII ٤٠ - ١٣٩. pp. ١٣٩ - ٤١، X، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ١٣٢ - ١٢٤.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٨٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٢١٥ تحت أبي سعيد محمد بن القاسم.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٨٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٦٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII ٣٩ - ١٣٨. p ؛ ورأى النَّديم كتابًا بخَطِّه (فيما تقدم ١٢٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268514,"book_id":1297,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":360,"body":"أَخْبَارُ ثَعْلَب\rمن خَطِّ ابن الكُوفِي: أحمدُ بن يحيى بن زَيْد بن سَيَّار أبو العَبَّاس ثَعْلَب (¬١). ومن خَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلَة، قال أبو العَبَّاس أحمد بن يحيى: \"رَأَيْتُ المأمُونَ لمَّا قَدِمَ من خُرَاسَان وذلك في سَنَة أَرْبَعٍ ومائتين وقد خَرَجَ من بَابِ الحَديد وهو يُريدُ قَصْرَ الرُّصَافَة، والنَّاسُ صَفَّانِ إلى المُصَلَّى. قال: فكان أبي قد حَمَلَني على يَدِه فلمَّا مَرَّ المأمُونُ رَفَعَني على يَدِهِ وقال لي: هذا المأمُون، وهذه سَنَةُ أَرْبَعٍ، فَحَفِظْتُ ذلك عنه إلى السَّاعَة. وكان سِنِّي يومئذٍ أَرْبَعَ سنين\".\rقال أبو العَبَّاس: \"ابْتَدَأَتُ بالنَّظَرِ في العَرَبية والشِّعْرِ واللُّغَةِ في سَنَة سِتّ عَشْرَة. وحَذِقْتُ العَرَبيةَ وحَفِظْتُ كُتُبَ الفَرَّاءِ كُلّها، حتى لم يَشِذّ عَنِّي حَرْفٌ منها ولي خَمْسٌ وعِشْرُون سَنَةً، وكُنتُ أَعْنى بالنَّحْوِ أكثر من عِنَايَتِي بغيره، فلمَّا أتْقَنْتُه أكْبَبْتُ على الشِّعْرِ والمَعَانِي والغَرِيب، ولَزِمْتُ أبا عبد الله بن الأَعْرَابِي بِضْعَ عشرة سنة\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ١٨٦؛ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥١ - ١٥٢؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٤١ - ١٥٠؛ المرزباني: نور القبس ٣٣٤ - ٣٣٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٤٤٨ - ٤٥٦؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٢٨ - ٢٣٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ١٠٢ - ١٤٦؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٣٨ - ١٥١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ١٠٢ - ١٠٤؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٥١ - ٥٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٢٢ - ١٢٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٥ - ٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٢٤٣ - ٢٤٥؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ١٤٨ - ١٤٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣٩٦ - ٣٩٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٩٤ - ٩٨؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٢٤ - ٢٣٧؛ art MONIQUE BERNARD، El ٢ Tha 'lab X، pp. ٤٦٤ - ٦٥.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ١٠٨ - ١٠٩ (عن النَّديم)، وقارن مع =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268515,"book_id":1297,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":361,"body":"قال أبو العَبَّاس: وأذْكُر يَوْمًا وقد صَارَ إليه أحمدُ بن سَعيد، وأنا عنده وجَمَاعَةٌ منهم السَّدْوي وأبو العَالِية، فأقامَ عنده وتَذَاكَرْنا شِعْرَ الشَّمَّاخ، وأَخَذُوا في البَحْثِ عن مَعَانِيه والمسألة عنه، فجَعَلْتُ أُجيبُ ولا أتوَقَّف وابنُ الأَعْرَابِيّ يَسْمَع، حَتَّى أتَيْنَا على مُعْظَمِ شِعْرِه، فالْتَفَتَ إليه أحمدُ بن سَعِيد يُعَجِّبه منِّي (¬١).\rوتُوفِّي أبو العبَّاس سَنَة إحْدَى وتِسْعين ومائتين، ودُفِنَ في جَوَارِ دَارِه بِقُرْبِ بَابِ الشَّام (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَصُون في النَّحْو\"، وجَعَلَه حُدُودًا. كِتَابُ \"اخْتِلاف النَّحْوِيين\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ المُوفَّقِي\" مُخْتَصَرٌ في النَّحْو. \"كِتَابُ ما تَلْحَنُ فيه العامَّة\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". \"كِتَابُ التَّصْغِير\". \"كِتَابُ ما يَنْصَرِفُ وما لا يَنْصَرِف\". \"كِتَابُ ما يُجْرَى وما لا يُجْرَى\". \"كِتَابُ الشَّوَاذّ\". كِتَابُ \"الأمْثال [السَّائِرَة] \". كِتَابُ \"الأيْمَان والدَّوَاهي\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتِدَاء\". كِتَابُ \"اسْتِخْرَاج الأَلْفَاظِ من الأَخْبَار\". \"كِتَابُ الهِجَاء\". \"كِتَابُ الأَوْسَط\"، رَأَيْتُه. كِتَابُ \"غَرَائِب القِرَاءَات\". لَطيف. \"كِتَابُ المَسَائِل\". كِتَابُ \"حَدّ النَّحْو\". كِتَابُ \"تَفْسِير كَلام ابنة الخُسّ\". [\"كِتَابُ الفَصِيح\"].\rولأبي العبَّاس مُجالَسَاتٌ أمَلَّها على أصْحَابه في مَجَالِسِه، تَحْتَوي على قِطْعَةٍ من النَّحْو واللُّغة والأخْبَار ومَعَانِي القُرْآن والشِّعْر ممَّا سَمِعَ وتَكَلَّم عليه. رَوَى ذلك عنه جَمَاعَةٌ منهم: أبو بَكْر بن الأنْبَارِيّ وأبو عبد الله اليَزِيدِيّ وأبو عُمَر الزَّاهِد وابن","footnotes":"= الزبيدي: طبقات ١٤٥، ١٤٧، القفطي: إنباه ١: ١٥٠.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ١٠٩.\r(¬٢) انظر سبب وفاته عند ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ١٠٦ - ١٠٧ والقفطي: إنباه الرواة ١: ١٥٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268516,"book_id":1297,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":362,"body":"دُرُسْتُوَيْه وابن مِقْسَم. وعَمِلَ أبو العبَّاس قِطْعَةً من أَشْعَارِ الفُحُولِ وغيرهم، منها: الأعْشَى والنَّابِغَتان وطُفَيْل والطِّرِمَّاح وغير ذلك (¬١).\r\rومن أصْحَابه أبو محمَّد\rعبدُ الله بن محمَّد الشَّامِيّ، على مَذْهَبِ الكُوفِيين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَسَائِل مَجْمُوعَة\".\r\rوابْنُ الحَائِك\rواسْمُهُ هَارُون، وأصْلُهُ يَهُودي من أهْل الحِيرَة من غِلْمان أبي العَبَّاس <ثَعْلَب> (¬a) ، ومتقدِّمٌ (¬b) عنده وعَارِفٌ بالنَّحْو على مَذْهَبِ الكُوفِيين. وكان يُناظِرُ المُبَرِّد، فيُقالُ إِنَّه ناظَرَه يَوْمًا فقال له المُبرِّدُ: \"إِنِّي أرى لك فَهْمًا فلا تُكابِر\"، فقال له ابن الحَائك: \"يا أبا العَبَّاس، أيَّدَكَ الله، خُبْزُنا ومَعَاشُنا\". فقال له أبو العَبَّاس: إنْ كان خُبْزُك ومَعَاشُك فكَابِر إِذًا كَابِر\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r(¬b) الأصل: متقدما.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٣:٥ - ١٤٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١٥٠:١ - ١٥١؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢١٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII ١٤٠ - ٤٢ .pp. ١٤١ - ٤٧،١ X، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٣١١.\r(¬٢) ١٤٨. E. SEZGIN، GAS IX، p (تُوفِّي نحو سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م).\r(¬٣) انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥١ - ١٥٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦١:١٩ - ٢٦٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٥٩:٣ - ٣٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١١:٢٧ - ٢١٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268517,"book_id":1297,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":363,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"العِلَل في النَّحْو\"، ورَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسيرًا. كِتَابُ \"الغَرِيب الهَاشِمِيَّ\" (¬١). اخْتُلِفَ فيه فقيل إِنَّ الهَاشِمِيَّ واسْمُهُ ...... أَلَّفَه عن ثَعْلَب. تغلب. وقيل ألَّفَه للهَاشِمِيِّ قَرِيبٌ لثعْلَب وأحْسَبه أحمدَ بن إبراهيم المؤلَّف له (¬a) (¬٢) .\r\rأخْبَارُ أبي محمَّد قَاسِم الأَنْبَارِيّ وابْنه أبي بَكْر\rأبو محمَّد قَاسِمُ بن محمَّد بن بَشَّار الأنْبَارِيِّ من أَهْلِ الْأَنْبَارِ، لَقِيَ سَلَمَة وأمَثَالَه من أصْحَابِ الفَرَّاء، ولَقِيَ جَمَاعَةً من اللُّغَوِيين وكان أَخْبَارِيًّا (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". \"كِتَابُ الأمْثَال\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) هنا بغير خَطِّ النَّسْحَة: والصَّحِيحُ أَنَّ الهَاشِمي صَاحِب المُبرِّد وعنه ألَّف الكتاب\".\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٦١.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٦٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٦١؛ SEZGIN GAS . F. IX، p. ١٤٢.\r(¬٣) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥٤؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤٤٦:١٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣١٦:١٦ - ٣١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٧:٢٤ - ١٥٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢: ٢٤.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣١٧:١٦ (عن النَّديم) وأضَافَ كِتاب \"شَرْح السَّبْع الطُّوَال\"؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٨:٣ عن النَّديم) ١٤٨. F. SEZGIN، GAS VIII، p","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268518,"book_id":1297,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":364,"body":"وابْنُه أبو بَكْر\rمحمَّدُ بنُ القَاسِم (¬١)، أخَذَ عن أبيه وعن أبي جَعْفَر أحمد بن عُبَيْد، وأَخَذَ النَّحْوَ عن أبي العَبَّاس ثَعْلَب. وكان أفْضَلَ من أبيه وأعْلَم، في نِهايَةِ الذَّكاء والفِطْنَة وجَوْدَة القَرِيحَة وسُرْعَة الحِفْظ، ومع ذلك وَرِعًا من الصَّالِحِين. لا تُعْرَفُ له حُرْمَةٌ ولا زَلَّة. وكان يُضْرَبُ به المَثَلُ في حُضُورِ البَدِيهَة وسُرْعَة الجَوَاب. وأكْثَرُ ما كان يُملُّه من غير دَفْتَرٍ ولا كِتَاب.\rولم يَمُت عن سِنٍّ عَالِيَة، مَاتَ عن دُون الخَمْسِين كَثِيرًا، وتُوفِّي سَنَة ثَمانٍ وعِشْرين وثلاث مائة في ذي الحِجَّة، ودُفنَ في دَارِه (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُشْكِل في مَعَانِي القُرْآن\"، لم يُتِمَّه (¬٣). \"كِتَابُ الأضْدَاد\" في النَّحْو. \"كِتَابُ الزَّاهِر\". كِتَابُ \"أدَب الكُتَّاب\" (¬a) ، لم يُتِمَّه.","footnotes":"(¬a) القفطي: أدب الكاتب.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٣ - ١٥٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٥؛ الثعالبي: يتيمة الدهر ٣٧٣:٢ - ٣٧٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٩٩:٤ - ٣٠٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٤ - ٢٧١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٠٦:١٨ - ٣١٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٠١:٣ - ٢٠٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٤١:٤ - ٣٤٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٣٥ - ٣٣٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٣٢ - ١٣٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٧٤:١٥ - ٢٧٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٤:٤ - ٣٤٥؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٣٠:٢ - ٢٣٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢١٢:١ - ٢١٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٢٢٦ - ٢٢٩؛ خاتم صالح الضامن: ابن الأنباري، أبو بكر محمد بن القاسم، سيرته ومؤلفاته، دمشق ٢٠٠٤ م؛ Abû R. WEIPERT، El ٣ art، al - Anbar Abi ؛ Bakr ٢٠٠٩ - ١، pp.٨٢ - ٨٣.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٢٠٧:٣ (عن النَّديم).\r(¬٣) ردَّ فيه على ابن قُتَيْبَة وأبي حَاتِم السِّجِسْتَاني ونَقَضَ قولهما، وبَلَغَ فيه إلى سورة طه، السورة رقم ٢٠ (ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268519,"book_id":1297,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":365,"body":"كِتَابُ \"الكافي في النَّحْو\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"المُوَضِّح في النَّحْو\". كِتَابُ \"نَقْضِ مَسَائِل ابن شَنَبُوذ\". كِتَابُ \"غريب الحَدِيث\"، لم يُتِمَّه. \"كِتَابُ الهِجَاء\". \"كِتَابُ اللَّامات\". كِتَابُ \"الوَقْف والابْتَدِاء\". كِتَابُ \"الهاءات في كِتَابِ الله جَلَّ اسْمُه\". كِتَابُ \"السَّبْع الطِّوال\"، صَنْعَتُهُ (¬١). [كِتَابُ \"الوَاضِح في النَّحْو\"، كبير. \"كِتَابُ الألِفَات\". كِتَابُ \"المُفَضَّلِيَّات\". كِتَابُ \"شِعْر الرَّاعِي\"، صَنْعَتُه. كِتَابُ \"الرَّدِّ على مَنْ خَالَفَ مُصْحَفَ عُثْمان\"].\rوعَمِلَ أبو بَكْرِ عِدَّةَ دَوَاوِين من أَشْعَارِ العَرَبِ الفُحُول، منها: شِعْرُ زُهَيْر والنَّابِغَة الجَعْدِيّ والأعْشَى وغير ذلك. وله مُجَالَسَاتُ لُغةٍ ونَحْوٍ وأَخْبَارٍ، وسَمِعَها منه جَمَاعَةٌ ممَّن رَأَيْتُه من أهْل العِلْم، منهم أبو سَعيدٍ الدَّيْبُلِيّ وغيرُه.\r\rأبو عُمَر الزَّاهِد\rأبو عُمَرَ محمَّد بن عبد الوَاحِد بن أبي هَاشِم المُطَرِّز المعروف بالزَّاهِد، صَاحِبُ","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٢:٤ - ٣٠٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٤ - ٢٦٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣١٢:١٨ - ٣١٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٠٨؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٥١ - ٥٤; IX، pp. ١٤٤ - ٤٧؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٠٥:١ - ١٠٨.\rونقل القِفْطي عن محمَّد بن جَعْفَرٍ أَنَّه بعد وَفَاة ابن الأنباري لم يُوجد من تَصْنيفه إلَّا شيءٌ يسيرٌ، وذلك أنَّه كان يُمْلي من حِفْظِه، فممَّا أَمْلاهُ: كتاب \"غَرِيب الحَدِيث\"، قيل إنَّه خمسٌ وأربعون ألف ورقة. وكتاب \"شَرْح الكافي\"، وهو نحو ألْف وَرَقَة. وكتاب \"الهاءَات\" وهو نحو ألف وَرَقَة. وكتاب \"الأضْدَاد\" لم ير أكبر منه. وكتاب \"المُشْكِل\" أَمْلاهُ وبَلَغَ إلى ﴿طه﴾ وما أتمَّه وقد أمْلاهُ سنين كثيرة. و \"الجاهلِيَّات\" سَبْع مائة وَرَقَة. و \"المُذَكَّر والمُؤنَّث\" ما عَمِلَ أَحَدٌ أتَمَّ منه. وعَمِلَ رِسَالَة \"المشكل\" رَدًّا على ابن قُتَيْبة وأبي حَاتِم، ونقضًا لقولهما. (إنباه الرواة ٢٠٤:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268520,"book_id":1297,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":366,"body":"أبي العَبَّاس ثَعْلَب (¬١). وسَمِعْتُ جَمَاعَةً من العُلَمَاءِ يُضَعِّفُون حِكَايَتَه ويَنْسِبُونَه إلى التَّزَيُّد، وكان نِهَايَةً في النَّصَبِ والمَيْلِ على عليٍّ، ﵇، وكان يَنْزِل في سِكَّةِ أبي العَنْبَر (¬٢).\rوتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعين [وثَلاث مائة]، وله سِتٌّ وثَمانُون سَنَةً، [لقَّاهُ الله عَمَلَهُ].\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ اليَاقُوت\" في اللُّغَة.\r\rخَبر هذا الكِتَابِ وَكَيْفَ صَحَّ\rقَرَأَتُ بخَطِّ أبي الفَتْح عُبَيْد الله بن أحمد النَّحْويّ (¬٣) عليه - وكان صَدُوقًا بَحَّاثًا مُنَقِّرًا -: وكان أبو عُمَر محمَّدُ بن عبد الوَاحِد، صَاحِبُ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، ابْتَدأ بإمْلاءِ هذا الكِتَاب - \"كِتَاب الياقُوت\" - يوم الخَمِيس للَيْلَةٍ بَقِيَت من المحرَّم سَنَة سِتٍّ وعِشْرين وثلاث مائة في جَامِع المَدِينَة، مَدينَة أبي جَعْفَر، ارْتِجَالًا من غير كِتَابٍ ولا دُسْتُور، فمَضَى في الإِمْلاءِ مَجْلِسًا مَجْلِسًا إلى أَنِ انْتَهَى إلى آخِرِه. وكَتَبْتُ ما أمَلاه مَجْلِسًا يَتْلُو مَجْلِسًا. ثم رَأى الزِّيَادَةَ فيه، فَزَادَنِي أَضْعَافَ ما","footnotes":"(¬١) ويُعرف بـ \"غُلام ثَعْلَب\"، راجع في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦١٨:٣ - ٦٢٣؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٧٦ - ٢٨٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٢٦:١٨ - ٢٣٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١٧١:٣ - ١٧٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٢٩ - ٣٣٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٢٦ - ٣٢٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٥٢ - ٥٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٠٨:١٥ - ٥١٣ وتذكرة الحفاظ ٨٧٣:٣ - ٨٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٢:٤ - ٧٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٦٨:٥ - ٢٦٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٦٤:١ - ١٦٦؛ CH. PELLAT، El ٢ art. Ghulam Tha'lab II، p. ١١١٩.\r(¬٢) قارن مع ابن أنجب: الدر الثمين ١٥٨.\r(¬٣) أبو الفَتْح عبيد الله بن أحمد بن محمد المعروف بجُخْجُخ النَّحْوي (فيما تقدم ١٨٠ هـ).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268521,"book_id":1297,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":367,"body":"أمْلاه. وارْتَجَلَ \"يَوَاقِيتَ\" أُخَرَ واخْتُصَّ بهذه الزِّيَادةِ أبو محمَّد الصَّفَّار، لملازَمَته وتَكْرِير قِراءَته لهذا الكِتَاب على أبي عُمَر، فأخِذَت الزِّيَادَاتِ منه. ثم جَمَعَ النَّاسَ على قِرَاءَةِ أبي إسْحَاق الطَّبَريّ له، فسَمَّى هذه القِرَاءَة \"الفَذْلَكَة\" فقَرَأه عليه وسَمِعَه النَّاسُ. ثم زَادَ فيه بعد ذلك، فجَمَعْتُ أنا في كتابي الزِّيَادَاتِ كُلَّها، وبَدأت بقِرَاءَة الكِتَاب عليه يوم الثُّلاثاء لثَلاثِ لَيَالٍ بقين من ذي القَعْدَة سَنَة تِسْعٍ وعِشْرين وثلاث مائة إلى أنْ فَرَغْتُ منه في شهر رَبِيعٍ الآخَرَ سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة. وحَضَّرْتُ النَّسَخَ كلَّها عند قِرَاءَتي: نُسْخَة أبي إِسْحَاقَ الطَّبَرِيّ ونُسْخَة أبي محمَّد بن سَعْدِ القُطْرُبُلِّيّ ونُسْخَة أبي محمَّد الحَجَّاجِيّ (¬a) ، وزَادَني في قِرَاءَتي عليه أشْيَاء. وتَوافَقْنا في الكِتَابِ كلِّه من أوَّله إلى آخِرِه. ثم ارْتَجَلَ بعد ذلك \"يَوَاقِيتَ\" أُخَر وزِيَادَات في أَضْعَافِ الكِتاب، واخْتُصَّ بهذه الزِّيادَة أبو محمَّد وَهْب لملازَمَتِه. ثم جَمَعَ النَّاسَ ووَعَدَهُم بِعَرْضِ أَبِي إِسْحَاق الطَّبَرِيّ عليه هذا الكِتَاب. وتكون آخِرَ عَرْضَةٍ يَتَقَرَّرُ عليها الكِتَابُ، ولا تكون بَعْدَها زِيَادَةٌ وسَمَّى هذه العَرْضَة \"المِحْرَابِيَّة\".\rواجْتَمَعَ النَّاسُ يوم الثُّلاثاء لأَرْبَعَ عَشْرَة لَيْلَةً خَلَت من جُمادى الأولى من سَنَة إحْدَى وثلاثين وثلاث مائة في مَنْزِلِهِ بحَضْرَةِ سِكَّة أبي العَنْبَر، فأَمْلَى على النَّاسِ ما نُسْخَتُه:\r\"قال أبو عُمَر محمَّدُ بن عبد الوَاحِد: هذه العَرْضَةُ هي التي تَفَرَّدَ بها أبو إسْحَاقٍ الطَّبَرِيّ، آخِر عَرْضَةٍ لا أَسْمَعُها بَعْدَها، فمن رَوَى عَنِّي في هذه النُّسْخَة وهذه العَرْضَة حَرْفًا وَاحِدًا ولَيْسَ هو من قَوْلى فهو (¬b) كَذَّابٌ عليّ. وهي من السَّاعَة إلى السَّاعَة من قِرَاءَة أبي إِسْحَاق على سَائِر النَّاسِ وأَنا أَسْمَعُها حَرْفًا حَرْفًا\".\rقال أبو الفَتْح: وبَدَأ بهذه العَرْضَة يوم الثُّلاثاء لأرْبَعَ عَشْرَة لَيْلَةً خَلَت من","footnotes":"(¬a) القفطي: الخفاجي.\r(¬b) الأصل: فليس … وهو، والمثبت من القفطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268522,"book_id":1297,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":368,"body":"جُمادَى الأولى سَنَة إحْدَى وثَلاثين وثَلاث مائة (¬١).\rومن كُتُبِ أبي عُمَر: كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ الفَصِيح\". كِتَابُ \"فَائِت الفَصِيح\". \"كِتَابُ المَرْجَان\". كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" على الكلمات، عَمِلَه للحُصْرِيّ وأنْحَلَه إيَّاه وتُرْجِم الكِتَاب تألِيف الحُصْرِيّ (¬a) . \" كِتَابُ المُوَشَّح\" (¬b) . \" كِتَابُ السَّاعَات\". \"كِتَابُ يَوْمٍ وَلَيْلَة\". \"كِتَابُ المُسْتَحْسَن\". \"كِتَابُ العَشَرَات\". \"كِتَابُ الشُّورَى\". \"كِتَابُ التَّنْويع\" (¬c) . كِتَابُ \"تَفْسير أَسْمَاء الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ القَبَائِل\". كِتَابُ \"المَكْنُون والمَكْتُوم\". \"كِتَابُ التُّفَّاحَة\". كِتَابُ \"فَائِت المُسْتَحْسَن\" (¬d) . \" كِتَابُ المَدَاخِل\". كِتَابُ \"جَلْي المَداخِل\" (¬e) . \" كِتَابُ النَّوَادِر\". كِتَابُ\"فَائِت الجَمْهَرَة والرَّدّ على ابن دُرَيْد\". \"كِتَابُ فَائِت العَيْن\". \"كِتَابُ ما أَنْكَرَتْه الأَعْرَابُ على أَبِي عُبَيْد رَوَاهُ أَو صَنَّفَه\" (¬٢).\r[وكان يَقُولُ إِنَّه شَاعِرٌ مع عَامِّيَّتِه. فمن شِعْرِه: [الوافر]\rإِذَا مَا الرَّافِضُ الشَّامِيُّ تَمَّتْ … مَعَايِبُهُ تَخَتَّمَ فِي يَمِينِهْ\rفأمَّا إِنْ أَتَاكَ لِسَمْتِ وَجْهٍ … فَإِنَّ الرَّفْضَ بَادٍ فِي جَبِينِهْ\rويَكْفِيه جَهْلًا هذا الشِّعْر].","footnotes":"(¬a) ياقوت الحموي: الحَضَري.\r(¬b) القفطي: المُوَضَّح.\r(¬c) القفطي: البيوع.\r(¬d) عوضه عند القفطي: كتاب \"المَوَاعِظ\".\r(¬e) القفطي: حل المداخل.\r_________\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٧٥ - ١٧٦.\r(¬٢) نفسه ١٧٣:٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٥٨ - ١٥٩ (عن النَّديم)؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٢:١٨ (عن النَّديم)؛ ٣٥٤. F. SEZGIN، GAS VII p VIII، p. ١٥٤ - ١٥٨، IX، pp. ١٤٧ - ٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268523,"book_id":1297,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":369,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّالِثُ من المَقَالَةَ الثَّانِيةَ من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ\rأسْمَاء جَمَاعَةٍ وأخبارُهُم (¬a) من عُلَماء النَّحْوِييِّن واللُّغَوِييِّن ممَّن خَلَطَ المَذْهَبَيْنِ\r\rابْنُ قُتَيْبَةَ\rأبو محمَّد عبدُ الله بن مُسْلِم بن قُتَيْبَة الكُوفِيّ (¬١)، مَوْلِدُهُ بها، وإِنما سُمِّيَ","footnotes":"(¬a) الأصْلُ: أَسْماءُ وأخبارُ جماعةٍ، والصَّوابُ ما أثْبَتّ.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٣٦ - ١٣٧؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤١١:١١ - ٤١٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٩ - ٢١٠؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٣:٢ - ١٤٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٢:٣ - ٤٤؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٧٢ - ١٧٣، ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٤٤ - ٤٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٩٦:١٣ - ٣٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٠٧:١٧ - ٦٠٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣: ٣٥٧ - ٣٥٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٦٣:٢ - ٦٤؛ الداودي: طبقات المفسرين G. LECOMTE، Ibn Qutayba ٢٤٥:١ - ٤٢٤٦ (mort en ٢٧٦/ ٨٨٩): l'homme، son œuvre، ses idées، Damas IFEAD ١٩٦٥; id.، \"A propos de la résurgence des ouvrages d' Ibn Qutayba sur) le hadit\"، BEO XXI (١٩٦٨)، pp. ٣٤٧ - ٤٠٩; سَمَاعات وقِرَاءَات كتاب \"غَرِيب الحَديث\" وكتاب \"إصْلاح الغَلَط في غَريب الحَدِيث لأبي عُبيد القاسم بن سّلَّام\" في القرنين السَّادس والسابع للهجرة)؛ ID، El ٢ art. Ibn Kutayba =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268524,"book_id":1297,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":370,"body":"الدِّينَوَرِيّ لأنَّه كان قَاضيَ الدِّينَوَر (¬١). وكان ابن قُتَيْبَة يَغْلُو فِي البَصْرِيين، إِلَّا أَنَّه خَلَطَ المَذْهَبَيْن، وحَكَى في كُتُبِه عن الكُوفيين. وكان صَادِقًا فيما يَرْويه، عالِمًا باللُّغَةِ والنَّحْو وغَرِيب القُرْآن ومَعَانِيه والشِّعْرِ والفِقْه، كثيرَ التَّصْنيفِ والتَّأليفِ، وكُتُبُه بالجَبَلِ مَرْغُوبٌ فيها.\rومَوْلِدُهُ في مُسْتَهَلِّ رَجَب، وتُوفِّي سَنَة سَبْعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر الكَبِير\"، ويَحْتَوي على اثني عَشَر كِتَابًا، منها: \"كِتَابُ الفَرَس\" سِتَّة وأرْبَعُون بَابًا،\"كِتَابُ الإِبل\"، سِتَّة عَشَرَ بَابًا، \"كِتَابُ الحَرْب\" عَشْرَة أَبْوَاب، \"كِتَابُ القُدور\" عِشْرُون بَابًا، \"كِتَابُ الدِّيَارِ\" عَشْرَةُ أَبْوَاب، \"كِتَابُ الرِّيَاح\"، أحد وثَلاثُون بَابًا. \"كِتَابُ السِّبَاع والوُحُوش\" سَبْعَة عَشْرَ بَابًا، \"كِتَابُ الهَوَامِّ\" أَرْبَعَة وعِشْرُون بَابًا، \"كِتَابُ الأيْمان والدَّوَاهي\" سَبْعَة أَبْوَاب، \"كِتَابُ النِّسَاء والغَزَل\" بابٌ وَاحِد، \"كِتَابُ الشَّيب والكِبَر\" ثَمانية أبْوَاب، \"كِتَابُ تَصْحِيفِ العُلَمَاءِ\" بابٌ واحد.\rكِتَابُ \"عُيُون الشِّعْرِ\" ويَحْتَوي على عشرة كُتُب، منها: \"كِتَابُ المَراتِب\"، \"كِتَابُ المَنَاقِب\"، \"كِتَابُ المَعَانِي\"، \"كِتَابُ القَلائِد\"، \"كِتَابُ المَحَاسِن\"، \"كِتَابُ المَدَائِح\"، \"كِتَابُ المَرَاكِب\"، كِتَابُ المَشَاهِد\"، \"كِتَابُ الشَّوَاهِد\"، \"كِتَابُ الجَوَاهِر\".\rكِتَابُ \"عُيون الأَخْبَارِ\" ويَحْتَوي على عَشْرَة كُتب: \"كِتَابُ السُّلْطان\"، \"كِتَابُ الحَرْب\"، \"كِتَابُ السُّؤْدَد\"، \"كِتَابُ الطَّبائِع\"، \"كِتَابُ","footnotes":"= ٧١ - ٨٦١. III، pp ، عمر مسلم العكش: ابن قتيبة الدِّيَنَوَري وجهوده اللغوية، أبو ظبي - المجمَّع الثقافي ٢٠٠٥.\r(¬١) الدِّينَوَر. مَدينَةٌ من أعْمَال الجَبَل قُرْب قَرْميسين، بينها وبين هَمَذَان نيف وعشرون فَرْسَخًا (٦٥ ميلا) يُنْسَب إليها جَمَاعَةٌ كثيرةٌ من أهْل الأدَب والحَديث (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢: ٥٤٦ - ٥٤٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268525,"book_id":1297,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":371,"body":"العِلْم\"، \"كِتَابُ الزُّهْد\"، كِتَابُ الإِخْوَان\"، \"كِتَابُ الحَوَائِجِ\"، \"كِتَابُ الطَّعَام\"، \"كِتَابُ النِّسَاءِ\".\r\"كِتَابُ التَّقْفِيَة\". هذا الكِتابُ رَأيْتُ منه ثَلاثَة أجْزَاء نحو سِتّ مائة وَرَقَة بخَطٍّ نَزِل وكانت تَنْقُصُ على التقريب جُزْءَين. وسَأَلْتُ عن هذا الكِتَاب جَمَاعَةً من أهْلِ الجَبَلِ فَزَعَمُوا أَنَّه مَوْجُودٌ وهو أكْبَرُ من كِتَابِ البَنْدَنيجِيّ وأحْسَن (¬١).\rومن كُتُبِه: كِتَابُ \"غَريب الحَديث\" وقد أَحْسَنَ فيه. كِتَابُ \"أدب الكاتِب\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الخَيْل\". كِتَابُ \"جَامِع النَّحْو \"كِتَابُ \"مُخْتَلِف الحَدِيث\". كِتَابُ \"إِعْرَاب القُرْآن\". كِتَابُ القِرَاءات\". \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". كِتَابُ \"التَّسْوِيَة بين العَرَب والعَجَم\". \"كِتَابُ المُشْكِل\". كِتَابُ \"المَعَارِف\". كِتَابُ \"جَامِع الفِقْه\". كِتَابُ \"إِصْلاح غَلَطِ أبي عُبَيْد في غَرِيبِ الحَدِيث\". كِتَابُ \"جَامِعِ الفِقْه\" [مُكرَّر]. كِتَابُ \"المَسَائِل والجوابات\". كِتَابُ \"العِلْم\"، نحو خَمْسين وَرَقَة. كِتَابُ \"المَيْسِر والقِدَاح\". كِتَابُ \"جَامِع النَّحْو الصَّغير\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الشُّبْهَة\" (¬٢). [كِتَابُ \"الحِكَايَة والمَحْكى\". كِتَابُ \"دِيوان الكُتَّاب\". كِتَابُ \"فَرَائِدِ الدُّرِّ\". كِتَابُ \"خَلْق الإنْسان\". كِتَابُ \"المَراتِب والمَنَاقِب من عُيُونِ الشِّعْر\". كِتَابُ \"دَلائِل النُّبُوَّة\". كِتَابُ \"اخْتِلاف تَأْوِيلِ الحَدِيث\". كِتَابُ \"حِكَم الأَمْثَالَ\". \"كِتَابُ الأشْرِبَة\". كِتَاب \"آدَاب العِشْرَة\"].","footnotes":"(¬١) انظر عن كتاب \"التَّقْفِيَّة\" للبَنْدَنيجِيّ، فيما يلي ٢٥٣ والخطُّ النَّزِل = المجتمع المتقارب.\r(¬٢) مقدمة ثروت عكاشة لكتاب \"المعارف\" لابن قتيبة القاهرة ١٩٦٠، ١٩٦٩، G. LECOMTE، Ibn Qutayba: l'homme son ses idées، Damas - IFEAD ١٩٦٥; œuvre، F. SEZGIN، GAS III، p. ٣٧٦، IV، p. ٣٤٤، VII، ١٣٥ - ٥٢، VIII، pp.١٦١ - ٦٥، IX، pp.١٥٤ - ٥٨ المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٧٤:٤ - ٤٨٦. ونَشَر حاتم صالح الضامن \"رسالة الخط والقلم\" المنسوبة لابن قُتَيْبَة في بيروت - مؤسسة الرسالة ١٩٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268526,"book_id":1297,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":372,"body":"أبو حَنِيفَة الدِّينَوَرِي\rوهو أحمدُ بن دَاوُد، من أَهْلِ الدِّينَوَر (¬١). أَخَذَ عن البَصْرِيين والكُوفِيين، وأكْثَرُ أَخْذِه من ابن السِّكِّيت وأبِيه، وكان مُفْتَنًّا في عُلُومٍ كَثِيرَةٍ منها: النَّحْوُ واللُّغَةُ والهَنْدَسَةُ والحِسَابُ وعُلُومُ الهَيْئَة، و<هو> ثِقَةٌ فيما يَرْوِيه ويَحْكِيه مَعْرُوفٌ بالصِّدْق (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّبات\"، يُفَضِّلُه العُلَمَاءُ في تآليفه. \"كِتَابُ الفَصَاحَة\". \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". كِتَابُ \"القِبْلَة والزَّوَال\". كِتَابُ \"حِسَاب الدُّور\". كِتَابُ \"الرَّدّ على لُغْذَة الأَصْبَهَانِيّ\". كِتَابُ \"البَحْث في حِسَابِ الهِنْد\". \"كِتَابُ البُلْدَان\"، كِتَابٌ كبير. كِتَابُ \"الجَمْع والتَّفْريق\". كِتَابُ \"الجَبْر والمُقابَلَة\". كِتَابٌ \"نَوَادِر الجَبْر\". [كِتَابُ \"الأَخْبَارِ الطِّوَال\"]. \"كِتَابُ الوَصَايا\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ ما يَلْحَنُ فيه العَامَّة\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي قبل سَنَة ٢٩٠ هـ /٩٠٢ م. انظر في ترجمته ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦:٣ - ٤٣٢ القفطي: إنباه الرواة ٤١:١ - ٤٤؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ٤٢٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٣٧٧ - ٣٧٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٠٦:١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٤١:١؛ ٣٠٨. B. LEWIS، El ٢ art. al - Dinawarî II، p.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٤١:١ (عن النَّديم).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٢:٣ (عن النَّديم)، وفيه اختلافٍ عن ما وَرَدَ في نُسْخَة الأصْل؛ القفطي: إنباه الرواة ٤١:١ - ٤٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٨١؛ F، SEGIN، GAS V ٧٠ - ١٦٨ . pp. ٢٦٢ - ٦٣، VIII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٣٦٠ - ٢٦١. وجَمَعَ محمد حميد الله القسم الثاني من كتاب النَّبَات، حروف س - ي بعنوان \"كتاب النَّبَات\"، مُلْتَقَطات ما نُسِبَ إليه عند المتأخِّرين، القاهرة - المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية ١٩٧٣. ونَشَرَ مؤخَّرًا عصام محمد الحاج علي كتاب \"الأخْبَار الطِّوَال\" في بيروت - دار الكتب العلمية ٢٠٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268527,"book_id":1297,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":373,"body":"أبو الهَيْثَم الرَّازِيِّ\rيَحْكِي السُّكَّرِيّ، لا نَعْلَم من أمْرِه غير هذا (¬١). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَنْوَاء\"، رَأَيْتُه بخَطِّ السُّكَّرِيّ نحو عِشْرين وَرَقَة. [كِتَابُ \"مُجَرَّد اللَّغَة\"].\r\rالسُّكَّرِيّ\rأبو سَعيدٍ الحَسَنُ بن الحُسَيْن بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن العَلَاء السُّكَّرِيّ (¬٢). كَتَبْتُ نَسَبَه من خَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفِيّ حَسَنُ المَعْرِفَة باللُّغَةِ والأَنْسَابِ والأيَّام، مَرْغُوبٌ في خَطِّه لصِحَّتِه.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الوُحُوش\"، جَوَّدَ في تأليفه. \"كِتَابُ النَّبَات\"، رَأَيْتُ منه شيئًا يَسيرًا بخَطِّه.\rوعَمِلَ السُّكَّرِيّ أَشْعَارَ جَمَاعَةٍ من الفُحُول وقِطْعَةً من القَبَائِل (¬٣)، فمَنْ عَمِلَ من الشُّعَرَاء: امْرئ القَيْس، والنَّابِغَتَين، وقَيْس بن الخَطِيم، وتَمِيم بن أُبَيّ بن مُقْبِل، وأشْعَار اللُّصُوص، وأَشْعَار هُذَيْل، وهُدْبَة بن خَشْرَم، والأَعْشَى، ومُزاحِم العُقَيْليّ، والأخْطَل، وزُهَيْر، وغير ذلك. وعَمِلَ \"شِعْر أَبي نُوَاس على مَعانيه","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة سِتٍّ [وسبعين] ومائتين راجع، القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٨٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٢٩؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٦٠\r(¬٢) تُوفِّي قبل سنة ٢٧٥ هـ /٨٨٨ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٥٠:٨ - ٢٥١ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢١١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٤:٨ - ٤٩٩ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٩١ - ٢٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢٦:١٣ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٢٤:١١ - ٤٤٢٥ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٥٠٢؛ S. LEDER، El art، al - Sukkar IX، p. ٨٤٠.\r(¬٣) فيما يلي ٤٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268528,"book_id":1297,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":374,"body":"وغَريبه\" نحو ألف وَرَقَة، ورَأَيْتُه بخَطِّ الحُلْوَانِيّ (¬١)، وكان قَرِيبَ أَبي سَعِيدِ. [كتاب \"الأبْيَات السَّائِرَة\"]. كِتَابُ \"المَناهِل والقُرَى\"، رَأيْتُه بخَطِّه (¬٢).\r\rالحَامِض\rأبو مُوسَى سُلَيْمَانُ بن محمَّد بن أحمد الحَامِض (¬٣). من أَصْحَابِ ثَعْلَب و<كان> مُخْتَصًّا به. وقد أَخَذَ عن البَصْريين، ويُوصَفُ بصِحَّةِ الخَطِّ وحُسْنِ المَذْهَبِ في الضَّبْطِ، وكان يُوَرِّقُ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". \"كِتَابُ النَّبات\". \"كِتَابُ الوُحُوش\"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن أخْتِه زكريا. \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْو\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) أحمد بن محمد بن عاصم الحُلْواني. كان قريبًا لأبي سعيد السُّكَّري ورَوى كُتُبَه وأَخَذَ عنه، قال النَّديم: \"وخَطُّه في نهاية القُبْح إلَّا أنَّه ابن العُلَماء\" (فيما يلي ٢٤٥).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٧:٨ - ٩٩ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٩٢:١ - ٢٩٣؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٤٤ - ٢٤٥؛ ٩٧. F SEZGIN، GAS VIII، p، محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٨٥ - ١٨٧؛ وفيما يلي ٤٨٧ - ٤٩٢.\r(¬٣) المُتَوفَّى سنة ٣٠٥ هـ /٩١٨ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٢ - ١٥٣ (باسم محمد بن سليمان)؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٠: ٨٥ - ٨٦؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤١ - ٢٤٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٣:١١ - ٢٥٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٢١:٢ - ٢٢، ١٤١:٣ - ١٤٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٤٠٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٢٦:١٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٦٠١؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٣٧ - ٢٣٨.\r(¬٤) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٤؛ F SEZGIN ١٤٢. GAS VIII، pp. ١٤٨ - ٤٩، IX، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ١٣٢.\rوَصَل إلينا من مؤلَّفاته كتاب \"ما يُذَكَّر وما يُؤنَّث من الإنْسَان واللِّباس\"، نَشَرَه أَوَّلًا إبراهيم السَّامِرَّائي في \"رسائل في اللغة\"، بغداد ١٩٦٤ م، ١٠١ - ١٠٨؛ ثم رمضان عبد التواب في \"التَّذْكير والتأنيث في اللغة\"، القاهرة ١٩٦٧ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268529,"book_id":1297,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":375,"body":"الأحْوَل\rأبو العَبَّاس محمَّدُ بن الحَسَن [بن دِينَار] الأحْوَل (¬١). من العُلَمَاءِ باللُّغَةِ والشِّعْر، وكان وَرَّاقَ حُنَيْن بن إسْحَاق في مَنْقُولاتِه عُلُوم الأوَائِل، وكان نَاسِخًا (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدَّوَاهِي\". \"كِتَابُ السِّلاح\". \"كِتَابُ مَا اتَّفَقَ لَفْظُهُ واخْتَلَفَ مَعْنَاه\". \"كِتَابُ فَعَلَ وأَفْعَلَ\". [\"كِتَابُ الأَشْبَاه\"]. وعَمِلَ \"شِعْرَ ذي الرُّمَّة\" وغيرِه من الشُّعَرَاء (¬٣).\r\rابْنُ الكُوفِي\rأبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد <بن عُبَيْد> بن الزُّبَيْرِ الأَسَدِيّ الكُوفِيّ (¬٤). عَالِمٌ صَحيحُ الخَطِّ رَاوِيَةٌ جَمَّاعَةٌ للكُتُب، صَادِقُ الحِكَايَة (¬a) مُنَفِّرٌ بَحَّاث.","footnotes":"(¬a) القفطي: صادق الرِّوايَة.\r_________\r(¬١) تُوفِّي بعد سنة ٢٥٩ هـ/٨٧٣ م. انظر في ترجمته المرزباني: نور القبس ٣٣٧؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٧٨:٢ - ٥٧٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٥:١٨ - ١٢٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٩١ - ٩٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٤:٢ - ٣٤٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٨١ - ٨٢؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: CH، PELLAT، Ef art، Muh. b. al - ١٤٣ : Has. b. Dinar VII، p. ٤٠٥.\r(¬٢) قال ياقوت: حَدَّثَ المَرْزُباني عن أبي عبد الله الزبيدي قال: كان أبو العَبَّاس الأحْوَل يكتب لي مائة وَرَقَة بعشرين درهمًا. (معجم الأدباء ١٢٦:١٨).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٦:١٨ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٢٦؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٣٨.\r(¬٤) كان من جِلَّة تلامِذَة ثَعْلَب مَوْلدُه سنة ٢٥٤ هـ /٨٦٨ م، وتُوفِّي في ذي القعدة سنة ٣٤٨ هـ / ٩٦٠ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٥٥:١٣ - ٥٥٦؛ ياقوت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268530,"book_id":1297,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":376,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابٌ في \"مَعاني الشِّعْرِ واخْتِلاف العُلَمَاءِ في ذلك\"، رَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسيرًا. [كِتَابُ \"القَلائِد والفَرَائِد في اللُّغَةِ والشِّعْر\"].\r\rابْنُ سَعْدان\rإبْراهيمُ بن محمَّد بن سَعْدَان بن المُبَارك (¬١). جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ صَحِيحُ الخَطِّ (¬٢) صَادِقُ الرِّوَايَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَيْل\"، رَأَيْتُه، لَطِيف. [كِتَابُ \"حُرُوف القُرْآن\"] (¬٣).\r[ولأبيه محمَّد بن سَعْدَان <الضَّرِير> (¬٤): \"كِتَابُ القِراءات\"، كبير. كِتَابُ \"المُخْتَصَر في النَّحْو\"].\r\rالمَعْبَدِي\rواسْمُهُ أحمدُ بن سُلَيْمان، ويُكْنَى أبا الحُسَيْن (¬٥). رَوَى عن عليّ بن ثَابِت عن أبي عُبَيْد، [وعن ابن أخِيه أبي الوَزِير عن الأَعْرَابِيِّ، رَوَى عنه الأَعْرَابِي، رَوَى عنه أبو بكر محمَّد بن","footnotes":"= الحموي: معجم الأدباء ١٥٣:١٤ - ١٥٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٠٥:٢ - ٣٠٦؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٥٦٧:١٥ - ٥٦٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧١:٢٢ - ٧٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٩٠؛ ٨٥ - ٣٨٤. F. SEZGIN، GASI، pp وهو أحَدُ مَصَادِر محمَّد بن إسحاق النَّديم (انظر مُقَدِّمة التَّحْقيق).\r(¬١) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٥:١ - ٢١٦؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٨٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٢٦:١.\r(¬٢) رأى النديم بخَطِّه كتابَ \"نَوَادِر أبي اليَقْطَان\" (فيما يلي ٢٧٢، ٢٩٨).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS IX، pp.١٥٣ - ٥٤.\r(¬٤) مَرَّت ترجمته فيما تقدم ٢١٠.\r(¬٥) تُوفي يوم الأربعاء لثمانٍ بقين من صَفَر سنة ٢٩٢ هـ / ٩٠٤ م. انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٦٤؛ القفطي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268531,"book_id":1297,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":377,"body":"الحَسَن بن مِقْسَم]. وخَطُّه يُرْغَبُ فيه. أحَدُ العُلَمَاءِ المَشاهِير الثِّقات.\r\rالكَرْمَانِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْد الله بن محمَّد بن مُوسَى الكَرْمَانِي (¬١). مُضْطَلِعٌ بِعِلْمِ اللُّغَةِ والنَّحْو، مَلِيحُ الخَطِّ صَحِيحُ النَّقْلِ يَرْغَبُ النَّاسُ في خَطِّه، وكان يُوَرِّقُ بِأُجْرَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما أَغْفَلَهُ الخَلِيلُ في \"كِتَابِ العَيْن\" وما ذَكَرَ أَنَّه مُهْمَلٌ وهو مُسْتَعْمَلٌ، وما هو مُسْتَعْمَلٌ وقد أُهْمِل\". كِتَابُ \"الجَامِع في اللُّغَة\". \"كِتَابُ النَّحْو\"، ولم يُتِمَّه (¬٣). [كِتَابُ \"الموجز في النَّحْو\"].\r\rالفَزَارِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن إبراهيم بن حَبِيب بن سُلَيْمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَارِيّ (¬٤). عَالِمٌ صَحِيحُ الخَطِّ (¬a).","footnotes":"(¬a) القفطي: صَحِيحُ الخَطِّ والضَّبْط.\r_________\r= إنباه الرواة ٤٤:١. والمَعْبَدِي نسبةً إلى مَعْبَد بن العباس بن عبد المُطَّلِب (الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٣).\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٢٩ هـ/٩٤١ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٢١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢١٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٥٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٣٢٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٤٤:١.\r(¬٢) قال القفطي: \"رأَيْتُ بخَطِّه كتابَ \"المَعَارِف\" لابن قُتَيْبَة ومَلَكْتُه، وهو في غَايَة الحُسْنِ والصِّحَّة\" (إنباه ١٥٥:٣).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٣:١٨ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٥٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٩:٣ (عن النَّديم) F. SEZGIN، GAS IX، p.١٦٦.\r(¬٤) تُوفِّي بعد سنة ١٥٦ هـ /٧٧٣ م. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٧:١٧ - ١١٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٦٣:٣ (عن النَّديم)، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268532,"book_id":1297,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":378,"body":"[أبو القاسم\rعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الزَّجَاجِيّ من النَّحْوِيين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القَوَافي\"].\r\rابْنُ وَدَاع\rواسْمُهُ عبدُ الله بن محمَّد بن وَدَاع بن دَمَاد بن هَانئ الأَزْدِيِّ، ويُكْنَى أبا عبد الله (¬١). حَسَنُ المَعْرِفَة <بالأدَب > (¬a)، صَحيحُ الخَطِّ حَسَنُه، يَرْغَبُ النَّاسُ فيه، ويأْخُذُ بخَطِّه الثَّمَن.\r\r[النَّمَرِيّ\rأبو عبد الله <الحُسَيْنُ بن علي> (¬b).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"اللُّمَع في الأَلْوَان\". كِتَابُ \"مَعَانِي الحَمَاسَة\".\r\"كِتَابُ الحُلِيّ\"] (C) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r(¬b) من بغية الوعاة.\r(¬c) هذه الإضافة من نُسْخَة ب.\r_________\r= وتاريخ الحكماء ٢٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٣٦:١ - ٣٣٧؛ وانظر فيما يلي ٢: ٢٣١.\r(¬١) تُوفِّي نحو سنة ٢٣٠ هـ / ٨٤٥ م. راجع القفطي: إنباه الرواة ١٣٤:٢ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٢٦:١٧.\rوأضَافَ القفطي: \"وكان له دُكَّانٌ ببَغْداد يُورِّقُ فيه … ولقد اقْتَنَيْتُ بخَطِّه كتابَ \"الأَمْثَال\" لأبي عُبَيْد، فرأيتُ من الإتْقان والتَّحْقيق ما لا شاهدتُه لغيره، واقْتَنَيْتُ بعد ذلك غيرَه من الكتُب الأدبية بخطِّه. وقيل إِنَّ خَطَّه في زَمَانِه كان يُباعُ بالثمن الغالي، وكذلك اليوم عند من يعرفه\".\rوشاهَدَ القِفْطي كذلك بقِفْط في شهور سنة ٥٨٩ هـ / ١١٩٣ م جزءًا من \"ديوان الأعْشَى\" بخَطِّ ابن وَدَاع وحَوَاشيه بخطَ أبي عبد الله بن مُقْلَة (إنباه ٥٣:١).\r(¬٢) سيذكره النَّديمُ في دستوره فيما يلي ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268533,"book_id":1297,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":379,"body":"التِّرْمِذِي الكَبِير\rواسْمُهُ\rالتَّرْمِذِي الصَّغِير\rواسْمُهُ محمَّدُ بن محمَّد (¬١).\r\rأَحْمَدُ بن إبْراهِيم\r[اللُّغَويّ]، أسْتَاذُ أبي العَبَّاس ثَعْلَب، ويُكْنَى أبا الحَسَن (¬٢). وخَطُّه يُرْغَبُ فيه، ولا مُصَنَّفَ له.\r\r[ابْنُ فَارِس (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَمَاسَة)].\r\rالحُلْوَانِيّ\r[أبو سَهْل]، واسْمُه أحمد بن محمّد بن عَاصِم الحُلْوَانِيّ (¬٤)، ويُقالُ إِنَّه كان قَرِيبًا لأبي سعيد السُّكَّريّ ورَوَى كُتُبَه وأخَذ عنه، وخَطُّه في نِهَايَة القُبْحِ إِلَّا أنَّه من العُلَمَاءِ. [وله: \"كِتَابُ المَجَانِين والأدَبَاء\"].","footnotes":"(¬١) انظر فيما تقدم ١٧٧.\r(¬٢) رُبَّما كان أبا عبد الله أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن حَمْدُون النَّديم أحد مُصَنِّفي الإمامية، وكان شيْخ أهل اللُّغَة ووجههم وأستاذ أبي العبَّاس ثَعْلَب (ياقوت: معجم الأدباء ٢٠٤:٢ - ٢١٨).\r(¬٣) رُبَّما كان أحمد بن فارس صاحب \"مَقَاييس اللُّغَة\".\r(¬٤) تُوفِّي سنة ٣٣٣ هـ / ٩٤٤ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٤٢:٦ (وفيه أنَّ كُنْيته أبو بكر، وأنَّ وَالِدَه محمد هو أبو سَهْل)؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ١٨٧ - ١٨٨؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268534,"book_id":1297,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":380,"body":"[أبو عبد الله الخَوْلانِيّ].\rابْنُ مَهْرَوَيْه\r[وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الخَيْلِ السَّوَابِق\"].\rالمُنَخَّلِيُّ\rاليَشْكُرِيّ\rالطَّلْحِيّ\rابْنُ شَاهِين\rأبو العَبَّاس أحمدُ بن سَعِيد بن شَاهِين.\r[وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَا قَالَتْهُ العَرَبُ وكَثُرَ فِي أَفْوَاهِ العَامَّة\"] (¬١).\r\r[عليُّ بن رَبِيعَة البَصْرِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما قالَتَهُ العَرَبُ وكَثُرَ فِي أَفْوَاهِ النَّاسِ\"].\r\rابْنُ سَيْف\rواسْمُهُ أَحمد بن عبد الله بن سَيْف السِّجِسْتانِيّ، ويُكْنَى أَبا بَكْر، من العُلمَاء.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٩:٣ - ٥٠ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٣٨٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣١٠:١؛ F. SEZGIN GAS VIII، p. ١١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268535,"book_id":1297,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":381,"body":"الآمِدِي، أبو الحَسَن\rواسْمُهُ <عليُّ بن الحُسَيْن النَّحْوِيّ> (¬a) خَرَجَ من بَغْدَاد إلى مِصْر وكان مُنْقَطِعًا إلى ابن حِنْزَابَة، وخَطُّه مَلِيحٌ صَحِيحٌ (¬١).\r\r[أَحْمَدُ بن سَهْل\rوله: كِتَابُ \"اخْتِيَار السِّيَر\"] (¬٢).\r\rالحَرَمِيُّ\rأبو عبد الله أحمدُ بن محمَّد بن إسْحَاق بن أبي خَمِيصَة المكِّي المَعْرُوف بابن أبي العَلاء (¬٣). أحَدُ العُلَمَاءِ، ويُرْغَبُ في خَطِّه لضَبْطِه (¬٤) وكان أَخْبَارِيًّا.\r\r[أبو رِيَاش\r< أحمد بن إبراهيم الشَّيْبَانِيّ> (¬٥)، وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَمَاسَة\"].\r\rأَخْبَارُ ابن كَيْسَان\rأبو الحَسَن محمَّدُ بن أحمد بن محمَّد (¬c) بن كَيْسَان (¬٦)، والكَيْسَانُ الغَدْر، اسْمٌ","footnotes":"(¬a) ب: محمد بن عبد الله بن صالح، والمثبت من ياقوت.\r(¬b) ب: أبو دماش.\r(¬c) محمد زائدة عند النَّديم.\r_________\r(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٦١:١٣ - ١٦٢ (عن النَّديم).\r(¬٢) انظر فيما يلي ٤٢٦.\r(¬٣) تُوفي سنة ٣١٧ هـ / ٩٢٩ م، والحَرَمِي مَنْسُوبٌ إلى بَيْت الله الحَرَام. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ٥٧ - ٥٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ٢٠٨ - ٢٠٩؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٣٨.\r(¬٤) قال القفطي: \"رأيت من \"المُوَفَّقِيَّات\" للزُّبّيْر ابن بَكَّار جزءًا بخَطِّه، وهو على نِهاية الصِّحَّة وحُسْن التَّرْصِيع\" (إنباه ٣٣٨:١).\r(¬٥) ياقوت: معجم الأدباء ١٢٣:٢.\r(¬٦) توفي سنة ٢٩٩ هـ / ٩١١ م. انظر في ترجمته الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٣؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268536,"book_id":1297,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":382,"body":"له، وهي لُغَةٌ سَعْدِيَّة. وكان كَيْسَانُ نَحْوِيًّا ومُغَفَّلًا. وكان أبو الحَسَن فَاضِلًا، خَلَطَ المَذْهَبَيْن وأَخَذَ عن الفَريقَيْن.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\"، نحو أربع مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ البُرْهان\". \"كِتَابُ الحَقَائِقِ\". \"كِتَابُ المُخْتَار\". \"كِتَابُ المُهَذَّب\". كِتَابُ \"الوَقْف \"والابْتِدَاء\". \"كِتَابُ الهِجَاء\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ التَّصَارِيف\". \"كِتَابُ الشَّاذَاني في النَّحْو\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر النَّحْو\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\" ويُعْرَفُ بالعَشَرَات. كِتَابُ \"حَدّ الفَاعِلِ والمَفْعُول به\". كِتَابُ \"المَسَائِل على مَذْهَبِ النَّحْوِيين ممَّا اخْتَلَفَ فيه البَصْرِيُّون والكُوفِيُّون\". كِتَابُ: \"الكافي في النَّحْو\" (¬١).\r\rلُغْذَةُ الأَصْبَهَانِيّ\rأبو عليّ الحَسَنُ بن عبد الله (¬٢)، أَصْبَهَانِيُّ المَوْلِد، دَخَلَ الحَضْرَةَ وأَخَذَ عَمَّن أَخَذَ عنه أبو حَنِيفَة الدِّينَوَرِيّ.","footnotes":"= الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ١٨٧ (وفيه، نَقْلًا عن أبي القاسم عبد الواحد بن علي بن بَرْهان: أَن كَيْسَان ليس باسم جدِّه، وإنَّما هو لَقَبُ أبيه)؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٣٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٧:١٧ - ١٤١؛ القفطي: إنباه الرواة ٥٧:٣ - ٥٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٨٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣١:٢ - ٣٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٨:١ - ١٩؛ الداودي: طبقات المفسرين؛ H FLEISCH، E ٨٤٤ .art. Ibn Kaysan III، p شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٤٨ - ٢٥١؛ ولعلي محمد الياسري: أبو الحسن بن كَيْسَان وآراؤه في النحو واللغة، بغداد ١٩٧٩.\rوانظر ترجمة أبي سليمان كَيْسَان عند أبي الطيب: مراتب النحويين ١٣٨؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٧٨ - ١٧٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٦٧.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١٣٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٥٨:٣ - ٥٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٦ - ٢٧؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp. ١٥٨ - ٦٠.\r(¬٢) تُوفِّي في الربع الأخير من القرن الثالث =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268537,"book_id":1297,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":383,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على الشُّعَرَاء\" (¬a) . \" كِتَابُ النُّطْقِ\". كِتَابُ \"عِلَل النَّحْو\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر في النَّحْو\". \"كِتَابُ الصِّفَاتِ\". كِتَابُ \"الهَشَاشَة والبَشَاشَة\". \"كِتَابُ التَّسْمِيَة\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ المَعَانِي للبَاهِلِي\". كِتَابُ \"نَقْض عِلل النَّحْو\" (¬١).\r\rابْنُ الخَيَّاط\rأبو بَكْر محمَّدُ بن أحمد بن مَنْصُور الخَيَّاط (¬٢)، من أَهْلِ سَمَرْقَنْد، قَدِمَ إِلى بَغْداد واجْتَمَعَ مع إبراهيم بن السَّرِيّ الزَّجَّاج، وجَرَت بينهما مُناظَرَةٌ وكان يَخْلِطُ المَذْهَبَيْن (¬٣).\rوله كُتُبٌ منها: كِتَابُ \"النَّحْو الكبير\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ المُقْنِع\" (¬٤). [كِتَابُ \"الموجز\"].","footnotes":"(¬a) عند ياقوت: نَقَضَه عليه أبو حَنِيفَة الدِّينَوَري.\r_________\r= الهجري. راجع، ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ١٣٩ - ١٤٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٤٣:٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٦:١٢ - ٨٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٥٠٩:١ (وهو فيهما لُكْذَة بالكاف).\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤١:٨ - ١٤٢ (عن النَّديم)، وأضاف له من الكتب الصغار: كتاب \"الصِّفَات\". كتاب \"خَلْقِ الإِنْسَان\". كتاب \"خَلْقِ الفَرَس\"، وكذلك كتاب \"الرَّدِّ على أبي عُبَيْد في غريب الحَديث\"؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٤٣؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٧٩؛ F ١٥٨ P. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٦٦ - ٦٧، IX ؛ المعصراني: المعجم الشامل ٧٢٩:٤.\r(¬٢) تُوفي بعد سنة ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م. راجع ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤١:١٧ - ١٤٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٨٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٤٨.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٥٤:٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS IX، pp. ١٦٣ - ٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268538,"book_id":1297,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":384,"body":"نِفْطَوَيْه (¬a)\rأبو عبد الله إبراهيمُ بن محمَّد بن عَرَفَة بن سُلَيْمَان بن المُغِيرَة بن حَبِيب بن المُهَلَّب العَتَكِيّ الأَزْدِيّ (¬١). أخَذَ عن ثَعْلَب والمُبَرِّد وسَمِعَ من محمَّد بن الجَهْم وعبيد الله بن إسْحَاق بن سَلَّام وأصْحَابِ المَدَائِنِي. وأُمُّهُ مِن وَلَدِ خَالِد بن عبد الله المِرِّيّ الطَّحَّان المُحَدِّث. ومَوْلِدُه سنة أرْبَعٍ وأرْبَعين ومائتين. وكان طَاهِرَ الأَخْلاقِ حَسَنَ المُجَالَسَة وخَلَطَ المَذْهَبَيْن. وكان مَجْلِسُه في مَسْجِدِ الأَنْبَارِيين بالغَدَوَات، ويَتَفَقَّه على مَذْهَبِ دَاوُد رَأْسٌ فيه.\rوتُوفِّي في صَفَر لسِتٍّ خَلَوْن منه سَنَة ثَلاث وعِشْرين وثلاث مائة، ودُفِنَ ثَاني يوم مَوْتِه ببَابِ الكُوفَة وصَلَّى عليه ابن البَرْبَهَارِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ\" (¬٢). \"كِتَابُ الاقْتِضَابَات\" (¬b) . كِتَابُ","footnotes":"(¬a) الأَصْل: نَفْطُويْه.\r(¬b) ياقوت الحموي وابن أنجب السَّاعي: الاقتصارات.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ١٩١؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٤ - ٣٤٥؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٥٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٠ - ٢٦٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩٣:٧ - ٩٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٤:١ - ٢٧٢؛ القفطي: إنباه الرواة ١٧٦:١ - ١٨٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٧:١ - ٤٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٥ - ١٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣١:٧ - ١٣٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧٥:١٥ - ٧٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٠:٦ - ١٣٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٠٩:١ - ١١٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٥:١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٢٨:١ - ٤٣٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٩:١ - ٢٢؛ أكرم ضياء العمري: \"نَفْطَوَيْه النَّحْوِي ودَوْرُه في الكتابة والتأريخ\"، مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ١٥ (١٩٧٢)، ٧١ - ١٠٢؛ OMAR BEN CHEIKH El ٢ art. Niftawayh VIII، pp. ١٤ - ١٥.\r(¬٢) وَصَفَه المَسْعُودي بأنَّه \"مَحْشو من ملاحات كُتب الخاصَّة مَمْلُوءٌ من فوائد السَّادَة، وكان =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268539,"book_id":1297,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":385,"body":"\"غَرِيب القُرْآن\". كِتَابُ \"المُقْنِع في النَّحْو\". كِتَابُ \"الاسْتِيفاء في الشُّرُوط\" (¬a) . \" كِتَابُ الأَمْثَال\". \"كِتَابُ الشَّهَادَات\". كِتَابُ \"القَوَافي والرَّدُّ على مَنْ زَعَمَ أَنَّ العَرَبَ تَشْتَقُّ الكَلامَ بَعْضَه من بَعْضٍ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قَالَ بخَلْقِ القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُفَضَّلِ في نَقْضِه على الخَلِيل\" (¬١). [\"كِتَابُ المُلَح\". \"كِتَابُ المَصَادِرَ\". \"كِتَابٌ في أَنَّ العَرَبَ تَتَكَلَّم طَبْعًا لا تَعَلُّمًا\"].\r\rالجَعْدُ\rوهو أبو بَكْر محمَّد بن عُثْمان بن <مُسَبِّح> (¬b) الجَعْدِ، صَاحِبُ ابن كَيْسَان، وخَلَطَ المَذْهَبَيْن (¬٢).","footnotes":"(¬a) ياقوت الحموي: الاستثناء والشَّرْط في القراءة.\r(¬b) إضافة من المصادر.\r_________\r= [أي نِفْطَوَيْه] أَحْسَنَ أهل عَصْرِهِ تأليفًا وأصلحهم تصْنيفًا\" (مروج الذهب ١٥:١)، وانظر كذلك مقال أكرم ضياء العمري المشار إليه في الهامش السَّابق.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٧١:١ - ٢٧٢ (عن النَّديم)، وأضافَ كتاب \"الوزراء\". كتاب \"البَارع\". كتاب \"المَصَادِر\"؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ١٨٠؛ ابن أنجب: الدر الثمين F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٤٩ - ٥١١ X، ١٩ pp. ١٤٣ - ٤٤.\rوفُقِدَت كُتُبُه جَمِيعُها فيما عدَا كتاب \"المقَصُور والمَمْدُود\" الذي لم يَرِد ذكره في المصادر. (محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٥٥:٥ - ٢٥٦).\r(¬٢) توفِّي بعد سنة ٣٢٠ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧٥:٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٠٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٠:١٨ - ٢٥١؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٦٩، ٣: ١٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٨٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١٧١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268540,"book_id":1297,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":386,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". \"كِتَابُ الهِجاء\". كِتَابُ \"المُذكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر نَحْو\".\"كِتَابُ العَرُوض\". كِتَابُ \"خَلْق الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الفَرْق\" (¬١). [\"كِتَابُ الألفات\"].\r\rالخَزَّاز\rأبو الحُسَيْن عبدُ الله بن محمَّد بن سُفْيَان الخَزَّاز (¬٢). وكان مُعَلِّمًا فِي دَارِ أبي الحَسَن عليّ بن عيسى، مَلِيحَ الخَطِّ (¬٣) ومن النَّحْويين ممَّن خَلَطَ المَذْهَبَيْن. وهو الذي عَمِلَ كِتَابَ \"المَعَانِي في القُرْآن\" لعليٍّ بن عِيسى (¬٤).\r[وتُوفِّي].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُخْتَصَر في عِلْم العَرَبية\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآن\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"الفَسِيح في عِلْم اللُّغَة ومَنْظُومِها\". كِتَابُ \"أخْبَار أعْيَانِ الحُكَّام\"، ألفَّه لأبي الحُسَيْن بن أبي عَمْرو. كِتَابُ \"السَّرَارِي الذَّهَبِيَّات والمِسْكِيَّات\". كِتَابُ \"أَعْيَادِ النُّفُوسِ فِي ذِكْر","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٠:١٨ - ٢٥١؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٦٩، ١٨٤:٣؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤٢؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٧٤، IX، p. ١٦٣.\r(¬٢) تُوفي سنة ٣٢٥ هـ / ٩٣٧ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ٣٤٣ - ٣٤٤؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٦٣؛ القفطى: إنباه للرواة ١٣٠:٢ - ١٣١، ١٣٥ (ترجمتان الثانية عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٢٨:١٧ - ٥٢٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٥٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٤٧:١ - ٢٤٨.\r(¬٣) قال القفطي: \"ورأيتُ بخَطِّه كتاب \"شِعْر أبي تَمَّام\"، وهو في غايَة الإتْقَان والجَوْدَة\" (إنباه الرواة ١٣٥:٢).\r(¬٤) الوزير أبو الحسن عليّ بن عيسى بن داود الجَرَّاح، فيما يلي ٣٩٨، وفيما تقدم ٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268541,"book_id":1297,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":387,"body":"العِلْم\". \"كِتَابُ رَمَضَان وما قِيلَ فيه\" (¬١).\r\rالبَنْدَنِيجِيّ\rواسْمُهُ اليَمَانُ بن أبي اليَمَان البَنْدَنِيجيّ وكان ضَرِيرًا شَاعِرًا عَارِفًا بِاللُّغَةِ، لَقِيَ ابنَ السَّكِّيت وغيره من عُلَمَاءِ البَصْرِيين والكُوفِيين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّقْفِيَة\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\". \"كِتَابُ العَرُوض\" (¬٣).\r\r[العُمَرِي قاضي تَكْرِيت\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير السَّبْع الجَاهِلِيَّات بغَرِيبها\". كِتَابُ \"تَفْسِير مَقْصُورَةِ أبي بكر بن دُرَيْد\"].\r\rأبو الهَيْذَام العُقَيْلِيّ\rواسْمُهُ كِلاب بن حَمْزَة (¬٤). من أَهْلِ حَرَّان وقد أقامَ بالبَادية. وقيل إنَّه","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٣٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات:١٧: ٥٢٩؛، F. SEZGIN، GAS IX p.١٦٥.\r(¬٢) تُوفي سنة ٢٨٤ هـ / ٨٩٧ م. انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٦:٢٠ - ٥٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٧٣:٤ (وفيه: وله أخْبارٌ مُصَنَّفَةٌ رأيتها بخط الخَرَّاز، وقد استوفى ذكره فيها، سأنقل منها شيئًا إلى هاهنا إذا وَقَعَت في يدي بمشيئة الله تعالى)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩: ٥٢ - ٥٤، نكت الهميان ٣١٢، السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٥٢.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٧٠ - ٧١.\r(¬٤) انظر في ترجمته المرزباني: معجم الشعراء ٢٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ٢٠ - ٢٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٣:٢٤ - ٣٥٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268542,"book_id":1297,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":388,"body":"كان مُعَلِّمًا ودَخَلَ الحَضْرَةَ في أَيَّامِ القَاسِم بن عبيد الله ومَدَحَه. وكان عَالِمًا شَاعِرًا، وخَطُّه مَعْرُوفٌ (¬a) ، وخَلَطَ المَذْهَبَيْن.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَامِع النَّحْو\". \"كِتَابُ الأَرَاكَة\". \"كِتَابُ ما يَلْحَنُ فيه العَامَّة\" (¬١).\r\r[الأُشْيَانْدَانِي\rوله: كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\"، وقد تَقَدَّم] (¬٢).\r\rابن لُرَّة (¬b) الكَرَجِيّ\rمن عُلَمَاءِ الجبل واسْمُهُ بُنْدَارُ بن عبد الحَميد (¬٣)، ولُرَّه لَقَبٌ، ويُكْنى بُنْدَار بأبي عَمْرو. لَقِيَ ابن السِّكِّيت وغَيْرَه، <و> خَلَطَ المَذْهَبَيْن (¬٤).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ مَعَانِي الشِّعْر\". كِتَابُ شَرْحِ مَعَانِي البَاهِلِي [الأَنْصَارِي] \". كِتَابُ جَامِع اللُّغَة\"، رَأَيْتُ منه قِطْعَةً (¬٥). [كِتَابُ الوُحُوش\"].","footnotes":"(¬a) بعد ذلك عند القفطي: وخَطُّ وَلَدِه أبي الأغَرّ.\r(¬b) كذا في الأصل بدون نقط، ويأتي في بعض المصادر: لِزَّة.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠:١٧، ٢١ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٨١:٤ (عن النَّديم)؛ ١٧٦. F. SEZGIN، GAS VIII، p.\r(¬٢) فيما تقدم ١٧٤.\r(¬٣) تُوفِّي نحو سنة ٢٨٠ هـ/٨٩٣ م. انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ١٢٨ - ١٣٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٢٥٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٧٦:١ - ٤٧٧؛ H. FLEISCH، EI ٢ art. Ibn Lizza III، pp. ٨٧٨ - ٧٩.\r(¬٤) قال ياقوت: وذَكَرَه مَحمَّد بن إِسْحَاق في \"الفِهْرِسْت\" فقال: أخَذَ عن أبي عُبَيْدٍ القاسم بن سَلَّام، وأَخَذَ عنه ابن كَيْسَان\". (معجم الأدباء ١٢٨:٧) وهو مُخَالِفٌ لما جَاءَ في أصولنا!\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٦٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268543,"book_id":1297,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":389,"body":"ابْنُ شُقَيْر\rأبو بَكْر عبدُ الله بن محمَّد بن شُقَيْر النَّحْوِيّ (¬١). قال الشَّيْخُ أبو سَعِيدٍ، ﵀: إِنَّه خَلَطَ المَذْهَبَيْن (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مُخْتَصَر نَحْوٍ\". \"كِتَابُ مَقْصُور ومَمْدُود\".\rكِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\" (¬٣).\r\rالمُفَجَّع\rأبو عبد الله المُفَجَّعُ بن محمَّد بن عبد الله الكاتِب البَصْرِيّ (¬٤). لَقِيَ ثَعْلَبًا وأَخَذَ عنه وعن غَيْرِه، وكان شَاعِرًا شِيعيًّا. وله قَصِيدَةٌ يُسَمِّيها بـ \"الأَشْبَاه\" يَمْدَحُ فيها عَلِيًّا، ﵇، وبينه وبين أبي بكر بن دُرَيْدٍ مُهَاجَاةٌ (¬٥).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التُّرْجُمَان في مَعَانِي الشّعْر\"، ويَحْتوي على: كتاب \"حَدِّ الإِعْرَاب\"، كِتَاب \"حَدِّ المَديح\"، كِتَاب \"حَدِّ النَّجْدَة\"، كِتاب \"الحِلْم","footnotes":"(¬١) تُوفي في صَفَرَ سنة ٣١٧ هـ/ ٩٢٩ م. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١:٣ (باسم أبي بكر أحمد بن الحسين بن العَبَّاس بن الفَرَج النَّحْوي)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٣٥:٢ (عن النَّديم) و ٣٤:١ (باسم أحمد بن الحسن)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٩:٦ (أحمد بن الحسين)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٠٢:١.\r(¬٢) عن أبي سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ١٠٩.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS IX، pp.١٦٢ - ٦٣.\r(¬٤) توفِّي قبل سنة ٣٣٠ هـ / ٩٤٢ م أو بَعْد ذلك بقليل. واسمُه محمد بن محمد (أو أحمد) بن عبد الله، والمفُجَّع لَقَبٌ، انظر في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢١٦؛ المرزباني: معجم الشعراء ٤٢٩ - ٤٣٠؛ الثعالبي: يتيمة الدهر ٣٦٢:٢ - ٣٦٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٠:١٧ - ٢٠٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٣١٢:٣ - ٣١٣ والمحمدون من الشعراء ٣٠ - ٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢٩:١ - ١٣٠.\r(¬٥) ياقوت: معجم الأدباء ١٩:١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268544,"book_id":1297,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":390,"body":"والرَّأي\"، \"كِتَابُ الهِجَاء\"، \"كِتِاب المَطَايَا\"، \"كِتَابُ الشَّجَر والنَّبَات\"، \"كِتَابُ الإعْرَاب\"، \"كِتَابُ اللُّغْز\" (¬١).\rوله أيضًا من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُنْقِذ في الإيْمَان\" (¬٢). كِتَابُ \"أشْعَار الحُرَّاب\" (¬a)، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"عَرَائِس المَجَالِس\" (¬٣). [كِتَابُ \"غَرِيب شِعْرِ زَيْدِ الخَيْل\"].\r\rالأخْفَشُ الصَّغِير\rأبو الحَسَن عليُّ بن سُلَيْمان الأخْفَشُ النَّحْوِيّ (¬٤). وكان يَضْجَرُ كثيرًا إذا سُئِلَ عن شيءٍ من النَّحْو، وكان حَافِظًا للأخْبَار.\rوتُوفِّي سنة خَمْس عشرة وثلاث مائة.\rوله من الكُتبِ (¬٥): [\"كِتَابُ الأنْوَاء\". كِتَابُ \"التَّثْنِيَة والجَمْع\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) ياقوت: أشعار الجواري.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩.\r(¬٢) قال ياقوت: \"يُشْبه كتاب \"الملاحين\" لابن دُرَيْد إلَّا أنَّه أكبر منه وأجْوَد وأتْقَن\".\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١٩٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣١٣؛ SEZGIN، GAS F. II، pp. ٥٠٩ - ١٠، VIII، pp. ١٧٥ - ٧٦.\r(¬٤) انظر في ترجمته: الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٥ - ١١٦؛ المرزباني: نور القبس ٣٤١؛ الثعالبي: اليتيمة ٢٦٢:٢ - ٢٦٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٣٨٨؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٦:١٣ - ٢٥٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٧٦:٢ - ٢٧٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠١:٣ - ٣٠٣؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢١٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٢٨:٧ - ١٢٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٨٠:١٤ - ٤٨٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤١:٢١ - ١٤٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٦٧ - ١٦٨؛ Art. Al - CH. PELLAT، El ٢ Akhfash I، p. ٣٣١.\r(¬٥) لم يَذْكُر له النَّديمُ في دُسْتُورِه الذي كَتَبَه بخَطِّه كما تُمَثِّله نُسْخَةُ شيستربيتي أيّ عُنْوانٍ وبَيَّض له فقط. بينما ذَكَرَ ياقوتُ الحموي في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268545,"book_id":1297,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":391,"body":"الجَرَاد\"] (¬١).\r\rالهُنَائِيّ\rاسْمُهُ عليُّ بن الحَسَن ويُكْنَى أبا الحَسَن، من أهْلِ مصر (¬٢). وكان كُوفيَّ المَذْهَبِ، وقد أخَذَ عن البَصْرِيين. ويُعْرَفُ بالدَّوْسِيّ، ودَوْسُ قَبِيلَةٌ من العَرَب. وكُتُبُه بمصر مَوْجُودَةٌ مَرْغُوبٌ فيها (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُجَرَّد الغَرِيب\" على مِثَالِ \"كِتَابِ العَيْنِ\" وعلى غَيْرِ تَرْتِيبِه، وأوَّلُه: هذا كِتَابٌ ألَّفْتُه في غَرِيبِ كَلامِ العَرَبِ ولُغَاتِها على عَدَدِ حُرُوفِ الهِجَاءِ الثَّمانية والعِشْرين التي هي: ألف. باء. تاء. وثاء، ثم على تِلاوَةِ الحُرُوف. وله: أيْضًا: كِتَابُ \"المُنَضَّد في اللُّغَة\" (¬٤)، [\"كِتَابُ الفَرِيد\"].","footnotes":"= ترجمته: \"ووَجَدْت في كتاب \"فِهْرِست\" ابن النَّديم بخطِّ مُؤلِّفه، وذَكَرَ الأخْفَش هذا فقال: له من التَّصانيف: كتاب \"الأنْوَاء\" وكتاب \"التَّثْنية والجَمَع\" وكتاب \"شَرْح سيبويه\"\" (معجم الأدباء ١٣: ٢٤٧ - ٢٤٨) - وهو ما أُرَجِّحُ أنَّه من زيادات الوزير ابن المغربي وليس من عَمَلِ النَّدِيم - وأضافَ أن القاضي عليّ بن يوسف القِفطي حدَّثَه أنَّه مَلَك هذا الكتاب الأخير في خمسة أجْلاد، ورأى هو بنفسه كتاب \"تَفْسِير رِسَالَة كتاب سيبَوَيْه\" في نحو خمس كراريس. وتابعه في ذلك الصَّفَدي الذي ينقل عن ياقوت؛ بينما لم يذكر له القِفْطي أيَّ كتابٍ متابعًا في ذلك دُسْتُور المؤلِّف الذي كَتَبَه بخَطِّه. (راجع مناقشة ذلك في مقدِّمة المُحَقَّق).\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣: ٢٤٨؛ F. SEZGIN، GAS VIII، ١٧٤، IX، p. ١٦١.\r(¬٢) ويُعْرَفُ بكُرَاعِ النَّمْل، تُوفِّي سنة ٣١٠ هـ / ٩٢٢ م. راجع في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢:١٣ - ١٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٤٠:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٥٨.\rولُقِّبَ كُرَاع النَّمْل لقِصَرِه، والهُنَائي نِسْبَة إلى هُناءَة بن مالِك بن فَهْم.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣ - ١٢:١٣ (عن النَّديم).\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٢٤١ - ٤٢\rقال ياقوت: \"وَجَدْتُ خَطَّهُ على \"المُنَضَّد\" من تصنيفه وقد كتبه في سنة سَبْعٍ وثلاث مائة\". وقال القِفطي: \"وكان خَطُّه حسنًا صَحيحًا قليل الخطأ، وكان يُوَرِّق تصانيفه، ولم أر له خطًّا في غيرها، ورأيت جزءًا من كتابه \"المُنَضَّد\" من=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268546,"book_id":1297,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":392,"body":"دُومِيّ\rمن النَّحْوِيين قَريبُ العَهْدِ، واسْمُه عُمَرُ بن محمَّد بن جَعْفَر الزَّعْفَرَانِيّ، ويُكْنَى أبا أحمد.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القَوَافي\" (¬١). [\"كِتَابُ اللُّغَات\"].\r\rأسْمَاءُ قَوْمٍ مِن جَمَاعَةِ بُلْدَانٍ لا نَعْرِفُ أَنْسَابَهُم وأخْبَارَهُم على اسْتِقْصَاءٍ\rابْنُ خَالَوَيْه\rأبو عبد الله الحُسَيْنُ بن محمَّد بن خَالَوَيْه (¬٢)، أخَذَ عن جَمَاعَةٍ مثل: أبي بَكْر بن الأنْبَارِيّ وأبي عُمَر الزَّاهِد، وقَرَأ على أبي سَعيدٍ السِّيرَافِيّ وخَلَطَ المَذْهَبَيْن. وتُوفِّي بحَلَب في خِدْمَة بني حَمْدان [في سَنَة سَبْعِين وثلاث مائة].","footnotes":"= خَطِّه، وقد كَتَبَ في آخره أنَّه أُكْمِلَ وِرَاقَةً وتَصْنيفًا في سنة تسعٍ (سَبْع) وثلاث مائة\"، ورُبَّما كانت هي النُّسْخَة نفسها التي رآها ياقوت الحموي.\r(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٦:٢ - ٧ وذكر له من الكتب: كتاب \"العَرُوض\" كبير. كتاب \"أيّ\" طَوَّلَ فيه وأحْسَن.\r(¬٢) ويَرِد أحْيانًا الحُسَيْن بن أحمد، راجع في ترجمته ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣١١ - ٣١٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩: ٢٠٠ - ٢٠٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٢٤:١ - ٣٢٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ١٧٨ - ١٧٩؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ١٠١ - ١٠٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٥٥:٧ - ٥٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٣:١٢ - ٣٢٥؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٦٩:٣ - ٢٧٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٣٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٦٧:٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٥٢٩:١ - ٥٣٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٤٨:١ - ١٤٩؛ A.SPITALER، El ٢ art. Ibn Khalawayh III، pp. ٨٤٨ - ٤٩؛ محمود جاسم الدرويش: ابن خالويه وجهوده في اللُّغَة مع تحقيق كتابه شَرْح مَقْصُورة ابن دُرَيْد، بيروت - مؤسسة الرسالة ١٤٠٧ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268547,"book_id":1297,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":393,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاشْتِقَاق\". كِتَابُ \"الجُمَل في النَّحْو\". \"كِتَابُ اطْرَغَشَّ لُغَة\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"إعْرَاب ثَلاثين سُورَةٍ من القُرْآن\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ الألِفَات\" (¬١). [\"كِتَابُ المُبْتَدَأَ\". كِتَابُ \"لَيْس <في كلام العَرَب>\"].\r\rأبو تُرَاب\rهذا اسْتَدْرَكَ على الخَلِيلِ في \"كِتَابِ العَيْن\"، وقد نَقَضَ ما اسْتَدْرَكَه عليه جَمَاعَةٌ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الاعْتِقَاب في اللُّغَة\". كِتَابُ \"الاسْتِدْرَاك على الخَلِيلِ في المُهْمَلِ والمُسْتَعْمَل\" (¬٢).\r\rأبو الجُود\rالقاسِمُ بن محمَّد بن رَمَضَان العَجْلانِيّ. نَحْوِيٌّ قَرِيبُ العَهْدِ، من البَصْرِيين (¬٣).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩: ٢٠٤؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٢٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٤٨؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٧٨ - ٨٠، IX، pp. ١٦٩ - ٧١ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٦٣:٢ - ٢٦٦. ونَشَرَ له عبد الرحمن العثيمين كتاب \"إعْراب القراءات السَّبْع وعِلَلها\"، القاهرة - مكتبة الخانجي ١٤١٣ هـ. ولخالد بن محمد الجمعة: \"نُصُوصٌ من كتاب ابن خالويه المفقود (شَرْح كتاب المقصور والممدود لابن وَلَّاد) \"، عالم المخطوطات والنوادر ١٦/ ٢ (٢٠١١ م) ٢٨٣ - ٣٥٠.\r(¬٢) ويمكن أن يكون هو نفسه إسحاق بن الفَرَج ويُرَجَّح أنَّه تُوفِّي سنة ٢٧٥ هـ / ٨٨٨ م. راجع القفطي: إنباه الرواة ٩٦:٤ - ٩٧؛ F، SEZGIN GAS VIII، pp. ١٩٢ - ٩٣ وكتاب \"الاعْتقاب\" معجمٌ كبيرٌ للمُتَرَادِفات منه نقولٌ كثيرةٌ في معاجم اللغة مثل \"تهذيب اللغة\" للأزهري و\"الصِّحاح\" للجَوْهَري و \"مقاييس اللغة\" لابن فارِس و\"التكملة\" للصَّاغاني.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١:١٧ (وفيه: كان في عَصْرِ ابن جِنِّي وفي طبقته)؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268548,"book_id":1297,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":394,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُخْتَصَر للمُتَعَلِّمين). كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\".\rكِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ الفَرْق\" (¬١).\r\rآخَرُ ابن رَمَضَان\rويُعْرَفُ بمحمَّد بن الحَسَن بن رَمَضَان.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أسْمَاء الخَمْرِ وعَصِيرها\" (¬٢). [\"كِتَابُ الدِّيَرَة\"].\r\rالكَشِّيُّ\rمن نَوَاحي خُرَاسَان، حَسَنُ التَّأليف لا أعْلَمُ على مَنْ قَرَأ ولا ما عَهْدُه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ فَعَلَتْ وأفْعَلَتْ\"، على حُرُوفِ المُعْجَم، كبيرٌ في نِهَايَة الحُسْن. \"كِتَابُ التَّصَارِيف\"، كبيرٌ أيْضًا (¬٣).","footnotes":"= القفطي: إنباه الرواة ٢٧:٣ - ٢٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٩:٢٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٦٢:٢.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١:١٧ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٦٠:٢٤ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٠٨ - ١٠٩.\r(¬٢) راجع في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٥:١٨ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١١٢:٣ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٥٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٨٢.\rوصَوَّبَ سزكين اسْمه إلى الحَسَن بن محمَّد (بَدَلًا من محمَّد بن الحَسَن) وجَعَلَه أخا القاسم بن محمَّد السَّابق ذكره. كان حَيًّا نحو سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م (F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٠٩).\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٤٠:٣ وأضَافَ له كتاب \"وتَخْلِيط المَذْهَبَيْن\". والكَشِّي نِسْبَةً إلى كَشّ قَرْيَةٍ على ثلاثة فراسخ (تسعة أمْيَال) من جُرْجْان على جَبَلٍ. (ياقوت: معجم البلدان ٤٦٣:٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268549,"book_id":1297,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":395,"body":"مِخْنَف\rلا أعْلَمُ من أمْرِه غير هذا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ شَرْحِ النَّحْو \" (¬١). [\"كِتَابُ التَّصْرِيف\"].\r\rالمُهَلَّبِيّ\rأبو العَبَّاس أحمدُ بن محمَّد، مُقِيمٌ بمصر، وبمِصْر آخَرُ يُعْرَفُ بابن وَلَّادٍ، وآخَر يُعْرَفُ بالرَّجَائِيّ.\rوللمُهلَّبِيّ: كِتَابُ \"شَرْح عِلَل النَّحْو\" (¬٢). [كِتَابُ \"المُخْتَصَر في النَّحْو\"].\r\rأبو مُسْهِر\rمحمَّدُ بن أحمد بن مَرْوانَ بن سَبْرَة، نَحْويٌّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في النَّحْو\". \"كِتَابُ المُخْتَصَر\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي عُيَيْنَة محمَّد بن أبي عُيَيْنَة المُهلَّبِيّ\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ٢٦٠:٣ (عن النَّديم).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٩:٤ - ١٩٠ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٢٩:١ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٤؛ F. SEZGIN، GAS IX، p. ٢٠٦.\rوابنُ وَلَّاد هو أبو العَبَّاس أحمد بن محمد بن الوَلِيد وَلَّاد بن محمد النحوي، المتوفَّى سنة ٣٣٢ هـ /٩٤٣ م، صَنَّفَ \"المَقْصُور والمَمْدُود\" على حروف المعجم و\"الانْتِصَار لسيبَوَيْه من المُبَرَّد\" (الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ٢١٩ - ٢٢٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ٢٠١ - ٢٠٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٩٩:١ - ١٠١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣٨٦:١).\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٤: ١٧٦، وأضَافَ: أظُنُّه شَامِيًّا خَلَطَ المذهبين، F. SEZGIN، GAS IX p.١٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268550,"book_id":1297,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":396,"body":"القُمِّيّ\rإسْمَاعِيلُ بن محمَّد القُمِّيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الهَمْز\" (¬١). [\"كِتَابُ العِلَل\"].\r\rأبو الفَهْد\rقال له الزَّجَّاجُ، وقد قَرَأ عليه \"كِتَابَ سِيبَوَيْهِ\" دَفْعَةً ثَانِيَةً: \"يا أبا الفَهْد أنت في الدَّفْعَة الأولى أحْسَنُ حَالًا مِنْك في الدَّفْعَةِ الثَّانية\" (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإيضَاح في النَّحْو\" (¬٣).\r\rالأزْدِيّ\rأبو القاسِم عبدُ الله بن محمَّد الأزْدِيّ، من أهْلِ البَصْرَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النُّطْق\". [\"كِتَابُ الاخْتِلَاف\"] (¬٤).\r\rالهَرَوِيّ\rمن العَجَم. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". [\"كِتَابُ الشَّرْح\"].","footnotes":"(¬١) راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٢:٧ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٧:٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٧:٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٥٦:١ (عن ياقوت).\r(¬٢) راجع، الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١١٩ (وفيه كان أبو الفَهْد تلميذًا لأبي بكر أحمد بن محمد بن مَنْصُور المعروف بابن الخَيَّاط، من أصْحَابِ المُبَرِّد)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٥٢:٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٤٩.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS IX، p. ٩٨\r(¬٤) القفطي: إنباه الرواة ١٣٦:٢ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS IX، p.١٦٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268551,"book_id":1297,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":397,"body":"المَصِيصِيّ\rلا نَعْرِفُ غير هَذَا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الشَّافِي في اللُّغَة\". [\"كِتَابُ الإفْصَاح\"].\r\rالوَشَّاء (¬a)\rأبو الطَّيِّب محمَّدُ بن أحمد بن إسْحَاق الأعْرَابِيُّ الوَشَّاء (¬١)، أحَدُ الأدَبَاءِ الظُّرَفَاء وكان نَحْوِيًّا مُعَلِّمًا لمَكْتَبِ العَامَّة. والغَالِبُ على تَصْنِيفِه كُتُبُ الأخْبَارِ والشِّعْرِ والمُقَطَّعات.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ في النَّحْو\". كِتَابُ \"جَامِعِ النَّحْو\". كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". \"كِتَابُ الفَرْق\". كِتَابُ \"خَلْقِ الإنْسَان\". كِتَابُ \"خَلْق الفَرَس\". \"كِتَابُ المُثَلَّث\".\rفأمَّا كُتُبُه الأدَبِيَّة الأخْبَارِيَّة فهي: كِتَابُ \"أخْبَار صَاحِبِ الزَّنْج\". كِتَابُ \"الزَّاهِر في الأنْوَارِ والزَّهْر\". كِتَابُ \"الحَنِين إلى الأوْطَان\". كِتَابُ \"حُدُود الطَّيْف الكبير\". \"كِتَابُ المُوَشَّى\". كِتَابُ \"أخْبَار المُتَظَرِّفات\". \"كِتَابُ السُّلْوان\".","footnotes":"(¬a) الأصْلُ: ابن الوَشَّاء.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٢٥ هـ/٩٣٧ م انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٣:٢ - ٦٤ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٠٠؛ ابن الجوزي: المنتظم ٣٦٩:١٣ - ٣٧٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٢:١٧ - ١٣٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٦١:٣ - ٦٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢:٢ - ٣٣؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٨:١ (واسمه في تاريخ مدينة السلام والمنتظم: محمد بن إسحاق)؛ مُقَدِّمَة رمضان عبد التواب لكتاب \"المَمْدُود والمَقْصُور\" لأبي الطَّيِّب الوَشَّاء، القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٧٩؛ W. Raven، El ٢ art. al - Washsâ'X، pp. ١٧٥ - ٧٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268552,"book_id":1297,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":398,"body":"كِتَابُ \"المَذْهَب\". \"كِتَابُ المُوَشَّح\". كِتَابُ \"سِلْسِلَة الذَّهَب\" (¬١).\r\rابْنُ المَرَاغِيّ\rأبو الفَتْح محمَّدُ بن جَعْفَر الهَمَدَاني ثم الوَادِعِيُّ (¬٢). وكان مُعَلِّمَ عِزّ الدَّوْلَة أبي مَنْصُور <بَخْتَيار بن مُعِزّ الدَّوْلَة بن بُوَيْه> (¬a). وكان حَافِظًا نَحْويًّا بَلِيغًا أخْبَارِيًّا في نِهَايَة السَّرْو والحُرِّيَّة (¬b).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَهْجَة\"، على مِثَالِ كِتَابِ \"الكامِل\" <للمُبَرِّد> (¬c). كِتَابُ [\"الاسْتِدْرَاك لِمَا أغْفَلَه الخَلِيلُ\"] (¬٣).\r\rالمَرَاغِيّ\rأبو بَكْر محمَّدُ بن عليٍّ من أهْلِ المَرَاغَة (¬٤). وكان مُمَتَّعًا أطَالَ المُقَامَ بالمَوْصِل. واتَّصَلَ بأبي العَبَّاس دَمْخْا <صَاحِب أبي تَغْلِب بن حَمْدَان> (¬d). وكان عَالِمًا دَيِّنًا، قَرَأ على الزَّجَّاج.","footnotes":"(¬a) من معجم الأدباء.\r(¬b) كذا بالأصْل، وعند ياقوت والقفطي: التَّسَتُّر والحُرْمَة.\r(¬c) إضافة من الخطيب البغدادي.\r(¬d) إضافة من الصفدي.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٢:١٧ - ١٣٣ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٦٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٥؛ F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٧٥، IX، pp. ١٦٤ - ٦٥؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٣٧:٥ - ٣٣٨.\r(¬٢) تُوفِّي بعد سنة ٣٧١ هـ / ٩٨١ م، راجع أبا حيان التوحيدي: الإمتاع والمؤانسة ١٣٣:١ - ١٣٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٣٤:٢ - ٥٣٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠١:١٨ - ١٠٣ (عن النَّديم).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٨٠ - ١٨١\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦٣:١٨ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ١٩٦:٣ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢١:٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ١٩٦:١ (عن ياقوت).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268553,"book_id":1297,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":399,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُخْتَصَر النَّحْو\". كِتَابُ \"شَرْح شَوَاهِد سِيبَوَيْه أو تَفْسِيرها\" (¬a) (¬١) .\r\rالبَكْرِيُّ\rويُعْرَفُ بأبي الفَضْلِ محمَّد بن أبي غَسَّان البَكْرِيُّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مُخْتَصَرٍ في النَّحْو\" (¬٢). [\"كِتَابُ الفَرْق\"].\r\rعُرَام\rأبو الفَضْل العَبَّاسُ (¬b) بن محمَّد (¬٣). وكان رَقِيعًا ويَتَعَاطَى - بعد تَسْمِيَته بالنَّحْوِيّ - المُنَادَمَة. وله رُسَيْلات، تَجْري مَجْرَى الطَّنْز واللَّهْو، إلى جَمَاعَة.\r\rالزَّجَّاج\rمُعَلِّمُ وَلَدِ نَاصِر الدَّوْلَة. واسْمُه محمَّدُ بن اللَّيْث، رَأيْتُه بالمَوْصِل ولا أعْرِفُ له كِتَابًا.\r\rالعَوَّامِيُّ\rأبو بَكْر محمَّدُ بن إبْراهيم النَّحْوِيّ القاضِيّ. صَدِيقي وكان يُعْرَفُ بالقَاضي (¬٤) وتُوفِّي في سَنَة","footnotes":"(¬a) عند ياقوت: شَرْحُ شَوَاهِد الكتاب، كِتَابُ سيبويه.\r(¬b) الإنباه: المُفَضَّل بن العَبَّاس.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٤٣؛ F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٦٨.\r(¬٢) القفطي: إنباه الرواة ٢٥٦:١ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS IX، p. ١٦٨.\r(¬٣) القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٨٤.\r(¬٤) تُوفِّي بعد سنة ٣٥٠ هـ، راجع ياقوت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268554,"book_id":1297,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":400,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإصْلاح والإيضَاح في النَّحْو\".\r\rرَجُلٌ يُعْرَف بابن عَبْدُوس\rواسْمُهُ عليُّ بن محمَّد بن عَبْدُوس الكُوفِيُّ، نَحْوِيٌّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مِيزان الشِّعْرِ بالعَرُوض\". كِتَابُ \"البُرْهَان في عِلَلِ النَّحْو\". كِتَابُ \"مَعَانِي الشِّعْر\" (¬١).\r\rالوَفْرَاوَنْدِيُّ\rواسْمُهُ يُونُسُ بن أحمد بن إبْراهيم الوَفْرَاوَنْدِيُّ، نَحْويٌّ (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الشَّافي (¬a) في عِلَلِ النَّحْو\". كِتَابُ \"الوَافي في عِلْمِ العَرُوض\".\r\rالدِّيمَرْتِيُّ\rأبو محمَّد القاسِمُ بن محمَّد، من أهْلِ أصْبَهَان من قَرْيَةٍ يُقالُ لها دِيمَرْت (¬٣).","footnotes":"(¬a) إنباه الرواة: الكافي.\r_________\r= الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١١٩ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٦٥ (عن النَّديم)؛. F SEZGIN، GAS IX، p.١٧٢\r(¬١) راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤: ١٥٧ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣١٠ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٩٤؛ ١٤٨. GAS IX، p SEZGIN .F\r(¬٢) راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠: ٦٨ (عن النَّديم)؛ القفطي: إنباه الرواة ٤: ٦٧ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣٦٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٨٦ وهو فيها: يونس بن محمد.\r(¬٣) راجع أبا نعيم: تاريخ أصبهان ٢: ١٥٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٣١٩ - ٣٢٠ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268555,"book_id":1297,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":401,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَقويم الأَلْسِنَة\". كِتَابُ \"العَارِض في الكامل\".\rكتاب \"تَفْسِير الحَمَاسَة\" (¬١).\r\r[أبو العَبَّاس\rمحمَّدُ بن خَلَف بن المَرْزُبَان (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الحَاوِي في عُلُومِ القُرْآن\"، سَبْعةٌ وعشرون جُزْءًا. كِتَابُ \"الحَمَاسَة\". كِتَابُ \"أَخْبَار عَبْد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالِب\"]، ﵈.\r\rأبو الحَسَن بن الوَرَّاق\rواسْمُهُ محمَّد بن عبد الله (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"عِلَل النَّحْو\". \"كِتَابُ الهِدَايَة\"، وهو شَرْحُ مُخْتَصَرِ النَّحْو لأبي عُمَر الجَرْمِيِّ (¬٤).","footnotes":"= (عن النَّديم)؛ معجم البلدان ٢: ٥٤٥ (ديمَرْت، بكَسْرِ أوَّله وفَتْحِه)؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤: ١٥٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٦٣؛ وفيما يلي ٤٢٤.\r(¬١) وأضاف ياقوت الحموي (نقلًا عن النَّديم): كتاب \"غَرِيب الحَديث\". كتابَ \"الإبانَة\". وراجع ٦: ٢٠٥. F. SEZGIN، GAS VIII p\r(¬٢) هذه الترجمة مُضَافَةٌ في نُسْخَة ب، وسيحرِّرها النَّديمُ في دُسْتُوره فيما يلي ٤٦١ - ٤٦٢.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٣٨١ هـ / ٩٩١ م، وكان خَتَنَ أبي سعيد السِّيرافي على ابنته. راجع، ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٣٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٦٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٢٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١٢٩ - ١٣٠.\r(¬٤) ابن أنجب: الدر الثمين ١٥٠ - ١٥١؛ F. SEZGIN، GAS IX، pp.١٧٢ - ٧٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268556,"book_id":1297,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":402,"body":"أبو أحْمَد بن الحَلَّاب\r[لم يُذْكُرْ له كِتَاب].\r\rابْنُ جِنِّي\rوهو أبو الفَتْح عُثْمَانُ بن جِنِّي النَّحْوِي (¬١). [مَوْلِدُهُ قبل الثَّلاثين وثلاث مائة، وتُوفِّي يوم الجُمُعَة من صَفَر سَنَة اثنتين وتِسْعين وثَلاث مائة].\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَسْرِ\"، وهو تَفْسِيرُ شِعْرِ أَبي الطَّيِّب المُتَنَبِّي (¬٢). [كِتَابُ \"التَّعَاقُب في العَرَبية\". \"كِتَابُ المُعْرَبِ\". \"كِتَابُ التَّلْقِين\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬١) لم يُكْمل النَّديمُ ترجمة ابن جنِّي لأنَّه تُوفِّي بعدما ألَّفَ كتابه بخمس عشرة سنة (٣٧٧ - ٣٩٢ هـ). ولم يَذْكُر له سوى كتاب واحدٍ هو \"الفَسْر\"، وعلى ذلك فجَميعُ البيانات الواردة في هذه الترجمة ليست للنَّديم، ووَرَدَت فقط في الفَرْع الذي اعتمدت عليه نُسْخَةُ باريس والتي أَرْجعُها إلى زيادات الوزير أبي القاسم بن المغربي، ثم أضَافَ شَخْصٌ في فترةٍ لاحِقَة وبخَطٍّ مُخَالِف عَنَاوين أخرى على هامِش نُسْخَةَ الأصْل.\rوانظر في ترجمة ابن جِنِّي الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٢٠٥؛ الباخرزي: دمية القصر ٣: ١٤٨١ - ١٤٨٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٣٢ - ٣٣٤؛ ابن الجوزي: المنتظم ١٥: ٣٣ - ٣٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٨١ - ١١٥؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٣٥ - ٣٤٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢٤٦ - ٢٤٨؛ ابن عبد المجيد: إشارة التعيين ٢٠٠ - ٢٠١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ١٤٤ - ١٤٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٧: ١٧ - ١٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٤٧٢ - ٤٧٨، الشعور بالعور ١٦٣ - ١٦٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٣٢؛ شوقي ضيف: المدارس النحوية ٢٦٥ - ٢٧٦؛ J. PEDERSEN، EL ٧٧٢٢ . art. Ibn Djinni III، p، ولفيصل السامرَّائي: ابن جِني النحوي، بغداد ١٩٦٩؛ ولُحسَام سعيد النُّعَيْمي: ابن جِنِّي عالم العربية، بغداد ١٩٩٠؛ ولعبد الغفَّار حامد هلال: عبقري النحويين أبو الفَتْح عثمان بن جِنِّي ٣٢١ - ٣٩٢ هـ، القاهرة - دار الفكر العربي ٢٠٠٦.\r(¬٢) نَشَرَهُ عبد العزيز بن ناصر المانع، الرياض - مركز الملك فيصل ١٤٢٨ هـ / ٢٠٠٧ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268557,"book_id":1297,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":403,"body":"اللُّمَع\". كِتَابُ \"الفَصْل بين الكَلام الخَاص والعَام\". كِتَابُ \"العَرُوض والقَوَافي\". كِتَابُ \"جُمَل أصُول التَّصْريف\". كتاب \"الوَقْف والابْتِدَاء\". كِتَابُ \"الألْفَاظ من المَهْمُوز\". كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\". كِتَابُ \"تَفْسِير مَرَاثي الثَّلاثَة والقَصِيدَة الرَّائية للشَّرِيف الرَّضِي\". كِتَابُ \"مَعَانِي أَبْيَاتِ المُتَنَبّي\". كِتَابُ \"الفَرْق بين الكَلامِ الخَاص والعَام\"] (¬١).\r\rأبو عبد الله النَّمَرِي (¬٢)\r[ما ذُكِرَ له مُصَنَّف].\r\r[بَرْزَوَيْه (¬٣)\rلم يُذْكَرْ له مُصَنَّف].","footnotes":"(¬١) جَاءَ في فَرَاغ ما بين السُّطُور الموجود هنا في نُسْخَة الأصْل، بغير خَطِّ النُّسْخَة، القائمَة التَّالية بمؤلَّفات ابن جِنِّي: \"ولابن جنِّي من الكُتُبِ أيضًا: كِتَابُ \"اللُّمَع في النَّحْو\". كِتَابُ \"سِرِّ الصِّنَاعَة\". كِتَابُ \"والخَصَائِص\". كِتَابُ \"المُنْصِف في التَّصْرِيف\" وهو شَرْحُ مُخْتَصَر المازني. كِتَابُ \"مَا أمْكَن خاطِرَتي وسَأَلْتُ بها أبا علي\". كِتَابُ \"الفَائِق شَرْح المُذَكَّر والمؤنَّث\". كِتَابُ \"التَّمَام لأشْعَارِ الهُذَيْل وهو ما فَاتَ السُّكَّري\". وانظر قوائم مؤلَّفات ابن جنِّي عند ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ١٠٩ - ١١٣ نَقَلَ بعضَها من إجازَةٍ بخط ابن جِنِّي كتبها في آخر جُمَادَى الآخرة من سنة أربعٍ وثمانين وثلاث مائة؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ٣٣٦ - ٣٣٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢٤٧ - ٢٤٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٤٧٦ - ٤٧٨؛ F. SEZGIN، GAS IX ٨٢ - ١٧٣ pp ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٧٧ - ٨٣؛ وانظر كذلك دراسة غنيم غانم اليَنْبُعَاوي: أَضْوَاءٌ على آثار ابن جِنِّي في اللُّغَة: الآثار المَخْطُوطة والمَفْقُودَة، مكة المكرمة - جامعة أم القرى ١٤٢٠ هـ / ١٩٩٩ م.\r(¬٢) ذكرته نُسْخَة ب فيما تقدم ٢٤٤ وأثبَتَت له ثلاثة كتب.\r(¬٣) أبو جَعْفَر أحمد بن يَعْقُوب بن يُوسُف، المتوفَّى سنة ٣٥٤ هـ / ٩٦٥ م (الخطيب البغدادي: تاريخ ٦: ٤٧٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ١٥٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268558,"book_id":1297,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":404,"body":"[الكُتُبُ القَدِيمَة فِي أَخْبَارِ النَّحْوِيين\r\"أَخْبَارُ النَّحْوِيين\" للنَّجِيْرَمِيِّ. \"أَخْبَارُ النَّحْوِيين <البَصْريين> (¬a)\" لأبي سَعِيدٍ السِّيرَافِيِّ. \"أَخْبَارُ النَّحْوِيين\" للمَرْزُبَانِيّ \"المُقْتَبَسُ الكبير\". \"أَخْبَارُ النَّحْوِيين\" لأبي بَكْر محمَّد بن عبد الملك التَّارِيخِيِّ] (¬١).\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: هذا آخِرُ ما صَنَّفْنَاه من مَقَالَةِ النَّحْوِيِّين واللُّغَوِيِّين إلى يوم السَّبْت مُسَتَهلَّ شَهْر شَعْبَان سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثَلاث مائَة. ونَسْأَلُ الله البَقَاءَ لمن صَنَّفْنَاهُ له ولنا في عَافِيَةٍ وأَمْنٍ وكِفَايَةٍ، وهو بَمَنِّه يَفْعَلُ ذلك ويُلْهِمُنَا رِضَاهُ ويُعِينُنَا على طَاعَتِه بكَرَمِهِ. وحَسْبُنا الله ونِعْمَ الوَكِيلُ، وصلَّى الله على خِيرَتِه من خَلْقِه محمَّدٍ وآلِه (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ الكُتُب المُؤَلَّفَة في غَرِيبِ الحَدِيثِ (¬٣)\rكِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\" لأبي عُبَيْدَة. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيثِ\" للأصْمَعِي. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديثِ\" للنَّضْرِ بن شُمَيْل. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديثِ\" لقُطْرُب. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن الأعْرَابِيِّ. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن عَدْنَان. [كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن قَادِم]. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\" لأبي زَيْد.","footnotes":"(¬a) إضافة من نُسْخَة الكتاب التي وَصَلَت إلينا وممَّا تقدم ١٨٤.\r_________\r(¬١) وَاضِحٌ أن هذه الفَقْرَة مُقْحَمَةٌ على نَصِّ النَّديم في نُسْخَة ب، فاسْتِخْدامُ لَفْظِ \"الكُتُب القديمة\" يَدُلُّ على أنَّها أُضِيفَت في فترة متأخِّرةٍ؛ لأنَّ المؤلَّفين المذكورين فيها كانوا مُعَاصرين لصاحب \"الفِهْرِسْت\".\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٩٨.\r(¬٣) هذه الفِقْرَةُ والفِقْرَتان التاليتان أضَافَها المُؤلِّفُ كملحقٍ للفَضْلِ بعد الانتهاء من كتابته.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268559,"book_id":1297,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":405,"body":"كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لسَلَمَة. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" للأثْرَم. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لأبي عُبَيْد. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لفُسْتُقَة صَاحِب الكَرَابِيسِيِّ. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" للسُّلَمِيِّ. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" للحَامِض. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن قُتَيْبَة. كِتَابُ \"إِصْلَاح غَلَط أبي عُبَيْد\" لابن قُتَيْبَة. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن الأَنْبَارِي. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن دُرَيْد. كِتابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لأبي الحُسَيْن القاضي بن أبي عُمَر. [كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن حَبِيب]. كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\" لابن كَيْسَان. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\" للجَعْد. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث) للحُصْرِي (¬a)، أَلَّفَه عن أبي عُمَر الزَّاهِد. [كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\" لابن رُسْتُم الحَرْبي]. كِتَابُ \"غَريب الحَديث\" لابن دُرُسْتُوَيْه ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"غَرِيب الحَديث\" لأحمد بن الحَسَن الكِنْدِي. [كِتَابُ \"غَرِيب القُرْآن\"، لعبد الله بن سَلام الدِّينَوَرِيّ] (¬b).\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: رَوَى كِتَابَ السُّلَمِيِّ، وهو الحُسَيْنُ بن عَيَّاش السُّلَمِيِّ، أبو عُمَر هِلال بن العَلاء بن هِلال الرَّقِّيُّ الباهِلي، ورَوَاه عن هِلَال أبو القَاسِم الحُسَيْنُ بن عبد الله بن مُنَاذِر الوَاسِطِي (¬١).\r\rتَسْمِيَةُ الكُتُبِ المُؤَلَّفَة فِي النَّوَادِر\r\"كِتَابُ النَّوَادِر\" عن أبي عَمْرو بن العَلاء. \"كِتَابُ النَّوَادِر\" لأبي عَمْرو الشَّيْبَاني، ثَلاثُ نُسَخٍ (¬c) كَبيرة ووُسْطَى وصَغَيرة. كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي زَيْد\".","footnotes":"(¬a) ب: للحَضْرَمي.\r(¬b) من ب، وهو في غير مَوْضِعه، لأنَّ الموضوع عن غَرِيب الحَدِيث.\r(¬c) الأصل: ثلاثة نسخ.\r_________\r(¬١) راجع كذلك حسين نَصَّار: المعجم العربي ٣٣ - ٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268560,"book_id":1297,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":406,"body":"كِتَابُ \"نَوَادِر الأَصْمَعِيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر الكِسَائِيِّ\"، ثَلَاثَ نُسَخ (¬a). كِتَابُ \"نَوَادِر ابن الأَعْرَابِيِّ\" رَوَاها عنه اثْنَا عَشَر إِنْسَانًا. كِتَابُ \"نَوَادِر الفَرَّاء\" [يحيى بن زِيَاد]، رَوَاهُ سَلَمَة وابنُ قَادِم والطُّوَال. كِتَابُ \"نَوَادِر اللِّحْيَانِيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر أبي مِسْحَل\". كِتَابُ \"نَوَادِر أبي محمَّد اليَزِيدِيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي زِيَادٍ الكِلابيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي شَنْبَل العُقَيْلِيّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر دَهْمَج النَّصْرِيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر الأُمويِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر الأُثْرَم\". كِتَابُ \"نَوَادِر الدَّبيريين\" عن ابن الأَعْرَابِي. كِتَابُ \"نَوَادِر بني فَقْعَس\" عن ابن الأَعْرَابِيِّ. كِتَابُ \"نَوَادِر ابن السِّكِّيت\". كِتَابُ \"نَوَادِر ابن المَضْرَجِيِّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي اليَقْظَان\"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن سَعْدَان (¬١). كِتَابُ \"نَوَادِر التَّوَّزي أبي محمد\". \"كِتَابُ أبي إسْحَاق الزَّجَّاج في النَّوَادِر\" (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ الكُتُب المُؤَلَّفَة في الأنْوَاء (¬٣)\r\"كِتَابُ الأَنْوَاء\" للأَصْمَعِيِّ. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" لأبي مُحَلِّم. \"كِتَابُ الأنْوَاءِ\" لقُطْرُب. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" لابن الأعْرَابي. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" للمُبَرِّد.","footnotes":"(¬a) الأصل: ثلاثة نسخ.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ٢٤٢.\r(¬٢) أعَادَ النَّديمُ ذكر هذه المؤلَّفات في ترجمة كُلِّ مُؤَلِّف، وانظر عن ما وَصَل إلينا منها أو نُقُولِ المتأخَّرين عنها. (حسين نصار: المعجم العربي نشأته وتطوره ١٠٩ - ١١٨؛، F، SEZGIN، GAS II pp. ٨٥ - ٨٩).\r(¬٣) النَّوْءُ ج. أنْوَاء. هو نُزُولُ مَنْزِلَةٍ مِن مَنَازِلِ القَمَرِ الثمانية والعشرين في المغرب مع الفَجْر Occase Cosmique وطُلُوعُ مقابلتها في المَشْرق من ساعتها. ونَسَبَ العَرَبُ الأَمْطَارَ والرِّياحَ والحَرَّ والبَرْدَ إلى الأنْوْاء. وبسبب هذه الاعْتِقادَات نَشَأ عند العَرَبِ اسْتِعْمَالُ لَفْظِ النَّوْء بمعنى الغَيْث أو بمعنى المَطَر الشَّديد. فَنَسَبَت العَرَبُ الأمْطارَ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268561,"book_id":1297,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":407,"body":"\"كِتَابُ الأنْوَاء\" لابن قُتَيْبَة. \"كِتَابُ الأنْوَاء\" لأبي حَنِيفَة الدِّينَوَرِيِّ. \"كِتَابُ الأنْوَاء\" للزَّجَّاج. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" لابن دُرَيْد. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" للوَهْبِيِّ. كِتَابُ \"الأَنْوَاء\" للمَرْثَدِيِّ. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" لوَكيع. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" لابن عَمَّار (¬a) (¬١) . [\" كِتَابُ الأنْوَاء\" لأبي غَالِب أَحْمَد بن سُلَيْم الرَّازِيِّ. \"كِتَابُ الأنْوَاءِ\" لمُحَمَّد بن حَبِيب].","footnotes":"(¬a) هنا بطرف الورقة ٥٨ والخارجي الأسفل: \"عُورِضَ بأصْلِ المُصَنِّف العين بخَطِّه فصَحَّ، والحمد لله رب العالمين\"، وَجْه الورقة الأخيرة من الكُرَّاسَة السَّادِسَة.\r_________\r= إلى غُرُوب المَنَازل في الفَجْر والرِّياح إلى طُلُوعها. (نلينو: علم الفلك تاريخه عند العرب في العصور الوسطى، روما ١٩١١، ١٢٢ - ١٢٦؛ CH PELLAT، \"Dictons rimés anwa' et maisons lunaires chez les Arabes\"، Arabica II (١٩٥٥) pp. ١٧ - ٤١; ID.، El ٢ art. Anwa' I، pp. ٥٣٩ - ٤٠\r(¬١) انظر كذلك عن الكُتُب المُؤَلَّفَة في الأنْوَاء نلّينو: المرجع السابق ١٢٨ - ١٣٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268562,"book_id":1297,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":408,"body":"الجُزءُ الثَّالِث مِنْ كِتَاب الفِهرست في أَخْبَارِ العُلَماءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمَّد بن إسْحَاق بن مُحَمَّد بن إسْحَاق النَّديم\rالمعُروف بابن أبي يُعْقُوب الوَّرَاق\rالمَنْقُول مِن دُسْتُورِه وَبِخَطِّهِ\rفيه المقَالَة الثَالِثَة\rحكاية خطِّ المصنف\rعَبدُهُ مُحَمَّد بن إسحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268563,"book_id":1297,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":409,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ الثَّالِثَةُ من كِتَابِ الفِهرست في أخبار الأخبارييِّن والنَّسَّابين وأصحَابِ الأحدَاثِ والآداب وهي ثلاثَةُ فُنُون\rالفَنُّ الأوَّل: في أخبَارِ الأخبارييِّن والنَّسَّابِين وأصْحَابِ السِّير والأحْدَاثِ وأَسْمَاءِ كُتُبِهم.\rالفَنُّ الثَّاني: في أَخْبَارِ الكُتَّابِ المُتَرَسِّلين وصُنَّاع الخَرَاج وأَسْمَاءِ كُتُبهم.\rالفَنُّ الثَّالِث: في أَخْبَارِ الأُدَبَاءِ والنُّدَمَاءِ والمُغَنِّين والصَّفَادِمَة والصَّفَاعِنَة (¬١) وأَسْمَاءِ كُتُبهم.\r\rالفَنُّ الأوَّل\rقال محمَّد بن إِسْحَاق، قَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحسن بن الكُوفِيّ (¬٢): أَوَّلُ من أَلَّفَ في المَثالب كتابًا زِيَادُ بن أبيه، فإنَّه لما طُعِنَ عليه وعلى نَسَبِه عَمِلَ ذلك [ودَفَعَه] إلى وَلَدِه وقال: \"اسْتَظْهرُوا به على العَرَبِ فإنَّهم يَكُفُّونَ عَنْكُم\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) كذا بالأصل، وقد تكون الصَّعافِقة ومفردها صَعْفَق، وهو الذي لا مال له، أو اللئيم من الرجال (ابن منظور: اللسان (مادة صعفق)؛ الزبيدي: تاج العروس ٢٠:٢٦).\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٢٤١.\r(¬٣) ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٦٤ (عن النديم)، وراجع ٦٢ - ٢٦١. F. SEZGIN، GAS I، pp","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268564,"book_id":1297,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":410,"body":"أسماءُ وأَخْبَارُ الصَّدْرِ الأَوَّلِ ممَّن أُخِذَ عنه المآثِرُ والأَنْسَابُ والأَخْبَارُ\rدَغْفَلُ النَّسَّابَةَ\r[من خَطِّ ابن اليَزِيدِيِّ، هو الحجرُ بن الحَارِث الكِنَانِيّ، ودَغْفَلٌ لَقَبٌ، وقيل دَغْفَلُ الذُّهْلي] (¬a). وهو دَغْفَلُ بن حَنْظَلَة السَّدُوسِيّ (¬١)، أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ (¬b) ولم يَسْمَع منه. ووَفَدَ على مُعَاوِيَة وأتَاهُ قُدَامَةُ بن ضرار (¬c) القُرَيْعِيّ، فَنَسَبَهُ دَغْفَلُ حتى بَلَغَ أَبَاهُ الذي وَلَدَه، فقال: \"ووَلَدَ ضِرَارٌ (¬c) رَجُلَين، أمَّا أَحَدُهُما فناسِكٌ وأَمَّا الآخَرُ فَشَاعِرٌ <سَفِيه> (¬d) ، فأيُّهما أَنْتَ؟ \" فقال: \"أنا الشَّاعِرُ السَّفيه وقد أصَبْتَ في نَسَبِي وكلِّ أَمْرِي، فَأَخْبِرْنِي مَتَى أمُوتُ؟ \" فقال: \"لَيْسَ ذَاكَ عِنْدِي\". وقَتَلَت دَغْفَلَ الشُّرَاةُ (¬e) (¬٢) .\rولا مُصَنَّف له (¬٣).","footnotes":"(¬a) جاءت هذه العبارة بخَطٍّ مُخالفٍ في هامش نسخة الأصل، بينما وَرَدَت في صُلْبِ الترجمة في نسخة ب.\r(¬b) في الأصل ﵇.\r(¬c) ابن قتيبة: جراد.\r(¬d) من ابن قتيبة.\r(¬e) ابن قتيبة: الأزارقَة.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤؛ المرزباني: نور القبس ٣٤٧؛ ابن عبد البر: الاستيعاب ٢: ٤٦٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨:١٤ - ١٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٣: ٢١٠ - ٢١١، الإصابة ٣٨٨:٢ - ٣٨٩؛ ناصر الدين الأسد: مصادر الشعر الجاهلي ١٦٠، ٣٢٢،٢١٨،١٦٢.\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤؛ في حدود السِّتِّين للهجرة وجعل سزجين وفاته في سنة ٦٥ هـ / ٦٨٥ م.\r(¬٣) ومع ذلك وَصَلَت إلينا مؤلَّفاتٌ منسوبةٌ لدَغفَل منها كتاب \"السِّيرَة عن دَغْفَل الشَّيْبَاني\" وكتاب \"التَّظَافرُ والتَّناصُر\" و\"مُشَجَّر للأنساب\" ذكره الهَمْداني في \"الإكليل\". وربما قصد النَّديم بعبارة \"لا مُصنّف له\" أنَّه لم يعرف له مُصَنَّفًا، أو =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268565,"book_id":1297,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":411,"body":"النَّسَّابَةُ البَكْرِي\rوكان نَصْرَانِيًّا. ورَوَى عنه رُؤْبَةُ بن العَجَّاج \"إِنَّ للعِلْمِ آفَةً وهُجْنَةً ونَكَدًا\" (¬١).\r\r< ابن> لِسَانِ الحُمَّرَة\rواسْمُهُ وَرْقَاءُ بن الأسعر وكُنيتُه أبو كِلاب. وكان نَاسِبًا وأشَدَّ النَّاسِ تِيهًا وكِبرًا (¬٢).\r\rعَبِيدُ بن شَرْيَة الْجُرْهُمِيّ\rفي زَمَانِ مُعَاوِيَة (¬٣)، وأدْرَكَ النَّبيَّ ﷺ ولم يَسْمَع منه شَيْئًا. ووَفَدَ على مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان فَسَأَله عن الأخبَارِ المُتَقَدِّمَة ومُلُوكِ العَرَبِ والعَجَمِ","footnotes":"= أنه يعني بكلمة \"مُصَنِّف\" كتابًا ذا ترتيبٍ منهجي F. SEZGIN، GAS I، pp. ٢٦٣ - ٦٤)\r(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤.\r(¬٢) ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤. وجَاءَ في \"خِزَانَة الأدب\" للبغدادي: \"قال صَاحِبُ \"العُباب\": وابْنُ لِسَانِ الحُمَّرة كوفيٌّ نَسَّابَةٌ واسمه عبد الله بن حُصين بن ربيعة بن صُعَير بن كلاب. وحُصَيْنُ هو لِسَانُ الحُمَّرة. وقرأتُ في كتاب \"الفهرست\" لمحمد بن إسحاق بن النَّديم بخَطِّه أَنَّ اسْمَ ابن لسان الحُمَّرَة وَرْقَاء بن الأسعر\". (خزانة الأدب ولُبُّ لباب لسان العرب، تحقيق عبد السَّلام هارون القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٨٦، ٣٧٣:٦)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٠:٢٧ - ٤٤١، F. SEZGIN ٢٦٢ .GASI، p ، وذكر الجاحظ (الحيوان ٣: ٢٠٩) أنه ألف كتابًا في \"الأمثال\".\r(¬٣) زَعَمَ كرنكو KRENKOW (في الطَّبعة الأولى لدائرة المعارف الإسلامية ٩٧ - ٦٩٦. El IV، pp) أن عَبِيدَ بن شَرْيَة شَخْصِيَّةٌ خُرافيةٌ وَهُمِيَّةٌ اخْتَرَعَها مؤلِّفُنا محمد بن إسحاق النَّديم، وهو زَعْمٌ لا يَقُومُ عليه دَلِيلٌ خاصةً أن أبا حاتم السِّجستاني - الذي عَاشَ قبل النَّديم بمائة وخمسين عامًا - قد عرف عبيد بن شَرْيَة وعَدَّه من المُعَمَّرين، وتُوفِّي نحو سنة ٦٧ هـ / ٦٨٦ م. (ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤؛ ابن هشام: التيجان في ملوك حمير ٢٠٩؛ أبو حاتم السجستاني: المعمرون والوصايا ٥٠ - ٥٢؛=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268566,"book_id":1297,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":412,"body":"وسَبَبِ تَبَلْبُلِ الأَلْسِنَة وأمْرِ افْتِرَاقِ النَّاسِ في البلادِ (¬١)، وكان اسْتَحْضَرَهُ من صَنْعَاء اليَمَن، فأَجَابَهُ بما أَمَرَ. فَأَمَرَ مُعَاوِيَةُ أنْ يُدَوَّن ويُنْسَب إلى عَبِيدِ بن شَرْيَة.\rعَاشَ عَبِيدُ بن شَرْيَة إلى أيَّام عبد الملك بن مَرْوَان.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَمْثَال\". كِتَابُ المُلُوك وأخبار الماضين\" (¬٢).\r\rاسْمُ من رَوَى عَنه عَبِيدُ بن شَرْيَة\rالكيِّسُ النَّمَرِي وابْنُهُ زَيْدُ بن الكيِّس (¬٣). اللَّسبينُ الجُرهُمِيّ. عَبْدُ وُدٍّ الجُرهُميّ (¬٤).\r\rعَلاقَةُ بن كُرْشُمٍ\rالكلابي من بني عَامرِ بن كِلاب، في أيَّامٍ يَزِيد بن مُعَاوِيَةَ، عَارِفٌ بِأَيَّامِ العَرَبِ","footnotes":"= الهمداني: الإكليل ٢١:١ - ٢٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٧٢ - ٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٣٢:١٩ - ٤٣٤؛ ابن حجر: الإصابة ١١٥:٥ - ١١٦؛ حسين نصار: نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي ١٨١ - ١٩٣ F ROSE ، NTHAL، El ٢ art. Ibn Sharya III، pp. ٩٦١ - ٦٢\r(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٤.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٣٤:١٩؛ ٢٦٠. F. SEZGIN، GAS I، p؛ أيمن فؤاد: مصادر تاريخ اليمن في العصر الإسلامي ٥٣ - ٥٤.\rونُشِرَ\"كتاب الملوك وأخبار الماضين\" في حيدر آباد الدكن سنة ١٣٤٧ هـ مع كتاب \"التيجان في ملوك حمير\" لعبد الملك بن هشام الذي هَذَّبَ فيه وروى كتاب \"ذكر الملوك المُتَوَّجَة من حِمْير\" لوَهْب بن مُنَبِّه (صفحة ٣١١ - ٤٩٢). وفي كتاب \"التِّيجان\" نُقُول منه في صفحات أجزاء من كتابه (مروج الذهب ٢٠٨:٢ - ٢١٠، ٦٦ - ٦٩، ٢٠٩ - ٢١١، كما نَقَلَ المسعُودي ٢: ٢٠٨ - ٢١٠، ٢٦٤ - ٢٦٦، ٤٠٦ وأضافَ أَنَّ كِتَابَ عَبيد بن شَرْيَة في أيدي النَّاس مشهور\").\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٥:١٧ - ٣٦ وفيه: الكيِّس لقبٌ واسْمُهُ زَيْدُ بن الحارث: ٢٦٣. F. SEZGIN، GAS I p.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٣٤:١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268567,"book_id":1297,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":413,"body":"وأحاديثها وهو أحَدُ مَنْ أُخِذَت عنه المآثِرُ وأَدْخَلَهُ يَزِيدُ بن مُعَاوِيَة في سُمَّارِه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَمْثَال\"، نحو خَمْسِين وَرَقَةٍ رَأَيْتُه (¬a) (¬١) .\r\rصُحَارُ العَبْدِيّ\rوكان خَارِجِيًا. وهو صُحَارُ بن العَبَّاس (¬٢)، أَحَدُ النَّسَّابِين والخُطَبَاء في أَيَّام مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، وله مع دَغْفَل أَخْبَارٌ. وكان صُحَارُ عُثْمَانِيًّا مِن عَبْدِ القَيْسِ ورَوَى عن النَّبي حَدِيثَيْن أو ثلاثة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَمْثَال\" (¬٣).\r\rالشَّرَقِيُّ بن القُطَامِيّ\rويُكنى أبا المُثَنَّى الكَلْبيّ، واسْمُه الوَلِيدُ بن الحُصَيْن (¬٤). أَحَدُ النَّسَّابِين الرُّوَاة للأخبار والأَنْسَابِ والدَّوَاوِين.","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: قال محمد بن إسحاق: رأيتُ هذا الكتاب.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٠:١٢ (عن النَّديم)؛ ناصر الدين الأسد: مصادر الشعر الجاهلي ١٦٨؛ ٢٦٤. F، SEZGIN، GAS I، p\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٨٧؛ ابن قتيبة: المعارف ٣٣٩؛ الجاحظ: البيان والتبيين ٩٦:١ (وهو فيه صُحَار بن عَيَّاش)؛ ابن قتيبة: المعارف ٣٣٩؛ الطبري: تاريخ ٧٤:٤، ١٦٧، ١٨٢؛ ابن عبد البر: الاستيعاب ٢: ٧٣٥ - ٧٣٦.\r(¬٣) ويُنسبُ إليه كذلك كتابٌ في \"النَّسَب\" ذكره الجاحظُ في الحيوان ٣: ٢٠٩ F. SEZGIN GAS I، p. ٢٦١.\r(¬٤) توفِّي نحو سنة ١٥٠ هـ /٧٦٧ م. انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٩؛ المرزباني: نور القبس ٢٧٥ - ٢٧٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٨٢:١٠ - ٣٨٤، ٦١٢:١٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٤٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٤٢:٣ - ١٤٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268568,"book_id":1297,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":414,"body":"ومن خَطِّ اليُوسُفِيّ (¬١): وكان كذَّابًا، رَوَى عَن الْأَصْمَعِيّ أَنَّه قال: حَدَّثَنِي بَعْضُ الرُّوَاةِ قال، \"قُلْتُ للشَّرَقِيّ: ما كانَت العَرَبُ تَقْرَأ في صلاتها على مَوْتَاهَا؟ \". قال: \"لا أَدْرِي\". فقلتُ له: \"كانوا يقرءون شعر: [الطويل]\rما كُنْتَ وَكُواكًا وَلا بِزَونَّك … رُوَيْدَكَ حَتَّى يَبْعَث الخَلْقَ بَاعِثُه\"\rقال: \"فإذا <أنا> به يوم الجُمُعَة يُحَدِّثُ به في المَقْصُورَة\" (¬٢).\rوللشَّرَقِيّ: \"قَصِيدَةٌ في الغَرِيب\" (¬٣).\r\rصَالِحُ الحَنَفِي (¬٤)\rوابنُ الكوَّاء\rواسمُهُ عبد الله بن عَمْرو، من بني يَشْكُر، كان نَاسِبًا عَالِمًا (¬٥). وكان من الشِّيعَة من أَصْحَابِ عليٍّ، ﵇. قال: واحْتَجُّوا لي أَنَّ ابن الكَوَّاء كان نَاسِبًا بقَوْلِ مسكين الدَّراميّ: [الوافر]\rهَلُمَّ إلى بَني الكَوَّاء نَقْضُوا … بحُكمهِمُ بأنْسَابِ الرِجالِ","footnotes":"(¬١) أبو الطَّيِّب محمَّدُ بن عبد الله اليُوسُفيّ، فيما يلي ٣٨٣.\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٩.\r(¬٣)\rF. SEZGIN، GAS VIII، p. ١١٥\r(¬٤) ابن قتيبة: المعارف ٥٣٥.\r(¬٥) تُوفِّي على الأرجح سنة ٨٠ هـ / ٦٩٩ م. ويبدو أن ابن حجر أفاد من كتاب له في \"النَّسَب\". انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٥؛ الطبري: تاريخ ٧٥:١ - ٧٦ (سؤاله للإمام عليّ عن السَّوَادِ الذي في القَمَر)؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٤: ٢٧٦؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٢٦٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268569,"book_id":1297,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":415,"body":"الصُّفدِيّ\rواسمُهُ صالِحُ بن عِمْرَان، وإنما سُمِّي بالصُّغْدِيّ لأنَّ أبَاه أطالَ المُقامَ بالصُّغدِ (¬١). وكان عَارِفًا بأخْبَارِ النَّبِيِّ ﷺ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ غَزَاة ذَات الأباطيل\".\r\rمُجَالِدُ بن سَعِيد\rابن عُمَيْر من هَمْدَان ويُكْنَى أبا عُمَيْر (¬٢). وكان الهَيْثَمُ بن عَدِيّ يَرْوي عنه ويُكثِر. وكان رَاوِيَةً للأَخْبَارِ وقد سَمِعَ الحَدِيثَ، وكان ضَعِيفًا عند المُحَدِّثين.\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعٍ وأَرْبَعين ومائة (¬٣).\r\rسَعْدُ القَصير\rمَوْلَى بني أُمَيَّة وكان نَاسِبًا (¬٤). وعنه أخَذَ العُتبِيُّ أَخْبَارَ أَهْلِه ومَنَاقِبَهم وأَشْعَارَهُم.","footnotes":"(¬١) الصُّغدُ. كورةٌ كبيرةٌ قَصَبْتُها سَمَرْقَند، وذكر ياقوتُ أنَّهما صُغُدَان: صُغدُ سَمَرْقَند، وصُغْدُ بُخارى (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤٠٩:٣ - ٤١٠ G. E. BOSWORTH، El ٢ art.al (Sughd IX، p. ٨٠٦).\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٣٧؛ وراجع الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٨٤:٦ - ٢٨٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٩:١٠ - ٤١.\r(¬٣) هذه الترجمة مقتبسة من المعارف لابن قُتيبة.\r(¬٤) ابن قتيبة: المعارف ٥٣٨، والعُتبي هو محمد بن عبيد الله من وَلَد عُتْبَة بن أبي سفيان بن حرب (فيما يلي ٣٧٧).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268570,"book_id":1297,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":416,"body":"عيسى بن دَأْب\rأبو الوليد عيسى بن يَزِيد بن بكر بن دأب (¬١)، وهو من كِنانَة من بني الشَّدَّاخِ، وله عقبٌ بالبَصْرَة وأخُوه يحيى بن يَزِيد. وكان أبُوهُما أيضًا عَالِمًا بِأَخْبَارِ العَرَبِ وأَشْعَارِها وكان شَاعِرًا. والأغْلَبُ على آلِ دَأبٍ الأَخْبَار.\r\rالفُرْقُبيّ\rواسْمُهُ زُهَيْرٌ بن مَيْمُون الهَمْدَانِيّ ويُكْنى أبا محمَّد (¬٢)، وكان نَحْويًّا قَارِئًا. وسُئِلَ زُهَيْرُ \"أَنَّى لكم النَّحْو؟ \" فقال: \"سَمِعْنَاه من أَصْحَابِ أبي الأَسْوَد وأخَذْنَاه\". وكان عالمًا بالأنساب والأَخْبَارِ وأَيَّام النَّاس.\rومَاتَ سَنَة خَمْسٍ وخَمْسين ومائة.\r\rأَخْبَارُ عَوَانَة\rهو عَوَانَةُ بن الحَكَم بن عِيَاض بن وَزَر بن عبد الحَارِث الكَلبي، ويُكنَى أبا الحَكَم (¬٣). من عُلَماء الكُوفيين، رَاوِيَةٌ للأخبَار عَالِمٌ بالشِّعْرِ والنَّسَبِ وكان فَصِيحًا ضَريرًا.","footnotes":"(¬١) واسْمُ دَأب، دأبُ بن كُرز بن عبد الله بن أحمد وتُوَفِّي أبو الوليد عيسى بن يزيد سنة ٧٠ هـ / ٦٨٩ م، في أوَّل خلافة الرَّشيد، راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٧ - ٥٣٨ أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥٦ - ١٥٧؛ المرزباني: نور القبس ٣١٠ - ٣١١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٢:١٦ - ١٦٥.\r(¬٢) قيل له الفُرْقُبي، لأنَّه كان يَتَّجر إلى ناحية فُرقُب فنُسِب إليها. قال ياقوت الحموي: فُرقُب مَوْضِعٌ، قال الفَرَّاءُ: يُنْسَب إليه زُهَيْرُ الفُرْقُبي من أهل القرآن\" (معجم البلدان ٢٥٤:٤). راجع في ترجمته، المرزباني: نور القبس ٢٦٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٢: ١٨ - ١٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤: ٢٢٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٩٥. SEZGIN، GAS IX، p. ١٢٤.\r(¬٣) راجع في ترجمته الزبيدي: طبقات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268571,"book_id":1297,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":417,"body":"قال عَوَانَةُ - فيما رَوَاهُ عنه هِشَامٌ بن الكَلْبِيّ - قال: \"خَطَبَنَا عُتْبَةُ بن النَّهَّاش العجليّ فقال: \"ما أَحْسَنَ شَيْئًا قاله الله - جَلَّ وعلا - في كتابه: [الخفيف]\rلَيْسَ حَيٌّ عَلَى المَنُونِ بِباقٍ … غَيْرَ وَجْهِ المُسَبَّحِ الخَلَّاقِ\"\rقال: فقُمت إليه فقُلْتُ: \" (¬a) الله ﷿ لم يَقُل هذا، وإنَّما قاله عَدِيّ بن زيد\". فقال: \"والله ما ظَنَنْتُه إلَّا من كتاب الله، ولنعم ما قاله عَدِيُّ بن زَيْد\"، ثم نَزَلَ عن المِنبَر. وأُتِيَ بامرأةٍ من الخَوَارِج، فقال: \"يا عَدُوَّةَ الله، ما خُرُوجُكِ على أمير المؤمنين! ألم تَسْمَعِي إِلى قَوْلِ الله ﷿: [الخفيف]\rكُتِبَ القَتْلُ والقِتَالُ عَلَيْنَا … وَعَلى الغَانِيَاتِ (¬b) جَرُّ الذُيُولِ\rفقالت (¬c): \" يا عَدُوَّ الله، حَمَلَني على الخُرُوجِ جَهْلُكُم بِكِتَابِ الله وإضَاعَتُكم لحقِّ الله\" (¬١).\rوتُوفِّي عَوَانَةُ في سَنَة سَبْعٍ وأربعين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتابُ \"التَّارِيخ\". كِتَابُ \"سِيرَة مُعاوِيَة وبني أُمَيَّة\"، ويُقالُ إِنَّ هذا الكِتَابَ لمِنْجَاب <بن> الحَارِث، والصَّحِيحُ لعَوَانَة.","footnotes":"(¬a) عند ياقوت: أيُّها الرَّجُل، إنَّ.\r(¬b) ياقوت: المُحْصَنَات.\r(¬c) ياقوت: فحرَّكت رأسها وقالت.\r_________\r= النحويين واللغويين ٢٢٦ - ٢٢٧ (في ترجمة الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب عياض بن عَوَانَة)؛ المرزباني: نور القبس ٢٦٣؛ ٣٦ - ٣٧، ٢٣٢ - ٢٤٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٤:١٦ - ١٣٩؛ القفطي: إنباه الرواة ٣٦١:٢ - ٣٦٣ عياض)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٢٠١؛ الصفدي: نكت الهميان ٢٢٢ - ٢٢٣؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٣٦ - ٣٧، ٢٣٢ - ٢٤٧؛ ابن حجر: لسان العرب SALIH AL - ALi، El ٢ art. 'Awâna b. al - A Hakam I، pp. ٧٨٢ - ٨٣\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٧:١٦ - ١٣٨، والبَيْتُ لعُمر بن أبي ربيعة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268572,"book_id":1297,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":418,"body":"قَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن مُقْلة، قال أبو العباس ثَعْلَبَ: جَمَعَ دِيوَانَ العَرَب وأَشْعَارَها وأَخْبَارَها وأنْسَابَها ولغاتها، الوليد بن يزيد بن عبد الملك، ورَدَّ الدِّيوان إلى حَمَّاد وجَنَّاد (¬١).\r\rأَخْبَارُ حَمَّادٍ <الرَّاوِيَة>\rأبو القاسم حَمَّادُ بن سَابُور بن المُبَارَكِ بن عُبيد (¬٢). وكان سَابُورُ يُكْنَى أَبا لَيْلَى من سَبي الدَّيْلَم سَبَاهُ ابن لعُرْوَة بن زيد الخيل الطَّائِي ووَهَبَه لابْنَتِه لَيْلَى فَخَدَمَها خَمْسِين سَنَةً ثم ماتت، فبيعَ بمائتي دِرْهَم فَاشْتَرَاهُ عَامِرُ بن مَطَر الشَّيْبَانِي وأَعْتَقَه. وقد قيل إِنَّ اسْمَ أَبي لَيْلَى مَيْسَرَة.\rوكان حَمَّادٌ رُبما لَحَنَ في الشيء بعد الشَّيء. وكان رَاوِيَةً للأَخْبَارِ والأَشْعَارِ والأَنْسَابِ في أيَّام الوليد بن عبد الملك. وعَاشَ إِلى سَنَة سِتٍّ وخَمْسِين ومائة وفيها مات.\rوجَالَسَ المَهْدِيَّ وقال: \"كُنْتُ أُنْشِدُ الوَلِيدَ الشَّعْرَ الجيد، فيَطْلُبُ مِنِّي السَّفْسَاف، فأنشده فيَطْرَب، فأَعْلَم أَنَّ الأَمْرَ مُدْبِرٌ. ثم أُنْشِد المهدي السَّفْسَاف، فيَطْلُبُ مِنّي الجيّد الفَحْل، فأَعْلَمُ أَنَّ أَمْرَهُم مُقْبِل\".","footnotes":"(¬١) ٨ - ٣٠٧. F. SEZGIN، GAS I، pp. واحتفظ لنا الطَّبَري بنقولٍ من \"سيرة معاوية\" أخذها على الأرجح عن طريق كتب هشام بن الكلبي والمدائني عن عَوَانَة.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٤١ (وهو فيه حماد بن هُرْمز)؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٦: ٧٠ - ٩٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٦٩ - ٢٧١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٥ - ٣٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠: ٢٥٨ - ٢٦٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٠٦:٢ - ٢١٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥٧:٧ - ١٥٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: J. W. Pack، El ٢ art. Hammad al - ١٣٥٣ - ٣٥٢ Rawiya III، pp. ١٣٨ - ٣٩; F. SEZGIN، GAS I pp. ٣٦٦ - ٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268573,"book_id":1297,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":419,"body":"وكان مَوْلِدُ حَمَّاد سَنَة خَمْسٍ وسَبْعِين. ومَاتَ فَرَثَاهُ محمد بن كناسة: [المنسرح]\rأَبْعَدْتَ مِنْ نَوْمِكَ الْغِرَارَ فَما … جاوَزْتَ حَيْثُ انْتَهَى بِكَ القَدَرُ\rلَوْ كَانَ يُنْجِي مِنَ الرَّدَى حَذَرٌ … نَجَّاكَ مِمَّا أَصَابَكَ الحَذَرُ\rيَرْحَمُكَ اللَّه مِنْ أَخٍ يَا أَبَا ال … قاسمِ ما في صفائه كَدَرُ\rفَهكذَا يَفْسُدُ الزَّمانُ وَيَفْ … نى العِلْمُ مِنْهُ وَيَدْرُسُ الأَثَرُ\rولم نَرَ لحمَّاد كِتَابًا، وإِنما رَوَى عنه النَّاسُ، وصُنفت الكُتُبُ بَعْدَه.\r\rأَخْبَارُ جَنَّاد\rأبو محمد جَنَّادُ بن وَاصِل الكُوفِي مَوْلَى بني أسد (¬١)، وقيل يُكنى بأبي وَاصِل. ولم يكن له عِلْمٌ بالنَّحْو، إِلَّا أَنَّه كان أَعْلَمَ النَّاسِ بِأَشْعَارِ العَرَبِ وأَيَّامِها. وكان يَلْحَنُ كثيرًا.\rقرَأْتُ بخَط أبي الطَّيِّب <بن> أُخَيٍّ الشَّافِعِي قَالَ: صَارَ جَنَّادُ وإِسْحَاقُ بن الجَصَّاص (¬٢) إلى أبي عِرَار العِجْلِي الأعْرَابِي، وكان فَصِيحًا. فقال له جَنَّادُ: اسْمَعْ شَيْئًا قُلْتُه وأجزه فقال: قولا. فقال جَنَّادُ: [الطويل]\rفَإِنْ كُنْتِ لَا تَدْرِينَ مَا الْمَوْتُ فَانْظُرِي … إلى دَيْرِ هِنْدٍ كَيْفَ خُطَّتْ مَقَابِرُه\rفقال إسْحَاقُ:","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته المرزباني: نور القبس ٢٧٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٦ - ٢٠٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٩:١١ - ١٩٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ١٤٠.\r(¬٢) أبو يعقوب إسحاق بن عَمَّار الجصاص (المرزباني: نور القبس ٢٧٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٤:٦ - ٧٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268574,"book_id":1297,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":420,"body":"[الطويل]\rتَرَيْ عَجَبًا فيما قَضَى الله فيهم … رهائِنُ حَتْفٍ أَوْجَبَتْهُ مَقَادِرُه\rفقال أبو عرار: [الطويل]\rبُيُوتٌ تَرى أَثْقالَها فَوْقَ أهلها … وَمَجْمَعُ زَوْرٍ لا يُكَلَّمُ زائره (¬١)\r\rأبو إسْحَاق <الفَزَارِي>\rإبراهيم بن محمد بن الحَارِث بن أسْمَاء بن خَارِجَة الفَزَارِيّ (¬٢). وكان خَيْرًا فَاضِلًا، غير أنه كان كَثِيرَ الغَلَطِ في حَدِيثِه (¬٣).\rوتُوفي بالمصيصة سَنَة ثَمانٍ وثَمانين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"السِّير في الأَخْبَارِ والأَحْدَاثِ\"، رَوَاهُ عنه أبو عمرو مُعَاوِيَةُ بن عَمْرُو الْأَزْدِي (¬٤).\rوتُوفي أبو عَمْرو هذا ببغداد سَنَة خَمْسٍ عَشْرَة ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"السِّير والجهاد\". وما كان إِلَّا ثِقَةً وَحُجَّة] (¬a).","footnotes":"(¬a) عبارة مضافة بخط مخالف متأخّر ليست من أصل الكتاب، وهو العُنوان الصَّحِيح.\r_________\r(¬١) انظر فيما تقدم ١٢٠.\r(¬٢) راجع ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٨٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٩:١ - ٢١٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ١٠٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١: ١٥١ - ١٥٣ (وقد اختلط عليه بالفزاري الفلكي (فيما يلي ٢٣١:٢))؛ F. SEGIN ٢٩٢ .GASI، p ، وفيما يلي ٢: ٢٣١.\r(¬٣) عن ابن قتيبة: المعارف ٥١٤.\r(¬٤) ابن قتيبة: المعارف ٥١٨. ومن الكتاب نُسْخَةٌ على الرق بمكتبة القرويين بفاس مؤرخة سنة ٢٧٠ هـ تشتمل على الجزء الثاني ملكها ابن بَشكوال وعليها خَطه، وهو يتناول أحكام البغاة الخارجين بالسلاح (- M. MURANY، \"Das Kitab al (١٩٨٥)،٦ Siyar von Abû Ishâq al - Fazârî\"، JSAI ٩١ - ٦٣ .pp؛ ونشره فاروق حمادة في مؤسسة الرسالة ببيروت سنة ١٩٨٧ م نَشْرَة ناقصة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268575,"book_id":1297,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":421,"body":"أخْبَارُ ابن إِسْحَاق صَاحِبُ \"السيرة\"\rأبو عبد الله محمَّد بن إِسْحَاق بن يَسَار (¬١)، مَطْعُونٌ عليه غير مَرْضِيّ الطَّريقَة. يُحكى أنَّ أمير المدينة رقي إليه أنَّ محمَّدًا يُغازِلُ النِّسَاءَ، فَأَمَرَ بإحضاره - وكانت له شَعْرَةٌ حَسَنَةٌ - فَرَفَّقَ رَأْسَه وضَرَبَه أَسْوَاطًا ونَهَاهُ عَن الجُلُوسِ في مُؤَخَّرِ المَسْجِد.\rوكان حَسَنَ الوَجْه، يَرُوي عن فاطِمَة بنت المنذِر زَوْجَة هِشَام بن عُرْوَة، فبَلَغَ هِشَامًا ذلك فأنْكَرَهُ وقال: \"متَى دَخَلَ إليها؟ ومتى سَمِعَ منها؟ \".\rويُقالُ كان يُعْمَلُ له الأَشْعَارُ ويُؤْتَى بها، ويُسْأَلُ أنْ يُدْخِلَها فِي كِتَابِه في \"السِّيرَة\" فيَفْعَل، فضَمَّنَ كِتَابَه من الأَشْعَارِ ما صَارَ به فَضِيحَةً عند رُوَاةِ الشِّعْر (¬a). وأخطأ في <كثيرٍ من> (¬b) النَّسَبِ الذي أَوْرَدَه في كِتَابِه، وكان يَحْمِلُ عن اليَهُودِ والنَّصَارَى","footnotes":"(¬a) عند ياقوت: رواة الأخبار والأشعار.\r(¬b) إضافة من ياقوت.\r_________\r(¬١) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى: ٧: ٣٢١ - ٣٢٢ (وفيه وفاته سنة ١٥١ ودُفن في مقابر الخيزران)؛ ابن سلام طبقات فحول الشعراء ١: ٧ - ٩؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٩١ - ٤٩٢؛ المرزباني: نور القبس ٣١٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٧:٢ - ٣٥ (ترجمة مفيدة)؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٥ - ٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٢٧٦ - ٢٧٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٣ - ٥٥ وميزان الاعتدال ٣: ٤٦٨ - ٤٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٨:٢ - ١٨٩؛ هوروفتش: المغازي الأولى ومؤلفوها ٧٥ - ٩٦؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٢٧ - ٣٠، ١٦٦ - ١٨٦؛ صلاح الدين المنجد: معجم ما ألف عن رسول الله ﷺ ١١٤؛ مطاع طرابيشي: \"رواة المغازي والسير عن ابن إسحاق\"، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٥٦ J.M.B. JONES، El ٢ art.٦٠٩ - ٥٣٣، (١٩٤١) Ibn Ishak III، pp. ٨٣٤ - ٣٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268576,"book_id":1297,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":422,"body":"ويُسَمِّيهم في كُتُبِهِ أهْلَ العِلْم الأوّل. وأَصْحَابُ الحَدِيثِ يُضَعِّفُونَه ويَتَّهمُونَه (¬١).\rوتُوفِّي سَنَة خَمْسِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخُلَفَاء\"، رَوَاهُ عنه <عبد الله بن سَعِيدٍ> الْأُمَوِيِّ.\rكِتَابُ \"السِّيرَة والمُبتدأ والمغازي\" (¬٢)، رَوَاهُ عنه إبراهيم بن سَعْدٍ والنُّفَيْلِيّ.\r\rواسْمُ النُّفَيْلِي\rمحمد بن عبد الله بن نمير النُّفَيْلِي، وتُوفي سَنَة أَرْبَعٍ وثَلاثِين ومائتين بحران، ويُكنى أبا عبد الرَّحْمَن.\r\rنَجِيْحُ المَدَنِي\rأبو مَعْشَر، واسْمُهُ نَجِيحُ المَدَنِي، مَوْلى. وكان مُكاتبًا لامْرَأَةٍ من من بني مَخْزُوم","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨:١٨ (عن النديم). ونَقَلَها إلى الإنجليزية A. GUILLAUME، The Life of Muhammad. A Translation of Ibn Ishaq's Sîrat Rasûl Allâh، Oxford University Press ١٩٥٥.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٦؛ وتُوجد من كتاب \"الخلفاء\" اقتباسات عند ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٨، كما توجد قطعة قديمة منه على البردي ترجع إلى القرن الثاني الهجري نَشَرَتْها نبيهة عبود N. ABBOT، Studies in Arabic Litterary .Papyri، Chicago ١٩٥٧، pp ٨٠ - ٨١ ثم أعاد نشرها عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ١٨٢ - ١٨٣ تتعلق بمقتل عمر بن الخطاب والشورى.\rوتُوجَد قِطْعَةٌ من كتاب \"السيرة\" في خزانة القرويين بفاس، نَشَرَها أَوَّلًا محمد حميد الله في الرباط سنة ١٩٦٧ م، ثم سهيل زكار في بيروت سنة ١٩٧٨ م. أما النص الكامل فقد وَصَلَ إلينا بتهذيب أبي محمد عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري، المتوفى سنة ٢١٨ هـ / ٨٣٣ م، الذي لم يترجم له النديم (٩٠ - ٢٨٨. F. SEZGIN، GAS I، pp ٢٩٧ - ٩٩ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٦١؛ ٥: ٣٠٢ - ٣٠٤). وانظر كذلك J. ROBSON، Ibn Ishaq's Use of the Isnad\"، Bulletin of the John Rylands Library XXXVIII (١٩٥٥ - ٥٦)، pp. ٤٤٩ - ٦٥; R. G. KHOURY، \"Les sources islamiques de la Sîrat avant Ibn Hishâm (m. ٢١٨/ ٨٣٣) et leur valeur historique\"، La Vie du prophète Mahomet، Colloque de Strasbourg، octobre ١٩٨٠، Paris PUF ١٩٨٣، pp. ٧ - ٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268577,"book_id":1297,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":423,"body":"<فأَدَّى> (¬a) وعُتِق. عَارِفٌ بالأحْدَاثِ والسِّيرِ وأَحَدُ المُحَدِّثين (¬١). وتُوفي أيَّامَ الهَادِي سَنَة [سَبْعين] (¬b) < ومائة>.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَغَازِي\" (¬٢).\r\rأبو مخنف\rلُوطُ بن يحيى بن سعيد بن مِخْنَف بن سُلَيْم الأَزْدِي (¬٣). وكان مِخْنَفُ بن سُلَيْم من أصْحَابِ عليٍّ، ﵇، ورَوَى عن النَّبيِّ ﷺ وَصَحِبَهُ.","footnotes":"(¬a) إضافة من ابن قتيبة مصدر النقل.\r(¬b) هذا التأريخ مُضافٌ في نُسخة الأصل بغير خط النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) واشْتَهر باسم أبي مَعْشَر السِّنْدي، وتُوفي في رَمَضَان سنة ١٧٠ هـ / ٧٨٦ م. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٤١٨:٥؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٠٩١:١٥ - ٥٩٧؛ ابن الأثير: اللباب ٢: ١٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣: ٢٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٣٥:٧ - ٤٢٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤١٩:١٠ - ٤٢٢؛ هوروفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ٩٧ - ١٠١؛ art. Abû ٢ F. ROSENTHAL، EI Ma'shar al - Sindi، I، p. ١٤٤.\r(¬٢) حَصَلَ الخطيب البغدادي على إجازة رواية كتاب \"المغازي\"، ووَصَلَ إلينا قسم من الكتاب في كتاب \"المغازي\" للواقدي، وفي كتاب \"الطبقات الكبرى\" لمحمد بن سَعْد وإلى حد ما عند الطَّبَري في \"التاريخ\". وألْفَ أبو مَعْشَر السندي كتاب \"تاريخ الخُلَفَاء\" الذي حَصَلَ الخطيب البغدادي كذلك على إجازة روايته، كما أفَادَ منه الطَّبَرِيُّ إفادات كثيرة في \"التاريخ\" وذلك بالرّواية التالية: \"حدثني أحمد بن ثابت عمَّن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبي معشر (الطبري: تاريخ ١٠: ٤٢٠ - ٤٢١ (الكشافات)؛. F. SEZGIN، GAS I، pp. ٢٩١ - ٩٢).\r(¬٣) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٧؛ النجاشي: الرجال ١٩١:٢ - ١٩٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤١:١٧ - ٤٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٠١ - ٣٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠٤:٢٤ - ٤٠٥؛ ابن حجر: لسان الميزان KHALIL 'ATHAMINA، El ٣ art. ٤٩٣ - ٤٩٢: ٢٠٤ - ٢٥. Abu Mikhnaf ٢٠٠٩ - ٣، pp ودراسة أورسولا سزجين المهمة: U. SEZGIN، Aba Mihnaf Beitrage zur Historigraphie de Ein Umaiyadischen Zeit، Leiden - E.J. Brill ١٩٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268578,"book_id":1297,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":424,"body":"وتُوفي [سَنَة سَبْعٍ وخَمْسِين ومائة].\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الرِّدَّة\". كِتَابُ \"فتوح الشام\". كِتَابُ \"فتوح العِرَاق\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ صِفِّين\". \"كِتَابُ أَهْل النَّهْرَوان والخوارج\". \"كِتَابُ الغَارَات\". \"كِتَابُ الخِرِّيت بن راشد وبني نَاجِيَة\". كِتَابُ \"مَقْتَل عليٍّ ﵇\". \"كِتَابُ مَقْتَل حُجْرِ بن عَدِي\". كِتَابُ \"مَقْتَل محمد بن أبي بكر والأشْتَر ومحمد بن أبي حُذَيْفَة\". كِتَابُ \"الشُّورَى ومَقْتَل عُثمان\". \"كِتَابُ المُسْتَوْرَد بن عُلَّفَة\".\" كِتَابُ مَقْتَل الحُسَيْن ﵇\". كِتَابُ \"وَفَاة مُعَاوِيَة وولاية ابنه يَزِيد ووَقْعَة الحَرَّة وحصار ابن الزبير\". \"كِتَابُ المختار بن أبي عبيد\". \"كِتَابُ سُلَيْمان بن صُرَد وعَيْن الوَرْدة\". كِتَابُ \"مَرْج رَاهِط وبَيْعَة مَرْوان ومَقْتَل الضَّحَّاكِ بن قَيْس\". \"كِتَابُ مُصْعَب وولايته العراق\". كِتَابُ \"مَقْتَل عبد الله بن الزبير\". كِتَابُ \"مَقْتَل سَعِيد بن العاص\". كِتَابُ \"حَدِيث يا جُمَيْرا ومقتل ابن الأشعث\". \"كِتَابُ بِلالِ الخَارِجي\". \"كِتَابُ نَجدَة أبي فُدَيْكَ\". كِتَابُ \"حَديث الأَزَارِقَة\". كِتَابُ \"حَدِيث روسْتُقْبَاذ\". \"كِتَابُ. كِتَابُ شَبِيبٍ الحَرُورِيّ وصَالِح بن مُسَرَّح\". \"كِتَابُ المُطَرَّف بن المُغِيرَة\". كِتَابُ \"دَيْر الجَمَاجِم وخَلْع عبد الرَّحْمَن بن الأَشْعَث\". \"كِتَابُ يَزِيد بن المُهَلَّب ومَقْتَله بالعَقْر\". \"كِتَابُ خَالِدِ بن عبد الله القَسْرِيّ ويُوسُف بن عُمَر ومَوْتِ هِشَام ووِلايَة الوليد بن يزيد\". \"كِتَابُ زَيْد بن علي ﵇\". \"كِتَابُ يحيى بن زَيْد\". \"كِتَابُ الضَّحَّاك الخَارِجي\". كِتَابُ \"الخَوَارِج والمهلب بن أبي صُفْرَة\" (¬١).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٢:١٧ - ٤٣ (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠٤:٢٤ - ٤٠٥؛، F: SEZGIN، GASI pp. ٣٠٨ - ٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268579,"book_id":1297,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":425,"body":"قَرَأْتُ بخَطِّ أحمد بن الحارث الخَرَّاز (¬١): \"قالت العُلَماءُ: أبو مخنف بأَمْرِ العِرَاقِ وأَخْبَارِها وفُتُوحِها يَزِيدُ على غَيْرِه، والمَدَائِني بِأَمْرِ خُرَاسَان والهِنْدِ وفَارِس، والوَاقِدِيُّ بالحجاز والسِّيرَة، وقد اشْتَرَكُوا في فتوح الشَّام\" (¬٢).\r\rأبو الفَضْل نَصْرُ بن مُزَاحِم\rمن طَبَقَةِ أبي مخنف، من بني مِنْقَر وكان عَطَّارًا (¬٣). و<مُزَاحِمُ هو> مُزَاحِمُ بن يَسَار المِنْقَرِي.","footnotes":"= واحْتَفَظَ لنا الطَّبَرِيُّ في \"تاريخه\" بنقولٍ مطولة من روايات أبي مخنف، فحَفِظَ لنا بذلك - كما يقول يوليوس فلهوزن - أَقْدَمَ وأَحْسَنَ ما كتبه ثائر عربي نعرفه. وعادةً ما يذكر الطَّبَري روايات أبي مخنف بحسب رواية محمد بن السائب الكلبي لها. وتبدأ روايات أبي مخنف عادةً بعض الفتوحات وهي فترة كان هو نفسه يعيش فيها - وتَتَعَلَّقُ أَوَّلُ هذه الروايات بمَوْقِعَة صفين؛ حيث تركز اهتمامه على العراق وعاصمته في ذلك الوقت الكوفة، وأكثر الموضوعات التي يتناولها بالتفصيل ثورات الخوارج والشيعة. وتمثل رواياته الرواية العراقية، كما أنَّ هَوَاهُ في جانب أهل العراق على أهل الشام وفي جانب علي ذكر على بني أمية، ذلك فلا يَلْحَظُ المرء عند أبي مخنف شيئًا من الإغراض يستحق الذكر؛ لكلِّ ذلك فقد اعْتَمَدَ يوليوس قلهوزن اعتمادًا كليا على رواية أبي مخنف في دراسته عن \"أحْزَاب المُعَارَضَة السياسية الدينية في صدر الإسلام: الخوارج والشيعة\" [ترجمه عن الألمانية عبد الرحمن بدوي، القاهرة، الكويت ١٩٧٦] (فلهوزن: تاريخ الدولة العربية من ظهور الإسلام إلى نهاية الدولة الأموية، نقله الألمانية وعلق عليه محمد عبد الهادي أبو ريدة، القاهرة ١٩٦٨، ق - ث).\r(¬١) انظر فيما يلي ٣٢٣.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ٤١: ٤٢.\r(¬٣) المتوفى سنة ٢١٢ هـ /٧٢٨ م، ويعده أكثر المؤرخين والمحدثين غير موثوق به، وكان شيعيا من الغُلاة، ولكنه لم يكن أقْدَمَ مُؤرّخي الشِّيعَة كما ذكر بروكلمان، فأبو مخنف والنَّشَابَةُ محمد بن الشائب الكلبي أقْدَمُ كثيرًا من نَصْر بن مُزَاحِم، راجع في ترجمته النجاشي: الرجال ٣٨٤:٢ - ٣٨٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٨٢:١٥ - ٣٨٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٢٩؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268580,"book_id":1297,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":426,"body":"وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الغَارَات\". \"كِتَابُ صِفِّين\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ مَقْتَل حُجْرِ بن عَدِي\". \"كِتَابُ مَقْتَل الحسين بن علي، [﵉] (¬١).\r\rإِسْحَاقُ بن بشر\rمن أصْحَابِ السِّير والأحداث (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُبْتَدَأَ\". \"كِتَابُ الرِّدَّة\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ الفُتُوح\". \"كِتَابُ حَفْر زَمْزَم\". \"كِتَابُ الألوية\". \"كِتَابُ صِفِّين\" (¬٣).","footnotes":"= ابن حجر لسان الميزان ٦: ١٥٧؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٣٧ - ٣٨، ٢٥٦ - ٢٦٩؛ C.E. BOSWORTH، EI ٢ art. Nasr b. Muzâhim VII، p. ١٠١٧.\r(¬١) ٣١٣ .F. SEZGIN، GASI، p محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٢٤٤ - ٢٤٥. ولم يصل إلينا من مؤلفاته سوى كتاب \"وَقْعَة صِفِّين\".\r(¬٢) المتوفى سنة ٢٠٦ هـ/٨٢١ م في بخارى، واسْمُه كاملا أبو حُذَيْفَة إسحاق بن بشر بن محمد البخاري، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٣٦:٧ - ٣٣٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٧٠ - ٧٣؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٢٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٤٧٧ - ٤٧٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨:٤٠٥ - ٤٠٦؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ٣٥٤ - ٣٨٥.\r(¬٣) وَصَلَ إلينا من \"كتاب المبتدأ\" القسمان الرابع والخامس في \"السيرة النبوية\" في المكتبة الظاهرية (مكتبة الأسد) بدمشق برقم ٧١ مجاميع و ٣٥٩ حديث، كما نَشَرَت نبيهة عبود قطعةً منه، حول تاريخ آدم وحواء في معهد الدراسات الشرقية بشيكاغو، في كتابها N. ABBOT، Studies in Arabic Literary papyri. I. Historical Texts، .Chicago University Press ١٩٥٧، pp. ٣٨ - ٥٦.\rكما أفاد ياقوت الحموي في \"معجم البلدان\" من كتابه في \"الفتوح\" (٢٩٤. F. SEZGIN، GAS I، pp ٩٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268581,"book_id":1297,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":427,"body":"سَيْفُ بن عُمر\rالأسدي التميمي، أحَدُ أصْحَابِ السِّيرِ والأحداث (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الفُتُوحَ الكَبِير والرِّدَّة\". \"كِتَابُ الجَمَل ومَسِيرِ عَائِشَة وعليّ، ﵇\" (¬٢).\rورَوَى عن سَيْفِ شُعَيْبُ بن إبراهيم بن\r\rعبد المنعم\rابن إدريس بن سِنَان ابن ابنة وَهْبٍ بن مُنَبِّه. مَاتَ سَنَة ثَمانٍ وعِشْرين ومائتين","footnotes":"(¬١) لا نَعْرِفُ الشَّيء الكثير عن حياته، غير أنَّ كتبه في الفتوح غَدَت مَصْدَرًا مهما للمؤرّخين المتأخرين، وتُوفي في خلافة هارون الرشيد في حدود الثمانين ومائة / ٧٩٧ م. (ابن أنجب: الدر الثمين ٣١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٦:١٦؛ ابن حجر تهذيب التهذيب ٤: ٢٩٥؛ جواد علي: \"موارد تاريخ الطبري\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٢ (١٩٥١)، ١٦٣ - ١٦٦؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٣٧، ١٣٢ - ١٣٣، El ٢ art. Sayf b. ٢٥٥ - ٢٤٨ F.M. DONNER، ٧ - ١٠٦ .Umar IX، pp ؛ مقدمة قاسم السامرائي لكتاب الردة والفتوح وكتاب الجمل ومسير عائشة وعلي، لايدن ١٩٩٥، E. SEZGIN GAS I، pp. ٣١١ - ١٢.\r(¬٢) نَشَرَها قاسم السامرائي بعنوان \"كتاب الرِّدَّة والفُتُوح\" و \"كتاب الجَمَل ومَسِير عائشة وعلي\"، لايدن ١٩٩٥ م، عن نسخة كتبت قبل سنة ٧٨٦ هـ / ١٣٨٤ م بقليل كانت في مكتبة الشيخ محمد بن حَمَد العسافي بالرياض ثم آلت، في سنة ١٤١١ هـ / ١٩٩٠ م، إلى مكتبة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في الرياض. راجع كذلك ما كتبه عن هذه النَّشْرَة محمود محمد الطناحي في كتاب: قطوف دانية مهداة إلى ناصر الدين الأسد، تحرير عبد القادر الرباعي، بيروت - المؤسسة العربية للدراسات والنشر ١٩٩٧، ١٢٢٥ - ١٢٧٥؛ وانظر مقال مارتن هايندز. M HINDS، \"Sayf b. 'Umar's Sources on Arabia\" Sources for the History of Arabia، Riyad ١٩٧٩ II، pp. ٣ - ١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268582,"book_id":1297,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":428,"body":"وبَلَغَ فَوْقَ المائة سَنَةً وعَمِيَ آخِرَ عُمْره (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُبْتَدَأ\" (¬٢).\r\rمَعْمَرُ بن رَاشِد\rمن أهل الكُوفَة، يَرْوي عنه عبد الرَّزَّاق، من أَصْحَابِ السِّيَر والأحدَاث (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَغَازِي\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٢٥؛ وانظر كذلك يحيى بن معين: التاريخ ٦٥:١ - ٦٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٧:١٩ - ٢١٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٧٣:٤ (عن النَّديم).\r(¬٢) هذا الكتاب ليس لعبد المنعم بن إدريس، إنَّما لوَهْب بن مُنَبِّه (جدّ عبد المنعم لأمِّه) برواية عبد بن إدْريس، وهو نفسه راوي كتاب \"التِّيجان في ملوك حِمْيَر\" لوهب بن مُنَبِّه. وذكر المَسْعودي هذا الكتاب (مروج الذهب (٢٥١:١) باسم \"كتاب المُبْتَدأ والسِّيَر. (٣٠٦. F. SEZGIN، GAS I، p).\r(¬٣) مَعْمَرُ بن رَاشِد البَصْري، وُلِدَ سنة ٩٥ هـ / ٧١٢ م وسَكَنَ صَنْعَاء. تَفَقَّه وسَمِعَ من هَمَّام بن مُنَبِّه اليمني والزُّهْري وهشام بن عُرْوَة، وارْتَحَل إليه الثَّوْرِيُّ وابن عُيَيْنَة وابنُ المُبَارَك وغُنْدَر، وأَخَذَ عنه عبد الرزَّاق بن هَمَّام الصَّنْعاني فقيه اليمن (فيما يلي ٩٤:٢). تُوفِّي بصَنْعَاء في شهر رمضان سنة ١٥٣ هـ/ ٧٧٠ م وله ثمان وخمسون سنةً. (ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٥٤٦؛ ابن قتيبة المعارف ٥٠٦؛ ابن سمرة: طبقات فقهاء اليمن ٦٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٥ - ١٨، تذكرة الحفاظ ١٩١ - ١٩:١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٢٤٣ - ٢٤٦؛ يوسف هوروفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ٧٣ - ٧٥).\r(¬٤) يبدو أن مَعْمَر لم يُخَصِّص هذا الكتاب للمَغَازي وَحْدَها، وقد اعتمد عليه الطَّبَريُّ في \"تاريخه\" ونَقَلَ أغْلَبَ مادَّته. ووصلت إلينا قِطْعَةٌ منه مكتوبةٌ على رَقِّ عتيق محفوظة في معهد الدِّراسات الشرقية بشيكاغو ونَشَرَتها نبيهة عبود في كتابها السَّابق ذكره N. ABBOT، Studies in Arabic Literary Papyri، p. ٧٦.\rولمَعْمَر أيضًا كتابُ \"الجَامِع\" في السُّنَن، وهو أقْدَمُ من \"مُوَطأ\" مالِك. ويُوجَد هذا الكتاب بتمامه في الأجزاء الأخيرة من \"مُصَنَّفِ\" عبد الرَّزَّاق (فيما يلي ٩٤:٢)، فكلُّها رِوَايَةٌ عن مَعْمَر، ومنه نُسْخَةٌ في مكتبة صائب أفندي بأنقرة برقم ٢١٦٤ في ٧٩ ورقة كتبت سنة ٣٦٤ هـ، وأخرى بمكتبة فيض الله بإستانبول برقم ٥٤١. F SEZGIN، GASI، pp. ٢٩٠ - ٩١","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268583,"book_id":1297,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":429,"body":"لَقِيطُ المُحَارِبيّ\rوهو أبو هِلَال لَقِيطُ بن بُكَيْر المُحَارِبيّ الكُوفِيّ، من بني مُحَارِب بن خَصَفَة، من الرُّوَاةِ للعِلْم المُصَنِّفين للكُتُب. وكان سَيِّيءَ الخُلُقِ شَاعِرًا، عَاشَ إِلى سَنَة تِسْعِين ومائة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السَّمَر\". \"كِتَابُ الحُرَّاب واللُّصُوص\". كِتَابُ \"أخْبَار الجِنّ\" (¬٢).\r\rأبو اليَقْظَان النَّسَّابَة\rحَكَى الحُسَيْنُ بن فَهْم عن الدِّمَشْقِيّ، قال: قال الزُّبَيْرُ قال المَدَائِنيُّ: أبو اليَقْظَان هو سُحَيْمُ بن حَفْص، وسُحَيْمٌ لَقَبٌ واسْمُهُ عَامِرُ بن حَفْص (¬٣). وكان لحَفْصٍ ابنٌ يُقَالُ له محمَّد وكان أكْبَرَ وَلَدِه. وكان حَفْصُ أَسْوَدَ شَدِيدَ السَّوَادِ ويُعْرَفُ بالأَسْوَد.\rوقال أبو اليَقْظَان: سمَّتَني أُمِّي خَمْسَة عَشْر يَوْمًا عُبيد الله. قال المَدَائِنِيُّ، فإذا قُلْتُ: حَدَّثَنا أبو اليَقْظَان، فهو أبو اليَقْظَان. وإذا قُلْتُ: سُحَيْم بن حَفْص وعَامِر بن حَفْص وعَامِر بن أبي محمَّد وعَامِر بن الأَسْوَد وسُحَيْم بن الأَسْوَد وعُبيد الله","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته المرزباني: نور القبس ٢٩١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٦:١٧ - ٤١؛ الذهبي: ميزان الاعتدال ٣: ٤١٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠١:٢٤.\r(¬٢) ٢٦٧. F. SEZGIN، GAS I، p. وأضافَ ياقوت الحموي: \"ولِلَقيط كتابٌ مُصَنَّفٌ في الأخبار مُبَوَّبٌ في كلِّ فَنٍّ مِن الفُنُون كتابٌ مُفْرَد. فمنها ومن أحْسَنِها كتابه في النِّسَاء وهو عندي رِوَايَةً عن [ابن مهدي والسُّكَّري] عن العُمَري عنه (معجم الأدباء ١٧: ٣٧).\r(¬٣) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٠:١١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268584,"book_id":1297,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":430,"body":"ابن فَايد وأبو إسْحَاق، فهو أبو اليَقْظَان. وكان عَالِمًا بالأخْبارِ والأَنْسَابِ والمآثِرِ والمثَالِبِ، ثِقَةً فيما يَرْويه.\rوتوفِّي سَنَة سَبْعين ومائة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ حِلْف تَميم بَعْضُها بَعْضًا\". كِتَابُ \"أَخْبَار تَمِيم\". كِتَابُ \"نَسَب خِنْدِف وأَخْبَارها\". كِتَابُ \"النَّسَب الكَبير\" ويَحْتَوي على نَسَبِ إيَّاد، كِنانة، أسَد بن خُزَيْمَة، [الهَوْن بن خُزَيْمَة]، هُذَيْل بن مُدْرِكَة، قُرَيْش بني طابخة، قيس عِيلان، رَبِيعَة بن نِزَار، تَيْم بن مُرَّة، وغير ذلك من النَّسَب (¬٢). \"كِتَابُ النَّوَادِر\"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن سَعْدَان (¬٣).\r\rخَالِدُ بن طَلِيق\rابن محمَّد بن عِمْرَان بن حُصَيْن الخُزَاعِيّ، أَخْبَارِيٌّ رَاوِيَةٌ من النَّسَّابِين (¬٤). وكان مُعْجَبًا تَيَّاهًا، وَلَّاهُ المَهْدِيُّ قَضَاءَ البَصْرَة؛ وبَلَغَ من تِيهِه أَنَّه كان إذا أُقِيمَت الصَّلاةُ قامَ في مَوْضِعِه، فرُبَّما قامَ وَحْدَه. فقال له مَرَّةً إِنْسَانٌ: \"اسْتَوِ في الصَّفِّ\"، فقال: \"بل يَسْتَوِي الصَّفُّ بي\" (¬٥).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المآثِر\". \"كِتَابُ المُزَوَّجَات\". \"كِتَابُ المُنافَرَات\".","footnotes":"(¬١) عند ياقوت أن وفاته سنة ١٩٠ هـ /٨٠٦ م.\r(¬٢) ٦٧ - ٢٦٦. F. SEZGIN، GAS I، pp. ووَصَلَت إلينا اقتباساتٌ كثيرةٌ منه في كتاب \"المعارف\" لابن قتيبة، و \"الحيوان\" و \"البيان والتَّبيين\" للجاحظ كما أخَذَ عنه الطَّبَريُّ في \"تاريخه\" باسم سُحَيْم بن حَفْص.\r(¬٣) وابن سَعْدان هو إبراهيم بن محمد بن سَعْدان المُبَارَك كان جَمَّاعَةٌ للكتب صَحِيحَ الخّطّ (فيما تقدم ٢٤٢).\r(¬٤) عَدَّه فؤاد سزجين أَقْدَمَ علماء الأنْسَاب في العَصْرِ العَبَّاسي، تُوفِّي بعد سنة ١٦٦ هـ/٧٨٢ م. راجع عنه ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ١٠؛ الطبري: تاريخ:١٥٤:٨، ١٦٣؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٩٩:١٨، ٢٠٤؛ ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ٢٣٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٥:١ - ٢١٦.\r(¬٥) ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٣٧٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268585,"book_id":1297,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":431,"body":"\"كِتَابُ الرِّهَان\" (¬١).\r\rالزُّهْرِيّ\rواسْمُهُ عُبَيْدُ الله بن سَعْدٍ الزُّهْرِيِّ، من أَصْحَابِ السِّير (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فُتُوح خَالِد بن الوَليد\".\r\rابْنُ أَبي مَرْيَم\rأبو عبد الله سَعِيدُ بن الحَكَم بن أبي مَرْيَم نَسَّابةٌ أَخْبَارِيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّسَب\". \"كِتَابُ المآثر\". كِتَابُ \"نَوَاقِل العَرَب\" (¬٣).\r\rأخْبَارُ محمَّد بن السَّائِب <الكَلْبِيّ>\rوهو أبو النَّضْر محمَّدُ السَّائِب الكَلْبِيّ (¬٤). ومن خَطِّ ابن الكُوفِيّ: محمَّدُ بن مَالِك بن السَّائِب بن بِشْر بن عَمْرو بن الحَارِث بن عبد الحَارِث بن عبد العُزَّى","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٤؛ ولم يصل إلينا شيءٌ من هذه الكتب، F. SEZGIN، GAS p. ٢٦٦).\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٦٠ هـ /٧٨٤ م، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٢: ٢٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٣٧٢.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٢:١١ (عن النَّديم).\r(¬٤) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٥٨:٦ - ٣٥٩؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٣٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٥٦ - ٢٦٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٠٩ - ٣١١؛ الذهبي: سبر أعلام النبلاء ٢٤٨:٦ - ٢٤٩، ميزان الاعتدال ٣: ٥٥٦ - ٥٥٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٨٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ١٧٨ - ١٨١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٤٤؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب - ٤٠ - ٤١؛ W. w.ATALLAH art. al - Kalbî IV، p. ٥١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268586,"book_id":1297,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":432,"body":"ابن امْرئ القَيْس بن عَامِر بن النُّعْمَان بن عَامِر بن عَبْد وُد بن عَوْف بن كِنَانَة بن عُذْرَة بن زَيْد اللَّات بن رُفَيْدَة كَلْب، من عُلَماءِ الكُوفَة بالتَّفْسِيرِ والأَخْبَارِ وأيَّامِ النَّاس، ويتقدَّم النَّاسَ بالعِلْم بالأنْسَاب. وكان له ابنٌ يُعْرَفُ بالعَبَّاس يَرْوي عنه.\rوحكي أنَّ سُلَيْمَانَ بن عليّ أَقْدَمَ محمَّد بن السَّائِب من الكُوفَة إلى البَصْرَة وأجْلَسَه في دَارِه، فجَعَلَ يُمِلُّ على النَّاسِ \"تَفْسِيرَ القُرْآنِ\" حتى بَلَغَ إلى آيَةٍ من سُورَةِ بَرَاءَة ففَسَّرَها على خِلافِ ما كان يُعرَف، فقالوا: \"لا نَكْتُبُ هذا التَّفْسِير\"، فقال محمَّد: \"والله لا أَمْلَيْتُ حَرْفًا حتى يُكْتَبَ تَفْسِيرُ هذه الآية على ما أَنْزَلَهُ الله\". فرُفِعَ ذلك إلى سُلَيْمَان بن عليّ، فقال: \"اكْتُبُوا كما يَقُول ودَعُوا ما سِوَى ذلك\".\rوقال هِشَامُ بن محمَّد: قال لي أبي أخَذْتُ \"نَسَبَ قُرَيْشٍ\" عن أَبي صَالِحٍ وأخَذَه أبو صَالِح عن عَقِيل بن أبي طالب. قال: وأخَذْتُ \"نَسَبَ كِنْدَة\" عن أبي الكنّاس الكِنْدي، وكان أعْلَمَ النَّاس. وأَخَذْتُ \"نَسَبَ مَعَدٌ بن عَدْنان\" عن النَّجَّاد بن أَوْس العَدَوِيّ، وكان أحْفَظَ مَنْ رَأَيْتُ وسَمِعْتُ به. وأَخَذْتُ \"نَسَبَ إيَادٍ\" عن عَدِيٍّ بن زياد الإيَادِيّ، وكان عَالِمًا بإياد. قال هِشَامٌ: وأَخَذْتُ \"نَسَبَ رَبيعَة\" عن أبي وَعْرَاءِ خِرَاش بن إِسْمَاعِيل العِجْليّ.\rقال محمَّدُ بن السَّائِبُ: سألَني عبد الله بن حَسَن عن اسم سُكَيْنَة ابنة الحُسَيْن ﵉ فقلت: أُمَيْمَة، فقال: أَصَبْت.\rوتُوفِّي محمَّدُ بن السَّائِب بالكُوفَة سَنَة سِتٍّ وأَرْبَعِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير القُرْآن\" (¬١).","footnotes":"(¬١) وَصَلَ إلينا العديد من نُسَخِ هذا \"التَّفْسير\" راجع ٣٥ - ٣٤. F. SEZGIN، GAS I، pp","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268587,"book_id":1297,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":433,"body":"أَخْبَارُ هِشَامِ الكَلْبِيّ\rقال مُحَمَّدُ سَعْدٍ كاتِبُ الوَاقِدِيّ: هو هِشَامُ بن محمَّد بن السَّائِب بن بِشْر (¬١)، عالِمٌ بالنَّسبِ وأخْبَارِ العَرَبِ وأَيَّامِها ومَثَالبِها ووَقَائِعِها، أَخَذَ عن أبيه وعن جَماعَةٍ من الرُّوَاة (¬٢).\rقال إِسْحَاقُ المَوْصِلِيّ: \"كنت إذا رَأَيْتُ ثَلاثَةً يرون ثَلاثَةً يَدْنُون. إذا رأى الهَيْثَمُ بن عَدِيّ هِشَامًا الكَلْبي، وعَلَّوَيْه إذا رَأى مُخَارِفًا، وأبا نُوَاس إذا رَأى أبا العَتَاهِيَة.\rوتُوفِّي هِشَامٌ في سَنَة ستٍّ ومائتين.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة ما أنا ذاكِرُه على تَرْتِيبِه من خَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفِيّ:\r\rكُتُبُه في الأحْلاف\r\"كِتَابُ حِلْف عبد المُطَّلِب وخُزَاعَة\". \"كِتَابُ حِلْف الفُضُول وقِصَّة","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٦؛ المرزباني: نور القبس ٢٩١ - ٢٩٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦٨:١٦ - ٧٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٨٩ - ٩٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٨٧:١٩ - ٢٩٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٨٢ - ٨٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١٠١ - ١٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧ - ٣٦٢ - ٣٦٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٩٦٦ - ١٩٧؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١٣٧ - ١٣٨؛ الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ: علم التاريخ عند العرب ٤١، ٢٩٢ - ٣١١؛ أحمد زكي باشا: مقدمة كتاب الأصنام له (القاهرة ١٩٢٤)؛ وهيب عطا الله: مقدمة كتاب الأصنام (باريس ١٩٦٩)؛ أيمن فؤاد: مصادر تاريخ اليمن في العصر الإسلامي ٥٨ - ٥٩؛ W. ATALLAH، El ٢ art. al - Kalbî IV، pp. ٥١٦ - ١٧.\r(¬٢) ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٥٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268588,"book_id":1297,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":434,"body":"الغَزَال\". \"كِتَابُ حِلْف كَلْبٍ وتَميم\". \"كِتَابُ المغيرات\" (¬a). \" كِتَابُ حِلْف أسْلَم في قُرَيْش\" (¬b).\r\rكُتُبه في المَآثر والبُيُوتات والمُنافَرَات والمَوْؤُدَات (¬c)\r\"كِتَابُ المُنَافَرَات\". كِتَابُ \"بُيوتَات قُرَيْش\". كِتَابُ \"فَضَائِل قَيْس عَيْلان\". \"كِتَابُ المَوْءودَات\". كِتَابُ \"بُيوتَات رَبِيعَة\". \"كِتَابُ الكُنَى\". كِتَابُ \"أخْبَار العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب\". كِتَابُ \"خُطْبَة عليّ ﵇\". كِتَابُ \"شَرَف قُصَيّ بن كِلاب ووَلَدِه في الجَاهِلية والإسْلام\". كِتَابُ \"ألْقَاب قُرَيْش\". كِتَابُ \"أَلْقَاب طَابِخَةَ\". كِتَابُ \"ألْقَاب قَيْس عَيْلان\". كِتَابُ \"ألْقَابِ رَبيعَة\". كِتَابُ \"أَلْقَاب اليَمَن\". \"كِتَابُ المَثَالِب\" (¬١). \"كِتَابُ النَّوَاقِل\" (¬٢)، يَحْتَوي على: نَوَاقِل قُرَيْشٍ، نَوَاقِل كِنانَة، نَوَاقِل أَسَد، نَوَاقِل تَميم، نواقِل قَيْس، نَوافِل إيَاد، نَوافِل رَبيعَة. كِتَابُ \"تَسْمِيَة مَنْ نَقَلَ مِن عَادٍ وثَمُود والعَماليق وجُرْهُم وبني إِسْرَائِيل من العَرَب وقصَّة الهَجَرِيين وأسْمَاء قَبَائِلهم\". \"نَوَاقِل قُضَاعَة\". \"نَوَاقِل اليَمَن\".\r\rومن كُتُبِ هِشَام\r\"كِتَابُ ادِّعَاء زِيَادٍ مُعَاوِية\". كِتَابُ \"أَخْبَار زِيَادِ بن أبيه\". كِتَابُ \"صَنَائِع","footnotes":"(¬a) الصفدي: المغتربات.\r(¬b) ياقوت: وقريش، الصفدي: في قيس.\r(¬c) الصفدي: والألقاب.\r(¬١) تُوجَدُ من كتاب \"المَثَالب\" نُسْخَةٌ في دار الكتب المصرية برقم ٩٦٠٢ أدب. انظر ما كتبه عنها الأب مونو G. MONOT، Un inédit de Dar al - kotob: le Kitâb al - Matâlib d'Ibn al - Kalbî\"،MIDEO ١٣ (١٩٧٧)، pp. ٣١٥ - ٢١.\r(¬٢) أي من انتقل من قبيلةٍ إلى أخرى فانتمى إليها.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268589,"book_id":1297,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":435,"body":"قُرَيْش\". \"كِتَابُ المُشَاجَرَات\". \"كِتَابُ المُناقَلات\". \"كِتَابُ المُعاتَبات\". \"كِتَابُ المُشَاغَبات\". كِتَابُ \"مُلُوك الطَّوائف\". كِتَابُ \"مُلُوكَ كِنْدَة\". كِتَابُ \"بُيُوتات اليَمَن\". كِتَابُ \"مُلُوك اليَمَن من التَّبابِعَة\". كِتَابُ \"افْتِراق وَلَدِ مَعَد\". كِتَابُ \"تَفَرُّق وَلَدِ نِزَار\". كِتَابُ \"تَفَرُّق الأَزْدِ\". \"كِتَابُ طَسْم وجَدِيس\". كتابُ \"المُعْرِقات من النِّسَاء في قُرَيْش\"].\r\rكُتُبُه فِي أَخْبَارِ الْأَوَائِل\rكِتَابُ \"حَدِيث آدَم ووَلَدِه\". \"كِتَابُ عَاد الأولى والآخِرَة\". كِتَابُ \"تَفَرُّق عَادَ\". كِتَابُ \"أَصْحَاب الكَهْف\". \"كِتَابُ رَفع عيسى [﵇] \". كِتَابُ \"المُسُوخ من بني إِسْرَائِيل\". \"كِتَابُ الأَوَائِل\". كِتَابُ \"أَقْيَال حِمْيَر\". كِتَابُ \"خَبَر الضَّحَّاك\". كِتَابُ \"مَنْطِق الطَّيْر\". \"كِتَابُ غُزَيَّة\". كِتَابُ \"لُغَات القُرْآن\". \"كِتَابُ المُعَمَّرين\". كِتَابُ \"الأصْنَام\" (¬١). \"كِتَابُ القِدَاح\". كِتَابُ \"أَسْنَان الجَزُور\". كِتَابُ \"أدْيَان العَرَب\". كِتَابُ \"أَحْكَام العَرَب\". كِتَابُ \"وَصَايَا العَرَب\". \"كِتَابُ السُّيُوف\". \"كِتَابُ الخَيْل\". \"كِتَابُ الدَّفَائِن\". كِتَابُ <أسْمَاء> (¬a) فُحُولِ خَيْلِ العَرَب\" (¬٢). \"كِتَابُ النُّدَمَاء\". \"كِتَابُ الغِنَاء\".","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬١) نَشَرَه أحمد زكي باشا في القاهرة سنة ١٩٢٤ (وأعادت) دار الكتب المصرية نَشْرَه بالتصوير في سنة ١٩٩٤ ونَقَلَه إلى الإنجليزية نبيه أمين فارس WAHIB ATALLAH، Le livre des Idoles، Paris ١٩٥٨؛ كما نقله إلى الفرنسية وهيب عطا الله NABIH A. Faris، The Book of Idols، Princeton ١٩٦٩.\r(¬٢) نَشَرَه أحمد زكي باشا باسم \"أنْسَاب الخَيْل\" في القاهرة سنة ١٩٤٦ وأعادت دار الكتب المصرية نشره بالتصوير في سنة ١٩٩٤) =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268590,"book_id":1297,"shamela_page_id":436,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":436,"body":"\"كِتَابُ الكُهَّان\". \"كِتَابُ الجِنّ\". \"كِتَابُ أَخْذ كِسْرَى رَهْنَ العَرَب\". \"كِتَابُ ما كانَت الجَاهِلِيةُ تَفْعَلُه ويُوَافِقُ حُكْمَ الإسْلام\". كِتَابُ أبي عَتَّاب <إلى> ربيع حين سَألَهُ عن العويص\" (¬a). \" كِتَابُ عَدِيّ بن زَيْد العِبَادِيّ\" \"كِتَابُ <أبي الأزيْهر> الدَّوْسِيّ\". \"كِتَابُ حَدِيث بَيْهَس وإِخْوَتِه\". \"كِتَابُ مَرْوَان القرظ\". [\"كِتَابُ السُّيوف\"].\r\rكُتُبه فيما قارَبَ الإِسْلام من أَمْرِ الجَاهِلِيَّة\r\"كِتَابُ اليَمَن وأمْرِ سَيْف\". \"كِتَابُ الوُفُود\". كِتَابُ \"أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\". كِتَابُ \"مَناكِح أَزْوَاجِ العَرَب\". \"كِتَابُ زَيْد بن حَارِثَة حِبّ النَّبِيِّ ﷺ\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة مَنْ قَالَ بَيْتًا أو قيل فيه\". كِتَابُ \"الدِّيباج في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ مَنْ فَخَرَ بأَخْوَالِه من قُرَيْش\". \"كِتَابُ مَنْ هَاجَرَ وأبُوه <حَيّ>\". كِتَابُ \"أَخْبَار الجِنّ وأشْعَارهم\". كِتَابُ \"دُخُول جَريرٍ على الحَجَّاج\". كِتَابُ \"أَخْبَار عَمْرو بن مَعْدي كَرِب\".\r\rكُتُبُه في أَخْبَارِ الإِسْلام\rكِتَابُ \"التَّارِيخ\". كِتَابُ \"تَارِيخ أجْنَاد الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"صِفَات الخُلَفَاء\". \"كِتَابُ المُصَلِّين\".","footnotes":"(¬a) الأصل: كتاب ابن عتاب ربيع حين سأله عن العويص، والمثبت من ياقوت والصفدي.\r_________\r= كما نَشَرَه ليفي ديلافيدا بعنوان LEVI DELLA\rVIDA، Le livre des cheveaux، Leiden ١٩٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268591,"book_id":1297,"shamela_page_id":437,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":437,"body":"كتُبُه فِي أَخْبَارِ البُلْدَان\rكِتَابُ \"البُلْدَان الكبير\". كِتَابُ \"البُلْدَانِ الصَّغير\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة مَنْ بالحِجَاز من أحْيَاءِ العَرَب\". كِتَابُ \"قِسْمَة الأرَضِين\". \"كِتَابُ الأَنْهَار\". \"كِتَابُ الحِيرَة\". كِتَابُ \"مَنَارِ اليَمَن\". كِتَابُ \"العَجَائِبِ الأَرْبَعَة\". كِتَابُ \"أسْواق العَرَب\". \"كِتَابُ الأقاليم\". كِتَابُ \"الحِيرَة وتَسْمية البِيَع والدِّيَارَات ونَسَبِ العُبَّاد\".\r\rكُتُبُه في أَخْبَارِ الشُّعَرَاءِ وأَيَّامِ العَرَب\rكِتَابُ \"تَسْمِيَة ما في شِعْر امْرِئ القَيْس من أَسْمَاءِ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ وأَنْسَابِهم وأسْمَاءِ الأرضين والجِبَال والمِيَاه\". [\"كِتَابُ مَنْ قال بَيْتًا من الشِّعْر فَنُسِبَ إليه\"]. \"كِتَابُ المُنْذِر مَلِك العَرَب\". \"كِتَابُ دَاحِس والغَبْرَاء\". كِتَابُ \"أَيَّام فَزَارَة ووَقَائِع بني شَيْبَان\". كِتَابُ \"وَقَائِع الضِّبَاب وَفَزَارَة\". \"كِتَابُ يَوْم شُنَيْق\". \"كِتَابُ الكلاب وهو يَوْمِ النَّشَّائِين\". كِتَابُ \"أيَّام بني حَنيفَة\". كِتَابُ \"أَيَّام قَيْس بن ثَعْلَبَة\". \"كِتَابُ الأَيَّام\". \"كِتَابُ مُسَيْلِمَة الكَذَّاب وسَجَاح\".\r\rكُتُبُه فِي الْأَخْبَارِ والأسْمَار\rكِتَابُ \"الفِتْيان الأَرْبَعَة\". \"كِتَابُ السَّمَر\". \"كِتَابُ الأحاديث\". \"كِتَابُ المُقَطَّعات\". \"كِتَابُ حَبِيب العَطَّار\". كِتَابُ \"عَجَائِب البَحْر\".\rقال محمَّد بن إسْحَاق: فأَمَّا كِتَابُ \"النَّسَب الكَبير\" (¬١) فيَحْتَوي على \"نَسَبِ مُضَر\": كِنانة بن خُزَيْمَة. أسَد بن خُزَيْمَة. هُذَيْل بن مُدْرِكَة بني زَيْد مَنَاة بن تَميم. تَيْم","footnotes":"(¬١) كتابُ \"النَّسَبِ الكبير\" ويُعْرَفُ بـ \"جَمْهَرَة النَّسَب\" وهو مصدرٌ رئيسٌ للبَلاذُري الذي نَقَل =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268592,"book_id":1297,"shamela_page_id":438,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":438,"body":"الرَّباب. عُكْل. عَدِّي. ثَوْر. طَحَل. مُزَيَّنَة. ضَبَّة. قَيْس عَيْلان. غَطَفَان. باهِلَة. غَنِيّ. سُلَيْم. عَامِر بن صَعْصَعَة. مُرَّة بن صَعْصَعَة. الحارث بن مُعَاوِيَة. نَصْر بن مُعَاوِيَة. سَعْد بن بَكْر. ثَقِيف. مُحَارِب بن خَصَفَة. فَهْم. عَدْوَان. ربيعة بن عَامِر. إياد. عَكّ، وعلي.\r\rنَسَب اليَمَن\rكِنْدَه. السَّكُون. السَّكاسِك. عَامِلَة. جُذَام. قادِم. خَوْلان. مَعَافِر. مَذْحِج. طَيّ من مَذْحِجَ. بني مَذْحِج بن كَعْب. مُسْلِيَه. أَشْجَع. رُهَاء. صُدَاء. جَنْب. حَكم بن سَعْد العَشِيَرة. زُبَيْد. مُرَاد. عَنْسِ. الأَشْعَر. أَدَدْ. هَمْدَان. الأَزْد. الأَوْس. الخَزْرَج. خُزَاعَة. بَارِق. غَسَّان. بَجِيلَة. خَثْعَم. حِمْيَر. قُضَاعَة. بَلْقَيْن. النَّمِر بن وَبَرَه. لهب. سُلَيْم. دِم. بَلْي. مُهْرَة. عُذْرَة. سَلَامان. ضَبَّة بن سَعْد. جُهَيْنَة. نَهْد بن زَيْد.\r\rومن النَّسَبِ الكبير ممَّا هو نَسَبٌ مُفْرَد\rكِتَابُ \"نَسَب قُرَيْش\". كِتَابُ \"نَسَب مَعَدّ بن عَدْنان\". كِتَابُ \"نَسَب وَلَد العَبَّاس\". كِتَابُ \"نَسَب آل أبي طالب\". كِتَابُ \"نَسَب بني عَبْد شَمْس بن عبدِ مَناف\". \"كِتَابُ بني نَوْفَل بن عبد مَنَاف\". \"كِتَابُ أسَد بن عبد العُزَّى بن","footnotes":"= أكثر مادَّته في الجزء الأوَّل من كتابه \"أنْسَاب الأشْرَاف\" مع شَرْح وزيادات (محمد حميد الله: مقدمة أنساب الأشراف للبلاذري ١: ٦). وتوجد له العديدُ من النُّسْخ في الإسكوريال والمكتبة البريطانية ودار الكتب المصرية والمكتبة الوطنية بباريس وفي تركيا، يرجع تأريخ أقدمها - وهي نسخة الإسكوريال - إلى سنة ٦٢٦ هـ.\rوللكتاب مُخْتَصَرَاتٌ قامَ بها ياقوت الحموي والمبارك بن أبي بكر الشَّعَّار المَوْصِلِي (F.SEZGIN ٢٦٩. GASI، p) . وأعَادَ المستشرق كاسكل ترتيب الكتاب ونَشَرَهُ باسم \"الجُمْهَرَة النَّسَب\" W. CASKEL، Gamharat al - Nasab. Das geneologische Werk des Hîsâm ibn al - Kalbi، Bd. I - II، Leiden ١٩٦٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268593,"book_id":1297,"shamela_page_id":439,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":439,"body":"قُصَيّ\". كِتَابُ \"نَسَب بني عبد الدَّار بن قُصَيّ\". كِتَابُ \"نَسَب بني زُهْرَة بن كِلاب\". كِتَابُ \"نَسَب بني تَيم بن مُرَّة\". كِتَابُ \"نَسَب بني عدي بن كَعْب بن لُؤي\". \"كِتَابُ سَهْم بن عَمْرو بن هُصَيْص\". \"كِتَابُ بني عَامِر بن لُؤي\". \"كِتَابُ بني الحارث بن فِهْر\". \"كِتَابُ بني مُحَارِب بن فِهْر\". [كِتَابُ \"الكُلاب الأُوَّل والكُلابُ الثَّاني\"، وهما يَوْمَان من أَيَّام العَرَب].\r\rومن كُتُبِه أيضًا\rكِتَابُ \"أوْلاد الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"أُمَّهات النَّبِيِّ ﷺ \". \"كِتَابُ العَواتِك\". كِتَابُ \"أُمَّهات الخُلَفَاء\" كِتَابُ \"تَسْمِيَة وَلَدِ عبد المُطَّلب\". [كِتَابُ \"كُنَى آباء الرَّسُولِ ﷺ \"]. وله أيضًا كِتَابُ \"جَمْهَرة الجَمْهَرَة\"، رَوَاهُ ابن سَعْد (¬١).\r\rأخْبَارُ الوَاقِدِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عُمَر الوَاقِدِيّ مَوْلَى الأَسْلَمِيِّين بني سَهْم بن أَسْلَم (¬٢).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٨٨ - ٢٩٢ (عن النَّديم) وأضافَ: \"الفريد في الأنْسَاب\" صَنَّفَه للمأمُون و \"المُلُوكي في الأنْساب\" صَنَّفَه لجَعْفَر بن يحيى البَرْمَكي و \"المُوجَز في النَّسَب\"؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٦٣ - ٣٦٥ (عن ياقوت)، أحمد زكي باشا: الأصنام لابن الكلبي ٦٨ - ٧٩، وانظر عن سائر مؤلفات ابن الكَلْبي. f SEZGIN، GAS I، pp. ٢٦٩ - ٧١، VIII، p. ١٢٠ المعصراني: المعجم الشامل ٤: ٦٨٠ - ٦٨٢.\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٤٢٥ - ٤٣٣؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٨؛ المسعودي: مروج الذهب ٤: ٣٣٠ - ٣٣١؛ المرزباني: نور القبس ٣١١ - ٣١٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٥ - ٣١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٧٧ - ٢٨٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٤٨ - ٣٥١؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٩: ٤٥٤ - ٤٦٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٢٣٨ - ٢٤٠؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٣٠ - ٣٢، ١٨٧ - ٢٠٦؛ يوسف هوروفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ١٠١ - ١٢٦؛. s art. al - Wâkidî XI، pp. ١١١ - ١٣. ٢ El LEDER","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268594,"book_id":1297,"shamela_page_id":440,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":440,"body":"وكان يَتَشَيَّعُ، حَسَنَ المَذْهَب، يَلْزَم التَّقِيَّة. وهو الذي رَوَى أَنَّ عَلِيًّا ﵇ كان من مُعْجِزَات النَّبي ﷺ، كالعَصا مُوسَى ﷺ وَإِحْيَاء الموتى لعِيسى [بن مَرْيَم ﵇] وغير ذلك من الأخْبَار. وكان من أهْلِ المَدِينَة، انْتَقَلَ إلى بَغْداد ووَلِيَ القَضَاءَ بها للرَّشِيد بعَسْكَر المَهْدي، عَالمًا بالمَغَازِي والسِّيرِ والفُتُوحِ واخْتِلافِ النَّاسِ في الحَديث والفِقْه والأحْكام والأخْبَار.\rقال محمَّدُ بن إسْحاق: قَرَأْتُ بخَطٍّ عَتِيق قال: خَلَّفَ الوَاقِدِيُّ بعد وَفاتِه سِتَّ مائة قِمَطْرٍ كُتُبًا كل قِمَطْرٍ [منها] حَمْل رَجُلَيْن. وكان له غُلامان مملُوكان يَكْتُبان له اللَّيْلَ والنَّهَارَ. وقبل ذلك بيع له كُتُبٌ بألفي دينار.\rقال محمَّدُ بن سَعْدٍ كاتِبُه: أَخْبَرَني أبو عبد الله الوَاقِدي، أنَّه وُلِدَ سَنَة ثَلاثِين ومائة (¬١).\rوماتَ عَشِيَّة يوم الاثنين لإحْدى عَشْرَة لَيْلَة خَلَت من ذي الحِجَّة سَنَة سَبْعٍ ومائتين (¬a) وله ثَمانٍ وسَبْعُون سَنَةً ودُفِنَ في مَقَابِرِ الخَيْزُرَان (¬٢)، وصَلَّى عليه محمَّدُ بن سَمَاعة.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتابُ \"التَّاريخ والمَغَازي والمَبْعَث\" (¬٣). كِتَابُ \"أَخْبَار مكَّة\". كِتَابُ \"الطَّبَقَات\". كِتَابُ \"فُتُوحٍ الشَّام\". كِتَابُ \"فُتُوح العِرَاق\".","footnotes":"(¬a) عند المسعودي: سنة تسعٍ ومائتين.\r_________\r(¬١) عن ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٤٣٣.\r(¬٢) مَقَابِر (مَقْبَرَة) الخَيْزُرَان. مَنْسُوبة إلى الخَيْزُرَان أم موسى وهارُون ابني المَهْدي. وهي أقْدَمُ مقابر بَغْداد فيها قَبْرُ أبي حَنِيفَة وقَبْرُ محمد بن إسحاق صاحب المغازي (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١: ٤٤٨). كانت تقع من جانب شمالي الرُّصَافَة وقُرْب باب الطَّاق من جانب آخر.\r(¬٣) نشَرَ مارسدن جونز M. JONES كتاب المغازي في القاهرة - دار المعارف ١٩٦٤ - ١٩٦٦، وراجع J. JONES، The Chronology of the Maghâzî - A Textual Survey\"، BSOASXIX (١٩٥٧)، pp. ٢٤٥ - ٨٠; R.S. FAIZER، \"Muhammad and the","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268595,"book_id":1297,"shamela_page_id":441,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":441,"body":"\"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ مَقْتَل الحُسَيْن [﵇] \". كِتَابُ \"السِّيرَة\". كِتَابُ \"أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ \". \"كِتَابُ الرِّدَّة والدَّار\". \"كِتَابُ حَرْب الأوْسِ والخَزْرَج\". \"كِتَابُ صِفِّين\". \"كِتَابُ وَفَاة النَّبي ﷺ \". كِتَابُ \"أَمْر الحَبَشَة والفِيل\". \"كِتَابُ المَنَاكِح\". كِتَابُ \"السَّقِيفَة وبَيْعَة أبي بَكْر\". \"كِتَابُ ذِكر الأذَان\". كِتَابُ \"سِيرَةِ أبي بَكْر ووَفَاتِه\". كِتَابُ \"مَدَاعي قُرَيْش والأَنْصَارِ في القَطَائع ووَضْعِ عُمَر الدَّوَاوين وتَصْنيف القَبائِل ومَرَاتِبها وأنْسَابِها\". كِتَابُ \"التَّرْغِيب في عِلْمٍ المَغَازي وغَلَطِ الرِّجال\". كِتَابُ \"مَوْلِد الحَسَن والحُسَيْن ومَقْتَل الحُسَيْن، ﵇\". كِتَابُ \"ضَرْب الدَّنَانِير والدَّرَاهِم\". كِتَابُ \"تَارِيخ الفُقَهَاء\". \"كِتَابُ الآدَاب\". كِتَابُ \"التَّاريخ الكَبير\". كِتَابُ \"غَلَط الحَديث\". كِتَابُ \"السُّنَّة والجَمَاعَة وذَمّ الهَوَى وتَرْك الخُرُوج في الفِتَن\". \"كِتَابُ الاخْتِلاف\" ويَحْتَوي على: اخْتِلافِ أَهْلِ المَدينَة والكُوفَة في الشُّفْعَةِ والصَّدَقَة والهِبَة والعُمْرى والرُّقْبى والوَدِيعَة والعارِيَة والبِضاعَة والمُضارَبَة والغَضْب والشَّرِكَة والحُدُود والشَّهَادَات. وعلى نَسَقِ كُتُبِ الفِقْه ما بقي (¬١).","footnotes":"=\rMedinan Jews: A Comparison of the Texts of Ibn Ishaq's Kitâb Sîrat Rasûl Allâh with al - Wâqidi's Kitâb al - Maghâzî\"، IJMES ٨٩٢٨ - ٤٦٣.pp (١٩٩٦)؛ وعن كُتُب المغازي والسِّيرَة عند المؤلفين الإسلاميين المبكرين راجع M. HINDS in Early Islamic Sîra Maghâzî and Scholarship\" in Studies in Early Islamic pp. ١٨٨ - ٩٨ - ١٩٩٦، Princeton History عبد العزيز بن سليمان السلومي: الواقِدِي وكتابه المَغَازي. منهجه ومصادره، المدينة المنورة - كلية الدعوة وأصول الدين ١٤١٦ هـ.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٨١ - ٢٨٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤٨ - ٤٩؛ ٢٩٤ - ٩٧. F. SEZGIN، GASI، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٣٢٣ - ٣٢٦.\rوالرِّواياتُ الأسطورية حول الفتوحات الإسلامية الأولى المنسوبة إلى الوَاقِدِي، مثل: فتوح الشام وفتوح ديار رَبيعَة وفتوح الجزيرة، ذات أصُولٍ متأخِّرة عن عصر الواقدي ونسبتها إليه نسبة مَغْلُوطة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268596,"book_id":1297,"shamela_page_id":442,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":442,"body":"محمَّدُ بن سَعْدٍ كَاتِبُ الوَاقِدِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن سَعْد (¬١)، من أَصْحَابِ الوَاقِدِي، رَوَى عنه وألَّفَ كُتُبَهُ من تَصْنِيفات الوَاقِدي. وكان ثِقَةً مَسْتُورًا عَالِمًا بأخْبارِ الصَّحَابَة والتَّابِعين.\rوتُوفِّي سَنَة ثَلاثِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: [كِتَابُ \"أَخْبَار النَّبِيِّ ﷺ]. كِتَابُ \"الطَّبَقَات الكُبْرَى\" ويَحْتَوي على: أَخْبَارِ النَّبِيِّ وطَبَقَاتِ الصَّحَابَة من أَهْلِ المَدينَة، طَبَقَات أهْل مَكَّة، وبعد ذلك طَبَقَاتِ: الطَّائِف، اليَمَن، اليَمامَة، البَحْرَيْن، الكُوفَة، البَصْرَة، الشَّام، الجَزيِرَة، مِصْر، الأنْدَلُس، وَاسِط، المَدَائِن، بَغْداد، خُراسَان، الرَّيّ، هَمَدان، قُمّ، الأنْبار، طَبَقَاتُ النِّسَاء. وهذا الكِتَابُ أَلَّفَه ابن سَعْدٍ من كُتُب الواقِدي والكَلْبِي والهَيثَم بن عَدِيّ والمَدَائِنِي.\rوله بعد ذلك: كِتَابُ \"الطَّبَقات الصَّغير\". \"كِتَابُ الخَيْل\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٢٦٦ - ٢٦٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٥١ - ٣٥٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٦٦٤ - ٦٦٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٨٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ١٤٢ - ١٤٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ١٨٢ - ١٨٣؛ يوسف هوروفتس: المغازي الأولى ومؤلفوها ١٢٦ - ١٣٢. art ٢ J. W. Fack، El Ibn Sa'd III، pp. ٩٤٦ - ٤٧.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٤؛ F. SEZGIN ٣٠٠ - ١. GASI، pp ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٧٣ - ١٧٥؛ وأعَادَ علي محمد عمر نَشْر \"كتاب الطبقات الكبير\" في أحد عشر مجلَّدًا، القاهرة - مكتبة الخانجي ٢٠٠١ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268597,"book_id":1297,"shamela_page_id":443,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":443,"body":"ومن أصْحَابِ الوَاقِدِي أيضًا إِسْمَاعِيلُ بن مَجْمَع\rوتُوُفِّي سَنَة سَبْعٍ وعشرين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخْبَارِ النَّبِيِّ ومَغَازِيه وسَرَايَاه\" (¬١).\r\rأَخْبَارُ الهَيْثَم بن عَدِيّ\rأبو عبد الرَّحْمَن الهَيْثَمُ بن عَدِي الثُّعَلِي (¬٢)، عَالِمٌ بالشِّعْرِ والأَخْبَارِ والمَثَالِب والمَنَاقِب والمَآثِرِ والأنْسَابِ، وكان يُطْعَنُ في نَسَبِه. وأَنْشَدَ لِدِعْبِل يَهْجُو ابن أبي دُؤاد ويَسْتَطْرِد بِهِجَاءِ الهَيْثَم:\rسألتُ أبي وَكانَ أَبي عَلِيمًا … بأخْبَارِ الحَوَاضِرِ وَالبَوادي\rفقُلْتُ لَهُ أَهَيْثَمُ مِنْ عَدِيٍّ … فَقال كأحْمد بن أبي دُؤادِ\rفَإِنْ يَكُ هَيْثَمٌ مِنْهُم صَمِيمًا … فأَحْمَدُ غَيْرُ شَكٍّ مِنْ إِيَادِ","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٤٤ - ٤٥ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ١٩٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٢.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٨ - ٥٣٩؛ المرزباني: نور القبس ٢٩٣ - ٢٩٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ٧٦ - ٨٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٣٠٤ - ٣١٠؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٣٦٥ - ٣٦٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١٠٦ - ١١٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١٠٣ - ١٠٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٤٠٥ - ٤٠٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٢٠٩ - ٢١١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٥٤ - ٣٥٥؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٤٢ - ٤٣ CH، PELLAT، El art، al Haytham b. 'Adi III p. ٣٣٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268598,"book_id":1297,"shamela_page_id":444,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":444,"body":"مَتَى كَانَتْ إِيَادُ تَرُوسُ قَوْمًا … لَقَدْ غَضَبَ الإله عَلَى العِبَادِ\rوتُوفِّي بفَمِ الصِّلْحِ (¬١) عند الحَسَن بن سَهْل سَنَة سَبْعٍ ومائتين (¬a). وله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: \"كِتَابُ المَثَالِب\". \"كِتَابُ المُعَمَّرِين\". كِتَابُ \"بُيوتَات قُرَيْش\". \"كِتَابُ الدَّوْلَة\". كِتَابُ \"بُيوتات العَرَب\". كِتَابُ \"هُبُوط آدَم وافْتِرَاقِ العَرَبِ ونُزُولِها مَنازِلَها\". كِتَابُ \"نُزُول العَرَب بالسَّواد وخُرَاسَان\". كِتَابُ \"نَسَب طيّ\". [كِتَابُ \"مَدِيح أهْل الشَّام\"]. كِتَابُ \"حِلْفِ كَلْب وتَميم وحِلْف ذُهْل وحِلْف طيِّئ وأسَد\". [كِتَابُ \"تَارِيخ العَجَم وبني أُمَيَّة\"]. كِتَابُ \"المَثَالِب الصَّغير\". كِتَابُ \"المَثَالِب الكبير\". كِتَابُ \"مَثَالِب رَبِيعَة\". كِتَابُ \"أخْبَار طيِّئ ونُزُولها الجَبَلين وحِلْف ذُهْل وتُعَل\". [\"كِتَابُ مَدَاعِي أَهْل الشَّام\"]. \"كتاب النَّواقِل\". كِتَابُ \"أَخْبَار زِيَادِ بن أبيه\". \"كِتَابُ من تَزَوَّجَ من المَوَالي في العَرَب\". \"كِتَابُ الشَّبَاب\". \"كِتَابُ الجَامِع\". \"كِتَابُ الوُفُود\". كِتَابُ \"أَسْمَاء بَغَايَا قُرَيْشٍ في الجَاهِلية وأَسْمَاءِ مَنْ وَلَدْنَ\". كِتَابُ \"خِطَط الكُوفَة\". كِتَابُ \"وُلاة الكُوفَة\". \"كِتَابُ النِّسَاء\". \"كِتَابُ النَّكَد\". كِتَابُ \"فَخْر أهْل الكُوفَة على أَهْلِ البَصْرَة\". كِتَابُ \"تَاريخ الأشْرَافِ الكبير\". كِتَابُ \"تَارِيخ الأشْرَافِ الصَّغير\". كِتَابُ \"طَبَقَات الفُقَهَاءِ والمُحَدِّثين\". كِتَابُ \"كُنَى الأشراف\". كِتَابُ \"خَوَاتِيم الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"أَشْرَاف الكُتَّاب\". كِتَابُ \"حَرَس الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"شُرَط الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"قُضَاة الكُوفَة والبَصْرَة\". كِتَابُ \"عُمَّال الشُّرَط لأمَرَاءِ العِرَاق\". \"كِتَابُ المَوَاسِم\". كِتَابُ \"أَمَرَاء خُرَاسَان واليَمَن\". كِتَابُ \"تَارِيخ الخُلَفَاء\". \"كِتَابُ الخَرَاج\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: سنة تسعٍ ومائتين، وقيل سنة سَبْعٍ، وله ثلاثٌ وتسعون سنةً.\r_________\r(¬١) انظر عن فَمِ الصِّلْحِ، فيما تقدم ٨٠ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268599,"book_id":1297,"shamela_page_id":445,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":445,"body":"الصَّوَائِف\". \"كِتَابُ الخَوَارِج\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ مَنْ رَوَى عَن النَّبِيِّ من أصْحَابه\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة الفُقَهَاءِ والمُحَدِّثِين\". كِتَابُ \"التَّاريخ على السِّنين\". \"كِتَابُ سِجِلِّ الجَوَاهِر\". كِتَابُ \"أَخْبَار الحَسَن بن عليّ ووَفَاتِه\" كِتَابُ \"السَّمَر\". كِتَابُ \"أَخْبَار الفُرْس\". كِتَابُ \"خُطب المِصْرَيْن: مَكَّة والمَدِينَة\". كِتَابُ \"مُقَطَّعَات الأَعْرَاب\". كِتَابُ \"المُحَبَّر\". \"كِتَابُ مَقْتَل خَالِد بن عبد الله القَسْري والوَلِيد بن يَزِيد ويَزِيد بن خَلَف بن عبد الله\" (¬١).\r\rومَنْ أَخَذَ عن الهَيْثَم ممَّن لَهُ كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ أبو عُمَر العُمَرِي\rواسْمُهُ حَفْصُ بن عُمَر (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزُّنَاة الأشْرَاف وذِكْر شُبَّابِ العَرَبِ وما جَرَى بينها","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٣٠٩ - ٣١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GASI، p. ٢٧٢، ٤٠٧:٢٧ VIII، p. ١٢٠.\rولم يَظْهَر إلى الآن شيءٌ من قائمة مؤلَّفات الهَيْثَم بن عَدِيّ الطَّويلَة، وإنْ احْتَفَظَت بعضُ المصادر اللَّاحِقَة بنُقُولٍ مطوَّلَةٍ على الأخَصِّ \"أنْسَاب الأشْرَاف\" للبَلاذُري و \"المَعَارِف\" لابن قُتَيْبَة و \"تاريخ\" الطَّبَري و \"مُرُوج الذَّهب\" للمَسْعُودي. وجَمَعَ عبد العزيز الدُّوري بعض الاقْتِباسات التي أوْرَدَها البَلاذُري والطَّبَري في كتابه: بَحْث في نشأة علم التاريخ عند العرب، بيروت - المطبعة الكاثوليكية ١٩٦٠، ٣١٩ - ٣٢٥؛ وكذلك b. S. LEDER، Das Korpus al - Haytam 'Adi: (st. ٢٠٧/ ٨٢٢)، Frankfurt ١٩٩١.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٤٦ هـ / ٨٦٠ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٨٩ - ٩١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠: ٢١٦ - ٢١٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨١؛ الذهبي: معرفة القراء الكبار ١: ١٥٧ - ١٥٩ (القاهرة)، سير أعلام النبلاء ١١: ٥٤١ - ٥٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ١٠٢ - ١٠٣، نكت الهميان ١٤٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٥٥ - ٢٥٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢: ٤٠٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268600,"book_id":1297,"shamela_page_id":446,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":446,"body":"وذِكْر أدْعِيَاء الجَاهِلِيَّة\". \"كِتَابُ النِّسَاء\"، من خَطِّ السُّكَّري (¬١).\r\rأخْبَارُ أبي البَخْتَرِي القاضي\rوهو أبو البَخْتَرِي وَهْبُ بن وَهْب بن وَهْب بن كَثِير بن عبد الله بن زَمْعَة بن الأسْوَد <بن المُطَّلِب> ابن أسَد بن عبد العُزَّى بن قُصَيٍّ (¬٢). ويُقالُ إِنَّ جَعْفَرَ بن محمَّد ﵉ كان مُتَزَوِّجًا بأمِّه من أهْل المَدينَة (¬٣). وكان فَقِيهًا أَخْبَارِيًّا نَاسِبًا، ووَلَّاهُ هَارُونُ القَضَاءَ بِعَسْكَرِ المَهْدِي، ثم عَزَلَه ووَلَّاه مَدينَة الرَّسُول [ﷺ] بعد بَكَّارِ بن عبد الله (¬a) وجَعَلَ إليه حَرْبَها مع القَضَاءِ ثم عُزِلَ فَقَدِمَ بَغْدَاد وتُوفِّي بها. وكان ضَعِيفًا في الحَدِيث (¬٤).","footnotes":"(¬a) نور القبس: بعد أبي يوسف القاضي.\r_________\r(¬١) وله كذلك في القراءات واللُّغَة: كِتَابُ \"قِراءات النَّبِي\". كِتَاب \"ما اتَّفَقَت ألْفاظُه ومَعَانيه من القرآن\". كِتَابُ \"أجْزَاء القرآن\". (F. SEZGIN، GASI، p. ١٣، VIII، p. ١٦٠)\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٥ م وله بِضْعٌ وسبعون سنة. راجع في أخباره يحيى بن معين: التاريخ ٢: ٦٣٧؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٦؛ المرزباني: نور القبس ٣١٢ - ٣١٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥: ٦٢٥ - ٦٣٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٦٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٧ - ٤٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٣٧٤ - ٣٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٢٥ - ٢٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٢٣١ - ٢٣٤.\r(¬٣) وهي عَبْدَة بنت علي بن يزيد بن رُكانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المُطَّلِب (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥: ٦٢٦).\r(¬٤) ابن قتيبة: المعارف ٥١٦. وكان مُتَّهَمًا بوَضْعِ الأحاديث لا يُحْتَجُّ به (يحيى بن معين: تاريخ ٢: ٦٣٧؛ المرزباني: نور القبس ٣٠٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268601,"book_id":1297,"shamela_page_id":447,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":447,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الرَّايَات\". \"كِتَابُ طَسْم وجَدِيس\". كِتَابُ \"صِفَة النَّبيِّ ﷺ \" - كِتَابُ \"فَضَائِل الأَنْصَارِ\". كِتَابُ \"الفَضَائِل الكَبِير\"، ويَحْتوي على جَمِيعِ الفَضَائِل. كِتَابُ \"نَسَب وَلَد إِسْمَاعِيل بن إبْراهيم [﵇] \". ويَحْتَوي على قِطْعَةٍ من الأحَادِيث والقِصَص (¬١).\r\rأَخْبَارُ المَدَائِنِي\rقال الحارِثُ بن أبي أَسَامَة، قال: المَدَائِنِي، أبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد بن عبد الله بن أبي سَيْف المَدَائِنِي مَوْلَى سَمُرَة بن جُنْدَب ويُقالُ سَمُرَة بن حَبِيب بن عَبْدِ شَمْس بن عبدِ مَنَاف (¬٢).\rومَوْلِدُهُ، على ما رَوَاهُ محمَّد بن يحيى عن الحُسَيْن بن فَهْم عنه، أنَّه قال: وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وثَلاثين ومائة، ومَاتَ سَنَة خَمْسٍ عَشْرَة ومائتين.\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي بَكْر بن الإخْشِيد: كان المَدَائِنِيُّ مُتكَلِّمًا من غِلْمَانِ مَعْمَر بن الأَشْعَثِ. قال: وحَفْصُ الفَرْد وأبو شَمِر وأبو الحَسَنِ المَدَائِنِي وأبو بَكْر الأصَمّ وأبو عَامِر وعبد الكَرِيم بن رَوْح سِتَّة كانوا غِلْمَان مَعْمَر بن الأَشْعَث (¬٣).","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: ٢٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٢٩؛ F. SEZGIN GASI، p. ٢٦٧.\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٥١٦ - ٥١٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤: ١٢٤ - ١٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٤٠٠ - ٤٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٤١ - ٤٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٢٣٥ - ٢٥٤؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٣٨ - ٣٩، ٢٧٠ - ٢٩١؛ خالد العسلي: \"المدائني\"، مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ٦ (١٩٦٣)، ٤٧٣ - ٤٩٨؛ بدري محمد فهد: شيخ الأخباريين أبو الحسن المدائني، النجف ١٩٧٥ U.SEZGIN El ٢ art. al - Mada'ini V، pp. ٩٥٠ - ٥٢\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤: ١٢٨ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268602,"book_id":1297,"shamela_page_id":448,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":448,"body":"وقد قيل، وقَرأتُه بخَطِّ ابن الكُوفِيّ: ماتَ المَدَائِنِيُّ سَنَة خَمْسٍ وعِشْرين ومائتين، وله ثَلاتٌ وتِسْعُون سَنَةً، في مَنْزِلِ إسْحَاق بن إبراهيم المَوْصِليِّ (¬١) وكان مُنْقَطِعًا إليه.\rوله من الكُتُبِ على ما أنا ذاكِرُه من خَطِّ أبي الحَسَن بن الكُوفِيّ (¬٢):\r\rكُتُبُه في أخْبارِ النَّبِيّ ﷺ -\rكِتَابُ \"أُمَّهَات النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"صِفَةِ النَّبِيّ ﷺ \". كِتَابُ. \"أَخْبَار المُنَافِقين\". كِتَابُ \"عُهود النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"تَسْمِيَة المُنَافِقِين ومَنْ نَزَلَ القُرْآنُ فيه منهم ومِنْ غَيْرِهِم\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة الذين <كانوا> يُؤذُونَ النَّبِيّ وتَسْمِيَة المُسْتَهْزِئِينَ الذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِين\" (¬٣). كِتَابُ \"رَسَائِل النَّبِيّ ﷺ \". كِتَابُ \"كُتُب النَّبِيِّ ﷺ إلى المُلُوك\". كِتَابُ \"آيَات النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"إقْطَاع النَّبِيِّ\". كِتَابُ \"فُتُوح النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"صُلْح النَّبِيِّ ﷺ \" كِتَابُ \"خُطَب النَّبِيِّ\". كِتَابُ \"عُهُود النَّبِيِّ\" آخَرَ. كِتَابُ \"المَغَازي\"، وزَعَم أبو الحَسَن بن الكوفِيّ أنَّها عِنْده في ثمانية أجْزَاء جُلُود بخَطِّ عَبَّاس اليابِس. وزَعَمَ تحت هذا الفَصْل، وأخْرى في جُزءَيْن تألِيف أحمد بن الحَارِث الخَرَّاز.\rكِتَابُ \"سَرَايَا النَّبِيّ ﷺ \". \"كِتَابُ الوُفُود\"، ويَحْتَوي على: وُفُودِ اليَمَن، وُفُودِ مُضَر، وُفُودِ رَبيعَة. \"كِتَابُ دُعَاء النَّبِيّ ﷺ \". \"كِتَابُ خَبَر الإفْك\". كِتَابُ \"أَزْوَاج النَّبِيِّ ﷺ \". \"كِتَابُ السَّرَايا\". كِتَابُ \"عُمَّال النَّبِيِّ على","footnotes":"(¬١) انظر خبر إسْحَاق المَوْصلي فيما يلي ٤٣٥.\r(¬٢) نَقَلَها ياقوتُ الحَمَوي وسَبَقَها بعبارة: \"فهرست كُتُب المَدَائني نَقْلًا من كتاب ابن النَّديم وذَكَرَ أَنَّه نَقَلَه من خَطِّ ابن الكُوفي \" (معجم الأدباء ١٢٩:١٤).\r(¬٣) الآيتان ٩١، ٩٥ سورة الحجر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268603,"book_id":1297,"shamela_page_id":449,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":449,"body":"الصَّدَقَات\". \"كِتَابُ ما نَهَى عنه النَّبِيُّ ﷺ \". \"كِتَابُ حِجَّة أبي بَكْر [الصِّدِّيق، ﵁] \". كِتَابُ \"خُطَب النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"أخْبَار النَّبِيّ\". \"كِتَابُ الخَاتَم والرُّسُل\". \"كِتَابُ مَنْ كَتَبَ له النَّبِيُّ ﷺ كِتَابًا وأمانًا\". كِتَابُ \"أَمْوَالَ النَّبِيّ وكُتَّابه ومَنْ كان يَرُدُّ عليه الصَّدَقَة من قُرَيْشِ العَرَب\".\r\rأَخْبَارُ قُرَيْش\rكِتَابُ \"نَسَب قُرَيْش وأَخْبَارها\". \"كِتَابُ العَبَّاس بن عبد المُطَّلب\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي طالِب ووَلَده\". كِتَابُ \"خُطَب عليّ، ﵇\". \"كِتَابُ عبد الله بن العبَّاس\". \"كِتَابُ عليّ بن عبد الله بن عَبَّاس\". \"كِتَابُ آل أبي العَاص\". \"كِتَابُ آل أبي العِيص\". كِتَابُ \"خَبَر الحَكَم بن أبي العاص\". \"كِتَابُ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة\". \"كِتَابُ ابن أبي عَتِيق\". \"كِتَابُ عَمْرو بن الزُّبَيْر\". كِتَابُ \"فَضَائِل محمد بن الحَنَفِيَّة\". كِتَابُ \"فَضَائِل جَعْفَر بن أبي طالِب\". كِتَابُ \"فَضَائِل الحارِث بن عبد المُطَّلِب\". كِتَابُ \"فَضَائِل عبد الله بن جَعْفَر\". \"كِتَابُ مُعَاوِيَة بن عبد الله\". \"كِتَابُ عبد الله بن مُعَاوِيَة\". كِتَابُ \"أمْر محمَّد بن علي بن عبد الله بن عَبَّاس\". \"كِتَابُ العَاص بن أُمَيَّة\". \"كِتَابُ عبد الله بن عامِر بن كُرَيز\". \"كِتَابُ بِشْر بن مَرْوَان بن الحَكَم\". \"كِتَابُ عُمَر بن عبد الله بن مَعْمَر\". كِتَابُ \"هِجَاء حَسَّان لقُرَيْش\". كِتَابُ \"فَضَائِل قُرَيْش\". \"كِتَابُ عَمْرو بن سَعيد بن العَاص\". \"كِتَابُ يحيى بن عَبْد الله بن الحارث\". كِتَابُ \"أَسْمَاء مَنْ قُتِلَ من الطَّالِبيين\". كِتَابُ \"أَخْبَار زِيَادِ بن أبِيه\". كِتَابُ \"مَنَاكِح زِيَاد ووَلَدِه ودَعْوَتِه\". \"كِتَابُ الجَوَابَات\"، ويَحْتَوي على: جَوَابات قُرَيْش. جَوَابات مُضَر. جَوَابَات رَبيعَة. جَوَابات المَوَالي. جَوَابات اليَمَن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268604,"book_id":1297,"shamela_page_id":450,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":450,"body":"كُتُبُه في أخْبَار مَنَاكِح الأشْرَافِ وأخْبَارِ النِّسَاء\r\"كِتَابُ الصَّدَاق\". \"كِتَابُ الوَلائِم\". \"كِتَابُ المَنَاكِح\". \"كِتَابُ النَّوَاكِح [والنَّوَاشِز] \". \"كِتَابُ المُغِيَرات\". \"كِتَابُ المُقَيِّنَات\". \"كِتَابُ المُتَرَدِّفَات مِنْ قُرَيْش\". \"كِتَابُ مَنْ جَمَعَ بين أَخْتَيْن ومَنْ تَزَوَّجَ ابْنَة امْرَأته ومن جَمَعَ أكثر من أَرْبَعٍ ومَنْ تَزَوَّجَ مَجُوسِيَّةً\". \"كِتَابُ مَنْ كُرِهَ مُنَاكَحَتُه\". \"كِتَابُ مَنْ قُتِلَ عنها زَوْجُها\". \"كِتَابُ مَنْ نُهِيَت عن تَزْوِيجِ رَجُلٍ فَتَزَوَّجَتْه\". \"كِتَابُ مَنْ تَزَوَّجَ من الأَشْرَافِ في كَلْب\". \"كِتَابُ مَنْ هَجَاها زَوْجُها\". \"كِتَابُ مَنْ شَكَت زَوْجَها أو شَكاها\". كِتَابُ \"مُناقَضَات الشُّعَرَاءِ وأَخْبَار النِّسَاء\". \"كِتَابُ مَنْ تَزَوَّجَ في ثَقِيفٍ من قُرَيْش\". \"كِتَابُ الفاطِمِيَّات\". \"كِتَابُ مَنْ وَصَفَ امْرَأَةً فَأَحْسَنَ\". \"كِتَابُ الكَلْبِيَّات\". \"كِتَابُ العَوَاتِك\". كِتَابُ \"مَنَاكِحِ الفَرَزْدَق\". \"كِتَابُ البِكْر\". \"كِتَابُ مَنْ تَزَوَّجَ من نِسَاءِ الخُلَفَاءِ\".\r\rكُتُبُه فِي أَخْبَار الخُلَفَاء\rكِتَابُ \"تَسْمِيَة الخُلَفَاء وكُتَّابِهم وأعْمَارهم\". كِتَابُ \"تَأرِيخ أَعْمَارِ الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"تَارِيخ الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"حُلَى الخُلَفَاء\". كِتَابُ \"أَخْبَار الخُلَفَاء الكبير\"، ويَحْتَوي على: أَخْبَارِ أَبي بَكْر، عُمَر، عُثْمان، علي [﵇]، مُعَاوِيَة، يَزيد [بن معاوية]، مُعَاوِيَة <بن يَزيد بن مُعَاوِيَة>، ابن الزُّبَيْر، مَرْوَان بن الحَكَم، عَبْد المَلِك، الوَلِيد، سُلَيْمان، عُمَر <بن عبد العَزيز>، يَزيد بن عبد المَلك، هِشَام بن عبد المَلِك، الوَليدُ بن يَزيد، يَزيدُ بن الوَلَيد، مَرْوَان، السَّفّاح، المَنْصُور، المَهْدي، الهادِي، الرَّشيد، الأمين والفِتْنَة، المأمُون، المُعْتَصِم. [كِتَابُ \"أَخْبَار السَّفَّاح\". كِتَابُ \"آدَاب السُّلْطان\"].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268605,"book_id":1297,"shamela_page_id":451,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":451,"body":"كُتُبُه في الأحْدَاث\r[كِتَابُ \"مَقْتَل عُثْمَان بن عَفَّان، ﵁ \"]. \"كِتَابُ الرِّدَّة\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ الغَارَات\". \"كِتَابُ الخَوَارِج\". \"كِتَابُ النَّهْرَوَان\". كِتَابُ \"خَبَر ضَابي بن الحارِث البُرْجُمِيّ\". \"كِتَابُ تَوْبَة بن مُضَرَّس\". \"كِتَابُ بني نَاجِيَة والخِرِّيت بن رَاشِد ومَصْقَلَة بن هُبَيْرَة\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر الخَوَارِج\". كِتَابُ \"خُطَب عليّ [﵇] وكُتُبه إلى عُمَّاله\". \"كِتَابُ عبد الله بن عَامِر الحَضْرَمِي\". \"كِتَابُ إِسْمَاعِيل بن هَبّار\". \"كِتَابُ عَمْرو بن الزُّبَيْرِ\". \"كِتَابُ مَرْج رَاهِط\". \"كِتَابُ الرَّبَذَة ومَقْتَل خُنَيْس\". كِتَابُ \"أخْبَار الحَجَّاج ووَفَاته\". \"كِتَابُ عَبَّاد بن الحُصَيْن\". \"كِتَابُ حَرَّة رَاقِم\". \"كِتَابُ ابن الجَارُود رُسْتَقْبَاذ\". كِتَابُ \"مَقْتَل عَمْرو بن سَعِيد بن العَاص\". \"كِتَابُ زِيَاد بن عَمْرو بن الأشْرَف العَتَكي\". كِتَابُ \"خِلاف عبد الحَبَّار الأزْدِيّ ومَقْتَله\". \"كِتَابُ سَلْم بن قُتَيْبَة ورَوْح بن حَاتِم\". \"كِتَابُ المِسْوَر بن عُمَر بن عَبَّاد الحَبْطِيّ وعَمْرو بن سَهْل\". \"كِتَابُ مَقْتَل يَزِيدِ بن عُمَر بن هُبَيْرة\". \"كِتَابُ يَوْم سَنْبِيل\".\r\rكُتُبُهُ في الفُتُوح\rكِتَابُ \"فُتُوح الشَّام أيَّام أبي بَكْر\": أوَّلُ خَبَر الشَّام. مَرْج الصُّفَّر. أيَّام أبي بكر، خَبَر بُصْرَى، خَبَرُ الياقُوصَة. خَبَرُ دِمَشْق. أيَّام عُمَر: خَبَر فَحْل. حِمْص. اليَرْمُوك. إلْيَا. قَيْسارِيَّة. عَسْقَلان. غَزَّة. قُبْرُس. \"كِتابُ عَمْرو بن سَعْدٍ الأَنْصَارِيّ\". كِتابُ \"فُتُوح العِرَاق\". وَفَاة أبي بَكْر. خَبَرُ الجِسْر. خَبَرُ مِهَرَان ومَقْتَله. يوم النُّخَيْلَة. خَبَرُ القادِسِيَّة، المَدَائِن جَلُولاء. نَهَاوَنْد. كِتابُ \"خَبَر البَصْرَة وفُتُوحها\" ويَحْتَوي على: دَسْتُمِيسَان، وِلايَة المُغِيرَة بن شُعْبَة، وِلايَة أبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268606,"book_id":1297,"shamela_page_id":452,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":452,"body":"مُوسَى، خَبَر الأهْوَاز، خَبَر مُنَاذِر، خَبَر نَهْرتِيْرَى، خَبَر السُّوس، خَبَر تُسْتَر، خَبَر القَلْعَة، خَبَر الهَرْمُزَان. خَبَر ضَبَّة بن مِحْصن. خَبَر جُنْدَيسَابُور. خَبَر صَهْرَتاج. قَرْيَة العَبْدِيّ. خَبَر سُرَّق. خَبَر مِهْرِجَان قَذَق. خَبَر مَاسَبَذَان. خَبَر قَلْعَة سُرَّق. خَبَر رَامَهُرْمُز. خَبَر البُسْتَان. \"كِتَاب الأسَاوِرَة\". كِتَابُ \"فُتُوح خُرَاسَان\"، ويَحْتوي على: وِلَايَة الجُنَيْد بن عبد الرَّحْمَن. رَافِع بن اللَّيْث بن نَصْر بن سَيَّار. اخْتِلاف الرِّوَايَة في خَبَرِ قُتَيْبَة بخُرَاسَان. كِتَابُ \"نَوَادِر قُتَيْبَة بن مُسْلِم بخُرَاسَان\". \"كِتَابُ وِلايَة أسَد بن عبد الله القَسْرِيّ\". \"كِتَابُ وِلايَة نَصْر بن سَيَّار\". \"كِتَابُ الدَّوْلَة\". \"كِتَابُ ثَغْرِ الهِنْد\". \"كِتَابُ عُمَّال الهِنْد\". كِتَابُ \"فُتُوح سِجِسْتَان\". \"كِتَابُ فَارِس\". كِتَابُ \"فَتْح الأُبُلَّة\". كِتَابُ \"أَخْبَار أرْمِينية\". \"كِتَابُ كَرْمان\". كِتَابُ \"فَتْح كابُل وزَابَلِسْتَان\". \"كِتَابُ القِلاع والأكْرَاد\". \"كِتَابُ عُمَان\". كِتَابُ \"فُتُوح جِبَال طَبَرِسْتَان\". كِتَابُ \"طَبَرِسْتَان أيَّام الرَّشيد\". كِتَابُ \"فُتُوح مِصْر\". \"كِتَابُ الرَّيِّ وأمْر العَلَوِيّ\". كِتَابُ \"أَخْبَار الحَسَن بن زَيْد وما مُدِحَ به من الشِّعْرِ وعُمَّالِه\". كِتَابُ \"فُتُوحٍ الجَزِيرَة\". كِتَابُ \"فُتُوح البامر\". كِتَابُ \"فُتُوح الأهْوَاز\". [كِتَابُ \"فتوح الشَّام\"]. \"كِتَابُ أَمْر البَحْرَيْن\". كِتَابُ \"فَتْح سُهْرُك\". كِتَابُ \"فَتْح بَرْقَة\". كِتَابُ \"فَتْح مَكْرَان\". كِتَابُ \"فُتُوح الحِيرَة\". كِتَابُ \"مُوَادَعَة النُّوبَة\". كِتَابُ \"خَبَرَ سَارِيَة بن زُنَيْم\". كِتَابُ \"فُتُوحَ الرَّيّ\". كِتَابُ \"فُتُوح جُرْجَان وطَبَرِسْتَان\".\r\rكُتُبُه فِي أَخْبَارِ العَرَب\r\"كِتَابُ البُيُوتات\". \"كِتَابُ الجيران\". \"كِتَابُ أشْرَاف عَبْد القَيْس\". كِتَابُ \"أَخْبَار ثَقِيف\". \"كِتَابُ مَنْ نُسِبَ إِلى أُمِّه\". \"كِتَابُ مَنْ سُمِّي باسْم أبِيه من العَرَب\". كِتَابُ \"الخَيْل والرَّهَان\". كِتَابُ \"بِنَاء الكَعْبَة\". كِتَابُ \"خَبَر خزَاعَة\". كِتَابُ \"حِمَى المَدينَة وجِبَالِها وأوْدِيَتِها\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268607,"book_id":1297,"shamela_page_id":453,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":453,"body":"كُتُبُه في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء وغَيْرِهم\rكِتَابُ \"أَخْبَار الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ مَنْ نُسِبَ إلى أمِّه من الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ العَمَائِر\". \"كِتَابُ الشُّيُوخ\". \"كِتَابُ الغُرَمَاء\". \"كِتَابُ مَنْ هَادَن أو غَزَا\". \"كِتَابُ مَنْ افْتُرِضَ من الأَعْرَاب في الدِّيوَان فَنَدِمَ وقال شِعْرًا\". \"كِتَابُ المُتَمَثِّلين\". \"كِتَابُ مَنْ تَمَثَّلَ بشِعْرٍ في مَرَضِه\". كِتَابُ \"الأبْيَات التي جَوَابُها كَلام\". \"كِتَابُ النَّجَاشي\". \"كِتَابُ مَنْ وَقَفَ على قَبْرٍ فَتَمَثَّلَ بِشِعْرٍ\". \"كِتَابُ مَنْ بَلَغَه مَوْتُ رَجُلٍ فَتَمَثَّل بشِعْرٍ أو كَلام\". \"كِتَابُ مَنْ تَشَبَّه من النِّسَاء بالرِّجَال\". \"كِتَابُ مَنْ فَضَّلَ الأعْرَابِيَّات على الحَضَرِيَّات\". \"كِتَابُ مَنْ قال شِعْرًا على البَدِيهَة\". \"كِتَابُ مَنْ قال شِعْرًا في الأوْابِد\". كِتَابُ \"الاسْتِعْدَاء على الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"مَنْ قالَ شِعْرًا فَسُمِّيَ به\". \"كِتَابُ مَنْ قَالَ في الحكومة من الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"تَفْضِيل الشُّعَرَاء بعضهم على بَعْض\". \"كِتَابُ مَنْ نَدِمَ على المَديحِ ومَنْ نَدِمَ على الهِجَاء\". \"كِتَابُ مَنْ قَالَ شِعْرًا وأَجِيبَ بكَلام\". \"كِتَابُ أبي الأسْوَد الدُّؤلِيّ\". \"كِتَابُ خَالِد بن صَفْوان\". \"كِتَابُ مُهاجَاة عبد الرَّحْمَن بن حَسَّان للنَّجَاشي\". كِتَابُ \"قَصِيدَة خَالِد بن يَزيد في المُلُوك والأحْدَاث\". كِتَابُ \"أَخْبَارِ الفَرَزْدَق\". كِتَابُ \"قَصِيدَة عبد الله بن إسْحاق بن الفَضْلِ بن عبد الرَّحْمَن\". كِتَابُ \"خَبَر عِمْرَان بن حِطَّان [الخارِجِيّ]. [\"كِتَابُ النَّكَد\". \"كِتَابُ الأكَلَة\"].\r\rومن كُتُبِه المُؤَلَّفَة\r\"كِتَابُ الأَوَائِل\". \"كِتَابُ المُتَيَّمِين\". \"كِتَابُ التَّعَازِي\" (¬١). \"كِتَابُ","footnotes":"(¬١) كتابُ \"التَّعَازِي\" للمَدَائني أصْلُهُ في ثمانية أجزاء وَصَلَ إلينا منها جزءان في المكتبة الظَّاهرية =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268608,"book_id":1297,"shamela_page_id":454,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":454,"body":"المُنَافَرَات\". \"كِتَابُ الأَكَلَة\". [كِتَابُ \"العَقَقَة والبَرَرَة\"]. \"كِتَابُ المُسَيَّرين\". كِتَابُ \"القِيافَة والفَأل والزَّجْر\". \"كِتَابُ مَنْ جُرِّد من الأشْرَاف\". \"كِتَابُ المُرُوءَة\". \"كِتَابُ الحَمْقَى\". \"كِتَابُ الضّرَّاطين\". [كِتَابُ \"خُصُومَات الأَشْرَاف\". \"كِتَابُ الخيل\". \"كِتَابُ التَّمَنِّي\"]. \"كِتَابُ الجَوَاهِر\". \"كِتَابُ المُغَنِّين\". \"كِتَابُ المَسْمُومِين\". \"كِتَابُ كان يُقالُ\". كِتَابُ \"ذَمّ الحَسَد\". \"كِتَابُ مَنْ وَقَفَ على قَبْرٍ\". \"كِتَابُ الحِيَل\". \"كِتَابُ مَنْ اسْتُجِيبَت دَعْوَتُه\". كِتَابُ \"قُضَاة أهْل المَدينَة\". كِتَابُ \"قُضاة أهْل البَصْرَة\". كِتَابُ \"أَخْبَار رَقَبَة بن مَصْقَلَة\" (¬١). كِتَابُ \"مُفَاخَرَة العَرَب والعَجَم\". كِتَابُ \"مُفَاخَرَة أَهْلِ البَصْرَة وأَهْلِ الكُوفَة\". كِتَابُ \"ضَرْب الدَّرَاهِم والصَّرْف\". كِتَابُ \"أخْبَار إيَاس بن مُعَاوِيَة\". كِتَابُ \"خَبَر أَصْحَابِ الكَهْف\". كِتَابُ \"خُطْبَة وَاصِل\". \"كِتَابُ صَلاح المَال\". كِتَابُ \"أدَب الإخْوَان\". \"كِتَابُ النَّحْل\" كِتَابُ \"المُقَطَّعات المُتَخَيَّرَات\". كتاب \"أخْبَار ابن سِيرِين\". كِتَابُ \"الرِّسَالَة إلى ابن أبي دُؤَاد\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". [كِتَابُ \"أَخْبَار المُخْتَار\"]. \"كِتَابُ المَدينَة\". \"كِتَابُ مَكَّة\". \"كِتَابُ المُخْتَضِرين\"، ومَعْنَاهُ مَنْ ماتَ في شَبَابِه. [كِتَابُ \"مَعْرِفَة المَرَاقِب والرُّسُوم\"]. \"كِتَابُ المَرَاعِي والجَرَاد\" ويَحْتَوي على: الكُوَر والطَّسَاسِيج وجِبَايَاتها (¬٢). [\"كِتَابُ","footnotes":"= (مكتبة الأسد) بدمشق، نَشَرَهُما مؤخرًا الدكتور محمد الدِّيباجي في بيروت - دار صادر ٢٠٠٦.\r(¬١) انظر بشأنه ابن قتيبة: المعارف ٤٠٣.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٩:١٤ - ١٣٩ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٢:٢٢ - ٤٧ (عن ياقوت)؛ F. SEZGIN، GAS I، ١٥ - ٣١٤ . pp، ولم يُنْشَر من قائمة مؤلَّفاته الطَّويلَة سوي: كتاب \"التَّعَازي\" وكتاب \"عِلْم الخَوَاص\" وكتاب \"المُرْدِفَات من قُرَيْش\".\r(محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٦٢:٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268609,"book_id":1297,"shamela_page_id":455,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":455,"body":"الجَوَابَات\"]. (وله أيضًا: \"كِتَابُ المَحَاسِن\"، فيه ما يُحْتَاجُ إليه من الآدَاب <في> عِشْرَة المُلُوك) (¬a).\r\rأَخْبَارُ أَحْمَد بن الحَارِثِ الخَرَّاز صَاحِب المَدَائِنِيّ\rقَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ قال: أبو جَعْفَر أحْمَدُ بن الحَارِث بن المُبارَك (¬١)، مَوْلَى المَنصُور. بَغْداديٌّ كبيرُ الرَّأْس، طَويلُ اللِّحْيَة كبيرُها، حَسَنُ الوَجْه، كَبيرُ الفَمِّ، أَلْثَغُ. خَضَّبَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ خِضَابًا قانِيًا، فسُئِلَ عن ذلك، فقال: \"بَلَغَني أَنَّ مُنْكَرًا ونَكِيرًا إذا حَضَرَا ميِّتًا فرَأياه خَضِيبًا، قال مُنْكَرٌ لنَكِير تَجَاف عنه\".\rومن غير خَطِّ ابن الكُوفِيّ: كان رَاوِيَةَ المَدَائِنيّ والعَتَّابِيّ، من اشْتُرِيَ جَدُّه للمَنْصُور ليُجْعَل في البَوَّابين، وكان يُقالُ له حَسَّان، من سَبْي اليَمامَة.\rوكان أحمدُ شَاعِرًا، فمن شِعْرِه: [البسيط]\rإنِّي امْرُؤٌ لا أُرى بِالْبَابِ أَقْرَعُهُ … إذا [تَمَنَّعَ] دُوني حَاجِبُ البابِ\rولا ألُومُ امرءًا في وُدِّ ذِي شَرَفٍ … ولا أُطالِبُ وُدَّ الكارِهِ الآبِي\rوأَكْثَرُ شِعْرِه بذم الحُجّاب.","footnotes":"(¬a) هذه العبارة مضافة في هامش الأصْل بخط مُخَالِف.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥: ١٩٨ - ١٩٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣:٣ - ٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٩٧ - ٢٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268610,"book_id":1297,"shamela_page_id":456,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":456,"body":"وتُوفِّي أحمدُ بن الحارِث في ذي الحِجَّة سَنَة ثَمانٍ وخَمْسِين ومائتين. وكان مَنْزِلُه ببابِ الكُوفَة ودُفِنَ في مَقَابِرها، ويُقالُ مَاتَ سَنَة سِتٍّ وَخَمْسِين.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"المَسَالِك والمَمَالِك\". كِتَابُ \"أَسْمَاءِ الخُلَفَاءِ وكُنَاهُم والصَّحَابَة\". كِتَابُ \"مَغازِي البَحْرِ في دَوْلَةِ بني هَاشِم وذِكْر أَبي حَفْص صَاحِبِ إِقْريطش\". \"كِتَابُ القَبَائِل\". \"كِتَابُ الأَشْرَاف\". \"كِتَابُ ما نَهَى النَّبيُّ ﷺ عنه\". كتابُ \"أَبْنَاء السَّرَارِيّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر الشِّعْر\" (¬a). كِتَابُ \"مُخْتَصَر كِتَابِ البُطُون\". كِتَابُ \"مَغَازِي النَّبِيِّ ﷺ وَسَرَاياه وذِكْر أَزْوَاجِه\". كِتَابُ \"جَمْهَرَة وَلَد الحارِثِ بن كَعْب وأخْبارهم في الجَاهِليَّة\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي العَبَّاس\" (¬b). كِتَابُ \"الأخْبَار والنَّوَادِر\". \"كِتَابُ شِحْنَة البَرِيد\".\r\"كِتَابُ النَّسِيب\" (¬١). [كِتَابُ \"الحَلَائِب والرِّهَان\"].\r\rأبو خَالِد الغَنَوِيّ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار غَنِيّ وأنْسَابهم\". [كِتَابُ \"الأنْسَاب\"].","footnotes":"(¬a) ياقوت والصفدي: نوادر الشعراء.\r(¬b) الصفدي: بني العَبَّاس.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧:٣ - ٨ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٧٨ - ١٧٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩٧:٦ - ٢٩٨. ولم يَصِل إلينا أيُّ شيءٍ من مؤلَّفاته، ويبدو أن أبا الفَرَج الأصبهاني قد أفَادَ من كُتُبِه في كتابيه: \"الأغاني\" و \"مَقَاتل الطَّالبِيين\". ولأنَّ أبا الفَرَج قد أفادَ من الكتب المدائني برواية أبي جَعْفَر الخَرَّاز أيضًا، فيجب الفَصْل بين الاقتباسين وضرورة تمييز كلٍّ منهما عن الآخر اعتمادًا على صيغتي الرِّواية المستخدمتين. (- ٣١٨. F. SEZGIN، GAS I، pp ١٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268611,"book_id":1297,"shamela_page_id":457,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":457,"body":"أخْبَارُ ابن عَبْدَة\rمحمَّدُ بن عَبْدَة بن سُلَيْمان بن حَاجِب العَبْدِيّ (¬١). واسْم عَبْدة عبد الرَّحْمن وعَبْدَة لَقَب. ويُكنَى عَبْدَة أبا عبد الرَّحْمَن، ويُكْنَى محمَّد ابنه بأبي بَكْر. أَحَدُ النَّسَّابين الثِّقات، و<كان> حَسَنَ المَعْرِفَة بالمآثِر والأخْبَار وأيَّام العَرَب، وكان مُتَّصِلًا بخِدْمَة السُّلْطان.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّسَب الكبير\" ويَحْتَوي على أَنْسَابِ القَبَائِل على مِثَالِ كِتابِ هِشَام الكَلْبي. وله من غَيْره: كِتَابُ \"مُخْتَصَر أَسْمَاء القَبَائِل\". كِتَابُ \"الكافي في النَّسَب\". كِتَابُ \"مَنَاكِح آل المُهَلَّب\". كِتَابُ \"نَسَب وَلَد أبي صُفْرَة المُهَلَّب ووَلَدِه\". \"كِتَابُ مَعَدِّ بن عَدْنَان وقَحْطَان\". كِتَابُ \"مَنَاقِب قُرَيْش\". كِتَابُ \"نَسَب بني فَقْعَس بن طَريف بن أسَد بن خُزَيْمَة\". \"كِتَابُ الأمَّهات\". كِتَابُ \"نَسَب الأَخْنَس بن شَرِيْقِ الثَّقَفِيّ\". كِتَابُ \"نَسَب كِنانَة\". \"كِتَابُ أَبي جَعْفَر المَنْصُور\". كِتَابُ \"أشْرَاف بَكْرٍ وتَغْلِب وفُرْسَانِهم وأيَّامِهم ومَنَاقِبهم وأحْلافِهم\". كِتَابُ \"أَسْمَاء فُحُولِ الشِّعْر\". \"كِتَابُ الشُّجْعَان\" (¬٢).\r\rأخْبَارُ عَلَّان الشُّعُوبِيّ\rوهو عَلَّانُ بن الشُّعُوبِي، أَصْلُه من الفُرْس (¬٣). وكان","footnotes":"(¬١) مات قبل الثلاث مائة، راجع ابن أنجب: الدر الثمين ١٥٩ - ١٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٢٩.\r(¬٢) وقائمة مؤلَّفاته عند الصَّفَدي وابن أنجب أوْسَع ممَّا جَاءَ عند النَّديم، وانظر كذلك F.SEZGIN، GAS II، p. ٩٥ n. ٢٧ .\r(¬٣) تُوفِّي في أوائل القرن الثَّالث الهجري التَّاسع الميلادي. انظر في ترجمته ياقوت الحموي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268612,"book_id":1297,"shamela_page_id":458,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":458,"body":"رَاوِيَةً عَارِفًا بالأنْسَابِ والمَثَالِب والمُنَافَرَاتِ مُنْقَطِعًا إلى البَرَامِكَة ويَنْسَخُ فِي بَيْتِ الحِكْمَة للرَّشِيد والمأمُون وللبَرَامِكَة. عَمِلَ كِتَابَ \"المَيْدَان في المَثَالِب\" الذي هَتَكَ فيه العَرَبَ وأَظْهَرَ مَثَالِبها. وكان قد عَمِلَ كِتَابًا، لم يُتِمَّه، سمَّاهُ \"الحِلْيَة\"، انْقَرَضَ أَثَرُه، كذا قَرَأْتُ بخَطِّ ابن شَاهين الأَخْبَارِيّ (¬a) (¬١) .\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَيْدَان في المَثَالِب\" ويَحْتَوي على: مَثَالِب قُرَيْش. صِنَاعَات قُرَيْشٍ وتَجارَاتِها. مَثالِب تَيْم بن مُرَّة بن كَعْب. مَثَالِب بني أسَد بن عبد العُزَّى. مَثَالِب بني مَخْزُوم بن يَقْظَة بن مُرَّة بن كَعْب. مَثَالِب سَهْم. مَثَالِب جُمح. مَثَالِب سَامَة بن لُؤيّ. مَثَالِب عبد الدَّار بن قُصَيّ. مَثَالِب ولد زُهْرَة بن كِلابَ، مَثَالِب بني عَدِيّ بن كَعْب. مَثَالِب سَعْد بن لُؤيّ. مَثَالِب الحارِث بن لُؤيّ. مَثَالِب خُزَيْمَة بن لُؤيّ. مَثَالِب عَوْف بن لؤيّ. مَثَالِب عَامِر بن لؤيّ. مثالب أسَد بن خُزَيْمَة. مَثَالِب هُذَيْل بن مُدْرِكَة. مَثَالِب بني امْرئ القَيْس بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم. مَثَالِب بني طَابِخَة بن إلْياس. مَثَالِب بني ضَبَّة بن أدّ. مَثَالِب مُزَيْنَة بن أدّ. مَثَالِب عَدِيّ الرِّبَاب. مَثَالِب عُكْل. مَثَالِب بَلْعَم بن تَيْم. \"مَثَالِب تَمِيم\": عَمْرو بن تَمِيم، أسيد، اللَّخْم، القَيْن، مَازِن،","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: يحتوي على جميع مثالب العرب، ابتدأ ببني هاشم قبيلةً بعد قبيلة على الترتيب إلى آخر قبائل اليمن على ترتيب كتاب ابن الكلبي.\r_________\r= معجم الأدباء ١٢: ١٩١ - ١٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٥٥٨ - ٥٥٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ١٨٧؛ CH. PELLAT، El ٢ art Mathalib VI، pp. ٨١٨ - ١٩.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩١:١٢ (عن النَّديم).\rوأضافَ ياقوت عن محمد بن أبي الأزْهَر خَبَرًا يَدُلُّ على أنَّ عَلَّانَ كان وَرَّاقًا له دُكَّانٌ يَبِيعُ فيه الكتب ويَنْسَخُها.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268613,"book_id":1297,"shamela_page_id":459,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":459,"body":"الحَبِط، يَرْبُوع، بنو دَارِم، البَرَاجِم، رَبيعَة الجُوع، بنو سَعْد بن زَيْد مَنَاة بن تَمِيم. مَثَالِب قَيْس عَيْلان. مَثَالِب غَنِيّ. مَثَالِب باهِلَة. مَثَالِب بني سُلَيْم بن مَنْصُور. مَثَالِب نُمَيْر. مَثَالِب عَامِرٍ بن صَعْصَعَة. مَثَالِب فَزَارَة: بنو مُرَّة بن عوف بن غَطَفَان، عَبْس بن بَغيض، ثَقِيف. مَثَالِب رَبيعَة: مَثَالِب عِجْل بن لُجَيْم. مَثَالِب تَغْلِب بن وَائِل. مَثَالِب بني يَشْكُر بن بَكْر. مَثَالِب النَّمِر بن قاسِط. مَثَالِب سَدُوس بن شَيْبَان. مَثَالِب عَنْزَة بن أسَد. مَثَالِب تَيْم اللّات بن ثَعْلَبَة. مَثَالِب قَيْس بن ثَعْلَبَة. مَثَالِب حَنِيفَة بن لُجَيْم. مَثَالِب بني شَيْبَان. مَثَالِب عبد القَيْس. \"مَثَالِب إِيَّاد\" غير مُفَصَّل مُجْمَل. \"مَثَالِب اليَمَن\": الأوْس. الخَزْرَج. قُضَاعَة طَيِّئ. بَنُو الحَارِث بن كَعْب. النَّخْع. خُزَاعَة وغَسَّان. كِنْدَه. الأَشْعَرُون. لَخم. جُذَام، عَنْس. مُرَاد. السَّكاسِك. القَيْن. نَهْد. زُبَيْد. بَجِيلَة. هَمْدان. حَضْرَمَوْت. حِمْيَر.\r\rومن كُتُبِه المُفْرَدات:\rكِتَابُ \"فَضَائِل كِنَانَة\". كِتَابُ \"نَسَب النَّمِر بن قَاسِط\". كِتَابُ \"نَسَب تَغْلِب بن وَائِل\". كِتَابُ \"فَضَائِل رَبيعَة\". \"كِتَابُ المُنافَرَة\" (¬١).\r\rأَخْبَارُ محمَّد بن حَبِيب\rأبو جَعْفَر محمَّد بن حَبِيب بن أُمَيَّة بن عُمَر (¬٢). ومن خَطِّ السُّكَّريّ، وقال","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ١٩١ - ١٩٢؛. F.SEZGIN، GAS I، p.٢٧١ ولم يَصِل إلينا شيءٌ من مؤلَّفاته وإنْ أَفَادَ أبو الفرج الأصبهاني من أحد كُتُبه في المثالب (الأغاني ١٤: ٨٧، (٩٨ - ٨٩).\r(¬٢) توفي سنة ٢٤٥ هـ / ٨٥٩ م بسُرّ من رأى. انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١٥٢ - ١٥٣؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٩ - ١٤٠، ١٩٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٨٧ - ٨٨؛ ياقوت الحموي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268614,"book_id":1297,"shamela_page_id":460,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":460,"body":"أبو القاسِم الحِجازِيّ صاحِبُ \"التَّارِيخ المُلْحَق\" (¬١) قال محمد بن عبد الملك، حَدَّثَني أبو القاسِم عبد العزيز بن عبد الله الهاشِمِيّ قال: كان محمد بن حَبِيب مَوْلًى لنا - يعني لبني العَبَّاس بن محمَّد - وكانت أمُّه حَبِيب مَوْلاةً لنا أيضًا، ولم يكن حَبِيبٌ أبَاه ولكن كانت أمُّه (¬٢).\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: [وكان] من عُلَمَاءِ بَغْدَادِ بالأَنْسَابِ والأَخْبَارِ واللُّغَةِ والشِّعْرِ والقَبَائِل. وعَمِلَ قِطْعَةً من أَشْعَارِ العَرَب، رَوَى عن ابن الأَعْرابِيّ وقُطْرُب وأبي عُبَيْدَة وأبي اليَقْظان وغيرهم. وكان مُؤَدِّبًا وكُتُبُه صَحيحَة.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَمْثَال على أَفْعَل\" <ويُسَمَّى> \"المُنَمَّق\". \"كِتَابُ النَّسَب\". كِتَابُ \"السُّعُود والعُمُود\". كِتَابُ \"العَمائِر والرَّبائل [في النَّسَب] \". \"كِتَابُ المُوَشَّح\" كِتَابُ \"المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف [في النَّسَب] \". كِتَابُ \"المُحَبَّر\". \"كِتَابُ المُقْتَنَى\". كِتَابُ \"غَريب الحَديثِ\". \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". \"كِتَابُ المُشَجَّر\". \"كِتَابُ المُوَشَّى\". \"كِتَابُ مَنْ اسْتُجِيبَت دَعْوَتُه\" بخَطِّ ابن الكُوفِيّ. كِتَابُ \"المُذَهَّب في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء وطَبَقاتِهم\". كِتَابُ \"نَقَائِض جَرير وعُمَر بن لَجأٍ\". كِتَابُ \"نَقَائِض جَريرٍ والفَرَزْدَق\". \"كِتَابُ المُفَوَّف\". كِتَابُ \"تَاريِخ الخُلَفَاء\". \"كِتَابُ مَنْ سُمِّيَ بِبَيْتٍ قالَه\". كِتَابُ \"مَقاتِل الفُرْسَان\". كِتَابُ \"أَلْقَاب الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"كُنَى الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ العَقْل\". \"كِتَابُ","footnotes":"= معجم الأدباء ١٨: ١١٢ - ١١٧؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١١٩ - ١٢١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٢٠ - ٣٢٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٧٣ - ٧٤؛ ILSE LICHTENSTADTER، EI ٢ art. Muhammad b. Habib VII، pp. ٤٠١ - ٢.\r(¬١) نَقَلَ عنه النَّديمُ كذلك (فيما يلي ٦٠٥) في ترجمة النَّاشئ الكبير و (٢: ٢٧ و ٣٧) في ترجمة الإمام الشَّافِعي، وسَمَّاه \"الأخْبَار الدَّاخِلَة في التَّاريخ\".\r(¬٢) فهو وَلَدُ مُلاعَنَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268615,"book_id":1297,"shamela_page_id":461,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":461,"body":"السِّمَات\". كِتَابُ \"أُمَّهَاتِ النَّبي ﷺ \". كِتَابُ \"أيَّام جَرير التي ذَكَرَها في شِعْرِه\". كِتَابُ \"أمَّهَات أعْيانِ بني عبد المُطَّلب\". كِتَابُ \"المُقْتَبَس\". كِتَابُ \"أمَّهَاتِ السَّبْعَة من قُرَيْش\". \"كِتَابُ الخَيْل\" بخَطِّ ابن الكُوفِيّ. [\"كِتَابُ النَّبات\"]. كِتَابُ \"الأَرْحَام التي بين رَسُولِ الله وبين أَصْحَابِهِ سِوَى العَصَبَة\". كِتَابُ \"ألْقاب اليَمَن ورَبيعَة ومُضَر\". \"كِتَابُ الألْقَاب\"، ويَشْتَمِلُ على ألْقاب القَبائِل. كِتَابُ \"القَبائِل الكَبير والأيَّام\" جَمَعَه للفَتْحِ بن خَاقان، ورَأَيْتُ النُّسْخَةَ بعَيْنِها عند أبي القاسِم بن أبي الخَطَّاب بن الفُرَات في طَلْحِيٍّ نَيِّفًا وعشرين جزءًا وكانت تَنْقُص، تَدُّلُّ على أنَّها من نحو أربعين جزءًا، في كلِّ جزءٍ مائتا وَرَقَة وأكثر. ولهذه النُّسْخَة فِهْرِسْتُ لما تَحْتَوي عليه من القَبائِل والأيَّام بخَطِّ السِّنْدِيّ بن عليّ الوَرّاق في طَلْحِيّ نحو خَمْسَ عَشْرة وَرَقَة بِخَطٍّ نَزِل (¬١). أنا أذْكُر جُمَل ذلك دون تَفْصِيله إنْ شاءَ الله.\r\rخَلَّادُ بن يَزِيدٍ البَاهِليّ\rأحَدُ الرُّوَاةِ للأَخْبَارِ والقَبائِل والأشْعَار (¬٢). ولا مُصَنَّفَ له نَعْرِفُه.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ١١٥ - ١١٦ (عن النَّديم) وأضَافَ: ومن صُنْعِه في أَشْعَارِ العَرَب: كتابُ \"دِيَوان زُفَر بن الحَارِث\"، كتابُ \"شِعْر الشَّمَّاخ\". كتابُ \"شِعْر الأُقَيْشِر\". كتابُ \"شِعْر الصِّمَّة\". كتابُ \"شِعْر لَبِيد العَامِرِيّ\"؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٢٤ - ١٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٢٦ - ٣٢٧؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp.٩٠ - ٩٢؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ١٣٧ - ١٤٠. والخَطُّ النَّزِل، المُجْتَمِع المُتَقَارِب.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٢٠ هـ / ٨٣٥ م، واسْمه أبو عمرو خَلَّاد بن يزيد الأرقْط الباهِلِيّ. (الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٣٧٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ١٧٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٧٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268616,"book_id":1297,"shamela_page_id":462,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":462,"body":"عُمَرُ بن بُكَيْر\rصَاحِبُ الحَسَن بن سَهْل، وكان أَخْبَارِيًّا رَاوِيَةً نَسَّابَةً، ولَه عَمِلَ الفَرَّاءُ كِتَابَ \"مَعَانِي القُرْآن\" (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"يَوْمِ الغَوْل\". \"يَوْم الظُّهْر\". \"يَوْم أَرْمَام\". \"يَوْم الكُوفَة\". \"غَزْوَة بني سَعْد بن زَيْد مَنَاة\". \"يَوْم مُبَايِض\".\r\rابن أَبي أُوَيْس\rأحَدُ الرُّوَاةِ للُّغَةِ والأنْسَابِ والمآثِر. ولَقِيَ فُصَحَاءَ الأَعْرَابِ. ورَوَى عن أبي سَهْلٍ سَعْدِ بن سَعِيد من \"كِتاب الحُصْرِيّ في الغَريب\" (¬٢).\r\rابن النَّطَّاح\rأبو عبد الله محمَّدُ بن صَالِح بن النَّطَّاح (¬٣)، رَوَى عن الحَسَنِ بن مَيْمُون. وهذا الرَّجُلُ أوَّلُ من أَلَّفَ في الدَّوْلَة وأخْبَارِهَا كِتَابًا (¬٤)، وحَكَى ابن النَّطَّاح عن إبراهيم بن","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ١٩٨.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٢٣٣.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٢٥٢ هـ / ٨٦٦ م. انظر في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ١: ١٣: ١٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٣٢٨ - ٣٢٩؛ ابن الأثير: اللباب ٣: ٣١٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٢٢٧؛ - F. OMAR، El ٢ art، Ibn al Nattâh III، pp. ٩٢٣ - ٢٤.\r(¬٤) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٣٢٨. يبدو أن هذا الكتاب، كما ذَهَبَ إلى ذلك فؤاد سزجين، تَهْذيبٌ لكتاب \"الدَّوْلَة\" الذي ألَّفَه أسْتَاذُه الحَسَنُ بن مَيْمُونَ النَّصْريّ (فيما يلي ٣٣٥). ويُعَدُّ هذان الكتابان وكذلك كتاب \"أخْبَار خُلَفَاء بني العَبَّاس\" لأبي الفَضْل محمد بن أحمد بن عبد الحميد الكاتب، المتوفَّى سنة ٢٨٧ هـ / ٩٠٠ م من أوائل الكتب التي تُؤرِّخ للعَبَّاسيِّين وقد سَبَقَ للنَّديم أنْ ذكر كذلك أن المَدَائني ألَّفَ كتابًا عن العبَّاسيِّين عنوانه =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268617,"book_id":1297,"shamela_page_id":463,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":463,"body":"زَادَان بن سِنَان البَصْريّ [حِكايَات]. وكان ابن النَّطَّاح أَخْبَارِيًّا نَاسِبًا، رَاوِيَةً للسِّيَر.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ أَفْخَاذ العَرَب\". \"كِتَابُ البُيُوتَات\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي عُبَيْدَة في كِتَابِ الدِّيبَاج\". كِتَابُ \"أَنْسَابِ أَزْدِ عُمَان\". كِتَابُ \"مَقْتَل زَيْدِ بن عليّ [﵉] \" (¬١).\r\rسَلْمَوَيْه\rابن صَالِح اللَّيْثِيّ، من رُوَاةِ الأَخْبَار والأَنْسَاب.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدَّوْلَة\"، رَوَى فيه عن جَمَاعَة (¬٢).\r\rالسَّكُوني\rواسْمُهُ [الحَسَنُ بن سَعِيد] من النَّسَّابِين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَنْسَاب بني عبد المُطَّلب\"، كِتَابٌ كبير.\r\rأبو الفَضْل\rمحمَّدُ بن أحمد بن عبد الحَمِيد الكاتِب (¬٣)، من أهْلِ السِّيَر.","footnotes":"= كتاب \"تاريخ الخُلَفَاء\" (فيما تقدم ٣١٨).\r(F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٠٩ - ١٠).\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٨؛ F. SEZGIN، GAS I، p.٣١٧ . ورُبَّما يكون كتابُ \"الدَّوْلَة\" هو الكتابُ الذي نَشَرَه الدكتور عبد العزيز الدوري وعبد الجبار المُطَّلِبِي بعنوان \"أخْبَار الدَّوْلَة العبَّاسية، وفيه أخْبار العَبَّاس ووَلده\" لمجهول، بيروت - دار الطليعة للطباعة والنشر ١٩٧١.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٣٠٩ وهو فيه: سَلْمَوَيْه النَّحوي اللَّيْثي أبو صَالِح أَحَدُ أَصْحَاب السِّيَر والأخْبَار. له كِتَابُ \"الفُتُوح لخُرَاسَان\" وهو \"كِتَابُ الدَّوْلَة\".\r(¬٣) تُوفِّي يوم الاثنين لإحدى عشرة ليلة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268618,"book_id":1297,"shamela_page_id":464,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":464,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار خُلَفَاءِ بني العَبَّاس\"، كبير (¬١).\r\rابْنُ أبي ثَابِت الزُّهْرِيّ\rواسْمُهُ عبدُ العَزِيز بن عِمْرَان الزُّهْرِيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَحْلَاف\".\r\rعُيَيْنَة بن المِنْهَال\rويُكْنَى أبا المِنْهَال، من الرُّواةِ للأَخْبَارِ والأَمْثَالِ والأَنْسَاب.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأبْيَات السَّائِرَة\" (¬٢). \"كِتَابُ المُبايَنَات\". كِتَابُ \"الأمْثَال [السَّائِرَة\". \"كِتَابُ السَّرَاب\"].\r\rالرَّوَنْدِيّ\rهذا عَمِلَ كِتَابَ \"أَخْبَارِ الدَّوْلَة\" وجَوَّدَ فيه، ورَأَيْتُ منه شَيْئًا يَسيرًا. وكان يَجْلِسُ للرَّوَنْدية، فيَقْرَؤنه عليه ويأْخُذُونَ عنه \"أَخْبَارَ الدَّوْلَة\".\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدَّوْلَة\"، نحو ألفي وَرَقَة.","footnotes":"= خلت من شهر ربيعٍ الآخر سنة ٢٨٧ هـ / ٩٠٠ م وكان يتولَّى ديوان زمام المشرق والمغرب. راجع الطبري: تاريخ ١٠: ٧٥، الصابي: الوزراء ١٣.\r(¬١) تُوجَدُ منه نُقُولٌ في كتاب الوزراء والكتاب للجهشياري ٢٨٢ - ٢٨٨ (La\" D. SOURDEL، valeur littéraire et documentaire du \"livre de vizirs d'al - Gahshiyârî\"، Arabica II، (١٩٥٦)، (p. ٢٠١; F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٢١ - ٢٢.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، p. ٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268619,"book_id":1297,"shamela_page_id":465,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":465,"body":"ابن شَبِيب\rويُكْنَى أبا سَعِيدٍ، عبد الله بن شَبِيب الرَّبَعِيّ البَصْريّ (¬١)، من الأَخْبَارِيين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأخْبَار والآثَار\"، رَوَاهُ عنه ثَعْلَب.\r\rالغَلَّابِيّ\rوهو أبو عبد الله محمَّدُ بن زَكَرِيَّا بن دِينَار الغَلَّابِيّ (¬٢)، أَحَدُ الرُّوَاةِ للسِّيَرِ والأحْدَاثِ والمَغَازِي وغير ذلك، وكان ثِقَةً صَادِقًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَقْتَل الحُسَيْن بن عليّ، ﵇\". كِتَابُ \"وَقْعَة صِفِّين\". \"كِتَابُ الجَمَل\" (¬٣). \"كِتَابُ الحَرَّة\". كِتَابُ \"مَقْتَل أمير المُؤْمِنين عليّ، ﵇\". \"كِتَابُ التَّوَّابِين وعَيْن الوَرْدَة\". \"كِتَابُ الأَجْوَاد\". \"كِتَابُ المُبَخَّلِين\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ٢٥٠ هـ / ٨٦٤ م، رَوَى عنه الزُّبَيْرُ بن بَكَّار وإبراهيم الحَرْبي وأبو زُرْعَة الرَّازي وأبو العَبَّاس ثَعْلَب وغيرهم، ورَوَى هو عن الزُّبَيْر أيضًا (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ١٤٩ - ١٥٠)، وهو من مصادر محمد بن داود الجَرَّاح في كتاب الورقة ١٣، ٢٤، ٤٥، ٤٦، ٧٤، ٧٧، ٧٨.\r(¬٢) البَصْري المعروف بـ \"زكْرَوَيْه\" هو في عِدَادِ الضُّعَفَاء وإنْ ذكره ابن حِبَّان في الثِّقَات وقال: يُعْتَبَرُ حديثُه إذا رُوي عن ثِقَة، وقال الدَّارَقُطْني: بَصْريٌّ يَضَع، تُوفِّي سنة ٢٩٠ هـ / ٩٠٣ م. راجع ابن الأثير: اللباب ٢: ٣٩٥؛ الذهبي: ميزان الاعتدال ٢: ٥٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٧٧.\r(¬٣) نَشَرَهُ محمد حسن آل ياسين في بغداد - مطبعة المعارف ١٩٧٠.\r(¬٤) ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٠؛ المعصراني: المعجم الشامل ٤: ٣٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268620,"book_id":1297,"shamela_page_id":466,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":466,"body":"طائِفَةٌ أصَبْنا ذِكْرَهُم بِخَطِّ ابن الكُوفِيّ فذَكَرْناهُم فيما بعد وهُمْ\rخِرَاشُ\rابن إسْمَاعِيل الشَّيْبانِيّ العِجْلِيّ ويُكْنى بأبي وَعْرَاء، أَخَذَ عنه محمَّدُ بن السَّائِب الكَلْبِيّ وهو أحَدُ النَّسَّابِين.\rوله من الكُتُبِ: كِتابُ \"أَخْبَار رَبِيعَة وأَنْسَابِها\" (¬١).\r\rابْنُ زَبَالَة (¬٢)\rأَخْبَارِيٌّ نَسَّابَةٌ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَدِينَة وأخْبَارها\" (¬٣). \"كِتَابُ الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الأَلْقَابِ\".\r\r[عبدُ الله بن أبي سَعْدٍ الوَرَّاق (¬٤)\rكان أَخْبَارِيًّا نَسَّابَةً رَاوِيَةً للشِّعْر.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَرَبِيَّة\". \"كِتَابُ الأيْمَان والدُّعَاء والدَّوَاهي\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٤؛ F. SEZGIN GAS I، pp. ٢٤٩، ٢٥٨، II، p. ٤٠، IX، p. ١١٦.\r(¬٢) واسْمُهُ محمد بن الحَسَن بن زَبَالَة المَخْزُومي، تُوفِّي في أواخر القرن الثَّاني الهجري، انظر في ترجمته ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ١١٥ - ١١٧ ولسان الميزان ٥: ١٣٦؛ السخاوي: التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ٣: ٥٥٦ - ٥٥٧.\r(¬٣) ظَلَّ كتابُه \"المَدِينَة وأَخْبَارُها\" موجودًا إلى القرن التاسع الهجري الخامس عشر الميلادي، وَصَفَه السَّخَاوي بأنَّه \"في مُجَلدٍ ضَخم\" (روزنتال: علم التاريخ عند المسلمين ٦٤٢) حيث استفاد منه ابن حجر في \"الإصابة\" والسَّمْهُودي في \"وَفَاء الوَفَا\".\rانظر F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٤٣ - ٤٤.\r(¬٤) أبو محمد عبد الله بن عمرو بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268621,"book_id":1297,"shamela_page_id":467,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":467,"body":"\"المَدِينَة وأَخْبَارها\". \"كِتَابُ الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الأَلْقَاب\"].\r\rالنَّصْرِيّ\rوهو الحَسَنُ بن مَيْمُون، من بني نَصْر بن قُعَيْن، وعنه رَوَى محمَّد بن النَّطَّاح.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدَّوْلَة\". \"كِتَابُ المَآثِر\" (¬١).\r\rخَالِدُ بن خِدَاش\rابن عَجْلان ويُكْنَى أبا الهَيْثَم (¬٢). مَوْلَى آل المُهَلَّب بن أبي صُفْرَة.\rوتُوفِّي سَنَة ثَلاثٍ وعِشْرين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَزَارِقَة وحُرُوب المُهَلَّب\". كِتَابُ \"أَخْبَار آل المُهَلَّب\".\r\rابْنُ عَابِد\rولا يُعْرَفُ من أَمْرِه غير هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُلُوك وأَخْبَار الأُمَم\".","footnotes":"= عبد الرحمن بن بِشْر بن هِلال الأنْصَاري، المتوفَّى بواسِط سنة ٢٧٤ هـ / ٨٨٧ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ٢٠٤ - ٢٠٥؛ ابن الجوزي: المنتظم ١٢: ٢٦٣، وفيما تقدم ١٠).\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩: ١٩٧ - ١٩٨ (عن النَّديم).\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٢٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٢٤٤ - ٢٤٨؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ١٥٢ - ١٥٣؛ ٩: ١٩٧ - ١٩٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٤٨٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٢٧٦؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268622,"book_id":1297,"shamela_page_id":468,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":468,"body":"مُغِيرَةُ\rابن محمَّد المهلبي (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَنَاكِح آل المهلب\".\r\rابْنُ عَثَّامِ الكِلابِي\rواسمه علي … . وكان كُوفيًّا في أيَّام ابن كُنَاسَة، وله معه أخبارٌ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّسِيب\". \"كِتَابُ الملح\".\r\rأبو المنعم\rواسمه\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الشُّعَرَاء\".\r\rالخَثْعَمِي\rواسْمُهُ محمَّد بن عبد الله أو عبد الله بن محمد.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\".\r\rمَنْجُوفُ السَّدُوسِي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتابُ الغَزَل\".","footnotes":"(¬١) تُوفي سنة ٢٧٨ هـ / ٨٩١ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٥٧:١٥ - ٢٥٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268623,"book_id":1297,"shamela_page_id":469,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":469,"body":"ومِنْ وَلَدِه غَنَوَيْه السَّدُوسِي\rواسْمُهُ عُبَيْدُ الله بن الفَضْل بن سُفْيَان بن مَنْجُوف ويُكنى أبا محمد، أَخْبَارِي رَوَى عن أبي عُبَيْدَة، ومات بعد المائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المآثر والأنساب والأيام\" (¬١).\r\rالوَلِيدُ بن مُسْلِم\rمن أصْحَابِ السِّيَرِ والأحداث (¬٢). وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المغازي\".\r\rالفاكهي\rوهو … (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَكَّة وأخبارها في الجاهليَّة والإسلام\".","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١.\r(¬٢) توفي سنة ١٩٤ هـ / ٨١٠ م ويكنى أبا العباس، وسيذكره كذلك فيما يلي ٩٤:٢.\rوراجع. F. SEZGIN، GAS I، p. ٢٩٣\r(¬٣) وهو أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن العباس الفاكهي، ومعلوماتنا عنه قليلة فيما عدا ما يمكننا استخلاصه من كتابه عن \"تاريخ مكة\" الذي لم يصل إلينا منه سوى جزؤه الثاني في نسخة وحيدة محفوظة في مكتبة الجامعة بليدن. وتوفي الفاكهي بعد سنة ٢٧٥ هـ / ٨٨٦ م. (- F. ROSENTHAL، El ٢ art. al FâkihîII، p. ٧٧٥; F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٤٦). ونُشِر قسم من كتابه في مجموعة تواريخ مكة التي نشرها فرديناند ويستنفلد F. WUSTENFELD، Die Chroniken der Stat Mekka Bd. II، Aussûge aus ١٨٥٩ al - Fakihi، Leipzig ونَشَر الجزء الثاني في ستة مجلدات عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، مكة المكرمة - مكتبة الأسدي ١٩٨٦، ١٩٩٣، ١٩٩٨، ٢٠٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268624,"book_id":1297,"shamela_page_id":470,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":470,"body":"يَزيدُ بن محمد\rالمهلبي الشاعر (¬١)، ويمر ذكره.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُهَلب وأَخْبَاره وأَخْبَار وَلَدِه\" (¬a).\r\rأبو إسحاق\rإِسْمَاعِيلُ بن عيسى العَطَّار (¬٢)، من أهْلِ بَغداد من أصحاب السير، يَرْوي عنه الحَسَنُ عَلَّوَيْه القَطَّان (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُبْتَدَأَ\" (¬٤). \"كِتَابُ حَفْر زَمْزَم\". \"كِتَابُ الرِّدَّة\". كِتَابُ \"الفُتُوح\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ صِفِّين\". \"كِتَابُ الألوية\". \"كِتَاب الفتن\".","footnotes":"(¬a) يوجد بعد ذلك في الأصل، بياض سطر.\r_________\r(¬١) تُوفي في حدود سنة ٢٦٠ هـ / ٨٧٣ م، وهو أخو المغيرة بن محمد السابق ذكره. راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٠٧:١٦ - ٥٠٨، الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٢١:٢٨ - ٤٢٢. وجَمَعَ شِعرَه يونس أحمد السَّامَرَّائي ونَشَره في مجلة المجمع العلمي العراقي ٣٢ (١٩٨١)، ٥١٤ - ٥٨٣.\r(¬٢) تُوفي في رَمَضَان سنة ٢٣٢ هـ / ٨٤٦ م. راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٤١:٧ - ٢٤٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٢٥؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٢.\r(¬٣) أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن سليمان القطَّان المعروف بابن علويه، المتوفى سنة ٢٩٨ هـ / ٩١٠ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٦٧:٨ - ٣٦٨؛ ابن الجوزي: المنتظم؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٩:١٣ - ٥٦٠).\r(¬٤) عند الخطيب البغدادي: \"ورَوَى عن أبي حذيفة إسحاق بن بشر البخاري كتاب \"المبتدأ والفتوح\"، وانظر ٢٩٤. F. SEZGIN، GAS I، p.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268625,"book_id":1297,"shamela_page_id":471,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":471,"body":"ابْنُ أَبي طَيْفُور\rواسْمُهُ محمَّد بن أحمد الجُرْجَانِيّ، من أَهْلِ جُرْجَان.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَبْوَاب الخُلَفَاء\" (¬١)، ومَعْنَاهُ مَنْ كان الخُلَفَاءُ يَأْنَسُون به ويَسْتَسِرُّونه ويَسْتَعْقِلُونَه ويَسْتَعْضِدُونَه.\r\rابْنُ تمام الدهقان\rوهو أبو الحسين محمد بن عليّ بن الفَضْل بن تمام الدِّهْقَان، وأصله من الكُوفَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فَضَائِل الكُوفَة\" (¬٢).\r\rأبو حَسَّان الزِّيَادِي\rهو أبو حَسَّان الحَسَنُ بن عُثْمَان الزِّيَادِي (¬٣)، يَرْوي عن الهَيْثَم بن عَدِيّ وغَيْرِه. وكان قَاضِيًا فَاضِلًا أدِيبًا نَاسِبًا جَوَادًا كَرِيمًا يَعْمَلُ الكُتب وتُعْمَلُ له. وكانت له خِزَانَةٌ حَسَنَةٌ كبيرةٌ وأَخَذَ عن النَّاسِ.