{"page_id":273164,"book_id":164,"shamela_page_id":1,"part":"1","page_num":5,"sequence_num":1,"body":"مقدّمة التحقيق\rبسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها صمدا، وأشهد أنّ سيّدنا وسندنا وأسوتنا وقدوتنا وشفيعنا وحبيبنا محمدا عبده ورسوله، بعثه الله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون.\r﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:\r١٠٢].\r﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ [النساء: ١].\r﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً\r* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].\rأما بعد،\rفهذا كتاب «صلة التكملة لوفيات النقلة» للحافظ عزّ الدين أبي القاسم الحسينيّ أقدّمه لعشاق تراث أمتي الحريصين عليه، وقد حققته تحقيقا علميا حتى تجلّى بهذه الهيئة التي تسرّ كلّ طالب علم غيور على تراث الأمة، لم أبخل عليه بوقت ولا جهد مستطاع، وأنا الخبير به، وبما ذيّل عليه، إذ كنت نشرت «التكملة لوفيات النقلة» لشيخه الحافظ زكيّ الدّين المنذريّ قبل أربعين عاما، وكتبت دراسة موسعة عن «المنذري وكتابه التكملة» نشرتها في مجلد مستقلّ سنة ١٩٦٨ م.\rومنذ ذلك الحين وأنا أتطلّع إلى تحقيقه ونشره لتعمّ فوائده وترتجى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273214,"book_id":164,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":1,"body":"بسم الله الرّحمن الرّحيم. . .\r\rواحد (¬١) منهم جماعة كبيرة لعلّ جملتهم تزيد على جملة من ذكروه، وإن أعان الله تعالى ويسّر وفسح في الأجل وقدّر، جمعت ما وقع إليّ ممّا فاتهم، وأضفت إليه ما في كتبهم، وجعلته كتابا واحدا يكون فردا في فنّه إن شاء الله تعالى. وعليه أتوكّل وبه أستعين وإياه أسأل التّيسير والتّسديد والسّلامة في الدّنيا والدّين، إنه سميع الدّعاء فعّال لما يشاء.\r\rسنة إحدى وأربعين وستّ مئة\r١ - في ليلة الخامس من المحرّم توفّي الشيخ أبو منصور خضر (¬٢) بن أحمد بن عبد الله بن خضر البغداديّ الحربيّ، ببغداد.\rسمع من أبي القاسم يحيى بن غالب بن أحمد الحربيّ. وحدّث.\r٢ - وفي السادس عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن النّفيس بن أبي القاسم السّنكيّ البغداديّ الحربيّ، ببغداد.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن الحسين بن قنان الأنباري. وحدّث.\rوالسّنكيّ: بفتح السّين المهملة والنون وبالكاف، يستفاد مع السّبكيّ:\rبضمّ السّين وسكون الباء الموحّدة.\r٣ - وفي الثالث والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الصّالح الأصيل أبو","footnotes":"(¬١) من هنا يبدأ الموجود من المخطوط، وقد سقطت منه ورقة كاملة فيما أظن.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٠.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٧، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ٢٨٤، وابن حجر في تبصير المنتبه ٢/ ٨٠٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273165,"book_id":164,"shamela_page_id":2,"part":"1","page_num":6,"sequence_num":2,"body":"عوائده، ولكن شغلتني عنه صروف الزّمان، حتى شاء الله سبحانه أن يوفّقني في هذه الأيام إلى تحقيق ما كنت أصبو إليه، فالحمد له على ما أنعم وتفضّل.\rوقد رأيت من المفيد أن أقدّم له مقدّمة وجيزة تناولت فيها المؤلّف والكتاب، ثم وصفا لنسخته الخطّية الفريدة بخطّ مؤلّفه وما عليها من سماعات. وتطرّقت إلى طبعة أصدرتها من قريب دار ابن حزم بعناية السيد أبي يحيى عبد الله الكندريّ، ثم أوضحت منهجي في تحقيق الكتاب، سائلا الله سبحانه توفيقي إلى قول سديد يصلح لي عملي ويغفر لي ذنبي، وما ذلك على الله بعزيز، وآخر دعواي أن الحمد لله ربّ العالمين.\rالمحقّق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273166,"book_id":164,"shamela_page_id":3,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":3,"body":"مؤلّف الكتاب:\rهو عزّ الدّين أبو القاسم أحمد (¬١) بن أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ بن محمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبيد الله بن عليّ بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ ابن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - هكذا ذكر نسبه بخطّه في ترجمة والده من «الصّلة» (¬٢) - العلويّ الحسينيّ المصريّ، المعروف بابن الحلبيّ.\rواتفقت المصادر على أنه ولد بالقاهرة سنة ٦٣٦ هـ - من عائلة علميّة شريفة أصلها من الكوفة وسكنت دمشق. ونشأ جدّه في حلب فعرف بالحلبي، وقد ترجمه المنذريّ في وفيات سنة ٥٨٢ هـ - من «التكملة» فقال: «وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشريف الأجلّ الفاضل أبو القاسم عبد الرّحمن ابن الشريف الأجلّ أبي الحسن عليّ بن محمد بن قاسم العلويّ الحسينيّ، بالقاهرة. ومولده بدمشق سنة عشرين وخمس مئة تقريبا، وكان منشؤه بحلب» (¬٣). وأخذ الذهبيّ هذه الترجمة، فذكرها في «تاريخ الإسلام»، قال:\r«عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد بن قاسم، الشريف الأجلّ، أبو القاسم، العلويّ الحسيني. توفّي في شوال بالقاهرة. ولد بدمشق في حدود سنة عشرين","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الجزري في تاريخه، الورقة ٤٧ (نسخة باريس ٦٧٣٩ عربي)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٣١ (أحمد الثالث ٢٩٥١)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٠٦، والصفدي في الوافي ٨/ ٤٤، وأعيان العصر ١/ ٣٤٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٣/ ٢١٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٨٣١، والمقفى / ٣٥٧، والعيني في عقد الجمان (وفيات ٦٩٥ ص ٣٣٧)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ١١٩، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٤٣٠.\r(¬٢) الترجمة ١٠٢٩.\r(¬٣) التكملة ١ / الترجمة ٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273167,"book_id":164,"shamela_page_id":4,"part":"1","page_num":8,"sequence_num":4,"body":"وخمس مئة. وهو جدّ الشريف عزّ الدين الحافظ» (¬١).\rويلاحظ أنّ المنذريّ لم يذكر شيئا من سيرته العلميّة، فكأنّه لم يقف عليها، أو أنه ذكره لنسبه وشرفه ومنصبه. على أنّ حفيده عزّ الدين المؤلف ذكر أنه كان أحد الفضلاء المشهورين، وأنّ له تصانيف حسنة، وأنه أقرأ العربية والأصول وغيرهما (¬٢). ويبدو لي أنه لم يعن بالرواية، ولذلك لم يذكر المنذريّ شيئا من سيرته في السّماع أو العطاء.\rويظهر أنّ أبا القاسم عبد الرّحمن هذا هو الذي قدم إلى القاهرة واتخذها موطنا، فقد ولد بدمشق، ونشأ بحلب كما مرّ في ترجمته، وولد له «محمد» والد المؤلّف بالقاهرة قبل وفاته بتسع سنوات تقريبا.\rوقد ترجم عزّ الدّين لوالده في وفيات سنة ٦٦٦ هـ من كتابه، فقال:\r«وفي ضحوة السادس من صفر توفّي سيّدي ووالدي الإمام العالم أبو عبد الله محمد. . . الكوفيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف والده بالحلبي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم. ومولده في عشيّة السادس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بالقاهرة. قرأ القرآن الكريم على أبي الحسن الإسكندرانيّ وغيره. واشتغل بالعربية والأصول، وبرع فيهما. وسمع من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباري، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي الطاهر إسماعيل بن عبد الرّحمن الأنصاري، وأبي صابر حامد بن أبي القاسم بن روزبة، وأبي محمد عبد القويّ بن أبي الحسن القيسراني، والأمير أبي الفوارس مرهف بن أسامة بن منقذ، وآخرين غيرهم. وحدّث، وأقرأ العربية وغيرها مدة. وكان ذا فنون متعدّدة ومعارف جمّة، مع ما هو عليه من حسن الطريقة وكرم الأخلاق، وكان مؤثرا للانفراد والتخلي، محبّا في الانقطاع وعدم الاختلاط بالنّاس، ذا","footnotes":"(¬١) تاريخ الإسلام ١٢/ ٧٥١.\r(¬٢) صلة التكملة، الترجمة ١٠٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273215,"book_id":164,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":4,"body":"عبد الله محمد (¬١) ابن الشيخ الصّالح أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الصّمد الحلبيّ، المعروف بابن الطّرسوسيّ، بحلب، ودفن في التّربة المعروفة بهم قبلي مقام إبراهيم ﵇.\rومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبيه أبي الحسن أحمد، ومن شيخ الشّيوخ أبي الفتح عمر بن عليّ بن محمد بن حمّوية، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي سالم أحمد بن (أبي النجم بن نبهان بن محمد الزنجاني) (¬٢) وأبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن الطّرسوسيّ (¬٣). . . بن عشائر (¬٤)، وغيرهم.\rوحدّث بحلب ودمشق. وهو من ذوي البيوتات المعروفة، وكان أبوه فاضلا زاهدا.\r٤ - وفي المحرّم توفّي الأمير أبو الحسن عليّ (¬٥) بن يرنقش بن عبد الله الدّمشقيّ، المنعوت بالشّجاع، أخو الأمير أبي شامة مسعود، بالقاهرة.","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٧.\r(¬٢) ما بين الحاصرتين مطموس في الأصل، ولا أعرف من هذه الطبقة من يسمى أحمد ويكنى أبا سالم غير هذا المتوفى سنة ٥٩٩، وهو مترجم في ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدبيثي ٢ / الترجمة ٩٣٥، والتكملة للمنذري ١ / الترجمة ٧٥٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ١١٦٤، فلعله هو المقصود.\r(¬٣) بعد هذا فراغ قدر ثلاث أو أربع كلمات، بسبب المحو.\r(¬٤) بعد هذا فراغ قدر كلمة ممحوة.\r(¬٥) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273168,"book_id":164,"shamela_page_id":5,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":5,"body":"جدّ وعمل» (¬١). ونقل قطب الدّين اليونينيّ هذه الترجمة بتمامها من وفيات الحسينيّ هذه وإن لم يشر إليه (¬٢)، وترجمه الذهبيّ في «تاريخ الإسلام» نقلا من هذا الكتاب أيضا، لكنه أضاف إلى الترجمة أنه سمع من ابن بنان الأنباري «السيرة النبويّة»، وذكر ممّن روى عنه: الدمياطيّ، والشيخ شعبان، وعلم الدّين الدواداريّ والمصريين، وعليّ بن قريش، وعبد الله بن علي الصّنهاجيّ، وشمس الدّين محمد بن أحمد ابن القمّاح (¬٣). ووصفه تلميذه قاضي القضاة بدر الدّين ابن جماعة الكنانيّ المتوفّى سنة ٧٣٣ هـ بأنه «شريف جليل فاضل خطير، من أمثل أسرته علما وأدبا ورياسة، موصوف بالعقل والجلالة، من سادات عترته وقارا ودينا، قطع زمانه بطاعة الله والصّيانة وما توجبه الدّيانة».\rوأخرج له في «مشيخته» من روايته عن القاضي الأثير أبي الطاهر ابن بنان الأنباريّ أحاديث من «السّيرة» (¬٤). أما الصفديّ فلخّص ترجمة الذهبيّ له، ولم يزد عليها (¬٥) كما هي عادته. وأما المقريزيّ فالظاهر أنه نقل ترجمته من الوفيات مباشرة، وذكر أنه دفن بكهف الأشراف من القرافة (¬٦). كما ترجمه الدّمياطيّ في «معجم شيوخه» (¬٧).\rوهكذا، يظهر أنّ والده كان من متعيّني عصره منزلة وشرفا وعلما، وهو، كما وصفه ابن جماعة، من أمثل أسرته.","footnotes":"(¬١) صلة التكملة، الترجمة ١٠٢٩.\r(¬٢) ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٠٣.\r(¬٣) تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٧.\r(¬٤) مشيخة ابن جماعة ٢/ ٤٩٦ - ٥٠٢.\r(¬٥) الوافي بالوفيات ٣/ ٢٣٥.\r(¬٦) المقفى ٦/ ٢٢ (ط. الثانية).\r(¬٧) ١ / الورقة ٣٤ (وفي مختصر فايدا رقم ١١١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273216,"book_id":164,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":5,"body":"ومولده بدمشق في صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الأديب أبي الحسن عليّ بن محمد بن رستم المعروف بابن السّاعاتي شيئا من شعره. وحدّث (¬١).\r٥ - وفي المحرّم أو صفر توفّي الشّيخ أبو القبائل وأبو العرب قريش (¬٢) بن عبد الله بن نادر (¬٣) الكتاميّ المنادي، بالقاهرة.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ وأبي الحسن يحيى بن عقيل بن شريف بن رفاعة السّعديّ. وحدّث (¬٤).\r٦ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الشّكر وأبو محمد الأعزّ (¬٥) بن كرم بن محمد بن عليّ بن عبد الرّحمن البغداديّ الحربيّ الإسكاف البزّاز، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.\rومولده في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي الحسين عبد الحقّ","footnotes":"(¬١) روى عنه المنذري.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١١٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩١.\r(¬٣) قيده المنذري والذهبي بالنون في أوله.\r(¬٤) جاء في حاشية النسخة ترجمة بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصها:\r* «وفي سابع صفر من هذه السنة توفي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد العزيز بن صالح بن سليم الحجريّ الإسكندريّ، ودفن بمقبرة السّهلية. وحدّث؛ سمع منه أبو محمد الدمياطي وذكره في معجم شيوخه». وجاء بجنبها عبارة: «ذكره في آخر السنة». وسيأتي في آخر السنة، (الترجمة رقم ٥٤) بصيغة أخرى.\r(¬٥) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٤/ ٤٨٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٨، والعبر ١٦٧، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٨٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273169,"book_id":164,"shamela_page_id":6,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":6,"body":"نشأته وشيوخه:\rفي هذا البيت الشريف نشأ عزّ الدين أبو القاسم، فكان من الطبيعيّ أن يحذو حذو والده في طلب العلم، فقرأ على علماء عصره ممن ذكرهم في هذا الكتاب، وهم كثرة، لكنه لازم حافظ الديار المصريّة يومئذ زكيّ الدّين المنذريّ (٥٨١ - ٦٥٦ هـ) وتخرّج به (¬١)، وتأثيره ظاهر في شخصيته وأسلوبه في صياغة الترجمة. كما تأثر بشيخه الرّشيد العطّار المتوفّى سنة ٦٦٢ هـ، حيث قال: «سمعت منه وصحبته مدة» (¬٢).\rوأقدم شيوخه وفاة هو القاضي أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد العزيز التميميّ السّعديّ الأغلبيّ، المعروف بابن الجبّاب، المتوفّى سنة ٦٤٨ هـ، قال في ترجمته: «سمعت منه، وكان أحد المشايخ والأعيان ببلده، وبيته مشهور بالعلم والرواية والتقدّم» (¬٣)، ومعنى ذلك أنه طلب العلم مبكّرا، إذ كانت وفاة ابن الجبّاب وعزّ الدّين في الثانية عشرة من عمره.\rوكتب شيئا يسيرا عن والي القاهرة محمد ابن الأمير أبي سعيد خاصّ بك المتوفّى سنة ٦٥٣ هـ، وقد أجاز له (¬٤).\rوسمع شيئا يسيرا من الشيخ أبي الحسن عليّ بن عبد الوهّاب بن عتيق القرشيّ العامريّ المتوفّى سنة ٦٥٦ هـ (¬٥).\rكما سمع من الشيخ عبد المحسن بن مرتفع الخثعميّ المصريّ السّراج، المتوفّى سنة ٦٥٦ هـ أيضا، وكان آخر من حدّث عن أبي القاسم عبد الرّحمن","footnotes":"(¬١) تنظر الترجمة ٦٩٨ من هذا الكتاب، ويراجع كتابي: المنذري وكتابه التكملة، النجف ١٩٦٨ م.\r(¬٢) الترجمة ٩٢١.\r(¬٣) الترجمة ٣٥٩.\r(¬٤) الترجمة ٦٥٣.\r(¬٥) الترجمة ٧٠٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273170,"book_id":164,"shamela_page_id":7,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":7,"body":"ابن محمد السّبيي سماعا (¬١).\rوسمع من الشيخ شرف الدّين أبي الغيث منهال بن محمد العسقلانيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المتوفّى سنة ٦٥٧ هـ، وكانت له معرفة حسنة بالوراقة والشّروط (¬٢).\rوسمع من الشيخ أبي الكرم لا حق بن عبد المنعم بن قاسم الأنصاريّ الأرتاحيّ الأصل المصريّ الحريريّ اللبّان المتوفّى سنة ٦٥٨ هـ، قال:\r«سمعت منه، وقد سمع منه شيخانا الحافظان أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذريّ وأبو الحسن يحيى بن عليّ القرشيّ، وجماعة جمّة من مشايخنا ورفقائنا وغيرهم. وكان شيخا عفيفا صابرا على الرواية والتحديث» (¬٣).\rوقال في ترجمة الشيخ جمال الدّين أبي عمرو عثمان بن مكيّ السّعديّ الشارعيّ المتوفّى سنة ٦٥٩ هـ: «وحدّث بالكثير مدة، سمعت منه. وكان شيخا فاضلا مشهورا بالدّين والصّلاح» (¬٤).\rوسمع من الشيخ أبي العبّاس أحمد بن حامد بن أحمد الأرتاحيّ الأصل المصريّ المقرئ الحنبليّ المتوفّى سنة ٦٥٩ هـ، وكان ممن تصدّر بالجامع العتيق بمصر وبغيره (¬٥).\rكما سمع من الشيخ أبي المكارم محمد بن عبد الدائم القضاعيّ المصريّ المعروف بابن حمدان المتوفّى سنة ٦٥٩ هـ أيضا (¬٦)، والشيخ أبي","footnotes":"(¬١) الترجمة ٦٥٦.\r(¬٢) الترجمة ٧٥٤.\r(¬٣) الترجمة ٧٩٢.\r(¬٤) الترجمة ٨٢١.\r(¬٥) الترجمة ٨٢٥.\r(¬٦) الترجمة ٨٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273217,"book_id":164,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":7,"body":"ابن عبد الخالق بن يوسف وغيرهما. وحدّث (¬١).\r٧ - وفي أوائل هذه السّنة توفّي الشيخ الصّالح أبو موسى وأبو مسعود وأبو الحرم حرميّ (¬٢) ابن الشيخ الصّالح أبي عمران موسى بن عبد الله بن هلوات بن عبد الرّحمن الجذاميّ الناتليّ المصريّ الشافعيّ الخرّاط، بمصر، بعد أن كفّ بصره.\rومولده في النّصف من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبيه أبي عمران موسى، ومن الشّريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد المأمونيّ.\rوحدّث.\rوأبوه أبو عمران موسى قرأ القرآن الكريم على غير واحد، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على القاضي أبي المعالي مجلّي بن جميع، وسمع منه، وحدّث.\rوهلوات في نسبه: بكسر الهاء وسكون اللام وفتح الواو وبعد الألف تاء ثالث الحروف.\rوالناتليّ: نسبة إلى ناتل، بالنون وبعد الألف تاء ثالث الحروف مكسورة ولام: من جذام.\r٨ - وفي ليلة التاسع من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشّيخة عين النّساء فاطمة (¬٣) بنت أبي الفتح محمد بن محمود (¬٤) بن المعزّ بن إسحاق الحرّانيّ،","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة بخط ابن أيبك الدمياطي: «قال ابن النجار: لا بأس به»، قلت: وكذلك قال ابن الحاجب في معجم شيوخه كما نقل الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٩.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩١.\r(¬٤) في الأصل: «محمد» وصوّب في الهامش.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273171,"book_id":164,"shamela_page_id":8,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":8,"body":"حامد محمد ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك المارانيّ الشافعيّ المتوفّى في السنة نفسها (¬١).\rوسمع من الشيخ نجم الدّين أبي بكر بن عليّ بن مكارم بن فتيان الأنصاريّ الدمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار (¬٢)، ومن الشيخ أبي محمد النّصير بن نبا بن سليمان المصريّ الزّفتاوي الدّفوفي (¬٣)، وأبي العبّاس أحمد بن الحسين الداريّ الخليلي (¬٤)، وأبي الحسن عبد الوهاب بن الحسن الدمشقيّ المعروف بابن عساكر شيخ دار الحديث النّورية (¬٥)، والشيخ كمال الدّين أبي القاسم عمر بن أحمد المعروف بابن العديم صاحب تاريخ حلب (¬٦)، والشيخ ضياء الدّين عيسى بن سليمان بن رمضان الثعلبيّ القرافيّ الشافعيّ (¬٧)، المتوفّين جميعا في سنة ٦٦٠ هـ.\rومن شيوخه بالسّماع الذين وافتهم المنيّة سنة ٦٦١ هـ: أبو الضياء بدر ابن عبد الله الحبشيّ الشّهابيّ (¬٨)، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المعروف بابن الحاج (¬٩)، وأبو يحيى زكريا بن عبد السيّد بن ناهض الأنصاريّ المصريّ النّويريّ المالكي (¬١٠)، وأبو محمد قاسم بن بركات بن أبي القاسم","footnotes":"(¬١) الترجمة ٨٣٢.\r(¬٢) الترجمة ٨٤٠.\r(¬٣) الترجمة ٨٤٥.\r(¬٤) الترجمة ٨٤٦.\r(¬٥) الترجمة ٨٤٨.\r(¬٦) الترجمة ٨٥٠.\r(¬٧) الترجمة ٨٦٣.\r(¬٨) الترجمة ٨٧٧.\r(¬٩) الترجمة ٨٨١.\r(¬١٠) الترجمة ٨٨٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273172,"book_id":164,"shamela_page_id":9,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":9,"body":"المصريّ (¬١)، والشيخ المسند عبد الغنيّ بن سليمان بن بنين المصريّ الشافعيّ القبّاني (¬٢)، وأبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب القضاعيّ الخولانيّ المعروف بابن سمعون (¬٣)، وأبو عليّ حسن بن عليّ بن المنتصر الفاسيّ الأصل الإسكندرانيّ الكتبيّ (¬٤)، والشيخ صلاح بن جعفر العجلانيّ المطيريّ الفيّوميّ المؤدّب (¬٥)، وأبو يوسف يعقوب بن عبد الله المقدسيّ الصّيّاد المعروف بتربية البدوي (¬٦)، والشيخ تقيّ الدّين أبو القاسم عبد الرّحمن بن مرهف بن عبد الله المصريّ الناشري (¬٧)، والشيخ المقرئ كمال الدّين أبو الحسن عليّ بن شجاع العبّاسيّ الضّرير الذي انتهت إليه رياسة الإقراء بالديار المصرية (¬٨)، والشيخ أبو محمد عبد الخالق بن جعفر الشافعي (¬٩).\rولو تتبّعنا شيوخه لطال بنا المقال، وفيما ذكرناه غنية ودلالة أكيدة تظهر حرصه على الطلب وشغفه به. فضلا عن أنه حصل على مجموعة من الإجازات ممن لم يتفق له السماع منهم (¬١٠). وكتب أقطاعا من شعر بعض الشّعراء (¬١١).\rوتولّى الشريف عزّ الدّين نقابة الأشراف بالدّيار المصريّة خلفا لأبيه،","footnotes":"(¬١) الترجمة ٨٨٣.\r(¬٢) الترجمة ٨٨٤.\r(¬٣) الترجمة ٨٨٥.\r(¬٤) الترجمة ٨٨٨.\r(¬٥) الترجمة ٨٩٠.\r(¬٦) الترجمة ٨٩٥.\r(¬٧) الترجمة ٨٩٩.\r(¬٨) الترجمة ٩٠٠.\r(¬٩) الترجمة ٩٠٢.\r(¬١٠) تنظر مثلا التراجم ٣٦٥ و ٤١٦ و ٤٧٩ و ٥٣٩ و ٧١٦ و ٧٧٧ و ٧٨٨ و ٧٩٨ و ٨٠١ و ٨٢٧ و ٨٤٢ و ٩١٥. . . إلخ.\r(¬١١) تنظر الترجمة ٧٠١ و ٧٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273218,"book_id":164,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":9,"body":"وقد جاوزت السّبعين من عمرها.\rسمعت بإفادة أبيها من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن محمد بن شاتيل، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب وغيرهم. وحدّثت (¬١).\r٩ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الرّحمن محمد (¬٢) ابن الشيخ الخطيب أبي طاهر هاشم بن أبي الحسن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم بن عليّ الأسديّ الحلبيّ الخطيب.\rومولده في سنة تسع وخمسين أو في سنة ستين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبيه أبي طاهر هاشم. وحدّث، وخطب بجامع حلب مدّة.\rوأبوه أحد الفضلاء المعروفين بحلب، له تصانيف وديوان خطب، وخطب بجامع حلب مدة أيضا.\r١٠ - وفي شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن بن عبد الله بن رزيق البغداديّ الحربيّ، ببغداد.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك بن الحسين المعروف بابن الحلاويّ. وحدّث.\rورزيق في نسبه: براء مهملة ثم زاي وياء آخر الحروف وقاف (¬٣).\r١١ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح أبو عليّ الحسن (¬٤) ابن الشيخ أبي القاسم عبد الرّحمن بن عليّ بن هبة الله بن الحسين","footnotes":"(¬١) ذكر الذهبي أن الفخر ابن عساكر روى عنها بالإجازة.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٧، والصفدي في الوافي ٥/ ١٥٠، والطبّاخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٠٦.\r(¬٣) لم تذكره كتب المشتبه، مع أنه من شرطها.\r(¬٤) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273173,"book_id":164,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":14,"sequence_num":10,"body":"وهو منصب رفيع يدلّ على منزلة أسرته ومنزلته هو في الشرف والسيادة.\rأما مؤلفاته فلا نعرف له سوى هذا الكتاب «صلة التكملة» إذا استثنينا بعض التخاريج التي خرّجها لبعض شيوخه ورفقائه مما ذكره هو في كتابه هذا.\r\rتلامذته:\rفأمّا تلاميذه فقد ذكر الذهبيّ أنّ سائر الطلبة قد سمعوا منه (¬١)، وهو أمر يدلّ على كثرتهم، ولكننا لم نقف إلاّ على القليل منهم، ولعلّ ذلك يعود إلى وفاته في سنّ مبكّرة، وعدم حصول العلوّ في سماعاته ورواياته، مما حدا بهم إلى قلة الرواية عنه.\rومن بين تلامذته: السامعون لهذا الكتاب، وهم: وجيه الدّين أبو القاسم موسى ابن القاضي شرف الدّين أبي عبد الله محمد بن موسى الأنصاريّ الشافعيّ المصري، ترجمه الذهبيّ في وفيات سنة ٦٩٥ هـ من كتابه «تاريخ الإسلام» فقال: «أحد من عني بهذا الشأن وتجرّد له، وتعب في الطلب وسمع الكثير بمصر والشام، وكتب الكثير، وقرأ بنفسه (¬٢)، وصار له نباهة ومعرفة متوسّطة، لكثرة ما سمع. وتوفّي في جمادى الآخرة بالقاهرة (¬٣)، وكان قد صار من جملة الشهود. وسمع بعد السّتين وستّ مئة من الرشيد وطبقته، والنجيب، وابن عزّون، وابن علاّن، والشيخ، وخلق» (¬٤).\rومنهم: القاضي العدل الرئيس شرف الدّين أبو عبد الله الحسين بن أبي المنصور بن أبي الفرج الشافعي (¬٥).","footnotes":"(¬١) تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٠٧.\r(¬٢) يلاحظ أنه هو الذي كان يقرأ الكتاب على المؤلف في جميع السماعات المثبتة على النسخة الخطية.\r(¬٣) أي بعد المؤلف بأربعة أشهر.\r(¬٤) تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٢٨.\r(¬٥) لم أقف له على ترجمة، واسمه مدون في طبقات السماع.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273174,"book_id":164,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":11,"body":"وكاتب الطّباق أحمد بن عبد الرحيم بن أبي عبد الله الشافعيّ، ولعلّه هو الذي ذكره الذهبيّ في وفيات سنة ٦٩٥ هـ من «تاريخ الإسلام» فقال: «أحمد ابن عبد الرحيم بن أبي عبد الله، المحدّث شهاب الدّين ابن المقشراني. سمع الكثير بعد الثمانين (يعني وستّ مئة)، وحصّل وتعب. وخطّه رديء، وكان فيه تواضع وتودّد وإفادة. توفيّ في صفر، وله رحلة إلى دمشق» (¬١).\rوابنه القاضي السيّد شرف الدّين أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الحسيني (¬٢).\rوسمع منه الشيخ أبو حفص عمر بن أيوب بن عمر التّركماني الدّمشقي المعروف بابن طغريل، وتوفّي قبله سنة ٦٧٠، وذكره المصنف في كتابه هذا فقال: «وخرّج معجما لشيوخه الذين سمع منهم ذكرني فيه» (¬٣).\rكما سمع منه الشيخ صائن الدّين أبو بكر أحمد بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبيّ، قال ابن قاضي شهبة: «سمع من الشريف عزّ الدين الحسيني، والشريف نور الدّين الزّينبي، ووزيرة، والحجّار، وزينب بنت شكر، وحسن الكرديّ في آخرين، قال الحافظ زين الدّين العراقيّ: كان من خيار الناس دينا وقناعة»، وذكر أنه توفّي سنة ٧٤٣ هـ (¬٤).\rوأخوه الشيخ الإمام الفقيه نبيه الدّين عليّ بن يوسف بن أحمد بن عبد الدائم الحلبيّ، المتوفّى سنة ٧٤٩ هـ، ذكره ابن قاضي شهبة في تاريخه فقال: «سمع من الشريف عزّ الدين الحسينيّ، والحجّار، وزينب بنت شكر، وحسن الكرديّ في آخرين. وأعاد بالمدرسة الصّالحية جوار الشافعي» (¬٥).","footnotes":"(¬١) تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٠٥.\r(¬٢) لم أقف له على ترجمة.\r(¬٣) الترجمة (١١١٦).\r(¬٤) تاريخ ابن قاضي شهبة ٢/ ٥٧٢.\r(¬٥) المصدر نفسه ٢/ ٦١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273175,"book_id":164,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":16,"sequence_num":12,"body":"ومنهم: نجم الدّين أيوب بن موسى بن عبّاس الراشديّ المصري الفقيه الشافعيّ، مدرّس القوصيّة بالقاهرة، والمتوفّى سنة ٧٦١ هـ، قال ابن قاضي شهبة: «مولده قبل سنة تسع وسبعين، حدّث عن الشريف عزّ الدين وغيره، توفّي في ربيع الأول» (¬١).\rومنهم: المحدّث شهاب الدّين أبو سعيد أحمد بن أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين الهكّاريّ المتوفّى سنة ٧٦٣ هـ، قال ابن قاضي شهبة: «سمع من ابن الصوّاف، والشريف عزّ الدين، وحسن الكرديّ، وهذه الطبقة. وقرأ بنفسه، وعني بالطلب، وبرع وأفاد، وأعاد بالمنصورية، وتصدّر للإقراء، ودرّس بالجامع الحاكميّ والقطبيّة. . . وكتب بخطّه المتقن شيئا كثيرا. وكان عارفا بالرّجال، جمع كتابا في رجال الصّحيحين، وكان موصوفا بالدّين والخير» (¬٢)، وترجمه الحافظ ابن حجر في «الدّرر» (¬٣).\rومنهم: القاضي قطب الدّين أبو عبد الله محمد بن عبد المحسن بن حمدان السّبكيّ الشافعيّ قاضي حمص المتوفّى سنة ٧٦٤ هـ، قال ابن قاضي شهبة في تاريخه: «وسمع بالقاهرة من أبي الحسن الثعلبيّ، وعليّ ابن الصوّاف، والشريف عزّ الدين وغيرهم. وبمكة من جماعة» (¬٤). وترجمه ابن رافع في وفياته (¬٥)، والحسينيّ في «ذيل العبر» (¬٦)، وابن حجر في «الدّرر» (¬٧).\rكما أجاز للشيخ شمس الدّين محمد بن عبد الله الهنديّ في عام مولده","footnotes":"(¬١) تاريخه ٣/ ١٦٦.\r(¬٢) نفسه ٣/ ٢٠٦.\r(¬٣) الدرر الكامنة ١/ ١٠٤.\r(¬٤) تاريخه ٣/ ٢٤٠.\r(¬٥) الوفيات ٢/ ٢٥٥.\r(¬٦) ذيل العبر ٣٥٩.\r(¬٧) الدرر الكامنة ٤/ ١٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273219,"book_id":164,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":12,"body":"الأنصاريّ المصريّ المقرئ المصحفيّ، بمصر.\rوسئل عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة بمصر. وسئل مرة أخرى فذكر ما يدلّ على أنه ولد في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن نصر بن عفير الأرتاحيّ، والشريف أبي عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ النّسّابة، وأبي الطاهر إسماعيل بن مقشر (¬١).\rوحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر، وكان قارئ المصحف الكريم بالجامع المذكور، وكذلك كان أبوه من قبله.\r١٢ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتوح وأبو الخطّاب عمر (¬٢) ابن الشيخ أبي المعالي أسعد بن المنجّى بن بركات (¬٣) بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالشمس، بدمشق.","footnotes":"(¬١) أصاب المحو آخر الاسم، وعرفناه مما جاء في ترجمة أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي المعروف بابن الحاسب في هذا الكتاب (الترجمة ٤٧٠)، وهو أبو الطاهر إسماعيل بن علي بن مقشر المصري.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٨٠، والعبر ٥/ ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٥، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٤٣٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٦٣، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢٥، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٠، وغيرهم.\r(¬٣) وقع في ترجمته من تاريخ الإسلام وكتب الذهبي الأخرى، كسير أعلام النبلاء وغيره ومن نقل عن الذهبي كالصفدي وغيره: «بن أبي البركات»، وما هنا موافق لما جاء في الذيل لابن رجب، ولما جاء في ترجمة أبيه أسعد بن المنجى المتوفى سنة ٦٠٦ في التكملة وغيره بما فيها كتب الذهبي. ولمّا كان القسمان اللذان ترجم فيهما الذهبي للأب والابن بخطه، تبيّن أن ذلك من أوهامه في ترجمة الابن أو بعض من نقل عنه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273176,"book_id":164,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":13,"body":"سنة ٦٩٤ هـ، وبقي إلى سنة ٧٧٦ (¬١).\r\rوفاته وأولاده:\rتوفّي عزّ الدّين الحسينيّ وهو في سنّ الكهولة في السادس من المحرّم سنة ٦٩٥ هـ وهو في التاسعة والخمسين.\rوعرفنا من أولاده ولدين:\rأولهما: ابنه القاضي شرف الدّين أبو الحسن محمد المذكور في طباق السماع.\rوثانيهما: بدر الدّين أبو محمد الحسن، ترجمه ابن رافع (¬٢)، وابن قاضي شهبة (¬٣)، وابن حجر وقال: «الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد بن محمد بن قاسم بن محمد بن إبراهيم الحسينيّ، بدر الدّين ابن الشريف عزّ الدين. ولد سنة ٦٧٦ (¬٤) تقريبا، قاله ابن رافع. وأسمعه أبوه من العزّ الحرّانيّ «مشيخته»، وسمع من سليمان بن داود بن كسا، وعبد الرحيم ابن خطيب المزّة. وحدّث هو وأبوه وجدّه، وولّوا كلّهم نقابة الأشراف بمصر، ومات هو في جمادى الأولى سنة ٧٤٣ فيما قال الصّفديّ، وفي ربيع الآخر فيما قال ابن رافع» (¬٥).\rوعرفنا من ذريته: حفيده عزّ الدّين محمد ابن الحسن المذكور، قال الحافظ ابن حجر: «ولد سنة ٧١٠، وسمع من ابنة الكمال جزء الذّهليّ وغيره.\rوحدّث؛ سمع منه الفضلاء. وذكره أبو حامد بن ظهيرة في «معجمه» ولم يؤرّخ وفاته، وكانت ولايته نقابة الأشراف بعد وفاة والده في المحرّم سنة ٧٤٣» (¬٦).","footnotes":"(¬١) الدرر الكامنة ٤/ ١٠٩.\r(¬٢) الوفيات ١/ ٤٢٦.\r(¬٣) تاريخه.\r(¬٤) في المطبوع: «٦٩٦» غلط بيّن! والتصويب من تاريخ ابن قاضي شهبة.\r(¬٥) الدرر الكامنة ٢/ ٩٣.\r(¬٦) المصدر نفسه ٤/ ٣٩، وسنة (٧٤٣) من الهامش وهي الصواب. أما قوله: في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273220,"book_id":164,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":13,"body":"ومولده في سنة سبع وخمسين وخمس مئة بحرّان.\rتفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁. وسمع بدمشق من القاضيين: أبي الفضل محمد بن عبد الله ابن الشّهرزوري وأبي سعد عبد الله ابن محمد بن أبي عصرون، وأبي المعالي عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وغيرهم. ورحل إلى العراق وخراسان، وسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد ابن بوش، وأبي ياسر عبد الوهّاب بن هبة الله بن عبد الوهّاب بن أبي حبّة، والإمام أبي القاسم محمود بن مبارك بن عليّ البغداديّ المعروف بالمجير، واشتغل عليه.\rوحدّث بحرّان وبدمشق، وولي القضاء بحرّان.\rوأبوه أبو المعالي أسعد ولي القضاء بحرّان أيضا.\r١٣ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّيت الشّيخة الأصيلة خاصّة بنت الشيخ المسند أبي محمد عبد الخالق ابن الشيخ أبي الفتح عبد الوهّاب بن محمد بن الحسين ابن الصّابونيّ البغداديّ المالكيّ، ببغداد.\rسمعت من أبيها أبي محمد عبد الخالق.\rوهي من بيت حديث؛ حدّثت هي وأبوها وجدّها وعمّتها ستّ الناس زينب بنت عبد الوهّاب.\rوالمالكيّ: نسبة إلى قرية من سواد بغداد يقال لها: المالكيّة.