{"page_id":1785766,"book_id":1763,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":1,"body":"مُقَدّمَة\r...\rزيادات القَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله دراسةً وتخريجاً\rتأليف الدكتور / دخيل بن صَالح اللحيدان\rالْأُسْتَاذ المساعد فِي قسم السّنة وعلومها\rكُلية أصُول الدّين بالرياض\rجَامِعَة الإِمَام مُحَمَّد بن سعود الإسلامية ١٤٢٠هـ\rإنَّ الحمدَ للهِ نحمده ونستعينه، من يهده الله فَلَا مضل لَهُ، وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ، وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ، وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله، أما بعد١:\rفَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل بِدعَة ضَلَالَة٢.\rإِن الله تَعَالَى حفظ لهَذِهِ الْأمة الْقُرْآن الْكَرِيم الَّذِي تناقلته الأجيال بالتواتر، وَحفظ لَهَا سنة نبيها مُحَمَّد ﷺ بِأَن يسر لَهَا صحابته الْكِرَام رضوَان الله عَلَيْهِم، فحفظوها وفهموها وَعمِلُوا بهَا، وَسَار على نهجهم من أَتَى بعدهمْ، وذبّوا عَنْهَا تَحْرِيف المتأولين، وشبهات المبطلين، وَغلط الواهمين.\rوقيض الله تَعَالَى للسّنة من الْأَئِمَّة النقاد الَّذين بينوا أَحْوَال الروَاة، وميزوا الصَّحِيح من الضَّعِيف حَتَّى يكون الْمُسْتَدلّ بهَا على بَصِيرَة فِي اسْتِخْرَاج الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة مِنْهَا، وَمَعْرِفَة الْحَلَال من الْحَرَام، وَالْخَاص من الْعَام، والناسخ من الْمَنْسُوخ وَنَحْو ذَلِك.","footnotes":"١ - هَذِه إِحْدَى أَلْفَاظ خطْبَة الْحَاجة، أخرجهَا الإِمَام مُسلم (فِي ٧ كتاب الْجُمُعَة، ١٣ بَاب تَخْفيف الصَّلَاة وَالْخطْبَة، ٢/٥٩٣/٨٦٨) ، وَالنَّسَائِيّ (فِي ٢٦ كتاب النِّكَاح، ٣٩ بَاب مَا يسْتَحبّ من الْكَلَام عِنْد النِّكَاح، ٣٢٨٠) ، من حَدِيث ابْن عَبَّاس ﵄.\r٢ - أخرج الإِمَام مُسلم (فِي ٣ كتاب الْجُمُعَة، ١٣ بَاب تَخْفيف الصَّلَاة وَالْخطْبَة، ٨٦٧) ، من حَدِيث جَابر بن عبد الله ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ كَانَ يَقُول: \"أما بعد، فَإِن خير الحَدِيث كتاب الله، وَخير الْهَدْي هدي مُحَمَّد، وَشر الْأُمُور محدثاتها، وكل بِدعَة ضَلَالَة \"، وَفِي رِوَايَة عِنْده أَنه قَالَ: \"كَانَ رَسُول الله ﷺ يخْطب النَّاس، يحمد الله ويثني بِمَا هُوَ أَهله ثمَّ يَقُول: \" من يهده الله \" الحَدِيث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785767,"book_id":1763,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":2,"body":"وَقد عُني الْعلمَاء بتدوين الحَدِيث فِي المسانيد وَالسّنَن والجوامع والمصنفات، والمعاجم والمشيخات والأجزاء الحديثية وَغَيرهَا من مصَادر السّنة الَّتِي نقلت بِالْأَسَانِيدِ الْمُتَّصِلَة، وضُبطت ألفاظها بِالْعرضِ والمقابلة وَإِثْبَات السماع تَأْكِيدًا على حفظهَا من الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان، مَعَ تَوَاتر الْعزو إِلَيْهَا فِي كتب أهل الْعلم بِمَا لَا يَجْعَل للشَّكّ فِيهَا مجالاً.\rوَمن أبرز مَا عُني بِهِ أهل الحَدِيث، زيادات الروَاة عَن شيوخهم، حَيْثُ قد يضيف تلميذ الْمُؤلف أَو من دونه بعض مروياته عَن شُيُوخه بِحَيْثُ تتَمَيَّز بهم عَن مرويات الْمُؤلف.\rوَكَانَت هَذِه الزِّيَادَات وَاضِحَة عِنْد مُتَقَدِّمي أهل الحَدِيث لمعرفتهم بالشيوخ والطبقات، ولمّا ضَعُفت الهمم فِيمَن أَتَى بعدهمْ أحتيج إِلَى مَعْرفَتهَا ودراستها والتنبيه إِلَيْهَا، وإفرادها بالتأليف، وَقد جَاءَ هَذَا الْبَحْث فِي دراسة زيادات وَاحِد من هَؤُلَاءِ الروَاة، وَهُوَ: الإِمَام القَطِيعي، ليسهم فِي تَعْرِيف زيادات الروَاة، واستنباط أَنْوَاعهَا، وَمَعْرِفَة درجتها، وضوابطها، وَكَانَ ذَلِك من أَسبَاب اخْتِيَار هَذَا الْمَوْضُوع، إِضَافَة إِلَى تَأْكِيد مَا يَلِي:\r١ - منزلَة فن زيادات رُوَاة الْكتب، وَهُوَ مِمَّا يسْتَدرك على من ألف فِي مصطلح الحَدِيث.\r٢ - الْحَاجة إِلَى معرفَة أَصْحَاب الزِّيَادَات ومروياتهم، وَلَا سِيمَا أَنهم –وَإِن كَانُوا ثقاتاً فِي أنفسهم - إِلَّا أَنهم لَيْسُوا من النقاد الجهابذة الَّذين ينتقون مروياتهم، بل شَأْن أَكْثَرهم الْعِنَايَة بأَدَاء مَا سمعُوا - سَوَاء أَكَانَ صَحِيحا أم ضَعِيفا - بل قد تكون أَكثر زيادات بَعضهم مَوْضُوعَة كالقطِيعي، حَيْثُ إِنَّهُم يرَوْنَ بَرَاءَة الذِّمَّة بِالْإِسْنَادِ، والعهدة على من رووا عَنهُ من شيوخهم.\r٣ - أثر هَذَا الْفَنّ فِي تَمْيِيز زيادات رُوَاة الْكتب من مرويات مؤلفيها، وَلَا سِيمَا من كَانَ مَعْرُوفا بالانتقاء حَيْثُ يُؤَدِّي خفاؤها إِلَى الْوَهم فِي نِسْبَة الزِّيَادَات - مَعَ ضعفها - إِلَيْهِم، وَقد وهم الْعَلامَة الهيثمي – مَعَ جلالة قدره – فعزى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785768,"book_id":1763,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":4,"body":"حَدِيثا إِلَى مُسْند الإِمَام أَحْمد، وَهُوَ من زيادات القَطِيعي عَلَيْهِ١، وَمن هُوَ دون الهيثمي من بَاب أولى، وَيُؤَدِّي هَذَا إِلَى عدم الدقة فِي بَيَان مكانة المصادر، كَمَا قد ينْسب أهل الْأَهْوَاء الحَدِيث الْمَوْضُوع من هَذِه الزِّيَادَات إِلَى الْأَئِمَّة أنفسهم فَتحصل الشُّبْهَة لمن لَا علم لَهُ بهَا، وَقد دحض شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية شبهاتهم فِي عدَّة مَوَاضِع من كتبه، وَمِنْه قَوْله: \"لَيْسَ هَذَا الحَدِيث فِي مُسْند أَحْمد، وَلَا رَوَاهُ أَحْمد لَا فِي الْمسند وَلَا فِي الْفَضَائِل ... وَإِنَّمَا هُوَ من زيادات القَطِيعي الَّتِي فِيهَا من الْكَذِب الْمَوْضُوع مَا اتّفق أهل الْعلم على أَنه كذب مَوْضُوع \" ٢.\r٤ - تبَاين أراء أهل الْعلم فِي زيادات القَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله، فَمنهمْ النَّافِي وَمِنْهُم الْمُثبت وَمِنْهُم من يرى قلتهَا، وَمِنْهُم من يرى كثرتها، مِمَّا يَدْعُو إِلَى تَحْرِير القَوْل فِيهَا، وَبَيَان الصَّوَاب بالاستقراء والدراسة التفصيلية المبينة لعددها، ومواضعها، وَمَا يدل على أَنَّهَا من زيادات القَطِيعي، مَعَ الحكم عَلَيْهَا.\rوَمن الجدير بِالذكر أَن هَذَا الْبَحْث يعْتَبر –فِيمَا يُعلم - أول دراسة مُفْردَة بِزِيَادَات القَطِيعي على الْمسند، وَهُوَ يتكون بعد الْمُقدمَة السَّابِقَة من:\rمن فصلين، وخاتمة، وفهارس، وبيانها على النَّحْو التَّالِي:\rالْفَصْل الأول: الدراسة، وَفِيه:\rالمبحث الأول: التَّعْرِيف بِعَبْد الله بن أَحْمد.\rالمبحث الثَّانِي: التَّعْرِيف بالقَطِيعي.\rالمبحث الثَّالِث: التَّعْرِيف بِمُسْنَد الإِمَام أَحْمد.\rالمبحث الرَّابِع: التَّعْرِيف بِزِيَادَات الروَاة.\rالمبحث الْخَامِس: التَّعْرِيف بِزِيَادَات القَطيعي.","footnotes":"١ - سَيَأْتِي تَوْضِيحه فِي ص: ٢٣\r٢ - منهاج السّنة ٤/٧٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785769,"book_id":1763,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":4,"body":"الْفَصْل الثَّانِي: تَخْرِيج زيادات القَطِيعي.\rالخاتمة: وتشتمل على أهم نتائج الْبَحْث.\rالفهارس، وفيهَا:\r١ - فهرس المصادر والمراجع.\r٢ - فهرس الموضوعات.\rهَذَا وَسميت هَذَا الْبَحْث: \"زيادات القَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله، دراسة وتخريجاً \"، وأسأل الله تَعَالَى أَن ينفع بِهِ وَيغْفر لي ولوالدي ولذوي أرحامي وَلِجَمِيعِ الْمُسلمين، وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785770,"book_id":1763,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":5,"body":"الْفَصْل الأول: الدراسة\rالمبحث الأول: التَّعْرِيف بِعَبْد الله بن أَحْمد.\r...\rالمبحث الأول: التَّعْرِيف بِعَبْد الله بن الإِمَام أَحْمد١:\rأَولا: اسْمه وَنسبه ونسبته وتأريخ وِلَادَته:\rفَهُوَ: عبد الله بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل بن هِلَال بن أَسد الشَّيْبَانِيّ الْبَغْدَادِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن.\rولد سنة: ٢١٣هـ.\rثَانِيًا: شُيُوخه: تلقى عبد الله بن الإِمَام أَحْمد عَن شُيُوخ كثيرين، وَفِي مقدمتهم: وَالِده – ت ٢٤١هـ – وَيحيى بن عَبْدَوَيْه –وَهُوَ أكبر شيخ لَهُ – ت ٢٣١هـ –، وَأحمد بن جَنَاب المِصِّيصي – ت ٢٣٠هـ -، وَأحمد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب – ت ٢٢٨هـ -، وَإِبْرَاهِيم بن الْحجَّاج السَّامِي – ت٢٣١هـ، وَيحيى بن معِين إِمَام الْجرْح وَالتَّعْدِيل – ت ٢٣٣هـ -، وَخَلِيفَة بن خياط صَاحب التأريخ والطبقات – ت ٢٤٠هـ – وَغَيرهم، قَالَ الْحَافِظ أَبُو بكر: مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ ابْن نقطة –ت ٦٢٩هـ - عَنهُ: \"حدث عَن جمَاعَة يزِيدُونَ على الأربعمائة جَمعنَا أَسْمَاءَهُم فِي كتاب مُفْرد \" ٢.\rثَالِثا: تلاميذه، وَمِنْهُم: أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ صَاحب السّنَن– ت ٣٠٣هـ –، ومُوسَى ابْن هَارُون الْحمال – ت ٢٩٤هـ -، وَعبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم – ت ٣٢٧هـ -، وَأحمد بن جَعْفَر القطِيعي –ت٣٦٨هـ -، وَغَيرهم.\rرَابِعا: مكانته العلمية: عبد الله بن الإِمَام أَحْمد: حَافظ ثِقَة، ومحدث","footnotes":"١ - الإِمَام أَحْمد غَنِي عَن التَّعْرِيف فَهُوَ علم مَشْهُور عِنْد الْخَاصَّة والعامة، وَلِهَذَا اقتصرت على التَّعْرِيف بِابْنِهِ عبد الله بإيجاز أَيْضا لتَعلق الْبَحْث بِغَيْرِهِ.\r٢ - التَّقْيِيد لمعْرِفَة الروَاة ٢/٤٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785773,"book_id":1763,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":5,"body":"المبحث الثَّانِي: التَّعْرِيف بالقَطِيعي:\rأَولا: اسْمه وَنسبه ونسبته وكنيته:\rهُوَ: أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان بن مَالك بن شُعَيْب الْبَغْدَادِيّ القَطِيعي أَبُو بكر، واشتهر \"بالقَطِيعي\" و \" بِأبي بكر ابْن مَالك\"، وَرُبمَا نسبه بَعضهم إِلَى جده فَقَالَ: أَحْمد بن شبيب، وحمدان لقب جده، واسْمه: أَحْمد، قَالَه ابْن الْجَوْزِيّ١ –ت ٥٩٧هـ -.\rوالقَطيعي: بِفَتْح الْقَاف، وَكسر الطَّاء وَسُكُون الْيَاء المنقوطة من تحتهَا بِاثْنَتَيْنِ وَفِي آخرهَا الْعين الْمُهْملَة، قَالَه الْأَمِير ابْن مَاكُولَا٢ –ت٤٧٥هـ – والسمعاني٣ –ت٥٦٢هـ -، وَهِي نِسْبَة إِلَى: قطيعة الدَّقِيق مَحَلّة فِي أَعلَى غربي بَغْدَاد، سكنها فنسب إِلَيْهَا٤.\rثَانِيًا: وِلَادَته ونشأته:\rولد القَطِيعي سنة ٢٧٤هـ، قَالَ أَبُو طَالب: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن بُكير–ت ٤٣٦هـ -: \"سَمِعت أَبَا بكر بن مَالك يذكر أَن مولده فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ لثلاث خلون من الْمحرم سنة أَربع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ، وَقَالَ: كَانَت والدتي بنت أخي ابْن عبد الله الْجَصَّاص، وَكَانَ عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل يجيئنا فنقرأ عَلَيْهِ مَا نريده، وَكَانَ يُقعدني فِي حجره حَتَّى يُقَال لَهُ: يؤلمك فَيَقُول: إِنِّي أحبه \" ٥.\rوَهُوَ صَاحب رحْلَة، قَالَ عَنهُ الذَّهَبِيّ –ت٧٤٨هـ: \"رَحل وكَتَب","footnotes":"١ - المنتظم ١٤/٢٦٠\r٢ - الْإِكْمَال ٧/١٤٩\r٣ - الْأَنْسَاب ١٠/٤٦٤\r٤ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٣، والإكمال ٧/١٤٩.\r٥ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٣","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785771,"book_id":1763,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":6,"body":"كَبِير، قَالَ عَنهُ الإِمَام أَحْمد: \"إِن ابْني قد وعى علما كثيرا \"١، وَقَالَ عَنهُ أَيْضا: \"إِن ابْني محظوظ من علم الحَدِيث لَا يكَاد يذاكرني إِلَّا بِمَا لَا أحفظ\"، وَقَالَ أَبُو بكر: أَحْمد بن عَليّ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ –ت٤٦٣هـ - عَنهُ: \"كَانَ ثِقَة ثبتاً فهما \" ٢ وَقَالَ تِلْمِيذه أَبُو الْحُسَيْن: أَحْمد بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الشهير بِابْن المُنادى – ت ٣٣٦هـ - عَنهُ: \"مَا زلنا نرى أكَابِر شُيُوخنَا يشْهدُونَ لَهُ بِمَعْرِِفَة الرِّجَال وَعلل الحَدِيث والأسماء والكنى والمواظبة على طلب الحَدِيث فِي الْعرَاق وَغَيرهَا، ويذكرون عَن أسلافهم الْإِقْرَار لَهُ بذلك \"٣.\rخَامِسًا: مسموعاته من وَالِده: سمع عبد الله بن الإِمَام أَحْمد من وَالِده غَالب مروياته، وَفِي ذَلِك يَقُول تِلْمِيذه ابْن المُنادى: \"لم يكن فِي الدُّنْيَا أحد أروى عَن أَبِيه مِنْهُ؛ لِأَنَّهُ سمع الْمسند وَهُوَ ثَلَاثُونَ ألفا، وَالتَّفْسِير وَهُوَ مائَة ألف وَعِشْرُونَ ألفا، سمع مِنْهَا ثَمَانِينَ ألفا، وَالْبَاقِي وجادة، وَسمع النَّاسِخ والمنسوخ، والتأريخ، وَحَدِيث شُعْبَة، والمقدم والمؤخر فِي كتاب الله تَعَالَى، وجوابات الْقُرْآن، والمناسك الْكَبِير وَالصَّغِير، وَغير ذَلِك من التصانيف \" ٤.\rوَقَالَ عبد الله: \"كل شَيْء أَقُول: قَالَ أبي، قد سمعته مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثَة، وَأقله مرّة \" ٥.\rوَقَالَ الطَّبَرَانِيّ: \"حَدثنَا عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل حَدثنَا أبي قَالَ: قُبُور أهل السّنة من أهل الْكَبَائِر رَوْضَة، وقبور أهل الْبِدْعَة من الزهاد حُفْرَة، فساق","footnotes":"١ - سير أَعْلَام النبلاء ١٣/٥١٦\r٢ - تَارِيخ بَغْدَاد ٩/٣٧٦\r٣ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٢/٣٧٩\r٤ - الْعِلَل ٤٦٩٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785774,"book_id":1763,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":6,"body":"وخرَّج \" ١، وَقَالَ عَنهُ ابْن الْجَزرِي –ت٨٣٣هـ -: \"ارتحل إِلَى الْبَصْرَة والموصل وواسط وَكتب وَجمع، مَعَ الصدْق والدّين وَالْخَيْر وَالسّنة \" ٢.\rثَالِثا: شُيُوخه:\rأَخذ القَطِيعِي الْعلم عَن عدد من الْمُحدثين والحفاظ٣، مثل الْحَافِظ أبي إِسْحَاق: إِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ الْبَغْدَادِيّ –ت ٢٨٥هـ - صَاحب الإِمَام أَحْمد وَكتاب غَرِيب الحَدِيث٤، والحافظ الْمسند أبي مُسلم: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن مُسلم بن مَاعِز الْبَصْرِيّ الكَجِّ –ت ٢٩٢هـ - صَاحب كتاب السّنَن٥، وَالْإِمَام الْحَافِظ أبي الْعَبَّاس: أَحْمد بن عَليّ بن مُسلم الْبَغْدَادِيّ الأبَّار–ت ٢٩٠هـ - صَاحب التأريخ٦، والمقرئ الثِّقَة أبي الْحسن: إِدْرِيس بن عبد الْكَرِيم الْبَغْدَادِيّ الْحداد–ت ٢٩٢هـ - ٧، والحافظ أبي يَعْقُوب: إِسْحَاق بن الْحسن بن مَيْمُون الْبَغْدَادِيّ الْحَرْبِيّ من رُوَاة الْمُوَطَّأ عَن القَعْنَبي –ت ٢٨٤هـ٨، والحافظ أبي عَليّ: بشر بن مُوسَى بن صَالح الْأَسدي الْبَغْدَادِيّ– ت ٢٨٨هـ –٩، وَالْإِمَام الْحَافِظ أبي بكر: جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحسن الفِرْيابي صَاحب كتاب أَحْكَام الْعِيدَيْنِ، وَدَلَائِل النُّبُوَّة وَغَيرهمَا –ت","footnotes":"١ - سير أَعْلَام النبلاء ١٦/٢١٠\r٢ - المصعد الأحمد ٤٢\r٣ - ذكرهم الذَّهَبِيّ فِي سير أَعْلَام النبلاء ١٦/٢١٠\r٤ - تَارِيخ بَغْدَاد ٦/٢٧، وطبقات الْحَنَابِلَة ١/٨٦\r٥ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٢/٣٢٢/٦١٥\r٦ - طَبَقَات الْحفاظ، للسيوطي ٢٨٠\r٧ - طَبَقَات الْقُرَّاء، للذهبي ١/٢٠٤\r٨ - سير أَعْلَام النبلاء ١٣/٤١٠\r٩ - ستأتي تَرْجَمته فِي ص: ٤٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785772,"book_id":1763,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":7,"body":"أهل السّنة: أَوْلِيَاء الله، وزهاد أهل الْبِدْعَة أَعدَاء الله \" ١.\rسادساً: وَفَاته: كَانَت وَفَاة عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي شهر جُمَادَى الْآخِرَة، سنة ٢٩٠هـ، وَله سبع وَسَبْعُونَ سنة كعمر أَبِيه، وَدفن فِي مَقَابِر بَاب التِّبْن٢ فِي بَغْدَاد، رَحْمَة الله عَلَيْهِ٣.","footnotes":"١ - طَبَقَات الْحَنَابِلَة ١/١٨٨، وطبقات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٢/٣٧٩\r٢ - قَالَ ياقوت الْحَمَوِيّ (فِي مُعْجم الْبلدَانِ ١/٣٠٦) : \"بَاب التِّبْن: بِلَفْظ التِّبْن الَّذِي تَأْكُله الدَّوَابّ، اسْم محلّة كَبِيرَة كَانَت بِبَغْدَاد، وَبهَا قبر عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل \".\r٣ - المنتظم لِابْنِ الْجَوْزِيّ ١٣/٢١٧، وتهذيب الْكَمَال ٤/٣١٥٧، والبداية وَالنِّهَايَة ٦/٩٦، وسير أَعْلَام النبلاء ١٣/٥١٦، وتهذيب التَّهْذِيب ٥/٢٤٦، وشذرات الذَّهَب ٢/٢٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785776,"book_id":1763,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":7,"body":"أبي عَليّ: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد التَّمِيمِي الْبَغْدَادِيّ الْمَعْرُوف بِابْن المُذْهب–ت ٤٤٤هـ - ١، وَالْإِمَام الْمُحدث الثِّقَة أبي مُحَمَّد: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحسن الشِّيرَازِيّ ثمَّ الْبَغْدَادِيّ الْجَوْهَرِي المُقَنَّعي – ت ٤٥٤هـ - سمع من القَطِيعي سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَثَلَاث مئة قَالَه الذَّهَبِيّ٢، والحافظ أبي مُحَمَّد: الْحسن بن أبي طَالب: مُحَمَّد بن الْحسن بن عَليّ الْبَغْدَادِيّ الْخلال – ت ٤٣٩هـ - ٣، والحافظ النَّاقِد أبي عَليّ: خلف بن مُحَمَّد بن عَليّ الوَاسِطِيّ صَاحب كتاب: \"أَطْرَاف الصَّحِيحَيْنِ\" –الْمُتَوفَّى بُعيد الْأَرْبَع مئة بِيَسِير - ٤، والحافظ الْوَاعِظ أبي الْقَاسِم: عبد الْملك بن مُحَمَّد بن عبد الله بن بَشرَان الْأمَوِي الْبَغْدَادِيّ صَاحب الأمالي– ت ٤٣٠هـ - ٥، والمسند الْمُقْرِئ أبي الْقَاسِم: عُبيد الله بن أَحْمد بن عُثْمَان الْأَزْهَرِي الْبَغْدَادِيّ الصَّيْرَفِي الْمَعْرُوف بِابْن السَّوَادي - ت ٤٣٠هـ - ٦، والواعظ الْمُحدث أبي الْفَتْح: عُبيد الله بن أبي حَفْص: عمر بن عُثْمَان ابْن شاهين الْبَغْدَادِيّ –ت ٤٤٠هـ - ٧، والحافظ النَّاقِد الجهبذ أبي الْحسن: عَليّ بن عمر بن أَحْمد الدَّارَقُطْنِيّ الْبَغْدَادِيّ صَاحب كتاب: \"السّنَن والعلل\" –ت٣٨٥هـ - ٨، والفقيه الثِّقَة أبي طَالب: عمر بن إِبْرَاهِيم بن سعيد الزُّهْرِيّ الوقاصي –ت ٤٣٤هـ - ٩، وَالْإِمَام الْحَافِظ أبي الْحسن: مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن رَزْق","footnotes":"١ - الْمِيزَان للذهبي ١/٥١٠، ولسان الْمِيزَان، لِابْنِ حجر ٢/٢٣٦\r٢ - سير أَعْلَام النبلاء ١٨/٦٨\r٣ - تَارِيخ بَغْدَاد ٧/٤٢٥\r٤ - أَخْبَار أَصْبَهَان ١/٣١٠، وَتَذْكِرَة الْحفاظ للذهبي ٣/١٠٦٧\r٥ - سير أَعْلَام النبلاء ١٧/٤٥٠\r٦ - غَايَة النِّهَايَة، لِابْنِ الْجَزرِي ١/٤٨٥\r٧ - العبر، للذهبي ٣/١٩٢، وسير أَعْلَام النبلاء ١٧/٦٠١\r٨ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٣/١٨٣/٩٠١\r٩ - تَارِيخ بَغْدَاد ١١/٢٧٤، وطبقات الشِّيرَازِيّ ١٢٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785777,"book_id":1763,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":8,"body":"الْبَغْدَادِيّ الْبَزَّاز الْمَعْرُوف بِابْن رَزْقويه –ت٤١٢هـ - ١، وَالْإِمَام الْحَافِظ الْمُحَقق أبي الْفَتْح: مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن فَارس ابْن أبي الفوارس الْبَغْدَادِيّ –ت ٤١٢هـ - ٢، والمسند الصدوق أبي طَالب: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أَحْمد بن بُكير–ت٤٣٦هـ - ٣، والفقيه الْمُحدث القَاضِي أبي عمر: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد البَسْطامي –ت ٤٠٨هـ - ٤، والحافظ أبي عبد الله: مُحَمَّد بن عبد الله بن مُحَمَّد الْحَاكِم النَّيْسَابُورِي –ت٤٠٥هـ - صَاحب كتاب الْمُسْتَدْرك على الصَّحِيحَيْنِ٥، والمحدث الْوَاعِظ أبي طَاهِر: مُحَمَّد بن عَليّ بن مُحَمَّد الْبَغْدَادِيّ الْمَشْهُور بِابْن العَلَاّف – ت ٤٤٢هـ - ٦، والمحدث أبي بكر: مُحَمَّد بن المؤمل بن الصَّقْر الْوراق الْمَعْرُوف بِغُلَام الْأَبْهَرِيّ –ت ٤٣٤هـ - ٧.