\rومات هو والحسن بن علي بن أبي الجعد، في وقتٍ واحدٍ، سَنَة ثَلاثٍ وأَرْبَعين ومائتين وله تِسْعٌ وثَمانُون سَنَةً وأَشْهُر.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَغَازِي عُرْوَة بن الزبير\". كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"أَلْقَابِ الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الآباء والأمهات\". (¬٤) كِتَابُ \"التَّاريخ على السنين\" (¬٥).","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٦.\r(¬٢) نفسه ٨٦ (عن النديم).\r(¬٣) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٨: ٣٣٩ - ٣٤٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨:٩ - ٢٤؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٥٨ - ٢٥٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٦:١١ - ٤٩٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩٨:١٢ - ٩٩.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨:٩ - ١٩ (عن النديم)؛ ٣١٦. F. SEZGIN، GAS I، p.\r(¬٥) قال الخطيب البغدادي: \"كانت له مَعْرفَةٌ بأيَّام النَّاس وله \"تاريخُ حَسَن\" تاريخ ٣٤١:٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268626,"book_id":1297,"shamela_page_id":472,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":472,"body":"مُصْعَبُ بن عبد الله الزُّبَيْرِيِّ\rأبو عبد الله بن مُصْعَبُ بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العَوَّامِ (¬١). حِجَازِيّ نَزَلَ بَغْدَاد، رَاوِيَةٌ أَدِيبٌ مُحَدِّثٌ، وهو عَمُ الزُّبَيْر بن أبي بكر. وكان شاعرًا وكان أبوه عبد الله من أشْرَارِ النَّاس، مُتَحَامِلا على وَلَدِ عليّ، ﵇. وخَبَرُه مع يحيى بن عبد الله مَعْرُوف.\rوتُوفي مُصْعَبُ بن عبد الله يوم الأربعاء ليومين خَلَيَا مِن شَوَّال سَنَة ستٍّ وثلاثين ومائتين وله سِتٌّ وسَبْعُون سَنَةً، كذا ذَكَرَه ابن أَبي خَيْثَمَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"النَّسَب الكبير\". كِتَابُ \"نَسَب قُرَيْش\" (¬٣).\r\rأَخْبَارُ الزُّبَيْرِ بن بَكَّار\rأبو عبد الله الزُّبَيْرُ بن أبي بَكْر بَكَّار بن عبد الله بن مُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العَوَّام (¬٤). من أهْلِ المَدِينَة، أَخْبَارِيُّ النَّسَّابِين، وكان شَاعِرًا","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٤٣٩، ٣٤٤:٧؛ المرزباني: نور القبس ٣١٨ - ٣١٩ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٥: ١٣٨ - ١٤١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠:١١ - ٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦١٢:٢٥ - ٦١٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٦:١٠ - E. L. PROVENCAL - Le kitâb Nasab Qurays de Mus'ab al\" ٩٥ - ٩٢. Zubayri\"، Arabica (١٩٥٤)، pp؛ مقدمة ليفي بروفنسال لكتاب \"نَسَبَ قُرَيْش\" لمصعب (القاهرة - دار المعارف)؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ نشأة علم التاريخ عند العرب ٤١ - ٤٢، ٣١٢ - ٣١٩؛ ٢ CH. PELLAT، EI art. Mus'ab al - Zubayrî VII، pp. ٦٤٨ - ٤٩\r(¬٢) انظر ترجمة ابن أبي خيثمة، وهو راوي مؤلفات مُصْعَب، فيما يلي ١٠٣:٢.\r(¬٣) ٧٢ - ٢٧١. F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٨٩.\r(¬٤) انظر في ترجمته وكيع: أخبار القضاة ١: ٢٦٩؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268627,"book_id":1297,"shamela_page_id":473,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":473,"body":"صَدُوقًا رَاوِيَةً نَبِيلَ القَدْرِ، ووَلِيَ قَضَاءَ مَكَّة، ودَخَلَ بَغْدَادَ عِدَّةٍ دَفْعَات آخِرُها سَنَة ثَلاثٍ وخَمْسِين ومائتين. قال محمَّد بن دَاوُد (¬١): وكان فَتى في شِعْرِه ومُرُوءَته وبَطَالته مع سنِّه وعَفَافِه. فمن شِعْرِه: [الكامل]\rعَفُّ الصِّبَا مُتجَمِّلُ الصَّبرِ … يَرْجُو عَواقِبَ دَوْلَةِ الدَّهْرِ\rجَعَلَ المُنَى سَبَبًا لراحته … فيما يُسَكُن لَوْعَةَ الصَّدْرِ\rحَتَّى إذا ما الفكر راجَعَهُ … قَطَعَ المُنَى بِتَبَيُّنِ الهَجْرِ\rفَشَكَى الضَمِيرُ إِلى جَوانِحِه … بَعْضَ الذي يَلْقى مِنَ الفِكْرِ\rوتُوفِّي الزُّبَيْرُ بمكة وهو قاضٍ عليها ودُفنَ بها لَيْلَة الأحد لتسع بقين من ذي القَعْدَة سَنَة سِتٍّ وخَمْسِين ومائتين، وبَلَغَ من السِّنِّ أَرْبَعًا وثمانين سَنَةً. وكان سَبَبُ مَوْتِه أَنَّه سَقَطَ من سَطْحٍ له فانْكَسَرَت تَرْقُوَتُه ووِرْكُه، وصَلَّى عليه ابنه مُصْعَب وحَضَرَ جَنازَتَه محمد بن عيسى بن المنصور، ودُفِنَ إلى جانِبِ قَبْرِ علي بن عيسى الهاشمي في مقبرة الحجون (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"أَخْبَارِ العَرَبِ وأَيَّامُها\"]. كِتَابُ \"نَسَب قُرَيْشٍ وأَخْبَارها\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَخْبَارِ النَّسَب\". \"كِتَابُ الأخلاف\". كِتَابُ","footnotes":"= ٤١:٩ - ٤٣؛ المرزباني: نور القبس ٣٢١ - ٣٢٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٨٦:٩ - ٤٩٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١: ١٦١ - ١٦٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١١:٢ - ٣١٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١١:١٢ - ٣١٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٧:١٤ - ١٨٨؛ الفاسي: العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ٤٢٧:٤ - ٤٢٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ٣١٢ - ٣١٤؛ مقدمة محمود محمد شاكر لكتاب \"جَمْهَرَة نَسَب قُرَيْش\" بتحقيقه؛ art. al - Zubayr b .S. LEDER، El ٢ pp. ٥٩٥ - ٩٦ . Bakkâr XI،\r(¬١) فيما يلي ٣٩٧.\r(¬٢) مَقْبَرَةُ الحجون. الحَجُونُ جَبَل بأعْلى مكة مُشْرِفٌ عليها بحِذَاء مَسْجِد البَيْعَة عنده مَدَافِنُ أهلها (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢: ٢٢٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268628,"book_id":1297,"shamela_page_id":474,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":474,"body":"\"المُوَفَّقِيَّات في الأخْبَار\"، ألَّفه للمُوَفَّق. كِتَابُ \"مِزَاحٍ النَّبي ﷺ\". كِتَابُ \"نَوَادِر المدينيين\". كِتَابُ \"النَّحْل\"، رَأَيْتُه بخط السكْرِي. كِتَابُ \"العَقيق وأخباره\". كِتَابُ \"أَخْبَار الأَوْسِ والخزرج\". كِتَابُ \"وُفُود النُّعْمان على كِسْرَى\" كِتَابُ \"إِغَارَة كُثَيِّر على الشُّعَرَاء\". [كِتَابُ \"أَخْبَار ابن مَيَّادَة\"].\rومن خَطِّ ابن الكُوفِيّ: \"أَخْبَارُ حَسَّان\". \"أَخْبَارُ الأَحْوَص\". \"أَخْبَارُ عُمَر بن أبي ربيعة\". \"أَخْبَارُ أبي دِهْبِل\". \"أَخْبَارُ جَميل\". \"أَخْبَارُ نُصَيْب\". \"أَخْبَارُ كُثَيِّر\". \"أَخْبَارُ أُمَيَّة\". \"أَخْبَارُ العَرْجِيّ\". \"أَخْبَارُ أبي السَّائِب\". \"أَخْبَارُ حَاتم\". \"أَخْبَارُ عبد الرَّحْمَنِ بن حَسَّان\". \"أَخْبَارُ هُدْبَه بن الخَشْرَم <العُذْرِيّ> وأَخْبَارُ زِيَادَة <بن زَيْد العُذْرِيّ >\". \"أَخْبَارُ توبه ولَيْلى\". \"أَخْبَارُ ابن هَرْمَة\". \"أَخْبَارُ المَجْنُون\". \"أَخْبَارُ القارئ\". \"أَخْبَارُ ابن الدُّمَيْنَة\". \"أَخْبَارُ عُبَيْد الله بن قَيْسٍ الرُّقَيَّات\". [\"أَخْبَارُ الأَشْعَثِ\"] (¬١).\r\rتَسْمِيَةُ من رَوَى عنه الزُّبَيْرِ من خطِّ ابن الكوفي\rرَوَى عن عَمِّه مُصْعَب بن عبد الله. ومحمَّد بن الحَسَن المَخزومِي. ومحمد بن الضَّحَّاك بن عُثمان. ومُسْلِم بن عبد الله بن مسلم بن جندب. وإبراهيم بن المنذر. ويحيى بن محمد بن عبد الله بن ثَوْبَان. وعبد الملك بن عبد العزيز. ويَعْقُوب بن إِسْحَاق الرَّبَعِي. وعُثمان بن عبد الرَّحْمَن. وبَكار بن رَبَاح. ومَسْلَمَة","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٩٠ - ٢٩٢؛. F ١٨ - ٣١٧. SEZGIN، GASI، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٨٧:٣ - ٨٨. ثم نَشَر الشيخ حمد الجاسر كتاب \"جَمْهَرَة نَسَب قُرَيْش\" بجزأيه وصَدَرَ عن دار اليمامة في الرياض سنة ١٩٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268629,"book_id":1297,"shamela_page_id":475,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":475,"body":"ابن إبراهيم بن هِشَام المَخْزُومِيّ. وعبد العزيز بن عبد الله الأُويسي، ومحمد بن إسْمَاعِيل بن إبراهيم بن عبد الحميد. وحُميد بن عبد العزيز الزُّهْرِيّ. وعبد الجبار بن سَعِيد بن سُلَيْمَان بن نَوْفَل بن مُسَاحِق. ومُؤْمِن بن عُمَر بن أفلح. وعلي بن المغيرة. وعبد الله بن نافع بن ثابت.\r\rأخبَارُ الجهمي\rأبو عبد الله أحْمَدُ بن محمَّد بن حُمَيْد بن سُلَيْمَان بن عبد الله بن أبي جَهم بن حُذَيْفَة العَدَوِيّ (¬١)، من بني عَدِيّ بن كعب، ويُعْرَفُ بالجَهْمِيّ، يُنْسَبُ إلى جده أبي الجهم بن حُذَيْفَة. حِجَازِي دَخَلَ العراق وبها تعلم. وكان أديبا، رَاوِيَةً، شَاعِرًا مُغَنِّيًا. ويَذْكُر النَّسَبَ والمَثَالِبَ، وتَنَاوَلَ جِلَّة النَّاس، وله في ذلك كُتُبٌ.\rقال محمد بن داود (¬٢)، حَدَّثَنِي سَوَارُ بن أبي شُراعَة قال: وَقَعَ بينه وبين قَوْمٍ من العُمَريين والعُثمانيين شَرٌّ، فَذَكَرَ سَلَفَهم بأقبح ذكرٍ، فقال له بعضُ الهاشميين في ذلك فذَكَرَ العَبَّاسَ بِأَمْرِ عَظِيمٍ، فأُنْهِيَ خَبَرُهُ إِلَى المُتَوَكِّل، فَأَمَرَ بِضَرْبِه مائة سَوْطٍ، فَضَرَبَه إيَّاها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، فلمَّا فَرَغَ من ضَرْبِه، قال فيه: [الكامل]\rتَبْرَا الكُلُومُ وَيَنْبُتُ الشَّعَرُ … وَلِكُلِّ مُوْرِدِ مِحْنَةٍ صَدْرُ","footnotes":"(¬١) ابن الأثير: اللباب ٣١٧:١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٧:٧ - ٣٨٨. وهذه الترجمة ساقطة من معجم الأدباء لياقوت الحموي! وهو يُنسب إلى أبي الجهم بن حُذَيْفَة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهو ابن خال معاوية بن أبي سفيان.\r(¬٢) فيما يلي ٣٩٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268630,"book_id":1297,"shamela_page_id":476,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":476,"body":"وَاللَّوْمُ في أَثْوابِ مُنْبَطح … لعبيده ما أَوْرَقَ الشَّجَرُ\rوله من الكتب: كِتَابُ \"أنساب قُرَيْشٍ وأَخْبَارها\". \"كِتَابُ المَعصُومِين\". كِتَابُ \"المثالب\". كتاب \"الانتصار في الرَّدِّ على الشُّعُوبيَّة\". كِتَابُ \"فَضَائِل مُضَر\" (¬١).\r\rالأزرقي\rواسْمُهُ محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن الوليد بن عُقْبَة بن الأَزْرَق (¬٢)، واسْمُهُ عُثمان بن عَمْرو بن الحَارِث بن أبي شَمَر بن عُمَر بن عَوْف بن الحَارِث بن ربيعة بن حَارِثَة بن الحارث بن ثَعْلَبة العَلْقَاء جَفْنَه بن بن عَمْرو بن عَامِرٍ مُزَيْقِيَاء، هذا من خَطِّ ابن الكُوفِيّ. أحَدُ الأَخْبَارِيين وأَصْحَابِ السِّيَرَ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَكَّة وأَخْبَارها وجبالها وأَوْدِيَتها\"، كِتَابٌ كَبِير (¬٣).\r\rأَخْبَارُ عُمَر بن شَبَّة\rأبو زَيْدُ عُمَرُ بن شَبَّة بن عَبِيدَة بن رَيْطَة (¬٤)، وشَبَّة اسْمُهُ زَيْد ويُكْنَى أَبا مُعَاذ. قال عُمَر: وإِنما سُمِّيَ أبي بشَبَّة لأنَّ أُمَّه كانت تُرَقِّصُه وتَقُول:","footnotes":"(¬١) الصفدي: الوافي ٣٨٧:٧ - ٣٨٨.\r(¬٢) توفي سنة ٢٥٠ هـ / ٨٦٥ م. انظر في ترجمته الفاسي: العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ٤٩:٢ - ٥٠، روزنتال: علم التاريخ عند المسلمين ١٧٩، ٢٢٤، ٢٢٥، ٦٤٧، ٦٦٠؛ J.W .. FUCK، El ٢ art. al - Azrakî I، pp. ٨٤٩ - ٥٠.\r(¬٣) ٣٤٤. F. SEZGIN، GASI، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٥٧؛ ونَشَرَ الكتاب في جزأين عبد الملك بن عبد الله بن دهيش، مكة المكرمة - مكتبة الأسدي ٢٠٠٣. ويرى فؤاد سزجين أن مؤلف الكتاب هو أبو الوليد أحمد بن محمد بن الوليد بن عُقبة بن الأزرق، المتوفى سنة ٢٢٢ هـ / ٨٣٧ م، وأن ما وَصَلَ إلينا هو تهذيب للكتاب من عمل حفيده أبي الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقي.\r(¬٤) انظر في ترجمته المرزباني: نور القبس =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268631,"book_id":1297,"shamela_page_id":477,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":477,"body":"[مجزوء الرجز]\rيا بأبي وشبّا … وَعَاشَ حَتَّى دَبَّا\rشيخًا كبيرًا خَبَّا (¬١)\rوكان عُمَرُ بَصْريًا، مَوْلى لبني نُمَيْر، شَاعِرًا أَخْبَارِيًا فَقِيهَا، صَادِقَ اللَّهْجَة غير مَدْخُولِ الرِّوَايَة، فمن شِعْرِه: [الطويل]\rوَقائِلَةٍ لَمْ يَبْقَ في الناسِ سَيِّدٌ … فَقُلْتُ بَلَى عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ جَعْفَرِ\rوكان ابنه أبو طَاهِر أحمد بن عُمَر بن شَبَّة (¬٢)، شَاعِرًا ظَرِيفًا مُجِيدًا رَاوِيَةً. ومَاتَ بعد أبيه بنحو عَشْرِ سِنِين، ومن شِعْرِ أَبي طَاهِر: [المتقارب]\rنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَ في العَسْكَرِ … كَشُؤْمِي وَشُوْم أَبِي جَعْفَرِ\rغَدَا النَّاسُ للعِيدِ في زينةٍ … مِنَ النُّورِ فِي مَنْظَرٍ أَزْهَرِ\rوَيَغْدُو عَلَيْهِمْ بِلا أَهْبَةٍ … فِرارًا مِنَ المَنْزِلِ الْمُقْفِرِ\rفَيَقْعُد لِلشُّؤْمِ في عُزْلَةٍ … مِنَ الناسِ يَنْظُرُ فِي دَفْتَرِ (¬٣)","footnotes":"= ٢٣١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤٥:١٣ - ٤٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٠:١٦ - ٦٢؛ ابن خلكان وفيات الأعيان ٣: ٤٤٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٦٩:١٢ - ٣٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٨٨:٢٢ - ٤٨٩؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٥٩٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧: ٤٦٠ - ٤٦١، لسان الميزان ١٢٧:٣؛ السخاوي: التحفة اللطيفة ٣: ٣٣٥؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢١٨:٢ - ٢١٩؛ S. LEDER، El ٢ art. Umar b. Shabba X، pp. ٨٩١ - ٩٢\r(¬١) ورَدَت الأبياتُ كذلك في: تاريخ مدينة السلام ٤٦:١٣ ومعجم الأدباء ٦٠:١٦ وسير أعلام النبلاء ٣٧٠:١٢ والوافي بالوفيات ٤٨٨:٢٢ وبغية الوعاة ٢: ٢١٨.\r(¬٢) توفي بعد سنة ٢٧٠ هـ / ٨٨٤ م، راجع الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦١:٧ - ٢٦٢، وانظر كذلك المرزباني: نور القبس ٢٣١ (في ترجمة والده).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268632,"book_id":1297,"shamela_page_id":478,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":478,"body":"وماتَ عُمَرُ بن شَبَّة بسُرّ مَنْ رأى، يوم الاثنين لسِتٍّ بقين من جُمادَى الآخِرَة سَنَة اثنتين وسِتِّين ومائتين وبَلَغَ من السِّنِّ تِسْعينَ سَنَةً. وصَارَت كُتُبه إلى أبي الحَسَن عليّ بن يحيى (¬١)، ابْتَاعَها من أبي طَاهِر بن عُمَر بن شَبَّة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الكُوفَة\". \"كِتَابُ البَصْرَة\". \"كِتَابُ المَدِينَة\". \"كِتَابُ مَكَّة\" (¬٢). كِتَابُ \"أَمَرَاء الكُوفَة\". كِتَابُ \"أَمَرَاءِ البَصْرَة\". كِتَابُ \"أَمَرَاء المدينة\". كِتَابُ \"أمَرَاء مَكة\". \"كِتَابُ السُّلْطان\". كِتَابُ \"مَقْتَل عُثْمَان\". \"كِتَابُ الكُتّاب\". كِتَابُ الشِّعْر والشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"الأغاني\". كِتَابُ \"التَّاريخ\". كِتَابُ \"أخْبَار المَنْصُور\". كِتَابُ محمَّد وإبراهيم ابنيْ عبد الله بن حَسَن\". كِتَابُ \"أشْعَار الشُّرَاة\".\" كِتَابُ النَّسَب\". كِتَابُ \"أَخْبَار ابن نُمَيْر\". \"كِتَابُ ما اسْتَعْجَمِ النَّاسُ فيه من القُرْآن\". كِتَابُ \"الاسْتِعَانَة بالشِّعْر وما جَاءَ في اللُّغَات\". كِتَابُ \"الاسْتِعْظام للنَّحْو ومَنْ كان يَلْحَنُ من النَّحْوِيين\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) أبو الحَسَن عليُّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المُنَجِّم، المتوفَّى سنة ٢٧٥ هـ - /٨٨٨ م (فيما يلي ٤٤٢).\r(¬٢) ذكر النَّديم (فيما تقدم ١٣) أنَّه وَقَفَ على هذا الكتاب بخَطّ مؤلِّفه ونَقَلَ منه.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦١:١٦ (عن النَّديم)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٣٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٤٨٨ - ٤٨٩؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٤٥ - ٤٦;lX، pp.٧٧ - ٧٨ ؛ ونَشَرَ فهيم محمد شلتوت كتاب \"تاريخ المدينة\" في أربعة أجزاء على نفقة السيد حبيب محمود أحمد في جدة سنة ١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م.\rوشاهد السخاوي، المتوفَّى سنة ٩٠٢ هـ / ١٤٩٦ م، نُسْخَةً من \"تاريخ المَدِينَة\" قال: \"لم يَقِف عليه الفاسي، وكَتَبَه صاحِبُنا ابن فَهْد بخَطِّه في مجلَّدٍ، قال: وهو على نَمَطِ كتابيّ الأزْرَقي والفاكهي\". (روزنتال: علم التاريخ عند المسلمين ٦٤٨)؛ وانظر مقال فهيم شلتوت: \"تاريخ المدينة المنورة، تأليف عمر بن شَبَّة النميري\"، مصادر تاريخ الجزيرة العربية، الرياض ١٩٧٩، ٣:٢ - ٨؛ وليوسف سليمان الطَّرَاونة: عُمَر بن شَبَّة ودَوْرُه في الكتابة التاريخية عند العرب، رِسَالَة ماجستير بجامعة مؤتة ١٩٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268633,"book_id":1297,"shamela_page_id":479,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":479,"body":"تَسْمِيَةُ من رَوَى عنه عُمَر\rرَوَى عن أبي عَاصِم <الضَّحَّاكُ بن مَخْلَد بن مُسْلِم> (¬a) النَّبِيل (¬١) ومحمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيّ (¬٢) وهَارُون بن عبد الله (¬٣) وإبْراهيم بن المُنْذِر (¬٤).\r\rالبَلاذُرِيّ\rأبو جَعْفَر (¬b) أحمدُ بن يحيى بن جَابِر البَلاذُرِيّ، وقيل يُكْنَى أبا الحَسَن (¬٥)، من","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) عند ياقوت الحموي: أبو الحسن وقيل أبو بكر.\r_________\r(¬١) المتوفَّى سنة ٢١٢ هـ/٨٢٧ م (انظر ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥:١٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٤٨٠ - ٤٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات (٣٥٩:١٦ - ٣٦٠).\r(¬٢) فيما يلي ٣٥٠.\r(¬٣) أبو يحيى هارون بن عبد الله الزُّهْري المَدَني المُحَدِّث، قال المَرْزُباني: لَقِيهِ عُمَرُ بن شَبَّة وأَخَذَ عنه. (معجم الشعراء ٤٦٣).\r(¬٤) أبو إسحاق إبراهيم بن المُنْذِر بن عبد الله الأسَدِي الحِزَاميّ المَدَني، المتوفَّى سنة ٢٣٦ هـ / ٨٥٠ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ١٢٢ - ١٢٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٨٩:١٠ - ٦٩١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥١:٦).\r(¬٥) تُوفي البَلَاذُري سَنَة ٢٧٩ هـ / ٨٩٢ م. وهو مُؤَرِّخٌ جَامِعٌ من أشهر مؤرِّخي القرن الثَّالث الهجري التاسع الميلادي الذين حَلَّت مؤلَّفاتُهم شيئًا فشيئًا مَحَلَّ مَصادِرها. انظر في ترجمته الجهشياري: نصوص ضائعة من كتاب الوزراء والكتاب ٨١ - ٨٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ٨٩ - ١٠٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦٢:١٣ - ١٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٢٣٩ - ٢٤١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٢٢:١ - ٣٢٣؛ عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٤٨ - ٥١، ٣٤٤ - ٣٦٧؛ F. ROSENTHAL، El art، al - ٢ - ١٠٠١ . Baladhuri ١، pp؛ شاكر مصطفي: التاريخ العربي والمؤرخون ٢٤٣:١ - ٢٤٥؛ محمد جاسم المشهداني: موارد البلاذري عن الأسرة الأموية في \"أنْسَاب الأشْرَاف\"، ١ - ٢، مكة المكرمة - مكتبة الطالب الجامعي ١٩٨٦ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268634,"book_id":1297,"shamela_page_id":480,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":480,"body":"أهْلِ بَغْداد. وكان جَدُّه جَابِرٌ يَكْتُبُ للخَصِيب صَاحِب مصر (¬١). وكان شاعرًا رَاوِيَةً، وُسْوِسَ آخِرَ أيَّامِه فَشُدَّ في البيمَارِسْتَان ومَاتَ فيه. وسَبَبُ وَسْوَسَتِه أنَّه شَرِبَ ثَمَرَ البَلاذُر على غير مَعْرِفَةٍ، فَلَحِقَه ما لَحِقَه (¬٢). وكان يَهْجُو كثيرًا وتَنَاوَلَ وَهْبَ بن سُلَيْمان لمَّا ضَرَطَ، فَمَزَّقَه. فمن قَوْلِهِ فيه، وكانت الضَّرْطَةُ بحَضْرَة عبيد الله بن يحيى بن خاقَان:\rأيا ضَرْطَةً حُسِبَتْ رَعْدَةً … تَنَوَّقَ فِي سَلِّها جَهْدَهْ\rتَقَدَّمَ وَهْبٌ بِها سَابقًا … وَصَلَّى أَخُو صَاعِدٍ بَعْدَهْ\rلَقَدْ هَتَكَ الله سِتْرَيْهما … كَذَا كُلُّ مَنْ يُطْعِمُ الفَهْدَهْ (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البُلْدَان الصَّغير\". \"كِتَابُ البُلْدَان الكبير\" (¬٤)، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"الأَخْبَار والأنْسَاب\" (¬a). كِتَابُ \"عَهْد أَرْدَشِير\"، تَرْجَمَهُ بشِعْرِ (¬٥).","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: \"كتاب \"جُمَلِ نَسَبِ الأشْرَاف\"، وهو كتابُه المعروف المشهور\"، يعني كتابه \"أنْسَاب الأشْرَاف\".\r_________\r(¬١) الخَصِيبُ بن عبد الحميد صاحب خَرَاج مصر، من قِبَل أمير المؤمنين هارون الرَّشيد، الذي تُنْسَب إليه مُنْيَة الخصيب. (المقريزي: المواعظ والاعتبار ٥٥٨:١).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥: ٩١ - ٩٢ (عن النَّديم) وثَمَرُ البَلاذُر هو المعروف بـ. Semecarpus Anacardiuam L.\r(¬٣) نفسه ٩٢:٥ - ٩٣.\r(¬٤) لعَلَّ هذان الكتابان يمثلان كتابه المعروف بـ \"فُتُوح البُلْدَان\". ولصفاء حافظ عبد الفتاح: البلاذري ومنهجه في كتاب فتوح البلدان، القاهرة ١٩٩١ م.\r(¬٥) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٩:٥ - ١٠٠ (عن النَّديم) وأضَافَ كتاب \"الفُتُوح\"؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢١٥؛ F. SEZGIN، GAS I pp.٣٢٠ - ٢١؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٠٧:١ - ٢٠٩. وصَدَرَ عن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268635,"book_id":1297,"shamela_page_id":481,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":481,"body":"وكان أحَدَ النَّقَلَةِ من الفَارِسِيّ إِلى اللِّسَانِ العَرَبِيّ (¬١).\r\rالطَّلْحِيُّ\rأبو إسْحَاق طَلْحَةُ عُبَيْد الله بن محمَّد بن إسْمَاعِيل بن إبْراهيم بن محمَّد بن طَلْحَة عُبَيْد الله التَّيْمِيّ، من أهْلِ البَصْرَة، ونَادَمَ المُوَفَّق. وكان رَاوِيَةً أَخْبَارِيًّا.\rوتُوفِّي لَيْلَة الأحَد للنِّصْف من ذي الحِجَّة سَنَة إحْدَى وتِسْعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُتَيَّمِين\". كِتَابُ \"جَوَاهِرِ الأَخْبَار\" (¬٢).\r\rابْنُ الأَزْهَر\rومن الأخْبَارِيين، أبو جَعْفَر محمَّدُ بن الأَزْهَر بن عِيسى الأَخْبَارِيّ (¬٣). ومَوْلِدُهُ سَنَة مائتين، وتُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وسَبْعِين ومائتين وله تِسْعٌ وسَبْعُونَ سَنَةً، وسَمِعَ من ابن الأعْرَابي وغيره.","footnotes":"= بيروت من \"أنْسَاب الأشْرَاف\" القسم الخامس بتحقيق إحسان عباس ١٩٩٦، والقسم السابع / ١ بتحقيق رمزي بعلبكي ١٩٩٧، والقسم الرابع / ٢ بتحقيق عبد العزيز الدوري وعصام عقلة ٢٠٠١، والقسم السابع / ٢ بتحقيق محمد اليعلاوي ٢٠٠٢، والقسم الثاني بتحقيق فيلفرد ماديلونج ٢٠٠٣؛ وراجع عن مَصَادِر هذا الكتاب. KH ATHAMINA، \"The Sources of al - Balâdhurî's Ansâb al - Ashrâf\"، JSAL V (١٩٨٤)، pp. ٢٣٧ - ٦٢.\r(¬١) فيما يلي ٢: ١٥١.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٢٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٤٨٠.\r(¬٣) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٤٣١؛ ياقوت الحَموي: معجم الأدباء ٥:١٨ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٨٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٦:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268636,"book_id":1297,"shamela_page_id":482,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":482,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ\" <على السِّنِين> (¬a)، وهو من خِيَارِ الكُتُب (¬b).\r\rمحمَّدُ بن سَلَّام\rأبو عبد الله محمَّدُ بن سَلَّام الجُمَحِيِّ، أَحَدُ الأَخْبَارِيين والرُّوَاة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الفَاضِل في مُلَحِ الأَخْبَارِ والأَشْعَارِ\". كِتَابُ \"بُيُوتَات العَرَب\". كِتَابُ \"طَبَقَات الشُّعَرَاءِ الجَاهِليين\". كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الشُّعَرَاءِ الإسْلامِيين\". \"كِتَابُ الحِلَاب وإجْرَاء الخَيْل\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) إضافة من معجم الأدباء.\r(¬b) ياقوت الحموي: جياد الكتب.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٢٣٢ هـ / ٨٤٦ م. انظر في ترجمته أبا الطيب: مراتب النحويين ١١٠؛ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٨٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٧٦:٣ - ٢٨٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٤١ - ١٤٢ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٤:١٨ - ٢٠٥؛ القفطي: إنباه الرواة ١٤٣:٣ - ١٤٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٥١:١٠ - ٦٥٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٤:٣ - ١١٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٨٢:٥ - ١٨٣؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ١١٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٥١:٢ - ١٥٢؛ مقدمة محمود محمد شاكر لطبقات فحول الشعراء؛ محمود حسن زيني: \"محمد بن سَلَّام الجُمَحي رائد النَّقْد الموضوعي\"، مجلة مركز البحث العلمي وإحياء التراث - مكة المكرمة ٤ (١٤٠١ هـ / ١٩٨١ م)؛ CH، PELLAT، El art. Ibn ٩٥٢.p. Sallâm al - Djumahî III،\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٥:١٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٧؛ وله كذلك كتاب \"غَرِيب القُرْآن\". ونَشَرَ العلامة الراحل محمود محمد شاكر ﵀ كتابا \"طبقات الشُّعَرَاء\" بعنوان \"طبقات فحول الشعراء\"، القاهرة ١٩٥٢، ١٩٧٤ م؛ انظر محمود محمد شاكر: برنامج طبقات فحول الشعراء، القاهرة ١٩٨٠ م؛ ومنير سلطان: ابن سَلَّام وطبقات الشُّعَرَاء، الإسكندرية - منشأة المعارف ١٩٧١ م؛ F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ٨٧ - ٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268637,"book_id":1297,"shamela_page_id":483,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":483,"body":"أبو خَلِيفَة الفَضْل\rأبو خَلِيفَة الفَضْلُ بن الحُبَاب بن محمَّد بن شُعَيْب بن صَخْر الجُمَحِيّ البَصْرِيّ (¬١)، من بني جُمَح وكان أَعْمَى. ووَلِيَ قَضَاءَ البَصْرَة، من رُواةِ الأَخْبَارِ والأشْعَارِ والأنْسَابِ، رَوَى عن محمَّد بن سَلَّام الجُمَحِيّ. قَرَأْتُ بخَطِّ ابن الكُوفِيّ: مَاتَ أبو خَلِيفَة لَيْلَة الأحَدَ لثَلاثَ عَشْرَةَ لَيْلَةٍ خَلَت من شهر رَبِيعٍ الأَوَّل سنة خَمْسٍ وثلاث مِائَة ودُفِنَ يَوْم الأحد في مَنْزِله.\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"طَبَقَات الشُّعَرَاءِ الجَاهِلِيين\". \"كِتَابُ الفُرْسَان\"].\r\rومن الإخْبَارِيين\rأبو العبَّاس عبدُ الله بن إسْحَاق بن سَلَّام المَكارِبِيّ (¬٢). وكان حَسَنَ العِلْمِ بالغَرِيبِ والفِقْهِ والآثَارِ والشِّعْر، صَدُوقًا شَاعِرًا. فمن شِعْرِه: [البسيط]\rيا نِقْمَة اللَّه حُلِّي فِي ثَرَى مَلِكٍ … لا يُصْلِحُ الدِّينَ وَالدُّنْيَا بقِيراطِ","footnotes":"(¬١) تُوفِّي ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلةٍ خَلَت من شهر ربيعٍ الأوَّل سنة ٣٠٥ هـ/ ٩١٧ م. وهو من الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥:٢٤ - ٣٦، نكت المُعَمَّرين عاشَ أكثر من مِائَة سَنَة. راجع في ترجمته وكيع: أخبار القضاة ٩:١٨٢:٢؛ المسعودي: مروج الذهب ١٤٣:٥ - ١٤٥ وأضاف \"وقد أتَيْنَا على نَوَادِر أبي خَليفَة وأخباره ومخاطبته لبَغْلَته حين ألقته وما تكلَّم به حين دخول اللِّص إلى داره وغير ذلك في كتابنا الأوْسَط\"؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٢٤٩:١ - ٢٥١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٤:١٦ - ٢١٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٥:٣ - ٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧:١٤ - ١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥:٢٤ - ٣٦، نكت الهميان ٢٢٦ - ٢٢٧؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٨ - ٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٣٨:٤ - ٤٤٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٤٥.\r(¬٢) وقيل فيه عبيد الله بن إسحاق، وتُوفِّي سنة ٢٧١ هـ / ٨٨٥ م راجع ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد ٣٨:٢ - ٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٦٥، ٣٦١:١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268638,"book_id":1297,"shamela_page_id":484,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":484,"body":"وَلَيْسَ يُنْفِذُ أَمْرًا في رَعِيَّتِهِ … حَتَّى يُشاوِرَ فيها بِنْتَ بُقْرَاطِ\rيَعْني قَبِيحَة أمّ المُعْتَزّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأخْبَار والأنْسَاب والسِّيَر\"، رَأَيْتُ بَعْضَه ولم أرَهُ كامِلًا.\r\rابن الأَشْعَث\rعَزيزُ بن الفَضْل بن فُضَالَة بن مِخْرَاق بن عبد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن مِخْرَاق \"الهُذَلِيّ\" (¬a).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"صِفَات الجِبَال والأوْدِيَة وأسْمَاؤها (¬b) بمكَّة وما وَراءَها (¬c) (¬١) .\r\rابْنُ أَبي شَيْخ\rواسْمُهُ سُلَيْمَانُ ويُكْنَى أبا أيُّوب. أَخْبَارِيٌّ رَاوِيَةٌ، لَقَى جِلَّةَ النَّاسِ وأَخَذَ عنه أَصْحَابُ الأَخْبَار.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأخْبَار المَسْمُوعَة\" رِوَايَتُه (¬٢).\r\rوَكِيعُ القاضي\rأبو بكر محمَّدُ بن خَلَف بن حَيَّان بن صَدَقَة المعروف بوَكِيع القاضي (¬٣). وكان","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت.\r(¬b) الأصل: أسمائها.\r(¬c) عند ياقوت: وما والاها.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٨:١٢ (عند النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ١٣٧؛ F. SSEZGIN، GASIX، p.٤١.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٤:١.\r(¬٣) تُوفِّي في بغداد سنة ٣٠٦ هـ /٩١٨ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268639,"book_id":1297,"shamela_page_id":485,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":485,"body":"مُفْتَنًّا في جَميعِ الآداب، ووَلِي القَضَاءَ ببَعْضِ النَّوَاحي. وكان أَوَّلًا يَكْتُبُ لأبي [عُمَر] (¬a) محمَّد بن يُوسُف بن يَعْقُوب القاضي.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار القُضَاة وتَاريخهم وأحْكامهم\". \"كِتَابُ الشَّريف\" يَجْري مَجْرَى \"المَعَارِف\" لابن قُتَيْبَة. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". \"كِتَابُ الغُرَر\" <فيه> (¬b) أَخْبَار. \"كِتَابُ المُسَافِر\". \"كِتَابُ الطَّريق\" - ويُعْرَفُ أيضًا بـ \"النَّواحي\" - ويَحْتَوي على أَخْبَارِ البُلْدَانِ ومَسَالِكِ الطَّريق ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"الصَّرْف والنَّقْد والسِّكَّة\". \"كِتَابُ البَحْث\" (¬١).\r\rأبو الحَسَن النَّسَّابَة\rواسْمُهُ محمَّد بن القَاسِمِ التَّمِيمِيّ، من أهْلِ البَصْرَة. وأَحَدُ العُلَماءِ بالأَنْسَابِ ويَحْيَا إِلى زَمَانِنا هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار الفُرْسِ وأَنْسَابها\". كِتَابُ \"الأَنْسَاب والأَخْبَار\". كِتَابُ \"تَاريخ سَائِر الأُمَم\". [كِتَابُ \"المُنَافَرَات بين القَبَائِل وأَشْرَاف العَشَائِر وأقْضِيّة الحُكَّام بَيْنَهُم في ذلك\"] (¬٢).","footnotes":"(¬a) بياض بالأصْل.\r(¬b) من الصفدي.\r_________\r= السَّلام ١٢٦:٣ - ١٢٨؛ ابن الجوزي: المنتظم؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٢٤؛ الذهبي: سير أعلام: النبلاء ١٤: ٢٣٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٤٣ - ٤٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ١٣٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٥٦:٥ - ١٥٧؛ A.K. p. ١١١ .. REINHART، El ٢ art. Wakî' XI\r(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢٧:٣ وأضَافَ له كتاب \"عَدَد آي القُرْآن والاخْتِلاف فيه\"؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٤٤؛ F.SEZGIN،GAS I،p. ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٣٤١.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268640,"book_id":1297,"shamela_page_id":486,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":486,"body":"الأُشْنَانِي القَاضِيّ\rأبو الحُسَيْن عُمَرُ بن الحَسَن <بن عليّ> (¬a) بن مَالِك الشَّيْبانِيّ (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَقْتَل زَيْد بن عليّ ﵉\". [\"كِتَابُ الخيل\". كِتَابُ \"فَضَائِل أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طَالِب\". \"كِتَابُ مَقْتَل الحَسَن بن عليّ، ﵉\"].\r\rأبو الحُسَيْن <عُمَرُ> بن أَبي عُمَر\rمحمَّد بن يُوسُف (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَرِيب الحديث\" [كبير] (¬٣) ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"الفَرَج بعد الشِّدَّة\" (¬٤).\r\rأبو الفَرَج الأَصْبَهَانِيّ (¬b)\rوهو عليُّ بن الحُسَيْن بن محمَّد بن الهَيْثَم القُرَشِيّ (¬٥)، من وَلَدِ هِشَام بن","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) في نُسْخَة الأصل: أبو الفرج بن الأصْبَهاني.\r_________\r(¬١) تُوفِّي في ذي الحجة سنة ٣٣٩ هـ / ٩٥١ م.\rراجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩٠:١١ - ٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٦:١٥ - ٤٠٧؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٥٩٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٩٠:٤ - ٢٩٢.\r(¬٢) تُوفي سنة ٣٢٨ هـ / ٩٤٠ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨١:١٣ - ٨٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٦٧ - ٧٠.\r(¬٣) فيما تقدم ٢٧١.\r(¬٤) أضاف ياقوت (معجم الأدباء ٦٩:١٦): \"وهو فيما أحْسَبُ أَوَّلُ من صَنَّف في ذلك\".\r(¬٥) تُوفِّي أبو الفَرَج الأصْبَهَاني في بغداد سنة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268641,"book_id":1297,"shamela_page_id":487,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":487,"body":"عبد الملك (¬a) . وكان شَاعِرًا مُصَنِّفًا أدِيبًا، وله رِوَايَةٌ يَسيرَة. وأَكْثَرُ تَعْوِيله كان في تَصْنِيفِه على الكُتُبِ المَنْسُوبَة الخُطُوط وغَيْرها من الأُصُولِ الجِيَاد.\rوتُوفِّي [سَنَة نَيِّف وسِتِّين وثلاث مائة].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأغَاني الكَبِير\"، نحو خَمْسَة آلاف وَرَقَة. كِتَابُ \"مُجَرَّد الأغَانِي\". كِتَابُ \"أشْعَار الإماء والمماليك\". \"كِتَابُ الخَمَّارِين\". \"كِتَابُ الدِّيَارَات\". \"كِتَابُ صِفَة هَارُون\". كِتَابُ \"نَسَب بني عَبْدِ شَمْس\" (¬b) . \" كِتَابُ القِيَان\" (¬c). [كِتَابُ \"مَقاتِل آل أبي طَالِب\". كِتَابُ \"تَفْضِيل ذي الحِجَّة\". كِتَابُ \"الأَخْبَار والنَّوَادِر\". كِتَابُ \"أدَب السَّمَاع\". كِتَابُ \"أَخْبَار الطُّفَيْلِيين\". كِتَابُ \"أدَب الغُرَبَاء من أهْلِ الفَضْلِ والأدَب\". كِتَابُ \"مَجْمُوع الآثَارِ والأخْبَار\". كِتَابُ \"الفَرْق والمِعْيَار\"، وهي رِسَالَةٌ فِي هَارُون بن المُنَجِّم بين الأوْغاد والأحْرَار] (¬١).","footnotes":"(¬a) عند الذهبي في السِّير: بل الصَّوَابُ أنَّه من وَلَد مَرْوَان الحِمَار.\r(¬b) كُتب بجواره: ملحق بخط المُصنِّف.\r(¬c) كُتِب بجواره: ملحق.\r_________\r= ٣٥٦ هـ / ٩٦٧ م، انظر في ترجمته الثعالبي: يتيمة الدهر ١٠٩:٣ - ١١٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٣٧:١٣ - ٣٤٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٤:١٣ - ١٣٦؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٥١:٢ - ٢٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠٧:٣ - ٣٠٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠١:١٦ - ٢٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠:٢١ - ٢٦؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٢١:٤ - ٢٢٢؛ وانظر مقدمة كتاب الأغاني ومقدمة كتاب \"مقاتل الطالبين\" ومُقَدِّمَة كتاب \"أدَب الغُرَبَاء\" (فيما يَخُصّ تأريخ وفاة أبي الفَرَج)؛ وكذلك محمد عبد الجواد الأصمعي: أبو الفرج الأُصفهاني وكتاب الأغاني، القاهرة ١٩٥١؛ محمد أحمد خلف الله: صاحب الأغاني أبو الفرج الأصبهاني الرِّاوِيَة، القاهرة ١٩٥٢؛ شفيق جبري: \"لم ينصفوا صاحب الأغاني\"، مجلة المجمع العلمي العربي ٤٠ (١٩٦٥)، ٢٤ - ٢٩؛ S. GUNTER، El ٣ art. Abû l - Faraj al - Isfahânî ٢٠٠٧ - ٣، pp.٥١ - ٥٥.\r(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268642,"book_id":1297,"shamela_page_id":488,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":488,"body":"الجُلُودِيّ\rوهو أبو أحْمَد عبدُ العَزيز بن يحيى [بن أحمد بن عِيسى] الجُلُودِيّ، من أَهْلِ البَصْرَة (¬١). أَخْبَارِيّ صَاحِبُ سِيَرٍ ورِوَايَات.\rوتُوفِّي بعد الثَّلاثين وثلاث مِائَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار خَالِد بن صَفْوَان\". كِتَابُ \"أَخْبَارَ العَجَّاج ورُؤْبة بن العَجَّاج\". [كِتَابُ \"مَجْمُوع قِرَاءَة أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طالِب\"].","footnotes":"= ١٣: ٣٣٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٩:١٣ - ١٠٠؛ ٨٢ - ٣٧٨. F. SEZGIN، GASI، pp.\rونُشِرَ كتابُ \"الأغاني\" وصَدَرَت الأجزاء ١ - ١٦ عن القسم الأدبي بدار الكتب المصرية ١٩٢٣ - ١٩٦١، ثم صَدَرَت الأجزاءُ من ١٧ - ٢٤ في القاهرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٠ - ١٩٧٤، وصَدَرَت في بيروت نَشْرةٌ جديدة في ٢٥ مجلَّدًا بتحقيق إحسان عباس وإبراهيم السَّعافين وبكر عبَّاس، دار صادر ٢٠٠٢. وراجع دراسة هيلاري كيلباتريك المهمة H . KILPATRICK، Making the Great Book of Songs. Compilation and the Author's Craft in Abu l - Farag al - Isbahânî's Kitâb al - Aghânî، London ٢٠٠٣.\rوعن إفادَة أبي الفَرَج من المصادر المُدَوَّنَة قبله راجع فؤاد سزجين: \"مصادر كتاب الأغانى لأبي الفرج الأصفهاني\"، محاضرات في تاريخ العلوم العربية والإسلامية، فرانكفورت - معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية ١٩٨٤، ١٤٧ - ١٥٨.\rونَشَرَ السَّيِّد أحمد صَقْر كتاب \"مَقَاتِل. الطَّالِبيين\"، القاهرة - دار إحياء الكتب العربية ١٩٤٩ وانظر كذلك S. GUNTHER، Quellenuntersuchungen zu den \"Maqâtil at - Talibiyyîn\" des Abu l - Farag al - Isfah nî (St. ٩٦٧/ ٣٥٦) ، Hidelsheim ١٩٩١.\rونَشَرَ صلاح الدِّين المُنجّد كتاب \"أدَب الغُرَبَاء\" عن نُسْخَة فريدة في العالم، بيروت - دار الكتاب الجديد ١٩٧٢.\rوتُوجَدُ نُسْخَةٌ من \"كتاب الخَمَّارين\" عُنْوَانُها \"الخَمَّارون والخَمَّارَات\"، كانت في ملك أحمد عبيد صاحب المكتبة العربية بدمشق ثم انتقلت بالشِّراء إلى مكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس (الزركلي: الأعلام ٤: ٢٧٨ هـ)، وانظر كذلك هلال ناجي: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع (المستدرك ١)، ٣٣ - ٤٠.\r(¬١) راجع الطوسي: الفهرست ١٩١؛ النجاشي: الرجال ٥٤:٢ - ٥٩؛ وانظر كذلك F. (SEZGIN، GAS II (Index؛ وفيما يلي ٦٨٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268643,"book_id":1297,"shamela_page_id":489,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":489,"body":"﷽\rوما تَوْفِيقي إلَّا بالله\r\rالفَنُّ الثَّانِي من المَقَالَة الثَّالِثَة ويَحْتَوي على أخَبَارِ المُلُوكِ والكُتَّابِ والخُطَبَاءِ والمُتَرَسِّلِين وعُمَّالِ الخَرَاجِ [وأصْحَابِ الدَّوَاوِين] وأَسْمَاءِ كُتُبِهِم\rأخْبَارُ إبْراهيم بن المَهْدِيّ\rإبْراهيمُ بن <محمَّد> المَهْدِيّ بن المَنْصُور بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عَبَّاس بن عبد المُطَّلِب (¬١). أَوَّلُ نَابِعْ نَبَغَ من بني العَبَّاس ثم من أَوْلادِ الخُلَفَاء [له] تَرَسُّلٌ وشِعْرٌ، وصَنَّفَ كِتَابًا. وأمَّهُ شَكْلَة أَصْلُها من طَبَرِسْتان، وقيل إِنَّهَا ابنة مَلِك","footnotes":"(¬١) وُلِدَ سَنَة ١٦٢ هـ /٧٧٩ م وتُوفِّي في سُرّ مَنْ رأى في رَمَضَان سَنَة ٢٢٤ هـ / ٨٣٩ م. انظر في ترجمته الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٨: ٥٥٥ - ٦٠٧، ٦٦١؛ الصولي: أشعار أولاد الخلفاء ١٧ - ٤٩؛ المسعودي: مروج الذهب ٤: ٣٢٤، ٣٢٥ - ٣٢٦، ٣٢٨ - ٣٣٠؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٩٥:١٠ - ١٥٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٨:٧ - ٧٥؛ ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٣٤١:٦ - ٣٤٦، ٣٥٣ - ٣٥٥، ٥٠٨؛ ابن خلكان وفيات الأعيان ٣٩:١ - ٤٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٧:١٠ - ٥٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ١١٠ - ١١٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ٩٨ D. SOURDEL، EI ٢ art. Ibrâhim b. al - Mahdî III، p. ١٠١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268644,"book_id":1297,"shamela_page_id":490,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":490,"body":"طَبَرِسْتان. وكان أسْوَدَ حَنِكَ السَّوَادِ، عَظيمَ الجُثَّة عالي الخُلُق، ولم يُرَ في أَوْلادِ الخُلَفَاءِ قَبْلَه أَفْصَحُ منه ولا أشْعَرُ. وله مع ذلك صَنْعَةٌ فِي الغِنَاء يَتَقَدَّمُ فيها كلَّ أحَدٍ. وكان إسْحَاقُ وإبْراهِيمُ بَعْدَه يأخُذَان (¬a) عنه ويَتَحَاكُم الْمُغَنُّون إليه في صِناعَتهم.\rومَوْلِده\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ أدَب إبْراهيم\". \"كِتَابُ الطَّبِيخ\". \"كِتَابُ الطِّيب\". [\"كِتَابُ الغِنَاء\"] (¬١).\r\rالمَأْمُون\rوهو عبدُ الله بن هَارُون بن المَهْدِيّ بن المَنْصور بن محمَّد بن عليّ بن عبد الله بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب. أعْلَمُ الخُلَفَاء (¬b) بالفِقْه والكَلَام، وكان دُون محمد بن زُبَيْدَة أخيه في الفَصَاحَة. ونحن نَسْتَغْنِي بِشُهْرَةِ أَخْبَارِه عن اسْتِقْصَاءِ ذِكْرِه (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصْل: يأخذون.\r(¬b) الأصْل: الفقهاء، وهو سَبْقُ قلم والمثبت من ب.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٧٠ - ٧١، II، p. ٥٦٨.\r(¬٢) تُوفِّي يوم الخميس لاثنتي عشرة لَيْلَةً بقيت من رَجَب سنة ٢١٨ هـ / ٨٣٣ م. انظر في ترجمته: ابن قتيبة: المعارف ٣٨٧ - ٣٩١؛ الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٤٢٨:٨ - ٦٦٩؛ المسعودي: مروج الذهب ٢٩٩:٤ - ٣٤٣، ٢٢٦:٥؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٧٤:١٠ - ٢٨٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٣٠:١١ - ٤٤٢؛ ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٣٥٧:٦ - ٤٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٧٢:١٠ - ٢٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٥٤:١٧ - ٦٥٦؛ السيوطي: تاريخ الخلفاء ٤٨٩ - ٥٣٠؛ أحمد فريد رفاعي: عصر المأمون، ١ - ٣، القاهرة ١٩٢٧؛ محمد =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268645,"book_id":1297,"shamela_page_id":491,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":491,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَوَاب مَلِك البَرْغَر فيما سَأَلَ عنه من أمُورِ الإِسْلامِ والتَّوْحِيد\". [\"رِسَالَتُه في حُجَجِ مَنَاقِب الخُلَفَاء بعد النَّبِيّ ﷺ\". \"رِسَالتُه في أعْلامِ النُّبُوَّة\"] (¬١).\r\rابْنُ المُعْتَزّ\rعبدُ الله بن المُعْتَزّ بن المُتَوَكِّل بن المُعْتَصِم بن الرَّشِيد بن المَهْديّ (¬٢). وَاحِدُ دَهْرِه في الأدَبِ والشِّعْر. وكان يَقْصِدُه فَصَحَاءُ الأَعْرَابِ ويَأْخُذُ عنهم. ولَقِيَ العُلَمَاءَ من النَّحْوِيين والأخْبَارِيين، كَثِيرُ السَّمَاع غَزيرُ الرّواية. وأَمْرُهُ أيضًا أَشْهَرُ من أَنْ يُسْتَقْصَى.\rوأَلَّفَ كُتُبًا كَثيرَة منها: \"كِتَابُ البَدِيع\". \"كِتَابُ الزَّهْرِ والرِّيَاض\". [كِتَابُ \"مُكاتبات الإخْوان بالشِّعْر\"]. \"كِتَابُ الجَوَارِح والصَّيْد\". \"كِتَابُ السَّرِقَات\".","footnotes":"= مصطفى هَدَّارة: المأمون. الخليفة والعالم، القاهرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٥؛ Mihna and J. A. NAWAS، Al - Ma'mûn Caliphate، Nijmegen ١٩٩٢; M. REKAYA، El art. al - Ma'mûn b. Hârûn al - Rashîd VI، pp. ٣١٥ - ٢٣.\r(¬١) ٥٦٨ .F. SEZGIN، GASII، p؛ ونشر حسين عبد العال اللهيني \"شِعْر المأمُون العَبَّاسي\"، الذخائر ٢/ ٦ (٢٠٠١)، ٣٤٣ - ٣٥٨.\r(¬٢) قُتِلَ سنة ٢٩٦ هـ /٩٠٨ م. انظر في ترجمته الطبري: تاريخ ١٤٠:١٠ - ١٤١؛ الصولي: أشعار أولاد الخلفاء ١٠٧ - ١١٧؛ المسعودي: مروج الذهب ١٩٤:٥ - ١٩٥؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغانى ٢٨٦:١٠ - ٢٩٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٢:١١ - ٣٠٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٧٦:٣ - ٨٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٣٥٨ - ٤٥٣؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٤٢:١٤ - ٤٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٧:١٧ - ٤٦٧؛ ولمحمد عبد المنعم خَفاجي: ابن المُعْتَزّ وتراثه في الأدب والنَّقْد والبَيَان، القاهرة ١٩٤٩؛ ولعبد العزيز سيد الأهل: عبد الله بن المُعْتَزِّ أدَبَّه وعِلْمُه، بيروت ١٩٥١، ولأحمد كمال زكي: ابن المعتز العباسي، القاهرة ١٩٦٥. B، LEWIN، E ٢ art Ibn al - Mutazz III، pp. ٩١٦ - ١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268646,"book_id":1297,"shamela_page_id":492,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":492,"body":"كِتَابُ \"أَشْعَار المُلُوك\". \"كِتَابُ الآدَاب\". \"كِتَابُ حُلَى الأَخْبَار\". كِتَابُ [\"طَبَقَات الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"الجَامِع في الغِنَاء\". كِتَابُ \"أُرْجُوَزَته في ذَمِّ الصَّبُوح\"] (¬١).\r\rأبو دُلَف\rأبو دُلَف القاسِمُ بن عِيسى بن مَعْقِل بن إدْرِيس (¬a) العِجْلِيّ (¬٢). سَيِّدُ قَوْمِه، أميرٌ، أحَدُ الأدَبَاءِ الفُضَلَاءِ والشُّعَرَاءِ المُجَوِّدين وله صَنْعَةٌ في الغِنَاء، وأَمْرُه مَشْهُورٌ.\rوله من الكُتُبِ: \"كتاب البُزَاة والصَّيْد\". [\"كِتَابُ السِّلاح\"]. \"كِتَابُ النُّزَه\". [كِتَابُ \"سِيَاسَة المُلُوك\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) عند الخطيب البغدادي: إدريس بن معقل.\r_________\r(¬١) ٥٦٩ - ٧١. F. SEZGIN، GAS II، pp ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ١١١ - ١١٤؛ وانظر مقال عبد الله عبد الرحيم عسيلان: \"أضواء على كتاب البديع لابن المعتز\"، دراسات عربية وإسلامية مهداة إلى أبي فهر محمود محمد شاكر، ٣٨٧ - ٣٩٩.\r(¬٢) الأميرُ صَاحِبُ الكَرج وواليها، تُوفِّي سنة ٢٢٦ هـ / ٨٤٠ م. انظر في ترجمته أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٤٨:٨ - ٢٥٧؛ المرزباني: معجم الشعراء ٢١٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٠٧:١٤ - ٤١٦؛ ابن أبي طاهر طيفور: كتاب بغداد - ١٣٢ - ١٣٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٧٣:٤ - ٧٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٦٣:١٠ - ٥٦٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٠:٢٤ - ١٤٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٨: ٣٢٧؛ J. E. BENCHEIKH، El ٢ art al ٧٤٧. Kasim b. Isa IV، p؛ وجَمَعَ يونس أحمد السَّامَرائي شِعْرَ أبي دُلَف في كتاب \"شعراء عبَّاسيون\" ٩:٢ - ١٣٨.\r(¬٣)\rF. SEZGIN، GAS II، pp. ٦٣٢ - ٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268647,"book_id":1297,"shamela_page_id":493,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":493,"body":"الفَتْحُ بن خَاقَان\rالفَتحُ بن خَاقَان بن أحمد، في نِهايَة الذَّكاءِ والفِطْنَةِ وحُسْنِ الأدَب. من أَوْلادِ المُلُوكِ، اتَّخَذَه المتُوَكِّلُ أخًا، وكان يُقَدِّمُه على سَائِر وَلَدِه وأَهْلِه (¬١). وكان له خِزَانَةٌ جَمَعَها له عليُّ بن يحيى المُنَجِّم لم يُرَ أعْظَمُ منها كَثْرَةً وحُسْنًا، وكان يَحْضر دَارَه فُصَحَاءُ الأعْرَابِ وعُلَمَاءُ الكُوفِيين والبَصْريين (¬٢).\rقال أبو هِفَّان (¬٣): ثَلاثَةٌ لم أرَ قَطُّ ولا سَمِعْتُ أَحَبَّ إليهم من الكُتُبِ والعُلُوم: الجَاحِظُ والفَتْحُ بن خَاقَان وإسْماعيلُ بن إسْحَاق القاضي. فأمَّا الجَاحِظُ، فإنَّه لم يَقَع بيَدِه كِتَابٌ قَطَّ إِلَّا اسْتَوْفِي قِرَاءَتَه كائِنًا ما كان، حتَّى إنَّه كان يَكْتَري دَكاكينَ الوَرَّاقين ويَبيتُ فيها للنَّظَر. والفَتْحُ بن خَاقَان، فإنَّه كان يَحْضر لمُجالَسَةِ المُتَوَكِّلِ فإذا أَرَادَ القِيَامَ لحاجَةٍ أَخْرَجَ كِتَابًا من كُمِّه أو خُفِّه وقَرَأه في مَجْلِس المُتَوَكِّل وإلى عَوْدِه إليه، حتَّى في الخَلَاء. وأمَّا إسماعيلُ بن إِسْحَاق، فإِنِّي ما دَخَلْتُ إليه إِلَّا رَأَيْتُه يَنْظُرُ في كِتَابٍ أو يُقَلِّبُ كُتُبًا، أو يَنْفُضُها (¬٤).\rوتُوفِّي الفَتْحُ في اللَّيْلَة التي قُتِلَ فيها المتوكِّل قَتْلًا معه بالسُّيُوف (¬٥).","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧٤:١٦ - ١٨٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٣:١١ - ٩٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨٢:١٢ - ٨٣؛ ابن شاكر الكتبي: فوات الوفيات ١٧٧:٣ - ١٧٩؛ - PINTO، al . o Fath b. Khaqân، favorito di al - Mutawakkil\" ، RSO XIII (١٩٣٢)، pp. ١٣٣ - ٤٩، ID.، El ٢ art. al - Fath b. Khâkân II، p. ٨٥٧.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧٤:١٦ (عن النَّديم).\r(¬٣) أبو هِفَّان عبد الله بن أحمد المهزمي، المتوفى سنة ٢٥٧ هـ / ٨٧٠ م، فيما يلي ٤٤٦.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧٤:١٦، وفيما يلي ٥٧٨ - ٥٧٩ في ترجمة الجَاحِظ.\r(¬٥) وذلك لَيْلَة الأربعاء لأَرْبَعٍ خَلَوْن من شَوَّال سنة ٢٤٧ هـ / ٨٦٢ م (الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٢٢٢:٨ - ٢٣٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧٤:١٦؛ ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٧: ٩٥ - ١٠٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268648,"book_id":1297,"shamela_page_id":494,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":494,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البُسْتَان\" مَنْسُوبٌ إليه، والذي ألَّفَه له رَجُلٌ يُعْرَفُ بمحمد بن عبد رَبِّه ويُلَقَّب برَأس البَغْل. [كِتَابُ \"اخْتِلاف المُلُوك\"]. \"كِتَابُ الصَّيْد والجارِح\" (¬١). [كِتَابُ \"الرَّوْضَة والزَّهْر\"].\r\rآلُ طَاهِر\rكان عبدُ الله بن طَاهِرَ (¬٢) شَاعِرًا مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا وكذلك أبُوهُ طَاهِرُ بن الحُسَيْن (¬٣)، ولكلِّ واحِدٍ منهما مَجْمُوعُ رَسَائِل. [و \"رِسَالَة طَاهِر بن الحُسَيْن إلى المأمُونِ عند فَتْحِ بَغْداد\" مَشْهُورَةٌ وهي حَسَنَة] (¬٤).\r\rمَنْصُورُ بن طَلْحَة\rابن طاهر بن الحُسَيْن. وكان عبدُ الله بن طَاهِرٍ يُسَمِّيه حَكيم آلَ طَاهِر ويُعْجَب به الإعْجَابَ كُلَّه. وكان يلي مَرْو وآمُل، وذمّر وخُوَارِزْم.\rوله في الفَلْسَفَة كُتُبٌ مَشْهُورَةٌ منها: كِتَابُ \"المُؤنِس في المُوسِيقَى\"، قَرَأه الكِنْديُّ فقال: \"هو مُؤنِسٌ كما سَمَّاه صَاحِبُه\".","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧٥:١٦ (عن النَّديم)؛ المعصراني: المعجم الشامل ٤: ٣٨٤ - ٣٨٥.\r(¬٢) مات بالخانُوق لإحدى عشرة ليلةَ خَلَت من شهر ربيعٍ الأُوَّل سنة ٢٣٠ هـ / ٨٤٤ م. انظر في ترجمته أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠١:١٢ - ١١٢؛ الكندي: ولاة مصر ٢٠٤ - ٢٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ١٦٢ - ١٦٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٨٣:٣ - ٨٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٦٨٤ - ٦٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: E. MARIN، El art Abd Allah ٣ - ٢١٩ b. Tâhir I، p. ٥٤.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٢٠٧ هـ / ٨٢٢ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٨٣:١٠ - ٤٨٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥١٧:٢ - ٥٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١٠٨ - ١٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٣٩٤ - ٣٩٩؛ art .C E. BOSWORTH، El Tâhir b. al - Husayn X، pp. ١١٠ - ١١.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268649,"book_id":1297,"shamela_page_id":495,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":495,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإبانة عن أَفْعَالِ الفَلَك\". \"كِتَابُ الوُجُود\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العَدَدِ والمَعْدُودَات\". كِتَابُ \"الدَّلِيل والاسْتِدْلال\" (¬١).\r\rعُبَيْدُ الله بن عَبْد الله\rابن طَاهِر (¬٢). وكان شَاعِرًا مُتَرِّسُلًا أميرًا وَليَ الشُّرْطَة في خِلافَة محمَّد بن عبد الله بن طَاهِر ببَغْداد. وكان سَيِّدًا وإليه انْتَهَت رئاسَةُ أَهْلِه وهو آخِرُ مَنْ مَاتَ منهم رَئِيسًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإِشَارَة في اخْتِيَارِ الشِّعْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في السِّياسة المُلُوكية\". [كِتَابُ \"مُرَاسَلاته لعَبْد الله بن المُعْتَزّ\". كِتَابُ \"اليَرَاعَة والفَصاحَة\"] (¬٣).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٤٥، VI، p. ١٤٥.\r(¬٢) ولِدَ سَنَة ثلاث وعشرين ومائتين وتُوفِّي في ١٨ شَوَّال سنة ثلاث مِائَة. انظر في ترجمته أبا الفرج الأصفهاني: الأغاني ٤٢:٨ - ٤٦، ٩: ٣٩ - ٤٧؛ المسعودي: مروج الذهب ٥: ٧٦؛ الشاشيّ: الديارات ١٠٩ - ١٢٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٥٤ - ٥٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٢٠:٣ - ١٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٢:١٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٩:١٩ - ٣٨٢.\r(¬٣) ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٢٠:٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٢:١٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٣٧٩؛ F. SEZGIN، GAS I p. ٣٧٥، II، p. ٦١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268650,"book_id":1297,"shamela_page_id":496,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":496,"body":"الكُتَّابُ وأَبْنَاءُ جِنْسِهِم\rتَسْمِيَةُ الكُتَّابِ المُتَرَسِّلين ممَّن لرَسَائِلِه كِتَابٌ مَجمُوع (¬١)\rعَبْدُ الحَمِيد\rابن يَحْيى كاتِبُ مَرْوَان بن محمَّد (¬٢). وكان أوَّلًا مُعَلِّمَ صِبْيَة يَتَنَقَّلُ فِي البُلْدَانِ وعنه أخَذَ المُتَرَسِّلُون ولطريقَتِه لَزمُوا. وهو الذي سَهَّلَ سَبِيلَ البَلاغَة في التَّرَسُّل، واحِدُ دَهْرِه. وكان من أهْلِ الشَّام من مَدينَة.\rولرَسَائِلِه مَجْمُوعٌ نحو ألْف وَرَقَة.\r\rغَيْلانُ أبو مَرْوَان\rواسمُهُ … وقد اسْتَقْصَيْتُ خَبَرَهُ في","footnotes":"(¬١) سيورد النَّديم قائمةً بأسمائهم تحت عنوان \"أَسْمَاء البُلَغَاء\" فيما يلي (٣٨٩ - ٣٩١).\r(¬٢) تُوفي سنة ١٣٤ هـ / ٧٥١ م. انظر في ترجمته الجهشياري: الوزراء والكتاب ٧٢ - ٧٣، ٧٩ - ٨٣؛ المسعودي: مروج الذهب ٩٠:٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٢٨:٣ - ٢٣٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٢:١١ - ١٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٦٢:٥ - ٤٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨٦:١٨ - ٨٨؛ F GABRIELI، \"Il Katib 'Abd al - Hamîd Ibn Yahya ei Primordi epistolografia Araba\"، Atti della Academia Nazionale dei Lencei، Roma ١٩٥٧; W. AL - QADI، El'art. 'Abd al - ٤ - ٨ .Hamid b. Yahya ٢٠٠٩ - ١، pp، ولإحسان عباس: عبد الحميد بن يحيى الكاتب وما تبقى من رسائله ورسائل سالم أبي العلاء، عمَّان - دار الشروق ١٩٨٨. وانظر كذلك WADAD AL - QADI، Early Islamic State Letters: The Question of Authenticity in N. CAMERON، L. CONRAD (eds.)، The Byzantine and Early Islamic Near East، Princeton ١٩٩٢، pp. ٢١٥ - ٧٥; K. ZAKHARIA، \"Le secrétaire et le pouvoir. Abd al - Hamid Ibn Yahya al - Kâtib\" dans F. SANAGUSTIN (ed.)، Les intellectuels en Orient musulman: Statut et fonction، Damas ١٩٩٩، pp. ٧٧ - ٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268651,"book_id":1297,"shamela_page_id":497,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":497,"body":"مَقَالَةِ المُتَكَلِّمين في أخْبَارِ المُرْجِئَة (¬١).\rولرَسَائِلِه مَجْمُوعٌ نحو ألفي وَرَقَة.\r\rسَالِمٌ\rويُكنى أبا العَلَاء (¬٢). كاتِبُ هِشَام بن عبد الملك وكان خَتَنَ عبد الحَمِيد وكان أحَدَ الفُصَحَاءِ البُلَغَاء، وقد نَقَلَ من رَسَائِلِ أَرِسْطاطاليس إلى الإسْكَنْدَر (¬٣) أو نُقِلَ له وأصْلَحَ هو.\rوله رَسَائِلُ مَجْمُوع نحو مِائَة وَرَقَة.\r\rعبدُ الوَهَّاب بن عليّ\rوكان يَكْتُبُ لبِلالِ بن أبي بُرْدَة بن أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَحَدُ البُلَغَاءِ الفُصَحَاءِ ورَسَائِلُه قَلِيلَة.","footnotes":"(¬١) هو أبو مَرْوان غَيْلان بن مُسْلِم الدِّمَشْقي الذي تُنْسَبُ إليه الفرقة الغَيْلانية من القَدَرِيَّة، تُوفِّي بعد سنة ١٠٥ هـ / ٧٢٣ م (القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة (الفهرس صفحة ٤٢٥)؛ ابن قتيبة: المعارف ٦٢٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٤٢٤؛ F. SEZGIN، GASI، p ٥٩٥ J. VANESS، Theologie und Gesellschaft in ٢. und ٧٣ - ٨٠ .Jahrhundert Hidschra I، pp .٣ . ولم يِرد له ذكرٌ في أخبار المُرْجِئَة من مقالة المتكلِّمين.\r(¬٢) أبو العلاء سَالِم بن عبد الرحمن (أو ابن عبد الله) كان وَالِدَ زَوْجَة عبد الحميد الكاتب أو أخَاهَا، مَوْلى هشام بن عبد الملك وكاتبه على ديوان الرَّسائل. (الجهشياري: الوزراء والكتاب ٦٢ - ٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٨٦ - ٨٧).\r(¬٣) نَشَرَها ماريو جرينياشي انظر. M GRIGNASHI، \"Les 'Rasâ'il Aristâtâlîsa ilâ - l - Iskandar' de Sâlim Abû - l - 'Alâ' et l'activité culturelle à l'époque omayyade\"، BEO XIX ٧ - ٨٣. pp ،(١٩٦٥ - ٦٦) وانظر كذلك للكاتب نفسه Le roman épistolaire classique conservé dans la version arabe de Sâlim Abu - l - 'Alâ'\"، Le Muséon LXXX (١٩٦٧)، pp. ٢١١ - ٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268652,"book_id":1297,"shamela_page_id":498,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":498,"body":"خَالِدُ بن رَبِيعَة الإفريقي\rمُتَرَسِّلٌ بَلِيغٌ لَحِقَ الدَّوْلَتَيْن [نَشَأَ فِي الدَّوَاوِين].\rوله رَسَائِلُ مَجْمُوعَةٌ نحو مائتي وَرَقَة.\r\rيحيى ومحمد ابنا زِيَادِ الحَارِثِيان (¬١)\rمن وَلَدِ الحَارِث بن كَعْب. شَاعِرَان مُتَرَسِّلان بَلِيغَان.\rولهما رَسَائِلُ مَجْمُوعَة.\r\rعُمَارَةُ بن حَمْزَة\rكاتِبُ أبي جَعْفَر المَنْصُور ومَوْلاه (¬٢). وكان تَائِهًا مُعْجَبًا، كَرِيمًا بَلِيغًا، فَصِيحًا أعْور. وكان أبو جَعْفَر والمهدي يُقَدِّمانه ويَحْتَمِلان أخلاقه لفَضْلِه وبَلاغتِه ووُجُوبِ حَقِّه. وولي لهما الأعْمَالَ الكبار.\rوله: رَسَائِلُ مَجْمُوعَةٌ من جُمْلتها \"رِسَالَةُ الخميس\" التي تُقرأ لبني العباس (¬٣).","footnotes":"(¬١) ابن المعتز: طبقات الشعراء ٩٥؛ المرزباني: معجم الشعراء ٤٨٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٦٢:١٦ - ١٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٧٩؛ ابن حجر لسان الميزان ٦: ٢٥٦؛. F SEZGIN، GAS II، pp. ٤٦٧ - ٦٨\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢١٦:١٤ - ٢١٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٢:١٥ - ٢٥٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان) ٤: ٣٠ - ٣١ (في ترجمة الفضل بن يحيى البرمكي)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٤٤:٨ - ٢٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٣٩٩ - ٤٠٣.\r(¬٣) وأضاف له: \"الرسالة الماهانية\" (فيما يلي ٣٩١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268653,"book_id":1297,"shamela_page_id":499,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":499,"body":"جَبَلُ بن يَزِيد\rكاتِبُ عُمارَة بن حَمْزَة. وكان مُتَرْجِمًا من مَعْدُودي البُلَغَاء والبرعَاء (¬١).\r\rمحمد بن حُجر\rابن سليمان، وكان محجرٌ من أهْلِ حَرَّان، وكان بَليغًا يُكاتِبُ ولاةَ أَرْمِينية والشام عن نَفْسِه.\rوله كُتُبْ مُدَوَّنَة.\r\rكَاتِبُ العَبَّاس (¬٢)\rابن محمد بن علي بن عبد الله. بَليغٌ مُتَرَسِّلٌ، وأَصْلُهُ من الأنبار.\rوله رَسَائِلُ مَجْمُوع.\r\rأَخْبَارُ عَبْد الله بن المقفَّع\rواسْمُهُ بالفَارِسِيَّة رُوزبه. وهو عبد الله بن المقفع (¬٣) ويُكْنَى قَبْلَ إِسْلامِه أَبا عَمْرو، فلمَّا أَسْلَمَ اكتنى بأبي محمد، والمُقَفَّعُ بن المبارك وإِنما تَقَفَّع؛ لأنَّ الحَجاج","footnotes":"(¬١) وقف الجاحظ على بعض كتبه ونقل منها (البيان والتبيين ٣٧٣:١).\r(¬٢) وَرَد فيما يلي ٣٨٩ - ٣٩٠، عند ذكر أسماء البلَغَاء، أن كاتِبَ العَبَّاس بن محمد هو محمد بن حجر السابق ذكره.\r(¬٣) توفي سنة ١٤٥ هـ /٧٦٢ م. انظر في ترجمته البلاذري: أنساب الأشراف (القسم الثالث: العباس بن عبد المطلب وولده) ٢١٨ - ٢٢٤؛ الجهشياري: الوزراء والكتاب ١٠٣ - ١١٠؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٥١:٢ - ١٥٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٦:١١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠٨:٦ - ٢٠٩؛ الصفدي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268654,"book_id":1297,"shamela_page_id":500,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":500,"body":"ابن يُوسُف ضَرَبَه بالبَصْرَة في مَالِ احْتَجَنه من مَالِ السُّلطان ضَرْبًا مُبَرِّحًا فَتَقَفَّعَت يده.\rوأصلهُ من جور مدينة من كُوَر فَارِس (¬١). وكان يَكْتُبُ أَوَّلًا لدَاوُد <بن يَزِيد> بن عُمَر بن هُبَيْرَة ثم كَتَبَ لِعِيسى بن عليّ على كَرْمَان. وكان في نِهَايَة الفَصَاحَة والبلاغة، كاتبًا شَاعِرًا فَصِيحًا. وهو الذي عَمِلَ شَرْطَ عَبْد الله بن عليّ على المَنْصُور وتَصَعَّبَ في الاحْتِيَاطِ فيه؛ فأَحْفَظَ ذلك أبا جَعْفَر، فلمَّا قَتَلَه سُفْيَانُ بن مُعَاوِيَة حَرْفًا بالنَّار وَقَعَ ذلك من المَنْصُور بالمُوَافِق، فلم يَطْلُب بثأره، وطُلَّ دمه.\rوكان أحَدَ النَّقَلَة اللِّسَانِ الفَارِسي إلى العَرَبيّ مُضْطَلِعا باللُّغَتَيْنِ فَصِيحًا بهما (¬٢).\rوقد نَقَلَ عِدَّةَ كُتُبٍ من كُتُبِ الفُرْسِ منها: \"كِتَابُ خُدَايْنَامَه\" في السِّير (¬٣). \"كِتَابُ آئين نامه\" في الآئِين (¬٤)؛ كِتَابُ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\" (¬٥). \"كِتَابُ مَزْدَك\". كِتَابُ \"التَّاج في سِيرَة أَنُوشِرْوان\". كِتَابُ \"الآداب الكَبِير\" ويُعْرَفُ بـ \"مَاقْرَاجَسْنَس\". كِتَابُ \"الأدب الصَّغير\". كِتَابُ \"اليَتِيمَة في الرَّسَائِل\".","footnotes":"= الوافي بالوفيات ٦٣٣:١٧ - ٦٣٩؛ عبد اللطيف حمزة: ابن المقفع، القاهرة ١٩٣٧. D SOURDEL، \"La biographie d'Ibn al - Muqaffa d'après les sources anciennes\"، Arabica I (١٩٥٤)، pp. ٣٠٧ - ٢٣; F. GABRIELI، El art. Ibn al - Mukaffa III، pp. ٩٠٧ - ٩; MELHEM CHOKR، Zandaqa et Zindîqs en Islam au second siècle de l'hégire، Damas IFD ١٩٩٣، pp. ١٨٩ - ٢٠٩.\r(¬١) ياقوت: معجم البلدان ١٨١:٢.\r(¬٢) فيما يلي ١٥٠:٢.\r(¬٣) الـ \"خَدَيْنَامَة\" وسماه \"سير الملوك\" هي قِصَّةُ التاريخ القومي الإيراني كما يَرَاهُ الأشْرَافُ ورِجَالُ الدِّين. وهي لا تُفَرِّق بين ما هو خُرافي تماما وبين ما هو شبه أسطوري وبين المعلومات التاريخية، ولعل ما تُقَدِّمه عن الساسانيين هو أكثر مادتها اقترابًا من التاريخ. (عبد العزيز الدوري: بحث في نشأة علم التاريخ عند العرب ٤٦ - ٤٧).\r(¬٤) الـ \"آئين نامة\" أي التقاليد والمراسيم.\r(¬٥) وفيما يلي ٣٢٤:٢، ٣٢٥ - ٣٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268655,"book_id":1297,"shamela_page_id":501,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":501,"body":"كِتَابُ \"رَسَائِله\". كِتَابُ \"جَوَامِع كَلِيلَة ودِمْنَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الصَّحَابَة\" (¬a) (¬١) .\r\rأَخْبَارُ أَبَان اللَّاحِقِي\rوهو أبَانُ بن عبد الحميد بن لاحق بن عَفير الرَّقَاشِي (¬٢). وكان شاعرًا هو وجَمَاعَةُ أهْلِه، واخْتَصَّ هو من بين الجَمَاعَة بِنَقْلِ الكُتُبِ المَنْثُورَة إِلى الشِّعْرِ المزدوج.","footnotes":"(¬a) نهاية الكراسة الثَّامِنَة وجَاءَ بهامشها الأسْفَل الداخلي: \"عُورِضُ بالدستور المُصنَّف المنقول منه فصحَّ والحمد لله\".\r_________\r(¬١) محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي ٥: ١٤٨ - ١٥٢؛ F.SEZGIN GAS VII، p. ٣٢٢.\rوكتاب \"كليلة ودِمْنَة\" جَلَبَهُ من الهند إلى أنوشروان بن قباذ بن فَيْرُوز ملك الفُرْس، بَرْزَوَيْه وترجمه له اللغة من الهندية إلى الفارسية، ثم ترجمه في الإسلام عبد الله المقفع من اللغة الفارسية إلى العربية. (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٠٨:١). وهو من أقدم الكتب الأدبية التي عُني الفنانون المسلمون بتزويقها بالمنمنمات، حيث كانت نسخته الأصلية مزدانة بالصُّور. وما وَصَلَ إلينا من نُسَخ الكتاب المزينة بالصور لا ترجع إلى ما قبل القرن السابع الهجري وأقدمها نسخة المكتبة الوطنية بباريس رقم ٣٤٦٥. Or وهي تشتمل على ٩٨ مُنَمْنَمة من بينها ست أضيفت في القرن الثامن عشر الميلادي. وكتبت على الأرجح في الشَّام ويرجع تأريخها إلى ما بين سنتي ٦٠٠ و ٦٢٠ هـ /١٢٠٣ و ١٢٢٣. (راجع عن بقية نُسْخَ هذا الكتاب المصورة أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ٣٧١، ٣٧٩).\r(¬٢) تُوفي نحو سنة ٢٠٠ هـ/٨١٦ م. راجع في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٤١ - ٢٤٢؛ الجاحظ: الحيوان ٤٤٧:٤ - ٥٥٢؛ الصولي: كتاب الأوراق (قسم أخبار الشعراء) ١ - ٥٢؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٥٥:٢٣ - ١٦٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥١٠:٧ - ٥١١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٠٢:٥ - ٣٠٣؛ S. M. STERN، EI ٢ art. Abân b. 'Abd al - Hamid ١، pp. ٢ - ٣; Melhem Chokr، op.cit ٣٠١ - ٢٩٨. pp؛ وفيما يلي ٥١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268656,"book_id":1297,"shamela_page_id":502,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":502,"body":"فمِمَّا نَقَلَ: كِتَابُ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\" (¬١). كِتَابُ \"سِيرَة أَرْدَشير\". كِتَابُ \"سِيرَة أَنُوشِرُوان\". كِتَابُ \"بِلَوْهَر ويُودَاشف\" (¬٢). [كِتَابُ \"رَسَائِل\". \"كِتَابُ حِلْم الهند\"] (¬٣).\r\rقُمَامَةُ بن يَزِيد\rكَاتِبُ عبد الملك بن صالح (¬٤). وكان بَليغًا فَصِيحًا. وسَعَى على عبد الملك إلى الرَّشِيد فقَتَلَه صَبْرًا، ضَرَبَ رَقَبَتَه بِفَأْسٍ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"رَسَائِل\".","footnotes":"(¬١) ذكر ابن المعتز أن أبان اللاحقي لَزِمَ بيته لا يَخْرُجُ حتى فَرَغ من نَقْل \"كَلِيلَة ودِمْنَة\" شعرًا في أربعة أشهر قريبًا من خمسة آلاف بَيْت، وأعْطاه عليه يحيى بن خالد البَرْمَكي مائة ألف دِرْهَم (طبقات الشعراء ٢٤١).\r(¬٢) هذا الكتاب ليس ترجمةً لكتاب بوذي، وإنما مجموع حكايات حول بوذا مأخوذة من مصادر متنوعة، ويمثل فيه بِلَوْهَر شَخْصِيَّة الداعي أو الرَّاهب، أما بوداسف فهي صيغة محرفة لبوداساف أي بودهستفا، وهو لقب ابن ملك الهند قبل أن ينال لقب بُوذَا. وكُتِبَ الكتاب أولًا باللغة البهلوية تمثل كيفية تعرف الفُرْس على مذهب بوذا، ثم نقله عبد الله بن المقفع إلى العربية. وبعد ذلك أخذ المسيحيون الترجمة العربية واقتبسوا منها أَسْطُوَرةً تُسَمَّى \"برلام وبوداسف\". ونُشِرَ النَّص الكامل للكتاب في بومباي سنة ١٨٨٩ م، كما توجد منه نسخةً تشتمل على رواية إخوان الصفا والرواية المسيحية للكتاب في المكتبة التيمورية بدار الكتب المصرية، نشرها دانييل جيماريه في بيروت - دار المشرق ١٩٨٦ م. راجع D. M. LANG، El ٢ art. Bilawhar wa Yûdasa I، pp. ١٢٥١ - ٥٤; D. GIMARET، Le livre de Bilawhar et Budâsf selon la version arabe Paris ١٩٧١ - ismaélienne، Genève\r(¬٣) انظر عن بقية مؤلفاته، F. SEZGIN، GASII pp. ٥١٥ - ١٦.\r(¬٤) قارن مع ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد ١: ٧١ - ٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ١٦٦ - ١٧٠ (آخر ترجمة الأمير عبد الملك بن صالح العباسي).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268657,"book_id":1297,"shamela_page_id":503,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":503,"body":"الهِزَبْرُ (¬a) بن الصّرِيح\rكاتِبُ ثُمَامَة ويُكْنَى أَبا هَاشِم. من أهْلِ حَاضِر طَيّئ وكان فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\"، رَأَيْتُه نحو مائة وَرَقَة.\r\rأخْبَارُ علي بن عُبَيْدَةَ الرَّيْحَانِي\rأحَدُ البُلَغَاءِ والفُصَحَاءِ (¬١)، له اخْتِصاص بالمأمون ويَسْلُكُ في تَصْنِيفَاتِه وتأليفَاتِه طَريقة الحِكْمَة، وكان يُرْمَى بالزَّنْدَقَة. وكان كاتبًا بارِعًا. وله مع المأمون أَخْبَارٌ، منها أنَّه كان بحَضْرَةِ المأمون فجَمَّشَ غُلامٌ غُلامًا ورَآهُما المأمُونُ، فَأَحَبَّ أَنْ يَعْلَم هل عَلِمَ عليٌّ أم لا؟ فقال له: \"أَرَأَيْتَ؟ \" فأَشَارَ عَليٌّ بيَدِه وفَرَّقَ أَصَابِعَه، أَي خَمْسَةٌ وتَصْحيفُ خَمْسَة جَمَّشَهُ؛ وغير ذلك من الأَخْبَارِ المُتعلِّقة بالفِطْنَة والذَّكاء (¬٢).\rوتُوفي علي بن عُبَيْدَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَصُون\". \"كِتَابُ التَّدَرُّج\" (¬b). \" كِتَابُ زَائِد الود\" (¬c). \" كِتَابُ المُخَاطَب\". \"كِتَابُ الطَّارق\". \"كِتَابُ الطَّارِق\". \"كِتَابُ الهَاشِمِي\". \"كِتَابُ المعاني\". \"كِتَابُ الخصال\". \"كِتَابُ النَّاشئ\". \"كِتَابُ المُوَشَّح\".","footnotes":"(¬a) الأصل: بدون نقط.\r(¬b) أو \"البَرْزَخ\".\r(¬c) عند ياقوت الحموي: رائد الرَّدّ.\r_________\r(¬١) أبو الحسن عليُّ بن عُبيدة الكاتب المعروف بالرَّيحاني، المتوفى سنة ٢١٩ هـ /٨٣٤ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤٦٤:١٣ - ٤٦٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥١:١٤ - ٥٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩:٢١ - ٢٩٨؛ MOHSEN ZAKERI، Ali ibn Ubaida ar - Raihânî : A Forgotten Belletrist، (Adib) and Pahlavi Translator\"، Oriens ٣٤) .pp. ٧٦ - ١٠٢، (١٩٩٤)\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٢:١٤ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268658,"book_id":1297,"shamela_page_id":504,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":504,"body":"\"كِتَابُ شَمْل وأُلْفَة\" (¬a). \" كِتَابُ الجِدِّ\". \"كِتَابُ المُتَحَلِّي\". \"كِتَابُ الصَّبْر\". \"كِتَابُ سَنَاء وبَهَاء\". \"كِتَابُ الزِّمام\". \"كِتَابُ مِهْرآذَرْجُشْنَس\". \"كِتَابُ كَيْ لُهْرَاسْب المَلِك\". كِتَابُ \"صِفَة الدُّنْيَا\". \"كِتَابُ الإِخْوَان\". \"كِتَابُ روشنايدِل\" (¬b). كِتَابُ \"صِفَة الجَنَّة\". \"كِتَابُ الأَنْوَاعِ\". \"كِتَابُ الوَشِيح\". \"كِتَابُ العَقْل والجَمَال\". كِتَابُ \"أدَبِ جُوَانْشِير\". كِتَابُ \"شَرْحِ الهَوَى ووَصْفِ الإخاء\". \"كِتَابُ الطَّاوُوس\". \"كِتَابُ المُسَجَّى\". كِتَابُ \"أَخْلَاق هَارُون\". \"كِتَابُ الأصناف\". \"كِتَابُ الخَطِيب\". \"كِتَابُ النَّاجِم\". كِتَابُ \"صِفَة الفَرَس\". \"كِتَابُ الغَيْبَة\". \"كِتَابُ المَشاكل\". كِتَابُ \"فَضَائِل إسْحَاق\". \"كِتَابُ صِفَة الموت\". \"كِتَابُ السَّمع والبصر\". \"كِتَابُ اليَأس والرَّجَاء\". كِتَابُ \"صِفَة العُلَمَاء\". \"كِتَابُ ابن الملك\" (¬c). \" كِتَابُ المُؤَمَّل والمهيب\". \"كِتَابُ وَرُود ووَدُود المنيكَيْن\". \"كِتَابُ صِفَة النَّمْلِ والبَعُوض\". \"كِتَابُ المُعاقَبَات\". كِتَابُ \"مَدْح النَّبِيذ\". \"كِتَابُ الجُمَل\". كِتَابُ \"خُطَب المنابر\". \"كِتَابُ النِّكَاح\". \"كِتَابُ الإيقاع\" (¬d). \" كِتَابُ الأَوْصَاف\". كِتَابُ \"امْتِحَان الدَّهْر\". \"كِتَابُ الأَجْوَاد\". \"كِتَابُ النَّبِيه\". [\"كِتَابُ المجالسات\"] (¬١).","footnotes":"(¬a) ياقوت الحموي: شمل الألفة.\r(¬b) ضَبَطَها زاكري: رُوشَنَائِنَامه.\r(¬c) ياقوت والصفدي: أنيس الملك.\r(¬d) الأصل: الأنْوَاع، وهو تكرار.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٤:١٤ - ٥٥ (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٢٩٦ - ٢٩٧، F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٨، ٨٣ ومقدمة محسن زاكري لكتاب \"جَوَاهِر الكلم\".\rوتحتفظ دار الكتب المصرية بنسخةٍ من كتاب له لم يذكره النديم تحت رقم ٧١ أدب هو \"جَوَاهِر الكَلِم وفَرَائِد الحكم\"، نَشَرَه مع ترجمة إنجليزية محسن ذاكري بعنوان MOHSEN ZAKERI، Persian - Wisdo min Arabic Garb: 'Alîb. 'Ubayada al - Rayhânî (D. ٢١٩/ ٨٣٤) and his Jawâhir al - Kalim wa","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268659,"book_id":1297,"shamela_page_id":505,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":505,"body":"أَخْبَارُ سَهْلِ بن هَارُون\rوهو سَهْلُ بن هَارُون بن رَاهَيُون الدَّسْتُمِيسَانِي (¬١)، انتقل إلى البَصْرَة وكان مُتَحَقِّقًا بخِدْمَةِ المأمون وصَاحِبَ خِزَانَةِ الحِكْمَة له. وكان حَكِيمًا فَصِيحًا شَاعِرًا، فارِسيَّ الأصل شُعُوبِي المَذْهَب شَدِيدَ العَصَبِيَّة على العرب وله في ذلك كُتبٌ كثيرةٌ ورَسَائِل. وكان نِهَايَةٌ في البُخْلِ، عَمِلَ إِلى الحَسَنِ بن سَهْل رِسَالَةً يَمْدَحُ فيها البُخْلَ ويُرغِّبه فيه ويَسْتَميحُه في خِلالِ ذلك، فأجَابَه الحَسَنُ على ظَهْرِ رِسَالَتِه: \"وَصَلَت رِسَالَتُكَ ووَقَفْنَا على نَصِيحَتِكَ وقد جَعَلْنَا المكافأة عنها القَبُولَ مِنْك والتَّصْدِيقَ لك، والسَّلام\" (¬a)، ولم يَصِلْه عنها بشيءٍ. وكان أبو عُثْمَان الجاحظ يُفَضِّلُه ويَصِفُ بَرَاعَتَه وفَصَاحَتَه ويَحْكي عنه في كُتُبه (¬٢).\r\rولسَهْلِ بن هَارُون من الكُتُب\r[كِتَابُ \"ديوان رَسَائِل\"].\" كِتَابُ ثُعْلَه وعَفْرَه\" على مِثَالِ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\". \"كِتَابُ شَجْرَة العَقْل\". \"كِتَابُ النَّمِر والثَّعْلَب\". \"كِتَابُ الهُذَلِيَّة","footnotes":"(¬a) نَص التوقيع عند ياقوت الحموي: \"لقد مَدَحْتَ ما لامَ الله وحَسَّنْتَ مَا قَبَّحَ، ما يَقُومُ صَلاحُ لَفْظِكَ بفَسَادِ مَعْنَاكَ، وقد جَعَلْنَا ثَوَابَ عَمَلِكَ سَمَاع قَوْلِكَ، فما نُعْطِيكَ شيئًا\".\r_________\r=\rFarâ'id al - Hikam، I - II، Leiden - Brill ٢٠٠٧ ولإحسان عباس: \"علي بن عبيدة الريحاني: مختارات من نثره اختيار الوزير أبي القاسم المغربي\"، الأبحاث ٢٩ (١٩٨١)، ٣ - ٣٠.\r(¬١) تُوفي سنة ٢١٥ هـ / ٨٣٠ م، راجع في ترجمته الجاحظ: البيان والتبيين ١: ٥٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦٦:١١ - ٢٦٧؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣١٠ - ٣١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨:١٦ - ٢٠؛ محمد كرد علي: \"سَهْلُ بن هارون\"، مجلة المجمع العلمي العربي ٧ (١٩٢٧)، ٥ - ٢٧؛ MOHSEN ZAKERi، El ٢ art. Sahl b. Haron VIII، pp. ٨٦٨ - ٦٩.\r(¬٢) أَوْرَدَ له الجاحظُ في البخلاء ٩ - ١٦ رسالته إلى محمد بن زياد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268660,"book_id":1297,"shamela_page_id":506,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":506,"body":"والمَخْزُومِيّ\". \"كِتَابُ الوَامِق والعَذْراء\". \"كِتَابُ نَدُود ووَدُود ولَدُود\". \"كِتَابُ الضُّرَّتَيْن\". \"كِتَابُ أَسْباسْيُوس في اتخاذ الإِخْوَان\". \"كِتَابُ الغزالين\". كِتَابُ \"أدَب أشك بن أشك\". \"كِتَابٌ إلى عيسى بن أبان في القضاء\". [كِتَابُ \"تَدْبِير المُلْكِ والسياسة\"] (¬١).\r\rسَعِيدُ بن هُرَيْم\rالكاتِبُ، شَرِيكُ سَهْل بن هَارُون في بَيْتِ الحِكْمَة. وكان بَلِيغًا فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا ويَحْكي عنه الجاحظ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الحِكْمَة ومَنَافِعها\". وله رَسَائِلُ مَجْمُوع (¬٢).\r\rسَلْم\rصَاحِبُ بَيْتِ الحِكْمَة (¬٣) مع سَهْلِ بن هارون. وله نُقُولٌ من الفَارِسِي إلى العربي.","footnotes":"(¬١) ٢٧٣. F. SEZGIN، GASI، p، ولم يصل إلينا من مؤلفاته سوى كتاب \"النَّمِر والثَّعْلَب\" في مكتبة جامع الزيتونة بتونس برقم ٢٨٨ R (٦٤ و - ٨٣ ظ) ضمن مجموعة نَشَرَ منها عبد القادر المهيري مقتطفات بعنوان: \"كتاب النَّمِر والتغلب لسهل بن هارون\"، حوليات الجامعة التونسية ١ (١٩٧٤)، ١٩ - ٤٠. وهناك شَكّ في صحة نِسْبَة هذا النَّص إلى سهل بن هارون.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٩:١٥ (عن النديم).\r(¬٣) لم أقف له على تَرْجَمَةٍ مُفْرَدَة، وسيتكرر ذكره فيما يلي ٢١٥٢؛ وانظر كذلك القفطي: تاريخ الحكماء ٩٧ - ٩٨؛ الجاحظ: مجموع رسائل الجاحظ، تحقيق بول كراوس، القاهرة ١٩٤٢، ١٩٠، ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٨٧؛ عبد الرحمن بدوي: التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية (دراسات لكبار المستشرقين)، ١١٣ - ١١٤، F. SEZGIN GAS IV، pp. ٢٧١ - ٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268661,"book_id":1297,"shamela_page_id":507,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":507,"body":"علي بن داود\rكاتب أُمِّ جَعْفَر زُبَيْدَة، وكان أحَدَ البَلَغَاءِ ويَسْلُكُ في تَصْنِيفَاتِهِ طَرِيقَةَ سَهْلِ بن هَارُون.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَّهِيَّه\" وهو \"كِتَابُ النَّغَم\". \"كِتَابُ الحُرَّة والأمة\". \"كِتَابُ الظُّرَّاف\".\r\rمحمد بن اللَّيْث الخَطِيب\rويكنى أبا الربيع. وكَتَبَ ليحيى بن خَالِد، وله وَلَاءٌ ببني أُمَيَّة ويُعْرَفُ بالفَقِيه. وكان بَليغًا مُتَرَسِّلًا، كاتبًا فَقِيهًا مُتَكَلِّمَا بَارِعًا مُجَازِفًا. ويُقالُ إِنَّه كان من أَسْمَحِ خَلْقِ الله، لا يَليقُ على شيء. وكانت البَرَامِكَةُ تُقَدِّمُه وتُحسِنُ إِليه، ويُرْمَى بالزَّنْدَقَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الهِلِيلْجَة في الاعْتِبَار\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنَادِقَة\". كِتَابُ \"جَوَاب قُسْطَنطين عن الرَّشِيد\". كِتَابُ \"الخَطِّ والقَلَم\". كِتَابُ \"عِظَة هَارُون الرَّشِيد\". \"كِتَابٌ إلى يحيى بن خالد في الأدب\" (¬١).\rوقيل في خَبَرِه غير ذلك، من خَطِّ ابن حَفْص (¬٢): محمد بن الليث، من بني حُصَيْن، وَاسِع الكلام، من مَوَالي بني أُمَيَّة. وكان فيه مَيْلٌ على العجم، وكانت البَرَامِكَةُ تُبْغِضُه لذلك وكان وَاعِظًا في رَسَائِلِه.\rقَرَأْتُ بخَطِّ ابن ثَوَابَة: هو محمَّد بن اللَّيْث الخطيب، صَاحِبُ الرَّسَائِل. وهو ابن آذَرْبَاذ بن فَيْرُوز بن شَاهِين بن آذَرهُرْمزُ بن هُرْمُز بن سُروشَان بن بَهْمَن بن أَفْرَنْدَار، ويَتَّصِلُ في نَسَبِه بدَارًا بن دَارَا المَلِك.","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٥٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٩:٤ - ٣٨٠ (عن النديم).\r(¬٢) انظر فيما تقدم ١٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268662,"book_id":1297,"shamela_page_id":508,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":508,"body":"وله رَسَائِلُ مَجْمُوع.\r\rالعتابي\rأبو عَمْرُو كُلْثُومُ بن عَمْرو بن أيوب التَّغْلِبي العَتَّابِي (¬١). شَامِي يَنْزِلَ قِنَّسْرِين (¬٢)، شَاعِرٌ كَاتِبٌ حَسَنُ التَّرَسُّل، وكان يَصْحَبُ البَرَامِكَة ويَخْتَصُّ بهم، ثم صَحِبَ طَاهِرَ بن الحسين وعليَّ بن هِشَام، فيُقالُ إِنَّ الرَّشيد لَقِيَه بعد قَتْلِ جَعْفَر بن يحيى وزَوَالِ نِعْمَةِ البَرَامِكة، فقال: \"ما أحْدَثْت بَعْدي يا عَتَّابِي؟ \" فَارْتَجَلَ أَبْيَاتًا حَسَنَة المعنى يقُولُ منها: [الطويل]\rأسرك أَنِّي نِلْتُ مَا نَالَ جَعْفَرٌ … منَ المُلْكِ أَوَ ما نَالَ يَحيى بْنُ خَالِدِ\rوأنَّ أَميرَ الْمُؤْمِنِينَ أَغَصَّنِي … مَغَصَّهُما بالمُشْرِفاتِ البَوارِد\rدَعِينِي تَجِئْنِي ميتتي مُطْمَئِنَّةً … وَلَمْ أَتَكَلَّفْ هَوْلَ تِلْكَ الموارد\rفَإِنَّ مَشُوبَاتِ الأمُورِ مَنُوطَةٌ … بِمُسْتَوْدَعَاتٍ في بُطُونِ الأَساوِدِ\rوكان أحْسَنَ النَّاسِ اعْتِدَادًا في رَسَائِلِه وشِعْرِه، يَسْلُكُ طَريقَة النَّابِغَة.\rوتُوفي العتابي","footnotes":"(¬١) لا يعرفُ تأريخ وفاته، انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٦١ - ٢٦٣ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠٧:١٣ - ١٢٤؛ المرزباني: معجم الشعراء ٢٤٤ - ٤٢٤٥ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥١٥:١٤ - ٥٢٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦:١٧ - ٣١ وأضاف: قد ذكرنا أخباره مستوفاة في كتابنا \"أخبار الشُّعَرَاء\"؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٢٢:٤ - ١٢٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٥:٢٤ - ٣٨٥؛ R. BLACHERE، EI ٢ art. al - 'Attâbî I، pp. ٧٧٣ - ٧٤.\r(¬٢) قنسرين. قال ياقوت: بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده، وقد كَسَرَه قوم، ثم سين مهملة. بلدة بالشَّام قريبة من حمص (ياقوت: معجم البلدان ٤٠٣:٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268663,"book_id":1297,"shamela_page_id":509,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":509,"body":"وله من الكُتُبِ: [\"كِتَابُ المَنْطِق\"]. \"كِتَابُ الآداب\". كِتَابُ \"فُنُون الحِكَم\". \"كِتَابُ الخَيْل\"، لَطيف. \"كِتَابُ الألفاظ\" له، رَوَاهُ أبو عُمَرَ الزَّاهِد عن المُبَرِّد. وهذا طريف. [\"كِتَابُ الأجواد] (¬١).\r\rالعتبي\rأبو عبد الرَّحْمَن محمَّد بن عُبَيْد الله بن عَمْرو بن مُعَاوِيَة بن عَمْرو بن عُتْبَة بن أبي سُفْيَان (¬٢)، بَصْرِيّ. قال أبو العَيْنَاء (¬٣): عَمْرو بن عُتْبَة يُغَمّ في نَسَبِه. وكان من أفْصَح النَّاسِ، وكان العُتْبِيُّ وأبوه نَبيلَيْن أدِيبَيْن فَصِيحَيْن. والعُتْبِيُّ كان شَاعِرًا، لم يكن أبوه كذلك.\rيُقالُ إِنَّ العُتْبِيَّ وَقَفَ بيابٍ إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان (¬٤) فَطَلَبَ الإذن، فقال له غِلْمَانُه: هو في الحمام، فقال: [الخفيف]\rوأمير إذا أراد طعاما … قال غِلْمَانُه أَتَى الحَمَّاما\rفيكونُ الجَوَابُ مِنِّي إلى الحا … جب ما إِنْ أَرَدْتُ إِلّا السَّلامَا","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٧:١٧ - ٢٨ (عن النديم)؛ F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٤٠ - .VIII، pp. ١٥٩ - ٦٠.٤١\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٣٨؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣١٤ - ٣١٦؛ المرزباني: معجم الشعراء ٣٥٦ - ٣٥٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٦٢:٣ - ٥٦٤؛ ابن الأثير: اللباب ٣٢٠٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٩٨:٤ - ٤٠٠؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٦٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩٦:١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات:٤:٣؛ El ٢ art.al - J. E. MONTGOMERY، 'Utbî X، pp. ١٠٢٢ - ١٣.\r(¬٣) انظر فيما يلي ٣٨٨.\r(¬٤) أبو الحسن إسماعيل بن جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، المتوفى سنة ٢١٦ هـ / ٨٣١ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٧: ٢٣٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٤:٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268664,"book_id":1297,"shamela_page_id":510,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":510,"body":"لَسْتُ آتيكُم مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا … كُلَّ يومٍ نَكونُ فِيه صِيَامَا\rوتُوفِّي العُتْبِيُّ سَنَة ثَمانٍ وعِشْرين ومائتين.\rوله مِن الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَيْل\". كِتَابُ \"أشْعَار الأعاريب وأشْعَار النِّسَاءِ اللَّائِي. أَحْبَبْنَ ثم أَبْغَضْنَ\". \"كِتَابُ الذَّبيح\". \"كِتَابُ الأخلاق\" (¬١).\r\rأسْمَاءُ الكُتاب المُتَرَسِّلين ممَّن دُوِّنت رَسَائِلُه\rالقَاسِمُ بن صُبيح (¬٢)، قليل. يحيى بن خالد، قليل. الفَضْلُ ابنه، قليل. جَعْفَرُ ابنه، قليل. الفَيْضُ بن أبي صالح <شيرَوَيْه > (¬٣)، قليل. يُوسُفُ بن القاسم، قليل. يَعْقُوبُ بن نُوح، قليل، يُوسُف لقوة، قليل. الفَضْلُ بن سَهْل، كثير. الحَسَنُ بن سهل، قليل. محمَّد بن بَكْر، قليل. أحمد بن النجم، كثير. أحمد بن يوسف، كاتب المأمون ووَزَرَ، كثير.\r\rإبْرَاهِيمُ بن العَبَّاس\rابن محمد بن صول الكاتب (¬٤). أحَدُ البُلَغاءِ والشُّعَرَاءِ الفُصَحَاءِ. وكان إليه ديوانُ الرَّسائل في مُدَّةِ جَمَاعَةٍ من الخُلَفَاء. وكان ظَرِيفًا نَبِيلًا. قال أبو تمام: \"لَوْلا","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٧١، II، p. ٣٦٦.،\r(¬٢) فيما يلي ٥٣٧.\r(¬٣) المرزباني: معجم الشعراء ١٩٣ - ١٩٤.\r(¬٤) يكني أبا إسْحَاق وأصْلُه من خُرَاسَان، تُوفِّي بسُرَّ مَنْ رَأى للنصف من شعبان سنة ٢٤٣ هـ / ٨٥٧ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام:٧: ٣٠ - ٣١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٤:١ - ١٩٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٤:١ - ٤٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٩:١١ - ١٠١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤:٦ - ٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268665,"book_id":1297,"shamela_page_id":511,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":511,"body":"أنَّ هِمَّة إبراهيم سَمَت به إلى خِدْمَةِ السَّلاطين لما تَرَك لَشَاعِرٍ خُبْزًا\"، يَعْنِي لجَوْدَةِ شعره.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"رَسَائِل\". \"كِتَابُ الدَّوْلَة\"، كبير. \"كِتَابُ الطَّبيخ\". \"كِتَابُ العِطر\" (¬١).\r\rالحَسَنُ بن وَهْب\rابن سَعيد بن عَمْرو بن حُصَيْن بن قيس بن قِنَان بن مَتَّى (¬٢). وكَتَبَ قِنَانُ ليَزِيد بن أبي سُفْيانَ لما وَليَ الشَّام ثم لمعاوِيَة بَعْدَه، ووَصَلَه مُعَاوِيَةُ بابنه يزيد وفي خِلافَتِه مات. واسْتَكْتَب يَزيد ابنه قَيْسًا، وكَتَبَ قَيْسٌ لَمَرْوَان ولعبد الملك ثم لهشام وفي أيامه مات. واسْتَكْتَب هِشَامٌ ابنه الحُصَيْن، ثم اسْتَكْتَبَه مَرْوَانُ وخَرَجَ إلى مصر، فلما قُتِلَ مَرْوَان صَارَ إلى ابن هُبَيْرَة، فلمَّا خَرَجَ ابن هُبَيْرَة إلى أبي جَعْفَرٍ، أَخَذَ للحُصَيْن أَمَانًا، فخَدَمَ المَنْصُورَ والمَهْدِيَّ وتُوفِّي في طَريقِ الري.\rواسْتَكْتَب المهدي ابنه عُمَر، ثم كَتَبَ لخَالِد بن بَرْمَك. ثم تُوفي وخَلَّفَ سَعِيدًا، فما زال في خِدْمَة آل بَرْمَك. وتَجَوَّلَ ابنُه وَهْبٍ، فَكَتَبَ بين يَدَي جَعْفَر بن يحيى، ثم صَارَ بعده في جُمْلَةِ ذي الرئاستَيْن. وقال فيه ذُو الرِّئاستين: \"عَجِبْتُ لمن مَعَه وَهْب كيف لا تَهُمُّه نَفْسُه\". ثم اسْتَكْتَبَه الحَسَنُ بن سَهْل بعد،","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٨:١ (عن النديم) وأضَافَ كتاب \"ديوان شعره\"، وهو الذي نشره عبد العزيز الميمني في الطَّرَائف الأدبية، القاهرة ١٩٣٧، ١٦ - ١٩٤؛ F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٧٨ - ٧٩.\r(¬٢) تُوفي نحو سنة ٢٥٠ هـ / ٨٦٥ م. راجع، أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٩٥:٢٣ - ١١٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ١٥ - ١٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٢٩٧ - ٣٠٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268666,"book_id":1297,"shamela_page_id":512,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":512,"body":"وقَلَّدَه كَرْمان وفارس فأَصْلَحَهُما. ثم وَجّه به إلى المأمون برِسَالَة من فَمِ الصِّلْح (¬١)، فغَرِقَ فِي طَرِيقَه بين بغداد وفَم الصِّلح.\rوكَتَبَ سُلَيْمَانُ للمأمون وهو ابن أربع عَشْرَة سَنَة ثم كَتَبَ لإيتاخ، ثم لأشناس، ثم وَلي الوزارة للمُعْتَمِد.\rولسُلَيْمَان بن وَهْب: كِتَابُ \"ديوان رَسَائِله\" (¬٢).\rفأَمَّا الحَسَنُ بن وَهْب، أخُو سُلَيْمان، فكان يَكْتُبُ لمحمد بن عبد الملك الزَّيَّات، وقد وَلِيَ دِيوَانَ الرَّسَائِل. وكان شَاعِرًا بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا فَصِيحًا وأحَدَ شُرَفَاءِ الكُتاب.\rوله: كِتَابُ \"دِيَوان رَسَائِلِه\" (¬٣).\r\rابْنُ عَبْد الملك الزَّيَّات\rوهو محمد بن عبد الملك بن أبان الزَّيَّات (¬٤). وكان أَبَانُ رَجُلًا من أهْلِ جَبُّل من قَرْيَةٍ تُحاذِيهَا يُقالُ لها الدَّسْكَرَة (¬٥) يَجْلِبُ الزَّيْتَ إلى بغداد من مَوَاضِعِه. وكان شَاعِرًا بَلِيغًا وَزَرَ لثَلاثَةِ خُلَفَاء: المُعْتَصِم والواثق والمتَوَكِّل. وبعد أَرْبَعِينَ يَوْمًا من","footnotes":"(¬١) انظر فيما تقدم ٨٠ هـ ٢.\r(¬٢) توفي سليمان بن وهب سنة ٢٧٢ هـ / ٨٨٥ م، راجع أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٣: ١٤٣ - ١٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٤١٥ - ٤١٨؛ F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٢٠\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٢٠\r(¬٤) انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٨٩ - ٣٩٠؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٤٦:٢٣ - ٧٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣: ٥٩٣ - ٥٩٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٩٤:٥ - ١٠٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩٠:١١ - ٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٧٢:١١ - ١٧٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات:٤: ٣٢ - ٣٤؛ D. SOURDEL، El ٢ art، Ibn al - Zayyat ٩٩٩. III، p ٩٩٩ ولجميل سعيد: محمد بن عبد الملك الزَّيَّات، الوزير الكاتب الشاعر، بغداد ١٩٩٠.\r(¬٥) جَبُّل. بُلَيْدَةٌ بين النعمانية وواسط في الجانب الشرقي من دجلة، قال ياقوت: كانت مدينةً، وأما الآن فإني رأيتها مرارا وهي قرية كبيرة. والدَّسْكَرَة - قريةٌ مُقابل بجبل. (ياقوت: معجم البلدان ٢: ١٠٣ - ١٠٤، ٤٥٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268667,"book_id":1297,"shamela_page_id":513,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":513,"body":"وَزَارَتِه للمُتَوَكِّل نَكَبَهُ وقَتَلَهُ في النَّكْبَة. ونحن نَسْتَقْصي خَبَرَهُ في غير هذا الموضع (¬١).\rوتُوفي سَنَة ثَلاث وثلاثين ومائتين.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\" (¬٢).\r\rالقَاسِمُ بن يُوسُف (¬٣)\rأخُو أحمد بن يُوسُف (¬٤)، وكان شَاعِرًا مُتَرَسِّلًا.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\".\r\rعَمْرو بن مَسْعَدَة\rابن سعيد بن … وَزِيرُ المأمون وكان بَليغًا\rشاعرًا مُتَرَسِّلًا (¬٥).\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\" كبير.","footnotes":"(¬١) لم يذكره بعد ذلك في أي مَوْضِع.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٧٦ - ٧٧.\r(¬٣) القاسم بن يُوسُف بن القاسم بن صبيح الكاتب القبطي مولى بني عجل، ويكنى أبا أحمد (الصولي: كتاب الأوراق (قسم أخبار الشعراء) ١٦٣ - ٢٠٦؛ المرزباني: معجم الشعراء ٢١٦ - ٢١٧).\r(¬٤) انظر ترجمة أحمد بن يوسف، أحد كتَّاب الخليفة المأمون عند الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ٤٦٣ - ٤٦٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦١:٥ - ١٨٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١: ٨٦ - ٨٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٩:٨ - ٢٨٢.\r(¬٥) أبو الفَضْل عَمْرو بن مَسْعَدَة بن سعيد بن صول، المتوفى بعد سنة ٢١٧ هـ / ٨٣٢ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١١١:١٤ - ١١٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٧٥:٣ - ؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٨١:١٠، F. SEZGIN، GAS II . pp. ٦١٦ - ٧١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268668,"book_id":1297,"shamela_page_id":514,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":514,"body":"سَعِيدُ بن وَهْب\rالكاتب (¬١)، وليس من آلِ وَهْب بن سعيد، أصْلُه من الفُرْس.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\". [كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\"].\r\rالحَرَّاني\rأبو الطَّيِّب عبدُ الرَّحيم بن أحمد الحرَّاني (¬٢)، وكان شَاعِرًا مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\". [\"كِتَابٌ في البلاغة\"].\r\rأبو علي البصير\rوكان شَاعِرًا بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا (¬٣)، وبَيْنَه وبين أبي العَيْنَاء مُهَاجَاةٌ ومَكاتِيبُ طَيِّبَة، وله فيه عِدَّةُ أَشْعَارٍ.\rوله: كِتَابُ رَسَائِل. [كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\"] (¬٤).","footnotes":"(¬١) أبو عثمان سَعِيدُ بن وَهْب مَوْلى بني سَلَمَة بن لؤي بن نَصْر، مَوْلِدُهُ ومَنْشوهُ بالبَصْرَةَ، ثم سَارَ إلى بغداد وأقام بها، مات في أيام المأمون. انظر في ترجمته أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٣٦:٢٠ - ٣٤٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٠٥:١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٢:١٥ - ٢٧٣.\r(¬٢) كاتب سليمان بن عبد الله بن طاهر، الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٢:١٨.\r(¬٣) أبو علي الفَضْلُ بن جَعْفَر بن الفَضْل بن يُونس الأنباري النَّخْعي البصير، المتوفى بعد سنة ٢٥٢ هـ / ٨٦٦ م، راجع في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٩٨ - ٣٩٩؛ المسعودي: مروج الذهب ٥: ٦١؛ المرزباني: معجم الشعراء ١٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢:٢٤ - ٣٤، نكت الهميان ٢٢٥ - ٢٢٦؛ ابن حجر: لسان الميزان J.W. FUCK، EI ٢ art. al - Basir I، ٤٣٨:٤ .pp. ١١١٤ - ١٥; F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٣٦\r(¬٤) جَمَعَ شِعْرَه ونَشَرَه يونس أحمد السامرائي في كتاب \"شعراء عباسيون\" ١٤١:٢ - ٣١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268669,"book_id":1297,"shamela_page_id":515,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":515,"body":"اليوسفي\rأبو الطَّيِّب محمد بن عبد الله (¬a) (¬١) ، من وَلَدِ أحمد بن يوسف الكاتب، [كاتب المأمون. ولأبي الطَّيِّب أحْمَد بن يُوسُف رَسَائِل مَشْهُورَة] (¬b). وكان مُتَرَسِّلًا بَليغًا.\rوله: كِتَابُ \"الفُصُول في الرَّسَائِل المُختارة\". كِتَابُ \"رَسَائِله في خاصته\" (¬٢).\r\rبنو المُدَبِّر\rأحمد ومحمد وإبراهيم، وجَميعُهُم شَاعِرٌ مُتَرَسِّلٌ بَلَيعٌ.\r[ولأحمد: كِتَابُ \"المُجَالَسَة والمذاكرة\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) عند المرزباني: بن عبيد الله.\r(¬b) من زيادات نسخة باريس.\r_________\r(¬١) تُوفي سنة ٢٦٠ هـ/ ٨٧٤ م، وهو مفيد أحمد ابن يوسف وزير المأمون، من بَيْتٍ مُعْرقٍ في الكتابة والبلاغة والترشل والنظم والنثر، راجع المرزباني: معجم الشعراء ٤١٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٥٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٣٣٩.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٥.\r(¬٣) أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن المدبّر، المتوفَّى سنة ٢٧١ هـ /٨٨٤ م، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن المدبر، المتوفى سنة ٢٧٩ هـ / ٨٩٣ م. راجع أبا الفرج: الأغاني ١٥٦:٢٢ - ١٨٥؛ المسعودي: مروج الذهب ٥: ٩٧ - ٩٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٢٦:١ - ٢٣٢؛ ابن سعيد: المغرب في حلى المغرب (قسم مصر) ٧٧ - ٨٠، ١٢٣ - ١٢٥، ١٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢٤:١٣ - ١٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٧:٦ - ١١٠، ٨:٣٨ - ٤٠؛ ٢ H.L. GOTTSCHALK، EI art. Ibn al - Mudabbir III، pp. ٩٠٣ - ٤; F. SEZGIN ٦٢١. GA II، p ؛ وجمع يونس أحمد السامرائي شعر إبراهيم بن المدبر في كتاب \"شعراء عباسيون\"١: ٢٧٩ - ٤٠٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268670,"book_id":1297,"shamela_page_id":516,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":516,"body":"هَارُونُ بن محمد\rابن عبد الملك الزَّيَّات ويُكْنَى أبا مُوسَى (¬١). من جَمَّاعي الأَخْبَارِ وأَحَدُ الرُّوَاة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخبار ذي الرمة\". [كِتَابُ \"رَسَائِله\"].\r\rسَعِيدُ بن حُمَيْد\rويكنى أبا عُثمان (¬٢)، كاتِبٌ شَاعِرٌ مُتَرَسِّلٌ، عَذْبُ الأَلْفَاظ، مُقَدَّمٌ في صِنَاعَتِه، جَيِّدُ التَّناوُلِ للسَّرِقَة كثير الإغارة، \"لو قيل لكلام سَعِيدٍ وشِعْرِهِ ارْجِع إلى أَهْلِكَ لما بَقِيَ مَعَه منه شيء\"، هذا لَفْظُ أحمد بن أبي طَاهِر طاهر. وكان يَدَّعي أنَّه من أوْلادِ مُلُوكِ الفُرْس.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"انْتِصَاف العَجَم من العَرَب\"، ويُعْرَفُ بـ \"التَّسْوِيَة\". كِتَابُ \"دِيوَان رَسَائِلِه\". كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\". (¬a). والضراعة (¬b) لأحمد وإبراهيم ولكُلِّ وَاحِدٍ منهما (¬c) كِتَابُ \"رَسَائِل\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض سطرين.\r(¬b) كذا بالأصل.\r(¬c) الأصل: منهم.\r_________\r(¬١) راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٨:١٦ - ٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٥:٢٧ (عن النديم).\r(¬٢) من أولاد الدَّهَاقين توفي نحو سنة ٢٥٠ هـ / ٦٨٤ م، راجع أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٨: ١٥٥ - ١٦٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٢١٣ - ٢١٥؛ W.D. HEIMRICHS، El ٢ art. Sa'id b. Humayd VIII، pp. ٨٨٥ - ٨٦.\rوجَمَعَ يُونُس أحمد السامرائي شعره في كتاب \"شعراء عباسيون\"، بغداد ١٩٧١، ٣: ١٠٣ - ٣٢٣.\r(¬٣) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٩٨، F. SEZGIN؛ ٥٨٣. GAS II، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268671,"book_id":1297,"shamela_page_id":517,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":517,"body":"إبْرَاهِيمُ بن إِسْمَاعِيل\rابن دَاوُد الكاتب (¬١)، وله تَقَدَّمٌ في البَرَاعَة والبلاغة.\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل\".\r\rحُمَيْدُ بن سَعِيدة (¬a) بن البَخْتَكان\rويُكنى أبا عُثمان (¬٢). وكان فَهِمًا مُتَكَلِّمًا فَصِيحًا وله أصْلٌ في الفُرْسِ قَديم، وكان شديدَ العَصَبِيَّة على العَرَب.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فَضْل العَجَم على العرب وافتخارها\". كِتَابُ \"رسائله\". وله كُتُبٌ في الكلام قد ذَكَرْتُها في مَوْضِعِها من الكتاب (¬٣).\r\rحَمَدُ بن مِهْرَان\rالكاتب، من أَصْبَهَان. وكان يَكْتُبُ [للبَرَامِكَة مُدَّة حَيَاتِهم].\rوله: كِتَابُ \"رَسَائل\" (¬٤).\r\rابن يَزْدَاد\rأبو عبد الله محمد بن يَزْدَاد بن سُوَيْد (¬٥)، وَزير المأمون، وكان بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا [شَاعِرًا].","footnotes":"(¬a) الأصل: سعيد بن حُمَيْد، وقد ورد ذكر حُمَيْد بن سعيد (فيما يلي ٦١٩).\r_________\r(¬١) وهو أخو حَمْدُون النَّديم، نَادَمَ المُعْتَصَم ومَنْ بعده من الخلفاء (الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٥:٥).\r(¬٢) فيما يلي ٦١٩.\r(¬٣) فيما يلي ٦١٩.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٥.\r(¬٥) توفِّي سنة ٢٣٠ هـ /٨٤٥ م بسُرّ من رأى، راجع المرزباني: معجم الشعراء ٣٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٣:٥ - ٢١٤؛ F. SEZGIN GAS II، p. ٦١٨ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268672,"book_id":1297,"shamela_page_id":518,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":518,"body":"وله من [الكُتُبِ]: كِتَابُ \"رَسَائِل\". [كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\"].\r\rمُحَمَّدُ بن مُكَرَّم (¬١)\rكاتِبٌ بَلِيغٌ مُتَرَسِّلٌ. وله: كِتَابُ \"رَسَائِل\".\r\rأبو صالح\rعبد الله محمَّد بن يَزْدَاد بن سُوَيْد (¬٢)، أَحَدُ الكُتابِ البُلَغَاء.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ\". كِتَابُ \"رَسَائِله\".\rوابنه أبو أحمد [صالح بن] (¬a) عبد الله بن محمد بن يَزْدَاد، وتَمَّم كِتَابَ \"التّاريخ\" (¬b) الذي عَمِلَه أبوه إلى سَنَة ثلاث مائة (¬٣).\r\rمَيْمُونُ بن إبراهيم\rالكاتب. وكان إليه خَاصُّ المُكاتبات في أيَّام المُتَوَكِّل. وكان بَلِيغًا فَصِيحًا مُتَرَسِّلا. وله: كِتَابُ \"رَسَائِل\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) إضافة اقتضاها السياق.\r(¬b) الأصل: كتاب \"البارع\".\r_________\r(¬١) قال المَرْزُبانِي: \"له مع أبي العَيْنَاء [المتوفى سنة ٢٨٣ هـ] وأبي علي البصير أخْبَارٌ مشهورة\" (معجم الشعراء ٣٩٦ - ٣٩٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٣:٥ - ٥٤).\r(¬٢) وزير المستعين، تُوفي سنة ٢٦١ هـ / ٨٧٥ م.\rانظر في ترجمته الطبري: تاريخ ٢٦٤٩؛ ابن الأثير: الكامل ١٢٣٧ - ١٢٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣٩:١٢ - ٣٤٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٩٤:١٧ - ٤٩٥.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٨.\r(¬٤) كاتب إسحاق بن إبراهيم المصعبي صاحب شُرطة بغداد أيَّام المأمون والمعتصم، راجع الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين ١٣٨، ١٣٩؛ F SEZGIN، GAS II، p. ٦١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268673,"book_id":1297,"shamela_page_id":519,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":519,"body":"مُوسَى بن عبد الملك\rوكان إليه دِيوَانُ السَّوَادِ وغَيْرُه في أيَّام المُتَوَكِّل، وكان مُتَرَسِّلًا ورَأَيْتُ من رَسَائِلِه شَيْئًا يَسِيرًا (¬١).\r\rابْنُ سَعْدٍ القُطْرُبُلِّي\rوهو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن سَعْد بن مَسْعُود القُطْرُبُلِّي، من عُلَمَاءِ الكُتَّابِ وأَفَاضِلهم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ\"، عَمِلَه إلى أيَّامِه (¬٢). [كِتَابُ \"فقر البُلَغَاء\". \"كِتَابُ المَنْطِق\"].\r\rنَطَّاحَة\rأبو علي أحمد بن إسْمَاعِيل بن الخصيب [الأنْبَاري] (¬٣)، كاتِبُ عُبَيْد الله بن عَبْد الله بن طاهر وقبله لمحمَّد بن طَاهِر. وكان بَليغًا مُتَرَسِّلًا شَاعِرًا أَدِيبًا مُتَقَدِّمًا في صناعة البلاغة؛ وكان في الأكْثَرِ يَكْتُبُ عن نَفْسِه إلى إِخْوَانِهِ وبَيْنَه وبين أبي العباس بن المعتز مُرَاسَلاتٌ وجَوَابات.\rوله: \"ديوانُ رَسَائِل\" نحو ألف وَرَقَة يَحْتَوي على كلِّ شيءٍ حَسَن من أَصْنَافِ","footnotes":"(¬١) أبو عمران موسى بن عبد الملك الأصبهاني، المتوفى سنة ٢٤٦ هـ / ٨٦٠ م، راجع عنه ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٣٧:٥ - ٣٤١. F SEZGIN، GAS II، p. ٦١٨.\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٢:٧ - ١١٣ (عن النديم).\r(¬٣) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢: ٢٢٧ - ٢٣٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات RED.، El art، Ibn al - Khasib ٢٤٩ - ٢٤٨:٦ III، pp. ٨٢٩ - ٥٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268674,"book_id":1297,"shamela_page_id":520,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":520,"body":"الرَّسَائِل. \"كِتَابُ الطَّبِيخ\". كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الكُتاب\" وله أيضًا: كِتَابٌ سَمَّاه \"المَجْمُوع المَنْقُول من الرِّقاع\"، يَحْتَوي على سَمَاعاتِه من العلماء وما شَاهد من أخبار الجلَّة. كِتَابُ صِفَة النَّفْس\". [كِتَابُ \"رَسَائِله إلى إخْوَانِه\"] (¬١).\r\rابن فُضَيْل الكاتب\rوهو أبو الحسن عليُّ [بن الحُسَيْن] بن فُضَيْل بنَ مَرْوَان، وأَصْلُهُ فَارِسِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَصْنَام وما كانت العَرَبُ والعَجَمُ تَعْبُدُ من دُونِ الله تَبَارَكَ اسْمُه\".\r\rأبو العَيْنَاء\rمحمد بن القاسم [بن خَلَّاد] (¬٢). وكان فَصِيحًا بَليغًا حَاضِرَ الجَوَاب، سَريعَ الإجَابَة، شَاعِرًا. وعَمِيَ في آخِرِ عُمْرِه. وبَيْنَه وبين أبي علي البَصِير مكاتباتٌ ومُهاجَاةٌ وكذلك بَيْنَه وبين أبي هَفَّان. وكان أهْلُ العَسْكَرِ يَخافُونَ لِسَانَه. ورَوَى عن الأصْمَعِي وغيره من العلماء.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢: ٢٢٧ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤٩:٦.\r(¬٢) تُوفي سنة ٢٨٣ هـ /٨٩٦ م، انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٤١٥ - ٤١٦؛ المرزباني نور القبس ٣٢٢ - ٤٣٢٤ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٨٤:٤ - ٢٩٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٨٦:١٨ - ٣٠٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٤٣:٤ - ٤٣٤٨ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ٣٠٨ - ٣٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤١:٤ - ٣٤٤ نكت الهميان ٢٦٥ - ٢٧٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٤٤:٥ - ٣٤٦؛ ولابن أبي طاهر طيفور كتاب \"أخبار أبي العيناء\" في سيرته؛ El ٢ art. Abû.I ، Ayn' I، p. XIV.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268675,"book_id":1297,"shamela_page_id":521,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":521,"body":"وتُوفي أبو العَيْنَاء [سَنَة نيِّف وثمانين ومائتين].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار أبي العَيْنَاء\"، عَمِلَه ابن أبي طَاهِر. [كِتَابُ] \"شعر أبي العَيْنَاء\"، نحو ثلاثين وَرَقَة (¬١).\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي علي بن مُقْلَه ما هذا نُسْخَتُهُ، أَوْرَدْتُهُ على تَرْتِيبِه وبَلَفْظِهِ اقْتَضَاهُ هذا المكان.\r\rأسماء الخطباء\rأمير المؤمِنين عليّ، ﵇. طَلْحَةُ بن عُبَيْد الله. عبد الله بن الزبير. عبد الله بن عَبَّاس بن عبد المطلب. خَالِدُ وإسماعيل ابنا عبد الله القَسْرِيّ. يَزِيدُ بن خَالِد بن عبد الله. جَرِيرُ بن يَزِيد بن خَالِد. خَالِدُ بن صَفْوَان. عبد الله بن الأَهْتَم. صَعْصَعَةُ بن صَوْحَان. ابن القَسْرِيَّة. محمَّدُ بن قَيْس الخَطِيب. زِيَادُ بن أبي سُفْيَان. قَطَرِيُّ بن الفُجَاءَة. الوَلِيدُ بن يَزيد. أبو جَعْفَر المَنْصُور. المأمون. شبيب بن شَبَّة. العَبَّاسُ بن الحَسَن العَلَويّ وعبد الله ابنه. محمد بن خالد بن عبد الله القَسْرِيّ. شَبَّة بن عِقَال.\r\rأسماء البُلَغَاء\rأبو مَرْوان غَيْلان. سَالمٌ كاتِب هِشَام بن عبد الملك، وكان خَتَن عبد الحميد. عبد الحميد بن يحيى كاتب مَرْوَان. خَالِدُ بن رَبيعَة الرَّقِّي. عبدُ الوَهَّاب بن عليّ، كان زَمَن بِلال بن أبي بُرْدَة. عُمَارَة بن حَمْزَة. يحيى ومحمد ابنا زياد الحارثيان من وَلَدِ الحارث بن كَعْب، حُجْرُ بن سُلَيْمان، حَرَّاني. محمَّد بن حُجْر كاتب","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥١٩ - ٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268676,"book_id":1297,"shamela_page_id":522,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":522,"body":"العباس بن محمد. جَبَلُ بن يَزِيد، كاتب عُمَارَة بن حَمْزَة. مَسْعَدَةُ أبو عَمْرو. عبد الجبار بن عَدِيّ ومَسْعَدَة بن خَالِدٍ، كَتَبا للمَنْصُور. يُونُسُ بن أَبي فَرْوَة، كَتَبَ لِعِيسى بن مُوسَى. الرَّقَاشِي. سَهْلُ بن هَارُون صَاحِب بَيْتِ الحِكْمَة للمأمون. سَعِيدُ بن هُرَيْم، شَرِيكَ سَهْل بن هَارُون على بَيْتِ الحِكْمَة. عبد الله بن خاقان. جَعْفَرُ بن محمد بن الأَشْعَثَ. عُبَيْدُ بن عِمْرَان، كَتَبَ الجَمَاعَةٍ آخِرُهم الفَضْلُ بن يَحْيى. ابن أدْهَم كاتب أبي مُجْرِم. أبو الربيع محمد بن اللَّيْث. غَسَّان بن عبد الحميد مديني، [كَتَبَ الجَعْفَر بن سُلَيْمَان على المَدِينَة]. خَطَّابٌ مَوْلَى سُلَيْمَان بن أبي جَعْفَر ومَوْلاه. ابن أَعْين كاتب. أبو الشامي، كاتب الوليد بن مُعَاوِيَة. خَطَّابُ بن أبي خَطَّاب من أهْلِ الدَّعْوَةِ يَكْتُبُ عَن نَفْسِه. عُبَيْدُ بن حُرَيْش من أهل الشام كاتب. كُلْثُومُ بن عَمْرو العَتَّابِي، كان أدِيبًا يَكْتُب عن نَفْسِه. أبو المُسْلِم الشامي. قُمَامَةُ كاتب عبد الملك بن صَالِحٍ. إِسْحَاقُ بن الخَطَّابِ كَاتِبُ قمامة بن يَزِيد. الهِزَبُرُ بن الصَّرِيح، كاتب عبد الملك بن صالح. أبو رَوْح كاتِبُ علي بن عِيسَى خَلِيفَة يُوسُف بن سُلَيْمان. ابن العِبَادِيَّة. محمد بن حَرْب كَتَبَ للمخلوع. أحمد بن يُوسُف. مَسْلَمة <بن سلم>، كاتب خُزيمة بن خَازِم. إسْمَاعِيلُ بن صُبيح. أبو عُبَيْد الله كاتب المَهْدِي. محمَّدُ بن سَعِيد، زَمَن المأمون. بكر بن الفيض بن عبد الحميد التَّمِيمِي زَمَن بلال بن أبي بُرْدَة. القاسم بن محمَّد، زَمَن بِلال أيضًا. بِشْرُ بن أبي بِشَارَة. أبو النَّجْمِ حَبِيبُ بن النَّجْمِ، أَيَّام المَهْدِي. مُطَرَّفُ بن أبي مُطَرَّف الليثي. إبراهيم بن إِسْمَاعِيل، أستاذ محمد بن مُكَرَّم. يُوسُفُ سُلَيْمان، كاتب عليّ. أبو حَوْط كاتب الهزبر بن الصَّرِيح. حَمْزَةُ بن عَفيف بن الحَسَن كاتب طَاهِر بن الحُسَيْن. مُسْلِمُ بن صَدَقة، شَامِي. أبو هاشم الحَرَّاني (¬١).","footnotes":"(¬١) سَبَقَ أَنْ فَصَّلَ النَّدِيمُ الحَدِيثَ عن أغلبهم (فيما تقدم ٣٦٤) تحت عنوان \"الكتاب وأبناء جنسهم\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268677,"book_id":1297,"shamela_page_id":523,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":523,"body":"بُلَغَاءُ النَّاسِ عَشَرَة\rعَبْدُ الله بن المُقَفَّع. عُمارَةُ بن حَمْزَة. جَبَلُ بن يَزِيد. حُجْرُ بن محمد. محمد بن حجر. أنس بن أبي شَيْخ، وعليه اعْتَمَدَ أَحْمَدُ بن يُوسُف الكاتب. سالم <بن عبد الله> (¬a). مَسْعَدَة. الهِزَبْرُ بن الصَّرِيح. عبد الجبار بن عَدِيّ. أحمد بن يُوسُف (¬١).\r\rالبَلَغَاء الحدث\rإبراهيم بن العَبَّاس الصُّولِيّ. الحَسَنُ بن وَهْب. سَعِيدُ بن عبد الملك.\r\rالكُتُبُ المَجْمَعُ على جَوْدَتِها\r\"عَهْدُ أرْدَشِير\" (¬٢). \"كليلة ودمنة\" (¬٣). \"رِسَالَهُ عُمارَة بن حَمْزَة\". \"<الرسالة> (¬a) الماهَانِيَّة\" (¬٤). \"اليَتِيمَة\" لابن المُقَفَّع (¬٥). \"رِسَالَةُ الخَمِيس\" (¬٦) لأحمد بن يُوسُف الكاتب.\r\rأنواع ما كتب فيه\rفي العَامَّة. في الفُتُوح. في الهزائم. في السَّلامَة. في الطَّاعَة. في الشَّرائع. في","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٢:١٥.\r(¬٢) نَشَرَهُ إحْسَانُ عباس في بيروت - دار صادر ١٩٦٧.\r(¬٣) فيما تقدم ٣٦٦.\r(¬٤) فيما تقدم ٣٦٦.\r(¬٥) فيما تقدم ٣٦٨.\r(¬٦) ذكر النديم (فيما تقدم ٣٦٦) أن \"رِسَالَة الخميس\" لعمارة بن حَمْزَة، ولم يذكرها بين مؤلفات أحمد بن يوسف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268678,"book_id":1297,"shamela_page_id":524,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":524,"body":"الشكر. في الولايات. في العُهود. في المَشُورَة. في العَصَبِيَّة. في المطَرِ. في الرَّجْفَة. في البَيْعَة. في الصُّلْحِ. في الشَّتْم. في الحوائج. في الرِّضَا. في المَوَدَّة. في المعاتبات. في الاعتذار. في الوَثَائِق. في التّهاني. في الهدايا. في القضاء، في التّعازي. في الجهاد. في المَوْسِم. في العِيادَة. في الأهْوَاء.\rجوابات الفتوح. ما كُتب عن الملوكِ إلى الملوكِ في الآفاق. في المخنثين. في الحريق. في الحَرْب. في الاسْتِسْقَاء. في الصِّلَة. في الأمان. في الشَّوْق.\r\rومما يُجري في العَمَل\rرُؤَيَّةُ الهِلَال. الأعياد. في الغَزَل. طَلَبُ الحَوَائِج. الانْقِطَاعُ في العَدْل.\rانْقَضَى ما كُتب من خَط أبي علي بن مُقْلة.\r\rعَيْسَانُ بن عبد الحميد\rيَكْتُبُ لجَعْفَرِ بن سُلَيْمان بن علي، وكان بَليغًا حُلْوَ الكَلامِ لَطيفَ المَعَاني. وله: كُتُب مُدَوَّنَةٌ. كِتابُ رَسَائِلِه.\r\rمُحَمَّدُ بن عَبْد الله\rابن حرب، كاتِبُ الحَسَن بن قَحْطَبَة على أرْمِينِيَّة، ثم كَتَبَ ليَزِيد بن أُسَيْد، ثم كَتَبَ للفَضْلِ بن يحيى. وله: \"كِتَابُ رَسَائِل\".\r\rبَكْرُ بن صُرَد\rكان كاتبًا ليزيد بن مَزيد، وله بَلاغَةٌ وكُتُبٌ مَشْهُورَة. وهو الذي عَمِلَ ليَزِيد بن مزيد كِتابه إلى الرَّشيد عند وَفَاةِ يَزِيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268679,"book_id":1297,"shamela_page_id":525,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":525,"body":"وله: كِتَابُ \"رَسَائِل\". كِتَابُ \"الرِّسَالَة المَزْيَدِيَّة إِلى الرَّشِيد\" (¬١).\r\rأبو الوزير\rعُمَرُ بن مُطَرّف الكاتب، من عَبْد القَيْس من أَهْلِ مَرْو (¬٢). وكان يَتَقَلَّد دِيوَانَ المَشْرِق (¬a) للمهدي والهادِي والرَّشيد. كان يَكْتُبُ للمَنْصُور، وكَتَبَ للمَهْدِي. وفي أيَّام الرَّشِيد ماتَ فَحَزِنَ عليه. وكان ثِقَةً مُقَدَّمًا فِي صِنَاعَتِه بَلِيغًا رَاوِيَةً.\rلما صَلَّى الرَّشيدُ عليه قال: \"رَحِمَكَ الله، فوالله ما عَرَضَ لَك أَمْرَانٍ، أَحَدُهُما لله والآخر لك، إلَّا اخْتَرْتَ ما هو الله على ما هُوَ لَكَ\" (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَنَازِلَ العَرَبِ وحُدُودها وأين كانت مَحَلَّةٌ كُلِّ قَوْمٍ وإلى أيْنَ انْتَقَلَ منها\". كِتَابُ \"رَسَائِل أبي الوَزِير\". [كِتَابُ \"مُفَاخَرَة العَرَبِ ومُفَاخَرَة القَبَائِل في النَّسَب\"] (¬٤).\r\rالفَضْلُ بن مَرْوَان\rابن ماسَرْجس النَّصْرَانِي (¬٥) من قَرْيَةٍ تُعْرَفُ بنيلي من طَسُّوج نَهْر","footnotes":"(¬a) الأصل: السرف، بدون نقط، والمثبت من ياقوت.\r_________\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٦.\r(¬٢) تُوفي سنة ١٨٦ أو ١٨٨ هـ/٨٠٢ أو ٨٠٤ م.\rراجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٧١ - ٧٣؛ ابن النجار: ذيل ١٢٦:٥ (عن النديم).\r(¬٣) ابن النجار: ذيل ١٢٦:٥.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٢:١٦ (عن النديم).\r(¬٥) توفي في شهر ربيع الآخر سنة ٢٥٠ هـ / ٨٦٤ م. انظر في أخباره الجهشياري: الوزراء والكتاب، مواضع متفرقة؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٥:٤ - ٤٤٦ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢: ٨٣ - ٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤: ٦٤ - ٦٦؛ D. SOURDEL، Le vizirat ، 'abbâside I، pp. ٢٤٦ - ٥٣; id.، El ٢ art. Fadl b. Marwân I، p. ٧٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268680,"book_id":1297,"shamela_page_id":526,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":526,"body":"بوق (¬١)، عُمْرَ ثَلاثًا وتسعين سنةً، وخَدَمَ المأمونَ والمُعْتَصِمَ ووَزَر له. وخَدَمَ مَنْ بَعْدَهُما من الخُلَفَاء. وكان قَلِيلَ المَعْرِفَةِ بالعِلْم، حَسَنَ المَعْرِفَةِ بخِدْمَةِ الخلفاء.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُشَاهَدَات والأخبار\" التي شَاهَدَها ورآها ورَوَاها. [كِتَابُ \"رَسَائِلِه\"].\r\rالجهشِياري\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْدوس (¬٢)، أحَدُ الكُتابِ الأَخْبَارِيين المترسلين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الوُزَرَاء والكُتّاب\". كِتَابُ \"مِيزان الشِّعْرِ والاشْتِمَال على أنواع العروض\"] (¬٣).\r\rطَائِفَةٌ\rشَيْلَمَة\rوهو محمد بن الحَسَنِ بن سَهْلٍ الكاتب (¬٤)، وشَيْلَمَة لَقَبٌ. وكان أوّلًا مع العلوي البَصْرِي <صَاحِب الزَّنْج> (¬a)، ثم صَارَ إلى بَغداد وأُومِنَ، ثم خَلَّطَ وسَعَى","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r(¬١) طَسُّوج نَهر بوق في الجانب الشرقي من نَهر دجلة، في شمال طريق خُراسان. والطَّسُّوج كسَفُود الناحية.\r(¬٢) المتوفى سنة ٣٣١ هـ / ٩٤٢ م. وهذه الترجمة ليست للنديم مثل كثير من التراجم التي تَفَرَّدَت بها نُسْخَةُ باريس. فقد تَرْجَمَ النَّديمُ للجَهْشياري فيما يلي ٢: ٣٢٣. وما ذكره هناك هو ما نقله الصفدي عن النديم في ترجمته له (٢٠٥:٣).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p.٣٣٢.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٤:١٨ - ١٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٠:٢ - ٣٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268681,"book_id":1297,"shamela_page_id":527,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":527,"body":"لبَعْضِ الخَوَارِج فَحَرَقَهُ الْمُعْتَضِدُ كَرْدَنَاجًا (¬١) على عَمُودِ خَيْمَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار صَاحِب الزَّنْج ووَقَائِعه\". كِتَابُ \"رَسَائِله\" (¬٢).\r\rابْنُ أبي الأصْبَع\rوهو أبو العباس أحمد بن محمد [بن أبي الأصْبَع].\rوله من الكتب: \"كِتَابُ القَلَم وشَرَف الكِتَابَة\"، نحو خَمْسِين وَرَقَة. [وله رَسَائِل يَسيرَة].\r\rابْنُ أبي السَّرْح\rوهو أبو العباس أحمد بن أبي السَّرْح.\rوله من الكتب: \"كِتَابُ القَلَم وما جَاءَ فيه\". [وله رَسَائِل] (¬٣).\r\rإِسْحَاقُ بن سَلَمَة\rفَارِسِيٌّ [كاتِبٌ].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فَضْل العَجَمِ على العرب\". [وله رَسَائِل].","footnotes":"(¬١) كردناجًا (كَرْدَنَاكًا). أي شوَاءً مكبوبًا.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٤:١٨ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٢٨.\r(¬٣) وله أيضًا كتاب \"الرموز\"، ألّفه سنة ٢٧٤ هـ / ٨٨٧ م، وهو أَقْدَمُ كتابٍ وَصَلَ إلينا خاصًّا بعادات العرب وخرافاتهم، وتُوجد منه نُسْخَةٌ في مكتبة راغب باشا باستانبول برقم ١٤٦٣/ ١٦.\rونَشَرَه سليمان محمد حسين في مجلة المجمع العلمي العربي ١١ (١٩٣١)، ٦٤١ - ٦٥٥ ونقله إلى الإنجليزية جيمز بيلامي - Ibn Abi Sarh K. ar\" Rumuz: translated and annotated by JAMES BELLAMY\"، JAOS ٨١ (١٩٦١)، pp. ٢٢(٤) ٤٦; F. SEZGIN، GASI، p. ٣٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268682,"book_id":1297,"shamela_page_id":528,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":528,"body":"مُوسَى بن عيسى الكِسْرَوِيّ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"حُبّ الأَوْطَان\". كِتَابُ [\"مُنَاقَضَات مَنْ زَعَمَ أَنْ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَقْتَدى القُضَاةُ فِي مَطَاعِمِهم بالأئِمَّة والخُلَفَاء\"] (¬١).\r\rيَزْدَجِرْدُ بن مُهَنْبَدَاذ الكِسْرَويّ\rفي أيَّام المُعْتَضِد (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فَضَائِل بَغداد وصِفتها\" (¬٣). كِتَابُ \"الدَّلائِل على التَّوْحِيد من كَلامِ الفَلاسِفَة وغيرهم\"، كبيرٌ رأيْتُه بخَطِّه.\r\rطَبَقَةٌ أخرى\rدَاوُدُ بن الجَرَّاح (¬٤)\rوهو جَدُّ أبي الحَسَن عليّ بن عِيسى. وكان يَكْتُبُ [للمُسْتَعِين].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ وأخبار الكُتاب\". [كِتَابُ \"الرَّسَائِل\"] (¬٥).","footnotes":"(¬١) هذا الكتاب المضاف في ترجمة مُوسَى بن عيسى الكِسْرَوي نُسِبَ كذلك (فيما يلي ٤٦٢) إلى أبي الحُسَيْن عليّ بن مَهْدي الكِسْرَوي، وهو أيضًا مُضافٌ في نُسْخَة باريس وليس من أصْلِ النَّديم.\r(¬٢) أبو سَهْل يَزْدَجِرْد بن مُهَنْبَدَاذ الكِسْرَوي، من أولاد الأكاسِرَة (الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٣٧٢ - ٣٧٤).\r(¬٣) قال الصَّفَدي: \"أَلَّفَ كتابًا حَسَنًا في صِفَةِ بَغْدَاد وعَدَدِ سِككِها وحَمَّامَاتها وشَوَارِعِها وما تَحتاجُ إليه في كلِّ يومٍ من الأقْوَاتِ والأمْوَالِ وتحتوي عليه من النَّاس\" وواضح ممَّا ذكره الصَّفَديُّ - أغْلَب الظَّنّ نَقْلًا عن ياقوت الحموي - أهمية هذا الكتاب الذي نَشَرِ ميخائيل عَوَّاد قسما منه في بغداد - مطبعة المعارف ١٩٤٧، ١٩٦٢.\r(¬٤) الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٦٥:١٣ D. SOURDEL، Le vizirat abbâside، pp. ٣١٣ - ١٥.\r(¬٥) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268683,"book_id":1297,"shamela_page_id":529,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":529,"body":"محمَّد بن دَاوُد\rابن الجَرَّاح ويُكْنَى أبا عبد الله (¬١). ولم يُرَ في زَمَانِهِ أَفْضَلُ منه. ووَزَرَ لعبد الله بن المُعْتَزّ في يومَيّ خِلافَتِه. وكان عَالِمًا قد لَقِيَ النَّاسَ وأَخَذَ عن العُلَمَاءِ والفُصَحَاءِ والشُّعَرَاءِ. وكَتَبَ بخَطِّه ما لا يُحْصَى كَثْرَةً، وجَمِيعُ ما يَقَعُ بخَطِّه قد قَرَأَهُ وأَصْلَحَهُ. وظَهَرَ بعد فِتْنَةِ ابن المُعْتَزّ إِلى مُؤنِس (¬a) الخادِم وكان له قَدَمٌ في أَمْرِه، وخَانَه أبو الحَسَن بن الفُرَات فأشَارَ بقَتْلِه، فقُتِلَ وأَخْرِجَ فَطُرِحَ في سِقَايَةٍ على بَابٍ عند المأْمُونِيَّة (¬٢)، فحُمِلَ إلى مَنْزِلِه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الوَرَقَة في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء\" (¬٣) [كَتَبَ به إلى ابن المُنَجِّم]. كِتَابُ \"الشِّعر والشُّعَرَاء\"، لَطِيف. \"كِتَابُ مَنْ سُمِّيَ من الشُّعَرَاء عَمْرًا\" [في الجَاهِلِية والإسلام]. \"كِتَابُ الأَرْبَعَة\" على مِثَالِ كِتَابِ أبي هِفَّان. [\"كِتَابُ الوُزَرَاء] (¬٤).","footnotes":"(¬a) الأصل: سرسن.\r_________\r(¬١) قُتِلَ سنة ٢٩٦ هـ /٩٠٨ م في بغداد، راجع في ترجمته الصابئ: تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء ٢٩ - ٣١، ١٤٨ - ١٥٠، ١٥٣ - ١٥٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥٦:٣ - ١٥٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٣٧ - ١٣٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦١:٣ - ٤٦٣ مقدمة عبد الوهاب عزام لكتاب (الوَرَقَة)؛. D. SOURDEL، El ٢ art Ibn al - Djarrah III، p. ٧٧٣; D. SOURDEL، op.it pp. ٣٧٠ - ٧٦.\r(¬٢) المَأمُونِيَّة. مَنْسُوبةٌ إلى الخَلِيفَة المأمون بن هارُون الرَّشيد. مَحَلَّةٌ كبيرة طويلَةٌ عريضةٌ ببَغْداد بين نهر المُعَلَّى وباب الأزَج (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤٤:٥).\r(¬٣) سيعتمد النَّديمُ (فيما يلي ٥٠٩ - ٥٢٧) على كتاب \"الوَرَقَة\" لمحمد بن داود الجَرَّاح في ذكر الشُّعَرَاء المُحْدَثين الذين حَدَّدَ مقادير أَشْعَارِهم.\r(¬٤) F SEZGIN، GASI، p. ٣٧٤؛ محمَّد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٤٤ - ٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268684,"book_id":1297,"shamela_page_id":530,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":530,"body":"عليُّ بن عِيسى\rابن دَاوُد بن الجَرَّاح (¬١)، <أبو الحَسَن> وكان بمَنْزِلَةٍ من الرِّئاسَةِ يَجِلُّ وَصْفُها، ومن الصِّنَاعَةِ والعِفَّة بما هو أشْهَرُ وأَظْهَرُ. ووَزَرَ للمُقْتَدِر ثَلاثَ دَفَعَات. (نِسْبَةُ أَبي الحَسَن) (¬a).\rوتُوفِّي في اليوم الذي عَبَرَ فيه مُعِزُّ الدَّوْلَة، وهو يوم المَعْمَعَة انْتِصَاف اللَّيْل من شهر ذي الحِجَّة سَنَة أَرْبَعٍ وثلاثين وثلاث مائة ودُفِنَ في دَارِه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَامِعِ الدُّعَاء\". كِتَابُ \"مَعَانِي القُرْآنِ وَتَفْسِيره\"، وأَعَانَه عليه أبو الحُسَيْن الخزاز وأبو بكر بن مُجَاهِد. [كِتَابُ: \"الكتاب وسِيَاسَةِ المَمْلَكَةِ وسِيرَة الخُلَفَاء\"].\r\rابْنُهُ أبو القَاسِم\rعيسى بن عليّ (¬٢). أَوْحَدُ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ المَنْطِق والعُلُومِ القَديمَة.\rومَوْلِدُهُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ في اللُّغَة الفارِسية\".","footnotes":"(¬a) ورَدَت هذه العبارة في الأصل ببنطٍ كبير في وسط الصفحة، مع ترك بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته الصابئ: تحفة الأمراء ٣٠٥ - ٣٩٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٤٥٩ - ٤٦٢ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٨:١٤ - ٧٣ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١٥:١١ - ١١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٢٩٨ - ٣٠١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٦٨:٢١ - ٣٧٠؛ H. BOWEN، The ٥١٧ Life and Times of Ali ibn Isa the Good art. 'Alî b. El ٢ Vizier، Cambridge ١٩٢٨; id Isa ١، pp. ٣٩٧ - ٩٩; D. SOURDEL، Le vizirat abbaside، pp. ٥١٩ - ٥١.\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م. رُبَّما كان هو الشَّخصُ الذي ألَّفَ له النَّديم كِتَابَ \"الفِهْرِسْت\". راجع عنه، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥١٥:١٢ - ٥١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٩:١٦ - ٥٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268685,"book_id":1297,"shamela_page_id":531,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":531,"body":"[أبو القَاسِم عبدُ الله بن عليّ\rابن محمَّد بن داؤد بن الجَرَّاح، ويُعْرَفُ بابن أسْمَاء، وهي أخْتُ عليّ بن عِيسى. كَاتِبٌ فَاضِلٌ مُتَرَسِّلٌ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الاسْتِفَادَة في التَّارِيخ\". كِتَابُ \"البَيَان وتقويم اللِّسَان\"].\r\rعبدُ الرَّحْمَن بن عيسى\rأخو أبي الحَسَن (¬١). وكان فَاضِلًا كاتبًا، ووَزَرَ للمُتَّقِي بَمَشُورَةِ أَخِيه وكان المُسَدِّدَ له والنَّاظِرَ في الأُمُور أبو الحَسَن عليّ بن عِيسى.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"سِيرَة آل الجَرَّاح وأخبارهم وأنْسَابهم في القَديمِ والحَدِيث\". كِتَابُ \"التَّارِيخ من سَنَة سَبْعين ومائتين إلى أيَّامِه\". كِتَابُ \"الخراج\"، كبيرٌ ولم يُتِمَّه.\r\rابْنُ العَرَمْرَم\rأبو القاسِم عبدُ الله <بن عليّ بن محمَّد بن داود بن الجَرَّاح> (¬a) وماتَ مُرَاغِمًا بالبَطَائِح عند عِمْرَان <بن شاهين> (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\" وسَمَّاه","footnotes":"(¬a) إضافة مما يلي ٤٥٦، وهو صاحب الترجمة المذكورة أغلاه في نسخة ب.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٤٨ هـ / ٩٥٩ م. راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢١٧، ٧: ٤٦٤؛ الصابي: تحفة الأمراء (الفهرس ٤٢٥)؛ ابن العمراني: الإنباء في تاريخ الخلفاء ١٦٧، ٣٠٠؛ ابن الأثير: الكامل ٣١٤:٨، ٣١٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٤:١٨ - ٢١٥.\r(¬٢) راجع الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268686,"book_id":1297,"shamela_page_id":532,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":532,"body":"المُطَوَّق\rعليُّ بن <الحَسَن بن> الفَتْح ويُكْنَى أبا الحَسَن (¬a) (¬١) .\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الوُزَرَاء\"، وَصَلَ به كِتَابَ محمَّد بن داود بن الجَرَّاح وعَمِلَه إلى أيَّام أبي القاسمِ الكَلْوَذَانِيّ (¬٢).\r\r[ابْنُ الحَرُون (¬٣)\rله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فَضْل القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّسَائِل\"].\r\rالمَرْثَديّ\rأبو أحمد بن بشر المَرْثَدِيّ الكبير (¬٤) الذي كَتَبَ إليه ابن الرُّوميّ الأشْعَارَ في السَّمَك (¬٥)، وكان بينهما مُدَاعَبَةٌ. وكان يَكْتُبُ للمُوَفَّقِ في خَاصِّ أَمْرِه.","footnotes":"(¬a) هنا على هامش الأصل: بغير خط المصنف المنقوطة عليه.\r_________\r(¬١) المتوفَّى سنة ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م (F. SEZGIN GAS I، p. ٣٧٦).\r(¬٢) اعتمد عليه المسعودي وذكر أنَّه أَوْرَدَ فيه أخْبَارَ عِدَّةٍ من وُزَرَاءِ المقتدر بالله (مروج الذهب ١٦:١).\r(¬٣) هذا المَدْخلُ من زيادات نسخة ب وسيرد فيما يلي ٤٥٧ باسم محمَّد بن أحمد بن الحُسَيْن بن الأصْبَغ بن الحَرُون.\r(¬٤) تُوفِّي في صَفَرَ سنة ٢٨٤ هـ/ ٨٩٧ م أو ٢٨٦ هـ / ٨٩٩ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥: ٨٧ - ٨٨؛ وهو فيه: أحمد بن بِشْر بن سَعْد، أبو علي سَعْد، أبو عليّ المَرْثَدي؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٦:٤ - ١٨٧؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٩٣٧ - ٣٩٤، وهو فيها: أبو العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بِشْر بن سَعْد المَرْثَدِي.\r(¬٥) عند ياقوت: \"وذكره محمد بن إسحاق النَّديم فقال: كنيته أبو العَبَّاس الكبير، وهو الذي كان ابن الرُّومي يكاتبه في السَّمَك\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268687,"book_id":1297,"shamela_page_id":533,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":533,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَنْوَاء\"، كبيرٌ في نِهايَة الحُسْن. كِتَابُ \"أَشْعَار قُرَيْش\"، وعليه عَوَّلَ الصُّولِيُّ في \"الأوْراق\" وله انْتُحِل، ورَأَيْتُ الدُّسْتُورَ بخَطِّ المَرْثَدِيّ (¬١). [كِتَابُ \"ديوانِ الرَّسَائِل\"].\r\rذِكْرُ آل ثَوَابَة\rابن يُونُس، وأصْلُهُم نَصَارَى، وقيل إِنَّ يُونُسَ يُعْرَف بلبَابَة وكان حَجَّامًا، وقيل أمُّهُم لُبَابَة (¬٢).\rحَدَّثَني أبو سَعِيدٍ وَهْبُ بن إبراهيم بن طَازَاد (¬٣) قال: كان بين عليّ بن الحُسَيْن وبين أبي العبَّاس [أحمد بن محمَّد] بن ثَوَابَة مُنازَعَةٌ في ضَيْعَةٍ، فَاجْتَمَعَا فِي مَجْلِسِ بَعْض الرُّؤَسَاء، وأحْسَبَهُ عُبَيْد الله بن سُلَيْمان، فرَدَّ عليُّ بن الحُسَيْنِ مُنَاظَرَةَ أَبي العَبَّاس إلى أخيه أبي القاسم [جَعْفَر] بن الحُسَيْن، فَنَاظَرَ أبا العَبَّاسِ، فَأَقْبَلَ أبو العباس يُهاتِرُهُ ويَطْنُزُ به وقال له في جُمْلَة قَوْلِهِ: \"مَنْ أَنْتُم؟ إِنَّما نَفَقْتُم بالبَزْبَزَة (¬a) (٢) \". قال: فالْتَفَتَ عليُّ بن الحُسَيْن إلى صَبِيٍّ كان معه، كأنَّه الدُّنْيا المُقْبِلَة، فأخَذَ بيده وقامَ قائمًا في مَوْضِعِه وكَشَفَ عن رَأسِه وقال بأعْلَى صَوْتِه: \"يا مَعَاشِرَ الكُتَّاب قد عَرَفْتُمُوني وهذا وَلَدِي من فُلانَةِ ابْنَة فُلان الفُلانِي وهي مِنِّي طَالِقٌ طَلاق الحرج والسُّنَّة على سَائِر المَذَاهب، إِنْ لم يَكُن هذا الشَّرْطُ الذي في أخْدَعي من شَرْطِ جَدِّه فُلان المُزَيِّن\"، لا يَكْني عن جَدِّ ابن ثَوَابَه. قال:","footnotes":"(¬a) في معجم الأدباء: البَذْبَذَة.\r_________\r(¬١) انظر فيما يلي ٤٦٥ ترجمة الصُّولي.\r(¬٢) راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٤:٤ - ١٧٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٠٨:١١ - ١٠٩\r(¬٣) فيما يلي ٤٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268688,"book_id":1297,"shamela_page_id":534,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":534,"body":"فاسْتَخْذَلَ أبو العَبَّاس ولم يَحِر جَوَابًا ولا أخرى بعد ذلك كَلامًا الضَّيْعَة، وسَلَّمَها من غَيْر مُنازَعَةٍ ولا مُحَاوَرَة. وتَوَفَّر أهْلُ المَجْلِس ذلك (¬١).\rوكان أبو العَبَّاس من الثُّقَلاءِ البُغَضَاء، وله كَلامٌ مُدَوَّنٌ مُسْتَهْجَنٌ مُسْتَثْقَلٌ، منه: \"عليَّ بَمَاءِ وَرْدٍ أَغْسِلُ فَمِي من كَلام الحاجِم\"، ومنه: \"لمَّا رَأى أميرُ المُؤْمنين النَّاسَ قد رَأَسوا وقد قَلَمُوا وقد سَبَقُوا وقد وزَرُوا، تَرَسْغَنَ\".\rوتوفِّي سَنَة سَبْعٍ وسبعين [ومائتين].\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل مَجْمُوع\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الكِتَابَة والخَطّ\" (¬٢).\r\rأبو عبد الله\rمحمَّد بن أحمد بن ثَوَابَة. وكان مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا وكان يَكْتُب [للمُعْتَضِد].\rوله: كِتَابُ \"رَسَائِل مُدَوَّن\" (¬٣).\r\rأبو الحُسَيْن بن ثَوَابَة\rوهو آخِرُ من رَأَيْنا من أفاضلهم [وعُلَمائِهِم]. وله: كِتَابُ \"رسائل\" (¬٤).\r\rقُدَامَةُ بن جَعْفَر\rوهو قُدَامَةُ بن جَعْفَر بن قُدَامَة (¬٥). وكان جَدُّه نَصْرَانِيًّا وأَسْلَمَ على يَدِ [المُكْتَفي","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٤:٤ - ١٤٥ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ١٤٦:٤ (عن النَّديم).\r(¬٣) نفسه ١٤٦:٤.\r(¬٤) نفسه ٤: ١٤٦، وهو فيه أبو عبد الله أحمد بن محمَّد بن جَعْفَر.\r(¬٥) تُوفِّي سنة ٣٣٧ هـ /٩٤٨ م. انظر في ترجمته ابن الجوزي: المنتظم ١٤: ٧٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢:١٧ - ١٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤٥٤:٧ - ٤٥٥؛=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268689,"book_id":1297,"shamela_page_id":535,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":535,"body":"بالله]. وكان قُدَامَةُ أحَدَ البُلَغَاءِ والفُصَحَاءِ والفَلاسِفَةِ الفُضَلَاء وممَّن يُشَارُ إِليه في عِلْم المَنْطِق. وكان أَبُوهُ جَعْفَرُ ممَّن لا يُفَكَّرُ (¬a) فيه ولا عِلْم عنده (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\" ثَمانِ مَنازِل وأضَافَ إِليه تاسعة. كِتَابُ \"نَقْد الشِّعْر\". \"كِتَابُ صَابون الغَمّ\". \"كِتَابُ صَرْف الهَمّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عليّ ابن مُقْلَة وتُعْرَفُ بـ \"النَّجْمِ الثَّاقِب\". كِتَابُ \"جَلَاءِ الحَزَن\". كِتَابُ \"تِرْياق الفِكْر\" [فيما عَابَ به أبا تَمَّام]. \"كِتَابُ السَّياسة\". كتاب \"الرَّد على ابن المُعْتَز\"]. \"كِتَابُ حَشو حِشَاء الجَليس\". كِتَابُ \"صِنَاعَة الجدل\". [كِتَابُ \"نُزْهَة القُلُوب وزاد المُسَافِر\"] (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصل: لا يفل، والمثبت من هامش نُسْخَة الأصْل.\r(¬b) جاء هنا على هامش الأصل بغير الخط: سبعة منازل وأضاف إليه ثامنة. وقد رأيت عِدَّة نُسَخ فيه (كذا) ذكر سبعة منازل. فيذكر في الخُطْبَة في أوَّله أنَّه سبعة وما رأيت ثمانية منازل إلَّا في فَرْدِ نُسْخَة وكانت مضافة إليه بغير الخط. وكان المَنْزِلَ الثَّامن مترجم على ظَهْر كتاب \"السِّيَاسَة\" لأنَّه ذكر فيه سياسة المنزل وغيره، وما ألم بذكر شيء في الخَرَاج البَتَّة، ففيه نَظَر.\r_________\r= الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٥:٢٤ - ٢٠٦؛ بدوي طبانة: قُدَامَة بن جَعْفَر والنَّقْد الأدَبي، القاهرة ١٩٥٤؛ art S.A، BONEBAKKER، El ٢ Kudâma b. Dja'far V، pp. ٣١٨ - ٢١\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢:١٧ (عن النَّديم).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣:١٧ (عن النَّديم) وأضَافَ له أيضًا كتاب \"زَهْر الرَّبِيع\" في الأخْبَار وهو من مصادر المسعودي في مروج الذهب (١٦:١)؛ F. SEZGIN، GAS II، pp. ١٠٦ - ٦ ونَشَر س. ا. بونابكر كتاب \"نقد الشعر\" في ليدن سنة ١٩٥٨، كما نَشَرَه كمال مصطفى في القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٦٣. ونَشَرَ طه حسين وعبد الحميد العبَّادي كتاب \"نَقْد النَّثْر\" اعتمادًا على قطعةٍ منه في مكتبة الإسكوريال بأسبانيا ونسباه لقُدَامَة بن جَعْفَر، ثم اكتشف علي حسن عبد القادر نسخةً من الكتاب في مكتبة شيسترييتي بدبلن تُثْبتُ أن الكتابَ ليس لقُدَامة وإنَّما هو هو \"البُرْهَان في وُجُوه البَيَان\" لأبي الحسين إسحاق بن إبراهيم بن سليمان بن وَهْب =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268690,"book_id":1297,"shamela_page_id":536,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":536,"body":"ابْنُ حَمَادَة\rأبو الحَسَن أحمدُ محمَّد حَمادَة الكاتِب، حَسَنُ الأدَب من أَفَاضِل الكُتَّابِ، صَنَّفَ الكُتُبَ، ولَقِيَ الأَدَبَاءَ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"امْتِحَان الكُتَّاب [وديوان ذَوي الألْبَاب\". <كتاب \"شَحْذ الفِطْنَة\">. كِتَابُ \"الرَّسَائِل\"] (¬١).\r\rالكَلْوَاذَنِيّ\rأبو القاسِمُ عُبيدُ الله بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن الحُسَيْن بن أبي الحَسَن بن خِسْرو فَيْرُوز بن أربي بن المِهْرَاذَان، من نَسْلِ أَرْدَشير بن بابَك، الكَلْوَاذَنِي (¬٢)، صَاحِبُ دِيوانِ السَّوَاد، وخَلَفَ أبا الحَسَن علي بن عيسى ورَأسَ","footnotes":"= الكاتِب، المتوفَّى سنة ٢٨٥ هـ / ٨٩٨ م، (علي حسن عبد القادر: \"كتاب البرهان في وجوه البَيَان. تصحيح علمي وتحقيق شخصية كتاب ورَدّ اعتبارٍ لمؤلِّفٍ طغى على اسمه الزَّمان\"، مجلة المجمع العلمي العربي ٢٤ (١٩٤٩)، ٧٣ - ٨١). ونَشَرَ الكتاب أحمد مطلوب وخديجة الحديثي في بغداد سنة ١٩٦٧، ثم أعاد نشره حفني محمد شرف في القاهرة - مكتبة الشباب ١٩٦٩؛ وانظر P. SHINAR، El ٢ art. Ibn Wahb Suppl.، p. ٤٠٢. المعصراني: المعجم الشامل ٤: ٤٨٧ - ٤٩٠.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٠:٤ - ٢٣١ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ٣٨٨.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٤٠ هـ / ٩٥١ م. انظر في ترجمته الصابئ: تحفة الأمراء في تاريخ الوزراء ٣٣٥ - ٣٣٦، ٣٣٨ - ٤٣٤٠ ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد ٢: ١٧ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٦:١٩ (عن النَّديم)، ٣٥٧ - ٣٥٨ (عن ابن النجَّار).\rوالكَلْوذَانِيّ نسبة إلى كَلْوَاذِي وهو طَسُّوج قُرْب مدينة السَّلام بَغْداد وناحية الجانب الشَّرْقي من بغداد وناحية الجانب الغربي من نهر بوق. بينها وبين بغداد فَرْسَخٌ واحد للمنحدر، وقد تَخَرَّبت في زمن ياقوت الحموي (معجم البلدان ٤٧٧:٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268691,"book_id":1297,"shamela_page_id":537,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":537,"body":"جُلَّةَ الكُتَّاب، ثُمَّ وَزَرَ بالاسْم. ونَشَأَ أَوَّلًا في دِيوَانِ ابن الفُرَات ومَوْلِدُه [قبل الثلاث مائة] وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\"، نُسْخَتان الأولى عَمِلَها في سنة سِتٍّ وعشرين، والثَّانية سَنَة سِتٍّ وثلاثين وثلاث مائة.\r\rأبو الحُسَيْن (¬a)\rإسْحَاقُ بن سُرَيج الكاتِب النَّصْرَانِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\" في ألْفِ وَرَقَة. \"كِتَابُ الخراج\" المعروف وهو نحو مائتي وَرَقَة. و \"كِتَابٌ في الخَرَاج\" صَغير، نحو مائة وَرَقَة.\r\rإبْرَاهِيمُ بن [عيسى] (¬b)\rالنَّصْرَانِيّ. وكان من ظُرَفَاءِ الكُتَّاب وأُدَبائِهم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار الجَوَارِيّ\". كِتَابُ [\"الرَّسَائِل\"].\r\rأبو سَعِيدٍ وَهْبُ\rابن إبراهيم بن [طَازَاد] (¬b). كاتِبُ المطيع ممن شاهَدْناه وكان فَاضِلًا أَدِيبًا مُتَرَسِّلًا جَمَّاعَةً للكُتُبِ النَّفِيسَة وخَيِّرًا في نَفْسِه.\rوكان بَقِيَّة من رأيناه من الكُتَّاب، وهو وأبو الحَسَن طَازَاد بن عِيسى من صَنَائِع أبي جَعْفَر بن شِيْرزَاد.\rوتُوفِّي أبو سَعِيدٍ [وَهْب]","footnotes":"(¬a) جاء أمامه على هامش الأصل: \"من هاهنا ليس بخط المؤلِّف إلى موضع العلامة\"، أي حتى نهاية ترجمة ابن نَصْر. وجاءت الترجمة الأصلية فيما يلي ٤٢٢.\r(¬b) بياض في الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268692,"book_id":1297,"shamela_page_id":538,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":538,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيَادَات في الكتاب الذي ألفه أبوه إبراهيم\".\r\"كِتَابٌ جَمَعَ فيه أَخْبَارَ الحِلَّة\". وله كِتَابُ \"رَسَائِل (¬a) من بَلاغتِه\" (¬١).\r\rابْنُ نَصر\rوهو أبو الحسن علي بن نَصْر النَّصْرَانِيّ بن الطَّبِيب تُوفِّيَ منذ شُهُورٍ وكان من الأُدَبَاءِ [الموصوفين] المُصَنِّفين. وله عِدَّةُ كُتُب كان يُذَاكِرُني بها، وأَحْسَبه لم يتمم أكْثَرَها.\rفمن كتبه: كِتَابُ \"إِصْلاحِ الأَخْلَاقِ\" نحو من أَلْف وخَمْسِ مِائَة وَرَقَة كَتَبَه بخَطِّه وصَوَّرَه، يَشْتَمِلُ على حِكَم وآداب. كِتَابُ \"أدب السُّلْطَان\" أكثر من ألف وَرَقَة. [\"كِتَابُ اليَرَاعَة\". كِتَابُ \"صُحْبَة السُّلطان\"] (¬٢).\r\rابْنُ البَازْيَار\rأبو علي أحمد بن نصْر بن الحسين البازيار. وكان نَدِيمًا لسَيْفِ الدَّوْلَة وكان جَدُّه نَصْرُ بن الحُسَيْن من نَاقِلَة سُرّ من رأى واتَّصَلَ بالمُعْتَضِد وخَدَمَه وخَفَّ على قَلْبِه. وأصْلُهُ من خُرَاسَان وكان يَتَعَاطَى لَعِب الجَوَارِح فرَدَّ إليه المُعْتَضِدُ نَوْعًا من أنواع بجوارجه (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي والصفدي.\r_________\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٠:٢٨ (عن النديم).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٦:١٥ (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٢٧٠ - ٢٧١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٩:٥ - ٨٣ (عن النديم)؛ ابن العديم: بغية الطلب ١١٧٥:٣ - ١١٧٧. (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٤:٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268693,"book_id":1297,"shamela_page_id":539,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":539,"body":"وتُوفِّي أبو عليّ بحَلَب في حَيَاةِ سَيْفِ الدَّوْلَة سَنَة [اثنتين وخَمْسِين وثلاث مائة] (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَهْذِيب البلاغة\". \"كِتَابُ [اللِّسَان\"].\r\rابْنُ زَنجي الكاتب\rوهو [أبو عبد الله محمَّد بن إِسْمَاعِيل بن زَنْجي الكاتب (¬٢)، وكان يُوصَفُ بحسن الخط].\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"رَسَائِله\". كِتَابُ \"الكُتّاب والصِّنَاعَة\"].\r\rالمَرْزُبَاني\rأبو عُبَيْدُ الله محمَّد بن عِمْرَان بن مُوسَى بن سَعِيد بن [عبد الله] (¬٣). أَصْلُهُ من خراسان، آخِرُ مَنْ رَأَيْنا من الأَخْبَارِيِّين والمُصَنِّفِين، رَاوِيَةٌ صَادِقُ اللَّهْجَة واسِعُ المَعْرِفَة بالرِّوَايَات، كَثِيرُ السَّمَاع.\rومَوْلِدُهُ في جُمادَى الآخِرَة سَنَة سَبْعٍ وتسعين ومائتين ويحيا إلى وقتنا هذا","footnotes":"(¬١) أَوْرَدَ ياقوت الحموي تأريخ وفاته عن ثابت بن سنان (معجم ٨٠:٥).\r(¬٢) تُوفي سنة ٣٣٤ هـ/٩٤٦ م. راجع، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢: ٣٧٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٠:١٨ - ٣١ (أوْرَدَ تأريخ وفاته عن أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل المعروف بابن بشران، المتوفى سنة ٤٦٢ هـ /١٠٦٩ م)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٠:٢؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٧٧.\r(¬٣) راجع في أخباره الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٢٧:٤ - ٢٢٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٢٦٨ - ٢٧٢؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ١٨٠ - ١٨٤؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٥٠ - ٥٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥٤:٤ - ٣٥٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٧:١٦ - ٤٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٣٥:٤ - ٢٣٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٢٦:٥ - ٣٢٧، R. SELHEIM El ٢ art. al - Marzubânî VI، pp. ٦١٩ - ٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268694,"book_id":1297,"shamela_page_id":540,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":540,"body":"وهو سبع وسبعين وثلاث مائة، ونَسْألُ الله له العَافِيَة والبَقَاءَ بمنِّه وكرمه (¬١).\r[(¬a) وتُوفِّي ﵀ في سَنَة أَرْبَعٍ وثَمَانين وثلاث مائة] (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"الكِتَابُ المُونِق في أَخْبَارِ الشُّعَرَاءِ المَشْهُورِين من الجاهليين\"، وبدأ بامرئ القيس وطَبَقَته واسْتَقْصَى أَخْبَارَهُم والمُخَضْرَمِين ومن تبعهم من الإسلاميين على طَبَقَاتِهم، وجَعَلَ جَرِيرًا والفَرَزْدَقَ وطَبَقَتهما في صَدْرِ الإسلاميين وأَوْرَدَ مَحَاسِنَ أخبارهم إلى أوَّلِ الدَّوْلَةِ العَبَّاسية، ثَبَّتَها الله وأيَّدَها وأدَامَها ومَهَّدَها (¬٣)، وذَكَرَ ابن هَرْمَة والحُسَيْن بن مُطَيْر ومَنْ يُسْتَشْهَد بِشِعْرِه منهم. وعَدَدُ وَرَقه أكثرُ من خَمْسة آلاف وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نسخة الأصل: من هاهنا إلى آخر أخبار المرزباني بغير خَطِّ المُصنِّف.\r_________\r(¬١) تبعًا لما وَرَدَ في هامش نُسْخَة الأصل فهذه العبارة آخر ما أثبته النَّديمُ في دُسْتُورِه من أَخْبَارِ المرزباني، وما وَرَدَ بعد ذلك كان في الأضل المنقول عنه بغير خَطّ المُصَنَّف، فهو ليس من عَمَلِ النَّديم.\r(¬٢) هذا التأريخُ مُضَافٌ بغير خَط المصنف في الأصل المنقول عنه، بينما جَاءَ التأريخ في نُسْخَة باريس: \"وتُوفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مائة، ﵀\". وجَاءَ أمامه على هامش نُسْخَة باريس: \"ذَكَرَ الخَطِيبُ في \"تاريخ بغداد\" أنَّ المرزباني توفي سنة أَرْبَعٍ وثمانين \"وثلاث مائة\"، وهو التأريخ الصحيح.\rوهذه جَمِيعُها أدِلَّةٌ على أنَّ النَّديمَ انْتَهَى من كتابة دستوره الذي كَتَبَهُ بخَطه، كما ذَكَرَ بنفسه في مواضع متعددة من كتابه، في سنة سبعٍ وسبعين وثلاث مائة، وأنه لم يمهله القَدَرُ لإعادة النظر في الكتاب وتصويب أو استكمال ما تركه فيه من فراغات (انظر كذلك مُقدِّمة التحقيق).\rويَخْتَلِفُ السياق بين نُسخة الأصل ونُسْخَة باريس فيما يتعلق بذكر مؤلفات المرزباني لأنها - كما هو واضح - أضيفت في النُّسْخَتَين وليست من عَمَلِ النديم. كما أن طريقة إيراد أسماء الكتب فيها مخالفة لمنهج النديم.\r(¬٣) هذه العِبَارَةُ غَريبَةٌ على أَسْلُوب النديم، فقد =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268695,"book_id":1297,"shamela_page_id":541,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":541,"body":"\"الكِتَابُ المُسْتَنِير\" فيه أَخْبَارُ الشُّعَرَاءِ المَشْهُورين والمكثرين من الشُّعَرَاء المحدثين ومُخْتَارُ أَشْعَارِهم على أَسْنَانِهم وأَزْمَانِهم. أَوَّلُهم بَشَّارُ بن بُرْد وَآخِرُهم أبو العباس عبد الله بن المعتز بالله ﵄ وعَدَدُ وَرَقِه ستة آلاف وَرَقَة وهو بخط المَرْزُباني في سِتِّين مُجَلَّدًا سُلَيْمَانِيًّا.\r\"الكتاب المفيد\". فيه عِدَّةُ فُصُولٍ: الفَصْلُ الأَوَّل منها مُشْتَمِلٌ على أَخْبَار الملقبين من شُعَرَاءِ الجَاهِلِيَّة والإسلام وأَخْبَارِ من غَلَبَت عليه كُنْيَتُه منهم أو شُهِرَ بكُنية أبيه أو عُرِفَ بأُمِّه أو نُسِبَ إلى جَدّه أو عُزِيَ إلى مَوَالِيه وما جَانَسَ هذه الأحوال ودَخَلَ في جُمْلَتِها. والفَصْلُ الثَّاني يَذْكُر فيه ما رُوِيَ من نُعُوتِ الشُّعَرَاء وعُيُوبهم في أجسامهم وصُوَرِهم كالسُّودان والعُور والعُمْيَان والعُشْو والبرْصَان، وسائر ما يُؤثر في الجَسَدِ من شَعْرِ الرَّأْسِ إِلى القَدَمَيْن عُضْوا عُضْوا. وفي فَصْلِ ثَالِث مَذَاهِبُ الشُّعَرَاء في دِيَانَاتِهم، كالشِّيعَة وأهل الكلام والخوارج والمتهمين واليهود والنَّصَارَى ومن جَرَى مَجْراهم. والفَصْلُ الأخير يذكر فيه مَنْ تَرَكَ قَوْلَ الشِّعْرِ في الجاهلية تَكَبُّرًا وفي الإسْلام تَدَيُّنًا، ومَنْ تَرَكَ المَديحَ تَرَفُّعا والهِجَاءَ تَكَرُّما والغَزَلَ تَعَفُّفًا، ومَنْ أَنْفَدَ شِعْرَه في مَعْنًى واحد كالسيد بن محمد الحميري والعباس بن الأحْنَف ومن جَرَى مَجْراهُما، وهو أكثر خَمْسَة آلاف وَرَقَة (¬١).\rكِتَابُ \"المعجم\". يَذْكُر فيه الشُّعَرَاءَ على حُرُوفِ المُعْجَم، وبَدَأ بمن أوَّل اسْمِه أَلِف ثم بمن أَوَّلِ اسْمِه بَاء إلى آخر الحروف وهو يُحِيطُ بنَحْو من خَمْسَة","footnotes":"= سَبَقَ له أن ذكر الدَّولة العباسية في أكثر من مَوْضِع ولم يُؤدف ذكرها بأمثال هذه العبارة، كما أنها لم ترد في نُسْخَة باريس. ويَتَّفِقُ نَصُّ القفطي في \"الإنْباه\" مع نَصِّ نُسْخَة الأضل فيما يتعلق بترتيب ذكر مؤلّفات المرزباني.\r(¬١) نَشَرَ محمد هادي الأميني كتابا للمَرْزُباني بعنوان \"أخبار السيد الحميري\"، النجف - مطبعة النعمان ١٩٦٥ الذي يبدو أنه قِطْعَةٌ من كتاب \"المفيد\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268696,"book_id":1297,"shamela_page_id":542,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":542,"body":"آلاف اسم. وفيه من شِعْرِ كلِّ وَاحِدٍ منهم أبْيَاتٌ يَسيرةٌ من مَشْهُورٍ شِعْرِه، ويَزِيدُ على ألف وَرَقَة (¬١).\r\"كِتَابُ المُوَشَّح\" وَصَفَ فيه ما أَنْكَرَهُ العُلماء على بَعْضٍ الشُّعَرَاءِ في أشْعَارِهم من الكَسْرِ واللَّحْنِ والسِّنَاد والإيطاء والإقواء والإحالة والاضْطِرَارِ في القَوْلِ وهَلَهْلَة النَّسْج وغير ذلك من عُيُوبِ الشِّعْر، وهو أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة (¬٢).\r\"كِتَابُ الشِّعْر\". [له] وهو جَامِعٌ لفَضَائِله ووَصْفِ [مَحَاسِنِه و] مَنَافِعِه ومَضَارِه وعُيُوبِه ونَعْتِ أَجْنَاسِه وضُرُوبه وأَوْزَانِه وعَرُوضِه وأعْيَانِه ومُخْتَارِه وتأديب قَائِلِيه ومُنشديه والبيان عن مَنْحُولِه ومَسْرُوقه إلى غير ذلك من أنواعه [ومعانيه] وضُرُوبه، وهو أكثر من ألفي وَرَقَة.\r[كِتَابُ] \"أشْعَار النِّسَاء\" أكثر من خَمْسِ مائة وَرَقَة (¬a). < كِتَابُ> \"أشْعَار","footnotes":"(¬a) ب: نحو ست مائة ورقة.\r_________\r(¬١) \"مُعْجَمُ الشُّعَرَاء\" رَتَّب فيه المَرَّزُبانِي الشُّعَرَاءَ على حروف الهجاء كما تُرتب مواد اللغة، وهذا سَبب تسميته بـ \"المعجم\". وما وَصَلَ إلينا منه نحو ثلثه حيث يبدأ بحرف العين ومن اسمه عمرو من الشُّعَرَاء، وضاعت منه كذلك حروف الفين والنون والواو ويتضمن فقط نحو ١٠٨٠ من أسماء الشُّعَرَاء من أصل نحو من خمسة آلاف اسم (انظر F. KRENKOW، \"Das Worterbuch der Dichter Mu?gam ash - shu'arâ' von al - Marzubânî\"، .(Islamica ٤ (١٩٣٠)، pp. ٢٧٢ - ٨٢\rنَشَرَه فريتز كرينكو في القاهرة - مكتبة القدسي،١٩٣٥، ثم نشره عبد الستار أحمد فراج في القاهرة - مكتبة ومطبعة عيسى البابي الحلبي ١٩٦٠.\r(¬٢) \"الموشح في مآخذ العُلَمَاء على الشُّعَرَاء\"، يُعَدُّ الأثر الأدبي الوحيد الذي بقي كاملا تام الأسانيد من قائمة مؤلفات المرزباني الطويلة. ويُعد من أهمُ مَصَادِر النَّقْدِ العربي للشعر حتى القرن الرابع الهجري.\rنَشَرَه علي محمد البجاوي في القاهرة - دار نهضة مصر ١٩٦٥، وراجع كذلك منير =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268697,"book_id":1297,"shamela_page_id":543,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":543,"body":"الخلفاء\" أكثر من مائتي وَرَقَة (¬١).\r\"الكتابُ المُقْتَبَس\". فيه أَخْبَارُ النَّحْوِيين البَصْرِين وذكر أوَّل مَنْ تَكَلَّم في النَّحْو ومَنْ أَلَّفَه وأخبار القُرَّاء والرَّوَاة من أهل البصْرَة والكُوفَة ومَنْ نَزَلَ منهم بمدينة السَّلام، نحو ثلاثة آلاف وَرَقَة (¬a) (¬٢) .\r\"الكتاب المرشد\". فيه أَخْبَارُ المُتَكَلِّمين وأهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد وشيء من مُجالَسَاتِهم ونَظَرِهم، في نحو من ألْفِ وَرَقَة. <كِتَاب> \"أَشْعَار تُنْسَبُ إلى الجنّ\"، نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"الرِّيَاض\"، فيه أخْبَارُ المُتَيَّمِين مُصَنَّفَةً أبوابا وفيه ذِكرُ الحُبِّ وما يَتَشَعَّب منه وذكر ابْتِدائِه وانْتِهائه، وما ذَكَرَ أَهْلُ اللُّغَة من أَسْمائِه","footnotes":"(¬a) ب. حوالي الثمانين ورقة وهو ما يتفق مع نُسْخَة ياقوت الحموي.\r_________\r= سلطان: المرزباني والموشح، الإسكندرية - الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٨ وقيس كاظم الجنابي: \"جهود المرزباني في تكوين رؤية نقدية شاملة من خلال كتابيه (معجم الشُّعَرَاء) والموشح) \"، الذخائر ١/ ١ (٢٠٠٠)، ٣٠٩ - ٣١٨.\r(¬١) تحتفظ دار الكتب المصرية بالجزء الثالث من كتاب \"أَشْعَارِ النِّسَاء\" للمَرْزُباني من نُشخة ترجع إلى نهاية القرن الرابع أو بداية القرن الخامس الهجري، كتبت بالخط الشبيه بالكوفي semi coufique برقم ٨ أدب. ش. ونَشَرَه سامي مكي العاني وهلال ناجي في بغداد - دار الرسالة للطباعة ١٩٧٦.\r(¬٢) ذَكَرَ القفطي (إنباه الرواة ١٨٠:٣) أنَّه يُقارب العشرين مجلدا، وللأسف فقد فُقد هذا الكتاب ولا نعرفه اليوم إلا عن طريق كتابين انتخبَا منه: الأول \"نُورُ القَبَس المختصر من المقتبس\" للحافظ أبي المحاسن يوسف بن أحمد بن محمد اليَغْمُوري، المتوفى سنة ٦٧٣ هـ / ١٢٧٤ م، نَشَرَهُ رودلف زلهايم في سلسلة النشرات الإسلامية ٢٣ - أ - فيسبادن ١٩٦٤. والكتاب الثاني هو \"المختار من كتاب المقتبس في أخبار النحويين\" لعلي بن الحسن بن معاوية، من علماء القرن السابع الهجري، وَصَلَ إلينا منه الجزء الأول فقط في مكتبة شهيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول برقم ٢٥١٥. (نَشَرَه فؤاد سزجين بالفاكسميلي في فرانكفورت سنة ١٩٨٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268698,"book_id":1297,"shamela_page_id":544,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":544,"body":"وأجْنَاسِه واشتقاقات تلك الأَسْمَاء، بشَوَاهِد من أشْعَارِ الجاهلية والمخضرمين والإسلاميين والمحدثين، أكثر من ثلاثة آلاف ورقة. كتاب \"الرائق\" وهو أخبار المغنيِّين أكثر من ألف وست مائة وَرَقَة.\r[\"كِتَابُ الرَّائِق\". فيه وَصْفُ أَحْوَالِ الغِنَاء ونُعُوتِه وضُرُوبه وطُرُقِه وأَخْبَار المغنيين والمغنيات الأحرار والإماء والعبيد.\r\"كِتَابُ التَّعَازِي\" نحو ثلاث مائة وَرَقَة].\r\"كِتَابُ الأَزْمِنَة\". فيه أحْوَالُ الفُصُول الأَرْبَعَة: الصيف والشتاء والاعْتِدَالَيْن ووصف الحر والبرد والغُيوم والبروق والرِّياح والأمطار والرواء والاسْتِسْقَاء، وغير ذلك مما يَدْخُل في جُمْلَتها من أوْصَافِ الرَّبيع والخريف. ثم يَذْكُر طَرَفًا من أَمْرِ الفلك والبروج والشَّمْس والقَمَر ومَنَازِله ونُعُوت العَرَب [له] وأَسْجَاعِها ويَذْكُر النُّجُومَ السَّيَّارَة والثَّابِتَة وأحْوَالَ اللَّيْل والنَّهَار وأيَّامَ العَرَب والعَجَم والشُّهُور والسِّنِين والأعوام والدَّهْر وما جَاءَ في كُلِّ بابٍ من أبواب هذا الكتاب من اللغة والأخبار والأشعار مَشْرُوحًا نحو ألفي وَرَقَة.\rكِتَابُ \"الأَنْوَار والثِّمَار\". فيه بعض ما قيل في الوَرْدِ والنَّرْجِس وجَميعِ الأَنْوَارِ من الأشعار وما جَاءَ فيها من الآثارِ والأَخْبَارِ ثم [ذِكْر] الثِّمَارِ وذِكْرِ النَّخْلِ وجَميعِ الفواكه وما جَاءَ فيها من مُسْتَحْسَنِ النَّظْم والنثر، وهو نحو من خَمْسِ مائة وَرَقَة.\rكِتَابُ \"أَخْبَار البَرَامِكَة\"، فيه ابْتِدَاءُ أَمْرِهم مَشْرُوحًا إِلَى انْقِضَاء دَوْلَتِهِم وَانْتِهَاء شَأنهم نحو من خَمْس مائة وَرَقَة.\r\"الكِتَابُ المُفَضَّل\"، في البيان والعَرَبية والكتابة نحو سَبْع مائة وَرَقَة.\r\"كِتَابُ التّهاني\"، نحو من خَمْس مائة وَرَقَة.\r\"كِتَابُ التَّسْليم والزِّيَارَة\" [نحو] أَرْبَع مائة وَرَقَة.\r\"كِتَابُ العِيَادَة\". [نحو] أَرْبَع مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ التَّعَازِي\". [نحو] ثلاث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268699,"book_id":1297,"shamela_page_id":545,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":545,"body":"مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ المَرَائي\". [نحو] خَمْس مائة وَرَقَة. \"الكِتاب المُعَلَّى في فَضَائِلِ القُرْآن\" مائتا وَرَقَة. كِتَابُ \"تَلْقِيح العُقُولِ\" أكثر من مائة باب، أوَّلُها بابٌ في العقل و [ثم باب] الأدب؛ و [ثم باب] العِلْم وما جَانَسَ ذلك [وقَارَبَه] أكثر من ثلاثة آلاف وَرَقَة. \"الكِتَابُ المُشَرَّف\" في حِكم النَّبي ﷺ وآدابه ومواعظ الصَّحَابَة رِضْوَان الله عليهم وغيرهم والوصايا وحكم العرب والعجم، ألف وخَمْس مائة وَرَقَة. \"أَخْبَار منْ تَمثَّلَ بالأَشْعَارِ\" أكثر من مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"الشَّباب والشيب\"، [نحو] ثلاث مائة وَرَقَة. \"الكِتَابُ المُتَوَّج في العَدْل وحُسْنِ السِّيرَة\"، أكثر من مائة وَرَقَة. \"الكِتَابُ المُدَبَّج في الوَلَائِم والدَّعَوات والشَّرَاب\"، [نحو] خَمْس مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ الفَرَج\"، قَرِيب مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ الهَدَايا\". نحو من ثلاث مائة وَرَقَة. [\"كِتَابُ الهَدَايا\" نُسْخَة أخرى بخَطِّه]. \"الكِتَابُ المزخرف\" في الإخْوَان والأصْحَاب [أكثر من] ثلاث مائة وَرَقَة. \"أَخْبَارُ أبي مُسْلِم الخُرَاسَاني\" [صَاحِب الدَّعْوَة]، مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ الدُّعَاء\"، نحو مائتي وَرَقَة. \"كِتَابُ الأَوَائِل\" [فيه أَخْبَارُ الفُرْسِ القُدَمَاءِ وأَهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد وشيءٍ من مَجَالِسِهم ونَظَر]، نحو مائة وخمسين وَرَقَة. كِتَابُ \"المُسْتَطْرَف في الحَمْقَى والنَّوَادِر\" أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة. \"أَخْبَارُ الأولادِ والزَّوْجَات والأهل [وما جاءَ فيهم] (¬a) من مَدْح وذم\" [نحو] مائنا وَرَقَة. كِتَابُ \"الزُّهْد وأخبار الزُّهَّادِ\" [بخطه] أكثر من مائتي وَرَقَة. كِتَابُ \"ذَمِّ الدُّنْيا\" (¬b)، أكثر من مائة وَرَقَة. \"الكِتَابُ المنير في التَّوْبَة والعَمَل الصَّالح والتَّقْوى والوَرَع وما جَانَسَ ذلك\"، أكثر من ثلاث مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"المَوَاعِظ وذكر الموت\" أكثر من خَمْس مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"أَخْبَار المُخْتَضِرين\" [نحو]","footnotes":"(¬a) القفطي: ومَنْ مَدَحَ وُدَّهُم.\r(¬b) القفطي: حب الدنيا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268700,"book_id":1297,"shamela_page_id":546,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":546,"body":"مائة وَرَقَة (¬١). كِتَابُ \"الحِجَاب\" مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"شعر الحاتم [الطَّائِي\" نحو مائتي وَرَقَة]. كِتَابُ \"أبي حَنِيفَة [النُّعْمَانِ بن ثَابِت] وأصْحَابه\" [نحو خَمْس مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"أَخْبَار عبد الصَّمَد بن المُعَذَّل\" نحو مائتي وَرَقَة. كِتَابُ \"أَخْبَار شُعْبَة بن الحَجاج\" نحو مائة وَرَقَة. \"أَخْبَارُ أبي عبد الله محمد بن حَمْزَة العَلَوي\" نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ \"نَسْخ العُهُودِ إلى القُضَاةِ\" نحو مائتي وَرَقَة. كِتَابُ \"أَخْبَار مُلُوكِ كِنْدَه\" نحو مائتي وَرَقَة. \"أَخْبَار أبي تمام\" مُفْرَد نحو مائة وَرَقَة].\rوله في السَّوَاد كُتُبٌ كَثِيرَةٌ بَدَأَ بِعَمَلِها، منها: \"أَعْيَانُ الشِّعْرِ\" في المديح والهجاء والفَخْرِ والجَوَاد وأخْبَارِ الأجْوَادِ والأَوْصَافِ والتَّشْبِيهات. وقد وَقَفَ من أصُولِه التي بخَطِّه نَيِّفًا وعشرين ألف وَرَقَة (¬٢).\r\rابْنُ التُّستَرِي\rوهو سعيد بن إبراهيم بن التُّسْتَرِي ويُكنى أبا الحسين. وكان نَصْرانِيًّا قريبَ العَهْدِ، من صنائع بني الفُرات هو وأبوه، ويَلْزَم السَّجْعَ في مكاتباته.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَقْصُور والمَمْدُود\" على حُرُوفِ المُعْجَم. كِتَابُ \"المُذَكَّر والمُؤَنَّث\" على ذلك الترتيب. كِتَابُ \"الرَّسَائِل في الفتوح\" على هذا","footnotes":"(¬١) القفطي: إنباه الرواة ١٨٢:٣ - ١٨٤. ويتفق نصه مع ما جاء في نسخة الأصل. وقال ابن خلكان: (وهو أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ \"ديوانَ يَزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان الأموي\" واعْتَنَى به، وهو صغير الحجم يَدْخُل في مقدار ثلاث كراريس. (وفيات الأعيان ٣٥٤:٤).\r(¬٢) ٥٨ - ٣٥٧. F. SEZGIN، GAS VII، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٧٣ - ٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268701,"book_id":1297,"shamela_page_id":547,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":547,"body":"الترتيب. كِتَابُ \"رَسَائِله المجموعة في كلِّ فَنٍّ\" من صَنْعَتِه (¬١).\r\rابْنُ حَاجِبِ النُّعْمَانِ\rأبو الحسين [عبد العزيز بن إبراهيم]. وكان أبوهُ حَاجِبَ النُّعْمَان بن عبد الله الكاتب. وكان أبو الحُسَيْن أَحَدَ أَفْرَادِ الزَّمَانِ في الفَضْلِ والنُّبْلِ ومَعْرِفَةِ كِتَابَةِ الدواوين. وكان إليه في أيَّام مُعِزِّ الدَّوْلَة دِيوَانُ السَّواد. ولم تُشَاهَد خِزَانَةٌ للكُتبِ أَحْسَنُ من خِزانته، لأنها كانت تحتوي على كُلِّ كِتَابٍ عَيْنٍ وديوانِ فَرْدٍ بِخُطُوطِ العُلَمَاءِ المَنْسُوبة.\rوتُوفِّي سَنَة (¬٢)\rوله من الكُتب: [كِتَابُ \"نَشْوَة النَّهَارِ في أَخْبَارِ الجَوَار\". \"كِتَابُ الصَّبْوَة\"]. كِتَابُ \"أَشْعَارِ الكُتاب\". كِتَابُ \"أَخْبَار النِّسَاءِ\" ويُعرف بـ \"كتاب ابن الدُّكَاني\". [كِتَابُ \"الغُرَر ومُجْتَنَى الزَّهْر\". كِتَابُ \"أُنْسِ ذَوي الفَضْل في الولاية والعَزْل\"] (¬٣).","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٣٦١ هـ/٩٧٢ م، راجع ابن أنجب: الدر الثمين ٢٩٦ - ٢٩٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٥:١٥ - ١٩٧ (عن ياقوت وهي من التراجم الساقطة من معجم الأدباء)؛، F. SEZGIN GAS IX، p.١٦٣.\r(¬٢) تُوفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مائة /٩٦٢ م. انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٢: ٢٢٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣٥:١٤ - ٣٩ (ترجمة ابنه علي التي أشار فيها إلى أنه ترجم لوالده وهي ساقطة مما وصل إلينا من الكتاب)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات J. - C. VADET، EI ٢ art. Ibn Hâdjib؛ ٤٦٥:١٨ al - Nu'mân III، p. ٨٠٥; F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩٨،\r(¬٣) ٥٩٨. F. SEZGIN، GAS II، p، وسيستعين النديم بما جاء في كتابه \"أشعار الكتاب\" فيما يلي ٥٣١ - ٥٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268702,"book_id":1297,"shamela_page_id":548,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":548,"body":"الصَّابيء، أبو إسْحَاق (¬١)\rإبْراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زَهْرُون (¬a) مُتَرَسِّلٌ بَلِيغٌ شَاعِرٌ عَالِمٌ بِالهَنْدَسَة، والغَالِبُ عليه صِنَاعَةُ الكِتابَة والبَلاغَةُ والشِّعْر. ومَوْلِدُه سَنَة (¬b) [نَيِّفٍ وعِشْرين وثلاث مائة وتُوفي قبلَ الثَّمانِين وثلاث مائة] (¬c) (¬٢) .\rوله: [دِيوَانُ الشِّعْر]. كِتَابُ \"دِيوَان رَسَائِل إلى وَقْتِنا هذا\" نحو ألْف","footnotes":"(¬a) الأصل: هرون، والمثبت من المصادر.\r(¬b) نهاية الكراسة التاسعة، وسَجَّل عليها النَّاسخ في طرفها الأيسر الأسفل: عُورِضَ.\r(¬c) إضافة في نُسْخَة باريس.\r_________\r(¬١) التأريخ الصَّحِيحُ لوفاة أبي إسْحاق الصَّابئ كما ذكره حَفِيدُه أبو الحسين هلال بن المُحَسِّن بن إبراهيم في \"تاريخه\"، هو: يوم الخميس لاثنتي عشرة لَيْلَةٍ خَلَت من شَوَّال سنة أربعٍ وثمانين وثلاث مائة عن إحْدى وسبعين سنةً، ومَوْلِدُه في سنة ثلاث عشرة وثلاث مائة - انظر في ترجمته الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٤١:٢ - ٣١١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠:٢ - ٩٤؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٧٥ - ٧٦؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٧١ - ١٧٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥٢:١ - ٥٤؛ الذهبي: سمير أعلام النبلاء ١٦: ٥٢٣ - ٥٢٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ١٥٨ - ١٦٣؛، F.C. DE BLOIS El ٢ art. al - Sâbi' VIII، p. ٦٩٤.\rووَصَلَ إلينا بخَطِّ أبي إسْحَاق الصَّابئ مجموعٌ في الرِّياضِيَّات يشتمل على ثَلاثِ رَسَائِل لأبي الحَسَن ثَابِت بن قُرَّة (فيما يلي ٢٢٧:٢). جَاءَ فِي حَرْدِ مَتْنِ الرِّسالة الأولى: \"نَسَخْتُ جَمِيعَ ذلك من دُسْتُورِ أبي الحَسَن ثَابِت بن قُرَّة ﵁ الذي بخَطِّه. وكَتَبَ إبراهيمُ بن هِلال بن إبراهيم بن زَهْرُون في ذي الحِجَّة سَنْة سَبْعين وثلاث مائة. قابَلتُ به هذا الدُّسْتُور وصَحَّ ولله الحَمْد\" كما جَاءَ فِي نِهَايَة ظَهْرِ الوَرَقَة الأخيرة من النُّسْخَة: \"نَسَخْتُهُ مِن دُسْتُور جَدِّنَا أبي الحَسَن ثابِت بن قُرَّة ﵀ الذي بخَطِّه.\rوالمجموع مَحْفُوظٌ في مكتبة كوبريلي بإستانبول (مجموعة فاضل أحمد باشا) برقم ٩٤٨. (انظر راموزا منها في المقدمة ١٩٠ - ١٩٣).\r(¬٢) نَقَلَ ذلك ابن خلِّكان عن \"الفهرست\" للنَّديم، وهو موجود في عائلة النُّسَخ التي اعتمد عليها ياقوت الحَمَوي وابن خلِّكان والتي تمثِّلها نسخةُ باريس (وفيات الأعيان ٥٣:١) وهو غير مَوْجُود في الدُّسْتُور الذي كتبه النَّدِيمُ بخَطِّه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268703,"book_id":1297,"shamela_page_id":549,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":549,"body":"وَرَقَة. كِتَابُ \"أخْبَار أهْلِه ووَلَد أبيه\" عَمِلَه إلى بَعْضِ وَلَدِه. [كِتَابُ \"مُرَاسَلات الشَّريف الرَّضِيّ أبي الحَسَن محمَّد بن الحُسَيْن المُوسَوي\"]. كِتَابُ \"دَوْلَة بنى بُوَيْه وأَخْبَار الدَّيْلَم وابْتِدَاء أَمْرِهِم\" ويُعْرَفُ بـ \"التَّاجي\" أو \"العَضُدِي\" (¬١).\r\r[أخْبَارُ أبي محمَّد بن يَزِيد] المُهَلِّبِيّ\rأبو محمَّد الحَسَنُ بن محمَّد ................................ الوزير [لمُعِزِّ الدَّوْلَة] <بن بُوَيْه>. شَاعِرٌ بَلِيغٌ بَقِيَّةُ الزَّمَانِ في وَقْتِه.\rوتُوفِّي (¬٢)","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩٢، V، p. ٣١٤؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٤٣٠. وعن كتاب \"التَّاجي\" وعلاقة الصَّابئ بالعلويين في طَبَرسْتان وجيلان aly M.S. KHAN، \"A Manuscript of an premières lettres du secrétaire bûyide Abû Ishaq al - Sabi (en ٣٨٤/ ١٩٩٤)، et leur répartition dans quelques autres Ms.\"، Arabica ٢١ (١٩٧٤)، pp. ١٨٤ - ٨٦. Epitome of al - Sâbi's Kitâb al - Tâgî\"، Arabica XII (١٩٦٥)، pp. ٢٧ - ٤٤، XVII (١٩٧٠)، pp. ١٥١ - ٦٠، XVIII (١٩٧١)، pp. ١٩٤ - ٢٠١; W. MADELUNG،، \"Abû Ishâq al - Sâbî on the Alids of Tabaristân and Gîlân\" JNES XXVI (١٩٦٧)، pp. ١٧ - ٥٧ .. ونَشَرَ \"المُنْتَزَع من الجزء الأوَّل من الكتاب المعروف بالتَّاجي في أخبار الدولة الدَّيْلمية\" محمد صابر خان في طهران سنة ١٩٧٦ ومحمد حسين الزبيدي في بغداد سنة ١٩٧٧ وويلفرد مادلونج في كتاب \"أخبار أئمة الزيدية في طبرستان وديْلَمان وجيلان\"، بيروت - المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ١٩٨٧، ٧ - ٥١؛ ونَسَب ياقوتُ الحَمَوي الكتابَ كذلك إلى أبي سعيد سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة (معجم الأدباء ١١: ٢٦٢، وانظر فيما يلي ٣١٤:٢).\rوانظر ما كتبه فإن دم عن رسائل الصَّابئ الدِّيوانية M. VAN DAMME، \"Les quarante - deux premières lettres du secrétaire bûyide Abû Ishaq al - Sabi (en ٣٨٤/ ١٩٩٤)، et leur répartition dans quelques autres Ms.\"، Arabica ٢١ (١٩٧٤)، pp. ١٨٤ - ٨٦ ..\r(¬٢) تُوفِّي يوم السبت لثلاثٍ بقين من شعبان سنة ٣٥٢ هـ /٩٦٣ م في طريق وَاسِط، وحُمِلَ إلى بغداد فوَصَل إليها ليلة الأربعاء لخمس خَلَوْن من شهر رمضان من السَّنة نفسها. راجع في ترجمته الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٢٣:٢ - ٢٤٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٨:٩ - ١٥٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٢٤:٢ - ١٢٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٦١:١١ - ١٦٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٩٧:١٦ - ١٩٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٣:١٢ - ٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268704,"book_id":1297,"shamela_page_id":550,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":550,"body":"وله [من الكُتُبِ]: كِتَابُ \"رَسَائِل وتَوْقِيعَات\". [دِيوَانُ شِعْرِه\"، وهو قليل] (¬١).\r\rابْنُ العَمِيد\rأبو الفضل <محمَّدُ بن الحُسَيْن بن محمَّد> (¬a) (¬٢) .\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"دِيوَان رَسَائِل\". [كِتَابُ \"المَذْهَب في البَلَاغَات\"] (¬٣).\r\rالصَّاحِبُ\rأبو القاسم <إسْمَاعِيلُ> (¬a) بن عَبَّاد (¬٤)، أَوْحَدُ زَمَانِهِ وفَرِيدُ عَصْرِه في البَلاغَةِ","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r_________\r(¬١) راجع حول مؤلَّفاته مسكويه: تجارب الأمم ١٢٣:٢ - ١٩٨؛ الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٢٣:٢ - ٢٤٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٨:٩ - ١٠٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ١٢٤ - ١٢٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٩٧:١٦ - ١٩٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٦١:١١ - ١٦٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٣:١٢ - ٢٢٧، F.SEZGIN GAS II، p. ٦٠٦; C.E. Bosworth، El ٢ art. al - Muhallabî VII، pp. ٣٦٠ - ٦١ ..\rوجَمَعَ جابر عبد الحميد الخاقانى شِعْرَه ونَشَرَهُ في مجلة المورد ٣/ ٢ (١٩٧٤)، ١ - ٣٤.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٦٠ هـ/٩٧١ م راجع في ترجمته مسكويه: تجارب الأمم، ليدن ١٩١٧، ٢٧٤:٦ - ٢٨٢ الثعالبي: يتيمة الدهر ١٥٤:٣ - ١٨٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٠٣:٥ - ١١٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٥١:١١ - ١٥٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٧:١٦ - ١٣٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨١:٢ - ٣٨٣؛ H.F. AMEDROZ، \"The Vizier Abu - l - Fadl Ibn al - 'Amîd\"، Der ٢ Islam III (١٩١٢)، pp. ٣٢٣ - ٥١; CL. CAHEN، EI art. Ibn al - 'Amîd III، pp. ٧٢٥ - ٢٦ ..\r(¬٣) أبو حيان: أخلاق الوزيرين ٣٢٨ - ٣٢٩؛ F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٣٥، VII، pp. ٢٧٨ - ٨٢ ..\r(¬٤) تُوفِّي في صَفَر سنة ٣٨٥ هـ / ٩٩٥ م، أي =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268705,"book_id":1297,"shamela_page_id":551,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":551,"body":"والفَصَاحَةِ والشِّعْر (¬a).\r[وله من الكُتُب: كِتَابُ \"ديوان رَسَائِل\". كِتَابُ \"الكافي في الرَّسَائِل\". \"كِتَابُ الزَّيْدِيَّة\". كِتَابُ \"الأَعْيَاد وفَضَائِل النَّيْرُوز\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\" يَذْكُرُ فيه تَفْضيلَ أمير المُؤْمنين عليّ بن أبي طَالِب وتَثْبِيتَ إِمَامَة من تَقَدَّمَه. \"كِتَابُ الوُزَرَاء\". كِتَابُ \"كِتَابُ الكشف عن مُسَاوئ شِعْرِ المُتَنَبِّي\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر أَسْمَاءِ الله، ﷿، وصِفاته\"] (¬١).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل، بياض سطرين. ووَرَدَت قائمةُ مؤلَّفَاتِه في نُسْخة ب فقط.\r_________\r= بعد وفاة النديم بخمس سنوات. انظر في ترجمته الثعالبي: يتيمة الدهر ١٨٨:٣ - ٢٨٦؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٨١ - ٢٨٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦٨:٦ - ٣١٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٠١:١ - ٢٠٣؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٢٩ - ٢٣١ الذي أفْرَد له كتابًا بعنوان \"حُصول المُرَاد من أخْبَارِ ابن عبَّاد\"؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٢٨:١ - ٢٣٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٥٧:١١ - ١٦١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥١١:١٦ - ٥١٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢٥:٩ - ١٤١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤١٣:١ - ٤٤١٦ السيوطي: بغية الوعاة ٤٤٩:١ - ٤٥١؛ ولأبي حَيَّان التَّوْحيدي: أخلاق (مثالب) الوزيرين: ابن العميد والصَّاحِب بن عَبَّاد، نشره إبراهيم الكيلاني في دمشق سنة ١٩٦١، ثم محمد بن تاويت الطَّنْجِي في دمشق أيضًا سنة ١٩٦٥؛ وانظر كذلك محمد حسن آل ياسين: الصَّاحِب بن عبَّاد حياته وأدبه، بغداد ١٩٥٧؛ بدوي طبانة: الصَّاحِب بن عبَّاد الوزير الأديب العالم، القاهرة مكتبة مصر د. ت؛ محمد ماهر حمادة: \"الصَّاحِب بن عبَّاد ومكتبته الرائعة\"، المجلة العربية (نوفمبر ١٩٨٨)، ١٠٩ - ١١٢؛ art. Ibn CL. CAHEN، El ٢ Abbad III، pp. ٦٩٢ - ٩٤.\r(¬١) انظر قائمة مؤلَّفاته كذلك عند ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٢٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ١٣٨؛ F. SEZGIN، GAS II، pp. ٦٣٦ - ٣٧، VII، p. ٣٥٨، VIII، pp. ٢٠٦ - ٢٠٨، IX، p. ١٩٢؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٣٣:٣ - ٤٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268706,"book_id":1297,"shamela_page_id":552,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":552,"body":"طَبَقَةٌ أخْرَى\rحَفْصُوَيْه (¬١)\rواسْمُهُ ......................................... [كان جَدَّ عبد العَزيز الشَّاعِر العَسْجَدِي المَرْوَزِيّ من قِبَلِ أُمِّه وهو يقول:\rزبيوند حفصويه كاتبم من جنين آمد از سوي مادر نزادم] (¬a) (¬٢)\rوكان من أفَاضِل كُتَّابِ الخَرَاجِ مُتَقَدِّمًا في صَنَاعَتِهِ وهو أَوَّلُ من أَلَّفَ فِي الخَرَاجِ كِتَابًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\". [كِتَابُ \"الرَّسَائِل\"].\r\rابْنُ عبد الكَريم\rواسْمُهُ أحمدُ بن محمَّد بن عبد الكَريم بن أبي سَهْل الأَحْوَل، ويُكْنَى أبا العَبَّاس (¬٣). من مُتَقَدِّمي الكُتَّاب وأفَاضِلِهم، وكان عَالِمًا بصِنَاعَةِ الخَرَاجِ مُتَقَدِّمًا في ذلك على أَهْلِ عَصْرِه.\rتُوفي سَنَة سَبْعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\".\r\rابْنُ المَاشِطَة\rوهو أبو الحَسَن عليُّ بن الحَسَن، ولَقَبهُ المَظْلُوم <فيه> بابْن الماشِطَة (¬b)، ولم يَكُن","footnotes":"(¬a) كتب أمام هذه العبارة في الأصل: بغير الخط.\r(¬b) عند ياقوت عن النَّديم: يُلَقَّب بابن الماشِطَة ظُلْمًا.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٢ (عن النَّديم).\r(¬٢) وهو بَيْتٌ بالفارِسِيَّة.\r(¬٣) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٣:٤ (عن النَّديم)؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٠١:١ - ١٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٩٠:٧ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268707,"book_id":1297,"shamela_page_id":553,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":553,"body":"بَعيدَ العَهْد (¬١). وله صِنَاعَةٌ وتَقَدُّمٌ في الحِسَاب وصِنَاعَة الخَرَاج.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَوَابِ المُعْنِت\". كِتَابُ \"الخَرَاج\"، لَطِيف. كِتَابُ \"تَعْلِيم نَقْض المُؤَامَرَات\" رَأيْتُهُ بخَطِّه (¬٢).\r\rابْنُ بَشَّار\rأحمدُ بن محمَّد بن سُلَيْمَان بن بَشَّار الكاتِب، أسْتَاذُ أبي عبد الله الكُوفِيّ الوَزير، وكان أحَدَ أَفَاضِل الكُتَّابِ بَلاغَةً [وفَصَاحَةً] وصِنَاعَةً.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\" كبير، ورَأَيْتُ المُسَوَّدَةَ بِخَطِّه نحو أَلْفِ وَرَقَة.\r\"كِتَابُ الشَّرَاب والمُنادَمَه\" رَأَيْتُه بخَطِّه (¬٣).\r\rعبدُ الله بن حَمَّاد\rابن مَرْوَان الكاتب، لا أعْرِفُ من أمْرِه غير هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَانِي الشَّيْبِ وآدَابه وفَضْل أَلْوَانِهِ وتَرْتِيب مُقَدِّمَاتِه وما قيل فيه نَظْمًا ونَثْرًا والخِضَابَات\".","footnotes":"(¬١) تُوفي بعد سنة ٣١١ هـ /٩٢٣ م وقد جاوَزَ التسعين، انظر ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤:١٣ - ١٥ (عن النَّديم)؛. D. SOURDEL، El ٢ art Ibn al - Mâshita III p. ٨٩٧.\r(¬٢) وله كذلك كتاب في \"أخبار الوزراء\" لم يصل إلينا أحال إليه المسعودي في مروج الذهب (١٥:١) والتنوخي في نشوار المحاضرة (١٧:٨)؛ ونَقَلَ تاجُ الرِّئاسَة عليُّ بن مُنْجِب ابن الصَّيْرَفي من كتاب \"جَوَاب المُعْنِت\" في الخَرَاج له (القانون في ديوان الرسائل ٣٦ - ٣٧)؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٧٦ ..\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٩:٤ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٢:٨ - ٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268708,"book_id":1297,"shamela_page_id":554,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":554,"body":"كاتِبٌ آخَرُ\rيُعْرَفُ بيَعْقُوب بن محمِّد بن عليّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الخِضَابَات وذَمّ المَشِيب ومَدْح الشَّبَاب\".\r\rمحمَّدُ بن أَحْمَد\rابن عليّ بن حار الكاتِب. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَرَاج\".\r\rابْنُ سُرَيْج (¬a)\rفي زَمَانِنَا ويَحْيا إلى وَقْتِنا هذا، واسْمُهُ إسْحَاق بن يحيى بن سُرَيْج النَّصْرَانِيّ ويُكْنَى أبا الحُسَينْ (¬١). حَسَنُ المَعْرِفَة بأمُورِ الدَّواوين ومُناظَرَة العُمَّال وصِنَاعَةِ الخَرَاج، وله قَدَمٌ ومَعْرِفَةٌ بالنُّجُوم، ومَوْلِدُهُ سَنَة ثَلاث مائة في شَعْبان.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ \"الخَرَاج الكبير\" <في أَلْفِ وَرَقَة> (¬b) وجَزَّأَهُ جُزْءَيْن وجَعَلَهُ سِتّ مَنَازِل. كِتَابُ \"صِنَاعَة الخَرَاج الصَّغِير\" (¬c) [وجَعَلَهُ مَنَازِل]. \"كِتَابُ عَمَل المُؤامَرَات بالحَضْرَة\". كِتَابُ \"تَحوِيل سِنِيّ المَوَالِيدِ\" نحو مائة وَرَقَة. كِتَابُ","footnotes":"(¬a) عند ياقوت: شُرَيح.\r(¬b) إضافة من ياقوت.\r(¬c) عند ياقوت: كتاب \"الخراج\" الذي في أيْدي النَّاس مائتا وَرَقَة. كتاب \"الخَرَاج\" صغير نحو مائة ورقة.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨٧:٦ - ٨٨ (عن النَّديم)، والنَّصُّ فيه: ذكره محمد بن إسْحاق النَّديم وقال: كان جَيِّد المَعْرِفَة بأمْر الدَّواوين والخَرَاج ومُنَاظَرَة العُمَّال وله مَعْرِفَةٌ تامَّةٌ بالنُّجُوم، ومَوْلِدُه في شَعْبَان سنة ثلاث مائة، قال: وهو يَحْيَا. قال المؤلِّف: وكان قولُه هذا في سنة سَبْع وسبعين وثلاث مائة؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٢٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٤٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268709,"book_id":1297,"shamela_page_id":555,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":555,"body":"\"جُمَل التَّأرِيخ\"، جَمَعها (¬١).\r\rطَبَقَةٌ أخْرَى\rبَاح\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن غَالِب الأصْبَهَانِي (¬٢)، وبَاحٌ لَقَبٌ. وكان فَصِيحًا مُتَرَسِّلًا كاتِبًا، وإنَّما لُقِّب ببَاح لقَوْلِه من أبْيَاتٍ: [مخلع البسيط]\rبَاحَ بِمَا فِي الفُؤَادِ بَاحَا\rووَرَدَ بَغْدَادَ فَنَزَلَ على العَتَّابِيّ الكاتِب، ولوَلَدِه أَلَّفَ كِتَابه في الرَّسَائِل.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَامِع الرَّسَائِل\"، وجَزَّاه ثَمانية أجْزَاء، وأَضَافَ إليه بعد ذلك تَاسِعًا وسَمَّاه \"الكتاب المَوْصُول نَثْره بالنَّظْم\". كِتَابُ \"التَّوْشِيح والتَّرْشِيح\"، في نَقْضِ الثَّنَوِيَّة بين الشُّعُوبِيَّة. \"كِتَابُ الخُطَب والبَلاغَة\". \"كِتَابُ الفِقَرْ\".\r\rأبو مُسْلِم\rمحمَّدُ بن مُسْلِم بن بَحْر الأصْبَهَاني (¬٣). وكان كاتِبًا مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا ومُتَكَلِّمًا جَدِلًا. وكان أبو الحَسَن عليُّ بن عِيسى يَصِفُه ويَشْتَاقُه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَامِع التَّأويل لمُحْكَم التَّنْزِيل على مَذْهَبِ المُعْتَزِلَة\" في","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS VII، pp. ١٦٩ - ٧٠.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣١٠ هـ /٩٢٢ م، راجع ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٤:٣ - ٣٤٥.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م. راجع في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٣٥ - ٣٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤٤:٢، ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩١؛ السيوطي: بغية الوعاة ٥٩:١ وهو فيها جميعًا: محمد بن بَحْر الأَصْبَهَاني).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268710,"book_id":1297,"shamela_page_id":556,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":556,"body":"تفسير القُرْآن، [كبير] (¬a). كِتَابُ \"جَامِع رَسَائِلِه\" (¬١).\r\rابْنُ طَبَاطَبَا العَلَوِيّ (¬٢)\rويمرُّ ذِكْرُهُ في الشِّعْرِ والشُّعَرَاء.\rوله من الكُتبِ: \"كِتَابُ سَنَامِ المَعَالي\". كِتَابُ \"عِيَار الشِّعْر\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\" اخْتِيَاره. [كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\"] (¬٣).\r\rالدِّيمَرْتِيّ\rواسْمُهُ ............................ ودِيمَرْت من أرْضِ أَصْبَهَان (¬٤). وكان بَلِيغًا مُصَنِّفًا نَحْويًّا.","footnotes":"(¬a) أضاف ياقوت الحموي أنَّه في أربعة عشر مجلَّدًا، وذكر له كذلك: كتاب \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\" وكتابٌ في النَّحْو.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٢ - ٤٣\r(¬٢) أبو الحَسَن محمد بن أحمد بن محمد الحَسَني العَلَوي بن طَبَاطَبَا الأصْبَهاني، المتوفّى سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م، راجع المرزباني: معجم الشعراء ٤٢٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٣:١٧ - ١٥٦؛ القفطي: المحمدون من الشعراء ٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٩:٢ - ٨٠.\r(¬٣) أضاف له ياقوت الحموي: كتاب تهذيب الطَّبْع\". \"كتاب العَرُوض\" قال: لم يُسْبَق إلى مثله. كتاب في \"المَدْخَل في مَعْرِفَة المُعَمَّى من الشِّعْر\". كتاب في \"تَقْريظ الدَّفاتِر\" (معجم الأدباء ١٤٣:١٧ - ١٤٤). ونَشَرَ طه الحاجري ومحمد زغلول سلَّام كتاب \"عِيَار الشِّعْر\"، القاهرة المكتبة التجارية الكبرى ١٩٥٦، ثم نَشَرَهُ عبد العزيز بن ناصر المانع في الرياض - دار العلوم للطباعة والنشر ١٩٨٥؛ وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS ٦٣٤ - ٣٥ .II، pp و (فيما يلي ٤٧٩) كتاب \"إصْلاح ما في مِعْيَار الشِّعْر لابن طَبَاطَبَا\" للآمِدي.\r(¬٤) انظر كذلك فيما تقدَّم ٢٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268711,"book_id":1297,"shamela_page_id":557,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":557,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَهْذِيب الطَّبْع\"\r\rابْنُ أَبي العَوَاذِل\rوهو ...................... وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَراعَة واللَّسَن\".\r\rأبو حُصَيْن\rمحمَّدُ بن عليّ الأَصْبَهَانِي الدِّيمَرْتِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَثَالِب ثَقِيفٍ وسَائرِ العَرَب\". \"كِتَابُ الحَمَاسَة\".\r\rعبدُ الرَّحْمَن\rابن عِيسى <بن حَمَّاد> الهَمَذَاني، كاتِبُ بَكْر بن عبد العَزيز بن أبي دُلَف (¬١).\rوكان شَاعِرًا كاتِبًا.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ الألفاظ\" (¬a) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة أسطر مع بداية الورقة ٩٠ ظ.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٢٠ هـ/٩٣٢ م، راجع في ترجمته القفطي: إنباه الرواة ١٦٥:٢ - ١٦٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٥:١٨ - ٢١٦.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ١٩٣\rالقفطي عن كتابه \"الألْفاظ\" ويُعْرَفُ بـ \"أَلْفَاظ عبد الرَّحمن\": \"وهو أجْوَدُ كِتابٍ في فَنِّه\"؛ وذكر الصَّفَدي عن الصَّاحِب بن عَبَّاد قَوْلَه: \"لو أدْرَكته لأمَرْتُ بقَطْعِ يده ولسانه، لأنَّه جَمَعَ شُذُورَ العربية الجَزْلَة المعروفة في أوراق يسيرة فأضاعَها في أفْوَاهِ صِبْيَان المكاتِب، ورَفَعَ عن المتأدِّبين تَعَبَ الدَّارس والحِفْظ والمطالَعَة\". نَشَرَه لويس شيخو بالمطبعة الكاثوليكية في بيروت سنتي ١٨٨٥ و ١٨٩٨ بعنوان \"الألْفَاظ الكتابية\"، كما نُشِرَ في إستانبول سنة ١٣٠٢ هـ باسم \"ألْفاظ الأشْبَاه والنَّظائر\" لعبد الرَّحمن بن محمد بن سعيد الأنباري، وفي القاهرة سنة ١٩٣١، وفي بيروت - دار الهدى سنة ١٩٧٩، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268712,"book_id":1297,"shamela_page_id":558,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":558,"body":"ابْنُ عَبْد كَان\rواسْمُهُ محمَّد <بن عبد الله بن محمَّد بن مَوْدُود> كاتِبُ الطُّولُونِيَّة وكان بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا فَصِيحًا. وله: \"دِيوَانُ رَسَائِله\"، كبير <في عَشْر مجلَّدَات> (¬١).\r\rابْنُ أبي البَغْل\rواسْمُهُ أحمدُ بن محمَّد بن يحيى بن أبي البَغْل ويُكْنَى أبا الحُسَيْن. اسْتُدْعِيَ من أصْبَهَان - وكان يَلِيهَا - للوَزَارَة في أيَّام المُقْتَدِر (¬٢). . وكان بَلِيغًا مُتَرَسِّلًا فَصِيحًا، من أهْلِ المُرُوءَات. وكان شَاعِرًا أيضًا مُجَوِّدًا مَطْبُوعًا.\rوله: دِيوَانُ رَسَائِل. [كِتَابُ \"رَسَائِله في فَتْحِ البَصْرَة\"].\r\rمحمَّد بن القَاسِم\rالكَرْخِي (¬٣)، أحَدُ الكُتَّابِ وممَّن أُهِّلَ للوَزَارَة، وكان مُتَرَسِّلًا بَلِيغًا.\rوله [من الكُتُبِ]: دِيَوانُ رَسَائِل. [دِيَوَانُ شِعْرِه].\r\rالباحِثُ عن مُعْتَاص العِلْم\rواسْمُهُ محمَّد بن سَهْل بن المَرْزُبَان الكَرَجِيّ، ويُكْنَى أَبا مَنْصُور (¬٤). من أهْلِ","footnotes":"= وفي تونس - الدار العربية للكتاب سنة ١٩٨٠.\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٣١٥.\r(¬٢) سنة ٣٠٠ هـ، عريب بن سعد: صلة تاريخ الطبري ٤٢.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٣٤٣ هـ /٩٥٤ م. (الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٩:٤).\r(¬٤) قال ياقوت في \"معجم الأدباء\" [ترجمةٌ لم تَصِل إلينا]: \"لم تقع إليَّ وفاتُه ولا شيءٌ من شأنه، غير أنِّي وَجَدْتُ في كتابه \"المُنْتَهَى في الكمال\": أنْشَدَني ابن طَبَاطَبَا العَلَوي، وابنُ طَبَاطَبَا مات سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة\" (الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤١:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268713,"book_id":1297,"shamela_page_id":559,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":559,"body":"الكَرَج، أحَدُ البُلَغَاءِ الفُصَحَاء، وقال لي مَنْ رَآه: إنَّه أشَلُّ اليَد.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُنتَهَى في الكَمَال\"، ويَحْتَوي على اثْنَي عَشْر كِتَابًا وهي: كِتَابُ \"مَدْح الأدَب\". كِتَابُ \"صِفَة البَلَاغَة\" كِتَابُ \"الدُّعَاء والتَّحَامِيد\". كِتَابُ \"الشَّوْق والفِرَاق\". كِتَابُ \"الحَنِين إلى الأوْطَان\". كِتَابُ \"التَّهَانِي والتَّعَازِي\". كِتَابُ \"الأمَل والمأمُول\". كِتَابُ \"التَّشْبِيبَات والطَّلَب\". كِتَابُ \"الحَمْد والذَّمِّ\". \"كِتَابُ الاعْتِذَارَات\". \"كِتَابُ الألْفَاظ\". كِتَابُ \"نَفَائِس الحِكَم\" (¬١).\r\rأبو سَعْد عبدُ الرَّحْمَن بن أحمد الأصْبَهَانِيّ (¬a)\r[وله: كِتَابُ \"رَسَائِل\"].\r\rالأَبْهَرِيُّ الأصْبَهَانِيّ\rلا يُعْرَفُ من أمْرِه أكْثر من هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَهْذِيب الفَصَاحَة\". كِتَابُ \"أدَب الكاتِب\". [\"كِتَابُ النَّدِيم\"].","footnotes":"(¬a) بعد ذلك بياض سطر في نُسْخَة الأصل.\r_________\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤١:٣ - ١٤٢ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٨؛ وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS II، p. ٧٦، VIII، ٢٣٧ .p، توجد من هذا الكتاب قِطَعٌ في CHESTER BEATTY ٤٨٣٦ بدبلن وولي الدِّين بإستانبول برقم ٢٦٣١ وآياصوفيا بإستانبول برقم ٢٠٥٢/ ٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268714,"book_id":1297,"shamela_page_id":560,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":560,"body":"الجَيْهَانِيّ\rأبو عبد الله أحمدُ بن محمَّد بن نَصْر الجَيْهَانِيّ الكاتِبِ (¬١) <وَزِيرُ نَصْر بن أحمد بن نَصْر السَّامَانِيّ> (¬a) صَاحِب خُرَاسَان.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَالِك والمَمَالِك\". كِتَابُ \"آئِين مِثَالات كُتُبِ العُهُودِ للخُلَفَاء والأمَرَاء\". كِتَابُ \"الزِّيَادَات في كِتَابِ النَّاشئ في المَقَالَات\" (¬٢). [كِتَابُ \"رَسَائِل\"].\r\rأبو زَيْدٍ البَلْخِيّ\rواسْمُهُ أحمدُ بن سَهْل (¬٣) وكان فَاضِلًا في سَائِر العُلُومِ القَدِيمَة والحَديثَة. يَسْلُكُ","footnotes":"(¬a) إضافة من معجم الأدباء.\r_________\r(¬١) لا نَعْرفُ تأريخ وفاته على التَّدقيق ويُرَجَّح أنَّه كان ما يزال حَيًّا سنة ٣٦٧ هـ / ٩٧٨ م، راجع المقدسي: أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ٣ - ٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ١٩٠ - ١٩٢، ١٥٦:١٧ - ٥٧)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٨٠، ٨: ٥٣ - ٥٤؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ٢٣٦ - ٢٤٢؛ CH. PELLAT، El ٢ art. al - Djayhânî Suppl. pp. ٢٦٤ - ٦٦.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ١٩١ - ١٩٠ (عن النَّديم). وقال المَسْعُودي عن جغرافية الجَيْهَاني: \"ألَّفَ كتابًا في صِفَة العالم وأخباره وما فيه من العجائب والمُدُن والأمْصَار والبحار والأنْهَار والأمم ومساكنهم وغير ذلك من الأخبار العجيبة والقصص الظريفة (التنبيه والإشراف ٧٥)، واعْتَبَر المقَدسي أنَّ كتابُ الجَيْهَاني \"قد احْتوى على جَميعِ أصْلِ ابن خُرَّادَذُبَه وبناه عليه\" (أحسن التقاسيم ٢٤١) وذَكَرَ النَّديمُ (فيما يلي ٤٧٤) في ترجمة ابن الفَقِيه الهَمَدَانِي أنَّه سَلَخَ كتابَ الجَيْهَاني في كتابه \"البُلْدَان\"؛ F. SEZGIN GAS VI، p.٢١١، وانظر عن \"مَقالات\" النَّاشئ الكبير، فيما يلي ٦٠٤ - ٦٠٥.\r(¬٣) تُوفِّي يوم الجمعة لعشرٍ بقين من ذي القعدة سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م، راجع في ترجمته البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٤٢ - ٤٣؛ ياقوت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268715,"book_id":1297,"shamela_page_id":561,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":561,"body":"في تَصْنِيفَاتِه وتأْلِيفَاتِه طَريقَةَ الفَلاسِفَة، إلَّا أنَّه بأهْل الأدَبِ أشْبِه ومنهم أقْرَب، فلذلك رَتَّبْتُه في هذا المَوْضِع من الكِتَاب.\rحُكِيَ عن أبي زَيْدٍ أنَّه قال: كان الحُسَيْنُ بن عليّ المَرْوَرُوذِيّ، وهو أخُو صُعْلُوكٍ، يُجْريان عليَّ صِلاتٍ مَعْلومَةً دَائِمةً، فلمَّا أمْلَيْتُ كِتَابي في \"البَحْثِ عن كَيْفية التَّأويلات\" قَطَعَاهَا عنِّي. وكان لأبي عليٍّ <محمَّد بن أحمد بن جَيْهان ابن خرْخان> الجَيْهَاني وَزيرِ نَصْر بن أحْمد <السَّامَانِيّ> جَوَارٍ يُدِرُّها عليَّ، فلمَّا أمْلَيْتُ كِتَابِي \"القَرَابِين والذَّبَائِح\" حَرَمَنِيها، قال: وكان الحُسَيْن قَرْمَطِيًّا وكان الجَيْهَاني ثِنْوِيًّا، وكان أبو زَيْد يُرْمى بالإلْحَاد (¬١). فحَكَى عن البَلْخِيّ أنَّه قال: هذا الرَّجُلُ مَظْلُومٌ - يَعْنِي أبا زَيْد - وهو مُوَحِّد، وأنا أعْرَفُ به من غَيْري فإنَّا نَشَأْنَا مَعًا وإنما أُتى من المَنْطِق وقد قَرَأنا المَنْطِقَ وما ألْحَدْنَا بحَمْدِ الله.\rولأبي زَيْدٍ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرَائِع الأدْيان\". كِتَابُ \"أقْسَام العُلُوم\". كِتَابُ \"اخْتِيَارَات السِّيَرِ\". \"كِتَابُ كَمَال الدِّين\" هو \"الإبَانَة عن كَمالِ الدِّين\". \"كِتَابُ السِّيَاسَة الكَبِير\". \"كِتَابُ السِّيَاسَة الصَّغِير\". كِتَابُ \"فَضْل صِنَاعَة الكِتابَة\". كِتَابُ \"مَصَالِح الأبْدَان والأنْفُس\" (¬٢). \"كِتَابُ أسْمَاءِ الله عَزَّ \"وجَلَّ وصِفَاته\". كِتَابُ \"صِنَاعَة الشِّعْر\". كِتَابُ \"فَضِيلَة عِلْم الأخْبَار\". كِتَابُ","footnotes":"= الحموي: معجم الأدباء ٦٤:٣ - ٨٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠٩:٦ - ٤١٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٨٣:١ - ١٨٤ (عن النَّديم)؛ السيوطي: بغية الوعاة ٣١١:١. ولأبي سَهْل أحمد بن عبيد الله بن أحمد كتابٌ في \"أخبار أبي زَيْد البَلْخِي\" وَقَف عليه ياقوتُ الحموي ولَخَّصَ منه ما ذكره في ترجمته (معجم الأدباء ٦٨:٣)؛ D.M. DUNLOP، EI ٢ art. al - Balkhi pp. ١٠٣٣ - ٣٤ I،؛ مقدمة محمود مصري لكتاب \"مصالح الأبْدَان\" له.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٥:٣ - ٦٦ (عن النَّديم).\r(¬٢) نَشَرهُ مع دراسة محمود مصري وصَدَر =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268716,"book_id":1297,"shamela_page_id":562,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":562,"body":"\"الأسْمَاء والكُنَى والألْقَاب\". \"كِتَابُ أسَامي الأشْياء\". كِتَابُ \"النَّحْو والتَّصْرِيف\". \"كِتَابُ الصُّورَة والمُصَوِّر\". [كِتَابُ] \"رِسَالَته في حَدُودِ الفَلْسَفَة\". \"كِتَابُ ما يَصِحُّ من أحْكَامِ النُّجُوم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على عَبَدَةِ الأصْنَام. كِتَابُ \"فَضِيلَة عُلُومِ الرِّيَاضِيَّات\". \"كِتَابٌ فِي اقْتِنَاء عُلُومِ الفَلْسَفَة\". \"كِتَابُ القَرَابِين والذَّبائِح\". كِتَابُ \"عِصْمَة الأنْبِيَاء [﵈] \". كِتَابُ \"نَظْمِ القُرْآن\". كِتَابُ \"قَوَارِع القُرْآن\". كِتَابُ \"الفُتَّاك والنُّسَّاك\". \"كِتَابٌ جَمَعَ فيه ما أغْلِقَ عنه في غَرِيبِ القُرْآن\". \"كِتَابٌ في أنَّ سُورَةَ الحَمْدِ تَنُوبُ عن جَمِيعِ القُرْآن\". كِتَابُ \"أجْوِبَة أبي القاسِم الكَعْبِيّ\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\" في فُنُونٍ شَتَّى. كِتَابُ \"أجْوِبَة أهْلِ فَارِس\". كِتَابُ \"تَفْسِير صُوَرٍ من كِتَابُ السَّمَاء والعَالَم\" لأبي جَعْفَر الخَازِن (¬١). كِتَابُ \"أجْوِبَة أبي عليّ بن أبي بَكْر بن المُظَفَّر المعروف بابن مُحْتَاج\". كِتَابُ \"أجْوِبَة أبي إسْحاق المُؤدِّب\". \"كِتَابُ المَصَادِر\". كِتَابُ \"أجْوِبَة مَسَائِل أبي القَبِيل السُّكَّرِيّ\". \"كِتَابُ الشَّطْرَنْج والنَّرْد\". كِتَابُ \"فَضِيلَة مَكَّة على سَائِر البِقَاع\". كِتَابُ \"جَوَاب رِسَالَة أبي عليّ بن المُنير الزِّيَادِيّ\". كِتَابُ \"مُنْيَة الكُتَّاب\". كِتَابُ \"البَحْث عن التَّأوِيلات\" كبير. كِتَابُ \"الرِّسَالَة السَّالِفَة إلى العَاتِب عليه\".","footnotes":"= في القاهرة عن المركز الإقليمي لشَرْقِ المُتَوَسِّط - منظمة الصِّحَّة العالمية ومعهد المخطوطات العربية - الأليكسو ٢٠٠٥. وانظر كذلك زاهدة أوزكان: الطِّبّ العُضْوي النَّفْسي عند أبي زَيْد البَلْخي (المتوفَّى سنة ٣٢٢ هـ)، ZAHIDE OZKAN، Die Psychosomatik Bei Abû Zaid al - Balhî (gest (A.D. ٩٣٤، معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية في إطار جامعة فرانكفورت - جمهورية ألمانيا الاتحادية ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\r(¬١) كتابُ \"السَّمَاء والعالم\" لأرسطوطاليس وهو أربع مقالات، وشَرَحَ أبو زَيْد البَلْخي صَدْرَ هذا الكتاب وكَتَبَه إلى أبي جَعْفَر الخازِن (القفطي: تاريخ الحكماء ٤٠: ٥، ٣٩٦ وفيما يلي ١٦٨:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268717,"book_id":1297,"shamela_page_id":563,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":563,"body":"كِتَابُ \"رِسَالَته في مَدْحِ الوِرَاقَة\". \"كِتَابُ وَصِيَّتِه\" (¬١).\r\rالبُشْتِيّ\rوهو أبو القَاسِم .... ولم أرَ من كُتُبِه شَيْئًا، بل خَبَّرَني أبو عليّ بن سَرَّار الكاتِب ﵀ وهو الذي عَمِلَ خِزَانَة الوَقْفِ بالبَصْرَة، وكان مُحِبًّا للعُلُوم شَدِيدَ الشَّغَفِ بها، قال: \"في خِزَانَتِي بالبَصْرَة من كُتُبِه\".\rقال محمَّد بن إسْحَاق: أنا شَاكٌّ في البُشْتِيِّ هل هو بالشِّين أو السِّين لأنَّ بُسْتَ مَعْرُوفَةٌ من أرْضِ سِجِسْتَان وبُشْتَ (¬٢) لا نَعْرِفُها، والذي أتْقَنْتُه من لَفْظِ أبي عليّ بالشِّين مَنْقُوطَة. فنسأل عن هذا الرَّجُل وعن كُتُبِه ويُلْحَق ببَابِه إنْ شَاءَ الله.\rقال أبو عليّ <بن سَوَّار>: له من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأشْجَار والنَّبَات\". كِتَابُ \"وَصْف هَوَاء جُرْجَان\". \"كِتَابُ جَوَابه في قِدَمِ العَالم\". \"كِتَابٌ في عِلَّة الوَرْد المُوَجَّه بوَجْهَيْن\". كِتَابُ \"صَوْن العِلْم وسِيَاسَة النَّفْس\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَبْيِين عضو الرَّئِيس من بَدَنِ الإنْسَان\".","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦٦:٣ - ٦٨ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٤٠٩ - ٤١٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ١: ٣١١؛ F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٧٤، VI pp. ١٩٠ - ٩١، X، p. ١٨٩ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٦٩.\r(¬٢) بُشْت. بَلَدٌ بنواحي نَيْسابور سُمِّيَت بذلك لأنَّها كالظَّهْر لنَيْسابور، والظَّهْر باللغة الفارسية يقال له بُشْت. وقد يقال لها أيضًا بُشْت العَرَب لكثرة أدبائها وفضلائها. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٤٢٥، ابن الأثير: اللباب ١٥٦:١). وربَّما كان المقصود من يُدْعى أبا القاسم يعقوب البُشْتي الذي ذكره ياقوت.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268718,"book_id":1297,"shamela_page_id":564,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":564,"body":"حَمْزَةُ بن الحَسَن\rمن أهْلِ أصْبَهَان (¬١). وكان أدِيبًا مُصَنِّفًا.\rوله من الكُتُبِ: [\"الشُّعُوبِيَّة\"]. كِتَابُ \"أصْبَهَان وأخْبَارها\". \"كِتَابُ التَّشْبِيهَات\". كِتَابُ \"أنْوَاع الدُّعَاء\". \"كِتَابُ التَّصْحِيف\" (¬٢). [كِتَابُ \"الأمْثَال على أفْعَل\" ويُدْخِلُ فيه الشِّعْرِيَّة والنَّثْرِيَّة. كِتَابُ \"الأمْثَال الصَّادِرَة عن بُيُوتِ الشِّعْر\" (¬٣). كِتَابُ \"التَّنْبِيه على حُدُوثِ التَّصْحِيف\". كِتَابُ \"رَسَائِل\". كِتَابُ \"التَّمَاثِيل في تَبَاشِير السُّرُور\"] (¬٤).\r\rحَكْمَوَيْه بن عَبْدُوس\rمن نَوَاحي الجَبَل. لا نَعْرِفُ في أمْرِه أكثر من هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الشَّوَارِد في الرَّسَائِل\". [\"كِتَابُ الآداب\"].\r\rسَمَكَه\rمُعَلِّمُ ابن العَمِيد. واسْمُهُ <أحمدُ بن إبراهيم بن سَمَكَة القُمِّيّ> (¬٥).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخْبَار العَبَّاسِيين\".","footnotes":"(¬١) أبو عبد الله حَمْزَة بن الحَسَن الأصْبَهاني، المتوفَّى قبل سنة ٣٦٠ هـ / ٩٧٠ م، راجع عنه القفطي: إنباه الرواة ٣٣٥:١ - ٣٣٦. F ROSENTHAL، EL ٢ art. Hamza al - Isfahânî III، pp. ١٥٩ - ٦٠ ؛ ولحسين علي محفوظ: حمزة بن الحسن الأصْفَهاني - سيرته وآثاره وآراؤه في اللغة والأدب، بغداد ١٩٦٤ م. وهو الذي اشتهر بصَنْعَة دواوين الشُّعَرَاء، وقد خَلَطَ النَّديمُ بينه وبين عليّ بن حَمْزَة البَصْرِيّ (فيما يلي ٥٠٥، ٥٣١).\r(¬٢) يُوجَدُ منه نسخةٌ بعنوان \"التَّنْبِيه على حُدُوثِ التَّصْحِيف\" في خزانة مجمع اللغة العربية بدمشق أضيفت إليها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) سنة ١٩٤٣ (مجلة المجمع العلمي العربي ٢٥ (١٩٥٠)، ٦١٦ - ٦١٧) نشرها محمد أسعد طَلَس في دمشق سنة ١٩٦٨.\r(¬٣) نَشَرَهُ أحمد الضّبيب وصَدَرَ في بيروت عن دار المدار الإسلامي ٢٠٠٩ م.\r(¬٤) وله كذلك كتاب \"تاريخ سِنِيّ ملوك الأرض والأنبياء\" انظر ابن أنجب: الدرر الثمين ٢٨٣؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٣٦ - ٣٧، VI، pp. ٢١٠ - ١١، VIII، pp. ٢٠٠ - ١ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٧٩:٢ - ٨٠.\r(¬٥) تُوفِّي نحو سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م القفطي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268719,"book_id":1297,"shamela_page_id":565,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":565,"body":"[كُشَاجِم\rوهو أبو الفَتح مَحْمُودُ بن الحُسَيْن، وأدَبُه وشِعْرُه مَشْهُورٌ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أدَب النَّدِيم\". \"كِتَابُ الرَّسَائِل\". كِتَابُ \"دِيوَان شِعْرِه\"] (¬١).\r\rخُشْكُنَانْجَة\rالكاتِبُ من أهْلِ بَغْدَاد. وكان أكْثَرُ مُقَامِه بالرَّقَّة، ثم انْتَقَلَ إلى المَوْصِل، واسْمُهُ عليُّ بن وَصِيف [أبو الحَسَن]. وكان اسْمُهُ عَلِيًّا من البُلَغَاء في مَعْنَاه. وألَّفَ عِدَّةَ كُتُبٍ ونَحَلَها عَبْدَان صَاحِب الإسْماعِيلية (¬٢) .. وكان لي صَدِيقًا وأنِيسًا وتُوفِّي بالمَوْصِل [وكان يَتَشَيَّعُ].\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإفْصَاح والتَّثْقِيف في آئِين الخَرَاجِ ورُسُومِه\" (¬٣). [كِتَابُ \"النَّثْر المَوْصُول بالنَّظْم\". كِتَابُ \"صِنَاعَة البَلاغَة\". \"كِتَابُ الفَوَائِد\". \"دِيوَانُ شِعْرِه] (¬٤).","footnotes":"= إنباه الرواة ١: ٢٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٦.\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٦٠ هـ / ٩٧١ م. انظر في ترجمته ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٩٧:١٥ - ٢٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥٨:٢٥ - ٢٦٣، ونُشِرَ من كتبه كتاب \"المصايد والمطارد\" نَشَرَه محمد أسعد طلس في بغداد سنة ١٩٥٤؛ وديوانه \"الثَّغْر الباسم\" بتحقيق خيرية محفوظ، بغداد ١٩٧٠؛ وبتحقيق محمد النَّبَوي شَعْلان، القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٩٧ و\"أدَب النَّديم\" بتحقيق محمد النَّبَوي شَعْلان، القاهرة - مطبعة التقدم ١٩٨٧ ومكتبة الخانجي F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٠٠ - ٥٠١.١٩٩٩؛ وفيما يلي ٥٤٠.\r(¬٢) انظر عن عَبْدَان، فيما يلي ٦٧١.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٢:١٥ (عن النَّديم)؛ ابن النجار: ذيل ١٦٢:٤ (عن النَّديم).\r(¬٤) هذه العناوين مُضَافَةٌ في نسخة ب، وهي ليست له وإنَّما لابنه المذكور في الترجمة التالية، وذكرها ياقوت في ترجمة ابنه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268720,"book_id":1297,"shamela_page_id":566,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":566,"body":"ابْنُه أبو الحَسَن (¬a)\rأحمدُ بن عليّ. وكان كاتِبًا شَاعِرًا بَلِيغًا، وتُوفِّي بمَدينَة السَّلام.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّثْر المَوْصُول بالنَّظْم\". كِتَابُ \"صِنَاعَة البَلاغَة\". \"كِتَابُ الفَوَائِد\" (¬١).\r\rابْنُ كَثِير (¬b) الأهْوَازِيّ\rوهو أبو بَكْر أحْمَدُ بن محمَّد بن الفَضْل.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَنَاقِب (¬c) الكُتَّاب\" (¬٢).\r\rأبو نَمْلَة النُّمَيْلِيّ\rويُقالُ النَّمْلِيّ، لا نَعْرِفُ من أمْرِه أكثر من هذا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الشُّذُور في مُؤَامَرَاتِ الخُلَفَاءِ والأُمَرَاء\".","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي وابن أنجب والصفدي: أبو الحُسَيْن.\r(¬b) الصفدي: ابن كبير.\r(¬c) الأصل: مناوب، بدون نقط.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٥:٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٩٢ - ١٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ٢٢٧.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٤:٤ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268721,"book_id":1297,"shamela_page_id":567,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":567,"body":"الفن الثالث من المقالة الثالثة من كتاب الفهرست في أخْبَارِ العُلَمَاءِ وأسْمَاءِ ما صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخْبَارِ النُّدَمَاءِ والجُلَسَاءِ والأُدَبَاءِ والمُغَنِّيين والصَّفَادِمَةِ والصَّفَاعِنَةِ والمُضْحِكِين وأسْمَاءِ كُتُبِهم (¬١)\rأخْبَارُ إسْحَاق بن إبْراهِيم المَوْصِلِيّ وأبيه وأهْلِه\rوُلِدَ إبراهيمُ [في] سَنَة خَمْسٍ وعِشْرين ومائة، وهو إبْراهيمُ بن مَيْمُون (¬٢)، وكان","footnotes":"(¬١) دَرَسَ فارمر هذا الفَنّ ونَقَلَ أغْلَبَ تراجمه إلى الإنجليزية في مقاله H.G. FARMER، \"Tenth ؛ on Music: As Century Arabic Books Contained in 'Kitab al - Fihrist' of Abu'l - Faraj Muhammad ibn al - Nadîm\"، Annual of Leeds University Oriental Society ٢ (١٩٥٩ - ٦١)، pp. ٣٧ - ٤٧.\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٥٩ - ٣٦١؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٥: ٢٦٨ - ٤٣٥؛ المرزباني: نور القبس ٣١٦ - ٣١٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٣٥٤ - ٣٦٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٥١ - ١٥٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥ - ٥٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٢١٥:١ - ٢١٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٠٢:١ - ٢٠٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١٨:١١ - ١٢١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٨:٨ - ٣٩٣؛ ابن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268722,"book_id":1297,"shamela_page_id":568,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":568,"body":"اسْمُ مَيْمُون مَاهَان فقَلَبُوه إلى مَيْمُون. وقال أبو الفَضْل حَمَّادُ بن إِسْحَاق (¬١): نَسَبَ لي أبي جَدِّي إبْراهيم فقال: هو إِبْراهِيمُ بن مَاهَان بن بَهْمَن بن بُسَك. وقال يَزِيدُ المُهَلَّبي، قال لي إِسْحَاقُ: نحن فُرْسٌ من أَهْلِ أَرَّجَان (¬a) (¬٢) ومَوالينا من الحَنْظَلِيين وكانت لهم ضِيَاعٌ عِنْدَنا. وإِنَّما سُمِّيَ المَوْصِلي (¬b) .\rوقال الصُّوليُّ: لإسْحَاق بن إبراهيم من الوَلَدِ: حَمِيدُ وحَمَّادُ وأَحْمَدُ وحَامِدُ وإبْراهيمُ وفَضْلُ، ولم يكن في جَماعَةِ وَلَدِ إبْراهيم المَوْصِلي من يُغَنِّي إِلَّا إِسْحَاقُ وطَيَّابُ. ووُلِدَ إبراهيمُ سَنَة خَمْسٍ وعِشْرين ومائة وماتَ ببَغْداد سَنَة ثَمَانٍ وثَمَانِين ومائة، وسنه أَرْبَعٌ وسِتُّون سَنَةً.\rووُلِد إِسْحَاقُ سَنَة خَمْسِين ومائة ومَاتَ سَنَة خَمْسٍ وثَلاثِين ومائتين، فكانت سِنُّه خَمْسًا وثمانين سَنَةً. وهو إسْحَاقُ بن إبْراهيم بن مَاهَان بن بَهْمَن بن بُسَك؛ أصْلُه من فَارِس، خَرَجَ هَارِبًا منها من جَوْرِ بني أُمَيَّة في خَرَاجٍ كان عليه، فأتَى الكُوفَةَ فنَزَلَ في بني دَارِم. وكان إِسْحَاقُ يقول: \"لا أَشْتَهِي أُمُوتُ حتى يَخْرُج عنِّي شَهْرُ رَمَضَان لعلِّي أرْزَق أصُومُه فيكون في ميزَاني\"، قال: فصَامَ في أَوَّلِه أيَّامًا، وكان إذا تَمَّ له صَوْمُ يَوْمٍ تَصَدَّقَ بمائة دِينَار، ثم اشْتَدَّت عِلَّتُه في آخِرِه فلم","footnotes":"(¬a) الأصل: أركان.\r(¬b) في الأصل: بياض سطر.\r_________\r= حجر: لسان الميزان ١: ٣٥٠؛ J.W.FUCK، El ٢ art. Ibrâhîm al - Mawsilî III، ١٠٢٠ - ٢١.\r(¬١) تَرْجَمَ له الخَطِيبُ البغدادي ترجمةً مقتضبةً جَاءَ فيها: رَوَى عن أبيه كتابَ \"الأغاني\". حَدِّثَ عنه محمد بن أبي الأزْهَر وعبد الله بن مالِك النحويان (تاريخ مدينة السَّلام ٢٣:٩)، وفيما يلي ٤٤١.\r(¬٢) أَرْجَان. مَدِينَةٌ كبيرةٌ تَبْعُد عن شِيرَاز ستين فَرْسَخًا (١٨٠ ميلًا) وبينها وبين سوق الأهْوَاز ستون فرسخًا، ويُنسب إليها جماعةٌ كثيرةٌ من أهْل العلم (ياقوت: معجم البلدان ١: ١٤٢ - ١٤٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268723,"book_id":1297,"shamela_page_id":569,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":569,"body":"يُطِق الصَّوْمَ، وكان مَرَضُه من إِسْهَالٍ عَرَضَ له، ورَثَاهُ إِدْرِيسُ بن أبي حَفْصَة فقال: [الطويل]\rسَقَى الله يا ابْنَ المَوْصِلِيِّ بِوابِلٍ … مِنَ الغَيْثِ قَبْرًا أَنْتَ فيه مُقِيمُ\rذَهَبْتَ فَأَوْحَشْتَ الكِرَامَ وَرُعْتَهُم … فَلا غَرْوَ أَنْ يَبْكِي عَليكَ حَمِيمُ\rوكان إسْحَاقُ رَاوِيَةً للشِّعْر والمآثِر، قد لَقِيَ فُصَحَاءَ الأَعْرَابِ من الرِّجالِ والنِّسَاء. وكانوا إذا قَدِمُوا حَضْرَةَ السُّلْطان قَصَدُوه ونَزَلُوا عليه، وكان مع ذلك شَاعِرًا حَاذِقًا بصِنَاعَةِ الغِنَاء، مُفْتَنَّا في عُلُومٍ كثيرةٍ، يَرْتَزِقُ من السُّلْطان في عِدَّةِ أُعْطية لكَمَالِه وفَضْلِه.\rوله من الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ التي تَوَلَّى بنَفْسِه تَصْنيفها، سوى كِتَابِ \"الأغَاني الكبير\" فقد اخْتُلِفَ في أَمْرِه ونحن نَذْكُر حَالَه:\rكِتَابُ \"أغانيه التي غَنَّى بها\". كِتَابُ \"أَخْبَار عَزَّة المَيْلاء\". كِتَابُ \"أغَاني مَعْبَد\". كِتَابُ \"أَخْبَارٍ حَمَّاد عَجْرَد\". كِتَابُ \"أَخْبَار حُنَيْن الحِيرِيّ\". كِتَابُ \"أخْبَار ذي الرُّمَّة\". كِتَابُ \"أَخْبَار طُوَيْس\". كِتَابُ \"أَخْبَار المُغَنِّيين المَكِّيين\". كِتَابُ \"أخْبَار سَعيدِ بن مَسْحَج\". كِتَابُ \"أَخْبَار الدَّلَّال\". كِتَابُ \"أَخْبَار محمَّد بن عَائِشَة\". كِتَابُ \"أَخْبَار الأبْخَر\". كِتَابُ \"أَخْبَار ابن صَاحِب الوُضُوء\". كِتَابُ \"الاخْتِيَار من الأغَانِي للوَاثِق\". \"كِتَابُ اللَّحْظ والإشَارات\". \"كِتَابُ الشَّرَاب\"، يَرْوي فيه عن العَبَّاسِ بن مَعْن وابن الجَصَّاص وحَمَّاد بن مَيْسَرَة. [كِتَابُ \"مَوَارِيث الحُكَمَاء\"]. كِتَابُ \"جَوَاهِر الكلام\". \"كِتَابُ الرَّقْص والزَّفْن\". [\"كِتَابُ النُّدَمَاء\". \"كِتَابُ المُنادَمَات\"]. \"كِتَابُ النَّغَم والإيقَاع [وعدد مهاله] \". كِتَابُ \"أَخْبَار الهُذَلِيِّين\". \"كِتَابُ قِيَان الحجاز\". كِتَابُ \"الرِّسَالَة إلى عليّ بن هِشَام\". [كِتَابُ \"مُنادَمَة الإخْوَان وتَسَامر الخِلَّان\"]. كِتَابُ \"القِيَان\". كِتَابُ \"النَّوَادِر المُتَخَيَّرَة\". كِتَابُ \"الأَخْبَار والنَّوَادِر\". [كِتَابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268724,"book_id":1297,"shamela_page_id":570,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":570,"body":"\"أخْبَار مَعْبَد وابن سُرَيْج وأغَانِيهما\". كِتَابُ \"أخْبَار الغَرِيض\". كِتَابُ \"تَفْضِيل الشِّعْر والرَّدّ على من يُحَرِّمُه ويَنْقُضُه\"] (¬١).\r\rخَبَرُ كِتَابِ الأغَانيِ الكَبِير\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحَسَن عليّ بن محمَّد بن عُبيد بن الزُّبَيْر الكُوفِيّ الأَسَدِيّ (¬٢)، حَدَّثَنِي فَضْلُ بن محمَّد اليَزِيدِيّ (¬٣)، قال: كُنْتُ عند إِسْحَاقِ بن إبْراهيم المَوْصِلِيّ، فجَاءَه رَجُلٌ فقال له يا أبا محمَّد: \"اعْطِني كِتَابَ \"الأغاني\"، فقال: \"أَيُّما كِتَابٍ؟ الكِتَابُ الذي صَنَّفْتُهُ أو الكِتَابُ الذي صُنِّفَ لي؟ \" يَعْني بالذي صَنَّفَه كِتَابَ \"أَخْبَارِ المُغَنِّيين وَاحِدًا وَاحِدًا\"، والكِتَابَ الذي صُنِّفَ له كِتَابُ \"أخْبَار الأغَاني الكبير\" الذي في أيْدي النَّاس.\r\rحكايَةٌ أُخْرَى في ذلك\rحَدَّثَنِي أبو الفَرَج الأصْبَهانِيّ، قال أَخْبَرَني أبو بَكْر محمَّد بن خَلَفَ (¬٤) وَكيع قال، سَمِعْتُ حَمَّادَ بن إِسْحَاق يقول: \"ما أَلَّفَ أبي هذا الكِتَابَ قَطَّ - يَعْنِي كِتَابَ \"الأغَاني الكَبير\" - ولا رَآه\". والدَّليلُ على ذلك أنَّ أكثرَ أَشْعَارِهِ المَنْسَوبَة إِنَّما جُمِعَت لما ذُكِرَ معها من الأخبار وما غُنِّيَ فيها إلى وَقْتِنا هذا، وأنَّ أكثر نِسْبَة","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥٥ - ٥٦ (عن النَّديم)؛ ٣٧١ F. SEZGIN، GAS I.P. ، ولم يصل إلينا شيءٌ من مؤلَّفاته بطريق مباشر، وإنْ وَصَلَت إلينا نُقُول من كتاب \"الأغاني الكبير\" في كتاب \"الأغاني\" لأبي الفرج الأصبهاني.\r(¬٢) فيما تقدم ٢٤١.\r(¬٣) أبو العباس الفَضْلُ بن محمد بن أبي محمد اليَزِيدي، أحَدُ الرُّوَاة العلماء والنُّحاة النُّبَلاء، المتوفى سنة ٢٧٨ هـ / ٨٩١ م، (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٤٠:١٤ - ٣٤١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٥:١٦ - ٢١٨، وفيما تقدم ١٣٨ - ١٤١).\r(¬٤) انظر فيما تقدم ٣٥٢ - ٣٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268725,"book_id":1297,"shamela_page_id":571,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":571,"body":"المُغَنِيِّين خَطأٌ، والذي ألَّفَهُ أبي مِنْ دَواوِين غِنَائِهِم يَدُلُّ على بُطْلانِ هذا الكِتابِ، وإِنَّما وَضَعَه وَرَّاقٌ كان لأبي بعد وَفَاتِه، سِوَى \"الرُّخْصَة\" - التي هي أوَّل الكِتاب - فإِنَّ أبي ألَّفَها، إلَّا أَنَّ أَخْبَارَهُ كلَّها من رِوَايَتِنا. وقال لي أبو الفَرَج: هذا سَمِعْتُه من أبي بَكْرٍ وَكيع حِكَايَةً فَحَفِظْتُه واللَّفْظُ يَزيدُ ويَنْقُص.\rوأَخْبَرَنِي جَحْظَةُ (¬١) أَنَّه يَعْرِفُ الوَرَّاقَ الذي وَضَعَه وكان يُسَمَّى سِنْدِيّ بن عليّ (¬٢)، وحَانُوتُه في طَاقِ الزِّبْل (¬٣) وكان يُوَرِّقُ لإسْحَاق، واتَّفَقَ هو وشَرِيكٌ له على وَضْعِه (¬٤).\rوهذا الكِتابُ يُعْرَفُ في القَدِيم بـ \"كِتَابِ السُّرَاه\"، وهو أَحَدَ عَشْر جُزْءًا، ولكلِّ جُزْءٍ أَوَّلٌ يُعْرَفُ به، فالجُزْءُ الأَوَّل من الكِتَابِ \"الرُّخْصَة\" وهو تَأليفُ إسْحَاق لا شَكّ فيه ولا خُلْفَ (¬٥).\r\rتَرْتِيبُ أجْزَاءِ الكِتَابِ وَيُرْوَى إِلى اليَوْم\rالأوَّلُ منه: [الطويل]\rعَلِقْتُ الهَوَى مِنْها وَليدًا فَلَمْ يَزَل … إلى الحَوْلِ يَنْمِي حُبُّها وَيَزِيدُ\rالثَّاني منه: [الطويل]\rولا أَحْمِلُ الحِقْدَ القَديمَ عَلَيْهِمُ … وَلَيْسَ رَئِيسَ القَوم من يَحمِلُ الحِقْدا\rالثَّالِث منه: [البسيط]\rأَلْمِمْ بزَيْنَبَ إِنَّ الرَّكبَ قَد أفدا … قَلَّ العَزَاءُ لَئِن كَانَ الرَحيلُ غَدا","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٤٤٩.\r(¬٢) انظر كذلك فيما تقدم ٣٢٩: ٩.\r(¬٣) لم أقف على طاق الزَّبل فيما بين يدي من مراجع، ولعل المقصود: طاق الحَرَّاني الذي سيرد ذكره (فيما يلي ٤٦٣) وكان به زمن اليعقوبي عِدَّة أسْواق فيها أكثر من مائة دُكان للوَرَّاقين (اليعقوبي: البلدان ٢٤٥).\r(¬٤) عن أبي الفرج الأصبهاني: الأغاني ٥:١ - ٦.\r(¬٥) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦: ٥٦ - ٥٨ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268726,"book_id":1297,"shamela_page_id":572,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":572,"body":"الرَّابع منه: [الطويل]\rقِفا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبيبٍ وَمَنْزِلِ … بسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ\rالخَامِس منه: [الطويل]\rأَعاذِلَ إِنَّ المَالَ عَادٍ وَرَائحٌ … وَيَبْقى مِن المَالِ الأَحَادِيثُ والذِّكْرُ\rالسَّادِس منه: [السريع]\rعُوجي عَلَيْنا رَبَّةَ الهَوْدَجِ … إِنَّكِ إِن لَمْ تَفْعَلي تَخْرَجي\rالسَّابع منه: [الكامل]\rيا بَيْتَ عاتكة التي أتَعَزَّلُ … حَذَرَ العِدى وَبِه الفُؤادُ مُوَكَّلُ\rالثَّامِن منه: [الكامل]\rهَاجَ الهَوَى لِفُؤادِكَ المُهْتاجِ … فانْظُرْ بتُوضحَ بَاكِر الأحْدَاجِ\rالتَّاسِع منه: [الطويل]\rفإنَّك كاللَّيْلِ الذي هو مُدْرِكى … وإنْ خِلْتُ أَنَّ المُنْتَأَى عَنْكَ وَاسِعُ\rالعَاشِر منه: [المتقارب]\rإذا أَذْنَبَتْ زَارَها أَهْلُها\rوقد ألَّفَ إِسْحَاقُ أَخْبَارَ جَمَاعَةٍ من الشُّعَرَاءِ فمن ذلك: كِتَابُ \"أَخْبَار حَسَّان\". كِتَابُ \"أَخْبَار ذي الرُّمَّه\". كِتَابُ \"أخْبَار الأحْوَص\". كِتَابُ \"أَخْبَار جَمِيل\". كِتَابُ \"أَخْبَار كُثَيْر\". كِتَابُ \"أَخْبَار نُصَيْب (¬a) < بن وَهْب المَدني>\". كِتَابُ \"أَخْبَار عَقِيل بن عَلْقَه\". [كِتَابُ \"أَخْبَار ابن هَرْمَة\"].","footnotes":"(¬a) الأصْل: النصيب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268727,"book_id":1297,"shamela_page_id":573,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":573,"body":"حَمَّادُ بن إِسْحَاق (¬١)\rقال الصُّولِيُّ: كان حَمَّادٌ أَدِيبًا رَاوِيَةً، شَارَكَ أَبَاهُ إِسْحَاق في كَثِيرٍ من سَمَاعِه ولَحِقَ بكِبَارِ مَشَايِخه. سَمِعَ من أبي عُبَيْدَة والأَصْمَعِيّ وأَلَّفَ كُتُبًا في الأَدَبِ كَثيرَة، وأخَذَ أَكْثَرَ عِلْمٍ أبيه.\rوقال غيرُه: كان حَمَّادٌ يُلَقَّبُ بالبَارِد، وقال يحيى بن عليّ: قُلْتُ لأبي لِمَ سُمِّيَ حَمَّادٌ البارِد؟ فقال: يا بُنَيّ ظَلَمُوه، كان يَجْلِسُ مع أبِيهِ إسْحَاق وكان إسْحَاقُ كالنَّارِ المُتَوَقِّدَة ظُرْفًا وحِدَّة مِزَاجٍ.\rوتُوفِّي حَمَّادٌ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". كِتَابُ \"أخْبَار الحُطَيْئَة\". كِتَابُ \"أَخْبَار ذي الرُّمَّة\". كِتَابُ \"<أَخْبَار> عُرْوَة بن أُذَيْنَة\". كِتَابُ \"مُخْتَارِ غِنَاء إِبْراهيم\"، جَدِّه. كِتَابُ \"أَخْبَار رُؤْبَة\". كِتَابُ [\"أَخْبَار] عُبَيْد الله بن قَيْسِ الرُّقَيَّات\". [كتَابُ \"أَخْبَارِ النَّدَامَى\"].\r\rأخْبَارُ آل المُنَجِّم (¬٢) على النَّسَق\rاسْمُ أبي مَنْصُور أبَانُ، جَشْنَس بن وَريد بن كَاد بن مَهَابَنْدادِ جَشْنَس بن فَرُّوخ دَاذ بن اشتاذزيار بن مهر جَشْنَش بن يَزْدَجِرْد (¬٣). وكان يحيى ابنُه مَوْلَى المأمُون وكُنْيَتُه أبو عليّ، وكان أَوَّلًا مُتَّصِلًا بالفَضْلِ بن سَهْل يَعْمَل برَأيِه في أَحْكامِ النُّجُوم، فلمَّا حَدَثَت على الفَضْلِ الحادِثَة، اجْتَبَاه المأمُونُ ورَغَّبَه في الإسْلام فأَسْلَمَ على يَدِه واخْتَصَّه.","footnotes":"(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٢٣.\r(¬٢) راجع عن آل المُنَجِّم، الثعالبي: يتيمة الدهر M. FLEISCHHAMMER، -El ٢ art. ٣٩٢ - ٣٨:٣ al - Munadjdjim، Band VII، pp. ٥٥٩ - ٦١.\r(¬٣) ذكر ابن خَلِّكان أنَّه نَقَلَ نَسَبَهُ كما وَجَدَهُ في كتاب \"الفِهْرِسْت\" للنَّديم ولم يَضْبِط شَيْئًا من أسماءِ أجْدَادِه لأنَّه لم يتحقَّق فيها شيئًا فنَقَلَها كما وَجَدَها.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268728,"book_id":1297,"shamela_page_id":574,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":574,"body":"وتُوفِّي يحيى في خُرُوجِه إلى طَرَسُوس ودُفِنَ بحَلَب فِي مَقَابِرٍ قُرَيْشٍ، فَقَبْرُه هناك مَكْتُوبٌ عليه. وله من الوَلَدِ: محمَّد وعليّ وسَعيد والحَسَن (¬١).\rفأمَّا محمَّدُ، فكانَ حَسَنَ الأدَب حَسَنَ البَلاغَةَ، فَصِيحَ اللِّسَان. وله كُتُبٌ مُدَوَّنَةٌ وأَخْبَارٌ مَشْهُورَة.\rفمن كُتُبِهِ: كِتَابُ \"أَخْبَار الشُّعَرَاء\". وله مَعْرِفَةٌ بالغِنَاء والنُّجُوم (¬٢).\rواتَّصَلَ عليُّ بن يحيى بمحمَّد بن إسْحَاق بن إبْراهيم المُصْعَبِي، ثم اتَّصَل بالفَتْح بن خَاقَان وعَمِلَ له خِزَانَة حِكْمَة نَقَلَ إليها من كُتُبِه. وممَّا اسْتَكتبه للفَتْحِ أكثر ممَّا اشْتَمَلَت عليه خِزَانَةُ حِكْمَةٍ قط.\rوتُوفِّي آخِر أيَّام المُعْتَمِد ودُفنَ بسُر مَنْ رَأَى.\rوله من الوَلَدِ: أحمد أبو عِيسى، عبد الله أبو القَاسِم، يحيى أبو أحمد، هَارُون أبو عبد الله. ولهارُون كُتُبٌ كَثيرَةٌ (¬٣).\r\rحِكَايَةٌ أُخْرى في أَمْرِهِم\rأبو الحَسَن عليُّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المُنَجِّم (¬٤)، نَادَمَ المُتَوَكِّل من خَاصَّةِ نُدَمَائِه ومُتَقَدِّميهم عنده، وخُصَّ به وبمن بَعْدَه من الخُلَفَاء إلى أيَّام المُعْتَمِد. وكان","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٣٣٥ - ٣٣٧.\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٢٠٨.\r(¬٣) نفسه ٣٠٣:٢٢، ٣٠٧.\r(¬٤) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦١٣:١٣ - ٦١٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأُدباء ١٤٤:١٥ - ١٧٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٧٣:٣ - ٣٧٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ٢٨٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٣٠٣ - ٣٠٧، يونس أحمد السَّامَرَّائي: \"عليّ بن يحيى المُنَجَّم\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٣٦ (١٩٨٥) ٢٠١ - ٢٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268729,"book_id":1297,"shamela_page_id":575,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":575,"body":"رَاوِيَةً للأشْعَار والأخْبَار، شَاعِرًا مُحْسِنًا، قد أخَذَ عن إسْحَاق <بن إبراهيم> وشَاهَدَه. وله صَنْعَةٌ مُقَدَّمًا عند الخُلَفَاءِ، يَجْلِسُ بين يَدَيَّ أَسِرَّتهم ويُفْضُون إليه بأَسْرَارِهم ويأْمَنُونَه على أَخْبَارِهم.\rوتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وسَبْعين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشِّعْر والشُّعْرَاءِ القُدَمَاء والإسْلاميين\" رَوَى فيه عن محمَّد بن سَلَّام، ومحمَّد بن عُمَر الجُرْجَانِيّ وغيرهما. كِتَابُ \"أخْبَار إسْحَاق بن إبْراهيم\". \"كِتَابُ الطَّبِيخ\" (¬١).\r\rابنُه أبو أحْمَد\rيحيى بن عليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور (¬٢). وُلِدَ سَنَة إِحْدَى وأرْبَعين ومائتين ومات لَيْلَة الاثْنين لِثَلاثِ عَشْرَة لَيْلَةٍ خَلَت من شهر رَبيعٍ الأوَّل سَنَة ثلاث مائة؛ ونادَمَ المُوَفَّق ومَنْ بَعْده من الخُلَفَاء، وكان مُتَكلِّمًا مُعْتَزِلي المَذْهَب وله في ذلك كُتُبٌ كَثيرَة. وكان له مَجْلِسٌ يَحْضُره جَمَاعَةٌ من المُتَكَلِّمين بالحَضْرَة.\rفمن كُتُبِه: كِتَابُ \"البَاهِر في أخْبَار وأشْعَار شُعَرَاء مُخَضْرَمِي الدَّوْلَتَيْن\" (¬٣)، ابْتَدَأَ فيه ببَشَّار وابن هَرْمَة وطُرَيْح وابن مَيَّادَة ومُسْلِم وإسْحَاق بن إبْراهيم وأبي هَفَّان ويَزيد بن الطَّثْرِيَه، وآخِر ما عَمِلَ مَرْوَان بن أبي حَفْصَة ولم يُتِمَّه وتَمَّمَه ابْنُه أبو الحَسَن أحمد بن يحيى، وعَزَمَ على أنْ يُضِيفَ إلى كِتَابِ أبيه سَائِرَ الشُّعَرَاء","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥: ١٤٤.\r(¬٢) انظر في ترجمته المرزباني: نور القبس ٣٣٩ - ٣٤٠، معجم الشعراء ٤٩٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ٣٤٠؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأُدباء ٢٠: ٢٨ - ٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١٩٨ - ٢٠١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٥:١٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٢٢٤ - ٢٢٦.\r(¬٣) وله كذلك كتابُ \"النَّغَم في الموسيقي\" نُشِرَ أكثر من مَرَّةٍ آخرها تحقيق غَطّاس عبد المَلِك خَشَبَة وصَدَرَ عن دار الكتب المصرية سنة ٢٠٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268730,"book_id":1297,"shamela_page_id":576,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":576,"body":"المُحْدَثين، فعَمِلَ منهم: أبا دُلامة ووَالِبَة بن الحُبَاب ويحيى بن زِيَاد ومُطِيعَ بن إيَاس وأبا عليّ البَصِير.\rوكان أبو الحَسَن <أحمد بن يحيى بن عليّ> مُتَكَلِّمًا فَقِيهًا على مَذْهَبِ أَبِي جَعْفَر الطَّبَرِيّ ورَأَيْتُ بخَطِّه قِطْعَةً من كُتُبِ أَبي جَعْفَر في الفِقْه.\rولأبي الحَسَن كُتُبٌ أَلفَها سوى ما تَقَدَّم، منها: كِتَابُ \"أَخْبَار أَهْلِه ونَسَبهم في الفُرْس\". كِتَابُ \"الإِجْمَاع في الفِقْهِ على مَذْهَبِ الطَّبَرِيِّ\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى مَذْهَبِ الطَّبَرِيّ ونُصْرَة مَذْهَبِه\". [\"كِتَابُ الأوْقَات\"] (¬١).\r\rأبو عبد الله هَارُونُ بن عليّ\rابن يحيى بن أبي مَنْصُور (¬٢). وتُوفي سَنَة ثَمانٍ وثَمانين ومائتين حَدَثَ السِّنِّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَارِع\"، وهو اخْتِيَارُ شِعْر شُعَرَاء المُحْدَثِين ولم يَسْتَقْص ذِكْرَهم (¬٣). كِتَابُ \"أَخْبَار الشُّعَرَاءِ الكبير\"، ولم يُتِمَّه والذي خَرَجَ منه: بَشَّارٌ وأبو العَتاهِيَة وأبو نُوَاس. كِتَابُ \"النِّسَاء وما جَاءَ فيهن من الخَبَرِ ومَحَاسِن ما قِيلَ فيهن من الشِّعْرِ والكَلامِ الحَسَن\".","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٩:٢٠، وفيما يلي ٦١٧.\r(¬٢) انظر في ترجمته ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦٢:١٩ - ٢٦٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٧٨ - ٧٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٤:١٣ - ٤٤٠٥ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٤:٢٧ - ١٩٦؛ يونس أحمد السَّامرائي: \"هارون بن عليّ المُنَجِّم\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٣٧ (١٩٨٦)، ٢٣٨ - ٢٩٧.\r(¬٣) سَمَّاه ياقوت الحموي كذلك \"أخْبَار الشُّعَرَاء المُوَلِّدِين\"، قال في مُقَدِّمته: عَمِلْتُ كتابي هذا في أخبار الشُّعَرَاء المُوَلَّدين ذكرتُ فيه ما اخْتَرْتُه من أشْعَارِهم، وتَحَرَّيْتُ في ذلك الاخْتِيَارِ أَقْصَى ما بَلَغَتْهُ معرفتي وانْتَهى إليه علمي … ثم ذكر أنَّه اخْتَصَرَهُ من كتابٍ مُطَوَّلِ ألفَهُ قبله، ذكر في هذا الكتاب نَيِّفًا ومائةً وستين شاعرًا، وافتتحه بذكر بشّار بن بُرْد وخَتَمَه بمحمد بن عبد المَلِك بن صالح. (معجم الأدباء ٢٦٢:١٩ - ٢٦٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268731,"book_id":1297,"shamela_page_id":577,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":577,"body":"أبو الحَسَن\rعليُّ بن هَارُون بن عليّ بن يحيى <المُنَجِّم> (¬١). رَأيْناه وسَمِعْنا منه، وكان رَاوِيَةً، شَاعِرًا أدِيبًا ظَرِيفًا مُتَكَلِّمًا حَبْرًا نَادَمَ جَمَاعَةً من الخُلَفَاء، وقال لي: مَوْلِدي سَنَة سَبْعٍ وسَبْعين <ومائتين> (¬٢)، وكان يَخْضِبُ إلى أنْ تُوفِّي في سَنَةِ اثْنَتَيْن وخَمْسين وثلاث مائة وله سِتٌّ وسَبْعُون سَنَةً.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ شَهْر رَمَضَان\"، عَمِلَه للرَّاضِي. \"كِتَابُ النَّوْرُوز والمِهْرَجَان\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الخَليل في العَرُوضِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الفَرْقِ بين إبراهيم بن المَهْدِي وإِسْحَاق المَوْصِلِيّ في الغِنَاء\". \"كِتَابٌ ابْتَدَأَ فيه بنَسَبِ أهْلِه\"، عَمِلَه للمُهَلبِيّ <الوَزِير> ولم يُتِمَّه. [كِتَابُ \"اللَّفْظ المُحِيطِ بنَقْضِ ما لَفَظَ به اللَّقيط\"، وهو مُعارَضَة عن كِتَابٍ أبي الفَرَج الأصْبَهَانِي، كِتَابُ \"الفَرْق والمِعْيار بين الأوْغَادِ والأحْرَار\"] (¬٣).\r\rأبو عِيسى\rأَحْمَدُ بن عليّ بن يحيى من أَفَاضِلِهم قَبْل عليّ بن هَارُون.","footnotes":"(¬١) انظر في ترجمته المرزباني: معجم الشعراء ١٥٦؛ الثعالبي: يتيمة الدهر ١١٤:٣ - ١١٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦١٠:١٣ - ٦١١ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٢:١٥ - ١٢٠؛ ابن الأثير: اللباب ٢٦٠:٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٧٥:٣ - ٣٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢: ٢٧٦ - ٢٧٨.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥: ١١٢ (عن النَّديم).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥: ١١٢ (عن النَّديم) وأضاف كتاب \"القَوَافي \"عَمِلَه لعَضُدِ الدَّوْلَة؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٣٧٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٧:٢٢؛. F SEZGIN، GAS I، p. ٣٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268732,"book_id":1297,"shamela_page_id":578,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":578,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَارِيخ سِنِيّ العَالَم\" (¬١).\r\rأبو عبدِ الله هَارُون\rابن عليّ بن هَارُون (¬٢)، في نجار أهْلِه وآبَائِه. وكان شَاعِرًا أَدِيبًا عَارِفًا بالمَغْنَى وله صَنْعَةٌ وتَقَدُّمٌ في الكَلام.\rووُلِدَ سَنَة\rوتُوفِّي\rوله: كِتَابُ \"مُخْتَار في الأغَاني\"].\r\rآل حَمْدُون\rوهو حَمْدُونُ بن إسْمَاعِيل بن دَاوُد الكاتب، وهو أَوَّلُ من نَادَمَ من أَهْلِه (¬٣).\rوابنُه أَحْمَد بن حَمْدُون رَاوِيَةٌ أَخْبَارِيٌّ رَوَى عن العَدَوي.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النُّدَمَاء والجُلَسَاءِ\"].\r\rأبو هِفَّان المِهْزَمِيّ\rوسَيَمُرُّ ذِكْرُه في جُمْلَة شُعَرَاء المُحْدَثِين (¬٤). وكان أَخْبَارِيًّا رَاوِيَةً مُصَنِّفًا.","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٣:٣ - ٢٤٤ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٩٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ٢٢٨.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٧٦ هـ. القفطي: تاريخ الحكماء ٣٣٨.\r(¬٣) تُوفِّي في خلافة المُعْتَزِّ سنة ٢٥٤ هـ / ٨٦٨. راجع الطبري: تاريخ ٩: ١١١ - ١١٤؛ البيهقي: الوافي بالوفيات:١٣ - ١٦٦؛ F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٢.\r(¬٤) واسْمُه أبو هِفَّان عبد الله بن أحمد بن حَرْب المِهْزَمِي، المتوفَّى سنة ٢٥٥ هـ/٨٦٩ م. انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٤٠٩ - ٤١٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥:١١ - ٦؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٠٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥٤:١٢ - ٥٥ (ذكر أنَّه توفّي سنة المحاسن والمساوئ ٢٤٩:١ - ٢٥٣؛ الصفدي: ١٩٥ هـ / ٨١١ م؛ ابن الأثير: اللباب ٣: ٢٧٥؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268733,"book_id":1297,"shamela_page_id":579,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":579,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَرْبَعَة في أَخْبَارِ الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"صِنَاعَة الشِّعْر\"، كَبِيرٌ رَأيْتُ بَعْضَه (¬١).\r\rيُونُسُ الكاتِب\rالمَعْرُوفُ بيُونُس المُغَنِّي؛ وهو يُونُسُ بن سُلَيْمَان ويُكْنَى أَبا سُلَيْمَان (¬٢)، من أهْلِ فارِس، أدْرَكَ الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّة. (من خَطِّ السُّكْرِيّ: من المَوَالي، مَوْلَى الزُّبَيْر بن العَوَّام) (¬a). وله كُتُبٌ مَشْهُورَةٌ في الأغَاني والمُغَنِّيين. ويُقالُ إِنَّ إبراهيم عنه أخَذَ.\rفمن كُتُبِه: \"كِتَابُ مُجَرَّد يُونُس\". \"كِتَابُ القِيَان\". \"كِتَابُ النَّغَم\".\r\rابْنُ بَانَه\rواسْمُهُ عَمْرو بن بَانَه، وهي أمُّه، وهو عَمْرو بن محمَّد بن سُلَيْمان بن رَاشِد، مَوْلَى يُوسُف بن عُمَر الثَّقَفِيّ. وبانَه ابْنَة رَوْح كاتِب سَلَمَة الوَصِيف (¬٣).","footnotes":"(¬a) هذه العبارة ورَدَت في هامش الأصْل.\r_________\r= الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٢٧ - ٣٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٤٩:٣ - ٢٥٠؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٣١؛ مقدمة عبد الستار أحمد فرَّاج لكتاب \"أخبار أبي نواس\" لأبي هفَّان، القاهرة - مكتبة مصر ١٩٥٣.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢: ٥٤؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٧٢ - ٧٣\r(¬٢) هو أوَّلُ من ألَّفَ كتابًا جامِعًا نعرفه للشِّعْر الغِنائي العربي، وكان أحدَ المصادر الرئيسَة لأبي الفَرَج الأصبهاني. انظر كذلك ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٣٢:١٠ - ١٣٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩: ٣٩٠ - ٣٩٢؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٦٨ - ٦٩; E. NEUBAUER، El ٢ art. Yunus al - Kâtib al - Mughannî XI، p.٣٨١.\r(¬٣) انظر في ترجمته أبا الفرج الأصبهاني: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268734,"book_id":1297,"shamela_page_id":580,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":580,"body":"وكان خَصِيصًا بالمُتَوَكِّل آنِسًا به، أخَذَ عن إسْحَاق وغيره وله صَنْعَةٌ في الغِنَاء. وعَاشَ إلى أيَّام المُعْتَضِد وكان مَنْزِلُه ببَغْدَاد وفي الأوْقاتِ يَمْضِي إلى سُرّ من رأى.\rوتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وسَبْعين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُجَرَّد عَمْرو بن بانَة\".\r\rالصِّينيّ (¬a)\rواسْمُهُ حُبَيْشُ بن مُوسَى، صَاحِبُ كِتَابِ \"الأغَاني على حُرُوفِ المُعْجَم\"، ألَّفَه للمُتَوَكِّل. وذَكَرَ في هذا الكِتَاب أشْيَاءَ من الأغَانِي لم يَذْكُرها إسْحَاقُ ولا عَمْرو بن بَانَة، وذَكَرَ من أَسْمَاءِ المُغَنِّيين والمُغَنِّيات في الجاهلِيَّة والإسْلامِ كلَّ طَرِيفٍ غَرِيبٍ.\rوله: كِتَابُ \"الأغَاني على الحُرُوف\". كِتَابُ \"مُجَرَّدَات المُغَنِّيين\" (¬b) (¬١) .\r\rأبو حَشِيشَة\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عليّ بن أُمَيَّة ويُكْنَى أبا جَعْفَر (¬٢)، من وَلَدِ أَبي أُمَيَّة الكاتِب. وكان طُنْبُورِيًّا حَاذِقًا في صَنْعَتِه، وزَعَمَ جَحْظَهُ أَنَّه أَخَذَ عنه.","footnotes":"(¬a) ياقوت: الضَّبِّي.\r(¬b) عند ياقوت: مجيدات المغنيات.\r_________\r= الأغاني ٢٦٩:١٥ - ٢٨٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٧٩؛ فارمر: تاريخ الموسيقى العربية ١٨٥ - ١٨٦؛ ٣٧٢. F.SEZGIN، GASI، p.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ٢٢٠ - ٢٢١ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٨:١١ (عن ياقوت).\r(¬٢) راجع أخباره عند ابن الجراح: الورقة ٥٠ - ٥٢؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٢٢؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268735,"book_id":1297,"shamela_page_id":581,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":581,"body":"وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُغَنِّي المُجِيد\"، رَأَيْتُه بِخَطٍّ عَتِيق. كِتَابُ \"أَخْبَار الطُّنْبُورِيين\" (¬١).\r\rجَحْظَةُ <البَرْمَكِيّ> (¬a)\rأبو الحَسَن أحمدُ بن جَعْفَر بن مُوسَى بن يحيى بن خَالِد بن بَرْمَكَ (¬٢)، شَاعِرٌ مُغَنٍّ مَطبُوعٌ في الشِّعْر، حَاذِقٌ بصِناعَة غِناء الطُّنْبُور، حَسَنُ الأَدَبِ بَارِعٌ في مَعْناه. قد لَقِي العُلَمَاءَ والرُّواةَ وأَخَذَ عنهم. وأَخْبَارُه أَشْهَرُ وأَظْهَرُ من أَنْ نَذْكُرَها في كِتابِنا لقُرْبِ عَهْدِهِ مِنَّا. وكان مع ما وَصَفْناهُ به غير أديبِ النَّفْس، وكان وَسِخًا وفي دِينِه بَعْضُ العُهْدَة بل العُهْدَة كُلُّها (¬b). أَنْشَدَني أبو الفَتْح بن النَّحْوِيّ، قال: أَنْشَدَنِي جَحْظَةُ لنَفْسِه: [المتقارب]\r(¬٣) إِذا ما ظَمِئْتُ إلى رِيقِهِ … جعَلْتُ المُدَامَةَ منه بَدِيلَا","footnotes":"(¬a) إضَافَة من المصادر.\r(¬b) نَصُّ ياقوت، وهو ينقل عن النَّديم: كان وَسِخًا قَذِرًا دَنِيء النَّفْس في دينه قِلَّةٌ.\r_________\r= أبي الفرج الأصبهاني: الأغاني ٧٥:٢٣ - ٨٣؛ المرزباني: نور القبس ٣٦٨ - ٣٦٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩٣:٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٢:٤ (وهو عند الخطيب البغدادي: محمد بن عليّ بن أبي أمَيَّة).\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٨.\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٥:٥ - ١١٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤١:٢ - ٢٨٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٣٣:١ - ١٣٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء - ٢٢١:١٥ - ٢٢٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٦٦ - ٢٨٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٤٦:١؛ ولأبي الفرج الأصبهاني كتاب \"أخبار جَحْظَة البَرْمَكي\"؛. CH. PELLAT، EI ٢ art Djahza II، p. ٤٠٠.\r(¬٣) بداية نُسْخَة السعيدية - تونك بالهند.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268736,"book_id":1297,"shamela_page_id":582,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":582,"body":"وَأَيْنَ المُدَامَةُ مِنْ رِيقِهِ … ولكِنْ أعَلِّلُ قَلْبًا عَلِيلَا (¬١)\rوتُوفِّي جَحْظَةُ بَوَاسِط، وقد خَرَجَ إلى أبي بَكْر بن وَاثِق، سَنَة سِتٍّ وعِشْرين وثلاث مائة (¬٢)، بعِلَّة الذَّرَب.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لَطيف. \"كِتَابُ الطَّنْبُورِيِّين\". كِتَابُ \"فَضَائِل السِّكْبَاج\" (¬٣). \"كِتَابُ التَّرَنُّم\". \"كِتَابُ ما شَاهَدَهُ من أَمْرِ المُعْتَمِد\". كِتَابُ \"المُشَاهَدَات\". \"كِتَابُ ما جَمَعَهُ ممَّا جَرَّبَهُ (¬a) المُنَجِّمُون فَصَحَّ من الأحْكام\" (¬٤).\r[بَعْدَ أَخْبَارِه أَخْبَارُ قَرِيص المُغَنِّي وهو يَجِيء بعد هذه الوَرَقَة بِسَبْع عَشْرَة وَرَقَة، كذا رَتَّبَه مُؤَلِّفُ الكِتَاب] (¬b).\r\rرَجَعْنَا إلى المُصَنِّفِينَ الْمُشْتَهِرين\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: إِذا ذَكَرْتُ من المُصَنِّفين إِنْسَانًا أَتْبَعْتُه بِذِكْر من يُقارِبُه ويُشْبِهُه وإنْ تأَخَّرَت مُدَّتُه عن مُدَّةِ من أَدْرَكَه بَعْدَه وهذه سَبِيلي في جَمِيعِ","footnotes":"(¬a) الأصل: خَزَنَه.\r(¬b) هذه العِبَارَة انْفَرَدَت بها نُسْخَة ب، ولا توجد في نسخة الهند، لأنَّ نُسْخَة ب أضافت ترجمةً لقريص المُغَنِّي في نهاية الفَنّ الثالث من المقالة الثالثة، فيما يلي ٤٨١.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٣:٢ (عن النَّديم).\r(¬٢) عند ياقوت الحموي أن وَفاته في شَعْبَان سنة أرْبَعٍ وعشرين وثلاث مائة (معجم الأدباء ٢: ٢٤٢، وانظر فيما يلي ٤٨١).\r(¬٣) السِّكْبَاج. مَرَقٌ يُعْمَلُ من اللَّحْمِ والخَلِّ.\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٢:٢ - ٢٤٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٧٧؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٧٧، II p. ٦٠٩، VII، ٦١ - ١٦٠ .pp؛ ونَقَلَ أبو الفرج الأصبهاني من كتاب \"الطُّنْبوريين\" له في ترجمة أحمد النَّصبي (الأغاني ٦: ٦٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268737,"book_id":1297,"shamela_page_id":583,"part":"1","page_num":451,"sequence_num":583,"body":"الكتاب (¬١)، والله يُعِيْنُ بمَنِّه [وفَضْلِه].\r\rأخْبَارُ ابن أبي طَاهِر\rوهو أبو الفَضْلُ أحْمَدُ بن أبي طَاهِر، واسْمُ أبي طَاهِرٍ طَيْفُور (¬٢) من أَبْنَاء خُرَاسَان من أوْلادِ الدَّوْلَة، مَوْلِدُه ببَغْداد.\rقال جَعْفَرُ بن حَمْدان صَاحِبُ كِتَابِ \"البَاهِر\" (¬٣): إِنَّه كان مُؤَدِّبَ كُتَّابِ عام. ثم تَخَصَّصَ وجَلَسَ في سُوقٍ الوَرَّاقين في الجانب الشَّرْقي، قال: ولم أرَ مُمَّن شُهِر بمثل ما شُهِرَ به من تَصْنِيفِ الكُتُبِ وقَوْلِ الشِّعْر، أكْثَر تَصْحِيفًا منه ولا أَبْلَدَ عِلْمًا ولا ألْحَن. ولقد أنْشَدَني شِعْرًا يَعْرِضُه عليّ في إسْحَاق بن أَيُّوب، لَحَنَ فِي بِضْعَة عشر مَوْضِعًا منه. وكان مِنْ أَسْرَقِ النَّاسِ لنِصْفِ بَيْتٍ وثُلُثِ بَيْتٍ. قال: وكذا قال لي البُحْتُرِيّ فيه، وكان مع هذا حَمِيدَ الأخْلَاق، ظَرِيفَ المُعَاشَرَة وحُلْوًا من الكهول (¬٤).\rومَوْلِدُه سَنَة أَرْبَعٍ ومائتين وَقتَ دُخُولِ المأمُون بَغْداد من خُرَاسَان، وتُوفِّي سَنَة ثَمانين ومائتين.","footnotes":"(¬١) هذا نصٌّ مُهِمٌّ يُوَضِّحُ فيه النَّدِيمُ مَنْهَجَهُ في سَائرِ الكتاب.\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن المعتز: طبقات الشعراء ٤١٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٤٥:٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٨٧ - ٩٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨:٧ - ١٠؛ F. ROSENTHAL، El ٢ art. Ibn Abî Tâhir Tayfur III، pp. ٧١٤ - ١٥; SHAWKAT TOORAWA، Ibn Abi Tahir Tayfur and Arabic Writerly Culture: A Ninth Century Bookman in Baghdad، New York ٢٠٠٥.\r(¬٣) كتاب \"البَاهِر في الاخْتِيَار من أشعار المُحْدَثين وبعض القُدَمَاء والسَّرِقات\" لأبي القاسم جَعْفَر بن محمد بن حمدان المَوْصِلي (فيما يلي ٤٦٠).\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨٧:٣ - ٨٨ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268738,"book_id":1297,"shamela_page_id":584,"part":"1","page_num":452,"sequence_num":584,"body":"وله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة: كِتَابُ \"المَنْثُور والمَنْظُوم\"، وجَزَّأَهُ أَرْبَعَة عشر جزءًا والذي بِيَدِ النَّاسِ ثَلاثَة عَشَر جزءًا. كِتَابُ \"سَرِقَات الشُّعَرَاء\". [\"كِتَابُ بَغداد\"]. كِتَابُ \"الجَوَاهِر\". \"كِتَابُ المُؤلِّفين\". كِتَابُ \"الهَدَايَا\". كِتَابُ \"المُشْتَقّ المُخْتَلَف من المُؤْتَلَف\". كِتَابُ \"أَسْمَاءِ الشُّعَرَاء الأوائِل\". كِتَابُ \"أَلْقَابِ الشُّعَرَاء ومَنْ عُرِفَ بالكُنَى ومن عُرِفَ باسْمِه\". \"كِتَابُ المُعْرِقين\". \"كِتَابُ المُؤْنِس\". \"كِتَابُ الحُلِيّ والحُلل\". \"كِتَابُ المُعَرَّفين من الأَنْبِيَاء\". \"كِتَابُ المُوَشَى\". \"كِتَابُ اعْتِذار وَهْبٍ من حَبْقَتِه\". \"كِتَابُ مَنْ أَنْشَدَ شِعْرًا فَأجِيبَ بكَلام\". كِتَابُ \"مَرْثِية هُرْمُز بن كِسْرى أَنُوشُرْوان\". كِتَابُ \"خَبَر الملك العالي في تَدْبير المَمْلكَة والسِّياسة\". كِتَابُ \"المَلِك المُصْلِح والوَزيرِ المُعِين\". كِتَابُ \"المَلِك البابِليّ والمَلِك المِصْري الباغِيَيْن والمَلِكِ الحَليم الرُّومي\". \"كِتَابُ العِلَّة والعَلِيل\". [\"كِتَابُ المُزَاح والمُعَاتَبَات\"]. \"كِتَابُ المُعْتَذِرين\". [كِتَابُ \"مُفَاخَرَة الوَرْدِ والنَّرْجِس\"]. \"كِتَابُ الحُجَّاب\". كِتَابُ \"مَقاتِل الفُرْسان\". كِتَابُ \"مَقَاتِل الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الخَيْل\" كبير. \"كِتَابُ الطُّرُد\". كِتَابُ \"سَرِقَات البُحْتُريّ من أبي تَمَّام\". كِتَابُ \"جَمْهَرَة نَسَب بني هاشِم\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى إبْراهيم بن المُدَبِّر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في النَّهْي عن الشَّهَوَات\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى عليّ بن يَحيى\". كِتَابُ \"الجامِع في الشُّعَرَاء وأَخْبَارهم\". كِتَابُ \"فَضْل العَرَبِ على العَجَم\". كِتَابُ \"لِسَان العُيُون\". كِتَابُ \"أخْبَار المُتَطَرِّفات\". وقد قيل إنَّ أبا الحُسَيْن ابْنَه عَمِلَ هَذَيْنِ الكِتَابَيْن.