\r١٤ - وفي ليلة السّادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الحافظ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن محمد بن الأزهر بن أحمد الصّريفينيّ الحنبليّ المنعوت","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٤٠٥، وتوفي قبله، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٨٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٣، والعبر ٥/ ١٦٧، والصفدي في الوافي ٦/ ١٤١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٦٣، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢٧، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273177,"book_id":164,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":14,"body":"«صلة التكملة»:\rيعدّ التنظيم على الوفيات واحدا من الأساليب الخمسة لعرض التراجم عند المؤلّفين المسلمين، وهي إضافة إليه: التنظيم على الطبقات، والتنظيم على الأنساب، والتنظيم على البلدان، ثم على حروف المعجم (¬١).\rوكان هذا النوع من طريقة عرض التراجم قد تأخّر التأليف فيه قياسا بالتنظيمات الأخرى التي عرفت منذ مدة مبكّرة، فلم يظهر إلاّ في المئة الرابعة، حين ألّف أبو الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق البغداديّ المتوفّى سنة ٣٥١ هـ كتابا في الوفيات ابتدأه من الهجرة ووصل به إلى سنة ٣٤٦ هـ (¬٢)، لكنه لم يصل إلينا.\rوأول كتاب وصل إلينا هو: «تاريخ موالد العلماء ووفياتهم» الذي ألّفه الحافظ أبو سليمان محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة، المعروف بابن زبر، الرّبعيّ الدمشقيّ المتوفّى سنة ٣٧٩ هـ، ابتدأه من الهجرة ووصل به إلى سنة ٣٣٨ هـ، وهو كتاب مختصر (¬٣). ومع أنه اتخذ الوفاة أساسا في التنظيم كما هو متعارف في هذا النوع من أساليب العرض، إلا أنه لم يراع دقة التنظيم في اليوم والشّهر والسنة، ولعلّ ذلك يعود إلى عدم نضج الفكرة التنظيميّة لهذا النوع نضجا نجده واضحا في الكتب المتأخّرة.\rوكتاب «الصّلة» هذا حلقة من حلقات ارتبطت بكتاب ابن زبر الرّبعي، فذيّلت عليه، فقدت بعض هذه الحلقات، فلا نعرف لها وجودا في عالم","footnotes":"= المحرم، ففيه نظر؛ لأن والده توفي بعد ذلك بشهرين في الأقل.\r(¬١) ينظر بحثنا: أثر دراسة الحديث في تطور الفكر العربي (منشور في كتاب: رحلة في الفكر والتراث) ص ٣٢ فما بعد.\r(¬٢) ينظر كتابنا: الذهبي ومنهجه ٣٩٩.\r(¬٣) حققه السيد عبد الله بن أحمد بن سليمان الحمد، ونشر في الرياض سنة ١٤١٠ هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273178,"book_id":164,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":15,"body":"المخطوطات اليوم، ووصلت إلينا أخرى (¬١).\rوقد ذيّل على ابن زبر تلميذه الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ الدمشقيّ المتوفّى سنة ٤٦٦ هـ، فوصل به إلى سنة وفاته، وفي خزانة كتبي نسخة مصوّرة منه.\rثم ذيّل على الكتّانيّ تلميذه أبو محمد هبة الله بن أحمد المعروف بابن الأكفاني المتوفّى سنة ٥٢٤ هـ، وصل به إلى سنة ٤٨٥ هـ وسمّاه «جامع الوفيات»، وعندي نسخة مصورة منه.\rوذيّل على ابن الأكفانيّ شرف الدّين أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ ثم الإسكندرانيّ المالكي المتوفّى سنة ٦١١ هـ وسماه «وفيات النّقلة»، بدأ فيه من سنة ٤٨٥ هـ وانتهى إلى سنة ٥٨١ هـ، ولم يصل إلينا فيما أعلم.\rوذيّل على ابن المفضّل المقدسيّ تلميذه الحافظ زكيّ الدّين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ بن عبد الله المنذريّ المصري (٥٨١ - ٦٥٦ هـ) وسماه «التكملة لوفيات النقلة» ابتدأ به من سنة ٥٨١ هـ، وهو عام مولده، وانتهى به إلى أثناء سنة ٦٤٢ هـ حيث أدركته الوفاة، وقد وصل إلينا كاملا (¬٢)،","footnotes":"(¬١) تنظر تفاصيل ذلك في كتابنا: المنذري وكتابه التكملة ص ١٩٩ - ٢٢٥، وبحثنا: كتب الوفيات وأهميتها في دراسة التاريخ الإسلامي، المنشور في مجلة كلية الدراسات الإسلامية ببغداد، العدد الثاني، ١٩٦٨ م.\r(¬٢) لم أقف حين نشرت الكتاب في طبعته الثانية على الجزء الأول المتضمن مقدمة المؤلف وأول خمسين ترجمة شملت وفيات سنة ٥٨١ هـ وقسما من وفيات سنة ٥٨٢ هـ. ثم دلّني صديقي العلامة محمد المنوني يرحمه الله على نسخة فيها الأجزاء العشرة الأولى في تركة محمد عبد الحي الكتاني التي أهديت إلى جلالة الملك الحسن الثاني ملك المملكة المغربية طيب الله ثراه، وتعسر الحصول عليها حتى كلّمت جلالة الملك بشأنها حين ألقيت أحد الدروس الحسنية سنة ١٩٨٥ م بقصره العامر، فأمر جلالته بإهدائي نسخة مصورة منها في الثاني والعشرين من شهر رمضان سنة ١٤٠٥ هـ الموافق ١٢/ ٦ / ١٩٨٥ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273221,"book_id":164,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":15,"body":"بالتّقيّ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.\rومولده بصريفين في ليلة الحادي عشر من المحرّم سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rرحل في طلب الحديث إلى العراق، وأصبهان، وخراسان، والجزيرة، والشام، وسمع الكثير بهذه البلاد وبغيرها، من جماعة كبيرة، منهم: أبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ، وأبو القاسم منصور بن الحسن الثّقفيّ، وأبو عبد الله أحمد بن محمد الجنزيّ، وأبو الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وأبو روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأبو المظفّر عبد الرّحيم بن أبي سعد السّمعانيّ، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، والشريف أبو هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والحافظ أبو محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ وصحبه مدّة وكتب عنه كثيرا.\rوكان ثقة حافظا صالحا، وجمع جموعا حسنة ولم يتمّها، وكتب بخطّه الكثير، وكان من العارفين بهذا الشأن.\rوالصّريفينيّ: نسبة إلى صريفين بغداد. وفي الرّواة: الصريفينيّ، إلى صريفين واسط (١).\r١٥ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشريف أبو الفضل (القاسم) عبد الله (٢) بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن عليّ بن إسماعيل بن عليّ بن سليمان بن يعقوب بن إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن عليّ السّجّاد بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ","footnotes":"- الشذرات ٥/ ٢٠٩.\r(١) كتب هذه الاسم فوق الكنية وصحّح عليه، ومعناه أنّ للرجل كنيتين.\r(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273179,"book_id":164,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":16,"body":"وهو مطبوع عدة طبعات متداول مشهور، بتحقيقنا، قال في مقدّمته: «فإن ولدي الرشيد أبا بكر محمدا، قدّس الله تعالى روحه ونوّر ضريحه (¬١)، لمّا كتب كتاب أبي سليمان محمد بن عبد الله بن زبر الحافظ في موالد العلماء ووفياتهم الذي بدأ فيه من السنة الأولى من الهجرة إلى سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة، ثم كتب ذيله لأبي محمد عبد العزيز بن أحمد الكتّانيّ الحافظ، ثم كتب ذيله لأبي محمد هبة الله بن أحمد الأكفانيّ الحافظ، وانتهى ذلك إلى سنة خمس وثمانين وأربع مئة، ثم وقف على ذيله لشيخنا الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، ﵃، الذي بدأ فيه من سنة خمس وثمانين وأربع مئة وانتهى إلى سنة إحدى وثمانين وخمس مئة، وهي السنة التي ولدت فيها، ورأى ما تضمنته هذه الكتب من الفوائد، تغمّد الله مصنّفيها برضوانه وأسكنهم غرف جنانه وجعل سعيهم في ذلك مشكورا وعلمهم مبرورا، تاقت نفسه إلى أن يقف على ما بعد ذلك إلى وقته، فرغب إليّ مرة بعد أخرى أن أجمع له في ذلك مجموعا، فاعتذرت إليه بما هو مشاهده من كثرة الأشغال وتقسّم البال، وهو يأبى إلا تسهيل مطلوبه وتعجيل مرغوبه، فلم أجد بدّا من إجابة سؤاله وتحقيق آماله. غير أنّي أردت إرجاء ذلك مدة تكون معينة على استقصائه وذريعة إلى استيفائه. ثم خطر لي أنّ المبادرة بما تحصّل أولا والمسارعة إلى ما تيسّر أحرى، وما وجد بعد ذلك ألحقته في حواشيه أو أفردت في جزء يليه. على أنّ الكتب التي قدّمت ذكرها وبيّنت أمرها قد أهمل في كلّ منها جماعة كبيرة وثلة خطيرة، فإن فسح الله في المدة ويسّر جمعت مجموعا يتضمّن ما أهملوه، يكون لهذه التصانيف كالصّلة. وهذا الذي أذكره فمنه ما شاهدته ومنه ما حفظته عن مشايخنا ونبلاء رفقائنا مشافهة ومكاتبة، ومنه ما رأيته بخطّ من يوثق به، إلى غير ذلك مما تجوز الرّواية به ويسوغ الإخبار عنه. وآثرت حذف الأسانيد والاختصار تيسيرا للمتحفّظ، وسمّيته","footnotes":"(¬١) توفي وهو في ريعان شبابه سنة ٦٤٣ هـ، وهو مترجم في صلة التكملة، الترجمة ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273222,"book_id":164,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":16,"body":"الهاشميّ العبّاسيّ، ببغداد.\rومولده في العاشر من شعبان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب. وحدّث (¬١).\r١٦ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٢) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ ابن الشيخ أبي الفرج مهران بن عليّ بن مهران القرميسينيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدّار الشافعيّ، المنعوت بالمحيي، بثغر الإسكندريّة، ودفن خلف مصلّى السّواري.\rومولده في شهر رمضان سنة سبع وستين وخمس مئة بالإسكندريّة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي العزّ مظفّر ابن عبد الله المعروف بالمقترح، وجماعة غيره.\rوسمع من الفقيهين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف وأبي عبد الله محمد بن محمد بن الحسن الكركنتيّ، وعبد العزيز بن فارس الشّيباني الطّبيب، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ. وشهد عند القضاة.\rوحدّث بمصر والإسكندريّة، ودرّس، وأفتى.\rوهو من بيت مشهور بالفضل والتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد.","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي هذا نصه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: كان والده قاضي القضاة ببغداد، وجدّه جعفر بن أحمد كان (. . .) تفقّه على مذهب الشافعي، وسافر إلى بلاد الحرمين والشام، ودخل مصر. وكان يصحب الصّدقات إلى بغداد، وولي بها القضاء ببعض النواحي مدة ثم عزل. سمع من ابن كليب جزء ابن عرفة» وما تركناه بين حاصرتين اغتاله التصوير.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273180,"book_id":164,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":17,"body":"«التكملة لوفيات النقلة» (¬١).\rومع أنّ المنذريّ وصل «بالتكملة» إلى أثناء سنة ٦٤٢ هـ، إلا أنّ الحسينيّ ابتدأ كتابه من أوّل سنة ٦٤١ هـ، فشارك شيخه المنذريّ في سنة وثلاثة أشهر.\rويظهر من بقيّة المقدّمة التي كتبها عزّ الدين الحسينيّ لكتاب «الصّلة» أنه أراد أن يحقّق رغبة شيخه المنذريّ في الاستدراك على المتقدّمين، بله تأليف كتاب شامل لما ذكروه وما يمكن أن يستدرك عليهم يبدأ من أول الهجرة وينتهي إلى زمانه، لكنّ هذه الرغبة لم تتحقّق، بل وقف هو في كتابه إلى سنة ٦٧٥ هـ، أي قبل وفاته بعشرين عاما، ولعلّ مشاغل الحياة وأعباء الوظيفة شغلته عن إتمام مشروعه.\rلقد سار الحسينيّ على خطّة شيخه الزكيّ المنذريّ في عرض التراجم من حيث تنظيم التراجم باليوم والشهر والسنة، والبدء بتاريخ الوفاة واسم صاحب الترجمة ولقبه وكنيته ونسبه ومكان وفاته والصلاة عليه ومكان دفنه، ثم تاريخ مولده، ودراسته وأخذه عن المشايخ وذكر مسموعاته، وتحديثه، ومنزلته، وذكر المعروفين من أهله، وضبط ما يشتبه في الترجمة من الأسماء والأنساب، وهو ما وضّحته بتفصيل في كتابي «المنذريّ وكتابه التكملة» فلا أجد حاجة لإعادته هنا لاتّحاد الأسلوبين وتماثل الطريقتين.\rوقد ذيّل على الحسينيّ شهاب الدين أبو الحسين أحمد بن أيبك بن عبد الله الحساميّ الدّمياطيّ المتوفّى سنة ٧٤٩ هـ وسماه «تتمة صلة التكملة» (¬٢)، ووصل به إلى سنة وفاته (¬٣)، وذكره التقيّ الفاسي المتوفّى سنة","footnotes":"(¬١) التكملة، الورقة ١ - ٢ (من القسم غير المطبوع).\r(¬٢) ابن حجر: الدرر ٢/ ١٤٥.\r(¬٣) ابن قاضي شهبة: تاريخه ٢/ ٥٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273223,"book_id":164,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":64,"sequence_num":17,"body":"١٧ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفّيت الشّيخة الصّالحة أمة الحكيم عائشة (¬١) بنت الشيخ أبي المظفّر محمد بن عليّ بن نصر ابن البلّ البغداديّ الدّوريّ الواعظ، ببغداد.\rسمعت من أبيها أبي المظفّر محمد. وأجاز لها الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبو العلاء وجيه بن المبارك السّقطيّ، وعبد الله بن سعد ابن الهاطرا، وأبو الحسن محمد بن محمد بن غبرة وأحمد بن يحيى بن ناقة الكوفيّان.\rوحدّثت.\rوكانت صالحة فاضلة تعظ النّساء وهي مقيمة في رباط لأبيها وعندها جماعة من النّساء الصّالحات. وقرأت على أبيها بنفسها وكتبت بخطّها.\rوأبوها أبو المظفّر كان يتكلّم في الوعظ، وسمع من غير واحد وحدّث.\rوالبلّ: بفتح الباء الموحّدة وتشديد اللام (¬٢).\r١٨ - وفي جمادى الأولى توفّي القاضي أبو محمد عبد الله (¬٣) بن صادق ابن عبد الله بن سعيد الأنصاريّ النّجّاريّ الشافعيّ العدل الفارض، المنعوت بالمخلص، بالقاهرة.\rومولده في ليلة النّصف من صفر سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله ابن الطّفيل البغداديّ. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى المارانيّ فمن بعده. وتولّى الفروض، وتقلّب في الخدم الدّيوانيّة مدة. وحدّث.\rوالنّجّاريّ: بالنون والجيم.","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨١، والعبر ٥/ ١٦٨.\r(¬٢) هكذا قيّده أيضا ابن نقطة في إكمال الإكمال ١/ ٣١٥. ووالدها مترجم في تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٥٢٣، وتكملة المنذري ٣ / الترجمة ١٣٥٧، وفيهما مصادر ترجمته.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273181,"book_id":164,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":18,"body":"٨٣٢ هـ من بين مصادره ونقل عنه في «العقد الثمين» (¬١). وسيأتي عند وصف النسخة الخطيّة أنه استدرك على الحسينيّ عشرات التراجم، وأضاف إلى تراجم الحسينيّ إضافات مهمة.\rوأما قول ابن قاضي شهبة في تاريخه، والسخاويّ في «الإعلان بالتوبيخ» - وأخذه عنه حاجي خليفة في «كشف الظنون» -: إن الحافظ زين الدّين أبا الفضل عبد الرحيم بن عبد الرحمن العراقيّ المتوفّى سنة ٨٠٦ هـ قد ذيّل على وفيات أبي الحسين أحمد بن أيبك الدّمياطي، ثم ذيّل ولده وليّ الدّين أبو زرعة المتوفّى سنة ٨٢٦ هـ على ذيل أبيه (¬٢)، ففيه نظر، ذلك أنّ زين الدّين ابن العراقيّ إنما ذيّل على «ذيل العبر» للذهبيّ وتبعه ولده الوليّ فذيّل على ذيل أبيه، وقد وصل إلينا (¬٣)، قال وليّ الدّين: «فهذا تاريخ متوسّط ابتداؤه سنة مولدي، وهو ذيل على تاريخ والدي أبقاه الله تعالى الذي ذيّل به على «ذيل العبر» للحافظ أبي عبد الله الذهبيّ ﵀» (¬٤). وقال التقيّ الفاسيّ في مقدّمة «العقد الثمين» وهو يذكر موارده: «ومن ذلك: وفيات شيخنا العراقيّ التي ذيّل بها على «العبر» للذهبي، أنبأنا بها إجازة» (¬٥). ولعلّهما أرادا أنها تصلح لأن تكون ذيلا على وفيات أبي الحسين الدّمياطيّ لتقارب المدة.\rويعد «صلة التكملة» لعزّ الدين الحسينيّ من أمهات كتب التراجم الأصيلة، ذلك أنّ جميع من ترجم لهم - وعددهم (١٢٤٢) ترجمة - هم ممّن","footnotes":"(¬١) العقد الثمين ١/ ٢٦.\r(¬٢) تاريخ ابن قاضي شهبة ٤/ ٣٨٠، والإعلان بالتوبيخ ٧٠٢ (ضمن كتاب علم التاريخ لروزنتال)، وكشف الظنون ٢/ ٢٠١٩.\r(¬٣) حققه تلميذي الدكتور صالح مهدي عباس، ونشرته مؤسسة الرسالة سنة ١٩٨٩ م.\r(¬٤) الذيل ١/ ٤٩.\r(¬٥) العقد الثمين ١/ ٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273182,"book_id":164,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":23,"sequence_num":19,"body":"عاصرعهم وعرف الكثير منهم عن قرب، ومثل هذه المصادر قليلة في علم التراجم، ومن ثمّ صار هو الكتاب المعتمد لمن دوّن تاريخ رجال هذه الحقبة ممن جاء بعده، فكان هذا الكتاب هو المصدر الأول لثلاثة من الكتب المهمة في تدوين تاريخ هذه المدة، وهي: «الذّيل على مرآة الزمان» لقطب الدّين اليونينيّ المتوفّى سنة ٧٢٣ هـ، و «المقتفي لتاريخ أبي شامة» لعلم الدّين البرزالي المتوفّى سنة ٧٣٩ هـ، و «تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام» للحافظ الذهبي؛ فاليونينيّ والذهبيّ سلخا الكتاب في كتابيهما إلا ما ندر، فضلا عن المصادر الأخرى التي أفادت منه لمن دوّن علماء هذه المدة.\rوقد زاد من قيمة هذا الكتاب أمران، أولهما: أنه وصل إلينا بخطّ المؤلّف، وثانيهما: تلك الاستدراكات النفيسة التي استدركها الحافظ شهاب الدّين أبو الحسين أحمد بن أيبك الدّمياطيّ المتوفّى سنة ٧٤٩ هـ.\r\rوصف النّسخة الخطية:\rهي النسخة التي كتبها المؤلّف بخطّه، وتقع في (٢١١) ورقة ذهبت الورقة الأولى منها - أو ربما أكثر - فيها أول مقدّمة المؤلّف، مسطّرتها (٢١) سطرا في كلّ سطر قدر ١٠ - ١٢ كلمة، وخطّ المؤلّف جيّد ومقروء خال من الشكل في الأغلب الأعمّ، وتتكون من اثنين وعشرين جزءا حديثيا في مجلّدين، أولهما: يشمل الأجزاء من الأول إلى نهاية الرابع عشر، وفيه الوفيات من سنة ٦٤١ هـ إلى سنة ٦٥٨ هـ، والثاني: يشمل الأجزاء من الخامس عشر إلى نهاية الجزء الثاني والعشرين ويشمل الوفيات من سنة ٦٥٩ هـ إلى آخر سنة ٦٧٥ هـ، وهي محفوظة في مكتبة كوبرلي برقم (١١٠١).\rوقد وقع انتقال بعض الأوراق من مكانها عند التجليد، لا سيما الأوراق ٦٢ - ٧٣، حيث هي من الجزء الأخير من الكتاب. على أنّ هذا الارتباك في تجليد النسخة من السهولة تلافيه لمن له معرفة بالمترجمين وإلمام بمصادر هذه الحقبة، مثل: «تاريخ الإسلام» للذهبي، وقد أشرنا إلى ترتيب النسخة في مواضعها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273224,"book_id":164,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":19,"body":"١٩ - وفي جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الله (¬١) ابن يوسف الأنصاريّ الأندلسيّ الإستجيّ، بحصن المريّة، متوجّها إلى تلمسان.\rأخذ بالأندلس عن أبي جعفر أحمد بن محمد بن يحيى الخطيب بجامع قرطبة. وله رحلة إلى الحجاز ومصر تفقّه فيها على الفقيه أبي الحسن عليّ بن إسماعيل الأبياريّ وغيره. وأخذ عن الحافظين: أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وأبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصريّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ.\rوكان ثقة، فاضلا، على هدي واستقامة واتّباع للسنة.\r٢٠ - وفي جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ أبو السّعادات نصر بن عبد الرّحمن بن سعد بن تميرة البغداديّ الحربيّ، ببغداد.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن المبارك الأسديّ. وحدّث.\r٢١ - وفي ليلة الثاني من جمادى الآخرة توفّي الشريف الجليل أبو تمّام عليّ (¬٢) بن أبي الفخار هبة الله بن أبي منصور محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي منصور بن عليّ بن عبد السّميع بن محمد بن عبد الواحد بن عيسى بن محمد بن موسى بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ البغداديّ، العدل، الخطيب بجامع ابن المطّلب، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨١.\r(¬٢) ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ٤/ ٥٦٠، وابن النجار في التاريخ المجدد، الورقة ٦٧ من المجلد الباريسي، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٨، والعبر ٥/ ١٦٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٠، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٢٦، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273183,"book_id":164,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":24,"sequence_num":20,"body":"وتظهر على النسخة إلحاقات يسيرة، مما يدلّ على أنها المبيّضة التي ارتضاها المؤلّف.\rكما توجد في حواشي النسخة استدراكات كتبها عالم جليل هو:\rشرف الدّين أبو الحسين أحمد بن أيبك الحساميّ الدّمياطيّ المولود سنة ٧٠٠ هـ والمتوفّى بالطاعون الجارف الذي ضرب البلاد سنة ٧٤٩ هـ (¬١). ومع أنه لم يصرّح في هذه التعليقات باسمه إلاّ في موضع واحد (لدى تعليقه على الترجمة رقم ٤٥٣) إلا أننا كنّا قد عرفنا ذلك من خطّه، إذ كنت قد حصلت علي نسخة مصوّرة من كتاب «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» لابن النجّار بخطّه، وهي النسخة التي حقّقها تلميذي النجيب محمد مولود خلف بإشرافي ونال بها رتبة الدبلوم العالي في تحقيق المخطوطات وطبعت في مؤسسة الرّسالة سنة ١٩٨٦ م، فظهر بذلك تماثل الخطّين، فضلا عن تصريح تقيّ الدّين الفاسيّ في ترجمة شعيب بن يحيى بن أحمد بن محفوظ بن عطية التّميميّ القيروانيّ ثم الإسكندراني نزيل مكة، فقد نقل وفاته من وفيات الحسينيّ هذا ثم قال وهو يغلّطه في تاريخ الوفاة بقوله: «وأكثر من هذا مخالفة أنّي وجدت بخطّ أحمد بن أيبك الدّمياطيّ في وفيات الشريف أبي القاسم الحسينيّ أنّ الزكيّ المنذريّ ذكر أنه توفّي في أواخر ذي القعدة أو أوائل ذي الحجة» (¬٢).\rفاتفقنا أنا وتقيّ الدّين الفاسيّ على معرفة هذا الخط، فضلا عن التصريح الوحيد الذي أشرنا إليه آنفا.\rوهذه الاستدراكات في الغاية من الأهمية، وهي على نوعين، الأول:\rاستدراكات مضافة إلى تراجم الحسينيّ من مصادر أغلبها مفقود اليوم، وتصحيحات وتعقّبات، فكأنه يحقّق معلومات هذا الكتاب. والثاني: تراجم جديدة لم يذكرها الحسينيّ استدركها عليه في مواضعها، وكتبها بخطّه الدقيق في حواشي النسخة وإن كان التجليد السيّئ قد طمس شيئا يسيرا منها حاولنا","footnotes":"(¬١) تنظر مقدمة «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» ص ٤٧ فما بعد.\r(¬٢) العقد الثمين ٥/ ١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273184,"book_id":164,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":25,"sequence_num":21,"body":"استدراكه عند الاستطاعة.\rوعلى النسخة أيضا تعليقات يسيرة بخطّ العالم الفاضل أبي الفضل جعفر ابن ثعلب بن جعفر الأدفويّ صاحب كتاب «الطالع السّعيد الجامع أسماء نجباء الصّعيد» وخطّه غليظ غير جيد (¬١).\rوقد سمع ثلاثة من الفضلاء هذا الكتاب على المؤلّف وهم: ابنه القاضي السيد شرف الدّين أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الحسينيّ، والشيخ وجيه الدّين أبو القاسم موسى ابن القاضي شرف الدّين أبي عبد الله محمد بن موسى الأنصاريّ الشافعيّ المصريّ المتوفّى سنة ٦٩٥ هـ، وهو قارئ الكتاب على المؤلّف، وكاتب الطباق أحمد بن عبد الرحيم بن أبي عبد الله الشافعيّ، الذي استرجمت أنه هو الذي ذكره الذهبيّ في وفيات سنة ٦٩٥ هـ من «تاريخ الإسلام».\rوقد كتبوا طبقة سماع لكلّ جزء: بدءا من الجزء السادس حتى نهاية الكتاب، كما كتبوا طبقة سماع في نهاية المجلّدة الأولى. ولمّا كانت هذه الطّباق متشابهة فسوف نكتفي بتدوين طبقة السماع المدوّنة في المجلّد الثاني، وهذا نصّها:\r«سمع جميع هذه المجلّدة والمجلّدة قبلها على مصنّفها سيدنا وشيخنا الفقيه الإمام العالم الحافظ ناصر السّنة السيد عزّ الدّين أبي القاسم أحمد ابن الإمام العلاّمة شرف الدّين أبي عبد الله محمد ابن الإمام المفتي نجيب الدّين أبي القاسم عبد الرّحمن الحسينيّ الشافعيّ نقيب النّقباء، فسح الله في مدّته ونفع المسلمين ببركته، بقراءة القاضي العدل المحدّث وجيه الدّين أبي القاسم موسى ابن القاضي العدل شرف الدّين أبي عبد الله محمد بن موسى الأنصاريّ الشافعيّ الصّوفي، والعبد الفقير إلى الله تعالى أحمد بن عبد الرّحيم بن أبي عبد الله الشافعيّ عفا الله عنه وهذا خطّه، وسمع من أوّل الجزء الرابع إلى آخر هذا البلاغ بخطّي السيد الشريف شرف الدّين أبو الحسن محمد ابن سيدنا","footnotes":"(¬١) تنظر قائمة التراجم المستدركة في فهارس الكتاب. وهي (١٢٣) ترجمة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273185,"book_id":164,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":26,"sequence_num":22,"body":"المسمع أيّدهم الله تعالى، وسمع القاضي العدل الرئيس شرف الدّين أبو عبد الله الحسين ابن الشيخ أبي المنصور بن أبي الفرج الشافعيّ من أول الجزء الخامس إلى هذا البلاغ، وصحّ وثبت في مجالس آخرها غرة ربيع الأول من سنة خمس وثمانين وستّ مئة بدار المسمع وأجاز لنا جميع ما يجوز له روايته، والحمد لله وحده».\rوكان السّماع في مجالس آخرها غرة ربيع الأول سنة ٦٨٥ هـ بمنزل صاحب الكتاب الذي كان قبالة جامع السّرّاجين بالقاهرة كما نصّ عليه في بعض الطّباق الأخرى.\rولمّا كانت النّسخة بخطّ مؤلّفها، بل هي المبيّضة كما استرجمنا، فلم تعد هناك حاجة إلى نسخة أخرى، بل لا نعلم بوجود نسخة أخرى حتى عند المؤلّفين الناقلين عنه، فقطب الدّين اليونينيّ، والذهبيّ، وتقيّ الدّين الفاسي، وغيرهم، لم يستعملوا غير هذه النسخة. ومعلوم في بدائه علم تحقيق المخطوطات أنّ نسخة المؤلّف التي ارتضاها في آخر حياته لا تعلوها نسخة أخرى، ولا يحتاج معها إلى نسخ أخرى.\r\rطبعة الكندري:\rوحين كنت أعدّ هذا الكتاب للنشر، ظهرت طبعة له عن دار ابن حزم في بيروت سنة ٢٠٠٥ م كتب على غلافها: «ضبط النصّ وعلّق عليه أبو يحيى عبد الله الكندري» (¬١)، وقد أعجبني في البدء غلافها وورقها، وتوقّفت عن العمل برهة ريثما أقرأ هذا العمل لأقف على مدى التزامه بمناهج التحقيق العلميّ الرّصينة، ومن ثم أتّخذ قرارا بترك عملي أو الاستمرار فيه. ولم يستغرق الأمر كثيرا لأتيقّن من أنّ الأخ الذي تصدّى لهذا العمل على الرّغم من تحمّسه لعمله وبذله الوسع واستفراغه الجهد، لم يكن من المؤهّلين لمثل هذا","footnotes":"(¬١) أخبرني الشيخ الفاضل محمد بن حمد العتيبي أنهم يلفظون هذه النسبة بفتح الكاف، فقيدتها كما أخبر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273225,"book_id":164,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":66,"sequence_num":22,"body":"جامع المنصور.\rومولده في مستهلّ محرّم سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.\rسمع بإفادة خاله أبي القاسم ابن الرّويح، من أبي الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ، وأبي بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدّجاجيّ وغيرهم. وحدّث.\rوشهد عند القاضي أبي القاسم عبد الله بن الحسين ابن الدّامغانيّ فقبل شهادته، وخدم في عدّة أعمال للدّيوان.\rوكان متديّنا متواضعا حسن الطريقة محمود السّيرة.\rوكان من أهل باب البصرة، وسكن في آخر عمره بالكرخ (¬١).\r٢٢ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو البدر منصور (¬٢) بن عبد الله بن المبارك ابن البندنيجيّ البغداديّ، المعروف بابن عفيجة، ببغداد.\rسمع من أمّ عتب تجنّي بنت عبد الله، عتيقة أبي المكارم بن وهبان.\rوحدّث.\r٢٣ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الأصيل أبو الوفاء وأبو محمد عبد الملك (¬٣) بن عبد الحقّ بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمد بن","footnotes":"(¬١) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن النجّار في بعض تخاريجه: وهو شيخ متميز من (. . .) ببغداد في وقته». وما بين الحاصرتين اغتاله التصوير.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٨.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٤، والعبر ٥/ ١٦٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٥، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢٦، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273186,"book_id":164,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":27,"sequence_num":23,"body":"العمل، فوقع في أخطاء قاتلة أتلفت عمله بالكلّية، وأساء إلى هذا الكتاب من حيث أراد أن يحسن إليه، فأخرج طبعة سقيمة فاقدة لأبسط قواعد التحقيق العلميّ الرّصين: لغة، وضبطا، وقراءة، ومعرفة بالمخطوط، ثم جهلا بموضوع الكتاب أوقعه في مزالق خطيرة.\rومما يؤسف عليه في هذه الأزمنة أن يمتهن علم تحقيق النصوص فيما رسه كلّ من هبّ ودبّ، مع أنه اليوم يدرّس في أرقى الجامعات، وتمنح فيه الشّهادات العليا، فصارت آلات الطباعة تدور لتخرج تراثا مشوّها بحروف جميلة وألوان جذّابة وتجليد فاخر، من غير عناية بالمحتوى.\rولست هنا بحال أسعى فيه لتذنيب من تصدّى لهذا العمل ونشره، فالبلية عامة، والخطب خطير، وذلك أنّ تراث الأمة من أعظم جوانب إحياء مجدها خطرا وأبقاها على الأيام أثرا، فهو وجدانها وتجربتها عبر التاريخ، لا سيّما في هذه الأعصر التي تحتاج فيها الأمة إلى تثبيت هويتها الحضارية العربية الإسلامية، لا نطلاق أبنائها نحو استعادة أمجادهم وتطهير أوطانهم من دنس الغزو الفكريّ الذي تعمل جهات العولمة الخبيثة على طمس معالمه وفرض المثل والأخلاقيات الغربيّة الغريبة عليه؛ بغية قطع الاتصال بهذا العمق الحضاريّ العظيم، وإفراغ عقول شبابه من كلّ ما يعتزّون به ويفاخرون، تمهيدا للهيمنة عليهم وإخضاعهم لأصول حضارة لا ينتمون إليها، فيصبحون تابعين بعد أن كانوا متبوعين.\rإنّ العناية بالتراث وتحقيقه وتجليته يتطلب توفّر علماء من ذوي الباع الرّحب في علوم شتى، فضلا عن عمق وتخصّص في الموضوع الذي يتناولون تحقيقه. ونحن نعلم أنّ الأمة قد أنجبت في حال نهضتها في المئة الماضية محققّين أجلاء، عمل كلّ في حقل اختصاصه، فنشرت النصوص المتقنة في البلاد المصرية والشامية والعراقية والمغربية، برز فيها الجهد المستند إلى العلم والبصيرة، وقد تلقّاها الباحثون بالنقد المنصف والتعقيب بما قد تسرّب إلى أعمالهم من هنات أو أخطاء طباعيّة، فيتقبّلونه بخلق العلماء، وينوّهون بمن استدرك عليهم ودلّهم على بعض هفواتهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273187,"book_id":164,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":28,"sequence_num":24,"body":"أما اليوم، فإننا، والألم يعتصر قلوبنا، نجد امتهانا لهذا التراث، حين يتصدّى له من لا خبرة له به، وليس هناك من حسيب ولا رقيب، وكثير من دور النشر التجارية تنشر كلّ ما يرد إليها حين لا يكلّفها الأمر أعباء مالية ثقيلة.\rإنّ موضوع نشر كتب التراث بحاجة إلى حماية حقيقيّة تسعى إلى وقف تشويهه والاجتراء عليه. ولا بدّ من وقفة مسؤولة يقودها العلماء وتتبناها الأكاديميّات المؤهّلة والجامعات، فتقصر هذا العمل على أهل الخبرة والإتقان، فلا يسمح بنشر الأعمال الرديئة أو غير الحائزة على الشروط المطلوبة، وذلك بالاتفاقيّات الملزمة، والعقوبات الرادعة لدور النّشر غير الملتزمة. ثم لا بدّ من إقامة اللّجان المتخصّصة من أهل العلم والمعرفة في كلّ علم وفنّ لفحص ما يراد طبعه ليسمح به، وأن لا يقتصر الأمر على دوائر المطبوعات التي لا يهمّها سوى أن لا يكون في الكتاب مسّ بسياسة هذا البلد أو ذاك، أو إساءة إلى فئة أو طائفة معيّنة، وما دون ذلك فهو مسموح مباح لا رقيب عليه!\rوأعود الآن إلى طبعة السيّد الكندري لأبيّن قصورها في محاور رئيسة، وإخفاق من تصدّى لها لتحقيق أبسط شروط التحقيق العلميّ، من غير تعسّف أو ظلم، فأقول:\rأولا: ضعف السيّد (المحقّق) في العربية التي تؤهّله لمثل هذا العمل، فهو يخطئ فيما لا يخطئ فيه المبتدئون، من نحو قوله، وهو يكتب مقدّمة لهذا الكتاب: «على يد الحافظ أبو سليمان» (ص ٩ س ٢٢)، و «في ترجمة المحدّث أبو محمد عبد الوهاب» (ص ١٠ س ٢٢)، و «يقول عن الحافظ أبو جعفر» (ص ١٠ س ٢٤)، و «عند ذكر شيخه القاضي أبو حفص» (ص ١٠ س ٢٦)، و «عند ما يترجم لشيخه أبو الفرج عبد اللطيف» (ص ١١ س ٣)، و «تلقّيت مكالمة لطيفة من الأستاذ الكريم والأخ الفاضل أبو عايض» ومن نحو ما جاء في ص ٦١: وسمع من. . . والأخوان أبي الفضل سليمان وأبي الحسن. . . إلخ. فضلا عن سوء قراءته لنصّ الكتاب، مما أوقعه في مئات الأخطاء التي سنأتي على نماذج منها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273226,"book_id":164,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":24,"body":"عليّ الأنصاريّ الخزرجيّ العباديّ السّعديّ الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الحنبليّ، ودفن بسفح جبل قاسيون.\rومولده في الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة خمسين (¬١) وخمس مئة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي محمد المبارك بن عليّ ابن الطّبّاخ، وبالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وبدمشق من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازينيّ.\rوحدّث بدمشق. وهو من بيت علم وجلالة.\rوالعباديّ: بضمّ العين المهملة وفتح الباء الموحّدة وتخفيفها: نسبة إلى والد سعد بن عبادة الصّحابيّ المشهور ﵁.\r٢٤ - وفي ليلة النّصف من جمادى الآخرة توفّيت الشّيخة الأصيلة المسندة أمّ الفضل كريمة (¬٢) بنت الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهّاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشيّة الأسديّة الزّبيريّة","footnotes":"(¬١) كذا في الأصل بخط المؤلف وصحّح عليها، وفي تكملة المنذري ومن نقل عنه، كالذهبي في كتبه وابن رجب في الذيل وغيرهما: خمس وخمسين.\r(¬٢) ترجمها المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٥، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٣، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٨١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٢، والعبر ٥/ ١٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٤، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٣٣٨، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٩٣، وابن تغري بردي في النحوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢. وقد قرأ عليها ابن المطعّم الدّلاّل سنة ٦٣٩، وذكرها في مشيخته، الورقة ١١٧ من نسختي المصوّرة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273188,"book_id":164,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":25,"body":"ثانيا: قلة خبرة (المحقّق) بالنسخة الخطّية، وهي نسخة فريدة بخطّ مؤلّفها محفوظة في مكتبة كوبرلي بإستانبول صوّرتها بعثة معهد إحياء المخطوطات في جامعة الدول العربية، ومنها انتشرت في المعاهد والمؤسسات ومنها المملكة العربية السعودية، حيث حصل (المحقّق) على نسخة مصوّرة منها. ونقل عن العلاّمة خير الدين الزّركلي بأنها موجودة في مكتبة البلدية بالإسكندريّة.