\rوَآخر من حدث عَنهُ: أَبُو مُحَمَّد: الْحسن بن عَليّ بن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ الْجَوْهَرِي المُقَنَّعي، قَالَ الذَّهَبِيّ عَنهُ: \"خَاتِمَة أَصْحَابه \" ٨، وَقَالَ أَيْضا: \"كَانَ آخر من روى فِي الدُّنْيَا عَنهُ بِالسَّمَاعِ وَالْإِذْن \" ٩، وَذكر أَن سَمَاعه مِنْهُ كَانَ سنة ٣٦٨هـ ١٠.","footnotes":"١ - سير أَعْلَام النبلاء ١٧/٢٥٧\r٢ - تذكرة الْحفاظ للذهبي ٣/١٠٥٣\r٣ - تَارِيخ بَغْدَاد ٢/٢٥٣\r٤ - طَبَقَات الشَّافِعِيَّة، للسبكي ٤/١٤٠، وسير أَعْلَام النبلاء ١٧/٣٢٠\r٥ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٣/٢٣٧/٩٤١\r٦ - تَارِيخ بَغْدَاد ٣/١٠٣\r٧ - تَارِيخ بَغْدَاد ٣/٣١٢\r٨ - سير أَعْلَام النبلاء ١٦/٢١١.\r٩ - سير أَعْلَام النبلاء ١٨/٦٨\r١٠ - الْمصدر نَفسه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785778,"book_id":1763,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":9,"body":"خَامِسًا: مكانته العلمية:\rكَانَ القَطِيعي مُحدثا مكثراً من أسْند أهل زَمَانه، قَالَ عَنهُ تِلْمِيذه الدَّارَقُطْنِيّ: \"ثِقَة زاهد قديم سَمِعت أَنه مجاب الدعْوَة \" ١، وَقَالَ تِلْمِيذه أَبُو عبد الله الْحَاكِم: \"ثِقَة مَأْمُون \" ٢، وَقَالَ تِلْمِيذه ابْن المُذْهِب: \"الْمُحدث الْعَالم الْمُفِيد الثِّقَة \" ٣، وَقَالَ عَنهُ تِلْمِيذه أَبُو بكر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن غَالب البَرْقاني - ت٤٢٥هـ - \"ثِقَة \" ٤، وَقَالَ عَنهُ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ٥، والأمير ابْن مَاكُولَا٦، والسمعاني٧، وَابْن كثير٨، وَابْن الْجَزرِي٩: \"كثير الحَدِيث \"، وَزَاد الأخيران: \"ثِقَة \".\rوَقد تُكلم فِيهِ بِسَبَب نسخه بعض كتبه من غَيرهَا بعد غرق كتبه قَالَ تِلْمِيذه مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الفوارس: \"لَهُ فِي بعض الْمسند أصُول فِيهَا نظر، ذُكر أَنه كتبهَا بعد الْغَرق \" ١٠، وَقَالَ تِلْمِيذه أَبُو بكر البَرْقاني: \"كَانَ شَيخا صَالحا غرقت قِطْعَة من كتبه فنسخها من كتاب ذكرُوا أَنه لم يكن سَمَاعه فِيهِ،","footnotes":"١ - سُؤَالَات السّلمِيّ لَهُ ١٤\r٢ - كَمَا فِي تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤\r٣ - كَمَا فِي المصعد الأحمد، لِابْنِ الْجَزرِي ٢٩\r٤ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٣\r٥ - الْمصدر السَّابِق.\r٦ - الْإِكْمَال ٧/١٤٩\r٧ - الْأَنْسَاب ١٠/٤٦٤\r٨ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة ١١/٢٩٣\r٩ - غَايَة النِّهَايَة ١/٤٣\r١٠ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785775,"book_id":1763,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":10,"body":"٣٠١ - هـ - ١، والحافظ أبي عبد الرَّحْمَن: عبد الله بن الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ الْمروزِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ– ت ٢٩٠هـ - ٢، والمسند أبي شُعَيْب: عبد الله بن الْحسن بن أَحْمد الْحَرَّانِي – ت ٢٩٥هـ - ٣، والمسند الثِّقَة أبي خَليفَة: الْفضل بن الْحباب بن مُحَمَّد الجُمَحي – ت٣٠٦هـ - ٤، وَأبي الْعَبَّاس: مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى الكُدَيمي الْقرشِي الْبَصْرِيّ –ت ٢٨٦هـ - ٥، وَالْإِمَام الْحَافِظ الْفَقِيه القَاضِي الْمُقْرِئ أبي بكر: مُوسَى بن إِسْحَاق بن مُوسَى الخطمي الْأنْصَارِيّ - ت٢٩٧هـ –٦.\rرَابِعا: تلاميذه٧:\rلقد كَانَت للقَطِيعي منزلَة جليلة فِي عصره، وَمِمَّا يدل على ذَلِك: عناية أَئِمَّة الحَدِيث فِي وقته بِالْأَخْذِ عَنهُ، وَالسَّمَاع مِنْهُ مثل: الْحَافِظ أبي نُعيم: أَحْمد بن عبد الله بن أَحْمد الْأَصْبَهَانِيّ صَاحب الْحِلْية٨– ت ٤٣٠هـ -، والمسند المعمر أبي الْحسن: بُشْرى بن مَسِيس الفاتِني الرُّومِي٩ - ت ٤٣١هـ -، وَالْإِمَام الْعَلامَة الْفَقِيه أبي عَليّ: الْحسن بن شهَاب بن الْحسن العُكْبري–ت ٤٢٨هـ - ١٠، والمحدث الْمسند","footnotes":"١ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٢/٤١٢/٦٨٢\r٢ - سبقت تَرْجَمته فِي ص: ٥\r٣ - ستأتي تَرْجَمته فِي ص: ٢٦\r٤ - ستأتي تَرْجَمته فِي ص: ٣٦\r٥ - ستأتي تَرْجَمته فِي ص: ٣٠\r٦ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/١٣٥، طَبَقَات الشَّافِعِيَّة، للسبكي ٢/٣٤٥، وطبقات الْقُرَّاء، لِابْنِ الْجَزرِي ٢/٣١٧\r٧ - ذكرهم الذَّهَبِيّ فِي سير أَعْلَام النبلاء ١٦/٢١١\r٨ - طَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ عبد الْهَادِي الصَّالِحِي ٣/٢٨٨/٩٧٠\r٩ - تَارِيخ بَغْدَاد ٧/١٣٥، والإكمال، للأمير ابْن مَاكُولَا ٧/٥١، ٧٩، ٢٥٥\r١٠ - طَبَقَات الْحَنَابِلَة ٢/١٨٦","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785802,"book_id":1763,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":10,"body":"قَالَ ابْن معِين: \"ضَعِيف\"١، وَقَالَ أَيْضا: \"شَامي لَيْسَ بِشَيْء، كَذَّاب كَانَ بِبَغْدَاد يحدث بالمنكرات\" ٢، وَقَالَ أَيْضا: \"رَأَيْته وَكَانَ كذابا \" (٣) ، وَقَالَ مَحْمُود بن غيلَان: \"أسْقطه أَحْمد وَابْن معِين وَأَبُو خَيْثَمَة \" ٣، وَقَالَ الْآجُرِيّ: \"سَأَلت أَبَا دَاوُد عَن كثير بن مَرْوَان، قَالَ: شَامي، بَلغنِي عَن يحيى أَنه ضعفه \" ٤، وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: \"شَامي لَيْسَ حَدِيثه شَيْء \" ٥، وَقَالَ النَّسَائِيّ: \"لَيْسَ بِشَيْء \" ٦، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: \"يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ \" ٧، وَذكره الْعقيلِيّ٨ وَالدَّارَقُطْنِيّ٩، وَابْن شاهين١٠، وَابْن الْجَوْزِيّ١١ فِي الضُّعَفَاء، وَقَالَ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين: \"مُنكر الحَدِيث جدا لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَلَا الرِّوَايَة عَنهُ إِلَّا وَجه التَّعَجُّب \" ١٢.\rوَالَّذِي يظْهر أَنه: كَذَّاب يحدث بالمنكرات؛ لما تقدم من كَلَام الإِمَام ابْن معِين، حَيْثُ رَآهُ وسبر مروياته وَتبين لَهُ كذبه.","footnotes":"١ - تَارِيخ الدوري ٤٩٩٧، ٥١١٤\r٢ - تَارِيخ بَغْدَاد ١٢/٤٨١\r٣ - لِسَان الْمِيزَان ٤/٥٧١، وتعجيل الْمَنْفَعَة ٢/١٤٧\r٤ - سؤالاته ١٦٣١\r٥ - الْمعرفَة والتاريخ ٢/٤٥٠\r٦ - تَعْجِيل الْمَنْفَعَة ٢/١٤٧\r٧ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/١٥٧\r٨ - الضُّعَفَاء الْكَبِير ٤/٧\r٩ - الضُّعَفَاء والمتروكين ٤٤٧\r١٠ - تَارِيخ أَسمَاء الضُّعَفَاء والكذابين ٥٢٩\r١١ - الضُّعَفَاء والمتروكين ٢٧٩٣\r١٢ - ٢/٢٢٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785815,"book_id":1763,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":11,"body":"وَكذبه الدَّارَقُطْنِيّ١، وَقَالَ فِي الضُّعَفَاء والمتروكين: \"مَتْرُوك \" ٢ وَقَالَ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين: \"كَانَ يسرق الحَدِيث، وَيحدث من كتب النَّاس من غير سَماع \" ٣، وَقَالَ ابْن عدي: \"قدري ... لَيْسَ لَهُ من الحَدِيث إِلَّا مِقْدَار عشرَة وَأَقل ... وَأَحَادِيثه ... مَنَاكِير \" ٤، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: \"قدري واه تَرَكُوهُ \"٥.\rوَقد أورد الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل رِوَايَة عبد الله بن عَامر، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْملة، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن أبي بَرْزة، وَرِوَايَة خَالِد العَبْد، عَن ابْن الْمُنْكَدر، عَن جَابر، وَقَالَ: \"كِلَاهُمَا غير ثَابت\" ٦، يَعْنِي بِهَذَا الْإِسْنَاد.\r٤ - – الحكم الْعَام: متن الحَدِيث قد صَحَّ من حَدِيث جَابر بن عبد الله ﵁ حَيْثُ أخرجه الإِمَام أَحْمد٧، وَالْبُخَارِيّ٨، وَمُسلم٩، وَأَبُو دَاوُد١٠، وَالنَّسَائِيّ١١، وَغَيرهم من طَرِيق شُعْبَة، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن أسعد، عَن مُحَمَّد بن عَمْرو بن الْحسن، عَن جَابر بِهِ بِمثلِهِ وقصة فِي مَتنه.","footnotes":"١ - كَذَا فِي الْمِيزَان ١/٦٣٣، وَفِي لِسَان الْمِيزَان ٢/٤٨٠، وَلم أَجِدهُ فِي سُؤَالَات البرقاني، والسهمي، والسلمي، وَالْحَاكِم، وَابْن بكير للدارقطني، وَالسّنَن والعلل لَهُ أَيْضا.\r٢ - ١٩٨/١٩٨\r٣ - ١/٢٨٠\r٤ - الْكَامِل ٣/٨٩٥\r٥ - الْمُغنِي فِي الضُّعَفَاء ١/٢٠٣\r٦ - ٦/٣٠٨/١١٥٨\r٧ - ٣/٣١٩، ٣٩٩\r٨ - فِي (٣٠ كتاب الصَّوْم، ٣ بَاب قَول النَّبِي ﷺ لمن ظَلل عَلَيْهِ وَاشْتَدَّ الْحر: لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر، ١٩٤٦) .\r٩ - فِي (١٣ كتاب الصّيام، ١٥ بَاب جَوَاز الصَّوْم وَالْفطر للْمُسَافِر، ٢٦١٢) .\r١٠ - فِي (١٤ كتاب الصّيام، ٤٣ بَاب اخْتِيَار الْفطر، ٢٤٠٧) .\r١١ - فِي (٢٢ كتاب الصَّوْم، ٤٩ بَاب، ٢٢٦٤) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785826,"book_id":1763,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":12,"body":"زَائِدَة، عَن عَامر الشّعبِيّ عَن مَسْرُوق، عَن عَائِشَة قَالَت: فَتَلْت لهدي رَسُول الله ﷺ القلائد قبل أَن يُحرم \" ١.\rوَأخرجه الإِمَام أَحْمد عَن يحيى بن سعيد٢.\rوَالْبُخَارِيّ عَن أبي نُعيم ٣.\rوَمُسلم عَن ابْن نمير٤، ثَلَاثَتهمْ عَن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة، وَصرح بِالسَّمَاعِ عِنْد الإِمَام أَحْمد.\rوَأخرجه أَحْمد٥، والدارمي٦، وَالْبُخَارِيّ٧، وَمُسلم٨، وَالنَّسَائِيّ٩، والطَّحَاوِي١٠، من طَرِيق إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد.\rوَأخرجه أَحْمد١١، وَمُسلم١٢، وَأَبُو يعلى١٣، والطَّحَاوِي١٤ من طَرِيق دَاوُد بن أبي هِنْد، ثَلَاثَتهمْ – زَكَرِيَّا، وَإِسْمَاعِيل وَدَاوُد – عَن عَامر الشَّعْبي بِهِ.","footnotes":"١ - ٩٩/١٥٩\r٢ - ٦/١٩١\r٣ - فِي (٢٥ كتاب الْحَج، ١١٠ بَاب تَقْلِيد الْغنم، ١٧٠٤) .\r٤ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r٥ - ٦/٣٠، ١٢٧، ١٩٠، ٢٠٨\r٦ - ١٩٤١\r٧ - فِي (٧٤ كتاب الْأَشْرِبَة، ١٥ بَاب إِذا بعث بهديه ليذبح لم يحرم عَلَيْهِ شَيْء، ٥٥٦٦) .\r٨ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r٩ - فِي (٢٤ الْمَنَاسِك، ٦٥ بَاب فتل القلائد، ٢٧٧٩) .\r١٠ - ٢/٢٦٥\r١١ - ٦/٣٥\r١٢ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r١٣ - ٤٦٥٨\r١٤ - ٢/٢٦٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785827,"book_id":1763,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":13,"body":"وَأخرجه مَالك١، وَأحمد٢، وَالْبُخَارِيّ٣، وَمُسلم٤، وَالنَّسَائِيّ٥، وَابْن خُزَيْمَة٦ من طَرِيق عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن، عَن عَائِشَة ﵂.\rوَأخرجه الْحميدِي٧، وَأحمد٨، وَالْبُخَارِيّ٩، وَمُسلم١٠، وَالتِّرْمِذِيّ١١، وَالنَّسَائِيّ١٢، وَابْن مَاجَه١٣، وَابْن خُزَيْمَة١٤ من طَرِيق الْأسود، عَن عَائِشَة ﵂.","footnotes":"١ - ١/٣٤٠\r٢ - ٦/٢٨٠\r٣ - فِي (٢٥ كتاب الْحَج ١٠٩، بَاب من قلد القلائد بِيَدِهِ، ١٧٠٠) .\r٤ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r٥ - فِي (٢٤ كتاب الْمَنَاسِك، ٦٥ بَاب فتل القلائد) .\r٦ - ٢٥٧٤\r٧ - ٢١٨\r٨ - ٦/٩١، ١٩١، ٢٥٣، ٢٦٢\r٩ - فِي (٢٥ كتاب الْحَج، ١١٠ بَاب تَقْلِيد الْغنم، ١٧٠١) .\r١٠ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r١١ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٧٠ بَاب مَا جَاءَ فِي تَقْلِيد الْغنم، ٩٠٩) .\r١٢ - فِي (٢٤ كتاب الْمَنَاسِك، ٦٥ بَاب فتل القلائد) .\r١٣ - فِي (٢٥ كتاب الْمَنَاسِك، ٩٤ بَاب تَقْلِيد الْبدن، ٣٠٩٥) .\r١٤ - ٢٦٠٨","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785779,"book_id":1763,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":14,"body":"فَغَمَزُوهُ لأجل ذَلِك، وَإِلَّا فَهُوَ ثِقَة \" ١، وَقَالَ أَيْضا: \"كنت شَدِيد التنقير عَن حَال ابْن مَالك حَتَّى ثَبت عِنْدِي أَنه صَدُوق لَا يُشَك فِي سَمَاعه، وَإِنَّمَا كَانَ فِيهِ بله فَلَمَّا غرقت القَطِيعة بِالْمَاءِ الْأسود غرق كل شَيْء من كتبه، فنسخ بدل مَا غرق من كتاب لم يكن فِيهِ سَمَاعه، وَلما اجْتمعت مَعَ الْحَاكِم بن عبد الله بن البيع بنيسابور، ذكرت ابْن مَالك ولينته فَأنْكر عَليّ، وَقَالَ: ذَاك شَيْخي وَحسن حَاله أَو كَمَا قَالَ \" ٢.\rوَهَذَا الْجرْح مَحل تَأمل؛ لِأَن الثِّقَة لَا يُقدم على ذَلِك إِلَّا إِذا كَانَت هَذِه الْكتب مُعَارضَة على كتبه، قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: \"مثل هَذَا لَا يطعن بِهِ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ يجوز أَن تكون تِلْكَ الْكتب قد قُرئت عَلَيْهِ، وعورض بهَا أَصله \" ٣، وَقَالَ ابْن كثير: \"هَذَا لَيْسَ بِشَيْء؛ لِأَنَّهَا قد تكون مُعَارضَة على كتبه الَّتِي غرقت \" ٤، ويؤكد ذَلِك مَا تقدم من تَوْثِيق الْأَئِمَّة لَهُ، ثمَّ إِنَّهُم على شدَّة تحريهم لم يمتنعوا من الرِّوَايَة عَنهُ بِسَبَب ذَلِك، وَلَا سِيمَا أَن فيهم الْحَافِظ النَّاقِد الدَّارَقُطْنِيّ، وَلِهَذَا يَقُول الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: \"لم نر أحدا امْتنع من الرِّوَايَة عَنهُ، وَلَا ترك الِاحْتِجَاج بِهِ \" ٥، وَيَقُول ابْن الْجَوْزِيّ: \"قد روى عَنهُ الْأَئِمَّة: الدَّارَقُطْنِيّ وَابْن شاهين والبَرْقاني، وَأَبُو نُعيم وَالْحَاكِم، وَلم يُمْتَنع من الرِّوَايَة عَنهُ، وَلَا تُرِك الِاحْتِجَاج بِهِ \" ٦، وَيَقُول ابْن كثير: \"لم يمْتَنع أحد من الرِّوَايَة عَنهُ وَلَا","footnotes":"١ - الْمصدر السَّابِق.\r٢ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤\r٣ - المنتظم ١٤/٢٦٠\r٤ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة ١١/٢٩٣\r٥ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٣\r٦ - المنتظم ١٤/٢٦١","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785780,"book_id":1763,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":15,"body":"التفتوا إِلَى مَا طعن عَلَيْهِ بَعضهم وَتكلم فِيهِ \" ١.\rوتُكلم فِيهِ أَيْضا بِسَبَب اخْتِلَاطه، قَالَ أَحْمد بن أَحْمد القَصْري: \"قَالَ لي ابْن اللبان الفَرَضي: لَا تذْهبُوا إِلَى القَطِيعي، قد ضعف واختل، وَقد منعت ابْني من السماع مِنْهُ \" ٢، ويروي عَن أبي الْحسن: مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن أَحْمد بن الْفُرَات الْبَغْدَادِيّ - ت ٣٨٤هـ – أَنه قَالَ: \"خلط فِي آخر عمره، وكف بعده وخرف، حَتَّى كَانَ لَا يعرف شَيْئا مِمَّا يُقرأ عَلَيْهِ\"٣، وَقَالَ أَبُو عَمْرو ابْن الصّلاح: \"اخْتَلَّ فِي آخر عمره وخَرِف حَتَّى لَا يعرف شَيْئا مِمَّا يُقرأ عَلَيْهِ \" ٤، وَيرى الإِمَام الذَّهَبِيّ أَن تغير هـ كَانَ قَلِيلا٥، وَتعقب ابْن الصّلاح على كَلَامه السَّابِق فَقَالَ: \"هَذَا القَوْل غلو وإسراف، وَقد كَانَ أَبُو بكر أسْند أهل زَمَانه \" ٦، وَكَلَام الذَّهَبِيّ مَحل تَأمل؛ لِأَن ابْن الصّلاح مؤيد بِمن سبق، وَبِذَلِك أجَاب ابْن حجر، وَذكر أَن سَماع ابْن المُذْهِب مِنْهُ كَانَ قبل اخْتِلَاطه٧.\rوَالَّذِي يتَرَجَّح أَنه: ثِقَة مُسْند مكثر زاهد تغير بِأخرَة.\rهَذَا مَا يتَعَلَّق بِحَالهِ، أما عَن مروياته فَالَّذِي يظْهر أَنه لم يكن من الْأَئِمَّة النقاد الَّذين يعنون بالانتقاء، ويعرفون أَحْوَال الروَاة ٨، وَلَعَلَّه مِمَّن يرى بَرَاءَة الذِّمَّة","footnotes":"١ - الْبِدَايَة وَالنِّهَايَة ١١/٢٩٣\r٢ - كَمَا فِي تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤، وسير أَعْلَام النبلاء ١٦/٢١٢\r٣ - كَمَا فِي تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤، حَيْثُ يَقُول الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: \"حُدثت عَن أبي الْحسن بن الْفُرَات \" وَذكره، وَهَذَا مُنْقَطع.\r٤ - عُلُوم الحَدِيث ٣٩٧\r٥ - الْمصدر السَّابِق.\r٦ - كَمَا فِي الْمِيزَان للذهبي ١/٨٧\r٧ - لِسَان الْمِيزَان ١/١٥١\r٨ - سَيَأْتِي (فِي ص: ٢٠، ٢٣) أَن للقَطِيعي زِيَادَته كَثِيرَة على فَضَائِل الصَّحَابَة للْإِمَام أَحْمد، أَكْثَرهَا مَوْضُوعَة، وزياداته على مُسْند الإِمَام أَحْمد –على قلتهَا - واهية الْأَسَانِيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785781,"book_id":1763,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":16,"body":"بِمُجَرَّد الْإِسْنَاد، وَقد اشْتهر ذَلِك أَيْضا عَن فريق من مُتَقَدِّمي أهل الحَدِيث؛ لأَنهم يرَوْنَ أَن من أسْند أحَال إِلَى مَلِئِ، قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر: \"أَكثر الْمُحدثين فِي الْأَعْصَار الْمَاضِيَة من سنة مِائَتَيْنِ وهلمَّ جرَّا إِذا ساقوا الحَدِيث بِإِسْنَادِهِ، اعتقدوا أَنهم برئوا من عهدته \" ١، وَيَقُول الذَّهَبِيّ عَنهُ: \"لم يكن القَطِيعي من فرسَان الحَدِيث، وَلَا مجوداً بل أدّى مَا تحمله إِن سَلِم من أَوْهَام فِي بعض الْأَسَانِيد والمتون \" ٢.