\r\rكُتُبه في اخْتِيَارَات أَشْعَارِ الشُّعَرَاء\r\"اخْتِيَار شِعْر بَكْر بن النَّطَّاح\". \"اخْتِيَار شِعْر دِعْبِل بن عليّ\". \"اخْتِيَار شِعْرِ مُسْلِم\". \"اخْتِيَارُ شِعْر العَتَّابي\". \"اخْتِيَارُ شِعْر مَنْصُور النَّمِرِيّ\". \"اخْتِيَارُ شِعْر أبي العَتَاهِيَة\". كِتَابُ \"أَخْبَار بَشَّار والاخْتِيَار من شِعْرِه\". كِتَابُ \"أَخْبَار مَرْوَان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268739,"book_id":1297,"shamela_page_id":585,"part":"1","page_num":453,"sequence_num":585,"body":"والاخْتِيَار من شِعْرِه وأخْبَار آل مَرْوَان\". كِتَابُ \"أخْبَار ابن مَيَّادَه\". كِتَابُ \"أَخْبَار ابن هَرْمَة ومُخْتَار شِعْره\". كِتَابُ \"أَخْبَار ابن الدُّمَيْنَة\". [كِتَابُ \"اخْتِيَار شِعْرِ عبد الله بن قَيْسِ الرُّقَيَّات\"] (¬١).\r\rابْنُه عُبَيْدُ الله\rابن أحمد بن أبي طَاهِر، ويُكْنى أبا الحُسَيْن (¬٢). سَلَكَ طَريقَةَ أبيه في التَّصْنِيف والتَّأليف، ورِوَايَتُه أَقَلُّ من رِوَايَة أبيه. فأمَّا الدِّرَايَةُ والتَّألِيفُ، فكان أحمد أحْذَقَ وأمْهَرَ.\rفممَّا لأبي الحُسَيْن من الكُتُبِ: ما زَادَه على كِتابِ أبيه في \"أخْبَار بَغْداد\"، فإِنَّ أباه عَمِلَ إلى آخر أيَّام المُهْتَدِي، وزَادَ أبو الحُسَيْن أَخْبَارَ المُعْتَمِد وأَخْبَارَ الْمُعْتَضِد وأَخْبَارَ المُكْتَفِي وأَخْبَارَ المُقْتَدِر، ولم يُتِمَّه (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السِّكْبَاج وفَضَائِله\". \"كِتَابُ المُتَظَرِّفات والمُتَظَرِّفين\".","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٩٠ - ٩٢ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٨٤ - ١٨٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات:٩ - ١٠؛ F. SEZGIN GAS I، pp. ٣٤٨ - ٤٩.\rوَصَلَ إلينا من كتبه الجزء السادس من كتاب \"تاريخ بَغْداد\" نَشَرَه وترجمه إلى الألمانية كِلَّر KELLER في ليبتسج سنة ١٩٠٨، كما نقله إلى الإنجليزية سيلي SEELYE . K.C وصدر ضمن مطبوعات جامعة كولومبيا في نيويورك سنة ١٩٢٠، ونَشَرَ نَصَّه العربي محمد زاهد الكوثري وصَدَرَ في القاهرة سنة ١٩٤٩.\rونَشَرَ أحمد الألْفِي الجزء الحادي عشر من كتاب \"المَنْثُور والمَنْظُوم\" بعنوان \"بلاغَات النِّسَاء\"، القاهرة ١٩٠٨.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣١٣ هـ / ٩٢٥ م راجع عنه الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٢: ٦٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٦:١٩.\r(¬٣) اكتفى الخطيب البَغْدادي بالقَوْلِ بأنَّه \"رَوَى عن أبيه كتابه المُصَنَّف في \"أخبار بَغْدَاد وذِكْر ملوكها وشَرْح حَوَادِثها\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268740,"book_id":1297,"shamela_page_id":586,"part":"1","page_num":454,"sequence_num":586,"body":"آلُ أبي النَّجْم\rاسْمُ أبي النَّجْم هِلَال، من أهْلِ الأنْبَار وكان كاتِبًا. وابنُه صَالِح بن أبي النَّجْم من أهْلِ بَغْداد. وكان أبو النَّجْم مَوْلَى لبني سُلَيْم.\r\rوأحمد بن أبي النَّجْم\rوكان شاعِرًا ويُكْنَى أبا الدميك. ويُقالُ: إِنَّه أَنْشَدَ أَبا الشِّيص قَوْلَه: [مجزوء الرجز]\rكَأَنَّه عَلْفَلَكَ الدَّوَّارِ صَوْتُ المُؤذِّن\rفقال أبو الشِّيْص: قاتَلَكُم الله يا مَعْشَرَ بني سُلَيْم، تقولُ الخَنَسَاءُ: [البسيط]\rكأَنَّه عَلَمٌ في رَأْسِهِ نَارُ\rوأنت تَقُولُ هذا.\r\rوأبو عَوْن\rأَحْمَدُ بن أبي النَّجْم الكاتِب ابن أخيهما وكان مُتَكَلِّمًا مُتَرَسِّلًا شَاعِرًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّوْحِيد وأقاوِيل الفَلاسِفَة في ذلك\". كِتَابُ \"النَّوَاحِي في أَخْبَارِ الأرْض\"، وقد قِيلَ إِنَّه لأبي إسْحَاق إبراهيم بن أبي عَوْن.\r\rابْنُ أَبي عَوْن\rوهو أبو إسْحَاق إبْراهيمُ <بن محمَّد> بن أبي عَوْن أحمد بن <أبي> النَّجْم (¬١).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ٣٢٢ هـ/٩٣٤ م. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٤:١ - ٢٥٣؛ ابن: الأثير: الكامل ٢٩٠٨ - ٢٩) خَبَر الشَّلْمَغَاني)؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٥٦:٢ (في آخر ترجمة الحَلَّاج)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٨:٤ (في آخر ترجمة أبي العَزَاقِرِ الشَّلْمَغَاني)؛. Ibn Abi Awn III ، ٧٠٤. pp El ٢ art - MUID KHAN","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268741,"book_id":1297,"shamela_page_id":587,"part":"1","page_num":455,"sequence_num":587,"body":"وكان من أصْحَابِ أبي جَعْفَر محمَّد بن عليّ الشَّلْمَغَانِيّ المعروف بابن أبي العَزَاقِر وأحد ثقاتِه، ومِمَّنْ كان يَغْلُو في أمْرِه ويَدَّعِي أَنَّهُ إِلَهُهُ، تَعَالَى الله عن ذلك.\rولمَّا أُخِذَ ابن أَبي العَزَاقِرِ، أُخِذَ معه وضُرِبَت عُنْقُه بَعْدَه، فَإِنَّه عُرِضَ عليه الشَّتْمُ له والبُصَاقُ عليه، فأبَى وأُرْعِدَ وأَظْهَرَ خَوْفًا من ذلك للحَيْن والشَّقَاء (¬١). وكان في أَهْلِ الأدب مُؤَلِّفًا للكُتُبِ ناقِصَ العَقْلِ. ونحن نَشْرَحُ خَبَرَه عند ذِكْر العَزَاقِرِيّ (¬a) (¬٢) .\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَوَاحِي في أَخْبَارِ البُلْدَان\" (¬٣). كِتَابُ \"الجَوَابَات المُسْكِتَة\". \"كِتَابُ التَّشْبِيهَات\". \"كِتَابُ بَيْت مَال السُّرُور\". [\"كِتَابُ الدَّوَاوِين\". \"كِتَابُ الرَّسَائِل\"] (¬٤).\r\rأَخْبَارُ ابن أبي الأَزْهَر\rوهو أبو بَكْر محمَّدُ بن أحمد بن مَزْيَد النَّحْوِيّ الأَخْبَارِيّ البُوشَنْجِيّ (¬٥)، من","footnotes":"(¬a) على هامش الأصل بخطٍّ مُغَاير: لعنهما الله.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ٢٣٥، ٢٣٦ (عن النَّديم).\r(¬٢) فيما يلي ٦٣٥، ٢: ٤٦٥، وانظر كذلك رسالة ابن القارح ٣٨.\r(¬٣) هذا الكتاب من مصادر المُسْعُودي ووَرَدَ عنوانه عنده: النَّوَاحِي والآفاق والأخْبَار عن البُلْدَان وكثيرٍ من عجائب ما في البَرِّ والبَحْر\" (التنبيه والإشْراف ٧٥).\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٦:١ - ٢٣٧ (عن النَّديم)؛ ونَشَر محمد عبد المعيد خان \"كتاب التَّشْبيهات\" في لندن سنة ١٩٥٠، كما نشَرَ محمد عبد القادر أحمد كتاب \"الجَوابَات المُسْكِتَة\" القاهرة ١٩٨٥.\r(¬٥) تُوفِّي في في شهر ربيعٍ الأول سنة ٣٢٥ هـ / ٩٣٣ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٦٤:٤ - ٤٦٨؛ القفطي: إنباه الرواة ٧٠:٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١:١٥ - =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268742,"book_id":1297,"shamela_page_id":588,"part":"1","page_num":456,"sequence_num":588,"body":"بُوشَنْج (¬١) أصْلُه، وتُوفِّي عن سِنٍّ عَالِيَة.\rقَرَأْتُ بخَطِّ عبد الله بن عليّ بن محمَّد بن دَاوُد بن الجَرَّاح المعروف بابن العَرَمْرَم (¬٢)، أنَّه سألَ ابن أبي الأَزْهَر عن عُمُرِه في سَنَة ثَلاث عَشْرَة وثلاث مائة فقال: \"مَضَى من عُمُرِي ثَمانُون سَنَةً وثَلاثَة أَشْهُر\"، وعاشَ بعد ذلك.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الهَرْج والمَرْج في أَخْبَارِ المُسْتَعِين والمُعْتَزّ\". كِتَابُ \"أخْبَار عُقَلَاءِ المَجَانين\". [كِتَابُ \"أَخْبَار قُدَمَاءِ البُلَغَاء\"].\r\rأبو أيُّوب المَدِينِيّ\rواسْمُهُ سُلَيْمَانُ بن أيُّوب بن محمَّد (¬٣)، من أهْلِ المَدِينَة، من الظُّرَفَاءِ الأدَبَاءِ، عَارِفٌ بالغِنَاء وأَخْبَارِ المُغَنِّيين.\rوله في ذلك عِدَّةُ كُتُبٍ منها: كِتَابُ \"أخْبَار عَزَّة المَيْلَاء\". \"كِتَابُ ابن مَسْحَج\". \"كِتَابُ قِيَان الحِجَاز\". \"كِتَابُ قِيَان مَكَّة\". \"كِتَابُ الاتِّفَاق\". كِتَابُ \"طَبَقَات المُغَنِّيين\". \"كِتَابُ النَّغَم والإيقَاع\". \"كِتَابُ المُنَادِمِين\". كِتَابُ \"أخْبَار ظُرَفَاءِ المَدينَة\". \"كِتَابُ ابن أبي عَتِيق\". كِتَابُ \"أخْبَار ابن عَائِشَة\". كِتَابُ \"أخْبَار حُنَيْنٍ الحِيريّ\". \"كِتَابُ ابن سُرَيْج\". [\"كِتَابُ الغَرِيض\"].","footnotes":"= ٤٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨:٥ - ١٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٧٧:٥ - ٣٧٨؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٤٢:١، وهو فيها أبو بكر محمد بن مَزْيَد بن محمود بن منصور.\r(¬١) بُوشَنْج. بُلَيْدَة نَزِهَة حَصِينَة في وادٍ مُشْجِر من نَوَاحي هَرَاة، بينهما عشرة فراسخ. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥١٨:١ - ٥١٩).\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٣٩٩.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٣:١١ - ٢٤٤ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268743,"book_id":1297,"shamela_page_id":589,"part":"1","page_num":457,"sequence_num":589,"body":"الثَّعْلَبِي\rواسْمُهُ محمَّدُ بن الحَارِث، وكان في جُمْلَةِ الفَتْحِ بن خَاقَان.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخْلاق المُلُوك\" أَلَّفَه للفَتْح. [كِتَابُ \"رَسَائِله\". \"كِتَابُ الرَّوْضَة\"].\r\rابْنُ الحَرُون\rواسْمُهُ محمَّدُ بن أحمد بن الحَسَن بن الإِصْبَع بن الحَرُون (¬١)، حَسَنُ التأليف والتَّصْنِيفِ، مَلِيحُ الأدَبِ، من أهْلِ بَغْداد، من أوْلادِ الكُتَّاب.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُطابق والمُجَانِس\". \"كِتَابُ الحَقَائِقِ\"، كِتَابٌ كبير. كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الآدَاب\".\"كِتَابُ الرِّيَاض\". \"كِتَابُ الكُتَّاب\". \"كِتَابُ المَحَاسِن\". [كِتَابُ \"مُجَالَسَة الرُّؤَسَاءِ\"] (¬٢).\r\rابْنُ خُرَّدَاذْبَه (¬a)\rأبو القَاسِم عبدُ الله بن أحمد بن خُرَّدَاذْبَه (¬٣). وكان خُرَّدَاذْبَه مَجُوسِيًّا أَسْلَمَ على","footnotes":"(¬a) كُتِبَ إلى جِوَار اسْمه في نُسْخَة الأصْل، وقد جاء بَعْد ابن عَمَّارٍ: يُقَدَّم على ابن عَمَّار.\r_________\r(¬١) المتوفَّى بعد سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م. راجع المرزباني: معجم الشعراء ٤٠٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٤:١٧ (عن النَّديم والنَّصُّ فيه: هو عَالِمٌ فاضِلٌ حَسَنُ التَّصْنيف مليحُ التأليف كثيرُ الأدَب واسعُ الرِّواية من أهل بغداد)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٠:٢ - ٧١.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٤:١٧ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٧١؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٥.\r(¬٣) تُوفِّي حوالي عام ٣٠٠ هـ /٩١٢ م. ويَعُدُّ أوَّلَ مؤلِّفٍ يَصِلُ إلينا عنه مُصَنَّفٌ في الجغرافيا الوَصْفية.\rواخْتُلِفَ في ضَبْطِ اسْمِه فيكتب أحْيانًا =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268744,"book_id":1297,"shamela_page_id":590,"part":"1","page_num":458,"sequence_num":590,"body":"يَدِ البَرَامِكَة، وتَوَلَّى أبو القاسِم البَريدَ والخَبَرَ بنَواحي الجَبَل ونادَمَ المُعْتَمِدَ وخُصَّ به.\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"أدَب السَّمَاع\". كِتَابُ \"جَمْهَرَة أنْسَابِ الفُرْس والنَّوافِل\"]. كِتَابُ \"المَسَالِك والمَمَالِك\". \"كِتَابُ الطَّبِيخ\". \"كِتَابُ اللَّهْو والمَلاهِي\". \"كِتَابُ الشَّرَاب\". \"كِتَابُ الأنْوَاء\". كِتَابُ \"النُّدَّام والجُلَسَاء\" (¬١).\r\rابْنُ عَمَّار الثَّقَفِيّ\rأبو العَبَّاس أحمدُ بن عُبَيْد الله [بن محمَّد] (¬a) بن عَمَّار الثَّقَفِيّ الكاتِب (¬٢). وكان يَتَوَكَّل للقَاسِم بن عبيد الله ولَولَدِه، وصَحِبَ أبا عبد الله محمَّد بن دَاوُد بن الجَرَّاح ويَرْوي عنه. وله مُجَالَسَاتٌ وأخْبَارٌ.\rوتُوفِّي [سَنَة تِسْع عَشْرَة وثلاث مائة] (¬٣).","footnotes":"(¬a) من ب وعند ياقوت ولم يذكره الخطيب البغدادي.\r_________\r= خُرْدَاذْبِه والضَّبْطِ المُثْبت هو ما أثبته فؤاد سزجين. (كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١٦٧ - ١٧١؛ - M. HADJ SADOK، El ٢ art. Ibn Khurdadhbih III، p. ٨٦٣).\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VIII، p. ٣٤٨؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٦٨:٢ - ٢٦٩.\r(¬٢) ويُعْرَف بـ \"حِمار العُزَيْر\". راجع في أخباره الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤١٧:٥ - ٤١٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٢:٣ - ٢٤٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧:١٧١ - ١٧٣.\r(¬٣) كذا في ب، والتأريخ الصَّحيح لوفاته هو سنة ٣١٤ هـ/ ٩٢٦ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268745,"book_id":1297,"shamela_page_id":591,"part":"1","page_num":459,"sequence_num":591,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُبَيِّضَة في أخْبَارِ مَقَاتِل آل أبي طَالِب\". \"كِتَابُ الأنْوَاء\". كِتَابُ \"مَثَالِب أبي نُوَاس\". كِتَابُ \"أخْبَار سُلَيْمان بن أبي شَيْخ\". كِتَابُ \"الزِّيادَات في أخْبَارِ الوُزَرَاء <لابن الجَرَّاح> (¬a)\" . \" كِتَابُ \"أخْبَار حُجْر بن عَدِيّ\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي نُوَاسِ\". كِتَابُ \"أخْبَار ابن الرُّومِيّ والاخْتِيَار من شِعْرِه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في بني أُمَيَّة\". [كِتَابُ \"رِسَالَته في تَفْضِيل بني هَاشِم وأوْلِيائِهم وذَمِّ بني أُمَيَّة وأتْباعِهِم\"]. كِتَابُ \"رِسَالَته في مَثَالِب مُعَاوِيَة\" (¬١). كِتَابُ \"رِسَالَته في أمْرِ ابن المحدر\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي العَتَاهِيَة\". [\"كِتَابُ المُنَاقَضَات\"]. كِتَابُ \"أخْبَار عبد الله بن مُعَاوِيَة بن جَعْفَر\".\r\r[السَّرَخْسِي\rأبو الفَرَجِ أحمدُ بن الطَّيِّب السَّرَخْسِي (¬٢). مُتَأَدِّبٌ بَلِيغٌ كَثِيرُ الرِّوايَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السِّيَاسَة\". كِتَاب \"المَسَالِك والممالِك\". كِتَابُ \"أدَب المُلُوك\". كِتَابُ \"الدَّلالَة على أسْرَارِ الغِنَاء\"].","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٠:٣ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٩٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ١٧٣.\r(¬٢) ويُعْرَفُ كذلك بابن الفَرَائقي، تُوفِّي في صَفَر سنة ٢٨٦ هـ/ ٨٩٩ م. وهذه الترجمة من بين التراجم المضافة إلى الكتاب في الفَرْع الذي تمثِّله نسخة باريس. حيث أفْرَدَ له النَّديم ترجمةً مُطَوَّلَةً في الفنّ الأوَّل من المقالة السَّابعة، فيما يلي ١٩٥:٢ - ١٩٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268746,"book_id":1297,"shamela_page_id":592,"part":"1","page_num":460,"sequence_num":592,"body":"جَعْفَرُ بن حَمْدَان المَوْصِلِيّ\rأبو القاسِم جَعْفَرُ بن محمَّد بن حَمْدَان المَوْصِلِيّ الفَقِيه (¬١)، حَسَنُ التَّأليفِ والتَّصْنِيفِ (¬a)، يَتَفَقَّهُ على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ. وكان شَاعِرًا أدِيبًا نَاقِدًا للشِّعْر كَثِيرَ الرِّوايَة.\rوله في الفِقْهِ عِدَّةُ كُتُبٍ، نَذْكُرُها عند ذِكْرِنا الفُقَهَاء (¬٢).\rفأمَّا كُتُبُه الأدَبِيَّة فهي: كِتَابُ \"البَاهِر في الاخْتِيَار من أشْعَارِ المُحْدَثِين وبَعْض القُدَمَاء والسَّرِقَات\" (¬a) (¬٣) . كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء الكبير\"، ولم يُتِمَّه. \"كِتَابُ السَّرِقات\"، ولم يُتِمَّه ولو أتَمَّه لاسْتَغْنى النَّاسُ عن كلِّ كِتَابٍ في مَعْنَاه. كِتَابُ \"مَحَاسِن أشْعَارِ المُحْدَثِين\"، لطيف (¬٤).\r\rأبو ضِيَاء النَّصِيبِينِيّ\rأبو ضِيَاء بِشْرُ بن يحيى بن عليّ القُتْبِيّ النَّصِيبينِيّ من أهْل نَصِيبين. وكان شَاعِرًا قَلِيلَ الشِّعْر وأدِيبًا غَزِيرَ الأدَب.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"سَرِقات البُحْتُريّ من أبي تَمَّام\". \"كِتَابُ الجَوَاهِر\".\r\"كِتَابُ الآدَاب\". \"كِتَابُ السَّرِقَات الكبير\"، ولم يُتِمَّه (¬٥).","footnotes":"(¬a) عند ياقوت، نقلًا عن النَّديم: حَسَنُ التأليف عجيب التَّصْنيف.\r(¬b) عند ياقوت: عارض به الرَّوْضَة للمُبَرِّد.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣٢٣ هـ/٩٣٥ م. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩٠:٧ - ٢٠٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٨:١١ - ١٤٠.\r(¬٢) لم يرد له ذكر في الفقهاء.\r(¬٣) وهو من مصادر النديم (فيما تقدم ٤٥١).\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩١:٧ - ١٩٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٦؛ SEZGIN، F. ٤٤٠،٦٢٥ GAS II، pp.، ولم يذكره في الفقهاء.\r(¬٥) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٥:٧ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268747,"book_id":1297,"shamela_page_id":593,"part":"1","page_num":461,"sequence_num":593,"body":"ابْنُ أَبِي مَنْصُور المَوْصِلِيّ\rوهو يحيى بن أبي منصور (¬١). وأهْلُه بالمَوْصِل كثير، وكُتُبُه مَوْجُودَةٌ. وكان في نِهَايَةِ حُسْنِ الأدَب.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الأغَاني\"، عَمِلَه على الحُرُوف. \"كِتَابُ المَعَارِيض\". \"كِتَابُ العُود والمَلَاهِي\". \"كِتَابُ الطَّبِيخ\"، لطيف.\r\rابْنُ المَرْزُبَان\rأبو عبد الله محمَّدُ بن خَلَف بن المَرْزُبان (¬٢). يَتَعَاطَى طَرِيقَة أحمد بن <أبي> طَاهِر، حَافِظٌ للأخْبَارِ والأشْعَارِ والمُلَح.\rوله من الكُتُب: [كِتَابُ \"الحَاوِي في عُلُومِ القُرْآن\". كبيرٌ سَبْعَة وعشرون جُزْءًا. كِتَابُ \"أخْبَار ابن قَيْسِ الرُّقَيَّات ومُخْتَار شِعْرِه\"]. \"كِتَابُ المُتَيَّمِين\". \"كِتَابُ الشَّرَاب\"، ويَحْتَوي على عِدَّة كُتُب. \"كِتَاب المَعْصُومِين\". \"كِتَابُ المُتَباعِدين\". \"كِتَابُ الرَّوْض والزَّهْر\". \"كِتَابُ الجُلَسَاء والنُّدَمَاء\". كِتَابُ \"السُّودَان وفَضْلهم على البِيضَان\". \"كِتَابُ \"ألْقَاب الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الهَدَايَا\". \"كِتَابُ الشِّتَاء والصَّيْف\". \"كِتَابُ النِّسَاء والغَزَل\". [كِتَابُ \"أخْبَار عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طالِب ﵃\". كِتَابُ \"ذَمّ الحِجَاب والعَتْب على المُحْتَجِب\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ٢٣٠ هـ/ ٨٤٥ م. راجع المرزباني: معجم الشعراء ١٤١، ٢٤٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٧ - ٣٥٩، وفيما يلي ٢: ٢٣٧.\r(¬٢) ابن بَسَّام، أبو بكر الآجرّي المُحَوَّلي نسبة إلى المُحَوَّل قرية غربي بغداد كان يسكن بها، وتوفِّي سنة ٣٠٩ هـ/ ٩٢١ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ١٢٨ - ١٣٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤:٣ - ٤٥). قيل إنَّه مُصَنِّف كتاب \"تَفْضِيل الكِلابِ على كثيرٍ ممَّن لَبِسَ الثِّيَاب\" وفيما تقدم ٢٦٧ زيادة من ب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268748,"book_id":1297,"shamela_page_id":594,"part":"1","page_num":462,"sequence_num":594,"body":"ذَمّ الثُّقَلاء\". كِتَابُ \"أخْبَار العَرْجِيّ\"] (¬١).\r\rالكِسْرَوِيّ\rويُعْرَفُ بعليّ بن مَهْدِي، ويُكْنَى أبا الحُسَيْن (¬a) (¬٢) . وكان مُؤَدِّبًا أدِيبًا حَافِظًا عَارِفًا بـ \"كِتَاب العَيْن\" خَاصَّةً. وكان يُؤَدِّبُ [وَلَدَ] هَارُون بن علي بن يحيى النَّدِيم. وَاتَّصَلَ بعد ذلك بأبي النَّجْمِ بَدْرٍ المُعْتَضِدي.\rوله من الكُتُبِ: [\"كِتَابُ الخِصَال\" <وهو مَجْمُوعٌ يشتمل على أخْبارٍ وحِكم وأمثال وأشْعَار> (¬b). كِتَابُ \"مُنَاقَضَات مَنْ زَعَمَ أنَّه لا يَنْبَغِي أنْ يَقْتَدي القُضَاةُ في مَطاعِمهم بالأئِمَّة والخُلَفَاء\"، وقد عُزِيَ هذا الكِتَابُ إلى الكِسْرَوِيّ الكاتِب. كِتَابُ \"الأعْيَاد والنَّوَارِيز\". كِتَابُ \"مُرَاسَلات الإخْوَان ومَحَابَات الخِلَّان\"] (¬٣).\r\rابْنُ بَسَّام الشَّاعِرِ\rعليُّ بن محمَّد بن نَصْر بن مَنْصُور بن بَسَّام (¬٤). وأُمّ عليّ، أُمَامَةُ بنت حَمْدُون","footnotes":"(¬a) في بعض المصادر وفيما تقدم ١١٥: أبا الحَسَن.\r(¬b) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١٣٦ - ١٣٧؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٧٢:٥ - ٧٣. والجليل إبراهيم العَطِيِّة: \"المنتخب من كتاب الهدايا لابن المرزبان\"، عالم المخطوطات والنوادر ١٥/ ١ (٢٠١٠ م)، ٣ - ٤٢.\r(¬٢) مَاتَ في أيام بَدْرٍ المُعْتَضِدي على أصْبَهَان (٢٨٣ - ٢٨٩ هـ/ ٨٩٦ - ٩٠١ م)، راجع المرزباني: معجم الشعراء ١٤٩ - ١٥٠، نور القبس ٣٣٨ - ٣٣٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨٨:١٥ - ٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤٤:٢٢ - ٢٤٦؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٠٨.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٥:١٥ (عن النَّديم).\r(¬٤) تُوفِّي سنة ٣٠٣ هـ /٩١٥ م. انظر في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ١٩٧:٥ - ٢٠٢؛ المرزباني: معجم الشعراء ١٥٤ - ١٥٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٩:١٤ - ١٥٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٦٣:٣ - ٣٦٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٩:٢٢ - ١٥٢، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268749,"book_id":1297,"shamela_page_id":595,"part":"1","page_num":463,"sequence_num":595,"body":"\"ابن إسْمَاعِيل\" النَّدِيم لأبيه وأمِّه. وكان شَاعِرًا أدِيبًا، من الظُّرَفَاءِ الكُتَّاب، لا يَسْلَم من لِسَانِه أحَدٌ.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخْبَار عُمَر بن أبي رَبِيعَة\"، ولم أَرَ في مَعْناه أبْلَغَ منه. \"كِتَابُ الذَّيْجِنِيين (¬a)\" وهم المُعَاقِرُون. [كِتَابُ \"دِيَوَان رَسَائِلِه\". كِتَابُ \"مُناقَضَات الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"أخْبَار الأحْوَص\"] (¬١).\r\rالمَرْوَزِيّ\rواسْمُهُ جَعْفَرُ بن أحْمَد المَرْوَزِي ويُكْنَى أبا العَبَّاس. أحَدُ المُؤَلِّفين للكُتُبِ في سَائِر العُلُوم، وكُتُبُهُ عَزِيزَةٌ جِدًّا، وهو أوَّلُ من ألَّفَ في المَسَالِك والمَمَالِك كِتَابًا ولم يُتِمَّه.\rوتُوفِّي بالأهْوَازِ وحُمِلَت كُتُبُه إلى بَغْدَاد وبِيعَت في طاقِ الحَرَّاني (¬٢) سَنَة أرْبَعٍ وسَبْعِين ومائتين.\rفمن كُتُبِه: كِتَابُ \"المَسَالِك والمَمَالِك\". كِتَابُ \"الآدَاب الكبير\". كِتَابُ \"الآدَاب الصَّغِير\" (¬b). كِتَابُ \"تَارِيخ آي القُرْآن لتَأييد كُتُبِ السُّلْطان\".","footnotes":"(¬a) غير معجمة في الأصْل.\r(¬b) هنا بالهامش الداخلي لنسخة الأصل: عورض، نهاية الكراسة العاشرة.\r_________\r= يونس أحمد السامرائي: شعراء عبَّاسيون من ٢: ٣٢١ - ٥٦١.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤: ١٤١ - ١٤٢.\r(¬٢) طاقُ الحَرَّاني. مَحَلَّة ببغداد بالجانب الغربي من حَدِّ القَنْطَرَة الجديدة وشارع طاق الحَرَّاني إلى شارع باب الكَرْخ. والحَرَّاني هذا هو إبراهيم بن ذَكْوَان بن الفَضْل الحَرَّاني من موالى المنصور وزير الهادي موسى بن المهدي. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥:٤ - ٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268750,"book_id":1297,"shamela_page_id":596,"part":"1","page_num":464,"sequence_num":596,"body":"كِتَابُ \"البَلاغَة والخَطَابَة\". [\"كِتَابُ النَّاجِم\"] (¬١).\r\rالصُّولِيُّ\rأبو بَكْر محمَّدُ بن يحيى <بن عبد الله> بن العَبَّاس الصُّولِيّ (¬٢)، من الأُدَبَاء الظُّرَفَاء والجَمَّاعِين للكُتُب، ونَادَمَ الرَّاضي وكان أولًا يُعَلِّمُه، وقد نادَم المُكْتَفِي ثم المُقْتَدِر دَفْعَةً وَاحِدَةً. وأمْرُه أظْهَرُ وأشْهَرُ وأقْرَبُ من أنْ نَسْتَقْصِيه. وكان من ألْعَبِ أهْلِ زَمانِه بالشَّطْرَنْج حَسَنَ المُرُوءَة. وعَاشَ إِلى سَنَة [ثَلاثين وثلاث مائة]. وتُوفِّي مُسْتَتِرًا بالبَصْرَة، لأنَّه رَوَى جُزْءًا في عليٍّ، ﵇، فطَلَبَتْه الخاصَّةُ والعَامَّةُ لتَقْتُلَهُ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأوْرَاق في أخْبَارِ الخُلَفَاءِ والشُّعَرَاء\" (¬٣)، ولم يُتِمَّه، والذي خَرَجَ منه: أخْبَارُ الخُلَفَاءِ بأسْرِها وأشْعَارُ أوْلادِ الخُلَفَاء وآبائِهم من السَّفَّاح إلى أيَّام ابن المُعْتَزّ. أشْعَارُ مَنْ بَقي من بني العَبَّاس ممَّن ليس بخَلِيفَةٍ ولا ابن خَليفَة لصُلْبِه، وأوَّلُ ذلك شِعْرُ عبد الله بن عليّ وآخِره شِعْرُ أبي أحمد محمَّد بن أحمد","footnotes":"(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥١:٧ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٣٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١: ٩٦.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٣٥ أو ٣٣٦ هـ/ ٩٤٦ أو ٩٤٧ م بالبَصْرَة. راجع في ترجمته المرزباني: معجم الشعراء ٤٣١ - ٤٣٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٦٧٥ - ٦٨١؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٢٣٩ - ٢٤٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٠٩:١٩ - ١١١؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٣٣:٣ - ٢٣٦؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٧١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٣٥٦ - ٣٦١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠١:١٥ - ٣٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ١٩٠ - ١٩٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٢٧:٥ - ٤٢٨؛ - S. LEDER، El ٢ art، al Sali IX، pp. ٨٨٢ - ٨٣.\r(¬٣) سَمَّاهُ \"الأوْرَاق\" لأنَّه أطَالَ في أخبار كلِّ شاعِرٍ بأوْرَاقٍ على عَكْس محمد بن داود الجَرَّاح الذي سمَّى كِتابَه \"الوَرَقَة\" لأنَّه لم يَزِد في خَبَرِ الشَّاعِر الوَاحِد عن وَرَقَة. (الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٢:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268751,"book_id":1297,"shamela_page_id":597,"part":"1","page_num":465,"sequence_num":597,"body":"ابن إسْمَاعِيل بن إبْراهيم بن عِيسى بن المَنْصُور. ويَتْلُو ذلك أشْعَارُ الطَّالِبيين وَلَدِ الحَسَن والحُسَيْن ووَلَدِ العَبَّاس بن عليّ ووَلَدِ عُمَر بن عليّ ووَلَدِ جَعْفَر بن أبي طالِب. ثم يلي ذلك أشْعَارُ وَلَدِ الحَارِثِ بن عبد المُطَّلِب. وبعده أخْبَار ابن هَرْمَة ومُخْتَار شِعْرِه. أخْبَار السِّيِّد [الحِمْيَرِيّ] ومُخْتار شِعْرِه. أخْبَارُ أحمد بن يُوسُف ومُخْتَار شِعْرِه. أخْبَار إسْحَاق بن إبْراهيم ومُخْتَار شِعْره. أخْبَارُ سُدَيْف ومُخْتار شِعْرِه. وهذا الكِتَابُ عَوَّلَ في تأليفه على كِتابِ المَرْثَدِيّ في \"الشِّعْر والشُّعَرَاء\"، بل نَقَلَه نَقْلًا وانْتَحَلَه. وقد رَأَيْتُ دُسْتُورَ الرَّجُل خَرَجَ من خِزَانَة الصُّولِيّ، فافْتُضِحَ به (¬١).\rومن كُتُبِه بعد ذلك: \"كِتَابُ الوُزَرَاء\". \"كِتَابُ العِبَادَة\". كِتَابُ \"أدَب الكُتَّاب\" على الحقَيقَة [\"كِتَابُ تَفْضِيل السِّنَان\"، عَمِلَه لأبي الحَسَن عليّ بن الفُرَات]. \"كِتَابُ الشُّبَّان\". \"كِتَابُ الأنْوَاع\"، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ \"سُؤَال وجَوَاب رَمَضَان لأبي المُنَجِّم\". \"كِتَابُ رَمَضَان\". كِتَابُ \"الشَّامِل في عِلْم القُرْآن\"، ولم يُتِمَّه، وللعُلَمَاء في ذلك نَوادِرُ ليس هذا مَوْضِعُها. كِتَابُ \"مَناقِب عليّ بن محمَّد بن الفُرَات\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي تَمَّام\". كِتَابُ \"أخْبَار الجُبَّائِيّ أبي سَعِيد\". \"كِتَابُ العَبَّاس بن الأحْنَف ومُخْتَارِ شِعْرِه\". \"رِسَالَته في السُّعَاة\". كِتَابُ \"أخْبَار أبي عَمْرو بن العَلاء\". [\"كِتَابُ الغُرَر\" أمَالي] (¬٢).","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ٤٠١ كتاب \"أشْعَار قُرَيْش\" للمَرْثَدِيّ.\r(¬٢) راجع، F. SSEZGIN، GAS I، pp.٣٣٠ - ٣١; X، pp.١٦٦ - ٦٧؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل ٤٦٨:٣ - ٤٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268752,"book_id":1297,"shamela_page_id":598,"part":"1","page_num":466,"sequence_num":598,"body":"ومَا صَنَعَه أبو بَكْر من أشْعَارِ الْمَحْدثِين على حُرُوفِ الْمُعْجَمِ\rابن الرومي. أبو تمام. البُحْتُرِي. أبو نُوَاس. العَبَّاسُ بن الأحنف. علي بن الجَهْم. ابن طَبَاطَبَا. إبراهيم بن العباس الصُّولِي. [ابن عُيَيْنَة. ابن شُرَاعَة. ابن الصُّولي. ابن الرُّومِي <مكَرَّر>] (¬١).\r\rالحكيمي\rأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قُرَيْش الحَكِيمِي (¬٢). وكان أَخْبَارِيًّا قد سَمِعَ من جَمَاعَةٍ.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"حِلْيَة الأُدَبَاء\" ويَحْتَوي على أَخْبَارٍ <ومَحَاسِنَ وأَشْعَار> (¬a). \" كِتَابُ سَفَط الجَوْهَر\". \"كِتَابُ الشَّبَاب وفَضْله على المشيب\". [\"كتابُ الفُكاهة والدُّعَابَة\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت، ووَقَفَ عليه النديم بخط الحكيمي ونَقَلَ منه (فيما تقدم ١٧٠، وفيما يلي ٢٩٥:٢).\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٩: F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٣٠ - ٣١، II، ؛١١١ - ٤٤٠. p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٦٨:٣ - ٤٧٠.\r(¬٢) تُوفي يوم الخميس لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ذي الحجة سنة ٣٣٦ هـ / ٩٤٨ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٨٥:٢ - ٨٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٠:١٧ - ١٣٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٤٠.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٥:١٧ - ١٣٦ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٦؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٧٧ - ٧٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268753,"book_id":1297,"shamela_page_id":599,"part":"1","page_num":467,"sequence_num":599,"body":"البَرَّجَانِي (¬a)\rوهو أبو علي\r\rطَبَقَةٌ أخرى من غَيْر مَنْ مَضَى\rأبو العَنْبَس (¬b) الصَّيْمَرِي\rأصْلُهُ من الكُوفَة وكان قاضي الصَّيْمَرَة، وهو أبو العنبس محمَّدُ بن إسْحَاق بن أبي العنبس (¬١)، من أهْلِ الفُكاهات والمُرَاطَزات. وكان مع ذلك أدِيبًا عَارِفًا بالنجوم، وله في ذلك كِتَابٌ رَأَيْتُ أَفَاضِلَ المُنجِّمين يَمدَحُونَه (¬٢). وأَدْخَلَه المُتَوَكِّلُ في جُمْلَةِ نُدَمَائِهِ وخُصَّ به. وله بحَضْرَتِه خَبَرٌ مع البُحْتُريّ مَشْهُورٌ (¬٣). وعَاشَ إِلى أَيَّامِ المُعْتَمِد ودَخَلَ في جُمْلَةِ نُدَمَائِه. وله يَهْجُو طَبَّاخَ المُعْتَمِد:","footnotes":"(¬a) الأصل: الرحامي بدون نقط، والمثبت من نسخة تونك - الهند.\r(¬b) الأصل: أبو العباس، والمثبت من نسخة تونك - الهند.\r_________\r(¬١) محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي العَنْبَس بن المغيرة بن ماهان، أبو العَنْبَس الصَّيْمَرِي، المتوفى سنة ٢٧٥ هـ /٨٨٨ م. راجع في ترجمته المرزباني: معجم الشعراء ٣٩٣ - ٣٩٤ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤١:٢ - ٤٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨: ٨ - ١٤؛ القفطي: المحمدون من الشعراء ١٣١ - ١٣٣، تاريخ الحكماء ٤١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩١:٢ - ١٩٣؛ محمد باقر علوان: \"أبو العنبس محمد بن إسحاق الصيمري\"، الأبحاث ٢٦ (١٩٧٣)، ٣٥ - ٥٠؛. CH art. Abu l - Anbas al - Saymari ٢ PELLAT، El ١٧ - ١٦ . Suppl. pp؛ وفيما يلي ٢٤٥:٢.\r(¬٢) سيذكره النديم فيما يلي ٢: ٢٤٥.\r(¬٣) أورده ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢:١٨ - ١٤ (عن جَحْظة البَرْمَكي).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268754,"book_id":1297,"shamela_page_id":600,"part":"1","page_num":468,"sequence_num":600,"body":"[السريع]\rيَا طيبَ أَيَّامي بمَعْشُوقِ … ونَحْنُ في بُعْدِ مِن السُّوقِ\rإذا طَلَبْتُ الخُبْزَ مِنْ فَارِسِ … يَنْفُخُ لي صَالِحُ بِالْبُوقِ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ تَأْخِير المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ العَاشِق والمعشوق\". كِتَابُ \"الرَّد على المنجِّمين\". \"كِتَابُ الطَّبَلْبَنب\". \"كِتَابُ كُوْرابَلا\". \"كِتَابُ طِوال اللِّحَى\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُتَطَبِّبين\". \"كِتَابُ عَنْقَاء مُغرِب\". كِتَابُ \"الرَّاحَة ومَنافِع القيادة\" (¬a). كِتَابُ \"فَضَائِل حَلْقِ الرأس\". كِتَابُ \"العَاشِق والمَعْشُوق\" [مُكَرَّر]. كِتَابُ \"هَنْدَسَة العَقْل\". كِتَابُ \"الأحَادِيثِ الشَّاذَة\". كِتَابُ \"فَضَائِل الزَّقّ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي ميخائيل الصَّيْدَيَانِي في الكيمياء\". كِتَابُ \"مَسَاوِئ العوام وأَخْبَارِ السِّفْلَة الأغْتَامِ\" (¬١). كِتَابُ \"عَجَائِب البَحْر\". كِتَابُ \"الجَوَابَاتِ المُسْكِتَة\". \"كِتَابُ الحوائين والترياقات\". كِتَابُ \"فَضْل السُلَّم على الدَّرَجَة\". \"كِتَابُ الدَّوْلَتَيْن في تَفْضِيل الخلافتين\". \"كِتَابُ الفاس بن الحَائِك\". \"كِتَابُ تَذْكِيَّة العُقُول\". \"كِتَابُ السَّحَّاقات والبَغَّائِين\". \"كِتَابُ الخَضْخَضَة في جَلْدِ عُمَيْرَه\". كِتَابُ \"أَخْبَار أبي فِرْعَوْنَ كُنْدُر بن جَحْدَر\". كِتَابُ \"تَفْسِير الرُّؤْيَا\". \"كِتَابُ الثَّقَلاء\". [كِتَابُ \"نَوَادِر الحُوصِي\". كِتَابُ \"مُنَاظَرَاته للبحْتُرِيّ\"]. كِتَابُ \"نَوَادِر القُوَّاد\". \"كِتَابُ دَعْوَة العَامَّة\". \"كِتَابُ الإِخْوَان والأَصْدِقَاء\". \"كِتَابُ كُنَى الدَّوَابّ\". كِتَابُ \"أَحْكَام النُّجُوم\". كِتَابُ \"المدخل في صِنَاعَة التَّنْحِيم\". \"كِتَابُ صَاحِب الزَّمَان\". \"كِتَابُ الحَلْقَتَيْن\". كِتَابُ \"فَضْل السُّلَّم على الدَّرَجَة (¬b)\" < مكرر>. كِتَابُ \"اسْتَغَاثَة","footnotes":"(¬a) يوجد بعد ذلك في نسخة الأصل، بياض خمسة أسطر.\r(¬b) الأصل: بدون نقط.\r_________\r(¬١) رآه النديم بخط ابن الكوفي، فيما يلي ٢: ٤٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268755,"book_id":1297,"shamela_page_id":601,"part":"1","page_num":469,"sequence_num":601,"body":"الجَمَل إِلى رَبِّه\". كِتَابُ \"فَضْل السُّرْم على الفم\" (¬١). [كِتَابُ \"نَوَادِره وأشعاره\"].\r\rأبو حَسَّان النَّمَلِي\rوهو أبو حَسَّان محمَّد بن حَسَّان وأحَدُ الطُّيَّاب والأدباء وكان في أيَّام المتَوَكِّل وله معه أحَادِيثُ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ بَرْدَان وحُبَاحِب\" في أَخْبَارِ النِّسَاء والبَاه. \"كِتَابُ الصَّغِير\" في هذا المعنى. \"كِتَابُ البِغَاء\". \"كِتَابُ السَّحْقِ\". كِتَابُ \"خِطَاب المكاريّ لجارية البقَّال\" (¬٢).\r\rأبو العبرة (¬a) الهَاشِمِي\rويُكنى أبا العباس، محمد بن أحْمَد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس (¬٣). قال جَحْظَةُ (¬٤): \"لم أَرَ <قَطُّ> (¬b) أحْفَظَ منه لكلِّ عَيْنٍ ولا أجْوَدَ شِعرًا، ولم يَكُن في الدُّنْيا صِناعَةٌ إِلَّا وهو يَعْمَلُها بيده حتى لقد رَأَيْتُه يَعْجِنُ","footnotes":"(¬a) في الأصل: العير.\r(¬b) إضافة من ياقوت الحموي.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩:١٨ - ١١ (عن النديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ١٩٢ - ١٩٣؛ F. SEZGIN، GASVII، pp. ١٥٢ - ٥٣\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١٩:١٨ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٨٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣١.\r(¬٣) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٣: ١٩٧ - ٢٠٤؛ الصولي: الأوراق - أشعار أولاد الخلفاء ٣٣٣ - ٣٢٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٧: ١٢٢ - ١٢٧؛ وذكره المرزباني تحت اسم أحمد بن محمد، وهو من القسم المفقود من \"مُعْجَم الشعراء\" K. SINDAWI، El ٣ art. Abu l - 'Ibar، ٢٠٠٧ - ٢،pp.٥٥ - ٥٦.\r(¬٤) انظر عن جَحْظَة، فيما تقدم ٤٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268756,"book_id":1297,"shamela_page_id":602,"part":"1","page_num":470,"sequence_num":602,"body":"ويَخْبِرُ\". وكان أبوهُ يُلَقَّبُ بالحَامِض حَافِظًا أديبًا في نهاية النَّصْبِ واللَّعْنَة (¬a)، وقُتِلَ بقَصْرِ ابن هُبَيْرَة (¬١) وقد خَرَجَ لأخْذِ أَرْزَاقِه، قَتَلَه قَوْمٌ من الشِّيعَة سَمِعُوه تَناوَلَ عليًّا ﵇ فرموا به من فَوْقِ سَطْحِ خَانٍ كان بائتًا عليه فمات، وذلك في سَنَة خَمْسِين ومائتين (¬٢).\rومن شعره: [الرمل]\rزَائِرٌ نَمَّ عَلَيْهِ حُسْنُه … كَيفَ يُخْفِي اللَّيْلُ بَدْرًا طَلَعَا\rأمْهَلَ الغَفْلَةَ حَتَّى أَمْكَنَت … وَرَعَى الحَارِسَ حتى هَجَعَا\rرَكِبَ الأهْوَالَ في زَوْرَتِهِ … ثُمَّ ما سَلَّمَ حتى وَدَّعَا (¬b)\rوله من الكُتب: [كتاب \"الرسائل\"]. كِتَابٌ سَمَّاهُ \"جَامِعِ الحَماقات وحَاوِي الرَّقَاعَات\". كِتَابُ \"المُنادَمَة وأخلاق الخُلَفَاء والأمراء (¬c) (¬٣) . [كِتَابُ \"نَوادِره وأماليه\". كِتَابُ \"أَخْبَاره وشعره\"].","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: في نهاية التسنن.\r(¬b) هنا على هامش الأصل: هذه الأبيات تروَى للعكوك مختلفا بعض ألفاظها.\r(¬c) الأصل: اختلاف، والمثبت من نسخة الهند، وعند ياقوت الحموي: وأخلاق الرؤساء.\r_________\r(¬١) قَصْرُ ابن هُبَيْرَة. يُنْسَبُ إلى يزيد بن عُمَر بن هبيرة، والي العراق من قِبَل مَرْوَان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين بناه بالقرب من حشر سوار بالكوفة، فلمَّا انْتَصَرَ العباسيون نَزَلَه أبو العباس السَّفّاح وزادَ في بنائه وسماه \"الهاشمية\"، ورغم ذلك فقد استمرَّ النَّاسُ يُسَمُّونه باسمه الأول فرَفَضَ السفاح الإقامة به وبنى حِيالَهُ مَدِينَةٌ نزلها أيضا المنصور، ثم تَحوَّلَ منها إلى بغداد (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤:٣٦٥، ٥: ٣٨٩).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٢:١٧ - ١٢٣ (عن النديم).\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٣:١٧ - ١٢٤ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268757,"book_id":1297,"shamela_page_id":603,"part":"1","page_num":471,"sequence_num":603,"body":"ابْنُ الشَّاهِ الطَّاهِرِي\rأبو القاسم علي بن محمَّد بن الشَّاه الطَّاهِري (¬١) من وَلَدِ الشَّاه بن ميكال. وكان أدِيبًا طَيِّبًا مُفاكِهَا فِي نِهَايَةِ الظُّرْفِ والنَّظَافَة (¬a).\rوله من الكُتُبِ: [كِتَابُ \"أَخْبَار الغِلْمَان\". كِتَابُ \"أَخْبَارِ النِّسَاء\"]. \"كِتَابُ دَعْوَة التُّجَّار\". كِتَابُ \"فَخر المِشْط على المرآة\". \"كِتَابُ الرُّؤْيَا\". \"كِتَابُ حزب الجبن والزَّيْتُون\". \"كِتَابُ حَزب اللَّحْم والسَّمَك\". \"كِتَابُ عَجَائِب البحر\". \"كِتَابُ البِغَاء ولَذَّاته\". كِتَابُ \"قَصِيدَة وخياريا مكانس\". \"كتاب [الخَضْخَضَة\". \"كِتَابُ البَدَّال\"].\r\rرَجُلٌ يُعْرَفُ بالمباركي\rواسمه\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الهَمَج والرِّعَاع واخْتِلَافِ العَوَامَ\". [كِتَابُ \"نَوَادِر الغِلْمَان والخصيان\"].\r\rالكُتَنْجِيّ\rوهو في طَبَقَة أبى العَنْبَس وأبي العِبَر [، وقيل إِنَّه خَلَفَ أبا العبرة] (¬b) على الحَمَاقَة بعد مَوْتِه. قَرَأْتُ بخَطِّ ابن بَامَنْدَاذ (¬c) [أَظُنُّه مَايِنْدَاد]: كَتَبَ","footnotes":"(¬a) أضاف ياقوت الحموي: يَسْلُكْ مَسْلَكَ أبي العنبس الصَّيْمَري في تصانيفه.\r(¬b) الأصل: أبي العير، أبا العير.\r(¬c) فيما يلي ٢٩:٢.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٦:١٤ - ١٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٠:٢٢ - ١٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268758,"book_id":1297,"shamela_page_id":604,"part":"1","page_num":472,"sequence_num":604,"body":"الكُتَنْجِيّ إلى سُلَيْمان بن وَهْب أو إلى عُبَيْد الله، الشَّكُّ مِنِّي، \"فِدَاكَ إخْوَانُك كلُّهم، الأحْمَق منهم مِثْلي والعَاقِل مِثْلَك. نحن في زَمَانٍ رَأى العُقَلَاءُ قِلَّةَ مَنْفَعَة العَقْل فتَرَكُوه، ورَأى الجُهَلَاءُ كَثْرَة مَنْفَعَة الجَهْل فَلَزِمُوه، فبطل هؤلاء لما تركوا، وهؤلاء لما لزموا، فلا نَدْرِي مع من نَعِيش\".\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ\" جامع الحماقات وأصل الرَّقاعات\". [\"كِتَابُ المُلَح والمُحَمَّقِين\". \"كِتَابُ الصَّفَاعِنَة\". \"كِتَابُ المَخْرَقَة\"] (¬١).\r\rجِرَابُ الدَّوْلَة\rواسمه أحمد [بن محمَّد بن عَلَوَيْه السِّجْزِيّ] (¬a)، ويُكنى أبا العباس (¬٢) [وكان طُنْبُورِيًّا] من أهل الري وقيل سِجْزِي، وكان أحَدَ الظُّرَفَاءِ المتطايبين ويُلَقَّب بالريح، ويُعْرَف بجرَابِ الدَّوْلَة (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّوَادِر والمَضَاحِيك في سَائِرِ الفُنُونِ والنَّوادِر\"، وسَمَّى هذا الكتاب \"تزويح الأرْوَاح ومِفْتَاح السُّرُورِ والأَفْرَاحِ\" وجَعَلَه فُنُونًا، وهو كِتَابٌ كبيرٌ.","footnotes":"(¬a) ما جاء بين المعقوفتين من ب، ومكانه بياض في الأصل.\r_________\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥٦:١٤ - ١٥٧ (عن النديم)؛ نفسه ١٦٠:٢٢ - ١٦١، وما بين المعقوفتين لم يرد عندهما.\r(¬٢) نفسه ١٩٨:٤ - ١٩٩ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧:٨ (عن ياقوت).\r(¬٣) أضَافَ ياقوت الحموي أنَّه \"كان في أيام المُقْتَدِر وأدْرَكَ دَوْلَة بني بويه، فلذلك سمى نفسه بجراب الدَّوْلَة لأنَّهم كانوا يفتخرون بالتسمية في الدَّوْلَة\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268759,"book_id":1297,"shamela_page_id":605,"part":"1","page_num":473,"sequence_num":605,"body":"البَرْمَكي\rكَاتِبُ (¬a) أَبي جَعْفَر بن عَبَّاسَة صَاحِب جِمَالِ مُعِزِّ الدَّوْلَة واسمه … ، وكان أشل اليد.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الجَامِع في أَشْعَارِ المُدْلِفِين\". كِتَابُ \"النَّوَادِر والمَضاحِيك\" (¬b).\r\r[ابْنُ بَكْر الشِّيرَازِي\rمَطْبُوعٌ مُتَأَدِّبٌ، طَيِّبُ المُحَاضَرَة، كاتِبُ المطيع، وله شِعْرٌ مَلِيحٌ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّجُون والفُنُون\". كِتَابُ \"إِنْشَاء الرَّسَائِل والكتب\"، أَخَذَهُ عن المطيع لله].\r\rطَائِفَةٌ أخرَى مُتأخِّرُون من مَوَاضِع مُخْتَلِفَة\rابْنُ الفَقِيه الهَمَذَانِي\rواسْمُهُ أحمد محمد، من أهْلِ الأَدَبِ لا نَعْرِفُ من أَمْرِه أَكْثَرَ من هذا (¬١).","footnotes":"(¬a) الأصْل: كتاب\r(¬b) نسخة الهند: المضاحك.\r_________\r(¬١) أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن الفقيه الهَمَدَاني فارسي الأصل عاش في عصر المعتضد وأتم كتابه بعد فترة خلافته، نحو سنة ٢٩٠ هـ /٩٠٣ م، راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤: ١٩٩ - ٢٠٠ (عن النديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٠٥؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١٧٦ - ١٧٨. H. MASS، El art Ibn al - Fakîh III، pp. ٧٩٤ - ٨٥; A. MIQUEL، La géographie humaine du monde musulman jusqu'au milieu du ١١° siècle، Paris ١٩٦٧، I، pp. ١٥٣ - ٨٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268760,"book_id":1297,"shamela_page_id":606,"part":"1","page_num":474,"sequence_num":606,"body":"له من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البُلْدَان\". نَحْو ألْف وَرَقَة أَخَذَه من كُتُبِ النَّاسِ وسَلَخَ كِتَابَ الجَيْهَانِي (¬١). [كِتَابُ \"ذِكْر الشُّعَرَاءِ المُحْدَثين والبُلَغَاءِ منهم والمُفْحَمِين\"].\r\rعُبَيْدُ الله\rابن محمد بن عبد الملك … الكاتب.\rوله من الكُتُبِ: [كِتابُ \"نَشْوَة النَّهَارِ ومُعَاقَرَة العُقار\"]. كِتَابُ \"فَضَائِل الصُّبُوح ومَنَاقِبُه ومَعَايبُ الغُبوق ومثالبه\".\r\rرَجُلٌ يُعْرَفُ بأبي المُعْتَمِر\rأو أبي المعمَّر، زيد بن أحمد أبي زيد الكاتب.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السَّجَاعَة وتَلْقِيح البلاغة\"، يَمْدَحُ فيه آل أحمد بن عيسى بن شَيْخ.\r\rالمَسْعُودِي\rهَذَا رَجُلٌ من أهْلِ المَغرِب، يُعْرَفُ بأبي الحسن علي بن الحسين بن علي","footnotes":"(¬١) رأى المقدسي كتاب \"البُلْدَان\" لابن الفقيه وذكر أنه في خَمْس مجلدات لم يذكر فيه إلا المدائن العظمى ولم يُرتَّب الكُوَر والأجناد، وأَدْخَلَ فيه ما لا يليق من العلوم، مَرَّةً يَزْهَدُ في الدُّنْيَا وتارَةً يَرْغَبُ فيها ودَفعَة يبكي وحينًا يُضْحِك ويلهي (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم ٤ - ٥).\rولم يصل إلينا أصْلُ كتاب ابن الفقيه وإنما مُخْتَصَر له اخْتَصَرَه أبو الحسن علي بن جَعْفَر الشَّيْزَري في سنة ٤١٣ هـ /١٠٢٢ م، ونشره دي خوية كالقسم الخامس من المكتبة الجغرافية في بريل - ليدن سنة ١٨٨٥. وانظر عن الجيهاني، فيما تقدم ٤٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268761,"book_id":1297,"shamela_page_id":607,"part":"1","page_num":475,"sequence_num":607,"body":"المَسْعُودِيّ (¬١) من وَلَدِ عبد الله بن مَسْعُود، مُصَنِّفٌ لكُتُبِ التَّوَارِيخ وأخْبَارِ الملوك (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ \"مُرُوج الذَّهَب ومَعَادِن الجَوْهَرَ\" (¬a) في تُحَف الأشراف والملوك وأسْمَاء القَرَابات. كِتَابُ \"ذَخَائِرِ العُلُومِ ومَا كانَ في سَالِفِ الدهور\". كِتَابُ \"الاسْتِذْكَار لما مَرَّ في سَالِفِ الأَعْصَار\". كِتَابُ \"التاريخ في أخْبَار الأمَمَ من العَرَبِ والعَجَم\". [كِتَابُ \"رَسَائِل\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: الجواهر.\r_________\r(¬١) من الغريب أن لا يعرف النديم رَجُلًا بحجم المَسْعُودِي ويخطئ في تحديد أضله ويذكر أنه من أهل المغرب ولا يعرف العصر الذي عاش فيه ولا أسْمَاء مؤلفاته برغم شهرتها ورواجها. وهذا التجاهل راجع إلى أن النديم اقتصرت معرفته في الأساس على المؤلّفين الذين عاشوا في العراق وما يجاوره شَرْقًا مركز الخلافة الإسلامية في عصره. بينما ألف المسعودي أغلب كتبه أو أتمها أثناء فترة إقامته في مصر نحو سنة ٣٣٢ هـ / ٩٤٤ م حتى وفاته سنة ٣٤٦ هـ / ٩٥٧ م. ويعد المتخصصون المَسْعُودي أكثر الجغرافيين العرب أصالة في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٠:١٣ - ٩٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٦٩:١٥؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٤٥٦:٣ - ٤٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥:٢١ - ٦؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١٩٠ - ٢٠١؛. S MAQBUL AHMAD، Al - Mas'ûdî Millenary Commemoration Volume، Aligrah ١٩٦٠; A. MIQUEL، La géographie humaine du monde musulman I، pp. ٢٠٢ - ١٢; id.، El ٢ art. al - - Mas'ûdî V، pp. ٧٧٣ - ٧٨.\r(¬٢) يختلفُ النَّصُّ مع ما أَوْرَدَهُ ياقوت الحموي نقلًا عن النديم يقول: \"ذكره محمد بن إسحاق النديم فقال: هو من أهل المغرب مات فيما بلغني في سنة ست وأربعين وثلاث مائة! \". وعلق ياقوت على ذلك قائلا: \"وقولُ محمد بن إسحاق إنه من أهل المغرب غَلَط لأنَّ المَسْعُودي ذكر في السفر الثاني من كتابه المعروف بـ \"مروج الذهب\": وأوْسَطُ الأقاليم إقليم بابل الذي مولدنا به، ثم أضاف: \"فهذا يُدلّك على أنَّ الرَّجُل بغدادي الأصل، وإنما انتقل إلى ديار مصر فأقام فيها\" (معجم الأدباء ٩١:١٣ - ٩٣).\r(¬٣) القائمة التي أوردها ياقوت الحموي أتمّ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268762,"book_id":1297,"shamela_page_id":608,"part":"1","page_num":476,"sequence_num":608,"body":"الأهْوَازِيّ\rمحمَّدُ بن إسْحَاق، ويُكْنَى أبا بَكْر.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّحْل وأجْنَاسه وعُرُوشه\" (¬a). [\" كِتَابُ الفِلاحَة والعِمَارَة\"] (¬١).\r\rالشِّمْشَاطِيّ\rوهو أبو الحَسَن عليُّ بن محمد العَدَوِيّ (¬٢)، أصْلُه من شِمْشَاط (¬٣) من بِلادِ أَرْمِينِيَة من الثُّغُور. وكان يُعَلِّم أبا تَغْلِب بن نَاصِر الدَّوْلَة وأَخَاهُ ثم نَادَمْهُما، وهو شَاعِرٌ مُصَنِّفٌ مُؤَلِّفٌ مَلِيحُ الحِفْظ كَثيرُ الرِّوَايَة وفيه تَزَيُّد، كذا كُنْتُ أَعْرِفُه قَدِيمًا. وقد قيل إنَّه قد تَرَكَ كثيرًا من أخْلاقِه عند عُلُوِّ سِنِّه، ويَحْيَا في عَصْرِنا هذا (¬٤).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر.\r_________\r= بكثير من قائمة النَّديم (معجم الأدباء ٩٣:١٣ - ٩٤)؛ وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS ٢٠٤ - ١٩٨. I، pp. ٣٢٣ - ٣٦، VI، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٨٩ - ٩٢.\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٧؛ F، SEZGIN، GAS VIII، p. ١٩٩.\r(¬٢) تُوفِّي بعد سنة ٣٩٤ هـ/١٠٠٤ م. راجع ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤: ٢٤٠ - ٢٤٤؛ ابن النجار: ذيل ٩٣:٤ - ٩٤ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٨:٢٢ - ١٦٠.\r(¬٣) شِمْشَاط. مَدِينَةٌ بالرُّوم على شاطئ الفُرَات بين بالوية شَرْقًا وخَرْتَبَرْت غربًا. ومَيَّزَ ياقوتٌ بينها وبين سُمَيْسَاط وكلتاهما على الفُرَات غير أن ذات الإهْمَال من أعمال الشَّام، والأخرى في طرف أرمينية (معجم البلدان ٣: ٢٥٨، ٣٦٢).\r(¬٤) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٠:١٤ (عن النَّديم) وأضَافَ ياقوت: (وهو الذي رَوَى الخَبَر الذي جرى بين الزَّجَّاج وثَعْلَب فِي حَقِّ سِيبَوَيْه واستدراكه على ثَعْلَب في الفَصِيح عِدَّة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268763,"book_id":1297,"shamela_page_id":609,"part":"1","page_num":477,"sequence_num":609,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَنْوَار \"<ومَحَاسِن الأَشْعَار>\"، يجري مَجْرَى الأوْصَاف والمُلَح والتَّشْبِيهات، عَمِلَه قَدِيمًا ثم زَادَ فيه بعد ذلك. \"كِتَابُ الدِّيَارَات\"، كَبِير. [\"كِتَابُ المُثَلَّث الصَّحِيح\"]. كِتَابُ \"أَخْبَار أبي تَمَّام والمُخْتَار من شِعْرِه\". \"كِتَابُ القَلَم\" وجَوَّدَ في تَألِيفِه (¬a) (¬١) .\r\rمُحَمَّدُ بن إِسْحَاقَ السَّرَّاج\rمن أَهْلِ نَيْسَابُور (¬٢). رَوَى عنه رَجُلٌ يُعْرَفُ بالمُزَّكِّي وَاسْمُهُ إبْراهيمُ بن محمَّد النَّيْسابُوريّ (¬٣).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر. وأضاف له فيما يلي ٥٠٥): أخبار أبي نُوَاس والمُخْتَار من شِعْرِه.\r_________\r= مَواضِع)؛ ابن النجار: ذيل ٩٣:٤.\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤١:١٤ (عن النَّديم)؛ ١٨٢. F. SEZGIN، GAS VIII p ٨٣؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٣٩٦. وانظر السَّيِّد محمد يوسف: \"الشّيمشاطي وكتاب الأنوَار ومحاسن الأشعار\"، مجلة مجمع اللغة العربية - دمشق ٤٨ (١٩٧٣)، ٣٥٩ - ٣٧٠، والنسخة التي وَصَلَت إلينا من هذا الكتاب والمحفوظة في مكتبة أحمد الثالث بإستانبول برقم ٢٣٩٢ نُسْخَةٌ خزائنية كتبت سنة ٦٣٩ هـ / ١٢٤١ م لخزانة المُسْتعْصِم بالله آخر الخلفاء العبَّاسيين المقتول سنة ٦٥٦ هـ / ١٢٥٨ م، وتملَّكها بعد ذلك خليل بن أبيْبَك الصَّفَدي.\r(¬٢) تُوفِّي بنيسابور سنة ٣١٣ هـ/٩٢٥ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٦:٢ - ٦٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٣٨٨ - ٣٩٨؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٠٨:٣ - ١٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨٧:٢ - ١٨٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٩٧.\r(¬٣) أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سَخْتَوَيْه النَّيْسَابوري المُزَكِّي، المتوفِّى في شعبان سنة ٣٦٢ هـ / ٩٧٣ م (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ١٠٥ - ١٠٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦٣:١٦ - ١٦٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ١٢٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268764,"book_id":1297,"shamela_page_id":610,"part":"1","page_num":478,"sequence_num":610,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَخْبَار\"، ذَكَر فيه أَخْبَارَ المُحَدِّثين والوُزَرَاء والوُلاةِ وغير ذلك من سَائِر البُلْدَان، وجَعَلَه رَجُلًا رَجُلًا (¬١). [كِتَابُ \"رَسَائِل\". لَطِيف. كِتَابُ \"الأَشْعَار المُخْتَارَة والصَّحِيحَة منها والمُعَارَة\"].\r\rابْنُ خَلَّاد الرَّامَهُرْمُزِيّ\rوهو أبو محمَّد الحَسَنُ بن عبد الرَّحْمَن بن خَلَّاد (¬٢)، قاضٍ حَسَنُ التَّأليفِ مَلِيحُ التَّصْنِيفِ يَسْلُكُ طَريقَة الجَاحِظ. قال لي ابن سَرَّار الكاتِب: إِنَّه شَاعِرٌ، وقد سَمِعَ الحَديثَ ورَوَاه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"رَبيع المُتَيَّم في أَخْبَارِ العُشَّاق\". كِتَابُ \"الفَلَك في مُخْتَارِ الأَخْبَارِ والأَشْعَار\". كِتَابُ \"أمْثَالَ النَّبِيّ ﷺ \". \"كِتَابُ الرَّيْحَانَتَيْن الحَسَن والحُسَيْن، ﵉\". \"كِتَابُ إمَام التَّنْزيل في القُرْآن\". كِتَابُ \"النَّوَادِر والشَّوَارِد\". كِتَابُ \"أدَب النَّاطِقِ\". كِتَابُ \"الرِّثَاءِ (¬a) والتَعازِي\". كِتَابُ \"رِسَالَة السَّفَر\". [\"كِتَابُ الشَّيْب والشَّبَاب\". كِتَابُ \"أدَب المَوَائِد\". كِتَابُ \"المَنَاهِل والأعْطان والحَنين إلى الأوْطان\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) عند ياقوت الحموي: المراثي.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٧.\r(¬٢) تُوفِّي في حدود سنة ٣٦٠ هـ / ٩٧١ م. راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٤٢١:٣ - ٤٢٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩: ٥ - ١٧؛ ابن الأثير: اللباب ٢: ١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٦٤ - ٦٥.\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٥:٩ (عن النَّديم)، وأضاف كتاب \"الفَاصِل بين الرَّاوِي والوَاعِي\". كتاب \"مُبَاسَطَة الوُزراء\"؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٥٨؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ١٩٣ - ٩٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268765,"book_id":1297,"shamela_page_id":611,"part":"1","page_num":479,"sequence_num":611,"body":"الآمِدِيّ\rواسْمُهُ الحَسَنُ بن بِشْر بن يحيى ويُكْنى أبا القَاسِم (¬١)، من أَهْلِ البَصْرَة قَرِيبُ العَهْدِ وأَحْسَبُهُ يَحْيَا (¬٢). مَلِيحُ التَّصْنِيف جَيِّدُ التَّأليف يَتَعَاطَى مَذْهَبَ الجَاحِظ فيما يَعْمَلَه من الكُتُب.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ في شِدَّةِ حاجَة الإنْسَانِ إِلَى أَنْ يَعْرِفَ قَدْرَ نَفْسِه\". [كِتَابُ \"المُخْتَلِف والمُؤْتَلِف في أسْمَاءِ الشُّعَرَاء\". كِتَابُ \"مَعَانِي شِعْرِ البُحْتُرِيّ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على عليّ بن عَمَّار فيما خَطَّأَ فيه أبا تَمَّام\". كِتَابُ \"المُوازَنَة بين أبي تَمَّام والبُحْتُرِيّ\". \"كِتَابُ نَثْر المَنْظُوم\". \"كِتَابٌ في أنَّ الشَّاعِرَيْن لا تَتَّفق خَوَاطِرُهُما\". \"كِتَابٌ في إصْلاحِ ما في مِعْيَارِ الشِّعْر لابن طَبَاطَبا\". \"كِتَابٌ في نَثْرِ ما بين الخاصّ والمنزل من مَعَانِي الشِّعْر\". \"كِتَابٌ في تَفْضِيل شِعْر امْرئ القَيْس على الجَاهِليين\"] (¬٣).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ٣٧١ هـ / ٩٨١ م. راجع في ترجمة ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧٥:٨ - ٩٣؛ القفطي: إنباه الرواة ٢٨٥:١ - ٢٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٠٧:١١ - ٤٠٩؛ السيوطي: بغية الوعاة ٥٠٠:١ - ٥٠١.\r(¬٢) أوْرَدَ ياقوتُ الحموي كلام النَّديم (معجم الأدباء ٨: ٧٧) ثم أضَافَ: \"ثم وَجَدْتُ \"كتابَ القَوافِي\" للمُبَرِّد بخَطِّ أبي مَنْصُور الجَوالِيقي ذَكَرَ في إسْنادِه أن عبد الصَّمَد بن حُنَيْش النَّحْوي قرأهُ على أبي القَاسِم الآمدي في سنة إحدى وسبعين وثلاث مائة، وفي تاريخ هلال بن المُحَسِّن: في هذه السَّنَة - يعني سَنَة سبعين - مَاتَ الحَسَنُ بن بِشْر الآمِدِي بالبَصْرَة\"!\r(¬٣) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨٥:٨ - ٨٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٢٤٣؛ F. SEZGIN ١٠١. GAS IX، p محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٠:١ - ١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268766,"book_id":1297,"shamela_page_id":612,"part":"1","page_num":480,"sequence_num":612,"body":"الشَّطْرَنْجِيُّون الَّذِينَ أَلَّفُوا فِي اللَّعِب بالشَّطْرَنج كُتُبًا\rالعَدْلِيّ\rواسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشَّطْرَنْج\"، وهو أَوَّلُ كِتابٍ عُمِلَ [في الشَّطْرَنْج].\r\"كِتَابُ النَّرْد وأسْبَابها واللَّعِب بها\".\r\rالرَّازِيّ\rواسْمُهُ .... وكان نَظِيرًا للعَدْليّ، وكانا جَمِيعًا يَلْعَبَان بين يَدَي المُتَوَكِّل. وللرَّازِيّ كِتَابٌ لَطِيفٌ [في الشَّطْرَنْج].\r\rالصُّولِيّ\rأبو بَكْر محمَّد بن يحيى، وقد تَقَدَّم ذِكْرُه (¬١).\rوله فيها: \"كِتَابُ الشَّطْرَنْج\" النُّسْخَة الأولى. \"كِتَابُ الشَّطْرَنْج\" النُّسْخَة الثَّانية.\r\rاللَّجْلاج\rوهو أبو الفَرَج [محمَّدُ بن عبيد الله] (¬٢) ورَأَيْتُهُ، وخَرَجَ إِلى شِيرَاز إلى المَلِك عَضُدِ الدَّوْلَة. وبشِيرَاز مَاتَ في سَنَة [نَيِّفٍ وسِتِّين وثَلاث مائة وكان فيها بَارِعًا].","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ٤٦٤.\r(¬٢) بياضٌ بالأصْلِ والاسْم المُثْبَت من نُسْخَة ب، ويبدو أن صَوَابَ اسْمه هو أبو الفَرَج المُظَفَّرُ بن سَعْدٍ المعروف باللَّجْلاج الشَّطرَنْجِي، الذي كان =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268767,"book_id":1297,"shamela_page_id":613,"part":"1","page_num":481,"sequence_num":613,"body":"وله من الكُتُبِ فيها: \"كِتَابُ مَنْصُوبَات الشَّطْرَنْج\".\r\rابْنُ الْأُقْليدْسِيّ\rأبو إسْحَاق إبراهيمُ بن [محمَّد بن صَالِح]، وكان من الحُذَّاقِ بها.\rوله: كِتَابُ \"مَجْمُوع في مَنْصُوبَات الشَّطْرَنْج\" (¬١).\r[قَرِيصُ المُغَنِّيّ\rقَرِيْصُ الجَرَّاحِي وكان في جُمْلَةِ أبي عبد الله محمَّد بن دَاوُد بن الجَرَّاح.\rواسْمُهُ … من حُذَّاقِ المُغُنِّيين وعُلَمَائِهِم، ويَنْبَغِي أن يكونَ في طَبَقَةِ جَحْظَة وبَعْدَهُ، فَيُلْحَقُ بِمَوْضِعِهِ فَإِنَّا سَهَوْنا عن ذكْرِه (¬٢)، وفيه يَقُولُ جَحْظَةُ من أَبْيَاتٍ: [المتقارب]\rأكلنا قَرِيصًا وَغَنَّى قَرِيصُ … فَبِتْنَا على شَرَفِ الفالِج\rوتُوفِّي قَرِيْصُ في سَنَة أرْبَعٍ وعِشْرِين وفيها مَاتَ جَحْظَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"صِنَاعَة الْغِنَاء وأَخْبَار المُغَنِّيِّين وذكر الأَصْوَات التي غُنِّي فيها على الحُرُوف\"، ولم يُتِمَّه والذي خَرَجَ منه نَحْو ألْف وَرَقَة].","footnotes":"= مُعَاصِرًا لأبي بكر الصُّوليّ وأَخَذَ عنه، كما يَدُلُّ على ذلك نُسْخَةٌ من كتاب \"لَعِب الشَّطْرنْج الهِنْدِي\" في مكتبة لالا إسماعيل أفندي بالسليمانية بإستانبول وأخرى في التيمورية بدار الكتب المصرية (F. SEZGIN، GAS I، p. ٢١٩).\r(¬١) نهاية الموجود من الفَنِّ الثَّالِث من المقالة الثَّالِثَة في نُسْخْة الأصل ونُسْخَة الهند، والترجمتان التاليتان من زيادات نُسْخَة ب.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٤٥٠. والقَرِيصُ ضَرْبٌ من الأدم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268768,"book_id":1297,"shamela_page_id":614,"part":"1","page_num":482,"sequence_num":614,"body":"[ابْنُ طَرْخَانِ\rأبو الحَسَنِ عليُّ بن ..... حَسَنُ المَذْهَب في الغِنَاء وله بِضَاعَةٌ في الأدَب. وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّوَادِر والأخْبَار\". كِتَابُ \"أخْبَار المُغَنِّيين الطُّنْبُورِيين\". كِتَابُ \"أَنْسَاب الحَمَام\". \"كِتَابُ ما وَرَدَ في تَفْضِيلِ الطَّيْرِ الهَادِي\"].","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268769,"book_id":1297,"shamela_page_id":615,"part":"1","page_num":483,"sequence_num":615,"body":"الجُزْءُ الرَّابِعُ مِنْ كِتَابِ الفِهْرسْت\rفي أَخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفِينَ مِن القُدَمَاءِ وَالمُحْدَثِين وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمَّد بْن إسْحَاق النَّدِيم\rالمعرُوف بأبي الفَرَج بن أبي يَعْقُوب الوَرَّاق\rالمَنْقُول مِن دُسْتُورِه وَبِخَطِّهِ\rالمَقالَةُ الرَّابعَةُ في الشُّعَرَاءِ\rحِكَايَة خَطِّ المُصَنفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن إسْحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268770,"book_id":1297,"shamela_page_id":616,"part":"1","page_num":485,"sequence_num":616,"body":"﷽\rوعليه أتَوَكَّلُ وبه أَسْتَعِينُ\r\rالمَقَالَةُ الرَّابِعَةُ من كِتَاب الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على [الشِّعْرِ وَ] الشُّعَرَاء وهي فَنَّان\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق (¬a): غَرَضُنا في هذه المَقَالَة أنْ نُبِينَ عن ذِكْر صُنَّاعِ أَشْعَارِ القُدَمَاءِ وأَسْمَاءِ الرُّوَاةِ عنهم ولدَوَاوِينهم وأَسْمَاءِ أَشْعَارِ القَبَائِل ومَنْ جَمَعَها وأَلَّفَهَا.\rونَذْكُرُ في الفَنِّ الثَّاني من هذه المَقَالَة، ويَحْتَوي على أَشْعَارِ الْمُحْدَثِين، مِقْدَارَ حَجْمِ شِعْرِ كُلِّ شَاعِرٍ والمُكْثِرِ منهم والمُقِلِّ، والله يُعِينُ على ما أَلْزَمْنَاهُ نُفُوسَنَا مِن ذلك بمَنِّه ولُطْفِه.\r\rأسْمَاءُ رُوَاةِ القَبَائِلِ وأَشْعَارُ الشُّعَرَاء الجَاهِلِيين والإسْلاميين إلى أوَّلِ دَوْلَة بني العَبَّاس\rأبو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ، وقد مَضَى ذِكْرُه.\rوخَالِدُ بن كُلْثُومِ الكُوفِيّ، وقد مَضَى ذِكْرُه.","footnotes":"(¬a) نُسْخَة السَّعيدية - تونك: قال المُصَنِّف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268771,"book_id":1297,"shamela_page_id":617,"part":"1","page_num":486,"sequence_num":617,"body":"ومحمد بن حَبِيب، وقد مَضَى ذكرُه.\rوالطُّوسِيّ <أبو الحسن عليُّ بن عبد الله بن سِنَان>، وقد مَضَى ذِكْرُه.\rوالأَصْمَعي عبد الملك بن قُرَيْب، وقد مَضَى ذِكْرُه.\rوابن الأعْرابي، وقد مَضَى ذكره) (¬١) (¬a).\r[قال المُصنِّفُ] (¬b): قد ذَكَرْنا فيما تَقدَّمَ مَنْ أَخَذَ هؤلاء العُلَمَاءُ منهم، من الرُّوَاةِ الفُصَحَاءِ والأعْرَابِ، ولا حَاجَةَ بِنَا إلى إعَادَةِ ذلك فليُلتَمَس عند الحَاجَةِ إليه في مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى.\r\rامْرُؤ القَيْس [بن حُجْر] (¬٢)\rرَوَاهُ أبو عَمْرو والأَصْمَعِيُّ وخَالِدُ بن كُلْثُوم ومحمَّدُ بن حَبِيب، وصَنَعَهُ من جميع الرِّوَايَات أبو سَعِيدٍ السُّكْرِي فَجَوَّدَ فيه، وصَنَعَهُ أبو العَبَّاس الأحْوَل ولم يُتِمَّه، وعَمِلَهُ ابن السِّكِّيت.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في نُسخة الأصل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) إضافة من نُسخة السعيدية - تونك.\r_________\r(¬١) انظر فيما تقدم ١٥٥، ١٩٧، ٢٠٣، ٢١٤،٢٠٦، ٣٢٧.\r(¬٢) أقْدَمُ الشُّعَرَاء الجاهليين عاش قبل سنة ٥٥٠ م، راجع عنه ابن سلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ٥٠:١ (رأس الطبقة الأولى من الجاهليين)؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ١٠٥:١ - ١٣٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني، ٧٧٩ - ١٠٦؛ المرزباني: الموشح ٢٧ - ٣٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١١:١٤ - ١٧؛ F. SEZGIN، GAS II، pp. ١٢٢ - ٢٦; S. BOUSTANY، El'art. Imru' al - Kays III، pp. ١٢٠٥ - ٧.\rونُشِرَ ديوانُ امرئ القيس عدَّة مرَّات أهمها نشرة محمد أبو الفضل إبراهيم، القاهرة - دار المعارف ١٩٥٨ ونَشْرَه مُؤخَّرًا أنور أبو سويلم ومحمد الشوابكة، دبي - مركز زايد للتراث ٢٠٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268772,"book_id":1297,"shamela_page_id":618,"part":"1","page_num":487,"sequence_num":618,"body":"زُهَيْرُ بن أبي سُلْمَى (¬١)\rرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، فَقَصَّرُوا فيه واخْتَلَفَت رِوَايَتُهُم. وصَنَعَهُ السُّكَّرِيُّ فَجَوَّدَ صُنْعَهُ.\r\rأسْمَاءُ الشُّعَرَاءِ الذين عَمِلَ أبو سَعِيدٍ الشُّكْرِي أَشْعَارَهُم\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق (¬a): الذي عَمِلَ من العُلَمَاءِ أَشْعَارَ الشُّعَرَاءِ فَجَوَّدَ وأحْسَنَ: أبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ، واسْمُهُ الحَسَنُ بن الحُسَيْن، وقد اسْتَقصَيْتُ ذِكْرَه في مَوْضِعِه (¬٢). وأنا أذْكُرُ في هذا الموضع ما عَمِلَه ليَقْرُب على المُرِيدِ لذلك تَنَاوُلُه. وأذكر في هذا الموضع أَيْضًا مَنْ عَمِلَ ما عَمِلَه السُّكَّرِي فَقَصَّرَ أَو جَوَّدَ حتى لا أحتاج إلى التكرير إن شاء الله.","footnotes":"(¬a) نسخة السعيدية - تونك: قال المُصَنِّف.\r_________\r(¬١) زُهَيْرُ بن أبي سُلْمَى ربيعة بن رياح المُزني، أحَدُ الشُّعَرَاء الثَّلاثَة المُقَدِّمين على سائر شعراء الجاهلية هو وامرؤ القيس والنَّابِغَة الذُّبْياني، تُوفِّي سنة ١٣ ق. هـ. /٦٠٩ م، راجع عنه ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١٥:١، ١٤ - ٦٥؛ ابن قتيبة الشعر والشعراء ١٣٧:١ - ١٥٣ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠: ٢٨٨ - ٣١٠؛ المرزباني: الموشح ٥٦ - ٦٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٥:١٤ - ٢٧ - ١١٨. F، SEZGIN، GAS II، pp art. Zuhayr ibn abi ٢٠; LIDIA BETTINI، El ٣ - ٦٠١. Sulma X ١، pp\rونَشَرَت دَارُ الكتب المصرية \"شرح ديوان زُهَيْر بن أبي سُلْمَى\" صَنْعَة أبي العبَّاس أحمد بن يحيى ثعلب سنة ١٩٤٤ وأعادت نشره بالتصوير في عامي ١٩٦٤ و ١٩٩٥.\r(¬٢) فيما تقدم ٢٣٩ - ٢٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268773,"book_id":1297,"shamela_page_id":619,"part":"1","page_num":488,"sequence_num":619,"body":"فمن ذلك:\rامْرُؤ القَيْس: وقد مَضَى ذِكْرُه.\rالنَّابِغَةُ الذُّبيَانِيّ: وعَمِلَهُ أَيْضًا الأَصْمَعِيُّ فقَصَّرَ وابن السكيت فجَوَّدَ والطُّوسي (¬١).\rزُهَيْر: وقد مَضَى ذِكْرُه.\rالنَّابِغَةُ الجَعْدِيّ: وعَمِلَه الأَصْمَعِيُّ وابنُ السِّكّيت والطُّوسيُّ (¬٢).\rالحُطيئة: وعَمِلَه الأَصْمَعِيُّ وأبو عَمْرو الشيباني والطوسي وابن السكيت (¬٣).\rتميم بن أُبيّ بن مُقْبِل: [عَمِلَه] أبو عَمْرو والأَصْمَعِيُّ والطُّوسِيّ وابنُ السِّكِّيت (¬٤).\rلَبِيدُ بن رَبِيعَة [العَامِرِي]: وعَمِلهُ أبو عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ والأَصْمَعِيُّ والطُّوسِيُّ وابن السِّكيت (¬٥).\rعمرو بن معد يكرب: أبو عمرو (¬٦).","footnotes":"(¬١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣:١١ - ٤٤١؛ ١٣ - ١١٠. F SEZGIN GAS II، pp، ونُشِرَ دِيوَانُه أكثر من مرَّة أهمها بتحقيق شكري فيصل في دمشق سنة ١٩٦٨، وبتحقيق محمد الطاهر بن عاشور في تونس سنة ١٩٧٦.\r(¬٢) نفسه ٥: ١ - ٦٤ - ٤٧ - ٢٤٦. Ibid، II، pp ، وجَمَعَت ماريَّا نلينو MARIA NALLINO قصائد من شعره نشرتها وترجمتها إلى الإيطالية في روما سنة ١٩٥٣، كما جمع عبد العزيز رباح مجموعةً من أشعاره ونَشَرَها في دمشق سنة ١٩٦٤.\r(¬٣) واسْمُهُ جَروَل بن أوس، نفسه ١٧:٢ - ٢٠٢ - ٣٦ - ٣٧. Ibid، II، pp ونُشر ديوانه أكثر من مرة أهمها نَشْرَة نعمان أمين طه في القاهرة - مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي ١٩٥٨ بشرح ابن السِّكِّيت والسُّكَّري والسِجستاني.\r(¬٤) ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٤٥٥:١ - ٤٤٥٨؛ Ibid ، II،PP. ٢٤٨ - ٤٩ ونشر عزة حسن ديوانه في دمشق سنة ١٩٦٣، وأحمد نوريك في أنقرة سنة ١٩٦٧.\r(¬٥) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٦١:١٥ - ٣٧٩؛ ٢٧ - ١٢٦، F. SEZOIN GAS II، ونَشَرَ إحسان عباس ديوانه في الكويت سنة ١٩٦٢.\r(¬٦) نفسه ٢٠٨:١٥ - ٢٤٤، Ibid. II","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268774,"book_id":1297,"shamela_page_id":620,"part":"1","page_num":489,"sequence_num":620,"body":"دُرَيْدُ بن الصِّمَّة [الجُشَمِيّ. عَمِلَه] أبو عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ والأَصْمَعِي (¬١).\rمُهَلهلُ بن ربيعة: الأصمعيُّ وابن السِّكِّيت (¬٢).\rالأعْشَى الكبير <مَيْمُون بن قيس>: أبو عمْرو والأَصْمَعِيُّ وابن السِّكِّيت والطُّوسي وثَغلب (¬٣).\rأعْشَى بَاهِلَة <عامر بن الحارث>: الأَصْمَعِيُّ وابن السِّكِّيت (¬٤).\rمُتَمِّمُ بن نُوَيْرَة، أبو عمرو الشَّيبانيّ والأَصْمَعِيُّ (¬٥) والزَّبْرِقان بن بَدْر: الأصمعي وأبو عمرو وغَيْرِهما (¬٦).\rبشرُ بن <أبي> خَازِم: الأَصْمَعِيُّ وابنُ السِّكِّيت (¬٧).\rالمتلمس <الضُّبَعِي> (¬٨): الأَصْمَعِيُّ وغيره.\rالمُسَيَّبُ بن عَلَس: جَمَاعَةٌ (¬٩).","footnotes":"= ٧ - ٣٠٦. pp، وجمع مطاع الطَّرابيشي شِعْرَ عمرو بن معد يكرب، دمشق ١٩٧٤، كما نَشَرَه هاشم الطحَّان في بغداد د. ت.\r(¬١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣:١٠ - ٤٠؛ ١٢٦ - ١٢٧. Ibid، II، pp ونَشَر ديوانه عمر عبد الرسول، القاهرة - دار المعارف ١٩٨٥.\r(¬٢) نفسه ٣٤:٥ - ٦٤ - ١٤٨. Ibid.، II، pp ٤٩، ونَشَر ديوانه طلال حرب، بيروت - الدار العالمية ١٩٩٣.\r(¬٣) نفسه ٩: ١٠٨ - ١٢٧؛. Ibid، II، pp ٣٢ - ١٣٠، ونشر جاير ديوانه في فيينا سنة ١٩٢٧.\r(¬٤) ابن سلَّام: سلام طبقات فحول الشعراء ١: ٢٠٣ - ٢٠٤، ٢١٠ - ٢١٢؛ Ibid.، II، pp. ٨٧ - ١٨٦.\r(¬٥) أبو الفرج: الأغاني ١٥: ٢٩٨ - ٣١٢؛ ٥ - ٢٠٤ Ibid.، II، pp.\r(¬٦) ١٧٣ - ٧٤ Ibid.، II، pp.\r(¬٧) ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٢٧٠:٢ - ٢٧١؛ ١٢ - ٢١١. Ibid، II، pp ؛ ونَشَرَ عزة حسن ديوانه في دمشق سنة ١٩٦٠.\r(¬٨) نفسه ١: ١٧٩ - ١٨٤؛. ١٧٣ - ٧٤ Ibid، II، pp ونَشَرَ ديوانه حسن كامل الصيرفي، المجلَّد ١٤ - (١٩٧٠) من مجلة معهد المخطوطات العربية.\r(¬٩) نفسه ١٧٤:١ - ٤١٧٨. Ibid.، II، pp ١٧٦ - ٧٧، وجَمَعَ أنور أبو سويلم شعره ونَشَرَه ضمن مطبوعات جامعة مؤتة - الأردن ١٩٩٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268775,"book_id":1297,"shamela_page_id":621,"part":"1","page_num":490,"sequence_num":621,"body":"حُمَيْدُ بن ثَوْرِ الرَّاجِز: الأَصْمَعِيُّ وأبو عمرو وابن السِّكِّيت والطُّوسِي (¬١).\rحُمَيْدُ <بن مَالِك> الأَرْقَط: الأَصْمَعِيُّ وأبو عمرو وابن السِّكِّيت والطُّوسيُّ (¬٢).\rعَدِيّ بن زَيْد العِبَادِيّ: جَمَاعَة (¬٣).\rعَدِيُّ بن الرِّقاع العَامِلِيٌ: جَماعة (¬٤).\rسُحَيْمُ بن وَثِيل [العامليّ الرِّياحِي]: الأصمعي وابن السِّكِّيت (¬٥).\rالطِّرِمَّاح <بن حَكِيم>: الطُّوسِي فَجَوَّدَ وجَمَاعَة (¬٦).\rعُروة بن الوَرْد: الأَصْمَعِيُّ وابنُ السِّكِّيت (¬٧).\rشَبِيب بن البَرْصَاء (¬٨).\rعَمْرو بن شَأْس: الأَصْمَعِيُّ وابنُ جُندب (¬٩).\rالعبَّاس بن مِرْدَاس السُّلَمِيِّ: الطُّوسِيُّ وابنُ السِّكِّيت (¬١٠).","footnotes":"(¬١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٥٦:٤ - ٣٥٨ - ٢٤٧ - ٤٨. Ibid.، II، pp، ونشر عبد العزيز الميمني ديوانه في القاهرة - دار الكتب المصرية ١٩٥١.\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء Ibid.، II، p. ١١: ١٣ - ١٥:\r(¬٣) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٩٧:٢ - ١٥٤؛ ١٧٨. Ibid.، II، p ونشر محمد جبَّار المُعَيبد ديوانه في بغداد سنة ١٩٦٥.\r(¬٤) نفسه ٣٠٧:٩ - ٣١٧؛ Ibid.، II، pp ٢٢ - ٣٢١؛ ونَشَر نوري القيسي وحاتم صالح الضَّامن ديوانه وصَدَرَ عن المجمع العلمي العراقي في بغداد سنة ١٩٨٧.\r(¬٥) ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ٢: ٥٧١ Ibid.، II، pp. ٢٠٢ - ٣. ٥٧٦ - ٥٨٠\r(¬٦) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٥:١٢ - ٤٥؛ ٣٥١ - ٥٢. Ibid، II، pp، ونشر عزة حسن ديوانه في دمشق سنة ١٩٦٨.\r(¬٧) نفسه ٣: ٧٣ - ٨٨؛ - Ibid.، II، pp. ١٤١ - ٤٢؛ ونَشَر ديوانه عبد المعين ملوحي في دمشق سنة ١٩٦٦.\r(¬٨) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٧١:١٢ - ٢٨١؛ ٣٨٦ - ٨٧. Ibid، II، p،\r(¬٩) نفسه ١٩٦:١١ - ٢٠٢. Ibid.، II، p ٢٢٨؛ وجَمَعَ يحيى الجبوري شعره ونشره في الكويت - دار القلم ١٩٨٣.\r(¬١٠) نفسه ٣٠٢:١٤ - ٣١٤؛ Ibid.، II، pp ٤٣ - ٢٤٢؛ وجَمَعَ يحيى الجبوري شِعْرَهُ ونَشَرَه في بغداد سنة ١٩٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268776,"book_id":1297,"shamela_page_id":622,"part":"1","page_num":491,"sequence_num":622,"body":"النَّمِرُ بن تَوْلَب: الأَصْمَعِيُّ وابن الأَعْرَابِي (¬١).\rالمرارُ <بن سَعِيد> الفَقْعَسِي (¬٢).\rأبو الطَّمَحَان القَينِيّ (¬٣).\rسالِمُ بن وَابصَة <الأسدي> (¬٤).\rالعَبَّاسُ بن عُتْبَة بن أبي لَهَبٍ (¬٥).\rالشَّمَّاخ <بن ضِرَار الذُّبْيَانِي > (¬٦).\rمَعْنُ بن أَوْس <الْمُزَنِي> (¬٧).\rالرَّاعي عُبَيْد <النُّمَيْرِيّ> (¬٨).\rعبد الرَّحْمَنِ بن حَسَّان <بن ثابت> (¬٩).\rابنُهُ سعيدُ بن عبد الرَّحْمَن (¬١٠).\rعُبَيْدُ الله بن قيس الرَّقيات: الأَصْمَعِيُّ والطُّوسيُّ (¬١١).\rأبو الأسود الدُّولِيّ: [الأصمَعِيُّ و] أبو عَمْرُو (¬١٢).","footnotes":"(¬١) ابن سلام: طبقات فحول الشعراء ١٥٩:١ - ١٦٤؛ ٢٣ - ٢٢٢. Ibid، II، pp وجَمَعَ نوري القيسي شِعْرَه ونَشَرَه في بغداد سنة ١٩٦٨.\r(¬٢) نفسه ٣١٧:١٠ - ٣٢٣. Ibid.، II، p ٤٠٣، وجَمَعَ نوري حمودي القيسي شِعَره في كتابه \"شُعَرَاء أَمَوِيُّون\"، الجزء الثاني، بغداد د. ت.\r(¬٣) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣:١٣ - ١٤؛ Ibid.، II، p. ٢٨٢.\r(¬٤) الصفدي: الوافي بالوفيات ٩٣:١٥ - ٤٩٤؛ Ibid.، II، p. ٣٤٠.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٤٢٠.\r(¬٦) نفسه ١٥٨:٩ - ١٧٣؛. Ibid، II، pp ٢٣٩ - ٤٠؛ ونَشَر صلاح الدين الهادي ديوانه في القاهرة - دار المعارف ١٩٦٨.\r(¬٧) نفسه ١٢: ٥٤ - ٦٥؛ Ibid.، II، pp. ٢٦٩ - ٧٠ ونَشَر ديوانه كمال مصطفى في القاهرة سنة ١٩٢٧، ونوري القيسي وحاتم صالح الضَّامن في بغداد سن ١٩٧٧.\r(¬٨) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني؛ Ibid، II ٣٨٨ - ٨٩. pp، ونشر راينهرت فايبرت ديوانه وصَدَرَ عن المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ببيروت سنة ١٩٨٠، وكذلك نوري القيسي وهلال ناجي في بغداد ١٩٨٠، وكان ناصر الحاني قد جَمَعَ شعره ونَشَرَه في بغداد سنة ١٩٦٤.\r(¬٩) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠٤:١٥ - ١٢٠؛ ٤٢٢ - ٢٣. Ibid، II، pp ؛ وجَمَعَ سامي مكي العاني شِعْرَه ونَشَرَهُ في بغداد سنة ١٩٧١.\r(¬١٠) نفسه ٢٦٩:٨ - ٢٧٦. Ibid، II، p ٤٢٣.\r(¬١١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٥: ٧٣ - ١٠٠؛ ٤١٨ Ibid، II، p ونشر ديوانه محمد يوسف نجم في بيروت سنة ١٩٥٨.\r(¬١٢) فيما تقدم ١٠٦ هـ ١؛٣٤٦ Ibid، II، p","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268777,"book_id":1297,"shamela_page_id":623,"part":"1","page_num":492,"sequence_num":623,"body":"جرانُ العَودِ النُّميريّ (¬١).\rالحادِرَة <قُطْبَةُ بن أَوْسِ>. ابن دُرَيْد أيضا (¬٢).\rخريبة: جَمَاعَة\rمضرِّسُ بن ربعي: الأَصْمَعِيُّ وغيره (¬٣).\rخِدَاشُ بن زُهَيْر <العَامِرِي> (¬٤).\rمُزَاحِمُ العُقَيْلِيّ: جَمَاعَةٌ (¬٥).\rأبو حَيَّة النُّمَيْرِيّ: الأَصْمَعِيُّ [وغيره] مُحدّث (¬٦).\rالخَنساءُ: ابن السِّكِّيت وابن الأعرابيّ وغيرهما (¬٧).","footnotes":"(¬١) ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٢: ٧١٨ - ٧٢٢؛ ٢١٧. Ibid، II، p وصَدَرَ ديوانه عن القسم الأدبي بدار الكتب المصرية بالقاهرة سنة ١٣٥٠ هـ وأُعيد طبعه سنة ١٩٩٤.\r(¬٢) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٧٠:٣ - ٢٧٥؛ ١٤ - ٢١٣. Ibid، II، pp، ونشر ناصر الدين الأسد \"ديوان الحايرة\" في مجلة معهد المخطوطات العربية ١٥ (١٩٦٩)، ٢٦٩ - ٣٨٨ رواية الأصمَعِي، وانظر عن ابن دُريد فيما تقدم ١٧٨ - ١٨١.\r(¬٣) المرزباني: معجم الشعراء ٣٠٧ II، Ibid P .٣٨٦.\r(¬٤) سلام: طبقات فحول الشعراء ١٤٤:١ - ١٤٧ - ٢١٩. Ibid، II، p ونَشَرَ عبد الكريم يعقوب شعر خداش بن زهير في كتابه \"أشعار العامريين الجاهليين\"، دمشق ١٩٨٢.\r(¬٥) نفسه ٢٥٨٨ - ٢٦٦؛. Ibid، II، pp ٩٨ - ٣٩٧.\r(¬٦) نفسه ٣٠٧:١٦ - ٣١٠؛. Ibid.، II، pp ٤٦٤ - ٦٥؛ وجَمَعَ يحيى الجبوري شِعرَه ونَشَرَه في دمشق سنة ١٩٧٥.\r(¬٧) نفسه ٧٦:١٥ - ١٠٢؛. Ibid، II، pp ٣١١ - ١٤؛ ونَشَرَ لويس شيخو \"ديوان الخنساء\" في بيروت سنة ١٨٩٦، كما نَشَرَه أنور أبو سويلم في عمَّان - الأردن سنة ١٩٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268778,"book_id":1297,"shamela_page_id":624,"part":"1","page_num":493,"sequence_num":624,"body":"الكُمَيْتُ (¬١)\rعَمِلَهُ الأصْمَعِيُّ وَزَادَ فيه ابن السِّكِّيت، ورَوَاهُ جَمَاعَةٌ عن ابن كُنَاسَة الأَسَدِي، ورَوَاهُ ابن كُنَاسة عن\rأبي حُرّي وأبي الموصُول وأبي صَدَقَة، وهؤلاء من بني أسد. ورَوَاهُ ابن السِّكِّيت عن نَصْرَان أستاذه. وقال نَصْرَانُ: \"قَرَأْتُ شِعْرَ الكُمَيت على أبي حفص حَفْصٍ عُمر بن بُكَيْر\" (¬٢). وعَمِلَ شِعْرَ الكُمَيْت: السُّكَّرِيّ\" (¬٣).\r\rذو الرُّمَّة (¬٤)\rعَمِلَهُ ورَوَاهُ جَمَاعَةٌ. والذي عَمِلَه أبو العَبَّاس الأحوَل، من جميعِ الرِّوايات وعَمِلَهُ السُّكَّرِيُّ فَزَادَ [فيه] على الجَمَاعَة. والذي رَوَى شِعْرَ ذِي الرُّمَّة عنه:","footnotes":"(¬١) الكُمَيْتُ بن زَيْد بن حُنَيْس المُسْتَهِلّ شاعرٌ من الشِّيَعَة الزَّيدية اشْتَهر بقصائده المعروفة بـ \"الهاشِمِيَّات\" التي مَدَحَ بها النَّبيَّ ﷺ والحُسَين بن علي وزَيد بن علي، ﵃. وتُوفِّي سنة ١٢٦ هـ / ٧٤٣ م أو ١٢٧ هـ / ٧٤٤ م. راجع في ترجمته ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١: ١٩٥؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٥٨١:١ - ٥٨٤؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٢٨:١٦ - ٣٦٠؛ المرزباني: الموشح ٣٠٢ - ٣١١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٨٨:٥ - ٣٨٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٤: ٢٣١ - ٢٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٦٨:٢٤ - ٣٧٠؛ صلاح الدين نجا: الكميت بن زيد الأسدي شاعر الشيعة السِّيَاسِي في العصر الأموي، بيروت ١٩٥٧، CH PELLAT El'art. al - Kumayt b. Zayd V، pp. ٣٧٤ - ٧٦.\r(¬٢) فيما تقدم ٢١٣، ٢١٨.\r(¬٣) F. SEZGIN GAS II، pp. ٣٤٧ - ٤٩ وراجع كذلك داود سلوم: شعر الكميت بن زيد الأسدي، بغداد - مكتبة الأندلس ١٩٦٩، W. MADELUNG The Hâshimiyyât of al - Kumayt and Hâshimî Shi'ism\"، SI LXX (١٩٨٩)، pp. ٥ - ٢٦.\r(¬٤) أبو الحارِث غَيلان بن عُقْبَة (بن نُهَيْس) بن مَسْعُود، المتوفَّى في خلافة هشام بن عبد الملك نحو سنة ١١٧ هـ / ٧٣٥ م، راجع في أخباره ابن سلام =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268779,"book_id":1297,"shamela_page_id":625,"part":"1","page_num":494,"sequence_num":625,"body":"الحُرَيْشُ بن تَميم يرويه عن أبيه وهلالُ بن مِنْيَاس والمُنتَجَع بن نَبْهَان، رَوَى عنه أبو عُبَيْدَة واللَّبْؤ بن ضِمَام يَرويه عن أبي المَرْضِيّ والنُّسَيْر بن قَسِيم [وعنى أَبا] (¬a) جَهْمَة العدوي (¬١).\r\rأبو النَّجم العِجْلي (¬٢)\rرَوَى (¬b) أبو عمرو الشَّيْبَانِي شِعْرَ أبي النَّجْم عن محمَّد بن شَيْبَان بن أبي النَّجْم وعن أبي الأزهر بن بنت أبي النَّجم وعَمِلَه أبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ وجَوَّدَه.","footnotes":"(¬a) كذا بالأصل.\r(¬b) الأضل: رَوَاهُ.\r_________\r= الجمحي: طبقات فحول الشعراء ٥٥١:٢ - ٥٧٠؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٥٢٤:١ - ٥٣٦؛ المرزباني: الموشح ٢٧٠ - ٢٩٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١١:٤ - ١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥: ٢٦٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٤٦:١٤ - ١٦٥؛ وللدكتور يوسف خليف: ذو الرُّمَّة شاعِرُ الحُبّ والصَّحْرَاء، القاهرة ١٩٧٠؛ ولطالب الكبيسي: ذو الرُّمَّة، دراسة ونَقد، بغداد ١٩٦٩. R. BLACHERE، El(٢)art Dhûl - Rumma II، pp.٢٥٢ - ٥٣.\r(¬١) ٣٩٤ - ٩٧ .F. SEZGIN، GAS II، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٣٧٥ - ٣٧٦؛ وصَدَرَت نَشْرَةٌ جديدة لديوانه بتحقيق عمر فاروق الطباع في بيروت عن دار الأرقم سنة ١٩٩٨.\r(¬٢) أبو النجم الفَضْلُ (أبو المفضل بن قُدَامَة، المتوفى قبل سنة ١٢٥ هـ /٧٤٣ م، راجع في أخباره ابن سَّلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ٧٣٧٢ - ٧٣٨ - ٧٥٣؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٦٠٣:٢ - ٤٦٠٩؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٥٠:١٠ - ١٦١؛ المرزباني: معجم الشعراء،١٨٠، الموشح ٣٣٤ - ٣٣٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٧:٢٤ - ٤٦١ وكتب أبو عمرو الشيباني \"أخبار أبي النجم\" وهو من مصادر أبي الفرج الأصبهاني في الأغاني ١٥١:١٠، ١٠٢ - ١٠٠، ١٠٩ - ١٦٠؛ ومحمد بهجة الأثري: مجلة المجمع العلمي العربي ٨ (١٩٢٨)، J. HAMEEN - ANTILKA، El (٣)art. ٣٨٥ - ٣٩٤ Abul - Nadjm al - 'Idjlî، ٢٠٠٧ - ٢، pp.٥٨ - ٥٩; F. SEZGIN، GAS II، pp. ٣٧١ - ٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268780,"book_id":1297,"shamela_page_id":626,"part":"1","page_num":495,"sequence_num":626,"body":"العَجَّاجُ الرَّاجز (¬١)\rالأَصْمَعِيُّ وأبو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ.\r\rرُؤْبةُ بن العَجَّاج (¬٢)\rمن المُحْدَثين\rرَوَى الْأَصْمَعِيُّ شِعْرَ رُؤْبَة عنه، وكذلك أبو عَمْرو الشَّيْبَانِي وجَمَاعَةٌ من العُلَماء. وعَمِلَه أبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ فَجَوَّدَه (¬٣).\r\rالأخْطَلُ (¬٤)\rعَمِلَه السُّكْرِيُّ فَجَوَّدَه.","footnotes":"(¬١) أبو الشَّعْنَاء عبد الله بن رُؤْبَة بن لبيد بن صخر المعروف بعبد الله الطَّويل والمشهور بلَقَبِه العَجَّاج، يُعدُّ هو وابنه رُؤْبة - الآتي بعده - أشهر الرُّجَّاز، تُوفِّي في خلافة الوليد بن عبد الملك (٨٦ - ٩٦ هـ / ٧٠٥ - ٧١٥ م)، راجع ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء:٢ - ٧٣٨، ٧٥٣ - ٧٦١. SEZGIN GAS II، pp. ٣٠٦ - ٦٧.\r(¬٢) أبو الجَحَّاف رُؤْبَةُ بن العَجَّاجِ الرَّاجِز، المتوفَّى سنة ١٤٥ هـ / ٧٦٢ م، راجع ابن سلام طبقات فحول الشعراء ٧٦١:٢ - ٧٦٧ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٤٥:٢٠ - ٣٥٥؛ المرزباني: الموشح؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٤٩:١١ - ١٥١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٠٣:٢ - ٣٠٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٧:١٤ - ١٤٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ٢٩٠ - ٢٩١؛، W. P. HEINRICHES El ٢ art. Ruba b. al - 'Adjdjâdj VIII، pp. ٥٩٥ - ٩٧.\r(¬٣) ٣٦٧ - ٦٩ .F. SEZGIN GAS II، pp، ونشر ألوارد AHLWARDT \" ديوانه\" في برلين سنة ١٩٠٣.\r(¬٤) أبو مالك غياث بن غَوْثَ بن الصَّلْت التَّغْلِبي النَّصراني، المتوفَّى سنة ٩٢ هـ/٧١٠ م، انظر في ترجمته ابن سلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ٤٦١:١ - ٥٠٢؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268781,"book_id":1297,"shamela_page_id":627,"part":"1","page_num":496,"sequence_num":627,"body":"الفَرَزْدَق (¬١)\rعَمِلَه السُّكَّرِيُّ فجَوَّدَه\r\r< جَرِير>\rولم يَعْمَل السُّكَّرِيُّ شِعْرَ جَرِيرٍ، والذي عَمِلَه جَمَاعَةٌ من العُلَمَاء منهم: أبو عمرو [الشَّيْبانِيّ] والأصْمَعِيُّ وابنُ السِّكِّيت.","footnotes":"= ١: ٤٨٣ - ٤٩٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٨: ٢٨٠ - ٣٢٠، ٦١:١١ - ٦٨؛ المرزباني: الموشح ٢١١ - ٢٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٨٩:٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٤: ٢٢٢ - ٢٢٨؛ R. BLACHERE، E ١ art. al - Akhtal I، pp. ٣٤١ - ٤٢; F. SEZGIN GAS II، ٣١٨ - ٢١ .pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٥:١ - ٣٦.\r(¬١) أبو فِرَاس هَمَّامُ بن غَالِب بن صَعْصَعة بن نَاجِيَة، المتوفِّى سنة ١١٢ هـ / ٧٣٠ م، راجع في أخباره ابن سلَّام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ٣٠٠:١ - ٣٧٤؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ١: ٤٧١ - ٤٨٢؛ المرزباني: معجم الشعراء ٤٦٥ - ٤٦٨، الموشح ١٥٦ - ١٨٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٢٤:٩ - ٣٤٣، ٢١: ٣٧٦ - ٤٠٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٨٦:٦ - ١٠٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٩٠:٤؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٠٩:١٤ - ٢١٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨٣:٢٧ - ٣٩٠؛ وللمَدَائني كِتَابُ \"أخبار الفَرَزْدق\" (فيما تقدم ١١٦) كما ألَّفَ المَدَائني كذلك كتاب \"مَنَاكِح الفَرَزْدَق\" (فيما تقدم ١١٤)؛ ولعمر فرُّوخ: شعراء البلاط الأموي: جرير والأخْطَل والفَرَزْدَق، بيروت ١٩٤٣، ١٩٥٠؛ R. BLACHERE، El'art. al - Farazdak . .II، pp. ٨٠٧ - ٨; F. SEZGIN GAS II، pp. ٣٥٩ - ٦٣. وأشارَ سزجين إلى نَشَرات الدِّيوان المختلفة، وتحتفظُ مكتبةُ الأسَد (الظَّاهِرِيَّة) بدمشق بنُسْخَةٍ من \"شَرْحِ دِيوَان الفَرَزْدَق\" برقم ٨٨٠٠، بخط أحمد بن أحمد [بن أُخي الشَّافِعِي] وَرَّاق أبي عبد الله بن عَبْدُوس، نَسَخَهَا من خَط الحسن بن الحُسَينُ السُّكَّرِيّ، وعلى النُّسْخَة خَطّ عليّ بن عيسى النحوي الرُّمَّانِيَ بمقابلة نُسْخَته عليها في شهر رَجَب سنة إحدى وثلاثين وثلاث مِائَة (نَشَرَها بالفاكسيملي الدكتور شاكر الفحام، دمشق المجمع العلمي العربي ١٩٦٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268782,"book_id":1297,"shamela_page_id":628,"part":"1","page_num":497,"sequence_num":628,"body":"والذي رَوَى شِعْرَ جَرِيرٍ ونَقَائِضَه عنه: مِسْحَلُ بن كُسَيْب بن عَمَّار بن عَطَاء بن الخَطْفِيّ. هذا من خَطِّ ابن الكُوفِيّ (¬١).\r\rنَقائِضُ جَرِيرٍ والفَرَزْدَق\rعَمِلَها أبو عُبَيْدَة مَعْمَرُ بن المُثَنَّى. ورَوَاها الأَصْمَعِيُّ دون تيك الرِّواية. وعَمِلَهَا أبو سِعيدٍ الحَسَنُ بن الحُسَيْن <السُّكَّري> فَجَوَّدَها. وقد عَمِلَها أبو المُغِيث الأوْدِيّ، رَوَاها عنه ثَعْلَب (¬٢).\r\rأَسْمَاءُ مَنْ نَاقَضَ جَرِيرًا وناقَضَهُ جَرِيرٌ\r\"نَقَائِضُ جَرِير والأخْطَل\": أبو عَمْرو والأصْمَعِيُّ. \"نَقائِضُ جَرِيرٍ وعُمَر بن لَجَأ\": أبو عَمْرو والأَصْمَعِيُّ. \"نَقائِضُ جَرير [والفَرَزْدَق] (¬a)\" (¬٣) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) أبو حَزْرَة جَرِيرٌ بن عَطِيَّة بن الخَطَفِي اليَرْبُوعي، المتوفَّى سنة ١١٣ هـ / ٧٣١ م، راجع في أخباره ابن سَلَّام الجُمحي ٣٧٤:١ - ٤٥١؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٤٦٤:١ - ٤٧٠؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٨: ٣ - ٨٩، ٦١:١١ - ٦٨؛ المرزباني: الموشح ١٨٧ - ٢١٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٢١:١ - ٣٢٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٩٠:٤ - ٥٩١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٤: ٢١٥ - ٢٢٢؛ خليل مردم: \"جرير\"، مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٣٠ (١٩٥٥)، ١٧٧ - ١٩٠؛ A، RENEON، Les trois poètes omeyyades: Akhtal، Farazdaq et Djarîr\"، IBLA ٧ (١٩٤٤) ، pp. ٤١ - ٥٩; GaTIER، El art. Djarîr II، p. ٣٥٦ - ٥٩. F. SEZGIN GAS II، pp ;٤٩٢؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٥٤ - ٥٥.\r(¬٢) نَشَر المستشرق بيفان BEVAN \" نَقَائِض جَرِير والفَرَزْدَق\" التي عملها أبو عُبَيْدَة مَعْمَر بن المُثَنَّى في أربعة أجزاء، ليدن ١٩٠٥ - ١٩١٢؛ كما نُشِرَت في القاهرة - المكتبة التجارية ١٩٣٤.\r(¬٣) انظر F. SEZGIN GAS II، pp. ٣٢٠، ٣٥٩، ٣٦٢، ٣٦٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268783,"book_id":1297,"shamela_page_id":629,"part":"1","page_num":498,"sequence_num":629,"body":"أَسْمَاءُ وَلَدِ جَرِيرٍ الشُّعَرَاء وَوَلَدِ وَلَدِهِ\rنُوحُ (¬a) بن جَرِيرٍ، شَاعِرٌ مُقِلّ. بِلالُ بن جَرِيرٍ، شَاعِرٌ مُقِل. ابْنَة جَرِير واسْمُها <الرَّبْدَاءِ> (¬b) ، شَاعِرَةٌ مُقِلَّة. عَقيلُ بن بِلال، شَاعِرٌ مُقِلّ. عُمَارَةُ بن عَقِيل، شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ مُكْثِر (¬١).\r\rأَسْمَاءُ القَبائِل التي عَمِلَهَا السُّكَّرِيُّ من خَطِّ بَعْض العُلَمَاء\rأَشْعَارُ بني ذُهل (¬c) … أَشْعَارُ بني شَيْبَان … أَشْعَارُ بني رَبيعَة\rأَشْعَارُ بني يَرْبُوع … أَشْعَارُ طَيِّئ … أشْعَارُ بني كِنَانَة\rأشْعَارُ بني ضَبَّة … أَشْعَارُ فَزَارَة … أَشْعَارُ بَجِيلة\rأشعار القين … أَشْعَارُ بني يَشْكُر … أَشْعَارُ بني حَنِيفَة … أَشْعَارُ بني مُحَارِب\rأَشْعَارُ الأزد … أَشْعَارُ بنى نَهْشَلَ … أَشْعَارُ بني عَدِيّ .... أَشْعَارُ أَشْجع\rأشْعَارُ بني نُمَيْر … أَشْعَارُ بَني عَبْدِ وُدٍّ … أَشْعَارُ بني مَخْزُوم … أَشْعَارُ بني أَسَد\rأشْعَارُ بني الحارث .... أَشْعَارُ الضَّبّاب … أَشْعَارُ فَهْم وعَدْوَان … أَشْعَارُ مُزَيْنَة (¬٢)","footnotes":"(¬a) الأصْل: نَوْحَم، والمُثْبَت من المصادر.\r(¬b) بياض بالأصْل، والمثبت من الأغاني ١٤:٨.\r(¬c) عند ياقوت: أشعار هُذَيْل، ونَشَرَ عبد الستار أحمد فرَّاج \"شَرْح أشْعَار الهُذَليين\"، صَنْعَة أبي سعيدٍ السُّكَّرِيّ، ١ - ٣، القاهرة - دار العروبة ١٩٦٥.\r_________\r(¬١) ابن قتيبة: الشعر والشعراء ١: ٤٦٨، F. SEZGIN GAS II، p. ٣٥٩ - ٤٤١٩\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٨: ٩٨ - ٩٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268784,"book_id":1297,"shamela_page_id":630,"part":"1","page_num":499,"sequence_num":630,"body":"ومن أَشْعَارِ الشُّعَرَاءِ أَيْضًا\rشِعْرُ هُدْبَة بن خَشْرَم (¬١) وزِيَادَة بن زَيْد (¬٢).\rالكُمَيْت بن مَعْرُوف (¬a) (¬٣) .\rالصِّمَّةُ القُشَيْرِي (¬٤)، عَمِلَه المُفَضَّلُ بن سَلَمَة (¬b) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ستة أسطر.\r(¬b) بقية الصفحة بياض ثمانية أسطر.\r_________\r(¬١) أبو سُلَيْمَانَ هُدْبَةُ بن خَشْرَم بن كُرْز بن أبي حَيَّة بن عَامِرٍ، تُوفِّي مقتولًا في أيَّام مُعَاوِيَّة بن أبي سُفْيَان نحو سنة ٥٩ هـ /٦٧٩ م، راجع في أخباره ابن حبيب: أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام (نوادر المخطوطات - ٦) ٢٥٦:٢ - ٢٦٢؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٦٩١:٢ - ٦٩٥؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٥٣:٢١ - ٣٧٤؛ المرزباني: معجم الشعراء ٤٦٠ - ٤٦١؛ وتُوجَدُ قطَعٌ من شِعْرِه في المصادر السابقة وكذلك في \"الحماسة البصرية\" أرقام ٩٧، ٢٤٠، ٦٢١، F. SEZGIN GAS II، pp. ٢٦٥ - ٦٦ . ٧٩٥\r(¬٢) أبو المِسْوَر زِيَادَةُ بن زَيْد العُذري، أحد بني ثَعْلَبَة بن عبد الله، كان صِهْرَ الشَّاعر هذبَة بن خَشْرَم، السَّابق ذكره، الذي قَتَلَه نحو سنة ٥٤ هـ / ٦٧٤ م، تقدم ٣٤٢) وانظر المراجع المذكورة في الترجمة السابقة و ٢٦٦. F. SEZGIN GAS .\r(¬٣) أبو أيوب الكُمَيت بن مَعْرُوف بن الكُمَيْت بن ثَعْلَبَة الأسَدِي، المتوفَّى قبل سنة ١٢٦ هـ / ٧٤٣ م، راجع في أخباره ابن سلام الجمحي: طبقات فحول الشعراء ١٨٩:١ - ١٩٠، ١٩٥ - ١٩٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٤٢:٢٢ - ١٤٥؛ المرزباني: معجم الشعراء ٢٣٨ - ٢٣٧ - ٣٨٤ - ٨٥ F. SEZGIN GAS II، pp. . وجَمَعَ حاتم صالح الضَّامن شعره في كتابه \"شُعَرَاء مُقِلُّون\"، بيروت ١٩٨٧.\r(¬٤) الصمةُ بن عبد الله بن الطُّفيل بن قُرَّة القُشَيْري، شاعِرٌ أُمَوِيّ هَامَ حُبًّا بابنة عَمٍّ له يقال لها ريًّا العامرية ورَفَضَ أبوها أن يُزَوِّجَها له فهامَ عِشْقًا، وهاجَرَ من موطنه إلى بلاد الشام، وتُوفِّي بطَبَرِسْتان في إحدى غَزَوات المسلمين بين عامي ٩٠ و ١٠٠ هـ / ٧٠٨ و ٧١٨ م، راجع أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٦ - ٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار وللزُّبَير بن بَكَّار كتاب \"أَخْبَار هُدْبَة وزِيَادَة\" (فيما ٢٠٦:١٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٣٣٢ - ٣٣٣؛ ٤٣ - ٣٤٢. F. SBZGIN GAS II، pp؛ ولرشيد عبد الرحمن العبيدي: \"الصّمة بن عبد الله القُشَيْري ولُغَة شعره\"، الذخائر ٤ (٢٠٠٠)، ١٣ - ٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268785,"book_id":1297,"shamela_page_id":631,"part":"1","page_num":501,"sequence_num":631,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الرَّابِعَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُب ويَحْتَوي على أسْمَاءِ الشُّعَرَاءِ المُحْدَثِين وبَعْضِ الإسْلاميين، ومَقَادِيرُ ما خَرَجَ من أشْعَارِهِم [إلى عَصْرِنا] (¬a) (¬١)\rقال محمَّدُ بن إسحاق (¬b) : قد قُلْنَا في أوَّلِ هذه المَقَالَة إِنَّا لَا نَسْتَحْسِنُ أَنْ نُطَبِّقَ","footnotes":"(¬a) انْفَرَدَت نُسْخَةُ ب بهذا الكلمة، وبناءً عليه سمح ناسِخُ أصْلِ هذه النُّسْخَة أنْ يُضيف تراجم إلى عصْره لا توجد في نُسْخَة الأصل أثْبَتُّها - كبقية ما انْفَرَدَت به نُسْخَة ب - بين معقوفتين []، أَرَجِّح أنَّها زيادات الوزير ابن المغربي التي أشارَ إليها ياقُوتُ الحَموي (راجع مُقَدِّمَة التَّحْقِيق).\r(¬b) نسخة السعيدية - تونك: قال المُصَنِّف.\r_________\r(¬١) دَرَسَ مجاهد مصطفى بهجت هذا الفَنّ في مقاله: \"مَنْهَجُ ابن النَّديم في تصنيف الشُّعَرَاء المُحْدّثِين\"، الذخائر ٤ (٢٠٠٠)، ٢٨١ - ٢٨٩، وتَوَصَّل فيه إلى أنَّ النَّديمَ ذكر لنا دَوَاوين ٤٧٥ شاعرًا، بينما ذكر ابن المُعْتَزّ (المتوفَّى سنة ٢٩٦ هـ) ١٣٢ شاعرًا وأبو الفَرَج الأَصْبَهَانِي (المتوفَّى سنة ٣٥٦ هـ) ١٠٦ شاعرًا عَبَّاسِيًّا. وبَلَغَ ما نُشِرَ من دَوَاوِين الشُّعَرَاء العَبَّاسيين نحو ١٣٨ ديوانًا (أقَلّ من ٣٠ % ممَّن ذكرهم النَّديم) ما نُشِرَ منها عن أصُولٍ مخطوطة ٢٨ ديوانًا بنسْبَة ٦ % ممَّن ذكرهم النَّديم.\rوكما ذكر النَّديمُ نفسه فقد اتَّبَعَ منهجًا مُخالفًا للمنهج الذي اتَّبَعَه قَبْلَهُ ابن سَلام الجُمَحِي وابنُ المُعْتَزّ؛ أي ترتيب الشُّعَرَاء على الطَّبَقَات، وإنَّما اكتفى فقط بإيرادِ أسْمَاءِ الشُّعَرَاء ومِقدار حَجْم شِعْرِ كلُّ شَاعِرٍ منهم.\rأمَّا مجموعُ دَوَاوِين الشُّعَرَاء الجاهِليين والإسلاميين الذين ذكرهم النَّديم فبَلَغَ ٦٧ ديوانًا، وبَلَغَت دَوَاوِينُ أشعار القبائل ٢٥ ديوانًا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268786,"book_id":1297,"shamela_page_id":632,"part":"1","page_num":502,"sequence_num":632,"body":"الشُّعَرَاءَ، لأنَّه قد تَقَدَّمنا من العُلَمَاءِ والأَدَبَاءِ مَنْ فَعَلَ ذلك. وإِنَّما غَرَضُنَا أَنْ نُورِدَ أَسْمَاءَ الشُّعَرَاءِ ومِقْدَارَ حَجْمِ شِعْرِ كُلِّ شَاعِرٍ منهم، سَيَّما المُحْدَثين. والتَّفَاوُتُ يَقعُ في أَشْعَارِهم، ليَعْرِفَ الذي يُريدُ جَمْعَ الكُتُبِ والأشْعَارِ ذلك، ويكون على بَصِيرَةٍ منه. فإذَا قُلْنا إِنَّ شِعْرَ فُلانٍ عَشْرُ وَرَقَاتٍ فإنَّا إِنَّما عَنَيْنَا بِالوَرَقَةِ أَنْ تَكُونَ سُلَيْمَانِيَّة ومِقْدَار ما فيها عِشْرون سَطْرًا، أعْني في صَفْحَةِ الوَرَقَة. فليُعْمَل على ذلك في جَمِيع ما ذَكَرْتُه من قَلِيلِ أَشْعَارِهِم وَكَثِيرِه. وعلى التَّقْرِيبِ قُلْنا ذلك وبحَسَبِ ما رَأَيْنَاهُ على مَرِّ الزَّمانِ لا بالتَّحْقِيقِ والعَدَدِ الجَزْم.\r\rبَشَّارُ بن بُرْد\rويُلَقَّبُ بالمُرَعَّث (¬١)، مَوْلَى بني عَقِيل، وقيل أَصْلُه فَارِسِيّ. ولم يَجْتَمِع شِعْرُهُ لأحَدٍ ولا احْتَوى عليه دِيوَانٌ، وقد رَأَيْتُ منه نحو ألفِ وَرَقَةٍ، مُنْقَطِعٌ. وقد اخْتَارَ شِعْرَهُ جَمَاعَةٌ (¬٢).","footnotes":"(¬١) توفَّي سنة ١٦٧ هـ / ٧٨٣ م، راجع في ترجمته ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٥٧:٢ - ٧٦٠؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢١ - ٣١؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٣٥:٣ - ٢٥٠، ٢٤٢:٦ - ٢٥٣ (أخباره مع عَبْدَة)؛ المرزباني: الموشح ٣٨٤ - ٣٩٠؛ الخُطِيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦١٠:٧ - ٦١٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٧١:١ - ٢٧٤، ٤٢٠ - ٤٢٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٤:٧ - ٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٥:١٠ - ١٤١، نكت الهميان ١٢٥ - ١٣٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ١٥:٢ - ١٦؛ محسن فياض: \"صورة بَشَّار بن بُرْد في كتاب الأغاني\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ٢٠ (١٩٧٠)، ١٩٢ - ٢١٧،. R pp. ١١١٢ - ١٤. art. Bashsh r b.Burd ١، BLACHERE، EI\r(¬٢) ٤٥٥ - ٥٧ .F. SEZGIN GAS II، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٧٨:١ - ١٧٩؛ وما كتبه عمور غديرة عن نَصّ ديوان بَشَّار AMEUR GHEDIRA \" Quelques observations sur le texte du Dîwân de Bassar، BEO XXXI (١٩٧٩)، pp. ٦٣ - ٨٠ وانظر فيما يلي ٥٤٦ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268787,"book_id":1297,"shamela_page_id":633,"part":"1","page_num":503,"sequence_num":633,"body":"ابْنُ هَرْمَة\rوهو إبراهيمُ بن عليّ بن هَرْمَة (¬١). وشِعْرُهُ مجرَّدٌ نحو مائتي وَرَقَة، وفي صَنْعَةِ أَبي سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ نحو خَمْس مِائَة وَرَقَة، وقد صَنَعَهُ الصُّولِيُّ ولم يَأْتِ بشيءٍ (¬٢).\r\rأبو العَتَاهِيَة (¬٣)\rالصُّورَةُ في شِعْرِه مِثْل صُورَةٍ بَشَّار، والذي رَأَيْتُ من شِعْرِه بالموصل، نَيِّفًا وعِشْرين جزءًا، أَنْصَافَ الطَّلْحِيّ، بخَطّ ابن عَمَّار <الثَّقَفِيّ> كاتِب شِعْر","footnotes":"(¬١) أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ بن سَلَمَة بن هَرْمَة، آخر من يُحْتَج بشِعْرِه في كتب اللُّغَة، المتوفَّى سنة ١٧٦ هـ / ٧٩٢ م، راجع في أخباره ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٥٣:٢ - ٧٥٤؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٠ - ٢١؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٤: ٣٦٧ - ٣٩٧، ٨: ٩٧ - ١١٦ (في ترجمة عبَادِل)؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٤٦ - ٥٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٥٩ - ٦٠؛ ولابن أبي طاهر طَيْفُور: \"أخبار ابن هَرْمَة ومختار شعره\" (فيما تقدم ٤٥٣) ولكلِّ من الزُّبَيْر بن بَكَّار وإسحاق المَوْصِلي: \"أخبار ابن هرْمَة\" (فيما تقدم ٣٤٢، ٤٤٠)؛ CH، PELLAT El art. Ibn Harma III، pp. ٨٠٩ - ١٠.\r(¬٢) ٤٥ - ٤٤٤ .F. SEZGIN GAS II، pp، وجَمَعَ شِعْرَهُ من المصادر ونَشَرَه جَبَّارُ المُعَيْبد بعنوان \"ديوان إبراهيم بن هَرْمَة\"، بغداد ١٩٦٩، ومحمد نَفَّاع القُرَشي\"، دمشق ١٩٦٩.\r(¬٣) أبو إسْحَاق إسماعيل بن القاسِم بن سُوَيْد، المتوفَّى سنة ٢١١ هـ / ٨٢٦ م، راجع في ترجمته ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٩١:٢ - ٧٩٥؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٢٨ - ٢٣٤؛ المسعودي: مروج الذهب ١٧٢:٤ - ١٧٨، ٢١٨ - ٢٢٢، ٣١١، ٣٣٣ - ٣٣٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ١:٤ - ١١٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٢٢٦ - ٢٣٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢١٩ - ٢٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١٩٥ - ١٩٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ١٨٥ - ١٩٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ٤٢٦ - ٤٢٩؛ A. GUILLAUME، El ٢ art. Abu Atâhiya I، pp. ١١٠ - ١١; M. CHOKR، Zandaqa et Zindiqs en Islam pp. ٣٠١ - ٣٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268788,"book_id":1297,"shamela_page_id":634,"part":"1","page_num":504,"sequence_num":634,"body":"المُحْدَثين. وكان ما رَأَيْتُه يَنْقُصُ (¬a) ، يَدُلُّ على أنّها من ثَلاثِين جزءًا. وقد عَمِلَ أَخْبَارَه واخْتِيارَ شِعْرِه جَمَاعَةٌ، قد ذَكَرْنا ما عَمِلُوه عند ذِكْرِهم (¬١).\r\rأبو نُوَاس\rويُسْتَغْنَى بِشُهْرَته عن اسْتِقْصَاءِ نَسَبِه وخَبَرِه (¬٢). وتُوفِّي أبو نُوَاس في الفِتْنَة قَبْلَ قُدُومِ المأمون من خُرَاسَان سَنَة مائتين، وقال ابن قُتَيْبَة: سَنَة تِسْعٍ وتِسْعين ومائة.\rفممَّن عَمِلَ شِعْرَ أَبي نُوَاس على غير الحرُوف:\rيحيى بن الفَضْل رَاوِيَتُه، وجَعَلَه عَشْرَة أَصْنَاف. ومن العُلَمَاء أبو يوسف يَعْقُوب بن السِّكِّيت، وفَسَّرَه في نحو ثَمانِ مِائَة وَرَقَة وجَعَلَه أيضًا عَشْرَة أَصْنَاف. وعَمِلَه أبو سَعِيدٍ السُّكَّرِيّ، ولم يُتِمَّه، ومِقْدَارُ ما عَمِلَ منه نحو ثُلُثَيه في مِقْدَارٍ ألف ورقة، <ورأيْتُه بخَطِّ الحُلْوَانِيّ> (¬b) .","footnotes":"(¬a) ساقطة من نسخة السعيدية - تونك.\r(¬b) إضافة مما تقدم ٢٤٠.\r_________\r(¬١) ٥٣٤ - ٣٥. F. SEZGIN GAS II، pp، ونَشَرَ شِعْرَه المرحوم الدكتور شكري فيصل: أبو العتاهية عصره وأخباره، دمشق ١٩٦٥.\r(¬٢) أبو عليّ الحَسَنُ بن هانئ بن عبد الأوَّل الصَّبَّاح الحكمي، المتوفِّى سنة ١٩٩ هـ / ٨١٤ م أو سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٥ م، راجع في ترجمته ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٩٦:٢ - ٨٢٦؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ١٩٣ - ٢١٧؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٠: ٦٠ - ٧٣؛ المرزباني: الموشح ٤٠٧ - ٤٤٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٧٥:٨ - ٤٩٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٧٧ - ٨٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٩٥:٢ - ١٠٤؛ ابن منظور: مختار الأغاني في الأخبار والتهاني، المجلَّد الثالث؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٢٧٩ - ٢٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٣:١٢ - ٢٩٠؛ E. WAGNER، FI ٢٣ - ١٩. art، Abd Nuwas ٢٠٠٧ - ١، pp","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268789,"book_id":1297,"shamela_page_id":635,"part":"1","page_num":505,"sequence_num":635,"body":"وعَمِلَهُ من أهْلِ الأدَب\rالصُّولِيُّ على الحُرُوف وأَسْقَطَ المَنْحُولَ منه. [وعَمِلَه] حَمْزَةُ بن الحَسَن الأَصْبَهَانِي (¬a) (¬١) على الحُرُوف أيضًا. وعَمِلَ يُوسُفُ بن الدَّايَة \"أَخْبَاره والمُخْتَار من شِعْرِه\". وعَمِلَ أبو هَفَّان \"أخْبَاره والمُخْتَار من شِعْرِه\" (¬٢). وعَمِلَ ابن الوَشَّاءِ أبو الطَّيّب \"أخْبَاره والمُخْتَار من شِعْرِه\". وعَمِلَ ابْنُ عَمَّارٍ <الثَّقَفِيّ> \"أَخْبَاره والمُخْتَار من شِعْرِه\"، وعَمِلَ أَيْضًا \"رِسَالَة في مَساوِئه وسَرِقَاتِه\". وعَمِلَ آلُ المُنَجِّم \"أخْبَاره ومُختار شِعْره\" فيما عَمِلُوه من كُتُبِهم في أَشْعَارِ المُحْدَثين، وقد مَضَى ذِكْرُ ذلك (¬٣). وعَمِلَ أبو الحَسَن الشِّمْشَاطِيّ \"أخْبَار أبي نُوَاسٍ والمختار من شِعْرِه والانِتْصَار له والكلام على مَحَاسِنِه\" (¬٤).\r\rمُسْلِمُ بن الوَلِيد (¬٥)\rوأَمْرُهُ مَشْهُورٌ وشِعْرُهُ نحو مائتي وَرَقَة على الحُرُوف. عَمِلَه الصُّولِيُّ","footnotes":"(¬a) الأصل: علي بن حمزة الأصبهاني، والتصويب من المصادر.\r_________\r(¬١) في الأصْل: عليّ بن حَمْزَة الأصبهاني، وهو وَهْمٌ من النَّديم، تكرّرَ منه فيما يلي ٥٢٨، وتابعه فيه من نَقَل عنه مثل ابن خَلِّكان والصَّفَدي، فعليّ بن حَمْزَة بَصْريّ، أمَّا المقصود فهو حَمْزَة بن الحَسَن الأصْبَهَاني، المتوفَّى قبل سنة ٣٦٠ هـ / ٩٧٠ م (فيما تقدم ٤٣٢)، وهو صاحب الرِّوَايَة التي نَشَر عنها إيفالد فاغْنَر الدِّيوان.\r(¬٢) نَشَرها عبد الستار فراج بعنوان \"أخبار أبي نواس والمختار من شعره\"، القاهرة - مكتبة مصر ١٩٥٣.\r(¬٣) فيما تقدم ٤٤٤.\r(¬٤) راجع IF. SEZGIN GAS II، pp. ٥٤٣ - ٥٠\rمحمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٦١:٥ - ٢٦٣.\r(¬٥) ويُلَقَّب أيضًا بـ \"صَرِيع الغَوَاني\"، المتوفَّى بجُرْجَان سنة ٢٠٨ هـ / ٨٢٣ م، راجع في أخباره =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268790,"book_id":1297,"shamela_page_id":636,"part":"1","page_num":506,"sequence_num":636,"body":"ورَجُلٌ يُعْرَفُ، كان في زَمَانِنا (¬١).\r\rمَرْوَانُ بن أبي حَفْصَةَ الرَّشِيدِيّ وآلُه ووَلَدُهُ الشُّعَرَاء\rأبو حَفْصَة الأوَّل واسْمُهُ يَزِيدُ، في أَيَّام عُثْمان بن عَفَّان ﵁.\rيحيى بن أبي حَفْصَة، في أيَّام عبد الملك بن مَرْوَان، شَاعِرٌ مُقِلٌّ نحو عِشْرين وَرَقَة.\rشَاعِرٌ مُقِلٌّ جِدًّا.\rمَرْوانُ بن سُلَيْمان بن يحيى بن حَفْصَة ويُكْنَى أبا السَّمْط (¬٢). شَاعِرٌ\rأبو السَّمْط مَرْوَانُ بن أَبي الجَنُوب بن مَرْوان أبو السَّمْط. شَاعِرٌ شِعْرُه","footnotes":"= ابن المعتز: طبقات الشعراء - ٢٣٥ - ٢٤٠؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٨٣٢:٢ - ٨٤٢؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٠:١٨ - ٧٢؛ المرزباني: معجم الشعراء ٢٧٧ - ٢٧٨، الموشح ٤٤٤ - ٤٤٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١٦:١٥ - ١١٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ٣٢٣ - ٣٢٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٦٣:٢٥ - ٥٧٣؛ مقدمة سامي الدهان الديوانه؛ ولفؤاد ترزي: مسلم بن الوليد صريع الغواني، بيروت ١٩٦١. I. KRATSCHKOWSKY، El ٢ art Muslim b. al - Walîd VII، pp. ٦٩٤ - ٩٥\r(¬١) نَشَرَ ديوانَه دي خويه DE GOEIE في ليدن سنة ١٨٧٥، كما نَشَرَهُ سامي الدهان مع شرح الطبيخي، القاهرة - دار المعارف ١٩٥٧؛ F. ٥٢٨ - ٢٩. SEZGIN، GAS II، pp، وذكر النَّديم فيما يلي ٥٤٦ أن الذي عَمِلَه الخَالِديين.\r(¬٢) أبو السَّمْط (أو أبو هَيْذَام) مَرْوَانُ بن سليمان بن يحيى بن أبي حَفْصَة، المتوفَّى نحو سنة ١٨٢ هـ / ٧٩٧ م، راجع في أخباره ابن المعتز: طبقات الشعراء ٤٢ - ٥٤؛ ابن قتيبة: الشعر والشعراء ٧٦٣:٢ - ٧٦٥؛ أبا الخرج الأصبهاني: الأغاني ٧١:١٠ - ٩٥؛ المرزباني: معجم الشعراء ٣١٩ - ٣١٧ الموشح ٣٩٠ - ٣٩٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٨٩:٥ - ١٩٣، ٢٤٤ - ٢٥٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٢٢:٨ - ٤٢٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٧:٢٥ - ٤٥١؛ حسين عطوان: مقدمة شعر مَرْوَان بن أبي حَفْصَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268791,"book_id":1297,"shamela_page_id":637,"part":"1","page_num":507,"sequence_num":637,"body":"نحو ثلاث مائة وَرَقَة (¬١).\rنحو مائة وخَمْسين وَرَقَة (¬٢).\rمحمَّدُ بن مَرْوَان [ابن] أبي الجَنوب.\rشاعِرٌ نحو خَمْسِين وَرَقَة (¬٣).\rمُتَوَّجُ بن مَحْمُود بن مروان بن أبي الجنوب. شَاعِرٌ نحو مائة وَرَقَة (¬٤).\rأبو سُلَيْمان إدْرِيس بن سُلَيْمان بن أبي حَفْصَة. شَاعِرٌ نحو مائة وَرَقَة.\rمحمد بن إدْرِيس، شَاعِرٌ مُقِلّ.\rآمِنَةُ ابنة الوَلِيد بن يحيى بن أبي حَفْصَة، شَاعِرَةٌ مُقِلَّةٌ.\rأبو السمط عبد الله بن السَّمْط، شَاعِرٌ نحو مائة وَرَقَة (¬٥).\r\rآلُ رزين بن سُلَيْمَان، شُعَرَاء\rعليٌّ بن رَزِين، شَاعِرٌ نَحْو خَمْسِين وَرَقَة.\rدِعْبِلُ بن عليّ [الخُزَاعِي] (¬٦)، نَحْو ثلاث مائة وَرَقَة، عَمِلَهُ الصُّولِيّ. [وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"طَبَقَاتِ الشُّعَرَاء\". \"كِتَابُ الوَاحِدَة\"].","footnotes":"(¬١) ٤٨ - ٤٤٧. F SEZGIN GAS II، pp، وجَمَعَ حسين عطوان: شعر مَرْوَان بن أبي حَفْصَة، القاهرة - دار المعارف ١٩٧٣.\r(¬٢) راجع في أخباره ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٩٣ - ٣٩٢؛ أبا المحاسن: الأغاني ٢٠٦:٢٣ - ٢١٥؛ المرزباني: معجم الشعراء ٣٢١ - ٣٢٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥: ١٩٧ - ١٩٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ١٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء F. SEZGIN GAS II، p. ٦٨٢. ٤٢٣ :A\r(¬٣) الجَرَّاح: الورقة ٤٧ - ٤٩ F. SEZGIN GAS II، p. ٥٨٢.\r(¬٤) F. SEZGIN GAS II، p. ٥٨٢.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٥٨٢.\r(¬٦) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٢:٢٠ - ١٨٧؛٣٢ - ٥٢٩. F. SEZGIN GAS II، pp","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268792,"book_id":1297,"shamela_page_id":638,"part":"1","page_num":508,"sequence_num":638,"body":"رَزِين بن عليّ شَاعِر نَحْو خَمْسِين وَرَقَة.\rالحُسَيْنُ بن دِعْبِل، شَاعِرٌ شِعْرُه نَحْو مائتي وَرَقَة.\rأبو الشِّيص محمَّدُ بن عبد الله بن رَزِين ابن عَمّ دِعْبل، ويُكْنَى أبا جَعْفَرٍ، شَاعِرٌ شِعْرُه نحو خَمْسِين ومائة وَرَقَة، عَمِلَهُ الصُّولِيُّ (¬١).\rعبد الله بن أبي الشِّيص، شَاعِرٌ شِعْرُه نحو سَبْعِين وَرَقَة.\r\rآلُ أبي العَتَاهِيَة\rقد تَقَدَّمَ ذِكْرُ أبي العَتَاهِيَة (¬٢)، ونحن نَذْكُر هَاهُنَا مَنْ كان من وَلَدِهِ وَوَلَدِ وَلَدِهِ شَاعِرًا، فمنهم:\rمحمَّدُ بن أبي العَتَاهِيَة، ويُكْنى أبا عبد الله، وكان نَاسِكًا ويُلَقَّبُ بعَتَاهِيَة شَاعِرٌ وشِعْرُه نحو خَمْسِين وَرَقَة.\rعَبْدُ الله محمَّد بن أبي العَتَاهِيَة، شَاعِرٌ ومِقْدَارُ شِعْرِهِ خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو سُوَيْد عَبْد القَوي بن محمَّد بن أبي العَتَاهِيَة، شَاعِرٌ ومِقْدَارُ شِعْرِه خَمْسُون وَرَقَة (¬٣).\r\rآلُ طَاهِر بن الحُسَيْن\rأبو الحُسَيْن طَاهِرُ بن الحُسَيْن، شَاعِرٌ ومِقْدَارُ شِعْرِه خَمْسُون وَرَقَة.\rعبد الله بن طَاهِر بن الحُسَيْن، شَاعِرٌ وممِقْدَارُ شِعْرِه خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن عبد الله بن طَاهِر، شَاعِرٌ ومِقْدَارُ شِعْرِه سَبْعُونَ وَرَقَة.\rسُلَيْمان بن عبد الله بن طَاهِرٍ، شَاعِرٌ مُقِلّ.","footnotes":"(¬١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٤٠٠:١٦ F. SEZGIN GAS II، pp. ٥٣٢ - ٣٣. ٤٠٨ -\r(¬٢) فيما تقدم ٥٠٣.\r(¬٣) p. ٥٣٥ .. F. SEZGIN GAS II،","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268793,"book_id":1297,"shamela_page_id":639,"part":"1","page_num":509,"sequence_num":639,"body":"محمَّد بن طَاهِر بن عبد الله بن طاهر، شَاعِرٌ [شِعْرُهُ] نحو ثَلاثِين وَرَقَة.\rعُبَيْدُ الله بن عَبْد الله بن طَاهِرٍ، شَاعِرٌ شِعْرُه نحو مائة وَرَقَة (¬١).\r\rالكَلامُ على مَقَادِير أَشْعَارِ من ذَكَرَهُ محمَّدَ بن دَاوُد في كِتَابِ \"الوَرَقَة\" (¬٢)\rقد تَقَدَّمَ في أوَّلِ هذا الفَنّ جَمَاعَةٌ ممَّن ذَكَرَهم محمَّدٌ، ونَبْتَدئ هَاهُنَا بِذِكْر مَنْ ذَكَرَهُ سِوَى مِن ذَكَرْناهُ إِنْ شَاءَ الله.\r\rرُؤْبَةُ بن العَجَّاجِ الرَّاجِز (¬٣)\rرَوَى شعره الأصْمَعيُّ وصَنَعَه أبو سَعِيدٍ الحَسَنُ بن الحُسَيْن السُّكَّريّ، في نَحْو ألْف وَرَقَة.\r\rالسَّيِّد بن محمَّد الحِمْيَرِيّ (¬٤)\rمن شُعَرَاءِ أَهْلِ البيت، من المُكْثِرين، رَأَيْتُ جُزْءَيْن نحو ثلاث مائة وَرَقَة، تَحْتَوي على رَائِيَّات السَّيِّد فَقَط. ورَأَيْتُ أجْزَاءَ نحو مائتي وَرَقَة، تَحْتَوي على","footnotes":"(¬١) انظر F. SEZGIN، GAS II، pp. ٦١١ - ١٢.\r(¬٢) انظر فيما تقدَّم ٣٩٧.\r(¬٣) ٦٩ - ٣٦٧ pp. ،F SEZGIN GAS II، وفيما تقدم ٤٩٥.\r(¬٤) أبو هاشم إسماعيل بن محمد بن يزيد بن رَبِيعَة، المتوفَّى قبل سنة ١٧٩ هـ / ٧٩٥ م، شاعرٌ شيعيٌّ، كان كَيْسانيًّا ثم تَحَوَّل إمَامِيًّا سنة ١٥٠ هـ / ٧٦٧ م، عَدَّهُ الجاحظُ من المطبوعين على الشعر من المولَّدين وهم: بَشَّارُ العُقَيْلي والسَّيِّد الحِمْيَرِي وأبو العتاهية وابن أبي عُيَيْنَة (الصولي: الأوراق - أخبار الشعراء ١٢؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٩٠)، راجع ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٢ - ٣٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٤٥:٢٠ - ٣٥٥؛ المرزباني: شعراء الشيعة ١١٥ - ١١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٦:٩ - ٢٠٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٣٦:١ - ٤٣٨ M. NOVOUAT، \"La vie\r=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268794,"book_id":1297,"shamela_page_id":640,"part":"1","page_num":510,"sequence_num":640,"body":"كيسَانِيَّات السَّيِّد فَقَط، ثم رَأَيْتُ شِعْرَهُ مَجْمُوعًا نحو خَمْس مائة وَرَقَة (¬١).\rسُدَيْفُ <بن مَيْمُون> مَوْلَى بني العباس، ثَلاثون ورقة.\rأبو جُنْدَب الهُذَلِيّ، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rعليُّ بن ثَابِت، مائة وخَمْسُونَ وَرَقَة (¬٢).\rحَمَّادُ عَجْرَد، خَمْسُون وَرَقَة (¬٣).\rأبو نُخَيْلَة الرَّاجِز، نَحْو خَمْسِين وَرَقَة (¬٤).\rأَشْجَعُ السُّلَمِيّ، نَحْو مائتي وَرَقَة (¬٥).\rسَلَمَةُ بن عَيَّاش، نحو خَمْسِين وَرَقَة (¬٦).\rابن المَوْلَى، نَحْو ثلاثين وَرَقَة (¬٧).\rمحمَّدُ بن أبي عُيَيْنَة، نَحْو مائة وَرَقَة (¬٨).\rسَلْمُ بن عمرو الخَاسِر، نحو مائة وخَمْسِين وَرَقَة (¬٩).\rسُلَيْمَانُ بن المُهَاجِرِ، نَحْو خَمْسِين ورقة (¬١٠).\rالمُؤَمَّلُ الرَّقِّيّ، نَحْو خَمْسِين وَرَقَة.","footnotes":"=\rd'al - Sayyid al - Himyarî، poète chiite du II VIII siècle\"، REI XLVIII (١٩٨٠)، pp. ٥ - ٩٧; WADAD KADI، El art، al - Sayyid al - Himyari IX، p. ١٢١.\r(¬١) ٦٠ - ٤٥٨ .F. SEZGIN GAS II، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٢٤١؛ ونَشَرَ ديوانه شاكر هادي في بيروت د. ت.\r(¬٢) F. SEZGIN GAS II، p. ٥٣٩.\r(¬٣) Ibid.، II، pp. ٤٦٩ - ٧٠.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٤٦٥.\r(¬٥) Ibid.، II، pp. ٥١٤ - ١٥.\r(¬٦) Ibid.، II، pp. ٤٦٥ - ٦٦.\r(¬٧) عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن مُسْلِم، مَوْلَى عمرو بن عَوْف، المتوفَّى سنة ١٦٥ هـ / ٧٨١ م (٤٥٢. Ibid، II، p) .\r(¬٨) فيما يلي ٥١٩.\r(¬٩) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٩: ٢٦٠ - ٢٨٧؛ Ibid.، II، pp. ٥١١ - ١٢\r(¬١٠) Ibid.، II، p. ٤٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268795,"book_id":1297,"shamela_page_id":641,"part":"1","page_num":511,"sequence_num":641,"body":"رَبِيعَةُ <بن ثَابِت بن لجأ> الرَّقِي، مائة وَرَقَة (¬١).\rالسَّرِيُّ بن عبد الرَّحْمَن <الأَنْصَارِيّ>، مُقِلّ (¬٢).\rأمير المُؤمِنين المَهْدِي، عَشْرُ وَرَقَات (¬٣).\rصَالِحُ بن جَنَاحٍ، خَمْسُون وَرَقَة.\rالخَلِيلُ بن أحمد، عِشْرُون وَرَقَة (¬٤).\rخَلَفُ الأَحْمَر، خَمْسُون وَرَقَة (¬٥).\rجَهْمُ بن خَلَفَ <المَازِنِيّ>، خَمْسُون ورقة (¬٦).\rالحُسَيْنُ بن مُطَيْر الأَسَدِيّ، نَحْو مائة ورقة (¬٧).\rأبو دُلامَة <زَنْد بن الجَوْن>، خَمْسُون وَرَقَة (¬٨).\rزيْدُ بن الجَهْم، خَمْسُون وَرَقَة.\rدَاوُد <بن سَلْم> الأسْوَد، خَمْسُون وَرَقَة (¬٩).\rابن حُبَيْبَات، خَمْسُون وَرَقَة.\rشُرَاعَةُ بن الزَّنْدَبُوذ، سَبْعُون وَرَقَة.\rعليُّ بن الخَلِيل، مائة وَرَقَة (¬١٠).\rمُطِيعُ بن إِيَاسٍ، مائة وَرَقَة (¬١١).\rيحيى بن زِيَادِ الحَارِثِي، سَبْعُون وَرَقَة (¬١٢).\rمُنْقِذُ الهلالِيّ، خَمْسُون وَرَقَة (¬١٣).\rوَالِبَةُ بن الحُبَاب، مائة وَرَقَة (¬١٤).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٤٢ - ٤٣.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٤٢٤.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٥٦٧.\r(¬٤) فيما تقدم ١١٤، F. SEZGIN GAS II ؛ ٦١٣ . p ؛ وجَمَع حاتم صالح الضَّامن وضياء الدِّين الحَيْدَري، شِعْر الخليل، ونَشَرَاهُ في مجلة البلاغ العراقية ٤ (١٩٧٣)، ٦٨ - ٧٧، ٥ (١٩٧٣)، ٧٣ - ٧٩، ٦ (١٩٧٣) ٥١ - ٥٩.\r(¬٥) Ibid.، II، pp. ٤٦٠ - ٦١.\r(¬٦) ٥٢٥ .Ibid، II، p ، وفيما تقدم ١٢٨.\r(¬٧) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٧:١٦ - ٢٧؛ ٤٤٨. Ibid، II، p . ونَشَرَ شِعْرَهُ محسن غياض في بغداد سنة ١٩٧١.\r(¬٨) Ibid.، II، pp. ٤٧٠ - ٧١.\r(¬٩) Ibid.، II، p. ٤٤٩.\r(¬١٠) Ibid.، II، p. ٥٣٧.\r(¬١١) Ibid.، II، p. ٤٦٧.\r(¬١٢) ٦٨ - ٤٦٧ .Ibid.، II، pp ، وفيما تقدم ٣٦٦.\r(¬١٣) Ibid.، II، p. ٤٦٦.\r(¬١٤) Ibid.، II، p. ٤٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268796,"book_id":1297,"shamela_page_id":642,"part":"1","page_num":512,"sequence_num":642,"body":"سَعِيدُ بن وَهْبٍ، خَمْسُون وَرَقَة (¬١).\rأبو التَّيْحَانَ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rآدم بن عبد العَزِيز ويُرْمَى بالزَّنْدَقَة، عِشْرُون وَرَقَة (¬٢).\rعبدُ الله بن مُصْعَب (¬٣)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله بن المُبَارَكَ الخَيَّاط، ثَلاثون وَرَقَة (¬٤).\rعُكاشَةُ بن عبد الصَّمَد <العَمِّيّ> (¬٥)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو مالك الأَعْرَجِ <النَّضْر بن أبي النَّضْرِ>، ثَلاثُونَ وَرَقَة (¬٦).\rمحمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي شَبَّه، ثَلاثُون وَرَقَة.\rمُسَاوِرُ الوَرَّاقِ، خَمْسُون وَرَقَة (¬٧).\rأبو الوَلِيد الزِّنْدِيق، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\r\rيشْرُ بن المُعْتَمِر\rونحن نَسْتَقْصِي أَخْبَارَهُ في المَقَالَة الخَامِسَة (¬٨). وكان هذا الرَّجُلُ شَاعِرًا وأكثرُ شِعْرِه على المُسَمَّطِ والمُزدَوَج.\rوقد نَقَلَ من الكُتُبِ في مَعَانٍ شَتَّى إلى الشِّعْرِ ما أَنا ذَاكِرُهُ، فمن ذلك: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ حُدُوث الأشْيَاء\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على المَجُوس\". كِتَابُ \"الحُجَّة في إثْبَات <نُبُوَّة> النَّبِيِّ ﷺ \". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على اليَهُود\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على الرَّافِضَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على","footnotes":"(¬١) ٥١٦ - ١٧. F SEZGIN GAS II، pp؛ وفيما تقدم ٣٨٢.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٥٧٢.\r(¬٣) Ibid.، II، pp. ٦٤٧ - ٤٨.\r(¬٤) ابن الجراح: الورقة ١٥ - ١٧.\r(¬٥) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني - ٢٥٧:٣ F. SEZGIN GAS II، p. ٥٢٤. :٢٦٥\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦٠٠.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٤٦٩.\r(¬٨) فيما يلي ٥٦٨. واعْتَبَرَ الجَاحِظُ بِشْرَ بن المُعْتمِر أشْعَر رجال المُعْتَزِلَة (الحيوان ٣٨١:٧).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268797,"book_id":1297,"shamela_page_id":643,"part":"1","page_num":513,"sequence_num":643,"body":"المُرْجِئَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الخَوَارِج\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي الهُذَيْل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّظَّام\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي شَمَّر\". كِتَابُ\" [الرَّدّ] على زِيَادٍ المَوْصِلي\". كِتَابُ\" [الرَّدّ] على ضِرَار\". كِتَابُ\" [الرَّدِّ] على أبي جَلْدَة\". كِتَابُ \" [الرَّدّ على حَفْصِ الفَرْد\". كِتَابُ\" [الرَّدّ] على هِشَام بن الحكم\". كِتَابُ \" [الرَّدّ] على أصْحَابِ أبي حَنِيفَة\". \"كِتَابُ اجْتِهَاد الرَّأى\". \"كِتَابُ أَكْثَم بن صَيْفِي\". [\"كِتَابُ الحُسَيْن بن صَبْعِيّ] \". كِتَابُ\" [الرَّدّ] على الأصَمّ\". \"كِتَابٌ في قِتَالِ عليّ وطَلْحَة\". كِتَابُ\" [الرَّدّ] على الأصَمّ أيضًا في الإمَامَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُشْرِكين\".\rأبو الشَّدَايد الفَزَارِيّ، عِشْرُون وَرَقَة (¬١).\rإسْحَاقُ بن الفَضْل وإخْوَتُه: عبد الرَّحْمَن ومحمَّد وعبد الله، مُقِلُّون (¬٢).\rغَالِبُ بن عُثمان الهَمْدَانِي، عِشْرُون وَرَقَة.\rأبو التَّيَّار، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عَاصِم الأَسْلَمِيِّ، عِشْرُون وَرَقَة.\r<سَعِيدُ> الدَّارِمِيّ المَدَنِي، ثَلاثُون وَرَقَة (¬٣).\rعليُّ بن رُوَيْم الكُوفِيِّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعمْرو بن المُبَارَكَ مَوْلَى خُزَاعَة، مُقِلّ (¬٤).\rابن يَامِين البَصْرِيّ، عِشْرُون وَرَقَة (¬٥).\rأبو حَنَش <خُضَيْر بن قَيْس الخَلِيل> النُّمَيْرِيّ، ثَلاثُون وَرَقَة (¬٦).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٤٢.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦٣٠.\r(¬٣) Ibid، II، p. ٤٥٠.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٥٢٤.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٥٢٣.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٥٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268798,"book_id":1297,"shamela_page_id":644,"part":"1","page_num":514,"sequence_num":644,"body":"آلُ أبي أُمَيَّة مِن غَيْرِ كِتَابِ \"الوَرَقَة\"\rأُمَيَّةُ بن أبي أُمَيَّة، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬١).\rمحمَّد بن أَبِي أُمَيَّة، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٢).\rعليُّ بن أُمَيَّة بن أبي أُمَيَّة، مائة وَرَقَة (¬٣).\rعبد الله بن أُمَيَّةَ بن أَبِي أُمَيَّة، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٤).\rأحمدُ بن أُمَيَّة بن أبي أُمَيَّة، ثَلاثُون وَرَقَة (¬٥).\rأبو حَشِيْشَة الطُّنْبُورِي، وقد مَرَّ ذِكْرُه (¬٦) ولا شِعْرَ له يُعَوَّلُ عَلَيْه.\rأبو حَيَّة النُّمَيْرِيِّ، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٧).\rأبو نَجرَة النُّمَيْرِيّ، ثَلاثُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن ذُؤيْب العُمَانِيّ الرَّاجِز، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٨).\rأحمدُ بن أبي عُثْمَان الكاتِب، خَمْسُون وَرَقَة.\rعبدُ الغَفَّار بن عَمْرو الأَنْصَارِيِّ، مُقِلّ.\rسِقْلابِيُّ بن المُنْتَهَى المَدِينِيِّ، مُقِلّ.\rعَبْدُ الله بن الحَرِّ، مُقِلّ.\rأبو المُعَافَى المَدَنِيّ، عِشْرُون وَرَقَة.\rالمُخَيَّس بن أرْطاة الأَعْرَجِيّ الرَّاجز، مُقِلّ (¬٩).\rالدَّنْقَعِي، مُقِلّ.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS p. ٦٠٧.\r(¬٢) ابن الجراح: الورقة: ٥٠ - ٥٢؛. Ibid، II، .p. ٦٠٧\r(¬٣) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٢، Ibid .p. ٦٠٧ II،\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٠٧.\r(¬٥) ابن الجراح: الورقة ٥٣ - ٥٥ Ibid، II، p. ٦٠٨.\r(¬٦) ابن الجراح: الورقة ٥٣ Ibid.، II، p. ٦٠٨ وفيما تقدم ٤٤٨ - ٤٤٩.\r(¬٧) Ibid.، II، pp. ٤٦٤ - ٦٥.\r(¬٨) Ibid.، II، p. ٤٦٠.\r(¬٩) Ibid.، II، p. ٤٥٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268799,"book_id":1297,"shamela_page_id":645,"part":"1","page_num":515,"sequence_num":645,"body":"ابن أبي عَاصِيَة السُّلَمِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬١).\rإبراهيمُ بن عَبْد الله بن حَسَن، مُقِلّ (¬٢).\rمُوسَى بن عبد الله بن حَسَن، مُقِلّ (¬٣).\rمَعْنُ بن زَائِدَة، مُقِلّ (¬٤).\rصَالِحُ بن عَبْد القُدُّوس. يُرْمَى بالزَّنْدَقَة، خَمْسُون وَرَقَة (¬٥).\rسَلَمَةُ بن عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ، مُقِلّ.\rأبو الحَجْنَاء نُصَيْب الأصْغَرِ، سَبْعُون وَرَقَة (¬٦).\rيحيى بن بِلالِ العَبْدِيّ، مُقِلّ (¬٧).\rسُلَيْمانُ بن الوَلِيد أخُو مُسْلِم، مُقِلّ.\rالحَكَمُ <بن محمَّد> بن قُنْبُر المازِنِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٨).\rأبو هَاشِم الطَّالِبِيّ، مُقِلٌ.\rأبو الوَرَّاس الخُزَاعِيُّ، مُقِلّ.\r\rأَبَانُ اللَّاحِقِي وآلُه\rأبَانُ بن عبد الحَمِيد بن لَاحِق بن عُقَيْر، شَاعِرٌ مُكْثِرٌ، وأَكْثَرُ شِعْرِه مُزْدَوَجٌ ومُسَمَّط. وقد نَقَلَ من كُتُبِ الفُرْسِ وغَيْرِهَا مَا أَنَا ذَاكِرُه:\rكِتَابُ \"كَلِيلة ودِمْنَة\". \"كِتَابُ بِلَوْهَر وبُودَاسْف\". \"كِتَابُ سِنْدبَاد\". \"كِتَابُ مَزْدَك\". \"كِتَابُ الصِّيَام والاعْتِكَاف\". \"كِتَابُ مَرْوَك\" (¬٩).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٤٥٤.\r(¬٢) Ibid.، II، pp. ٤٥٤ - ٥٥.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٥٩٩.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٤٥٣.\r(¬٥) ٦٢ - ٤٦١ .Ibid، II، pp ، وفيما يلي ٢: ٤٠٤، وجَمَعَ لويس شيخو بعضَ شِعْرِه ونَشَرَهُ في مجلة المشرق ٢٢ (١٩٢٤)، ٨٢٩ - ٨١٩، ٩٣٦ - ٩٣٨، وعبد الله الخطيب في كتاب: صالح بن عبد القدوس، بغداد.١٩٦٧، ١١٦ - ١٥٢.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٥٣٩.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٦٤٣.\r(¬٨) Ibid.، II، p. ٥٢٥.\r(¬٩) انظر فيما تقدم ٣٦٩ - ٣٧٠، k.a FARIG، \"The Poetry of Abân al - Làhiqî\"","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268800,"book_id":1297,"shamela_page_id":646,"part":"1","page_num":516,"sequence_num":646,"body":"أبُوه عبد الحَمِيد، شَاعِرٌ مُقِلّ.\rلاحِق أبو عبد الحَمِيد، شَاعِرٌ مُقِلّ.\rعبد الله (¬a) بن عبد الحَمِيد، أخو أبَان، شَاعِرٌ مُقِلّ (¬١).\rحَمْدَان بن أبان بن عبد الحَمِيد، خَمْسُون وَرَقَة (¬b) (¬٢) .\r[عبد الحَمِيد بن أبْطَر، مُقِلّ].\r* * *\rسَهْلُ بن هَارُون، وقد مَضَى ذِكْرُه (¬٣)، شَاعِرٌ مُقِلّ.\rالعباس بن الأَحْنَفَ، عَمِلَ شِعْرَه الصُّوليُّ نحو مائة وخَمْسِين وَرَقَة (¬٤).\rزُنْبُور <بن أبي حَمَّاد> الكاتِب، شَاعِرٌ، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٥).\rبَكْرُ بن النَّطَّاحِ، شَاعِرٌ، مائة وَرَقَة (¬٦).\rصَالِحُ بن أبي النَّجْمِ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو شِهَاب الخَيَّاط، عِشْرُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: عبد الحميد، والتصويب من المصادر.\rb) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r_________\r=\rJRAS (١٩٥٢)، pp. ٤٦ - ٥٩.\r(¬١) الصولي: أخبار الشعراء ٦٤ - ٧١؛ F.SEZGIN، GAS II، p. ٥١٦.\r(¬٢) نفسه ٥٣ - ٦٤؛ Ibid، II، p.٥١٦.\r(¬٣) فيما تقدم ٣٧٣.\r(¬٤) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٥٢:٨ - ٣٧٥ Ibid. II، pp.٥١٣ - ١٤. ونَشَرَت عاتكة الخَزْرَجي ديوان العَبَّاس بن الأحْنَف وصَدَرَ عن دار الكتب المصرية بالقاهرة سنة ١٩٥٤.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦١٥.\r(¬٦) Ibid.، II، pp. ٦٢٨ - ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268801,"book_id":1297,"shamela_page_id":647,"part":"1","page_num":517,"sequence_num":647,"body":"أبو الهَوْل <عامِرُ بن عبد الرَّحْمَن> الحِمْيَريّ، خَمْسُون وَرَقَة (¬١).\rدَاوُدُ بن رَزِين الوَاسِطِيّ، ثَلاثُون وَرَقَة (¬٢) (¬a).\rكُلْثُوم بن عَمْرو العَتَّابِيّ، مِائَة وَرَقَة (¬٣).\rمَنْصُور بن سَلَمَة النَّمَرِيّ، مائة وَرَقَة (¬٤).\rيوسف بن <الحَجَّاج> الصَّيْقَل (¬٥)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rابن قَابُوس الشَّيْبَانِي، مِائَة وَرَقَة.\rأحمدُ بن سَيَّار الجُرْجَانِيّ، خَمْسُون وَرَقَة (¬٦).\rالعَبَّاسُ بن أبي الشُّعَلِي، مائَة وَرَقَة.\rعُتْبَة الأعْوَر الكُوفِيّ، مُقِلّ.\rعبدُ الله بن أيُّوب التَّيْمِيّ، مائة وَرَقَة (¬٧).\rإبْرَاهِيمُ بن سَيَابة، خَمْسُون وَرَقَة (¬٨).\rالحُسَيْنُ الخَلِيع بن الضَّحَّاك، مائة وخَمْسُون وَرَقَة (¬٩).","footnotes":"(¬a) هنا في الهامش الداخلي للورقة ١٠٨ ظ: عورض بالدُّسْتُور الذي بخط المُصَنِّف المنقول منه وصَحّ والحمدُ لله رَبّ العالمين. نهاية الكراسة الحادية عشرة.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩٩.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٤٥٥.\r(¬٣) Ibid.، II، pp.٥٤٠ - ٤١.، وفيما تقدم ٣٧٦؛ ولناصر خلاوي: \"العَتَّابي حياته وما تَبَقَّى من شِعْرِه\"، مجلة المربد (البصرة) ١٩٦٩.\r(¬٤) Ibid.، II، pp. ٥٤١ - ٤٢.\r(¬٥) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢١٧:٢٣ - ٢٢٣؛ Ibid، II، p.٦١٥ ، وفيما تقدم ١٧ هـ، وفيما يلي ٥٣٨.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦٠٠.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٥٣٨.\r(¬٨) Ibid.، II، p. ٥٢٧.\r(¬٩) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٤٦:٧ - ٢٢٦؛ Ibid.، II، pp. ٥١٨ - ١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268802,"book_id":1297,"shamela_page_id":648,"part":"1","page_num":518,"sequence_num":648,"body":"عَمْرُو <بن عبد الملك> الوَرَّاق، خَمْسُون وَرَقَة (¬١).\rيَعْقُوبُ بن الرَّبِيع، سَبْعُونَ وَرَقَة (¬٢).\rالفَضْلُ <بن عبد الصَّمَد> الرَّقَاشِيّ، مائَة وَرَقَة (¬٣).\rإخْوَةُ الفَضْلِ الرَّقَاشِيّ: أَحْمَد،\rوالعَبَّاس، وعبد المُبْدِي، مُقِلُّون (¬٤).\rأبو العذافِر <وَرْدُ بن سَعْد> العَمِيّ، مُقِلّ (¬٥).\rابن الأسْوَد الشَّيْبَانِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو المُشَبَّع <جَبْرُ بن خَالِدِ> المَدَنِيّ، مُقِلّ (¬٦).\rأبو الفَيْض عَمْرو بن نَصْر القِصَافِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة (¬٧).\rالبُطَيْن بن أُمَيَّة الحِمْصِيّ، مُقِلّ (¬٨).\rمحمَّدُ بن عبد الملِك الفَقْعَسِي، مائة وَرَقَة (¬٩).\rابن أبي صُبْح <عبد الله بن عَمْرو المازني>، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن مُنَاذِر الصَّبِيريّ، سَبْعُون وَرَقَة.\rأبو النَّضِير <عُمَر بن عبد الملك>، وأبو المَضْرَحِيّ، مُقِلَّان (¬١٠).\rأبو الشَّمَقْمَقِ <مَرْوَانُ بن محمَّد>، سَبْعُون وَرَقَة (¬١١).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٢٤.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦١٦.\r(¬٣) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢٤٥:٦ - ٢٥٠؛ Ibid.، II، p. ٥١٦.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٥١٦.\r(¬٥) ابن الجراح: الورقة ٣ - ٥؛ Ibid.، II، p. ٥٢٤.\r(¬٦) ابن الجراح: الورقة ٦ - ٧؛ F. SEZGIN GAS II، p. ٦٤٨.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٥٢٦.\r(¬٨) ابن الجراح: الورقة ١٠ - ١٢؛ Ibid، II p. ٤٧٧.\r(¬٩) نفسه ١٣ - ١٥؛ Ibid.، II، p. ٥٣٨.\r(¬١٠) الصولي: أخبار الشعراء ٨ - ١٠؛،. Ibid II، p. ٥٢٣.\r(¬١١) Ibid.، II، p. ٥١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268803,"book_id":1297,"shamela_page_id":649,"part":"1","page_num":519,"sequence_num":649,"body":"سَهْلُ بن غَالِب الخَزْرَجِي، مُقِلّ.\rالعَبَّاسُ بن الحَسَن العَبَّاسِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\r\rآل أبي عُيَيْنَة المُهَلَّبِيّ\rعبدُ الله بن محمَّد بن أبي عُيَيْنَة، مائَة وَرَقَة (¬١).\rأبو عُيَيْنَة بن محمَّد بن أبي عُيَيْنَة، مائة وَرَقَة (¬٢).\r* * *\rعبدُ الله <بن أبي محمد> بن المُبَارَك اليَزِيدِيّ، مائة وَرَقَة (¬٣).\r<هَارُونُ> الرَّشِيدُ، عَشْر وَرَقَات (¬٤).\rإبراهيم بن المَهْدِيّ، مائة وَرَقَة (¬٥).\rأبو الهَيْذَام <عَامِرُ بن عُمَارَة بن خُرَيْم> المُرِّي، مُقِلّ (¬٦).\rعليّ بن حَمْزَة الكِسَائِيّ، مُقِلّ (¬٧).\rيحيى بن المُبَارَكَ اليَزِيدِيّ، مُقِلّ (¬٨).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٥.\r(¬٢) Ibid، II، pp.٦٠٥ - ٦ ، وراجع أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٧٥:٢٠ - ١١٨، كما وَضَعَ أبو مِسْهَر محمد بن أحمد بن مَرْوان كتابًا في أخباره (فيما تقدم ٢٦١) وانظر دراسة محمد عامر غديرة A. GHEDIRA، \"Deux poètes comtemporains de Bassâr: Les frères Ibn Abî 'Uyayna\" ، Arabica ١٠ (١٩٦٣)، pp، ١٤٥ - ١٨٧. الذي نَشَر ديوان عبد الله بن محمد بن أبي عُيَيْنَة بعنوان A. GHEDIRA، \"Le ''dîwân' d'Ibn Abû 'Uyayna\" ، BEO XIX (١٩٦٥ - ٦٦) pp. ٨٥ - ١٣٢.\r(¬٣) ابن الجراح: الورقة ١٥ - ١٧.\r(¬٤) نفسه ١٨ - ٢٠؛ F. SEZGIN، GAS II، p.٥٦٨؛ وجَمَعَ حسين عبد العال اللهيبي: \"شِعْر هارون الرَّشيد\" الذخائر ٥ (٢٠٠١)، ٣٧ - ١٠٦.\r(¬٥) نفسه ٢٠ - ٢٤. Ibid، II، p.٥٦٨\r(¬٦) نفسه ٢٤ - ٢٦.\r(¬٧) F. SEZGIN GAS II، p. ٦١٣.\r(¬٨) ابن الجراح: الورقة ٢٨ - ٣١؛ Ibid، II، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268804,"book_id":1297,"shamela_page_id":650,"part":"1","page_num":520,"sequence_num":650,"body":"الأَصْمَعِيّ، مُقِلّ (¬١).\rرَزِينُ <بن زِنْدَوَرْد> العَرُوضِيّ، مائة وَرَقَة (¬٢).\r\rالفَضْلُ بن العَبَّاس بن جَعْفَر\rالخُزَاعِي، مُقِلّ (¬٣).\r\rالنِّسَاءُ الحَرَائِرِ والمَمَالِيك\rعُلَيَّةُ ابنة المَهْدِيّ، عِشْرُون وَرَقَة (¬٤).\rزَرْزَرِ الزَّرْقَاءُ (¬a)، عَشْر وَرَقَات (¬٥).\rعِنَانُ جَارِيَة النَّاطِفِيّ، عِشْرُون وَرَقَة (¬٦).\rالذُّلْفَاء، مُقِلَّة (¬٧).\rخَنْسَاء، مُقِلَّة. مَلَك، مُقِلَّة. صِرْف، مُقِلَّة.\rمُخَنَّثَة، مُقِلَّة. خِشْف <الوَاضِحِيَّة>، مُقِلَّة (¬٨).\rعلم، مُقلة، ريم، مُقلة. سَكن، مُقِلَّة (¬٩).\rدَنَانِيرُ، جَارِيَة ابن كُنَاسَه، مُقِلَّة (¬١٠).","footnotes":"(¬a) عند ابن الجَرَّاح: الرَّفَّاء.\r_________\r= p.٦١٠ . وجَمَعَ محسن غَيَّاض: شعر اليزيديين، النجف ١٩٧٣.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٣\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٤٧ هـ / ٨٦١؛ ابن الجراح: الورقة ٣٤ - ٣٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣٨:١١ - ١٣٩؛ Ibid، II، p.٦٠٢.\r(¬٣) نفسه ٣٨ - ٣٩؛ Ibid، II، p.٥٣٨\r(¬٤) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠: ١٦٢ - ١٨٦؛ F. SEZGIN GAS II، p. ٥٦٨.\r(¬٥) ابن الجراح: الورقة ٣٩ - ٤١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩١:١٤ - ١٩٢.\r(¬٦) نفسه ٤٢ - ٤٥؛ أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٨٤:٢٣ - ٩٣؛ F. SEZGIN GASII، p.٦٢٣\r(¬٧) Ibid، II، p.٦٢٤.\r(¬٨) Ibid، II، p.٦٢٥.\r(¬٩) ابن المعتز: طبقات الشعراء ٤٢٢ - ٤٣٤؛ Ibid.، II، p. ٦٢٤.\r(¬١٠) Ibid، II، p.٦٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268805,"book_id":1297,"shamela_page_id":651,"part":"1","page_num":521,"sequence_num":651,"body":"فَضْلُ الشَّاعِر (¬a)، عِشْرُون وَرَقَة (¬١).\rبَيْدُون الخَادِم، عِشْرُون وَرَقَة بَلْ أقلّ (¬٢).\r* * *\rعبدُ الجَبَّار بن سَعِيد المُسَاحِقِيّ (¬٣)، خَمْسُون وَرَقَة.\rالضَّمْرِيّ، مُقِلّ (¬٤).\rأبو فِرْعُون <شُوَيْس> الشَّاشِيّ (¬٥)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rعمْرو الخارِكِيّ، خَمْسُون وَرَقَة (¬٦).\rأحمدُ بن إسْحَاق الخَارِكِيّ (¬٧)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو الخَطَّابِ <عَمْرو بن عَامِر>\rالبَهْدَلِيّ (¬٨)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو دُهْمَان <الغَلَّابِيّ> (¬٩)، مُقِلّ.\rأبو البَيْدَاء الرِّيَاحِيّ (¬١٠)، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rأبو الرُّمَيْح جُنْدُب بن شَوْذَب (¬١١)، مُقِلّ.\rمَيْمُونُ الخَضْرِي (¬b) (¬١٢) ، مُقِلّ.","footnotes":"(¬a) كذا بالأصْل، وفي المصادر: الشَّاعِرَة.\r(¬b) الأصْل: بدون نَقْط.\r_________\r(¬١) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٠١:١٩ - ٣١٣؛ Ibid.، II، pp. ٦٢٣ - ٢٤\r(¬٢) Ibid.، II، pp. ٦٠٣.\r(¬٣) ابن الجراح: الورقة ٤٥ - ٤٧؛ Ibid، II، p. ٦٤٨.\r(¬٤) نفسه ٥٥؛ Ibid، II، p.٤٥٣\r(¬٥) نفسه ٥٦ - ٥٨؛ Ibid.، II، p.٥٢٤\r(¬٦) نفسه ٥٩ - ٦١؛ Ibid.، II، p.٥٢٥\r(¬٧) نفسه ٦١ - ٦٣؛ Ibid.، II، p.٥٢٦\r(¬٨) نفسه ٦٤ - ٦٦؛ Ibid.، II، p.٥٢٣ وفيما تقدم ١٢٨.\r(¬٩) نفسه ٦٦ - ٦٩؛ Ibid.، II، p.٤٦٦\r(¬١٠) نفسه ٦٩ - ٧١؛ Ibid.، II، p.٥٠٦\r(¬١١) نفسه ٧٨ - ٨٠ (وهو فيه حبيب بن شَوْذَب) Ibid.، II، p.٤٥٣\r(¬١٢) نفسه ٨٠ - ٨٢؛ Ibid.، II، p.٦٤٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268806,"book_id":1297,"shamela_page_id":652,"part":"1","page_num":522,"sequence_num":652,"body":"المُسْتَهِلُّ بن الكُمَيْت <بن زَيْد الأَسَدِيّ> (¬١)، خَمْسُون وَرَقَة.\rإسْمَاعِيلُ بن جَرِير الحَرِيرِيّ (¬٢)، مُقِلّ.\rمحمَّدُ <بن عبد الله> بن كُنَاسَة الأسَدِيّ (¬٣)، خَمْسُون وَرَقَة.\rعبدُ القُدُّوس وعبدُ الخَالِق ابنا عبد الوَاحِد بن النُّعْمَان بن بَشِير (¬٤)، مُقِلَّان.\rعَمْرُو بن حُوَيّ السَّكُونِيّ (¬٥)، مُقِلّ.\rطَالِبُ وطَالُوت ابنا السَّايِس الأَزْهَر (¬٦)، مُقِلَّان.\rأبو الضِّلْع السِّنْدِي (¬٧)، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rالمُخَيَّمُ الرَّاسِبِي (¬٨)، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rبُرْية المِصْري (¬٩)، مُقِلّ.\rمَعْبَدُ بن طَوْق <العَنْبَرِيّ> (¬١٠)، مُقِلّ.\rعَبَّادُ بن المُمَزَّق (¬١١)، خَمْسُون وَرَقَة.\rإسْماعِيلُ <بن مَعْمَر> القَرَاطِيسِيّ (¬١٢)، سَبْعُونَ وَرَقَة.\rأبو يَعْقُوب الخُرَيْميّ (¬١٣)، مائتا وَرَقَة.\rعليُّ بن جَبَلَة [العَكَوَّك] (¬١٤)، مائة وخَمْسُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) ابن الجراح: الورقة ٨٣ - ٨٤؛ Ibid.، II، p. ٤٧٢.\r(¬٢) نفسه ٨٤ - ٨٦ (وهو فيه إسماعيل بن جرير ابن يزيد القُشَيْري البَجَلي)؛ Ibid.، II، p.٦٠١.\r(¬٣) نفسه ٨٦ - ٨٩؛ Ibid.، II، p.٥٣٣\r(¬٤) نفسه ٨٩ - ٩٠؛ Ibid.، II، p.٣٥٥\r(¬٥) نفسه ٩٣ - ٩٥ (وهو فيه السَّكْسَكي عوضًا عن السَّكوني)؛ Ibid.، II، p.٤٧٤.\r(¬٦) نفسه ٩٥ - ٩٦؛ Ibid.، II، p.٤٧٩.\r(¬٧) نفسه ٩٧ - ٩٨؛ Ibid.، II، p.٥٩٩.\r(¬٨) نفسه ٩٨ - ١٠٠؛ Ibid.، II، p.٦٠٠.\r(¬٩) نفسه ١٠٠ - ١٠٢؛ Ibid.، II، p.٦٥٨.\r(¬١٠) نفسه ١٠٢ - ١٠٤؛ Ibid.، II، p.٥٢٥.\r(¬١١) نفسه ١٠٤ - ١٠٦ (وهو فيه أبو المُظَفَّر عباد المخرق)؛ Ibid.، II، p.٦٠٢\r(¬١٢) نفسه ١٠٧ - ١٠٩؛ أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٩٤:٢٣ - ١٩٥؛ Ibid، II، p.٥٣٨. ؛ وفيما يلي ٥٣٩.\r(¬١٣) نفسه ١٠٩ - ١١٣ (وهو فيه: أبو يَعْقُوب إسْحَاق بن حَسَّان بن قُوهِي) Ibid. II، pp.٥٥٠ - ٥١.\r(¬١٤) نفسه ١١٣ - ١١٦؛ Ibid.، II، pp.٥٧٢ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268807,"book_id":1297,"shamela_page_id":653,"part":"1","page_num":523,"sequence_num":653,"body":"محمَّدُ بن حَازِم البَاهِلِيّ (¬١)، سَبْعُونَ وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن يَسِير <الرِّياشِيّ> (¬٢)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأحمدُ بن يُوسُف (¬٣)، خَمْسُون وَرَقَة.\rالقَاسِمُ بن يُوسُف (¬٤)، خَمْسُون وَرَقَة.\rعَوْفُ بن مُحَلَّم <الخُزَاعِيّ> (¬٥)، ثَلَاثُون وَرَقَة.\rالغَسَّانِيّ أبو محمَّد، مُقِلّ.\rالحَسَنُ بن طَلْحَة القُرَشِيّ، مُقِلّ.\rعليُّ بن أبي كَثِير (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالعَشْنَقِ الضَّبِّيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rمحمَّدٌ وإسْحَاق ابنا إبْراهيم الفَزَارِيّ، مُقِلَّان.\rوَدْفَةُ الأَسَدِيّ، مُقِلّ.\rأبو دُلَف العِجْليّ (¬٧)، مائة وَرَقَة.\rمَعْقِلُ بن عِيسَى أَخُو أَبِي دُلَف (¬٨)، مُقِلّ.\rإسْحَاقُ بن إبْراهيم (¬٩)، خَمْسُونَ وَرَقَة.","footnotes":"= ٧٤؛ وجَمَعَ شِعْرَهُ أحمد نصيف الجنابي: شِعْرُ عليّ بن جَبَلَة المعروف بالعَكَوَّك، النجف ١٩٧١، وحسين عطوان: شِعْرُ عليّ بن جَبَلَة، القاهرة ١٩٧٢.\r(¬١) ابن الجراح: الورقة ١١٧ - ١١٩؛ Ibid، II، p.٥١٧.\r(¬٢) نفسه ١٢٠ Ibid، II، pp.٥٠٦ - ٧ ؛ وجَمَعَ شارل بلَّا ٢٩٨ بَيْتًا من شِعْرِه في مقالته: \"محمَّد بن يَسِير الرِّياشِي وشعره\"، المشرق ٤٩ (١٩٥٥)، ٢٨٩ - ٣٢٨، وجَمَعَ شَعْرَه مؤخَّرًا محمد جَبَّار المُعَيْبِد ومزهر السوداني ونشرَاه في الذخائر ٢ (٢٠٠٠)، ٥٥ - ١٣٨.\r(¬٣) الصولي: أخبار الشعراء ١٤٣ - ١٤٦،\r٢٠٦ - ٢٣٦؛ Ibid.، II، p. ٦٠٤.\r(¬٤) نفسه ١٦٣ - ٢٠٦؛ Ibid.، II، p. ٦٠٤.\r(¬٥) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ١٣٩ - ١٤٥؛ Ibid.، II، pp. ٦٣٠ - ٣١.\r(¬٦) المرزباني: معجم الشعراء ١٣٤ - ١٣٥؛ Ibid.، II، p. ٤٧٠.\r(¬٧) فيما تقدم ٣٦٠، وجَمَعَ يونس أحمد السِّامرائي شِعْرَهُ في كتاب \"شُعَرَاء عبَّاسيون\"، ٩:٢ - ١٣٨.\r(¬٨) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٣٣ ..\r(¬٩) إسحاق بن إبراهيم بن ماهَان المَوْصِلِي، Ibid، p.٥٧٨ ،، فيما تقدم ١٥٧، وجمع محمد العزيزي شعره ونَشَرَه بعنوان \"ديوان إسْحَاق المَوْصِلِي\"، بغداد ١٩٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268808,"book_id":1297,"shamela_page_id":654,"part":"1","page_num":524,"sequence_num":654,"body":"المأمون (¬١)، عِشْرُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن عليّ الصِّيني، ثَلاثُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن أبي حَمْزَة العُقَيْليّ، مُقِلّ.\rأبو صَعْصَعَة الضَّرِير الكُوفي، مُقِلّ.\rأبو بَكر <محمَّد بن عبد الله> العرُوضِي (¬a)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالعَلَاءُ بن عَاصِمِ الغَسَّاني، مُقِلّ.\rالحُسَيْنُ بن الضَّحَّاك البَاهِليّ، مُقِلّ.\rأبو العَمَيْثَل، مائَة وَرَقَة.\rأَحْمَدُ بن هِشَام، خَمْسُون وَرَقَة.\rعليُّ بن هِشَام، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو حفص <عُمَر بن عبد العزيز> الشَّطْرَنْجِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو اليَنْبُغِي <العَبَّاسُ بن طَرْخَان>، عَشْر وَرَقَات.\rجَعْفَرُ بن عَفَّان الطَّائِيّ، من شُعَرَاء الشِّيَعَة وشِعْرُه مائتا وَرَقَة.\rأحمدُ بن الحَجَّاج، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن الفَضْل السَّكُونِيّ، مُقِلّ.\rابن أبي الزَّوَائِد <سُلَيْمَان بن يحيى>، خَمْسُون وَرَقَة.\rالقَاسِمُ بن سَيَّار الكاتِب (¬٢)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو دُقَاقَة أحمد بن مَنْصُور البَصْرِيّ (¬٣)، مُقِلّ.\rرَوْحُ بن عبد السَّلام، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن أبي بَدْر السُّلَمِي، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالمَرَاغِيّ، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن يَزِيد بن مَسْلَمْة الحِصْنِي (¬٤)، مائة وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: العَرْزَمي.\r_________\r(¬١)\rF. SEZGIN، GAS II، p.٥٦٨، وفيما تقدم ١٢٩، وجَمَع حسين عبد العال اللهيبي \"شِعْر المأمون العَبَّاسي\"، الذخائر ٣ (٢٠٠٠١) ٩٩ - ١٨٨.\r(¬٢) المرزباني: معجم الشعراء ٢٠٥؛ Idid.، II، p. ٦١٥.\r(¬٣) الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ١٥٠؛ Ibid، II، p.٥٢٣\r(¬٤) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٠٣:١٢ - ١٠٦؛ Ibid.، II، p. ٦٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268809,"book_id":1297,"shamela_page_id":655,"part":"1","page_num":525,"sequence_num":655,"body":"أبو زياد <يزيد بن عبد الله> الكِلابي، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو رَاسِب البَجَلِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rإسْحَاقُ بن الصَّبَاح السَّبعي (¬١)، مُقِلّ.\rالأخْفَشُ البَصْرِيّ <سَعِيدُ بن مَسْعَدَة> (¬٢)، مُقِلّ.\rأبو مُوسَى المَكْفُوف (¬٣)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو هَمَّام رَوْحُ بن عَبْد الأَعْلَى (¬٤)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالحِرْمَازِي <الحَسَنُ بن عليّ> (¬٥)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن عليّ الجَوالِيقي (¬٦)، خَمْسُون وَرَقَة.\rعَطَاءُ بن أحْمَر المَدِينيّ (¬٧)، مُقِلّ.\rسَعِيدُ بن ضَمْضَم الكِلابِيّ (¬٨)، خَمْسُون وَرَقَة.\rالعَدْيَاءُ الحَنَفي المِصري، خَمْسُون وَرَقَة.\rإسْماعيلُ بن أبي محمَّد اليَزِيدِيّ (¬٩)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو عَدْنَان السُّلَمِيّ (¬١٠)، ثلاثون ورقة.\rأبو عِمْرَانَ السُّلَمِيّ (¬١١)، خَمْسُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١٥:٨ - ٤١٦؛ Ibid، II، p.٥٣٨، وهو فيها: الأشْعَثِي.\r(¬٢) فيما تقدم ١٤٦؛ Ibid، II، p.٦١٣\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٦٠٢.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٥٢٤ ..\r(¬٥) فيما تقدم ١٣٤؛ Ibid، II، p.٦١٣\r(¬٦) المرزباني: معجم الشعراء ٤٠٥، Ibid، II، p. ٥٣٩.\r(¬٧) Ibid.، II، p.٦٤٨\r(¬٨) فيما تقدم ١٢٧؛ Ibid، II، p.٥٢٦\r(¬٩) Ibid.، II، p. ٦١٠.\r(¬١٠) أبو عَدْنان عبد الرحمن بن عبد الأعْلى السُّلَمِي، فيما تقدم ١٢٣.\r(¬١١) Ibid.، II، p. ٤٧٩ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268810,"book_id":1297,"shamela_page_id":656,"part":"1","page_num":526,"sequence_num":656,"body":"مَسْرُورٌ الهِنْدِيّ غُلام حَفْصَوَيْه، مُقِلّ.\rالهَيْثَمُ بن مُطَهَّر الفَأَفَاء (¬١)، مُقِلّ.\rأبو شَنْبَل <حَمَل بن جَزْء> العُقَيْلِيّ.\rالفَضْلُ بن إسْماعيل بن صَالِح الهَاشِمِيّ (¬٢)، مائة وَرَقَة.\r\rآلُ المُعَذَّل\rالمُعَذَّلُ بن غَيْلان بن المُحارِب بن البَحْتَرِي (¬٣) العَبْدِي يُكْنَى أَبا عَمْرو، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الصَّمَد بن المُعَذِّل (¬٤)، شَاعِرٌ، مائة وخَمْسُونَ وَرَقَة.\rأحْمَدُ وعِيسَى وعبد الله شُعَرَاءُ مُقِلُّونَ، [وقد مَضَى ذِكْرُهُم].\rأبو حِزَامِ العُكْلِيّ (¬٥)، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمَّدٌ البَيْذَق (¬٦)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rالعَرَّافُ بن عبد الله المِصْريّ، ثَلاثُون وَرَقَة.\rالخَطَّابُ بن المُعَلَّى، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الكَلْب الحَسَن بن النَّحْنَاح، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله محمَّد المكِّيّ (¬٧)، ثَلاثُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩٩.\r(¬٢) من أَهْلِ قِنِّسْرِين، المرزباني: معجم الشعراء ١٨١ - ١٨٢؛ Ibid.، II، p. ٦٣٠.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٥٠٨ ..\r(¬٤) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ١٣: ٢٢٧ - ٢٥٨ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٥٤:١٨ - ٤٥٦، وللمرزباني كتاب \"أخْبَار عبد الصَّمَد المُعَذِّل\" (فيما تقدم ٤١٤)، Ibid II، p. ٥٠٨ . وجَمَعَ زهير غازي زاهد ١٣٥ قطعة تحوي ٦٨٢ بيتًا من شعره نَشَرَها بعنوان \"شِعْر عبد الصَّمَد ابن المُعَذَّل\"، النجف ١٩٧٠.\r(¬٥) غالبُ بن الحارث، Ibid، II، p. ٦٢٨.\r(¬٦) .Ibid.، II، p. ٦١٥.\r(¬٧) . Ibid.، II، p. ٤٥١ - ٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268811,"book_id":1297,"shamela_page_id":657,"part":"1","page_num":527,"sequence_num":657,"body":"يُوسُفُ بن المغيرة بن أبَان القُشَيريّ (¬١)، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن الحَارِث المِصْرِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rالجَمَلُ المِصْري القاسِم بن عبد السَّلام، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالخَلِيلُ بن جَمَاعَة المَصْرِيِّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rهِشَامُ بن الأخْضَر الإيَادِيّ، مِصْري ثلاثون وَرَقَة.\rإسْحَاقُ بن مُعَاذ المِصْرِيّ (¬٢)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأحمدُ بن محمَّد بن المُدَبِّر (¬٣)، سَبْعُون وَرَقَة\rأبو سَعْد المَخْزُومِيّ (¬٤)، مائة وخَمْسُون وَرَقَة.\rالكِسَائِيّ عليُّ بن حَمْزَةَ (¬٥)، عَشْرُ وَرَقَات.\rمحمَّدُ بن وُهَيْب الحِمْيَرِيّ (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعُمَارَةُ بن عَقِيل (¬٧)، ثلاث مائة وَرَقَة\rفَرْوَةُ بن حُمَيْضَة الأَسَدِيِّ (¬٨)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو العَالِيَة الشَّامِيّ <الحَسَنُ بن مَالِك> (¬٩)، خَمْسُون وَرَقَة.\rمُكْنِفُ أبو سُلْمَة المَدَنِيّ (¬١٠)، مُقِلّ.","footnotes":"(¬١). F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠١.\r(¬٢) . Ibid.، II، p. ٦٥٨\r(¬٣) . Ibid.، II، p. ٦٢١\r(¬٤) عيسى بن خَالِد بن الوَليد، ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٩٥ - ٢٩٨؛ Ibid، II، p. ٥٧٥ وجَمَعَ فَرَج رَزُّوق قِطعًا من شعره ونشرها في بغداد سنة ١٩٧١.\r(¬٥) ابن الجراح: الورقة ٢٦ - Ibid،II، p. ٦١٣.\r(¬٦) المرزباني: معجم الشعراء ٣٥٧ - ٣٥٨؛ Ibid.، II، pp. ٥١٧ - ١٨.\r(¬٧) ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣١٩٣١٦؛ Ibid.، II، pp. ٥٥٩ - ٦٠.\r(¬٨) . Ibid.، II، p. ٥٢٦.\r(¬٩) الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٩:١٢ - ٢١٠؛ Ibid.، II، p. ٥٢٦.\r(¬١٠) أبو الفرج الأصبهاني: الأغاني ٣٩٦:١٦ - ٣٩٧؛ Ibid.، II، p. ٦٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268812,"book_id":1297,"shamela_page_id":658,"part":"1","page_num":528,"sequence_num":658,"body":"أبو تَمَّام حَبِيبُ بن أَوْسِ الطَّائِيّ (¬١)\rلم يَزَل شِعْرُهُ غير مُؤلَّف، يكون نَحْو مائتي وَرَقَة إِلى أَيَّامِ الصُّولِي، فَإِنَّه عَمِلَه على الحُرَوفِ نحو ثلاث مائة وَرَقَة. وعَمِلَهُ حَمْزَة بن الحَسَن الأَصْبَهَانِيّ (¬a) أَيْضًا فجَوَّدَ فيه على غير الحُرُوفِ، [بل] على الأنواع.\r[وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَمَاسَة\". كِتَابُ \"الاخْتِيَارَات من شِعْرِ الشُّعَرَاء\".\rكِتَابُ \"الاخْتِيَارَات من شِعْرِ القَبَائِل\". \"كِتَابُ الفُحُول\"] (¬٢).\rمحمَّدُ بن عُبَيْد الله العتبيّ (¬b) (¬٣) ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله بن عُبَيْد الله العَايِشِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rإبراهيم بن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد الكاتِب، سَبْعُون وَرَقَة.\rأخَوَاه حَمْدُون ودَاوُد، شُعَرَاء، خَمْسُون وَرَقَة لكلِّ وَاحِد.","footnotes":"(¬a) راجع فيما تقدم ٥٠٥.\r(¬b) الأصْل: عبد الله بن محمد، انظر فيما تقدم ٣٧٧.\r_________\r(¬١) تُوفِّي سنة ٢٣١ هـ / ٨٤٥ م، راجع في ترجمته الصولي: أخبار أبي تَمَّام، تحقيق خليل محمود عساكر ومحمد عبده عزَّام ونظير الإسلام الهندي، القاهرة - لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٣٧؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٨٣ - ٢٨٧؛ المسعودي: مروج الذهب ٣٦٤:٤ - ٣٧٥؛ المرزباني: الموشح ٣٠٣ - ٣٢٩؛ الخطيب ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٥٥ - ١٥٦ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١١:٢ - ٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٣:١١ - ٦٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩٢:١١ - ٢٩٩؛ B. GRUENDLER، El ٣ art. Abu Tammam ٢٠٠٧ - ٣، pp. ٧٠ - ٧٥؛ ولنجيب محمد البهبيتي: أبو تَمَّام الطَّائي - حياته وحياة شعره، القاهرة ١٩٤٥ والدار البيضاء ١٩٨٢؛ كوركيس عواد وميخائيل عواد: أبو تَمَّام الطَّائي - حياته وشعره في المراجع العربية والأجنبية، بغداد ١٩٧١.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٥١ - ٥٨ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥٧:٩ - ٤١٦٤ المطبوع ٢٥٦:١ - ٢٥٩\r(¬٣) جَمَعَ شِعْرَه يُونُس السَّامَرَّائي ونَشَرَهُ في مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد ٣٦ (١٩٨٩)، ٤٩ - ٩١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268813,"book_id":1297,"shamela_page_id":659,"part":"1","page_num":529,"sequence_num":659,"body":"أصْرَم (¬a) بن حُمَيْد الطُّوسِي (¬١)، سَبْعُون وَرَقَة.\rأبو نَهْشَل وأبو نَصْر ومحمَّد بن حُمَيْد، شُعَرَاءُ مُقِلُّون.\r\rالبُحْتُرِيُّ، الوَلِيدُ بن <عُبَيْد، أبو> (¬b) عُبَادَة (¬٢)\rكان شِعْرُهُ على غير الحُرُوف إلى أيَّام الصُّولِيّ فإنَّه عَمِلَه على الحُرُوف، وعَمِلَه حَمْزَةُ بن الحَسَن الأَصْبَهَائِيّ (¬c) أيضًا فَجَوَّدَهُ على الأنْوَاع.\r[وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَمَاسَة\" على مِثَالَ \"حَمَاسَة أبي تَمَّام\". كِتَابُ \"مَعَاني الشُّعَرَاء\"] (¬٣).","footnotes":"(¬a) ب: إسحاق.\r(¬b) إضافة من المصادر.\r(¬c) الأصل وب: علي بن حمزة الأصبهاني، والصواب ما أثبته، راجع فيما تقدم ٥٠٥.\r_________\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٣:٩.\r(¬٢) تُوفِّي بمنبج سنة ٢٨٤ هـ /٨٩٧ م راجع في أخباره الصولي: أخبار البختري نشره صالح الأشْتَر، دمشق ١٩٥٨؛ ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٩٣ - ٣٩٤ أبا الفرج الأصبهاني: الأغاني ٢١: ٣٦ - ٥٣؛ المرزباني: الموشح ٥٠٥ - ٥٢٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٢٠:١٥ - ٦٢٥؛ ياقوت: معجم الأدباء ١٩: ٢٤٨ - ٢٥٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٢١ - ٣١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٨٦:١٣ - ٤٨٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٤٦٥ - ٤٧٢؛ S. ACHTAR، \"L'enfance et la jeunesse du poète Buhturî (٢٠٦ - ٢٢٦/ ٨٢١ - ٨٤٠\"، Arabica I (١٨٥٤)، pp. ١٦٦ - ٨٦ أحمد أحمد بدوي: حياة البحتري وفنه، القاهرة ٤١٩٥٥ يونس أحمد السامرائي: البحتري في سامَرَّاء حتى نهاية عصر المتوكل، بغداد ١٩٧٠ والبحتري في سامرَّاء بعد عصر المتوكل، بغداد ١٩٧١؛ وانظر (فيما تقدم ٤٥٢، ٤٦٠) \"سَرِقات البُحْتُري من أبي تَمَّام\" لابن أبي طاهر طَيْفُور، ولبِشْر بن يحيى النَّصِيبي و \"مَعَاني شعر البُحْتُري\" و \"المُوَزَانَة بين أبي تَمَّام والبُحْتُري\" كلاهما للحَسَن بن بشر الآمدي (فيما تقدم ٤٧٩)؛ CH. PELLAT، El ٢ art. al - Buhturî I، pp. ١٣٢٨ - ٣٠.\r(¬٣) F. SEZCHIN GAS II، pp. ٥٦٠ - ٦٤؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٤٤:١ - ١٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268814,"book_id":1297,"shamela_page_id":660,"part":"1","page_num":530,"sequence_num":660,"body":"ابن الرُّومِي عليُّ بن العَبَّاس [بن جُرَيْج] (¬١)\rكان شِعرُهُ على غَيْرِ الحُرُوف، رَوَاهُ عنه المُسَيَّبي، ثم عَمِلَه الصُّولِيُّ على الحُرُوفِ. وجَمَعَهُ أبو الطَّيِّب - وَرَّاقُ ابن عَبْدُوس - من جَمِيعِ النُّسَخِ، فزَادَ على كلِّ نُسْخَةٍ ممَّا هو على الحُرُوفِ وغَيْرِها نحو أَلْفِ بَيْت (¬٢).\rمِثْقَالُ غُلام ابن الرُّومِيّ (¬٣)، مائة وَرَقَة.\rابن الحَاجِب غُلام ابن الرُّومِيّ (¬٤)، مائتا وَرَقَة.\r[ورَوَاهُ عنه أبو الحسن عليُّ بن العَصْب الملِحيّ عن مِثْقال عن ابن الرُّومِيّ].","footnotes":"(¬١) أبو الحَسَن عليُّ بن العَبَّاس بن جُرَيج (مُعَرَّب Gregorios أو Georgios) كان أبوه من أصْل رومي (يوناني) وآل أمِّه من الفُرْس، تُوفِّي في بغداد سنة ٢٨٣ هـ / ٨٩٦ م، راجع في أخباره المرزباني: معجم الشعراء ١٤٥ - ١٤٧ الموشح ٥٤٥ - ٥٤٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٧٢:١٣ - ٤٤٧٦ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥٨:٣ - ٣٦٢ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٥:١٣ - ٤٤٩٦ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧٠:٢١ - ١٨٨؛ ولعباس محمود العقاد ابن الرومي، حياته من شعره، القاهرة ١٩٣١، ١٩٣٨، بيروت ١٩٦٨ R. GUEST، Life and Works of Ibn er Ram، London ١٩٤٤ نقله إلى العربية حسين نصار: ابن الرومي حياته وشعره، بيروت د. ت)، S. BOUSTANY، Ibn ar - Rumi، sa œuvre، Beirut ١٩٦٧; id.، El ٢ art. Ibn vie et son al - Rûmî III، pp. ٩٣١ - ٣٣.\r(¬٢) F. SEZGIN GAS II، pp. ٥٨٥ - ٨٨؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٧٥:٣ - ٧٦؛ ونَشَر حسين نصار ديوانه في ستة مجلدات وصدر عن دار الكتب المصرية بالقاهرة ١٩٧٣ - ١٩٨١.\r(¬٣) واسْمُهُ أبو جَعْفَر محمد بن يَعْقُوب الوَاسِطِي، المرزباني: معجم الشعراء الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٢:٥ - ٢٢٣؛ Ibid.، II، p. ٦٠٣ ..\r(¬٤) أبو جعفر محمد بن أحمد المعروف بابن الحَاجِب، المرزباني: معجم الشعراء ٤٤١٠ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٧:٢ - ٤٨، Ibid II، p. ٦٠٣ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268815,"book_id":1297,"shamela_page_id":661,"part":"1","page_num":531,"sequence_num":661,"body":"أحمد بن <صالح> أبي فَنَن الكاتِب (¬١)، مائة وَرَقَة.\rخَالِدُ <بن يَزِيد> (¬a) الكاتِب (¬٢)، مائتا وَرَقَة، وعَمِلَه الصُّوليُّ على الحُرُوف (¬b).\r\rأسْمَاءُ الشُّعَرَاءِ الكُتَّابِ على ما ذَكَرَه ابن حاجِب النُّعْمَان فِي كِتَابِه (¬٣)\rويَتَكَرّر فيه ما مَضَى من كِتَابِ محمَّد بن دَاوُد\rإبراهيمُ بن إِسْمَاعِيل بن دَاوُد (¬٤)، سَبْعُونَ وَرَقَة.\rإبْراهيمُ بن المُدَبِّر، مُقِلّ.\rأحمدُ بن خَالِد الرِّيَاشِيّ، مُقِلّ.\rإبْراهيمُ بن العَبَّاس الصُّولِيّ (¬٥)، عِشْرُون وَرَقَة عَمِلَه الصُّولي.\rأحمدُ بن أبي سَلَمَة كاتِب عَيَّاش خَمْسُونَ وَرَقَة.\rإبْراهيمُ بن عِيسى المَدَائِنِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأحمدُ بن صَالِح بن شِيرْزَاد الكاتِب، ثَلاثُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) الأصل بعد ذلك بقية الصفحة بياض أربعة عشر سطرًا.\r_________\r(¬١) ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٩٦ - ٣٩٧؛ Ibid.، II، p. ٥٨٥ ..\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٨:١٣ - ٢٨٢؛ Ibid.، II، p. ٥٨٤.\r(¬٣) أي كتاب \"أشْعَار الكُتَّاب\" لابن حَاجِب النُّعْمَان، أبي الحسين عبد العزيز بن إبراهيم، المتوفَّى سنة ٣٥١ هـ / ٩٦٢ م، فيما تقدم ٤١٥.\rوقد أعَدْتُ ترتيب أسْمَاء الشُّعَرَاء الواردين في هذه الفقرة على الترتيب الهجائي تَبَعًا للمَدَاخل التي استخدمها النَّديم حتى يسهل التعرُّف عليهم، ولأنَّ النَّديم نفسه لم يتبع أي ترتيب في ذكرها، اللَّهم إلَّا أنْ يكون ترتيب ورُوُدِهم في كتابِ ابن حَاجِب النُّعْمَان.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٢ ..\r(¬٥) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٧: ٣٠ - ٣١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٤ - ٢٨؛ Ibid.، II، pp. ٥٧٨ - ٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268816,"book_id":1297,"shamela_page_id":662,"part":"1","page_num":532,"sequence_num":662,"body":"أحمدُ بن عبد الله بن رَشِيد الكاتِب (¬١)، مائة وَرَقَة.\rأحمدُ بن يُوسُف، مُقِلّ (¬٢).\rأبو بَكْر أحمدُ بن محمَّد الطَّالقَانِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأحمدُ بن عَلُّوَيْه الأَصْبَهَانِيّ الكاتِب (¬٣)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو بَكْر محمَّدُ بن هَارُون بن مَخْلَد بن أَبَان (¬٤)، مُقِلّ.\rأحمدُ بن عليّ بن جَبَّار الكاتِب، خَمْسُون وَرَقَة.\rجَبَّارُ بن جَنَاحَ، مائة وَرَقَة.\rأحمدُ بن عِيسَى قَرَابَة عليّ بن يَعْقُوب، مُقِلّ.\rجَبَّارُ الكاتِب، مُقِلّ.\rأبو جَعْفَر أحمد بن أبي عُثْمَان الكاتِب، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأحمدُ بن محمَّد بن زيدره الكاتِب ثلاثون وَرَقَة.\rجَعْفَرُ بن قُدَامَة، مائة وَرَقَة.\rأحمد بن محمَّد بن مُتَوَكِّل (¬٥) من سَاكِنِي مِصْر، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو جَعْفَر محمد بن جَعْفَر الكاتِب، خَمْسُون وَرَقَة.\rأحمد بن المُدَبِّر أبو الحَسَن، دِيوان خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن سَعِيد الجَرْجَرَائِيِّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأحمدُ بن يحيى بن جَابِرٍ البَلاذُرِيّ (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rجَعْفَرُ بن يحيى، مُقِلّ.\rأبو الجهم أحمد بن سيف (¬a) (¬٧) ، خَمْسُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: أحمد بن يوسف، والتصويب من المصادر.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٢١.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦٠٤.\r(¬٣) Ibid.، II، pp. ٦٣٣ - ٣٤.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦١٩.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦١٨.\r(¬٦) Ibid، II، p. ٦١٤ ، وفيما تقدم ٣٤٧.\r(¬٧) ابن الجراح: الورقة ١٣١ - ١٣٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٤١٤ - ٤١٥.٦١٧؛ Ibid، II، p. ٦١٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268817,"book_id":1297,"shamela_page_id":663,"part":"1","page_num":533,"sequence_num":663,"body":"جُنَادَة، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن أحمدُ بن محمَّد بن يحيى بن أبي البَغْل، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الحَارِث محمَّدُ بن عبد الله الحَرَّانِيَّ، دِيَوَانٌ خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو الحَسَن أحمدُ بن إبراهِيم بن دَاوُد العَبَرْتَائِيِّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن بن ثَوَابَه (¬١)، مُقِلّ.\rالحُسَيْنُ بن الحَسَن بن سَهْل، مُقِلّ.\rالحَسَنُ بن رَجَأ بن أبي الضَّحَّاك، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن سَعِيدُ بن إبراهيم التُّسْتَرِيّ نَصْرَاني كاتِب، مائة وَرَقَة.\rالحَسَنُ بن سَهْل (¬٢)، مُقِلّ.\rأبو الحُسَيْن عبدُ الوَهَّاب بن عَمْرو السَّمْلَوَانِي، مائة وَرَقَة.\rأبو الحَسَن عليُّ بن عبد الغَفَّار الجَرْجَرَائِيّ (¬٣) (أعْمَى)، كان كاتبًا، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن عليُّ بن الحُسَيْن النَّوَبَخْتِيّ (¬٤)، مائتا وَرَقَة.\rأبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد بن الفَيَّاض، دِيوَان خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن محمَّد بن إسْحَاق بن الحُسَيْن الماذَرَائِي، خَمْسُون وَرَقَة.\rالحَسَنُ بن محمَّد بن غَالِبِ بن أبي عبد الله (باح) الأَصْبَهَانِيّ (¬٥)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالحَسَنُ بن وَهْب (¬٦)، مائة وَرَقَة.\rأبو حَكِيمَة رَاشِدُ بن إسْحاق الكاتِب (¬٧)، سَبْعُون وَرَقَة.\rأبو الحُسَيْن أحمدُ بن خَالِد الماذَرَائِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rحَمْدُونُ بن حَاتم الأَنْبَارِيّ، مُقِلّ.\rحَمْزَةُ بن جَدِيمَة الكاتِب، مُقِلّ.","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ٤٠٢.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٦.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٦١٩.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٠٩.\r(¬٥) فيما تقدم ٤٢٣.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦٢٠.\r(¬٧) Ibid.، II، pp. ٥٧٧ - ٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268818,"book_id":1297,"shamela_page_id":664,"part":"1","page_num":534,"sequence_num":664,"body":"حَمِيدُ بن مِهْرَان الكاتِب، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الصَّقْر إسْمَاعِيل بن بُلبُل، مُقِلّ.\rأبو الطَّيِّب عبدُ الرَّحِيم الحرَّانِيّ، عِشْرُون وَرَقَة.\rدَاوُدُ بن جَهْوَرٍ، دِيوَان.\r[ابن دَاوُد العَبَرْتَانِي، مُقِلّ].\rزُنْبُور بن الفَرَج، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الطَّيِّب محمَّدُ بن عبد الله اليُوسُفِيّ (¬١)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو سَعْدٍ عبدُ الرَّحْمَن بن أحْمَد الأَصْبَهَانِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو الطَّيِّب محمَّدُ بن عليّ البُخَارِيّ، مائة وَرَقَة.\rسَعِيدُ بن وَهْب، ليس من آلِ وَهْب، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو العباس أحمدُ بن محمَّد بن ثَوَابَه، عِشْرُون وَرَقَة.\rسُلَيْمانُ بن أَبي سَهْل بن نَوْبَخْت (¬٢)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو العَبَّاس عبدُ الله بن محمَّد بن عبد الله النَّاشِئ (¬٣)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rسُلَيْمانُ بن وَهْب (¬٤)، مُقِلّ.\rأبو العَبَّاس بن الفُرَات، مُقِلّ.\rسِنْدِيُّ بن صَدَقَة، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عبد الله أحمدُ بن عبد الله النَّوْبَخْتِيّ (¬٥)، مائة وَرَقَة.\rسَهْلُ بن محمَّد بن العابِث مِصْري، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عبد الله أحمدُ بن كامِل، مُقلّ.\rسَهْلُ بن هَارُونَ (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله بن أحمد بن يوسف، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو صَالِح عبدُ الله بن محمَّد بن يَزْدَاد (¬٧)، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله ابن أخْت أبي الوَزِير، مُقِلّ.\rصَالِح بن أبي النَّجْم، مُقِلّ.\rعبدُ الله بن البَصِير الكاتِب، ثَلاثُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٥.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦٠٩.\r(¬٣) فيما يلي ٦٠٤ - ٦٠٥.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٢٠.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦١٨.\r(¬٦) فيما تقدم ٣٧٣.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٦٠٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268819,"book_id":1297,"shamela_page_id":665,"part":"1","page_num":535,"sequence_num":665,"body":"أبو عبد الله الحُسَيْن بن أحمد بن إسْحَاق الماذَرَائِي، مُقِلّ.\rأبو عبد الرَّحْمَنِ العَطَوِي، مائة وَرَقَة.\rعبدُ الوَهَّاب بن الصَّبَّاح المَدَائِنِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عبد الله حَكَمُ بن مَعْبَد الأَصْبَهَانِيّ، لم يُرَ شِعْرُه.\rأبو عُثْمان سَعِيدُ بن حُمَيْد الكاتِب، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله بن طَالِب الكَاتِب، مائة وَرَقَة.\rأبو عليّ أحمدُ بن إسْمَاعِيل بطاقه، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عبد الله محمَّدُ بن إِسْمَاعِيل بن صَالِحٍ زَنْجِي الكاتِب، مُقِلّ.\rعبيدُ الله بن محمَّد بن عبد الملك الزَّيَّات (¬٢)، مُقِلّ.\rعليُّ بن أحمد بن سَيَّار الماذَرَائِيّ (¬٣)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عبد الله بن يَعْقُوب بن دَاوُد اليَعْقُوبِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عليّ أحمدُ بن عليّ بن الحَسَن الماذَرَائِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rعُبيدُ الله عبد الله بن يَعْقُوب أخوه، مُقِلّ.\rأبو عليّ الحَسَنُ بن يُوسُف، لا نَعْرِفُه.\rعليُّ بن الحُسَيْن من شُعَرَاء مِصْر (¬٤) كاتِب، ثَلاثُونَ وَرَقَة.\rأبو عبد الله محمَّد بن يَزْدَاد، مُقِلّ.\rأبو عليٍّ عَاصِمُ بن محمَّد الكاتِب (¬٥)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو عبد الله المُفَجَّع البَصْرِيّ، نحو مائتي وَرَقَة.\rأبو عليّ عبدُ الرَّحْمَنِ بن عِيسَى الهَمْدَانِيّ كاتِب بَكْر (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rعبدُ الله بن يَزيد الكاتِب، مُقِلّ.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٤.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٥٧٠.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٦٥٨.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٥٩.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦٢٢.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268820,"book_id":1297,"shamela_page_id":666,"part":"1","page_num":536,"sequence_num":666,"body":"عليُّ بن عبد الكَرِيم، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأخُوهُ (¬١)، الجَمِيعُ خَمْسُون وَرَقَة.\rعليُّ بن عُبَيْدَةَ الرَّيْحَانِيّ (¬٢)، مُقِلٌ.\rعِيسَى بن فَرْخَانْشَاه الكاتِب (¬٣)، مُقِلّ.\rأبو عليّ <الفَضْلُ بن جَعْفَر بن الفَضْل> البَصِير (¬٤)، خَمْسُون وَرَقَة.\rغَالِبُ بن أحمد المَعْرُوف بالفَطِن، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو عليّ محمَّدُ بن عَرُوس الكاتِب، ثَلاثُون وَرَقَة.\rأبو غالب مُقَاتِلُ بن النَّضْرِ، مُقِلّ.\rأبو عليّ محمَّدُ بن عليّ بن الفَيَّاض، مُقِلّ.\rأبو الفَضْلُ أحمد بن سُلَيْمان بن وَهْبٍ (¬٥)، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو عليّ محمد بن عليّ بن مُقْلة، ثَلاثُون وَرَقَة.\rالفَضْلُ بن الرَّبيع (¬٦)، مُقِلّ.\rالفَضْلُ بن سَهْل (¬٧)، مُقِلٌ.\rعليُّ بن محمَّد بن نَصْر بن مَنْصُور بَسَّام (¬٨)، مائة وَرَقَة.\rأبو الفَضْل العَبَّاسُ بن عبد الجَبَّار، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو عليّ يحيى هَارُون بن مخلد الكَاتِب (¬٩)، مُقِلّ.\rالفَضْلُ بن يحيى، مُقِلٌ.\rالفَيْضُ بن أبي صالح، مُقِلّ.\rعَمْرو بن عُثمان بن إسْفَنْديَار من شُعَرَاء مِصْر، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو القَاسِم جَعْفَر بن محمَّد بن حدار مصْرِي كاتب الطُّولُونِيَّة (¬١٠)، سَبْعُونَ وَرَقَة.\rعَمْرو بن مَسْعَدَة، ومُجَاشِعٌ","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٦.\r(¬٢) فيما تقدم ٣٧١.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٩.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٥٣٦.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦٢٠.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦١٦.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٦١٦\r(¬٨) Ibid.، II، p. ٥٨٩\r(¬٩) Ibid.، II، p. ٦١٩.\r(¬١٠) Ibid.، II، p. ٦٥٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268821,"book_id":1297,"shamela_page_id":667,"part":"1","page_num":537,"sequence_num":667,"body":"القَاسِمُ بن صَبِيْح (¬١)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو محمَّد العَبَّاسُ بن الفَضْل الفَاسِيّ، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rالقَاسِمُ بن عُبَيْد الله سُلَيْمان (¬٢)، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن عبد الله السَّنُوفيّ، مائة وَرَقَة.\rأبو القاسم بن أبي العَلَاء، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن عبد الملك الزَّيَّات (¬٣)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rأبو القَاسِم عليُّ بن محمَّد اليسري، مُقِلّ.\rمحمَّدُ بن [عليّ بن] أبي حَكْمة، مُقِلّ.\rالقَاسِمُ بن يُوسُف (¬٤) أخو أحمد بن يُوسُف، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمد بن علي الكاتب ويُعرفُ ببَاذِنْجَانَة، مُقِلٌ.\rالقاسم بن يُوسُف السُّلَمِيِّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن عليّ المعروف بدَنْدَان (¬٥)، مُقِلّ.\rمحمد بن أحمد بن علي بن جَبَّار، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمد بن عُمر المَعْرُوف بابن الخنساء، ثَلاثُون وَرَقَة.\rمحمد بن أحمد المعروف بمُحَرِّر الكاتب، ثَلاثُون وَرَقَة.\rمحمد بن غَالِب بَاح الأصْبَهَانِيّ، سَبْعُون وَرَقَة.\rمحمدُ بن بَكْر، خَمْسُون وَرَقَة.\rمحمَّدُ بن الحُسَيْن بن شُعَيْب (¬٦)، مُقِلّ.\rمحمد بن الفَضْل الجرْجَرَائِيّ (¬٧) الكاتِب وَزير، ثَلاثُون وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦٠٣.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦٢٠.\r(¬٣) ٧٧ - ٥٧٦ II، pp. Ibid ، وفيما تقدم ٣٨٠\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٠٤.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦١٨.\r(¬٦) Ibid.، II، p. ٦١٧.\r(¬٧) Ibid.، II، p. ٦١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268822,"book_id":1297,"shamela_page_id":668,"part":"1","page_num":538,"sequence_num":668,"body":"أبو محمَّدُ القَاسِمُ بن محمَّد الكَرْخِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rأبو هَارُون بن محمَّدُ كاتِب الحَسَن بن زَيْد، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rمَسْلَمَةُ بن سَلْم (¬١)، مُقِلّ.\rهَرْثِمَةُ بن الخليع، مُقِلَّ.\rأبو مُقَاتِل نَصْر بن المُتَقَصِّي الدَّيْلَمِيّ، خَمْسُون وَرَقَة.\rيحيى بن خَالِد، مُقِلّ.\rيحيى بن زَكَرِيَّا بن يحيى الأُقْلِيدْسِيّ، مُقِلّ.\rابن المُقَفَّع، مُقلّ.\rمَنْصُورُ بن عبد الله الكاتِب، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rيَعْقُوب بن الرَّبِيع (¬٢)، ثَلاثُون وَرَقَة.\rيَعْقُوبُ بن نُوحٍ، خَمْسُون وَرَقَة.\rمُوسَى بن عبد الملكِ (¬٣)، عِشْرُون وَرَقَة.\rيُوسُف بن القَاسِم (¬٤)، خَمْسُون وَرَقَة.\rمَيْمُونُ بن إبراهِيم الكاتِب (¬٥)، عِشْرُون وَرَقَة.\rيُوسُفُ لَقْوَة (¬٦)، خَمْسُونَ وَرَقَة.\rهذا آخِر ما تَضَمَّنَه (¬a) كِتَابُ أبي الحُسَيْن بن حَاجِب النُّعْمَان الكاتِب من أَسْمَاءِ الكُتابِ الشُّعَرَاءِ الذين اخْتَارَ من أَشْعَارِهِم.","footnotes":"(¬a) الأصْل: يَتَضَمَّنَه.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٦١٦.\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٦١٩.\r(¬٣) Ibid.، II، p. ٦١٨.\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٦٠٤.\r(¬٥) Ibid.، II، p. ٦١٦.\r(¬٦) ٦١٦ .Ibid، II، p؛ وفيما تقدم ١٧ هـ و ٥١٧ (يُوسُف بن الحَجَّاج بن الصَّيْقَل).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268823,"book_id":1297,"shamela_page_id":669,"part":"1","page_num":539,"sequence_num":669,"body":"أسْمَاء جَمَاعَةٍ من الشُّعَرَاءِ الْمحدَثِين مِمَّن لَيْسَ بكاتِب بعد الثَّلاثِ مِائَة إلى عَصْرِنَا هَذَا\rمُدْرِكُ بن محمَّد الشَّيْبَانِيّ (¬١)، مائتا وَرَقَة.\rأبو بَكْر بن العَلَّاف (¬٢)، وعَمِلَ شِعْرَه بَعْضُ أَهْلِه مع أَخْبَارِه مع مَنْ مَدَحَهُ، ومِقْدَارُهُ أربع مِائَة وَرَقَة.\r[أبو طَاهِر سَيْدُوك بن حَبِيب (¬a) الوَاسِطِيّ (¬٣) جَيِّد الشّعْر، خَمْس مِائَة وَرَقَة].\rالعَجِينِيّ أبو بَكْر، مِائَة ورقة.\rالقَرَاطِيسِيّ واسْمُهُ <إسْمَاعيلُ بن مَعْمَر> (¬b) ، ثلاث مِائَة وَرَقَة.\r[السَّلامِيّ من أهْلِ البَطِيحَة (¬٤)، دون المائتي وَرَقَة. أبو الحَسَن مَطبوع].\rالعَبْدُوسِيّ واسْمُهُ محمَّدُ بن أحمد الضَّرِير، مائتا وَرَقَة.\rأبو جعفَرٍ الضَّرِير واسْمُهُ، مائتا وَرَقَة.\rأبو جَعْفَر محمَّد بن حَمْدَانِ المَوْصِلِيّ (¬٥) الفَقِيه، مائتا وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) في ب: سيدوك بن حبيبة واسي، تصحيف.\r(¬b) إضافة ممَّا تقدم ٥٢٢.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٢١.\r(¬٢) Ibid.، II، pp. ٥٨٩ - ٩٠.\r(¬٣) الثعالبي: يتيمة الدهر ٢: ٣٧١ - ٣٧٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٥: ٣٠١ - Ibid.، II، p. ٦٢٩. ٣٠٢\r(¬٤) Ibid.، II، p. ٥٩٤.\r(¬٥) رُبَّما كان المقصود أبا القاسم جَعْفَر بن محمد بن حَمْدَان، المتوفِّي سنة ٣٢٣ هـ / ٩٣٥ م،، Ibid PII، p. ٦٢٥ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268824,"book_id":1297,"shamela_page_id":670,"part":"1","page_num":540,"sequence_num":670,"body":"[أبو الحَسَن محمد <بن عبد الله بن محمد القُرَشِيّ> بن السَّلامِيّ (¬١)، نحو خَمْس مائة وَرَقَة.\rابن جلباب أبو].\rالإسْكافِيّ، واسْمُهُ. [نحو] مائتا وَرَقَة.\r<محمَّد بن أحمد> الصُّنَوْبَرِيّ أبو بَكْر من أهْل أنْطاكِية (¬٢)، عَمِلَ شِعْرَهُ الصُّولِيُّ على الحُرُوف مائتا وَرَقَة.\rكُشَاجِم. من وَلَدِ السِّنْدِيّ بن شَاهِك (¬٣)، مائة وَرَقَة [وله كِتَابُ \"أدَبِ النَّدِيم\"].\r[المُغْرَم المصرِيّ من شُعَرَاءِ سَيْف الدَّوْلَة، واسْمُهُ أبو الحسن محمَّد بن سَامي الشَّعْبَانِي، لم يُذْكَر ما لَهُ، وله \"قَصِيدَةُ الدَّلالة\"، دون المائتي وَرَقَة].\rالبُرَيمي واسْمُهُ أحمد بن محمَّد، من أهْل أنطاكِية، مائة وَرَقَة.\r\r< أبو المُعْتَصِم الأنْطَاكِيّ>\rأبو المُعْتَصِم، عَاصم بن محمَّد الأنْطاكِيّ، واسْمُهُ قَبْل الثَّلاث مائة، وعَمَلَ شِعْرَهُ أبو أحمد بن الحَلَّاب (¬٤).","footnotes":"(¬١) الثعالبي: يتيمة الدهر ٢: ٣٩٥ - ٤٣٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٧٧:١٥ - F. SEZGIN، GAS II، p. ٥٩٤.٢٩٣\r(¬٢) Ibid.، II، p. ٥٠١.\r(¬٣) ٢ - ٥٠١ .Ibid.، II، pp؛ وفيما تقدم ٤٣٣ وهي ترجمةٌ مُضَافَةٌ من نُسْخَة ب.\r(¬٤) من شعراء الشَّام، شَاعِرٌ مُكْثِرٌ مُطِيل (المرزباني: معجم الشعراء ١٢٠؛، II Ibid pp. ٤٧٦ - ٧٧) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268825,"book_id":1297,"shamela_page_id":671,"part":"1","page_num":541,"sequence_num":671,"body":"ابن أبي زُرْعَة الدِّمَشْقِيّ\r< محمد بن سَلامَة أبي زُرْعَة الكِنانيّ> (¬١)، قبل الثلاث مِائَة، مِائَة وخَمْسُون وَرَقَة.\r\r[البَبَّغَاء أبو الفَرَج\rعبد الواحِدَ بن نَصْر الشَّامِيّ (¬٢)، مَطْبُوعُ الشِّعْر ولَقِيَ سَيْفَ الدَّوْلَة، وله رَسَائل، وشِعْرُهُ ثلاث مِائَة وَرَقَة].\r\rالخُبْز أرْزِي\rواسْمُهُ [نَصْرُ بن أحمد بن مَأْمُون] (¬٣) من شُعَرَاء البَصْرَة، رَقِيق الأَلْفَاظِ غير بَصِيرٍ بصِنَاعَة الشِّعْر، وقد عُمِلَ شِعْرُهُ على الحُرُوفِ ونُحِلَ إلى الصُّولِيّ، نَحْو ثلاث مِائَة وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) شَاعِرٌ مُحْسِنٌ، وهو وديك الجِنّ شاعِرا الشَّام (المرزباني: معجم الشعراء ٣٦٩ - ٣٧٠؛. F SEZGIN، GAS II، p. ٤٧٦) .\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٩٨ هـ /١٠٠٨ م عن خمسِ وثمانين سنة، راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٣٦:١ - ٢٧٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٢٦٠ - ٢٦٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٩٩ - ٢٠٠٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٧: ٩١؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٠١:١٥ - ٣٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٢٧٧ - ٢٨١؛ ٣ - ٢. Ibid، II، pp. وهي إضَافَةً واضحةً للكتاب.\r(¬٣) أبو القاسم نَصْرُ بن أحمد بن نَصْر البَصْرِيّ، المتوفِّي سنة ٣٢٧ هـ / ٩٣٩ م، عُرف بذلك لأنَّهُ كان له دكانٌ في مِرْبَد البَصْرَة يَخْبِرُ فيه خُبْرَ الأرز، راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٣٦٦:٢ - ٣٦٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٠٤:١٥ - ٤٠٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٨:١٩ - ٢٢٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٧٦:٥ - ٣٨٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥١:٢٧ - ٥٥؛. CH PELLAT، El'art. al - Khubza'aruzzi V، pp. ٤٤ - ٤٥; ٥٢٠. F SEZGIN GAS II، p؛ ونَشَرَ ديوانه =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268826,"book_id":1297,"shamela_page_id":672,"part":"1","page_num":542,"sequence_num":672,"body":"[أبو الطَّيِّب أحْمَدُ بن الحُسَيْن المُتَنَبِّي\rوشُهْرَتُهُ تُغْنِي عن الإطْنَابِ في ذِكرِه (¬١)، كُوفي ولَقِيَ سَيْفَ الدَّوْلَة وشِعْرُهُ فيه مَشْهُورٌ، ثلاث مِائَة وَرَقَة. وقد غَرَّبَ شِعْرَه، وتَكَلَّمَ عَليه جَمَاعَةٌ، منهم أبو الفَتْحِ ابن جنِّي اللُّغَوِيّ].\r\rأبو العَبَّاس النَّامِيّ\r< أحمدُ بن محمَّد المِصِّيصِيّ الدَّارِمِي> (¬٢) وإلى الوَقْتِ الذي تُوفِّي فيه، وشِعْرُه نحو مِائَة وخَمْسِين وَرَقَة، وعَمِلَه أبو أحمد بن الحَلَّاب.","footnotes":"= الشيخ محمد حسن آل ياسين في مجلة المجمع العلمي العراقي ٤٠ (١٩٨٩)، ٤١ (١٩٩٠)؛ محمد قاسم مصطفى وسناء طاهر محمد: \"شعر الخُبْزأرزي في المظان\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٣٩ (يناير ١٩٩٦)، ٦٩ - ١٦٩.\r(¬١) تُوفِّي مَقْتُولًا وهو في طريقه إلى بغداد في رمضان سنة ٣٥٤ هـ / ٩٦٥ م، وأخباره كثيرة، وأهم تراجمه وَرَدت عند الثعالبي: يتيمة الدهر ١١٠:١ - ٢٢٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦٤:٥ - ١٦٩؛ ابن العديم: بغية الطلب ٦٣٩:٢ - ٦٦٩؛ المقريزي: المقفى الكبير ٣٦٦:١ - ٣٨٣؛ وراجع من الدراسات الحديثة R. BLACHERE، Un poète arabe du IV siècle de l'hégire: Abou t - Tayyib al - Mutanabbî، ١٩٣٥ Paris؛ محمود محمد شاكر: المتنبي، القاهرة ١٩٣٦، ١٩٧٧؛ CH، PELLAT، Ef art ٧٤ - ٧٧٠ . al.Mutanabbi VII، pp؛ وعن نُسَخِ ديوانه و شروحه انظر ٤٨٤ - F. SEZGIN GAS II، pp ٩٧، وعن نَشَرَات ديوانه انظر محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٣٩ - ٤١.\r(¬٢) تُوفي في حَلَب عن سِنٍّ متقدَّمة سنة ٣٧١ هـ / ٩٨١ م، راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٢٥:١ - ٢٣٢؛ ابن العديم: بغية الطلب ١٠٨٣:٣ - ١٠٩١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٢٥:١ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٩٦ - ٩٩؛ F. SEZGIN GAS II، p. ٥٠٢ ، وجَمَعَ صبيح رديف قطعًا من شعره ونَشَرَها بعنوان \"شِعْر النَّامِي\"، بغداد ١٩٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268827,"book_id":1297,"shamela_page_id":673,"part":"1","page_num":543,"sequence_num":673,"body":"[الخَالِع أبو عبد الله محمَّدُ بن الحُسَيْن\rلَقِيَ سَيْفَ الدَّوْلَة (¬١).\rوله من الكُتُبِ:]\r\rأبو مَنْصُورٍ بن أبي بَرَّاك\rهذا أسْتَاذُ السَّرِيّ بن أحمد الكِنْدِيّ، شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ. ويُقالُ إِنَّ السَّرِي سَرَقَ شِعْرَه وانْتَحَلَه. والذي رَأيْتُ منه نَحْو مائتي وَرَقَة (¬٢).\r\r[أبو نَصْر بن نُبَاتَةِ التَّمِيمِيّ\rمن شُعَرَاءِ سَيْفِ الدَّوْلَة (¬٣). وتُوفي بعد الأرْبَع مِائَة، وكان مُخْتَفِيًا، نَحْو أَرْبَع مِائَة وَرَقَة.","footnotes":"(¬١) رُبَّما كان الخَلِيع الشَّامِي وكنيته أبو عبد الله الذي ذكره الثعالبي: يتيمة الدهر ١: ٢٧١ - ٢٧٢، وقال: وقد ذَهَب عنِّي اسْمُه، وانظر فيما يلي ٥٤٧.\r(¬٢) F. SEZGIN GAS II، p. ٦٣١.\r(¬٣) أبو نَصْر عبدُ العزيز بن عُمَر بن محمد بن أحمد بن نُبَاتة التَّمِيمي السَّعْدِي البَغْدَادي، المتوفِّي سنة ٤٠٥ هـ / ١٠١٤ م. راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٣٧٩:٢ - ٣٩٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٢٤١ - ٢٤٢ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٩٠ - ١٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٣٤:١٧ - ٢٣٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٥٣٢ - ٥٣٦؛ ٥٩٤. F، SEZGIN GAS II، pp ٩٥ . ونَشَرَ ديوانه عبد الأُمير مهدي حبيب الطائي في بغداد سنة ١٩٧٧.\rوهذه الترجمة من زيادات الوزير المغربي على أصْلِ كتاب \"الفِهْرِسْت\" التي انفردت بها نُسْخَةُ ب، فقد كُتِبَت بعد سنة أربع مِائَة، أي بعد انتهاء المؤلِّف من كتابة دُسْتُورِه بأكثر من رُبْعِ قَرْن.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268828,"book_id":1297,"shamela_page_id":674,"part":"1","page_num":544,"sequence_num":674,"body":"ابن الزَّمَكْدَم\rأبو … مَوْصِليٌّ، خَبِيثُ الشِّعْرِ، هَجَّاءُ، وكان غَوَّاصًا على المَعَانِي، وشِعْرُه نحو الثَّلاث مِائَة وَرَقَة] (¬١).\r\rالخَبَّازُ البَلَدِي\rواسْمُه محمد بن … ويُكْنَى أبا بَكْر (¬٢). وقد عَمِلَ الخَالِدِيَّان شِعْرَهُ بالمَوْصِل نَحْو ثلاث مِائَة وَرَقَة، وكان مُجَوِّدًا.\r\rالشَّيْظَمِيّ\rواسْمُه <أبو القاسم نَصْرُ بن خَالِد> (¬٣). وكان يَجُولُ، ثم انْقَطَعَ إِلى سَيْفِ الدَّوْلَة. وقد عَمِلَ شِعْرَهُ قَبْلَ مَوْتِه، ومِقْدَارُهُ نَحْو خَمْس مِائَة وَرَقَة.\r\rالخَالِدِيَّان\rأبو بكر وأبو عُثْمَان، محمَّدٌ وسَعِيدُ ابْنَا هَاشِم (¬٤). من قَرْيَةٍ من قُرَى المَوْصِل","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN GAS II، p. ٦٣١.\r(¬٢) أبو بكر محمدُ بن أحمد بن حَمْدَان، من أهْلِ \"بَلَد\" بالقُرْبِ من المَؤصِل، عَاشَ في منتصف القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي، راجع الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٠٨:٢ - ٢١٣؛ القفطي: المحمدون من الشعراء ٤٠ - ٤٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٥٧ - ٥٨؛، II F. SEZGIN GAS ٦٢٥ - ٢٦ .pp ؛ وجَمَعَ صبيح رديف شِعرَ الخبَّاز البَلَدِي ونَشَرَه في بغداد سنة ١٩٧٧.\r(¬٣) أبو القاسم نَصْرُ بن خَالِدِ الشَّيْظَمِي، شَاعِرٌ مُجِيدٌ أحَدُ مُعَلِّمِي سَيْفِ الدَّوْلَة أبي الحسن بن حَمْدَان. ذكره ابن العَدِيم وترجم له ولم يذكر سَنَة وفاته نَقْلًا من كتاب \"أخبار الشُّعَرَاء\" لأبي القاسم عبيد الله بن عبد الرَّحيم (بغية الطلب ١٠: ٤٥٨٤ - ٤٥٨٧)؛، F. SEZGIN GAS II p. ٥٠٤.\r(¬٤) أبو بكر محمد بن هاشم بن وَعْلَة بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268829,"book_id":1297,"shamela_page_id":675,"part":"1","page_num":545,"sequence_num":675,"body":"تُعْرَفُ بالخَالِدِيَّة. وكانا شَاعِرَيْن أَدِيبَيْن حَافِظَيْن سَرِيعي البَدِيهَة. قال لي أبو بَكْرٍ منهما، وقد تَعَجَّبْتُ من كَثْرَةِ حِفْظِه وسُرْعَةِ بَدِيهَتِه ومُذَكَرَاتِهِ: \"إِنِّي أَحْفَظُ أَلْفَ سَمَرٍ، كُلُّ سَمَرٍ في نحو مِائَة وَرَقَة\". وكانا مع ذلك إذا اسْتَحْسَنَا شَيْئًا غَصَبَاهُ صَاحِبَهُ، حَيًّا كان أو مَيِّتًا، لا عَجْزًا منهما عن قَوْلِ الشِّعْرِ، ولكن كذا كانت طِباعُهُما (¬١).\rوقد عَمِلَ أبو عُثْمَان شِعْرَه وشِعْرَ أَخِيه قَبْلَ مَوْتِه. وأَحْسَبُ غُلامًا لهما يُعْرَفُ برَشَا، عَمِلَه أيضًا نحو ألف وَرَقَة.\rوتُوفِّي أبو بَكْر، وتُوفي أبو عُثْمَان\rولهما من الكُتُبِ: كِتَابُ \"حَمَاسَة شِعْر المُحْدَثين\". كِتَابٌ \"أَخْبَار (¬٢) الموصل\". \"كِتَابٌ في أخبار أبي تمَّام ومَحَاسِن شِعْرِه\". \"كِتَابٌ في اختيار (¬a) شِعْرِ","footnotes":"(¬a) الأصل: أخبار.\r_________\r= عَرَّام، المتوفَّى نحو سنة ٣٨٠ هـ / ٩٩٠ م، وأبو عثمان سعيد بن هاشم، المتوفَّى سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م، الخَالِدِيَّان راجع في ترجمتهما الثعالبي: يتيمة الدَّهر ٢: ١٨٣ - ٢٠٨؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١١/ ٢٠٨ - ٢١١؛ ابن العديم: بغية الطلب ١٠: ٤٧٥٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٠٤ - ٤٠٥ (في ترجمة سَيْف الدَّوْلَة بن حَمْدَان)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦: ٣٨٦ - ٣٨٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٤٦:١٥ - ٢٧٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ١٤٩، ٢٦٤:١٥؛ مقدمة السَّيِّد محمد يوسف لكتاب \"الأشباه والنَّظائر\" ومقدمة سامي الدهان لكتاب \"التحف والهدايا\"؛ art. al - Khalidiyyân IV PELLAT، CH.، El ٧٠ - ٩٦٩. pp .\r(¬١) ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٠٩:١١ (عن النَّديم)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٨٧:١٦ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٢٦٤، وقارن علاقة السَّرِيّ الرَّفَّاء بهما (ياقوت: معجم الأدباء ١٨٤:١١).\r(¬٢) قال الذهبي، وهو ينقل عن النَّديم: ثم قال: تُوفِّيا وبَيّضَ، فدَلَّ على موتهما قبل سنة سبع وسبعين وثلاث مِائَة! (سير أعلام النبلاء ٣٨٧:١٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268830,"book_id":1297,"shamela_page_id":676,"part":"1","page_num":546,"sequence_num":676,"body":"ابن الرُّومِيّ\". كِتَابُ \"اخْتِيَار شِعْرِ البُحْتُريّ\". كِتَابُ \"اخْتِيَار شِعْرِ مُسْلِم بن الوَلِيد\" (¬١).\r\rالسَّرِيُّ بن أحمد بن .... الكِنْدِيّ (¬٢)\rمن أهْلِ المَوْصِل، شَاعِرٌ مَطْبُوعٌ كَثِيرُ السَّرِقَة عَذْبُ الأَلْفَاظِ مَلِيحُ المَآخِذ كَثِيرُ الافْتِنَانِ في التَّشْبِيهَات والأوْصَاف طَالِبٌ لها. ولم يَكُن له رِوَاءٌ ولا مَنْظَرُ، لا يُحْسِنُ من العُلُومِ غير قَوْلِ الشِّعْر، وقد عَمِلَ شِعْرَه قَبْلَ مَوْتِه نحو ثلاث مائة وَرَقَة ثم زَادَ بعد ذلك. وقد عَمِلَه بعضُ المُحْدَثين الأدباء على الحُرُوف (¬٣).","footnotes":"(¬١)\r١٧٦ - ٧٧ F، SEZGIN GAS I، ٣٨٢ - ٨٣، II، pp\r٢٨ - ٦٢٧ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٦٢:٢ - ٢٦٣.\rوربما كان كتاب \"حَمَاسَة شِعْر المُحْدَثين\" هو الذي نَشَرَهُ السَّيِّد محمد يوسف باسم \"كتاب الأشْبَاه والنَّظَائِر من أشْعَارِ المُتَقَدِّمين والجَاهلية والمُخَضْرَمين\"، ١ - ٢، القاهرة - لجنة التأليف والترجمة والنشر ١٩٥٨، ١٩٦٥. ونُشِرَ لهما ممَّا لم يذكره النَّديمُ كتاب \"التُّحَف والهدايا\"، تحقيق سامي الدَّهَّان، القاهرة - المعهد العلمي الفرنسي للآثار ١٩٥٦، وجَمَعَ سَامي الدَّهَّان كذلك شعرهما في \"ديوان الخالديين\"، دمشق ١٩٦٩. ونَشَرَ بدر الدين العلوي \"المُخْتَار من شِعْر بشَّار للخالديين بشرح أبي الطاهر البَرْقي\"، القاهرة ١٩٣٤ وبيروت ١٩٦٣.\r(¬٢) أبو الحَسَن السَّرِيّ بن أحمد بن السَّرِي الكِنْدي المعروف بـ \"السَّرِيّ الرَّفَّاء المَوْصِلي\"، المتوفَّى سَنَة ٣٦٢ هـ / ٩٧٢ م، وقد عرفَهُ النَّديمُ معرفة شخصيةً (فيما تقدم ٢٧). راجع في ترجمته الثعالبي: يتيمة الدهر ١١٧:٢ - ١٨٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٦٩:١٠ - ٢٧٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٨٢:١١ - ١٨٩؛ ابن العديم: بغية الطلب ٤٢٠٤ - ٤٢١٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥٩:٢ - ٣٦٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢١٨:١٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٤٧:١٥ - ١٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٦:١٥ - ١٤١؛ W. P. HEINRICHS، El ٢ art. al - Sarî al - Raffâ' IX، ٥٩ - ٥٨. pp؛ وليوسف أمين قصير: السُّرِي الرَّفَّاء، بغداد ١٩٥٦.\r(¬٣) ابن العديم: بغية الطلب ٤٢٠٨ (عن النَّديم)؛ ٢٧ - ٦٢٦. F. SEZOIN GAS II p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ١٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268831,"book_id":1297,"shamela_page_id":677,"part":"1","page_num":547,"sequence_num":677,"body":"أبو الحَسَن بن النُّجَيْح\rواسْمُهُ … ... … ... من أهْلِ بَغْداد. أطالَ المُقامَ بالمَوْصِل. وكان مُتَكَلِّمًا شَاعِرًا ومَاتَ بالمَوْصِل. وعَمِلَ شِعْرَه قَبْلَ مَوْتِه، نحو خَمْس مائة وَرَقَة.\r\rالتَّمِيمِيّ\rأبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد، من أهْلِ بَغْداد. أقامَ بالمَوْصِل وعَمِلَ شِعْرَه نحو خَمْس مائة وَرَقَة (¬١).\r\rومِن الشُّعَرَاءِ الشَّامِيين قَبْلَ هَؤُلاء أبو الجُود الرَّسْعَنِيّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن أحمد وشِعْرُه نحو مائة وَرَقَة (¬٢).\r\rأبو مِشكين البَرْذَعِيّ\rشَاعِرٌ مُحْدَثٌ، يَتَنَقَّلُ في البُلْدَان وكان مُجَوَّدًا، وشِعْرُهُ نحو مائة وَرَقَة (¬٣).\r\rالخَلِيعُ الرَّقِّيّ\rويُقَالُ حَرَّانِيّ، إِلَّا أَنَّه من تيك النَّواحِي، واسْمُهُ [محمَّدُ بن أبي الغَمْر","footnotes":"(¬١) ابن النجار: ذيل ٩١:٤ (عن النَّديم).\r(¬٢) F. SEZGIN GAS II، p. ٤٨٠.\r(¬٣) Ibid، II، p. ٤٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268832,"book_id":1297,"shamela_page_id":678,"part":"1","page_num":548,"sequence_num":678,"body":"القُرَشِيّ] (¬١)، شَاعِرٌ مُجَوِّدٌ يَسْلُك في شِعْرِه (¬٢) التَّجْنِيس والتَّطْبِيقِ قَلّ ما خَلَا له بَيْتٌ من ذلك. وشِعْرُه غير مَعْمُول ثلاث مائة وَرَقَة، وقِيلَ إِنَّ بَعْضَ الأَدَبَاءِ فِي عَصْرِنَا عَمِلَه على الحُرُوفِ (¬a) [واخْتَارَ قِطْعَةً من شِعْرِه أبو محمَّد المُهَلَّبِيّ].\r\rالقَصَائِدُ التي قِيلَت في الغَرِيب\rقَصِيدَةُ الشَّرَقِيّ ابن القَطَامِيّ، وقد مَضَى ذِكْرُه (¬٣).\rقَصِيدَةُ يحيى بن نُجَيْم.\rقَصِيدَةُ الأَبْزَارِيّ واسْمُهُ.\rقَصِيدَةُ شُبَيْل بن عُزْرَة، وقد مَضَى ذِكْرُه (¬٤).\rقَصِيدَةُ مُوسَى بن حَرْنِيد قَصِيدَة أحَمْد الأنْبَارِيّ (¬٥).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك يوجد هنا في نُسْخَة الأصْل بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) أبو عبد الله محمد بن أبي الغَمْر أحمد الحَرَّاني الشَّامِي، المعروف أيضًا بالخَلِيع الأصْغَر من وَلَدِ عبيد الله بن قَيْس الرُّقَيَّات، المتوفَّى بعد سنة ٢٨٠ هـ /٨٩٣ م راجع، الثعالبي: يتيمة الدهر ٢٧١:١ - ٢٧٢؛ المرزباني: معجم الشعراء. ٤٤١٠؛ القفطي: المحمدون من الشعراء ١٩ - ٢٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩:٢؛ F. SEZGIN GAS.، II، p. ٤٧٦.\r(¬٢) يُوجَدُ هنا خَرْمٌ في نُسْخَة المكتبة السَّعيدية - تونك بالهند مقدار كُرَّاسَة (سِتّ ورقات) ذَهَبَ معه خاتمةُ المقالة الرَّابعة وبداية المقالة الخامسة حتى أثناء ترجمة أبي الحُسَينْ الخَيَّاط (فيما يلي ٦١٠)، وعليه فإنَّ بداية المقالة الخامسة لا تُوجَد الآن سوى في نسخة مكتبة شيستربيتي (نُسْخَةُ الأصْل).\r(¬٣) فيما تقدم ٢٨١ - ٢٨٢.\r(¬٤) فيما تقدم ١٢٣.\r(¬٥) أضف إليها \"قَصِيدَة الغَرِيب\" عن جَعْفَر بن بَشَّار الأسَدِيّ رواية الكُمَيْت بن زَيْد الأَسَدِيّ، التي نَشَرَها حسين نَصَّار في كتاب \"دراسات عربية وإسلامية مهداة إلى أبي فهر محمود محمد شاكر\"، القاهرة ١٩٨٢، ١٨١ - ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268833,"book_id":1297,"shamela_page_id":679,"part":"1","page_num":549,"sequence_num":679,"body":"القَصَائِدُ المَهْمُوزَات (¬a)\r[قَصِيدَةُ ابن هَرْمَة. أَوَّلُّها: [المنسرح]\rإِنَّ سُلَيْمَى وَالله يَكَلؤهَا\rقَصِيدَةُ حَفْص بن أبي النُّعْمَانِ الأُمَوِي، ومن بني القَرْيَةِ. وأَكْثَرَ الرُّوَاةِ يَرْوِيهَا لأبي صَعْصَعَة العَامِرِيّ وأَوَّلُها:\rكَلأتَ وَمِيضَ البَرْقِ حين تَلألأ\rوهذه الكلمة قد فَضَّلَهُ في قَوْلِهَا قَوْمٌ على قَصِيدَةِ ابن هَرْمَة، وإِنْ كان ابن هَرْمَة قد سَبَقَه].\r[قصيدة. قصيدة. قصيدة. قصيدة]\r\r[مَا صُنِّفَ في سَجْع الحَمَام وأَنْسَابِها\rقَصِيدَةُ يَحْيَى بن أبي مُوسَى النَّهْرِتِيرِيّ في أَنْسَابِ الحَمَام. \"كِتَابُ ما قَالَتَهُ العَرَبُ في مُخَاطَبَة الحَمَام\" لابن رَبيعَة البَصْرِيّ. \"كِتَابُ الأَجْنَاس\" لثَابِت. كِتَابُ \"أَخْبَار العَرَب وما قَالَتْهُ في نَوْحِ الحَمَام وهَدِيلِ الطَّيْرِ\"].","footnotes":"(¬a) لم تذكر نُسْخَةُ الأصْل القصَائد المهموزات، وبهذه العبارة تنتهي المقالةُ الرابعة في نُسْخَة الأصْل وما بعد ذلك انْفَرَدَت به نُسْخَةُ ب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268834,"book_id":1297,"shamela_page_id":680,"part":"1","page_num":550,"sequence_num":680,"body":"[ذِكْرُ ما وَجَدْتُ من الكُتُبِ المَصَنَّفَة في الآدَابِ لقَوْمٍ لم يُعْرَف حَالَهُم على اسْتِقْصَاء (¬١)\r\"كِتَابُ العَفْو والاعْتِذَار\"، لأبي الحُسَيْن أحمد بن نُجَيْح بن أبي حَنِيفَة. \"كِتَابُ الألْفَاظ\"، لمحمَّد بن أبي الحُسَيْن الكاتب. \"كِتَابُ العَفْو والصَّفْح\"، لأبي عَاصِم النَّبيل. \"كِتَابُ مَنْ نَسَجَ بَيْتًا فَنُبِزَ به ومَنْ نَسَجَ بَيْتًا فنُسِبَ إِليه\" للكِنْديّ. كِتَابُ \"اليَرَاعَة واللَّسَن\" لابن الحَرُون. \"كِتَابُ اليَرَاعَة واللَّسَن\" لابن أبي العَوَاذِل. \"كِتَابُ الهَدَايا\" للجَنْدَيْسَابُوريّ. كِتَابُ \"الأَشْعَار والمُنْتَخَبَات من أَقْوَالِ الشُّعَرَاءِ الإسْلامِيين\" لأبي الفَضْل جَعْفَر. كِتَابُ \"أَلْحَان القُطْرُبُلِّي\" لسَعْد البَارِع. \"كِتَابُ الشَّواهِد\" لابن خُشْنَام. \"كِتَابُ الاتصال\" لأبي الجَهْم. كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَان\" لأبي مَالِك <عَمْرو بن كِرْكِرَة>. كِتَابُ \"التَّارِيخ\" لسِنَان <بن ثَابِت>. \"كِتَابُ العِطر\" للشَّطْرَنْجِيّ. كِتَابُ \"تَرْجَمَة كِتَابِ الفِلاحَة للرُّوم\" لعليّ بن محمَّد بن سَعْد. كِتَابُ \"أَدَبِ الشِّعْر\" للخَثْعَمِيّ.\" \"كِتَابُ الشَّرَاب\" لأبي زَكَرِيَّا الرَّازِيّ. كِتَابُ \"الفِلاحَة\" لابن وَحْشِيَّة. \"كِتَابُ التَّقفِيَة\"، للبَنْدَنِيجِيّ. \"كِتَابُ البَاه\" للرَّازِي. \"كِتَابُ المُوَشَّح\" لعليّ بن عُبَيْدَة <الرَّيْحَانيّ>. \"كِتَابُ الأَزْمِنَة\" لابن عَبَّاد المُهَلَّبِيّ. \"كِتَابُ الأَوَائِل\" لسَعِيدِ بن سَعْدُون العَطَّار. \"كِتَابُ المُشَاكَهَة\" لأبي عبد الله الأَزْدِيّ. \"كِتَابُ السَّرَحْسِيّ إلى المُعْتَضِد في أدَبِ النَّفْسِ\". كِتَابُ \"الدَّوْلَة الدَّيْلَمِيَّة\" لأبي جَعْفَر الدَّامَغَانِيّ. \"كِتَابُ الألفاظ\" لعبد الرَّحْمَن بن عِيسَى الهَمَدانِيّ. كِتَابُ \"مَذَاهِب الخُطَبَاء\" لعليّ بن إِسْمَاعِيل. كِتَابُ \"الطَّبَقَات\" لمحمَّد بن سَعْد. كِتَابُ \"المَعْرِفَة والتَّاريخ\" لأبي <يُوسُف يَعْقُوب بن> سُفْيَان <البَسَوِيّ>. كِتَابُ \"تَارِيخ إسْماعِيل الخَطْبِيّ\". كِتَابُ \"الشَّيب والخِضَاب\" لعبد الرَّحْمَنِ بن","footnotes":"(¬١) ما وَرَدَ تحت هذا العُنْوَان والعُنْوَان التالي لا يَدْخُلُ في باب دَوَاوِين الشُّعَرَاء المُصَنَّفَة في العَصْر العَبَّاسي، ورُبَّما كان من زيادات الوزير ابن المغربي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268835,"book_id":1297,"shamela_page_id":681,"part":"1","page_num":551,"sequence_num":681,"body":"سَعِيد. \"كِتَابُ السَّلْوَة المُسْتَخْرَج عن مَوَارِيث الحُكَمَاء\". كِتَابُ \"تَارِيخ وَاسِط\" لبَحْشَل. \"كِتَابُ الجَوَاد الفَيَّاح\" لابن رُوَسْند الطَّائِيّ. كِتَابُ \"الرَّدّ على الجُهَّال\" للحَسَن بن بدر اللَّيْثِيّ، يَفْضُلُ الكِنْدِيّ فِي الفُرُوسِيَّة. كِتَابُ \"مُخْتَصَر كِتَاب النَّحْل\" لمحمَّد بن إِسْحَاق الأهْوَازِيّ. كِتَابُ \"تَارِيخ يحيى أبي بكير المِصْرِيّ\". \"كِتَابُ السيوف وصفاتها\" للكِنْدِيّ].\r\r[الرَّسَائِلُ التي لم يُجَرَّد ذِكْرُها بِذِكْرِ أَرْبَابِهَا\r\"رَسَائِلُ أحمد بن محمد بن ثَوَابَة\". \"رَسَائِل يحيى بن زِيَادِ الحَارِثيّ\". \"رَسَائِلُ أبي عليّ البَصِير\". \"رَسَائِلُ أحمد بن يُوسُف الكاتِب\". \"رَسَائِل أحمد بن الطَّيِّب السَّرَخْسِي\". \"رَسَائِلُ أبي الحَسَن بن طَرْخَان\". \"رَسَائِلُ الشَّرِيفَ الرَّضِيّ\". \"رَسَائِلُ أَبِي الحسن محمَّد بن جَعْفَر\". \"رَسَائِلُ النَّيْسَابُورِيِّ الإِسْكافِيّ\". \"رَسَائِلُ أحمد بن سَعْدٍ الأَصْبَهَانِيّ\". \"رَسَائِلُ أبي الحَسَن اليُوسِيّ\". \"رَسَائِلُ محمَّد بن مُكَرَّمِ\". \"رِسَالَة أحمد بن الوزِير\"، صَنْعَة عليّ بن محمَّد العَسْكَرِيّ. \"رِسَالَة محمَّد بن زِيَادِ الحَارِثِيّ\"، وهو أخُو يحيى. \"رِسَالَة أبي عبد الله محمَّد بن علي في اسْتِخْرَاج المُصَحَّف والمُعَمَّى\". \"رَسَائِل أبي الحَسَن محمَّد بن الحَارِثِ التَّيْمِيّ\". \"رَسَائِلُ ابن عَبْد كان\". \"رَسَائِلُ العُشَارِي فِي أَرْزَاق العُمَّال\". \"رَسَائِل أبي غَزْوَان القُرَشِيّ في العَفْو\". \"رَسَائِلُ بَاحٍ\". \"مُخْتَارُ الفُصُول والرَّسَائِل\" لأحمد بن محمد بن عبد الله الكاتب. \"رَسَائِل البَبَّغاء\". \"رَسَائِل الصَّابِئ\"] (¬١).","footnotes":"(¬١) جَاءَ هنا في نهاية نُسْخة المكتبة الوطنية الفرنسية (ب) حَرْدُ المَتْن الـ colophon الآتي: \"تَمَّت المَقَالَةُ الرَّابِعَة من كِتَاب الفِهْرِسْت وتَمَّ بتَمَامِها الجُزْءُ الأوَّل، يَتْلُوه إنْ شَاءَ الله تَعَالَى المَقَالَة الخَامِسَة من الكِتَاب في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَصْنَافِ ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ وهي خَمْسَةُ فُنُونٍ. والحَمْدُ لله كما هو أهْلُهُ ومُسْتَحِقُّهُ ومُسْتَوْجِبُه والصَّلاةُ والسَّلام على سَيِّدِنا محمَّد وعلى آلِه الطَّاهِرِين وأصْحَابه الأكْرَمين\".\r\"بَلَغَ مُقَابَلَةً بالأصْلِ فَصَحَّ ولله الحَمْد في جُمادى سَنَة سَبْعٍ وعشرين وسِتّ مائة\".\rوهو آخِرُ الموجود في هذه النُّسْخَة. (انظر وَصْف النُّسْخَةِ في مقدمة التحقيق).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268836,"book_id":1297,"shamela_page_id":682,"part":"1","page_num":553,"sequence_num":682,"body":"الجُزْءُ الخَامِسُ مِنْ كِتَابِ الفِهْرِسْت\rفي أَخْبَارِ العُلَماءِ المُصَنِّفِينَ مِنَ القَدَمَاءِ وَالْمُحْدَثِين وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكتب في سَائِرِ العُلُومِ\rتأليف\rمُحَمَّد بنْ إسْحَاق النَّدِيم\rالمعرُوف بأبي الفَرَج بن أبي يَعْقُوب الوَّرَاق\rالمَقَالَةُ الخَامِسَةُ\rفي الكَلامِ والمُتَكَلِّمِينَ\rحِكَايَةُ خَطِّ المُصَنّفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن إسْحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268837,"book_id":1297,"shamela_page_id":683,"part":"1","page_num":555,"sequence_num":683,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ الخَامِسَةُ مِنْ كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ وهي خَمْسَةُ فُنُونٍ\rالفَنُّ الأوَّل في أخبَارِ مُتَكَلِّمِي المعْتَزِلَة والمُرْجِئَة وابْتِدَاءِ أَمْرِ الكَلَام والجدال (¬a) (¬١)\rلِمَ سُمِّيت المُعْتَزِلَةُ بهذا الاسْم؟\rقال محمد بن إسْحَاق: قال أبو القَاسِم البَلْخِيُّ: سُمِّيت المُعْتَزِلَةُ بهذا الاسْم لأنَّ الاخْتِلَافَ وَقَعَ في أَسْمَاءِ مُرْتَكِبِي الكَبَائِر من أهْلِ الصَّلاةِ. فقالت الخَوَارِجُ:","footnotes":"(¬a) عنوان هذا الفَنّ كما جاء في بيان ما يحتوي عليه الكتاب (فيما تقدم ٥) وفي ب: \"في ابتداء أمر الكلام والمتكلِّمين من المُعْتَزِلَة والمُرْجِئَة وأَسْمَاء كتبهم\".\r_________\r(¬١) جَمِيعُ هذا الفَنّ حتى بِدَايَة تَرْجَمَة الوَاسِطِي (فيما يلي ٦٢٠) أخَلَّت به جَمِيعُ النَّسَخ ولا يُوجَدُ إلَّا في نُسْخَة شيستربيتي (راجع AJ ARBERRY \" New Material on the Kitab al - Fihrist of Ibn al - Nadîm\" in Islamic Research Association ١٩ - ٤٥. Miscellany ١ (١٩٤٨)، pp الذي نَشَر افتتاحية الفَنّ الأوَّل حتى بداية ترجمة الحَسَن البَصْري (٣١ - ٣٠ pp) وسَقَطَ من هذا الفَنّ مع ذلك قسمٌ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268838,"book_id":1297,"shamela_page_id":684,"part":"1","page_num":556,"sequence_num":684,"body":"هم كُفَّارٌ مُشْرِكُون وهم مع ذلك فُسَّاقٌ. وقَالَت المُرْجِئَةُ: هم مُؤْمِنُون مُسْلِمُون، ولكنَّهم فُسَّاقٌ. وقَالَت الزَّيْدِيَّةُ والإِبَاضِيَّةُ: هم كُفَّارُ نِعْمَةٍ وليسوا بمُشْرِكِين ولا مؤْمِنين، وهم مع ذلك فُسَّاقٌ. وقال أَصْحَابُ الحَسَن: هم مُنَافِقُون وهم فُسَّاقٌ. فاعْتَزَلَت المُعْتَزِلَةُ جَمِيعَ ما اخْتَلَفَ فيه هؤلاء وقالوا: نَأْخُذُ بما اجْتَمَعُوا عليه من تَسْمِيَتِهم بالفِسْقِ ونَدْعُ ما اخْتَلَفُوا فيه من تَسْمِيَتِهِم بالكُفِر والإيمَانِ والنِّفَاقِ والشِّرْك (¬١).","footnotes":"= اسْتُعيضَ عنه، ابْتداءً من ترجمة أبي الحُسَيْن الخَيَّاط وحتى بداية ترجمة الوَاسِطي (فيما يلي ٦١٠ - ٦٢٠)، بما جاء في نُسْخَة المكتبة السعيدية العامَّة - تونك بالهند. واعتمد على هذا الفَنّ ونَقَلَ منه من المواضع التي فُقِدَت: ابن أنْجَب السَّاعي في \"الدُّرّ الثَّمين\" والذَّهَبِيُّ في \"السِّيَر\" وابنُ حَجَر في \"لِسَانِ الميزان\" والدَّاودي في \"طَبَقَات المُفَسِّرين\". وانظر كذلك ما كتبه يوسف فإن إس عن تراجم المُعْتَزِلَة في \"الفِهْرِسْت\" وتقاليد المُعْتَزِلَة في كتابة تراجم رجالهم\" J VAN ESS، \"Die Mu'tazilitenbiographien im Fihrist und die mu'tazilitische biographische Tradition\" in und die mittelalterliche Ibn an - Nadîm arabische Literatur: Beitr?ge zum ١. Johann Wilhelm Fück - Kolloquium (Halle ١٩٨٧) Wiesbaden - Horrassovitz Verlag ١٩٩٦، pp. ١ - ٦.\r(¬١) أبو القاسم البلخي: باب ذكر المعتزلة من كتاب المقالات ١١٥؛ وانظر عنه فيما يلي ٦١٤. وراجع عن المُعْتَزِلَة، أبا القاسم البَلْخي: باب ذكر المعتزلة من كتاب المقالات (نَشَرَه فؤاد سيِّد في أوَّل كتاب \"فَضْل الاعْتِزال وطَبَقَات المعتزلة\" للقاضي عبد الجبَّار، تونس الدار التونسية للنشر ١٩٧٤، ١٩٨٦)، ٦١ - ١١٩؛ الأشعري: مقالات الإسلاميين ١٥٥ - ٢٧٨؛ المسعودي: مروج الذهب ٥٨:٤ - ٦١؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، ١٣٥ - ٣٥٠، والمغني في أبواب التوحيد والعدل، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٧٠، وشَرْح الأصُول الخَمْسَة، تحقيق عبد الكريم العثمان، القاهرة ١٩٦٥؛ البغدادي: الفرق بين الفرق ٢٤، ١١٤ - ٢٠١؛ الشهرستاني: الملل والنحل ٤٩:١ - ٧٨؛ نشوان الحميري: الحور العين ٢٠٤ - ٢١٢؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار ٤٠٢:٤ - ٤١١؛ زهدي حسن جار الله: المُعْتَزِلَة، القاهرة ١٩٤٧؛ أحمد محمود صبحي: المُعْتَزِلَة، الإسكندرية - منشأة المعارف D. GIMARET، El ٢ art. Mu'tazila VII، ;١٩٧٥ pp. ٧٨٥ - ٩٥; S STROUMSA، \"The Beginning of the Mu'tazila Reconsidered\"، JSAI ١٣ (١٩٩٠) pp.٢٦٥ - ٩٣; J VAN ESS، Theologie und Gesellschaft im ٢. und ٣. Jahrhundert Hidschra. Eine Geschichte des religi?sen Denkens in frühen Islam، Band I - VI، Berlin. New York: Walter de Gruyter ١٩٩١ - ٩٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268839,"book_id":1297,"shamela_page_id":685,"part":"1","page_num":557,"sequence_num":685,"body":"وقال أبو بَكْر بن الإخْشِيد (¬١): إِنَّ \"الاعْتِزَالَ\"، لَحِقَ بالمُعْتَزِلَة في أيَّام الحَسَنِ <البَصْرِيّ> على ما ذَكَرَه قَوْمٌ، ولم يَصِحّ عِنْدَنَا ولا رَوَيْناه. قال: والمَشْهُورُ عند عُلَمَائِنَا أَنَّ ذلك اسْمٌ حَدَثَ بعد الحَسَن، قال: والسَّبَبُ فيه أَنَّ عَمْرو بن عُبَيْد، لمَّا مَاتَ الحَسَنُ وجَلَسَ قَتَادَةُ مَجْلِسَه، فَاعْتَزَلَه عَمْرو ونَفَرٌ معه، فَسَمَّاهُم قَتَادَةُ \"المُعْتَزِلَة\". واتَّصَلَ ذلك بعمْرو، فأظْهَرَ تَقَبُّلَه والرِّضَاءَ به وقال لأصْحَابه: \"إِنَّ الاعْتِزَالَ وَصْفٌ مَدَحَهُ الله في كِتَابِه، فهذا اتِّفَاقٌ حَسَنٌ، فَاقْبَلُوه\".\r\rذِكْرُ أَوَّلِ مِن تَكَلَّمَ فِي القَدَرِ والعَدْلِ والتَوْحِيد\rقال البَلْخِيُّ: أَوَّلُ من تَكَلَّمَ في القَدَرِ والاعْتِرَال، أبو يُونُس الأَسْوَارِيّ، رَجُلٌ من الأسَاوِرَة يُعْرَفُ بِسِنْسَوَيْه، وتَابَعَه مَعْبَدُ الجُهَنِيّ، ويُقالُ إِنَّ سُلَيْمَانَ بن عبد الملك تَكَلَّم فيه (¬٢).\r\rأسمَاءَ من أَخِذَ عنه العَدْلُ والتَّوْحِيدُ\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي عبد الله بن عَبْدُوس (¬٣)، قال أبو الحَسَن أحمدُ بن يحيى بن عليّ بن يحيى المُنَجِّم (¬٤)، أَخْبَرَني أبي وأخْبَرَني عَمِّي أحمد وعَمَّي هَارُون قالوا، حَدَّثَنَا أبو يَعْلَى زُرْقَان (¬٥)، واسْمُهُ محمَّدُ بن شَدَّاد صَاحِب أبي الهُذَيْل، قال حَدَّثَنَا","footnotes":"(¬١) فيما يلي ٦٢١.\r(¬٢) لا يُوجَدُ هذا النَّصُّ في \"المقالات\" للبلخي، وإنَّما مَصْدَرَه كتابه الآخر \"مَحَاسِن خُرَاسَان\"، مَصْدَرُ النَّديم فيما ذكره عن المُعْتَزِلَة.\r(¬٣) أبو عبد الله محمَّد بن عَبْدوس الجَهْشَيَاري الكوفي، المتوفِّى سنة ٣٣١ هـ/٩٤٣ م. (فيما يلي ٣٢٢:٢).\r(¬٤) فيما يلي ٦١٧.\r(¬٥) فيما يلي ٥٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268840,"book_id":1297,"shamela_page_id":686,"part":"1","page_num":558,"sequence_num":686,"body":"أبو الهُذَيْل العَلَّاف محمَّد بن الهُذَيْل (¬١)، قال: أخَذْتُ هذا الذي أنا عَلَيْه من العَدْلِ والتَّوْحِيدِ عن عُثْمَانَ الطُّويل، وكان مُعَلِّمَ أبي الهُذَيْل (¬٢). قال أبو الهُذَيْل: وأَخْبَرَني عُثْمَانُ (¬a) أَنَّه أَخَذَه عن وَاصِل بن عَطَاء، وأنَّ وَاصِلًا أخَذَه عن أبي هَاشِم عبد الله بن محمَّد بن الحَنَفِيَّة، وأنَّ عبد الله أخَذَه من أبِيه محمَّد بن الحَنَفِيَّة، وأنَّ محمَّدًا أَخْبَرَهُ أَنَّه أَخَذَه عن أبيه عليٍّ ﵇ وأنَّ أَبَاهُ أَخَذَه عن رَسُولِ الله ﷺ وأَنَّ رَسُولَ الله أَخْبَرَه أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ به عن الله جَلَّ وتَعَالى (¬b) (¬٣) .\r\r(¬٤) الحَسَنُ بن أَبي الحَسَن البَصْرِيّ\rويُكْنى أبا سَعِيد، وُلِدَ لسنتين بَقِينَا مِن خِلافَةِ عُمَر <بن الخَطَّاب> وتُوفِّي وله تِسْعٌ وثَمانُون سَنَةً في سَنَة عَشْرِ ومائة (¬٥).","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نُسْخَة الأصل بغير الخط: كَذَبَ أبو الهذيل وعثمان.\r(¬b) هنا على هامش نُسْخَة الأصْل بغير الخطِّ: هذا كذِبٌ على الله ورَسُولِه، وهذا بَاطِلٌ وافْتِرَاءٌ وتَرْويج لقُبْحِهم قَبَّحَهُم الله تعالى.\r_________\r(¬١) فيما يلي ٥٦٤.\r(¬٢) راجع عنه فيما يلي ٥٦٣.\r(¬٣) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ١٦٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤٩:١٣\r(¬٤) من هنا وحتى نهاية ترجمة الناشئ الكبير (فيما يلي ٦٠٥) نَشَرَهُ يوهان فيك في مقاله. W . J FUCK، \"Some Hitherto unpublished Texts on the Mu'tazilite Movement from Ibn al - Nadim's Kitâb al - Fihrist\" in S.M. ABDALLAH - ed.)، Professor Muhammad Shafi presenta) tion Volume، Lahore ١٩٥٥، pp. ٥١ - ٧٦.\r(¬٥) أبو سعيد الحَسَن بن أبي الحَسَن يَسَار البَصْري (٢١ - ١١٠ هـ / ٦٤٢ - ٧٢٨ م) أَحَدُ أنْبَه التَّابِعين، يعدّه أهْلُ السُّنَّة وَاحِدًا منهم، ويَرَاهُ المُعْتَزِلَةُ مُعْتزليًّا فهو أستاذ مؤسِّسَي الاعْتِزَال وَاصِل بن عَطَاء وعَمْرو بن عُبَيْد. (راجع، البلخي: باب ذكر المعتزلة ٨٦ - ٨٧؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٤٠ - ٤٤١؛ وكيع: أخبار القضاة ٢: ٣ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ١/ ٤٠:٢ - ٤٤٢ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢١٥ - ٢٢٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦٩:٢ - ٧٣؛ ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٢٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٦٣:٤ - ٥٨٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٠٦:١٢ - ٣٠٨؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268841,"book_id":1297,"shamela_page_id":687,"part":"1","page_num":559,"sequence_num":687,"body":"وكان الحَسَنُ يَكْتُبُ للرَّبِيعِ بن زِيَادٍ بخُرَاسَان، وكَتَبَ أيضًا لأُنَسِ بن مَالِك بسَابُور، نحو ثَلاثِ سنين. وهو مُمَّن بَايَعَ لابن الأشْعَث، وكان من الزُّهَّادِ العُبَّادِ. ولمَّا هُزِمَ ابْنُ الأَشْعَث وطُلِبَ أَصْحَابُه، دَخَلَ الحَسَنُ على الحَجَّاج فعاتَبَه وأمَّنَه. ثم لم يَثِق الحَسَنُ بنَاحِية الحَجَّاج، فتَوَارَى إلى أنْ ماتَ.\rفمن كِلامِه يَذُمّ الحَجَّاجَ، وقد بَلَغَهُ مَوْتُه: \"اللَّهمُ أَنْتَ قَتَلْتَهُ فاقْطَعْ سُنَّته\". ثم قال: \"أَتَانَا أُخَيْفِش أُعَيْمِش، له حَمِيمَة يَنْفُضُها شَقِيًّا مُعَذَّبًا؛ يَضْرِبُ بِأَصْدَرَيْهِ، يَنْقُضُ مذرويه، يقول اعْرِفُوني اعْرِفُوني. قد عَرَفْناكَ، فَمَقَتَكَ الله ومَقَتَكَ الصَّالِحِون. مَدَّ إليَّ كفًّا قَصِيرَة البَنَان. والله إنْ عَرِقَ فيها عِنان في سَبِيل الله قَطّ\".\rوللحَسَنِ من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير للقُرْآن\"، رَوَاهُ عنه جَمَاعَةٌ. \"كِتَابٌ إلى عبد الملك بن مَرْوَان في الرَّدِّ على القَدَرِيَّة\" (¬١).","footnotes":"= الجزري: غاية النهاية ١: ٢٣٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٦٣:٢ - ٢٧٠؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٨ - ٢٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٤٧؛ H. RITTER، El ٢ art. al - Hasan al - Basrî' ٢٥٤ - ٥٥ ;III، pp ولأبي الفرج بن الجوزي: فضائل الحسن البصري، القاهرة ١٣٥٠ هـ؛ ولإحسان عباس: الحسن البصري، القاهرة - دار الفكر العربي ١٩٥٢؛ ٥٠ - ٤١. VAN ESS، Theologie، II، pp . J ومؤخرًا SULEIMAN A. MOURAD، Early Islam between Myth and History، Al - Hasan al - Basrî (d. ١١٠ H CE.) and the Formation of his Legacy in ٧٢٨ Classical Islamic Scholarship، Leiden - E. J. Brill (٢٠٠٥).\r(¬١) رَوَى كتاب \"تَفْسير القرآن\" المعتزلي المشهور عَمْرو بن عُبَيْد ووَصَلَ إلينا في رواياتٍ كثيرة في كتب التَّفْسير. ونَشَر هلموت ريتر رسالته في الرَّدِّ على القَدَرِيَّة (. (١٩٣٣) H. RITTER، Islam XXI ٨٣ - ٦٧. pp ، وكذلك محمد عمارة في رسائل العَدْل والتَّوْحيد، القاهرة - دار الهلال ١٩٧١، وهي موجودةٌ أيضًا في ترجمته عند القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ١٦٢، ٢١٥ - ٢٢٣). راجع كذلك ٩٤ - ٥٩١. F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٩٧:٢ - ١٩٨؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢١٥ هـ ١٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268842,"book_id":1297,"shamela_page_id":688,"part":"1","page_num":560,"sequence_num":688,"body":"وَاصِلُ بن عَطَاء\rأبو حُذَيْفَة وَاصِلُ بن عَطَاء، مَوْلَى بني ضَبَّة، ويُقالُ مَوْلَى بني مَخْزُوم (¬١). ومَوْلِده بالمَدِينَة وإنَّما سُمِّيَ الغَزَّال لمُلازَمَتِه سُوقَ الغَزْلِ ليَعْرِفَ النِّسَاءَ المُتعَفِّفات فيَصْرِفُ إليهن صَدَقَتَهُ.\rوكان طَوِيلَ العُنُقِ، أَلْثَغَ من حَرْفِ الرَّاء. وكان فَصِيحًا مع ذلك لَسِنًا مُقْتَدِرًا على الكلام قد أخَذَ بجَوامِعِه، فلذلك أمْكَنَه أنْ أسْقَطَ حَرْفَ الرَّاءِ مَن كَلامِه. قال وَاصِلٌ، وقد ذَكَرَ بَشَّارَ بن بُرد: \"أما لهذا الأعْمَى المُكْتَني بأبي مُعَاذ، مَنْ يَقْتُلُه، أمَا والله لَوْلا أَنَّ الغِيلَةَ خُلُقٌ من أَخْلاقِ الغَالِيَة لبَعَثْتُ إليه من يَبْعَجَ بَطْنَه عَلَى مُضْطَجَعِه ثم لا يَتَوَلَّى ذلك إِلَّا عُقَيْليٌّ أو سَدُوسِيٌّ\"، يُجَنِّب في هذا الكلام الرَّاء قال: الأَعْمَى المُكْتَني بأبي مُعَاذ ولم يَقُلْ بَشَّار ولا ابن بُرد، وقال: الأعْمَى ولم يَقُل الضَّرِير، وقال: من أخْلاقِ الغالِيَة ولم يَقُل من أخْلاقِ المُغِيرِية ولا المَنْصُوريِة، وقال: لبَعَثْتُ إليه ولم يَقُلْ أَرْسَلْت، وقال: على مُضْطَجَعِه ولم يَقُل على فِرَاشِه، وذَكَرَ بني عُقَيْل لأنَّ","footnotes":"(¬١) يَعُدُّ أكثر الباحثين وَاصِلَ بن عَطَاء مُؤسِّسَ مَدْرَسَة الاعْتِزَال، راجع أخباره عند الجاحظ: البيان والتبيين ١٤:١، ٢٣ - ٣٣؛ البلخي: باب ذكر المعتزلة ٦٤ - ٦٨، ٩٠؛ المسعودي: مروج الذهب ٢٢:٥ - ٢٣؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٣٤ - ٢٤١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٤٣:١٩ - ٢٤٧؛ ابن الأثير: اللباب ٣: ١٥٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٧ - ١١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٦٤:٥ - ٤٦٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١٩:٢٧ - ٤٢٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢١٤:٦ - ٢١٥؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٢٨ - ٣٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٥٦:٢ - ٣٥٧؛ أبو الوفا الغنيمي التفتازاني: \"واصل بن عطاء - حياته ومصنفاته\" في كتاب دراسات فلسفية مهداة إلى الدكتور إبراهيم مدكور، القاهرة ١٩٧٩، ٣٧ - ٧٨؛ سليمان الشاويش: واصل بن عطاء وآراؤه الكلامية، طرابلس - الدار العربية للكتاب ١٩٩٣؛ J. VAN Ess، El ٢ art. Wâsil b. 'Atâ'XI، pp. ١٧٩ - ٨٠; ID Theologie II، pp. ٢٣٤ - ٥٣، ٢٧٠ - ٨٠; V، ١٣٦ - ٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268843,"book_id":1297,"shamela_page_id":689,"part":"1","page_num":561,"sequence_num":689,"body":"بَشَّارَ كان يَتَوالي إليهم، وذَكَرَ بني سَدُوس لأنَّه كان نَازِلًا فيهم. واجْتِنَابُ الحُرُوفِ صَعْبٌ جِدًّا، سَيَّما مثل الرَّاء، لكَثْرَة اسْتِعْمالها.\rولقي وَاصِلُ أَبَا هَاشِم عبد الله محمَّد بن الحَنَفِيَّة. وكان مُلازِمًا لَمَجْلِسِ الحَسَن، فكان لكَثْرَة صَمْتِه يَظُنُّ به الخَرَس. وكان طَوِيلَ العُنُقِ جِدًّا حَتَّى عَابَه بذلك عَمْرو بن عُبَيْد، فقال: \"إِنَّ مَنْ هذه عُنْقُه لا خَيْرَ عنده\"، فلمَّا بَرَعَ وَاصِلُ وظَهَرَ فَضْلُه، قال عَمْرو: \"رُبَّما أَخْطَأَتِ الفَرَاسَة\".\rقال البَلْخِيُّ: وَاصِلُ من أَهْلِ المَدِينَة، مَوْلِدُه سَنَة ثَمانين، ومَاتَ سَنَة إِحْدَى وثَلاثين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَنْزِلَة بين المَنْزِلَتَيْن\". \"كِتَابُ الفُتْيا\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\" (¬١).\r\rومن كُتُبِ أَصْحَابِهِ وَلَا يُعْرَفُ مُصَنِّفُوهَا:\r\"كِتَابُ المَشْرِقِيِّين من أصْحَابِ أبي حُذَيْفَة إلى إخْوَانِهم بالمَغْرِب\"، ويَحْتَوي على عِدَّةِ كُتُبٍ منها: \"كِتَابُ السَّبِيل إلى مَعْرِفَةِ الحَقِّ\". كِتَابُ (¬٢).","footnotes":"(¬١) أضافَ له الداودي: كِتَابَ \"أصْنَاف المُرْجِئَة\". كِتَابَ \"التَّوْبَة\". كِتَابَ \"مَعَاني القرآن\". كِتَابَ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة\" (طبقات المفسرين ٣٥٦:٢).\r(¬٢) ياقوت: معجم الأدباء ٢٤٧:١٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٤٢٣ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٢١٥؛ ٥٩٦. F. SEZGIN، GAS I، p محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٢٣:٥.\rونَشَر عبد السلام هارون خُطْبَتَه المشهورة التي ألْقاها بالعراق بين يدي والي العراق عبد الله بن عمر بن عبد العزيز في \"نوادر المخطوطات\"، القاهرة - مكتبة الخانجي ١٩٥١، ١١٧:١ - ١٣٦؛ وانظر خطبته في النِّكاح عند القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٣٨ - ٢٣٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268844,"book_id":1297,"shamela_page_id":690,"part":"1","page_num":562,"sequence_num":690,"body":"عَمْرو بن عُبَيْد\rأبو عُثْمان عَمْرو بن عُبَيْد بن بَاب، مَوْلَى بني العَدَوِيَّة من بني تَمِيم ثم من بني حَنْظَلَة (¬١).\rقال البَلْخِيُّ: بَابٌ من سَبْيِ كابُل من سَبْيِ عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، وكان مَوْلَى لبني عُقَيْل ثم لبني عَرَارَة (¬٢). وُلِدَ في السَّنَة التي وُلِدَ فيها وَاصِلُ، وهي سَنَة ثَمانين. وكان آدَمَ مَرْبُوعًا مُشَمَّرًا، بين عَيْنَيْه أَثَرُ السُّجُود. وكان صَدِيقًا لأبي جَعْفَر المنصور وله معه أَخْبَارٌ. ووَعَظَ المَنْصُورَ عِدَّةَ دَفْعَاتٍ بكلامٍ مَشْهُورٍ مَعْرُوفٍ.\rومَاتَ عَمْرو فِي طَرِيقِ مَكَّة من البَصْرَة بِمَوْضِعٍ يُعْرَفُ بمَرَّان وهو رَاجِعٌ، سَنَة أرْبَعٍ وأرْبَعين ومائة، وسِنُّهُ أَرْبَعٌ وسِتُّون سَنَةً. فقال المَنْصُورُ يَرْثِيه، ولم يُسْمَع بخَليفَةٍ رَثَي مَنْ هو دُوَنه: [الكامل]\rصَلَّى الإِلهُ عَلَيْكَ مِنْ مُتَوَسِّدٍ … قَبْرًا مَرَرْتُ به عَلى مَرَّانِ (¬٣)","footnotes":"(¬١) انظر ترجمة عَمْرو بن عُبَيْد عند ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٢٥٨؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٨٢ - ٤٨٣ البلخي: باب ذكر المعتزلة الذهب ٦٨ - ٦٩، ٩٠ - ٩١؛ المسعودي: مروج الذهب ١٥٦:٤ - ١٥٨ (وفيه: وقد أتينا على أخباره والغُرَر من كلامه ومناظراته في كتابنا في \"المقالات في أصول الدِّيانات\")؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٦٨ - ٦٩، ٢٤٢ - ٢٥٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦٣:١٤ - ٨٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٦٠:٣ - ٤٦٢ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦: ١٠٤ - ١٠٦ ميزان الاعتدال ٣: ٢٧٣/ ٢٨٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٨: ٣٠ - ٣١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٣٥ - ٤١؛ SULEIMAN A MOURAD، El art. 'Amr b. \"Ubayb ٢٠٠٨ - ٢، pp. ٩٤ - ٩٦; J. VAN ESS، Theologie.، II، pp. ٢٥٥ - ٦٠، ٧٩ - ١٦٥ ، V ، ٣١٠ - ٢٨٠؛ وللدارقطني: أخبار عمرو بن عُبَيْد، حَقَّقَهُ وترجمه يوسف فإن إس، بيروت - المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ١٩٦٧.\r(¬٢) لا يوجد هذا النَّصّ في \"المقالات\" للبَلْخي، وأغْلَبُ وأغْلَبُ الظَّنِّ أنَّه من كتابه الآخر \"مَحَاسِن خُرَاسَان\" مَصْدَر النَّدِيم.\r(¬٣) مَرَّان. مَوْضِعٌ (قَرْيَةٌ) بين مَكَّة والبَصْرَة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268845,"book_id":1297,"shamela_page_id":691,"part":"1","page_num":563,"sequence_num":691,"body":"قَبْرًا تَضَمَّنَ مُؤْمِنًا مُتَخَشِّعًا … عَبَدَ الإلَهَ وَدَانَ بالْقُرْآنِ\rلَوْ انَّ هَذَا الدَّهْرَ أَبْقى صالِحًا … أبْقَى لَنا عَمْرًا أَبا عُثْمَانِ (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير عن الحَسَن <البَصْرِيّ> (¬a). \" كِتَابُ العَدْل والتَّوْحيد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة\" (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ مَنْ أَخَذَ عَن عَمْرُو وَوَاصِل\rوممَّن أخَذَ عن عَمْرو ووَاصِل ولا كِتَابَ له يُعْرَف:\rأبو عَمْرُو عُثْمَانُ بن خَالِد الطَّوِيل، أسْتَاذ أبي الهُذَيْل (¬٣)،\rوأبو حَفْص عُمَرُ بن أبي عُثْمَان الشِّمْزِيّ (¬٤)، ورَوَى \"كِتَابَ التَّفْسِير\" عن عَمْرو والحَسَن.","footnotes":"(¬a) إضَافَة للتوضيح.\r_________\r= كثير العيون والآبار والنَّخيل والمزارع على ليلتين من مَكَّة أو ثمانية عشر ميلًا، وفيه قَبْرُ تَمِيم بن مُرّ بن أدّ الذي تُنْسَب إليه بنو تَمِيم القَبِيلَة المشهورة. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٩٥:٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٦٢:٣).\r(¬١) وَرَدَت هذه الأبْيَاتُ كذلك عند ابن قتيبة: المعارف ٤٨٣ والبلخي والقاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٦٨ - ٦٩، ٢٤٨ - ٢٥٠، والخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٤: ٨٨، وياقوت الحموي: معجم البلدان ٩٥:٥ وابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٦٢، وابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٤٠ - ٤١.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٥٩٧.\r(¬٣) البلخي: باب ذكر المعتزلة ٦٧؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٥١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٤٢.\r(¬٤) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٥٣، ٢٧٠، ٢٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268846,"book_id":1297,"shamela_page_id":692,"part":"1","page_num":564,"sequence_num":692,"body":"أبو الهُذَيْل العَلَّاف\rأبو الهُذَيْل محمَّدُ بن الهُذَيْلِ العَلَّاف مَوْلَى عَبْد القَيْس (¬١)، والهُذَيْلُ بن عُبَيْد الله بن مَكْحُول العَبْدِيّ. ووُلِدَ أبو الهُذَيْل سَنَة إِحْدَى وثَلاثين ومائة، ويُقالُ سَنَة أَرْبَعٍ وثَلاثين، وأَخَذَ الكَلامَ عن عُثْمَان بن خَالِد الطَّوِيل، لم يَلْق وَاصِلًا ولا عَمْرًا.\rقال أبو العَيْنَاء (¬٢): تُوفِّي أبو الهُذَيْل بسُرَّ مَنْ رَأى سَنَة ستٍّ وعِشْرِين ومائتين، وكانت سِنُّه مائة سَنَة وأرْبَع سِنِين (¬a).\rوسُئِلَ أبو الهُذَيْل عن مَوْلِدِه فقال: وُلِدْتُ سَنَة خَمْسٍ وثَلاثِين ومائة، وقال في وَقْتٍ آخَر وقد سُئِلَ عن ذلك: أَخْبَرَنِي أَبَوَاي أنَّ إبراهيم بن عبد الله حَسَن قُتِلَ وأنا ابن عَشْر سِنِين، وقُتِلَ إبراهيمُ سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعين، فَدَلَّ قَوْلُ أَبِي الهُذَيْل على أَنَّ مَوْلِدَه سَنَة خَمْسٍ وثَلاثين ومائة.","footnotes":"(¬a) كذا بالأصْل، والصواب يجب أنْ يكون إحدى وتسعين سنة، وانظر بداية الصَّفْحَة التالية الذي يُوَافِقُ ما ذكره الخَطِيب البَغْدادي.\r_________\r(¬١) راجع في أخباره: ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث ٥٣ - ٥٥؛ المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢١ - ٢٢؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٥٤ - ٢٦٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٨٢:٤ - ٥٨٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٦٥:٤ - ٢٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٢:١٠ - ٥٤٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦١:٥ - ١٦٣ نكت الهميان ٢٦٥ - ٢٦٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤١٣:٥ - ٤١٤؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٤٤ - ٤٩؛ ولعلي مصطفى الغرابي: أبو الهُذَيْل العَلَّاف أوَّل متكلم إسلامي تأثَّر بالفلسفة، القاهرة ١٩٤٩؛ s . A. MOURAD، El ٣ art. Abu l - Hudhayl al - 'Allâf، pp.٤٣ - ٤٤; J. van Ess، Theologie، III، ١ - ٢٠٠٨ pp. ٢٠٩ - ٣٣; V، pp. ٣٦٧ - ٤٥٧.\r(¬٢) أبو العَيْناء: هو محمد بن القاسم بن خَلَّاد (انظر فيما تقدم ٣٨٨ - ٣٨٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268847,"book_id":1297,"shamela_page_id":693,"part":"1","page_num":565,"sequence_num":693,"body":"وتُوفِّي أبو الهُذَيْل في أوَّلِ خِلافَة المُتَوَكِّل في سَنَة خَمْسٍ وثَلاثين ومائتين، وكانت سِنُّه مائة سَنَة، ولَحِقَه في آخِر عُمْرِه خَرَفٌ، إلَّا أنَّه كان لا يُذْهِب عليه أصُولَ المَذْهَبِ ولكنَّه ضَعُفَ عن مُنَاهَضَةِ المَناظِرين وحِجَاحِ المُخَالِفِين، وضَعُفَ خَاطِرُه.\rقال: ماتَ ابنٌ لِصَالح بن عبد القُدُّوس (¬١) فَجَزِعَ عليه، ووَافَاهُ أبو الهُذَيْل كالمُتَوَجِّع له فرَآه جَزِعًا، فقال له أبو الهُذَيْل: \"لا أُعْرِفُ لَجَزَعِكَ عليه وَجْهًا، إذْ كان الإنْسَانُ عندك كالزَّرْع\". قال صَالِحُ: \"يا أبا الهُذَيْل، إِنَّمَا أَجْزَعُ عليه لأنَّه لم يَقْرأْ كِتَابَ \"الشُّكُوك\"\"، فقال له: \"كِتَابُ \"الشُّكُوكِ\" ما هُوَ يا صَالِح؟ \". قال: \"هو كِتَابٌ وَضَعْتُه مَنْ قَرَأه يَشُكُّ فيما كان حتى يَتَوَهَّم أنَّه لم يَكُن وما لم يَكُن حتى يَتَوَهَّم أنَّه قد كان\". قال له أبو الهُذَيْل: \"فَشُكَّ أَنْت فِي مَوْتِ ابْنِك واعْمَل على أنَّه لم يَمُت وإنْ كان قد مَاتَ، وشُكَّ أيضًا في أَنَّه قد قَرَأَ كِتَابَ \"الشُّكُوك\" وإنْ كان لم يَقْرأه\".\rولأبي الهُذَيْل كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ \"مِيلاس\"، وكان مِيلاسُ مَجُوسِيًّا وكان سَبَبُ إسْلامِه أَنَّه جَمَعَ بين أبي الهُذَيْل وبين جَمَاعَةٍ من الثَّنْوِيَّة، فقَطَعَهُم أبو الهُذَيْل، فأَسْلَمَ مِيلاسُ عند ذلك (¬٢).\rولأبي الهُذَيْل وَلَدٌ اسْمُهُ الهُذَيْل وكان مُتَكَلِّمًا ولا كِتَابَ له. وعَرَضَ لأبي الهُذَيْل مُسْتَقْفٍ فَأَخَذَ بتلابيبه، وقال انْزَع ثِيابَك حتى أَنْظُرَ أيَّ حُجَّةٍ لك في هذا.","footnotes":"(¬١) صَالِحُ بن عبد القُدُّوس. شاعِرٌ كان يَعِظُ النَّاسَ بالبصْرَة ويَقُصُّ عليهم، وله كلامٌ حَسَنٌ في الحكمة. قال المَرْزُباني: كان زِنْديقًا مُتكلِّمًا يقدمه أصحابُه في الجَدَل. قَتَلَه الخليفةُ المَهْدي على الزَّنْدَقَة، نحو سنة ١٦٠ هـ/٧٧٧ م. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤١٣:١٠ - ٤١٥؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٦:١٢ - ١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٠:١٦ - ٢٦١، وانظر فيما تقدم ٥١٥ وفيما يلي ٤٠٤:٢).\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦٢:٥ - ١٦٣.\rوعند القاضي عبد الجبار: \"ومُنَاظَراتُه مع المَجُوس والثَّنَوِيَّة وغيرهم كثيرةٌ طويلةٌ مُدَوَّنَةٌ في \"المَسَائِل\" (فضل الاعتزال ٢٥٤). ونَقَلَ عنه الملاحمي في كتاب المعتمد في أصول الدين ٦٣٦ - ٦٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268848,"book_id":1297,"shamela_page_id":694,"part":"1","page_num":566,"sequence_num":694,"body":"فقال له أبو الهُذَيْل: \"حُجَّتِي أَنَّ قَوْلَكَ انْزَع ثِيَابَك وقد قبَضْتَ على تَلابِيبي ومن ثم صار نزعها مُحَالٌ، فَنَحِّ يَدَكَ حَتَّى أَنْزَعَهَا\". فقال: \"امْض في حِفْظ الله، فلو تَرَكْتَ الحُجَّة يومًا لتَرَكْتَها السَّاعَة\"، ولم يأخُذ ثِيَابَه.\rووَفَدَ أبو الهُذيل بغدَادَ سَنَة ثَلاثِين ومائتين وقد نَيَّفَ على المائة وكُفَّ بَصَرُه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإمامة على هِشَام\". \"كِتَابٌ على أبي شَمِر في الإِرْجَاء\". كِتَابُ \"طَاعَة لا يُرَادُ الله بها\". \"كِتَابٌ على السُّوفُسْطائية\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على المَجُوسِ\". كِتَابُ \"<الرَّدِّ> على اليَهُود\". \"كِتَابُ التَّوْليد على النَّظَّام\". \"كِتَابُ الوَعْد والوَعِيد\". \"كِتَابُ مَقْتَل غَيْلان\". \"كِتَابٌ إلى الدِّمَشْقِيين\". \"كِتَابُ المَجَالِس\". \"كِتَابُ الحُجَّة\". \"كِتَابُ صِفَة الله بالعَدْل ونَفْي القَبِيح\". كِتَابُ \"الحُجَّة على المُلْحِدِين\". كِتَابُ \"تَسْمِيَة أَهْلِ الأحْدَاث\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على ضِرَارٍ في قَوْلِهِ إِنَّ الله يَغْضَب من فِعْلِه\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"مَسَائِل في الحركات وغَيْرِها\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على عَمَّار النَّصْرَاني\" في الرَّدِّ على النَّصَارَى. \"كِتَابٌ فِي صِفَةِ الغَضَبِ والرِّضَا من الله جَلَّ ثَنَاؤُه\". \"كِتَابُ السُّخط والرِّضَا\". \"كِتَابُ المَخْلُوق على حَفْصِ الفَرْد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مكيف المَدِيني\". \"كِتَابُ الحَدّ على إبْراهيم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الغَيْلانِية في الإِرْجَاء\". \"كِتَابٌ على حَفْصِ الفَرْدِ فِي فَعَلَ ويَفْعَل\". \"كِتَابٌ على النَّظَّام في تَجْوِيز القُدْرَة على الظُّلْم\". \"كِتَابٌ على النَّظَّام في خَلْقِ الشَّيْء وجَوَابه عنه\". كِتَابُ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة والمُجْبِرَة\". \"كِتَابٌ على ضِرَارِ وجَهْم وأبي حَنِيفَة وحَفْص في المَخْلُوق\". \"كِتَابٌ على النَّظَّام في الإِنْسَان\". \"كِتَابٌ في جميع الأصْنَاف\". \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". \"كِتَابُ الحَرَكات\". \"كِتَابٌ في خَلْق الشَّيء عن الشَّيء\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَهْلِ الأدْيَان\". \"كِتَابُ التَّفَهُّم وحَرَكات أهْل الجَنَّة\". \"كِتَابُ جَوَابِ القبائي\". \"كِتَابٌ على مَنْ قال بتَعْذِيب الأطْفَال\". \"كِتَابُ الظَّفَر على إبْراهيم\". \"كِتَابٌ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268849,"book_id":1297,"shamela_page_id":695,"part":"1","page_num":567,"sequence_num":695,"body":"على الثِّنْوِيَّة\". \"كِتَابُ الجَوَاهِرِ والأَعْرَاض\". \"كِتَابُ الحَوْضِ والشَّفَاعَة وعَذَاب القَبْر\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على أصْحَابِ الحَدِيث في التَّشْبيه\". \"كِتَابُ تَثْبِيت الأعْرْاض\". \"كِتَابُ السَّمْع والبَصَر عَمِلا أم عُمِلَ بهما\". \"كِتَابُ الإِنْسَان ما هُوَ\". \"كِتَابُ عَلامَات صِدْقِ الرَّسُول\". \"كِتَابُ طُول الإِنْسَانِ ولَوْنه وتألِيفه\". \"كِتَابٌ في الصَّوْت ما هُوَ\" (¬١).\r\rومن أصْحَابِه <زُرْقَان>\rأبو يَعْلَى محمَّد بن شَدَّادِ المَعْرُوف بزُرْقَان (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَقَالات\"، لطيف. \"كِتَابُ المَخْلُوق\".","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٨٨ - ٩٠؛ ولم يصل إلينا كِتابٌ واحدٌ من كُتُبه على نحو مُبَاشِر، وإنَّما تُوجَد نُقُولٌ منها في مؤلِّفات أبي الحُسَيْن الخيَّاط والأشْعَري والشَّريف المُرْتَضَى والجاحِظ في \"الحَيوان\" والشَّهْرِسْتاني. وتُوجَدُ كذلك بقايا لمُحاوَرَاتِه جَمَعَها عبد الحكيم بَلْبَع في كتاب \"أدَب المُعْتَزِلة\"، القاهرة ١٩٥٩، ٢٢٥ - ٢٣٠، ٢٦٠ - ٢٦١. (راجع F. SEZGIN، GAS I، pp. ٦١٧ - ١٨ .).\r(¬٢) أبو يَعْلَى محمد بن شَدَّاد بن عيسى المِسْمَعي البَصْري ثم البَغْدادي المُلقَّب ب \"زُرْقَان\"، المتوفِّى سنة ٢٧٨ هـ / ٨٩١ م أو ٢٧٩ هـ / ٨٩٢ م. (القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٢٠:٣ - ٣٢١؛ ابن الأثير: اللباب ٢١٢:٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤٨:١٣ - ١٤٩، ميزان الاعتدال ٣: ٥٧٩، تذكرة الحفاظ ٢: ٦٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٨:٣ - ١٤٩؛ ابن حجر لسان الميزان ٥: ١٩٩؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٨، J. VAN ESS، Theologie IV pp. ١١٩ - ٢١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268850,"book_id":1297,"shamela_page_id":696,"part":"1","page_num":568,"sequence_num":696,"body":"الأسْوَارِيّ\rوهو أبو عليّ عَمْرو بن فَائِد الأَسْوَارِيّ من كِبَارِ المُتَكلِّمين من أهْلِ البَصْرَة (¬١)، وكان مُنْقَطِعًا إلى محمَّد بن سُلَيْمَان بن عليّ الهاشميّ (¬٢)، وهو من الأسَاوِرَة لَقِيَ عَمْرَ بن عُبَيْد وأَخَذَ عنه وله مع عَمْرو مُناظرات.\rوتُوفِّي بعد المائتين بشيءٍ يَسيرٍ.\rقال عَمْرو بن فَائِد لأبي المُنْذِر سَلَّام القَارِي بحَضْرَة محمَّد بن سُلَيْمان: \"ممَّن الحَقّ؟ \". قال سَلَّام: \"من الله\". قال: \"فمَنِ المُحِقّ؟ \". قال: \"الله\". قال: \"ممَّن الباطِل؟ \". قال: \"مِن الله\". قال: \"فمن المُبْطِل؟ \"، فَسَكَتَ سَلَّامُ وانْقَطَعَ.\rوله من الكُتُبِ: (¬٣).\r\rبِشْرُ بن الْمُعْتَمِر\rأبو سَهْلِ بِشْرُ بن المُعْتَمِر (¬٤) من الكُوفَة، ويُقَالُ من بَغْدَاد، من كِبَارِ المُعْتَزِلَة ورُؤسَائِهم، إليه انْتَهَت الرِّئَاسَةُ في وَقْتِه. وكان مع ذلك رَاوِيَةً للشِّعْرِ والأَخْبَار","footnotes":"(¬١) من رجال الطَّبَقة السادسة من المعتزلة، راجع القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٧٠ - ٢٧١؛ ابن حجر لسان الميزان ٤: ٣٧٢؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٦٠؛ J، VAN ESS، Theologie II pp. ٨١ - ٨٧، VI، pp. ٢٠٥ - ٦.\r(¬٢) أبو عبد الله محمد بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن عباس الهاشِمي. أَحَدُ وُجُوه بني العَبَّاس وأشْرَافِهم. وَليَ الكوفة والبَصْرَة منذ زمن أبي جَعْفَر (زاده عليها الرشيد فارس والبَحْرَيْن وعُمَان واليَمَامَة والأهْوَاز)، المتوفِّى سنة ١٧٣ هـ / ٧٩٠ م (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢١٥:٣ - ٢١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات (١٢١:٣ - ١٢٣).\r(¬٣) ذكر ابن المرتضى أن له \"تَفْسِيرًا\" كبيرًا.\r(¬٤) الجاحظ: البرصان والعرجان ١٣٠ - ١٣١؛ البيان والتبيين ١٣٥:١ - ١٣٩، الحيوان ٩٠:٤ - ٩١؛ البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧٢؛ المسعودي: مروج الذهب ٢٣٩:٤؛ القاضي عبد الجبار: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268851,"book_id":1297,"shamela_page_id":697,"part":"1","page_num":569,"sequence_num":697,"body":"شَاعِرًا وأكْثَرُ شِعْرِه مُزْدَوَج، ينقل الكُتُبَ المَنْثُورة في الكَلام والفِقْه وغير ذلك إلى الشِّعْر. ونحن قد ذَكْرنا ما نَقَلَه في مَوْضِعِه من الشِّعْر والشُّعَرَاء (¬١). وكان جَمَاعَةٌ من العُلَماء يُفَضِّلُونَه على أبَانِ اللَّاحِقي، وله قَصِيدَةٌ نحو ثلاث مائة وَرَقَة في حُجَجِه. ولم يُرَ أحَدٌ قَوِيَ على المُخَمَّسِ والمُزدَوَجِ قُوَّته عليه، وكان أَبْرَصَ.\rوتُوفِّي سَنَة عَشْرٍ ومائتين وقد عَلَت سِنُّه.\rقال الجَاحِظُ: كان بِشْرُ بن المُعْتَمِر يَقَعُ في أبي الهُذَيْل ويَنْسِبُه إلى النِّفَاق. قال وهو يَصِفُه: \"أبو الهُذَيْل لأن يكون لا يَعْلَم وهو عند النَّاسِ يَعْلَم، أَحَبُّ إليه من أنْ يَعْلَمَ ويكون عند النَّاسِ لا يَعْلَم، ولأنْ يكونَ من السِّفْلَة وهو عند النَّاسِ من العِلْية، أحَبُّ إليه من أنْ يكون من العِلْيَة وهو عند النَّاسِ من السِّفْلَة، ولأنْ يكون ثَقِيلَ المَنْظَرِ سَخِيفَ المَخْبَرِ، أَحَبُّ إليه من أن يكون سَخِيفَ المَنْظَرِ ثَقِيلَ المَخْبَرِ، وهو بالنِّفَاقِ أَشَدُّ إِعْجَابًا منه بالإخْلَاص، ولبَاطِلٌ مَقْبُولٌ أَحَبُّ إليه من حَقٍّ مَدْفُوعٍ\" (¬٢).\rولبِشْرٍ من الكُتُبِ نَثْرًا، سوى ما ذَكَرْناه ممَّا نَقَلَه من الكُتُبِ نَظْمًا: كتاب \"الرَّدّ على مَنْ عَابَ الكلام\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الخَوَارِج\". \"كِتَابُ الكُفْرِ والإيمَان\". \"كِتَابُ الوَعِيد على المُجْبِرَة\". \"كِتَابٌ على كُلْثُوم وأَصْحَابِه\". كِتَابُ \"تَأْوِيل مُتَشَابِهِ القُرْآن\". \"كِتَابٌ على النَّظَّام\". \"كِتَابٌ على ضِرَار في المَخْلُوق\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُلْحِدِين\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الجُهَّال\". كِتَابُ","footnotes":"= فضل الاعتزال ٢٦٥ - ٢٦٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٢٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠: ١٥٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٣٣ - ٣٤؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٥٢ - ٥٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١١٥ (وفيه أورد له النَّديم في \"الفهرست\" ستة وعشرين مؤلَّفًا)؛ AN. NADEREl ٢ art. Bishr b. al - Mu'tamir I، p. ١٢٨١; J. VAN Ess، Theologie III، pp. ١٠٧ - ٢٩; V، pp. ٢٨٣ - ٣٢٨.\r(¬١) فيما تقدم ٥١٢ - ٥١٣.\r(¬٢) ربما من \"كتاب الأخلاق المَحْمُودَة والمَذْمُومَة\" للجاحظ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268852,"book_id":1297,"shamela_page_id":698,"part":"1","page_num":570,"sequence_num":698,"body":"\"الرَّدّ على أبي الهُذَيْل\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". كِتَابُ \"الاسْتِطَاعَة على هِشَامِ بن الحَكَم\". \"كِتَابُ العَدْل\". \"كِتَابٌ على الأصَمِّ في المَخْلُوق\". \"كِتَابُ التَّولُّد على النَّظَّام\". \"كِتَابٌ على أَصْحَابِ القَدَر\". \"كِتَابٌ على فِرِنْد في الاسْتِطاعة\". \"كِتَابٌ في المَنْزِلَة بين المَنْزِلَتَيْن\". \"كِتَابٌ في الأطفال على المُجْبِرَة\" (¬١).\r\rالنَّظَّامُ\rأبو إسْحَاق إبراهيمُ بن سَيَّار بن هانئ النَّظَّام (¬٢)، مَوْلى للزِّيَادِيين، من وَلَدِ العَبِيد، قد جَرَى عليه الرَّقّ في أحَدِ آبائِه، وكان مُتَكَلِّمًا شَاعِرًا أَدِيبًا. وكان يَتَعَشَّق أبا نُوَاسٍ وله فيه عِدَّةُ مُقَطَّعَات، وإِيَّاهُ عَنَى أَبو نُوَاسٍ بِقَوْلِهِ: [البسيط]\rفَقُلْ لِمَنْ يَدَّعِي فِي الْعِلْمِ فَلْسَفَةً … ذَكَرْتَ شَيْئًا وَغَابَتْ عَنْكَ أَشْيَاءُ (¬٣)","footnotes":"(¬١) لم يصل إلينا شيءٌ من مُصَنَّفاته، وجَمَعَ بعضَ شِعْرِه عبد الحكيم بَلَبَع في أَدَبِ المعتزلة. القاهرة ١٩٥٩، ٣٥٥، ٣٦٥ - ٣٦٦، ٣٧٠، ٣٧٥، وراجع ٦١٥. F. SEZGIN، GAS I p.\r(¬٢) تُؤَرّخ وفاته بين سنتي ٢٢٠ هـ/٨٣٥ م و ٢٣٠ هـ / ٨٤٥ م، راجع عنه ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث ٢٠ - ٥٣؛ الجاحظ: الحيوان ١: ٣٤٣ - ٣٤٥، ٣: ٢٤٨، ٤٧١؛ الخياط: الانتصار ١٥ - ٤٥؛ المسعودي: مروج الذهب ٤: ٢٣٨؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٦٤ - ٢٦٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ٦٢٣ - ٦٢٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤١:١٠ - ٤٥٤٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤:٦ - ١٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ٦٧؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٤٩ - ٥٢؛ وللدكتور محمد عبد الهادي أبو ريدة: إبراهيم بن سَيَّار النَّظَّام وأراؤه الكلامية والفلسفية، القاهرة ١٩٤٦؛ J. VAN ESS، El art. al - Nazzâm VII، ١١٩ pp. ١٠٥٩ - ٦٠; Id.، Theologie III، pp. ٢٩٦ - ٣٠٩، VI، pp. ١ - ٢٠٤.\r(¬٣) ديوان أبي نواس، حَقَّقَه وضَبَطَه وشَرَحَه أحمد عبد المجيد الغَزَالي، القاهرة ١٩٥٣، ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268853,"book_id":1297,"shamela_page_id":699,"part":"1","page_num":571,"sequence_num":699,"body":"وَذَهَبَ في شِعْرِه مَذْهَبَ الكلام الفَلْسَفِي، وكان مع ذلك حَسَنَ البَلاغة مَليحَ الأَلْفَاظِ جَيِّدَ التَّرَسُّل. فمن كَلامِه في صِفَةِ عبد الوهَّاب الثَّقَفِي: \"هو والله أحْلَى من أمْنٍ بعد خَوْفٍ وبُرْءٍ بعد سُقْمٍ وخِصْبٍ بعد جَدْبٍ وغِنىً بَعْدِ فَقْرٍ ومِن طَاعَةِ المَحْبُوب وفَرَجِ المَكْرُوب ومن الوِصَالِ الدَّائِم مع الشَّبَابِ النَّاعِمِ\".\rومن شِعْرِه: [السريع]\rرَقّ فَلَوْ بُزَّت سَرَابِيلُه … عَلَّقَهُ الجَوُّ مِن اللُّطْفِ\rيَجْرَحُهُ اللَّحْظُ بِتِكْرارِه … وَيَشْتَكي الإيحَاءَ بالطَرْفِ (¬١)\rويُقالُ إِنَّ أبا الهُذَيْل حَضَرَهُ يَوْمًا وقد أنْشَدَ هذين البَيْتَيْن، فقال له: \"يا أبا إسْحَاق، هذا لا يُنَاكُ إِلَّا بِأَيْرِ من خَاطِرٍ\".\rومن شِعْرِه: [الطويل]\rأعاتِبُهُ صَفْحًا وَأَعْرِضُ بِالَّتِي … لَها بَيْن أَحْنَاءِ القُلُوبِ دَبِيبُ\rأَخَافُ لَجَاجَاتِ العِتَابِ وَأَشَتَكِي … وَلِلْجَهْلِ في قَلْبِ الحَلِيم نَصِيبُ (¬a)\rأذَلُّ لَهُ حَتى كَأَنِّي بِذَنْبِهِ … إليَّ بِذَنْبٍ لي إِلَيْهِ أَتُوبُ\rوتُوفِّي النَّظَّامُ في مَنْزِلِ حَمَوَيْه صَاحِب الطَّوَاوِيس.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"إِثْبَات الرُّسُل\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على أصْحَابِ الهَيُّولي\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الدَّهْرِيَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَصْحَابِ الاثْنَيْن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَصْنَافِ المُلْحِدين\". كِتَابُ \"التَّعْدِيل والتَّجْوير\".","footnotes":"(¬a) هنا بالهامش الداخلي لنُسْخَة الأصْل: عورض، نهاية الكُرَّاسة الثَّانية عشرة.\r_________\r(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ٦٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268854,"book_id":1297,"shamela_page_id":700,"part":"1","page_num":572,"sequence_num":700,"body":"\"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ تقدير\". \"كِتَابُ القَدَر\". \"كِتَابٌ في المُحَال\". كِتَابُ \"المَخْلُوق على المُجْبِرَة\". \"كِتَابٌ في العَدْل\". \"كِتَابُ البرك\". \"كِتَابُ المُسْتَطيع\". \"كِتَابُ التَّوَلُّد\". \"كِتَابُ الوَعِيد\". \"كِتَابُ الجَوَابات\". \"كِتَابُ النَّكْث\". \"كِتَابُ الجُزْء\". كِتَابُ \"المَعَانِي على مُعَمَّر\". \"كِتَابُ الطَّفْرَة\". \"كِتَابُ المُكامَنَة\". \"كِتَابُ المُدَاخَلَة\". \"كِتَابٌ في العالَم الكَبِير\". كِتَابُ \"العَالَم الصَّغِير\". \"كِتَابُ الحَدَث\". \"كِتَابُ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ المَنْطِق\". \"كِتَابُ الحَرَكات\". \"كِتَابُ الجَوَاهِر والأعْرَاض\". \"كِتَابُ العَرُوس\". \"كِتَابُ الأَرْزَاق\". \"كِتَابُ حَرَكات أهْل الجَنَّة\". \"كِتَابُ خَلْق الشَّيء\". \"كِتَابُ الصِّفَات\". \"كِتَابٌ في القُرْآن ما هُوَ\". \"كِتَابُ الأَفَاعِيل\". كِتَابُ \"الرَّد على المُرْجِئَة\" (¬١).