\rوالسيد خير الدّين الزّركليّ إنّما اطّلع على النسخة المصوّرة في جامعة الدّول العربية، لكنه أخطأ في ذكر موطنها، فاشتبهت عليه بكتاب «التكملة لوفيات النقلة» الذي توجد قطعة منه في مكتبة البلدية بالإسكندريّة، فراح (المحقّق) يبحث ويدور في فراغ واستنتاجات لا أصل لها، ولو كان قرأ مقدّمتي لكتاب «التكملة» لعرف كلّ ذلك، لكنه لم يقرأ مقدّمة الكتاب الذي ذيّل الحسينيّ عليه! مع أنه يقتني نسخة منه كما يظهر من نقله عنه.\rبل ذهب إلى القول بأنّ الزركليّ يرحمه الله - قد اطّلع على النسخة قبل أن تتعرّض لبعثرة أوراقها، وهو أمر عجيب واستنتاج غريب، ذلك أنّ نسخة كوبرلي مجلّدة منذ دهور، وقد وقع فيها اختلاط في أوراقها منذ عهد بعيد، وهو اختلاط يسير لمن يعرف هذا العصر، ولم تأخذ مني إعادة ترتيب أوراقها أكثر من نصف يوم حين قرأت النسخة في مكتبة كوبرلي باستانبول قبل أكثر من أربعين عاما، وصوّرت نسختي عنها، لا عن طريق جامعة الدول العربية!\rوزعم (المحقّق) أنّ الزّركليّ وضع صورة غلاف الجزء الثاني من الكتاب «وزعم أنها مفقودة من الأصل إلا أنها تطابق بخطّها نسخة كوبرلي». وهذا كلام عجيب، ذلك أنّ طرّة المجلد الثاني من المخطوطة موجودة في الأصل، وموجودة في النسخة المصوّرة المحفوظة بجامعة الدّول العربية!\rكلّ هذه الأمور تبيّن أنّ علم (المحقّق) بهذه النسخة ضعيف جدا، وسيأتي مزيد إيضاح لذلك.\rثالثا: لم يستطع (المحقّق) التمييز بين خطّ المؤلّف، وخطّ الحافظ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273227,"book_id":164,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":25,"body":"الدّمشقية، ببستانها ببيت لهيا ظاهر دمشق، ودفنت من الغد بجبل قاسيون.\rومولدها في سنة خمس أو ستّ وأربعين وخمس مئة تقديرا، بدمشق.\rسمعت من أبيها أبي محمد عبد الوهّاب، ومن أبي يعلى حمزة بن عليّ ابن هبة الله ابن الحبوبيّ، وأبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ الحرستاني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن أبي الحسن الدّاراني، وأبي النّدى حسّان بن تميم ابن نصر الزّيّات، وأبي الحسن عليّ بن مهديّ ابن المفرّج الهلاليّ وغيرهم.\rوأجاز لها من أصبهان أبو عبد الله الحسن بن العبّاس الرّستميّ، وأبو الفرج مسعود بن الحسن الثّقفيّ، وأبو الخير محمد بن أحمد بن محمد الباغبان، وأبو المطهّر القاسم بن الفضل الصّيدلانيّ، وأبو القاسم رجاء بن حامد المعدانيّ، وأبو سعيد عبد الجبّار بن محمد الصّالحانيّ، وأبو القاسم محمود بن عبد الكريم فورجّة، والحفّاظ: أبو مسعود عبد الرّحيم بن أبي الوفاء الحاجّي، وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبو موسى محمد بن أبي بكر المدينيّ وجماعة غيرهم. وأجاز لها من بغداد: أبو الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ، والشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي وأخوه أبو بكر أحمد، وأبو طالب المبارك بن عليّ بن محمد بن خضير، وأبو المعالي محمد بن محمد بن محمد ابن اللّحّاس، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن محمد بن الحصين، وآخرون سواهم.\rوحدّثت بالكثير مدة يقال: إنّها تزيد على ستين سنة. وتفرّدت بالرّواية عن جماعة من شيوخها؛ سماعا وإجازة، وسمع منها جماعة من الحفّاظ.\rوهي من بيت العلم والحديث؛ أبوها أبو محمد عبد الوهّاب سمع من غير واحد وحدّث، وعمّها أبو المحاسن عمر أحد الحفّاظ المذكورين، سمع الكثير وكتب الكثير وحدّث، وولي القضاء ببغداد، وأخواها: أبو الحسن عليّ وأمّ حمزة صفيّة حدّثا أيضا.\r٢٥ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المحدّث أبو عبد الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273189,"book_id":164,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":26,"body":"شهاب الدّين أحمد بن أيبك الدّمياطي، الذي علّق على الكتاب بخطّه المتقن الدقيق، فخلط في بعض الأحيان بينه وبين الأصل ونقل منه مواضع يسيرة ظنّها من كلام المؤلّف، كما في ترجمة أبي الحسن الدبّاج (ص ١٤٠ من طبعته)، وترجمة أبي الفضائل الصّغاني اللّغويّ المشهور حين ألحق بالترجمة قول شهاب الدّين الدمياطيّ: «وكان قد دفن بداره بالحريم الطّاهري، وقد أوصى أن يدفن بمكة فنقل إلى مكة فدفن بها. نقلته من خطّ الشيخ شرف الدّين الدمياطي»! (ص ١٩٢ من طبعته).\rوقد استدرك الحافظ شهاب الدّين أحمد بن أيبك الدّمياطيّ على المؤلّف استدراكات نفيسة كتبها في حاشية النسخة، أهملها (المحقّق) جملة، فحرم القارئ والمستفيد من ثروة علمية بحيث أفسد الكتاب وأقلّ قيمته بهذا الإهمال المتعمّد غير المقدّر لقيمة هذه التعليقات والاستدراكات العلميّة المهمّة.\rرابعا: إنّ من ضرورات التحقيق العلميّ تنظيم مادة النص، فإنّ النّساخ في عصر المخطوطات لم يعتنوا في الأغلب الأعم، ومنهم مؤلّف هذا الكتاب، بتنظيم مادة النصّ كما هو متعارف عليه في عصرنا من حيث بداية الفقرات، ووضع النّقط عند انتهاء المعاني، والفواصل التي تظهرها وتميّزها، بل يسردون الكلام سردا ويوردونه متتاليا، مما يتعيّن مع هذه الحالة إعادة تنظيم المادة بما يفيد فهم النصّ فهما جيدا، ويوضّح معانيه، ويظهر النّقول والتعقّبات بصورة واضحة، وذلك عن طريق تقيسمه إلى فقرات وجمل.\rومن المعلوم أنّ من أكثر الأمور أهمية في تنظيم النصّ: تعيين بداية الفقرة ونهايتها، حيث أن ذلك يقدّم انطباعا بأنّ المادة التي تتضمنها تكوّن وحدة مستقلّة ذات فكرة واحدة ومرتبطة بالسّياق العامّ لمجموع النص. فمما لا شكّ فيه أنّ كلّ عنصر من عناصر الترجمة يكوّن وحدة مستقلة.\rوقد لاحظت أنّ السيد الكندري لم يصنع في هذا الأمر شيئا، فجاء النصّ عنده، ضمن الترجمة الواحدة، متتاليّا ليس فيه أدنى تفصيل، وهو أمر معيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273228,"book_id":164,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":26,"body":"محمد (¬١) بن أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن محارب القيسيّ الأندلسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار، بالإسكندريّة.\rومولده بها في سنة خمس وخمسين وخمس مئة أو نحوها تقديرا (¬٢).\rسمع بالإسكندريّة من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن محمد الحضرميّ، وعبد العزيز بن فارس بن الحسين الطّبيب، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله بن حمّاد الحرّانيّ، وأبي عليّ منصور بن خميس بن إبراهيم اللّخمي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها.\rودخل الأندلس؛ وسمع بمرسية من أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الملك بن أبي جمرة، وبغرناطة من قاضيها أبي محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرّحيم بن الفرس، والخطيب أبي جعفر أحمد بن عليّ بن حكم القيسي (¬٣)، وأبي بكر عبد الله بن طلحة بن عطيّة المحاربي. ورحل إلى الشام والعراق وسمع بهما الكثير. وكتب بخطّه. وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ. وحدّث.\r٢٦ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المسند أبو طالب عبد اللّطيف (¬٤) ابن الشيخ أبي الفرج محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبّار في الغرباء من التكملة ٢/ ١٦٨، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٨/ ٣٥٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٥، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٢٩.\r(¬٢) ذكر ابن الأبّار أن مولده سنة ٥٥٤، وذكر الذهبي في تاريخ الإسلام أنه ولد بالإسكندرية سنة سبع وخمسين تقريبا.\r(¬٣) سمع عليه كتاب «الشفاء» بسماعه لجميعه من القاضي عياض، كما ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٤) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٥/ ٦٩، والتقييد ٣٨٢، وابن الدبيثي في تاريخه - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273190,"book_id":164,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":27,"body":"في تحقيق النصوص ونشرها.\rخامسا: خلت طبعة السيد الكندري من تقييد النصّ وضبطه بالحركات، لا سيّما فيما يشتبه من الألفاظ وأسماء الناس وكناهم وأنسابهم وألقابهم وأسماء البلدان والمواضع، وما هو حريّ بالتقييد من اللغة والنحو. ومعلوم أنّ أولى الأشياء بالضّبط أسماء الناس، فإنه شيء لا يدخله القياس ليس هناك شيء قبله يدلّ عليه ولا شيء بعده يدلّ عليه، فهذه منقصة عظيمة وقعت في هذه الطبعة، ولكن أنّى له ذلك وهو لا يدري كيف يقرأ الأسماء أصلا، فضلا عن ضبطها!\rسادسا: وقع في هذه الطبعة سقط ليس بالقليل ينمّ عن سوء المقابلة بالأصل الذي انتسخ منه تراوح بين كلمات وجمل وأسطر، ولعلّ الصورة التي ألحقتها بنماذج المخطوط من أول الكتاب من طبعته تنبئ عن هذا الأهمال، وهي مثل لعشرات النظائر، وإليك فيما يأتي نماذج من طبعته:\r١ - ص ٢٥ س ١٣: «الأعز بن كرم بن محمد بن علي بن عبد الرحمن البغدادي الحربي»، سقط منه بعد ذلك: «الإسكاف البزّاز، ببغداد».\r٢ - ص ٢٧ س ١١: «التنوخي الدمشقي». الصواب: «التنوخي الدمشقي الحنبلي».\r٣ - ص ٢٧ س ١٨: «وحدث بدمشق». الصواب: «وحدّث بحران وبدمشق».\r٤ - ص ٢٩ س ٢١: «عائشة بنت الشيخ أبي المظفر محمد بن علي بن البل». الصواب: «. . . محمد بن علي بن نصر بن البل».\r٥ - ص ٣٠ س ٤: «وكانت فاضلة». الصواب: «وكانت صالحة فاضلة».\r٦ - ص ٣٠ س ١٣: «في الخدم الديوانية، وحدث». الصواب: «في الخدم الدّيوانية مدة، وحدّث».\r٧ - ص ٣٤ س ٧: «وطاهر بن محمد». الصواب: «وأبي زرعة طاهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273230,"book_id":164,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":27,"body":"٢٧ - وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصّالح أبو الأمانة جبريل (¬١) بن محمود بن موسى بن محمود بن محمد بن عليّ الأنصاريّ المصريّ الحريري، المعروف بابن القطّان، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة أو نحوها تقديرا.\rسمع من عمّه علي بن موسى، ومن الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأمونيّ، والعلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبي الرّضا عبد الله بن أبي محمد بن يعلى الشافعيّ. وحدّث.\rوالحريريّ: بفتح الحاء المهملة وبراءين مهملتين بينهما ياء آخر الحروف.\r٢٨ - وفي الحادي والعشرين من شهر رجب (¬٢) توفّي الشّيخ الأصيل أبو المكارم عبد الواحد (¬٣) ابن الشيخ أبي عليّ عبد الرّحمن ابن الشيخ أبي المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن أبي الفضل المسلّم بن أبي محمد الحسن بن هلال بن الحسن الأزديّ الدّمشقيّ، العدل، المنعوت بالمخلص، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.","footnotes":"= شيخ متديّن حافظ للقرآن، صدوق متثبت، لا يروي إلا من أصل سماعه».\r(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٨، والصفدي في الوافي ١١/ ٤٥.\r(¬٢) ذكر الذهبي وفاته في الخامس والعشرين من رجب، وما هنا يعضده ما في التكملة لشيخه المنذري.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٨، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٥، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٥، والعبر ٥/ ١٦٩، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273191,"book_id":164,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":28,"body":"ابن محمد».\r٨ - ص ٣٥ س ٢٠: «علي بن سلامة». الصواب: «علي بن أبي سلامة».\r٩ - ص ٣٦ س ٢٠: «والفرج يحيى». الصواب: «وأبي الفرج يحيى».\r١٠ - ص ٣٨ س ١٢: «المعروف بابن الشريشي، ودفن». الصواب:\r«المعروف بابن الشريشي، بحلب، ودفن».\r١١ - ص ٤٧ س ٩: «الأندلسي المعروف». الصواب: «الأندلسي القرطبي المعروف».\r١٢ - ص ٥٨ س ٦: «وآخرين غيرهما». الصواب: «وآخرين غيرهما وحدّث».\r١٣ - ص ٦١ س ١١: «وأبي عبد الله بن المبارك». الصواب: «وأبي محمد عبد الله بن المبارك».\r١٤ - ص ٦٤ س ٤: «من رمضان». الصواب: «من شهر رمضان».\r١٥ - ص ٩٠ س ٤: «فاطمة بنت سعد الخير». الصواب: فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري».\r١٦ - ص ١٣٧ س ٢٣: «. . . الأصبهاني، وأبو الحسن سعد الله».\rالصواب: «. . . الأصبهاني، وأبو الحسن علي بن عبد الرحمن ابن تاج القراء، وأبو الحسن سعد الله».\r١٧ - ص ١٤٤ س ٣: «يونس بن أبي الحسن». الصواب: «يونس بن يحيى بن أبي الحسن».\r١٨ - ص ١٤٥ س ١٢ سقطت من آخر الترجمة العبارة الآتية: «وكان زاهدا ورعا، من بيت علم ورواية وصلاح».\r١٩ - ص ١٤٦ س ١٧ سقط من آخر الترجمة: «وله مشيخة خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزالي، وحدث كثيرا».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273192,"book_id":164,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":29,"body":"٢٠ - ص ١٦٢ س ١٩: «. . . حسين بن إبراهيم بن سنان». الصواب:\r«. . . حسين بن أبي علي حسن بن إبراهيم بن سنان».\r٢١ - ص ١٦٦ س ١٧ في نسب المحدثة أم الخير خديجة: «. . .\rهبة الله بن عبد اللطيف بن أبي سعد الصوفي». الصواب: «هبة الله بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق ابن عبد الرحمن بن عيسى بن وردان المصرية. سمعت بإفادة أبيها من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، وأبي القاسم عبد المجيب بن عبد الله بن زهير». فتأمل هذا الخلط بسبب السقط!\r٢٢ - ص ١٦٨ سقطت الترجمة (٣٧٧) بتمامها وهي: «وفي هذه توفي أيدمر بن عبد الله التركي المحيوي. له شعر حدث بشيء منه. كتب عنه غير واحد من طلبة الحديث».\rفهذه أمثلة يسيرة لها عشرات النظائر، فكأنّ (المحقّق) لم يدرك أهمية مقابلة النصّ مقابلة دقيقة.\rسابعا: ومع أنّ النّسخة بخطّ مؤلّفها، وخطّه واضح جيّد لا لبس فيه، إلا أنّ السيد الكندريّ لم يستطع قراءة الكثير من النصّ، فوضع نقطا علامة الحذف، وسبب ذلك بلا ريب ضعف القدرة على القراءة، وقلة المعرفة بهذا الفنّ الذي تصدّى له ولم يكن قد تأهّل له التأهيل اللازم، فاستعصت عليه واضحات الأمور، واتّضح ذلك من أول المخطوط، فتأمّل قراءته للأسطر الأولى منه، وقابلها بقراءتنا تجد عجبا من السقط والتصحيف والتحريف، فقد جاء عنده ما تبقّى من المقدّمة كما يأتي:\r«. . . ذكرت منهم جماعة كثيرة لعل جملتهم تزيد على جملة من ذكروا وإن أعان الله تعالى ويسر وفسح في الأجل وقدر جمعت ما وقع إليّ مما فاتهم. . . وجعلته كتابا واحدا فردا في وقته إن شاء الله تعالى وعليه أتوكل وبه أستعين وإياه أسأل التيسير والتسديد والصلاح في الدنيا والدين إنه سميع الدعاء فعال لما يشاء».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273231,"book_id":164,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":29,"body":"ومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، والأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّاني.\rوحدّث، وهو من بيت رواية وعدالة.\r٢٩ - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو الحسن عليّ (¬١) بن يحيى بن أحمد بن عبد العزيز الأنصاريّ الشافعيّ العدل الكاتب، المنعوت بالزّين، المعروف بابن السّدّار، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة جوار اللّيث ابن سعد ﵁.\rومولده في سنة خمس وخمسين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع بالإسكندريّة من الفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وبمصر من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ.\rوحدّث. وكتب في ديوان الإنشاء للدّولة: الناصريّة، والعادليّة، والكامليّة.\r٣٠ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ الأمير أبو المنصور مهلهل (¬٢) ابن الأمير مجد الملك أبي الضّياء بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن يزيد بن أبي الحسن بن عليّ بن أبي سلامة بن طارق بن ثعلب بن طارق ابن سعيد بن عبد الرّحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاريّ الحسّانيّ الجيتيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٥ / الورقة ٥٦، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٩، والصفدي في الوافي ٢/ ٣٢٠.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١/ ٣٩٩، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273193,"book_id":164,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":30,"body":"وإليك النصّ الصحيح:\r«واحد منهم جماعة كبيرة لعل جملتهم تزيد على جملة من ذكروه، وإن أعان الله تعالى ويسّر وفسح في الأجل وقدّر، جمعت ما وقع إليّ مما فاتهم، وأضفت إليه ما في كتبهم، وجعلته كتابا واحدا يكون فردا في فنّه إن شاء الله تعالى. وعليه أتوكّل وبه أستعين وإياه أسأل التّيسير والتّسديد والسّلامة في الدّنيا والدّين، إنّه سميع الدّعاء فعّال لما يشاء». فتأمّل التصحيف والتحريف وسوء القراءة والسقط!\rوهذا الذي ذكرت من سوء القراءة وعدم القدرة عليها عامّ في النصّ الذي أخرجه السيد الكندري، فقد ملأ الكتاب بالنّقط الثلاث علامة عدم القدرة على القراءة، مع توفّرها بالخطّ الجيد المقروء لمن له أدنى ممارسة لهذا الفنّ، وإلى القارئ الكريم أمثلة من ذلك:\r١ - ص ٦٤ س ٥: «أحمد ابن القاضي الفقيه. . . أبي محمد». وتمام النص: «أحمد ابن القاضي الفقيه أبي نصر محمد ابن الشيخ أبي محمد».\r٢ - ص ٦٤ س ٦: «يحيى بن بندار بن. . . الدمشقي». وتمام النص:\r«يحيى بن بندار بن مميل الشيرازي الأصل الدمشقي» والطريف أنّ المؤلف ضبط «مميل» بالحروف، فلم يسأل (المحقق) نفسه أين «مميل» من الترجمة!\r٣ - ص ٦٤ س ١١: «عبد الله. . . وغيرهم». الصواب: «عبد الله البغدادي، وغيرهم.\r٤ - ص ٦٥ س ٢: «ابن الشيخ تاج العلا أبي. . . الأشرف». وتمام النص: «ابن الشيخ تاج العلى أبي زيد وأبي هاشم وأبي الأعز وأبي العز الأشرف».\r٥ - ص ٦٦ س ١٥: «والشريف. . . عبد الله الحسيني». وتمام النص:\r«والشريف أبي الفتوح بن عبيد الله الحسيني، وأبي عبد الله الحسيني».\r٦ - ص ٦٦ س ١٧: «وقرأ شيئا من. . . الحساب». وتمام النص:\r«وقرأ شيئا من العربية والفرائض والحساب».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273194,"book_id":164,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":31,"body":"٧ - ص ٦٨ س ١٧: «أبو البركات محمد. . . أبي محمد». وتمام النص: «أبو البركات محمد ابن الشيخ أبي علي الحسين بن أبي محمد».\r٨ - ص ٦٨ س ١٨: «إبراهيم بن. . . محمد». والنص هو: «إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد».\r٩ - ص ٦٨ س ١٩: «الخزرجي. . .» وتمام النص: «الخزرجي الحموي المنعوت بالنفيس، بحماة».\r١٠ - ص ٦٨ س ٢٣: «بن عوف. . . التنوخي». وتمام النص: «بن عوف، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء التنوخي».\r١١ - ص ٦٩ س ١: «بن عبد الرحمن. . . آخر عمره». والصواب: «بن عبد الرحمن المسعودي. وحدّث، وأضر في آخر عمره».\r١٢ - ص ٦٩ س ٢: «وبيته مشهور بالفضل والحديث. . . واحد».\rوتمام النص: «وبيته مشهور بالفضل والحديث والتقدم، وقد حدّث منهم غير واحد».\r١٣ - ص ٧٣ س ٩: «هبة الله بن. . .» وتمامه: «هبة الله بن البتيت».\r١٤ - ص ٧٧ س ٢: «بن معالي. . .». وتمام النص: «بن معالي الكتاني».\r١٥ - ص ٩٠ س ٨: «منصور ابن الشيخ أبي الفتح. . . الشيخ». وتمام النص: «منصور ابن الشيخ أبي الفتح أحمد ابن الشيخ». والطريف أنّ (المحقّق) أحال على «تاريخ الإسلام»، فلو افترضنا أنّ الكلمة استعصت عليه في المخطوط لعرفها من هناك، وقد قال الذهبيّ في ترجمته: «منصور بن أبي الفتح أحمد. . .» إلخ، فما فائدة الإحالة على المصدر من غير استفادة منه؟\r١٦ - ص ٩٠ س ١١: «ومن أبي محمد (كذا) بن إسحاق. . . وأبي طالب المبارك بن حضير (كذا). . . أبي محمد عبد الله الخشاب (كذا). . .\rوابن شاتيل. وحدث هو وأبوه وحدث (كذا)». فتأمّل هذا النصّ الذي لم يستطع (المحقّق) الفاضل قراءته، ووقع فيه بعد ذلك من التصحيف والتحريف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273232,"book_id":164,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":31,"body":"الأصل المصريّ المولد والدار الحنبليّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة بمصر تقديرا.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأبي الحسن عبد اللّطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفي، والشريف النّقيب أبي الفضل محمد بن الحسين الفاطميّ، وأبي الفضل محمد ابن يوسف الغزنويّ، والزّوجين: أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاريّ، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن سرور المقدسيّ ولازمه كثيرا، وجماعة آخرين. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه. وحدّث.\rوالجيتيّ: بكسر الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبعدها تاء ثالث الحروف وياء النّسب: نسبة إلى جيت: قرية من قرى نابلس.\r٣١ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الجليل الصّالح أبو محمد عبد الحقّ (¬١) بن خلف بن عبد الحقّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالضّياء، بجبل قاسيون.\rومولده في شهر ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، وقيل غير ذلك (¬٢).\rسمع بدمشق من أبي المكارم عبد الصّمد بن سعد بن أحمد النّسوي، وأبي الغنائم هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن صصرى، وأبي المعالي","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٠٦، والعبر ٥/ ١٦٨، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٩، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٢٧، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١١.\r(¬٢) ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام والسير أنه ولد سنة سبع وأربعين تقريبا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273195,"book_id":164,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":32,"body":"ما جعله أضحوكة يتندّر بها.\rوصوابه: «ومن محمد بن إسحاق الصّابي، وأبي طالب المبارك بن خضير الكرخي، وأبي محمد عبد الله ابن الخشّاب، ومحمد بن خمارتكين، وعبيد الله بن شاتيل. وحدّث هو وأبوه وجدّه».\r١٧ - ص ١٣٩ س ١٨: «المصري المولد والدار. . . العطار»، وتمام النص: «المصري المولد والدار الشرابي العطار».\r١٨ - ص ١٤٢ س ٣: «وكان من ذوي البيوتات. . . إلى أن توفي».\rوتمام النص: «وكان من ذوي البيوتات المعروفة بدمشق، وأقام في آخر عمره بالقاهرة متولّيا مشارفة المارستان إلى أن توفّي».\r١٩ - ص ١٤٣ س ٣: «. . . من ابن أبي عصرون وجماعة. . . الأصول والنحو» وقوله: «من ابن أبي عصرون وجماعة». لا أدري من أين أتى بها! والظاهر أنها تحريف للنصّ الذي لم يستطع قراءته، وهو: «قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وقرأ الأصول والنحو»!\r٢٠ - ص ١٤٥ س ١١: «سمع بمكة شرفها الله تعالى من أبي شجاع. . . بالإسكندرية». وتمام العبارة: «سمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي شجاع زاهر بن رستم، وبالإسكندرية من جدّه الإمام أبي الطاهر إسماعيل، ومن الفقيه أبي الطيّب عبد المنعم بن الخلوف. وحدّث بالإسكندرية».\r٢١ - ص ١٦٥ س ١٧: «ومولده في ذي الحجة سنة. . . بن عوف».\rوتمام العبارة: «ومولده في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مئة. سمع الكثير من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي، والفقيه أبي القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة، والإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكيّ بن عوف».\r٢٢ - ص ١٦٦ س ١٧: «هبة الله بن. . . عبد اللطيف بن أبي سعد الصوفي. . . وجماعة». وتمام العبارة: «هبة الله بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرّحمن بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273233,"book_id":164,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":32,"body":"عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وأبي الفهم عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن أبي العجائز، وأبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصّقر القرشيّ، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي محمد عبد الرّزاق بن نصر بن المسلّم النّجار، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّاني، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازيني، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وجماعة غيرهم. وسمع بحرّان من أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء البغدادي.\rوحدّث بدمشق، وخرّج له الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزاليّ مشيخة عن جماعة من شيوخه.\r٣٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد قيصر (¬١) بن فيروز بن عبد الله البغداديّ القطيعيّ المقرئ البوّاب، ببغداد.\rومولده في سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف. وحدّث.\rوكان قديما يكتب اسمه: عبد الرزّاق (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩١، والعبر ٥/ ١٧٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢.\r(¬٢) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ ابن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن النجار: سمع كتاب تاريخ البخاري الكبير من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بسماعه من أبي غالب محمد بن علي بن ميمون النّرسي (عن أبي أحمد عبد الوهاب ابن محمد بن موسى الغندجاني) عن أبي بكر أحمد بن عبدان بن محمد الشيرازي، عن أبي الحسن محمد بن سهل الفسوي، عن البخاري. وهو شيخ صالح حافظ للقرآن». قال بشار: ما بين الحاصرتين إضافة مني لا يستقيم السند من غيرها، فإن أبا - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273196,"book_id":164,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":33,"body":"عيسى بن وردان المصرية. سمعت بإفادة أبيها من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، وأبي القاسم عبد المجيب بن عبد الله بن زهير، وجماعة». فتأمّل!\rفهذه أمثلة نكتفي بإيرادها ولها مثيلات يزخر بها الكتاب، مما يدلّ على أنّ (المحقّق) لم يكن قادرا على قراءة النصّ مع شدة وضوحه وجودة خطّه.\rثامنا: أما التصحيف والتحريف في الأسماء والكنى والأنساب وغيرها فلا يمكن إحالته على سبب من الأسباب، فقد كانت بالغة الكثرة أفسدت الطبعة فسادا لا يمكن إصلاحه، والقائم على تحقيق الكتاب لا خبرة له البتّة بعلم التراجم، ولا بالمدة التي تناولها الكتاب، ولا بشيوخهم مع شهرتهم وكثرة تداولهم في كتب العلم، ونذكر فيما يأتي بعض أمثلة لها مئات النظائر، فمن ذلك:\r١ - ص ٢٤ س ٧: «علي بن الحسين بن بنات (كذا) الأنباري» صوابه:\rقنان.\r٢ - ص ٢٤ س ١٠: «الشيخ الصالح أبي الحسين (كذا)». صوابه:\rالحسن.\r٣ - ص ٢٤ س ١٣: «سمع من أبيه أبي الحسين (كذا)». صوابه:\rالحسن.\r٤ - ص ٢٤ س ١٦: «والحافظ أبي القاسم علي بن الحسين (كذا) الدمشقي». صوابه: الحسن (وهو الحافظ ابن عساكر صاحب التاريخ المشهور)!.\r٥ - ص ٢٥ س ١٠: «سمع من أبي القاسم عبد الله (كذا) بن علي بن مسعود (كذا) البوصيري». وصواب عبد الله: هبة الله، وصواب مسعود:\rسعود!\r٦ - ص ٢٥ س ٢٠: «ومولده في الثالث (كذا) من جمادى الأولى».\rصوابه: في النصف من جمادى الأولى.\r٧ - ص ٢٦ س ٣: «وبعدها واو (كذا)». صوابه: وفتح الواو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273234,"book_id":164,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":33,"body":"٣٣ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو القاسم محاسن (¬١) ابن أبي القاسم بن محمد بن أبي القاسم بن محمد الدّمشقيّ الجوبريّ الخبّاز، المعروف بابن الرّطيل، بجوبر: من غوطة دمشق، ودفن بها.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الدّمشقي.\rوحدّث (¬٢).\rوالجوبريّ: بفتح الجيم وسكون الواو وفتح الباء الموحّدة بعدها راء وياء النّسب: نسبة إلى جوبر؛ قرية من غوطة دمشق.\r٣٤ - وفي الرابع والعشرين من شعبان أيضا توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٣) بن يونس بن إبراهيم التونسيّ، بدمشق.\rسمع الكثير من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن حسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل المعبّر، وأبي البركات داوود بن أحمد بن ملاعب، وأبي محمد هبة الله بن الخضر بن هبة الله بن طاووس، وأبي المحاسن محمد بن السيّد بن أبي الفوارس الصّفّار وغيرهم.\rوحدّث.\r٣٥ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصّالح أبو الفتح","footnotes":"= الغنائم النرسيّ لا يروي هذا الكتاب عن الشيرازي مباشرة، كما هو واضح في مفتتح تاريخ البخاري الكبير.\r(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٢، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٨.\r(¬٢) ذكر الذهبي أن البرزالي وابن الحلوانية ذكراه في معجميهما، وقال: وروى لنا عنه بالحضور أبو المعالي ابن البالسي.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273197,"book_id":164,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":34,"body":"٨ - ص ٢٦ س ٤: «بعدها (كذا) تاء». صوابه: وبعد الألف تاء.\r٩ - ص ٢٦ س ٩: «وأبي الفتح عبد الله (كذا) بن عبد الله» صوابه:\rعبيد الله.\r١٠ - ص ٢٦ س ١٨ - ١٩: «محمد بن أبي الحسين (كذا) بن عبد الله».\rصوابه: الحسن.\r١١ - ص ٢٧ س ٥ - ٦: «والشريف أبي علي محمد بن أسعد الحراني (كذا) النسابة». صوابه: الجواني (وتكرر التحريف نفسه في ص ٥٢ س ١٥ وفي غيره مع شهرة الرجل).\r١٢ - ص ٢٨ س ١٧: «عبد الوهاب بن أبي جبة (كذا بالجيم)».\rصوابه: حبّة (بالحاء المهملة).\r١٣ - ص ٢٨ س ١٧: «المعروف بالمجيز» (هكذا بالزاي). صوابه بالمجير (بالراء المهملة).\r١٤ - ص ٢٩ س ١٥: «إسماعيل بن مكي بن عرفة (كذا)». صوابه:\rعوف.\r١٥ - ص ٣٠ س ٢: «عبد الباقي البطي». صوابه: ابن البطّي.\r١٦ - ص ٣٠ س ٣: «وأبو الحسن محمد بن محمد بن عنبرة (كذا)».\rصوابه: غبرة.\r١٧ - ص ٣٠ س ١١: «يوسف بن هبة الله بن الفضل (كذا) البغدادي».\rصوابه: الطّفيل.\r١٨ - ص ٣٠ س ٢٢: «بن تميزة (كذا) البغدادي». صوابه: تميرة.\r١٩ - ص ٣١ س ١: «الشريف الجليل الإمام (كذا) علي». صوابه: أبو تمّام (وهو من التحريفات الطريفة التي يفاكه بها).\r٢٠ - ص ٣١ س ٤: «بن عبد الله بن عبد الله (كذا) بن العباس».\rصوابه: عبيد الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273198,"book_id":164,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":35,"body":"٢١ - ص ٣١ س ٨: «أبي القاسم بن الروح (كذا)». صوابه: الرّويح.\r(مصغرا).\r٢٢ - ص ٣٢ س ١١: «وأبي الحسن علي بن مهدي بن المفرج الهذلي وغيره (كذا). صوابه: الهلالي، وغيرهم.\r٢٣ - ص ٣٢ س ١١ أيضا: «وأجازها (كذا) من أصبهان». صوابه:\rوأجاز لها من أصبهان.\r٢٤ - ص ٣٢ س ١٣: «الباغباني (كذا)». صوابه: الباغبان.\r٢٥ - ص ٣٣ س ١: «وأجازه (كذا) أبو بكر». صوابه: وأخوه أبو بكر!\r٢٦ - ص ٣٣ س ٤: «وحدث (كذا) بالكثير». صوابه: وحدثت بالكثير.\r٢٧ - ص ٣٣ س ١٥: «وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد الجيزي (كذا)». صوابه: الحضرمي.\r٢٨ - ص ٣٣ س ١٦ - ١٧: «وآخرين من أهل لبلة (كذا) والقادمين عليها، ودخل الأندلس». صوابه: من أهل البلد. والطريف أنّه عرّف بلبلة في الهامش!\r٢٩ - ص ٣٣ س ١٨: «بن أبي حمزة (كذا)». صوابه: جمرة (بالجيم والراء).\r٣٠ - ص ٣٤ س ١٣: «شهدة بنت أبي نصر الآبري (كذا قيده في عدة مواضع». وصوابه: الإبري (نسبة إلى بيع الإبر وعملها وهي جمع إبرة، وهي التي يخاط بها. أما الآبري، بفتح الألف الممدودة، فهي نسبة إلى آبر قرية من قرى سجستان، وقد تكرر ذلك عنده في كل الكتاب!).\r٣١ - ص ٣٤ س ١٥: «والفتوح (كذا) نصر». صوابه: وأبو الفتوح نصر.\r٣٢ - ص ٣٤ س ٢٠: «سمع من محمد بن موسى (كذا)». صوابه:\rسمع من عمه عليّ بن موسى!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273199,"book_id":164,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":36,"body":"٣٣ - ص ٣٤ س ٢٢: «وأبي الرضا عبد الله بن أبي محمد بن عليّ (كذا) الشافعي». صوابه: يعلى.\r٣٤ - ص ٣٥ س ٢٠: «علي بن سلامة (كذا) بن طارق». صوابه: علي ابن أبي سلامة بن طارق.\r٣٥ - ص ٣٦ س ٣: «سمع من أبي المفاخر (كذا) إسماعيل». صوابه:\rأبي الطاهر.\r٣٦ - ص ٣٦ س ٣ - ٤: «هبة الله بن علي بن مسعود (كذا) البوصيري».\rصوابه: سعود (وتقدم قبل قليل محرفا في اسمه واسم جده).\r٣٧ - ص ٣٦ س ١٦: «وأبي الغنائم عبد الله (كذا) بن محفوظ بن الحسن بن صصري». صوابه: هبة الله (وهو من أعلام المحدثين) وهو:\rصصرى (مقصور).\r٣٨ - ص ٣٦ س ٢٠: «والفرج (كذا) يحيى». صوابه: وأبو الفرج يحيى.\r٣٩ - ص ٣٨ س ١٢: «ودفن بالجبل (كذا). صوابه: الجبيل (وهو من نواحي حلب).\r٤٠ - ص ٣٨ س ١٢ - ١٣ أيضا: «ومولده في رابع وعشرين (كذا) من جمادى الأولى سنة ستين وخمس مئة وحدث (كذا)». وقع في هذا النص تحريفان، أولهما صوابه: الرابع عشر، وثانيهما صوابه: بحلب!\r٤١ - ص ٣٨ س ١٣: «صحب الشيخ التقي (كذا) عليّ بن محمد ابن. . . الفاسي». صوابه: الشيخ أبا الحسن علي بن محمد بن يوسف الفاسي.\r٤٢ - ص ٣٨ س ١٥: «وأبي محمد عبد الرحمن وأبي العباس أحمد بن (كذا) عبد الله بن علوان». صوابه: ابني.\r٤٣ - ص ٣٩ س ٢: «ومولده في إحدى الجمادين (كذا، وتكرر هذا في جميع الكتاب). وصوابه: الجماديين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273235,"book_id":164,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":36,"body":"نصر (¬١) بن رضوان بن ثروان بن سعد بن نصر بن منصور بن سعد بن سعادة بن مسعود الدّارانيّ الفردوسيّ الحنبليّ المقرئ، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة سبع وأربعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي بن نصر الكتّاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي.\rوحدّث، وأقرأ القرآن الكريم بجامع دمشق مدة، وانتفع به جماعة.\rوثروان في نسبه: بفتح الثاء المثلّثة وسكون الراء المهملة وبعدها واو مفتوحة وألف ونون.