\rسادساً: آثاره ومؤلفاته:\rيُعتبر القَطِيعي من مكثري الرِّوَايَة وَلَا سِيمَا عَن عبد الله بن الإِمَام أَحْمد – كَمَا تقدم -، وَقد سمع من عبد الله بن الإِمَام أَحْمد: الْمسند، وَذكر ابْن نقطة أَنه فَاتَهُ على عبد الله بن أَحْمد خَمْسَة أوراق من مُسْند عبد الله بن مَسْعُود، فرواها عَنهُ بِالْإِجَازَةِ، وَهِي من أَوله٣.\rوَسمع مِنْهُ أَيْضا: الزّهْد، والفضائل، والتأريخ، والمسائل وَغير ذَلِك، قَالَه الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ٤.\rوَمن مروياته أَيْضا كتاب: \"النَّهْي عَن اللقب \" لشيخه أبي إِسْحَاق: إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ٥، وَحَدِيث أبي عَاصِم: الضَّحَّاك بن مَخْلد النَّبِيل لأبي مُسلم:","footnotes":"١ - لِسَان الْمِيزَان ٣/٩٠.\r٢ - سير أَعْلَام النبلاء ١٣/٥٢٤\r٣ - كَمَا فِي المعجم المفهرس لِلْحَافِظِ ابْن حجر ١٢٩/٤٧٦\r٤ - تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٣\r٥ - كَمَا فِي المعجم المفهرس، لِلْحَافِظِ ابْن حجر ٢٣٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785782,"book_id":1763,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":17,"body":"إِبْرَاهِيم بن عبد الله الكَجِّي١.\rوَأما مؤلفاته فَمِنْهَا:\rأ - الْفَوَائِد المنتقاة والأفراد والغرائب الحسان٢، وَتسَمى أَيْضا القطيعات الْخَمْسَة ٣، وخامسها هُوَ جُزْء الْألف دِينَار ٤.\rب - أمالي ذكرهَا الْحَافِظ ابْن حجر ٥، والكتاني٦.\rسابعاً: وَفَاته:\rتوفّي القَطِيعي فِي ذِي الْحجَّة سنة ٣٦٨هـ بِبَغْدَاد، وَدفن فِي مَقَابِر بَاب حَرْب قَرِيبا من قبر الإِمَام أَحْمد ٧، رَحْمَة الله عَلَيْهِمَا.","footnotes":"١ - الْمصدر السَّابِق ٣١٦/١٣٤٩، ٤١٩/١٠٨٩\r٢ - فِي الظَّاهِرِيَّة برقم ٥٢٢ حَدِيث.\r٣ - كَمَا فِي المعجم المفهرس، لِلْحَافِظِ ابْن حجر ١/٤٥٢، ٢/٤٦، ٢٣١، وَالْمجْمَع المؤسس لَهُ أَيْضا ١/٤٥٢، والرسالة المستطرفة ٩٣.\r٤ - المعجم المفهرس ٢٣٠/٩٩٠، وَهُوَ مطبوع بتحقيق: بدر الْبَدْر.\r٥ - الْمصدر السَّابِق ٣٤٠/١٤٥٤\r٦ - الرسَالَة المستطرفة ١٦٠\r٧ - انْظُر: تَارِيخ بَغْدَاد ٤/٧٤، والمنتظم، لِابْنِ الْجَوْزِيّ ١٤/٢٦١، وشذرات الذَّهَب ٣/٦٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785783,"book_id":1763,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":18,"body":"المبحث الثَّالِث: التَّعْرِيف بِمُسْنَد الإِمَام أَحْمد:\rالْمسند، هُوَ: الْكتاب الَّذِي روى مُؤَلفه فِيهِ أَحَادِيث كل صَحَابِيّ على حِدة، قَالَ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ: \"مِنْهُم من يخْتَار تخريجها على الْمسند، وَضم أَحَادِيث كل وَاحِد من الصَّحَابَة بَعْضهَا إِلَى بعض \" ١.\rوَقد بدأت عناية أهل الْعلم بتأليف المسانيد فِي أَوَائِل عصر تدوين السّنة فِي أَوَاخِر الْقرن الثَّانِي الهجري٢، وَكَانَت بداية تأليف الإِمَام أَحْمد لمسنده بعد عودته من رحلته إِلَى الإِمَام عبد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِيّ فِي الْيمن - ت٢١١هـ - قَالَه ابْنه عبد الله٣.\rويشتمل الْمسند على ثَمَانِيَة عشر مُسْندًا قَالَه أَبُو المحاسن: مُحَمَّد بن عَليّ الْحُسَيْنِي–ت ٧٦٥هـ - ٤، وَابْن حجر ٥، وَقد ذكر مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي – ت ٧٤٩هـ - أَنَّهَا سِتَّة عشر٦، وَهُوَ مَحْمُول على أَنه أضَاف بَعْضهَا إِلَى بعض قَالَه ابْن حجر ٧.\rوَهَذَا الْعدَد إِنَّمَا هُوَ للمسانيد الرئيسة بِحَيْثُ ينْدَرج تَحت بَعْضهَا عدد من المسانيد التفصيلية كمسند: \"بني هَاشم \" و\"الْأَنْصَار\"، وَأما عدد مسانيده تَفْصِيلًا فَهُوَ: (١٠٥٦) مُسْندًا، بِحَسب مَا أوردهُ الْحَافِظ أَبُو الْقَاسِم: عَليّ بن الْحُسَيْن بن هبة الله بن عَسَاكِر - ت ٥٧٩هـ -، فِي كِتَابه \"تَرْتِيب أَسمَاء","footnotes":"١ - الْجَامِع لأخلاق الرَّاوِي ٢/٢٨٤\r٢ - انْظُر: هدي الساري –مُقَدّمَة فتح الْبَارِي -، لِلْحَافِظِ ابْن حجر ٦\r٣ - خَصَائِص الْمسند، لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ ٢٥\r٤ - التَّذْكِرَة بِمَعْرِِفَة رجال الْعشْرَة ١/٣\r٥ - الْمجمع المؤسس ٢/٣٢\r٦ - برنامجه ١٩٨.\r٧ - الْمجمع المؤسس ٢/٣٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785784,"book_id":1763,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":19,"body":"الصَّحَابَة الَّذين أخرج حَدِيثهمْ أَحْمد حَنْبَل فِي الْمسند \" ١.\rوَعدد أَحَادِيثه ثَلَاثُونَ ألفا قَالَه ابْن المُنادى٢، وَهَذَا باطراح المكرر وزيادات ابْنه عبد الله؛ لِأَنَّهُ مَعهَا يصل إِلَى أَرْبَعِينَ ألفا، قَالَ ابْن عَسَاكِر: \"يبلغ عدد أَحَادِيثه ثَلَاثِينَ ألفا سوى الْمعَاد وَغير مَا ألحق بِهِ ابْنه عبد الله من عالي الْإِسْنَاد \" ٣، وَقَالَ الْحُسَيْنِي: \"وَجُمْلَة أَحَادِيثه أَرْبَعُونَ ألفا بالمكرر مِمَّا رَوَاهُ عَنهُ ابْنه الْحَافِظ أَبُو عبد الرَّحْمَن: عبد الله، وَفِيه من زياداته \" ٤.\rوَقد توفّي الإِمَام أَحْمد قبل إتْمَام تنقيحه، وَهَذَا مَا يُفَسر وجود التّكْرَار والتداخل فِي مسانيده الرئيسة، فقد قَالَ ابْن عَسَاكِر: \"خُلط فِيهِ بَين أَحَادِيث الشاميين والمدنيين ... بل قد امتزج فِي بعضه أَحَادِيث الرِّجَال بِأَحَادِيث النسوان ... وَكثر فِيهِ تكْرَار الحَدِيث الْمعَاد الْمَرْوِيّ بِعَيْنِه بِالْمَتْنِ والإسناد... وَلست أَظن ذَلِك إِن شَاءَ الله وَقع من جِهَة أبي عبد الله ﵀، فَإِن مَحَله فِي هَذَا الْعلم أوفى، وَمثل هَذَا على مثله لَا يخفى، وَقد نرَاهُ توفّي قبل تهذيبه ... وترتيبه \" ٥، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: \"مَاتَ قبل تنقيحه وتهذيبه \" ٦، وَقَالَ ابْن حجر: \"لم يرتب مسانيد المقلين، فرتبها وَلَده عبد الله فَوَقع مِنْهُ إغفال كَبِير من جعل الْمدنِي فِي الشَّامي وَنَحْو ذَلِك \" ٧.\rوَالْمَعْرُوف فِي المسانيد أَنَّهَا تُعنى بِجمع مرويات الصَّحَابِيّ دون النّظر إِلَى","footnotes":"١ - ١٧١\r٢ - خَصَائِص الْمسند ٢٣\r٣ - تَرْتِيب أَسمَاء الصَّحَابَة ٣٠\r٤ - التَّذْكِرَة ١/٣\r٥ - تَرْتِيب أَسمَاء الصَّحَابَة ٣٣\r٦ - المصعد الأحمد ٣٠\r٧ - المعجم المفهرس ١٢٩/٤٧٦","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785785,"book_id":1763,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":20,"body":"الثُّبُوت وَعَدَمه، وَلِهَذَا فَهِيَ فِي الْمرتبَة التالية للمصنفات على الْأَبْوَاب قَالَه أَبُو عَمْرو: عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن ابْن الصّلاح - ت ٦٤٣هـ – ١، وَغَيره، وَيحمل كَلَامه على الأَصْل؛ لِأَن الإِمَام أَحْمد انتقى أَحَادِيث مُسْنده، فقد قَالَ: \"عملت هَذَا الْكتاب إِمَامًا إِذا اخْتلف النَّاس فِي سنة رَسُول الله ﷺ رُجع إِلَيْهِ \" ٢، وَقَالَ ابْن عَمه أَبُو عَليّ: حَنْبَل بن إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ –توفّي قبل ٢٧٣هـ -: \"جَمعنَا عمي لي ولصالح ولعَبْد الله، وَقَرَأَ علينا الْمسند، وَمَا سَمعه مِنْهُ –يَعْنِي تَاما - غَيرنَا، وَقَالَ لنا: إِن هَذَا الْكتاب قد جمعته وانتقيته من أَكثر من سَبْعمِائة وَخمسين ألفا، فَمَا اخْتلف الْمُسلمُونَ فِيهِ من حَدِيث رَسُول الله ﷺ فَارْجِعُوا إِلَيْهِ، فَإِن كَانَ فِيهِ، وَإِلَّا فَلَيْسَ بِحجَّة \" ٣، وَيحمل كَلَام الإِمَام على اعْتِبَار المؤلفات إِلَى زَمَنه، حَيْثُ إِن تصنيف الإِمَام البُخَارِيّ وَالْإِمَام مُسلم لِلصَّحِيحَيْنِ بعده، وَيحمل أَيْضا على أَنه يُرِيد أصُول الْأَحَادِيث فِي الْغَالِب، فقد قَالَ الذَّهَبِيّ: \"هَذَا القَوْل على غَالب الْأَمر، وَإِلَّا فلنا أَحَادِيث قَوِيَّة فِي الصَّحِيحَيْنِ وَالسّنَن والأجزاء مَا هِيَ فِي الْمسند \" ٤، وَقَالَ ابْن الْجَزرِي: \"يُرِيد أصُول الْأَحَادِيث وَهُوَ صَحِيح، فَإِنَّهُ مَا من حَدِيث غَالِبا إِلَّا وَله أصل فِي هَذَا الْمسند \"٥.\rوَمِمَّا يدل على أَنه انتخبه أَيْضا تَصْرِيح ابْنه عبد الله فِي عدَّة مَوَاضِع من الْمسند بِأَنَّهُ أعرض عَن إِخْرَاج حَدِيث فِيهِ لضَعْفه، وَمِنْه قَول عبد الله عِنْد حَدِيث","footnotes":"١ - عُلُوم الحَدِيث ٣٨\r٢ - خَصَائِص الْمسند ٢٢\r٣ - الْمصدر نَفسه ٢١.\r٤ - المصعد الأحمد ٣١\r٥ - الْمصدر نَفسه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785786,"book_id":1763,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":21,"body":"رَوَاهُ عَن أَبِيه: \"هَذَا الحَدِيث لم يُخرجهُ أبي فِي مُسْنده من أجل نَاصح١؛ لِأَنَّهُ ضَعِيف فِي الحَدِيث، وأملاه عَليّ فِي النَّوَادِر \" ٢، وَكَانَ الإِمَام أَحْمد يضْرب على أَحَادِيث أخرجهَا فِي الْمسند حَيْثُ تبين لَهُ ضعفها، وَمِنْهَا حَدِيث عمرَان بن حُصَيْن ﵁ قَالَ: \"مَا شبع آل مُحَمَّد من خبز مأدوم حَتَّى مضى لوجهه \"، قَالَ عبد الله: \"كَانَ أبي قد ضرب على هَذَا الحَدِيث فِي كِتَابه؛ لِأَنَّهُ لم يرض الرجل الَّذِي حدث عَنهُ يزِيد \" ٣.\rوَقد نبه عدد من الْأَئِمَّة إِلَى انتقاء الْمسند، يَقُول أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيّ: \"هَذَا الْكتاب أصل كَبِير، ومرجع وثيق لأَصْحَاب الحَدِيث، أُنتقي من حَدِيث كثير،","footnotes":"١ - هُوَ: نَاصح بن عبد الله التَّمِيمِي المُحَلِّمي الحائك أَبُو عبد الله، وبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: مَتْرُوك الحَدِيث، فقد قَالَ ابْن معِين وَأَبُو دَاوُد: \"لَيْسَ بِشَيْء\"، وَقَالَ البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم: \"مُنكر الحَدِيث\"، وَزَاد أَبُو حَاتِم: \"ضَعِيف الحَدِيث\"، وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم: \"ذَاهِب الحَدِيث \"، وَقَالَ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين: \"اسْتحق التّرْك \"، وَقَالَ الفلاس: \"مَتْرُوك الحَدِيث \"، وَضَعفه النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَابْن عدي، وَذكر أَبُو حَاتِم وَالْفَلَّاس وَأَبُو عبد الله الْحَاكِم وَابْن عدي أَنه روى عَن سِمَاك عَن جَابر بن سَمُرَة مُنكرَات، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: \"كَأَنَّهُ لَا يعرف غير سِمَاك \"، وَرِوَايَته هَذِه الَّتِي فِي الْمسند من هَذَا الْوَجْه، وَقد ذكر ابْن عدي أَنه من جملَة شيعَة أهل الْكُوفَة، وَقَالَ ابْن حجر فِي فتح الْبَارِي: \"ضَعِيف جدا \".\rانْظُر: تَارِيخ الدوري ١٢٣٥، ٣٢٩١، والضعفاء الصَّغِير للْبُخَارِيّ ٣٨٤، والتاريخ الْكَبِير ٨/١٢٢، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/٥٠٢، وسؤالات الآجُرِّي لأبي دَاوُد ٣٨٠، ٨٩٤، وجامع التِّرْمِذِيّ ٤/٣٣٧، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٦١٢، والمجروحين لِابْنِ حبَان ٣/٥٤، والضعفاء والمتروكين للدارقطني ٥٣٧، والكامل لِابْنِ عدي ٧/٢٥١٠، وَالْمِيزَان ٤/٢٤٠، وتهذيب التَّهْذِيب ١٠/٣٥٨، وَفتح الْبَارِي ١١/٢٤٣.\r٢ - الْمسند ٥/٩٦\r٣ - خَصَائِص الْمسند لأبي مُوسَى الْمَدِينِيّ ٢٦، وَذكر نماذج أُخْرَى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785787,"book_id":1763,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":22,"body":"ومسموعات وافرة، فَجعله إِمَامًا ومعتمداً، وَعند التَّنَازُع ملْجأ ومستنداً \" ١، وَيَقُول الذَّهَبِيّ: \"فَإِنَّهُ محتو على أَكثر الحَدِيث النَّبَوِيّ، وقلَّ أَن يثبت حَدِيث إِلَّا وَهُوَ فِيهِ ... وقلَّ أَن تَجِد فِيهِ خَبرا سَاقِطا \" ٢، وَيَقُول الْحَافِظ ابْن حجر: \"لَا يشك منصف أَن مُسْنده أنقى أَحَادِيث وأتقن رجَالًا من غَيره٣، وَهَذَا يدل على أَنه انتخبه \" ٤.\rوَقَالَ الإِمَام أَحْمد: \"لم أذكر فِيهِ مَا أجمع النَّاس على تَركه \" ٥، وَهَذَا شَرط أبي دَاوُد قَالَه أَبُو عبد الله: مُحَمَّد بن عبد الله الزَّرْكَشِيّ٦ – ت ٧٩٤هـ -، وَقَالَ أَيْضا: \"أَخْبرنِي شَيخنَا أبوالعباس ابْن تَيْمِية أَنه اعْتبر مُسْند أَحْمد فَوجدَ أَكْثَره على شَرط أبي دَاوُد \" ٧.\rوَالَّذِي يظْهر أَن الْمسند أَجود من سنَن أبي دَاوُد، فقد قَالَ شيخ الْإِسْلَام أَبُو الْعَبَّاس: أَحْمد بن عبد الحليم بن تَيْمِية الْحَرَّانِي الدِّمَشْقِي – ت ٧٢٨هـ -: \"نزه أَحْمد مُسْنده عَن أَحَادِيث جمَاعَة يروي عَنْهُم أهل السّنَن كَأبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ، مثل: مشيخة كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف الْمُزنِيّ عَن أَبِيه عَن جده، وَإِن كَانَ أَبُو دَاوُد يروي فِي سنَنه مِنْهَا، فَشرط أَحْمد فِي مُسْنده أَجود من شَرط أبي دَاوُد فِي سنَنه \" ٨.","footnotes":"١ - الْمصدر نَفسه.\r٢ - المصعد الأحمد ٣٤\r٣ - يَعْنِي من المسانيد؛ لِأَن كَلَام ابْن حجر فِي المسانيد.\r٤ - النكت على كتاب ابْن الصّلاح ١/٤٤٧\r٥ - النكت على كتاب ابْن الصّلاح للزركشي ١/٣٥٦\r٦ - الْمصدر نَفسه.\r٧ - النكت على كتاب ابْن الصّلاح للزركشي ١/٣٥٦\r٨ - قَاعِدَة جليلة فِي التوسل والوسيلة ٩٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785788,"book_id":1763,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":23,"body":"وَمن الجدير بِالذكر أَن مَا تقدم لَا يلْزم مِنْهُ عدم وجود الْأَحَادِيث الضعيفة بل والقليل من الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة، فقد قَالَ ابْنه عبد الله: \"أخرج فِيهِ أَحَادِيث معلولة بَعْضهَا ذكر عللها، وسائرها فِي كتاب الْعِلَل لِئَلَّا يخرج فِي الصَّحِيح \" ١، وَقد ذكر عدد من الْعلمَاء أَحَادِيث مَوْضُوعَة فِيهِ، وَمِنْهُم شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية حَيْثُ يَقُول: \"لَيْسَ كل حَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ... فِي مُسْنده، يَقُول إِنَّه صَحِيح، بل أَحَادِيث مُسْنده هِيَ الَّتِي رَوَاهَا النَّاس عَمَّن هُوَ مَعْرُوف عِنْد النَّاس بِالنَّقْلِ وَلم يظْهر كذبه، وَقد يكون فِي بَعْضهَا عِلّة تدل على أَنه ضَعِيف بل بَاطِل لَكِن غالبها وجمهورها أَحَادِيث جَيِّدَة يُحتج بهَا، وَهِي أَجود من أَحَادِيث سنَن أبي دَاوُد \" ٢، وَيَقُول أَبُو الْفِدَاء: إِسْمَاعِيل ابْن عمر بن كثير الدِّمَشْقِي – ت ٧٧٤هـ -: \"فِيهِ أَحَادِيث ضَعِيفَة بل مَوْضُوعَة، كأحاديث فَضَائِل مرو، وشهداء عسقلان \" ٣، وَيَقُول الْحَافِظ عبد الرَّحِيم بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ– ت ٨٠٦هـ -: \"أما وجود الضَّعِيف فِيهِ فَهُوَ مُحَقّق، بل فِيهِ أَحَادِيث مَوْضُوعَة وَقد جمعتها فِي جُزْء، وَقد ضعف الإِمَام أَحْمد نَفسه أَحَادِيث فِيهِ \"٤، وَيَقُول الزَّرْكَشِيّ: \"فِي الْمسند أَحَادِيث سُئِلَ عَنْهَا فضعفها وأنكرها\"٥، وَيَقُول ابْن حجر: \"الْحق أَن أَحَادِيثه غالبها جِيَاد، والضعاف مِنْهَا إِنَّمَا يوردها للمتابعات، وَفِيه الْقَلِيل من الضِّعَاف والغرائب والأفراد، أخرجهَا ثمَّ صَار يضْرب عَلَيْهَا شَيْئا فَشَيْئًا، وبقى مِنْهَا بعده بَقِيَّة \" ٦.","footnotes":"١ - الفهرسة لِابْنِ خير ١٤٠\r٢ - منهاج السّنة ٤/٦١\r٣ - اخْتِصَار عُلُوم الحَدِيث ١/١١٧\r٤ - التَّقْيِيد والإيضاح ٤٢\r٥ - النكت على مُقَدّمَة ابْن الصّلاح ١/٣٦٢\r٦ - تَعْجِيل الْمَنْفَعَة ١/٢٤٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785789,"book_id":1763,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":24,"body":"وَالتَّحْقِيق أَن الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة على ضَرْبَيْنِ:\rأَحدهمَا: مَا اسْتدلَّ على وَضعهَا بكذب أحد رواتها، وَهَذِه لم يُخرجهَا الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده.\rالآخر: مَا اسْتدلَّ على وَضعهَا وبطلانها بِدَلِيل مُنْفَصِل، وَهُوَ الَّذِي ينْدَرج تَحْتَهُ مَا ذكر فِي الْمسند من الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة، بل يُوجد من ذَلِك فِي كتب السّنَن وَغَيرهَا، وَالْحجّة فِي هَذَا التَّفْصِيل قَول شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية: \"تنَازع الْحَافِظ أَبُو الْعَلَاء الْهَمدَانِي وَالشَّيْخ أَبُو الْفرج ابْن الْجَوْزِيّ: هَل فِي الْمسند حَدِيث مَوْضُوع، فَأنْكر الْحَافِظ أَبُو الْعَلَاء أَن يكون فِي الْمسند حَدِيث مَوْضُوع، وَأثبت ذَلِك أَبُو الْفرج وبَيَّن أَن فِيهِ أَحَادِيث قد علم أَنَّهَا بَاطِلَة، وَلَا مُنَافَاة بَين الْقَوْلَيْنِ فَإِن الْمَوْضُوع فِي اصْطِلَاح أبي الْفرج هُوَ الَّذِي قَامَ دَلِيل على أَنه بَاطِل ... وَالْغَالِب على مَا ذكره فِي الموضوعات أَنه بَاطِل بِاتِّفَاق الْعلمَاء، وَأما الْحَافِظ أَبُو الْعَلَاء وَأَمْثَاله فَإِنَّمَا يُرِيدُونَ بالموضوع: المختلق الْمَصْنُوع الَّذِي تعمد صَاحبه الْكَذِب \" ١، وَقَالَ فِي مَوضِع آخر: \"من قد يغلط فِي الحَدِيث وَلَا يتَعَمَّد الْكَذِب ... تُوجد الرِّوَايَة عَنْهُم فِي السّنَن ومسند الإِمَام أَحْمد وَنَحْوه، بِخِلَاف من يتَعَمَّد الْكَذِب، فَإِن أَحْمد لم يرو فِي مُسْنده عَن أحد من هَؤُلَاءِ \" ٢.","footnotes":"١ - ٢ قَاعِدَة جليلة فِي التوسل والوسيلة ٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785790,"book_id":1763,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":25,"body":"المبحث الرَّابِع: التَّعْرِيف بِزِيَادَات الروَاة.\rالْمطلب الأول: مَعْنَاهَا:\rالْمَقْصُود بالزيادات١ هُنَا: إِضَافَة رَاوِي الْكتاب فِيهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ من مروياته أَو مرويات مُؤَلفه فِي كتاب آخر، مَعَ تَمْيِيزه لَهَا، وَتَكون من تلميذ مؤلف الْكتاب الرَّاوِي لَهُ، وَتَكون مِمَّن دونه٢.\rوَبَاب زيادات الروَاة مِمَّا يسْتَدرك على المصنفين فِي عُلُوم الحَدِيث، وَيَنْبَنِي على الْجَهْل بِهِ خلط كَبِير، وَله أَمْثِلَة مُتعَدِّدَة من صَنِيع رُوَاة المصادر الحديثية المسندة، وَهِي تخْتَلف عَن زيادات الروَاة لكتاب وَاحِد، بَعضهم على بعض، وَعَن فن زَوَائِد المصادر الحديثية بَعْضهَا على بعض ٣.","footnotes":"١ - معنى الزِّيَادَة فِي اللُّغَة وَاضح، انْظُر: تَهْذِيب اللُّغَة (٢/٤٨١، مَادَّة: زيد) للجوهري، و (اللِّسَان ٣/١٩٨، مَادَّة: زيد) لِابْنِ مَنْظُور.