\r\rالدِّمَشْقِيّ\rقَاسِمُ بن الخَليل، في طَبَقَة جَعْفَر بن مُبَشِّر (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ إمَامَة أبي بَكْر\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"تَفْسِير القُرْآن\". \"كِتَابُ الوَعِيد\". كِتَابُ \"القَوْل فِي أَصْنَافِ المُعْتَزِلَة\". \"كِتَابُ المَخْلُوق\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) لم يصل إلينا أي شيء من مُؤلَّفاته، وإنْ احْتَفَظَ لنا الجاحِظُ بنُقُولٍ من كُتُبِهِ في فَلْسَفَة الطَّبِيعَة وَرَدَت في كتاب \"الحيوان\"، كما جَمَعَ عبد الحكيم بَلْبَع بعض هذه النقول في كتابه: أدب المعتزلة، القاهرة ١٩٥٩، ٢٣١ - ٢٣٩، ٢٦٢ - ٢٦٤، ٢٦٩ - ٢٧١. (راجع F. SEZGIN · (GAS I، pp. ٦١٨ - ١٩\r(¬٢) ذكره البلخي باسم قاسم الدِّمَشْقي صاحِب أبي الهُذَيْل (باب ذكر المعتزلة ٧٤)؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٤٥٩، الداودي: طبقات المفسرين ٣٢:٢ (عن النَّديم).\r(¬٣) وانظر كذلك J. VAN ESS، Theologie pp. ٤٢٨ - ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268855,"book_id":1297,"shamela_page_id":701,"part":"1","page_num":573,"sequence_num":701,"body":"عِيسى بن صُبَيْح المُرْدَار\rوهو أبو مُوسَى عِيسى بن صُبيح المُرْدَار (¬١)، من كبار المُعْتَزِلَة من المُقَدَّمِين. أَخَذَ عن بِشْرِ بن المُعْتَمِر وهو الذي أظْهَرَ الاعْتِزَالَ ببَغْداد وعنه انْتَشَرَ وفَشَا.\rقال الصِّلْحِيُّ (¬٢): مَاتَ عِيسَى سَنَة سِتٍّ وعِشْرين ومائتين، وكذلك ذَكَرَ الخَيَّاطُ وقال: إنَّه كان إذا لَقِيَ أَحَدَ أَصْحَابه قال له: \"نحن لم نَتَصَادَقَ المَوَدَّةَ حين الْتَقَيْنا، وإنما كان ذلك حين اتَّفَقْنا\".\rولأبي محمَّد اليَزِيدِيّ (¬٣) يُخاطِبُ المأمُون ويَذْكُر عِيسى بن صُبَيْح: [الكامل]\rيا أيُّهَا المَلِكُ المُوَحِّدُ رَبَّهُ … قَاضِيكَ بِشْرُ بن الوَلِيدِ حِمَارُ\rيَنْفِي شَهَادَةَ مَنْ يَدِين بِما بِه … نَطَقَ الكِتَابُ وَجَاءَتِ الآثارُ\rوَيَعُدُّ عَدْلًا مَن يَقولُ إلهُهُ … شَبَحٌ تُحِيطُ بجِسْمِه الأقطارُ\rعِندَ المَرِيسِيِّ اليَقينُ برَبِّه … لَوْ لَمْ يَشُب تَوْحِيدَه إِجْبَارُ (¬٤)","footnotes":"(¬١) ويُسَمَّى رَاهِب المعتزلة، راجع، أبا الحسين الخياط: الانتصار ٦٦ - ٧١؛ البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧٤؛ المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢٢؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٧ - ٤٨؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٧٧ - ٢٧٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٨؛ ابن: حجر لسان الميزان ٤: ٣٩٨؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٠ - ٧١؛ VANESS.J Theologie، III، pp. ١٣٤ - ٤٢; V، pp. ٣٣١ - ٣٩.\r(¬٢) ربَّما كان أبا محمد الحَسَن بن محمد الصِّلْحِي الذي تَرْجَمَ له الصَّفديُّ وقال: كان من أعْيَان بَغْداد وتَوَلَّى الكتابة لابن رَائِق الأمير، ورَوَى عنه القاضي أبو عليّ بن المُحَسِّن بن عليّ بن محمد التَّنُوخي في كتاب \"النِّشْوَار\"، تُوفِّي سنة ٣٧٦ هـ / ٩٧٦ م. (الوافي بالوفيات ١٢: ٢٢٢)\r(¬٣) أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي (فيما تقدم (١٣٨ - ١٣٩).\r(¬٤) وَرَدَت هذه الأبيات عند أبي سعيد =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268856,"book_id":1297,"shamela_page_id":702,"part":"1","page_num":574,"sequence_num":702,"body":"وكان من مُسْتَجِيبي بِشْر بن المُعْتَمِر.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُجْبِرَة\". \"كِتَابُ العَدْل\". كِتَابُ \"المَسَائِل والجَوَابات\". \"كِتَابُ اللُّطْف\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي قُرَّة النَّصْرَانِي\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُلْحِدين\". كِتَابُ \"التَّعْدِيل والتَّجْوِير\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على الأحْبَارِ والمَجُوسِ في العَدْلِ والتَّجْوِير\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الجَهْمِيَّة\". كِتَابُ \"أصُول الدِّين\". \"كِتَابُ المَخْلُوق على النَّجَّار\". \"كِتَابُ العَدْل على المُجْبِرَة\". كِتَابُ \"كَلام أهْل العِلْم وأهْلِ الجَهْلِ\". \"كِتَابُ التَّعْلِيم\". \"كِتَابُ البَدل على النَّجَّار\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة على ثُمَامَة\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة على الشَّحَّام\". كِتَابُ \"خَلْق القُرْآن\". كِتَابُ \"القُدْرَة على الظُّلْمِ على النَّظَّام\". \"كِتَابُ مَا جَرَى بينه وبين البَصْرِيين\". كِتَابُ \"فُنُون الكَلام\". \"كِتَابٌ على أصْحاب اجْتِهَادِ الرَّأي\". \"كِتَابُ العَدْل\" <مكرَّر>. \"كِتَابُ ما سُئِلَ عنه المُجْبِرَة\". كِتَابُ \"التَّغَتُّم جَوَاب كِتَاب التَّوْبَة\". \"كِتَابُ النَّصِيحَة\". \"كِتَابُ مَنْ قال بتَعْذِيبِ الأطْفَال\". \"كِتَابُ الدِّيَانَة\". \"كِتَابُ التَّوْبَة\". \"كِتَابُ الاقْتِصَاد\". كِتَابُ \"أخْبَار القُرْآن\". \"كِتَابُ المُسْتَرْشِدين\".\r\rمُعَمَّرُ السُّلَمِيّ\rوهو أبو المُعْتَمِر رَئيسُ أَصْحَاب المَعَانِي. وقيل أبو عَمْرو مُعَمَّرُ بن عَبَّاد السُّلَمِيّ (¬١)، من بني سُلَيْم من سَاكِني البَصْرَة ثم انْتَقَلَ إلى بَغْدَاد، وبينه وبين النَّظَّام","footnotes":"= السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٧؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٦٦ - ٢٦٧.\r(¬١) راجع البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧١؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٧٨ - ٢٧٩. الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٦:١٠ (عن النَّديم)؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٧١؛ ابن المرتضى: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268857,"book_id":1297,"shamela_page_id":703,"part":"1","page_num":575,"sequence_num":703,"body":"مُناظَرَاتٌ في أشْيَاءَ من المَذْهَب. وهَجَا مُعَمَّرُ بِشْرَ بن المُعْتَمِر. وكلُّ ما له من الشِّعْر هذا: [مجزوء الرجز]\rوَأَبْرَصٌ فَيَّاضُ … لِوَجهِهِ رَبَّاضُ\rيَرَى السِّعَايَةَ دِينًا … وَقَلْبُه مِمْرَاضُ (¬١)\rوتُوفِّي سَنَة خَمْس عَشْرَة ومائتين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَعَانِي\". \"كِتَابُ الاسْتِطاعة\". \"كِتَابُ عِلَّةِ \"الفَرَسْطَوْن والمُرَاءَة\". \"كِتَابُ الجُزْء الذي لا يَتَجَزَّأ والقَوْل بِالأَعْرَاضِ والجَوَاهِر\". \"كِتَابُ اللَّيْلِ والنَّهَارِ والأَمْوَال\" (¬٣).\r\rثُمَامَةُ بن أَشْرَس\rوهو أبو بِشْر ثُمَامَةُ بن أَشْرَس النُّمَيْري من بني نُمَيْر صَلِيبَةً، من جِلَّة المُتَكَلِّمين من المُعْتَزِلَة، كاتِبٌ بَليغٌ (¬٤). بَلَغَ من المأمُون مَنْزِلَةً جَلِيلَةً وأَرَادَهُ على الوَزَارَة فامْتَنَعَ،","footnotes":"= طبقات المعتزلة ٥٤ - ٥٦؛ H. DAIBAR، El art Mu'ammar b. 'Abbâd VII، pp. ٢٦٠ - ٦٢; J. VAN Ess، Theologie III، pp. ٦٣ - ٩٢، V، pp. ٢٥٤ - ٨٢.\r(¬١) الجاحظ: البرصان والعرجان ١٣١.\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٦:١٠ (عن النَّديم)؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٧١ (عن النَّديم).\r(¬٣) لم يصل إلينا شيءٌ من مُصَنَّفاته. F ٦١٦ .SEZGIN، GAS I، p) وانظر عن آرائه الكلامية دراسة هانز دبير - H. DAIBAR، Das Theologisch = J، VAN ESS، El ٢ art. Thumâma b. Ashras X، Philosophische System des Mu'ammar ibn 'Abbâd as - Sulamî (gest. ٨٣٠ n. Chr.)، Beirut - Wiesbaden ١٩٧٥.\r(¬٤) اخْتُلِفَ في تأريخ وفاته بين سنتي ٢١٣ هـ / ٨٢٨ و ٢٢٧ هـ / ٨٤٢ م أو ٢٣٢ هـ / ٨٤٦ م. (راجع البَلْخي: باب ذكر المعتزلة ٧٣؛ المسعودي: مروج الذهب ٢٤٠:٤؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٣٢ - ٢٧٥ (رأس الطبقة السابعة)؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٠:٨ - ٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠٣:١٠ - ٢٠٦، ميزان الاعتدال ١: ٣٧١ - ٣٧٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٨٢ - ٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠:١١ - ٢١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٦٢؛ J.VAN Ess. El ٢ art Thumama b. Ashras X","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268858,"book_id":1297,"shamela_page_id":704,"part":"1","page_num":576,"sequence_num":704,"body":"وله في ذلك كَلامٌ مَشْهُورٌ مُدَوَّنٌ يُخَاطِب المأمُون حتى أعْفَاه، وهو الذي أشَارَ عليه بأن يَسْتَوْزِرَ أَحْمَد بن أَبي خَالِد بَدَلًا منه، وكان قَبْلَ المأمْون مع الرَّشيد. ووَجَدَ عليه فَحَبَسه عند حَادِمٍ له من أجْلِ البَرَامِكَة، ولمَّا حَبَسَه كَتَبَ إِلى الرَّشيد من الحَبْسِ: [البسيط]\rعَبْدُ مُقِرٌّ وَمَوْلًى سُسْتَ نِعْمَتَهُ … بما يُحَدِّثُ عَنْهُ البَدْوُ وَالحَضَرُ\rأَوْقَرْتَه نِعَمًا أَتْبَعْتَهَا نِعَمًا … طَوارِفًا تَلِدًا فِي النَّاسِ تَشْتَهِرُ\rوَلَمْ تَزَلَ طَاعَتِي بِالْغَيْبِ حَاضِرَةً … ما شابَهَا سَاعَةٌ غشٌّ وَلا غِيَرُ\rفَإِنْ عَفَوْتَ فَشَيءٌ كُنْتُ أَعْهَدُهُ … أو انْتَصَرَت فَمِنْ مَولاك تَنْتَصِرُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحُجَّة\". كِتَابُ \"الخُصُوص والعُمُومِ في الوَعِيد\". كتاب \"المَعَارف\"، وهو المَعْرِفَة. كِتَابُ \"الرَّد على جَمِيعِ مَنْ قَالَ بالمَخْلُوق\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُشَبِّهَة\". \"كِتَابُ المَخْلُوق على المُجْبِرَة\". كِتَابُ \"نَعِيم أهْل الجَنَّة\". \"كِتَابُ السُّنَن\" (¬١).\r\rجَعْفَرُ بن مُبَشِّر\rهو أبو محمَّد جَعْفَرُ بن مُبَشِّر الثَّقَفِي (¬٢)، من مُعْتَزِلَةِ بَغْدَاد. وكان فَقِيها مُتَكَلِّمًا صَاحِبَ حَدِيث، وله خَطابَةٌ وبَلاغَةٌ ورئاسةٌ في أَصْحَابه، ومع ذلك فكان وَرِعًا","footnotes":"= p.٤٨٢; ID.، Theologie III، pp. ١٥٩ - ٧٢; V pp. ٣٤٥ - ٥٢)\r(¬١) تُوجَدُ من كُتُبِه نُقُولٌ مُطَوَّلَةٌ في \"الحَيَوان\" للجاحظ و \"البَيَان والتَّبْيين\" له أيضًا وفي \"كتاب بغداد\" لابن أبي طاهر طَيْفُور وفي \"كتاب الانْتِصَار\" لأبي الحسين الخَيَّاط وفي \"مُرُوج الذَّهَب\" للمَسْعُودي. (SEZGIN، GAS I F. pp. ٦١٥ - ١٦)\r(¬٢) راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٤: ٢٨، ٥: ٢١؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٨: ٤٢ - ٤٣؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268859,"book_id":1297,"shamela_page_id":705,"part":"1","page_num":577,"sequence_num":705,"body":"زَاهِدًا عَفيفًا. وكان له أخٌ يقالُ له حُبَيْش يَعْرِفُ الكَلامَ ولم يكن يُقارِبُ جَعْفَرًا ولا يُدانِيه (¬١).\rوتُوفِّي جَعْفَرٌ سَنَة أَرْبَعٍ وثَلاثين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". كِتَابُ \"السُّنَن والأحْكَام\". \"كِتَابُ الاجْتِهَاد\". \"كِتَابُ الحِكايَة والمَحْكَى\". \"كِتَابُ المَعَارِف على الجَاحِظ\". كِتَابُ \"تَنْزِيه الأنْبيَاء\". كِتَابُ \"الحُجَّة على أَهْلِ البِدَع\". كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". كِتَابُ \"الآثار الكبير\". كِتَابُ \"مَعَاني الأَخْبَارِ وشَرْحها\". \"كِتَابُ الدَّار\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على أَصْحَابِ اللُّطْف\". \"كِتَابُ الأمْر بالمَعْرُوفِ والنَّهْي عن المُنْكَر\". كِتَابُ \"المَسَائِل والجَوَابَات\". \"كِتَابُ الخَرَاج\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ ابن شَبِيب في الإرْجَاء\". كِتَابُ \"اليَقين على بَرْغُوث في المَخْلُوق\" (¬٢). كِتَابُ \"الإجْمَاع ما هُوَ\". كِتَابُ \"التَّوْحِيد على أصْنَافِ المُشَبِّهَة والجَهْمِيَّة والرَّافِضَة\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على أصْحَابِ القِيَاسِ والرَّأي\" (¬٣).","footnotes":"= الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٩ (عن النَّديم؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ١٢١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٦ - ٧٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٢٥؛ A، N. NADER، EI ٢ art. Dja'far b. Mubashshir II، p. ٣٨٣; J. VAN Ess، Theologie IV، pp. ٥٦ - ٦٨، V ١، pp. ٢٧٤ - ٨٧\r(¬١) ابن حجر: لسان الميزان ٢: ١٢١ (عن النَّديم).\r(¬٢) أي محمد بن عيسى بَرْغُوث (الأشعري: مقالات الإسلاميين ٦١٨، وفيما يلي ٦٠٨).\r(¬٣) عن أبي الحسين الخياط: الانتصار ٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٩ (عن النَّديم؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٢٥ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268860,"book_id":1297,"shamela_page_id":706,"part":"1","page_num":578,"sequence_num":706,"body":"الْجَاحِظُ أبو عُثْمَان\rهو أبو عُثْمَان عَمْرو بن بَحْر بن مَحْبُوب (¬١)، مَوْلًى لأبي القَلَمَّس عَمْرو بن قَلْع (الكِنَانِي ثم الفُقَيْمِيّ. وكان جَدُّه أَحَدَ النَّسَأَة، وكان جَدُّ الجَاحِظَ الأَدْنَى أَسْوَدَ يُقَالُ له فَزَارَة وكان جَمَّالًا لعَمْرو بن قَلْع) (¬a).\rحَدَّثنا أبو عُبَيْد الله قال، حَدَّثَنا محمَّد بن محمَّد عن أبي العَبَّاس محمَّد بن يَزِيد النَّحْوِيّ، قال: \"ما رَأَيْتُ أَحْرَصَ على العِلْمِ من ثَلاثَةٍ: الجَاحِظِ والفَتْحِ بن خَاقَان وإسْماعيل بن إِسْحَاق القَاضي. فأمَّا الجَاحِظُ فَإِنَّه كان إِذا وَقَعَ بِيَدِهِ كِتَابٌ قَرَأه من أوَّلِه إلى آخِره، أيُّ كِتَابٍ كان؛ وأَمَّا الفَتْحُ فَإِنَّه كان يَحْمِلُ الكِتَابَ في خُفِّه فإذا قَامَ من بين يَدَي المُتَوَكِّل ليَبُول أو ليُصَلِّي أَخْرَجَ الكِتَابَ","footnotes":"(¬a) الأصْل: قَطْع، والتصويب من المصادر.\r_________\r(¬١) انظر أخبار الجاحظ عند البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧٣؛ المسعودي: مروج الذهب ٤: ٧٦ - ٧٧، ٥: ١٠٤ - ١٠٥؛ المرزباني: نور القبس ٢٣٠ - ٢٣١؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٧٥ - ٢٧٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٤: ١٢٤ - ١٣٢؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ١٧٠ - ١٧٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٦: ٧٤ - ١١٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٧٠ - ٤٧٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٧: ٤٥٦ - ٤٧٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٦ - ٥٣٠، ميزان الاعتدال ٣: ٣٤٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٣٥٥ - ٣٥٧؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢: ٢٢٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٣ - ١٦؛ طه الحاجري: الجاحظ - حياته وآثاره، القاهرة - دار المعارف ١٩٦٩؛ فاروق عمر فوزي: \"الجاحظ مؤرِّخًا\"، مجلة كلية الآداب - جامعة بغداد (١٩٧٨)؛ CH PELLAT، Al - Gahiz et le milieu basrien، Paris . ID.، El ٢ art. al - Djâhiz II، pp. ٣٩٥ - ٩٨; J ١٩٥٣ VAN ESS، Theologie IV، pp.٩٦ - ١١٨، VI pp. ٣١٣ - ٣٧.\rونَشَر آربري ARBERRY ترجمة الجَاحِظ في مَقَالِه المذكور أعْلاه صفحة ٥٥٥ هـ - (٣٥. pp ٤٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268861,"book_id":1297,"shamela_page_id":707,"part":"1","page_num":579,"sequence_num":707,"body":"فنَظَرَ فيه، وهو يَمْشي حتى يَبْلُغَ المَوْضِعَ الذي يُريدُه ثم يَصْنَعُ مِثْل ذلك إِذا رَجَعَ إلى أَنْ يَأْخُذَ مَجْلِسَه؛ وأَمَّا إِسْماعيل بن إِسْحَاق فَإِنِّي مَا دَخَلْتُ عليه قَطّ إِلَّا وفي يَدِه كِتَابٌ يَنْظُرُ فيه أو يُقَلِّبُ الكُتُبَ لطَلَبِ كِتَابٍ يَنْظُرُ فيه\" (¬١).\rحَدَّثنا أبو عُبَيْد الله قال، أَخْبَرَني محمَّد بن يحيى قال، سَمِعْتُ أبا مُوسَى الهَاشِمِي يَقُولُ، قال الجَاحِظُ: \"أنَا قَرِيبٌ من سِنِّ أبي نُوَاس وأنا أَسَنُّ من الجَمَّاز\" (¬٢). وكان الجَاحِظُ يَخْلُفُ إبراهيم بن العَبَّاس الصُّولِي على دِيوانِ الرَّسَائِل زَمَانًا.\rقال الصُّولِيُّ: حَدَّثني أحْمد بن يَزِيد المُهَلَّبِيّ عن أبيه قال: قال المُعْتَرُّ: \"يا يَزيد، وَرَدَ الخَبَرُ بمَوْتِ الجَاحِظ\"، فقُلْتُ: \"لأمير المُؤْمِنين طُولُ البَقَاءِ ودَوَامُ العِزِّ\". قال: وذلك في سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين ومائتين (¬٣). فقال المُعْتَز: \"لقد كُنْتُ أَحِبُّ أنْ أُشْخِصَهُ إليَّ وأَنْ يُقِيمَ عِنْدي\". فقلتُ له: \"إِنَّه كان قَبْلَ مَوْتِه عَطِلًا بالفَالِج\" (¬٤).\rحَدَّثَني أبو الحَسَن عليُّ بن محمّد المَعْرُوف بابن أبي جَعْفَر، قال الجَاحِظُ يَوْمًا لمُتَطَبِّبٍ وهو يَشْكُو إليه عِلَّتَه: \"اصْطَلَحَت الأَضْدَادُ على جَسَدِي، إِنْ","footnotes":"(¬١) سَبَقَ أَنْ ذَكَرَ النَّديمُ هذا الخَبَرَ (فيما تقدم ٣٦١) برواية أبي هِفَّان عبد الله بن أحمد العَبْدي، وانظر كذلك ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ٧٥ (في ترجمة الجاحظ).\r(¬٢) ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ٧٤ (عن المَرْزُباني). والجَمَّازُ هو أبو عبد الله محمد بن عمرو بن حَمَّاد المعروف بالجَمَّاز البَصْري. كان ابن أخي سَلْم الخَاسِر ومن تلامِذَة أبي عُبَيْدَة. عاشَ في البَصْرَة وزَارَ بَغْدَاد. وكان شاعرًا مُفْلقًا مطبوعًا، تُوفِّي نحو سنة ٢٥٥ هـ / ٨٩٦ م. (ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٧٣ - ٣٧٥؛ الجاحظ: الحيوان ١: ١٧٤ - ١٧٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٢١١ - ٢١٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٢٩١ - ٢٩٣؛ F. SEGIN GAS II، pp. ٥٠٨ - ٩).\r(¬٣) نفسه ١٦: ١١٤.\r(¬٤) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٤: ١٣١ (عن المَرْزُباني).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268862,"book_id":1297,"shamela_page_id":708,"part":"1","page_num":580,"sequence_num":708,"body":"أكَلْتُ بارِدًا أَخَذَ برِجْلي، وإنْ أكَلْتُ حارًّا أَخَذَ برأسي\" (¬١).\rحَدَّثَنَا أَبو عُبَيْد الله، قال: حَدَّثنا محمَّد بن العبَّاس النَّحْوي، قال: سَمِعْتُ الجاحِظَ يقول: \"أنا من جَانِبي الأَيْسَر مَفْلُوجٌ، فلو قُرِضَ بالمَقارِيض ما عَلِمْتُ، ومنْ جَانِبي الأَيْمَن مُنَقْرِسٌ، فلو مَرَّ به الذُّبَابُ لآلَمت، وبي حَصَاةٌ لا يَتَسَرَّحُ لي البَوْلُ مَعَها، وأشَدّهَا عليَّ سِتٌّ وتِسْعُون\" (¬٢).\rقال الجَاحِظُ: \"لمَّا قَرَأ المأمُونُ كُتُبي في الإمَامَة، وَجَدَها على ما أَمَرَ به، وصِرْتُ إليه وقد كان أمَرَ اليَزيديَّ بالنَّظَرِ فيها ليُخْبِره عنها. فقال لي المأمُون: \"قد كان بَعْضُ من نَرْتَضِي عَقْلَه ونُصَدِّق خَبَرَه خَبَّرَنا عن هذه الكُتُب بإحْكام الصَّنْعَةِ وكَثْرَةِ الفائِدَة، فقُلْنا <له> (¬a): قد تُرْبي الصِّفَةُ على العِيَان، فلَّما رَأَيْتُها رَأَيْتُ العِيَانَ قد أَرْبَى على الصِّفَة، فلمَّا فَلَيْتُها أَرْبَى الفَلْيُ على العِيَان كما أَرْبَى العِيَانُ على الصِّفَة، وهذه كُتُبٌ لا يُحْتاج إلى حُضُورِ صَاحِبها، ولا تَفْتَقِرُ إلى المُخْبِر عنها] (¬b)، وقد جَمَعَ اسْتِقْصَاءِ المَعَاني باسْتِقْصَاءِ جَمِيعِ الحُقُوقِ مع اللَّفْظِ الجَزْلِ والمَخْرَجِ السَّهْلِ، <فهو> (¬a) سُوقي مُلُوكي عَامِي خاصِّي\" (¬٣).\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: أظُنُّ الجَاحِظَ حَسَّنَ هذا اللَّفْظَ تَعْظِيمًا لنَفْسِه، وتَفْخِيمًا لتَألِيفِه، وكيف يَقُولُ المأْمُونُ هذا الكلام مَادِحًا لتَصْنِيفٍ أَو مُثْنٍ","footnotes":"(¬a) من البيان والتبيين.\r(¬b) نَصُّ البيان والتبيين: ولا يفتقر إلى المحتجِّين عنه.\r_________\r(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ١١٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٧.\r(¬٢) نفسه ١٦: ١١٣؛ نفسه ١١: ٥٢٧.\r(¬٣) الجاحظ: البيان والتبيين ٣: ٣٧٤ - ٣٧٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268863,"book_id":1297,"shamela_page_id":709,"part":"1","page_num":581,"sequence_num":709,"body":"على تَألِيفٍ (¬١)، وقد كَتَبَ إلى مَلِك البَرْغَر كِتَابًا يَحْتَوي على أكثر من مائة وَرَقَة، لم يَسْتَعِن في ذلك بأحَدٍ، ولم يُورِدُ فيه آيةً من كِتَابِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - ولا كَلِمَةً من حَكيمٍ يَقْدُمَهُ، ولكن أطَاعَ الجَاحِظَ لِسَانُه فقال.\r\rوهذا كلامٌ اسْتَحْسَنَّاهُ من كلامِ الْجَاحِظ\rقال في رِسالَتِه إلى محمَّد بن عبد الملك:\r\"المَنْفَعَةُ تُوجِبُ المَحَبَّة. والمَضَرَّةُ تُوجِبُ البَغْضَاء. المُضَادَةُ تُوجِبُ العَدَاوَة. خِلافُ الهَوَى يُوجِبُ الاسْتِثْقَال، ومُتَابَعَتُه تُوجِبُ الأُلْفَة. الأمَانَةُ تُوجِبُ الطُّمأنينة. الخِيَانَةُ تُوجِبُ المُنَافَرَة. العَدْلُ يُوجِبُ اجْتَماعَ القُلُوب. الجَوْرُ يُوجِبُ الفُرْقَة. حُسْنُ الخُلُقِ يُوجِبُ المُؤَانَسَة. الانْقِبَاضُ يُوجِبُ الوَحْشَة. التَّكبُّر يُوجِبُ المَقْتَ. التَّوَاضُعُ يُوجِبُ المِقَة. الجُودُ يُوجِبُ الحَمْد. البُخْلُ يُوجِبُ المَذَمَّة. التَّوَاني والهُوَيْنَاء يُوجِبَان الحَسْرَة. الحَزْمُ يُوجِبُ السُّرُور. التَّعْزِيرُ يُوجِبُ النَّدَامَة. الحَذَرُ يُوجِبُ العُذْر. إصَابَةُ التَّدْبير تُوجِبُ بَقَاءِ النِّعْمَة. الاسْتِهَانَةُ تُوجِبُ التَّبَاغُض. التَّدَاعِي مُقَدِّمَات الشَّرِّ وسَبَبُ البَوَار. ولكُلِّ وَاحِدٍ من هذه إِفْرَاطٌ وتَقْصِيرٌ، وإِنَّما تَصِحُّ نَتَائِجها إذَا أُقِيمَت حُدُودُها. فإِنَّ الإِفْرَاطَ في الجُودِ يُوجِبُ التَّبْذِير، والإفْرَاطَ في التَّوَاضُع يُوجِبُ المَذَلَّة. والإِفْرَاطَ في الكِبْر يَدْعُوا إلى المَقْت، والإِفْرَاطَ في الغَدْرِ يَدْعُوا إلى أنْ لا يَثِق بأحَدٍ وذلك ما لا سَبِيلَ إليه، والإفْرَاطَ في المُؤْانَسَة يُكْسِب خُلَطَاء السُّوء، والإفْرَاطَ في الانْقِبَاضِ يُوحِشُ ذَوِي النَّصِيحَة\".\rوقال في فَصْلٍ من كِتَابٍ له:","footnotes":"(¬١) ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٣٥٦ - ٣٥٧ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268864,"book_id":1297,"shamela_page_id":710,"part":"1","page_num":582,"sequence_num":710,"body":"\"ومَا كان حَقِّيَ - وأنا وَاضِعٌ هذين الكِتَابَيْن في \"خَلْقِ القُرْآن\"، وهو المَعْنَى الذي يُكْبِرُه أميرُ المُؤْمنين ويُعِزُّه، وفي فَضْل ما بَيْن بني هَاشِم وعبد شَمْس ومَخْزُوم - إلَّا أنْ أقْعُد فَوْقَ السِّمَاكَيْن الأَعْزَل والرَّامِح، بل فَوْقَ العَيُوق، أو أَتَّجِرَ في الكِبْرِيت الأحْمَر وأقُودَ العَنْقَاء بزمَامِها إلى الملكِ الأَكْبَر\" (¬١).\rوماتَ الجَاحِظُ سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين ومائتين في خِلافَةِ المُعْتَزِّ.\rوله من الكُتُبِ:\r\r\"كِتَابُ الحَيَوَان\"\rوالمَشْهُورُ أَنَّه سَبْعَةُ أجْزَاء، وأضَافَ إليه كِتَابًا آخَرَ سَمَّاهُ \"كِتَابَ النِّسَاءِ\"، وهو الفَرْقُ فيما بين الذَّكَرِ والأنْثَى، وكِتابًا آخَرَ سَمَّاهُ \"كِتَابَ البِغَال\" (¬a). ورَأَيْتُ أنا هذين الكِتَابين بخَطِّ زَكَريا بن يحيى بن سُلَيْمَان - ويُكْنَى أبا يحيى - وَرَّاق الجَاحِظ. وقد وأُضِيفَ إليه كِتَابٌ سَمَّوه \"كِتَابَ الإِبِلِ\" (¬b) لَيْسَ من كلام. الجَاحِظ ولا يُقارِبُه. وهذا الكِتَابُ ألَّفَه باسْم محمَّد بن عبد الملك الزَّيَّات (¬٢).\rقال مَيْمُونُ بن هَارُون (¬٣)، قُلْتُ للجَاحِظ: \"أَلَكَ بالبَصْرَةِ ضَيْعَةٌ؟ \" فَتَبَسَّمَ وقال: \"إِنَّما إناءٌ وجَارِيَةٌ، وجَارِيَةٌ تَخْدِمُها وخَادِمٌ وحِمَارٌ. أَهْدَيْتُ كِتَابَ \"الحَيَوَان\" إلى محمَّد بن عبد الملك فأعْطَاني خَمْسَة آلاف دِينَارٍ، وأَهْدَيْتُ كِتَابَ \"البَيَان والتَّبْيين\" إلى ابن أبي دُؤاد فأعْطَاني خَمْسَة آلاف دِينَارٍ، وأَهْدَيْتُ","footnotes":"(¬a) الأصْل بغير نقط، وعند ياقوت: كتاب النَّغل.\r(¬b) في سير أعلام النبلاء: كتاب الجمال.\r_________\r(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٧ - ٥٢٨ (عن النَّديم).\r(¬٢) ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ١٠٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٨.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٢٧٧ هـ / ٨٩١ م، الخطيب البغدادي: تاريخ ١٥: ٢٧٨؛ الذهبي: السير ١٥: ٥٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268865,"book_id":1297,"shamela_page_id":711,"part":"1","page_num":583,"sequence_num":711,"body":"كِتَابَ \"الزَّرْع والنَّخْل\" إلى إبراهيم بن العَبَّاس الصُّولِي فأعْطَاني خَمْسَة آلاف دِينَار، فانْصَرَفْتُ إِلى البَصْرَة ومعي ضَيْعَةٌ لا تَحْتاج إلى تَحْديدٍ ولا تَسْمِيد\" (¬١).\r\rتَرْتِيبُ أجْزَاءِ الكِتَاب (¬٢)\rأَوَّلُ الأَوَّلِ منه: جَنَّبَكَ الله الشُّبْهَةَ وعَصَمَكَ من الحَيْرَة وجَعَلَ بَيْنَك وبين المَعْرِفَةِ نَسَبًا.\r[البسيط]\rوآخِرُه لَرَجُلٍ من الخَوَارِج: الطَّاعِنُ الطَّعْنَة النَّجْلَاء عَائِدها كطرة البُرْد.\rوأوَّل الثَّاني منه: قال أبو اليَقْظَان في مِثْلِ هذا الاشْتِقَاق.","footnotes":"(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ١٠٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٢٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ٣٥٧.\r(¬٢) نُشِرَ \"كتابُ الحَيَوان\" للجَاحِظ أكثر من مَرَّة أفْضَلُها نَشْرَة عبد السلام هارون، في سبعة أجزاء، القاهرة - مطبعة مصطفى البابي الحلبي ١٩٤٠ - ١٩٤٧. وتَحْتَفِظُ مكتبةُ الأمبروزيانا بميلانو تحت رقم (١٤٠ D) CXXX بنُسْخَةٍ نادرةٍ من \"كتاب الحَيَوان\" للجاحِظ اكْتَشَفَها المستشرق السويدي أوسكار لوفجرين سنة ١٩٣٩ وكَتَبَ عنها بحثًا مُطَوَّلًا في مجلة جامعة أبْسَالا .. o of Fragments Ambrosian LoFGRAN Illuminated Manuscript containing the Zoology of al - Gâhiz، with a Contribution The Miniature، their Origin and Style by Carl Johan Lamm، Uppsala ١٩٤٦.\rولم نكن نعرف قبل هذا الاكتشاف أن \"كتابَ الحَيَوان\" للجاحِظ كان من الكتب التي اتَّخَذَها المُصَوِّرون المسلمون موضوعًا لنشاطهم الفَنِّي. وتشتمل هذه النُّسْخَة - التي ترجع إلى القرن الثامن الهجري - على اثنين وثلاثين مُنَمْنَمَةً مرسومةً في ثلاثين صحيفة لأنَّ بكل من الورقتين ٩ و ٤٤ ظ مُنَمْنَمَتان، وهي مُلَوَّنة بالأبيض والأحمر والأزْرَق والأصْفَر والأخْضَر والأسْوَد والبُرْتُقالي والبَنَفْسِجي والذَّهبي، تُوَضِّح ما جاءَ في الكتاب عن الإنْسَان والحَيَوان والطَّيْر. (انظر كذلك، جمال محمد محرز: \"فن التصوير الإسلامي في القرن ٨ هـ / ١٤ م \"كتاب الحَيَوان\" للجاحظ\"، مجلة كلية الآداب - جامعة القاهرة ١٤ (١٩٥٢)، ٣٢ - ٣٣؛ أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ٣٧٨. ونَشَرَ أوسكار لوفجرين وريناتو ترايني المُنَمْنَمات الاثنتين والثلاثين مُتَفَرِّقات على صفحات الفهرس الجديد لمكتبة الأمبروزيانا OSCAR of LoFGREN and RENATO TRAINI، Catalogue the Arabic Manuscripts in the Biblioteca Ambrosiana، I - IV، Milan ١٩٧٥ - ٢٠١١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268866,"book_id":1297,"shamela_page_id":712,"part":"1","page_num":584,"sequence_num":712,"body":"وآخِره: والله ما أدْري أيْن رَمَيْتُ به، في خَبَرِ سَهْلِ بن هارُون.\rوأوَّلُ الثَّالِث منه: نَبْدَأ وبالله التَّوْفِيق بذِكْر الحَمَام وما أوْدَعَه الله.\rوآخِرُه: في ذلك عَمَلٌ مَحْمُودٌ ناجِعٌ عَظِيمُ النَّفْعِ بَيِّنُ الأَثر.\rوأوَّلُ الرَّابعِ منه: القَوْلُ في النَّمْلَة والذَّرَّة.\rوآخِرُه: قال كَرْدَبُوس المازي (¬a).\rوأوَّلُ الخَامِس منه: نَبْدَأ على اسْم الله بتَمَام القَوْلِ في نِيرَانِ العَرَبِ والعَجَم. [الوافر]\rوآخِرُه: كأَنَّا إِذْ أَتَيْنَاهُ، نَزَلْنا - بجانِب رَوْضَة رَيَّا مَطِيرَةْ.\rوأوَّلُ السَّادِس منه: قد قُلْنا في الخُطُوطِ ومَرَافقها وفي عُمُوم مَنَافِعِها.\rوآخِرُه: تفَيْهَقَ بالعِرَاقِ أبو المُثَنَّى - وعَلَّمَ قَوْمَهُ أكْلَ الخَبِيصِ.\rوأوَّلُ السَّابع منه: إحْسَاسُ <أجْنَاسِ> الحَيَوان. اللَّهم إِنَّا نَعُوذُ بك من الشَّيْطَانِ الرَّجِيم. [الكامل]\rوآخِرُه: مُتَسَرْبِلي حَلَقِ الحَدِيدِ كأَنَّهم … <جُرْبٌ مُقَارِفَةٌ عَنِيَّةُ مُهْمِل>.\r\rكِتَابُ \"البَيَان والتَّبْيين\" (¬١)\rهذا الكتابُ نُسْخَتَان أُولَى (¬b) وثَانِيَةٌ، والثَّانِيَةُ أَصَحُ وأَجْوَدُ. فَأَوَّلُ الجُزْء الأوَّل من الثَّانية (¬c).\r\"كِتَابُ الزَّرْع والنَّخْل\". كِتَابُ \"الفَرْق بين النَّبِيِّ والمَتَنبِّئ\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"جَوَابات كِتَابِ المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"مَسَائِل كِتَابِ المَعْرِفَة\".","footnotes":"(¬a) في نَشْرَة الحَيوان: الكردوس المرادي.\r(¬b) الأصْل: أوله.\r(¬c) لم يذكر النديم ما وَعَدَ به؟\r_________\r(¬١) \"البَيَان والتَّبْيين\" نَشَرَه كذلك عبد السلام هارون في أربعة أجزاء في القاهرة ١٩٤٨ - ١٩٥٠، ١٩٦٨، ١٩٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268867,"book_id":1297,"shamela_page_id":713,"part":"1","page_num":585,"sequence_num":713,"body":"كِتَابُ \"الرَّدّ على أصْحابِ الإِلْهَام\". كِتَابُ \"نَظم القُرْآن\"، ثَلاثُ] (¬a) نُسَخ. كِتَابُ \"المَسَائِل في القُرْآن\" (¬b) . كِتَابُ \"فَضِيلَة المُعْتَزِلَة\" (¬١). كِتَابُ \"الرَّدّ على المُشَبِّهَة\". كِتَابُ \"الإِمَامَة على مَذْهَبِ الشِّيعَة\". كِتَابُ \"حِكَايَة قَوْلِ أَصْنَافِ الزَّيْدِيَّة\". \"كِتَابُ العُثْمَانِيَّة\". كِتَابُ \"الأَخْبَار وكَيْفَ تَصِحُّ\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على النَّصَارَى\". \"كِتَابُ غَنَّام المُرْبِد\" (¬c). كِتَابُ \"الرَّدّ على العُثْمَانِيَّة\". \"كِتَابُ إمَامَة مُعاوِيَة\". \"كِتَابُ إمَامَة بني العَبَّاسِ\". \"كِتَابُ الفِتْيَان\" (¬d). \" كِتَابُ القُوَّاد\" (¬e). \" كِتَابُ اللُّصُوص\". كِتَابُ \"ذِكْر ما بَيْن الزَّيْدِيَّة والرَّافِضَة\". كِتَابُ \"المُخاطَبَات في التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"صِنَاعَة الكَلَام\". كِتَابُ \"تَصْويب عَليٍّ في تَحْكيمِ الحَكَمَيْن\". كِتَابُ \"وُجُوب الإمَامَة\". \"كِتَابُ الأَصْنَام\". \"كِتَابُ الوُكَلَاء والمُوَكِّلين\". كِتَابُ \"الشَّارِب والمَشْرُوب\". كِتَابُ \"افْتِخَار الشِّتَاء والصَّيْف\". \"كِتَابُ المُعَلِّمِين\". \"كِتَابُ الجَوَارِي\". كِتَابُ \"نَوَادِر الحَسَن\". \"كِتَابُ البُخَلاء\". كِتَابُ \"فَرْق ما بَيْن بني عبد شَمْس ومَخْزُوم\" (¬f). كِتَابُ \"العُرْجَانِ والبُرْصَان\" (¬٢). كِتَابُ \"فَخْر القَحْطانِيَّة","footnotes":"(¬a) الأصْل: ثلاثة.\r(¬b) عند ياقوت: مسائل القرآن.\r(¬c) الأصْل: بدون نقط، وعند ياقوت: عصام المريد.\r(¬d) كذا في الأصْل وعند ياقوت، وقد يكون صوابه كتاب القِيَان.\r(¬e) كذا بالأصْل ونُشِرَ باسْم: صِنَاعَة القُوَّاد.\r(¬f) في معجم الأدباء: كتاب الفَخْر ما بين عبد شمس ومَخْزُوم، ويبدو أنَّه العنوان الصحيح.\r_________\r(¬١) كِتَابُ \"فَضِيلَة المعْتَزِلَة\". لم يَقْصِد الجاحظُ بتأليفه الثَّنَاءَ على المُعْتَزِلَة وعَدَّ فَضَائلها بل الرَّدّ على الرَّافِضَة والطَّعْنِ فيهم ووَصْفِ فَضَائحهم، وهو الكتابُ الذي رَدَّ عليه ابن الرَّوَنْدي بكتابه \"فَضِيحَة المُعْتَزِلَة\" الذي رَدُّ عليه بدَوْره أبو الحُسَيْن الخَيَّاط بكتاب \"الانْتِصَار\". (انظر أبواب هذا الكتاب عند الخياط: الانتصار ١٠٣ - ١٠٤).\r(¬٢) تحتفظ الخزانة العامة بالرِّباط في المغرب تحت رقم ٨٧ ق بنُسْخَةٍ عتيقة منه بخط أنْدَلُسي واضح مشكول عُنْوانها: \"البرْصَان والعُرْجَان والعُمْيان والحُولان\"، نَشَرَها أَوَّلًا محمد مرسي الخولي في القاهرة سنة ١٩٧٢ م وفي بيروت سنة ١٩٨١ م، ثم نَشَرها عبد السلام هارون في بغداد سنة ١٩٨٢ م. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268868,"book_id":1297,"shamela_page_id":714,"part":"1","page_num":586,"sequence_num":714,"body":"والعَدْنانِيَّة\". كِتَابُ \"التربيع والتَّدْوِير\". \"كِتَابُ الطُّفَيْلِيَّين\". كِتَابُ \"أخْلاق المُلُوك\". \"كِتَابُ الفُتْيِا\". كِتَابُ \"مَنَاقِب جُنْدِ الخِلَافَة وفَضَائِل الأتْرِاك\". كِتَابُ \"الحَاسِد والمَحْسُود\". كِتَابُ \"الرَّدّ على اليَهُود\". كِتَابُ \"الصُّرَحَاء والهُجَنَاء\". كِتَابُ \"السُّودَان والبيضَان\". كِتَابُ \"المَعَاد والمَعَاش\". \"كِتَابُ النِّسَاءِ\". كِتَابُ \"التَّسْوِيَة بين العَرَبِ والعَجَم\". كِتَابُ \"السُّلْطان وأخْلاق أهْلِه\". \"كِتَابُ الوَعِيد\". \"كِتَابُ البُلْدَان\". \"كِتَابُ الأَخْبَار\". كِتَابُ \"الدَّلَالَة على أنَّ الإمامَةَ فَرْضٌ\". كِتَابُ \"الاسْتِطَاعَة وخَلْق الأفْعَال\". \"كِتَابُ المُقَيِّنين والغِنَاء والصَّنْعَة\". \"كِتَابُ الهَدَايا\"، مَنْحُول. \"كِتَابُ الإِخْوَان\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على من ألْحَدَ في كِتَابِ الله <﷿> (¬a)\" . \" كِتَابُ أَي القُرْآن\". \"كِتَابُ العَاشِق النَّاشي والمُتَلاشي\". كِتَابُ \"حَانُوت عَطَّار\". \"كِتَابُ التَّمْثِيل\". كِتَابُ \"فَضْل العِلْم\". كِتَابُ \"المُزَاح والجِدِّ\". كِتَابُ \"جَمْهَرَة المُلُوك\". \"كِتَابُ الصَّوَالجِة\". كِتَابُ \"ذَمِّ الزِّنَا\". كِتَابُ \"التَّفَكُّر والاعْتِبَار\". كِتَابُ \"الحُجَّة والنُّبُوَّة\". \"كِتَابٌ إلى إبْراهيم بن المُدَبِّر في المُكاتَبَة\". كِتَابُ \"إحَالَة القُدْرَة على الظُّلْم\". كِتَابُ \"أُمَّهَاتِ الأوْلادِ\". كِتَابُ \"الاعْتِزَال وفَضْله عن الفَضِيلَة\". كِتَابُ \"الأخْطَار والمَرَاتِب والصِّنَاعَات\". كِتَابُ \"أُحْدُوثَة العَالَم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على من زَعَمَ أَنَّ الإِنْسَانَ جُزْءٌ لا يَتَجَزَّأ\". \"كِتَابُ أبي النَّجْمِ وجَوَابه\". \"كِتَابُ التُّفَّاح\". \"كِتَابُ الأُنْس والسَّلْوَة\". \"كِتَابُ الحَزْم والعَزْم\". كِتَابُ \"الكِبْر المُسْتَحْسَن","footnotes":"(¬a) إضافة من ياقوت.\r_________\r= وتشتمل النُّسْخَة المخطوطة كذلك على كتاب \"الوُكَلاء\" وكتاب \"الصَّوَالجَة\"، كلاهما للجاحظ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268869,"book_id":1297,"shamela_page_id":715,"part":"1","page_num":587,"sequence_num":715,"body":"والمُسْتَقْبَح\". \"كِتَابُ نَقْض الطِّبّ\". كِتَابُ \"عَنَاصِر الآدَاب\". \"كِتَابُ تَحْصِين الأمْوَال\". \"كِتَابُ الأَمْثَال\". كِتَابُ \"فَضْل الفَرَسِ على الهِمْلاج\" (¬١).\r\rما تَرْجَمَتُه من كُتُبِ الجَاحِظ: رِسَالَة\rرِسَالَتُه إلى أبي الفَرَج بن نَجَاح (¬٢) في امْتِحَانِ عُقُولِ الأوْلياء. رِسَالَتُه إلى أبي النَّجْم في الخَرَاج. رِسَالَتُه في القَلَم. رِسَالَتُه في فَضْلِ اتِّخَاذِ الكُتُب (¬٣). رِسَالَتُه في كِتْمَانِ السِّرّ. رِسَالَتُه في مَدْحِ النَّبِيذ. رِسَالَتُه في ذَمِّ النَّبِيذ. رِسَالَتُه في العَفْوِ والصَّفْح. رِسَالَتُه في إثْمِ السُّكر. رِسَالَتُه في الأمَلِ والمأمُول. رِسَالَتُه في الحِلْيَة. رِسَالَتُه في ذَمِّ الكُتَّاب. رِسَالَتُه في مَدْحِ الكُتَّاب. رِسَالَتُه في مَدْحِ الوَرَّاقين. رِسَالَتُه في ذَمِّهِم. رِسَالَتُه فيمن تَسَمَّى من الشُّعَرَاءِ عَمْرًا. رِسَالَتُه فِي فَرْطِ جَهْلِ يَعْقُوب بن إسْحَاق الكِنْدي. رِسَالَتُه في الكَرَم إلى أبي الفَرَج بن نَجَاح. رِسَالَتُه اليَتِيمَة. رِسَالَتُه في مَوْتِ أبي حَرْبٍ الصَّفّار البَصْرِيّ. رِسَالَتُه في المِيرَاث. رِسَالَتُه في كِمْياء الكِيمْيَاء. رِسَالَتُه في الاسْتِبْدَادِ والمُشَاوَرَة في الحَرْب. رِسَالَتُه في الرَّدِّ على القَوْلية.","footnotes":"(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٠٦:١٦ - ١٠٩ (عن النَّديم)؛ وقال الداودي: وسَرَدَ النَّدِيمُ كُتُبَهُ وهي مِائَة ونَيِّف وسبعون كتابًا في فنون مختلفة (طبقات المفسرين ١٦:٢).\r(¬٢) أبو الفَرَج <أحمد> بن نَجَاح بن سَلَمَة (راجع الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٢١٤:٩ - ٢١٨ (في حوادث سنة ٢٤٥ هـ).\r(¬٣) وَصَلَت إلينا نُسْخَةٌ من هذا الكتاب يقال إنَّها بخط علي بن هلال البَوَّاب عنوانها: \"رِسَالَة في مَدْح الكُتُب والحَثٍّ على جَمْعِها\" محفوظة في خزانة الأوقاف بمتحف الآثار التركية الإسلامية باستانبول برقم T ٢٠١٤ (نَشَرها إبراهيم السَّامَرَّائي في مجلَّة المجمع العلمي العراقي ٨ (١٩٦١)، ٣٣١ - ٣٤٢؛ وانظر كذلك عصام الشنطي: \"رسالة في مدح الكتب والحث على جمعها للجاحظ\"، المخطوطات الألفية، الإسكندرية - مكتبة الإسكندرية ٢٠٠٦ م، ٣٣٥ - ٣٣٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268870,"book_id":1297,"shamela_page_id":716,"part":"1","page_num":588,"sequence_num":716,"body":"كِتَابُ \"الأسَد والذِّئْب\". كِتَابُ \"المُلُوك والأمَم السَّالِفَة والباقِيَة\". كِتَابُ \"القُضَاة والوُلَاة\". كِتَابُ \"العَالِم والجاهِل\". \"كِتَابُ النَّرْد والشَّطْرَنْج\". \"كِتَابُ غِشّ الصِّنَاعَات\". \"كِتَابُ خُصُومَة الحُول والعُور\". \"كِتَابُ ذَوِي العَاهَات\". \"كِتَابُ المُغَنِّين\". كِتَابُ \"أخْلاق الشُّطَّار\" (¬a) (¬١) .","footnotes":"(¬a) في الأصل تركت بقية الصفحة بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) ياقوت: معجم الأدباء ١٦: ١٠٩ - ١١٠ (عن النَّديم)؛ طه الحاجري: الجاحظ - حياته وآثاره ١٧٦ - ٤٤٣، وعن ما نُشِرَ من كتب الجاحظ انظر محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٠:٢ - ٣٧. كما نَشَر محمد محمود الدروبي: \"رِسَالَة جديدة للجاحظ (في مناقِب خلفاء بني العبَّاس) \"، الكويت - مجلس النشر العلمي ٢٠٠٢، و \"فصول مختارة لأبي عثمان الجاحظ\"، عمَّان ٢٠٠٢ م.\rوجَاءَ هنا في هامش الأصْل بغير خطِّ النُّسْخَة: \"وَجَدْتُ بخَطِّ ابن الفُرَات من رَسَائِل الجاحظ مما لم يَذكُره محمد النَّديم، فنَقَلْتُه من خطِّه وتَكَرَّرَ بَعْضُه والعلامة إليه: رِسَالَة إلى أحمد بن إسْرائيل. رِسَالة إلى أحمد بن المُنَجِّم في حِفْظِ اللِّسَان. رِسَالَة إلى أحمد بن المُنَجِّم، أخْرَى. رِسَالَة إلى سُلَيْمان بن وَهْب. رِسَالَة إلى الحَسَن بن وهب. رِسَالَة إلى محمَّد بن عبد المَلِك في الغَضَبِ والرِّضا. رِسَالَة في الشُّكْر. رِسَالَة في الجَدِّ والهَزْل. رِسَالَة في وَصْفِ كِتاب خَلْقِ القُرْآن. وخَمْسة (كذا) رَسَائِل إليه أيضًا. رِسَالَة إلى أبي محمَّد اليَزيدي. أرْبعة (كذا) رَسَائِل إلى ابْن نَجَاح في العَقْل والحِلْم وغَيْره. رِسَالَة إلى أبي عَمْرَه أحمد بن سَعِيد، وإليه أيضًا ثَلاثة (كذا) رَسَائِل أُخْرَى. رِسَالَة إلى عُبَيْد الله بن يَحْيَى. رِسَالَة إلى ابن أبي دَاوُد في كِتَاب نَظْم القُرْآن. ورِسَالَة إليه أيضًا في صِفَة كِتَاب الفُتْيَا. رِسَالَة إلى أبي الوليد بن أحمد في الكِبْر. رِسَالَة إلى عَيْدان بن أبي حَرْب. وإليه رِسَالَتَانَ. رِسَالَة في عِتابٍ المَنْحُولَة. رِسَالَة إلى أحمد بن حَمْدُون النَّديم في صِفَّة النَّديم. رِسَالَة إلى أحمد بن المُدَبِّر. ورِسَالَة إلى أحمد بن أبي عَوْن فِي حِفْظِ السِّر واللِّسَان. ورِسَالَة إلى أمير المُؤْمنين المُنْتَصِر بالله. ورِسَالَة إلى أحمد بن الخَطِيب - آخِر ما وَجَدْتُ بِخَطِّ ابن الفُرَات\".\rوابن الفُرَات المذكور هو دون شَكَّ محمد بن أحمد بن الفُرَات، المتوفَّى سنة ٨٤٨ هـ / ١٤٤٤ م، أحَد الذين تَمَلَّكوا نُسْخَة \"الفِهْرِسْت\" المحفوظة في باريس (النُّسْخَة ب)، وترجمة الجاحظ فيها في جزء لم يصل إلينا، لأنَّ نسخة باريس تنتهي بنهاية المقالة الرابعة من الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268871,"book_id":1297,"shamela_page_id":717,"part":"1","page_num":589,"sequence_num":717,"body":"أَحْمَد بن أبي دُؤَاد\rإنَّما ذَكَرنا ابن أبي دُؤاد، وإنْ لم يَكُن له تَصْنِيفٌ، لأنَّهُ من أفَاضِل المُعْتَزِلَة وممَّن جَرَدَ في إظْهَارِ المَذْهَبِ والذَّبِّ عن أهْلِه والعِنَايَة به.\rوهو أبو عبد الله أحْمَد ابن أبي دؤاد <الفرج> بن أبي دُؤَاد <بن فَرَج> (¬a) بن حَرِيز بن مَالِك بن عبد الله بن عَبَّادِ بن سَلَّام بن مَالِك بن عبد هِنْد بن لَخْم بن مَالِك بن قَفَص بن مَنَعَة بن دُوس بن الدَّيْل بن أُمَيَّة بن حُذَافَة بن زُهَر بن إيَاد بن نِزَار بن مَعَدّ (¬١).\rمَوْلِده بالبَصْرَة، من صَنَائِع يحيى بن أكْثَم، وهو وَصَلَه بالمأمُون، ومن جِهَةِ المأمُون اتَّصَلَ بالمُعْتَصِم. ولم يُرَ في أَبْنَاءِ جِنْسِه أَكْرَمُ منه ولا أَنْبَلُ ولا أَسْخَى (¬٢)، وقد يُقالُ إِنَّه دَعِيٌّ في إيَاد. وقد ذَكَرْتُ حَالَه في \"كِتَابِ المَثَالِب\" (¬٣).\rقال مُخَلَّد بن بَكَّار (¬٤) يَهْجُوه:","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r_________\r(¬١) راجع أخبار ابن أبي دُؤَاد عند الطبري: تاريخ ٧: ٤٩؛ البلخي: باب ذكر المعتزلة ١٠٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥: ٢٣٣ - ٢٥٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٨١ - ٩١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ١٦٩ - ١٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧:٢٨١ - ٢٨٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ١٧١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٦٢؛ CH. PELLAT، El art. Ahmad b. Abi Du'ad ١، p. ٢٧٩; J. VAN Ess، Theologie III، pp. ٤٨١ - ٥٠٢.\r(¬٢) ابن حجر لسان الميزان ١٧١:١ ورفع الإصر ٤٦ (عن النَّديم).\r(¬٣) سَبَقَ أن أشَارَ النَّديم إلى كتابٍ آخر من تأليفه عُنْوانُه: \"الأوْصَاف والتَّشْبِيهات\" (فيما تقدم ٢٩).\r(¬٤) مُخَلَّدُ بن بَكَّار المَوْصِلي الشَّاعِر، معاصِرٌ لأبي تَمَّام وله فيه هجاءٌ (ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٩٨ - ٢٩٩، ٤٤٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥: ٣٩٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268872,"book_id":1297,"shamela_page_id":718,"part":"1","page_num":590,"sequence_num":718,"body":"أنتَ عِنْدِي مِنْ إِيَادٍ لَيْسَ في ذَاكَ كَلامْ … عَرَبيٌّ عَرَبيٌّ عَرَبِيٌّ لا يُضَامْ\rشَعْرُ ساقَيْكَ وَفَخْذَيكَ خُزامى وَثَمامْ … وضُلُوعُ الشِّلْوِ مِنْ صَدْرِكَ نَبْعٌ وبَشَامْ\rلَوْ تَحَرَّكتَ كذا لَانْجَفَلَتْ مِنْكَ نَعَامْ … وَظِبَاءٌ مُخضَبَاتٌ وَيَرَابِيعُ عِظامْ\rأنا ما ذَنْبِي أنْ كَذَّبَنِي فِيكَ الأنامْ … ثُمَّ قَالُوا حَاسِميٌّ مِنْ بَنِي الأَنْبَاطِ حامْ\rعَرَبِيٌّ عَرَبِيٌّ حَاسِميٌّ وَالسَّلامُ\rوكان لأحَمد عِدَّةُ أَوْلادٍ أَغْرَبَ في أَسْمَائهم وكُنَاهُم، والذي أَنْجَبَ من الجَماعَة: أبو الوَليد ووَلِيَ القَضَاءَ في حَيَاةِ أبيه، وتُوفِّي قَبْلَ وَفَاة أبيه بنحو شَهْر. ولأبي الوَلِيد عِدَّةُ كُتُبٍ في الفِقْه وكان يَرَى رَأْيَ أَبي حَنِيفَة، ونحن نَسْتَقْصي ذِكْرَه في مَوْضِعِه (¬١).\rوتُوفِّي أَحْمَد بن أبي دُؤَاد سَنَة أَرْبَعين ومائتين في خِلافَةِ المُتَوَكِّل من فَالِجٍ لَحقَه. ولا نَعْرِفُ له مُصَنَّفًا ولا كِتَابًا.\r\rجَعْفَرُ بن حَرْب\rهو أبو الفَضْل جَعْفَرُ بن حَرْبٍ الهَمَدَانِيّ من هَمَدَان، انْتَهَت إليه الرِّئَاسَةُ في وَقْتِه. وكان زَاهِدًا عَفِيفًا وَرِعًا نَاسِكًا (¬٢).","footnotes":"(¬١) لم يذكره في مَقَالة الفِقْه.\r(¬٢) راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢١؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨١ - ٢٨٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٨: ٤٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٩:١٠ - ٥٥٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ١١٣:٢؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٣ - ٧٦؛ الداودي: طبقات المفسرين art. Gafar b ٤١٢٤:١ A. N. NADER، El Harb II، p. ٣٨٣; J. VAN ESS، Theologie IV، pp. ٦٨ - ٧٦، VI، pp. ٢٨٨ - ٣٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268873,"book_id":1297,"shamela_page_id":719,"part":"1","page_num":591,"sequence_num":719,"body":"يُقالُ إِنَّه حَضَرَ مَجْلِسَ الوَائِقِ للمُنَاظَرَة وحَضَرَت الصَّلاةُ، فقَامُوا لها وتَقَدَّم الوَاثِقُ فصَلَّى بهم وتَنَحَّى جَعْفَرٌ فنَزَعَ خُفَّيه وصَلَّى وَحْدَه. قال: وكان أَقْرَبُهم إليه يحيى بن كامِل فَجَعَلَت دُمُوعُه تَسِيلُ على خَدِّه خَوْفًا على جَعْفَر من القَتْل. قال: ثم لَبِسَ جَعْفَرٌ خُفَّيْه وعَادَ إلى المَجْلِس فأَطْرَقَ الوَاثِقُ ثم أَخَذُوا في المُناظَرَة، فلمَّا خَرَجُوا قال أحمد بن أبي دُؤَاد لجَعْفَر: \"إِنَّ هذا السَّبعَ لا يَحْتَمِلُكَ على هذا الفِعْل، فإنْ عَزَمْتَ عليه فلا تَحْضُرْ مَجْلِسَه\". قال جَعْفَر: \"لا أريدُ الحُضُور، لولا أَنَّكَ تَحْمِلُني عليه\". قال له: \"فلا تَحضُر\". قال، فلمَّا كان في المَجْلِس الثَّاني نَظَرَ إليهم الوَاثِقُ فَفَقَدَ جَعْفَرًا فقال: \"أين الشَّيْخ الصَّالِح؟ \"، قال له أحمد: \"إِنَّ به الشَّلَل وهو يَحْتاجُ إلى الاضْطِجَاع، ومَجْلِسُ أمير المُؤْمنين يَرْتَفِعُ عن ذلك\". قال الوَاثِقُ: \"فذاك\"، ولم يَعُد جَعْفَر (¬١).\rوتُوفِّي جَعْفَرٌ سَنَةَ سِتٍّ وثَلاثين ومائتين وله تِسْعٌ وخَمْسُون سَنَةً (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُتَشَابِه القُرْآن\". \"كِتَابُ الاسْتِقْصَاء\". \"كِتَابُ الأصُول\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَصْحَابِ الطَّبائِع\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٨٢؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٣/ ٧٤.\r(¬٢) عند الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٥٠: \"قال محمد النَّديم: وتُوفي سَنَة سِتٌّ وثلاثين ومئتين عن نحو ستين سنة\".\r(¬٣) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٥٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٢٤:١؛ ولم يصل إلينا سوى نُقُولٍ من هذه الكتب عند القاضي عبد الجبار وأبي عمرو أحمد بن محمد بن حَفْص الخلَّال (٦١٩. F. SEZGIN، GASI، p) ، وانظر ما كتبه مادلونج عن كتاب \"الأصُول\" له الذي نَشَرَهُ فإن إس مَنْسُوبًا إلى النَّاشئ الكبير (فيما يلي ٦٠٤ هـ ٢).\rMADELUNG، \"Frühemu'tazilitische Haresiographie: das Kitab al - Usûl des Ga'far\"، Der Islam LVII (١٩٨٠)، pp. ٢٢٠ - ٣٦; J. VAN ESS، Theologie IV، pp. ٧٧ - ٨٧، VI، pp. ٣٠١ - ١٢) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268874,"book_id":1297,"shamela_page_id":720,"part":"1","page_num":592,"sequence_num":720,"body":"الإسْكَافي\rقال البَلْخِيُّ (¬١): هو أبو جَعْفَر محمَّدُ بن عبد الله الإسْكَافيِ (¬٢)، وأصْلُهُ من سَمَرْقَند. وكان عَجِيبَ الشَّأن في العِلْمِ والذَّكَاءِ والمَعْرِفَةِ وصِيانَةِ النَّفْسِ ونُبْلِ الهِمَّة والنَّزَاهَة عن الأدْنَاس، بَلَغَ في مِقْدارِ عُمْرِه ما لم يَبْلُغُهُ أَحَدٌ نُظَرَائِه. وكان المُعْتَصِمُ قد أُعْجِبَ به إعْجَابًا شَدِيدًا فَقَدَّمَه ووَسَّعَ عليه (¬٣).\rوبلغني أنَّه كان إذا تَكَلَّمَ، أَصْغَى إليه وسَكَتَ مَنْ فِي المَجْلِسِ فلم يَنْطِقوا بحَرْفٍ حتَّى إذا فَرَغَ، نَظَرَ المُعْتَصِمُ إليهم وقال: \"مَنْ يَذْهَب عن هذا الكلام والبيان\". وكان يقول له: \"يا محمَّد اعْرِض هذا المَذْهَب على المَوَالي، فمن أبَى منهم فعَرِّفْني خَبَرَهُ لأَفْعَلَ به وأَفْعَل\".\rومَاتَ الإسْكَافيِ سَنَة أرْبَعين <ومائتين>، فلمَّا بَلَغَ محمَّد بن عِيسَى بَرْغُوث (¬٤) مَوْتَه سَجَدَ فماتَ بَعْدَه بسِتَّة أَشْهُر.\rوكان الإسْكَافي أَوَّلًا خَيَّاطًا وكان أبُوهُ وأمُّهُ يَمْنَعانه من الاخْتلافِ في طَلَبِ الكَلامِ ويَأْمُرانِه بلُزُومِ الكَسْب، فضَمَّه جَعْفَرُ بن حَرْبٍ إليه، وكان يَبْعَثُ إلى أُمِّه في كلِّ شَهرٍ عِشْرِين دِرْهَمَا بَدَلًا من كَسْبِه.","footnotes":"(¬١) في كتاب \"مَحَاسِن خُرَاسَان\"، الذي اعتمد عليه النَّديمُ في إثبات تراجم مُصَنِّفِي المُعْتَزِلَة.\r(¬٢) راجع ترجمته عند المسعودي: مروج الذهب ٢١:٥؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣: ٤١٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٠:١٠ - ٥٥١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٢٢١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٨؛ RED، El ٢ art. al - Iskâfî IV، p. ١٣٢; J. van Ess، Theologie VI، pp. ٣٠١ - ١٢.\r(¬٣) ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٢٢١ (عن النَّديم).\r(¬٤) أبو عبد الله محمد بن عيسى بَرْغُوث الجَهْمِيّ: أحَدُ مَنْ كان يُناظِرُ الإمام أحمد وَقْت المِحْنَة (أبو القاسم البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧٥، القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٥٧؛ وفيما يلي ٦٠٨ - ٦٠٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268875,"book_id":1297,"shamela_page_id":721,"part":"1","page_num":593,"sequence_num":721,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ اللطيف\". \"كِتَابُ البَدَل\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على النَّظَّام في أنَّ الطَّبْعَيْن المختلفين يَفْعَل بهما فِعْلًا وَاحِدًا\". كِتَابُ \"المَقَامَات في تفضيل عليٍّ ﵇\". كِتَابُ \"إِثْبَات خَلْقِ القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على \"المُشَبِّهَة\". \"كِتَابُ المَخْلُوق على المُجْبِرَة\". كتاب \"بَيَان المُشْكِلِ على بَرْغُوث\". \"كِتَابُ التَّمُويه نَقْضَ كِتَاب حَفْص\". كِتَابُ \"النَّقْض لكِتَابِ الحُسَيْن النَّجَّار\". كِتَابُ \"الرَّدّ على من أَنْكَرَ خَلْقَ القُرْآن\". كِتَابُ \"الشَّرْح لأقَاوِيل المُخبِرَةِ\". كِتَابُ \"إِبْطَال قَوْلِ مَنْ قَالَ بتَعْذِيبِ الأَطْفَال\". كِتَابُ \"جُمَل قَوْل أَهْلِ الحَقِّ\". \"كِتَابُ النَّعِيم\". \"كِتَابُ ما اخْتَلَفَ فيه المُتَكَلَّمُون\". كِتَابُ \"<الرَّد> على حُسَيْن في الاسْتِطَاعَة\". كِتَابُ \"فَضَائِل عليّ ﵇\". \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". \"كِتَابُ القُطب\". كِتَابُ\" [الرَّدِّ] على هِشَام\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ ابن شَبِيب في الوَعِيد\" (¬١).\r\rابْنُ الإسْكَافيّ\rوهو أبو القاسم جَعْفَر بن محمَّد الإسْكَافيّ، وكان كاتبًا بَليغًا ورَدَّ إليه المُعْتَصِمُ أَحَدَ دواوينه وتَجَاوَزَ كثيرًا من الكُتَّاب (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المِعْيَار والمُوازَنَة في الإمَامَة\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥١:١٠. ووَصَلَت إلينا من مؤلَّفاته نُسْخَةٌ من كتاب \"نَقْض مقالات العثمانية\"، لم يذكره النَّديم، في مكتبة مشكوة بطهران (المكتبة المركزية بجامعة طهران)، ونقل منه كذلك ابن أبي الحديد في \"شَرْح نَهْج البَلاغَة\" جَمَعَ نصُوصَها حسن السِّنْدُوبي في كتابه \"رسائل الجاحظ\"، القاهرة ١٣٥٢ هـ، ونَشَرها أيضًا عبد السَّلام هارون ملحقة بكتاب \"العُثمَانية\" للجاحظ، القاهرة ١٩٥٥، ٢٨١ - ٣٤٢؛ وانظر كذلك ٦١٩. F. SEZGIN، GASI، p\r(¬٢) الصفدي: الوافي بالوفيات ١١: ١٢٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٢١:٥ (في ترجمة والده).\r(¬٣) عنوان الكتاب عند ابن المرتضى: \"المِعْيَار =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268876,"book_id":1297,"shamela_page_id":722,"part":"1","page_num":594,"sequence_num":722,"body":"ذِكْرُ قَوْمٍ مِن الْمَعْتَزِلَةِ أَبْدَعُوا وَتَفَرَّدُوا\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: نَذْكُر هؤلاء في هذا المَوْضِع من الزَّمَان ثم نَعودُ إلى ذِكْرِ المُعْتَزِلَة المُخْلَصِين فتُنَسِّقهم على الوَلاءِ إلى زَمَانِنَا هذا وبالله الثِّقَة.\r\rالأَصَمُّ\rقال: كان ثُمَامَةُ يَصِفُ للمأمُونِ أبا بَكْرٍ (¬١)، فيُطْنِبُ في وَصْفِه. قال ثُمَامَة، فقُلْت له يومًا: \"يا أميرَ المُؤْمنين أنت خَليفَةٌ وهو سُوقَةٌ، لو رَأَيْته هِبْتَهُ\". قال فلمَّا قَدِمَ العِرَاق، قال: \"أين صَاحِبُك الذي كُنْتَ تَصِفُه؟ أَحْضِرْهُ لنَسْتَكْفِه\". قال: فقلت: \"سَبَقَكَ يا أميرَ المُؤْمنين\"، أيْ ماتَ قبل قُدُومِكَ. وكان فَقِيرًا شَدِيدَ الصَّبْرِ على الفَقْرِ، فقال له أصْحَابُه: \"كلٌّ قد انْتَفَعُوا بِصَاحِبهم ونَالُوا به القَضَاءَ وغيره من الدُّنْيا، ونحن لا نَنَالُ بك شَيْئًا\"، قال، فقال: \"بالله ما ظَنَنْتُ أَنَّ صُحْبتكم إِيَّايَ الدُّنْيَا\". وكان من المُعْتَزِلَة المَعْدُودِين وفيه مَيْلٌ على أمِيرِ المُؤْمِنين عليٍّ ﵇ وبذلك كان يُعَابُ، فأَخْرَجَتْه المُعْتَزِلَةُ من جُمْلَة المُخْلَصِين.\rوتُوفِّي سَنَة مائتين للهِجْرَة وقيل سَنَة إحْدَى.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير القُرْآن\". كِتَابُ \"خَلْقِ القُرْآن\". \"كِتَابُ","footnotes":"= والمُوَازَنَة في تَفْضِيل عليّ على أبي بكر\" (طبقات المعتزلة ٨٤).\r(¬١) أبو بكر عبد الرحمن بن كَيْسَان الأصَمّ، راجع القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٦٧ - ٢٦٨؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٥٦ - ٥٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣: ٤٢٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٦٩:١ (وفيه وله تصانيفٌ كثيرة ذكرها النَّديم في الفهرست)؛ J. VAN ESS، Theologie II، pp. ٣٩٦ - ٤١٨، V، pp. ١٩٣ - ٢١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268877,"book_id":1297,"shamela_page_id":723,"part":"1","page_num":595,"sequence_num":723,"body":"التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ الحُجَّة والرُّسُل\". \"كِتَابُ الآي التي تَسْأل عَنْها المُجْبِرَة\". كِتَابُ \"البَيَان عن أَسْمَاء الله جَلَّ اسْمُه\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". كِتَابُ \"افْتِرَاق الأمَّة واخْتِلاف الشِّيَع\". \"كِتَابُ الأمْر بالمَعْرُوف والنَّهْي عن المُنْكَر\". كِتَابُ \"الرَّدّ على هِشَام في التَّشْبِيه\". \"كِتَابُ المَخْلُوق\". \"كِتَابُ الحَرَكات\". كِتَابُ \"الجَامِع على الرَّافِضَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُجْبِرَة في المَخْلُوق\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الدَّهْرِيَّة\". كِتَابُ\"<الرَّد> على المُلْحِدة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على اليَهُود\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المَجُوس\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"رَسَائِل الأئِمَّة في العَدْل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قال بالسَّيْفِ\". \"كِتَابُ <الرَّدّ> على أهْلِ الفَتْوَى\". كِتَابُ \"المُوجَز في الرُّسُل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنادِقَة\". كِتَابُ \"مَعْرِفَة وُجُوهِ الكَلام\". \"كِتَابُ مَا دَلَّ عليه الكِتَابُ والسُّنَّةُ وصِفَة الكَبَائِر وصِغَارِها\" (¬١).\r\rالفُوطِيُّ\rوهو هِشَامُ بن عَمْرو الفُوطِيّ (¬٢)، مُسَكَّن الواو، كذا يَجِبُ في العَرِبَيَّة (¬٣). وكان من أصْحَابِ أبي الهُذَيْل فانْحَرفَ عنه أيضًا فعَمَّ عليه المُعْتَزِلَة وانْحَرَفُوا عنه، كَذَا ذَكَرَ ابن الإِخْشِيد. وكان من أهْل البَصْرَة وسَافَرَ إلى عِدَّةِ بُلْدَانٍ من البَحْر. وكان دَاعِيَةً إلى الاعْتِزَال، اسْتَجَابَ له جَمَاعَةٌ من أَهْلِ الأمْصَار. وكان هِشَامٌ يقول:","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GASI pp. ٦١٤ - ١٥\r(¬٢) أبو محمَّد هِشَامُ بن عَمْرو الفُوطِي، انظر في ترجمته البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧١ - ٧٢؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٧١ - ٢٧٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٦١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٦١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ١٩٥ (عن النَّديم). J VAN ESS، Theologie VI، pp. ٢٢٢ - ٣٦.\r(¬٣) الزبيدي: تاج العروس ٥٤٩:١٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268878,"book_id":1297,"shamela_page_id":724,"part":"1","page_num":596,"sequence_num":724,"body":"\"إِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَدْخُلُ في الإِنْسَانِ وإِنما يُوَسْوسُ له من خَارِجٍ والله - جَلَّ عن ذلك - يُوَصِّلُ وَسْوَسَتَه إِلى قَلْبِ ابن آدم ليَبْتَلِيه\".\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَخْلُوق\". كِتَابُ \"الرَّد على الأصَمّ في نَفْي الحَرَكَات\". كِتَابُ \"خَلْق القُرْآن\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"جَوَاب أَهْل خُرَاسَان\". \"كِتَابٌ إِلى أَهْل البَصْرَة\". كِتَابُ \"الأصُول الخَمْس\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على البَكْرِيَّة\". \"كِتَابُ <الرَّدّ> على أبي الهُذَيْل في النَّعِيم\".\r\rضِرَارُ بن عَمْرو\rويُكْنَى أبا عمْرَو، من بِدْعِيَّة المُعْتَزِلَة (¬١). قال: كان طَريقُ أبي يُوسُف، صَاحِبِ أبي حَنيفَة، إذا أَرَادَ المُصَلَّى على ضِرَارٍ، فَمَرَّ به يومَ النَّحْرِ يُريدُ صَلاةَ العِيد، وضِرَارٌ يَذْبَحُ شَاةً وهو يَسْلخ، فقال له أبو يُوسُف: \"يا أبا عَمْرو ما هَذَا، أَتَذْبَحُ قَبْل أَنْ يُصَلِّي الإمَامُ؟ \". قال، فقال له ضِرَارٌ: \"كُنْتُ أَظَنَّ أَنَّ مُجَالَسَةَ العُلَمَاءِ أدَّبَتْك، وأي إِمَامٍ هَاهُنَا فَأَنْتَظِرُ صَلاتَه\" (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على جَمِيعِ المُلْحِدين\". \"كِتَابُ المَخْلُوق\". كِتَابُ \"تَنَاقُضِ الحَدِيث\". \"كِتَابُ المَدْعُوة\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) تُوفِّي في حُدود سنة ٢٣٠ هـ / ٨٤٥ م، راجع البلخي: باب ذكر المعتزلة ٧٥؛ المسعودي: مروج الذهب ٢: ١٧٠، ٧: ٤٣٦؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ١٦٣، ٢٠١، ٣٩١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٤ - ٥٤٦ ميزان الاعتدال ٢٣٨:٢ - ٢٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٣٦٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٠٣٣؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٢ الداودي: طبقات المفسرين ٢١٦:١؛ J.VAN Ess، \"Dirâr b. 'Amr und die 'Gahmiya' Biograophie einer vergessenen Schule\"، Der Islam ٤٣ (١٩٦٧)، pp. ٢٤١ - ٧٩، ٤٤ (١٩٦٨)، pp. ١ - ٧٠، ٣١٨ - ٢٠; ID.، Theologie und Gesellschaft im ٢. und ٣. Jahrhundert Hidscha، III، pp. ٣٢ - ٦٣، V، pp. ٢٢٩ - ٥١.\r(¬٢) انظر هذا الخبر كذلك عند القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268879,"book_id":1297,"shamela_page_id":725,"part":"1","page_num":597,"sequence_num":725,"body":"\"الدَّلالَة على حَدَثِ الأَشْيَاء\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُلْحِدِين\". كِتَابٌ يَحْتَوي على ثَلاثَة عَشْر كِتَابًا \"في الرَّدِّ على المُشَبِّهَة\". كِتَابٌ يَحْتَوي على سِتّة كُتُبٍ \"في الرَّدِّ على المُلْحِدِين\". كِتَابٌ يَحْتَوي على عَشْرَةِ كُتُبٍ \"في الرَّدِّ على أَهْلِ المِلَل\". \"كِتَابُ المُسَاوَاة\". \"كِتَابُ الحَرَائِط\". كِتَابُ \"إِثْبَاتِ الرُّسُل\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على أرِسْطاطالِيس في الجَوَاهِر والأعْرَاض\". \"كِتَابُ الأَرْبَع مَسَائِل <في الرَّدِّ> على أهْلِ الأهْوَاء\". \"كِتَابُ الدَّوْلَتَيْن\". \"كِتَابُ التَّحْرِيش والإغْرَاء\" (¬١). \"كِتَابٌ إلى مَنْ بَلَغَ من المُسْلِمِين\". \"كِتَابُ الجُمُعَة\". \"كِتَابُ المعروف والشُّكْر\". كِتَابُ \"تَفْسِير القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنادِقَة\". \"كِتَابُ الوَعِيد\". \"كِتَابُ العَدَد المُصْلِح\". كِتَابُ \"الفِكْر في الله على الوَاقِفَة\"، وهو خَمْس كُتُب. \"كِتَابٌ <الرَّدّ> على المُرْجِئَة في الشَّفَاعَة\". كِتَابُ \"اخْتِلاف الأجْزَاء\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أصْحَابِ الطَّبَائِع\". كِتَابُ \"الرَّدَّ على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"رِسَالَة الصُّوفِيين\". كِتَابُ \"اخْتِلاف النَّاسِ وإِثْبَاتِ الحُجَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الخَوَارِج\". \"كِتَابُ القَدَر\". \"كِتَابُ الإِرَادَة\". \"كِتَابُ التَّشْبِيه\". كِتَابُ \"المَعُونَة في الخِذْلان\". كِتَابُ \"الأَرْزَاق والمِلْك والآجَال والأطْفال\". \"كِتَابُ المُتَقَوِّلِين\". \"كِتَابُ الأَخْبَار\". كِتَابُ \"الأَسْبَاب والعِلْم على النُّبُوَّة\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على الفُضَيْلِيَّة والمُحَكِّمَة في قَوْلِهِم إِنَّ النَّاس على الدِّين وإِنْ ظَهَرَ منهم غَيْرُ الحَقّ\". \"كِتَابُ <الرَّدّ> على المُرْجِئَة في الأَسْمَاء\". كِتَابُ \"المَنْزِلَة بَيْن المَنْزِلَتَيْن\". كِتَابُ \"تَأويل القُرْآن\". \"كِتَابُ الحَكَمَيْن\". كِتَابُ\" آدَاب المُتَكَلِّمين\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على الأزارِقَة والنَّجْدَات والمُرْجِئَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ","footnotes":"(¬١) أَفَادَني البروفيسير يوسف فإن إس J.VAN. Ess مشكورًا بوجُود نُسْخَة من هذا الكتاب في اليمن ضمن مجموع مُؤَرَّخ سنة ٥٤٠ هـ محفوظ بمكتبة جامع مدينة شَهَارَة بمحافظة عمران (حَجَّة سابقًا) برقم ٦٩، تُعَدُّ بذلك أَقْدَمَ نَصٍّ اعْتِزَالي وَصَلَ إلينا. (انظر كذلك عبد السلام الوجيه: مصادر التراث في المكتبات الخاصة في اليمن، صنعاء ٢٠٠٢، ٦١٦:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268880,"book_id":1297,"shamela_page_id":726,"part":"1","page_num":598,"sequence_num":726,"body":"على الوَاقِفَة والجَهْمِيَّة والغَيْلانِيَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الرَّافِضَة والحَشْوِيَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ زَعَمَ أَنَّ الأَنْبِيَاءِ اخْتَلَفَت في صِفَةِ الله ﷿\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مُعَمَّر في قَوْلِهِ إنَّ محمَّدًا رَبٌّ\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ الوَصِيَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُغِيرِية والمَنْصُورِية في قَوْلِها إِنَّ الأَرْضَ لا تخلو من نَبِيٍّ أَبَدًا\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الحَشْوِيَّة في قَوْلِها إِنَّ النَّبيَّ إذا اسْتَغْفَرَ لإنْسَانٍ غُفِرَ له\". كِتَابُ \"<الرَّدّ> على من زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ تَرَكَ من الدّينِ شَيْئًا وأنه كان يَعْلَم الغَيْب\". \"كِتَابٌ في أَنَّ الأسْمَاءَ لا تُقاس\" (¬١).\r\rعَبَّادُ بن سَلْمَان (¬a)\rأبو سَهْل عَبَّادُ بن سَلْمَان بن عليّ (¬٢)، يُعَدّ في البَصْرِيين، مُعْتَزِليٌّ من أهل البَصْرَة من أَصْحَابِ هِشَام بن عَمْرو، يُخَالِفُ المُعْتَزِلَة فِي أَشْيَاءَ ويَخْتَصُّ بِأَشْيَاءَ اخْتَرَعَها لنَفْسِه. وكان أبو عليّ الجُبَّائي يَصِفُه بالحِذْق في الكَلامِ ثم يَقُول: \"لَوْلَا جُنُونه\".\rوحُكي عن عَبَّاد، وقد كَلَّمَ سُوفُسْطائيًّا، فقال له السُوفسْطائيّ: \"أَلَيْسَ يأتي العَطْشَانُ السَّرَابَ وهو يَظُنُّه مَاءً، فيَجِدُه غير مَاء، فما أنْكَرْت أن يكون ذلك سَبِيلَ كلِّ الاعْتِقَادَات\". فقال له عَبَّادٌ: \"فيَنْبَغِي لهذا الرَّجُل الذي صَارَ إلى","footnotes":"(¬a) في بعض المصادر: عَبَّاد بن سليمان.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I p. ٦١٤.\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٠١:١٠ - ٥٥٢ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٢٩:٣ - ٢٣٠ عن النَّديم)؛ W. MONTGOMERY WATT، El art 'Abbâd b. Sulayman I، p.٥; J. VAN ESS، ٢٣٧ - ٧٠ .Theologie ١، pp ؛ وهو يرد أحيانًا عَبَّاد بن سلْمان، وأحيانًا أخرى عبَّاد بن سليمان.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268881,"book_id":1297,"shamela_page_id":727,"part":"1","page_num":599,"sequence_num":727,"body":"السَّرَابِ وهو يَظُنُّهُ مَاءً فيَجِده سَرَابًا، أنْ يكون إذَا جَاءَ إِلى دِجْلَة أَنْ يَظُنَّها سَرَابًا وفي وُجُودِه نفسه يَعْلم مِنْ دِجْلَة والماءِ الذي فيها ما يَعْلَمُه من السَّرَاب ما دَلَّه على الحَقَائِق، إذ قد فَرَّقَ بين الماءِ والسَّرابِ بحِسِّه\"، فانْقَطَعَ الرَّجُل.\rولعبَّادٍ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإنْكَار أَنْ يَخْلِقَ النَّاسُ أَفْعَالَهُم\". كِتَابُ \"تَثْبِيت دَلَالَة الأَعْرَاض\". كِتَابُ \"إِثْبَات الجُزْء الذي لا يَتَجَزَّأ\" (¬١).\r\rأبو سَعِيدٍ الْحُصْرِيّ\rالصُّوفِيّ، وكان من المُعْتَزِلَة ثم خَلَّطَ وأَبْدَعَ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". كِتَابُ \"المَخْلُوق على المُجْبِرَة\". \"كِتَابُ الإيمَان\". كِتَابُ \"فَضَائِل عليٍّ ﵇\".\r\rأبو حَفْصٍ الحَدَّاد\rمن البَدْعِيَّة، وكان مُعْتَزِليًّا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَارُوف في تَكافؤ الأدِلَّة\"، ونَقَضَه عليه أبو عليّ الجُبَّائي والخَيَّاطُ والحَارِثُ الوَرّاق.\r\rعِيسى الصُّوفِيّ\rوهو أبو مُوسَى عِيسى بن الهَيْثَم (¬٢)، من جِلَّةِ المُعْتَزِلَةِ كان ثم خَلَّطَ، وعنه أَخَذَ ابن الرَّوَنْدِيّ.","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٢:١٠ (عن النَّديم).\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٢:١٠ (عن النَّديم)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٨ - ٧٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٠٨:٤ (عن النَّديم)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268882,"book_id":1297,"shamela_page_id":728,"part":"1","page_num":600,"sequence_num":728,"body":"وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعِين ومائتين.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ\r\rأبو عِيسى الوَرَّاق\rوهو أبو عِيسى محمَّد بن هَارُون بن محمَّد الوَرَّاق (¬١) من المُتَكَلِّمِين النَّظَّارين، وكان مُعْتَزِليًّا ثم خَلَطَ وانْتَهَى به التَّخْلِيطُ إِلى أَنْ صَارَ يُرْمَى بَمَذْهَبِ أصْحَابِ الاثْنَيْن (¬٢)، وعنه أَخَذَ ابن الرَّوَنْدِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَقَالات\". \"كِتَابُ الحَدَث\". \"كِتَابُ الإمَامَة الكَبِير\". \"كِتَابُ الإِمَامَة الصَّغِير\". كِتَابُ \"الغَرِيب المُسْتَوْفي في النَّوْحِ على الحَيَوَان\". كِتَابُ \"اقْتِصَاص مَذَاهِب أصْحَابِ الاثْنَيْن والرَّدِّ عليهم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى الكبير\". كِتَابُ الرَّدّ على النَّصَارَى الأَوْسَط\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى الأصْغَر\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المَجُوس\". كِتَابُ \"الرَّدّ على اليَهُود\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي ببغداد سنة ٢٤٧ هـ / ٨٦١ م، راجع: المسعودي: مروج الذهب ٤٥:٤، ٤٧٧ ابن حجر: لسان الميزان ٤١٢:٥ (عن النَّديم)؛ D THOMAS، El ٣ art. Abû 'Isâ al - Warrâk، ٢٠٠٨ - ١، pp.٤٥ - ٤٧; J. VAN Ess، Theologie IV، pp. ٢٨٩ - ٩٤، VI، pp. ٤٣٠ - ٣٣.\r(¬٢) انظر فيما يلي ٤٠٥:٢.\r(¬٣) تُوجد نُقُولٌ من كتاب \"المَقَالات\" في كتاب \"الآثار البَاقِيَة\" للبيروني ٢٧٧ - ٢٨٤ - ٢٨٥ وكذلك في كتاب \"المِلَل والنِّحَل\" للشِّهْرستاني؛ ووَصَلَ إلينا من كتاب \"الرَّدّ على النَّصَارَى\" رَدُّه على يحيى بن عديّ اليَعْقُوبي، المتوفِّى سنة ٣٦٤ هـ /٩٧٤ م، في المكتبة الوطنية بباريس برقم ١٦٧، وتُوجَد قطعةٌ من كتاب \"المَجَالِس\" له في \"مُرُوج الذَّهَب\" للمسعودي ٥: ٢٢ - ٢٣ F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٢٠) .\rونَشَرَ ديفيد توماس ما وَصَل إلينا من رَدِّهِ على النَّصَارى مع ترجمةٍ إنجليزية بعنوان DAVID ٣ THOMAS، Early Muslim Polemic against Christianity: Abû 'Isâ al - Warrâq's Against the Incarnation، Cambridge - University of Cambridge Oriental Publications ٢٠٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268883,"book_id":1297,"shamela_page_id":729,"part":"1","page_num":601,"sequence_num":729,"body":"ابْنُ الرَّوَندِيّ\rقال البَلْخِيُّ في كِتَابِ \"مَحَاسِن خُرَاسَان\": هو أبو الحُسَيْن أحمدُ بن يحيى الرَّوَنْدِيّ، من أهْل مَرْو الرُّوذ، من المُتَكَلِّمين (¬١). ولم يكُن في زَمَانِه في نُظَرائِه أحْذَقُ منه بالكلام ولا أعْرَفُ بدَقِيقِه وجَلِيلِه منه. وكان في أَوَّلِ أَمْرِه حَسَنَ السِّيرَة جَمِيلَ المَذْهَبِ كَثِيرَ الحَيَاءِ، ثم انْسَلَخَ من ذلك كلِّه بأسْبَابٍ عَرَضَت له ولأنَّ عِلْمَهُ كان أكبرَ من عَقْلِه، فكان مَثَلُه كما قَالَ الشَّاعِرُ: [البسيط]\rوَمَنْ يُطِيقُ مُذَكًّى (¬a) عِنْدَ صَبْوَتِهِ … وَمَنْ يَقُومُ لِمَسْتُورٍ إِذا خَلَعَا؟ (¬٢)\rوقد حُكِيَ عن جَمَاعَةٍ أَنَّه تَابَ عند مَوْتِه ممَّا كان منهُ، وإظْهَارُه النَّدَم واعْتِرَافُه بأنَّه إنما صَارَ إلى ما صَارَ إليه حَمِيَّةً وأَنْفَةً من جَفَاء أَصْحَابِهِ وتَنْحِيتهم إيَّاه من مَجَالِسِهم. وأكْثَرُ كُتُبِه الكُفْرِيَّات الَّفَها لأبي عيسى","footnotes":"(¬a) عند ابن القارح: مَرَدًا (أي غلامٌ أَمْرَد)، والمُذكّى الذي بَلَغَ تمام السِّنّ.\r_________\r(¬١) راجع أخْبَار ابن الرَّوَندي عند المسعودي: مروج الذهب ٥: ٢٣؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٩٩؛ أبي العلاء المعري: رسالة الغفران ٤٦٩ - ٤٧٦؛ ابن الجوزي: المنتظم ١٣: ١٠٨ - ١١٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٩٤:١ - ٩٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٩:١٤ - ٦٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٣٢:٨ - ٢٣٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٢٣:١ - ٣٢٤؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٢؛ ونَقَل عبد الرحيم بن أحمد العبَّاسي، المتوفَّى سنة ٩٦٣ هـ / ١٥٥٦ م، نَصَّ ما نَقَلَه النَّديم من كتاب \"مَحَاسِن خُرَاسان\" لأبي القاسم البلخي هنا في كتابه \"مَعَاهِد التَّنْصِيص شرح شواهد التَّلْخيص\"، بولاق ١٢٧٥ هـ، ١: ٧٦ - ٧٧؛ P. KRAUS، \"Beitr?ge zur islamischen Ketzergeschichte\"، RSO XIV ٧٩ - ٣٣٥ ،١٩٢ - ٩٣ pp. ،(١٩٣٤ نقلها إلى العربية عبد الرحمن بدوي في كتابه \"تاريخ الإلحاد في الإسلام\"، القاهرة (١٩٤٥، ١٨٨٧٥)؛ G. VAIDA، El ٢ art. Ibn al - RâwandîIII، pp. ٩٢٩ - ٣٠; J. VAN ESS، Theologie IV، pp. ٢٩٥ - ٣٤٦، VI، ٤٣٣ - ٩٠ .pp، وانظر كذلك عبد الأمير الأعْسَم: تاريخ ابن الريوندي (١ - ٥)، دمشق دار التكوين ٢٠١٠ م؛ ابن الريوندي في المراجع العربية الحديثة (١ - ٢)، بيروت - دار الآفاق الحديثة؛، S. STROUMSA Freethinkers of Medieval Islam: Ibn al - Rawandi، Abu Bakr al - Razi، and Their Impact on Islamic Thought، Leiden - E.J. Brill ١٩٩٩.\r(¬٢) رسالة ابن القارح ٣٨ - ٣٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268884,"book_id":1297,"shamela_page_id":730,"part":"1","page_num":602,"sequence_num":730,"body":"اليَهُودِيّ الأَهْوَازِيّ، وفي مَنْزِل هذا الرَّجُل تُوفِّي (¬١).\rمَا أَلَّفَ له من الكُتُبِ المَلْعُونَة: \"كِتَابُ التَّاج\"، يَحْتَجُّ فيه لقِدَم العَالَم. \"كِتَابُ الزُّمُرُّد\"، يَحْتَجُّ فيه على الرُّسُل وإِبْطَالِ الرِّسَالَة (¬٢). كِتَابُ \"نَعْت الحِكْمَة\" يُسَفّهُ <فيه> الله - جَلَّ اسْمُهُ - في تَكْلِيف خَلْقِهِ أَمْرَهُ ونَهْيَهُ. \"كِتَابُ الدَّامِغ\"، يَطْعَنُ فيه على نَظْم القُرْآن (¬٣). \"كِتَابُ القَضِيب\" الذي يُثْبِت فيه أَنَّ عِلْمَ الله بالأشْيَاء مُحْدَثٌ وأنَّه كان غير عَالِم حتى خَلَقَ لنَفْسِهِ عِلْمًا. كِتَابُ \"الفِرِنْد (¬a) (¬٤) في الطَّعْنِ على النَّبيِّ ﷺ\". كِتَابُ \"المَرْجَان في <اخْتِلافِ أَهْلِ الإسلام>\" (¬b) (¬٥) . كِتَابُ \"اللُّؤْلُوَّة في تَنَاهي الحَرَكات\".\rقال ابن الرَّوَنْدِي: مَرَرْتُ بِشَيْخٍ جَالِسٍ وبيَدِهِ مُصْحَفٌ وهو يَقْرَأُ (ولله مِيزَابُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ)، فَسَلَّمْتُ وقُلْتُ: \"يا شَيْخ إيشْ تَقْرَأ؟ \"، قال: \"القُرْآن (ولله مِيزَابُ السَّمَواتِ والأرضِ) \"، فقُلْت: \"وما تَعْني بمِيزَابِ السَّمَواتِ والأرْض؟ \"، قال: \"هذا المَطَرُ الذي تَرَى\"، فقُلْت: \"ما يَكُونُ التَّصْحِيفُ إِلَّا إِذَا كان مُفَسَّرًا، يا هَذَا إِنما هو ﴿مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾. فقال: \"اللَّهُمَّ غُفْرًا، أنا منذ أَرْبَعين (¬c) سَنَةً أَقْرَأُها وهي في مُصْحَفِي هكذا\".\rوتُوفِّي ابن الرَّوَنْدِيّ (¬٦).","footnotes":"(¬a) الأصْل: الفريد.\r(¬b) زيادة من رسالة الغفران.\r(¬c) الأصْل: أربعون.\r_________\r(¬١) ابن حجر: لسان الميزان ١: ٣٢٤ (عن النَّديم).\r(¬٢) راجع عن موضوع الكتاب وعلى الأخَصّ قَضِيَّة المباهلة مقال S. STROUMSA، The Blinding Emerald: Ibn al - Rawandi's Kitâb al Zumurrud، JAOS ١١٤ (١٩٩٤)، pp. ١٦٣ - ٨٥.\r(¬٣) راجع S. STROUMSA، From Muslim Heresy to Jewish - Muslim Polemics: Ibn al - Râwandî's Kitâb al - Dâmigh\"، JAOS ١٠٧ (١٩٨٧)، pp.٧٦٧ - ٧٢.\r(¬٤) فارسي معرَّب، وهو جَوْهَر السَّيْف\r(¬٥) رسالة ابن القارح ٣٩ - ٤٠ (عن النَّديم).\r(¬٦) اختُلِفَ في تأريخ وَفَاة ابن الرَّوَنْدي، فذكر =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268885,"book_id":1297,"shamela_page_id":731,"part":"1","page_num":603,"sequence_num":731,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَسْمَاء والأحْكام\"، أَيَّامَ صَلاحِه. \"كِتَابُ الابْتِدَاء والإعَادَة\". \"كِتَابُ الإمَامَة\" (¬١). كِتَابُ \"خَلْق القُرْآن\". \"كِتَابُ البَقَاءِ والفَنَاء\". كِتَابُ \"الوَقْف\" \"كِتَابُ الحَجَر الأحْمَر\"، أيَّام فَسَادِه. \"كِتَابُ الحَجَر الأسود\"، كذلك. \"كِتَابُ لا شَيْء إِلَّا مَوْجُود\". \"كِتَابُ الاسْتِطاعَة\". كِتَابُ \"فَضَائِح المُعْتَزِلَة\" (¬٢). \"كِتَابُ الرُّؤْيَة\". كِتَابُ \"الاحْتِجَاج لهِشَام بن الحَكَم\". \"كِتَابُ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ الخَاصّ والعَامّ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على من قال برَمْي الحَرَكَة ببَصَرِه\". \"كِتَابُ الجُمَل\". كِتَابُ \"إِثْبَات الرُّسُل\". كِتَابُ \"فَسَادِ الدَّارِ وتَحْريم المَكَاسِب\". كِتَابُ \"الرَّدّ على من نَفَى الأَفْعَالَ والأَعْرَاضَ\". كِتَابُ \"المَسَائِل على الهِشَامِيَّة\". كِتَابُ \"كَيْفية الاسْتِدْلال\". \"كِتَابُ الأَعْرَاض\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنادِقَة\". كِتَابُ \"حِكَايَة قَوْل مُعَمَّر واحْتِجَاجه","footnotes":"= المسعودي وابنُ خَلِّكان أنَّه تُوفِّي سنة ٢٤٥ هـ / ٨٥٩ م برَحْبَة مالِك بن طَوْق التَّغْلبي، وقيل ببغداد، وتقدير عمره أربعون سَنَةً، كما نَقَلَ ابن خَلَّكان عن صاحب كتاب (البُسْتان) أنَّه تُوفِّي سنة خمسين [ومائتين] ٢٥٠ هـ / ٨٦٤ م (مروج الذهب ٥: ٢٣؛ وفيات الأعيان ٩٤:١). واعتمد الذهبي وابن الجَوْزي وعبد الرحيم العبَّاسي رواية ابن النَّجَّار بأنَّه تُوفِّي سنة ٢٩٨ هـ / ٩١٠ م (سير أعلام النبلاء ١٤: ٦١؛ المنتظم ١٣: ١٠٨؛ معاهد التنصيص ٧٧:١). وضَبَطَ الذَّهَبِيُّ اسْمه بالشكل: الرَّيوَنْدي بينما نَسَبَه ابن خلكان إلى رَاوَنْد، قرية من قُرَى قاسان بنواحي أضبهان أو إلى رَاوَنْد، ناحية بظاهر نَيْسَابور.\r(¬١) (كِتَابُ الإمَامَة). قال أبو الحسين الخَيَّاط، وهو يذكر تبرُّؤ المُعْتَزِلة من ابن الرَّوَنْدي: \" … فبقي طريدًا وحيدًا، فحمله الغَيْظُ الذي دَخَلَه على أنْ مال إلى الرَّافِضَة إذْ لم يجد فِرْقَةً مِن فِرَق الأُمَّة تَقْبَلَهُ فَوَضَعَ لهم كَتابَه في (الإمَامَة) وتَقَرَّب إليهم بالكذب على المُعتَزِلَة\". (الانتصار ١٠٢).\r(¬٢) كِتَابُ \"فَضَائِحِ الْمُعْتَزِلَة\". أَلَّفَه ابن الرَّوَنْدي في الرَّدِّ على كتاب \"فضِيلَة المُعْتَزِلَة\" للجَاحِظ (فيما تقدم ٥٨٥)، ونَشَرَه عبد الأمير الأعسم، بيروت - منشورات عويدات ١٩٧٥ - ١٩٧٧، وقد رَدَّ أبو - الحُسَيْن الخَيَّاط (فيما يلي ٦١٠) على ابن الرُّوَنْدي بكتابه \"الانْتِصَار والرَّدِّ على ابن الرَّونْدي المُلْحِد ما قَصَدَ به من الكَذِب على المسلمين والطَّعْن عليهم\"، نَشَرَه مع مقدمة وتعليقات الدكتور هنريك صمويل نيبرج، القاهرة ١٩٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268886,"book_id":1297,"shamela_page_id":732,"part":"1","page_num":604,"sequence_num":732,"body":"في المعاني\". كِتَابُ \"النُّكَت والجَوَابَات على المَنَّانِيَّة\". كِتَابُ \"كَيْفِية الإِجْمَاع وماهِيَّته\". كِتَابُ \"إِثْبَات خَبَرِ الوَاحِد\". \"كِتَابُ الرَّدّ على المُعْتَزِلَة في الوَعِيد والمَنْزلَة بين المَنْزِلَتَين\". \"كِتَابُ الإِدْرَاك\". كِتَابُ \"حِكاية عِلَلَ هِشَام في الجسْمِ والرُّؤْية\". كِتَابُ \"الأخْبَار والرَّدّ على مَنْ أبْطَل التّواتُر\". \"كِتَابُ أدَب الجَدَل\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ الزَّمُرُّد على نَفْسه\". كِتَابُ \"نَقْضِ المَرْجَان\". كِتَابُ \"نَقْض الدَّامِغ\"، ولم يُتِمَّه. كتابُ (¬a) (¬١) .\r\rالنَّاشِئُ الكَبِير\rأبو العَبَّاس عبدُ الله بن محمَّد بن عبد الله بن مَالِك النَّاشِئُ ويُعْرَف بشِرْشِير، من أهْلِ الأنْبَار وكان يَنْزِلُ بَغْدَادَ ثم انْتَقَلَ إلى مِصْر وبها مَاتَ (¬٢). وكان مُتَكَلِّمًا","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل: بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) قال المَسْعُودي: \"وله من الكُتُبِ المُصَنَّفَة مائة كتابٍ وأربعة عشر كتابًا\" (مروج الذهب ٢٣:٥)؛ ٢١ - ٦٢٠. F.SEZGIN،GASI، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣١:٣ - ٣٢.\r(¬٢) في سنة ٢٩٣ هـ / ٩٠٦ م، راجع المسعودي: مروج الذهب ٣٣٧:٤ - ٤٧٩:٧،٣٣٨ - ٤٨٠؛ أبا الطيب اللغوي: مراتب التحويين ١٣٧؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٢٩٩ - ٣٠٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٩٧:١١ - ٢٩٩؛ السمعاني: الأنساب ورقة ٥٥١ ظ؛ ابن الجوزي: المنتظم ٤٥:١٣ - ٤٤٦ القفطي: إنباه الرواة ١٢٨:٢ - ١٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٩١:٣ - ٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠:١٤ - ٤١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٣٤:٣؛ أبا المحاسن: النجوم الزاهرة ١٥٩٣؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٢ - ٩٣. J. VAN ESS، El art Nâshi' al - Akbar VII، pp. ٩٧٥ - ٧٦; ID.، Theologic IV، pp. ١٤١ - ٤٦، VI، pp. ٣٦٦ - ٧٦.\rونَشَرَ يوسف فإن إس من مؤلَّفاته الكلامية كتاب \"مسائل الإمامة\" و \"مُقْتطفات من الكتاب الأوسط في المقالات\"، بيروت - المعهد الألماني للأبحاث الشرقية ١٩٧١. (راجع مَقَال مادِ لونج المذكور فيما تقدم (٥٩١ هـ ٣) ونَشَرَ هِلال ناجي:=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268887,"book_id":1297,"shamela_page_id":733,"part":"1","page_num":605,"sequence_num":733,"body":"شَاعِرًا مُتَرَسِّلًا حَسَنَ الأدَب. وله قَصِيدَةٌ أَرْبَعَة آلاف بَيْتٍ على رَوِيٍ وَاحِدٍ وقَافِيَةٍ وَاحِدَةٍ في الكَلام، سَلَكَ فِيها طَريقَة الفَلْسَفَة فَسَقَطَ عند أهْل طَبَقَتِه من المُتَكَلِّمين، وقيل إنَّه كان ثِنْوِيًا (¬١).\rقَرَأْتُ بخَطِّ الحِجَازِيّ أبي القَاسِم (¬٢): كان السَّبَبُ في هذا اللَّقَب، يَعْني بالنَّاشِئ، أَنَّه دَخَلَ مَجْلِسًا فيه أهْلُ الجَدَلِ فتَكَلَّم فَتًى حَدَثُ السِّنّ على مَذْهَبِ المُعْتَزِلَة، فجَوَّدَ وقَطَعَ مَنْ نَاظَرَه. فَقَامَ شَيْخٌ منهم فقَبَّلَ رَأْسَه وقال: \"لا أَعْدَمْنَا الله مِثْل هذا النَّاشِئ أنْ يَكُون فِينَا ويَنْشَأ (¬a) في كلِّ وَقْتٍ مِثْلُه لنا\"، واسْتَحْسَنَ أبو العبَّاس هذا الاسْم فتَلَقَّبَ به على ما حَدَّثَني به ابن الجُنَيْد (¬b) (¬٣) .\r(< وله: \"رَدٌّ على دَاوُد بن عليّ رَدَّهُ عليه ابنُهُ محمَّدُ بن دَاوُد\"، وغير ذلك> (¬c).","footnotes":"(¬a) الأصْل: ينشوا.\r(¬b) هنا بالهامش الداخلي لنُسخَة الأصْل: عورض، نهاية الكُرَّاسة الحادية عشرة، ونُسْخَة شيستربيتي.\r(¬c) هذه الإضَافَة من سير أعلام النبلاء للذهبي. وألَّفَ في الاعْتِزَال \"صَنْعَة الاسْتِدْلال\"، سَبْع مجلَّدات. كِتَابَ \"الأسْمَاء والصِّفَات\". \"كِتَابَ الأكْوَان\". كِتَابَ \"المَعْلُوم والمَجْهُول\"، ونقل الملاحمي من كتابٍ صَنَّفَه في اخْتِلافِ النَّاس في أدْيانهم.\r_________\r= \"ديوان النَّاشئ الأكبر\"، مجلة المَوْرد ١١/ ١ (١٩٨٢)، ٨٩ - ١٠٤، ١١/ ٢ (١٩٨٢)، ٦١ - ٧٨؛ ١١/ ٣ (١٩٨٢)، ٤٣ - ٧٤، ١١/ ٤، (١٩٨٢)، ٥٧ - ٧٨؛ ١٢/ ١ (١٩٨٣)، ٥٧ - ٧٨ وانظر كذلك محمد زغلول سلام: \"أبو العباس الناشئ الأكبر وكتابه في الشِّعر\"، مجلة كلية الأداب - جامعة الرياض ٥ (١٩٧٧ - (١٩٧٨)، ١٧٣ - ١٩٧؛ يوسف حسين بكار: \"قصيدة الناشئ الأكبر في مَدْح النَّبي ونسبه\"، مجلة مجمع اللغة العربية - عمَّان ٣ - ٤ (١٩٧٩)، F. SEZGIN، GAS II، pp. ٥٦٤ - ٦٦; IX، ٧٦ - ٣٠ - ١٩٦ . - p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢١٣.\r(¬١) ابن حجر لسان الميزان ٣٣٤:٣ (عن النَّديم).\r(¬٢) انظر عنه وعن كتابه \"التَّاريخ المُلْحَق\" أو \"الأخْبار الدَّاخِلَة في التاريخ\"، فيما تقدم ٣٢٨.\r(¬٣) بهذه العبارة ينتهي الموجود في نسخة شيستربيتي، والذي سَبَقَ أَنْ نَشَرَهُ يوهان فيك. J W. FUCK في مقاله المذكور فيما تقدم ٥٥٨ هـ، وهو نهاية الكُرَّاسة الثَّالثة عشرة من نُسْخَةِ الأصْل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268888,"book_id":1297,"shamela_page_id":734,"part":"1","page_num":606,"sequence_num":734,"body":"(¬١) < الشحام\r\rأبو يَعْقُوب يوسف بن عُبيد الله الشَّحَّام، صَاحِبُ أبي الهُذَيْل العلاف.\rمُؤَلِّفُ كِتَابِ \"الاسْتِطَاعَة على المجبرة\". \"كتاب الإرَادَة\". \"كتاب كانَ ويَكُون\". كِتَابُ \"دَلالة الأغراض\"، وغير ذلك> (¬٢).\r\r< أبو علي الجبائي\rواسمه محمد بن عبد الوَهَّاب بن سلام (¬٣)، من مُعْتَزِلَة البَصْرَة. وهو الذي ذَلَّلَ عِلْمَ الكَلامِ وسَهَّلَهُ ويَسَّرَ مَا صَعْبَ منه، وإليه انْتَهَى رِئَاسَةُ المُعْتَزِلَة البَصْرِيين في زَمَانِه لا يُدَافَع في ذلك. أَخَذَ عن أبي يَعْقُوبَ الشَّحَّام وغيره، وكان من رَأْيه تَقْدِيمُ أبي بَكْرٍ على عُمَر وعُثمان والوُقُوفُ على أبي بكر وعلي.","footnotes":"(¬١) ضَاعَت هذه التراجم الأربعة التالية نتيجة لسقُوطِ كُرَّاسَة كاملة من نسخة تونك بالهند كانت تكمل الكراسة السَّاقِطَة بين القطعة المحفوظة في شيستربيتي والأخرى المكملة لها المحفوظة في شهيد علي باشا. ومن حُسْنِ الحَقِّ تُوجَدُ نُقُولٌ منها عن النديم عند: ابن أنجب الشاعِي والذَّهَبي وابن حَجَرٍ العَسْقَلاني.\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٢:١٠ (عن النديم)؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٢٥:٦ (عن النديم)؛ ابن المرتضي: طبقات المعتزلة ٧١ - ٧٢؛ J.VAN ESS، Theologie VI، pp. ٢٧١ - ٧٣.\r(¬٣) أبو علي محمد بن عبد الوهاب بن سَلام بن خالد بن عمران بن بن أبان مولى عثمان بن عفان، المتوفى سنة ٣٠٣ هـ / ٩١٥ م. (القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٨٧ - ٢٩٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٦٧:٤ - ٢٦٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٩٠ - ٩٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٨٣:١٤ - ١٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٧٤ - ٧٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٧١٠؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٨٠ - ٤٨٥ الداودي: طبقات المفسرين ١٨٩:٢ - ١٩٠؛ علي فهمي خشيم: الجبائيان، أبو علي وأبو هاشم، طرابلس - دار الفكر ١٩٦٨؛ L. GARDET، E ١٢ art. al - Djubbâî II، p.٥٨٤; D. GIMARET، Matériaux pour une bibliographie des . (Gubbâ'i\"، JA (١٩٧٦)، pp.٢٧٧ - ٣٣٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268889,"book_id":1297,"shamela_page_id":735,"part":"1","page_num":607,"sequence_num":735,"body":"وتُوفي في شَوَّال سَنَة ثَلاثٍ وثلاث مائة وله ثَمانٍ وسِتُّون سَنَةً.\rقال ابن حَجَر: [وذَكَرَ النَّدِيمُ له سَبْعِينَ تَصْنِيفًا منها: \"الرَّدُّ على الأَشْعَرِي في الرِّوَايَة\" وهو من العَجَائِب لأنَّ الأَشْعَرِيَّ كان من تَلامِذَتِه ثم خَالَفَه وصَنَّفَ في الرَّد عليه، فنَقَضَ هو بَعْضَ تَصَانِيفه. وله \"الرَّد على أبي الحُسَيْن الخياط\" والصَّالِحِي والجاحظ والنظام والبَرْدَعِي وغيرهم من المُعْتَزِلَة ما خَالَفَهم فيه (¬a) (¬١) . \" كِتَابُ الأصول\". \"كِتَابُ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر\". كِتَابُ \"التَّعْدِيل والتَّجْوِيز\". \"كِتَابُ الاجْتِهَاد\". كِتَابُ \"الأَسْمَاء والصفات\". كِتَابُ \"التَّفْسِير الكبير\". كِتَابُ \"النَّقْض على ابن الرَّوَنْدِي\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن كلاب\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قَالَ بِأَحْكامِ النُّجُوم\". \"كِتَابُ مَنْ يَكْفُر ومَنْ لا يَكْفُر\". كِتَابُ \"الأصول في شَرْحِ الحَدِيث\"، وأَشْيَاءُ كثيرة (¬b) (¬٢) >.\r< وأضَافَ ابن أَنجب السَّاعِي نَقلا عن النَّدِيم:\r\"كِتَابُ الإمامة\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ النَّظَرِ\". \"كِتَابُ الحَكَمَيْن\". كِتَابُ \"الجزء الذي لا يتجزأ\". كِتَابُ \"المَجْهُول والمَعْلُوم\". \"كِتَابُ المَوْلِد\". \"كِتَابُ الأَخْبَار\". \"كِتَابُ المَخْلُوق\". كِتَابُ \"الشَّاهِد على الغَائِب\". كِتَابُ \"الكلام في النتائج\". كِتَابُ \"الأَسْمَاء والأحْكَام\". كِتَابُ \"نَقْضِ كِتَابِ النَّفْي والإثبات\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ نَعْتِ الحِكْمَة\". كِتَابُ \"نَقْض لا شيء إلَّا مَوْجُود\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ الإِمَامَة\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ الزُّمُرُّد\". كِتَابُ","footnotes":"(¬a) هذه العبارة من ابن حجر نقلا عن النديم.\r(¬b) هذه العبارة عن الذهبي.\r_________\r(¬١) ابن حجر لسان الميزان ٥: ٢٧١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٩٠.\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٨٤:١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268890,"book_id":1297,"shamela_page_id":736,"part":"1","page_num":608,"sequence_num":736,"body":"\"نَقْض كِتَاب التّاج\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ الدَّامِغَ\". كِتَابُ \"نَقْض ما يَحْتَجُ به ابن الرَّوَنْدِي على ما يُسْنِدُهُ إِلى هِشَامٍ في الرِّوَايَة\". كِتَابُ \"نَقْضَ الطِّبّ\". كِتَابُ \"نَقْض كتاب المجبرة\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ سُلَيْمَان في تَثْبِيتِ الأَعْرَاض\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ يحيى بن بِشْر في تَنَاهِي المَقْدِرَات\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ الرَّازِي فِي الإِدْرَاك الذي نَقَضَهُ على الصَّالِحِي\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ أبي الحسين في ابْتِدَاءِ النَّاسِ في الجَنَّة\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ الجَاحِظ في المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"النَّقْض على عَبَّادٍ في إنكارِه دَلَالَة الأَعْرَاض\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ النَّظام في إِحَالَة المَقْدِرَات\". كِتَابُ \"نَقْضِ الطَّبَائِع على النَّظام\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على اليَهُود\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المَجُوس\". كِتَابُ \"المَسَائِل الخُرَاسَانِيَّة\". كِتَابُ \"جَوَاب مَسَائِل أَهْلِ شِيراز في لا شيء إلَّا مَوْجُود\". كِتَابُ \"جَوَاب العَسْكَري\". كِتَابُ \"جَوَابَات مَسَائِل محمَّد بن عُمَر البَاهِلي\". \"كِتَابُ الأَصْلَحَ الكَبِير\". \"كِتَابُ الأصْلَح الصَّغير\". \"كِتَابُ الإدْرَاك على الصَّالِحِي\". كِتَابُ \"مُتَشَابه القُرْآن\". \"كِتَابُ الإِمَامَة الصَّغير\". \"كِتَابُ المذنبين\" > (¬١).\r\r< بَرْغُوث\rأبو عبد الله محمد بن عيسى الجهمي.","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين في أسماء المصنفين ٩٢ - ٩٠ (عن النديم).\rوفُقِدَت مؤلفات أبي علي الجبائي فيما عدا كتاب \"المقالات\" [فيما تقدم ٥٩٧] وما نقله المتأخرون عنه حيث توجد أقسام من \"تفسيره\" في \"تفسير ابن فُورَك\"، وفي \"تفسير الحاكم الجسمي\" جَمَعَها دانييل جيماريه في كتاب، D. GIMARET Une Lecture mutazilite du Coran: Le Tafsir (m.٣٠٣/ ٩١٥) al - Djubba'î 'Alf Abû partielement reconstitué à partir de ses ١٩٩٤ citateurs، Louvain: PEETERS واعتمد أبو عمر أحمد بن محمد بن حَفْص الخلال على كتاب في \"مُتَشَابِه القرآن\" في كتاب \"الرد على الجبرية\".\r(٢٢ - ٦٢١. F. SEZGIN، GASI، pp) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268891,"book_id":1297,"shamela_page_id":737,"part":"1","page_num":609,"sequence_num":737,"body":"أَحَدُ مَنْ كان يُنَاظِرُ الإمام أحمد وَقْتَ المحنة.\rصَنَّفَ \"كِتَابَ الاسْتِطَاعَة\". كِتَابَ \"المَقَالات\". \"كِتَابَ الاجْتِهَاد\".\rكِتَابَ \"الرَّدّ على جَعْفَر بن حَرب\". \"كِتَابَ المُضَاهَاة\".\rتُوفي سَنَة أَرْبَعِين ومائتين> (¬١).\r\r< بِشْرُ المَرِيسِي\rأبو عبد الرَّحْمَن بِشْرُ بن غَيَّاث بن أبي كريمة العَدَوِيّ مَوْلاهُم البَغْدَادِي المَرِيسِي، من مَوَالي آل زيد بن الخطاب، رضي، ﵁.\rذَكَرَهُ النَّدِيمُ وأَطْنَبَ في تَعْظِيمه، وقال: كان دَيِّنًا وَرِعًا مُتَكَلِّمًا. ثم حكى أَنَّ البَلْخِيَّ قال: بَلَغَ من وَرَعِه أنَّه كان لا يطأ أهْلَهُ لَيْلًا مَخَافَةَ الشُّبْهَة، ولا يَتَزَوَّجُ مَنْ هي أَصْغَرُ منه بعَشْرِ سنين مَخَافَة أَنْ تكون رَضِيعَتَه.\rوصَنَّفَ: \"كِتَابًا في التَّوْحِيد\" و \"كِتَابَ الإِرْجَاء\" وكِتَابَ \"الرَّدّ على الخوارج\" و \"كِتَابَ الاسْتِطَاعَة\" و \"الرَّدّ على الرَّافِضَة في الإِمَامَة\" و \"كِتَابَ كُفْر المُشَبِّهَة\" و \"كِتَابَ المَعْرِفَة\" و \"كِتَابَ الوَعِيد\"، وأشْيَاءَ غير ذلك في نخلتِه.\rمَاتَ في آخِر سَنَة ثَماني عَشْرَة ومائتين> (¬٢).","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٥٤:١٠، وهو ينقل عن النديم، J.، VAN ESS، Theologie pp. ٣٩٢ - ٩٧ ..\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠٠:١٠ - ٢٠١ وانظر كذلك الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٣١:٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٧٧ - ٢٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥١:١٠ - ١٥٢؛، j. VAN ESS Theologie III، pp. ١٧٥ - ٨٨، V، ٣٥٣ - ٦٦. وانظر فيما يلي ٦٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268892,"book_id":1297,"shamela_page_id":738,"part":"1","page_num":610,"sequence_num":738,"body":"(< أبو الحُسَيْن الخياط (¬١)\rقال ابن النَّدِيم في \"مُصَنِّفِي المُعْتَزِلَة\": كان رئيسًا مُتَقَدِّمًا عَالِمًا بالكلام، فَقِيها صَاحِبَ حَدِيثٍ، وَاسِعَ الحِفْظِ يَتَقَدَّمُ سَائِرَ المُتَكَلِّمِين من أَهْلِ بَغْدَاد. وقال البلخي: كان من أهْلِ الدِّين والوَرَعِ والعِلْمِ بَلَغَ في العِلْمِ مَا جَاوَزَ نُظَرَاءَه، وتَقَدَّمَ كثيرًا مما سَلَفَ. وله كُتُب ناهِيكَ بها جَوْدَةً وإتْقَانًا وإِنْصَافًا مع الأَخْلَاقِ الجَمِيلَة والعِلْم بالحديث والفَرَائِض.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ أَثْبَتَ خَبَرَ الوَاحِد\") (¬a).\r(¬٢) … علي ابن الرَّوَنْدِي\". كِتابُ \"نَقْضِ الزُّمُرُّد على <ابن>","footnotes":"(¬a) ما بين العلامتين من ابن حَجَر نقلا عن النديم.\r_________\r(¬١) أبو الحسين عبد الرحيم بن محمد بن عثمان الخياط أستاذ أبي القاسم البلخي، المتوفى سنة ٣١٩ هـ / ٩٣١ م، وصاحب الكتب الكثيرة في الرَّدِّ على ابن الرَّوَندي ونَقْضِ مؤلفاته. ولا نعرف تأريخ وفاة أبي الحُسَيْن الخياط على التحقيق والأرجح أنها كانت نحو نهاية القرن الثالث الهجري (راجع البلخي: باب ذكر المعتزلة ٤٧٤ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٩٦ - ٢٩٧، ٣٠١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام:١٢: ٣٧٣؛ ابن الأثير: اللباب: ٣٩٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٢٢٠؛ ابن حجر: لسان الميزان ٨:٤ - ٩ (عن النديم)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٨٥؛ ٢ J. VAN ESS، El ١١٩٤ - ٩٦. art. al - Khayyat IV، pp ومقدمة نيبرج لتحقيق كتاب \"الانتصار\" له).\r(¬٢) أول الموجود من مقالة المتكلمين في نُسْحَة المكتبة السعيدية العامة تونك بالهند رقم ٢١ تاريخ (انظر فيما تقدم ٥٤٨ هـ ٢)، وهو من أثناء ترجمة أبي الحسين عبد الرحيم بن عثمان الخياط، أكملتُ منه ما فُقِدَ مقالة المتكلمين بضياع الكُرَّاسَة الرابعة عشرة من نُسْخَةِ الأصل، حيث تبدأ بَقِيَّةُ النُّسْخة المحفوظة في مكتبة شهيد علي باشا بإستانبول بالكراسة الخامسة عشرة بترجمة أبي عبد الله محمد بن زَيْد الواسطي (فيما يلي ٦٢٠).=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268893,"book_id":1297,"shamela_page_id":739,"part":"1","page_num":611,"sequence_num":739,"body":"الرَّوَنْدِيّ في ذلك\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ عباد بن سَلْمَان فِي العَكْس\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَاب التَّاج على <ابن> الرَّوَنْدِي\". كِتَابُ \"نَقْضَ الدَّامغِ على <ابن> الرَّوَنْدِي\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَاب البُرْهَان\" (¬١).\r\rالبَرْدَعِي\rهو أبو الحَسَن أَحْمَدُ بن عُمر بن عبد الرَّحمن البَرْدَعِي، وأصْلُهُ من بَرْدَعَة","footnotes":"= وتبعا لترتيب رجال المُعْتَزِلَة كما وَرَدَ في \"طبقات المعتزلة\" للقاضي عبد الجبار، المتوفى سنة ٤١٥ هـ / ١٠٢٤ م - أقدَم كُتب طبقات المعتزلة التي وصلت إلينا (الطَّبقتان الثَّامِنَة والتاسعة) - فإن المفقود من نَصِّ نُسْخَة المكتبة السعيدية - تونك بالهند لا يتعدى ما يُعادل وَرَقَةً واحدةً أو وَرَقَتَيْن نُسخة الأصل اشتملت على تراجم أبي على محمد بن عبد الوهاب الجبائي، المتوفى سنة ٣٠٣ هـ/٩١٥ م، وأبي الحسن علي بن عيسى الرماني، المتوفى سنة ٣٨٤ هـ / ٩٩٤ م، والقاضي أبي محمد عبد الله بن أحمد بن زبر، وهي تراجم وَرَدَت في نسخة مكتبة جامعة ليدن رقم XXI ولكن طريقة صياغتها تختلف عن أسلوب النديم وسبق أن نَشَرَها مع تراجم أخرى للمعتزلة المستشرق هو تسما H. TH. HOUTSMA، Zum Kitâb al - Fihrist\"، WZKM IV (١٨٩٠)، pp. ٢١٧ - ٣٥، ونقلها أحمد تيمور باشا إلى نُسخته الخاصة، ونُشرت في نهاية طبعة القاهرة سنة ١٣٤٨ هـ نقلًا عن نسخة تيمور باشا.\rونَشَر التراجم الواردة في نسخة تونك - الهند يوهان فيك سنة ١٩٣٦ في مقال بعنوان، J. Fuck، Neue Materialien zum Fihrist ZDMG ٩٠ (١٩٣٦)، pp. ٢٩٨ - ٣٢١.\r(¬١) انظر (فيما تقدم ٦٠٢ - ٦٠٤) مؤلفات ابن الرَّوَندي التي نَقَضَها الخَيَّاطُ ورَدُّ عليها. ولم يُنشر من كتبه سوى كتاب \"الانتصار والرد على ابن الرَّونْدي الملحد ما قصد به من الكذب على المسلمين والطعن عليهم\"، نشره المستشرق السويدي هنريك صمويل نيبرج H.S. NYBERG في القاهرة - دار الكتب المصرية ١٩٢٥ (وأعادت نشره بالتصوير مكتبة أوراق شرقية - بيروت ١٩٩٣)، كما نَشَرَه ألبير نصري نادر في بيروت - المطبعة الكاثوليكية ١٩٥٧. وراجع، F. SEZGIN ،GASI؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣١٣:٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268894,"book_id":1297,"shamela_page_id":740,"part":"1","page_num":612,"sequence_num":740,"body":"أذربيجان وكان من كِبَارِ المُعْتَزِلَة البَغْدَادِيين (¬١).\r\rالشَّطَوِي\rهو أبو الحسن أحمد بن علي الشَّطَوِي (¬٢)، من جِلَّة المعتزلة، وكان بخيلًا غَيُورًا. ومَاتَ سَنَة تِسْعِ وسَبْعين (¬a) مَخْنُوقًا، خَنَقَه ابْنُه وابْنَتُه، وذلك أَنَّ ابْنَتَه سَأَلَتْهُ أَنَّ يُزَوِّجَها بِإِنْسَانٍ اخْتَارَتْه؛ فأبى عليه وضَيَّقَ حِجْرَها، فاصْطَلَحَت هي وابنه على أنْ جَاءَا بجَزَارٍ من بَابِ مُحَوّل فَخَنَقَه، وكان يَنْزِل بَدَرْبِ القِتابِ بالكَرْخ.\r\rالحَارِثُ الوَرّاق\rقال البلخيُّ في \"كِتَابِ المحَاسِن\": هو أبو القاسم الحَارِثُ بن عليّ (¬٣) من أَهْلِ","footnotes":"(¬a) عند الخطيب البغدادي وابن حجر: سبع وتسعين.\r_________\r(¬١) راجع القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٠ - ٣٠١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٠ - ٩١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٣٦:١ (عن النديم).\rوبَرْدَعَة (ويُقَالُ بَرْذَعَة). بَلَدٌ في أقصى أذَرْبَيْجان، معرب برده دار، ومعناه بالفارسية موضع السبي، وهي قَصَبَة أَذَرْبَيْجان، وذكر ابن الفَقِيه أنَّ بَرْدَعَة هي مدينة أران (ياقوت: معجم البلدان ٣٧٩:١ - ٣٨١).\r(¬٢) راجع القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٠؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٣٣:١ (عن النديم).\r(¬٣) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٠:١١ (عن النديم)؛ ابن حجر: لسان الميزان: ١٥٤:٢ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268895,"book_id":1297,"shamela_page_id":741,"part":"1","page_num":613,"sequence_num":741,"body":"خُراسان، على الإطلاق، من أهْلِ الدِّين والورع والتقى، رئيس من رُؤساء أَهْلِ النَّظَرِ، قَلِيلُ النَّظير في زَمَانِه، وله تأليفٌ مُحْكَم وكُتُبْ جِيَادٌ مَشْهُورَة، ونُقُوضٌ لعِدَّةِ كُتبٍ من كُتُب ابن الرَّونْدِي. وكان في أيام أبي علي الجبائي، وله مَعْه مناظراتٌ واجتماعاتٌ بشوقي الأهواز. قال: وكان وَرَّاقًا يَبيعُ الكُتب ويُوَرِّقُ للنَّاسِ بقَصْرِ وَضَّاح من الجانب الغربي (¬١).\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ المَخلوق\". كِتَابُ \"الأَسْمَاء والأحكام\" (¬a). \" كِتَابُ الإمامة\". كِتَابُ \"نَقْضَ الدَّامِغ\". كِتَابُ \"نَقْض الزُّمُرُد\". كِتَابُ \"نَقْضِ نَعْت الحِكْمَة\". كِتَابُ \"نَقْضَ التَّاج\". كِتَابُ \"مُتَشَابِه القُرْآن\" (¬٢). كِتَابُ \"حُدوث العالم والأدِلَّة عليها\".\r\rأبو القاسم <البَلْخِي>\rوهو أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن مَحْمُود البَلْخِي ويُعْرَفُ بالكَعْبِي (¬٣)،","footnotes":"(¬a) عند القاضي عبد الجبار: الأسماء والصفات.\r_________\r(¬١) قَصْرُ وَضاح. قَصْرٌ بناه رَجُلٌ يُقَالُ له الوضاح بن شَبَا لما قَلَّدَهُ الخليفة المنصور بناء الكرخ في الجانب الغربي من دِجْلَة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣٦٤:٤).\r(¬٢) قال القاضي عبد الجبار عنه: \"يَدلُّ على غَزَارَة علمه وأدبه\".\r(¬٣) وراجع أخباره عند القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٢٩٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٥:١١ - ٢٦؛ ابن الجوزي: المنتظم:١٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٥:٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١٣:١٤، ٢٥٥:١٥ - ٢٥٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥:١٧ - ٢٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٥٥:٣ - ٢٥٦ (وفيه: قال ابن النديم في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268896,"book_id":1297,"shamela_page_id":742,"part":"1","page_num":614,"sequence_num":742,"body":"عَالِمٌ، مُتَكَلِّمٌ رَئيسُ أَهْلِ زَمَانِهِ. وكان يَكْتُبُ لقَائِدٍ من قُوَّادِ نَصْرِ بن أحمد يُعرف بأحْمَد بن سَهْل (¬١). وكان أَحْمَدُ بن سَهْل خَلَعَ نَصْرَ بن أحمد وأقامَ بنَيْسابُور، فلما ظُفِرَ بأَحْمَد أُخِذَ البَلْخِي في جُمْلَةِ مَنْ أُخِذَ، فاعْتُقِل، وبَلَغَ عليَّ بن عيسى الوزير أمْرُه، فأَنْفَذَ مَنْ أَشْخَصَه، هذا في وَزَارَةِ حَامِد بن العباس.\rوحَضَرَ البَلْخِيُّ بمَجْلِس أبي أَحْمَد يحيى بن علي <المُنَجِّم>، الذي كان يَحْضُرُه المتكلِّمون، وهم مُجْتَمِعُون فأَعْظَمُوه ورَفَعُوه ولم يثق أحَدٌ إِلَّا وأمر إليه: ودَخَلَ يَهُودِيٌّ، وقد تكلَّم <مَعَهُ > بَعْضُهم في نَسْخِ الشَّرْع، فبَلَغُوا إِلى مَوْضِعِ حَكَّمُوا فيه أبا القاسم، وكان الكَلامُ على اليهودي، فقال أبو القاسم: \"الكَلامُ عليك\"؛، فقال له اليهودي: \"وما يُدْرِيكَ يا هَذَا؟ \"، فقال له أبو القاسم: \"انظر يا هذا، أتَعْرِفُ ببغدَاد مَجْلِسًا للكلام أجَلّ من هذا؟ \" قال: \"لا\"، قال: \"أَفَتَعْلَم من المتكلمين أحَدًا لم يَحْضُرْه؟ \" قال: \"لا\"؛ قال: \"فرأيت منهم أحَدًا لم يقم إليَّ ويُعَلَّمُني؟ \" قال: \"لا\"؛ قال: \"فتَرَاهُم فَعَلُوا ذلك وأنا فارغ؟ \" (¬٢).","footnotes":"= \"الفهرست\" إليه نَسَبُ الطَّائِفَة البَلْخِيَّة وأَخَذَ الكلام عن أبي الحسين الخياط!)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٨٨ - ٨٩؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٢٢:١ - ٢٢٣؛ مقدمة فؤاد سيد لباب ذكر المعتزلة من كتاب و \"المقالات\" للبلخي في كتاب \"فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة\"، للبلخي والقاضي عبد الجبار والحاكم الجسمي، تونس - الدار التونسية للنشر،١٩٧٤، ٤٣ - ٥٦؛ A.N. NADER، El art، al - Balkhi ١، p. ١٠٣٣\r(¬١) أحمد بن سهل بن هاشم بن الوليد بن جِبْلَة، من كبار فؤاد الأمير إسماعيل بن أحمد الساماني وولده أحمد بن إسماعيل وولده نضر بن أحمد، تُوفي في بُخارى سنة ٣٠٧ هـ/ ٩١٩ م. (راجع أخباره عند ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٨: ١١٧ - ١٢٠).\r(¬٢) ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٨٨ - ٨٩، وما بين العلامتين < > منه لتقويم النص.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268897,"book_id":1297,"shamela_page_id":743,"part":"1","page_num":615,"sequence_num":743,"body":"وتُوفِّي البلخي أَوَّلَ يوم من شَعْبان سَنَة تِسْع <عَشْرَة> وثَلاث مائة (¬١).\rوله من الكُتب: كِتَابُ \"المَقَالات\" وأضَافَ إِليه \"عُيون المَسَائِل والجوابات\". كِتَابُ \"الغُرَر والنَّوَادِر\". كِتَابُ \"كَيْفِيَّة الاستدلال بالشَّاهِد على الغائب\". كِتَابُ \"الجدل وآداب أهْلِهِ وتَصْحيح عِلَلِه\". \"كِتَابُ السُّنَّة والجَمَاعَة\". كِتَابُ \"المَجَالِس الكَبِير\". كِتَابُ \"المجالس الصَّغِير\". كِتَابُ \"نقض كتاب الخليل على بَرْغُوث\". كِتَابُ \"الكِتاب الثَّاني على أبي عليّ في الجَنَّة\". كِتَابُ \"مَسَائِل الخُجَنْدي فيما خَالَفَ فيه أبا علي\". كِتَابُ \"تأييد مقالة أبي الهذيل في الجبر\". \"كِتَابُ المُضاهاة على بَرْغُوث\". كِتَابُ \"التَّفْسِير الكبير للقُرْآن\". كِتَابُ فُصُول الخطاب في النَّقْضِ على رَجُلٍ تَنَبَّأ بخُراسان\". كِتَابُ \"النِّهَايَة في الأَصْلَح على أبي علي <الجبائي>\" ونَقَضَه عليه الصَّيْمَرِي. كِتَابُ \"الكلام في الإمامة على ابن قُبَّة\". كِتَابُ \"النَّقض على الرَّازِيّ في العِلْم الإلهي\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١٣:١٤ ونقل عن النديم ما ذكره هنا عن تأريخ وفاة البلخي ثم ذكر أن صَوَابَه: سَنة تسع وعشرين، وهو أيضا غير صَوَاب فالتاريخ الصحيح لوفاة أبي القاسم البلخي هو سنة ٣١٩ هـ / ٩٣١ م.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٣٢٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٢٢٢ - ٢٢٣ (عن النَّديم)، ولم يذكر النَّديمُ بين مُؤلّفات البَلْخِي كِتَابَ \"مَحَاسِن خراسان\"، رَغْم أَنَّه من مَصَادِرِه واعتمد عليه فيما ذكره عن المُعْتَزِلَة الأوائل، وراجع كذلك مُقَدِّمَة فؤاد سيد لكتاب فَضْل الاعتزال وطبقات المُعْتَزِلَة للقاضي عبد الجبار ٤٦ - ٥٥؛ ٢٣ - ٦٢٢. SezginF.، GASI، pp ١٦٠:٥\rلم يصل إلينا من هذه المؤلفات سوى كتاب \"المقالات\" وبآخره \"عُيون المسائل والجوابات\"، في نُسْخَةٍ اكتشفها والدي، ﵀، في اليمن ووَصَفَها بأنها كثيرة القطع والخروم وذُكر في آخرها أن ناسخها يُوسُفُ بن أبي الهَوْل وأنَّه نَسَخَها لمن يُدعى إسحاق بن نَهْبَان وفرغ من ذلك يوم الاثنين لسَبْع مَضَت من شهر ربيع الأول سنة ثمانٍ وأَرْبَع مائة. ونُشِرَ منها، بعد وفاته، \"بَابُ ذكر المعتزلة\" مع كتاب \"فَضْلِ الاعْتِزَال وطبقات المُعْتَزِلَة\" للقاضي عبد الجبار بن أحمد المعتزلي، تونس - الدار التونسية للنشر ١٩٧٤، و ١٩٨٦، ١١٩٦١. (انظر كذلك الزركلي: الأعلام ٥: ١٦٠ خَط الوالد ﵀ بتملكه وللنسخة). ونَقَلَ المَسْعُودي من كتاب \"عيون =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268898,"book_id":1297,"shamela_page_id":744,"part":"1","page_num":616,"sequence_num":744,"body":"وممّن كان على عَهْدِ البَلْخِي من المتكلِّمين أبو علي الجبَّائي (¬a) (¬١) . أبو بكر الحلفاني. وأبو إسْحَاقَ الوَاهِبي. الصَّيْمرِيُّ\rوهو أبو عبد الله محمَّد بن عُمَر الصَّيْمَرِي (¬٢)، من أَهْلِ الصَّيْمَرَة، يُعَدُّ في مُعْتَزِلَةِ البصريين، لأنَّه كان يَزْعُم أَنَّه أَخَذَ عن أبي علي الجبائي، وإليه انتهت الرئاسة بعد وَفَاةِ أبي عليّ، وكان في سِنِّ أَبي عَليّ أو قَريب منها.\rوتُوفي سَنَة خَمْسٍ عَشْرَة وثلاث مائة.","footnotes":"(¬a) مضاف في الهامش بغير الخط.\r_________\r= المسائل والجوابات\" للبلخي (مروج الذهب ٨٧:١)، وكذلك النديم (فيما يلي ٤١٦:٢).\rوالكتاب الثاني، لم يذكره النديم وذكره فقط ابن حَجَر في لسان الميزان: (٢٥٥:٣)، وهو كتاب \"قبول الأخبار ومَعْرِفَة الرِّجَال\" انْتَقَدَ فيه مَصَادِرَ الحديث الأصلية، منه نُسْخَةٌ ترجع إلى القرن الخامس أو السادس الهجري في ١١٠ ورقة، على الجزءين الأول والسَّادس منها تملُّكٌ باسم محمد المظفري [عاش في القرن التاسع الهجري وهو تلميذ للمؤرخ المصري المقريزي، راجع السخاوي: الضوء اللامع ٧٦:٧] وعلى النسخة أيضًا ما يفيد أن الحسن بن يحيى بن محمد بن المظفري انتَسَخ نسخةً عنها سنة ٥٧٢ هـ /١١٧٦ م، وهي محفوظة في دار الكتب المصرية برقم ١٤ مصطلح حديث م.\rونَشَرَهُ عبد الرحيم أبو عمرو الحسيني، بيروت - دار الكتب العلمية ٢٠٠٠.\r(¬١) انظر فيما تقدم ٦٠٦ - ٦٠٨.\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٨ - ٣٠٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٨٠:١٤ عن النديم؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٦؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٢٠:٥ - ٣٢١. والصَّيْمَري نسبةً إلى نهر من أنهارِ البَصْرَة يُقالُ له الصَّيْمَر عليه عِدَّة قُرَى (ابن الأثير: اللباب ٢٥٥:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268899,"book_id":1297,"shamela_page_id":745,"part":"1","page_num":617,"sequence_num":745,"body":"وحكى عن أبي عليّ أنَّه كان يَقُولُ: شَيْخُنا أبو عبد الله، وعنه أَخَذَ الشَّيْخُ أبو سعِيدٍ السِّيرَافِي عِلْمَ الكلام (¬١)، وكان أستاذ أبي بكر بن الإخْشِيد.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَائِل والجَوَابَات له\". كِتَابُ \"نقض كِتَابِ ابن الرَّوَنْدِيّ في الطَّبَائِع\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَاب البَلْخِيِّ المَعْرُوفِ بكِتَابِ النِّهَايَة في الأصْلَح على أبي علي الجبائي\" (¬٢).\r\rالباهليّ\rأبو عُمَر محمَّد بن عُمَر بن سَعِيدٍ البَاهِلي البَصْرِيّ، من بَاهِلَه (¬٣). مَوْلِدُهُ بالبَصْرَة ومَنْشَؤُهُ بها، حَسَنُ الاضطلاع بصِنَاعَة الكَلام على مَذْهَبِ البَصْرِيين، وكان قَاضِيًا يَحْضُر مَجْلِسَه المُتَكَلِّمُون. وحَكَى أنَّ أبا علي كان يُحْضِرُهُ مَجْلِسَهُ، وكان لحُسْنِ قَصَصِه ورِقَّة عِبارته، يَنكي النَّاسُ والمتكلمون.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"إعجاز القرآن\". كِتَابُ \"الأُصُول في التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\"، مُفْرَد عن الأصول.\r\rأَحْمَدُ بن يَحْيى المُنَجِّم\rأبو الحَسَن أَحْمَدُ بن يحيى بن علي بن يحيى بن أبي مَنْصُور المُنَجِّمَ (¬٤)، حَسَنُ الأدب، جَيِّدُ المَعْرِفَة بالكلام، وله في ذلك كُتُبٌ وفي غير ذلك من الآداب، وقد","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ١٨٤.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٢.\r(¬٣) المتوفى سنة ٣٠٠ هـ / ٩١٢ م، راجع القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣١٠ - ٣١٢؛ ابن حجر: \"لسان الميزان\" ٣٢٠:٥؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٧ - ٩٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٢١٧.\r(¬٤) المتوفى سنة ٣٢٧ هـ /٩٣٨ م وعمره سبعون سَنَةً أو قريب من ذلك (ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٠؛ ابن حجر \"لسان الميزان\" ١: ٣٢٤ - ٣٢٥ (عن النديم)؛ M. FLEISCHHAMMER، El ٢ art. al Munadjdjim، banu VII، p. ٥٦١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268900,"book_id":1297,"shamela_page_id":746,"part":"1","page_num":618,"sequence_num":746,"body":"اسْتَقْصَيْنا ذِكْرَه في أَخْبَارِ النُّدَمَاء (¬١).\rوله من الكُتُبِ في الكلام: كِتَابُ \"إِثْبَات نُبُوَّة محمد ﷺ (¬a)\". كِتَابُ \"التَّوْحِيد والرَّدّ على المُشَبِّهَة\".\r* * *\rقَرَأَتُ بخَطِّ أبي أحْمَد يَحْيى بن علي (¬٢)، قال أبو القَاسِمِ البَلْخِيّ: أَرْبَابُ الْمُعْتَزِلَة الذين ألَّفُوا الكُتُبَ وتَشَهَّرُوا بالاعْتِزَال بعد وَاصِل بن عَطَاء وغيره: أبو الهُذَيْل. النظام. مَعْمَرُ بن عَبَّاد. هِشَامُ الفُوطِيّ. <ضِرَارُ> ابن عَمْرو. بِشْرُ بن الْمُعْتَمِر. ثمامة <بن أشْرَس>. الجاحظ.\rوبعد هؤلاء: بِشْرُ بن خَالِد. عليّ الأَسْوَارِي. عيسى بن صُبيح. جَعْفَر بن حَرْب. جَعْفَر بن مُبَشِّر. قَاسِم الدِّمَشْقي. الإسكافي. عيسى بن الهيثم. أبو شُعَيْب الصَّيْرَفِيّ (¬٣). الشَّحَّام. الأدْمِيّ. أبو زُفَر (¬٤). محمَّد بن سُوَيْد. أبو مجالد. أبو الطَّيِّب البلخي. محمد بن علي المكي (¬٥). أبو الحسين الخياط. الشَّطَوِي. محمد بن سعيد بن زَنْجِيَّة بِنَيْسَابُور. محمد بن عبد الوَهَّابِ المَنَانِي البلخي. الحَارِثُ الوَرّاق. الصَّيْمَرِي (¬٦).","footnotes":"(¬a) نسخة الهند: ﵇.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ٤٤٤.\r(¬٢) فيما تقدم ٤٤٣.\r(¬٣) قال ابن حَجَر: \"أبو شُعَيْب الصَّيْرَفي ذكره ابن النديم في الفهرست\" (لسان الميزان ٣٩٤:٦).\r(¬٤) قال ابن حجر: (أبو زُفَر ذكره ابن النديم في مُصَنِّفي المعتزلة\" (لسان الميزان ٣٧٩:٦).\r(¬٥) ابن حجر \"لسان الميزان\" ٣٠١:٥ (عن النديم).\r(¬٦) هذا النقل من كتاب \"مَحَاسِن خُرَاسَان\" لأبي القاسم البلخي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268901,"book_id":1297,"shamela_page_id":747,"part":"1","page_num":619,"sequence_num":747,"body":"أسْمَاءُ جَمَاعَةٍ من المُتَكَلِّمين لا يَتَحَقَّقُ أهم من المعْتَزِلَة أم من المرجِئة، وهم: حُمَيْدُ بن سَعِيد\rابن بختيار المتكلِّم (¬١).\rوله من الكُتب: كِتَابُ \"خَلْق القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على يُوشَع بخت مُطْرَانٍ فارس\". كِتَابُ \"الفَصْل في الرَّدّ على المُشَبَّهَة\". \"كِتَابُ نَفْي التّسم عن الله\". كِتَابُ الرَّد على المَجُوس\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَهْلِ القَوْلِ بالأجْرَامِ وأَزَليَّتِها\". \"كتاب حرات أهْل الفَلَك\". كِتَابُ \"إِثْبَات التَّحْرِيفِ في الحديث\". \"كِتَابُ إضَافَة العُلُوم\" كِتَابُ \"<الرَّدّ> على النَّصَارَى في النَّعِيم والأكل والشُّرْبِ في الآخِرَة وعلى جَمِيعِ مَنْ قال بضد ذلك\". \"كِتَابُ مُتَكَلِّمِي أَهْلِ الإسلام\". كِتَابُ \"جَوَاب المُلْحِد البَصْرِيّ الذي طَعَنَ على أَهْلِ المَلَلِ وقَصَدَ إلى الإسْلام\". \"كِتَابٌ فيما أحْدَثَ بعضُ المُسْلِمين من القِرَاءَات ووُجُوهِهَا\".\r\rمحمد بن عبد الكريم\rمن المُتَكَلِّمِين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَخْلُوق على بَرْغُوث\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\".","footnotes":"(¬١) ابن حجر \"لسان الميزان\" ٣٦٤:٢ (عن النديم؛ ٣٥٧. J. VAN ESS، Theologie VI، p وانظر فيما تقدم ٣٨٥ وهو فيه ابن البختكان.\r(¬٢) ابن حجر: \"لسان الميزان\" ٢٦٤:٥ عن النديم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268902,"book_id":1297,"shamela_page_id":748,"part":"1","page_num":620,"sequence_num":748,"body":"أبو عَفَّان الفارقي\rواسْمُهُ عبدُ الرَّحْمَن بن مُسْلِم (¬١)، من المتكلِّمين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"<الرَّدّ> على بَرْغُوثٍ في المساواة بينه وبين المُلْحِدِين\". كِتَابُ \"المَسائل التي جرت بينه وبين الإسكافي في مجلس ابن أبي دَاوُد\". \"كِتَابُ التَولُّد على الإسكافي\".\r(¬٢) الوَاسِطِي\r\rأبو عبد الله محمد بن زَيْد الوَاسِطِي من جِلَّةِ المتكلمين وكبارهم (¬٣).\rأَخَذَ عن أبي علي الجبائي وإليه كان ينتمي، وكان في زَمَانِه عالي الصَّوْت (¬a) كثير الأَصْحَاب. وقيل إِنَّه من مُتَكَلِّمِي بَغْدَاد وفيهم يُعَدّ، وهو الصَّحِيح.\rوكان يَنْزِلُ في الفَصِيل وكان من أَخَفِّ عالَمِ الله رُوحًا، ومع ذلك يَقُولُ الشِّعْرَ وهَجَا نِفْطَوَيْه وقال فيه: [السريع]\rمَنْ سَرَّهُ أنْ لا يَرَى فَاسِقًا … فلْيَجْتَنِبْ أَنْ يَرَى نِفْطَوَيْه","footnotes":"(¬a) كذا في النسخ وفي طبقات المفسرين وعند الصفدي: الصِّيت.\r_________\r(¬١) ويرد اسمه أحيانًا الرقي (الخياط: الانتصار ٢٦: ٣؛ ابن حجر: \"لسان الميزان\" ٤٣٧:٣ (عن النديم)؛ - ١١٨. J. VAN ESS، Theologie IV، pp ١٩).\r(¬٢) بِدَايَةُ القسم الثاني من نُسْخَة الأصل المحفوظة في مكتبة شهيد علي باشا بالسليمانية بإستانبول وهو بداية الكراسة الخامسة عشرة من النسخة.\r(¬٣) الصفدي: الوافي بالوفيات ٨٢:٣ (عن النديم)؛ ابن حجر: \"لسان الميزان\"٥: ١٧٢ - ١٧٣ (عن النديم)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١١٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٤٣:٢ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268903,"book_id":1297,"shamela_page_id":749,"part":"1","page_num":621,"sequence_num":749,"body":"أحْرَقَهُ الله بِنِصْفِ اسْمِهِ … وَصَيَّرَ البَاقِي صُرَاخًا عَلَيْه\rومن طَرِيفِ قَوْلِهِ في نِفْطَوَيْه أَنَّه كان يقول: \"من أَرَادَ أَنْ يَتَنَاهَى في الجَهْل فليتَعَرَّف الكلامَ على مَذْهَبِ النَّاشئ، والفِقْه على مَذْهَبِ دَاوُد بن عليّ، والنَّحْوَ على مَذْهَبِ نِفْطَوَيْه. قال: ونِفْطَوَيْه [يَتَعَاطَى الكَلامَ على مَذْهَبِ النَّاشئ والفِقْه على مَذْهَبِ دَاوُد وهو نِفْطَوَيْه، فهو إذًا نِهَايَةٌ في الجَهْل] (¬a).\rوتُوفي بعد أبي عليّ بأربع سنين وقيل سَنَة ستٍّ وثلاث مائة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"إِعْجَاز القُرْآنِ في نَظْمِه وتأليفه\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\"، جَوَّدَ فيه (¬٢).\r\rومن أصْحَابِ الوَاسِطِي أبو العباس الكتاب (¬b)\rواسمه\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"نَقض كِتَابِ الإِرَادَة صِفَةً في الذات\".\r\rابْنُ الإخشيد\rوهو أبو بكر أحمد بن علي بن بَيْغَجُور الإخْشَاد، من أَفَاضِل المُعْتَزِلَة وصُلَحَائِهم","footnotes":"(¬a) العبارة في نسخة الهند: يتعاطى الكلام على مذهب أهل الكلام.\r(¬b) كذا في ك وك ١ ونسخة الهند.\r_________\r(¬١) ابن حجر: \"لسان الميزان\" ٥: ١٧٣ (عن النديم).\r(¬٢) الصفدي: الوافي ٣: ٨٢ (عن النَّديم)؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٤٢، وأضافا له كتابي \"الزمام في علوم القرآن\" صَنَّفَه لأبي الحسن علي بن عيسى الوزير، و \"الرَّدّ على قسطا بن لوقا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268904,"book_id":1297,"shamela_page_id":750,"part":"1","page_num":622,"sequence_num":750,"body":"وزُهَّادِهم، وكانت له ضَيْعَةٌ منها مادَّتَه وكان يَصْرِفُ أكثر ما يُحْملُ إليه منها إلى العلم وأهله. ومع ذلك كان حَسَنَ الفَصَاحَة وله مَعْرِفَةٌ بالعربية والفِقْه. وله في الفِقْهِ عِدَّةُ كُتُب (¬١). ومَنْزِلُه في سُوقِ العَطَش، في دَرْبٍ يُعْرَفُ بِدَرْبِ الإِخْشَاد. وكان من مَحَبَّته للعِلم ووَرَعِه، يقول لوكيل له في ضَيْعَتِه: \"لا تُحدِّثْني بشيءٍ من أَمْرِ ضَيْعَتي وتَعَمَّد ما يُقيم رَمَقي ولا غِناء لي عنه، ودَعْني أَتَوَفَّر على العِلْم وعلى أمر الآخرة\".\rوتُوفِّي أبو بَكْر يوم الأحد لثمان بقين من شَعْبان سَنَة سِتٍّ وعِشْرِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَعُونَة في الأصول\"، ولم يُتِمَّه. \"كِتَابُ المُبتَدَى\". كِتَابُ \"نَقْل القُرْآن\". \"كِتَابُ الإِجْمَاع\". كِتَابُ \"النقض على الخالدي في الإرْجَاء\". كِتَابُ \"اخْتِصَار كِتَابِ أبي عليّ في النَّفْي والإثبات\". كِتَابُ \"اختصار كتاب التَّفْسِير للطَّبَرِيّ\".\r\rالحُصَيْنِي\rوهو أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الحُصَيْنِي. من أَصْحَابِ أبي علي الجبائي أخَذَ عنه.\rوله من الكتب:","footnotes":"(¬١) راجع القاضي عبد الجبار، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥: ٥٠٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء:١٦: ١٠١ - ١٠٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٢١٧ - ٢١٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٦:٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ١:٢٣١؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٠؛ J. - CL. VADET، El ٢ art. Ibn al - Ikhshid III، p.٨٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268905,"book_id":1297,"shamela_page_id":751,"part":"1","page_num":623,"sequence_num":751,"body":"ومن أصْحَابِ ابن الإخشيد\rأبو العلاء <المازني> (¬a) (¬١) وأبو الحسن علي بن عيسى <الرماني> وأبو عمران بن رباح (¬٢) وأبو عبد الله الحَبَشِي (¬٣).\r\rأسْمَاءُ ما صَنَّفَهُ أبو الحَسَن علي بن عيسى <الرُّمَّاني> (¬b) من الكُتُبِ في الكلام\rقد مَضَى ذِكْرُ أبي الحَسَن في مَقَالَةِ النَّحْوِيين واللغويين (¬٤)، ونحن نَذْكُرُ في هذا المَوْضِع أسْمَاءَ كُتُبِه في الكلام، فمن ذلك: كِتَابُ\r<ذَكَرَ ابن النَّدِيم في \"الفِهْرِسْت\" أَنَّ مُصَنَّفَاتِ علي بن عيسى الرماني التي صَنَّفَها في التَّشَيُّع لم يكن يَقُولُ بها، وإِنما صَنَّفَهَا تَقِيَّةً لأَجْلِ انْتِشارِ مَذْهَبِ التَّشَيُّع في ذلك الوقت، وذكر له مع السَّرِي الرَّفَّاء حِكايةً مشهورَةً في ذلك>. (¬٥)\r<كان السَّريُّ الرَّفَّاءِ جَارًا لأبي الحَسَن عليّ بن عيسى الرُّمَّاني بسوقِ العَطَش","footnotes":"(¬a) إضافة من فضل الاعتزال.\r(¬b) إضافة على هامش الأصل بغير خَطِّ النُّسْخَة.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل: بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) سيرد بعد قليل.\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٣٢: ١٥.\r(¬٣) أبو عبد الله الحبشي (القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ١٤:٣٣٢، ١٨؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١١٠).\r(¬٤) فيما تقدم ١٨٧ - ١٨٨.\r(¬٥) ابن حجر: \"لسان الميزان\" ٤: ٢٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268906,"book_id":1297,"shamela_page_id":752,"part":"1","page_num":624,"sequence_num":752,"body":"وكان كثيرًا ما يَجْتاز بالرُّمَّاني وهو جَالِسٌ على بابِ دَارِه فيَسْتَجْلِسُهُ ويُحادِثُهُ يَسْتَدْعيه إلى أن يقول بالاعتزال، وكان السَّرِيُّ يَتَشَيَّع، فلمَّا طَالَ ذلك عليه أَنْشَدَ (¬١):>\r<وألّفَ في الاعْتِزَال: \"صَنْعَة الاسْتِدْلال\" سَبْع مُجَلَّدات. كتاب \"الأَسْمَاء والصِّفات\". \"كِتَابُ الأَكْوَان\". كِتَابُ \"المعلُوم والمجهول\" > (¬٢).\r\rومن المُعْتَزِلَةِ مَّمن لا يُعْرَفُ من أمره غير ذكره <ابْنُ عَيَّاش>\rأبو إسْحَاق إبراهيم بن محمد بن عَيَّاش (¬٣)، مُعْتَزِليٌّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ ابن أبي بشر في إيضاحِ البُرْهَان\" (¬٤).\r\rالحَسَنُ بن أَيُّوب\rمن المتكلِّمين.","footnotes":"(¬١) نشرها HOUTSMA في مقاله المذكور أعلاه ٦١٠ - ٦١١ هـ.\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٣٤:١٦، وأضاف له ابن المرتضى كتاب \"الرَّدّ على أبي هاشم فيما خالَفَ فيه أبا علي\".\r(¬٣) شيخ القاضي عبد الجبار قال: \"وهو الذي دَرَسنا عليه أولًا\". (القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٣٢٨ - ٣٢٩ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٧).\r(¬٤) ذكر له القاضي عبد الجبار وكذلك ابن المرتضى: كتاب \"أجوبة المسائل\" وكتابا في \"النَّقْض\" وكتابًا في إمامة الحسن والحسين، ﵉. وذكر سزجين أنه توجد بقايا من كتبه في كتاب \"المغني في أبواب التَّوْحِيد والعَدْل\" وكتاب شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار (٦٢٤. F. SEZGIN، GAS I، p)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268907,"book_id":1297,"shamela_page_id":753,"part":"1","page_num":625,"sequence_num":753,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ إلى أخيه علي بن أيوب في الرَّدِّ على النَّصَارَى وتَبيين فَسَادِ مَقالَتهم وتَثْبِيتِ النُّبُوَّة\" (¬a).\r\rابْنُ رَبَاح\rأبو عِمْرَان مُوسَى بن رَبَاح (¬١)، المُتَكَلِّم على مَذْهَبِ أبي علي <الجبائي> (¬b). قرأ على أبي بكر بن الإخشيد وعلى الصَّيْمَرِي وغيره من المتكلمين. وقيل يحيا في زَمانِنا هذا بمدينة مصر، وقد جاوَزَ الثَّمانين.\rومَوْلِده\rوله من الكتب:\r\rابْنُ شِهَابٍ\rأبو الطيب إبراهيم بن محمَّد بن شِهَابٍ، أَخَذَ عن البَلْخِي والخياط وغيرهما (¬٢).\rوتُوفِّي بعد الخمسين وثلاث مائة عن سِنٍّ عالية.\rوكان مَوْلِده (¬c)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَجالس الفُقَهَاءِ ومُنَاظَرَاتهم\"، نَحْو أَرْبَع مائة وَرَقَة.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل، بياض أحد عشر سطرا بقية الصفحة.\r(¬b) إضافةٌ اقتضاها السياق.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض سطر.\r_________\r(¬١) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال ٣٣٢: ١٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ١١٧:٦ (عن النديم).\r(¬٢) نفسه ٢٨٨، ٣٢٤؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268908,"book_id":1297,"shamela_page_id":754,"part":"1","page_num":626,"sequence_num":754,"body":"ابْنُ الخَلَّال القاضِي\rأبو عُمَر أحمدُ بن محمَّد بن حَفْصٍ الخَلال البَصْرِي، مَوْلِدُه بها؛ ولقي الصَّيْمَرِي وأبا بَكْر بن الإخْشِيد وأخَذَ عنهما. وكان إليه القَضَاءُ بمدينة حَزَّه، وهي الحَدِيثَة. ورُدَّ إليه قَضَاءُ تَكْرِيت، وهو بها إلى هذه الغاية (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأصول\". \"كِتَابُ المُتشَابِه\" (¬٢).\r\rأبو هَاشِم <الجُبَّائي> (¬a) وأصْحَابُه\rأبو هَاشِم عبد السَّلام بن محمَّد الجُبَّائي (¬٣). قَدِمَ مَدِينَة السَّلام سَنَة أَرْبَعٍ عَشْرَة وثلاث مائة، وكان ذَكِيًّا حَسَنَ الفَهْمِ ثَاقِبَ الفِطْنَةِ صَائِغًا للكلامِ مُقْتَدِرًا عليه قَيِّمًا به.","footnotes":"(¬a) إضافة اقتضاها السِّيَاق.\r_________\r(¬١) أي سنة ٣٧٧ هـ / ٩٨٧ م، تأريخ تأليف \"الفهرست\".\r(¬٢) وَصَلَ إلينا من كتبه كتاب \"الرَّدِّ على الجَبْرية والقدرية فيما تعَلَّقوا به من مُتشابه القرآن الكريم\" في مؤسسة كايتاني بالأكاديمية الوطنية بروما Fondazioni F. SEZGIN، GASI، p. ٦٢٤١) Caetan).\r(¬٣) راجع في أخباره القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٠٤ - ٣٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢: ٣٢٧ - ٣٢٨؛ ابن الجوزي: المنتظم ١٣: ٣٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٨٣ - ١٨٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٦٣ - ٦٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٤٣٤ - ٤٣٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤: ١٦ (وفيه: \"وقال ابن النَّديم في الفِهْرِسْت: كان بَصِيرًا بالنَّحْو واللُّغَة قرأ على أبيه وغيره\")؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٩٤ - ٩٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٣٠١؛ ولعلي فهمي خشيم: الجُبَّائيان، أبو علي وأبو هاشم، طرابلس - دار الفكر ١٩٦٨؛ L. GARDET، El ٢ art، a Djubba'î II، pp. ٥٨٤ - ٨٥; D. GIMARET، une bibliographie des <<Matériaux pour Gubbâ'\"، JA (١٩٧٦)، pp.٢٧٧ - ٣٣٢","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268909,"book_id":1297,"shamela_page_id":755,"part":"1","page_num":627,"sequence_num":755,"body":"وتُوفِّي سَنَة إحْدَى وعِشْرين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِعِ الكَبِير\". \"كِتَابُ الأبواب الكبير\". \"كِتَابُ الأبْواب الصَّغِير\". كِتَابُ \"الجَامِع الصَّغِير\". \"كِتَابُ الإِنْسَان\". \"كِتَابُ العَرْض\". كِتَابُ \"المَسَائِل العَسْكَرِيَّات\". كِتَابُ \"النَّقْض على أرِسْطَاطاليس في الكَوْنِ والفَسَاد\". كِتَابُ \"الطَّبَائِع والنَّقْض على القَائِلين بها\". \"كِتَابُ الاجْتِهَاد\" (¬١).\r\rابْنُ خَلادٍ البَصْرِي\rأبو علي محمَّدُ بن .... بن خَلاد. من أَصْحَابِ أبي هَاشِم. خَرَجَ إليه إلى العَسْكَرِ وأَخَذَ عنه، وكان مُقَدَّمًا من أَصْحَابه (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأصُول\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) ٣٤ - ٦٢٨ F. SEZGIN، GAS I، pp. وهو \"التَّفْسِير\" ووُجدت مُؤَخَّرًا نسخةٌ منه في مكانٍ غير متوقَّع هو الجامع الكبير بيكين بالصِّين، كما أفادني بذلك مشكورًا البروفيسير يوسف فإن إسٌ J. VAN Ess وانظر كذلك D. GIMARET، La théorie des ahwal d'Abû Hâshim al - Gubbâ'î d'après des sources ash'arites، Paris ١٩٧٠.\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٢٤ (وفيه: ومات ﵀ ولم يَبْلُغ حَدّ الشَّيخوخة)؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٥ J. SCHACT، El ?art. Ibn Khallâd III .p. ٨٥٦\r(¬٣) وأضَافَ القاضي عبد الجبار له: \"كتاب الشَّرْح\"، أي شَرْح الأصُول. ووَصَلَت إلينا نُسْخَةٌ من كتاب \"شَرْح الأصُول\" له وعليها زياداتٌ للنَّاطق بالحَقّ أبي طالب يحيى بن الحُسَيْن الزَّيْدي، المتوفَّى سنة ٤٢٤ هـ / ١٠٣٣ م، في مكتبة جامعة ليدن برقم ٢٩٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268910,"book_id":1297,"shamela_page_id":756,"part":"1","page_num":628,"sequence_num":756,"body":"وممَّن أخَذَ عن أبي هاشم <الجُبَّائي> (¬a) ولا كِتَابَ له يُعْرَف (¬b)\r< قَشْوَر>\rالمَعْرُوف بقَشْوَر واسْمُهُ ..... بن سَهْلَوَيْه؛ ويُكْنَى أبا القَاسِم (¬١).\rوعبد الله بن خَطَّاب، <وأبو بكر البُخَاري> (¬c) ويُعْرَفُ بجَمَلِ عَائِشَة (¬٢).\r\rالبَصْريُّ المَعْرُوفُ بالجُعَل\rوهو أبو عبد الله الحُسَيْنُ بن علي ..... بن إبْراهيم، المعروف بالكاغَذِيّ (¬٣). من أهْلِ البَصْرَة، ومَوْلِدُه بها. وأسْتَاذُه أبو القَاسِم بن سَهْلَوَيْه؛ ويُلَقَّب بقَشْوَر، على مَذْهَبِ أبي هَاشِم وإليه انْتَهَت رِئَاسَةُ أَصْحَابِه في","footnotes":"(¬a) إضَافَة اقتضاها السِّياق.\r(¬b) نسخة الهند: معروف.\r(¬c) إضافة من ابن المرتضى.\r_________\r(¬١) أبو القاسم بن سَهْلَوَيْه ترجم له القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٢٤ - ٣٢٥؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١١١ ولم يزيدا في اسْمِه على ذلك.\r(¬٢) أبو بكر البُخَاري من الطَّبَقَة العاشرة، كان يُلَقَّب بَجَمَل عَائِشَة لتَعَصُّبه لها، أخَذَ الكلام عن أبي هاشم الجُبَّائي والفِقْه عن أبي الحسن الأزْرَق، وبَلَغَ في العلم مَبْلَغًا. (ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٩).\r(¬٣) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٢٥ - ٣٢٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٦٢٦ - ٦٢٧؛ الشِّيرازي: طبقات الفقهاء ١٤٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦: ٢٢٤ - ٢٢٥ (عن النَّديم)؛ القرشي: الجواهر المضية ٢: ١٢٢ - ١٢٣؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٣٠٣؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٥؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٥٩ - ١٦٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٥٥ - ١٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268911,"book_id":1297,"shamela_page_id":757,"part":"1","page_num":629,"sequence_num":757,"body":"عَصْرِه. وكان فَاضِلًا فَقِيهًا مُتَكَلِّمًا عَالِي الذِّكْر نَبِيه القَدْرِ، عَالِمًا بَمَذْهَبِه، مُنْتَشِرَ الذِّكْر في الأصْقَاعِ والبُلْدَانِ وسِيَّما بخُرَاسَان، وكان يَتَفَقَّهُ على مَذَاهِبِ أَهْلِ العراق. قَرَأ على أبي الحَسَن الكَرْخِي (¬١).\rونحن نَذْكُر في هذا المَوْضِع كُتُبَه في الكَلام ونَذْكُر كُتُبَه في الفِقْه في مَقالَة الفُقَهَاءِ، إِنْ شَاء الله (¬٢). وقَرَأ أيضًا على أبي جَعْفَر المعروف بسَهْكلام الصَّيْمَري العَبادَاني، وصَحِبَ أبا عليٍّ بن خَلَّاد، و [صَحِبَ و] (¬a) قَرَأ على أبي هَاشِم عبد السَّلام بن محمَّد <الجُبَّائي> (¬b).\rومَوْلِدُه سَنَة ثَمَانٍ وثلاث مائة (¬c).\rوتُوفِّي بمَدينَة السَّلام سَنَة تِسْعٍ وسِتِّين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"نَقْضَ كَلام \"ابن\" الرَّوَنْدِي فِي أَنَّ الجِسْمَ لا يَجُوزُ أنْ يكونَ مُخْتَرَعًا لا من شيءٍ (¬d)، ونَقْضُه لنَقْضِ الرَّازِي لكلام البَلْخِي على الرَّازِي\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ الرَّازي في أنَّه لا يَجُوزُ أَنْ يَفْعَلَ الله تَعَالى بعد أن كان غير فَاعِل\". كِتَابُ \"الجَوَاب عن مَسْألتي الشَّيْخ أبي محمَّد الرَّامَهُرْمُزِيّ\". \"كِتَابُ الكلام في أنَّ الله تَعَالى لم يَزَل مَوْجُودًا ولا شيء سِوَاه إلى أَنْ خَلَقَ الخَلْقَ\" (¬e). \" كِتَابُ الإِيمَان\". \"كِتَابُ الإِقْرَار\" (¬f). \" كِتَابُ المَعْرِفَة\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من نسخة الهند.\r(¬b) بعد ذلك في نسخة الأصل، بياض خمسة أسطر.\r(¬c) عند الخطيب البغدادي مولده سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين!\r(¬d) عند الذهبي عن النَّديم: لا من مادَّة.\r(¬e) بعد ذلك في الأصْل بياض ثمانية أسطر.\r(¬f) الدر الثمين: الأقْدَار.\r_________\r(¬١) ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٥٩ (عن النَّديم).\r(¬٢) فيما يلي ٢: ٣٦.\r(¬٣) ابن أنجب: الدُّر الثمين ٢٦٧ - ٢٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268912,"book_id":1297,"shamela_page_id":758,"part":"1","page_num":630,"sequence_num":758,"body":"< أبو مُسْلِم محمد بن بَحْر الأصْبَهاني\rكان كاتبًا مُتَرَسُلًا بَلِيغًا مُتكلِّمًا جَدِلًا. مات في آخِر سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة، ومَوْلدُهُ سنة أرْبَعٍ وخمسين ومائتين.\rذكره محمد بن إسْحاق، وقال:\rله من الكُتُبِ: كِتابُ \"جامِعُ التَّأويل لمُحْكَم التَّنْزيل\" على مَذْهَب المُعْتَزِلة، أربعة عَشْر مُجَلَّدًا. كِتابُ \"جامِعُ رَسائله\". كِتابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتابٌ في النَّحْو\"> (¬١).\r\r< أبو مُجالِد الضَّرير\rقال النَّدِيم: كان جَدُّه عَبْدًا للمُعْتَضِد فأَعْتَقَهُ. وقال أبو بكر بن الإخْشِيد: كان متكلِّمًا فَقِيهًا صاحِبَ حَدِيث وإليه انْتَهَت رياسَةُ المُعْتَزِلَة ببَغْداد. وكان وَرِعًا زاهِدًا سُمِّي الدَّاعِيَة، وكان يُفتي على مَذْهَبِ جَعْفَر بن مُبَشِّر. وله مع داود بن عليّ مُناظَراتٌ حَضْرَة المُوَفَّق، منها في خَبَر الواحِد؛ فقال داود للمُوَفَّق: أَصْلَحَ الله الأمير قد أهْلَكَ أبو مجالِدٍ النَّاسَ، فقال له المُوَفَّق: شَهِدْتَ له بأنَّه قَطَعَك لأنَّ الله هو الذي يُهْلِك وأبو مُجالِد لا يُهْلِك، فَسَكَتَ داود> (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمةٌ ساقطةٌ من نُسْخَة الأصْل أوْرَدَها نَقْلًا عن النَّديم ياقوت: معجم الأدباء ١٨: ٣٦؛ والصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٢٤٤.\r(¬٢) ترجمةٌ ساقطةٌ من الأصْل أَوْرَدَها ابن حَجَر نقلًا عن النديم: لسان الميزان ١: ١٦٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٥٣؛ الصفدي: نكت الهميان ٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268913,"book_id":1297,"shamela_page_id":759,"part":"1","page_num":631,"sequence_num":759,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الخَامِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ ويَحْتَوي هذا الفَنُّ على أخْبَارِ مُتَكَلِّمِي الشِّيَعةِ الإِمَامِيَّة والزَّيدِيَّة\rذِكْرُ السَّبَبِ في تَسْمِيَة الشِّيعَة بهذا الاسم\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: لمَّا خَالَفَ طَلْحَةُ والزُّبَيْرُ على عليٍّ ﵇ وأبَيَا إِلَّا الطَّلَب بدَمِ عُثْمَانِ بن عَفَّان، وقَصَدَهُما عليٌّ ﵇ ليُقاتِلَهُما حتى يَفِيئَا إلى أمْرِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - سَمَّى من اتَّبَعَه على ذلك \"الشِّيعَة\". فكان يَقُولُ: شِيعَتي، وسَمَّاهُم، ﵇:\rالأصْفِيَاء الأولياء شُرْطَة الخَمِيس الأصْحَاب\rطَبَقَة طَبَقَة طَبَقَة طَبَقَة\rومَعْنَى شُرْطَة الخَمِيس: أَنَّ عَلِيًّا ﵇ قال لهذه الطَّائِفَة: تَشَرَّطُوا فَإِنَّما أُشَارِطُكُم على الجَنَّة؛ ولَسْتُ أَشارِطُكُم على ذَهَبٍ وَلَا فِضَّة. إِنَّ نَبِيًّا مِن الأَنْبِيَاءِ، فيما مَضَى، قال لأصْحَابِهِ: تَشَرَّطُوا فإنِّي لَسْتُ أُشَارِطُكُم إِلَّا على الجَنَّة (¬١).","footnotes":"(¬١) قارن كذلك مع الشهرستاني: الملل والنحل ١: ١٣١؛ نشوان الحميري: الحور العين ١٧٨، ١٨٠ - ١٨١، وانظر مقال مادلونج w. MADELUNG، EI ٢ art. Shi'a IX، pp. ٤٣٣ - ٣٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268914,"book_id":1297,"shamela_page_id":760,"part":"1","page_num":632,"sequence_num":760,"body":"عليُّ بن إِسْمَاعِيل بن مَيْثَم التَّمَّار\rأَوَّلُ من تَكَلَّمَ في مَذْهَبِ الإِمَامِيَّة علي بن إسْمَاعِيل بن مَيْثَم التَّمَّار. ومَيْثَمُ من جِلَّة أَصْحَابِ عليٍّ، ﵇ (¬١).\rولعليٍّ من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ الاسْتِحْقَاق\".\r\rهِشَامُ بن الحَكَم\rوهو أبو محمَّد هِشَامُ بن الحَكَم (¬٢)، مَوْلَى بني شَيْبَان. كوفيٌّ تَحَوَّلَ إلى بَغْدَاد من الكُوفَة، من أصْحَابِ أبي عبد الله جَعْفَر بن محمَّد، ﵇، من مُتَكَلِّمي الشِّيعَة ممَّن فَتَقَ الكَلامَ في الإمَامَة وهَذَّبَ المَذْهَبَ بالنَّظَرِ، كان حَاذِقًا بصِنَاعَةِ الكلام حَاضِرَ الجَوَاب (¬٣).\rسُئِلَ هِشَامٌ عن مُعَاوِيَة: أَشَهِدَ بَدْرًا؟ فقال: \"نَعَم من ذَاكَ الجانِب\". وكان مُنْقَطِعًا إلى يحيى بن خَالِد البَرْمَكِي، وكان القَيَّمَ بمَجَالِسِ كَلامِه ونَظَرِه. وكان يَنْزِلُ الكَرْخَ من مَدِينَة السَّلام.\rوتُوفِّي بعد نَكْبَةِ البَرَامِكَة بمُدَيْدَةٍ مُسْتَتِرًا (¬٤)، وقِيلَ فِي خِلافَةِ المأمُون.","footnotes":"(¬١) المسعودي: مروج الذهب ٤: ٢٣٦ - ٢٣٧، ٧: ٥١١ - ٥١٢؛ الطوسي: الفهرست ١٥٠؛ J. VAN ESS، Theologie II، ٤٢٦ - ٢٩، V، pp. ١٠٠ - ٢\r(¬٢) أنْبَغ مُمَثِّلِي علم الكلام عند الإمامية في زمن الإمامَيْن جَعْفَر الصَّادق ومُوسى الكاظِم، راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٤: ٢٨، ٢٣٨، ٥: ٢١، ٢٢ - ٢٣؛ النجاشي: الرجال ٢: ٣٩٧ - ٩٨؛ الطوسي: الفهرست ٢٥٨ - ٥٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٣ - ٥٤٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٤٦ - ٣٤٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ١٩٤؛. W. MADELUNG، El ٢ art Hisham b. al - Hakam II، pp. ٥١٣ - ١٥; J. VAN Ess، Theologie V، pp. ٧٠ - ١٠٠\r(¬٣) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٤٤ (عن النَّديم).\r(¬٤) وكانت نَكْبَةُ البَرَامِكة سنة ١٨٧ هـ / ٨٠٣ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268915,"book_id":1297,"shamela_page_id":761,"part":"1","page_num":633,"sequence_num":761,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ الدَّلالات على حَدَثِ الأَشْيَاء\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنادِقَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أصْحَابِ الاثْنَيْن\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على هِشَامِ الجَوَالِيقي\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أَصْحَابِ الطَّبَائِع\". \"كِتَابُ الشَّيْخ والغُلام\". \"كِتَابُ التَّدْبِير\". \"كِتَابُ الميزان\". \"كِتَابُ المَيْدَان\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قَالَ بِإِمَامَةِ المَفْضُول\". كِتَابُ \"اخْتِلاف النَّاسِ في الإمَامَة\". كِتَابُ \"الوَصِيَّة والرَّدّ على مَنْ أَنْكَرَها\". \"كِتَابٌ في الجَبْرِ والقَدَر\". \"كِتَابُ الحَكَمَيْن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُعْتَزِلَةِ في طَلْحَة والزُّبَيْرِ\". \"كِتَابُ القَدَر\". \"كِتَابُ الألْفَاظ\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". \"كِتَابُ الثَّمَانِيَةِ الأَبْوَاب\". \"كِتَابٌ على شَيْطَانِ الطَّاق\". كِتَابُ \"الأَخْبَار وكَيْفَ تَصِحُّ\". \"كِتَابٌ على أرسْطاطالِيس في التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ المُعْتَزِلَة\"، آخَر.\r\rشَيْطَانُ الطَّاقِ\rوهو أبو جَعْفَر الأَحْوَل، واسْمُهُ محمَّد بن النُّعْمَان ويُلَقَّب بـ \"شَيْطانِ الطَّاقَ\" ويُلَقِّبه الشِّيعَةُ بـ \"مُؤمِن الطَّاق\" (¬١). من أصْحَابِ أبي عبد الله جَعْفَر بن محمَّد، ﵇، وكان مُتَكَلِّمًا حَاذِقًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُعْتَزِلَة في إمَامَةِ المَفْضُول\". \"كِتَابٌ في أمْرِ طَلْحَة والزُّبَيْر وعَائِشَة\" <﵃>.","footnotes":"(¬١) تُوفِّي في حدود سَنَة ١٨٠ هـ / ٧٩٦ م. انظر في ترجمته المرزباني: أخبار شعراء الشيعة، النجف ١٩٦٨، ٨٣ - ٩٢؛ الأشعري: مقالات الإسلاميين ٦٣٨؛ الطوسي: الفهرست ٢٠٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٥٣ - ٥٥٤ (عن النَّدِيم، وأضافَ له كتاب \"في أَيَّام هَارُون الرَّشِيد\")؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ١٠٤ - ١٠٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ١٠٨ - ١٠٩، D. GIMARET، ٣٠١ - ٣٠٠ El ٢ art. Shaytan al - Tâk IX، pp. ٤٢٢ - ٢٣; J VAN ESS، Theologie V، pp. ٦٦ - ٦٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268916,"book_id":1297,"shamela_page_id":762,"part":"1","page_num":634,"sequence_num":762,"body":"السَّكَّاك\rصَاحِبُ هِشَام بن الحَكَم واسْمُهُ محمَّدُ بن الخَلِيل (¬١). وكان مُتَكَلِّمًا من أصْحَابِ هِشَام بن الحَكَم وخَالَفَه في أشْيَاء إِلَّا في أصْلِ الإِمَامَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابٌ في الاسْتِطاعَة\". \"كِتَابُ الإمَامَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ أبَى وُجُوبَ الإِمَامَة بالنَّصِّ\".\r\rابْنُ قُبَّة\rوهو أبو جَعْفَر محمَّدُ بن قُبَّة. من مُتَكَلِّمي الشِّيعَة وحُذَّاقِهم (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإِنْصاف في الإمَامَة\"، \"كِتَابُ الإمَامَة\" (¬a).\r\rأَبو سَهْلٍ النَّوْبَخْتِي\rأبو سَهْل إسماعيل بن علي بن نَوْبَخْت، من كِبَارِ الشِّيعَة (¬٣). وكان أبو الحُسَيْن النَّاشئ يقول إنَّه أَسْتَاذُه. وكان فَاضِلًا عَالِمًا مُتَكَلِّمًا وله مَجْلِسٌ يَحْضُرُهُ جَمَاعَةٌ من المُتَكَلِّمِين، وله رَأيٌّ في القَائِم من آلِ محمَّد ﵇ لم يُسبَق إليه، وهو أنَّه كان يَقُولُ: \"أنا أقُول إنَّ الإمَامَ محمَّد بن الحَسَن ولكنَّه مَاتَ في الغَيْبَة،","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل: بياض ستة أسطر.\r_________\r(¬١) الطوسي: الفهرست ٢٠٧؛ النجاشي: الرجال ٢: ٢١١ J. VAN ESS، Theologie V، pp. ١٠٢ - ٣.\r(¬٢) النجاشي: الرجال ٢: ٢٨٨ - ٢٨٩؛ الطوسي: الفهرست ٢٠٧.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٣١١ هـ / ٩٢٣ م، راجع عنه النجاشي: الرجال ١: ١٢١ - ١٢٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٢٨ - ٣٢٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ١٧١ - ١٧٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ١: ٤٢٤؛ J. L. KREMER، El ٢ art، al - Nawbakhti VII، pp. ١٠٤٦ - ٤٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268917,"book_id":1297,"shamela_page_id":763,"part":"1","page_num":635,"sequence_num":763,"body":"وقَامَ بالأَمْرِ في الغَيْبَة ابْنُه، وكذلك فيما بَعْد من وَلَدِهِ إِلى أَنْ يُنْفِذ الله حُكْمَهُ في إظْهَارِه\" (¬١).\rوكان أبو جَعْفَر محمَّد بن عليّ الشَّلْمَغَانِي المعروف بابن أبي العَزَاقِرِ رَاسَلَه، يَدْعُوه إلى الفِتْنَة، ويَبْذُلُ له المُعْجِزَ وإظْهَارَ العَجِيب. وكان بمُقَدَّمِ رَأْسِ أَبي سَهْل جَلْخٌ يُشْبه القَرْع. فقال للرَّسُولِ: \"أنا معجز ما أَدْرِي أيَّ شيءٍ هو، يُنْبِتُ صَاحِبُك بمُقَدَّم رأسي الشَّعْر حتى أَؤْمِنَ به\". فما عَادَ إليه رَسُولٌ بعد هَذا (¬٢).\rوتُوفِّي أبو سَهْلٍ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاسْتِيفاء في الإمامَة\". \"كِتَابُ التَّنْبِيه في الإِمَامَةِ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الغُلاة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الطَّاطِرِي في الإِمَامَة\". كِتَابُ \"الرَّد على عيسى بن أبَان في اللِّبَاسِ\". كِتَابُ \"نَقْض رِسَالَة الشَّافِعِي\". \"كِتَابُ الخَوَاطِر\". \"كِتَابُ المَجَالِس\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ تَثْبيت الرِّسَالَة\". \"كِتَابُ حَدَث العَالَم\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أصْحَابِ الصِّفَات\". كِتَابُ \"الرَّد على مَنْ قَالَ بالمَخْلُوق\". \"كِتَابُ الكَلام في الإِنْسَان\". \"كِتَابُ إِبْطَال القِيَاس\". \"كِتَابُ الحِكَايَة والمَحْكَى\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ نَعْتِ الحِكْمة على <ابن> الرَّوَنْدِي\". كِتَابُ \"نَقْض التَّاج على <ابن> الرَّوَندِيّ\" ويُعْرَفُ بـ \"كِتَاب السَّبْك\". كِتَابُ \"نَقْض اجْتِهادِ الرَّأْي على ابن الرَّوَنْدِيّ\". \"كِتَابُ الصِّفَات\" (¬٣).\r\rوكان لأبي سَهْلٍ\rأخٌ يُكْنَى أبا جَعْفَر من المُتَكَلِّمين على مَذْهَبِه.","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٢٨ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ١٥: ٣٢٨، وستتكرَّر الرِّواية نفسها فيما يلي ٦٧٦ في ترجمة الحَلَّاج! وانظر عن ابن أبي العَزَاقِر فيما تقدم ٤٥٥، وفيما يلي ٢: ٤٦٥.\r(¬٣) قارن مع الطوسي: الفهرست ٤٩ - ٥٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268918,"book_id":1297,"shamela_page_id":764,"part":"1","page_num":636,"sequence_num":764,"body":"وله من الكُتُبِ:\r\rالحَسَنُ بن مُوسَى النَّوْبَخْتِيَ\rوهو أبو محمَّد الحَسَنُ بن مُوسَى (¬١)، ابن أخْتِ أَبي سَهْل بن نَوْبِخَتْ، مُتَكَلِّمٌ فيْلَسُوفٌ. كان يَجْتَمِعُ إليه جَمَاعَةٌ من النَّقَلَةِ لكُتُبِ الفَلْسَفَة، مثل أبي عُثْمَان الدِّمَشْقِي وإسْحَاق وثَابِت وغيرهم. وكانت المُعْتَزِلَةُ تَدَّعِيه والشِّيعَةُ تَدَّعِيه ولكنَّه إلى حَيِّزِ الشِّيعَةِ مَا هُو؛ لأنَّ آلَ نَوْبَخْت مَعْرُوفُون بولاية عليٍّ ووَلَدِه ﵈ في الظَّاهِر، فلذلك ذَكَرْنَاهُم في هذا المَوْضِع. وكان جَمَّاعَةٌ للكُتُبِ قد نَسَخ بخَطِّه شيئًا كثيرًا، وله مُصَنَّفاتٌ وتَألِيفَاتٌ في الكَلامِ والفَلْسَفَةِ وغيرها.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الآرَاء والدِّيَانَات\"، ولم يُتِمَّه. كِتَابُ: \"الرَّدّ على أصْحَاب التَّنَاسُخ\". كِتَابُ \"التَّوْحِيد وحَدَث العِلَل\". كِتَابُ \"نَقْضَ كِتَابِ أبي عيسى في الغَرِيبِ المَشْرِقي\". \"كِتَابُ اخْتِصَار الكَوْنِ والفَسَادِ لأرْسطاطالِيس\". \"كِتَابُ الاحْتِجَاج لعُمَر بن عَبَّاد ونُصْرَة مَذْهَبِه\". \"كِتَابُ الإمَامَة\" ولم يُتِمَّه (¬٢).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي بعد سنة ٣٠٠ هـ / ٩١٢ م، وربما نحو سنة ٣١٠ هـ / ٩٢٢ م، راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ١: ٨٧ - ٨٨، ٤: ٧٧؛ القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٢١ (في الطبقة التاسعة)؛ النجاشي: الرجال ١: ١٧٩ - ٨٢؛ الطوسى: الفهرست ٩٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٢٨٠؛ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٠٤؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٢٥٨.\r(¬٢) ابن أنجب: الدُّر الثمين ١: ٢٦٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥: ٣٢٧ (عن النَّديم)؛ واعتمد على كتاب \"الآرَاء والدِّيَانَات\" ونَقَل عنه نقُولًا مطوَّلَةً القاضي عبد الجبار في \"المُغْنِي في أَبْوَاب التَّوْحِيد والعَدْل\"، ٥: ٩؛ F. SEZGIN، GASI، pp.٥٣٩ - ٤٠ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٢٦٣.\rونُشِر من مؤلَّفات النَّوْبَخْتِي، ممَّا لم يذكره النَّديمُ: كِتَابُ \"فِرَق الشِّيعَة\"، نَشَرَهُ هلموت ريتر في إستانبول سنة ١٩٣١ م، ومحمد صادق بحر العلوم في النجف سنة ١٩٥٩ م، ونقله إلى الفرنسية محمد مشكور، باريس ١٩٥٨ م. ورأى =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268919,"book_id":1297,"shamela_page_id":765,"part":"1","page_num":637,"sequence_num":765,"body":"السُّوسَنْجَرْدِيّ\rمن غِلْمَانِ أبي سَهْلٍ النَّوْبَخْتِي، واسْمُه محمَّد بن بِشْر ويَكْنَى أبا الحُسَيْن ويُعْرَفُ بالحَمْدُونِي مَنْسُوبًا إلى آل حَمْدُون.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإنْقَاذ في الإمَامَة\" (¬١).\r\rومن القُدَمَاء الطَّاطِري\rوكان شِيعيًّا. واسْمُهُ <عليُّ بن الحَسَن بن محمَّد الطَّائي الجَرْمِي، يكنى أبا الحَسَن> (¬a) (¬٢) وتَنَقَّلَ في التَّشَيُّع.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\" (¬٣)، حَسَن.\r\rهِشَامُ <بن سَالِمِ> (¬b) الْجَوَالِيقِي\rأبو مَالِك الحَضْرَمِي\rابْنُ مَمْلَكَ الأَصْبَهَانِي\rأبو عبد الله بن مَمْلَك الأَصْبَهَانِي، من مُتَكَلِّمي الشِّيعَة. وله مع أبي علي","footnotes":"(¬a) إضافة من النجاشي والطوسي.\r(¬b) إضافة ممَّا يلي ٢: ٧٠.\r_________\r= المَسْعُودِي كتاب \"الآرَاء والدِّيانات\" ونَقَل منه فيما يخصُّ مذاهب الهند وآراءهم والعِلَّة التي لها ومن أجلها أحْرَقوا أنفسهم في النِّيران … (مروج الذهب ١: ٨٨).\r(¬١) الطوسي: الفهرست ٢٠٨؛ F. SEZON GAS I، p. ١٧١.\r(¬٢) النجاشي: الرجال ٢: ٧٧ - ٧٨؛ الطوسي: الفهرست ١٥٦.\r(¬٣) وانظر رَدّ النَّوْبَخْتي عليه (فيما تقدم ٦٣٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268920,"book_id":1297,"shamela_page_id":766,"part":"1","page_num":638,"sequence_num":766,"body":"الجُبَّائي مَجْلِسٌ في الإمَامَة وتَثْبِيتها، بحَضْرَةِ أبي محمَّد القَاسِم بن محمَّد الكَرْخِي.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإمَامَة\". كِتَابُ \"نَقْض الإمَامَة على أبي علي\"، ولم يُتِمَّه.\r\rأبو الجَيْش بن الخُرَاسَانِي\rواسْمُهُ المُظَفَّرُ\rوله من الكُتُبِ:\r\rغُلامُ أَبي الجَيْش\rوهو\r\rالنَّاشئُ الصَّغِير\rوهو أبو الحُسَيْن عليُّ بن وَصِيف (¬١). وكان شَاعِرًا مُجَوِّدًا في أَهْلِ البَيْتِ، ﵈، ومُتَكَلِّمًا بارِعًا.\rوله من الكُتُبِ:","footnotes":"(¬a) ذكر النجاشي أن له كتابًا في \"الإمَامَة\".\r_________\r(¬١) أبو الحُسَيْن عليُّ بن عبد الله بن وَصِيف الحَلَّاء، المتوفَّى سنة ٣٦٥ هـ / ٩٧٥ م، راجع النجاشي: الرجال ٢: ١٠٥؛ الطوسي: الفهرست ١٥٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٣: ٢٨٠ - ٢٩٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٢٠٢ - ٢٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268921,"book_id":1297,"shamela_page_id":767,"part":"1","page_num":639,"sequence_num":767,"body":"ابْنُ المُعَلِّم\rأبو عبد الله <محمَّدُ بن محمَّد النُّعْمان> (¬a) (¬١) في عَصْرِنا، انْتَهَى رِئَاسَةُ مُتَكَلِّمِي الشِّيعَة إليه. مُقَدَّمٌ في صِنَاعَةِ الكَلامِ على مَذَاهِبِ أَصْحَابِهِ، دَقِيقُ الفِطْنَة، مَاضِي الخَاطِر. شَاهَدْتُه فرَأَيْتُه بَارِعًا.\rوله من الكُتُبِ:\r\rالزَّيْدِيَّة\rالزَّيْدِيَّةُ الذين قالُوا بإمَامَة زَيْدِ بن عليّ، ﵇. ثم قالُوا بَعْدَه بالإمَامَة في وَلَدِ فاطِمَة كائنًا مَنْ كان، بعد أن يكون عنده شُرُوطُ الإِمَامَة (¬٢).\rوأكْثَرُ المُحَدِّثين على هذا المَذْهَبِ، مثل: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَان الثَّوْرِيّ","footnotes":"(¬a) الإضافة ممَّا يلي ٦٩١.\r_________\r(¬١) سيُتَرْجم له النَّديمُ ترجمةً أَشْمَل، فيما يلي ٦٩١ - ٦٩٣.\r(¬٢) ويرى الزَّيْديَّةُ كذلك أنَّ الإمَامَة يَثْبُتُ استحقاقُها بالفَضْلِ والطَّلَبِ لا بالوِراثَةِ، وأنَّ الخُرُوجَ على الجائرين من أهْل الأمْر وَاجِبٌ، كما يَرَون القَوْلَ بالتَّوْحِيد والعَدْلِ مثل المُعْتَزِلَة. (راجع عن مذهب الزَّيْدِيَّة وفرقهم، ابن قتيبة: المعارف ٦٢٣؛ الأشعري: مقالات الإسلاميين ٦٥؛ الشهرستاني: الملل والنحل ١١٥؛ البغدادي: الفرق بين الفرق ٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥: ٣٥؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار ٤: ٤٢٢ - ٤٢٣. وذكر المسعودي أنَّه قد أتى في كتابه \"المقالات في أصول الدِّيانات\" على السَّبَب الذي من أجْله سُمِّيَت الزَّيْدية بهذا الاسْم … والخلاف بين الزَّيدية والإمامية والفَرْق بين هذين المذهبين وكذلك غيرهم من فِرَق الشِّيعَة (مروج الذهب ٤: ٤٥)، وهو كتاب لم يصل إلينا. وراجع كذلك أيمن فؤاد: تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن ٢١١ - ٢٢٧؛ R. STROTHMAN، \"Die Literatur der Zaiditen\"، Der Islam I (١٩١٠)، pp. ٣٥٤ - ٦٧، II (١٩١١ pp. ٤٨ - ٧٨; ID.، Das Staatsrecht der Zaiditen، Strassburg ١٩١٢; W. MADELUNG، El ٢ art. Zaydiyya XI، pp. ٥١٧ - ٢٠","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268922,"book_id":1297,"shamela_page_id":768,"part":"1","page_num":640,"sequence_num":768,"body":"وصَالِح بن حَيّ ووَلَده وغيرهم. وأَخْبَارُ هؤلاء تَمُرُّ في المَوَاضِع التي غَلَبَت عليهم الشُّهْرَةُ بها من العِلْم أو الدِّين إنْ شاءَ الله.\r\rأبو الجَارُود\rمن عُلَمَاءِ الزَّيْدِيَّة أبو الجَارُود، ويُكْنَى أبا النَّجْم زِيَادُ بن المُنْذِرِ العَبْدِي (¬١). يُقَالُ إِنَّ جَعْفَرَ بن محمَّد ﵇ سُئِلَ عنه، فقال: ما فَعَلَ أبو الجَارُود أَرْجأ بعدما أوْلى. أمَا إنَّه لا يَمُوتُ إلَّا بها. ثم قال: \"لَعَنَهُ الله فإنَّه أَعْمَى القَلْبِ أَعْمَى البَصَرِ\". وقال فيه محمَّد بن سِنَان: \"أبو الجَارُود لم يَمُت حتى شَرِبَ المُسْكِرَ وتَوَلَّى الكَافِرِين\".\r\rومن مُتَكَلِّمِي الزَّيْدِيَّة\rفَضِيلُ الرَّسَّان، وهو ابن الزُّبَيْر من أصْحَابِ محمَّد بن عليّ. وأبو خَلَفٍ الوَاسِطِيّ. ومَنْصُور بن الأسْوَد.\r\rالحَسَنُ بن صَالِح بن حَيّ\rوُلِدَ الحَسَنُ بن صالح <بن صَالِح> بن حَيّ سَنَة مائة، ومَاتَ مُتَخَفِّيًا سَنَة ثَمانٍ وسِتِّين ومائة. وكان من كِبَارِ الشِّيعَة الزَّيْدِيَّة وعُظَمَائِهم وعُلَمَائهم، وكان فَقِيهًا مُتَكَلِّمًا (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ إمَامَة وَلَدِ عليّ من فَاطِمَة\".\rكِتَابُ \"الجَامِع في الفِقْه\" (¬٣). كِتَابُ","footnotes":"(¬١) النجاشي: الرجال ١: ٣٨٧ - ٣٨٨؛ الطوسي: الفهرست ١٣١.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٧٥؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٩؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٧: ٣٢٧ - ٣٣٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٦١ - ٣٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٥٩ - ٦٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب J. VAN ESS، Theologie II ٢٨٩ - ٢٨٥ :٢ pp.٥١٦ - ٣٢.\r(¬٣) ابن أنجب: الدُّر الثمين ١: ٢٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268923,"book_id":1297,"shamela_page_id":769,"part":"1","page_num":641,"sequence_num":769,"body":"وللحَسَنِ أَخَوَان: أحَدُهُما عليُّ بن صَالِح، والآخَر صَالِحُ بن صَالِح (¬١)، هؤلاء على مَذَاهِب أخِيهم الحَسَن. وكان عليٌّ مُتَكَلِّمًا.\rقال محمَّد بن إسْحَاق: أَكْثَرُ عُلَمَاءِ المُحَدِّثين زَيْدِيَّة وكذلك قَوْمٌ من الفُقَهَاءِ المُحَدِّثين، مثل: سُفْيَان بن عُيَيْنَة وسُفْيَان الثَّوْرِيّ وجِلَّة المُحَدِّثين.\r\rمُقَاتِلُ بن سُلَيْمَان\rمن الزَّيْدِيَّة والمُحَدِّثين والقُرَّاء (¬٢).\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"التَّفْسِير الكَبِير\" رَوَاهُ عنه\rكِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". كِتَابُ \"تَفْسِير الخَمْس مائة آية\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"مُتَشَابِه القُرْآن\". كِتَابُ \"نَوَادِر التَّفْسير\". كِتَابُ \"الوُجُوه والنَّظائِر\". كِتَابُ \"الجَوَابَات في القُرْآن\". كِتَابُ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة\". \"كِتَابُ الأقْسَام واللُّغَات\". \"كِتَابُ التَّقْدِيم والتَّأْخِير\". \"كِتَابُ الآيَاتِ المُتَشَابِهَات\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٧١ - ٣٧٣.\r(¬٢) أبو الحَسَن مُقَاتِلُ بن سُلَيْمان بن بَشِير الأَزْدِي الخُرَاسَاني البَلْخِي، المتوفَّى سنة ١٥٠ هـ / ٧٦٧ م. انظر في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٧٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥: ٢٠٧ - ٢١٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٢٥٥ - ٢٥٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٢٠١ - ٢٠٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٢٧٩ - ٢٨٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٣٠ - ٣٣١؛ A. RIPPIN، El ٢ art. Mukâtil b. Sulayman VII، pp. ٥٠٢ - ٩; J. VAN ESS، Theologie II، pp. ٥١٦ - ٣٢، V، pp. ٢٢٣ - ٢٥ عبد الله محمود شحاتة: مقدمة الأشباه والنظائر في القرآن الكريم، القاهرة ١٩٧٥، ٩ - ٨٥.\r(¬٣) الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٣١ (عن النَّديم) وأضَافَ له كتاب \"نَظَائِرِ القُرْآن\"؛ F. ٣٦ - ٣٧. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ١٢٦ - ١٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268924,"book_id":1297,"shamela_page_id":770,"part":"1","page_num":643,"sequence_num":770,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّالث المَقَالَةِ الخَامِسَة من كِتَاب الفِهْرسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخْبَارِ مُتَكَلِّمِي المُجْبِرَة ونَابِتَة الحَشْوِيَّة وأَسْمَاءِ كُتُبِهم النَّجَّارُ\rأبو عبد الله الحُسَيْنُ بن محمَّد بن عبد الله النَّجَّار (¬١). وكان حَائكًا في طِرَازِ العَبَّاس بن محمَّد الهاشِمِي، من جِلَّةِ المُجْبِرَة ومُتَكَلِّميهم، وقد قيل إنَّه كان يَعْمَل المَوَازين. من أهْل قُمّ وإذا تكلَّم كان كَلامُه صَوْتَ الخُفَّاش، وكان من النَّاظِرين. وله مع النَّظَّام مَجَالِسٌ ومُنَاظَرَات.\rوالسَّبَبُ في مَوْتِ الحُسَيْن النَّجَّار، أنَّه اجْتَمَعَ مع إبراهيم النَّظَّام عند بعض إخْوَانِه؛ فسَلَّمَ الحُسَيْن، فقال له إبراهيم: تَجْلِس حتى أكَلِّمك. فجَلَسَ. فقال له إبْراهيم: يَجُوزُ أَنْ تَفْعلَ خَلْق الله. فقال الحُسَيْن: يَجُوزُ أَنْ أَفْعَلَ الذي هو","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ٥٥٤ (عن النَّديم)؛ - art. al ٢ KHALIL 'ATHAMINA، EI Nadjdjâr VII، pp. ٨٦٨ - ٦٩; J. VAN ESS Theologie IV، pp. ١٤٧ - ٧٠، VI، pp. ٣٧٧ - ٩٢ وعن الفرقة النَّجارية واعتقاداتها انظر KHALIL al - Nadjdjâriyya VII art. ٢ ATHAMINA، EI pp. ٨٦٩ - ٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268925,"book_id":1297,"shamela_page_id":771,"part":"1","page_num":644,"sequence_num":771,"body":"خَلْقُ الله. قال إبراهيم: فالذي هو خَلْقُ الله، خَلْقُ الله، أو ليس بخَلْقٍ له. قال الحُسَيْن: هو خَلْقُ الله. قال إبْراهيم: فقد فَعَلْتَ خَلْقَ الله، فلِمَ لا يَجُوز أنْ تَخْلِقَ خَلْقَ الله، كما جَازَ أَنْ تَفْعَلَ خَلْقَ الله. قال حُسَيْن: لم أفعل خَلْقَ الله، وإنَّما فَعَلْتُ الذي هو خَلْقُ الله. قال إبْراهيم: والذي هو خَلْقُ الله خَلْقُ الله، أو لَيْسَ بخَلْقٍ له، قال الحُسَيْن: فهو خَلْقُ الله؛ فرَفَسَه إبْراهِيمُ وقال: قُمْ؛ أَخْزَى الله من يَنْسِبَكَ إلى شيءٍ من العِلْم والفَهْم. وانْصَرَفَ مَحْمُومًا، وكان ذلك سَبَبَ عِلَّتِه التي مَاتَ فيها.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". \"كِتَابُ كانَ يَكُون\". \"كِتَابُ المَخْلُوق\". كِتَابُ \"الصِّفَات والأسْمَاء\". كِتَابُ \"إثْبَات الرُّسُل\". كِتَابُ \"التَّعْدِيل والتَّجْويز\". كِتَابُ \"الإِرَادَة صِفَة في الذَّات\". \"كِتَابُ الإِرْجَاء\". \"كِتَابُ العِبَارَات\". كِتَابُ \"الإِرَادَة المُوجِبَة\". \"كِتَابُ القَضَاءِ والقَدَر\". \"كِتَابُ التَّأويلات\". \"كِتَابُ المُسْتَطِيع على إبْراهيم\". \"كِتَابُ المُوجَز\". \"كِتَابُ العِلَل في الاسْتِطَاعَة\". \"كِتَابُ المُطَالَبَات\". \"كِتَابُ النُّكَت\". \"كِتَابُ البَدَل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُلْحِدِين\". \"كِتَابُ التَّرْك\". \"كِتَابُ اللُّطْف والتَّأييد\". \"كِتَابُ الثَّوَاب والعِقَاب\". \"كِتَابُ الأَبْوَاب\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة في الإجماع\" (¬١).\r\rحَفْصُ الفَرْد\rوكان حَفْصُ الفَرْد من المُجْبِرَة من أكَابِرِهم نَظيرًا للنَّجَّار، ويُكْنَى أبا عَمْرو (¬٢). وكان من أهْلِ مصر، قَدِمَ البَصْرَةَ فسَمِعَ بأبي الهُذَيْل واجْتَمَعَ معه ونَاظَرَه، فقَطَعَه أبو الهُذَيْل. وكان أوَّلًا مُعْتَزِليًّا ثم قال بخَلْقِ الأَفْعَال. وكان يُكْنَى أبا يحيى.","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١: ٢٧٠.\r(¬٢) القاضي عبد الجبار: فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة ٣٩١؛ ابن الزَّيَّات: الكواكب السَّيارة ١٦٧ RED.، El ٢ art. Hafs al - Fard III، p. ٦٦; J VAN ESS، Theologie V، pp. ٢٥٢ - ٥٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268926,"book_id":1297,"shamela_page_id":772,"part":"1","page_num":645,"sequence_num":772,"body":"وله من الكُتُبِ، من خَطِّ ابن أخِي الإسْكافِي مَوْلَى بني جُشَم: \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". \"كِتَابٌ في المَخْلُوقِ على أبي الهُذَيْل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّصَارَى\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُعْتَزِلَة\". \"كِتَابُ الأَبْوَاب في المَخْلُوق\".\r\rومن مُتَكَلِّمي المُجْبِرَة ولا نَعْرِفُ له كِتَابًا\rسَبَلَّان. ونُسْيان. ورَكَان. والحُسَيْن بن كُورَان، هؤلاء مَوَالي. وأبو الحَسَن السِّمَّرِيّ. وابن وَكيع البَنَّانِي.\r\rابْنُ كُلَّاب\rمن نَابِتَة الحَشْوِيَّة. وهو عبدُ الله بن محمَّد بن كُلَّاب القَطَّان (¬١)، وله مع عَبَّاد بن سُلَيْمان مُناظَرَاتٌ، وكان يَقُولُ: \"إِنَّ كَلَامَ الله هو الله\". فكان عَبَّادُ يقول: \"إِنَّه نَصْرَانِيٌّ بهذا القَوْل\" (¬٢). قال أبو العَبَّاس البَغَوِيّ: دَخَلْنا على فَثْيُون النَّصْرَانِي، وكان في دَارِ الرُّوم بالجَانِب الغَرْبي (¬٣)، فَجَرَى الحَدِيثُ إلى أنْ سَأَلْتُهُ عن ابن كُلَّاب فقال: رَحِمَ الله عبدَ الله، كان يَجِيئُني فيَجْلس إلى تلك الزَّاوِيَة،","footnotes":"(¬١) تُوفِّي نحو سنة ٢٤٠ هـ / ٨٥٤ م، راجع عنه الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ١٧٤ - ١٧٦؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠ (عن ابن النجار)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ١٩٧ - ١٩٨ و ٤٩٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣: ٢٩٠ - ٢٩١؛ J، VAN ESS، Ibn Kullab und die Mihna\"، Oriens ١٨ - ١٩ (١٩٦٧ - ٩٤ - ١٨٠ ، pp pp. ٩٢ - ١٤٢; id.، Theologie IV pp. ٤٠٢ - ١٦\r(¬٢) الذهبي: سير ١١: ١٧٥ (عن النَّديم)؛ السبكي: الطبقات ٢: ٢٩٩ (عن ابن النَّجَّار عن النَّديم.\r(¬٣) دَارُ الرُّوم بالجانِب الغَرْبي من بغداد. لعلَّها قَطِيعَةُ الفَرَّاشِين المعروفة بدَار الرُّوميين والشَّارِعَة على نَهْر كَرْخَايَا الذي عليه القَنْطَرة المعروفة بالرُّوميين، التي ذكرها اليَعْقُوبي. وَيَدُلُّ اسْمُهم على أنَّهم كانوا نَصَارَى أو يعتقدون الأرْثُوذُكْسية مَذْهَب الروم. (اليعقوبي: البلدان ٢٤٤؛ صالح أحمد العلي: بغداد مدينة السَّلام، الجانب الغربي ١: ٧٥، ٢٢٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268927,"book_id":1297,"shamela_page_id":773,"part":"1","page_num":646,"sequence_num":773,"body":"وأَشَارَ إلى نَاحِيَةٍ من البَيْعَة، وعَنِّي أَخَذَ هذا القَوْل، ولو عَاشَ لنَصَّرْنَا المُسْلِمين.\rقال البغويّ: وسأله محمد بن إسْحَاق الطَّالَقَاني، فقال: \"ما تَقُولُ في المَسِيح؟ \"، قال: \"ما يَقُولُه أهْلُ السُّنَّة المُسْلِمين في القُرْآن\" (¬١).\rولعبد الله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الصِّفَات\". كِتَابُ خَلْق الأَفْعَال\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على المُعْتَزِلَة\" (¬٢).\r\rومن الكلابِيَّة\rأبو محمَّد، قاضي السُّنَّة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَّة والجَمَاعَة\".\r\rالعَطَوِيّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عَطِيَّة، وقيل محمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي عَطِيَّة (¬٣). ووَلاؤه لبني لَيْث بن بَكْر بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانَة من حُذَّاقِ المُتَكَلِّمين، ويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن على مَذْهَبِ الحُسَيْنِ النَّجَّار ويُخالفه في الإدْرَاك، وهو مع ذلك شَاعِرٌ مَطْبُوعٌ من أهْلِ البَصْرَة نَزَعَ إلى مَدينَة السَّلام، ثم منها إلى سُرّ مَنْ رَأى.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ خَلْق الأَفْعَال\". \"كِتَابُ الإِدْرَاكَ\".","footnotes":"(¬١) الذهبي: سير ١١: ١٧٥ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ١٧٦:١١ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٩٢:١٧ (عن ابن النَّجار عن النَّديم)، F. SEZGIN، GASI، p. ٥٩٩\r(¬٣) قال الخَطِيبُ البَغْدَادِي: قَدِمَ بَغْدَاد أيَّام أحمد بن أبي دُؤاد فاتَّصل به، وأقام بسُرّ من رأى مُدَّةً. وشعْرُهُ يُسْتَحْسَن وللمُبَرِّد منه اخْتِيَارات، وقد روى عنه بعض شعره أحمدُ بن القاسم أخو أبي اللَّيْث الفَرَائِضي وغيره. (راجع ابن المعتز: طبقات الشعراء ٣٩٤ - ٣٩٥؛ المرزباني: معجم الشعراء ٣٧٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٣١:٤ - ٢٣٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268928,"book_id":1297,"shamela_page_id":774,"part":"1","page_num":647,"sequence_num":774,"body":"سَلَّامٌ القَارِي\rويُكْنَى أبا المُنذِر ويُلَقِّبُهُ أهْلُ العَدْل أبا المُدْبِر. أصَابَ غُلامَه على جَارِيَتِه، فقال له: \"ما هذا وَيْلَكَ\". فقال: \"كذا قَضَاءُ الله\". فقال له: \"أنت حُرٌّ لعِلْمِك بالقَضَاءِ والقَدَر\"؛ وزَوَّجَه الجارِيَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ\r\rعبدُ الله\rابن دَاوُد من المُجْبِرَة. اجْتَازَ بِجَمَاعَةٍ من أَصْحَابِهِ، وكانوا عَلِمُوا أين تَوَجَّه. فقَالُوا: أَصْلَحْتَ بين فُلانٍ وفُلان؟ قال: قد أَصْلَحْنَا إِنْ لم يُفْسِدِ الله، تَعَالى الله عن ذلِكَ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ < القضاء والقدر\" > (¬a).\r\rالكَرَابِيسِيّ\rأبو عليّ، الحُسَيْنُ بن عليّ بن يَزيد المُهَلَّبي الكَرَابِيسِي (¬١)، وكان من المُجْبِرَة وعَارِفًا بالحَدِيثِ والفِقْه. فَذَكَرْتُه هَاهُنَا لأنَّه أَقْرَبُ إِلى الإِجْبَارِ من غَيْرِه.","footnotes":"(¬a) الإضافة من نسخة المكتبة السعيدية - تونك.\r_________\r(¬١) تُوفي سنة ٢٤٥ هـ / ٨٥٩ م أو سنة ٢٤٨ م/ ٨٦٢ م قال الخطيب البغدادي: \"وهو أشْبَه بالصَّوَاب\"، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٦١١ - ٦١٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ١٣٢ - ١٣٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٧٩ - ٨٢؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١١٧:٢ - ١٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٤٠ - ٤٣١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٣٠٣ - ٣٠٥؛ J. VAN ESS، Theologie IV ٢٤. - ٤٢٢. pp. ٢١٠ - ١٤; V ١، pp.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268929,"book_id":1297,"shamela_page_id":775,"part":"1","page_num":648,"sequence_num":775,"body":"وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُدَلِّسِين في الحَدِيث\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\"، وفيه غَمْرٌ على عليٍّ، ﵇ (¬١).\r\rومن غِلْمَانِهِ فُسْتُقَة\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عليّ (¬٢)، مُجْبِر. وابنُ نَاجِيَة، مُجْبِر. وشَمَخْصَة، مُجْبِر.\rولفُسْتَقَة: كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيثِ وتَصْحِيح الآثَار\"، لم يُتِمَّه كَبِير.\r\rابْنُ أَبِي بِشَرٍ <الأَشْعَرِي>\rوهو أبو الحَسَن عليُّ بن إسْمَاعِيل بن أبي بِشْر الأَشْعَرِي، من أَهْلِ البَصْرَة (¬٣). وكان أَوَّلا مُعْتَزِليًّا ثم تَابَ من القَوْلِ بالعَدْلِ وخَلْقِ القُرْآن في المَسْجِدِ الجامع بالبَصْرَة في يوم الجُمُعَة، رَقِيَ كُرْسِيًّا ونَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ: \"مَنْ عَرَفَني فقد عَرَفَني، ومَنْ لم يَعْرِفْني فأَنَا أعَرِّفُه نَفْسي: أنا فُلانُ بن فُلان، كُنْتُ أَقُولُ بِخَلْقِ","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٥٩٩ - ٦٠٠.\r(¬٢) تُوفِّي في ربيع الأول سنة ٢٨٩ هـ /٩٠٢ م، راجع الخطيب البغدادي تاريخ مدينة السَّلام ١٠٨:٤ - ١٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ١٠٧.\r(¬٣) الإمامُ أبو الحَسَن الأَشْعَرِي، مُؤَسِّسُ مَذْهَبِ الاشاعرة (الأشْعَرِيَّة) وعِلْم الكلام السُّنِّي، المتوفَّى سَنَة ٣٢٤ هـ / ٩٣٦ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٢٦٠ - ٢٦١؛ الشهرستاني: الملل والنحل ٨٥:١ - ٩٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٨٤:٣ - ٢٨٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨٥:١٥ - ٩٠؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣٤٧:٣ - ٤٤٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٩٠:١ - ٣٩٢؛ ولابن عساكر: تبيين كذب المفتري فيما نُسِبَ إلى الإمام أبي الحسن الأشْعَري، دمشق ١٣٤٧ هـ؛ والجلال محمد عبد الحميد موسى: نشأة الأشعرية وتطوُّرها، بيروت - دار الكتاب اللبناني ١٩٧٥؛ ٢ W. MONTGOMERY WATT، E ١ art. al - Ash'arî I، pp. ٧١٥ - ١٦; D. GIMARET، La doctrine d'al - Ash'arî، Paris ١٩٩٠ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268930,"book_id":1297,"shamela_page_id":776,"part":"1","page_num":649,"sequence_num":776,"body":"القُرْآن وإنَّ الله لا يُرَى بالأبْصَار وإِنَّ أَفْعَالَ الشَّرِّ أَنَا أَفْعَلُها، وأَنَا تَائِبٌ مُقْلِعٌ مُعْتَقِدٌ للرَّدِّ على المُعْتَزِلَةِ، مُخْرِجٌ لفَضَائِحِهم ومَعَايِبِهم\". وكان فيه دُعَابَةٌ ومَزْحٌ كَثِيرٌ.\rوتُوفِّي ابْنُ أَبِي بِشْر\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ اللُّمَعِ\" (¬١). \"كِتَابُ الموجَز\". كِتَابُ \"إيضاح البُرْهَان\". كِتَابُ \"التَّبْيِين عن أصُولِ الدِّين\". كِتَابُ \"الشَّرْح والتَّفْصِيل في الرَّدِّ على أهْلِ الإِفْكِ والتَّضْلِيل\" (¬٢).\r\rومن أصْحَابِه\rالدِّمْيَانِيّ وحَمَوَيْه وهما من أهل سِيرَافٍ، وكان يَسْتَعِينُ بهما على المُهَاتَرَةِ والمُشَاغَبَة. وقد كان فيهما عِلْمٌ على مَذْهِبَهِ. ولا كِتَابَ لهما نَعْرِفُه.\r\rومن المُجْبِرَة الكُوشَانِي\rواسْمُهُ وله مع الصَّالِحِي مُنَاظَرَاتٌ.\rوله عِدَّةُ كُتبٍ على مَذَاهِبِ أَصْحَابه، فمنها: \"كِتَابُ خَلْق الأَفْعَال\".\r\"كِتَابُ الرُّؤْيَة\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) العُنْوَانُ الكامل للكتاب: \"اللُّمع في الرَّدِّ على أهل الزِّيغ والبِدَع\".\r(¬٢) انظر قائمة بمؤلفاته أكثر شُمولًا عند ابن عساكر: تبيين كذب المفتري ١٢٨ - ١٣٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢٨٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨٧:١٥ - ٨٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٩١:١ - ٣٩٢؛ وكذلك، F. SEZGIN ٤ - ٦٠٢ GASI، pp.؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٧٥.\rومن بين مؤلَّفاته المطبوعة التي لم يذكرها النَّديم كتاب \"مَقَالات الإسلاميين واخْتِلافِ المُصَلِّين\" (وانظر كذلك ابن فورك: مجرَّد مقالات الأشعري، عني بتحقيقه دانيال جيماريه، بيروت - دار المشرق ١٩٨٧ م). ونُشِرَ كتابُ \"التَّبْيين عن أصُول الدِّين\" بعنوان \"الإبَانَة عن أصُول الدِّيَانَة\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268931,"book_id":1297,"shamela_page_id":777,"part":"1","page_num":651,"sequence_num":777,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الرَّابع من المَقَالَةِ الخَامِسَة مِنْ كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخبَارِ مُتَكَلِّمِي الْخَوَارِجِ وَأَسْمَاءِ كُتُبِهِم\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: الرُّؤَسَاءُ من هَؤُلاء القَوْمِ كثيرٌ، ولَيْس جَمِيعُهُم صَنَّفَ الكُتُبَ، ولَعَلَّ مَنْ لا نَعْرِفُ له كِتَابًا قد صَنَّفَ ولم يَصِل إِلَيْنَا، لأَنَّ كُتبهُم مَسْتُورَةٌ مَحْفُوظَة.\r\rفمن مُتَكَلِّمِيهِم اليَمَانُ بن رَبَاب\rمن جِلَّةِ الخَوَارِج ورُؤَسَائِهم، وكان أوّلًا ثَعْلَبِيًّا ثم انْتَقَلَ إلى قَوْلِ البَيْهَسِيَّة.\rوكان نَظَّارًا مُتَكَلِّمًا مُصَنِّفًا للكُتُبِ.\rوله في ذلك: \"كِتَابُ المَخْلُوق\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"أَحْكام المُؤْمِنين\". كِتَابُ <الرَّدّ> على المُعْتَزِلَة في القَدَر\". كِتَابُ \"المَقَالات\". كِتَابُ \"إثْبَات إمَامَة أبي بَكْر\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُرْجِئَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على حَمَّاد بن أبي حَنِيفَة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268932,"book_id":1297,"shamela_page_id":778,"part":"1","page_num":652,"sequence_num":778,"body":"يَحْيَى بن كَامِل\rأبو عليّ يحيى بن كامِل بن طُلَيْحَة الجَحْدَرِيّ. وكان أوَّلًا من أَصْحَابِ بِشْر المَرِيسِيّ ومن المُرْجِئَة، ثم انْتَقَلَ إلى مَذَاهِب الإِبَاضِيَّة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَائِل التي جَرَت بَيْنَه وبَيْنَ جَعْفَرِ بن حَرْب\"، وتُعْرَفُ بالجَلِيلَة. \"كِتَابُ المَخْلُوق\". كِتَابُ \"التَّوْحِيد والرَّدِّ على الغُلاةِ وَطَوَائِفِ الشِّيَع\".\r\rالصِّيْرَفِيّ\rأبو عليّ محمَّدُ بن حَرْب، من مُتَكَلِّمي الخَوَارِج. وكان هِلالِيًّا من بني هِلَال (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ\r\rعَبْدُ اللَّه بن يَزِيدَ الإِبَاضِيّ\rمن أكابِر الخَوَارِجِ ومُتَكَلِّمِيهم.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ <الرَّد> على المُعْتَزِلَة\". \"كِتَابُ الاسْتِطَاعَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الرَّافِضَة\".\r\rحَفْصُ بن أشْيَم\rمن الخَوَارج.","footnotes":"(¬١) J. VAN ESS، Theologie VI، pp. ٣٩٧ - ٤٠٠. .\r(¬٢) Ibid.، VI، pp. ٤٠٠ - ١ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268933,"book_id":1297,"shamela_page_id":779,"part":"1","page_num":653,"sequence_num":779,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الفِرَق والرَّدّ عليهم\"، رَوَاهُ عن جُبَيْر بن غَالِب.\r\rومن رِجَالِهم النَّاظِرين\rصَالِحٌ ودَاوُد وزياد الأعْصَم، ولهؤلاء مَسَائِل خِلافٍ ولا كِتَابَ لهم يُعْرَف.\r\rومن رُؤَسَاءِ الإِبَاضِيَّة ممَّن له تَصْنِيفٌ إبراهيم بن إِسْحَاق الإِبَاضِيّ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة\". \"كِتَابُ الإمامة\".\r\rصَالِحُ النَّاجِي\rمن بني نَاجِيَة، من كِبَارِهم.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُخَالِفِين\".\r\rالهَيْثَمُ بن الهَيْثَم\rالنَّاجِيّ أيضًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\". كِتَابُ \"الرَّدَّ على المُلْحِدِين\".\rخطَّابُ بن\rوله من الكُتُبِ (¬a)","footnotes":"(¬a) بعد ذلك تُرِكت جميع صفحة ١٥٠ وبياض.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268934,"book_id":1297,"shamela_page_id":780,"part":"1","page_num":655,"sequence_num":780,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الخَامِس من المَقَالَةِ الخَامِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاء وَأَسْمَاء مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخبَارِ السُّيَّاخِ والزُّهَّادِ والعُبّادِ والمُتَصَوِّفَةِ المُتَكَلِّمِين على الخَطَرَاتِ والوَسَاوِس\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: قَرَأْتُ بخَطِّ أبي محمَّد جَعْفَر الخُلْدِيّ (¬١)، وكان رَئِيسًا من رُؤَسَاءِ المُتَصَوِّفَة ووَرِعًا زَاهِدًا، وسَمِعْتُه يَقُولُ ما قَرَأْتُه بِخَطِّه: أَخَذْتُ عن أبي القاسِم الجُنَيْد بن محمَّد (¬٢)، وقال لي: أخَذْتُ عن أبي الحَسَن السَّرِيِّ بن المُغَلِّس السَّقَطِيّ، وقال: أخذَ السَّرِيُّ عن مَعْرُوفِ الكَرْخِيّ\" (¬٣) وأَخَذَ مَعْرُوفٌ الكَرْخِيّ عن","footnotes":"(¬١) أبو محمد جَعْفَر بن محمَّد بن نُصَيْر بن القاسم الخُلْدِيّ الخَوَّاص، تُوفِّي في بَغْدَاد يوم الأحَد لسَبْعٍ خَلَوْن من شهر رمضان سنة ٣٤٨ هـ/٩٥٩ م، راجع عنه الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ١٤٥ - ١٥٢؛ أبا نعيم حلية الأولياء ١٠: ٣٨١ - ٣٨٢؛ السلمي: طبقات الصوفية ٤٣٤ - ٤٣٩ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٥٨ - ٥٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١: ١٤٢ - ١٤٣؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٦١\r(¬٢) فيما يلى ٦٦٥.\r(¬٣) أبو مَحْفُوظ مَعْرُوف بن فَيْرُوز (فَيْرُزان) الكَرْخي، نَاسِكٌ مُتَصَوِّفٌ يقال إِنَّ أَبَوَيْه كانا مسيحيين أو صابئيين. تُوفِّي في بغداد سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٥ م راجع في ترجمته السلمي: طبقات الصوفية ٨٣ - ٩٠؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٣٦٠:٨ - ٣٦٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٦٣:١٥ - ٢٧٥؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٣٨١:١ - ٣٨٩؛ ابن الجوزي: صفة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268935,"book_id":1297,"shamela_page_id":781,"part":"1","page_num":656,"sequence_num":781,"body":"فَرْقَدٍ السَّبْخِيّ وأخَذَ فَرْقَدٌ عن الحَسَنِ البَصْرِيّ وأخَذَ الحَسَنُ عن أَنَسِ بن مَالِك.\rولَقَى الحَسَنُ سَبْعِين من البَدْرِيين.\r\rأسْمَاءُ العُبَّاد والزُّهَّاد والمُتَصَوِّفَة\rمن خَطِّه\rالحَسَنُ بن أبي الحَسَن البَصْرِيّ، وقد مَضَى خَبَرُه (¬١).\rمحمَّدُ بن سِيرِين … هَرِمُ بن حَيَّان … عَلْقَمَةُ الأسْوَد\rإبراهيمُ النَّخْعِيّ … الشُّعْبيّ … مَالِكُ بن دِينَار\rمحمَّدُ بن وَاسِع … عَطَاءٌ السُّلَمِي … مَالِكُ بن أنَس\rسُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، ويَمُرُّ ذِكْره بَعْد … الأوْزاعِيُّ، ويَمُرُّ ذِكْرُه بَعْد … ثَابِتُ البَنَانِيّ\rإبْراهيمُ التَّيْمِيّ … سُلَيْمَانُ التَّيْمِي، وقد مَرَّ ذِكْرُه … فَرْقَدُ السَّبْخِيّ\rابْنُ السِّمَاك … عُتْبة الغُلام … صَالِحٌ المُرِّي، وكان قَرَوِيًّا.\rإبراهيمُ بن أدْهَم … عبدُ الواحِد بن زَيْد … ابْنُ المُنْكَدِر\rمحمَّد بن حَبِيب الفَارِسِيّ … الرَّبيعُ بن خَيْثَم … أبو مُعَاوِيَة الأسْوَد\rأيُّوب السِّخْتِيانِيّ … يُوسُف بن أسْبَاط … أبو سُلَيْمان الدَّارانِيّ\rابْنُ أبي الحَوَاري … دَاوُدَ الطَّائي … فَتْحٌ المَوْصِلِيّ\rشَيْبَانُ الرَّاعِي … المُعَافى بن عِمْرَان (¬٢) … الفُضَيْلُ بن عِيَاض (¬٣) (¬a).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر، وهذا التَّرْتيب حكاية لخَطّ المُصَنِّف.\r_________\r= الصفوة ٢: ٧٩ - ٨٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٢٣١ - ٢٣٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٣٣٩ - ٣٤٥؛ F. SEZGIN، GAS I.\r(¬١) فيما تقدم ٥٥٨ - ٥٥٩.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٣٧.\r(¬٣) Ibid.، I، p. ٦٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268936,"book_id":1297,"shamela_page_id":782,"part":"1","page_num":657,"sequence_num":782,"body":"يحيى بن مُعَاذ\rالرَّازِيّ من الزُّهَّادِ المُتَهَجِّدِين (¬١)، وكان عَابِدًا وله أصْحَابٌ.\rوتُوفِّي سَنَة سِتين ومائتين (¬a).\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ مُرَادُ المُرِيدِين\".\r\rاليَمَانِيّ\rعُمَرُ بن محمَّد بن عبد الحَكَم ويُكْنَى أبا حَفْص، من الزُّهَّاد والمُتَصَوِّفَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قِيَام اللَّيْلِ والتَّهَجُّد\".\r\rبِشْرُ بن الحَارِث\rالعَابِدُ الزَّاهِد (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصْل: سِتّ ومائتين، وهو سبق قلم.\r_________\r(¬١) أبو زكريَّا يحيى بن مُعَاذ الرَّازي الواعِظ، تُوفِّي في نَيْسابور سنة ٢٥٨ هـ / ٨٧٢ م، راجع عنه الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٦:١٦ - ٣١٠؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ١٠: ٥١ - ٧٠؛ السلمي: طبقات الصوفية ١٠٧ - ١١٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦:١٦٥ - ١٦٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥:١٣ - ١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٣٢٦ - ٣٢٧؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٤٤.\r(¬٢) أبو نَصْر بِشْرُ بن الحارِث بن عليّ المَرْوزي المعروف ب بِشْر الحَافي، أصْلُهُ من مَرْو وُلِدَ بها سنة ١٥٠ هـ / ٧٦٧ م ولكنَّه عَاشَ في بغداد. كان من كبار زُهَّاد عَصْره كما كان مُحَدِّثًا ثِقَةً، راجع في ترجمته السلمي: طبقات الصوفية ٣٩ - ٤٤٣ أبا نعيم: حلية الأولياء ٨: ٣٣٦ - ٣٦٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٥٤٥ - ٥٦١؛ ابن الجوزي: صفة الصفوة ٢: ١٨٣ - ١٩٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٧٤:١ - ٢٧٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٦٩:١٠ - ٤٧٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠: ١٤٦ - ١٤٨؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٣٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268937,"book_id":1297,"shamela_page_id":783,"part":"1","page_num":658,"sequence_num":783,"body":"وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ وعِشْرِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزُّهْد\".\r\rأسْمَاءُ الْمُصَنِّفين من الزُّهَّادِ والمُتَصَوِّفَةِ وذِكْرُ ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ\rالحَارِث بن أسَد\rالمُحَاسِبِيّ (البَغْدَادِيّ (¬١)، من الزُّهَّادِ المُتَكَلِّمِين على العِبَادَة والزُّهْدِ في الدُّنْيَا والمَوَاعِظ. وكان فَقِيهًا مُتَكَلِّمًا مُقَدَّمًا. كَتَبَ الحَدِيثَ وَعَرَفَ مَذَاهِبَ النُّسَّاك.\rوتُوفِّي سَنَة ثَلاثٍ وأرْبَعِين ومائتين) (¬a).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفَكُّر والاعْتِبَار\".","footnotes":"(¬a) هذه العبارات مُضَافَة نُسْخَة الأصْل بقلم مُغَاير، وهي نقلًا من ترجمته عند الخطيب البغدادي في تاريخ مدينة السَّلام (٩: ١٠٤ - ١١٠).\r_________\r(¬١) أحَدُ أهَمّ أعْلام التَّصَوُّف الإسلامي، وأوَّلُ مُتَصَوِّف سُنِّي تَتَّضِح في مُؤَلَّفاته ثَقَافَةٌ كلاميةٌ متكاملةٌ، وعَدَّهُ الشَّهْرِسْتاني سَلَفًا لأبي الحَسَن الأشْعَرِي (فيما تقدم ٦٤٨) الذي أقامَ الجَدَل عند السُّنَّة.\rانظر في ترجمته أبا نعيم: حلية الأولياء ٧٣:١٠ - ١٠٩؛ السلمي: طبقات الصوفية ٥٦ - ٦٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٤:٩ - ١١٠؛ ابن الجوزي: صفة الصفوة ٢٠٧:٢ - ٢٠٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٥٧ - ٥٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١٠:١٢ - ١١٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٥٧:١١ - ٢٥٨ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٢٧٥ - ٢٨٤؛ ابن حجر: تهذيب =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268938,"book_id":1297,"shamela_page_id":784,"part":"1","page_num":659,"sequence_num":784,"body":"(قال الخَطِيبُ: له كُتُبٌ كَثيرَةٌ في الزُّهْدِ وأصُولِ الدِّيَانَة والرَّدِّ على المُعْتَزِلَة) (¬a) (¬١) .\r\rعبدُ العَزيز\rابن يَحْيى المَكِّي في طَبَقَة الحَارِث. وهو عبدُ العَزيز بن يحيى بن عبد الملك بن مُسْلِم بن مَيْمُون الكِنَانِيّ. وكان مُتَكَلِّمًا مُقَدَّمًا وزَاهِدًا عَابِدًا، وله في الكَلامِ والزُّهْد كُتُبٌ.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحَيْدَة\"، فيما جَرَى بينه وبين بِشْرٍ المَرِيسِيّ (¬٢).\rكِتَابُ\r\rمُنْصَورُ بن عَمَّار\rويُكْنَى أبا السَّرِيّ (¬٣) .. وكان زَاهِدًا مُتَصَوِّفًا، وما أُخِذَ عن مَنْصُور فإنَّما جَعَلَه مَجَالِسَ لم يُسَم ذلك كُتُبًا. فمن ذلك:","footnotes":"(¬a) عبارة مضافة بقلم مُغَاير عن الخطيب البغدادي، وهي عنده: \"وللحَارِث كُتُبٌ كثيرةٌ في الزُّهْد وفي أصُول الدِّيَانَات والرَّدِّ على المُخَالِفين من المُعْتَزِلَة والرَّافِضَة وغيرهما، وكُتُبُه كثيرةُ الفَوَائِد جَمَّة المَنَافِع\".\r_________\r= التهذيب ٢: ١٣٤ - ١٣٦؛ ABD AL - HALIM MAHMOUD، Al - Muhasibi Un mystique musulman religieux et moraliste، Paris ١٩٤٠ J. VAN ESS، Die Gedankenwelt des Harit al - Muhasibi، Bonn ١٩٦١; id.، Theologie IV، pp. ١٩٥ - ٢٠٩; IV، pp. ٤١٧ - ٢٢; R. ARNALDEZ، El ٢ art، al - Muhasibi VII، pp. ٤٦٦ - ٦٧.\r(¬١) ٦٣٩ - ٤٢ F. SEZGIN، GAS I، pp.؛ محمد: عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٩:٥ - ٥١.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٦١٧.\r(¬٣) لا يُعْرَفُ عام مَوْلِده ولا عام وفاته، ومن المحتمل أنَّه تُوفِّي في أوائل القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، راجع في ترجمته السلمي: طبقات الصوفية ١٣٠ - ١٣٦؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٩: ٣٢٥ - ٣٣١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥: ٨٠ - ٨٩؛ الذهبي: السير ٩٣:٩ - ٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268939,"book_id":1297,"shamela_page_id":785,"part":"1","page_num":660,"sequence_num":785,"body":"مَجْلِسٌ في الحَنِين … مَجْلِسُ الدِّيبَاج … مَجْلِسُ صِفَة الإبل\rمَجْلِسُ السَّبِيل … مَجْلِسٌ في ذِكْر المَوْت … مَجْلِسٌ في حُسْنِ الظَّنِّ بالله\rمَجْلِسٌ في العينة والدِّين … مَجْلِس في البِلَى … مَجْلِس السَّحابِ على أهْلِ النَّار\rمَجْلِسٌ في انْظُرُونَا نَقْتَبِس من نُورِكُم … مَجْلِسٌ في الغَمْسَةِ في النَّارِ … مَجْلِسُ العَرْضِ على الله ﷿\rمَجْلِسُ النَّقْفُورية في الغَزْو … مَجْلِسُ المسجَّى في ذِكْر المَوْت (¬١).\r\rالبُرْجُلانِيّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن الحُسَيْن ويُكْنى أبا جَعْفَر (¬٢)، من المُصَنِّفين لكُتُبِ الزُّهْدِ والوَرَع.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الصُّحْبَة\". \"كِتَابُ المُتَيَّمين\". \"كِتَابُ الجُود والكَرَم\" (¬٣).\"كِتَابُ الهِمَّة\". \"كِتَابُ الصَّبْر\". \"كِتَابُ الطَّاعَة\".\r\rعُتْبَةُ الغُلام\rأحَدُ الزُّهادِ.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٦٣٧ - ٣٨.\r(¬٢) ويُعْرَفُ بابن شَيْخ البُرْجُلاني، صاحب كُتُب الزُّهْد والرَّقائق، المتوفَّى سنة ٢٣٨ هـ / ٨٥٢ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٥.\r(¬٣) تُوجد نُسْخَةٌ من هذا الكتاب في الظاهرية (مكتبة الأسَد) بدمشق برقم ٣٨ مجاميع (١٠٤ و ١١٦ و) بعنوان كتاب \"الكَرَم والجُود وسَخَاء النُّفُوس\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268940,"book_id":1297,"shamela_page_id":786,"part":"1","page_num":661,"sequence_num":786,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"رِسَالَتِه في الزُّهْد\".\r\rابْنُ أبي الدُّنْيَا\rواسْمُهُ عَبْدُ الله بن محمَّد بن [عُبَيْد]، ويُكْنَى أبا بَكْر (¬١). وكان قُرَشِيًّا من وَلَد وكان يُؤَدِّبُ المُكْتَفي بالله، وكان وَرِعًا زَاهِدًا عَالِمًا بالأخْبَار والرِّوَايَات.\rوتُوفِّي يوم الثُّلاثاء لأرْبع عَشْرَة لَيْلَةٍ خَلَت من جُمَادَى الآخِرَة سَنَة إحْدَى وثَمانين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَكَايد الشَّيْطان\". \"كِتَابُ الحِلْم\". كِتَابُ \"فِقْه النَّبيّ ﷺ \". \"كِتَابُ ذَمّ المَلَاهِي\". \"كِتَابُ ذَمّ الفُحْش\". \"كِتَابُ العَفْو\". \"كِتَابُ ذَمّ المُسْكِر\". \"كِتَابُ التَّوْكِيد\". كِتَابُ \"فَضْل شَهْر رَمَضَان\". \"كِتَابُ صَدَقَة الفِطْر\". \"كِتَابُ تَزْويج فاطِمَة ﵍\". \"كِتَابُ القِرَاءَة\". \"كِتَابُ الأصْوَات\". \"كِتَابُ الأمْر بالمَعْرُوفِ والنَّهْي عن المُنكَر\". \"كِتَابُ الهَمّ والحَزَن والكَمَد\". \"كِتَابُ الإخْلاص والنِّيَّة\". \"كِتَابُ الطَّواعِين\". \"كِتَابُ الصَّبْر وآدَاب اللِّسَان\". \"كِتَابُ النَّوادِر\". \"كِتَابُ الرَّغائِب\". \"كِتَابُ النَّوَابِع\". كِتَابُ \"أخْبَار قُرَيْش\". \"كِتَابُ ذَمّ الدُّنْيَا\". \"كِتَابُ صِفَةِ المِيزَان\". \"كِتَابُ صِفَة الصِّرَاط\". \"كِتَابُ المَوْقِف\". \"كِتَابُ شَجَرَة طُوبى\". \"كِتَابُ سِدْرَة المُنْتَهَى\". كِتَابُ \"مَكارِم الأخْلاق\". \"كِتَابُ ذِكْر المَوْتِ والقُبُور\". \"كِتَابُ فِعْل المُنْكَر\".","footnotes":"(¬١) راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٩٣:١١ - ٢٩٠؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١٩٢:١ - ١٩٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٩٧:١٣ - ٤٠٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٥١٩ - ٥٢٠؛ A. DIETRICH، El art. Ibn Abi ١ - Dunya III، p.٧٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268941,"book_id":1297,"shamela_page_id":787,"part":"1","page_num":662,"sequence_num":787,"body":"\"كِتَابُ التَّقْوَى\". \"كِتَابُ زُهْد مَالِك بن دِينَار\" (¬١).\r\rابْنُ الجُنَيْد\rواسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَحَبَّة\". \"كِتَابُ الخَوْف\". \"كِتَابُ الوَرَع\". \"كِتَابُ الرُّهْبَان\".\r\rالمِصْرِيّ\rأبو الحَسَن عليُّ بن محمَّد بن أحمد (¬٢)، وأصْلُه من سُرّ مَنْ رَأى، انْتَقَلَ إلى مصر ثم عَادَ إلى بَغْداد. ومَوْلِدُهُ بسُرّ من رأى سَنَة سَبْعٍ وخَمْسين ومائتين وبها مَنْشَؤُهُ، وكان وَرِعًا زَاهِدًا فَقِيهًا عَارِفًا بالحَدِيث.\rوتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وثَلاثِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ في الزُّهْدِ: \"الكِتَابُ الكَبير\"، ويَحْتَوي على أربعين كِتَابًا منها: \"كِتَابُ قِيَام اللَّيْل\"، \"كِتَابُ المُتَحَابِّين\"، \"كِتَابُ المُرَاقَبَة\"، \"كِتَابُ الصَّمْت\"، \"كِتَابُ الخَوْف\"، \"كِتَابُ التَّوْبَة\"، \"كِتَابُ الصَّبْر\"، \"كِتَابُ","footnotes":"(¬١) قال الذَّهَبي: \"تصانيفُه كثيرةٌ جدًّا، فيها مُخَبَّآت وعجائب\"، وذكر أسْمَاء مصنفاته التي وقعت له، ثم رتَّبَ جميع مُصَنَّفاته على المعجم (سير ٤٠١:١٣ - ٤٠٤).\rونَشَرَ صلاحُ الدِّين المُنَجَّد من مؤلَّفاته كتاب \"المُنْتَقَى من كتاب الرُّهْبَان\" MIDEO III (١٩٥٦)،pp.٣٤٩ - ٥٨، ويُوجد في مكتبة كوبريلي بإستانبول نُسْخَة من كتاب \"المَطَر والرَّعْد والبَرْق والثَّلْج\" برقم ٣٨٨ (٤٩ ظ - ٧٣ ظ)، F ٣٤٩. SEZGIN، GAS I، p محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٤٧:٢ - ٣٥٠.\r(¬٢) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٤٨:١٣ - ٥٤٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٨١:١٥ - ٣٨٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ٤٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268942,"book_id":1297,"shamela_page_id":788,"part":"1","page_num":663,"sequence_num":788,"body":"الإنَاثِ والمَجَانِين\". \"كِتَابُ الجَامِع الصَّغِير في الآداب\". \"كِتَابُ الحَدِيث في الزُّهْد\". \"كِتَابُ التَّوَاضُع\"، حَدِيث. \"كِتَابُ الإخْلَاص\".\r\rوله بعد ذلك في الفِقْه\r\"كِتَابُ المَنَاسِك\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". \"كِتَابُ النِّيَّة\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". كِتَابُ \"فَضْل الفَقْرِ على الغِنَى\".\r\rطائِفَةٌ أُخْرَى مِن الْمُتَصَوِّفَة غُلامُ خَلِيل\rواسْمُهُ أبو عبدُ الله أحمد بن محمَّد بن غَالِب بن خَالِد بن مِرْدَاس البَاهِلِيّ (¬a)، ويُعْرَفُ بغُلام خَلِيل.\rوتُوفِّي (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدُّعَاء\". \"كِتَابُ الانْقِطَاع إلى الله جَلَّ اسْمُه\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ المَوَاعِظ\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصْل: عبد الله بن أحمد بن محمد بن غَلَّاب بن خالد بن فِرَاس الباهِلِيّ، والمثبت من الخطيب البغدادي.\r_________\r(¬١) تُوفِّي في بَغْدَاد ليلة الأحد لاثنين وعشرين من رَجَب سنة ٣٧٥ هـ / ٨٨٨ م ودُفِن في البَصْرَة، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٢٤٥ - ٢٤٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ٨٢؛ ابن: حجر لسان الميزان ٢٧٢:١ - ٢٧٤.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٥١١ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268943,"book_id":1297,"shamela_page_id":789,"part":"1","page_num":664,"sequence_num":789,"body":"سَهْلٌ التُّسْتَرِيّ\rبن عبد الله بن يُونُس بن عِيسى بن عبد الله بن رَافِع التُّسْتَرِي المُتَصَوِّف (¬١).\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"دَقَائق المُحِبِّين\". كِتَابُ \"مَوَاعِظُ العَارِفِين\". كِتَابُ \"جَوَابَات أهْلِ اليَقِين\" (¬٢).\r\rفَتْحٌ المَوْصِلِيّ\rوأصْلُهُ مَمْلُوكٌ، وكان من الزُّهَّادِ المُتَصَوِّفَة، ولا كِتَابَ له يُعْرَفُ، وإنَّما يُحْفَظُ كَلامُه وتُعَلَّقُ ألْفَاظُه.\r\rأبو حَمْزَة الصُّوفِّي\rواسْمُهُ محمَّدُ بن إبراهيم.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ المُنْتَمِين من السُّيَّاح والعُبَّاد والمُتَصَوِّفين\"، رَوَاهُ عنه رَجُلٌ من المُتَصَوِّفَة يُقالُ له أبو الحَسَن أحمد بن محمَّد الدِّينَوَرِي.\rورَأَيْتُ لهذا الرَّجُل: \"كِتَابَ الأبْدَال\". \"كِتَابَ مَوَاطِن العِبَاد\".","footnotes":"(¬١) المتوفِّي سنة ٢٨٣ هـ /٨٩٦ م، وهو أستاذ أبي عبد الله محمد بن سالم (المتوفَّى سنة ٢٩٧ هـ / ٩٠٩ م) مؤَسِّس المدرسة الكلامية العقيدية ذات الآراء الصوفية المعروفة بـ \"السَّالِميَّة\"، راجع عنه أبا نعيم: حلية الأولياء ١٠: ١٨٩ - ٢١٢؛ السلمي: طبقات الصوفية ٢٠٦ - ٢١١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٢٩:٢ - ٤٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣٠:١٣ - ٣٣٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦:١٦ - ١٧.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٦٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268944,"book_id":1297,"shamela_page_id":790,"part":"1","page_num":665,"sequence_num":790,"body":"محمَّدُ بن يَحْيَى\rالأزْدِيّ أو الأدْمِيّ (¬١) الشَّكُّ مِنِّي.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّوَكُّل\"، رَوَاهُ عنه أبو عليّ محمَّد بن مَعْن بن هِشَام القَاِرئ.\r\rالجُنَيْدُ بن محمَّد\rابن الجُنَيْد (¬٢) - ليس من وَلَدِ الأوَّل - من المُتَكَلِّمِين على مَذَاهِب الصُّوفِيَّة. وكان بَعْد الثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أمْثَال القُرْآن\". \"كِتَابُ الرَّسَائِل\"، ويَحْتَوي على: (¬a) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك بياض في الأصْل ١٧ سطرا بقية الصَّفْحَة.\r_________\r(¬١) رُبَّما كان محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزْدِي، المتوفَّى سنة ٢٥٢ هـ / ٨٦٦ م. (ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥١٧:٩).\r(¬٢) أبو القاسم الجُنَيْد بن محمد بن الجُنَيْد الخَزَّاز القَوَاريري، المتوفَّى في بغداد سنة ٢٩٨ هـ / ٩١٠ م، مُتَصَوِّفٌ مُتَكَلِّمٌ، تتلمذ في التَّصَوُّف على الحارث المُحَاسِبي وأبي اليزيد البِسْطامي، وكان يُعْرَفُ بـ \"سَيّد الطَّائفة\" و \"طاووس العُلَماء\". راجع في ترجمته السلمي: طبقات الصوفية ١٥٣ - ١٦٣؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٢٥٥:١٠ - ٢٨٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦٨:٨ - ١٧٨؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١٢٧:١ - ١٢٩؛ ابن الجوزي: صفة الصفوة ٤١٦:٢ - ٤٢٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٧٣:١ - ٣٧٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٦:١٤ - ٧٠؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٦٠:٢ - ٢٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات A.J. ARBERRY، EL ٢ art، al - ٢٠٣ - ٢٠١ : ١١ Djunayd II، pp. ٦١٤ - ١٥ ..\r(¬٣) F. SEZGIN، GASI، pp. ٦٤٧ - ٥٠ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268945,"book_id":1297,"shamela_page_id":791,"part":"1","page_num":666,"sequence_num":791,"body":"الكَلامُ على مَذَاهِبِ الإِسْمَاعِيليَّة\rقال أبو عبد الله بن رِزَام في كِتَابِه الذي رَدَّ فيه على الإسْمَاعِيليَّة وكَشَفَ مَذَاهِبهم، ما قد أَوْرَدْتُه بلَفْظِ أبي عبد الله، وأنا أَبْرَأُ من العُهْدَة في الصِّدْقِ عنه أو الكَذِبِ فيه (¬١).\rقال: إِنَّ عَبْدَ الله بن مَيْمُون، ويُعْرَفُ مَيْمُون بالقَدَّاح، وكان من أهْلِ قورح العَبَّاسِ بِقُرْبِ مَدينَة الأَهْوَاز، وأبُوه مَيْمُون الذي تُنْسَبُ إليه الفِرْقَةُ المعروفَةُ","footnotes":"(¬١) وَقَفَ المُؤَرّخُ المصري الشَّهِير تقيُّ الدِّين أحمد بن عليّ المقريزيّ، المتوفِّي سنة ٨٤٥ هـ / ١٤٤٢ م، على نُسْخَةِ الأصل من كتاب \"الفِهْرِسْت\" المُوَزَّعَة الآن بين مكتبتي شيستر بيتي بدبلن وشهيد علي باشا بإستانبول، قَبْل انقسامها، وسَجَّلَ عليها استفادته منها سَنَة ٨٢٣ هـ / ١٤٢٠ م (انظر المُقَدِّمَة ١٠٦ - ١٠٩).\rواعتمد المَقْريزيّ في \"ذكر ما قيل في أنْسَابِ الخلفاء الفاطميين\" في كتابه \"اتِّعاظ الحنَفَا بأخبار الأئمة الخُلَفَا\" أولًا على مجلَّدٍ وَقَفَ عليه يشتمل على بضعٍ وعشرين كُرَّاسة في الطَّعْنِ على أنْسَابِ الخُلَفَاء الفاطميين تأليف الشَّريف أخي مُحْسِن، ووَصَفَه بأنَّه كتابٌ مفيد. ثم أضَاف بعد ذلك على هامش نُسْخَتِه المكتوبة بخَطِّه والمحفوظة الآن بمكتبة غوطا بألمانيا برقم A ١٦٥٢ : \" وقد غَبَرْتُ زَمَانًا أَظُنُّ أنَّه قائل ما أنا حاكيه، حتى رأيتُ محمَّد بن إسْحاق النَّديم في كتاب \"الفِهْرِسْت\" ذكر هذا الكلامَ بنَصِّه وعَزَاهُ إلى أبي عبد الله بن رِزام وأنَّه ذَكَرَه في كتابه الذي رَدُّ فيه على الإسْماعيلية\" (المقريزي: اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الخلفا، تحقيق أيمن فؤاد سيد، لندن معهد الدراسات الإسماعيلية ٢٠١٠، ١: ٢٠ - ٢١؛ النويري: نهاية الأرب (ط. دار الكتب) ٢٥: ١٨٩ - ٢٢٣، ٢٣٥ - ٢٤١، ٢٤٦ - ٣١١)؛ وانظر كذلك رسالة ابن القارح ٣٥، والمعتمد في أصول الدين للملاحمي ٧٩٩ - ٨٠٠، اللذين نقلا عن ابن رِزام وسَمَّياه: أبا عبد الله محمد بن عليّ بن زَيْد الطَّائي الكوفي المعروف بابن رِزام.\rوراجع عن المَذْهَب الإسماعيلي تاريخه وعقائده: B، Lewis، The Origins of Ismailism ١٩٤٠ Fatimid Caliphate، Cambridge (نقله إلى العربية خليل أحمد جلو وجاسم محمد الرجب، القاهرة ١٩٤٧) W. MADELUNG، El art Ismailiyya IV، pp. ٢٠٦ - ١٥; . DAFTARY، The A Study of the Historical Background of the Isma'ilis، their History and Doctrines، ١٩٩٠ Cambridge؛ محمد كامل حسين: طائفة الإسْماعيلية - تاريخها، نظمها، عقائدها، القاهرة ١٩٠٩؛ أيمن فؤاد سيد: الدولة الفاطمية في مصر - تفسير جديد، القاهرة ٢٠٠٠، ٩٢ - ١٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268946,"book_id":1297,"shamela_page_id":792,"part":"1","page_num":667,"sequence_num":792,"body":"بالمَيْمُونِيَّة التي أظْهَرَت اتِّبَاعَ أبي الخَطَّاب محمَّد بن أبي زَيْنَب الذي دعَا إلى إِلَاهِيَّة عليّ بن أبي طالب، ﵇. وكان مَيْمُونُ وابنُه دَيْصانِيين، وادَّعَى عبدُ الله أَنَّه نَبِيّ مُدَّةً طَوِيلَةً، وكان يُظْهِرُ الشَّعَابيذ ويَذْكُر أنَّ الْأَرْضَ تُطْوَى له فيَمْضي إلى أَيْنَ أَحَبَّ في أَقْرَبِ مُدَّة. وكان يُخْبِرُ بالأحْدَاثِ الكائِنَاتِ في البُلْدَانِ الشَّاسِعَة. وكان له مُرَتَّبُون في مَواضِع يُرَغِّبهم ويُحْسِن إليهم ويُعَاوِنُون على نَوَامِيسه، ومعهم طُيُورٌ يُطْلِقُونَها من المَوَاضِع المتُفَرِّقَة إلى الموضع الذي فيه بَيَّتَ، فَيُخْبِرُ مَنْ حَضَرَه بما يكُون، فيَتَمَوَّه ذلك عليهم. وكان انْتَقَلَ فنَزَلَ عَسْكَر مُكْرَم، فَكُبِسَ بهَا فَهَرَبَ منها، فنُقِضَت له دَارَان في مَوْضِعٍ يُعْرَفُ بسَابَاط أبي نُوح، فبُنِيَت إِحْدَاهُما مَسْجِدًا والأخرى خَرَابٌ إلى الآن.\rوصَارَ إلى البَصْرَة فَنَزَلَ على قَوْمٍ من أوْلادِ عَقِيل بن أبي طالب، فكُبِسَ هُنَاكَ فهَرَبَ إِلى سَلَمِيَّة - بقُرْبِ حِمْص - واشْتَرَى هُنَاكَ ضِيَاعًا وَبَثَّ الدُّعَاةَ إِلى سَوَادِ الكُوفة، فأَجَابَه من هذا المَوْضِعِ رَجُلٌ يُعْرَفُ بحَمْدَان بن الأَشْعَث، ويُلَقَّبُ بِقَرْمَط لقِصَرٍ كان في مَتْنِه وسَاقِه، وكان قَرْمَطُ هذا أكَّارًا نَفَّارًا في القَرْيَة المعروفة بقَسِّ بَهْرَام. ورَأسَ قَرْمَطُ وكان دَاهِيّا، ونَصَبَ لدَعْوَتِه عَبْدَان صَاحِبَ الكُتُب المُصَنَّفَة وأَكْثَرُها مَنْحُولَةٌ إليه، وفَرَّقَ عَبْدَانُ الدُّعَاةَ في سَوَادِ الكُوفَة. وأَقامَ قَرْمَطُ بكَلْوَاذَي. ونَصَبَ له عبد الله بن مَيْمُون رَجُلًا من وَلَدِه يُكاتِبُه من الطَّالَقَان، وذلك في سَنَة إحْدَى وستِّين ومائتَين.\rثم مَاتَ عبدُ الله فخَلَفَه ابنه محمَّد بن عبد الله، ثم مَاتَ محمَّدٌ فَاخْتَلَفَت دُعَاتُهُم وأَهْلُ نِحَلَتِهم، فزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ أخَاهُ أَحْمَد بن عبد الله خَلَفَه، وزَعَمَ آخَرُون أنَّ الذي خَلَفَهُ وَلَدٌ له يُسَمَّى أَحْمَد أيضًا، ويُلَقَّبُ بأَبي الشَّلَعْلَع.\rثم قَامَ بالدَّعْوَةِ بعد ذلك سَعِيدُ بن الحسين بن عبد الله بن مَيْمُون، وكان الحُسَيْنُ مَاتَ في حَيَاةِ أبيه. ومن قِبَلِ سَعِيدٍ انْتَشَرَتْ الدَّعْوَةُ في بني العُلَّيْص الكَلْبِيين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268947,"book_id":1297,"shamela_page_id":793,"part":"1","page_num":668,"sequence_num":793,"body":"ولم يَزَل عبد الله ووَلَدُه بعد خُرُوجهم من البَصْرَةَ يَدْعُون أنَّهم من وَلَدِ عَقِيل، وكانوا قد أحْكَمُوا النَّسَبَ بالبَصْرَة. فمن وَلَدِ عبد الله انْتَشَرَت الدَّعْوَةُ في الأرْض. وقَدِمَ الدُّعَاةُ إلى الرَّيِّ وطَبَرِسْتان وخُرَاسَان واليَمَن والأحْسَاء والقَطِيف وفَارِس.\rثم خَرَجَ سَعِيدٌ إلى مِصْر (¬a) فادَّعَى أَنَّه عَلَوِيّ فاطِمِيّ وتَسَمَّى بِعُبَيْد الله، وعَاشَرَ هُنَاكَ النَّوْشَرِيّ ووُجُوهَ أَصْحَابِ السُّلْطان وتَخَوَّق في الأمْوَال. وبَلَغَ خَبَرُه المُعْتَضِدَ فَكَتَبَ في القَبْضِ عليه، فهَرَبَ إلى المَغْرِب. وقد كانت دُعَاتُه هُنَاكَ قد غَلَبَت على طَائِفتين من البَرْبَر، وكانت له أحَادِيثُ مَعْرُوفَة.\rووَطَّأ لنَفْسِه ذلك البَلَدَ ثم نَظَرَ إلى ما ادَّعَاهُ من نَسَبٍ (¬b) لا يُقْبَل منه، فأظْهَرَ غُلامًا حَدَثًا وزَعَمَ أَنَّه من وَلَدِ محمَّد بن إِسْمَاعِيل، وهو الحَسَن أبو القَاسِم (¬c) ، وهو القَيِّم بالأمْر بعد عُبَيْد الله.\rوفي أيَّامِه ظَهَرَ في كَثِيرٍ من أتْبَاعِه الاسْتِخَفافُ بالشَّرِيعَة والوَضْعُ للنبوَّة، فَخَرَجَ عليه رَجُلٌ يُعْرَفُ بأبي يَزيدٍ المُحْتَسِب، واسْمُهُ مَخْلَد بن كَيْدَاد البَرْبَري البراتي بن يَقْرَن الإِبَاضِي النَّكَّارِي؛ ويُعْرَفُ بصَاحِب الحِمَار. فَكَثْرَ أَتبَاعُه ومُعَاوِنُوهِ فَحَارَبَه وحَصَرَه في المَهْدِيَّة إلى أنْ مَاتَ الحَسَنُ في الحِصار، فَقَامَ بَعْدَهُ ابْنُه إِسْمَاعِيل ويُكنى أبا طَاهِر، فأظْهَرَ تَعْظيمَ الشَّرِيعَة. وأظْهَرَ أَبو يَزِيد مَذْهَبَ الإِبَاضِيَّة فَأَقْفَلَ عنه النَّاسُ، فقُتِلَ وصُلب، وذلك في سَنَة سِتٍّ وثَلاثين وثلاث مائة.","footnotes":"(¬a) هنا حَاشِيَةٌ على الأصْل بخَطِّ المقريزي نَصُّها: \"هذا تَخلِيطٌ: الذي تُسَمِّيه سَعِيد هو عبيد الله المَهْدِي وأبو القاسم هو ابنه المُلَقَّب بالقائم قَدِمَ معه مصر وسَارَ به إلى المغرب، فما هذا الذي تُوهِمُ به\". ونُقِلَت هذه الحاشية وكذلك الحاشية التَّالية على هامش نسخة كوبريلي رقم ١١٣٤ المنقولة من القسم المحفوظ من نُسْخَة الأَصْل في مكتبة شهيد علي باشا.\r(¬b) الأَصْل: نَسَبه.\r(¬c) حَاشِيَةٌ أخرى بخَطِّ المقريزي نَصُّها: \"هذا تَخْلِيطٌ آخر الذي خَرَجَ عليه أبو يزيد والذي هو والد إسماعيل ما اسْمُهُ إلَّا محمد وقيل عبد الرحمن، وأمَّا الحَسَنُ فلم يَتَسَمَّ به ولا قاله غَيْرُك\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268948,"book_id":1297,"shamela_page_id":794,"part":"1","page_num":669,"sequence_num":794,"body":"فلمَّا كان في سَنَة أرْبعين ظَهَرَ في البَلَدِ قَريبٌ ممَّا كان ظَهَرَ في أَيَّامِ الحَسَن من الاسْتِخْفافِ بالشَّرْعِ، فَعَاجَلَ الله إِسْمَاعِيلَ بالمَنِيَّة، وقَامَ بالأَمْرِ بَعْدَه ابْنُه مَعَدُّ أبو تَمِيم. ثم تُوفِّي مَعَدُّ بمَدينَة مصر في سَنَة <خَمْسٍ وستِّين وثلاث مائة>، وكان فَتَحَها في سَنَة <ثَمَانٍ وخَمْسِين وثلاث مائة>، وقَامَ بالأَمْرِ مَكَانَهُ ابْنُهُ يُزَارُ بن مَعَدّ ويُكنى أبا مَنْصُور (¬١).\r\rومن جِهَةٍ أخْرى على غير هذه الحِكايَة\rكان عُبَيْدُ الله أَنْفَذَ في سَنَة سَبْعٍ وثَمانين أبا سَعِيدٍ الشَّعْرَانِي إِلى خُرَاسَان، فَمَوَّه على القُوَّادِ بذِكْرِ التَّشَيُّع، واسْتَغْوَى خَلْقًا كَثِيرًا. ثم مَاتَ فَخَلَفَه الحُسَيْنُ بن عليّ المَرْوَزِيّ، فتَمَكَّن هُنَاكَ جدًّا. ثم حَبَسَه نَصْرُ بن أحمد فمات في حَبْسِه، فخَلَفَه النَّسَفِيّ (¬٢)، واسْتَغْوَى نَصْرَ بن أحمد وأدْخَلَه في الدَّعْوَة، وأَغْرَمَه دِيَةَ المَرْوَزِيّ مائة وتسعة عَشْرَ دِينَارًا في كلِّ دينَارٍ ألف دِينَار، وزَعَمَ أَنَّه يُنْفِذها إلى صَاحِب المَغْرِب القَيِّم بالأمْر. فلَحِقَ نَصْرًا سَقَمٌ طَرَحَه على فِرَاشِه، ونَدِمَ على إجَابَتِهِ النَّسَفِيّ. فَأَظْهَرَ ذلك ومَاتَ، فَجَمَعَ ابْنُه نُوح بن نَصْر الفقهاء وأحْضَرَ النَّسَفِيّ، فَنَاظَرُوه وهَتَكُوه وفَضَحُوه، وعَثَرَ نُوحٌ على أربعين دِينَارًا من تيك الدَّنَانير، فقَتَلَ النَّسَفِيّ ورُؤَسَاء الدُّعاة ووُجوهَها من قُوَّادٍ نَصْر، ثمن دَخَلَ في الدُّعْوَة ومزقهم كُل مُمَزَّق.\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى\rأوَّلُ من قَدِمَ من بني القَدَّاح إلى الرَّيّ وأذربيجان وطَبَرِسْتَان، رَجُلٌ حَلَّاجُ","footnotes":"(¬١) راجع، المقريزي: اتعاظ الحنفا ٦١:١ - ١٧٢؛ أيمن فؤاد: الدولة الفاطمية في مصر ١٢١ - ١٠٧؛ F. DAFTARY، The Ismailis thir History and Doctrines، pp. ١٠٧ - ٨١ ، ومَوْضِعُ التأريخين بَيَاضٌ في الأصْل.\r(¬٢) انظر فيما يلي ٦٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268949,"book_id":1297,"shamela_page_id":795,"part":"1","page_num":670,"sequence_num":795,"body":"القُطْن. ثم مَاتَ فَخَلَفَهُ ابْنُه. ثم مَاتَ الابْنُ فَخَلَفَهُ رَجُلٌ يُعْرَفُ بغَيَّاث. ثم مَاتَ فخَلَفَه ابنُه ورَجُلٌ يُعْرَفُ بالمَحْرُوم. ثم مَاتَ فَخَلَفَهُ أبو حَاتِم الوَرْسَيانِيّ، وكان ثِنْويًا، ثم صَارَ دَهْرِيًّا، ثم تَذَبْذَب وحَصَلَ على الشَّكِّ.\rفأَمَّا اليَمَنُ وفَارِسُ والأَحْسَاءُ، فإِنَّ الدُّعَاةَ صَارُوا إلى هُنَاك من جِهَة عَبْدان خَلِيفَة حَمْدَان قَرْمَط وصِهْره، أو من قِبَلِ دُعَاةٍ كانوا من قَبْلِه. والله أعْلَم.\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى\rقد كان قَبْل بني القَدَّاح قَريب مُمَّن يَتَعَصَّبُ للمَجُوس ودَوْلَتِها، وتَجَرَّدَ لرَدِّهَا في أوْقَاتٍ، منها بالمُجَاهَرَة ومنها بالحِيلَة سِرًّا. فأحْدَثُوا لذلك في الإسْلام حَوَادِثَ مُنْكَرَة. وقد قِيلَ إِنَّ أَبَا مُسْلِمٍ صَاحِبَ الدَّعْوَة، رَامَ ذلك وعَمِلَ عليه، فاخْتُرِمَ دُون ذلك.\rومُمَّن تَجَرَّدَ وأَظْهَرَ وكَاشَفَ: بَابَك الخُرَّمِيّ، وسَيمُرُّ ذِكْرُه في المَقَالَة التَّاسِعَة (¬١). وكان ممَّن وَاطَأ عبد الله على أَمْرِه، رَجُلٌ يُعْرَفُ بمحمَّد بن الحُسَيْن ويُلَقَّب بدَنْدَان، من ناحِية الكَرَج، من كُتَّابِ أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف، وكان هذا الرَّجُلُ مُتَفَلْسِفًا حَاذِقًا بِعُلُومِ النُّجُومِ شُعُوبِيًّا شَدِيدَ الغَيْظِ من دَوْلَة الإِسْلام. وكان يَدِينُ بإثْبَاتِ النَّفْسِ والعَقْلِ والزَّمَان والمكان والهَيُّولي. ويَرَى أَنَّ للكواكب تَدْبِيرًا ورُوحانية. فَخَبَّرَني عنه الثِّقة، أنَّه كان يَزْعُم أَنَّه وَجَدَ في الحُكْم النُّجُومِيّ انْتِقَالَ دَوْلَةِ الإسلام إلى دَوْلَةِ الفُرْس ودينهم الذي هو المَجُوسِيَّة، في القِرَانِ الثَّامِن لانْتِقَالِ المُثَلَّثَة من بُرْجِ العَقْرَب - الدَّالّ على المِلَّة - إلى بُرْجِ القَوْس الدَّال على دِيَانَة الفُرْس. قال: فكان يَقُولُ: \"فَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أكُونَ أَنا سَبَبَ ذلك\".","footnotes":"(¬١) فيما يلي ٢: ٤١٦ - ٤٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268950,"book_id":1297,"shamela_page_id":796,"part":"1","page_num":671,"sequence_num":796,"body":"وكان وَاسِعَ المَالِ عَالي الهِمَّة عَظِيمَ الحيلة، فوَطَّأ هذه الدَّعْوَة وظَاهَرَ عليها ابن القَدَّاح، وأسْعَفَهُ بالمال. وإِنَّما لَقِيَه بالعَسْكَر وإِنما لَقِيه بالعَسْكَر عند قُدُومِه يُريدُ دَارَ السُّلْطان من قِبَلِ حَمَوَيْه (¬a) ، وزير أبي دُلّف، حين قَدِمَ الخُطْبَة وِلايَة الحَرَمَيْن والحَضْرَة والدُّخُول في الطَّاعَة. ثم مَاتَ على بَابِ السُّلْطَان واتَّسَقَ الأمْرُ لابن القَدَّاح. فهذا ما عَرَفْنَاه في هذا المَعْنى، والله أعْلم بحَقِيقَتِه من بُطْلانِه.\r\rأسماء المُصَنِّفِينَ لَكُتُبِ الإِسْمَاعِيلِيَّة وأسْمَاءُ الكُتُب\rعَبْدَان\rوقد تَقَدَّم ذِكْرُهُ. وهو أكثرُ الجَمَاعَةِ كُتُبًا وتَصْنِيفًا، وكُلُّ من عَمِلَ كِتَابًا نَحْلَه إيَّاه (¬١).\rولعَبْدَان \"فِهْرِسْتٌ\" يَحْتَوي على ما صَنَّفَه من الكُتُبِ، فمن ذلك: \"كِتَابُ الرَّحَا والدُّولاب\". \"كِتَابُ الحُدُود والإسْنَاد\". \"كِتَابُ اللَّامِع\". \"كِتَابُ الزَّاهِر\". \"كِتَابُ المَيْدان\" (¬b) .\rومن كُتُبِه الكبار: \"كِتَابُ النِّيرَان\". \"كِتَابُ المَلاحِم\". \"كِتَابُ المَقْصِد\".\rكِتَابُ (¬c)","footnotes":"(¬a) الأصْل: حموله.\r(¬b) بعد ذلك في الأَصْل بياض سبعة أسطر.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض ثمانية أسطر بقية الصفحة.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ٦٦٧، وانظر كذلك المقريزي: اتعاظ الحنفا ١/ ١٧٨ - ١٨٠؛ W. MADELUNG El art. 'Abdân، Abû Muhammad، ٢٠٠٧ - ٢، pp.٢٣ - ٢٤; F. DAFTARY، op.cit.، pp. ١٢٥ - ٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268951,"book_id":1297,"shamela_page_id":797,"part":"1","page_num":672,"sequence_num":797,"body":"فهذه الكُتُب بُلْغَة، هي المَوْجُوَدَة والمتدَاوَلَة، وباقي ما في \"الفِهْرِسْت\" فقَلَّ ما رَأَيْنَاهُ أو عرَّفَنا إِنْسَانٌ أَنَّه رَآه.\r\rوهم البَلاغَاتُ السَّبْعَة وهي\r\"كِتَابُ البلاغ الأوَّل\"، للعامَّة. \"كِتَابُ البَلاغ الثَّاني\"، لفَوْق هؤلاء قَلِيلًا. \"كتاب البلاغ الثَّالِث\"، لمن دَخَلَ في المَذْهَبِ سَنَة. \"كِتَابُ البَلاغ الرَّابع\"، لمن دَخَلَ في المَذْهَب سنتين. \"كِتَابُ البَلاغ الخامِسِ\"، لمن دَخَلَ في المَذْهَبِ ثلاث سنين. \"كِتَابُ البَلاغ السَّادِس\"، لمن دَخَلَ فِي المَذْهَبِ أرْبع سِنين. \"كِتَاب البَلاغ السَّابِع\"، وفيه نتيجَةُ المَذْهَب والكَشْفُ الأكْبَر (¬١).\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: قد قَرَأَتُهُ ورَأَيْتُ فيهِ أَمْرًا عَظِيمًا مِن إِبَاحَةِ المَحْظُورَات والوَضْعِ من الشَّرَائِع وأَصْحَابها.\rومنذ نَحْوِ عِشْرين سَنَةً تَناقَصَ أَمْرُ المَذْهَب، وقَلَّ الدُّعَاةُ فيه، حتَّى أَنِّي لا أَرَى من الكُتُبِ المُصَنَّفَة فيه شَيئًا بعد أن كان في أيَّامٍ مُعِزِّ الدَّوْلَة فِي أَوَّلَهَا ظَاهِرًا شَائِعًا ذائِعًا (¬٢)، والدُّعَاةُ مُنْبَثُّون في كُلِّ صَقْعٍ ونَاحِيَة. هذا ما أعْلَمُه في هذه البِلاد، وقد يَجُوزُ أنْ يكون الأمْرُ على حَالِه بنَوَاحي الجَبَلِ وخُرَاسَان. فأمَّا بِبِلادِ مصر فالأمْرُ مُشْتَبِه، ولَيْسَ يَظْهَر من صَاحِبِ الأمْرِ المُتَمَلِّك على المَوْضِع شيءٌ يَدُلُّ على ما كان يُحْكَى من جِهَتِه وجِهَةِ آبَائِه. والأمْرُ غير هذا، والسَّلام.\rومن المُصَنِّفين","footnotes":"(¬١) قارن مع المقريزي: المواعظ والاعتبار ٢: ٣٠٨ - ٣١٧.\r(¬٢) تولى مُعِزُّ الدَّوْلَة بين سنتي ٣٣٤ - ٣٥٦ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268952,"book_id":1297,"shamela_page_id":798,"part":"1","page_num":673,"sequence_num":798,"body":"النَّسَفِي\rالذي تقدَّم ذِكْرُه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ عُنْوان الدِّين\". كِتَابُ \"أصول الشَّرْع\". \"كِتَابُ الدَّعْوَة المُنتَجَبَة\" (¬١).\r\rأبو حَاتِم الرَّازِيّ\rواسْمُهُ (¬٢)\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ الزِّينَة\" (¬٣)، كبيرٌ نحو أربع مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ الجَامِع\"، فيه فِقْهٌ وغير ذلك.\r\rبَنُو حَمَّاد المَوَاصِلَة\rوهؤلاء كانُوا أصْحَابَ الدَّعْوَة بالجَزِيرَةِ وما وَالاها من قِبَل أبي يَعْقُوب، خَلِيفَةِ الإمَام المُقِيم كان بالرَّيّ. وقد صَنَّفُوا كُتُبًا وأَضَافُوهَا إِلى عَبْدَان.\rفمن ذلك: \"كِتَابُ الحَقِّ النَّيِّر\". \"كِتَابُ الحَقِّ المُبِين\". \"كِتَابُ بِسْمِ الله","footnotes":"(¬١) أبو عبد الله محمد بن أحمد النَّسَفي النَّخْشَبي الذي لَقَّبَه ناصري خسرو \"خوان الإخوان\"، توفِّي مَشْنُوقًا في تركستان سنة ٣٢١ هـ / ٩٤٢ م. راجع عنه بارتولد: تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، الكويت ١٩٨١، ٣٧٤ - ٣٧٦؛، F. SEZGIN، GASI pp. ٥٧٣ - ٧٤;١. K. POONAWALA، Biobibliography of Ismaili Literature، pp. ٤٠ - ٤٣; F. DAFTARY، op.cit.، pp. ١٢٢ - ٢٣.\r(¬٢) أبو حاتم أحمد بن حَمْدَان بن أحمد الوَرْسَاني اللَّيْثي الرَّازي، داعي الرَّي، المتوفِّي سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م، راجع عنه ٥٧٣. F. SEZGIN، GASI، p pp. ١٩٤ - ٩٤; I.K. POONAWALA، op.cit.، pp. ٣٦ - ٣٩; S. M. STERN، EI ٢ art. Abû Hâtim al - Razî I، ٦٨ - ١٦٥ ،٢١ - ١٢٠. p. ١٢٩; F. DAFTARY، op.cit.، pp ٢٣٤ - ٤٠; ID.، Ismaili Literature، pp.١٤٧ - ٤٨.\r(¬٣) اقتنت مكتبة جامعة ليبتسج في سنة ١٩٩٥ م نسخة من الكتاب مؤرخة سنة ٥٤٤ هـ، راجع VERENA KLEMM، \"Obvious and Obscure Contexts: The Leipzig Manuscript of the Kitab al - zina by Abu Hatim al - Razi (d. ٣٢٢/ ٩٣٤)\"، in: ANDREAS CHRISTMAN & JAN - PETER HARTUNG (edd.)، Islamica. Studies in Memory of Holger Preissler (١٩٤٣ - ٢٠٠٦)، pp. ٥٥ - ٦٧ [Journal of Semitic Studies. Supplement ٢٦].","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268953,"book_id":1297,"shamela_page_id":799,"part":"1","page_num":674,"sequence_num":799,"body":"الرَّحْمَنِ الرَّحِيم\".\r\rرَجُلٌ يُعْرَف بابْن حَمْدَانِ\rواسْمُهُ. رَأَيْتُه بالموصل وكان دِاعِيَةً لمَّا ماتَ بَنُو حَمَّاد.\rوعَمِلَ كُتُبًا كَثيرَةً، فمنها: \"كِتَابُ الفَلْسَفَة السَّابِعَة\".\r\rابْنُ نَفِيس\rأبو عبد الله، هذا من جِلَّةِ الدُّعَاة وكانت الحَضْرَةُ إِليه خِلافَةً لأَبي يَعْقُوب، فتَنَكَّرَ عليه أبو يَعْقُوب لأمْرٍ بَلَغَه عنه، فأَنْقَذَ قَوْمًا من الأعَاجِم فقَتَلُوه بالغِيلَةِ في دَارِه. ولم يَظْهَر له كِتَابٌ مُصَنَّف (¬١).\rوقُتِلَ في سَنَة\r\rالدَّيْلِيّ\rهذا نَظِيرُ أبي عبد الله، وكانا يَتَنَافَسَان الرِّئاسة. وبَقِيَ بَعْدَه سِنِين.\rوتُوفِّي\rولا كِتَابَ له.\r\rالْحَسَنَابَاذِيّ\rواسْمُهُ. هذا رَأيْتُه، وكُنْتُ أمْضي إليه في جُمْلَةِ أصْحَابه. وكان يَنْزِلُ بنَاحِيَة بَيْن القَصْرَين (¬٢). وكان طَرِيفَ العَمَل عَجِيبَ المَعْنَى في عِبَارَتِه وكَلامِه وما يُورِدُه. وخَرَجَ إِلَى أَذَرْبَيْجَانِ لأَمْرٍ لَحَقَهُ بِبَغْدَادِ","footnotes":"(¬١) F. DAFTARY، op.cit.، pp. ١٦٨ - ٦٩\r(¬٢) مَحَلَّة كبيرة ببَغْدَاد بياب الطَّاق بالجانب الشَّرْقِيّ بين قَصْر أَسْمَاء بنت المنصور وقصر عبد الله المهدِيّ. (ياقوت: معجم البلدان ٥٣٤:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268954,"book_id":1297,"shamela_page_id":800,"part":"1","page_num":675,"sequence_num":800,"body":"بعد نَفْي شيرمدي الدَّيْلَمي فإنَّه كان يُعْنَى به.\r\rالحَلَّاجُ (¬١) ومَذَاهِبُه والحِكَايَاتُ عَنْه وأَسْمَاءُ كُتُبِه وَكُتُبِ أَصْحَابِهِ\rواسْمُهُ الحُسَيْنُ بن مَنْصُورٍ، وقد اخْتُلِفَ في بَلَدِهِ وَمَنْشَئِهِ، فَقِيلَ إِنَّهُ مِن خُرَاسَان من نَيْسَابُور، وقيل من مَرْو، وقيل من الطَّالَقَان، وقال بَعْضُ أَصْحَابِه إِنَّه من الرَّيّ، وقال آخَرُون من الجِبَال، وليس يَصِحُّ في أَمْرِه وأَمْرِ بَلَدِه شيءٌ بَتَّةً.\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي الحُسَيْن عُبَيْد الله بن أحمد بن أبي طَاهِر <طَيفُور> (¬٢): الحُسَيْنُ بن مَنْصُور الحَلَّاج، وكان رَجُلًا مُحْتَالًا مُشَعْبِذًا، يَتَعَاطَى مَذَاهِبَ الصُّوفِيَّة ويَتَحَلَّى أَلْفَاظَهم ويَدَّعى كلَّ عِلْمٍ، وكان صِفْرًا من ذلك. وكان يَعْرِفُ شَيْئًا من صِنَاعَة الكِيمْيَاء، وكان جَاهِلًا مِقْدَامًا مُتَدَهْورًا جَسُورًا على السَّلاطين مُرْتَكِبًا للعَظائم، يَرُومُ إقْلابَ الدُّوَل، ويَدَّعِي عند أصْحَابِه الإلَهِيَّة، ويَقُولُ بالحُلُولِ ويُظْهِر","footnotes":"(¬١) أبو مُغيث الحُسَيْنُ بن مَنْصُور الحَلَّاج، اخْتلَفَت أقوالُ الباحثين فيه، حيث اعتبر تارةً في كبار المُتَعَبِّدين الزُّهَاد، وتارةً أخرى من جملة المُلْحِدِينَ الزَّنَادِقَة. وتُعَدُّ الترجمة التي خَصَّصَها النَّديمُ للحَلَّاج أحد أهَمّ تراجم الحَلَّاج وعلى الأخَصّ لما احْتوَته من ذكر مؤلَّفاته وعناوينها. راجع، رسالة ابن القارح ٣٦ - ٣٨؛ البيروني: الآثار الباقية ٢١١ - ٢١٢؛ مسكويه: تجارب الأمم. ٥: ٨٦، ١٣٢ - ١٣٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٨٨:٨ - ٧٢٠؛ السلمي: طبقات الصوفية ٣٠٧ - ٣١١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٤٠:٢ - ١٤٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٣١٣ - ٣٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٧٠ - ٧٤ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٥٩ - ١٦٠؛ وكِتَابُ \"أخبار الحَلَّاج\" أو \"مُنَاجَيَات الحَلَّاج\"، اعتنى بنشره لويس ماسينيون وبول كراوس، باريس ١٩٣٦، L. MASSIGNON l'Islam، I - II، Paris ١٩٢٢; R. ARNALDEZ، Hallaj ou la religion de la croix، Paris ١٩٦٤ L La passion de Hallaj، martyr mystique de GARDET، El ٢ art. al - Halladj III، pp. ١٠٢ - ٦.\r(¬٢) المتوفِّي سنة ٣١٣ هـ / ٩٢٥ م روى عن أبيه كتابه المُصَنَّف في \"أَخْبَارِ بَغْدَاد\". (الخطيب البغدادي: تاريخ ١٢: ٦٥؛ الصفدي: الوافي ١٩: ٣٤٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268955,"book_id":1297,"shamela_page_id":801,"part":"1","page_num":676,"sequence_num":801,"body":"مَذَاهِبَ الشِّيعَة للمُلُوك ومَذَاهِبَ الصُّوفِيَّة للعَامَّة. وفي تَضَاعِيفِ ذلك يَدَّعي أنَّ الإلَهِيَّة قد حَلَّت فيه، وأنَّه هُوَ هُوَ، تَعَالى الله جَلَّ وتَقَدَّسَ عَمَّا يَقُولُ هؤلاء عُلُوًّا كَبِيرًا.\rقال: وكان يَتَنَقَّلُ في البُلْدَانِ، ولمَّا قُبِضَ عليه سُلِّمَ إلى أبي الحَسَن عليّ بن عِيسى، فنَاظَرَه فَوَجَدَه صِفْرًا من القُرْآن وعُلُومِه ومن الفِقْهِ والحَدِيثِ والشِّعْرِ وعُلُومِ العَرَب. فقال له عليُّ بن عِيسى (¬١): \"تَعَلُّمك لطُهُورِك وفُرُوضِك أَجْدَى عليك من رَسَائِل لا تَدْري أنت ما تَقُول فيها. كَمْ تَكْتُب وَيْلَك إلى النَّاسِ: \"يَنْزِلُ ذو النُّور الشَّعْشَعَاني الذي يَلْمَع بعد شَعْشَعَتِه، ما أَحْوَجَكَ إلى أدَبٍ\". وأمَرَ به فصُلِبَ في الجَانِب الشَّرْقي بحَضْرَة مَجْلِس الشُّرْطَة وفي الجَانِب الغَرْبي. ثُمَّ حُمِلَ إلى دَارِ السُّلْطانِ فَحُبِسَ، فَجَعَلَ يَتَقَرَّبُ بالسُّنَّة إليهم، فظَنُّوا أَنَّ ما يَقُولُ حَقّ.\rورُوي عنه أنَّه في أوَّلِ أَمْرِه كان يَدْعو إلى الرِّضَا من آلِ محمَّد، فسُعِي به. وأُخِذَ بالجَبَل فضُرِبَ بالسَّوْط. ويُقالُ إِنَّه دَعَا أبا سَهْلٍ النَّوْبَخْتِيّ، فقال لرَسُولِه: \"أنا رَأْسُ مَذْهَبٍ، وخَلْفي ألُوفٌ من النَّاسِ يَتْبَعُونَه باتِّباعي له، فأنْبِت لي في مُقَدَّم رَأسي شَعْرًا، فإِنَّ الشَّعْرَ منه قد ذَهَبَ، ما أُريدُ منه غير هذا\"، فلم يَعُد إليه الرَّسُول (¬٢). وحَرَّكَ يَوْمًا يَدَه فَانْتَثَرَ على قَوْمٍ مِسْكًا، فَحَرَّكَ مَرَّةً أُخْرَى يَدَه فَنَثَرَ دَرَاهِم، فقال له بَعْضُ من يَفْهَم مُمَّن حَضَرَ: \"أَرَى دَرَاهِمَ مَعْرُوفَة، ولكنِّي أؤمِن بك وخَلْقٌ معي، إنْ أعْطَيْتَنِي دِرْهَمًا عليه اسْمُك واسْمُ أبِيك؟ \"، فقال: \"وكَيْف وهذا لم يُصْنَع\"، قال: \"مَنْ أَحْضَرَ ما لَيْسَ بحَاضِر، صَنَعَ ما لَيْسَ بَمَصْنُوع\".\rودَفَع إلى نَصْرٍ الحَاجِب، واسْتَغْوَاه. وكان في كُتُبِه: \"إِنِّي مُغْرِقُ قَوْمٍ نُوحٍ،","footnotes":"(¬١) أبو الحسن عليُّ بن عيسى بن داوُد الجَرَّاح، فيما تقدم ٣٩٨.\r(¬٢) انظر الرِّواية نفسها في ترجمة أبي سَهْل النَّوْبَخْتِي، فيما تقدم ٦٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268956,"book_id":1297,"shamela_page_id":802,"part":"1","page_num":677,"sequence_num":802,"body":"ومُهْلِكُ عَادٍ وثَمُود\". فلمَّا شَاعَ أَمْرُهُ وذَاعَ، وعَرَفَ السُّلْطانُ خَبَرَه على صِحَّتِه، وَقَّعَ بضَرْبه ألْفَ سَوْطٍ وقَطْعِ يَدَيْهِ، ثم أحْرَقَه بالنَّار في آخِر سَنَة تِسْعٍ وثلاث مائة.\r\rالسَّبَبُ في أخْذِه\rقَرَأْتُ بِخَطِّ أبي الحَسَن <ثابت> بن سِنَان (¬١). ظَهَرَ أمْرُ الحَلَّاج وانْتَشَرَ ذِكْرُه في سَنَة تِسْع وتِسْعِين ومائتين. وكان السَّبَبُ في أَخْذِه أنَّ صَاحِبَ البَريد بالسُّوس اجْتَاز في مَوْضِعِ بالسُّوس يُعْرَفُ بالرَّبَض في القطعة فرَأى امرأةً في بعض الأزِقَّة وهي تَقُول: إِنْ تَرَكْتُموني وإِلَّا تَكَلَّمْت. فقال لأعْرَابٍ معه: اقْبِضُوا عليها، وقال لها: أيُّ شيءٍ عندك؟ فَجَحَدَت، فأَحْضَرَها مَنْزِله وتَهَدَّدَها، فقالت: قد نَزَلَ في جَانِب دَارِي رَجُلٌ يُعْرَفُ بالحَلَّاج، وله قَوْمٌ يَصِيرُون إليه في كلِّ لَيْلَةٍ ويَوْمٍ خِفْيَةً، ويَتَكَلَّمُون بكَلامٍ مُنْكَرٍ. فوَجَّه من سَاعَتِه إِلى جَمَاعَةٍ من أَصْحَابِه وأَصْحَابِ السُّلْطَان، وأمَرَهُم بِكَبْس المَوْضِع. فَفَعَلُوا فَأَخَذُوا رَجُلًا أَبْيَضَ الرَّأْس واللِّحْيَة، قَبَضُوا عليه وعلى جَمِيع ما مَعَه، وكان جُمْلَةً من العَيْن والمِسْك والثِّياب والعُصْفُر والعَنْبَر والزَّعْفَرَان. فقال: ما تُرِيدُون منِّي؟ فقالوا: أَأَنْتَ الحَلَّاج؟ فقال: لا مَا أَنَا هو ولا أعْرِفُه. فصَارُوا به إلى مَنْزِل عليّ بن الحُسَيْن، صَاحِب البَرِيد، فحَبَسَه في بَيْتٍ وتَوَثَّقَ منه، وأُخِذَ له دَفَاتِرُ وكُتُبٌ وقُمَاش.\rوفَشَا الخَبَرُ في البَلَدِ واجْتَمَعَ النَّاسُ للنَّظَرِ إليه، فسَألَه عليُّ بن الحُسَيْن: \"هل أنت الحَلَّاج؟ \" فأَنْكَرَ أنْ يكونَ هو، فقال رَجُلٌ من أَهْلِ السُّوس: \"أنا أعْرِفُه بعَلامَةٍ في رَأْسِه، وهي ضَرْبَةٌ، ففُتِّشَ فأُصِيبَ كَذاك. وكان السُّلْطانُ أَخَذَ غُلامًا للحَلَّاج يُعْرَفُ بالدَّبَّاسِ وأَطَالَ حَبْسَه وأَوْقَعَ به مَكْرُوهًا، ثم خَلَّاهُ بعد أن","footnotes":"(¬١) أبو الحسن ثَابِت بن سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة، المتوفّى سنة ٣٦٥ هـ / ٩٧٦ م؛ صاحب كتاب \"التاريخ من سَنَة خَمْسٍ وتسعين ومائتين إلى حين وَفَاته\"، (فيما يلي ٣١٤:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268957,"book_id":1297,"shamela_page_id":803,"part":"1","page_num":678,"sequence_num":803,"body":"كَفَلَهُ وأَحْلَفَهُ أنَّه يَطْلُبُ الحَلَّاج وبَدَلَ له مالًا، وكان يَجُولُ البِلادَ خَلْفَه. واتَّفَقَ أَنْ دَخَلَ السُّوسَ في ذلك الوَقْتِ وعَرَفَ الخَبَرَ، فَبَادَرَ وعَرَّفَ السُّلْطَانَ الصُّورَة وتَحَقَّقَ أَمْرَه فحُمِلَ، وكان منْ أَمْرِه ما كان.\rوالذي صَمَدَ لقَتْلِه وقَامَ في ذلك حَامِدُ بن العَبَّاس. وقد كادَ السُّلْطانُ أنْ يُطْلِقَه، لأنَّه نَمَسَ عليه وعلى مَنْ فِي دَارِه من الخَدَم والنَّسَاءِ بالدُّعَاءِ والعَوَذِ والرُّقَى. وكان يأكُلُ اليَسيرَ ويُصَلِّي الكَثِيرَ ويَصُومُ الدَّهْرَ، فَاسْتَغْوَاهُم واسْتَرَقَهُم. وكان نَصْرُ القِشْوَري يُسَمِّيه \"الشَّيْخ الصَّالِح\". وإِنَّما غَلَطَ وحَامِد يُقَرِّره، وقد رُمِي بِبَعْض الأمْرِ فقال: \"أنا أُبَاهِلُكُم\"، فقال حَامِد: \"الآن صَحَّ أَنَّكَ تَدَّعِي مَا قُرِفْتَ به\"، فقُتِلَ وأحْرِق.\r\rأَسْمَاءُ كُتُبِ الحَلَّاج\r\"كِتَابُ طَاسِين الأزَلِ والجَوْهَرِ الأَكْبَر والشَّجَرَةِ الزَّيْتُونَةِ النُّورِيَّة\". كِتَابُ \"الأَحْرُف المُحْدَثَة والأزَلِيَّة والأسْمَاء الكُلَّيَّة\". \"كِتَابُ الظِّلّ المَمْدُود والماء المَسْكُوب والحَيَاة البَاقِيَة\". \"كِتَابُ حَمْل النُّورِ والحَيَاة والأرْوَاح\". \"كِتَابُ الصَّيْهُون\". كِتَابُ \"تَفْسِير قُلْ هُوَ الله أَحْد\". \"كِتَابُ الأَبَد والمأْبُود\". \"كِتَابُ قِرَآن القُرْآنِ والفُرْقَان\". كِتَابُ \"خَلْقِ الإِنْسَانِ والبَيَان\". \"كِتَابُ كَيْد الشَّيْطَان وأمْر السُّلْطَان\". كِتَابُ \"الأصول والفُرُوع\". كِتَابُ \"سِرّ العَالَم والمَبْعُوث\". \"كِتَابُ العَدْل والتَّوْحِيد\". كِتَابُ \"السِّيَاسَة والخُلَفَاء والأُمَرَاء\". \"كِتَابُ عِلْم البَقَاءِ والفَنَاءِ\". \"كِتَابٌ شَخَص الظُّلُمَات\". \"كِتَابُ نُور النُّور\". \"كِتَابُ \"المُتَجَلِّيَات\". \"كِتَابُ الهَيَاكِل والعَالَم والعَالِم\" (¬a) كِتَابُ \"مَدْح النَّبِيِّ والمَثَلِ الأعْلَى\". كِتَابُ \"الغَرِيب الفَصِيح\". \"كِتَابُ النُّقْطَة وبَدْءِ الخَلْقِ\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) هنا في الطرف الداخلى لصفحة ١٥٨ ظ: عورض. نهاية الكُرّاسَة السَّادِسَة عشرة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268958,"book_id":1297,"shamela_page_id":804,"part":"1","page_num":679,"sequence_num":804,"body":"القِيَامَة والقِيَامَات\". \"كِتَابُ الكِبْر والعَظَمَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة والصَّلَوَات\". \"كِتَابُ خَزَائِن الخَيْرَات\" ويُعْرَفُ بـ \"الألِف المَقْطُوع والألِف المألُوف\". كِتَابُ \"مَوابِيد العَارِفِين\". \"كِتَابُ خَلْق خَلائِق القُرْآنِ والاعْتِبَار\". كِتَابُ \"الصِّدْق والإِخْلَاص\". كِتَابُ \"الأمْثَال والأبْوَاب\". \"كِتَابُ اليَقِين\". \"كِتَابُ التَّوْحِيد\". \"كِتَابُ النَّجْمِ إِذَا هَوَى\". \"كِتَابُ الذَّارِيَات ذَرْوًا\". \"كِتَابٌ فِي ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [الآية ٨٥ سورة القصص]. كِتَابُ \"الدُّرَّة، إلى نَصْرِ القَشْوَري\". \"كِتَابُ السِّيَاسَة\"، إلى الحُسَيْن بن حَمْدَان. \"كِتَابُ هُوَ هُوَ\" \"كِتَابُ كَيْفَ كان وكَيْفَ يَكُونُ\". \"كِتَابُ الوُجود الأوَّل\". \"كِتَابُ الكِبْرِيت الأَحْمَر\". \"كِتَابُ السمري وجَوَابِه\". \"كِتَابُ الوُجُود الثَّانِي\". \"كِتَابُ لا كَيْفَ\". \"كِتَابُ الكَيْفِيَّة والحَقِيقَة\". \"كِتَابُ الكَيْفِيَّة بالمَجَاز\" (¬a) (¬١) .\r\rعبدُ الله بن بُكَيْر\rمن الشِّيعَة (¬٢). رَوَى عنه الحَسَنُ بن فَضَال.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ في الأُصُول\".","footnotes":"(¬a) هنا على هامش الأصل: في هذه الكُتُب تقديمٌ وتأخير. وبعد ذلك في الأَصْل بياض سبعة أسطر حتى نهاية الصفحة.\r_________\r(¬١) انظر حول مؤلفات الحَلاج، ابن أنجب: الدرر الثمين ٢٧٠ - ٢٧١ (عن النَّديم) وذكر أنَّه جَمَع جميع ما قيل فيه من مَدْحٍ وتَجْريحٍ مشروحًا في كتابٍ سَمَّاهُ \"المِنْهَاج في أخبار الحَلَّاج\" نُشِرَ في القاهرة سنة ١٩٧٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٥٣:١٤ - ٣٥٤ (عن النَّديم)؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٦٠:١ (عن النَّديم)؛، L. MASSGNON Nouvelle bibliographie hallagienne، Opera\" ٦٥١ - ٥٣. Minora II، pp. ١٩١ - ٢٢٠; pp عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢١٠:٢ - ٢١١.\r(¬٢) أبو علي عبد الله بن بُكَيْر بن أَعْيَن بن سنسن الشَّيْبَانِي. راجع النجاشي: الرجال ٢٣:٢ - ٢٤؛ الطوسي: الفهرست ١٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268959,"book_id":1297,"shamela_page_id":805,"part":"1","page_num":680,"sequence_num":805,"body":"الحُصَيْنُ بن مُخَارِق\rمن الشِّيعَةِ المُتَقَدِّمِين (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"جَامِع العِلْم\".\r\rأبو القَاسِم\rعليُّ بن أحمد الكُوفِي (¬٢)، من الإِمَامِيَّة، من أفَاضِلِهم.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَوْصِيَاء\".\r\rابْنُ كُورَه\rأبو سُلَيْمَان دَاوُد بن كُورَة (¬٣)، من أهْل <قُمّ>. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الرَّحْمَة\".\r\rقُنْبُرَه\rواسْمُهُ إسْمَاعِيلُ بن محمَّد (¬٤)، من أهْلِ <قُمّ>. وله من الكُتُب: \"كِتَابُ المَعْرِفَة\".\r\rالحَسَنِيّ\rأبو عبد الله. وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار المُحَدِّثِين\". كِتَابُ \"أَخْبَار","footnotes":"(¬١) أبو جُنَادَة الْحُصَيْنُ بن مُخَارِق بن عبد الرحمن بن وَرْقَاء السَّلُولي (النجاشي: الرجال ٣٤٢:١ - ٣٤٣).\r(¬٢) المتوفّى سنة ٣٥٢ هـ / ٩٦٣ م بالقُرْبِ من شِيرَاز، انظر في ترجمته النجاشي: الرجال ٩٦:٢ - ٩٧؛ الطوسي: الفهرست ١٥٥ - ١٥٦؛. F ٥٤٢ - ٤٣ .SRZGIN، GAS I، pp، وله كذلك ممَّا وَصَلَ إلينا: \"الاسْتِغَاثَة في بِدَعِ الثَّلَاثَة\"، أي الخُلَفَاء الثلاثة الأول: أبي بكر وعُمَر وعُثْمَان، و\"الآداب ومكارم الأخلاق\".\r(¬٣) النجاشي: الرجال ٣٦٤:١ - ٦٥؛ الطوسي: الفهرست ١٢٥.\r(¬٤) نفسه ١٢٠:١؛ نفسه ٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268960,"book_id":1297,"shamela_page_id":806,"part":"1","page_num":681,"sequence_num":806,"body":"مُعَاوِيَة\". \"كِتَابُ الفَضَائِل\". \"كِتَابُ الكَشْف\".\r\rالبَلَوِيّ\rواسْمُهُ عبدُ الله بن محمَّد البَلَوِيّ من بَلِيّ، قَبيلَة من أهْلِ مصر، وكان وَاعِظًا فَقِيهًا عَالِمًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَبْوَاب\". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ الدِّين وفَرَائِضِه\" (¬١).\r\rابْنُ عِمْرَان <الـ>قُمِّي\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن أحمد بن يحيى بن عِمْرَان <الأَشْعَريّ> (¬a) . صَاحِبُ الفِقْه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّوَادِر\"، كبير (¬b) (¬٢) .\r\rالزَّيْدِيَّة\rالدَّاعِي إلى الله\rالإمَامُ النَّاصِرُ للحَقِّ الحَسَنُ بن عليّ بن الحَسَن بن زَيْد بن عُمر بن عليّ بن الحُسَيْن بن عليّ بن أبي طالب (¬٣) ﵈، على مَذاهب الزَّيْدِيَّة.","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض ثمانية أسطر.\r_________\r(¬١) الطوسي: الفهرست ١٦٩.\r(¬٢) نفسه ٢٢١ - ٢٢٢؛ النجاشي: الرجال ٢٤٢:٢ - ٢٤٥.\r(¬٣) المعروف بالأُطْرُوش، المتوفّى سنة ٣٠٤ هـ ٩١٧ م، ومَوْلِدُه سنة ٢٣٠ هـ / ٨٤٤ م. وهو الذي نَشَرَ المَذهَبَ الزَّيْدي في جنوبي بحر قَزْوِين بين الدَّيْلَم. راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ٦٦ - ٦٧، ٢٠٦، ٢٦٠ - ٢٦١، ٢٧٣، الصابي: المنتزع من الجزء الأول من الكتاب المعروف بالتاجي في أخبار الدَّوْلَة الدَّيْلَمِيَّة الكشافات (٣٦٩)؛ النجاشي: الرجال ١٧٠:١ - R. STROTHMANN، El ٢ art. Hasan al - ١٧١ Utrush III، pp. ٢٦١ - ٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268961,"book_id":1297,"shamela_page_id":807,"part":"1","page_num":682,"sequence_num":807,"body":"ومَوْلِدُه\rوتوفي سنة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطَّهارة\". كِتَابُ \"الأذان والإقَامَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". كِتَابُ \"أُصُول الزَّكاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ المَناسِك\". \"كِتَابُ السِّير\". \"كِتَابُ الأيْمَان والنُّذُور\". \"كِتَابُ الرَّهْن\". \"كِتَابُ بَيْع أُمَّهاتِ الأوْلاد\".\"كِتَابُ القَسَامَة\". \"كِتَابُ الشُّفْعَة\". \"كِتَابُ الغَصْب\". \"كِتَابُ الحُدُود\". كِتَابُ (¬a) (¬١) .\rهذا ما رَأَيْنَاهُ من كُتُبِه. وزَعَمَ بعْضُ الزَّيْدِيَّة أنَّ له نَحْوًا من مائة كِتَابٍ ولم نَرَها، فإنْ رأى نَاظِرٌ في كِتَابِنا شَيْئًا منها أَلْحَقَها بَمَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى (¬٢).\r\rالدَّاعِي إلى الحَقّ\rالحَسَنُ بن زَيْد بن محمَّد بن إسماعيل بن الحَسَن بن زَيْد بن الحَسَن بن عليّ صَاحِب طَبَرِسْتان (¬٣)، ظَهَرَ بها في سَنَة خَمْسِين ومائتين. ومات بطَبَرِستان مُمَلَّكًا عليها سَنَة سَبْعين ومائتين، وقَامَ مَكانَه الدَّاعي إلى الحَقَّ أَخُوه محمَّدُ بن زَيْد ومَلَكَ الدَّيْلَم.\rوللحَسَنِ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الفِقْه\". \"كِتَابُ البَيَان\". كِتَابُ \"الحُجَّة في الإِمَامَة\".","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدُّر الثمين ٢٦٨:١. SEZGIN، GAS I، pp. ٥٦٦ - ٦٧. F\r(¬٢) يَبْدو أنَّ هذه الدَّعْوَة التي أطْلَقَهَا النَّدِيمُ، فيما يَخُصُّ مؤلَّفات الدَّاعي إلى الله النَّاصِر للحَقِّ الحَسَن بن عليّ الزَّيْدي، هي التي شَجَّعَت الكثيرين على إِلْحَاقِ عَنَاوِينَ وتواريخ كثيرة بَيَّضَ لها النَّديمُ في دُسْتُورِه.\r(¬٣) الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٦:١٣ - ١٣٧؛ ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ١: ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268962,"book_id":1297,"shamela_page_id":808,"part":"1","page_num":683,"sequence_num":808,"body":"العَلَوِيُّ الرَّسِّيِّ\rوهو القَاسِمُ بن إبْراهيم بن صَاحِبُ صَعْدَة (¬١). من الزَّيْدِيَّة وإليه تَنْتَسِبُ الزَّيْدِيَّةُ القاسِمِيَّة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَاب الأيْمَان والنُّذُور\". كِتَابُ \"سِيَاسَة النَّفْس\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الرَّافِضَة\" (¬٢).\r\rالهَادِي <إلى الحَقِّ>\rيحيى بن الحُسَين بن القَاسِم بن إبْراهيم الحَسَنِيّ (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الصَّلاة\". كِتَابُ \"جَامِعِ الفِقْه\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) أبو محمد القاسم بن إبراهيم بن إسْمَاعِيل بن إبراهيم الرَّسِّي، المتوفَّى سنة ٢٤٦ هـ / ٨٦٠ م، وينحو مذهب القاسم فيما يتعلّق بالقَوْل في ذات الله منحى الاعْتِزَال. وهو المَذْهَبُ الزَّيْدي الوحيد الذي وَسَّعَه وفَصَّلَه من جاءوا بعده والذي استمرَّ إلى يومنا هذا، راجع في ترجمته المرزباني: معجم الشعراء ٢١٧ - ٢١٨؛ الناطق بالحق: الإفادة في تاريخ الأئمة السَّادَة (مخ. برلين رقم ٩٦٦٥) ٢٤ ظ - ٢٩ و؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١١:٢٤ - W. MADELUNG، Der Imâm al - Qâsim ؛ ١١٢ Iba Ibrâhîm und die Glaubenslehre der Yémen، débuts de l'imamat zaidite au Leiden ١٩٦٠. أيمن فؤاد: تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن (٢٢٨ - ٢٣١).\r(¬٢) F. SEZGIN، GASI، pp. ٥٦٣ - ٦٦.\r(¬٣) المتوفى سنة ٢٩٨ هـ / ٩١٠ م. راجع في ترجمته ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ٤٤٤ الناطق بالحق: الإفادة في تاريخ الأئمة السادة - خ ٤٠ ظ - ٤١ و؛ علي بن محمد العلوي: سيرة الهادي إلى الحق يحيى بن الحسين، تحقيق سهيل زكار، بيروت ١٩٧٢ C. VANARENDONK es débuts de l'imamat zaidite au traduction française par Jacques Ryckmans، Leiden ١٩٦٠.\rوذكر المسعودي في مروج الذهب شيئًا من خبره وأضاف أنَّه أتى على ذكر خَبَرِه تفصيلًا في كتابه \"أخبار الزمان\" وخَبَر ولده إلى سنة اثنتي وثلاثين وثلاث مائة (مروج الذهب ١٦٧:٥، ٢٠٦؛ أيمن فؤاد: تاريخ المذاهب الدينية في بلاد اليمن (٢٣٧ - ٢٣١).\r(¬٤) F. SEZGIN، GASI، pp. ٥٦٣ - ٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268963,"book_id":1297,"shamela_page_id":809,"part":"1","page_num":684,"sequence_num":809,"body":"المُرَادِيّ من الزَّيْدِيَّة\rوهو أبو جَعْفَر محمَّدُ بن مَنْصُور المُرادِيّ الزَّيْدِيّ (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّفْسِير الكبير\". كِتَابُ \"التَّفْسِير الصغير\". \"كِتَابُ أحمد بن عِيسى\". كِتَابُ \"سِيرَة الأئِمَّة العادلة\". وله كُتُبٌ في الأحْكام مِثْل: طَهَارَة، وصلاة، وغير ذلك على تِلَاوة كُتُبِ الفقه. وله \"كِتَابُ الخَمِيس\". كِتَابُ \"رِسَالَته على لِسَانِ بَعْض الطَّالِبيين إلى الحَسَنِ بن زَيْد بطَبَرِسْتان\" (¬٢).\r\rالعَيَّاشِيّ\rأبو النَّصْر محمد بن مَسْعُود العَيَّاشِيّ (¬٣)، من أَهْلِ سَمَرْقَند، وقيل إنَّه من بني تَمِيم من فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ الإمامِيَّة. أَوْحَدُ دَهْرِه وزَمَانِهِ في غَزَارَة العِلْم، ولكُتُبِهِ بنَوَاحي خُرَاسَان شَأنٌ من الشَّأن. كَتَبَ جُنْيَدُ بن محمَّد بن نُعَيْم، ويُكنى أبا أحمد، إلى أبي الحَسَن عليّ بن محمَّد العَلَويّ كِتَابًا في آخِرِه نُسْخَةُ ما صَنَّفَه العَيَّاشِيّ. وقد ذَكَرْتُه على ما رَتَّبَهُ صَاحِبُه هذا.","footnotes":"(¬١) المتوفِّي سنة ٢٩٠ هـ / ٩٠٣ م.\r(¬٢) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٩٣؛ وذكر سزجين أن أبا عبد الله محمد بن عليّ الحسني، المتوفِّي سنة ٤٤٥ هـ / ١٠٥٣ م، جَمَعَ في كتاب \"الجامع الكافي في فِقْه الزَّيْدية\" كُتُبَ أبي جعفر محمد بن منصور المُرَادي مع كتب أحمد بن عيسى والقاسم بن إبراهيم الرَّسِّي والحسن بن يحيى (F. SEZGIN . (GAS I، p. ٥٦٣\r(¬٣) المتوفِّي سنة المتوفِّي نحو سنة ٣٢٠ هـ / ٩٣٢ م، راجع النجاشي: الرجال ٢٤٧:٢ - ٢٥٠؛ الطوسي: الفهرست ٢١٢ - ٢١٥ (عن النَّديم) LEWIS . B El ٢ art. al - ?Ayyâshî I، p. ٨١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268964,"book_id":1297,"shamela_page_id":810,"part":"1","page_num":685,"sequence_num":810,"body":"\"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ الصَّلاة\" كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الطَّهارات\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر الصَّلاة\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر المُخْتَصَر\". \"كِتَابُ الصَّوْمِ\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر الصَّوْم\". \"كِتَابُ الجَنَائِز\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر الجَنَائِز\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\". \"كِتَابُ مُخْتَصَر المَنَاسِك\". كِتَابُ \"العالِم والمُتَعَلِّم\". \"كِتَابُ الدَّعَوَات\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ قَسْم الزَّكَوَات\". \"كِتَابُ زَكاة الفِطْر\". \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". كِتَابُ حَدِّ الشَّارِب\". \"كِتَابُ الأضاحي\". \"كِتَابُ العَقيقَة\". \"كِتَابُ النِّكَاح\". \"كِتَابُ الصَّداق\". \"كِتَابُ الطَّلاق\". \"كِتَابُ التَّقِيَّة\". كِتَابُ \"الأجْوِبَة المُسْكِتَة\". \"كِتَابُ سُجُود القُرْآن\". كِتَابُ \"القَوْل بين القَوْلَيْن\". كِتَابُ مَعْرِفَة النَّاقِلين\". \"كِتَابُ الطِّبّ\". \"كِتَابُ الرُّؤْيا\". كِتَابُ \"النُّجُوم والفأل والقِيافَة والزَّجْر\". \"كِتَابُ القُرْعَة\". كِتَابُ \"الفُرْقَان بين حِلِّ المأكُول وحَرَامِه\". \"كِتَابُ البُيُوعِ\". \"كِتَابُ السَّلَم\". \"كِتَابُ الصَّرْف\". \"كِتَابُ الرَّهْن\". \"كِتَابُ الشَّرِكَة\". \"كِتَابُ المُضَارَبَة\". \"كِتَابُ الشُّفْعَة\". \"كِتَابُ الاسْتِبْرَاء\". \"كِتَابُ التِّجَارَة\". كِتَابُ \"القَضَايا \"وآداب الحُكَّام\". \"كِتَابُ الحَدّ في الزِّنَا\". \"كِتَابُ الحُدُود في السَّرِقَة\". \"كِتَابٌ حَدِّ القَاذِف\". \"كِتَابُ الدِّيَّات\". \"كِتَابُ المَعَاقِل\". \"كِتَابُ الملاهِي\". \"كِتَابُ مَعَارِيض الشِّعْر\". \"كِتَابُ السَّبْقِ والرَّمْي\". \"كِتَابُ قَسْم الغَنِيمَة والفَيء\". كِتَابُ \"الدَّيْن والحِمَالَة والحِوَالَة\". كِتَابُ \"القَبَالات والمُزَارَعَة\". \"كِتَابُ الإجَارات\". \"كِتَابُ الهِبَة\". \"كِتَابُ الزُّهْد\". \"كِتَابُ الأَحْبَاس\". \"كِتَابُ القِبْلَة\". \"كِتَابُ الجِزْيَة والخَرَاج\". \"كِتَابُ الطَّاعَة\". \"كِتَابُ احْتِجَاج المُعْجِزَة\". \"كِتَابُ الحَيْض\". \"كِتَابُ العُمْرَة\". \"كِتَابُ مَكَّة والحَرَم\". \"كِتَابُ نِكَاح المَمَالِيك\". \"كِتَابُ ما يُكْرَه من الجَمْعِ بينهم\". \"كِتَابُ جزافات الخطأ\". كِتَابُ \"جِنَايَة العَبيد والجَنَايَة عليهم\". \"كِتَابُ جِنايَة العُجْم\". \"كِتَابُ الحُدُود\".\" كِتَابُ الشُّرُوط\". \"كِتَابُ دِيَّة الجنين\". \"كِتَابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268965,"book_id":1297,"shamela_page_id":811,"part":"1","page_num":686,"sequence_num":811,"body":"العِينَة\". كِتَابُ \"الحَثّ على النِّكاح\". كِتَابُ \"الأكْفَاء والأوْلِياء والشَّهَادَات في \"النِّكَاح\". كِتَابُ \"فِدَا الأَسَارَى والغُلُول\". كِتَابُ \"جَزَاء الْمُحَارِب\". كِتَابُ \"قِتَال المُشرِكين\". \"كِتَابُ الجِهَاد\". كِتَابُ \"الأنْبِيَاء والأئِمَّة\". \"كِتَابُ الأوْصِيَاء\". \"كِتَابُ المُدَارَة\". \"كِتَابُ الاسْتِخَارَة\". كِتَابُ \"دَلائِل الأئِمَّة\". كِتَاب \"الصَّوْم والكَفَّارات\". كِتَابُ \"الجَمْع بين الصَّلاتَيْن\". \"كِتَابُ المَسَاجِد\". \"كِتَابُ المآثِم\". كِتَابُ \"فَرْض طَاعَة العُلَمَاء\". كِتَابُ \"الصَّدَقَة غَيْر الواجِبة\". \"كِتَابُ الكَعْبَة\". \"كِتَابُ جَلْد الشَّارِب\". \"كِتَابُ ما أُبِيحَ قَتْلُه للمُحْرِم\". كِتَابُ \"وُجُوب الحَجّ\". \"كِتَابُ بَاطِن القِرَاءَات\". \"كِتَابُ الجنَّة والنَّار\". \"كِتَابُ الصَّيْد\". \"كِتَابُ الذُّبائِح\". \"كِتَابُ الرَّضَاع\". \"كِتَابُ المُتْعَة\". \"كِتَابُ الوَطْء بالملك\". \"كِتَاب الوصايا\". \"كِتَابُ المَوَارِيث\". كِتَابُ \"البِرّ والصِّلَة\". كِتَابُ \"مَحَاسِن الأخْلاق\". كِتَابُ \"حُقُوق الإخْوَان\". \"كِتَابُ الإيمَان\". \"كِتَابُ النُّذُور\". كِتَابُ \"النِّسْبَة والوَلَاء\". \"كِتَابُ الاسْتِئْذان\". \"كِتَابُ عِشْرَة النِّسَاء\". \"كِتَابُ الشَّهَادَات\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\". \"كِتَابُ اليَمِين الشَّاهِد\". \"كِتَابُ العِتْق والكتابة\". \"كِتَابُ النُشُّوز والخُلْع\". كِتَابُ \"صَنَائِعِ المَعْرُوف\". كِتَابُ \"الخِيَار والتَّخْيير\". \"كِتَابُ العَدَد\". \"كِتَابُ الظِّهَار\". \"كِتَابُ الإيلاءَ\". \"كِتَابُ اللِّعَان\". \"كِتَابُ الرَّجْعَة\". \"كِتَابُ الصِّفَة والتَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الصَّلاة على الأئِمَّة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ صَامَ وأَفْطَرَ قَبْلَ رُؤْيَة الهِلال\". \"كِتَابُ اللِّبَاسِ\". \"كِتَابُ الثِّيَاب\". كِتَابُ \"إمَامَة عليّ بن الحُسَيْن\". \"كِتَابُ مَنْ تُكْرَه <مَنَاكِحُه>. كِتَابُ \"إِثْبَات مَسْحِ القَدَمَيْن\". كِتَابُ \"جَوَابَات مَسَائِل وَرَدَت من عِدَّة بُلْدَان\". كِتَابُ \"صَوْمِ السُّنَّةِ والنَّافِلَة\". كِتَابُ \"فُرُوعِ فَرْضِ الصَّوْم\". كِتَابُ \"مَعْرِفَة البَيَان\". كِتَابُ \"القَطْع والسَّرِقَة\". \"كِتَابُ المَلاحِم\". \"كِتَابُ المُرُوءَة\". \"كِتَابُ التَّنْزِيل\". كِتَابُ \"فَضَائِلِ القُرْآن\". \"كِتَابُ الغُسْل\". \"كِتَابُ الخُمْس\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ يَوْمٍ ولَيْلَة\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر يَوْمٍ وَلَيْلَة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268966,"book_id":1297,"shamela_page_id":812,"part":"1","page_num":687,"sequence_num":812,"body":"\"كِتَابُ الوُضُوءِ\". \"كِتَابُ الزِّنَا والإحْصَان\". \"كِتَابُ الاسْتِنْجَاء\". \"كِتَابُ التَّيَمُّم\". \"كِتَابُ تَطْهِير الثِّيَاب\". \"كِتَابُ صَلاة الحَضَر\". \"كِتَابُ صَلَاة السَّفَر\". كِتَابُ \"مِحْنَة الأَوْصِيَاء\". \"كِتَابُ المَسَاجِد\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر الشَّهَادَات\". \"كِتَابُ ابْتِداء فَرْضِ الصَّلاة\". \"كِتَابُ لَبْسَة الصَّلاة\". \"كِتَابُ صَلاة نَوَافِل النَّهَار\". كِتَابُ \"مَوَاقِيت الظُّهْرِ والعَصْر\". \"كِتَابُ الأَذَان\". كِتَابُ \"حُدُود الصَّلاة\". \"كِتَابُ السَّهْو\". \"كِتَابُ صَلاة العَلِيل\". \"كِتَابُ صَلاة يَوْم الجُمُعَة\". \"كِتَابُ صَلاة الحَوَائِج والتَّطَوُّع\". \"كِتَابُ صَلاة العِيدَيْن\". \"كتاب صَلاة الخَوْف\". \"كِتَابُ صَلاة الكُسُوف\". كِتَابُ \"صَلاة الاسْتِسْقَاءِ\". \"كِتَابُ صَلاة السَّفينة\". \"كِتَابُ غُسْل المَيِّت\". \"كِتَابُ المأتْم\". \"كِتَابُ الصَّلاة على الجنائز\". \"كِتَابُ البَدْء\" (¬١).