\rوالفردوسيّ: بكسر الفاء وسكون الراء وفتح الدال المهملتين وسكون الواو وبعدها سين مهملة مكسورة وياء النّسب.\r٣٦ - وفي السابع والعشرين من شهر رمضان المعظّم توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي سعد بن أبي الحسين (¬٣) بن عبد الله الأسديّ الحلبي، المعروف بابن الشّرابيشي، بحلب، ودفن بالجبيل.\rومولده في الرابع عشر من جمادى الأولى سنة ستين وخمس مئة بحلب.\rصحب الشيخ أبا الحسن عليّ بن محمد بن يوسف الفاسيّ وسمع منه، ومن أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي محمد عبد الرّحمن وأبي","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٩.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٨.\r(¬٣) كذا بخط المؤلف، وفي تكملة المنذري وخط الذهبي في تاريخ الإسلام: محمد بن أبي سعد بن حسين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273200,"book_id":164,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":37,"body":"٤٤ - ص ٣٩ س ١١: «سمع من أبي الحسين عبد الحق بن عبد الخالق يوسف (كذا) وأبي. . . بن جعفر». وصوابه: «. . . بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر».\r٤٥ - ص ٣٩ س ١٢: «وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن رزيق (كذا بتقديم الراء على الزاي، وتكرر عنده في مواضع متعددة) وصوابه:\rزريق (بتقديم الزاي، وهو ابن أبي منصور القزاز راوي تاريخ الخطيب البغدادي، وهو أشهر من أن يخطئ فيه أحد).\r٤٦ - ص ٣٩ س ١٣ - ١٤: «وأبي محمد عبد الغني بن الحافظ أبي العلاء الهمداني» (كذا). وصوابه: الهمذاني (نسبة إلى مدينة همذان في إيران.\rأما الهمداني، بالدال المهملة، فهي نسبة إلى قبيلة همدان العربية. وتكرر هذا عنده في مواضع متعددة).\r٤٧ - ص ٣٩ س ١٥: «وكان (كذا) له معرفة» صوابه: وكانت.\r٤٨ - ص ٣٩ س ١٧: «أبو القاسم غالب بن حسن (كذا) بن أبي القاسم». صوابه: حبش.\r٤٩ - ص ٤٠ س ٤: «أحمد بن حبوس (كذا بالباء الموحدة) وصوابه:\rحيّوس (بالياء آخر الحروف).\r٥٠ - ص ٤٠ س ٩: «ودفن بمقبرة الحلة (كذا)». وصوابها: مقبرة الحلبة (وهي من مقابر بغداد المشهورة).\r٥١ - ص ٤٠ س: «بن مسعود (كذا) البوصيري» صوابه: سعود (وتقدم في موضعين محرفا، وكذا جاء في الكتاب كله، فانظر مثلا ص ٤١ و ٥٠ و ٦٨. . . إلخ).\r٥٢ - ص ٤٦ س ٢ - ٣: «أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن السوداني (كذا)». صوابه: ابن السوادي (وهو مشهور جدا).\r٥٣ - ص ٤٧ س ١٢: «وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله (كذا). صوابه: عبيد الله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273236,"book_id":164,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":37,"body":"العبّاس أحمد ابني عبد الله بن علوان. وحدّث.\r٣٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو سهل يونس (¬١) بن يوسف بن سليمان بن أيّوب بن محمود بن أيّوب الجذاميّ المغربيّ القصريّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rحدّث عن ابن عبد الواحد الغافقيّ الحافظ الأندلسيّ وغيره من المغاربة. وتولّى مشيخة دار الحديث الكامليّة بالقاهرة المعزّية مدة، واختصر «صحيح» الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ ﵁ (¬٢).\r٣٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو الرّضا عليّ (¬٣) بن زيد بن عليّ بن أبي الرّضا التّسارسيّ الأصل الإسكندرانيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٤/ ٢٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠١، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٨/ ٤٧٣، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣٦٦ نقلا عن الصلة لابن الزبير.\r(¬٢) جاء في الحاشية تعليق بخط الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن مسدي: مولده بقصر عبد الكريم من بلاد غمارة في سنة ثمان وستين وخمس مئة. ذكر لي أنه سمع من أبي محمد عبيد الله، وأبي محمد عبد الله بن فليح الحضرمي، وأبي بكر بن الجدّ وغيرهم. وأجاز له أبو عبد الله ابن الفخّار المالقي، وأبو الحسن نجبة بن يحيى الرّعيني. وقدم ديار مصر وامتدح الملك الكامل بقصيد حسن. وذكره ابن الزبير فقال: أراه أقرأ بغرناطة العربية والأدب، واعتنى الناس بالأخذ عنه، وأخذ عنه بغرناطة سنة عشر وست مئة. وابن فليح هذا من أهل. . . كتامة، وهو من أصحاب القاضيين عياض، وأبي بكر بن العربي».\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٩٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٥، والعبر ٥/ ١٦٩، والصفدي في الوافي ٢١/ ١٢٠، ونكت الهميان ١١٢، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٩٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273201,"book_id":164,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":38,"body":"٥٤ - ص ٤٩ س ١: «سنة اثنين (كذا). صوابه: اثنتين (وتكرر ذلك عنده في كل الكتاب)!\r٥٥ - ص ٤٩ س ٣: «عبد المنعم ابن الشيخ البغدادي (كذا) أبي البركات». صوابه: ابن الشيخ الفقيه!!\r٥٦ - ص ٤٩ س ٧: «سمع من الفاسي (كذا) أبي سعد عبد الله».\rصوابه: سمع من القاضي!\r٥٧ - ص ٥٠ س ١٩: «وفي السابع (كذا) عشر». صوابه: التاسع عشر.\r٥٨ - ص ٥١ س ٧ - ٨: «أبو طالب خطاب، ويقال حاطب (كذا بالحاء المهملة) بن عبد الكريم بن أبي علي (كذا) الحارث». وصواب «حاطب» خاطب (بالخاء المعجمة)، وصواب «علي»: يعلى.\r٥٩ - ص ٥٢ س ٨ «بن حمويه بن محمد الحموي (كذا) الجويني» وصواب النسبة: الحمويي أو الحموئي. والطريف أن المحقق المدقق أعادها محرفة حين قيدها المؤلف بالحروف، فجاءت كما يأتي: «الحموي (كذا):\rبفتح الحاء المهملة وضم الميم وتشديدها وسكون الواو وكسر الياء آخر الحروف وياء النسب، نسبة إلى حمويه» فتأمل العلم والتحقيق والتدقيق بعد أن تكرر ذلك عنده في كل الكتاب!\r٦٠ - ص ٥٥ س ١٤: «وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله (كذا) الحجري». وصوابه: عبيد الله.\r٦١ - ص ٥٨ س ١: «علي بن الأنجب بن ما شاء الله بن الحسن بن عبد الله بن عبد الله (كذا) البغدادي». صوابه: عبيد الله.\r٦٢ - ص ٥٨ س ٧: «وفي السابع والعشرين». صوابه: السابع عشر.\r٦٣ - ص ٥٨ س ٨: «عبد الله بن أبي السنا (كذا) عبد الواحد».\rصوابه: ابن أبي المنى.\r٦٤ - ص ٥٩ س ١٤: «وألف كتابا جامعا (كذا) في التاريخ».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273202,"book_id":164,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":39,"body":"صوابه: حافلا.\r٦٥ - ص ٦٠ س ١: «وأبي الفتح عبد الله (كذا) بن عبد الله بن شاتيل». صوابه: عبيد الله (وهو مشهور ومع كل ذلك تكرر التحريف في اسمه في كل المواضع من الكتاب).\r٦٦ - ص ٦٠ س ١ - ٢: «وأبي السعادات نصر الله بن عبد الرحمن بن رزيق (كذا)». صوابه: زريق (بتقديم الزاي، وتكرر في الكتاب على الرغم من شهرته).\r٦٧ - ص ٦١ س ٤: «وأبي الثناء حماد بن عبد الله (كذا) الحراني».\rصوابه: هبة الله.\r٦٨ - ص ٦١ س ٥: «والفقيه (كذا) أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي».\rصوابه: والعلامة (ولم يكن أبو اليمن فقيها البتة، كما هو معروف مشهور في ترجمته، ولكنه التحريف».\r٦٩ - ص ٦١ س ٨: «وببغداد حرسها الله (كذا) تعالى». صوابه:\rجبرها الله (وكانت بغداد يوم ألف الحسيني هذا الكتاب ساقطة بيد المغول وقد جرى لأهلها ما جرى إثر غزو هولاكو).\r٧٠ - ص ٦١ س ١٠: «والأخوان (كذا) أبي الفضل». صوابه:\rوالأخوين.\r٧١ - ص ٦١ س ١١: «وأبي عبد الله (كذا) بن المبارك». صوابه: وأبي محمد عبد الله بن المبارك.\r٧٢ - ص ٦١ س ١٦: «المعروف بأبي الريحان (كذا). صوابه:\rالمعروف بابن الريحاني.\r٧٣ - ص ٦١ س ١٧: «سنة أربع وتسعين (كذا) وخمس مئة». صوابه:\rأربع وسبعين.\r٧٤ - ص ٦٥ س ٤: «بن عبد الله (كذا) بن محمد الأدرع ابن الأمير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273237,"book_id":164,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":39,"body":"المولد والدار، الخيّاط، بالإسكندريّة.\rومولده في إحدى الجماديين سنة ستين وخمس مئة بالإسكندريّة.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ. وأجاز له أبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ وغيره. وحدّث.\rوالتّسارسيّ: - بفتح التاء ثالث الحروف وبعدها سين مهملة مفتوحة وبعد الألف راء مهملة مكسورة وسين مهملة وياء النّسب -: نسبة إلى تسارس:\rقرية من قرى برقة.\r٣٩ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله وأبو العبّاس أحمد (¬١) بن سعيد بن يعقوب بن إبراهيم بن عبد الله بن سلمان البغداديّ الأزجيّ، المعروف بابن البنّاء، ببغداد، ودفن بمقبرة عبد الدائم.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصريّ، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن ابن زريق القزّاز، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي محمد عبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء الهمذانيّ، وأبي المظفّر محمد بن عليّ ابن واصل المصري. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه.\rوحدّث. وكانت له معرفة بتعبير الرؤيا.\r٤٠ - وفي ليلة الرابع عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم غالب بن حبش بن أبي القاسم بن أبي غالب بن أحمد البغداديّ الحربيّ الخبّاز، ببغداد.\rسمع من الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد الجوزيّ.\rوحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273203,"book_id":164,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":40,"body":"عبد الله (كذا) بن عبد الله بن الحسن». الصواب في الموضعين: عبيد الله.\r٧٥ - ص ٦٥ س ٨: «الحافظ أبي القاسم علي بن الحسين (كذا) الدمشقي». صوابه: الحسن (وهو ابن عساكر صاحب تاريخ دمشق المشهور، وقد تقدم محرفا أيضا، وهو أمر يدل على مدى معرفة المحقق بالرجال والتراجم»!\r٧٦ - ص ٦٦ س ٩: «سنة ثلاث وتسعين (كذا) وخمس مئة». صوابه:\rثلاث وسبعين.\r٧٧ - ص ٦٦ س ١٦: «وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن نصر بن باقا (كذا)». والصواب: باز (وهو شيخ مشهور توفي سنة ٦٢٢ مترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٣/ ١٧٠، وتاريخ إربل ١/ ١٨٣، وتكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٠٢٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٧٠٣ وغيرها، وقيدته كتب المشتبه، مثل مشتبه الذهبي ٣٩ و ٤٢ وتوضيح ابن ناصر الدين ١/ ٣٠٨ و ٣٢١ وغيرهما).\r٨٨ - ص ٦٨ س ٢٠: «عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الغراوي (كذا)، وهي نسبة لم نسمع بها، صوابها: الفراوي، بالفاء لا بالغين المعجمة، كما هو مشهور في ترجمته.\r٨٩ - ص ٦٩ س ١٤: «وأبو بكر محمد بن أحمد بن حمزة (كذا)».\rصوابه: ابن أبي جمرة.\r٩٠ - ص ٧٤ س ١٠: «الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الرحمن (كذا) بن علي بن سرور». الصواب: بن عبد الواحد (وهو الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي المشهور المتوفى سنة ٦٠٠ صاحب الكمال في أسماء الرجال).\r٩١ - ص ٧٤ س ١٥: «أبي القاسم عبد الله (كذا) بن علي البوصيري».\rصوابه: هبة الله.\r٩٢ - ص ٧٥ س ١ - ٢: «الأرموي. . . ومولده. . . بأرمينية (كذا)».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273204,"book_id":164,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":41,"body":"الصواب: بأرمية (ألا تراه نسبه أرمويا!).\r٩٣ - ص ٧٥ س ٣: «محمد بن الفضل بن (كذا) السالاري». الصواب:\rابن فضل الله السالاري.\r٩٤ - ص ٧٥ س ١٦: «ومحمد بن سلمان (كذا)». الصواب: ومحمد ابن بنيمان (وهو محمد بن بنيمان بن محمد بن علي بن الحسين الأصبهاني، أبو المجد الصوفي المترجم في تاريخ ابن الدبيثي ١/ ٢٥٦).\r٩٥ - ص ٧٥ س ١٩: «وفي السابع عشر من شهر ربيع الآخر (كذا).\rالصواب: ربيع الأول (ألم ير أن الذي بعده توفي في الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول؟ فأين الحس التاريخي، بله عدم القدرة على القراءة».\r٩٦ - ص ٧٦ س ١: «قابس بن حابس بن مبارك (كذا) بن عمرو».\rالصواب: بن مالك.\r٩٧ - ص ٧٦ س ١٥ - ١٦: «بدار الحديث التي (كذا) بدمشق».\rوالصواب: بدار الحديث النورية بدمشق. (فانظر كيف قرأ «النورية» «التي»)!\r٩٨ - ص ٧٦ س ١٨: «وأبي حفص عمر بن محمد بن طريف (كذا) البغدادي». الصواب: ابن طبرزد (وهو أشهر من أن يعرف به).\r٩٩ - ص ٧٨ س ٧: «وفي الثالث (كذا) والعشرين». الصواب: وفي الثاني والعشرين (وإن كان أخطأ في القراءة فكيف قبل أن الذي بعده: وفي الثالث والعشرين، مع خلو العبارة من لفظة «أيضا».\r١٠٠ - ص ٧٨ س ١١: «وكتب خطا». الصواب: وكتب بخطه.\rوأرى أن أمسك القلم، ففيما قدّمنا كفاية ليدرك ذو الإرب والمعرفة مدى خطورة نشر الكتب على هذه الصورة المزرية المليئة بالتصحيف والتحريف والسقط وسوء القراءة وعدم القدرة على التعامل مع النصوص، إذ لو شئت الاستطراد لقدّمت مئات النظائر. ولا بدّ لي أن أنصح السيّد الكندريّ بالتوقّف عن نشر أمثال هذه النصوص إلى حين استكمال أدوات العلم، فإنّ تحقيق التراث أمانة وديانة، ونشره بهذه الهيئة المزرية إساءة إليه. وإذا وجد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273238,"book_id":164,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":41,"body":"٤١ - وفي السابع عشر من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو المكارم محمد (¬١) بن عقيل بن عبد الواحد بن كروّس السّلميّ المحتسب، بدمشق، ودفن بداره.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الشافعي، وبدمشق من أبي الحسين أحمد بن حيّوس بن فتيح الغنوي. وحدّث.\rوعقيل في نسبه: بفتح العين المهملة وكسر القاف.\rوكروّس: بفتح الكاف والراء المهملة والواو المشدّدة المفتوحة وآخره سين مهملة.\r٤٢ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل عبد الغنيّ (¬٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد البغداديّ العلثيّ الحنبليّ، ببغداد، ودفن بمقبرة الحلبة.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّاني.\rوحدّث هو، وأبوه أحمد، وأخوه محمد.\rوالعلثيّ - بفتح العين المهملة وسكون اللام، وبعد الثاء المثلّثة ياء النّسب - نسبة إلى العلث، من قرى بغداد.\r٤٣ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو إسحاق","footnotes":"(¬١) ترجمه سبط ابن الجوزي في المرآة ٨/ ٧٤٣، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٦، والمختار من تاريخ ابن الجزري ١٨٧، والصفدي في الوافي ٤/ ٩٨، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٦٣، والعيني في عقد الجمان ١٧ / الورقة ٢٦١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٣.\r(¬٢) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٤/ ٣٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٣، وابن ناصر الدين في التوضيح ٦/ ٣١٨، وابن حجر في التبصير ٣/ ١٠١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273205,"book_id":164,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":42,"body":"في نفسه تطلّعا لمثل هذا الأمر فليعرضه - في الأقلّ - على من يحسن هذه الصّنعة ليراجع عمله ويُنبِّههَهُ على ما فيه من عوار وعوز، كما يفعل طلبة العلم الجادّون الحريصون على تراث أمتهم، نسأل الله العافية.\r\rنهج العمل في التحقيق:\rإنّ الغاية من تحقيق أيّ نصّ من النصوص التراثية يتعيّن أن تتجه إلى تقديم النصّ صحيحا مطابقا لما أراده مؤلّفه، وتوثيقه: نسبة ومادة، والعناية بضبطه وتوضيح دلالاته؛ فنسخنا النصّ وضبطناه بالحركات فيما يلبس، مستفيدين من خبرتنا في معرفة هذه الحقبة ورجالاتها، إذ كنا قد حقّقنا مجموعة كتب تناولتهم، منها: «التكملة لوفيات النقلة» للحافظ المنذري، و «ذيل تاريخ مدينة السلام» لابن الدّبيثي، و «تاريخ الإسلام» و «سير أعلام النبلاء» للحافظ الذهبي، وغيرها من الكتب التي أشرفت على تحقيقها ومنها:\r«مشيخة ابن مسلمة» و «المستفاد من ذيل تاريخ بغداد» و «الوفيات» لابن رافع السلاّميّ وغيرها، فضلا عن عنايتي المستديمة بكتب المشتبه، وهي الرّكن الرّكين والمرجع الأمين لضبط أسماء الناس، لا سيّما المشتبه منها.\rثم استعنت بالكتب المقتبسة من هذا الكتاب، لا سيّما «ذيل مرآة الزمان» لليونيني، و «المقتفي» للبرزالي، وكتب الذهبي وفي مقدّمتها «تاريخ الإسلام»، إذ وصلت إلينا بخطّه المدة التي تناولها «صلة التكملة».\rومع ذلك، ذكرت لكلّ ترجمة جملة طيّبة من المصادر المختارة على سبيل الانتقاء لا الاستقصاء، مع الحرص على الإفادة منها جهد المستطاع.\rونظّمت مادة النصّ كما هو متعارف عليه في عصرنا من حيث بداية الفقرات، ووضع النّقط عند انتهاء المعاني، والفواصل التي تنظم المادة وتيسّر فهمها فهما جيدا.\rوقد عنيت عناية بالغة بالتعليقات والاستدراكات التي كتبها شهاب الدّين أبو الحسين أحمد بن أيبك الدّمياطي، فهي ثروة جليلة تضاف إلى هذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273206,"book_id":164,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":43,"body":"الكتاب، وضعتها في الحواشس في مواضعها وميّزتها بالحرف الأسود مسبوقا بنجيمة صغيرة ليسهل الوقوف عليها. ثم عملت لها فهرسا خاصّا ألحقته بفهارس الكتاب.\rكما علّقت على النصّ عند الحاجة إليه ولم أكثر منه، إذ إنّ كثيرا من المتعانين لهذا العلم في عصرنا يخلط بين التحقيق والتعليق، مما خلق بلبلة كبيرة في طرائق المحقّقين، واختلافا بيّنا في مناهجهم بسبب من عدم اتضاح المفهومين عند الكثرة منهم، وخلطهم بين التعليق الذي يهدف إلى ضبط النصّ وتقييده، وبين التعليق الذي قد يفيد قارئ النصّ ويعينه على مزيد استفادة منه. ومن هنا، لم نعلّق على النصّ إلا بما يفيد ضبطه من نحو الاستعانة بكتب ضبط الأسماء والأنساب واللغة وغيرها، فضلا عن التعليق على ما قد يقع في النصّ من الأوهام فينبّه عليها بروية وحذر وتحقّق، وبالبناء والتشييد لا بالتقليد، ومن يطالع دقة تعليقاتنا يعرف الأهداف منها.\rووضعنا أرقاقا متسلسلة للتراجم ليمكن الإحالة عليها عند صنع الفهارس اللازمة، إذ صنعنا فهرسا للمترجمين حسب ترتيب المؤلّف، ثم آخر على حروف المعجم، وثالثا للإحالات، وهو فهرس عظيم الأهمية، إذ تكثر الإحالة في الكتب التراجمية إلى الأشخاص بنسبهم أو ألقابهم أو كناهم وألقابهم، فيصعب العثور عليهم بغير مثل هذا الفهرس، فضلا عما فيه من فوائد للدارسين حين تجمع المتماثلات في المكان الواحد، كالنّسب إلى الحرف والبلدان وغيرهما كما لا يخفى.\rثم صنعنا فهرسا لما ضبطه المؤلّف من الأسماء والكنى والألقاب، فهو ثروة تضاف إلى كتب المشتبه.\rثم فهرسا خامسا للمواقع والأمكنة وسادسا للتراجم المضافة في الحواشي، وسابعا للمصادر المستعملة في التحقيق.\rوبعد، فالحمد لله على نعمه ومننه وآلائه، نسأل الله سبحانه أن يتقبّل منّا عملنا وأن يجنّبنا مواطن الزّلل، ويمنّ علينا بالصحة والتمكين لخدمة تراث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273207,"book_id":164,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":44,"body":"هذه الأمة المرحومة، وأن يثبّتنا بقوله الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، وأن يهيّئ لنا من أمرنا رشدا، وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.\rكتبه في دار هجرته عمان البلقاء حرسها الله تعالى في غرة صفر الخير سنة ١٤٢٨ هـ.\rأفقر العباد بشار بن عواد\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273239,"book_id":164,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":44,"body":"إبراهيم (¬١) بن شكر بن إبراهيم بن عليّ بن حسن السّخاويّ، المنعوت بالوجيه، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده بعد سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ بن سكينة.\rوسكن دمشق وأقرأ بها القرآن الكريم. وحدّث.\rوهو أخو الشيخ علم الدّين السّخاويّ لأمّه.\rوشكر في نسبه: بضمّ الشين المعجمة وسكون الكاف وبعدها راء مهملة.\rوهو منسوب إلى سخا: بلدة من غربيّة الفسطاط، ونسب إليها المتقدّمون: السّخوي.\r٤٤ - وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح أسعد (¬٢) ابن الشيخ الفقيه أبي نصر محمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rحضر أبا عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وسمع من أبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ.\rوحدّث. وقدم مصر، وسمع بها من متأخّري شيوخها.\rوهو من بيت الحديث والفقه والتّقدّم؛ حدّث هو وأبوه وجده.","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٨، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٢٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٦.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273208,"book_id":164,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":45,"body":"راموز الورقة الأولى من النسخة الخطية، ويظهر فيها آخر المقدمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273240,"book_id":164,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":45,"body":"٤٥ - وفي مستهلّ ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو عمرو عثمان (¬١) ابن القاضي أبي المعالي أسعد بن المنجّى بن بركات بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، المنعوت بالعزّ، بدمشق.\rومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش الأزجيّ، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل البغداديّ. وحدّث بدمشق.\rوهو أخو أبي الفتوح عمر بن أسعد المقدّم ذكره (¬٢).\rآخر الجزء الأوّل من صلة التّكملة لوفيات النّقلة الحمد لله وحده، وصلواته على سيّدنا محمد نبيّه، وعلى آله وصحبه وسلامه\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٦، والصفدي في الوافي ١٩/ ٤٦٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٢٦.\r(¬٢) الترجمة ١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273209,"book_id":164,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":50,"sequence_num":46,"body":"راموز طبقة سماع الجزء السادس على مؤلّف الكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273241,"book_id":164,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":46,"body":"الجزء الثاني\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ربّ زدني علما\r\rبقيّة سنة إحدى وأربعين وستّ مئة\r٤٦ - وفي ليلة الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ الصّالح أبو القاسم حمزة (¬١) بن عمر بن عتيق بن أوس الأنصاريّ الأوسيّ الإسكندرانيّ الغزليّ (¬٢) السّمسار، بالإسكندريّة.\rومولده في سنة أربع أو خمس وستين وخمس مئة تقديرا.\rسمع بالإسكندريّة من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وبمصر من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وأجاز له أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي.\rوكانت فيه نباهة، وله شعر.\r٤٧ - وفي الثالث عشر من ذي الحجة توفّيت الشّيخة الأصيلة فخر النّساء كريمة (¬٣) بنت الشيخ أبي الوحش عبد الرّحمن بن أبي منصور بن نسيم بن الحسين بن عليّ المقدسيّة الأصل الدّمشقية الدار، بها.\rسمعت من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ بن يحيى ابن الطّرّاح وغيرهما. وحدّثت.","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢١، والعبر ٥/ ١٦٨.\r(¬٢) في تكملة المنذري: «الغزولي» وفي كتب الذهبي: «الغزّال» وكله بمعنى.\r(¬٣) ترجمها المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٢، وذكر وفاتها في السير ٢٣/ ١٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273210,"book_id":164,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":47,"body":"راموز طرّة المجلّد الثاني من الكتاب بخطّ المؤلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273211,"book_id":164,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":48,"body":"راموز الورقة الأخيرة من النسخة الخطّية، ويظهر فيها النصّ على انتهاء الكتاب وطبقة سماع المؤلّف وإضافة بخطّ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدّمياطي، وخطّ كلّ من:\rمحمد بن رافع السلاّمي الذي نصّ فيه على انتقائه تراجم المحدّثين منه، وخطّ محمد بن محمد الخيضريّ بنقل فوائد منه سنة ٨٥١ هـ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273242,"book_id":164,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":48,"body":"وأبوها أبو الوحش عبد الرّحمن، سمع الكثير من أبي المكارم عبد الواحد بن محمد بن هلال، والحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ وغيرهما، وحدّث.\r٤٨ - وفي النّصف من ذي الحجة توفّيت الشّيخة الصّالحة أمّ الفضل وأمّ الخير كريمة (¬١) بنت الشيخ المحدّث أبي صادق عبد الحقّ ابن الشيخ أبي الفضل هبة الله بن ظافر بن حمزة القضاعيّة الطّليبيّة المصريّة، بمصر، وقد علت سنّها.\rسمعت من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيات، وأبي الفضل محمد ابن يوسف الغزنوي، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهم. وحدّثت.\rوهي من بيت الحديث؛ أبوها أبو صادق عبد الحق سمع من أبي محمد عبد الله بن رفاعة السّعديّ وجماعة كبيرة، وطلب بنفسه وكتب بخطّه، وخرّج على غير واحد من الشيوخ، وحدّث، واخترمته المنيّة ولم يكمل الأربعين سنة. وجدّها أبو الفضل هبة الله حدّث بالإجازة عن أبي محمد بن رفاعة.\rوأخوها أبو عبد الله محمد سمع الكثير من جماعة وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى.\r٤٩ - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن يرنقش بن عبد الله المعظّميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق.\rومولده بها في أحد الرّبيعين من سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث","footnotes":"(¬١) ترجمها المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩١.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273212,"book_id":164,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":49,"body":"راموز الورقة ١٦٦ من وفيات سنة ٦٥٧، وتظهر فيها استدراكات للحافظ شهاب الدّين الدمياطي (انظر التعليق على التراجم: ١٠٥٩ و ١٠٦٠ و ١٠٦٥)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273213,"book_id":164,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":50,"body":"راموز الصفحة الأولى من نشرة السيّد الكندري، يظهر فيها التصحيف والتحريف والسقط (قارن براموز الورقة الأولى من النسخة الخطية)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273243,"book_id":164,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":50,"body":"بدمشق والقاهرة.\r٥٠ - وفي التاسع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن الشيخ المسند أبي الفتح محمد ابن القاضي أبي العبّاس أحمد بن بختيار بن عليّ بن محمد بن إبراهيم بن جعفر الواسطي، المعروف بابن المندائي، بوادي الصّفراء وهو قافل من مكة إلى المدينة.\rومولده في الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمس مئة بواسط.\rسمع من أبيه أبي الفتح محمد، ومن أبي محمد الحسن بن عليّ بن محمد ابن السّواديّ (¬٢)، وأبي طالب محمد بن عليّ بن أحمد ابن الكتّاني.\rوحدّث بمكة شرّفها الله تعالى.\rوهو آخر من بقي من أهله ولم يعقب.\rوبيته بيت الحديث والعلم والرّياسة؛ أبوه أبو الفتح محمد، مشهور، من أعيان مشايخ الحديث المسندين، وإليه انتهت الرّحلة في زمانه، وتفرّد بكثير من مسموعاته، وكان يرجع إلى فضل وثقة وصدق، وناب عن القضاة في الأحكام بواسط (¬٣). وجدّه أبو العبّاس أحمد أحد الفقهاء، وله معرفة حسنة بالأدب، وولي قضاء واسط وغيرها، وسمع من غير واحد، وحدّث، وله","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٧٦ ثم أعاده في وفيات سنة ٦٤٢ نقلا من تاريخ ابن البزوري الذي ذيّل به على المنتظم لابن الجوزي (١٤/ ٤٠٣).\r(¬٢) شطح قلم المؤلف، فكتب: «السوداي». وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد ابن السوادي شيخ معروف، توفي سنة ٥٦٦، وهو مترجم في ذيل تاريخ مدينة السلام لابن الدّبيثي ٣/ ١٠٧، الترجمة (١٢٠٧)، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٣٤٩، والوافي للصفدي ١٢/ ١٦٣.\r(¬٣) توفي سنة ٦٠٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٠٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273244,"book_id":164,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":51,"body":"تصانيف (¬١). وأخوه أبو جعفر عليّ (¬٢) سمع من جدّه لأمّه أبي العبّاس هبة الله ابن نصر الله الأزديّ وغيره، وحدّث.\rوالمندائي: بفتح الميم وسكون النّون وفتح الدّال المهملة وبعد الألف ياء النّسب، ومنهم من يقوله: الماندائي بزيادة ألف بين الميم والنون.\r٥١ - وفي ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٣) بن إسماعيل بن خلف بن إبراهيم بن سكين الإسكندرانيّ، بها.\rومولده في التاسع عشر من صفر سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن بن محمد الحضرميّ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن حمزة بن موقّى. وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفي. وحدّث.\rوسكين: بضمّ السّين المهملة وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها نون.\r٥٢ - وفي أواخر هذه السّنة توفّي الشيخ المحدّث أبو جعفر محمد (¬٤) بن أبي الفضائل الحسين بن علي بن أبي البدر الواسطيّ الأصل البغداديّ الدار، الكاتب، ببعض قرى بغداد، غريبا.\rسمع الكثير من أبي محمد عبد الله بن دهبل بن عليّ بن كاره، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، والأخوين: أبي الفضل سليمان وأبي الحسن عليّ ابني محمد بن عليّ الموصليّ، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل، وخلق كثير.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٥٢، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٤٢.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٠، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٤٩٧.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٦.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273245,"book_id":164,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":53,"body":"وحدّث، وكان من طلبة الحديث المفيدين له، وخرّج على غير واحد من الشيوخ.\rوهو من بيت معروف بالكتابة والخدم الدّيوانية.\r٥٣ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ الفقيه أبو الوليد محمد (¬١) بن أحمد بن عبد الله (¬٢) بن أحمد التّجيبيّ الأندلسيّ القرطبيّ، المعروف بابن الحاجّ، بإشبيلية.\rولي القضاء بها وبغيرها. وروى عن أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد ابن حبيش، وأبي العبّاس يحيى بن عبد الرّحمن المجريطي، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله، وأبي القاسم بن غالب الشّرّاط وغيرهم.\rوله مشيخة. وكان ثقة حسن الفهم لصناعة الحديث، وله مشاركة حسنة في فنون من العلم.\r٥٤ - وفي هذه السّنة أيضا توفّي الشيخ الصّالح الفقيه أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن صالح بن سليم بن معافى الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندريّة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وبالإسكندريّة من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وبدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٢/ ١٤٦، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٦/ ٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٩٤.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، والمحفوظ: «محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله» كما في تكملة ابن الأبار والذيل لابن عبد الملك وتاريخ الإسلام للذهبي.\r(¬٣) ترجمه منصور بن سليم في تذييله على إكمال ابن نقطة ١/ ٣٤٧، وعبد المؤمن الدمياطي في معجمه ٢ / الورقة ٤١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273246,"book_id":164,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":55,"body":"وحدّث بالإسكندريّة. وكان من أعيان أهل بلده.\rوسليم في نسبه: بفتح السّين المهملة وكسر اللام.\r٥٥ - وفي هذه السّنة أيضا توفّي الشيخ أبو البقاء ناشئ (¬١) بن عبد الله الصّعيديّ القوصيّ الضّرير، بمدينة قوص.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن نصر بن المبارك الخلاّل، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم ببلده، وكان عنده فضل، وله شهرة بناحيته.\r﵃ أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الأدفوي في الطالع السعيد ص ٦٧١ نقلا من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273247,"book_id":164,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":56,"body":"سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة\r٥٦ - في السابع من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) ابن الشيخ الأصيل أبي محمد عبد المنعم ابن الشيخ الفقيه أبي البركات الخضر بن شبل بن الحسين بن عليّ بن عبد الواحد الحارثيّ الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عبد، المنعوت بالعزّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.\rومولده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وستين وخمس مئة.\rسمع من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، والفقيه أبي المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ المنعوت بالقطب، والمسند أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، والقاضيين الأخوين: أبي عليّ الحسن وأبي المعالى محمد ابني عليّ بن محمد القرشيّ، والشيخ أبي جعفر أحمد بن عليّ القرطبي، والأمير أبي محمد عبد العزيز بن شدّاد الحميري، وحكيم الزّمان أبي الفضل عبد المنعم بن عمر بن حسّان الأندلسيّ وغيرهم.\rوحدّث.