\r٢ - سَيَأْتِي –إِن شَاءَ الله – ذكر نماذج توضح هَذَا التَّعْرِيف\r٣ - قد ألف فِيهَا الْعلمَاء كتبا مَشْهُورَة كمجمع الزَّوَائِد ومنبع الْفَوَائِد للهيثمي – ت ٨٠٧هـ -، وإتحاف الْخيرَة المهرة بزوائد المسانيد الْعشْرَة للبوصيري – ت ٨٤٠هـ -، والمطالب الْعَالِيَة بزوائد المسانيد الثَّمَانِية لِابْنِ حجر – ت ٨٥٢هـ - وَغَيرهَا، وَألف فِي أُصُوله الدكتور: خلدون الأحدب كتابا سَمَّاهُ: \"علم زَوَائِد الحَدِيث\" - وَهُوَ مطبوع فِي دَار الْقَلَم فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ - وَذكر فِيهِ تَعْرِيفه وثمرته والمصنفات فِيهِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785791,"book_id":1763,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":26,"body":"الْمطلب الثَّانِي: أَنْوَاعهَا.\rالمتأمل فِي زيادات رُوَاة المصادر الحديثية يلحظ أَنَّهَا على أَنْوَاع، مِنْهَا:\rالنَّوْع الأول: مرويات لَهُم عَن شُيُوخ آخَرين غير مُؤَلَّفِي هَذِه المصادر، وتتبين عِنْد النّظر فِي طرف الْإِسْنَاد الْأَدْنَى، لمن كَانَ لَهُ معرفَة بطبقات الروَاة والشيوخ، وَهِي الْغَالِب فِي زياداتهم، وَمِنْهَا:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785792,"book_id":1763,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":27,"body":"١ - زيادات الْحَافِظ أبي الْحسن: عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلمَة الْقزْوِينِي الْقطَّان – ت ٣٤٥هـ -، فِي سنَن ابْن مَاجَه – ت ٢٧٥هـ -، وَهُوَ الرَّاوِي عَنهُ السّنَن.\rوَهِي قَليلَة، وَمِنْهَا: قَوْله: \"حَدثنَا يحيى بن عبد الله الْكَرَابِيسِي، ثَنَا عَليّ بن الْجَعْد، عَن شُعْبَة، عَن عَمْرو بن مرّة، مثل حَدِيث عَليّ ﵁ \"١، يَعْنِي حَدِيث: \"إِذا حدثتكم عَن رَسُول الله ﷺ حَدِيثا فظنوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْناه وأَهداه وأتقاه \".\rوَقد أفردها بالتأليف الدكتور الْأُسْتَاذ مُسْفِر بن غرم الله الدميني فِي كتاب سَمَّاهُ: \"زيادات أبي الْحسن الْقطَّان على سنَن ابْن مَاجَه \" ٢.\r٢ - – زيادات الْحَافِظ أبي عَليّ: مُحَمَّد بن الْحسن ابْن الصَّواف – ت ٣٥٩هـ - ٣ فِي مُسْند الإِمَام الْحميدِي – ت ٢١٩هـ -، وَهُوَ الَّذِي يروي الْمسند عَن بشر بن مُوسَى الْأَسدي عَن الإِمَام الْحميدِي.\rوَهِي قَليلَة وَمِنْهَا: قَوْله: \"ثَنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله الْبَصْرِيّ، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن بشار الرَّمَادِي، ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة، عَن ابْن أبي نجيح، عَن أَبِيه، قَالَ: أَخْبرنِي من سمع عَليّ بن أبي طَالب على مِنْبَر الْكُوفَة، فَذكر مَعْنَاهُ \" ٤، يَعْنِي حَدِيث خطْبَة عَليّ لفاطمة ﵄.\r٣ - – زيادات الْحَافِظ أبي بشر: يُونُس بن حبيب بن عبد القاهر الْأَصْبَهَانِيّ٥ فِي مُسْند أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ – ت ٢٠٤هـ -، وَهُوَ الرَّاوِي عَنهُ الْمسند.","footnotes":"١ - مُقَدّمَة السّنَن ١/٩\r٢ - وَهُوَ مطبوع فِي الرياض سنة ١٤١٢هـ.\r٣ - انْظُر تَرْجَمته فِي: تَارِيخ بَغْدَاد ١/٢٨٩، وسير أَعْلَام النبلاء ١٦/١٨٤\r٤ - مُسْند الْحميدِي ١/٢٣ عقب حَدِيث: ٣٨\r٥ - انْظُر تَرْجَمته فِي: ذكر أَخْبَار أصفهان ٢/٣٤٥، وسير أَعْلَام النبلاء ١٢/٥٩٦","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785793,"book_id":1763,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":28,"body":"وَمِنْهَا قَوْله: \"حدثت عَن إعرابي قَالَ عَن شُعْبَة قَالَ عبد الله: إِنَّمَا عَلِقها١ كَانَ رَسُول الله ﷺ يَفْعَله \" ٢.\r٤ - – زيادات أبي عبد الرَّحْمَن: عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي كتاب: فَضَائِل الصَّحَابَة لِأَبِيهِ.\rوَهِي كَثِيرَة قَالَ شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية: \"لَهُ كتاب مَشْهُور فِي فَضَائِل الصَّحَابَة روى فِيهِ أَحَادِيث لَا يَرْوِيهَا فِي الْمسند لما فِيهَا من الضعْف لكَونهَا لَا تصلح أَن تروى فِي الْمسند لكَونهَا مَرَاسِيل أَو ضعافاً بِغَيْر الْإِرْسَال ثمَّ إِن هَذَا الْكتاب زَاد فِيهِ عبد الله زيادات \" ٣.\rوَمِنْهَا قَول عبد الله: \"قثنا٤ أَبُو عمرَان: مُحَمَّد بن جَعْفَر الْوَركَانِي، قَالَ أَنا أَبُو الْأَحْوَص، عَن عَبْثر أبي زُبيد، عَن مُحَمَّد بن خَالِد، عَن عَطاء، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: \"لَا تسبوا أَصْحَابِي فَمن سبهم فَعَلَيهِ لعنة الله \" ٥.\r٥ - – زيادات لأبي بكر: أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان القَطِيعي على فَضَائِل الصَّحَابَة للْإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله.\rوَهِي كَثِيرَة ومشتملة على أَحَادِيث مَوْضُوعَة، حَيْثُ يَقُول شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية: \"ثمَّ إِن الْقطيعِي الَّذِي رَوَاهُ٦ عَن ابْنه عبد الله زَاد عَن شُيُوخه","footnotes":"١ - كَذَا هُنَا، وَهُوَ عِنْد الإِمَام أَحْمد (١/٤٤٤) بِلَفْظ: \"أَنَّى عَلِقَها \"، وَمَعْنَاهُ: من أَيْن تعلمهَا وَأَخذهَا إِلَّا من السّنة، قَالَ ابْن الْأَثِير (فِي النِّهَايَة ٣/٢٨٨) : \"أَي: من أَيْن تعلمهَا وَمِمَّنْ أَخذهَا \"، وَالْمَقْصُود أَن ابْن مَسْعُود صَوبه وأيده بِأَنَّهَا السّنة عَن النَّبِي ﷺ.\r٢ - عقب حَدِيث: ٣٦٤\r٣ - منهاج السّنة ٤/١٠٦.\r٤ - اخْتِصَار لقَوْله: \"قَالَ حَدثنَا \".\r٥ - فَضَائِل الصَّحَابَة ١/٥٤/١١\r٦ - يَعْنِي: كتاب الْفَضَائِل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785794,"book_id":1763,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":29,"body":"زيادات وفيهَا أَحَادِيث مَوْضُوعَة بِاتِّفَاق أهل الْمعرفَة \" ١، وَيَقُول أَيْضا: \"كتاب الْفَضَائِل فَيَروي فِيهِ مَا سَمعه من شُيُوخه سَوَاء كَانَ صَحِيحا أَو ضَعِيفا فَإِنَّهُ لم يقْصد أَن لَا يروي فِي ذَلِك إِلَّا مَا ثَبت عِنْده، ثمَّ زَاد ابْن أَحْمد زيادات، وَزَاد أبوبكر الْقطيعِي زيادات، وَفِي زيادات الْقطيعِي أَحَادِيث كَثِيرَة مَوْضُوعَة فَظن ذَلِك الْجَاهِل أَن تِلْكَ من رِوَايَة أَحْمد وَأَنه رَوَاهَا فِي الْمسند \" ٢.\rوَمِنْهَا: بَاب فِي آخر فَضَائِل عَليّ ﵁، حَيْثُ يَقُول: \"وَمن فَضَائِل عَليّ ﵁ من حَدِيث أبي بكر بن مَالك٣ عَن شُيُوخه غير عبد الله \" ثمَّ قَالَ: \"حَدثنَا هَيْثَم بن خلف، قثنا مُحَمَّد بن أبي عمر الدوري، قثنا شَاذان، قثنا جَعْفَر بن زِيَاد، عَن مطر عَن أنس يَعْنِي ابْن مَالك قَالَ، قُلْنَا لسلمان: سل النَّبِي ﷺ من وَصيّه، فَقَالَ لَهُ سلمَان: يَا رَسُول الله من وصيك؟ قَالَ: \"يَا سلمَان من كَانَ وَصِيّ مُوسَى؟ \" قَالَ: يُوشَع بن نون، قَالَ: \"فَإِن وصيي ووارثي يقْضِي ديني وينجز موعودي: عَليّ بن أبي طَالب \" ٤.\r٦ - – زيادات عبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي مُسْند وَالِده.\rوَهِي كَثِيرَة يَقُول الذَّهَبِيّ: \"لَهُ زيادات كَثِيرَة فِي مُسْند وَالِده\"٥، وَهِي على عدَّة صور مِنْهَا:\rأ - مرويات للْإِمَام أَحْمد فِي غير الْمسند، قَامَ عبد الله بنقلها إِلَى الْمسند مَعَ التَّنْبِيه إِلَيْهَا، وَهَذَا النَّوْع قَلِيل جدا، وَمِنْه قَوْله: \"حَدثنِي أبي - أملاه علينا فِي النَّوَادِر - قَالَ: كتب إليَّ أَبُو تَوْبَة: الرّبيع بن نَافِع، قَالَ حَدثنَا الْهَيْثَم بن حميد، عَن","footnotes":"١ - منهاج السّنة ٤/١٠٦\r٢ - الْمصدر نَفسه.\r٣ - هُوَ: الْقطيعِي.\r٤ - فَضَائِل الصَّحَابَة ٢/٦١٥/١٠٥٢\r٥ - سير أَعْلَام النبلاء ١٣/٥٢٤","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785795,"book_id":1763,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":30,"body":"زيد بن وَاقد، عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن كثير بن مُرة، عَن تَمِيم الدَّارِيّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: \"من قَرَأَ بِمِائَة آيَة فِي لَيْلَة كُتب لَهُ قنوت لَيْلَة\" ١.\rب – طرق لأحاديث رَوَاهَا وَالِده أشبه بالمستخرج، مثل قَول الإِمَام أَحْمد: \"حَدثنِي عَليّ بن عبد الله، حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان.... \" الحَدِيث، وَقَالَ عبد الله بعده: \"وحَدثني يحيى بن معِين، قَالَ حَدثنَا مُعْتَمر بن سُلَيْمَان ... \" ٢ الحَدِيث، وَأَحْيَانا يرويهِ عَن شيخ وَالِده مثل قَول الإِمَام أَحْمد: \"حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي شيبَة قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن عون ... \" الحَدِيث، قَالَ عبد الله بعده: \"وسمعته أَنا من عبد الله ابْن أبي شيبَة بِالْكُوفَةِ \" ٣.\rجـ – أَحَادِيث من رِوَايَة غير الصَّحَابِيّ الَّذِي روى حَدِيثه وَالِده.\rوَمِنْهَا: مَا أخرج الإِمَام أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة ﵁ قَالَ: \"سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول: \"إِذا قلت لصاحبك: أنصت وَالْإِمَام يخْطب يَوْم الْجُمُعَة، فقد لغوت\" ٤، وروى ابْنه عبد الله فِي مَوضِع آخر حَدِيث أبي كَعْب ﵁ وَفِيه: \"لَيْسَ لَك من صَلَاتك الْيَوْم إِلَّا مَا لغوت، فَذَهَبت إِلَى رَسُول الله ﷺ فَذكرت ذَلِك لَهُ وأخبرته بِالَّذِي قَالَ أُبي، فَقَالَ: \"صدق أبي\" ٥.\rد – أَحَادِيث شَارك فِيهَا وَالِده وَزَاد فِيهَا بعض الْأَلْفَاظ والصحابي وَاحِد، وَمِنْهَا: مَا أخرج الإِمَام أَحْمد من رِوَايَة ربيعَة ابْنة عِيَاض قَالَت: \"سَمِعت جدي عُبيدة بن عَمْرو الْكلابِي يَقُول: رَأَيْت رَسُول الله ﷺ تَوَضَّأ فاسبغ الْوضُوء، قَالَ:","footnotes":"١ - الْمسند ٤/١٠٣/١٧٠٨٣\r٢ - ٤/١٩٢/١٧٨٧٩\r٣ - ٤/١٤٠/١٧٣٨٤\r٤ - ٣/٤٨١/١٦٠٤٦\r٥ - ٥/١٤٣/٢١٦٠٦","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785796,"book_id":1763,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":31,"body":"وَكَانَت ربيعَة إِذا تَوَضَّأت اسبغت الْوضُوء \" ١، وَرَوَاهُ عبد الله من طَرِيق آخر وَزَاد: \"حَتَّى ترفع الْخمار فتمسح على رَأسهَا \" ٢.\rهـ – أَحَادِيث تَامَّة رَوَاهَا عبد الله عَن شُيُوخه.\rوَمِنْهَا: حَدِيث قُطْبة بن قَتَادَة ﵁ قَالَ: \"رَأَيْت رَسُول الله ﷺ يفْطر إِذا غربت الشَّمْس \" ٣.٤\r٧ - – زيادات القَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله –السَّابِقَة -، وَهِي قَليلَة٥.\rالنَّوْع الثَّانِي: مرويات لمؤلفي المصادر أنفسهم، غير أَنَّهَا مَأْخُوذَة من كتب أُخْرَى لَهُم، وَهَذَا النَّوْع قَلِيل، وَسبق بَيَان أَن لعبد الله بن الإِمَام أَحْمد فِي الْمسند زيادات من هَذَا الْقَبِيل.","footnotes":"١ - ٣/٤٨١/١٦٠٤٦\r٢ - ٤/٧٩/١٦٨٤١\r٣ - ٤/٧٨/١٦٨٣٨\r٤ - الصُّور الثَّلَاث الْأَخِيرَة عني بهَا الدكتورعامر حسن صبري فأفردها بِكِتَاب سَمَّاهُ: \"زَوَائِد عبد الله ابْن أَحْمد بن حَنْبَل فِي الْمسند\"، وعددها عِنْده: \"٢٣٣ \" حَدِيثا.\r٥ - سَيَأْتِي تَفْصِيل مَا يتَعَلَّق بهَا فِي المبحث التَّالِي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785797,"book_id":1763,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":32,"body":"المبحث الْخَامِس: التَّعْرِيف بِزِيَادَات القَطِيعي.\rاُختلف فِي وجود زيادات للقَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله، فأثبتها الساعاتي حَيْثُ يَقُول: \"أَحَادِيث الْمسند تَنْقَسِم إِلَى سِتَّة أَقسَام.... وَقسم رَوَاهُ الْحَافِظ أَبُو بكر القَطِيعي، عَن غير عبد الله وَأَبِيهِ –رَحِمهم الله تَعَالَى -، وَهُوَ أقل الْجَمِيع \" ١.\rوَذكر عبد الْحَيّ اللكنوي أَنَّهَا زيادات كَثِيرَة، وَنسبه إِلَى شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، فَقَالَ: \"قَالَ ابْن تَيْمِية فِي منهاج السّنة: ... ثمَّ زَاد ابْنه عبد الله على مُسْند أَحْمد زيادات، وَزَاد أَبُو بكر القَطِيعي زيادات، وَفِي زيادات القَطِيعي أَحَادِيث كَثِيرَة مَوْضُوعَة٢ \"، وصنيع عبد الْحَيّ اللكنوي مَحل تَأمل؛ لِأَن كَلَام شيخ الْإِسْلَام فِي وصف زَوَائِد القَطِيعي على فَضَائِل الصَّحَابَة للْإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله، وَتقدم بَيَانه ٣.\rوَقد تعقب الْعَلامَة الألباني٤ من يرى كثرتها، إِلَّا أَنه نفى وجودهَا مُطلقًا فَقَالَ: \"لَيْسَ لَهُ زيادات فِي الْمسند خلافًا لما اشْتهر \"، ونفيه لَهَا مُطلقًا مَحل تَأمل، وَلَعَلَّه ظَنّهَا من زيادات عبد الله بن الإِمَام أَحْمد، وَلَا سِيمَا أَن الْمَوْجُود مِنْهَا فِي المطبوع٥ من مُسْند الإِمَام أَحْمد مَوضِع وَاحِد، قد يخفى على المستقرئ للمسند.\rوَالْحَاصِل أَن للقَطِيعي زيادات على الْمسند بيدَ أَنَّهَا قَليلَة جدا، وَلِهَذَا يَقُول","footnotes":"١ - الْفَتْح الرباني ١/٢١\r٢ - انْظُر: الْأَجْوِبَة الفاضلة لعبد الْحَيّ اللكنوي ٩٨، وَوَافَقَهُ محققه الدكتور: عبد الفتاح أَبُو غُدَّة.\r٣ - ص: ٢٠\r٤ - صَحِيح التَّرْغِيب والترهيب ١/١٥١\r٥ - الطبعة الأولى بِمصْر فِي المطبعة الميمنية سنة ١٣١٣هـ، وَهِي الَّتِي صورتهَا بعد ذَلِك دَار الْفِكر، والمكتب الإسلامي فِي بيروت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785798,"book_id":1763,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":33,"body":"الْحَافِظ ابْن حجر: \"فِيهِ شَيْء يسير من زيادات أبي بكر القَطِيعي الرَّاوِي عَن عبد الله \" ١، وبيّنها فِي عدَّة مَوَاضِع من كِتَابه: \"إطراف المُسْنِد المُعتلي بأطراف الْمسند الْحَنْبَلِيّ \" ٢، وَكتابه: \"إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أَطْرَاف الْعشْرَة \" ٣، وَقد وقفت على أَرْبَعَة أَحَادِيث مِنْهَا، رَوَاهَا عَن شُيُوخه الْمَعْرُوف بالرواية عَنْهُم٤.\rوَقد حصل وهم للعلامة الهيثمي فعزى أَحدهَا٥ إِلَى الإِمَام أَحْمد فِي مُسْنده، وَسبب هَذَا الْوَهم عناية الهيثمي فِي كِتَابه: \"مجمع الزَّوَائِد \" بمتن الحَدِيث وصحابيه، وَلِهَذَا ذهل فِي هَذَا الْموضع عَن طرف إِسْنَاده الْأَدْنَى، وَمن ذَا يسلم.\rويتبين من خلال دراسة هَذِه الزِّيَادَات أَن إِسْنَاد الحَدِيث الأول واه، فَشَيْخ القَطِيعي فِيهِ رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ.\rوَكَذَا إِسْنَاد الحَدِيث الثَّانِي حَيْثُ إِن فِيهِ رَاوِيا رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ، مَعَ أَن فِي إِسْنَاده اضْطِرَاب، والْحَدِيث الثَّالِث صَحِيح، وَأما الرَّابِع فَالَّذِي يظْهر أَن القَطِيعي أَخطَأ فِي مَتنه فَقلب الْمَعْنى ٦.\rوَالْخُلَاصَة: أَن أَسَانِيد أَكْثَرهَا واهية مَعَ قلتهَا، والقَطِيعي لَيْسَ من الْأَئِمَّة النقاد الَّذين لَهُم الْخِبْرَة بأحوال الروَاة والأسانيد، وَهُوَ مثل المؤلفين فِي الْفَضَائِل والمغازي وَغَيرهم مِمَّن يعنون بِمُجَرَّد نقل الْأَخْبَار وَأَدَاء مَا سمعُوا، وَفِيهِمْ يَقُول","footnotes":"١ - المعجم المفهرس ١٢٩\r٢ - مِنْهَا: ١/٢٧٠/١٥٥\r٣ - مِنْهَا: ١/٣٩٣/٢٨٩\r٤ - انْظُر الْفَصْل الثَّانِي، ص: ٢٦\r٥ - انْظُر الحَدِيث الثَّانِي هُنَا، ص: ٣٠\r٦ - انْظُر، ص: ٤٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785799,"book_id":1763,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":34,"body":"شيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية: \"هَؤُلَاءِ وأمثالهم قصدُوا أَن يرووا مَا سمعُوا من غير تَمْيِيز بَين صَحِيح ذَلِك وضعيفة \" ١.","footnotes":"١ - منهاج السّنة ٤/٨٤","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785800,"book_id":1763,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":35,"body":"الْفَصْل الثَّانِي: تَخْرِيج زيادات الْقطيعِي\rالمبحث الأول: الحَدِيث الأول\r...\rالْفَصْل الثَّانِي:\rتَخْرِيج زيادات القَطِيعي. الحَدِيث الأول:\rقَالَ القَطِيعي: \"حَدثنَا أَبُو شُعَيْب: عبد الله بن الْحسن بن أَحْمد الْحَرَّانِي، ثَنَا أَبُو جَعْفَر النُفيلي، ثَنَا كثير بن مَرْوَان، عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبلَة الشَّامي، عَن أنس ﵁ قَالَ: دخل علينا رَسُول الله ﷺ يَعْنِي الْمَدِينَة - فَلم يكن فِي أَصْحَابه أَشْمط غير أبي بكر، وَكَانَ يُغَلِّفُها بالحِناء والكَتَم \".\rوَذكر ابْن حجر أَنه من زيادات القَطِيعي١.\r١ - دراسة الْإِسْنَاد:\rأَبُو شُعَيْب، هُوَ: الْأمَوِي الْبَغْدَادِيّ الْمُؤَدب.\rسمع من أَبِيه، وجده، وَأحمد بن عبد الْملك الْحَرَّانِي، وَأبي جَعْفَر النُفيلي، وَكَانَ سَمَاعه مِنْهُ سنة ثَمَانِي عشرَة وَمِائَتَيْنِ قَالَه أَبُو عَليّ بن الصَّواف.\rوروى عَنهُ الْمحَامِلِي، وَمُحَمّد بن مخلد، وَإِسْمَاعِيل بن عَليّ الخطبي، وَغَيرهم، وَرِوَايَة الْقطيعِي عَنهُ مَشْهُورَة٢.\rقَالَ عَنهُ صَالح بن مُحَمَّد –جزرة -، وَالدَّارَقُطْنِيّ، ومسلمة: \"ثِقَة \"، وَزَاد الدَّارَقُطْنِيّ: \"مَأْمُون\".\rوَقَالَ مُوسَى بن هَارُون: \"صَدُوق ... السماع من أبي شُعَيْب الْحَرَّانِي يفضل على السماع من غَيره؛ فَإِنَّهُ الْمُحدث بن الْمُحدث بن الْمُحدث \".","footnotes":"١ - إطراف المُسْنِد المُعتلي ١/٢٧٥/١٥٥، وإتحاف المهرة ١/٣٩٣/٢٨٩، وبحثت عَنهُ فِي المطبوع – المصور عَن الطبعة الأولى الميمنية بِمصْر سنة ١٣١٣هـ -، فَلم أَجِدهُ، وَلم يجده أَيْضا مُحَقّق \"إطراف الْمسند\"، و\"إتحاف المهرة\"، كَمَا لم أظفر بِهِ –فِي مظانه - فِي عدد من النّسخ الخطية، مِنْهَا: نُسْخَة مصورة من المكتبة القادرية بِبَغْدَاد برقم (٦٦١) ، ونسخة دَار الْكتب المصرية برقم (٤٤٨) ، ونسخة جَامِعَة الإِمَام مُحَمَّد بن سعود الإسلامية برقم (٤٢٤٦ ف) .\r٢ - انْظُر: أَحَادِيثه عَنهُ فِي جُزْء الْألف دِينَار من ح ١٠١حَتَّى ح ١٠٦","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785801,"book_id":1763,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":36,"body":"وَذكر نصر الصَّائِغ أَنه كَانَ يَأْخُذ الْأُجْرَة على التحديث، وَلَا يقْدَح هَذَا فِي ضبط الرَّاوِي.\rوَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَقَالَ: \"كتب عَنهُ أَصْحَابنَا، يُخطئ ويهم \"، وَهَذَا جرح مُفَسّر فَيقدم؛ وَلِهَذَا فَإِن الذَّهَبِيّ قَالَ عَنهُ: \"صَدُوق \".\rوَالْخُلَاصَة أَنه: صَدُوق، وَمَات سنة ٢٩٥ قَالَه أَبُو عَليّ بن الصَّواف، وَصَححهُ الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، ومولده سنة ٢٠٦هـ١.\rوَأَبُو جَعْفَر النُفيلي، هُوَ: عبد الله بن مُحَمَّد بن عَليّ بن نُفيل الْقُضَاعِي الْحَرَّانِي.