\r\rوممَّا صَنَّفَه من رِوَايَة العَامَّة\rكِتَابُ \"سِيرَة أبي بَكْر\". كِتَابُ \"سِيرَة عُمَر\". كِتَابُ \"سِيرَة عُثْمَان\". كِتَابُ \"سِيرَة مُعَاوِيَة\". كِتَابُ \"مِعْيَار الأخْبَار\". \"كِتَابُ المُوَضّح\" (¬٢).\rوذَكَرَ حَيْدَرُ أَنَّ كُتُبَه مائتان وثمانية كُتُب، وأنَّه ضَلّ عنه من جَمِيعِها سَبْعَةٌ وعِشْرُون كِتَابًا.\r\rابْنُ بَابَوَيْه\rواسْمُه علي بن الحُسَيْن بن مُوسَى القُمِّيّ (¬٣)، من فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ وثِقَاتِهم. قَرَأْتُ بخَطِّ ابِنْه أبي جَعْفَر محمَّد بن عليّ على ظَهْر جُزْءٍ: \"قد أَجَزْتُ لفُلانٍ بن فُلان كُتُبَ أبي عليّ بن الحُسَيْن وهي مائتَا كِتَابٍ، وكُتُبي وهي ثمانية عَشْر كِتَابًا\" (¬a).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر.\r_________\r(¬١) الطوسي: الفهرست ٢١٤ - ٢١٥، والإضافة منه.\r(¬٢) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٣٥ - ٣٨.\r(¬٣) النجاشي: الرجال ٢: ٨٩ - ٩٠؛ الطوسي: الفهرست ١٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268967,"book_id":1297,"shamela_page_id":813,"part":"1","page_num":688,"sequence_num":813,"body":"ابْنُ الجُنَيْد\rأبو عليّ محمَّدُ بن أحمد بن الجُنَيْد \"الكاتِب الإسْكافِيّ (¬a) (¬١) . قَرِيبُ العَهْد (¬b). من أكَابِر الشِّيعَة الإمامِيَّة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"نُور اليَقِين ونُصْرَةِ العَارِفين\". كِتَابُ \"تَبْصِرَة العَارِف ونَقْد الزَّائِف\". \"كِتَابُ الأَسْفَار\" وهو الرَّدّ على المُرْتَدَّة. \"كِتَابُ حَدَائِق القُدْس\" في الأحْكام التي اخْتَارَها لنفسه. كِتَابُ \"تَنْبِيه السَّاهي بالعِلْمِ الإلَهِي\". كِتَابُ \"اسْتِخْراج المُرَاد من مُخْتَلَفِ الخَطَاب\". كِتَابُ \"الشُّهُب المُحْرقَة للأبالِيس المُسْتَرِقَة\"، يَرُدُّ فيه على أبي القاسم بن البَقَّال المُتَوَسِّط. كِتَابُ \"الإفْهَام لأصُولِ الأحْكام\"، يَجْري مَجْرَى رَسَائِل الطَّبَرِيّ لَكُتُبِه. كِتَابُ \"إِزَالَة الرَّان عن قُلُوبِ الإخْوَان في مَعْنَى كِتَاب الغَيْبَة\". كِتَابُ \"قُدْس الطُّور ويَنْبُوعِ النُّورِ فِي مَعْنى الصَّلاةِ على النَّبيّ <ﷺ>. كِتَابُ \"الفَسْخ على مِنْ أَجَازَ النَّسْخَ لما تمَّ شَرْعُه وجَلَّ نَفْعُه\". \"كِتَابٌ في تَفَسُّح العربِ في لُغاتِها وإشَارَتها إلى مُرَادِها في مَعْنَى الإشَارَات إلى ما يُنْكِرُه العَوَامُّ وغَيْرُهم من الأسْبَاب\" (¬c).\r\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن عليّ <ابن بَابَوَيْه> (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الهِدَايَة\".","footnotes":"(¬a) إضافة من النجاشي.\r(¬b) بياض بالأصل.\r(¬c) بعد ذلك في الأصْل بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) النجاشي: الرجال ٣٠٦:٢ - ٣١١؛ الطوسي: الفهرست ٢٠٩ - ٢١٠.\r(¬٢) ابن شَيْخ الشِّيعَة في قُمّ السَّابق ذكره، انتقَل إلى بغداد واتّصَلَ بركن الدَّوْلَة البُوَيْهي، وهو أَحَدُ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268968,"book_id":1297,"shamela_page_id":814,"part":"1","page_num":689,"sequence_num":814,"body":"أبو سُلَيْمَان\rدَاوُدُ بن بو زَيْد من أهْلِ نَيْسَابُور، ويَنْزِل بها في النَّجَّارِين عند سِكَّة طَرْخَان في دَارِ سَخْتَوَيْه، من رُوَاةِ الشِّيعَة المَعْرُوفِين بصِدْقِ اللَّهْجَة، ومن أَصْحَابِ عليّ بن محمَّد بن عليّ، ﵈.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الهُدَى\" (¬١).\r\rالجُلُودِيّ\rأبو أحمد عبدُ العَزيز بن يحيى بن أحمد بن عيسى الجُلُودِي. من أكابر الشِّيعَة الإمامِيَّة والرُّوَاة للآثَار والسِّيَرِ. وقد ذَكَرْتُ ما له من كُتُبِ السِّيَرَ في مَوْضِعِه من مَقَالَةِ الأَخْبَارِيين والنَّسَّابِين (¬٢).\rوله من الكُتُب في الفِقْه: كِتَابُ \"المُرْشِد والمُسْتَرْشِد\". كِتَابُ \"المُتْعَة وما جاءَ في تَحْلِيلها\".\r\rأبو الحَسَن\rواسْمُهُ محمَّدُ <بن أحمد> بن إبراهيم بن يُوسُف بن أحمد بن يُوسُف الكاتِب (¬٣). ومَوْلِدُهُ سَنَة إحْدَى وثَمانين ومائتين بالحَسَنية (¬٤). وكان على الظَّاهِر","footnotes":"= المؤلِّفين الأربعة المشاهير في فِقْه الشِّيعة، وتُوفِّي سنة ٣٨١ هـ / ٩٩١ م. راجع في ترجمته النجاشي: الرجال ٣١١:٢ - ٣١٦؛ الطوسي: الفهرست ٢٣٧ - ٢٣٨؛ F SEZGIN، GAS I، pp. ٥٤٤ - ٤٩; A.A.A. FYZEE، E ١ art. Ibn Bâbawayh III، pp. ٧٤٩ - ٥٠.\r(¬١) الطوسي: الفهرست ١٢٥.\r(¬٢) فيما تقدم ٣٥٦.\r(¬٣) تُوفِّي سنة ٣٦٨ هـ /٩٧٩ م. (النجاشي: الرجال ٢: ٢٨٠؛ الطوسي: الفهرست ٢٠٨ - ٢٠٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٩١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣: ٦٣).\r(¬٤) الحَسَنِيَّة. بَلَدٌ في شرقي المَوْصِل، بينها =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268969,"book_id":1297,"shamela_page_id":815,"part":"1","page_num":690,"sequence_num":815,"body":"يَتَفَقَّه على مَذْهَب الشَّافِعِيّ، ويَرَى رَأْيَ الشِّيعَة الإمَامِيَّة في البَاطِن، وكان فَقِيهًا على المَذْهَبَيْن. وقد ذَكَرْتُ كُتُبه على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ في مَوْضِعِها (¬١).\rوله من الكُتُبِ على مَذَاهِب الشِّيعَة: كِتَابُ \"كَشْف القِنَاع\". \"كِتَابُ الاسْتِعْداد\". \"كِتَابُ العُدَّة\". \"كِتَابُ الاسْتِبْصَار\". كِتَابُ \"نَقْضَ العَبَّاسِيَّة\". \"كِتَابُ المقبل\". كِتَابُ \"المُفِيد في الحَديث\". \"كِتَابُ الطَّرِيق\" (¬a).\r\rالصَّفْوَانيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن أحمد بن عبد الله بن قُضَاعَة الصَّفْوَانِيّ (¬٢). وكان أُمِّيًّا لَقِيْتُهُ في سَنَة سِتٍّ وأرْبعين وثلاث مائة، وكان رَجُلًا طُوَالًا مُعَرَّفًا حَسَن المَلْبُوس. وكان يَزْعُمُ أنَّه لا يَقْرَأ ولا يَكْتُب، وقال لي عنه الثِّقَةُ إِنَّه كان يُنَمِّس بذلك.\rوتُوفِّي سَنَة\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكَشْف والحُجَّة\". كِتَابُ \"أَنْسِ العَالَم\". \"كِتَابُ يَوْم ولَيْلَة\". كِتَابُ \"تُحْفَة الطَّالِب وبُغْيَة الرَّاغِب\". كِتَابُ \"المُتْعَة وتَحْليلها والرَّدّ على مَنْ حَرَّمَهَا\". كِتَابُ \"صُحْبَة آل الرَّسُول وذِكْر إِحَنِ أَعْدَائِهم\" (¬٢).\r\rابْنُ الجَعَّابِيّ\rالقاضي أبو بَكْر عَمْرو بن محمَّد بن سَلَّام بن البَرَاء المَعْرُوف بابْن الجَعَّابِيّ.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r_________\r= وبين جزيرة ابن عُمَر (ياقوت: معجم البلدان ٢: ٢٦٠).\r(¬١) فيما يلي ٥٢:٢.\r(¬٢) النجاشي: الرجال ٣١٧:٢؛ الطوسي: الفهرست ٢٠٨؛ ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٩٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268970,"book_id":1297,"shamela_page_id":816,"part":"1","page_num":691,"sequence_num":816,"body":"وكان من أفَاضِل الشِّيعَة. وخَرَجَ إِلى سَيْفِ الدَّوْلَة، فقَرَّبَه وخُصَّ به.\rوتُوفِّي سَنَة\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"ذِكْر مَنْ كان يَتَدَيَّن بمَحَبَّة أمير المُؤْمِنين عليٍّ، ﵇ (¬a)، من أهْلِ العِلْمِ والفَضْلِ، والدَّلالة على وُجُوبِ (¬b) ذلك وذِكْر شيءٍ من أخْبَارِه\".\r\rأبو بِشْر\rأحمدُ بن إبْراهيم بن أحمد العميّ (¬١). قَريبُ العَهْد، وكان يَسْتَمْلي على الجُلُودِي وتُوفِّي بعد الخَمْسِين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مِحَن الأنْبِيَاء والأوْصِيَاء والأوْلِيَاء\".\r\rابْنُ المُعَلِّم\rأبو عبد الله محمَّدُ بن النُّعْمَان (¬٢)، في زَمَانِنَا، إِليه انْتَهَى رِئَاسَةُ","footnotes":"(¬a) في ك ٢: كَرَّمَ الله وجهه.\r(¬b) ساقطة من الأصل، والمثبت من نسخة تونك - الهند.\r_________\r(¬١) النجاشي: الرجال ٢٤٤:١ - ٤٥؛ الطوسي: الفهرست ٧٦.\r(¬٢) المعروف بـ \"الشَّيْخ المُفِيد\"، المتوفِّى في الثَّالث من رمضان سنة ٤١٣ هـ / ٢٩ نوفمبر سنة ١٠٣٢ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: ريخ مدينة السلام ٣٧٤:٤ - ٣٧٥؛ النجاشي: الرجال ٣٢٧:٢ - ٣٣٢؛ الطوسي: الفهرست ٢٣٨ - ٢٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٤٤:١٧ - ٣٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١: ١١٦؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٣٦٨؛ D SOURDEL، \"L'Imamisme vu par le Cheikh al - ٩٦ - ٢١٧. Mufid، REI XL (١٩٧٢)، pp (يتضمَّن ترجمة لكتاب \"أوائل المقالات\" للشيخ المُفيد)؛ D. SOURDEL، Les conceptions Imamites au début du XI siècle d'après le Shaykh al - Mufid dans D. RICHARDS (ed.)، Islamic Civilisation، ٩٥٠ - ١١٥٠، Oxford ١٩٧٣، pp. ١٨٧ - ٢٠٠; M. J. MCDERMOTT، The Theology of al - ١٩٧٨; Shaikh W. MADELUNG، El' art. al - Mufid VII، Beyrouth al - Mufid، ١٥ - ٣١٤.pp، وأفرد له يحيى بن أبي طيّ ترجمةً مسهبةً في \"تاريخ الإمامية\" نقل منها الذهبي في سِيَر أعْلام النُّبلَاء.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268971,"book_id":1297,"shamela_page_id":817,"part":"1","page_num":692,"sequence_num":817,"body":"أصْحَابِه من الشِّيَعة الإمَامِيَّة في الفِقْه والكَلَام والآثار. ومَوْلِدُه سَنَة ثَمَانٍ وثَلاثِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُب (¬a) < حُدُود مائتي كتابٍ كِبَار وصِغَار وفهْرِسْت أَسْمَائها معروفٌ مَشْهُورٌ، فمن جُمْلَة ذلك:\r\"كِتَابٌ في الفِقْه\" و \"كِتَابُ الأَرْكان\" في الفِقْه أيضًا وكِتَابُ \"الكَامِل\" و \"كِتَابُ الإيضَاح\" و \"كِتَابُ الإقْنَاع\" و \"كِتَابُ المُحَرَّر\" وكِتَابُ \"النَّقْض على ابن عَبَّاد في الإمَامَة\" و \"كتاب الإرْشَاد\" و \"رِسَالَة إلى وَلَدِهِ\" غير تامَّة. كِتَابُ \"النَّقْض على عليّ بن عيسى في الإِمَامَة\". كِتَابُ \"النَّقْض على ابن قُتَيْبَة في الحِكَايَة والمَحْكى\". \"كِتَابُ العُيُوب والمَحَاسِن\" و \"كِتَابُ تَقْرير الأحْكام\" وكِتَابُ \"أُصُول الفِقْه\" وكِتَابُ \"الرَّدّ على الجَاحِظ في فَضِيلَة المُعْتَزِلَة\" وكِتَابُ \"الرَّدّ على ابن حَرْب في الإِمَامَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن الإخْشِيد\". \"كِتَابُ تَصَابِيح النُّور\". \"كِتَابٌ في أحكام أهْل الجَنَّة\". كِتَابُ \"البَيَان في الرَّدِّ على قُطْرُب في تَفْسِير القُرْآن\". \"كِتَابٌ في الرَّدِّ على أبي عليّ الجُبَّائي في تَفْسِير القُرْآن\". كِتَابُ \"المَقَالات\". كِتَابُ \"رُؤُوس المَسَائِل وأطْرَافِ الدَّلَائِل\". كِتَابُ \"التَّمْهِيد في تفسِير القُرْآن المَجِيد\". \"كِتَابُ الانْتِصَار\". \"كِتَابُ الاسْتِبْصَار\" (¬١).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض أحد عشر سطرًا. والنَّص المُثْبَت بين العلامتين < > انفردت به نُسْخَةُ المكتبة السعيدية - تونك بالهند، وهي نُسْخَةٌ منقولةٌ عن نُسْخَةٍ تَتَّفق مع نُسْخَة الأصْل المعتمدة المحفوظة في شيستربيتي وشهيد علي باشا. وأنا أظُنُّ أنَّها إضَافَةٌ أَضَافَها شَخصٌ متأخِّرٌ إلى الأصْل الذي نُسِخَت عنه نُسْخَةُ الهند، خاصَّةً أنَّها اشتملت على قائمة شِبْه تامِّة بمؤلَّفات ابن المُعَلَّم الذي تأخَّرَت وفاته إلى سنة ٤١٣ هـ / ١٠٢٢ م، ولم يكن قد أكمل أربعين عامًا عندما كَتَبَ النَّدِيمُ دُسْتُورَه بخطِّه سنة ٣٧٧ هـ.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٤؛ F. SEZGIN، - .GAS I، pp.٥٩٤ - ٥١ محمد عيسى صالحية: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268972,"book_id":1297,"shamela_page_id":818,"part":"1","page_num":693,"sequence_num":818,"body":"قَوْمُ من الشِّيعَةِ مُتَفَرِّقُون لا تُعْرَفُ مَذَاهِبُهُم\rأبو طَالِب\rعُبَيْدُ الله بن أحمد بن يَعْقُوب الأَنْبَارِيّ (¬١). وكان مُقِيمًا بوَاسِط، وقيل إنَّه من الشِّيعَةِ البَانُوشِيَّة. قال لي أبو القاسِم بُونَاش بن الحَسَن: إِنَّ له مائة وأَرْبَعين (¬a) كِتَابًا <ما بين كتابٍ> (¬b) ورِسَالَة.\rمن ذلك: كِتَابُ \"البَيَان عن حَقِيقَةِ الإِنْسَان\". كِتَابُ \"الشَّافي في عِلْم الدِّين\". \"كِتَابُ الإمَامَة\" (¬c) (¬٢) .\r\rالجَعْفَرِيّ\rمَنْسُوبٌ إلى (مَذْهَب جَعْفَر الصَّادِق) (¬d) - ﵇ واسْمُهُ عبدُ الرَّحْمَن بن محمَّد. وإليه تَنْتَسِبُ (¬e) الفِرْقَةُ المَعْرُوفَةُ بالجَعْفَريَّة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ الفَضَائِل\".","footnotes":"(¬a) الأصْل: أربعون.\r(¬b) إضافة من نُسْخَة المكتبة السعيدية - تونك.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض سبعة أسطر.\r(¬d) الأصْل: إلى مذاهب جَعْفَر الصَّادِق، وفي نُسْحَة المكتبة السعيدية - تونك: إلى أبي أُميَّة بن جَعْفَر الصَّادِق.\r(¬e) نُسْخَة تونك: تُنْسَب.\r_________\r= المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٢٤:٣ - ٤٢٥.\rوتَرْجَمَ هوارد كتاب الإرشاد في معرفة حُجَج الله على العِبَاد\" إلى الإنجليزية - Kitab al Irshad: The Book of Guidance، by Shaykh al - Mufid trad. I. K. A. HOWARD، London ١٩٨١.\r(¬١) تُوفِّي بعد سنة ٣١٨ هـ/٩٣٠ م، راجع ابن النجار: ذيل تاريخ بغداد ٢٧:٢ - ٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٣٥٨.\r(¬٢) ابن النجار: ذيل ٣٤:٢ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268973,"book_id":1297,"shamela_page_id":819,"part":"2","page_num":2,"sequence_num":819,"body":"الجُزْءُ السَّادِسُ مِنْ كِتَابِ الفِهْرِست\rفي أخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفِينَ مِنَ القُدَمَاء وَالْمُحْدَثِين وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفَوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمَّد بْن إسْحَاقَ النَّدِيم\rالمعُروف بأبي الفَرَج بن أبي يَعْقُوب الوَرَّاق\rمَقَالَةُ الفُقَهَاءِ\rمِن كِتَابِ الفِهْرِسْت\rحِكَايَة خَطِّ المُصَنّفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن إسْحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268974,"book_id":1297,"shamela_page_id":820,"part":"2","page_num":3,"sequence_num":820,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ السَّادِسَةُ من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ في أخبَارِ الفُقَهَاءِ (¬١) وهي ثمانية فُنُون\rالفَنُّ الأوَّل في أخبَارِ المالِكِيين وأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ\rأخْبَارُ مَالِك\rمَالِكُ بن أنس بن أبي عَامِر (¬٢)، من حِمْيَر وعِدَادُهُ في بَني تَيْم بن مُرَّة من قُرَيْش.\rوحُمِلَ به ثَلاثُ سنين، وكان شَدِيدَ البَيَاضِ إلى السُّفْرَة، طَوِيلًا عَظِيمَ","footnotes":"(¬١) راجع ما كتبه دوين ستيوارت حول تأريخ النَّديم للمدارس الفِقْهِيَّة الإسلامية في المقالة السَّادِسَة الخاصَّة بـ \"أخبار الفُقَهَاء\" في مقاله DEVIN STEWART، The Structure of the Fihrist: Ibn al - Nadîm as Historian of Islamic Legal and Theological Schools\"، IJMES ٣٩ (٢٠٠٧)، pp. ٣٦٩ - ٨٧، الذي حَاوَلَ أنْ يُثبت فيه أن ترتيبَ ذكره للمَذَاهب التزم فيه النَّديم بأسبقية تأريخ وفاة مُؤَسِّسي هذه المذاهب.\r(¬٢) يُعَدُّ الإمامُ مَالِك بن أنَس، إمَامُ دار الهِجْرَة، مؤسِّسَ مَدْرَسَةٍ مُسْتَقِلَّةٍ في الفِقْه تعتمد على \"العَمَل\"، أي بما هو معمولٌ به في المَدِينَة، ويأتي بعد ذلك \"الحَدِيثُ\" مَصْدرًا للاسْتِدْلال الفِقْهِي. راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٤٩٨ أبا نعيم: حلية الأولياء ٣١٦:٦ - ٣٥٥؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ١٠٢:١ - ٢٥٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٣٥:٤ - ١٣٩؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268975,"book_id":1297,"shamela_page_id":821,"part":"2","page_num":4,"sequence_num":821,"body":"الهامة، أصْلَعَ الرَّأْس، يَلْبَسُ الثِّيابَ العَدَنِيَّة الجياد، ويُكْثِرُ حَلْقَ شَارِبه (¬a)، ولا يُغَيِّر شَيْبَه.\rوكان يأتي المَسْجِدَ ويَشْهَدُ الصَّلاةَ، ويَعُودُ المَرْضَى، ويَقْضِي الحُقُوق (¬b). ثم تَرَكَ الجُلُوسَ في المَسْجِد، وكان يُصَلِّي في مَنْزِلِه (¬c)، وتَرَكَ اتِّباع الجَنَائِز فكان يُعاتب على ذلك، فكان يَقُولُ: \"لَيْسَ يَقْدِرُ كُلُّ أَحَدٍ يَقُولُ عُذْرَهُ\" (¬١).\rوسُعِيَ به إلى جَعْفَر بن سُلَيْمان - وكان والى المَدِينَة - فقيل له إنَّه لا يَرَى أيمانَ بَيْعَتِكم، فدَعَا به وجَرَّدَه وضَرَبَه أَسْوَاطًا ومَدَّدُوه، فَانْخَلَعَ كَتِفُهُ (¬d) وارْتَكَب منه أمْرًا عَظِيمًا. فلم يَزَل بعد ذلك في عُلُوٍّ ورِفْعَة. وكأنَّما كانت تلك السِّيَاطُ حُليًّا عليه (¬e). وكان من عَبِيدِ الله الصَّالِحِين، فقية الحِجَاز وسَيِّدَها في وَقْتِه العَلَم.\rوتُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وسَبْعين ومائة وهو ابن خَمْسٍ وثَمانين سَنَةٌ، ودُفِنَ بالبَقِيع (¬٢).","footnotes":"(¬a) عند ابن قتيبة: ويكره حَلْق الشَّارب ويَعِيبُه ويَرَاه من المُثْلَة.\r(¬b) بعد ذلك عند ابن قتيبة: ويجلس في المسجد ويجتمع إليه أصحابه.\r(¬c) عند ابن قتيبة: وكان يُصَلِّي ثم يَنْصَرِف إلى منزله.\r(¬d) عند ابن قتيبة: ومُدَّت يدُه حتى انْخَلَع كتِفُه.\r(¬e) الأصْل: حلي عليه، وعند ابن قتيبة: حُليًّا حُلّي بها.\r_________\r= الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٣:٨ - ١٢٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٩:٢٥ - ٤٣؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١٣٥٨٢:١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩٥:١٠؛ السخاوي: التحفة اللطيفة ٤٤٢:٣ - ٤٤٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٢٩٣؛ J. SCHACHT، El art، Malik ٢٤٧ - ٥٠ .Anas ٠١، pp . ولمحمد أبو زهرة: مالك حياته، عصره، آراؤه وفقهه، القاهرة ١٩٤٦؛ ولأمين الخولي: مالك بن أنس، ١ - ٣؛ القاهرة ١٩٥١؛ وعن المذهب المالكي راجع A BEKIR Histoire de l'école malikite en Orient jusqu'à la fin du moyen - age، Tunis ١٩٦٢; N. COTTART، El ٢ art. Malikiyya VI، pp. ٢٦٣ - ٦٨.\r(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٤٩٨ - ٤٩٩.\r(¬٢) عن ابن قتيبة: المعارف ٤٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268976,"book_id":1297,"shamela_page_id":822,"part":"2","page_num":5,"sequence_num":822,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُوَطَّإِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى الرَّشِيد\"، رَوَاها أبو بَكْر بن عبد العَزِيز من وَلَدِ عُمَرَ بن الخَطَّاب <﵁> عنه (¬١) (¬a).\r\rأَصْحَابُ مَالِك الذين أخَذُوا منه ورَوَوا عنه\rالقَعْنَبِيُّ\rواسْمُهُ عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْنَبَ الحَارِثي (¬٢)، يُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَنِ، رَوَى عن مَالِك أصُولَهُ وفِقْهَهُ ومُوَطَّأَهُ، ومَاتَ سَنَة إحْدَى وعِشْرِين ومائتين، وكان ثِقَةً صَالِحًا.\r\rعَبْدُ الله بن وَهْب (¬٣)\rرَوَى عن مَالِك كُتُبَهُ وسُنَنَهُ ومُوَطَّأَهُ،، وكان صَالِحًا ثِقَةً.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض خمسة أسطر.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GASI، pp. ٤٥٧ - ٦٤.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٢١ هـ / ٨٣٦ م بالبَصْرَة، راجع، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٠٢؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٢٤؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ١: ٣٩٧ - ٣٩٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٤٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٥٧:١٠ - ٢٦٤ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦١٧:١٧ - ٦١٨؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١: ٤١١ - ٤١٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٣١ - ٣٣.\r(¬٣) أبو محمَّد عبدُ الله بن وَهْب بن مُسْلِم الفِهْريّ مَوْلاهم البَصْرِيّ، المتوفى سنة ١٩٧ هـ / ٨١٣ م. راجع عنه ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٥١٨؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٣٢٤:٨ - ٣٣١؛ ابن أبي حاتم ٢/ ٢: ١٨٩ - ١٩٠؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤٢١:٢ - ٤٣٣؛ ابن الجوزي: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268977,"book_id":1297,"shamela_page_id":823,"part":"2","page_num":6,"sequence_num":823,"body":"مَعْنُ بن عِيسى\rالقَزَّاز، من أَصْحَابِ مَالِك، من جِلَّتِهم، وأخَذَ عنه ورَوَى كُتُبَه ومُصَنَّفاته (¬١).\r\rدَاودُ بن أبي زَنْبَر\rوابنُهُ سَعِيد، رَوَيَا عن مَالِك. وكان دَاوُد من الثِّقَات.\r\rأبو بَكْر وإسْمَاعِيل\rابْنا أَبِي أُوَيْس (¬٢).","footnotes":"= صفة الصفوة ٢٨٤:٤ - ٢٨٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٦:٣ - ٣٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٢٣:٩ - ٢٣٤؛ ابن فرحون: الديباج المذهب: ٤١٣:١ - ٤١٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٦٦٥ - ٦٦٦ ابن حجر: تهذيب التهذيب: ٦: ٧١ - ٧٤؛ J. DAVID - WEILL، Ef art ،Ibn Wahb III، p. ٩٨٧; F. SEZGIN، GASI pp. ٤٦٦ - ٦٧.\rووُجِدَت قطعةٌ من \"جَامِع\" ابن وَهَبْ مكتوبة على البَرْدِي، في نحو مائة ورقة ومؤرَّخة سنة ٢٧٦ هـ / ٨٨٩ م في أثناء حفائر كان يجريها المعهد العلمي الفرنسي للآثار بالقاهرة بمنطقة أدْفُو بصعيد مصر سنة ١٩٢٢ م ضُمَّت إلى دار الكتب المصرية برقم ٢١٢٣ حديث.\rراجع J. DAVID - WEILL، Manuscrit ،malekite d'Ibn Wahb\"، Mélange Maspero، Le Caire ١٩٤٠، III pp.١٧٧ - ٨٣، ونشرها دافيد فيل وصدرت عن المعهد العلمي الفرنسي بالقاهرة سنة ١٩٤٢.\r(¬١) أبو يحيى مَعْنُ بن عيسى بن يحيى بن دِينَار المَدَني القَزَّاز، المتوفَّى بالمدينة في شَوَّال سنة ١٩٨ هـ / ٨١٤ م. راجع عنه ابن سعد: الطبقات الكبرى ٤٣٧:٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٣٠٤ - ٣٠٦.\r(¬٢) راجع القاضي عياض: ترتيب المدارك ٣٦٩:١ - ٣٧٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٩١:١٠ - ٣٩٥؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٢٨١:١ - ٢٨٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268978,"book_id":1297,"shamela_page_id":824,"part":"2","page_num":7,"sequence_num":824,"body":"مُغِيرَةُ\rابن عبد الرَّحْمَنِ القُرَشِيّ (¬١) (¬b).\r\rعبدُ الملك\rابن عبد العَزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمَة الماجِشُون (¬٢). ولَقَّبَتْ أبا سَلَمَة بذلك سُكَيْنَةُ بنت الحُسَيْن، ﵉. والماجِشُون صَبْغٌ بالمَدِينَة. من جِلَّةِ أَصْحَابِ مَالِك وله كُتُبٌ في الفِقْه مُصَنَّفَةٌ، منها كِتَابٌ كبيرٌ يَحْتَوي (¬b):\r\rعبدُ الله\rابن عبد الحَكَم المِصْري. رَوَى عن مَالِك كِتاب \"السُّنَّة في الفقه\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: الحرسي.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض سطرين.\r_________\r(¬١) المُغِيرَةُ بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد القُرَشي الأسَدي ويُعْرَفُ بقُصَيّ، المتوفَّى في حدود سنة ١٨٠ هـ / ٧٩٧ م (الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ١٤٨ - ١٥٠).\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٢١٣ هـ /٨٢٨ م، راجع القاضي عياض: ترتيب المدارك ٣٦٠:٢ - ٣٦٥ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٦٦:٣ - ١٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٥٩:١٠ - ٣٦٠؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٤٨٦٦:٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧٨:١٩ - ١٧٩، ونكت الهميان ١٩٧.\r(¬٣) أبو محمد عبدُ الله بن عبد الحَكَم بن أعْيَن بن لَيْث الفَقِيه المالِكي المصري، كان أعْلَم أصحاب مالك بمختلف قَوْلِه، وأفْضَت إليه رئاسَةُ المالكية بمصر بعد أَشْهَب، وروى \"المُوَطأ\" عن مَالِك سَمَاعًا، وتُوفِّي في شهر رمضان سنة ٢١٤ هـ / ٨٢٩ م. راجع في ترجمته ابن يونس: تاريخ ابن يُونس المصري ١: ٢٧٥؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ٥٢٣:٢ - ٥٢٨ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٤:٣ - ٣٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٢٠:١٠ - ٢٢٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٣٩:١٧ - ٢٤٠؛ المقريزي: المقفى الكبير =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268979,"book_id":1297,"shamela_page_id":825,"part":"2","page_num":8,"sequence_num":825,"body":"عبدُ الرَّحْمَن\rابن القَاسِم، من أهْلِ مصر، رَوَى عن مَالِك وأَخَذَ عنه (¬١).\r\rأشَهْبُ\rابن عبد العَزيز، من أهل مصر، مصر، رَوَى عن مَالِك (¬٢).\r\rاللَّيْثُ بن سَعْد\rمن أصْحَابِ مَالِك وعلى مَذْهَبِه (¬٣)، ثم اخْتَارَ لنَفْسِه. وكان يُكاتِبُ مَالِكًا ويَسْأَلُه.","footnotes":"= ٤٠٢:٤ - ٤٠٣؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٤١٩:١ - ٤٢١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥: ٢٨٩ - ٢٩٠؛ F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٦٧ - ٦٨; F. ROSENTNAL، El art. Ibn 'Abd al - Hakam ١١١،p.٦٩٥؛ موراني، م: دراسات في مصادر الفقه المالكي ٢٢ - ٣٥، وانظر محمد بن عبد الله الأبهري (فيما يلي ١٢).\r(¬١) عبدُ الرحمن بن القاسم بن خَالِد بن جُنَادَة العُتَقِي المصري، صاحب كتاب \"المُدَوَّنَة\" في مَذْهَب مَالِك، المتوفَّى في صفر سنة ١٩١ هـ / ٨٠٦ م. راجع في ترجمته ابن يُونُس: تاريخ ابن يونس المصري ١: ٣١٢؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤٣٣:٢ - ٤٣٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٢٩ - ١٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢٠:٩ - ١٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٩:١٨؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١: ٤٦٥ - ٤٦٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٢٥٢ - ٢٥٤؛ J. SCHACHT، El ٢ art. Ibn al - Kâsim III، p. ٨٤٠; F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٦٥.\r(¬٢) أبو عمرو أشْهَبُ بن عبد العزيز بن دَاؤد بن إبراهيم القَيْسي العامِري، اسْمُه مِسْكين وأشْهَبُ لَقَبٌ له، مُفْتي مصر، المتوفَّى في رَجَب سنة أربع ومائتين /٨١٩ م. راجع في ترجمته ابن يونس: تاريخ ابن يونس المصري ٤٦:١؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ٢: ٤٤٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٣٨:١ - ٢٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٥٠٠ - ٥٠٣ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٨:٩ - ٢٧٩؛ المقريزي: المقفى الكبير ٢: ٢١٢ - ٢١٣؛ ابن: حجر: تهذيب التهذيب ١: ٣٥٩؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٣٠٧:١ - ٣٠٨.\r(¬٣) المتوفَّى سنة ١٧٥ هـ / ٧٩١ م، قال الإمامُ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268980,"book_id":1297,"shamela_page_id":826,"part":"2","page_num":9,"sequence_num":826,"body":"وله في خَاصِّه من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّاريخ\". كِتَابُ \"مَسَائِل في الفِقْه\" (¬a).\r\rابْنُ المُعَذَّل\rوهو (¬١) قَرَأ على عبد العَزِيز الماجِشُون. وعلى ابن المُعَذَّل قَرَأ إسْمَاعِيلُ بن إِسْحَاقَ القَاضِي. وقَرَأَ ابن المُعَذَّل أيضًا على عبد الرَّحْمَن بن القَاسِم وعلى عبد الله بن وَهْب.\rوتُوفِّي ابن المُعَذَّل\rوله من الكُتُبِ: (¬b).\r\rإِسْحَاقُ بن حَمَّاد\rوَالِدُ إِسْمَاعِيل.\rتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وسَبْعين ومائتين.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأضل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل، بياض أحد عشر سطرًا بقية الصفحة.\r_________\r= الشَّافِعِي: \"اللَّيْتُ أَفْقَهُ مِن مَالِك، إلَّا أن أصْحَابَه لم يقوموا به\". راجع عنه ابن قتيبة: المعارف ٥٠٥ - ٥٠٦؛ ابن يونس: تاريخ ابن يونس المصري ٤١٨:١ - ٤٤٢٠ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٢٤:١٤ - ٥٣٩؛ أبا نعيم حلية الأولياء ٣١٨:٧ - ٣٢٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ١٢٧ - ١٣٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٢:٨ - ١٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١٢:٢٤ - ٤١٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٥٩:٨ - ٤٦٥ ولابن حجر كذلك \"الرَّحْمَة الغيبية في التَّرْجَمَة اللَّيْثِيَّة\"، بولاق ١٨٨٣ وبيروت ١٩٧٠ F. SEZGIN GAS I، p. ٥٢٠; R. G. KHOURY، \"Al - Layth ibn Sa'd (٩٤/ ٧١٣ - ١٧٥/ ٧٩١)، grand maître et mécène de l'Egypte\"، JNES XL/٣ (١٩٨١)، pp. ١٨٩ - ٢٠٢; A. MERAD، El art. al - Layth b .. Sa'd V، pp. ٧١٦ - ١٧،\r(¬١) أحمد بن المُعَذَّل، الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١:٣٣٩،٩:١٦:١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268981,"book_id":1297,"shamela_page_id":827,"part":"2","page_num":10,"sequence_num":827,"body":"أخْبَارُ إِسْمَاعِيل بن إسْحَاق القَاضِي ووَلَدِه المَالِكِيَّيْن\rإسْمَاعِيلُ بن إسحاق بن إسْمَاعِيل بن حَمَّاد بن زَيْد بن دِرْهَم. ويُكنَى (¬١)، وهو الذي بَسَطَ فِقْهَ مَالِك ونَشَرَه واحْتَجَّ له، وصَنَّفَ فيه الكُتُبَ، ودَعَا إليه النَّاسَ ورَغَّبَهُم فيه. وكان فَاضِلًا فقيهًا نَبِيلًا، وكان إليه القَضَاءُ (¬a).\rوتُوفِّي إسْمَاعِيل بن إسْحَاق سَنة اثنتين وثَمانِين ومائتين، لَيْلَة الأربعاء لسَبْعٍ بقين من ذي الحِجَّة.\r<وله من الكتب>: كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\"، كبير. \"كِتَابُ أَهْوَالَ القِيَامَة\"، نحو ثلاث مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ المَبسُوط\". كِتَابُ \"حِجَاجِ القُرْآن\". كِتَابُ \"شَوَاهِد المُوَطَّإ\". كِتَابُ \"المَغَازِي\". كِتَابُ \"الرَّد على محمَّد بن الحَسَن\"، ولم يُتِمَّه (¬٢).\r\rحَمَّادُ بن إسْحَاق\rأخُو إِسْمَاعِيل (¬٣)، وكان فَقِيهًا","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r_________\r(¬١) يكنى أبا إسْحَاق. راجع، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٧٢:٧ - ٢٨١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٢٩:٦ - ١٤٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣٩:١٣ - ٣٤٢؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٢٨٢:١ - ٢٩٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩١:٩ - ٩٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٠٥:١ - ١٠٧.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٧٥ - ٧٦.\r(¬٣) مَاتَ بالسُّوس سنة ٢٦٧ هـ / ٨٨٠ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٢٢ - ٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268982,"book_id":1297,"shamela_page_id":828,"part":"2","page_num":11,"sequence_num":828,"body":"وله من الكُتُبِ:\r\rإبْراهيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق\rفي نِجَارِ أَخِيه على مَذْهَبِ مَالِك، ويُكْنى أبا إسْحَاق (¬١).\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على الشَّافِعِي\". \"كِتَابُ الجنائز\". \"كِتَابُ الجِهَاد\". كِتَابُ \"دَلائِل النُّبُوَّة\".\r\rمحمَّدُ بن الجَهْم\rويُكْنَى أبا بَكْر (¬٢)، على مَذْهَب مَالِك، وأحَدُ الفُقَهاء.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْحٍ مُخْتَصَرِ ابن عبد الحَكَم الصَّغِير\". كِتَابُ \"الرَّدّ على محمَّد بن الحَسَن\"، \"تَمامُ كِتَابِ إِسْمَاعِيل بن إِسْحَاق\".\r\rأبو يَعْقُوب الرَّازِيّ\rأحَدُ الفُقَهَاء، ووَلي قَضَاءَ الأَهْوَاز، ولا نَعْرِفُ له مُصَنَّفًا.\rوالذي له: كِتَابُ \"مَسَائِل\".","footnotes":"= ١٦:١٣ ابن فرحون: الديباج المذهب ١: ٣٤١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ١٥١؛ GASI،P. ٣٠٢.،SEZGIN، F ..\r(¬١) تُوفِّي في صفر سنة ٣٢٣ هـ/٩٣٥ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٥٧٠ - ٥٧١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٣٥ - ٣٦؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١: ٢٦١ - ٢٦٢.\r(¬٢) أبو بكر محمد بن أحمد بن الجَهْم الوَرَّاق المَرْوزي، المتوفَّى سنة ٣٢٩ هـ / ٩٤١ م أو سنة ٣٣٣ هـ/ ٩٤٥ م. راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ١١٣؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٢:.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268983,"book_id":1297,"shamela_page_id":829,"part":"2","page_num":12,"sequence_num":829,"body":"أبو الفَرَج المَالِكِيّ\rوهو عُمَرُ بن محمَّد، على مَذْهَبِ مَالِكَ، قَرِيبُ العَهْد.\rوتُوفِّي سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة، ووُلِدَ سَنَة\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الحَاوِي في الفِقْه\". كِتَابُ \"اللُّمَع في أصُولِ الفِقْه\".\r\rابْنُ مَسَاب\rواسْمُهُ والذي له \"تَعْلِيقَات\" (¬a).\r\rعبدُ الحَمِيد بن سَهْل\rالمَالِكيّ القَاضِي. من أصْحَابِ إِسْمَاعِيل بن إسْحَاق.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"جَامِعِ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر في الفِقْه الكبير\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر الصَّغِير\".\r\rالأبْهَرِيّ\rوهو أبو بَكْر محمَّدُ بن عبد الله بن محمَّد بن صَالِح الأَبْهَرِيّ (¬١). ومَوْلِدُه بأبْهَر من أَرْضِ الجَبَل سَنَة سَبْعٍ وثَمانين ومائتين، وتُوفِّي يوم السَّبْت لخَمْسٍ خَلَوْن من","footnotes":"(¬a) هنا في الهامش الداخلي الأسفل لنُسْخَة الأصْل: عورض، نهاية الكراسة السابعة عشرة.\r_________\r(¬١) رئيسُ المالكية في عَصْره، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٩٢:٣ - ٤٩٤؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤٦٦:٤ - ٤٧٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣٢:١٦ - ٣٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ١٠٨؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٢: ٢٠٦ - ٢١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268984,"book_id":1297,"shamela_page_id":830,"part":"2","page_num":13,"sequence_num":830,"body":"شَوَّال سَنَة خَمْسٍ وسَبْعين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح كِتَاب ابن عبد الحَكَمِ الصَّغير\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَاب ابن عبد الحَكَم الكَبِير\". كِتَابُ \"الرَّد على المُزَنيّ في ثَلاثِين مَسْألَة في المدينة\". \"كِتَابٌ في أصُولِ الفِقْه\"، لَطِيف. كِتَابُ \"فَضْل المَدِينَة على مَكَّة\" (¬١).\r\rغُلامُ الأَبْهَرِيّ\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن عبد الله الأَبْهَرِيّ غُلام أبي بَكْر. تُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَسَائِل الخِلَاف\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن عُلَيَّة\" سبعين مَسْألة ولم يُتِمَّه على مَسَائِل المُزَنِيّ (¬٢).\r\rالقَيْرَوَانِيّ\rوهو عبدُ الله بن أبي زَيْد <بن عبد الرَّحْمَنِ> القَيْرَوَانِيّ (¬٣)، على مَذْهَبِ مَالِك. أَحَدُ الفُضَلاءِ فِي زَمَانِنَا هَذَا.","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ١: ٩٥؛ F. SEZGIN ٤٧٧. GASI، p موراني، م: دراسات في مصادر الفِقْه المالكي ٣٠ - ٣٥ حول نُسَخ شَرْح الأبْهَري لكتاب \"المُخْتَصَر الكبير\" لعبد الله بن عبد الحكم المصري (فيما تقدم ٢٥٢).\r(¬٢) أنجب: الدر الثمين ١: ٩٦.\r(¬٣) أبو محمد عبد الله بن أبي زيد عبد الرَّحْمَن القَيْرَواني النَّفْزِيّ، رَئيس المالكية بالقَيْروَان المُلَقَّبُ بمَالِك الصَّغِير، المتوفَّى بالقَيْرَوَان سنة ٣٨٦ هـ / ٩٩٦ م، وهو من المؤلِّفين المَغَارِبَة القلائل الذين أشارَ إليهم النَّدِيمُ. راجع في ترجمته القاضي عياض: ترتيب المدارك ٤٩٢:٤ - ٤٩٧؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٤٢٧:١ - ٤٤٣٠ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤٩:١٧ - ٢٥٠، H. R. IRIS El ٢ art. Ibn Abî Zayd al - Kayrawânî ١، p. ٧١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268985,"book_id":1297,"shamela_page_id":831,"part":"2","page_num":14,"sequence_num":831,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّبْويب المُسْتَخْرَج\". كِتَابٌ سَمَّاهُ \"المُخْتَصَر\" يَحْتَوي (على خَمْسِين ألْف مَسْألة. كِتَابُ \"النَّوَادِر في الفِقْه\") (¬a) (¬١) .","footnotes":"(¬a) هذه العبارة بغير خط نُسْخَة الأصْل وكُتِب بجوارها: صح. وتركت بقية الصفحة بياضًا.\r_________\r(¬١) انظر حول مؤلَّفات ابن أبي زَيْد القَيْرَواني، ابن فرحون: الديباج ٤٢٩:١ - ٤٣٠؛ الصفدي: الوافي:١٧: ٢٥٠؛ - ٤٧٨ F. SEZGIN، GAS I، pp ٨١؛ وانظر كذلك ما كتبه موراني عن مصادر كتاب \"النَّوَادر والزِّيادات\" في كتابه: دراسات في مصادر الِفقْه المالكي ٦٨ - ١٠٩. والعُنْوان الكامل لهذا الكتاب هو: \"النَّوَادِر والزِّيادَات على ما في المُدَوَّنَة من غيرها من الأُمَّهَات\"، وواضحٌ من العُنْوان المختصر الذي وَرَد عند النَّديم، وهو \"النَّوَادر في الفِقْه\"، والذي أضيف بخط مغاير إلى نُسْخَة الأصل وكتب إلى جواره: صَحّ، أن النَّديم لم يعرف الكتاب، كما أن الشَّخْصَ الذي أضَافَ العُنوان لم يعرف العُنْوان الكامل للكتاب واكتفى بالإشارة إلى الموضوع الذي يتناوله.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268986,"book_id":1297,"shamela_page_id":832,"part":"2","page_num":15,"sequence_num":832,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ السَّادِسَةِ من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ في أخبار أبي حَنِيفَة وأصْحَابِهِ العِرَاقِييْن\rأصْحَابِ الرَّأي\rاسْمُ أبي حَنِيفَة، النُّعْمَانُ بن ثَابِت بن زُوطَى (¬١). وكان خَزَّازًا بالكُوفَة. وزُوطَى من مَوَالي تَيْم الله بن ثَعْلَبة، وهو من أهْلِ كابُل. وقيل مَوْلَى لبني قَفَل. وكان من التَّابِعين، لقي عِدَّةً من الصَّحَابَة. وكان من الوَرِعِين الزَّاهِدِين وكذلك ابنُهُ حَمَّاد.","footnotes":"(¬١) يُعَدُّ أبو حَنِيفَة النُّعْمَان أَوَّلَ مؤسِّسٍ لمَدْرسَةٍ فِقْهيَّة في العِرَاق وهي المعروفة بمدرسة \"أهْل الرَّأي\" الذي اعتمد على القرآن في اسْتِخْرَاج الأحْكام عن طَرِيق الاسْتِنْتَاج العَقْلِي القائم على المَنْطِق الدَّقيق وهو \"القِيَاس\". وعندما كان فُقَهَاءُ الحَنَفِيَّة يجدون أن القِيَاسَ المَنْطِقي الخالص قد يُؤَدِّي إلى نتائجَ لا تتَّفِقُ مع العُرْفِ المعمول به في بَلَدٍ من البلاد، كانوا يبحثون عن حَلِّ \"يَسْتَحْسِنُونَه\" لهذه الحالة. راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٤٩٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٤٤:١٥ - ٥٨٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤١٥:٥ - ٤٢٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٩٠:٦ - ٤٠٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٤:٢٧ - ١٥٢؛ القرشي: الجواهر المضية ٤٩:١ - ٦٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٤٩:١٠ - ٤٥٢؛ ولأبي المُؤيّد الموفق الكردي: مناقب الإمام الأعظم، حيدرآباد - الدكن ١٣٢١ هـ؛ ولمحمد أبو زهرة: أبو حنيفة، حياته وعصره، آراؤه وفقهه، القاهرة ١٩٤٧؛ J ١٢٦ - ٢٨. SCHACHT، El art. Abi Hanifa، pp \" H. YANAGIHASHI، El ٣ art. Abû Hanîfa، ٢٠٠٧ - ٢، ٥١ - ٤٣. pp وراجع عن المذهب الحَنَفي، J. SCHACHT El'art. Hanafiyya III، pp. ١٦٦ - ٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268987,"book_id":1297,"shamela_page_id":833,"part":"2","page_num":16,"sequence_num":833,"body":"وكان له من الوَلَدِ حَمَّادٌ، ويُكْنى أبا إسْمَاعِيل، ومَاتَ بالكُوفَة. فمن وَلَدِ حَمَّاد: أبو حَيَّان وإِسْمَاعِيلُ وعُثْمَانُ وعُمَر. ووَلِي إِسْمَاعِيلُ بن حَمَّادٍ قَضَاءَ البَصْرَة للمَأمُون.\rقال الشَّاعِرُ، وأَحْسَبُه مُسَاوِرُ الوَرَّاقِ، يَمْدَحُ أَبا حَنِيفَة: [الوافر]\rإذَا مَا النَّاسُ يَوْمًا قايَسُونَا … بآبِدَةٍ مِنَ الفُتْيَا طَرِيقَهْ\rأتَيْنَاهُمْ بِمقْياسٍ صَحِيحٍ … تلادٍ مِنْ طِرازِ أَبي حَنِيفَهْ\rإذا سَمِعَ الفَقِيهُ بها وَعاها … وأثْبَتَها بحِبْرٍ في صَحِيفَهْ\r(وقال إسْمَاعِيلُ بن حَمَّاد بن أبي حَنِيفَة: أنا إِسْمَاعِيلُ بن حَمَّاد بن أبي حَنِيفَة النُّعْمَان بن المَرْزُبَان من أَبْنَاء فارِس الأحْرَار، والله ما وَقَعَ علينا رِقٌّ قَطّ. وُلِدَ جَدِّي سَنَة ثمانين وذَهَبَ ثَابِتٌ إلى عليّ بن أبي طالِب ﵁ وهو صَغِير فدَعَا له بالبَرَكَة فيه وفي ذُرِّيَّته، ونحن نرجو من الله أنْ يكون قد اسْتَجَابَ ذلك لعليٍّ؛ فإنَّ النُّعْمَانَ بن المَرْزُبَان هو الذي أهْدَى إلى عليٍّ بن أبي طالِب الفَالُوذَج في يوم النَّيْرُوز، فقال عليّ: نَوْرِزُونا كلٍّ يومٍ، وقيل كان يوم المِهْرَجَان فقال: مَهْرِجُونَا كُلَّ يومٍ. وهذا هو الصَّحِيحُ في نَسَبه) (¬a).\rوقال بَعْضُ أصْحَابِ الحَدِيث، وهو عبد الله بن المُبارَك:\rلَقَدْ زَانَ البلادَ ومَنْ عَلَيْها … إمامُ المُسْلِمِينَ أبو حَنِيفَهْ\rبآثارٍ وَفِقْهٍ في حَدِيثٍ … كآياتِ الزَّبُور عَلى الصَّحِيفَهْ\rفَما بالمَشْرِقَيْنِ لَهُ نَظِيرٌ … ولا بالمَغْرِبَيْنِ وَلا بِكُوفَهْ\rرَأَيْتُ العَايبِينَ لَهُ سِفَاهًا … خِلافَ الحَقِّ مَعْ حُجَجٍ ضَعِيفهْ","footnotes":"(¬a) وَرَدَت كل هذه الفَقْرَة في هامش النُّسْخَة بالخَطِّ نفسه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268988,"book_id":1297,"shamela_page_id":834,"part":"2","page_num":17,"sequence_num":834,"body":"وتُوفِّي أبو حَنِيفَة سَنَة خَمْسِين ومَائَة، وله سَبْعُون سَنَةً، ودُفِنَ فِي مَقَابِرِ الْخَيْزُرَان بعَسْكَرِ المَهْديّ من الجانِب الشَّرْقِيّ، وصَلَّى عليه الحَسَنُ بن عُمَارَة. رَوَى ذلك ابن أَبي خَيْثَمَة عن سُلَيْمَان بن أبي شَيْخ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الفِقْه الأَكْبَر\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى <عُثمان> البتِّي\". كِتَابُ \"العَالِم والمُتَعَلِّم\" رَوَاهُ عنه مُقَاتِلٌ. كِتَابُ \"الرَّدّ على القَدَرِيَّة\". و \"العِلْمُ برًّا وبَحْرًا شَرْقًا وغَرْبًا بُعْدًا وقُرْبًا\"، تَدْوينه، ﵁ (¬١).\r\rحَمَّادُ بن أَبي سُلَيْمَان\rمَوْلَى إِبْرَاهِيم بن أبي مُوسَى الأَشْعَرِيّ (¬٢)، وكان قَاضِيًا، وعنه أخَذَ أبو حَنِيفَة الفِقْهَ والحَدِيثَ.\rوتُوفِّي سَنَة عِشْرِين ومائة.\r\rأَخْبَارُ رَبِيعَة الرَّأي\rوهو رَبيعَةُ بن أبي عبد الرَّحْمَن (¬٣)، واسْمُ أبي عبد الرَّحْمَن فَرُّوحَ، من مَوَالي آل المُنكَدِرِ التَّيْمِيِّين، ويُكْنى أبا عُثْمَان. وكان بَليغًا خَطِيبًا، إِذا أَخَذَ فِي الكَلام وَصَلَه","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٠٩ - ١٩.\r(¬٢) حَمَّادُ بن مُسْلِم أبو إسماعيل بن أبي سليمان الكوفي. راجع في ترجمته ابن سَعْد: الطبقات الكبرى ٣٣٢:٦ - ٣٣٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥: ٢٣١ - ٢٣٩؛ القرشي: الجواهر المضية ١٥٠:٢ - ١٥٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ١٣٦ - ١٣٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣: ١٦ - ١٨.\r(¬٣) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٤٩٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤١٤:٩ - ٤٢٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٨٨:٢ - ٢٩٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨٩:٦ - ٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩٤:١٤ - ٩٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢: ٢٥٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268989,"book_id":1297,"shamela_page_id":835,"part":"2","page_num":18,"sequence_num":835,"body":"حتى يُمِلّ ويُضْجِر. قيل إنَّه تَكَلَّمَ يَوْمًا وعنده أَعْرَابِيٌّ، فقال له رَبِيعَةُ: \"ما العِيّ؟ \"، قال له الأعْرَابي: \"ما أنت فيه منذ اليَوْم\".\rوتُوفِّي سَنَة سِتٍّ وثَلاثين ومائة بالأنْبَار في مَدِينَة الهَاشِمِيَّة التي بَنَاها أبو العَبَّاس. وعن أبي حَنِيفَة أَخَذَ، ولكنَّه تَقَدَّمَه في الوَفَاة.\rولا مُصَنِّفَ له نَعْرِفُه.\r\rزُفَر\rوهو أبو الهُذَيْل زُفَرُ بن الهُذَيْل بن قَيْس، من بني العَنْبَر (¬١). ومَاتَ بالبَصْرَة سَنَة ثَمَانٍ وخَمْسِين ومائة بعد أبي حَنِيفَة، وتَفَقَّه وغَلَبَ عليه الرَّأي. وكان أبوه الهُذَيْلُ على أصْبَهَان.\rوله من الكتب (¬٢):\r\rابْنُ أَبِي لَيْلَى\rوهو محمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن أبي لَيْلَى (¬٣)، واسْمُ أَبي لَيْلى يَسَارٌ من وَلَدِ","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٩٨٧ - ٣٨٨؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٩٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١٧:٢ - ٣١٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٥:٨ - ٣٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤: ٢٠٠ - ٢٠١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٧٦:٢ - ٤٧٨؛ القرشي: الجواهر المضية ٢٠٧:٢ - ٢٠٩؛ ولمحمد زاهد الكوثري: لمحات النَّظَر في سيرة الإمام زُفَر، القاهرة ١٣٦٨ هـ.\r(¬٢) ذَكَرَ له حاجي خليفة كتابًا عنوانه \"المقالات\" (كشف الظنون)، كما لاحظ سزجين وجود عَدَدٍ لا يُحْصى من الاقتباسات من كتبه في كُتُب فِقْه الحَنَفِيَّة، وعلى الأخَصّ في كُتُب السَّرْخَسِيّ (٤١٩. F. SEZGIN، GAS I، p) .\r(¬٣) توفِّي سنة ١٤٨ هـ / ٧٦٥ م وكان له مَذْهَبٌ فِقهِيٌّ خاصٌّ كان للرَّأى فيه دَوْرٌ كبير، ولم يستمر مَذْهَبُهُ طويلًا. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٥٨؛ ابن قتيبة: المعارف =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268990,"book_id":1297,"shamela_page_id":836,"part":"2","page_num":19,"sequence_num":836,"body":"أُحَيْحَة بن الجُلَاح، وقيل إِنَّه مَدْخُولُ النَّسَبِ. قال عبدُ الله بن شُبْرُمَة يَهْجُوه: [المتقارب]\rوَكَيْفَ تُرَجَّى لِفَصْلِ القَضَا … وَلَمْ تُصِب الحُكمَ في نَفْسِكا\rوتَزْعُمُ أَنَّكَ لابنِ الجُلاحِ … وهَيْهَاتَ دَعْواكَ مِنْ أَصْلِكا\rووَليَ القَضَاءَ لبني أمَيَّة ووَلَدِ العَبَّاس، وكان يُفْتي بالرَّأي قَبْلَ أَبي حَنِيفَة (¬١).\rومَاتَ سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعين ومائة، وهو يلي القَضَاءَ لأبي جَعْفَر.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ (¬٢).\r\rأَخْبَارُ أبي يُوسُف\rواسْمُهُ يَعْقُوبُ بن إبْراهيم بن حَبِيب <بن خُنَيْس> بن سَعْد بن حَبْتَة (¬٣)، وكان","footnotes":"= ٤٩٤؛ ابن خلكان وفيات الأعيان ١٧٩:٤ - ١٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣١٠:٦ - ٣١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٢١ - ٢٢٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٣٠١ - ٣٠٣؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ١٦٥؛ J. SCHACHT، El art. Ibn Abi Layla III، pp. ٧٠٨ - ٩.\r(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٤٩٤.\r(¬٢) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٩٦:١؛ F. SEZGIN ٥١٨. GASI، p. واحتفظ لنا أبو يوسف - الآتية ترجمته - بآراء ابن أبي ليلى الفقهية في كتابه \"ما اخْتَلَفَ فيه أبو حَنيفَة وابن أبي لَيْلَى\" الذي وَصَلَ إلينا مع شرح الشَّافعِي له في كتاب \"الأمّ\" (٧: ٧٨ - ١٥٠). ونَشَرَهُ مُستقلًّا أبو الوفاء الأفغاني، القاهرة ١٣٥٧ هـ.\r(¬٣) انظر في ترجمته، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٣٠ - ٣٣١؛ وكيع: أخبار الفقهاء ٢٥٤:٣ - ٢٦٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٥٩:١٦ - ٣٨٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ٣٧٨ - ٣٩٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ٥٣٥ - ٥٣٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار؛ القرشي: الجواهر المضية ٦١١:٣ - ٦١٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٥٩:٢٨ - ٤٦٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٠٠:٦ - ٣٠١؛ ابن قطلوبغا تاج التراجم ٣١٥ - ٣١٧؛ J … SCHACHT، El art، Abu Yusuf Yakub ٦٩ - ١٦٨. pp؛ ولمحمد زاهد الكوثري: حُسْن التقاضي في سيرة الإمام أبي يوسف القاضي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268991,"book_id":1297,"shamela_page_id":837,"part":"2","page_num":20,"sequence_num":837,"body":"سَعْدٌ سَيِّدَ بني حَبْتَة. وكان أبو يُوسُف يَرْوي عن الأَعْمَشِ وهِشَام بن عُرْوَة. وكان حَافِظًا للحَدِيث، ثم لَزِمَ أبا حَنِيفَة فَغَلَبَ عليه الرَّأي، ووَليَ القَضَاءَ ببَغْداد، ولم يَزَل بها إلى أنْ مَاتَ سَنَة اثْنَتَين وثمانين ومائة في خِلافَة الرَّشِيد. وكان له ابنٌ يُقالُ له يُوسُف بن أبي يُوسُف، ووَليَ القَضَاءَ فِي حَيَاةِ أبيه، وتُوفِّي بَعْدَهُ في سَنَة اثْنَتَين وتسعين ومائة (¬١).\rولأبي يُوسُف من الكُتُبِ في الأُصُولِ والأمَالي: \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". \"كِتَابُ البُيُوع\". \"كِتَابُ الحُدُود\". \"كِتَابُ الوَكَالَة\". \"كِتَابُ الوَصَايا\". \"كِتَابُ الصَّيْد والذَّبَائِح\". \"كِتَابُ الغَصْب والاسْتِبْرَاء\".\rولأبي يُوسُف إمْلاءٌ رَوَاهُ بِشْرُ بن الوَلِيد القَاضي يَحْتَوي على سِتَّةٍ وثَلاثِين كِتَابًا ممَّا فَرَّعَهُ أبو يُوسُف: كِتَابُ \"اخْتِلاف الأمْصَار\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَالِك بن أنَس\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الخَرَاج إلى الرَّشِيد\". \"كِتَابُ الجَوَامِع\"، ألَّفَه ليحيى بن خَالِد يَحْتَوي على أَرْبَعِين كِتَابًا ذَكَرَ فيه اخْتِلافَ النَّاسِ والرَّأْيَ المأخُوذِ به (¬٢).\r\rوممَّن رَوَى عن أبي يُوسُف: مُعَلَّى بن مَنْصُورٍ الرَّازِيّ\rويُكنى أبا يَعْلَى (¬٣)، رَوَى عنه فِقْهَهُ وأصُولَهُ وكُتُبَهُ.","footnotes":"(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٤٩٩.\r(¬٢) ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٣١٧ (عن النَّديم)؛ ٢١ - ٤١٩. F. SEZGIN، GAS I، pp\r(¬٣) انظر في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٤٦:١٥ - ٢٤٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٦٥:١٠ - ٣٧٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٢٣٨؛ القرشي: الجواهر المضية؛. SEZGIN، GAS I، p. ٤٣٤. f","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268992,"book_id":1297,"shamela_page_id":838,"part":"2","page_num":21,"sequence_num":838,"body":"وتُوفِّي ببَغْداد سَنَة إِحْدَى عَشْرَة ومائتين.\r\rبِشْرُ بن الوَلِيد\rوهو أبو الوَلِيد بِشْرُ بن الوَلِيد الكِنْدِيّ (¬١)، من كِبَارِ أَصْحَابِ الرَّأي. وكان مُسِنًّا صَلِيبَ النَّسَبِ عَفِيفًا، ووَليَ القَضَاءَ للمَأمُون.\rقال أبو خالد المُهَلَّبِيّ: حَدَّثَنِي عُمَر بن عِيسى الأنِيسي القَاضِي، قال: كُنَّا يَوْمًا في دَارِ المأمُون فمَرَّ بنا إبْراهِيمُ بن غَيَّاث، حَيْثُ اشْتَرَى وَلَاءَهُ المأمُون، وأَعَادَهُ (¬a) للقَضَاء، فقال بِشْرٌ: \"قد رَأَيْنا قَاضِيًا زَنَّاءً، وقَاضِيًا مَأْبُونًا وقَاضِيًا لُوطِيًّا، أَفَتَرَانا نَرَى قَاضِيًا مُؤَاجِرًا؟ \".\rوتُوفِّي\r\rمحمَّد بن الحَسَن <الشَّيْبَانِيّ>\rويُكْنَى أبا عبد الله (¬٢). وهو مَوْلًى لبني شَيْبان، ووُلِدَ بوَاسِط ونَشَأ بالكُوفَة،","footnotes":"(¬a) الأصل: وأعَدّه.\r_________\r(¬١) تُوفِّي مَفْلُوجًا عن سَبْعٍ وتسعين سنةً سنة ٢٣٨ هـ / ٨٥٢ م، ودُفِنَ في مقابر باب الشَّام، راجع عنه وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ٢٧٢ - ٢٧٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٥٦١ - ٥٦٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٧٣:١٠ - ٦٧٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١: ٤٥٢ - ٤٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٧:١٠.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن قتيبة: المعارف ٥٠٠، ٥٤٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢: ٥٦١ - ٥٧٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٨٤:٤ - ١٨٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٤:٩ - ١٣٦؛ القرشي: الجواهر المضية ١٢٢:٣ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٣٢ - ٣٣٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ١٢١ - ١٢٢؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم E. CHAUMONT، El art. al - YTV ٧ - ٤٠٦ .Shaybani IX، pp؛ ولمحمد زاهد الكوثري: بلوغ الأماني في سيرة الإمام محمد بن الحسن الشَّيْبَاني، القاهرة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268993,"book_id":1297,"shamela_page_id":839,"part":"2","page_num":22,"sequence_num":839,"body":"فطَلَبَ الحَدِيثَ وسَمِعَ من مِسْعَر بن كِدَام ومَالِك بن مَسْعُود وعُمَر بن ذَرّ والأوْزاعِيّ والثَّوْرِيّ. وجَالَسَ أبا حَنِيفَة وأخَذَ عنه فَغَلَبَ عليه الرَّأيُ، وقَدِمَ بَغْدَادَ ونَزَلَها، وسُمِعَ منه الحديثُ وأُخِذَ عنه الرَّأي. وخَرَجَ إِلى الرَّقَّة، فوَلَّاهُ الرَّشِيدُ القَضَاءَ بها، ثم عَزَلَه.\rولمَّا خَرَجَ الرَّشِيدُ إِلى خُرَاسَان صَحِبَه فمَاتَ بالرَّيّ سنة تِسْعٍ وثَمانين ومائة، في السَّنَة التي تُوفِّي فيها الكِسَائِيّ، وله ثَمَان وخَمْسُون سَنَةً (¬١).\rوكان يَنْزِلُ ببَابِ الشَّام في دَرْبِ أبي حَنِيفَة، وكان يَجْلِسُ في وَسَطِه وتُقْرَأ عليه كُتُبُه. وكان يُجاوِرُه في الدَّرْبِ الرَّوَنْدِيُّ الذي عَمِلَ \"كِتَابَ الدَّوْلَة\" (¬٢)، وكان يَجْتَمِعُ إليه الرَّوَنْدِيَّةُ أَبْنَاءُ الدَّوْلَة، وكان يَتَعَمَّد يَوْمَ مَجْلِس محمَّد أَنْ يَجِيءَ فيَجْلِسُ في المَسْجِدِ ويَقْرَأه عليهم، فإذا قَرَأَ رَجُلٌ من أَصْحَابِ محمَّد شيئًا من كُتُبِه صَاحُوا به وَسَكَّتُوه. فَتَرَكَ محمَّدٌ الجُلُوسَ في ذلك المَسْجِد وصَارَ إلى المَسْجِد المُعَلَّق الذي ببابِ دَرْبِ أَسَد ممَّا يلي سَابَاط رُومي، ورُوميّ هذا كان نَفْليًا، فكانت الكُتُبُ تُقْرَأ عليه هُنَاك.\rولمحمَّد من الكُتُب في الأصُول: \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ المَناسِك\". \"كِتَابُ نَوَادِر الصَّلاة\". \"كِتَابُ النِّكَاح\". \"كِتَابُ الطَّلاق\". \"كِتَابُ العِتَاق وأمَّهاتِ الأوْلاد\". \"كِتَابُ السلم والبُيُوع\". \"كِتَابُ المُضَارَبَة الكبير\". \"كِتَابُ المُضَارَبَة الصَّغِير\". \"كِتَابُ الإِجَارَات الكبير\". \"كِتَابُ الإجَارَات الصَّغير\". \"كِتَابُ الصَّرْف\". \"كِتَابُ الرَّهْن\". \"كِتَابُ الشُّفْعَة\". \"كِتَابُ الحَيْض\". \"كِتَابُ المُزارَعَة الكبيرة\". \"كِتَابُ المُزارَعَة الصَّغيرة\". \"كِتَابُ المفاوضة\"، وهي الشَّرِكَة. \"كِتَابُ الوَكَالَة\". \"كِتَابُ العارِيَة\". \"كِتَابُ الوَديعَة\". \"كِتَابُ الحِوَالَة\". \"كِتَابُ الكَفَالَة\". \"كِتَابُ الإِقْرَار\".","footnotes":"(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٥٠٠.\r(¬٢) فيما تقدم ١: ٣٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268994,"book_id":1297,"shamela_page_id":840,"part":"2","page_num":23,"sequence_num":840,"body":"\"كِتَابُ الدَّعْوَى والبَيِّنات\". \"كِتَابُ الحِيَل\". \"كِتَابُ المأذُون الكبير\". \"كِتَابُ المأذُون الصَّغير\".\"كِتَابُ القِسْمَة\".\"كِتَابُ الدِّيَات\". \"كِتَابُ جِنَايَات المُدَبِّر والمُكاتَب\". \"كِتَابُ الوَلاء\". \"كِتَابُ الشُّرب\". \"كِتَابُ السَّرِقَة وقُطَّاع الطَّريق\". \"كِتَابُ الصَّيْد والذَّبائحِ\". \"كِتَابُ العِتْق في المَرَض\". \"كِتَابُ العَيْن والدَّيْن\". \"كِتَابُ الرُّجُوع عن الشَّهَادَات\". \"كِتَابُ الوُقُوف والصَّدَقَات\". \"كِتَابُ الغَصْب\". \"كِتَابُ الدُّور\". \"كِتَابُ الهِبَة والصَّدَقات\". \"كِتَابُ الأيْمَان والنُّذُور والكَفَّارات\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". كِتَابُ حِسَابِ الوَصَايا\". \"كِتَابُ \"الصُّلْح\". \"كِتَابُ الخُنْثَى والمَفْقُود\". كِتَاب اجْتِهاد الرَّأي\". \"كِتَابُ الإِكْرَاه\". \"كِتَابُ الاسْتِحْسَان\".\"كِتَابُ اللَّقِيط\". \"كِتَابُ اللُّقَطَة\". \"كِتَابُ الآبِق\". \"كِتَابُ الجَامِع الصَّغير\". \"كِتَابُ أصُول الفِقْه\".\rولمحمَّد كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ \"كِتَاب الحَجّ\"، يَحْتَوي على <عِدَّةِ كُتُب>. كِتَابُ \"الجَامِع الكَبِير\". كِتَابُ أَمَالِي محمَّد في الفِقْه\"، وهي \"الكيْسَانِيَّات\". \"كِتَابُ الزِّيَادَات\". \"كِتَابُ زِيَادَة الزِّيَادَات\". \"كِتَابُ التَّحَرِّي\". \"كِتَابُ المَعَاقِل\". \"كِتَابُ الخِصَال\". \"كِتَابُ الإجَارَات الكَبير\". \"كِتَابُ الرَّدّ على أهْلِ المَدِينَة\". كِتَابُ \"نَوَادِر محمَّد\"، رِوَايَة ابن رُسْتُم (¬١).\r\rاللُّؤْلُؤيّ\rوهو الحَسَنُ بن زِيَادٍ اللُّؤْلُؤيّ، ويُكْنى <أبا عليّ>، من أَصْحَابِ أبي حَنِيفَة، ممَّن أَخَذَ عنه وسَمِعَ منه. وكان فَاضِلًا عالِمًا بمَذَاهِب أبي حَنِيفَة في الرَّأْي. وقال","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٨٥:١ - ٨٦ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٣٨ - ٢٤٠ (عن النَّديم)؛ ٣٣ - ٤٢١. F. SEZGIN، GAS I، Pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤١٥:٣ - ٤١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268995,"book_id":1297,"shamela_page_id":841,"part":"2","page_num":24,"sequence_num":841,"body":"يحيى بن آدم: ما رَأَيْتُ أَفْقَه من الحَسَنِ بن زِيَاد.\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعٍ ومائتين، قاله الطّحَاوِيّ (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُجَرَّدِ لأبي حَنِيفَة\"، رِوَايَتُه. كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". \"كِتَابُ الخِصَال\". كِتَابُ مَعَاني الإيمان\". \"كِتَابُ النَّفَقَات\". \"كِتَابُ الخَرَاج\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". \"كِتَابُ الوَصَايا\" (¬٢).\r\rهِلَالُ بن يَحْيى\rويُكْنَى أبا بَكْر ويُعْرَفُ بهلالِ الرَّأْي (¬٣)، على مَذَاهِبِ أَهْلِ العِرَاق. وكان يَنْزِلُ البَصْرَةَ وبها تُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وأَرْبَعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُحَافَرَة\". كِتَابُ: \"تَفْسِير الشُّرْوط\". \"كِتَابُ الحُدُود\".\r\rعِيسى بن أبَان\rأبو مُوسَى عيسى بن أبَان بن صَدَقَة (¬٤). وكان فَقِيهًا سَرِيعَ الإِنْفَاذِ للحُكْم.","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته، وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ١٨٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٢٧٥ - ٢٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٥٤٣ - ٥٤٥؛ القرشي: الجواهر المضية ٢: ٥٦ - ٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٢٢؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٤٢١٣ ابن حجر لسان الميزان ٢: ٢٠٨؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٥٠ - ١٥١؛ وللشيخ محمد زاهد الكوثري: الإمتاع بسيرة الإمامين الحسن بن زياد وصاحبه محمد بن شجاع، القاهرة د. ت.\r(¬٢) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٦٩:١؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم (عن النَّديم) ١٥٠ - ١٥١؛. F SEZGIN، GAS I، p. ٤٣٣.\r(¬٣) راجع عنه القرشي: الجواهر المضية ٣: ٥٧٣ - ٥٧٣؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٣١٢ - ٣١٣.\r(¬٤) راجع عنه وكيع: أخبار القضاة ١٧٠:٢ - ١٧٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٤٧٩ - ٤٨٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٠:١٠، القرشي: الجواهر المضية ٦٧١:٢ - ٦٨٠؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٢٦ - ٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268996,"book_id":1297,"shamela_page_id":842,"part":"2","page_num":25,"sequence_num":842,"body":"ويُقَالُ إنَّه كان قَلِيلَ الأخْذِ عن محمَّدٍ بن الحَسَن، وقيل أيضًا إنَّه لم يَحْضُر عند أبي يُوسُف. والأحاديثُ التي رَدَّها على الشَّافِعِي أَخَذَها من كِتَابِ سُفْيَان بن سَحْبَان (.\rوكان عِيسَى شَيْخًا عَفِيفًا، ووَليَ القَضَاءَ عَشْر سِنِين. ومَاتَ في المحرَّم سَنَة عِشْرين ومائتين، وصَلَّى عليه قُثَمُ بن جَعْفَرٍ بن سُلَيْمَان.\rقَرَأْتُ بخَطِّ الحِجَازِيّ (¬١): عِيسى بن أبَان بن صَدَقَة بن عَدِيّ بن مَرْدَانْشَاه من أهْلِ فَسَا، وكان إلى صَدَقَة الجَهْبَذَةُ وأبْوابُ الاسْتِخْراج في أيَّام المَنْصُور، وهو الذي أَشَارَ علي المَنْصُور - وقد شَكَا إليه لِيَن حُجَّابِه - اسْتِخْدَامَ قَوْمٍ (¬b) وُقَاح، قال: ومَنْ هم؟ قال: اشْتَرِ قَوْمًا من اليَمَامَة فإنَّهم يُرَبُّون المَلَاقِيط، فاشْتَرَاهُم وجَعَلَ حُجَّابَه إليهم، منهم الرَّبِيعُ الحَاجِب.\rولعيسى بن أبَان من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحُجَج\". \"كِتَابُ خَبَر الوَاحِد\". \"كِتَابُ الجَامِع\". \"كِتَابُ إِثْبَات القِيَاس\". \"كِتَابُ اجْتِهَاد الرَّأي\" (¬٢).\r\rسُفْيَانُ بن سَحْبَان) (¬a)\rمن أَصْحَابِ الرَّأي. وكان فَقِيهًا مُتَكَلِّمًا من المُرْجِئَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ <العِلَل\" >) (¬c) (¬٣) .\"","footnotes":"(¬a) الأصْل: سحتان.\r(¬b) الأصل: استخد … قومًا.\r(¬c) إضافة من القُرَشِيّ نَقْلًا عن النَّديم.\r_________\r(¬١) أبو القَاسِم الحِجَازي صَاحِبُ كتاب \"الأخْبَار الدَّاخِلَة في التَّاريخ\" المعروف أيضًا بـ \"التَّاريخ المُلْحَقَ\"، انظر فيما تقدم ٣٢٨:١ و ٦٠٥، وفيما يلي ٢٧، ٣٧.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٣٤.\r(¬٣) القرشي: الجواهر المضية ٢٢٧:٢ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٧٠ - ١٧١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268997,"book_id":1297,"shamela_page_id":843,"part":"2","page_num":26,"sequence_num":843,"body":"قُدَيْدُ بن جَعْفَر\rوكان فَقِيهًا من أصْحَابِ الرَّأي. وأخَذَ عن أبي حَنِيفَة وكان مُرْجِئًا أيضًا. ولم أرَ من مُصَنَّفاتِه في الفِقْهِ شيئًا. وله <يَدٌ> في <عِلْم> (¬a) الكَلام) (B) (¬١) .\r\rابْنُ سَمَاعَة\rوهو أبو عبد الله محمَّدُ بن سَمَاعَة التَّمِيمِيّ. (¬٢). أَخَذَ عن محمَّد بن الحَسَن، وكان فَقِيها. وله كُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ وأصُولٌ في الفِقْه.\rوتُوفِّي سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِين ومائتين. ووَلِيَ القَضَاءَ ببَغْدَاد بالجَانِب الغَرْبيّ (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات\". وقد رَوَى كُتُبَ محمَّد بن الحَسَن عنه وقد ذَكَرْناها (¬٤).","footnotes":"(¬a) إضافة من القرشي.\r(¬b) في نسخة الهند: وله في الكلام عِدَّةُ كُتبِ.\r_________\r(¬١) القرشي: الجواهر المضية ٧١١:٢ (عن النديم).\r(¬٢) راجع عنه، وكيعًا: أخبار القضاة ٣: ٢٨٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢٩٨:٣ - ٣٠١؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٦٤٦:١٠ - ٤٦٤٧ القرشي: الجواهر المضية ٣: ١٦٨ - ١٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ١٣٩ - ١٤٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٢٠٤ - ٢٠٥؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٤٠ - ٢٤١.\r(¬٣) عن ابن قتيبة: المعارف ٥١٨ وفيه: \"وكان على القضاء بالجانب الغربي، وهو الذي صَلَّى على الوَاقِدِي عند وفاته سنة سبع ومائتين\".\r(¬٤) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٦:١؛ F SEZGIN GAS I، p. ٤٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268998,"book_id":1297,"shamela_page_id":844,"part":"2","page_num":27,"sequence_num":844,"body":"الْجُوزْجَانِيُّ\rوهو أبو سُلَيْمَانَ الْجُوزْجَانِيُّ (¬١). أَخَذ محمَّد بن الحَسَن، وكان وَرِعًا دَيِّنًا فَقِيهًا مُحَدِّثًا، ويَنْزِلُ في دَرْبِ أَسَد، ويُقرأ عليه كُتُبُ محمَّد.\rقَرَأتُ بخَطِّ الحِجَازِيّ (¬٢): لمَّا كان في فِتْنَةِ الأمِينِ رَأى رَجُلًا قد عَدَا ورَجُلٌ يَعْدو خَلْفَه شَاهِرًا سَيْفَه فصَاحَ: خُذُوه، فأُخِذَ له الذي يَعْدُو ولَحِقَه الآخَر فقَتَلَه. فقال لهم أبو سُلَيْمَان: \"أَتَعْرِفُون الرَّجُلَ؟ \". قالوا: لا نَعْرِفُ وَاحِدًا منهما، قال: فتُمْسِكُون رَجُلًا حتى يُقْتَل. وحَلَفَ لا يُساكِنهم، وانْتَقَلَ إلى طَاقَات العَكِّي. فهُنَاك سَمِعَ منه ابْنُ البَلْخِيّ الكُتُب. فلمَّا سَكَنَت الفِتْنَةُ كان يأْلَفُ المَحَلَّة، فصَارَ إلى دَرْبِ أَسَد فاشْتَرَى فيه دَارًا وقال: \"أنا اليوم صِرْتُ بَغْداديًا لأنَّ الرَّجُلَ ما أقامَ في بَلَدٍ فلم يَتَّخِذ فيه مَنْزِلًا فليس من أهْلِه\". ثم قال: \"كان عليُّ بن أبي طالِب <﵁> كُوفِيًّا، وعبدُ الله بن عَبَّاس طَائِفيًّا لاتِّخاذهم بها المَنَازِل. ولم يَزَل أبو سُلَيْمان في هذه المَحَلَّة إلى أن ماتَ سَنَة.\rولا مُصَنَّفَ له، وإِنَّما رَوَى كُتُبَ محمَّد بن الحَسَن (¬٣).\r\rعليّ الرَّازِيّ\rويُكْنَى\rعلى مَذَاهِب أَهْلِ العِرَاق ومن عُلَمَائِهِم.","footnotes":"(¬١) أبو سليمان مُوسَى بن سليمان الجُوزْجَاني، المتوفَّى بعد المائتين، راجع عنه الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٩٤:١٠ - ١٩٥؛ القرشي: الجواهر المضية ٥١٨:٣ - ٥١٩؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٩٩ - ٢٩٨\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٣٢٨:١، وفيما يلي ٣٧.\r(¬٣) ذكر له القُرَشي وابن قُطلُوبُغَا: \"كتاب السِّيَر\" و \"كتاب الرَّهْن\" و \"كتاب الصَّلاة\". وأنَّ \"كتابَ الأصْل\" لمحمد بن الحسن الشَّيْبَاني الموجود بأيدي النَّاس روايته عنه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1268999,"book_id":1297,"shamela_page_id":845,"part":"2","page_num":28,"sequence_num":845,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَسَائِل الكَبِير\". \"كِتَابُ المَسَائِل الصِّغِير\".\rكِتَابُ \"الجَامِع\" (¬١).\r\rالخَصَّاف\rواسْمُهُ أحمد بن عُمَر (¬a) بن مُهَيْرِ الشَّيْبَانِيّ الخَصَّاف (¬٢)، ويُكنى أبا بَكْر. وكان فَقِيهًا فَارِضًا حَاسِبًا عَالِمًا بَذَاهِب أصْحَابِهِ، مُتَقَدِّمًا عند المُهْتَدِي، حتى قَالَ النَّاسُ: هو ذَا، يُحْيِي دَوْلَة ابن أبي دُؤَاد، ويُقَدِّم الجَهْمِيَّة.\rوعَمِلَ الخَصَّافُ المُهْتَدِي \"كِتَابَهُ في الخَرَاج\"، فلمَّا قُتِلَ المُهْتَدِي نُهِبَ الخَصَّاف، فذُكِرَ أَنَّ بَعْضَ كُتُبِه ذَهَبَت وفي مُجُمْلَته كِتَابٌ عَمِلَه في \"المَنَاسِك\" لم يَكُن خَرَجَ إلى النَّاس (¬٣).\rوتُوفِّي سَنَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَاب الحِيَل\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". \"كِتَابُ الشُّرُوط الكَبِير\". \"كِتَابُ الشُّرُوط الصَّغِير\". \"كِتَابُ الرِّضَاع\". كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات\". كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". \"كِتَابُ الخَرَاج\"، للمُهْتَدِي. \"كِتَابُ النَّفَقَات\". \"كِتَابُ إِقْرَار الوَرَثَةَ بَعْضهم لبَعْض\" (¬b). \" كِتَابُ العَصير وأحْكَامه","footnotes":"(¬a) كذا في الأصْل، ويرد في بعض المصادر: عمرو. والتصويب من تاج التراجم.\r(¬b) الأصل: الإقرار الورثة بعضهم ببعض،\r_________\r(¬١) ابن قطلوبغا تاج التراجم ٢١٦ (عن النَّديم).\r(¬٢) تُوفِّي ببغداد سنة ٢٦١ هـ/ ٨٧٥ م وقد قارب الثمانين، راجع في ترجمته الذهبي: سير النبلاء ١٣: ١٢٣ - ١٢٤؛ القرشي: الجواهر المضية ٢٣٠:١ - ٢٣١ (عن النَّديم)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٦:٧ - ٢٦٧؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٩٧ - ٩٨.\r(¬٣) القرشي: الجواهر المضية ٢٣٠:١ - ٢٣١ (عن النَّديم)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢٣:١٣ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269000,"book_id":1297,"shamela_page_id":846,"part":"2","page_num":29,"sequence_num":846,"body":"وحِسَابه\" .. \"كِتَابُ النَّفَقَات على الأقَارِب\". كِتَابُ \"أَحْكَام الوُقُوف\".\r\"كِتَابُ ذَرْع الكَعْبَة والمَسْجِدِ والقَبْر\" (¬١).\r\rابْنُ الثَّلْجِيّ\rوهو أبو عبد الله محمَّدُ بن شُجَاعَ الثَّلْجِيّ (¬٢). مُبَرَّزٌ على نُظَرَائِه من أَهْلِ زَمَانِه. وكان فَقِيها وَرِعًا وثَباتًا على رَأيه، وهو الذي فَتَقَ فِقْهَ أَبي حَنِيفَة، واحْتَجَّ له وأَظْهَرَ عِلَلَه وقَوَّاهُ بالحديث وحَلَّاهُ في الصُّدُور. وكان من الوَاقِفَة فِي القُرْآنِ إِلَّا أَنَّهُ يَرَى رَأيَ أَهْلِ العَدْلِ والتَّوْحِيد.\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: قَرَأْتُ بخَطِّ ابن بَامَنْدَاذ، قال محمَّدُ بن شُجَاع، قال لي إسْحَاقُ بن إبراهيم المُصْعَبِيّ، وكان لي صَدِيقًا: دَعَاني أميرُ الْمُؤْمِنين فقال لي: \"اخْتَر لي من الفُقَهَاءِ رَجُلًا قد كَتَبَ الحَدِيثَ وتَفَقَّه به مع الرَّأي، وليَكُن مَدِيدَ القَامَة جَمِيلَ الخِلْقَة خُرَاسَانِيّ الأصْل، من نَشْأَةِ دَوْلَتِنا ليُحَامِيَ على مُلْكِنا، حتى أُقَلِّدَه القَضَاءَ\". قال، فقلتُ: \"لا أَعْرِفُ رَجُلًا هذه صِفَتُه غير محمَّد بن شُجَاع وأنا أفَاوِضُهُ ذلك\". قال: \"فافْعَل، فَإِذَا أَجَابَكَ فصِرْ به إليَّ، فدُونَك يا أبا عبد الله\". فقُلْتُ: \"أَيُّها الأمير لَسْت إلى ذلك بمُحْتَاج، وإِنَّما يَصْلُحُ لأحَدِ ثَلاثَةٍ: لم يَكْتَسِب مَالًا أو جَاهًا أو ذكرًا، فأما أنا فمالي وَافِرٌ وأنا غَنيّ، وإنَّ الأميرَ ليُوَجِّه إليَّ بالمالِ لأفَرِّقَه ولو احْتَجْتُ إلى","footnotes":"(¬١) القرشي: الجواهر المضية ٢٣١:١ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٩٧ (عن النَّديم) F. SEZGIN، GASI، pp. ٤٣٦ - ٣٨\r(¬٢) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣: ٣١٥ - ٣١٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٧٩:٢ - ٣٨٠؛ القرشي: الجواهر المضية ١٧٣:٣ - ١٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٨:٣؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٤٢ - ٢٤٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٢٠:٩ - ٢٢١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269001,"book_id":1297,"shamela_page_id":847,"part":"2","page_num":30,"sequence_num":847,"body":"شيءٍ منه لأخَذْتُه، والذِّكْر فقد سَبَقَ لي عند من يَقْصِدنا من أهْلِ العِلْم والفِقْه بما فيه كِفَايَة\".\rوتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ، وقيل سَنَة سِتٍّ وسِتِّين (¬a) ومائتين، يوم الثُّلاثاء لعَشْرِ لَيالٍ خَلَوْن من ذي الحِجَّة، وصَلَّى عليه أبو عبد الله محمَّد بن طَاهِرٍ فِي دَارِ طَاهِرَة بنت عبد الله بن طَاهِر، ودُفنَ فِي دَارٍ كان يَنْزِل فيها.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَصْحِيح الآثار\"، كَبِيرٌ. \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ المُضَارَبَة\" (¬١).\r\rقُتَيْبَةُ بن زِيَاد\rالقاضي (¬٢) وكان من أفْقَهِ أَهْلِ زَمَانِهِ على مَذَاهِبِ العِرَاقِيين، وكان مُجَوِّدًا في كَتْبِ الشُّرُوطِ (¬٣)، وهو الذي كَتَبَ السِّجِلَّ، لما وَقَفَه أحمدُ بن الجُنَيْد. فَهَل له في الوَقْفِ شيءٌ (¬b)؟\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط\"، ورَأَيْتُه كامِلًا. كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات والوَثَائِق والعُهُود\"، كِتَابٌ كَبِير.","footnotes":"(¬a) الأصل: وخمسين، والصَّواب ما أثبتناه.\r(¬b) الأصل: شيئا، والعبارة ساقطة من نسخة الهند.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٦:١ - ٩٧؛ وأضَافَ له القرشي وابن قطلوبغا: \"كتاب المَنَاسِك\" في نَيِّف وستين جزءًا و \"كتاب الرَّدّ على المُشَبّهَة\"؛ وانظر كذلك، F. SEZGIN، GASI p.١٤٦.\r(¬٢) راجع في ترجمته وكيعًا: أخبار القضاة ٢٦٩:٣ - ٢٧٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٨٠:١٤ - ٤٨١؛ القرشي: الجواهر المضية ٧١٠:٢ - ٧١١.\r(¬٣) القرشي: الجواهر المضية ٧١١:٢ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269002,"book_id":1297,"shamela_page_id":848,"part":"2","page_num":31,"sequence_num":848,"body":"أبو جَعْفَر (أحمدُ بن محمَّد) (¬a) بن سَلَمَة سَلامَة بن عبد الملِك الأزْدِيّ الطَّحَاوِيّ (¬١). من قَرْيَةٍ من قُرَى مصر يُقَالُ لها طَحَا (¬٢)، وبَلَغَ من السِّنّ ثمانين سَنَةً، وكان السَّوادُ أغْلَبَ على لِحْيَتِه من البَيَاض. يَتَفَقَّهُ على مَذَاهِب أَهْلِ العِرَاقِ، وكان أوْحَدَ زَمَانِه عِلْمًا وزُهْدًا. ويُقالُ إِنَّه عَمِلَ (¬b) لأحمد بن طُولُون كِتَابًا في نِكَاحِ مِلْكِ اليَمِين، يُرَخِّصُ له في نِكَاحِ الخَدَم (¬c) (¬٣) . والله أعْلَم.\rوتُوفِّي سَنَة اثْنَتَيْن وعشرين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الاخْتِلاف بين الفُقَهَاء\"، وهو كِتَابٌ كبيرٌ لم يُتِمَّه، والذي خَرَجَ منه نحو ثَمانين كِتَابًا على تَرْتِيبِ كُتُبِ الاخْتِلافِ على الوَلاءِ ولا","footnotes":"(¬a) الأصل ونسخة الهند: محمد بن أحمد، سَبْقُ قلم.\r(¬b) الأصل: يعمل.\r(¬c) هنا على هامش النُّسْحَة: \"وهذا قَوْلٌ مُخْتَلَقٌ لا أصْلَ له\"، رُبَّما كان بخط المقريزي.\r_________\r(¬١) راجع في ترجمته ابن يونس: تاريخ ابن يونس المصري ٢٠:١ - ٢٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٧١ - ٧٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٩٧:١ (وهو فيه كما في أصْل النَّديم: محمد بن أحمد)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٢٧ - ٢٧٧؛ القرشي: الجواهر المضية ٢٧١:١ - ٢٧٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٩ - ١٠؛ المقريزي: المقفى الكبير ٧٢٠:١ - ٧٢٤؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٧٤:١ - ٢٨٢ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا تاج التراجم ١٠٠ - ١٠٢؛ الداودي: طبقات المفسرين N. CALDER، El ٢ art. al - Tahâwî ٧٥ - ٧٣: ١٠١ - ١٠٨ X، pp ولمحمد زاهد الكوثري: الحاوي في سيرة الإمام أبي جعفر الطحاوي، القاهرة ١٩٤٨.\r(¬٢) طَحَا. إحْدَى قرى مركز سَمَالُوط بمحافظة المنيا بصعيد مصر (محمد رمزي: القاموس الجغرافي للبلاد المصرية ٣/ ٢: ٢٣٤).\r(¬٣) المقريزي: المقفى الكبير ٧٢١:١ نقلًا عن النَّديم، وعَلّق عليه بقوله: \"قال كاتِبُه: هذا خَبَرٌ لا يَصِحُّ، فقد كان أبو جَعْفَر أَتْقَى الله وأَوْرَع من هذا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269003,"book_id":1297,"shamela_page_id":849,"part":"2","page_num":32,"sequence_num":849,"body":"حَاجَة بنا إلى ذِكْرِها. وله بعد ذلك من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط الكَبِير\". \"كِتَابُ الشُّرُوط الصَّغِير\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر الصَّغِير\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر الكَبِير\". كِتَابُ \"شَرْح الجامِع الكَبِير لمحمد <بن الحَسَن الشَّيْبَاني>\". كِتَابُ \"شَرح الجامع الصَّغِير\". كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"شَرْح مُشْكِلِ أحَادِيث رَسُولِ الله ﷺ\"، نحو ألف وَرَفَة. كِتَابُ \"نَقْض كِتَاب المُدَلِّسين على الكَرابِيسِيّ\". كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\". كِتَابُ \"شَرْح مَعَانِي الآثار\". (\"كِتَابُ العَقِيدَة\". \"كِتَابُ التَّسْوِيَة بين حَدَّثَنَا وأَخْبَرْنا\"، صَغِير) (¬a) (¬١) .\r\rعليُّ بن مُوسَى القُمِّيّ\rأحَدُ الفُقَهَاءِ العِرَاقِيين المَشْهُورِين والعُلَمَاءِ الفُضَلَاء المُصَنِّفين، ويُكنَى أبا الحَسَن (¬٢)، تَكَلَّمَ على كُتُبِ الشَّافِعِيّ ونَقَضَها.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَحْكام القُرْآن\"، كَبِير. كِتَابُ \"نَقض ما خَالَفَ فيه الشَّافِعِيّ العِرَاقِيين في أَحْكام القُرْآن\". كِتَابُ إِثْبَات القياس والاجْتِهَاد وخَبَر الوَاحِد\".","footnotes":"(¬a) هذا الكتاب مضاف بغير خَطّ النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١: ٩٧؛ القرشي: الجواهر المضية ٢٧٦:١ - ٢٧٧؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٠١؛ الداودي: طبقات المفسرين F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٣٩ - ٤٢ :٧٥: ١\r(¬٢) عليُّ بن مُوسَى بن يَزْدَاد - وقيل يَزِيد - القُمّي، إمَامُ الحَنَفِيَّة في عصره، المتوفَّى سنة ٣٠٥ هـ / ٩١٧ م، راجع في ترجمته الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٣٦:١٤ - ٢٣٧؛ القرشي: الجواهر المضية ٦١٨:٢ - ٦١٩؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٠٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٤٣٦ - ٤٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269004,"book_id":1297,"shamela_page_id":850,"part":"2","page_num":33,"sequence_num":850,"body":"عليّ الرَّازِيّ (¬١)\rأبو خَازِم القاضي\rوهو عبدُ الحَمِيد بن عبد العَزِيز (¬٢). جَلِيلُ القَدْرِ، أَخَذَ العِلْمَ عن الشُّيُوخ البَصْرِيين. وَلِيَ القَضَاءَ بالشَّام والكُوفَة والكَرْخ. أَخَذَ عنه الطَّحَاوِيُّ والدَّبَّاسُ، ولَقِيَه أبو الحسن الكَرْخِيُّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\".\r\rابْنُ مُؤَمَّل\rوهو على مَذْهَبِ أَهْلِ العِرَاق.\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ الشُّرُوط الكَبِير\". كِتَابُ \"الوَثَائِق والسِّجِلَّات\" (¬٣).\r\rأبو زَيْد\rأَحْمَدُ بن زَيْد الشُّرُوطِي، من أَهْلِ العِرَاق.","footnotes":"(¬١) ربما قَصَدَ النَّديمُ الترجمة لمن يُدعى عليّ بن مُقَاتِل الرّازي، الذي ذَكَرَهُ ابن قطلوبغا وقال: له كِتَابُ \"السِّجِلَّات\" (تاج التراجم ٢١٥ - ٢١٦).\r(¬٢) المتوفى سنة ٢٩٢ هـ / ٩٠ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٣٣٨ - ٣٤٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٥٣٩ - ٥٤١ القرشي: الجواهر المضية. ٢: ٣٦٦ - ٣٦٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٧٢؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٨٢.\r(¬٣) القرشي: الجواهر المضية ٤: ٥١٦ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269005,"book_id":1297,"shamela_page_id":851,"part":"2","page_num":34,"sequence_num":851,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الوَثَائِقِ\". \"كِتَابُ الشُّروط الكَبِير\". \"كِتَابُ الشُّرُوط الصَّغِير\" (¬١).\r\rيحيى بن بَكْر (¬a)\rمن أهْلِ العِراق\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط <الكَبِير> (¬٢) \".\r\rالبَرْدَعِيّ\rواسْمُهُ [أحمد بن الحُسَيْن] (¬٣). من فُقَهَاءِ أَهْل العِرَاق. وهو مِمَّن قَرَأ عليه أبو الحَسَن الكَرْخِيّ. (وتُوفِّي في وَقْعَةِ القَرَامِطَة، وكان خَارِجًا إلى الحَجٍّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ) (¬b).\r\rالكَرْخِيُّ\rأبو الحَسَن عُبَيْدُ الله بن الحُسَيْن الكَرْخِيُّ (¬٤)، الفَقيه العِرَاقي، ممَّن يُشَارُ إليه","footnotes":"(¬a) الأصْل ونسخة الهند: بكير، والتصويب من المصادر.\r(¬b) ساقطة من نسخة الهند.\r_________\r(¬١) القرشي: الجواهر المضية ١٧٠:١ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١١٣ (عن النَّديم).\r(¬٢) القرشي: الجواهر المضية ٣: ٥٨٣ - ٥٨٤ (عن النَّديم)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٣٢٢ (عن النَّديم): ٤٣٤. F. SEZGIN، GAS I، p\r(¬٣) توفّي سنة ٣١٧ هـ/ ٩٢٩ م، راجع الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٦٠:٥ - ١٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٣٣٣ - ٣٣٤؛ القرشي: الجواهر المضية ١١٣:١ - ١١٦؛ الفاسي: العقد الثمين:٣: ٣٣ - ٣٤؛ F. SEZGIN GAS I، p. ٤٣٩.\r(¬٤) راجع، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269006,"book_id":1297,"shamela_page_id":852,"part":"2","page_num":35,"sequence_num":852,"body":"ويُؤْخَذُ عنه. وعليه قَرَأ المُبرَّزُون من فُقَهَاءِ الزَّمَان. وكان أَوْحَدَ عَصْرِهِ غَيْرَ مُدَافَع ولا مُنازَع.\rومَوْلِدُه سَنَة. وتُوفِّي سنة أَرْبَعين وثلاث مائة في شَعْبَان.\rوله من الكُتُبِ.: كِتَابُ \"المُخْتَصَر في الفِقْه\"، \"مَسْأَلَة في الأشْرِبَة وتَحْليل نَبيذِ التَّمْر\" (¬١).\r\rالرَّازِيّ\rأبو بكر أحمدُ بن عليّ <الجَصَّاص> (¬a) (¬٢) . تُوفِّي في العَشْرِ الأوَّل (¬b) من ذي الحِجَّة سَنَة سَبْعِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح مُخْتَصَرِ الطَّحَاوِيّ\". كِتَابُ \"أحْكَام القُرْآن\"، <وجَوَّدَ في تألِيفه> (¬c) . كِتَابُ: \"شَرْح الجَامِعِ الكَبِير لمحمَّد بن الحَسَن\"، النُّسْخَة الأولى. \"كتَابُ المَنَاسك\"، لَطِيف. كِتَابُ \"شَرح الجَامع الكَبِير\"، (النُّسْخَة الثَّانِية) (¬d) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) بياض في الأَصْل، والمُثْبَت من المصادر.\r(¬b) كُتِبَ فوقها بغير خَطّ النُّسْخَة: يوم الأحد سابعه.\r(¬c) إضافة من نسخة الهند.\r(¬d) ساقطة من نسخة الهند.\r_________\r=السَّلام ٧٤:١٢ - ٧٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٢٦:١٥ - ٤٢٧؛ القرشي: الجواهر المضية ٤٩٣:٢ - ٤٤٩٤ ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ١٣٠؛ ابن حجر لسان الميزان ٩٨:٤ - ٩٩؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ٢٠٠ - ٢٠١.\r(¬١) F. SEZGIN، GASI، pp. ٤٣٩ - ٤٤.\r(¬٢) راجع في ترجمته، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٤٠:١٦ - ٣٤١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ٢٤١؛ القرشي الجواهر المضية ٢٢٠:١ - ٢٢٤؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١١٩؛ الداودي: طبقات المفسرين ٥٥:١.\rوخَلَط القرشي وهو ينقل عن النَّديم بينه وبين سَمِيّه أبي بكر أحمد بن عليّ الوَرَّاق.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٤٤٤ - ٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269007,"book_id":1297,"shamela_page_id":853,"part":"2","page_num":36,"sequence_num":853,"body":"أبو عبد الله <الحُسَيْنُ بن عليّ> (¬a) البَصْرِيّ\rوقد مَضَى ذِكْرُهُ في مَقَالَةِ المُتَكَلِّمِين (¬١).\rوالذي ألَّفَ في الفِقْهِ: كِتَاب \"شَرْحٍ مُخْتَصَرِ أَبي الحَسَن الكَرْخِيّ\". كِتَاب \"الأشْرِبَة وتحليل نَبِيذِ التَّمْر\". كِتَاب \"تَحْرِيم المُتْعَة\". كِتَاب \"جَوَاز الصَّلاةِ بالفارِسيَّة\" (¬٢).\r\rابْنُ الأُشْنَانِيّ\rعِرَاقيٌّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط\".\r\rالفَرْحِيّ\rعِرَاقِيٌّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط\" (¬b) .","footnotes":"(¬a) إضافة ممَّا تقدم ١: ٦٢٨.\r(¬b) وَرَد هذان الاسْمَان في وَسَط صفحة ١٧٦ ظ قبلهما بياض ستة أسطر، وبعدهما بياض ثمانية أسطر.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ٦٢٨:١ - ٦٢٩.\r(¬٢) ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٦٠ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269008,"book_id":1297,"shamela_page_id":854,"part":"2","page_num":37,"sequence_num":854,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّالِث من المَقَالَةِ السَّادِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ في أخْبَارِ الشَّافِعِي وأَصْحَابِه\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاقَ النَّدِيم: قَرَأْتُ بخَطِّ أبي القَاسِم الحِجَازِيّ في كِتَابِ \"الأَخْبَار الدَّاخِلَة في التّاريخ\" (¬١): أنَّه أبو عبد الله محمَّد بن إدْرِيس، من وَلَدِ شَافِعِ بن السَّائب بن عُبَيْد بن عَبْد يَزِيد بن هَاشِم بن المُطَّلِب بن عَبْد مَنَاف (¬٢).","footnotes":"(¬١) انظر فيما تقدم ٣٢٨:١، ٢: ٢٧.\r(¬٢) هو مؤسس مَدْرَسَة الفقه المنسوبة إليه والتي جَمَعَت بين مَذْهَب أهل الرأي الذي أخَذَ به الإمامُ أبو حَنِيفَة ومَذْهَب أهل الحديث الذي أخَذَ به الإمامُ مَالِك، ويُعدّ الإمامُ الشَّافِعِي مُؤَسِّسَ عِلْم أصُولِ الفِقْه بكتابه \"الرِّسَالَة\"، راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣ - ٢: ٢٠١ - ٢٠٤؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٦٣:٩ - ١٦١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٩٢:٢ - ٤١٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٨١:١٧ - ٣٢٣؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٢٨٠ - ٢٨٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٦٣:٤ - ١٦٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥:١٠ - ٩٩؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٠٤:٦ - ٢١٣؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١:١ - ١٨٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧١:٢ - ١٨١؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١٥٦:٢ - ١٦١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٩٨:٢ - ١٠٠؛ وأُفْرِدَت الحياة الشَّافِعي مؤلَّفاتٌ ذكرها السُّبكي في مقدمة طبقات الشافعية الكبرى ١: ٣٤٣ - ٣٤٥ نُشِرَ منها \"أدَبُ الشَّافِعي ومَنَاقِبه\" لابن أبي حاتم الرَّازي، نَشَرَه =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269009,"book_id":1297,"shamela_page_id":855,"part":"2","page_num":38,"sequence_num":855,"body":"وبخَطِّه أيضًا قَرَاتُ قال: ظَهَرَ رَجُلٌ من بني أبي لَهَبٍ بنَاحِيَة المَغْرِب، فحُمِلَ إلى هَارُون الرَّشِيد ومعه الشَّافِعِيّ، فقال الرَّشِيدُ للّهَبِيّ: سَمَت بك نَفْسُك إلى هذا؟ قال: وأيّ الرَّجُلَيْن كان أعْلا ذكرًا وأعْظَمَ قَدْرًا، أَجَدِّي أَم جَدُّك؟ أنت ليس تَعْرِف قِصَّة جَدِّك، وما كان من أَمْرِه. وأَسْمَعَه كُلَّ ما كَرِهَ، لأَنَّهُ اسْتَقْتَل. قال: فأَمَرَ بحَبْسِه. ثم قال للشَّافِعِيّ: ما حَمَلَك على الخُرُوجِ معه؟ قال: أنا رَجُلٌ أمْلَقْتُ، وخَرَجَتُ أضْرِب في البلادِ طَلَبًا للفَضْلِ، فَصَحِبْتُه لذلك، فاسْتَوْهَبه الفَضْلُ بن الرَّبيع، فوَهَبَه، فأَقامَ بمَدينَة السَّلام مُدَّةً.\rفحَدَّثَنَا محمد بن شُجَاعَ الثَّلْجِيّ، قال: كان يَمُرُّ بِنَا فِي زِيِّ المُغَنِّين، على حِمارٍ وعليه رِدَاءٌ مُحَشًّى، وشَعْرُه مُجَمَّد. قال: ولِزَمَ محمد الحسن سَنَةً حتى كَتَبَ كُتُبَه. فَحَدَّثُونا عن الرَّبِيعِ سُلَيْمان عن الشَّافِعِيّ، قال: كَتَبْتُ عن محمَّد وَقْر جَمَلٍ كُتُبًا. وكان الشَّافِعِيُّ شَديدًا في التَّشَيُّع (¬a) . وذَكَرَ له رَجُلٌ يومًا مسألةً، فأجابَ فيها، فقال له: \"خَالَفْتَ عليَّ بن أبي طالب\"، فقال له: \"ثَبِّت لي هذا عن عليّ بن أبي طالِب حتى أضَعَ خَدِّي على التُّرَاب، وأقُولَ قد أخْطَأت، وأرْجِعَ عن قَوْلي إلى قَوْلِه\".\rوحَضَرَ ذَاتَ يَوْمٍ مَجْلِسًا فيه بعضُ الطَّالِبيين، فقال: لا أتكلَّم في مَجْلِسٍ يَحْضُرُه أَحَدُهم، هم أحَقُّ بالكلام، ولهم الرِّئاسَةُ والفَضْلُ <والتَّقَدُّم> (¬b) .","footnotes":"(¬a) هنا على هامش الأَصْل بغير خطِّ النُّسْخَة: المُصَنِّفُ شِيعِيٌّ جَلْد، فأرادَ أَنْ يَفْتَخِر بالشَّافِعِي بأنَّه منهم، فكَذَبَ.\r(¬b) إضافة من نسخة الهند.\r_________\r= عبد الغني عبد الخالق، القاهرة، ١٩٥٣، وانظر ٤٨٠. F. SEZGIN، GAS I، p؛ ولمحمد أبو زهرة: الشَّافعي - حياته وعصره، آراؤه وفقهه، القاهرة ١٩٤٥؛ ولمصطفى عبد الرازق: الإمام الشَّافِعي، القاهرة ١٩٤٥، وانظر كذلك، E . CHAUMONT El art، al - Shafi'i IX، pp. ١٨٧ - ٩١ ، وعن المذهب الشَّافِعي E. CHAUMONT، El art، al - Shafiyya ٩٥ - ١٩١. pp ،١٣ IX .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269010,"book_id":1297,"shamela_page_id":856,"part":"2","page_num":39,"sequence_num":856,"body":"قال: وصَارَ إلى مصر سَنَة مائتين، فأقَامَ بها، وأَخَذَ عنه الرَّبيعُ بن سُلَيْمَان المِصْرِي (¬١). وكان الشَّافِعِيُّ يقول الشِّعْرَ (¬٢).\rقال أبو الفَتْح بن النَّحْوِيّ: حَدَّثَنِي أبو الحَسَن بن الصَّابُوني المِصْري؛ قال: \"رَأَيْتُ قَبْرَ أَبي عبد الله الشَّافِعِيّ بمصر بين بيطار بِلال وبين البِرْكَتَيْن، وعند رَأْسِه لَوْحُ مِسٍّ مَكْتُوبٌ عليه: [مخلَّع البسيط]\rقَضَيْتُ نَحْبِي فَسُرَّ قَوْمٌ … حَمْقَى بِهِمْ غَفْلَةٌ ونَوْمُ\rكَأنَّ يَوْمِي عَلَيَّ حَتْمٌ … وليسَ لِلشَّامِتِينَ يَوْمُ\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعٍ ومائتين بمِصْر.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَبْسُوط في الفِقْه\"، رَوَاهُ عنه الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَان وَالزَّعْفَرَانِيّ.\rويَحْتَوي هذا الكِتَابُ على:\r\"كِتَابِ الطَّهَارَة\"، \"كِتَابِ الصَّلاة\"، \"كِتَابِ الزَّكاة\"، \"كِتَابِ الصِّيَام\"، \"كِتَابِ الحَجّ\"، \"كتاب الاعْتِكاف\". كِتَاب\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: قَرَأْتُ بخَطِّ ابن أبي سَيْف ما هذه نُسْخَتُه: كِتَابُ \"الرِّسَالَة\" (¬٣): \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ اسْتِقْبال القِبْلَة\". \"كِتَابُ الجُمُعَة\". \"كِتَابُ صَلاة الخَوْف\". \"كِتَابُ العِيدَيْن\". \"كِتَابُ صَلاة الخُسُوف\". \"كِتَابُ الاسْتِسْقَاء\". \"كِتَابُ صَلاة التَّطَوع\". \"كِتَابُ المُرْتَدّ الصَّغِير\". \"كِتَابُ المُرْتَدِّ الكَبِير\". \"كِتَابُ الزَّكَاة\". \"كِتَابُ فَرْض الزَّكاة\".","footnotes":"(¬١) فيما يلي ٤١.\r(¬٢) جَمَعَ محمد عفيف الزَّغبي مجموعةً من شِعْرِه مستخرجة من كُتُب الأدَب نَشَرَها بعنوان \"ديوان الشَّافعي\"، القاهرة - دار النور ١٩٧١، كما جَمَعَه نعيم زَرْزُور ونَشَرَهُ في بيروت - دار الكتب العلمية ١٩٨٤ (F. SEZGIN، GAS p. ٤٩٠١٢، II، ٦٤٧) .\r(¬٣) انظر فيما يلي ٤١ - ٤٢ هـ ٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269011,"book_id":1297,"shamela_page_id":857,"part":"2","page_num":40,"sequence_num":857,"body":"كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\". \"كِتَابُ المَنَاسِكَ\". \"كِتَابُ البُيُوع\". كِتَابُ \"اخْتِلاف مَالِك والشَّافِعِيّ\". كِتَابُ \"جراح العمد\". كِتَابُ \"الرَّهْن الكَبِير\". كِتَابُ \"الرَّهْن الصَّغِير\". كِتَابُ \"اخْتِلاف الحَدِيث\". كِتَابُ \"اخْتِلاف العِراقِيين\". \"كِتَابُ اليَمِين مع الشَّاهِد\". \"كِتَابُ قَتْل المُشْرِكِين\". \"كِتَابُ قِتَالَ أهْل البَغْي. \"كِتَابُ الغَصْب\". \"كِتَابُ الأَسَارَى والغُلُول\". كِتَابُ \"التَّعريض بالخُطْبَة\". كِتَابُ \"الاسْتِبْرَاءِ والحَيْض\". \"كِتَابُ غُسْلِ المَيِّت\". \"كِتَابُ الجَنَائِز\". \"كِتَابُ السَّبْق والرَّمْي\". كِتَابُ \"الأحْبَاس والبُلُوغ\". كِتَابُ \"الحُدُود وكَرْي الدَّوَاب\". \"كِتَابُ الرِّضَاع\". كِتَابُ \"الطَّعَامِ والشَّرَاب\". \"كِتَابُ البَحِيرَة والسَّائِبَة\". \"كِتَابُ المَزارَعَة\". كِتَابُ \"العُمْرَى والرُّقْبى\". \"كِتَابُ الأُشْرِبَة\". كِتَابُ \"فَضَائِل قُرَيْش\". \"كِتَابُ الشغار\". كِتَابُ \"النُّشُوز والخُلْع\". \"كِتَابُ مَسْألة الخُنْثَى\". \"كِتَابُ الاعْتِكاف\". \"كِتَابُ المُسَاقَاة\".\" كِتَابُ الصَّيْد\". \"كِتَابُ الوَلِيمَة\". \"كِتَابُ الشُّفْعَة\". \"كِتَابُ القِرَاض\". \"كِتَابُ قَرْضِ الله\". كِتَابُ \"الإِجَارَات والغَارِمِين والرَّجُل يَكْري الدَّابَة\". كِتَابُ \"إحْيَاء المَوَات\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\". \"كِتَابُ الظِّهَار\". \"كِتَابُ الإيلاء\". كِتَابُ \"اخْتِلافِ الزَّوْجَيْن\". \"كِتَابُ الضَّحَايا\". كِتَابُ \"اخْتِلاف المَوَارِيث\". كِتَابُ \"عِتْق أُمَّهَاتِ الأوْلاد\". \"كِتَابُ اللُّقطة\". \"كِتَابُ اللَّقِيط\". \"كِتَابُ بُلُوغ الرَّشْد\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر الحَجّ الصَّغِير\". كِتَابُ \"مَسْألة المَنِيّ\". \"كِتَابُ إبَاحَة الطَّلاق\". \"كِتَابُ الصِّيَامِ\". \"كِتَابُ المُدَبَّر\". \"كِتَابُ المُكاتَب\". \"كِتَابُ الوَلَاء والحِلْف\". كِتَابُ \"الإجَارَات الكَبِير\". \"كِتَابُ الإجْمَاع\". \"كِتَابُ الصَّدَاق\". \"كِتَابُ الشَّهَادَات\". \"كِتَابُ مَا خَالَفَ <فيه> العِرَاقِيُون عَلِيًّا وعبد الله\". \"كِتَابُ اللِّعَان\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر الحجّ الكَبِير\". \"كِتَابُ قَسْم الفَيْء\". \"كِتَابُ القُرْعَة\". \"كِتَابُ الجِزْيَة\". \"كِتَابُ الوَصَايا\". \"كِتَابُ الدَّعْوَى والبّيِّنات\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269012,"book_id":1297,"shamela_page_id":858,"part":"2","page_num":41,"sequence_num":858,"body":"\"كِتَابُ تَحريم الخَمْر\". \"كِتَابُ الرَّجْعَة\" (¬a) . كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". كِتَابُ \"عَدَد النِّسَاءِ\". \"كِتَابُ القَطْع والسَّرِقَة\". \"كِتَابُ الأيْمان والنُّذُور\". \"كِتَابُ الصَّيد والذَّبَائح\". \"كِتَابُ الصَّرْف\". كِتَابُ \"الرَّدّ على محمَّد بن الحَسَن\". \"كِتَابُ عِشْرَة النِّسَاءِ\". كِتَابُ \"سِير الوَاقِدِيّ\". كِتَابُ \"سِيَرَ الأَوْزَاعِيّ\". \"كِتَابُ الحُكْم في السَّاحِر والسَّاحِرَة\". \"كِتَابُ الوَدِيعَة والأَقْضِيَة\". \"كِتَابُ وَصِيَّة الحَامِل\". \"كِتَابُ شَهَادَة القَاذِف\". \"كِتَابُ صَدَقَة الحَيّ عن المَيِّت\". \"كِتَابُ الرَّجُل يَضَعُ مع الرَّجُلِ بِضَاعَة\". \"كِتَابُ العارية\". \"كِتَابُ المَوَارِيث\". \"كِتَابُ الحُكْم بالظَّاهِر\". \"كِتَابُ إِبْطَال الاسْتِحْسَان\" (¬١).\r\rأسْمَاءُ مِن رَوَى عَن الشَّافِعِيَ <﵁> (¬b) وأَخَذَ عنه الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَان\rالمُرادِيّ من قَبِيلَة مُرَاد (¬c) ، ويُكْنى أبا سُلَيْمَان (¬٢)، وكان مُؤَذِّنًا بمصر، يأخُذُ جَارِي السُّلْطَان على أَذَانِه، وأَصْلُهُ من مِصْر. رَوَى عن الشَّافِعِيّ كُتُبَ الأَصُولِ، ويُسَمَّى ما رَوَاهُ \"المَبسُوط\".","footnotes":"(¬a) هنا في الطَّرف الداخلي الأسْفَل للصفحة: عورض، نهاية الكراسة الثامنة عشرة.\r(¬b) إضافة من نُسْخَة الهند.\r(¬c) الأَصْل: من مراد قبيلة.\r_________\r(¬١) قَسَمَ تلاميذ الشَّافِعيّ مؤلَّفاته إلى قديمة وحَدِيثَة: القديمة كتبها في بَغْدَاد ومكة، والحديثة كتبها في مصر. راجع ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ٧ - ١٣؛ ٩٠ - ٤٨٤. F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٣٤٦ - ٣٥٠.\r(¬٢) صَاحِبُ الشَّافِعي ورَاوِيَةُ كُتُبه، وُلِد سنة ١٧٤ هـ / ٧٩٠ م، واتَّصَلَ بخِدْمَة الشَّافعي وحَمَلَ عنه الكثير حتى قال له الشَّافِعي: \"أنت رَاوِيَةُ كْتُبي\". راجع في ترجمته الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٥٨٧ - ٥٩١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١: ٣٠٠ - ٣٠٧، ١٣٢:٢ - =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269013,"book_id":1297,"shamela_page_id":859,"part":"2","page_num":42,"sequence_num":859,"body":"وتُوفِّي بمصر سَنَة سَبْعِين ومائتين.\rورَوَى عن الرَّبِيع: ابن سَيْف، وهو أبو بَكْر أَحْمَد بن عبد الله بن سَيْف بن سَعِيد، وأبو عبد الله محمَّدُ بن حَمْدان الطَّرَائِفِي، والأَصَمُ النَّيْسابُورِيّ، وعبدُ الله بن أبي سُفْيَان المَوْصِلِيّ.\r\rالزَّعْفَرَانِيّ\rأبو عبد الله الحَسَنُ بن محمَّد بن الصَّبَّاح (¬١).\rورَوَى \"المَبْسوطَ\" عن الشَّافِعِيّ على تَرْتِيبِ ما رَوَاهُ الرَّبيع، وفيه خُلْفٌ يَسِير. وليس يَرْغَبُ النَّاسُ فيه، ولا يَعْمَلُون عليه، وإِنَّما يَعْمَلُ الفُقَهَاءُ على ما رَوَاهُ الرَّبيع.","footnotes":"= ١٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤: ٨١ - ٨٢.\rووَصَلَ إلينا بخط الربيع بن سُلَيْمان المَرَادِيّ أقْدَمُ مَخطُوطٍ على الورق (الكاغَد)، وهو نُسخةٌ من كِتاب \"الرِّسَالَة\" للإمام الشَّافِعِيّ في ثَلاثَة أجزاء كَتَبَها في حَيَاةِ الشَّافِعِيّ نفسه، أي قَبْل عام ٢٠٤ هـ / ٨٢٠ م، تاريخ وفاة الشَّافِعِي، وكان الرَّبيعُ ما يزال في الثَّلاثين من عمره. واحْتَفَظَ الرَّبيعُ بهذا الأصْلِ لنفسه وكان ضَنِينًا به لم يأذَن لأحَدٍ في نَسْخه حتى إذا ما بَلَغَ التِّسْعين، سنة ٢٦٥ هـ / ٨٧٩ م، أذِنَ بذلك وكَتَبَ بيده إجَازَةً في آخر النُّسْخَة، هي دون شكٍّ بنفس اليد التي كَتَبَت النُّسْخَة والفَرْقُ بين الخَطَّيْن هو فَرْقُ السِّنّ وعُلُوِّها، يقول فيها: \"أجَازَ الرَّبِيعُ بن سليمان صَاحِبُ الشَّافِعِيّ نَسْخَ كِتاب الرِّسَالَة، وهي ثَلاثَةُ أجزاء، في ذي القعدة سنة خمس وستين ومائتين.\rوكَتَبَ الرَّبيعُ بخَطِّه\". وكانت هذه النُّسْخَةُ محفوظة في دار الكتب المصرية بالقاهرة ضمن مجموعة مصطفى فاضل باشا تحت رقم ٤١ أصول فقه م، ثم فُقِدَت منها للأسف في سنة ٢٠٠٤ م! (راجع أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط ٤٨١ - ٤٨٢).\r(¬١) راجع في ترجمته، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٤٢١ - ٤٢٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٧٣ - ٧٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٦٢:١٢ - ٢٦٥؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١١٤:٢ - ١١٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢: ٢٣٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣١٨:٢ - ٣١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269014,"book_id":1297,"shamela_page_id":860,"part":"2","page_num":43,"sequence_num":860,"body":"ولا حاجة بنا إلى تَسْمِيَة الكُتُبِ التي رَوَاها الزَّعْفَرَانِي، لأنَّها قد قَلَّت وانْدَرَسَ أكْثَرُها وفَنِي وليس يُنْسَخُ فيما بعد (¬١).\rوتُوفِّي سنة ستِّين ومائتين.\r\rأبو ثور\rإبراهيمُ بن خَالِد بن اليَمَان، الفَقِيهُ الكَلْبِي (¬٢)، أَخَذَ عن الشَّافِعِيّ. ورَوَى عنه وخَالَفَه في أشياء، وأحْدَثَ لنَفْسه مَذْهَبًا اشْتَقَّه من مَذْهَب (¬a) الشَّافِعِي وله \"مبسوطٌ\"، على تَرْتِيبِ كُتُبِ الشَّافِعِيّ.\rوأكْثَرُ أهْل أذَرْيَيْجان وأرمِينيَّة يَتَفَقَّهُون على مَذْهَبِه.\rوتُوفِّي سَنَة أَرْبَعين ومائتين.\r\rتَسْمِيَةُ كُتُبِ أَي ثَوْر (¬b):\r\"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\" (¬c) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) الأصل: مذاهب.\r(¬b) نسخة الهند: وله من الكتب.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل: بياض ستة أسطُر.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GASI، pp. ٤٩١ - ٩٢.\r(¬٢) راجع في ترجمته، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧٢:١٢ - ٤٧٦؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٧٤:٢ - ٤٨٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٤:٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١٨:١ - ١١٩؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٧.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٩١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269015,"book_id":1297,"shamela_page_id":861,"part":"2","page_num":44,"sequence_num":861,"body":"وممَّن أَخَذَ عن أبي ثَوْر: ابْنُ الجُنيد\rواسمه من جلَّةِ أصْحَابه ومُتَقَدِّميهم.\r\rوعَبيدُ بن خَلَفَ البَزَّاز\rوكان من جلَّةِ أصْحَابه أيضًا (¬a).\r\rالعياليّ\rعلى مَذْهَبِ أبي ثَوْر، وهو أبو جَعْفَر أحمد بن محمَّد العِياليّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَعَاقِل والدِّيَات\" (¬b).\r\rمَنْصُور\rابن إسْمَاعِيل المصري.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"زَاد المُسَافِر\" في الفِقْه (¬c).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض سطرين.\r(¬b) يوجد بعد ذلك في الأصل بياض أربعة أسطر في بداية الصفحة ١٨٠ و.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269016,"book_id":1297,"shamela_page_id":862,"part":"2","page_num":45,"sequence_num":862,"body":"وممَّن أخذ عَن الشَّافِعِيَ\r<ابْنُ عَبْد الحَكَمِ>\rمحمَّدُ بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١). رَوَى عن الشَّافِعِي وتميَّزَ من أَخَوَيْه (¬a) المالِكيين.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"السُّنَن على مَذْهِبِ الشَّافِعِيّ\".\r\rحَرْمَلَةُ بن يَحْيَى\rالمصْرِي (¬٢). أَخَذَ عن الشَّافِعِيّ.\r\rبَحْرُ (¬b) بن نصر\rالخولاني (¬٣). من أهل <مصر> (¬c) رَوَى عن الشَّافِعِي كِتَابَ الشَّافِعِيّ \"في الرَّدِّ على ابن عُلَيَّة\".","footnotes":"(¬a) نسخة الهند: إخوته.\r(¬b) نسخة الهند: يحيى.\r(¬c) موضعها بياض بالأصل.\r_________\r(¬١) أبو عبد الله، المتوفّى سنة ٢٦٨ أو ٢٦٩ هـ ٨٨١ أو ٨٨٢ م. راجع عنه ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٩٣:٤ - ١٩٤ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٦٧:٢ - ٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٣٨:٣ - ٣٣٩؛ المقريزي: المقفى الكبير ٩٦:٦ - ٩٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٢٦٠.\r(¬٢) أبو حَفْص حَرْمَلَة بن يحيى بن عبد الله الزُّميلي، المتوفِّى سنة ٢٤٣ هـ /٨٥٧ م. راجع عنه ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦٤:٢ - ٦٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٨٩:١١ - ٣٩١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٢٧:٢ - ١٣١؛ المقريزي: المقفى الكبير ٢٦٢:٣ - ٢٦٤.\r\r(¬٣) أبو عبد الله بَحْرُ بن نَصْر بن سَابِق =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269017,"book_id":1297,"shamela_page_id":863,"part":"2","page_num":46,"sequence_num":863,"body":"البُويطيّ\rواسْمُهُ يُوسُفُ بن يحيى (¬١)، ويُكنى أبا يَعْقُوب (¬a). رَوَى عن الشَّافِعِي. قال الرَّبِيعُ: كَتَبَ إليَّ البُوَيْطِيّ من السَّجْنِ يُوصِيني بأهْلِ حَلْقَتِي ويقولُ: اصْبِر نَفْسَك عليهم فإنِّي كُنْتُ أَسْمَعُ الشَّافِعِيَّ يقول: [الطويل]\rأُهِينُ لَهُم نَفْسِي لِكَيْ يُكرِمُوهَا (¬b) … وَلَنْ يُكْرِمَ النَّفَس الذي لا يُهِينُهَا\rوللبُويطيّ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُختصر الكبير\". كِتَابُ \"المُختصر الصَّغير\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\" (¬٢).\rورَوَى عن البُوَيْطِيّ: الرَّبِيعُ بن سُلَيْمان وأبو إسماعيل التِّرْمِذِيّ.","footnotes":"(¬a) الأصل والهند: أبا يوسف، والتصويب من المصادر.\r(¬b) الأصل: يكرمونها.\r_________\r= الخولاني المصري، المتوفَّى في شَعْبان سنة ٢٦٧ هـ / ٨٨١ م، راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ١: ٤١٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٠٢:١٢ - ٥٠٣؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ١١٠ - ١١٢ - ١٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨٣:١٠؛ المقريزي: المقفى الكبير:٢: ٣٩٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٢٠:١ - ٤٢١.\r(¬١) تُوفي البُويطي في قَيْدِه مَسْجُونًا بالعراق في رجب سنة ٢٣١ هـ / ٨٤٥ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٣٩:١٦ - ٤٤٤٤ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦١:٧ - ٦٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٥٨ - ٦١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٦٢:٢ - ١٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٥٤:٢٩ - ٣٥٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٢٧:١١ - ٤٢٩.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٩١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269018,"book_id":1297,"shamela_page_id":864,"part":"2","page_num":47,"sequence_num":864,"body":"المُزَنِيّ\rوهو أبو إبراهيمُ إسماعيل بن إبراهيم المُزني (¬١)، من مُزَيْنَةٌ، قَبِيلَة من قَبَائِل اليَمَن. أخَذَ عن الشَّافِعِي وكان وَرِعًا فَقِيهًا على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ، ولم يكن من أَصْحَابِ الشَّافِعِيّ أفْقَهُ من المُزنيّ ولا أَصْلَحُ من البُويطي.\rوتُوفِّي بمصر يوم الأربعاء ودُفِنَ يوم الخميس سَلْخ شَهْر رَبِيعٍ الأول سَنَة أَرْبَعٍ وستين ومائتين، وصلَّى عليه الرَّبيعُ بن سُلَيْمَان المُؤذِّن صَاحِب الشَّافِعِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُختصر الصَّغير\"، الذي بيدِ النَّاسِ وعليه يُعَوِّلُ أصْحابُ الشَّافِعِي وله يقرأون، وإيَّاه يَشْرَحون. وله رواياتٌ مُخْتَلِفَة وأكبرها ما رَوَاهُ النَّيْسَابُوري الأصَمّ واسْمُهُ وابْنُ الأَكْفَانِي عبد الله بن صالح، وأخو حروري الجَوْهَرِي واسْمُه أحمد بن مُوسَى. كِتَابُ \"المُختصر الكبير\"، وهو مَتْرُوكٌ. \"كِتَابُ الوَثَائِق\" (¬٢).\r\rالمروزيُّ\rأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المَرْوَزِيّ صَاحِبُ المُزنيّ (¬٣).","footnotes":"(¬١) صَوَابُ اسْمه أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عَمْرو بن إِسْحَاق المُزني، قال عنه الشَّافِعِيُّ: \"المُزني نَاصِرُ مَذْهَبِي\". وتُوفِّي المُزني لستٍّ بقين من شهر رَمَضَان سنة ٢٦٤ هـ / ٨٧٨ م. راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢١٧:١ - ٢١٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٢:١٢ - ٤٤٩٧؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٩٣:٢ - ١٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٩: ٢٣٨ - ٢٣٩؛ المقريزي: المقفى الكبير ٩٢:٢ - ٩٥؛ ولأحمد بن عُمر بن سُرَيج كتاب \"التقريب بين المُزني والشَّافعي\" (فيما يلي (٤٩)؛ Art، al - Muzani II W. HEFFENING، EI pp. ٨٢٣ - ٢٤.\r(¬٢) ٤٩٢ - ٩٣. F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٨٠:٥ - ٨١.\r(¬٣) المتوفِّى سنة ٣٤٠ هـ / ٩٥١ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269019,"book_id":1297,"shamela_page_id":865,"part":"2","page_num":48,"sequence_num":865,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح مُخْتَصَرِ المُزنيّ\"، أوَّل وثَانٍ. كِتَابُ \"الفُصُول في مَعْرِفَةِ الأصُول\". كِتَابُ \"الشُّرُوط والوَثَائق\". كِتَابُ \"الوَصَايا وحِسَاب الدُّور\". كِتَابُ \"الخُصُوص والعُمُوم\".\r\rالزُّبيريّ\rومن الشَّافِعِيين، الزُّبَيْرِيّ واسْمُهُ الزُّبَيْرُ بن أَحْمَد (¬a) بن سُلَيْمَان <بن عبد الله> بن عَاصِم بن المُنذر بن الزُّبير بن العوَّام (¬١). وتُوفِّي بعد الثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُخْتَصَر الفِقْه\"، ويُعْرَفُ بـ \"الكافي\". كِتَابُ \"الجامع في الفِقْه\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\" (¬٢).\r\rالمَرْوَزِيّ - آخر\rواسْمُهُ أَحمدُ بن نَصْر.","footnotes":"(¬a) الأصل: عبد الله، وهو خطأ والتصويب من المصادر.\r_________\r= السَّلام ٦: ٢٦ - ٤٩٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٦:١ - ٢٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥: ٤٢٩ - ٤٣٠ (وهو فيه صاحب أبي العَبَّاس بن سُريجُ وأكبر تلامذته).\r(¬١) تُوفِّي سنة ٣١٧ هـ / ٩٢٨ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٤٩٢ - ٤٩٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١٣:٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٧:١٥ - ٤٥٨ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٥:٣ - ٢٩٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤: ١٨٦، نكت الهميان ١٥٣.\r(¬٢) ومن مؤلفاته كذلك: كِتَابُ \"النِّيَّة\". كِتَابُ \"المُسْكِت\". كِتَابُ \"سَتْرِ العَوْرَة\". كِتَابُ \"الهداية\". كِتَابُ \"الاسْتِشَارَة والاسْتِخَارَة\". كِتَابُ \"رِيَاضَة المُتَعلِّم\". كِتَابُ \"الإِمَارَة\". الذهبي والسبكي، وانظر كذلك، F. SEZOIN GAS I، p. ٤٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269020,"book_id":1297,"shamela_page_id":866,"part":"2","page_num":49,"sequence_num":866,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"اخْتِلاف الفُقَهَاءِ الكَبِير\". كِتَابُ \"اخْتِلاف الفُقَهَاء الصَّغير\".\r\rابْنُ سُرَيج\rأبو العبَّاس أحمدُ بن عُمَر بن سُرَيْج (¬١). من جُمْلة الشَّافِعِيين وفُقهائهم ومُتَكَلِّمِيهم. وبينه وبين محمَّد بن دَاوُد مُنَاظَرَاتٌ بحَضْرَة أبي الحسن عليّ بن عيسى.\rوتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على محمَّد بن الحَسَن\". كِتَابُ \"الرَّد على عيسى بن أبان\". كِتَابُ \"التَّقْريب بين المُزني والشَّافِعِي\". كِتَابُ \"جَوَاب القَاسَاني\". \"كِتَابٌ مُخْتَصَرٌ في الفِقْه\" (¬٢).\r\rالسَّاجي\rأبو يحيى زَكَريَّا بن يحيى بن عبد الرَّحْمَن (¬a) السَّاجِيّ (¬٣). أخذ عن المُزنيّ والرَّبيع وعن المصريين.","footnotes":"(¬a) الأصل: بن محمد خطأ وصوابه ما أثبتناه.\r_________\r(¬١) المُلقب بـ \"الباز الأشْهَب\"، يُقَالُ إنَّه ألَّفَ حوالي أربع مائة كتاب، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥: ٤٧١ - ٤٤٧٦ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦٦:١ - ٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٠١:١٤ - ٢٠٤ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢١:٣ - ٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٠:٧ - ٢٦١؛ SCHACHTE art. Ibn Suraydj III، p. ٩٧٤.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٩٦.\r(¬٣) المتوفى سنة ٣٠٧ هـ/٩١٩ م، راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ١: ٦٠١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269021,"book_id":1297,"shamela_page_id":867,"part":"2","page_num":50,"sequence_num":867,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الاخْتِلاف في الفِقْه\" (¬١).\r\rالقَاسَانِيّ\rوهو محمَّد بن إِسْحَاق، ويُكنى أبا بكر من قَاسَان (¬٢). وكان أوَّلًا دَاوُديًّا ثم انْتَقَلَ إلى مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ وصَارَ رَأْسًا فيه ومُتَقَدِّمًا عند أَهْلِهِ، نَظَّارًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على دَاوُد في إِبْطَالِ القِيَاس\". كِتَابُ \"إِثْبَات القِيَاسِ\" (¬a). \" كِتَابُ الفُتْيَا الكَبِير\". \"كِتَابُ صَدْر كِتَاب الفُتْيَا\". كِتَابُ \"أصُول الفُتيا\" (¬b). كِتَابُ.\r\rالإصْطَخَريّ\rأبو سعيد (¬٣) وكان رأسًا في مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ. وحَدَّثَ وكان ثِقَةً مَسْتُورًا وفَقِيها مُقَدَّمًا.","footnotes":"(¬a) الأصل بعد ذلك: للقاساني.\r(¬b) الأصل: أصول الهسا بدون نقط.\r_________\r= ١٤: ١٩٧ - ٢٠٠ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٩٩:٣ - ٣٠١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٥:١٤؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٨٨:٢ - ٤٨٩.\r(¬١) قال السُّبكي: وله مصنَّف في الفقه والخلافيات سمَّاه \"أصول الفِقْه\" اسْتَوْعَبَ فيه أبواب الفِقه، وذكر أنَّه اختصره من كتابه الكبير في \"الخِلافيِّات\" وهو عندي في مُجَلَّدٍ ضَخم (الطبقات ٣٠٠:٣)، وقال الذَّهبي: وله مُصَنَّفٌ جليلٌ في \"علل الحديث\": يَدلُّ على تبحُّره وحِفْظِه (السير (١٩٩:١٤).\r(¬٢) ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٢٩٥.\r(¬٣) أبو سَعِيد الحَسَنُ بن أحمد بن يَزِيد بن الفَضْل بن بَشَّار الإصْطخريّ، قاضي قُمّ، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٠٦:٨ - ٢٠٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٧٤:٢ - ٧٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٥: ٢٥٠ - ٢٥٢ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٣٠:٣ - ٢٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269022,"book_id":1297,"shamela_page_id":868,"part":"2","page_num":51,"sequence_num":868,"body":"وتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وعِشْرين في يوم الجُمُعَة لأرْبَعَ عَشْرَة لَيْلَةً خَلَتْ من جُمادَى الآخِرَة، ودُفِنَ بمقابر الدَّيْر.\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ الفَرَائِضِ الكَبِير\". كِتَابُ \"الشُّرُوط والوَثَائِقِ والمحاضر والسِّجلَّات\".\r\rابن الصَّيْرَفي\rوهو أبو بكر محمَّدُ بن عبد الله الصَّيْرَفِي الشَّافِعِي (¬١). وكان مُنْقَطِعًا إلى أبي الحَسَن عليّ بن عيسى وصَاحِبًا له، في جِلَّةِ الشَّافِعِيين ومُتَكَلِّميهم.\rومَوْلِدُهُ. وتوفِّي يوم الجُمُعة لاثنتي عَشْرَة لَيْلَةً خَلَت من شهر ربيعٍ الأوَّل سَنَة ثَلاثين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"البَيَان في دلائل الأعلام على أصُول الأحكام\". كِتَابُ \"شَرْح رِسَالَة الشَّافِعِيّ\". \"كِتَابُ حِسَاب الدَّور\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ عُبَيْد الله بن طالب الكاتب لرِسَالَةِ الشَّافِعِي\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\".\r\rأبو عبد الرَّحْمَن\rالشَّافِعِي. واسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الإجماع والاخْتِلاف\". كِتَابُ \"المقالات في أصُول الفِقْه\"، غير الأوَّل (¬٢).","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٤٧٢؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٨٦:٣ - ١٨٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤٦:٣ J. AN ESS Theologie VI، pp. ١٦٩ - ٧٠\r(¬٢) لم يشر إلى كتاب أوَّل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269023,"book_id":1297,"shamela_page_id":869,"part":"2","page_num":52,"sequence_num":869,"body":"الطَّبريّ\rأبو عليّ الحَسَنُ بن القَاسِم (¬١)، من الشَّافِعِيين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُخْتَصَر مَسَائِلِ الخِلاف في الكَلامِ والنَّظَر\".\r\rأبو الطَّيِّب بن سَلَمَة\r<من الشَّافِعِيَّة. زَاهِدٌ عابِدٌ، ولم يُعرف له كتاب> (¬a).\r\rأبو الحسن\rمحمَّد بن أحمد بن إبراهيم بن يُوسُف بن أحمد الكاتب (¬٢)، من جِلَّةِ الشَّافِعِيين. وُلِدَ سَنَة إحْدَى وثَمَانين ومائتين بالحَسَنيَّة. وله كُتُب على مَذَاهِب الشِّيعة. وتُوفِّي سَنَة\rفمن كُتُبِه على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ: \"كِتَابُ البَصَائِر\". \"كِتَابُ الأبُلِّي\". \"كِتَابُ المُسْتَعْذب\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الكَرْخِيّ\". كِتَابُ \"المُفيد في الحديث\".\rفأَمَّا كُتُبُه على مَذْهَبِ الشِّيعَةِ. فَنَحْنُ نَذْكُرُها في مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ الله تعالى (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من نسخة الهند.\r(¬b) الهند: بن يوسف بن إبراهيم.\r_________\r(¬١) المتوفَّى سنة ٣٥٠ هـ /٩٦١ م، ويرد في بعض المصادر: الحُسَيْنُ بن القاسم، قال ابن خلكان: \"ورأيتُ في عِدَّة كُتُب من طبقات الفقهاء أنَّ اسْمه الحسن، كما هو هاهنا، ورأيت الخَطيب في تاريخ بغداد قد عَدِّه في جملة من اسمه الحُسين\"، ترجمه كذلك السُّبكي باسم الحُسين. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٦٤٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ٧٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٢:١٦ - ٤٦٣ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٨٠:٣٣ - ٢٨١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٤:١٢ - ٢٠٥.\r(¬٢) السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣: ٦٣.\r(¬٣) فيما تقدم ٦٨٩:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269024,"book_id":1297,"shamela_page_id":870,"part":"2","page_num":53,"sequence_num":870,"body":"ابن سَيْف\rالفَارِضُ. واسْمُهُ <أبو بَكْر أحمد بن عبد الله بن سَيْف بن سَعِيد> (¬a).\rوله من الكُتُبِ:\r\rابْنُ الأشْيَب\rأبو عِمْرَان مُوسَى بن الأَشْيَب. فِقيهٌ على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ، وكان مُتَكَلِّمًا.\rوله من الكُتُبِ:\r\rأبو الطَّيِّب\rبن سَلَمَة (¬b). من الشَّافِعِيين، وتُوفِّي له\rوله من الكُتُبِ:\r\rأبو الطَّيِّب المُلَقَّى\rوله من الكُتُبِ:\rالأهْوازِيّ\rابْنُ الجُنَيْد\rأبو الحَسَن القاضي\rوله من الكُتُبِ:","footnotes":"(¬a) ممَّا تقدَّم ٤٢.\r(¬b) رُبَّما كان الشَّخْص المذكور في الصَّفْحة السَّابِقَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269025,"book_id":1297,"shamela_page_id":871,"part":"2","page_num":54,"sequence_num":871,"body":"أبو حَامِد\rالقَاضِي البَصْريّ. من الشَّافِعِيين. وتُوفِّي. وهو أحمد بن\rبِشْر بن عَامِر العَامِرِيّ (¬a) < المَرْوَزِي> (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع الكَبِير\"، ألْف وَرَقَة. كِتَابُ \"الجَامِع الصَّغِير\". كِتَابُ \"الإِشْرَاف على أصُولِ الفِقْه\" (¬٢).\r\rالآجُرِّيّ\rأبو بَكْر محمَّدُ بن الحُسَيْن بن عُبَيْد الله (¬b) الآجُرِّيّ، الفَقِيه (¬٣). أَحَدُ الصَّالِحين العُبَّاد. وله في ذلك كُتُبٌ كثيرةٌ قد ذَكَرْتُها في مَوْضِعِها من الكِتَاب. وكان مُقِيمًا بَمَكَّة. وتُوفِّي قَرِيبًا، وكان على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُخْتَصَر الفِقْه\". كِتَابُ \"أَحْكام النِّسَاء\". \"كِتَابُ النَّصِيحَة\"، ويَحْتَوي على عِدَّةِ كُتُبٍ في الفِقْه (¬٤).","footnotes":"(¬a) نسخة الهند: العامري.\r(¬b) في سائر المصادر عبد الله.\r_________\r(¬١) المتوفى سنة ٣٦٢ هـ / ٩٧٣ م، راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦٩:١ - ٧٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٦٦:١٦ - ١٦٧، ١٨٤؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٢:٣ - ١٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٦٥.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٩٧.\r(¬٣) تُوفِّي بمكة في المحرَّم سنة ٣٦٠ هـ / ٩٧٠ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣: ٣٥ - ٣٦؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٢٩٢ - ٢٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٣:١٦ - ١٣٦ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٤٩:٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢: ٣٧٣ - ٣٧٤؛ الفاسي: العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين ٣:٢ - ٥.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، pp. ١٩٤ - ٩٥، وفيه ذكر خمسة عشر كتابًا لم ترد عند النَّديم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269026,"book_id":1297,"shamela_page_id":872,"part":"2","page_num":55,"sequence_num":872,"body":"ابْنُ شَقْرَا\rالخَفَّاف. شَافِعِيٌّ مُجَاوِرٌ بمَكَّة. واسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط\".\r\rابْنُ رَجَاء\rأبو العباس، من الشَّافِعِيين، بَصْرِيّ، خَلِيفَةُ القاضي بالبَصْرَة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"عِلَل الشُّرُوط\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\"، كبيرٌ رَأَيْتُ الشَّافِعِيين يَمدَحُونَه ويَسْتَحْسِنُونَه.\r\rابْنُ دِينَار الهَمْدَانِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشَّرُوط\"، كبيرٌ في نِهايَة الحُسْن، نَحْو أَلْف وَرَقَة.\r\rأبو الحَسَن\rالنَّسَوِيّ. واسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَائل والعِلَل والفُرُوق\".\r\rأبو بَكْر\rمحمَّد بن إبراهيم بن المُنْذِر النَّيْسَابُورِيّ (¬٢)، الفَقِيهُ على مَذْهَبِ الشَّافِعِيّ، وأَحَدُ المُتَقَدِّمِين.","footnotes":"(¬١) رُبَّما كان هو إسْمَاعيل بن رَجَاء الذي رَوَى عنه الفقيه محمد بن أحمد المَلَطي، المتوفَّى سنة ٣٧٧ هـ. (السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٧٧:٣).\r(¬٢) تُوفِّي نحو سنة ٣١٨ هـ / ٩٣٠ م، راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ٢٧؛ ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ١٩؛ الذهبي: سير أعلام =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269027,"book_id":1297,"shamela_page_id":873,"part":"2","page_num":56,"sequence_num":873,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَسَائِل في الفِقْهِ\". كِتَابُ \"إِثْبَات القِيَاس\" (¬١).\r\rالفَرَّجِيّ\rأبو العَبَّاسُ أحمدُ بن إبراهيم بن محمَّد الفَرَّجِيّ، فَرَائِضِيّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"البَيَان لأحْكامِ الفَرَائِض\"، كَبِير (¬a).\r\rابْنُ أَبِي هُرَيْرَة\rأبو عليّ\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَسَائِل\". كِتَابُ \"التَّعْلِيق في الفِقْهِ والمَسَائِل\" (¬b).\r\rالقَفَّال\rأبو بكر (¬٢).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) بعد ذلك في الأضل بياض ستة أسطر.\r_________\r= النبلاء ٤٩٠:١٤ - ٤٩٢؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٠٢:٣ - ١٠٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١: ٣٣٦؛ الفاسي: العقد الثمين ٤٠٧:١ - ٤٠٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٢٧ - ٢٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٥٠ - ٥١.\r(¬١) F، SEZGIN، GAS I، pp. ٤٩٥ - ٩٦.\r(¬٢) أبو بكر محمَّد بن عليّ بن إسْمَاعيل الشَّاشِي. وُلِدَ في شَاش سنة إحدى وتسعين ومائتين وتُوفِّي بها آخر سنة خَمْسٍ وستين وثلاث مِائَة، راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٠٠:٤ - ٢٠١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء: ٢٨٣:١٦ - ٢٨٥؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٠٠:٣ - ٢٢٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٢:٤ - ١١٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٩٦:٢ - ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269028,"book_id":1297,"shamela_page_id":874,"part":"2","page_num":57,"sequence_num":874,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأصُول\" (¬a) (¬١) .\r\rأبو الحسن\rابن خَيْران\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ اللَّطِيف\". \"كِتَابُ المُقَدِّمات\" (¬b).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) في الأصْل: بقية الصفحة بياض خمسة أسطر.\r_________\r(¬١) وله كذلك: كِتَابُ \"جَوَامِع الكَلِم في الحَدِيث من المَوَاعِظ والحِكَم\". كِتَابُ \"مَحَاسِن الشَّرِيعَة في فُرُوعِ الشَّافِعِيَّة\". \"قَصِيدَةُ هِجَاءٍ رَدَّ بها على رِسَالَة القَيصْر البيزنطي نيقْفورس الثَّاني [NICEPHORUS PHOCAS (٩٦٣ - ٩٦٩ م)] إلى الخَلِيفَة المُطِيع لله\"، F. SEZGIN، GAS I،) pp. ٤٩٧ - ٩٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269029,"book_id":1297,"shamela_page_id":875,"part":"2","page_num":59,"sequence_num":875,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الرَّابع من المَقَالَةِ السَّادِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ في أَخْبَارِ دَاوُد وأصْحَابِهِ\rأبو سُلَيْمان دَاوُدُ بن عليّ بن دَاوُد بن خَلَف الأصْبَهَانِيّ (¬١). وهو أَوَّلُ من اسْتَعْمَلَ قَوْلَ الظَّاهِر وأخَذَ بالكِتابِ والسُّنَّة، وألْغَى ما سِوَى ذلك من الرَّأْي والقِيَاس. وكان فَاضِلًا صَادِقًا وَرِعًا (¬a) .","footnotes":"(¬a) يُوجد بعد ذلك في الأصْل بياض سَطْر.\r_________\r(¬١) أبو سليمان دَاوُد الظَّاهِرِي مُؤَسِّس المدرسة الفِقْهِيَّة المعروفة بـ \"الظَّاهِرِيَّة\"، لاعتمادها على ظَاهِر القرآن والسُّنَّة فقط. ورغم أنَّه كان شافِعِيًّا في أوَّل حياته إلَّا أنَّه خَرَجَ عن المَذْهَبِ الشَّافِعي ورَفَضَ كذلك \"القياس\" و \"التَّقْلِيد\". وكان لمذهبه أتْبَاعٌ كثيرون في العِرَاق وفارِس وخُرَاسَان وعُمَان والسِّند في القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي. كما كان مَذْهَبُه هو المَذْهَبُ الرَّسْمي لدَوْلة المُوَحِّدين في عَهْد يعقوب بن مَنْصُور (٥٨٠ - ٥٩٥ هـ / ١١٨٤ - ١١٩٩ م). راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٤٢:٩ - ٣٤٩؛ ابن خلكان وفيات الأعيان ٢٥٥:٢ - ٢٥٧؛ الذهبي: أعلام النبلاء ٩٧:١٣ - ١٠٨؛ السبكي طبقات الشافعية الكبرى ٢٨٤:٢ - ٢٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٤٧٢ - ٤٧٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٤٢٢:٢ - ٤٢٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٦٦:١ - ١٦٩؛ J. SCHACHT، El art. Dawûd b. Khalaf II، p. ١٨٨؛ وراجع عن المَذْهَب الظَّاهِري دراسة جولدزيهر I. GOLDZHER، Die\r=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269030,"book_id":1297,"shamela_page_id":876,"part":"2","page_num":60,"sequence_num":876,"body":"وتُوفِّي دَاوُدُ سَنَة سَبْعِين ومائتين.\rله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الإيضاح\": \"كِتَابُ الإفْصَاح\". \"كِتَابُ الدَّعْوَى والبَيِّنات\"، كبير. \"كِتَابُ الأصُول\". \"كِتَابُ الحَيْض\".\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: قَرَأْتُ بخَطٍّ عَتيقٍ يُوشِكُ أَنْ يكون كُتِبَ فِي زَمَانِ دَاوُد بن عليّ: \"تَسْمِيَةُ كُتُبِ أبي سُلَيْمَان دَاوُد بن عليّ\"، وقد أثْبَتُّه على تَرْتِيبِ ما قَرَأت:\r\"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الحَيْض\". \"كِتَابُ الأذَان\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ القِبْلَة\". \"كِتَابُ المَوَاقِيت\".\"كِتَابُ السَّهْو\"، أَرْبَع مِائَة وَرَقَة. \"كِتَابُ الاسْتِسْقَاء\". كِتَابُ \"افْتِتاح الصَّلاة\". \"كِتَابُ مَا تَفْسَدُ به الصَّلاة\". \"كِتَابُ الجُمُعَة\". \"كِتَابٌ صَلاةِ الخَوْف\". \"كِتَابُ صَلاةِ الخُسُوف\". \"كِتَابُ صَلاة العِيدَيْن\". كِتَابُ \"الإمَامَة\". كِتَابُ \"الحُكْم على تَارِك الصَّلاة\". \"كِتَابُ الجَنَائز\". \"كِتَابُ غُسْل المَيِّت\". \"كِتَابُ الزَّكاة\"، ثلاث مِائَة وَرَقَة. \"كِتَابُ صَدَقَة الفِطْر\". \"كِتَابُ صِيَام التَّطَوُّع\". \"كِتَابُ صِيَامِ الفَرْضِ\"، سِتّ مِائَة وَرَقَة. \"كِتَابُ الاعْتِكاف\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر الحَجّ\". \"كِتَابُ النِّكاح\"، ألْف وَرَقَة. \"كِتَابُ الصَّدَاق\". \"كِتَابُ الرَّضَاع\". \"كِتَابُ النُّشُوز\". \"كِتَابُ الخُلْع\". \"كِتَابُ البَيِّنَة على مَنْ يَسْتَحِق البَيِّنَة عليه\". \"كِتَابُ الاسْتِبْراء\". \"كِتَابُ الرَّجْعَة\". كِتَابُ \"مَسْأَلَة في \". \"كِتَابُ الإيلَاء\". \"كِتَابُ الظِّهَار\". \"كِتَابُ اللِّعَان\". \"كِتَابُ المَفْقُود\". \"كِتَابُ الطَّلاق\". \"كِتَابُ طَلاق السُّنَّة\". \"كِتَاب الأيْمان في الطَّلاق\". \"كِتَابُ الطَّلاق قبل الملك\". \"كِتَابُ طَلاق السَّكْران والنَّاسِي\". \"كِتَابُ العَدَد\".","footnotes":"= ١٨٨٤ Zahiriten، Leipzig وتوجد له ترجمةٌ انجليزية صدرت في ليدن سنة ١٩٧١)، وانظر كذلك مقال ADDEL - MAGID TURKI، El art. az - Zâhiriyya XI، pp. ٤٢٧ - ٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269031,"book_id":1297,"shamela_page_id":877,"part":"2","page_num":61,"sequence_num":877,"body":"\"كِتَابُ البُيُوع\". \"كِتَابُ الصَّرْف\". \"كِتَابُ المأْذُون له في التِّجَارَة\". \"كِتَابُ الشَّرِكَة\". \"كِتَابُ القِرَاض\". \"كِتَابُ الوَدِيعَة\". \"كِتَابُ العَارِيَة\". \"كِتَابُ الحِوَالَة والضَّمَان\". \"كِتَابُ الرَّهْن\". \"كِتَابُ الإِجَارَات\". \"كِتَابُ المُزَارَعَة\". \"كِتَابُ المُسَاقَاة\". كِتَابُ \"المُحَافَرَة والمَعَاقِل\". \"كِتَابُ الشَّراب\". \"كِتَابُ الشُّفْعَة\". كِتَابُ \"الكَفَالَة بالنَّفْس\". \"كِتَابُ الوَكَالَة\". \"كِتَابُ أحْكام الإباق\". \"كِتَابُ الحُدُود\". \"كِتَابُ السَّرِقَة\". \"كِتَابُ تَحريم المُسْكِر\". \"كِتَابُ الأشْرِبَة\". \"كِتَابُ التَّنَاجُز\". \"كِتَابُ قَتْل الخَطأ\". \"كِتَابُ قَتْل العَمْد\". \"كِتَابُ القَسَامَة\". \"كِتَابُ الجَنين\". \"كِتَابُ الأيْمان والكَفَّارات\". \"كِتَابُ النُّذُور\". \"كِتَابُ العِتَاق\". \"كِتَابُ المكاتِب\". \"كِتَابُ المُدَبِّر\". \" كِتَابُ إيجاب القُرْعَة\". \"كِتَابُ الصَّيْد\". \"كِتَابُ ذَبَائِح المُسْلِمين\". \"كِتَابُ الأَضَاحِي\". \"كِتَابُ العَقِيقَة\". \"كِتَابُ الأَطْعِمَة\". كِتَابُ اللِّبَاس\". \"كِتَابُ الطِّبِّ\". \"كِتَابُ الجِهَاد\". \"كِتَابُ السِّيَر\". \"كِتَابُ قَسْم الفَيْء\". \"كِتَابُ سَهم ذَوِي الْقُرْبَى\".\"كِتَابُ قَسْم الصَّدَقَات\". \"كِتَابُ الخَرَاج\". \"كِتَابُ المَعْدِن\". \"كِتَابُ الجِزْيَة\". \"كِتَابُ القِسْمَة\". \"كِتَابُ المُحَارَبَة\". \"كِتَابُ سِيَر العَادِلَة\". \"كِتَابُ المُرْتَدّ\". \"كِتَابُ اللُّقَطَة والضَّوَال\". \"كِتَابُ اللَّقِيط\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". \"كِتَابُ ذَوِي الْأَرْحَامِ\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". \"كِتَابُ الوَصَايَا في الحِسَاب\". \"كِتَابُ الدُّور\". \"كِتَابُ الوَلَاء والحِلْف\". \"كِتَابُ الخُنَّاث\". \"كِتَابُ الأَوْقَات\". \"كِتَابُ الهِبَة والصَّدَقَة\". \"كِتَابُ القَضَاء\". كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". كِتَابُ \"القَضَاء على الغَائِب\". \"كِتَابُ المَحَاضِر\". \"كِتَابُ الوَثَائِقِ\"، ثَلاثَة آلاف وَرَقَة. \"كِتَابُ السِّجِلَّات\". كِتَابُ \"الحُكْم بين أهْل الذِّمَّة\". كِتَابُ \"الدَّعْوَى والبَيِّنَات\"، أَلْفَ وَرَقَة. \"كِتَابُ الإِقْرَار\". كِتَابُ \"الرُّجُوع عن الشَّهادَات\". \"كِتَابُ الحَجْر\". \"كِتَابُ التَّفْلِيس\". \"كِتَابُ الغَصْب\". \"كِتَابُ الصُّلْح\". \"كِتَابُ النِّضَال\". \"كِتَابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269032,"book_id":1297,"shamela_page_id":878,"part":"2","page_num":62,"sequence_num":878,"body":"ما يَجِب من الاكْتِسَاب\". \"كِتَابُ الذَّبّ عن السُّنَنِ والأَحْكامِ والأَخْبَار\"، ألْف وَرَقَة. كِتَابُ \"الرَّدِّ على أَهْلِ الإفْك\". \"كِتَابُ المُشْكِل\". كِتَابُ \"الوَاضِح والفَاضِح للسَّاعِي\". كِتَابُ \"صِفَة أَخْلَاق النَّبِيّ [ﷺ] \". كِتَابُ \"أعلام النَّبِيّ [ﷺ] \". \"كِتَابُ المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ الدُّعَاءِ\". كِتَابُ \"المُسْتَقْبِل والمُسْتَدبِر\". \"كِتَابُ الإِجْمَاع\". \"كِتَابُ إِبْطَال التَّقْلِيد\". \"كِتَابُ إِبْطَال القِيَاس\". \"كِتَابُ خَبَر الوَاحِد\". \"كِتَابُ خَبَر المُوجِبِ للعِلْم\". \"كِتَابُ الحُجَّة\". كِتَابُ \"الخُصُوص والعُمُوم\". كِتَابُ \"المُفَسَّر والمُجْمَل\". \"كِتَابُ تَرْك الإكْفَار\" كِتَابُ \"رِسَالَة الرَّبِيع بن سُلَيْمَان\". كِتَابُ \"رِسَالَة أبي الوَلِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَة القَطَّان\". كِتَابُ \"رِسَالَة هَارُون الشَّارِي\". \"كِتَابُ فصاح\" خَمْس مِائَة وَرَقَة. \"كِتَابُ الإيضَاح\"، أَرْبَعَة آلاف وَرَقَة. \"كِتَابُ المُتْعَة\".\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: نَسَخْتُ هذه الكُتُب من جُزَءٍ عَتيقٍ، بخَطِّ محمُود المَرْوَزِيّ، وأحْسَبُ هذا الرَّجُل على مَذْهَبِ دَاوُد، إِلَّا أَنَّه غير مَعْرُوف.\rولدَاوُد مَسائِلُ وَرَدَت عليه من الأصْقَاعِ والمَوَاضِعِ منها: كِتَابُ \"المَسَائِل الأَصْفَهَانِيَّات\". كِتَابُ \"المَسَائِل المَكْتُومات\". كِتَابُ \"المَسَائِل البَصْرِيَّات\". كِتَابُ \"المَسَائِل الخُوارَزْمِيَّات\". كِتَابُ \"الكافِي في مَقَالَةِ المُطَّلِبيّ\"، يَعْني الشَّافِعِيّ. \"كِتَابُ مَسْأَلَتَيْن خَالَفَ فيهما الشَّافِعِيّ\". والكُتُب الأُولى يحتوي عليها كِتَابٌ سَمَّاه، \"كِتَابُ السِّيَر\" (¬a) (¬١) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) يبدو أنَّه لم يَصِل إلينا أيُّ شيء من هذه القائمة المُطَوَّلَة لمؤلَّفات دَاوُد الظَّاهِري (F. SEZGIN، GAS I، p. ٥٢١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269033,"book_id":1297,"shamela_page_id":879,"part":"2","page_num":63,"sequence_num":879,"body":"محمَّدُ بن دَاوُد\rويُكْنَى أبا بَكْر (¬١)، وكان فَقِيهًا على مَذْهَبِ أبِيه، فاضِلًا بَارِعًا أَدِيبًا شَاعِرًا أخْبارِيًّا، أحَدَ الظُّرَفَاءِ والمَسْتُورين. وقد ذَكَرْتُ ما صَنَّفَه من الكُتُبِ في الأدَبِ والشِّعْرِ في مَوْضِعِه من مَقَالَةِ الأخْبارِيين والنَّسَّابِين والأدَبَاء (¬٢).\rومَوْلِده\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ الفِقْهِيَّة: \"كِتَابُ الإنْذَار\". \"كِتَابُ الأعْذَار\". كِتَابُ \"الوُصُول إلى مَعْرِفة الأصُول\". \"كِتَابُ الإيجاز\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن شَرْشير\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي عِيسى الضَّرِير\". كِتَابُ \"الانْتِصَار من أبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) تُوفِّي سنة ٢٩٧ هـ / ٩٠٩ م، وهو صَاحِبُ كِتاب \"الزَّهْرَة\" الذي لم يذكره النَّديم. راجع في ترجمته المسعودي: مروج الذهب ٥: ١٩٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٥٨:٣ - ١٦٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٥٩:٤ - ٢٦١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠٩:١٣ - ١١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٨:٣ - ٦١؛ WILLEM RAVEN، Ibn Dâwûd al - Isbahânî and his Kitâb al - Zahra، Amsterdam ١٩٨٩; J - CL. VADET، El ٢ art. Ibn Dâwûd III، p. ٧٦٧ - ٦٨.\r(¬٢) لم يَسْبق للنَّدِيم الترجمة لمحمد بن دَاوُد بن عليّ الأصْبَهَاني، إنَّما الذي تَرْجَمَ له في مَقَالَة الإخْبَارِيين والنَّسَّابِين والأُدَبَاءِ هو سَمِيُّه محمَّد بن دَاوُد بن الجَرِّاح (فيما تقدم ٣٩٧:١).\r(¬٣) ابن أنجب: الدُّرّ الثمين ١٣٨:١ - ١٤٠؛. F ٥٢١ - ٢٢. SEZGIN، GAS I، pp، ونَشَر نوري حَمُّودي القَيْسي \"أوْراق من ديوان أبي داود الأصبهاني\"، بغداد ١٩٧٢؛ ونَشَرَ A. R. NYKL بمشاركة إبراهيم طوقان \"النصف الأوَّل من كتاب الزَّهْرَة\"، شيكاغو ١٩٣٢؛ ونَشَرَ إبراهيم السَّامَرَّائي ونوري القَيْسي \"النصف الثاني من كتاب الزَّهْرَة\"، بغداد ١٩٧٥ ونَشَرَه كذلك MICHELE VALLARO في نابولي سنة ١٩٨٥، ونَشَرَ الكتاب بتمامِه إبراهيم السَّامرائي في بغداد سنة ١٩٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269034,"book_id":1297,"shamela_page_id":880,"part":"2","page_num":64,"sequence_num":880,"body":"ابْنُ جَابِر\rومن الدَّاوُدِيين: أبُو إسْحَاق إبْراهيمُ بن ابن جَابِر. من عُلَمَائِهم وأكَابِرهم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الاخْتِلاف\"، ولم يُعْمَل أكْبَرُ منه، وأصْحَابُه يَسْتَحْسِنُونَه.\r\rابن المُغَلِّس\rوهو أبو الحَسَن عبدُ الله بن أحمد بن محمَّد بن المُغَلِّس، وإليه انْتَهَت رِئاسَةُ الدَّاوُديين في وَقْتِه، ولم يُرَ مِثْلُه فيما بَعْد (¬١). وكان فَاضِلًا عالِمًا نَبِيلًا صَادِقًا ثِقَةً مُقَدَّمًا عند جَميع النَّاس. ومَنْزِلُه ببَغْداد على نَهْر مَهْدِي، يَقْصِدُه العالَمُ من سَائِر البُلْدان.\rوتوفِّي لأرْبَعٍ خَلَوْن من جُمَادَى الآخِرَة سَنَة أرْبَعٍ وعِشْرين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُوَضَّح\". \"جَوابات كِتَاب المُزنَي\". \"كِتَابُ المُنْجِح\". \"كِتَابُ المُفْصِح\". كِتَابُ \"أحْكَام القُرْآن\". \"كِتَابُ الطَّلاق\". \"كِتَابُ الوَلَاء\" (¬٢).\r\rالمَنْصُورِيّ\r(وهو أبو العَبَّاس <أحمدُ بن محمَّد بن صَالِح> (¬b) (¬٣) . على مَذْهَبِ دَاوُد) (¬a)، من أفاضِلِ الدَّاوُدِيين. وله كُتُبٌ جَلِيلَةٌ حَسَنَةٌ كِبارٌ منها:","footnotes":"(¬a) هذه العبارة ساقطة من نُسْخَة الهند.\r(¬b) أضيفت هذه الأسماء بغير خط نُسْخَة الأصْل.\r_________\r(¬١) انظر في ترجمته: الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٦:١١ - ٢٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧٧:١٥ - ٧٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١:١٧.\r(¬٢) الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧٧:١٥، وفيه كِتَابُ \"المُنْهِج\" بَدَلًا من \"المُنْجِح\".\r(¬٣) رُبَّما كان المقصود هو أبو العبَّاس أحمد بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269035,"book_id":1297,"shamela_page_id":881,"part":"2","page_num":65,"sequence_num":881,"body":"\"كِتَابُ المِصْبَاح\"، كَبِير. \"كِتَابُ الهَادِي\". \"كِتَابُ النَّيْرِ\".\r\rالرَّقِّيّ\rوهو أبو سَعيد. على مَذَاهِب دَاوُد، من عُلَمَاءِ المَذْهَب <وفُضَلاءِ الدَّاوُدِيَّة. وكان دَيِّنًا وَرِعًا نَاقِلًا حَافِظًا> (¬a).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأصُول\"، ويَشْتَمِلُ على مائة كِتَابٍ، على مِثَالِ كُتُبِ دَاوُد، ولا حَاجَةَ بنا إلى ذِكْرِها. وله بَعْد ذلك: كِتَابُ \"شَرْح المُوَضِّح\".\r\rالنَّهْرَبَانِيّ\r(واسْمُهُ الحَسَنُ بن عُبَيْد، أبو سَعيد) (¬b).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"إبْطَال القِيَاس\".\r\rابن الخلَّال\rويُكْنَى أبا الطَّيِّب\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"إبْطَال القِيَاس\". \"كِتَابُ النُّكَت\" (¬c). كِتَابُ \"نَعْت الحِكْمَة في أصُولِ الفِقْه\"، يَحْتَوي على عِدَّة كُتُب.\r\rالرِّبَاعِيّ\rواسْمُهُ إبْراهيمُ بن أحمد بن الحَسَن، ويُكْنى أبا إسْحَاق (¬١)، من عُلَمَاءِ","footnotes":"(¬a) إضافة من نسخة الهند.\r(¬b) ساقطة من نسخة الهند.\r(¬c) الهند: إبطال النكت.\r_________\r= محمد بن صَالح البُرُوجَرْدي، المتوفَّى في شَوَّال سنة ١٣٦٨ هـ / ٩٧٨ م) (ترجمته عند الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ١٨٣ - ١٨٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٦٤:١٦ - ٦٥).\r(¬١) تُوفِّي يوم الثلاثاء ثاني ذي الحِجَّة سنة ٣٥٢ هـ / ٩٦٣ م، انظر في ترجمته الخطيب =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269036,"book_id":1297,"shamela_page_id":882,"part":"2","page_num":66,"sequence_num":882,"body":"الدَّاوُديين. وكان قَرِيبَ العَهْدِ. وخَرَجَ عن بَغْدَاد إلى مِصْر، وبها مَاتَ في سَنَة.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الاعْتِبَار في إبْطَالِ القِيَاس\".\r\rحَيْدَرَة\rويُكْنَى أبا الحَسَن (¬١). وكان من الأخْيَارِ وفَقِيهًا (¬a) على مَذَاهِبِ أصْحَابِه، ورَأيْتُهُ وكان لي صَدِيقًا.\r\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ\r\rالقَاضِي الخَرَزِيّ (¬b)\rأيَّدَهُ الله. أبو الحَسَن عبدُ العَزيز بن أحمد الأصْفَهَانِيّ الْخَرَزِيّ (أحَدُ عُلَمَاءِ الدَّاوُدِيين) (¬٢) في عَصْرِنا والمُتَمَكِّنِين من المَذْهَب (¬d)، من أفَاضِل أصْحَابِه (¬e) ومُصَنِّفيهم.","footnotes":"(¬a) نسخة الهند، الأخيار الزُّهَّاد الفقهاء.\r(¬b) الأصل: الخَزَري.\r(¬c) الهند: المذهب الداودي.\r(¬d) الهند: المتمكنين من الكلام.\r(¬e) الهند: أهْل مذهبه.\r_________\r= البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٩٩:٦ - ٥٠٠؛ المقريزي: المقفى الكبير ١: ٩٨.\r(¬١) أبو الحَسَن حَيْدَرَةُ بن عُمَر الزَّنْدَوَرْدِي، تُوفِّي يوم الثلاثاء لثمانٍ بقين من جُمَادى الأولى سنة ٣٥٨ هـ / ٩٦٩ م ودُفِنَ يوم الأربعاء في مقابر الخَيْزُرَان. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ١٩٥؛ القرشي: الجواهر المضية ٥٩:٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٧:١٣ (وهو فيها أبو الحسن حيدرة بن عمر بن الحسن بن الخَطَّاب الصَّغَاني)؛ ابن قطلوبغا: تاج التراجم ١٦٥ (وهو فيه أبو الحسن الصَّفَّار).\r(¬٢) تُوفِّي يوم الجمعة الخامس من جمادى الآخرة سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م (الصابئ: تاريخ هلال بن المحسن ٨: ٧٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٤٠:١٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269037,"book_id":1297,"shamela_page_id":883,"part":"2","page_num":67,"sequence_num":883,"body":"ومَوْلِدُه (¬a)\rوووَلَّاه عَضُدُ الدَّوْلَة قَضَاءَ الرُّبْع الأسْفَلِ مِن الجَانِبِ الشَّرْقِي من مَدِينَة السَّلام، وإلى وَقْتِنا هذا وهو سَنَة سَبْعٍ وسَبْعِين وثلاث مائةٍ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَسَائِل الخِلَاف\" (¬b).","footnotes":"(¬a) هنا في الطرف الداخلي الأيسر: عورض بالدستور المصنف وصَحّ، نهاية الكراسة التاسعة عشرة.\r(¬b) تركت بقية الصفحة بياضًا نحو خمسة عشر سطرًا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269038,"book_id":1297,"shamela_page_id":884,"part":"2","page_num":69,"sequence_num":884,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الخَامِس من المَقَالَة السَّادِسَةِ من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أخْبَارِ العُلَمَاءِ وأسْمَاءِ ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوي على أخْبَارِ فُقَهَاءِ الشِّيعَةِ وأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُب\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: من أصْحَابِ أمير المُؤْمنين <عَلِيّ> ﵇ سُلَيْمُ بن قَيْسٍ الهِلالِيّ، وكان هَارِبًا من الحَجَّاج لأنَّه طَلَبَه ليَقْتُلَهُ، فَلَجَأ إلى أبَان بن أبي عَيَّاش، فآوَاه. فلمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ قال لأبَان: \"إنَّ لَكَ عليَّ حَقًّا وقد حَضَرَتْني الوَفَاةُ يا ابن أخي، إنَّه كان من أمْرِ رَسُولِ الله ﷺ كِيت وكِيت، وأعْطَاهُ كِتَابًا، وهو كِتَابُ سُلَيْم بن قَيْس الهِلالي المشهور، رَوَاهُ عنه أبَان بن أبي عَيَّاشِ لم يَرُوه عنه غَيْرُه. وقال أبَانُ في حَديثِه: وكان قَيْسُ شَيْخًا له نُورٌ يَعْلُوه.\rوأوَّلُ كِتابٍ ظَهَرَ للشِّيعَة: \"كِتَابُ سُلَيْم بن قَيْسٍ الهِلالِيّ\"، رَوَاهُ أبَانُ بن أبي عَيَّاش لم يَرُوه غَيْرُه.\r\rالكُتُبُ المُصَنَّفة في الأصُول في الفِقْه وأسْماء الذين صَنَّفُوها\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: هؤلاء مَشَائِخُ الشِّيعَة الذين رَوَوا الفِقْهَ عن الأئِمَّة،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269039,"book_id":1297,"shamela_page_id":885,"part":"2","page_num":70,"sequence_num":885,"body":"ذَكَرْتُهُم على غير تَرْتِيب، فمنهم:\r\"كِتَابُ صَالِح بن أبي الأسْوَد\". \"كِتَابُ عليّ بن غُرَاب\". \"كِتَابُ أبي يحيى لَيْث المُرَادِيّ\". \"كِتَابُ زُرَيْق بن الزُّبَيْر\". \"كِتَابُ أبي سَلَمَة البَصْريّ\". \"كِتَابُ إسْماعِيل بن زِيَاد\". \"كِتَابُ أبي أحمد عُمَر بن الرَّضِيع\". \"كِتَابُ دَاوُد بن فَرْقَد\". \"كِتَابُ عليّ بن رَبَاب\". \"كِتَابُ علي بن إبراهيم بن يَعْلى\". \"كِتَابُ هِشَام بن سَالِم\". \"كِتَابُ محمَّد بن الحَسَن العَطَّار\". \"كِتَابُ عَبْد المُؤْمن بن القاسِم الأنْصَارِيّ\". \"كِتَابُ سَيْف بن عَمْرَة النَّخْعِيّ\". \"كِتَابُ إبراهيم بن عُمَر الصَّنْعانِيّ\". \"كِتَابُ عبد الله بن مَيْمُون القَدَّاح\". \"كِتَابُ الرَّبيع بن أبي مُدْرِك\". \"كِتَابُ عُمَر بن أبي زِيَاد الأبْزَارِيّ\". \"كِتَابُ زَكَّار بن يحيى الوَاسِطي\". \"كِتَابُ أبي خَالِد بن عَمْرو بن خَالِد الوَاسِطِيّ\". \"كِتَابُ حَرِيز بن عبد الله الأزْدِيّ السِّجِسْتَانيّ\". \"كِتَابُ عبد الله الحَلَبِيّ\". \"كِتَابُ زَكَريا المُؤْمِن\". \"كِتَابُ ثَابِت الضَّرِير\". \"كِتَابُ مُثَنَّى بن أسَد الخَيَّاط\". \"كِتَابُ عُمَر بن أُذَيْنَه\". \"كِتَابُ عَمَّار بن مُعاوِيَة الدُّهْنِيّ العَبْديّ الكُوفي\". \"كِتَابُ مُعاوِيَة بن عَمَّار الدُّهْنِيّ\". \"كِتَابُ الحَسَن بن مَحْبُوب السَّرَّاد\" وهو الزَّرَّاد من أصْحَابِ الرِّضَا ﵇، ومحمَّد ابْنُه من بَعْد.\r\rأَبَانُ بن تَغْلِب (¬a) (¬١)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَعَاني القُرْآن\"، لَطِيف. \"كِتَابُ القِرَاءَات\".","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سَطْر.\r_________\r(¬١) أبو سعيد أبان بن تَغْلِب بن رِيَاح الجَريري البَكْري، المتوفَّى سنة ١٤١ هـ /٧٥٨ م. راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ١/ ٣٩٦:٢ - ٣٩٧؛ النجاشي: الرجال ٧٣:١ - ٧٩؛","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269040,"book_id":1297,"shamela_page_id":886,"part":"2","page_num":71,"sequence_num":886,"body":"\"كِتَابُ من الأصُول في الرِّوايَة على مَذَاهِبِ الشِّيعَة\" (¬١).\r\rآل زُرَارَةَ بن أعْيَن\rزُرَارَةُ لَقَبٌ، واسْمُهُ عَبْد رَبِّه. أَخُوه حُمْرَان بن أعْيَن، وكان نَحْويًّا. وابْنُه حَمْزَة بن حُمْرَان، ومحمَّد بن حُمْرَان، <و> بُكَير بن أعْيَن، وابْنُه عبد الله بن بُكَيْر، وعبد الرَّحْمَن بن أعْيَن، وعبد الملك بن أعْيَن، وابْنُه ضُرَيْس بن عبد الملك، من أصْحَابِ أبي جَعْفَر محمَّد بن عليّ، ﵇ (¬٢).\rوكان أعْيَنُ بن سِنْبِس عَبْدًا رُومِيًّا لرَجُلٍ من بني شَيْبَان، تَعَلَّمَ القُرْآن، ثم أعْتَقَه فعَرَضَ عليه أنْ يَدْخُلَ في نَسَبِه، فأبى أعْين ذلك وقال: أقِرَّني على وَلائي. وكان سِنْبِس رَاهِبًا في بَلَدِ الرُّوم، ويُكْنَى بُكَيْر أبا الجَهْم، وزُرَارَة أبا عليّ.\rوزُرَارَةُ أكْبَرُ رِجَالِ الشِّيعَة فِقْهًا وحَدِيثًا ومَعْرِفَةً بالكَلام والتَّشَيُّع (¬٣).\rومن وَلَدِه: الحُسَيْن بن زُرَارَة والحَسَن بن زُرَارَة من أصْحَابِ جَعْفَر بن محمَّد. رُومِيّ بن زُرَارَة بن أعْيَن. عبيد بن زُرَارة وكان أحْوَلًا (¬a).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r_________\r= الطوسي: الفهرست ٥٧ - ٥٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ١٠٧ - ١٠٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠٨:٦ - ٣٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٣٠٠.\r(¬١) نَشَرَ محمد فؤاد عبد الباقي \"مَعَاني القرآن\" لأبان في ذَيْل كتابه \"مُعْجَم غَرِيب القُرْآن\"، القاهرة ١٩٥٠ (F. SEZGIN، GAS VIII p.٢٤) .\r(¬٢) راجع النجاشي: الرجال ٣٩٧:١ - ٣٩٨؛ الطوسي: الفهرست ١٣٣ - ١٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩٤:١٤ - ١٩٥؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ٤٧٣.\r(¬٣) المقريزي: المواعظ والاعتبار ٤٢٥:٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269041,"book_id":1297,"shamela_page_id":887,"part":"2","page_num":72,"sequence_num":887,"body":"يُونُسُ بن عبد الرَّحْمَن (¬١)\rمن أصْحَابِ مُوسَى بن جَعْفَر، ﵇. من مَوَالي آل يَقْطين؛ عَلَّامَةُ زَمَانِه، كَثيرُ التَّصْنيف والتَّأليف على مَذَاهِب الشِّيعَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"عِلَل الأحاديث\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". كِتَابُ \"الوَصَايَا والفَرَائِض\". كِتَابُ \"جَامِع الآثَار\". \"كِتَابُ البَدَاء\".\r\rالبَزَنْطِيّ\rمن عُلَماء الشِّيعَة، أحمدُ بن محمَّد بن أبي نَصْر البَزَنْطِيّ (¬٢)، من أصْحَابِ مُوسَى ﵇.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما رَوَاهُ عن الرِّضَا ﵇\". \"كِتَابُ الجامِع\". \"كِتَابُ المَسَائِل\".\r\rالبَرْقِيُّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن خَالِد البَرْقِيّ القُمِّيّ (¬٣): من أصْحَابِ الرِّضَا، ﵇، وَمَنْ بَعْدَه، وصَحِبَ ابْنَه أبا جَعْفَر. وقيل كان يُكْنَى أبا الحَسَن.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَوِيص\". \"كِتَابُ التَّبْصِرَة\". \"كِتَابُ المَحَاسِن\" (¬٤).\r\"كِتَابُ الرِّجَال\" (¬٥)، فيه ذِكْر من رَوَى عن أمِيرِ المُؤْمنين، ﵇.","footnotes":"(¬١) النجاشي: الرجال ٢: ٤٢٠ - ٤٢٣؛ الطوسي: الفهرست ٢٦٦.\r(¬٢) نفسه ٢٠٢:١ - ٢٠٤؛ نفسه ٦١ - ٦٢.\r(¬٣) نفسه ٢: ٢٢٠ - ٢٢١؛ نفسه ٢٢٦.\r(¬٤) كِتَابُ \"المَحَاسِن\" قَدِّم له محمد صادق بحر العلوم، النجف - المطبعة الحيدرية ١٩٦٤.\r(¬٥) كتاب \"الرِّجَال\"، نَشَرَه كاظم الموسوي المياموي، طهران - منشورات جامعة طهران ١٩٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269042,"book_id":1297,"shamela_page_id":888,"part":"2","page_num":73,"sequence_num":888,"body":"الحَسَنُ بن مَحْبُوب\rالسَّرَّاد وهو الزَّرَّاد (¬١). من أَصْحَابِ مَوْلانا الرِّضَا ومحمد ابنه، ﵉.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ النِّكَاح\". \"كِتَابُ الفَرَائِض والحدود والديات\".\r\rقَرَأْتُ بَخَطِّ أبي على بن هَمَّامٍ\rقال: كِتَابُ \"المَحَاسِن\" للبَرْقِي يَحْتَوي على نيِّفٍ وسبعين كتابًا، ويُقالُ على ثمانين كتابًا، وكانت هذه الكُتُب عند أبي علي بن هَمَّام:\r\"كِتَابُ المَحْبُوبات\". \"كِتَابُ المَكْرُوهات\". كِتَابُ \"طَبَقَات الرِّجَال\". كِتَابُ \"فَضَائِل الأعْمَال\". \"كِتَابُ أخَص الأعمال\". \"كِتَابُ التَّحذير\". \"كِتَابُ التَّخويف\". \"كِتَابُ التَّرْهِيب\". كِتَابُ \"الخِيرَة والصَّفْوَة\". \"كِتَابُ الأحَادِيثِ\". كِتَابُ \"مَعاني الأحاديث والتحْريف\". \"كِتَابُ الفُرُوق\". \"كِتَابُ الاحْتِجَاج\". \"كِتَابُ اللطائف\". \"كِتَابُ المَصَالِح\". كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيا\". كِتَابُ \"صَوْم الأيَّام\". \"كِتَابُ السَّماء\". \"كِتَابُ الأَرضين\". \"كِتَابُ البُلْدان\". كِتَابُ \"ذِكْر الكَعْبَة\". كِتَابُ \"الحيوان والأجْنَاس\". كِتَابُ \"أحاديث الجن والإنس\". كِتَابُ \"فَضَائِل القُرْآن\". \"كِتَابُ الأزاهير\". كِتَابُ \"الأوامر والزَّواجِر\". \"كِتَابُ ما خَاطَب الله به خَلْقَه\". كِتَابُ \"الأنبياء والرُّسُل\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ جَدْوَل الحِكْمَة\". \"كِتَابُ الأَشْكَال\". \"كِتَابُ القَرَائِن\". \"كِتَابُ البَرَائر\". \"كِتَابُ الرياضة\". \"كِتَابُ الأَوَائِل\". كِتَابُ \"التَّاريخ\". \"كِتَابُ الأَسْبَاب\".","footnotes":"(¬١) الطوسي: الفهرست ٩٦ - ٩٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269043,"book_id":1297,"shamela_page_id":889,"part":"2","page_num":74,"sequence_num":889,"body":"\"كِتَابُ المآثر\". \"كِتَابُ الأَصْفِيَّة\". \"كِتَابُ الأفانين\". \"كِتَابُ الرواية\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\" (¬١).\r\rابْنُه أَحْمَد\rابن أبي عبد الله محمدُ بن خَالِد البَرْقِيّ (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاحْتِجَاج\". \"كِتَابُ السَّفَر\". \"كِتَابُ البُلْدَان\"، أكبر من كتاب أبيه.\r\rالحَسَنُ والحُسَيْن ابنا سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيَّان\rمن أهْلِ الكُوفَة، من موالي علي بن الحسين من أصْحَاب الرِّضَا، ﵇. أَوْسَعُ أهْلِ زَمَانِهما عِلْمًا بالفِقْه والآثار والمناقب وغير ذلك من عُلُوم الشِّيعة. وهما الحَسَن والحُسَيْن ابنا سَعيد بن حَمَّاد بن سعيد. وصَحِبًا أيضًا أبا جَعْفَر بن الرِّضَا.\rوللحُسَيْن (¬٣) من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ التَّقِيَّة\". \"كتاب الأيمان والنُّذُور\". \"كِتَابُ الوُضُوء\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ النِّكَاح\". \"كِتَابُ الطَّلاق\". \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". كِتَابُ \"الرَّدّ على","footnotes":"(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٩٩:١ (عن النديم).\r(¬٢) أبو جَعْفَر أحمد بن محمد بن خالد البرقي الكوفي الأصل، المتوفى سنة ٢٧٤ هـ /٨٨٧ م. راجع في ترجمته النجاشي: الرجال ١: ٢٠٤ - ٢٠٦؛ الطوسي: الفهرست ٦٢ - ٦٤؛ F. SEZGIN، GAS I، p. ٥٣٨\r(¬٣) أبو محمد الحسين بن سعيد بن حماد بن سعيد بن مهران الأهوازي الكوفي، تُوفي بعد سنة ٣٠٠ هـ /٩١٣ م. راجع في ترجمته النجاشي: الرجال ١٧٤:١ - ١٧٦؛ الطوسي: الفهرست I، p. ٥٣٩. ١٠٤ - ١٠٥، ١١٢ - ١١٣؛ F. SEZGIN، GAS","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269044,"book_id":1297,"shamela_page_id":890,"part":"2","page_num":75,"sequence_num":890,"body":"الغالية\". \"كِتَابُ الدُّعَاء\". \"كِتَابُ العِتْق والتَّدْبِير\" (¬a) (¬١) .\r\rزَيْدَانُ\rابن الحسن بن سعيد. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاحْتِجَاجَات\".\r\rالأشعري\rأبو جَعْفَر محمد بن أحمد بن يحيى بن عِمْرَان الأَشْعَرِيّ (¬٢). من عُلَمَاءِ الشِّيَعَة، والروايات والفقه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الجامع\". ويَحْتَوي على … بَابًا في الفقه والآداب. \"كِتَابُ النَّوَادِر\". \"كِتَابُ ما نَزَلَ من القُرْآنِ في الحُسَيْن بن علي، ﵉\"، رَوَاهُ أبو علي بن هَمَّام الإسْكَافِي.\r\rعلي بن هَاشِم\rوهو علي بن إبراهيم بن هَاشِم. من العُلَمَاءِ الفُقَهَاءِ (¬٣).\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ المَناقِب\". \"كِتَابُ اختيار القُرْآن\". \"كِتَابُ قُرْب الإِسْنَادِ\".","footnotes":"(¬a) في الأصل بعد ذلك بياض سطر ثم ثلاثة أسطر في أول صفحة ١٩٣ ظ.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١: ٢٧٢ (عن النديم).\r(¬٢) النجاشي: الرجال ٢٤٢:٢ - ٢٤٥؛ الطوسي: الفهرست ٢٢١ - ٢٢٢.\r(¬٣) دَرَسَ على علي بن يعقوب الكليني، المتوفى سنة ٣٢٨ هـ / ٩٣٩ م، فيكون قد عاش في منتصف القرن الرابع الهجري، راجع عنه النجاشي: الرجال ٨٦:٢ - ٨٧؛ الطوسي: الفهرست ١٥٢ - ١٥٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٥:١٢؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٣٨٥؛ F. SEZGIN ٤٥ - ٤٦ .GASI، pp. ، وله كذلك \"تفسير القرآن\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269045,"book_id":1297,"shamela_page_id":891,"part":"2","page_num":76,"sequence_num":891,"body":"حَرِيزُ بن عبد الله (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصيام\". \"كِتَابُ النَّوَادِر\".\r\rصَفْوَانُ بن يحيى (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشِّرَاء والبيع\". \"كِتَابُ التِّجَارَات\"، غير الأول. \"كِتَابُ المِحْنَة والوَظَائِف\". \"كِتَابُ الفَرَائِض\". \"كِتَابُ الوَصَايا\". \"كِتَابُ الآداب\". \"كِتَابُ بِشَارَات المُؤْمِن\".\r\rعيسى بن مِهَرَان (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الفَرْق بين الأمَّة والآل\". \"كِتَابُ المُحَدِّثين\". كِتَابُ \"السُّنَنِ المُشْتَرَكَة\". \"كِتَابُ الوَفَاة\". \"كِتَابُ الكَشْف\". \"كِتَابُ الفَضَائِل\". \"كِتَابُ الدِّيباج\".\r\rالحَسَنُ بن محمد\rابن سَمَاعة (¬٤)، من أَصْحَابِ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القِبْلَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\".","footnotes":"(¬١) ثِقَةٌ كوفي سكن سجستان. (النجاشي: الرجال ٣٤٠:١ - ٣٤٢؛ الطوسي: الفهرست ١١٨).\r(¬٢) نفسه ٤٤٠:١ - ٤٤٢؛ نفسه ١٤٥ - ٠١٤٧\r(¬٣) نفسه ١٥٠:٢ - ١٥١؛ نفسه ١٨٨.\r(¬٤) نفسه ١٤٠:١ - ١٤٣؛ نفسه ١٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269046,"book_id":1297,"shamela_page_id":892,"part":"2","page_num":77,"sequence_num":892,"body":"ابْنُ بِلال\rأبو الحسن علي بن بلال بن مُعَاوِيَة بن أحمد المهلبي (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرُّشْد والبيان\".\r\rومن القُمِّيِّين قُمِّيّ\rأبو جَعْفَر أحمد بن محمد بن عيسى <الأَشْعَرِي> (¬٢).\rوله من الكُتب: كِتَابُ: \"الطب الكبير\". كِتَابُ: \"الطب الصغير\". \"كِتَابُ المكاسب\".\r\rسَعْدُ بن إِبْرَاهِيم القُمِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَصْدِير الدَّرَجَات\".\r\rابْنُ مَعْمَر\rأبو الحسين .. بن مَعْمَر الكوفي.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ قُرْب الإِسْنَادِ\".\r\rابْنُ فَضَّال\rأبو عليّ الحَسَنُ بن علي بن فَضَال التَّيْمَلِي (¬٣)، من ربيعة بن بَكْرٍ، مَوْلى تَيْمِ الله","footnotes":"(¬١) النجاشي: الرجال ٩٥:٢ - ٩٦؛ الطوسي: الفهرست ١٦١.\r(¬٢) نفسه ٢١٦:١ - ٢١٨؛ نفسه ٦٨ - ٦٩.\r(¬٣) نفسه ١: ١٢٧ - ١٣٢؛ نفسه ٩٧ - ٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269047,"book_id":1297,"shamela_page_id":893,"part":"2","page_num":78,"sequence_num":893,"body":"ابن ثَعْلَبة. وكان من خَاصَّةِ أَصْحَابِ أبي الحسن الرضا، ﵇.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كتاب الأنبياء والمبتدإ\". \"كِتَابُ العب\".\r\rابْنُ جَمْهُورِ العَمِّي\rواسمه محمد بن الحسين بن جَمْهُورِ العَمِّيِّ (¬١)، بَصْرِيُّ ويُعَدُّ في خاصة أصْحَاب الرِّضَا، ﵇.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الوَاحِدَة في الأخْبَارِ والمناقب والمثالب\"، وجَزَّاه ثَمَانِيَة أجْزَاء.\r\rمحمد بن عيسى\rابن عُبيد بن يَقْطِين (¬٢)، من أهل بَغْدَاد، من أصْحَابِ عليّ بن محمد والحسن بن عليّ، ﵈ (¬a).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأمل والرَّجَاء\"، قال أبو علي بن همام (¬٣): ما كان في هذا الكتاب عن محمد بن جَمْهُورِ العَمِّي، فقد حَدَّثَني به الحَسَنُ بن محمد بن جَمْهُور عن أبيه، وقال: هذا الكِتَابُ يَذْكُر فيه أَشْيَاءَ مما يَرْجُوه الشِّيعَةُ من فَضَائِلِهم ومَنْزِلَتهم، ويُشْبِه هذا الكتاب \"كتاب البشارات\".","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأضل بياض سطر.\r_________\r(¬١) النجاشي: الرجال ٢٢٥:٢ - ٢٢٦؛ الطوسي: الفهرست ٢٢٣ - ٢٢٤.\r(¬٢) نفسه ٢١٨:٢ - ٢٢٠؛ نفسه ٢١٦ - ٢١٧.\r(¬٣) انظر فيما تقدم ٥:٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269048,"book_id":1297,"shamela_page_id":894,"part":"2","page_num":79,"sequence_num":894,"body":"إِسْمَاعِيلُ بن مِهْرَان (¬١)\rأخُو عِيسى بن مِهْرَان (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَلاحِم\". كِتَابُ\r\rأبو جَعْفَر\rمحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد القُمِّي (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الفِقْه\". كِتَابُ \"تَفْسِير القُرْآن\".\r\rأبو القاسم\rعبد الله بن أحمد بن عامر بن سُلَيْمَان الطَّائِي (¬٤).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القَضَايَا والأحْكَام\".\r\rالأدمي الرازي\rأبو سَعِيدٍ سَهْلُ بن زِيَاد الرَّازِيّ (¬٥)، من أَصْحَابِ أبي محمد الحسن بن عليّ، ﵇.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ","footnotes":"(¬١) ابن محمد بن أبي نَصْر السَّكوني.\r(النجاشي: الرجال ١: ١١١ - ١١٢؛ الطوسي: الفهرست ٤٦ - ٤٧، ٥١ - ٥٢).\r(¬٢) فيما تقدم ٧٦.\r(¬٣) النجاشي: الرجال ٣٠١:٢ - ٣٠٢؛ الطوسي: الفهرست ٢٣٧.\r(¬٤) نفسه ٢: ٣٥؛ نفسه ١٦٩.\r(¬٥) نفسه ٤١٧:١ - ٤١٨؛ نفسه ١٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269049,"book_id":1297,"shamela_page_id":895,"part":"2","page_num":80,"sequence_num":895,"body":"الثَّقَفِي\rأبو إسْحَاق إبراهيم بن محمد الأصْبَهَاني (¬١)، من الثقات العُلَمَاءِ المُصَنِّفين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَخْبَار الحسن بن عليّ، ﵇\".\r\rمُوسَى بن سَعْدَان (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطَّوائف\".\r\rأبو جَعْفَر\rمحمد بن الحسين الصائغ (¬٣)، من الشيعة الإمامية.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّبَاشِير\"\r\rبندار\rابن محمد بن عبد الله الفَقِيه (¬٤). إمَامي مُتَقَدِّم.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَاب الحج\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". وله غير ذلك من الكُتُبِ على نَسَقِ الأصول.\rوله من الكُتُبِ غير ذلك: \"كِتَابُ الإمامة من جِهَةِ الخَبَر\". \"كِتَابُ المتعة\". \"كِتَابُ العُمْرَة\".","footnotes":"(¬١) المتوفى سنة ٢٨٣ هـ / ٨٩٦ م النجاشي: الرجال ٩٠:١ - ٩٣؛ الطوسي: الفهرست ٣٦ - ٣٨).\r(¬٢) نفسه ٣٣٥:٢؛ نفسه ٢٤٢.\r(¬٣) المتوفى سنة ٢٩٩ هـ /٩١٢ م (نفسه ٢٢٤:٢ - ٢٢٥؛ نفسه ٢٣٠).\r(¬٤) نفسه ٢٨٥:١ (عن النديم)، نفسه ٩٠ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269050,"book_id":1297,"shamela_page_id":896,"part":"2","page_num":81,"sequence_num":896,"body":"آلُ يَقْطِين يُلْحَقُ بَمَوْضِعِه في الأَوَّل (¬١)\rكان يَقْطِينُ من وُجُوهِ الدُّعاةِ، وطَلَبَه مَرْوَانُ فَهَرَب. وابْنُه عليُّ بن يَقْطِين (¬٢) وُلِدَ بالكُوفَة سَنَة أَرْبَع وعشرين ومائة، وهَرَبَت أم علي به وبأخيه عبيد بن يَقْطين إلى المدينة. فلمَّا ظَهَرَت الدَّوْلَةُ الهاشِمِيَّة ظَهَرَ يَقْطِينُ وعَادَت أَمُّ عليٍّ بعَليّ وعُبَيْد. فلم يَزَل يَقْطِينُ في خِدْمَةِ أبي العباس وأبي جَعْفَر، ومع ذلك يَرَى رَأي آل أبي طَالِب ويُقُولُ بإمَامَتِهم وكذلك وَلَدُه. وكان يَحْمِل الأمْوَالَ إلى جَعْفَر بن محمد بن عليّ والأَلْطَاف. ونَما خَبَرُهُ إلى المنصور والمَهْدِي، فَصَرَفَ الله كَيْدَهما.\rوتُوفِّي علي بن يَقْطِين بمَدِينَة السَّلام سَنَة اثنتين وثمانين ومائة، وسِنُّه سَبْعٌ وخَمْسُون سَنَةً، وصَلَّى عليه وَليُّ العَهْدِ محمَّد بن الرَّشِيد. وتُوفِّي أبوه بَعْدَهُ في سَنَة خَمْسٍ وثَمَانِين ومائة.\rولعليٍّ بن يَقْطِين: \"كِتَابُ مَا سُئِلَ عنه الصَّادِقُ مِن أُمُورِ المَلَاحِم\". \"كِتَابُ مُنَاظَرته للشَّاكِّ بحَضْرَة جَعْفَر\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) ربما قصد النديم أنْ يأتي بعد محمد بن عيسى بن عُبيد بن يَقْطِين (فيما تقدم ٧٨ - ٧٩).\r(¬٢) النجاشي: الرجال ١٠٧:٢ - ١٠٨؛\rالطوسي: الفهرست ١٥٤ - ١٥٥ (عن النديم)؛ ابن النجار: ذيل ٢٠٤:٤.\r(¬٣) ابن النجار: ذيل ٢٠٤:٤ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269051,"book_id":1297,"shamela_page_id":897,"part":"2","page_num":83,"sequence_num":897,"body":"﷽\r\rالفَنُّ السَّادِس من المَقَالَةِ السَّادِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ\rويَحْتَوي على أخبَارِ فُقَهَاءِ أَصْحَابِ الحَدِيث\r\rأَخْبَارُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيّ\rسُفْيَانَ بن سَعِيد بن مَسْرُوق الثَّوْرِيّ (¬١)، من وَلَدِ ثَوْرِ بن عَبْد مَناة بن أدّ بن طَابِخَة بن إلْيَاس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدٍّ بن عَدْنَان. وكان يُقالُ إِنَّه في بني ثَوْر","footnotes":"(¬١) هو أوَّلُ من رَتَّبَ الأحَادِيثَ تَرْتِيبًا موضوعيًّا في الكوفة، وأسَّسَ لنفسه مَذْهَبًا فِقْهِيًّا، ولكنَّه لم يستمر طويلًا. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٧١:٦ - ٣٧٤؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢: ٩٣ - ٩٤؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل: ٢/ ١: ٢٢٢ - ٢٢٧؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٩٧ - ٤٩٨؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٣٥٦:٦ - ١٤٤:٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٢١٩:١٠ - ٢٤٤؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٨٦:٢ - ٣٩١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٢٩:٧ - ٢٧٩؛ القرشي: الجواهر المضية ٢: ٢٢٧ - ٢٢٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧٨:١٥ - ٢٨٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١١:٤ - ١١٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٨٦ - ١٩٠؛ G. LECOMTE، \"Sufyân al Tawri. Quelques remarques sur la personnage et son œuvre\"> BEO XXX (١٩٧٨)، p. ٥١ - ٦٠; H. P. RADDATZ، El ٢ art. Sufyân al - Thawrî IX، pp. ٨٠٤ - ٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269052,"book_id":1297,"shamela_page_id":898,"part":"2","page_num":84,"sequence_num":898,"body":"ثَلاثُون رَجُلًا ليس منهم رَجُلٌ دُون الرَّبيع بن خُثَيْم. وهم بالكُوفَة وليس بالبَصْرَة منهم أحَد.\rومَاتَ سُفْيانُ الثَّوْرِي بالبَصْرَة مُسْتَتِرًا من السُّلطان ودُفنَ عِشَاء، وذلك في سَنَة إحدى وسِتِّين ومائة وهو ابن أَرْبَعٍ وسِتِّين سَنَةً، ووُلِدَ سَنَة سَبْعٍ وتِسْعِين. وأَوْصَى إِلى عَمَّارِ بن سَيْفٍ في كُتُبِه، فَمَحَاها وأَحْرَقَها. ولم يُعْقِب سُفْيَانُ، كان له ابنٌ مَاتَ قَبْلَه فَجَعَلَ كلَّ شيءٍ له لأخْتِه ووَلَدِها، ولم يُوَرِّث المُبارَك بن سَعِيد شَيْئًا (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع الكَبِير\" يَجْري مَجْرَى الحَدِيث، رَوَاهُ عنه جَمَاعَةٌ منهم: يَزِيدُ بن أبي حَكِيم وعبد الله بن الوَلِيد العَدَنِيِّ وإبْراهِيمُ بن خَالِد الصَّنْعَاني وعبدُ الملك الجديّ، ومن غير أهْلِ اليَمَن: الحُسَيْنُ بن حَفْص الأَصْبَهَانِيّ. كِتَابُ \"الجَامِع الصَّغير\"، ورَوَاهُ جَمَاعَةٌ مِنهم الأَشْجَعِيّ، غَسَّان بن عبيد، الحُسَيْن بن حَفْص الأَصْبَهَانيّ، المُعَافى بن عِمْرَان المَوْصِليّ، عبد العَزيز بن أبَان، عبدُ الصَّمَد بن حَسَّان، زَيْدُ بن أبي الزَّرْقاء، القَاسِمُ بن يَزِيد الجَرْمِيّ. \"كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"رِسَالَة إلى عَبَّاد بن عَبَّادِ الأَرْسُوفي\". كِتَابُ \"رِسَالَة ..... \" (¬٢).\r\rأَبو عَبْد الرَّحْمَنِ\rمحمَّدُ بن عبد الرَّحْمَن بن المُغِيرَة بن أبي ذِئْب (¬٣). من بني عَامِر بن لُؤيّ. من الفُقَهَاءِ والمُحَدِّثين وكان قَاضِيًا.","footnotes":"(¬١) عن ابن قتيبة: المعارف ٤٩٧.\r(¬٢) ٥١٨ - ١٩. F، SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العرب المطبوع ٣١٢:١ - ٣١٣.\r(¬٣) راجع في ترجمته البخاري: التاريخ الكبير ١٥٢:١ - ١٥٣؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٨٥؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269053,"book_id":1297,"shamela_page_id":899,"part":"2","page_num":85,"sequence_num":899,"body":"وتُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وخَمْسين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، ويَحْتَوي على كُتُبِ الفِقْه، مِثْل: صَلاة وطَهارَة وصِيَام وزَكاة ومَنَاسِك، وغير ذلك.\r\rعَبْدُ الرَّحْمَنِ\rابن زيد بن أَسْلَم (¬١) ابن مَوْلَى عُمَر بن الخَطَّاب. ومَاتَ في أَوَّلِ خِلافَة هَارُون \"الرَّشِيد\".\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتَابُ التَّفْسير\" (¬٢).\r\rعبدُ الرَّحْمَنِ\rابن أبي الزِّنَاد، واسْمُ أبي الزِّنَادِ عبد الله بن ذَكْوَان (¬٣)، من فُقَهَاءِ المُحَدِّثين، وتُوفِّي ببَغْداد سَنَة أَرْبَعٍ وسَبْعِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"رَأْي الفُقَهَاءِ السَّبْعَة من أهْلِ","footnotes":"= الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥١٥:٣ - ٥٢٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ١٨٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣٩:٧ - ١٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٣:٣ - ٢٢٤؛ ابن حجر تهذيب التهذيب ٣٠٣:٩ - ٣٠٧؛ ولأبي سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة الرَّبَعي الدِّمِشْقي، المتوفِّى سنة ٣٧٩ هـ / ٩٨٩ م، أخبار ابن أبي ذِئْب، منه نُسْخَةٌ في مكتبة الأسد بدمشق (الظاهرية) مجموع رقم ٩٢ من ورقة ٣١٣ - ٣١٦).\r(¬١) العُمري المدني، أخو أسَامَة وعبد المتوفِّي سنة ١٨٢ هـ / ٧٩٨ م، راجع في ترجمته البخاري: التاريخ الكبير ٥: ٢٨٤؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٢: ٢٣٢ - ٢٣٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٠٩:٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٧٧:٦ - ١٧٨.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٨.\r(¬٣) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤٩٤:١١ - ٤٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269054,"book_id":1297,"shamela_page_id":900,"part":"2","page_num":86,"sequence_num":900,"body":"المَدِينَة وما اخْتَلَفُوا فيه\" (¬١).\r\rعبدُ المَلِك\rابن محمَّد بن أبي بَكْر بن عَمْرو بن حَزْم الأَنْصَارِيّ (¬٢). وتُوفِّي سَنَة سِتٍّ وسَبْعِين ومائة ببَغْدَاد، وكان قَاضِيًا بها لهارُون \"الرَّشِيد\".\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَغَازِي\".\r\rعبدُ المَلِك\rابن عبد العَزِيز بن جُرَيْج (¬٣)، مَوْلَى آل أُسَيْد بن أبي العِيص بن أُمَيَّة، ويُكْنَى أبا الوَلِيد.\rتُوفِّي سَنَة خَمْسِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، ويَحْتَوي على مِثْل ما تَحْتَوي عليه كُتُبُ السُّنَن مثل: الطَّهَارَة والصَّيَام والصَّلاة والزَّكاة وغير ذلك (¬٤).","footnotes":"(¬١) ٣٩٦. F. SEZGIN، GAS I، p. ويبدو أن ابن أبي الزِّنَادِ رَوَى \"كتابَ الفَرَائِض\" لزَيْد بن ثَابِت برواية خَارِجَة بن زَيْد وشَرَح معانيه وفَسَّرَها.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٢٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٥٥:١٢ - ١٥٧.\r(¬٣) أولُ مَكِّي صَنَّفَ الأَحَادِيثَ تَصْنِيفًا موضوعِيًّا. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٤٩١ - ٤٩٢؛ البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ١: ٤٢٢ - ٤٢٣؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٢: ٣٥٦ - ٣٥٨؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٨٨ - ٤٨٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٤٢:١٢ - ١٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٦٣:٣ - ١٧١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٢٥:٦ - ٣٣٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧٧:١٩ - ١٧٨؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٤٩٦:١؛ الفاسي: العقد الثمين ٥٠٨:٥ - ٥١٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٠٢:٦ - ٤٠٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٥٢:١ - ٣٥٣.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، p. ٩١","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269055,"book_id":1297,"shamela_page_id":901,"part":"2","page_num":87,"sequence_num":901,"body":"سُفْيَانُ بن عُيَيْنَةَ الهِلَالِيّ (¬١)\rمَوْلَى (¬a) وتُوفِّي سَنَةَ ثَمَانٍ وتِسْعِين ومائة. وكان فَقِيهًا مُجَوِّدًا ولا كِتَابَ له يُعْرَفُ وإِنَّما كان يُسْمَعُ منه.\r[وله: \"تَفْسِيرٌ\" مَعْرُوف] (¬b) (¬٢) .\r\rمُغِيرَةُ\rابن مِقْسَم الضَّبِّيُّ، مَوْلًى لهم ويُكْنَى أبا هِشَام (¬٣). تُوفِّي سَنَة سِتٍّ وثَلاثِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَرَائِض\".","footnotes":"(¬a) ابن قتيبة: مولى لقَوْمٍ من وَلَدِ عبد الله بن هِلال بن عَامِر بن صَعْصَعَة رَهْط ميمونة زَوْج النَّبِيّ، ويكنى أبا محمَّد.\r(¬b) ساقطة من نسخة الهند.\r_________\r(¬١) أبو محمد سُفْيَان بن عُيَيْنَة بن ميمون الهلالي. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٤٩٧:٥ - ٤٩٨؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢: ٩٥؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٢٢٥:١ - ٢٢٧؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٦ - ٥٠٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٤٤:١٠ - ٢٥٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢/ ٣٩١: ٣٩٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٠:٨ - ٤١٨؛ القرشي: الجواهر المضية ٢٣٠:٢ - ٢٣٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨١:١٥ - ٢٨٢؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٩٠:١ - ١٩٢؛ SUZAN A. SPECTORSKY، E ١ art. Sufyân b. 'Uyayna IX، pp. ٨٠٥ - ٦.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٩٦.\r(¬٣) راجع في ترجمته البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢: ٣٢٢؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٤/ ٢٢٨:٢ - ٢٢٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠:٦ - ١٣؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٦٩:١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269056,"book_id":1297,"shamela_page_id":902,"part":"2","page_num":88,"sequence_num":902,"body":"زَائِدَةُ\rابن قُدَامَة الثَّقَفِيّ (¬١)، من أَنْفَسِهِم ويُكْنى أبا الصَّلْت. مَاتَ بالرُّومِ في غَزَاةِ الحسن بن قَحْطَبَة (¬a)، سَنَة إِحْدَى وسِتِّين أو سِتِّين <ومائة> (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، يَحْتَوي على مِثْل ما تَحْتَوي (¬b) عليه كُتُب السُّنَن. \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ الزُّهْد\". \"كِتَابٌ المَنَاقِب\" (¬٣).\r\r<أبو عبد الرَّحْمَن> محمد بن الفُضَيْل\rابن غَزْوَان الضَّبِّيّ، مَوْلًى لهم، ويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن (¬٤).\rتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وتِسْعِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\".","footnotes":"(¬a) الأصْل ونسخة الهند: عطية، تصحيف والتصويب من المصادر.\r(¬b) الهند: ما تقدم ذكره مما احتوت.\r_________\r(¬١) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٧٨؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٤٣٢:١؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٦١٣:١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٧٥:٧ - ٣٧٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٠٦:٣ - ٣٠٧؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٢٨٨؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٧٤:١ - ١٧٥.\r(¬٢) عن ابن سعد: الطبقات ٣٧٨:٦ مصدر النَّديم.\r(¬٣) ابن العديم: بغية الطلب ٣٧٣٦ (عن النَّديم).\r(¬٤) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٨٩؛ البخاري: التاريخ الكبير ١/ ٢٠٧:١؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٠؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٤/ ١: ٧٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٧٣:٩ - ١٧٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٣٢٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٤٠٥ - ٤٠٦؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢٢٣:٢ - ٢٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269057,"book_id":1297,"shamela_page_id":903,"part":"2","page_num":89,"sequence_num":903,"body":"\"كِتَابُ الزَّكاة\"، على تَرْتِيب كُتُبِ الفِقْه إلى آخِره؛ ويُعْرَفُ بـ \"كِتَاب السُّنَن\" أيضًا. \"كِتَابُ التَّفْسِير\". [\"كِتَابُ الزُّهْد\".\" كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ الدُّعَاء] (¬a) (¬١) .\r\rيحيى بن زَكَرِيّا\rابن أبي زَائِدَة. ويُكْنى أبا سَعِيد (¬٢). مَاتَ بالمَدَائِن وهو قَاضيها (¬b) سَنَة ثَلاثٍ وثَمانين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، مِثْل الأَوَّل (¬c) .\r\rوَكِيعُ بن الجَرَّاح\rابن مَلِيح الرُّؤَاسِيّ، من بني عَامِر بن صَعْصَعَة، ويُكْنى أبا سُفْيَان (¬٣). وتُوفِّي","footnotes":"(¬a) هذه العناوين مضافة بغير خط النُّسْخَة.\r(¬b) الأصْل: وهو قاضي بها، والمثبت من ابن سعد مصدر النَّقْل.\r(¬c) هنا في الهامش الداخلي لنُسْخَة الأصل: عورض، نهاية الكراسة العشرين.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I، p. ٩٦.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٩٣؛ البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢٧٣:١؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٤/ ١٤٤:٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٧٢:١٦ - ١٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ٢٩٩ - ٣٠٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ١١٥ - ١١٦.\r(¬٣) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٣٩٤؛ البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢: ١٧٩؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٧؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢١٩:١ - ٢٣٢؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٨: ٣٦٨ - ٣٨٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦٤٧:١٥ - ٦٦٨؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٣٩١:١ - ٣٩٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ١٤٠ - ١٦٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٤٨:٢٧ - ٤٤٩.\rوفَيْدُ. بُلَيْدَة في نصف طريق مكَّة من الكوفة، يُودِعُ الحاجُّ فيها أزْوادَهم. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢٨٢:٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269058,"book_id":1297,"shamela_page_id":904,"part":"2","page_num":90,"sequence_num":904,"body":"مُنْصَرِفًا من الحَجِّ بفَيْدَ سَنَة سَبْعٍ وتِسْعِين ومائة في المُحَرَّم.\r<وله من الكُتُبِ>: \"كِتَابُ السُّنَن\"، مِثْل الأَوَّل (¬١).\r\rأبو نُعَيْم الفَضْلُ بن دُكَيْن\rمَوْلَى <آل> [طَلْحَة بن عُبَيْد الله التَّيْمِيّ (¬٢). وتُوفِّي <بالكُوفَة>] (¬a) سَنَة تِسْع عَشْرَة ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَناسِك\". كِتَابُ \"المَسائل في الفِقْه\" (¬٣).\r\rيَحْيى بن آدَم\r< ابن سُلَيْمان> (¬a) ويُكْنَى أبا زَكرِيّا، مَوْلًى لآلِ عُقْبَة بن أبي مُعَيْط (¬٤). مَاتَ بفَمِ الصِّلْح سَنَة ثَلاثٍ ومائتين.","footnotes":"(¬a) إضافة من ابن سَعْد، مصدر النَّديم.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٩٦ - ٩٧.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٤٠٠ - ٤٠١؛ البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ١: ١١٨؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣/ ٦١:٢ - ٦٢؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٢٦؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٧:١٤ - ٣٢٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤٢:١٠ - ١٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١:٢٤ - ٤٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٨: ٢٧٠.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٠١.\r(¬٤) أبو زكريا يحيى بن آدَم بن سليمان الكُوفي.\rراجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٤٠٢؛ البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢: ٢٦١؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٥/ ١: ١٢٨؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩/ ٥٢٢ - ٥٢٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨/ ٥٠ - ٥١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١: ١٧٥ - ١٧٦؛ W. SCHMUCKER، El art Yahyâ b. Adam XI، pp. ٢٦٤ - ٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269059,"book_id":1297,"shamela_page_id":905,"part":"2","page_num":91,"sequence_num":905,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَرَائِض\"، كَبِير. \"كِتَابُ الخَرَاج\". \"كِتَابُ الزَّوَال\" (¬١).\r\rابْنُ أَبي عَرُوبَة\rواسْمُهُ سَعِيدٌ واسْمُ أَبي عَرُوبَة مِهْران، ويُكْنَى أبا النَّصْر (¬٢). وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ وخَمْسِين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، مِثْل الأَوَّل (¬٣).\r\rحَمَّادُ بن سَلَمَة\rمَوْلَى بني تَميم، يُكْنى أبا سَلَمَة (¬٤). وتُوفِّي في المحرَّم بالبَصْرَة سَنَة خَمْسٍ وسِتِّين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، مِثْل الأَوَّل (¬٥).","footnotes":"(¬١) ٥٢٠. F. SEZGIN، GAS I، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٥٦:٥؛ وانظر كذلك، A BEN SHEMESH Taxation in Islam، I، Yahyà ben Adam's Kitâb al - Kharâj، Leyde ١٩٦٧.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٢٧٣:٧ - ٢٧٤؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٥٠٤:١ - ٥٠٥؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١٣:٦ - ٤١٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٦٣:١٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦٣:٤ - ٦٦؛ ولأحمد بن شُعَيْب النَّسائي، المتوفِّى سنة ٣٠٣ هـ / ٩١٥ م، \"ذكر منْ حَدَّثَ عنه ابن أبي عَرُوبَة ولم يسمع منه\"، إستانبول - أحمد الثالث ٦٢٤/ ٣.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٩١ - ٩٢\r(¬٤) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٢٨٢؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ٢٢:١ - ٢٣؛ ابن قتيبة: المعارف ٥٠٣؛ أبا سعيد السيرافي: أخبار النحويين البصريين ٤٢ - ٤٤؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٢٤٩:٦ - ٢٥٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٥٤:١٠ - ٢٥٨؛ القفطي: إنباه الرواة ١: ٣٢٩ - ٣٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٤:٧ - ٤٥٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٥:١٣ - ١٤٦؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١:٣ - ١٦؛ السيوطي: بغية الوعاية ٥٤٨:١ - ٥٤٩.\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS IX، p. ٤٣","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269060,"book_id":1297,"shamela_page_id":906,"part":"2","page_num":92,"sequence_num":906,"body":"إسْمَاعِيلُ ابن عُلَيَّة\rوهي أمُّه، وهو ابْنُ إبراهيم، مَوْلَى بني أسَد ويُكْنَى أبا بِشْر (¬١). ومَوْلِدُه سَنَة عَشْرَة ومائة وتُوفِّي ببَغْدَاد سَنَة ثَلاثٍ وتِسْعين ومائة، وهو ابن ثلاثٍ وثَمانين سَنَةً وأَشْهُر.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّفْسِير\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\".\r\"كِتَابُ المَناسِك\". كِتَابُ.\r\rإبْراهيمُ بن إسْمَاعِيل\rويُكْنَى أبا إسْحَاق، ومَوْلِدُه سَنَة اثنتين وخَمْسِين ومائة، وتُوفِّي سَنَة ثَمَانِ عَشْرَة ومائتين.\rوله من الكُتُبِ\r\rرَوْحُ بن عُبَادَة\rالقَيْسِيّ، ويُكْنى أبا محمَّد. وتُوفِّي بعد المائتين (¬٢).","footnotes":"(¬١) أبو بِشْر إسماعيل بن إبراهيم بن مِقْسَم الأسَدي المشهور بابن عُليَّة، وفي المصادر أَنَّ مَوْلِدَه كان في السَّنَة التي ماتَ فيها الحَسَن البصري، سَنَة عشر ومائة وقد وَرَدَ التاريخُ خَطأ في النُّسخ: سِتّ عشرة ومائة. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣٢٥:٧ - ٣٢٦؛ ابن قتيبة: المعارف ٣٨٤، ٥٠٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٧: ١٩٦ - ٢١١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠٧:٩ - ١٢٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٠:٩.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٢٠٥ هـ / ٨٢٠ م. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٢٩٦؛ البخاري: التاريخ الكبير ٢/ ١: ٣٠٩؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ١/ ٢: ٤٩٨ - ٤٤٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٨٥:٩ - ٣٩٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٠٢:٩ - ٤٠٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٥٣:١٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٩٣:٣ - ٢٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269061,"book_id":1297,"shamela_page_id":907,"part":"2","page_num":93,"sequence_num":907,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\" (¬١).\r\rمَكْحُولٌ الشَّامِي\rمَوْلَى لامْرَأَةٍ من هُذَيْل (¬٢). وتُوفِّي سَنَة سِتّ عَشْرَة ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ المَسَائِل في الفِقْه\" (¬٣).\r\rالأوْزَاعِي\rعبدُ الرَّحْمَن بن عَمْرو (¬٤) أبو عُمَر، من الأَوْزَاع، قَبيلَة. وتُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وخمْسين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ المَسائل في الفِقْه\" (¬٥).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٩ - ٤٠.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٥٣ - ٤٥٤ (وفيه وفاته بين سنتي ١١٣، ١١٨ هـ)؛ البخاري: التاريخ الكبير ٤/ ٢: ٢١؛ ابن قتيبة: المعارف ٤٥٢ - ٤٥٣؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٥: ١٧٧ - ١٩٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٥: ٢٨٠ - ٢٨٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥: ١٥٥ - ١٦٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٠: ٢٨٩ - ٢٩٣.\r(¬٣) F. SEZGIN، GASI، p. ٤٠٤.\r(¬٤) صاحِبُ مَذْهَبِ في الفِقْه انتَشَرَ في الشَّام انتشارًا واسعًا، وظَلَّ له أنْصَارٌ في المغرب والأنْدَلُس حتى القرنين الثالث والرابع للهجرة، ثم توارى بعد ذلك أمام انتشار مذهبي الشَّافعي ومالِك. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٨٨ (وفيه وفاته ببيروت سنة ١٥٧ هـ)؛ البخاري: التاريخ الكبير: ٣/ ١: ٣٢٦ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٢/ ٢: ٢٦٦ - ٢٦٧؛ ابن قتيبة المعارف ٤٩٦ - ٤٩٧؛ (أبا نعيم: حلية الأولياء ٦: ١٣٥ - ١٤٩ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ١٢٧ - ١٢٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ١٠٧ - ١٣٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٢٠٧ - ٢٠٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٢٣٨ - ٢٤٢؛ J. SHACHT، El ٢ art. al - Awzâî I، pp. ٧٩٥ - ٩٦.\rوالأَوْزَاعِ بَطْنٌ من هَمْدَان.\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٥١٦ - ١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269062,"book_id":1297,"shamela_page_id":908,"part":"2","page_num":94,"sequence_num":908,"body":"الوَلِيدُ بن مُسْلِم\rويُكْنَى أبا العَبَّاس (¬١)، مَوْلًى لقُرَيْش. وتُوفِّي سَنَة أرْبَعٍ وتِسْعِين ومائة مُنْصَرِفًا من الحَج.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". كِتَابُ \"المَغَازِي\".\r\rعبدُ الرَّزَّاق\rابن هَمَّام بن نَافِع الصَّنْعَانِي (¬٢)، ويُكْنى أبا بَكْر، مَوْلى لحِمْيَر.\rتُوفِّي سَنَة إِحْدَى عَشْرَة ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". كِتَابُ \"المَغَازِي\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٤٧٠ - ٤٧١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٢١١ - ٢٢٠؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٣٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١: ١٥١؛ وفيما تقدم ١: ٣٣٩.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٥: ٥٤٨؛ البخاري: التاريخ الكبير ٣/ ٢: ١٣٠؛ ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣/ ١: ٣٨ - ٣٩؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٢١٦ - ٢١٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٥٦٣ - ٥٨٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٤٠٢ - ٤٠٤، نكت الهميان ١٩١ - ١٩٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٣١٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٢٩٦؛ H. MOTZKI، El ٣ art. 'Abd al - Razzâq al - San'ânî، ٢٠٠٧ - ١، pp. ٧ - ٩.\r(¬٣) ويمكن أنْ يكون كتاب \"السُّنَن في الفِقْه\" وكتاب \"المَغَازي\"، اللذان ذكرهما النَّديمُ، هما قسمين من كتابه الذي وَصَل إلينا بعنوان \"المُصَنَّف\"، والذي نشره حبيب الرحمن الأعظمي في بيروت سنة ١٩٧٠ - ٧٢، ١٩٨٣ م وهو يشتمل على كتاب المَغَازي، وبآخره كتاب \"الجامع\" لمعمر بن راشد. راجع كذلك ٩٩. F. SEZGIN، GASI، p","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269063,"book_id":1297,"shamela_page_id":909,"part":"2","page_num":95,"sequence_num":909,"body":"هُشَيْمُ\rابن بشير السُّلَمِي (¬١)، ويُكْنى أبا مُعَاوِيَة، مَوْلًى لبَني سُلَيْم. مَاتَ بِبَغْدَادِ سَنَة ثَلاثٍ وثَمانين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\" (¬٢).\r\rيَزِيدُ بن هَارُون\rمَوْلَى بني سُلَيْم، يُكنى أبا خَالِد (¬٣). تُوفِّي بوَاسِط سَنَة سِتٍّ ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَرَائِض\".\r\rإسْحَاقُ الأَزْرَق\rويُكْنَى أبا محمَّد، وهو ابن يُوسُف (¬٤). وتُوفِّي بوَاسِط سَنَة خَمْسٍ وتِسْعِين ومائة.","footnotes":"(¬١) أبو مُعَاوِيَة هُشَيْمُ بن بَشِير بن أبي خَازِم، واسْمُ أبي خَازِم قاسِمُ بن دِينَار. راجع في ترجمته: ابن قتيبة: المعارف ٥٠٦؛ أبا الفرج الأصبهاني: مقاتل الطالبين ٣٥٩ - ٣٧٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٦: ١٣٠ - ١٤٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ٢٥٥ - ٢٦١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٦٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب التهذيب ١١: ٥٩ - ٦٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٣٥٢ - ٣٥٣.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ٣٨.\r(¬٣) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣١٤؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٦: ٤٩٣ - ٥٠٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٣٥٨ - ٣٧١؛ القرشي: الجواهر المضية ٣: ٦٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨: ٤٤٦ - ٤٤٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١١: ٣٦٦.\r(¬٤) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣١٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269064,"book_id":1297,"shamela_page_id":910,"part":"2","page_num":96,"sequence_num":910,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَنَاسِكَ\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\".\r\rعَبْدُ الوَهَّاب\rابن عَطَاء العِجْلِي الخَفَّاف (¬١)، ويُكنى أبا نَصْر، من أَهْلِ البَصْرَة. وتُوفِّي ببَغْدَاد بعد المائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\".\r\rإِبْرَاهِيمُ بن طَهْمَانَ الهَرَوِيّ (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ المَناقِب\". \"كِتَابُ العِيدَيْن\". كِتَابُ \"التَّفْسير\" (¬٣).","footnotes":"= ٩: ١٧١ - ١٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٤٣١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١: ٢٥٧.\r(¬١) تُوفِّي في آخر سنة ٢٠٤ هـ / ٨٢٠ م. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٣٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢: ٢٧٦ - ٢٨٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٩: ٤٥١ - ٤٥٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٣٠٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٤٥٠.\r(¬٢) وُلِدَ في هَرَاة، ونشأ في نَيْسَابُور، وعَاشَ في بَغْدَاد ومَكَّة التي تُوفِّي بها سنة ١٦٣ هـ / ٧٨٠ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ١٣ - ٢١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٧٨ - ٣٨٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٢٣ - ٢٤؛ الفاسي: العقد الثمين ٣: ٢١٥ - ٢١٦؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١: ١٢٩ - ١٣١؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٠ - ١١.\r(¬٣) لم يَصل إلينا أيُّ كتاب من هذه الكتب، ويحتفظ مخطوط المكتبة الظَّاهرية (مكتبة الأسَد) بدمشق رقم ١٠٧/ ١٠ مجاميع بـ \"مَشيخَتِه\" من ورقة ٢٣٦ - ٢٥٥ (- ٩٢. F. SEZGIN، GAS I، pp ٩٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269065,"book_id":1297,"shamela_page_id":911,"part":"2","page_num":97,"sequence_num":911,"body":"الْحُسَيْنُ (¬a) بن وَاقِد المَرْوَزِيّ (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"الوُجُوه في القُرْآن\".\r\rعبدُ الله بن المبَارَك\rويُكْنَى أبا عبد الرَّحْمَن (¬٢). تُوفِّي بهِيت مُنْصَرِفًا من الغَزْوِ سَنَة إِحْدَى وثَمانين ومائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\". \"كِتَابُ الزُّهْد\". \"كِتَابُ البِر والصِّلَة\".\r\rأبو الوَلِيد (¬b) الطَّيَالِسي\rواسْمُهُ هِشَام (¬c) بن عبد المَلِك، من المُحَدِّثِين، ويُكْنَى أَبا يَزِيد.","footnotes":"(¬a) الأصْل: الحَسَن.\r(¬b) الأصْل: أبو داود.\r(¬c) الأصل: هَمَّام وضُرِبَ عليه وصُوِّبَ في الهامش.\r_________\r(¬١) قاضي مَرْو وشَيْخُها أبو عبد الله القُرَشِي مولى الأمير عبد الله بن عَامِر بن كُرَيْز، المتوفَّى سنة ١٥٧ هـ / ٧٧٣ م أو ١٥٩ هـ / ٧٧٥ م. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٧١؛ وكيع: أخبار القضاة ٣: ٣٠٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ١٠٤ - ١٠٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٨١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢: ٣٧٣ - ٣٧٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٦٠.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٧٢؛ ابن قتيبة: المعارف ٥١١؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٨: ١٦٢ - ١٩٠؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ٣٨٨ - ٤٠٩؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك ١: ٣٠٠ - ٣٠٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣: ٣٢ - ٣٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٨: ٣٣٦ - ٣٧١؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ١: ٤٠٧ - ٤٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٤١٩ - ٤٢٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥: ٣٨٢ - ٣٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269066,"book_id":1297,"shamela_page_id":912,"part":"2","page_num":98,"sequence_num":912,"body":"وتُوفِّي <بالبَصْرَة> سَنَة سَبْعٍ وعِشْرِين ومائتين (¬١).\rوله من الكُتُب\r\rالفِيرْيَابِي الكَبِير\rصَاحِبُ سُفْيَان، من أهْلِ قَيْسَارِيَّة. وهو أبو عبد الله محمَّدُ بن يُوسُف بن وَاقِد الفِيْريابِي (¬٢)، أَخَذَ عن الكُوفيين.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\" (¬٣). \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\".\r\"كِتَابُ الصِّيَام\". \"كِتَابُ الزَّكَاة\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\". وعلى هذا إلى أنْ يَسْتَغْرِقَ جَمِيعَ كُتُبِ الفِقْه (¬a).\r< ابن أبي شَيْبَة> (¬b)\rعبدُ الله بن محمَّد بن أبي شَيْبَة (¬٤). من المُحَدِّثِين المُصَنِّفين.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر بقية الصفحة.\r(¬b) إضَافة اقْتضاها السِّيَاق.\r_________\r(¬١) ابن قتيبة: المعارف ٥٢١؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٣٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٧: ٣٥٧ - ٣٥٨.\rوخَلَطَ النَّديمُ في هذه الترجمة بين أبي داود الطِّيَالِسي، سليمان بن داود، وأبي الوليد الطِّيَالِسي، هشام بن عبد الملك، حيث سَجَّل الترجمة باسم أبي داود الطَّيَالِسي، هشام بن عبد الملك.\r(¬٢) المتوفَّى في ربيع الأوَّل سنة ٢١٢ هـ / ٨٢٧ م؛ راجع في ترجمته الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٠: ١١٤ - ١١٨؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٢٤٣ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٣٣٥؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ٢٩٢ - ٢٩٣.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ٤٠.\r(¬٤) أبو بكر عبدُ الله بن محمَّد بن إبراهيم بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269067,"book_id":1297,"shamela_page_id":913,"part":"2","page_num":99,"sequence_num":913,"body":"وتُوفِّي سَنَة خَمْسٍ وثلاثين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\". \"كِتَابُ الفِتَن\". \"كِتَابُ صِفِّين\". \"كِتَابُ الجَمَل\". \"كِتَابُ الفتوح\". كِتَابُ \"المُسْنَد في الحَدِيث\" (¬a) (¬١) .\r< ابْنُ أَبِي شَيْبَة>\rعُثْمَانُ بن أبي شَيْبَة (¬٢). من المُحَدِّثين المُصَنِّفين. وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ وثَلاثين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ الفِتَن\". \"كِتَابُ المُسْنَد\".\r<ابن أَبي شَيْبَة>\rمحمَّدُ بن عُثْمَان بن أبي شَيْبَة (¬٣). وتُوفِّي سَنَة سَبْعٍ وتِسْعين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\" (¬b).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض سبعة أسطر بقية الصفحة.\r_________\r= عُثْمَان العَبْسي. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٤١٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١١: ٢٥٩ - ٢٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ١٢٢ - ١٢٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٤٤٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٦: ٢ - ٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٢٤٦ - ٢٤٧.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٠٨.\r(¬٢) أبو الحسن عثمان بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العَبْسي، أخو المُتَقَدِّم. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٦: ٤١٢؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ١٦٢ - ١٦٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ١٥١ - ١٥٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٩: ٥٠٤ - ٥٠٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٧: ١٤٩ - ١٥١؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٣٧٩.\r(¬٣) أبو جَعْفَر محمد بن عثمان بن محمد =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269068,"book_id":1297,"shamela_page_id":914,"part":"2","page_num":100,"sequence_num":914,"body":"أَحْمَدُ بن حَنْبَل\rوهو أبو عبد الله أَحْمَدُ بن حَنْبَل (¬١) (¬a).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العِلَل\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتَابُ الزُّهْد\". \"كِتَابُ المَسَائِل\". \"كِتَابُ الفَضَائِل\". \"كِتَابُ الفَرائض\". \"كِتَابُ المَنَاسِك\". \"كِتَابُ الإيمان\". [\"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". \"كِتَابُ طَاعَةِ الرَّسُول\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الجَهْمِيَّة\". \"كِتَابُ المُسْنَد\"، يَحْتَوي على نَيِّف وأرْبَعين ألْف حَدِيث] (¬b) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ستة أسطر.\r(¬b) أضيفت هذه العناوين بغير خط نُسْخَة الأصْل.\r_________\r= المعروف بابن أبي شيبة العَبْسي، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٦٨ - ٧٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٢١ - ٢٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤: ٨٢؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ٢٨٠ - ٢٨١؛ الداودي: طبقات المفسرين ٢: ١٩٢ -\r١٩٣؛ ١٦٤. p I، GAS SEZGIN، F.\r(¬١) مُؤَسِّسُ المَذْهَب الرَّابع في الفِقْه السُّنِّي، وقد أَدْرَجَهُ النَّديم ضِمْن فُقَهَاء أَصْحَاب الحديث؛ لأنَّ مَذْهبه يُفَضِّله أصْحَابُ الحَدِيث وقَامَ على أسَاسِ اسْتِنْباط الأحْكام من القرآن والسُّنَّة، ولا يعتمد على الرَّأي إلا في حالات الضَّرُورَة، وتُوفِّي أحمد بن حَنْبَل في بَغْداد سنة ٢٤١ هـ / ٨٥٥ م. راجع أبا نعيم: حلية الأولياء ٩: ١٦١ - ٢٣٣؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٩٠ - ١٠٤ (قال: قد ذكرنا مناقب أبي عبد الله أحمد بن حَنْبَل مستقصَاةٌ في كتابٍ أَفْرَدْنَاهُ لها)؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٤ - ٢٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٦٣ - ٦٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ١٧٧ - ٣٥٨ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦: ٣٦٣ - ٣٦٩؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٢٧ - ٣٧؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٧٠، وراجع كذلك ابن الجوزي: مناقب أحمد بن حنبل، القاهرة ١٩٣٢ م؛ ومحمد أبو زهرة: أحمد بن حنبل، القاهرة ١٩٤٩، H. LAOUST art. Ahmad b. Hanbal I، pp. ٢٨٠ - ٨٦ EI ٢ وعن المذهب نفسه H. LAOUST، El ٢ art. Hanabila III pp. ١٦١ - ٦٦.\r(¬٢) ٩ - ٥٠٣ .F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269069,"book_id":1297,"shamela_page_id":915,"part":"2","page_num":101,"sequence_num":915,"body":"ولأحْمَد بن حَنْبَل ابْنٌ يُقالُ له عبدُ الله (¬١)، ثقة يُسْمَعُ منه الحديث. وصَالِحُ بن أحمد (¬٢)، وابْنُه زُهَيْر بن صَالِحٍ، وتُوفِّي سنة ثلاثٍ وثلاث مائة.\r\rالأثْرَم\rمن أَصْحَابِ أَحْمَد بن حَنْبَل. واسْمُهُ أَحْمد بن محمَّد بن هَانئ، ويُكْنَى أبا بَكْر (¬٣)، من أهْلِ إسْكاف بني جُنَيْد.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\"، على مَذَاهِبِ أَحْمد وشَوَاهِدُه من الحَدِيث. كِتَابُ \"التَّارِيخ\". \"كِتَابُ العِلَل\". كتاب \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ في الحَدِيث\" (¬٤).","footnotes":"= عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٢٢٤ - ٢٢٩؛ وأصْدَرَت مؤسسة المكنز الإسلامي بالقاهرة نَشْرَةً جَدِيدةً محققة للمُسْنَد سنة ٢٠١١ م.\r(¬١) أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حَنْبَل، تولى القَضَاء بأماكن مختلفة بُرَاسَان إلى أن تُوفِّي سنة ٢٩٠ هـ / ٩٠٣ م؛ راجع ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ١٨٠ - ١٨٨؛ الذهبي: أعلام النبلاء ١٣: ٥١٦ - ٥٢٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣: ٢٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٥: ١٤١ - ١٤٣؛ F. SEZGIN GAS I، p. ٥١١\r(¬٢) تُوفِّي بأصْبَهَان سنة ٢٦٥ هـ / ٨٧٨ م، راجع ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ١٧٣ - ١٧٦؛ أبا نعيم: أخبار أصبهان ١: ٣٤٨ - ٣٤٩؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٠: ٤٣٣ - ٤٣٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٥٢٩ - ٥٣٠؛ F .٥١٠. SEZGIN، GAS I، p محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٢٢٩.\r(¬٣) المتوفَّى سنة ٢٦١ هـ / ٨٧٥ م؛ راجع عنه ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٦٦ - ٧٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٦: ٢٩٥ - ٢٩٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٦٢٣ - ٦٢٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١: ٧٨ - ٧٩.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، pp. ٥٠٩ - ١٠","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269070,"book_id":1297,"shamela_page_id":916,"part":"2","page_num":102,"sequence_num":916,"body":"المَرْوَزِي\rأحمدُ بن محمَّد بن الحَجَّاج (¬١)، على مَذْهَب (¬a) أَحْمَد بن حَنْبَل.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن بشَوَاهِد الحديث\".\r\rإِسْحَاقُ بن رَاهْوَيْه\rواسْمُ رَاهْوَيْه إبراهيم بن مَرْوَزِيّ (¬٢)، من جِلَّةِ أَصْحَابِ أحمد بن حَنْبَل.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ المُسْنَد\". [\"كِتَابُ التَّفْسِير\"] (¬b).","footnotes":"(¬a) الأصْل: مذاهب.\r(¬b) مضاف بغير خط النسخة، وبعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r_________\r(¬١) المتوفَّى في جمادى الأولى سنة ٢٧٥ هـ / ٨٨٨ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٦: ١٠٤ - ١٠٦؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٥٦ - ٦٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٣: ١٧٣ - ١٧١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧: ٣٩٣.\r(¬٢) أبو يَعْقُوب إسْحَاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم الحَنْظَلِي المَرْوَزِي المعروف بابن راهْوَيْه، المتوفَّى سنة ٢٣٨ هـ / ٨٥٢ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٧: ٣٦٢ - ٣٧٥؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ١٠٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ١٩٩ - ٢٠١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٣٥٨ - ٣٨٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٣٨٦ - ٣٨٨؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢: ٨٣ - ٨٩؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١: ٢١٦ - ٢١٩؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١٠٢ - ١٠٣؛ F. SEZGIN، GAS pp. ١٠٩ - ١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269071,"book_id":1297,"shamela_page_id":917,"part":"2","page_num":103,"sequence_num":917,"body":"أبو خَيْثَمَة ووَلَدُه\rأبو خَيْثَمَة زُهَيْرُ بن حَرْب (¬١).\rوتُوفِّي سنة أَرْبَعٍ وثلاثين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُسْنَد\". \"كِتَابُ العِلْم\".\r\rابْنُ أَبِي خَيْثَمَة\rأبو بكْر أحمدُ بن زُهَيْر بن حَرْب (¬٢)، من المُحَدِّثين الأَخْبَارِيين، وكان فَقِيهًا.\rوتُوفِّي سَنَة تِسْعٍ وسَبْعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّارِيخ\" (¬٣) \"كِتَابُ المُتَيَّمين\". \"كِتَابُ الأَعْرَاب\".\rكِتَابُ \"أَخْبَارِ الشُّعَرَاء\".\r\rابْنُه أبو عبد الله\rمحمَّدُ بن أَحْمد بن زُهَيْر بن حَرْب (¬٤). وكان في نجِارٍ أبيه.","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٠٩:٩ - ٥١١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٨٩:١١ - ٤٩٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤: ٢٢٧ - ٢٢٨؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٤٢:٣ - ٣٤٤.\r(¬٢) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٢٦٥:٥ - ٢٦٧؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٣: ٣٥ - ٣٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٩٢:١١ - ٤٤٩٣ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٧٦٦ - ٣٧٧ ابن حجر لسان الميزان ١: ١٧٤ CH، PELLAT Ef art. Ibn Abi ٩ - ٧٠٨. Khaythama III، pp\r(¬٣) قال عنه الخطيب البغدادي: \"أحْسَنَ تصْنيفه وكَثَّرَ فائدته، وأضاف: ولا أعْرِف أغْزَر فوائد من كتاب التَّاريخ الذي ألَّفَه أحمد بن أبي خَيْثَمَة\". تُوجَدُ منه قطعةٌ بخزانة القرويين بفاس برقم (f ٢٤٤. ٢٠ - ٣١٩ - (SEZGIN، GAS I، pp.\rوهو من مَصَادِر النَّديم.\r(¬٤) أبو عبد الله: المتوفَّى في ذي القعدة سنة ٢٩٧ هـ / ٦١٠ م. راجع في ترجمته الخطيب=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269072,"book_id":1297,"shamela_page_id":918,"part":"2","page_num":104,"sequence_num":918,"body":"وتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزَّكَاة وأبْوَاب الأمْوَال بعِلَلِه من الحَدِيث\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\"، ولم يَخْرُج بأسْرِه أو لم يُتِمَّه.\r\rالبُخَارِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن إسْماعِيل <بن إبراهيم> بن المُغِيرَة البُخَارِيّ (¬١)، من عُلَمَاءِ المُحَدِّثِين الثِّقَات.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّارِيخ الكَبِير\". كِتَابُ \"التَّارِيخ الصَّغِير\". كِتَابُ \"الأَسْمَاءِ والكُنَى\". \"كِتَابُ الضُّعَفَاء\". \"كِتَابُ الصَّحِيح\". \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ الأدَب\". (كِتَابُ \"التَّارِيخ الأَوْسَط\". \"كِتَابُ خَلْقٍ أَفْعَالِ العِبَادِ\". \"كِتَابُ القِرَاءَة خَلْفَ الإِمَام\") (¬a) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) هذه العناوين مضافة بغير خط نُسْخَة الأصْل.\r_________\r= البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣٧:٢ - ١٣٩.\r(¬١) المتوفَّى سنة ٢٥٦ هـ / ٨٧٠ م في خرتنك على بُعْد ستة أميال من سَمَرَقَند. ورغم الشُّهْرَة الكبيرة التي نَالَها البُخَاري بسبب كتابه \"الجَامِع الصَّحِيح\"، فإنَّ التَّرْجَمَة التي خَصَّصَها له النَّديمُ لا تتناسب مع شُهْرَته. راجع في ترجمته ابن أبي حاتم: الجرح والتعديل ٣/ ٢: ١٩١؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٢٢:٢ - ٣٥٧؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١: ٢٧١ - ٢٧٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤: ١٨٨ - ١٩١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٩١:١٢ - ٤٤٧١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٦:٢ - ٢٠٩؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢١٢:٢ - ٢٤١؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٩: ٤٧ - ٥٥؛ J. ROBSON، E ١ art. al - Bukhârî I، pp. ١٣٣٦ - ٣٧.\r(¬٢) ٣٤ - ١١٥ .F. SEZGIN، GAS I، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٥٠:١ - ١٥٨.=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269073,"book_id":1297,"shamela_page_id":919,"part":"2","page_num":105,"sequence_num":919,"body":"المَعْمَرِيّ\rواسْمُهُ الحَسَنُ بن عليّ بن شَبِيب (¬١). من المُحَدِّثين الفُقَهَاءِ.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\".\r\rأبو عَرُوبَة\rواسْمُهُ الحُسَيْنُ <بن محمَّد> بن مَوْدُود الحَرَّانِيّ (¬٢). وكان يُصَنِّفُ حَدِيثَ الشُّيُوخ، ولا كِتَابَ له غير هذا (¬٣).\r\rمُسْلِمُ بن الحَجَّاج\rأبو الحُسِيْن القُشَيْرِيّ النَّيْسَابُورِيّ (¬٤). من المُحَدِّثين العُلَمَاء بالحَدِيث والفِقْه.","footnotes":"= وكتب فؤاد سزجين دراسةً مُهمَّةً باللغة التركية عن منهج استخدام البخاري لمصادره، عنوانها \"دراسات في مصادر البُخَاري\" قدَّمَ لها مختصرًا باللغة الإنجليزية سنة ١٩٥٦، توجد له ترجمةٌ عربية في الترجمة العربية لكتاب \"تاريخ التراث العربي\" ٢٢١:١ - ٢٢٥.\r(¬١) المتوفَّى سنة ٢٨٥ هـ /٨٩٨ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٨: ٣٥٩ - ٣٦٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥١٠:١٣ - ٥١٤ الصفدي: الوافي بالوفيات ١١٣:١٢ - ١١٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢: ٢٢١ - ٢٢٥.\rوالمَعْمَرِي نِسْبَة إلى مَعْمَر بن رَاشِد (فيما تقدم ١٠٦) ونُسِبَ إليه لأنَّه عُنِي بِجَمْعِ حَدِيثِه.\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٣١٨ هـ / ٩٣١ م، راجع في ترجمته ابن العديم: بغية الطلب ٢٧٨٠:٦ - ٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥١٠:١٤ - ٥١٢؛. F ROSENTHAL، El ٢ art. Abû 'Arûba I، p. ١٠٩.\r(¬٣) له كذلك كتابُ \"الطَّبَقَات\": يتناول فيه أحْوَالَ الصَّحَابَة في حياتهم، منه مختارات في المكتبة الظاهرية (مكتبة الأسد) بدمشق برقم ٤٥٥٣ تاريخ، راجع ١٧٦. F. SEZGIN، GAS I، p\r(¬٤) تُوفِّي في نَصْر آباد من أعمال نَيْسَابُور =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269074,"book_id":1297,"shamela_page_id":920,"part":"2","page_num":106,"sequence_num":920,"body":"وله مِن الكُتُبِ: \"كِتَابُ الصَّحِيح\". كِتَابُ \"الأَسْمَاء والكُنَى\". \"كِتَابُ الأَوْحَاد\". \"كِتَابُ المُفْرَد\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\". كِتَابُ \"الطَّبَقَات\" (¬١).\r\rعليُّ بن المَدِينِيّ قَبْل هذا المَوْضِع\rابن عبد الله بن جَعْفَر المَدِينِيّ (¬٢)، من المُحَدِّثين وكان عَالِمًا بالحَدِيث.\rوتُوفِّي بسُرّ مَنْ رَأى يوم الاثْنين لثَلاثٍ بقين من ذي القعْدَة سنة ثَمَانٍ وخَمْسِين ومائتين، وله اثْنَان وسَبْعُون سَنَةً.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُسْنَد بعِلَلِه\". \"كِتَابُ المُدَلِّسِين\". \"كِتَابُ الضُّعَفَاء\". \"كِتَابُ العِلَل\". كِتَابُ \"الأَسْمَاء والكُنَى\". \"كِتَابُ الأَشْرِبَة\". \"كِتَابُ التَّنْزِيل\"، لَطِيف (¬٣).","footnotes":"= سنة ٢٦١ هـ / ٨٧٥ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٢١:١٥ - ١٢٦؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٣٣٧:١ - ٧٣٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٩٤:٥ - ١٩٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٥٥٧ - ٥٨٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٥٠:٢٥ - ٥٥٤؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٢٦:١٠ - ١٢٨؛ G. A H. JUYNBOLL، El ٢ art. Muslim b. al - Hadjdjâdj VII، pp. ٦٩١ - ٩٣.\r(¬١) ٤٣ - ١٣٦ .F. SEZGIN، GAS I، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٩٧:٥ - ١٠٠.\r(¬٢) أبو الحَسَن عليُّ بن عبد الله بن جَعْفَر بن نَجِيح المعروف بابن المديني، وتأريخ وفاته في سائر المصادر سنة ٢٣٥ هـ / ٨٥٠ م، لا ٢٥٨ كما ذكر النَّديم. راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٠٨؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣: ٤٢١ - ٤٤١؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٢٢٥:١ - ٢٢٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١:١١ - ٦٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١: ١٩٠ - ١٩١؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٤٥:٢ - ١٥٠؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٤٩:٧ - ٣٥٧.\r(¬٣) ١٠٨. F. SEZGIN، GASI، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٦٤:٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269075,"book_id":1297,"shamela_page_id":921,"part":"2","page_num":107,"sequence_num":921,"body":"يَحْيى بن مَعِين (¬١)\rوتُوفِّي سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّارِيخ\". عَمِلَه أَصْحَابه عنه، ولم يَعْمَلُهُ هو (¬٢).\r\rسُرَيْجُ بن يُونُس\rأبو الحَارِث المَرْوزِيّ (¬٣). من جِلَّة المُحَدِّثين وثِقَاتِهم، والفُقَهَاء والقُرَّاء.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\": كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) أبو زكريَّا يحيى بن مَعِين بن عَوْن (غَيَّاث) بن زيَاد بن بسْطام المُرِّي البَغْدَادي، راجع في ترجمته ابن سعد: الطبقات الكبرى ٧: ٣٥٤؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينه السَّلام ١٦: ٢٦٣ - ٢٧٦؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٤٠٢:١ - ٤٠٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٦: ١٣٩ - ١٤٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٧١ - ٩٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٩:٢٨ - ٣٣٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٢٨٠:١١ - ٢٨٨؛ أحمد محمد نور سيف: مقدمة كتابه يحيى بن معين وكتابه التاريخ، دراسة وترتيب وتحقيق، مكة المكرمة ١٩٧٩، ١: ٤٦ - ١٦٩؛ F. LEEMHUIS، El art. Yahya b. Main XI، p. ٢٦٨.\r(¬٢) أوّلُ كِتابٍ في تَرَاجِم المُحَدِّثين بعد طبقات ابن سَعْد. نَشَرَه وأعاد ترتيبه أحمد محمد نور سيف في أربعة أجزاء وصَدَرَ عن مركز البحث العلمي بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م، وراجع كذلك، F، SEZGIN، GASI ٧ - ١٠٦. pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٣٦٨.\r(¬٣) ويَرِدُ أحيانًا شُرَيْح، المتوفَّى سنة ٢٣٥ هـ / ٨٤٩ م، راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٢:١٠ - ٣٠٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤٦:١١ - ١٤٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٤٢:١٥؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٤٥٧:٣ - ٤٥٩.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، p. ٥٢١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269076,"book_id":1297,"shamela_page_id":922,"part":"2","page_num":108,"sequence_num":922,"body":"حَفْصُ الضَّرِير\rأبو عُمَر حَفْصُ بن عُمَر (¬١)، من أَهْلِ البَصْرَة؛ من جِلَّةِ المُحَدِّثين.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أحْكَام القُرْآن\". \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\" (¬٢).\r\rالفَضْلُ بن شَاذَان\rالرَّازِيّ (¬٣)، وابْنُه العَبَّاسُ بن الفَضْل. وهو خَاصِّي عَامِّي، الشِّيعَةُ تَدَّعِيه وقد اسْتَقْصَيْتُ ذِكْرَهُ عند ذِكْرِهم، والحَشْوِيَّةُ تَدَّعِيه.\rوله من الكُتُبِ التي تَعْلَقُ بالحَشْوِيَّة (¬a): \" كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\" (¬b) .","footnotes":"(¬a) عند الطوسي: على مَذْهَب العامَّة.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r_________\r(¬١) أبو عُمَر حَفْصُ بن عُمر بن عبد العزيز بن صُهَيْب الأزْدي الضَّرير المقرئ الدُّورِي، المتوفَّى في شوال سنة ٢٤٦ هـ / ٨٦١ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٩: ٨٩ - ٩١؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢١٦:١٠ - ٢١٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤١:١١ - ٥٤٣ معرفة القراء الكبار (القاهرة) ١: ١٥٧ - ١٥٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٢:١٣ - ١٠٣، نكت الهميان ١٤٦؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢٥٥:١ - ٢٥٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب:٢: ٤٤٠٨ الداودي: طبقات المفسرين ١٦٢:١ - ١٦٣.\r(¬٢): F. SEZGIN، GAS I، p. ١٣.\r(¬٣) أبو محمد الفَضْلُ بن شَاذَان بن الخَليل الأزدي النيسابوري، المتوفى سنة ٢٦٠ هـ / ٨٧٤ م، راجع عنه النجاشي: الرجال ١٦٨:٢ - ١٦٩؛ الطوسي: الفهرست ١٩٧ - ١٩٩؛ F. SEZGIN GAS I، pp. ٥٣٧ - ٣٨\rولم يذكر النَّديم الفَضْل فيما سبق، وإنِ استشهد بكتابه في القِراءات فيما تقدم ٦٤:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269077,"book_id":1297,"shamela_page_id":923,"part":"2","page_num":109,"sequence_num":923,"body":"ولابْنَه العَبَّاس بن الفَضْل (¬١) من الكُتُبِ: كِتَابُ (¬a).\r\rإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيّ\rأبو إسْحَاق إبْراهيمُ بن إسْحَاق بن إبْراهيم بن بَشِير (¬b) بن عبد الله (¬٢)، من جِلَّة المُحَدِّثين العَارِفِين بالحَدِيث. وكان عَالِمًا وَرِعًا عَارِفًا باللُّغة وكان من الحُفَّاظ.\r\r(وعبد الله بن دَيْسَم المَرْوَزِيّ) (¬c)\rوتُوفِّي إبراهيمُ سَنَة خَمْسٍ وثَمانين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"غَرِيب الحَدِيث\"، والذي خَرَجَ منه: مُسْنَدُ أَبي بَكْر. مُسْنَدُ عُمَر. مُسْنَدُ عُثْمَان. مُسْنَدُ عليّ، ﵇. مُسْنَدُ الزُّبَيْرِ. مُسْنَدُ طَلْحَة. مُسْنَدُ سَعْد بن أبي وَقَّاص. مُسْنَدُ عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. مُسْنَدُ العَبَّاسِ.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر بقية صفحة ٢٠٣ ظ.\r(¬b) في بعض المصادر: بِشْر.\r(¬c) وَرَدَت هذه العبارة هكذا في وسط الترجمة.\r_________\r(¬١) المتوفِّى في حدود سنة ٣١٠ هـ /٩٢٢ م، راجع الصفدي: الوافي بالوفيات ١٦: ٦٥٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٣٥٢:١.\r(¬٢) كان إمامًا في العلم رأسًا في الزُّهْد عارفًا بالفِقْه بَصِيرًا بالأحكام حافِظًا للحدِيث مُمَيِّزًا لعِلله قَيِّمًا بالأدَب جَمَّاعًا للُّغَة، راجع في أخباره الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٢٢:٦ - ٤٥٣٧ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٨٦:١ - ٩٣؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١: ١١٢ - ١٢٩؛ القفطي: إنباه الرواة ١٥٥:١ - ١٥٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٥٦:١٣ - ٣٧٢؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٢٥٦:٢ - ٢٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٢٠:٥ - ٣٢٤؛ السيوطي: بغية الوعاة ٤٥٨:١؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ٥؛ art. Ibrâhîm al - :J - CL VADET، El p. ١٠١٩.، Harb? III.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269078,"book_id":1297,"shamela_page_id":924,"part":"2","page_num":110,"sequence_num":924,"body":"مُسْنَدُ شَيْبَة عُثْمان. مُسْنَدُ عبد الله بن جَعْفر. مُسْنَدُ المِسْوَر بن مَخْرَمَة الزُّهْرَي. مُسْنَدُ المُطَّلِب بن رَبِيعَة. مُسْنَدُ السَّائِب المَخْزُومي. مُسْنَدُ خَالِد بن الوليد. مُسْنَدُ أبي عُبَيْدَة بن الجَرَّاح. مُسْنَدُ مُعَاوِيَة وغيره. مُسْنَدُ عَمْرو بن العَاص. مُسْنَدُ عبد الله بن العَبَّاس. مُسْنَدُ عبد الله بن عُمَر بن الخَطَّابِ. مُسْنَدُ المَوَالي، وهو آخِرُ ما عَمِلَ.\rوله بعد ذلك من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأدَب\". كِتَابُ \"المَغَازِي\". \"كِتَابُ التَّيَمُّم\" (¬١).\r\rمُطَيَّن (¬a)\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن عبد الله بن سُلَيْمَان الحَضْرَمِيّ (¬٢). من المُحَدِّثين الثِّقَات.\rومَوْلِده\rوتُوفِّي سنة ثَمانٍ وتِسْعِين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ \"المُسْنَد\". كِتَابُ \"تَفْسِير المُسْنَد\". \"كِتَابُ الأدَب\" (¬٣).\r\rالفِيرْيَابِيّ الصَّغير\rأبو بَكْر جَعْفَرُ بن محمَّد بن الحَسَن الفِيرْيابيّ (¬٤). أَخَذَ عن شُيُوخِ الدُّنْيَا، وجَوَّلَ","footnotes":"(¬a) الأصْل: مُطَيَّن بن أيُّوب، ثم ضُرِبَ على كلمتي ابن أيُّوب.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VIII، pp. ١٧١ - ٧٢ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل ١٧٦:٢.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٣٠٠:١ - ٣٠١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١:١٤ - ٤٢ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٣٤٥ ابن حجر: لسان الميزان ٢٣٣:٥ - ٢٣٤\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٦٣\r(¬٤) قاضي الدِّينَوَر، راجع في ترجمته، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269079,"book_id":1297,"shamela_page_id":925,"part":"2","page_num":111,"sequence_num":925,"body":"الأَرْضَ. وتُوفِّي سنة ثلاث مائة، آخِر يَوْمٍ منها.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\"، يَحْتَوي على كُتُبٍ كَثيرَة نحو خَمْسِين كِتَابًا (¬١).\r\rشَبَاب (العُصْفُرِيّ\rواسْمُهُ خَلِيفَةُ بن خَيَّاط (¬٢)، من أهْلِ البَصْرَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الطَّبَقات\". كِتَابُ \"التَّاريخ\". كِتَابُ \"طَبَقَات القُرَّاء\". كِتَابُ \"تَارِيخ الزَّمْنَى والعُرْجَانِ والمَرْضَى والعُمْيَان\". كِتَابُ \"أَجْزَاء القُرْآنِ وأعْشَاره وأسْبَاعه وآيَاته\") (¬a) (¬٣) .\r\rالكَجِّيّ\rوهو أبو مُسْلم (¬٤). انْتَقَلَ أبُوه من ............. إلى البَصْرَة","footnotes":"(¬a) الأصْل ونُسْخَة الهِند: شَبِيب.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r_________\r= الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٠٢:٨ - ١٠٥ (وفيه وفاته لأربع بقين من المحرَّم سنة ٣٠١ هـ / ٩١٤ م)؛ القاضي عياض: ترتيب المدارك: ١٨٧ - ١٨٨؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٩٦ - ١١١؛ ابن فرحون: الديباج المذهب ٣٢١:١ - ٣٢٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات: ١١: ١٤٦ - ١٤٧.\r(¬١)\rF. SEZGIN، GAS I، p. ١٦٦.\r(¬٢) أبو عَمْرُو خَلِيفَة بن خَيَّاط بن خَليفَة العُصْفُري البَصْرِيّ الملقب بـ \"شَبَاب\" (شَبِيب)، المتوفَّى سنة ٢٤٠ هـ / ٨٥٤ م، راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٤٣:٢ - ٢٤٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٧٢:١١ - ٤٤٧٤ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٨١:١٣ - ٣٨٢؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٦٠:٣ - ١٦١؛ ولفاروق عمر فوزي: المؤرخ خليفة بن خَيَّاط، بغداد ١٩٨٦ م.\r(¬٣) ١١٠. F. SEZGIN، GASI، p؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٠٢:٢ - ٣٠٣.\r(¬٤) أبو مُسْلِم إبراهيم بن عبد الله بن مُسْلِم بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269080,"book_id":1297,"shamela_page_id":926,"part":"2","page_num":112,"sequence_num":926,"body":"وبَنَى دَارًا بالجَصِّ والآجُرّ، فكان يقولُ للصُّنَّاع: كَجٍ كَجٍ، أَي اسْتَعْمِلُوا الجَصّ، فغَلَبَ عليه هذا الكَلامُ فسُمِّي الكَجِّي. وكان أبو مُسْلِم من جِلَّة المُحَدِّثِين من عالية الإسْنَاد.\rومَوْلِدُهُ\rوتوفِّي سَنَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\". \"كِتَابُ المُسْنَد\" (¬١).\r\rابْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيّ\rواسْمُهُ سُلَيْمانُ بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد، وهو أبو بَكْر <عبد الله> (¬a) بن سُلَيْمان بن أبي دَاوُد (¬٢) من جِلَّة المُحَدِّثين وفُقَهَائِهم ثِقَة.\rومَوْلدُهُ\rوتُوفِّي سَنَة سِتّ عَشْرَة وثلاث مائة.","footnotes":"(¬a) بياض في الأصْل، والمثبت من المصادر.\r_________\r= مَاعِز بن المُهَاجِر الكَجِّي البَصْرِيّ، المتوفَّى ببَغْدَاد يوم الأحَد لسَبْعٍ خَلَوْن من المحرَّم سنة ٢٩٢ هـ / ٩٠٤ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٦:٧ - ٣٩؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٢٣:١٣ - ٤٢٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٩:٦ - ٣٠؛ الداودي: طبقات المفسرين ١: ١١.\r(¬١)\rF. SEZGIN، GAS I، p. ١٦٢.\r(¬٢) راجع في ترجمته أبو نعيم: أخبار أصبهان ٦٦:٢ - ٦٧؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٣٦:١١: ١٤٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٤٠٤:٢ - ٤٠٥ (ضمن ترجمة أبيه)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٢١:١٣ - ٢٣٧؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ٣: ٣٠٧ - ٣٠٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٠٠:١٧ - ٢٠١؛ ابن الجزري: غاية النهاية ١: ٤٢٠ - ٤٢١؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢٣:٣ - ٢٩٧؛ الداودي: طبقات المفسرين A. RIPPIN، EIart. al - ٢٣٢ - ٢٢:١ Sidistânî IX، p. ٥٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269081,"book_id":1297,"shamela_page_id":927,"part":"2","page_num":113,"sequence_num":927,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّفْسِير\"، عَمِلَه لمَّا عَمِلَ أبو جَعْفَر الطَّبَرِيّ كِتَابَه، وأكثر كِتَاب ابن أبي دَاوُد حَدِيث. كِتَابُ \"المَصَابِيح في الحَدِيث\". \"كِتَابُ المَصَاحِف\". كِتَابُ \"نَظْم القُرْآن\". كِتَابُ \"فَضَائِل القُرْآن\". كِتَابُ \"شَرِيعَة التَّفْسِير\". كِتَابُ \"شَرِيعَة المقاري\". كِتَابُ \"النَّاسِخ والمَنْسُوخ\". \"كِتَابُ (البَعْث والنُّشُور\") (¬a) (¬١) .\r\rأبو عَبد الله\rمحمَّدُ بن مَخْلَد بن حَفْصٍ العَطَّار (¬٢)، من المُحَدِّثين الثِّقَات.\rومَوْلِدُه سَنَة ثَلاثٍ وثَلاثين ومائتين، وتُوفِّي سَنَة إحْدَى وثلاثين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن في الفِقْه\". \"كِتَابُ الآدَاب\". \"كِتَابُ المُسْنَد\"، كَبِير (¬٣).","footnotes":"(¬a) بغير خَطّ نُسْخَة الأصْل.\r_________\r(¬١) نَشَرَ آرثر جِفْري A. JEFFERY كتاب \"المَصَاحِف\" لابن أبي داود السجستاني وضَمَّ إليه مجموعة من القراءات المختلفة من مَصَاحِف ابن مَسْعُود وأبيّ بن كَعْب وعليّ بن أبي طالب وعبد الله بن عَبَّاس بعنوان Materiels for the History of the Text of the Qoran. The Old Codices، The Kitab al - Masahif of Ibn abî Dâwûd، with a Collection of the Variant Readings from the Codices of Ibn Mas'ûd، Ubaiy، Ali، Ibn Abbas، Leiden ١٩٣٦ - ٣٧.؛ ونَشَرَهُ سليم بن عيد الهلالي، الكويت - دار غراس ٢٠٠٦ م. وراجع كذلك، F. SEZGIN، GASI pp. ١٧٤ - ٧٥\r(¬٢) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٤: ٤٩٩ - ٥٠١؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ٧٣:٢ - ٧٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٥٦:١٥ - ٢٥٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٧٤:٥.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269082,"book_id":1297,"shamela_page_id":928,"part":"2","page_num":114,"sequence_num":928,"body":"المَحَامِلِيّ\rالقَاضي أبو عبد الله الحُسَيْنُ بن إسْمَاعِيل بن محمَّد الضَّبِّيّ (¬١)، من الثِّقَات. ومَوْلِدُه سَنَة خَمْسٍ وثَلاثِين ومائتين، وتُوفِّي سَنَة ثَلاثِين وثلاث مائة يوم الخَمِيس لثَمانِ لَيالٍ بَقِين من شَهْر رَبِيعٍ الآخَر، ونُودِيَ عليه في شَوَارِع بَغْدَاد. ولم يَكُن بقي على الأرْضِ مُحَدِّثٌ أَسْنَدُ منه، مع صِدْقِه وثِقَتِه وسَتْرِه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَنِ فِي الفِقْه\". كِتَابُ (¬٢).\r\rجَعْفَرٌ الدَّقَّاق\rوكان حَافِظًا للحَدِيث. وكان يُعَدُّ بعد المَحَامِلِيّ في الصِّدْقِ والثِّقَة والسَّتْر. وتُوفِّي سَنَة ثَلاثِين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ\r\rابْنُ صَاعِد\rأبو محمَّد يحيى بن محمَّد بن صَاعِد (¬٣)، مَوْلَى المَنْصُور.\rومَوْلِدُهُ، وتُوفِّي سَنَة ثَمَانِ عَشْرَةَ وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ السُّنَن\". \"كِتَابُ المُسْنَد\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٥٣٦:٨ - ٥٤١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٥٨:١٥ - ٢٦٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣٤١:١٢ - ٣٤٢.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٨٠\r(¬٣) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٤١:١٦ - ٣٤٥؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٤: ٥٠١ - ٥٠٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٤:٢٨ - ٢٨٥.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، p. ١٧٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269083,"book_id":1297,"shamela_page_id":929,"part":"2","page_num":115,"sequence_num":929,"body":"البَغَويّ\rأبو القَاسِم عبدُ الله بن محمَّد بن عبد العَزِيز <بن المَرْزُبَانِ> (¬a) البَغَوِيّ، ويُعْرَفُ بابن بِنْتِ مَنِيع (¬١).\rومَوْلِدُه سَنَة أرْبَعَ عشرة ومائتين. وتُوفِّي سَنَة سَبْعَ عشرة وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُعْجَم الكَبِير\". كِتَابُ \"المُعْجَم الصَّغِير\". \"كِتَابُ المُسْنَد\". \"كِتَابُ السُّنَن على مَذَاهِبِ الفُقَهَاء\" (¬b) (¬٢) .\r\rالتِّرْمِذِيُّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عِيسى بن سَوْرَة (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"التَّارِيخ\". \"كِتَابُ الصَّحِيح\". \"كِتَابُ العِلَل\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r_________\r(¬١) راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٢٥:١١ - ٣٣٢؛ ابن أبي يعلى: طبقات الحنابلة ١٩٠:١ - ١٩٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٠:١٤ - ٤٥٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٧: ٤٧٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٣٣٨:٣ - ٣٤١.\r(¬٢) يبدو أن كتابي \"المُعْجَم الكبير\" و\"المُعْجَم الصَّغِير\" هما الكتاب الذي وَصَل إلينا باسم \"مُعْجَم الصَّحَابَة\" في مجلَّدين. وله أيضًا \"كتاب الجَعْدِيَّات\"، وهو ما جَمَعَه شَيْخُه عليُّ بن الجَعْد. (راجع ١٧٥ F. SEZGIN، GAS I، p.).\r(¬٣) أبو عيسى محمد بن عيسى بن سَوْرَة السُّلَمِي التِّرْمِذِي، المتوفَّى سنة ٢٧٩ هـ / ٨٩٢ م، صاحِبُ كتاب \"الجَامِع\" أحَد الكتب الأصُول السِّنَّة المعتمدة، والذي ذكره النَّديم باسم \"كتاب الصَّحِيح\". راجع في ترجمته ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٧٨:٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٧٠:١٣ - ٢٧٧؛ ابن حجر: تهذيب التهذيب ٣٨٧:٩ - ٣٨٩؛ G. H. A JUYNBOLL، El art. al - Tirmizî X، p. ٥٨٧.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS I، pp. ١٥٤ - ٥٩؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٤٦:١ - ٢٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269084,"book_id":1297,"shamela_page_id":930,"part":"2","page_num":116,"sequence_num":930,"body":"ابْنُ أبي الثَّلْج\rأبو بَكْر محمَّدُ بن أحمد بن محمَّد بن أبي الثَّلْج الكاتِب (¬١)، خاصِّيّ عَامِّيِّ، والتَّشَيُّعُ أغْلَبُ عليه. وله رِوَايَةٌ كَثِيَرَةٌ من رِوَايَاتِ العامَّة وتَصْنِيفَاتٌ في هذا المَعْنَى. وكان دَيِّنًا فَاضِلًا وَرِعًا. ونحن قد ذَكَرْناه قَبْل هذا (¬٢).\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"السُّنَن والآدَاب على مَذَاهِب العَامَّة\". \"كِتَابُ الفَضَائِل\" فَضَائِلُ الصَّحَابَة. \"كِتَابُ الاخْتِيَار من الأسَانِيد\" (¬a).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض أربعة عشر سطرًا بقية الصفحة.\r_________\r(¬١) المتوفَّى في رمضان سنة ٣٢٢ هـ /٩٣٤ م، راجع، الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ١٩١:٢ - ١٢٩، وفيما يلي ١٢١.\r(¬٢) لم يسبق ذكره.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269085,"book_id":1297,"shamela_page_id":931,"part":"2","page_num":117,"sequence_num":931,"body":"﷽\r\rالفَنُّ السَّابع من المَقَالَةِ السَّادِسَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أخْبَارِ العُلَمَاء وأسْمَاء ما صَنَّفُوه من الكُتُبِ الطَّبَرِيُّ وأصْحَابُه\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق النَّدِيم، قال أبو الفَرَج المُعَافَى بن زَكَرِيَّا النَّهْرَوَانِيّ: هو أبو جَعْفَر محمَّدُ بن جَرِير بن يَزِيد بن خَالِد الطَّبَرِيّ الآمُلِيّ (¬١)، عَلَّامَةُ وَقِتْه وإمَامُ عَصْرِه وفَقِيهُ زَمَانِه. وُلِدَ بآمُل سَنَة أرْبَعٍ وعِشْرين ومائتين، ومَاتَ في شَوَّال سَنَة عَشْرٍ وثلاث مائة، وله سَبْعٌ وثَمانُون سَنَةً.","footnotes":"(¬١) رَغْم أن مَكانَة محمد بن جَرير الطَّبَري تقوم، أوَّلًا وقَبْل كل شيء، على الأثرين المُهِمَّيْن اللذين وَصَلا إلينا: \"تاريخ الأُمَم والملوك\" و\"جَامع البَيَان في تَفْسير القرآن\"، فقد آثَرَ النَّديمُ أنْ يفرده بفَصْلٍ مُسْتَقِلّ في مقالة الفقهاء، حيث أسَّسَ الطَّبَرِيُّ - بعد عَوْدَتِه من مصر - مَدْرَسَةً فِقْهِيَّةً عُرِفَت بـ \"الجَرِيريَّة\"، رَغْم أنَّها لم يُتَح لها الذُّيُوع والانْتِشار، وإنْ كان ما ذكره النَّديم يُعَبِّر تعبيرًا صَادِقًا عن الحياة الفكرية كما في النِّصْفِ الثَّاني للقَرْن الرَّابع الهجري. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٥٤٨:٢ - ٥٥٦؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٠:١٨ - ٤٩٤ القفطي: إنباه الرواة ٨٩:٣ - ٩٠؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٩١:٤ - ١٩٢؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٩ - ٢٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٢٦٧:١٤ - ٢٨٢، معرفة القراء الكبار ٢١٢:١ - ٢١٣ (القاهرة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٨٤:٢ - ٢٨٧؛ السبكي: طبقات الشافعية الكبرى ١٢٠:٣ - ١٢٨؛ ابن حجر: لسان الميزان ٥: ١٠٠ - ١٠٣؛ الداودي: طبقات المفسرين ١٠٦:٢ - ١١٤؛ C. E. BOSWORTH، E ١ art. al - Tabari X، pp. ١١ - ١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269086,"book_id":1297,"shamela_page_id":932,"part":"2","page_num":118,"sequence_num":932,"body":"أخَذَ الحَدِيثَ عن الشُّيُوخِ الفُضَلاء مثل: محمَّد بن حُمَيْد الرَّازِيّ وابن جُرَيْج وأبي كُرَيْب وهَنّاد بن السَّرِيّ وعَبَّاد بن يَعْقُوب وعُبَيْد الله بن إسْماعِيل الهَبَّارِيّ وإِسْمَاعيل بن مُوسَى وعِمْرَان بن مُوسَى القَزَّاز وبِشْر بن مُعَاذ العَقَدِيّ. وقَرَأ الفِقْةَ على دَاوُد، وأَخَذَ فِقْةَ الشَّافِعِيّ عن الرَّبِيعِ بن سُلَيْمَان بمصر وعن الحَسَن بن محمَّد الزَّعْفَرَانِيّ ببَغْداد. وأخَذَ فِقْهَ مَالِك عن يُونُس بن عبد الأعْلَى وبني عبد الحَكَم محمَّد وعبد الرَّحْمَن وسَعْد، وابن أخي وَهْب. وأخَذَ فِقْهَ أهْلِ العِرَاق عن أبي مُقَاتِل بالرَّيِّ. وأدْرَكَ الأسَانِيدَ العَالِيَة بمصر والشَّام والعِرَاق والكُوفَة والبَصْرَة والرَّيّ.\rوكان مُتَفَنِّنًا في جَمِيعِ العُلُوم: عِلْم القُرْآن والنَّحْو والشِّعْر واللُّغْة والفِقْه، كَثِيرَ الحِفْظِ، قال لي أبي إسْحَاق بن محمَّد بن إسْحَاق: أخْبَرَنِي الثِّقَةُ أنَّه رَأى أبا جَعْفَر الطَّبَرِيّ بمصر يُقْرَأ عليه \"شِعْرُ الطِّرِمَّاح\" أو الحُطَيْئَة - الشَّكُّ مِنِّي - ورَأيْتُ أنا بخَطِّه شَيْئًا كثيرًا من كُتُبِ اللُّغَةِ والنَّحْو والشِّعْرِ والقَبَائِل.\rوله مَذْهَبٌ فِي الفِقْه اخْتَارَهُ لنَفْسِه.\rوله في ذلك عِدَّةُ كُتُب منها: \"كِتَابُ اللَّطِيف في الفِقْه\"، ويَحْتَوي على عِدَّة كُتُبٍ على مِثَالِ كُتُبِ الفُقَهَاء في المَبْسُوط، وعَدَدُ كُتُب اللَّطِيف. \"كِتَابُ البَسِيط في الفِقْه\"، ولم يُتِمَّه والذي خَرَجَ منه: \"كِتَابُ الشُّرُوط الكَبِير\". كِتَابُ \"المَحَاضِر والسِّجِلَّات\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". كِتَابُ \"أدَب القَاضِي\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الصَّلاة\". \"كِتَابُ الزَّكاة\". \"كِتَابُ اللَّطِيف في الفِقْه\"، ويَحْتَوي (¬a) (¬١) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر كان سيذكر فيها محتويات الكتاب.\r_________\r(¬١) ذكر النَّديمُ (فيما تقدم ٤٤٤:١) أنَّه رأى بخَطِّ أبي الحسن أحمد بن يحيى المُنَجِّم \"قطْعَةً من كُتُب أبي جَعْفَر في الفِقْه\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269087,"book_id":1297,"shamela_page_id":933,"part":"2","page_num":119,"sequence_num":933,"body":"كِتَابُ \"التَّاريخ\" ويَنْضَافُ إليه القطعان، وآخِر ما أَمَلَّ منه إلى سَنَة اثنتين وثلاث مائة (¬١)، وهاهُنا قَطَعَ.\rوقد اخْتَصَرَ هذا الكِتَابَ وحَذَفَ أسَانِيدَه جَمَاعَةٌ، منهم: رَجُلٌ يُعْرَفُ بمحمَّد بن سُلَيْمَانَ الهَاشِمِيّ، وآخَر كَاتِبٌ يُعْرَفُ. ومن أهْلِ المَوْصِل أبو الحَسَن الشِّمْشَاطِيّ المُعَلِّم، ورَجُلٌ يُعْرَفُ بالسَّلِيل بن أحمد. وقد ألْحَقَ به جَمَاعَةٌ من حَيْث قَطَعَ إلى زَمَانِنا هذا، لا يُعَوَّلُ على إلْحَاقِهِم، لأنَّهم ليس ممَّن يَخْتَصُّ بالدَّوْلَة، ولا بالعِلْم (¬٢).\r\"كِتَابُ التَّفْسِير\"، لم يُعْمَل أحْسَنُ منه (¬٣)، وقد اخْتَصَرَه جَمَاعَةٌ منهم: أبو بَكْر بن الإخْشِيد وغيره. \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ الخَفِيف","footnotes":"(¬١) وهو التَّاريخ المشهور المعروف بـ \"تاريخ الأُمَم والملوك\" أو \"أخبار الرُّسُل والملوك\". أكبر وأهَمٌ ما وَصَل إلينا من الحَوْلِيَّات المُبَكِّرَة، فاحْتَفَظَ لذلك بأكبر قَدْرٍ من التَفْصيل بالمصادر المفقودة التي لم تَصِل إلينا. وينطبق الكلام نفسه على كتابه في \"التَّفْسير\". وتَسْتَخْدِمُ الدِّرَاساتُ الحديثة هذين الكتابين باعْتِبارهما أهَمّ المصادر وأغْزَرَها مادَّةً بالنِّسْبَة للقرون الأولى للعلم في المجتمع الإسلامي. ويؤكِّد فؤاد سزجين أن الطَّبَرِيَّ لم يأخُذ مادَّته في هذين الكتابين من روايات شفوية أو مَصَادِرَ مُدَوَّنَة متفرِّقة، ولكنَّه نَقَلَ - مثل كل مُؤرِّخِّي عصره ومُحَدِّثيهم - مادَّته من الكُتُب التي أتيحت له والتي كان له حَقّ روايتها، ومن كُتُبٍ أخرى لم يجز بروايتها. وتُشِير سلاسلُ الإسْنَاد التي جاء بها إلى حَقِّ الرِّوَايَة مثل: \"حَدَّثَنَا\" و\"أَخْبَرَنَا\" و\"كَتَبَ\". ويؤكِّد سزجين على أن كُتُبَ الطَّبَرِيّ لا تُمَثِّل حَشْدًا للرِّوايات الشَّفَهِيَّة المجموعة أو الأحاديث، بل هي كُتُبٌ جامعةٌ للكتب التي أُتِيحَت للطَّبَرِيّ والتي كانت قد أُلِّفَتَ في القرنين السَّابقين عليه، حيث إنَّه لم يَسْتَخْدِم بصِفَةٍ عامَّة كُتُبَ مُعَاصِريه. (٣٢٣ - ٢٤ F.SEZGIN، ASI، pp.) ؛ وانظر كذلك جواد علي: \"موارد تاريخ الطبري\"، مجلة المجمع العلمي العراقي ١ (١٩٥٠)، ١٤٣ - ٢،٢٣١ (١٩٥١)، ١٣٥ - ١٩٠، ٣ (١٩٥٤)، ٦ - ٨،٥٦ (١٩٦١)، ٤٢٥ - ٤٣٦.\r(¬٢) راجع Ibid.، ١، pp. ٣٢٦ - ٢٧.\r(¬٣) ويُعْرَفُ بـ \"جَامِع البَيَان عن تأويل آي القُرْآن\"، نَشَرَ منه العلَّامة المُحَقِّق المرحوم محمود محمد شاكر ستة عشر جزءًا بالقاهرة - دار المعارف ١٩٥٥ - ١٩٦٩، وصدر مؤخَّرًا في ثلاثين مُجَلَّدًا عن مؤسَّسَة هَجَر بالقاهرة سنة ٢٠٠٢ بتحقيق عبد الله بن عبد المحسن التركي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269088,"book_id":1297,"shamela_page_id":934,"part":"2","page_num":120,"sequence_num":934,"body":"في الفِقْه\"، لَطيف. \"كِتَابُ المُسْتَرْشِد\". كِتَابُ \"تَهْذِيب الآثَار\"، ولم يُتِمَّه (¬١)، والذي خَرَجَ منه مَا أَنَا ذَاكِرُه. كِتَابُ \"اخْتِلاف الفُقَهَاء\" (¬٢). والذي خَرَجَ منه (¬a).