\rوأبوه أبو محمد عبد المنعم (¬٢)، سمع من أبي القاسم الحسين بن الحسن ابن البنّ، وحدّث، سمع منه الحافظ أبو الحجّاج يوسف بن خليل الدّمشقي، وروى عنه في «معجم شيوخه». وجدّه أبو البركات الخضر (¬٣) أحد الفقهاء المشهورين، خطب بجامع دمشق مدة، ودرّس به، وأفتى، وكان قد سمع من","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٧، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٢.\r(¬٢) توفي سنة ٥٩٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٤٧٤.\r(¬٣) توفي سنة ٥٦٢، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٢٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273248,"book_id":164,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":57,"body":"الشريف أبي القاسم النّسيب وجماعة كبيرة، وحدّث، سمع منه الحافظ أبو طاهر السّلفيّ وأثنى عليه، والحافظ أبو القاسم ابن عساكر، وذكره في «تاريخه» (¬١).\r٥٧ - وفي ليلة السادس عشر من المحرّم توفّي الشيخ الصّالح أبو الخير مسعود (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ العثمانيّ السّعيديّ الوكيل، بالقاهرة، ودفن من الغد وقد علت سنّه.\rسمع مع مولاه الأشرف أبي القاسم حمزة بن عليّ بن عثمان من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.\rوالعثمانيّ والسّعيديّ: نسبتان إلى معتقه: السّعيد أبي الحسن عليّ بن عثمان.\r٥٨ - وفي السابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو عليّ منصور (¬٣) ابن الشيخ أبي القاسم عبد الرّحمن بن حسّان بن محمد بن عبد الواحد الجهنيّ المهدويّ الأصل الإسكندرانيّ الدار المالكيّ، بالإسكندريّة.\rأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ. وحدّث.\rوأبوه أبو القاسم عبد الرّحمن كان من أهل الفضل والأدب، عارفا بالعربيّة، وبلغني أنه شرح «مقصورة» ابن دريد. وأخوه أبو عليّ حسّان بن عبد الرّحمن (¬٤) مشهور، تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، واشتغل","footnotes":"(¬١) تاريخ دمشق ١٦/ ٤٣٦.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٨.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٤٩، الذهبي: تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٨.\r(¬٤) توفي سنة ٦٣٦، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٨٨٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273249,"book_id":164,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":59,"body":"بالأصول والطّبّ وبرع فيهما، وسمع من الحافظ أبي طاهر السّلفيّ، وحدّث.\r٥٩ - وفي التاسع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن إبراهيم بن عبد الغنيّ بن عثمان القرشيّ الأسديّ الزّبيريّ المقدسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الزّناجليّ، بمصر، ودفن من يومه بالقرافة.\rسمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، والمسند أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيات. وحدّث.\rوالزّناجليّ، بفتح الزاي والنون وبعد الألف جيم مكسورة ولام وياء النّسب؛ نسبة إلى عمل الزّناجل، وهي: آنية مشهورة بمصر تعمل من النّحاس.\r٦٠ - وفي السابع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو طالب خطّاب - ويقال: خاطب (¬٢) - بن عبد الكريم بن أبي يعلى الحارثيّ المزّيّ، بالمزّة، ودفن بها.\rومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وأربعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله الدّمشقيّ.\rوحدّث.\rوالمزّيّ: بكسر الميم والزاي المشدّدة وياء النّسب؛ نسبة إلى المزّة:\rقرية قريبة من دمشق.","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٨.\r(¬٢) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢/ ٢١٣، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٩، والعبر ٥/ ١٧٢، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٥، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ٢٨، وابن حجر في تبصير المنتبه ١/ ٣٩٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273250,"book_id":164,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":61,"body":"٦١ - وفي المحرّم توفّي الشيخ الفاضل أبو داود سليمان (¬١) بن أبي القاسم بن داوود بن أبي القاسم بن سلمان بن خدا دوست بن أبي الحسين الدّيلميّ الخلخاليّ الصّوفيّ الشافعيّ، المنعوت بالجلال، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rومولده في سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.\rكان أحد مشايخ الصّوفية المقدّمين فيهم، المشهورين عندهم، وكانت عنده معارف، وحدّث بفوائد.\r٦٢ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عبد العزيز بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن أبي كامل المصريّ الورّاق، المنعوت بالسّناء، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة وقد علت سنّه.\rأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفيّ. وحدّث.\rوكانت له معرفة تامّة بالوراقة وأحكامها، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بمصر، وكان جدّه قاضي القضاة بها.\r٦٣ - وفي الخامس من صفر توفّي الشيخ الجليل شيخ الشيوخ أبو محمد عبد الله (¬٣) - ويسمّى أيضا عبد السلام - ابن الشيخ الجليل شيخ الشيوخ أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٢.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٣.\r(¬٣) ترجمه سبط ابن الجوزي في المرآة ٨/ ٧٤٢، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٦، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٤، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٨١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٣، والعبر ٥/ ١٧٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٢٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٥، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٦٥، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٤٩، والعيني في عقد الجمان ١٨ / الورقة ٢٦٥، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273251,"book_id":164,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":64,"body":"الفتح عمر ابن الشيخ الفقيه أبي الحسن عليّ ابن الإمام علم الزّهّاد أبي عبد الله محمد بن حمّوية بن محمد، الحمّوئيّ الجوينيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الصّوفيّ الشافعيّ، المنعوت بالتاج، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.\rومولده في الرابع عشر من شوال سنة ستّ وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع ببغداد من فخر النّساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبريّ وبدمشق من أبيه شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر، وعمّه أبي سعد عبد الواحد بن عليّ، ومن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، والفقيه أبي المعالي مسعود ابن محمد النّيسابوريّ المنعوت بالقطب، والإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، والشّريف أبي عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ النّسّابة، والحافظ أبي الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع، وأبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثقفي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ بن المسلّم الخرقي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وغيرهم.\rودخل بلاد المغرب وأقام بها مدّة، ولقي جماعة من فضلائها وأخذ عنهم، منهم: أبو محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله الأنصاريّ. ورجع إلى دمشق، وتولّى بها مشيخة الصّوفية.\rوحدّث بمصر، ودمشق. وكان فيه فضل ومعرفة.\rوبيتهم مشهور بالعلم والحديث والتصوّف، وقد حدّث منهم جماعة، منهم: أبوه وجدّه وجدّ أبيه.\rوالحمّوئيّ: بفتح الحاء المهملة وضمّ الميم وتشديدها وسكون الواو وكسر الياء آخر الحروف وياء النّسب، نسبة إلى حمّوية.\rوالجوينيّ: نسبة إلى جوين: ناحية كبيرة من نواحي نيسابور.\r٦٤ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273252,"book_id":164,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":65,"body":"حسن بن عليّ بن إبراهيم المصريّ المالكيّ المعروف بابن شهدة، بمصر.\rومولده في المحرّم سنة إحدى وستين وخمس مئة.\rأجاز له أبو القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن حسين السّبيي.\rوسمع من الأديب أبي طاهر إسماعيل بن عمر العطّار شيئا من شعره، وحدّث عنهما.\rوكان نبيها، وله شعر، وتغيّر عقله في آخر عمره.\rوشهدة: بفتح الشّين المعجمة وسكون الهاء وفتح الدّال المهملة وآخره تاء تأنيث، ويستفاد مع شهدة، بضمّ الشين المعجمة.\r٦٥ - وفي صفر توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي القاسم بن صالح الدّربنديّ الأصل الدّمشقيّ الدار، المعروف بابن الزّنف، بدمشق، ودفن بباب الصغير.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب القرشيّ. وحدّث.\rوالزّنف: بفتح الزاي وسكون النّون، وآخره فاء.\r٦٦ - وفي السابع من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الوهّاب بن يوسف بن عليّ بن الحسين الدّمشقيّ الأصل المصريّ الدار والوفاة الحنفيّ، المعروف بابن المجنّ، المنعوت بالشّمس، بالقاهرة، ودفن من يومه.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٠.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٨٧، والتميمي في الطبقات السنية ٣ / الورقة ٤٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273229,"book_id":164,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":66,"body":"ابن حمزة بن فارس بن محمد بن عبيد الحرّانيّ الأصل البغداديّ الدار التاجر الجوهريّ، المعروف بابن القبّيطيّ، ببغداد، ودفن بمقبرة الإمام أحمد ﵁.\rومولده في ليلة السادس من شعبان سنة أربع وخمسين وخمس مئة.\rسمع من جدّه أبي الحسن عليّ، ومن الشيخ أبي محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبي عليّ أحمد بن محمد ابن الرّحبيّ، وأبي الفتح محمد ابن عبد الباقي ابن البطّي، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وأبي القاسم يحيى بن ثابت بن بندار، وأبي المعالي أحمد بن عبد الغنيّ بن حنيفة الباجسرائي، وأبي بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبي الحسن سعد الله بن نصر ابن الدّجاجي، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن النّقّور، وأبي محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله الموصلي، والإمام أبي محمد عبد الله ابن أحمد ابن الخشّاب، وأبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وفخر النّساء شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرهم.\rوحدّث بالكثير، وكان شيخا متديّنا، حافظا للقرآن العظيم.\rوهو من بيت حديث؛ حدّث هو وأبوه وجدّه وعمّه أبو يعلى حمزة، وأخواه: أبو البركات عبد العزيز وأبو الفتوح نصر ابنا محمد بن علي.\rوالقبّيطيّ (¬١): بضمّ القاف وفتح الباء الموحّدة وتشديدها وسكون الياء آخر الحروف وبعدها طاء مهملة وياء النّسب (¬٢).","footnotes":"= ٤/ ١٩٦، الترجمة ٢٠٠٤، والمنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٨٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٨٧، والعبر ٥/ ١٦٨، والمختصر المحتاج ٣/ ٦٦، والصفدي في الوافي ١٩/ ١٠٦، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٩.\r(¬١) ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام أنّ القبيط هي الحلاوة العسلية.\r(¬٢) جاء في الحاشية تعليق بخط الحافظ ابن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن النجار: وهو - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273253,"book_id":164,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":67,"body":"الحسن الدّمشقيّ وغيره. وحدّث.\rووالده أبو محمد عبد الوهّاب (¬١) المنعوت بالبدر، كان أحد الفقهاء الحنفيّة المشهورين، وناب في الحكم العزيز بالقاهرة عن قاضي القضاة أبي القاسم الماراني، ودرّس بالمدرسة السّيوفيّة، بها، وسمع من غير واحد، وحدّث.\rوالمجنّ: بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النّون.\r٦٧ - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ أبو المنصور ظافر (¬٢) ابن طاهر بن ظافر بن إسماعيل بن الحكم بن إبراهيم بن خلف الأزديّ الإسكندرانيّ المالكيّ المطرّز، المعروف بابن شحم، بالإسكندريّة.\rومولده بها في سنة أربع وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والإمامين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكيّ بن عوف وأبي القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة، والأخوين: أبي عبد الله محمد وأبي الفضل أحمد ابني عبد الرّحمن بن محمد الحضرميّ، والفقيه أبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتيّ وغيرهم. وحدّث.\rوشحم: بفتح الشين المعجمة وسكون الحاء المهملة وآخره ميم.\r٦٨ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي القاضي أبو الغيث رحمة (¬٣) بن خضر بن مختار بن مكّيّ الأشجعيّ الجيزيّ الكوميّ الشافعيّ، بذات الكوم؛ قرية من جيزة فسطاط مصر، ودفن بها من الغد.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٩٩، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧١٠.\r(¬٢) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٦، والعبر ٥/ ١٧٢، والصفدي في الوافي ١٦/ ٥٣١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٣.\r(¬٣) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273254,"book_id":164,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":69,"body":"ومولده بها في سنة أربع وسبعين وخمس مئة تقديرا.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام شهاب الدّين أبي الفتح محمد بن محمود الطّوسيّ وصحبه، وذكر أنه سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري.\rوولي القضاء ببلده ذات الكوم مدة، وكان حسن السّيرة محبّا لأهل الخير، وحدّث بشيء من نظمه.\rوالكوميّ: بفتح الكاف وسكون الواو وبعدها ميم وياء النّسب، نسبة إلى دار الكوم المذكورة، وهي نسبة مستفادة مع الكوميّ بضمّ الكاف.\r٦٩ - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الوفاء ناصر (¬١) بن منصور بن ناصر بن حمدان بن حميد بن حامد بن محمد بن محمود ابن مسيّب بن بهلول العرضيّ التاجر، المنعوت بالنّجيب، بدمشق.\rومولده بعرض في شهر رمضان سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.\rسمع بخوارزم من أبي الفضائل محمد بن فضل الله السّالاريّ وغيره.\rوحدّث.\rوالعرضيّ، بضمّ العين وسكون الراء المهملتين وبعد الضاد المعجمة ياء النّسب: نسبة إلى عرض: بلدة من أعمال حلب بين تدمر والرّقّة.\r٧٠ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٢) بن إبراهيم بن عليّ بن عبد الرّحمن بن حسن الأميّيّ الشّريشيّ.\rومولده في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وستين وخمس مئة.\rروى عن الحافظين: أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون الإشبيليّ","footnotes":"(¬١) ترجمه المنذري في التكملة ٣ / الترجمة ٣١٦٤، وهو آخر المترجمين فيه، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٩، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٤.\r(¬٢) ترجمه الرعيني في برنامجه ١٢٣، وابن الأبار في التكملة ٣/ ٢٣٩، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ١٨٥، وابن الزبير في صلة الصلة ٤/ ١٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273255,"book_id":164,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":71,"body":"وأبي عبد الله محمد بن إبراهيم ابن الفخّار المالقيّ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجريّ، وأبي الحسن عليّ ببن لبّال الشّريشيّ، وأبي بكر السّكسكيّ وغيرهم.\rوكان متقنا أديبا، وله تواليف في الحديث والفقه، وعليه كان مدار الفتوى ببلده في وقته.\rوالأميّيّ، بضمّ الهمزة وفتح الميم وتشديد الياء آخر الحروف وبعدها ياء النّسب: نسبة إلى أميّة.\r٧١ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل أبو القاسم هبة الله (¬١) بن أبي المعروف صدقة بن عبد الله بن منصور بن الحسن الكولميّ الأصل الأسوانيّ المولد المصريّ الدار والوفاة الشافعيّ العدل الطّبيب، المعروف بابن الزّبير، المنعوت بالنّفيس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بأسوان في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل البغدادي. وحدّث.\rوتولّى التّقدمة على الأطبّاء بالدّيار المصرية مدة.\rوالكولميّ، بفتح الكاف وسكون الواو وفتح اللام وبعدها ميم وياء النّسب: نسبة إلى كولم، بلدة من بلاد الهند.\r٧٢ - وفي الثالث من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصّالح أبو يعقوب وأبو محمد إسحاق (¬٢) ابن الشيخ أبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم بن سبيع","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٥٨٦ وتوهم فذكر وفاته في سنة ٦٣٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٩، والأدفوي في الطالع السعيد ٦٩٠ نقلا من وفيات الحسيني هذه.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام وكنّاه أبا عبد الله ولقبّه صفي الدين ونسبه سروجيا - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273256,"book_id":164,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":73,"body":"ابن يوسف بن إبراهيم الدّمشقيّ السّمسار، ودفن من الغد.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عبد اللّطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفيّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب القرشيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيرهم. وحدّث.\rوأبوه أبو العبّاس الخضر (¬١) سمع ببغداد ودمشق من غير واحد وحدّث.\rوسبيع في نسبه: بضمّ السّين المهملة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء آخر الحروف وآخره عين مهملة.\r٧٣ - وفي ليلة الخامس من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي بكر بن عبد الواحد البغداديّ المعمار، ببغداد.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف.\rوحدّث.\r٧٤ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي السيّد الشريف أبو الفداء وأبو الفضل إسماعيل (¬٣) بن زيد بن إسماعيل بن عقيل بن إسماعيل الحسنيّ البندهيّ الأصل الدّمشقيّ الدار، ودفن من الغد.\rسمع من الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، والمؤيّد أبي يعلى حمزة بن أسعد بن القلانسيّ، وأبي الحسين يحيى بن عقيل","footnotes":"= سكريا وقال: ابن المعبّر.\r(¬١) توفي سنة ٦٠٨، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٢١٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273257,"book_id":164,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":75,"body":"ابن رفاعة السّعدي. وأجاز له القاضي أبو سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، والفقيه أبو المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ، وأبو المعالي عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر السّلمي، والحافظ أبو الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع، وأبو المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم ابن البانياسيّ، وأبو محمد عبد الرزّاق بن نصر بن المسلّم النّجّار، وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن محمد بن صدقة، وأبو الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازينيّ، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الجنزوي، وأبو محمد هبة الله بن محمد بن هبة الله الشّيرازيّ، وأبو القاسم عبد الرّحيم بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ، وأبو أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن علي بن عبد الله الأمين (¬١)، وخطيب الموصل أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، والعلاّمة أبو محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبو القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وجماعة آخرون غيرهم. وخرّج له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ «مشيخة» عن جماعة من شيوخه، سماعا وإجازة. وحدّث، وكان شيخا صالحا.\r٧٥ - وفي ليلة السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصّالح أبو الحسن عليّ (¬٢) بن عبد الرّحمن بن فارس بن بركات السّعديّ المصريّ، المعروف بابن الفقاعيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من الشّيخ أبي الفتح محمود بن أحمد بن عليّ المحموديّ، والأثير أبي المحاسن المشرّف بن المؤيّد بن عليّ الهمذانيّ وغيرهما. وأجاز له الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف. وحدّث.\r٧٦ - وفي السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو","footnotes":"(¬١) هو المعروف بابن سكينة.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273258,"book_id":164,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":77,"body":"الحسن عليّ (¬١) بن الأنجب بن ما شاء الله بن الحسن بن عبد الله بن عبيد الله البغداديّ الحنبلي، المعروف بابن الجصّاص.\rومولده في أوائل سنة ستّ وستين وخمس مئة. قرأ القرآن الكريم بواسط على أبي بكر عبد الله بن منصور الباقلاّني، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁، وتكلّم في مسائل الخلاف.\rوسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش الأزجيّ، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّانيّ وآخرين غيرهما. وحدّث (¬٢).\r٧٧ - وفي السابع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو بكر عبد الله (¬٣) بن أبي المنى عبد الواحد بن عليّ بن الخضر بن نبأ بن كامل بن سليمان الحلبيّ الشّروطيّ، بحلب.\rسمع بها من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافيّ. وحدّث.\r٧٨ - وفي ليلة السابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو الفضل يوسف (¬٤) ابن الشيخ أبي محمد عبد المعطي بن منصور بن نجا بن منصور بن","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد ٣/ ٢٠٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٣٤٠ و ٤١٩، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٦.\r(¬٢) جاء في الحاشية تعليق بخط ابن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن النجار: ذكر لنا أنه سمع من شهدة، وعبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح بن شاتيل. وسمع بواسط من أبي الفرج أحمد بن المبارك بن الحسين بن نغوبا. وهو فاضل كثير المحفوظ، وكتب خطّا حسنا». وهذا النص في تاريخه ٣/ ٢٠٨ - ٢٠٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٢.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٨، والعبر ٥/ ١٧٣، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273259,"book_id":164,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":79,"body":"نجا الغسّانيّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المعروف بابن المخيليّ، المنعوت بالجمال، بالإسكندريّة، ودفن من الغد.\rومولده بها في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁.\rوسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والفقيهين: أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وأبي الطّيّب عبد المنعم بن يحيى بن الخلوف، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرمي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وحدّث.\rوكان أحد رؤساء ثغر الإسكندريّة المحروس والمتقدّمين به.\rوأبوه أبو محمد عبد المعطي المنعوت بسعيد الدّولة، تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وقرأ علوم النظر، وسمع من الحافظ أبي طاهر السّلفيّ، وتصدّر بجامع العطّارين بثغر الإسكندريّة، وحدّث.\rوالمخيليّ، بفتح الميم وكسر الخاء المعجمة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها لام وياء النّسب: نسبة إلى مخيل، بلدة من بلاد برقة، وقيل: إنّ في أجداده رجلا اسمه مخيل.\r٧٩ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي القاضي الفقيه أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن عبد الله بن عبد المنعم بن عليّ بن محمد بن فاتك بن محمد الهمدانيّ الحمويّ الشافعيّ، المعروف بابن أبي الدّم، بمدينة حماة، ودفن من الغد.","footnotes":"(¬١) هو صاحب التاريخ المظفري، وغيره من الكتب النافعة، وقد ترجمه الجم الغفير، منهم ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٨٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٥، والصفدي في الوافي ٦/ ٣٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٢، والسبكي في طبقاته ٨/ ١١٥، والإسنوي في طبقاته ١/ ٥٤٦ وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273260,"book_id":164,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":80,"body":"ومولده بها في الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وحصّل منه جملة صالحة.\rوسمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ البغداديّ الأمين المعروف بابن سكينة، وبغيرها من غيره. وحدّث بحماة وحلب والقاهرة.\rوولي القضاء بحماة، وترسّل عن صاحبها. وكان وافر الفضل حسن الأخلاق، وله مصنّفات حسنة ونظم جيّد، وألّف كتابا حافلا في التّاريخ.\rوالدّم: بفتح الدال المهملة وتشديدها وبعدها ميم.\r٨٠ - وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬١) ابن الشيخ أبي محمد يوسف بن سعيد بن مسافر بن جميل البغداديّ الأزجيّ الحنبليّ.\rومولده في السابع من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمّعه والده الكثير من أبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل البصريّ، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، والشّريف أبي الفتوح محمد بن المطهّر الفاطميّ، وأبي الغنائم عبد الرّحمن بن جامع بن غنيمة. وحدّث.\rوكان لديه فضل وأدب، وله تصانيف.\rوأبوه أبو محمد يوسف، سمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح ابن البطّي، وقرأ بنفسه، وكتب بخطه إلى حين وفاته، وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٦، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273261,"book_id":164,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":102,"sequence_num":81,"body":"٨١ - وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل الفقيه أبو القاسم عمر (¬١) ابن الشيخ أبي صالح عبد الرّحيم بن عبد الرّحمن بن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجميّ، المنعوت بالكمال، بحلب، كان عنده وسواس في الطّهارة، فدخل يوما الحمّام، فلمّا خرج قصد الخزانة التي للحمّام، فضاق نفسه وعجز عن الخروج فمات بها، وحمل ميّتا إلى داره.\rومولده في الثالث عشر من المحرّم سنة سبع وخمسين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على طاهر بن جهبل وغيره.\rوسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ وغيره.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى. وكان له اعتناء بكتاب «المهذّب» للشيخ أبي إسحاق الشّيرازيّ رحمة الله عليه، وقيل: إنه ذكره في الدّرس للفقهاء خمسا وعشرين مرة من أوّله إلى آخره.\rوكان أحد الرّؤساء المشهورين ببلده، وبيته معروف بالتقدّم والعلم والرّواية، وقد حدّث منه جماعة، وذكرنا نحن غير واحد منهم.\r٨٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الضّوء قمر (¬٢) بن هلال بن بطّاح البغداديّ القطيعيّ الهرّاس، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الحلبة وقد جاوز السّبعين.\rسمع في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، والكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبريّ وغيرهما. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٥، وابن قاضي شهبة: طبقات الشافعية ٢/ ٤٥٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٢، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273262,"book_id":164,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":83,"body":"وكان يسمّى أيضا عمر، وهو بقمر أشهر (¬١).\r٨٣ - وفي السابع (¬٢) من شعبان توفّي الشيخ أبو المفضّل هبة الله (¬٣) بن منصور بن المفضّل بن عليّ بن مكندا (¬٤) الواسطيّ الشافعيّ المقرئ، بمكة شرّفها الله تعالى.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بواسط.\rقرأ القرآن الكريم، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁.\rوسمع بواسط من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد بن بختيار ابن المندائي (¬٥).\rوحدّث ببغداد، وكان خازن كتب المدرسة النّظاميّة بها.\r٨٤ - وفي الثاني عشر من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو القاسم","footnotes":"(¬١) جاء في الحاشية تعليق للحافظ ابن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو صحيح السماع لا بأس به». وجاء في حاشية النسخة ترجمة كتبها كمال الدين جعفر الأدفوي، نصّها:\r* «وفي رجب منها توفي الشيخ العارف المشهور بالبركات، المعروف بالمعارف والكرامات، أبو الحجّاج يوسف بن عبد الرّحيم بن غزّي الأقصريّ، ببلده، وله قبر مشهور مشهود، نفع الله ببركاته. كتبه جعفر الأدفوي». وهذه الترجمة في كتابه الطالع السعيد ٧٢٢ - ٧٢٤. وله ترجمة أيضا في حسن المحاضرة ١/ ٢٣٨، وطبقات الشعراني ١/ ١٨٤ وغيرهما.\r(¬٢) في المطبوع من العقد الثمين: «التاسع» محرف.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٠، والفاسي في العقد الثمين ٧/ ٣٦٦ نقلا من هذا الكتاب، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣٢٦.\r(¬٤) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام بخط الذهبي وبغية الوعاة للسيوطي: «منكدا» بتقديم النون.\r(¬٥) في المطبوع من العقد الثمين: «الميداني» محرف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273263,"book_id":164,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":85,"body":"سليمان (¬١) بن عبد الكريم بن عبد الرّحمن بن سعد الله بن أبي القاسم بن عبد الله الأنصاريّ الدّمشقيّ المؤدّب، المعروف بابن السّيوريّ، ودفن من الغد.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالرّوايات. وسمع الكثير بدمشق من أبي طاهر بركات ابن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي محمد عبد المجيب بن عبد الله بن زهير الحربيّ، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داوود بن أحمد بن ملاعب، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ بن يحيى ابن الطّرّاح وغيرهم. وببغداد جبرها الله تعالى من أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ بن سكينة، والفقيه أبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ، وأبي العبّاس أحمد بن أبي الحسن بن أبي البقاء العاقوليّ، والأخوين: أبي الفضل سليمان وأبي الحسن عليّ ابني محمد بن عليّ الموصليّ، وأبي محمد عبد الله بن المبارك بن أحمد بن سكّينة، وغيرهم. وحدّث.\r٨٥ - وفي الحادي والعشرين (¬٢) من شعبان توفّي الشيخ المحدّث أبو الرّبيع سليمان (¬٣) بن أبي محمد عبد الله بن الحسن بن عليّ بن محمد بن عبد السّلام بن المبارك بن راشد التّميميّ الدارميّ المكّيّ، المعروف بابن","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٣.\r(¬٢) في المطبوع من العقد الثمين نقلا عن المؤلف: «حادي عشر» وهو تحريف بلا شك.\r(¬٣) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢/ ٧٥٢ وقال: لقيته بالإسكندرية وأفادني، وابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ١٤١، والفاسي في العقد الثمين ٤/ ٦٠٧ - ٦١٠، وهي ترجمة رائقة، وابن حجر في تبصير المنتبه ٢/ ٦٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273265,"book_id":164,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":86,"body":"الجزء الثالث\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ربّ زدني علما\r\rبقيّة سنة اثنتين وأربعين وستّ مئة\r٨٦ - وفي ليلة الخامس من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو المعالي أحمد (¬١) ابن القاضي الفقيه أبي نصر محمد ابن الشيخ أبي محمد هبة الله بن محمد بن هبة الله بن يحيى بن بندار بن مميل الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، العدل، المنعوت بالتّاج، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في صفر سنة إحدى أو اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من جدّه أبي محمد هبة الله، ومن أبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي محمد عبد الرزّاق بن نصر النجّار، وأبي عبد الله محمد ابن عليّ بن صدقة، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ ابن الخرقيّ، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ وغيرهم.\rوأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ. وحدّث هو وأبوه وجدّه وأخوه أبو الفتح أسعد بن محمد، وقد تقدّم ذكره (¬٢).\rومميل: بفتح الميم الأولى وكسر الثّانية وتخفيفها وسكون الياء المثنّاة من تحتها وآخره لام.\r٨٧ - وفي ليلة الثامن من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل شرف العلى","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٢٧، والعبر ٥/ ١٧١، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٣، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٩٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٣.