\rروى عَن: الإِمَام مَالك، وَزُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وَعبد الله بن مبارك، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: أَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَأَبُو زرْعَة، وَيحيى بن معِين، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة حَافظ، وَثَّقَهُ وَأثْنى عَلَيْهِ الإِمَام أَحْمد، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَابْن حبَان، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَأَصْحَاب السّنَن، وَمَات سنة ٢٣٤هـ٢.\rوَكثير بن مَرْوَان بن مُحَمَّد بن سُويد الفِهْري الْمَقْدِسِي أَبُو مُحَمَّد.\rروى عَن: إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلة، وَعبد الله بن يزِيد الدِّمَشْقِي، وَالْحسن بن عَرَفَة، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: مُحَمَّد بن الصَّباح، وَأَبُو جَعْفَر النُفيلي، وَابْنه مُحَمَّد بن كثير، وَغَيرهم.","footnotes":"١ - انْظُر: سُؤَالَات السَّهْمِي للدارقطني ٣٢٦، والثقات لِابْنِ حبَان ٨/٣٦٩، وتاريخ بَغْدَاد ٩/٤٣٥، وَالْمِيزَان ٢/٤٠٦، وَاللِّسَان ٣/٣٣٨\r٢ - انْظُر: الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٥/١٥٩، وسؤالات أبي دَاوُد للْإِمَام أَحْمد ٣١٨، وسؤالات الْآجُرِيّ لأبي دَاوُد ١٤٠، ١٧٨٩، ١٧٩٢، والثقات لِابْنِ حبَان ٨/٣٥٦، وتهذيب الْكَمَال ١٦/٣٥٤٥، وتهذيب التَّهْذِيب ٦/١٥، والتقريب ٣٥٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785803,"book_id":1763,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":38,"body":"وَإِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلة الشَّامي، وَاسم أبي عَبْلَة: شِمْر بن يقظان بن عبد الله الفلسطيني الرَّمْلِيّ.\rروى عَن: وَاثِلَة بن الْأَسْقَع١ ﵁، وَأم الدَّرْدَاء رَضِي الله عَنْهَا٢، وَغَيرهمَا.\rوروى عَنهُ: مَالك، وَاللَّيْث، وَابْن الْمُبَارك، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين، ودُحيم، وَالنَّسَائِيّ، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَأَبُو حَاتِم، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَمُسلم، وأبوداود، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه، وَمَات سنة ١٥٢هـ٣.\r٢ - – الحكم عَلَيْهِ: مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَنه إِسْنَاد واهٍ، وَسَيَأْتِي أَنه معل بالنكارة، وَأما مَتنه فَثَبت من طرق أُخْرَى.\r٣ - – تَخْرِيجه وَبَيَان اخْتِلَاف الروَاة فِيهِ على وَجْهَيْن:\rالْوَجْه الأول: من رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، عَن أنس بن مالكرضي الله عَنهُ، وَهُوَ:\rكثير بن مَرْوَان فِي هَذِه الرِّوَايَة الَّتِي أخرجهَا القَطِيعي.\rالْوَجْه الثَّانِي: من رَوَاهُ عَن إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، عَن عُقبة بن وَسَّاج، عَن أنس ﵁، وهما:\rأ – مُحَمَّد بن حِمْير:","footnotes":"١ - قَالَه ابْن أبي حَاتِم فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/١٠٥/٢٩٧\r٢ - قَالَ ابْن معِين (تَارِيخ الدوري ٥١٨٣، ٥٣٣٥) .\r٣ - انْظُر: سُؤَالَات ابْن الْجُنَيْد لِابْنِ معِين ٧٠، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/١٠٥، وتهذيب الْكَمَال ١/٥٩ـ وتهذيب التَّهْذِيب ١/١٢٤، والتقريب ٢١٣","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785804,"book_id":1763,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":39,"body":"أخرجه البُخَارِيّ١، وَابْن سعد٢، وَأَبُو نُعيم٣ من طَرِيق مُحَمَّد، عَن إِبْرَاهِيم بِهِ بِنَحْوِهِ.\rب – وَأَبُو عُبيد المَذْحجي مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك:\rعلّقه البُخَارِيّ بِالْجَزْمِ٤ وَوَصله الْإِسْمَاعِيلِيّ٥، وَابْن حبَان٦ من طَرِيق الْأَوْزَاعِيّ عَنهُ بِهِ بِنَحْوِهِ وبلفظ: \"فَكَانَ أسنَّ أَصْحَابه \" وَزِيَادَة فِي آخِره.\rالنّظر فِي أَحْوَال الروَاة\rكثير بن مَرْوَان، تقدم عِنْد دراسة الْإِسْنَاد.\rوَمُحَمّد بن حِمْير، هُوَ: السَّليحي الْحِمصِي.\rروى عَن: إِبْرَاهِيم بن أبي عَبْلَة، وَمُحَمّد بن زِيَاد، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَالثَّوْري، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: سُلَيْمَان بن عبد الرَّحْمَن الدِّمَشْقِي، ونُعيم بن حَمَّاد، وَهِشَام بن عبد الْملك، وَغَيرهم.\rقَالَ ابْن معِين٧، ودُحيم٨: \"ثِقَة \"، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات٩، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ، وأبوداود فِي الْمَرَاسِيل، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن مَاجَه.","footnotes":"١ - فِي (٦٣ كتاب مَنَاقِب الْأَنْصَار، ٤٥ هِجْرَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة، ٧/٢٥٦/٣٩١٩) .\r٢ - الطَّبَقَات ٣/١٩١\r٣ - حلية الْأَوْلِيَاء ٥/٢٤٨\r٤ - فِي (٦٣ كتاب مَنَاقِب الْأَنْصَار، ٤٥ هِجْرَة النَّبِي ﷺ وَأَصْحَابه إِلَى الْمَدِينَة، ٧/٢٥٦/٣٩١٩) .\r٥ - كَمَا فِي تغليق التَّعْلِيق لِابْنِ حجر ٤/٩٧\r٦ - كَمَا فِي الْإِحْسَان ١٢/٢٨٣/٥٤٦٩\r٧ - تَارِيخ الدَّارمِيّ ٧٥٩\r٨ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/١١٨\r٩ - ٧/٤٤١","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785805,"book_id":1763,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":40,"body":"وَقَالَ الإِمَام أَحْمد: \"مَا علمت إِلَّا خيرا \" ١، وَقَالَ ابْن معِين٢، وَالنَّسَائِيّ٣، وَالدَّارَقُطْنِيّ٤: \"لَا بَأْس بِهِ \".\rوَقَالَ أَبُو حَاتِم: \"يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ\" ٥، وَقَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: \"لَيْسَ بِالْقَوِيّ\" ٦، وَلِهَذَا أوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء والكذابين٧، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: \"لَهُ غرائب وأفراد\" ٨.\rوَأَبُو حَاتِم متشدد، وَيَعْقُوب قد خَالفه الْجُمْهُور، وَتَفْسِير الذَّهَبِيّ لَا يحطه إِلَى مرتبَة الضَّعِيف، وَلِهَذَا فَإِن ابْن حجر قَالَ عَنهُ \"صَدُوق \" ٩.\rوَالْخُلَاصَة أَنه: لَا بَأْس بِهِ، وَله غرائب وأفراد.\rوَأَبُو عُبيد المَذْحجي مولى سُلَيْمَان بن عبد الْملك، قيل اسْمه حَي أَو حُيَي.\rروى عَن: أنس، وَعمر بن عبد الْعَزِيز، وَعقبَة بن وَسَّاج، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: الْأَوْزَاعِيّ، وَمَالك، وَسُهيْل بن أبي صَالح، وَغَيرهم.\rوبالداسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ أَحْمد، وأبوزرعة، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَعلي الْمَدِينِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ البُخَارِيّ تَعْلِيقا، وَمُسلم، وأبوداود،","footnotes":"١ - الْعِلَل لعبد الله ٤١٢٩\r٢ - معرفَة الرِّجَال لِابْنِ مُحرز ١/٩١/٣٣٧\r٣ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/١١٨\r٤ - سُؤَالَات البرقاني ٤٢٦\r٥ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/١٣١٥\r٦ - الْمعرفَة والتاريخ ٢/٣٠٩\r٧ - ٣/٥٥\r٨ - الْمِيزَان ٣/٥٣٢\r٩ - التَّقْرِيب ٥٨٣٧","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785806,"book_id":1763,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":41,"body":"وَالنَّسَائِيّ، وَمَات سنة بعد المئة ١.\rالنّظر فِي اخْتِلَاف الروَاة\rمِمَّا سبق يتَبَيَّن أَن رِوَايَة كثير: مُنكرَة لمُخَالفَته رِوَايَة الثِّقَات، وَقَالَ ابْن حجرعن روايتهم: \"وَهُوَ الصَّوَاب\" ٢.\r٤ - – الحكم الْعَام على الحَدِيث:\rمِمَّا تقدم يتَبَيَّن أَن متن الحَدِيث قد صَحَّ من طرق أُخْرَى.\r٥ - – شرح غَرِيبه:\rقَوْله: \"أَشْمَط \"، الشَمْط: الشيب قَالَه ابْن الْأَثِير٣، وَالْمَقْصُود بَيَان أَنه أكبرهم سنا، وَقد جَاءَ فِي رِوَايَة البخار ي الْمُتَقَدّمَة بِلَفْظ: \"أسنّ \"، وَهَذَا يدل أَيْضا على أَن الْبَقِيَّة كَانُوا شبَابًا.\rوَقَوله: \"الكَتَم \" هُوَ: بِفَتْح الْكَاف والمثناة الْخَفِيفَة: ورق يخضب بِهِ، ينْبت فِي الصخور فيتدلى خيطاناً لطافاً٤.","footnotes":"١ - انْظُر: الْعِلَل لعبد الله ١٨٥١، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٣/٢٧٥، والمعرفة والتاريخ ٢/٤٧٢، وتهذيب الْكَمَال ٣٤/٧٤٧١، وتهذيب التَّهْذِيب ١٢/١٧٦، والتقريب ٨٢٢٧\r٢ - إطراف المُسْنِد المُعتلي ١/٢٧٠/١٥٥\r٣ - النِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث ٢/٥٠١\r٤ - انْظُر: أَعْلَام الحَدِيث فِي شرح صَحِيح البُخَارِيّ للخطابي ٣/١٦٩٧، وَالنِّهَايَة لِابْنِ الْأَثِير ٤/١٥٠، وَفتح الْبَارِي ٧/٢٥٨","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785807,"book_id":1763,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":42,"body":"المبحث الثَّانِي: الحَدِيث الثَّانِي\r...\rالحَدِيث الثَّانِي:\rقَالَ القَطِيعي: \"حَدثنَا مُحَمَّد بن يُونُس، ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد بن عَثْمة، ثَنَا إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن عبد الله بن عَامر، عَن مُحَمَّد، عَن رجل من أهل الْبَصْرَة، عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ: \"لَيْسَ من الْبر الصّيام فِي السّفر\".\rوَذكر ابْن حجر أَنه من زيادات القَطِيعي١، وَعَزاهُ الهيثمي٢ للْإِمَام أَحْمد، وَهُوَ وهم مِنْهُ؛ لِأَن مُحَمَّد بن يُونُس من شُيُوخ القَطِيعي كَمَا سَيَأْتِي.\r١ - – دراسة الْإِسْنَاد:\rشيخ القَطِيعي، هُوَ: مُحَمَّد بن يُونُس بن مُوسَى بن سُلَيْمَان الكُدَيْمي الْقرشِي السَّامِي - بِالْمُهْمَلَةِ - الْبَصْرِيّ أَبُو الْعَبَّاس.\rروى عَن: روح بن عبَادَة، وَأبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وَسَعِيد بن عَامر، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: ابْن أبي الدُّنْيَا، والمحاملي، والقَطِيعي، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: كَذَّاب يضع الحَدِيث، فقد كذبه مُحَمَّد بن هَارُون٣، وَأَبُو دَاوُد٤، وَعبد الله بن الإِمَام أَحْمد٥، والحافظ الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا المُطَرِّز ٦،","footnotes":"١ - إطراف المُسْنِد المُعتلي ٦/٧٤/٧٧٨١، وبحثت عَنهُ فِي المطبوع من الْمسند فَلم أظفر بِهِ، وَكَذَا لم يظفر بِهِ مُحَقّق \"إطراف المُسند المعتلي\"، وَلم أَجِدهُ أَيْضا فِي عدد من النّسخ الخطية الْمَذْكُورَة فِي ص ٢٦\r٢ - مجمع الزَّوَائِد ٣/١٦١ وَقَالَ: \"فِيهِ رجل لم يسم \".\r٣ - الْكَامِل لِابْنِ عدي ٦/٢٢٩٥\r٤ - سُؤَالَات الْآجُرِيّ ١٨٥٦\r٥ - كَمَا فِي سُؤَالَات السَّهْمِي ٤٠٤\r٦ - الضُّعَفَاء والمتروكين للدارقطني ٤٨٧","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785808,"book_id":1763,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":43,"body":"وَابْن حبَان١، وَابْن عدي٢.\rوَقَالَ ابْن أبي حَاتِم: \"سَمِعت أبي وَعرض عَلَيْهِ شَيْء من حَدِيثه فَقَالَ: لَيْسَ هَذَا حَدِيث أهل الصدْق \" ٣، وَقَالَ ابْن عدي: \"كَانَ ابْن صاعد وَعبد الله بن مُحَمَّد لَا يمتنعان من الرِّوَايَة عَن كل ضَعِيف ... إِلَّا عَن الكُدَيمي فَإِنَّهُمَا كَانَا لَا يرويان عَنهُ لِكَثْرَة مَنَاكِيره، وَلَو ذكرت كلما أنكر عَلَيْهِ وإدعائه وَوَضعه لطال ذَلِك \" ٤، وَقَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم: \"ذَاهِب الحَدِيث، تَركه ابْن صاعد وَابْن عقدَة، وَسمع مِنْهُ ابْن خُزَيْمَة وَلم يحدث عَنهُ، وَقد حفظ فِيهِ سوء القَوْل عَن غير وَاحِد من أَئِمَّة الحَدِيث \"٥، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: \"يتهم بِوَضْع الحَدِيث \" ٦، وَقَالَ الذَّهَبِيّ: \"هَالك \" ٧، وَقَالَ أَيْضا: \"أحد المتروكين \" ٨، وَقَالَ حِين أورد بعض مَنَاكِيره: \"وَمن افترى هَذَا على أبي نُعيم!؟ \" (١) ، قَالَ ابْن حجر: \"يَعْنِي أَنه من أكذب النَّاس \" ٩.\rفَإِن قيل: إِن الإِمَام أَحْمد أثنى عَلَيْهِ حَيْثُ يَقُول: \"كَانَ حسن الْمعرفَة، حسن الحَدِيث مَا وجد عَلَيْهِ إِلَّا صحبته سُلَيْمَان الشَّاذكُونِي \" ١٠، فيجاب عَلَيْهِ","footnotes":"١ - الْمَجْرُوحين ٢/٣١٣\r٢ - الْكَامِل لِابْنِ عدي ٦/٢٢٩٥\r٣ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/١٢٢\r٤ - الْكَامِل ٦/٢٢٩٤\r٥ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/٤٧٨\r٦ - سُؤَالَات السَّهْمِي ٧٤\r٧ - الْمُغنِي ٢/٦٤٦\r٨ - الْمِيزَان ٤/٧٤\r٩ - تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/٤٧٨\r١٠ - كَمَا فِي تَارِيخ بَغْدَاد ٣/٤٣٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785809,"book_id":1763,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":44,"body":"بِأَنَّهُ لم يتَبَيَّن حَاله إِلَّا بعد وَفَاة الإِمَام أَحْمد حَيْثُ كَانَت فِي سنة ٢٤١هـ، وَتُوفِّي الكُدِيمي سنة ٢٨٦هـ، وَلِهَذَا يَقُول الدَّارَقُطْنِيّ: \"مَا أحسن القَوْل فِيهِ إِلَّا من لم يخبر حَاله \" ١.\rهَذَا وَقَالَ ابْن حجر فِي التَّقْرِيب: \"ضَعِيف \" ٢، وَحكمه مَحل تَأمل، وَتقدم مَا يُخَالِفهُ، وَابْن حجر نَفسه قَالَ عَنهُ فِي هدي الساري – مُقَدّمَة فتح الْبَارِي -: \"واهي \" ٣.\rوَمُحَمّد بن خَالِد بن عَثْمة، هُوَ: الْحَنَفِيّ الْبَصْرِيّ، وعَثْمة: أمه، قَالَه أَبُو دَاوُد٤، وَابْن أبي حَاتِم٥.\rروى عَن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل، وَمَالك بن أنس، وَسليمَان بن بِلَال، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: بُنْدار، وَعلي الْمَدِينِيّ، والكُدَيمي، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: لَا بَأْس بِهِ، فقد قَالَ عَنهُ الإِمَام أَحْمد: \"مَا أرى بحَديثه بَأْس \"٦، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: \"لَا بَأْس بِهِ \" ٧، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: \"صَالح الحَدِيث \"، وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ: \"رُبمَا أَخطَأ \" ٨، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب السّنَن ٩.","footnotes":"١ - كَمَا فِي تَهْذِيب التَّهْذِيب ٩/٤٧٨\r٢ - ٦٤١٩\r٣ - ٤٦٠\r٤ - سُؤَالَات الْآجُرِيّ ١٣٢٧\r٥ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/٢٤٣\r٦ - الْعِلَل لعبد الله ٣/٤٥٥\r٧ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/٢٤٣\r٨ - ٩/٥٥/٦٧\r٩ - انْظُر: تَهْذِيب الْكَمَال ٢٥/٥١٧٩، وتهذيب التَّهْذِيب ٩/١٢٥، والتقريب ٥٨٤٧","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785810,"book_id":1763,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":45,"body":"وَإِبْرَاهِيم بن سعد بن إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيّ الْمدنِي ثمَّ الْبَغْدَادِيّ أَبُو إِسْحَاق.\rروى عَن: أَبِيه، وَالزهْرِيّ، وَشعْبَة، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: اللَّيْث، وَأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ، وابناه يَعْقُوب وَسعد، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة حجَّة، وَثَّقَهُ الإِمَام أَحْمد، وَابْن معِين، وَأَبُو حَاتِم، وَالْعجلِي وَغَيرهم، وَأثْنى عَلَيْهِ ابْن معِين أَيْضا، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَمَات سنة ١٨٥هـ ١.\rوَعبد الله بن عَامر، هُوَ: الْأَسْلَمِيّ الْمدنِي أَبُو عَامر.\rروى عَن: أبي الزِّنَاد، وَمُحَمّد بن الْمُنْكَدر، وسُهيل بن أبي صَالح، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: يزِيد بن حبيب، وَالْأَوْزَاعِيّ، وَسليمَان بن بِلَال، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ضَعِيف يقلب الْأَسَانِيد والمتون وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَالْمَوْقُوف، وَضَعفه: ابْن سعد، وَابْن معِين، وَأحمد، وَأَبُو زرْعَة، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَأَبُو أَحْمد الْحَاكِم، وَزَاد ابْن معِين: \"لَيْسَ بِشَيْء \"، وَزَاد أَبُو حَاتِم: \"لَيْسَ بمتروك \"، وَأخرج لَهُ ابْن مَاجَه.\rوَقَالَ الإِمَام البُخَارِيّ: \"يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه \"، وَقَالَ أَيْضا: \"ذَاهِب الحَدِيث \"، وَقَالَ ابْن حبَان فِي الْمَجْرُوحين: \"يقلب الْأَسَانِيد والمتون، وَيرْفَع الْمَرَاسِيل وَالْمَوْقُوف \"، وَقَالَ ابْن عدي \"لَا يُتَابع فِي بعض هَذِه الْأَخْبَار ... وَهُوَ مِمَّن يكْتب حَدِيثه \"، وَقَالَ ابْن حجر: \"ضَعِيف \" ٢.","footnotes":"١ - انْظُر: تَارِيخ الدَّارمِيّ ٧، وطبقات ابْن سعد ٧/٣٢٢، والعلل لعبد الله بن الإِمَام أَحْمد ٢٨٢، ٢٤٧٥، ٣٤٢٢، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/١٠١، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٢٣، وتاريخ بَغْدَاد ٦/٨١، وتهذيب التَّهْذِيب ١/١٠٥، والتقريب ١٧٧\r٢ - انْظُر: التَّارِيخ الْكَبِير ٥/١٥٦، والأوسط ٢/١٣٨، وطبقات ابْن سعد –الْقسم المتمم - ٤١٠/٣٤٥، والضعفاء والمتروكين للنسائي ٦١، والعلل لعبد الله بن الإِمَام أَحْمد ٥٦٤٢، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٥/١٢٣، والمجروحين لِابْنِ حبَان ٢/٦، والضعفاء والمتروكين للدارقطني ١٤، والكامل لِابْنِ عدي ٤/١٤٧٠، وتهذيب الْكَمَال ٤/١٧٥، وتهذيب التَّهْذِيب ٥/٢٤١، والتقريب ٣٤٠٦\rتَنْبِيه: رمز لَهُ فِي الْمِيزَان (٢/٤٤٨/٤٣٩٤) برمز: ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ، وَالَّذِي يظْهر أَن ذكر التِّرْمِذِيّ، وهم، بِدَلِيل مَا فِي الْمُغنِي (١/٤٣٤/٣٢٣٦) ، والكاشف (٢/١٠٠/٢٨٢٦) ، حَيْثُ ذكر رمز ابْن مَاجَه وَحده، وَهُوَ الَّذِي يُوَافق مَا فِي تَهْذِيب الْكَمَال وتهذيب التَّهْذِيب وَكَذَا التَّقْرِيب، سَوَاء بتحقيق مُحَمَّد عوامة ٣٤٠٦، أم بتحقيق أبي الأشبال صَغِير أَحْمد ٣٤٢٨، أم بتحقيق وتحرير بشار عواد، وَشُعَيْب الأرنؤوط ٣٤٠٦، وَقد ذكرُوا جَمِيعًا أَنهم اعتمدوا نُسْخَة بِخَط ابْن حجر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785811,"book_id":1763,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":46,"body":"وَمُحَمّد: كَذَا قَالَ عبد الله بن عَامر هُنَا، وَسَيَأْتِي١ أَنه قَالَ مرّة أُخْرَى: \"عَن رجل يُقَال لَهُ مُحَمَّد، عَن أبي بَرْزة ... \"، وَقَالَ أَيْضا: \"عَن مُحَمَّد بن آل أبي بَرْزة، عَن أبي بَرْزة \" وَهَذَا كُله اضْطِرَاب مِنْهُ، وَقد أورد الإِمَام البُخَارِيّ مُحَمَّد هَذَا فِي بَاب أفناء النَّاس من المحمدين ٢، وهم غير المنسوبين، وَقَالَ: \"لم يَصح حَدِيثه \".