\r\rومن أصْحَابِه الْمُتَفَقِّهين على مَذْهَبِه عليُّ بن عبد العَزِيز بن محمَّد الدُّولابِيّ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على ابن المُغَلِّس\". \"كِتَابٌ في بِسْم الله الرَّحْمَن الرَّحيم\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". كِتَابُ \"أصُول الكَلام\". كِتَابُ \"أفْعَال النَّبيِّ [ﷺ] \". \"كِتَابُ التَّبْصِير\". \"رِسَالَتُه إِلى نَصْرِ القِشْوَرِي\". \"رِسَالَتُه إلى عليّ بن عِيسى\". \"رِسَالَتُه إلى بربر الحَرْمي\". كِتَابُ \"المسألة في اقْتِرَاضِ الإِمَاء\". كِتَابُ \"الأصُول الأكْبَر\"، لم يُوجَد. كِتَابُ \"الأصُول الأصْغَر\" (¬b). كِتَابُ \"الأصُول الأوْسَط\". كِتَابُ \"عِبَارَة الرُّؤْيَا\". كِتَابُ \"إِثْبَات الرِّسَالَة\". كِتَابُ \"رِسَالَة كذبتما\"، ومَعْنَاه، أنَّه رَوَى في أدَبِ النُّفُوس خَبَرَ فَاطِمَة وعليّ ﵉ وقد شَكَوا إلى النَّبِيِّ ﷺ الخِدْمَة، فقال: كَذَبْتُما.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر.\r(¬b) هنا في الهامش الدَّاخلي للصفحة: عورض بالدُّسْتُور المَنْقُول منه وصَحَّ والحمد لله، نهاية الكراسة الحادية والعشرين.\r_________\r(¬١) وَصَلَ إلينا منه: مُسْنَد علي بن أبي طالب ومُسْنَد عُمر بن الخَطَّاب ومُسْنَد عبد الله بن عَبَّاس، نَشَرَها محمود محمد شاكر في القاهرة جَدَّه ١٩٨٢.\r(¬٢) وتُوجَدُ منه نُسْخَةٌ عتيقَةٌ تشمل الجزءين الأوَّل والثَّالِث، عليها قراءةٌ على المؤلّف مؤرّخَه سنة ٢٩٤ هـ في مكتبة المسجد الأحمدي بطنطا برقم ٤٩٠ (محفوظة الآن في المكتبة المركزية للمخطوطات الإسلامية بجامع السيدة زينب بالقاهرة).\rوانظر عن نُسَخ مؤلَّفات الطَّبَرِيّ ونَشَرَاتها F. SEZGIN، GAS I، pp. ٣٢٣ - ٢٨ ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣: ٣٩٤ - ٥٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269089,"book_id":1297,"shamela_page_id":935,"part":"2","page_num":121,"sequence_num":935,"body":"ومن أصْحَابِه المُتَفَقِّهِين على مَذْهَبِه أيضًا:\rأبو بَكْر محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أبي الثَّلْج الكاتِب (¬١).\rوله من الكُتُبِ:\rومن أصْحَابِه:\rأبو القاسم ابن العَرَّاد.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاسْتِقْصَاء في الفِقه\". وله رَسَائِل يَسِيرَة منها (¬a).\rومن أصْحَابِه\rأبو الحَسَن أحمد بن يحيى بن عليّ بن يحيى بن أبي مَنْصُور المُنَجِّم المُتَكَلِّم، وقد مَرَّ ذِكْرُه (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَدْخَل إلى مَذْهَبِ الطَّبَرِيّ ونُصْرَةِ مَذْهَبِهِ\". كِتَابُ \"الإجْمَاع في الفِقْه على مَذْهَبِ أبي جَعْفِر\".\r\rومن المُتَفَقِّهِين على مَذْهَبِه أيضًا أبو الحَسَن الدَّقِيقِيّ الحُلْوَانِيّ الطَّبَرِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الشُّرُوط\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المُخالِفين\".","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض سطر.\r_________\r(¬١) انظر فيما تقدم ١١٦.\r(¬٢) فيما تقدم ٦١٧:١ - ٦١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269090,"book_id":1297,"shamela_page_id":936,"part":"2","page_num":122,"sequence_num":936,"body":"ومنهم: أبو الحُسَيْن بن يُونُس\rواسْمُهُ. وكان مُتَكَلِّمًا، وله في ذلك كُتُبٌ.\rوله في الفِقْه: كِتَابُ \"الإجْمَاع في الفِقْه\".\rومنهم: أبو بَكْر بن كامِل\rوقد مَضَى خَبَرُه في المَقَالَة الأولى (¬١).\rوله من الكُتُبِ على مَذْهَبِ الطَّبَرِي: كِتَابُ \"جَامِع الفِقْه\". \"كِتَابُ الحَيْض\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\". \"كِتَابُ الوُقُوف\".\rومنهم: أبو إسْحَاق إبْراهيمُ بن حَبِيب السَّقْطِي الطَّبَرِيّ\rمن أهْلِ البَصْرَة. وله \"تَارِيخٌ مَوْصُولٌ بكِتابِ أَبي جَعْفَر\"، وقد ضَمَّنَه من أخْبَارِ أبي جَعْفَرٍ وأصْحَابِه شَيئًا كثيرًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الرِّسَالَة\". كِتَابُ \"جَامِع الفِقْه\".\rومنهم: رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن أدْبُوني\rواسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: <كتاب \"الحَاوِي في الفِقْه\"> (¬a).","footnotes":"(¬a) إضافة من نسخة السعيدية - تونك بالهند.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ١: ٨٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269091,"book_id":1297,"shamela_page_id":937,"part":"2","page_num":123,"sequence_num":937,"body":"ومنهم: رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن الحدَّاد\rواسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ:\rقال أبو الفَرَج المُعافَى (وكان أبو مُسْلِم الكَجِّي (¬١) يَنْتَمِي إِلى أَبي جَعْفَر الطَّبَرِيّ في الفِقْه، وكان في سِنِّ أَبي جَعْفَر.\r\rالمُعَافى) (¬a) النَّهْرَوَانِيّ القاضي\rفي عصرِنا وهو أبو الفَرَج المُعَافَى بن زَكَرِيّا (¬٢)\rمن أَهْلِ النَّهْرَوان، أَوْحَدُ عَصْره في مَذْهَبِ أبي جَعْفَر، وحَفِظَ كُتُبَه. ومع ذلك، مُتَفَنِّنٌ في عُلُومٍ كَثيرة، مُضطَلِعٌ بها مُشَارٌ إليه فيها، في نِهايَة الذَّكاءِ وحُسْنِ الحِفْظ وسُرْعَةِ الخاطِر في الجَوَابات. وُلِدَ سَنَة","footnotes":"(¬a) الأصل: المُعَافَا.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ١١١ - ١١٢.\r(¬٢) المُعَافَى بن زَكَرِيَّا بن يحيى بن حَمَّاد بن دَاوُدٍ النَّهْرَوَاني الجَرِيري - نِسْبَةً إلى ابن جَريرٍ الطَّبَرِيّ - المعروف بابن طَرَارًا، وُلِدَ يوم الخميس لسَبْعٍ خَلَوْنَ من رَجَب سنة خَمْسٍ وثلاث مائة، وقيل سَنَة ثلاث، وتُوفِّي يوم الاثنين لاثنتي عشرة لَيْلَةً خَلَت من ذي الحِجَّة سَنَة تسعين وثلاث مائة. ١٠٠٠ م. راجع في ترجمته الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٠٨:١٥؛ ابن الأنباري: نزهة الألباء ٣٢٩ - ٣٣٠؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ١٥١:١٩ - ١٥٤؛ القفطي: إنباه الرواة ٣: ٢٩٦ - ٢٩٧؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٢١:٥ - ٢٢٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٤٤:١٦ - ٤٥٤٧؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧١٨:٢٠ - ٧٢٤؛ ابن الجزري: غاية النهاية ٢: ٣٠٢؛ السيوطي: بغية الوعاة ٢٩٣:٢ - ٢٩٤؛ الداودي: طبقات المفسرين ٣٢٣:٢ - ٣٢٦ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269092,"book_id":1297,"shamela_page_id":938,"part":"2","page_num":124,"sequence_num":938,"body":"وله من الكُتُبِ في الفِقْه وغيره ما أنا ذَاكِرُهُ إلى وَقْتِنا هذا (¬a): كِتَابُ \"التَّحْرِير والنَّقْر في أصُولِ الفِقْه\". كِتَابُ الحُدُود والعُقُود\" في أصُول الفِقْه. كِتَابُ \"المرشد في الفِقْه\". كِتَابُ شَرْح كِتَابِ المُرشِد في الفِقْه\". كِتَابُ \"المَحَاضِير والسِّجِلَّات\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ الخَفِيف للطَّبَرِيّ\". كِتَابُ \"الشَّافي في مَسْحِ الرجلين\". \"كِتَابُ الشُّرُوط\". كِتَابُ \"أجْوِبَة الجَامِع الكَبِير لمحمَّد بن الحَسَن\". كِتَابُ \"أجْوِبَة المُزَنِيِّ على مَذْهَبِ الطَّبَرِيّ\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الكَرْخِي في مَسَائِل\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي يحيى البَلْخِي في اقْتِراضِ الإِمَاء\". كِتَابُ \"الرَّدّ على دَاوُد بن عليّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى العَنْبَرِيّ القاضي في مَسْأَلَة في الوَصَايَا\". \"كِتَابٌ في تَأويل القُرْآن\". كِتَابُ \"الرِّسَالَة في وَاو عَمْرو\". \"كِتَابُ القِرَاءَات\". \"كِتَابُ المُحَاوَرَة في العَرَبِيَّة\". كِتَابُ شَرْح كِتَاب الجرْمِي\". كِتَابُ \"رِسَالَة عُمَر\" (¬١).\rوقال لي إنَّ له نَيِّفًا وخَمْسِين رِسَالَةً في الفِقْهِ والكَلامِ والنَّحْوِ وغير ذلك (¬b).","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نُسْخَة الأصْل بغير الخَطّ: ومن أحسن كتبه ما خَلَّ المُصَنّفُ بذكره كتاب \"الجَلِيس والأنِيس\"، يذكر فيه فضائل جَمَّة وأَخْبَارًا مُسْتَحْسَنَة وغير ذلك من الفَوائِد.\r(¬b) تركت جميع صفحة ٢١٠ ظ وصفحة ٢١١ وبياضًا، ووردت في أعلى صفحة ٢١١ وفقط عبارة: ثقتي بالله وحده.\r_________\r(¬١) SEZGIN، GAS I، pp. ٥٢٢ - ٢٣ X ١، .F ١٩٣ .P؛ ومن مؤلفاته التي لم يذكرها النَّديمُ، ورُبَّما يكون قد أتَمَّها بعد تأليف كتابه: \"التَّفْسِير الكبير\" في سِتّ مجلَّدات، و\"الجَلِيس الصَّالِح الكافي والأنيس النَّاصِح الشَّافي \"نَشَرَ محمد مرسي الخُولي الجزءان الأوَّل والثاني في بيروت سنة ١٩٨١، وأتَمَّ إحْسَان عَبَّاس إخراج الجزءين الثالث والرابع في بيروت كذلك سنتي ١٩٨٧ و ١٩٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269093,"book_id":1297,"shamela_page_id":939,"part":"2","page_num":125,"sequence_num":939,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّامِنُ من المَقَالَةِ السَّادِسَة من كِتَابِ الفِهْرِست في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاء مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ فَقَهَاءُ الشُّرَاة\rهؤلاء القَوْمُ كُتُبُهم مَسْتُورَةٌ، قَلَّ ما وَقَعَت، لأنَّ العَالَمَ تَشَنَّأهُم وتَتَتَبَّعَهم بالمَكَارِه. ولهم مُصَنِّفُون ومُؤلِّفُون في الفِقْه والكَلام. وهذا المَذْهَبُ مَشْهُورٌ بمَوَاضِع كَثِيرَة منها: عُمَان وسِجِسْتان وبِلاد أذَرْيَيْجان ونَواحي السِّنّ والبَوَازِيج وكَرْخُ جُدَّان وتَلّ عُكْبَر وحَزَّة وشَهْرَزُور.\rفمن فُقَهَائِهم المُتَقَدِّمِين:\r\rجُبَيْرُ بن غَالِب\rويُكنى أبا فِرَاس، وكان فَقِيهَا شَاعِرًا خَطِيبًا فَصِيحًا.\rفمن كُتُبِه: كِتَابُ السُّنَن والأحْكام\". كِتَابُ \"أحْكام القُرْآن\". كِتَابُ \"المُخْتَصَر في الفِقْه\". كِتَابُ \"الجَامِع الكَبِير في الفِقْه\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى مَالِكٍ بن أنَس\" (¬١).","footnotes":"(¬١) يبدو أن له كتابًا آخر عن \"الفِرَق والرَّدّ عليهم\"، رَوَاهُ عنه حَفْصُ بن أشْيَم (فيما تقدم ٦٥٣:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269094,"book_id":1297,"shamela_page_id":940,"part":"2","page_num":126,"sequence_num":940,"body":"القَرْطَلُوسِيّ\rوهو أبو الفضل من نَوَاحِي تَلِّ عُكْبَر.\rوله كُتُبٌ كَثِيرَةٌ، منها: كِتَابُ \"الجامع الكَبِير\" في الفِقْه، ويَحْتَوي على عِدَّةِ كُتُبٍ على مِثَالِ كُتُبِ الفُقَهَاء. كِتَابُ \"الجَامِع الصَّغِير\"، وعليه يُعَوِّلُ أَصْحَابُه. كِتَابُ الفَرَائِض\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي حَنِيفَة في الرَّأي\". كِتَابُ \"الرَّدِّ على الشَّافِعِي في القِيَاس\".\r\rومنهم أبو بَكْر البَرْدَعِيّ\rواسْمُهُ محمَّدُ بن عبد الله، ورَأَيْتُه في سَنَة أَرْبَعِين وثلاث مائة وكان بي آنِسًا، يُظْهِرُ مَذْهَبَ الاعْتِزَال. وكان خَارِجيًّا وأحَد فُقَهَائِهم. وقال لي: إنَّ له في الفِقْهِ عِدَّةُ كُتُبٍ وذَكَرَ بعضَها وهو: \"كِتَابُ المُرْشِد\" في الفِقْه. كِتَابُ \"الرَّدّ على المُخَالفِين\" في الفِقْه. كِتَابُ \"تَذْكِرَة الغَريب\" في الفِقْه. كِتَابُ \"التَّبَصُّر للمُتَعَلِّمين\". كِتَابُ \"الاحْتِجَاج على المُخَالفين\". كِتَابُ \"الجامِع في أصُولِ الفِقْه\". \"كِتَابُ الدُّعَاء\". كِتَابُ النَّاسِخ والمَنْسوخ في القُرْآن\". \"كِتَابُ الأذْكار والتَّحْكيم\". \"كِتَابُ السُّنَّة والجَمَاعَة\". \"كِتَابُ الإِمَامَة\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ ابن الرَّوَنْدِي في الإِمَامَة\". كِتَابُ تَحْرِيم المُسْكِر\". كِتَابُ الرَّدِّ على مَنْ قال بالمُتْعَة\". \"كِتَابُ النَّاكِثِين\". \"كِتَابُ الأيمَان والنُّذُور\".\r\rأبو القَاسِم الحَدِيثِيّ\rرَأيْتُهُ، وكان زَاهِدًا ظَاهِرَ الخُشُوعِ غير مُظْهِرٍ لَمَذْهَبِه، وكان من أكَابِر الشُّرَاة وفُقَهَائهم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الفِقْه\". \"كِتَابُ أَحْكام الله ﷿\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269095,"book_id":1297,"shamela_page_id":941,"part":"2","page_num":127,"sequence_num":941,"body":"\"كِتَابُ الإِمَامَة\". \"كِتَابُ الوَعْد والوعَيد\". \"كِتَابُ التَّحْرِيم والتَّحْلِيل\".\r\"كِتَابُ التَّحْكِيم في الله جَلَّ اسْمُهُ\" (¬a).","footnotes":"(¬a) جاء هنا في الهامش الخارجي لصفحة ٢١٢ و: عورض. لأنَّ صفحة ٢١٢ ظ تُرِكت بيضاء.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269096,"book_id":1297,"shamela_page_id":942,"part":"2","page_num":129,"sequence_num":942,"body":"الجُزْءُ السَّابِعُ مِنْ كِتَابِ الفِهرِسْت\rفي أَخْبَارِ العُلَمَاءِ المُصَنِّفِينَ مِنَ القَدَمَاء وَالمُحْدَثِين\rوَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمَّد بن إسحَاق النَّدِيم\rالمعرُوف بأبي الفَرَج بن أبي يَعْقُوب الوَّرَاق\rمَقالَةُ الفَلَاسِفَة\rمِنْ كِتَابِ الفِهْرِست\rحِكَايَةُ خَطِّ المُصنِّفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن إسحَق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269097,"book_id":1297,"shamela_page_id":943,"part":"2","page_num":131,"sequence_num":943,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ السَّابِعَةُ من كِتَابِ الفِهْرِسْت ويحتوي على أَخْبَارِ الفَلاسِفَةِ والعُلُومِ القَدِيمَةِ والكُتُبِ المُصَنَّفَةِ في ذلك وهي ثَلاثَةُ فُنُون\rالفَنُّ الأوَّل في أخبَارِ الفَلاسِفَةِ الطَّبِيعِيين والمَنطِقِيين وأسْمَاءِ كُتُبِهم ونُقُولِها وشُرُوحِهَا والمَوْجُودِ منها ومَا ذُكِرَ ولم يُوجَد وما وُجِدَ ثم عُدِمَ\rحِكَايَاتٌ في صَدْرِ هذه المَقَالَة عن العُلَمَاءِ بِلَفْظِهِم\rقال أبو سَهْل بن نَوْبَخْت في \"كِتَابِ النَّهْمُطان\" (¬١): قد كَثُرَت صُنُوفُ العُلُومِ وأنْوَاعُ الكُتُبِ ووُجُوهُ المَسَائِلِ والمَآخذ (¬a) التي اشْتُقَّ منها، ما يدُلُّ عليه النُّجُومُ ممَّا","footnotes":"(¬a) الأصْل وك ١ وليدن: المواخذ.\r_________\r(¬١) هو \"كِتَابُ النَّهْمُطَان في المَوَاليد\" لأبي سَهْل الفَضْل بن نَوْبَخت، فيما يلي ٢٣٤. وقد صَوَّبَ فؤاد سزجين صِحَّة اسْمه إلى \"اليَهْبُطان\".١ F. SEZGIN، GAS VII، p.١١٤ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269098,"book_id":1297,"shamela_page_id":944,"part":"2","page_num":132,"sequence_num":944,"body":"هو كائِنٌ من الأمُورِ قبل ظُهُورِ أَسْبَابِها ومَعْرِفَةِ النَّاسِ بها، على ما وَصَفَ أَهْلُ بابِل في كُتُبهم، وتَعَلَّمَ أهْلُ مصر منهم، وعَمِلَ به أهْلُ الهِنْد في بِلادِهم، على مِثَالِ ما كان عليه أوَائِلُ الخَلْقِ قبل مُقارَفَتهم المَعَاصِي وارْتكابِهم المَسَاوِئ ووُقُوعِهِم في لَجَجِ الجَهالَة. إلى أنْ لُبِسَّت عليهم عُقُولُهم، وأضِلَّت عنهم أخلامُهم، فإِنَّ ذلك قد كان بَلَغَ منهم - فيما ذُكِرَ في الكُتُبِ من أمُورِهم وأعْمالِهم - مَبْلَغًا دلّه عُقُولَهم وحَبَّرَ حُلُومَهم وأهْلَكَ عليهم دِينَهُم، فصَارُوا حَيارَى ضُلَّالًا لا يَعْرِفُون شَيْئًا. فلم يَزَالُوا على ذلك حِينًا من الدَّهْرِ حتى أيَّدَ مَنْ خَلَفَ مِن بَعْدِهِم ونَشَأ من أَعْقَابِهِم وذَرَأ من أصْلابِهم بالتَّذَكُّرِ لتلك الأمُور والفِطْنَةِ لها (والمَعْرِفَة بها، والعِلْم بالماضي (¬b) من أحْوَالِ الدُّنْيَا) (¬a) في شَأنِها وسِيَاسَة أوَّلِها والمُؤْتَنف من تَدْبِير أَوْسَطِها، وعاقِبَة آخرِها وحَالِ سُكَّانِها ومَواضِع أفْلاكِ سَمائها وطُرُقِها ودَرَجها ودقائِقها ومَنَازِلها - العُلْوِيّ منها والسُّفْلِيّ - بمَجَارِيها وجَميعِ أَنْحَائِها، وذلك على عَهْدِ جَمّ ابن أونْجَهَان الملِك، فعَرَفَت العُلَمَاءُ ذلك ووَضَعَتْهُ في الكُتُبِ، وأَوْضَحَت مَا وَضَعَت منه، ووَصَفَت مع وَصْفِها ذلك الدُّنْيَا وجَلَالَتَها ومُبْتَدأ أَسْبَابها وتأسِيسَها ونُجُومَها وحَالَ العَقَاقِير والأدْوِيَة والرُّقَى وغير ذلك ممَّا هو آلة النَّاسِ يَصْرِفُونَها فيما هو مُوَافِقٌ لأهْوَائِهِم من الخَيْرِ والشَّرِّ. فكانوا كذلك بُرْهَةً وعَصْرًا، حتى مَلَكَ الضَّحَّاكُ بن قَيٍّ (من غير كلام أبي سَهْل قال: دَهُ آكَ مَعْنَاهِ عَشْر آفَات، فَجَعَلَتْهُ العَرَبُ الضَّحَّاك - رَجَعْنَا إلى كَلام أبي سَهْل) بن قيّ، في حِصَّة المُشْتَرِي ونَوْبَته وولايَتِه وسُلْطَانِه من تَدبِير السِّنِين بأَرْضِ السَّوَاد بني مَدِينَةً اشْتُقَّ اسْمُها من اسْم المُشْتَرِي، فَجَمَعَ فيها العِلْمَ والعُلَماءَ وبنَىَ بِهَا اثْنَي عَشَر قَصْرًا عَلَى عِدَّةِ بُرُوجِ السَّمَاء وسَمَّاهَا بأَسْمَائِها، وخَزَنَ كُتُبَ أهْلِ العِلْم، وأَسْكَنَها العُلَمَاءَ (من غير كلام أبي سْهَل: بَنَي سَبْعَة بُيُوت على عَدَدِ الكَوَاكِب السَّبْعَة، وجَعَلَ كُلَّ بَيْتٍ منها","footnotes":"(¬a) ك ١ وليدن: والمعرفة للماضي من أحوال الدنيا.\r(¬b) الأصْل: العلم الماضي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269099,"book_id":1297,"shamela_page_id":945,"part":"2","page_num":133,"sequence_num":945,"body":"إلى رَجُلٍ، فجَعَلَ بَيْتَ عُطَارِد إلى هِرْمِس، وبَيْتَ المُشتَرِي إلى تينكلُوس، وبَيْتَ المَرِّيخ إلى طِينْقَرُوس … رَجَعَنَا إلى كلام أبي سَهْلِ) فانْقَادَ لهم النَّاسُ، وانْقَادُوا لَقَوْلِهم ودَبَّرُوا أمُورَهُم، لَمَعْرِفَتِهم بفَضْلِهم عليهم في أنْوَاع العِلْم وحِيَل المَنَافِع، إلى أنْ بُعِثَ نَبِيٌّ في ذلك الزَّمَان، فإنَّهم أنْكَرُوا عند ظُهُورِه وما بَلَغَهُم من أَمْرِه، عِلْمَهُم، واخْتَلَطَ عليهم كثيرٌ من رَأيهم، فتَشَتَّتَ أمْرُهم واخْتَلَفَت أَهْوَاؤهم وجَمَاعَتُهم. فأمَّ كُلُّ عَالِمٍ منهم بَلْدَةً ليَسْكُنَها ويكون فيها ويَتَرَأس على أهْلِها، وكان فيهم عَالِمٌ يُقالُ له هِرْمِس - وكان من أكْمَلِهم عِقْلًا وأَصْوَبِهِم عِلْمًا وأَلْطَفِهِم نَظَرًا - فَسَقَطَ إِلى أَرْضِ مِصْر. فَمَلَكَ أهْلَها وعَمَّرَ أَرْضَها وأَصْلَحَ أَحْوَالَ سُكَّانِها، وأَظْهَرَ عِلْمَهُ فيها (¬١).\rوبَقِيَ جُلُّ ذلك وأكْثرُه ببَابِل، إلى أن خَرَجَ الإِسْكَنْدَرُ مَلِكُ اليُونَانِيين غَازِيًا أَرْضَ فَارِس من مَدِينَة للرُّوم يُقالُ لها مَقْدُونْيَة، عند الذي كان من إنْكارِه الفِدْيَة التي لم تَزَل جَارِيَةً على أهْلِ بَابِل ومَمْلَكَة فَارِس، وقَتْلِهِ دَارَا بن دَارَا الملك واسْتِيلائِه على مُلْكِه وهَدْمِه المَدَائِن وإخْرَابِه المَجَادِل المَبْنِيَّة بالشَّياطِين والجَبَابِرَة وإهْلاكِه ما كان في صُنُوفِ البِنَاءِ من أَنْوَاعِ العِلْم الذي كان مَنْقُوشًا مَكْتُوبًا فِي صُحُورِ ذلك وخَشَبِه، بِهَدْمِ ذلك وإحْرَاقِه وتفريق مُؤْتَلِفِه. ونَسَخَ ما كان مَجْمُوعًا من ذلك في الدَّوَاوِين والخَزَائِن بمَدِينَة إصْطَخْر وقَلَبَه إلى اللِّسَان الرُّومِيّ والقِبْطِيّ، ثم أَحْرَقَ، بعد فَرَاغِه من نَسْخِ حَاجَته منها، ما كان مَكْتوبًا بالفَارِسِيَّة، وكِتَابٌ يُقالُ له \"الكَشْتَج\"، وأَخَذَ ما كان يَحْتَاجُ إليه من عِلْمِ النُّجُوم والطِّبّ والطَّبَائِع، فبعَثَ بتلك الكُتُبِ وسَائِر ما أصَابَ من العُلُوم والأمْوَال والخَزَائِن والعُلَمَاء إِلى بِلادِ مِصْر.\rوقد كانت تَبَقَّت أَشْيَاءٌ بِنَاحِيَة الهِنْد والصِّين، كانت مُلُوكُ فَارِس نَسَخَتْها على عَهْدِ نَبِيِّهِم زَرَادَشْت وجَامَاسْب العَالِم وأحْرَزَتْها هناك لمَّا كان نَبِيُّهُم زَرَادَشْت وجَامَاسْب حَذَّرَاهُم من فَعْلَة الإِسْكَنْدَر، وغَلَبَتْه على بِلادِهم، وإهْلاكِه ما قَدَرَ","footnotes":"(¬١) انظر فيما يلي ٢١٣، ٤٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269100,"book_id":1297,"shamela_page_id":946,"part":"2","page_num":134,"sequence_num":946,"body":"عليه من كُتُبِهم وعِلْمِهم وتَحْويلِه إيَّاه عنهم إلى بِلادِه. فَدَرَسَ عند ذلك العِلْمُ بالعِرَاق وتَمَزَّقَ، واخْتَلَفَت العُلَمَاءُ وقَلَّت، وصَارَ النَّاسُ أَصْحَابَ عَصَبِيَّةٍ وفُرْقَة، وصَارَ لكُلِّ طَائِفَةٍ منهم مَلِكٌ فسُمُّوا \"مُلُوكَ الطَّوَائِف\"، واجْتَمَعَ مُلْكُ الرُّوم لملِكٍ وَاحِد بعد الذي كان فيهم من التَّفَرُّق والاخْتِلاطِ والتَّحَارُبِ قَبْلَ مُلْكِ الإسْكَنْدَر، فصَارُوا بذلك يَدًا وَاحِدَةً.\rولم يَزَلْ مُلْكُ بَابِل مُنْتَشِرًا ضَعِيفًا فَاسِدًا ولم يَزَلْ أَهْلُهُ مَقْهُورِين مَغْلُوبِين لا يَمْنَعُون حَرِيمًا ولا يَدْفَعُون ضَيْمًا، إلى أنْ مَلَكَ أرْدَشِير بن بَابَك من نَسْلِ سَاسَان، فأَلَّفَ مُخْتَلَفَهم وجَمَعَ مُتَفَرّقَهم وقَهَرَ عَدُوَّهُم، واسْتَوْلى على بِلادِهِم واجْتَمَعَ له أَمْرُهُم وأَذْهَبَ عَصَبيَّتَهم واسْتَقَامَ له مُلْكُهُم. فبَعَثَ إلى بِلادِ الهِنْد والصِّين في الكُتُبِ التي كانت قِبَلَهُم وإلى الرُّوم، ونَسَخَ ما كان سَقَطَ إليهم، وتَتَبَّع بَقَايا يَسِيرَة بَقِيَت بالعِرَاق فجَمَعَ منها ما كان مُتَفَرَّقًا، وأَلَّفَ منها ما كان مُتَبايِنًا.\rوفَعَل ذلك من بَعْدِه ابنُه سَابُور، حتى نُسِخَت تلك الكُتُب كلُّها بالفَارِسِيَّة، على ما كان هِرْمِسُ البَابِليّ الذي كان مَلِكًا على مِصْر، ودُورُنْيوس السُّرْيَانِيّ، وفيدُرُوس اليُونَانِيّ من مَدِينَة أثِينس المذكورَة بالعِلْم، وبَطْلَمْيُوس الإسْكَنْدَرَانِيّ وفرْمَاسب الهِنْدِيّ، فَشَرَحُوها وعَلَّمُوها النَّاسَ على مِثْل ما كانوا أَخَذُوا من جَميعِ تلك الكُتُب التي كان أصْلُها من بَابِل.\rثم جَمَعَها وألَّفَها وعَمِلَ بها من بَعْدِهما كِسْرَى أَنُوشَرْوَان، لنيَّتِه كانت في العِلْم ومَحَبَّتِه، ولأهْلِ كلِّ زَمَانٍ ودَهْرٍ تَجَارِبُ حَادِثَةٌ وعِلْمٌ مُجَدَّدٌ لهم على قَدْرِ الكَواكِب والبُرُوجِ الذي هو وَلِيُّ تَدْبِيرِ الزَّمَان بِأَمْرِ الله تَعَالى جَدّه.\rانْقَضَى كَلامُ أَبي سَهْل.\rوحَكَى إِسْحَاقُ الرَّاهِب في \"تَارِيخه\": أنَّ بِطُولُومَاوُس فِيلادِلْفُوس (¬١)، من","footnotes":"(¬١) هو بَطْلَمْيُوس الثَّاني فيلادلْفُوس ptOLEMATUS PHILADELPHUS (٢٨٢ - ٢٤٦ ق. م).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269101,"book_id":1297,"shamela_page_id":947,"part":"2","page_num":135,"sequence_num":947,"body":"مُلُوكِ الإسْكَنْدَرية، لمَّا مَلَكَ فَحَصَ عن كُتُبِ العِلْمِ، ووَلَّى أَمْرَهَا رَجُلًا يُعْرَفُ بزمِّيرة، فجَمَعَ من ذلك - على ما حُكِيَ - أَرْبَعَةً وخَمْسين ألْف كِتَابٍ ومائة وعِشْرِين كِتَابًا، وقال له: \"أيُّها المَلِك قد بَقِيَ في الدُّنْيَا شيءٌ كثيرٌ في السَّنْدِ والهِنْدِ وفَارِس وجُرْجَان والأرْمَان وبَابِل والمَوْصِل وعند الرُّوم\" (¬١).\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى\rقال أبو مَعْشَر في كِتَابِ \"اخْتِلاف الزِّيجَات\" (¬٢): إِنَّ مُلُوكَ الفُرْسِ بَلَغَ من عِنَايَتِهم بصِيَانَة العُلُوم وحِرْصِهِم على بَقَائِها على وَجْهِ الدَّهْرِ، وإشْفاقِهِم عليها من أحْدَاثِ الجَوّ وآفاتِ الأرْضِ، <أنِ> (¬a) اخْتَارُوا لها من المَكاتِب أصْبَرَها على الأحْدَاث، وأبقاها على الدَّهْرِ، وأَبْعَدَها من التَّعفُّن والدُّرُوس، لِحَاءِ شَجَرِ الخَدَنك، ولِحَاؤُه يُسَمَّى التُّوز. وبهم اقْتَدَوا أَهْلُ الهِنْد والصِّين ومَنْ يلِيهِم من الأُمَم في ذلك. واخْتَارُوها أَيْضًا لقِسِيِّهم التي يَرْمُون عنها لصَلَابَتها ومَلاسَتِها وبَقَائِها على القِسِيّ غَابِرَ الأَيَّام (¬٣).\rفلمَّا حَصَّلُوا لمُسْتَوْدَعِ عُلُومِهِم أَجْوَدَ ما وَجَدُوه في العَالَم من المكاتِب، طَلَبُوا لها من بِقَاعِ الأرْضِ وبُلْدَانِ الأقاليم، أصَحَّها تُرْبَةً وأَقَلَّها عُفُونَةً وأَبْعَدَها من الزَّلازِل والخُسُوفِ وأَعْلَكَها طَنْبًا (¬b) وأبْقَاهَا على الدَّهْرِ بِنَاءً. فانْتَقَبُوا (¬c) بِلادَ المملكة","footnotes":"(¬a) إضافة من حمزة الأصبهاني.\r(¬b) الأصل: طينًا.\r(¬c) الأصل: فانتعضوا.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٥، وانظر بقية الخبر عنده؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٩.\r(¬٢) رُبَّما كان الكتاب الذي نَسَبه له النَّديمُ بعنوان \"هَيْئَة الفَلَك واخْتِلافِ طُلُوعِه\"، فيما يلي ٢٤٣، ونَقَل كذلك حَمْزَة بن الحَسَن الأَصْبَهَاني النَّصَّ نفسه عن أبي مَعْشَر.\r(¬٣) حمزة الأصبهاني: تاريخ سني ملوك الأرض والأنبياء ١٩٧ - ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269102,"book_id":1297,"shamela_page_id":948,"part":"2","page_num":136,"sequence_num":948,"body":"وبِقَاعَها، فلم يَجِدُوا تَحْتَ أدِيمِ السَّمَاءِ بَلَدًا أَجْمَعَ لهذه الأَوْصَافِ من أَصْبَهَان، ثم فَتَّشُوا عن بِقَاع هذا البَلَد، فلم يَجِدُوا فيها أَفْضَلَ من رُسْتَاق جِي، ولا وَجَدُوا في رُسْتَاقِ جي أَجْمَع لما رَامُوه من المَوْضِع الذي اخْتُطّ من بعد فيه بدَهْرٍ دَاهِرٍ، مَدِينَة جي. فجاءوا إلى قُهُنْدِزهو فِي دَاخِل مَدِينَة جِي، فأَوْدَعُوه عُلُومَهُم. وقد بقي إلى زَمَانِنَا هذا، وهو يُسَمَّى سَارُوَيْه (¬١).\rومن جهَةِ هذه البِنْيَة دَرَى النَّاسُ مَنْ كان بَانِيها. وذلك أنَّه لمَّا كان قَبْل زَمَانِنَا هذا بسِنين كَثيرة، تَهَدَّمَت من هذه <المَصْنَعَةِ> (¬a) نَاحِيَةٌ، فَظَهَرُوا فيها على أَزَجٍ مَعْقُودٍ من طِين السَّفْتَقِ، فَوَجَدُوا فيه كُتُبًا كَثِيرَةً من كُتُبِ الأَوَائِل مَكْتُوبَةً كلَّها في لِحَاء التَّوْز، مُودَعَةً أَصْنَافَ عُلُوم الأوَائِل بالكِتابَة الفَارِسية القَدِيمَة، فوَقَعَ بعضُ تلك الكُتُب إلى من عُنِي به فقَرأه فوَجَدَ فيه كِتَابًا لبَعْض مُلُوكِ الفُرْسِ المُتَقَدِّمين، <يَذْكُر فيه< (أَنَّ طَهُمُورَث المَلِك المحِبّ للعُلُوم وأهْلِهَا، كان انْتَهَى إليه قَبْل الحَدَث المَغْربي الذي كان من جَدْب الجَوّ في تَتَابُع الأمْطَار هُنَاك، وإِفْرَاطِهَا في الدَّوم والغَزَارَة، وخُرُوجِها عن الحَدِّ <والعَادَة>) (¬b)، وأنَّه كان من أوَّل يوم من سِنِيّ مُلْكِه إلى أوَّل يَوْم من بَدْء هذا الحَدَث المَغْربي مائتان وإحْدَى وثَلاثُونَ سَنَةً وثلاث مائة يَوْم، وأنَّ المُنَجِّمين كانوا يُخَوِّفُونَه من أوَّلِ ابْتِدَاء مُلْكِه، تَعَدِّي هذا الحَدَث من جَانِب المَغْرِب إلى ما يَلِيه من جَانِب المَشْرِق، فأمر المُهَنْدِسِين بإيقَاع الاخْتَيار على أصَحِّ البِقَاع في المَمْلَكَة تُرْبَةً وهَوَاءً، فَاخْتَارُوا له مَوْضِعَ البِنْيَة <المَعْرُوفَة> (¬b)، بسَارْوَيْه، وهي قائِمةٌ إلى السَّاعَة دَاخِل مَدِينَة جِي، فَأَمَرَ بِابْتِنَاء هذه البِنْيَة الوَثِيقَة، فلمَّا فُرِغَ له منها نَقَلَ إليها من خَزَائِنِه عُلُومًا كَثِيرَة مُخْتَلِفَة الأَجْنَاس، فحُوِّلَت له","footnotes":"(¬a) بياض بالأصْل، وليدن: البُنْيَه والمثبت من حمزة الأصبهاني.\r(¬b) إضافة من حمزة الأصبهاني.\r_________\r(¬١) حمزة الأصبهاني: تاريخ سني ملوك الأرض ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269103,"book_id":1297,"shamela_page_id":949,"part":"2","page_num":137,"sequence_num":949,"body":"إلى لِحَاء التَّوْز، فجَعَلَها في جَانِبٍ ذلك البَيْت لتَبْقَى للنَّاسِ بعد احْتِبَاسِ هذا الحَدَث. وأنَّه كان فيها كِتَابٌ مَنْسُوبٌ إلى بعض الحُكَمَاء المتُقَدِّمِين فيه سُنُون وأَدْوَار مَعْلُومَة لاسْتِخْرَاج أَوْسَاطِ الكَوَاكِب وعِلَلِ حَرَكَاتِها، وأَنَّ أَهْلَ زَمَانِ طَهْمُورَث وسَائر من تَقَدَّمَهُم من الفُرْس كانوا يُسَمُّونَها أَدْوَار الهَزَارَات. وأَنَّ أكثر <عُلَمَاء> (الهِنْد ومُلُوكِها الذين كانُوا على وَجْهِ الْأَرْضِ ومُلُوكِ <الفُرْس>) (¬a) الأوَّلِين وقُدَمَاء الكَلْدَانِيين - وهم سَكَّانُ الأحْوِيَة من أَهْلِ بَابِل فِي الزَّمَانِ الأوَّل - إنَّما كانوا يَسْتَخْرِجُونَ أَوْسَاطَ الكَوَاكِب السَّبْعَة من هذه السِّنين والأدْوَار. وأنَّه إنَّما أَرَّخُوه من بين الزِّيجَات التي كانت في زَمَانِه، لأنَّه وَسَائِرَ مَنْ كان في ذلك الزَّمَان وَجَدُوهُ أَصْوَبَها كلَّها عند الامْتِحَان وأَشَدَّهَا اخْتِصَارًا (¬b)، فَاسْتَخْرَجَ منها المُنَجِّمُون في ذلك الزَّمَانِ زِيجًا سَمَّوه \"زيج الشَّهْرَيَار (¬c)\" ومَعْنَاهُ \"مَلِك الزِّيجات\" (¬١). هذا آخِرُ لَفْظِ أبي مَعْشَر.\rقال محمَّد بن إسْحَاق: خَبَّرَنِي الثِّقَةُ أَنَّهُ انْهَارَ في سَنَة خَمْسِين وثلاث مائة من سِنِي الهِجْرَة أَزَجٌ آخر لم يُعْرَفُ مَكانُه، لأنَّه قُدِّرَ في سَطْحِه أَنَّه مُصْمَتٌ، إلى أنِ انْهَارَ وانْكَشَفَ عن هذه الكُتُب الكَثِيرَة التي لا يَهْتَدي أحَدٌ إلى قِراءَتِها. والذي رَأَيْتُ أنا بالمُشَاهَدَة أنَّ أبا الفَضْل بن العَمِيد أنْفَذَ إِلى هَا هُنَا - فِي سَنَةٍ نَيِّفٍ وأَرْبَعِين - كُتُبًا مُتَقَطِّعةً أُصِيبَت بأصْبَهَان في سُورِ المَدِينَة في صَنَاديق - وكانت باليُونَانِية -","footnotes":"(¬a) إضافة من حمزة الأصبهاني.\r(¬b) ليدن: اختيارًا.\r(¬c) الأصل: الشهرزاد، والتصويب من: ليدن وحمزة الأضبهاني، ومما يلي ١٥٠ حيث يذكر نقل علي بن زياد التميمي لـ \"زيج الشَّهْرَيار\" من الفارسي إلى العربي.\r_________\r(¬١) حمزة الأصبهاني: تاريخ سني ملوك الأرض ١٩٨ - ٢٠٠ (عن أبي مَعْشَر)؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح وروضة الأفراح ٥٢ - ٥٣ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269104,"book_id":1297,"shamela_page_id":950,"part":"2","page_num":138,"sequence_num":950,"body":"فاسْتَخْرَجَها أَهْلُ هذا الشَّأن مثل يُوحَنَّا وغيره، وكانت أَسْمَاءَ الجَيْش ومَبْلَغَ أرْزَاقِهم، وكانت الكُتُبُ في نِهَايَة نَتِن الرَّائِحَة حتى كأَنَّ الدِّبَاغَةَ فَارَقَتْها عن قُرْب. فلَّما بَقِيَت يبَغْدَاد حَوْلًا، جَفَّت وتَغَيَّرَت وزَالَت الرَّائِحَةُ عنها. ومنها في هذا الوَقْتِ شيءٌ عند شَيْخنا أبي سُلَيْمَان (¬١).\rويُقَالُ إِنَّ سَارْوَيْه أَحَدُ الأبْنِيَة الوَثِيقَة القَدِيمَة المُعْجِزَة البِنَاء، وتُشَبَّه في المَشْرِقِ بالأَهْرَامِ التي بمصر من أرْضِ المغرب في الجَلالَةِ وإعْجَازِ البِنَاء (¬٢).\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى\rكانت الحِكْمَةُ في القَدِيم مَمْنُوعًا منها إلَّا مَنْ كَانَ مِن أَهْلِهَا وَمَنْ عُلِمَ أَنَّه يَتَقَبَّلُها طَبْعًا. وكانت الفَلاسِفَةُ تَنْظُرُ في مَوَالِيد مَنْ يُريدُ الحِكْمَة والفَلْسَفَة، فإِنْ عَلِمَت منها أنَّ صَاحِبَ المَوْلِد في مَوْلِدِه حُصُولُ ذلك له اسْتَخْدَمُوه ونَاوَلُوه الحِكْمَة وإلَّا فلا.\rوكانت الفَلْسَفَةُ ظَاهِرَةً في اليُونَانِيين والرُّوم قَبْل شَرِيعَة المَسيح ﵇ فلمَّا تَنَصَّرَتِ الرُّومُ مَنَعُوا منها وأحْرَقُوا بَعْضَهَا وخَزَنُوا البَعْضَ، ومُنِعَ النَّاسُ من الكَلام في شيءٍ من الفَلْسَفَة إِذْ كانت بضِدِّ الشَّرَائِعِ النَّبَوِيَّة.\rثم إنَّ الرُّومَ ارْتَدَّت عَائِدَةً إلى مَذَاهِبِ الفَلاسِفَة، وكان السَّبَبُ في ذلك أنَّ ليولْيَانُس مَلِك الرُّوم - وكان يَنْزِل بأنْطاكية وهو الذي وَزَرَ له ثامَسْطُيُوس مُفَسِّر كُتُب أرِسْطاطالِيس - لمَّا قَصَدَه شَابُور ذو الأكْتَاف، وظَفِرَ به ليولْيَانس، إمَّا في حَرْبه له وإما لأنَّ سَابُور - كما يُقَالُ - مَضَى إِلى أَرْضِ الرُّومِ لِيَقْبِض أَمْرَهَا فَفَطِنَ لَهُ وقَبَضَ عليه، والحِكَايَةُ في ذلك مُخْتَلِفَة.","footnotes":"(¬١) رُبَّما قصد أبا سليمان المَنْطِقي السِّجِسْتاني (فيما يلي ٢٠٣).\r(¬٢) يَتَّفِق نَصُّ حَمْزَة الأصْبَهَاني هنا كذلك مع نَصِّ النَّديم: تاريخ سنيّ ملوك الأرض ٢٠١؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٥٣ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269105,"book_id":1297,"shamela_page_id":951,"part":"2","page_num":139,"sequence_num":951,"body":"وإن ليُولْيَانُس سَارَ إِلى أَرْضِ العَجَم حتى بَلَغَ جُنْدَيْسَابُور، وبها إلى وَقْتِنَا هذا ثُلْمَةٌ يُقَالُ لها ثُلْمَةُ الرُّوم، فحَضَرَ رُؤَسَاءُ الأعَاجِم والأسَاوِرَةُ وبَقَايَا حَفَظَة المُلْك. وأطَالَ المُقامَ عليها (¬١) واسْتَصْعَبَ عليه فَتْحُها. وكان سَابُور مَحْبُوسًا في بَلَدِ الرُّوم في قَصْرِ ليولْيانُس، فعَشِقَتْه ابْنَتُه فخَلَّصَتْه، فطَوَى البِلادَ مُخْتَفِيًا إِلَى أَنْ وَصَلَ إلى جُنْدَيْسَابُور فدَخَلَها، وقَوِيَت نُفُوسُ مَنْ بها من أصْحَابِه، وخَرَجُوا من دُورِهِم فأَوْقَعُوا بالرُّومِ تَفَاؤلًا بخَلَاصِ سَابُورٍ، فَأَسَرَ ليولْيَانُس فقَتَلَه.\rواخْتَلَفَت الرُّومُ، وكان قُسْطَنْطِينُ الأَكْبَر في جُمْلَة العَسْكَر، واخْتَلَفَت الرُّومُ فيمن يُوَلُّونه، وضَعُفُوا عن مُقَاوَمَتِه. وكان لسَابُور عِنَايَةٌ بِقُسْطَنْطِين، فوَلَّاه على الرُّوم، ومَنَّ عليهم بسَبَبِه وجَعَلَ لهم طَرِيقًا إلى الخُرُوج عن بِلادِه، بعد أنْ شَرَطَ على قُسْطَنْطِين أَنْ يَغْرِسَ بِإِزَاءِ كُلِّ نَخْلَةٍ قُطِعَت من أَرْضِ السَّوَاد وبلادِه شَجَرَةَ زَيْتُون، وأنْ يُنْفِذ إليه من بِلادِ الرُّوم من يَبْني ما هَدَمَه ليولْيانُس بعد أنْ يَنْقِل الآلة من بِلادِ الرُّوم. فوَفَّى له وعَادَت النَّصْرَانِيَّةُ إلى حَالِها. فَعَادَ المَنْعُ من كُتُبِ الفَلْسَفَة وخَزْنُها، إلى ما كان عليه إلى الآن.\rوقد كانت الفُرْسُ نَقَلَت في القديم شَيْئًا من كُتُبِ المَنطِق والطِّبّ إلى اللُّغَة الفَارِسِيَّة، فنَقَلَ ذلك إلى العَرَبي عبدُ الله بن المُقَفَّع وغيره.\r\rحكايَةٌ أُخْرَى\rكان خَالِدُ بن يَزِيد بن مُعَاوِيَة يُسَمَّى حَكِيمٌ آلِ مَرْوَان، وكان فَاضِلًا في نَفْسِه وله هِمَّةٌ ومَحَبَّةٌ للعُلُوم. خَطَرَ ببَالِهِ الصَّنْعَةُ فَأَمَرَ بِإِحْضَارِ جَمَاعَةٍ مِن فَلاسِفَةِ اليُونَانِيين ممَّن كان يَنْزِل مَدِينَة مِصْر وقد تَفَصَّحَ بالعَرَبِيَّة، وأمَرَهُم بِنَقْلِ الكُتُبِ فِي الصَّنْعَة من اللِّسَانِ اليُونَانِيّ والقِبْطِي إلى العَرَبي، وهذا أَوَّلُ نَقْل كان في الإِسْلام من لُغَةٍ إلى لُغَة (¬٢).","footnotes":"(¬١) يُوجَدُ هنا سَقْطٌ في نُسْخَة لَيْدَن مقدار وَرَقَة.\r(¬٢) انظر بتفصيلٍ أكثر، فيما يلي ٤٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269106,"book_id":1297,"shamela_page_id":952,"part":"2","page_num":140,"sequence_num":952,"body":"ثم نُقِلَ الدِّيوَانُ، وكان باللُّغَةِ الفَارِسِيَّة، إلى العَرَبية في أيَّام الحَجَّاج، والذي نَقَلَه صَالِحُ بن عبد الرَّحْمَن مَوْلى <بني> (¬a) تَمِيم، وكان أبو صَالِح من سَبْي سِجِسْتَان، وكان يَكْتُب لزادانْفَروخ بن بيري كاتِب الحَجَّاج، يَخُطُّ بين يَدَيْه بالفارِسية والعَرَبية. فخَفَّ على قَلْبِ الحَجَّاج، فقال (¬١) صَالِحُ لَزَادَا نَفَرُوخ: إِنَّكَ أنت سَبَبي إلى الأمير وأرَاهُ قد اسْتَخَفَّني ولا آمَنُ أَنْ يُقَدِّمَني عليك وأَنْ تَسْقُطَ مَنْزِلَتُك. فقال: لا تَظُنُّ ذلك، هو إليَّ أَحْوَجُ مِنِّي إليه، لأنَّه لا يَجِدُ من يَكْفِيه حِسَابَه غيري، فقال: والله لو شِئْت أنْ أُحَوِّلَ الحِسَابَ إلى العَرَبِيَّة لحَوَّلْتُه، قال: فحَوَّل منه أسْطُرًا حتى أرَى، فَفَعَلَ. فقال له: تَمَارَضْ، فتَمَارَضَ، فبَعَثَ الحَجَّاجُ إليه تَيَادُورُس (¬٢) طَبِيبَه فلم يَرَ به (¬b) عِلَّةً، وبَلَغَ زادانْفَروخ ذلك فأمَرَهُ أَنْ يَظْهَر.\rواتَّفَقَ أَنْ قُتِلَ زاد انْفَروخ في فِتْنَة ابن الأشْعَث (¬٣) وهو خَارِجٌ من مَوْضِعٍ كان فيه إلى مَنْزِله، فاسْتَكْتَببَ الحَجَّاجُ صَالِحًا مَكَانَه، فأَعْلَمَه الذي كان جَرَى بينه وبين صَاحِبِهِ في نَقْلِ الدِّيوَان. فَعَزَمَ الحَجَّاجُ على ذلك وقَلَّدَهُ صَالِحًا. فقال له مَرْدَانْشَاه بن زادانْفَروخ: كيف تَصْنَع بدَهْوَيْه وشَشْوَيْه؟ قال: أكْتُب عشرًا ونِصْفَ عَشِير قال: فكَيْفَ تَصْنَع بوند؟ قال: أكتب وأيْضًا، قال: والوَتْد النِّصْف (¬c) والزِّيَادَة","footnotes":"(¬a) إضافة من البلاذري.\r(¬b) ليدن: فيه.\r(¬c) البلاذري: النَّيْف.\r_________\r(¬١) نهاية سَقْط نُسْخَة ليدن.\r(¬٢) فيما يلي ٣١٦.\r(¬٣) كان عبد الرحمن بن محمَّد بن الأشْعَث بن قَيْس السِّجستَاني قد خَلَعَ الخَليفَة الأمَوي عبد الملك بن مَرْوَان ودَعَا لنفسه، في شعبان سنة ٨٢ هـ/ ٧٠١ م، ودَارَت بينه وبين الحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ ثمانين وَقْعَةً حتى ظَفِر به الحجَّاجُ وقتَلَه ستة ٨٤ هـ / ٧٠٣ م. (راجع الطبري: التاريخ (الكشافات) والجزء السَّادس بوَجْه خاصّ)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤: ١٨٣ - ١٨٤؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٨: ٢٢٥ - ٢٢٧؛ L. VECCIA VAGLIERI، EI art. Ibn al - Ash'ath III، pp. ٧٣٧ - ٤١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269107,"book_id":1297,"shamela_page_id":953,"part":"2","page_num":141,"sequence_num":953,"body":"تُزاد. قال له: قَطَعَ الله أصْلَكَ من الدُّنْيا كما قَطَعْتَ أَصْلَ الفَارِسِيَّة. وبَذَلَت له الفُرْسُ مائة ألف دِرْهَم على أنْ يُظْهِر العَجْزَ من نَقْلِ الدِّيوَان فَأَبَى إِلَّا نَقْلَه فَنَقَلَه. وكان (¬a) عبدُ الحَمِيد بن يحيى يقول: \"لله دَرُّ صَالِح ما أَعْظَمَ مِنَّتَهُ على الكُتَّاب! \". وكان الحَجَّاجُ أَجَّلَهُ أَجَلًا في نَقْلِ الدِّيوان (¬١).\rفأمَّا الدِّيوانُ بالشَّام فكان بالرُّومِيَّة، والذي كان يَكْتُبُ عليه سَرْجُون بن مَنْصُور لمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، ثم مَنْصُور بن سَرْجُون. ونُقِلَ الدِّيوانُ في زَمَنِ هِشَام بن عبد الملك، نَقَلَهُ أبو ثَابِت سُلَيْمَان بن سَعْد مَوْلَى حُسَيْن، وكان على كِتَابَةِ الرَّسَائِل أيَّامَ عبد الملك. وقد قِيلَ إِنَّ الدِّيوَانَ نُقِلَ في أَيَّامٍ عَبْد الملك، فإنَّه أَمَرَ سَرْجُون ببعض الأمْرِ فتَرَاخَى فيه، فأَحْفَظَ عبد المَلِك فاسْتَشَارَ سُلَيْمَان فقال له: أنا أنْقل الدِّيوَانَ وأَرْتَحِل منه (¬b) (¬٢) .\r\rذِكْرُ السَّبَبِ الذي مِنْ أَجْلِه كَثُرَت كُتُبُ الفَلْسَفَة وغيْرها من العُلُومِ القَدِيمَة في هذه البِلاد (¬٣)\rأحَدُ الأسْبَابِ في ذَلِك أَنَّ المأمُونَ رَأَى في مَنَامِهِ كأَنَّ رَجُلًا أَبْيَضًا (¬c)، مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَاسِع الجَبْهة، مَقْرُون الحَاجِب، أَجْلَحَ الرَّأْس، أَشْهَلَ العَيْنَينُ، حَسَنَ","footnotes":"(¬a) ليدن: فكان.\r(¬b) ساقطة من ليدن.\r(¬c) الأصْل: أبيض.\r_________\r(¬١) يَتَّفِقُ ما ذكره النَّديمُ هنا مع ما أَوْرَدَه البلاذُرِيّ روايةً عن المدائنيّ عليّ بن محمد بن أبي سَيْف في فتوح البلدان ٣٦٨:٢ - ٣٦٩؛ وقارن مع الجهشياري: الوزراء والكتاب ٣٨ - ٣٩.\r(¬٢) الجهشياري: الوزراء والكتاب ٤٠؛ وانظر كذلك البلاذري: فتوح البلدان ٢٣٠؛ الطبري: تاريخ الرسل والملوك ٦: ١٨٠ - ١٨١؛ المقريزي: المواعظ والاعتبار ٢٦٤:١ - ٢٦٥؛ A، A. DORI El ٢ art. Dîwan II، p. ٣٣٣.\r(¬٣) انظر كذلك المقريزي: المواعظ والاعتبار ٤٣٨:٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269108,"book_id":1297,"shamela_page_id":954,"part":"2","page_num":142,"sequence_num":954,"body":"الشَّمَائِل، جَالِسٌ على سَرِيرِه. قال المأمُون: وكأنِّي بين يَدَيْه قد مُلِئْتُ له هَيْبَةً. فقُلْت <لَهُ>: من أَنْتَ؟ قال: أنا أرِسْطاطالِيس. فسُرِرْتُ به وقُلْتُ: أَيُّها الحَكِيم أسْأَلُك؟ قال: سَل. قُلْت: ما الحُسْنُ؟ قال: ما حَسُنَ في العَقْلِ، قلت: ثم ماذَا، قال: ما حَسُنَ في الشَّرْع، قلت: ثم مَاذَا، قال: ما حَسُنَ عند الجُمْهُور، قلت: ثم ماذا، قال: ثم لا ثَمَّ. وفي رِوَايَةٍ أخْرى: قُلْتُ: زِدْني. قال: مَنْ نَصَحَكَ في الذَّهَب فليَكُنْ عِنْدَك كالذَّهَب، وعليك بالتَّوْحِيد (¬١).\rفكان هذا المَنَامُ من أَوْكَدِ الأَسْبَابِ في إخْرَاجِ الكُتُب، فإِنَّ المَأمُونَ كان بَيْنَه وبَيْن مَلِك الرُّوم مراسَلاتٌ، وقد اسْتَظْهَرَ عليه المأمُون. فَكَتَبَ إلى مَلِك الرُّوم يسأله الإذْن في إِنْفَاذِ ما يَخْتَار من العُلُومِ القَدِيمَة المَخْزُونَة المُدَّخَرَة ببَلَدِ الرُّوم. فأَجَابَ إلى ذلك بعد امْتِنَاعٍ. فأَخْرَجَ المأمُونُ لذلك جَمَاعَةً منهم: الحَجَّاجُ بن مَطَر وابن البِطْرِيق وسَلْمٌ صَاحِبُ بَيْتِ الحِكْمَة وغيرُهُم، فَأَخَذُوا ممَّا وَجَدُوا ما اخْتَارُوا. فلمَّا حَمَلُوه إليه أَمَرَهُم بِنَقْلِه فنُقِلَ، وقد قِيلَ إِنَّ يُوحَنَّا بن مَاسَوَيْهِ مِمَنَّ نَفَذَ إلى بَلَدِ الرُّوم.\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: ممَّن عُنِيَ بِإخْرَاجِ الكُتُبِ من بَلَدِ الرُّوم: محمَّد وأحمدُ والحَسَنُ بنو شَاكِر المُنَجِّم، وخَبَرُهم يجيء بعد ذلك (¬٢)، وبَذَلُوا الرَّغائِبَ وأَنْفَذُوا حُنَيْنَ بن إسحاق وغيره إلى بَلَدِ الرُّوم، فجاءوهُم بطَرائِف الكُتُبِ وغَرَائِبِ المُصَنَّفَات في الفَلْسَفَةِ والهَنْدَسَةِ والموسيقى والأرثْمَاطِيقِي والطِّبّ، وكان قُسْطا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ قد حَمَلَ معه شَيْئًا فَنَقَلَه ونُقِلَ له (¬٣).","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٩ (عن النَّديم).\r(¬٢) فيما يلي ٢٢٤ - ٢٢٦.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٦؛ وفيما يلي ٢٩٣، وقارن مع ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٣١٣.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ من دراسات حول هذا الموضوع في كتاب \"الفلسفة الإغريقية والعرب - نصوصٌ ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269109,"book_id":1297,"shamela_page_id":955,"part":"2","page_num":143,"sequence_num":955,"body":"قال أبو سُلَيْمان المَنْطِقِيّ السِّجِسْتانِيّ: إِنَّ بني المُنَجِّم كانوا يَرْزُقُونَ جَمَاعَةً من النَّقَلَة، منهم: حُنَيْنُ بن إسحاق وحُبَيْشُ بن الحَسَن وثَابِتُ بن قُرَّة وغيرهم، في الشَّهْر نحو خَمْس مائة دِينَار للنَّقْل <والتَّرْجَمَة> (¬a) والمُلازَمَة (¬١).\rقال محمَّدُ بن إسْحاق: سَمِعْتُ أبا إسْحَاق بن شَهْرَام يُحَدِّثُ فِي مَجْلِسٍ عَامٍّ أَنَّ بِبَلَدِ الرُّومِ هَيْكَلًا قَدِيمَ البِنَاء عليه بَابٌ لم يُرَ قَطُّ أَعْظَمُ منه مِصْرَاعَيْن حَدِيد، كان اليُونَانِيون في القَدِيم وعند عِبَادَتِهم الكَواكِب والأَصْنَام، يُعَظِّمُونَه ويَدْعُون (ويَذْبَحُون فيه. قال: فسَألتُ مَلِكَ الرُّوم أَنْ يَفْتَحَه لي، فامْتَنَعَ من فامْتَنَعَ من ذلك لأنَّه أُغْلِق من وَقْتِ تَنَصَّرَت الرُّوم. فلم أزَل أرْفُق) (¬b) به وأُرَاسِلُه وأَسأَلُه شِفَاهًا عند حُضُورِي مَجْلِسَه. قال: فتَقَدَّمَ بفَتْحِه، فإذا ذلك البَيْتُ من المَرْمَر والصَّخْر العِظَام ألْوَانًا، وعليه من الكِتَابَاتِ والنُّقُوشِ ما لم أرَ ولم أسْمَع بمثله كَثْرَةً وحُسْنًا. وفي هذا الهَيْكَل من الكُتُبِ القَدِيمَة ما يُحْمَلُ على عِدَّةِ أَجْمَال، وكَثْرَ ذلك حتى قال: ألْف جَمَلٍ، بَعْضُ ذلك قد أخْلَقَ وبَعْضُه على حَالِهِ وبَعْضُه قد أكَلَتْهُ الأَرَضَة. قال: ورَأَيْتُ فيه من آلاتِ القَرَابِين من الذَّهَبِ وغيره أَشْيَاءَ طَرِيفَة. قال: وأُغْلِقَ البَابُ بعد خُروجي، وامْتَنَّ عليَّ بما فَعَلَ معي. قال: وذلك في أَيَّامِ سَيْفِ الدَّوْلَة (¬c). وزَعَمَ أَنَّ البَيْتَ على ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ من القُسْطَنْطِينِيَّة، والمُجَاوِرُون لذلك المَوْضِع قَوْمٌ من","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r(¬b) ساقطة من ليدن.\r(¬c) أضافت ليدن: ﵀.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٩ - ٣١ (عن النَّديم)، وأبو سليمان المَنْطِقي هو أبو سليمان محمد بن طاهر بن بَهْرَام السِّجِسْتَاني، عاصَرَ يحيى بن عَدِيّ واجتمع به ببَغدَاد، وتُوفِّي بعد سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م فيما يلي (٢٠٣). ومَصَدرُ النَّقْل كتابه \"صِوَان الحِكْمَة\" الذي لم يَصِل إلينا منه سوى منتخبات انتخبها مجهولٌ كان تلميذًا معاصِرًا لشهاب الدِّين الشهروَرْدِي المقتول بحَلَب سنة ٥٨٧ هـ / ١١٩١ م، منه نسخةٌ في مكتبة بشير أغا بإستانبول برقم ٤٩٤ وأخرى في مكتبة مراد ملا بإستانبول برقم ١٤٠٨، ونَشَرَها عبد الرحمن بدوي في طهران سنة ١٩٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269110,"book_id":1297,"shamela_page_id":956,"part":"2","page_num":144,"sequence_num":956,"body":"الصَّابِئَة الكَلْدَانيين، وقد أَقَرَّتْهُم الرُّومُ على مَذَاهِبهم وتَأْخُذُ منهم الجِزْيَة (¬١).\r\rأسْمَاءُ النَّقَلَةِ من اللُّغَاتِ إلى اللُّسَانِ العَرَبِي\rإصْطَفَن القَدِيم\rونَقَلَ لخَالِدٍ بن يَزِيد بن مُعَاوِيَة كُتُبَ الصَّنْعَةِ وغيرها.\r\rالبطْرِيق\rوكان في أيَّام المَنْصُور، وأمَرَهُ بنَقْلِ أَشْيَاءَ من الكُتُبِ القَدِيمَة (¬٢).\r\rابْنُه أبو زَكَريا\rيحيى بن البِطْريق، وكان في جُمْلَة الحَسَن بن سَهْل (¬٣).","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣١ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٨٧:١ (عن النَّديم).\r(¬٢) قال ابن أبي أَصَيبْعَة: له نَقْلٌ كثيرٌ جَيِّد إلّا أنَّه دون نَقْل حُنَيْن بن إِسْحَاق، وقد وَجَدْت بنقله كتبًا كثيرة في الطِّبّ من كتب أبْقْرَاط وجَالينُوس. (عيون الأنباء ٢٠٥:١).\r(¬٣) أبو زكريا يحيى (يُوحَنَّا) بن البِطْريق التُّرْجُمَان مولى المأمُون أمير المؤمنين (تولَّى بين سنتي ١٩٨ - ٢٠١٨ هـ / ١٣ - ٨٢٩ م). قال ابن جُلْجُل: كان أمينًا على الترجمة حَسَنَ التأدية للمَعَاني بكي اللِّسَان في العربية، وتَرْجَمَ كثيرًا من كُتب الأوائل منها كتاب أرسطاطاليس إلى الإسْكَنْدر المعروف بـ \"سر الأسْرار\"، وهو \"كتاب السِّياسة في تَدْبير الرِّياسَة\"! وأضافَ ابن أبي أصيبعة: كان لا يَعْرِفُ العربية حقَّ معرفتها ولا اليونانية، وإنَّما كان لَطِينِيًّا يعرفُ لُغَة الرُّوم اليوم وكتابتها، وهي الحروف المُتَّصِلَة لا المُنْفَصِلَة اليونانية القديمة (عيون الأنباء ٢٠٥:١). (راجع، ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٦٧ - ٤٦٨ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٨؛ F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٢٥=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269111,"book_id":1297,"shamela_page_id":957,"part":"2","page_num":145,"sequence_num":957,"body":"الحَجَّاجُ <بن يُوسُف> بن مَطَر\rفَسَّرَ للمأمُون، وهو الذي نَقَل المَجِسْطى وأُقْلِيدِس (¬١).\r\rابن نَاعِمَة\rواسْمُهُ عبد المَسِيح بن عبد الله الحِمْصِيّ النَّاعِمِيّ (¬٢).\r\rسَلَامُ والأبرْشَ (¬a)\rالنَّقَلَة القُدَمَاء في أيَّام البَرَامِكَة، ويُوجَدُ بنَقْلِهما (¬b) \" السَّمَاعُ الطَّبيعي\"، كذا حَكَى سَيِّدُنا أبو القَاسِم عيسى بن عليّ بن عِيسى، أَيَّدَهُ الله (¬٣).","footnotes":"(¬a) ليدن: سلام الأبرش.\r(¬b) ليدن: بنقله.\r_________\r= ومن \"كتاب السِّياسَة\" نُسْخَةٌ قديمةٌ جَيِّدة في مكتبة رفاعة رافع الطهطهاوي بسوهاج بمصر برقم ١٦٧ تاريخ، منها مصورة على الميكروفلم بمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة برقم ٣٧ سياسة واجتماع؛ وانظر كذلك DUNLOP، D. M.، The Translation of al - Bitrîq and Yahyâ (Yuhanna) ibn al - Bitrîq\"، JRAS (١٩٥٩)، pp. ١٤٠ - ٥١ وديعة طه النجم: \"لغة ابن البطريق في ترجمة كتاب الحيوان لأرسطوطاليس\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٢٨/ ١ (١٩٨٤)، ١٨٧ - ٢٠٢.\r(¬١) ثم أصْلَحَ نَقلَهُ فيما بعد ثَابِتُ بن قُرَّةَ الحَرَّاني (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٤، القفطي: تاريخ الحكماء ٦٤. F. SEZGIN، GAS V، pp ٢٦ - ٢٢٥).\r(¬٢) كان مُتَوَسِّطَ النَّقْل، وهو إلى الجَوْدَة أمْيَل نفسه ٢٠٤:١).\r(¬٣) رَجَّحْتُ في صَدْر الكتاب أنَّه الشَّخْصُ الذي ألَّفَ له النَّديمُ كِتَاب \"الفِهْرِسْت\" (فيما تقدم ٣ هـ ١). والأبْرَشُ هو أيُّوب المعروف بالأبْرَش كان قَليلَ النَّقْل متوسِّطه، وما نَقَلَه في آخر عمره يُضَاهي نَقْل حُنَيْن نفسه ٢٠٤:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269112,"book_id":1297,"shamela_page_id":958,"part":"2","page_num":146,"sequence_num":958,"body":"حَبِيبُ (¬a) بن بَهْرِيز (¬١)\rمُطْرانُ المَوْصِل، فَسَّرَ للمأمُون عِدَّةَ كُتُب.\r\rزَدْويه بن ماحواه (¬b) النَّاعِمِيّ الحِمْصِيّ (¬٢)\r\rهِلالُ بن أبي هِلال الحِمْصِيّ (¬٣)\rتَذَارِي\rفُثْيُون (¬٤) < PHOTOS>\rأبو نَصْر بن باري بن أيُّوب (¬٥)\rبَسِيل المُطْرَان (¬٦)","footnotes":"(¬a) عند ابن أبي أصيبعة: عبد يشوع.\r(¬b) في النسخ: زروبا بن ماحوه.\r_________\r(¬١) كان صديقًا لجبرائيل بن بخْتِيشُوع ونَاقِلًا له (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٠٥:١).\r(¬٢) كان قريب النَّقْل وهو في دَرَجَة من قَبْلَهُ (نفسه ٢٠٤:١).\r(¬٣) كان صَحِيحَ النَّقْل، ولم يكن عنده فَصَاحَة ولا بَلاغَة في اللَّفْظ نفسه ٢٠٤:١، F. SEZGIN GAS III، p. ٢٢٣، V، p. ٢٥٤.\r(¬٤) وَجَدْتُ نَقْلَهُ كثيرَ اللَّحْن ولم يكن يَعْرِف علم العربية أصْلًا (نفسه ٢٠٤:١).\r(¬٥) كان قَلِيلَ النَّقْلِ ولم يُعْتَدّ بنَقْلِه كغيره من النّقْلَة (نفسه ٢٠٤:١).\r(¬٦) نَقَل كُتُبًا كثيرةً وكان نَقْلُه أَقْرَبَ إلى الجَوْدَة (نفسه ٢٠٤:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269113,"book_id":1297,"shamela_page_id":959,"part":"2","page_num":147,"sequence_num":959,"body":"أبو نُوح بن الصَّلْت\rأُسْطَاث بن جيرون\rإصْطَفَن بن بَاسِيل\rابن رَائِطَة\rثِيُوفِيلي < THEOPHILUS>\rشَمْلِي\rعيسى بن نُوح\rقُويَرْي\rواسْمُهُ إبراهيم ويُكْنَى أبا إسْحَاق.\rتَذْرُس السِّنْقَل\rدَارِيع الرَّاهِب\rهيَّا\rبثْيُون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269114,"book_id":1297,"shamela_page_id":960,"part":"2","page_num":148,"sequence_num":960,"body":"صَلِيبَا. أيُّوب الرُّهَاوي\rثَابِت بن قُمَع\rأيُّوب وسَمْعَان\rفَسَّرَا \"زِيج بَطْلَمْيُوس\" لمحمَّد بن خَالِد بن يحيى بن بَرْمَك، وغير ذلك من الكُتُبِ القَديمَة.\rباسيل\rوكان يَخْدِمُ ذا اليَمينَيْن.\r\rابن شَهْدَى الكَرْخِيّ\rنَقَلَ من السُّرْيانِيّ إلى العَرَبِيّ نَقْلًا رَدِيئًا. فمِمَّا نَقَلَ: \"كِتَابُ الأَجِنَّة\" لبُقْرَاط.\r\rأبو عَمْرو\rيُوحَنَّا بن يُوسُف الكاتِب، أحَدُ النَّقَلَة ونَقَلَ كِتَابَ فلاطن في \"آدَاب الصِّبْيَان\".\r\rأيُّوب\rابن القَاسِم الرَّقِّيّ، نَقَلَ من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ، ومن نَقْلِه: \"كِتَابُ إيسَاغُوجي\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269115,"book_id":1297,"shamela_page_id":961,"part":"2","page_num":149,"sequence_num":961,"body":"مَرْلاحِيّ (¬a)\rفي زَمَانِنا، جَيِّد المَعْرِفَة بالسُّرْيَانِيَّة، عَفْطِيّ الأَلْفاظِ بالعَرَبية، يَنْقِلُ بين يَدَيْ عليّ بن إبراهيم الدَّهْكِيّ، من السُّرْيانِيّ إلى العَرَبِيّ، ويُصْلِحُ نَقْلَه ابن الدَّهْكِيّ (¬b).\r\rدَادِيشُوع\rكان يُفَسِّرُ لإسْحَاق سُلَيْمَان بن عليّ الهاشِمِيّ (¬١) من السُّرْيَانِيَّة إلى العَرَبيَّة.\r\rقُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ\r(من خَطَّ ابن الدَّهْكِيّ، يُكْنى أبا سَعِيد) (¬c)، جَيِّدُ النَّقْل، فَصِيحٌ باللِّسَانِ اليُونَانِيّ والسُّرْيَانِيّ والعَرَبِيّ. وقد نَقَلَ أشياءَ، وأصْلَحَ نُقُولًا كَثِيرَة، وسَيَمُرُّ ذِكْرُه في مَوْضِعِه من العُلَمَاءِ المُصنِّفين (¬٢).\rحُنَيْن. إسْحَاق. ثَابِت. حُبَيْش. عِيسى بن يحيى. الدِّمَشْقِيّ.\rإبْراهيم بن الصَّلْت. إبراهيم بن عبد الله. يحيى بن عَدِيّ. النَّفِيسِيّ (¬d).\rنحن نَسْتَقْصِي ذِكْر هؤلاء فيما بَعْد، لأنَّهم ممَّن صَنَّفَ الكُتُبَ إِنْ شَاءَ الله.","footnotes":"(¬a) قرأه دودج: مِدْلاجي.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين بقية الصفحة وأوَّل اثني عشر سطرًا من التالية.\r(¬c) أضيفت هذه العبارة بخط دقيق بين الأسطر، ولا تُوجَد في نسخة ليدن.\r(¬d) ليدن: البلقيسي.\r_________\r(¬١) أبو يَعْقُوب إسحاق بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العَبَّاس بن عبد المُطَّلِب الهاشِميّ. قال الخطيب البغدادي: كان من أولي الأقْدَار العالية، وولي لهارون الرَّشيد المَدِينَة والبَصْرَة ومصر والسِّنْد، ووَلِيَ لمحمد الأمين حِمْص وأرْمينية. ومات ببَغْداد. (تاريخ مدينة السَّلام ٣٤٠:٧).\r(¬٢) فيما يلي ٢٩٢ - ٢٩٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269116,"book_id":1297,"shamela_page_id":962,"part":"2","page_num":150,"sequence_num":962,"body":"أسْمَاءُ النَّقَلَة من الفَارِسِيّ إلى العَرَبِيّ\rابْنُ المُقَفَّع\rوقد مَضَى خَبَرُهُ في مَوْضِعِه (¬١).\r\rآل نَوْبَخْت\rأكْثَرُهُم، وقد مَضَى ذِكْرُهُم، ويَمْضِي فيما بعد إنْ شاء الله (¬٢).\r\rمُوسَى ويُوسُف\rأبْنَاءُ خَالِد، وكانا يَخْدِمَان دَاوُد بن عبد الله بن حُمَيْد بن قَحْطَبَة، ويَنْقِلان له من الفَارِسِيَّة إلى العَرَبية.\r\rالتَّمِيمِيّ\rواسْمُهُ عليُّ بن زيَاد، ويُكْنَى أبا الحَسَن نَقَلَ من الفَارِسِيّ إِلى العَرَبِيّ، فممَّا نَقَلَ: \"زِيجُ الشَّهْرَيَار\".\r\rالحَسَنُ بن سَهْل\rويَمُرُّ ذِكْرُه في مَوْضِعِه من أخْبَارِ المُنَجِّمِين (¬٣).","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ٣٦٧:١ - ٣٦٩.\r(¬٢) فيما تقدم ٦٣٤:١ - ٦٣٦.\r(¬٣) فيما يلي ٢٣٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269117,"book_id":1297,"shamela_page_id":963,"part":"2","page_num":151,"sequence_num":963,"body":"البَلاذُرِيّ\rأحمدُ بن يحيى بن جَابِر، وقد مَضَى ذِكرُه (¬١)، وكان نَاقِلًا من اللِّسَانِ الفَارِسِيّ إلى العَرَبيّ.\r\rجَبَلَةُ بن سَالِم\rكاتِبُ هِشَام، وقد مَضَى ذِكْرُه، وكان نَاقِلًا إلى العَرَبيّ من الفَارِسِيّ (¬٢).\r\rإسْحَاقُ بن يَزِيد\rنَقَلَ من الفَارِسي إلى العَرَبي، فممَّا نَقَلَ: كِتَاب \"سِيرَة الفُرْس\" المعروف بـ \"بَخْتِيارنَامه\" (¬٣).\r\rومِنْ نَقَلَةِ الفُرْس\rمحمَّدُ بن الجَهْم البَرْمَكِيّ (¬٤). هِشَام بن القَاسِم. مُوسَى بن عيسى الكِسْرَوِيّ (¬٥). زادْوَيْه بن شاهوَيْه الأَصْبَهَانِيّ. محمَّد بن بَهْرام بن مِهْيَار (¬a) الأَصْبَهَانِيّ. بَهْرَامُ بن مَرْدَان شَاه، مُوبِذ مَدينَة سَابُور (¬٦) من بَلَدِ فَارِس. عُمَرُ بن الفَرُّخَان، ونحن نَسْتَقْصِي ذِكْرَه في المُصَنِّفين (¬b) (¬٧) .","footnotes":"(¬a) الأصل وليدن: مطيار\r(¬b) أضافت ليدن: إن شاء الله.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ٣٤٧:١ - ٣٤٩.\r(¬٢) فيما يلي ٣٢٥.\r(¬٣) فيما يلي ٢٣٩\r(¬٤) ابن خلكان: وفيات ٨٢:١ - ٨٣.\r(¬٥) فيما تقدم ٣٩٦:١.\r(¬٦) أي قاضي مدينة سَابُور.\r(¬٧) فيما يلي ٢٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269118,"book_id":1297,"shamela_page_id":964,"part":"2","page_num":152,"sequence_num":964,"body":"نَقَلَةَ الهِنْد والنَّبَط\rمَنْكَة الهِنْدِيّ\rوكان في جُمْلَةِ إِسْحَاق بن سُلَيْمان بن علي الهاشِمِيّ (¬١)، يَنْقِلُ من اللُّغَةِ الهِنْدية إلى العَرَبِية (¬٢).\r\rابن دَهْن الهِنْدِيّ\rوكان إليه بيمَارِسْتَانُ البَرَامِكَة، نَقَلَ إلى العَرَبِيِّ من اللِّسَانِ الهِنْدِيّ.\r\rابن وَحْشِيَّة\rيَنْقِلُ من النَّبَطِيَّة إلى العَرَبِية، وقد نَقَلَ كُتُبًا كثيرةً على ما ذُكِر. وسَيَمُرُّ ذِكْرُه إِنْ شَاءَ الله (¬a) (¬٣) .\r\rأَوَّلُ مِن تَكَلَّمَ فِي الفَلْسَفَة\rقال لي أبو الخَيْر بن الخَمَّار (¬٤) بحَضْرَة أبي القَاسِم عِيسى بن عليّ (¬٥)، وقد سألتُه","footnotes":"(¬a) بعد ذلك بياض ستة أسطر بَقيَّة الصفحة، وجاء في الطرف الأسْفل الداخلي للصفحة: عورض. نهاية الكراسة الثانية والعشرين.\r_________\r(¬١) الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٤٠:٧.\r(¬٢) فيما يلي ٣١٥ - ٣١٦.\r(¬٣) فيما يلي ٣٣٩، ٤٦٠.\r(¬٤) أبو الخَيْر الحَسَنُ بن سَوار بن الخَمَّار، فيما يلي ٢٠٥.\r(¬٥) أبو القاسم عِيسى بن عليّ بن عِيسى بن دَاوُد بن الجَرَّاح، الذي رُبَّما كان هو الشَّخْصُ الذي ألَّف له النَّديم كتابَ \"الفِهرست)، فيما تقدم ١: ٣٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269119,"book_id":1297,"shamela_page_id":965,"part":"2","page_num":153,"sequence_num":965,"body":"عن أَوَّلِ من تَكَلَّم في الفَلْسَفَة، فقال: زَعَمَ فُرْفُورْيُوس الصُّورِيّ في كِتَابِه \"التَّارِيخ\" (¬١)، وهو سُرْيَانِيّ، أَنَّ أَوَّلَ الفَلاسِفَة السَّبْعَة: ثَالِس بن مَالِس الأمْليسِيّ. وقد نَقَلَ من هذا الكِتَابِ مَقالَتَيْن إلى العَرَبِيّ، فقال أبو القَاسِم: كذا هو، وما أَنْكَرَه.\rوقال آخَرُون: إنَّ أوَّلَ من تكلَّم في الفَلْسَفَة بوثَاغُورُسُ، وهو بُوثَاغُوْرُس بن مِنَسَارْخُس، من أهْل سامنيا.\rوقال فلوطرْخُس: إِنَّ بوثَاغُورُس أَوَّلُ من سَمَّى الفَلْسَفَة بهذا الاسْم، وله رَسَائِلُ تُعْرَفُ بـ \"الذَّهَبِيَّات\"، وإِنَّما سُمِّيَت بهذا الاسْم لأنَّ جَالِينُوس كان يَكْتُبها بالذَّهَب إِعْظَامًا لها وإجْلَالًا.\rوالذي رَأيْنَا لبُوثَاغُورُس من الكُتُبِ: \"رِسَالَته إلى مُتَمَرِّد صِقِلِّيَّة\". \"رِسَالَته إلى سِيفَانُس في اسْتِخْرَاج المَعَاني\". \"رِسَالَته في السِّياسَة العَقْلِيَّة\". وقد تُصَابُ هذه الرَّسَائِلُ بتَفْسِير أمْلِيخِس.\rقال: ثم تكلَّمَ بعد ذلك على الفَلْسَفَةِ، سُقْرَاطُ بن سُقْرَاطِيس، من أَهْلِ مَدينَة أثِينْيَة، مَدِينَة العُلَمَاء والحِكْمَة، بكَلامٍ لم يُدَوَّن منه كَثِيرُ شيءٍ.\rوالذي خَرَجَ من كُتُبِه: \"مَقَالَةٌ في السِّيَاسَة\". وقيل إِنَّ \"رِسَالَتَه في السِّيرَة الجَمِيلَة\" له، صَحِيح (¬a).","footnotes":"(¬a) أضيفت كلمة: صحيح بغير خطِّ النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) رُبَّما كان الكتابَ الذي ذكره النَّديمُ في ترجمة فُورْفُورْيُوس باسم \"أخْبَار الفَلاسِفَة\"، فيما يلي ١٧٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269120,"book_id":1297,"shamela_page_id":966,"part":"2","page_num":154,"sequence_num":966,"body":"حِكايَةٌ أُخْرَى\rسُقْرَاطيس مَعْناه مَاسِك الصِّحَّة، وأنَّه من أهْلِ أثينُوس، وكان زَاهِدًا خَطِيبًا حَكِيمًا. وقَتَلَه اليُونَانِيون لأنَّه خَالَفَهُم، وخَبَرُهُ مَعْرُوف. وكان المَلِكُ الذي تَوَلَّى قَتْلَه أَرْطخَاشْت.\r\rومن أصْحَابِ سُقْرَاط، فلاطُن. من خَطِّ إسْحَاق بن حُنَيْن: عَاشَ سُقْرَاطُ قَرِيبًا ممَّا عَاشَ فلاطُن. ومن خَطِّ إِسْحَاق: عَاشَ فلاطُن (¬a) ثَمَانِين سَنَةً.\r(¬١) فلاطُن\rمن كِتَابِ فُلوطَرْخُس (¬٢): فلاطُن بن أرِسْطن، ومَعْناه \"الفَسِيح\" (¬٣). وذَكَرَ ثَاوُن أَنَّ أَبَاهُ يُقَالُ له أَسْطُون وأنَّه كان من أشْرَافِ اليُونَانِيين. وكان في قَدِيمِ أَمْرِه يَمِيلُ","footnotes":"(¬a) الأصْل وليدن وك ١: أفلاطن.\r_________\r(¬١) نَقَلَ أوجست مُلَّر هذا الفَصْل، وحتى صفحة ١٨٠ فيما يلي، إلى اللُّغَة الألمانية وقَارَنَهُ بما وَرَدَ لدى القِفْطي وابن أبي أصيبعة وابن العِبْري. A MULLER، Die griechischen Philosophen in der ١٨٧٣ arabischen Ueberlieferung، Halle، وراجع كذلك العَمَل المهِمّ الذي قَامَ به موريتس اشتنشنيدر عن \"التَّرَاجم العربية عن اليونانية\". M STEINSCHNEIDER، Die arabichen Ueberset - zungen aus dem Griechischen، Leipzig ١٨٩٧ ثم دِرَاسَة عبد الرحمن بدوي عن \"مخطوطات أرسطو في العربية\"، القاهرة - مكتبة النهضة المصرية ١٩٥٩، التي تناول فيها ما وَصَل إلينا من ترجمات المؤلَّفات الأرسطية وحُفِظَ في مكتبات أوروبا وأمريكا والشَّرْق.\r(¬٢) أي كِتابُ \"الآرَاء الطَّبيعية\" لفلُوطَرْخُس PLUTARCHUS فيما يلي (١٧٧).\r(¬٣) PLATON عاشَ بين سنتي ٤٢٤ - ٣٤٨ ق. م، راجع عنه أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ١٢٨ - ١٣٤؛ ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٢٣ - ٢٥؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧١ - ١٧٢؛ المبشر بن فاتك: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269121,"book_id":1297,"shamela_page_id":967,"part":"2","page_num":155,"sequence_num":967,"body":"إلى الشِّعْرِ فَأَخَذَ منه بحَظٍّ عَظِيمٍ، ثم حَضَرَ مَجْلِسَ سُقْرَاط فرَآه يَثْلِبُ الشِّعْرَ، فَتَرَكَه. ثم انْتَقَلَ إلى قَوْلِ فِيثَاغُورُس في الأشْيَاء المَعْقُولَة. وعَاشَ فيما يُقالُ إِحْدَى وثَمانين سَنَةً، وعنه أَخَذَ أرِسْطاطالِيس وخَلَفَهُ بعد مَوْتِه. وقال إِسْحَاقُ <بن حُنَيْن>: إنَّه أَخَذَ عن بُقْرَاط.\rوتُوفِّي فلاطُن في السَّنَة التي وُلِدَ فيها الإسْكَنْدر، وهي السَّنَةُ الثَّالِثَةُ عَشْرَة من مُلْكِ لاوخوس، وخَلَفَه أرِسطاطالِيس، وكان الملكُ في ذلك الوَقْتِ بمَقْدُونية فِيلِبُس أبو الإسْكَنْدَر.\rمن خَطِّ إِسْحَاق <بن حُنَيْن>: عَاشَ فلاطُن ثَمانين سَنَةً.\rما أَلَّفَهُ من الكُتُبِ على ما ذَكَرَ ثَاوُن ورَتَّبَهُ:\r\"كِتَابُ السِّيَاسَة\"، فسَّرَهُ حُنَيْنُ بن إِسْحَاق. \"كِتَابُ النَّوَامِيس\"، نَقَلَهُ حُنَيْنُ ونَقَلَهُ يَحْيَى بن عَدِيّ. قال ثَاوُن: وفلاطُن يَجْعَلُ كُتُبَه أقْوالًا يَحْكيها عن قَوْمٍ، ويُسَمِّي ذلك الكِتَاب باسْم المُصَنَّف له، فمن ذلك:\rقَوْلٌ سَمَّاهُ: بالمطيس، في الفَلْسَفَة. قَوْلٌ سَمَّاهُ: لاخِس، في الشَّجَاعَة. قَوْلٌ سَمَّاه: إرَسْطا، في الفَلْسَفَة. قول سَمَّاه: خَرْمِيدِس، في العِفَّة. قَوْلان سَمَّاهُما: ألْقِبْيَادِس، في الجَمِيل. قَوْلٌ سَمَّاهُ: أَوتُودِيمُس. قَوْلٌ سَمَّاهُ: غُوْرِجِيَاس. قَوْلان سَمَّاهُما: إقْيا. قَوْلٌ سَمَّاهُ: أَنُز. قَوْلٌ سَمَّاهُ: فرُوطَاغُوْرس. قَوْلٌ سَمَّاهُ: أَوثُوفْرن. قَوْلٌ سَمَّاهُ: قرطن. قَوْلٌ سَمَّاهُ: فَاذن. قَوْلٌ سَمَّاهُ: ثااطَاطُس. قَوْلٌ سَمَّاهُ:","footnotes":"= مختار الحكم ١٢٦ - ١٧٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٧ - ٢٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٤٩:١ - ٥٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٣ - ٥٤؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ١٤٥ - ١٦٠؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ١٨:٩ - ٢٠؛ D. J. ALLAN، DSB art. Plato XI، pp. ٢٢ - ٣١; R. WALZER، El art. Aflâtûn I ٢٣٤ - ٣٦. pp وللدكتور عبد الرحمن بدوي: أفلاطون، القاهرة - مكتبة النهضة المصرية ١٩٤٤ وأفلاطون في الإسلام - نصوص حققها، طهران ١٩٧٦، بيروت ١٩٨٢؛ F. SEZGIN .GAS IV، pp. ٩٦ - ١٠٠","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269122,"book_id":1297,"shamela_page_id":968,"part":"2","page_num":156,"sequence_num":968,"body":"قِيلُوطُوفُون. قَوْلٌ سَمَّاهُ: قَرَاطُولُس. قَوْلٌ سَمَّاهُ: سُوفِسْطُس.\rرَأَيْتُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ: سُوفِسْطُس تَرْجَمَة إِسْحَاق، بتَفْسِير الأَمْفِيدُورُس. قَوْلٌ سَمَّاهُ \"طِيمَاوُس\" أَصْلَحَهُ يحيى بن عَدِيّ. قَوْلٌ سَمَّاهُ \"فَرْمَانِيدِس\" لجَالِينُوس جَوَامِعُه، قَوْلٌ سَمَّاهُ \"فَدْرُس\". قَوْلٌ سَمَّاهُ \"مَانِن\". قَوْلٌ سَمَّاهُ \"مِينُس\". قَوْلٌ سَمَّاهُ \"إِبْرْخُس\". كِتَابٌ سَمَّاهُ \"مَانِكُسَانُس\". كِتَابٌ سَمَّاهُ \"أطْلِيطِقُوس\".\r\rومن غَيْرُ حِكَايَة ثَاوُن ممَّا رَأَيْتُه، وخَبَّرَنِي الثِّقَةُ أَنَّه رَآه\r\"كِتَابُ طِيمَاوُس\"، ثَلاثُ مَقَالات نَقَلَهُ ابن البِطْرِيق، ونَقَلَهُ حُنَيْنُ بن إسْحَاق أو أصْلَحَ حُنَيْن ما نَقَلَهُ ابن البِطْريقِ. \"كِتَابُ المُناسَبَات\"، من خَطِّ يحيى بن عَدِيّ. \"كِتَابُ فلاطُن إلى إقرطُن في النَّوَامِيس\"، من خَطِّ يَحيى بن عَديّ. \"كتابُ التَّوْحِيد\"، وقَوْلُه في النَّفْس والعَقْلِ والجَوْهَرِ والعَرَض. \"كِتَابُ الحِسّ واللَّذَّة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ طِيمَاوُس\"، يَتَكَلَّم عليه فُلُوطَرْخُس، من خَطِّ يحيى. \"كِتَابُ سِيطِيطُس\"، تَرْجَمَهُ المُسردُرْيُوس، بخطِّ يحيى. كِتَابُ \"تأْدِيب الأحْدَاث\".\rوله رَسَائِلُ مَوْجُودَةٌ، قال ثاوُن: وفلاطُن يُرَتِّبُ كُتُبَهُ فِي القِرَاءة أَنْ يَجْعَلَ كلَّ مَرْتَبَةٍ أَرْبَعَة كُتُب، يُسَمِّي ذلك رَابُوع. قال إسْحَاقُ الرَّاهِب: عُرِفَ فلاطُن وشُهِرَ أَمْرُه في أيَّامٍ أَرْطَخْشَاشْت المعروف بالطَّوِيل اليَد.\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: هذا المَلِكُ من الفُرْس، ولا مُعَامَلَة بينه وبين فلاطُن، وهو بُسْتَاسْب المَلِك، الذي خَرَجَ إليه زَرَادَشْت، والله أَعْلَم.\rكِتَابُ فلاطُن \"أصُول الهَنْدَسَة\"، تَرْجَمَه قُسْطَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269123,"book_id":1297,"shamela_page_id":969,"part":"2","page_num":157,"sequence_num":969,"body":"أخْبَارُ أرِسْطَاطالِيس\rومَعْنَاهُ \"مُحِبُّ الحِكْمَة\"، ويُقَالُ \"الفَاضِلُ الكامِلُ\"، ويُقَالُ \"التَّامُ الفَاضِل\".\rوهو أرِسْطَاطالِيس بن نِيقُومَاخُس بن مَاخَائُن (¬١). من وَلَدِ أَسْقِلَبْيُوس الذي اخْتَرَعَ الطِّبّ لليُونَانِيين، كذا ذَكَرَ بَطْلَمْيُوس الغَرِيب (¬٢)، قال: وكان اسْمُ أمِّه افسِيْطيَا، وتَرْجع إلى أسْقلبْيادُس، وكان من مَدِينَةٍ لليُونَانِيين تُسَمَّى أسْطاغَارْيا. وكان أبُوه نِيقُومَاخُس مُتَطَبِّبًا لفِلِيبُس أبي الإسْكَنْدَر، وهو من تَلامِيذ فلاطُن (¬٣).\rقال بَطْلَمْيُوس: إِنَّ إِسْلامَه إلى فلاطُن كان بوَحْي الله تعالى في هَيْكَلِ بُوثِيُون. قال: ومَكَثَ في التَّعْليم عِشْرين سَنَةً، وإنَّه لمَّا غَابَ فَلاطُن إلى صِقِلِّيَّة، كان أرِسْطاطالِيس يَخْلُفُهُ على دَارِ التَّعلْيم. ويُقالُ إنَّه نَظَرَ فِي الفَلْسَفَةِ بعد أنْ أتَى عليه من عُمْرِه ثلاثون سَنَةً.\rوكان بَلِيغَ اليُونَانِيين ومُتَرَسِّلَهُم وأجَلَّ عُلَمَائِهم، بعد فَلاطن ومَنْ مَضَى، عَالي","footnotes":"(¬١)\rARISTOTELES عَاشَ بين سنتي ٣٨٤ - ٣٢٢ ق. م، راجع عنه المسعودي: التنبيه والإشراف ١٢٠ - ١٢١؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ١٣٥ - ١٥٢؛ ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٢٥ - ٣٠؛ صاعدا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٢ - ١٧٦؛ المبشر بن فاتك: مختار الحكم ١٧٨ - ٢٢٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧ - ؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٥٤:١ - ٦٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٤ - ٥٦؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ١٦٠ - ١٧٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢١:٩ - ٢٧؛ G. E. L. OWEN et autres، DSB art. Aristotle I، pp. ٢٥٠ - ٨١; R. WALZER، El ٢ art. Aristûtâlîs I، pp. ٦٣٠ - ٣٣; CHR. D'ANCONA، El ٣ art. Aristotle .and Aristotelianism، ٢٠٠٨ - ١، pp.١٥٣ - ٦٩ ورَسَمَت نُسْخَةُ الأصْل اسْمَه دائما: أرِسْطاليس.\rوللدكتور عبد الرحمن بدوي: أرسطو، القاهرة ١٩٥٣ وأرسطو عند العرب، الكويت ١٩٧٨؛ وجمع فؤاد سزجين ما كتب عنه في كتاب \"أرسطوطاليس عند العرب - نصوص ودراسات\"، ١ - ٣، فرانكفورت ٢٠٠٠.\r(¬٢) فيما يلي ١٨١.\r(¬٣) ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269124,"book_id":1297,"shamela_page_id":970,"part":"2","page_num":158,"sequence_num":970,"body":"المَرْتَبَة في الفَلْسَفَة عَظِيمَ المَحَلِّ عند المُلُوك، وعن رَأيه كان الإسْكَنْدَرُ يُمْضِي الأمُور (¬١). وله إليه جَمَاعَةُ رَسَائِل ومُكاتَبَات في السِّياسَة وغيرها، فمن ذلك: \"رِسَالَة في السِّياسَة\"، أَوَّلُها:\r\"أَمَّا التَّعَجُّب من مَنَاقِبك، فقد فَسَحَهُ تَواتُرها، فصَارَت كالشَّيء القَدِيم قد أُنِسَ به، لا كالحَدِيث يُتَعَجَّب منه، وأنْتَ كما تَقُولُ العَامَّةُ، لا يَكْذِب المُثْنِي عليك\".\rوفي هذه الرِّسَالَة: \"إِنَّ النَّاسَ إِذا أَحْزَنَتْهم الشَّدَائِدُ، تَحَرَّكوا لما فيه مَصْلَحَتُهُم، فإذا صَارُوا إلى الأمْنِ مالُوا إلى الشَّرَهِ وخَلَعُوا عِذَارَ التَّحَفُّظِ، فأحْوَجُ ما يكون النَّاسُ إلى السِّنَة عند حَالِ الأمْنِ والدَّعَة\".\rوفيها أيضًا: \"تَعَاهَدُوا الأعْدَاء بالأذَى، وذَوي التَّنَصُّل بالمَغْفِرَة، وذَوي الاعْتِرَاف بالرَّأفَة وذَوي الاغْتِيال بالمُناقَضَة، وأهْلَ البَغْي بالمُدَاخَسَة والحُسَّاد بالمُغَايَظَة، وأهْلَ السَّفَاهَة بالحِلْم وأهْلَ المُوَاثَبَة بالوَقَار، وأَهْلَ المُشَاغَبة بالمَحْقَرَة، وأهْلَ المُلادَغَة بالاحْتِراس وفي الأمْر في الشُّبُهات بالإرْجَاء والوَاضِحَات بالعَزيمَة والمُشْكِلاتِ بالبَحْث، ثم صُحْبَة المُلُوكِ بكِتْمان السِّرِّ، وإرْشَادِ الأَعْمالِ والتَّقْرِيظِ والمُلازَمَة فإنَّ هِمَّتها في نَفْسها الامْتِدَاح، وفي النَّاسِ الاسْتِعْبَاد\".\rوهذا كلامٌ في نِهَايَة الحِكْمَة والبَلاغَة وكَثْرَة المَعَاني، مع نَقْلِه من لُغَةٍ إلى لُغَة، فكيف به وهو على لُغَةِ قَائِلِه؟!\rويُقَالُ إِنَّ فِيلِبُس لمَّا تُوفِّي ومَلَكَ الإسْكَنْدَرُ وتَوَجَّه إلى مُحَارَبَةِ الأُمَم، تَخَلَّى أرِسْطاطالِيس وتَبَتَّلَ وصَارَ إلى أَثِينَة. فهيَّأ مَوْضِعًا للتَّعْليم، وهو المَوْضِعُ الذي يُنْسَبُ إلى الفَلاسِفَة المَشَّائين (¬٢). وأقْبل على العِنَايَة بمَصَالِح النَّاسِ ورَفْدِ الضُّعَفَاء، وجَدَّدَ بناء مَدِينَة أسْطاغارْيا. وأَخْبَارُه كَثيرَة، وإنَّما أَوْرَدْنا جُمْلَةً منها.","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣١.\r(¬٢) PERIPATETICS ، وهو لَقَبٌ يُطْلَقُ على أتْبَاع أرِسْطُو.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269125,"book_id":1297,"shamela_page_id":971,"part":"2","page_num":159,"sequence_num":971,"body":"وتُوفِّي أرِسْطَاطالِيس، وله سِتٌّ وسِتُّون سَنَةً في آخِر أيَّام الإسْكَنْدَر، ويُقالُ أوَل مُلْكِ بَطْلَمْيُوس لاغُوس، وخَلَفَهُ على التَّعْليم، ثَاوُفْرَسْطُس ابن أُخْتِه (¬١).\r\rوَصِيَّةُ أَرِسْطَاطالِيس\rقال <بَطْلَمْيُوس>\" الغَرِيبُ (¬٢): لمَّا حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ، قال: \"إِنِّي قد جَعَلْتُ وَصِيَّتي أبدًا في جَمِيعِ ما خَلَّفْتُ <إلى>\" أنْطِيطُرْس، وإلى أنْ يَقْدُم نِيقَانُر فَليَكُن أرِسْطُومَانِس وطِيمُرْخُس وأبِفَرْخُس ودَيُوطالِس، عَانِين بتَفَقُّد ما يُحْتَاجُ إلى تَفَقُّده والعِنَايَة بما يَنْبَغِي أنْ يُعْنَوا به من أمْرِ أهْلِ بَيْتي وأرْبليس خَادِمَتي وسَائِر جَوَارِيّ وعَبِيدي وما خَلَّفْتُ. وإِنْ سَهُلَ على ثاوُفْرَسْطُس وأمْكَنَهُ القِيَامُ معهم في ذلك، كان مَعَهُم. ومَتَى أَدْرَكَت ابْنَتِي تَوَلَّى أَمْرَهَا نِيقَانُر، وإِنْ حَدَثَ بها حَدَثُ المَوْتِ قبل أن تتزوَّج أو بَعْد ذلك، من غير أنْ يكون لها وَلَدٌ، فالأمْرُ مَرْدُودٌ إلى نِيقَانُر في أمْرِ ابني نيقُومَاخُس. وتَوْصِيَتي إيَّاه في ذلك أنْ يُجْرِي التَّدْبِيرَ فيما يَعْمَل به على ما يَشْتَهِي وما يَلِيقُ به.\rوإِنْ حَدَثَ بنِيقَانُر حَدَثُ المَوْت، قبل تَزْوِيج ابْنَتي أو بَعْد تَزْوِيجِها من غير أنْ يكون لها وَلَدٌ، فأَوْصى نِيقَانُر فيما خَلَّفْت بوَصِيَّةٍ، فهي جَائِزَةٌ نَافِذَةٌ. وَإِنْ مَاتَ نِيقَانُر عَن غَيْرِ وَصِيَّة، فسهل على ثاوُفْرَسْطُس وأحَبَّ أن يَقُوم في الأمْر مَقَامَه من أَمْرِ وَلَدِي وغير ذلك مما خَلَّفْت. وإنْ لم يحب ذلك، فلتَرْجع الأوْصِيَاءُ الذين سَمَّيْت إلى أنطِيطُرْس، فيُشاوِرُوه فيما يَعْمَلُونَه فيما خَلَّفت ويُمْضُوا الأمْرَ على ما يَتَّفِقُون عليه.\rوليَحْفَظْني الأوْصِيَاءُ ونِيقَانُر في أرْبليس، فإنَّها تَسْتَحِقُّ منِّي ذلك لما رَأَيْتُ من عِنَايَتِها بخِدْمَتي، واجْتِهَادِها فيما وَافَقَ مَسَرَّتي، ويُعْنَوا لها بجَمِيع ما تَحْتَاجُ إليه. وإنْ هي أحَبَّت التَّزْوِيج، فلا تُوضَع إلَّا عند رَجُلٍ فَاضِلٍ، وليُدْفَع إليها من الفِضَّة","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣١ - ٣٢.\r(¬٢) بَطْلَمْيُوس الغَرِيب صاحِبُ كتاب \"أخْبَار أرِسْطاطاليس ووَفَاته ومَرَاتِب كُتُبه\"، فيما يلي ١٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269126,"book_id":1297,"shamela_page_id":972,"part":"2","page_num":160,"sequence_num":972,"body":"سِوَى مَالِها، طالنطن وَاحِد، وهو مِائَة وخَمْسة وعِشْرُون رِطْلًا، ومن الإمَاء ثلاثٌ مُمَّن تَخْتَارُ، مع جَارِيَتها التي لها وغُلامِها. وإنْ أَحَبَّت المُقَامَ بخَلْقِيس، فلها السُّكْنى في دَارِي، دَارِ الضِّيَافةَ التي إلى جَانِب البُسْتَان. وإِنِ اخْتَارَت السُّكْنَى في المَدِينَة بأسطاغارْيا، فلتَسْكُن في مَنَازِلَ آبَائي. وأي المَنَازِلَ اخْتَارَت فليَتَّخِذ الأَوْصِيَاءُ لها فيه ما تَذْكُر أَنَّها مُحْتَاجَةٌ إليه (¬١).\rفأمَّا أهْلي ووَلَدِي، فلا حَاجَة بي إلى أنْ أُوصِيهِم بحِفْظِهِم والعِنَايَة بأَمْرِهِم، ولْيُعْن نِيقَانُر بمُرْقُس الغُلام حتَّى يَرُدَّه إلى بَلَدِه ومَعَهُ جَمِيعُ مَالِه على الحالِ التي يَشْتَهِيها. ولتُعْتَقِ جَارِيَتِي أمارْقليس، وإنْ هي بَعْد العِتْق أقَامَت على الخِدْمة لابْنَتي إلى أنْ تَتَزَوَّج، فليُدْفَع إليها خَمْسٌ مِائَة دِرَخْمى وجَارِيتها. ويُدْفَع إلى ثَاليس الصَّبِيَّة التي مَلَكْنَاهَا قَرِيبًا، غُلامًا من مَمَالِيكِنا وألْف دِرَخْمى. ويُدْفَع إلى سِيمُن ثَمَن غُلامٍ يَبْتَاعُه لنَفْسه غير الغُلام الذي كان دُفِعَ إِليه ثَمَنُه، ويُوهَبُ له سِوَى ذلك، ما يَرَى الأَوْصِيَاءُ.\rومَتَى تَزَوَّجَت ابْنَتِي، فَليُعْتَق غِلْمَانِي ثَاخُن وفِيلُن وإرْبليس. ولا يُبَاعُ ابن إرْبليس. ولا يُبَاعُ أَحَدٌ ممَّن خَدَمَني من غِلْماني، ولكن يُقَرَّون في الخِدْمَة إلى أنْ يُدْرِكُوا مَدْرَكَ الرِّجَال فإذا بَلَغُوا فليُعْتَقُوا، ويُفْعَلُ بهم فيما يُوهَبُ لهم على حَسَبِ ما يَسْتَحِقُّون. إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى\".\rومن خَطِّ إِسْحَاق وبلَفْظِهِ: عَاشَ أَرِسْطَاطالِيس سَبْعًا وسِتِّين سَنَةً (¬٢).\r\rتَرْتِيبُ كُتُبِه\rالمَنْطِقِيَّات\rالطَّبِيعِيَّات\rالإلَاهِيَّات\rالخُلُقِيَّات","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢ - ٣٤.\r(¬٢) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٥٧:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269127,"book_id":1297,"shamela_page_id":973,"part":"2","page_num":161,"sequence_num":973,"body":"الكَلَامُ عَلى كُتُبِه المَنْطِقِيَّة وهي ثَمَانِيَةُ كُتُب\rقاطِيغُورْيَاس\rمَعْنَاهُ المقولات\rأبو دِقْطِيقَا وهو أنَالُوطِيقَا الثَّاني\rمَعْنَاهُ البُرْهَان\rرِيطُورِيقَا\rمَعْنَاهُ الخَطَابَة\rبَاري أرْمانْيَاس\rمَعْنَاهُ العِبَارَة\rطُوبِيقَا\rمَعْنَاهُ الجَدَل\rأبو طِيقَا، ويُقَالُ بُوطِيقَا\rمَعْنَاهُ الشِّعْر (¬١)\rأنالُوطِيقَا\rمَعْنَاهُ تَحْلِيل القِيَاس\rسُوفُسْطِيقَا\rمَعْنَاهُ المُغَالِطِين\rالكلامُ على قَاطِيغُورْيَاس (¬٢)\rبنَقْلِ حُنَيْن بن إِسْحَاق\rفممَّن شَرَحَهُ وفَسَّرَهُ: فُرْفُورْيُوس. إصْطَفَن الإِسْكَنْدَرانِيّ. أَيْلِيَنُس، يحيى النَّحْوِيّ. أمُّونْيُوس. ثامَسْطيُوس. ثاوُفْرَسْطس. سِنْبليقْيُوس. ولرَجُلٍ يُعْرَفُ بِثَاوُن سُرْيَانِيّ وعَرَبيّ. ويُصَابُ من تَفْسِير سِنْبليقْيُوس إلى المُضَاف. ومن غَريبِ التّفاسِير قِطْعَةٌ تُصَابُ لأمْلِيخِس. قال الشَّيْخُ أبو زَكَرِيَّا <يحيى بن عَدِيّ>\": يُوشِك أنْ يكون هذا مَنْحُولًا إلى أمْلِيخِس لأنِّي رَأَيْتُ في تَضَاعِيفِ الكَلام: قال الإسْكَنْدَرُ. وقال الشَّيْخُ أبو سُلْيَمَان: إِنَّهُ اسْتَنْقَلَ هذا الكِتَاب أبا زَكَريا بتَفْسيرٍ الإسْكَنْدَر الأفْرُوديسي نحو ثلاث مِائَة وَرَقَة.\rوممَّن فَسَّرَ هذا الكِتَاب أبو نَصْر الفَارَابِيّ وأبو بِشْر مَتَّى. ولهذا الكِتَابِ","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٤؛ وراجع كذلك الخوارزمي: مفاتيح العلوم ٨٤ - ٩٢؛ ابن خلدون: كتاب العبر ٣٠٨:٢ - ٣١٦.\r(¬٢) CATEGORIES = المَقُولات، ألَّفَهُ سنة ٣٥٠ ق. م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269128,"book_id":1297,"shamela_page_id":974,"part":"2","page_num":162,"sequence_num":974,"body":"مُخْتَصَرَاتٌ وَجَوَامِعُ مُشَجَّرَة وغير مُشَجَّرَة، لجَماعةٍ منهم: ابْنُ المُقَفَّع. ابْنُ بَهْريز. الكِنْدِيّ. إسْحَاق بن حُنَيْن. أحمد بن الطَّيِّب. الرَّازِيّ (¬١).\r\rالكَلامُ على بَارِي أَرْمانْياس (¬٢)\rنَقَلَ حُنَيْنُ إلى السُّرْيَانِيّ وإِسْحَاقُ إلى العَرَبِيّ، الفَصّ\rالمُفَسِّرُون: الإِسْكَنْدَر، ولم يُوجَد. يحيى النَّحْوِيّ. أَمْلِيخُس. فُرْفُوْريُوس. جَوَامِع إصْطَفَن. ولجَالِيُنوس تَفْسِير، وهو غَرِيبٌ مَوجُود. قُوَيْرِي. متَّى، أبو بِشْر. الفَارَابي ولثَاوُفْرَسْطُس. ومن المُخْتَصَرَات: حُنَيْن. إِسْحَاق. ابن المُقَفَّع. الكِنْدِي. ابن بَهْريز. ثَابِت بن قُرَّة. أحمد بن الطَّيِّب. الرَّازي (¬٣).\r\rالكَلامُ على أنَالُوطِيقَا الأُولى (¬٤)\rنَقَلَه تِيَادُورُس إلى العَرَبِيّ، ويُقالُ عَرَضَهُ على حُنَيْنِ فَأَصْلَحَهُ ونَقَلَ حُنَيْنٌ قِطْعَةً منه إلى السُّرْيَانِيّ. ونَقَلَ إِسْحَاقُ البَاقي إلى السُّرْيَانِيّ\rالمُفَسِّرُون: فَسَّرَ الإسْكَنْدَرُ إلى الأشْكَال الجُمْلِيَّة تَفْسِيرَيْن، أَحَدُهُما أتَمُّ من الآخَر. وفَسَّرَ ثامَسْطيُوس المَقَالَتَيْن جَمِيعًا في ثَلاثِ مَقالات. وفَسَّرَ يحيى النَّحْوِيّ إلى الأشْكال الجُمْلِيَّة. وفَسَّرَ قُوَيْري إلى الثَّلاثَةِ الأَشْكَالِ أَيْضًا. وفَسَّرَ أبو بِشْر مَتَّى المَقَالَتَيْن جَمِيعًا. وللكِنْدِيّ تَفْسِيرُ هذا الكِتَاب (¬٥).","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥؛ عبد الرحمن بدوي: مخطوطات أرسطو في العربية ٧ - ١١.\r(¬٢) DE INTERPRETATIONE\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥ - ٣٦؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١١ - ١٢.\r(¬٤) ANALYTICA PRIORA = التَّعْليلات الأُولى.\r(¬٥) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269129,"book_id":1297,"shamela_page_id":975,"part":"2","page_num":163,"sequence_num":975,"body":"الكَلامُ على أبوديقْطِيقَا وهو\rأنا لُوطِيقَا الثَّاني (¬١) مَقَالَتَيْن، نَقَلَ حُنَيْنٌ بَعْضَهُ إلى السُّرْيَانِيّ\rونَقَلَ إِسْحَاقُ الكُلَّ إلى السُّرْيَانِيّ. ونَقَلَ مَتَّى نَقْلَ إِسْحَاق إلى العَرَبِيّ\r\rالمفسرون\rشَرَحَ ثامَسْطيُوس هذا الكتاب شَرْحًا تَامَّا. وشَرَحَهُ الإِسْكَنْدَرُ ولم يُوجَد. وشَرَحَهُ يحيى النَّحْوِيّ. ولأبي يحيى المَرْوَزِيّ، الذي قَرَأ عليه مَتَّى، كلامٌ فيه. وشَرَحَهُ أبو بِشْر مَتَّى والفارابي والكِنْدِي (¬٢).\r\rالكَلامُ على طُوبِيقَا (¬٣)\rنَقَلَ إِسْحَاقُ هذا الكِتَاب إلى السُّرْيَانِيّ ونَقَلَ يحيى بن عَدِيّ الذي نَقَلَهُ إِسْحَاقُ إلى العَرَبِي، ونَقَلَ الدِّمَشْقِيُّ منه سَبْعَ مقالات، ونَقَلَ إِبْراهيم بن عبد الله الثَّامِنَة. وقد يُوجَد بنَقْلِ قَدِيم.\r\rالشَّارِحُون\rقال يحيى بن عَدِيّ في أوَّلِ تَفْسِيرِ هذا الكتاب: \"إنِّي لم أجد لهذا الكِتَابِ تَفْسِيرًا لمن تَقَدَّم، إِلَّا تَفْسِيرَ الإِسْكَنْدَر <الأفْرُوديسِيّ> لبَعْضِ المَقالَة الأولى وللمقالة الخامسة والسَّادِسَة والسَّابِعَة والثَّامِنَة، وتَفْسِير أمُّونْيُوس للمَقالَة الأولى والثَّانِية والثَّالِثَة والرَّابِعَة، فَعَوَّلْتُ على ما قَصَدْتُ في تَفْسِيري هذا على ما فَهِمْتُه من تَفْسِيرِ الإسْكَنْدَر وأمُّونْيُوس وأَصْلَحْتُ عِبَارَات النَّقَلَة لهذين التَّفْسِيرين\". والكِتَابُ بتَفْسير يحيى نحو ألف وَرَقَة (¬٤).","footnotes":"(¬١) ANALYTICA APODEIKTIKOS POSTERIORA = التَّحْليلات الثَّانية.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٢ - ١٣.\r(¬٣) TOPICA = الجَدَل.\r(¬٤) فيما يلي ٢٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269130,"book_id":1297,"shamela_page_id":976,"part":"2","page_num":164,"sequence_num":976,"body":"ومن غير كلام يحيى: شَرَحَ أمُّونْيُوس المَقَالات الأرْبَع الأُوَل، والإسْكَندَر <الأفْرُوديسي> الأرْبَعِ الأَوَاخِر إلى الاثْنَي عَشْرِ مَوْضِعًا من المَقَالَةِ الثَّامِنَةِ. وفَسَّرَ ثَامَسْطيوس المواضع منه. وللفَارَابِيّ تَفْسِيرُ هذا الكتاب، وله مُخْتَصَرٌ فيه. وفَسَّرَ مَتَّى المقالة الأولى. والذي فَسَّرَه أمونيوس والإسكندر <الأفروديسي> من هذا الكِتاب نَقَلَهُ إِسْحَاقُ. وقد تَرْجَمَ هذا الكتاب أبو عُثمان الدِّمَشْقِيّ (¬١).\r\rالكَلامُ على سُوفُسْطِيقَا (¬٢)\rومغناة الحكمة المُمَوَّهَة، نَقَلَهُ ابن نَاعِمَة وأبو بشر مَتَّى إلى السُّرْيَانِيّ، ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ من ثِيوفِيلي إلى العَرَبيّ\r\rالمُفَسِّرُون\rفَسَّرَ قُوَيْرِيّ هذا الكِتاب. ونَقَلَ إبراهيم بن بكوش العُشَارِيّ ما نَقَلَهُ ابن نَاعِمَة إِلى العَرَبيّ على طَرِيقِ الإصلاح، وللكِنْدِيّ تَفْسِيرُ هذا الكتاب (¬٣). وقد حُكِي أنَّه أُصيب بالمؤصِل تَفْسِيرُ الإِسْكَنْدَر لهذا الكتاب.\r\rالكَلامُ على رِيطُورِيقَا (¬٤) ومَعْنَاهُ الخطابة\rيُصَابُ بنَقْلٍ قَديم، وقيل إِنَّ إِسْحَاقَ نَقَلَهُ إِلى العَرَبِيّ، ونَقَلَهُ إبراهيمُ بن عبد الله","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦ - ٣٧ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٣.\r(¬٢) DE SOPHISTICIS ELENCHIS = السَّفْسَطَة\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٣ - ١٤.\r(¬٤) RHETORICA = الخَطَابة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269131,"book_id":1297,"shamela_page_id":977,"part":"2","page_num":165,"sequence_num":977,"body":"فَسَّرَهُ الفَارَابِيّ أبو نَصْر (¬١). رَأَيْتُ بخَطِّ أحمد بن الطيب <السَّرَخْسِيّ> (¬a) هذا الكِتَابَ نحو مائة وَرَقَة بنَقْلٍ قَدِيمٍ (¬٢).\r\rالكَلامُ على أبُوطِيقَا (¬٣) ومَعْنَاهُ الشِّعْر (¬b)\rنَقَلَهُ أبو بِشْر مَتَّى من السُّرْيَانِي إلى العَرَبِيّ ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ، وقيل إِنَّ فيه كَلامًا لثامَسْطيُوس، ويُقالُ إِنَّه مَنْحُولٌ إليه، وللكِنْدِي مُخْتَصَرٌ في هذا الكِتَاب (¬٤).\r\r<الكلام على كُتُبِه الطَّبِيعِيَّات> (¬c) (¬٥)","footnotes":"(¬a) إضافة ممَّا يلي ١٩٥.\r(¬b) الأَصْل وليدن: الشُّعَرَاء، وهو سَبْق قلم.\r(¬c) إضافة من القفطي.\r_________\r(¬١) انظر، FREDERIQUE WOERTHER L'interpretation de l'éthos aristotelicien par al - Farabi، Rhetorica : A Journal of History of Rhetoric ٢٦ (٢٠٠٨)، pp.٣٩٢ - ٤١٦.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧ - ٣٨ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٤ - ١٥، وانظر عن أحمد بن الطَّيب فيما يلي ٣٢٠.\r(¬٣) POETICA = الشِّعْر.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨ (عن النَّديم)؛ عبد الرحمن بدوي: المرجع السابق ١٥ - ١٦.\rوذكر المَسْعُودي (٣٤٥ هـ / ٩٥٦ م) \"وعلى شَرْح مَتَّى (بن يُونُس) لكتب أرسطاطاليس المنطقية يُعَوَّل النَّاسُ في وقتنا هذا\" (التنبيه والإشراف ١٢٢).\rوتكون هذه الكتب الثمانية ما يُعْرَفُ بمَنْطِق أرِسْطو ORGANON DARISTOTE ، والذي كان يبدأ عادَةً بـ إيسَاغُوجي ISAGOGE، وهو المَدْخَل الذي وَضَعَه فُرْفُوريوس الصِّفدي - تِلْمِيذُ أَقْلُوطِين - لتَوْضِيح كلام أرسطاطاليس (راجع IMADKOUR L'Organon d'Aristote dans le monde arabe. es traductions، son étude et ses applications ed.)، Paris - Vrin ١٩٦٩ وانظر كذلك. HUGONNARD - ROCHE، \"L'intermédiaire syr - iaque dans la transmission de la philosophie grecque à l'arabe: le cas de l'Organon d'Aristote\"، in Arabic Sciences and Philosophy ١٨٩ - ٢٠٩. pp ،(١٩٩١)١؛ منطق أرسطو، حققه وقدَّم له عبد الرحمن بدوي: ١ - ٣، القاهرة مطبعة دار الكتب المصرية ١٩٤٨ - ١٩٥٢.\r(¬٥) انظر كذلك ابن خلدون: كتاب العبر ٢: ٣١٦ - ٣١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269132,"book_id":1297,"shamela_page_id":978,"part":"2","page_num":166,"sequence_num":978,"body":"الكَلامُ على كِتَابِ السَّمَاعِ الطَّبِيعِيّ بتفسير الإسْكَنْدَر وهو ثَمَانِ مَقَالات (¬١)\rقال محمد بن إسْحَاق: المَوْجُودُ من تفسِيرِ الإِسْكَندَر الأَفْرُودِيسِيّ المَقَالَةُ الأولى من فَصٍّ كلام أرِسْطَاطالِيس في مَقَالَتَيْن، والمَوْجُودُ من ذلك مَقَالَةٌ وبَعْضُ الأخْرى. ونَقَلَها أبو رَوْح الصَّابئ، وأصْلَحَ هذا النَّقْل يَحْيى بن عَدِيّ. والمَقَالَةُ الثَّانِية من فَصّ (¬٢) كَلامِ أَرِسْطَالِيس في مَقَالَةٍ وَاحِدَة. ونَقَلَها من اليُونَانِيّ إلى السُّرْيَانِيّ حُنَيْنُ ونَقَلَها من السُّرْيَانِيّ إلى العربي يحيى بن عَدِيّ. ولم يُوجد شَرْحُ المَقَالَة الثَّالِثَة من فَصِّ كلام أرِسْطاطاليس. فأمَّا المَقَالَةُ الرَّابِعَة ففَسَّرَهَا في ثَلاثِ مَقَالات، والموجُودُ منها: المَقَالَةُ الأولى والثانية وبعضُ الثَّالِثَة إلى الكلام في الزَّمَان ونَقَلَ ذلك قُسْطَا. والظَّاهِرُ المَوْجُود، نَقْلُ الدِّمَشْقِيّ، والمَقَالةُ الخَامِسَة من كَلامِ أرسطاطاليس في مَقَالَةٍ وَاحِدَة، ونَقَلَ ذلك قُسْطَا بن لُوقا. والمَقَالَةُ السَّادِسَةُ في مَقَالَةٍ وَاحِدَة، والمَوْجُودُ منها النَّصْفُ وأكثر قَليلًا. والمَقَالَةُ السَّابِعَةُ في مَقَالَةٍ واحِدَة، تَرْجَمَة قُسْطَا. والمَقَالَةُ الثَّامِنَةُ فِي مَقَالَةٍ وَاحِدَة، والمَوْجُودُ منها أَوْرَاقٌ يَسِيرَة (¬٣).\r\rالكَلامُ على السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ بتَفْسِير يَحْيى النَّحْوِيَّ الإِسْكَنْدَرَانِيّ\rقال محمد بن إسْحَاق: ما تَرْجَمَهُ قُسْطَا من هذا الكتاب فهو تَعَالِيم، وما","footnotes":"(¬١) PHYSICA AUSCULTATIO، وراجع خليل الجَرّ: \"المقالة الأولى من كتاب السَّمَاع الطَّبِيعي لأرسطوطاليس\" في مجلة (١٩٦٤) MUST XXIX p. ٢٦٦ - ٣١٢.\r(¬٢) انظر فيما يلي ٢٧٤.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨ - ٣٩ (عن النَّديم). وراجع دراسة مروان رشدي MARWAN ROSHDI، Alexandre d'Aphrodise. Commentai - re perdu à la Physique d'Aristote، Paris ٢٠٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269133,"book_id":1297,"shamela_page_id":979,"part":"2","page_num":167,"sequence_num":979,"body":"تَرْجَمَهُ عبد المسيح بن نَاعِمَة، فهو غَيْر تَعَالِيم. والذي تَرْجَمَ قُسْطَا النِّصْفُ الأَوَّل، وهو أَرْبَعُ مَقَالات. والنِّصْفَ الآخر، ابن ناعِمَة أَرْبَعُ مَقَالات (¬١).\r\rالكَلامُ على السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ بتَفَاسِير جَمَاعَةِ فَلاسِفَةٍ مُتَفَرِّقين\rعن أبي عليّ (¬a) وُجِدَ تَفْسِيرُ فُرْفُورْيُوس للأولى والثَّانِيَة والثَّالِثَة والرَّابِعَة، ونَقَلَ ذلك بسيل. ولأبي بِشْر مَتَّى تَفْسِيرُ تَفْسِير ثَامَسْطيُوس لهذا الكِتَابِ بالسُّرْيَانِيَّة، وهو مَوْجُودٌ سُرْيَانِي بِبَعْض من المَقَالَة الأولى.\rوفَسَّرَ أبو أحْمَد بن كَرْنيب بَعْضَ المقالة الأولى، (¬b) وبَعْضَ المَقَالَة الرَّابِعَة، وهو إلى الكلام في الزَّمَان. وفَسَّرَ ثَابِتُ بن قُرَّة بَعْضَ المَقَالَة الأولى. وتَرْجَمَ إبْراهِيمُ بن الصَّلْت المَقَالة الأولى من هذا الكتاب، رَأَيْتُها بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ. ولأبي الفَرَج قُدَامَة بن جَعْفَرٍ بن قُدَامَة تَفْسِيرُ بَعْضِ المَقَالَة الأولى من السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ (¬٢).","footnotes":"(¬a) من الهامش وكتب بجوارها: صحّ.\r(¬b) بياض بالأصْل.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩ (عن النَّديم).\rورأى القِفْطِيُّ نُسْخَةً \"السَّمَاعِ الطَّبِيعِيّ\" بتفسير يحيى النَّحويّ التي قرأها عيسى بن عليّ بن داود بن الجَرَّاح على يحيى بن عَدِيّ ووَصَفَها بأنَّها \"في غايَة الجَوْدَة والحسن والتَّحقيق، وكانت له عليها حَوَاشٍ حَصَلَت بالمُنَاظَرَة حَالَة القِرَاءَة وهي بخَطِّه، وكان أشْبَه شيء بخط أبي عليّ بن مُقْلة في القُوَّة والجَرَيان والطَّريقَة. وكانت هذه النشحة في عشرة مجلَّدات كبار وقد حَشَّاهَا بعد ذلك جُورْجِيس اليَبْرودِيّ بشَرْح ثامسطيوس للكتاب\" (تاريخ الحكماء ٢٤٥)؛ وفيما يلي ١٨٠.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269134,"book_id":1297,"shamela_page_id":980,"part":"2","page_num":168,"sequence_num":980,"body":"الكَلامُ على كِتَابِ السَّمَاء والعَالَم (¬١) وهو أَرْبَعُ مَقَالات\rنَقَلَ هذا الكِتَابَ ابن البِطْرِيق وأَصْلَحَهُ حُنَيْنُ. ونَقَلَ أَبو بِشْرٍ مَتَّى بَعْضَ المَقَالَة الأولى. وشَرَحَ الإسْكَنْدَرُ الأَفْرُودِيسيّ من هذا الكِتَابِ بَعْضَ المَقَالَة الأولى. ولثامَسْطيُوس شَرْحُ الكِتَابِ كُلِّه، نَقَلَهُ وأَصْلَحَهُ يحيى بن عَدِيٍّ. ولحُنَيْن فيه شيءٌ، وهو المسائل السِّتّ العَشْرَة. ولأبي زَيْدٍ البَلْخِيّ شَرْحُ صَدْرِ هذا الكِتَابِ <كَتَبَه> (¬a) إلى أبي جَعْفَر الخَازِن (¬b) (¬٢) .\r\rالكَلامُ على كِتَابِ الكَوْنِ والفَسَاد (¬٣)\rنَقَلَهُ حُنَيْنُ إلى السُّرْيَانِي وإِسْحَاقُ إلى العَرَبِيّ، والدِّمَشْقِي وذُكِرَ أَنَّ ابن بَكوش نَقَلَهُ عن (أُبي عليّ) (¬c) شَرَحَ هذا الكِتَابَ كُلَّه الإسْكَنْدَر، نَقَلَهُ مَتَّى، ونَقَلَ المقالَة الأُولى قُسْطَا. وللأمْفِيدُورُس شَرْحٌ بنقل أسْطَاث. ونَقَلَه مَتَّى أبو بشر وأَصْلَحَه - أغني نَقْل مَتَّى - أبو زَكَرِيا عند نَظَرِه فيه. وأصِيبَ قَرِيبًا لَثَامَسْطُيُوسِ شَرْحٌ للكَوْن والفَسَاد، وهما شرحان: كَبيرٌ وصَغيرٌ. وليحيى النَّحْوِي فِي الكَوْنِ والفَسَادِ شَرْحٌ","footnotes":"(¬a) من القفطي.\r(¬b) نسخة الأصل: الحارث.\r(¬c) مضافة في الهامش.\r_________\r(¬١) DE COELO ET MUNDO\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩ - ٤٠ (عن النَّديم)، وأضاف أنَّ لأبي هاشم الجبائي عليه كلامٌ ورُدودٌ سَمَّاهُ \"التَّصَفُّح\" بَطْلَ فيه قَوَاعِدَ أرسطوطاليس وواخَذَهُ بأَلْفاظٍ زَعْزَعَ بها قَوَاعِدَه التي أسَّسَها وبَنَى الكتاب عليها؛ وفيما تقدم ١: ٤٣٠.\r(¬٣) DE GENERATIONE ET CORRUPTIONE . ونَشَرَه مروان راشد بعنوان ARISTOTE - Génération et Corruption، Paris - Les Belles Lettres (Budé) ٢٠٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269135,"book_id":1297,"shamela_page_id":981,"part":"2","page_num":169,"sequence_num":981,"body":"تَامٌّ، والعَرَبيّ دُون السُّرْيَانِيّ في الجَوْدَة (¬١).\r\rالكَلامُ على الآثار العُلْوِيَّة (¬٢)\rللأمفيدورُس (¬a) شَرْحٌ كَبِيرٌ، نَقَلَهُ أبو بشر الطَّبَرِيّ (¬٣). وللإسْكَندر <الأفروديسي> شَرْحٌ نُقِلَ إلى العَرَبِيّ ولم يُنْقَل إلى السُّرْيَانِي، ونَقَلَهُ يحيى بن عَدِيّ فيما بَعْد إلى العَرَبِيّ من السُّرْيَانِيّ (¬٤).\r\rالكَلامُ على كِتَابِ النَّفْسِ (¬٥) وهو ثَلاثُ مَقَالات\rنَقَلَهُ حُنَيْنُ إلى السُّرْيَانِيّ تامًّا. ونَقَلَهُ إِسْحَاقُ إِلَّا شَيْئًا يَسِيرًا. ثم نَقَلَهُ إسْحَاقُ نَقْلًا ثانيا تامَّا جَوَّدَ فيه. وشَرَحَ ثَامَسْطيوس هذا الكِتَابَ بأَسْرِه، أمَّا الأولى ففي مَقَالَتَيْن، والثانية في مَقَالَتَيْن، والثالثة في ثَلاثِ مَقَالات. وللأمْفِيدُورُس (¬b) تَفْسِيرُ سُرْيَانِيّ، قَرَأْتُ ذلك بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ. وقد يُوجَدُ بتَفْسِيرٍ جَيِّد يُنْسَبُ إلى سنبليقْيُوس سُرْيَاني، وعَمِلَهُ إلى أثاواليس. وقد يُوجَدُ عَرَبيّ. وللإِسْكَنْدَرَانِيين تَلْخِيصُ هذا الكتاب نحو مائة وَرَقَة. ولابن البِطْرِيق جَوَامِعُ هذا الكِتَاب.","footnotes":"(¬a) الأَصْل وليدن: للمقيدورس.\r(¬b) الأصل وليدن: الأمفيدوس.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٤٠ - ٤١ (عن النَّديم).\r(¬٢) METEOROLOGICA\r(¬٣) نَشَرَ عبد الرحمن بدوي هذا التَّفْسير في كتاب \"شُرُوح على أرسطو مَفْقُودَة في اليُونانية\"، بيروت - دار المشرق ١٩٧٢، (٩٥ - ١٩٠).\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٤١ (عن النَّديم).\r(¬٥) DE ANIMA","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269136,"book_id":1297,"shamela_page_id":982,"part":"2","page_num":170,"sequence_num":982,"body":"(قال إِسْحَاقُ <بن حُنَيْن>: نَقَلْتُ هذا الكِتَابَ إلَى العَرَبِيّ من نُسْخَةِ رَدِيئَةٍ، فلما كان بعد ثلاثين سَنَةً وَجَدْتُ نُسْخَةً في نهايَةِ الجَوْدَة، فَقَابَلْتُ بها النَّقْلَ الأوَّل، وهو \"شَرْحُ ثامَسْطيُوس\" ((¬a) (¬١) .\r\rالكَلامُ على كِتَابِ الحِسّ والمَحْسُوس (¬٢) وهو مَقَالَتان\rلا يُعْرَفُ له نَقْلٌ يُعَوَّلُ عليه ولا يُذْكَر. والذي ذُكِرَ أَنَّ شَيْئًا يَسِيرًا عَلَّقَه <أبو بِشْر> الطَّبَرِيُّ عن أبي بِشْر مَتَّى بن يُونُس (¬٣).\r\rالكَلامُ على كِتَابِ الحَيَوَان (¬٤) وهو تِسْع عَشْرَة مَقَالَة\rنَقَلَهُ ابن البطريق، وقد يُوجَدُ سُرْيَانِيّ نَقْلًا قَدِيما أَجْوَدَ من العَرَبِيّ. وله جَوَامِعُ قَدِيمة، كذا قَرَأْتُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فِهْرِسْتِ كُتُبِه. ولنِيقُولاوُس اخْتِصَارٌ لهذا الكِتَابِ من خَطِّ يحيى بن عَدِيّ، وقد ابْتَدَأَ أَبو علي بن زُرْعَة بِنَقْلِهِ إِلى العَرَبِيّ وتَصْحِيحِه (¬b) (¬٥) .","footnotes":"(¬a) كُتبت هذه العبارة بخطٍّ دقيق بنفس خطِّ نُسْخَة الأصْل، محاكاة لأصْلِ المُؤلِّف المنقول منه.\r(¬b) عند القفطي: ونقله أبو عليّ بن زُرْعَة إلى العربي وصَحَّحَه ومَلَكُتُ منه نُسْخَةً.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٤١ (عن النَّديم).\r(¬٢) DE SENSO ET SENSATO\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٤١ (عن النَّديم).\r(¬٤) ANIMALIUM\r(¬٥) المسعودي: التنبيه والإشراف ١١٦ - ١١٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٤١ (عن النَّديم)؛ وفيما يلي ٢٠٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269137,"book_id":1297,"shamela_page_id":983,"part":"2","page_num":171,"sequence_num":983,"body":"الكَلامُ على كِتَابِ الحُرُوف ويُعْرَفُ بالإلَهِيَّات (¬a) (¬١)\rتَرْتِيبُ هذا الكِتَاب على ترتيب حُرُوفِ اليونانيين، وأوَّله الألف الصُّغْرَى ونَقَلَها إِسْحَاقُ، والمَوْجُودُ منه إلى حَرْفِ \"مُو\"، ونَقَلَ هذا الحرف أبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ، وقد يُوجَدُ حَرْفُ \"نو\" باليُونانية بتَفْسيرِ الإسْكَنْدَر. وهذه الحُرُوفُ نَقَلَها إِسْطَاث للكِنْدِيّ وله خَبَرٌ في ذلك. ونَقَلَ أَبو بِشْرٍ مَتَّى مَقَالَة اللَّام (بتَفْسِيرِ الإِسْكَنْدَر) (¬b) - وهي الحادية عشرة من الحُرُوف - إلى العَرَبِيّ، ونَقَلَ حُنَينُ بن إسْحَاق هذه المقالة إلى السُّرْيَانِيّ، وفَسَّرَ ثَامَسْطُيُوسِ مَقَالَة اللَّامِ ونَقَلَها أبو بِشْر مَتَّى بتفسير ثَامَسْطيُوس، وقد نَقَلها شَمْلي. ونَقَلَ إِسْحَاقُ بن حُنَيْن عِدَّةَ مقالات. وفَسَّرَ سُورْيَانُوس مَقَالَة البَاء، وخَرَجَت عَرَبِي رَأَيْتُهَا مَكْتُوبَةً بِخَطِّ يحيى بن عَدِيّ في فهْرسْت كُتُبِه (¬٢).\r\rومن كُتُبِ أرِسْطاطالِيس نَسْخٌ من خَطِّ يحيى بن عَدِيٍّ من فَهْرِسْتِ كُتُبِه\r\"كِتَابُ الأخلاق\" (¬٣)، فَسَّرَه فُرْفُورْيُوس اثْنَتَا عَشْرَة مَقالة، نَقُل إِسْحَاق بن","footnotes":"(¬a) عند القفطي: كتاب الإلهيات ويُعْرَفُ بالحروف وبما بعد الطَّبِيعة.\r(¬b) - أضيفت فوق السَّطْر بقلم دقيق، وساقطة من ليدن.\r_________\r(¬١) THEOLOGICA وكذلك METAPHYSICA .\r(¬٢) أي فهرست كتب أرسطاطاليس. القفطي: تاريخ الحكماء ٤١ - ٤٢ (عن النَّديم)؛ وقارن مع عبد الرحمن بدوي: أرسطو عند العرب، القاهرة ١٩٤٧، المقدمة ١٢ - ١٥.\r(¬٣) ETHICA .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269138,"book_id":1297,"shamela_page_id":984,"part":"2","page_num":172,"sequence_num":984,"body":"حُنَيْن، وكان عند أبي زَكَرِيَّا <يحيى بن عِدِيّ> (¬a) بخَطِّ إِسْحَاق بن حُنَينْ عِدَّةُ مقالاتٍ بتَفْسِيرِ ثامَسْطيُوس، وخَرَجَت سُرْيَانِيّ. \"كِتَابُ المرآة\"، تَرْجَمَهُ الحَجَّاج <بن يوسف> بن مَطَر. \"كِتَابُ أَثُولُوجْيَا\"، وفَسَّرَهُ الكِنْدِيُّ (¬b) (¬١) .\r\rثَاوُفْرَسْطُس (¬٢)\rأَحَدُ تَلاميذ أرِسْطاطاليس وابن أخْتِه (¬c) ، وأحَدُ الأوْصِيَاء الذين وَصَّى إليهم أرِسْطاطالِيس وخَلَفَه على دَارِ التَّعْليم بعد وَفَاتِه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّفْسِ\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الآثار العُلْوِيَّة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الأدَب\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحِسّ والمَحْسُوس\" أَرْبَع مَقَالات، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش. \"كِتَابُ ما بَعْد الطَّبِيعَة\"، مَقَالَة نَقَلَها أَبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ. كِتَابُ \"أسْبَاب النَّبَات\"، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش، والذي وُجِدَ تَفْسِيرُ بَعْض المَقالَة الأولى: وممَّا يُنْحَلُ إليه \"تَفْسِيرُ كِتَاب قَاطِيغُورْيَاس\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي.\r(¬b) أضَافَ القفطي: كتاب \"قَوْل الحكماء\" في الموسيقى. كتاب \"اخْتِصَار الأخلاق\".\r(¬c) القفطي: ابن أخيه، ابن أبي أصيبعة: ابن خالته.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٤٢؛ F. SEZGIN ١٠٤ - ١٠٠ .GAS IV، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٤٦ - ٥١.\r(¬٢) THEOPHRASTUS عاشَ بين سنتي ٣٧١ - ٢٨٩ ق. م، راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ١٧٦ - ١٧٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٩؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٦٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٥ - ٥٦؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ١٧٤ - ١٧٥؛ J. B. MCDIARMID، DSB art.\rTheophrastus XIII، pp. ٣٢٨ - ٣٤.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٦ - ١٠٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٦٩ (عن النَّديم)؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٥ - ٥٦؛. f ٢٣ - ٢١٦ . SEZGIN، GAS VII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٣٠٠، ونَشَرَ فؤاد سزجين كتاب \"الآثار العلوية\" بالفاكسميلي في فرانكفورت سنة ١٩٨٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269139,"book_id":1297,"shamela_page_id":985,"part":"2","page_num":173,"sequence_num":985,"body":"دِيَدُوخُس برُقْلُس (¬a) الأفْلاطوُنِيّ (¬١)\rمن أَهْلِ أَطَاطْرِيَة <أنْطالْيَا>\r(ذَكَر يحيى النَّحْوِيّ في المَقَالَةِ الأولى من \"النَّقْضِ عليه\"، أَنَّه كان في زَمَانِ دِقْلِطيانُوس القِبْطِيّ بل على رأسِ ثلاث مائة من مُلْكِه) (¬b).\r< وله من الكُتُبِ: > كِتَابُ \"حُدُود أوَائِل الطَّبِيعِيَّات\". \"كِتَابُ الثَّمَانِي عَشْرة مَسْأَلَة التي نَقَضَها يحيى النَّحْوِيّ\". كِتَابُ \"شَرْح قَوْل فلاطُن أَنَّ النَّفْسَ غير مائِتَة\" ثَلاث مَقَالات. \"كِتَابُ الثَّالُوجْيَا\"، وهي الرُّبُوبِيَّة. كِتَابُ \"الجَوَاهِر العَالِيَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَفْسِير وَصَايَا فِيثَاغُورُس الذَّهَبِيَّة\"، نحو مائة وَرَقَة، ويُوجَدُ سُرْيَانِيّ عَمِلَه لابْنَتِه، وكان ثَابِتٌ نَقَلَ منه ثَلاثَة أَوْرَاق ثم تُوفِّي ولم يُتِمَّه. \"كِتَابُ برُقُلُس\"، ويُسَمَّى بادوجس، أي عقيب فلاطنُ في العَشْرِ مَسَائِل. \"كِتَابُ الحَيِّز الأوَّل\". كِتَابُ \"المَسَائِل العَشْر المُعضِلات\". \"كِتَابُ الجُزْء الذي لا يَتَجَزَّأ\". \"كِتَابٌ في المَثَلِ الذي قَالَهُ فلاطُن في كِتَابِه المُسَمَّى غُورْجياس\"، سُرْيَاني. كِتَابُ \"تَفْسِير المقالة العَاشِرَة في السِّيَر\"، خَرَجَ سُرْيَانِيّ. \"كِتَابُ برُقْلُس الأفْلاطُونِيّ المَوْسُوم بسُطو خُوسِيس الصُّغْرَى\". \"كِتَابُ برُقْلُس في تَفْسِير فادن في النَّفْس\"، سُرْيَانِيّ، وقد نَقَلَ منه أبو عليّ بن زُرْعَة شَيْئًا يَسِيرًا عَرَبِيًّا\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) برقلس: ساقطة من نسخة الهند.\r(¬b) وَرَدَت هذه العبارة في الأصْل بخط دقيق، هو خطّ النُّسْخَة نفسه، بعد كلمة أطاطرية في الهامش العلوي للصفحة، وبعدها كلمة: هذا صَحِيح.\r_________\r(¬١) DIADOCHUS PROCLUS عَاشَ بين سنتي ٤١٠ - ٤٨٥ م. راجع عنه صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٨٩، R. GLENN MORROW، DSB art pp. ١٦٠ - ٦٢. Diadochus Proclus XI،\r(¬٢) محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل ١٦٩:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269140,"book_id":1297,"shamela_page_id":986,"part":"2","page_num":174,"sequence_num":986,"body":"الإسْكَنْدَرُ الأفْرُودِيسِيّ (¬١)\rوكان في أيَّامٍ مُلُوكِ الطَّوائِف بعد الإسْكَنْدَر (¬٢)، ورَأَى جَالِينُوس واجْتَمَعَ معه، وكان يُلَقِّب جَالِينُوس بـ \"رَأسِ البَغْل\"، وبَيْنَه وبَيْنَه مُشَاغَبَاتٌ ومُخَاصَمَاتٌ. فقد ذَكَرَنا شَرْحَهُ لكُتُبِ أَرِسْطاطالِيس، في ذِكْرِنا أرِسْطاطالِيس (¬٣).\rقال أبو زَكريَّا يحيى بن عَدِيّ: إِنَّ شَرْحَ الإِسْكَندَر لـ \"السَّمَاع\" كُلِّه ولكِتَابِ \"البُرْهَان\" رَأَيْتُه في تَرِكَة إبراهيم بن عبد الله النَّاقِل النَّصْرَانِي، وإِنَّ الشَّرْحَيْن عُرِضَا عليَّ بمائة دِينَار وعِشْرين دِينَارًا فَمَضَيْتُ لأحْتَالَ الدَّنَانِيرَ ثم عُدْتُ فأَصَبْتُ القَوْمَ قد بَاعُوا الشَّرْحَيْن في جُمْلَةِ كُتُب على رَجُلٍ خُرَاسَانِي بِثَلاثَة آلاف دِينَار. وقال لي غَيْرُه، ممَّن أثِقُ به: إِنَّ هذه الكُتُب كانت تُحْمَلُ في الكُمّ. وقال أبو زَكريَّا: إنَّه الْتَمَسَ من إبْراهيم بن عبد الله فَصَّ سُوفُسْطِيقا وفَصَّ الخَطَابَة وفَصَّ الشِّعْر بنَقْلِ إِسْحَاقٍ بخَمْسِين دِينَارًا، فلم يَبِعُه وأَحْرَقَها وَقْتَ وَفَاتِه.\rوللإسْكَندَر من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّفْس\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الرَّدّ على جَالِينُوس في التَّمَكُّن\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الرَّدْ عَلَيْه في الزَّمَانِ والمَكَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الإبْصَار\"، مَقَالَة كِتَابُ \"الأصُول العامية\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ عَكْس المُقَدِّمَات\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَبَادئ الكُلّ على رَأْي أَرِسْطَاطالِيس\". \"كِتَابٌ","footnotes":"(¬١) ALEXANDER of APHRODISIAS عَاشَ في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للميلاد.\rراجع: القفطي: تاريخ الحكماء ٥٤ - ٥٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٦٩:١ - ٤٧١ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٣؛ السهروردي: نزهة الأرواح ١٨١ - ١٨٣؛ PHILIP MERLAN، DSB art. Alexander of Aphrodisias ١، pp. ١١٧ - ٢٠ MARWAN ROSHDI، Essentialisme: Alexandre d'Aphrodise entre logique، physique et cosmologie، Paris ٢٠٠٧.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كتب عنه في كتاب \"الإسكندر الأفروديسي عند العرب - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠٠.\r(¬٢) أي البَطَالَمِة الذين خَلَفُوا الإسْكَنْدَر وكان مركز حكمهم مدينة الإسْكَنْدَرِيَّة.\r(¬٣) فيما تقدم ١٦٣، ١٦٤، ١٦٦، ١٦٨، ١٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269141,"book_id":1297,"shamela_page_id":987,"part":"2","page_num":175,"sequence_num":987,"body":"في أنَّ المَوْجُودَ لَيْس بجِنْس للمَقُولات العَشْر\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ العِنَايَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الفَرْق بين الهَيُّولي والجِنْس\". كِتَابُ \"الرَّدّ على مَنْ قال إنَّه لا يكون شيءٌ إلَّا من شيء\". \"كِتَابٌ في أنَّ الإِبْصَارَ لا يَكُونُ بشُعَاعات تُبَثُّ من العَيْنِ والرَّدِّ على مَنْ قَالَ بِإِثْبَاتِ الشُّعَاع\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الكَوْن\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الفِعْل على رَأْي أرِسْطاطالِيس\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ المَنَاخُوْليا\" (¬a)، مَقَالَة) (¬b) (¬١) .\r\rفُرْفُورْيوس\rبَعْدَ الإسْكَنْدَر <الأفْروديسِيّ>، وقَبْل أمُّونْيُوس (¬٢)، من أَهْلِ مَدِينَة صُور وكان بَعْدَ جَالِينُوس. وفَسَّرَ كُتُبَ أرْسْطاطاليس وقد ذَكَرْنَاها في المَوْضِع الذي ذَكَرْنَا فيه أرِسْطاطالِيس (¬٣).\rوله من الكُتُبِ بعد ذلك: \"كِتَابُ إيساغوجي في المَدْخَل إلى الكُتُبِ المَنْطِقِيَّة\". كِتَابُ \"المدخل إلى القياسات الجُمْلِيَّة\"، نَقل أبي عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيّ. كِتَابُ \"العَقْل والمَعْقُول\" بنَقْلِ قَدِيم. \"كِتَابَان (¬c) له إلى أبَانُوا\". كِتَابُ \"الرَّدّ على ليجِينُوس في العَقْل والمَعْقُول\" سَبْع مَقَالات، سُرْيَانِيّ.\"كِتَابُ الإِسْطِقْسَات\" (¬d)، مَقَالَةَ سُرْيَانِيّ. كِتَابُ \"أخْبَار الفَلاسِفَة\"، ورَأَيْتُ منه المَقَالَة الرَّابِعَةِ سُرْيَانِيّ","footnotes":"(¬a) ك ١ الماليخوليا، القفطي: الثاؤلوجيا.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض سبعة أسطر بَقِيَّة الصفحة.\r(¬c) الأصْل: كتابين.\r(¬d) ساقط من ليدن، وعوضه: اخْتِصار فَلْسَفَة أرسطاطاليس.\r_________\r(¬١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٧٠:١ - ٧١؛ F. SEZGIN GAS VI، pp.٩٩ - ١٠١.\r(¬٢) PHORPHYRIUS كان في زمن دقلديانوس.\rراجع في ترجمته إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء ١٥٥؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٥٩ - ٢٦١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٥٦ - ٢٥٧؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٨.\r(¬٣) فيما تقدم ١٦١، ١٦٢، ١٦٧، ١٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269142,"book_id":1297,"shamela_page_id":988,"part":"2","page_num":176,"sequence_num":988,"body":"(¬a) أمُّونْيُوس (¬b) (¬١)\rقال إسْحَاق بن حُنَيْن في \"تَارِيخه\": إِنَّه من الفَلاسِفَة الذين بَعْد جَالِينُوس. وقد فَسَّرَ كُتُبَ أرسطاطاليس، وقد ذَكَرْنَا المَوْجُودَ منها عند ذِكْرِ كُتب أرسطاطاليس (¬٢).\rومن كُتُبِه بعد ذلك: كِتَابُ \"شَرْح مَذَاهِبِ أَرِسْطاطالِيس في الصَّانِع\". \"كِتَابٌ في أَغْرَاضِ أرِسْطاطالِيس في كُتُبِه\". كِتَابُ \"حُجَّة أرِسْطاطالِيس في التَّوْحِيد\".\r\rثامَسْطِيُوس (¬٣)\rوكان كاتِب اللُّولْيَانُس المُرتَدّ (¬٤) إلى مَذْهَبِ الفَلاسِفَة عن النَّصْرَانِيَّة، بعد جَالِينُوس. وقد ذَكَرْنَا ما فَسَّرَهُ من كُتُبِ أَرِسْطاطاليس في مَوْضِعِه (¬٥).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ إلى ليُولْيَانس في التَّدْبِير\". \"كِتَابُ النَّفْس\"، مَقَالَتان. \"رِسَالَةٌ إلى ليُولْيَان المَلِك\" (¬٦).","footnotes":"(¬a) التراجم الأربعة التالية ساقطة من ليدن.\r(¬b) الأصل: أموبنوس، والكلمة كلها ساقطة من ك ١.\r_________\r(¬١) AMMONIUS تُوفِّي في الإسكندرية نحو سنة ٥٢٦ م. راجع عنه أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٦٢ - ٢٦٣ F. SEZGIN، GAS V، pp.١٨٧ - ٨٨; PHILIP MERLAN DSB art Ammonios I، p. ١٣٧.\r(¬٢) فيما تقدم ١٦١، ١٦٣، ١٦٤.\r(¬٣) THEMISTIUS عاشَ نحو سنتي ٣١٧ - ٣٨٨ م. راجع عنه أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٥٩؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٦ - ١٧٧؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١١٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٨٢١؛ DSB art. Themistius XIII pp. ٣٠٧ - ٩; M. C. LYONS، El ٢ art. Thamistiyus X، p. ٤٦٧.\r(¬٤) JULIANUS APOSTATA (٣٦١ - ٣٦٣ م).\r(¬٥) فيما تقدم ١٦١ - ١٧١.\r(¬٦) نَشَرَ محمد سليم سالم \"رسالة ثامسطيوس إلى يوليان الملك في السياسة وتدبير المملكة\"، القاهرة - دار الكتب المصرية ١٩٧٠، وانظر كذلك محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٦٩:١ - ٣٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269143,"book_id":1297,"shamela_page_id":989,"part":"2","page_num":177,"sequence_num":989,"body":"نِيقُولاوُس\rمُفَسِّرُ (¬a) كُتُب أرِسْطَاطالِيس (¬١). وقد ذَكَرْنَا أيضًا ما فَسَّرَهُ <في مَوْضِعِه > (¬٢).\rوله من الكُتُبِ بعد ذلك: \"كِتَابٌ في جُمَلِ فَلْسَفَةِ أَرِسْطاطالِيس في النَّفْس\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ النَّبَات\"، وقد خَرَّجَ منه مَقَالات. كِتَابُ \"الرَّدّ على جَاعِلِ الفِعْلِ والمَفْعُولات (¬b) شَيْئًا وَاحِدًا\". كِتَابُ \"اخْتِصَار فَلْسَفَةِ أَرِسْطاطالِيس\".\r\rفلُوطَرْخُس (¬٣)\rكِتَابُ \"الآرَاء الطَّبِيعِيَّة\"، ويَحْتَوي على أراءِ الفَلاسِفَة في الأمُورِ الطَّبِيعِيَّات وهو خَمْسُ مَقَالات، ونَقَلَه قُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ. \"كِتَابٌ إِلى مُورَياليا فيما دَلَّه عليه من مُدَارَاة العَدُوّ والانْتِفَاع به\". \"كِتَابُ الغَضَب\". \"كِتَابُ الرِّيَاضَة\"، <نَقَلَهُ قُسْطَا> مَقَالَة سُرْيَانِيّ. \"كِتَابُ النَّفْسِ\"، مَقَالَة.\r\rالأمْفِيدُورُس\rمُفَسِّرُ كُتُبِ أرسطاطالِيس (¬٤) .. وقد مَرَّ ذِكْرُ ما فَسَّرَ فِي مَوْضِعِهِ مِن ذِكْرِ أرِسْطاطالِيس (¬٥) .. ولم يَقَعْ إلَيْنَا من كُتُبِه في خَاصِّه شيءٌ) (¬c).","footnotes":"(¬a) الأصْل: تفسير.\r(¬b) عند القفطي وابن العبري: العقل والمعقولات.\r(¬c) ساقطة من ليدن وك (١).\r_________\r(¬١) NICOLAUS ذكر ابن بُطلان أَنَّ أَصْلَه من اللاذقية وبها وُلِدَ. راجع القفطي: تاريخ الحكماء؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٨٢؛. DSB art Nicolaus X، pp. ١١١ - ١٢.\r(¬٢) فيما تقدم ١٧٠.\r(¬٣) PLUTARCHUS (٤٦ - ١٢٠ م) راجع كذلك القفطي: تاريخ الحكماء ٢٥٧.\r(¬٤) OLYMPIODORUS، انظر ما كتبه عنه KARL H. DANNEH FELDET، DSB art. Olympiodorus .X، p. ٢٠٨\r(¬٥) فيما تقدم ١٦٨، ١٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269144,"book_id":1297,"shamela_page_id":990,"part":"2","page_num":178,"sequence_num":990,"body":"دِيَافَرْطيس\rمن خَطِّ يحيى بن عَدِيّ، \"رِسَالَتُهُ إلى دِيمُقرَاطِيس في إِثْبَاتِ الصَّانِع\" (¬١).\r\rأثَافرُودِيطُوس\rوله من الكُتُبِ، قَرَأْتُهُ بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ: كِتَابُ \"تَفْسِير كلام أرِسْطَاطالِيس في الهَالَة وقَوْسِ قُزَح\"، نَقَلَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة (¬٢).\r\rفلُوطَرْخُس آخَر\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَنْهَار وخَوَاصُّها وما فيها من العَجَائِب والجِبَالِ وغير ذلك\" (¬a) (¬٣) .\r\rأَخْبَارُ يَحْيى النَّحْوِي (¬b) (¬٤)\rكان يحيى تِلْميذَ سَاوَارِي، وكان أُسْقُفًا في بَعْضِ الكَنَائِس بمصر ويَعْتَقِدُ","footnotes":"(¬a) آخر الموجود في نُسْخَة المكتبة السَّعيدية - تونك بالهند، وهو تمام الجزء الثاني من تقسيم هذه النُّسْخَة.\r(¬b) أَضَافَ الأصْلُ بخطٍّ دقيق بين يحيى والنَّحْوي: بن عَدِيّ وهو وَهْمٌ أثبتته ك ٢.\r_________\r(¬١) DIAFARTIS القفطي: تاريخ الحكماء ١٨١ (عن النَّديم).\r(¬٢) ATHAFRODITUS نفسه ٥٩ (عن النَّديم).\r(¬٣) نفسه ٢٥٧ (عن النَّديم).\r(¬٤) لم يَعْرف المؤرِّخون المسلمون شخصية يحيى النَّحْوي بصورةِ واضِحَة، وأجْمَعَ أكثُرهُم على أنَّه عَاشَ في صَدْرِ الإِسْلام وتَتَلْمَذَ له خَالِدُ بن يزيد بن معاوية، بينما عَاشَ يحيى النَّحويّ JOHANNES GRAMMATICUS نحو سنتي ٤٩٠ - ٥٧٥ بعد الميلاد، أي قبل ظهور الإسلام، وهو لُغَوِيّ شارحٌ لأرِسْطُو ومن علماء اللاهُوت المسيحي من يَعَاقِبَة الإسكندرية، ويُعْرَفُ كذلك بالاسْم اليوناني PHILOPONUS أي \"المُحِبُّ للعَمَل أو =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269145,"book_id":1297,"shamela_page_id":991,"part":"2","page_num":179,"sequence_num":991,"body":"مَذْهَبَ النَّصَارَى اليَعْقُوبِيَّة، ثم رَجَعَ عَمَّا يَعْتَقِدُهُ النَّصَارَى فِي التَّثْلِيث، فَاجْتَمَعَت الأسَاقِفَةُ ونَاظَرَتْهُ فَغَلَبَهم، واسْتَعْطَفَتْهُ وآنَسَتْهُ وسَألَتْهُ الرُّجُوعَ عمَّا هو عليه وتَرْك إظْهَارِه، فأقَامَ على ما كانَ عليه وأبَى أنْ يَرْجِعَ، فأسْقَطُوهُ، وعَاشَ إِلَى أَنْ فُتِحَت مِصْرُ على يَدَيْ عَمْرو بن العَاص، فدَخَلَ إليه وأَكْرَمَهُ، ورَأَى له مَوْضِعًا (¬١).\rوقد فَسَّرَ كُتُبَ أرِسْطاطالِيس، وقد ذَكَرْتُ مَا فَسَّرَهُ في مَوْضِعِه (¬٢).\rوله من الكُتُبِ بعد ذلك: كِتَابُ \"الرَّدّ على برُقْلُس\"، ثمان عشرة مَقالَة. \"كِتَابٌ في أَنَّ كُلَّ جِسْمٍ مُتَنَاهٍ فَقُوَّتُه مُتْنَاهِيَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الرَّدّ على أرِسْطاطالِيس\"، سِتّ مَقَالات. كِتَابُ \"تَفْسِير ما بَال لأرِسْطاطالِيس\" العَاشِر. \"مَقَالَةٌ يَرُدُّ فيها على نَسْطُورُس\". \"كِتَابٌ يَرُدُّ فيه على قَوْمٍ لا يَعْتَرِفُون\"، مَقَالَتان، و\"مَقَالَةٌ أَخْرى يَرُدّ فيها على قَوْمٍ أُخَر\" (¬٣).","footnotes":"= \"المُثَابِر\"، إشارَةٌ إِلى جَمَاعَةٍ مِن عَوَامِّ نَصَارَى الإسكندرية أصحاب مذهب الطَّبيعة الواحدة \"الفيلُوبُونيون\" الذين أدانوا مُعَلِّمي الفَلْسَفَة الوَثَنِيَّة، وقام أعضاؤها في بعض الأحيان بمهاجمة المعابد الوَثَنِيَّة لتحطيم صُوَر الآلهة الموجودة بها.\rراجع في ترجمته أبو سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٧٦ - ٢٧٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٤ - ٣٥٦؛ القفطي: تاريخ الأنباء ١٠٤:١ - ١٠٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٠٢ - ١٠٣؛ لويس شيخو: \"يحيى النحوي: مَنْ هو ومتى كان؟ \"، المشرق ١٦ (١٩١٣)، ٤٧ - ٥٧، A. ABEL \"La légende de Jean Philopon chez les Arabes\"، Correspendance d'Orient X (Acta Orientalia Belgica) (١٩٦٣ - ٦٤)، pp. ٢٥١ - ٨٠; S. SANBURSKY، DSB art. John Philoponus VII، pp. ١٣٤ - ٣٩. R. WISNOVSKY، El ٢ art. Yahyâ al ٢٣ - ٧٥ .Nahwi ١، pp وما ذكر من مراجع.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٤؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٠٤:١ (عن النَّديم).\r(¬٢) فيما تقدم ١٦١ - ١٦٣، ١٦٦، ١٦٩.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٦؛ ابن أبي أصيبعة: عيون أصيبعة: عيون الأنباء ١٠٥:١؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٥٧ - ٦٠; J. KRAEMERS، \"A Lost Passage from Philoponus' contra Aristotelen in Arabic Translation\"، JAOS LXXXV (١٩٦٥)، pp. ٣١٨ - M. MAHDI، \"Al - Farâbî against Philo - ; ٢٧ ponus، JNES XXVI (١٩٦٧)، pp. ٢٣٣ - ٦٠; PINES، \"An Arabic Summary of a Lost Work of John Philoponus\"، IOS II (١٩٧٢)، pp. ٣٢٠ - - A. HASNAWI، \"Alexandre d'Aphrodise VS ;٥٢","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269146,"book_id":1297,"shamela_page_id":992,"part":"2","page_num":180,"sequence_num":992,"body":"وله تَفْسِيرُ شيءٍ من كُتُبِ جَالينُوس في الطِّبِّ، نحن نَذْكُر ذلك عند ذِكْرِنا جَالينُوس (¬١).\rوذَكَرَ يحيى النَّحْوِيّ في المَقَالَة الرَّابِعَة من تَفْسِيرِه لكِتَابِ \"السَّمَاع الطَّبِيعِيّ\" في الكَلامِ في الزَّمَان مِثَالًا قال فيه: \"مِثْل سَنَتِنا هذه، وهي سنَة ثَلاثٍ وأَرْبَعِين وثلاث مائة لدِقْلِطْيانُوس القِبْطِيّ\". فهذا يَدُلُّ أَنَّ بَيْنَنَا وبين يَحْيَى النَّحْوِيِّ ثلاث مائة سَنَة ونَيِّف. وقد يَجُوزُ أَنْ يَكُون فَسَّرَ هذا الكِتَابَ فِي صَدْرِ عُمْرِه لأنَّه كان في أيَّام عَمْرو بن العِاص.\r\rأسْمَاءُ فَلاسِفَة طَبِيعِيين لا تَعْرَفُ أوْقَاتُهم ولا مَرَاتِبُهم وهم:\rأرِسْطُن\rله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّفْس\" (¬٢).\r\rبيطْوَالِيس (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَسْرَارِ الطَّبِيعَة\"، مَقَالَة.","footnotes":"=\rJean Philopon. Notes sur quelques traités d'Alexandre \"perdus\" en grec conservés en arabe\" dans Arabic Sciences and Philosophy IV/١ (١٩٩٤)، pp. ٥٣ - ١٠٩.\rوليحيى النحوي كذلك كتابُ \"تاريخ الأطباء\"، اعتمد عليه كثيرًا إسحاق بن حُنَين في كتاب \"تاريخ الأطِبَّاء والفَلاسِفَة\" (فيما يلي ٣٤٥، ٣٥٦)، وأبو سليمان المنطقي السِّجِسْتَاني في كتابه \"صِوَان الحكمة\".\r(¬١) لم يذكر ذلك في ترجمة جالينوس.\rونَشَرَ أوجست مُلَّر ترجمةً ألمانيةً لهذا الفصل في كتابه AUGUST MULLER، Die grichischen Philosophen in der arabischen Uberlieferung، Halle ١٨٧٣، pp. ١٣ - ٧١.\r(¬٢) ARISTON ؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٥٩.\r(¬٣) رُبَّما كان الاسم الصحيح هو PANTULEIUS.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269147,"book_id":1297,"shamela_page_id":993,"part":"2","page_num":181,"sequence_num":993,"body":"طُورْيُوس <الطَّيْفُورِي>\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ الرُّؤْيا\"، مَقَالَة (¬١).\r\rأرْطامِيدُورُس صَاحِبُ \"كِتَابِ الرُّؤْيَا\"\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيَا\"، خَمْس مَقَالات، نَقَلَهُ حُنَيْنُ بن إسْحَاق (¬٢).\r\rغُرغُورْيُوس (¬٣) أسْقُفُ نُوسَا\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"طَبِيعَة الإِنْسَان\".\r\rبَطْلَمْيُوس الغَرِيب\rوكان يَتَوَالَى أَرِسْطَاطَالِيس ويَنْشُرُ مَحَاسِنَه\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أخبار أرِسْطَاطاليس ووَفَاته ومَرَاتِب كُتُبِه\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) TURIUS القفطي: تاريخ الحكماء ٢١٨ (عن النَّديم).\r(¬٢) أرطامِيدُورُوس الأفْسُسِي ARTEMIDORUS DEPHESE، ونشر هذه الترجمة مع مقابلتها بالأصْلِ اليوناني المعروف بـ ONEIROCRITICA وحَقَّقَها وقَدَّمَ لها توفيق فهد، دمشق - المعهد الفرنسي للدراسات العربية ١٩٦٤. وانظر كذلك مقال توفيق فهد T. FAHD، \"Hunayn ibn Ishaq Oneirocritica des traducteur le est - il d'Artémidore d'Ephèse?\"، Arabica ٢١ (١٩٧٤) pp. ٢٧٠ - ٨٤.\r(¬٣) GREGORIUS ذكره ابن العِبْرِيّ باسم غريغوريوس النُّوسَوِيّ (تاريخ مختصر الدول (٥).\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٨٩ - ٩٠؛ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269148,"book_id":1297,"shamela_page_id":994,"part":"2","page_num":182,"sequence_num":994,"body":"ثَاوُن المُتَعصِّبُ لفَلاطُن (¬١)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ مَرَاتِب قِرَاءَة كُتُب فلاطن وأسْمَاء ما صَنَّفَهُ\".\rوَجَدْتُ على ظَهْرِ جُزءٍ بِخَطٍّ عَتِيقٍ مَكْتُوبًا (¬a): تَسْمِيَةُ مَنْ خَرَجَ إلينا اسْمُهُ من مُفَسِّرِي كُتُبِ الفَيْلَسُوف <أرِسْطاطاليس> في المَنْطِق وغيره من الفَلْسَفَة وهم:\rثاوُفرَسْطُس. أورِيمُس. أرْمِينُس. يُوانْيُوس. أيامِليخُس. الإسْكَنْدَر. ثَامَسْطيُوس. فُرْفُورْيُوس. سِمْلِيقْيُوس. سُورْيَانُوس. مَاكْسِيمُس. أَرَاسِيس. لُوقيس. نيقُسْطُرَاطُس. قلُوطينُس (¬b).\r\rأَخْبَارُ الكِنْدِيّ\rوهو أبو يُوسُف يَعْقُوبُ بن إِسْحَاق بن الصَّبَّاح (¬٢) بن عِمْرَان بن إِسْمَاعِيل بن","footnotes":"(¬a) الأصل: مكتوب.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر ثم كل صَفْحَة ٢٢٨ و.\r_________\r= وتوجد نُسْخَةٌ من كتاب \"أخبار أرسطاطاليس\" لبطلميوس الغريب في مكتبة آيا صوفيا بالسليمانية بإستانبول برقم ٤٨٣٣، راجع I DURING Ptolemy's Vita Aristotelis Rediscoverd\" in R.B. PALMER & R. HAMERTON - KELLY (ed). Philomathes. Studies and Essays in the Humanities in Memory of Philip Herlan، Den Haag ١٩٧١، pp.٢٦٤ - ٦٩; A.H. CHROUST، \"A Brief Account on the Lost Vita Aristotelis of Hermippus and the Lost Vita Aristotalis of Ptolemy (al - Garîb)\" in A.H. CHROUST (ed) Aristotle New Light on his Life and on Some of his Lost Works، London ١٩٧٣، I، pp. ١ - ١٥ وراجع كذلك Dictionnaire des Philosopher Antiques، Paris - CNRS ١٩٨٩، I، pp. ٤١٥ - ١٦.\r(¬١) THEON رياضي فلكي عَاش بين سنتي ٧٠ - ١٣٥ للميلاد. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦٨ (وهو فيه لَيْبَلُون!)؛ GL HUXLEY DSB art. Treon of Smyrna XIII، pp. ٣٢٥ - ٢٦.\r(¬٢) تُوفِّي الكِنْدِيّ سنة ٢٥٢ هـ /٧٦٨ م. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269149,"book_id":1297,"shamela_page_id":995,"part":"2","page_num":183,"sequence_num":995,"body":"محمَّد بن الأشْعَث بن قَيْس الكِنْدِيّ بنَ مَعْديكَرِب بن مُعَاوِيَة بن جَبَلَة بن عَدِيّ بن رَبيعَة بن مُعَاوِيَة بن الحَارِث بن مُعَاوِيَة بن كِنْدَة، وهو ثَوْر بن مَرْتَع بن عَدِيّ بن الحَارِث بن مُرَّة بن أدَد بن زَيْد بن الهَمَيْسِع بن زَيْد بن كَهْلان بن سَبَأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب.\rفَاضِلُ دَهْرِه ووَاحِدُ عَصْرِه في مَعْرِفَة العُلُوم القَدِيمَة بِأسْرِهَا، ويُسَمَّى \"فَيْلَسُوف العَرَب\" (¬١).\rوكُتُبُهُ في عُلُومٍ مُخْتَلِفَة مِثْل: المَنْطِق والفَلْسَفَة والهَنْدَسَة والحِسَاب والأرِثْمَاطيقِي والمُوسِيقَى والنُّجُوم وغير ذلك، وكان بَخِيلًا (¬a) (¬٢) .\rإنَّما وَصَلْنا ذِكْرَهُ بالفَلاسِفَة الطَّبِيعِيّين إيثَارًا لتَقْدِيمِه لمَوْضِعِه في العِلْم. ونحن","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض خمسة أسطر.\r_________\r= راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٣ - ٧٤؛ أبو سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٨٢ - ٢٩٧؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢١٨ - ٢٢١؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٤١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦٦ - ٣٧٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٠٦:١ - ٢١٤؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٣٠٥ - ٣٠٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٧:٩ - ٢٩؛ ابن حجر: لسان الميزان ٦: ٣٠٥؛ محمد عبد الهادي أبو ريده: رسائل الكندي الفلسفية، القاهرة ١٩٥٠ - ١٩٥٣؛ مصطفى عبد الرازق: فيلسوف العرب والمعلّم الثاني، القاهرة ١٩٤٥؛ J. JOLIVET & R. RASHED El art. al - Kindî pp. ١٢٤ - ٢٦; ID.، ٢٦١ - ٦٧. .DSB art، al - Kindi XV، pp\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدِّراسات المكتوبة عن الكِنْدِيّ في كتاب: يعقوب بن إسحاق الكِنْدِيّ (تُوفِّي بعد سنة ٢٥٦ هـ / ٨٧٠ م)، نصوص ودراسات، سلسلة الطب الإسلامي ٣٣، فرانكفورت ١٩٩٦.\r(¬١) قال ابن جُلْجُل: \"لم يكن في الإسلام فَيْلَسُوفٌ غيره احتذى في تَوَالِيفِه حَذْوَ أُرسطاطاليس\" (طبقات الأطباء والحكماء ٧٣)، وقال صَاعِدُ الأندلسي: \"ولم يكن في الإِسْلام مَنِ اشْتُهِرَ عند الناس بمعاناة علوم الفَلْسَفَة حتى سَمَّوْه فَيْلَسُوفًا غير يَعْقُوبَ هذا\" (التعريف بطبقات الأمم ٢٢٠).\r(¬٢) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269150,"book_id":1297,"shamela_page_id":996,"part":"2","page_num":184,"sequence_num":996,"body":"نَذْكُرُ جَمِيعَ ما صَنَّفَهُ فِي سَائِرِ العُلُومِ إِنْ شَاءَ الله.\r\rأسْمَاءُ كُتُبِه الفَلْسَفِيَّة\rكِتَابُ \"الفَلْسَفَة الأولى فيما دُون الطَّبِيعِيَّات والتَّوْحِيد\". كِتَابُ \"الفَلْسَفَة الدَّاخِلَة والمَسَائِل المَنْطِقية والمعْتاصَة وما فَوْقَ الطَّبِيعِيَّات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّه لا تُنالُ الفَلْسَفَةُ إِلَّا بِعِلْم الرِّياضِيَّات\". كِتَابُ \"الحَثّ على تَعَلُّم الفَلْسَفَة\". كِتَابُ \"تَرْتيب كُتُبِ أرِسْطاطاليس\". \"كِتَابٌ في قَصْدِ أرسطاطاليس في المُقولات إيَّاها قَصْدًا والمَوْضُوعَة لها\". كِتَابُ \"ماهِيَّة (العِلْم وأقْسامه\". كِتَابُ \"أقْسَام العِلْم الإِنْسِيّ\" (¬١). كِتَابُ \"رِسَالَته الكُبْرى في مِقْيَاسِه العِلْمِي\" (¬b). كِتَابُ \"رِسَالَته بإيَجازِ في مِقياسِه العِلْمي\". \"كِتَابٌ في أنَّ أفْعَالَ البارِي جَلَّ اسْمُه كلَّها عَدْلٌ لا جَوْرَ فيها\". \"كِتَابٌ في ماهِيَّة الشَّيء الذي لا نِهَايَة له وبأي نَوْعٍ يُقالُ الذي لا نِهَايَة له\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإِبَانَة أنَّه لا يُمْكِن أنْ يكون جَرْمُ العَالَم بلا نِهَايَة وأنَّ ذلك إِنَّما هو في \"القُوَّة\". \"كِتَابٌ في الفَاعِلَة والمُنْفَعِلَة من الطَّبِيعيات الأولى\". \"كِتَابٌ في عِبَارَات الجَوَامِع الفِكْرِية\". كِتَابُ \"مَسَائِل سُئِلَ عنها في مَنْفَعَةِ الرِّيَاضِيَّاتِ\". \"كِتَابٌ في بَحْثِ قَوْلِ المُدَّعى أنَّ الأشْياءَ الطَّبيعية تَفْعَل فِعْلًا وَاحِدًا بإيجابِ الخلقة\". \"كِتَابٌ في أوَائِل الأشْياء المَحْسُوسَة\". \"رِسَالَتُه في التَّرَفُّق في الصِّنَاعَات\". \"رِسَالَته في رَسْم رِقَاعٍ إلى الخُلَفَاء والوُزَرَاء\". \"رِسَالَته في قِسْمَة القَانُون\". \"رِسَالَته في مَاهِيَّة) (¬a) العَقْل والإبَانَة عنه\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصل: مائية.\r(¬b) في الطرف الداخلي الأيسر للصفحة: عورض، نهاية الكراسة الثالثة والعشرين.\r_________\r(¬١) هذان الكتابان هما أَقْدَمُ ما نَعْرِفُ من الكُتُبِ المؤلَّفَة في تَصْنِيفِ العُلُوم.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦٨ - ٣٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269151,"book_id":1297,"shamela_page_id":997,"part":"2","page_num":185,"sequence_num":997,"body":"كُتُبُه المَنْطِقِيَّة\rكِتَابُ \"رِسَالَته في المَدْخَل المَنْطِقِي باسْتِيفاء القَوْل فيه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَدْخَل المَنْطِقِيّ بِاخْتِصَارٍ وإِيجَازٍ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَقُولات العَشْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة عن قَوْلِ بَطْلَمْيُوس في أوَّلِ كِتَابِه في المَجِسْطي وعَنْ قَوْلِ أرِسْطاطالِيس في أنَالُوطِيقَا\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اخْتِيَارِ الكُتُبِ الأرْبَعَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الاحْتِرَاسِ من خِدَعِ السُّوفُسْطَائِيين\". كِتَابُ \"رِسَالَته بإيَجازٍ واخْتِصَارٍ في البُرْهَانَ المَنْطِقِيّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأصْوَاتِ الخَمْسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في سَمْعِ الكَيَان\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ آلَةِ مُخْرِجَةِ الجَوَامِع\" (¬١).\r\rكُتُبُه الحِسَابِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في المَدْخَلِ إلى الأرِثْمَاطِيقِي\"، خَمْسَة مَقَالات. كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِعْمَال الحِسَابِ الهِنْدِي\"، أرْبَعَ مَقَالات. كِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة عن الأعْدَاد التي ذَكَرَها فَلاطُن في كِتَابِه السِّيَاسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تألِيفِ الأعْدَاد\". كِتَابُ \"رِسَالَته في التَّوْحِيد من جِهَة العَدَد\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاج الخِبَيء والضَّمِير\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الزَّجْر والفَأل من جِهَةِ العَدَدِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الخُطُوط والضَّرْب بعَدَد الشَّعِير\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الكَمِّيَّة المُضَافَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في النَّسَب الزَّمَانية\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الحِيَل العَدَدِيَّة","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269152,"book_id":1297,"shamela_page_id":998,"part":"2","page_num":186,"sequence_num":998,"body":"وعِلْم إضْمَارِها\" (¬١). (\"كِتَابُ الدَّوَارْد هَمْزَح\"، قُرْعَةٌ في نِهَايَة الحُسْن) (¬a).\r\rكُتُبُه الكُرِّيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ العَالَم وكُلَّ ما فيه كُرِّيّ الشَّكْل\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة عن أنَّه ليس شيء من العَنَاصِر الأولى والجِرْم الأقْصَى غير كُرِّيّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ الكُرَة أعْظَمُ الأشْكال الجِرْميَّة والدَّائِرَة الأعْظَم من جَمِيعِ الأشْكَال البَسِيطَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ سَطْحَ مَاءِ البَحْر كُرِّيّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَسْطِيح الكُرَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الكُرِّيَّات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ السَّمْت على كُرَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ الحِلَقِ السِّتّ واسْتِعْمَالِها\" (¬٢).\r\rكُتُبُه المُوسِيقِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته الكُبْرَى في التَّألِيف\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَرْتِيبِ النَّغَمِ الدَّالَّة على طَبَائِع الأشْخَاص العَالِيَة وتَشَابُه التَّألِيف\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإيقَاع\". كِتَابُ \"رِسَالته في المَدْخَلِ إِلى صِنَاعَة المُوسيقى\". كِتَابُ \"رِسَالَته في خَبَرِ صِنَاعَة التَّألِيف\". كِتَابُ \"رِسَالَته في صِنَاعَة الشِّعْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأخبار عن صِنَاعَة المُوسِيقَى\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) عنوان، غير واضح، مضاف بغير خط النُّسْخَة.\r_________\r(¬١) القفطي: عيون الأنباء ٣٦٩ - ٣٧٠.\r(¬٢) نفسه ٣٧٠.\r(¬٣) نفسه ٣٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269153,"book_id":1297,"shamela_page_id":999,"part":"2","page_num":187,"sequence_num":999,"body":"كُتُبُه النُّجُومِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ رُؤْيَة الهِلَال لا تُضْبَط بالحَقِيقَة وإنَّما القَوْلُ فيها بالتَّقرِيب\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَسَائِل سُئِلَ عَنْها من أحْوَالِ الكَوَاكِب\". كِتَابُ \"رِسَالَته في جَوَابِ مَسَائِل طَبِيعِيَّة في كَيْفِيَّات نُجُومِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَطْرَح الشُّعَاع\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الفَصْلَيْن\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما يُنْسَب إليه كُل بَلَدٍ من البُلْدَان إلى بُرْجٍ من البُرُوحِ وكَوْكَبٍ من الكَوَاكِب\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما سُئِلَ عنه من شَرْحِ ما عَرَضَ له الاخْتِلافُ في صُوَر المَوَالِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما حُكِيَ من أعْمَارِ النَّاسِ في الزَّمَن القَدِيم وخِلافِها في هذا الزَّمَن\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَصْحِيح عَمَلِ نُمُوّ دَارَات المَوَالِيد والهَيْلاج والكَدْخُدَاه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في إيضَاح عِلَّة رُجُوعِ الكَوَاكِب\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الشُّعَاعَات <الشَّمْسِيَّة>\". كِتَابُ \"رِسَالَته في سُرْعَة ما يُرَى من حَرَكَةِ الكَوَاكِب إذا كانت في الأُفُق وإبْطَائِها كُلَّما عَلَت\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة عن الاخْتِلافِ الذي في الأشْخَاصِ العَالِيَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في فَصْل ما بَيْن التَّسْيير وعَمَلِ الشُّعَاع\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَلِ الأوْضَاع النُّجُومِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى الأشْخَاص العَالِيَة المُسَمَّاة سَعَادَة ونحاسة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَلِ القُوَى المَنْسُوبَة إلى الأشْخَاصِ العَالِيَة الدَّالَّة على المَطَر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَلِ أحْدَاثِ الجَوّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العِلَّة التي لها تَكُون بَعْضُ المَوَاضِع لا تَكادُ تُمْطِر\" (¬١).\r\rكُتُبُه الهَنْدَسِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أغْرَاضِ كِتَاب أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"رسَالَته في إصْلاح كِتَابِ","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٠ - ٣٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269154,"book_id":1297,"shamela_page_id":1000,"part":"2","page_num":188,"sequence_num":1000,"body":"أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اخْتِلَافِ المَنَاظِر\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما نَسَبَ القُدَمَاءُ كُلُّ وَاحِدٍ من المُجَسَّمَات الخَمْسِ إِلى العَنَاصِر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْرِيبٍ قَوْلِ أرْشِميدِس في قَدْرِ قُطْرِ الدَّائِرَة من مُحِيطها\" (¬١). كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ شَكْل الموسطين\". كِتَابُ \"<رِسَالَتِه> في تَقْرِيبٍ وَتَر الدَّائِرَة\". كِتَابُ \"<رِسَالَتِه> في تَقْرِيب وَتَر التُّسع\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مِسَاحَة إيوانا\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْسِيم المثُّلَّث والمُرَبَّع وعَمَلِها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في كَيْفِيَّة عَمَلِ دَائِرَة مُسَاوِيَة لسَطْح أُسْطُوَانَة مَفْرُوضَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في شُرُوقِ الكَوَاكِبَ وغُرُوبِها بالهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قِسْمَة الدَّائِرَة بِثَلاثَة أقْسَام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في إصْلَاح المَقَالَة الرَّابِعَة عَشْرَة والخَامِسَة عَشْرَة مِن كِتَابِ أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"رِسَالَته في البَرَاهِين المِسَاحِيَّة لما يَعْرِض من الحِسَابَات الفَلَكِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَصْحِيحِ قَوْلِ إِبِسْقِلاوُس في المَطَالِع\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اخْتِلافِ مَنَاظِر المِرآة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في صَنْعَة الأسْطُرْلاب بالهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاج خَطِّ نِصْف النَّهَار وسَمْت القِبْلَة بالهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ الرُّخَامَة بالهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاج السَّاعَات على نِصْف كُرَة بالهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ السَّاعَات على صَفِيحَة تُنْصَب على السَّطْح المُوَازِي للأُفُق خَير من غَيْرِها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في السَّوَانِح\" (¬٢).\r\rكُتُبُهُ الفَلَكِيَّات\rكِتَابٌ في \"امْتِناع وُجُودِ مِسَاحَةِ الفَلَكِ الأقْصَى المُدَبِّر للأفْلاك\". كِتَابُ \"رِسَالَته في ظَاهِرَّيات الفَلَك\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ طَبِيعَة الفَلَكَ مُخَالِفَة لطَبَائِع العَنَاصِر الأرْبَعَة وأنَّه طَبِيعَة خَامِسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العَالَمِ الأقْصَى\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) راجع R. RASHED، \"Al - Kindrs Commentary on Archimedes\" in Arabic Sciences and Philosophy ٣ (١٩٩٣)، pp. ٧ - ٥٣.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269155,"book_id":1297,"shamela_page_id":1001,"part":"2","page_num":189,"sequence_num":1001,"body":"\"رِسَالَته في سُجُود الجَرْم الأقْصَى لبَارِئه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الرَّدِّ على المَنَّانِيَّة في العَشْر مَسَائِل في مَوْضُوعَات الفَلَك\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الصُّوَر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّه لا يُمْكن أنْ يكون جِرْم العَالَم بلا نِهَايَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَنَاظِر الفَلَكِيَّة\". كِتَابُ \"في امْتِنَاع الجِرْم الأقْصَى من الاسْتِحَالِة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في صِنَاعَة بَطْلَمْيُوس الفَلَكِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَنَاهِي جِرْم العَالَم\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَائِيَّة الفَلَك واللَّوْنِ اللَّازِم اللَّازَوَرْدِي المَحْسُوس من جِهَة السَّمَاء\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَائِيَّة الجِرْم الحَامِل بِطِبَاعِه للألْوَان من العَنَاصِر الأرْبَعَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في البُرْهَان على الجِسْم السَّائِر ومَائِيَّة الإضوَاء والإظْلام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المُعْطَيَات\" (¬١).\r\rكُتُبُهُ الطِّبِّيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في الطِّبِّ البُقْرَاطِيّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الغِذَاء والدَّوَاء المُهْلِك\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأبْخِرَة المُصْلِحَة للجَوّ من الأوْبَاء\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأدْوِيَة المُشْفِيَة من الرَّوَائِحِ المُؤْذِيَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في كَيْفِيَّة إسْهَال الأدْوِيَة وانْحِدَار الأخْلاط\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّة نَفْث الدَّمِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أشْفِيَة السُّمُوم\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَدْبِير الأصِحَّاء\". كِتَابُ \"<رِسَالَتِه> في عِلَّة بحارين الأمْرَاض الحَادَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في يُبْس العُضْو الرَّئِيس من الإِنْسَان والإبَانَة عن الإنْسَان\". كِتَابُ \"رِسَالَته في كَيْفِيَّة الدِّمَاغ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّة الجُذَام وأشْفِيَتِه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَضَّةِ الكَلْبِ الكَلِبِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأعْرَاض الحَادِثَة من البَلْغَم وعِلَّة مَوْت الفَجْأَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في وَجَع المَعِدَة والنَّقْرَس\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى رَجُلٍ في عِلَّةٍ شَكَاهَا إِلَيْهِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧١ - ٣٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269156,"book_id":1297,"shamela_page_id":1002,"part":"2","page_num":190,"sequence_num":1002,"body":"في أقْسَام الحُمِّيَّات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلاج الطُّحَال الجَاسِي من الأعْرَاض السَّوْدَاوِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أجْسَادِ الحَيَوان إِذَا فَسَدَت\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة صِنَاعَة الطِّبّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في صَنْعَة أطْعِمَة من غَيْرِ عَنَاصِرِها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَغَيُّرِ الأطْعِمَة\" (¬١).\r\rكُتُبُهُ الأحْكَامِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْدِمَة المَعْرِفَة بالاسْتِدْلال بالأشْخَاصِ العَالِيَة على المَسَائِل\". كِتَابُ \"رِسَالَته الأولى والثَّانِية والثَّالِثَة إلى صِنَاعَة الأحْكام بتَقَاسيم\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَدْخَلِ الأحْكام على المَسَائِل\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَسَائِل\". كِتَابُ \"رِسَالَته في دَلائِل النَّحْسَيْن في بُرْج <السَّرَطَان>\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة الاخْتِيَارَات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قَدْرِ مَنْفَعَة صِنَاعَة الأحْكَام ومَنِ الرَّجُل المُسَمَّى مُنَجِّمًا باسْتِحْقَاق\". كِتَابُ \"رِسَالَته المُخْتَصَرَة في حُدُودِ المَوَالِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَحْوِيلِ سِنِي المَوَالِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الاسْتِدْلال بالكُسُوفات على الحَوَادِث\" (¬٢).\r\rكُتُبُهُ الجَدَلِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في الرَّدِّ على المَنَّانِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الرَّدِّ على الثَّنَوِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الاحْتِرَاس من خِدَع السُّوفُسْطائِيين\". كِتَابُ \"رِسَالَته في نَقْضِ مَسَائِل المُلْحِدِين\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَثْبِيتِ الرُّسُل ﵈\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الفَاعِلِ الحَقِّ الأوَّل التَّام والفَاعِل الثَّاني بالمَجَاز\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الاسْتِطَاعَةِ وزَمَانِ كَوْنِها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الرَّدِّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أنَّ للأجْرَامِ في هُوِيَّتِها في الجَوِّ تَوَقُّفَات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في بُطْلَانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أنَّ بين الحَرَكَة","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٢.\r(¬٢) نفسه ٣٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269157,"book_id":1297,"shamela_page_id":1003,"part":"2","page_num":191,"sequence_num":1003,"body":"الطَّبِيعِيَّة والعَرَضِيَّة سُكُون\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ الجِسْمَ في أوَّلِ إبْدَاعِه لا سَاكِن ولا مُتَحَرِّك ظَنٌّ بَاطِل\". كِتَابُ (\"رِسَالَته في التَّوحِيدِ بالتَّفْسِيرات\") (¬a). كِتَابُ \"رِسَالَته في بُطْلانِ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أنَّ جَزْءًا لا يَتَجَزأ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في جَوَاهِرِ الأجْسَام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أوَائِل الجِسْمِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في افْتِرَاقِ المِلَل في التَّوْحِيد وأنَّهُم مَجْمُوعُون على التَّوْحيد وكُلٌّ قد خَالَف صَاحِبَه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في التَّمْجِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَته في البُرْهَان\" (¬١).\r\rكُتُبُه النَّفْسِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أنَّ النَّفْسَ جَوْهَرٌ بَسِيط غَير دَاثِرِ مُؤَثِّر في الأجْسَام\". كِتَابُ رِسَالَته في مَاهِيَّة (¬a) الإنْسَان والعُضْو الرَّئيس منه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في خَبَرِ اجْتِماع الفَلاسِفَة على الرُّمُوز العِشْقِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في ما للنَّفْسِ ذِكْره وهي في عَالَم العَقْل قَبَل كَوْنها في عَالَم الحِسّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّةِ النَّوْمِ والرُّؤْيَا وما تَرْمُز به النَّفْس\" (¬٢).\r\rكُتُبُه السِّيَاسِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته الكُبْرى في السِّيَاسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَسْهِيلِ سُبُل الفَضَائِل\". كِتَابُ \"رِسَالَته في دَفْعِ الأحْزَان\". كِتَابُ \"رِسَالَته في سِيَاسَة العَامَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأخْلاق\". كِتَابُ \"رِسَالَته في التَّنْبِيهِ على الفَضَائِل\". كِتَابُ \"رِسَالَته في خَبَرِ فَضِيلَة سُقْرَاط\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أَلْفَاظِ سُقْرَاط\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مُحَاوَرَةٍ جَرَت بين سُقْرَاطَ وأَرْشِيجَانِس\". كِتَابُ","footnotes":"(¬a) عنوانٌ مضافٌ بين السُّطُور بغير خَطِّ النُّسْخَة.\r(¬b) الأصل: مائية.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٣.\r(¬٢) نفسه ٣٧٣ - ٣٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269158,"book_id":1297,"shamela_page_id":1004,"part":"2","page_num":192,"sequence_num":1004,"body":"\"رِسَالَته في خَبَرِ مَوْتِ سُقْرَاط\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما جَرَى بين سُقْرَاطَ والحَرَّانِيين\". كِتَابُ \"رِسَالَته في خَبَرِ العَقْل\" (¬١).\r\rكُتُبُه الأحدَاثِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة عن العِلَّة الفَاعِلَة القَرِيبَة للكَوْنِ والفَسَادِ في الكَائِنَاتِ الفَاسِدَات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العِلَّةِ التي لها قيل إِنَّ النَّارَ والهَوَاء والمَاءَ والأرْضَ عَنَاصِرُ لجَمِيع الكائِنَات الفَاسِدَة وهي وغَيْرُها يَسْتَحِيل بَعْضُها إلى بَعْض\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اخْتِلاف الأزْمِنَة التي تَظْهَر فيها قُوَى الكَيْفِيَّات الأرْبَع الأولى\". كِتَابُ \"رِسَالَته في النِّسَب الزَّمَانِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّة اخْتِلاف أنْوَاعِ السَّنَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَاهِية الزَّمَان والحين والدَّهْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العِلَّة التي فيها يَبْرُد أعْلى الجوّ ويَسْخُن ما قَرُبَ من الأرْضِ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أحْدَاثِ الجَو\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأثَر الذي يَظْهَرُ فِي الجَوّ ويُسَمَّى كَوْكَبًا\". كِتَابُ \"رِسَالَته في كَوْكَب الذُّوَّابَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الكَوْكَبِ الذِي يَظْهَر ورَصْدُه أيَّامًا حتى اضْمَحَلّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّةِ البَرْد المُسَمَّى بَرْد العَجُوز\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّةِ كَوْنِ الضَّبَاب والأسْبَاب المُحْدِثَة له في أوْقَاتِه\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما رُصِدَ من الأثَرِ العَظِيم في سَنَة اثْنَتَيْن وعِشْرِين ومائتين للهِجْرَة\" (¬٢).\r\rكُتُبُهُ الأبْعَادِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أبْعَادِ مَسَافَات الأقَالِيم\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَسَاكِن\". كِتَابُ \"رِسَالَته الكُبْرَى في الرُّبْع المَسْكُون\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أَخْبَارِ أبْعَاد الأجْرَام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاجِ بُعْد مَرْكَز القَمَر من الأرْضِ\". كِتَابُ","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٤.\r(¬٢) نفسه ٣٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269159,"book_id":1297,"shamela_page_id":1005,"part":"2","page_num":193,"sequence_num":1005,"body":"\"رِسَالَتِه في اسْتِخْرَاجِ آلَة وعَمَلِها يُسْتَخْرَج بها أبْعاد الأجْرَام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ آلَةٍ يُعْرَفُ بها بُعْدُ المُعَايَنَات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَعْرِفَةِ أَبْعَادِ قُلَلِ الجِبَال\" (¬١).\r\rكُتُبُهُ التَّقَدُّمِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أسْرَارِ تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة بالأحْدَاث\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْدِمَةِ الخَبَر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْدِمَةِ الأخْبَار\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَقْدِمَةِ المَعْرِفَة في الاسْتِدْلال بالأشْخَاصِ السَّمَاوِيَّة\" (¬٢).\r\rكُتُبُهُ الْأَنْوَاعِيَّات\rكِتَابُ \"رِسَالَته في أَنْوَاعِ الجَوَاهِر الثَّمِينَة وغَيْرها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أَنْوَاعِ الحِجَارَة\". كِتَابُ رِسَالَته في تَلْويحِ الزُّجَاج\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما يَصْبغ فيُعْطي لَوْنًا\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنْوَاعِ السُّيُوفِ والحَدِيد\". كِتَابُ \"رِسَالَته فيما يُطْرَحُ على الحَدِيدِ والسُّيُوفِ فلا تتثلَّم ولا تَكِلَّ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الطَّائِرِ الإنْسي\". كِتَابُ \"رِسَالَته في تَمْرِيخ الحَمَام\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الطَّرْح على البَيْض\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أنْوَاعِ النَّخْل وكَرَائِمه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ القُمْقُمِ النَّبَّاح\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العِطْرِ وأَنْوَاعِه\". كِتَابُ \"رِسَالَته في كِيمْياء العِطْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في صَنْعَةِ أَطْعِمَة من غَيْر عَنَاصِرِها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأَسْمَاءِ المُعَمّاة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في التَّنْبِيهِ على خِدَع الكِيمَيائِيين\". كِتَابُ \"رِسَالَته في أَرْكَانِ الحِيَل\". كِتَابُ \"رِسَالَته الكَبِيرَة في الأَجْرَامِ الغَائِصَةِ في المَاء\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأثَرَين المَحْسُوسَيْن في المَاء\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَدِّ","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٥.\r(¬٢) نفسه ٣٧٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269160,"book_id":1297,"shamela_page_id":1006,"part":"2","page_num":194,"sequence_num":1006,"body":"والجَزْر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأجْرَامِ الهَابِطَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عَمَلِ المَرَايَا المُحْرِقَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في مَنَاظِر (¬a) المِرْآة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اللَّفْظ\" وهي ثَلاثَة أجْزَاء أَوَّل وثَانٍ وثَالِث. كِتَابُ \"رِسَالَته في الحَشَرَاتِ مُصَوّر عُطَارِدِي\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلْمِ حُدُوثِ الرِّياح في بَاطِن الأرْض المُحْدِثَة كَثِير الزَّلازِل والخُسُوف\". كِتَابُ \"رِسَالَته في جَوَابِ أَرْبَع عَشْرَة مَسْأَلَة طَبِيعِيَّات سَأَلَهُ عنها بعضُ إِخْوَانِه طَبِيعِيَّات\". كِتَابُ \"رِسَالَته في جَوَابِ ثَلاث مَسَائِل سُئِل عنها\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قِصَّةِ المُتَفَلْسِف بالسُّكوت\". كِتَابُ \"رِسَالَته في عِلَّةِ الرَّعْد والبَرْق والثَّلْج والبَرَد والصَّوَاعِقِ والمَطَر\". كِتَابُ \"رِسَالَته في بُطْلانِ دَعْوَى المُدَّعِين صَنْعَة الذَّهَب والفِضَّة وخِدَاعِهِم\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الوَفَاء\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الإبَانَة <عن> أنَّ الاخْتِلافَ الذي في الأَشْخَاصِ العَالِيَة ليس عِلَّة الكَيْفِيَّات الأولى كما هي عِلَّة ذلك في التي تَحْت الكَوْن والفَسَاد\" (¬١) (¬b).","footnotes":"(¬a) الأصْل: سطار.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض تسعة أسطر.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٥ - ٣٧٦؛. F SEZGIN، GAS III، pp. ٢٤٥ - ٤٧; VI، pp. ١٥١ - ٥٥ VII، pp. ١٣٠ - ٣٤; RESCHER، Al - Kindî. An Annoted Bibliography، Pitisburg ١٩٦٤ المعصراني: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٦٩٦:٤ - ٧٠٧؛ ودَرَسَ العالم المصري/ الفرنسي الدكتور رشدي راشد تِسعًا من رسائل الكنديّ ونَشَرَها هي: كتابُ \"رِسَالته في اخْتِلاف المَنَاظِر\"، و كتابُ \"رسالته في اختلاف مَنَاظِر المرآة\"، وكتابُ \"رسالته في عَمَلِ المَرَايا المُحْرِقَة\"، وكِتَابُ \"رِسَالَتِه الكَبِيرَة في الأجْرَام الغَائِصَة في الماء\" وكِتَابُ \"رِسَالته في مَسَاطِر المرآة\"، وكِتَابُ \"رسالته في الشُّعَاعَات الشَّمْسية\"، وكِتَابُ \"رسالته في تَقْويم الخطإ والمُشْكلات التي لأقْلِيدِس في كتابه المَوْسُوم بالمَنَاظِر\"، وذلك في كتابه، R.RASHED Oeuvres philosophiques et scientifiques d'al - Kindi، volume I - L'optique et la catoptrique، ١٩٩٧ Leiden - Brill (وصَدَرَت له ترجمةٌ عربيةٌ بعُنْوَان \"عِلْم المَناظِر وعِلْم انْعِكاس الضَّوْء\"، سلسلة تاريخ العلوم عند العرب، بيروت - مركز دراسات الوحدة العربية ٢٠٠٣)؛ كما نَشَرَ بالاشتراك مع جان جوليفيه \"كتاب الكندي إلى =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269161,"book_id":1297,"shamela_page_id":1007,"part":"2","page_num":195,"sequence_num":1007,"body":"تَلامِيذُ الكِنْدِي وَوَرَّاقُوه\rحَسْنَوَيْه ونَفْطَوَيْه وسَلْمَوَيْه وآخَرُ على هذا الوَزْن (¬a).\rومن تَلامِذَتِه:\rأحمد بن الطَّيِّب، ونَذْكُرُهُ فيما بَعْد. وأَخَذَ عنه أبو مَعْشَر (¬١) b)).\r\rأَحْمَدُ بن الطَّيِّب\rهو أبو العبَّاس أحْمَدُ الطَّيِّب (¬c) بن مَرْوَان السَّرَخْسِيّ (¬٢)، مُمَّن يَنْتَمِي إلى الكِنْدِيّ، وعليه قَرَأ ومنه أَخَذَ، فَذَكَرْنَاهُ في هذا المَوْضِع لاتِّصَالِه به. وكان مُتَفَنِّنًا","footnotes":"(¬a) عند القفطي: ورَحْمَوَيْه.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض ستة أسطر.\r(¬c) الأصْل والنُّسخ: محمَّد.\r_________\r= المُعْتَصِم بالله في الفَلْسَفَة الأولى\"، و \"رسالته إلى محمَّد بن الجَهْم في وَحْدَانية الله وتَنَاهي جِرْم العَالم\"، و \"رسالته في مائية ما لا يمكن أن يكون لا نهاية له وما الذي يقال فيه\"، و \"رسالته في الفاعل الحَقّ الأوَّل التام\" في الجزء الثاني وعنوانه ROSHDI RASHED & JEAN JOLIVET، Euvres philosophiques et scientifiques d'al - Kindi volume II - Métaphysique et Cosmologique، Leiden - Brill ١٩٩٨.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٦؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٨.\r(¬٢) ويُعْرَفُ أيضًا بابن الفَرَائِقِي، المتوفّى سنة ٢٨٦ هـ / ٨٩٩ م، وكان من نُدَمَاءِ الخليفة المُعْتَضِد بالله والمُخْتَصِّين. به راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٩٧؛ المسعودي: مروج الذهب ٢: ٣٩؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٩٨:٣ - ١٠٣؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٧٧ - ٧٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٠٤:١ - ٢١٥؛ ابن العبري: مختصر تاريخ الدول ١٥٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٤٨:١٣ - ٤٤٤٩ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩: ٣٠ - ٣١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧:٥ - ٨ FR.ROSENTHAL، Ahmad b. al - Tayyib al - Sarakhsî: A Scholar and Litterateur of the Ninth Century، New Haven - AOS ١٩٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269162,"book_id":1297,"shamela_page_id":1008,"part":"2","page_num":196,"sequence_num":1008,"body":"في عُلُومٍ كَثِيرَة من عُلُومِ القُدَمَاء والعَرَب، حَسَنَ المَعْرِفَةِ جَيِّدَ القَرِيحَة، مَلِيحَ التَّصْنِيف والتَّألِيف (¬١).\rوكان أوَّلًا مُعَلِّمًا للمُعْتَضِد ثم نَادَمَه وخُصَّ به. وكان يُفْضِي إليه بأسْرَارِه ويَسْتَشِيرُه في أمُورِ مَمْلَكَته، وكان الغَالِبَ على أَحْمَدِ بن الطَّيِّبِ عِلْمُهُ لا عَقْلُهُ. وكان سَبَبُ قَتْلِ المُعْتَضِد إيَّاه اخْتِصَاصَه به، فإنَّه أفْضَى إليه بسِرٍّ يَتَعَلَّقُ بالقَاسِم بن عبيد الله وبَدْر غُلام المُعْتَضِد، فأفْشَاهُ وأَذَاعَهُ بحِيلَةٍ من القَاسِم عليه مَشْهُورَةٍ. فَسَلَّمَه المُعْتَضِدُ إليهما، فاسْتَصْفَيا مَالَه ثم أوْدَعَاه المَطَامِير. فلمَّا كان في الوَقْتِ الذي خَرَجَ فيه المُعْتَضِدُ لفَتْحِ آمِد وقِتَالِ أحمد بن عِيسى بن شَيْخ، أَفْلَتَ من المَطَامِير جَمَاعَةٌ من الخَوَارِجِ وغيرهم والْتَقَطَهُم مُؤنِسُ الفَحْل، وكان إليه الشُّرْطَةُ وخِلافَةُ المُعْتَضِد على الحَضْرَة. وأَقَامَ أحمد في مَوْضِعِه ورَجَا بذلك السَّلامَة، فكان قُعُودُه سَبَبًا لَمَنِيَّتِه. وأمَرَ المُعْتَضِدُ القَاسِمَ بِإثْبَاتِ جَمَاعَةٍ مَّمَّن يَنْبَغِي أَنْ يُقْتَلُوا، ليَسْتَرِيحَ من تَعَلُّق القَلْبِ بهم، فأَثْبَتَهم فوَقَّعَ المُعْتَضِدُ بقَتْلِهم، فأَدْخَلَ القَاسِمُ اسْمَ أحمد في جُمْلَتهم فيما بعد، فقُتِلَ. وسَأَلَ عنه المُعْتَضِدُ فذَكَرَ له القَاسِمُ قَتْلَهُ وأَخْرَجَ إِليه الثَّبَتَ فلم يُنْكِرهُ، ومَضَى بعد أنْ بَلَغَ السَّمَاءَ رِفْعَةً في سَنَة (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مُخْتَصَر فَاطِيغُورْيَاس\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر كِتَابِ بَارِي أَرْمِنْيَاس (¬a)\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر كِتَابِ أَنَالُوطِيقَا الأولى\". كِتَابُ \"مُخْتَصَر كِتَاب أنَالُوطِيقَا الثَّاني\". كِتَابُ \"الأعْشَاش وصِنَاعَة الحِسْبَة الكَبِير\". كِتَابُ \"عَشّ","footnotes":"(¬a) الأصْل: بارمنياس.\r_________\r(¬١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢١٤:١ (عن النديم).\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٧٧ - ٧٨ عن النديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢١٤:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269163,"book_id":1297,"shamela_page_id":1009,"part":"2","page_num":197,"sequence_num":1009,"body":"الصِّنَاعَات والحِسْبَة الصَّغِير\". كِتَابُ \"نُزْهَة النُّفُوسِ\"، ولم يَخْرُج بأسْرِه. كِتَابُ \"اللَّهْو والمَلَاهِي (¬a) في الغِنَاء والمُغَنِّين والمُنَادَمَة والمُجَالَسَة وأنْوَاع الأخْبَار والمُلَح\". كِتَابُ \"السِّيَاسَةِ الكَبِير\". كِتَابُ \"السِّيَاسَة الصَّغِير\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى صِنَاعَة النُّجُوم\". كِتَابُ \"المُوسِيقَى الكَبِير\"، مَقَالَتَان ولم يُعْمَل مِثْله حُسْنًا وجَلَالَةً. كِتَابُ \"المُوسِيقَى الصَّغِير\". كِتَابُ \"الأرِثْماطِيقي في الأعْدَاد والجَبْر والمُقَابَلَة\". كِتَابُ \"المَسَالِك والمَمَالِك\". كِتَابُ \"الجَوَارِح والصَّيْد بها\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى صِنَاعَة الطِّبّ\"، نَقَضَ فيه على حُنَيْن بن إِسْحَاق \"كِتَابَ المسائل\". كِتَابُ \"فَضَائِل بَغْداد وأخْبَارها\". \"كِتَابُ الطَّبِيخ\"، ألَّفَهُ على الشُّهور والأيَّام للمُعْتَضِد. كِتَابُ \"زَاد المُسَافِر وخِدْمَة المُلُوك\"، مَقَالَتَان لَطِيف. كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْم الموسيقى\". كِتَابُ \"آدَاب المُلُوك\". كِتَابُ \"الجُلَسَاء والمُجَالَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في جَوَابِ ثابت بن قُرَّة فيما سَأَلَ عَنْه\". كِتَابُ \"مَقَالَته في النَّمَش والكَلَف\". كِتَابُ \"رِسَالَته في المَسَاكِين وطَرِيف اعتقادِ العَامَّة\". كِتَابُ \"مَنْفَعَة الجبال\". كِتَابُ \"رِسَالَته في وَصْفِ مَذَاهِب الصَّابئين\". \"كِتَابٌ في أنَّ المُبْدَعَات في حَالِ الإبْدَاعِ لا مُتَحَرِّكَة ولا سَاكِنَة\" (¬c) (¬١) .\r\rقُوَيْرِيّ\rواسْمُهُ إِبْرَاهِيمُ، ويُكْنى أبا إسْحَاق. ممَّن أُخِذَ عنه عِلْمُ المَنْطِق، وكان مُفَسِّرًا،","footnotes":"(¬a) أضاف ابن أبي أصيبعة: ونزهة المفكر الساهي.\r(¬b) بعد ذلك عند ابن أبي أصيبعة: صَنَّفَه للخليفة، قال أحمد بن الطَّيِّب في كتابه هذا: إنَّه صَنَّفَ هذا الكتاب وقد مَرَّ له من العُمْر إحدى وستون سنة.\r(¬c) بعد ذلك في الأصْل: بياض ستة أسطر.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٥٩، V، p. ٢٦٣، VII، p.١٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269164,"book_id":1297,"shamela_page_id":1010,"part":"2","page_num":198,"sequence_num":1010,"body":"وعليه قَرَأ أبو بِشْر مَتَّى بن يُونَان (¬a).\rولقُوَيْريّ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير قَاطِيغُورْيَاس\"، مُشَجَّر. \"كِتَابُ باري أرْمانياس (¬b)\"، مُشَجَّر. كِتَابُ \"أَنَالُوطِيقَا الأَوَّل\"، مُشَجَّر. كِتَابُ \"أنالُوطِيقَا الثَّاني\"، مُشَجَّر. وكُتُبُهُ مَطْرُوحَةٌ مَجْفُوَّةٌ، لأنَّ عِبَارَتَه كانت عَفْطِيَّةً غَلِقَة (¬١).\r\rابْنُ كَرْنِيب\rأبو أحمد الحُسَيْن بن أبي الحُسَيْن إِسْحَاق بن إبراهيم بن يَزِيد الكاتِب، ويُعْرَفُ بابن كَرْنِيب. وكان من جِلَّةِ المُتَكَلِّمِين، ويَذْهَبُ مَذَهْبَ الفَلاسِفَة الطَّبِيعِيين. وكان أخُوهُ أبو العَلَاء يَتَعَاطَى عِلْمَ الهَنْدَسَة وَنَمُرُّ بِذِكْرِهِ في مَوْضِعِه (¬٢).\rفأما أبو أحمد فكان في نِهَايَة الفَضْل والمَعْرِفَة والاضْطِلاع بالعُلُوم الطَّبِيعِية القَدِيمَة.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي الحَسَن ثَابِت بن قُرَّةٍ فِي نَفْيِهِ وُجُوبَ وُجودِ سُكُونَيْن (¬c) بين كلِّ حَرَكَتَيْن مُتَضَادَّتَين (¬d)\". كِتَابُ \"مَقَالَة في الأَجْنَاسِ والأنْوَاع\"، وهي الأمُور العَامَّيَّة (¬e) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) ليدن: يونس.\r(¬b) الأصْل: باريمنياس.\r(¬c) القفطي: في نعته وجود سكون.\r(¬d) القفطي وليدن: متساويتين.\r(¬e) أضاف ابن أبي أصيبعة: كتاب \"كَيْفَ يُعْلَم ما مَضَى من النَّهار من ساعة من قَبْل الارتفاع\"، وهو ليس لابن كرنيب وإنما لأُبيه أبي الحسين إسحاق (فيما يلي ٢٣١).\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٧٧ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٣٤:١ (عن النَّديم). وهذه الكتب هي مؤلَّفات أرسطاطاليس: المقالات والعِبَارَة وتَحْليل القِيَاس والبُرْهَان.\r(¬٢) فيما يلي ٢٣١.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٩ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٣٤:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269165,"book_id":1297,"shamela_page_id":1011,"part":"2","page_num":199,"sequence_num":1011,"body":"الفَارَابِي\rأبو نَصْر محمَّدُ بن محمَّد بن محمَّد بن طَرْخَان (¬١). أَصْلُه من الفَارْيَاب من أَرْضِ خُرَاسَان، من المُتَقَدِّمين في صِنَاعَةِ المَنْطِق والعُلُوم القَدِيمَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَرَاتِب العُلُوم\". كِتَابُ \"تَفْسِير قِطْعَةٍ من كِتَابِ الأخْلاق لأرِسْطاطالِيس\".\rوفَسَّرَ الفَارَابي من كُتُبِ أرِسْطَاطالِيس ممَّا يُوجَدُ ويَتَدَاوَلُه النَّاسُ: كِتَابُ \"المَقُولات (¬a)، قَاطِيغُورْياس\". كِتَابُ \"البُرْهَانَ، أَنالُوطيقا (¬b) الثَّاني\". كِتَابُ \"الخَطَابَة، رِيطُورِيقَا (¬b)\". \" كِتَابُ المُغَالِطِين، سُوفُسْطِيقَا على جِهَةِ الجَوامع\". وله \"جَوَامِعُ لكُتُبِ المَنطِق\"، لِطاف (¬c) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) الأصْل: القياس.\r(¬b) الأصل: أنولوطيقا، أروطوريقا.\r(¬c) بعد ذلك بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) تُوفّي الفارَابي في رَجَب سنة ٣٣٩ هـ / ٩٥٠ م عند سَيْف الدَّوْلَة في خلافة الرَّاضِي، راجع في ترجمته صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٢ - ٢٢٤؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٣٠؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧٧ - ٢٨٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٣٤:٢ - ١٤٠؛ ابن العبري: مختصر تاريخ الدول ١٧٠؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩٩ - ٣٠٢؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٥٣:٥ - ١٥٧؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤١٦:١٥ - ٤١٨؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٣:٩ - ٤٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٦:١ - ١١٣؛. MADKUR، IBR B.، La place d'al - Farâbî dans l'école philosophique musulmane، Paris ١٩٣٤; R WALZER، El art. al - Farabi II، pp. ٧٩٧ - ٨٠٠ O. WRIGHT، DSB art. al - Farâbî IV، pp. ٥٢٣ - ٢٦; MAJID FAKHRY، Al - Farabi Founder of Islamic Neoplatonism: His Life، Works and Influence، Great Islamic Thinkers، NY ٢٠٠٣.\r(¬٢) إنَّ القائمة التي يقدِّمها النديمُ لمؤلَّفات الفارابي قائمةٌ ينقصها الكثيرُ من مؤلَّفاته التي وَصَلَت إلينا ونُشِرَ بَعْضُها أكثر من مرَّة مثل: \"آراء أهل المَدِينَة الفاضِلَة\"، وكتاب \"الموسيقى الكبير\"، و \"رسالته في الرَّدِّ على يحيى النحوي\"، و \"رسالته في الرَّدِّ على جَالينوس\"، و \"الألْفَاظ المستعملة في المَنْطِق\"، و \"مبادئ المَوْجُودات\"، و \"الجَمْع بين رأي =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269166,"book_id":1297,"shamela_page_id":1012,"part":"2","page_num":200,"sequence_num":1012,"body":"أبو يَحْيَى الْمَرْوَزِيّ\rهذا قَرَأ عليه أبو بِشْر مَتَّى بن يُونُس. وكان فَاضِلًا لكنَّه كان سُرْيَانِيًّا، وجَمِيعُ ما له في المَنْطِق وغيره بالسُّرْيَانِيَّة. وكان طَبِيبًا مَشْهورًا بمَدينَة السَّلام (¬١).\r\rأبو يَحْيَى المَرْوَزي - آخَر\rاقْتَضَاهُ هذا المكان فذَكَرْتُهُ، وكان طَبِيبًا عَالِمًا بالهَنْدَسَة (¬a) (¬٢) .\r\r(كُتُب مُفْرَدَاتٌ لَجَمَاعَةٍ مُفْرَدِين\r\"كِتَابُ السِّرْب المُظْلِم في سِرِّ الخَلِيقَة\" لبلونْيُوس. \"كِتَابُ برُونُس في تَدْبِيرِ المَنْزِل\". كِتَابُ) (¬b).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر.\r(¬b) ساقطة من ليدن، وبعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر بقية الصفحة.\r_________\r= الحكيمين\". وذكر ابن العِبْري أنَّ الشَّيْخَ الرَّئيس أبا عليّ بن سينا اشْتَرى من الورَّاقين كتابَ أبي نَصْر الفارابي \"في أغْرَاضِ كتاب ما بَعْدَ الطَّبيعَة\" بثلاثة دراهم. (تاريخ مختصر الدول ١٨٧).\rراجع، F. SEZGIN، GAS III، pp. ٢٩٨ - ٣٠٠ IV، pp. ٢٨٨ - ٨٩، V، pp. ٢٩٥ - ٩٦، VI، pp. ١٩٥ - ٩٦ - ٢٣٣ - ٣٥. X، pp المعصراني: المعجم الشامل MARWAN RASHED، Al ٣٦٠ - ٣٣٩:٤ Farabi's Lost Treatise on Changing Beings and the Possibility of a Demonstration of the Eternity of the World\"، ASP ١٨ (٢٠٠٨)، pp.١٩ - ٥٨; ID.، \"On the Authorship of the Treatise on the Hormonization of the Opinions of the Two Sage Attributed to Al - Farabî\"، ASP ١٩ pp.٤٣ - ٨٢.(٢٠٠٩)،\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٤٣٥ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٤ - ٣٢٥ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ٤٣٥ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269167,"book_id":1297,"shamela_page_id":1013,"part":"2","page_num":201,"sequence_num":1013,"body":"مَتَّى بن يُونُس\rأبو بِشْر مَتَّى بن يُونُس، وهو يُونَان (¬١)، من أهل دَيْر قُنَّى، ممَّن نَشَأ في إسْكُول مَرْمَارِي (¬٢). قَرَأ على قُوَيْرِي وعلى رُوفيل وبنْيَامِين وعلى أبي أحمد بن كَرْنِيب. وله تَفْسِيرٌ من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ، وإليه انْتَهَت رئَاسَةُ المَنطِقِيين في عَصْرِه <ومصْرِه> (¬a) (¬٣) .\rفمن تَفْسِيرِه: كِتَابُ \"تَفْسِير الثَّلاث مَقَالات الأوَاخِر من تَفْسِير ثَامَسْطُيوس\". \"كِتَابُ نَقْل كِتَاب البُرْهَان\" الفَصّ. \"كِتَابُ نَقْل سُوفُسْطِيقا\" الفَصّ. \"كِتَابُ نَقْلِ كِتَابِ الكَوْن والفَسَادِ بتفسير الإسْكَندَر\". \"كِتَابُ نَقُل كِتَابِ الشِّعْرِ\" الفَصّ. \"كِتَابُ نَقْل اعْتِبَار الحكم وتَعَقُّب المَوَاضِع لثامَسْطُيوس\". \"كِتَابُ نَقْل كِتَاب تَفْسِير الإسْكَنْدَر لكِتابِ السَّمَاء\"، وأصْلَحَهُ أبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ. وفَسَّرَ مَتَّى الكُتُبَ الأرْبَعَة في المنطق بأسْرِهَا، وعليها يُعَوِّلُ النَّاسُ في القِرَاءَة.","footnotes":"(¬a) إضافة من ابن العبري نَقْلًا عن النَّديم.\r_________\r(¬١) كان نَصْرَانِيًّا، وتُوفي ببَغْدَاد يوم السَّبْت لإحدى عشرة ليلةً خَلَت من شهر رَمَضَان سنة ٣٢٨ هـ / ٩٤٠ م. راجع في ترجمته البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٣؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٥؛ ابن خلكان وفيات الأعيان ١٥٣:٥ - ١٥٤ (في ترجمة الفارابي)؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٦٤؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح - G. ENDRESS، Ef art، Matta b. Yûnus VI، pp. ٨٣٥ - ٣٦.\r(¬٢) إسْكُول. كلمة يونانية بمعنى مَدْرَسَة. ودَيْرُ قُنَّى، المعروف كذلك بدَيْر مَرْمَاري السَّلِيخ، يقع على نحو تسعين كيلو مترًا جنوبي بَغْدَاد في الجانب الشَّرْقي من دِجْلَة، معدودٌ في أعمال النَّهْرَوَان، وبينه وبين دِجْلَة ميل، ويقال له دَيْر الإسكول أيضًا (الشابشتي: الديارات ٢٦٥ - ٢٧٣، ٣٩٣ - ٣٩٦؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥٢٨:٢).\r(¬٣) ابن العبري: مختصر تاريخ الدول ١٦٤ (وهي المرة الوحيدة التي صَرَّحَ فيها ابن العِبْرِي بالنَّقْلِ عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269168,"book_id":1297,"shamela_page_id":1014,"part":"2","page_num":202,"sequence_num":1014,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَقَالَة في مُقَدِّماتٍ صَدَّرَ بها كِتَابَ أَنَالُوطِيقَا\". \"كِتَابُ المقَايِيس الشَّرْطِيَّة\" (¬١).\r\rيَحْيَى بن عَدِيّ\rأبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ بن حُمَيْدة (¬a) بن زَكَرِيَّا المَنطِقِيّ، وإليه انْتَهَت رِئَاسَةُ أصْحَابه في زَمَانِنَا (¬b) (¬٢) . قَرَأ على أبي بِشْر مَتَّى وعلى أبي نَصْر الفَارَابِيّ وعلى جَمَاعَةٍ. وكان أَوْحَدَ دَهْرِه، ومَذْهَبُه من مَذَاهِب النَّصَارَى اليَعْقُوبِيَّة.\rقال لي يَوْمًا في الوَرَّاقِين - وقد عَاتَبْتُهُ على كَثْرَةِ نَسْخِه - فقال: \"مِنْ أَيّ شيءٍ تَعْجَب في هذا الوَقْتِ، من صَبْرِي؟ قد نَسَخْتُ بِخَطِّي نُسْخَتَيْن من التَّفْسِير للطَّبَرِيّ وحَمَلْتُهُما إلى مُلُوكِ الأطْرَاف، وقد كَتَبْتُ من كُتُبِ المُتَكَلِّمِين ما لا يُحْصَى، ولعَهْدي بنَفْسي وأنا أكْتُبُ في اليَوْم واللَّيْلَة مائة وَرَقَة وأقَلّ\" (¬٣). وقال","footnotes":"(¬a) ساقطة من ليدن.\r(¬b) عند القفطي وابن أبي أصيبعة، وهما ينقلان عن النَّديم: وإليه انتهت الرئاسة ومعرفة العلوم الحكمية في وقته.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS III p.٢٤٠\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٦٣ هـ أو ٣٦٤ هـ / ٩٧٣ أو ٩٧٤ م ودُفِنَ في بَيْعَة القطيعة ببغداد وكان عمره إحدى وثمانين سنةً شمسية. راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٢٨ - ٣٢٧؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٩٧؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦١ - ٣٦٤؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٠؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٣١٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤٠:٩ - ٤٤١ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢٢:٢٨ - ٢٢٤؛ A. PERIER، Yahya ben 'Adî، un philosophe arabe chrétien du X siècle، Paris ١٩٢٠; E. PLATTI، Yahya ibn 'Adî، théologien chrétien et philosophe arabe: sa théologie de l'Incarnation، Louvain ١٩٨٣; G. 'Adî XI، pp. ٢٦٦ - ENDRESS، El ٢ art. Yahyâ b. ٦٧.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٦١ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٣٥:١ عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269169,"book_id":1297,"shamela_page_id":1015,"part":"2","page_num":203,"sequence_num":1015,"body":"لي: مَوْلِدِي سَنَة ................... وتُوفِّي في سَنَة\rوله من الكُتُب والتَّفَاسِير والنُّقُول: كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَابِ طُوبِيقَا لأرِسْطَاطالِيس\" (¬١).\r\"مَقَالَته في البُحُوثِ الأَرْبَعَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في نَقْضِ حُجَج كان أَنْفَذَهَا الرئيس (¬a) في نُصْرَةِ قَوْلِ القَائِلِين بأنَّ الأَفْعَالَ خَلْقٌ لله واكْتِسَابٌ للعَبْد\" (¬٢).\r\rأبو سُلَيْمَان السِّجِسْتَانِيّ\rوهو أبو سُلَيْمَان محمَّد بن طَاهِر بن بَهْرَام السِّجِسْتانِيّ (¬٣).\rومَوْلِدُه.\rوله من الكُتُبِ: \"مَقَالَةٌ في مَرَاتِب قُوَى الإِنْسَانِ وكَيْفِيَّة الإِنْذَارَات التي تُنْذَرُ بها النَّفْسُ مُمَّا يَحْدُث في عَالَمِ الكَوْن\" (¬b) (¬٤) .","footnotes":"(¬a) موضعها بياض في ليدن.\r(¬b) بعد ذلك في الأَصْل بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ١٦٣.\r(¬٢)، F. SEZOIN، GAS III، pp. ٣٠٣ - ٤، V p. ٣٠٩، IX، p. ٢٣٥; G. ENDRESS، The Works of Yahyâ ibn 'Adî. An Analytical Inventory، ;١٩٧٧ Wiesbaden صحبان خليفات: مقالات يحيى بن عدي، عمَّان ١٩٨٨؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ٣٥٨ - ٣٦١، ومقال ENDRESS في دائرة المعارف الإسلامية ٦٧ - ٢٦٦. E ١ XI، pp.\r(¬٣) تُوفِّي بعد سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م. نَزِيلُ بغداد، كان بيته مَقْصِد العلماء، وكان عَضُد الدَّولة فَنَّاخُسْرُو يكرمه ويُفَخِّمُه، وكان أَعْوَرَ وبه وَضَح. وكان أبو حَيَّان التَّوْحيدي من أصحابه المعتصمين به، وصَنَّفَ لأجْله كتاب \"الامْتَاع والمُؤانَسَة\"، كما وَرَد له ذِكرٌ في المُقَابَسَة رقم ٨٢ من كتاب \"المُقَابَسَات\" لأبي حَيَّان تُفِيد بأنَّه كان حَيًّا سنة ٣٩١ هـ / ١٠٠١ م. راجع في ترجمته البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٨٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٢ - ٢٨٣؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٢١:١ - ٣٢٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤٥:٩ - ٤٦. p.١٥٦; J. L. KRAEMER، Philosophy in the STERN، Ey? art. Abû Sulayman al-Mantikî ١، Renaissance of Islam: Abû Sulayman al- Sijistani and his Circle، Leiden - Brill ١٩٨٦.\r(¬٤) أوْرَدَ عبد الرحمن بدوي قائمة بمؤلَّفاته =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269170,"book_id":1297,"shamela_page_id":1016,"part":"2","page_num":204,"sequence_num":1016,"body":"ابْنُ زُرْعَة\rوهو أبو عليّ عِيسَى بن إِسْحَاق بن زُرْعَة بن مُرْقُس بن زُرْعَة بن يُوحَنَّا فِي زَمَانِنَا هذا (¬١). أحَدُ المُتَقَدِّمين في عِلْم المنطق وعُلُوم الفَلْسَفَة، والنَّقَلَة الْمُجَوِّدِين. ومَوْلِدُه ببغداد في ذي الحِجَّة سَنَة إحْدَى وثَلاثين وثلاث مائة (¬٢).\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"اخْتِصَار كِتَاب أرِسْطَاطالِيس في المَعْمُورِ من الأَرْضِ\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"أَغْرَاض كُتُبِ أَرِسْطاطالِيس المُنْطِقِية\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَعَانِي إيسَاغُوجِي\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَعَانِي قِطْعَة من المَقَالَة الثَّالِثَة من كِتَابِ السَّمَاء\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في العَقْل\"، مَقَالَة لم تَخْرُج. \"كِتَابُ النَّمِيمَة\"، مَقَالَة نَقَلَها (¬٣).\r\rما نَقَلَهُ مِن السُّرْيَانِيّ\rكِتَابُ \"الحَيَوان لأرسطاطاليس\". كِتَابُ \"مَنَافِع أَعْضَاء الحَيَوان بتَفْسِير يحيى النَّحْوي\". \"مَقَالَة في الأَخْلَاق\"، مَجْهُولَة. كِتَابُ \"خَمْس مَقَالات من","footnotes":"= في مقدمة تحقيقه لـ \"صِوان الحكمة\"، ٢٣ - ٢٥، وهو الكتاب الذي لم يذكره النَّديم بين مؤلَّفَاته. ولم يصل إلينا أصلُ هذا الكتاب وإنَّما وَصَلَ إلينا منتخبٌ منه نَشَرَهُ عبد الرحمن بدوي بعنوان \"صِوَان الحكمة\" في طهران سنة ١٩٧٤، ونَشَرَ معه من رسائله: \"رِسَالَة في المُحَرِّك الأوَّل\". \"مَقَالَة في الكمال الخاصِّ بنوع الإنسان\". \"مَقالات في الأجْرَام العُلْوية طبيعتها طبيعة خاصَّة، أنَّها ذات أنْفُس وأنَّ النّفْسَ التي لها هي النَّفْسُ النَّاطِقَة\".\r(¬١) تُوفِّي يوم الجمعة لسبعٍ بقين من شَعْبَان سنة ثمانٍ وسبعين وثلاث مائة / ٩٨٨ م، أي بعد سَنَةٍ من انتهاء النَّديم من كتابة دُسْتُوره بخَطِّه. راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٣٣ - ٣٣٤؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٧٥ - ٧٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٥ - ٢٤٦؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٣٥:١ - ٢٣٦.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٥ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٥ (عن النَّديم).\r(¬٣) ٢٤٠ - ٤١. F. SEZGIN، GAS VI، pp ، وفيما تقدم ١٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269171,"book_id":1297,"shamela_page_id":1017,"part":"2","page_num":205,"sequence_num":1017,"body":"كِتَابِ نِيقُولاوُس في فَلْسَفَة أَرِسْطاطاليس\". كِتَابُ \"سُوفُسْطِيقا\" الفَصّ لأرِسْطاطاليس.\r\rابْنُ الخَمَّار\rوهو أبو الخَيْر الحَسَنُ بن سَوَار بن بَابا بن بَهْنَام، في زَمَانِنَا (¬١). من أَفَاضِل المَنْطِقِيين، ممنَّ قَرَأ على يحيى بن عَدِيّ، في نِهَايَة الذَّكاء والفِطْنَة والاضْطِلاع بعُلُوم أَصْحَابه.\rومَوْلِدُه في شَهْرٍ رَبِيعٍ الأَوَّل سَنَة إحدى وثلاثين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الهَيُّولي\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الوِفَاق بين رَأي الفَلاسِفَة والنَّصَارَى\"، ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ \"تَفْسِير إيساغوجي\"، مَشْروح. كِتَابُ \"تَفْسِير إيسَاغُوجي\"، مُخْتَصَر. كِتَابُ \"الصَّدِيق والصَّدَاقَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"سِيرَة الفَيْلَسُوف\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحَوَامِل\"، مَقَالَة في الطِّبّ. \"كِتَابٌ في دَيَابْطَا ومَعْنَاه التَّقْطِير\"، مَقَالَة. كِتَابٌ في \"الآثار المُتَخَيَّلَة في الجَوّ الحَادِثَة عن البُخَارِ المائي وهي الهَالَة والقَوْس والضَّبَاب\" (¬a)، مَقَالة.","footnotes":"(¬a) الأَصْل وك:٢: القصاب بدون نَقْط، ك ١ وليدن: البصاث.\r_________\r(¬١) راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٥٣ - ٣٥٥؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٢٦ - ٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٤؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٢٢ - ٣٢٣ (وفيه: كان خَبيرًا بالنَّقْلِ، وقد نَقَلَ كتبًا كثيرةً من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ. ووَجَدْتُ بخَطِّه من ذلك وقد أجادَ فيها)، وأنهى ترجمته بقوله: \"نَقَلَتُ ذلك من الدُّسْتُور من خَطّ الحسن بن سَوَار\"؛ الشهرزوري: نزهة الأفراح ٢٩٦؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤٧:٩ - ٤٨؛ وفيما تقدم ١٥٢.\rوبَهْنَام كلمة فارسية مركَّبَة من كلمتين: بَه = خَير، ونام = اسْم، أي اسْم الخَيْر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269172,"book_id":1297,"shamela_page_id":1018,"part":"2","page_num":206,"sequence_num":1018,"body":"نُقُوله من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ\rكِتَابُ \"الآثار العُلْوِيَّة\"، نَقَلَه. كِتَابُ \"اللَّنِيس في الكُتُبِ الأَرْبَعَة في المَنْطِق المَوْجُود من ذلك\". كِتَابُ \"مَسَائِل ثاوُفرَسْطُس\"، نَقَلَه. كِتَابُ \"مَقَالَة في الأخْلاقِ\"، نَقَلَها (¬١).\r\rالعَوَقِيّ (¬٢)\rمن أهْلِ البَصْرَة، في زَمَانِنَا هذا. واسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: (¬a)","footnotes":"(¬a) كتبت هذه الترجمة في وسط صفحة ٢٣٧ ظ من نُسْخَة الأَصْل وتركت بداية الصفحة بياض وكذلك بقية الصفحة وأيضًا كلُّ صفحة ٢٣٨ و، وفيه ضَبْطُها: العَوَّقي.\r_________\r(¬١)، F SEZGIN، GAS III، pp. ٣٢٢ - ٢٣، VII ٢٨٤. p، وأضَافَ ابن أبي أصيبعة كُتُبًا أخرى لابن الخَمَّار ونَصَّ على أنَّه نَقَلَها من الدُّسْتُور من خَطّ الحَسَن بن سَوَار.\r(¬٢) نِسْبَة إلى العَوَقَة، وهو بَطْنٌ من عَبْد قَيْس سَكَنُوا البَصْرَة (ابن الأثير: اللباب ٣٦٤:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269173,"book_id":1297,"shamela_page_id":1019,"part":"2","page_num":207,"sequence_num":1019,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّانِي من المَقَالَةِ السَّابِعَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ\rويَحْتَوِي على\rأَخْبَار أصْحَابِ التَّعَالِيم المُهَنْدِسِين والأرِثَماطِيقيين [والمُوسِيقِيين والحُسَّابِ والمَنَجِّمِين وصُنَّاعِ الآلاتِ] (¬a) وأَصْحَابِ الحِيلِ والحَرَكَات\r\rأُقْلِيدِس صَاحِبُ جُومِطْرِيَا ومَعْنَاهُ الهَنْدَسَة\rوهو أُقْلِيدِس بن نُوْقُطْرُس بن بَرَنِيقِس (¬١) المُظْهِرُ للهَنْدَسَةِ المُبَرَّزُ فيها. أَقْدَمُ مِنْ أَرْشِمِيدِس وغيره، وهو من الفَلَاسِفَة الرِّيَاضِيين.","footnotes":"(¬a) ساقطة من ليدن.\r_________\r(¬١) أُقليدس EUCLIEDES ويطلق عليه \"أُقْليدِس الصُّورِي\" و \"أُقْلِيدِس المُهَنْدِس النَّجَّار\"، المتوفَّى نحو سنة ٢٩٥ ق. م، ألَّفَ كِتَابَه المشهور \"أُصُول أُقْلِيدِس\" في الإسكندرية في حدود سنة ٣٠٠ ق. م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٣٩ - ٤٤٠ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٠٦ - ٢٠٧؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٦٢ - ٦٥ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٣٨؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269174,"book_id":1297,"shamela_page_id":1020,"part":"2","page_num":208,"sequence_num":1020,"body":"الكَلامُ على كِتَابِه فِي أُصُولِ الهَنْدَسَة واسْمُهُ الاسْطُوشْيا (¬a) (¬١) ، ومَعْنَاهُ أُصُولُ الهَنْدَسَة\rنَقَلَهُ الحَجَّاجُ بن يُوسُف بن مَطَر نَقْلَيْن: أحَدُهُما يُعْرَفُ بالهَارُونِيّ، وهو الأوَّل، ونَقْلًا ثَانِيًا وهو المأمُونِيّ، ويُعْرَفُ بالمأمونِيّ وعليه يُعَوَّل (¬٢). ونَقَلَهُ إِسْحَاقُ بن حُنَيْن وأَصْلَحَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة الحَرَّانِيّ. ونَقَلَ أبو عُثْمَانَ الدِّمَشْقِي (¬٣) منه مَقَالات رَأَيْتُ منها العَاشِرَة بالموصل في خِزَانَةِ عليّ بن أحْمَد العِمْرَانِيّ (¬b) (¬٤) ، وأَحَدُ غِلْمَانِه أبو الصَّقْر القَبِيصِيّ (¬٥)، ويُقرأ عليه \"المَجْسْطي\" في زَمَانِنا.\rوفَسَّر هذا الكِتَابَ وحَلَّ شُكُوكَه إيْرُن (¬٦)، وشَرَحَه النَّيْرِيزِيّ (¬٧). ولرَجُلٍ يُعْرَفُ بالكَرَابِيسِيّ - يَمُرُّ ذِكْرُه فيما بعد - شَرْحٌ له (¬٨)، وللجَوْهَرِيّ شَرْحُ هذا الكتاب من أَوَّلِه إلى آخِرِه، وتَمُرُّ أَخْبَارُ الجَوْهَرِيّ (¬٩). وللمَاهَانِيّ شَرْحُ المَقَالَة الخَامِسَة من الكِتَاب (¬١٠).","footnotes":"(¬a) الأَصْل وليدن: الأسطروشيا.\r(¬b) هنا على هامش الأَصْل وك ٢: والموجود تسعة.\r_________\r=\rart ٢٦٠ - ٤٢٦١ = SONJA BRENTIES، EI Uklidis X، pp. ٨٥٥ - ٥٦; J. MURDOCH، DSB ٤١٤ - ٥٩. art. Euclide IV، pp، وعلى الأخَصّ ٤٣٨ - ٤٣. pp حيث يُنَاقِش نَصِّ النَّديم.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتابه: أقليدس عند العرب - نصوص ودراسات، ١ - ٣ في سلسلة الرياضيات الإسلامية والفلك الإسلامي ١٧ - ١٩، فرانكفورت ١٩٩٧.\r(¬١) STOICHEIA.\r(¬٢) نُشرت ترجمة الحَجَّاج بن يوسف بن مطر لكتاب الأصُول لأقليدس مع شرح أبي العبَّاس الفَضْل بن حاتم النَّيْريزي في كوبنهاجن في ثلاثة أجزاء بين سنتي ١٨٩٧ - ١٩٠٥.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٨٧.\r(¬٤) فيما يلي ٢٥٨، ونُشر تفسير بَبُّس للمقالة العاشرة من كتاب أقليدس بترجمة أبي عثمان الدمشقي في كامبردج سنة ١٩٣٠.\r(¬٥) أبو الصَّقْر عبد العزيز بن عُثْمَان القَبِيسيّ، راجع عنه F. SEZGIN، GAS V، pp. ٣١١ - ١٢، VI، ٤ s pp. ٢٠٨ - ١٠، VII، pp. ١٧٠ - ٧١،\r(¬٦) فيما يلي ٢١٨.\r(¬٧) فيما يلي ٢٤٨.\r(¬٨) فيما يلي ٢٥٥.\r(¬٩) فيما يلي ٢٢٧.\r(¬١٠) فيما يلي ٢٢٦، وذكر في هذه الترجمة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269175,"book_id":1297,"shamela_page_id":1021,"part":"2","page_num":209,"sequence_num":1021,"body":"حَدَّثَنِي نَظِيفُ المُتَطَبِّبِ (¬١)، أَعَزَّهُ الله، أَنَّه رَأَى المَقَالَةَ العَاشِرَة من أُقْلِيدِس، رُومي، وهي تَزِيدُ على ما في أَيْدِي النَّاسِ أَرْبَعِين شَكْلًا، والذي بَيَدِ النَّاسِ مائة وتِسْعَة أَشْكال، وأنَّه عَزَمَ على إِخْرَاج ذلك إلى العَرَبِيّ. وذَكَر يُوحَنَّا القَسَّ (¬٢) أَنَّه رأى الشَّكْلَ الذي ادَّعَاهُ ثَابِتٌ في المَقَالَة الأولى، وزَعَمَ أَنَّه له في اليوناني، وذَكَرَ نظيف أنَّه أَرَاهُ إِيَّاهُ.\rولأبي جَعْفَر الخَازن الخرَاسَانِي، وسيَمُرُ ذِكْرُه (¬٣)، \"شَرْحُ كِتَاب أُقْلِيدِس\". ولأبي الوَفَاء <البُوزْجَانِي> (¬٤) شَرْحُ هذا الكتاب، ولم يُتِمَّه. وفَسَّرَ المقالة العَاشِرَة رَجُلٌ يعْرَفُ بابن رَاهَوَيْهِ الأَرْجَانِيّ (¬٥) .. وفَسَّرَ أبو القَاسِمِ الأنْطاكيّ (¬٦) الكِتَابَ كُلَّه، وقد خَرَجَ وقد خَرَجَ. وكان سَنَدُ بن عليٍّ (¬٧) قد فَسَّرَهُ، فرَأى أبو عليّ منه تِسْعَ مَقَالات وبَعْضَ العَاشِرَة. وفَسَّرَ العَاشِرَة أيضًا أبو يُوسُف الرَّازِي (¬٨) وجَوَّدَهُ، لابن العَمِيد.\rوذكر الكِنْديُّ في \"رِسَالَته في أَغْرَاضِ كِتَابِ أُقْلِيدِس\"، أَنَّ هذا الكِتَابَ أَلَّفَهُ رَجُلٌ يُقال له أبولُّونْيُوس (¬a) النَّجَّار، وأنَّه رَسَمَهُ خَمْسَة عَشَر قَوْلًا، فَلمَّا تَقَادَمَ عَهْدُ","footnotes":"(¬a) الأصْل: أبلنس، وليدن: ابلبيس.\r_________\r= أنَّه شَرَحَ المقالة الأولى لا الخامسة.\r(¬١) نَظيفٌ المُتَطَبِّب. أبو علي نَظِيفُ بن يُمن القَسّ الرُّومِي (اليوناني)، كان خَبِيرًا باللُّغَات يَنْقِل من اليُوناني إلى العَرَبي وكان يُعَدُّ من الفُضَلاء في صِنَاعَة الطِّبّ واسْتَخْدَمَه عَضُدُ الدَّوْلَة فَنَّاخُسْرُو بن بُوَيْه، المتوفِّى سنة ٣٧٢ هـ / ٩٨٣ م، في البيمَارسْتَان الذي أَنْشَأَهُ ببَغْدَاد. (راجع، أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٣٨؛ البيروني: القانون المسعودي ٦٤٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٣٧ - ٣٣٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٥؛ وما كتبه جوزيف نصر الله J. NASRALLAH، \"Nazîf ibn Yumn، médecin traducteur et théologien mélchite du X° siècle\"، Arabica ٢١ (١٩٧٤)، pp. ٣٠٣ - ١٢; F. (SEZGIN، GAS V، pp.٣١٣ - ١٤\r(¬٢) فيما يلي ٢٥٧.\r(¬٣) فيما يلي ٢٥٧.\r(¬٤) فيما يلي ٢٥٩.\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS V،\r(¬٦) ٣١٠ p . . Ibid\r(¬٧) فيما يلي ٢٣٦.\r(¬٨) فيما يلي ٢٥٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269176,"book_id":1297,"shamela_page_id":1022,"part":"2","page_num":210,"sequence_num":1022,"body":"هذا الكتاب وانْهَمَلَ، تَحَرَّكَ بعضُ مُلُوكِ الإِسْكَنْدَرَانِيين لطَلَبِ عِلْم الهَنْدَسَة، وكان على عَهْدِه أُقْلِيدِس، فأَمَرَهُ بِإصْلاحِ هذا الكِتابِ وتَفْسِيرِه، فَفَعَلَ فَنُسِبَ إليه. ثم وَجَدَ بعد ذلك إبْسِقْلاوُس، تِلْمِيذُ أُقلِيدِس، مَقَالَتَيْن وهي الرَّابِعَة عَشْرَة والخَامِسَة عَشْرَة، فأَهْدَاهَا إلى المَلِك وانْضَافَتا إلى الكتاب، وكُلُّ ذلك بالإسْكَنْدَرِيَّة (¬١).\r\rومن كُتُب أُقْلِيدِس\r\"كِتَابُ الظَّاهِرَات\". كِتَابُ \"اخْتِلافِ المَنَاظِر\". \"كِتَابُ المُعْطَيات\". \"كِتَابُ النَّغَم\" ويُعْرَفُ بالمُوسِيقَى، مَنْحُول.\"كِتَابُ القِسْمَة\"، إصْلاح ثَابِت. \"كِتَابُ الفَوَائِد\"، مَنْحُول. كِتَابُ \"القَانُون\". \"كِتَابُ الثِّقَل والخِفَّة\". \"كِتَابُ التَّرْكِيب\"، مَنْحُول.\"كِتَابُ التَّحْلِيل\"، مَنْحُول (¬٢).\r\rأَرْشِمِيدِس (¬٣)\rخَبَّرَنِي الثِّقةُ أنَّ الرُّومَ أَحْرَقَت من كُتُبِ أَرْشِمِيدِس خَمْسَة عَشَرَ حِمْلًا، ولذلك","footnotes":"(¬١) وَرَدَ هذا النَّقْل عن الكندي كذلك عند ابن جُلْجُل وصاعد الأندلسي والقفطي مع خلافٍ في العبارة. وأبولُّونْيُوس النَّجَّار هو صاحب \"كتاب المَخْرُوطَات\"، وسيرد ذكره بعد قليل. وانظر. R. RASHED، Le commentaire par al-Kindi de traité Jusqu'ici inconnu\"، in Arabic Sciences and Philosophy الذي نَشَرَ كتاب الكِنْدِي بعنوان \"تقويم الخطأ والمشكلات التي لأُقليدس في كتابه (Euvres philosophiques et scientifiques d'al- Kindi. ١ - L'Optique et le Catoptrique، Leiden - الموسوم بالمناظر في كتابه R. RASHED\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS V ، p. ٣٨ - ١٢٠ ونشر كيرانديش كتاب \"اختلاف المناظر\" في نيويورك سنة ١٩٩٩ of Euclid's Optics. Kitâb Uqlîdis fi ikhtilâf al- l'Optique d'Euclide: the History of in Sources manazir، Mathematics and Phisical Sciences، New York ١٩٩٩. un ٢ - ٥٧ .pp ،(١٩٩٧) (٧/ ١\r(¬٣) ARCHIMEDES صاحب نظرية الطفو، عاش في الإسكندرية زمن البطالمة (٢٨٧ - ق. م) وهو الذي تَوَصَّل إلى رَدم برَك أكثر: =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269177,"book_id":1297,"shamela_page_id":1023,"part":"2","page_num":211,"sequence_num":1023,"body":"خَبَرٌ يَطُولُ شَرْحُهُ (¬١).\rإلَّا أنَّ الموجُودَ من كُتُبِهِ: \"كِتَابُ الكُرَة والأُسْطُوَانَة\"، مَقالَتان. \"كِتَابُ تَرْبِيع الدَّائِرَة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ تَسْبِيع الدَّائِرَة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الدوائر المُتَمَاسَّة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ المُثَلَّثَات\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الخُطُوط المُتَوَازِيَة\". \"كِتَابُ المأخُوذَات في أصُولِ الهَنْدَسَة\". \"كِتَابُ المَفْرُوضَات\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ خَوَاصِّ المُثَلَّثَات القَائمة الزَّوَايَا\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ آلَة سَاعَاتِ الماءِ التي تُرْمَى بالبَنَادِق\"، مَقَالَة (¬٢).\r\rإبْسِقْلاوُس (¬٣)\rكِتَابُ \"الأجْرَام والأبْعَاد\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ المَطَالِع\" وهو الطُّلُوعِ والغُرُوب، مَقَالَة. وأصْلَحَ من \"كِتابِ أُقلِيدِس\" المَقَالَة الرَّابِعَة <عَشَرَة> والخَامِسَة <عَشَرَة> (¬٤).\r\rأُبُلُّونْيُوس (¬٥)\rصاحِبُ \"كِتَاب المَخْرُوطَات\"","footnotes":"= قرى مصر وأنشأ الجُسُور المُتَوَصَّل بها من قرية إلى أخرى في زمن الفَيَضَان، وكذلك القَنَاطِر التي يَنْفُذ فيها الماء من أرْض قريةٍ إلى أخرى. (راجع في ترجمته صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٩ - ١٨٠؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٦٦ - ٦٧؛ (ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٣٨؛ MARSHALL CLAGETT، DSB art. Archimedes I، pp. ٢١٣ - ٣١. وجَمَعَ فؤاد سزجين ما كتب عنه في كتابي \"أرشميدس في المؤلَّفات العربية - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ١٩٩٨، و\"أرشميدس وفيلون عند العرب ـ نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠١.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٦٧ (عن النَّديم) وأضَافَ: \"ولم يذكر الخبر بطوله\".\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٢١ - ٣٦.\r(¬٣) (SIKLES نحو (١٩٠ - ١٢٠ ق. م)؛ راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٧٢ - ٧٣؛ F. SEZGIN GAS V، pp. ١٤٣ - ٤٥; V ١، p.٨٠.\r(¬٤) انظر فيما تقدم ٢١٠.\r(¬٥) APOLLO US - ١٩٠ (٢٦٢ - ١٩٠ ق. م). اشتهر بكتابه \"المَخْرُوطات\" المُؤَلِّف في علم أَحْوَال الخُطُوط المنحنية التي ليست بِمُسْتَقِيمة ولا مُقَوَّسَة. راجع =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269178,"book_id":1297,"shamela_page_id":1024,"part":"2","page_num":212,"sequence_num":1024,"body":"ذَكَرَ بَنُو مُوسَى في أوَّلِ \"كِتَاب المَخْرُوطَات\" (¬١)، أَنَّ أَبُلُونيوس (¬a) كان من أَهْلِ الإسْكَنْدَرية، وذَكَرُوا أَنَّ كِتَابَه في \"المَخْرُوطَات\" فَسَدَ لأَسْبَابٍ، منها اسْتِصْعَابُ نَسْخِه وتَرْكِ الاسْتِقْصَاءِ لتَصْحِيحه. والثَّاني لأنَّ الكِتَابَ دَرَسَ وَانْمَحَى ذِكْرُه، وحَصَلَ مُتَفَرِّقًا في أَيْدِي النَّاس إلى أنْ ظَهَرَ رَجُلٌ بِعَسْقَلان يُعْرَفُ بأُوطُوقْيُوس، وكان هذا مُبَرَّزًا في عِلْمِ الهَنْدَسَة. وقال بَنُو مُوسَى: إِنَّ لهذا الرَّجُل كُتُبًا حَسَنَةٌ في الهَنْدَسَة، لم يَخْرُج إلينا منها شَيْءٌ أَلْبَيَّة، فلمَّا أَنْ جَمَعَ ما قَدَرَ عليه من الكِتَابِ، أصْلَحَ منه أَرْبَعَ مَقَالات. وقال بَنُو مُوسَى: إِنَّ الكِتَابَ ثَمانِ مقالات، والموجُودُ منه سَبْع وبَعْض الثَّامِنَة. وتَرْجَمَ الأرْبَع المقالات الأولى بين يَدِي أَحْمَد بن مُوسَى، هِلالُ بن أبي هِلَال الحِمْصِيّ (¬٢)، والثَّلاثَةِ الأوَاخِر ثَابِتُ بنُ قُرَّة الحَرَّانِيّ. والذي يُصَابُ من لمَقَالَة الثَّامِنَة أَرْبَعَة أشكال.\rولأبُلُّونْيُوس (¬b) \" كِتَابُ المَخْرُوطات\"، سَبْع مَقَالات وبَعْض الثَّامِنَة. \"كِتَابُ \"قَطْعِ الخُطُوط على نِسْبَة\"، مَقَالَتان. \"كِتَابٌ في النِّسْبَة المَحْدُودَة\"، مَقَالَتان، أصْلَحَ الأولى ثَابِتُ والثَّانِية مَنْقُولَة إِلى العَرَبِيّ غير مَفْهُومَة. \"كِتَابُ قَطع السُّطوح على نِسَبِه\"، مَقَالَة.\"كِتَابُ الدَّوَائِرِ المُمَاسَّة\". وذَكَرَ (¬c) ثَابِتُ بن قُرَّة أَنَّ له","footnotes":"(¬a) : بلينوس.\r(¬b) الأصْل: لأبلينوس.\r(¬c) ليدن: وقد ذكر.\r_________\r= صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٨ - ١٧٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٦١ - ٦٢؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٣٨. G.J. TOOMER، DSBart . APOLLONTUS Les ٢٠٠٩ - ٤، pp.٣٩ - ٤٢. Coniques (grec، arabe)، I/١ - ٢، De Gruyter Berlin-New York ٢٠٠٨. Apollonius of Perga، I، pp. ١٧٩ - ٩٣; G. ٣ STROHMAIER، El'art. Apollonius of Tyana،\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ عنه في كتاب \"أبولونيوس، جمنيوس (أغانيوس)، إيرون الإسكندراني وثاون الإسكندراني في المؤلفات العربية - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ١٩٩٨.\r(¬١) فيما يلي ٣٣١. وأصْدَر رشدي راشد بالتعاون تاريخ مختصر الدول. G.J. TOOMER، DSBart M. DECORPS، and M. FIEDERSPIEL تحقيقا وترجمةً وشَرْحًا لكتاب (المُخْرُوطات). APOLLONTUS Les Coniques (grec، arabe)، I/١ - ٢، De Gruyter Berlin-New York ٢٠٠٨.\rApollonius of Perga، I، pp. ١٧٩ - ٩٣; G. ٣ STROHMAIER، El'art. Apollonius of Tyana، ٢٠٠٩ - ٤، pp.٣٩ - ٤٢.\r(¬٢) وهو ما تُؤكّدُهُ مخطوطات التَّرْجَمَة، نسخة مكتبة ملّي ملك بطهران رقم ٨٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269179,"book_id":1297,"shamela_page_id":1025,"part":"2","page_num":213,"sequence_num":1025,"body":"\"مَقَالَةٌ في أَنَّ الخَطَّيْن إذا خَرَجَا على أقَلّ من زَاوِيتَيْن قَائِمتَيْن يَلْتَقِيَان\" (¬a) (¬١) .\r\rهِرْمِس\rوقد تَقَدَّمَ ذِكْرُه (¬٢)\rوله من الكُتُبِ فِي النُّجُوم: \"كِتَابُ عَرْض مِفْتَاحَ النُّجُومِ الأَوَّل\". \"كِتَابُ طُول مِفْتَاح النُّجُوم الثَّاني\". \"كِتَابُ تَسْيير الكَوَاكِب\". \"كِتَابُ قِسْمَة تَحوِيل سِنِي المواليد على دَرَجَة دَرَجَة\". كِتَابُ \"المَكْتُوم في أَسْرَارِ النُّجُوم\"، ويُسَمَّى \"قَضِيب الذَّهَب\" (¬b) (¬٣) .\r\rأُوطُوقْيُوس (¬٤)\r< وله من الكُتُب:> كِتَابُ \"شَرْحِ المَقَالَة الأولى من كِتَابِ أَرْشِمِيدِس في الكُرَة والأُسْطُوَانَة\". \"كِتَابُ في الخَطَّيْنَ\"، وبَيَّنَ جَمِيعَ ذلك من أَقَاوِيل الفَلاسِفَة المُهَنْدِسِين، نَقَلَهُ ثَابِتٌ وإِسْطَاث إلى العَرَبِيّ. كِتَابُ \"تَفْسِير المقالة الأولى من كِتَابِ بَطْلَمْيُوس في القَضَاءِ على النُّجُوم\" (¬٥).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض أربعة أسطر.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض أحد عشر سطرًا بقية الصفحة وستة أسطر من الصفحة التالية.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٦٢ (عن النديم)؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٣٦ - ٤٣.\r(¬٢) HERMES، فيما تقدم ١٣٣ وفيما يلي ٤٣٣، وكذلك ٤٤ - ٣٤. F. SEZGIN، GAS IV، pp V،pp. ١٨٩ - ٩٠\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٣١ - ٤٤، V، V، pp. ١٨٩ - ٩٠.\r(¬٤) EUTOCUS عاش بين سنتي ٤٨٠ - ٥٤٠ م، راجع عنه. IVOR BALMER - THOMASS Eutokios IV، pp. ٤٨٨ - ٩١.\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS V، p. ١٨٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269180,"book_id":1297,"shamela_page_id":1026,"part":"2","page_num":214,"sequence_num":1026,"body":"منالاوس (¬١)\rقَبْل بَطْلَمْيُوس، لأنَّه ذَكَرَهُ في كِتَابِ \"المَجِسْطِي\"\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ الأشكال الكُرِّيَّة\" (¬٢) \"كِتَابٌ في مَعْرِفَة كمِّية تمييز الأجرام المُخْتَلِطَة\"، وعَمِلَه إلى طُومَاطْيَانُوس الملك. كِتَابُ \"أصول الهَنْدَسَة\"، نَقَلَهُ ثَابِتُ بن قُرَّة ثَلاث مقالات. \"كِتَابُ المثلثات\"، وخَرَجَ منه إلى العَرَبِيّ شيءٌ يَسِير.\r\rبَطْلَمْيُوس صَاحِبُ كِتَابِ \"المجِسْطِي\" (¬٣)\rفي أيام أدْرِيَانُوس وأنطِينُوس < المَلِكَيْنِ المُسْتَوليين على مملكة يونان> (وفي زَمَانِهما رَصَدَ الكَوَاكِب، ولأحَدِهِما عَمِلَ كِتَابَ \"المجسْطِي\". وهو أوَّلُ من عَمِلَ الأسْطُولاب الكُرِّي والآلات النجومية <وسطح الكرة>) (¬a)، والمقاييس والأرْصَاد، والله أعْلَم. ويُقالُ إِنَّه رَصَدَ النُّجُومَ قَبْلَه جَمَاعَةٌ، منهم إِبَّرْخُس وقيل","footnotes":"(¬a) إضافة من القفطي نَقْلًا عن النديم.\r_________\r(¬١) MENELAUS عاش بين سنتي ٧٠ - ١٤٠ م، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢١؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٣٨، F. SEZGIN، GAS V pp. ١٥٨ - ٦٤; IVOR BALMER - THOMAS، DSB art. Menelaos IX، pp. ٢٩٦ - ٣٠٢، XV، pp. ٤٢٠ - ٢١.\r(¬٢) أصْلَحَ هذا الكتاب الماهَاني (فيما يلي ٢٢٦).\r(¬٣) CLAUDIUS PTOLEMAEUS عاش بين سنتي ٨٧ - ١٥٠ للميلاد. راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢١٦ - ٢١٧؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٨٠ - ١٨٣؛ المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٢٥١ - ٢٥٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٩٥ - ٩٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٣؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٥٢ - ٢٥٦؛. F SEZGIN، GAS V، pp.١٦٦ - ٧٤; G.J. TOOMER، DSB art. Ptolemay XI، pp. ١٨٦ - ٢٠٦; PAUL KUNITZECH، \"Die Nachricht über Ptolem?us ٢١٩ - ٢٤. in Fihrist، ZAL ٢٥ (١٩٩٣)، pp فؤاد سزجين: مساهمة الجغرافيين العرب والمسلمين في صنع خريطة العالم، ١٠ - ١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269181,"book_id":1297,"shamela_page_id":1027,"part":"2","page_num":215,"sequence_num":1027,"body":"إنَّه أستاذه، وعنه أَخَذَ. <وهو قَوْلٌ وَاهِمٌ فإنَّ بين الرَّصْدَيْن تِسْع مائةِ سَنَة، وكان بَطْلَمْيُوس أجَلَّ رَاصِدٍ وأَتْقَنَ صَانِعٍ لآلاتِ الرَّصْد> (¬a)، والرَّصْدُ لا يتم إلَّا بآلة، فالمبتدئ بالرَّصْدِ هو الصَّانِعُ للآلة (¬b).\r\rالكَلامُ عَلَى كِتَابِ الْمجِسْطِي\rهذا الكِتابُ ثَلاث عَشَرَة مَقالَة، وأوَّلُ من عُني بتَفْسِيرِه وإخْرَاجه إلى العربية: يحيى بن خالد بن بَرْمَكَ، فَفَسَّرَه له جَمَاعَةٌ فلم يُتقنوه، ولم يَرْضَ بذلك، فَنَدَبَ لتَفْسِيرِه أَبا حَسَّان وسَلْمًا صَاحِب بَيْت الحِكْمَة، فَأَتْقَنَاه واجْتَهَدَا في تَصْحِيحِه بعد أنْ أحْضَرَا النَّقَلَة المُجَوِّدين فاخْتَبَرَا نَقْلَهم وأَخَذا بأَفْصَحِه وأَصَحِّه. وقد قيل إنَّ الحَجاج <بن يُوسُف > بن مَطَر نَقَلَهُ أيضًا. فأمَّا الذي عَمِلَهُ النَّيْرِيزِيّ وأَصْلَحَ ثابت <فـ> الكِتابُ كلُّه بالنَّقْل القديم. ونَقَلَ إِسْحَاقُ هذا الكتاب وأَصْلَحَهُ ثَابِتُ نَقْلا غير مُرْضي، لأنَّ إصْلَاحَهُ الأَوَّل أَجْوَد (¬c).\rوله من الكُتُبِ بعد ذلك: \"كِتَابُ الأَرْبَعَة\"، كَتَبَه إِلى سُوري تِلْمِيذه، نَقَلَ هذا الكِتَابَ إبراهيم بن الصَّلت، وأصْلَحَه حُنَيْنُ بن إِسْحَاق. وفَسَّرَ المَقَالَة الأولى أوطُوقْيُوس. وجَمَعَ المَقَالَة الأولى ثَابِتُ وأَخْرَجَ مَعَانِيها - وفَسَّرَهُ: عُمَرُ بن الفَرُّخَان وإبراهيم بن الصَّلْت والنَّيْرِيزِيّ والبَتَّانِي. \"كِتَابُ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ الحرب والقِتال\". \"كِتَابُ اسْتِخْرَاج السِّهام\". كِتَابُ \"تحويل سني العالم\". كِتَابُ \"تحويل سني المواليد\". \"كِتَابُ المرض وشُرْب الدَّوَاء\". \"كِتَابٌ في سِيَر السبعة\". \"كِتَابٌ في الأُسَرَاء والمحبسين\". \"كِتَابٌ في استبراء السُّعُود واصْطِنَاعها\". \"كِتَابُ الخَصْمَيْن أَيُّهما يُفْلِح\". \"كِتَابُ ذَوَات الذَّوَائِب\".","footnotes":"a)) إضافة من القفطي نقلا عن النديم.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض عشرة أسطر بقية الصفحة وعشرة أسطر من بداية الصفحة التالية.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269182,"book_id":1297,"shamela_page_id":1028,"part":"2","page_num":216,"sequence_num":1028,"body":"كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ \"السَّابع\". \"كِتَابُ القُرْعَة\"، مُجَدْوَل. كِتَابُ \"اقْتِصَاصِ أَحْوَالِ الكَوَاكِب\" (¬١). \"كِتَابُ الثَّمَرَة\"، فسَّرَهُ أحمد بن يُوسُف المصرِيّ المُهَنْدِس. كِتَابُ جُغرافيا في \"المَعْمُور وصِفَة الأرْض\" (¬٢)، وهذا الكِتَابُ ثَمَانِ مَقَالات، نُقِلَ للكِنْدِي نَقْلًا رَدِيئًا، ثم نَقَلَهُ ثَابِتٌ إِلى العَرَبِيّ نَقْلًا جَيْدًا، ويُوجَدُ سُرْيَانِي.\r\rأوطولوقس (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الكُرَة المُتحَرِّكَة\"، إصْلَاحُ الكِنْدِي. \"كِتَابُ الطُلُوعِ والغُرُوب\"، ثَلاث مَقَالات.\r\rسنبليقيوس الزفني (¬٤)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح صَدْر كِتَابِ أُقْلِيدِس\"، وهو \"المَدْخَلُ إلى الهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"شَرْح قَاطِيغُورْيَاس لأرسطاطاليس\"، المقالة الرابعة.\r\rدورثيوس (¬٥)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابٌ كَبِيرٌ يَحْتَوي على عِدَّةِ كُتب ويُسَمَّى الكِتَابُ \"كِتَاب","footnotes":"(¬١) ويُعرف كذلك باسم: \"كتاب بطلميوس في أصُولِ حَرَكات الكواكب المتحيرة\"، وكتاب \"المنشورات\"، وكتاب \"الاقتصاص\". ونشره مؤخرًا بهذا العنوان مع ترجمة فرنسية ريجيس مورلون MORELON، \"La version arabe du R. livre des Hypothèses de Ptolémée، première parties، MIDEO ٢١ (١٩٩٣)، pp. ٧ - ٨٥.\r(¬٢) فؤاد سزجين: المرجع السابق ١٠ - ١٨.\r(¬٣) AUTOLYCUS. عاش بين سنتي ٣٦٠ - ٢٩٠ ق. م، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٧٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٤٥؛ GL)٣٩ - ٣٣٨. HUXLEY، DSB art، Autolycus ١،\r(¬٤) SIMPLICTUS وُلِدَ في قليقيا نحو سنة ٥٠٠ وتوفي سنة ٥٤٩ م. راجع القفطي: تاريخ الحكماء F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٨٦ - ٨٧; G. ٢٠٦ VERBEKE، DSBart. Simplicius XII، pp. ٤٤٠ - ٤٣.\r(¬٥) DOROTHEUS عاش في القرن الأول للميلاد، راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269183,"book_id":1297,"shamela_page_id":1029,"part":"2","page_num":217,"sequence_num":1029,"body":"الخَمْسَة\"، ويَنْضَافُ إلى ذلك ما أنا ذَاكِرُه: فأما الكِتَابُ الأَوَّلُ في المواليد، الكِتَابُ الثَّاني في التّزْويج والأولاد، الكِتَابُ الثَّالِث في الهيلاج والكُدْخُدَاه، الكِتَابُ الرَّابع في تحويل سِنِي المَوَالِيد. الكِتَابُ الخَامِس في ابْتَدِاءِ الأَعْمَال، الكِتابُ السَّادِس. الكِتابُ السَّابع في المسائل والمواليد. وله الكِتَابُ السَّادِس عَشْر في تحويل سني المواليد. وهذه الكُتُب فَسَّرَهَا عُمَرُ بن الفَرُّخَان الطَّبَرِيّ (¬١).\r\rثَاوُن الإسْكَندَرَانِي (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَمَل بذَاتِ الحَلَق\". كِتَابُ \"جَدَاوِل زِيج يَطْلَمْيُوس المعروف بالقانون المُسَيَّر\". \"كِتَابُ العَمَل بالأسْطُرْلَاب\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى المجسْطِي\" بنَقْلٍ قَدِيم.\r\rفَالِنْس الرُّومِي (¬٣)\rكِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْم صِنَاعَة النُّجُوم\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ المَسَائِل\". \"كِتَابُ الزَّبْرَج\"، فَسَّرَهُ بُزُرْجُمِهر. كِتَابُ \"المَسَائِل الكَبِير من كُلِّ","footnotes":"= ١٨٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٨٢؛ DAVID PINGREE، DSB art. Dorotheus XV، .p. ١٢٥\r(¬١) فيما يلي ٣٣٢، وتوجد نسختان من ترجمة عُمر بن الفَرُّخان في مكتبة يني جامع بإستانبول برقم ٧٨٤ ومكتبة برلين برقم ٢٦٠٣. ونشرها. D PINGREE مع ترجمة في ليبتسج سنة ١٩٧٦.\r(¬٢) THEON D'ALEXANDRIE عاش بين سنتي ٣٣٥ - ٤٠٥ م وهو آخر مدير للميزيون MUSEON الملحق بمكتبة الإسكندرية القديمة قبل إغلاقه سنة ٣٩١ م. راجع عنه صاعدا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٣. F SEZGIN، GAS V، pp. ١٨٠ - ٨٦; G. J. TOOMER، DSBart. Theon of Alexandria XIII، pp. ٣٢١ - ٢٥.\r(¬٣) VETTTUS VALENS (١٧ - ١٢٠ م)، القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269184,"book_id":1297,"shamela_page_id":1030,"part":"2","page_num":218,"sequence_num":1030,"body":"نَوْع\". \"كِتَابُ السُّلْطَان\". \"كِتَابُ الأَمْطَار\". كِتَابُ \"تَحَاوِيل سِنِي العَالَم\". \"كِتَابُ الملوك\".\r\rثيودورس (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأُكَر\"، ثَلاثُ مَقَالات. \"كِتَابُ المَسَاكِن\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اللَّيْلِ والنَّهَار\"،، مَقَالَتَان (¬٢).\r\rبَبُّس الرُّومِي (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير كتاب بَطْلَمْيُوس في تَسْطِيحِ الكُرَة\"، نَقَلَه ثَابِتُ إلى العربي. كِتَابُ \"تَفْسِير <المَقَالَة> العَاشِرَة من أُقْلِيدِس\"، في مَقَالَتَين.\r\rإيْرُن (¬٤)\r< وله من الكُتُب>: كِتَابُ \"حَلّ شُكُوك أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"العَمَل بالأسْطُرلاب\". كِتَابُ \"شَيْل الأثْقَال\". كِتَابُ \"الحيل الرُّوحَانِيَّة\".","footnotes":"(¬١) THEODORUS عاش بين سنتي ٤٦٥ - ٣٩٩ ق. م. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٨ (وهو فيه ثيوزوفرس)؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٤٤٥. IVOR BALMER - THOMAS، DSB ٣١٤ - ١٩.pp ،Theodorus XIII\r(¬٢) ١٥٤ - ٥٦ .F. SEZGIN، GAS V، pp تحت Theodosios.\r(¬٣) PAPPUS عاش بين سنتي ٣٠٠ - ٣٥٠ م. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٩٩ - ١٠٠) (وهو فيه بنس)؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٧٤ - ٧٦; IVOR BALMER - THOMAS، DSB art. Pappus X، pp. ٢٩٣ - ٣٠٤.\r(¬٤) HERON عاش في منتصف القرن الأول للميلاد. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٧٣؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٥١ - ٥٤; A. G. DRACHMANN & M.S. MAHONEY، DSB art. Heron V ١، pp. ٣١٠ - ١٥.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتب عنه في كتاب \"هيرون الإسكندراني عند العرب عند العرب - نُصُوصٌ ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269185,"book_id":1297,"shamela_page_id":1031,"part":"2","page_num":219,"sequence_num":1031,"body":"إبَّرْخُس الزَّفْنِي (¬١)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"صِنَاعَة الجَبْر\" ويُعْرَفُ بالحدود. نَقَلَ هذا الكتاب .. وأصْلَحَ أبو الوفاء محمد بن محمد الحاسب <البُوزْجَانِي> هذا الكِتَابَ، وله أيضًا شَرْحُهُ وعِلَلْهُ بالبَرَاهِين الهَنْدَسِيَّة. \"كِتَابُ قِسْمَة الأَعْدَاد\".\rديوفنطس الإسْكَندَرَانِي اليوناني (¬a)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"صِنَاعَة الجَبْر\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) ليدن: اليوناني الإسكندراني.\r_________\r(¬١) HIPPARCHUS توفى في رودس بعد سنة ١٢٧ ق. م. اعتمد عليه بطلميوس القُلُوذي في أرْصَاده، وكثيرًا ما يذكره في كتاب (المجشطِي). راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٦٩، ٧٠ (ترجمة أرسطينس)؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٦٢؛ G.T. TOOMER، DSB art. Hipparchus XV، pp. ٢٠٧ - ٢٤; F. SEZGIN، GAS V، p.١٤٦ - ٤٧.\r(¬٢) DIOPHANTUS تَوفَّى سنة ٢٥٠ م. راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٤١٨٤ & KURT VOGEL JACQUES SESIANO، DSB art. Diophantus of Alexandria IV، pp. ١١٠ - ١٩، XV، pp. ١١٨ - ٢٢; F. SEZGIN، GAS V، pp. ١٧٦ - ٧٩.\rووَصَلَ إلينا كتاب \"صِنَاعَة الجبر\" لديوفَنْطُس الإسكندراني بترجمة قسطا بن لوقا، R. \"Les travaux perdus ،RASHED de Diophante\" des dans Revue d'histoire ١٢٢ - ٩٧ .Sciences ٢٧ (١٩٧٤)، pp ثم حققه وقَدَّمَ له رُشْدِي رَاشِد ونَشَرَهُ في القاهرة - الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٧٥، كما نَشَرَ ونَقَلَ إلى الفرنسية المقالات من الرابعة إلى السابعة، وهي الجزان الثالث والرابع من كتابه في \"المسائل العَدَدِيَّة\" بترجمة قسطا بن لوقا أيضا بعنوان Diophante Les Arithmétiques t. III، t. IV،٧ Texte établi et traduit par ROSHDI RASHID، .١٩٨٤ Paris - Les Belles lettres (وانظر فيما يلي ٢٥٩ تفسير كتاب ديوفنطس في الجبر لأبي الوفاء البوزجاني).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269186,"book_id":1297,"shamela_page_id":1032,"part":"2","page_num":220,"sequence_num":1032,"body":"ثَاذِينُس (¬١)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الطُّوفَانَات\". كِتَابُ \"الكَوَاكِب المذنّبة\".\r\rنِيقُومَاخُس الجَهْرَاسِيني (¬٢)\r< وله من الكُتُبِ>: \"كِتَابُ الأَرِثْمَاطِيقِي\" (¬٣)، مَقَالَتَان. كِتَابُ \"الموسيقى الكبير\"، ولهذا الكِتَابِ مُخْتَصَرَاتٌ.\r\rبَادْرُوغُوغْيَا\rوله من الكتب: \"كِتَابُ اسْتِخْرَاج المياه\"، وهو ثَلاثَةُ أَبْوَاب، البَابُ الأَوَّل تِسْعَةٌ وثَلاثُون قَوْلًا، البَابُ الثَّاني سِتَّةٌ وثلاثون قَوْلًا، البَابُ الثَّالِث ثَلاثُون قَوْلًا (¬٤).\r\rتينْكَلُوس البَابِلِي\rهذا أحَدُ السَّبْعَة العُلَمَاء الذين رَدَّ إليهم الضَّحَّاكُ البُيُوتَ السَّبْعَة التي بُنيت على أَسْمَاءِ الكَوَاكِب السَّبْعَة.","footnotes":"(¬١) THADHINUS، القفطي: تاريخ الحكماء ٩٩ (وهو فيه باذينوس).\r(¬٢) NICOMACHUS DE GERASA. ولا نَعْرِفُ الكثير عن حياته سوى أنه كان فيثَاغُوري المذهب، وأصله من من GERASA. كان موجودًا نحو سنة ١٠٠ للميلاد بما أن كتابه \"الأرتماطيقي\" نُقِلَ إلى اللاتينية في منتصف القرن الثاني للميلاد. راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٣٣٦ - ٣٣٧ (الذي خَلَطَ بينه وبين نيقُومَاخُس والد أرسطو)؛ F. SEZGIN GAS V، pp. ١٦٤ - ٦٦; LEONARDO TARAN، DSB art. NICOMACHUS X، pp. ١١٢ - ١٤،\r(¬٣) نَشَرَهُ KUTCH في بيروت سنة ١٩٥٩.\r(¬٤) BADRUGHUGHIA، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269187,"book_id":1297,"shamela_page_id":1033,"part":"2","page_num":221,"sequence_num":1033,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الوُجُوه والحُدُود\" (¬١).\r\rطِيُقْروس البابلي\rهذا من السَّبْعَة المُوَكَّلِين بسَيْدَنَة البيوت، وأحْسَبُه صَاحِب بَيْت المريخ، كذا مَرَّ لي في بعض الكُتُب.\rوله من من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المواليد على الوُجُوهِ والحدود\" (¬٢).\r\rمُورُطُس ويُقَالُ مُورُسْطُس\rوله من الكُتُبِ: \"كتابٌ في الآلات المصوتة المسماة بالأُرْغُن (البوقي والأَرْغُن) (¬a) الزَّمْرِي\". \"كِتَابُ آلَة مُصَوِّتَة تُسْمَعُ على سِتِّين ميلا\" (¬٣).\r\rسَاغَاطس\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الجُلْجُل الصَّيَّاح\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) الأصل: الأرغين.\r_________\r(¬١) TINCALUS، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٤، وفيه أن كتاب \"الوجوه والحدود\" مشهور بين أيدي الناس موجود.\r(¬٢) THUKRUS، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٢١٨؛ F. SEZGIN، GAS VII، pp.٧١ - ٧٣\r(¬٣) MURUTUS، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٢.\r(¬٤) SACADAS","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269188,"book_id":1297,"shamela_page_id":1034,"part":"2","page_num":222,"sequence_num":1034,"body":"هِرَقْلُ النَّجار\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الدَّوَائِرِ والدَّوَالِيب\" (¬١).\r\rقَيْطَوَارُ البَابِلِي من السَّبْعَة السَّدَنَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ صِنَاعَة النُّجُوم\" (¬٢).\r\rأرِسْطَكَاس من عُلَمَاء الموسيقى\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الريموس\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الإيقاع\"، مَقَالَة (¬٣).\r\rمَزَابَا\rقَرَأْتُ بخَطِّ أبي مَعْشَر، أنَّ هذا كان مُنَجِّمَ بُخْت نَصَّر.\rوله من الكُتب على ما ذكره أبو مَعْشَر ولم أرَهُ: كِتَابُ: \"الملوك والدول والقِرانَات والتحاويل\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) HIRACLITUS، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥١، وفيه أنه حكيم بابلي أحد السبعة.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦٤.\r(¬٣) ARISTOXENUS عاش نحو أواسط القرن الرابع ق. م. راجع عنه DSB art. Aristoxenus I pp. ٢٨١ - ٨٣.\r(¬٤) راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٢ (وهو فيه مرايا البابلي).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269189,"book_id":1297,"shamela_page_id":1035,"part":"2","page_num":223,"sequence_num":1035,"body":"أرِسْطَرْخُس\rيُونَانِيّ إِسْكَنْدَرَانِيّ. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ جِرْم الشَّمْس والقَمَر\" (¬١).\r\rأبِيُون البِطْرِيق\rوأحْسَبُهُ قَبْلَ الإسْلام بيَسِير، أو بَعْدَه بيَسِير.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَمَل بالأسْطُرْلَاب المُسَطَّح\" (¬٢).\r\rكَنَكَه الهِنْدِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّمُوذَار في الأعْمَار\". كِتَابُ \"أَسْرَار المَوَالِيد\". \"كِتَابُ القِرَانَات الكَبِير\". \"كِتَابُ القِرَانَات الصَّغِير\" (¬٣).\r\rجُوْذَر الهِنْدِيّ (¬٤)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَوَالِيد\"، عَرَبِيّ.","footnotes":"(¬١) ARISTARCHUS. عاشَ في القرن الثالث ق. م. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٧٠؛ WILLIAM L. STAHL، DSB art. Aristrachus of Samos I، pp. ٢٤٦ - ٥٠.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٧١؛ F. SEZGINGAS VI، p.١٠٣.\r(¬٣) KANAKA. عاش في الفترة بين سنتي ٧٧٥ - ٨٢ م. راجع عنه صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأم ١٥٨، ١٦١ (وفيه أنَّ أبا مَعْشَر ذكر في \"كتاب الألوف\" أنَّه المقدَّم في علم النجوم عند جميع العلماء من الهِنْد في سالف الدَّهْر)؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦٥ - ٢٦٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢: ٣٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣١:٩ - ٣٢؛ f. SEZGIN، GAS V، p. ٢٠٢; DAVID PINGREE، DSB art. Kanaka VII، pp. ٢٢٢ - ٢٤.\r(¬٤) حكيمٌ فاضِلٌ من حكماء الهند وعلمائهم مُتَميِّزٌ في أيَّامه وله نَظَرٌ في الطِّبّ وتصانيف في العلوم الحكمية. (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269190,"book_id":1297,"shamela_page_id":1036,"part":"2","page_num":224,"sequence_num":1036,"body":"صَنْجَهْل الهِنْدِيّ (¬١)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"أَسْرَارِ المَسَائِل\".\r\rنق الهِنْدِيّ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَوَاليد الكَبِير\".\r\rومن عُلَمَاءِ الهِنْدِ ممَّن وَصَلَ إِلَيْنَا كُتُبُه في النُّجُومِ والطِّبِّ\rراكَهَّر رَاجَه صَكَه دَاهِر آبكُر\rرَتَكُل أريكِل جِنْهَر أنْدَى جَبَارَي (¬٢).\r\rطَبَقَةٌ مُحْدَثُون من المُهَنْدِسِين وأصْحَابِ الحِيَل والأعْدَاد وغير ذلك\rبَنُو مُوسَى\rمحمَّدُ وأَحْمَدُ والحَسَنُ، بَنُو مُوسَى بن شَاكِر (¬٣). وكان أَصْلُ مُوسَى بن","footnotes":"(¬١) كان من علماء الهند وفضلائهم الخبيرين بعلم الطِّبّ والنُّجُوم (ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٩: ٣٢).\r(¬٢) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٢:١ وهو أكثر تفصيلًا.\r(¬٣) راجع عن بني موسى بن شاكر، صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٥؛ القفطي: تاريخ الحكماء تحت موسى بن شاكر) ٤٤١ - ٤٤٣؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269191,"book_id":1297,"shamela_page_id":1037,"part":"2","page_num":225,"sequence_num":1037,"body":"شَاكِر (¬a). وهؤلاء القَوْمُ ممَّن تَنَاهَى في طَلَبِ العُلُومِ القَدِيمة، وبَذَلُوا (فيها الرَّغَائِب، وأتْعَبُوا فيها نُفُوسَهم، وأَنْفَذُوا إلى بَلَدِ الرُّومِ مَنْ أَخْرَجَها إليهم. فأَحْضَرُوا النَّقَلَة) (¬b) من الأصْفَاع والأماكِن بالبَذْلِ السَّنِيّ، فَأَظْهَرُوا عَجَائِبَ الحِكْمَة. وكان الغَالِبَ عليهم من العُلُوم: الهَنْدَسَةُ والحِيَلُ والحَرَكاتُ والمُوسِيقَى والنُّجُوم، وهو الأقَلّ.\rوتُوفِّي محمَّدُ بن مُوسَى سَنَة بن مُوسَى سَنَة تِسْعٍ وخَمْسين ومائتين في شَهْرٍ رَبِيعٍ الأوَّل. وكان لأحْمَد بن مُوسَى ابن يُقالُ له مُطَهَّر، قَلِيلُ الأدَب، ودَخَلَ في جملة نُدَمَاءِ المُعْتَضِد.\rولبَني مُوسَى من الكُتُبِ: \"كِتَابُ بني (مُوسَى في القَرَسْطُون\" (¬١). \"كِتَابُ الحِيَل\" لأحمد بن مُوسَى (¬٢). \"كِتَابُ الشَّكْل المُدَوَّر المُسْتَطِيل\"، للحَسَن بن مُوسَى. كِتَابُ \"حَرَكَة) (¬c) الفَلَك الأولى\"، مَقَالَة لمحمَّد. كِتَابُ \"المَخْرُوطَات\".","footnotes":"(¬a) كذا بالأصْل، ويبدو أن هناك سَقْطًا جاءَ في كل النُّسَخ.\r(¬d) الأصْل: بذل.\r(¬c) الأصْل: بنو.\r(¬b) الأصْل: الحركة، والتصويب من ليدن.\r_________\r= ٢٠٧:١، ٢١٥، ٢١٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٢ - ١٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٦١:٥ - ١٦٣؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٣٣٨:١٢ - ٣٣٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥: ٨٤ - ٨٥؛ مقدمة أحمد يوسف الحسن لكتاب الحيل لبني موسى، يح - ل؛ D.R. HILT، art. Mûsâ، Band VII، D.R. HILT، El pp. ٦٣٩ - ٤٠; J. Al - Dabbagh، DSB art. Banû Mûsâ I، pp. ٤٤٣ - ٤٦; R. RASHID، Les Mathémariques infinitésimales entre le IX° et le XI° siècle، London ١٩٩٦، I، pp. ١ - ٣١.\r(¬١) القَرَسْطُون. هي الصِّيغة العربية للكلمة اليونانية الدَّالَّة على الميزان الذي استخدمه أرشيميدس، وهو ميزانُ قَبَّانٍ استخدمه العَرَبُ لوَزْنِ النُّقُودِ الفِضَّيِّة والنُّحَاسية (مِيزَان الدَّرَاهِم، مِيزَان الفُلُوس). راجع. Dozy، Suppl. Dict R. Ar. II، p. ٣٣٥.\r(¬٢) نَشَرَهُ أحمد يوسف الحسن، وصَدَرَ عن معهد التراث العلمي العربي بحلب سنة ١٩٨١، كما نقله إلى الإنجليزية Ingenious Devices، Dordrecht ١٩٧٩. D.R. HILT، The Book of","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269192,"book_id":1297,"shamela_page_id":1038,"part":"2","page_num":226,"sequence_num":1038,"body":"\"كِتَابُ ثَلَاث لمحمَّد\". \"كِتَابُ الشَّكْل الهَنْدَسِيّ الذي بَيَّنَ جَالِينُوس أَمْرَه\"، لمحمَّد. \"كِتَابُ الجُزْء\"، لمحمَّد. كِتَابُ بَيَّنَ فيه بطَرِيقٍ تَعْلِيميِّ ومَذْهَب هَنْدَسِيّ \"أنَّه لَيْسَ في خَارِج كُرَة الكَوَاكِب الثَّابِتَة كُرَةٌ تَاسِعَة\"، لأحمد بن مُوسَى. \"كِتَابٌ في أوَّلِيَّة العَالَم\"، لمحمَّد. كِتَابُ \"المَسْأَلَة التي ألْقَاها على سَند بن عليّ، أحمد بن مُوسَى\". \"كِتَابٌ على مَائِية الكَلام\"، مَقَالَةٍ لمحمَّد. كِتَابُ \"مَسَائِل جرت أيْضًا بينَ سَنَد وبين أحمد. كِتَابُ \"مِسَاحَة الأُكَر وقِسْمَة الزَّوَايَا بِثَلاثَة أقْسَام مُتَسَاوِيَة ووَضْعِ مِقْدَارٍ بين مِقْدَارَيْن لتَتَوالَى على قِسْمَةٍ وَاحِدَة\" (¬١).\r\rالمَاهَانِيّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن عِيسَى. من عُلَمَاءِ أَصْحَابِ الأَعْدَادِ والمُهَنْدِسِين (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"رِسَالَته في عُرُوشِ الكَوَاكِب\". كِتَابُ \"رِسَالَته في النِّسْبَة\". \"كِتَابٌ في سِتَّة وعِشْرِين شَكْلًا المَقَالَة الأولى من أُقْلِيدِس التي لا يُحْتَاجُ في شيءٍ منها إلى الخُلْف\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٤٦ - ٥٢، VII، ٣٠ - ١٢٩. pp ، ونَشَرَ رشدي راشد كتاب \"مَعْرِفَة مِسَاحَة الأشْكال البَسِيطَة والكُرَّيَّة\" لبني موسى في R. RASHID، Les Mathématiques infinitésimales ٩٠ - ٨٨٥ - ١٣٧ - ٥٧ .pp ،١ وتوجد لها نَشْرَةٌ سابقةٌ ضمن \"رسائل الطُّوسِي\"، المجلد الثاني، حيدرآباد الدكن ١٩٤٠؛ وراجع عن أهمية إسهامات بني شاكر في الفلك G. SALIBA، Early ArabicCritique of Ptolemaic Cosmology\"، JHA ٢٥ pp. ١١٥ - ٤١.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كتب عنهم في كتابي \"بنو موسى بن شاكر - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠١، و \"أعمال بني موسى وثَابِت ابن قُرَّة وترجماتها وتحريرها في الغرب - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠٦.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٤؛ YVONNEDOLD - SAMPLONIUS، DSB art. al - Mahânî IX، pp. ٢١ - ٢٢.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٦٠ - ٦٢، VI،.٥٦ - ١٥٥ .pp والنَّديمُ في ترجمة أُقلِيدِس أَنَّ المَاهَاني شَرَح المقالة الخامسة لا المقالة الأولى (فيما تقدم (٢٠٨)؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٤٣ - ٤٤","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269193,"book_id":1297,"shamela_page_id":1039,"part":"2","page_num":227,"sequence_num":1039,"body":"العَبَّاسُ بن سَعِيد الجَوْهَرِيّ\rوكان في جُمْلَة أَصْحَابِ الأرْصَاد، والغَالِبُ عليه عِلْمُ الهَنْدَسَة (¬١).\rوله من الكُتب: كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَابِ أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"الأشْكال التي زَادَها في المَقَالَة الأولى من أُقْلِيدِس\".\r\rثَابِتُ بن قُرَّة وَوَلَدُه\rوهو أبو الحسن ثَابِتُ بن قُرَّة بن مَرْوَان بن ثَابِت بن كَرَايَا بن إبراهيم بن كَرَايَا بن مَارِينُوس بن سَالامونوس (¬٢). ومَوْلِدُه سنة إحْدَى وعِشْرِين ومائتين، وتُوفِّي سَنَة ثَمَانٍ وثَمانين ومائتين، وله سَبْعٌ وسِتُّون (¬a) سَنَةٌ شَمْسِيَّة.\r(وكان صَيْرَفيًّا بحَرَّان) (¬b)، اسْتَصْحَبَهُ محمَّدُ بن مُوسَى لمَّا انْصَرَفَ من بَلَدِ الرُّوم لأنه رآه فَصِيحًا. وقيل إنَّه قَرَأ على محمَّد بن مُوسَى، فَتَعَلَّمَ فِي دَارِهِ فَوَجَبَ حَقُّهُ عليه فوَصَلَهُ بالمُعْتَضِد وأدْخَلَهُ في جملة المُنَجِّمِين. وأصْلُ (¬c) رِئاسَة الصَّابِئَة","footnotes":"(¬a) النُّسَخ: وسَبْعُون.\r(¬b) الأصْل وك ٢: وكان صديقنا غير أن، والتصويب من ليدن وك ١.\r(¬c) ك ١: وهو أصْلُ.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢١٩ وأضافَ: \"صَحِبَ المأمون ونَدَبَه إلى مباشرة الرَّصْد في جملة الجماعة المتولِّين لذلك بالشَّمَّاسِيَّة ببَغْدَاد وحَقَّقَ مواضع الكواكب السَّيَّارة والنيرين، وعمل على ذلك \"زيجًا\" مشهورًا مذكورًا عند أهل هذا الشأن، فهو ورفقته سَند بن عليّ وخالِد بن عبد الملك والمروزي ويحيى بن أبي منصور أوَّل من رَصَد من رصد في المِلَّة الإسلامية ثم تبعهم النَّاسُ بعد ذلك\".\r(¬٢) انظر في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٥؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٩٩ - ٣٠٣؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٣ - ١٩٤؛ البيهقي: تاريخ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269194,"book_id":1297,"shamela_page_id":1040,"part":"2","page_num":228,"sequence_num":1040,"body":"في هذه البِلَاد وبحَضْرَة الخُلَفَاء ثَابِتُ بن قُرَّة، ثم تَنَشَّت أَحْوَالُهم، وعَلَت مَرَاتِبُهُم وبَرَعُوا.\rولثَابِت من الكُتُبِ: كِتَابُ \"حِسَاب الأهِلَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في سَنَة الشَّمْس\" (¬١). كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاج المَسَائِل الهَنْدَسِيَّة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الأَعْدَاد\". \"كِتَابُ الشَّكْل القَطَّاع\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"رِسَالَته في الحُجَّة المَنْسُوبَة إلى سُقْرَاط\". كِتَابُ \"إِبْطَال الحَرَكَة في فَلَكِ البُرُوج\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"رِسَالَته في الحَصَى المُتَوَلِّد في المَثَانَة\". كِتَابُ \"وَجَع المَفَاصِل والنَّقْرَس\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"رِسَالَته في السَّبَبِ الذي من أجْلِه جُعِلَت مِيَاهُ البِحَار مَالِحَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في البَيَاضِ الذي يَظْهَر في البَدَن\". كِتَابُ \"رِسَالَته إلى رَائِق\". كِتَابُ \"جَوَامِعه لكِتَابِ جَاليِنُوس في الأدْوِيَة المُفْرَدَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الجُدَرِي والحَصْبَة\" (¬٢).","footnotes":"= حكماء الإسلام ٢٠ - ٢١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١١٥ - ١٢٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢١٥ - ٢٢٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٣؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١٣:١ - ٣١٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٠٧:٩ - ٣١٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤٦٦:١٠ - ٤٦٧؛ R. RASHED، Les Mathématiques infinitésimales I، pp. ١٣٩ - ٥٠; R. RASHED et M. RASHED، El art. Thabit b. Kurra X، pp. ٤٥٩ - ٦٠; B.A. ROSENFELD، A.T. GRIGORIAN، D.S.B. art. Thâbit Ibn Qurra XIII، pp. ٢٨٨ - ٩٥.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتابه \"ثابت بن قُرَّه - نصوص ودراسات\"، ١ - ٢، سلسلة الرياضيات الإسلامية والفلك الإسلامي ٢١ - ٢٢، فرانكفورت ١٩٩٧.\r(¬١) هذا الكتاب ليس لثَابِت.\r(¬٢) راجع عن مؤلَّفاته وما كُتِبَ عنها رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي F. SEZGIN، GAS III، pp.٢٦٠ - ٦٣، V، !\\١٥٧ pp. ٢٦٤ - ٧٢، VI، pp. ١٦٣ - ٧٠، VII، pp. ١٥١ - ٥٢، ٧١ - ٢٦٩; S. PINES، Thabit b. Qurra's Conception of Number and Theory of the Mathematical Infinite\"، Actes de XI Congrès International d'histoire de Sciences، Paris ١٩٦٥، III، pp. ١٦٠ - ٦٦; FRANCIS J. CARMODY، The Astronomical Works of Tâbit b. Qurra، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269195,"book_id":1297,"shamela_page_id":1041,"part":"2","page_num":229,"sequence_num":1041,"body":"ومن تَلامِيذِه عِيسى بن أُسَيْد النَّصْرَانِيّ\rوكان ثَابِتٌ يُقَدِّمُهُ ويُفَضِّلُهُ (¬١). وقد نَقَلَ عِيسى بن أُسَيْد من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبِيّ بحَضْرَةِ ثَابِت كِتَابَ \"جَوَابَات ثَابِت لَمَسَائِل عيسى بن أُسَيْد\" (¬a).\r\rسِنَانُ بن ثَابِت\rومَاتَ مُسْلِمًا، ويمرُّ ذِكْرُهُ في الطِّبّ (¬٢).\r\rوابْنُه أبو الحَسَن\rويمرُّ أيْضًا ذِكْرُهُ في الطِّبّ (¬٣).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر في بداية الصفحة التالية.\r_________\r=\rBerkeley ١٩٦٠; R. MORELON، Thabit Ibn Qurra، Œuvres d'Astronomie، Paris ١٩٨٧; ID.، <<Thabit Ibn Qurra and Arab Astronomy in the ٩ th Century\" in Arabic Sciences and ،(١٩٩٤) Philosophy A Historical Journal IV ;٣٩ - ١١١. pp ، ونَشَرَ رُشْدِي رَاشِد من مؤلَّفاته كتابه \"في مِسَاحَة قَطْع المَخْرُوط الذي يُسَمَّى المكافئ\" وكتابه \"في مِسَاحَة المُجَسَّمَات المكافِئة\"، وكتابه \"في قُطُوع الأسْطُوانة وبسيطها\" في كتابه:. RRASHED، Les Mathématiques infinitésimales ١، pp. ١٨٩ - ٦٧٣.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كتب عنه في كتاب \"أعمال بني موسى وثابت بن قرة وترجماتها وتحريراتها في الغرب، نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠٦؛ وانظر فيما تقدم ١: ٤١٦ هـ في ترجمة إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الصَّابئ.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٦.\r(¬٢) فيما يلي ٣١٣.\r(¬٣) فيما يلي ٣١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269196,"book_id":1297,"shamela_page_id":1042,"part":"2","page_num":230,"sequence_num":1042,"body":"وأبو الحَسَن الحَرَّانِيّ\rويَمُرُّ في الطِّبّ أيضًا (¬١).\r\rإبْرَاهِيمُ بن سِنَان\rويُكْنَى أبا إِسْحَاق بن ثابت، وتُوفِّي عن سِنٍّ قَلِيلَة (¬٢)، وكان فَاضِلًا في عِلْمِ الهَنْدَسَة مُقَدَّمًا فيها. ولم يُرَ فِي زَمَانِهِ أَذْكَى منه.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما وُجِدَ من تَفْسِيرِه للمَقَالَة الأُولى من المَخْرُوطَات\". \"كِتَابُ أغْرَاض كِتَابِ المَجِسْطي\" (¬a) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر.\r_________\r(¬١) فيما يلي ٣١٥.\r(¬٢) تُوفِّي سنة ٣٣٥ هـ / ٩٤٧ م عن سبعة وثلاثين عامًا. وهم مؤلِّف أهَمّ كتابٍ عربي \"في تاريخ الآثار العُلْوِيَّة المعروف بـ \"الإبَانَة عن الطريقة المتعرِّفة\" الذي نَقَد فيه كتاب أرسطاطاليس \"في الآثار العلوية\"، وعَدَّ فؤاد سزجين كتابه هذا من أهَمِّ ما فُقِدَ من التراث العربي الإسلامي. راجع في ترجمته القفطي: تاريخ الحكماء ٥٧ - ٥٩؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٩:١ - ٣٢، ٢٢٦، وانظر سيرته الذاتية ضمن المجموع رقم ٢٥١٩ بمكتبة خُدابخش بتنة بالهند؛ رسائل إبراهيم بن سنان، تحقيق أحمد سليم سعيدان، الكويت - المجلس الوطني للثقافة والآداب والفنون ١٩٨٣؛ ROSHDI RASHED، DSB art. Ibrâhîm ibn Sinân VII، pp. ٢ - ٣; ROSHDI RASHID et HELENE BELLOSTA، Ibrâhim Ibn Sinan. Logique et géométrie au X siècle، Leiden - Brill ٢٠٠٠.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٩٢ - ٩٥، VI، ٩٥ - ١٩٣ .pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢١٢:٣ - ٢١٤؛ ونَشَرَ رشدي راشد كتابه \"في مِسَاحَة القَطْع المكافئ\"، وكتابه \"في مِسَاحَة قَطْع المَخْرُوط المكافئ\" في كتابه R. RASHED، Les Mathématiques infinitésimales ١، pp. ٦٩٥ - ٧٣٥؛ ونَشَرَ جورج صليبا رسالته \"في المعاني =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269197,"book_id":1297,"shamela_page_id":1043,"part":"2","page_num":231,"sequence_num":1043,"body":"أبو الحُسَيْن بن كَرْنِيب وأبو العَلَاء أخُوه\rقد تقدَّمَ ذِكْرُهُما في الطَّبِيعيين عند ذِكْرِ أبي أحمد بن أبي الحُسَيْن (¬١). وأبو الحُسَيْن وأبو العَلَاء من أصْحَابِ عُلُومِ التَّعَالِيم والهَنْدَسَة.\rولأبي الحُسَيْن من الكُتُبِ: كِتَابُ \"كَيْف يُعْلَمُ مَا مَضَى مِن النَّهَارِ مِن سَاعَةٍ من قِبَل الارْتِفَاعِ المَفْرُوض\" (¬٢).\r\rأبو محمَّد الحَسَنُ\rابن عُبَيْد الله بن سُلَيْمان بن وَهْب (¬٣).\rوله من الكُتب: كِتَابُ \"شَرْح المُشْكِل من كِتَابِ أُقْلِيدِس في النِّسْبَة\"، مَقَالَة (¬٤).\r\rطَبَقَةٌ أخْرى وهم المُحْدَثُون\rالفَزَارِيُّ\rوهو أبو إسْحَاق إبْراهيمُ بن حَبِيب الفَزَارِيّ (¬٥)، من وَلَدِ سَمُرَة بن جُندب. وهو أوَّلُ من عَمِلَ في الإسْلام أَسْطُرْلابًا (¬٦)، وعَمِلَ مَبْطَحًا ومَسْطَحًا.","footnotes":"= التي استخرجها في الهندسة والنجوم\" في Studia Arabica et Islamica - Festschrift for Ihsân 'Abbas، Wadâd al - Qâdi (ed.)، Beirut - AUB ١٩٨١، pp. ١٩٥ - ٢٠٣.\r(¬١) فيما تقدم ١٩٨، والأصل: أبو العلاء ابنه.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٧٥.\r(¬٣) المتوفَّى سنة ٢٨٨ هـ / ٩٠١ م، انظر القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٤ (عن النَّدِيم)\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٦٤.\r(¬٥) تُوفِّي بعد سنة ١٥٦ هـ /٧٧٣ م، القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧٣ - ٢٧٤، DAVID PINGREE ٥٥٥ - ٥٦ .DSBart، al - Fazazi IV، pp انظر كذلك فيما تقدم ٢٤٧:١.\r(¬٦) ابن حجر: تهذيب التهذيب ١٥٣:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269198,"book_id":1297,"shamela_page_id":1044,"part":"2","page_num":232,"sequence_num":1044,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"القَصِيدَة في عِلْم النُّجُوم\". \"كِتَابُ المِقْيَاس للزَّوَال\". كِتَابُ \"الزِّيج على سِنِي العَرَب\". \"كِتَابُ العَمَل بالأَسْطُرْلاب\" وهو ذَات الحَلَق. \"كِتَابُ العمل بالأسْطُرْلاب المُسَطَّح\" (¬١).\r\rعُمَرُ بن الفَرُّخَانِ\rوهو أبو حَفْص عُمَرُ بن حَفْص (¬٢) المُفَسِّر لـ \"كِتَابِ الأَرْبَعَة لِبَطْلَمْيُوس\"، ونَقَلَها له البِطْرِيق أبو يحيى بن البِطْرِيق.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المَحَاسِن\". \"كِتَابُ اتِّفَاقِ الفَلاسِفَة واخْتِلافهم في خُطُوطِ الكَوَاكِب\" (¬٣).\r\rابْنُه أبو بَكْر\rمحمَّد بن عُمَر بن حَفْص بن الفَرُّخَانِ الطَّبَرِيّ، أَحَدُ أَفَاضِل المُنَجِّمين (¬٤).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المِقْيَاس\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ العَمَل بالأسْطُرْلاب\". \"كِتَابُ المَسَائِل\". \"كِتَابُ المَدْخَل\". \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\".","footnotes":"(¬١) - ١٢٢. SIN، GAS V، ٢١٦ - ١٧، VI، pp vii،p.٣٢٣. p ،١ ،٢٤، وانظر كذلك، D. PINGREE .<<The Fragments of the works of al - Fazârî\"،JNES ٢٩ (١٩٧٠)، pp. ١٠٣ - ٢٣.\r(¬٢) الطَّبَرِيّ، ذكره أبو مَعْشَر البَلْخِي، وأنَّه كان مُنْقَطِعًا إلى يحيى بن خالد بن بَرْمَك، ثم انْقَطَعَ إلى ذي الرياستين الفَضْل بن سَهْل وزير المأمون ووَصَلَه به، فتَرْجم له كتبًا كثيرة وحَكَمَ بأحكامٍ موجودة إلى اليوم في خزائن السلطان وألَّفَ له كتبًا كثيرة في العلوم وغيرها من فنون الفلسفة. تُوفِّي نحو سنة ٢١٨ هـ / ٨٣٣ م. (راجع صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٥؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤١ - ٢٤٢؛ DAVID PINGREE DSBart. Umar ibn al - Farrukhân XIII، pp. ٥٣٨ - ٣٩).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٢٦، VI، p. ١٣٥، VII، pp. ١١١ - ١٣، ٣٢٤ - ٢٥.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٤؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٣٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269199,"book_id":1297,"shamela_page_id":1045,"part":"2","page_num":233,"sequence_num":1045,"body":"كِتَابُ \"المَسَائِل الصَّغِير\". كِتَابُ \"تَحْوِيل سِنِيّ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ التَّسْييرات\". \"كِتَابُ المَيَالات\". كِتَابُ \"تَحْوِيل سِنِيّ العَالَم\". \"كِتَابُ التَّسْيِيرَات في المَوَالِيد\" (¬١).\r\rمَا شَاءَ الله\rابن أَثَري، اسْمُ مَا شَاءَ الله مِنَشَّا، ومَعْنَاهُ يثرو، وكان يَهودِيًّا في أيَّام المَنْصُور وإلى أيَّام المأمون. وكان فَاضِلًا أَوْحَدَ زَمَانِهِ فِي عِلْمِ الأحْكام (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَوَالِيد الكَبِير\"، ويَحْتَوي على أربعة عَشَر كِتَابًا. \"كِتَابُ الوَاحِد والعِشْرِين في القِرَانَات والأدْيَان والمِلَل\". كِتَابُ \"مَطْرَح الشُّعَاع\". \"كِتَابُ المَعَاني\". كِتَابُ \"صَنْعَة الأَسْطُرْلابَات والعَمَل بها\". \"كِتَابُ ذَات الحَلَق\". \"كِتَابُ الأمْطَار والرِّيَاح\". \"كِتَابُ السَّهْمَيْن\". \"<الـ> كِتَابُ المَعْرُوف بالسَّابع والعِشْرين\". الكِتَابُ الأول ابْتِدَاء الأعْمَال. الكِتَابُ الثَّاني على دَفْعِ التَّدْبِير. الكِتَابُ الثَّالِث في المَسَائِل. الكِتَابُ الرَّابِع في شَهَادَات الكَوَاكِب. الكِتَابُ الخَامِس فى الحُدُوث. الكِتَابُ السَّادِس في تَسْيير النِّيرَيْن وما يَدُلَّان عليه. \"كِتَابُ الحُرُوف\". \"كِتَابُ السُّلْطان\". \"كِتَابُ السِّفْر\". \"كِتَابُ الأسْعَار\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\". كِتَابُ \"تَحْوِيل سِنِي المَوَالِيد\". كِتَابُ \"الدُّوَل والمِلَل\". كِتَابُ \"الحُكْم على الاجْتِمَاعات","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٢٨، VI، p. ١٣٧، VII، p. ١٣٠.\r(¬٢) فلكي يهودي أصْلُه من البَصْرَة، وكان اسْمُه اليهودي مِنَشًّا، اشْتَغَلَ بعلم الفَلَكَ والنُّجُوم في العراق منذ أيَّام أبي جَعْفَر المنصور وحتى أيَّام المأمون (١٣٦ - ٢١٨ هـ / ٧٥٤ - ٨٣٣ م!) ولكن من المؤكَّد أنَّه كان موجودًا سنة ١٩٣ هـ / ٨٠٩ م (صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٧؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٦؛ D. PRINGREE، DSB art. Masha'allah IX، pp. ١٥٩ - ٦٢; J. SUMSO، El art. Mashâ' Allâh VI، pp. ٦٩٩ - ٧٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269200,"book_id":1297,"shamela_page_id":1046,"part":"2","page_num":234,"sequence_num":1046,"body":"والاسْتِقْبالات\". \"كِتَابُ المَرْضَى\". كِتَابُ \"الصُّوَر والحُكْم عليها\" (¬١).\r\rأبو سَهْل الفَضْلُ بن نَوْبَخْت\rفَارِسِيُّ الأصل، وقد ذَكَرْتُ نَسَبَ آلَ نَوْبَخت في كِتَابِ المُتَكَلِّمِين واسْتَقْصَيْتُه (¬٢). وكان في خِزَانَة الحِكْمَة لهارُون الرَّشيد. ولهذا الرَّجُل نَقْلٌ من الفَارِسِيّ إلى العَرَبِيّ، ومُعَوَّلُه في عِلْمِه على كُتُبِ الفُرْسِ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّهْمُطانِ في المَوَالِيد\". \"كِتَابُ الفَأْلُ النُّجُومِيّ\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\"، مُفْرَد. كِتَابُ \"تَحويل سِنِيّ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ المَدْخَل\". كِتَابُ \"التَّشْبِيه والتَّمْثِيل\". كِتَابُ \"المُنْتَخَل من أقَاوِيل المُنَجِّمين في الأَخْبَارِ والمَسَائِلِ والمَوَاليدِ وغيرها\" (¬٣).\r\rسَهْلُ بن بِشْر\rوهو أبو عُثْمَان سَهْلُ بن بِشْر بن هَانئ، ويُقالُ هَايَا اليَهُوديّ (¬٤). وكان يَخْدِمُ طَاهِرَ بن الحُسَيْن الأعْور ثم الحَسَن بن سَهْل، وكان عَارِفًا فَاضِلًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَفَاتِيح القَضَاء\"، وهو \"المَسَائِل الصَّغِير\".","footnotes":"(¬١) E. S. KENNEDY & D. PRINGREE، The Masha'allah Astrological History of Cambridge Massa -chusetts ١٩٧١; F. SEZGIN، GAS VI، pp. ١٢٧ - ٢٩، VII، pp. ١٠٢ - ٣٢٤\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ عنه في كتاب \"أَعْمَال ما شاء الله والفَرْغاني وترجماتها في الغرب - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ٢٠٠٦.\r(¬٢) فيما تقدم ٦٣٤:١ - ٦٣٦.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٥٥ (عن النَّديم)؛ وراجع. ١١٤. F. SEZGIN، GAS VII p\r(¬٤) توفي قبل سنة ٢٣٦ هـ / ٨٥٠ م، راجع صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٧٧؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269201,"book_id":1297,"shamela_page_id":1047,"part":"2","page_num":235,"sequence_num":1047,"body":"\"كِتَابُ السَّهْمَيْن\". كِتَابُ \"المَوَالِيد الكَبير\". كِتَابُ \"تَحْوِيل سِنِيّ العَالَم\". كِتَابُ \"المَدْخَل الصَّغِير\". كِتَابُ \"المَدْخَل الكَبِير\". كِتَابُ \"الهَيْئَة وعِلْم الحِسَاب\". كِتَابُ \"تَحَاوِيل سِنيّ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ المَوَاليد الصَّغير\". كِتَابُ \"المَسَائِل الكَبِير\". \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\". \"كِتَابُ الأوْقَات\". \"كِتَابُ المِفْتَاح\". كِتَابُ \"الأَمْطَار والرِّيَاح\". \"كِتَابُ المَعَاني\". \"كِتَابُ الهيلاج والكَدْخُدَاه\". \"كِتَابُ الاعْتِبَارَات\". \"كِتَابُ الكُسُوفات\". \"كِتَابُ التَّرْكِيب\". كِتَابٌ له كَبِيرٌ ويَحْتَوي على ثَلاثَة عَشْر كِتَابًا جَمَعَ فيه عُيُون كُتُبِه، وسَمَّاه \"كِتَاب العَاشِر\"، صَنَّفَه بخُرَاسَان (¬١).\r\rالخُوَارِزْمِيّ\rواسْمُهُ محمَّد بن مُوسى (¬٢)، وأصْلُهُ من خُوَارِزْم، وكان مُنْقَطِعًا إلى خِزَانَة الحِكْمَة للمَأمُون. وهو من أصْحَابِ عُلُوم الهَيْئَة. وكان النَّاسُ قَبْلَ الرَّصْدِ وبعده يُعَوِّلُون على زِيجَيْه الأوَّل والثَّاني، ويُعْرَفَان بـ \"السِّنْدِ هِنْد\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٤٥، VII، pp. ١٢٥ - ٣٢٥، ٢٨ .\r(¬٢) تُوفِّي بعد سنة ٢٣٢ هـ / ٨٤٧ م، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٦ (عن النَّديم)؛ … VERNET، El art، al -Khwarazmi IV ،pp. ١١٠١ - ٠٣; G. J. TOOMER، DSB art. al -Khawarizmi VII، pp. ٣٥٨ - ٦٥.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتابه: \"محمد بن موسى الخوارزمي (نشط نحو ٢٠٠ هـ) - نصوص ودراسات\"، ١ - ٤، في سلسلة الرياضيات الإسلامية والفلك الإسلامي ٣ - ٦، فرانكفورت ١٩٩٧.