\r(¬٢) الترجمة ٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273266,"book_id":164,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":88,"body":"أبو المكارم هاشم (¬١) ابن الشيخ تاج العلى أبي زيد وأبي هاشم وأبي الأعزّ وأبي العزّ الأشرف بن الأعزّ بن هاشم بن القاسم بن محمد بن سعد الله بن أحمد الأزرق بن محمد بن عبيد الله بن محمد الأدرع ابن الأمير عبيد الله بن عبد الله ابن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - هكذا ذكر نسبه، وفيه اختلاف - بمنزله بالقاهرة بعد أن أقام به مدة ممنوعا من التصرّف.\rومولده بآمد في السابع عشر من المحرّم سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ ابن الحسن الدّمشقيّ.\rوروى عن أبيه شيئا من شعره. وكتب الإنشاء بمدينة حلب مدة للملك الظاهر، وعاد إلى آمد، وخدم صاحبها الملك المسعود، ورسّله إلى الملوك.\rوفيه فضل ومعرفة بالأدب، وله شعر. وأبوه كان أحد المشايخ المشهورين بالفضل ومعرفة النّسب والتاريخ وأيام العرب، المذكورين بالفصاحة والنّظم الجيّد، مفوّها منطيقا.\r٨٨ - وفي الحادي عشر من شهر رمضان (¬٢) توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي الوحش أسد ابن الشيخ أبي محمد عبد الكريم بن يحيى بن شجاع بن عيّاش بن جامع القيسيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الهادي، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من الغد.\rسمع من جدّه أبي محمد عبد الكريم، ومن أبي الفضل إسماعيل بن عليّ بن إبراهيم الجنزويّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ.\rوحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٩ نقلا من هذا الكتاب.\r(¬٢) ذكر الذهبي وفاته في شوال، ولا أدري من أين نقل ذلك.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273267,"book_id":164,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":89,"body":"وجده أبو محمد عبد الكريم (¬١) بن يحيى سمع من أبي محمد عبد الكريم ابن حمزة السّلميّ وغيره، وحدّث، وكان يسمّى كريما أيضا. وعمّه أبو الفضل محمد بن عبد الكريم (¬٢) سمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ وغيره، وحدّث، وتولّى الحسبة بدمشق.\rوعيّاش في نسبه: بالياء المثنّاة من تحتها والشّين المعجمة.\r٨٩ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو البدر لا حق بن جعفر بن كرم البغداديّ، المعروف بابن الأعرج، ببغداد، ودفن بباب حرب.\rومولده في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الكاتبة فخر النّساء شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبريّ.\rوحدّث.\r٩٠ - وفي الثالث من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو القاسم عليّ (¬٣) بن أبي طالب بن أبي القاسم بن الحسن بن رحمة الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن القطّان، المنعوت بالعزّ، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.\rومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٩١ - وفي العشر الأوائل من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله مالك ابن أبي محمد عبد الله بن مالك بن عليّ بن شاكر الواسطيّ الأصل الموصليّ المولد البغداديّ الدّار التاجر، بكمران (¬٤): جزيرة في البحر على مقربة من زبيد.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٩٣، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٣٩٤.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٧، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٩٣٥.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٠ نقلا من هذا الكتاب وإن لم يشر إليه، وهو مما يستدرك على ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب.\r(¬٤) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273268,"book_id":164,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":92,"body":"ومولده في ليلة الثالث عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وستّ مئة.\rسمع من عبد المحسن بن عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، والشريف أبي الفتوح حيدر بن عبيد الله الحسيني، وأبي عبد الله الحسين بن عمر بن نصر بن باز، وقرأ شيئا من العربيّة والفرائض والحساب. وحدّث.\r٩٢ - وفي العشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الفاضل أبو طالب محمد (¬١) بن أبي الحسن عليّ بن عليّ بن عليّ بن المفضّل ابن القامغار (¬٢) الحلّيّ الكاتب، المعروف بابن الخيميّ، المنعوت بالمهذّب، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده بالحلّة المزيديّة في الثامن والعشرين من شوّال سنة تسع وأربعين وخمس مئة.\rقدم الشام وصحب العلاّمة أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي، وسمع منه.\rوقدم مصر وسكنها، وسمع من الزوجين: أبي الحسن عليّ بن إبراهيم ابن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله ابن الطّفيل وغيرهم.\rوذكر أنه لقي ببغداد الإمامين: أبا محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشّاب","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن خلكان في آخر ترجمة زيد بن الحسن الكندي من وفياته ٢/ ٣٤٢ وذكر أنه حضر الصلاة عليه، لكن تصحف في المطبوع منه «القامغار» إلى «التامغاز» بالتاء ثالث الحروف والزاي في آخره، والنويري في نهاية الأرب ٢٩/ ٣٠٩، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ١٩٧)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٤ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٤، والصفدي في الوافي ٤/ ١٨١، وابن شاكر في الفوات ٣/ ٤٤١، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٨٤.\r(¬٢) قيده الصفدي فقال: «بالقاف وبعد الألف ميم بعدها غين معجمة بعدها ألف بعدها راء» (الوافي ٤/ ١٨١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273269,"book_id":164,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":93,"body":"وأبا الحسن عليّ بن عبد الرّحيم ابن العصّار وغيرهما. وكان من مشاهير الفضلاء وأعيان الأدباء. وله شعر جيّد. وحدّث.\r٩٣ - وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن صبح بن حسّون (¬٢) بن عبد العزيز العسقلانيّ الأصل التّنّيسيّ المولد الدّمياطيّ المنشأ الشافعيّ، بدمياط، ودفن من الغد.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات.\rوسمع من غير واحد، منهم: فتح الدّمياطي. وأجاز له جماعة.\rوحدّث.\rوشهد بدمياط وبمصر لمّا ولي قضاءها تاج الدّين عبد السلام ابن الخرّاط، وحكم ببعض نواحي مصر نيابة عنه.\r٩٤ - وفي ليلة الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المظفّر غانم بن الحسن بن عبد السلام الصّقلّيّ الكاتب، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rاشتغل بشيء من الأدب، وكان له شعر، ويكتب خطّا حسنا. وخدم بعض ملوك الشام. وحدّث بشيء من نظمه ونظم غيره.\r٩٥ - وفي السادس عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو محمد الحسن (¬٣) بن سالم بن عليّ بن سلاّم الدّمشقيّ العدل، المنعوت بالنّجم، ودفن بالجبل.\rومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثّقفيّ، وأبي عبد الله","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخه ١٤/ ٤١٢.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الذهبي بخطه: «حسنون».\r(¬٣) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٤٧، وأبو شامة في الذيل ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١١، والصفدي في الوافي ١٢/ ٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273270,"book_id":164,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":96,"body":"محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ بن المسلّم ابن الخرقيّ، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي بن نصر الكتّانيّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وأبي محمد طغدي - ويسمّى عبد المحسن - بن ختلغ البغداديّ، وأبي عبد الله محمد بن سيّدهم بن هبة الله الأنصاريّ، وأبي المناقب محمد ابن الإمام أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزوينيّ. وحدّث.\rوخرّج له الشيخ أبو حامد محمد بن عليّ ابن المحمودي «مشيخة».\r٩٦ - وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد العزيز (¬١) بن عبد الصّمد بن أحمد القرشيّ المصريّ الشّرابيّ المتطبّب، المعروف بابن الخرزي، بمصر، ودفن من الغد.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبي الحسن عليّ بن عبد الله القرشيّ العطّار وغيرهما. وحدّث.\rوكان فاضلا في فنّه، مشهورا بذلك، وكان يطبّ الفقراء بغير أجرة ويحمل إليهم من عنده ما يحتاجون إليه.\rوالخرزيّ: بفتح الخاء المعجمة والراء المهملة وبعد الزاي المنقوطة المكسورة ياء النّسب.\r٩٧ - وفي سلخ ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو البركات محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي عليّ الحسين بن أبي محمد عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم بن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة الأنصاريّ الخزرجيّ الحموي، المنعوت بالنّفيس، بحماة.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٣، والعبر ٥/ ١٧٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١١٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273271,"book_id":164,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":98,"body":"سمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الفراويّ وغيره، وبحماة من أبيه أبي عليّ الحسين بن عبد الله، وبمصر من أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاريّ، وبالإسكندريّة من الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء التّنوخي. وسمع أيضا من أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي. وحدّث.\rوأضرّ في آخر عمره. وبيته مشهور بالفضل والحديث والتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد.\r٩٨ - وفي ذي القعدة أو ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬١) ابن الحسين بن عليّ بن سعيد بن حامد السّنجاريّ الحنفي، المعروف بابن ذبابة، بمدينة إربل.\rروى عن والده شيئا من نظمه، ودرّس بالمدرسة العماديّة بسنجار.\rوكان فقيها فاضلا وله معرفة بالأدب.\r٩٩ - وفي هذه السّنة توفّي الشيخ أبو الشّكر حامد (¬٢) بن محمد بن عليّ ابن النّعجة البغداديّ الحربيّ الخيّاط، المعروف بابن الزّيدي (¬٣)، بالحربيّة، ودفن بباب حرب.\rسمع من أبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السّلام الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن المبارك بن الحسين ابن الحلاويّ وغيرهما. وحدّث.\r١٠٠ - وفي هذه السّنة أيضا توفّي الشيخ أبو القاسم عليّ (¬٤) ابن الشيخ","footnotes":"(¬١) ترجمه القرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٦١ نقلا من هذا الكتاب.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٠٧.\r(¬٣) غير منقوطة في الأصل، فلعل هذه هي القراءة الصحيحة؟\r(¬٤) ترجمه التقي الفاسي في العقد الثمين ٦/ ١٤٢ - ١٤٣ وقال بعد أن صرح بالنقل من هذا الكتاب: «وذكره ابن رافع في ذيل تاريخ بغداد وقال: سمع منه الدمياطي في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273264,"book_id":164,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":101,"body":"الرّيحاني، المنعوت بالنّجم، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بمكّة شرّفها الله تعالى في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من عمّه المنتجب أبي الحسن عليّ بن الحسن؛ وقدم مصر واستوطنها، وسمع بها وبغيرها الكثير. وكتب بخطّه وحصّل جملة صالحة.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273272,"book_id":164,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":101,"body":"أبي المكارم الأعزّ ابن الشيخ أبي القاسم عليّ بن المظفّر بن عليّ بن الحسين البغداديّ الصّوفي، المعروف بابن الظّهيري، بمكّة شرّفها الله تعالى.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّاني.\rوحدّث.\rوأبوه أبو المكارم (¬١) سمع بإفادة أبيه من أبي القاسم ابن السّمرقندي الحافظ، وكان من أروى الناس عنه، وسمع أيضا من غيره، وحدّث.\rوكان ابنه أبو القاسم المذكور يقول: الأعزّ لقب لأبي، واسمه المظفّر.\rوجدّه أبو القاسم علي (¬٢)، سمع من غير واحد وحدّث، سمع منه الحافظ أبو المحاسن القرشيّ وغيره.\rوالأعزّ: بالعين المهملة والزاي.\r١٠١ - وفي هذه السّنة أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٣) بن عبد الصّمد بن عليّ بن محمد بن سعيد، المعروف بابن الجنّان.\rومولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظين: أبي بكر محمد بن عبد الله بن يحيى ابن الجدّ، وأبي عبد الله محمد بن سعيد بن أحمد بن زرقون، والقاضي أبي محمد عبد المنعم بن محمد بن عبد الرّحيم ابن الفرس، وأبي عبد الله محمد بن جعفر بن أحمد بن حميد، وأبي الحسن نجبة بن يحيى بن خلف بن نجبة وغيرهم. وحدّث.\rوكان صحيح الرّواية والسّماع، ثقة، عدلا.","footnotes":"= الرحلة الثانية وذكره في معجمه».\r(¬١) توفي سنة ٥٩٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٤٧١.\r(¬٢) توفي سنة ٥٧١، وهو مترجم في تاريخ ابن الدّبيثي ٤/ ٥٣٨.\r(¬٣) ترجمه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ٢٥٣، ولم يذكر وفاته، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤١٩ نقلا من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273273,"book_id":164,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":102,"body":"١٠٢ - وفي هذه السّنة (¬١) أيضا توفّي القاضي الجليل أبو عيسى محمد (¬٢) ابن محمد بن أبي السّداد المرسيّ، بمدينة مرسية.\rومولده في سنة أربع وخمسين وخمس مئة.\rولي الأحكام ببلده نائبا ومستقّلا أزيد من ثلاثين سنة، وكان فيها محمود السّيرة.\rوسمع من الخطيبين: أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن حبيش، وأبي عبد الله محمد بن جعفر بن حميد.\rوأجاز له الحفّاظ: أبو بكر محمد بن عبد الله ابن الجدّ، وأبو عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم ابن الفخار، وأبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة، وأبو العبّاس بن عبد الحقّ الخزرجيّ، وأبو محمد عبد المنعم بن محمد ابن الفرس، وأبو بكر عبد الرّحمن بن محمد بن مغاور، وجماعة كبيرة من أهل المغرب والمشرق. وكان مكثرا، ثقة، عدلا (¬٣).\r* * *","footnotes":"(¬١) لم يعرف المؤلف وفاته باليوم والشهر والسنة، وذكرها ابن الأبار فقال: «وتوفي غداة يوم الاثنين الثاني لجمادى الأخرى سنة اثنتين وأربعين وست مئة، ودفن يوم الثلاثاء بعد صلاة العصر بحومة مسجد الجرف».\r(¬٢) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٢/ ١٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٢٦.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك في الحاشية الترجمة الآتية:\r* «وفي هذه السنة، أعني سنة اثنتين وأربعين، توفي بالإسكندرية محمد بن عبد البصير بن علي بن عبد المحسن بن عبد العزيز الإسكندراني. ومولده في سنة (. . .) وخمسين. روى عن أبي الحسن ابن المفضل. سمع منه أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي». وما بين الحاصرتين اغتالها التصوير.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273274,"book_id":164,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":103,"body":"سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة\r١٠٣ - في أوّل المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن قاسم بن منداس بن عبد الله الأشيريّ، بالجزائر، عمل بجاية.\rومولده في سنة سبع وخمسين وخمس مئة.\rحدّث بالإجازة العامّة عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ.\r١٠٤ - وفي الثاني من المحرّم توفّي الشيخ أبو المكارم طيّئ (¬٢) بن أبي الجود حاتم بن عبد الله المصريّ الصّوفي، بالقاهرة.\rأجاز له أبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ. وحدّث، وذكر أنه سمع منه ومن جماعة غيره، بمصر ودمشق. وكان يعرف بخدمة الملك المحسن أبي العبّاس أحمد ابن صلاح الدّين.\r١٠٥ - وفي الخامس من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو إبراهيم وأبو عبد الله محمد (¬٣) بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن الحسين التّميميّ السّعديّ الإسكندرانيّ، المعروف بابن الجبّاب.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الرّحمن العثمانيّ، والإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف وابنته زينب بنت إسماعيل وغيرهم.\rوحدّث، وبيته مشهور بالجلالة والنّبل، وقد حدّث منهم جماعة.\rوالجبّاب: بفتح الجيم والباء الموحّدة وتشديدها وبعد الألف باء","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٢/ ١٦٨، وابن عبد الملك في الذيل ٨/ ٣٥٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٨، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢١٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٤.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273275,"book_id":164,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":106,"body":"موحّدة أيضا.\r١٠٦ - وفي ليلة الثامن عشر من المحرّم توفّي الشيخ الجليل أبو زكريا يحيى (¬١) بن عبد الرزّاق بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس ابن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ العدل، المنعوت بالجمال.\rومولده في النّصف من جمادى الأولى سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي المعالي عبد الله بن أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي عبد الله محمد بن صدقة الحرّانيّ وغيرهم.\rوحدّث، وخطب بعقربا من غوطة دمشق هو وغير واحد من أهله.\r١٠٧ - وفي المحرّم توفّي الأديب قيس (¬٢) بن إبراهيم بن علوي بن كامل ابن علوان بن الحسن بن خليفة الحلبيّ الذّاذيخيّ، بها.\rله شعر حسن، وهو من أهل ذاذيخ (¬٣): قرية من عمل حلب من ناحية قنّسرين.\r١٠٨ - وفي ليلة العاشر من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن أبي الحسين يحيى بن محمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن نجيب بن صبّاح المصريّ المؤذّن، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الكبرى.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين الشّارعيّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٨، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٦.\r(¬٣) قيدها ياقوت فقال: «بذالين معجمتين وياء باثنتين من تحت وآخره خاء معجمة (معجم البلدان ٣/ ٣).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273276,"book_id":164,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":109,"body":"حامد الأرتاحيّ، وجماعة غيرهم. وحدّث.\r١٠٩ - وفي ليلة الثالث عشر من صفر توفّي الشيخ الحافظ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي الحسن مقرّب بن عبد الكريم بن الحسن بن عبد الكريم ابن مقرّب الكنديّ التّجيبيّ الإسكندرانيّ العدل، المنعوت بالأسعد، بالإسكندريّة.\rومولده بها في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع الكثير، بالإسكندريّة وغيرها، من جماعة كبيرة، منهم: أبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وأبو يعقوب يوسف بن هبة الله ابن الطّفيل، وأبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وأبو إسحاق إبراهيم بن هبة الله ابن البتيت، وأبو عبد الله محمد بن سعيد المأمونيّ، وأبو الفتوح محمد بن محمد البكريّ، وأبو عبد الله محمد بن محمد المالكيّ، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، والحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وصحبه وأخذ عنه علم الحديث.\rوحدّث، وخرّج لنفسه فوائد عن جماعة من شيوخه. وكان من أهل المعرفة بصناعة الحديث وذوي الخبرة برجاله والتثبّت في روايته.\r١١٠ - وفي ليلة الثامن عشر من صفر توفّي الشريف الصّالح أبو محمد عبد الوهّاب (¬٢) بن معدّ بن أحمد ابن الواثق بالله العبّاسيّ، ببغداد.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٥، والعبر ٥/ ١٧٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٨٥، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273277,"book_id":164,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":111,"body":"ومولده في شهر ربيع الآخر سنة ستين أو إحدى وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدّث.\r١١١ - وفي ليلة الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ المحدّث أبو العبّاس أحمد (¬١) بن محمود بن إبراهيم بن نبهان الدّمشقيّ، المعروف بابن الجوهريّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rكان أحد المشهورين بكتابة الحديث وجمعه وتحصيله. سمع منه الكثير ببلده، ورحل فيه إلى العراق وديار مصر. وكتب بخطّه جملة صالحة، واختر مته المنيّة قبل بلوغ أوان الرّواية. ووقف كتبه بدمشق.\r١١٢ - وفي السابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو الفتح محمد (¬٢) بن الحسن بن إسماعيل بن مظفّر بن الفرات بن ظفر بن الحسن بن الفرات اللّخميّ الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، المنعوت بعزّ القضاة، بالإسكندريّة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى وغيره. وحدّث.\rوكان من أعيان العدول ببلده، وولي وكالة بيت المال بها.\r١١٣ - وفي التاسع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو سليمان عبد الرّحمن (¬٣) ابن الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن عليّ","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٤، والعبر ٥/ ١٧٥، والصفدي في الوافي ٨/ ١٦٧، والنعيمي في الدارس ١/ ١١١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٩.\r(¬٣) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٥٢٢ في آخر ترجمة والده، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٩، والعبر ٥/ ١٧٦، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٥٩، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273278,"book_id":164,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":114,"body":"ابن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيّ الجمّاعيليّ، بجبل قاسيون ظاهر دمشق.\rومولده في شوّال سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ وغيره، وببغداد من الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزيّ وغيره، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد وغيرهما، وسمع أيضا من أبيه الحافظ أبي محمد. وحدّث.\rوكان فقيها فاضلا، من بيت مشهور بالعلم والدّين والحديث، وقد حدّث منهم جماعة، وأبوه أحد الأئمة من حفّاظ الحديث. وله تصانيف مفيدة مشهورة (¬١).\r١١٤ - وفي أوائل هذه السّنة توفّي الشريف الجليل أبو طالب الحسين (¬٢) ابن عليّ بن أحمد ابن المهتدي بالله، ببغداد.\rحدّث بها عن أبي زكريّا يحيى بن الحسين الأوانيّ.\rوكان نقيب النّقباء وخطيب الخطباء.\r١١٥ - وفي الثامن من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفقيه أبو الثّناء","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٠٠، وهو مترجم في تكملة المنذري، وتاريخ الإسلام والسير للذهبي، وغيرها.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في وفيات السنة من تاريخ الإسلام نقلا عن المؤلف، وقال: «ورّخه في أوائل السنة الشريف عز الدين. . . وقد ذكرناه في السنة الماضية وأنه الحسين بن أحمد، فالله أعلم» (١٤/ ٤٤٠)، وترجمه في وفيات سنة ٦٤٢ نقلا من تاريخ ابن النجار (١٤/ ٤٠٨) فالظاهر أن اسم أبيه انقلب على الشريف عز الدين. ومما يستفاد أنّ ابن الدبيثي ترجم لأبي طالب الحسين بن علي بن أحمد ابن المهتدي المتوفى سنة ٥٧٦ في تاريخه (٣/ ١٧٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273279,"book_id":164,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":116,"body":"محمود (¬١) بن محمد بن يحيى بن بندار بن كوزر الأرمويّ الشافعيّ العدل، نزيل دمشق، بها.\rومولده في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة بأرمية.\rسمع بخوارزم من أبي الفضائل محمد بن فضل الله السّالاريّ، وسمع أيضا من أبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب. وحدّث.\r١١٦ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو يوسف منتجب (¬٢) بن أبي العزّ بن رشيد الهمذانيّ المقرئ، نزيل دمشق، بها، وكانت إذ ذاك محصورة.\rقرأ القرآن الكريم بالرّوايات، وبرع في ذلك، وشرح قصيدة الشيخ أبي القاسم الشّاطبيّ شرحا حسنا.\rوسمع من الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r١١٧ - وفي الثالث عشر، وقيل: في الثامن عشر، من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو يوسف يعقوب (¬٣) بن محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ الشّيبانيّ الزّنجانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد، المعروف بابن المجاور، بجبل قاسيون ظاهر دمشق، ودفن به من يومه.\rومولده في أواخر سنة ثمان وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي اليمن زيد","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٩، والعبر ٥/ ١٨٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٨، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٣١٠، والسيوطي في البغية ٢/ ٣٠٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٩، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273280,"book_id":164,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":118,"body":"ابن الحسن الكندي. وأجاز له الحافظ أبو العلاء الهمذانيّ، ومحمد بن بنيمان. وحدّث.\rووزر للملك الأشرف موسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب ببلاد الشّرق.\rوهو ابن أخت الوزير أبي الفتح يوسف بن الحسين ابن المجاور وزير الملك العزيز ابن صلاح الدّين.\r١١٨ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو المرجّى سالم (¬١) بن عبد الرّزاق بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى ابن قابس بن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ الشافعيّ الخطيب، بعقربا، من غوطة دمشق.\rومولده في صفر سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي المعالي عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي عبد الله محمد بن صدقة الحرّاني. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي زكريا يحيى (¬٢)، وسيأتي ذكر أخيهما أبي الحرم مكيّ (¬٣) إن شاء الله تعالى.\r١١٩ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو طالب عقيل (¬٤) بن أبي الفتيان نصر الله بن أبي طالب عقيل بن أبي الفوارس المسيّب بن أبي الحسن عليّ بن محمد الكلابيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الصّوفي، بدمشق.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٢، والعبر ٥/ ١٧٦ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦.\r(¬٢) في وفيات السنة (الترجمة ١٠٦).\r(¬٣) في وفيات سنة ٦٥٩ (الترجمة ٨٣٣).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273281,"book_id":164,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":120,"body":"ومولده في السابع والعشرين من شهر رجب سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي عبد الله محمد بن صدقة الحرّانيّ، والحافظ أبي الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع وغيرهم.\rوحدّث. وهو من بيت رئاسة وتقدّم.\r١٢٠ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الشيخ الصّالح أبو المرجّى سالم (¬١) بن عبد الله بن عبيد الهمدانيّ المالقيّ، القيّم بدار الحديث النّوريّة، بدمشق، ودفن بمقابر الصّوفية.\rومولده في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة بمالقة.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم المعبّر. وحدّث.\r١٢١ - وفي سلخ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد الحقّ (¬٢) بن عبد السّلام بن عبد الحقّ التّميميّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الشافعيّ.\rومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثّقفي. وحدّث.\r١٢٢ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو بكر (¬٣) بن أحمد ابن محمد الدّمشقيّ الخبّاز.\rسمع من أبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني. وحدّث.\r١٢٣ - وفي (¬٤) الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح أبو عليّ","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٢.\r(¬٤) كتب المؤلف هذه الترجمة في ورقة طيّارة، وكتب فوقها: «ملحق من سنة ثلاث وأربعين».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273282,"book_id":164,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":124,"body":"الحسن (¬١) بن ناصر بن عليّ بن أحمد الحضرميّ المهدويّ الأصل الإسكندرانيّ الدار، بالإسكندريّة.\rومولده في سنة اثنتين وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وأحمد ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني. وحدّث. وكان شيخا خيّرا.\r١٢٤ - وفي العاشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) ابن الحسن بن حمزة بن عليّ الغسّانيّ الصّيداويّ.\rسمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب. وحدّث.\r١٢٥ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ داوود فاطمة (¬٣) بنت القاضي أبي المعالي محمد ابن القاضي أبي الحسن عليّ ابن القاضي أبي المعالي محمد ابن القاضي أبي المفضّل يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن أبان ابن عثمان بن عفّان القرشيّة الأمويّة العثمانيّة الدّمشقيّة.\rسمعت من أبيها القاضي أبي المعالي محمد. وحدّثت.\rوهي من بيت القضاء والحديث والتقدّم، وسيأتي ذكر غير واحد منهم.\r١٢٦ - وفي السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل عبد السّيّد (¬٤) - ويقال له أيضا: السّيّد - بن أبي الرّجاء المظفّر بن أبي عبد الله ابن محفوظ بن صصرى التّغلبيّ الدّمشقيّ، ودفن بقاسيون.\rحدّث عن أبي محمد عبد الكريم بن يحيى بن شجاع بن الهادي.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في وفيات هذه السنة متابعة للمؤلف (١٤/ ٤٣٩)، وترجمه في وفيات سنة ٦٤٤ متابعة للدمياطي (١٤/ ٥٠٠).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٨.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٦.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273283,"book_id":164,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":127,"body":"١٢٧ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (¬١) بن كشاسب (¬٢) بن عليّ بن أحمد بن محمد الأرّانيّ الدّزماريّ (¬٣) الشافعيّ، بدمشق، ودفن بمقابر الصّوفية.\rسمع من ابن الزّبيدي. وحدّث.\r١٢٨ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد الجليل (¬٤) بن عبد الجبّار بن عبد الواسع بن عبد الجليل بن علي بن الحسن ابن عبد الله الأبهريّ الصّوفيّ نزيل دمشق، بها، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rومولده في شهر (. . .) (¬٥) سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي. وكتب بخطّه.\r١٢٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفتح (¬٦) عمر (¬٧) بن أبي الفتح نصر الله بن محمد بن محفوظ بن الحسن بن صصرى التّغلبيّ الرّبعيّ، بدمشق، ودفن بباب توما.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٥، والمشتبه ٢٨٦، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٥، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٩٩، والسبكي في الطبقات ٨/ ٣٠، وابن قاضي شهبة في طبقاته ٢/ ٤٣١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٤/ ٣٧.\r(¬٢) قيده السبكي فقال: «بفتح الكاف وشين معجمة مفتوحة ثم ألف ساكنة ثم سين مهملة ثم باء موحدة» (الطبقات ٨/ ٣٠).\r(¬٣) منسوب إلى دزمار، قلعة من نواحي أذربيجان، وهي بكسر الدال المهملة بعدها زاي ساكنة ثم ميم ثم ألف ثم راء، كما في المشتبه ٢٨٦ وتوضيحه ٤/ ٣٧ وطبقات السبكي ٨/ ٣٠. أما ياقوت فقيد الزاي بالتشديد.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٨.\r(¬٥) طمس اسم الشهر. وذكر الذهبي أنّه ولد بأبهر زنجان، ولم يذكر الشهر.\r(¬٦) كنّاه الذهبي: «أبا حفص».\r(¬٧) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273292,"book_id":164,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":129,"body":"والحجّاج: بضمّ الحاء المهملة وفتح الجيم المشدّدة وبعد الألف جيم ثانية، ويستفاد مع الحجّاج بفتح الحاء المهملة.\rآخر الجزء الثالث من الوفيات الحمد لله ربّ العالمين وصلواته على سيّدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273284,"book_id":164,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":130,"body":"سمع من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ. وحدّث.\r١٣٠ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن عمرو بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير السّعديّ المقدسيّ، بجبل قاسيون ودفن به.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود بن سعد الثّقفي. وحدّث.\r١٣١ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الإمام العالم العلاّمة أبو عمرو عثمان (¬٢) ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد الرّحمن بن عثمان بن موسى بن أبي نصر النّصريّ الكرديّ، الشّهرزوريّ الأصل، الموصليّ المربى، الدّمشقيّ الدار والوفاة، الفقيه الشافعيّ، المعروف بابن الصّلاح، المنعوت بالتّقيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rومولده بشهرزور في سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، على والده وغيره، ورحل في طلب الحديث إلى العراق وخراسان وغيرهما.