\rوَالْخُلَاصَة أَنه: مَجْهُول الْعين.\rوَرجل من أهل الْبَصْرَة: تقدم فِي السَّابِق مَا يدل على أَنه مُحَمَّد، وَلم يضْبط عبد الله بن عَامر هَذَا الْإِسْنَاد.\rوَأَبُو بَرْزة، هُوَ: نَضْلة بن عبيد الْأَسْلَمِيّ الصَّحَابِيّ ﵁.\r٢ - – الحكم عَلَيْهِ: مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَنه إِسْنَاد واهٍ، وَتقدم أَن البُخَارِيّ ذكر عدم صِحَّته، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي الْعِلَل: \"غير ثَابت \" ٣، وحكمهما على هَذَا الْإِسْنَاد، وَأما مَتنه فصح من حَدِيث جَابر ﵁ كَمَا سَيَأْتِي.","footnotes":"١ - ص: ٣٣\r٢ - التَّارِيخ الْكَبِير ١/٢٦٩\r٣ - ٣/٣٠٨","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785812,"book_id":1763,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":47,"body":"٣ - – تَخْرِيجه وَبَيَان اخْتِلَاف رِوَايَة عبد الله بن عَامر لَهُ على ثَلَاثَة أوجه:\rالْوَجْه الأول: رَوَاهُ عَن: مُحَمَّد، عَن رجل من أهل الْبَصْرَة، عَن أبي بَرْزة ﵁.\rوَهِي رِوَايَة القَطِيعي هُنَا عَن الكُدَيمي، عَن مُحَمَّد بن خَالِد بن عَثْمة، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن عبد الله بِهِ.\rالْوَجْه الثَّانِي: رَوَاهُ عَن: رجل يُقَال لَهُ مُحَمَّد، عَن أبي بَرْزة ﵁.\rأخرجه الإِمَام البُخَارِيّ فِي التأريخ الْكَبِير١، وَأعْرض عَن أَدَائِهِ بِصِيغَة التحديث حَيْثُ قَالَ: \"قَالَ لي: مُحَمَّد بن أبي سَمِينَة حَدثنَا مُحَمَّد بن عَثْمة، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن عبد الله بن عَامر الْأَسْلَمِيّ، عَن رجل يُقَال لَهُ مُحَمَّد، عَن أبي بَرْزة \" (٢) الحَدِيث، وَالَّذِي يظْهر أَن الإِمَام صنع ذَلِك لوهن هَذَا الْإِسْنَاد وَلِهَذَا قَالَ بعده: \"وَلم يَصح حَدِيثه \".\rوَأخرجه الْبَزَّار عَن مُحَمَّد بن معمر، عَن مُحَمَّد بن خَالِد، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن عبد الله بن عَامر، عَن مُحَمَّد بن آل أبي بَرْزة، عَن أبي بَرْزة ﵁ ٢.\rالْوَجْه الثَّالِث: رَوَاهُ عَن: خَاله عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلة، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن أبي بَرْزة الْأَسْلَمِيّ ﵁.\rأخرجه الطَّبَرَانِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ، عَن معمر بن بكار السَّعْدِيّ، عَن إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن عبد الله بن عَامر بِهِ، وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ: \"لم يرو هَذَا الحَدِيث عَن عبد الرحمن بن حَرْمَلة إِلَّا عبد الله بن عَامر، وَلَا عَن عبد الله بن عَامر إِلَّا إِبْرَاهِيم بن سعد تفرد بِهِ: معمر بن بكار، وَلَا يُروى عَن أبي بَرْزة إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد \" ٣، ويَرِد على الطَّبَرَانِيّ مَا تقدم.","footnotes":"١ - ١/٢٦٩\r٢ - الْبَحْر الزخار ٩/٣٠٢/٣٨٥٨\r٣ - المعجم الْأَوْسَط ٥/٣٧٣/٥٥٩٧","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785813,"book_id":1763,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":48,"body":"النّظر فِي الِاخْتِلَاف السَّابِق\rمِمَّا سبق يتَبَيَّن أَن عبد الله بن عَامر اضْطربَ فِي إِسْنَاده اضطراباً شَدِيدا، كَمَا أَنه قلب إِسْنَاده إِذْ الحَدِيث مَشْهُور بِرِوَايَة جَابر بن عبد الله ﵁ كَمَا سَيَأْتِي، وَابْن عَامر مَعْرُوف بالضعف وقلب الْأَسَانِيد كَمَا تقدم١، ويؤكد ذَلِك أَن الْمَحْفُوظ عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْملة فِي هَذَا الْبَاب مُرْسل سعيد المُسيِّب بِلَفْظ آخر، وَهُوَ مَا أخرجه عبد الرَّزَّاق عَن ابْن عُيَيْنَة، عَن عبد الرحمن بن حَرْمَلة، عَن ابْن المُسيِّب قَالَ: \"كنت عِنْده فَأَتَاهُ قوم من أهل الجزيرة فَقَالُوا: يَا أَبَا مُحَمَّد٢ إِنَّا نسافر فِي المحامل وَإِنَّا نُكفى، أفنصوم؟ قَالَ: لَا، قَالُوا: إِنَّا نقوى على ذَلِك، قَالَ (١) : رَسُول الله كَانَ أقوى وَخيرا مِنْكُم، قَالَ: خياركم الَّذين إِذا سافروا قصروا الصَّلَاة، وَلم يَصُومُوا \" ٣، وَبِذَلِك يتَبَيَّن أَنه قلب الْأَسَانِيد والمتون.\rهَذَا وَلَا يُتَابِعه على رِوَايَته عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر إِلَّا من هُوَ أدنى مِنْهُ، حَيْثُ أخرج البُخَارِيّ فِي تأريخه٤، وَابْن عدي٥ من طَرِيق خَالِد العَبْد، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر ﵁ مَرْفُوعا \"خياركم من قصر الصَّلَاة فِي السّفر، وَأفْطر \".\rوخَالِد العَبْد، هُوَ: ابْن عبد الله الْبَصْرِيّ.\rروى عَن: الْحسن الْبَصْرِيّ، وَابْن الْمُنْكَدر.\rوروى عَنهُ: سَلْم بن قُتَيْبَة، وَإِسْرَائِيل، وَغَيرهمَا.","footnotes":"١ - ص: ٣٢\r٢ - هُوَ: ابْن المُسيِّب.\r٣ - المُصَنّف ٢/٥٦٦/٤٤٨٠\r٤ - ٣/١٦٥\r٥ - الْكَامِل ٣/٨٩٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785814,"book_id":1763,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":49,"body":"وبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: كَذَّاب قدري، رَمَاه عَمْرو بن عَليّ بِالْوَضْعِ١، وروى البُخَارِيّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عبد الصَّمد بن عبد الْوَارِث أَنه قَالَ: \"سَمِعت خَالِدا العَبْد هُوَ ضَعِيف يَقُول: قَالَ: الْحسن صليت خلف ثَمَانِيَة وَعشْرين بَدْرِيًّا كلهم يقنت بعد الرُّكُوع، فَقلت: من حَدثَك؟ قَالَ: حَدثنَا مَيْمُون المَرَائي، فَلَقِيت ميموناً فَسَأَلته، فَقَالَ: قَالَ الْحسن مثله، قلت من حَدثَك؟ ﴿قَالَ: خَالِد العَبْد \" ٢، قَالَ البُخَارِيّ: \"مَا أعلم لميمون إِلَّا حديثين \"، وَهَذِه الْحِكَايَة دَلِيل على أَن خَالِدا كَانَ يكذب، وروى البُخَارِيّ أَيْضا بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَلْم بن قُتَيْبَة أَنه قَالَ: \"أتيت خَالِدا العَبْد، فَإِذا مَعَه درج فِيهِ: حَدثنَا الْحسن، حَدثنَا الْحسن، فانفلت الدرج من يَده، فَإِذا فِي أَوله هِشَام بن حسان قد محاه، قلت مَا هَذَا؟ قَالَ: هَذَا كتبت أَنا هِشَام بن حسان عَن الْحسن، قلت: تكون مَعَ هِشَام، وتكتب فِيهِ هِشَام؟﴾ قَالَ: مَا أعرفني بك أَلَسْت خرجت مَعَ إِبْرَاهِيم \" ٣، قَالَ البُخَارِيّ: \"إِبْرَاهِيم هَذَا كَانَ إنْسَانا علوياً خرج \" ٤ ٥، وصنيع خَالِد السَّابِق يدل على أَنه كَانَ يسرق الْأَسَانِيد ويغيرها، وَقد أورد البُخَارِيّ فِي تَرْجَمَة حَدِيث \"خياركم \" – حَدِيث الْبَاب -، وَقَالَ بعده: \"مُنكر الحَدِيث \" ٦،","footnotes":"١ - التَّارِيخ الْأَوْسَط ٢/٤٣\r٢ - التَّارِيخ الْكَبِير ٣/١٦٥، والأوسط ٢/٩٨، ٩٩\r٣ - الْمصدر نَفسه.\r٤ - التَّارِيخ الْكَبِير ٣/١٦٥، والأوسط ٢/٩٨، ٩٩\r٥ - إِبْرَاهِيم هُوَ: ابْن عبد الله بن الْحسن الْعلوِي، خرج على بني عَبَّاس، وَالْمَقْصُود أَن خَالِدا أَرَادَ تخويف سَلْم بِأَنَّهُ إِن أظهر حَاله وشى بِهِ، انْظُر تعليقات الْعَلامَة المعلمي على التَّارِيخ الْكَبِير ٣/١٦٦\r٦ - فِي التَّارِيخ الْكَبِير ٣/١٦٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785816,"book_id":1763,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":51,"body":"المبحث الثَّالِث: الحَدِيث الثَّالِث\r...\rالحَدِيث الثَّالِث:\rقَالَ القَطِيعي: \"حَدثنَا الْفضل بن الحُبَاب، حَدثنَا القَعْنَبي، حَدثنَا شُعْبَة، حَدثنَا مَنْصُور، عَن رِبْعي، عَن أبي مَسْعُود، عَن النَّبِي ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا مِمَّا أدْرك النَّاس من كَلَام النُّبُوَّة الأولى: إِذا لم تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْت\" ١.\rوَذكر ابْن حجر أَنه من زَوَائِد القَطِيعي ٢.\r١ - – دراسة الْإِسْنَاد:\rشيخ القَطِيعي، هُوَ: الْفضل بن الحُبَاب بن مُحَمَّد بن شُعيب بن عبد الرَّحْمَن الجُمَحي الْبَصْرِيّ، والحُبَاب لقب أَبِيه، واسْمه: عَمْرو، قَالَه ابْن حبَان ٣.\rروى عَن: القَعْنَبي، وَأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ، ومُسَدَّد، وَعلي الْمَدِينِيّ، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: أَبُو عَوانة، وَابْن حبَان فِي صَحِيحَيْهِمَا، وَالطَّبَرَانِيّ، والإسماعيلي، وَغَيرهم.\rذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات (٣) ، وَقَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: \"كَانَ ثِقَة مَشْهُورا كثير الحَدِيث\"٤، وَقَالَ الخليلي: \"احترقت كتبه، مِنْهُم من وَثَّقَهُ، وَمِنْهُم من تكلم فِيهِ، وَهُوَ إِلَى التوثيق أقرب، والمتأخرون أَخْرجُوهُ فِي الصَّحِيح \" ٥، وَقَالَ ابْن حجر: \"روى عَنهُ ابْن عبد الْبر فِي الاستذكار٦ من","footnotes":"١ - الْمسند ٥/٢٧٣/٢٢٧٠٢\r٢ - إطراف المُسْنِد المُعتلي ٧/٧٨/٨٨٢٣، وإتحاف المهرة ١١/٢٦٨\r٣ - ٩/٨\r٤ - كَمَا فِي لِسَان الْمِيزَان ٤/٥١٣\r٥ - الْإِرْشَاد فِي معرفَة عُلَمَاء الحَدِيث ٢/٥٢٦/٢٣٣\r٦ - الاستذكار الْجَامِع لمذاهب فُقَهَاء الْأَمْصَار ١٠/١٤٢٩٤","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785817,"book_id":1763,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":52,"body":"طَرِيقه حَدِيثا مُنْكرا جدا مَا أَدْرِي مَنِ الآفة فِيهِ\r(١) فَلَعَلَّ ابْن الْأَحْمَر سَمعه مِنْهُ٢ بعد احتراق كتبه\"٣، وَذكر الدَّارَقُطْنِيّ فِي الغرائب لَهُ حَدِيثا وَقَالَ: \"تفرد بِهِ أَبُو خَليفَة \"، وَقَالَ ابْن حجر: \"أَخطَأ فِي سَنَده \".\rوَلم يُصَرح الخليلي باختلاطه بعد احتراق كتبه، وَمَا ذكره ابْن حجر –مَعَ أَنه احْتِمَال - لَا يُفِيد الِاخْتِلَاط، بل هُوَ عِنْد التَّأَمُّل دَلِيل على الضَّبْط؛ لِأَن من كَانَ مكثراً واحترقت كتبه، وَلم يُخطئ إِلَّا فِي حديثين، فَهُوَ بالإتقان والثقة وَالْحِفْظ أولى، وَقد أغرب عدد من الْحفاظ المتقنين المكثرين فِي أَحَادِيث مَعَ جلالتهم وتوفر كتبهمْ، وَلم يحطهم ذَلِك عَن مرتبتهم، وَلِهَذَا فَإِن الذَّهَبِيّ قَالَ عَنهُ: \"مُسْند عصره بِالْبَصْرَةِ ... كَانَ ثِقَة عَالما مَا علمت فِيهِ لينًا\"٤، وَقَالَ أَيْضا: \"ولد سنة سِتّ ومئتين، وعُني بِهَذَا الشَّأْن وَهُوَ مراهق، فَسمع سنة عشْرين ومئتين، وَلَقي الْأَعْلَام، وَكتب علما جماً ... وَكَانَ ثِقَة صَادِقا مَأْمُونا \" ٥.\rوَالَّذِي يظْهر أَنهم تكلمُوا فِيهِ من أجل مَسْأَلَة الْوَقْف فِي الْقُرْآن، حَيْثُ قَالَ مسلمة بن الْقَاسِم: \"كَانَ يَقُول بِالْوَقْفِ وَهُوَ الَّذِي نُقم عَلَيْهِ \" ٦، وَذكر السَّهْمِي أَنه لما حَضرته الْوَفَاة قَالَ: \"قد جعلت كل من تكلم فيَّ فِي حِل إِلَّا من قَالَ إِنِّي أُقف فِي الْقُرْآن، أَقُول: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق\"٧، وَقَالَ أَبُو عَليّ النَّيْسَابُوري الْحَافِظ: \"دخلت أَنا وَأَبُو عَوَانة الْبَصْرَة، فَقيل: إِن أَبَا خَليفَة","footnotes":"١ - ذكر لَهُ حَدِيثا من رِوَايَة مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة ابْن الْأَحْمَر عَنهُ.\r٢ - يَعْنِي من أبي خَليفَة: الْفضل بن الحُباب\r٣ - لِسَان الْمِيزَان ٤/٥١٣\r٤ - الْمِيزَان ٣/٣٥٠\r٥ - سير أَعْلَام النبلاء ١٤/٧\r٦ - لِسَان الْمِيزَان ٤/٥١٣\r٧ - سُؤَالَات السَّهْمِي للدارقطني ٣٥٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785818,"book_id":1763,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":53,"body":"قد هُجر، ويُدَّعى عَلَيْهِ أَنه قَالَ: الْقُرْآن مَخْلُوق، فَقَالَ لي أَبُو عَوَانة: يَا بني لَا بُد أَن ندخل عَلَيْهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ أَبُو عَوَانة: مَا تَقول فِي الْقُرْآن؟ فاحمر وَجهه وَسكت، ثمَّ قَالَ: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق، وَمن قَالَ مَخْلُوق، فَهُوَ كَافِر، وَأَنا تائب إِلَى الله من كل ذَنْب إِلَّا الْكَذِب، فَإِنِّي لم أكذب قطّ اسْتغْفر الله، قَالَ: فَقَامَ أَبُو عَليّ فَقبل رَأسه، ثمَّ قَامَ أَبُو عوَانة إِلَى أبي خَليفَة فَقبل كتفه \" ١.\rوَالْخُلَاصَة أَنه: ثِقَة احترقت كتبه فَرُبمَا أغرب، وَمَات سنة ٣٠٥هـ.\rوالْقَعْنَبي، هُوَ: عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنَب الْحَارِثِيّ الْمدنِي الْبَصْرِيّ أَبُو عبد الرحمن.\rروى عَن: مَالك، وَشعْبَة، وَاللَّيْث، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: البُخَارِيّ، وَمُسلم، وَأَبُو دَاوُد، وَأَبُو زرْعَة، وَأَبُو حَاتِم، وَغَيرهم.\rوَثَّقَهُ: الْعجلِيّ وَابْن قَانِع، وَأثْنى عَلَيْهِ: مَالك، وَابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، وَالنَّسَائِيّ، وَابْن الْمَدِينِيّ، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ الْجَمَاعَة إِلَّا ابْن مَاجَه ٢.\rوَقَالَ ابْن حجر: \"ثِقَة عَابِد \"٣، وَكَلَامه مَحل تَأمل فمرتبته أَعلَى من ذَلِك، فقد قَالَ ابْن معِين: \"ثِقَة مَأْمُون لَا يسْأَل عَنهُ، لَو ضَاعَ كِتَابه ثمَّ أَخذه مِمَّن سمع مَعَه فِي الْمثل، كَانَ حائزاً، هُوَ رجل صدق \" ٤، وَقَالَ أَبُو حَاتِم – على تشدده -: \"ثِقَة حجَّة \" ٥، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: \"مَا كتبت أجل فِي عَيْني مِنْهُ \" ٦، وَذكر يَعْقُوب بن سُفْيَان أَنه ثِقَة ثمَّ قَالَ: \"حجَّة\" ٧، وَذكره ابْن","footnotes":"١ - سير أَعْلَام النبلاء ١٤/١٠\r٢ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٣/٢٩١، وسؤالات الدقاق لِابْنِ معِين ٣٧٣، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٧٥٦، وتهذيب التَّهْذِيب ٦/٢٩\r٣ - التَّقْرِيب ٣٦٢٠\r٤ - معرفَة الرِّجَال لِابْنِ مُحرز ١/٤٤٥\r٥ - الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٥/١٨١\r٦ - الْموضع السَّابِق.\r٧ - الْمعرفَة والتاريخ١/٣٤٧","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785819,"book_id":1763,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":54,"body":"حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ: \"كَانَ من المتقنين فِي الحَدِيث \" ١، وَلِهَذَا قَالَ عَنهُ الذَّهَبِيّ: \"أحد الْأَعْلَام \" ٢، وَقَالَ أَيْضا: \"الإِمَام الثبت الْقدْوَة شيخ الْإِسْلَام \" ٣.\rوَالْخُلَاصَة أَنه: ثِقَة حجَّة عَابِد، وَمَات سنة ٢٢١هـ.\rوَشعْبَة هُوَ: ابْن الْحجَّاج العَتَكي مَوْلَاهُم الوَاسِطِيّ ثمَّ الْبَصْرِيّ أَبُو بِسطام، الثِّقَة الْحَافِظ المتقن أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي الحَدِيث ٤.\rوَمَنْصُور، هُوَ: ابْن الْمُعْتَمِر بن عبد الله السّلمِيّ الْكُوفِي أَبُو عَتَّاب.\rروى عَن: زيد بن وهب، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَالْحسن الْبَصْرِيّ ورِبْعي بن حِراش، وَغَيرهم.\rروى عَنهُ: الْأَعْمَش، وَسليمَان التَّيْمِيّ، وَالثَّوْري، وَشعْبَة، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة ثَبت، وَثَّقَهُ وَأثْنى عَلَيْهِ: الإِمَام أَحْمد، وَيحيى بن معِين، وَعلي بن الْمَدِينِيّ، وَالْعجلِي، وَأَبُو حَاتِم، وَأَبُو زرْعَة، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَمَات سنة١٣٢هـ ٥.","footnotes":"١ - ٨/٣٥٣\r٢ - الكاشف ٢/١٣١\r٣ - سير أَعْلَام النبلاء ١٠/٢٥٧\r٤ - انْظُر تَرْجَمته فِي: طَبَقَات ابْن سعد ٩/٩٣، الْجرْح وَالتَّعْدِيل ١/١٢٦، ٤/١٦٠٩، والثقات ٦/٤٤٦، وتهذيب الْكَمَال ٢/٥٨١، وتهذيب التَّهْذِيب ٤/٣٣٨، والتقريب ٢٧٩٠\r٥ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٥/٥٠٠، وتاريخ الدوري ٤١١٢، وسؤالات ابْن مُحرز ٦٤٥، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/٧٧٨، والعلل لعبد الله بن الإِمَام أَحْمد ٦٦٦، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٥٧٠، والثقات ٧/٤٧٣، وتهذيب الْكَمَال ٣/١٣٧٦، والكاشف ١/٣٠٢، وتهذيب التَّهْذِيب ١٠/٢٧٧، والتقريب ٦٩٠٨","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785820,"book_id":1763,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":55,"body":"ورِبْعِي، هُوَ: ابْن حِراش –بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة، وَآخره مُعْجمَة - الْعَبْسِي الْكُوفِي أَبُو مَرْيَم.\rروى عَن: عمر، وَعلي، وَابْن مَسْعُود، وَأبي مُوسَى، وَأبي مَسْعُود، رضوَان الله عَلَيْهِم، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: الشّعبِيّ، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَأَبُو مَالك الْأَشْجَعِيّ، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة عَابِد مخضرم، وَثَّقَهُ ابْن سعد وَالْعجلِي، وَغَيرهمَا، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَمَات سنة ١٠٠هـ على خلاف ١.\rوَأَبُو مَسْعُود، هُوَ: عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ البدري ﵁.\r٢ - – الحكم عَلَيْهِ: مِمَّا سبق يتَبَيَّن أَنه إِسْنَاد صَحِيح، وَلم يسمع الْقَعْنَبي من شُعْبَة إِلَّا هَذَا الحَدِيث كَمَا سَيَأْتِي فِي التَّخْرِيج.\r٣ - – لطائفه: إِسْنَاده كُله عراقيون، وَأَبُو مَسْعُود نزل الْكُوفَة قَالَه ابْن سعد٢.\r٤ - – تَخْرِيجه:\rأخرجه ابْن حبَان عَن أبي خَليفَة: الْفضل بن الحُبَاب ٣.\rوَأَبُو دَاوُد٤، كِلَاهُمَا عَن: القَعْنَبي.\rوَالْبُخَارِيّ٥ عَن آدم بن أبي إِيَاس.","footnotes":"١ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٦/١٢٧، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٣/٢٣٠٧، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٤١٨، وتاريخ بَغْدَاد ٨/٤٣٣، والثقات ٤/٢٤٠، وتهذيب الْكَمَال ١/٤٠١، والكاشف ٣/١٧٧، وتهذيب التَّهْذِيب ٣/٢٠٥، والتقريب ١٨٧٩\r٢ - الطَّبَقَات ٦/١٦\r٣ - كَمَا فِي الْإِحْسَان ٢/٣٧١/٦٠٧\r٤ - فِي (٤٠ كتاب الْأَدَب، ٦ بَاب فِي الْحيَاء، ٤٧٩٧) .\r٥ - فِي (٦٠ كتاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، ٥٤ بَاب، ٣٤٨٤) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785821,"book_id":1763,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":56,"body":"وَالطَّيَالِسِي١، وَأحمد عَن مُحَمَّد بن جَعْفَر٢، وروح بن عبَادَة ٣، كلهم – القَعْنَبي، وآدَم وَالطَّيَالِسِي، وَمُحَمّد، وروح - عَن شُعْبَة.\rوَأخرجه أَحْمد عَن سُفْيَان الثَّوْريّ ٤.