\r(¬٣) السِّنْد هِنْد. حِسَابٌ فلكي هندي مبني على مذهب كتاب باللغة السِّنْسَكريتية اسْمُهُ براهْمَسبُهطسِذهانت Brahmasphutasiddhanta ألَّفَه سنة ٦٢٨ م الفلكي الرِّياضي الهندي برهْمكُبْتا BRAHMAGUPTA. وجاءَ به إلى بَغْداد سنة ١٥٤ هـ / ٧٧١ م رجلٌ هندي قَدِمَ على الخليفة المنصور العَبَّاسي، وكَلَّفَ المنصورُ ذلك الهِنْدي بإِمْلاء مختصرِ للكتاب، ثم أمَرَ بترجمته إلى اللغة العربية واستخراج كتابٍ منه تَتَّخِذُه العربُ أصْلًا =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269202,"book_id":1297,"shamela_page_id":1048,"part":"2","page_num":236,"sequence_num":1048,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيج\"، نُسْخَتَان أولى وثَاِنيه. \"كِتَابُ الرُّخَامَة\". \"كِتَابُ العَمَل بالأسْطُرْلاب\". \"كِتَابُ عَمَل الأَسْطُرْلاب\". كِتَابُ \"التَّارِيخ\" (¬١).\r<قيل لي إِنَّ الرُّومَ تُعَظِّمُ كِتَابَ \"الجَبْر والمُقَابَلَة\" له وتَصِفُه> (¬a).\r\rسَنَدُ بن عليّ اليَهُودِيّ\rويُكنى أبا الطَّيِّب (¬٢). [كان أوّلًا <يَهُودِيًّا>] (¬a) وأسْلَمَ على يَدِ المأمُون، وكان مُنَجِّمًا له، وهو الذي بَنَى الكَنِيس التي في ظَهْرِ بَابِ الشَّمَّاسِيَّة في حَرِيم دَارِ مُعِزّ الدَّوْلَة. وعَمِلَ في جُمْلَة الرَّاصِدِين، بَلْ كان على الأَرْصَادِ كُلُّها.","footnotes":"(¬a) وَرَدَت هذه العبارة بالخط نفسه في هامش صفحة الأصْل.\r(¬b) هذه العبارة ساقطة من ليدن وك ١.\r_________\r= في حسابِ حَرَكات الكواكب وما يتعلَّق بها من الأعمال، وتولَّى نَقْله محمد بن إبراهيم الفَزَارِيّ (فيما تقدم ٢٣١) وعَمِلَ منه كتابًا يُسمِّيه المُنَجِّمون \"السِّنْد هِنْد الكبير\"، وتِفْسير السِّنْد هنْد باللغة الهندية: \"الدِّهْرِ الدَّاهِر\". وظَلَّ العَمَلُ به إلى زَمَن الخليفة المأمُون حين اخْتَصَرَه أبو جعفر محمد بن موسى الخُوَارَزْمي وعمل منه زِيجَه المشهور اعتمادًا على مبدأ بَطْلَمْيُوس في الحساب والجَدَاوِل الفلكية المعروف بـ \"السِّنْد هِنْد\" تمييزًا له عن \"السِّنْد هند الكبير\". (صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٥٥؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧٣ - ٢٧٤؛ نللينو: علم الفلك تاريخه عند العرب في العصور الوسطى ١٤٩ - ١٥٢، ٣٥١؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي ٧٧ - ٧٩؛ D، PRINGREE، El art. Sindhind IX، pp. ٦٦٥ - ٦٦; F. SEZGIN، GAS V، pp.١٩٩ - ٢٠٠، IV، pp.١١٨ - ٢٠).\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٤٠؛ F SEZGIN GAS III، p. ٣١٥، IV، pp. ٢٨٩ - ٩٠، V، pp. ٢٢٨ - ٤١، ٢٩ - ١٢٨ . VII، pp ؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٣٠٩:٢ - ٣١٠.\rولم يذكر له النَّديمُ كتاب \"الجَبْر والمُقَابَلَة\" الذي نَشَرَه فردريك روزن في لندن سنة ١٨٣٠ - ١٨٣١، ثم نَشَرَه عليَّ مصطفى مشرفة ومحمد مرسي أحمد وصدر عن كلية العلوم بالجامعة المصرية سنة ١٩٣٩. ونَسَبه خطأ مع كتابيّ \"الحِسَاب الهِندِي\" و \"الجَمْع والتَّفْريق\" إلى سَنَد بن عليّ AL -KHWARIZMI. Commencement de Le l'Algèbre، Paris -Blanchard ٢٠٠٧.\r(¬٢) تُوفِّي بعد سنة ٢١٨ هـ / ٨٣٣ م، راجع صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢١٨، ٢٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٠٦ - ٢٠٧ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269203,"book_id":1297,"shamela_page_id":1049,"part":"2","page_num":237,"sequence_num":1049,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المُنْفَصِلات والمُتَوَسِّطَات\". \"كِتَابُ القَوَاطِع\"، نُسْخَتَان. كِتَابُ \"الحِسَاب الهِنْدِيّ\". كِتَابُ \"الجَمْع والتَّفْرِيق\". كِتَابُ \"الجَبْر والمُقَابَلَة\" (¬١).\r\rيحيى بن أبي مَنْصُور\rوقد اسْتَقْصَيْتُ ذِكْرَهُ في مَوْضِعِه (¬٢)، وكان أحدَ أَصْحَابِ الأَرْصَادِ في أيَّام المأمُون (¬٣)، وتُوفِّي ببَلَدِ الرُّوم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيج المُمْتَحَن\"، نُسْخَتَان أولى وثَانية. كِتَابُ \"مَقَالَة في عَمَلِ ارْتِفَاعِ سُدْسِ سَاعَة لعَرْضِ مَدِينَة السَّلام\". كِتَابٌ يَحْتَوي على أرْصادٍ له، ورَسَائِل إلى جَمَاعَةٍ في الأَرْصَاد (¬٤).\r\rحَبَشُ بن عبد الله المَرْوَزِيّ الحَاسِب\rأحَدُ أَصْحَابِ الأرْصَاد، وجَاوَزَ المائة سَنَة (¬٥)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيج الدِّمَشْقِيّ\". كِتَابُ \"الزِّيج المأمُونِيّ\". كِتَابُ \"الأبْعَاد والأجْرَام\". \"كِتَابُ عَمَل الأَسْطُرْلاب\". \"كِتَابُ الرَّخَائِم والمَقايِيس\".","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٤٢ - ٤٣، VI، p.١٣٨، VII، pp. ١١٩ - ٢٠؛ والكُتُبُ الثَّلاثَةُ الأخيرة ليست له وإنَّما الخُوَارَزْمي.\r(¬٢) فيما تقدم ١: ٤٦١، وهو الذي عمل طِلَّسْم الخَنَافِس في كثيرِ من دُور بَغْداد. راجع صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢١٨، ٢٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٧ - ٣٥٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول J. VERNET، DSB art، Yahya ibn; ١٣٧ - ١٣٦ abi Mansûr XIV، pp. ٥٣٧ - ٣٨.\r(¬٣) البيروني: تحديد نهايات الأماكن ٩٠، ٩٧، ٢٩٨.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٢٧ ; E.S.Kennedy and A. N. FARIS، \"The Solar Eclipse Technique of Yahyab. AbiMansur\"، JournaloftheHistory ٣٨ - ٢٠. of AstronomyI(١٩٧٠)، pp\r(¬٥) كان في زَمَن المأمون والمُعْتَصِم، راجع صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٤ (وهو فيه أحمد بن عبد الله البغدادي المعروف بحَبَش، وهو صَوَابُ اسْمِه)؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٧٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٦؛ W. HARTNER، El art. Habâsh al -Hâsib","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269204,"book_id":1297,"shamela_page_id":1050,"part":"2","page_num":238,"sequence_num":1050,"body":"كِتَابُ \"الدَّوَائِرِ الثَّلاث المُماسَّة وكَيفِيَّة الأَوْصَال\". \"كِتَابُ عَمَل السُّطُوح المَبْسُوطَة والقَائِمَة والمَائِلَة والمُنْحَرِفَة\" (¬١).\r\rابْنُ حَبَش\rأبو جَعْفَر بن أحْمَد بن عَبْد الله بن حَبَش.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأسْطُرْلاب المُسَطَّح\" (¬٢).\r\rالأَبَحُّ\rواسْمُهُ الحَسَنُ بن إبْراهيم، في أَيَّام المأمُون.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\"، عَمِلَهُ للمَأْمُون. \"كِتَابُ المَطَر\".\r\"كِتَابُ المَوَالِيد\" (¬٣).\r\rحِكَايَةٌ من خَطِّ ابن المُكْتَفي (¬٤)\rقال: قَرَأْتُ في كِتَابٍ بخَطِّ ابن الجَهْم (¬٥) ما هذه حِكايَتُه: كِتَابُ \"المَدْخَل","footnotes":"al -Marwazî III، pp. ٨ - ٩; S. TEKELI، DSB art.\rpp.٦١٢ - ٢٠ .. Habash al -Hâsib V\r(¬١) ذكر القِفْطي وابن العِبْرِي أَنَّ له ثَلاثَةِ أَزْيَاج: أوّلُها المؤلَّف على مَذَهَب السِّنْد هِنْد، خالَفَ فيه الفَزَارِيّ والخُوَارِزْمي أَلَّفَه فِي أَوَّل أَمْرِه أَيَّامَ كان يعتقد حِسَاب السِّنْد هِنْد، والثَّاني المعروف بـ \"المُمْتَحَن\" - وهو أَشْهَرُ ما له - ألَّفَه بعد أَنْ رَجَعَ إِلى مُعَانَاة الرَّصْدِ وضَمَّنه حركات الكواكب على ما يوجبه الامتحان في زَمَانِه. والثَّالِث الزِّيجُ الصَّغير المعروف بـ \"الشَّاه\". وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٧٥ - ٧٦، VI، pp. ١٧٣ - ٧٦.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩٦ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN، GAS VI، p. ١٨٨.\r(¬٣) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٢٠، ١٣١؛.١١٧. F. SEZGIN، GAS VII، p\r(¬٤) انظر مراجع ترجمة ابن المكتفي، فيما تقدم ٣٧:١ هـ.\r(¬٥) ربَّما كان هو محمَّدَ بن الجَهْم البَرْمَكِيّ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269205,"book_id":1297,"shamela_page_id":1051,"part":"2","page_num":239,"sequence_num":1051,"body":"لسَنَدِ بن عليّ\"، وَهَبَه لأبي مَعْشَر فانْتَحَلَه أبو مَعْشَر لأنَّ أَبَا مَعْشَر تَعَلَّمَ النُّجُومَ على كِبَر، ولم يَبْلُغ عَقْلُ أبي مَعْشَر صَنْعَةَ هذا الكتاب ولا التِّسْع المَقالات في المَوَالِيد ولا الكِتَاب في القِرَانَات المَنْسُوب إلى ابن البازْيَار، هذا كُلُّه لسَنَدِ بن عليّ.\r\rالحَسَنُ بن سَهْل بن نَوْبَخْت\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَنْوَاء\" (¬١).\r\rابْنُ البَازْيَار\rمحمَّد بن عبد الله بن عُمَر بن البَازْيَار (¬٢). تِلْمِيذُ حَبَشِ بن عبد الله، وكان فَاضِلًا مُقَدَّما في صِنَاعَة النُّجُوم.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَهْوِيَة\"، تِسْع عَشْرَة مَقَالَة (¬a). \" كِتَابُ الزِّيج\". \"كِتَابُ القِرَانَات وتَحْويل سِنّي العالَم\". \"كِتَابُ المَوَالِيد وتَحْوِيل سِنِيّ المَوَالِيد\" (¬٣).\r\rخَرْزَاذ بن دَارْشَادِ الحَاسِب\rغُلامُ سَهْلِ بن بِشْرِ اليَهُودِيّ (¬٤).","footnotes":"(¬a) الأصل: مقالات، وفي ك ١ والقفطي: سبع مقالات.\r_________\r= الذي ذكره صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٢، ووَصَفَه القفطي بأنَّه \"أمينٌ جليلُ القَدْر عالمٌ بالمَنْطِق والتَّنْجِيم، ألَّفَ كتابًا للمَأمون في \"الاخْتِيارات\"، قريب المأخذ صحيح المعاني\".\r(تاريخ الحكماء ٢٨٤)، وفيما تقدم ١٥١، ٢٤٤.\r(¬١) انظر القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤١ - ١٤٢؛ F. SEZGIN، GAS VII، p. ٣٢٥\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٦.\r(¬٣) ابن أنجب: الدر الثمين ٤٠؛ F. SEZGIN GAS VII، p. ١٥٤.\r(¬٤) فيما تقدم ٢٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269206,"book_id":1297,"shamela_page_id":1052,"part":"2","page_num":240,"sequence_num":1052,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المواليد\". \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\" (¬١).\r\rبَنُو الصَّبَّاح\rمحمَّدُ وإبْراهيمُ والحَسَنُ، والجَمِيعُ من حُذَّاقِ المُنَجِّمِين بعُلُوم الهَيْئَة والأحْكَام.\rولهم من الكُتُبِ: \"كِتَابُ بُرْهَان صَنْعَةِ الأَسْطُرْلاب\"، ألَّفَه محمَّد ولم يُتِمَّه فتَمَّمَه إبْراهيم. \"كِتَابُ عَمَل نِصْف النَّهَارِ بِقَيْسَةٍ وَاحِدَةٍ بِالهَنْدَسَة\"، عَمِلَ الكِتَابَ محمَّدٌ وتَمَّمَه الحَسَن. كِتَابُ \"رِسَالَة محمَّد في صَنْعَةِ الرُّخَامَات\" (¬٢).\r\rالحَسَنُ بن الخَصِيب أحَدُ الحُذَّاق بصِنَاعَة النُّجُوم (¬٣)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابٌ يُسَمِّيه \"الكَارِمِهْتَر\"، يَحْتَوِي على أَرْبَعَة كُتُبٍ منها: كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْمِ الهَيْئَة\". كِتَابُ تَحْوِيل سِنِي العَالَم\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ تَحْوِيل سِنِي المَوَالِيد\".\r\rالخَيَّاط\rوهو أبو عليّ يحيى بن غَالِب، وقيل إِسْمَاعِيلُ بن محمَّد، وكان تِلْمِيذَ مَا شَاءَ الله من أَفَاضِل المُنَجِّمِين.","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٥٢ - ٥٣.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٥٩؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤٠؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٥٢ - ٥٣ VI، p. ١٤٨؛ وفيما يلي ترجمة الحَسَن بن الصَّبَّاح.\r(¬٣) فارسي النَّسَب، كذا ذكر القفطي الذي أضَافَ إليه من الكتب: \"كتاب المَنْثُور\" عَمِلَه ليحيى بن خالد. \"كتاب قَضِيب الذَّهَب\". \"كتاب النُّكَت\". (تاريخ الحكماء ١٦٥؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٨) وانظر كذلك F. SEZGIN، GAS VII، pp. ١٢٢ - ٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269207,"book_id":1297,"shamela_page_id":1053,"part":"2","page_num":241,"sequence_num":1053,"body":"وله من الكُتُب: \"كِتَابُ المَدْخَل\". \"كِتَابُ المَسَائِل\". \"كِتَابُ المعاني\". \"كِتَابُ الدُّوَل\". \"كِتَابُ المَوَالِيد\". كِتَابُ \"تَحْوِيل سِنِيّ المَوَالِيد\". \"كِتَابُ المَنْثُور\"، عَمِلَهُ ليَحْيَى بن خَالِد. \"كِتَابُ قَضِيب الذَّهَب\". كِتَابُ \"تَحَاوِيل سِنِيّ العَالَم\". \"كِتَابُ النُّكَت\" (¬١).\r\rعُمَرُ بن محمَّد المَرْوَرُّوذِيّ من أصْحَابِ الأرْصَاد، وكان فَاضِلًا (¬٢)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ تَعْدِيلِ الكَوَاكِب\". \"كِتَابُ صَنْعَة الأَسْطُرْلابِ المُسَطَّح\" (¬٣).\r\rالحَسَنُ بن الصَّبَّاح (¬a) من العُلَمَاءِ بالهَيْئَة وغير ذلك من الهَنْدَسَة\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَشْكَال والمَسَائِح\". \"كِتَابُ الكُرَة\". \"كِتَابُ العَمَل بذَاتِ الحَلَق\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) الأصل والقفطي: المصباح.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VII،pp. ١٢٠ - ٢١\r(¬٢) عُمَرَ بن محمد بن خَالِد بن عبد الجَبَّار بن عبد الملك المَرْوَرُوذي، له زِيجٌ مُخْتَصَرٌ على المَذْهَب المُمْتَحَن الذي ظَهَرَ على يدي جَدِّه خَالِد بن عبد الملك المَرْوَرُوذي المتولِّي للرَّصْد المأمُوني هو وسَنَد بن عليّ ويحيى بن أبي منصور والعَبَّاس بن سعيد الجَوْهَرِي (صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٣).\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٧٣.\r(¬٤) أحَدُ بني الصَّبَّاح الثَّلاثَةِ أَضَافَ له صَاعِدٌ الأنْدَلُسي وعنه القفطي: زيجًا أُثْبِتَت أَوْسَاطُ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269208,"book_id":1297,"shamela_page_id":1054,"part":"2","page_num":242,"sequence_num":1054,"body":"أبو مَعْشَر\rوهو أبو مَعْشَر جَعْفَرُ بن محمَّد <بن عُمَر> البَلْخِيّ (¬١). وكان أَوَّلًا من أَصْحَابِ الحَدِيث ومَنْزِلُه في الجَانِب الغَرْبي ببَابِ خُرَاسَان (¬٢). وكان يُضَاغِنُ الكِنْدِيّ ويُغْري العامة ويُشَنِّع عليه بعُلُوم الفَلاسِفَة، فدَسَّ عليه الكِنْدِيُّ مَنْ حَسَّنَ له النَّظَرَ في عُلُوم الحِسَابِ والهَنْدَسَة، فدَخَلَ في ذلك فلم تَكْمُل له، فعَدَلَ إلى عِلْمِ أَحْكامِ النُّجُوم وانْقَطَعَ شَرُّه عن الكِنْدِيّ بنَظَرِه في هذا العِلْم، لأنَّه من جِنْسِ عُلُوم الكِنْدِيّ. ويُقالُ إِنَّه تَعَلَّمَ النُّجُومَ بعد سَبْعٍ وأَرْبَعِينَ سَنَةً مِن عُمْرِه. وكان فَاضِلًا حَسَنَ الإصَابَة، وضَرَبَه المُسْتَعِينُ أَسْوَاطًا لأنَّه أَصَابَ في شيءٍ خَبَّرَ بكَوْنه قبل وَقتِه، فكان يقول: أَصَبْتُ فعُوقِبْتُ.\rوتُوفِّي أبو مَعْشَر، وقد جَاوَزَ المائة، بوَاسِط يوم الأربعاء لليلتين بَقيتا من شَهْر رَمَضَان سَنَة اثنتين وسَبْعين ومائتين.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَدْخَل الكَبِير\" (¬٣)، ثَمَانِيَة فُصُول. كِتَابُ \"المَدْخَل","footnotes":"= الكواكب فيه على مَذْهَب السِّنْدهِنْد، وتعاديلها على مَذْهَب بَطْلَمْيُوس، ومَيْل الشَّمْس على ما يُؤدِّي إليه الرَّصْدُ في زمانه. (التعريف بطبقات الأمم ٢٢٧؛ تاريخ الحكماء ٥٩؛ ٢٥٣. F. SEZGIN، GAS V، p).\r(¬١) هو الذي عَرَفَهُ الغَرْبيون في العُصُور الوسطى باسْم ألبُمَاسر ALBOMASAR، راجع في ترجمته صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٧ - ٢٢٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٥٢ - ١٥٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٩؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣٥٨:١ - ٣٥٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٣٣:١١ - ١٣٥؛ CHARLES BURNETT، El art. Abû Ma'shar ٢٠٠٧ - ٣، pp. ٧٠ - ٧٥; DAVID PINGREE، DSB art. Abu Ma 'shar al-Balkh I، pp. ٣٢ - ٣٩؛ ودراسة. R LAMI، Abû Ma'shar and Latin Aristotelianism Beirut ١٩٦٢.\r(¬٢) بابُ خُرَاسَان. كان يقع في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة المُدَوَّرة وهو قريبٌ من دِجْلَه (صالح أحمد العلي: بغداد مدينة السَّلام - الجانب الغربي ٣٤١:١ - ٣٤٢).\r(¬٣) وَصَلَت إلينا نُسْخَةٌ عَتيقةٌ من كتاب =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269209,"book_id":1297,"shamela_page_id":1055,"part":"2","page_num":243,"sequence_num":1055,"body":"الصَّغِير\". كِتَابُ \"زِيج الهَزَارَات\"، نَيِّف وسَبْعُون بابًا. كِتَابُ \"المواليد الكبير\"، ولم يُتِمَّه، والذي خَرَجَ منه. كِتَابُ \"هَيْئَة الفَلَك واخْتِلاف طُلُوعِه\"، خَمْسَة فُصُول. \"كِتَابُ الكَدْخُدَاه\". \"كِتَابُ الهيلاج\". \"كِتَابُ القِرَانَات\"، كَتَبَ به إلى ابن البَازْيَار. كِتَابُ \"تَحَاوِيل سِنِيّ العَالَم\"، ويُلَقَّبُ بـ \"النُّكَت\". \"كِتَابُ الاختيارات\". كِتَابُ \"الاختيارات على مَنَازِل القَمَر\". كِتَابُ \"الألوف\"، ثَمَانِ مَقَالَات (¬١). \"كِتَابُ الطَّبَائِعِ الكَبِير\"، خَمْسَة أَجْزَاء. كذَا جَزَأهَا أَبو مَعْشَر. \"كِتَابُ السَّهْمَيْن وأعْمَار المُلُوك والدُّول\". \"كِتَابُ زَايِرْجَات الانتهاءَات والمَمَرَّات\". كِتَابُ \"اقْتِران التَّحْسَيْن في بُرْجِ السَّرَطان\". \"كِتَابُ الصُّوَر والحُكم عليها\". كِتَابُ \"الصُّوَر والدَّرْج والحُكم عليها\". كِتَابُ \"تَحَاوِيل سِنِيّ المَوَاليد\"، ثَمَان مَقَالات. \"كِتَابُ المَزَاجَات\"، وكان عزيزًا ثم وُجِدَ. \"كِتَابُ الأَنْوَاء\". \"كِتَابُ المَسَائِل\"، مَجْمُوع. كِتَابُ \"إِثْبَات عِلْمٍ النُّجُوم\". كِتَابٌ جَمَعَه وما أتمَّه، أرَادَ أَنْ يُسَمِّيه \"الكامل\" أو \"المَسَائِل\". \"كِتَابُ الجَمْهَرَة\"، جَمَعَ فيه أقَاوِيلَ النَّاسِ في المَوَاليد. \"كِتَابُ الأصُول\"، وادَّعَاهُ أبو العَنْبَس. (¬٢) كِتَابُ \"تَفْسِير المنَامَات من النُّجُوم\". كِتَابُ \"القَوَاطِع على الهيلاجات\". \"كِتَابُ المَوَالِيد الصَّغِير\"، مَقَالَتان ثَلاثَة عَشَر فَضلًا. كِتَابُ \"زِيجِ القَرَانَات والاحْتراقات\". \"كِتَابُ الأوقَات\". \"كِتَابُ الأوقات على اثْنَا عَشْرِيَّة الكَوَاكب\". \"كِتَابُ السِّهَام\"، يَعْني سِهَام المأكُولات والملبُوسات والمَشْمُومَات والرِّخص والغَلَاء","footnotes":"= \"المَدخل في عِلْم أحكام النُّجُوم وعِلَلَها وكيفيَّاتها وما اخْتَلَفَ فيه النَّاسُ والرَّدّ عليهم\" كتبها إسْحَاق بن محمَّد بن يَعْقُوب بن إسْحَاق، وفَرَغَ من كتابتها في شهر صَفَرَ سنة سبعٍ وعشرين وثلاث مائة، محفوظة في مكتبة جارُ الله أفندي بالسُّليمَانية بإستانبول برقم ١٥٠٨ (انظر المقدمة ١٨٤ - ١٨٦).\r(¬١) كتاب \"الألوف\" لأبي مَعْشَر أشهر مؤلِّفاته، ويُعْرَفُ بكتاب \"الأُلُوف في بيوتات العبادات\" وهو من مصادر ابن جُلْجُل في طبقات الأطباء والحكماء ٢ - وجَمَعَ المستشرقُ ليبرت بعض نُقُولٍ عنه وَرَدَت عند المتأخِّرين في مقاله J. LIPPERT، Abd Ma'shar's kitab al - ulûf\"، WZKM (١٨٩٥)، pp. ٣٥١ - ٥٨.\r(¬٢) فيما يلي ٢٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269210,"book_id":1297,"shamela_page_id":1056,"part":"2","page_num":244,"sequence_num":1056,"body":"والحُكم على ذَلك. كِتَابُ الأمْطَار والرِّياح وتَغَيُّر الأهْوِيَة\". كِتَابُ \"طَبَائِعِ البُلْدَانِ وتَوَلَّد الرِّياح\". كِتَابُ \"الميل في تَحوِيل سِنِي المَوَالِيد\" (¬١).\rوكان أبو مَعْشَر يَحْكي عن عبد الله بن يحيى ومحمَّد بن الجهم البَرْمَكِيين ويُفَضِّلُهُما (¬a) في العِلْم.\r\rعبد الله بن مَسْرُور النَّصْرَانِيّ غُلامُ أَبي مَعْشَرٍ\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَطْرَح الشُّعَاع\". \"كِتَابُ تُحَاوِيل سِنِي العَالَم والحُكم عليها\". \"كِتَابُ تَحَاوِيل سِنِي المَوَالِيد\" (¬٢).\r\rعُطَارِدُ بن محمد الحَاسِب المُنَجِّم\rوكان فَاضِلًا عَالِمًا.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الجَفْر الهِنْدِيّ\"، تَفْسِيرُه. \"كِتَابُ العَمَل بالأسْطُولاب\". \"كِتَابُ العَمَل بذات الحَلَق\". \"كِتَابُ تَركِيب الأفلاك\". كِتَابُ \"المَرَايَا المُحْرِقَة\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) هنا في الطرف الأسفَل الداخلي للورقة: عورض، نهاية الكراسة الخامسة والعشرين.\r_________\r(¬١)\rF. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٧٤ - ٧٥، VI، ١٣٩ - ٥١ .pp. ١٥٦ - ٥٧، VII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥: ١١٧.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢٠؛ F SEZGIN، GAS V، p. ٢٥٤، VI، p.١٦١، VII، p. ١٣٧.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢٠؛ F SEZGIN، GAS VI، pp. ٢٥٤ - ١٦١، VII، p.١٣٧. . ١٦٦ - ٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269211,"book_id":1297,"shamela_page_id":1057,"part":"2","page_num":245,"sequence_num":1057,"body":"يَعْقُوبُ بن طَارِق من أفاضل المُنجِّمين\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَقْطِيع كُرْدَجَات الجيب\". \"كِتَابُ مَا ارْتَفَعَ مِن قَوْسِ نِصْفِ النَّهَارِ\". \"كِتَابُ الزِّيج مَحْلُول في السِّنْدِ هِنْد لدَرَجَة دَرَجَة\"، وهو كِتَابَان: الأَوَّل في عِلْمِ الفَلَكِ. الثَّاني في عِلْم الدُّوَل (¬١).\r\rأبو العَنْبَس الصَّيْمَرِيّ\rوقد مَرَّ ذِكْرُه مُسْتَقْصَى وكان مُنَجِّمًا (¬٢).\rوله من الكُتُبِ في ذلك: \"كِتَابُ المواليد\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْمٍ النُّجوم\". (¬٣).","footnotes":"(¬١) صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٢ وذكر من بين مؤلِّفاته: كتاب \"المقالات في مواليد الخُلَفَاء والملوك وقُعُود مَنْ لم يُعْرَف مَوْلِدُه\"؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٨؛ F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢١٧ - ١٨; DAVID PINGREE، DSB art. ٥٤٦. Yaqûb ibn Tariq XIV، p ؛ وانظر كذلك DAVID PINGREE، \"The Fragments of the Works of Ya'qûb ibn Târiq\"، JNES ٢٧ pp. ٩٧ - ١٢٥; E.S. KENNEDY، The ،(١٩٦٨) Lunar Visibility Theory of Ya'qûb ibn Târiq\"، JNES ٢٧ (١٩٦٨)، pp. ١٢٦ - ٣٢.\r(¬٢) فيما تقدم ١: ٤٦٧ - ٤٦٩؛ وراجع القفطي: تاريخ الحكماء ٤١٠، وفيه: \"كان متهما بالإغارة على تصانيف الناس يأخذها ويَدَّعِيها\"\r(¬٣)\rF. SEZGIN، GAS V، p. ٢٦٢، VII، pp. ١٥٢ -\r٥٣ - . وتحتفظ مكتبة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة بنُسْخَة من كتاب \"المَدْخَل\" عنوانها \"أصل الأصول لطبقات العُلُوم في أسْرَار أحكام النُّجُوم\" مصوَّرَة عن نُسْخَةٍ مجهولة الأصل كتبت سنة ١١٠٥ هـ كانت تَخُصّ الشيخ أبا الفضل الفلكي من علماء الأزهر، المتوفِّى سنة ١٩٣٦ (أيمن فؤاد: فهرس المخطوطات العربية في مكتبة المعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية، بالقاهرة ٨٨،١٩٩٦ - ٨٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269212,"book_id":1297,"shamela_page_id":1058,"part":"2","page_num":246,"sequence_num":1058,"body":"ابن سَيْمُويَه (¬a)\rوكان يَهُودِيًّا. اسْمُهُ\rوله من الكُتُب: [كتابُ \"المدخل إلى علم النُّجُوم\"] (¬b). \" كِتَابُ الأَمْطَار\". (¬١).\r\rعليُّ بن دَاوُد\rوكان فَاضِلًا مُنَجِّمًا مُقَدَّمًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَمْطَار\" (¬٢).\r\rابْنُ الأَعْرَابِيّ\rأبو الحسن عليُّ بن الأعْرَابِيّ، من أهْلِ الكُوَفة. وكان فَاضِلًا مُقَدَّمًا في صِنَاعَتِه، ويُعْرَفُ بالشَّيْبَانِي لأَنَّه شَيْبَان.\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ المَسَائِل والاخْتِيَارَات\".\r\rحارثٌ المُنجِّم\rوكان مُنْقَطِعًا إلى الحَسَنِ بن سَهْل، وكان فَاضِلا يَحْكي عنه أبو مَعْشَر.\rوله من الكتُبِ: \"كِتَابُ <الزِّيج>\".\r\rالمصِّيصِيّ\rوهو أبو الحَسَن عليُّ بن المصِّيصِيّ\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ (¬c) < القِرَانَات>\".","footnotes":"(¬a) ك ١: ابن شيمويه.\r(¬b) ساقطة من ك ١.\r(¬c) بعد ذلك في الأصل بياض تسعة أسطر.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧، SEZGIN .\r(¬٢) نفسه ٤٠٧، ٣٣٠. Ibid. VII، p GAS VII، p.٣٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269213,"book_id":1297,"shamela_page_id":1059,"part":"2","page_num":247,"sequence_num":1059,"body":"ابن أبي قرَّة\rويُكنى أبا عليّ، وكان مُنَجِّم العَلَوِيّ البَصْرِيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العِلَّة في كُسُوفِ الشَّمْسِ والقَمَر\"، عَمِلَه إلى الموفّق (¬a).\r\rابْنُ سَمْعَان\rواسمُه محمَّدُ بن عبد الله، وكان غُلام أبي مَعْشَر.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْمٍ صِنَاعَة النُّجُوم\" (¬١).\r\rالفَرْغَانِيّ\rواسمُهُ محمَّد بن كَثِير، وكان فَاضِلًا مُنَجِّمًا، مُقَدَّمًا في صِنَاعَتِه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ الفُصُول اختيار المجسْطِي\". \"كِتَابُ عَمَل الرُّخَامَات\".\r\rابْنُ أَبي رَافِع\rوهو أبو الحسن، وكان فَاضِلًا.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ اخْتِلاف الطُّلُوع\".","footnotes":"(¬a) ك ١: عمله للموفق.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٦؛ ابن أنجب: الدر الثمين ٤١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269214,"book_id":1297,"shamela_page_id":1060,"part":"2","page_num":248,"sequence_num":1060,"body":"ابنه أبو محمَّد\rعبدُ الله بن أبي الحَسَن بن أبي رَافِع.\rوله من الكُتُبِ: \"رِسَالَتُهُ في الهَنْدَسَة\" (¬١).\r\rابْنُ أَبي عَبَّاد\rمحمَّدُ بن عيسى ويُكنَى أبا الحَسَن. لا نَعْرِفُ غير هَذَا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ العَمَل بذَاتِ الشُّعْبَتَيْن وغيرها\"، مَقَالَة.\r\rالنَّيريزيّ (¬a)\rوهو أبو العبَّاس الفَضْلُ بن حَاتِم النَّيريزي (¬b) (¬٢) . مما يُشَارُ إليه في عِلْمِ النُّجُوم، وسِيَّما في عِلْمِ الهَيْئَة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيج الكبير\". كِتَابُ \"الزِّيج الصَّغِير\". \"كِتَابُ سَمْت القِبْلَة\". كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَاب الأرْبَعَة لِبَطْلَمْيُوس\". كِتَابُ \"أَحْدَاثِ الجَوّ\"، أَلَّفَهُ للمُعْتَضِد. كِتَابُ \"البَرَاهِين في تَهْيِئَة آلاتٍ تَتَبَيَّن فيها أبْعَادُ الأَشْيَاء\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: اليزيدي، وكتب فوقها بالخط نفسه: النريزي صح، والصواب ما أثبتُّه.\r(¬b) الأصل: النريزي.\r_________\r(¬١)\rF. SEZGIN، GAS V، p.٣٠٣.\r(¬٢) نِسْبَةً إِلى نَيْرِيز، بَلَدٍ من نَوَاحِي شِيراز من أعْمَال فارس (ياقوت الحموي: معجم البلدان C.E. BOSWORTH، El ٣٣١ : ٥ art. Nayriz (VII، pp. ١٠٥١ - ٥٢\r(¬٣) أضاف له صاعدٌ الأندلسي والقفطي: كتابه الذي شَرَحَ فيه كتابَ المَجِسْطِي (فيما تقدم ٣٢٧)، وكتابه في شرح كتاب أُقليدس، وزيجًا كبيرًا على مَذهَب السِّندهِند (التعريف بطبقات الأمم ٢٢٦؛ تاريخ الحكماء (٢٥٤؛ وانظر كذلك، F. SEZGIN GAS V، pp. ٢٨٣ - ٨٥، VI، pp. ١٩١ - ٩٢، VII، pp. ٢٦٨ - ٦٩، ٣٣٠; J. P. HOGENDIJK، El ٢ art. al - Nayrizi VII، p. ١٠٥٢; A. I. SABRA، DSB art، al - Nayrizi X، pp. ٥ - ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269215,"book_id":1297,"shamela_page_id":1061,"part":"2","page_num":249,"sequence_num":1061,"body":"البتَّانيُّ\rأبو عبد الله محمَّدُ بن جَابِرٍ بن سِنَان الرَّقّي (¬١). وكان أَصْلُهُ من حَرَّان صَابِئًا. وابتدأ الرَّصد، على ما ذَكَرَ جَعْفَرُ بن المُكتفي أنَّه سَأَله فَأَخْبَرَه أَنَّهُ ابْتَدَأَ فِي سَنَة أربع وسِتّين ومائتين إلى سنة ستٍّ وثلاث مائة. وأَثْبَتَ الكَوَاكِبَ الثَّابِتَة في زيجه لسنة تسعٍ وتسعين ومائتين. ووَرَدَ إلى بغداد مع بني الزَّيَّات من أهْلِ الرَّقَّة في ظَلامَاتٍ كانت لهم، فلمَّا رَجَعَ مَاتَ في طَرِيقِه بقَصْرِ الجَصّ سَنَة سَبْع عَشْرَة وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزِّيجِ\"، وهو نُسْخَتَان أولى وثَانِيَة، والثَّانية أَجْوَدُ من الأولى. كِتَابُ \"مَعْرِفَة مَطَالِعِ البُرُوج فيما بين أَرْبَاعِ الفَلَك\" وتُعْرَفُ <بـ> رِسَالَته في \"تَحْقِيقِ أَقْدَارِ الاتِّصالات\"، عَمِلَه (¬a) إلى أبي الحَسَن بن الفُرَات (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصل: تحمله.\r_________\r(¬١) قال صَاعِدٌ الأندلُسي: \"لا أَعْلَمُ أحَدًا في الإسلام بَلَغَ مبلغه في تَصحيح أرْصَادِ الكواكب وامتحان حركاتها\". وعَرَفَه الغَرْبُ الأوروبي في العصور الوُسْطَى باسم ALBATEGNIUS. راجع في ترجمته صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢٦؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٠ - ٢٨١؛ ابن خلكان: وفيات ١٦٤:٥ - ١٦٧؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٨؛ C.A. NALLINO، El art Battani ١، pp. ١١٣٧ - ٣٨; WILLY HARTNER، DSB ٥٠٧ - ١٦. art. al - Battânî I، pp ؛ كراتشكوفسكي: تاريخ الأدب الجغرافي العربي ١١٦ - ١٢٢.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ عنه وعن الفَرْغانيّ السابق ذكره في كتاب\"الفَرغاني، أحمد بن محمد بن كثير (٢٣٥) والبتَّاني، محمد بن جابر بن سنان (٣١٧) - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ١٩٩٨.\r(¬٢) انظر فيما تقدم ١: ٣٧ هـ (١).\r(¬٣)\rF. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٨٧ - ٨٨، VI، ١٥٨ - ٦٠ .pp. ١٨٢ - ٨٧، VII، pp؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١٤٢:١ - ١٤٣. ولم يصل إلينا من جميع مصنفات البتَّاني سوى الجَدَاوِل الفلكية المعروفة باسم (الزِّيج الصَّابئ\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269216,"book_id":1297,"shamela_page_id":1062,"part":"2","page_num":250,"sequence_num":1062,"body":"ابْنُ أَمَاجُور\rوهو أبو القاسم عبدُ الله بن أمَاجُور، من أوْلَادِ الفَرَاغِنَة وكان فَاضِلًا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ القَنّ\". كِتَابُ \"الزِّيج المعروف بالخالص\". كِتَابُ \"زاد المُسَافِر\". كِتَابُ \"الزِّيج المَعْرُوف بالمُزنَّر\". كِتَابُ \"الزِّيج المعروف بالبَدِيع\". كِتَابُ \"زِيج السِّنْد هِنْد\". كِتَابُ \"زِيج المَمَرَّات\" (¬١).\r\rابْنُه أبو الحَسَن\rعليُّ بن أبي القَاسم.\rوله من الكُتُب: (¬a) (¬٢) .\r\rالهَرَوِيّ (¬b)\rواسْمُهُ يُوسُفُ بن\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزَّرْق النُّجُومِيّ\"، نحو ثلاث مائة وَرَقَة (¬٣).\r\rأبو زكريَّا\rحَيُّون (¬d) بن عَمْرو بن يُوحَنَّا بن الصَّلْت.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ستة أسطر.\r(¬b) ك (١): الهاروني.\r(¬c) يوجد بياض أربعة أسطر بداية الصفحة.\r(¬d) الأصل بدون نقط.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢١ - ٢٢٢ وأضاف له كتاب \"زيج المرِّيخ على التَّاريخ الفارسي\"؛ F. SEZGIN، GAS V pp. ١٧٧ - ٧٨.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٣٤.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS VII، p.١٣٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269217,"book_id":1297,"shamela_page_id":1063,"part":"2","page_num":251,"sequence_num":1063,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الاحْتِجَاج في صِحَّة النُّجُوم والأحكام فيها\" (¬١).\r\rالصَّيْدَنَانِيّ\rواسْمُهُ عبد الله بن الحسين، الحَاسب المُنجِّم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرح كِتَابِ محمَّد بن مُوسَى الخُوَارِزْمِيّ في الجبر\".\rكِتَابُ \"شرح كتابه في الجمع والتَّفريق\". \"كتابٌ في صُنُوفِ الضَّرْبِ والقِسْمَة\" (¬٢).\r\rالدَّنْدَانِي\rقَدِيمٌ، واسْمُهُ عبد الله بن عليّ النَصْرَانيّ ويُكنى أبا عليٍّ.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"صِنَاعَة التَّنْجِيم\". رَأَيْتُه عَتِيقًا (¬a) (¬٣) .\r\rطَبَقَةٌ أخْرَى لا تُعْرَفُ مَوَاضِعهم مُنَجِّمُون وَمُهَنْدِسُون مُتَأخِّرُون\rالأدَميّ (¬٤)\rأبو عليّ الحُسَيْنُ بن محمَّد (¬٥).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض سبعة أسطر بقية الصفحة.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS III، p.٢٦; VII، pp.١٥٥.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩١؛ F SEZGIN، GAS VII، p. ١٣٦.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢١؛. F SEZGIN، GAS VII، p. ٣٠١.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢١؛. F SEZGIN، GAS VII، p. ١١٠.\r(¬٥) وَرَدَ اسْمه عند صاعد الأندلسي والقفطي: محمد بن الحسين بن حُميد المعروف بابن الأدمي =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269218,"book_id":1297,"shamela_page_id":1064,"part":"2","page_num":252,"sequence_num":1064,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"انْحِرَافَات الحِيطَان وعمَل السَّاعات\" (¬١).\r\rالحَيَّانِيّ\rويُكنى أبا الفَضْل واسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الزِّيج الهَنْدَسِيّ\" (¬٢).\r\rابْنُ باغَان (¬a)\rوهو العَبَّاسُ بن بَاغَان (¬a) بن الرَّبيع، ويُكنَى أبا الرَّبيع. من أَصْحَابِ عُلُومِ الهَيْئَة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قِسْمَة المَعْمُورِ من الأرْضِ وهَيْئَة الدُّنْيَا\" (¬٣).\r\rابْنُ نَاجِيَة\rواسمه محمَّدُ بن الكاتب.\rوله من الكُتب: \"كِتَابُ المساحة\" (¬٤).\r\rأبو عبد الله\rمحمَّدُ بن الحَسَن بن أخي هِشَام الشَّطَوِيّ. وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ عَمَل الرُّخَامَة المُنحَرِفَة\". \"كِتَابُ عَمَل الرُّخَامَة المُطَبَّلَة وصَنْعَة البَنَادِق وعَمَل الارْتِفاع والسَّمَوَاتَ\" (¬٥).","footnotes":"(¬a) ليدن: باغان.\r_________\r= صاحب \"الزِّيج الكبير\" الذي أكمله بعد وفاته تلميذُهُ القاسمُ بن محمد بن هاشم المَدائني المعروف بالعلوي وسَمَّاهُ كتاب \"نظم العِقْد\" وشهره في سنة ٣٣٨ هـ، وهو كتابٌ جامع لصِنَاعَة التَّعديل مشتمل على أصُولِ عِلْم هَيْئَة الأفلاك وحِساب حركات النجوم على مَذْهَب السِّنْدهِنْد وذكر فيه من حركة إقبال الفلك وإدْبَاره ما لم يذكره أحَدٌ قبله. التعريف بطبقات الأم ٢٢٨ - ٢٢٩؛ تاريخ الحكماء (٢٨٢).\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VI، pp. ١٧٩ - ٨٠.\r(¬٢) Ibid.، V، p.٣٠٣.\r(¬٣) Ibid.، V، p.١٧٧ ..\r(¬٤) Ibid.، V، p.٣٠٢ ..\r(¬٥) Ibid.، V، p.٢٠٥ ..","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269219,"book_id":1297,"shamela_page_id":1065,"part":"2","page_num":253,"sequence_num":1065,"body":"الحُسَّابُ وأصْحَابُ الأعْدَادِ مُحْدَثُون\rعبدُ الحَمِيد\rوهو أبو الفَضْل عبدُ الحَمِيد بن وَاسِع بن تُرْك الخُتَّلِي (¬a) الحَاسِب، وقيل يُكْنَى أبا محمَّد.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الحِسَاب\"، ويَحْتَوي على سِتَّة كُتُب. \"كِتَابُ العَلامَات\" (¬b). كِتَابُ (¬١).\r\rأبو بَرْزَة\rالفَضْلُ بن محمَّد بن عبد الحَمِيد بن تُرْك بن وَاسِع الخُتَّلِيّ (¬a).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ المُعَامَلات\". \"كِتَابُ المسَاحَة\" (¬٢).\r\rأبو كَامِل\rوهو أبو كامِل شُجَاع بن أَسْلَم بن محمَّد بن شُجَاع الحَاسِب. من أهْلِ مِصْر، وكان فَاضِلًا حَاسِبًا عَالِمًا (¬٣).","footnotes":"(¬a) ك ١ والقفطي: الجيلي.\r(¬b) ليدن وك ١: المعاملات.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء،٢٣٠، وأضاف له: كِتَابُ \"نَوَادِر الحِسَاب وخَواص الأعْدَاد\"؛. F SEZGIN، GAS V، pp.٢٤١ - ٤٢.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٥٤؛ F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٧٥.\r(¬٣) أقْدَمُ رياضي مُسْلِم وَصَلَت إلينا بعضُ مؤلَّفاته مُبَاشَرَةً، بعد محمد بن موسى الخُوَارِزْمي، وتَسْمَحُ لنا هذه المؤلَّفات بأنْ نُصَنِّفه بين أكبر رياضِيّ العصور الإسلامية، تُوفِّي سنة ٣١٨ هـ / ٩٣٠ م. انظر كذلك القفطي: تاريخ الحكماء ٢١١؛ art. W. HARTNER، EI ٢ Abu Kamil ١، pp. ١٣٦ - ٣٧; MARTIN LEVEY، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269220,"book_id":1297,"shamela_page_id":1066,"part":"2","page_num":254,"sequence_num":1066,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الفَلَاح\". كِتَابُ \"مِفْتَاح الفَلَاح\". كِتَابُ \"الجَبْر والمُقابَلَة\". \"كِتَابُ العَصير\". \"كِتَابُ الطَّيْر\". كِتَابُ \"الجَمْع والتَّفْرِيق\". \"كِتَابُ الخَطَأَيْن\". كِتَابُ \"المِسَاحَة والهَنْدَسَة\". \"كِتَابُ الكِفَايَة\" (¬١).\r\rسِنَانُ بن الفَتْح\rمن أهْلِ حَرَّان. وكان مُقَدَّمًا في صِنَاعَةِ الحِسَابِ والأعْدَاد (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّخْت في الحِسَابِ الهِنْدِيّ\". كِتَابُ \"الجَمْع والتَّفْرِيق\". كِتَابُ \"شَرْح الجَمْع والتَّفْرِيق\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". كِتَابُ \"حِسَاب المُكَعَّبَات\". كِتَابُ \"شَرْح الجَبْرِ والمُقَابَلَة للخُوَارِزْمي\" (¬٣).\r\rأبو يُوسُف المِصَّيصِيّ\rواسْمُهُ يَعْقُوبُ بن محمَّدِ الحَاسِب (¬٤).\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الجَبْر والمُقَابَلَة\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". كِتَابُ \"تَضَاعِيف بُيُوتِ الشَّطْرَنْج\". \"كِتَابُ الجَامِع\". كِتَابُ \"نِسْبَة السِّنِين\". كِتَابُ \"جَوَامِع الجَامِع\". \"كِتَابُ الخَطأين\". كِتَابُ \"حِسَاب الدَّور\" (¬٥).","footnotes":"=\rDSB art. Abû Kâmil I، pp. ٣٠ - ٣٢.\rوجَمَع فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتاب: \"أبو كامل شُجَاع بن أَسْلَم (القرن الثالث الهجري) - نصوص ودراسات\" في سلسلة الرياضيات الإسلامية والفلك الإسلامي ٢٣، فرانكفورت ١٩٩٧.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٧٧ - ٨١ ونَشَرَ سامي شَلْهُوب كتاب \"الجَبْر والمُقَابَلَة\"، وصَدَرَ عن معهد التراث العلمي العربي بحلب سنة ٢٠٠٣.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ١٩٠.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS V، p. ٣٠١.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٨.\r(¬٥) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٩٧ .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269221,"book_id":1297,"shamela_page_id":1067,"part":"2","page_num":255,"sequence_num":1067,"body":"الرَّازِيّ\rواسْمُهُ يَعْقُوبُ بن محمَّد، ويُكْنَى أبا يُوسُف.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَوَامِع في الحِسَاب\". \"كِتَابُ التَّخْت\". كِتَابُ \"حِسَاب الخَطأين\". \"كِتَابُ الثَّلاثين مَسْأَلَة الغَرِبية (¬a)\" (¬١) .\r\rمحمد بن يَحْيى\rابن أكْثَم القَاضِي (¬٢).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَسَائِل الأعْدَاد\" (¬٣).\r\rالكَرَابِيسِيّ\rوهو أحْمَدُ بن عُمَر، من أفَاضِل المُهَنْدِسِين وعُلَمَاءِ الأعْدَاد.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَفْسِير أُقْلِيدِس\". \"كِتَابُ حِسَاب الدَّوْر\". \"كِتَابُ الوَصَايَا\". كِتَابُ \"مِسَاحَة الخَلْقَة\". \"كِتَابُ <الحِسَاب> (¬b) الهَنْدِيّ\" (¬٤).","footnotes":"(¬a) ليدن: القريبة.\r(¬b) إضافة من القفطي.\r_________\r(¬١) إضافةً إلى \"تَفْسير المقالة العاشِرَة لكتاب أقْلِيدِس\" (فيما تقدم ١٠:٢٠٩)؛ F. SEZGIN GAS V، p. ٣٠٠.\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٢٤٢ هـ / ٨٧٥ م، القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٧.\r(¬٣) ابن أنجب: الدر الثمين ١٠١، F. SEZGIN GAS V، pp. ٢٧٣ - ٧٤.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٧٩؛ F. SEZGIN GAS V، p. ٢٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269222,"book_id":1297,"shamela_page_id":1068,"part":"2","page_num":256,"sequence_num":1068,"body":"أَحْمَدُ بن محمَّد <النَّهَاوَنْدِيّ> الحَاسِب\rلا يُعرفُ (¬a) من أمْرِه أكْثَر من هَذَا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ إلى محمَّد بن مُوسَى في النيل\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْم النُّجُوم\". \"كِتَابُ الجَمْع والتَّفْرِيق\" (¬١).\r\rالمَكِّيُّ\rواسْمُهُ جَعْفَرُ بن عليّ <بن محمَّد المُهَنْدِس المَكِّيّ> (¬b).\rوله من الكُتُبِ: <\"كِتَابٌ فيه الحِسَابُ الهِنْدِيّ\". \"رِسَالَة المُكَعَّب\"> (¬b) (¬٢) .\r\rالإصْطَخْرِيُّ الحَاسِب\rواسْمُهُ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الحِسَاب\". كِتَابُ \"شَرْحٍ كِتَابِ أبي كَامِل في الجَبْر\" (¬c) (¬٣) .\r\rرَجُلٌ يُعْرَفُ بمُحَمَّد بن لُرَّة الحَاسِب\rمن أهْلِ أصْبَهَان.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الجَامِع في الحِسَابِ\" (¬d) (¬٤) .","footnotes":"(¬a) ليدن: ما يُعْرَف.\r(¬b) إضافَةٌ من هامش ك ١ بغير خَطّ النُّسْخَة.\r(¬c) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r(¬d) تُرِكَت بَقِيَّةُ الصَّفْحَة بَيَاض في الأصْل تسعة عشر سطرًا.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٢٦ - ٢٧\r(¬٢) Ibid.، V، p.٣٠٢.\r(¬٣) Ibid.، V، p.٢٩٧.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٧؛ Ibid.، V،. p.٢٩٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269223,"book_id":1297,"shamela_page_id":1069,"part":"2","page_num":257,"sequence_num":1069,"body":"المُحْدَثُون مِمَّن قَرُبَ العَهْدُ بمَوْتِه ويَحْيَا من المُهَنْدِسِين والأعْدَادِيين والمُنَجِّمِين\rيُوحَنَّا القَسّ\rواسْمُهُ يُوحَنَّا بن يُوسُف بن الحَارِث بن البِطْرِيق القَسّ (¬١). ممَّن كان يُقْرَأ عليه \"كِتَابُ أُقْلِيدِس\"، وغَيْره من كُتُبِ الهَنْدَسَة. وله نَقْلٌ من اليُونَانِيّ، وكان فَاضِلًا.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ اخْتِصَار جَدْوَلَيْن في هَنْدَسَة\". كِتَابُ \"مَقَالَته في البُرْهَان على أنَّه متَىَ وَقَعَ خَطٌّ مُسْتَقِيمٌ على خَطَّيْن مُسْتَقِيمَيْن مَوْضُوعَيْن في سَطْحٍ وَاحِدٍ صَيَّرَ الزَّاوِيَتَيْن الدَّاخِلَتَيْن التي في جِهَةٍ وَاحِدَة أنْقَص من زَاوِيتَيْن قَائِمَتَين\". . . . . . (¬a) (¬٢) .\r\rابْنُ رَوْح الصَّابئ\rأبو جَعْفَر الخَازِن (¬٣)\rواسْمُهُ. . . . . . . . (¬b)\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"زِيج الصَّفَائِح\".\r\"كِتَابُ المَسَائِل العَدَدِيَّة\".","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) في الأصْل ترك أربعة أسطر بياض بداية الصفحة التالية.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨٠؛ FR art. Yahya (ou Yuhanna) b .. MICHEAU، EI ٢ al - Bitrik XI، pp.٢٦٧ - ٦٨.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS V، p.٢٩٨.\r(¬٣) كنيتُه هذه أشهر من اسْمِه عَجَمِي النِّسْبَة، كان موجودًا نحو سنة ٣٥٠ هـ / ٩٦١ م. راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩٦؛ J. SAMSO، E ١٦١ - ١٢١٥ .art. al - Khazim IV، pp. . عَمِلَهُ لأبي الفَضْل بن العميد (البيروني: تحديد نهايات الأماكن ١١٩)؛ YVONNE DOLD - SAMPLONIUS، DSB art. Al - Khâzin Abû Ja'far VII، pp. ٣٣٤ - ٣٥، Mathématiques Les ROSHDI RASHID، ٧٣٧ - ٤٠. infinitésimales I، pp ؛ وانظر كذلك … F =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269224,"book_id":1297,"shamela_page_id":1070,"part":"2","page_num":258,"sequence_num":1070,"body":"عليُّ بن أحْمَد العِمْرَانِيّ\rمن أهْل المَوْصِل. وكان فَاضِلًا جَمَّاعَةً للكُتُب، يَقْصِدُه النَّاسُ من المَوَاضِع البَعِيدَة للقِرَاءَة عليه.\rوتُوفِّي سَنَة أرْبَعٍ وأرْبَعين وثلاث مائة (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح كِتَابِ الجَبْرِ والمُقَابَلَة لأبي كامِل\" (¬a). (¬٢)\r\rأبُو الوَفَاء <البُوزْجَانِيّ>\rمحمَّدُ بن محمَّد بن يحيى بن إسْمَاعيل بن العَبَّاس (¬٣). مَوْلِدُه ببُوزْجَان من بِلادِ","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض خمسة أسطر.\r_________\r=\r١٨٩ - ٩٠. SEZGIN، GAS V، pp. ٢٩٨ - ٩٩، VI، pp؛ وفيما تقدم ٤٣٠:١، ٢: ١٦٨.\rونَشَرَ رُشدي راشد من مؤلَّفاته \"شَرْح المقالة الأولى من المَجِسْطي،. ROSHDI RASHID، op.cit pp. ٧٧٩ - ٨٢٩.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٣٣.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS V، p. ٢٩١.\r(¬٣) تُوفِّي في ٣ رَجَب سنة ٣٨٧ هـ / ٩٩٧ م ببغداد. راجع في ترجمته البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٨٤ - ٨٥؛ ابن الأثير: الكامل ٩: ١٣٧؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨٧ - ٣٨٨ (وفيه وفاته سنة ٣٨٨ هـ / ٩٩٨ م)؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٦٧:٥ - ١٦٨ وفيه: \"وكنت قد وَقَفْتُ على تأريخ ولادته على هذه الصورة في كتاب \"الفِهْرِسْت\" تأليف أبي الفَرَج بن النَّديم، ولم يَذْكُر تأريخَ وفَاته. فكتبتُ هذه التَّرجمة وذَكَرْت تاريخ الولادة، فأخْلَيْتُ بياضًا لأجْل تأريخ الوفاة لعَلَّي أظْفَرُ به، فإنَّ قَصْدي في هذا التَّاريخ إنَّما هو ذكر الوفاة كما ذكرته في أوَّلِ الكتاب. ثم إنِّي وَجَدْتُ تأريخَ الوَفَاة في \"تاريخ\" شَيْخِنَا ابن الأثير قد ذكرها في هذه السَّنَة المذكورة فألحقتها. وكان بين شُرُوعي في هذا التاريخ وظَفَري بالوفاة أكثر من عشرين سنة\"؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٨١؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٧١:١٦ - ٤٧٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١: ٢٠٩؛ ULRICH REBSTOCK، El ٣ art. Abu l - Wafâ' al - pp. ٢٢ - ٢٥; A.P. ٢٠٠٨ - ٢، Buzadjânî YOUSCHKEVITCH، DSB art. Abu'l - Wafa al - Buzgânî I، pp. ٣٩ - ٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269225,"book_id":1297,"shamela_page_id":1071,"part":"2","page_num":259,"sequence_num":1071,"body":"نَيْسَابُور سَنَة ثَمانٍ وعِشْرِين وثلاث مائة يوم الأرْبَعاء مُسْتَهَلّ شَهْر رَمَضَانَ. قَرَأ على عَمِّه المَعْرُوف بأبي عَمْرو المَغَازِلي، وخَالِه المَعْرُوف بأبي عبد الله محمَّد بن عَنْبَسَة، ما كان من العَدَدِيَّات والحِسَابِيَّات.\rوقَرَأ أبو عَمْرو المَغَازِلِي الهَنْدَسَة على أبي يحيى الماوَرْدِيّ وأبي العَلَاء بن كَرْنِيب. وانْتَقَلَ أبو الوَفَاء إلى العِرَاق سَنَة ثَمَانٍ وأرْبَعِين.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ ما يَحْتاجُ إليه العُمَّالُ والكُتَّابُ من صِنَاعَة الحِسَاب\" (¬١)، وهو سَبْعَةُ مَنَازِل وكلُّ مَنْزِلَةٍ سَبْعَة أبْوَاب: المَنْزِلَة الأولى في النِّسْبَة المَنْزِلَةُ الثَّانِيَة في الضَّرْبِ والقِسْمَة. المَنْزِلَة الثَّالِثَة في أعْمَال المِسَاحَات. المَنْزِلَة الرَّابِعَة في أعْمَال الخَرَاج. المَنْزِلَة الخَامِسَة في أعْمَالِ المُقَاسَمَات. المَنْزِلَة السَّادِسَة في الصُّرُوف. المَنْزِلَة السَّابِعَة في مُعَامَلات التُّجَّار.\rكِتَابُ \"تَفْسِير كِتَابِ الخُوَارِزْميّ في الجَبْرِ والمُقَابَلَة\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى الأرِثْمَاطِيقِي\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَاب ديُوفَنْطِس في الجَبْر\". كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَابُ إبَّرْخُس في الجَبْر\". \"كِتَابٌ فيما يَنْبَغي أنْ يُحْفَظَ (¬a) قَبْلَ كِتَاب","footnotes":"(¬a) الأصل: يسقط، والمثبت من القفطي.\r_________\r= والبُوزْجَاني نِسبةً إلى بُوزْجَان بُلَيْدَة بين نَيْسابور وهَرَاة أقرب إلى نَيسابور بينهما أربع مراحل (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٥٠٧).\r(¬١) ويُعْرَفُ أيضًا بـ \"المَنَازِل السَّبْع\"، نَشَره أحمد سليم سُعَيْدَان بعنوان \"تاريخ علم الحِسَاب العَرَبي\"، الجزء الأول: حِسابُ اليَد وهو تحقيق لكتاب \"المَنَازِل السَّبْع\" لأبي الوَفَاء البُوزْجَاني مع مقارنته بكتاب \"الكافي في الحساب\" لأبي بكر الكرجي، عمَّان ١٩٧١. كما نَشَر صالح أحمد العلي \"كتاب ما يَحْتاج إليه الصَّانِعُ في عِلْمِ الهَنْدَسَة\"، بغداد - مركز إحياء التراث العلمي العربي ١٩٧٩؛ وانظر كذلك مصطفى موالدي: \"من تراث البُوزْجَاني (ت ٣٨٨ هـ): كتابان نادران في الرِّياضيات التَّطْبيقية\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٤٨ (٢٠٠٤)، ١٢٣ - ١٤٩. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269226,"book_id":1297,"shamela_page_id":1072,"part":"2","page_num":260,"sequence_num":1072,"body":"أرِثْماطِيقي\". كِتَابُ \"البَرَاهِين على القَضَايَا التي اسْتَعْمَلَ دِيُوفَنْطس في كِتَابِه وعلى ما اسْتَعْمَلَه هو في التَّفْسِير\". كِتَابُ \"اسْتِخْرَاج ضِلْع (¬a) المُكَعَّب بمال مال وما يَتَرَكَّب منها\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَعْرِفَة الدَّائِرَة من الفَلَك\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الكَامِل\"، وهو ثَلاثُ مَقَالات، المَقَالَة الأولى في الأمُور التي يَنْبَغِي أنْ تُعْلَم قبل حَرَكَاتِ الكَوَاكِب، المَقَالَة الثَّانِيَة في حَرَكَات الكَوَاكِب، المَقَالَة الثَّالِثَة في الأمُور التي تَعْرِض لحَرَكاتِ الكَوَاكِب. كِتَابُ \"زِيج الوَاضِح\" ثَلاثُ مَقَالات: الأولى في الأشْيَاء التي يَنْبَغِي أنْ تُعْلَم قَبْل حَرَكات الكَوَاكِب. الثَّانِيَة في حَرَكَات الكَوَاكِب. الثَّالِثَة في الأشْيَاء التي تَعْرِض لحَرَكَات الكَوَاكِب (¬١).\rولعَمِّه\rأبي سَعِيدٍ من الكُتُبِ: كِتَابُ \"مَطَالِع العُلُومِ للمُتَعَلِّمِين\"، نحو ستّ مائة وَرَقَة (¬٢).\r\rالكُوهِيُّ\rأبو سَهْل وَيُجِن (¬b) بن رُسْتُم (¬٣)، من الكُوه، جِبَال طَبَرِسْتَان.","footnotes":"(¬a) ليدن: مبلغ.\r(¬b) الأصْل: ريجن، ليدن وك ١: زنجي، والتصويب من المصادر.\r_________\r= وجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ عنه من دراسات في كتاب \"أبو الوَفَاء البُوزْجَانِيّ: محمد بن محمد بن يحيى (٣٨٧ أو ٣٨٨) - نصوصٌ ودراسات\"، فرانكفورت ١٩٩٨.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨٨؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٠١ - ١٠٢ V، F، SEZGIN، GAS ٢٤ - ٢٢٢. pp. ٣٢١ - ٢٥، V ١، pp محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ١: ٢١٨. وذكر النديم (فيما تقدم (٣٢٩) أنَّه نَقَلَ وأصْلَحَ كتاب \"صِنَاعَة الجَبْر\" لإبَرْخُس الزَّفْني.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٤٠٨.\r(¬٣) عالمٌ بعلم الهَيْئَة وصَنْعَة آلات الأرْصَاد، وهو الذي تَوَلَّى رَصْد الكواكب السَّبْعَة في مسيرها وتَنَقُّلها في بُرُوجِها لشَرَفِ الدَّوْلَة بن بُوَيْه عند =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269227,"book_id":1297,"shamela_page_id":1073,"part":"2","page_num":261,"sequence_num":1073,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ مَرَاكِز الأرْض\"، ولم يُتِمَّه. \"كِتَابُ الأصُولِ\" على نحوِ كِتَابِ أُقْلِيدِس والذي خَرَجَ منه: \"كِتَابُ البِرْكار التَّام\"، مَقَالَتان. كِتَابُ \"صَنْعَة الأسْطُرْلاب بالبَرَاهِين\"، مَقَالَتان. كتَابُ \"إحْدَاث النُّقَط على الخُطُوط\". \"كِتَابٌ على المَنْطِقِيين في تَوَالي الحَرَكَتَيْن\"، انْتِصَارًا لثَابِت بن قُرَّة. كِتَابُ \"مَرَاكِز الدَّوَائِر على الخُطُوط من طَرِيق التَّخْليل دُون التَّرْكِيب\". \"كِتَابٌ في إخْرَاج الخَطَّيْن على نِسْبَة\". \"كِتَابٌ في الدَّوَائِرِ المُماسَّة من طَرِيق التَّحْلِيل\". كِتَابُ \"الزِّيَادَات على أرْشِمِيدِس في المَقَالَة الثَّانِيَة\". \"رِسَالَة في اسْتِخْرَاج الضِّلْع المُسَبَّع في الدَّائِرَة\" (¬١).\r\rغُلَامُ زُحل\rأبو القَاسِم عُبَيْد الله بن الحَسَن (¬٢). من أهْل","footnotes":"= قُدُومه بغداد سنة ٣٧٨ هـ / ٩٨٩ م، على مِثَال ما كان المأمون فَعَلَه في أيَّامه، وكَتَبَ مَحْضَرَيْن بما رَصَدَه أُخِذَت فيهما خُطُوطُ الحاضِرين بما شَهِدُوا واتَّفَقُوا عليه (البيروني: تحديد نهايات الأماكن ٩٩، ١٠١ - ١٠٠)، وأوْرَدَ القِفطِيُّ نَصَّ المحضرين. راجع في ترجمته البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٨٨ - ٨٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥١ - ٣٥٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٦؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٣١٣؛ J. VERNET، El ٢ art. al - Kûhî V، pp. ٣٥٤ - ٥٥; Y. DOLD - SAMPLONICUS، DSB art. al - Qûhî، XI، pp. ٢٣٩ - ٤١; ROSHDI RASHED، Les Mathém - atiques infinitésimales pp. ٨٣٥ - ٤٣.\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٥٣ - ٣٥٤ (عن النَّديم)؛ VI ،٢١ - ٣١٤. F. SEZGIN، GAS V، pp ٢١٨ - ١٩. pp المعصراني: المعجم الشامل ٤: ٥٧٧ - ٥٨١.\rونَشَر رشدي راشد من مؤلَّفَاته \"رِسَالَة في اسْتِخْرَاج مِسَاحَة المُجَسَّم المكافئ\" في كتابه. R RASHID، Les Mathématiques infinitesimales، .٨٣ - ٨٤٩ pp.، وكتابه \"صَنْعَة الأسْطُرْلاب بالبَرَاهِين\" في كتاب، Géométrie dioptrique au Xasiacle ١٩٩٣ Paris. . كما نشر فؤاد سزجين بالفاكسميلي كتابه: \"وفي الآلة التي سَمَّيْنا البِرْكار التَّام\"، مجموعة رسائل عربية في علم الفلك والرياضيات، فرانكفورت (٢٠٠١، ٢١٣ - ٢٣٩؛ وانظر كذلك PH. ABGRALL، \"Al - Quhi et les courbes Perspectives arabes et coniques\"، in mediévales sur la tradition scientifique et philosophique grecque، Paris ١٩٩٧، pp.٢١ - ٢٩; ID.، \"Une contribution d'al - Quhi a analyse géométrique\"، ASP ١٢ (٢٠٠٢)، pp.٥٣ - ٨٩.\r(¬٢) من أفَاضَلِ الحُسَّابِ والمُنَجِّمِين أصْحَابِ الحُجَجِ والبَرَاهين، وكان مقيمًا ببَغْدَاد وصَدِيقًا =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269228,"book_id":1297,"shamela_page_id":1074,"part":"2","page_num":262,"sequence_num":1074,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّسْييرَات\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الشُّعَاعَات\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"أحْكام النُّجُوم\". كِتَابُ \"التَّسْييرَات والشُّعَاعَات\"، كَبِير. كِتَابُ \"الجَامِع الكَبِير\". كِتَابُ \"الأصُول المُجَرَّدَة\". \"كِتَابُ الاخْتِيَارَات\". \"كِتَابُ الانْفِصَالات\" (¬a) (¬١) .\r\r< عَبْدُ الرَّحْمَن> (¬b) الصُّوفِيّ\rأبو الحُسَيْن عبدُ الرَّحْمَن بن عُمَر (¬٢) من أفَاضِل المُنَجِّمِين، خَادِمُ عَضُدِ الدَّوْلَة وهو بشَاذْكُوه (¬٣).\rومَوْلِدُهُ، وتُوفِّي سَنَة\r<وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكَوَاكِب <الثَّابِتَة>\" (¬b)، مُصَوَّر> (¬c) (¬٤) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ستة أسطر.\r(¬b) إضافة من المصادر.\r(¬c) إضافة من ك ١.\r_________\r= لأبي سليمان المَنْطِقي السِّجِسْتاني (فيما تقدم ٢٠٣) ومُحَاضِرًا له. وذكر هلال بن المُحَسِّن الصَّابئ وفاته في يوم السَّبْت الثَّالِث من المحرَّم سنة سِتٍّ وسبعين وثلاث مائة. راجع في ترجمته أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٣٩ (وفيه وفاته في ذي القعدة سنة ٣٨٦ هـ)؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢٤ - ٢٢٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٥ - ١٧٦.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS VII، p. ١٦٨.\r(¬٢) أبو الحُسَيْن عبدُ الرَّحْمَن بن عُمَر بن محمد بن سَهْل الصُّوفي الرَّازي، ذَكَرَ هِلالُ بن المُحَسِّن الصَّابئ أنَّ مَوْلِدَه بالرَّيّ في اللَّيْلَة التي صبيحتها يوم السبت الرابع عشر من المحرَّم سة ٢٩١ هـ / ٩٠٣ م، ووَفَاته سنة ٣٧٦ هـ/ ٩٨٧ م عن خَمْسٍ وثمانين سنةً (راجع البيروني: تحديد نهايات الأماكن ٩٩، ٣٠١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٢٦ - ٢٢٧؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٤؛ PAUL KUNTTZSCH، Elart. 'Abd al - Rahmân al - Sûff ٢٠٠٨ - ١، pp.٩ - ١٢; Paul KUNITZGCH، DSB art. al - Saff XIII، pp. ١٤٩ - ٥٠).\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتاب: \"عبد الرحمن الصُّوفي، أبو الحسين بن عمر (توفى ٣٧٦ هـ) - نصوصٌ ودراسات\" في سلسلة الرياضيات الإسلامية والفلك الإسلامي ٢٦، فرانكفورت ١٩٩٧.\r(¬٣) شَاذْكُوه. موضعٌ في جُرْجَان بين طَبَرِسْتان وخُرَاسَان، وشَاذْ مَعْناه الفَرْح، وكوه بالفارسية الجَبَل (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣٠٥:٣).\r(¬٤) وله كذلك كِتَابُ \"الأُرْجُوزَة في =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269229,"book_id":1297,"shamela_page_id":1075,"part":"2","page_num":263,"sequence_num":1075,"body":"الأنْطَاكِيّ (¬a)\rويُلَقَّبُ بالمُجْتَبِي واسْمُهُ\rمَاتَ قَرِيبًا في سَنَة سِتٍّ وسَبْعين وثلاث مائة.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّخْت الكَبِير في الحِسَاب الهِنْدِيّ\". \"كِتَابٌ في الحِسَاب على التَّخْت بلا مَحْو\". كِتَابُ \"تَفْسِير الأرِثْماطِيقِي\". \"كِتَابُ اسْتِخْرَاج التَّرَاجِم\". كِتَابُ \"تَفْسِير أُقْلِيدِس\". \"كِتَابٌ في المُكَعَّبَات\" (¬١).\r\rالكَلْوَدَانِيّ\rوهو أبو نَصْر محمَّدُ بن عبد الله الكَلْوَدَانِيّ الحَاسِب، من أَفَاضِل الحُسَّابِ ويَحْيَا في زَمَانِنَا.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّخْت في الحِسَابِ الهِنْدِي\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) ترك في بداية صفحة الأصْل بياض عشرة أسطر لاستكمال بقية ترجمة عبد الرحمن الصُّوفي.\r_________\r= الكَوَاكِب الثَّابتة\" مصورًا. كتابُ \"التَّذْكِرَة ومَطَارح الشُّعَاعات\". وتَحْتَفِظ مكتبة البودليانا بأكسفورد بنُسْخَةٍ قَدِيمةٍ من الكتاب بخَطِّ ابن المُصَنِّف: الحسين بن عبد الرحمن بن عمر بن محمد، نَقَلَها من دُسْتُور المؤلِّف سنة أربع مائة. (EA Study in WELLESZ، «An Early al-Sûfî manuscript in theIslamic Constellation Images»، Ars OrientalisF. SEZGIN، Wis، <(III (١٩٥٩)، pp. ١ - ٢٦٦٩ - ١٦٨. GAS V ١، pp. ٢١٢ - ١٥، VII، pp حيث أشار كذلك إلى الترجمات الفارسية المُصَوَّرَة للكتاب؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٤٦٧ - ٤٦٨.\r(¬١) أبو القاسم عليّ بن أحمد، راجع ابن العديم: بغية الطلب ٤٧٤٢ (عن النَّديم)؛ القفطي: تاريخ الحكماء،٢٣٣، ونقل تأريخ وفاته عن تاريخ المُحَسِّن بن إبراهيم الصَّابئ؛ ٣١٠. F. SEZGIN، GASV، p\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٨٨؛ ابن أنجب الدُّرّ الثمين ١٠٢،٣٠٤. F. SEZGIN، GAS V، p","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269230,"book_id":1297,"shamela_page_id":1076,"part":"2","page_num":264,"sequence_num":1076,"body":"القَصْرَانِيّ\rواسْمُهُ (¬a) (¬١)\r\rالكلامُ على الآلاتِ وصُنَّاعِها\rكانت الأسْطُرْلابَاتُ فى القَديم مُسَطَّحَةً، وأوَّلُ مَنْ عَمِلَها بَطْلَمْيُوس، وقِيلَ عُمِلَت قَبْلَه، وهذا لا يُدْرَكُ بالتَّحْقِيق. وأَوَّلُ منْ سَطَّحَ الأَسْطُرْلابَ أَبْيُون البِطْرِيق، وكانت الآلاتُ تُعْمَلُ بمَدِينَة حَرَّان، ومن ثَمَّ نَشَبَت وظَهَرَت، ولكنَّها زَادَت، واتَّسَعَ للصُّنَّاعِ العَمَلُ في الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّة منذ أيَّام المأمُون إلى وَقْتِنَا هَذَا، فإنَّ المأمُونَ لمَّا أَرَادَ الرَّصْدَ تَقَدَّم إلى ابن خلف المَرَّورُوذِيّ، فَعَمِلَ له \"ذَات الحَلَق\"، هي بعَيْنها عند بعض عُلَمَاءِ بَلَدِنا هذا. وقد عَمِلَ المَرْوَرُوذِي الأسْطُرْلاب (¬٢).","footnotes":"(¬a) لا يُوجَدُ بالصَّفْحَة سوى هاتين الكلمتين، في وسط الصَّفْحَة، وبقيَّة الصَّفْحَة بياض.\r_________\r(¬١) أبو يوسف يَعْقُوب بن عليّ القَصْرَاني، قال القفطي: نسبته أشهر من اسْمِه، وقَصْرَان إحْدَى قُرَى الرَّيّ فيما قيل [ناحيتان كبيرتان بالرَّيّ فيجبالها فيهما حِصْنٌ مانع يمتنع على وُلاةِ الرَّيّ فضلًا عن غيرهم (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٣٥٣ - ٣٥٤) وهو مُنَجِّمٌ فاضِلٌ كان مقيمًا بالرَّيِّ يَصْحَب بها الملوك والأمراء وله إصابات في الأحكام قد أخْبَرَ بها في كِتَابِ \"المَسَائل\" له، وهو كتابٌ جَليلٌ ملكته بخطِّ الطَّهْرَاني الرَّازي، وهذا الكتابُ يشتمل من مُلَحِ هذه الصِّنَاعة على أنْوَاعٍ غريبة عجيبة. (تاريخ الحكماء ٢٦٤ - ٢٦٥). ووَصَلَ إلينا من مؤلَّفاته كتاب \"المَسَائِل في عِلْم أحْكام النُّجُوم\" ويُعْرَفُ كذلك بـ \"جامع المَسَائل في أحْكام النُّجُوم\" (F. SEZGIN، GAS VII ٣٥٣:٤ - ٣٥٤)] (pp. ١٣٨ - ٣٩\r(¬٢) راجع عن الأسْطُرْلاب W . HARTNER، E ١. art. Asturlâb I، pp. ٧٤٤ - ٤٩ وجَمَعَ فؤاد سزجين ما كُتِبَ عن الآلات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269231,"book_id":1297,"shamela_page_id":1077,"part":"2","page_num":265,"sequence_num":1077,"body":"أسْمَاءُ الصُّنَّاع\rابن خَلَف المَرْوَرُوذِيّ، الفَزَارِيّ، وقد مَرَّ ذِكْرُه قبل هذا (¬١).\r\rعليُّ بن عِيسَى غُلامِ المَرْوَرُوذِيّ (¬٢)\rخَفِيفٌ غُلَام عليُّ بن عِيسَى، وكان حَاذِقًا فَاضِلًا. أحمدُ بن خَلَفَ غُلام علي بن عِيسَى. محمَّدُ بن خَلَف غُلام عليّ أَيْضًا. أحمدُ بن إسْحاقَ الحَرَّانِيّ. الرَّبِيعُ بن فِرَاس الحَرَّانِيّ. بِيطولُس غُلام خَفِيف. عليُّ بن أحمد المُهَنْدِس غُلام خَفِيف. محمَّدُ بن شَدَّاد البَلَدِيّ غُلام بيطُولُس. عليُّ بن صُرَد حَرَّانِيّ غُلامُ بِطُولُس. شُجَاعُ ابن غُلام بِيطُولُس، وكان مع سَيْفِ الدَّوْلَة. ابن سَلْم غُلام بِطُولُس. العِجْلِيّ الأسْطُرْلابِيّ غُلام بطولُس. العجلية ابنته مع سَيْفِ الدَّوْلَة. تِلْمِيذةُ بطُولُس.\r\rومن غِلْمَانِ أَحْمَد ومحمَّد ابني خَلَف\rجَابِرُ بن سِنَان الحَرَّانِيّ. وجَابِرُ بن قُرَّة الحَرَّانيّ. وسِنَانُ بن جَابِرِ الحَرَّانيّ. <و> فِرَاسُ بن الحَسَن الحَرَّانيّ. <و> أبو الرَّبِيع حَامِدُ بن عليّ غلام علي بن أحمد المُهَنْدِس (¬٣).\r\rومن غِلْمَانِ حَامِد بن عليّ\rابن نَجِيَّة، واسْمُهُ عبد الصَّمَد. والبُوقِيّ، وكان اسْمَهُ الحُسَيْنُ، فَجَعَلَ بَدَلًا منه","footnotes":"= الفلكية في كتاب \"نصوص ودراسات حول الآلات الفلكية ودور الرَّصْد في العالم الإسلامي\" ١ - ٧، فرانكفورت ١٩٩٨؛ وكذلك. PHABGRALL، «La géométrie de l'estrolabe auX siècle»، ASP ١٠ (٢٠٠٠)، pp.٧ - ٧٧.\r(¬١) فيما تقدم ٢٣١.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS VI، p.١٤٣.\r(¬٣) Ibid، VI، p.٢٠٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269232,"book_id":1297,"shamela_page_id":1078,"part":"2","page_num":266,"sequence_num":1078,"body":"ومن صُنَّاعِ الآلاتِ ممَّن تَقَدَّم\rعليُّ بن يَعْقُوب الرَّصَّاص. عليُّ بن سَعِيد الأُقْلِيدْسِيّ. أحمدُ بن عليّ بن عيسى، قَرِيبُ العَهْد.\r\rقُرَّةُ بن قَمِيطَا الحَرَّانِيّ (¬a)\rهذا عَمِلَ صِفَة الدُّنْيَا، وانْتَحَلَها ثَابِتُ بن قُرَّةَ الحَرَّانِيّ. ورَأَيْتُ هذه الصِّفَة في ثِيابٍ دَبِيقي خام، بأصْبَاغٍ وقد شُمِّعَت الأَصْبَاغ (¬١).\r\rأسماء الكُتُبِ الْمُؤَلَّفَةِ فِي الحَرَكَاتِ\r\"كِتَابُ عَمَل الآلة التي تَطْرَحُ البَنَادِق\"، لأَرْشِمِيدِس. \"كِتَابُ الدَّوَائِر والدَّوَالِيب\"، لهِرَقْل النَّجَّار. \"كِتَابٌ في الأشْيَاء المُتَحرِّكة من ذَاتِها\"، لأيرْن. \"كِتَابُ آلَة الزَّمْر البُوقي\". \"كِتَابُ الزَّمْر الرِّيحي\". \"كِتَابُ الدَّوالِيب\"، لمُورِطُس. \"كِتَابُ الأُرْغُن\". \"كِتَابُ الحِيَل\"، لبني مُوسَى المُنَجِّم، ويَحْتَوي على عِدَّة حَرَكات (¬b) (¬٢) .","footnotes":"(¬a) يوجد هنا في الأصْل بياضٌ سبعة أسطر في أوَّل الصفحة.\r(¬b) بَقِيَّة صفحة ٢٥٧ وفي الأصْل بياض خمسة أسطر وكل صفحة ٢٥٧ ظ. ووَرَدَت في صفحة ٢٥٨ وترجمةٌ لأبي يعقوب إسْحَاق بن حُنَين في غير موضعها سيكرِّرُها النَّدِيمُ فيما يلي ٣٠٣ في الفَنِّ الثَّالث الخاصّ بالأطِبَّاء.\r_________\r(¬١) قارن ذلك مع ما ذكره المقريزي عن أمْر المُعِزِّ لدين الله الفاطمي في سنة ثلاثٍ وخمسين وثلاث مائة بعَمَل مَقْطع من الحرير الأزْرَق التُّسْتَري القُرْقُوبي غريب الصَّنْعَة منسوج بالذَّهَب وسائرَ ألْوان الحرير تَنْبيتًا، فيه صُورَة أقاليم الأرْض وبحارها ومدنها وأنهارها ومسالكها شِبْه جُغْرافيا (المواعظ والاعتبار ٢: ٣٧٩).\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٢٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269233,"book_id":1297,"shamela_page_id":1079,"part":"2","page_num":267,"sequence_num":1079,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّالِثُ من المَقَالَةِ السَّابِعَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ\rويَحْتوي على اخبارِ المُتَطَبِّبِين القُدَمَاءِ والمُحْدَثِين وأسْمَاءِ مَا صَنِّفُوه من الكُتُبِ\r\rابْتِدَاءُ الطِّبّ\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: اخْتُلِفَ في أَوَّلِ مَنِ اسْتَنْبَطَ الطِّبَّ وفي أوَّلِ الأطبَّاء كان، فقال إِسْحَاقُ بن حُنَيْن في \"تَارِيخه\" (¬١): قال قَوْمٌ إِنَّ أَهْلَ مصر","footnotes":"(¬١) يَعْتَمِدُ النديم في هذا الفن، فيما يتعلَّق بابتداء الطِّبّ، على ما ذكره إسْحَاقُ بن حُنَيْن، المتوفِّى سنة ٢٩٨ هـ /٩١١ م، في كتاب \"تاريخ الأطبَّاء والفَلاسِفَة\"، الذي ألَّفَهُ سنة ٢٩٠ هـ/٩٠٣ م ويُعَدُّ أوَّلِ كتابٍ في الإسلام أفْرَدَهُ مؤلِّفٌ لتراجم الأطِبَّاء والفلاسفة (فيما يلي ٣٠٤). وتُوجَدُ من هذا الكتاب نُسْخَةٌ ضمن مجموعة بمكتبة حكيم أوغلو عليّ باشا بالسليمانية بإستانبول برقم ٦٩١، نَشَرَ عنها هذا الكتاب أوَّلًا فرانز روزنتال FRANZ ROSENTHAL في مجلة ٥٥. Oriens ٧ (١٩٥٤)، pp ٨٠ ثم والدي ﵀ في ذَيْل الطبعة الثَّانية من تحقيقه لكتاب \"طَبَقَات الأطِبَّاء والحُكَمَاء\" لابن جُلْجُل الأنْدَلُسِي والتي أصْدَرناها عن مؤسَّسة الرِّسَالَة ببيروت سنة ١٩٨٥، والإحالةُ فيما يلي هي إلى هذه الطَّبْعَة، وانظر كذلك. F.W ZIMMERMANN، «The Chronology of Ishâq ibn Hunayn Ta?rîh al-Atibbâ\"»، Arabica ٢١ (١٩٧٤)، pp. ٣٢٤ - ٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269234,"book_id":1297,"shamela_page_id":1080,"part":"2","page_num":268,"sequence_num":1080,"body":"اسْتَخْرَجُوا الطِّبَّ (¬١). والسَّبَبُ في ذلك أَنَّ امْرَأَةً كانت بمصر، وكانت شَدِيدَةَ الحُزْنِ والهَمِّ مُبْتَلاةً بالغَيْظِ والدَّرَد، ومع ذلك كانت ضَعِيفَةَ المَعِدَة وصَدْرُهَا مَمْلوءٌ أَخْلاطًا رَدِيَّة وكان حَيْضُها مُحْتَبَسًا، فَاتَّفَقَ أَنْ أَكَلَت الرَّاسَن شَهْوَةً منها له فذَهَبَ عنها جَمِيعُ ما كان بها ورَجَعَت إلى صِحَّتِها. وجَمِيعُ مَنْ كان به شيءٌ ممَّا كان بها اسْتَعْمَلَه فبَرَأ به. واسْتَعْمَلَ النَّاسُ التَّجْرِبَة على سَائِر الأوْجَاع (¬٢).\rوقال آخرون: إِنَّ هِرْمِسًا اسْتَخْرَجَ سَائِرَ الصَّنَائِع، والفَلْسَفَة والطَّبّ هو ممَّا اسْتَخْرَجَه. وبعضٌ يقولُ: إِنَّ أَهْلَ قُو، ويُقالُ قُولُوس (¬٣)، اسْتَخْرَجُوها، ويُصَحِّحُونَ ذلك من الأدْوِيَة التي ألَّفَتْها القَابِلَة لامْرَأة (¬a) المَلِك للذي كان بها (¬b). وبَعْضٌ يَقُولُ المُسْتَخْرِجُ لها السَّحَرَةُ، وقيل أَهْلُ بَابِل وقيل أَهْلُ فَارِس وقيل الهِنْد وقيل اليَمَن وقيل الصَّقَالِبَة (¬٤).","footnotes":"(¬a) الأصْل وإسحاق بن حنين: لمرأة.\r(¬b) عند إسحاق بن حنين: لدَاءٍ كان بها.\r_________\r(¬١) إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء والفلاسفة ١٥٠.\r(¬٢) إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء ١٥١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٩٢ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٥.\r(¬٣) قُو = Kos جَزِيرَةٌ عند مَصَبّ خَليجِ هاليكَرْنَاسُوس طولُها ٢٥ ميلًا ومحيطُها ٧٤ ميلًا تقريبًا، ومن أشهر أبنائها: أبُقْرَاط والرَّسَّام أبِلِّس APELLES والشاعر فيلتاس PHILETAS ورُبَّما أيضًا ثيوكريتوس THEOCRITUS عبد الرحمن بدوي: صوان الحكمة لأبي سليمان المنطقي السجستاني ١٠٠ هـ).\r(¬٤) إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء ١٥٠، القفطي: تاريخ الحكماء ٩٢ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٤:١ - ٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269235,"book_id":1297,"shamela_page_id":1081,"part":"2","page_num":269,"sequence_num":1081,"body":"ذِكْرُ أَوَّلِ مِن تَكَلَّمَ فِي الطَّبّ\rعلى رأي يحيى النَّحْوِيّ وُجِدَ في \"تَارِيخِه\" على الوَلَاء رِئَاسَةً إلى أيَّام جَالِينُوس ثَمَانِيَة:\rأسْقِلَبْيُوس الأوَّل. غُورُوس. مِينُس (¬a). بِرْمَانِيدِس. فلاطُن الطَّبيب.\rأسْقِلَبْيُوس الثَّاني. يُقْرَاطُ الثَّانِي مَاسِك النُّفُوس. جَالِينُوس مَعْنَاهُ السَّاكِن (¬١).\rقال يحيى: وعَدَدُ السِّنين منذ وَقْتِ ظُهُور أَسْقِلَبْيُوس الأوَّل إلى وَفاةِ جَالِينُوس، خَمْسَة آلاف سَنَة وخَمْس مائة سَنَة وسِتُّون سَنَةً (¬b). وبين هذه السِّنِين فَتَرَاتٌ بين كلِّ وَاحِدٍ من الرُّؤسَاءِ الثَّمانية (¬٢).\rفأمَّا الأطِبَّاءُ (¬c) الذين كانُوا فى هذه الفَتَرَات، فكان بين أَسْقِلَبْيُوس وبين (¬d) غُورُوس: سُورُنُدُوس. مَانْيُوس. ساوْناس. مِشنياوُس. سفرُدُوس الأوَّل. أسْفِلُوس. سمرَبْلُس. أَفْطِيمْيَاخُس. أَفَلَطِيمُون. أغانِيس. أبيقُورُس الطَّبِيب (¬٣).\rقال: وبين غُورُوس ومِينُس (فَتْرَةٌ ظَهَرَ فيها من الأطِبَّاء) (¬e):\rأفينُورُس. سِفُورِيدُوس الثَّاني. أخْطِيفُون. أسْقُوريس. وَرَاوُس. أسْفَطيس.","footnotes":"(¬a) في صوان الحكمة: منيس.\r(¬b) عند إسحاق بن حنين: خمس مائة وست وستون.\r(¬c) الأصْل وليدن: الطِّبّ.\r(¬d) هنا في الهامش الأيسر الداخلي: عورض، نهاية الكُرَّاسَة السَّادسة والعشرين.\r(¬e) في صوان الحكمة: منيس.\r_________\r(¬١) قارن كذلك مع المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٢٨٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٢:١.\r(¬٢) أبو سليمان السجستاني: صوان الحكمة ١٠٠ (عن يحيى النحوي)؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٩٢ - ٩٣ (عن النَّديم).\r(¬٣) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٢:١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269236,"book_id":1297,"shamela_page_id":1082,"part":"2","page_num":270,"sequence_num":1082,"body":"مُوطِيمُس. فلاطن الأوَّل الطَّبِيب. بُقْرَاط الأوَّل (¬١).\rقال: وبين مِينُس (¬a) وبِرمانِيدِس فَتْرَةٌ فيها من الأطباء:\rسِيمَانُس. ساوَارْس. حوراطِيمُس. مُولُوقُس. سُورَانِيديقُوس. سَامُوس. ميسْنِياوُس الثَّاني. فِيطَافُلُون. سُونَاخُس. سُونَانُوس. فامَانخس. بِرْمانِيدِس (¬٢).\rثم كانت فَتْرَةٌ فيها من الأطِبَّاء (¬b) بين بِرْمَانِيدِس وفَلاطُن الطَّبِيب:\rإفْرَن الأفْراغِيطي. سِخِلُس. أنْقُلُس. فِيلسُ. أغَافُوطِيمُس. اكْسِيدُوس. مِيلِسْنُس (¬٣).\rوبين فلاطُن الأوَّل وأسْقِلَبْيُوس الثَّاني فَتْرَةٌ فيها من الأطِبَّاء (¬b):\rميلن الأفْرَاغِيطي. ثامَسْطيُوس الطَّبِيب. أنْدرُومَاخُس القَدِيم. أفْلاغُورُس. مَاخَالِس. نُسْطَس. مِنيفُورس. غَالُوس. مَارَاطِنَاس. أَفْرُقْلُس الطَّبِيب. فُوثاغُورُس الطَّبِيب. مَاخِينس. فُسْطَس. غَالُوس. مَاذَامُومُوس (¬٤).\rقال إسْحَاقُ بن حُنَيْن: وكان في هذا الوَقْت من الفَلاسِفَة المَذْكُورِين:\rبُوثاغُورُس. دِيوقْلِيس. بارُون. أنْبادُقْلس. أُقْلِيدِس. طِيمانَانَاوُس. أنْكِسيمانُس. ساوْرِي. نَالُسُس. ديمُقْرَاطِس، فإِنَّه لَحِقَ بُقْرَاط وهو مع أَسْتَاذِه أَسْقِلَبْيُوس.\rقال: ومن الشُّعَرَاءِ اليُونَان (¬c):\rأُمِيرُوس، وفُلِقْلُس. وهارِيس (¬d) (¬٥) .","footnotes":"(¬a) في صوان الحكمة منيس.\r(¬b) الأصْل وليدن: الطِّبّ.\r(¬c) مضافة بخَطّ حديث.\r(¬d) النسخ: ماريس.\r_________\r(¬١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٢.\r(¬٢) نفسه ١: ٢٢.\r(¬٣) نفسه ١: ٢٣.\r(¬٤) نفسه ٢٣:١.\r(¬٥) HOMERUS، PHILOCLUS، HORACE","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269237,"book_id":1297,"shamela_page_id":1083,"part":"2","page_num":271,"sequence_num":1083,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق: قد ذَكَرْنَا نَفَرًا من الأطِبَّاء ممَّن لم يَصِلْ إلينا لهم تَصْنِيفٌ، ولا خَرَجَ لهم إلى العَرَبِيّ كِتَابٌ، إلَّا ما نَعْلَمُه إلى وَقْتِنا هذا. ونحن نبدأ بذِكْر الأطِبَّاء المُؤلِّفِين الذين وَصَلَت كُتُبُهم إلينا ونُقِلَت إلى العَرَبِيّ. ونَبْدَأ ببُقْرَاط رَأسِ الأطِبَّاء.\r\rبُقْرَاطُ ويُقالُ بالتَّاء\rوهو يُقْرَاطُ بن إيرَاقْلِيس (¬١)، من تَلامِيذ أسْقِلِبْيُوس الثَّانِي. وكان أسْقِلبْيُوس لمَّا مَاتَ خَلَّفَ ثَلاثَة تلاميذ وهم: ماغارينس، ووارخس، وبُقْراط. فلمَّا مَاتَ ماغارينس ووارخس انْتَهَت الرِّئاسَةُ إلى بُقْرَاط.\rقال يحيى النَّحْوِيّ: يُقْرَاطُ وَحِيدُ دَهْرِه، الكامِلُ الفَاضِلُ المُبينُ للعِلْم لسَائِر الأشْيَاء، الذي يُضْرَب به المَثَلُ، الطَّبيبُ الفَيْلَسُوف. وبَلَغَ به الأَمْرُ أَنَّ عَبَدَهُ النَّاسُ، وسِيرَتُه طَويلَة. وقَوَّى صِنَاعَة القِيَاس والتَّجْرِبَةِ قُوَّةً عَجِيبَةً، لا يَتَهَيَّأ لطَاعِنٍ أنْ يَتَكَلَّم فيها. وهو أَوَّلُ من عَلَّم الغُرَبَاءَ الطِّبَّ، وجَعَلَهم شَبِيهًا بِأَوْلادِه، لمَّا خَافَ على الطِّبِّ أنْ يَفْنَى من العَالَم، كما ذَكَرَ ذلك في كِتَابِ عَهْدِهِ إِلى الأَطِبَّاءِ الغُرَبَاء","footnotes":"(¬١) HIPPOCRATUS أشْهَرُ أطباء العالم القديم (نحو ٤٦٠ - ٣٧٥ ق. م)، ويُطْلَق عليه: \"بُقْراط الكبير والحَكيم والإلنهي\"، تُوفي على الأرْجَح سنة ٣٥٧ ق. م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ١٦ - ٢٠؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٠٧ - ٢١٤؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٧ - ١٧٨؛ المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٤٤ - ٥٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٩٠ - ٩٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٤:١ - ٣٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٠ - ٥١؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ١٩٦ - ٤٢٠٢ art. Bukrat A. DIETRICH، El\" art. Bukrat ٢٠١٦ Suppl. pp. ١٥٤ - ٥٦; ROBERT JOLY، DSB art. Hippocratus VI، pp. ٤١٨ - ٣١.\rوجَمَع فؤاد سزجين ما كُتِبَ عنه في كتاب \"نصوص ودراسَات حول بُقْرَاط عند العرب\" في سلسلة للطب الإسلامي، فرانكفورت ١٩٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269238,"book_id":1297,"shamela_page_id":1084,"part":"2","page_num":272,"sequence_num":1084,"body":"الذين أعْلَمَهُم ما دَعَاهُ إلى ذلك (¬١).\r\rومن غير كلام يحيى من بَعْض التَّواريخ القَدِيمَة:\rكان بُقْرَاطُ في أيَّامٍ بَهْمَن بن أرْدَشِير، وكان بَهْمَن اعْتَلَّ، فَأَنْقَذَ إِلَى أَهْلِ بَلَدِ بُقْرَاط يَسْتَدْعِيه، فامْتَنَعُوا من ذلك، وقالوا: إِنْ أُخْرِجَ بُقْرَاطُ من مَدِينَتِنا خَرَجْنَا بأَجْمَعِنا وقَاتَلْنَا دُونَه، فرَقَّ لهم بَهْمَن وأَقَرَّهُ عندهم.\rوظَهَرَ بُقْرَاطُ سَنَة سِتٍّ وتِسْعين لبُخْت نَصَّر، وهي سَنَة أَرْبَعَ عَشْرَة لمُلْك بَهْمَن (¬٢).\r\rرَجَعْنا إلى كلام يحيى:\rوبُقْرَاطُ هو السَّابِعُ من الثَّمانية الذين من أسْقِلِبْيُوس الأوَّل مُخْتَرِع الطِّبّ على الوَلَاء، وجَالِينُوس الثَّامِن وإليه انْتَهَت الرِّئاسَةُ، ولم يَلْقَه جَالِينُوس، بل كان بينهما سِتُّ مائة سَنَة وخَمْسٌ وسِتُّون سَنَةً.\rقال يحيى: وعَاشَ بُقْرَاطُ خَمْسًا وتِسْعِين سَنَةً، منها صَبِيًّا ومُتَعَلِّمًا سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وعَالِمًا ومُعَلِّمًا تِسْعًا وسَبْعِينَ سَنَةً (¬٣).\rوتُوفِّي بُقْرَاطُ وخَلَّفَ من الأوْلادِ لصُلْبِهِ ثَلاثَة، وهم: نَاسَاوُس، دَرافُن، مَايَا أرْسِيَا، وهي ابْنَتُه، وكانت أبْرَعَ من بَنِيه. ومن وَلَدِ وَلَدِهِ بُقْرَاط بن نَاسَاوُس) (¬a)، وبُقْرَاط بن درَافُن.","footnotes":"(¬a) في مختار الحكم: تاسالوس.\r_________\r(¬١) إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء والفلاسفة ١٥٤.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٩٣ (عن النَّديم).\r(¬٣) إسحاق بن حنين: تاريخ الأطباء والفلاسفة ١٥٣؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269239,"book_id":1297,"shamela_page_id":1085,"part":"2","page_num":273,"sequence_num":1085,"body":"من خَطِّ إِسْحَاق: عَاشَ بُقْرَاطُ تِسْعِين سَنَةً (¬١).\r\rتَلامِيذُ بُقْرَاطَ من أَهْلِ بَيْتِهِ وَغَيْرُهُم\rلاذن. مَاسَرْجِس. سَاوِرِي. مَكْسَانُوس. قُولُوس، وهو أَجَلُّ تَلَامِيذِه. مَانِيسُون. أَسْطَاث. غُورُس. سِنْبِلَقْيُوس. ثَاثَالُس (¬٢).\r\rالمُفَسِّرُون لكُتُبِ بُقْرَاط بَعْدَهُ إِلى أَيَّامِ جَالِينُوس\rسِنْبلِقْيُوس. سِيطَانُس. دِيْسقُورُودُس الأوَّل. طِيمَاوُس الفِلَسْطِيني. مَانْطِيَاس. إرَسْطَرَاطُس الثَّاني القِيَاسِي. بلادْيُوس، ويَقَعُ تَفْسِيرُه للفصول. وجَالِينُوس (¬٣).\r\rأَسْمَاءُ كُتُبِ بُقْرَاط ونُقُولُها وشُرُوحُها وتَفَاسِيرُها المَوْجُودُ منها بلُغَةِ العَرَب\rما فَسَّرَهُ جَالِينُوس\rكِتَابُ \"عَهْد بُقْرَاط بتَفْسِير جَالِينُوس\"، تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إلى السُّرْيانية وأضَافَ إليه شَيْئًا من جِهَتِه، وتَرْجَمَهُ حُبَيْشُ وعِيسى بن يَحيى إلى العَربية، مَقَالَة.\rكِتَابُ \"الفُصول بتفسير جَالِينُوس\" (¬٤)، تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إِلى العَرَبيّ لمحمد بن مُوسَى، سَبْع مَقَالات.","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٩٤.\r(¬٢) نفسه ٩٤.\r(¬٣) ERASISTRATUS (عَاشَ بين سنتي ٣١٠ - ٢٥٠ ق. م)، وراجع القفطي: تاريخ الحكماء ٩٤؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٢، ٧٥، ٩٣، ٩٠، ٩٧، ٩٨، ١٠٢؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ٥٣ - ٥٤ - ١ Y\r(¬٤) وهو المعروف باسم APHORISMI .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269240,"book_id":1297,"shamela_page_id":1086,"part":"2","page_num":274,"sequence_num":1086,"body":"كِتَابُ \"تَقْدِمَة المَعْرِفَة بتَفْسِير جَالِينُوس\"، تَرْجَم الفَصَّ (¬١) حُنَيْنُ إِلى العَرَبية، ثم تَرْجَم عيسى <بن يحيى بن إبراهيم> التَّفْسِير إلى العَرَبية.\rكِتَابُ \"الأَمْرَاض الحادة بتَفْسِير جَالِينُوس\"، وهو خَمْسُ مَقَالات والذي تَرْجَمَهُ إلى العَرَبيّ عيسى بن يحيى <بن إبراهيم>، ثَلاثَ مَقَالات.\r\"كِتَابُ الكَسْر بتَفْسِير جَالِينُوس\"، تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إِلى العَرَبِي لمحمَّد بن مُوسَى، أَرْبَعَ مَقَالات.\r\"كِتَابُ إبيدِيمْيَا\" وفَسَّرَهُ جَالِينُوس، الأُولى في ثَلاثِ مَقَالات، والثَّانية في ثَلاثِ مَقَالات والثَّالِثَة في سِتِّ مقالات، والرَّابِعة والخَامِسَة والسَّابِعَة لم يُفسِّرها جَالِينُوس، وأمَّا السَّادِسَة فَفَسَّرَهَا في ثَمَانِ مَقَالات، فَسَّرَ ذلك إلى العَرَبِيَّة عِيسى بن يحيى بن إبراهيم.\rكِتَابُ \"الأخْلاط بتَفْسِير جَالِينُوس\"، ثَلاثُ مَقَالات نَقَلَها عِيسى بن يحيى بن إبراهيم إلى العَرَبيَّة لأحمد بن مُوسَى.\r\"كِتَابُ قَاطِيطْيُون بتَفْسِير جَالِينُوس\"، ثَلاث مَقَالات. تَرْجَمَهُ حُنَيْنُ إلى العَرَبِيّ لمحمَّد بن مُوسَى.\r\"كِتَابُ الماء والهَوَاء بتَفْسِير جَالِينُوس\"، ثَلاث مَقَالات. تَرْجَمَ حُنَيْنُ الفَصَّ إلى العَربِيّ، والتَّفْسِير حُبَيْشُ بن الحَسَن.\rكِتَابُ \"طَبِيعَة الإِنْسَان بتَفْسِير جَالِينُوس\"، ثلاث مَقَالات فَسَّرَ الفَصَّ حُنَيْنُ إلى العَربِيّ، والتَّفْسِير عيسى بن يَحْيى <بن إبراهيم> (¬٢).","footnotes":"(¬١) فَصُّ الأمر = أصْلُهُ وحَقيقته، وفَصُّ الشيء = حَقِيقَته وكُنْههُ، والكُنْهُ جَوْهر الشيء. يقالُ: أنا آتيك بالأمْرِ من فَصِّه، أي من مَخْرَجه الذي خَرَجَ منه. (ابن منظور: لسان العرب ١٠: ٢٧١).\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٩٤ - ٩٥؛ F ٢٣ - ٤٧. SEZGIN، GAS III، pp رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ٢ - ١١؛ وراجع عن تأريخ الطب الإسلامي عمومًا وما نُقِلَ عن اليونانية MANFRED ULMANN، Die Medizin im Islam، Leiden ١٩٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269241,"book_id":1297,"shamela_page_id":1087,"part":"2","page_num":275,"sequence_num":1087,"body":"أَرْجِيجَانُس (¬a) (¬١)\rقَبْل جَالِينُوس، وقد ذَكَرَه فِي كُتُبِه، فتَنَاوَلَهُ وقَطَعَهُ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ <طَبِيعَة الإِنْسَان>\" (¬b) .\r\rجَالِينُوس (¬٢)\rظَهَرَ جَالينوس بعد سِتّ مِائَة وخَمْسِ وستِّين سَنَةً من وَفَاةِ بُقْرَاط وانْتَهَت إليه الرِّئاسة في عَصْرِه، وهو الثَّامِنُ من الرُّؤْسَاء الذين أَوَّلُهم أَسْقِلَبْيُوس (¬c) مُخْتَرِع الطِّبّ. وكان مُعَلِّمَ جَالِينُوس أرْمِينس الرُّومِيّ وأَخَذَ عن أغْلُوقُن، وله إليه مَقَالاتٌ وبَيْنَهُ وَبَيْنَهُ مُنَاظَرَاتٌ.","footnotes":"(¬a) ليدن: أرسيجانس.\r(¬b) إضافةٌ من القفطي.\r(¬c) الأصْل: اسقابيارس.\r_________\r(¬١) ARCHIGENES ابن PHILIPPOS وتلميذ أغاثينوس، مارَسَ الطب في مدينة روما خلال حُكْم الإمبراطور تراجان TRAIAN ونَبَغ في الفترة بين سنتي ٩٨ - ١١٧ م. راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٧٣ - ٧٤؛ JERRY STANNARD، DSB art. Archigenes I، pp. ٢١٢ - ١٣.\r(¬٢) CLAUDIUS GALENUS وُلِدَ حوالي سنة ١٣٠ م. في بُرْغامس في مِيسْيَا، وتُوفِّي حوالي سنة ٢٠٠ م، وذكر بعضُ المؤرِّخين وفاته سنة ٢١٨ م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٤١ - ٥٠؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٦٤ - ٢٧٦؛ المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٢٨٨ - ٢٩٦؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٢٢ - ١٣٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٧١ - ١٠٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٢ - ٧٣؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٧٤ - ٢٩٠؛ ابن خلدون: كتاب العبر ٢ R. WALZER، Ef art. Dialinds ٣١٨ - ١٧ II، pp. ٤١٣ - ١٤; LEONARD G. WILSON، DSB art. Galen V، pp. ٢٢٧ - ٣٧.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عن جالينوس في كتاب \"جالينوس في الفلسفة العربية\" في سلسلة الفلسفة الإسلامية ١٠٠، فرانكفورت ٢٠٠٠، وكتاب \"نصوص ودراسات حول جالينوس عند العرب\"، ١ - ٤، في سلسلة الطب الإسلامي ١٨ - ٢١، فرانكفورت ١٩٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269242,"book_id":1297,"shamela_page_id":1088,"part":"2","page_num":276,"sequence_num":1088,"body":"قال جَالينوس في المقالة الأولى من \"كِتَابِه في الأخْلاق\". وذَكَرَ الوَفَاءَ واسْتَحْسَنَه، وأتى فيه بذِكْرِ القَوْم الذين نُكِبُوا بِأَخْذِ صَاحِبِهم وسَلَّمُوا بالمَكَارِه، يُلْتَمَسُ منهم أن يَبُوحُوا بمَساوِى أصْحابهم وذِكْر مَعَايبهم (¬a) ، وامْتَنَعُوا من ذلك، وصَبَرُوا على غَلِيظِ المكاره، وأنَّ ذلك كان في سَنَة أَرْبَعَ عَشْرَة وخَمْس مائة للإسْكَنْدَر. وهذا أصَحُّ ما ذُكِرَ من أَمْرِ جَالِينُوس ووَقْتِه ومَوْضِعِه من الزَّمَان (¬١).\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى\rكان جَالِينُوس في أيَّام مُلُوكِ الطَّوائف، في أيَّام قباذ بن شَابُور بن أَشْغَان. ومُنْذُ وَفَاةِ جَالِينُوس إلى عَهْدِنا هذا، على ما أَوْجَبَه الحِسَابُ الذي ذَكَرَه يحيى النَّحْويّ وإسْحاق بن حُنَين بعده، تِسْع مائة سَنَة.\rوكان جَالِينُوس وَجِيهًا عند المُلُوكِ كَثِيرَ الوِفَادَة عليهم كَثِيرَ التَّنْقُّلِ فِي البُلْدَانِ طَالِبًا لَمَصَالِح النَّاس، وأكْثَرُ أسْفَارِه إلى مدينة رُومية، فإِنَّ مَلِكَها كان في أيَّامه مَجْذُومًا، فكان يَسْتَحْضره كثيرًا. وكان جالينوس كثيرًا ما يَلْتَقِي مع الإِسْكَنْدَرِ الأفْرُودِيسي، وكان الإسْكَنْدَرُ يُلَقِّبه بـ \"رَأْسِ البَغْل\" لِعِظَم رَأْسِه.\rوتُوفِّي جَالِينُوس أيضًا في أَيَّام مُلُوكِ الطَّوَائِف، وبين المسيح وبَيْنَهُ سَبْعٌ وخَمْسُون سَنَةً، المَسِيحُ ﵇ أقْدَمُ منه (¬٢).\r\rتَسْمِيَةُ كُتُبِ جَالِينُوس ونُقُوها وشُرُوحُها\rقال محمد بن إسْحَاق: من سَعَادَاتِ حُنَيْن أَنَّ ما نَقَلَه حُبَيْشُ بن الحَسَن","footnotes":"(¬a) الأصْل: معانيهم.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ١٢٥ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ١٢٥ - ١٢٦ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269243,"book_id":1297,"shamela_page_id":1089,"part":"2","page_num":277,"sequence_num":1089,"body":"الأعْسَم وعِيسى بن يحيى وغيرهما إلى العَربِيّ، يُنْحَل إلى حُنَيْن (¬١).\rوإذا رَجَعْنا إلى \"فِهْرِسْت كُتُبِ جَالِينُوس الذي عَمِلَه حُنَيْنٌ إلى عليّ بن يحيى\" (¬٢)، عَلِمْنَا أَنَّ الذي نَقَلَ حُنَيْنٌ أَكْثَرُه إلى السُّرْيَانِيّ، ورُبَّما أَصْلَحَ العَرَبِي مِنْ نَقْلِ غَيْره، أو تَصَفَّحَه (¬٣).\r\rثَبَتُ السَّتّة العَشَرَ (¬a) الكُتُب التي يَقْرَأها المُتَطَبِّبُون على الوَلَاء\r\"كِتَابُ الفَرْق\". نَقْلُ حُنَين، مَقَالَة.\" كِتَابُ الصِّنَاعَة\"، نَقْلُ حُنَين، مَقَالَة. \"كِتَابُ إلى طُوثُون في النَّبْض\"، نَقْلُ حُبَيْش. \"كِتَابٌ إلى أغْلُوقن في التَّأنِّي لشِفَاء الأمْرَاض\"، نَقْلُ حُنَين، مَقَالَتَان. كِتَابُ \"المَقَالات الخَمْس في التَّشْريح\"، نَقْلُ حُنين. \"كِتَابُ الاسْطُقْصَات\" نَقُل حُنَينُ، مَقَالَة. \"كِتَابُ المِزَاج\" نَقْلُ حُنَين، ثَلاثُ مَقالات. \"كِتَابُ القُوَى الطَّبِيعِية\" نَقْلُ حُنَينُ، ثَلاثَ مَقَالَات. كِتَابُ \"العِلَل والأعْرَاض\"، نَقْلُ حُبَيْش ستّ مَقَالات. \"كِتَابُ تَعَرُّف عِلَلِ الأعْضَاءِ البَاطِنَة\" نَقْل حُبَيْش، سِتّ مَقَالات. \"كِتَابُ النَّبْض الكبير\" نَقْل حُبَيْش، سِتّ عَشْرَة مَقَالَة، أَرْبَعَة أقسام، ونَقَلَ حُنَيْنُ مَقَالَةً واحِدَةً إلى العَرَبِيّ. \"كِتَابُ الحَمَّامات\" نَقْل حُنَينُ، مَقَالَتان. \"كِتَابُ البُحْرَان\" نَقُل حُنَين، ثلاث مَقالات. \"كِتَابُ أيَّام البُحْرَان\" نَقْل حُنَيْن، ثَلاث مَقَالات. \"كتاب تَدْبِير الأصِحَّاء\" نَقْل","footnotes":"(¬a) الأصْل: الستة العشرة.\r_________\r(¬١) انظر كذلك فيما يلي ٣٠١.\r(¬٢) فيما يلي ٢٩١ - ٢٩٢.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ١٢٨ - ١٢٩ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269244,"book_id":1297,"shamela_page_id":1090,"part":"2","page_num":278,"sequence_num":1090,"body":"حُبَيْش سِتّ مَقَالات. كِتَابُ \"حِيلَة البُرْء\"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، وأَصْلَحَ حُنَيْنُ السِّتَّ الأُولى، والكِتابُ أرْبَع عَشْرَة مَقَالَة، وأصْلَحَ الثَّمان الأَوَاخِر قَبْلَهُ محمَّد بن مُوسَى. <هذه الكتب الستة العَشَر على الوَلَاء> (¬١).\r\rالكُتُبُ الخَارِجَة عن السِّتَّة العَشَرَ\rكِتَابُ \"التَّشْرِيح الكَبِير\"، خَمْس عَشْرَة مَقَالَة، لم يَذْكُر حُنَيْنُ في \"فِهْرِسْتِه\" مَنْ نَقَلَه إلى العَرَبِيّ، ورَأَيْتُه بنَقْلِ حُبَيْش. كِتَابُ \"اخْتِلاف التّشْرِيح\"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَتَان. كِتَابُ \"تَشْرِيح الحَيَوَان المَيِّت\"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَشْرِيح الحَيَوَان الحَيّ\"، نَقُل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَتَان. \"كِتَابٌ في عِلْمٍ يُقْرَاط بالتَّشْرِيح، نَقُلُ حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، خَمْس مَقالات. كِتَابُ \"عِلْم أَرِسْطُوطَاليس في التَّشْرِيح\"، نَقْل حُبَيْش ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ \"تَشْرِيح الرَّحِم\"، نَقْل حُبَيْش إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. \"كِتَابُ حَرَكَاتِ الصَّدْرِ والرِّئَة\"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل إلى العَرَبِيّ، وإصْلاح حُنَين لأَسْقَاطِه، ثَلاث مَقَالات. \"كِتَابُ عِلَل النَّفْس\"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل وإصْلاح حُنَيْن لوَلَدِهِ، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ الصَّوْت\"، نَقَلَ حُنَيْن لمحمَّد بن عبد المَلِك الزَّيَّات إلى العَرَبِيّ، أَرْبَعَ مَقَالات. كِتَابُ \"حَرَكَة العَضَل\"، نَقْل إصْطَفَن وإصْلاح حُنَيْن، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ الحَاجَة إلى النَّبْض\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحَاجَة إلى النَّفَس\"، نَقْل إصْطَفَن ونَقَلَ حُنَيْن نِصْفَه، مَقَالَة وَاحِدَة.","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ١٢٩ (عن النَّديم).\rوهذه الكتب السِّتَّة العشر هي التي تُدَرَّس لمن يُريد تَعلُّم الطِّبّ (المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٢٨٩)؛ وانظر رأي عليّ بن رِضْوَان الطَّبيب في كتابه \"المَنَافِع في كيفية تَعْليم صِنَاعَة الطِّبّ\" عند ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٠٦؛ وانظر كذلك رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١٧٠ - ١٧٧؛ وفيما يلي ٢٨٣ - ٢٨٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269245,"book_id":1297,"shamela_page_id":1091,"part":"2","page_num":279,"sequence_num":1091,"body":"\"كِتَابُ العَادَات\"، نَقُل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ \"آرَاء بُقْرَاط وفَلاطن\". نَقْل حُبَيش إلى العَرَبيّ، عَشْر مَقَالات. كِتَابُ \"الحَرَكات المَجْهُولَة\"، نَقْل حُنَيْن إلى العَرَبِيّ، مَقَالَة. \"كِتَابُ الامْتِلاء\" تَرْجَمَة إِصْطَفَن، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَنَافِع الأعْضَاء\"، نَقُل حُبَيْش وإصلاح حُنَيْن لأسْقَاطِه، سَبْع عَشْرَة مَقَالَة. كِتَابُ \"أَفْضَل الهَيْئَات\"، نَقْل حُنَيْن إلى السُّرْيَانِيّ والعَرَبِيّ، مَقَالَة.\" كِتَابُ خِصْبِ البَدَن\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة.\" كِتَابُ سُوء المِزَاج المُخْتَلِف\"، نَقْل حُنَينُ، مَقَالَة. كِتَابُ \"الأدْوِيَة المُفْرَدَة\"؛ تَرْجَمَة حُنَيْن، إحْدَى عَشْرَة مَقَالَة. \"كِتَابُ الأَوْرَام\"؛ تَرْجَمَة إبْراهيم بن الصَّلْت، مَقَالَة.\" كِتَابُ المني\"، نَقُل حُبَيْش، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ المَوْلُود لسَبْعَة أَشْهُر\" (¬١)، تَرْجَمَة حُنَيْن، مَقَالَة. \"كِتَابُ المرة السَّوْدَاء\"، نَقُل إِصْطَفَن، مَقَالَة.\" كِتَابُ رَدَاءَة التَّنفُّس\"، نَقَلَه حُنَيْنٍ لوَلَدِهِ، ثَلاث مَقَالات. كِتَابُ \"تَقْدِمَة المَعْرِفَة\" نَقْل عِيسَى بن يحيى، مَقَالَة وَاحِدَة. \"كِتَابُ الفَصْد\"، نَقْل عِيسى بن يحيى، تَرْجَمَة إِصْطَفَن وعيسى. \"كِتَابُ الذُّبُول\"، نَقْل حُنَينُ، مَقَالَة. \"كِتَابُ صِفَات لصَبِي يَصْرَع\"، نَقل ابن الصَّلْت إلى السُّرْيَاني والعَرَبي، مَقَالَة. \"كِتَابُ قُوَى الأغْذِيَة\"، نَقْل حُنَينُ، ثَلاث مَقَالات. \"كِتَابُ التَّدْبِيرِ المُلَطَّف\"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. \"كِتَابُ الكِيمُوس\"، نَقْل ثَابِت وشَمْلي وحُبَيْش إلى العَرَبي، مَقَالَة. كِتَابُ \"أَذْكَار أَرِسْطرَاطِس في مُدَاوَاة الأمْرَاض\"، نَقْقُل إِسْحَاق بن حُنَيْن. كِتَابُ \"تَدْبِيرِ بُقْرَاط للأمْرَاض الحادَّة\"، نَقُل حُنَين، مَقَالَة وَاحِدَة. كِتَابُ \"تَركيب الأدوية\". نَقُل حُبَيْش الأعْسَم، سَبْع عَشْرَة مَقَالَة. كِتَابُ \"الأدْويَة المُقَابِلَة للأدْوَاء\"، نَقُل عِيسى بن يحيى، مَقَالَتان. \"كِتَابُ التِّرْيَاق إلى بيسن\"، نَقْل يحيى بن البِطْريق، مَقَالَة. \"كِتَابٌ إلى","footnotes":"(¬١) راجع عنه دراسة لورنس دينوز LAURENCE DENOOZ، Transmission de l'art médical de la Grèce à l'Islam - Etude du traité sur les fœutus de sept mois de Galien، de sa traduction par Hunayn b. Ishâq et de son commentaire par Tâbit b. Qurra، Liège ١٩٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269246,"book_id":1297,"shamela_page_id":1092,"part":"2","page_num":280,"sequence_num":1092,"body":"ثراسايولوس\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ \"الرِّيَاضَة بالكُرَة الصَّغِيرَة\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ \"الرِّيَاضَة بالكُرَة الصَّغِيرَة\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَةٌ <مُكَرَّر>. \"كِتَابٌ في <أنَّ> الطَّبيب الفَاضِل فَيْلَسُوف\"، نَقُل حُنَينُ، مَقَالَة. كِتَابُ \"كُتُب بُقْرَاط الصَّحِيحَة\"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. كِتَابُ \"الحَثّ على تَعَلُّم الطِّبّ\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. \"كِتَابُ مِحْنَة الطَّبِيب\"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة. \"كِتَابُ ما يَعْتَقِدُه رَأيًا\"، نَقْل ثَابِت، مَقَالَة. \"كِتَابُ البُرْهَان\" هذا جَعَلَه خَمْسَ عَشْرَة مَقَالَةِ والمَوْجُود منها: كِتَابُ \"تعريف المَرْءِ عُيُوبَ نَفْسِه\"، تَرْجَمَة تُوَمَا وإصْلَاح حُنَيْن، مَقَالَة. \"كِتَابُ الأخْلاق\"، نَقُل حُبَيْش، أَرْبَع مَقَالات. كِتَابُ \"انْتِفَاع الأخيار بأعْدَائِهم\"، نَقْل حُبَيش، مَقَالَة. \"كِتَابُ ما ذَكَرَه فلاطن في طِيمَاوُس\"، المَوْجُود منه عَرَبي مَقَالَة بنَقْلِ حُنَيْن، وتَرْجَمَ إِسْحَاق الثَّلاثَةِ البَاقِيَة. \"كِتَابٌ في أَنَّ قُوَى النَّفْسِ تَابِعَة لمِزَاج البَدَن\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. كِتَابُ \"المُحَرِّك الأول لا يَتَحَرَّك\"، نَقْل حُنَيْن، مَقَالَة ونَقْل عِيسى بن يحيى وإسْحَاق. كِتَابُ \"المَدْخَل إلى المَنْطِق\"، نَقْل حُبَيْش، مَقَالَة. \"كِتَابُ عَدَد المَقَايِيس\"، نَقْل إِصْطَفَن بن بَسِيل وإسْحَاق أيضًا لعلي بن يحيى (¬١). كِتَابُ \"تَفْسِير الثَّاني من كُتبِ أرِسْطاطاليس\"، نَقْل إسْحَاق بن حُنَيْن، ثَلاث مَقَالات (¬a) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض عشرة أسطر.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ١٢٩ - ١٣٢ (عن النَّديم) R. F. KOTRC & K. R. WALTERS، \"A ! Biblography of the Galenic Corpus: A Newly Researched List and Arrangement of the Titles of the Treatises extant in Greek، Latin and Arabic\"، in Transactions and Studies of the College of Physicians of Philadelphie N.S. ١ (١٩٧٩)، pp. ٢٥٦ - ٣٠٤; F. SEZGIN، GAS III، ٦٨ - ١٤٠ .pp؛ رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١٥٩ - ١٦٩؛ محمد زهير البابا: \"جالينوس: حياته مؤلَّفاته، مخطوطاته العربية في المكتبة الوطنية بباريس\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٣١/ ١ (١٩٨٧)، ٢١١ - ٢٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269247,"book_id":1297,"shamela_page_id":1093,"part":"2","page_num":281,"sequence_num":1093,"body":"رُوفُس، قَبْل جَالِينُوس (¬١)\rوكان من مَدِينَة إفِسُس، قبل جَالِينُوس. مُقَدَّمٌ في صِنَاعَةِ الطِّب، ولم يَكُن في الرُّوفُسِيِّين أَفْضَلُ منه.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَسْمِيَة أَعْضَاءِ الإِنْسَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في العِلَّة التي يَعْرِض معها الفَزَعُ من الماء\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اليَرَقَان والمَرَار\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الأمْرَاض التي تَعْرِض في المَفَاصِل\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ تَنْقِيص اللَّحْم\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَدْبِير مَنْ لا يَحْضُره طَبِيب\"، مَقَالَتان. \"كِتَابُ الذَّبْحَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"طِبِّ يُقْرَاط\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اسْتِعْمَال الشَّرَاب\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"عِلاج اللَّواتي لا يَحْبَلْن\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في وَصَايَا حِفْظِ الصِّحَّة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الصَّرَع\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ التِّرْيَاق\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحُمَّى الرَّبْع\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ المِرَّة السَّوْدَاء\"، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ ذَاتِ الجَنْب وذَاتِ الرِّئَة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ التَّدْبِير\"، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ البَاه\"، مَقَالَة.\" كِتَابُ الطِّبّ\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في الأعْمَال التي تُعْمَلُ في البِيمَارِسْتَانَات\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اللَّبَن\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الفِرَق\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ في الأَبْكَار\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ في البَتْر\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في تَدْبِيرِ المُسَافِر\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في البَخْر\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في القَيْء\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الأدْوِيَة القَاتِلَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"عِلل الكُلى والمَثَانَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"هَلْ كَثْرَة شُرْبِ الدَّوَاء في الولائم نَافِعٌ\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في الأوْرَام الصَّلْبَة\"، مَقَالَة. كِتَابٌ في الذَّكَر\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في","footnotes":"(¬١) RUFUS D'EPHESUS كان موجودًا نحو سنة ١٠٠ للميلاد. راجع في ترجمته المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٢٩٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٨٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٣:١ - ٣٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٥٤؛ FRIDOLF XUDLIEN، DSB art. Rufus of Ephesus XI، art. Rufus al - pp. ٦٠١ - ٣; M. ULMANN، EI Afsîsî VIII، pp. ٦٠٦ - ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269248,"book_id":1297,"shamela_page_id":1094,"part":"2","page_num":282,"sequence_num":1094,"body":"عِلَّة ديُونُوسُوس\"، مَقَالَة - وهو القَيْح. \"كِتَابُ الجِرَاحَات\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَدْبِير الشَّيْخُوخَة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"وَصَايَا الأطِبَّاء\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحُقَن\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الوِلَادَة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الخَلْع\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ احْتِبَاس الطَّمْثِ\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الأَمْرَاض المُزمِنَة على رَأى بُقْرَاط\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في مَرَاتِب الأدْوِيَة\"، مَقَالَة (¬a) (¬١) .\r\rفِيلَغْريُوس (¬b) (¬٢)\rهذا لم يَذْكُرْهُ إسْحَاقُ بن حُنَينُ في \"تَارِيخ الأطِبَّاء\"، ولا يُعْلَم في <أي> زَمَانٍ كان.\rوله من الكُتُبِ على ما رَأَيْتُه مُثْبَتًا بخَطِّ عَمْرو بن الفَتْح في آخِر جُزْءٍ.\r\"كِتَابٌ إلى من لا يَحْضُرُهُم طَبِيب\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ وَجَعَ النَّقْرَس\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الحَصاة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الماء الأصْفَر\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ وَجَع الكَبِد\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ القُولَنْج\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اليَرَقَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ خُنَّاقِ الرَّحِم\"، مَقَالَة.\" كِتَابُ عِرْقِ النِّسَاء\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ السَّرَطَان\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"صَنْعَة تِرْيَاق المِلْح\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ عَضَّة الكَلْبِ الكَلِب\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"عَلَامَات الأَسْقَام\"، خَمْس مَقَالات. \"كِتَابٌ في القُوباء\"، مَقَالَة","footnotes":"(¬a) بَقِيَّةُ الصَّفْحَة في الأَصْل بياض خمسة أسطر وكذلك أول ثمانية أسطر من الصفحة التالية.\r(¬b) الأَصْل: فليغريوس.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ٢٨٩ - ٢٩٠ (عن النَّديم) CH. E. RUELLE، ŒŒuvres de Rufus ! d'Ephese، Paris ١٨٧٩; F. SEZGIN، GAS III، pp. ٦٤ - ٦٨.\r(¬٢) PHILAGRIUS كان بعد جالينوس وقبل أوريباسيوس، وعاش تقريبًا في القرن الثالث الميلادي. وانظر كذلك القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269249,"book_id":1297,"shamela_page_id":1095,"part":"2","page_num":283,"sequence_num":1095,"body":"نَقَلَها أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ ولم يُتِمّها. \"كِتَابُ إلى ..... فيما يَعْرض للَّثَة والأسْنَان\"، نَقَلها أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ (¬١).\r\rأورِيبَاسْيُوس (¬٢)\rلا يُعْلَمُ أَهُوَ قَبْل جَالِينُوس أو بَعْدَه، لم يمرّ ذِكْره في \"تَارِيخ الأطِبَّاء\".\rوالذي له من الكُتُبِ: \"كِتَابٌ إلى ابْنِه أسْطَاث\"، تِسْع مَقَالَات نَقْل حُنَيْن.\r\"كِتَابٌ إلى ابْنِه أوثافِيس\"، أَرْبَع مَقَالَات نَقُل حُنَيْن. كِتَابُ \"تَشْرِيح الأحْشَاءِ\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"الأدْوِيَة المُسْتَعْمَلَة\"، نَقْل إصْطَفَن بن بَسِيل. \"كِتَابُ السَّبْعِين\" مَقَالَة، نَقَلَها حُنَيْن وعِيسَى بن يَحيى \"بن إبراهيم\" إلى السُّرْيَانِيّ (¬a) (¬٣) .\r\rأسْمَاءُ جَمَاعَةٍ من الأطِبَّاءِ القُدَمَاءِ مُقِلِّين ولا تُعْرَفُ أَوْقَاتُهُم على الصِّحَّة\rإصْطَفَن - جَاسْيُوس - أنْقِيلاوُس - مَارِينُوس\rهؤلاء إسْكَنْدَرَانِيُّون، وهم ممن فَسَّرَ كُتُبَ جَالِينُوس وجَمَعَها واخْتَصَرها وأَوْجَزَ القَوْلَ فيها وسَيَّما كُتُب جَالِينُوس السِّتَّة العَشَر (¬٤).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٥٤ - ٥٦.\r(¬٢) ORIBASTUS عاشَ في القرن الرابع للميلاد في برجمان، راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٧٤؛ FRIDOLF KUDLIEN، DSB art. Oribasius X، pp. ٢٣٠ - ٣١.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٥٢ - ٥٤\r(¬٤) هؤلاء هم طَبَقَةُ \"الحُكَمَاءِ الإِسْكَنْدَرَانيين\" الذين ذكرهم إسحاق بن حنين في (تاريخ الأطباء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269250,"book_id":1297,"shamela_page_id":1096,"part":"2","page_num":284,"sequence_num":1096,"body":"أوارُس\rكان في الفَتْرَةِ التي بَيْن أَسْقِلَبْيُوس وبين غُوريس.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"العِلَّل المُهْلِكَة\"، مَقَالَة.\r\rأفْلاطُن صَاحِبُ الكَيّ\rويُقَالُ إِنَّه كان أَحَدَ مَنْ أَخَذَ عنه أَخَذَ عنه جَالِينُوس.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الكَيّ\"، مَقَالَة لا يُعْرَفُ مَنْ نَقَلَها (¬١).","footnotes":"= والفلاسفة ١٥٥) وابن جُلْجُل (طبقات الأطباء والحكماء ٥١) والقفطي في ترجمة كبيرهم أنقيلاوس (تاريخ الحكماء ٧١ - ٧٢) وابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء ١٠٣:١ - ١٠٩) وهم: إصْطَفَن STEPHANUS وجَاسْيُوس GESSIUS وأنْقيلاوس ANCILAUS ومَارِينُوس MARINUS. وأضافَ إليهم ابن أبي أصيبعة، نَقْلًا عن المُخْتَار بن الحَسَن بن بُطْلان: ثاوذُثيوس وفلاذْيُوس ويحيى النَّحْوي. ونَظَرَ هؤلاء الحكماءُ فيما وَجَدُوه من الكتب القديمة نَظَرَ مُتَعَصِّبين لما فيها، فاخْتَصَرُوا كُتُبَ جَالِينُوس كلَّها وصرفوها إلى \"الجُمَل\" و \"الجَوَامِع\" ليَسْهُل حِفْظُهم لها ومعرفَتُهم بها، ولم يُغيّروا الأصُول (طبقات الأطباء والحكماء ٥١). وهم أيضًا الذين رَتَّبوا بالإسْكَنْدَرية \"دَارَ العِلْم\" و\"مَجَالِس الدَّرْس الطِّبِّي\" التي كانوا يقرأون فيها كُتُبَ جَالينُوس: وهؤلاء الأربعة عُمْدَة الأطِبَّاء الإسْكَنْدَرانيين وهم الذين عَمِلُوا الجَوَامِعَ والتَّفَاسِير، وأنْقِيلاوُس هو المُرَتِّب للكُتُب والمُسْتَخْرِج لها (القفطي: تاريخ الحكماء ٧١ - ٧٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٩٩، ١٠٣، ١٠٤؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٠ - ٦١).\rونَقَلَ حُنَينُ بن إسْحَاق هذه الكُتُب وسَمَّاها \"جَوَامِع الإسْكَنْدَرانيين\" ونَشَرَها فؤاد سزجين بالفاكسميلي في ثلاثة مجلَّدات في فرانكفورت بين سنتي ٢٠٠١ - ٢٠٠٤ في سلسلة عيون التراث ٦٨/ ١ - ٣ The Alexandrian Compedium of Galen's Work ، وراجع كذلك F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٠ - ٦١.\r(¬١) القفطي: تاريخ: تاريخ الحكماء ٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269251,"book_id":1297,"shamela_page_id":1097,"part":"2","page_num":285,"sequence_num":1097,"body":"أرْسِيجَانُس أَقْدَمُ من جَالِينُوس\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ طَبِيعَة الإِنْسَان\". مَقَالَةٌ مَجْهُولَةُ النَّقْل (¬١).\r\rمَغْنُس (¬a) الحِمْصِيّ\rقَبْلَ جَالِينُوس. من تَلَامِيذِ تَلَامِيذِ بُقْرَاط.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَوْل\"، مَقَالَة (¬٢).\r\rفُولُس الأجَانِيطِيّ ويُعْرَفُ بالقَوَابِلِيّ\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكُنَّاش في الطِّبّ\"، نَقُل حُنَيْن سَبْع مَقَالات.\r\"كِتَابٌ في عِلَلِ النِّسَاء\" (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصْل: مغلس.\r_________\r(¬١) ARCHIGENUS راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٧٣ - ٧٤؛ JERRY STANNARD، DSB art Archigenes I، pp. ٢١٢ - ١٣; F. SEZGIN، GAS pp. ٦١ - ٦٣.\r(¬٢) MAGNUS EMESENSUS راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٢؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٥ - ٦٦.\r(¬٣) PAULUS AEGINETA عَاشَ في القرن السابع الميلادي، وتَسَمَّى بـ\"القَوَابِلِي\" لأنَّهُ كان خَبِيرًا بعِلَل النِّسَاء كثير المعاناة لهن، ويأتيه القَوَابلُ ويسألنه عن الأمور التي تَحْدُث للنِّسَاء عَقِب الولادة فيُنْعِم الجَوَابَ لهن ويجيبهن على شكواهن بما يفطنه.\r(راجع القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦١ - ٢٦٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٠٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٠٣؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ١٦٨ - ٧٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269252,"book_id":1297,"shamela_page_id":1098,"part":"2","page_num":286,"sequence_num":1098,"body":"دِيُسْقُورِيدُس العَيْن زَرْبِيّ\rويُقَالُ له السَّائِحُ في البلاد (¬١)، ويحيى النَّحْوِيّ يَمْدَحُهُ في \"كِتَابِه في التَّارِيخ\" ويَقُولُ: \"تَفْدِيه الأَنْفُس صَاحِبُ النَّفْسِ الزَّكِيَّة النَّافِعُ للنَّاسِ المنفَعَة الجَلِيلَة المَتْعُوب المَنْصُوب السَّائِح في البِلاد، المُقْتَبِس لعُلُوم الأدْوِيَة المُفْرَدَة من البَرَارِي والجَزَائر والبِحَار، والمُصَوِّر لها المُعدِّد لمَنَافِعِها قبل المَسْألَة عن أفَاعِيلِها.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الحَشَائِش\"، خَمْسُ مَقَالات وأضَافَ إِليها مَقَالَتَيْن في الدَّوَابِّ والسُّمُوم، وقد قيل إِنَّ المَقَالَتَيْن مَنْحُولَتان إليه، نَقْل حُنَيْن وقيل حُبَيْش (¬٢).","footnotes":"(¬١) DIOSCURIDES كان طبيبًا وعَشَّابًا من أهالي عَيْن زَرْبَي شمالي الشَّام. عَاشَ في القرن الأوَّل بعد الميلاد. راجع عنه ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٢١ - ٢٣؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٨٣؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٦٢؛ C.E. art. Diyuskuridis II، p. ٣٥٩; DUBLER، EI ٢ JOHN M. RIDDLE، DSB art. Dioscorides IV، pp. ١١٩ - ٢٣.\r(¬٢) F SEZGIN، GAS III، pp ٥٨ - ٦٠. وذكر ابنُ جُلْجُل فى مقدمة كتابه \"تفسير أسْمَاء الأدْوِيَة المُفْرَدَة من كتاب دِيسْقُوريدس\" أنَّ كتابَه تُرْجم بمدينة السَّلام (بغداد) في أيَّام الخليفة المُتَوَكِّل وكان المترجم له إصطفن بن بَسِيل التُّرْجُمان من اللِّسَان اليونانيّ إلى اللِّسَان العربيّ … وتَصَفَّح ذلك حُنَيْن بن إسحاق المترجم فصَحَّحَ الترجمة وأجازها. (ابن جلجل: طبقات الأطباء ٢٢ هـ ٧). راجع كذلك مصطفى الشهابي: \"تفسير كتاب ديسقوريدس لابن البيطار\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٣ (١٩٥٧)، ١٠٥ - ١١٧؛ إبراهيم بن مراد: \"انتقال مقالات ديسقوريدس إلى الثقافة العربية: ترجمة ومراجعة ونثرًا\"، حوليات الجامعة التونسية ٢٤ (١٩٨٥)، ٢٤٧ - ٢٩١؛ نفسه: مقدمة تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة لابن البيطار، تونس - بيت الحكمة ١٩٩٠، ٤٤ - ٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269253,"book_id":1297,"shamela_page_id":1099,"part":"2","page_num":287,"sequence_num":1099,"body":"أقْرِيطُن المَعْرُوفُ بالمُزَيِّن\rوكان قَبْلَ جَالِينُوس وبَعْدَ بُقْرَاط (¬١).\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الزِّينَة\".\r\rالإسْكَنْدَرُوس\rويُعْرَفُ بطَرَالْيَنُوس، وهو الإسْكَندَرُ الطَّبِيب، قَبْل جَالِينُوس.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"عِلَل العَيْن وعِلاجَاتها\". ثَلاثُ مَقَالات. رَأَيْتُه بنَقْلِ قَدِيم. \"كِتَابُ البِرْسَام\"، نَقْل ابن البِطْرِيق للقَحْطَبِيّ. كِتَابُ \"الصُّفَّار والحَيَّات والدِّيدَان التي تَتَوَلَّدُ في البَطْنِ\" (¬a)، بنَقْلٍ قَدِيم، مَقَالَة (¬٢).\r\rسِسْقَالُس\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الرَّحِم\"، مَقَالَة.\r\rسُورَنُوس الحَكِيم (¬٣)\rلا يُعْرَفُ مَوْضِعُهُ","footnotes":"(¬a) الأصْل: التي تتولَّد في البطن والديدان.\r_________\r(¬١) CRITON القفطي: تاريخ الحكماء ٥٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٤؛ F. SEZGIN، GAS III، pp. ٦٠ - ٦١.\r(¬٢) ALEXANDER TRALLIANUS عَاشَ بين سنتي ٥٢٥ - ٦٠٥ للميلاد، راجع كذلك القفطي: تاريخ الحكماء ٥٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء F. SEZGIN، GAS III، pp. ٢١٦ - ٦٤; ٣٦ :١ FRIDOLF KUDLIEN، DSB art. Alexander Trallianus I، p. ١٢١ ..\r(¬٣) SORANUS عَاشَ في زمن الإمبراطورين تراجان وهادْرِيان.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269254,"book_id":1297,"shamela_page_id":1100,"part":"2","page_num":288,"sequence_num":1100,"body":"وله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الحُقَن\"، نَقْلُ إسْطَاث وإصْلاحْ حُنَيْن (¬a) (¬١) .\r\rمن خَطِّ ثَابِت فِي البَقَارِطَة\rسُئِلَ ثَابِتُ بن قُرَّة، كم البُقْرَاطِيُّون (¬b)؟ فقال: الأَوَّلُ الذي من نَسْل أَسْقِلَبْيُوس أَرْبَعَة. فمن بُقْرَاط الأوَّل - وهو ابن أغْنُوسُودِيقُوس - إلى أسقلْبيادِس سَبْعَة آبَاء. ومن بُقْرَاط الثَّاني - وهو ابن ايرقليدس بن بُقْرَاط الأوَّل - إلى أسْقِلَبْيُوس تِسْعَة آبَاء. وكان بُقْرَاطُ الثَّاني أدْرَكَ في مُنْتَهَى سِنِّه حَرْبَ القَوْم المعروفين بالبولوبينسَاس (¬c) (¬٢) ومن بُقْرَاط الثَّالِث - وهو ابن دوقن بن بُقْرَاط الثَّاني - إلى أَسْقِلَبْيُوس أَحَدَ عَشْر أَبًا. ومن بُقْرَاط الرَّابِع - وهو ابن تسالس بن بُقْرَاط الثَّاني - إلى أسْقَلبيادس أحَدَ عَشَر أبًا. وكان بُقْرَاطُ الثَّالِث وبُقْرَاطُ الرَّابع ابنيْ عَمّ. وبهذا السَّبَبِ صَارَ عِدَّةُ الآبَاءِ بين كُلِّ وَاحِدٍ منهما وبين أسْقلبيودس عَدَدًا وَاحِدًا. ويَنْبَغِي أَنْ يُفْهِم أَنَّه قد دَخَلَ في عَدَدِ أَبَاءِ كُلِّ وَاحِدٍ من هَؤلاء البُقَارِطَة الأَرْبَعَة، وامر تسالس أبي بُقْرَاط الثَّاني. ويَجْري هؤلاء الخَمْسَة مَجْرَى من يُعَظَّم شَأْنُه ويُفَخَّم أَمْرُه، وإِنْ كان بَعْضُهُم أفْضَلَ من بَعْض، وأحَقّ بالتَّقْدِيم. فتَرْتَضِي كُتُبُهِم جَمِيعًا، وتَرَى أَنَّ تُفَسِّرها ولا تُبَالي إلى من نُسِبَ الكِتَابُ منهم.\rويُقالُ إنَّ أوَّل من كَتَبَ الطِّبِّ بُقْرَاط الأوَّل، وهو ابن أغْنُوسُودِيقُوس (¬٣)، وإنَّه","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض تسعة أسطر بقيَّة الصفحة.\r(¬b) الأصْل: البقراطيين.\r(¬c) الأصْل: البولونيساس.\r_________\r(¬١) راجع ٦١. F. SEZGIN، GAS III p\r(¬٢) هي الحربُ المعروفة بالبِلُوبُونيز PELOPONESE ودارت بين أثينا وأسْبَرْطَة، بين سنتي ٤٣١ و ٤٠٤ ق. م، وانتهت بانتصار أسْبَرطَة.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269255,"book_id":1297,"shamela_page_id":1101,"part":"2","page_num":289,"sequence_num":1101,"body":"أَلَّفَ كِتَابَيْن: \"كِتَابَ الكَسْر والخَلْع\"، و \"كِتَابَ المَفَاصِل\".\rوإِنَّ بُقْرَاط الثَّاني كَتَبَ أَرْبَعَة كُتب، وهي: كِتَابُ \"تَقْدِمَة المَعْرِفَة\". و\"كِتَابُ الفُصُول\"، و \"المَقَالَة الأُولى من أبيدِيمْيَا\"، و \"المَقَالَة الثَّالِثَة من أبِيدِيمْيَا\".\rوالكُتُبُ التي عَدَّدَهَا جَالِينُوس هي ثَمانِيَة كُتُب، سِتَّة منها مُقَدِّمَة وهي: كِتَابُ \"الكَسْر والخَلْع\" و \"كِتَاب المَفَاصِل\" وكِتَاب \"تَقْدِمَة المَعْرِفَة\" و \"كِتَاب الفُصُول\" و \"الأُولى من أبِيدِيمْيا\" و \"الثَّالِثَة منه\" والكِتَابَان البَاقِيَان تتمَّة الثَّمَانِيَة الكُتُب: كِتَاب \"الأهْوِيَة والمِيَاه والبُلْدَان\". كِتَابُ \"الأمْرَاض الحَادَّة وهو مَاءُ الشَّعِير\".\rويُقَالُ إنَّه كان في جَمِيع أقَالِيم الأرْضِ لأسْقلبْيُوس اثْنَا عَشَر أَلْفَ تِلْمِيذ، وإِنَّه كان يُعَلِّم الطِّبّ مُشَافَهةً. وكان وَلَدُ أسْقِلَبْيُوس يَتَوَارَثُون صِنَاعَةَ الطِّبّ إِلى أَنْ تَضْعَضَع الأمْرُ في صِنَاعَة الطِّبِّ على بُقْرَاط، ورَأى أَنَّ أَهْلَ بَيْتِه وشِيعَتَه قد قَلُّوا، ولم يَأمَن أَنْ تَنْقَرِضَ الصِّنَاعَةُ، فابْتَدَأ في تألِيفِ الكُتُبِ على جِهَةِ الإيجَازِ.\r\rتَمَّت الحِكَايَةُ عن ثَابِت\rالمُحْدَثُون\rحُنَيْنُ\rحُنَيْنُ بن إِسْحَاقٍ العِبَادِيّ ويُكْنَى أبا زَيْد (¬١)، والعِبَادُ نَصَارَى الحِيرَة. وكان","footnotes":"(¬١) أحَدُ أَئِمَّة التَّرْجَمَة في الإسلام وتولى رئاسة بَيْتِ الحكمة في بغداد سنة ٢١٥ هـ / ٨٣٠ م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٦٨ - ٧٢؛ أبا سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٢٨٠ - ٢٨٢؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٢ - ١٩٣؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ١٦ - ١٨؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٧١ - ١٧٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٨٤:١ - ٢٠٠، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269256,"book_id":1297,"shamela_page_id":1102,"part":"2","page_num":290,"sequence_num":1102,"body":"فَاضِلًا في صِنَاعَةِ الطِّبِّ، فَصِيحًا باللُّغَة اليُونانيَّة والسُّرْيانِيَّة والعَرَبيَّة، دَارَ البِلادَ في جَمْعِ الكُتُبِ القَدِيمة ودَخَلَ بَلَدَ الرُّوم، وأكثرُ نُقولِه لبني مُوسَى (¬a).\rوتُوفي يوم الثُّلاثَاء لستٍّ خَلَوْن من صَفَر سَنَة سِتِّين ومائتين، وهو أوَّلُ يومٍ من كانُونٍ الأوَّل سَنَة ألْفٍ ومائة وخَمْسٍ وثَمانين للإسْكَنْدَر الرُّومِيّ.\rوله من الكُتُبِ التي ألَّفَها سِوَى مَا نَقَلَ مِن كُتُبِ القُدَمَاء:\rكِتَابُ \"أحْكام الإعْرَاب على مَذَاهِبِ اليُونَانِيين\"، مَقَالَتَان. كِتَابُ \"المَسَائِل في الطِّبِّ للمُتَعَلِّمِين\"، وزَادَ فيها حُبَيْشٌ الأَعْسَم تِلْميذُه، \"كِتَابُ الحمَّام\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ اللَّبَن\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الأغْذِيَة\"، ثَلاثَ مَقَالات. كِتَابُ","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سطرين.\r_________\r= ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢١٧:٢ - ٢١٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٤ - ١٤٦؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩١ - ٢٩٢؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١٢: ٤٩٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٠٢:٩ - ٣٠٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢١٥:١٣ - ٢١٧؛ BERGSTR SSER، Hunain Ibn Ishâk und seine Schule، Leiden ١٩١٣; M. MEYRHOF، \"New Light on Hunain Ibn Ishâq and his Period\"، ISIS VIII (١٩٢٦)، pp. ٦٨٥ - ٧٢٤; Lutfî M. Sa'dî، \"A Bio Bibliographical Study of Hunayn ibn Ishâq al -'Ibâdî\"، Bulletin of the Institute of the History of Medecine II (١٩٣٤)، pp. ٤٠٦ - ٤٦; G. STROHMAIER، El art. Hunayn b. Ishâk al - 'Ibâdî III، pp. ٥٩٨ - ٦٠١; G. C. ANAWATI & A. Z. ISKANDAR، DSB art. Hunayn ibn Ishâq XV، pp. ٢٣٠ - ٤٨; M. SALAMA -CARR، La traduction a l'époque abbsside: l'école de Hunayn Ibn Ishâq et son importance pour la traduction، Paris ١٩٩٠؛ نسيم مِجَلِّي: حنين بن إسحاق وعصر الترجمة العربية، القاهرة - المجلس الأعلى للثقافة ٢٠٠٦ خالد حربي: حنين بن إسحاق برواية الرَّازي، إعادة اكتشاف نصوص مجهولة ومفقودة، الإسكندرية - دار الوفاء ٢٠١١ م؛ وخَصَّصَت مجلة Arabica الكُرَّاسة الثَّانية من المجلد ٢١ لسنة ١٩٧٤ عن حُنَيْن.\rوجَمَعَ فؤاد سرْجين ما كُتِبَ عنه في كتاب \"حنين بن إسحاق (٢٦٠) - نصوصٌ ودراسات\"، ١ - ٢، فرانكفورت ١٩٩٦، ١٩٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269257,"book_id":1297,"shamela_page_id":1103,"part":"2","page_num":291,"sequence_num":1103,"body":"\"عِلَاج العَيْن\"، عَشْر مقالات لَطِيف (¬١). كِتَابُ \"تَقاسِيم عِلَلِ العَيْن\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"اخْتِيار أدْوِيَة عِلَلِ العَيْن\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"عِلاج أَمْرَاضِ العَيْن بالحَديد\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"آلات الغذاء\"، ثَلاث مَقَالات. \"كِتَابُ الأَسْنَان واللّثَة\" (¬٢)، مَقَالَة. \"كِتَابُ البَاه\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ تَدْبِيرِ النَّاقِه\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"مَعْرِفَة أَوْجَاع المَعِدَة وعِلاجها\"، مَقَالَتان. \"كِتَابٌ في المَدِّ والجَزْر\"، مَقَالَة \"كِتَابٌ في السَّبَبِ الذي صَارَت مِيَاهُ البَحْرِ له مَالِحَة\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الألْوَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في البَوْل على طَرِيقِ المسألة والجَوَاب\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ المَوْلُودِين لثَمانِيَة أَشْهُر\"، مَقَالَةَ، عَمِلَه لأمّ وَلَدِ المُتَوَكِّل. \"كِتَابُ التِّرْيَاق\"، مَقَالَتان. \"كِتَابُ العَيْن على طَرِيقِ المَسْأَلَة والجواب\"، ثَلاث مَقَالَات. كِتَابُ \"ذِكْر ما تُرْجِمَ من الكُتُبِ\"، مَقَالَتان. \"كِتَابُ قَاطِيغُورْيَاس على رَأْيِ ثامَسْطيُوس\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"رِسَالَته إلى الطَّيْفُوريّ (¬٣) في قَرْصِ الوَرْد\". كِتَابُ \"الفَرْح وتَوَلُّده\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ الآجَال\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَوَلُّد النَّار بين الحَجَرَيْن\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَوَلُّد الحَصَاة\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"اخْتِيَار الأدْوِيَة المُجَرَّبة\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ إلى \"عليّ بن يحيى\" بن المُنَجِم في اسْتِخْرَاجِ كُتُبِه\"، <أي> كُتُبِ جَالِينُوسُ (¬a) (¬٤) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ستة أسطر.\r_________\r(¬١) نَشَرَهُ ماكس مايرهوف MAX MEYERHOF مع ترجمة إنجليزية بعنوان \"كتاب العشر مقالات في العين\" المنسوب الحنين بن إسحاق، القاهرة - المطبعة الأميرية ١٩٢٨.\r(¬٢) نشرها محمد فؤاد الذاكري بعنوان \"في حفظ الأسنان واللثة واستصلاحها، حلب - دار القلم العربي ١٩٩٦.\r(¬٣) انظر فيما يلي ٣٠٢.\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ١٧٣ - ١٧٤؛ ابن العديم: بغية الطلب ٢٩٨٥ - ٢٩٨٦ (عن النَّديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٩٧ - ٢٠٠ (بها فوائد) F. SEZGIN، GAS III، pp. ٢٤٧ - ٥٦ II ١٣٤ .p ؛ رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ٢٠٦ - ٢١١؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢: ٢٣٥ - ٢٣٧. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269258,"book_id":1297,"shamela_page_id":1104,"part":"2","page_num":292,"sequence_num":1104,"body":"قُسْطَا\rوهو قُسْطَا بن لُوقَا البَعْلَبَكِّيّ (¬١). وقد كان يَجِب أَنْ يُقَدَّم على حُنَيْن لفَضْلِه ونُبْلِه وتَقَدُّمِه في صِنَاعَةِ الطِّبِّ، ولكنَّ بَعْضَ الإِخْوَان سَأَلَ أَنْ يُقَدِّمَ حُنَيْنٌ عليه، وكِلا الرَّجُلَيْن فَاضِلٌ.","footnotes":"= وقد وَجَدَ ابنُ أبي أصيبعة كتبًا كثيرةً من ترجمات حُنَيْن واقتنى بعضها قال: وهي مكتوبة مولد (؟) الكوفي بخط الأزْرَق كاتب حنين وهي حروفٌ كبار بخطِّ غليظ في أسْطُرِ متفرِّقَةٍ ووَرَقُها كل ورقةٍ منها بغِلَظ ما يكون من هذه الأوراق المصنوعة يومئذٍ ثلاث ورقات أو أربع وذلك في تقطيع مثل ثُلُث البغدادي، وكان قَصْدُ حُنَيْنٍ بذلك تعظيم حَجْم الكتاب وتكثير وَزْنِه لأجْلِ ما يُقَابِل به من وَزْنِه دَرَاهم، وكان ذلك الورقُ يستعمله بالقَصْدِ ولا جَرَم أنَّ لغِلَظِه بقي هذه السِّنِين المتطاولة من الزِّمان (عيون ١: ١٩٧).\rوربما كان المقصود هو أبا العَبَّاس محمد بن الحسن بن دِينَار الأحْوَل الذي ذكر النَّديم (فيما تقدم ٢٣٩:١) أنَّه ورَّاق حُنَيْن بن إسْحَاق في منْقُولاته علوم الأوائل.\rونَشَرَ برجشتراسر رسالته إلى عليّ بن يحيى المُنجِّم التي ذكر فيها كُتُبَ جالينوس المترجمة. G BERGSTR SSER، \"Hunain ibn Ishâq، Uber die syrischen und arabischen Galen -Uberse - tzungen\" Abhandlungen für die Kunde des ١٩٢٥ Morgenlanddes XVII، Leipzig ثم استدرك عليها بحثًا آخر بعنوان Neue\" Materialien zu Hunain ibn Ishâq's Galen - Bibliographie\"، Abn. K. M. XIX ٢، Leipzig ١٩٣٢ ؛ (انظر كذلك كمال عرفات نبهان: \"الخصائص الببليوجرافية والتراجمية لرسالة حنين بن إسحاق - دراسة فى الوظائف والأدوار المباشرة والبعيدة\" في كتاب صفحات من تاريخ دمشق ودراسات أخرى - دراسات مهداة إلى يوسف إييش، تحرير محمد عدنان البخيت، لندن - مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي ٢٠٠٦، ٣٢١ - ٣٥٨).\rولعَامِر رشيد السَّامَرَّائي وعبد الحميد العَلُوجي: آثار حُنَيْن بن إسْحَاق، بغداد - مجمع اللغة السريانية ١٩٧٤.\r(¬١) لم تَذْكُر له كُتُب التَّرَاجم تأريخَ ميلادٍ أو وفاة، ولكنَّه كان معاصِرًا للكِنْدِيّ، المتوفَّى نحو سنة ٢٥٥ هـ وثابت بن قُرَّة، المتوفَّى سنة ٢٨٨ هـ، فيكون نشاطُهُ الأكبر قد تَمَّ في زمن المعتمد العبَّاسي (٢٥٦ - ٢٧٩ هـ). راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٦؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٧٧؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦٢ - ٢٦٣؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء: ١: ٢٤٤ - ٢٤٥؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269259,"book_id":1297,"shamela_page_id":1105,"part":"2","page_num":293,"sequence_num":1105,"body":"وقد تَرْجَمَ قُسْطَا قِطْعَةً من الكُتُبِ القَدِيمَة، وكان بَارِعًا في عُلُومٍ كَثِيرَة منها: الطِّبّ والفَلْسَفَة والهَنْدَسَة والأعْدَاد والمُوسِيقى، لا يُطْعَنُ عليه، فَصِيحًا باللُّغَة اليُونَانِيَّة، جَيِّدَ العِبارَةِ بالعَرَبية.\rوتُوفِّي بأرْمينِية عند بَعْضِ مُلُوكِها. ومن ثَمَّ أَجَابَ أَبا عيسى بن المُنَجِّم عن رِسَالَته في نُبُوَّة محمَّدٍ ﷺ (¬a)، وثم عَمِلَ <كِتَابَ> \"الفِرْدَوْس في التَّاريخ\".\r\rوله من الكُتب سِوَى ما نقَلَ وفَسَّرَ وشَرَحَ:\r\"كِتَابُ الدَّم\". \"كِتَابُ البَلْغَم\". \"كِتَابُ الصَّفْرَاء\". \"كِتَابُ السَّوْدَاء\". \"كِتَابُ المَرَايا المُحْرِقَة\". \"كِتَابُ السَّهَر\". \"كِتَابٌ فِي الْأَوْزَانِ والمَكايِيل\". \"كِتَابُ السِّيَاسَة\"، ثَلاث مَقالات. كِتَابُ \"عِلَّة مَوْت الفَجْأَة\". \"كِتَابُ الأَعْدَاء\". كِتَابُ \"مَعْرِفَة الخَدَر وعِلاجه\". \"كِتَابُ أيَّام البُحْرَان\". كِتَابُ \"عِلَل الشَّعْر\". \"كِتَابُ الفَصْل (¬b) بين النَّفْسِ والرُّوح\". \"كِتَابُ البَاه\". كِتَابُ \"العِلَّة في اسْوِدَاد الخَيْش وتَغَيُّره من الرَّشّ\". \"كِتَابُ المُروِّحات\". \"كِتَابٌ في المَرْوحَة وأسْبَابِ الرِّيح\". \"كِتَابٌ في ما تَشْتَرِكُ فيه الأَخْلَاطُ الأَرْبَعَة\". \"كِتَابُ القَرَسْطُون\". \"كِتَابٌ في الاسْتِدْلال بالنَّظَرِ إِلى أَصْنَافِ البَوْل\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى المَنْطِق\". \"كِتَابُ العَمَل بالكُرَة النُّجُومِيَّة\". كِتَابُ \"نَوَادِر اليُونَانيين\"، نَقَلَه. كِتَابُ \"شَرْح مَذَاهِب اليُونَانِيين\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْمِ","footnotes":"(¬a) النُّسخ: ﵇.\r(¬b) عند ابن جلجل: الفَرْق.\r_________\r= ٢٤: ٢٤٣ - ٢٤٥؛ G. GABRIEL، \"Nota biobibliographica su Qustâ ibn Lûqâ\"، Rendiconti della Real Accademia de Lincei، Serie Quinta XXI (١٩١٢)، pp. ٣٤١ - ٨٢; D. HILL، El ٢ art. Kustâ b. Lukâ V، p. ٥٣٣; E. GABRIEL RUTH HARVEY، DSB art. Qustâ ibn Luqa XI، pp. ٢٤٤ - ٤٦\rوجَمَع فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتاب: \"قُسْطا بن لُوقا (القرن ٣ هـ / ٩ م) - نصوص ودراسات في سلسلة الطب الإسلامي ٤٣، فرانكفورت ١٩٩٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269260,"book_id":1297,"shamela_page_id":1106,"part":"2","page_num":294,"sequence_num":1106,"body":"الهَنْدَسَة\". كِتَابُ \"رِسَالَته في الخِضَاب\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قَوَانِين الأغْذِيَة\". كِتَابُ \"شُكُوك كِتَاب أُقْلِيدِس\". \"كِتَابُ الفَصْد\"، ثَمَانِيَة عَشَر بَابًا. كِتَابُ \"المَدْخَل إلى عِلْم النُّجُوم\". \"كِتَابُ الحَمَّام\". كِتَابُ \"الفِرْدَوْس في التَّارِيخ\". كِتَابُ \"رِسَالَته في اسْتِخْرَاجِ مَسَائِل عَدَدِيَّات من المَقَالَة الثَّالِثَة من أُقْلِيدِس\". كِتَابُ \"تَفْسِيره لثَلاثِ مَقَالات ونِصْف من كِتَابِ ديوفَنْطِس في المَسَائِل العَدَدِيَّة\" (¬١).\r\rيُوحَنَّا بن مَاسَوَيْه\rوهو أبو زَكَرِيَّا يحيى بن مَاسَوَيْه (¬٢)، وكان فَاضِلًا طَبِيبًا مُقَدَّمًا عند المُلُوك، عَالِمًا مُصَنِّفًا، خَدَمَ المأمُونَ والمُعْتَصِمَ والوَاثِقَ والمُتَوَكِّل.","footnotes":"(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٦٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٤٤:١ - ٢٤٥؛ رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ٣١٤ - ٣١٥؛ F. SEZGIN، GAS III، pp.٢٧٠ - ٧٤، T ٨٢ - ١٨٠ .V، pp. ٢٨٥ - ٨٦، V ١، pp؛ المعصراني: المعجم الشامل ٥٣٣:٤ - ٥٣٥.\rوانظر W. H. WORSELL، Qusta ibn Luqa Globe، ISIS on the Use of the Calestial ٩٣ - ٢٨٥. XXX (١٩٤٤)، pp حول كتابه \"المَرَايَا المُحْرِقَه\". ونَشَرَ رُشْدِي رَاشِد \"تفسيره لثلاثِ مقالات ونصف من كتاب ديوفَنْطس في المسائل العَدَدِية\"، وكذلك \"تفسيره للمقالة الرابعة من كتاب ديُوفَنْطِس الإسكندراني في المُرَبَّعَات والمكعبَّات\". Diophante Les Arithmetiques؛ III، T. IV، Texte établi et traduit par ROSHDI Les Belles Lettres ١٩٨٤ وانظر فيما تقدم.٢١٩ ونَشَر كذلك كتابه \"في عِلَل ما يَعْرِضُ في المَرَايا من اخْتِلافِ المَناظِر\" في كتابه R. RASHED، Oeuvres philosophiques et scientifiques d'al - Kindî. I: L'Optique et Catoptrique d'al - Kindî، Leiden - Brill ١٩٩٧، pp. ٥٧٢ - ٦٤٥.RASHED، Paris\r(¬٢) من أطِبَّاء مَدْرَسَة جُنْدَيْسَابُور، هاجَرَ إلى بَغْدَاد في مطلع القرن الثَّالِث الهجري التَّاسِع الميلادي، وأقَامَ هناك بيمارستانًا، وجَعَلَه الخليفةُ المأمون رئيسًا لبَيْتِ الحِكْمَة سنة ٢١٥ هـ/ ٨٣٠ م، واشْتُهِرَ إلى جانب علمه بالطِّبّ بترجمة الكتب الطِّبِّيَّة القديمة إلى العربية، وكان حُنَيْنُ بن إسْحَاق من تلاميذه، وتُوفِّي سنة ٢٤٣ هـ/ ٨٥٧ م. راجع في ترجمة ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٦٥ - ٦٦؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩١؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨٠ - ٣٩١؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269261,"book_id":1297,"shamela_page_id":1107,"part":"2","page_num":295,"sequence_num":1107,"body":"قَرَأْتُ بخَطِّ الحَكيمِيّ (¬١). قال: عَبَثَ ابْنُ حَمْدُون النَّدِيم بابن مَاسَوَيْهِ بِحَضْرَةِ المُتَوَكِّل. فقال له ابن مَاسَوَيْه: \"لو أنَّ مَكَانَ ما فيك من الجَهْلِ عَقْل، ثم قُسِمَ على مائة خُنْفُسَاء، لكانت كلُّ وَاحِدَةٍ منهن أعْقَلَ من أرِسْطاطالِيس\" (¬a).\rوتُوفِّي يحيى بن ماسَوَيْه\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكَمَال والتَّمَام\". كِتَابُ \"الكامِل\". \"كِتَابُ الحَمَّام\". كِتَابُ \"دَفْعِ ضَرَر الأغْذِيَة\". \"كِتَابُ الإِسْهَال\". كِتَابُ \"عِلاج الصُّدَاع\". \"كِتَابُ السدر والدَّوَار\". \"كِتَابُ لِمَ امْتَنَعَ الأَطِبَّاءُ من عِلاجِ الحَوَامِل في بَعْضٍ شُهُورِ حَمْلِهِن\". \"كِتَابُ مِحْنَة الطَّبِيب\". \"كِتَابُ مَجَسَّة العُرُوق\". \"كِتَابُ الصَّوْت والبَحْة\". \"كِتَابُ مَاء الشَّعِير\". \"كِتَابُ الفَصْد والحِجَامَة\". \"كِتَابُ المِرَّة السَّوْدَاء\". كِتَابُ \"عِلاج النِّسَاءِ اللَّاتي لا يَحْبَلْن\". كِتَابُ \"السِّوَاك والسَّنُونَات\". كِتَابُ \"إِصْلاح الأدْوِيَة المُسْهِلَة\". \"كِتَابُ \"الحُمِّيَّات\" (¬b)، مُشَجَّر. \"كِتَابُ القُولَنْج\". كِتَابُ (¬٢)","footnotes":"(¬a) كتب أمامها بالهامش: نادرة.\r(¬b) الأصل: الجمنابات.\r_________\r= ١٧٥:١ - ١٨٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣١ - ١٣٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٨٨:٩ - ٣٠١؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٦١:٢٩ - ٦٤، J - CL VADET، El art .Ibn Mâsawayh III، pp. ٨٩٦ - ٩٧.\rوجَمَعَ فؤاد سزجين الدراسات المكتوبة عنه في كتاب: \"يُوحَنَّا بن ماسَوَيْه - نصوص ودراسات\"، في سلسلة الطب الإسلامي ٣١.\r(¬١) أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم، فيما تقدم ١٧٠:١، ٤٦٦.\r(¬٢) ٣٦ - ٢٣١. F. SEZGIN، GAS III، pp؛ رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ٨٨؛ وانظر كذلك G. TROUPEAU، Le traité d'hygiène de Yûhanna Ibn Mâsawayh\"، Arabica L (٢٠٠٣)، pp. ٢٤٦ - ٤٧.\rوتُوجَدُ نُسْخَةٌ من كتابه \"الفُصُول الحكمية وَالنَّوَادِر الطِّبِّيَّة\" الذي بَعثَ به إلى تلميذه حُنَيْن بن إسْحَاق حين انْقَطَعَ عن مَجْلِسِه في آخر نُسْخَة =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269262,"book_id":1297,"shamela_page_id":1108,"part":"2","page_num":296,"sequence_num":1108,"body":"يَحْيَى بن سَرَابْيُون\rوجَمِيعُ ما ألَّفَ سُرْيَانِيّ، وكان في صَدْرِ الدَّوْلَة. وقد نُقِلَ كِتَابَاه في الطِّبِّ إلى العَرَبِيّ: كِتَابُ \"كُنَّاش يُوحَنَّا الكَبِير\"، اثْنَتَا عَشْرَةَ مَقالَةٍ، نَقَلَه. كِتَابُ \"الكُنَّاش الصَّغِير\"، سَبْعُ مَقَالات (¬١).\r\rعليُّ بن رَبَّن (¬a)\rأبو الحَسَن عليّ <بن رَبَّن، وهو> بن سَهْل الطَّبَرِيّ (¬٢)، <ورَبَّن اسْمُ سَهْل لأنَّه كان رَبين اليَهُود> (¬b)، وكان يَكْتُبُ للمازْيَار بن قَارِن. فلمَّا أَسْلَمَ على يَدِ المُعْتَصِم قَرَّبَه وظَهَرَ بالحَضْرَةِ فَضْلُه، وأدْخَلَهُ المُتَوَكِّلُ في جُمْلَة نُدَمَائِه (¬٣)، وكان بمَوْضِعٍ من الأدَب.","footnotes":"(¬a) الأصْل وبقية النُّسَخ: عليّ بن ربل باللام، وهو وَهْمٌ من النَّديم.\r(¬b) إضافة من القفطي نَقْلًا عن النَّديم.\r_________\r= كتاب \"طَبَقَات الأطِبَاء والحُكمَاء\" لابن جُلْجُل التي كانت محفوظة في مكتبة أحمد خيري بك بالبحيرة بمصر، ومنها صورة بالفوتوستات في دار الكتب المصرية بالقاهرة برقم ٥٦٣٦ ل/ ٢.\r(¬١) يحيى (يُوحَنَّا) بن (سَرَافيُون)، كان والِدُهُ سَرابيون طبيبًا من أهل باجَرْمَا قرية قُرْبَ الرَّقَّة من أرْضِ الجزَيرة). وكُنَّاشُه الصَّغير هو الأشْهَر نَقَلَه الحَدِيثي الكاتب لأبي الحسن بن نَفِيس المتطبِّب في سنة ٣١٨ هـ / ٩٣٠ م، وهو أحسن عبارةً من نَقْل الحسن بن البَهْلُول الأواني الطَّبَرْهاني، ونَقَله أيضًا أبو بِشْر مَتَّى بن يُونُس (القفطي: تاريخ الحكماء ٣٨٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٠٩:١).\rوأصْلَحَ ثابت بن إبراهيم بن زَهْرُون مقالات من كُنَّاشِه فيما يلي ٣١٤)، F. SEZGIN، GAS III pp.٢٤٠ - ٤٢.\r(¬٢) المتوفَّى سنة ٢٤٧ هـ / ٨٦١ م، راجع في ترجمته صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٤؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٨٧، ٢٣١؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٠٩:١. D THOMAS، El ٢ art. al - Tabarî X، pp. ١٧ - ١٩،\rوجَمَعَ فؤاد سزجين ما كتب عنه في كتاب \"عليّ بن رَبَّن - نصوص ودراسات\"، فرانكفورت ١٩٩٦.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٣١ (عن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269263,"book_id":1297,"shamela_page_id":1109,"part":"2","page_num":297,"sequence_num":1109,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"فِرْدَوْس الحِكْمَة\". وجَعَلَهُ أَنْوَاعًا سَبْعَة، والأَنْوَاعُ تَحَتْوي على ثَلاثين مَقَالَة، والمَقَالاتُ تَحْتَوي على ثلاث مائة وستِّين بَابًا. كِتَابُ \"تُحْفَة المُلُوك\". كِتَابُ \"كُنَّاش الحَضْرَة\". كِتَابُ \"مَنَافِعِ الأطْعِمَة والأَشْرِبَة والعَقَاقِير\" (¬a). < كِتَابُ \"حِفْظ الصِّحَّة\". \"كِتَابٌ في الرُّقَى\". \"كِتَابٌ في الحِجَامَة\". \"كِتَابٌ في ترتيب الأغْذيَة\"> (¬b) (¬١) .\r\rعِيسى بن ماسَه من الأطِبَّاء المُتَقَدِّمين\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"قُوَى الأَغْذِيَة\". \"كِتَابُ مَنْ لا يَحْضُرُه طَبِيب\" (¬٢).\r\rجُوْرجِس\rأبو بَخْتَيْشُوع. في صَدْرِ الدَّوْلَة وكان فَاضِلًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكُنَّاش\" المَعْرُوف (¬٣).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) إضافة من عيون الأنباء.\r_________\r= النَّديم)؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٥٦:٩ (عن النديم).\r(¬١) F. SEZGIN، GAS III، pp. ٢٣٦ - ٤٠، VII، ٣٧٨ .p رمضان ششن فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ٣٠٠؛ ونُشِر من مؤلَّفاته: \"فِرْدَوْس الحكمة\" وكتاب \"الدِّين والدَّوْلَة\" وكتاب \"الرَّد على النصارَى الذي نقله إلى الفرنسية جون ماري جورديل J - M. GAURDEUL Riposite auxChrétiens par 'Ali al - Taberi، Rome ١٩٩٥.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٦؛ F. SEZGIN GAS III، pp.٢٥٧ - ٥٨.\r(¬٣) نفسه ١٥٨ - ١٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269264,"book_id":1297,"shamela_page_id":1110,"part":"2","page_num":298,"sequence_num":1110,"body":"سَلْمَوَيْهِ بن بَنَان\rوكان فَاضِلًا مُتَقَدِّمًا، وعَدَمَ المُعْتَصِمَ وخُصَّ به، حتى إنَّ المُعْتَصِمَ قال لمَّا مَاتَ سَلْمَوَيْه: سألْحَقُ به لأنَّه كان يُمْسِكُ حَيَاتي ويُدَبِّرُ جِسْمِي (¬١).\rوله من الكُتُب:\r\rبَخْتَيشُوع <بن جُورْجِس> (¬a)(¬b)\rويُكْنَى أبا جِبْريل وهو ابن جِبرْيل (¬٢). مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، مُتَقَدِّمٌ عند المُلُوكِ، خَدَمَ الرَّشيدَ والأمينَ والمأمُونَ والمُعْتصِمَ والوَاثِقَ والمُتَوكِّلَ. وكَسَبَ بالطِّبِّ ما لم يَكْسِبُهُ مِثْلُه. وكانت الخُلَفَاءُ تَثِقُ به على أُمَّهَاتِ أَوْلادِها. وأَخْبَارُهُ مَشْهُورَةٌ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّذْكِرَة\"، عَمِلَه لابْنِه جِبْريل.","footnotes":"(¬a) في الأصل بياض أربعة أسطر بداية الصفحة.\r(¬b) إضافة من القفطي.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٠٨ - ٢٠٩؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٦٤:١ - ١٧٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٤١٠؛ F SEZGIN GAS III، p. ٢٢٧.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٠ - ١٠١ (عن النَّديم). ثم أضاف: والحقيقة من أثر بخشيشوع بن جُورْجِيس أنَّه من أهل جُنْدَيْسَابور وأنَّه ما رأى السَّفّاح ولا المَنْصُور، وإنَّما أبوه جُورجيس رأى المنصور وعالجه … وأما بَخْتيشوع بن جُورْجيس فما زال مقيمًا بجُنْديسابور والمارِسْتَان نيابةً عن غَيْبَتِه وحُضُوره إلى أيَّام المَهْدي؛ وقارن مع القفطي: تاريخ الحكماء ١٣٢ - ١٤٦؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٢٧ - ١٣٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٣٠ - ١٣١؛ F. SEZGIN، GAS ١١،٢٤٣ - ٢١٠. III، pp رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269265,"book_id":1297,"shamela_page_id":1111,"part":"2","page_num":299,"sequence_num":1111,"body":"مَسِيحُ الدِّمَشْقِيّ\rوهو أبو الحَسَن. ولا يُعْرَفُ في أَمْرِهِ أكْثَر من هَذَا (¬١).\rوله من الكُتُبِ (¬a):\r\rأهْرُن القَسّ\rفي صَدْرِ الدَّوْلَة، وعَمِلَ كِتَابَه بالسُّرْيَانِيَّة ونَقَلَهُ مَاسَرْجِيس.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الكُنَّاش\"، وجَعَلَه ثَلاثين مَقَالَة. وزَادَ عليها ماسَرْجِيس مَقَالَتَيْن (¬٢).\r\rماسَرْجِيس\rمن الأطِبَّاء، وكان نَاقِلًا من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبيّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ قُوَى الأَطْعِمَة ومَنَافِعها ومَضَارّها\". \"كِتَابُ قُوَى العَقَاقير ومَنَافِعها ومَضَارّها\" (¬b) (¬٣) .","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض سطرين.\r(¬b) في الهامش الداخلي الأيسر: عورض، نهاية الكراسة السابعة والعشرين.\r_________\r(¬١) هو عيسى بن الحكم الدِّمَشْقِي، راجع عنه القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٩ - ٢٥٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٢٠:١ - ١٢١؛. F SEZGIN، GAS III، pp. ٢٢٧ - ٢٨.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٨٠ (عن النَّديم)، ٣٢٤؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٩٢، ١١٢.\r(¬٣) ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٣٢٤ - ٣٢٦؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١١١ - ١١٢؛. A DIETRICH، El ٢ art. Masardjawayh VI، p. ٦٢٦; F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٠٦ - ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269266,"book_id":1297,"shamela_page_id":1112,"part":"2","page_num":300,"sequence_num":1112,"body":"سَابُور بن سَهْل\rصَاحِبُ بِيمَارِسْتَان جُنْدَيْسَابُور، وكان فَاضِلًا عَالِمًا مُتَقَدِّمًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الأَقْرَابَاذِين المُعَوَّلُ عليه في البِيمارِسْتَانَات ودَكاكِين الصَّيَادِلَة\"، اثْنَان وعِشْرُون بَابًا. \"كِتَابُ قُوَى الأَطْعِمَة ومَضَارّها ومَنَافِعها\".\rوتُوفِّي سَابُور بن سَهْل، وكان نَصْرانيًّا، يوم الاثْنَيْن لتسْعٍ بَقِين من ذي الحِجَّة سَنَة خَمْسٍ وخَمْسِين ومائتين (¬١).\r\rابْنُ قُسْطَنْطِين\rواسْمُهُ عِيسَى ويُكْنَى أبا مُوسَى، من أَفَاضِل الأطِبَّاء.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ البَوَاسِير وعِلَلها وعِلَاجَاتها\" (¬٢).\r\rعِيسَى بن مَاسَرْجِيس (¬a)\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الأَلْوَان\". كِتَابُ \"الرَّوَائِحِ والطُّعُوم\" (¬٣).\r\rعِيسَى بن عليّ\rمن تَلامِيذِ حُنَيْن، وكان فَاضِلًا.","footnotes":"(¬a) الأصْل: ماسرجس.\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٠٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ١٦١؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٧ (عن النَّديم)؛ F. SEZGIN ٢٤٤. GAS III p\r(¬٢) نفسه ٢٤٧.\r(¬٣) نفسه ٢٤٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269267,"book_id":1297,"shamela_page_id":1113,"part":"2","page_num":301,"sequence_num":1113,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"المَنَافِع التي تُسْتَفَادُ من أَعْضَاءِ الحَيَوَان\" (¬١).\r\rحُبَيْشُ بن الحَسَن الأَعْسَم\rوكان نَصْرَانِيًّا، وأحَدَ تَلاميذ حُنَيْن والنَّاقِلين من السُّرْيَانِيّ إلى العَرَبيّ (¬٢)، وكان حُنَيْنُ يُقَدِّمُه ويُعَظِّمُه ويَصِفُه ويَرْضَى نَقْلَه.\rوله من الكُتُبِ، سِوَى ما نَقَل: \"كِتَابُ الزِّيَادَة في المَسَائِل التي لحُنَيْن\" (¬٣).\r\rعِيسى بن يحيى بن إبْراهيم\rمن تَلامِيذِ حُنَيْن، والنَّاقِلِين المُجَوِّدِين.\rوله من الكُتُبِ سِوَى ما نَقَلَ: كتاب (¬٤).","footnotes":"F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٤٢. =٢٠٤\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣؛ F. SEZGIN، GAIII، p.٢٥٩.\rونالت الباحثةُ الإيطاليةُ LUCCIA RAGGETT درجة الدكتوراه من المعهد الجامعي الشرقي بنابولي على تحقيق هذا الكتاب في أبريل سنة ٢٠١٢ م.\r(¬٢) هو ابن أخْت حُنَينُ بن إسْحَاق، ويَذْكُرُ القِفْطِي \"أنَّ من لجمْلَة سَعَادَة حُنَيْن، صُحْبَة حُبَيْشٍ له، فإنَّ أكثر ما نَقَلَه حُبَيْش نُسِبَ إلى حُنَينُ، وكثيرًا ما يرى الجُهَّالُ شيئًا من الكتب القديمة مترجمًا بنَقْل حُبَيْش، فيَظُنُّ الغِرُّ منهم أن النَّاسِخ أخطأ في الاسْم ويَغْلُبُ على ظنِّه أنَّه حُنَيْن وقد صُحِّفَ، فيَكْشُطُه ويجعله حُنَيْن\" (تاريخ الحكماء ١٧٧)، وراجع كذلك ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٢؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٥ - ١٤٦؛ وفيما تقدم ٢٧٦ - ٢٧٧.\r(¬٣) أضاف ابن أبي أصيبعة لحُبيش الكُتُب الآتية: كِتَابُ \"إصْلاح الأدْوِيَة المُسْهِلَة\". كِتَابُ \"الأدْوِية المُفْردَة\". \"كِتَابُ الأغْذية\". \"كِتَابٌ في الاسْتِسْقَاء\". \"مَقَالة في النَّبْض على جهة التَّقْسيم؛ ٦٦ - ٢٦٥. F. SEZGIN، GAS III، pp\r(¬٤) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣؛ F. SEZGIN، GAS III،٢٥٧","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269268,"book_id":1297,"shamela_page_id":1114,"part":"2","page_num":302,"sequence_num":1114,"body":"الطَّيْفُورِيّ المُتَطَبِّب\rوقد نَقَلَ له حُنَيْنٌ عِدَّةَ كُتُبٍ في الطِّبِّ. وكان مُتَقَدِّمًا فَاضِلًا خَادِمًا للخُلَفَاء (¬١).\rوله من الكُتُبِ: (¬a)\r\rالحَلَاجِي\rويُعْرَفُ بيحيى بن أبي حَكِيمٍ، مَنْ طَبَّ المُعْتَضِد.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"تَدْبِير الأبْدَانِ النَّحِيفَة التي قد غَلَبَت عليها الصَّفْرَاء\"، ألَّفَه للمُعْتَضِد (¬٢).\r\rابْنُ صَهَارِبُخْت\rواسْمُهُ عِيسَى، من أهْل جُنْدَيْسَابُور.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ قُوَى الأدْوِيَة المُفْرَدَة\"، على الحُرُوف (¬٣).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سطر.\r_________\r(¬١) إسْرَائيل بن زكريا الطَّيفُوري مُتَطَبِّبُ الفَتْح بن خاقان، كان مُقَدَّمًا في صناعة الطِّبِّ جَليلَ القَدْر عند الخلفاء، ذَا منزلةٍ عظيمةٍ عند الخليفة المُتَوكِّل على الله العبَّاسي. ولُقِّب جَدُّه بالطَّيْفُوري لأنه كان طَبِيبًا لطَيْفُور مَوْلَى الخَيْزُرَان أمْ الهادي والرَّشِيد (ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٠؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢١٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٥٧:١ - ١٥٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٥).\r(¬٢) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣؛. FSEZGIN، GAS III، p. ٢٦٣.\r(¬٣) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٤٧ - ٢٤٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء: ١: ٢٠٣؛ F، SEZGIN GAS III، p. ٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269269,"book_id":1297,"shamela_page_id":1115,"part":"2","page_num":303,"sequence_num":1115,"body":"ابْنُ مَاهَان\rويُعْرَفُ بيَعْقُوب السيرافي. ولا يُعْلَمُ مَوْضِعُه من الزَّمَان (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"السَّفَر والحضر في الطب\"، لطيف.\r\rرَجَعْنَا إلى النَّسَقِ بعد حُنَيْن\rإِنما ذَكَرْنَا مَنْ ذَكَرْنَاه قَبْلَ هذا المَوْضِع، لأنَّهُم مُتَقَارِبُون في العِلْمِ والزَّمَانِ. ونحن نَذْكُر بَعْدَهم مَنْ يَلْحَقُ بحُنَيْن إذ كانت له الرِّئَاسَةُ على أَبْنَاءِ جِنْسِه.\r\rإسْحَاقُ بن حُنَيْن\rأبو يَعْقُوب إِسْحَاقُ بن حُنَيْن (¬٢)، في نجَارِ أبيه في الفَضْلِ وصِحَّةِ النَّقْلِ من اللُّغَةِ اليونانية والسريانية إلى العربية، وكان فَصِيحًا بالعربية يَزِيدُ على أبيه في ذلك. وخَدَمَ مَنْ خَدَمَه أبوه من الخُلَفَاء والرُّؤْسَاء، وكان مُنْقَطِعًا <في آخر أيامه> (¬a) إلى","footnotes":"(¬a) إضافة من الترجمة التي أفردها له النديم في نهاية الفن الثاني من المقالة السابقة (فيما تقدم ٢٦٦).\r_________\r(¬١) القفطي: تاريخ الحكماء ٣٧٨؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣.\r(¬٢) راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٦٩؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٢ - ١٩٣؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ١٨ - ١٩؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٨٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٠٠:١ - ٢٠١؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٤٥؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١: ٢٠٥ - ٢٠٧؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣٠٥:٩ - ٣٠٦؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩٢ - ٢٩٣؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨: ٤١٠ - ٤١١؛ art. ٢ G. STROHMAIER، El ، Ishak b. Hunayn IV، p. ١١٥ NABIL SHEHABY DSB art. Ishaq ibn Hunayn VII، pp. ٢٤ - ٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269270,"book_id":1297,"shamela_page_id":1116,"part":"2","page_num":304,"sequence_num":1116,"body":"القَاسِم بن عبيد الله (¬١) وخَصِيصًا به مُقَدَّمًا عنده، يُفْضِي إليه بأسْرَارِه. ولحقه في آخر عُمْرِه الفَالِجُ، وبه مَاتَ.\rوتُوفي في شهر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين ومائتين.\rوله من الكتب، سوى ما نَقَلَ من الكُتُبِ القَدِيمَة: كِتَابُ \"الأَدْوِيَة المُفْرَدَة على الحروف\". \"كِتَابُ الكُنَّاش\" اللطيف. كِتَابُ \"تَارِيخ الأطباء\". كِتَابُ \"الأدوية المفردة\" اللطيف على الحروف (¬٢).\r\rأبو عُثْمَان الدِّمَشْقِي\rوهو أبو عُثْمَان <سَعِيدُ> بن يَعْقُوب الدِّمَشْقِي (¬٣)، أَحَدُ النَّقَلَةِ المُجَوِّدِين (¬a)، وكان مُنْقَطِعًا إلى علي بن عيسى.\rوله من الكُتُبِ سِوَى ما نَقَلَ (¬b):","footnotes":"(¬a) ليدن وك ١: المحدثين.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض أربعة أسطر بقية الصفحة.\r_________\r(¬١) أبو الحسن القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب الحارثي، الوزير بن الوزير ابن الوزير، ولي الوَزَارَة للمُعْتَضِد ثم لابنه المكتفي، وتُوفي شَابًا سنة ٢٩١ هـ / ٩٠٤ م. (الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٤:١٢٨ - ١٣٠).\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS III، p. ٢٦٧ - ٦٨، V، ١٧١ .pp. ٢٧٢ - ٧٣، VII، p رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١٣٣ - ١٣٤؛ وانظر فيما تقدم ٢٦٧ حول نَشْرَة كتابه \"طبقات الأطباء والفَلاسِفَة\" الذي ألفه سنة ٢٩٠ هـ للوزير أبي الحسين القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب.\r(¬٣) أبو سليمان السجستاني: صوان الحكمة ٣٠٣ - ٣٠٤؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٤٠٩؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٣٤؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩٤ - ٢٩٥، F. SEZGIN، GAS III p.٢٨٧; GERHARD ENDRESS، EI ٣ art. Abd 'Uthmân al - Dimashqî، ٢٠٠٧ - ١، pp.٥٨ - ٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269271,"book_id":1297,"shamela_page_id":1117,"part":"2","page_num":305,"sequence_num":1117,"body":"الساهر\rواسمه يوسف … ، في أيام المكتفي (¬١).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الكُنَّاش\"، وهو [الذي يُعْرَفُ باسْمِه ويُنْسَبُ إليه] (¬a).\r\rالرازي\rأبو بكر محمد بن زَكَرِيَّا الرَّازِيّ (¬٢) من أهلِ الرَّيِّ، أَوْحَدُ دَهْرِه وفَرِيدُ عَصْرِه، قد","footnotes":"(¬a) بغير خَط النسخة.\r_________\r(¬١) ويُعْرَفُ أيضًا بالقس، كان طبيبًا مشهور الذكر في أيام المكتفي (٢٨٩ - ٢٩٥ هـ)، ويُسمى الساهر لأنه كان لا ينام الليل إلا قليلا، وكان يقول: النَّوْمُ نَظير الموت والطبيب يجتهد في أسباب الحياة ويفيدها غيره فلما يتعجل الموت، وإِنما يَنَالُ من النوم ما تحصل به رَاحَةُ الجسم وهو مِقْدَارُ ثلاث ساعات أو أزيد قليلا. وقيل إنما سُمّي الساهر لأنَّ سَرَطانًا كان متقدم رأسه فكان يمنعه من النوم، فتلقب بالساهر من أجل ذلك. (القفطي: تاريخ الحكماء ٣٩٢؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٢٠٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٤؛ F. SEZGIN، GAS III، pp.٢٦٨ - ٦٩).\r(¬٢) أبو بكر محمد بن زكريا الرَّازِي المفكر الأكثر حرية من فلاسفة الإسلام الكبار، وهو طبيب وفيلسوف وكيميائي عرفه العالم اللاتيني باسم RHAZES، تُوفي بالري في ٥ شَعْبَان سنة ٣١٣ هـ / ٢٥ أكتوبر سنة ٩٢٥ م. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٧٧ - ٨٠؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٢١ - ٢٢٢؛ البيهقي: تاريخ حكماء الإسلام ٥١ - ٥٢؛ القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧١ - ٢٧٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٠٩:١ - ٣٢١؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ١٥٧:٥ - ١٦١؛ ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٢:١ - ١٠٦؛ ١٥٨؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٥٨؛ الشهرزوري: نزهة الأرواح ٢٩٥ - ٢٩٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء: ١٤: ٣٥٤ - ٣٥٥؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٤١:٩ - ٤٤٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٧٥:٣ - ٧٧ نكت الهميان ٢٤٩ - ٤٢٥٠. LE - GOODMAN، EI ٢ art. al - Râzî VIII، pp. ٤٩٠ - ٩٣ ولألبير زكي إسكندر: \"و تحقيق في سن الرازي عند بدء اشتغاله بالطب\"، المشرق ٥٤ (١٩٦٠)، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269272,"book_id":1297,"shamela_page_id":1118,"part":"2","page_num":306,"sequence_num":1118,"body":"جَمَعَ المَعْرِفَة بعُلُومِ القُدَمَاء وسِيَّما الطِّب. وكان يَنْتَقِل في البُلْدَان، وبينه وبين مَنْصُور بن إِسْحَاق (¬a) صَدَاقَةٌ وله ألَّفَ كِتَابَ \"المنصوري\" (¬١).\rقال لي محمد بن الحسن الوراق، قال لي رَجُلٌ من أَهْلِ الرَّيِّ شَيْخٌ كَبِيرٌ سَأَلْتُه عن الرَّازِي فقال: كان شَيْخًا كَبِير الرَّأْسِ مُسْفَطَه، وكان يَجْلِسُ في مَجْلِسه ودونه التَّلامِيذُ ودُونَهم تَلامِيذُهُم ودُونَهم تلاميذ أُخر، وكان يجيء الرَّجُلُ فيَصِفُ ما يَجِد لأوَّل [من يَلْقاه، فإن كان عندهم عِلْمٌ، وإِلَّا تَعَدَّاهُم إلى غيرهم] (¬b)، فإن أصَابُوا وإِلَّا تَكَلَّم الرَّازِي في ذلك. وكان كَرِيمًا مُتَفَضِّلا بارا بالنَّاسِ، حَسَنَ الرَّأفَة بالفُقَرَاءِ والأعِلاء، حتى كان يُجْرِي عليهم الجرَايَات الواسِعَة ويُمَرِّضُهم. قال: ولم يكن يُفَارِقُ المَدَارِجَ والنَّسْخَ، ما دَخَلْتُ عليه قَطّ إِلَّا رَأَيْتُهُ يَنْسَخ، إِمَّا يُسَوِّدُ أو يُبيضُ. وكان في بَصَرِه رُطُوبَةٌ لكَثْرَةِ أَكْلِه للباقلاء، وعَمِيَ في آخر عُمْرِه (¬٢).","footnotes":"(¬a) الأصل: منصور بن إسماعيل، وهو خطأ تابع فيه النديم كلٌّ من القِنْطِي وابن أبي أُصَيْبِعَة.\r(¬b) عند القفطي: من يلقاه منهم، فإن كان عنده علم وإلَّا تَعَدَّاه إلى غيره.\r_________\r= ١٦٨ - ١٧٧؛ ولخالد حربي: الرازي الطبيب وأثره في تاريخ العلم العربي، الإسكندرية ١٩٩٩، ٢٠٠٠ XIal - Raz ؛art. DSB،PINES، S. ٢٦ - ٣٢٣ . pp؛ وكتاب S. STROUMSA المذكور فيما تقدم ١: ٦٠١ هـ؛ وفيما يلي ٤٥٩ - ٤٦٠.\rوجمع فؤاد سزجين ما كتب عنه من دراسات في كتاب \"محمد بن زكريا الرَّازِيّ (توفي ٣١٣ هـ /٩٢٥ م) - نصوص ودراسات\"، ١ - ٤، في سلسلة الطب الإسلامي ٢٤ - ٢٧، فرانكفورت ١٩٩٦.\r(¬١) الذي ألْفَ له الرَّازِيُّ كتاب و \"المنصوري في الطب\" هو الأمير أبو صالح منصور بن إسحاق بن أحمد بن أسد الذي وَلِي الرَّي بين سنتي ٢٩٠ - ٢٩٦ هـ / ٩٠٢ - ٩٠٨ م، كما جاءَ في مُقدَّمة الكتاب، وكما جاء في معجم البلدان ١٢٢:٣ ووفيات الأعيان ٥: ١٦٠.\r(¬٢) القفطي: تاريخ الحكماء ٢٧٢ - ٢٧٣ (عن النديم)؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣١١ - ٣١٠:١ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269273,"book_id":1297,"shamela_page_id":1119,"part":"2","page_num":307,"sequence_num":1119,"body":"وكان يَقُولُ إنَّه قرأ الفلسفة على البلخي.\r\rخَبرُ فَلْسَفَةِ البَلْخِي (¬a)\rهذا كان من أهْلِ بَلْخ، يَطُوفُ البِلادَ ويَجُولُ الْأَرْضَ حَسَنَ المَعْرِفَةِ بالفَلْسَفَةِ والعلوم القديمة، وقد يُقَالُ إِنَّ الرَّازِيّ ادَّعَى كُتبه في ذلك. ورأيتُ بخَطِّه شيئًا كَثِيرًا في عُلُوم كَثيرَة، مُسَوَّدات ودَسَاتِير لم يَخْرُج منها إلى النَّاسِ كِتَابٌ تامُّ. وقيل إنَّ بخُرَاسَان كُتُبَه مَوْجُودَةٌ (¬١).\rوكان في زَمَانِ الرَّازِيّ.\r\rرَجُلٌ يُعْرَفُ بـ شُهَيْد بن الحسين\rويُكنى أبا الحَسَن، يَجْرِي مَجْرَى فَلسَفته في العلم، ولكن لهذا الرجل كُتُبًا مُصَنَّفَةٌ وبَيْنَه وبين الرَّازِي مُنَاظَرَاتٌ، ولكلِّ وَاحِدٍ منهما نُقُوضٌ على صاحبه (¬b) (¬٢) .\r\rما صَنَّفَهُ الرَّازِيُّ من الكُتُبِ\rمَنْقُولٌ من فِهْرِسْتِه\r\"كِتَابُ البُرْهَان\"، مَقَالَتان: الأولى سَبْعَة عَشَر فَصْلًا، والثَّانِيةِ اثْنَا عَشَر","footnotes":"(¬a) الأصل: فلسفة هذا، والمثبت من ك ١.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣١١:١ (عن النديم).\r(¬٢) نفسه ٣١١:١ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269274,"book_id":1297,"shamela_page_id":1120,"part":"2","page_num":308,"sequence_num":1120,"body":"فصلا. كِتَابُ \"الطِّبّ الرُّوحَانِيّ\"، عِشْرُون فَضلا. \"كِتَابٌ <في> أنَّ للإِنْسَانِ خَالِفًا حَكِيمًا\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"سَمْع الكيان\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"المَدْخَل إلى المنطق وهو إيساغوجي\". كِتَابُ \"جُمَل مَعَاني قاطيغُورْيَاس\". كِتَابُ \"جُمَل معاني أنالُوطيقا الأولى إلى تمام القياسات الجُمْلية\". كِتَابُ \"هَيْئَة العَالَم\". كِتَابُ \"الرَّد على من اسْتَقَلَّ بفُصُولِ الهَنْدَسَة\". \"كِتَابُ اللَّذَّة\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في السَّبَب السبب في قَتْلِ رِيح السَّمُوم أَكْثَر الحَيَوَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في ما جَرَى بينه وبين سيس المناني\". \"كِتَابٌ في الخريف والرَّبيع\". \"كِتَابٌ في الفَرْق بين الرُّؤْيا المنذِرَة وبين سَائِرِ ضُرُوب الرُّؤْيا\". كِتَابُ \"الشُّكُوك على جَالينوس\". كِتَابُ \"كَيْفِيَّات الإبْصَار\". كِتَابُ \"الرَّدّ على النَّاشِئ في نَقْضِه الطِّبّ\". \"كِتَابٌ في أنَّ صِنَاعَة الكيمياء إلى الوُجُوبِ أقْرَبُ منها إلى الامتناع\".\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: هذا من الاثْنَي عَشَر كِتَابًا وقد ذَكَرْنَا جَميعَها في مَوْضِعِه من الكتاب، وكذلك سَائِرِ كُتُبه في الصناعة، فمن يُريدُ مَعْرِفَة ذلك فليَنْظُر في المَقَالَةَ العاشِرَة [إِنْ شَاءَ الله [(¬a).\r\"كِتَابُ الباه\"، مَقَالَة كِتَابُ \"المَنْصُورِي في الطِّبّ\"، إلى مَنْصُور بن إسْحَاق (¬b) ويحتوي على عَشْرِ مَقَالات (¬١) .. \"كِتَابُ الحَاوِي\" ويُسَمَّى \"الجامع الحَاصِر لصِنَاعَةِ الطِّبّ\" (¬٢)، ويَنْقَسِمُ هذا الكِتَابُ إلى اثْنَي عَشَر قِسْما: القِسْمُ","footnotes":"(¬a) ساقط من ك ١.\r(¬b) الأصل: إسماعيل والصواب ما أثبته، وأضاف شخص بخط حديث بين الأسطر: بن نُوح بن نصر من ملوك آل سامان، وهو خطأ، انظر صفحة ٣٠٦ هـ ١.\r_________\r(¬١) نشر حازم البكري الصديقي كتاب \"المنصوري في الطب\"، وصدر عن معهد المخطوطات العربية أيام كان في الكويت سنة ١٩٨٧.\r(¬٢) نَشَرَت دائرة المعارف العثمانية - حيدرآباد الدكن \"الحاوي في الطب\"، في ثلاثة وعشرين =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269275,"book_id":1297,"shamela_page_id":1121,"part":"2","page_num":309,"sequence_num":1121,"body":"الأول منه في علاج المَرْضَى والأمْرَاض، القِسْمُ الثَّاني في حِفْظ الصحة، القِسْمُ الثالث في الرئة والجبر والجراحات، القِسْمُ الرَّابع في قُوَى الأَدْوِيَة والأغْذِيَة وجَمِيع ما يُحْتاج إليه من المواد في الطِّبّ، القِسْمُ الخامس في الأدويَة المُركَّبة، القِسْمُ السَّادِس في صَنْعَة الطِّبّ، القِسْمُ السَّابع في صَيْدَنَة الطِّبّ، والأدوية وألوانها وطُعُومِهَا ورَوَائِحِها، القِسْمُ الثَّامِن في الأبْدَان، القِسْمُ التَّاسِع في الأوْزَان والمكاييل، القِسْمُ العَاشِر في التَّشْرِيح ومَنَافِع الأَعْضَاء، القِسْمُ الحَادِي عَشَر في الأسْبَاب الطَّبيعية من صِنَاعَة الطِّب، القِسْمُ الثَّاني عَشَر في المَدْخَل إلى صِنَاعَة الطبّ، مَقَالَتَان في الأولى الأسْمَاء الطبية، وفي الثانية أوائل الطبّ. \"كِتَابٌ في اسْتِدْرَاكِ ما بَقِيَ من كُتُبِ جَالِينُوس مما لم يَذْكُرْه حُنَيْنٌ ولا جَالينوس في فهرسته\"، مَقَالَة. \"كتاب في أنَّ الطين المنتقل به فيه مَنَافِع\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في أنَّ الحَمِيَّة المُفْرطَة تَضُرُّ بالأَبْدَان\"، مَقَالَة. \"كِتَابٌ في الأَسْبَاب المُمَيِّلَة لِقُلُوبِ النَّاسِ عن أفَاضِل الأطباء إلى أخِسَّائِهم.\" \"كِتَابُ ما يُقَدَّمُ من الفَوَاكِه والأغْذِيةِ ومَا يُؤَخَّر\". \"كِتَابٌ على أحمد بن الطَّيِّب فيما رَدُّ به على جالينوس في أَمْرِ الطَّعم المر\". كِتَابُ \"الرَّدّ على المِسْمَعِي المتكلم في رده على أَصْحَابِ الهيولي\". كتاب \"الرَّدّ على جَرِير الطَّبِيب فيما خَالَفَ فيه من أَمْرِ التَّوْث الشَّامِي بعقب البطيخ\". \"كِتَابٌ في نَقْضِ كِتَابِ أَنَابوا إلى فُرْفُورُيوس في شَرْحِ مَذَاهِب أرسطاطاليس في العِلْم الإلهي\". \"كِتَابٌ في الخلاء والملاء وهما الزَّمَان والمكان\". \"كِتَابُ الصَّغير في العِلم الإلهي\". \"كِتَابُ الهَيُولي المُطْلَقَة والجزوية\". \"كتاب إلى أبي القَاسِمِ البَلْخِي في الزِّيَادَة على جَوَابِه وعلى جَوَابِ","footnotes":"= مجلدًا بعناية السيّد عبد الوهاب ومحمد عبد المعين خان بين سنتي ١٩٥٥ و ١٩٧٢؛ ونشره مؤخرًا في عشرة مجلدات خالد حربي وصدر عن دار الوفاء بالإسكندرية ٢٠١٣ م؛ وراجع محمد كامل حسين ومحمد عبد الحليم العقبي: طب الرازي - دراسة وتحليل لكتاب الحاوي، القاهرة - الأليكسو ودار الشروق ١٩٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269276,"book_id":1297,"shamela_page_id":1122,"part":"2","page_num":310,"sequence_num":1122,"body":"هذا الجواب\". كِتَابُ \"الرَّدّ على أبي القَاسِم البَلْخِيّ في نَقْضِه المَقَالَة الثَّانِيَة في العلم الإلهي\". كِتَابُ \"الجُدَرِي والحَصْبَة\" (¬١). كِتَابُ \"الحَصَى في الكُلَى والمثانة\". \"كِتَابٌ إِلى مَنْ لا يَحْضُرُهُ طَبِيب\". كِتَابُ \"الأدْوِيَة المَوْجُودَة بكلِّ مَكَان\". كِتَابُ \"الطِّبّ المُلُوكِي\". كِتَابُ \"التَّقْسِيم والتَّشْجِير\". كِتَابُ \"اختصار كتاب النَّبْض الكبير الجالينوس\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الجَاحِظ في نَقْضِ الطب\". كِتَابُ \"مُنَاقَضَة الجاحظ في كِتَابِهِ في فَضِيلَة الكلام\". \"كِتَابُ الفَالِج\". \"كِتَابُ اللَّقْوَة\". كِتَابُ \"هَيْئَة الكَبِد\". كِتَابُ \"النَّقْرَس وعِرْق المديني\". كِتَابُ \"هَيْئة العَيْن\". كِتَابُ الأُنْثَيين\". كِتَابُ \"هَيْئَة القَلْب\". كِتَابُ \"هيئة السماخ\". كِتَابُ \"أَوْجَاعِ المَفَاصِل\"، اثْنَان وعِشْرُون فَصلا. \"كِتَابُ أَقْرَابَاذِين\". كِتَابُ \"الانتقاد والتَّحْرِير على المُعْتَزِلَة\". كِتَابُ \"الخيار المرّ\". كِتَابُ \"كَيْفِيَّة الاغْتِذَاء\". كِتَابُ \"إِبْدَال الأدويَة\". كِتَابُ \"خَوَاصّ الأشْيَاء\". \"كِتَابُ الهَيُولي الكَبِير\". كِتَابُ \"سَبَب وُقُوف الْأَرْضِ وَسَط الفَلَكَ\". كِتَابُ \"سَبب تَحرُّك الفَلَك على اسْتِدَارَة\". \"كِتَابٌ في نقض الطب الروحاني على ابن الثَّمار\". \"كِتَابٌ في أنَّه لا يُمكن أن يكون العالم لم يَزَلْ على مِثَالِ ما نُشَاهِدُه\". \"كِتَابٌ في أنَّ الحَرَكَة لَيْسَت مَرْثِيَّة بل مَعْلُومَة\". \"كِتَابٌ في أنَّ الجسْم يَتَحَرَّك من ذَاتِه وأنَّ الحَرَكَة مَبْدَأَ طَبِيعَتِه\". \"كِتَابٌ في الشكوك التي على بُرُقْلُس\". كِتَابُ \"تقسيم الأمْرَاض وأسبابها وعلاجاتها على الشَّرْح\". كِتَابُ \"تَفْسِير كِتَابِ فُلوطَرْخُس في تَفْسِير كِتَابِ طِيمَاوُس\". \"كِتَابُ نَقْضِه على سُهَيْل البَلْخِي فيما نَاقَضَه به من اللَّذَّة\". \"كِتَابٌ في العِلَّة التي لها يَحْدُث الوَرَم من الزَّكام في رُؤوس بَعْضِ النَّاسِ\". \"كِتَابٌ في التلطف في إيصال العليل إلى بَعْض شَهَوَاتِه\". كِتَابُ العِلَّة في خَلْقِ السِّبَاع والهَوَامِّ\". \"كِتَابٌ علي بن","footnotes":"(¬١) راجع أحمد مضر صقال: \"أسلوب الرازي في تشخيص وتدبير الجُدري والحصبة من خلال دراسة رسالته في الجدري والحضبة\"، مجلة معهد المخطوطات ٢٧/ ١ (١٩٨٣)، ١٨٩ - ٢٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269277,"book_id":1297,"shamela_page_id":1123,"part":"2","page_num":311,"sequence_num":1123,"body":"التَّمَّارِ في نَقْضِه (نَقْضِه) على المِسْمَعِيّ في الهَيُّولي\". كِتَابُ \"النَّقْضَ على الكيال في الإمامة\". كِتَابُ \"نَقْض نَقْض كِتَابِ التَّدْبِير\". كِتَابُ \"اخْتِصَار كِتَابِ حِيلَة البرء لجالينوس\". \"كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ العِلَل والأَعْرَاضِ\". \"كِتَابُ تَلْخِيصِه لكِتَابِ المَوَاضِع الآلمَة\". كِتَابُ \"نَقْض نَقْض البَلْخِيّ للعِلْمِ الإِلَهِي\". كِتَابُ \"رِسَالَته في قُطْرِ المُرَبَّع\". \"كِتَابٌ في أنَّ جَوَاهِر لا أجْسَام\". \"كِتَابٌ في السِّيرَة الفَاضِلَة\". \"كِتَابٌ في وُجُوب الأدْعِيَة\". \"كِتَابٌ في الإشفاق على أَهْلِ التَّحْصِيل من المتكلمين والمتفلسِفين\". كِتَابُ \"الحَاصِل في العِلْم الإلهي\". كِتَابُ \"رِسَالَته في العلم الإلهي\"، لَطِيفَة. كِتَابُ \"دَفْعِ مَضَارٌ الْأَغْذِيَة\". \"كِتَابٌ على سُهَيْل البَلْخِيّ في تَثْبِيت المعاد\". \"كِتَابٌ في عِلَّة جَذْب حَجَر المغناطيس\". \"كِتَابٌ في أنَّ النَّفْسَ لَيْسَت جِسْم\". \"كِتَابُ النَّفْس\"، كَبِير. \"كِتَابٌ في النَّفْس\"، صَغِير. كِتَابُ \"ميزان العقل\". \"كِتَابٌ في السكر\"، مَقَالَتَان. \"كِتَابُ القَوْلُنج\"، مَقَالَة. \"كِتَابُ السّكَنْجَبِين\"، مَقَالَة. كِتَابُ \"تَفْسِير تَفْسِير كِتَاب جَالِينُوس لفُصُولِ يُقْرَاط\". \"كِتَابُ الفُصُولِ\" ويُسَمَّى بـ \"المرشد\" (¬١). كِتَابُ \"الأَبْنَة وعلاجها\". كِتَابُ \"نَقْض كِتَابِ الوُجُودِ لمَنصُور بن طَلْحَة\". \"كِتَابٌ فيما يُرَد به إظْهَارُ ما يُدَّعَى من عُيُوبِ الأنْبِيَاء\". \"كِتَابٌ في أنَّ للعَالَم خَالِفًا حَكِيمًا\". \"كِتَابٌ في آثار الإمام الفَاضِل المَعْصُوم\". \"كِتَابٌ في الأوْهَام والحركات والعِشق\". \"كِتَابٌ في اسْتِفْرَاغَ المَحْمُومِين قَبْل النَّضْج\". \"كِتَابُ الإمام والمأموم المحقين\". كِتَابُ \"خَوَاصّ التَّلاميذ\". كِتَابُ \"شُرُوط النَّظَر\". كِتَابُ \"الآراء الطَّبِيعِيَّة\". كِتَابُ \"تَرْتِيب أكل الفَوَاكِه\". كِتَابُ \"خَطَأَ غَرَضِ الطَّبِيب\". \"كِتَابُ ما يَعْرِض في صِنَاعَة الطِّبّ\". كِتَابُ \"السيرة الفَاضِلَة\" <مكرر>، \"أشعاره في العلم الإلهي\". نقل \"كتاب الآس الجاير\" إلى الشِّعْر. \"قصيدة في المنطقِيَّات\". \"قَصِيدَة في العِظَة اليُونَانِيَّة\".","footnotes":"(¬١) نَشَرَهُ ألبير زكي إسكندر، مجلة معهد المخطوطات العربية ٧/ ١ (١٩٦١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269278,"book_id":1297,"shamela_page_id":1124,"part":"2","page_num":312,"sequence_num":1124,"body":"ما سَماهُ الرَّازِي رِسَالَة\r\"رِسَالَتُهُ في التَّعرِّي والتَّدَثُّر\". \"رِسَالَتُهُ في التَّرْكِيب\". \"رِسَالَتُهُ في الجَبْرِ وكَيْف يُسَاقُ إليه وعَلامَةُ الحَقِّ فيه\". \"رِسَالَتُهُ فيما لا يُلْصَق مما يُقْطَع من البَدَن وإن صَغُر وما يُلْصَق من الجراحات وإنْ كَبُر\". \"رِسَالَتُهُ في تَبْرِيد الماءِ على الثَّلْج وتَبْرِيد الماءِ يَقَعُ الثَّلْجُ فيه\". \"رِسَالَتُهُ في المَنْطِق\". \"رِسَالَتُهُ في تَعْطِيش السَّمَك والعِلَّة فيه\". \"رِسَالَتُهُ في كَيْفِيَّة النَّحْرِ\". \"رِسَالَتَهُ في العِلَّة التي لا يُوجَد <لها> شَرَابٌ يَفْعَل فِعْلَ الشَّراب الصَّحِيح بالبَدَن\". \"رِسَالَتُهُ في غُرُوبِ الشَّمْس والكَوَاكِب وأن ذلك ليس من أجل حَرَكَة الأَرْض بل حَرَكَة الفَلَكِ\". \"رِسَالَتُهُ في أَنَّه لا يُتَصَوَّر لمن لا رِيَاضَة له بالبُرْهَان أنَّ الأَرْضَ كُريّة وأَنَّ النَّاسَ حَوْلَها\". \"رِسَالَتُهُ في فَسْخِ ظَنّ من تَوَهَّم أَنَّ الكَوَاكِب ليست في نهاية الاسْتِدَارَة\". \"رِسَالَتُهُ في البَحْث عن الأرْضِ الطَّبِيعِيَّة هي الطين أمِ الحَجَر\". \"رِسَالَتُهُ في تَثْبِيت الاسْتِحَالَة\". \"رِسَالَتُهُ في العَطَش وازْدِيَاد الحَرَارَة لذلك\". \"رِسَالَتُهُ في العَادَة وأنّها تحول طبيعة\". \"رِسَالَته في العِلَّة التي من أجلها تَضِيقُ النَّوَاظِرُ في النُّور وتَتَّسِع في الظُّلْمَة\". \"رِسَالَتُه في العِلَّة التي لها زَعَمَ بَعْضُ الجُهَّال أَنَّ الثَّلْجَ يُعَطِّش\". كِتَابُ \"أَطْعِمَة المَرْضَى\". \"كِتَابُ ما اسْتَدْرَكَه من الفضل في الكلام في القائلين بحُدُوثِ الأجْسَام على القائلين بقدَمِها\". \"كِتَابٌ في العِلل اليَسِيرَة بَعْضها أَعْسَر تَعَرُّفًا وعَاجِلًا من الغَلِيظَة\". \"رِسَالَتُهُ في العِلل المُشْكِلَة\". \"كِتَابٌ في العِلَّة التي تَرَكَ لها بَعْضُ النَّاسِ وعَوَامُهم الطَّبِيبَ وإنْ كان حَاذِقًا\". \"رِسَالَتُهُ في أَنَّ الطَّبِيبَ الحاذق ليس هو منْ قَدَرَ على إبْرَاء جَمِيع العِلَل وأنَّ ذلك ليس في الوسع\". \"رسالته في العلل القَاتِلَة لِعِظَمِها والقَاتِلَة لظهورها بَغْتَةً\". \"رِسَالَتُهُ في أَنَّ الصَّانِعَ المُسْتَغْرِق بصِنَاعَتِه مَعْدومٌ في جُلِّ الصَّنَاعَات إِلَّا في الطِّبِّ خَاصَّةً والعِلَّة التي من أجْلِها ظَهَرَ ذلك في صِنَاعَة الطِّبِّ\". \"كِتَابُ المُشَجَّر في الطب على طَرِيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269279,"book_id":1297,"shamela_page_id":1125,"part":"2","page_num":313,"sequence_num":1125,"body":"كُنَّاش\". \"رِسَالَتُه في العِلَّة التي من أجْلِها صَارَ يَنْجَح جُهَّالُ الأطِبَّاء والعَوَامّ والنِّسَاء في المُدُنِ في عِلَاجِ بَعْض الأمْرَاضِ أكْثَر من العُلَمَاء وعُذْرِ الطَّبِيبِ في ذلك\". \"رِسَالَتُه في مِحْنَة الطَّبِيب وكَيْف يَنْبَغِي أَنْ يكونَ حَالُه في نَفْسِه وبَدَنِه وشربه\"، \"مَقَالَة في مِقْدَارِ ما يُمْكن أنْ يُسْتَدْرَك في أحْكَام النُّجُوم على رَأي الفَلاسِفَة الطَّبِيعِيين ومَنْ لم يَقُل منهم إنَّ الكَوَاكِب أحْيَاء\" (¬a).\rتَمَّ ما وُجِدَ من فِهْرِسْت الرَّازِي (¬١)\r\r(¬b) أبو سَعِيد سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة\rالحَرَّانيّ. وقد مَرَّ نَسَبُ أبيه (¬٢). وكان طَبِيبًا مُقَدَّمًا، وأَرَادَهُ القَاهِرُ على الإسْلام فهَرَبَ، ثُمَّ أَسْلَمَ وخَافَ من القَاهِر فمَضَى إلى خُرَاسَان، وعَادَ وتُوفِّي ببَغْدَادَ مُسْلِمًا سَنَة إِحْدَى وثَلاثِين وثلاث مائة في غُرَّة ذي الحجة (¬٣).\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ (¬٤).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثمانية أسْطُر.\r(¬b) في الأصْل تُرِكَ بأوَّلِ الصَّفْحَة بياض أحَدَ عشر سطرًا.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٢ - ١٠٦ (عن النديم وراجع RUSKA، Al - Birdni als Quelle fur ٢ das Leben und die Schriften al - Razî's\"، ISIS ٥ pp. ١٦ - ٥٠; P. KRAUS، Epitre de Bêrûnî، (١٩٢٣) contenant le répertoire des ouvrages de Muhammad b. Zakarîyâ ar - Râzî، Paris ١٩٣٦ (وهي مرتَّبة ترتيبًا مَوْضُوعِيًّا)؛ كما نَشَرَها مهدي مُحَقق مع ترجمة فارسية في طهران سنة ١٣٥٢ شمسية؛ F. SEZGIN، GAS III ٨٩ - ١٨٧.pp. ٢٧٤ - ٩٤، VI، pp رمضان ششن: فهرس مخطوطات الطب الإسلامي ١١٠ - ١١٩؛ محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٩:٣ - ١٦.\r(¬٢) فيما تقدم ٢٢٧.\r(¬٣) انظر في ترجمته صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٦٢:١١ (عن النَّديم)؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٩٠ - ١٩٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٢٠:١ - ٢٢١ (عن النَّديم)؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٦٢؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣١١:٩ - ٣١٢.\r(¬٤) ذكر ياقوت الحموي (معجم الأدباء ٢٦٢:١١ - ٢٦٣) أسماءَ كتبه دون ذكر مَصْدَر=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269280,"book_id":1297,"shamela_page_id":1126,"part":"2","page_num":314,"sequence_num":1126,"body":"أبو الحَسَن <ثَابِتُ> (¬a) بن سِنَان بن ثَابِت بن قُرَّة\rوكان طَبِيبًا مُحْذِقًا (¬١)، وتُوفِّي [حَادِي عَشر ذي القَعْدَة سَنَة خَمْسٍ وسِتِّين وثَلاث مائة] (¬b).\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"التَّاريخ من سَنَة خَمْسٍ وتِسْعين ومائتين إلى حين وَفَاتِه\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) إضافة من المصادر.\r(¬b) بياض في الأصْل، والإضافة بغير خَطّ النُّسْخَة في ك ١.\r_________\r= النقْل، وإنْ كان يُوهِم بأنَّه عن النَّديم، وكذلك القفطي (تاريخ الحكماء ١٩٥)، وابن أبي أصيبعة (عيون الأنباء ٢٢٤:١)، اللذان ذكرا أنَّه \"مما نُقِلَ من خطِّ أبي عليّ المُحَسِّن بن إبراهيم بن هلال الصَّابئ\"، ومن بينها كتاب \"التَّاجِي في أخْبَار آل بُوَيْه ومَفَاخِر الدَّيْلَم وأنْسَابهم\" والذي سَبَقَ ونَسَبَه النَّديم (فيما تقدم ٤١٥:١) إلى أبي إسحاق إبراهيم بن هلال الصَّابئ؛ وانظر كذلك F. SEZGIN GAS V، p. ٢٩١، VII، p. ٣٣١.\r(¬١) كان ثابِتُ بن سِنَان يتولَّى تَدْبير البيمارِسْتَان في بَغْدَاد قَلَّدَهُ إيَّاهُ الوزير أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبيد الله الخاقاني، سنة ٣١٣ هـ / ٩٢٥ م، وهو البيمارِسْتَان الذي اتَّخَذَهُ ابن الفُرَات بدَرْبِ المُفَضَّل. راجع في ترجمته ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٨٠ - ٨١؛ صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٩٤؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٧: ١٤٢ - ١٤٥؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٩ - ١١١؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٢٤:١ - ٢٢٦؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٧٠؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠/ ٤٦٣، ٤٦٤.\r(¬٢) وَقَفَ ابْنُ أبي أصيبعة على كتابه في \"التَّاريخ\" قال: \"ذكر فيه الوقائع والحَوَادِث التي جَرَت في زَمَانه، وذلك من أيَّام المُقْتَدِر بالله إلى أيَّام الطَّائع لله، وذكر فيه أنَّه كان ووَالِدُهُ في خِدْمَة الراضي بالله وخَدَمَ أيضًا المُسْتَكْفِي بالله والمُطِيعَ لله\"، وهو من سَنَة نَيِّف وتسعين ومائتين إلى حين وفاته في شهور سنة ثلاث وستين وثلاث مائة، وعليه ذَيَّلَ ابن أخْته هِلال بن المُحَسِّن، قال ابن العِبْريّ: (ولولاهما لجُهِلَ شيءٌ كثيرٌ من التَّاريخ في المُدَّتين\". ونَقَلَ منه النَّديم من خَطِّ مؤلِّفَه في ترجمة الحَلَّاج من حوادث سنة ٢٩٩ هـ (فيما تقدم ١: ٦٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269281,"book_id":1297,"shamela_page_id":1127,"part":"2","page_num":315,"sequence_num":1127,"body":"أبو الحَسَن الحَرَّانِيّ\rواسْمُهُ ثَابِتُ بن إبْراهيم بن زَهْرُون (¬a) (¬١) . وكان طَبِيبًا مُحْذِقًا مُصِيبًا. وكان أَسُوفًا ضَنِينًا بما يُحْسِن.\rوتُوفِّي\rوله من الكُتُبِ: أَصْلَحَ مَقَالات من \"كُنَّاش يحيى بن سَرَابْيُون\" (¬b)، ونَقَلَ ما لبني فِيلَغْريُوس. كِتَابُ \"جَوَابَات مَسَائِل سُئِلَ عَنْها\".\r\r(¬c) أَسْمَاء كُتب الهِنْد في الطِّبّ المَوجُودَة بلُغَةِ العَرَب\r\"كِتَابُ سَسْرَد\"، عَشْر، مقالات، أَمَرَ يَحْيَى بن خَالِد بتَفْسِيرِه لَمَنَكَه الهِنْدِي في البيمَارسْتَان، ويَجْري مَجْرَى الكُنَّاش. \"كِتَابُ سيرك\"، فَسَّرَه عبد الله بن عليّ من الفَارِسِيّ إلى العَرَبيّ لأنَّه أَوَّلًا نُقِلَ من الهِنْدِيّ إِلى الفَارِسِيّ. \"كِتَابُ اسْتَانُكَر الجَامِع\" تَفْسِير ابن دُهن. \"كِتَابُ سِنْدُسْتَاق\"، مَعْنَاهُ \"صَفْوَةُ","footnotes":"(¬a) الأصل: هارون.\r(¬b) النُّسَخ: كتاب يحيى بن سرافيون، والمثبت ممَّا تَقَدَّم وابن أبي أصيبعة.\r(¬c) في الأصْل تُرِكَ بأوَّل الصَّفْحَة بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) تُوفِّي ببَغْدَاد سنة ٣٦٩ هـ / ٩٧٩ م، وهم عَمُّ أبي إسحَاق إبراهيم بن هلال الصَّابئ الكاتب. راجع في ترجمته القفطي: تاريخ الحكماء ١١١ - ١١٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٢٢٧:١ - ٢٣٠؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١٦٧، ١٧٣ - ١٧٤، ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٣١٢:٩ - ٣١٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS III، p.١٥٤. ١٠٢ :١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269282,"book_id":1297,"shamela_page_id":1128,"part":"2","page_num":316,"sequence_num":1128,"body":"النَّجْح\"، تَفْسِير ابن دُهْن صَاحِب البِيمَارِسْتان. \"كِتَابٌ مُخْتَصَر للهِنْد في العَقَاقِير\". كِتَابُ \"عِلاجَات الحَبَالى للهِنْد\". \"كِتَابُ تُوقِشْتَل\"، فيه مائة دَاء ومائة دَوَاء. \"كِتَابُ دُويني الهِنْدِيَّة في عِلاجات النِّسَاءِ\". \"كِتَابُ السُّكْر للهِنْد\". كِتَابُ \"أَسْمَاء عَقَاقِير الهِنْد\"، فَسَّرَه مَنَكَه لإسْحَاق بن سُلَيْمَان. \"كِتَابُ بابي الهِنْدِيّ في أَجْنَاسِ الحَيَّات وسُمُومِهَا\". كِتَابُ \"التَّوَهُّم في الأَمْرَاض والعِلَلِ\"، لتُوقِشْتَل الهِنْدِيّ (¬١).\r\r(¬a) أسْمَاءُ كُتُبِ الفُرْسِ في الطِّبّ\rالمَشْهُورُون بالطِّب في أيَّام مُلُوكِ الأعَاجِم ممَّن وَصَلَ إلينا تألِيفُه ونُقِلَ إلى العَرَبِيّ:\r\rتَيَادُورُس\rوكان نَصْرَانِيًّا. وبَنَى له سَابُورُ ذو الأكْتَاف البِيَع في بَلَدِه. ويُقالُ إِنَّ الذي بَنَى له بَهْرَام جُور.\rونُقِلَ له إلى العَرَبِيّ: كِتَابُ \"كُنَّاش تِيادُورُس\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) في الأصل ترك بأول الصفحة بياض سبعة أسطر.\r_________\r(¬١) قارن مع ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٢:٢ - ٣٤.\r(¬٢) طَبِيبُ الحَجَّاج بن يوسُف الثَّقَفِيّ. ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٠٨، وانظر فيما تقدم ١٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269283,"book_id":1297,"shamela_page_id":1129,"part":"2","page_num":317,"sequence_num":1129,"body":"تَيَاذُوق\rهذا مُتَطَبِّبُ الحَجَّاجِ بن يُوسُف، ولَحِقَ مَالِك (¬١).","footnotes":"(¬١) TAYADUQ تُوفِّي بوَاسِط وله قريب تسعين سَنَة في حدود التَّسْعين للهجرة ٧٠٩ م، وله من الكتب: \"كُنَّاشُ كبيرُ\"، أَلَّفَه لابنه. كتاب \"إبْدَال الأدْوِيَة وكيفية دَقِّها وإيقاعها وإذَابَتِها\". \"قَصِيدَةٌ في حِفْظ الصِّحَّة\". \"الفُصُول في الطِّبِّ\". وشيءٌ من \"تَفْسِير أسْمَاء الأدْوِيَة\". راجع، القفطي: تاريخ الحكماء ١٠٥؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: - ١٢٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ١١٣؛ ابن فضل الله العمري: مسالك الأبصار ٢٤٣:٩ - ٢٤٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات F. SEZGIN، GAS III، ٤ - ٤٥٠٩٩:١٠ pp. ٢٠٧ - ٢٠٨، IV، pp. ١١٢ - ١١٦، V، pp. ٧١ - ٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269284,"book_id":1297,"shamela_page_id":1130,"part":"2","page_num":319,"sequence_num":1130,"body":"الجُزْءُ الثَّامِنُ مِنْ كتَابِ الفِهْرِسْت\rفِي أَخْبَارِ العُلَماءِ فِي سَائِرِ العُلُومِ القَدِيمَةِ وَالمُحْدَثَةِ\rوَأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمَّد بْن إسْحَاق النَّدِيم\rالمَعْرُوف إسْحَاق بأبي يَعْقُوب الوَرَّاق\rفِيهِ المَقَالَةُ الثَّامِنَةُ\rحِكَايَةُ خَطِّ المُصَنفِ\rعَبدُه مُحمَّد بن إسْحَق الوَرَّاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269285,"book_id":1297,"shamela_page_id":1131,"part":"2","page_num":321,"sequence_num":1131,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ الثَّامِنَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاء مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ\rوهي ثَلاثَةُ فُنُونٍ\r\rالفَنُّ الأوَّل في أخبَارُ المُسَامِرِين والمُخَرِّفِين وأسْمَاءِ الكُتُبِ الْمُصَنَّفَةِ فِي الأَسْمَارِ والخُرَافَات\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الخُرَافَات وجَعَلَ لها كُتُبًا وأَوْدَعَها الخَزَائِن وجَعَلَ بَعْضَ ذلك على أَلْسِنَةِ الحَيَوَانِ، الفُرْسُ الأَوَل. ثم أَغْرَقَ في ذلك مُلُوكُ الأَشْغَانِيَّة (¬١)، وهم الطَّبَقَةُ الثَّالِثَة من مُلُوك الفُرْس. ثم زَادَ ذلك واتَّسَعَ في أَيَّام مُلُوكِ السَّاسَّانِيَّة، ونَقَلَتْهُ العَرَبُ إلى اللُّغَةِ العَرَبيَّة، وتَنَاوَلَهُ الفُصَحَاءُ والبُلَغَاءُ فَهَذَّبُوهُ ونَمَّقُوهُ وصَنَّفُوا في مَعْنَاه ما يُشْبِهُه.\rفأَوَّلُ كِتَابٍ عُمِلَ في هذا المَعْنَى: \"كِتَابُ هَزَار أَفْسَان\"، ومَعْنَاهُ أَلْفُ خُرَافَةٍ. وكان السَّبَبُ في ذلك أَنَّ مَلِكًا من مُلُوكِهِم كان إِذَا تَزَوَّجَ امْرَأَةً وبَاتَ مَعَها لَيْلَةً، قَتَلَها من الغَدِ. فتَزَوَّجَ بجَارِيَةٍ من أوْلادِ المُلُوكِ ممَّن لها عَقْلٌ ودِرَايَةٌ، يُقَالُ لها","footnotes":"(¬١) المُلُوكُ الأشْغَانِيَّة (الأشْكانِيَّة). الذين ملكوا العِرَاق وبلاد مَاةْ، وهي الجِبَال، من ملوك الطَّوَائِف الذين خَلَفُوا الإسْكَنْدَر وملكوا فارس إلى قيام أرْدَشِير بن بَابَك بتأسيس الدَّوْلَة السَّاسانية (٢٢٦ - ٦٥٢ م)، وأوَّل ملوكهم أشْك بن أشْكان (البيروني: الآثار الباقية عن القرون الخالية ١١٢ - ١١٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269286,"book_id":1297,"shamela_page_id":1132,"part":"2","page_num":322,"sequence_num":1132,"body":"شَهْرَازَاد، فلمَّا حَصَلَت مَعَه ابْتَدَأت تُخَرِّفُه وتَصِلُ الحَدِيثَ عند انْقِضَاءِ اللَّيْلِ، بما يَحْمِل المَلِكَ على اسْتِبْقَائِها ومَسْأَلَتِها في اللَّيْلَةِ الثَّانِية عن تمَامِ الحَدِيث، إلى أنْ أتَى عليها ألْفُ لَيْلَة، وهو مع ذلك يَطَؤُها إلى أنْ رُزِقَت منه وَلَدًا أَظْهَرَتْهُ وأَوْقَفَتْهُ على حِيلَتِها عَلَيْه، فاسْتَعْقَلَها ومَالَ إِلَيْهَا واسْتَبْقَاهَا. وكان للمَلِكِ قَهْرَمَانَةٌ يُقَالُ لها دِينَارزَاد، فكانت مُوَافِقَةً لها على ذَلِك (¬١).\rوقد قِيلَ إِنَّ هذا الكِتَاب أُلِّفَ لحُمَانِي ابْنَة بَهْمَن (¬a)، وجَاءُوا فيه بخَبَرٍ غير هذا.\rقال محمَّدُ بن إِسْحَاق: والصَّحِيحُ، إِنْ شَاءَ الله، أَنَّ أَوَّلَ من سَمَرَ بِاللَّيْلِ الإسْكَنْدَرُ، وكان له قَوْمٌ يُضْحِكُونَه ويُخَرِّفُونَه، لا يُريدُ بذلك اللَّذَّة، وإنَّما كانَ يُرِيدُ الحِفْظَ والحَرْسَ. واسْتَعْمَلَ ذلك بَعْدَهُ المُلُوكُ.\r\"كِتَابُ هَزَار أَفْسَان\".\rويَحْتَوِي على ألْفِ لَيْلَةٍ وعلى دُون المائتي سَمَرٍ، لأنَّ السَّمَرَ رُبَّما حُدِّثَ به في عِدَّةِ لَيَالٍ. وقد رَأيْتُه بتَمَامِه دَفَعَات، وهو بالحَقِيقَة كِتَابٌ غَثٌّ بارِدُ الحَدِيث (¬b).","footnotes":"(¬a) في مروج الذهب (١: ٢٧٢) حمانة بنت بهمن بن إسْفَنْديار.\r(¬b) كَتَبَ شخصٌ بخطٍّ مغاير أمامَ هذا الخَبَر، في نسخة ليدن: رأيته في أربع مجلَّدات ويُسَمَّى ألف لَيْلَة ولَيْلَة.\r_________\r(¬١) قارن مع المسعودي: مروج: الذهب ٤٠٦:٢، وفيه اسم الكتاب \"هَزَار أَفْسَانِه\"، وتفسيره بالعربية ألْف خُرَافَة، والخُرَافَه بالفارسية يقال لها: \"أفْسَانِه\". والنَّاسُ يسمُّون هذا الكتاب \"ألْف لَيْلَة ولَيْلَة\" وهو خَبَرُ الملك والوزير وابنته وجاريتها وهما: شِيرَازَاد ودِينَازَاد. ونَصُّ \"أَلْف لَيْلَة ولَيْلَة\" الذي ذكره المسعودي والنَّديم لا وُجُود له اليوم ولا لما نُسِخ عنه بطريقٍ مباشر. ونَشَرَت الأستاذة نبيهة عبود ما تبقَّى من هذا الأصْل القديم وهو وَرَقَةٌ واحدةٌ، هي من أقْدَم ما وَصَل إلينا ممَّا كُتِبَ على الوَرَق باللُّغَة العربية، تحمل عنوان \"كتابٌ فيه حديث ألْف لَيْلَة\" يرجع تأريخها إلى مَطْلَع القرن الثَّالث الهجري وعليها قراءةٌ مؤرَّخَة سنة ٢٦٦ هـ / ٨٧٩ م - N. ABBOT، A Ninth Century Fragment of the Thousand Night New Light on the Early History of the Arabian Nights\"، JNES ٨ (١٩٤٩)، pp. ١٢٩ - ٦٤.\rأما رِوَايَة \"ألف ليلة ولَيْلَة\" التي وَصَلَت =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269287,"book_id":1297,"shamela_page_id":1133,"part":"2","page_num":323,"sequence_num":1133,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق: ابْتَدَأ (¬a) أبو عبد الله محمَّدُ بن عَبْدُوسٍ الجَهْشِيَارِيّ، صَاحِبُ \"كِتَاب الوُزَرَاء\" (¬١)، بتأليف كِتَابِ اخْتَارَ فيه أَلْفَ سَمَرٍ من أَسْمَارِ العَرَبِ والعَجَمِ والرُّومِ وغَيْرِهم، كلُّ جزء قائِم بذَاتِه لا يَعْلَق بغَيْرِه، وأَحْضَرَ المُسَامِرِينَ، فَأَخَذَ عنهم أَحْسَنَ ما يَعْرِفُونَ ويُحْسِنُونَ، واخْتَارَ من الكُتُبِ المُصَنَّفة في الأَسْمَارِ والخُرَافَاتِ مَا حَلا بنَفْسِه، وكان فَاضِلًا فاجْتَمَعَ له من ذلك أَرْبَعُ مائة لَيْلَةٍ وثَمانُون لَيْلَة، كلُّ لَيْلَةٍ سَمَرٌ تَامٌّ، يَحْتَوي على خَمْسِين وَرَقَةً وأَقَلّ وأَكْثَر. ثم","footnotes":"(¬a) الأصْل: ابتدى.\r_________\r= إلينا الآن فترجع أقْدَم نسخها إلى القرن السَّابع الهجري الثالث عشر الميلادي، وهي ذات فرعين: فَرْعٌ شامي وفَرْعٌ مصري (راجع الدراسة المهمة لمحسن مهدي: كتاب ألف لَيْلَة ولَيْلَة من أصوله العربية الأولى، ليدن - بريل ١٩٨٤. وانظر كذلك سهير القلماوي: ألف ليلة وليلة، القاهرة - دار المعارف ١٩٥٩، ١٩٦٦؛ ١٩٤٠؛ E. LITTMANN، El ٢ art. Alf Layla ٧٥ - ٣٦٩ Wa Layla I، pp ومؤخرا دراسة. . J.cl GARCIN، Pour une lecture historique des Mille et Une Nuits، Paris - Sindbad ٢٠١٣.\r(¬١) تُوفِّي مُسْتَتِرًا في بغداد سنة ٣٣١ هـ / ٩٤٢ م راجع المسعودي: مروج الذهب ٥: ١٩٣ - ١٩٤ (وفيه: صَنَّفَ أخْبَار المُقْتَدِر بالله في ألُوفٍ من الأوراق ووَقَعَ إلي منها أجزاءٌ يسيرة، وأخْبَرَني غير واحدٍ من أهْل الدِّراية أنَّ ابنَ عَبْدُوسِ صَنَّفَ أخبارَ المُقْتَدِر في ألف وَرَقَة)؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٠٥؛ D. SOURDEL، El ٢ art. al - Djahshiarî ٣٣٢ II، p. ٣٩٩; F. SEZGIN، GAS I، p\rووَرَدَت (فيما تقدم ١: ٣٩٤) ترجمةٌ للجَهْشِياري موجودة فقط في نسخة باريس (ب)، وهي - كما رَجُحْتُ من زيادات الوزير ابن المغربي. وعنوان كتابه هو \"الوُزَرَاء والكُتَّاب\" وَقَفَ عليه النَّدِيمُ بخَطّ الجَهْشِياري نفسه ونَقَلَ منه (فيما تقدم ١: ٣٠) ولم يَصِل إلينا منه إلا قسمٌ محفوظٌ الآن في مكتبة الدولة بفيينا برقم ٩١٦ نشره أوَّلًا بالريتوغراف هانز منتشك في ليبتسج سنة ١٩٢٦ م، ثم حقَّقَه مصطفى السَّقَّا وإبراهيم الإبياري وعبد الحفيظ شلبي في القاهرة سنة ١٩٣٨ م، وكذلك عبد الله إسماعيل الصَّاوي ونشره في القاهرة أيضًا في العام نفسه، ثم جَمَعَ ميخائيل عَوَّاد نصوصًا ضائعة من الكتاب ونَشَرَها في بيروت - دار الكتاب اللبناني ١٩٦٤، ونشره مؤخرًا إبراهيم صالح وصدر في أبو ظبي عن دار الكتب الوطنية سنة ٢٠١٠ م. وانظر كذلك، D. SOURDEL La valeur littéraire et documentaire de 'Livre des Vizirs' d'al - Gahsiyarî d'après le chapitre consacré au califat Hârûn al - Rasîd\"، Arabica II pp. ١٩٣ - ٢١٠. (١٩٥٦)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269288,"book_id":1297,"shamela_page_id":1134,"part":"2","page_num":324,"sequence_num":1134,"body":"عَاجَلَتْهُ المَنِيَّةُ قبل اسْتِيفَاء ما في نَفْسِه من تَتْمِيمِه أَلْفَ سَمَرٍ. ورَأَيْتُ من ذلك عِدَّةَ أجْزَاء بخَطِّ أبي الطَّيب <بن> أُخَيّ الشَّافِعِيّ (¬١).\rوكان (¬a) قَبْلَ ذلك ممَّن يَعْمَلَ الأسْمَارَ والخُرَافَات على ألْسِنَةِ النَّاسِ والطَّيْرِ والبَهَائِم جَمَاعَةٌ، منهم: عبدُ الله بن المُقَفَّع وسَهْلُ بن هَارُون بن رَاهَيُون وعليُّ بن دَاوُد كاتِبُ زُبَيْدَة وغيرهم. وقد اسْتَقْصَيْنَا أَخْبَارَ هؤلاء وما صَنَّفُوه في مَوَاضِعِه من الكِتَابِ (¬b) (¬٢) .\rفأمَّا كِتَابُ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\".\rفقد اخْتُلِفَ في أَمْرِه، فقِيلَ عَمِلَتْهُ الهِنْدُ، وخَبَرُ ذلك في صَدْرِ الكِتاب (¬٣)، وقيل عَمِلَتْهُ مُلُوكُ الأَشْكانِيَّة ونَحَلَتْهُ الهِنْدَ، وقيل عَمِلَتْهُ الفُرْسُ ونَحَلَتْهُ الهِنْدَ. وقال قَوْمٌ: إِنَّ الذي عَمِلَه بُزُرْجُمِهْر الحَكِيمُ (¬٤) أجْزَاء، والله أعْلَمُ بذلك (¬٥).\r\"كِتَابُ سِنْدبَاد الحَكِيم\".\rوهو نُسْخَتَان كَبِيرَةٌ وصَغِيرَةٌ، والخُلْفُ فيه أيْضًا مِثْلِ الخُلْفِ في \"كَلِيلَةَ ودِمْنَة\"، والغَالِبُ والأقْرَبُ إِلى الحَقِّ أن تكونَ الهِنْدُ صَنَّفَتْهُ (¬٦).","footnotes":"(¬a) ساقطة من ليدن و ك ١.\r(¬b) ليدن وك ١: وقد استقصى أخبار هؤلاء وما صَنَّفُوه في مواضع من الكتاب.\r_________\r(¬١) الصفدي: الوافي بالوفيات ٣: ٢٠٥.\r(¬٢) فيما تقدم ١: ٣٦٩، ٣٧٣.\r(¬٣) فيما تقدم ١: ٣٦٨، ٣٧٠.\r(¬٤) بُزُرْجُمِهْر بن البَخْتَكان، يُضْرَبُ به المَثَل في الحكمة عند الفُرْس وكان مُعَاصِرًا لكِشرى أنُوشَرْوان، قال المسعودي: ولبُزُرْجُمِهْر في أيْدي النَّاس قضايا وحِكَمٌ ومَوَاعِظُ وكلامٌ كثيرٌ في الزُّهْد وغيره (مروج الذهب ١: ٣١٠ - ٣١٩).\r(¬٥) راجع L. CHEIKHO، La version arabe de Kalila et Dimna d'après le plus ancien manuscrit arabe، Beirut ١٩٠٨; FRANCOIS DE BLOIS، Burzây's voyage to India and the Origin ١٩٩٠ of the Book of Kalila wa Dimna، London\rوعن نُسَخ هذا الكتاب ونَشَراته انظر فيما تقدم ١: ٣٦٩ هـ (١).\r(¬٦) راجع art. Sindbad U. MARZOLPH، El ٢ IX، pp. ٦٦٣ - ٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269289,"book_id":1297,"shamela_page_id":1135,"part":"2","page_num":325,"sequence_num":1135,"body":"أَسْمَارُ الفُرْس (¬a)\r\"كِتَابُ هَزَار دَسْتَان\". \"كتاب بُوسِفَاس وفِنِيلُوس\". \"كِتَابُ جَحْد خُسْرو\". \"كِتَابُ المَرَّتَيْن\". \"كِتَابُ خُرَافَة ونُزْهَة\". \"كِتَابُ الدُّبِّ والثَّعْلَب\". \"كِتَابُ رُوزْبَه اليَتِيم\". \"كِتَابُ مُشْكِدنَانَه وشَاه زَنَان\". \"كِتَابُ نَمُرُود مَلِك بَابِل\". \"كِتَابُ خَلِيل ودَعَه\" (¬١).\r\rأَسْمَاءُ الكُتُبِ التِي أَلَّفَهَا الفُرْسُ في السِّيَرِ والأَسْمَارِ الصَّحِيحَةِ التي لمُلُوكِهِم\r\"كِتَابُ رُسْتَم واسْفَنْدِيَاز\"، تَرْجَمَة جَبَلَة بن سَالِم. \"كِتَابُ بَهْرَام شُوبين\"، تَرْجَمَة جَبَلَة بن سَالِم. \"كِتَابُ شَهْرَبَزَاد (¬b) مع أبْرَوِيز\". \"كِتَابُ الكَارْنَامَج في سِيرَة أَنُوشَرْوَان\". \"كِتَابُ التَّاج وما تَفَاءَلَت به مُلُوكُهم\". \"كِتَابُ دَارًا والصَّنَم الذَّهَب\". \"كِتَابُ آئِين نَامَه\". \"كِتَابُ خُدَاي نَامَه\". \"كِتَابُ بَهْرَام ونَرْسِي\". \"كِتَابُ أنوشْرَاد بن أَنُوشَرْوَان\".\r\rأَسْمَاءُ كُتُبِ الهِنْدِ فِي الخُرَافَات والأَسْمَار والأحَادِيث\rكِتَابُ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\"، وهو سَبْعَةُ عَشْر بَابًا، ويكون ثَمَانِيَة عَشَر بَابًا، فَسَّرَهُ","footnotes":"(¬a) ليدن وك ١: أسماء كتب الفرس.\r(¬b) ليدن وك ١: شهريار.\r_________\r(¬١) كان النَّاسُ في عَهْد الخليفة الرَّاضي (٣٢٢ - ٣٢٩ هـ/ ٩٣٤ - ٩٤٠ م) يكثرون من النَّظر في الكتب التي تحوي قَصَصًا مُبْتَذلًا مثل عجائب البحر وحديث سندباد والسِّنُّور. (الصولي: أخبار الراضي بالله والمتقي بالله قسم من كتاب الأوراق ٢: ٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269290,"book_id":1297,"shamela_page_id":1136,"part":"2","page_num":326,"sequence_num":1136,"body":"عبد الله بن المُقَفَّع وغَيْرُهُ. وقد نُقِلَ هذا الكِتَابُ إِلى الشِّعْرِ نَقَلَهُ أَبَانُ بن عَبْد الحَميد بن لاحِق بن عُفَيْر الرَّقَاشِي (¬١)، ونَقَلَهُ عليُّ بن دَاوُد إلى الشِّعْر (¬٢)، ونَقَلَهُ بِشْرُ بن المُعْتَمِر (¬٣)، والذي خَرَجَ بَعْضُهُ (¬a). ورَأَيْتُ أَنَا فِي نُسْخَةٍ زِيَادَةَ بَابَيْن، وقد عَمِلَت شُعَرَاءُ العَجَم هذا الكتاب شِعْرًا، ونُقِلَ إلى اللُّغَةِ الفَارِسِيَّة بالعَرَبيَّة <كذا>. ولهذا الكتاب جَوَامِعٌ وانْتِزَاعَاتُ عَمِلَها جَمَاعَةٌ، منهم: ابْنُ المُقَفَّع (¬٤) وسَهْلُ بن هَارُون (¬٥) وسَلْمٌ صَاحِبُ بَيْتِ الحِكْمَةَ (¬٦) والمُرِيدُ الأسْوَد الذي اسْتَدْعَاه المُتَوَكِّل في أَيَّامِه من فَارِس.\r\rومن كُتُبِهم\r\"كِتَابُ سِنْدبَاد الكَبير\"، (هذا الكتابُ نَقَلَهُ الأَصْبَغُ بن عبد العَزيز بن سَالِم السِّجِسْتاني فعُرِفَ به أَسْلَم وسِنْدبَاد) (¬b). \" كِتَابُ سِنْدبَادِ الصَّغِير\". \"كِتَابُ البُد\". \"كِتَابُ بُودَاسْف وبَلَوْهَر\". \"كِتَابُ بُودَاسْف\"، مُفْرَد. كِتَابُ \"أَدَبِ الهِنْدِ والصِّين\". \"كِتَابُ هَابِل في الحِكْمَة\". \"كِتَابُ الهِنْد في قِصَّة هُبُوطِ آدَم <﵇>\". \"كِتَابُ طَرْق\". \"كِتَابُ دَبْكَ الهِنْدِي في الرَّجُل والمَرْأة\". كِتَابُ \"حُدُود مَنْطِقِ الهِنْد\". \"كِتَابُ سَادِيرُم\". كِتَابُ \"مَلِك الهِنْدِ القَتَّال والسَّبَّاح\". \"كِتَابُ شَانَاق في التَّدْبِير\". \"كِتَابُ أطَرْ في الأشْرِبَة\". \"كِتَابُ بَيْدَبَا فِي الحِكْمَة\".","footnotes":"(¬a) هنا على هامش نسخة ليدن بخط مُغَاير: (أقولُ: وتُوفي ابن الهَبَّارية سنة ٥٠٤ هـ / ١١٠٠ م).\"ونَقَلَه أيضًا ابن الهَبَّارية وكان شعرُهُ أحسنها\".\r(¬b) هذه العبارة من نسخة ليدن. وأضيفت في الأصْل بخَطِّ دَقيقٍ بين الأسْطُر.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ١: ٣٦٩ - ٣٧٠.\r(¬٢) فيما تقدم ١: ٣٧٥، ولم يذكره بين مؤلَّفاته.\r(¬٣) فيما تقدم ١: ٥١٢ - ٥١٣، ٥٦٨.\r(¬٤) فيما تقدم ١: ٣٦٩.\r(¬٥) فيما تقدم ١: ٣٧٣.\r(¬٦) فيما تقدم ١: ٣٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269291,"book_id":1297,"shamela_page_id":1137,"part":"2","page_num":327,"sequence_num":1137,"body":"أَسْمَاءُ كُتُبِ الرُّوم في الأَسْمَارِ والتَّوَارِيخ والخُرَافَاتِ والأمْثَال\rكِتَابُ \"تَاريخ الرُّوم\". \"كِتَابُ سَمْسَه ودِمْن\"، على مِثَالَ كِتَابِ \"كَلِيلَة ودِمْنَة\". واسْمُه بالرُّومِيَّة وهو كِتَابٌ بَارِدُ التَّألِيف بَغِيضُ التَّصْنِيف، وقد قِيَل إنَّ بَعْضَ المُحْدَثِين عَمِلَه. كِتَابُ \"أدَب الرُّوم\". \"كِتَابُ مُورْدِيَانُوس في الأدب\". \"كِتَابُ أنْطُوس السَّايح ومَلِك الرُّوم\". كِتَابُ \"مُحَاوَرَة المَلِك مع محمَّد عارْبُوس\". \"كِتَابُ ديسون ورَاحِل المَلَكَيْن\". \"كِتَابُ سَمَاس العَالِم في الأمْثَال\". كِتَابُ \"العَقْل والجَمَال\". كِتَابُ \"خَبَر مَلِك لُدّ\" (¬a). (كِتَابُ سَطْرِينُوس الملك وسَبَبِ تَزْوِيجه بسَارَاد الفَقْصَة\".\r\r(¬b) أَسْمَاءُ كُتُبِ مُلُوكِ بَابِل وغَيْرِهم من مُلُوكِ الطَّوَائِفِ وأَحَادِيثهم\rكِتَابُ \"مَلِك بَابِل الصَّالِح وإبليس كَيْفَ احْتَالَ له وأَغْوَاهُ\". \"كِتَابُ نَيْمرُود مَلِك بَابِل\". كِتَابُ \"المَلِك الرَّاكِب القَصَبَة\". \"كِتَابُ الشَّيْخ والفَتَى\". \"كِتَابُ أَرْدَشِير مَلِك بَابِل وأرْنَوَيهِ وَزِيره\". \"كِتَابُ لَاهِج بن أبان\". \"كِتَابُ الحَكيم النَّاسِك\".\r\rأَسْمَاءُ العُشَّاقِ الَّذِينَ عَشِقُوا فِي الجَاهِلِيَّة والإسْلام وأُلِّفَ في أخْبَارِهِم كُتُبٌ\rهؤلاء الذين نَذْكُرُهم أَلْفَ أَخْبَارَهُم جَمَاعَةٌ مثل: عِيسَى بن دَأب والشَّرَقِي","footnotes":"(¬a) ليدن وك ١: كتاب خبر لُدّ.\r(¬b) يُوجَدُ في الأصْل بياض سَبْعَة أَسْطُر أوَّل الصَّفْحَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269292,"book_id":1297,"shamela_page_id":1138,"part":"2","page_num":328,"sequence_num":1138,"body":"ابن القَطَامِيّ وهِشَامِ الكَلْبِيّ والهَيْثَم بن عَدِيّ، وغَيْرِهم (¬١).\r\"كِتَابٌ مُرَقَّش وأَسْمَا\". \"كِتَابُ عَمْرو بن عَجْلان وهِنْد\". \"كِتَابُ عُرْوَة وعَفْرَا\" \"كِتَابُ جَمِيل وبُثَيْنَة\". \"كِتَابُ كُثير وعَزَّة\". \"كِتَابُ قَيْس ولُبْنَى\". \"كِتَابُ مَجْنُون ولَيْلَى\".\"كِتَابُ تَوْبَة ولَيْلَى\". \"كِتَابُ الصَّمَّة بن عبد الله ورَيَّا\". \"كتاب حُوشية وابن الطَّثْرِيَة\" (¬a). \" كِتَابُ مَلْهَى وتَعَلُّق\". \"كِتَابُ يَزِيد وحبَّابة\". \"كِتَابُ قابُوس ومُنْيَّة\". \"كِتَابُ أسْعَد ولَيْلَى\". \"كِتَابُ وَضَّاحِ اليَمَن وأمّ البنين\". \"كِتَابُ أمَيْم بن عِمْرَان وهِنْد\". \"كِتَابُ محمَّد بن الصَّلْت وجَنَّة الخُلْد\". \"كِتَابُ العُمَر بن ضِرَار وجَمَل\". \"كِتَابُ سَعْد وأَسْمَا\". \"كِتَابُ عُمَر بن أبي رَبيعَة وجَمَاعَة\". \"كِتَابُ المُسْتَهَلّ وهِنْد\". \"كِتَابُ بَاكِر ولَحْظَه\". \"كِتَابُ مُلَيْكَة ونِعَم وابن الوَزير\". \"كِتَابُ أحمد ودَاحَة\". \"كِتَابُ الفَتَى الكُوفِي مَوْلَى مَسْلَمَة وصَاحِبَته\". \"كِتَابُ عَمَّار وجَمَل وصَوَاب\". \"كِتَابُ الغَمْر بن مَالِك وقَتُول\". \"كِتَابُ عَمْرو بن زَيْد الطَّائِي ولَيْلَى\". \"كِتَابُ علي بن إسْحَاق وسَمْنَة\". \"كِتَابُ الأَحْوَص وعَبْدَة\". \"كِتَابُ بِشْر وهِنْد\". \"كِتَابُ عَاشِق الكَفّ\". \"كِتَابُ عَاشِق الصُّورَة\".\" كِتَابُ عَبْقَر وسحام\". \"كِتَابُ إيَاس وصَفْوَة\". \"كِتَابُ أبي مَطْعُون ورُتَيْلَة وسَعَادَة\". \"كِتَابُ خُرَافَة وعَشْرَق\". \"كِتَابُ المُجَرَّدين والهُذَلِيَّة\". \"كِتَابُ عَمْرو بن العَنْقَفِيرِ وَنَهْدِ بن زَيْدِ مَنَاة\". \"كِتَابُ مُرَّة ولَيْلَى\". \"كِتَابُ ذي الرُّمَّة ومَيّ\".","footnotes":"(¬a) الأصْل: حوشيه ابن الطثرية، ليدن وك ١: ابن الطثرية وحوشيه.\r_________\r(¬١) فيما تقدم ١: ٢٨٤، ٢٨١، ٣٠١، ٣٠٩. وهم عُشَّاقٌ ومُحبُّون مشهورون، وأَوْرَدَت كتب الأدَب أخْبارَهم مثل \"الأغاني\" لأبي الفَرَج الأصبهاني وكتب أخبار الشُّعَرَاء وبعض كتب التراجم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269293,"book_id":1297,"shamela_page_id":1139,"part":"2","page_num":329,"sequence_num":1139,"body":"أسْمَاءُ العُشَّاقِ من سَائِرِ النَّاسِ مِمَّن أُلِّفَ فِي حَدِيثِهِ كِتَابٌ\r\"كِتَابُ سَبيل وقَالُون\". \"كِتَابُ عليّ بن أديم ومَنْهَلَة\" (¬١). \"كِتَابُ المُهَذَّب ووَلَده\". \"كِتَابُ الفَضْل بن أبي دُلَامَة وحليم\". \"كِتَابُ المُعَذَّب والغَرَّاء والطَّيْرَة\". \"كِتَابُ سِحْر اللَّهْو و<ال>\"سُّكر\". \"كِتَابُ إِبْرَاهيم وعَلَم\". \"كِتَابُ طَرَب وعَجَب\". \"كِتَابُ عَمْرو بن صَالِحٍ وقَصَّاف\". \"كِتَابُ أحمد وسَنَا\". \"كِتَابُ محمَّد ودَقَّاق\". \"كِتَابُ حَكَم وخَالِد\". \"كِتَابُ عَبَّادِ الفَاتِكَ وفَنَك\". \"كِتَابُ شَغُوف وعَطُوف\". \"كِتَابُ أحمد وزين القُصُور\". \"كِتَابُ بِشْر المُهَلَّبي وبسْبَاسَة\". \"كِتَابُ عَاصِمٍ وسُلْطَان\". \"كِتَابُ ذَوْب ورَخيم\". \"كِتَابُ أحمد بن قُتَيْبَة وبَانُوجَه\". \"كِتَابُ سَهْل وسُلَيْمَة\". \"كِتَابُ الكَاتِب ومُنَى\". \"كِتَابُ أبي العَتَاهِيَة وعُتْب\". \"كِتَابُ عَبَّاس وفَوْز\". \"كِتَابُ عَاشِق البَقَرَة\". \"كِتَابُ عسى وسَرَاب\". \"كِتَابُ عِصَام ودُمَيْنَة\". \"كِتَابُ مَدِيد والزَّهْرَاء\". \"كِتَابُ عُبَيْد الله بن المُهَذَّب ولُبْنَى بنت المُعْتَمِر\".\r\rأَسْمَاءُ الْحَبَائِبِ المُتَظَرِّفَات\r\"كِتَابُ رَيْحَانَة وقَرْنْفُل\". \"كِتَابُ رُقَيَّة وخَدِيجَة\". \"كِتَابُ مُؤَيْس وذَكْيا\". \"كِتَابُ سُكَيْنَة والرَّبَاب\". \"كِتَابُ الغِطْرِيفَة والدَّلْفَاء\". \"كِتَابُ هِنْد وابْنَة النُّعْمَان\". \"كِتَابُ عَبْدَة العَاقِلَة وعَبْدَة الغَدَّارَة\". \"كِتَابُ لُؤْلُوَّة وشَاطِرَة\".","footnotes":"(¬١) علي بن أديم الكوفي البَزَّاز، كان في صَدْر الدَّوْلة العَبَّاسية وعَشِقَ جاريةً يُقالُ لها مَنْهَلَة، قال أبو الفرج الأصبهاني: وله حَديثٌ طويلٌ معها في كتابٍ مفرد مشهور صَنَعَه أهْلُ الكوفة لهما فيه ذكر قِصَصِهما وقْتًا وقْتًا (الأغاني ١٥: ٢٦٦؛ المرزباني: معجم الشعراء ١٣٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269294,"book_id":1297,"shamela_page_id":1140,"part":"2","page_num":330,"sequence_num":1140,"body":"\"كِتَابُ نَجدَه وزَعُوم\". \"كِتَابُ سَلْمَى وسُعَاد\". \"كِتَابُ صَوَاب وسُرُور\".\r\"كِتَابُ الدَّهْمَا ونِعْمَه\".\r\rأَسْمَاءُ العُشَّاقِ الذين تَدْخُلُ أَحَادِيثُهُم في السَّمَر\r\"كِتَابُ صَاحِب بِشْر بن مَرْوَان وابْنَة عَمِّه\". \"كِتَابُ الكَلْبِي وَابْنَة عَمَّه\". \"كِتَابُ التَّمِيمِيّ والتَّمِيمِيَّة اللذين تَعَاهَدَا\" (¬a). \" كِتَابُ المِصْرِيّ والمَكِّية\". \"كِتَابُ عبد الله بن جَعْفَر والشَّجْرَة المَكْتُوب عليها\". \"كِتَابُ أَسْمَا بن خَارِجَه الفَزَارِيّ\". \"كِتَابُ مَالِك بن أسْمَا وصَاحِبَة الحَصّ\". \"كِتَابُ عَبَّاسِ الحَنَفِيّ والتي رَمَاهَا\". \"كِتَابُ الوَجِيهَه والأَعْرَابِيّ\". \"كِتَابُ الجَارِيَة ومَوْلاها وعبيد الله بن مَعْمَر\". \"كِتَابُ عَبْد الرَّحْمَن بن الحَكَم بن حَسَّان الأَسَدِيّ وسَعْد صَاحِبَيْ الغَار\". \"كِتَابُ الفَتَى والمَرْأة التي رَمَت بالحَصَاة\". \"كِتَابُ الرَّباب وزَوْجها اللذين تَعَاهَدَا\" (¬a) . \" كِتَابُ سُلَيْمَان وعُنْوَان وشَيْبَان\". \"كِتَابُ سُلَيْمَان بن عبد الملك والجَارِيَة وطِفْلها\". \"كِتَابُ المَرْأة وأَخَوَيْهَا والرَّجُل الذي هَوَاهَا\". \"كِتَابُ الأَعْرَابِي وابْنَة عَمِّه\"، آخر. \"كِتَابُ عَبْد الملك والكَلْبِي صَاحِب خَالِد بن الوَلِيد\". \"كِتَابُ الزُّهْرِيّ وابْنَة عَمِّه الذين سَارُوا إِلى هِشَام بن عبد الملك\". \"كِتَابُ دَيَّار وظَمْيَا\". \"كِتَابُ مَالِك العَيَّار وابْنَة عَمِّه\". \"كِتَابُ عَنْمَة وازيهر وعَمْرو الملك\". \"كِتَابُ الكَرْدُوحِيّة وابنة الكَاهِن\". \"كِتَابُ الأخَوَيْن العِرَاقِي والمَدَنِي\". \"كِتَابُ المعلى وسِينَا\". \"كِتَابُ المتُجَرِّد في النِّسَاءِ\". \"كِتَابُ بَدْر وسَادِن\". \"كِتَابُ حَبيب العَطَّار\". \"كِتَابُ حَسَن واللِّص (¬b) الإسْرَائيلي\". \"كِتَابُ حافية ابنة هَاشِم الكِنْدِي\". \"كِتَابُ المُؤَمَّل بن الشَّرِيف والصُّورَة ومَظْعُون الجنِّي\". \"كِتَابُ عَامِرٍ ودَعْد جَارِيَة خَالِصَة\". \"كِتَابُ","footnotes":"(¬a) النُّسَخ: اللذين.\r(¬b) من ليدن وك ١، وغير واضحة في الأصْل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269295,"book_id":1297,"shamela_page_id":1141,"part":"2","page_num":331,"sequence_num":1141,"body":"عُرْوَة بن عبد يَاليل الطَّائي وابنة عَمِّه\". \"كِتَابُ الفَتَى العَاشِق وصَاحِبَته\". \"كِتَابُ المُخَنَّث والفَتَاة التي عَشِقْته\". \"كِتَابُ الفَتَى العَاشِق وهِنْد المُسْتَعْجِلَة\". \"كِتَابُ الفَتَى العَاشِق السِّتّ وذَات الخَال\". \"كِتَابُ الفَتَى الأَحْمَقِ وشَمْسَه عَاشِقَته\". \"كِتَابُ العَاشِق المَجْنُون وسَلْم وجَارِيَتها المُخَبَّلَة\".\r\rأَسْمَاءُ عُشَّاقِ الإِنْسِ للجِنِّ وعُشَّاقِ الجِنِّ للإِنْسِ\r\"كِتَابُ دَعْد والرَّبَاب\". \"كِتَابُ رِفَاعَة العَبْسِي وسُكَّر\". \"كِتَابُ سَعْسَع وقَمْع\". \"كِتَابُ نَاعِم بن دَارِم ورَحِيمَه وشَيْطان الطَّاق\". \"كِتَابُ الأغْلَب والرَّباب\". \"كِتَابُ الضِّرْغَامِ وجَوْذَر وقسّ\". \"كِتَابُ عَمْرو ودُقَانُوس\". \"كِتَابُ الشَّمَّاخ ورَمَع\". \"كِتَابُ الخَزْرَجِيّ المُحْتَال وأسْمَا\". \"كِتَابُ حِصْن بن النَّبْهان والجنِّيَّة\". \"كِتَابُ الدَّلْفَاء وإخْوَتها والجنِّي\". \"كِتَابُ دَعْد الفَزَارِيَّة والجنِّي وعَمْرو\". \"كِتَابُ عُمَر بن سُفْيَان السُّلَمِي والجنِّيَّة\". \"كِتَابُ عَمْرو بن مَكْشُوح والجنِّيَّة\". \"كِتَابُ رَبيعَة بن قِدَام والجنِّيَّة\". \"كِتَابُ سَعْد بن عُمَيْر والنَّوَّار\" (¬a).\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: كانَتِ الأَسْمَارُ والخُرَافَاتُ مَرْغُوبًا (¬b) فيها مُشْتَهَاةً في أيَّام خُلَفَاءِ بني العَبَّاس، وسَيَّما في أيَّام المُقْتَدِر، فصَنَّفَ الوَرَّاقُون وكَذَبُوا. فكان ممَّن يَفْتَعِل ذلك رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن دَلَّان، واسْمُهُ أحمد بن محمَّد بن دَلَّان، وآخَرُ يُعْرَفُ بابن العَطَّار، وجَمَاعَةٌ. وقد ذَكَرْنَا فيما تقدَّم مَنْ كان يَعْمَل الخُرَافَات والأسْمَار على أَلْسِنَةِ الحَيَوَانِ وغَيْره، وهم: سَهْلُ بن هَارُون وعليُّ بن دَاوُد والعَتَّابِيُّ وأحمد بن أبي طَاهِر.","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r(¬b) الأصْل: مرغوب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269296,"book_id":1297,"shamela_page_id":1142,"part":"2","page_num":332,"sequence_num":1142,"body":"(¬a) الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ فِي عَجَائِبِ البَحْرِ وغَيْرِه\rوهي: كِتَابٌ يُعْرَفُ بـ \"كِتَابِ صَخر المَغْرِبيّ\"، وأَلَّفَهُ.\rويَحْتَوِي على ثَلاثِين حَدِيثًا: عَشَرَة في عَجَائِب البَرِّ وعَشَرَة في عَجَائِبِ السَّحَرَة وعَشَرَة في عَجَائِب البَحْرِ. \"كِتَابُ وَاثِلَة بن الأَسْقَع\". \"كِتَابُ السَّمَيْفِع بن ذي يَرْحَم الحِمْيَرِيّ والعَبْقُوف بنت زَيْد\". \"كِتَابُ الشَّيْخ بن الشَّاب\". كِتَابُ (¬b).","footnotes":"(¬a) ترك بياض ستة أسْطُر في بداية الصفحة. وجميع صفحتي ٢٨١ ظ و ٢٨٢ و.\r(¬b) بعد ذلك يوجد بياض عشرة أسطر بقية الصفحة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269297,"book_id":1297,"shamela_page_id":1143,"part":"2","page_num":333,"sequence_num":1143,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّاني من المَقَالَةِ الثَّامِنَة من كِتَابِ الفِهْرِسْتِ\rفي أَخْبَارِ العُلَمَاءِ وأسْمَاءِ مَا صَنَّفُوه من الكُتُبِ ويَحْتَوِي على أخْبَارِ المُعَزِّمِين والمُشَعبِذِين والسَّحَرَةِ وأصْحَابِ النَّيرِنْجات والحِيَلِ والطِّلَّسْمَات (¬١)\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق النَّدِيم: زَعَم المُعَزِّمُون والسَّحَرَةُ أنَّ الشَّيَاطِينَ والجِنَّ والأرْوَاحَ تُطِيعُهُم وتَخْدِمُهُم وتَتَصَرَّفُ بين أمْرِهِم ونَهْيهِم.\rفأمَّا المُعَزِّمُون، ممَّن يَنْتَحِل الشَّرَائِع، فَزَعَمَ أنَّ ذلك يكون بطَاعَةِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - والابْتِهَالِ إليه والإقْسَام على الأرْوَاح والشَّيَاطِين به، وتَرْك الشَّهَوَات ولُزُومِ العِبَادَات، وأنَّ الجِنَّ والشَّيَاطِين يُطِيعُونهم، إمَّا طَاعَةً لله - جَلَّ اسْمُهُ - لأجْل الإقْسَام به، وإمَّا مَخَافَةً منه ﵎. ولأنَّ فِي خَاصَّيَّة أسْمَائِه - تَقَدَّسَت وذِكْرُه عَلا وجَلّ - قَمْعَهُم وإذْلالَهُم.\rفأمَّا السَّحَرَةُ، فزَعَمَت أنَّها تَسْتَعْبِدُ الشَّيَاطِين بالقَرَابِين والمَعَاصِي وارْتِكابِ","footnotes":"(¬١) المُعَزِّمُ، الرَّاقِي يقرأ العَزَائم (أي الرُّقَى) أو آيات من القُرْآن تُقْرَأ على ذوي الآفات رَجَاء البُرْء (الفيروزآبادي: القاموس المحيط ١٤٦٨).\rوالمُشَعْبِذُ كالمُشَعْوِذ والشَّعْوَذَة خِفَّةٌ في اليد وأخْذٌ كالسِّحْر يُري الشَّيءَ بغير ما عليه أصْلُه في رأى العَيِن (نفسه ٤٢٧).\rوالنَّيْرِنْجات. أخْذٌ كالسِّحْر وليس به وهو نَوْعٌ من السِّحْر الأبْيَض (راجع T. TAHD، El art. .(Nirandi Vill، pp. ٥٢ - ٥٣\rوالطِّلَّسْمات. التَّعَاويذ أو التَّمَائم. (راجع. E E. BOSWORTH، El\" art. Tilsam X، pp. ٥٣٦ - ٣٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269298,"book_id":1297,"shamela_page_id":1144,"part":"2","page_num":334,"sequence_num":1144,"body":"المَحْظُورَات، ممَّا - لله جَلَّ اسْمُهُ - في تَرْكِها رِضًا وللشَّيَاطِين في اسْتِعْمالها رِضًا، مِثْل: تَرْكِ الصَّلاة والصَّوْم وإبَاحَات الدِّمَاءِ ونِكَاح ذَوَاتِ المَحْرَم، وغير ذلك من الأفْعَالِ الشَّرِّيَّة (¬١). وهذا الشَّأنُ ببِلادِ مِصْر ومَا وَالاهَا ظَاهِرٌ والكُتُبُ فِيهِ مُؤَلَّفَةٌ كَثيرةٌ مَوْجُودَة. وبَابِلُ السَّحَرة بأرْضِ مِصْر، قال لي من رَآها: وبها بَقَايَا سَاحِرِينَ وسَاحِرَات. وزَعَمَ الجَمِيعُ من المُعَزِّمِين والسَّحَرَة، أنَّ لهم خَوَاتِيمَ وعَزَائم ورُقًى ومَنَادِلَ وجرَابًا ودَخْنًا وغير ذلك، ممَّا يَسْتَعْمِلُونَه في عُلُومِهِم.\r\rحِكَايَةٌ أخْرَى\rزَعَمَ طَائِفَةٌ من الفَلاسِفَة وعَبَدَةِ النُّجُوم، أنَّهم يَعْمَلُون الطِّلَّسْمَات على أرْصَادِ الكَوَاكِب لجَمِيعِ ما يُرِيدُونَه من الأفْعَالِ البَدِيعَة والتَّهَيُّجات والعُطُوفِ والتَّسْلِيطَات، ولهم نُقُوشٌ على الحِجَارَة والخَرَز والفُصُوص، وهذا عِلْمٌ فَاشٍ ظَاهِرٌ في الفَلاسِفَة، وللهِنْدِ اعْتِقَادٌ في ذلك وأفْعَالٌ عَجِيبَةٌ، وللصِّين حِيَلٌ وسِحْرٌ من طَرِيقَةٍ أخْرَى.\rوللهِنْدِ خاصَّةً، عِلْمُ التَّوَهُّم، ولها في ذلك كُتُبٌ قد نُقِلَ بَعْضُها إلى العَرَبِي، وللتُّرْكِ عِلْمٌ من السِّحْر. قال لي من أَثِقُ بِفَضْلِه: إنَّهم يَعْمَلُونَ عَجَائِبَ، من هَزَائِمِ الجُيُوش وقَتْل الأعْدَاء وعُبُور المِيَاه، وقَطْع المَسَافَات البَعِيدَة في المُدَّة القَرِيبَة.\rوالطِّلَّسْمَاتُ بأرْضِ مصر والشَّام كَثِيرَةٌ ظَاهِرَةُ الإشْخَاص، غير أنَّ أَفْعَالَها قد بَطَلَت لتَقَادُم العَهْد (¬٢).\r\rالكَلَامُ على الطَّرِيقَة المَحْمُودَة في العَزَائِم\rيُقَالُ، والله أعْلَمُ وأحْكَمُ، إنَّ سُلَيْمَانَ بن دَاوُد ﵉ أوَّلُ من اسْتَعْبَدَ الجِنَّ والشَّيَاطِين واسْتَخْدَمَها. وقِيلَ أوَّلَ مَنِ اسْتَعْبَدَهَا، على","footnotes":"(¬١) الشبلي: آكام المرجان في أحكام الجان، القاهرة ١٣٢٦ هـ، ١٠٠ (عن النَّديم).\r(¬٢) راجع المقريزي: المواعظ والاعتبار ١: ٨١ - ١٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269299,"book_id":1297,"shamela_page_id":1145,"part":"2","page_num":335,"sequence_num":1145,"body":"مَذَاهِب الفُرْس، جَمْشِيد بن أونْجَهَان.\rقال (¬١): وكان يَكْتُبُ لسُلَيْمَان بن دَاوُد آصِفُ بن بَرْخِيَا، وهو ابن خَالَة سُلَيْمَان، عِبْرَانِيّ. ويُوسُفُ بن عِيصُو، عِبْرَانِيّ. والهُرْمُزَانُ بن الكَرْدُول، فارِسِيّ وعِبْرَانِيّ.\r\rأسْمَاءُ العَفَارِيتِ الَّذِينَ دَخَلُوا على سُلَيْمَان بن دَاوُد وهم سَبْعُون\rزَعَمُوا أنَّ سُلَيْمَان بن دَاوُد ﵇ جَلَسَ وأحْضَرَ رَئِيسَ الجِنِّ والشَّيَاطِين، واسْمُهُ فُقْطُس، وعَرَضَهُم فَعَرَّفَهُ فُقْطُس اسْمَ وَاحِدٍ وَاحِدٍ منهم، وفِعْله في وَلَدِ آدَم. وأخَذَ عليهم العَهْدَ والمِيثَاقَ فإذَا أقْسَمَ عليهم بذلك العَهْدِ أجَابُوا وانْصَرَفُوا.\rوالعُهُودُ أسْمَاءُ الله تَعَالَى، ﷿. وهم: فُقْطُس. عَمْرَد. كِيوَان. شِمَرعَال. فَيْرُوز. مَهَاقَال. زَيْزَب. سَيْدُوك. جُنْدُرب. سَيَّارِ. زُنْبُور. الرَّاحِس. كَوْكَب. حُمْرَان. دَاهِرٍ. قَارُون. شَدَّاد. صَعْصَعَه. بَكْتَان. هَرْثَمَة. بَكْلَم (¬a). فَرُّوخ. هُرْمُز. هَمْهَمَة. عِيزَار. مُزَاحِم. مُرَّة. فَتْرَة. الهَيْم. أرْهَبَة. خَيْثَع. خِفْتَة. رَيّاح. زُحَل. زَوْبَعَة (¬a). مَحْتُوكَرا. هَيْشَب. طَقْعِيطَان. وَقَاص. قدمنة. مفرش. ابْرَايِل (¬a). نِزَار. شَفْطِيل. دِيُويذ. أنْكَرَا. خَطُوفَة. تَنْكيوش. مِسَلْقَر. قَادِم. أشْجَع. نُودر. تيشامة. عُصَار. ثُعْبَان. نَامَان. نَمُودْرَكي. طَيَا. بور. سَاهْتُون. عَذَافِر. مِرْدَاس. شَيْطُوب. زَعْرُوش. صَخْر. العَرَمْرَم. خَشْرَم. شَاذَان. الحَارِث. الحُوَيْرِث. عَزْرَة. فَقْرُون (¬٣).","footnotes":"(¬a) الأصْل بدون نقط.\r_________\r(¬١) رُبَّما عادَ هذا القَوْل إلى الثِّقَة الذي يروي عنه النَّديم.\r(¬٢) الشبلي: آكام المرجان ١٠١ (عن النديم).\r(¬٣) راجع كذلك المسعودي: مروج الذهب ٢: ٢٩٢ - ٣٠٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269300,"book_id":1297,"shamela_page_id":1146,"part":"2","page_num":336,"sequence_num":1146,"body":"أسْمَاءُ السَّبْعَةِ الَّذين هَؤُلاء مِنْ وَلَدِهِمْ\rفأوَّلُهم:\rدَنْهَش … شَاخْبَا … مَرْبِيَا … عَبْدَا\rالتَّوْم الأوَّل … التَّوْم الثَّاني … التَّوْم الثَّالثِ … التَّوْم الرَّابِع\rمِسْمَار … نَمُودْرَكي … بَخْطَش\rالتَّوْم الخَامِس … التَّوْم السَّادِس … التَّوْم السَّابِع\r\rأرْيُوس الرُّومِيّ\rأرْيُوس بن إصْطَفَانُوس بن بَطْلِينِس الرُّومِيّ، ويُلَقَّبُ برَشِيدِ قَوْمِه. وكان من عُلَمَاءِ الرُّوم بالعَزَائِم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابٌ يَذْكُر فيه \"أوْلاد إبْلِيس وتَفَرُّقهم في البِلادِ وما يَخْتَصُّ به كُلُّ جِنْسٍ منهم في العِلَلِ والأرْوَاح والاسْتِهْلاكَات والأفْعَال، وأنْسَاب الجِنّ\".\r\rلَوْهَق\rهو لَوْهَق بن عَرْفَج، قَدِيم.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"طَبَائِع الجِنّ ومَوَالِيدهم ومَوَاخِيذهم والأرْوَاح الصَّارِعَة\"، وهذا الكِتَابُ أكْبَر من كِتَابِ أرْيُوس الرُّومِي.\r\rابن هِلَال\rمن المُحْدَثِين، وهو أبو نَصْر أحْمَد بن هِلال البَكِيل، وهِلالُ بن وَصِيف، وهو الذي فَتَحَ هذا الأمْر في الإسْلام. وكان مَخْدُومًا ومُنَاطِقًا، وله أفْعَالٌ عَجِيبَةٌ وأعْمَالٌ حَسَنَةٌ وخَوَاتِيمُ مُجَرَّبَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269301,"book_id":1297,"shamela_page_id":1147,"part":"2","page_num":337,"sequence_num":1147,"body":"وله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الرُّوح المُتَلَاشِيَة\". كِتَابُ \"المُفَاخَرَة في الأعْمَال\". كِتَابُ \"تَفْسِير ما قَالَتْهُ الشَّيَاطِينُ لسُلَيْمَان بن دَاوُد وما أخَذَ عليهم من العُهُود\".\r\rابن الإمَام\rومن المُعَزِّمِين الذين يَعْمَلُون بأسْمَاءِ الله - جَلَّ اسْمُهُ - رَجُلٌ يُعْرَفُ بابن الإمَام، وكان في أيَّام المُعْتَضِد وطَرِيقَتُهُ مَحْمُودَةٌ غير مَذْمُومَة.\rعبدُ الله بن هِلال (¬a) صَالِحٌ المُدْبِيرِيّ. عُقْبَة الأذْرَعِيّ. أبو خَالِد الخُرَاسَانِيّ.\rهَؤلاء يَعْمَلُون بالطَّرِيقَةِ المَحْمُودَة، ولهم أفْعَالٌ جَلِيلَةٌ وأعْمَالٌ نَبِيلَةٌ (¬١).\r\rابْنُ أبي رَصَاصَة\rوهو أبو عَمْرُو عُثْمَان بن أبي رَصَاصَة، ممَّن رَأَيْنَاهُ وشَاهَدْنَاهُ، وكان مُقَدَّمًا في صِنَاعَته. سَأَلْتُه يَوْمًا فَقُلْتُ: \"يا أبا عَمْرو أنا أُنَزِّهُكَ عن التَّعَرُّضِ لهذا الشَّأن\". فقال: \"يا سُبْحَانَ الله، لِي نَيِّفٌ وثَمَانُون سَنَةً، لو لم أعْلَم أنَّ هذا أمْرُ حَقٍّ لتَرَكْتُه، ولكنِّي لا أشُكُّ في صِحَّتِه\". فقُلْتُ: \"والله لا أفَلَحْتَ\".\rوله كُتُبٌ كَثِيرَةٌ وأعْمَالٌ حَسَنَةٌ، وأهْلُ هذه الصِّنَاعَةِ يُفَضِّلُونَهُ ويُقَدِّمُونَهُ.\r\rالكَلَامُ على الطَّرِيقَة المَذْمُومَة\rفأمَّا الطَّرِيقَةُ المَذْمُومَةُ، وهي طَرِيقَةُ السَّحَرَة، فزَعَمَ مِنْ يَخْبُرُ ذلك أنَّ بَيْذُخ ابْنَة إبْلِيس، وقيل هي ابْنَة ابن إبلْيس، وأنَّ لها عَرْشًا على المَاءِ وأنَّ المُرِيدَ لهذا الأمْرِ مَتَى فَعَلَ لها ما تُرِيدُ، وَصَلَ إليها وأخْدَمَتْهُ مَنْ يُرِيد وقَضَت حَوَائِجَه ولم يَحْتَجِب عنها. والذي يَفْعَل لها القَرَابِين من حَيَوَانٍ نَاطِقٍ وغير نَاطِقٍ. وأنْ يَدَع","footnotes":"(¬a) في الأصْل فوق هذا الاسم بالخط نفسه: الأوَّل أصَحُّ في نسبه.\r_________\r(¬١) الشبلي: آكام الرجال ١٠١ - ١٠٢ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269302,"book_id":1297,"shamela_page_id":1148,"part":"2","page_num":338,"sequence_num":1148,"body":"المُفْتَرَضَات ويَسْتَعْمِل كلَّ ما يَقْبُح في العَقْل اسْتِعْمَالُه. وقد قِيلَ إنَّ بَيْذُخ هو إبْلِيس نَفْسُه. وقال آخر: إنَّ بَيْذُخَ تَجْلِسُ على عَرْشِها، فيُحْمَل إليها المُرِيدُ لطَاعتها فيَسْجُدُ لها، تَعَالى الله وتَقَدَّست أسْماؤُه.\rوقال لي إنْسَانٌ منهم: إنَّه رَآها في النَّوْم جَالِسَةً على هَيْئَتِها في اليَقَظَة، وإنَّه رَأَى حَوْلَها قَوْمًا يُشْبِهُون النَّبَط سَوَادِيَّة حُفَاة مُشَقَّقي الأعْقَاب. وقال لي: رَأَيْتُ في جُمْلَتِهم ابن مَيْدَدِيني، وهذا رَجُلٌ من أكَابِر السَّحَرَةِ، قَرِيبُ العَهْد، اسْمُهُ أحمد بن جَعْفَر، غُلام ابن زُرَيْق. وكان يُنَاطِق من تَحْت الطَّسْت (¬١).\r\rومنهم خَلَفُ بن يُوسُف الدَّسْتُمِيسَانِيّ\rوله من الكُتُبِ، على ما ذَكَرَ بَعْضُ أصْحَابِه ويُعْرَفُ بابن قِنَان: كِتَابُ الزبيدي: طبقات النحويين واللغويين\r\rومنهم حَمَّادُ بن مُرَّةَ اليَمَانِيّ\rرَوَى عن الزَّرْقَاءِ السَّاحِرَة على زَعْمِه.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ التَّمَاثِيل\".\r\rومنهم الحَرِيرِيّ\rوهو أبو القَاسِم الفَضْلُ بن سَهْل بن الفَضْل.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"الحُلُولَات والرُّبُوطَات والعُقَد والإدَارَات\" (¬a).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر.\r_________\r(¬١) الشبلي: آكام الرجال ١٠٠ - ١٠١ (عن النديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269303,"book_id":1297,"shamela_page_id":1149,"part":"2","page_num":339,"sequence_num":1149,"body":"ابْنُ وَحْشِيَّة الكَلْدَانيّ\rوهو أبو بَكْر أحمد بن عليّ <بن قَيِس> (¬a) بن المُخْتَار بن عبد الكَرِيم بن جَرْثِيَا بن بدنيا بن بَرْنَاطيا بن عَالاطْيَا الكَسَدَانِيّ الصُّوفيِّ (¬١) من أهْل قُسِّين (¬٢)، وكان يَدَّعِي أنَّه سَاحِرٌ يَعْمَلُ أعْمَالَ الطِّلَّسْمَات ويَعْمَلُ الصَّنْعَة. ونحن نَذْكُر كُتُبَه في الصَّنْعَة في مَوْضِعِها من آخِر الكِتَابِ (¬٣).\rومَعَنَى كَسَدَانِيّ: نَبَطِيّ، وهم سُكَّانُ الأرْضِ الأُوَل من وَلَدِ سِنْحَارِيب.\rوله من الكُتُبِ في السِّحْرِ والطِّلَّسْمَات: \"كِتَابُ طَرْد الشَّيَاطِين\" ويُعْرَفُ بـ \"الأسْرَار\". \"كِتَابُ السَّحْر الكَبِير\"، له. \"كِتَابُ السِّحْر الصَّغير\". كِتَابُ","footnotes":"(¬a) إضافة ممَّا يلي ٤٦٠.\r_________\r(¬١) عَاشَ ابن وَحْشِيَّة في القرن الثالث الهجري التاسع الميلادي، وتُوفِّي في الرَّبْع الأوَّل من القرن الرَّابع الهجري العاشر الميلادي، واشْتَغَلَ بالصَّنْعَة وعلم النجوم والفِلاحَة. والكُتُبُ المَنْسُوبة إليه ألَّفَها النَّبْطُ قبل الإسلام باسم الكَلْدَانيين القدامى، وهم أجْدَادُه، يقول: \"اجتهدت في طَلَب كتبهم فوَجدتها عند قَوْم هم بقايا الكَسَدَانيين وعلى دينهم وسنتهم ولُغَتهم، ووَجَدْتُ ما وَجَدْتُ عندهم في الكتب، وهم في نهاية الكتمان والإخْفاء والجُحُود لها والجَزَع من إظهارها\" (الفلاحة النبطية ٥). واللغة المكتوبة بها هذه الكتب هي لِسَانُ الكَسَدَانيين أي السُّرْيانية القديمة. وكان أوَّلُ كتابٍ نقلَه منها إلى العربية هو كتاب دوانابي البابلي في \"أسْرَار الفَلَك والأحكام على الحَوَادث من حركات النجوم\"، نَقَلَ منه صَدْرَهُ لأنَّه وَجَده في نحو ألفي ورقة من الرَّقّ (نفسه ٨).\rراجع T. FAHD، El art. Ibn Wahshiyya III، pp. ٩٨٨ - ٩٠، F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٨٢ - JAAKKO HAMEEN - ANTTILA، The Last ٨٣، Pagans of Iraq: Ibn Wahshiyya and his Nabatean Agriculture، Leiden - Brill ٢٠٠٦.\r(¬٢) قُسِّين. كورة من نَوَاحي الكوفة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣٥٠:٤).\r(¬٣) فيما تقدم ١٥٢، وفيما يلي ٤٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269304,"book_id":1297,"shamela_page_id":1150,"part":"2","page_num":340,"sequence_num":1150,"body":"\"دَوَار على مَذْهَبِ النَّبَطِ\" وهو بشِعْرٍ قاله. كِتَابُ \"مَذَاهِب الكَلْدَانِيين في الأصْنَام\". كِتَابُ \"الإِشَارَة في السِّحْر\". كِتَابُ \"أسْرَار الكَوَاكِب\". كِتَابُ \"الفِلاحَة الكَبِير والصَّغِير\" (¬١). \"كِتَابُ حَنَاطُوثي أبَاعِي الكَسَدَانِيّ في النَّوْع الثَّاني من الطِّلَّسْمَات\"، نَقَلَه ابن وَحْشِيَّة. كِتَابُ \"الحَيَاة والمَوْت في عِلاجِ الأمْرَاض\"، لرَاهْطَا بن سَمُوطان الكَسَدَانِيّ. \"كِتَابُ الأصْنَام\". \"كِتَابُ القَرَابِين\". \"كِتَابُ الطَّبِيعَة\"، له. \"كِتَابُ الأسْمَاء\"، له. \"كِتَابُ مُفَاوَضَاته مع أبي جَعْفَر الأمَوِيّ وسَلَامَة بن سُلَيْمَان الإخْمِيمِيّ في الصَّنْعَة والسِّحْر\".\r\rأبو طَالِب\rأحْمَدُ بن الحُسَيْن بن عليّ بن أحْمَد بن محمَّد عبد المَلِك الزَّيَّات؛ صَاحِبُ ابن وَحْشِيَّة، وهو الذي يَرْوِي هذه الكُتُبَ عنه، ويَحْيَا في وَقْتِنَا هذا، بل أحْسَبُه مَاتَ قَرِيبًا (¬٢).\r\rالكَلَامُ على الشَّعْبَذَةِ والطِّلَّسْمَاتِ والنَّيْرِنْجَات\rأوَّلُ من لَعِبَ بالشَّعْبَذَة في الإسْلام، عَبِيدُ الكَيِّس، وآخَرُ يُعْرَفُ بِقُطْبِ الرَّحَا، ولهما في ذلك عِدَّةُ كُتُبٍ منها: \"كِتَابُ الشَّعْبَذَة\"، لعَبِيد الكَيِّس. \"كِتَابُ الخِفَّة","footnotes":"(¬١) هو المعروف بـ \"الفِلاحَة النَّبطية\". راجع عن أصَالَة هذا الكتاب وتأريخه ما كتبه فؤاد سزجين. F ٣١٨ - ٢٩. SEZGIN، GAS IV، pp. ونَشَرَ الكتاب مؤخَّرًا توفيق فهد في ثلاثة أجزاء، وصَدَر عن المعهد العلمي الفرنسي للدراسات العربية بدمشق ١٩٩٣ - ١٩٩٨. وذكر في مقدمة هذا الكتاب أنَّه نَقَلَهُ من لسان الكَسَدَانيين إلى العربية في سنة ٢٩١ هـ، وأمْلاهُ على ابنه أبي طالب أحمد بن الحسين بن علي بن أحمد بن الحسين بن عليّ بن أحمد بن عبد الملك الزيَّات وأوْصَاهُ بأنْ لا يمنعه أحَدًا يتلمسه طالبًا للانتفاع به فإنَّه نافعٌ لجميع النَّاس.\r(¬٢) جَاءَ في مُقدِّمَة \"الفِلاحَة النَّبَطِيَّة\" لابن وَحْشِيَّة أنَّه أمْلاهُ على أبي طالب أحمد بن الحسين في سنة ثماني عشرة وثلاث مائة من تاريخ العرب من الهجرة (الفلاحة النبطية ٥:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269305,"book_id":1297,"shamela_page_id":1151,"part":"2","page_num":341,"sequence_num":1151,"body":"والدَّكّ والقُفّ\"، لقُطْب الرَّحَا. كِتَابُ \"بَلْع السَّيْفِ والقَضيبِ والحَصَى والسَّبَج (¬١) وأكْل الصَّابُون والزُّجَاج والحِيلَة في ذلك\". \"كِتَابُ المَخْرَقَة\"، لعَبِيد الكَيِّس.\rوآخِرُ مَنْ رَأيْنا ممَّن يَلْعَبُ بالخِفَّة مَنْصُور أبو العَجَب، ومَاتَ عن مائة وخَمْس عَشْرَة سَنَة، وكان يَقُولُ لَعِبْتُ بين يَدَي المُعْتَمِد (¬٢).\r\rقَالِشْتَانُس\rهذا قَدِيمٌ، ممَّن تَكَلَّمَ على خَوَاصِّ الأشْيَاءِ والنَّيْرِنْجَاتِ والطِّلَّسْمَات.\rوله من الكُتُب: كِتَابُ \"الجَامِع في النَّيْرِنْجَات والخَوَاصّ\".\r\rبَلِنْيَاس الحَكِيم\rمن أهْل الطَّوَانَة من بِلادِ الرُّوم. ويُقَالُ إنَّه أوَّلُ من أحْدَثَ الكَلامَ على الطِّلَّسْمَات. وكِتَابُه، فيما عَمِلَه بمَدِينَتِه وبمَمَالِك المُلُوك من الطِّلَّسْمَات، مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ (¬٣).\r\rأروس\rرُومِيٌّ.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ النَّيْرِنجَات\".\r\rبَبَّه الهِنْدِي\rمن القُدَمَاءِ، ومَذْهَبُهُ في النَّيْرِنْجَات مَذْهَبُ الهِنْد.\rوله كِتَابٌ سَلَكَ فيه مَسْلَكَ أصْحَابِ التَّوَهُّم.","footnotes":"(¬١) السَّبَج. الخَرَز الأسْوَد.\r(¬٢) تولَّى المُعْتَمِدُ على الله بين سنتي ٢٥٦ - ٢٧٩ هـ / ٨٧٠ - ٨٩٢ م.\r(¬٣) APOLLONTUS أبولونيوس الطَّيَاني، وقد حُرِّف اسْمُهُ بالعربية إلى بليناس وبلينس وبولينياس، عَاشَ في القرن الأوَّل بعد الميلاد، صاحب كتاب \"الطَّلاسِم الأكبر\"، نقَلَه حُنَيْنُ بن إسْحَاق (راجع F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٧٧ - ٩١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269306,"book_id":1297,"shamela_page_id":1152,"part":"2","page_num":342,"sequence_num":1152,"body":"كُتُبُ هِرْمِس في النَّيْرِنْجَات والخَوَاصّ والطِّلَّسْمَات\r\"كِتَابُ هرْمِس في النَّشْر والتَّعَاوِيذ والعَزَائِم\". \"كِتَابُ الهَارِيطُوس من نَيْرِنْجَات الأشْجَارِ والثِّمَار والأدْهَان والحَشَائِش\". \"كِتَابُ فرِيقُونْيُوس في الأسْمَاء والحَفَظَة والتَّمَائِم والعَوَذ من حُرُوقِ الشَّمْسِ والقَمَرِ والنُّجُومِ الخَمْسَة وأسْمَاءِ الفَلاسِفَة\". \"كِتَابُ فرِيقُونْيُوس في الخَواصّ\"، وجَزَّأه ثَلاثَةَ أجْزَاء، كلَّ جُزْءٍ يَحْتَوِي على مَعْنى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269307,"book_id":1297,"shamela_page_id":1153,"part":"2","page_num":343,"sequence_num":1153,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّالِثُ من المَقَالَة الثَّامِنَةِ من كِتَابِ الفِهْرِست\rفي أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ [ويَحْتَوِي على الكُتُب المَصَنّفَة في مَعَانِي شَتَّى لا يُعْرَفُ مُصَنِّفُوها ولا مُؤَلِّفُوها] (¬a)\r\rأَسْمَاءُ خُرَافَات تُعْرَفُ باللَّقَب لا يُعْرَفُ من أَمْرِها غير ذلك\r\"كِتَابُ شَكْبَذَة\". \"كِتَابُ كَعْب ضَب\". \"كِتَابُ ضِلْع الدَّبْر\". \"كِتَابُ جُمَح\". \"كِتَابُ عَاشِق البَقَرَة\". \"كِتَابُ جَرْد الرِّيح\". \"كِتَابُ سَعْدَة\". \"كِتَابُ حُدَيْبَة\". \"كِتَابُ حَبْل مَشْق\".\"كِتَابُ زَنْقَطَه\". \"كِتَابُ رقاصة\". (\"كِتَابُ سَكَن\".\" كِتَابُ خَرُو الطَّيْرِ\". \"كِتَابُ ثَيْلَب\". \"كِتَابُ صَغِيرَه\". \"كِتَابُ طَعْنَة السِّرَاج\". \"كِتَابُ برص\") (¬b). \" كِتَابُ ريّ\". \"كِتَابُ عَرَارَة\". \"كِتَابُ رَحْيَة\" (¬b) . \" كِتَابُ حوشق\". \"كِتَابُ قُور\". \"كِتَابُ بُلبُل\". \"كِتَابُ حَتَّى وحَلْمَة\". \"كِتَابُ جُلْبُذَة\".","footnotes":"(¬a) هذه الإضافة مما تقدم ٧:١.\r(¬b) الأصل بدون نقط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269308,"book_id":1297,"shamela_page_id":1154,"part":"2","page_num":344,"sequence_num":1154,"body":"أحَادِيثُ البَطَّالِين لا يُعْرَفُ مَنْ صَنَّفَها\r\"كِتَابُ حَوْشَب الأَسَدِيّ\". \"كِتَابُ عُرْوَة بن عَبْد الله\". \"كِتَابُ الغَاضِرِي\". \"كِتَابُ أبي السَّائِب المَخْزُومِي\". \"كِتَابُ أَبي عُمَر الأَعْرَج\". \"كِتَابُ ضَمْضَم المَدِينيّ\". \"كِتَابُ قَلُوص\". \"كِتَابُ أبي سكَّة\". \"كِتَابُ مَسْرُور الأوْسِيّ\". \"كِتَابُ أبي مَعْن الغِفَارِيّ\". \"كِتَابُ الدَّارِمي\". \"كِتَابُ ابن أحمر\". \"كِتَابُ عَقْرِيط\". \"كِتَابُ خَطْمِي الدَّلال\". \"كِتَابُ أبي الحَرّ المَدِينِيّ\". \"كِتَابُ فَنْد\". كِتَابُ هِبَة الله\". \"كِتَابُ نَوْمَة الضُّحَى\". \"كِتَابُ ابن الشونيزي\".\r\r(أَسْمَاءُ قَوْمِ مِنْ الْمُغَفَّلِينَ أُلِّفَ فِي نَوَادِرِهِم الكُتُبُ لا يُعْلَم مَنْ أَلَّفَها) (¬a)\rكِتَابُ \"نَوَادِر جُحَا\" (¬١). \"كِتَابُ نَوَادِر أَبي ضَمْضَم\". كِتَابُ \"نَوَادِر ابن أَحْمَر\". كِتَابُ \"نَوَادِر سَوْرَة الأَعْرابي\". كِتَابُ \"نَوَادِر ابن المَوْصِلِيّ\". كِتَابُ \"نَوَادِر ابن يَعْقُوب\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي عُبَيْد الجَرْمِي\". كِتَابُ \"نَوَادِر أَبي عَلْقَمَة\". \"كِتَابُ نَوَادِر سِيفَوَيْه\".","footnotes":"(¬a) أضيف هذا العنوان في هامش نسخة الأصل.\r_________\r(¬١) انظر عن الوجود التاريخي لشخصية جُحا، واسْمُهُ أبو الغُصْن دُجَين بن ثابت اليَرْبعي البصري، واستخدام المصادر لكتاب (نَوَادِر جُحَا)، وعلى الأخص الآبي صاحب كتاب نَثر الدرّ والميداني صاحب \"مَجْمع الأمثال\". CH، PELLAT E ٦٠٥ - ٧ art. Djuha II، pp. محمد رجب النجار: جحا العربي، سلسلة عالم المعرفة ١٠، الكويت ١٩٧٨، ١٧ - ٤٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269309,"book_id":1297,"shamela_page_id":1155,"part":"2","page_num":345,"sequence_num":1155,"body":"أَسْمَاءُ الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ في البَاهِ الفَارِسِيّ والهِنْدِيّ والرُّومِيّ والعَرَبِي على طَرِيق الحديث المُشْبِق\r\"كِتَابُ بَنْيَان دَخْت\". \"كِتَابُ بَنْيَان نَفْس\". \"كِتَابُ بَهْرَام دَخْت في الباه\". \"كِتَابُ مَرْطُوس الرُّومي في حَدِيث الباه\". كِتَابُ الأكْفِيَّة الكَبِير\". \"كِتَابُ الأكْفية الصَّغِير\" (¬a). \" كِتَابُ بَرْدَان وحَبَاحِب\"، لأبي حَسَّان الكبير. \"كِتَابُ بَرْدَان وحَبَاحِب الصَّغِير\". كِتَابُ \"الحُرَّة والأَمَة\" - كِتَابُ \"السَّحَّاقات والبَغَّائين\"، لأبي العنبس. كِتَابٌ أَلَّفَهُ ابن حَاجِب النُّعْمَانِ ويُعْرَفُ بـ \"حَدِيث ابن الدُّكَاني\". \"كِتَابُ لَعُوب الرَّئِيسَة وحُسَيْن اللُّوطِي\". كِتَابُ \"الجَوَارِي الحبايب\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الخَيَلان والاخْتِلَاج والشَّامَات والأكتاف والكُتب المُؤَلَّفَةُ في الفأل والزجر والحرز ومَا أَشْبَهَ ذلِك للفُرْس (¬b) والهند والرُّومِ والعَرَب\r\"كِتَابُ الفِرَاسَة\" لأرِسْطاطاليس (¬c). \" كِتَابُ الفِرَاسَة\" لفليمون. \"كِتَابُ فِرَاسَة الحَمام\". كِتَابُ \"زَجْر الفُرْس\". كِتَابُ \"زَجْر الرُّوم\". كِتَابُ \"زَجْر الهند\".","footnotes":"(¬a) كذا بالأصل وك ٢: وفي ك ١: الألْفِيَّة الكبير والألفية الصغير.\r(¬b) الأصل: الفرس.\r(¬c) كتب فوقه في الأصل بقلم دقيق: منحول.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269310,"book_id":1297,"shamela_page_id":1156,"part":"2","page_num":346,"sequence_num":1156,"body":"كِتَابُ \"زَجْر العَرَب\". \"كِتَابُ الخَيَلان\"، لمنيس الرُّومي. \"كِتَابُ الشَّامَات\"، لمنيس الرومي. \"كِتَابُ الفَأل لأهْل فَارِس\". \"كِتَابُ خُطوط الكَفِّ والنَّظَر في اليد\"، للهند. \"كِتَابُ الاخْتِلَاج على ثَلاثَة أَوْجُه\"، للفُرْس. كِتَابُ \"زَجْر الطَّير والفأل والعيافة والقيافة والكَهَانَة\"، للمدائني. \"كِتَابُ الفَأْلُ الفَلَكِيّ\"، للكِنْدِي. كتاب \"الاختلاج والزَّجْر وما يَرَى\" (¬a) الرَّجُلُ في ثِيَابِه وجَسَدِه وصِفَة الخيلان وعلاج النِّسَاءِ ومَعْرِفَة ما تَدُلُّ عَلَيْهِ الحَيَّات\". \"كِتَابُ قُرْعَة ابن المرتحل الكبيرة\". \"كِتَابُ قُرْعَة ابن المُرْتَحِلِ الصَّغِيرَة\". \"كِتَابُ فِيثَاغُورُس في القُرْعَة التي يُقْتَرَعُ بها عند كلِّ حَاجَة\". \"كِتَابُ قُرْعَة ذي القَرْنَين\". \"كِتَابُ قُرْعَة أَلَّفَتْها النَّصَارَى\". \"كِتَابُ قُرْعَة مَنْسُوبَة إِلى دَانْيَال\". \"كِتَابُ قُرْعَة مَنْسُوبَة إلى الإسكندر بالسهام\".\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الفُرُوسِيَّة وحَمْل السلاح وآلَاتِ الْحَرُوبِ والتدبير والعَمَلِ بذلك جميع الأمم\r\"كِتَابُ آئين الرَّمْي\"، لبَهْرَام جُور، وقيل لبَهْرَام جوبين. \"كِتَابُ آئِين الضَّرْبِ بالصَّوَالِجَة\"، للفُرْس. كِتَابُ \"تَعْبِئَة الحروب وآداب الأسَاوِرَة وكَيْفَ كانت مُلُوكُ الفُرْس تُوَلِّي الأَرْبَعَة الثُّغُور من الشَّرْق والغَرْب والحربي والتَّيَمُّن\" (¬١).","footnotes":"(¬a) الأصل: يرا.\r_________\r(¬١) ترتبط هذه المؤلفات بما أطلق عليه أخي الباحث العراقي المتخصص في دراسات الفروسية الدكتور شهاب الصراف: \"الفروسية النبيلة\"، التي نشأت في الأصل في البلاط السَّاساني وجَدَّدَ رَسْمَها وأَحْيَاهَا بعد ذلك العباسيون، وتقاسم أنشطتها أربعة مجالات رئيسة هي: تَدْرِيبُ أبناء البيت العباسي والأشراف والأعيان ومياسير النَّاس على رُكُوب الخيل ومُعالجة كافة أَنْوَاعَ الأَسْلِحَة، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269311,"book_id":1297,"shamela_page_id":1157,"part":"2","page_num":347,"sequence_num":1157,"body":"\"كِتَابُ الخيل\" للهَرْثَمِي (¬a) الشَّعْرَانِي، أَلّفَهُ للمأمون في الحروب، جَوَّدَ في تأليفه وجَعَلَه مَقَالَتين: المَقَالَةُ الأولى، ثَلاثَة أجزاء، الجزء الأول عِشْرُون بَابًا يَحْتَوي على مائتين وأربعة وستين مَسْأَلَة: الجُزْء الثاني، سَبْعَةُ أَبْوَاب يَحْتَوِي على <اثنتين> وأَرْبَعِين مَسْأَلَةً. الجُزْءُ الثَّالِث، أَرْبَعَةٌ وعشرون بَابًا يَحْتَوي على مائة وأَرْبَعَة وأَرْبَعِين مَسْأَلَةً. المَقَالَةُ الثَّانِيَة، سِتَّة وثَلاثَون فَصلا، ألف وخمسة وعشرون بَابًا.\rكِتَابُ عبد الجبار بن عَدِيّ للمَنْصُور في \"آداب الحروب وصُورَة العَسْكَر\". \"كِتَابُ الأشميطي في الفُرُوسية\". كِتَابُ \"أدَب الحروب وفَتْح الحصون والمدائن وتربيص الكمين وتوجيه الجواسيس والطَّلَائِع والسَّرَايَا ووَضْع المَسَالِح\"، ترجمته مما عُمِلَ لأرْدَشِير بن بَابَك. كِتَابُ بَاجَهر الهِنْدِي في \"فَرَاسات السُّيُوفِ ونَعْتها وصِفَاتِها ورُسُومِهَا وعَلامَاتِها\". كِتَابُ \"السُّيوف التي كانت عِنْدَ العَرَب وأَصْنَاف ذَلك\". كِتَابُ شَانَاقِ الهِنْدِيّ في أَمْرِ \"تَدْبِير الحَرْبِ وما يَنْبَغِي للملك أنْ","footnotes":"(¬a) الأصل وك ٢: كتاب الخليل الهرثمي، والمثبت من ك ١.\r_________\r= والصَّيْدُ الذي اعْتَبَرَه الرَّشِيدُ الجامع لمعاني الفُرُوسِيَّة، وفن الرَّمْي للراجل والفارس، واللعِبُ بالكرة والصولجان.\rوحَفِظَت قواعدها النظرية الأولى \"كُتب الآئين\" ككتاب \"آئين الرمي\" وكتاب \"آئين الصَّوَالجَة\" وكتاب آئين الصيد\" التي يجمعها وغيرها كتاب \"آئين نامه الكبير\" أي كتاب \"الرسوم الكبير\" الذي ترجمه ابن المقفع من الفارسية إلى العربية في العقد الأول للدولة العباسية. وأَوْرَدَ ابن قُتَيْبَة نُقُولا من هذا الكتاب في \"عُيون الأخبار\". وتشكل هذه الكتب، التي فُقِدَت الآن، النّواة الأولى لأدَبِ الفُرُوسِيَّة النَّبيلة في العصر العباسي الأول. (شهاب الصراف: \"أدب الفروسية في العصرين العباسي والمملوكي - مقدمة منهجية\" في كتاب الفروسية (١) فنون الفروسية في تاريخ المشرق والمغرب، عرَّبه وحرَّره وعَلّق عليه شهاب الصّرّاف، الرياض - مكتبة الملك عبد العزيز العامة ١٤٢١ هـ، ١٠٥ - ١٠٦؛ SHIHAB AL - SARRAF، \"Mamluk Furûsiyah Literature and its Antecedents\"، MSR VIIl .(١(٢٠٠٤)،PP.١٤٤ - ٤٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269312,"book_id":1297,"shamela_page_id":1158,"part":"2","page_num":348,"sequence_num":1158,"body":"يَتَّخِذَ من الرِّجَالِ وفي أمْرِ الأَسَاوِرَة والطَّعَام والسُّم\". كِتَابُ \"العِلْم بالنَّار والنِّفط والزَّرَّافَات في الحُرُوب\". كِتَابُ \"الدَّبَّابات والمَنْجَنِيقات والحيل والمَكَائِد\"، رَأَيْتُه بخَطِّ ابن خَفِيف.\r\rالكتب المؤلفة في البَيْطَرَة وعَلاج الدواب وصِفَات الخَيْل واخْتِيارَاتِها\r\"كِتَابُ ابن أَخِي حِزَام في البَيْطَرَة\"، ألَّفَهُ للمُتَوَكِّل (¬١). كِتَابٌ أَلَّفَهُ حَكِيمٌ من حُكَمَاءِ الرُّوم في \"عِلاج سَائِرِ الدَّوَاب\". \"كِتَابُ البَيْطَرَة\"، لسموس، مَقَالَة مَوْجُودَة. كِتَابُ \"الخيل وعلى أيّ نَعْتٍ وَصِفَةٍ شِيَةُ أَفْرَهِ ما يَكُونُ من الخيل\". \"كِتَابُ ارْتِبَاط الخَيْلِ\" مَجْهُول. كِتَابٌ نَقَلَه إِسْحَاقُ بن علي بن سُلَيْمان للفُرْس في \"علاج سَائِرِ الدَّوَابِّ والخَيْلِ والبِغَالِ والبَقَرِ والغَنَمِ والإبل ومَعْرِفَة ثَمَنِها وسومها\". \"كِتَابُ البَيْطَرَة\" للحَصِيبي، مَجْهُول. \"كِتَابُ البَيْطَرَة\"، للرُّوم. \"كِتَابُ البَيْطَرَة\"، للفُرْس.","footnotes":"(¬١) أبو عبد الله محمد بن يَعْقُوب بن غالب بن علي بن أخي حِزام الخُتليّ، وُلِدَ في بغداد وتُوفي بها في الربع الأخير من القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، عَدّهُ شهابُ الصَّرَّاف مُؤسس علم الفروسية وأدبها بكتاب \"الفُرُوسِيَّة الكبير\" المشتمل على جزءين مستقلين: الأول عن الخيل وركوبها ورياضتها وعلاجها، والثاني عن قواعد الركوب والثبات على الفَرَس وتقنيات العمل بالرُّمح والسيف والسلاح والرمي والكُرَة والصولجان. والعُنْوَانُ الذي ذكره النديم هنا قصد به - على الأرجح - الجزء الأول الخاص بالخيل وركوبها ورِيَاضَتِها وعلاجها. ووصل إلينا من الكتاب أربعُ نُسَخ: في مكتبة وليّ الدين أفندي بإستانبول برقم ٣١٧٤ وآيا صوفيا بإستانبول تحت رقم ٢٨٩٨ و ٢٨٩٩ ودار الكتب المصرية برقم ٥ م فنون حربية. (شهاب الصراف: المرجع السابق ١٠٧ - ١٠٨ SHHAB AL SARRAF، op. cit.، pp. ١٤٨ - ٥٢; F. SEZGIN، GAS · (III، p. ٣٧٥","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269313,"book_id":1297,"shamela_page_id":1159,"part":"2","page_num":349,"sequence_num":1159,"body":"الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في الجَوَارِحِ واللَّعِب بها وعِلاجَاتِهَا للفُرْسِ والرُّومِ والتُّرْكِ والعَرَب\r\"كِتَابُ الجَوَارِح\"، لمحمد بن عبد الله بن عُمَر البازيار (¬١). \"كِتَابُ البُزَاة\"، للفُرْس. \"كِتَابُ البُزَاة\" للتُّرْك.\" كِتَابُ البُزَاة\"، للروم. \"كِتَابُ البُزاة\"، للعرب. كِتَابُ \"الجَوَارِح واللَّعِب بِهَا\"، لأبي دُلَف القاسم بن عِيسَى (¬٢).\r\rأَسْمَاءُ الكُتُبِ المُؤَلَّفَةِ فِي المَوَاعِظِ والآدَابِ والحِكَمِ للفُرْسِ والرُّومِ والهِنْدِ والعَرَبِ ما يُعْرَفُ مُؤَلِّفُه أو لا يُعْرَفُ\r\"كتاب زَادَانَفَرُوخ في تأديب وَلَدِهِ\". \"كِتَابُ مِهْرَآذَرجُشْنَس الفَرْمَدَارِ إلى بُزُرْجُمَهر بن البَحْتَكان\" (¬٣). أَوَّلُه: أنَّه لم يَتَنَازَع الرَّأي مُتَنَازِعَان أَحَدُهُما مُخطئ والآخر مُصِيب. \"كِتَابُ بيروس في الأدب\". \"كِتَابُ بروسن في تدبير المنزل\". \"كِتَابُ إِبْراهيم بن زِيَاد في الأدب المَهْدِي\". كِتَابُ \"محمد بن الليث إلى الرَّشِيد يَعِظُه\".\"كِتَابُ محمَّد بن اللَّيْث إلى يحيى بن خَالِد\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الزَّنَادِقَة\"، مَجْهُول. كِتَابُ \"عَهْد كَسْرَى إلى ابْنِه هُرْمُز يُوصِيه حِينَ أَصْفَاهُ المُلك وجَوَابُ هُرْمُز إِيَّاه\". \"كِتَابُ مَلِكٍ من الملوك الخالية إلى ابنه في التَّأْدِيب\". كِتَابُ \"عَهْد كِسْرَى إِلى مَنْ أَدْرَكَ التَّعْلِيم من بَنِيه\". \"كِتَابُ مَلِك صَالِح من الملوكِ فيه جماع رُؤُوس أمُورِ المُلُوكِ التي عَلَيْهَا تَدُورُ سِيَاسَتُها\". كِتَابُ \"عَهْد أرْدَشِير بابك إلى ابنه سَابُور\". \"كِتَابُ مُوبَذَان مُوبَذ (¬٤) في الحكم والجَوَامِع","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ٢٣٩.\r(¬٢) فيما تقدم ٣٥٩:١، ٣٦٠، ٣٦٢.\r(¬٣) انظر فيما تقدم ٣٢٤ هـ ٤.\r(¬٤) مُوبَذَان مُوبَذ، أي قاضي القضاة في أيَّامٍ قَبَاد ابن فيروز أحد الملوك الساسانية (البيروني: الآثار الباقية ٢٠٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269314,"book_id":1297,"shamela_page_id":1160,"part":"2","page_num":350,"sequence_num":1160,"body":"والآداب\". كِتَابُ \"عَهْد كِسْرَى أنُوشِرْوَان إلى ابنه الذي يُسَمَّى عِشّ البَلاغة\". كِتَابُ \"مَسَائِل إِسْتِرْعَانْحِش العَالِم والجَوَاب عَنْها\". \"كِتَابُ المَلِك ذِي الشِّيبَة وما جَرَى بَيْنَه وبَيْنَ وُزَرَائِه وأَهْلِ مملَكَتِه من المُحَاوَرَة\". \"كِتَابُ ما كَتَبَ به كِسْرَى إلى المروَزَان وإجَابَتُه إيَّاه\". كِتَابُ \"حَدِيث اليأس والرَّجَاء والمُحَاوَرَة التي جرت بَيْنَهُما\". كِتَابُ \"الملك والمَرْأَة التي عَلَّقَها بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ يَسْتَظِلّ تحتها ألْفُ فَارِس\". كِتَابُ \"المَسَائِل التي أَنْفَذَهَا مَلِكُ الرُّوم إلى أَنُوشِرْوَان على يد بُقراط الرومي\". كِتَابُ \"إِرْسَال مَلِك الرُّومِ الفَلاسِفَة إلى مَلِك الفُرْس يَسْأَله عن أشياء من الحِكْمَة\". \"كِتَابُ الفَيْلَسوف الذي بُلِي بالجَارِيَة قَيْطَر وحَدِيثُ الفَلاسِفَة في أمْرِها\". \"كِتَابُ المَلِك الذي أَشَارَ عليه أحَدُ وُزَرَائِه بالنَّوْمِ والآخر باليَقَظَة\". \"كِتَابُ مَا أَمَرَ أَرْدَشِيرُ بِاسْتِخْرَاجه من خَزَائِنِ الكُتُب التي وَضَعَها الحَكَمَاءُ في التَّدْبِير\". كِتَابُ \"حَدِيث السَّمْع والبَصَر\". \"كِتَابُ الملك والضُّرَّتين والوُزَرَاء\". \"كِتَابُ امْرَأَتَي الملك إحْدَاهُما تُفَضِّلُ الغِلْمَان والأأُخْرَى الجَوَارِي وكَلامُ الفَلاسِفَة في ذلك\". \"كِتَابُ الهِنْدِيَّيْن الجَوَاد والبخيل والاحْتِجَاج بينهما وقَضَاء مَلِك الهند في ذلك\". \"كِتَابُ سَكَرنيري بن مَرْدِيُود لهُرْمُز بن كِسْرَى ورِسَالَة كِسْرَى إلى جُواسْب وجوابها\". \"كِتَابُ كِسْرَى إِلى زُعَمَاءِ الرَّعِيَّة في الشُّكر\". \"كِتَابُ أرْوَى وذِكْر دَيْرها وما تَكَلَّمَت به من الحِكْمَة\". كِتَابُ \"نَوَادِر مَيْمُون بن مَيْمُون في الأدب\". \"كِتَابُ حَمْزَة بن عَفِيف في سِيرَة ذي اليَمِينَين\". كِتَابُ \"أدب مَسْعَدَة الكاتب\". \"كِتَابُ العَرْزَمِي في الأدب بنَوَادِر شعر\". \"كِتَابُ \"آداب عَافِية بن يَزِيد القَاضِي\" (¬١)، كَتَبَهُ إلى إِسْحَاق بن عيسى بن علي","footnotes":"(¬١) عَافِية بن يزيد بن قيس الأوْدي الكوفي الحنفي، قاضي بغداد بالجانب الشَّرْقي. تُوفي في حدود سنة ١٧٠ هـ / ٧٨٦ م. الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ١٤: ٢٥٤؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٧: ٣٩٨ - ٣٩٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٥٧٣:١٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269315,"book_id":1297,"shamela_page_id":1161,"part":"2","page_num":351,"sequence_num":1161,"body":"الهَاشِمِي (¬١). كِتَابُ \"آدَاب إِبْرَاهِيم بن المَهْدِي\". كِتَابُ \"آدَابِ كُلْثُوم بن عَمْرو العَتَّابِي\". كِتَابُ \"آدَاب عَبْد الله بن المعتز\". \"كِتَابُ شَانَاقِ الهِنْدِي (¬٢) في الآداب\"، خَمْسَة أَبْوَاب. كِتَابُ \"سِيرَة نَامَه\" تأليف خُدَاهُود بن فَرْخَزَادَ، وهو كِتَابُ \"الأخبار والأحَادِيث\". \"كِتَابُ علي بن رَبَن النَّصْرَانِي في الآداب والأمثال على مَذَاهِبِ الفُرْسِ والرُّومِ والعَرَبِ\". كِتَابُ تَرْجَمَته \"نَوَادِر أَهْلِ الشَّرَفِ (¬a) ونَوَادِر أَوْساط النَّاسِ ونَوَادِر السِّفْلَةِ والوُضَعَاء\" (¬b).\r\rالكُتُبُ المُؤَلَّفَة فِي تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا\r\"كِتَابُ أَرْطَامِيدُورُس في تَعْبِير الرُّؤْيَا\"، خَمْس مَقَالات (¬٣). \"كِتَابُ النَّوْمِ واليَقَظَة\"، لفُرْفُوْريُوس. \"كِتَابُ أبي سُلَيْمَان المَنْطِقِي فِي الإِنْذَارَات النَّوْمِيَّة\". \"كِتَابٌ أَلَّفَهُ إبْراهِيم بن بكوش في الرُّؤْيَا\". كِتَابُ \"تعبير الرُّؤْيَا\"، لابن سيرين (¬٤). كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيَا\"، للكَرْمَاني. كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيَا\"، للفيريابي، حَدِيث. كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيَا\"، لابن قُتَيْبَة. كِتَابُ \"تَعْبِير الرُّؤْيَا على مَذَاهِب أَهْلِ البَيْتِ. ﵈؛ ألَّفَهُ كِتَابُ \"تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا\"، لأَهْلِ البَيْتِ، لطيف.","footnotes":"(¬a) النسخ: الشرفية.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.\r_________\r(¬١) أبو الحسن إسحاق بن عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي، أحَدٌ وُجُوه بني هاشم وأعيانهم ولي إمْرَة المدينة للمهدي وولّاه الرشيد البَصْرَة ثم وَلاه دِمَشْق بعد عزل عبد الملك بن صالح سنة ١٧٩ هـ. وتُوفي سنة ٢٠٣ هـ / ٨١٨ م (الصفدي: الوافي بالوفيات (٤٢٠:٨).\r(¬٢) انظر عن شَانَاق الهندي، ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ٣٢:٢ - ٣٣.\r(¬٣) فيما تقدم ١٨١ هـ ٢.\r(¬٤) انظر عن النشرات المختلفة لهذا الكتاب محمد عيسى صالحية: المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٢٤٧:٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269316,"book_id":1297,"shamela_page_id":1162,"part":"2","page_num":352,"sequence_num":1162,"body":"الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في العِطْر\r\"كِتَابُ العِطْر\"، ألِّفَ ليَحْيَى بن خَالِد. \"كِتَابُ العِطر\"، لإبراهيم بن العَبَّاس. \"كِتَابُ العِطر\"، للكِنْدِيّ. كِتَابُ \"كيمياء العِطْر\"، للكِنْدِي. \"كِتَابُ العِطر\"، مَجْهُول. كِتَابٌ آخر في \"العطر والتَّرْكيبات\". \"كِتَابُ العِطر\"، لحبيب العطّار. \"كِتَابُ العِطْر وأجْنَاسه\"، للمُفَضَّل بن سَلَمَة. \"كِتَابُ العِطر وأجناسه ومَعَادِنه\"، لرَجُلٍ جيلي يُقَالُ له.