\rوسمع من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراويّ، وأبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي جعفر عبيد الله بن أحمد ابن السّمين،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٧، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧، ولقبه فخر الدين، ولم يذكره ابن الفوطي في معجم الألقاب فيستدرك عليه.\r(¬٢) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٥٧، وأبو شامة في الذيل ١٧٥ - ١٧٦، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٤٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٠ وذكرنا له هناك جملة صالحة من مصادر ترجمته المهمة فراجعها إن شئت استزادة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273285,"book_id":164,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":132,"body":"وجماعة غيرهم.\rوقدم دمشق وسكنها، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وأملى، وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين؛ جمع بين معرفة الفقه والحديث، وبرع فيهما وفي غيرهما من العلوم. وكان كثير الإتقان والتحقيق والتحرّي والتدقيق، ورعا سالكا لطريقة السّلف، عديم النّظير فيما اجتمع فيه.\rوالنّصريّ، بالنون والصاد المهملة: نسبة إلى جدّه أبي نصر.\r١٣٢ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه المحدّث أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن الحافظ الأصيل أبي الفتح محمد ابن الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيّ الحنبليّ، المنعوت بالتّقيّ، بجبل قاسيون.\rومولده في صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ وغيرهم.\rورحل في طلب الحديث، وسمع بأصبهان من أبي مسلم المؤيّد بن عبد الرّحيم ابن الأخوّة، وأمّ هاني عفيفة بنت أحمد الفارفانية، وغيرهما.\rوحدّث.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالفقه والحديث، وأبوه أبو الفتح محمد (¬٢) المنعوت بالعزّ كان أحد من أكثر من الحديث: كتابة وسماعا ببلاد","footnotes":"(¬١) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٧٠، وأبو شامة في الذيل ١٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٢، والعبر ٥/ ١٧٤، والصفدي في الوافي ٨/ ٥٥، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٧.\r(¬٢) توفي سنة ٦١٣، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273286,"book_id":164,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":133,"body":"عديدة، وكان له حفظ ومعرفة بهذا الشأن، وجدّه (¬١) أحد أئمة الحديث في زمانه.\r١٣٣ - وفي سلخ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل أبو سعد الخير عبد الرّحيم (¬٢) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن أبي طاهر إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاريّ الدّمشقيّ المولد المصريّ الوفاة الحنبليّ الضّرير، المعروف والده بابن نجيّة، بالقاهرة.\rومولده بدمشق في سنة ثلاث أو أربع وخمسين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبيه أبي الحسن علي، ومن أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري.\rوأجاز له الحافظ أبو موسى، والتّرك، وجماعة آخرون. وحدّث.\rوأبوه أبو الحسن عليّ (¬٣)، المنعوت بالزّين، كان أحد الوعّاظ المشهورين، وسمع من جماعة وحدّث.\rونجيّة: بضمّ النون وفتح الجيم والياء المثنّاة من تحتها وتشديدها وآخره تاء تأنيث.\r١٣٤ - وفي مستهلّ جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن أبي الطاهر إسماعيل ابن الشيخ أبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا بن غنائم الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والوفاة الحنبلي، بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة.\rومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وسمع","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٠٠، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٧٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥١.\r(¬٣) توفي سنة ٥٩٩، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٧٤٢.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273287,"book_id":164,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":135,"body":"بدمشق من جماعة، وحدّث بالقاهرة.\rوهو ابن أخي أبي سعد الخير عبد الرّحيم المذكور قبله.\r١٣٥ - وفي مستهلّ جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد السّلام (¬١) بن يرنقش، ويسمّى إسحاق بن عبد الله، القضويّ الزّكويّ، بدمشق.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللّطيف بن إسماعيل بن أبي سعد البغداديّ. وحدّث.\r١٣٦ - وفي ليلة الثالث من جمادى الأولى توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ تاج الأمناء أبي الفضل أحمد بن محمد بن الحسن ابن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ النّسّابة، المعروف بابن عساكر، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في الثالث عشر من شهر رجب سنة خمس وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من عمّ أبيه الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي عبد الله محمد بن أبي الصّقر، وأبي الفهم بن أبي العجائز، وأبي المعالي عبد الله بن عبد الرّحمن بن صابر، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ ابن الخرقيّ وغيرهم. وحدّث.\rوكان من أعيان أهل بلده، عارفا بالأنساب، وله يد في التاريخ (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٢.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٦، والعبر ٥/ ١٧٩، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٦.\r(¬٣) قال الذهبي في السير: «وله تاريخ فيه بوارد»، وقال في تاريخ الإسلام: «وله تاريخ -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273288,"book_id":164,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":137,"body":"١٣٧ - وفي الثالث من جمادى الأولى توفّي الشيخ الحافظ أبو منصور عبد الله (¬١) بن أبي الفضل محمد بن أبي محمد بن الوليد البغداديّ الحريميّ، ببغداد، ودفن خلف بشر الحافي ﵁.\rسمع الكثير ببلده من جماعة كبيرة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز ابن المبارك بن الأخضر، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، ومسعود ابن بركة بن الجرذ.\rورحل إلى الشام. وسمع بحرّان من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ وغيره، وبحلب من الشّريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وغيره، وبدمشق من الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ وآخرين.\rوكان حافظا مفيدا، سمع الناس الكثير بقراءته، وكان مشهورا بسرعة القراءة وجودتها. وجمع، وحدّث (¬٢).","footnotes":"= على الحوادث فيه الدرة والبعرة وأشياء باردة، ولم يظهره الرجل وإنما هو تعاليق في جريدة وتسمى موايمة النسابة».\r(¬١) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢/ ٣٨ و ٥/ ٢٢٢ وتوفي قبله، وابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٤٠٥ وتوفي قبله أيضا، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٥ / الترجمة ١٩٧٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٣، والمشتبه ١٥١، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٣، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٢٩٦، وابن حجر في التبصير ١/ ٢٥١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٩، وينظر تاريخ علماء المستنصرية ١/ ٢٣٥ لعمي العلامة ناجي معروف يرحمه الله.\r(¬٢) جاء في هامش النسخة بخط الحافظ الدمياطي ما يأتي: «قال ابن نقطة، ونقلت من خطّه: أبو منصور عبد الله بن الوليد، يعرف بابن الكيفيّ، بكسر الكاف وبعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها وفاء مكسورة، وقال: كان حسن القراءة جيّد المعرفة، يحفظ ويذاكر ويفهم».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273289,"book_id":164,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":138,"body":"١٣٨ - وفي الرابع من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الفتح يونس (¬١) بن أبي الغنائم بن أبي بكر بن محمد البغداديّ، المعروف بابن المقرئ، بحلب، ودفن بالمقام خارج باب العراق وقد جاوز التسعين.\rسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي حفص عمر بن محمد بن يحيى الزّبيديّ وغيرهما. وحدّث.\rوكان حاذقا في قراءة القرآن بالألحان.\r١٣٩ - وفي ليلة الخامس من جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث أبو الحسن محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي جعفر أحمد بن عليّ بن أبي بكر عتيق بن إسماعيل القرطبيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المنعوت بالتاج، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في الحادي والعشرين من المحرّم سنة خمس وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع بإفادة أبيه وبنفسه من جماعة كبيرة بمكة شرّفها الله تعالى وبدمشق، منهم: أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله الفراويّ، والشريف أبو يعلى محمد بن المطهّر الفاطميّ، وأبو غالب زهير بن محمد المعروف بشعرانة، وأبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبو محمد عبد الرزّاق بن نصر البنّاء، وأبو المجد الفضل بن الحسين","footnotes":"= قلت: النص في إكمال الإكمال لابن نقطة ٥/ ٢٢٢. وأبو منصور كتبه ابن نقطة: «أبو منصور عبد الله بن أبي الفضل بن أبي محمد بن الوليد»، فاختصره الناقل منه.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٢.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٢، والعبر ٥/ ١٧٩ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦، والصفدي في الوافي ١/ ١١٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273290,"book_id":164,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":140,"body":"ابن البانياسي، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبو محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقيّ، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وأبو منصور المبارك بن فارس الماوردي، وأبو المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبو الحسين عبد الرّحمن بن الحسين بن عبدان، وأبو الحجّاج يوسف بن معالي الطّرابلسي. ولم يزل يسمع ويكتب إلى حين وفاته.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالحديث والدّين والخير. وحدّث بالكثير مدة، وخرّج له الشيخ أبو حامد ابن المحمودي أربعين حديثا عن أربعين شيخا من مشايخه الذين سمع منهم.\rووالده أحد المشايخ المشهورين بالعلم والدّين، سمع الكثير وكتب الكثير بخطّه، وحدّث.\r١٤٠ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو إبراهيم (¬١) إسحاق (¬٢) ابن الشيخ أبي القاسم الحسين بن أبي الغنائم هبة الله بن أبي البركات محفوظ بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسين محمد بن الحسن ابن أحمد بن الحسين بن صصرى الرّبعيّ التّغلبيّ الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق.\rومولده في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من الفقيه أبي المعالي مسعود بن محمد النّيسابوري، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ وغيرهم.\rودخل بغداد، وسمع وحدّث بدمشق، وبيته مشهور بالحديث والرّواية.","footnotes":"(¬١) في تاريخ الإسلام بخط الذهبي: «أبو إسماعيل».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٧، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273291,"book_id":164,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":141,"body":"١٤١ - وفي ليلة العشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو البركات الفضل (¬١) بن أبي المعافى سالم بن مرشد بن سالم بن عبد الجبّار بن محمد بن المهذّب بن عليّ بن المهذّب بن محمد بن همّام بن عامر بن محارب بن نعيم ابن عديّ بن عمرو التّنوخيّ المعرّيّ الكاتب، بمدينة حماة، ونقل إلى معرّة النّعمان فدفن بها.\rحدّث عن أبيه أبي المعافى سالم، وعن أبي المعالي محمد بن عبد الواحد بن المهذّب وغيرهما.\rوله نظم حسن ونثر جيّد. وكتب الإنشاء بحلب في أيام صاحبها الملك الظاهر مدة. ثم مضى إلى حماة واتّصل بخدمة صاحبها الملك المنصور وحظي عنده، ورسّله في رسائل إلى الملوك.\r١٤٢ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث أبو محمد وأبو سليمان عبد الحقّ (¬٢) بن عبد الله بن عبد الواحد بن علاّق بن خلف بن طلائع الأنصاريّ الخزرجيّ المصري، المعروف بابن الحجّاج، بمصر، ودفن من يومه بالقرافة.\rومولده في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله البغداديّ.\rودخل دمشق، وسمع بها من أبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم المعبّر، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث.\rوكتب بخطّه وطلب بنفسه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٥، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٤٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٨، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٩، وتحرف فيه «علاق» إلى «علاف».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273293,"book_id":164,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":134,"sequence_num":143,"body":"الجزء الرابع\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة ثلاث وأربعين وستّ مئة\r١٤٣ - وفي سحر الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ العلاّمة أبو البقاء يعيش (¬١) بن عليّ بن يعيش بن أبي السّرايا محمد بن عليّ بن المفضّل بن عبد الكريم بن محمد بن يحيى بن حيّان القاضي بن بشر (¬٢) بن حيّان الأسديّ الموصليّ الأصل الحلبيّ المولد والمنشأ النّحويّ، بحلب، ودفن من يومه بتربته بالمقام.\rومولده في سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بحلب.\rسمع بالموصل من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسيّ وغيره، وبحلب من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، والقاضي أبي الحسن أحمد بن محمد ابن الطّرسوسي، وأبي البقاء خالد بن محمد ابن القيسرانيّ، وبدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ.\rوحدّث بحلب. وكان ماهرا في صناعة النّحو والتّصريف، فاضلا، وله تصانيف مشهورة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الجم الغفير، منهم: القفطي في إنباه الرواة ٤/ ٣٩، وابن الشعار في عقود الجمان ١٠ / الورقة ١٠٨، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٧/ ٤٦، وأبو الفدا في تاريخه ٢/ ١٧٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٤، والعبر ٥/ ١٨١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٥، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣٥١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٨.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام، بخطه، والسير: «ابن القاضي بشر».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273306,"book_id":164,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":143,"body":"محاسن بن هبة الله البغداديّ، المعروف بابن النّجّار، المنعوت بالمحبّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقابر الشّهداء بباب حرب.\rومولده في ليلة الثالث والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة ببغداد.\rسمع الكثير ببلده من أبي القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي، وخلق كثير من أصحاب أبي القاسم ابن الحصين، وأبي غالب ابن البنّاء، وأبي بكر الأنصاريّ، وغيرهم.\rورحل إلى الحجاز، فسمع بمكة والمدينة شرّفهما الله تعالى من جماعة. ودخل الشام، فسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وآخرين. وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وغيره. وسمع في طريقه بحرّان، وبلاد الجزيرة، والموصل، وتكريت من جماعة. ودخل بغداد، ورحل منها إلى أصبهان، وخراسان. فسمع بأصبهان من جماعة من أصحاب أبي بكر محمد بن عليّ بن أبي ذرّ الصالحانيّ، وإسماعيل بن الفضل بن الإخشيد، وأبي القاسم زاهر بن طاهر الشّحّاميّ، وغانم بن خالد التاجر، وغيرهم. وبنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وغيرهما. وبهراة من أبي روح عبد المعزّ بن محمد البزّاز، وغيره. وبمرو من أبي المظفّر عبد الرّحيم بن عبد الكريم","footnotes":"- وابن الدبيثي في ذيل تاريخ مدينة السلام ٢/ ٨٨، وابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٦٠، وابن الشعار في عقود الجمان ٦ / الورقة ٢١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٣١ وفيه وفي تاريخ ابن الدبيثي مزيد مصادر لترجمته.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273294,"book_id":164,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":144,"body":"١٤٤ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى أيضا توفّي القاضي الجليل أبو إسحاق إبراهيم (¬١) ابن القاضي أبي المجد عبد الرّحمن بن عليّ بن عبد العزيز بن قريش القرشيّ المخزوميّ المصريّ الكاتب، المنعوت بالشّرف، بدمشق.\rومولده بالقاهرة في مستهلّ ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ وغيره. وبمصر من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهما.\rوحدّث. وكان من أهل الرّياسة والتقدّم. كتب خطّا في غاية الجودة، وخدم في ديوان الإنشاء في الدولتين: العادلية والكاملية. وكان فيه ميل إلى أهل الخير، وإقبال على ما يعنيه، ومحبّة في الصّالحين. وكتب بخطّه الكثير من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة؛ وكان مجتهدا في ذلك، حريصا عليه.\rوهو ابن أخت القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرحيم ابن البيساني.\r١٤٥ - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو موسى عمران (¬٢) بن مجاهد بن شبل بن مجاهد بن صالح بن غيث بن محمود بن حمّاد بن غيث الأنصاريّ السّويديّ الشّروطيّ، ودفن من الغد بالحمريّين (¬٣) ظاهر دمشق.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٧، والمقريزي في المقفى ١/ ٢١٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٣.\r(¬٣) جوّد المؤلف إهمال الراء.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273295,"book_id":164,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":146,"body":"ابن طبرزد البغداديّ، وغيرهم. وحدّث.\r١٤٦ - وفي ليلة السابع والعشرين من جمادى الأولى توفّيت الشّيخة الصالحة الأصيلة خديجة (¬١) بنت أبي نصر عليّ ابن الوزير أبي الفرج محمد بن عبد الله بن هبة الله بن المظفّر ابن رئيس الرّؤساء.\rسمّعها والدها في صغرها من أمّ عتب تجنّي بنت عبد الله الوهبانيّة.\rوحدّثت.\r١٤٧ - وفي جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو طالب محمد (¬٢) بن أبي بكر محمد بن أبي طالب بن أبي القاسم بن الحسن بن رحمة الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن القطّان، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r١٤٨ - وفي مستهلّ جمادى الآخرة توفّي الشيخ محاسن (¬٣) بن الحارث ابن محاسن الحربيّ، ببغداد.\rسمع من عبد الخالق بن هبة الله ابن البندار. وحدّث.\r١٤٩ - وفي ليلة الرابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو إبراهيم محاسن (¬٤) بن عبد الملك بن عليّ بن نجا التّنوخيّ الحمويّ الحنبليّ، المنعوت بالضّياء، بجبل قاسيون.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٢.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٢، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273296,"book_id":164,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":150,"body":"١٥٠ - وفي ليلة السادس من جمادى الآخرة توفّي القاضي الأشرف أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرّحيم بن أبي الحسن عليّ ابن الحسن بن الحسن بن أحمد بن الفرج بن أحمد اللّخميّ البيسانيّ الأصل المصريّ المولد والدار، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في المحرّم سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاريّ، وغيرهما. وسمع بنفسه الكثير من جماعة كبيرة من المتأخّرين بالقاهرة، ودمشق، وحلب، وبغداد، وغيرها. وحصّل من الأصول، بخطّه وخطّ غيره، جملة كبيرة. وكان حريصا على الطلب، مجتهدا في التحصيل، محبّا في ذلك، راغبا فيه.\rوكان رئيسا مقدّما ذا سمت ووقار. وكانت له إجازات حسنة من جماعة من البغداديّين وغيرهم.\rووالده القاضي الفاضل وزر للملك الناصر صلاح الدّين يوسف بن أيوب وغيره مدّة، وكان رئيسا مقدّما وله الترسّلات المشهورة. وهو أشهر من أن يعرّف به. وعمّه الأثير أبو القاسم عبد الكريم بن عليّ سمع من الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره، وحدّث، وكان رئيسا، وجمع كتبا كثيرة، وكان شديد الحرص على تحصيلها راغبا فيها.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١ / الورقة ٨٩، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٦، والنويري في نهاية الأرب ٢٩/ ٣١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١١، والعبر ٥/ ١٧٥، والصفدي في الوافي ٧/ ٥٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٨، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٩٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٨، وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273297,"book_id":164,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":151,"body":"١٥١ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أحمد (¬١) بن عبد الرّحيم بن أحمد بن خليفة بن سلمان بن الحسين بن الفضيل الحرّانيّ، بدمشق.\rومولده في الخامس من صفر سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الفوارس الحسن بن عبد الله بن شافع القرشيّ.\rوحدّث.\r١٥٢ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو الحجّاج وأبو يعقوب يوسف (¬٢) بن يونس بن جعفر بن بركة بن خضر البغداديّ المقرئ سبط ابن مدّاح.\rومولده في العاشر من صفر سنة ثمان وستين وخمس مئة ببغداد.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وسمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهّاب ابن الصّابونيّ، وبدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ. وحدّث.\r١٥٣ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو الحسن عليّ (¬٣) بن محمد بن عبد الصّمد بن عبد الأحد بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩١، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧.\r(¬٣) ترجمه الجم الغفير، منهم: ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ١٩٦٣، ومعجم البلدان «سخا» ٣/ ١٩٦، والقفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣١١، والسبط في المرآة ٨/ ٧٥٨، وابن الشعار في عقود الجمان ٥ / الورقة ١٠، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٣٤٠، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٨٨٠، وأبو الفدا في تاريخه ٤/ ١٧٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٢، والعبر ٥/ ١٧٨، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٣١، والصفدي في الوافي - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273298,"book_id":164,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":154,"body":"عبد الغالب بن غطّاس الهمدانيّ المصريّ السّخاويّ المقرئ النّحوي، نزيل دمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثمان أو تسع وخمسين وخمس مئة ظنّا.\rقرأ القرآن بالقراءات على الشيخ أبي القاسم ابن فيرّه الشاطبيّ وغيره، وبرع في ذلك. وسمع بالإسكندريّة من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والفقيه أبي الطاهر إسماعيل بن مكيّ بن عوف. وبمصر من أبي الجيوش عساكر بن عليّ بن إسماعيل بن نصر، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري. وبدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث. وكان أحد الأئمة الفضلاء المشهورين، أقرأ القرآن الكريم مدة وانتفع به خلق كثير. وله تصانيف مشهورة.\r١٥٤ - وفي الثاني عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو غالب منصور (¬١) ابن الشيخ أبي الفتح أحمد ابن الشيخ أبي غالب محمد بن أبي منصور محمد بن محمد بن الحسين بن السّكن البغداديّ المراتبيّ الخلاّل، المعروف بابن المعوّج، ببغداد، ودفن بباب حرب.\rومولده في شهر رمضان سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبيه، ومن محمد بن إسحاق الصابي، وأبي طالب المبارك بن","footnotes":"= ٢٢/ ٦٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٠، والسبكي في طبقاته ٨/ ٢٩٧، والإسنوي في طبقاته ١/ ١٤١، وغيرهم مما استوعبناه في تعليقنا على السير.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٥، والعبر ٥/ ١٨١، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273299,"book_id":164,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":155,"body":"خضير الكرخيّ، وأبي محمد عبد الله ابن الخشّاب، ومحمد بن خمارتكين، وعبيد الله بن شاتيل. وحدث هو وأبوه وجده.\r١٥٥ - وفي النصف من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو بكر (¬١) ابن أحمد بن عمر البغداديّ الحربيّ المقرئ الحنبليّ، المعروف بالمراوحيّ.\rسمع بمصر من أبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ. وبدمشق من أبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق. وخرّج له الشيخ أبو حامد محمد بن عليّ ابن المحموديّ «مشيخة» عن مشايخه المذكورين.\r١٥٦ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو البيان نبأ (¬٢) ابن أبي المكارم بن هجّام بن عبد الله بن يوسف الطّرابلسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الحنفيّ، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في سنة إحدى أو اثنتين وستين وخمس مئة تقريبا بمصر.\rسمع بمصر من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبي محمد عبد الله بن محمد البجلي، وأبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيّات، وأبي الغنائم المسلّم بن مكيّ الدّمشقي، وأبي سعيد محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وأبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، وأبي الطاهر","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٢.\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٧٠ وذكر أنه مما فات ابن نقطة فاستدركه عليه، ومن ثم فإن الترجمة التي وضعها محقق إكمال الإكمال لابن نقطة بين معقوفتين في النص لا تصح نسبتها إلى ابن نقطة (١/ ٥٤٤). وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٧، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧، وترجمه القرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١٩١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273300,"book_id":164,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":157,"body":"إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وآخرين. وبالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرمي.\rوحدّث.\r١٥٧ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو الحجّاج يوسف (¬١) بن إبراهيم بن يوسف الكرديّ الحصكفيّ الباشباثيّ الشافعيّ، بدمشق.\rسمع ببغداد من الإمام أبي عليّ يحيى بن الرّبيع بن سليمان مدرّس النّظامية.\rوحدّث بدمشق، ودرّس: كانت له حلقة بالجامع يدرّس بها.\r١٥٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الإمام أبو محمد وأبو بكر عبد الله (¬٢) ابن الشيخ الزاهد أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسيّ الخطيب، بالشّرف، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده بدمشق في أواخر شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ ابن الخرقيّ، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي التّمام محمود بن عبد المنعم التّميميّ، وغيرهم. وببغداد من أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزيّ، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي عليّ عمر بن عليّ بن عمر، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن أبي كرم ابن ملاّح الشّطّ، وأبي أحمد","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩١.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٦، والعبر ٥/ ١٧٦، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٤، وذكر الذهبي وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273301,"book_id":164,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":159,"body":"عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، وآخرين. وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح الشارعيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ.\rوحدّث. وخرّج له الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسيّ جزءا عن جماعة من شيوخه. وخطب بجامع الجبل مدة. وكان شيخا حسنا.\r١٥٩ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم نصر (¬١) بن أبي السّعود مظفّر بن الخضر بن بطّة (¬٢) البغداديّ الحنبليّ الضّرير، ببغداد، ودفن بباب حرب.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب.\rوحدّث. وكان معيدا بالمدرسة القادريّة ببغداد.\r١٦٠ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي أحمد عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل بن منصور السّعديّ المقدسيّ، المنعوت بالضّياء، بجبل الصالحيّة، ودفن به من الغد.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ١/ ٣٠٦ ومات قبله بأربعة عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٨، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٥، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٥٩٩، وابن حجر في تبصير المنتبه ١/ ٩٥، والسيد الزبيدي في التاج ٥/ ١٠٩.\r(¬٢) بفتح الباء، كما في كتب المشتبه.\r(¬٣) ترجمه الجم الغفير، منهم: أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٦، والعبر ٥/ ١٧٩، والصفدي في الوافي ٤/ ٦٥، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٦٩، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٦، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273302,"book_id":164,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":161,"body":"ومولده في الخامس من جمادى الآخرة سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع ببلده من جماعة كبيرة من شيوخها والقادمين إليها. ورحل إلى بغداد، وأصبهان، وخراسان، ودخل ديار مصر. وسمع الكثير من خلق كثير يشقّ حصرهم، منهم: أبو جعفر محمد بن أحمد بن نصر الصّيدلانيّ، وأبو المجد زاهر بن أحمد بن حامد الثّقفيّ، وأبو الفخر أسعد بن سعيد بن روح الأصبهانيّ، وأبو طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبو عليّ عمر بن عليّ بن عمر الواعظ، وأبو أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ بن سكينة، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن هبة الله القصريّ، وأبو الحسن عبد الرّحمن ابن أحمد بن محمد ابن العمري، وأبو القاسم هبة الله بن عليّ بن ثابت البوصيريّ، وأبو الحسن عليّ بن حمزة بن عليّ بن طلحة، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاريّ، وأبو بكر القاسم بن أبي سعد عبد الله بن عمر الصفّار.\rوحدّث بالكثير مدة، وخرّج تخاريج كثيرة مفيدة، وصنّف تصانيف حسنة. وكان أحد أئمة هذا الشأن، عارفا بالرجال وأحوالهم، والحديث صحيحه وسقيمه، ورعا متديّنا، طارحا للتكلّف.\r١٦١ - وفي السابع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو الفتح موسى (¬١) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن خلف بن راجح بن بلال بن عيسى بن فتح بن زريق المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الحنبليّ.\rومولده في صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي التمام محمود بن عبد المنعم التّميمي. ودخل بغداد، وواسط وسمع بها من القاضي أبي الفتح محمد بن أحمد ابن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273303,"book_id":164,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":162,"body":"المندائي. وحدّث.\r١٦٢ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ المحدّث أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن عمر بن بركات بن شحانة (¬٢) الحرّانيّ، بميّا فارقين.\rسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وغيره. ودخل الشام ومصر، وسمع بهما الكثير من جماعة كبيرة.\rوحصّل كثيرا، وكتب بخطّه. وكان أحد المشهورين بالطّلب والتّحصيل. وتوفّي قبل بلوغ أمنيته.\r١٦٣ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي الشيخ الأصيل أبو المجد الفضل (¬٣) بن أبي البيان نبأ بن الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن سليمان الحميريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن البانياسي، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في شهر رجب سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بحلب.\rسمع من جدّه لأمّه الحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيرهما.\rوحدّث.