\rوَالْبُخَارِيّ من طَرِيق زُهير بن مُعَاوِيَة٥، ثَلَاثَتهمْ – شُعْبَة، وَالثَّوْري، وزُهير - عَن مَنْصُور بِهِ بِمثلِهِ، وَرِوَايَة آدم عِنْد البُخَارِيّ بِدُونِ قَوْله: \"الأولى \".\rوَسُئِلَ أَبُو دَاوُد: \"أعند القَعْنَبي عَن شُعْبَة غير هَذَا الحَدِيث؟ قَالَ: لَا \" ٦، وَقَالَ ابْن حبَان \"مَا سمع القَعْنَبي من شُعْبَة إِلَّا هَذَا الحَدِيث \" ٧.\r٥ - – شرح قَوْله: \"فَاصْنَعْ مَا شِئت \":\rذكر أهل الْعلم فِي مَعْنَاهَا أَقْوَال مِنْهَا:\rأ – أَنه أَمر بِمَعْنى التهديد والوعيد، وَإِلَى هَذَا ذهب أَبُو الْعَبَّاس: أَحْمد بن يحيى ثَعْلَب، وَالْمعْنَى: إِذا لم يكن حَيَاء، فاعمل مَا شِئْت فَإِن الله يجازيك عَلَيْهِ، وَلِهَذَا نَظَائِره وَمِنْه قَول تَعَالَى: ﴿اعْمَلُواْ مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ ٨، وَقَوله: ﴿فَاعْبُدُواْ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ﴾ ٩ ١٠","footnotes":"١ - ٦٢١\r٢ - ٤/١٢٢\r٣ - ٤/١٢١\r٤ - ٤/١٢١\r٥ - فِي (٦٠ كتاب أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، ٥٤ بَاب، ح ٣٤٨٣) .\r٦ - فِي (٤٠ كتاب الْأَدَب، ٦ بَاب فِي الْحيَاء، ٤٧٩٧) .\r٧ - فِي الْموضع السَّابِق من الْإِحْسَان.\r٨ - فصلت، آيَة: ٤٠\r٩ - الزمر، آيَة: ١٥\r١٠ - انْظُر: معالم السّنَن للخطابي ٤/١٠٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785822,"book_id":1763,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":57,"body":"ب – أَنه بِمَعْنى الْخَبَر وَإِن كَانَ لَفظه لفظ الْأَمر، وَإِلَى هَذَا ذهب أَبُو عبيد: الْقَاسِم بن سَلام١، وَالْمعْنَى: من لم يستح صَنَعَ مَا يَشَاء وانهمك فِي كل فَاحِشَة ومنكر.","footnotes":"١ - غَرِيب الحَدِيث ٣/٣٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785823,"book_id":1763,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":58,"body":"المبحث الرَّابِع: الحَدِيث الرَّابِع\r...\rالحَدِيث الرَّابِع:\rقَالَ القَطِيعي: \"حَدثنَا بشر بن مُوسَى بن صَالح بن شيخ بن عميرَة الْأَسدي، ثَنَا الْفضل بن دُكَيْن، ثَنَا زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة، عَن عَامر الشَّعْبي، عَن مَسْرُوق، قَالَ: قَالَت عَائِشَة: فتلت القلائد لهدي رَسُول الله ﷺ وَهُوَ محرم \".\rوَذكر ابْن حجر أَنه من زيادات القَطِيعي ١.\r١ - – دراسة الْإِسْنَاد:\rشيخ القَطِيعي، هُوَ: أَبُو عَليّ الْبَغْدَادِيّ.\rروى عَن: حَفْص بن عمر، والْحميدِي، وَسَعِيد بن مَنْصُور، وَغَيرهم.\rروى عَنهُ: إِسْمَاعِيل الصَّفَّار، وَأَبُو عَليّ بن الصَّواف، وَالطَّبَرَانِيّ، والقَطِيعي، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة نبيل، وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيّ، والخطيب الْبَغْدَادِيّ، والذهبي، وَغَيرهم، وَمَات سنة ٢٨٨هـ٢.\rوَالْفضل بن دُكَين بن حَمَّاد التَّيْمِيّ مَوْلَاهُم الْأَحول أَبُو نُعيم المُلَائي الْكُوفِي مَشْهُور بكنيته، ودُكَين لقب أَبِيه، واسْمه: عَمْرو، روى عَن: الْأَعْمَش، وَالثَّوْري، وَمَالك، وَغَيرهم.\rروى عَنهُ: البُخَارِيّ، وَمُحَمّد بن عبد الله بن نُمير، وَابْن أبي شيبَة، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة ثَبت، وَثَّقَهُ وَأثْنى عَلَيْهِ: ابْن سعد، وَابْن معِين، وَابْن الْمَدِينِيّ، وَأحمد،","footnotes":"١ - إطراف المُسْنِد المعتلي ٩/٢٢٩/١٢١١١، وبحثت عَنهُ فَلم أظفر بِهِ فِي المطبوع من مُسْند الإِمَام، وَعدد من النّسخ الخطية –الْمَذْكُورَة فِي ص ٢٦ -، وَكَذَا لم يظفر بِهِ مُحَقّق: \"إطراف الْمسند المُعتلي\".\r٢ - انْظُر: سُؤَالَات السّلمِيّ للدارقطني ٧٤، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٢/٣٦٧، وتاريخ بَغْدَاد ٧/٨٦، وطبقات عُلَمَاء الحَدِيث للصالحي ٢/٣١٠/٦٠٤، وَتَذْكِرَة الْحفاظ ٢/٦١١، وسير أَعْلَام النبلاء ١٣/٣٥٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785824,"book_id":1763,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":59,"body":"وَالْعجلِي، وَأَبُو حَاتِم، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَذكر ابْن الْمَدِينِيّ، وَابْن معِين أَن أوثق أَصْحَاب الثَّوْريّ: يحيى الْقطَّان، وَابْن مهْدي، ووكيع، وَابْن الْمُبَارك، وَأَبُو نُعيم - يَعْنِي: الْفضل بن دُكَين -، وَمَات سنة ٢١٩هـ١.\rوزَكَرِيا بن أبي زَائِدَة، هُوَ: الْهَمدَانِي الوادعي الْكُوفِي أَبُو يحيى.\rروى عَن: أبي إِسْحَاق السَّبيعي، وعامر الشّعبِيّ، وَسماك بن حَرْب، وَغَيرهم.\rروى عَنهُ: الثَّوْريّ، وَشعْبَة، وَابْن الْمُبَارك، وَيحيى الْقطَّان، وَأَبُو نُعيم، وَغَيرهم.\rوبالدراسة لحاله يتَبَيَّن أَنه: ثِقَة، وَثَّقَهُ: ابْن سعد، وَالْعجلِي، وَأحمد، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ، وَالْبَزَّار، وَيَعْقُوب بن سُفْيَان، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَكَانَ يُدَلس، قَالَه أَبُو حَاتِم، وَقَالَ أَبُو زرْعَة: \"كَانَ يُدَلس كثيرا عَن الشّعبِيّ \"، وَجعله ابْن حجر فِي الْمرتبَة الثَّانِيَة، وَمَات سنة ١٤٨هـ٢.\rوعامر الشَّعْبي، هُوَ: ابْن شرَاحِيل الْكُوفِي أَبُو عَمْرو.\rروى عَن: عَليّ، وَسعد بن أبي وَقاص، وَأبي هُرَيْرَة، وَغَيرهم رضوَان الله عَلَيْهِم.\rروى عَنهُ: أَبُو إِسْحَاق السَّبِيعي، وَالْأَعْمَش، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة ثَبت فَقِيه فَاضل، وَثَّقَهُ وَأثْنى عَلَيْهِ: سُفْيَان بن عُيَيْنَة، وَالْحسن","footnotes":"١ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٦/٤٠٠، وَمَعْرِفَة الرِّجَال لِابْنِ مُحرز ١/٥٠٤، وسؤالات ابْن هَانِئ للْإِمَام أَحْمد ٢١٦٤، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٧/٦١، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ١٣٥١، والثقات ٧/٣١٩، وتهذيب الْكَمَال ٢/١٠٩٦، وتهذيب التَّهْذِيب ٨/٢٤٣، والتقريب ٥٤٠١\r٢ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٦/٣٥٥، والعلل لعبد الله ابْن الإِمَام أَحْمد ٦٩٠، وسؤالات الآجُرِّي لأبي دَاوُد ٥٤٥، والمعرفة والتاريخ ٢/٦٥٦، ٣/١٠٩، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٤٦٠، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٣/٥٩٤، والثقات ٦/٣٣٤، وتهذيب التَّهْذِيب ٣/٥٨٤، والتقريب ٢٠٢٢، وَفتح الْبَارِي ١/١٢٦، ٣٠٩، وتعريف أهل التَّقْدِيس لِابْنِ حجر ٤٧/٦٢","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785825,"book_id":1763,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":60,"body":"الْبَصْرِيّ، وَابْن معِين، وَأَبُو زرْعَة، وَالْعجلِي، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَمَات بعد ١٠٠هـ ١.\rومسروق، هُوَ: ابْن الأجدع بن مَالك الهمْداني الوادعي الْكُوفِي أَبُو عَائِشَة.\rروى عَن: أبي بكر، وَعمر، وَعُثْمَان، وَعلي، ومعاذ، وَعَائِشَة رضوَان الله عَلَيْهِم، وَغَيرهم.\rوروى عَنهُ: الشّعبِيّ، وَإِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَمَكْحُول، وَغَيرهم.\rوَهُوَ: ثِقَة فَقِيه عَابِد مخضرم، وَثَّقَهُ ابْن سعد، وَابْن معِين، وَالْعجلِي، وَغَيرهم، وَأخرج لَهُ أَصْحَاب الْكتب السِّتَّة، وَمَات سنة ٦٢هـ ٢.\r٢ - – الحكم عَلَيْهِ: متن هَذَا الحَدِيث مَعْلُول إِذْ قَوْله: \"وَهُوَ محرم \" يُخَالف الْمَحْفُوظ من أَنه ﷺ لم يكن محرما حينذاك، وَالَّذِي يظْهر أَن الْوَهم من القَطِيعي نَفسه.\r٣ - – تَخْرِيجه، وَبَيَان وهم القَطِيعي فِيهِ:\rقَالَ القَطِيعي فِي رِوَايَته لهَذَا الحَدِيث: \"وَهُوَ محرم \" فَخَالف بذلك رِوَايَة الْحفاظ لَهُ بِهَذَا الْإِسْنَاد وَبِغَيْرِهِ من أَن النَّبِي ﷺ كَانَ حَلَالا وَلم يكن محرما.\rوالقَطِيعي نَفسه قد رَوَاهُ على الصَّوَاب فِي جُزْء الْألف دِينَار بِهَذَا الْإِسْنَاد حَيْثُ قَالَ: \"حَدثنَا بشر قَالَ: حَدثنَا أَبُو نُعيم، قَالَ: حَدثنَا زَكَرِيَّا بن أبي","footnotes":"١ - انْظُر: الْجرْح وَالتَّعْدِيل ٤/١٢٤، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ٧٥١، وسؤالات الْآجُرِيّ لأبي دَاوُد ٦٨، والثقات ٥/١٨٥، وتهذيب الْكَمَال ٢/٦٤٢، وتهذيب التَّهْذِيب ٥/٥٧، والتقريب ٣٠٩٢\r٢ - انْظُر: طَبَقَات ابْن سعد ٦/٧٦، وتاريخ الدَّارمِيّ ٧٤٨، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل ٨/٣٩٦، وترتيب ثِقَات الْعجلِيّ ١٥٦١، والثقات ٥/٤٥٦، وتاريخ بَغْدَاد ١٣/٢٣٢، وتهذيب الْكَمَال ٣/١٣٢٠، وتهذيب التَّهْذِيب ١٠/١٠٠، والتقريب ٦٦٠١","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785828,"book_id":1763,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":63,"body":"وَأخرجه الْحميدِي١، وَأحمد٢، وَالْبُخَارِيّ٣، وَمُسلم٤، وَأَبُو دَاوُد٥، وَالنَّسَائِيّ٦، وَابْن مَاجَه٧، من طَرِيق عُرْوَة، عَن عَائِشَة ﵂.\rوَرِوَايَات حَدِيث عَائِشَة ﵂ كَثِيرَة، وَكلهَا تنص على أَن النَّبِي ﷺ كَانَ حَلَالا وَلم يحرم.\r٤ - – شرح غَرِيبه:\rقَوْلهَا: \"فَتَلْتُ \"، الفَتْل: لَيُّ وبرْم شُعْبَتَيْ الْحَبل وَهُوَ الجَدْل قَالَ اللَّيْث: \"الفتل: لي الشَّيْء كليك الْحَبل \" ٨، وَقَالَ صَاحب الْقَامُوس: \"أَبْرَم الْحَبل: جعله طاقَيْن ثمَّ فتله \" ٩، وَقَالَ أَيْضا: \"جدله يجدله: احكم فَتْلَه \" ١٠.\rوَقَوْلها: \"القلائد \"، هِيَ: الحبال من الصُّوف الَّتِي تُعلق فِي عنق الْهَدْي ليعرف أَنه هدي، قَالَ أَبُو عبد الله: مُحَمَّد بن أبي نصر الْحميدِي –ت٤٨٨هـ -:","footnotes":"١ - ٢٠٨\r٢ - ٦/٣٦، ١٨٥، ٢٠٠، ٢٢٥\r٣ - فِي (٢٥ كتاب الْحَج، ١٠٧ بَاب فتل القلائد، ١٦٩٨) .\r٤ - فِي (٧ كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) .\r٥ - فِي (١١ كتاب الْمَنَاسِك، ١٦ بَاب من بعث بهديه وَأقَام، ١٧٥٨) .\r٦ - فِي (٢٤ كتاب الْمَنَاسِك، ٦٥ بَاب فتل القلائد) .\r٧ - فِي (٢٥ كتاب الْمَنَاسِك، ٩٤ بَاب تَقْلِيد الْغنم) .\r٨ - كَمَا فِي تَهْذِيب اللُّغَة مَادَّة: فتل ١٤/٢٨٩\r٩ - مَادَّة: برم: ١٣٩٤\r١٠ - مَادَّة: جدل: ١٢٦٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785829,"book_id":1763,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":64,"body":"\"قلائد الْهَدْي: مَا يُعلّق فِي عُنُقه ليُعلم أَنه هدي \" ١، وَقَالَ القَاضِي عِيَاض – ت٥٤٤هـ -: \"تَقْلِيد الْهَدْي وقلائد الْهَدْي هُوَ: أَن يعلق فِي عُنُقه نعل أَو جلدَة أَو شبه ذَلِك عَلامَة لَهُ \" ٢، وَهِي هُنَا من الصُّوف بِدَلِيل مَا جَاءَ فِي رِوَايَة الْقَاسِم بن مُحَمَّد عَن عَائِشَة ﵂ بِلَفْظ: \"فَتَلْتُ قلائدها من عِهْن كَانَ عِنْدِي \" ٣، والعِهْن: الصُّوف، قَالَ الْحميدِي: \"العِهْن: الصُّوف الملون، الْوَاحِدَة عِهْنَة، وَهِي الْقطعَة من العِهْن \" ٤.","footnotes":"١ - تَفْسِير غَرِيب مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ٥٠٣\r٢ - مَشَارِق الْأَنْوَار ٢/١٨٤\r٣ - أخرجه البُخَارِيّ فِي (٢٥ كتاب الْحَج، ١١١ بَاب القلائد من العِهْن، ١٧٠٥) ، وَمُسلم فِي (٧كتاب الْحَج، ٦٤ بَاب اسْتِحْبَاب بعث الْهَدْي إِلَى الْحرم، ١٣٢١) وَغَيرهَا.\r٤ - تَفْسِير غَرِيب مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ ٥٠٥","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785830,"book_id":1763,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":65,"body":"الخاتمة\rتظهر من خلال هَذِه الدراسة عدَّة نتائج يتم إِجْمَال أهمها فِيمَا يَلِي:\r١ -. حَاجَة أَبْوَاب علم مصطلح الحَدِيث إِلَى الْإِكْمَال، وَذَلِكَ بِأَن يُضَاف إِلَيْهَا مَا يتَعَلَّق بِمَعْرِِفَة زيادات رُوَاة الْكتب على مؤلفيها، وتعد زيادات القَطِيعي على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله مِثَالا لَهَا.\r٢ -. إِن غَايَة أَكثر هَؤُلَاءِ الروَاة –أَصْحَاب الزِّيَادَات - أَدَاء مَا سمعُوا وَنقل الْأَحَادِيث دون تَمْيِيز بَين الثَّابِت وَغَيره؛ لأَنهم لَيْسُوا من الْأَئِمَّة النقاد الَّذين يعنون بانتقاء مروياتهم، ويعرفون أَحْوَال الروَاة.\r٣ -. إِن للقَطِيعي زيادات قَليلَة على مُسْند الإِمَام أَحْمد بِرِوَايَة ابْنه عبد الله، بلغت أَرْبَعَة أَحَادِيث.\r٤ -. إِنَّه روى أَكْثَرهَا بأسانيد واهية، ويروي عَن شُيُوخ لَهُ اتهموا بِالْكَذِبِ، وفيهَا من الروَاة كَذَلِك.\r٥ -. إِن تقدم وَفَاة المعدِّل على وَفَاة الرَّاوِي، من أَسبَاب خَفَاء حَاله على المعدِّل عِنْد تعَارض الْجرْح وَالتَّعْدِيل فِي الرَّاوِي، وَسبق أَن الإِمَام أَحْمد حسن حَال: مُحَمَّد بن يُونُس الكُدَيمي١ مَعَ أَن جُمْهُور الْأَئِمَّة على خِلَافه، وَهُوَ مَحْمُول على أَن الإِمَام أَحْمد وَثَّقَهُ بِنَاء على مَا علمه من حَاله قبل وَفَاته، إِذْ توفّي قبله بِخمْس وَأَرْبَعين سنة، وَهِي الْمدَّة الَّتِي تبين فِيهَا حَاله لغالب الْأَئِمَّة الَّذين رَمَوْهُ بِالْكَذِبِ.\rالأَصْل اتِّصَال رِوَايَة الثِّقَة الَّذِي لم يُوصف بالتدليس عَمَّن عاصره بِحَيْثُ يُمكن سَمَاعه مِنْهُ، أَو سمع مِنْهُ إِلَّا إِذا نَص أحد الْأَئِمَّة النقاد على أَن هَذَا الرَّاوِي لم يسمع من شَيْخه إِلَّا أَحَادِيث مَعْدُودَة، مثل الْقَعْنَبي، فقد نَص أَبُو","footnotes":"١ - انْظُر: ص: ٢٩ من هَذَا الْبَحْث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785831,"book_id":1763,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":66,"body":"١ -. دَاوُد وَغَيره على أَنه لم يسمع من شَيْخه شُعْبَة إِلَّا حَدِيثا وَاحِدًا ١.\r٢ -. ضَرُورَة التَّنْبِيه عِنْد دراسة كتب الرِّوَايَة إِلَى مَا هُوَ أصيل من صَنِيع صَاحب الْكتاب، وَإِلَى مَا هُوَ زيادات عَلَيْهِ، حَتَّى يَصْدُق الحكم على تِلْكَ الْكتب، وتُعرف مناهج أَصْحَابهَا وشروطهم، وَنَحْو ذَلِك.","footnotes":"١ - انْظُر: ص: ٣٨ من هَذَا الْبَحْث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785832,"book_id":1763,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":67,"body":"مصَادر ومراجع\r...\rالمراجع\rالْقُرْآن الْكَرِيم.\rإتحاف الْخيرَة المهرة بزوائد المسانيد الْعشْرَة، لِأَحْمَد بن أبي بكر البوصيري، تَحْقِيق: عَادل السعد، نشر: مكتبة الرشد فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.\rإتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أَطْرَاف الْعشْرَة، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: د. زُهَيْر النَّاصِر، نشر: الجامعة الإسلامية فِي الْمَدِينَة، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.\rالْإِحْسَان فِي تقريب صَحِيح ابْن حبَان، لعَلي بن بلبان الْفَارِسِي، تَحْقِيق: شُعَيْب الأرنؤوط، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\rالْإِرْشَاد فِي معرفَة عُلَمَاء الحَدِيث، لأبي يعلى: الْخَلِيل بن عبد الله الخليلي الْقزْوِينِي، تَحْقِيق: د. مُحَمَّد سعيد عمر، نشر: مكتبة الرشد فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.\rالاستذكار الْجَامِع لمذاهب فُقَهَاء الْأَمْصَار وعلماء الأقطار فِيمَا تضمنه الْمُوَطَّأ من مَعَاني الرَّأْي والْآثَار، لِلْحَافِظِ أبي عمر: يُوسُف بن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الْبر النمري، تَحْقِيق: الدكتور عبد الْمُعْطِي أَمِين قلعجي، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\rإطراف المُسْنِد المُعْتَلي بأطراف المُسْنَد الْحَنْبَلِيّ، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: د. زُهَيْر ابْن نَاصِر النَّاصِر، نشر: دَار ابْن كثير فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\rأَعْلَام الحَدِيث فِي شرح صَحِيح البُخَارِيّ، لأبي سُلَيْمَان: حمد بن مُحَمَّد الْخطابِيّ، تَحْقِيق: د. مُحَمَّد بن سعد آل سعود، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.\rالْإِكْمَال فِي رفع الارتياب عَن المؤتلف والمختلف فِي الْأَسْمَاء والكنى والأنساب، لِابْنِ مَاكُولَا، تَحْقِيق: عبد الرَّحْمَن المعلمي، نشر: مُحَمَّد أَمِين، فِي بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785833,"book_id":1763,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":68,"body":"الْأَنْسَاب، للسمعاني، تَحْقِيق: عبد الرَّحْمَن المعلمي، نشر: مجْلِس دَائِرَة المعارف العثمانية فِي الْهِنْد، الطبعة الأولى ١٣٨٣هـ.\rاخْتِصَار عُلُوم الحَدِيث، لأبي الْفِدَاء: إِسْمَاعِيل بن عمر ابْن كثير الدِّمَشْقِي – مَعَ الْبَاعِث الحثيث، لِأَحْمَد شَاكر -، نشر: دَار العاصمة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.\rالْبَحْر الزخار الْمَعْرُوف بِمُسْنَد أبي بكر: أَحْمد بن عَمْرو بن عبد الْخَالِق الْبَزَّار، تَحْقِيق: د. مَحْفُوظ الرَّحْمَن زين الله، نشر: مكتبة الْعُلُوم وَالْحكم فِي الْمَدِينَة، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\rالْبِدَايَة وَالنِّهَايَة، لِلْحَافِظِ ابْن كثير، تَحْقِيق: د. أَحْمد أَبُو ملحم، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rبرنامج مُحَمَّد بن جَابر الْوَادي آشي، تَحْقِيق: مُحَمَّد الحبيب الهيلة، نشر: مَرْكَز البحوث العلمي فِي مَكَّة المكرمة، طبعة ١٤٠١هـ.\rتأريخ أَسمَاء الضُّعَفَاء والمتروكين، لأبي جَعْفَر: عمر بن أَحْمد بن شاهين، تَحْقِيق: د. عبد الرَّحِيم القشقري، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.\rالتأريخ الْأَوْسَط، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، تَحْقِيق: مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم اللحيدان، نشر: دَار الصميعي فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\rالتأريخ الْكَبِير، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، تَحْقِيق: عبد الرَّحْمَن المعلمي، نشر: دَار الْكتب العلمي فِي بيروت.\rتأريخ بَغْدَاد، لأبي بكر: أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت.\rتأريخ عُثْمَان بن سعيد الدَّارمِيّ عَن يحيى بن معِين، تَحْقِيق: د. أَحْمد مُحَمَّد نور سيف، نشر: دَار الْمَأْمُون للتراث فِي دمشق.\rالتأريخ، ليحيى بن معِين، رِوَايَة الدوري، تَحْقِيق: د. أَحْمد مُحَمَّد نور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785834,"book_id":1763,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":69,"body":"سيف، نشر: مَرْكَز الْبَحْث العلمي فِي جَامِعَة الْملك عبد الْعَزِيز فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\rتَجْرِيد أَسَانِيد الْكتب الْمَشْهُورَة، انْظُر: المعجم المفهرس.