\r\rالكتب المؤلفة في الطبيخ\r\"كتاب الطبيخ\"، للحارث بن بُسْخَنَر. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لإبراهيم بن المهدي. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لابن مَاسَوَيْه. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لَمَحْبَرَة. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لإبراهيم بن العباسِ الصُّولي. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لعلي بن يحيى المنجِّم. \"كِتَابُ الطبيخ\"، لأحمد بن الطَّيِّب. \"كِتَابُ الطَّبيخ\"، لجَحْظَة. \"كِتَابُ <فَضائل> السَّكْبَاج\"، له. \"كِتَابُ الطَّبيخ للمَرْضَى\"، الرَّازِيّ. \"كِتَابُ الطَّبِيخ\" (¬١).","footnotes":"(¬١) لم يصل إلينا مُؤلفاتٌ كثيرةٌ في موضوع \"الطبيخ\" أو\"المطبخ العباسي\"، فلم يصل إلينا كتاب من الكتب التي ذكرها النديم، وإنِ احْتَفَظَت المؤلفات المتأخرة بإشارات إلى \"كتاب الطبيخ\" لإبراهيم بن المهدي. وأهم كتب هذا الفنّ التي نُشرت \"كِتابُ الطبيخ\" لمحمد بن الحسن البغدادي، المتوفى سنة ٦٣٧ هـ / ١٢٣٩ م، نَشَرَه داود جلبي في بغداد سنة ١٩٣٤ وأعَادَ نَشْرَه فخري البارودي في بيروت - دار الكتاب الجديد ١٩٦٤ وأضاف إليه ملحقًا بعنوان \"مُعْجَم المآكل الدمشقية\"، ونَشَرَ كاج أوهرنبرج وصهبان مُرُوَّة كتاب الطبيخ\" لابن سيار الورَّاق في هلسنكي سنة ١٩٨٧ م، ثم نَشَرَت مانويلا مارين وديفيد واينز كتاب \"كنز الفَوَائد في تنويع المَوَائِد\" لمؤلّف مجهول في سلسلة النشرات الإسلامية ٤٠، بيروت ١٩٩٣ م.\rوانظر كذلك حبيب زيات: \"فَنُّ الطبخ وإصلاح الأطعمة في الإسلام\"، المشرق ٤١ MAXIME RODINSON، \"Recherches (١٩٤٧)) sur les documents arabes relatifs à la cuisine، REI ١٧ (١٩٤٩)، pp.٩(٥) ١٦٥; DAVID WAINS، In a Caliph's Kitchen، London - Riad el - Rayyes ٣١ - . Books ١٩٨٩; ID.، Ey art Tabkh ، pp ٣٤ ; NAWAL NASRALLAH، Annals of the ٣ Caliphs' Kitchens - Ibn Sayyar al - Warraq's","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269317,"book_id":1297,"shamela_page_id":1163,"part":"2","page_num":353,"sequence_num":1163,"body":"الكُتُبُ المُؤَلَّفَةُ في السُّمُومَات وعَمَلِ الصَّيْدَنَة\rرِنْطَاح\rلا يُعْلَمُ أَمُحْدَثٌ هو أمّ قَدِيم.\rوله من الكُتُبُ: \"كِتَابُ السُّمُومَات وتَرْكِيبها وأصُولها\"، نحو خَمْسِين وَرَقَة. \"كِتَابُ السُّمُومَات\"، لابن البِطْرِيق. \"كِتَابُ السُّمُومَات\"، للهِنْد. \"كِتَابُ السُّمُومَات ودَفَع ضَرَرِها\"، للكِنْدِيّ.\" كِتَابُ السُّمُومَات، لقُسْطَا بن لُوَقَا، ودَفْع مَضَارِّها\"، \"كِتَابُ أجْنَاس الحَيَّات\"، لنَاقِل الهِنْدِيّ. \"كِتَابُ أجْنَاس الحَشَرَات\"، لابن البِطْرِيق. \"كِتَابُ الصَّيْدَنَة\"، لرَافِقِ الصَّيدَنَانِيّ. \"كِتَابُ الصَّيْدَنَة\"، للرَّازِيّ. كِتَابُ\r\rالكُتُب المُؤَلَّفَةُ في التَّعَاوِيذ والرُّقَى\r\"كِتَابُ الهَيَاكِل السَّبْعَة\". \"كِتَابُ الخَوَاتِيم السَّبْعَة\". \"كِتَابُ الحِرَاب السَّبْعَة\". \"كِتَابُ المنازل السَّبْعَة\". \"كِتَابُ الرُّقَى والتَّعَاوِيذ\" لابن وَحْشِيَّة. \"كِتَابُ الرُّقَى والتَّعَاوِيذ\"، لأحمد بن هِلَال (¬١). \"كِتَابُ سِفْر آدم\"، وفيه أسْمَاءُ المَلائِكَة والأعمال على أَسْمَائِها، مَجْهُولٌ واليَهُودُ تَدَّعِيه. \"كِتَابُ الهِيَاجَات والعُطُوف والحلول والرُّبُوط\"، مَجْهُولُ المُصَنَّف.","footnotes":"=\rTenth - Century Baghdadi Cookbook ٢٠٠٧ Leiden - Brill وانظر فيما تقدم ١: ٣٥٨، ٣٧٩، ٣٨٨، ٤٤٣، ٤٥٠، ٤٥٨، ٤٦١.\r(¬١) فيما تقدم ٣٣٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269318,"book_id":1297,"shamela_page_id":1164,"part":"2","page_num":354,"sequence_num":1164,"body":"أَسْمَاءُ كُتُبٍ مُفْرَدَات وَأَسْمَاءُ مُصَنِّفِيها (¬a)\r\"كِتَابُ الجَوْهَر وأصْنَافه\"، أَلَّفَهُ للمُعْتَضِد محمَّدِ بن شَاذَان الجَوْهَرِيّ (¬١). \"كِتَاب التَّلاوِيح\"، ليَحْيَى بن محمَّد الزَّجَّاج. \"كِتَابُ السُّيُوب والمَعْجُونات والغِضَار الصِّينِيّ\"، لجَعْفَر بن الحُسَيْن. \"كِتَابُ النِّدَاء على الأَشْيَاء\"، مُسَجَّع لا يُعْرَفُ مُؤلِّفه. \"كِتَابُ الهِلِيلْجَة\"، لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفُها، ويُقَالُ ألَّفَهَا الصَّادِقُ ﵇، وهذا مُحَالٌ. \"كِتَابُ أجْنَاس الرَّقِيق والكلام عليه\"، أَلَّفَه رَجُلٌ من أهْل مِصْر لابن بَطْحَا، نحو مائة وَرَقَة. \"كِتَابُ الكُنُوزِ السَّبْعَة\"، لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفَهُ. \"كِتَابُ دَفَائِنِ السُّيُوب\"، لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفُهُ. \"كِتَابُ المَعَادِن والمَطَالِب والكُنُوز\"، لِبَعْض المِصْريين. \"كِتَابُ مِزَاجَات الجَوَاهِر المَعْدِنِيَّة وعَمَل الفُولاذ والطَّالِيقُون والخُماهن والصُّفْر وغير ذلك\"، لا يُعْرَفُ مُؤَلِّفُهُ.","footnotes":"(¬a) الأصل: مصنفوها.\r_________\r(¬١) أبو بكر محمد بن شَاذَان بن يزيد الجَوْهَريّ، كان ثِقَةً في الحديث مأمُونًا، تُوفي ليلة السبت لأربعِ خَلَوْن من جمادى الأولى سنة ٢٨٦ هـ / ٨٩٩ م.\r(الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٣٢١:٣ - ٣٢٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269319,"book_id":1297,"shamela_page_id":1165,"part":"2","page_num":355,"sequence_num":1165,"body":"الجُزْءُ التَّاسِعُ مِن كِتَاب الفِهْرسْت في أَخْبَارِ العُلمَاءِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ مِن الكُتُبِ\rتأليف\rمُحَمد بن إسحاق بن مُحمَّد بن إسْحَاق\rالمَعْرُوف إسْحَاق بأبي يَعْقُوب الوَرَّاق\rمَقَالَةُ المَذَاهِبِ وَالاعْتِقَادَاتِ\rحكاية خُطِّ المُصَنْفِ\rعَبدُه مُحمَّد بن إسْحَاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269320,"book_id":1297,"shamela_page_id":1166,"part":"2","page_num":357,"sequence_num":1166,"body":"﷽\r\rالفن الأول من المقالة التاسعة مِن كِتَابِ الفِهرست\rفي أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاء مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُبِ ويَحْتَوي على\rوَصْفِ مَذَاهِبِ الحرنَانِيَّة الكَلْدَانِيين المعرُوفِين بالصَّابِئَة ومَذَاهِبِ الثَّنَوِيَّة\r\r< الحرنانِيَّةُ> الكَلدَانِيُّون\rحِكَايَةٌ من خَطِّ أحمد بن الطَّيِّب (¬١) في أَمْرِهِم حَكَاهَا عن الكِنْدِيّ\rاجْتِمَاعُ القَوْمِ على أنَّ للعَالَمِ عِلَّةً، لم يَزَل وَاحِد لا يَتَكَثَّر، لا يَلْحَقُه صِفَةُ شَيءٍ من المَعْلُولَات. كَلَّفَ أَهْلَ التَّمْيِيز من خَلْقِه، الإقْرَارَ بِرُبُوبِيَّتِه، وأَوْضَحَ لهم السَّبِيلَ، وبَعَثَ رُسُلًا للدَّلالة وتَثْبِيتًا للحُجَّة، أمَرَهُم أَنْ يَدْعُوا إِلَى رِضْوَانِه","footnotes":"(¬١) أبو العباس أحمد بن الطَّيّب (محمَّد) بن مَرْوَان السَّرَخْسِي، تلميذُ يَعْقُوب بن إسحاق الكِنْدِيّ، ويمكن أن يكون النقل من رسالته \"في وَصْفِ مَذَاهِبِ الصَّابئين\" (فيما تقدم ١٩٧). وللكنديّ نفسه كِتابٌ ذكر فيه مَذَاهِب الصَّابئَة الحَرَّانيين، رآهُ المَسْعُودِيّ ونَقَلَ منه في مروج الذهب ٢: ٣٩٤.\rواعتمد دانييل كاولزون في كتابه \"الصَّابِئَة والصَّابئون\" على ما ذكره النَّديمُ في \"الفِهْرِسْت\" DANIEL CHWOLSOHN، Die Ssabier und =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269321,"book_id":1297,"shamela_page_id":1167,"part":"2","page_num":358,"sequence_num":1167,"body":"ويُحَذِّرُوا من غَضَبِه، ووَعَدُوا مَنْ أطَاعَ نَعِيمًا لا يَزُولُ، وأَوْعَدُوا مَنْ عَصَى عَذَابًا واقْتِصَاصًا بقَدْرِ اسْتِحْقَاقِه، ثم يَنْقَطِعُ ذَلِك.\rوقد حُكي عن بَعْض أَوَائِلهم أَنَّه قال: يُعَذِّبُ الله تِسْعَةَ أَلْفِ دَوْرٍ، ثم يَصِيرُ إلى رَحْمَةِ الله، وأنْ يَخُصَّ هؤلاء القَوْم الذين دَعَوْا إلى الله، وإلى الحَنِيفيَّة التي يَتَسَمَّون بها. وأنَّ مَشْهُوريهم وأعْلامَهُم: أرَاني، وأَغْثَاذَيْمُون، وهِرْمِس، وبَعْضُهم يَذْكُر سولون جَدّ فَلَاطُن الفَيْلَسُوف لأُمِّه. ودَعْوَةُ هؤلاء القَوْم كلِّهم وَاحِدَة، وسُنَّتُهم وشَرَائِعُهُم غير مُخْتَلِفَة. جَعَلُوا قِبْلَتَهُم وَاحِدَة، بأنْ صَيَّرُوها لقُطْب الشَّمَالِ في سَفَرِه. العُقَلَاءُ قَصَدُوا بذلك للبحث عن الحِكْمَة، ودَفَعُوا ما نَاقَضَ الفِطْرَة. ولَزِمُوا فَضَائِلَ النَّفْس الأرْبَع، وأخَذُوا بالفَضَائِل الجُزئِيَّة، وتَجَنَّبُوا الرَّذَائِلَ الجُزْئِيَّة، وقالوا: إِنَّ السَّمَاءَ تَتَحَرَّكُ حَرَكَةً اخْتِيارِيَّةً وعَقْلِيَّةً.","footnotes":"=\r١٨٥٦ Ssabismus، I - II، Leipzig، كما نَقَلَ فرنسوا دي بلوا ما ذكره النَّديمُ عن الصَّابئة في مقاله (FRANCOIS DE BLOIS، The Ssabians' (Sabi'un in Pre - Islamic Arabia\"، Acta Orientalia ٥٦ - ٣٩ - ٦١. pp ،(١٩٩٥) وعَقَد جوتار شْتروماير مقارنَةً بين ما ذكره النَّديم والبيروني عن صابئَة حَرَّان، G.STROHMATER <<Die harrânischen Sabier bei Ibnan - Nadîm und al - Biruni\" in Ibn an - Nadîm und die mittelalt - erliche arabische literatur، pp. ٥١ - ٥٦.\rيقول المسعوديّ: \"وظَهَرَ في سنةٍ من مُلْك \"طَمْهُورَت رَجُلٌ يقالُ له بوداسْف أحَدَثَ مذهب الصابقة … فيُقَالُ إِنَّ هذا الرَّجل أوّل من أظهَرَ مَذْهَبَ من الصَّابِئَة للحَرَّانيين والكيماريين. وهذا النُّوْعُ من الصَّابِئَة مُبَايِنُون للحَرَّانيين في نِخْلَتهم، ودِيَارُهم بين بلاد واسط والبَصْرَة من أرْض العِرَاق نحو البَطَائِح والآجَام (مروج الذهب ١: ٢٦٣؛ البيروني: الآثار الباقية ٢٠٤). وانظر عن بوداشف فيما تقدم ١: ٣٧٠ هـ.\rوراجع كذلك المسعودي: مروج الذهب ١: ١٠٩ - ١١٠، ٣٩١:٢ - ٣٩٦ (عن كتابٍ رآه لأبي بكر محمد بن زكريا الرَّازيّ ذكر فيه مذاهب الصَّابِئَة الحَرَّانيين)؛ القاضي عبد الجبار: المغني في أبواب التوحيد والعدل ١٥٢:٥ - ١٥٤ (عن الحسن ابن موسى النَّوْبَخُتي وأحمد بن الطَّيِّب السَّرْخَسِيّ)؛ الخوارزمي: مفاتيح العلوم ٢٥؛ الشهرستاني: الملل والنحل ٢١٠١، ٦:٢ - ٤٦، T. FAHD، El art ٦٩٤ - ٩٨ .al - Sabi'a VIII، pp الليدي دراور: الصَّابِئَة المَندائيون في العراق وإيران، ترجمة نعيم بدوي وغضبان روبي، بغداد - الدار العربية للموسوعات ١٩٦٩، عبد الرَّزَّاق الحسني: الصَّابِئون في حاضرهم وماضيهم، بيروت ١٩٥٨؛ عزيز سباهي: أصول ديانة الصَّابِئَة، دمشق - دار المدى ١٩٩٣، ١٩٩٧، ٢٠٠٣؛ أحمد عبد المنعم العدوي: الصَّابئة من ظهور الإسلام حتى سقوط الخلافة العبَّاسية، القاهرة - رؤية ٢٠١٢ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269322,"book_id":1297,"shamela_page_id":1168,"part":"2","page_num":359,"sequence_num":1168,"body":"المُفْتَرَضُ عليهم من الصَّلاةِ في كلِّ يوم، ثَلَاثٌ: أَوَّلُها قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بنِصْفِ سَاعَةٍ أو أقلّ لتَنْقَضِي مع طُلُوعِ الشَّمْس، وهي ثَمَان رَكْعَاتٍ وثَلاثُ سَجْدَات في كلِّ رَكْعَة. الثَّانِيَة انْقِضَاؤُها مع زَوَالِ الشَّمْس، وهي خَمْسُ رَكْعَات وثَلاثُ سَجْدَات في كلِّ رَكْعَة. الثَّالِثَة مِثْل الثَّانِيَة، انْقِضَاؤُها عند غُرُوبِ الشَّمْس. وإنَّما لَزِمَت هذه الأوْقاتُ، لَموَاضِع الأوْتَاد الثَّلاثَة التي هي: وَتِد المَشْرِق ووتد وَسَطِ السَّمَاء ووَيْد المَغْرِب. ولم يَذْكُر أَحَدٌ منهم أنَّ من الفَرْضِ صَلاةً لوَقْتِ وَتِد الأرْض. وصَلَوَاتُهم النَّافِلَة، التي هي بمَنْزِلَة الوِتْر في لُزُومِه للمُسْلِمِين، ثلاثٌ في كلِّ يَوْم: الأولى في السَّاعة الثَّانِيَة من النَّهَارِ، والثَّانِيَة في السَّاعَة التَّاسِعَة من النَّهَار، والثَّالِثَة في السَّاعَة الثَّالِثَة من اللَّيْل، ولا صَلاةَ عِنْدَهُم إِلَّا على طُهُور (¬١).\rوالمُفْتَرَضُ عليهم من الصِّيَام ثَلاثُون يَوْمًا، أَوَّلُها لَثَمَانٍ يَمْضِين من اجْتِمَاعِ آذَار. وتِسْعة أُخَر أَوَّلُها لتشع بقين من اجتماع كانون الأوَّل. وسَبْعَةُ أَيَّامٍ أُخَر، أَوَّلُها لَثَمَان يَمْضِينَ من شُبَاط، وهي أَعْظَمُها. ولهم تَنَقُل من صِيَامِهم وهو سِتَّة عَشَر، وسبعة وعِشْرون يومًا.\rولهم قُرْبَانٌ يَتَقَرَّبُون به، وإِنَّما يَذْبَحُون للكَوَاكِب. ويقول بعضُهم إنَّه إِذا قَرَّبَ باسْم البَارِي كانت دَلالَةُ القُرْبَان رَدِيئة، لأنَّه عندهم تعَدَّى إلى أَمْرٍ عَظِيمٍ وتَرَك ما هو دُونَه، ممَّا جَعَلَهُ مُتَوَسّطًا في التَّدْبِير. والذي يُذْبَح للقُرْبَان: الذُّكُورُ من البَقَر والضَّأن والمَعِز وسَائِر ذي الأرْبع غير الجَزُور ممَّا ليس له أسْنَانٌ في اللَّحْيين جَمِيعًا. ومن الطَّير، غير الحمام، ما لا مِخْلَبَ له. والذَّبِيحَةُ عندهم ما قُطِعَ الأَوْدَاج والحُلْقُوم. والتَّذْكِيَةُ مُتَّصِلَةٌ مع الذَّبِيحَة لا انْفِصَالَ بينهما. وأكْثَرُ ذَبَائِحهم الدُّيُوك، ولا يُؤْكَلُ القُرْبانُ، ويُحْرق. ولا تُدْخَل الهَيَاكِلُ ذلك اليَوْم. وللقُرْبَان","footnotes":"(¬١) قارن مع البيروني: الآثار الباقية ٢٠٥ - ٢٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269323,"book_id":1297,"shamela_page_id":1169,"part":"2","page_num":360,"sequence_num":1169,"body":"أَرْبَعَةُ أَوْقَاتٍ في الشَّهْر: الاجْتِمَاعُ، والاسْتِقْبَالُ، وسَبْعَةَ عَشَر، وثمانيةٌ وعِشْرون.\rوأعْيَادُهُم: عِيدٌ يُسَمَّى \"عِيدُ فِطْرِ السَّبْعَة وفِطْر الشَّهْر\". وقَبْل فِطْر الثَّلاثين بيومين، وبعد هذا الفِطْر بخَمْسَة أَيَّام. وبعد هذا الفِطْر بثمانية عَشَر يَوْمًا، وهو يَوْمُ سِتَّة وعِشْرين من الشَّهْر. و \"عِيدُ الحَبَل\" وهو في خَمْسَة وعِشْرِين من تِشْرين الأوَّل. و \"عِيدُ المِيلاد\" وهو في ثَلاثَة وعِشْرين من كانُون. وعيدٌ في تِسْعَة وعشرين من تَمُّوز.\rوعليهم الغُسْلُ من الجَنَابَة وتَغْيير الثِّيَاب، ومِنْ مَسِّ الطَّامِث وتَغْيير الثِّياب. وتُعْتَزَلُ الطَّامِثُ ألْبتَّة. وقد يُغْتَسَلُ من الجَنَابَة ومَسِّ الطَّامِث بالغُسْلِ والنَّطْرُون. ولا ذَبِيحَة عندهم إلَّا لما له رِئَةٌ ودَمٌ. وقد نُهُوا عن أكْلِ الجُزُور، وما لم يُذَكَّ، وكلِّ ما له أَسْنَانٌ في اللَّحْيين جَمِيعًا كالخنزير والكَلْب والحِمَار. ومن الطَّيْر، غير الحَمَام وما له مِخْلَب، ومن النَّبَات غير البَاقِلَّاء والثَّوْم، ويَتَعَدَّى بَعْضُهم، اللُّوبْيَا والقُنَّبِيط والكُرُنْب والعَدَسَ. ويُفْرِطُون في كَرَاهَة الجَمَل، حتى يَقُولُوا إِنَّ مَنْ مَشَى تَحْتَ خِطَام بَعِيرٍ لم تُقْضَ حَاجَتُه تِلْكَ (¬a) .\rويَجْتَنِبُون كلَّ مَنْ به مَرَضُ الوَضْح والجُذام وسائر الأمْرَاضِ التي تُعْدِي. ويَتْرُكُون الاخْتِتَان، ولا يُحْدِثُون على فِعْل الطَّبِيعَة حَدَثًا.\rويَتَزَوَّجُونَ بِشُهُودٍ لا من القَرِيب القَرَابَة. وفَرِيضَةُ الذَّكَر والأُنْثَى سَوَاء. ولا طَلَاقَ إِلَّا بِحُجَّةٍ بَيِّنَةٍ عن فَاحِشَةٍ ظَاهِرَة. ولا تُرَاجَع المُطَلَّقَةُ، ولا يُجْمَعُ بَين امْرَأَتين، ولا يَطَأَهُنَّ إِلَّا لَطَلَبِ الوَلَد.\rوعِنْدَهُم أَنَّ الثَّوَابَ والعِقَابَ إِنما يَلْحَقُ الأَرْوَاحَ، ولَيْسَ يُؤَخَّرُ ذلك عِنْدَهُم إِلى أجل مَعْلُوم.\rويَقُولُون إِنَّ النَّبِيَّ هو البريء من المَذْمُومَاتِ في النَّفْسِ والآفاتِ في الجِسْم والكامِلُ في كُلِّ مَحْمُود، وأنْ لا يُقَصِّر عن الإِجَابَةِ بِصَوَابِ كُلِّ","footnotes":"(¬a) النُّسَخ: ذلك.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269324,"book_id":1297,"shamela_page_id":1170,"part":"2","page_num":361,"sequence_num":1170,"body":"مَسْأَلَة، ويُخبر بما في الأَوْهَام، ويُجَابُ في دَعْوَتِهِ فِي إِنْزَالِ الغَيْثِ ودَفْعِ الآفَات عن النَّبَاتِ والحَيَوَان، ويكون مَذْهَبُهُ ما يَصْلُحُ به العَالَمِ ويَكْثُرُ به عَامِرُه.\rوقَوْلُهُم في الهَيُولى والعُنْصُرِ والصُّورَةِ والعَدَم والزَّمَانِ والمَكَانِ والحَرَكَةِ، كما قال أرِسْطاطاليس في \"سَمْعِ الكيان\" (¬١). وقَوْلُهم في السَّمَاءِ إِنَّهَا طَبِيعَةٌ خَامِسَة لَيْسَت مُرَكَّبة من العناصر الأَرْبَعَة، لا تَضْمَحِلُّ ولا تَفْسُدُ، كما قال في \"كِتَابِ السَّمَاء <والعَالَم\"> (¬٢).\rوقَوْلُهم في الطَّبَائِع الأرْبَع، وفَسَادِها إلى الحَرْثِ والنَّسْلِ وكَوْن الحَرْثِ والنَّسْلِ منها وكَوْنها منه، كما قال في \"كتاب الكَوْنِ والفَسَاد\" (¬٣). وقَوْلُهم في الآثار العُلْوِيَّة والأحْدَاث تَحْت جِرْم القَمَر، كما قال في كِتَابِ \"الآثار العُلُويَّة\" (¬a) (¬٤) .\rوقَوْلُهم في النَّفْس إنَّها دَرَّاكَة لا تَبِيد، وإنَّها جَوْهَرٌ لَيْسَت بِجِسْم، ولا يَلْحَقُها لَوَاحِقُ الجِسْم، كما قال في \"كِتَابِ النَّفْس\" (¬٥). وقَوْلهم في الرُّؤْيَا الصَّادِقَة وغَيْرِها، والحِسّ والمَحْسُوس، كما قال في \"كِتَاب الحِسِّ والمَحْسُوس\" (¬٦). وقَوْلُهم في أنَّ الله وَاحِدٌ لا تَلْحَقُهُ صِفَةٌ، ولا يَجُوزُ عليه خَبَرٌ مُوجِب، وأَنَّه لذلك لا يَلْحَقُهُ سُولُوجِسْمُوس (¬٧)، كما قال في \"كتاب مِيطَافُوسِيقَا\" (¬٨). وقَوْلُهم في بَرَاهِين الأشْيَاء، على ما شَرَط في \"كتاب أبودِيقْطِيقَا\" (¬٩).","footnotes":"(¬a) الأصْل: كتاب العلوي.\r_________\r(¬١) أي \"السِّمَاع الطَّبِيعي\"، فيما تقدم ١٦٧.\r(¬٢) فيما تقدم ١٦٨.\r(¬٣) فيما تقدم ١٦٨.\r(¬٤) فيما تقدم ١٦٩.\r(¬٥) فيما تقدم ١٦٩.\r(¬٦) فيما تقدم ١٧٠.\r(¬٧) أي القياس المنطقي.\r(¬٨) METAPHISICA: ما وَرَاء الطَّبِيعَة.\r(¬٩) فيما تقدم ١٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269325,"book_id":1297,"shamela_page_id":1171,"part":"2","page_num":362,"sequence_num":1171,"body":"وقال الكِنْدِيُّ: إنَّه نَظَرَ في كِتَابٍ يَقْرأهُ هؤلاء القَوْم، وهو \"مَقَالات لهِرْمِس في التَّوْحِيد\"، كتبها لابْنه على غَايَةٍ من التَّقَايَة في التَّوْحِيد، لا يَجِدُ الفَيْلَسُوفُ، إذا أَتْعَبَ نَفْسه، مَنْدُوحَةً عنها والقَوْل بها.\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى فِي أَمْرِهِم\rقال أبو يُوسُف إيشَع القَطِيعِيّ النَّصْرَانِيّ (¬١)، في كتابه في \"الكَشْفِ عن مَذَاهِبِ الحَرَّنَانِيِّين\" المَعْرُوفِين في عَصْرِنا بالصَّابِئَةِ: إِنَّ المأمُونَ اجْتَازَ فِي آخِر أَيَّامِه بِدِيَارٍ مُضَر يُرِيدُ بِلادَ الرُّومِ للغَزْو، فتَلَقَّاهُ النَّاسُ يَدْعُونَ له، وفيهم جَمَاعَةٌ من الحَرَّنَانِيِّين، وكان زِيُّهُم إِذْ ذَاكَ، لُبْس الأقْبِيَة، وشُعُورُهُم طَوِيلَة بِوَفْرَاتٍ كَوَفْرَة قُرَّة جَدّ سِنَانٍ بن ثَابِت؛ فأَنْكَرَ المأمُونُ زِيَّهُم، وقال لهم: مَنْ أنتم، من الذِّمَّة؟ فقَالُوا: نحن الحَرْنَانِيَّة، فقال: أنصَارَى أَنْتُم؟ قالوا: لا، قال: فيَهُودُ أَنْتُم؟ قَالُوا: لا، قال: فمَجُوسٌ أَنْتُم؟ قَالُوا: لا، قال لهم: أَفَلَكُم كِتَابٌ أَمْ نَبِيّ؟ فَمَجْمَجُوا فِي القَوْلِ، فقال لهم: فأنتُم إذًا الزَّنَادِقَةُ، عَبَدَةُ الأَوْثَانِ وأَصْحَابُ الرَّأْس في أيَّام الرَّشِيد وَالِدِي، وأنتم حَلَالٌ دِمَاؤُكم، لا ذِمَّة لَكُم. فقالوا: نحن نُؤَدِّي الجزيَةَ، فقال لهم: إنَّما تُؤْخَذُ الجُزْيَةُ مُمَّن خَالَفَ الإِسْلَامَ من أَهْلِ الأَدْيَانِ الذين ذَكَرَهُم الله ﷿ في كِتَابِه، ولهم كِتَابٌ وصَالَحَهُ المُسْلِمُون عن ذلك، فأَنْتُم لَيْس مِنْ هَؤُلاء، ولا مِنْ هَؤُلاء، فاخْتَارُوا الآن أحَدَ أَمْرَيْن: إِمَّا أَنْ تَنْتَحِلُوا دِينَ الإسْلام، أو دِينًا من الأدْيَانِ التي ذَكَرَها الله في كِتَابِه، وإِلَّا قَتَلْتُكم عن آخِرِكم. فإِنِّي قد أَنْظَرْتُكُم إلى أنْ أرْجِعَ من سَفْرَتِي هذه، فإِنْ أَنتُم دَخَلْتُم في الإِسْلَام أو في دِينٍ من هذه الأدْيان التي ذَكَرَها الله في كِتَابِه، وإِلَّا أَمَرْتُ بِقَتْلِكُم واسْتَئْصَالِ شَأْفَتِكُم.","footnotes":"(¬١) وهو مؤلَّفٌ لم يذكرُه أَحَدٌ بخلافِ النَّديم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269326,"book_id":1297,"shamela_page_id":1172,"part":"2","page_num":363,"sequence_num":1172,"body":"ورَحَل المأمُونُ يُريدُ بَلَدَ الرُّوم، فغَيَّرُوا زِيَّهُم، وحَلَقُوا شُعُورَهُم، وتَرَكُوا لُبْس الأقبية، وتَنَصَّرَ كَثِيرٌ منهم ولَبِسُوا زَنَانِير، وأَسْلَمَ منهم طَائِفَةٌ، وبَقِي منهم شِرْذِمَةٌ بحَالِهم وجَعَلُوا يَحْتَالُونَ ويَضْطَرِبُونَ، حتى انتدب لهم شَيْخٌ مِن أَهْلِ حَرَّان فَقِيهٌ، فقال لهم: قد وَجَدْتُ لكم شَيْئًا تَنْجُون به وتَسْلَمُون من القَتْل، فحَمَلُوا إليه مالًا عَظِيمًا من بَيْتِ مَالٍ لهم؛ أحْدَثُوه مُنْذُ أيَّام الرَّشِيد إلى هذه الغَايَة، أعَدُّوه للنَّوَائِب، وأَنا أَشْرَحُ لَكَ أَيَّدَكَ الله السَّبَبَ في ذلك، فقال لهم: إِذَا رَجَعَ المأمُونُ من سَفَره، فقُولُوا له نحن الصَّابِئُون، فهذا اسْمُ دِينٍ قد ذَكَرُه الله - جَلَّ اسْمُهُ - في القُرْآن (¬١)، فانْتَحِلُوه فأَنْتُم تَنْجُون به.\rوقُضِيَ أَنَّ المأمُونَ تُوفِّي في سَفْرَتِه تلك بالبَذَنْدُون (¬٢)، وانْتَحَلُوا هذا الاسْم منذ ذلك الوَقت، لأنه لم يكن بحَرَّان ونَوَاحِيها قَوْمٌ يُسَمَّون بالصَّابِئَة. فلمَّا اتَّصَلَ بهم وَفَاةُ المأمُون، ارْتَدَّ أَكْثَرُ من كانَ تَنَصَّرَ منهم، ورَجَعَ إِلى الحَرْنَانِيَّة، وطَوَّلُوا شُعُورَهُم حَسَبَ ما كانُوا عليه قَبْلَ مُرُورِ المأمُون بهم، على أنَّهم صَابِئُون ومَنَعَهُم المُسْلِمُون من لُبْس الأَقْبِيَة، لأنَّه مِنْ لُبْسِ أصْحَابِ السُّلْطان. ومَنْ أَسْلَمَ منهم لم يُمْكِنْه الارْتِدَادُ خَوْفًا من أنْ يُقْتَل (¬٣).","footnotes":"(¬١) يَقْصِد الآيات ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الآية ٦٢ سورة البقرة]. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [الآية ٦٩ سورة المائدة]. ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [الآية ١٧ سورة الحج. وانظر كذلك، M. TARDIEU \"Sabiens coraniques et 'Sabiens de Harran\" JA ٢٧٤ (١٩٨٦) PP. ١.٤٤.\r(¬٢) البَذَنْدُون. قَرْيَةٌ بينها وبين طَرَسُوس يومٌ من بلاد الثَّغْر، تُوفِّي بها الخليفة المأمون، سنة ٢١٨ هـ / ٨٣٣ م، فنُقِلَ إلى طَرَسُوس ودُفِنَ بها. ولطَرَسُوس بابٌ يقال له \"بابُ بَذَنْدُون\" عنده في وَسَط السُّور قَبْرُ أمير المؤمنين المأمُون. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٣٦١ - ٣٦٢).\r(¬٣) قارن مع البيروني: الآثار الباقية ٢٠٥ - =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269327,"book_id":1297,"shamela_page_id":1173,"part":"2","page_num":364,"sequence_num":1173,"body":"فأَقَامُوا مُتَسَتِّرين بالإسلام، فكانُوا يَتَزَوَّجُون بنِسَاءٍ حَرَّانِيَّات، ويَجْعَلُون الوَلَد الذَّكَر مُسْلِمًا والأنْثَى حَرْنَانِيَّة. وهذه كانت سَبِيلُ كُلِّ أَهْلِ تَرْعُوز وسَلْمَسِين، القَرْيَتَيْن المَشْهُورَتَين العَظِيمَتَيْن بالقُرْبِ من حَرَّان (¬١)، إلى منذ نحو عِشْرين سَنَةٍ، فإِنَّ الشَّيْخَيْن المعروفين بأبي زُرَارَة وأبي عَرُوبَة عُلَمَاء شُيُوخ أَهْلِ حَرَّان بالفِقْه والأمْرِ بالمَعْرُوف، وسَائِر مَشايخ أهْل حَرَّان وفُقَهائِهم، احْتَسَبُوا عليهم، ومَنَعُوهم أنْ يَتَزَوَّجُوا بِنِسَاءٍ حَرَّانِيَّات - أغني صَابِئَات - وقالوا: لا يَحِلّ للمُسْلِمين نِكَاحُهم، لأنَّهم لَيْسُوا من أهْلِ الكِتَاب.\rوبحَرَّان أَيْضًا مَنَازِلُ كثيرةٌ إلى هذه الغَايَة، بَعْضُ أَهْلِها حَرْنَانِيَّة ممَّن كان أَقَامَ على دِينِه في أيَّام المأمون، وبَعْضُهم مُسْلِمُون، وبَعْضُهم نَصَارَى ممَّن كان دَخَلَ في الإسلام وتنصَّرَ في ذلك الوَقْت إلى هذه الغَايَة، مِثْل قَوْمٍ يُقَالُ لهم بنو أبْلُوط، وبنو أقنْطَرَانَ وغيرهم، مَشْهُورِين بحَرَّان.","footnotes":"= ٢٠٦، وفيه أنّ هؤلاء الحَرَّانِيَّة ليسوا هم الصَّابِئَة بالحقيقة، بل هم المسمون في الكُتُب بالحُنَفَاء والوَثَنِيَّة، فإنَّ الصَّابئة هم الذين تَخَلَّفُوا ببَابِل من جملة الأسْباط النَّاهضة في أيَّام كورش وأيَّام أرطشست إلى بَيت المَقْدِس ومالوا إلى شَرَائع المَجُوس فَصَبَئُوا إلى دين بُخْتَنَصَّر فَذَهَبُوا مَذْهَبًا مُمْتَزجًا من المَجُوسِيَّة واليهودية، كالسَّامِرَة بالشَّام.\r(¬١) البيروني: الآثار الباقية ٢٠٥ (عن كتاب \"بيوت العِبَادَات\" لأبي مَعْشَر البَلْخِيّ). وتَرْعُوز (تَرْع عُوز). قَرْيَةٌ مَشْهُورَةٌ بحَرَّان من بناء الصَّابئة كان لهم بها هَيْكَلٌ باسْم الزُّهْرَة، ومَعْنَاها بلُغَة الصَّابِئَة = بابُ الزُّهْرَة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢٢:٢ - ٢٣).\rوسَلْمَسِين، واسْمُها القديم صَنَم سين، أي صَنَمِ القَمَر. قَرْيَةٌ قُرْب حَرَّان من نَوَاحِي الجَزِيرَة، بينها وبين حَرَّان فَرْسَخ، أي ثلاثة أميَال. (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٢٤٠:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269328,"book_id":1297,"shamela_page_id":1174,"part":"2","page_num":365,"sequence_num":1174,"body":"حِكَايَةٌ في الرَّأس\rقال الرَّجُلُ المُقَدَّمُ ذِكرُه (¬١)، إنَّه رَأْسُ إنْسَانٍ صُورَتُه عُطَارِدِيَّة، على ما يَعْتَقِدُونَه في صُوَر الكَوَاكِب. يُؤْخَذ ذلك الإنْسَان، إِذَا وُجِدَ على الصُّورَةِ التي يَزْعُمُون أَنَّها عُطَارِدِيَّة، بحِيلَة وغِيلَة، فيُفْعَل به أشْيَاءٌ كَثِيرَة، منها يُقْعَدُ في الزَّيْت والبُورَق مُدَّةً طَوِيلَة حتى تَسْتَرْخِي مَفَاصِلُه وتَصِيرُ في حَالَةٍ إِذَا جُذِبَ رَأْسُه انْجَذَب من غير ذَبْح فيما أرَى، ولذلك يُقَالُ: \"فُلانٌ في الزَّيْت\"، مَثَلٌ قَدِيمٌ. هذا إذا كان في شِدَّةٍ، يَفْعَلُون ذلك في كلِّ سَنَة، إذا كان عُطَارِد في شَرَفِه. ويَزْعُمُونَ أَنَّ نَفْسَ ذلك الإِنْسَان تَتَرَدَّد من عُطَارِد إلى هذا الرَّأْس، ويَنْطِق على لِسَانِه ويُخْبِر بما يَحْدُث، ويُجِيبُ عمَّا يُسْأَل عنه. لأنّهم يَزْعُمُون أَنَّ طَبيعَةَ الإِنْسَانِ أَلْيَقُ وأَشْبَهُ بطَبيعَة عُطَارِد من سَائِرِ الحَيَوَان وأقْرَبُ إليه بالنُّطْق والتَّمْييز، وغير ذلك ممَّا يَعْتَقِدُونَه فيه. فتَعْظِيمُهُم لهذا الرَّأس وحِيلَتُهُم فيه وما يَعْمَلُونَه قَبْل أَخْذِه عن الجُثَّة وبعد ذلك وما يَتَّخِذُونَه من جُثَّتِه أَيْضًا بعد أخْذِ الرَّأْس عنها، طَوِيلًا مُثْبَتًا في كِتَابٍ لهم يُلَقَّب بـ \"الكِتَاب الحَاتِفِي\" (¬a)، لهم فيه عَجَائِبُ من النَّيْرِنْجات ورُقًى وعُقَدٌ وصُورٌ وتَعْليقاتٌ من أعْضَاءِ حَيَوَان مُخْتَلِفَة الأَجْنَاس، مِثْل: خِنْزِير وحِمَار وغُرَاب وغير ذلك، وتَدْخِينَات وتَمَاثِيل حَيَوَانَات تُنْقَش على فُصُوصِ الخَوَاتِم، تَصْلُح بزَعْمِهم لفُنُون. وشَاهَدْتُ أكْثَرَها مَنْقُوشًا على فُصُوصِ خَوَاتمهم إلى هذه الغَايَة، وسَأَلْتُهم عنها فزَعَمُوا أَنَّهُم يُصِيبُونَها في قُبُورِ مَوْتَاهُم القَدِيمَة يَتَبَرَّكُونَ بها (¬b).","footnotes":"(¬a) الأصول بغير نقط.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض اثنى عشر سطرًا وصفحة ٢٩٥ وكلها.\r_________\r(¬١) أي أبو يُوسُف إيشَع القَطِيعي النَّصْرَانيّ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269329,"book_id":1297,"shamela_page_id":1175,"part":"2","page_num":366,"sequence_num":1175,"body":"نُسْخَةُ (¬a) ما قَراتُه بخَط أبي سعيدٍ وَهُب بن إبْرَاهِيم النَّصْرَاني (¬١) من القُرْبَانَات\rيَوْمُ الأحَد للشَّمْس واسْمها إيلْيُوس\rيَوْمُ الاثْنَين للقَمَرِ واسْمُهُ سِين\rيَوْمُ الثُّلاثَاء للمريخ واسْمُهُ لارْيُس\rيَوْمُ الْأَرْبَعَاء لعَطَارِد واسْمُهُ نَابِق\rيَوْمُ الخَمِيسِ للمُشْتَري واسْمُهُ بَال\rيَوْمُ الجُمُعَة للزُّهْرَةِ واسْمُها بَلْتَى (¬b)\rيَوْمُ السَّبْت لزُحَلَ واسْمُهُ قِرْقِس\r\rمَعْرِفَةُ أَعْيَادِهِم\rأَوَّلُ سَنَتِهم نِيسَان. أَوَّلُ يَوْمٍ من نِيسَان والثَّاني والثَّالِثَ يَضْرَعُون لإلَهَتِهم <بَلْتَي> وهي الزُّهْرَة، يَدْخُلون في هذا اليوم إلى بَيْتِ الإلَهَة جَمَاعَةً جَمَاعَةً، مُتَفَرِّقين ويَذْبَحُونَ الذَّبَائِحَ ويَحْرِقُون الحَيَوان أحْيَاء.\rويَوْم السَّادِس منه يَذْبَحُون ثَوْرًا لإلَهَتِهم القَمَر، ويأكُلُونَه آخِرَ النَّهَارِ.\rويَوْم الثَّامِن منه يَصُومُون ويُفْطِرُون على لُحُومِ الخِرَافِ، ويَعْمَلُونَ في هذا اليوم عِيدًا للسَّبْعَة الآلِهَة والشَّيَاطِين والجِنِّ والأرْوَاح، ويَحْرِقُونَ سَبْعَة خِرْفَانٍ للسَّبْعَة الآلِهَة وخَرُوفًا لرَبِّ العِمْيَان وخَرُوفًا للآلِهَة الشَّيَاطِين.","footnotes":"(¬a) ليدن وك ١: تسمية.\r(¬b) ليدن: بلثى.\r_________\r(¬١) أبو سعيد وَهْبُ بن إبراهيم بن طَازَاد الكاتب، كاتِب المُطِيع لله (فيما تقدم ٤٠٣:١)؛ وخَلَطَت نُسْخَتي ليدن وك ١ الأسماء حيث أسْقَطَت \"سين\" واستعاضت عنه بـ \"لاريس\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269330,"book_id":1297,"shamela_page_id":1176,"part":"2","page_num":367,"sequence_num":1176,"body":"ويَوْم الْخَامِسَ عَشَرَ منه يَعْمَلُون سِرَّ الشَّمَال وقُرْبَانًا وتَشْميسًا وذَبَائِحَ وإحْرَاقَات، ويأكُلُونَ ويَشْرَبُون. ويَوْمِ العِشْرِين منه يَخْرُجُون إلى دَيْرِ كادِي، وهو دَيْرٌ على بَابٍ من أبْوَابِ حَرَّان يُسَمَّى باب فُنْدُق الزَّيْت، ويَذْبَحُونَ ثَلَاثَة زَبْرَخ، والزَّبْرَخُ فَحْلُ البَقَر، واحِدًا لقِرْقِس الإلَه وهو زُحَل، ووَاحِدًا لأرْيُس وهو المَرِّيخ، وهو الإله الأعَمَى، ووَاحِدًا للقَمَرِ وهو السِّين الإلَه، ويَذْبَحُونَ تَسْعَة خِرْفَان، سَبْعَة للسَّبْعَة الآلِهَة، ووَاحِدًا لإله الجِنّ، ووَاحِدًا لرَبّ السَّاعَاتِ، ويَحْرِقُون خِرْفَانًا ودِيَكَة كَثِيرَة.\rوفي يَوْم ثَمَانِيَة وعِشْرين يَخْرُجُون إلى دَيْرٍ لهم في قَرْيَةٍ تُسَمَّى سبتى، على بابٍ من أَبْوَابِ حَرَّان يُقَالُ له بَابُ السَّرَاب، ويَذْبَحُونَ ثَوْرًا كَبِيرًا لهرْمِس الإلَه (؟)، ويَذْبَحُون تِسْعَة خِرْفَان للسَّبْعَة الآلهة ولإله الجن ولرَبّ السَّاعات، ويأكُلُونَ ويَشْرَبُونَ، ولا يَحْرِقُونَ في هذا اليَوْم شَيْئًا من الحَيَوَان.\r\rآيَار\rأَوَّلُ يوم من آيَار يَعْمَلُونَ قُرْبَانَ السِّرّ للشَّمَال وتَشْمِيس ويَشُمُّون الوَرْدَ ويَأْكُلُونَ ويَشْرَبُون. وفي يوم الثاني يَعْمَلُون عِيدًا لابن السَّلام ونُذُورًا، ويَمْلأون مَوَائِدَهُم كلَّ طُرْفَةٍ وفَاكِهَةٍ وحَلْوَاء، ويَأْكُلُونَ ويَشْرَبُون.\r\rحُزَيْرَان\rيَوْمُ سَبْعَة وعِشْرين منه، يَعْمَلون \"تَشْمِيس السِّرّ للشَّمَال\"، للإلَه الذي يُطَيِّر النُّشَّاب، ويَنْصُبُون في هذا اليَوْم مَائِدَةً ويَجْعَلُون عليها سَبْعَة أقْسَام للسَّبْعَة الآلِهَة للشَّمَال، ويُحْضِر الكُمُرُ قَوْسًا فيُوَتِّرُهُ ويَجْعَل فيه نُشَّابَةً فيها بُوصِين في رَأْسِه نَارٌ، وهو خَشَبٌ يَنبت في أَرَاضِي حَرَّان، عليه زِئْبَرٌ تَشْتَعِلُ النَّارُ فيه كما تَشْتَعِلُ في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269331,"book_id":1297,"shamela_page_id":1177,"part":"2","page_num":368,"sequence_num":1177,"body":"الشَّمْع، ويَرْمِي الكُمُرُ اثني عَشَر سَهْمًا، ثم يَمْشِي الكُمُرُ على يَدَيْهِ ورِجْلَيْه كما يَمْشِي الكَلْب، حتى يَرُدّ تِلْكَ السِّهَام، يَفْعَل ذلك خَمْسَ عَشْرَة مَرَّة وهو يَقْصِم، أي يَتَفَاءَل، إِنْ طُفِئ ذلك البُوصِين فعِنْدَه أَنَّ العِيدَ غَيْرُ مَقْبُولٍ، وإِنْ لم يُطْفأ فقد قُبِلَ العِيد.\r\rتَمُوز\rفي النِّصْفِ منه \"عِيدُ البُوقَات\"، يَعْني النِّسَاءِ المُبكِيَات، وهو تَاوُز، عِيدٌ يُعْمَلُ لتاوُز الإلَه، وتَبْكِي النِّسَاءُ عليه كَيْفَ قَتَلَهُ رَبُّه وطَحَنَ عِظَامَه في الرَّحَا، ثم ذَرَّاهَا في الرِّيح. ولا تَأكُلُ النِّسَاءُ شَيْئًا مَطْحُونًا في رَحَا، بل تأكُلْن حِنْطَةً مَبْلُولَةً وحِمَّصًا وتَمْرًا وزَبِيبًا وما أشْبَهَ ذلك.\rوفي سَبْعَةٍ وعِشْرين منه يَعْمَلُ الرِّجَالُ \"سِرَّ الشَّمَال\" للجِنِّ والشَّيَاطِين والآلِهَة، ويَعْمَلُون طُرْمُوسًا كَثِيرًا من دَقِيق وبُطْم وزَبيبِ مَيْس وجَوْزٍ مُقَشَّر، كما يَعْمَل الرُّعَاةُ، ويَذْبَحُون تِسْعَة خِرْفَان لهَامَانِ الرَّئِيس أبي الآلِهَة، وقُرْبَانًا لنَمْزَيَا. ويأخُذُ الرَّئيسُ من كلِّ رَجُلٍ منهم في هذا اليَوْمِ دِرْهَمين، ويأكُلُون ويَشْرَبُون.\r\rآبْ\rفي ثَمَانِيَة أَيَّام منه، يَعْصِرُون خَمْرًا حَدِيثًا للآلِهَة، ويُسَمُونَه بأَسْمَاء مُخْتَلِفَة كَثِيرَة، ويُضحُّون في هذا اليَوْم بصَبِيٍّ طِفْل حين يُولَد، للآلِهَة أولي الأصْنَام. يُذْبَح الصَّبِيُّ ثم يُسْلَق حتى يَتَهَرَّأ ويُؤْخَذ لَحْمُهُ فيُعْجَن بدَقِيق السَّمِيذ وزَعْفَرَان وسُنْبُل وقُرُنْفُل وزَيْت، ويُعْمَل منه أقْرَاصٌ صِغَارٌ مثل التِّين، ويُخْبَرُ في تَنُّورٍ حَدِيد، ويَكُون لأهْلِ السِّرّ للشَّمال، لكلِّ سَنَة. ولا تأكُلُ منه امْرَأَةٌ ولا عَبْدٌ ولا ابن أمَةٍ ولا مَجْنُون. ولا يَطَّلِع على ذَبِيحَة هذا الطِّفْل وعَمَلِهِ إِذَا عُمِلَ، إِلَّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269332,"book_id":1297,"shamela_page_id":1178,"part":"2","page_num":369,"sequence_num":1178,"body":"الثَّلاثَة كُمُري. وما بقي من عِظَامِه وأعْضَائِه وغَضَارِيفِه وعُرُوقِه وأَوْرَادِه، يَحْرِقُهُ الكُمُرِيُّون (¬a) قُرْبَانًا للآلِهَة.\r\rأيلول\rفي ثَلاثَة أيَّام منه يَطْبُخُون مَاءً يَسْتَحِمُّون به سِرًّا للشَّمَال لرَئِيس الجِنّ، وهو الإلَهُ الأعْظَمُ، ويَطْرَحُون في هذا المَاءِ شَيْئًا من طَرْفَاء وَشَمْع وصَنَوْبَر وقَصَبٍ وشَطْرَج، ثم يُغْلُونَه، ويَجْعَلُون ذلك قَبْل أن تَطْلَع الشَّمْس، ويَصُبُّونَه على أَبْدَانِهِم مِثْل السَّحَرَة. ويَذْبَحُون في هذا اليوم ثمانية خِرْفَان، سَبْعَة للآلِهَة ووَاحِدًا لإلَه الشَّمَال، ويأكُلُونَ في مَجْمَعِهِم ويَشْرَبُ كلُّ وَاحِدٍ سَبْعَة كَاسَات من خَمْر. ويأخُذُ الرَّئِيسُ منهم لبَيْتِ المَال من كلِّ رَأْس دِرْهَمَين.\rوفي يَوْم سِتّةٍ وعِشْرين من هذا الشَّهْر يَخْرُجُون إلى الجَبَل، ويَعْمَلُونَ اسْتِقْبَالَ الشَّمْس وزُحَل والزُّهْرَة. ويَحْرِقُون ثَمَانِيَة فَرَارِيج ودِيُوكٍ عُتْقٍ، وثَمَانِيَة خِرْفَان. ومَنْ كان عليه نَذْرٌ لرَبِّ البَخْتِ يَأخُذُ دِيكًا عَتِيقًا أو فَرُوجًا وَيَشُدُّ فِي جَنَاحِه بُوصِينًا قد أشْعَل طَرَفَيْه بالنَّار، ويُرْسِل الفَرُّوج لرَبِّ البَخْت، فإِنِ احْتَرَقَ الفَرُّوجُ كلُّه فقد قُبِلَ نَذْرُهُ، وإنِ انْطَفأ انْطَفَى البُوصِين قَبْلَ أَنْ يَحْتَرِقَ الفَرُّوج فلم يَتَقَبَّلْ منه رَبُّ البَخْت النَّذْرَ ولا القُرْبَان.\rوفي يَوْم سَبْعَة وعشرين ويَوْم ثمانية وعِشْرين لهم أَسْرَارٌ وقَرَابِينُ وذَبَائِحُ وإحْرَاقَاتٌ للشَّمَال، وهو الرَّبُّ الأَعْظَمُ، وللشَّيَاطِين والجِنّ الَّذين تُدَبِّرُهُم وتَوقِّيهم وتُعْطِيهم البَخْت.","footnotes":"(¬a) الأصْل: يحرقونه الكمريين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269333,"book_id":1297,"shamela_page_id":1179,"part":"2","page_num":370,"sequence_num":1179,"body":"تشْرِينُ الأوَّل\rفي النِّصْفِ من هذا الشَّهْر يَعْمَلُون إحْرَاقَ الطَّعام للمَوْتى، وهو أَنْ يَشْتَرِي كُلُّ وَاحِدٍ منهم منْ كُلِّ شيءٍ يُؤْكَل مما وَجَدَ في السُّوق، من صُنُوفِ اللُّحُوم والفَوَاكِه الرَّطْبَة واليَابِسَة، ويَطْبُخُون أصْنَافَ الطَّبِيخ والحَلْوَاء، ثم يُحْرَقُ جَمِيعُ ذلك باللَّيْل للمَوْتَى، ويُحْرَقُ مع هذا الطَّعَام عَظْمٌ من فَخْذِ جَمَلٍ، ويُجْعَلُ ذَلِكَ لكَلْب الموذية حتى لا يَنْبَح على مَوْتَاهُم فَيَفْزَعُون.\rويَصُبُّون أيْضًا لَمَوْتَاهُم على النَّارِ خَمْرًا مَمزُوجًا لِيَشْرَبُوه كما يأكُلُونَ الطَّعَامَ المُحَرَّق.\r\rتِشْرِينُ الثَّاني\rيَصُومُون في أحد وعِشْرِين يَوْمًا منه تِسْعَة أَيَّامٍ، آخِرُها يوم تِسْعَة وعِشْرين لرَبِّ البَخْت، ويَفِتُّون في كلِّ لَيْلَةَ: الخُبز اللَّيِّنُ ويَخْلِطُون الشَّعِير والتِّين واللُّبَان والآس الرَّطْب، ويَرُشُّون عليه الزَّيت، ويَخْلِطُونَه ويُبَدِّدُونَه في مَنَازِلهم. ويَقُولُون: \"يا طُرَّاق البَخْت هَاكُم خُبْزًا لكِلابِكُم، وشَعِيرًا وَتِبْنًا لَدَوَابَّكم، وزَيْتًا لسُرُوجِكم، وآسًا لأكالِيلِكُم، ادْخُلُوا بسَلامٍ واخْرُجُوا بسَلامٍ واتْرُكُوا لنا أجْرَةً حَسَنَةً ولأوْلَادِنَا\".\r\rكَانُونُ الأوَّل\rفي اليَوْم الرَّابِع منه، يَنْصُبُون قُبَّةً يُسَمُّونَها الخِدْر لبَلْتَى، وهي الزُّهْرَة الإلَهَة بَرْقِيَا، ويُسَمُونَها السُّحْمِيَّة، ويَنْصُبُون هذه القُبَّة على الرُّخَامَة التي في المِحْرَاب، ويُعَلِّقون عليها أصْنَافَ الفَاكِهَة والرَّيَاحِين والوَرْد الأَحْمَر اليَابِس والأُتْرُجّ والدستبويه وسَائِر ما يَقْدِرُون عليه من الفَاكِهَة اليَابِسَة والرَّطْبَة، ويَذْبَحُونَ الذَّبَائِح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269334,"book_id":1297,"shamela_page_id":1180,"part":"2","page_num":371,"sequence_num":1180,"body":"من كلِّ الحيوان الذي يَقْدِرُون عليه من ذَوَات الأرْبَع والطَّيْر، بين يَدَيّ هذه القُبَّة، ويَقُولُون هذه ذَبَائِح إلهَتِنَا بَلْتَى، وهي الزُّهْرَة، يَفْعَلُون ذلك سَبْعَة أَيَّام. ويَحْرِقُون أيْضًا في هذه الأيَّام إحْرَاقات كَثِيرَة من الحَيَوَان للآلِهَة والإلَهَات المسْتُورَات البَعِيدَة النَّائِيَة ونَبَات الماء.\rوفي ثلاثين يومًا منه، رأس شَهْر رَئِيس الحَمْد يَجْلِس في هذا اليَوْمِ الكُمُرُ على مِنْبَرٍ مُرْتَفِع يَصْعَدُ إليه تِسْع مَرَاقٍ ويَأخُذ في يَدِه قَضِيبًا من طَرْفَاء، ويَمُرُّ به سَائِرُهم فيَضْرِبُ كُلَّ وَاحِدٍ منهم ثَلاثَة بالقَضِيب أوْ خَمْسَة أَوْ سَبْعَة، ثم يَخْطُبُ خُطْبَةً لهم يَدْعُو فيها لجَمَاعَتِهِم بالبَقَاء وكَثْرَةِ النَّسْل والإمْكانِ، والعُلُوّ على جَمِيعِ الأُمَمَ، ويَرُدّ دَوْلَتَهُم وأَيَّامَ مُلْكِهِم إليهم، وبخَرَابِ مَسْجِد الجَامِع وبخَراب كِنِيسَةِ الرُّوم والسُّوقِ المَعْرُوفَة بسُوقِ النِّسَاء، لأنَّ هذه المَوَاضِع كانت فيها أَصْنَامُهُم فقَلَعَها مُلُوكُ الرُّوم لمَّا تَنَصَّرُوا، وبإقَامَة دِين عَزُوز التي كانت في مَوَاضِع هذه الأشْيَاء التي وَصَفْنا. ثم يَنْزِلُ عن المِنْبَرِ فَيَأْكُلُونَ من الذَّبَائِح ويَشْرَبُون، ويَأْخُذُ الرَّئيسُ من كلِّ رَجُلٍ في هذا اليَوْم لَبَيْتِ مَالِهِم دِرْهَمين.\r\rكَانُونُ الثَّاني\rفي أَرْبَعَة وعِشْرِينَ يَوْمًا منه، ميلادُ الرَّبِّ الذي هو القَمَرُ، يَعْمَلُون فيه سِرًّا للشَّمَال، ويَذْبَحُونَ الذَّبَائِحَ ويَحْرِقُونَ ثَمانِين حَيَوَانًا من ذَوَاتِ الأرْبَع والطَّيْر، ويَأكُلُون ويَشْرَبُونَ ويُوقِدُونَ الدَّاذِي، وهو قُضْبَانُ الصَّنَوْبَر، للآلِهَة والإلَهات.\r\rشُبَاط\rيَصُومُونَ فيه سَبْعَة أَيَّام، أوَّلُها يوم التَّاسِع منه، وهذا الصَّوْمُ للشَّمْس، وهى الرَّبّ العَظِيم رَبّ الخَيْر، ولا يأكُلُونَ في هذه الأَيَّام شَيْئًا من الزَّفَرَ ولا يَشْرَبُونَ الخَمْرَ ولا يُصَلُّونَ إِلَّا للشَّمَالِ والجِنَّ والشَّيَاطِين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269335,"book_id":1297,"shamela_page_id":1181,"part":"2","page_num":372,"sequence_num":1181,"body":"آذَار\rيَصُومُونَ يَوْمَ الثَّامِن منه ثَلاثِين يَوْمًا للقَمَرِ، وفي عِشْرين منه، يَقْسِم الرَّئِيسُ خُبْزَ شَعِيرٍ على جَمَاعَتهم للارْيُس الإلَه، وهو المَرِّيخ.\rوفي ثَلاثِين يَوْمًا منه، رَأس شَهْر التَّمْر - أعْنِي القَسْبَ (¬١) - وهو عُرْسُ الآلِهَة والإلَهَات ويَقْسِمُون فيه القَسْبَ ويُكَحْلُونَ فيه أَعْيُنَهم ويَدَعُون تحت المَخَاد التي تحت رُؤُسِهم في اللَّيْل سَبْع قَسْبَات باسْم السَّبْعَة الآلِهَة وكَسْرَة خُبْزٍ ومِلْح للإلَه الذي يَمَسّ البُطُون. ويَأْخُذُ الرَّئِيسُ من كلِّ وَاحِدٍ منهم لبَيْتِ المَال دِرْهَمَيْن.\rويَخْرُجُونَ في كُلِّ يَوْمِ سَبْعَة وعِشْرين من الشَّهْر أعْنِي شَهْرٍ الهِلَال - إلى دَيْرٍ لَهُم يُعْرَفُ بدَيْر كادِي، فَيَذْبَحُونَ ويَحْرِقُونَ إحْرَاقَات لسِين الإلَه، وهو القَمَر، ويَأْكُلُونَ ويَشْرَبُونَ.\rويَخْرُجُونَ في يَوْم ثماني وعِشْرين إلى قُبَّة الأُجْر ويَذْبَحُونَ ويَحْرِقُونَ خَرُوفًا ودِيُوكًا وفَرَارِيج كَثِيرَة للارْيُس (¬٢) الإلَه، وهو المَرِّيخ.\rوإِذَا أَرَادُوا أَنْ يَذْبَحُوا ذَبِيحَةً كَبِيرَةً مثل الزَّبْرَج - وهو فَحْلُ البَقَر - أو خَرُوف، يَصُبُّونَ عليه الخَمْر وهو حَيّ، فإنْ انْتَفَضَ قالوا: هذا قُرْبَانٌ يُتَقَبَّل، وإِنْ لم يَنْتَفِض قالوا: الإِلَهُ غَضْبَانٌ لا يَقْبَل هذا النَّذر. وسَبِيلُهُم في الذَّبِيحَة من أيِّ الحَيَوَان كان، أنْ يَقْطَعُوا رَأْسَه دَفْعَةً وَاحِدَةً، ثم يَتَأَمَّلُون عَيْنَيْه وحَرَكَتَهُما وفَمَه واضْطِرَابَه وكيف يَخْتَلِج، فيَزْجُرُون عليه ويَقْصِمُون ويَتَفَاءَلُون بما يَحْدُث ويكُون. وإذا أَرَادُوا إحْرَاقَ الحَيَوان الكَبِير، مثل البَقَرِ والغَنَمِ والدِّيُوك وهي أَحْيَاء، يَعْقِلُونَها بكَلالِيب وسَلاسِل ويَمُدُّه جَمَاعَةٌ منهم على النَّارِ مَن كلِّ نَاحِيَةٍ حتى يَحْتَرِق، وذلك عِنْدَهُم القُرْبَانُ الكَبِيرُ الذي يَجْمَع الآلِهَة والإلَهَات، ويَذْكُرُون أَنَّ هذه النُّجُومَ السَّبْعَة","footnotes":"(¬١) القَسْبُ. التَّمْرُ اليَابِس يتَفَتَّت في الفَم صُلْب النَّوَاة.\r(¬٢) في الأصول: لهرمس والمثبت ممَّا تقدَّم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269336,"book_id":1297,"shamela_page_id":1182,"part":"2","page_num":373,"sequence_num":1182,"body":"التي هي الآلِهَةَ، ذُكُورٌ وإنَاثٌ، وأَنَّها تَنَاكَحُ ويَعْشَقُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وأَنَّها تَنْحَسُ وتَسْعَدُ.\rفهذا آخِرُ ما كَتَبْنَاهُ مِن خَطِّ أَبِي سَعِيدِ وَهْب (¬١).\r\rومِن خَطِّ غَيْره في أَمْرِهِمْ\rمن آلِهَةِ الحَرْنَانِيين: رَبّ الآلِهَة. الرَّبّ الأَعْمَى المَرِّيخ. رُوحًا شِرِّيرًا. بيل شيخ الوَقَار. فسفر، الحَبْر الكَامِل. قُوسْطير، الشَّيْخ المُنْتَخَب، ذَاتَ جَنَاحَ الرِّيح. صَارح، ابْنَة الفَقْر التي خَرَجَ هؤلاء من بَطْنِهَا، وحَبَّاب الفَارِسِيَّة أُمُّهُم التي كان لها سِتَّة أَرْوَاحٍ شِرِّيرَة، وكانت تُوَجِّه بهم إلى سَاحِلِ البَحْر. أَقُورم رَبَّةُ الثَّلِّ التي قَتَلَت تموزًا. ارو الرَّبَّ، بَلْتَى الآلِهَة.\rفأَمَّا رَبَّةُ الثَّلّ التي جَعَلَت تَحْفَظُ المعزى المحرَّمات التي لم يُطْلَقْ لأحَدٍ منهن بَيْعُهُن، بل يُقَرِّبُونَها ذَبَائِح، ولا تَقْرَبُهُنَّ امْرَأَة حَامِلٌ ولا يَدْنُون منهن.\rومن آلِهَتِهم صَنَمُ الماءَ الذي سَقَطَ بين الآلِهَة في أيَّامٍ أَسْطَة وطِرِينقُوس، وخَرَجَ - زَعَمُوا - هَارِبًا قَاصِدًا إلى بَلَدِ الهِنْد، وخَرَجُوا في طَلَبِه وسَأَلُوه وتَضَرَّعُوا إليه أَنْ يرجِعَ ولا يَتَأَخَّر، فقَالَ لهم: إنِّي لا أَدْخُلُ بَعْدَهَا مَدِينَة حَرَّان، ولكنِّي أجيء إلى هَا هُنَا، ومَعْنَى هَا هُنَا بالسُّرْيَانِيَّة كَاذَا، هو ممَّا يَلِي الشَّرْق من حَرَّان، وأَتَعَهَّدُ مَدِينَتَكُم وأَفَاضِلَكُم، ورَدَّهُم. فهم إلى يَوْمِنا هذا يَخْرُجُونَ فِي كُلِّ عِشْرِين يَوْمًا من شَهْر نِيسَان، الرِّجَالُ والنِّسَاءُ مَعًا، يَتَوَقَّعُون وُرُودَ صَنَمِ المَاء وقُدُومَه عليهم، ويُسَمَّى المَكَانُ، كَاذَا.","footnotes":"(¬١) نهايةُ النَّقْلِ الذي بدأ في صفحة ٣٦٦، ولم يُحَدِّد النَّديمُ اسْمَ الكتاب الذي نَقَلَ عنه أبو سعيدٍ وَهْب بن إبراهيم بن طَازَاد هذه المعلومات المهمَّة عن عقائِد الصَّابِئَة وأعْيَادِهم خاصَّةً، وأنَّه ذكر في ترجمته (فيما تقدم ٤٠٥:١) أنَّه كان \"جَماعَةٌ للكتب النَّفِيسة\"، والذي يمكن أن يكون كتاب \"فَرَائِض السَّمَّاعين\" وكتاب \"فَرَائِض المُجْتَبِين\" لماني.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269337,"book_id":1297,"shamela_page_id":1183,"part":"2","page_num":374,"sequence_num":1183,"body":"ومِنْ طَرِيف مَا لَهُم\rأَنَّهُم يَحْتَفِظُون بالجَنَاحِ الأَيْسَرِ من الفَرَاريج التي تكُون في سِرِّ بَيْتِ الآلِهَة، الرِّجال، يُعَرِّقُونَهُ على الاسْتِقْصَاء ويُعَلِّقُونَهُ في أَعْنَاقِ الصِّبْيَان وقلائِد النِّسَاء وعلى أَوْسَاطِ الحَوَامِل. ويَزْعُمُون أَنَّ هذا حِفْظٌ وحِرْزٌ عَظِيم.\rوقال الثِّقَةُ: وقد كان فيهم قَدِيمًا مَقَالاتٌ وبِدَعٌ ولا أَعْلَمُ أهِي فيهم اليَوْم أم لا؟ منها أنَّ طَائِفَةً منهم، يُسَمَّون \"الرُّوفُسِيين\"، كانت نِسَاؤُهم لا يَلْبَسْن ولا يَتَحَلَّيْن بذَهَبٍ ألْبَتَّة ولا يَلْبَسْنَ خُفًّا أَحْمَر، وكان لهم في كلِّ سَنَةٍ يَوْمٌ يُضَحُّون فيه الخنَازِير ويُقَرِّبونها لآلِهَتِهِم، وكانوا يأكُلُونَ في ذلك اليَوْم كلَّ ما وَقَعَ في أَيْدِيهم من لُحُوم الخَنَازِير. وطَائِفَةٌ أخْرى مَذْهَبُهم أنْ يَلْزَمُوا بُيُوتَهم، ويَحْلِقُون رُؤُوسَهُم بالموَاسِي أو بالنُّورَة. وكان فيهم نِسْوَةٌ إذا هنّ تَزَوَّجْنِ الْأَزْوَاجَ يَحْلِقْن رُؤُوسَهُن على مِثْل ذلك (¬a).\r\rتَارِيخ رُؤَسَاءِ الصَّابِئِين الحَرْنَانيين الذين جَلَسُوا على كُرْسِي الرِّئَاسَة في الإسْلام، مُنْذُ عَهْدِ عَبْدِ المَلِكِ بن مَرْوَان وذَلِك في سَنَة أرْبَعٍ وألْفٍ للإسْكَنْدَر (¬١)\rأوَّلُهم: ثَابِتُ بن أحُوسَا، رَأَسَ أَرْبعًا وعِشْرِين سَنَةً. ثَابِتُ بن طَبُون، رَأْسَ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً. ثَابِتُ بن قَرْثِيَا رَأَسَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. ثَابِتُ بن إِيلْيَا، رَأَسَ عِشْرِينَ سَنَةً. قُرَّةُ ابن ثَابِت بن إيلْيَا، رَأسَ إحدى وعِشْرِينَ سَنَةً. جَابِرُ بن قُرَّة بن","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصل بياض ستة أسطر.\r_________\r(¬١) أي منذ سنة ٦٥ هـ / ٦٨٥ م، تأريخ تَوَلِّي عبد الملك بن مَرْوَان الخِلافَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269338,"book_id":1297,"shamela_page_id":1184,"part":"2","page_num":375,"sequence_num":1184,"body":"ثَابِت، رَأَسَ عَشْرَ سِنِين. سِنَانُ بن جَابِرٍ بن قُرَّةَ بن ثَابِت بن إِيلْيَا، رَأْسَ تِسْعَ سِنِين. عَمْرُوسُ بن طِيبًا، رَأسَ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً. مِيخَائِيلُ بن اهر بن بَقْرَاريس، رَأَسَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ سَنَةً. تُقَيْن بن قَصْرُونَا، رَأَسَ خَمْسَ سِنِين. مُغَلِّس بن طِيبًا، رَأَسَ خَمْسَ سِنِين عُثْمَانُ بن مَالِي، رَأَسَ أَرْبَعًا وعِشْرِينَ سَنَةً. قُرَّة بن الأَشْتَر، رأسَ تِسْعَ سِنِين. القَاسِمُ بن القُوقَانِي، رَأَسَ تِسْعَ سِنين، وكان هذا الرَّجُلُ مُسَافِرًا ثم عَادَ فَرَأَسَ أَرْبَعَ سِنِين. نِسْطَاسُ بن يحيى بن زُونَق، رَأْسَ اثنتين وأَرْبَعِينَ سَنَةً.\rوبعد هؤلاء ممَّن لم يَجْلِس على كُرْسِي، وكان مُطَاعًا يَجْرِي مَجْرَى الرُّؤَسَاءِ: سَعْدُونُ بن خَيْرُون، من بني هِرَقْلِيس. حَكِيم بن يحيى، من بني هِرَقْلِيس (¬a).\r\rحِكَايَةٌ أخْرَى فِي أَمْرِهِم\rوَقَعَ إِليَّ جُزْءٌ قد نَقَلَهُ بَعْضُ النَّقَلَةِ من كُتُبِهم، ويَحْتَوِي على أسْرَارِهم الخَمْسَة. فأَمَّا أَوَّلُ السِّرِّ الأَوَّلِ فَسَقَطَ منه وَرَقَةٌ، وآخِرُ كَلِمَاتٍ فيه هذه الكَلِمَات بلَفْظِ النَّاقِل:\r\"كالخَرُوف في القَطِيعِ والعِجْلِ في البَاقِرِ، وكَحَدَاثَةِ (¬b) الرِّجَالَ المُعَزِّمِين الرُّعْفَانيين الأقْرَبائِين المُرْسَلِين إلى بَيْتِ البُوغْذَاريين (¬c)، رَبُّنَا القَاهِرُ ونَحْنُ نَسْرُّهُ\" (¬d).\rوأوَّلُ السِّرّ الثَّاني، وهو سِرُّ الأبَالِسَةِ والأوْثَانِ، فمن كَلامِهِم:\r\"يَقُولُ الكَاهِنُ لأحَدِ الغِلْمَان: \"أَلَيْسَ الذي أَعْطَيْتَنِي قد أَعْطَيْتُه، وما سَلَّمْتَ إليَّ منا منه فقد سَلَّمْتُه\". فيُجِيبُ فَيَقُولُ: \"للكلابِ والغِرْبَان والنَّمْل\". فيُجِيبُ قَائِلًا","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض اثني عشرة سطرًا.\r(¬b) الأصْل وليدن: كحب ابه (وانظر فيما يلي ٣٧٦: ٤).\r(¬c) الأصْل: البُغْذاريين.\r(¬d) هنا بالطرف الداخلي الأيسر للورقة: عُورض، نهاية الكراسة الثلاثين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269339,"book_id":1297,"shamela_page_id":1185,"part":"2","page_num":376,"sequence_num":1185,"body":"له: \"وما الذي يَجِبُ عَلَيْنَا للكِلابِ والغِرْبَانِ والنَّمْل\". فيُجِيبُ قَائِلًا: \"يا كُمُرَاه إنَّهُم إِخْوَانُنَا والرَّبُّ القَاهِر ونحن نَسُرُّه\".\rوآخِرُ السِّرّ الثَّاني أيضًا:\r\"كالخِرَاف في الغَنَمِ والعَجَاجِيلِ في البَقَر، ومِثْل حَدَاثَةِ الرِّجَالِ الرُّعْن الأقْرَبائين (¬a) الدَّاخِلِين في بَيْتِ البُوغْذَارِيين (، بَيْت القَاهِر، ونحن نَسُرُّه\".\rوأوَّلُ السّرّ الثَّالِث:\rويَقُولُ أَيْضًا: \"أَنْتُم بنو البُوغْذَارِيين) (¬b)، أي القَوْل والنَّظَر، فيُجِيبُ مَنِ اتَّفَقَ ويَقُولُ مِنْ خَلْفِهِ: \"نحن نَاصِتُون\".\rوآخِرُ السِّرِّ الثَّالِث:\r\"وقد يَتَطَهَّر مِثْل الخِرَاف والغَنَم والعَجَاجِيل في قُطيعِ البَقَر، ومِثْل حَدَاثَةِ الرِّجَالِ يَتَرَدَّدُون إلى بَيْتِ البُوغْذَارِيين، رَبُّنَا القَاهِر ونحن نَسُرُّه\".\rوأوَّلُ السِّر الرَّابِع:\rيَقُولُ الكَاهِنُ، من بَعْد ذلك: \"يا بني البُوغْذَارِيين كُونُوا سَامِعِين\". فيُجِيبُ مِنْ خَلْفِه مَنِ اتَّفَق قَائِلًا: \"نحن نَاصِتُون\"، فيُنَادِي: \"كونُوا ناصِتِين\"، فيُجيبُون قائلين: \"نحن سَامِعُون\".\rوآخِرُ السّرّ الرَّابِع:\r\"المتَرَدِّدين إلى بَيْتِ البُوغْذَارِيين، رَبُّنَا القَاهِر ونحن نَسُرُّه\".\rوأوَّلُ السِّرّ الخَامِس، يقول الكَاهِنُ:\r\"يا بَنِيّ البُوغْذَاريين كونوا سَامِعِين\"، فيُجِيبُون قَائِلِين: \"نحن رَاضُون (¬c)\".","footnotes":"(¬a) الأصْل: الأقرارئين.\r(¬b) الأصْل: البوغباريين.\r(¬c) النسخ: راضيون.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269340,"book_id":1297,"shamela_page_id":1186,"part":"2","page_num":377,"sequence_num":1186,"body":"فَيَقُول: \"كونوا نَاصِتِين\"، فيُجِيبُون أيضًا قائلين: \"نحن سَامِعُون\"، فيَبْتَدئ قَائِلًا: \"وأبى فإنِّي قائل ما أَعْلَم وما أقْصِر عَنْه\".\rوآخِرُ السِّرّ الخَامِس:\r\"المُتَوَجِّهين إلى بَيْتِ البُوغْذَاريين، رَبُّنَا القَاهِر ونحن نَسُرُّه\".\rقال صَاحِبُ الكِتَاب: وعَدَدُ الأمْثَال التي تُقَالُ من الكاهِن (¬a) في هذا البَيْت في هذه السَّبْعَة الأيَّام، اثْنان وعِشْرُون مَثَلًا تُقَالُ فيهم على سَبِيل أُحْدُوثَةٍ تُنْشَدُ وتُرَتَّلُ.\rفأَمَّا الغِلْمَانُ الذين يَتَرَسَّمُون بالدُّخُولِ إلى هذا البَيْتِ فَإِنَّهم يُقِيمُون فيه سَبْعَة أَيَّام، يأكُلُونَ ويَشْرَبُونَ، ولا تَنْظُرُ إليهم امْرَأَة في هذه السَّبْعة الأيَّام، ويأخُذُون الشَّرَابَ من السَّبْعَة الكاسَات المَصْفُوفَة التي يُسَمُّونَها \"يُسُورا\"، ويَمْسَحُون ذلك الشَّرَاب على أعْيُنِهم، ومن قَبْل أَنْ يَقُولُوا أَو يَلْفِظُوا بشيءٍ يُطْعِمُونَهم خُبْرًا ومِلْحًا من تِلْك الأكْؤُس ومن تِلْكَ القُرَصِ والفَرَارِيج. وفي اليَوْم السَّابع فإنَّهم يأكُلُونَه عن آخِرِه. وقد يكون أيضًا في ذلك البَيْت قَرْسٌ من شَرْابٍ مَوْضُوعًا في زَاوِيَةٍ ويُسَمُّونَه \"فَاعًا\"، ويقُولُون لرَئِيسِهم، فيقْرأ: \"مُبْدِعٌ يا كَبِيرَنا\"، فيُجِيبُ قَائِلًا: \"لتَمْلأ الإجَّانَة مِسْطِيرًا (¬١) انتقطا الوتر فهو سِرّ السَّبْعة الغَيْر مَقْهُور\" (¬٢).","footnotes":"(¬a) النسخ: الكاهنة.\r(¬١) مِشطير، والصَّوَابُ مِسْطَارًا. ضَرْبٌ من الشَّراب به حُمُوضَة.\r(¬٢) كذا بالأصْل. وهو غير واضِح كما ذكر النَّديم فيما يلي من أنَّ النَّاقِل كان عَفْطِيًّا غير فَصِيحٍ بالعربية، أو أنَّه نَقَلَ الكلامَ برَدَاءَة أَلْفَاظِه كما هو.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269341,"book_id":1297,"shamela_page_id":1187,"part":"2","page_num":378,"sequence_num":1187,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق: النَّاقِلُ لهذه الأَسْرَار الخَمْسَةِ (¬a) كان عَفْطِيًّا غَيْرَ فَصِيحٍ بالعَرَبيَّة، أو أرَادَ بنَقْلِها على هذا النَّسِيج والرَّدَاءَة، الصَّدْقَ عنهم والتَّحَرِّي لألْفاظِهم، فتَرَكَها على حَالِهَا في بُعْدِ الائْتِلافِ وتَقَطَّع الكَلَام.\rوقد كان هَارُونُ بن إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد بن إِسْحَاق القَاضِي (¬١) لمَّا كان يَلي، بحَرَّان (¬b) وأعْمَالها، القَضَاء وَقَعَ إليه كِتَابٌ سُرْيَانيٌّ فيه أَمْرُ مَذَاهِبِهم وصَلَوَاتِهم، فأَحْضَرَ رَجُلًا فَصِيحًا بالسُّرْيَانِيَّة والعَرَبيَّة، ونَقَلَه له بحَضْرَتِه من غيرِ زِيَادَةٍ ولا نُقصَان. والكِتَابُ مَوْجُودٌ كثيرٌ بيَدِ النَّاس، وأَحْسَبُ هَارُونَ بن إِبْرَاهِيمَ حَمَلَهُ إِلَى أبي الحَسَن عليّ بن عِيسَى (¬٢). وفي ذلك الكِتَابِ أَمْرُهُم مَشْرُوحٌ، فليُنْظر فيه فَإِنَّه يُغْني عن كثيرٍ من الكُتُبِ المَعمُولة في مَعْنَاه (¬c).\r\rمَذَاهِبُ المَنَّانِيَّة\rقال محمَّدُ بن إسْحَاق: مَانِي بن فَتَّق (¬٣) بَابَك بن أبي بَرْزَام، من الحَسْكانيَّة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: الخمس.\r(¬b) الأصل: حَرّان.\r(¬c) تركت كلُّ صفحة ٣٠٠ وبياض في الأصْل.\r_________\r(¬١) هَارُونُ بن إبراهيم بن حَمَّاد. (الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السلام ٤٥:١٦).\r(¬٢) أي أبو الحَسن عليّ بن عيسى بن داوُد بن الجَرَّاح الكاتب، وزير الخليفة المُقْتَدِر والخَليفة القاهِر، المتوفَّى سنة ٣٣٤ هـ/ ٩٤٦ م فيما تقدم ٣٩٦:١).\r(¬٣) تَعْرِيبٌ للاسْم الفارسي باتك PATAKA ويضْبِطه الغربيون PATECIUS.\rإنَّ العَرْضَ الذي يُقَدِّمُه النَّديمُ هنا للمانويَّة هو أَحْسَنُ عَرْضٍ مُفَصَّل كتبه مُؤلَّفٌ مُسْلم عن المانَوِيَّة واعْتِقاداتها، كان الأسَاسَ الذي اعْتَمَدَ عليه كلُّ مَنْ دَرَسَ عَقائد المانَوِيَّة. فَنَشَرَ جوستاف، فليجل، في سنة ١٨٦٢ م، دراسةً عنوانها: \"ماني: تعاليمه وكتاباته - دراسة عن تاريخ المانوية من كتاب الفهرست لأبي الفرج محمد بن إسحاق الورَّاق المعروف بابن أبي يعقوب النَّديم\" G. FLOGEL، Mani، seine Lehre und seine Schriften. Ein Beitr?g zur Geschichte des Manich?ismus. Aus dem Führist des Abu'l Faradsch Muhammad ben Ish?k al - Warrâk، bekannt unter dem Namen Ibn Abî Ju'küb an -\r=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269342,"book_id":1297,"shamela_page_id":1188,"part":"2","page_num":379,"sequence_num":1188,"body":"واسْمُ أمِّه مَيْس، ويُقَالُ أوتَاخِيم، ويُقَالُ مَرْمَرْيَمَ، من وَلَد الأَشْغَانِيَّة (¬١). وقيل إِنَّ مَاني كان أُسْقُفَ قُنَّى والفِرْيَاب (¬٢) من أهل جُوحَى (¬٣) وما يلي بَادَرَايَا وبَاكُسَايَا (¬٤)، وكان أحْنَفَ الرِّجْل (¬٥)، وقيل إِنَّ أَصْلَ أبيه من هَمَدَان، انْتَقَلَ إلى بَابِل وكان يَنْزِلُ المَدَائِنَ في المَوْضِع الذي يُسَمَّى طَيْسَفُون (¬٦)، وبها بَيْتُ الأصْنَام. وكان فَتَّقُ يَحْضُر كما يَحْضُر سَائِرُ النَّاس، فلمَّا كان في يَوْمٍ من الأيَّام، هَتَفَ به من هَيْكَلِ بَيْتِ الْأَصْنَامِ هَاتِفٌ: يا فَتَّق لا تأكُل لَحْمًا ولا تَشْرَب خَمْرًا ولا تَنْكِحَ بَشَرًا، تَكَرَّرَ ذلك عليه دَفَعَات في ثَلاثَة أَيَّام. فلمَّا رَأى فَتَّقُ ذلك لَحَقَ بقَوْمِ كانوا بِنَوَاحِي دَسْتُمِيسَان (¬٧)","footnotes":"=\r١٨٦٢ Nadim، Leipzig (أعيد نشرها في Biblio i Verlag، Osnabrück سنة ١٩٦٩).\rونَشَرَ محسن أبو القاسمي أيضًا ما ذكره أيضًا ما ذكره النَّديمُ عن ماني مع ترجمةٍ فارسية بعنوان \"ماني - به روايت ابن النَّديم، مَتْن عربي ترجمة فارسي، تهران ١٣٧٩؛ وراجع كذلك المسعودي: مروج الذهب ١: ١٠٩ - ١١٠، ٢٩٠ - ٢٩٢ (وفيه: ولحق ماني بأرْض الهند لأسبابٍ أوجبت ذلك، قد أتَيْنَا على ذكرها فيما سَلَفَ من كُتُبِنا)، ٣٠٤:٤ - ٣٠٥؛ القاضي عبد الجبار: المغني في أبواب التوحيد والعدل ١٠:٥ - ١٥ (عن الحسن بن موسى النوبختي)؛ البيروني: الآثار الباقية ٢٠٧ - ٢٠٨؛ الشهرستاني: الملل والنحل ١: ٢٢٤ - ٢٢٩؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول ٧٦ - ٧٧؛ إدوارد براون: تاريخ الأدب في إيران ٢٤٠:١ - ٢٥٥؛ CE. BOSWORTH، Eltart. Mani I جيو وايد نغرين: الزندقة - ماني والمانوية، نقله إلى العربية وزاده بالملاحق سهيل زكار، دمشق - دار التكوين ٢٠٠٥.\r(¬١) انظر عن الأشْغَانِيَّة. فيما تقدم ٣٢١.\r(¬٢) قُنَّى. انظر فيما تقدم ٢٠١ هـ\". والفِرْيَابُ بَلْدَةٌ من نواحي بَلْخ (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٢٥٩).\r(¬٣) جُوخَا (جُوخَى). كورةٌ واسعةٌ في سَوَاد بغداد بالجانب الشَّرْقي لدِجْلَة (نفسه ١٧٩:٢).\r(¬٤) بَادَرَايَا. طَسُوج بالنَّهْرَوان، وهي بُلَيْدَة قُرْب باكُسَايا قُرْب البَنْدَنَجيين بين بغداد وواسط بالجانب الشَّرْقِي لِدِجْلَة، اشتُهِرَت بالتمر القَسْب اليابِس الغاية في الجودة (نفسه ٣١٦:١ - ٣١٧، ٣٢٧).\r(¬٥) أي به اعْوِجَاجٌ في الرِّجُل، ويَمْشِي على ظَهْر قَدَميْه من شِقّ الخِنْصَر (الفيروزآبادي: القاموس المحيط ١٠٣٦)\r(¬٦) طَيْسَفُون. مدينةُ كِسْرَى التي فيها الإيوانُ، بينها وبين بغداد ثلاثة فرَاسِخ، نحو تسعة أميال (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥٥:٤).\r(¬٧) دَسْتُمِيسان. كورة بين واسط والبَصْرَة والأهْوَاز، هي إلى الأهْوَاز أَقْرَب (نفسه ٢: ٤٥٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269343,"book_id":1297,"shamela_page_id":1189,"part":"2","page_num":380,"sequence_num":1189,"body":"مَعْرُوفُون بالمُغْتَسِلَة، وبتِيكَ النَّوَاحِي والبَطَائِح بَقَايَاهُم إلى وَقْتِنَا هذا، وكانوا على المَذْهَبِ الذي أُمِرَ فَتَّقُ بالدُّخُولِ فيه، وكانت امْرَأَتُهُ حَامِلًا بمَانِي. فلمَّا وَلَدَتْهُ زَعَمُوا <أَنَّها> كانت تَرَى له المَنَامَات الحَسَنَة، وكانت تَرَى فِي اليَقَظَة كأَنَّ أَحَدًا يأخُذُه فيَصْعَدُ به إلى الجَوّ ثم يَرُدُّهُ ورُبَّما أَقَامَ اليَوْمَ واليَوْمَين ثم يُرَدّ. ثم إِنَّ أَبَاهُ أُبْعِدَ فحَمَلَهُ إلى الموضع الذي كان فيه، فرُبِّي مَعَه وعلى مِلَّتِه. وكان يَتَكَلَّمُ مَانِي، على صِغَرِ سِنِّه، بكلام الحِكْمَة. فلمَّا تَمَّ له اثْنَتَا عَشْرَة سَنَةً أَتَاهُ الوَحْيُ، على قَوْلِهِ، من مَلِكِ جِنانِ النُّورِ وهو الله، تَعَالى عمَّا يَقُولُه. وكان الملكُ الذي جَاءَهُ بالوَحْي يُسَمَّى التَّوم، وهو بالنَّبَطِيَّة، ومَعْنَاهُ القَرِين، فقال له: \"اعْتَزل هذه المِلَّة فَلَسْتَ من أهْلِهَا، وعَلَيْكَ بالنَّزَاهَةِ وتَرْكِ الشَّهَوَات، ولم يَأنْ لك أَنْ تَظْهَر حَدَاثَةِ سِنِّكَ\". فلمَّا تَمَّ له أَرْبَعٌ وعِشْرُون سَنَةً، أَتَاهُ التَّوْمُ فقال: \"قد حَانَ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ فَتُنَادِي بأمْرِك\".\r\rالكَلامُ الذي قَالَهُ لَهُ التَّوْمُ\r\"عَلَيْكَ السَّلام مَانِي، مِنِّي ومن الرَّبِّ الذي أَرْسَلَني إِلَيْكَ واخْتَارَكَ لرِسَالَته (ورروان باجسَا) (¬١)، وقد أمَرَكَ أنْ تَدْعُوَ بحَقِّك وتُبشِّرَ بِبُشْرَى الحَقِّ من قِبَلِه، وتَحْتَمِلَ في ذلك كُلَّ جُهْدِك\".\rقالت المَانَوِيَّةُ: فَخَرَجَ يوم مَلَكَ شَابُور بن أرْدَشِير، ووَضَعَ التَّاجَ على رَأسِه، وهو يَوْمُ الأحَدِ أَوَّلُ يَوْمٍ من نيسَان والشَّمْسُ في الحَمَل، ومَعَهُ رَجُلان قد تَبِعَاه على مَذْهَبِهِ، أَحَدُهُما يُقَالُ له شَمْعُون والآخَر زكوا، ومَعَهُ أَبُوهُ يَنْظُرُ ما يَكُونُ مِنْ أمْرِه (¬٢).","footnotes":"(¬١) رُبَّما تَدلُّ هذه العبارة على المعنى نفسه باللُّغَة الآرامية.\r(¬٢) ذكر البيروني، نَقْلًا عن كتاب \"الشَّابُرْقان\" (الشَّابُورْقَان) لماني - وهو يَتَضَمَّن سيرةً ذاتيةً له - =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269344,"book_id":1297,"shamela_page_id":1190,"part":"2","page_num":381,"sequence_num":1190,"body":"قال محمَّدُ بن إِسْحَاق: ظَهَرَ مَاني في السَّنَة الثَّانِيَةِ من مُلْكِ الغَالُوس الرُّومِيّ (¬١). وظَهَرَ مَرْقِيُون قَبْلَهُ بنَحْو مائة سَنَة في مُلْك طِيطُوس أَنْطُونْيَانُوس (¬٢)، في السَّنة الأولى من مُلْكِه. وظَهَرَ ابن دَيْصَان بعد مَوْقِيُون بنحو ثَلاثِين سَنَة، وإِنَّما سُمِّيَ ابن دَيْصَان لأنَّه وُلِدَ على نَهْرٍ يُقَالُ له دَيْصَان.\rوزَعَمَ مَاني أنَّه الفَارَقْلِيط (¬٣) المُبَشِّر به عِيسَى، ﵇. واسْتَخْرَجَ مَانِي مَذْهَبَهُ من المَجُوسِيَّة والنَّصْرانِيَّة، وكذلك القَلَمُ الذي يَكْتُبُ به كُتُبَ الدِّيَانَات مُسْتَخْرَجُ من السُّرْيَانِيّ والفَارِسِيّ.\rوجَوَّلَ مَاني البِلادَ قَبْلَ أَنْ يَلْقَى شَابُور نحو أَرْبَعِين سَنَةً، ثم إِنَّه دَعَا فَيْرُوزَ - أَخَا شَابُور بن أَرْدَشِير - فأَوْصَلَهُ فَيْرُوزُ إلى أخيه شَابُور. قَالَت المَنَّانِيَّة: فَدَخَلَ إليه وعلى كَتِفَيْه مِثْل السِّرَاجَيْن من نُورٍ، فلمَّا رَآهُ أَعْظَمَهُ وكَبُرَ فِي عَيْنِه، وكان قد عَزَمَ على الفَتْكِ به وقَتْلِه، فلمَّا لَقِيَهُ دَاخَلَتْهُ له هَيْبَةٌ، وسُرَّ به وسَأَلَهُ عَمَّا جَاءَ فيه، فوَعَدَهُ أنَّه يَعودُ إليه، وسَأَلَهُ مَانِي عِدَّة حَوَائِجِ منها: أنْ يُعِزَّ أَصْحَابَهُ في البِلادِ وَسَائِر بِلادِ مَمْلَكَتِه، وأنْ يَنْفُذُوا حَيْث شَاءُوا من البِلادِ. فَأَجَابَه شَابُورُ إِلى جَمِيعِ ما سَأَلَ.\rوكان مَانِي دَعَا الهِنْدَ والصِّينَ وأَهْلَ خُرَاسَان، وخَلَّف في كلِّ نَاحِيَةٍ صَاحِبًا له.","footnotes":"= أنَّه وُلِدَ ببَابل في قريةٍ تدعى مِرْدينُو من نهر كُوثَى الأعلى [سَنة ٢١٦ - ٢١٧) للميلاد]، وجَاءَهُ الوَحْيُ وهو ابن ثلاث عشرة سنة في سنة خمس مائة وتسع وثلاثين من سني مُنَجِّمي بابل ولسنتين خَلَتَا من سِني أرْدَشِير ملك الملوك [سنة ٢٢٨ م]. وأضَافَ: واسْمُ ماني عند النَّصَارَى، على ما ذكره يحيى بن النُّعْمَان النَّصرانيّ في كتابه على المَجُوس، قُورْبيقوس بن فَتَّق. (الآثار الباقية ١١٨، ٢٠٨).\r(¬١) الإمبراطور الروماني TREBONIANUS GALLUS (٢٥١ - ٢٥٣ (٢٥١ - ٢٥٣ هـ).\r(¬٢) الإمبراطور الروماني TITUS ANTONINUS (١٣٨ - ١٦١ م).\r(¬٣) PARACLETUS تَعْبِير لاتيني بمعنى الرُّوح القُدُس.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269345,"book_id":1297,"shamela_page_id":1191,"part":"2","page_num":382,"sequence_num":1191,"body":"ذِكْرُ ما جَاءَ به مَاني وقَوْله في صِفَة القَدِيم ﵎ وبِنَاء العَالَم والْحُرُوب التي كانت بَيْن النُّور والظُّلْمَة\rقال مَاني: مَبْدَأُ العَالَم كَوْنَان: أَحَدُهُما نُورٌ والآخر ظُلْمَةٌ، كلُّ وَاحِدٍ منهما مُنْفَصِلٌ من الآخر. فالنُّورُ هو العَظِيمُ الأوَّل، ليس بالعَدَدِ، وهو الإله مَلِك جِنَان النُّور، وله خَمْسَةُ أَعْضَاءِ: الحِلْمُ والعِلْمُ والعَقْلُ والغَيْبُ والفِطْنَةُ، وخَمْسَةٌ أُخَرَ رُوحَانِيَّة وهي: الحُبُّ والإيمَانُ والوَفَاءُ والمَوَدَّةُ والحِكْمَةُ. وزَعَمَ أَنَّه بصِفَاتِه هذه أزَليٌّ، ومَعَهُ شَيْئَانِ اثْنَانِ أَزَلِيَّان: أَحَدُهُما الجَوُّ والآخَرُ الأَرْض.\rقال ماني: وأَعْضَاءُ الجَوّ خَمْسَة: الحِلْمُ والعِلْمُ والعَقْلُ والغَيْبُ والفِطْنَةُ، وأعْضَاءُ الأَرْضِ: النَّسِيمُ والرِّيحُ والنُّورُ والمَاءُ والنَّارُ. والكَوْنُ الْآخَرُ، وهو الظُّلْمَة، وأَعْضَاؤُهَا خَمْسَة: الضَّبَابُ والحَرِيقُ والسَّمُومُ والسُّمُّ والظُّلْمَة.\rقال مَانِي: وذلك الكَوْنُ النَّيِّر مُجَاوِرٌ للكَوْنِ المُظْلِم لا حَاجِزَ بَيْنَهُما، والنُّورُ يَلْقَى الظُّلْمَة بصَفْحَته، ولا نِهَايَة للنُّورِ من عُلُوّه ولا يَمْنَتِه ولا يَسْرَتِه، ولا نِهَايَةَ للظُّلْمَةِ في السِّفْلِ ولا في اليَمْنَة واليَسْرَة.\rقال مَانِي: ومنْ تِلْكَ الأرْضِ المُظْلِمَة كان الشَّيْطَانُ، لا أن يكون أَزْليًّا بِعَيْنِه ولكنَّ جَوَاهِرَه كانت في عَنَاصِرِه أَزَليَّة، فاجْتَمَعَت تِلْكَ الجَوَاهِرُ من عناصِرِه فتَكَوَّنَت شَيْطَانًا، رَأْسُه كَرَأس أسَد وبَدَنُهُ كبَدَن تِنِّين وجَنَاحُهُ كجَنَاحِ طَائِرٍ وذَنَبُهُ كذَنَبِ حُوت وأرْجُلُهُ أَرْبَعٌ كأَرْجُل الدَّوَاب. فلمَّا تَكَوَّنَ هذا الشَّيْطَانُ من الظُّلْمَةِ وتَسَمَّى إبْليس القَديم، ازْدَرَدَ واسْتَرَط وأَفْسَدَ، ومَرَّ يَمْنَةً ويَسْرَةً، ونَزَلَ إلى السِّفْل، في كلِّ ذلك يُفْسِدُ ويُهْلِكُ مَنْ غَالَبَهُ. ثم رَامَ العُلُوَّ فَرَأَى لَمَحَاتِ النُّور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269346,"book_id":1297,"shamela_page_id":1192,"part":"2","page_num":383,"sequence_num":1192,"body":"فأَنْكَرَها، ثم رَآها مُتَعَالِيَةً فَارْتَعَدَ وتَدَاخَلَ بَعْضُه في بَعْضٍ ولَحِقَ بعَنَاصِرِه. ثم إِنَّه رَامَ العُلُوَّ، فعَلِمَت الأرْضُ النَّيِّرة بأمر الشَّيْطَان وما هَمَّ به من القِتَالِ والفَسَادِ، فلمَّا عَلِمَت به، عَلِمَ به عَالَمُ الفِطْنَة ثم عَالَمُ العِلْم ثم عَالَمُ الغَيْب ثم عَالَمُ العَقْل ثم عَالَمُ الحِلْم. قال: ثم عَلِمَ به مَلِكُ جِنَانِ النُّور فاحْتَال لقَهْرِهِ. قال: وكان جُنُودُه أوَلَئِك يَقْدِرُون على قَهْرِه ولكنَّه أَرَادَ أَنْ يَتَوَلَّى ذلك بنَفْسِهِ، فَأَوْلَدَ برُوح يَمنَتِه وبِخَمْسَة عَالَميْه وبعَنَاصِرِ (¬a) الاثْني عَشَر، مَوْلُودًا وهو الإنْسَانُ القَدِيم، ونَدَبَهُ لِقِتَالِ الظُّلْمَة.\rقال: فتَدَرَّعَ الإِنْسَانُ القَدِيم بالأجْنَاسِ الخَمْسَة، وهي الآلهة الخَمْسَة: النَّسِيمُ والرِّيحُ والنُّورُ والمَاءُ والنَّارُ، واتَّخَذَهُم سِلاحًا. فأوَّلُ ما لَبِسَ النَّسيم وارْتَدَى على النَّسيم العَظِيم بالنُّور المُشِعّ، وتَعَطَّف على النُّور بالمَاءِ ذي الهَبَاءِ، واكْتَنَّ بالرِّيح الهَابَّة. ثم أَخَذَ النَّارَ بيَدِه كالمَجِنّ والسَّنَان، وانْحَطَّ بسُرْعة <من الجِنَان> إلى أنِ انْتَهَى إلى الحَدِّ ممَّا يَلي الحَرْبِيّ.\rوعَمَدَ إبْلِيسُ القَدِيم إلى أجْنَاسِه الخَمْسَة، وهي: الدُّخَانُ والحَرِيقُ والظُّلْمَةُ والسَّمُومُ والضَّبَابُ، فَتَدَرَّعَها وجَعَلَها جُنَّةً له، ولَقِيَ الإِنْسَانَ القَدِيم فاقْتَتَلُوا مُدَّةً طَوِيلَةً، واسْتَظْهَرَ إبْلِيسُ القَدِيم على الإنْسَانِ القَدِيم، واسْتَرَط من نُورِه، وأحَاطَ به مع أجْنَاسه وعَنَاصِرِه، وأَتْبَعَهُ مَلِكُ جِنان النُّور بآلِهَةٍ أَخَر، واسْتَنْقَذَهُ واسْتَظْهَرَ على الظُّلْمَة. ويُقَالُ لهذا الذي أتْبَعَ به الإنْسَان، \"حَبِيب الأنْوَار\"، فنَزَلَ وتَخَلَّصَ الإِنْسَانُ القَدِيمُ من الجَهَنَّمَات مع ما أَخَذَ وأسر من أَرْوَاحِ الظُّلْمَة.\rقال: ثم إِنَّ البَهْجَةَ ورُوحَ الحَيَاةِ ظَعَنَا إلى الحَدِّ، فنَظَرَا إلى غَوْرِ تِلْكَ الجَهَنَّم (¬b) السُّفْلَى، وأَبْصَرَا الإِنْسَانَ القَدِيمِ والمَلَائِكَة وقد أحَاطَ إبْلِيسُ والزَّجْرِيُّون العُتَاة والحَيَاةُ المُظْلِمَة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: بعناصيره.\r(¬b) كذا بالنسخ بالألف واللام.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269347,"book_id":1297,"shamela_page_id":1193,"part":"2","page_num":384,"sequence_num":1193,"body":"قال: فَدَعَا رُوحُ الحَيَاة، الإِنْسَانَ القَدِيم بصَوْتٍ عَالٍ كالبَرْق في سُرْعَةٍ، فكان إلَهًا آخَر.\rقال ماني: فلمَّا شَابَكَ إِبْلِيسُ القَدِيم الإنْسانَ القَدِيم بالمُحَارَبَة، اخْتَلَطَ من أَجْزَاءِ النُّورِ الخَمْسَة بأجْزَاءِ الظُّلْمَة الخَمْسَة، فخَالَطَ الدُّخَانُ النَّسيمَ، فمنها هذا النَّسيم المَمْزُوجُ (فما فيه من اللَّذَّة والتَّرْويح عن الأنْفُس وحَيَاة الحَيَوَان فمن النَّسيم، وما فيه من الهَلاك والأدْوَاء فمن الدُّخَان. وخَالَطَ الحَرِيقُ النَّار، فمنها هذه النَّارُ، فما) (¬a) فيها من الإحْرَاق والهَلَاك والفَسَاد فمن الحَرِيق، وما فيها (¬b) من الإضَاءه والإنَارَة فمن النَّار. وخَالَطَ النُّورُ الظُّلْمَة، فما فيها من هذه الأجْسَام الكَثِيفَة، مثل الذَّهَب والفِضَّةِ وأشْبَاه ذلك، وما فيها من الصَّفَاءِ والحُسْنِ والنَّظَافَةِ والمَنْفَعَةِ، فمن النُّورِ، وما فيها من الدَّرَن والكَدَرِ والغِلَظِ والقَسَاوَة فمن الظُّلْمَة. وخَالَطَ السَّمُومُ الرِّيح، <فمنها هذه الرِّيح> (¬c)، فما فيها من المَنْفَعَةِ واللَّذَّةِ فمن الرِّيح، وما فيها من الكَرْبِ والتَّعْوِير والضَّرَرِ فمن السَّمُوم. وخَالَطَ الضَّبَابُ المَاءَ، فمنها هذا الماءُ، فما فيه من الصَّفَاءِ والعُذُوبَةِ والمُلَاءَمَةِ للأَنْفُسِ فمن المَاء، وما فيه من التَّغْرِيق والتَّخْنِيق والإهْلاكِ والثِّقَلِ والفَسَادِ فمن الضَّبَاب.\rقال مَانِي: فلمَّا اخْتَلَطَت (¬d) الأجْنَاسُ الخَمْسَةُ الظُّلَمِيَّة بالأَجْنَاسِ الخَمْسَة النُّورِيَّة، نَزَلَ الإِنْسَانُ القَدِيم إلى غَوْرِ العُمْقِ، فَقَطَعَ أُصُولَ الأَجْنَاسِ الظُّلَمِيَّة لئلَّا تَزيد، ثم انْصَرَفَ صَاعِدًا إلى مَوْضِعِه في النَّاحية الحَرْبِيَّة (¬e).\rقال: ثم أمَرَ بَعْضَ المَلائِكَة باجْتِذَابِ ذلك المِزاج إلى جَانِبٍ من أَرْضِ الظُّلْمَة تَلِي أرْضَ النُّور، فعَلَقُوهم بالعُلُوّ، ثم أقَامَ مَلَكًا آخَرَ فَدَفَعَ إليه تلك الأجْزَاء المُمْتَزِجَة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: بما.\r(¬b) الأصْل: فيه.\r(¬c) زيادة اقتضاها السِّياق.\r(¬d) الأصْل وليدن: اختلط.\r(¬e) الأصْل: بدون نقط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269348,"book_id":1297,"shamela_page_id":1194,"part":"2","page_num":385,"sequence_num":1194,"body":"قال مَانِي: وأَمَرَ مَلِكُ عَالَم النُّور بَعْضَ مَلائِكَتِه بِخَلْقِ هَذا العَالَم وبِنَائِه من تِلْكَ الأجْزَاء المُمْتَزِجَة لتَخْلُص تِلْكَ الأجْزَاء النُّورِيَّة من الأجْزَاء الظُّلَمِيَّة، فبَنَى عَشَرَ سَمَاوَات وثماني أرَضِين، ووَكَّلَ مَلَكًا بحَمْل السَّمَاوَاتِ وَآخَرَ برَفْعِ الأَرَضِين، وجَعَلَ لَكُلِّ سَمَاءٍ أبْوَابًا اثنِي عَشَر بدَهَالِيزِها عِظَامًا وَاسِعَةً، كلَّ وَاحِدٍ مِن الْأَبْوَابِ بإزَاءِ صَاحِبِه وقُبَالَته، على كلِّ وَاحِدٍ من الدَّهَالِيز مِصْرَاعَان (¬a)، وجَعَلَ فِي تِلْكَ الدَّهاليز، في كلّ بَابٍ من أبوابها سِتّ عَتَبَات، وفي كلِّ وَاحِدَة من العَتَبَات ثَلاثِين سِكَّة، وفي كلِّ سِكَّة اثْنَى عَشَرَ صَفًّا، وجَعَلَ العَتَبَات والسِّكَك والصُّفُوف، من أعالِيها في عُلُوِّ السَّمَوات. قال: ووَصَلَ الجَوّ بأسْفَل الأرَضين على السَّمَوَات، وجَعَلَ حَوْل هذا العَالَم خَنْدَقًا ليَطْرَح فيه الظَّلامَ الذي يُسْتَصْفَي من النُّور، وجَعَلَ خَلْفَ ذلك الخَنْدَقِ سُورًا لكي لا يَذْهَبَ شَيءٌ من تِلْكَ الظُّلمَة المُفْرَدَة عن النُّور.\rقال مَانِي: ثم خَلَقَ الشَّمْسَ والقَمَرَ لاسْتِصْفَاءِ ما في العَالَم من النُّور، فالشَّمْسُ تَسْتَصْفِي النُّورَ الذي اخْتَلَطَ بِشَيَاطِين (الحَرّ، والقَمَرُ يَسْتَصْفِي النُّورَ الذِي اخْتَلَطَ بشَيَاطِين) (¬b) البَرْد في عَمُود السَّبْح، يَتَصَاعَدُ ذلك مع ما يَرْتَفِعُ من التَّسابِيح والتَّقادِيس والكَلامِ الطَّيِّبِ وأَعْمَالِ البِرّ. قال: فيَدْفَعُ ذلك إلى الشَّمْس، ثم إِنَّ الشَّمْسَ تَدْفَعُ ذلك إلى نُورٍ فَوْقَها في عَالَمِ التَّسْبِيح، فيَسِيرُ في ذلك العَالَم إلى النُّور الأعْلى الخَالِص. فلا يَزَالُ ذلك من فِعْلها حتى يَبْقى من النُّورِ شَيْءٌ مُنْعَقِدٌ لا تَقْدِرُ الشَّمْسُ والقَمَرُ على اسْتِصْفَائِه <فعِنْدَ ذَلِك> (¬c) يَرْتَفِعُ المَلَكُ الذي كان يَحْمل الأرَضِين، ويَدَع المَلَكَ الآخَر اجْتِذَابَ السَّمَوَات، فيَخْتَلِطُ الأعْلى على الأَسْفَل، وتَفُورُ نَارٌ فتَضْطَرِمُ في تِلْكَ الأشْيَاء، فلا تَزَالُ مُضْطَرِمَةٌ حتى يَنْحَل ما","footnotes":"(¬a) النَّسَخ: مِصْرَاعين.\r(¬b) هذه العبارة ملحقة بغير الخط في هامش نُسْخَة الأصْل، وبجوارها: صح.\r(¬c) إضافة اقتضاها السياق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269349,"book_id":1297,"shamela_page_id":1195,"part":"2","page_num":386,"sequence_num":1195,"body":"فيها من النُّور. قال مَانِي: ويكونُ ذلك الاضْطِرَامُ، مِقْدَارَ أَلْفِ سَنَةٍ وأربعِ مائة وثَمانٍ وسِتِّين سَنَةَ.\rقال: فإذَا انْقَضَى هذا التَّدْبِيرُ، ورَأت الهَمَامَةُ، رُوحُ الظُّلْمَةِ، خَلاصَ النُّور وارْتِفَاعَ المَلائِكَة والجُنُود والحَفَظَة، اسْتَكَانَت ورَأت القِتَالَ، فَيَزْجُرُها الجُنُودُ من حَوْلها؛ فتَرْجِع إلى قَبْرٍ قد أُعِدَّ لها. ثم يُسَدُّ على ذلك بصَخْرَةٍ تكونُ مِقْدَار الدُّنْيا، فيَرْدِمُها فيه، فيَسْتَرِيحُ حينئذٍ من الظُّلْمَةِ وأَذَاهَا.\rوزَعَمَت \"المَاسِيَّةُ\" من المَانَوِيَّة أَنَّ النُّورَ يَبْقَى منه شيءٌ في الظُّلْمَة (¬١).\r\rابْتِدَاءُ التَّنَاسُلِ عَلَى مَذْهَبِ مَانِي\rقال: ثم إِنَّ أَحَدَ أولَئِك الأراكِنَةِ (¬٢) والنُّجُوم والزَّجْر (¬a) والحِرْص والشَّهْوَة والإثْم، تَنَاكَحُوا، فحَدَثَ من تَناكُحهم الإِنْسَانُ الأَوَّلُ الذي هو آدَم، والذي تَوَلَّى ذلك أَرْكُونَان ذَكَرٌ وأَنْثَى، ثم حَدَثَ تَنَاكُحٌ آخَرُ، فَحَدَثَ منه المَرْأَةُ الحَسْنَاءُ التي هي حَوَّاء. قال: فلمَّا رَأى المَلائِكَةُ الخَمْسَةُ، نُورَ الله وطِيبَه الذي اسْتَلَبَه الحِرْص، وأسَرَّه في ذينك المَوْلُودين، سَأَلُوا البَشِيرَ وأمَّ الحَيَاة والإنْسَانَ القَدِيم ورُوحَ الحَيَاة، أنْ يُرسلوا إلى ذلك المَوْلُود القَدِيم منْ يُطْلِقُه ويُخَلِّصُه ويُوَضِّحُ له","footnotes":"(¬a) الأصْل: بدون نقط.\r_________\r(¬١) هذا النَّصُّ المُطَوَّلُ أَوْرَدَهُ كذلك ابن الملاحِمي ونَسَبَه إلى المُتكَلِّم أبو عيسى الورَّاق (المعتمد في أصول الدين ٥٦٣ - ٥٦٥).\r(¬٢) أَرْكُون ج. أرَاكِنَة. لَقَبٌ يُطْلَقُ - في أغْلَب الظَّنِّ - على رئيسٍ ديني أو حاكم يَجْمَع بين صِفَةٍ دينية وصِفَةٍ دنيوية، وهو لَقَبٌ كان شائعًا في القرن الرابع الهجري فقد أشار المسعودي إلى \"ملك الهِنْد وعظيم أراكنة المشرق\" و \"أرَاكِنَة التُّرْك\" و \"أرْكُون من أرَاكِنَة البَلْيَنا\" و \"أهل الصِّين يَتَّخِذُ مُلوكُها وقُوَّادها وأراكنتها\" (مروج الذهب ٣٠٨:١، ٣١٦، ١١٣،٧٦:٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269350,"book_id":1297,"shamela_page_id":1196,"part":"2","page_num":387,"sequence_num":1196,"body":"العِلْمَ والبِرَّ ويُخَلِّصُه من الشَّيَاطين. قال: فأَرْسَلُوا عيسى ومَعَهُ إِلَهٌ، فَعَمَدُوا إلى الأرْكُونين فحَبَسُوهم، واسْتَنْقَذُوا المَوْلُودَيْن. قال: فعَمَدَ عيسى فكلَّم المَوْلُودَ - الذي هو آدَم - وأوْضَحَ له الجِنَانَ والآلِهَة وجَهَنَّمَ والشَّيَاطين والأرْض والسَّماء والشَّمْس والقَمَر، وخَوَّفَه من حَوَّاء وأرَاهُ زَجْرَها ومَنَعَهُ منها وخَوَّفَهُ أَنْ يَدْنُو إليها، ففَعَلَ. ثم إِنَّ الأَرْكُونَ عَادَ إلى ابْنَتِه التي هي حَوَّاء، فنَكَحَها بالشَّبَق الذي فيه، فأَوْلَدَها وَلَدًا أَشْوَهَ الصُّورَة أَشْقَر، واسْمُهُ قَايِن، الرَّجُل الأشْقَر، ثم إِنَّ ذلك الوَلَد نَكَحَ أُمَّه فأَوْلَدَها وَلَدًا أبْيَض سَمَّاهُ هَابِيل، الرَّجُل الأبْيَض. ثم رَجَعَ قَايِن فنَكَحَ أمَّه، فأَوْلَدَها جارِيتَيْن، تُسَمَّى إِحْدَاهُما حَكِيمَة الدَّهْرِ والأُخْرَى ابْنة الحِرْص. فاتَّخَذَ ابْنَة الحِرْص قاين زَوْجَة، ودَفَعَ حَكِيمَةَ الدَّهْرِ إِلى هَابِيلَ فَاتَّخَذَهَا امْرَأَة له.\rقال: فكان في حَكِيمَةِ الدَّهْرِ فَضْلٌ من نُورِ الله وحِكْمَتِه، ولم يكُن في ابْنَة الحِرْص منْ ذلك شيءٌ. ثم إِنَّ مَلَكًا من الملائِكة صَارَ إلى حَكِيمَةِ الدَّهْرِ، فقال لها: احْفَظِي نَفْسَك، فإنَّه يُوَلَدُ منك جَارِيَتَان مُكَمِّلتَان لَمَسَرَّةِ الله، ووَقَعَ عليها، فوَلَدَت منه جَارِيتَين، فَسَمَّت إحْدَاهُما فِرْيَاد، والأُخْرَى بِرْفِرْيَاد. فلمَّا بَلَغَ هَابِيل ذلك احْتَشَى غَضَبًا وشَمِلَهُ الحُزْنُ، وقال لها: \"مُمَّن جِئْتِ بِهَذَيْنِ الوَلَدَيْنِ؟ أَحْسَبُهُما من قَايِن، وهو الذي خَالَطَكِ\". فشَرَحَت له صُورَةَ المَلَك، فتَرَكَها ومَضَى إلى أمِّه حَوَّاء، فشَكَا إليها ما فَعَلَهُ قَايِن، وقال لها: \"بَلَغَكِ ما فَعَلَه بأخْتي وامْرَأَتِي\". فَبَلَغَ ذلك قَايِن، فعَمَدَ إلى هَابِيل فدَمَغَهُ بِصَخْرَةٍ فَقَتَلَهُ، ثم اتَّخَذَ حَكِيمَة الدَّهْرِ امْرَأَة.\rقال مَانِي: ثم إنَّ أولَئِك الأراكِنَة وذلك الصَّنْدِيد وحَوَّاء، اغْتَمُّوا لِمَا رَأَوْا من قَايِن، وعَلَّمَ الصَّنْدِيدُ لحَوَّاء أرْطَانَ السِّحْر لتَسْحَر آدَمَ، فمَضَت فَفَعَلَت، وتَصَدَّت له بإكْليلٍ من زَهْرِ الشَّجَر، فلمَّا رآها آدَمُ لشَهْوَتِه وَقَعَ عليها، فحَمَلَت منه ووَلَدَت رَجُلًا جَمِيلًا صَبِيحَ الوَجْه، فبَلَغَ الصِّنْدِيدَ ذلك، فاغْتَم له واعْتَلَّ، وقال لحَوَّاء: \"إنَّ هذا المَوْلُود ليس مِنَّا وهو غَرِيبٌ\"، فرَامَت قَتْلَهُ، فَأَخَذَهُ آدَمُ، وقال لحَوَّاء:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269351,"book_id":1297,"shamela_page_id":1197,"part":"2","page_num":388,"sequence_num":1197,"body":"\"إنِّي أغْذُوه بألْبَانِ البَقَر وثِمَارِ الشَّجَر\"، وأخَذَهُ ومَضَى. فَأَنْفَذَ الصِّنْدِيدُ الأَرَاكِنَة ليَحْمِلُوا الشَّجَرَ والبَقَرَ ويُبَاعِدُوها من آدَم، فلمَّا رأى آدَمُ ذلك أَخَذَ ذلك المَوْلُود وأدَارَ حَوْلَهُ ثَلاث دَائِرَات، ذَكَرَ على الأولى اسْم مَلَكِ الجنان، وعلى الثَّانِيَة اسْمَ الإِنْسَانِ القَدِيم، وعلى الثَّالِثَةِ اسْمَ رُوحِ الحَيَاة، وتَنَجَّى وضَرَعَ إلى الله - جَلَّ اسْمُهُ - فقال له: \"إنْ كُنْتُ أنا اجْتَرَمْتُ إليكم جُرْمًا، فما ذَنْبُ هذا المَوْلُود\". ثم إِنَّ وَاحِدًا من الثَّلاثَة عَجَّلَ ومعه إكْلِيلُ البَهَاء أَخَذَه بيَدِه إلى آدَمَ، فلما رآه الصِّنْدِيدُ والأَرَاكِنَة، مَضَوْا لوُجُوهِهِم.\rقال: ثم ظَهَرَت لآدَم شَجَرَةٌ يُقالُ لها لُوطِيس. فظَهَرَ منها لَبَنٌ فكان يُغَذِّي الصَّبِيَّ به، وسَمَّاهُ باسْمِها، ثم سَمَّاهُ بعد ذلك شَاثِل. ثم إِنَّ ذلك الصِّنْدِيدَ نَصَبَ العَدَاوَة لآدَم ولأولَئِك المَوْلُودين، فقال لحَوَّاء: \"اطْلَعي إلى آدَم فَلَعَلكَ أَنْ تَرُدِّيه إِلَيْنَا\"، فانْطَلَقَت فاسْتَغْوت آدَم، فخَالَطَها بالشَّهْوَة، فلمَّا رَآهِ شَاثِل وَعَظَه وعَذَلَه، وقال له: \"هَلُمَّ نَنْطَلِق إلى المَشْرِق إلى نُورِ الله وحِكْمَتِه\"، فَانْطَلَقَ معه وأَقَامَ ثُمَّ إلى أنْ تُوفِّيَ وصَارَ إلى الجِنَان. ثم إِنَّ شَاثِل، وفِرْياد وبِرْفِرْيَاد (¬a)، وحَكِيمَة الدَّهْر أمُّهُما دَبَّرُوا بالصَّدِيقُوت بحَقٍّ وَاحِدٍ وسَبِيلِ وَاحِدَةٍ إِلى وَقْتِ وَفَاتِهم، وصَارَت حَوَّاءُ وقَايِن وابْنَة الحِرْص إلى جَهَنَّم (¬١).","footnotes":"(¬a) الأصْل: روفريار وبرفريار، والتصويب ممَّا تقدَّم.\r_________\r(¬١) مَصْدَرُ هذا النَّقْل المُطَوَّل ابتداءً من صفحة ٣٨٦ كتابُ \"سِفْر الجَبَابِرَة\" لماني (فيما يلي ٣٩٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269352,"book_id":1297,"shamela_page_id":1198,"part":"2","page_num":389,"sequence_num":1198,"body":"صِفَةُ أَرْضِ النُّورِ وجَوِّ النُّورِ وهُمَا الاثْنَان اللَّذَان كَانَا مَعَ إِلهُ النُّورِ أَزَلِيَّيْن\rقال مَانِي: لأَرْضِ النُّور أعْضَاءٌ خَمْسَةٌ: النَّسيمُ والرِّيحُ والنُّورُ والمَاءُ والنَّارُ. ولجَوِّ النُّورِ أَعْضَاءٌ خَمْسَة: الحِلْمُ والعِلْمُ والعَقْلُ والغَيْبُ والفِطْنَةُ. قال (¬a): العَظَمَة، هذه الأعْضَاء العَشَرة كلُّها التي هي للجَوّ والأرْض. قال: وتِلْك الأرْض النَّيِّرَة ذَات جِسْم نَضِيرَة بَهِجَة، ذَات وَمِيضٍ وشُرُوقٍ، يُشْرِقُ عليه صَفَاءُ طُهْرِها، وحُسْنُ أَجْسَامِهَا. صُورَةً صُورَةً، وحُسْنًا حُسْنًا، وبَياضًا بَيَاضًا، وصَفَاءً صَفَاءً، وبَهجًا بَهجًا، ونُورًا نُورًا، وضِيَاءً ضِيَاءً، ومَنْظَرًا مَنْظَرًا، وطِيبًا طِيبًا، وجَمَالًا جَمَالًا، وأبْوابَات أَبْوَابَات، وبُرُوجًا بُرُوجًا، ومَسَاكِنَ مَسَاكِن، ومَنَازِلَ مَنَازِل، وجِنَانًا جِنَانًا، وأشْجَارًا أشْجارًا، وغُصُونًا غُصُونَا ذَات فُرُوعِ وثِمَارِ بَهِجَة المَنْظَر، ونُور بَهِيّ بأَلْوَان شَتّى، بَعْضُها أطْيَب وأزْهَر من بَعْض، وغَمَامًا غَمَامًا، وظِلًّا ظِلًّا. وذلك الإلَه النَّيّر في هذه الأَرْض أزَلِيٌّ. قال: وللإلَه في هذه الأرْض عَظَمَاتٌ اثْنَا عَشَر (¬b) ، يُسَمَّوْن الأَبْكَار، صُوَرُهُم كَصُورَتِهِ كُلّهَا عُلَمَاء غَافِلُونَ. قال: وعَظَمَات يُسَمَّون العُمَّار العَالِمُون الأقْوِيَاء. قال: والنَّسِيمُ حَيَاةُ العَالَم.\r\rصِفَةُ أَرْضِ الظُّلْمَةِ وحَرِّها\rقال مَانِي: أرْضُها ذَاتَ أَعْمَاقٍ وأَغْوَارٍ وأَقْطَارٍ وأَطْبَاقٍ ورُدُومٍ وغِيَاضٍ وآجَامٍ. أَرْضٌ مُتَفَرِّقَةٌ مُتَشَعِّبَةٌ مَمْلُؤةٌ حَرَشَات ويَنَابِيع دُخَان منها من بِلادٍ بلاد. ومن رَدْمٍ رَدْم، وتَنْبِعُ النَّار منها من بِلادٍ بِلاد. وتَنْبُعُ الظُّلْمَةُ من بِلادٍ بِلاد وبَعْض ذلك أَرْفَعُ من بَعْض، وبَعْضُه أَسْفَلُ. وادُّخَانُ الذي يَنْبُعُ منه، وهو حُمَّة المَوْتِ، يَنْبُعُ","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض مقدار كلمة.\r(¬b) كذا بالأصول، والصواب: اثنتا عشرة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269353,"book_id":1297,"shamela_page_id":1199,"part":"2","page_num":390,"sequence_num":1199,"body":"من يَنْبُوعِ غَوْر، قَوَاعِدُه من (الوَفْيَة رَبْوات) (¬a). وعَنَاصِرُ النَّارِ وعَنَاصِرُ الرِّيحِ الشَّديد المُظْلِمَة، وغِيَاض المَاء الثَّقيل (¬b) . والظُّلْمَةُ مُجَاوِرَةٌ لتلك (¬c) الأرْض النَّيِّرَة فَوْق، وتِلْك أسْفَل، لا نِهَايَة لَوَاحِدٍ منها في جِهَةِ العُلُوّ، والظُّلْمَةُ من جِهَة السَّفْل (¬١).\r\rكَيْفَ يَنْبَغِي للإِنْسَانِ أَنْ يَدْخُلَ فِي الدِّينِ\rقال: يَنْبَغِي للذي يُرِيدُ الدَّخُول في الدِّين أنْ يَمْتَحِنَ نَفْسه، فإِنْ رَآهَا تَقْدِرُ على قَمْعِ الشَّهْوَةِ والحِرْصِ، وتَرْكِ أكْلِ اللُّحْمَان وشُرْبِ الخَمْرِ والتَّنَاكُح، وتَرْكِ أَذِيَّة الماء والنَّار والشَّجَر والنَّبَات، فليَدْخُل في الدِّين. وإنْ لم يَقْدِر على ذلك كُلِّه فلا يَدْخُل في الدِّين. وإن كان يُحِبُّ الدِّين، ولم يَقْدِر على قَمْعِ الشَّهْوَة والحِرْص، فليَغْتَنِم حِفْظَ الدِّين والصِّدِّيقين. وليَكُن له بإزَاءِ أَفْعَالِهِ القَبِيحَة أَوْقَاتٌ يَتَجَرَّدُ فِيها للعَمَل والبِرِّ والتَّهَجُّد والمَسْأَلَة والتَّضَرُّع، فإنَّ ذلك يَدْفَعُهُ في عَاجِلِهِ وآجِلِه وتكُون صُورَتُه الصُّورَةَ الثَّانِيَة في المَعَاد، ونحن نَذْكُرُها فيما بَعْد، إِنْ شَاءَ الله.\r\rالشَّرِيعَةُ التي جَاءَ بِهَا مَانِي وَالفَرَائِضُ التِي فَرَضَهَا\rفَرَضَ مَاني على أَصْحَابِهِ عَشْرَ فَرَائِض على السَّمَّاعِين، ويَتْبَعَها ثَلاثُ خَوَاتِيم، وصِيَامُ سَبْعَة أَيَّامٍ أَبَدًا في كلِّ شَهْر. فالفَرَائِضُ هي: الإِيمَانُ بالعَظَائِمِ الأَرْبَعَ: الله ونُورُه وقُوَّتُه وحِكْمَتُه. فالله - جَلَّ اسْمُهُ - مَلِكُ جِنَانِ النُّور، ونُورُه الشَّمْسُ والقَمَر، وقُوَّتُه الأَمْلاكُ الخَمْسَة، وهي: النَّسِيمُ والرِّيحُ والنُّورُ والمَاءُ والنَّارُ، وحِكْمَتُه، الدِّينُ المُقَدَّس، وهو على خَمْسَة مَعَاني: المُعَلِّمِين، أَبْنَاء الحِلْم،","footnotes":"(¬a) كذا بالأصْل.\r(¬b) الأصْل: القيل.\r(¬c) الأصْل: لتنبك.\r_________\r(¬١) هذان النَّقْلان أُخِذَا على الأرْجَح من كتاب \"سِفْر (كَنْز) الأحْيَاء\" الذي وَصَفَ فيه ماني عالَم النُّور وعالَم الظُّلْمَة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269354,"book_id":1297,"shamela_page_id":1200,"part":"2","page_num":391,"sequence_num":1200,"body":"المُشَمِّسِين، أبْنَاء العِلْم. القِسِّيسين، [أبْنَاء العَقْل. الصِّدِّيقين، أبْنَاء الغَيْب. السَّمَّاعين] (¬a)، أبْنَاء الفِطْنَة.\r\rوالفَرَائِضُ العَشْر\rتَرْكُ عِبَادَة الأصْنَام. تَرْكُ الكَذِب. تَرْكُ البُخْل. تَرْكُ القَتْلِ، تَرْكُ الزِّنَى. تَرْكُ السَّرِقَة. وتَعْلِيم العِلَل والسِّحْر. و<عَدَمُ> القِيَامِ بهَمَّتَين وهما (¬b) : الشَّكّ في الدِّين والاسْتِرْخَاء والتَّوَاني في العَمَل.\r\rوفَرَضَ صَلَوَاتٍ أَرْبَعًا أو سَبْعًا\rوهو أنْ يَقُومَ الرَّجُلُ فيَمْسَحُ بالمَاءِ الجَارِي أو غَيْره، ويَسْتَقْبِل النَّيْر الأعْظَم قَائِمًا، ثم يَسْجُدُ ويَقُول في سُجُودِه:\r\"مُبَارَكٌ هَادِينَا الفَارَقْلِيط رَسُولُ النُّور، ومُبَارَكٌ مَلائِكَتُه الحَفَظَة، ومُسَبّحٌ جُنُودُه النَّيِّرُون\". يَقُولُ هذا وهو يَسْجُدُ ويَقُومُ ولا يَلْبَث في سُجُودِه ويَكُون مُنْتَصِبًا.\rثم يَقُولُ في السَّجْدَةِ الثَّانِيَة:\r\"مُسَبَّحٌ أنت أيُّها النَّيِّر مَانِي هَادِينا، أصْل الضِّياء، وغُصْن الحَيَاة، الشَّجْرة العَظِيمة التي هي شِفَاءٌ كُلُّها\".\rويَقُولُ في السَّجْدَة الثَّالِثَة:\r\"أَسْجُدُ وأَسَبِّحُ بِقَلْبٍ طَاهِرٍ ولسَانٍ صَادِقٍ للإلَه العَظِيم أبي الأنْوار وعُنْصُرهم، مُسَبَّحٌ مُبَارَكٌ أنت وعَظَمْتُكَ كُلُّها، وعالَموك المُبَارَكُون الذين","footnotes":"(¬a) أضيفت هذه العبارة في الهامش، وبجوارها: صح.\r(¬b) النُّسَخُ: بهمتين وهو.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269355,"book_id":1297,"shamela_page_id":1201,"part":"2","page_num":392,"sequence_num":1201,"body":"دَعَوْتَهم. يُسَبِّحُك مُسَبِّحُ جُنُودك وأبْرَارك وكَلِمَتُك وعَظَمَتُك ورِضْوَانُك، من أجْلِ أنَّك أنت الإلَه الذي كُلُّه حَقٌّ وحَيَاةٌ وبِرٌّ\".\rثم يَقُولُ في الرَّابِعَة:\r\"أسَبِّحُ وأسْجُدُ للآلِهَة كُلِّهم، والمَلَائِكة المُضِيئين كلِّهم، وللأنْوَارِ كلِّهم الَّذين كانوا من الإلَه العَظِيم\".\rثم يقول في الخَامِسَة:\r\"أسْجُدُ وأسَبِّحُ للجُنُودِ الكُبَرَاءِ، وللآلِهَةِ النَّيِّرِينَ الَّذِينَ بحِكْمَتِهِم طَعَنُوا وأَخْرَجوا الظُّلْمَةِ وقَمَعُوها\".\rويَقُولُ في السَّادِسَة:\r\"أَسْجُدُ وأُسَبِّحُ لأبي العَظَمَة العَظِيم المُنِير، الذي جَاءَ من العَالمين\".\rوعلى هذا إلى السَّجْدَة الثَّانِيَة عَشْرَة. فإذَا فَرَغَ من الصَّلَوَاتِ العَشْرِ، ابْتَدَأ في صَلاةٍ أُخْرَى، ولهم فيها تَسْبِيحٌ لا حَاجَةَ بنا إلى ذِكْرِه.\rفأَمَّا الصَّلاةُ الأولى فعِنْد الزَّوَالِ، والصَّلاةُ الثَّانِيَة بَيْنَ الزَّوَالِ وغُرُوبِ الشَّمْس، ثم صَلاةُ المَغْرِب بَعْد غُرُوبِ الشَّمْس، ثم صَلاةُ العَتْمَة بَعْدَ المَغْرِبِ بِثَلاثِ سَاعَات. ويَفْعَلُ في كلِّ صَلاةٍ وسَجْدَةٍ مِثْل ما فَعَلَ في الصَّلاةِ الأولى، وهي صَلاةُ البَشِير.\rفأَمَّا الصَّوْمُ: فإذا نَزَلَت الشَّمْسُ القَوْسَ، وصَارَ القَمَرُ نُورًا كُلُّه، يُصَامُ يَوْمَان لا يُفْطَرُ بَيْنَهُما (¬١). فَإِذَا أَهَلَّ الهِلَالُ، يُصَامُ يَوْمَان لا يُفْطَرُ بَيْنَهما. ثم مِنْ بعد ذلك يُصَامُ إِذَا صَارَ نُورًا، يَوْمَان فِي الجَدْي. ثم إذَا أهَلَّ الهِلَالُ ونَزَلَت الشَّمْسُ الدَّلْو","footnotes":"(¬١) وهو ما يُعْرَف بالوِصَالات (انظر فيما يلي ٣٩٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269356,"book_id":1297,"shamela_page_id":1202,"part":"2","page_num":393,"sequence_num":1202,"body":"ومَضَى من الشَّهْرِ ثَمَانِيَةُ أَيَّام، يُصَامُ حينئذٍ ثَلاثُونَ يَوْمًا، يُفْطَر كُلَّ عند غُرُوبِ الشَّمْس.\rوالأحَدُ يُعَظِّمُهُ (عَامَّةُ المَنَّانِيَّة، والاثْنَين يُعَظِّمُهُ (¬a) خَوَاصُّهُم. كَذَا أَوْجَبَ عليهم مَانِي (¬١).\r\rاخْتِلافُ المانَوِيَّة فِي الْإِمَامَةِ (¬٢) بَعْدَ مَانِي\rقال المانَوِيَّة: لما ارْتَفَعَ مَانِي إِلى جِنَانِ النُّور أقَامَ، قَبْلَ ارْتِفَاعِه، سِيس الإِمَام بَعْدَه، فكان يُقِيمُ دِينَ الله وطَهَارَتَه إلى أنْ تُوفِّيَ. وكانت الأئِمَّةُ يَتَنَاوَلُون الدِّين وَاحِدًا عن وَاحِد، ولا اخْتِلافَ بَيْنَهم، إلى أنْ ظَهَرَت خَارِجَةٌ منهم يُعْرَفُون بالدِّينَاوَرِيَّة (¬٣)، فطَعَنُوا على إمَامِهِم وامْتَنَعُوا من طَاعَتِه. وكانت الإمَامَةُ لا تَتِمُّ إِلَّا بِبَابل، ولا يَجُوزُ أنْ يكونَ إِمَامٌ في غَيْرِها. فقالَتْ هذه الطَّائِفَةُ بخلاف هذا القَوْل، ولم يَزَالُوا عليه وعلى غَيْره من الخلاف - الذي لا فَائِدَة في ذِكْرِه - إلى أنْ أفْضَت الرِّئَاسَةُ الكُلِّيَّةُ إلى مهر، وذلك في مُلْك الوليد بن عبد الملك في وِلَايَة خَالِد بن عبد الله القَسْرِيّ العِرَاق (¬٤) .. وانْضَمَّ إليهم رَجُلٌ يُقَالُ له زَادْهُرْمُز، فمَكَثَ عندهم مُدَّةً ثم فَارَقَهُم، وكان رَجُلًا في دُنْيَا عَرِيضَة فتَرَكَها وخَرَجَ إلى","footnotes":"(¬a) في الأَصْل: يعظمونه.\r_________\r(¬١) أُخِذَت هذه النُّقُولُ على الأَرْجَح من كتابي \"فَرائض السَّمَّاعين\" و \"فَرائض المُجْتَبين\" لماني، وهما الكتابان اللذان عَرَض فيهما الشّريعة المانَوِيَّة.\r(¬٢) يُعْرَفُ الإمامُ عند المانَوِيَّة باسْم الأرْشِيجُوس ARCHEGOS.\r(¬٣) وهم مَانَوِيَّة ما وراء النَّهْر TRANSOXIANE ، وهي مأخوذة من كلمة صُغْدِيه بمعنى الصِّدِّيقين.\r(¬٤) تولّى خَالِدُ بن عبد الله القشري ولاية العراق لهشام بن عبد الملك في شَوَّال سنة ١٠٥ هـ / ٧٢٤ م وعُزِل عنها في جمادى الأولى سنة ١٢٠ هـ - / ٧٣٨ م. (ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٥: ١٢٤، ٢١٩ - ٢٢٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269357,"book_id":1297,"shamela_page_id":1203,"part":"2","page_num":394,"sequence_num":1203,"body":"الصَّدِيقُوت، وزَعَمَ أَنَّه يَرَى أَمُورًا يُنْكِرُها، وأَرَادَ اللُّحُوقَ بالدِّينَاوَرِيَّة، وهم وَرَاءَ نَهْر بَلْخ. فأتَى المَدَائِنَ، وكان بها كاتب للحَجَّاجِ بن يُوسُف ذُو مَالٍ كَثِيرٍ، وقد كانت بينهما صَدَاقَةٌ، فشَرَحَ له حَالَهُ والسَّبَبَ الذي أَخْرَجَهُ من الجُمْلَة، وأَنَّه يُرِيدُ خُرَاسَان ليَنْضَمّ إلى الدِّينَاوَرِيَّة. فقال له الكاتِبُ: \"أنا خُرَاسَانك وأنا أبْنِي لَكَ البيع وأُقِيمُ لَكَ ما تَحتاج إليه، فأَقَامَ عِنْدَه، وبَنَى له البيع. فَكَتَبَ زَادْهُرْمُز إلى الدِّينَاوَرِيَّة يَسْتَدْعِي منهم رئيسًا يُقِيمُه، فكَتَبُوا إليه أنَّه لا يَجُوزُ أَن تكون الرِّئَاسَةُ إِلَّا في وَسَطِ الملك يتابل، فسُئِلَ عَنْ مَنْ يَصْلُح لذلِك، فلم يكُن غَيْرُه، فنَظَرَ في الأمْرِ. فلمَّا انْحَلَّ - ومَعْنَاهُ حَضَرْتُه الوَفَاة - سَأَلُوه أَنْ يَجْعَل لهم رئيسًا، فقال: هذا مِقْلاصٌ قد عَرَفْتُم مَكانَهُ، وأَنَا أَرْضَاهُ وَأَثِقُ بِتَدْبِيرِه لَكُم. فلمَّا مَضَى زَادْهُرْمُز، أَجْمَعُوا على تَقْدِيم مِقْلَاص.\r\rفصَارَت المانَوِيَّةُ فِرْقَتَين: المِهْرِيَّة والمِقْلاصِيَّة (¬١)\rوخَالَفَ مِقْلاصٌ الجَمَاعَة إلى أشْيَاء من الدِّين، منها في الوِصَالاتَ (¬٢)، حتى قَدِمَ أبو هلال الدَّيْجُورِيّ من إفْرِيقيَّة، وقد انْتَهَت رِئاسَةُ المَانِويَّة إليه، وذلك في أيَّام أبي جَعْفَر المَنصُور. فَدَعَا المَقَالِصَةَ إِلى تَرْكِ ما رَسَمَهُ لهم مِقْلاصٌ في الوِصَالَات، فأجَابُوهُ إلى ذلك.","footnotes":"(¬١) أوْرَدَ القاضي عبد الجبار قَوْلَ المقلاصِيَّة وخلافهم مع سائر المانوية - ويعني بهم المهرِيَّة - نَقَلًا عن الحَسَن بن مُوسَى النَّوْبَخْتي والمِسْمَعِيّ. وهو يَتَضَمَّن خُلاصَة قول مَنْ ذكرهم النديم بعد قليل وسمَّاهم رُؤساء المتكلِّمين الذين يُظهرون الإِسْلَام ويُبْطِنون الزَّنْدَقَة. (المغني ١٨:٥ - ٢١، وفيما يلي ٤٠٤ - ٤٠٥).\r(¬٢) الوصالات. تعني نَوْعًا من الصيام لمُدَّة يومين مُتَّصِلَيْن دون انْقِطَاع. وقد عُرِف صَوْمُ الوِصَال كذلك في الإسلام ومارَسه الرَّسُولُ ﷺ. (M. CHOKR، Op.cit.، p. ٤٩ n.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269358,"book_id":1297,"shamela_page_id":1204,"part":"2","page_num":395,"sequence_num":1204,"body":"وظَهَرَ من المَقَالِصَة في ذلك الوَقْتِ رَجُلٌ يُعْرَفُ بُزُرْمِهر، واسْتَمَالَ جَمَاعَةً منهم وأحْدَثَ أَشْيَاءَ أخَرَ، ولم يَزَلْ أَمْرُهُمُ على ذلك إلى أنِ انْتَهَت الرِّئَاسَةُ إلى أبي سَعِيد رَجَا، فرَدَّهُم في الوِصالات إلى رأي المهرِيَّة. وهو الذي لم يَزَل الدِّينُ عليه في الوِصَالات. ولم يَزَل حَالُهُم على ذَلِك، إلى أنْ ظَهَرَ فِي خِلافَةِ المَأْمُونِ رَجُلٌ منهم، أَحْسَبُه يَزْدَان بُخْت، فخَالَفَ في الأمُورِ وأَزْرَى بهم، ومَالَت إِليه شِرْذِمَةٌ مِنْهم (¬١).\r\rومِمَّا نَقَمَتْهُ المَقَالِصَةُ على المَهْرِيَّة\rأَنَّهُم زَعَمُوا أَنَّ خَالِدَ القَسْرِيِّ حَمَلَ مِهْرًا على بَغْلَةٍ وَخَتَمَهُ بِخَاتَم فِضَّة وخَلَعَ عليه ثِيَابَ وَشْي. وكان رئيسَ المَقَالِصَة في أيَّام المأمُون والمعتصم، أبو عليّ سَعِيد، ثم خَلَفَهُ بَعْدُ كَاتِبُه نَصْرُ بن هُرْمُرَد السَّمَرْقَنْدِي. وكانوا يُرَخِّصُون لأُهْلِ المَذْهَبِ والدَّاخِلِين فيه أشْيَاءَ مَحْظُورَة في الدِّين وكانوا يُخَالِطُون السَّلاطين ويُؤاكِلُونَهم. وكان من رُؤَسَائِهِم أبو الحَسَن الدِّمَشْقِي.\rوقُتِلَ مَانِي في مَمْلَكَة بَهْرَام بن شَابُور (¬٢). ولما قَتَلَهُ، صَلَبَهُ نِصْفَين، النِّصْفُ الوَاحِدُ على بَاب والآخَرُ على البَابِ الآخر من مَدِينَة جُنْدَيْسَابُور، ويُسَمَّى المَوْضِعَان: المارّ الأغلى والمارّ الأسْفَل. ويُقَالُ إنَّه كان في مَحْبَسِ شَابُور، فلمَّا مَاتَ شَابُورُ أَخْرَجَهُ بَهْرَام، ويُقَالُ بل مَاتَ في الحَبْسِ، والصَّلْبُ لا شَكّ فيه.\rوحَكَى بَعْضُ النَّاسِ، أَنَّه كان أحْنَفَ الرّجُلَين، وقيل الرّجل اليُمْنَى (¬٣). وماني يَنْتَقِصُ سَائِرَ الأَنْبِيَاء في كُتُبِه، ويُزْرِي عليهم ويَرْمِيهم بالكذب وأنَّ الشَّيَاطِينَ","footnotes":"(¬١) ٤٩ - ٥٠ pp. ،.M. CHOKR، op. cit ، وانظر عن يَزدانُ بُخت، فيما يلي ٤٠٥ - ٤٠٦.\r(¬٢) نحو سنة ٢٧٤ أو ٢٧٧ للميلاد، في عَهْد بهرام (وَهْرَام) بن هُرْمُ بن شَابُور، ثالث الملوك الساسانيين (٢٧٣ - ٢٧٦ م).\r(¬٣) انظر فيما تقدم ٣٧٩ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269359,"book_id":1297,"shamela_page_id":1205,"part":"2","page_num":396,"sequence_num":1205,"body":"اسْتَحْوَذَت عليهم، وتَكَلَّمَت على أَلْسِنَتِهِم، بَلْ يَقُولُ في مَوَاضِع من كُتُبِه إِنَّهُم شَيَاطِين. فأمَّا عِيسى المَشْهُورِ عِنْدَنَا وعِنْدَ النَّصَارَى فَيَزْعُمُ أَنَّه شَيْطَان.\r\rقَوْلُ الْمَانَوِيَّةِ في المَعَاد\rقال مَانِيّ: إِذَا حَضَرَت وَفَاةُ الصِّدِّيق (¬١)، أرْسَلَ إليه الإِنْسَانُ القَدِيمِ إِلَها نَيِّرًا بصُورَة الحَكِيم الهَادِي، ومَعَهُ ثَلاثَةُ آلِهَة، ومَعُهم الرَّكْوَة واللِّباس والعُصَابَة والتَّاج وإكليل النُّور، وتأتي مَعْهُم البكْر الشَّبِيهَة بنسْمة ذلك الصِّدِّيق. ويَظْهَر له شَيْطانُ الحِرْص والشَّهْوَة والشَّيَاطِين. فإذَا رَآهُم الصِّدِّيق، اسْتَغَاثَ بِالآلِهَة التي على صُوَرَة الحَكِيم، والآلهة الثَّلاثَة، فيَقْرَبُون منه، فإذا رأتهُم الشَّيَاطِينُ وَلَّت هَارِبَةً. وأخَذُوا ذلك الصِّدِّيق وألْبَسُوهُ التَّاجَ والإكليل واللِّبَاسَ، وأعْطَوه الرَّكْوَةَ بِيَدِه، وعَرَجُوا به في عَمُود السَّبْح إلى فَلَكِ القَمَرِ وإِلى الإِنْسَانِ القَدِيم، وإلى النَّهْنَهَة أمر الأحْيَاء إلى ما كان عليه أوَّلًا، في جِنَّانِ النُّور. ثم يَبْقَى ذلك الجَسَدُ مُلْقًى، فَتَجْتَذِبُ منه الشَّمْسُ والقَمَرُ والآلِهَةُ النَّيِّرُون القُوَى التي هيّ: الماءُ والنَّارُ والنَّسِيمُ، فَيَرْتَفِعُ إِلى الشَّمْسِ ويَصِيرُ إِلَيْهَا، ويُقْذَفُ بَاقِي جَسَدِه - الذي هُوَ (¬a) ظُلْمَة كُلَّه - إلى جَهَنَّمَ.\rفأَمَّا الإِنْسَانُ المُحَارِبُ القَابِلُ للدِّين والبِرّ، الحَافِظُ لهما وللصِّدِّيقين، فإذا حَضَرَت وَفَاتُه، حَضَرَ أولَئِك الآلِهَة الذين ذَكَرْتُهُم، وحَضَرَت الشَّيَاطِينُ، واسْتَغَاثَ ومتّ بما كان يَعْمَل من البِرِّ وحِفْظِ الدِّين والصِّدِّيقين، فيُخَلِّصُونَه من الشَّيَاطِين، فلا يَزَالُ في العَالَم شَبَه الإِنْسَان الذي يَرَى فِي مَنَامِهِ الأهْوَال، ويَغُوصُ","footnotes":"(¬a) الأَصْل: التي هي.\r_________\r(¬١) قسم ماني أتْبَاعَ مَذْهَبه إلى: صِدِّيقين [صَدَّيقاي]، وهم المُصْطَفَون من أتباع مَذَهَبه (وهي كلمة آرامية صارت في الفارسية زِنْديك وعُرِّبت إلى زِنْدِيق)، وسَمَّاعين وهم سائر أتباع المذهَب من الطَّبَقات الدُّنْيا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269360,"book_id":1297,"shamela_page_id":1206,"part":"2","page_num":397,"sequence_num":1206,"body":"في الوَحْل والطِّين، فلا يَزَالُ كذلك إلى أن يَتَخَلَّص نُورُه ورُوحه، ويَلْحَق بَمَلْحَق الصِّدِّيقين، ويَلْبَس لِبَاسَهُم بعد المدَّة الطَّوِيلَة من تَرَدُّدِه.\rفأَمَّا الإِنْسَانُ الأثِيم المُسْتَعْلي عليه الحِرْص والشَّهْوَة، فَإِذَا حَضَرَت وَفَاتُه حَضَرَتْهُ الشَّيَاطِينُ، فَأَخَذُوهُ وعَذَّبُوهُ وأروهُ الأهْوَالَ، فيَحْضُر أولَئِكَ الآلِهَة ومَعَهُم ذلك اللِّباس، فيَظُنُّ الإِنْسَانُ الأَثِيمُ أَنَّهم قد جَاءُوا الخَلَاصِه، وإِنَّمَا حَضَرُوا لَتَوْبِيخِه وتَذْكِيرِه أَفْعَالَه، وإلزامه الحُجَّة في تَرْكِ إِعَانَتِهِ الصِّدِّيقين. ثم لا يَزَالُ يَتَرَدَّدُ في العالم في العَذَابِ إلى وَقْتِ العَاقِبَةِ فَيُدْحَى به في جَهَنَّمَ.\rقال مانِي: فهذه ثَلاثُ طُرْقٍ يُقْسَم فيها نَسَمَاتُ النَّاسِ: أَحَدُها إلى الجِنَان وهُمْ الصِّدِّيقُون، والثَّاني إلى العَالَم والأهْوَال وهم حَفَظَةُ الدِّين ومُعِينُو الصِّدِّيقين، والثَّالِث إلى جَهَنَّمَ وهو الإِنْسَانُ الأَثِيم.\r\rكَيْفَ حَالُ المَعَاد بعد فَنَاءِ العَالَم وصفة الجنَّة والجَحِيم\rقالَ: ثم إِنَّ الإِنْسَانَ القَدِيمَ يأتي من عَالَم الجَدي، والبَشِير من المَشْرِق، والبِنَاء الكبير من التَّيَمُّن، ورُوح الحياة من عَالم المَغْرِب، فيَقِفُون على البُنْيَانِ العَظِيم الذي هو الجنَّة الجَدِيدَة مُطِيفين بتلك الجَحِيم، فيَنْظُرُون إليها. ثم يأتي الصِّدِّيقُون من الجنان إلى ذلك النُّور فيَجْلِسُون فيه، ثم يَتَعَجَّلُون إِلى مَجْمَعِ الْآلِهَةِ فَيَقُومُون حَوْلَ تلك الجَحِيم، ثم يَنْظُرُون إلى عَمَلَة الإِثْم يَتَقَلُّبون ويَتَرَدَّدُون ويَتَضَوَّرُون في تلك الجَحِيم، ولَيْسَت تِلْكَ الجَحِيمِ قَادِرَة على الإضْرَارِ بالصِّدِّيقِينَ، فَإِذَا نَظَرَ أولَئِك الآثِمون إلى الصِّدِّيقين يَسْألونهم ويَتَضَرَّعُون إليهم فلا يُجِيبُونَهُم إلَّا بما لا مَنْفَعَة لهم فيه من التَّوْبيخ، فيَزْدَادُ الأثَمَةُ نَدَامَةٌ وهَمًّا وغَمًّا. فهذه صُورَتُهم أَبَدَ الأَبَدِ\" (¬١).","footnotes":"(¬١) ربما كان هذا النَّقْلُ من كتاب \"الشَّابُرْقَان\" لماني (فيما يلي (٣٩٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269361,"book_id":1297,"shamela_page_id":1207,"part":"2","page_num":398,"sequence_num":1207,"body":"أَسْمَاءُ كُتُبِ مَانِي\rلمَانِي سَبْعَةُ كُتُب، أحَدُهَا فَارِسِيّ، وسِتَّة سُورِيّ بلُغَة سُوريا فمن ذلك:\rكِتَابُ \"سِفر الأسْرَار\"، ويَحْتَوِي على: بَابِ ذِكْرِ الدَّيْصَانِيين. بَابِ شَهَادَة يُسْتَاسْف على الحَبِيب، بَابِ شَهَادَة على نَفْسِهِ لِيَعْقُوب. بَابِ ابن الأرْمَلَة، وهو عند مَانِيّ: المسيح المَصْلُوب الذي صَلَبَهُ (¬a) اليَهُود. بَابِ شَهَادَة عيسى على نَفْسِه في يَهُوذَا. بَابِ ابْتِدَاء شَهَادَة اليَمِين بعد غَلْبِه. بَابِ الأَرْوَاح السَّبْع. بَابِ القَوْل في الأَرْوَاحِ الأَرْبَعِ الزَّوَال. بَابِ الضِّحْكَة. بَابِ شَهَادَة آدم على عيسى. باب السقاط عن الدِّين بَابِ قَوْلِ الدَّيْصَانِيين في النَّفْسِ والجَسَد. بَابِ الرَّدِّ على الدَّيْصَانِيين في نَفْسِ الحَيَاةِ. بَابِ الخَنَادِقِ الثَّلاثَةِ. بَابِ حفظ العَالَم. بَابِ الأَيَّامِ الثَّلاثَة. بَابِ الأَنْبِيَاء. بَابِ القِيَامَة.\rفهذا ما يَحْتَوِي عليه \"سِفْرُ الأَسْرَار\".\rكتاب \"سفر الجَبَابِرَة\" ويَحْتَوِي\rكتابُ \"فَرَائِضِ السَّمَّاعين\". كِتَاب \"فَرَائِض المُجْتَبَين\" (¬b).\r\"كِتَابُ الشَّابُرْقَان\" (¬١) ويَحْتَوِي على: بَابِ انْحِلالِ السَّمَّاعين. بَابِ انْحِلالِ المُجْتَبَين. بَابِ انْحِلال الخُطَاة.","footnotes":"(¬a) الأَصْل: صلبوه.\r(¬b) بعد ذلك في الأصل بياض ثمانية أسطر.\r_________\r(¬١) \"كتابُ الشَّابُرْقَان\" (الشَّابورقان). أَلَّفَهُ ماني بالفارسية لثاني الملوك السَّاسانية، شَابُور بن أرْدَشير (٢٣٩ - ٢٧٠ م)، وهو من مصادر القاضي عبد الجبار عند حديثه عن الفِرَق غير الإسلامية في كتاب \"المغني في أبواب التوحيد والعدل\" (١٥:٥). كما نَقَل عنه البيرونيّ في \"الآثار الباقية\" ١١٨، ٢٠٧، ٢٠٨. ووَاضَحٌ من نُقُولِ البيرونيّ أنَّه تَضَمَّنَ كذلك ما يُشبه السِّيَرة الذَّاتية لماني.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269362,"book_id":1297,"shamela_page_id":1208,"part":"2","page_num":399,"sequence_num":1208,"body":"(¬a) كِتَابُ \"سِفْر الأحْيَاء\"، ويَحْتَوي (¬b)\r\"كِتَابُ فَرْقَمَاطْيَا\" ويَحْتَوِي (¬c) (¬١)\r\rأَسْمَاءُ الرَّسَائِل التي لمَانِي والأئِمَّة بَعْدَه\r\"رِسَالَةُ الأَصْلَيْن\". \"رِسَالَةُ الكُبَرَاء\". \"رِسَالَةُ الهند العَظِيمَة\". \"رِسَالَةُ \"هيئ البِرّ\". \"رِسَالَةُ قَضَاءِ العَدْل\". \"رِسَالَةُ كَسْكَر\". \"رِسَالَةُ فَتَّق العَظِيمَة\". \"رِسَالَةُ أرمينية\". \"رِسَالَةُ أمُولْيَا الكَافِر\". \"رِسَالَةُ طَيْسَفُون في الوَرَقة\". \"رِسَالَةُ الكَلِمَات العَشْر\". \"رِسَالَةُ المُعَلِّم في الوِصالات\". \"رِسَالَةُ وَحْمَن في خَاتَمَ الفَمِ\". \"رِسَالَةُ خَبَرهَات في التَّعْزِيَّة\". \"رِسَالَةُ خَبَرهَات في \". \"رِسَالَةُ أمْهَسم الطَّيسَفُونِيَّة\". \"رِسَالَةُ عنى في الفِطْر\". \"رسالَةُ خبرهات في \". \"رِسَالَةُ طَيْسَفُون إلى السَّمَّاعين\". \"رِسَالَةُ فافي \". \"رِسَالَةُ الهَدْي الصَّغِيرَة\". \"رِسَالَةُ ذَات الوَجْهَين\". \"رِسَالَةُ بَابِل الكَبِيرَة\". \"رِسَالَةُ","footnotes":"(¬a) في الأصل أوَّل صفحة ٣٠٧ وبياض ثمانية أسطر.\r(¬b) في الأَصْل بعد ذلك بياض ثمانية أسطر.\r(¬c) بعد ذلك في الأَصْل بياض ثمانية أسطر إلى نهاية الصفحة.\r_________\r(¬١) ذَكَرَ البيرونيّ أن ماني أَلَّفَ كُتُبًا كثيرةً ك \"إِنْجيله\" و \"الشَّابُورْقَان\" و \"كَنْزَ الأحْيَاء\" و\"سِفْر الجَبَابِرَة\" و \"سِفْر الأَسْفَار\" ومَقَالات كثيرة زَعَمَ فيها أنَّه بَسَط ما رَمَزَ به المَسِيحُ، ﵇ الآثار الباقية (٢٠٨). وأضَافَ في رسالته في \"فهرست كتب محمد بن زكريَّا الرَّازيّ\": \"قَصَدَني بخُوَارَزْم بَرِيدٌ من هَمَدَان متوسِّل بكُتُبٍ وَجَدَها من جهة فَضْل بن سَهْلان وعَرَّفَنِي بحُبَّيها وفيها مُصْحَفٌ قد اشتمل من كتب المانَوِيَّة على: \"فَرْقَمَاطيا\" و \"سِفْر الجَبَابِرَة\" و \"كنز الأَحْيَاء\" و\"صُبْح اليَقِين\" و\"التَّأسيس\" و \"الإنْجِيل\" و (الشَّابُورْقان) وعِدَّةُ رَسَائل لماني. (فهرست كتب محمد بن زكريا الرازي ٤).\rوانظر كذلك المسعوديّ: التنبيه والإشْرَاف M. CHOKR، op. cit.، pp. ٥٠ - ٥٢. ١ Yo","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269363,"book_id":1297,"shamela_page_id":1209,"part":"2","page_num":400,"sequence_num":1209,"body":"سَيس وفَتَّق في الصُّوَر\". \"رِسَالَةُ الجَنَّة\". \"رِسَالَةُ سِيس في الزَّمَان\". \"رِسَالَةُ سَعْنُوس في العُشْر\". \"رِسَالَةُ سيس في الرُّهُون\". \"رِسَالَةُ التَّدْبِير\". \"رِسَالَةُ أبا التِّلْمِيذ\". \"رِسَالَةُ أثربي إلى الرُّهَا\". \"رِسَالَةُ أنا في الحُبّ\". \"رِسَالَةُ مَيْسَان في النَّهَار\". \"رِسَالَةُ أبَا في\". \"رِسَالَةُ بَحْرَابَا في الهَوْل\". \"رِسَالَةُ أبا في ذِكْر الطِّيب\". \"رِسَالَةُ عَبْد يَشوع في الهَصْبيات\". \"رِسَالَةُ بَحْرَابًا في الوِصَالات\". \"رِسَالَةُ شَائل وسُكْنَى\". \"رِسَالَةُ أبي في الزَّكَوَات\". \"رِسَالَةُ حَدَانَا في الحَمَامَة\". \"رِسَالَةُ أَفْقُورْيا في الزَّمَان\". \"رِسَالَةُ زكو في الزَّمَان\". \"رِسَالَةُ سُهْرَاب في العُشْر\". \"رِسَالَةُ الكَرْح والغُرَاب\". \"رِسَالَةُ سُهْرَاب في الفُرْس\". \"رِسَالَةُ أبي أحْيَا\". \"رِسَالَةُ أبي يَسَّام المُهَندِس\". \"رِسَالَةُ أبي أحْيَا الكَافِر\". \"رِسَالَةُ المَعْمُودِيَّة\". \"رِسَالَةُ عنى في الدَّرَاهِم\". \"رِسَالَةُ أَفْعَنْد في الأعْشَار الأربعة\".\rوبعد ذلك\r\"رِسَالَةُ أَفْعَند في السَّعْدِ الأَوَّل\". \"رِسَالَةُ سوفى\" (¬a) في ذِكْر الوَسَائِد\". \"رِسَالَةُ بَرْحَيَا فِي تَدْبِيرِ الصَّدَقَة\". \"رِسَالَةُ السَّمَّاعين في الصَّوْمِ والتَّقْدِير\" \"رِسَالَةُ السَّماعِين في النَّارِ الكُبْرَى\". \"رِسَالَةُ الأهْوَار في ذكر الملك\". \"رِسَالَةُ السَّماعِين في تَعْبِير يَزْدَانُ بَخْت\". \"رِسَالَةُ مَيْنَق في الفَارِسِيَّة الأولى\". \"رِسَالَةُ مَيْنَقِ الثَّانِيَة\". \"رِسَالَةُ العُشْر والصَّدَقَات\". \"رِسَالَةُ أَرْدَشِير ومَيْنَق\". \"رِسَالَة سَلْم وعُنْصُرَا\". \"رِسَالَةُ حَطَا\". \"رِسَالَةُ خَبَرْهَات في الملك\". \"رِسَالَةُ أَبْرَاخْيَا في الأصِحَّاء والمَرْضَى\". \"رِسَالَةُ أَرْدَد في الدَّوَاب\". \"رِسَالَةُ أجا في الخفاف\". \"رِسَالَةُ الخلان النَّيِّرَة\". \"رِسَالَةُ مَانَا في التَّصْلِيب\". \"رِسَالَةُ مُهر السَّمَاع\".","footnotes":"(¬a) الأصل بدون نقط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269364,"book_id":1297,"shamela_page_id":1210,"part":"2","page_num":401,"sequence_num":1210,"body":"\"رِسَالَةُ فَيْرُوز ورَاسِين\". \"رِسَالَةُ عَبْدِيَال في سِفْرِ الأَسْرَار\". \"رِسَالَةُ سَمْعُون ورَمين\". \"رِسَالَةُ عَبْدَيَال في الكُسْوَة\" (¬١).\r\rقِطْعَةٌ من أَخْبَارِ المَنَّانية وتَنَقُّلِهم في البُلْدَان وأَخْبَارِ رُؤَسَائِهِم\rأوَّلُ مَنْ دَخَلَ بِلادَ مَا وَرَاء النَّهْر، من غير السُّمَنِيَّة (¬٢)، من الأَدْيَانِ: المَنَّانِيَّة. وكان السَّبَبُ فيه، أنَّ مَاني لمَّا قَتَلَهُ كِسْرَى <بَهْرَام بن هُرْمُز> (¬a) وَصَلَبَهُ وحَرَّمَ على أَهْلِ مملكته الجَدَلَ في الدِّين، جَعَلَ يَقْتُلُ أَصْحَابَ مَاني في أَي مَوْضِعِ وَجَدَهُم. فلم يَزَالُوا يَهْرَبُون منه إلى أن عبرُوا نَهْرَ بَلْخ ودَخَلُوا في مملكة خان، فكانوا عنده. وخان بلِسَانِهم لَقَبٌ (¬b) يُلَقِّبُونَ به مُلُوكَ التُّرْك. فلمَّا نَزَلَ المَنَّانِيَّةُ بما وَرَاء النَّهْر، إِلى أَنِ انْتَشَرَ أَمْرُ الفُرس وقَوِيَ أَمْرُ العَرَب، فعَادُوا إلى هذه البِلادِ، وسِيَّما في فتنة الفُرْس.\rوفي أيَّام مُلُوك بني أُمَيَّة، فإِنَّ خَالِدَ بن عبد الله القَسْرِيّ كان يُعْنَى بهم، إِلَّا أَنَّ الرِّئاسة ما كانَت تُعْقَدُ إلَّا ببابل في هذه الدِّيَار، ثم يَمْضِي الرَّئيسُ إِلى حَيْثُ يَأْمَن من البِلاد. وآخر ما انْجَلوا، في أيَّام المُقْتَدِر (¬٣)، فإِنَّهُم لَحَقُوا بِخُرَاسَان خَوْفًا على","footnotes":"(¬a) زيادَة اقتضاها السِّياق.\r(¬b) الأَصْل: لقبًا.\r_________\r(¬١) أَشَارَ الجَاحِظُ (تُوفِّي سنة ٢٥٥ هـ - / ٨٦٩ م).\rإلى حِرْصِ الزَّنَادِقَة على تحسين كتبهم، فنَقَلَ عن إبراهيم بن السِّنْدِيّ أنه لم ير كوَرَق كُتُبهم وَرَقًا ولا كالخُطُوط التي فيها خَطًّا. ثم ذكر صِفَة هذه الكتب وأنَّ جُلَّ ما فيها ذِكْر النُّور والظُّلْمَة وتَنَاكُح الشَّيَاطِين وتَسَافُد العفاريت وذكر الصَّنْدِيد والتهويل بعمُود السَّنْخ، والإخبار عن شَقْلُون وعن الهَامَة والهَمَامة. إلخ (الحيوان ١: ٥٥، ٥٧). وهذا دليلٌ على أن تَرْجمات هذه الكتب ترجع إلى زَمَنٍ متقدِّم وقام بأغْلَبِها عبد الله بن المُقَفَّع، المتوفَّى سنة ١٤٥ هـ - ٧٦٢/ م (فيما تقدم ٣٦٧:١ - ٣٦٩).\r(¬٢) انظر فيما يلي ٤٢٢.\r(¬٣) تولِّى المُقْتَدِرُ الخلافة بين سنتي ٢٩٥ - ٣٢٠ هـ - / ٩٠٨ - ٩٣٢ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269365,"book_id":1297,"shamela_page_id":1211,"part":"2","page_num":402,"sequence_num":1211,"body":"نُفُوسِهم، ومَنْ تَبَقَّى منهم سَتَرَ أَمْرَهُ وتَنَقَّلَ في هذه البلاد. وكان اجْتَمَعَ منهم بسَمَرْقَنْد نحو خَمْس مائة رَجُل فَاشْتُهِرَ أَمْرُهُم، وأرَادَ صَاحِبُ خُرَاسَان قَتْلَهُم، فأَرْسَلَ إليه مَلِكُ الصِّين - وأَحْسَبَهُ صَاحِبَ التُّغُزْغُز (¬١) - يَقُولُ: إِنَّ فِي بِلادِي من المُسْلِمِين أَضْعَافَ مَنْ في بِلادِكَ من أَهْل دِينِيّ، ويَحْلِفُ له، إِنْ قَتَلَ وَاحِدًا مِنْهُم، قتَلَ الجَمَاعَةَ به، وأخْرَبَ المَسَاجِدَ، وتَرَكَ الأَرْصَادَ على المُسْلِمين في سَائِرِ البِلاد، فقَتَلَهم. فكَفَّ عنهم صَاحِبُ خُرَاسَان، وأَخَذَ منهم الجِزْيَة، وقد قَلُّوا في المَوَاضِع الإسْلاميَّة.\rوأَمَّا مَدِينَةُ السَّلام، فَكُنْتُ أَعْرِفُ منهم في أيَّام مُعِزِّ الدَّوْلَة نحو ثلاث مائة، وأَمَّا في وَقْتِنَا هذا فلَيْسَ بالحَضْرَةِ منهم خَمْسَةُ أنْفُس. وهؤلاء القَوْمُ يُسَمَّوْن أجَارِي، وهم برُسْتَاق سَمَرْقَند والصُّغْد وخَاصَّةً بنوجَكْث (¬a) (¬٢) .\r\rأسْمَاء وذِكْرُ (¬b) رُؤَسَاءِ المَنَّانِيَّة في دَوْلَةِ بني العباس، وقَبْل ذلك\rكان الجَعْدُ بن دِرْهَم، الذي يُنْسَبُ إليه مَرْوَانُ بن محمَّد فيُقَالُ مَرْوَانُ الجَعْدِيّ، وكان مُؤَدِّبًا له ولوَلَدِه، فأَدْخَلَهُ في الزَّنْدَقَة. وقَتَلَ الجَعْدَ هِشَامُ بن","footnotes":"(¬a) الأَصْل والنسخ: بنوبكث.\r(¬b) كذا بالأصول، وهو غير جائز في اللُّغة.\r_________\r(¬١) انظر عن التَّغزغز، فيما يلي ٤٣٦.\r(¬٢) هذا نَصٌّ مهمٌّ يَدُلُّ على تراجع عَدَد أتْبَاع المانَوِيَّة في بغداد قُرْب نهاية القرن الرابع الهجري. بينما ذكر البيرونيّ، بعد ذلك بنحو نصف قرن، أنَّه بقي من مُسْتَجيبي ماني بقايا منسوبة إليه مُفْتَرِقَةِ الدِّيار لا يكاد يجمعهم مَوْضِعٌ واحِدٌ في بلاد الإسلام إِلَّا الفِرْقَة التي بسَمَرْقَنْد المعروفة بالصَّابِئين (الآثار الباقية ٢٠٩).\rونوجَكْث إحدى بلاد ما وَرَاء النَّهْر (ياقوت الحمويّ: معجم البلدان ٣١٩:٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269366,"book_id":1297,"shamela_page_id":1212,"part":"2","page_num":403,"sequence_num":1212,"body":"عبد الملك في خلافتِه بعد أنْ أطَالَ حَبْسَه في يَدِ خَالِد بن عبد الله القَسْرِي. فيُقَالُ إِنَّ آلَ الجَعْدِ رَفَعُوا قِصَّةً إلى هِشَامٍ يَشْكُون ضَعْفَهُم وطُولَ حَبْسِ الجعد، فقَالَ هِشَامٌ: \"أَهُوَ حَيٌّ بَعْد\". وكَتَبَ إلى خَالِد في قَتْلِه، فقَتَلَهُ يوم أَضْحَى وجَعَلَهُ بَدَلًا من الأضحية، بعد، بعد أنْ قَالَ ذلك على المنبر، بأَمْرِ هِشَام (¬١). فإنَّه كان يَرْمِي - أغني خَالِدًا - بالزَّنْدَقَة، وكانت أمُّهُ نَصْرَانِيَّة. وكان مَرْوَانُ الجَعْدِي زِندِيقًا (¬٢).","footnotes":"(¬١) وذلك في حدود سنة ١٢٠ هـ/٧٣٨ م، راجع ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٢٦٣:٥ واللباب ١: ٢٣٠؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤٣٣:٥؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٨٩:١١ - ٨٧؛ ابن حجر: لسان الميزان ٢: ١٠٥؛ G\rVAJDA، El ٢ art. Ibn Dirham III، pp. ٧٧٠ - ٧١ ;\rM. CHOKR، Zandaqa et Zindiqs en Islam\rpp. ١٨٧ - ٨٩، ٢١١ - ٢٢.\r(¬٢) الزَّنْدَقَةُ. كلمة عربية مستمدة من الفارسية (فيما تقدم ٣٩٦ هـ ١) كانت تُطلق على من يُؤْمن بالمانوية، ثم اتَّسَعَت بعد ذلك لتُطلق على الهَرَاطِقة والمارقين على الدين وكذلك الملاحدة. وذكر المسعودي أن اسْمَ الزَّنَادِقَة، الذي أُضيفت إليه الزَّنْدَقَة، ظَهَرَ في أَيَّام ماني، وذلك أَنَّ الفُرْسَ حينما أتاهُم زَرَادُشت بـ كتاب البشتاه\" وفَسَّرَه بـ \"كتاب الزَّنْد\" وشَرَحَ هذا التفسير ب \"كتاب البازند\"، كان مَنْ عَدَلَ من أتباعه عن \"البَسْتاه\" إلى التأويل أو \"الزَّنْد\" قالوا عنه: زَنْدي، أي منحرف عن الظاهِر إلى التأويل. ثم أَخَذَ العَرَبُ هذا الاسم من الفُرْسِ وعَرَّبوه وقالوا: زِنديق. (مروج الذهب - ١: ٢٩١ - ٢٩٢؛ الخوارزمي: مفاتيح العلوم ٢٥ - ٢٦). وانظر كذلك G. VAIDA، Les zindiqs en pays d'Islam au début de la période abbaside\"، RSO ١٧ (١٩٣٧)، pp. ١٧٣ - ٢٢٩؛ عبد الرحمن بدوي: من تاريخ الإلحاد في الإسلام، القاهرة - مكتبة النهضة المصرية ١٩٤٥؛ M. CHOKR، Zandaqa et Zindiqs en Islam au second siècle de l'hégire، Damas ١٩٩٩; F. C. DE ٥٥٣ - ٥٦ .BLOTS El ٢ art. Zindik Xl، pp؛ وفيما تقدم ٣٩٦ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269367,"book_id":1297,"shamela_page_id":1213,"part":"2","page_num":404,"sequence_num":1213,"body":"ومن رُؤسَائِهم المُتَكَلِّمِين الذين يُظْهِرُونَ الإِسْلامَ ويُبْطِنُونَ الزَّنْدَقَة (¬١)\r< إسْحَاقُ> [بن طَالُوت. أبو شاكر ابن أخي أبي شاكر. ابن الْأَعْمَى الحرَيْزِيّ (¬b) . نُعْمَانِ <الثَّنْوِيّ. عبد الكريم>] (¬a) بن أبي العَوْجَاء. صالح بن عبد القُدُّوس (¬٢). ولهؤلاءِ كُتُبْ مُصَنَّفَةٌ في نُصْرَةِ الاثْنَين ومَذَاهِب أَهْلِهَا، وقد نَقَضُوا كُتُبا كثيرةً صَنَّفَها المتكلمون في ذلك (¬٣).\r\rومن الشُّعَرَاء\rبَشَّارُ بن بُرد. إِسْحَاقُ بن خَلَف.<إبراهيم> ابن سَيَابَة. سَلْمُ الخَاسِر. علي بن الخليل. علي بن ثابت (¬٤).","footnotes":"(¬a) إضافة من القاضي عبد الجبار.\r(¬b) ساقطة من ليدن.\r_________\r(¬١) تَتَّفِقُ القائمةُ التي أَوْرَدَها النَّديمُ مع القائمة التي أوْرَدَها القاضي عبد الجبار نقلا عن كتاب \"الآراء والديانات\" للنَّوْبَختي (فيما تقدم ٦٣٦:١) وعن بن الحسن المسْمَعِي المعروف بابن أخي زُرْقان، ويبدو أنهما نُقلا عن أصل واحد (المغني في أبواب التوحيد والعدل) ٩:٥، ٢٠ - ٢١).\r(¬٢) انظر فيما تقدم ٥١٥:١، M. CHOKR op. cit.، pp. ٢٢٢ - ٣١.\r(¬٣) يقول المسعودي: وأَمْعَنَ (أي الخليفة المَهْدِي) في قتل الملحدين والذاهبين عن الدين لظهورهم في أيامه وإعلانهم باعتقاداتهم في خلافته، لما انْتَشَرَ من كتب ماني وابن دَيْصَان ومَرْقِيون مما نقله عبد الله بن المقفّع وتُرْجِمَ من الفارسية والفهلوية إلى العربية، وما صَنَّفَه في ذلك الوقت ابن أبي العَوْجَاء وَحَمَّاد عَجْرَد ويحيى بن زياد ومطيع بن إياس تأييدا لمذاهب المانية والديصانية والمرقيونية، فكثر بذلك الزنادقة وظهرت آراؤهم في الناس (مروج الذهب ٢١٢:٥).\r(¬٤) فيما تقدم ١: ٥٠٢، ٥١٠، ٥١١، وراجع عن إسحاق بن خلف: ابن المعتز: طبقات الشعراء ٢٩١ - ٢٩٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٤١١:٨ - ٤١٢؛ وراجع عن أبي إسحاق إبراهيم بن =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269368,"book_id":1297,"shamela_page_id":1214,"part":"2","page_num":405,"sequence_num":1214,"body":"وممن تشهر أخيرًا:\rأبو عيسى الوَرَّاق (¬١). وأبو العَبَّاسِ النَّاشِئ (¬٢). والجيهاني، محمد بن أحمد (¬a) (¬٣) .\r\rذِكْرُ مَنْ كان يُرْمَى بِالزَّنْدَقَة من الملوك والرؤساء\rقِيلَ إِنَّ البَرَامِكَةَ بأسْرِهَا، إِلَّا محمَّدُ بن خَالِد بن بَرْمَك، كانَت زَنَادِقَة. وقِيلَ في الفَضْلِ وأخيه الحَسَن مِثْلُ ذلك (¬٤). وكان محمَّد بن عُبَيْد الله - كاتِبُ المَهْدِي - زِنْدِيقًا، واعْتَرَفَ بذلك فقَتَلَهُ المَهْدِيُّ.\rقَرَأْتُ بخَطِّ بَعْض أَهْلِ المَذْهَبِ: أنَّ المأمونَ كان مِنْهُم، وكَذَبَ في ذلك.\rوقِيلَ كان محمد بن عَبْد المَلِك الزَّيَّات زِنْدِيقًا.\r\rومِنْ رُؤَسَائِهم في المَذْهَبِ فِي الدَّوْلَةِ العَبَّاسِيَّة\rأبو يحيى الرئيس. أبو عليّ سَعِيد. أبو عليّ رَجَاء (¬b). يَزْدَان بُخْت، وهو الذي","footnotes":"(¬a) ويَرِدَ أحْيَانًا: أحمد بن محمد. وهنا في الطرف الداخلي الأيسر للصفحة: عورض، نهاية الكراسة الحادية والثلاثين.\r(¬b) الأصل: رحا، بدون نقط.\r_________\r= سيابة: ابن المعتز: طبقات الشعراء ٩٢ - ٩٣ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٢:٦ - ١٣. M ،٢٩٧ - ٩٨ CHOKR، op.cit؛ وراجع عن سلم الخاسر ٢٩٨. M. CHOKR، Op. cit.، p\r(¬١) فيما تقدم ١: ٦٠٠، والخياط: الانتصار ١٤٩، ١٥٢، ٢٠٤ - ٢٠٥.\r(¬٢) فيما تقدم ٦٠٤:١.\r(¬٣) فيما تقدم ١: ٢٨،. M. CHOKR، op.cit\rpp. ١٠٦ - ٧\r(¬٤) M. CHOKR، op. cit.، p. ٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269369,"book_id":1297,"shamela_page_id":1215,"part":"2","page_num":406,"sequence_num":1215,"body":"أحْضَرَهُ المأمون من الرَّيِّ، بعد أنْ أمَّنَه، فقَطَعَهُ المُتَّكَلِّمُون، فقال له المأمُونُ: أَسْلِم يا يَزْدَان بُخْت، فلَوْلا ما أعْطَيْنَاكَ إيَّاه من الأمان، لكان لنا ولك شَأنٌ. فقال له يَزْدَانُ بُخْت: نَصِيحَتُكَ يا أمير المؤمِنِين مَسْمُوعَةٌ وقَوْلُك مَقْبُولٌ، ولكنَّك ممن لا يُجبر النَّاسَ على تَرْكِ مَذَاهِبهم. فقال المأمُونُ: أجل. وكان أَنْزَلَهُ بِنَاحِيَة المُخَرِّم (¬١)، ووَكَّلَ به حَفَظَةً خَوْفًا عليه من الغَوْغَاءِ، وكان فَصِيحًا لَسِنًا (¬٢).\r\rومن رُؤَسَائِهِم فِي وَقْتِنَا هَذَا\rانتقلت الرِّئَاسَةُ إِلى سَمَرْقَند، وصَارُوا يَعْقِدُونَها ثَمَّ بعد أَنْ كانَت لا تَتِمّ إِلَّا ببابل (¬٣). وصاحِبُهُم ثُمَّ فِي وَقْتِنَا هَذَا (¬a).\r\r(¬b)< الدَّيْصَانِيَّة\rإنما سُمِّيَ صَاحِبُهُم بابن دَيْصَان (¬c) باشم نَهْرٍ وُلِدَ عليه (¬٤)، وهو قَبْل مَاني.","footnotes":"(¬a) في الأصل: وَقْفَة قَلَم ثم بياض خمسة أسطر، وأضاف أحَدُهم بخط حَدِيث: الدَّيْصَانِيَّة.\r(¬b) ما بين العلامتين < … > مكانه بياض في نُسْخَة الأصل والمثبت من ليدن وك ١ وك ٢ التي نقلت هذه الفقرة المُطَوَّلَة دون شكّ عن ك ١.\r(¬c) النسخ: بدَيْصَان والمثبت مما تقدم.\r_________\r(¬١) المخرم. محلة ببغداد كانت بين الرصافة ونهر المعلى، وبها كانت الدار التي سكنها فيما بعد السلاطين البُوَيْهِيَّة والسُّلْجُوقية خَلْف الجامع المعروف بجامع السلطان وخَرَّبَها أمير المؤمنين النَّاصِرُ أحمد سنة ٥٨٧ هـ / ١١٩١ م (ياقوت الحموي: معجم البلدان (٧١:٥ - ٧٢).\r(¬٢) وليَزْدَان بُخْت \"رَدُّ على النَّصَارَى\" ذكره البيروني: الآثار الباقية ٢٠٨؛ وانظر كذلك ابن المرتضى: طبقات المعتزلة ٧٤ - ٧٥ (عن مناظرة جَمَعَ فيها الخليفة المأمون بينه وبين أبي الهذيل العلاف) ٤.٥٥. M. CHOKR، Op. cit، p\r(¬٣) انظر البيروني: الآثار الباقية ٢٠٩.\r(¬٤) يُعْرَفُ ابن دَيْصَان بالسريانية ب \"بردَيْصَان\"، أي ابن دَيْصَان، راجع عنه وعن الديْصَانِية، =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269370,"book_id":1297,"shamela_page_id":1216,"part":"2","page_num":407,"sequence_num":1216,"body":"والمَذْهَبَان قَرِيبٌ بَعْضُهُما من بَعْضٍ، وإِنما بَيْنَهُما خُلْفٌ فِي اخْتِلاطِ النُّور بالظُّلْمَة. فإنَّ الدَّيْصَانِيَّة اخْتَلَفَت في ذَلِكَ في فَرْقَتَين: فِرْقَةٌ زَعَمَت أَنَّ النُّورَ خَالَطَ الظُّلْمَةَ باخْتِيَارِ مِنْه ليُصْلِحَها، فلمَّا حَصَلَ فيها ورَامَ الخُرُوجَ عنها، امْتَنَعَ ذَلِك عليه. وفِرْقَةٌ زَعَمَت أَنَّ النُّورَ أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ الظُّلْمَةَ عَنْهُ لما أَحَسَّ بِخُشُونَتِها ونَتِنِها، فَشَابَكَها بغير اخْتِيَارِه، ومِثَالُ ذَلِك أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ عَنهِ شَيْئًا ذَا شَظَايَا مُحَدَّدَة دَخَلَت فيه، فكُلَّما دَفَعَها ازْدَادَت وُلُوجًا فيه.\rوزَعَمَ ابْنُ دَيْصَان، أنَّ النُّورَ جِنْسٌ وَاحِدٌ، والظُّلْمَةَ جِنْسٌ وَاحِدٌ. وزَعَمَ بَعْضُ الدَّيْصَانِيَّة أَنَّ الظُّلْمَةَ أَصْلُ النُّور، وذَكَرَ أَنَّ النُّورَ حَيٌّ حَسَّاسٌ عَالِمٌ، وأَنَّ الظُّلْمَةَ بضِدٌ ذَلِكَ، عَمِيَّة غَيْر حَاسَّة ولا عَالِمة، فتَكَارَهَا (¬a).\rوأَصْحَابُ ابْن دَيْصَان بنَوَاحِي البَطَائِح كانُوا قَدِيمًا، وبالصِّين وخُرَاسَان أمم منهم مُتَفَرِّقُون، لا يُعْرَفُ لهم مَجْمَعٌ ولا بَيْعَة. والمَنانِيَّةُ كَثِيرٌ جِدًّا.\rولابن دَيْصَان: \"كِتَابُ النُّور والظُّلْمَةَ\". \"كِتَابُ رُوَحَانِيَّة الحَقِّ\". \"كِتَابُ المتحرك والجماد\". وله كُتُبْ كَثِيرَةٌ، ولرُؤَسَاءِ المَذْهَبِ في ذلك أَيْضًا كُتُب ولم تَقَعَ إِلَيْنا.\r\rالمرقيونية (¬b)\rأَصْحَابُ مَرْقِيُون (¬١)، وهم قَبْلَ الدَّيْصَانِيَّة. وهم طَائِفَةٌ من النَّصَارَى أَقْرَبُ من","footnotes":"(¬a) ليدن: فتركاها.\r(¬b) ك ١ وك ٢: المرقبونية.\r_________\r= المسعودي: مروج الذهب ١٠٩:١ - ١١٠، ٥: ٢١١ - ٢١٩؛ القاضي عبد الجبار: المغني ١٦:٥ - ١٧؛ الشهرستاني: الملل والنحل ١: ٢٣٠ - ٢٣١؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول A. ABEL، El ٢ art. Daysâniyya II، ٧٤ pp. ٢٠٥ - ٦; M. CHOKR، Op. cit.، pp. ٣٣ - ٣٤.\r(¬١) راجع عن مزقيون والمرقيونية، القاضي عبد الجبار: المغنى ١٧:٥ - ١٨؛ الشهرستاني:=","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269371,"book_id":1297,"shamela_page_id":1217,"part":"2","page_num":408,"sequence_num":1217,"body":"المَنانِيَّة والدَّيْصَانِيَّة. وزَعَمَت المَرْقِيُونِيَّة أَنَّ الأَصْلَينُ القَدِيمين: النُّورِ والظُّلْمَةِ، وأَنَّ هَاهُنَا كَوْنًا ثَالِثًّا مَزَجَهما وخَالَطَهما (¬a). وقالت بتنزيه الله ﷿ عن الشُّرُور، وأَنَّ خَلْقَ جَمِيع الأشْيَاء كُلَّها لا يَخْلُو من ضَرَرٍ وهو يَجِلُّ عن ذلك. واخْتَلَفُوا في الكَوْنِ الثَّالِثِ، ما هو؟ فقالت منهم طَائِفَةٌ: هو الحَيَاةُ وهو عِيسَى. وزَعَمَت طَائِفَةٌ أَنَّ عِيسَى رَسُولُ ذَلِك الكَوْنِ الثَّالِث، وهو الصَّانِعُ للأشْيَاء بِأَمْرِهِ وقُدْرَتِه. إِلَّا أَنَّهُم أَجْمَعُوا على أنَّ العَالَمَ مُحْدَثٌ، وأنَّ الصَّنْعَةَ بَيِّنَةٌ فيه، ولا يَشكون في ذَلِك. وزَعَمَت أَنَّ مَنْ جَانَبَ الزُّهُومَات والمُسْكِر وصَلَّى اللَّه دَهْرَهُ وصَامَ أَبَدًا، أَفْلَتَ من حَبَائِل الشَّيْطَان. والحِكَايَاتُ عنه مُخْتَلِفَةٌ كَثِيرَةُ الاضْطِرَاب.\rوللمَرْقِيونية كِتَابٌ يَخْتَصُّونَ به يَكْتُبُون به دِيَانَتَهُم. ولَمَرْقِيُون> (¬b) كِتَابُ إِنْجِيلِ،. سَمَّاهُ. ولأصْحَابه عِدَّةُ كُتب غير مَوْجُودَةٍ إِلَّا حَيْثُ يَعْلَمُ الله، وهم يَتَسَتَّرُون بالنَّصْرَانِيَّة، وهم بخُرَاسَان كَثِيرٌ، وأَمْرُهُم ظَاهِرٌ كظُهور أمر المنانِيَّة.\r\rالماهَانِيَّة\rطَائِفَةٌ من المَرْقِيونِيَّة، يُخَالِفُونَهم في شيءٍ ويُوَافِقُونَهُم في شيءٍ، فهم يُوَافِقُون","footnotes":"(¬a) الأصل: مزجها وخالطها.\r(¬b) نهاية الفَقْرَة المطوّلة المضافة من ليدن وك ١ وك ٢.\r_________\r= الملل والنحل ١: ٢٣٢ - ٢٣٣؛ ابن العبري: تاريخ مختصر الدول M، CHOKR، Op. cit pp. ٣٢ - ٣٣.\rوأفْرَدَ ماني للديصانية بابا في كتابه \"سفر الأسرار\" (المسعودي: التنبيه والإشراف ١٣٥)؛ كما أفْرَدَ للمَرْقيونية بابًا في كتابه \"سفر (كنز) الأحياء\" (نفسه ١٣٥)، وهو ما يَدُلُّ على أنهما سابقان على ماني. وانظر كذلك GVAIDA، Le témoignage d'al - Mâturîdî sur la doctrine des manichéens des daysânites et des marcionites ، Arabica XIII (١٩٦٦)، pp. ١ - ٣٦، ١١٣ - ٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269372,"book_id":1297,"shamela_page_id":1218,"part":"2","page_num":409,"sequence_num":1218,"body":"المرقيونية في جميع الأحوال إلَّا في النِّكاح والذَّبَائِح. ويَرْعُمُون أن المعدل بين النُّور والظُّلْمَةِ هو المسيح، ولا يُعْرَفُ من أَمْرِهِم غير هَذَا (¬١).\r\r< المَقَالَةُ> الجَنْجِيِّين\rهؤلاء أصْحَابُ جَنْجِي الجَوْحَانِي (¬٢). وكان هذا الرَّجُل يَعْبُدُ الأَصْنَامَ، ويَضْرِبُ بالزَّنْجليج في بَيْتِ الوَثَن. فتَرَكَ ذلك المَذْهَب وعَدَلَ إِلَى مَذْهَبِ ابْتَدَعَه. وزَعَم أَنَّ هاهنا شيئًا كان قَبْلَ النُّور والظُّلْمَة. وأنَّه كان في الظُّلْمَة صُوَرَتان: ذَكَرٌ وأَنْثَى. قال: فكان مع زَوْجَتِهِ في الظُّلْمَة. قال: فظَهَرَ للأُنْثَى نُورٌ وسَرَقَ قَليلا من النُّور، عَالم الأَحْيَاء فَتَحَرَّكَت كالدُّودَة، وارْتَفَعَت، فقبلها النُّورُ وَالْبَسَهَا شَيْئًا من نُورِه، ثم إِنَّهَا فَارَقَتْهُ وسَرَقَت منه نُورًا ورَجَعَتْ إِلى مَوْضِعها، فَخَلَقَت النور الذي سَرَقَت، من الذي ألْبَسَها النُّور، السَّمَاءَ والجمال والأرْضَ وسائر الأشياء. ويَزْعُمُون أَنَّ النَّارَ هي مَلِكَة العَالَم، وأشْيَاء نَسْتَغْفِرُ الله من ذِكْرِهَا. ولا نَعْرِفُ لهم كتابا.\r\rمَقَالَةُ خِسْرُو الْأَرْزُومَقَان\rهذا أيضًا من جُوخَى (¬٣)، من قَرْيَة على النَّهْرَوَان، وكان أَصْحَابُه يَتَفَاخَرُون باللِّباس والزِّيِّ، وكان يأمُرُهُم بذلك. ويَزْعُم أَنَّ النُّورَ كان حَيًّا لم يَزَل، وأَنَّه كان نَائِمًا فَغَشِيَتْهُ الظُّلْمَةُ وأَخَذَت منه نُورًا، وعَادَت إلى مَوْضِعِها. فَأَرْسَلَ إليها بِإِله خَلَقَه وسَمَّاه ابن الأحياء، وقال: \"امض وائْتِني بما أَخَذَت الظُّلْمَةُ مِنِّي من النُّور،","footnotes":"(¬١) راجع القاضي عبد الجبار: المغني ٥: ١٨.\r(¬٢) جَوْخَانَ. بُلَيْدَة قُرب الطيب من نواحي الأهواز (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١٧٩:٢)، والطِّيبُ بُلَيْدَة بين وَاسِط وخُوزستان أهْلُها نَبَط (نفسه ٥٢:٤ - ٥٣).\r(¬٣) جوخى (جوخا). انظر فيما تقدم ٣٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269373,"book_id":1297,"shamela_page_id":1219,"part":"2","page_num":410,"sequence_num":1219,"body":"فلمَّا صَارَ ابْنُ الأَحْيَاء إلى الظُّلْمَة أَصَابَها قد تَحَاكَت، فحَدَثَ منها بقُوَّةِ النُّور الذي حَصَلَ فيها، كَوْنَان: ذَكَرٌ وأَنْثَى، فمَضَى وعَادَ إلى النُّور وإلى مَعْدِن الحَيَاةِ والنفوس، فأخَذَ منها وألْبَسَهَا ذلك المَوْلُودِين.\rوأنَّه يَذْكُر أَنَّ الماء، الذي هو صَبَابَةُ الاحْتِكَاك، خُلِقَ منه السَّمَوَاتُ والأَرَضُون وما فيها من النجوم والمياه والجبال. وكان يَطْعَنُ على عِيسَى ويُعَجِّزَه، ويَكْتُم مَذْهَبَه ولا يُذيعُه، ولا كِتَابَ له.\rوالذي يُحْفَظُ من كَلامِه وكلام أصْحَابه: \"نحن الَّذِينَ حَفَرْنَا السَّرْبَ في العالم، فسَرَقْنَا من الدُّنْيا المالَ العَظِيم، فعُمْنَا، فَذَهَبْنَا إِلَى النَّهْرِ. فَذَهَبْنَا بِهِن سُودًا وأتَيْنَا بهن بيضا، ورَدَدْنَاهُن مُشْرِقَات مُضِيئَات\". هذا الكلامُ يُغَنُّون به مُلَحَّنًا مَوْزُونًا. ويُشْبِه مَذْهَبُهم في هذا مَذَاهِب الخُرَّمِيَّة.\r\r< مَقَالَةُ> الدَّشْتِيّين\rيَزْعُمُون أَنَّه لم يكن غير الظُّلْمَة فَقَط، وكان في جَوْفِها الماء، وفي جَوْفِ الماء الريح، وفي الرِّيح الرَّحِم، وفي الرَّحِم المَشِيمَة، وفي المَشِيمَة البَيْضَة، وفي البَيْضَةِ المَاءُ الحَيّ، وفي المَاءِ الحَيّ ابن الأحْيَاء العَظِيم. وارْتَفَعَ إِلى العُلُوِّ، فَخَلَقَ البريات والأشياء والسَّمَوَات والأرْضَ والآلهة. قالوا: وأبوه الظُّلْمَةِ لا يَعْلَم، ثم عاد.\r\r< مَقَالَةُ> المُهَاجِرِين\rهؤلاء يَقُولُون بالمَعْمُودِيَّة والقرابين والهَدَايَا ولهم أَعْيَادٌ. ويَذْبَحُون في بيعهم البَقَرَ والغَنَمَ والخَنَازِيرَ، ولا يَمْنَعُون نِسَاءَهُم من أَئِمَّتِهم، ويُبيحُون الزِّنَى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269374,"book_id":1297,"shamela_page_id":1220,"part":"2","page_num":411,"sequence_num":1220,"body":"< مَقَالَةُ> الكَشْطِيِّين\rيَقُولُون بالذبائح والشَّهْوَة والحرص والمُفَاخَرَة. ويَقُولُونَ إِنَّه كان قَبْل كل شيء، الحَيُّ العظيم، فَخَلَقَ مِنْ نَفْسِهِ ابْنَا وسَمَّاهُ نَجم الضّياء، ويُسَمُّونَه الحَيّ الثَّاني. ويَقُولُون بالقُرْبَان والهَدَايَا والأشْيَاء الحَسَنَة.\r\rالمُغْتَسِلة\rهَؤُلاء القَوْمُ كَثِيرُون بنَوَاحِي البطائح، وهم صَابِئَةُ البَطَائِح، يَقُولُون بالاغتسال، ويَغْسِلُون جَمِيعَ ما يأْكُلُونَه (¬١). ورَئيسُهُم يُعْرَفُ بالحسج. وهو الذي شَرَعَ المَلَّة، ويَزْعُم أَنَّ الكَوْنَين ذَكَرٌ وأنْثَى، وأنَّ البُقُولَ من شَعْرِ الذَّكَر، وأَنَّ الأكْشُوث من شعر الأنْثَى، وأنَّ الأَشْجَارَ عُرُوقَه. ولهم أقاوِيلُ شَنِيَعَة تَجْرِي مَجْرَى الخرافة، وكان تلميذُه يُقالُ له شَمْعُون. وكانوا يُوَافِقُون المانَوِيَّة في الأَصْلَين، وتَفْتَرِقُ مِلَّتُهُم بَعْد، وفيهم من يُعَظِّم النُّجُوم إلى وَقْتِنا هذا.\r\rحِكَايَةٌ أُخْرَى فِي أَمْرِ صَابِئَةِ البَطَائِح\rهؤلاء القَوْمُ على مَذْهَب النَّبْط القَدِيم، يُعَظِّمُونَ النُّجُومَ، ولهم أمْثَلَةٌ وأَصْنَامٌ. وهم عَامَّةُ الصَّابِئَة المَعْرُوفِين بالحَرْنَانِيين. وقد قيل إِنَّهُم غَيْرهم جُمْلَةً وتَفْصِيلًا.\r\rمَقَالَةُ أَي وَعَمَلِكُمَا\rهؤلاء يَزْعُمُون أَنَّ الأَكْوَانَ أَرْبَعَةٌ لا يُشْبِه بَعْضُها بَعْضًا. يُسَمُّونَ الأَوَّلَ: حُوسْطَف العظيم. ويُسَمُّونَ الثَّاني: رويمان. ويُسَمُّون الثَّالِث: وَرْدود الحَيَّة الأُنْثَى. ويُسَمُّون الرَّابع: الأَسْمَايِحِين. ويَزْعُمُون أنَّ هذه الأَشْيَاء قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ كَانَ","footnotes":"(¬١) هم الماندائيون الصَّابِئة المذكورون في القُرْآن.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269375,"book_id":1297,"shamela_page_id":1221,"part":"2","page_num":412,"sequence_num":1221,"body":"في العالم، من الأَرْضِ والسَّمَاء وغَيْرِهِما. وأنَّ هذه الأكوان الثَّلاثَةِ، دَعَت حُوسْطَف إلى أنْ تَجْعَلَهُ رَئيسها، ثم اخْتَلَفَت بَعْد، فحَدَث من اخْتِلافِها، الشُّرُورُ والآثَامُ.\r\rمَقَالَةُ الشِّيلِيِّين\rكان شيلي من المُغْتَسِلة، إلَّا أنَّه كان يُخَالِفُها، وكان يَلْبَسُ الحَسَن ويأكُلُ الطَّيِّبَ. وكان يميل إلى مَذْهَبِ اليَهُودِ ويَأْخُذُ به.\r\rمَقَالَةُ الخَوْلانِيين\rهؤلاء أصْحَابُ مُلَيْح الخولاني، وكان تَلْمِيذَ بَابَك بن بَهْرَام. وكان بَابَكُ تِلْمِيذَ شِيلي وكان يُوَافِقُ شِيلي، ويَقِف عَنِ اليَهُود.\r<مَقَالَةُ> [الماريين والدَّشْتِيين\rوصَاحِبُهُم مَارِي الأسقف. ويَرَوْن مَذَاهِبَ الثَّنَوِيَّة، ولا يُحَرَّمُونَ الذَّبَائِح.\rوكان دَشتي من أَصْحَابِ مَارِي، ثم خَالَفَهُ.\r\r< مَقَالَةُ>] (¬a) أَهْلِ خِيفَة السَّمَاء\rصَاحِبُهُم أريدي. وكان يَنْزِلُ طَيْسَفُون وبَهُرَسِير (¬١)، وكان رَجُلًا مُوسِرًا،","footnotes":"(¬a) إضافة اقتضاها السياق.\r_________\r(¬١) انظر عن طَيْسَقُون (فيما تقدم ٣٧٩ هـ). وبَهرَسِير. من نواحي سَوَاد بغداد قُرْبَ المدائن، ويقالُ بَهُرَسِير الرُّمَقَان (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٥١٥:١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269376,"book_id":1297,"shamela_page_id":1222,"part":"2","page_num":413,"sequence_num":1222,"body":"فخَدَعَ رَجُلًا يَهُودِيًا فَكَتَبَ له كُتُبَ الأنْبِيَاء والحُكَمَاء، واخْتَرَعَ لنَفْسِهِ مِلَّةً ودَعَا النَّاسَ إليها. وبنَوَاحِي طَيْسَفُونَ قَوْمٌ على مَذْهَبِه.\r\r< مَقَالَةُ> (¬a) الأسُورِيين\rوصَاحِبُهُم ورَئيسُهُم يُقَالُ له بِرْسَقْطِيري بن اسُوري. يَبْتَغُونَ الأَمْوَالَ والمَكَاسِب، ويُوَافِقُونَ اليَهُودَ في شَيْءٍ ويُخَالِفُونَهُم في شَيءٍ، ويُظْهِرُونَ مِلَّةَ عِيسَى.\r\rمَقَالَةُ الأورْدُجِيين\rهؤلاء القَوْمُ يُعَظِّمُون البَحْرَ، ويَقُولُون إنَّه هو القَدِيمُ الذي قَبْلَ كُلِّ شَيءٍ، وإنَّه لمَّا خَبَّ، أَظْهَرَت رِيحُهُ زَبَدَهُ، فلمَّا رَأَتْهُ الرِّيحُ صَنَعَت منه مَسْكَنا وسَكَنَتْه، وبَاضَت سَبْعَ بَيْضَات. قال: فكان من تلك البَيْضَات السَّبْع، آلِهَةٌ سَبْع، ويُسَمُّونَ أَحَدَ الآلِهَة، النُّشَّابَة، لأنه زَعَمُوا: غاص في البَحْر، ثم خَرَجَ بسُرْعَة كما تَخْرُج النُّشَّابة. وقال: إِنَّه خَلَقَ كَوْثَرًا ويُعْرَفُ بالثَّلّ. وأَجْرَى في ذلك الثَّلّ نَهْرًا يُسَمّى الفُرَات العَظِيم، ثم غَرَسَ على ذَلِك الثَّلَّ سِدْرَة. قالُوا: وكان من البَيْضَات السَّبع، من إحْداها النُّشَّابَة، ومن الأخرى. المِرْيَاس السَّلِس، ومن الثَّالِثَة. اسروا. ومن الرَّابِعَة الثاح. ومن الخَامِسَة سَيِّدَة العَالَم. ومن السَّادِسَة الفتى. ومن السَّابِعَة اللَّيْل والنَّهَار. قال: فنزل الثَّاحُ على المِرْيَاس، وأَجْلَسَهُ، ثم أَنْشَأَ جَمِيعَ العَالَم بما فيه من تلك الأَشْيَاء.","footnotes":"(¬a) إضافة اقتضاها السياق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269377,"book_id":1297,"shamela_page_id":1223,"part":"2","page_num":414,"sequence_num":1223,"body":"وهؤلاء القَوْمُ يُعَظِّمُون البَحْرَ ويَقُولُون إنَّه الإله العَظِيم. ويُقَالُ إِنَّ منهم بنَوَاحِي السَّوَاحِل أُمَمًا كَثِيرَةً، ولم نَرَ منهم أحَدًا. ولهم أقاوِيلُ طَرِيفَة تَجْرِي مَجْرى الخُرَافَة، تَرَكْنَا ذِكْرَها لئلا يَطُولَ الكِتَابُ بها.\r\rأسْمَاءُ الفِرَقِ التي كانت بين عِيسَى، ﵇ ومحمَّد النَّبِيّ ﷺ - (¬a)\rقال محمد بن إِسْحَاق: ذَكَر القَحْطَبِيّ في \"الرَّدِّ على النَّصَارَى\" (¬١) هذه الفِرَق (¬٢):\rالمَلكِيَّة - النَّسْطُورِيَّة - اليَعْقُوبيَّة - الصَّامِيَّة - الكَتْثَانِيَّة - البَهَائِيَّة\rالأَلْبَانِيَّة - المارُونِيَّة - السَّالِيَّة - الأَرْيُوسِيَّة - المَنَّانِيَّة - الدَّيْصَانِيَّة\rالمَرْقِيونِيَّة - الأجْرَعَانِيَّة - المَقْدَامُوسِيَّة - المَاقَادُونِيَّة - البمباوسيه - الغُولِيَّة\rالبُولِيَّة - الوَطَاحْرِيَّة - الهِلانِيَّة - الماكولية - البولعانية\rالمحرانية - السُّورْوانِيَّة - السَّاوَرْمِيَّة - العلانشِيَّة - الأَفْخَارِيَّة - اليُونَانِيَّة\rالحَاوْحِشِّيَّة - الأُنْسِيَّة - الكَوَارْكية - التَّعالِيَّة - الرَّدَوِيَّة - العَوْلِيَّة\rالاطمرسونية - اللَّوْعَانِية - القِيَراطسِيَّة - السَّمْعَانِيَّة - الابرنيه - الأَرْطِمَاسِيَّة\rالسَّابَانْسِيَّة - النَّاوَبَطْسَة - الإسْحَاقِيَّة - اليَمَانِيَّة - المارُونِيَّة - المُولْيَانِيَّة\rالأفُولْنارَسْطيه - الأوطَاخِيَّة - البوالنظرية - النَّقَالوسِيَّة - المَرْمَسِيَّة - الملمورية","footnotes":"(¬a) الأَصْل: ﵇.\r_________\r(¬١) وهو كتاب لم يذكره أحَدٌ بخلاف النَّديم، ورُبَّما كان القَحْطَبِيُّ هو الشَّخْصَ الذي نَقَلَ له ابن البِطْريق \"كتاب البرْسَام\" للإِسْكَندَرُوس المعروف بطرالينوس (فيما تقدم (٢٨٧).\r(¬٢) يَكْتَنِف ما أَوْرَدَهُ النَّديمُ في هذه الفَقْرَة عن أسْمَاء الفِرَق التي كانت بين عيسى ﵇ =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269378,"book_id":1297,"shamela_page_id":1224,"part":"2","page_num":415,"sequence_num":1224,"body":"الباقوريَّة - الأدمِيَّة - النَّفْسطُونِيَّة - العَنْزُونِيَّة - النَّفْسَانِيَّة - الحسبية - الدِّيقْطانِيَّة.\r\rمَذَاهِبُ الخُرَّمِيَّة والمَزْدَكِيَّة (¬١)\rقال محمد بن إسْحَاق: الخُرَّمِيَّة صِنْفَان (¬a): الخُرَّمِيَّةُ الأَوَّلِين ويُسَمَّوْن المُحَمِّرَة. وهم بنواحي الجبال، فيما بين أذربيجان وأرْمِينِيَّة وبلادِ الدَّيْلم وهَمَدَان ودِينَوَر، مُنْتَشِرُون. وفيما بين أصْبَهَان وبلادِ الأهْوَاز وهؤلاء أهل مَجُوس في الأصل، ثم حَدَثَ مَذْهَبُهُم. وهم مِمَّن يَعْرِفُ اللُّقَطَة، وصَاحِبُهم مَزْدَكَ القَديم","footnotes":"(¬a) الأصل: صنفين.\r_________\r= والنبي محمد ﷺ الكثير من عَدَم الوُضُوح، وجاءت أغْلَبُ أسْمَاء هذه الفرق في الأصل المنقول من دُسْتُور المؤلِّف مهملًا بغير نَقْط، ممَّا أدّى إلى عَدَم إفادة أحَدٍ من المؤلِّفين الذين عُنُوا بهذا الموضوع بالمادَّة المهمَّة التي جَمَعَها هنا النَّديم.\r(¬١) الخُرَّمِيَّةُ. لَفْظُ أعْجَمِيّ يُنبئ عن الشيء المُسْتَطاب المُسْتَلَذُ، لأنهَّم يعتقدون إبَاحة الأشياء، وهو راجعٌ إلى عدم التكليف والتسلط على اتِّباع الشَّهَوَات. وكان هذا اللَّقب للمَزْدَكِيَّة، وهم أهْلُ الإبَاحَة من المَجُوس أتْبَاع مَزْدَكَ الذي تَزَعَّم حركةً دينية ثورية في أيَّام المَلِك السَّاساني قُباذ بن فَيْروز (٤٨٨ - ٥٣١ م). وذكر نِظَام المَلِك في كتابه \"سِيَاسَة نامه\" أَنَّ خُرَّم هو اسْم زَوْجَة مَزْدَك التي استمرت تُبَشَّر بمبادئه بَعْد قَتْله من المَدَائِن إلى الرِّيّ. فسُمِّي مُتَّبعوها بـ \"المَزْدِكِيَّة\" نِسْبَة إلى زَوْجها وب (الخُرَّمِيَّة) نِسْبَةً إليها (عبد العزيز الدوري: العصر العباسي الأول - دراسة في التاريخ السياسي والإداري والمالي، بيروت - دار الطليعة ١٩٨٨، ٦٧ - ٦٨).\rوراجع عن المَزْدِكِيَّة، المسعودي: مروج الذهب ٣٠٤:١ - ٣٠٥؛ القاضي عبد الجبار: المغني ١٦:٥؛ البيروني: الآثار الباقية ٢٠٩ - ٢١٠؛ الشهرستاني: الملل والنحل ٢٢٩:١ - ٢٣٠؛ إدوارد براون: تاريخ الأدب في إيران ٢٥٦:١ - ٢٦٣؛ art Mazdak VI، pp. ٩٤١ - ٤٤; KLMA، Beitrage A ٢ M. MORONY، El zur Geschichte des Mazdakisnus، Prague ١٩٧٧; H. GAUBE، \"Mazdak: Historical Reality or invention?\"، St. Ir. XI (١٩٨٢)، pp. ١١١ - ٢٢. ٤٠٦","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269379,"book_id":1297,"shamela_page_id":1225,"part":"2","page_num":416,"sequence_num":1225,"body":"أمَرَهُم بتَنَاوُل اللَّذَّات، والانْعِكاف على بُلُوغِ الشَّهَوَات، والأكْل والشُّرْب، والمُوَاسَاة والاخْتِلاط، وتَرْكِ الاسْتِبْدَاد بَعْضُهم على بَعْض. ولهم مُشَارَكَةٌ في الحُرَم والأهْلِ، لا يَمتَنِعُ الوَاحِدُ منهم من حُرْمَة الآخر ولا يَمْنَعه. ومع هذه الحَال، فيَرَوْن أَفْعَالَ الخَيْرِ، وتَرْكَ القَتْلِ وإِدْخَالِ الآلام على النُّفُوس.\rولهم مَذْهَبٌ في الضِّيافات ليس هو لأحَدٍ من الأمَم: إذا أضَافُوا الإِنْسَانَ لم يَمْنَعُوه من شيءٍ يَلْتَمِسُه كائنا ما كان (¬١). وعلى هذا المَذْهَب، مَزْدَك الأخير: الذي ظَهَرَ في أَيَّامٍ قُبَاد بن فَيْرُوز، وقَتَلَه أَنُوشُرْوَان وقَتَلَ أَصْحَابَه. وخَبَرُه مَشْهُورٌ مَعْرُوفٌ (¬٢).\rوقد اسْتَقْصَى البَلْخِيُّ أَخْبَارَ الخُرَّمِيَّة ومَذَاهِبَهُم وأَفْعَالَهُم فِي شُرْبِهِم وَلَذَّاتِهِم وعِبَادَاتِهم، في كتاب \"عُيُون المَسَائِل والجَوَابَات\" (¬٣)، ولا حَاجَة بنا إلى ذِكْرِ ما قد سَبَقَنَا إليه غَيْرُنا.\r\rأخْبَارُ الخَرَّمِيَّة البابَكِيَّة\rفأَما الخُرَّمِيَّةُ البابَكِيَّةُ، فإِنَّ صَاحِبَهُم بابَكَ الخُرَّميّ (¬٤). وكان يَقُولُ لمن اسْتَغْوَاهُ،","footnotes":"(¬١) M. CHOKR، op.cit.، p. ٤٢.\r(¬٢) المسعودي: مروج الذهب ١: ٣٠٤ - ٣٠٥.\r(¬٣) انظر عن هذا الكتاب، فيما تقدم ١: ٦١٥.\r(¬٤) ظَهَرت حركة بابك الخرمي في عَهْدَي المأمُون والمُعْتَصِم بين سنتي ٢٠١ هـ / ٨١٦ م و ٢٢٢ هـ / ٨٣٧ م، وهي السَّنة التي قُتِلَ فيها واسْتَخدِم اسم \"الخُرَّمِيَّة\" للتَّدليل على المَزْدَكِيَّة الحديثة في غَرْب إيران، كما أُطْلِق اسم المُحَمَّرَة على مَزْدَكِيَّة جُرْجَان، راجع أخْبَارَه وأخبار الخُرَّميَّة عند الصفدي: الوافي بالوفيات ٦٢:١٠ - ٦٤؛ عبد العزيز الدوري: العصر العباسي الأول ١٧٩ - ١٨٦ SAT - Les G. H. SADIGHI، mouvements religieux iraniens pp.١٨٧ - ٢٨٠; D. SOURDEL، El ? art. Bâbak ١، p.٨٦٧; W. MADELUNG، EI art. Khurramiyya V، ٦٧ - ٦٥ pp ؛ . ولحسن عبد العزيز: البابكية، بيروت - بغداد ١٩٧٤.\rوأوْرَدَ المُؤرِّخُ المصريُّ المقريزيّ، في القرن التاسع الهجري، رأيًا مهمًا حَوْل الحركات =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269380,"book_id":1297,"shamela_page_id":1226,"part":"2","page_num":417,"sequence_num":1226,"body":"إنَّه إلَهٌ، وأحْدَثَ في مَذَاهِب الخُرَّمِيَّة القَتْلَ والغَصْبَ والحُرُوبَ والمُثْلَةَ. ولم تَكُن الخُرَّمِيَّةُ تَعْرِفُ ذلك.\r\rالسَّبَبُ في بَدْءِ أَمْرِه وخُرُوجِه وحُرُوبِه ومَقْتَلِه\rقال وَاقِدُ بن عَمْرو التَّمِيمِيّ (¬١) وعَمِلَ \"أَخْبَار بَابَك\". قال: وكان أبُوهُ رَجُلًا من أهْل المَدَائِن دَهَّانًا، نَزَعَ إِلى ثَغْرِ أَذَرْبَيْجَان فَسَكَنَ قَرْيَةً تُدْعَى بِلال أَبَاذ مِن رُسْتَاقِ مِيمَذ (¬٢). وكان يَحْمِل دُهْنَه في وِعَاءٍ على ظَهْرِه، ويَطُوفُ فِي قُرَى الرُّسْتَاق، فهَوَى امْرَأَةً عَوْرَاء وهي أمّ بَابَك، وكان يَفْجُرُ بها بُرْهَةً من دَهْرِه. فبَيْنا هي وهو مُنْتَبِذان عن القَرْيَة مُتَوَحِّدَان في غَيْضَةٍ ومَعَهُم شَرَابٌ يَعْتَكِفان عليه، إِذْ خَرَجَ من القَرْيَة نِسْوَةٌ يَسْقين الماءَ من عَيْنٍ في الغَيْضَة. فَسَمِعْن صَوْتًا نَبَطيًا يُتَرنَّم به، فقَصَدْنَ إليه فهَجَمْن عليهما، فهَرَبَ عبدُ الله، وأخَذْن بِشَعْرِ أمّ بَابَك وجِئْنَ بها إلى القَرْيَة وفَضَحْنَهَا فيها. قال وَاقِدٌ: ثم إنَّ ذلك الدَّهَّانَ رَغِبَ إلى أبيها فزَوَّجَهُ منها فأَوْلَدَها بَابَكًا. ثم خَرَجَ في بَعْض سَفَراتِه إلى جَبَلِ سَبْلان، واعْتَرَضَه مَنْ اسْتَقْفَاهُ وجَرَحَهُ فقَتَلَهُ، فماتَ بَعْدَ مُدَيْدَةٍ. وأَقْبَلَتَ أَمُّ بَابَك تُرْضِعُ للنَّاس بأجْرَةٍ، إلى أنْ صَارَ لبَابَك عَشْرُ سِنِين، فيُقَالُ إِنَّهَا خَرَجَت في يوم من الأيَّام","footnotes":"= الدِّينية الفارسية في القرون الإسلامية الأولى وأسْبابها، يقول: \"اعْلَم أن السَّبَب في خُرُوج أكثر الطَّوَائف عن ديانة الإسلام أن الفُرْسَ كانت من سَعَة المَلِك وعُلُوّ اليد على جميع الأمم وجلالة الخَطَر في أنفسها، بحيث إنَّهم كانوا يُسَمُون أنفسهم الأحْرار والأبْنَاء وكانوا يُعِدُّون سائرَ النَّاس عبيدًا لهم، فلمَّا امتحنوا بزوال الدَّوْلَة عنهم على أيدي العَرَب - وكانت العَرَبُ عند الفُرْس أقَلّ الأمَم خَطَرًا - تَعَاظمهم الأمْرُ وتَضَاعَفَت لديهم المُصيبة - ورَامُوا كَيْدَ الإسلام بالمحَارَبَة في أوقاتٍ شَتّى\". (المواعظ والاعتبار ٤٤٨:٤ - ٤٤٩).\r(¬١) لم يُفْرِد النَّديمُ مَدْخلًا لهذا المؤلِّف في مقالة الأخباريين والكُتَّاب، رَغْم أنَّه وَقَف على كتابه في \"أَخْبَار بابَك\" ونَقَلَ عنه. (المواعظ والاعتبار ٤٤٨:٤ - ٤٤٩).\r(¬٢) مِيمَذ. مَدِينَةٌ بأَذربيجان (ياقوت: معجم البلدان ٥: ٢٤٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269381,"book_id":1297,"shamela_page_id":1227,"part":"2","page_num":418,"sequence_num":1227,"body":"تَلْتَمِسُ بَابَكَ، وكان يَرْعَى بَقْرًا لَّقَوْمٍ، فَوَجَدْتُه تحت شَجَرَةٍ قَائِلًا وهو عُرْيَانٌ، وأَنَّها رَأتْ تحت كلِّ شَعْرَةٍ من بَدَنِه ورَأْسِه دَمًا، فانْتَبَه من نَوْمِه فَاسْتَوى قَائِمًا، وحَالَ ما رَأت من الدَّم فلم تَجِدْه، قَالَت: \"فعَلِمْتُ أَنَّه سيكُونُ لابْنِي نَبَأٌ جَلِيل\".\rقال وَاقِدٌ: وكان أيْضًا بَابَك مع الشِّبْل ابن المنفي الْأَزْدِيّ برُسْتَاقِ سَرَاة، يَعْمَل في سِيَاسَة دَوَابِّه، وتَعَلَّم ضَرْبَ الطُّنْبُور من غِلْمَانِه. ثم صَارَ إِلى تِبْرِيز من عَمَلِ أذَرْبَيْجَان، فاشْتَغَلَ مع محمَّد بن الرَّوَّاد الأزْدِيّ نحو سنتين، ثم رَجَعَ إلى أمِّه وله ثمان عَشْرَة سَنَة فَأَقَامَ عنده.\rقال وَاقِدُ بن عَمْرو: وكان بجَبَلِ البَذِّ (¬١) وما يليه من جِبالِه، رَجُلان من العُلُوجِ مُتَخَرِّمِين ولهما جِدَةٌ وثَرْوَة، وكانا مُتَشَاجِرَيْن في التَّمَلُّك على مَنْ بِجِبَالِ البَذّ من الخُرَّمِيَّة ليَتَوَحَّد أحَدُهُما بالرِّئَاسَة، يُقَالُ لأَحَدِهما: جَاوِيدَان بن سَهْرك، والآخَر غَلَبَت عليه الكُنْيَة، يُعْرَفُ بأبي عِمْرَان. وكانت تَقُومُ بينهما الحَرْبُ في الصَّيْف، وتَحُولُ بينهما الثُّلُوجُ في الشِّتَاء لانْسِدَاد العقاب. فإِنَّ جَاوِيدان - وهو أستاذ بَابَك - خَرَجَ من مَدِينَتِه بألْفَي شَاةٍ، يُرِيدُ بها مَدِينَة زَنْجَان من مَدَائِن تُغُورٍ قَزْوِينِ، فَدَخَلَها وبَاعَ غَنَمَه وانْصَرَفَ إِلى جَبَلِ البَذِّ، فَأَدْرَكَهُ الثَّلْجُ واللَّيْلُ برُسْتَاق مِيمَذ، فَعَاجَ إلى قَرْيَةِ بِلال أَبَادَ فَسَأَلَ جَزِيرَهَا إِنْزَالَه. فمَضَى به بالاسْتِخْفَافُ منه بجَاوِيدَان، فَأَنْزَلَهُ على أمِّ بَابَك وما تَسْتَبِيتُ من ضَنْكٍ وعَدَمٍ. فقَامَتْ إلى نَارٍ فَأَجَّجَتْها، ولم تَقْدِر على غَيْرِهَا. وقَامَ بَابَكُ إِلى غِلْمَانِهِ ودَوَابِّه، فَخَدَمَهُم وأَسْقَى لهم المَاء. وبَعَثَ به جَاوِيدَان، فابْتَاعَ له طَعَامًا وشَرَابًا وعَلَفًا وأتَاهُ به، وخَاطَبَهُ ونَاطَقَهُ فَوَجَدَهُ، على رَدَاءَةِ حَالِهِ وتَعَقُّدِ لِسَانِه بالأَعْجَمِيَّة، فَهِمًا ورَآهُ خَبِيئًا شَهْمًا، فقال لأمِّه: أَيَّتُها المرأة أنَا رَجُلٌ من جَبَلِ البَذَّ، ولي بها حَالٌ ويَسَارٌ، وأَنَا مُحْتَاجُ إلى ابْنِكِ هذا","footnotes":"(¬١) البَذُّ. كُورَةٌ بين أذَرْبَيْجَان وأرَّان كانت تُعْقَدُ فيها أعْلامُ المُحَمِّرَة المعروفين بالخُرَّمِيَّة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١: ٣٦١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269382,"book_id":1297,"shamela_page_id":1228,"part":"2","page_num":419,"sequence_num":1228,"body":"فادْفَعِيه إليَّ لأمْضِي به مَعِي، فأوكِلُهُ بضِيَاعِي وأَمْوَالي، وأبْعَثُ بِأَجْرَتِه إِلَيْكَ في كلَّ شَهْرٍ خَمْسين دِرْهَمًا. فقَالَت له: إِنَّكَ لشَبيه بالخَيْر، وإِنَّ آثَارَ السَّعَةِ عليك ظَاهِرَة، وقد سَكَنَ قَلْبِي إِلَيْكَ، فَأَنْهِضْهُ مَعَكَ إذا نَهَضْتَ. ثم إِنَّ أَبَا عِمْرَان نَهَضَ من جَبَلِه إلى جَاوِيدَان، فحَارَبَه فَهُزِمَ، فقَتَلَ جَاوِيدَان أبا عِمْرَان ورَجَعَ إِلى جَبَلِه، وبه طَعْنَةٌ أَجَافَتْه، فأَقَامَ في مَنْزِلِه ثَلاثَةَ أَيَّام ثم مَاتَ.\rوكانت امْرَأَةُ جَاوِيدَان تَتَعَشَّقُ بَابَكَ وكان يَفْجُرُ بها، فلمَّا مَاتَ جَاوِيدَان، قالَت له: إِنَّكَ جَلْدٌ شَهْمٌ، وقد مَاتَ، ولم أرْفَع بذلك صَوْتي إلى أحَدٍ من أصْحَابِه، فتَهَيَّأ لغَدٍ، فإِني جَامِعَتُهُم إِلَيْك ومُعْلِمَتُهم أَنَّ جَاوِيدَان قال: إِنِّي أُرِيدُ أنْ أمُوتَ في هذه اللَّيْلَة، وإِنَّ رُوحِي تَخْرُجُ مِن بَدَنِي وتَدْخُلُ في بَدَنِ بَابَك وتَشْتَرِكُ مع رُوحِه، وإنَّه سَيَبْلُغُ بنَفْسِه وبكم أمْرًا لم يَبْلُغُهُ أَحَدٌ ولا يَبْلُغُه بَعْدَهُ أَحَدٌ، وإنَّه يَمْلِكُ الأَرْضَ ويَقْتُلُ الجَبَابِرَةَ ويَرُدّ المَزدَكِيَّة ويَعزُّ بِه ذَلِيلُكُم ويُرْفَعُ بِه وَضِيعُكُم. فطَمِعَ بَابَكُ فيما قالت له واسْتَبْشَرَ به وتَهَيَّأ له.\rفلمَّا أَصْبَحَت، تَجَمَّع إليها جَيْشُ جَاوِيدَان، فقالوا: كَيْفَ لم يَدْع بنا ويُوصِي إلَيْنَا. قالت: ما مَنَعَهُ من ذَلِك إِلَّا أَنَّكم كُنْتُم مُتَفَرِّقِين في مَنَازِلكم من القُرَى وأَنَّه إِنْ بَعَثَ وجَمَعَكُم انْتَشَرَ خَبَرُهُ، فلم يَأْمَنْ عَلَيْكُم شَرَّة العَرَب، فعَهِدَ إِليَّ بما أنَا أؤَدِّيه إِلَيْكُم إِنْ قَبِلْتُمُوه وعَمِلْتُم به. فقالوا لها: قُولي ما عَهِدَ إِلَيْكَ، فَإِنَّه لم تَكُن مَعَنَا مُخَالَفَةٌ لأَمْرِه أَيَّامَ حَيَاتِه ولَيْسَ مَعَنَا مُخَالَفَةٌ له بعد مَوْتِه. قالت، قال لي: إِنِّي أمُوتُ في لَيْلَتي هذه وإِنَّ رُوحِي تَخْرُجُ من جَسَدِي وتَدْخُلُ بَدَنَ هذا الغُلام خَادِمِي، وقد رَأَيْتُ أَنْ أُمَلِّكه على أَصْحَابي، فإذا مِتُّ فأعْلِميهِم ذلك، وأنَّه لا دِينَ لَمَنْ خَالَفَنِي فيه واخْتَارَ لنَفْسِه خِلَافَ اخْتِيَاري. قالوا: قد قَبِلْنَا عَهْدَهُ إِلَيْكِ في هذا الغُلام. فدَعَت ببَقَرَةٍ فأَمَرَت بِقَتْلِهَا وسَلْخِهَا وبَسْطِ جِلْدِهَا، وصَيَّرَت على الجِلْدَ طِسْتًا مَمُلؤًا خَمْرًا، وكَسَرَت فيه خُبْرًا فَصَيَّرَتُه حَوَالي الطِّسْت، ثم دَعَت برَجُلٍ رَجُلٍ، فقالت: طَأ الجِلْدَ برِجْلِك وخُذْ كَسْرَةً واغْمِسْهَا فِي الخَمْر وكُلْها،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269383,"book_id":1297,"shamela_page_id":1229,"part":"2","page_num":420,"sequence_num":1229,"body":"وقُلْ: \"آمَنْتُ بِكِ يا رُوحِ بَابَك، كما آمَنْتُ برُوح جَاوِيدَان\"، ثم خُذْ بِيَدِ بَابَك فكَفِّر عَلَيْها وقَبْلُها. ففَعَلُوا ذلك إلى وَقْتِ ما تَهَيَّأ لها فيه طَعَامٌ، ثم أَحْضَرَتْهُم الطَّعَامَ والشَّرَاب، وأَقْعَدَتْهُ على فِرَاشِها وقَعَدَت مَعَه ظَاهِرَةً لهم. فلمَّا شَرِبُوا ثَلاثًا ثَلاثًا، أَخَذَت طَاقَةَ رَيْحَانٍ فَدَفَعَتْها إلى بَابَك فتَنَاوَلَها من يَدِهَا، وذَلِك تَزْوِيجُهم. فنَهَضُوا فَكَفَّرُوا لهما رِضًا بالتَّزْوِيج، والمُسَلِّمُون غَرِيبُهُم ومَوَالِيهم (¬a) .\r\rالمَذَاهِبُ التي حَدَثَت بخُرَاسَان في الإِسْلام من مَذَاهِب المَجُوس والخُرَّمِيَّة\rظَهَرَ في صَدْرِ الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّة، وقَبْلَ ظُهُورِ أبي العباس \"السَّفَّاح\"، رَجُلٌ يُقَالُ له بِهَا فْرِيد من قَرْيَةٍ يُقَالُ لها رُوي من أبَرْشَهْرٍ، مَجُوسِيّ يُصَلِّي الصَّلَوَات الْخَمْس بِلا سجُود مُتَيَاسِر عن القِبْلَة. وتَكَهَّنَ ودَعَا المَجُوسَ إِلى مَذْهَبِهِ، فَاسْتَجَابَ له خَلْق كَثِيرٌ. فَوَجَّه إليه أبو مُسْلم <الخُرَاسَاني> شَبِيبَ بن دَاحٍ وعبدَ الله بن سَعِيد فعَرَضَا عليه الإِسْلَامَ وأَسْلَمَ وسَوَّدَ، ثم لم يُقْبَل إسْلامُه لتَكَهنه فقُتِلَ. وعلى مَذْهَبِه بخُرَاسَان جَمَاعَةٌ إلى هذا الوَقْت. (¬١)","footnotes":"(¬a) بعد ذلك في الأصْل بياض سبعة أسْطر.\r_________\r(¬١) راجع عن حَرَكة بِهَافْرِيد بن فَرْوَرْدين، البيروني: الآثار الباقية ٢١٠ - ٢١١ (وفيه روايةٌ أكثر تفصيلًا حيث ذكر أنَّه ظَهَرَ بِرُسْتاقِ خَوَاف من رساتيق نَيْسابُور بقصَبَة تدعى سِيرَاوَند وأنَّه فَرَضَ على أتْباعه سَبْعَ صلوات لا خَمْسًا كما ذكر النَّديم)؛ الخوارزمي: مفاتيح العلوم ٢٦؛ وكذلك G. H. SADIGHI، Les mouvements religieux iraniens au II et au IIIe siècle de l'hégire ١١١ - ٣٦. Paris ١٩٣٨، pp عبد العزيز الدوري: العصر العباسي الأوَّل ٦٦ - ٦٧، D. SOURDEL El ٢ art. El ٢ art. Abû Muslim I، p. ١٤٥; ID.، Bihâfrid b. Farwardîn I، p. ١٢٤٥; M. CHOKR، op. cit.، p. ٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269384,"book_id":1297,"shamela_page_id":1230,"part":"2","page_num":421,"sequence_num":1230,"body":"هذا ذَكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ بن العَبَّاس الصُّولِيّ في \"كِتَاب الدَّوْلَة العَبَّاسِيَّة\" (¬١). والله أعْلَمُ بالصَّوَاب.\r\rالمُسْلِمِيَّة\rومن الاعْتِقَادَاتِ التي حَدَثَت بخُرَاسَان بعد الإسْلام: المُسْلِمِيَّة أَصْحَابُ أبي مُسْلِم <الخُرَاسَانِيّ>، يَعْتَقِدُونَ إمَامَتَه ويَقُولُونَ إِنَّه حيٌّ يُرْزَق. وكان المَنْصُورُ لما قَتَلَ أبا مُسْلِمٍ، هَرَبَ دُعَاتُه وأَصْحَابُه المتُحَقِّقُون به إلى نَوَاحِي البِلاد. فَوَقَعَ رَجُلٌ يُعْرَفُ بإسْحَاق إلى التُّرْك، إلى بِلادِ مَا وَرَاء النَّهْر وأقام بها دَاعِيَةٌ لأبي مُسْلِم، وادَّعَى أَنَّ أبا مُسْلِم مَحْبُوسٌ في جِبَالِ الرَّيَّ. وعندهم، أنَّه يَخْرُجُ فِي وَقْتٍ يَعْرِفُونَه، كما يَزْعُم الكَيْسَانِيَّة في محمد بن الحنفية (¬٢). قال حَاكي هذا الخَبَر: وسَأَلْتُ جَمَاعَةً لِمَ سُمِّي إسْحَاقُ بالتُّرْك؟ فقالوا: لأنَّه دَخَلَ إلى بِلادِ التُّرْك يَدْعُوهُم بِرِسَالَةِ أَبي مُسْلِم. وذَكَرَ قومٌ أنَّ إسْحَاقَ من العَلَوِيَّة، وإنَّما تَسَتَّر بهذا المذهَب عِنْدَهُم، وهو من وَلَدِ يحيى بن زَيْد بن عليّ. وقال: إنَّه خَرَجَ هَارِبًا من بني أُمَيَّة يَجُولُ بِلادَ التُّرْكِ.\rوقال صَاحِبُ كِتَابِ \"أَخْبَار مَا وَرَاء النَّهْر من خُرَاسَان\": حَدَّثَنِي إِبْراهِيمُ بن محمَّد - وكان عالِمًا بأمُورِ المُسْلِمِيَّة - أنَّ إِسْحَاقَ إِنَّما كان رَجُلًا من أهْلِ ما وَرَاء النَّهْر، وكان أُمِّيًا، وكان له تَابِعَةٌ من الجنّ، فكان إذا سُئِلَ عن شيءٍ أَجَابَ بعد لَيْلَةٍ. فلمَّا كان من أبي مُسْلِم ما كان، دَعَا النَّاسَ إِليه وزَعَم أنَّه نَبِيٌّ أَنْفَذَهُ زَرَادَشْت، وادَّعَى أَنَّ زَرَادَشْت حيٌّ لم يَمُت. وأَصْحَابُه يَعْتَقِدون أنَّه حَيٌّ لا يَمُوت، وأنَّه يَخْرُجُ حتى يُقِيمَ هذا الدِّينَ لهم، وهذا من أسْرَارِ المُسْلِمِيَّة.","footnotes":"(¬١) انظر فيما تقدم ١: ٣٧٩ حيث سَمَّاه كتاب \"الدَّوْلَة\".\r(¬٢) قارن مع وداد القاضي: الكيسانية في التاريخ والأدب، بيروت - دار الثقافة ١٩٧٤، ١٦٨ - ١٩٦، ٢٢٥ - ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269385,"book_id":1297,"shamela_page_id":1231,"part":"2","page_num":422,"sequence_num":1231,"body":"قال البِلْخيُّ (¬١): وبَعْضُ النَّاسِ يُسمِّي المُسْلِمِيَّة، الخُرَّمَدِينِيَّة (¬٢). وقالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عندنا ببَلْخ منهم جَمَاعَةً بقَرْيَةٍ يُقالُ لها حَرْسَاد ويلْجَاني.\r\rمَذَاهِبُ السُّمَنِيَّة\rقَرَأتُ بخَطِّ رَجُلٍ من أهل خُرَاسَان، قد ألَّفَ \"أخْبَار خُرَاسَان في القَديم وما آلَتْ إليه في الحَديث\"، وكان هذا الجُزْءُ يُشْبِهُ الدُّسْتُور، قال: نَبِيُّ السُّمَنِيَّة بُوداسْف (¬٣)، وعلى هذا المَذْهَبِ كان أكْثَرُ أهْلِ ما وَرَاء النَّهْر قَبْلَ الإِسْلام وفي القديم. ومَعْنَى السَّمَنِيَّة مَنْسُوبٌ إلى سُمَنِي، وهم أسْمَى (¬a) أَهْل الأَرْض والأدْيَان. وذلك أَنَّ نَبِيَّهم بُودَاسْف (¬b) أَعْلَمَهُم أَنَّ أَعْظَمَ الأمور التي لا تَحِلّ ولا يَسَع الإِنْسَانُ أنْ يَعْتَقِدَها ولا يَفْعَلَها قَوْلُ \"لا\" في الأمُور كُلِّها، فهم على ذلك قَوْلًا وفِعْلًا. وقَوْلُ \"لا\" عَنْدَهم من فِعْلِ الشَّيْطَان، ومَذَاهِبُهم في الشَّيْطَان (¬c) .","footnotes":"(¬a) الأصل: أسما.\r(¬b) ليدن: زرادشت.\r(¬c) انتهى الفنُّ الأول من المقالة التاسعة هكذا بوَقْفَة قلم، وتُرِكَت بقيةُ صفحة ٣١٣ ظ في الأصْل بياض ستة عشر سطرًا وكذلك كلّ صفحة ٣١٤ و.\r_________\r(¬١) في كتاب عيون السائل والجوابات.\r(¬٢) p. ٤٢. M. CHOKR، Op. cit\r(¬٣) ظَهَرَ بُودَاسْف في زَمن المَلِك الفارسي طَهُمُورَث (المسعودي: مروج الذهب ١/ ٢٦٣) واعتبر المسعودي السُّمَنِيَّة دين أهْل الصِّين وهي تنحو نحو عبادة قُرَيْش قَبْل الإسلام يَعْبُدُون الأصْنَام ويتوجّهون نحوها بالصَّلوات (نفسه ١: ١٦١).\rوذكر البيروني أنَّه لم يجد كتابًا للسُّمَنِيَّة ولا أحدًا منهم يستشِيفٌ من عنده ما هم عليه، فحكي عنهم بواسطة أبي العبَّاس الإيرانْشَهْرِيّ، وإنْ كان يُظنّ أنَّ حكايته غير محصَّلة أو عن غَيْر مُحَصَّل (تحقيق ما للهند ٢٠٦). وبذلك يكون لَفْظُ السُّمَنِيَّة هو اللَّفْظ الذي أطْلَقَه المؤلِّفُون المسلمون على \"البُوذِيَّة\". ولتفاصيل عن اعتقادات هذا المذهب تبعًا لما أورده العلماء المسلمون، والتراث البوذي في إيران راجع D. GIMARET، Bouddha la tradition bouddhistes dans les et ٢١٦ - ٣٧٣ .musulmane\"، JA، (١٩٧٠)، pp ومقال الأب مونو B. MONNOT، El art، Sumaniyya ٦ - ٩٠٥. IX، pp","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269386,"book_id":1297,"shamela_page_id":1232,"part":"2","page_num":423,"sequence_num":1232,"body":"﷽\r\rالفَنُّ الثَّانِي مِن المَقَالَةِ التَّاسِعَة من كِتَابِ الفِهْرِسْت في أَخْبَارِ العُلَمَاء وأَسْمَاءِ مَا صَنَّفُوهُ من الكُتُب\rوتَحْتَوِي هذه المقَالَة على المَذَاهِب والاعْتِقَادَات\r\rمَذَاهِبُ الهِنْد (¬١)\r(¬a) قَرَأْتُ في جُزْءٍ تَرْجَمتُه ما هذه حكايتُه: كِتَابٌ فيه \"مِلَلُ الهِنْدِ وأَدْيَانُها\". نَسَخْتُ هذا الكِتَابَ من كِتَابٍ كُتِبَ يوم الجُمُعَة لَثَلاثٍ خَلَوْنَ من المحرَّم سَنَة الجُمُعَة لثلاثٍ خَلَوْنَ من المحرَّم سَنَة تِسْعٍ وأَرْبَعِين ومائتين، لا أدْرِي الحكايَة التي في هذا الكِتَابِ لمن هي، إِلَّا أَنِّي رَأَيْتُه بِخَطِّ يَعْقُوب بن إسْحَاق الكِنْدِيِّ حَرْفًا حَرْفًا. وكان تَحْتَ هذه التَّرْجَمَة ما هذه حِكايتُهُ بلَفْظِ كاتِبِه:\rحَكَى بَعْضُ المُتَكَلِّمِين بأنَّ يحيى بن خَالِد البَرْمَكَيّ بَعَثَ بِرَجُلٍ إِلى الهِنْدِ لِيَأْتِيهِ بعَقَاقِيرَ مَوْجُودَةٍ في بِلادِهِم، وأنْ يَكْتُبَ له أدْيَانَهُم، فكَتَبَ له هذا الكِتَاب.","footnotes":"(¬a) من هنا وحتى نهاية العلامة في الصَّفْحَة التالية ساقط من ليدن.\r_________\r(¬١) يَقْصِدُ المؤلفُ هنا بلاد السِّنَد، وهي ما يلي بلاد الإسلام شَرْقًا ويَدُلُّ عليها الآن أقاليم أفْغَانِستان وباكِسْتَان وغَرْب الهِنْد، فَجميعُ المواضع التي يذكرها تقع في هذا الإقْليم. وقارن عن هذه المذاهب مع الشهرستاني: الملل والنحل ٢: ٢٥٨ - ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269387,"book_id":1297,"shamela_page_id":1233,"part":"2","page_num":424,"sequence_num":1233,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق: الذي عُنِي بأَمْرِ الهِنْدِ في دَوْلَةِ العَرَبِ، يحيى بن خَالِد وجَمَاعَةُ البَرَامِكَة، ويُوشِك أنْ تكونَ هذه الحِكَايَةُ صَحِيحَةً إِذا أَضَفْنَاها إلى ما نَعْرِفُ من أخبار البَرَامِكَة واهْتِمامِها بأمْر الهِنْدِ وإحْضَارِهَا عُلَمَاءَ طِبِّها وحُكَمائِها.\r\rأَسْمَاءُ مَوَاضِع العِبَادَات ببلاد الهِنْد (¬a) وصِفَةُ البُيُوت وحَالُ البَدَدَة\rأكْبَرُ البُيُوتِ بَيْتُ بمَانْكِير، يكون طُولَه فَرْسَخٌ، و \"مَانْكير\" هذه هي المَدِينَةُ التي بها البَلَّهَرَا (¬١)، وطُولُها أَرْبَعُون فَرْسَخًا، من السَّاج والقَنَا وأَنْوَاعِ الخَشَب. ويُقَالُ إِنَّ بها للنَّاسِ العَامَّة، ألْفَ أَلْف فيل تَنْقل الأمْتِعَة، وعلى مَرْبَط المَلِك سِتُّون ألْف فِيل، وللقَصَّارِين بها عِشْرُون ومائة ألْف فِيل. وفي هذا البَيْتِ من البَدَدَة نحو عِشْرين ألْف بُدّ من أنْوَاع الجَوَاهِر، مِثْل الذَّهَبِ والفِضَّةِ والحَدِيدِ والنَّحَاسِ والصُّفْرِ والعَاج، وأنْوَاعِ الحِجَارَة المَعْجُونَة مُرَصَّع بالجَوَاهِر السَّنِيَّة. والمَلِكُ يَرْكب في كلِّ سَنَةٍ إلى هذا البَيْت، بَلْ يَمْشِي من دَارِه ويَرْجِع رَاكِبًا. وفيه صَنَمٌ مِن ذَهَبٍ ارْتِفَاعُه اثْنَا عَشْر ذِرَاعًا، على سَرِيرٍ من ذَهَبٍ في وَسَطِ قُبَّةٍ من ذَهَبٍ، مُرَصَّعٌ ذَلك كله بالجَوْهَر الأبيض الحبّ، واليَاقُوت الأحْمَر والأصْفَر والأزرق والأخْضَر. ويَذْبَحُون لهذا الصَّنَمِ الذَّبَائِح، وأكْثَر ما يُقَرِّبُون نُفُوسَهُم في يَوْم من السَّنَة مَعْرُوف عِنْدَهم.","footnotes":"(¬١) المانكير. مدينةٌ هنديةٌ في الجانب الشمالي لغربي للهند تَقَعُ بين الجبال، تُسَمَّى اليوم مَلْخِذ MALKHED ، عَدَّهَا المسعودي، في القرن الرابع لهجري اعاشر الميلادي، الحَوْذَة الكبرى. ويُعْرَفُ متملِّكها بـ \"البَلَّهَرَا\"، وتفسيره بلغتهم: \"ملك لملوك\"، وهو لَقَبٌ اتَّخَذَهُ مُلُوكُها، منذ سنة ١٣٦ هـ /٧٥٣ م إلى سنة ٣٦٥ هـ /٩٧٥ م، مثل لَقَب \"قَيْصَر\" الذي اتخذه أباطرةُ الرُّوم ولقب \"خاقان\" الذي اتَّخَذَهُ ملوك التُّرْك والخَزَر. وكانت أكثرُ ملوك الهند تتوجَّه في صلاتها نحوه وتُصَلِّي لرُسُله إذَا وَرَدُّوا عليهم. (المسعودي: مروج الذهب ١: ٩١، ٩٧، ٢٦٢، ٢: ١٣٤؛ الإدريسي: نزهة المشتاق ١٨٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269388,"book_id":1297,"shamela_page_id":1234,"part":"2","page_num":425,"sequence_num":1234,"body":"وبَيْت بالمُولْتَان (¬١). ويُقَالُ إِنَّ هذا البَيْتَ أحَدُ البُيُوت السَّبْعَة، وبه صَنَمٌ من حَديدٍ طُولُه سَبْعَة أَذْرُع في وَسَط القُبَّه تُمْسِكُهُ حِجَارَةُ المِغْنَاطِيس من جَمِيعِ جِهَاتِه بقُوًى مُتَّفِقَة. وقيل إنَّه قد مَالَ إلى نَاحِيةٍ لآفَةٍ دَخَلَت عَلَيْه. وهذا البَيْتُ في لَحْفِ جَبَلٍ، وهو قُبَّةٌ ارْتِفَاعُها مَائة وثمانُون ذِرَاعًا، تَحُجُّه الهِنْدُ من أقَاصي بِلادِهم، بَرًّا وبَحْرًا، والطَّريقُ إليه من بَلْخ مُسْتَقِيم، لأنَّ سَوَادَ المُولْتان مُصَاقِبٌ لسَوَاد بَلْخ، وعلى قُلَّة الجَبَل وفي سَفْحِه بُيُوتٌ للعُبَّاد والزُّهّاد، وثمَّ مَوَاضِع للذَّبَائِحِ والقَرَابِين. وقيل إنَّه ما خَلا قَطّ، ولا سَاعَةً وَاحِدَة، ممن يَحُجّه خَلْقٌ من النَّاسِ.\rولهم صَنَمَان يُقَالُ لأَحَدِهما جُنْبُكْت والآخَر زُنْبُكت، قد اسْتَخْرَجَ صُوَرَتاهُما من طَرَفي وَادِي عَظِيم خَرْطًا من حِجَارَة الجَبَل، يكون ارْتِفَاعُ كلّ وَاحِدٍ منها ثمانين ذِرَاعًا، يُرَى من مَسَافَةٍ بَعِيدَة. قال: والهِنْدُ تَحجّ إليهما، وتَحْمِل مَعَها القَرَابِين والدَّخْن والبَخُورات، فإذا وَقَعَت العَيْنُ عليهما من مَسَافَةٍ بَعِيدَةٍ احْتَاج الرَّجُلُ أنْ يُطْرِقَ إعْظَامًا لهما. فإنْ حَانَت منه الْتِفَاتَةٌ أو سَهْوٌ فَنَظَرَ إِليهما، احْتَاجَ أنْ يَرْجِعَ إلى الموضع الذي لا يَرَاهُما منه، ثم يُطْرِق ويَقْصِد قَصْدَهُما، هذا إِعْظَامًا لهما (¬٢).","footnotes":"(¬١) المُولْتَان (المُلْتَان). وهو الاسم الذي أطْلَقَهُ العرب على مدينة البِنْجَاب القديمة، قال الإضطَخْرِيُّ: وتسمَّى فرج بيت الذَّهَب وبها صَنَمٌ تُعَظِّمُه الهِنْد وتَحُجُّ إليه من أقاصي بُلْدَانها وتتَقَرَّب إلى هذا الصَّنَم في كلِّ سَنَة بمالٍ عظيم ليُنْفق على بَيْتِ الصَّنَم. وسُمِّيت المُلْتَان بهذا الصَّنَم … وهذا الصَّنَمُ صُورَةٌ على خِلْقَة الإِنْسَان مُتَرَبع على كُرْسِيّ من جَصّ وآجُرّ … قد مَدَّ ذراعيه على ركبتيه وقد قَبَضَ كُلّ يدٍ له (المسالك والممالك ١٧٢ - ١٧٥؛ وكذلك المسعودي: مروج الذهب ١: ١٩٩؛ الإدريسي: نزهة المشتاق ١٧٥ - ١٧٧؛ وانظر كذلك Y. FRIEDMANN، El art، Multan VII، pp. ٥٤٨ - ٥٠) .\rويبدو أن هذا التمثال هو تمثالُ بُوذَا الضَّخْم، الواقع في أفْغانستان الحالية، والذي دَمَّرَتْه حكومة طَالِبان، التي حكمت أفغانستان بين سنتي ١٩٩٦ - ٢٠٠١، في صيف سنة ٢٠٠١.\r(¬٢) جَعَلَ ياقوت الحموي هذين التمثالين في باميان سمَّاهما: سُرْخُبذ وجَنْكبد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269389,"book_id":1297,"shamela_page_id":1235,"part":"2","page_num":426,"sequence_num":1235,"body":"وقال لي من شَاهَدهُما: إنَّه يُسْفَك عِنْدَهُما من الدِّمَاء أَمْرٌ لَيْس بالقَلِيل في الكَثْرَة. وزَعَمَ أَنَّه رُبَّما اتَّفَقَ أَنْ يُقَرِّبَ بنَفْسه نحو خَمْسِين ألْفًا أو أكثر، والله أعْلَم.\rولهم بَيْتٌ بالبَامِيَان (¬١) من أوائل الهند ممَّا يلي سِجِسْتان، وإلى هذا المَوْضِع بَلَغَ يَعْقُوبُ بن اللَّيْث لما قَصَدَ لَفَتْحِ الهِنْدِ، والصُّوَرُ التي أُنْفِذَت إلى مَدِينَة السَّلام من ذلك المَوْضع من البَاميَان، حُمِلَت عِنْدَ فَتْحِها. وهذا بَيْتٌ عَظِيمٌ تُجِلُّه الزُّهَّادُ والعُبَّادُ، وبه من الأصْنَامِ الذَّهَب المُرَصَّعَة ما يُجاوِزُ القَدْر ولا يَبْلُغُهُ النَّعْتُ والصِّفَةُ، والهِنْد تَحَجُّه من أَقَاصِي بِلادِها بَرًّا وبَحْرًا.\rوبِفَرْجِ بَيْتِ الذَّهَبِ (¬٢)، بَيْتٌ وقد اخْتُلِفَ فيه، فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّه بَيْتٌ مِن حِجَارَةٍ فيه بَدَدَة، وإِنَّما سُمِّيَ بَيْتَ الذَّهَب، لأنَّ العَرَبَ لما فَتَحَت هذا المَوْضِع في أيَّام الحَجَّاج، أَخَذُوا مِنه مَائَةٍ بُهَارٍ ذَهَبًا (¬٣).\rوقال لي أبو دُلَف اليَنْبُرُغِي (¬٤)، وكان جَوَّالَةً: إِنَّ البَيْتَ الذي يُعْرَفُ بِبَيْتِ الذَّهَب ليس هو هَذَا، والبَيْتُ في بَرَارِي الهند من أَرْضِ مُكْرَان (¬٥) والقَنْدَهَار (¬٦)، لا","footnotes":"(¬١) الباميان. بَلْدَةٌ وكورَةٌ في الجبال بين بَلْخ وهَرَاة وغَزْنَة، ارتفاعها ٢٥٨٠ مترًا، وهي بلادٌ مُتَّصِلَة يبلاد زَابْلِسْتان التي قَصَبتها غَزْنَة، وبها قَلْعَةٌ حصينة بينها وبين بَلْخ عَشْر مَرَاحِل وإلى غَزْنَة ثماني مراحل (المرحلة ٤٨ ميلًا)، وبها بَيْتٌ ذَاهِب في الهواء بأساطين مرفوعة مَنْقُوشٌ فيها كلُّ طَيْرٍ خَلَقَهُ الله تعالى على وَجْه الأرض (المسعودي: مروج الذهب ٥: ١٤٢؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣٣٠:١).\r(¬٢) فَرْجُ بَيْت الذَّهَب. هي مَدِينَةُ المُلْتَان (المُولْتان) قُرْب غَزْنَة (انظر المصادر المذكورة فيما تقدم).\r(¬٣) الإصطخري: المسالك والممالك ١٧٥؛ والبُهَار يساوي ثلاثة وثلاثين مَنًّا.\r(¬٤) انظر فيما يلي ٤٣٥.\r(¬٥) مُكْرَان. ولاية بين كَرْمَان من غربيها وسِجِسْتَان شمالها والبَحَر جنوبيها والهِنْد في شرقيها، في إقليم بلُوخِسْتَان، تفصلها الآن إلى قسمين الحدود السياسية بين إيران وافغانستان (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١٧٩:٥ - ١٨٠؛ C.E El ٢ art. Makrân VI، pp. ١٧٦ - ٧٧ . BOSWORTH) ،\r(¬٦) قَنْدَهار (قُنْدُهار). مدينةٌ مشهورةٌ من بلاد السِّنْد تقع في أَفْغَانِسْتَان الحالية في أسَافِل الوادي الذي يجري فيه نهر كابُل (المسعودي: مروج الذهب ١: ١٩٧؛ ياقوت الحموي: معجم البلدان ٤: ٤٠٢ - ٤٠٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269390,"book_id":1297,"shamela_page_id":1236,"part":"2","page_num":427,"sequence_num":1236,"body":"يَصِلُ إليه إلَّا العُبَّادُ والزُّهَّادُ من الهِنْد، وإنَّه مَبْنِي بالذَّهَب، يكون طُولُهُ سَبْعَة أَذْرُع وعَرْضُه مِثْل ذَلِكَ وارْتِفَاعُه اثْنَي عَشَر ذِرَاعًا مُرَصَّع بأنْوَاعِ الجَوْهَر، وفيه من البَدَدَة المعمُولة من اليَاقُوت الأحْمَر وغَيْره من الحِجَارَة الثَّمِينَة العَجِيبَة المُرَصَّعَة بالدُّرّ الفَاخِر، الذي الدُّرَّة منه مِثْل بَيْضَة الطَّائِرِ وأَكْبَر. وزَعَمَ أَنَّ الثِّقَة من أَهْل الهِنْد أَخْبَرَهُ أَنَّ هَذَا البَيْت يَتَنَكَّبُه المَطَرُ من فَوْقِهِ ويَمْنَته ويَسْرَتِه فلا يُصِيبُه، وكذلك السَّيْلُ يَتَعَرَّجُ عنه سَائِلًا يَمْنَةٌ ويَسْرَةً.\rوقال، قال لي بَعْضُ الهِنْد: إنَّ من رآه، وكان مَرِيضًا من أيّ عِلَّةٍ كانت، شَفَاهُ الله، جَلَّ اسْمُهُ. وقال: لمّا بَحَثتُ عن أَمْرِه، اخْتُلِفَ فيه، فَزَعَمَ لي بَعْضُ البَرَاهِمَة أَنَّه مُعَلَّقٌ بين السَّمَاء والأرْض بلا دِعَامَة ولا عَلَّاقَةَ.\rوقال لي أبو دُلَف (¬١): إنَّ للهِنْد بَيْتًا بِقِمَار (¬٢) حِيطَانُه من الذَّهَبِ وسُقُوفه من أعْوَادِ العُودِ الهِنْدِيّ الذي طُولُ كُلّ عُودٍ خَمْسُون ذِرَاعًا وأكثر، قد رُصِّعَت بَدَدَتُه ومَحَارِيبُه ومُتَوَجِّهات عِبَادَته، بالدُّرِّ الفَاخِر واليَوَاقِيت العِظَام.\rقال، وقال لي بَعْضُ من أثِقُ به: إنَّ لهم بمَدِينَة الصَّنْف (¬٣)، بَيْتًا دُونَ هذا وإِنَّ هذا البَيْتَ قديم، وإِنَّ جَمِيع ما فيه من البَدَدَة، تُكَلِّم العُباد، وتُجيبها عن جَمِيع ما تَسْأَلها عَنْه.\rقال أبو دُلَف: والوَقْتُ الذي كُنْتُ فيه يبَلَدِ الهِنْد، كان المَلِكُ المُمَلَّكُ على","footnotes":"(¬١) إن الوَصْفُ الذي يُقَدِّمه النَّديمُ لبَيْتِ الذَّهَبِ، نَقْلًا عن أبي دُلَف اليَنْبُرُغي، هو أدَقُّ وَصْفِ وَصَلَ إلينا، وقارن مع ما ذكره ابن خرداذبه: المسالك والممالك ٥٦؛ ابن حوقل: صورة الأرض ٣٢١ - ٣٢٢؛ المسعودي: مروج الذهب ١: ١٩٩.\r(¬٢) قِمَار. مَوْضع بالهند يُنْسَبُ إليه العُودُ النِّهايَة في الجَوْدَة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ٣٩٦:٤).\r(¬٣) الصَّنف. مَوْضِعٌ في بلاد الهند يُنسب إليه العُودُ الصَّنْفي الذي يُتَبَخَّرُ به. وهو من أَرْدَءِ العُود لا فَوْقَ بينه وبين الخشب إِلَّا فَرْقًا يسيرًا. (نفسه ٤٣١:٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269391,"book_id":1297,"shamela_page_id":1237,"part":"2","page_num":428,"sequence_num":1237,"body":"الصَّنْف يقالُ <له> (لاجِين. وقال لي الرَّاهِبُ النَّجْرَانِيّ، إِنَّ المَلِكَ في هذا الوَقْت مَلِكٌ يُعْرَفُ بملك لُوقين، قَصَدَ الصَّنْف، فأَخْرَبَها ومَلَكَ جَمِيعَ أَهْلِهَا) (¬a) .\r\rالكَلَامُ على البُدّ (¬١)\rمن غير الكِتَاب الذي بخَطِّ الكِنْدِيّ\rاخْتَلَفَت الهِنْدُ في ذلك، فزَعَمَت طَائِفَةٌ أَنَّه صُورَةُ البَارِئ، تَعَالَى جَدُّه. وقالَت طَائِفَةٌ: صُورَة رَسُوله إليهم.\rثم اخْتَلَفُوا هَا هُنا\rفقَالَت طَائِفَةٌ: الرَّسُولُ مَلَكٌ من المَلَائِكَة. وقالت طَائِفَةٌ: الرَّسُولُ بَشَرٌ من النَّاسِ. وقالَت طَائِفَةٌ: عِفْرِيتٌ من العَفَارِيت. وقَالَت طَائِفَةٌ: هذه صُورَة بُودَاسْف الحَكِيم الذي أتَاهُم من عند الله، جَلَّ اسْمُهُ. ولكُلِّ طَائِفَةٍ منهم طَرِيقَةٌ فِي عِبَادَتِهِ وتَعْظِيمِه.\rوحَكَى بَعْضُ من يُصَدَّق عنهم، أنَّ لكُلِّ مِلَّةٍ منهم صُورَةٌ يَرْجِعُون إِلى عِبَادَتِها ويُعظِّمُونَها. وأنَّ البَدَّ اسْم للجِنْس، والأصْنَام كالأنْوَاع. فأمَّا صِفَة البَد الأعْظَم، فإنْسَانٌ جَالِسٌ على كُرْسِي، لا شَعْرَ بوَجْهِهِ، مَغْمُوسُ الذَّقْن في الفَقَم، ما هو مُشْتَمِل بكِسَاء، كالمُتَبَسِّم، عَاقِد بيَدِهِ اثْنَين وثَلاثين.\rوقال الثِّقَةُ: إِنَّ كُلَّ مَنْزِلٍ فيه صُورَتُه من جَمِيعِ أَصْنَافِ الأَشْيَاء، وعلى حَسَبِ حال الإِنْسَان، إما من الذَّهَب المُرَبَّع بأنْوَاعِ الجَوَاهِر أو الفِضَّة أو الصُّفْر أو الحِجَارَة أو الخَشَب. يُعَظِّمُونَه كَيْف اسْتَقْبَلَهم بوَجْهِه، إمَّا من المَشْرِق إلى المَغْرِب أو من المَغْرِب إلى المَشْرِق. ولكنَّهم في الأكْثَر يَسْتَدْبِرُون به المَشْرِق حتى يَسْتَقْبِلُون هم","footnotes":"(¬a) إضافةٌ من ليدن.\r(¬b) بعد ذلك في الأصْل بياض ثمانية أسطر بَقِيَّة الصفحة.\r_________\r(¬١) البَدّ ج. البَدَدَة. شَخصٌ في هذا العالم: لا يُولد ولا ينكح ولا يَطْعَم ولا يَشْرَب ولا يَهْرَم ولا يَمُوت (الشهرستاني: الملل والنحل ٢: ٢٦٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269392,"book_id":1297,"shamela_page_id":1238,"part":"2","page_num":429,"sequence_num":1238,"body":"المَشْرِق. وحَكَى أنَّ لهم هذه الصُّورَة بأرْبَعَة أوجه، قد عُمِلَت بهَنْدَسَةٍ ودِقَّةِ صَنْعة، حتى من أيّ مَوْضِعٍ اسْتَقْبَلُوهَا رَأَوْا الوَجْهَ كَامِلًا وصَفْحَتَه صَحِيحَة لا يغيب عنهم منها شيءٌ بَتَّةً. وقيل إنَّ الصَّنَمَ الذي بالمُولْتَان هذه صُورَتُه (¬a) .\r\rالمَهَاكَالِيَّة\rمن خَطِّ الكِنْدِيّ (¬b)\rلهم صَنَمٌ يُقَالُ له مَهَا كَال. وله أَرْبَعُ أَيْدِي، وَلَوْنُه أَسْمَانْجُونِي، كَثِيرُ شَعْرِ الرَّأْس سَبْطُه، كاشِرُ الأَسْنَانِ كَاشِفُ البَطْن، على ظَهْرِهِ جِلْدُ فِيلٍ يَقْطُرُ منه الدَّمُ، قد عَقَدَ بجِلْدِ يَدَي الفيل بين يَدَيْه، وبإحْدَى يَدَيْهِ ثُعْبَانٌ عَظِيمٌ فَاغِرٌ فَاهُ. وبالأخرَى عَصًا وبالثَّالِثَة رأسُ إنْسَانٍ، واليدُ الرَّابِعَة قد رَفَعَها. وفي أُذُنَيْه حَيَّتَان كالقُرْطَيْن وعلى جَسَدِهِ ثُعْبانَانِ عَظِيمَان قد الْتَفَّا عليه. وعلى رَأسِه إكْليلٌ من عِظَام القَحْفِ وعليه من ذلك قِلادَة. ويَزْعُمُون أَنَّه عِفْرِيتٌ من الشَّيَاطِين يَسْتَحِقّ العِبَادَة لعَظِيم قَدْرِه واسْتِحْقَاقِه الخِصَالَ المَحْمُودَة المَحْبُوبَة والمَذْمُومَة المَكْرُوهَة، من العَطِيَّة والمنع والإحْسَان والإساءَة، وأنَّه المَفْزَع لهم في الشَّدائِد (¬c) .\r\rومنهم أَهْلُ مِلَّةِ الدِّينَكتَبيَّة وهم عُبَّادُ الشَّمْس\rقد اتَّخَذُوا إِلَاهًا لها صَنَمًا على عَجَل، وقَوَائِمُ العَجَلَة أَرْبَعَة أَفْرَاس، وبيَدِ الصَّنَم جَوْهَرٌ على لَوْنِ النَّارِ. ويَزْعُمُون أَنَّ الشَّمْسَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَة يَسْتَحِقُّ العِبَادَة","footnotes":"(¬a) يُوجَدُ بعد ذلك في الأصْل بياض ثلاثة أسطر وكذلك في ليدن.\r(¬b) مضافة في الهامش بخط النُّسْخَة، وبجوارها: صح.\r(¬c) بعد ذلك في الأصْل بياض أربعة أسطر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269393,"book_id":1297,"shamela_page_id":1239,"part":"2","page_num":430,"sequence_num":1239,"body":"والسُّجُود. فهم يَسْجُدُونَ لهذا الصَّنَم، ويَطُوفُون حَوْلَه بالدَّخْن والمَزَاهِر والمَعَازِف. ولهذا الصَّنَم ضِيَاعٌ وغَلَّاتٌ، وله سَدَنَةٌ وقُوَّامٌ يَقُومُون بَمَصْلَحَتِه ومَصْلَحَة ضِيَاعه. وعِبَادَتُه في النَّهَارِ ثَلاثَ دَفَعَات لهم فيها ضُرُوبٌ من الأقَاوِيل. ويَأْتِيه أصْحَابُ الأَسْقَام والجُذام والبَرَص والزَّمَانَة وغير ذلك من الأمَرَاض الفَظِيعَة، يُقِيمُون عِنْدَه ويَبِيتُون اللَّيَاليَ، ويَسْجُدُون ويَتَضَرَّعُون ويَسْأَلُونه أَنْ يُبْرِئَهُم. ولا يَأْكُلُون ولا يَشْرَبُون ويَصُومُون له، فلا يَزَالُ المَرِيضُ كذلك حتى يَرَى في مَنَامِه كأَنَّ قَائِلًا يَقُولُ له: \"قَدْ بَرَأتَ وبَلَغْتَ المُرَادَ\". ويُقَالُ إِنَّ الصَّنَمَ يُكَلِّمُهُ فِي مَنَامِه فيَبْرأ ويَرْجِع إلى حَالِ الصِّحَّة.\r\rومنهم أهْلُ مِلَّةِ الْجَنْدَرْبَهْكَتِيَّة وهم عُبَّادُ القَمَر\rيَقُولُون إنَّ القَمَر من المَلائِكَة، يَسْتَحِقَّ التَّعْظِيم والعِبَادَة. ومن سُنَّتِهم أنْ يَتَّخِذُوا له صَنَمًا على عَجَلٍ، يَجُرُّ العَجَلَ أَرْبَعَةُ بُطُوط، وبِيَدِ ذَلِكَ الصَّنَم جَوْهَرٌ يُقَالُ له جَنْدَرْبَهْكَت (¬a) . منْ دِينِهم أَنْ يَسْجُدُوا له ويَعْبُدُوه، وأَنْ يَصُومُوا النَّصْفَ من كلِّ شَهر، ولا يُفْطِرُوا حَتَّى يَطْلُعَ القَمَر. ثم يَأْتُونَ صَنَمَهُ بِالطَّعَامِ والشَّرَابِ واللَّبَن، ويَرْغَبُون إليه ويَنْظُرُون إلى القَمَر ويَسْأَلُونَه حَوَائِجَهُم. فإذا كان رَأْسُ الشَّهْر وهَلَّ (¬b) الهِلَالُ، صَعِدُوا على السُّطُوح ونَظَرُوا إلى الهلال، وأَوْقَدُوا الدَّخْنَ ودَعَوْهُ عند رُؤْيَتِه ورَغِبُوا إليه. ثم نَزَلُوا عن السُّطُوح إلى الطَّعَامِ والشَّرَاب والفَرْح والسُّرُور ولم يَنْظُرُوا إليه إلَّا على الوجوه الحَسَنَة، وفي نِصْفِ الشَّهْرِ إِذَا فَرَغُوا من","footnotes":"(¬a) الأصل: جندركنت.\r(¬b) كذا بالنُّسَخ، والصَّواب: أهَلَّ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269394,"book_id":1297,"shamela_page_id":1240,"part":"2","page_num":431,"sequence_num":1240,"body":"<الإفطار أخَذُوا في> الرَّقْص واللَّعِب والمَعَازِف، بين يَدَي القَمَرِ والصَّنَم.\r\rومنهم أهْلُ مِلَّة الأنْشِيَّة يَعْنِي المُمْتَنِع من الطَّعَام والشَّرَاب\rومنهم أَهْلُ مِلَّةٍ يُقَالُ لهم البَكْرَنَنِيَّة يَعْني المُصَفِّدِينَ أَنْفُسَهُم بِالحَدِيد\rوسُنَّتُهُم أَنَّهُم يَحْلِقُون رُءُوسَهُم ولِحَاهُم، ويُعَرُّوَن أَجْسَادَهم ما خَلَا العَوْرَة. ولَيْس من سُنَّتِهم أنْ يُعَلِّمُوا أَحَدًا ولا يُكَلِّمُوه دُونَ أَنْ يَدْخُل فِي دِينِهم. ويَأْمُرُون مَنْ يَدْخُل فِي دِينِهم بالصَّدَقَة للتَّوَاضُع بها. ومَنْ دَخَلَ فِي دِينِهم لم يُصَفَّد بالحَدِيد حتَّى يَبْلُغَ المَرْتَبَة التي يَسْتَحِقُّ بها ذَلِك. وتَصْفِيدُهُم أَنْفُسَهُم من أَوْسَاطِهِم إلى صُدُورِهم، لئلا تَنْشَقَّ بُطُونُهُم زَعَمُوا من كَثرَة العِلْمِ وغَلَبَة الفِكْر.\r\rومنهم أَهْلُ مِلَّةٍ يُقَالُ لها الكَنْكَابَاتِرَة\rوأهْلُ هذه المقالة مُتَفَرِّقُون في جَمِيع بِلادِ الهِنْد. ومن سُنَّتِهم أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا عَظِيمًا أَنْ يَشْخَصَ من بُعْدٍ أو قُرْب، حتى يَغْتَسِل في نَهْر الكيف، فيَطْهُر بذَلِك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269395,"book_id":1297,"shamela_page_id":1241,"part":"2","page_num":432,"sequence_num":1241,"body":"ومنهم أَهْلُ مِلَّةٍ يُقَالُ لها الرَّاجْمَرتِيَّة\rوهم شِيعَةُ المُلُوك. ومن سُنَّتِهم في دِينِهم مَعُونَة المُلُوك. قالوا: لأنَّ الخَالِقَ ﵎ مَلَّكَهُم وإِنْ قُتِلْنَا فِي طَاعَتِهِم مَضَيْنَا إِلى الجَنَّة.\r\rومنهم أهْلُ مِلَّةٍ\rمن سُنّتِهِم أَنْ يُطَوِّلُوا شُعُورَهُم ويَفْتِلُونَها على وُجُوهِهِم، وجَمِيعُ جَوَانِب رُؤُسهم مَقْسُوم والشَّعْر على نَوَاحِي الرَّأْس بالسَّوَاء. ومن سُنَّتِهم أَنْ لا يَشْرَبُوا الخَمْر. ولهم جَبَلٌ، يُقَالُ له جُورْعَنْ، يَحُجُّونَ إِليه. فَإِذَا انْصَرَفُوا من حَجَّتِهم لم يَدْخُلُوا العُمْرَان في طَرِيقِهِم إِذَا انْصَرَفُوا. وإِنْ رَأَوُا امْرَأَة هَرَبُوا منها. ولهم في هذا الجَبَلِ الذي يَحُجُّون إليه بَيْتٌ عَظِيمٌ فيه صُورَة (¬a) .\r\rمَذَاهِبُ <أهل> الصِّين وشَيءٌ من أَخْبَارِهِم\rما حَكَاهُ لي الرَّاهِبُ النَّجْرانِيُّ (¬١) الوَارِدُ من بَلَدِ الصِّين في سَنَة سَبْعٍ وسَبْعين وثلاث مائة. هذا الرَّجُلُ من أَهْلِ نَجْرَان، أنْفَذَهُ الجاثَلِيق منذ نحو سَبْع سنين إلى بَلَدِ الصِّين، وأَنْفَذ معه خَمْسة أناسٍ من النَّصَارَى ممن يقوم بأَمْرِ الدِّين، فعَادَ من الجَماعَة هذا الرَّاهِبُ وآخر بعد سِتِّ سِنين، فلَقِيتُه بدَارِ الرُّومِ (¬٢) وَرَاءَ البيعَةِ، فَرَأَيْتُ رَجُلًا شَابًّا حَسَنَ الهَيْئَة، قَلِيلَ الكلام إلَّا أنْ يُسْأَل، فَسَأَلْتُه عَمَّا خَرَجَ فيه وما","footnotes":"(¬a) بقية صفحة ٣١٧ ظ بياض ٢١ سطرًا وكل صفحة ٣١٨ و.\r_________\r(¬١) انظر فيما تقدم ٤٢٨.\r(¬٢) انظر عن دار الرُّوم فيما تقدم ١: ٦٤٥ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269396,"book_id":1297,"shamela_page_id":1242,"part":"2","page_num":433,"sequence_num":1242,"body":"السَّبَبُ في إبطائه طُول هذه المُدَّة، فذَكَرَ أمورًا لَقَتْهُ فِي الطَّرِيقِ عَاقَتْهُ، وأَنَّ النَّصَارَى الذين كانوا ببَلَدِ الصِّين، فَنُوا وهَلَكُوا بِأَسْبَابٍ، وأَنَّه لم يَبْقَ فِي جَمِيع البِلادِ إِلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ. وذَكَرَ أنَّه كان لهم ثَمَّ بيعَةٌ خَرِبَت، قال: فلمَّا لَمْ أَرَ مَنْ أقومُ لهم بدينهم عُدْتُ في أقَلِّ من المُدَّة التي مَضَيْتُ فيها.\rفمن حِكاياتِه، قال: إِنَّ المَسافات في البحر قد اخْتَلَفَت، وفَسَدَ أَمْرُ البَحْر وقَلَّ أهْلُ الخِبْرَة به، وظَهَرَ فيه آفَاتٌ وخَوْفٌ وجَزَائِرُ قَطَعَت المَسَافات، إِلَّا أَنَّ الذي يَسْلَم على الغَرَرِ يَسْلك.\rوحَكَى أَنَّ اسْمَ مَدِينَة المَلِك، طَاجُوَيْه، وفيها المَلِك وكانت المَمْلَكَةُ إلى اثْنَيْن، فَهَلَكَ أَحَدُهُما وبَقِيَ الآخَرُ. قال: وكان الفَاخِرُ ممَّا تَدْخُل به خَدَم المُلُوك إلى حَضْرَتها، البُشَان، وهو القطع التي عليها الصُّوَرُ خِلْقَةٌ في القَرْن. وتَبْلُغ الأوقِيَّةُ (¬a) (منه خَمْسَة أَمْنَانَ) (¬b) ذَهَبًا، فَأَطْرَحَهُ هذا المَلِك الباقي، وَرَسم لهم الدُّخُول إليه في مَنَاطِقَ الذَّهَب وما أَشْبَهَهُ، فسَقَطَ ذلك حتى صَارَت الأوقِيَّة (منه بأوقِيَّة (¬a) ذَهَب وأقلّ.\rقال الرَّاهِبُ: وسَأَلْتُ عن أَمْرِ هذا القَرْن، فذَكَرَ فَلاسِفَةُ الصِّين وعُلَمَاؤُها، أَنَّ الحَيَوان الذي هذا قَرْنُه إِذَا وَضَعَ الوَلَدَ حَصَلَ في قَرْنِه صُورَةُ أَي شيء نَظَرَ إِليه أَوَّلًا عند خُرُوجه من الرَّحِم. قال: وأَكْثَرُ ما يُصَابُ فيه الذُّبابُ والسَّمَكُ. قُلْتُ له: فيُقَال إِنَّه قَرْنُ الكَرْكَدَنٌ، فقال: ليس كما يُقَالُ، هو دَابَّةٌ من دَوَابٌ تِيك البلاد. قال: وقيل لي إنَّه دَابَّةٌ من بَلَدِ الهِنْد، وهذا هو الصَّحِيح. قال: وفي كلِّ مَدِينَةٍ من مُدُنِ الصِّين أَرْبَعَةُ أَمَرَاء، أحَدُهُم يُقالُ له لانْجُون، ومَعْنَاهُ \"أمير الأمَرَاء\". والآخر اسْمُهُ صُرَاصُبَة، ومَعْنَاهُ \"رأس الجَيْش\". وفي الموضع الذي فيه الصَّنَمُ الأَعْظَمُ، وهو صُورَة البَغْبُور بغْرَان وهي من ممَلْكَة أَرْضِ خَانْفُون. ومن مُدُنِ الصِّين جَنْجُون","footnotes":"(¬a) الأصل، الوقية.\r(¬b) النسخ: أمنا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269397,"book_id":1297,"shamela_page_id":1243,"part":"2","page_num":434,"sequence_num":1243,"body":"وسَيْبُون وجَنْبُون. قال: ومَعْنَى بَغْبُور بلُغَة الصِّين = ابن السَّمَاء، أي نَزَلَ من السَّماء (¬١). وكَذَا قَالَ لي جَيْكَى الصِّينيّ في سَنَة سِتٍّ وخَمْسِين وثَلاث مائة.\r\rوسَأَلْتُ الرَّاهِبَ (¬a)\rعن المَذْهَبِ، فقال: أَكْثَرُهُم ثَنَوِيَّة وسُمَنِيَّة (¬٢). قال: وعَامَّتُهم يَعْبُدُون المَلِك ويُعَظِّمُون صُورَتَهُ. ولها بَيْتٌ عَظِيمٌ في مَدِينَة بِغْرَان يكون نحو عَشْرَة آلاف ذِرَاع في مِثْلِهِ مَبْنِيّ بأنْوَاعِ الصَّخر والآجُرّ والذَّهَب والفِضَّة. وقبل الوُصُول إلى هذه، يُشَاهِدُ القَاصِدُ إليها أنْوَاعًا من الأصْنَام والتَّمَاثِيل والصُّوَر والتَّخَيُّلات التي تَبْهَر عَقْلَ مَنْ لا يَعْرِفُ كيف هِي وأيّ شيءٍ مَوْضُوعُها.\rوقال لي: والله يا أبا الفَرَج إنَّهُ لو عَظْمَ أَحَدُنا، من النَّصَارَى واليَهُود والمُسْلِمِين، الله - جَلَّ اسْمُهُ - تَعْظِيمَ هؤلاء القَوْم لصُورَة مَلِكِهم فَضْلًا عن شَخص نَفْسِه، لأَنْزَلَ الله له القَطْرَ، فإِنَّهُم إِذَا شَاهَدُوهَا، وَقَعَ عليهم الأَفْكَلُ والرَّعْدَةُ والجَزَعُ حتى رُبَّما فَقَدَ الوَاحِدُ عَقْلَهُ أيَّامًا. قُلْتُ: ذَاكَ لاسْتِحْوَاذِ الشَّيْطَانِ على بَلَدِهِم وعلى جُمْلَتِهِم يَسْتَغْوِيهم ليُضِلَّهم عن سَبِيلِ الله. قَالَ: يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ ذلك.","footnotes":"(¬a) جُلدَت الورقة ٣١٨ و - ظ بعكس اتجاه النُّسْخَة، وجَاءَ في الطرف الداخلي الأيسر لصفحة ٣١٨ ظ: عورض. نهاية الكراسة الثانية والثلاثون.\r(¬b) الأصل: إن.\r_________\r(¬١) المسعودي: مروج الذهب ١٦٥:١ - ١٦٦.\rوالبَغْبُور (الفَغْفُور) لَقَبُ إمبراطور الصِّين في المصادر الإسلامية، مُشْتَقٌّ من السَّنْسِكريتية والفارسية القديمة بغَابوتْرَا Bhagaputra بمعنى \"ابن الله\" (RED.، El ٢ art. Faghfür II، pp. ٧٥٦ - ٥٧)\r(¬٢) انظر عن السُّمَنِيَّة فيما تقدم ٤٢٢، وكذلك المسعودي: مروج الذهب ١: ١٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269398,"book_id":1297,"shamela_page_id":1244,"part":"2","page_num":435,"sequence_num":1244,"body":"حِكَايَةٌ أُخْرَى عَنْ غَيْرُ الرَّاهِبِ\rقال أبو دُلَفٍ اليَنْبُرُغي: اسْمُ مَدِينَة المَلِك الأَعْظَم تُسَمَّى خُمْدَان (¬١)، ومَدينَة التجار والأمْوَال خَانْفُو (¬٢)، وطُولُها أَرْبَعُون فَرْسَخًا وليس كذا، قال الرَّاهِب: حَالَ دون هذا بكَثير. وقال غَيْرُهُ: للصِّين ثَلاثُ مائة مَدِينَةٍ كلُّها عَامِرَة. وعلى كلِّ خَمْسين مَدِينَةٍ مَلِك من قِبَل البَغْبُور. ومن مُدنِهم، دَرْصَنُوا وَقَانْصُوا (¬٣)، ومَدِينَة يُقَالُ لها أرْمَاتِيل، ومنها إلى بَانْصُوا مَسِيرَة شَهْرَيْن. وبانْصُوا تَتَّصِل بنَاحِيَة التَّبِت والتُّرْك والتُّغُزْغُز وهم لهم مُوَادِعُون. ومن التِّبِت إلى خُرَاسَان وسَاحِل الصِّين على اسْتِدَارَة، يكون ثلاثة آلاف فَرْسَخ. وفي بَلَدِ الصِّين، السيلا، وهي من أطْيَبِ البلادِ وأجَلِّها وأَكْثَرِها ذَهَبًا. وبالصِّين بَوَادِي وجبال ومَفَاوِز إلى نَهْر الرَّمْل. والجبَلُ الذي تَطْلَعُ وَرَاءَه الشَّمْسُ. وقال لي جَمَاعَةٌ من أَهْلِ أَنْدَلُس: إِنَّ بَين بَلَدهم وبَلَدِ الصِّين مَفَاوِز. قال: ويُسَمَّى بَلَدُ الصِّين، الأرض الكَبِيرَة والأنْدَلُس في الشَّمَال. فلذلك قَرُبُوا من مَشْرِق الشَّمْس وبلادِ الصِّين. والمُسَافِرُ في بِلادِ الصِّين مِنَّا وَمِنْهُم، إِذَا سَافَرَ كَتَبَ نَسَبَه وحِلْيَتَه ومَبْلغ سِنِّه ومَبْلَغ ما مَعَه ورَقِيقَه وحَاشِيَتَه، إلى أنْ يَحْصُل إلى مَقْصِدِه ومَأْمَنِه خَوْفًا من أنْ يَحْدُثَ عليه في بلادِ الصِّين حَدَثٌ فيكون عَيْبًا على المَلِك.","footnotes":"(¬١) خُمْدَان. هي دار المَلِك في بلاد الصِّين مَقْسُومَةٌ إلى قسمين يفصل بينهما شارعٌ طويلٌ عريضٌ، المَلِك والوزير وقاضي القُضَاة والجُنُود بالشِّقّ الأيمن ممَّا يلي المشرِق ولا يُخالطهم أحَدٌ من العامَّة ولا فيه شيءٌ من الأسْوَاق. وفي الشِّق الأيْسَر ممَّا يلي المغرب الرَّعِيَّة والتُّجَّار والميرَة والأسْوَاق (المسعودي: مروج الذهب ١٦٤:١، ١٦٧، ١٧٢).\r(¬٢) خَانْفُو. مدينةٌ كبيرةٌ تقع على نَهْرٍ يَصُبّ إلى بَحْر الصِّين، بينها وبين البحر مسيرة ستة أيَّام أو سبعة (نفسه ١: ١٦٣ - ١٦٤).\r(¬٣) المسعودي: مروج الذهب ١: ١٦٠ - ١٦١ (يَنْصُو).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269399,"book_id":1297,"shamela_page_id":1245,"part":"2","page_num":436,"sequence_num":1245,"body":"والمَيْتُ إِذَا مَاتَ منهم بقي في مَنْزِلِهِ في نَقْرٍ من خَشَبٍ سَنَةً، ثم حينئذٍ دُفن في ضَرِيحٍ بلا لحَدْ، ويُطالبُ أهْلُه ومُخَلِّفُوه بالمُصِيبَة والحُزْن ثَلاث سِنِين وثَلاثة أشْهُر وثَلاثَة أيَّام وثَلاث سَاعَات، فمن رُئي غير حَزِين ضُرِبَ رَأْسُهُ بالخَشَب وقيل له أنْتَ قَتَلْته. ولا يُدْفَنُ المَيِّتُ إلَّا في الشَّهر الذي وُلِدَ في مِثْلِه وفي اليوْم والسَّاعة.\rوإذا تَزَوَّجَ الوَاحِدُ مِنَّا إليهم، وأرَادَ الانْصِرَافَ، قِيلَ له: دَعِ الأَرْضَ وخُذِ البَذْرَ. فَإِنْ أَخَذَ المَرْأَة سِرًّا وظَهَرَ عليه، أُغرم غُرْمًا له مَبْلَغ قد اصْطَلَحُوا عليه، وحُبِسَ ورُبَّما ضُرِبَ.\rولا يُوَلِّي المَلِك عَامِلا ولا أمِيرًا إلا وله أرْبَعُون سَنَةً لا أُقَلَّ من ذَلك. والعَدْلُ بها أكثر وأظْهَر منه في سَائِر بِلادِ الأَرْض. ولا يَدْخُلُها ولا يَخْرُجُ عنها إِلَّا مَنْ وَقَفَ عليه في مائة مَوْضِع وأكْثَر، بحسب المَسِافَة.\rواليَوْمُ الذي يُحْمَلُ فيه المَيِّتُ إلى قَبْرِه، يُزَيَّنُ الطَّرِيقُ بأَنْوَاعِ الدِّيبَاج والحَرِير، بحَسَبِ حَالِ المَيِّت وعِظَمِ قَدْرِه، فإذا عَادُوا أَنْهَبُوا ذلك منْ يَتْبَعُهُم.\rوالصِّينُ تَدْعِي أَنَّها من التغزْغُز (¬١)، وبلاد التغزغُز مُتَاخِمةٌ للصِّين، وبين التِّبِت وبين الصِّين وَادٍ لا يُدْرَكُ غَوْرُه ولا يُعْرَفُ قَعْرُهُ، مَهُولٌ مُوحِش، من جَانِبِه المَغْرِبيّ إلى جَانِبِه المَشْرِقِيّ نحو خمس مائة ذِرَاع، وعليه جِسْرٌ من عُقَبٍ، عَمِلَتْه حُكَمَاءُ","footnotes":"(¬١) التَّغُزْغُز (الطُّغُزْغُز). هم أصحاب مدينة كُوشان، وهي مملكةٌ بين خُرَاسَان والصِّين، يقول المَسْعُودِي: \"وليس في أجْنَاس التُّرْك وأنْوَاعها في وَقْتِنَا هذا - وهو سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مائة - أشَدُّ منهم بأسًا ولا أكثر شَوْكَةً ولا أَضْبَط مُلكًا، وملكهم أُيْغُرْخَان ومَذاهبهم مَذاهِبُ المنَّائية، وليس في التُّرْك من يَعْتَقِد هذا المذهب غيرهم\" (مروج الذهب ١: ١٥٥، ١٦١ - ١٦٢؛ وكذلك. B . P art. Toghuzghuz X، pp. ٥٩٦ - GOLDEN، EI ٩٨) .","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269400,"book_id":1297,"shamela_page_id":1246,"part":"2","page_num":437,"sequence_num":1246,"body":"الصِّين وصُنَّاعُها، وعَرْضُه ذِرَاعَان (¬a) ، ولا يمكن تَجْويز المَاشِيَة عليه الدواب من وغيرها إلا بالشد والجذب، فإنَّه لا يتهيأ ولا تَسْتَقِرّ عليه البهيمة، وكذلك أَكْثَرُ النَّاسِ يَجْعَل البَهِيمَة والإنْسَان في مِثْل الزَّنْبِيل، ويَسْحَبُه الرِّجَالُ الذين قد تَعَوَّدُوا العُبُورَ عليه.\rومن سُنَّة الصين تَعْظِيمُ المُلُوك والعِبَادَةُ لها، على هذا أَكْثَرُ العَامَّة. فأَمَّا مَذْهَبُ المَلِك وأكابر النَّاسِ، فَتَنَوِيَّة وسُمَنيَّة.","footnotes":"(¬a) الأصْل: ذراعين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269401,"book_id":1297,"shamela_page_id":1247,"part":"2","page_num":439,"sequence_num":1247,"body":"الجُزْءُ العَاشِرُ مِن كِتَاب الفِهْرسْت في أَخْبَارِ العُلَماءِ فِي سَائِرِ العُلُومِ القَدِيمَةِ وَالْمَحْدَثَةِ وَأَسْمَاءِ مَا صَنَّفوهُ مِن الكُتُبِ وَهُوَ آخِرُ الكِتاب\rتأليف\rمُحَمَّد بِنْ إسْحَاق النَّدِيم\rالمَعْرُوف إسْحَاق بأبي يَعْقُوب الوَرَّاق\rفيه المقَالَةِ العَاشِرَةِ\rآخِرُ الكِتَاب\rحِكَايَة خَطِّ المُصَنّفِ\rعَبدُه مُحَمَّد بن اسْحَاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269402,"book_id":1297,"shamela_page_id":1248,"part":"2","page_num":441,"sequence_num":1248,"body":"﷽\r\rالمَقَالَةُ العَاشِرَةُ من كِتَابِ الفِهْرِسْت وتحْتَوِي على أخْبَارِ الكيميائيين والصَّنْعَوِيينِ من الفَلاسِفَةِ القَدَمَاءِ والمُحدَثِين (¬a) (¬١)\rقال محمد بن إسْحَاق النَّدِيم المعرُوفُ بابن أبي يَعْقُوب الوَرَّاق: زَعَمَ أَهْلُ صِنَاعَةِ الكيمياء (¬٢) - وهي صَنْعَةُ الذَّهَبِ والفِضَّةِ من غير مَعَادِنِها - أَنَّ أَوَّلَ من تَكَلَّمَ","footnotes":"(¬a) أضافت ك ١: وأسماء كتبهم.\r_________\r(¬١) قَدَّمَ يوهان فيك ترجمةً إنجليزيةً لهذه المقالة مع التَّعْليق عليها، سنة ١٩٥١، راجع. J. W FUCK، \"The Arabic Literature on Alchemy ٩٨٧). (A.D.to an - Nadim according A Translation of the Tenth Discourse of the Book of the Catalogue (al - Fihrist) with Introduction and Commentary\"، Ambix IV (١٩٥١)، pp. ٨١ - ١٤٤.\r(¬٢) اسْتَعْمَل النَّديمُ \"صناعة الكيمياء\" و \"عِلْم صِنَاعَة الكيمياء\" مرادفَيْن لـ \"عِلْم الصَّنْعَة\"، ومع ذلك فلا يُوجَدُ كتابٌ واحدٌ - بين مئات كتب الكيميائيين التي ذكرها - يحمل عُنْوَان \"الكيمياء\". لذلك فمن الخطأ الفادح، كما يقول البروفيسير سزجين، فَهْم كلمات النَّديم \"أخبار الكيميائيين والصَّنْعَويين\" على أنَّها تعني \"أخبار الكيميائيين والغنَّيين أو المِهَنِيين\"، كما ذَهَب إلى ذلك جوليوس روسكا J. RUSKA، إذْ إنَّ محتويات هذه الكتب بكاملها وكذلك تَعْريفات الكيميائيين أنْفُسهم لا تَدَعُ مجالا للشَّكّ في أن \"عِلْمَ الصَّنْعَة\" شَغَلَ منزلةً أعلى بكثير من الكيمياء، وأنَّ الكيميائين في نَصَّ النَّديم ليسوا إلَّا الفَنِّيين والمهنيين (٦ - ٥. F. SEZGIN، GAS IV، pp) .\rوخصَّصَ البروفيسير فؤاد سزجين المجلَّد الرابع من كتابه \"تاريخ التُّرَاث العَرَبي\" GAS للكيمياء، ونَاقَشَ فيه الآراء المختلفة حَوْلَ تاريخ الكيمياء =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269403,"book_id":1297,"shamela_page_id":1249,"part":"2","page_num":442,"sequence_num":1249,"body":"على عِلم الصَّنْعَةِ هِرْمِسُ الحَكِيم البَابِلِيّ، المُنْتَقِلُ إِلى مِصْر عند افْتِرَاقِ النَّاسِ عن بَابِل، وأنَّه مَلَكَ مِصْرَ وكان حَكِيمًا فَيْلَسُوفًا، وأنَّ الصَّنْعَةَ صَحَّتْ له، وله في ذلك عِدَّةُ كُتُبٍ، وأَنَّه نَظَرَ في خَوَاصِّ الأشْيَاء ورُوحَانِيَّاتِها، وصَحَّ له ببَحْثِه ونَظَرِه عِلمُ صِنَاعَة الكيمْيَاء، ووَقَفَ على عَمَلِ الطِّلَّسْمَات، وله في ذلك كُتُبٌ كَثِيرَةٌ. وقد قيل إنَّ ذلك قَبْلَ هِرْمِس بألُوفِ سِنِين، على مَذْهَبِ أَصْحَابِ القِدَم.\rوزَعَمَ أبو بَكْر الرَّازِيّ، وهو محمدُ بن زَكَرِيَّا، أَنَّه لا يَجُوزُ أَنْ يَصِحَّ عِلْمُ الفَلْسَفَةِ ولا يُسَمَّى الإِنْسَانُ العالِمُ فَيْلَسُوفًا، إِلَّا أَنْ يَصِحَّ له عِلمُ صِنَاعَةِ الكِيمْيَاء، فيَسْتَغِنِى بذلك عن جَمِيعِ النَّاسِ ويكون جَمِيعُهُم مُحْتَاجا إليه في عِلْمِه وحَالِه.\rوقالت طَائِفَةٌ أُخْرى من أهْلِ صِنَاعَةِ الكِيمْيَاء: إِنَّ ذلك كان بوَحْي من الله - جَلَّ اسْمُهُ - إِلى جَمَاعَةٍ من أهْلِ هذه الصِّنَاعَة.\rوقال آخَرُون: كان هذا بوَحْي من الله إلى مُوسَى بن عِمْرَان وإلى أخِيهِ هَارُون ﵉ وإنَّ الذي كان يَتَوَلَّى ذلك لهما قَارُونُ، وإِنَّهُ لمَّا كَثرَ مَا عِنْدَهُ من الذَّهَب والفِضَّة، كنز الكُنُوزَ، وإِنَّ الله ﵎ لمَّا <رَآهُ> a) تَجَبَّرُ وتَكَبَّرَ، وَسَطَا بما عِنْدَه من الأَمْوَالِ، أَخَذَهُ بِدُعَاءِ مُوسَى عليه b) .\rوزَعَمَ الرَّازِيُّ، في مَوْضِعٍ آخَر من كُتُبِه، أَنَّ جَمَاعَةً من الفَلاسِفَةِ مثل: فِيثَاغُورُس ودِيمُقْرَاط وفلاطُن وأرِسْطَاطالِيس وجَالِينُوس أخيرًا، كانوا يَعْمَلُونَ الصِّنَاعة.","footnotes":"(¬a) إضافة من ك ١.\r(¬b) ليدن وك ١: ﵇.\r_________\r= العربية والتي قَدَّمَها، على الأخَصّ JULIUS RUSKA و PAUL KRAUS.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269404,"book_id":1297,"shamela_page_id":1250,"part":"2","page_num":443,"sequence_num":1250,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق: وللفَرِيقَيْن جَمِيعًا في الصَّنْعَةِ كُتُبٌ وعُلُومٌ، وهذه أمُورٌ، الله العَالِمُ بها، ونحن نَبْرَأ في ذِكْرِها من العَيْبِ والحِكَايَة.\r\rذِكْرُ هِرْمِس البابليّ (¬١)\rقد اخْتُلِفَ في أَمْرِه، فقِيلَ إِنَّهُ كانَ أحَدَ السَّبْعَةِ السَّدَنَة الذين رُتِّبُوا لحِفْظِ البُيُوت السَّبْعَة، وإنَّه كان إليه بَيْتُ عُطَارِد وباسْمِه يُسَمَّى، فَإِنَّ عُطَارِدَ باللُّغَة الكَلْدَانِيَّة هِرْمِس.\rوقيل إنَّه انْتَقَلَ إلى أَرْضِ مِصْر بأسْبَابٍ، وإِنَّه مَلَكَها، وكان له أوْلادٌ عِدَّة منهم: طاط وصا وأُشْمُن وأتْرِيب وقِفْط، وإنَّه كان حَكِيمَ زَمَانِه.","footnotes":"(¬١) هِرْمِس أو هِرْمِس المُثلَّث الحكمة HERMES TRISMEGISTUS شَخْصِيَّةٌ خلافيةٌ انْتَقَلَت إلى الحضارة الإسلامية بحالتين: الحالة الإلهية وهو الاسْم اليوناني للإلَه المصري تحوت THOT، ويظهر في المؤلَّفات الفلسفية والعلمية والسَّحْرية كبَطلٍ من العُصُور القديمة. ويُنْسَبُ إلى أبي مَعْشَر البَلْخِيّ في \"كتاب الألُوف\" أَنَّ الهَرَامِسَة ثلاثَة: الأوَّل هِرمِس الذي كان قبل الطُّوفَان وهو أوَّل من تكلَّم في الأشْياء العُلْوية والذي يُعْرَفُ عند الرُّومان باسم MERCURIUS وهو \"عُطارد\" عند العَرَب، والذي يَزْعُم المصريون القُدَمَاءُ أَنَّه الإله تحوت نفسه، ويُطْلَق عليه أيضًا إدْريس وأخْنُوخ أو خنوخ. والثَّاني هِرْمِس البابليّ الذي عَاشَ في بابل مع الكَلْدَانيين بعد الطُّوفَان وأحْيَا دراسة العلوم. والثَّالث سَكَنَ في مصر بعد الطُّوفان أيضًا وكان فيلسوفًا طبيبًا وبَرَعَ في علم الكيمياء، وكان من أنْبَغ تلاميذه إسْقلابيوس وهو المَقْصُود هنا. (راجع ابن جلجل: طبقات الأطباء والحكماء ٥ - ١٠؛ صاعد الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ١٦٤ - ١٦٥، ١٩٦، ١٩٧؛ المبشر بن فاتك: مختار الحكم ٧ - ٢٧؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١٦:١ - ٢١؛ وناقش لويس وتيلور وستابلتون اكتشاف مقتطفات عربية هرمسية في المصادر اليونانية في مقالهم. G، LEWIS، F. TAYLOR & A STAPLETON، The Sayings of Hermes quoted in the Ma al - Waraqî of Ibn Umail\"، Ambix III (١٩٤٨)، pp. ٦٩ - ٩٠; M. PLESSNER، El ٢ art. Hirmis III، pp. ٤٧٩ - ٨١; G. VAIDA، El art. Idris III، ٥٧ - ١٠٥٦ .pp؛ وحَلَّلَ بلسنر رواية أبي مَعْشَر البَلْخي وأصْل الكتب الهرمسية في مقاله، MPLESSNER Hermes Trismegistus and Arab Science>> SI II ٥٣ - ٤٥. pp ،(١٩٥٤)، وعَرَضَ فؤاد سزجين للآراء المختلفة حول هرمس وأصالة مؤلَّفاته وتأثيراتها اليونانية F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٣١ - ٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269405,"book_id":1297,"shamela_page_id":1251,"part":"2","page_num":444,"sequence_num":1251,"body":"ولمَّا تُوفِّي دُفِنَ في البِنَاءِ الذي يُعْرَفُ بمَدِينَة مِصْر بأبي هِرْمِس، وتَعْرِفُه العَامَّةُ بالهَرَمَيْن، فإنَّ أحَدَهُما قَبْرُهُ والآخَرَ قَبْرُ زَوْجَتِه، وقيل قَبْرُ ابْنِه الذي خَلَفَهُ بعد مَوْتِه (¬١).\r\rحِكَايَةٌ في الهَرَمَيْن، والله أعْلَم\rقَرَأْتُ في كِتَابٍ وَقَعَ إِليّ، يَحْتَوي على قِطْعَةٍ من \"أَخْبَارِ الأَرْضِ وعَجَائِب ما عليها و<ما> فيها من الأبْنِية والمَمَالِك وأجْنَاسِ الأمَم\"، مَنْسُوبًا إلى بعضِ آل ثَوَابَة (¬٢). قال: أَخْبَرَني أحمد محمَّد الأشْمُوني، أَنَّ بَعْضَ وُلاة مصر أحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ مَا علي قُلَّةِ أحَدِ الهَرَمَيْن، واشْرَأبَّت نَفْسُه إلى ذلك. فتَوَصَّل إليه بكلِّ حِيلَةٍ حتى وَقَعَ إليه رَجُلٌ من أرْضِ الهنْد، فبذَلَ له الصُّعُودَ إلى رَأْسِها برَغْبَةٍ أَرْغَبَهُ فيها. قال: وإِنَّما يَعْجِزُ الإِنْسَانُ عن الصُّعُودِ لما يَلْحَقُهُ عند تَرَقِّيه وتَسَلُّقِه، من هَيَجَانِ المَرَار، والجَزَعِ عند نَظَره إلى ما بَيْن يَدَيْهِ.\rقال: وهذه البِنْيَةُ طُولُها بالذِّراع الهَاشِمِيَّة أرْبع مائة ذِرَاع وثمانُون ذِرَاعًا، على مِسَاحَةِ أربع مائة وثَمانين ذِرَاعًا، ثم يَنْخِرطُ البِنَاءُ، فإِذا حَصَلَ الإِنْسَانُ في رَأْسِه، كان مِقْدَارُ سَطْحِه أرْبعين ذِرَاعًا في أربعين ذِرَاعًا، هذا بالهَنْدَسَة (¬٣). فأمَّا الرَّجُلُ الذي صَعِدَ فَذَكَرَ عند نُزُولِه، أنَّه رَأَى القُلَّةَ فكانت مِقْدَارَ مَبْرَكِ عِشْرِينَ بُخْتِيًّا من الجِمَال. قال: وكان على وَسَطِ هذا السَّطْح قُبَّةٌ لَطِيفَةٌ، في وَسَطِها شَبِيهٌ بالقَبْر. وعند رَأسِ ذلك القَبْرِ صَخْرَتَان في نِهَايَة النَّظَافَةِ، في الحُسْنِ وكَثْرَةِ التَّلَوُّن، وعلى كلِّ وَاحِدَة منهما شَخْصٌ من حِجَارَة، صُورَةُ ذَكَرٍ وأَنْثَى وقد تَقَابَلا بِوَجْهَيْهِما،","footnotes":"(¬١) المقريزي: المواعظ والاعتبار ٣٠٩:١ عن النَّديم.\r(¬٢) انظر عن آل ثَوَابة، فيما تقدم ١: ٤٠١ - ٤٠٢.\r(¬٣) المقريزي: المواعظ والاعتبار ٣١٠:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269406,"book_id":1297,"shamela_page_id":1252,"part":"2","page_num":445,"sequence_num":1252,"body":"ييد الذَّكَرِ لَوْحٌ فيه كِتَابَةٌ، وبيد الأُنْثَى مِراةٌ وآلةٌ من ذَهَبٍ تُشْبِهِ المِنْقَاش. وبين الصَّخْرَتين بَرْنِيَّةٌ من حِجَارَةٍ على رَأْسِهَا غِطَاءُ ذَهَب. قال: فاجْتَهَدْتُ فِي قَلْعِه حتَّى قَلَعْتُهُ، فرَأَيْتُ فيها شَبِيه القَارِ بغير رَائِحَتِه قد يَبِس. قال: فأَدْخَلْتُ يَدي فيه، فوَقَعَ فيها حُقَّةُ ذَهَبٍ، فَنَزَعْتُ رَأسَها فإذا فيها دَمٌ عَبِيط، سَاعَة قَرَعَهُ الهَوَاءُ جَمُدَ كما يَجْمُدُ الدَّم، فإذا رَجُلٌ نَائِمٌ على قَفَاهُ، على نِهَايَةِ الصِّحَّة والجَفَاف، بَيِّنُ الخِلْقَة ظَاهِرُ الشَّعْر، وعلى جَانِبِه امْرَأَة على هَيْئَتِه. قال: وذلك السَّطْحُ مُقَعَّرٌ نحو قَامَة وكان يَدُورُ مِثْلَ المِسْمَارِ ذَاتَ آزاجٍ من حِجَارَةٍ فيها صُوَرٌ وتَمَاثِيلُ، مَطْرُوحَةٌ وقَائِمَةٌ، وغير ذلك من الآلِهَة التي لا يُعْرَفُ أَشْكالُها (¬١). والله أعْلَم (¬a).\rوبمصر أبْنِيَةٌ يُقَالُ لها البَرَابي من الحِجَارَةِ العَظِيمَةِ المُفْرِطَةِ الكبر. والبِرْبَا بُيُوتٌ على أشْكال مُخْتَلِفَة، وفيها مَوَاضِعُ للصَّحْنِ والسَّحْق والحَلّ والعَقْد والتَّقْطير، تَدُلُّ على أنَّها عُمِلَت لصِنَاعَةِ الكِيمْياء (¬b). وفي هذه الأبْنِيَة نُقُوشٌ وكِتابَاتٌ بالكَلْدَانية والقِبْطِية لا يُدْرَى ما هي. وقد أصِيبَت خَزَائِنُ تحت الأرْض، فيها هذه العُلُومُ مَكْتُوبَةً في الفَلْجَان المُتَوَّز، وفي التَّوْز الذي يَسْتَعْمِلُهُ القَوَّاسُون، وفي صَفَائِح الذَّهَبِ والنُّحَاسِ، وفي الحِجَارَة (¬٢).\rولِهِرْمِس كُتُبٌ في النُّجُومِ والنَّيْرِنْجَاتِ والرُّوحَانِيَّات\r\rكُتُبُ هِرْمِس في الصَّنْعَة\r\"كِتَابُ هِرْمِس إلى ابنه في الصَّنْعَة\". كِتَابُ \"الذَّهَبِ السَّائِل\". \"كِتَابٌ إلى","footnotes":"(¬a) ك ١: الله أعلم بها.\r(¬b) هنا على هامش الأصل، ربما بخط المقريزي: مطلب تعريف البربا.\r(¬١) المقريزي: المواعظ والاعتبار ١: ٩٨، ٣١٠ (عن النَّديم).\r(¬٢) نفسه ٩٨:١ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269407,"book_id":1297,"shamela_page_id":1253,"part":"2","page_num":446,"sequence_num":1253,"body":"طَاط في الصَّنْعَة\". كِتَابُ \"عَمَل العُنْقُود\". \"كِتَابُ الأَسْرَار\". \"كِتَابُ الهارِيطُوس\". \"كِتَابُ المَلاطِيس\". \"كِتَابُ الإِسْطِمَاخُس\". \"كِتَابُ السِّلْماطُس\". \"كِتَابٌ أَرْمَنِيس تِلْمِيذ هِرْمِس\". \"كِتَابُ بِيلادُس تِلْمِيذِ هِرْمِس في رَأَى هِرْمِس\". \"كِتَابُ الأَدْخَنْقِي\". \"كِتَابُ دِمَانُوس لهرْمِس\" (¬١).\r\rأُسْطَانُس\rومِنَ الفَلاسِفَة أَهْلِ الصَّنَاعَة الذين شُهِرُوا بها وألَّفُوا فيها كُتُبًا: أُسْطَانُس الرُّومِيّ، من أهْلِ الإسْكَنْدَرِية (¬٢).\rوله من الكُتُبِ، على ما ذُكِرَ في بَعْضِ رَسَائِلِهِ، أَلْفُ كِتَابٍ ورِسَالَة. ولكُلٍّ كِتَاب ورِسَالَةٍ اسْمٌ تُسَمَّى بها. وكُتُبُ هؤلاء القَوْمِ مَبْنِيَّةٌ على الرَّمْرِ والأَلْغَاز. فمن كُتُبِ أُسْطَانُس (¬a): كِتَابُ \"مُحَاوَرَة أُسْطانُس بُوهِير مَلِك الهِنْد\".\r\rذُسِيمُوس (¬b)\rومنهم ذُسِيمُوس، ويجري مَجْرَى أُسْطَانُس.\rوله (¬c): كِتَابٌ سَمَّاهُ \"المَفَاتِيح في الصَّنْعَة\"، يَحْتَوِي على عِدَّة كُتُبٍ ورَسَائِل،","footnotes":"(¬a) الأصْل: أرسطانس.\r(¬b) يوجد في الأصْل بياض سنة أسطر في بداية صفحة ٣٢٢ و.\r(¬c) ك ١: وله من الكُتُب.\r(¬١) F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٣٨ - ٤٤.\r(¬٢) OSTANUS يُرجِّحُ سزجين أن أُسْطانُس التَّاريخي كان خلفًا فكريًّا لـ \"زَرَادُشت\" في تأسيس أحكام النجوم، ومن المرجِّح أنَّه عَاشَ في القرن الخامس قبل الميلاد. وفي الغالِب نُقِلَت كتُبُه وكُتُبُ زَرَادُشت مَعًا إلى مصر في القرن الرَّابع أو الثَّالث قبل الميلاد ثم تُرْجمت إلى اليونانية. (راجع J. BIDEZ Les mages hellénisés: Zoroastre، Ostanes et Hystaspe d'après la tradition grecque، Paris F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٥١ - ٥٤.١٩٣٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269408,"book_id":1297,"shamela_page_id":1254,"part":"2","page_num":447,"sequence_num":1254,"body":"على تَرْتيب، أولَى، وثانية، وثَالِثَة، وتُعْرَفُ بالسَّبْعِين رِسَالَة (¬a) (¬١) .\rأسْمَاءُ الفَلَاسِفَة الذين تَكَلَّمُوا فِي الصِّنْعَة، وهُمْ:\rهِرْمِس أَغَاذِيمُون أنْطُوس ملينوس أفْلاطُنِ ذُسِيمُوس\rأسْطوس دِيمُقْرَاط أسْطَانُس … هِرَقْل بُورُوس مَارِيَة\rدِسَاوُرُس أَفْرَاغَسْرِس أَسْطِفَانُس إسْكَنْدَرُوس كِيمَاس جَامَاسْب\rدِرَاسْطُوس أَرْخِلاوُس مَرْقُونُس سِنْقَحَا سِيمَاس رُوسَم\rفُورُس بغُورُس تالاوس مُويَانُس سِفيدس مهْدَارِس\rفَرْنَاوَانس مَسْطيُوس كاهِن أَرْطي آرِس القَسّ خَالد بن يَزِيد إِصْطَفَن <القَدِيم>\rحَرْبِي جَابِر بن حَيَّان يحيى بن خَالِد خَاطف الهُذلِيّ الأفُونْجِي ذو النُّون المِصْرِيّ\r<الحِمْيَرِي> ابن بَرْمَك\rسَالِم بن فَرُّوخ أبو عِيسَى الأَعْوَر الحَسَنُ بن قُدَامَة أَبو قَرَان البَوْني سحاوه\rالرَّازِي السَّائِح العَلَوِيّ ابن وَحْشِيَّة العَزَاقِرِيّ (¬٢).","footnotes":"(¬a) بعد ذلك يوجد في الأصل بياض اثني عشر سطرًا بقية الصفحة.\r_________\r(¬١) ZOSIMUS . لا نَعْرِفُ الكثيرَ عن حياته، ويمكن أن يكون أصْلُهُ من إخْمِيم PONOPOLIS في صَعِيد مصر، ثم عَاشَ في الإسكندرية بين القرنين الثَّالث والخامس للميلاد (pp.٧٣ - ٧٧ F. ZEZGIN، GAS IV وهو يُعَدُّ الصَّنْعَوي اليوناني الأصيل الوَحِيد الذي ذكر جَابر بن حيان كُتُبه بين ما ذكر من مصادره (١٦٨. Ibid.، IV، p).\r(¬٢) راجع عن هؤلاء الصَّنْعويين الذين أجْمَلَهُم النَّديم في هذه الفَقْرَة - ٤٥. F. SEZGIN GAS IV، pp ١١٩،١٧٢ - ٣٢\rووَصَلَت إلينا من كتب جاماسب، الذي عَاشَ في القرن الثَّالث للميلاد، \"رسالة جاماشب إلى أرْدَشِير في السِّرّ المكتوم\" (٥٩. Ibid، IV، pp ٧٣ - ٧٧ .pp . ٦٠). أمَّا حَرْبي الحِمْيَري فهو من أهم معلِّمي جابر ابن حَيَّان ويُسَمَّيه في كتبه \"الشَّيخ الكبير\"، وذكر أنَّه تلقَّى عنه الكثير من علومه واللُّغَة الحِمْيَرِيَّة (١٢٧. bid، p).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269409,"book_id":1297,"shamela_page_id":1255,"part":"2","page_num":448,"sequence_num":1255,"body":"هؤلاء المَذْكُورُون بعَمَل الرَّأْس والإكْسِير التَّام. وبعد هؤلاء ممَّن طَلَب هذا الأمْر فقَصَّرَ به العَجْزُ، فَحَصَلَ على الأَعْمَالِ البَرَّانِيَّة وهو كَثير. ونحن نَذْكُر بَعْضَهم في مَوْضِعِه، إِنْ شَاء الله.\r\rخَالِدُ بن يَزِيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان إِسْلَامِيّ مُحْدَثٌ (¬١)\rقال محمَّد بن إِسْحَاق: الذي عُنِيَ بِإخْرَاجِ كُتُبِ القُدَمَاءِ فِي الصَّنْعَةِ، خَالِدُ بن يَزِيد بن مُعَاوِيَة. وكان خَطِيبًا شَاعِرًا فَصِيحًا حَازِمًا ذا رَأْي، وهو أَوَّلُ من تُرْجِمَ له كُتُبُ الطِّبِّ والنُّجُوم وكُتُبُ الكِيمْيَاء وكان جَوَادًا (¬٢). يُقالُ إِنَّهُ قِيلَ له: لقد فَعَلْت أكْثَر شُغْلِك في طَلَبِ الصَّنْعَة، فقال خَالِدٌ: ما أَطْلُبُ بذَاكَ إِلَّا أَنْ أُغْنِي أَصْحَابِي وإخْوَاني، إنِّي طَمِعْتُ في الخِلافَةِ فَاخْتُزِلَت دُوني، فلم أجِد منها عِوَضًا إِلَّا أَنْ أَبْلُغَ آخِرَ هذه الصِّنَاعة، فلا أَحْوِجُ أَحَدًا - عَرَفَني يَوْمًا أَو عَرَفْتُه - إلى أَنْ يَقِفَ بِبَابِ سُلْطَانٍ رَغْبَةً أَو رَهْبَةً.","footnotes":"(¬١) الأمير الأُمَوِي خَالِدُ بن يَزيد بن مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، أوَّلُ عربي أصيل ذكرت المصادرُ العربية اشتغاله في مجالات العلوم الطبيعية المختلفة عامَّةً وعلم الصَّنْعَة خاصةً. وعَاشَ خَالِدُ في دِمشق حيث تُوفّي بها بعد سنة ١٠١ هـ / ٧١٩ م (راجع ابن قتيبة: المعارف ٣٥٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٤٢٣٥:١١ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢٢٤:٢ - ٢٢٦؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٤: ٣٨٢ - ٣٨٣، ٤١١:٩ - ٤١٢؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٣٠:١٣ - ٢٣٣؛ سعيد الديوجي: الأمير خالد بن يزيد، دمشق ١٩٥٣؛ M. ULMANN، \"Khâlid Ibn Yazîd und die Alchemie. Eine Legend\"، Der Islam ٥٥ (١٩٧٨)، pp. ١٨١ - ٢١٨; ID.، El art. Khâlid b. Yazid IV، pp.\r(¬٢) الجاحظ: البيان والتبيين ١: ٣٢٨، وهو مصدر هذه العبارة التي اقتبسها النَّديم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269410,"book_id":1297,"shamela_page_id":1256,"part":"2","page_num":449,"sequence_num":1256,"body":"ويُقَالُ - والله أعْلَم - إنَّه صَحَّ له عَمَلُ الصِّنَاعَة، وله في ذلك عِدَّةُ رَسَائِل وكُتُب، وله شِعْرٌ كَثِيرٌ في هذا المَعْنَى، رَأَيْتُ منه نحو خَمْس مائة وَرَقَة (¬١).\rورَأَيْتُ من كُتُبِه: \"كِتَابُ الحَرَارَات\". \"كِتَابُ الصَّحِيفَة الكَبِير\". \"كِتَابُ الصَّحِيفَة الصَّغِير\". \"كِتَابُ وَصِيَّته إلى ابنه في الصَّنْعَة\" (¬٢).\r\rأسْمَاءُ كُتُبٍ ألَّفَهَا الحُكمَاءُ ورَأَيْناها، وعَرَّفَنَا الثِّقَةُ أَنَّه رَآهَا، وذَكَرَها عُلَمَاءُ هذه الصَّنْعَةَ في كُتُبِهم\r\"كِتَابُ دِيسْقُوسِل في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ مَارِيَة القِبْطِيَّة مع الحُكَمَاء حين اجْتَمَعُوا إليها\". \"كِتَابُ الإسْكَنْدَر في الحَجَر\". كِتَابُ \"الكِبْرِيت الأحْمَر\". \"كِتَابُ دِيسقُوسَل حين سأله بَدْسِيُوس عن المَسَائِل\". \"كِتَابُ إِصْطَفَن\". \"كِتَابُ فرانيس السَّمَائي\". \"كِتَابُ السَّمُوس\". \"كِتَابُ مَارِيَة الكَبِير\". \"كِتَابُ نَطُون بن نُوح\". كِتَابُ \"نَوَادِر الفَلاسِفَة في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ أوجْيَانُس\". \"كِتَابُ ثَمُود\". \"كِتَابُ قِلُوبَطْرَة الملكة\". \"كِتَابُ مَاغِس\". \"كِتَابُ بَيْغَرْس\". \"كِتَابُ بلْقِيس مَلِكَة مصر\"، الذي أوَّلُه: \"لمَّا صَعِدَت الجَبَل\". كِتَابُ \"العَنَاصِر لزيُمس\". \"كِتَابُ سِرْجُس الرَّأْس عَيْني إلى قُوَيْرِي الأسْقُف الرُّهَاوِي\". \"كِتَابُ سُقْيَاس في حكمته للملك أدْرِيَانُوس\". \"كِتَابُ أرْس الأكبر\". \"كِتَابُ أرْس الأصْغَر\". \"كِتَابُ أبدِرْمَا\". \"كِتَابُ بيغي إلى مربيا\". \"كِتَابُ تَادْرُس الحَكِيم\". \"كِتَابُ النَّصْرَانِيّ الذي يَقُولُ فيه إِنَّ الحِكَمَة","footnotes":"(¬١) راجع فاضل خليل إبراهيم: \"دراسة تحليلية في ديوان خالد بن يزيد في الكيمياء\"، مجلة معهد المخطوطات العربية ٢٦ (١٩٨٢)، ٥٥٥ - ٥٦٩.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS IV، pp. ١٢٠ - ٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269411,"book_id":1297,"shamela_page_id":1257,"part":"2","page_num":450,"sequence_num":1257,"body":"حِكْمَة كاسْمَها\". كِتَابُ \"صَاحِب المِحْرَاب\". \"كتُابُ أندرياني سا (¬a) من أهْل إفِسُوس إلى نِيسَافْرُس\". \"كِتَابُ الإخْوَة السَّبعة الحَكَمَاء في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ دِيمُقراطِيس في الرَّسَائِل\". \"كِتَابُ ذُوسِيمُوس إلى جَمِيع الحُكَمَاء في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ كِرْمَانُوس بَطْرَك رُومِيَّة في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ سِرْجُس الرَّاهِب في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ مَاغُس الحَكِيم في الصَّنْعَة\". كِتَابُ \"رِسَالَة بلاخُس في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ تُوفِيل في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ الكَلِمَتَيْنِ الْأَوَّل\". \"كِتَابُ الكَلِمَتَيْن الثَّاني\". كِتَابُ رِسَالَة هِبَة الإسْكَنْدَر\". \"كِتَابُ بطرَانُوس\". \"كِتَابُ قبان\". \"كِتَابُ هِرَقْل الأَكْبَر\"، أَرْبَعَة عَشْر كِتَابًا. \"كِتَابُ سِفِرُس الكَبِير الذي في الرُّؤْيَا في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ سِرْجُس في الصَّنْعَة\". \"كِتَابُ جَامَاسْب في الصَّنْعَة\".\r\rأخْبَارُ جَابِرِ بن حَيَّان وأَسْمَاءُ كُتُبِه\rهو أبو عبد الله (¬b) جَابر بن حَيَّان بن عبد الله الكُوفيّ المَعْرُوف بالصُّوفِيّ (¬١). واخْتَلَفَ النَّاسُ في أمْرِه، فقالت الشِّيعَةُ إِنَّه من كِبارِهم، وأَحَدُ الأَبْوَاب، وزَعَمُوا","footnotes":"(¬a) كذا بالأصْل، وفي ك ١: أنوريبا.\r(¬b) كتب فوقها في الأصْل بخط دقيق: وأبو موسى عامي، وهي الكنية التي استخدمها هو في فهرسته واستخدمها الرازي في الإحالة إليه (فيما يلي ٤٥٢).\r_________\r(¬١) أعْظَمُ صَنْعَوي عربي وأحد كبار فلاسفة الطَّبيعة الإسلاميين ذوي الجَوَانب المتعدِّدَة. وتُعَدُّ التَّرجمةُ التي حَرَّرَها له النَّديمُ أهَمٌ وأَوْثَقَ ترجمةٍ لهذا الرَّجُل، ناقش فيها كلَّ ما تَعَرَّضَت له شخصيتُه بما فيها \"إنْكار جماعَةٍ من أهل العِلْم وأكابر الورَّاقين - على حَدِّ قَوْله - للوُجُود التَّاريخي له\". واعتمد النَّديمُ في بَيَان مؤلَّفات جَابِرٍ على فهرسين وَضَعَهُما جَابِرُ بنفسه: \"فِهْرِستٍ كبيرٌ يحتوي على جميع ما ألَّفَ في الصَّنْعَة وغيرها\"، و \"فِهْرِسْتٍ صغير يحتوي على ما ألَّفَ في الصَّنْعَة فقط\". وحَرَص في الوَقْت نفسه على أنْ لا يذكر من كتبه إلَّا تلك التي رآها بنفسه أو شَاهَدَها الثِّقاتُ فذكروها له. =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269412,"book_id":1297,"shamela_page_id":1258,"part":"2","page_num":451,"sequence_num":1258,"body":"أنَّه كان صَاحِبَ جَعْفَر الصَّادِق ﵇ وكان من أَهْلِ الكُوفَةِ. وزَعَمَ قَوْمٌ من الفَلاسِفَة أنَّه كان منهم، وله في كُتُبِ المَنْطِق والفَلْسَفَةِ مُصَنَّفَاتٌ. وزَعَمَ أَهْلُ صِنَاعَة الذَّهَب والفِضَّة أنَّ الرِّئاسَة انْتَهَت إليه في عَصْرِه، وأَنَّ أَمْرَهُ كان مَكْتُومًا، وزَعَمُوا أَنَّه كان يَتَنَقَّل في البُلْدَانِ لا يَسْتَقِرُّ بِه بَلَدٌ، خَوْفًا من السُّلْطان على نَفْسِه. وقيل إنَّه كان في جُمْلَة البَرَامِكَة ومُنْقَطِعًا إليها، ومُتَحَقِّقًا بِجَعْفَر بن يحيى. فمَنْ زَعَمَ هذا قال: إنَّه عَنَى بسَيِّدِه جَعْفَر، هو البَرْمَكِيّ، وقالت الشِّيعَةُ: إِنَّما عَلَى جَعْفَرًا الصَّادِقِ.\rوحَدَّثني بعضُ الثِّقات، ممَّن يَتَعَاطَى الصَّنْعَة، أَنَّه كان يَنْزِلُ فِي شَارِع بَابِ الشَّامِ في دَرْبٍ يُعْرَفُ بدَرْبِ الذَّهَب، وقال لي هذا الرَّجُل: إِنَّ جَابِرًا كان أكْثَر مُقَامِه بالكُوفَة، وبها كان يُدَبِّر الإكْسِير لِصحَّة هَوَائِها، ولمَّا أُصِيبَ بالكُوفَة الأَزْجِ الذي وُجِدَ فيه هَاوُن ذَهَبٍ فيه نحو مائتي رَطْل، ذَكَرَ هذا الرَّجُلُ أَنَّ المَوْضِعَ الذي أُصِيب ذلك فيه، كان دَارَ جَابِر بن حَيَّان، فإنَّه لم يُصَب في ذلك الأزْج غير","footnotes":"= ولم تُحدِّدُ المصادرُ بدِقَّة السِّنة التي تُوفِّي فيها جابرٌ، وإن كان من المُرَجِّح أنَّه تُوفِّي بطُوس نحو سنة ٢٠٠ هـ / ٨١٥ م.\rوخَصَّصَ البروفيسير فؤاد سزجين أكثر من نصف المجلَّد الرابع من \"تاريخ الثُّراث العربي\" pp.١٣٢ - ٢٣١ GAS IV، - الخاصّ بالكيمياء - لمناقَشَة قَضِئَة جَابر بن حَيَّان ودَحْض الافْتِراءَات التي أُلْصِقَت بشخصيته بغَرَض الطَّعْنِ في منزلة الكيمياء الإسلامية ونشأة العلوم الإسلامية عمومًا، (راجع صاعدًا الأندلسي: التعريف بطبقات الأمم ٢٣٣ - ٢٣٤؛ القفطي: تاريخ الحكماء ١٦٠؛ ابن أبي أصيبعة: عيون الأنباء ١: ٣٢٠، ٢: ٢٠٤؛ ابن خلدون: كتاب العبر ٣٢٤:٢ - ٣٢٥، P. KRAUSHayyan und die Entstehung denJabir ibn Hayyân. Essai sur l'historie des idées Gabir - scientifiques (Textes choisis édités par، Paris ١٩٣٣ - ١٩٩٣ وكذلك. P. KRAUS، Jabir ibn Hayyan Conribution à l'histoire des idées scientifiques dans l'Islam. I. Corpus des écrits Jabirîens. II. Jabir et la science grecque (MIE t. ٤٤ - ٤٥) Le Caire ١٩٤٢ - ٤٣; M. PLESSNER، \"Gabir ibn Schriften\"، ZDMG ١١٥ (١٩٦٥)، pp. ٢٣ - ٣٥; id.، ٢ art. Djâbir b. Hayy?n II، pp. ٣٦٧ - ٦٩ مُقَدِّمَة بيبر لوري P. LORY لكتاب تَدْبِير الإكْسِير الأعْظَم لجابر بن حَيَّان، دمشق ١٩٨٨؛. S.N HAQ، Names Nature and Things: The Alchem - ist Jâbir ibn Hayyân and his Kit?b al - Ahjâr (book of Stones)، Boston - London ١٩٩٤ - ٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269413,"book_id":1297,"shamela_page_id":1259,"part":"2","page_num":452,"sequence_num":1259,"body":"الهَاوُن فقط، ومَوْضع قُبَّتِه بني للحَلِّ والعَقْد. هذا في أَيَّامٍ عِزّ الدَّوْلَة بن مُعِزّ الدَّوْلَة (¬١). وقال لي أبو أسْبَكْتَكين دَسْتَارْدَار: إنَّه هو الذي خَرَج لتَسَلُّم ذلك.\rوقال جَمَاعَةٌ من أهل العِلْم وأكابر الوَرَّاقِين: إنَّ هذا الرَّجُل - يَعْنِي جَابِرًا - لا أصْلَ له ولا حَقِيقَة، وبَعْضُهم قال: إنَّه ما صَنَّفَ، وإن كان له حَقِيقَة إِلَّا \"كِتَاب الرَّحْمَة\"، وإِنَّ هذه المُصَنَّفَات صَنَّفَها النَّاسُ ونَحَلُوهُ إيَّاها.\rوأنا أقول: إنَّ رَجُلًا فَاضِلًا يَجْلِسُ ويَتْعَبُ ويُصَنِّفُ كِتَابًا يَحْتَوِي على أَلْفَيْ وَرَقَة، يُتْعِبُ قَرِيحَتَهُ وفِكْرَهُ بِإخْرَاجِه، ويُتْعِبُ يَدَهُ وحِسْمَهُ بنَسْخِه، ثم يَنْحَلُهُ لغَيْرِه - إِمَّا مَوْجُودًا أو مَعْدُومًا - ضَرْبٌ من الجَهْل، وإِنَّ ذلك لا يَسْتَمِرُّ على أَحَدٍ، ولا يَدْخُلُ تَحْته من تَحَلَّى سَاعَةً وَاحِدَةً بالعِلْم. وأَيُّ فَائِدَةٍ في هذا وأَيُّ عَائِدَة، والرَّجُلُ له حَقِيقَةٌ وأَمْرُهُ أظْهَرُ وأَشْهَرُ، وتَصْنِيفَاتُهُ أَعْظَمُ وأَكْثَر؟!\rولهذا الرَّجُل كُتُبٌ في مَذَاهِب الشِّيعَة أنا أورِدُها في مَوَاضِعها، وكُتُبٌ في مَعَانٍ شَتَّى من العُلُوم قد ذَكَرْتُها فِي مَوَاضِعِها من الكِتَابِ.\rوقد قيل إِنَّ أَصْلَهُ من خُرَاسَان، والرَّازِيُّ يَقُولُ في كُتُبِه المُؤَلَّفَة في الصَّنْعَةِ: \"قال أَسْتَاذُنَا أبو مُوسَى جَابِرُ بن حَيَّان\".\r\rأسْمَاءُ تَلامِذَتِه\rالخِرَقيّ، الذي يُنْسَبُ إليه سِكَّةُ الخِرَقيّ بالمَدِينَة. وابن عِيَاضٍ المِصْرِيّ. والإخْمِيمِيّ (¬٢).\r\rأَسْمَاءُ كُتُبِه فِي الصَّنْعَة\rله \"فِهْرِسْتٌ كَبِيرٌ يَحْتَوِي على جَمِيعِ ما ألَّفَ في الصَّنْعَةِ وغيرها\"، وله","footnotes":"(¬١) أي بين سنتي ٣٥٦ - ٣٦٧ هـ.\r(¬٢) F. SEZGIN، GAS IV، p. ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269414,"book_id":1297,"shamela_page_id":1260,"part":"2","page_num":453,"sequence_num":1260,"body":"\"فِهْرِسْتٌ صَغِيرٌ يَحْتَوِي على ما ألَّفَ في الصَّنْعَةِ فَقَط\". ونحن نَذْكُر جُمَلًا من كُتُبِه رَأَيْناها، وشَاهَدَهَا الثِّقَاتُ فَذَكَرُوها لنا فمن ذلك:\r\"كِتَابُ إِسْطَقْس الأسِّ الأوَّل إلى البَرَامِكَة\". كِتَابُ \"إسْطَقْس الأسّ الثَّاني إليهم\". \"كِتَابُ الكَمَال\" هو الثَّالث، إليهم.\" كِتَابُ الوَاحِد الكَبِير\". \"كِتَابُ الوَاحِد الصَّغير\". \"كِتَابُ الرُّكن\". \"كِتَابُ البَيَان\". \"كِتَابُ التَّرْتِيب\". \"كِتَابُ النُّور\". \"كِتَابُ الصَّبْغ الأحْمَر\". \"كِتَابُ الخَمَائِرِ الكَبِير\". \"كِتَابُ الخَمَائِرِ الصَّغِير\". \"كِتَابُ التَّدَابِير الرَّائيَّة\". \"كِتَابٌ يُعْرَفُ بالثَّالِث\". \"كِتَابُ الرُّوح\". \"كِتَابُ الزِّئْبَق\". \"كِتَابُ المَلاغِم الجوانِيَّة\". \"كِتَابُ المَلاغِم البَرَّانِيَّة\". \"كِتَابُ العَمَالِقَة الكَبِير\". \"كِتَابُ العَمَالِقَة الصَّغِير\". \"كِتَابُ البَحْر الزَّاخِر\". \"كِتَابُ البَيْض\". \"كِتَابُ الدَّم\". \"كِتَابُ الشَّعْر\". \"كِتَابُ النَّبات\". \"كِتَابُ الاسْتِيفَاء\". كِتَابُ \"الحِكْمَة المَصُونَة\". \"كِتَابُ التَّبويب\". \"كِتَابُ الأَمْلَاح\". \"كِتَابُ الأَحْجَار\". \"كِتَابُ أَبي قَلَمُون\". \"كِتَابُ التَّدْوير\". \"كِتَابُ البَاهِر\". كِتَابُ التَّكْرِير\". كِتَابُ \"الدُّرَّة المَكْنُونَة\". \"كِتَابُ البَدُوح\". \"كِتَابُ الخَالِص\". \"كِتَابُ الحَاوِي\". \"كِتَابُ القَمَر\". \"كِتَابُ الشَّمْس\". \"كِتَابُ التَّرْكِيب\".\" \"كِتَابُ الفِقْه\". \"كِتَابُ الإِسْطَقْس\". كِتَابُ \"الحَيَوَان\". \"كِتَابُ البَوْل\". \"كِتَابُ التَّدَابِير\"، آخَر. \"كِتَابُ الأسْرَار\". \"كِتَابُ كِيمَان المَعَادِن\". \"كِتَابُ الكَيْفِيَّة\". \"كِتَابُ السَّمَاء\". أولى وثَانِيَة وثَالِثَة ورابعة وخَامِسَة وسَادِسَة وسَابِعَة. \"كِتَابُ الأَرْضِ\" أُولى وثَانِيَة وثَالِثَة ورابعة وخَامِسَة وسَادِسَة وسَابِعَة.\rبَعْدَ ذلك:\r\"كِتَابُ المُجَرَّدَات\". \"كِتَابُ البَيْضِ\" الثَّاني. \"كِتَابُ الحَيَوَان\" الثاني. \"كِتَابُ الأملاح\" الثاني. \"كِتَابُ البَاب\" الثَّاني. \"كِتَابُ الأَحْجَار\" الثاني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269415,"book_id":1297,"shamela_page_id":1261,"part":"2","page_num":454,"sequence_num":1261,"body":"\"كِتَابُ الكَامِل\". \"كِتَابُ المَدْخ\". كِتَابُ \"فَضَلَات الخَمَائِرِ\". \"كِتَابُ العُنْصُر\". \"كِتَابُ التَّرْكِيب\" الثَّاني. \"كِتَابُ الخَوَاصّ\". \"كِتَابُ التَّذْكِير\". كِتَابُ \"البُسْتَان\". \"كِتَابُ السُّيُول\". كِتَابُ \"رُوَحَانِيَة عُطَارِد\". \"كِتَابُ الاسْتِتْمَام\". \"كِتَابُ الأَنْوَاع\". \"كِتَابُ البُرْهَان\". كِتَابُ \"الجَوَاهِر الكَبِير\". \"كِتَابُ الأَصْبَاغ\". \"كِتَابُ الرَّائِحَةِ الكَبِير\". \"كِتَابُ الرَّائِحَةِ اللطِيف\". \"كِتَابُ المَنِيّ\". \"كِتَابُ الطَّيْر\". \"كِتَابُ المُلَحَ\". \"كِتَابُ الحَجَر الحَقّ الأَعْظَم\". \"كِتَابُ الألْبَان\". \"كِتَابُ الطَّبِيعَة\". \"كِتَابُ ما بَعْدَ الطَّبِيعَة\". \"كِتَابُ التَّلْمِيع\". \"كِتَابُ الفَاخِر\". \"كِتَابُ الصَّارِع\". \"كِتَابُ الإِفْرِند\". \"كِتَابُ الصَّادِق\". \"كِتَابُ الرَّوْضة\". \"كِتَابُ الزَّاهِر\". \"كِتَابُ التَّاج\". \"كِتَابُ الحِبَال\". \"كِتَابُ تَقْدِمَة المَعْرِفَة\". \"كِتَابُ الزَّرَانِيخ\". \"كِتَابُ إلْهَي\". \"كِتَابٌ إلى خَاطِف\". \"كِتَابٌ إلى جُمْهُور الفرنجي\". \"كِتَابٌ إلى عليّ بن يَقْطِين\". \"كِتَابُ مَزارع الصِّنَاعَة\". \"كِتَابٌ إلى عليّ بن إِسْحَاق البَرْمَكِيّ\". \"كِتَابُ التَّصْرِيف\". \"كِتَابُ الهَدْي\". \"كِتَابُ تَلْيين الحِجَارَة\" إلى مَنْصُور إلى أحمد البَرَمِكيّ\". كِتَابُ \"أَغْرَاضِ الصَّنْعَة\" إِلى جَعْفَر بن يحيى البَرْمَكِيّ. \"كِتَابُ البَاهِت\". كِتَابُ \"عَرْض الأعْرَاض\".\rوهذه الكُتُبُ مائة واثْنَا عَشَر كِتَابًا\rوله بعد ذلك سَبْعُون كِتَابًا منها\r\"كِتَابُ اللَّاهُوت\". \"كِتَابُ البَاب\". \"كِتَابُ الثَّلاثِين كَلِمَة\". \"كِتَابُ المَنِيّ\". \"كِتَابُ الهَدْي\". \"كِتَابُ الصِّفات\". \"كِتَابُ العِشْرَة\". \"كِتَابُ النُّعُوت\". \"كِتَابُ العَهْد\". \"كِتَابُ السَّبْعَة\". \"كِتَابُ الحَيّ\". \"كِتَابُ الحكومَة\". \"كِتَابُ البَلاغة\". \"كِتَابُ المُشَاكَلَة\". \"كِتَابُ خَمْسَة عَشَر\". \"كِتَابُ الكُفْو\". \"كِتَابُ الإِحَاطَة\". \"كِتَابُ الرِّاوق\". \"كِتَابُ القُبَّة\". \"كِتَابُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269416,"book_id":1297,"shamela_page_id":1262,"part":"2","page_num":455,"sequence_num":1262,"body":"الضَّبْط\". \"كِتَابُ الأشْجَار\". \"كِتَابُ المَوَاهِب\". \"كِتَابُ المُخْنِقَة\". كِتَابُ \"الإكْلِيل\". \"كِتَابُ الخَلَاص\". \"كِتَابُ الوَجِيه\". \"كِتَابُ الرَّغْبَة\". \"كِتَابُ الخِلْقَة\". \"كِتَابُ الهَيْئَة\". كِتَابُ الرَّوْضَة\". \"كِتَابُ النَّاصِع\". \"كِتَابُ النَّقْد\". \"كِتَابُ الطَّاهِر\". \"كِتَابُ لَيْلَة\". \"كِتَابُ المَنَافِع\". \"كِتَابُ اللُّعْبَة\". \"كِتَابُ المَصَادِر\". \"كِتَابُ الجَمْع\".\rفهذه أرْبَعُون كِتَابًا من السَّبْعِينَ كَتَابًا\rثم يَتْلُو ذلك رَسَائِلُ في الحَجَر، أولى، وثَانِيَة، <و> ثَالثَة، <و> رَابعَة، <و> خامِسَة، <و> سَادِسَة، <و> سَابِعَة، <و> ثَامِنَة، <و> تَاسِعَة، <و> عَاشِرَة، ولا أَسْمَاءَ لها.\rوله بَعْدَ ذلك عَشْرُ رَسَائِلَ في النَّبَات، أولى إلى العَاشِرَة، وله في الأَحْجَار عَشْرُ رَسَائِل على هذا المِثَال، فذَلِكَ سَبْعُون رِسَالَةً.\rويَتْلُو ذلك عَشْرَةُ كُتُبٍ مُضَافَة إِلى السَّبْعِين وهي:\r\"كِتَابُ التَّصْحِيح\". \"كِتَابُ المَعْنَى\". \"كِتَابُ الإيضَاح\". \"كِتَابُ الهِمَّة\". \"كِتَابُ الميزَان\". \"كِتَابُ الاتِّفَاق\". \"كِتَابُ الشَّرْط\". \"كِتَابُ الفَضْلَة\". \"كِتَابُ التَّمَام\". \"كِتَابُ الأَعْرَاض\".\rوله بعد ذلك عَشْرُ مَقَالَات تَتْلُو هذه الكُتُبِ وهي:\rكِتَابُ \"مُصَحِّحَات فُوثَاغُورُس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات سُقْرَاط\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات فلاطن\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات أرِسْطاطالِيس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات أرْسِيجَانُس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات أَرْكَاغَانِيس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات أمُورُس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَات دِيمُقْرَاطِيس\". كِتَابُ \"مُصَحِّحات حَرْبي <والحِمْيَرِي >\". كِتَابُ \"مُصَحِّحَاتُنا نحن\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269417,"book_id":1297,"shamela_page_id":1263,"part":"2","page_num":456,"sequence_num":1263,"body":"ثم يَتْلُو هذه عِشْرُون كِتَابًا بأسْمَائِها وهي:\r\"كتَابُ الزُّمُرُدَة\". \"كِتَابُ الأُنْمُوذَج\". \"كِتَابُ المُهْجَة\". كِتَابُ \"سِفْر الأسْرَار\". \"كِتَابُ البَعِيد\". \"كِتَابُ الفَاضِل\". \"كِتَابُ العَقِيقَة\". \"كِتَابُ البَلْوَرَة\". \"كِتَابُ السَّاطِع\". \"كِتَابُ الإِشْرَاق\". \"كِتَابُ المَخَايِل\". \"كِتَابُ المَسَائِل\". \"كِتَابُ التَّفَاضُل\". \"كِتَابُ النَّشَابة\". \"كِتَابُ التَّفْسِير\". \"كِتَابُ التَّمْيِيز\". \"كِتَابُ الكَمَال والتَّمَام\".\rويَتْلُوهَا أَيْضًا ثَلَاثَةُ (¬a) كُتُبِ تَتَّصِلُ بها:\r\"كِتَابُ الضَّمِير\". \"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الأَعْرَاض\".\rوبعد ذلك سَبْعَة عَشْر كِتَابًا أَوَّلُها:\rكِتَابُ \"المُبْتَدَأَ بالرَّيَاضَة\". كِتَابُ \"المَدْخَل إلى الصِّنَاعَة\". \"كِتَابُ التَّوَقُّف\". كِتَابُ \"الثِّقَة بِصحَّة العِلْم\". كِتَابُ \"التَّوَرُّط في الصِّنَاعَة\". \"كِتَابُ المِحْنَة\". \"كِتَابُ الحَقِيقَة\". كِتَابُ \"الاتِّفَاق والاخْتِلَاف\". كِتَابُ \"السَّنَن والحَيْرَة\". \"كِتَابُ المَوَازِين\". \"كِتَابُ السِّرّ الغَامِض\". كِتَابُ \"المَبْلَغ الأَقْصَى\". \"كِتَابُ المُخَالَفَة\". \"كِتَابُ الشَّرْح\". كِتَابُ \"الإغْرَاء (¬b) في النِّهَايَة\". \"كِتَابُ الاسْتِقْصَاء\".\rثم يَتْلُو ذلك ثَلَاثَةُ كُتُبٍ وهي:\r\"كِتَابُ الطَّهَارَة\"، آخَر. \"كِتَابُ التِّسْعَة\". \"كِتَابُ الأَعْرَاض\".","footnotes":"(¬a) الأصْل: ثلاث.\r(¬b) الأصْل: الأعرامي، والمثبت من ك ١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269418,"book_id":1297,"shamela_page_id":1264,"part":"2","page_num":457,"sequence_num":1264,"body":"قال محمَّدُ بن إسْحَاق، قال جَابِرٌ في كِتَابِ \"فِهْرِسْتِه\": أَلَّفْتُ بعد هذه \"الكُتُبِ ثَلاثِين رِسَالَةً لا أسْمَاءَ لها، ثم ألَّفْتُ بعد ذلك أَرْبَعَ مَقَالاتٍ وهي:\r\"كِتَابُ الطَّبِيعَة الفَاعِلَة الأولَى المُتَحَرِّكَة وهي النَّار\". \"كِتَابُ الطَّبِيعَة الثَّانِيَة الفَاعِلَة الجَامِدَة وهي المَاء\" \"كِتَابُ الطَّبِيعَة الثَّالِثَة المُنْفَعِلَة اليَابِسَة وهي الأرْض\" (¬a). \" كِتَابُ الطَّبِيعَة الرَّابِعَة المُنْفَعِلَة الرَّطْبَة وهي الهَوَاء\".\rقال جَابرُ: ولهذه الكُتُبِ كِتَابان فيهما شَرْحُ ذَلِك وهما:\r\"كِتَابُ الطَّهَارَة\". \"كِتَابُ الأَعْرَاض\".\rثم ألَّفْتُ بعد ذلك أَرْبَعَة كُتُبٍ وهي:\r\"كِتَابُ الزَّهْرَة\". \"كِتَابُ السَّلْوَة\". \"كِتَابُ الكَامِل\". \"كِتَابُ الحَيَاة\".\rوألَّفْتُ بعد ذلك عَشْرَة كُتُبٍ على رَأي بِلِينَاس صَاحِب الطِّلَّسْمَات. وهي:\r\"كِتَابُ زُحَل\". \"كِتَابُ المَرِّيخ\". \"كِتَابُ الشَّمْس الأكْبَر\". \"كِتَابُ الشَّمْسِ الأَصْغَرَ\". \"كِتَابُ الزَّهْرَة\". \"كِتَابُ عُطَارِد\". \"كِتَابُ القَمَر الأكْبَر\". \"كِتَابُ الأعْرَاض\" (¬b) كِتَابُ \"يُعْرَفُ بخَاصِيَّة نَفْسه\". \"كِتَابُ المُثَنَّى\".\rوله أَرْبَعَةُ كُتُبٍ في المَطَالِب:\r\"كِتَابُ الحَاصِل\". \"كِتَابُ مَيْدَان العَقْل\". \"كِتَابُ العَيْن\". \"كِتَابُ النَّظْم\".","footnotes":"(¬a) من ليدن وك ١، وفي الأصْل: أعاد ذكر الطبيعة الأولى انتقال نظر، وكتب بجوارها: صوابه الأرض.\r(¬b) نهاية المَوْجود في نُسْخَة الأصْل فقد سَقَطَت منها الورقتان الأخيرتان واستعيض عنهما ببقيَّة الكتاب بخطٍّ حديثٍ عن خط النُّسْخَة، نُسِخَ في تقديري عن نُسْخَة ك ١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269419,"book_id":1297,"shamela_page_id":1265,"part":"2","page_num":458,"sequence_num":1265,"body":"قال أبو مُوسَى (¬١): ألَّفْتُ ثلاث مائة كِتَابٍ في الفَلْسَفَة، وألْف وثلاث مائة كِتَابٍ في الحِيَل، على مِثَالِ \"كِتَابِ تَقَاطُر\" وألْف وثلاث مائة رِسَالَة في صَنَائِع مَجْمُوعَة وآلات الحَرْب. ثم ألَّفْتُ في الطِّبِّ كِتَابًا عَظِيمًا، وأَلَّفْتُ كُتُبًا صِغَارًا وكِبَارًا. وألَّفْتُ في الطِّب نحو خَمْس مائة كِتَاب مثل: \"كِتَاب المَجَسَّة والتَّشْريح\". ثم ألَّفْتُ كُتُبَ المَنْطِق على رأي أرِسْطاطالِيس. ثم ألَّفْتُ كِتَابَ \"الزِّيج اللَّطِيف\"، نحو ثلاث مائة وَرَقَة. كِتَابَ \"شَرْحِ أُقْلِيدِس\". كِتَابَ \"شَرْح المجِسْطِي\". \"كِتَابَ المَرَايَا\". \"كِتَابَ الجَارُوف\"، الذي نَقَضَه المتُكَلِّمُون، وقد قِيلَ إِنَّه لأبي سَعِيدٍ المِصْرِيّ. ثم ألَّفْتُ كُتُبا في الزُّهْد والمَوَاعِظ. وأَلَّفْتُ كُتُبا في العَزَائِم كَثِيرَةً حَسَنَةً. وألَّفْتُ كُتُبا في النَّيْرِنْجَات. وأَلَّفْتُ في الأَشْيَاء التي يُعْمَل بخَوَاصِّها كُتُبًا كَثِيرَةً. ثم ألَّفْتُ بعد ذلك خَمْس مائة كِتَاب نَقْضًا على الفَلاسِفَة. ثم ألَّفْتُ كِتَابًا في الصَّنْعَة يُعْرَفُ بـ \"كِتَاب المَلِك\"، وكِتابًا يُعْرَفُ بـ \"الرياض\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) هي الكُنْيَةُ التي أطْلَقَها عليه الرَّازي (فيما تقدم ١٣:٤٥٢).\r(¬٢) انظر كتاب بول كراوس (فيما تقدم ٤٥١)، وعلى الأخَصّ الجزء الذي عُنْوَانُه: Corpus des écrits Jabiriens، وقد أثْبَتَت الدِّراساتُ الحديثة أنَّ فهرست كتب جابر، الذي نَقَل عنه النَّديم، مَوْثُوقٌ وتَوَثُّق وجود عَدَدٍ كبيرٍ من العَنَاوين الواردة فيه عن طريق نُسَخ الكتب التي وَصَلت إلينا والتي يُحِيلُ بعضُها على بعض، وعلاوةً على ذلك فقد أكَّدَت نتائج الدَّراسات ذلك التَّتَابع الزَّمَني الذي بَيَّنَه النَّديمُ على ضوء \"فِهْرِسْتَ\" جَابر نفسه، حيث تَشْتَرِكُ هذه الرَّسائلُ والأفْكارُ المُهَيْمِنَة عليها في سِماتٍ لُغَوِيَّة وتعبيرية مُعَيَّنَة بحيث كما يقول كراوس KRAUS - لا يمكن انتزاعُ أي كتابٍ من هذا المجموع واعتباره مُزَيَّفًا دون أنْ تتعرَّض أصَالَةُ المجموعة كلّها للشُّكوك.\rوانظر عن نُسَخ كُتُب جابر ورَسَائله التي وَصَلَت إلينا كذلك، F. SEZGIN، GAS IV ٢٣١ - ٢٦٩. pp ؛ سيد نعمان الحَقّ: \"مخطوطات الكيمياء: نَمُوذَج المُدَوَّنَة الجابرية\"، علوم الأرْض في المخطوطات الإسلامية، لندن - مؤسَّسَة الفرقان ٢٠٠٥ م، ٢٥٩ - ٢٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269420,"book_id":1297,"shamela_page_id":1266,"part":"2","page_num":459,"sequence_num":1266,"body":"ذُو النُّون المِصْرِي\rوهو أبو الفَيْضِ ذُو النُّون <ثَوْبَانُ> بن إبْراهيم (¬١)، وكان مُتَصَوِّفًا، وله أثَرٌ في الصَّنْعَة وكُتُبٌ مُصَنَّفَةٌ.\rفمن كُتُبِه: \"كِتَابُ الرُّكْن الأكْبَر\". \"كِتَابُ الثِّقَة في الصَّنْعَة\" (¬٢).\r\rالرَّازِي، محمدُ بن زَكَرِيَّا\rومَوْضِعُهُ من عِلْم الفَلْسَفَةِ والطِّبّ مَعْرُوفٌ مَشْهُورٌ، وقد اسْتَقْصَيْتُ ذِكْرَه في أَخْبَارِ الطِّبِّ (¬٣). وكان يَرَى حَقِيقَة الصَّنْعَة.\rوقد ألَّفَ في ذلك كُتُبًا كَثِيرَةً، فمنها: كِتَابٌ يَحْتَوِي على اثْنَي عَشَر كِتَابًا وهي: كِتَابُ \"المَدْخَل التَّعْلِيمِيّ\". كِتَابُ \"المَدْخَل البرهاني\". \"كِتَابُ الأبْيَات\". \"كِتَابُ التَّدْبِير\". \"كِتَابُ الحَجَر\". \"كِتَابُ الإكْسِير\". كِتَابُ \"شَرَف الصِّنَاعَة\". \"كِتَابُ التَّرْتِيب\". \"كِتَابُ التَّدَابِير\". كِتَابُ \"نُكَت الرُّمُوز\". \"كِتَابُ المِحْنَة\". \"كِتَابُ الحِيَل\".","footnotes":"(¬١) تُوفِّي في مصر سنة ٢٤٦ هـ/٨٦١ م. راجع السلمي: طبقات الصوفية ١٥ - ٢٦؛ صاعد: طبقات الأمم ٢٣٤؛ أبا نعيم: حلية الأولياء ٣٣١:٩ - ٣٩٥؛ الخطيب البغدادي: تاريخ مدينة السَّلام ٣٧٣:٩ - ٣٧٨؛ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٣١٥:١ - ٣١٨ الذهبي: سير أعلام النبلاء ١١: ٥٣٢ - ٥٣٦؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ٢٢:١١ - ٢٤؛ M. SMITH، El ٢ art. Dhu l - nûn II، p. ٢٤٩.\r(¬٢) يُعَدُّ ما اقْتَبَسَهُ أبو عبد الله محمد بن أُمَيْل التميمي عَاشَ عند مُنْقَلَب القرن الثَّالث الهجري، في كتابه \"الماء الوَرَقي والأرْض النجمية\" أقْدَم شاهد معروف حتى الآن على اشْتِغال ذي النُّون بالصَّنْعَة. انظر قائمة بمؤلَّفاته في التَّصَوُّف وفي الصَّنْعَة وأماكن ما وَصَلَ إلينا منها عند F. SEZGIN ٢٧٣ GASI، pp. ٦٤٣ - ٤٤، IV، p.؛ وانظر فيما يلي ٤٦٢ كتاب \"صَرْف التَّوَهُّم عن ذي النُّون المصري\" للإخميمي.\r(¬٣) فيما تقدم ٣٠٥ - ٣١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269421,"book_id":1297,"shamela_page_id":1267,"part":"2","page_num":460,"sequence_num":1267,"body":"وله بعد ذلك كُتُبٌ أخْرَى في الصَّنْعَة:\r\"كِتَابُ الأَسْرَار\". \"كِتَابُ سِرِّ الأَسْرَار\". \"كِتَابُ التَّبْويب\". كِتَابُ \"رِسَالَة الخاصَّة\". \"كِتَابُ الحَجَر الأصْفَر\". كِتَابُ \"رَسَائِل المُلُوك\". كِتَابُ \"الرَّدّ على الكِنْدِيّ في رَدِّه على الصَّناعَة\" (¬١).\r\rابْنُ وَحْشِيَّة\rأبو بَكْر أحمد بن عليّ بن قَيْس بن المُخْتار بن عبد الكَرِيم بن حَرْشِيا بن بدينا بن بُورَاطْيَا الكسَدَاني، من أهْلِ جُنْبُلاء وقُسِّين (¬٢). أَحَدُ فُصَحَاءِ النَّبْطِ بلُغَةِ الكَسَدَانِيين. وقد اسْتَقْصَيْتُ ذِكْرَهُ فيما فَعَلَ، في المقالة الثَّامِنَةِ، في فَنِّ السِّحْرِ والشَّعْبَذَةِ والعَزَائِم، وقد كان له في ذَلِك حَظٌّ (¬٣).\rونحن نَذْكر في هذا المَوْضِع كُتُبَه في صِنَاعَة الكِيمْيَاء وهي: كِتَابُ \"الأصُول الكَبِير\" في الصَّنْعَة. كِتَابُ \"الأصُول الصَّغِير\" في الصَّنْعَة أَيْضًا. \"كِتَابُ المُدَرَّجَة\". كِتَابُ \"المُذَاكَرَات في الصَّنْعَة\". كِتَابٌ يَحْتَوي على عِشْرِين كِتَابًا أوّل وثَانٍ وثَالِث وعلى الوَلَاء (¬٤)؛ نُسْخَةُ الأقْلام التي يُكتَبُ بها كُتُبُ الصَّنْعَةِ والسِّحْر، ذَكَرَها ابن وَحْشِيَة وقَرَأَتُها بخَطِّه.\rوقَرَأْتُ نُسْخَةَ هذه الأقْلام بعَيْنِها في جُمْلَة أَجْزَاءٍ بخَطّ أبي الحَسَن بن الكُوفي، فيها تَعْلِيقاتُ لُغَةٍ ونَحْرٍ وأَخْبَارٍ وأَشْعَارٍ وآثَارِ، وقَعَت لأبي الحَسَن بن التنح من كُتُبِ بني الفُرَات. وهذا من أَظْرَفِ ما رَأَيْتُهُ بخَطّ ابن الكُوفّي","footnotes":"(¬١) F. SEZGIN، GAS IV، pp.٢٧٥ - ٨٢.؛ ونَشَر لُطْف الله قاري كتاب \"زِينَة الكتبة\" له في مجلة عالم المخطوطات والنوادر ١٦/ ٢ (٢٠١١)، ٢١١ - ٢٤٢.\r(¬٢) جُنْبَلاء. كورة وبُلَيْدٌ ومنزل بين وَاسِط والكوفة. وقُسِّين كُورة من نواحي الكوفة (ياقوت الحموي: معجم البلدان ١٦٨:٢، ٣٥٠:٤).\r(¬٣) فيما تقدم ١٥٢، ٣٣٩ - ٣٤٠.\r(¬٤) F. SEZGIN، GAS IV، pp. ٢٨٢ - ٨٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269422,"book_id":1297,"shamela_page_id":1268,"part":"2","page_num":461,"sequence_num":1268,"body":"بعد كِتَابِ \"مَسَاوِيء العَوَامّ\" لأبي العَنْبَسِ الصَّيْمَرِيّ (¬١).\r\rحُرُوفُ الفَاقِيطُوس\rا. ب. ت. ث. ج. ح. خ. د. ذ. ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. هـ. و. لا. ي.\r\rحُرُوفُ المُسْنَد\rا. ب. ت. ث د. ث. ج. ح. خ. ذ ر. ز. س. ش. ص. ض. ط. ظ ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. و. هـ. لا. ي.\rهذه، الحُرُوفُ التي تُصَابُ العُلُومِ القَدِيمَة بِهَا في البَرَابِي (¬٢).\r\rحُرُوفُ العَنْبَث\rرُبَّما وَقَعَت هذه الخُطُوطُ في كُتُبِ العُلُوم التي ذَكَرْتُها من الصَّنْعَة والسِّحْر والعَزَائِم، باللُّغَة التي أحْدَثَ أهْلُها العِلْم، فلا تُفْهَم اللَّهُم إلَّا أن يكون الإنْسَانُ عَارِفًا بِتلْك اللُّغَة، وهذا مُعْوِزٌ. ورُبَّما كانت هذه الكِتَابَاتُ تَرَاجِمَ تُؤَدَّى إلى اللُّغَة العَرَبِيَّة. ويَنْبَغِي أَنْ تُتَأمَّل وتُجْعَل هذه الأفلام مِثَالًا لها يُرْجَعُ إليها، إِنْ شَاء الله.\r\rالإخْمِيمِيُّ\rواسْمُهُ عُثْمَانُ بن سُوَيْد أبو حَرِيّ الإخْمِيمِيّ، من إخْمِيمِ قَرْيَة مِن قُرَى مِصْر (¬٣).","footnotes":"(¬١) فيما تقدم ١٠:٤٦٨:١.\r(¬٢) رُبَّما من كتاب \"شَوْقِ الْمُسْتَهَام فِي مَعْرِفَةِ رُمُوز الأقْلام\" لابن وَحْشِيَّة (نَشَرَهُ إياد خَالِد الطَّبَّاع، دمشق - دار الفكر ٢٠٠٣ م). ومن الغَرِيب أنَّ النَّديم ذكر ما يُقابِل الحُرُوف بالعربية، ولم يُورِد الرَّسْم الأصْلي لها.\r(¬٣) إخمْيِم، كذا ضَبَطها البكريُّ على بناء إفْعِيل. مَدينَةٌ في صَعِيد مصر بالجانب الشَّرْقي من النَّيل اشتهرت بمعبدها المعروف ببِرْبَا إخْمِيم الذي =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269423,"book_id":1297,"shamela_page_id":1269,"part":"2","page_num":462,"sequence_num":1269,"body":"وكان مُقَدَّمًا في صِنَاعَةِ الكِيمْياء ورَأسًا فيها، وله مع ابن وَحْشِيَّة مُنَاظَرَاتٌ، <و > بَيْنَه وبَيْنَه مُكاتَبَاتٌ.\r<وله من الكُتُبِ:> (¬a) \" كِتَابُ الكِبْرِيت الأحْمَر\". \"كِتَابُ الإِبَانَة\". \"كِتَابُ التَّصْحِيحَات\". كِتَابُ \"صَرْف التَّوَهُّم عن ذي النُّون المِصْرِيّ\". \"كِتَابُ التَّعْلِيقَات\". كِتَابُ \"آلات القُدَمَاء\". كِتَابُ \"الحَلّ والعَقْد\". \"كِتَابُ التَّدْبِير\". \"كِتَابُ التَّصْعِيد والتَّقْطِير\". كِتَابُ \"الجَحِيمِ الأعْظَم\". كِتَابُ \"مُنَاظَرَات العُلَمَاء ومُفَاوَضَاتهم\".\r\rأبو قِرَان\rهذا من أهْلِ نَصِيبِينَ، ممَّن كان يَزْعُمُ أَنَّ صِنَاعَة الكِيمْيَاء صَحَّتْ له. وهو ممَّن يُشيرُ إليه أهْلُ هذه الصِّنَاعَةِ ويُقَدِّمُونَه ويُفَضِّلُونَه، وقد ذَكَرَهُ ابْنُ وَحْشِيَّة.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح كِتَاب الرَّحْمَة لجابِر\" (¬١). \"كِتَابُ الخَمَائِر\". \"كِتَابُ البُلُوغ\". كِتَابُ \"شَرْح الأثِير\". \"كِتَابُ التَّصْحِيحَات\". \"كِتَابُ البَيْض\". \"كِتَابُ الفَرْقَيْنِ المُسَبَّغ\". \"كِتَابُ الإِشَارَة\". \"كِتَابُ التَّمْوِيه\".\r\rإصْطَفَنُ الرَّاهِب\rهذا الرَّجُلُ كان بالمَوْصِل، ويُسَمَّى (¬b) ميخَائيل (¬٢). وكان يُحْكَى عنه أَنَّه عَمِلَ","footnotes":"(¬b) إضافةٌ اقتضاها السِّياق.\r(¬b) ليدن: في عمر يقال له.\r_________\r= هُدِمَ بعد القرن الخامس الهجري. وهي الآن إحدى مُدُن محافظة سوهاج في صعيد مصر (المقريزي: المواعظ والاعتبار ٦٤٩:١ - ٦٥١).\r(¬١) F. SEZGIN، GAS IV، p. ٢٣٢\r(¬٢) يرى فليجل أنَّ STEPHANUS لا يمكن أن يُسَمَّى MICHAEL وأنَّ بالعبارة تَصْحيفًا!","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269424,"book_id":1297,"shamela_page_id":1270,"part":"2","page_num":463,"sequence_num":1270,"body":"الكِيمْيَاء. فلمَّا مَاتَ ظَهَرَت كُتُبه بالمَوْصِل، فَرَأَيْتُ منها شَيْئًا وهو: \"كِتَابُ الرُّشْد\". \"كِتَابُ ما حُدِّثْنَاه\". \"كِتَابُ البَاب الأَعْظَم\". كِتَابُ \"الأدْعِيَة والقَرَابِين التي تُسْتَعْمَل قَبْل صِنَاعَة الكيمياء\". < كِتَاب \"الاخْتِيَار النُّجُومِيّ للصِّنَاعَة>\" (¬a). \" كِتَابُ التَّعْلِيقَات\". كِتَابُ \"الأوْقَات والأَزْمِنَة\".\r\rالسَّائِحُ العَلَوِيّ\rوهو أبو بَكْر عليُّ بن محمَّد الخُرَاسَانِيُّ العَلَوِيُّ الصُّوفِيُّ، ومن وَلِدِ الحَسَن بن عليّ - رِضْوَانُ الله عليهم b) - ممَّن صَحَّت له صِنَاعَةُ الكِيمْياء، على ما ذَكَرَه أَهْلُ هذا الشَّأن. وكان يَتَنَقَّلُ في البُلْدَانِ خَوْفًا على نَفْسِه من السُّلْطان. ولم أرَ مَنْ شَاهَدَهُ. وكُتُبُهُ وَصَلَت إلينا من نَوَاحِي الجِبَال.\rوله من الكُتُب: كتَابُ \"رِسَالَة اليَتِيم\". \"كِتَابُ الحَجَر الطَّاهِر\". \"كِتَابُ الحَقِير النَّافِع\". \"كِتَابُ الظَّاهِرِ الخَفِيّ\". \"كِتَابُ الأصُول\". \"كِتَابُ الشَّعْر والدَّمِ والبَيْض وعَمَل مِيَاههما\".\r\rدُبَيس تِلْمِيذ الكِنْدِيّ\rهو محمَّدُ بن يَزِيد، ويُعْرفُ بدُبَيْس. مُمَّن يَتَعَاطَى الصِّنَاعَة وأَعْمَالَ البَرَّانِيَّات.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الجَامِع\". \"كِتَابُ عَمَل الأَصْبَاغِ والمدَادِ والحِبْر\" (¬١).","footnotes":"(¬a) وَرَدَ هذا العنوان فقط في نسخة ليدن.\r(¬b) ك ١: صلوات الله عليهم.\r_________\r(¬١) ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٧.\rويلاحظ أن الكُتُبَ التي وَصَلَت إلينا حول صِنَاعَة الكتاب المَخْطُوط (الوَرَق والمِدَاد والتَّجْليد) ترجع جَمِيعُها إلى الأنْدَلُس وإفْريقية، ويَعُودُ أقدمها إلى النصف الأوَّل من القرن الخامس الهجري، ولم نَظْفَر حتى الآن بكتابٍ مَشْرِقي يتناول هذه =","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269425,"book_id":1297,"shamela_page_id":1271,"part":"2","page_num":464,"sequence_num":1271,"body":"ابْنُ سُلَيْمان\rوهو أبو العَبَّاس أَحْمَدُ بن محمَّد بن سُلَيْمَان، وقيل إنَّه من أهْلِ مِصْر. ولم يَتَأْتَّ إلينا أنَّه صَحَّ له الصَّنْعَةُ.\rوالذي وَقَعَ له إلى هذه البِلاد: كِتَابُ \"الإفْصَاح والإيضَاح\" في البَرَّانِيَّات. (\"كِتَابُ الجامع\"، بَرَّانِيَّات. \"كِتَابُ المَلَاغِم\". \"كِتَابُ المَعْجُونَات\". \"كِتَابُ التَّخْمِير\". ويُقَالُ إِنَّ كِتَابَ \"الإفصَاح والإيضَاح\") (¬a) لابن عِيَاضِ المِصْرِيّ تِلْميذ جَابِر.\r\rإِسْحَاقُ بن نُصَيْر\rأبو إبْرَاهِيم إسْحَاقُ بن نُصَيْر، مُمَّن يَتَعَاطَى الصَّنْعَة، وله مَعْرِفَةٌ بالتَّلْوِيحَات، وأَعْمَالِ الزُّجَاج.\rوله من الكُتُب: \"كِتَابُ التَّلاوِيح وسُيُول الزُّجَاجِ\". كِتَابُ \"صِنَاعَة الدُّرِّ الثَّمِين\".","footnotes":"(¬a) الأصْل وك ١: في برانيات، ليدن: \"الإيضاح والإفْصَاح\" في برانيات.\r_________\r= الموضوعات، رَغْم أنَّ حِرْفَة الوِرَاقَة - وهي الحِرْفَة\rالمُخْتَصَّة بإنْتاج الكتاب وتوزيعه - لَعِبَت دَوْرًا مهمًّا\rفي الحضارة الإسلامية منذ العَصْر العَبَّاسي، ولعلَّ\r\"كتاب عَمَل الأصْبَاغ والمِدَاد والحِبْر\" لمحمد بن\rيَزيد المعروف بدُبَيْس تلميذ الكِنْدِيّ أوَّل كتابٍ\rأقِفُ عليه في هذا الموضوع أُلِّفَ في المَشْرِق الإسلامي (انظر أيمن فؤاد: الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات ١٣ - ١٥؛ إبراهيم شبوح: \"مصدران جديدان عن صناعة المخطوط: حول فنون تركيب المداد\" في كتاب دراسة المخطوطات الإسلامية بين اعتبارات المادَّة والبَشَر، لندن ١٩٩٧، ١٥ - ٣٤).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269426,"book_id":1297,"shamela_page_id":1272,"part":"2","page_num":465,"sequence_num":1272,"body":"ابْنُ أَبي العَزَاقِر\rأبو جَعْفَر محمَّدُ بن عليّ الشَّلْمَغَاني (¬١)، وقد اسْتَقْصَيْتُ ذِكْرَهُ في أَخْبَارِ الشِّيعَة (¬٢). وكان له قَدَمٌ في صِنَاعَةِ الكِيمْيَاء.\rوله من الكُتُبِ: \"كِتَابُ الخَمَائِر\". \"كِتَابُ الحَجَر\". كِتَابُ \"شَرْح كِتَاب الرَّحْمَة لجَابِر\" (¬٣). \"كِتَابُ البَرَّانِيَّات\" (¬٤).\r\rالحَنْشَلِيل (¬a)\rوهو أبو الحَسَن أحْمَدُ، والحَنْشَلِيل) لَقَبٌ. وكان لي صَدِيقًا، وزَعَمَ لي دَفَعَات أنَّ الصِّنَاعَةَ صَحَّت له، ولم أرَ آثار ذلك عَلَيْهِ، لأَنِّي لا أَرَاهُ إِلَّا فَقِيرًا وَسِخًا مُحارَفًا، وكان سَمِجًا.\rوله من الكُتُبِ: كِتَابُ \"شَرْح نُكَت الرُّمُوز\". \"كِتَابُ الشَّمْس\". \"كِتَابُ القَمَر\". \"كِتَابُ مُسْعِف الفُقَرَاء\". كِتَابُ \"الأَعْمَال على رأس الكُوَر\".","footnotes":"(¬a) في ليدن: الحنْشليل.\r_________\r(¬١) تُوفي سنة ٣٢٢ هـ / ٩٣٤ م (راجع المسعودي: مروج الذهب ٢٥٨:٢ - ٢٥٩؛ البيروني: الآثار الباقية ٢١٤؛ ابن الأثير: الكامل في التاريخ ٩٢٨ - ٩٣، ٢١٦ - ٢٢٠ واللباب ٢٠٦:٢؛ ياقوت الحموي: معجم الأدباء ٢٣٥:١ - ٢٣٦ ابن خلكان: وفيات الأعيان ٢: ١٥٥ - ١٥٧ (ضمن ترجمة ابن أبي عون)؛ الذهبي: سير أعلام النبلاء ٥٦٦:١٤ - ٥٦٩؛ الصفدي: الوافي بالوفيات ١٠٧:٤ - ١٠٨ CH PELLAT، El art. Muhammad b. 'Alî al - Shalmaghânî VII، pp. ٣٩٨ - ٩٩.\r(¬٢) فيما تقدم ٤٥٥:١، ٦٣٥، وقد جاء الحَديثُ عنه عرضًا في ترجمة ابن أبي عَوْن.\r(¬٣) F. SEZGIN، GAS IV، ٢٣٢.\r(¬٤) ابن أنجب: الدر الثمين ١٠٧ (عن النَّديم).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1269427,"book_id":1297,"shamela_page_id":1273,"part":"2","page_num":466,"sequence_num":1273,"body":"قال محمَّدُ إسْحَاق: والكُتُبُ المُؤلَّفَةُ في هذا الشَّأْنِ أَكْثَرُ وأَعْظَمُ من أنْ تُحْصَى، لأنَّ المُؤَلِّفينَ لها تَنَحَّلُوها (¬a) عنهم. . ولأهْلِ مِصْر في هذا الأمْرِ مُصَنِّفُونَ وعُلَمَاءُ وأصْل الكَلام في الصَّنْعَة من ثَمَّ أَخَذُوها. والبَرَابي المعروفة، وهي بُيُوت الحِكْمَة ومَارِيَة من بلادِ مصْر. وقيل إنَّ أَصْلَ الكَلامِ في الصَّنْعَةِ للفُرْسِ الأَوَل، وقيل أَوَّلَ من تَكَلَّمَ عليه اليُونَانِيُّون، وقيل الهِنْد، وقيل الصِّين، والله أعْلَم.\r\rتَمَّتْ المَقَالَةُ العَاشِرَةُ (¬b) من كِتَابِ الفِهْرِسْت <في أَخْبَار العُلَمَاء وما صَنَّفُوهُ من الكُتُب> (¬c). وتَمَّ بِتَمامِهَا جَمِيعُ الكِتابِ ولله الحمد والمِنَّةُ والحَوْلُ والقُوَّةُ وصَلَّى الله على سَيِّدِنَا محمَّد (¬d) وعَلَى آلِهِ وسَلِّم تَسْلِيمًا (¬e) (¬١)","footnotes":"(¬a) ليدن: ينتحلونها.\r(¬b) ك ١: الرابعة.\r(¬c) وردت هذه العبارة فقط في ليدن.\r(¬d) ك ١: محمد نبينا.\r(¬e) هذه أيضًا خاتمة نُسْخَتي ك ١، ك ٢، وجَاءَ في نُسْخَة ليدن: وبتمامها تمَّ الكتابُ بأسْرِه والحمدُ لله على عَوْنِه وإحْسَانِهِ وصَلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وآلِه وسَلَّم.\r_________\r(¬١) وَرَدَ حَرْدُ مَتْنٍ لنُسْخَة ك ١: نَصُّه: كَتَبَهُ الفقِيرُ إِلى رَحْمَةِ الله يُوسُف بن محمد بن مَنْصُور في العشرين من رَبِيعٍ الآخر سَنَة ستِّ مائة للهِجْرَة الحَنِيِفيَّة وحامدًا لله ومُصَلِّيًا على نَبِيِّه وآله ومُسَلِّمًا.","hints":null,"services_raw":null}