\rالتدوين فِي أَخْبَار قزوين، لعبد الْكَرِيم بن مُحَمَّد الرَّافِعِيّ الْقزْوِينِي، تَحْقِيق: عَزِيز الله العطاردي، نشر: المطبعة العزيزية فِي الْهِنْد، ١٤٠٤هـ.\rتذكرة الْحفاظ، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، نشر: دَار الْفِكر الْعَرَبِيّ.\rالتَّذْكِرَة بِمَعْرِِفَة رجال الْكتب الْعشْرَة، للحسيني، تَحْقِيق: د. رفعت فوزي، نشر: مكتبة الخانجي فِي الْقَاهِرَة، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\rتَرْتِيب أَسمَاء الصَّحَابَة الَّذين أخرج حَدِيثهمْ أَحْمد بن حَنْبَل فِي مُسْنده، لِلْحَافِظِ أبي الْقَاسِم: عَليّ بن الْحُسَيْن ابْن عَسَاكِر، تَحْقِيق: د. عَامر صبري، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٩هـ.\rتَرْتِيب تأريخ ثِقَات أَحْمد بن عبد الله بن صَالح الْعجلِيّ، لعَلي بن أبي بكر الهيثمي، تَحْقِيق: د. عبد الْمُعْطِي قلعجي، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rتَعْجِيل الْمَنْفَعَة بزوائد رجال الْأَئِمَّة، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: د. إكرام الله امداد، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٦هـ.\rتغليق التَّعْلِيق على صَحِيح البُخَارِيّ، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: سعيد عبد الرَّحْمَن القزقي، نشر: الْمكتب الإسلامي فِي الْأُرْدُن، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rتَفْسِير غَرِيب مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ البُخَارِيّ وَمُسلم، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أبي نصر الْحميدِي، تَحْقِيق: د. زُبيدة مُحَمَّد سعيد، نشر: مكتبة السّنة فِي الْقَاهِرَة، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785835,"book_id":1763,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":70,"body":"تقريب التَّهْذِيب، لِابْنِ حجر، تَحْقِيق: مُحَمَّد عوامة، نشر: دَار الرشيد فِي حلب، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\rالتَّقْيِيد لمعْرِفَة الروَاة وَالسّنَن وَالْمَسَانِيد، لأبي بكر: مُحَمَّد بن عبد الْغَنِيّ ابْن نفطة، طبع بمطبعة مجْلِس دَائِرَة المعارف العثمانية فِي الْهِنْد، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rالتَّقْيِيد والإيضاح شرح مُقَدّمَة ابْن الصّلاح، لعبد الرَّحْمَن بن الْحُسَيْن الْعِرَاقِيّ، نشر: دَار الحَدِيث فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٥هـ.\rتَهْذِيب التَّهْذِيب، لِلْحَافِظِ ابْن حجر الْعَسْقَلَانِي، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rتَهْذِيب اللُّغَة، لأبي مَنْصُور: مُحَمَّد بن أَحْمد الْأَزْهَرِي، نشر: دَار القومية الْعَرَبيَّة فِي مصر، طبعة ١٣٨٤هـ، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rتَهْذِيب الْكَمَال، لأبي الْحجَّاج: يُوسُف الْمزي، تَحْقِيق: د. بشار عواد، نشر: مؤسسة الرسَالَة، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\rالثِّقَات، لِلْحَافِظِ ابْن حبَان، نشر: مكتبة مَدِينَة الْعلم فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\rجَامع الْعُلُوم وَالْحكم فِي شرح خمسين حَدِيثا من جَوَامِع الْكَلم، لأبي الْفرج: عبد الرحمن بن أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن ابْن رَجَب الْحَنْبَلِيّ، تَحْقِيق: شُعَيْب الأرنؤوط، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١١هـ.\rالْجَامِع الْمُخْتَصر من السّنَن عَن رَسُول الله ﷺ وَمَعْرِفَة الصَّحِيح والمعلول وَمَا عَلَيْهِ الْعَمَل، لأبي عِيسَى: مُحَمَّد بن عِيسَى بن سُورَة التِّرْمِذِيّ، نشر: دَار السَّلَام فِي الرياض، بإشراف معالي الشَّيْخ: صَالح بن عبد الْعَزِيز آل الشَّيْخ – مَعَ موسوعة الْكتب السِّتَّة -.\rالْجَامِع الْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر من حَدِيث رَسُول الله ﷺ وسننه وأيامه، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ، نشر: بَيت الأفكار الدولية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785836,"book_id":1763,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":71,"body":"فِي الرياض، طبعة ١٤١٩هـ.\rالْجَامِع لأخلاق الرَّاوِي وآداب السَّامع، لأبي بكر: أَحْمد بن عَليّ بن ثَابت الْخَطِيب الْبَغْدَادِيّ، تَحْقِيق: مَحْمُود الطَّحَّان، نشر: مكتبة المعارف فِي الرياض، طبعة ١٤٠٣هـ.\rالْجرْح وَالتَّعْدِيل، لأبي مُحَمَّد: عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم الرَّازِيّ، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٣٧٢هـ.\rجُزْء الْألف دِينَار وَهُوَ الْخَامِس من الْفَوَائِد المنتقاة والأفراد الغرائب الحسان، لأبي بكر: أَحْمد بن جَعْفَر بن حمدَان القَطِيعي، تَحْقِيق: بدر بن عبد الله الْبَدْر، نشر: دَار النفائس فِي الكويت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\rحلية الْأَوْلِيَاء، لأبي نعيم: أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ، نشر: دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ فِي بيروت، الطبعة الثَّالِثَة ١٤٠٠هـ.\rخَصَائِص الْمسند، لأبي مُوسَى: مُحَمَّد بن عمر الْمَدِينِيّ، تَحْقِيق: أَحْمد مُحَمَّد شَاكر، نشر: دَار المعارف فِي مصر ١٣٧٧هـ، فِي مُقَدّمَة مُسْند الإِمَام أَحْمد.\rذكر أَخْبَار أَصْبَهَان، لأبي نعيم: أَحْمد بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ، نشر: الدَّار العلمية فِي الْهِنْد، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٥هـ.\rالرسَالَة المستطرفة لبَيَان مَشْهُور كتب السّنة المشرفة، لمُحَمد بن جَعْفَر الكتاني، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\rزَوَائِد عبد الله بن أَحْمد بن حَنْبَل فِي الْمسند، للدكتور عَامر حسن صبري، نشر: دَار البشائر الإسلامية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٠هـ.\rسُؤَالَات أبي إِسْحَاق: إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، ليحيى بن معِين، تَحْقِيق: أَحْمد بن مُحَمَّد نور سيف، نشر مكتبة الدَّار فِي الْمَدِينَة المنورة، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\rسُؤَالَات أبي بكر: أَحْمد بن مُحَمَّد البرقاني، للدارقطني، تَحْقِيق:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785837,"book_id":1763,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":72,"body":"د. عبد الرَّحِيم القشقري، نشر: خانة جميلي فِي باكستان، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rسُؤَالَات أبي عبد الرَّحْمَن: مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد السَلمي، للدارقطني فِي الْجرْح وَالتَّعْدِيل، تَحْقِيق: سُلَيْمَان آتش، نشر: دَار الْعُلُوم فِي الرياض ١٤٠٨هـ.\rسُؤَالَات أبي عُبيد الْآجُرِيّ، لأبي دَاوُد السجسْتانِي، تَحْقِيق: د. عبد الْعَلِيم بن عبد الْعَظِيم، نشر: دَار الاسْتقَامَة فِي مَكَّة المكرمة، الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\rسُؤَالَات حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي، للدارقطني، تَحْقِيق: موفق عبد الله بن عبد الْقَادِر، نشر: مكتبة المعارف فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rسنَن أبي دَاوُد: سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث السجسْتانِي، نشر: دَار السَّلَام فِي الرياض، بإشراف معالي الشَّيْخ: صَالح بن عبد الْعَزِيز آل الشَّيْخ – مَعَ موسوعة الْكتب السِّتَّة -.\rسنَن أبي عبد الله: مُحَمَّد بن يزِيد ابْن مَاجَه، نشر دَار السَّلَام فِي الرياض بإشراف معالي الشَّيْخ: صَالح بن عبد الْعَزِيز آل الشَّيْخ – مَعَ موسوعة الْكتب السِّتَّة -.\rسنَن النَّسَائِيّ الصُّغْرَى، لأبي عبد الرَّحْمَن: أَحْمد بن شُعَيْب النَّسَائِيّ، نشر: دَار السَّلَام فِي الرياض، بإشراف معالي الشَّيْخ: صَالح بن عبد الْعَزِيز آل الشَّيْخ – مَعَ موسوعة الْكتب السِّتَّة -.\rسير أَعْلَام النبلاء، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.\rشذرات الذَّهَب فِي أَخْبَار من ذهب، لِابْنِ الْعِمَاد الْحَنْبَلِيّ، نشر: دَار الْآفَاق فِي بيروت.\rشرح مَعَاني الْآثَار، لأبي جَعْفَر: أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَلامَة الطَّحَاوِيّ، تَحْقِيق:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785838,"book_id":1763,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":73,"body":"مُحَمَّد زهري النجار، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\rصَحِيح أبي بكر: مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة، تَحْقِيق: د. مُحَمَّد مصطفى الأعظمي، نشر: الْمكتب الإسلامي فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٣٩٩هـ.\rصَحِيح البُخَارِيّ، انْظُر: الْجَامِع الصَّحِيح الْمُخْتَصر.\rصَحِيح التَّرْغِيب والترهيب، لمُحَمد بن نَاصِر الدّين الألباني، نشر: الْمكتب الإسلامي فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٦هـ.\rصَحِيح مُسلم، انْظُر: الْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر.\rالضُّعَفَاء الْكَبِير، لأبي جَعْفَر: أَحْمد بن عَمْرو الْعقيلِيّ، تَحْقِيق: د. عبد الْمُعْطِي قلعجي، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rالضُّعَفَاء والمتروكين، لأبي الْحسن: عَليّ بن عمر الدَّارَقُطْنِيّ، تَحْقِيق: موفق عبد الله بن عبد القادر، نشر: مكتبة المعارف فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rالضُّعَفَاء والمتروكين، لأبي الْفرج: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الْجَوْزِيّ، تَحْقِيق: عبد الله القَاضِي، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\rطَبَقَات الْحَنَابِلَة، للْقَاضِي أبي الْحسن مُحَمَّد بن أبي يعلي، نشر: دَار الْمعرفَة فِي بيروت.\rطَبَقَات عُلَمَاء الحَدِيث، لِابْنِ الْهَادِي، تَحْقِيق: أكْرم البوشي، نشر: دَار إحْيَاء الْكتب الْعَرَبيَّة فِي مصر.\rالطَّبَقَات الْكُبْرَى، لمُحَمد بن سعد، نشر: دَار بيروت، فِي بيروت ١٤٠٠هـ.\rالْعِلَل الْوَارِدَة فِي الحَدِيث النَّبَوِيّ، للدارقطني، تَحْقِيق: د. مَحْفُوظ الرَّحْمَن السلَفِي، نشر: دَار طيبَة فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rالْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال، لأبي عبد الله: أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، رِوَايَة ابْنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785839,"book_id":1763,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":74,"body":"عبد الله، تَحْقِيق: وَصِيّ الله عَبَّاس، نشر: الْمكتب الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\rعلم زَوَائِد الحَدِيث، للدكتور خلدون الأحدب، نشر: دَار الْقَلَم فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤١٣هـ.\rعُلُوم الحَدِيث، لأبي عَمْرو: عُثْمَان بن عبد الرَّحْمَن الشَّهْرَزوري ابْن الصّلاح، تَحْقِيق: نور الدّين عتر، نشر: دَار الْفِكر فِي دمشق، ١٤٠٦هـ.\rغَرِيب الحَدِيث، للْإِمَام الْحَرْبِيّ، تَحْقِيق: د. سُلَيْمَان العايد، نشر: دَار الْمدنِي فِي جدة، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rفتح الْبَارِي، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: محب الدّين الْخَطِيب، نشر: جَامِعَة الإِمَام مُحَمَّد بن سعود الإسلامية فِي الرياض.\rالْفَتْح الرباني بترتيب مُسْند الإِمَام أَحْمد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، للعلامة: أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن الْبَنَّا الشهير بالساعاتي، نشر: دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ، الطبعة الثَّانِيَة.\rفَضَائِل الصَّحَابَة، للْإِمَام أَحْمد، تَحْقِيق: وَصِيّ الله بن مُحَمَّد عَبَّاس، نشر: مَرْكَز الْبَحْث العلمي فِي مَكَّة، الطبعة الأولى ١٤٠٣هـ.\rفهرسة، لأبي بكر: مُحَمَّد بن خير الْأمَوِي الأشبيلي، نشر: مطبعة قومش فِي سرقطة، ١٨٩٣هـ.\rالْفَوَائِد المنتقاة والأفراد، انْظُر: جُزْء الْألف دِينَار.\rقَاعِدَة جليلة فِي التوسل والوسيلة لشيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، تَحْقِيق: عبد الْقَادِر الأرنؤوط، نشر: دَار الْبَيَان فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٥هـ.\rالْقَامُوس الْمُحِيط، لمُحَمد بن يَعْقُوب الفيروزآبادي، تَحْقِيق: مكتب تَحْقِيق التراث فِي مؤسسة الرسَالَة، نشر: مؤسسة الرسَالَة، الطبعة الأولى ١٤٠٦هـ.\rالكاشف فِي معرفَة من لَهُ رِوَايَة فِي الْكتب السِّتَّة، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، تَحْقِيق: عزت عَليّ عيد عَطِيَّة، نشر دَار الْكتب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785840,"book_id":1763,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":75,"body":"الحديثة فِي الْقَاهِرَة، الطبعة الأولى ١٣٩٢.\rالْكَامِل فِي ضعفاء الرِّجَال، لأبي أَحْمد: عبد الله بن عدي الْجِرْجَانِيّ، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rلِسَان الْعَرَب، لأبي الْفضل: مُحَمَّد بن مكرم بن مَنْظُور الأفريقي الْمصْرِيّ، نشر: دَار صادر فِي بيروت.\rلِسَان الْمِيزَان، لِابْنِ حجر، نشر: دَار الْفِكر فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨هـ.\rالْمَجْرُوحين من الْمُحدثين والضعفاء والمتروكين، لأبي حَاتِم: مُحَمَّد بن حبَان البستي، تَحْقِيق: مَحْمُود إِبْرَاهِيم زايد، نشر: دَار الوعي فِي حلب.\rمجمع الزَّوَائِد ومنبع الْفَوَائِد، لعَلي بن أبي بكر الهيثمي، نشر: دَار الْكتاب الْعَرَبِيّ فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٢هـ.\rالْمجمع المُؤسس للمعجم المفهرس، لِلْحَافِظِ ابْن حجر، تَحْقِيق: د. يُوسُف المرعشلي، نشر: دَار الْمعرفَة فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٥هـ.\rمسَائِل عبد الله بن الإِمَام أَحْمد: انْظُر: الْعِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال.\rالْمسند الصَّحِيح الْمُخْتَصر من السّنَن بِنَقْل الْعدْل عَن الْعدْل، لأبي الْحُسَيْن: مُسلم بن الْحجَّاج الْقشيرِي، تَحْقِيق: مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، نشر: دَار إحْيَاء التراث الْعَرَبِيّ فِي بيروت.\rمُسْند أبي بكر: عبد الله بن الزبير الْحميدِي، تَحْقِيق: حبيب الرَّحْمَن الأعظمي، نشر: عَالم الْكتب فِي بيروت.\rمُسْند أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ –سُلَيْمَان بن دَاوُد -، نشر دَار الْمعرفَة فِي بيروت.\rمُسْند أبي مُحَمَّد: عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الدِّرَامِي، تَحْقِيق: عبد الله هَاشم، نشر: حَدِيث أكاديمي فِي باكستان ١٤٠٤هـ.\rمُسْند أبي يعلى الْموصِلِي –أَحْمد بن عَليّ الْمثنى -، تَحْقِيق: حُسَيْن سليم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785841,"book_id":1763,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":76,"body":"أَسد، نشر: دَار الْمَأْمُون للتراث فِي دمشق، الطبعة الأولى ١٤٠٤هـ.\rمُسْند الإِمَام أَحْمد بن مُحَمَّد بن حَنْبَل الشَّيْبَانِيّ، نشر: دَار صادر فِي بيروت.\rمَشَارِق الْأَنْوَار على صِحَاح الْآثَار، للْقَاضِي عِيَاض الْيحصبِي، نشر: المكتبة العتيقة فِي تونس.\rالمصعد الأحمد فِي ختم مُسْند الإِمَام أَحْمد، لِابْنِ الْجَزرِي، المطبوع فِي أول مُسْند الإِمَام أَحْمد، تَحْقِيق: أَحْمد شَاكر، نشر: دَار المعارف فِي مصر ١٣٧٧هـ.\rمُصَنف عبد الرَّزَّاق بن همام الصَّنْعَانِيّ، تَحْقِيق: حبيب الرَّحْمَن الأعظمي، نشر: الْمكتب الإسلامي فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠٣هـ.\rالمطالب الْعَالِيَة بزوائد المسانيد الثَّمَانِية، لِأَحْمَد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: أَيمن أبويماني، وأشرف صَلَاح عَليّ، نشر: مؤسسة قرطبة ١٤١٨هـ.\rمعالم السّنَن – شرح سنَن أبي دَاوُد –، لأبي سُلَيْمَان: حمد بن مُحَمَّد الْخطابِيّ، نشر: المكتبة العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠١هـ.\rالمعجم المفهرس أَو تَجْرِيد أَسَانِيد الْكتب الْمَشْهُورَة والأجزاء المنثورة –، لأبي الْفضل: أَحْمد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: مُحَمَّد شكور، نشر: مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت الطبعة الأولى ١٤١٨هـ.\rمعرفَة الرِّجَال، ليحيى بن معِين، رِوَايَة أَحْمد بن مُحَمَّد بن مُحْرِز، تَحْقِيق: مُحَمَّد كَامِل الْقصار، نشر: مجمع اللُّغَة الْعَرَبيَّة فِي دمشق ١٤٠٥هـ.\rالْمعرفَة والتأريخ، لأبي يُوسُف: يَعْقُوب بن سُفْيَان البسوي، تَحْقِيق: د. أكْرم ضِيَاء الْعمريّ، نشر مؤسسة الرسَالَة فِي بيروت، الطبعة الثَّانِيَة ١٤٠١هـ.\rالْمُغنِي فِي الضُّعَفَاء، لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد بن عُثْمَان الذَّهَبِيّ، تَحْقِيق: د. نور الدّين عتر.\rالمنتظم فِي تأريخ الْأُمَم والملوك، لأبي الْفرج: عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1785842,"book_id":1763,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":77,"body":"الْجَوْزِيّ، تَحْقِيق: نعيم زرزور، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت.\rمنهاج السّنة فِي نقض كَلَام الشِّيعَة والقدرية لشيخ الْإِسْلَام ابْن تَيْمِية، نشر: مكتبة الرياض الحديثة فِي الرياض.\rموطأ الإِمَام مَالك بن أنس، تَحْقِيق: مُحَمَّد فؤاد عبد الْبَاقِي، نشر: دَار إحْيَاء الْكتب الْعَرَبيَّة لعيسى البابي الْحلَبِي.\rميزَان الِاعْتِدَال فِي نقد الرِّجَال لأبي عبد الله: مُحَمَّد بن أَحْمد الذَّهَبِيّ، تَحْقِيق: عَليّ البجاوي، نشر: دَار الْمعرفَة فِي بيروت.\rالنكت على كتاب ابْن الصّلاح، لأبي الْفضل: أَحْمد بن عَليّ بن حجر الْعَسْقَلَانِي، تَحْقِيق: مَسْعُود عبد الحميد السعدني، نشر: دَار الْكتب العلمية فِي بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٤هـ.\rالنكت على مُقَدّمَة ابْن الصّلاح، للزركشي، تَحْقِيق: زين العابدين بن مُحَمَّد، نشر دَار أضواء السّلف فِي الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٩هـ.\rالنِّهَايَة فِي غَرِيب الحَدِيث، لأبي السعادات ابْن الْأَثِير، تَحْقِيق: طَاهِر الزاوي، نشر: المكتبة العلمية فِي بيروت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}