\rوجدّه أبو المجد الفضل أحد مشايخ الحديث المسندين بدمشق، وبيتهم","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٣/ ١٤٩، وابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٣٤ وتوفيا قبله، وابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ٢٤٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٤، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٠٠، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٤٠، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ٦٤، وابن حجر في التبصير ٢/ ٢٧٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٠.\r(¬٢) قيده ابن نقطة بضم الشين المعجمة وفتح الحاء المهملة وبعد الألف نون.\r(¬٣) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ١/ ٥٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٥، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273304,"book_id":164,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":164,"body":"معروف بالشام.\r١٦٤ - وفي السابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد السّلام (¬١) بن ممدود بن أبي الوحش بن سلامة الشّيبانيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن السّيوريّ، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r١٦٥ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الأديب الفاضل أبو الفضل عبد المحسن (¬٢) بن أبي محمد حمود بن المحسّن بن عليّ بن يوسف التّنوخيّ الحلبيّ الكاتب، بدمشق، ودفن بمقابر باب توما ظاهر دمشق.\rومولده بحلب في المحرّم سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله المكبّر، وأبي المعالي محمد بن وهب بن سلمان، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وجماعة غيرهم.\rوحدّث. وكان شاعرا محسنا وكاتبا مجيدا، وله ديوان شعر وديوان ترسّل. وكتب لجماعة من الملوك وتقدّم عندهم.\r١٦٦ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ أبو العبّاس وأبو عمر أحمد (¬٣) بن عمر بن أبي بكر بن عبد الله بن سعد بن هبة الله ابن مفلح السّعديّ المقدسيّ، المنعوت بالجمال، ودفن من يومه بجبل قاسيون.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٢.\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٤ / الورقة ٥٣، والسبط في المرآة ٨/ ٧٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٥، والصفدي في الوافي ١٩/ ١٣٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٥٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٠.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273305,"book_id":164,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":167,"body":"ومولده في أواخر سنة تسع وثمانين أو في سنة تسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، ودخل أصبهان وسمع بها من أبي المجد زاهر بن أبي طاهر الثّقفيّ، وأبي مسلم المؤيّد بن عبد الرّحيم ابن الأخوّة، وأمّ هاني عفيفة بنت أحمد الفارفانيّة.\rوحدّث بدمشق.\r١٦٧ - وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أحمد بن سالم بن أبي عبد الله المقدسيّ.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ.\rوحدّث.\r١٦٨ - وفي مستهلّ شعبان توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن عيسى بن عبد الله بن أحمد المقدسيّ الحنبليّ، المنعوت بالسّيف.\rسمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. ورحل إلى العراق، وسمع ببغداد وغيرها الكثير من جماعة كبيرة.\rوخرّج، وحدّث، وكان حسن التّخريج فاضلا.\r١٦٩ - وفي بكرة الخامس من شعبان توفّي الشيخ الإمام الحافظ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي الفضل محمود بن أبي محمد الحسن بن هبة الله بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٨.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١١٨، والعبر ٥/ ١٧٤، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٧٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٠٨، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٤١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٧.\r(¬٣) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٦٤٤، وابن نقطة في إكمال الإكمال ٦/ ٦٥، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273307,"book_id":164,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":170,"body":"السّمعانيّ، وغيره.\rورجع إلى بغداد، فسمع ببسطام، ودامغان، والرّي، وساوة، وهمذان، وأسدآباد، وغيرها من البلاد من جماعة. ثم رحل إلى ديار مصر، وسمع بمصر والإسكندريّة وغيرهما من جماعة.\rوكتب بخطّه الكثير، وحصّل فوائد جمّة، وجمع مجاميع مفيدة، وألّف تاريخا كبيرا لبغداد ذيّل به على تاريخ أبي بكر الخطيب (¬١). وكان أحد الحفّاظ المشهورين، عارفا بالصّناعة الحديثية، ثبتا.\r١٧٠ - وفي الثامن من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرزّاق (¬٢) بن أبي الغنائم بن ياسين بن العلاء بن أبي بكر الدّقوقيّ المقرئ الضّرير، بدمشق.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة أو نحوها تخمينا، بدقوقا.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد البغداديّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي المحاسن محمد بن كامل بن أحمد التّنوخيّ، وأبي منصور المفضّل بن عقيل بن حيدرة البجليّ، والخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد الدّولعيّ، وأبي بكر محمد بن يوسف بن أبي بكر الآمليّ، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي الحسين غالب بن عبد الخالق بن أسد الحنفي، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) هو «التاريخ المجدد لمدينة السلام وأخبار فضلائها الأعلام ومن وردها من علماء الأنام» جمع فيه بين ذيلي ابن السمعاني وابن الدبيثي وزاد عليهما وأفاد فجاء في ثلاثين مجلدا، وصل إلينا منها المجلدان العاشر والحادي عشر من نسخة تتكون من خمسة عشر مجلدا، طبعهما الهنود طبعة رديئة، ثم سرقها سرّاق الكتب في بيروت فأعادوا طبعها على تلك الطبعة الفاسدة، فزادوا في فسادها.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥١، والصفدي في الوافي ١٨/ ٤٠٩، ونكت الهميان ١٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273308,"book_id":164,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":171,"body":"وله «مشيخة» وشعر، وحدّث.\r١٧١ - وفي النصف من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن عليّ بن إبراهيم بن محمد بن إلياس الأزديّ الحمصيّ، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في شهر رجب سنة ستّ وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.\r١٧٢ - وفي الثامن عشر من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عمر بن عبد الكريم الحميريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن المالكيّ، بدمشق، ودفن بمقابر الصّوفية.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة ظنّا.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيرهم.\rوحدّث. وكان أحد المشايخ المشهورين بدمشق.\r١٧٣ - وفي سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو الرّضا محمد (¬٣) بن عبد الرّحمن ابن إبراهيم المقدسيّ، المنعوت أبوه بالبهاء.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ. وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٠.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٦، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٧، والصفدي في الوافي ٤/ ٢٦١.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273309,"book_id":164,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":174,"body":"ودخل بغداد وسمع بها من أبي الفرج ابن الجوزيّ. وحدّث.\r١٧٤ - وفي الخامس من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) ابن الشيخ أبي المحاسن محمد بن كامل بن أحمد بن أسد بن نعمة التّنوخيّ الدّمشقيّ، بجبل قاسيون، ودفن من الغد.\rومولده في سابع شهر رجب سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث هو وأبوه.\r١٧٥ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان توفّي الصاحب الأصيل معين الدّين أبو عليّ الحسن (¬٢) ابن الشيخ الإمام شيخ الشيوخ صدر الدّين أبي الحسن محمد ابن الإمام شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر ابن الفقيه أبي الحسن عليّ ابن الإمام أبي عبد الله محمد بن حمّوية الجوينيّ الشافعيّ، بدمشق.\rومولده في المحرّم سنة ستّ وثمانين، وقيل: سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبيه شيخ الشيوخ أبي الحسن محمد، وتقدّم عند الملوك وولي عدة مناصب، وكان أحد الرؤساء المشهورين والأجلاّء المذكورين.\rوبيته مشهور بالعلم والدّين، وقد حدّث منهم جماعة.\r١٧٦ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان أيضا توفّي الشيخ أبو","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٣.\r(¬٢) ترجمه السبط في مرآة الزمان ٨/ ٧٥٩، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٩، والعبر ٥/ ١٧٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦، والصفدي في الوافي ١٢/ ٢٤٦، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٨، وله أخبار في مفرج الكروب لابن واصل وغيره.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273310,"book_id":164,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":177,"body":"الفتح نصر الله (¬١) بن أحمد بن نجم الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الحنبلي، ودفن من الغد.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأجاز له الحافظ أبو موسى والتّرك الأصبهانيّان، وغيرهما. وحدّث.\r١٧٧ - وفي ليلة عيد الفطر توفّي الشيخ أبو عمر وأبو الدّرّ لؤلؤ (¬٢) بن عبد الله الحارميّ الأصل المصريّ الدار النّصريّ الفنونيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد وقد بلغ الستين أو جاوزها.\rسمع مع مولاه الشيخ أبي الفتوح نصر بن محمد بن أبي الفنون النّحويّ من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأبي عبد الله محمد بن المؤيّد بن عليّ المصريّ، وغيرهم.\rوحدّث.\rوالنّصريّ، بالنون والصاد المهملة. والفنونيّ، بضمّ الفاء والنون وبعد الواو نون ثانية وياء النّسب: نسبتان إلى مولاه نصر بن أبي الفنون.\r١٧٨ - وفي الثالث من شوّال توفّي الشيخ الفقيه أبو العزّ مفضّل (¬٣) بن عليّ بن عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عليّ القرشيّ، المعروف بابن خطيب القرافة، بدمشق.\rسمع بمصر من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وبدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وبأصبهان من أبي (مسلم) (¬٤) محمد بن محمد بن الجنيد،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٦.\r(¬٣) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٩٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٨.\r(¬٤) فراغ في الأصل تركه المؤلف ليعود إليه ولم يعد، وعرفناه من ترجمته في تاريخ ابن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273311,"book_id":164,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":179,"body":"وبنيسابور من أبي بكر القاسم بن أبي سعد الصّفّار. وحدّث.\r١٧٩ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الصالح أبو الوفاء وأبو محمد راجح (¬١) بن أبي بكر بن إبراهيم بن محمد القرشيّ العبدريّ الميورقيّ (¬٢)، المعروف بابن منجال، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.\rومولده في أواخر سنة ثمان أو أوائل سنة تسع وسبعين وخمس مئة بميورقة.\rحدّث عن أبي زكريّا يحيى بن عليّ المغيليّ، وأجاز له أبو اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا.\rوكان أحد الصّلحاء المشهورين، وجاور بالحرم الشريف مدة.\rومنجال: بكسر الميم وسكون النون وبعد الجيم ألف ولام.\r١٨٠ - وفي شوال توفّي أبو محمد عبد الله (¬٣) بن أبي الفتح نصر بن أبي الحسن عليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن المجاور، بمدينة الفيّوم، ودفن هناك.\rومولده في شوّال سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r١٨١ - وفي الثالث من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح الأصيل أبو","footnotes":"= الدبيثي ٢/ ٤٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٦٣٣. ووفاته في رجب من سنة ٥٧٩.\r(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ١/ ٢٦٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٠، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٤/ ٣٧٠ نقلا من هذا الكتاب وكتاب تاريخ الإسكندرية لمنصور بن سليم الإسكندراني.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وهو وهم صوابه: المنورقي، كما قيده ابن الأبار وتابعه الذهبي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273312,"book_id":164,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":182,"body":"البركات عبد الرّحمن (¬١) ابن الشيخ أبي الحسن عبد اللطيف ابن الشيخ أبي البركات إسماعيل بن أبي سعد أحمد بن محمد بن دوست النّيسابوريّ الأصل البغداديّ المولد والدار، الصّوفيّ، المعروف بابن شيخ الشيوخ.\rومولده في سلخ جمادى الآخرة سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع الكثير من أبيه أبي الحسن عبد اللطيف، وعمّه أبي القاسم عبد الرّحيم، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصّابونيّ، وأبي الفتوح محمد بن المطهّر الفاطميّ، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ الأمين، وآخرين غيرهم. وأجاز له أبو الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وغيرهما.\rوحدّث، وتولّى مشيخة رباط البسطاميّ، وحمل الكسوة إلى الكعبة وصدقات الحرمين إلى مكة سنين. وكان حسن الطريقة، كثير العبادة، مشغولا بنفسه، نشأ في الخير والصّلاح مذ كان صبيّا.\r١٨٢ - وفي السابع من ذي القعدة توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سليمان اللّخميّ المصريّ الحنفيّ، المنعوت بالوجيه، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى في إحدى الجماديين سنة خمس وخمسين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٤٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٦، والأدفوي في الطالع السعيد ٢٩٥، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٥٩، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٣٩٤، والمقريزي في المقفى ٤/ ٧٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٦٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273313,"book_id":164,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":183,"body":"تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. وسمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبي الحسن عليّ بن هبة الله الكاملّي، وأبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصّابونيّ، وأبي المظفر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، وأبي الغنائم المسلّم بن مكّيّ بن علاّن، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وجماعة غيرهم.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وصنّف. وكان أحد الفقهاء الحنفية المشهورين ببلده.\r١٨٣ - وفي ليلة الثامن من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المظفّر منصور (¬١) ابن محمد بن سعيد بن جحدر الجزريّ، ودفن من الغد بالقرافة.\rسمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل. وحدّث.\r١٨٤ - وفي ليلة الثامن من ذي القعدة أيضا توفّي الأديب أبو الحسن عليّ ابن شاهنشاه الحدّاد.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r١٨٥ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر المصريّ الكاتب، المعروف بابن نقّاش السّكّة، بمصر.\rومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وغيرهما. وحدّث.\rويقال: إنّ وفاته في ذي القعدة سنة أربع وأربعين وستّ مئة، فالله أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٥.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273347,"book_id":164,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":184,"body":"ومولده بالإسكندرية في السادس عشر من شوّال سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ الحافظ. وحدّث بالإسكندرية ومكة.\rوكان معروفا بالبرّ والصّدقة، وله وقف بالإسكندرية على الفقراء، وجاور في آخر عمره بمكة سنين إلى أن توفّي.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\rآخر الجزء الخامس من الوفيات الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273314,"book_id":164,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":186,"body":"١٨٦ - وفي النصف من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح المسند أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسن عليّ بن منصور بن الحسين البغداديّ الحنبليّ النّجّار، المعروف بابن المقيّر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في ليلة عيد الفطر سنة خمس وأربعين وخمس مئة ببغداد.\rسمع بها من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي هاشم عيسى بن أحمد الدّوشابيّ، والحافظ أبي أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، وأبي بكر أحمد بن عليّ بن الناعم، وأبي عليّ الحسن بن عليّ بن شيروية، وأبي محمد لاحق بن عليّ بن كاره، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ. وبدمشق من أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة، وأبي محمد طغدي بن ختلغ الأميريّ، وغيرهما.\rوأجاز له جماعة من الشيوخ المتقدّمين، منهم: الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر البغداديّ، وأبو الفضل أحمد بن طاهر الميهني، وأبو القاسم سعيد بن أحمد ابن البنّاء، وأبو بكر محمد بن عبيد الله ابن الزّاغونيّ، وأبو القاسم نصر بن نصر العكبريّ، وأبو الكرم المبارك بن الحسن ابن الشّهرزوريّ، وأبو المعالي الفضل بن سهل الإسفرايينيّ، وأبو جعفر أحمد بن محمد العبّاسي، وأبو المعالي أحمد بن عليّ ابن السّمين، وأبو بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبو منصور مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، والحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمذانيّ.\rوسكن دمشق مدة، وحدّث بها بالكثير. ثم سافر عنها إلى الحجاز فحجّ، ودخل ديار مصر، فأقبل أهلها عليه ولازموه وسمعوا منه الكثير. وكان","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273315,"book_id":164,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":187,"body":"من عباد الله الصالحين، مشتغلا بنفسه، ملازما لتلاوة كتاب الله العزيز.\r١٨٧ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو بكر عتيق (¬١) ابن أبي الفضل بن سلامة بن عبد الكريم بن ثابت السّلمانيّ الدّمشقيّ المقرئ الشافعيّ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الفراديس.\rومولده في العشرين من شعبان سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي طالب محمد بن الحسين بن عبدان. وحدّث.\r١٨٨ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الحافظ أبو بكر محمد (¬٢) ابن شيخنا الإمام الحافظ أبي محمد عبد العظيم بن أبي محمد عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد المنذريّ المصريّ الشافعيّ، العدل، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.\rومولده في الثالث عشر من شهر رمضان سنة ثلاث عشرة وستّ مئة بمصر.\rسمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من جماعة كبيرة من أهل بلده ومن القادمين إليه. ورحل إلى الشام، فسمع بدمشق وحلب وغيرهما من خلق كثير. وأجاز له جمع كبير من المصريّين والشاميّين والعراقيّين والأصبهانيّين وغيرهم. واخترمته المنيّة شابّا في حياة والده.\rوكان فاضلا، ذكيّا، ثاقب الذّهن، حادّ القريحة، كثير الاشتغال، حصّل على حداثة سنّة من علم الحديث ما لم يحصّله غيره، وخرّج لنفسه ولغيره","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٥٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢١، والعبر ٥/ ١٧٧، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٦٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٧١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢١٨، والصفدي في الوافي ٣/ ٢٦٤، والمقريزي في المقفى ٦/ ٩١، وينظر كتابنا: المنذري وكتابه التكملة ١٧٠ - ١٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273316,"book_id":164,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":189,"body":"تخاريج مفيدة، وكتب بخطّه الكثير، وكان حسن الخطّ جيّد الضّبط متقنا.\r١٨٩ - وفي سلخ ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المشكور مدرك (¬١) بن أحمد ابن مدرك بن الحسين بن حمزة بن الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن نصير البهرانيّ الحمويّ، المعروف بابن حبيش، بمدينة حماة.\rومولده بها في النصف من شهر رمضان سنة ستين وخمس مئة.\rروى عن أبيه أحمد بن مدرك وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وحدّث عنه بدمشق.\r١٩٠ - وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أحمد بن داود بن عليّ بن ثابت بن منصور التونسيّ، بقلعة الجبل ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بالقرافة.\rومولده بمدينة تونس عشيّة الثاني من شعبان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وبدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرّستانيّ، وغيرهم. وحدّث.\r١٩١ - وفي بكرة السابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ المسند أبو بكر محمد (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد سعيد بن أبي البقاء الموفّق بن عليّ بن جعفر النّيسابوريّ الأصل البغداديّ الدار الصّوفيّ، المعروف بابن الخازن، ببغداد، ودفن من يومه بباب أبرز.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٨، والمقريزي في المقفى ٦/ ١٧٠.\r(¬٣) ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ١/ ٣٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٦٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٢٤، والعبر ٥/ ١٧٩، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273317,"book_id":164,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":192,"body":"ومولده في الخامس من صفر سنة ستّ وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبي زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ (¬١)، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الإبريّ، في آخرين.\rوحدّث، وبقي حتى انتفع بما عنده.\rوكان من أعيان مشايخ الصّوفية ببلده. وأبوه أبو محمد سعيد صحب شيخ الشيوخ أبا البركات إسماعيل بن أبي سعد، وسمع منه، ومن أبي القاسم هبة الله بن محمد بن الحصين وغيرهما. وحدّث.\r١٩٢ - وفي ذي الحجة توفّيت الشّيخة أمّ الخير جهمة (¬٢) بنت أبي الغنائم هبة الله بن عليّ بن حيدرة بن المبارك السّلميّة الدّمشقية، بدمشق.\rسمعت من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازينيّ.\rوحدّثت.\r١٩٣ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ الجليل أبو بكر يحيى (¬٣) بن أبي الحسن عليّ بن علي بن عنان الغنويّ البغداديّ الفرضيّ، المعروف بابن البقّال، فيما بلغنا.\rومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة تقريبا.\rطلب العلم في صباه، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁،","footnotes":"(¬١) علّق الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي فكتب في حاشية النسخة: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: سمع من أبي زرعة مسند الشافعي وصفوة التصوف لأبي الفضل المقدسي، وهو من مشايخ الصوفية وأعيانهم».\r(¬٢) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٣٩.\r(¬٣) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٤/ ٢٠٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٩، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273318,"book_id":164,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":194,"body":"وقرأ الفرائض والحساب، وسمع الكثير من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وآخرين.\rوحدّث. وتصرّف في الأعمال الدّيوانية. وكان صدوقا حسن السّيرة.\r١٩٤ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو حميد محمود (¬١) بن حميد بن خضير بن حمزة الدّارانيّ.\rسمع بداريّا من الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.\rآخر الجزء الرابع من الوفيات الحمد لله وحده، وصلواته على سيدنا محمد نبيّه، وعلى آله وصحبه وسلامه.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٨٢، وذكر وفاته في السير ١٤/ ١٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273319,"book_id":164,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":195,"body":"الجزء الخامس\rبسم الله الرّحمن الرّحيم رب زدني علما\r\rسنة أربع وأربعين وستّ مئة\r١٩٥ - في المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أحمد بن أبي بكر الرّبعيّ المقرئ، بمصر.\rوكان مولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.\rصحب الشيخ أبا الرّبيع المالقيّ، والشيخ أبا عبد الله القرشيّ، وروى عن الشيخ أبي الحجّاج يوسف بن حسن الإسكندرانيّ المعروف بإمام مسجد العدّاسين بمصر شيئا من شعر الزّاهد أبي حفص عمر الذّهبيّ.\r١٩٦ - وفي ليلة التاسع من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن حسّان بن رافع بن سمير بن ثابت العامريّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع الكثير من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي القاسم أحمد بن تزمش بن بكتمر، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وحدّث.\r١٩٧ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ أبو بكر وأبو محمد عبد الرّحمن (¬٣) بن سلطان بن جامع بن غويش بن شدّاد بن مزاحم التّميميّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥ وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٧، والعبر ٥/ ١٨٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٠.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273320,"book_id":164,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":198,"body":"الدّمشقيّ الحنفيّ، بدمشق.\rومولده في الثالث عشر من ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ بن المسلّم الخرقيّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيرهم. وحدّث.\r١٩٨ - وفي العشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (¬١) ابن يحيى ابن الشيخ أبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان الحميريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن البانياسي.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\rوبيته مشهور بدمشق، وقد حدّث منهم جماعة.\r١٩٩ - وفي السادس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ محمد (¬٢) بن عبد القاهر بن هبة الله ابن النّصيبي، بحلب، ودفن بالمقام.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي محمد عبد الرّحمن وأبي العبّاس أحمد ابني عبد الله بن علوان، وأبي الحسن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة، وآخرين غيرهم. وكتب الحديث واشتغل به.\r٢٠٠ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضّل الإربليّ نزيل دمشق،","footnotes":"= وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ٩/ ٣٠١.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٦.\r(¬٣) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ١٢١، وابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ٢٩٥، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، وابن الفوطي في الملقبين - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273321,"book_id":164,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":201,"body":"بقرية جوبر، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر دمشق.\rومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بإربل.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وبمصر من أبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ. واشتغل بالأدب، وكان أديبا فاضلا. وحدّث.\r٢٠١ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو العبّاس أحمد (¬١) بن عليّ بن معقل الأزديّ المهلّبيّ الحمصيّ النّحويّ بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.\rومولده بحمص سنة سبع وستين وخمس مئة.\rدخل بغداد، وقرأ بها العربية على الوجيه أبي بكر الواسطيّ، وأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبريّ. ونظم كتاب «الإيضاح والتّكملة» لأبي عليّ الفارسيّ نظما حسنا، وعرضه على العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسين الكندي، فاستجاده. وله شعر حدّث بأقطاع منه، وحدّث أيضا بكتابه «نظم الإيضاح","footnotes":"= بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٢٨.\r(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣١١، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٢، والعبر ٥/ ١٨٢، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٣٩، والفيروزآبادي في البلغة ٢٧، والسيوطي في البغية ١/ ٣٤٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273322,"book_id":164,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":202,"body":"والتكملة» المذكور بدمشق.\rومعقل في نسبه: بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف وآخره لام.\r٢٠٢ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الثّناء محمود (¬١) بن نصر الله ابن محمود بن كامل بن حوار الأنصاريّ الدّمشقيّ التاجر، المعروف بابن البعلبكّي، بدمشق.\rومولده بها في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي محمد عبد الرّحمن بن علي بن المسلّم الخرقيّ وغيره، وببغداد من أبي محمد عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّانيّ.\rوحدّث.\r٢٠٣ - وفي شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الفقيه أبو المنصور ظافر (¬٢) بن عبد الغنيّ بن عبد الكريم السّعديّ الشافعيّ قاضي بلبيس، بها.\rومولده في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة تخمينا.\rروى عن مؤدّبه أبي البركات بريك بن عوض البلبيسيّ.\rوكان رجلا صالحا، وأهل بلده مجمعون على حسن الثناء عليه.\r٢٠٤ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفتح نصر الله (¬٣) بن أبي العبّاس أحمد بن رسلان بن فتيان بن كامل الأنصاريّ الدّمشقيّ الحنبليّ العدل، المعروف بابن البعلبكّي، بدمشق.\rومولده بها في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وثمانين، ويقال: في التاسع عشر من شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠١.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273323,"book_id":164,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":205,"body":"وحضر ببغداد أبا الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وحدّث.\r٢٠٥ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العزّ يوسف (¬١) بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسيّ الحنبليّ التاجر، بحلب، ودفن بالمقام.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٢٠٦ - وفي ليلة مستهلّ جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الفتح نصر الله (¬٢) بن عين الدّولة بن عيسى الدّمشقيّ الحنفيّ.\rسمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وآخرين. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة. وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وحدّث.\r٢٠٧ - وفي السادس من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الله (¬٣) بن يوسف بن زيدان الفاسيّ الأصوليّ النّحويّ المعدّل، بمصر.\rومولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بفاس.\rسمع من أبي العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد ابن العزفيّ، وغيره.\rوحدّث بمصر، وتصدّر بجامعها العتيق لإقراء النّحو والأصول. وكان فاضلا نبيلا.\rوزيدان، بالزاي المعجمة والياء المثنّاة من تحتها وبعد الدال المهملة","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨، والقرشي في الجواهر ٢/ ١٩٩ وذكر وفاته وقال: «هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين في وفياته».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢، والسيوطي في البغية ٢/ ٦٨ نقلا من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273324,"book_id":164,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":208,"body":"ألف ونون، مستفاد مع ريدان: أوله راء مهملة والباقي مثله سواء.\r٢٠٨ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفّي الحكيم أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الجبّار بن أبي بكر السّلميّ الدّمشقيّ الطّبيب، المنعوت بالسّعد، بدمشق.\rخدم الملك الأشرف موسى وتقدّم عنده، ورسّله في رسائل إلى خوارزم شاه. وكان طبيبا حاذقا فاضلا، وكان على خير ودين وطريقة حسنة. وله شعر حدّث بشيء منه.\r٢٠٩ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي أبو القاسم هبة الله (¬٢) بن عبد الوهّاب بن أحمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ، المعروف بابن النّحّاس، ودفن بجبل قاسيون.\rحدّث عن الأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن منقذ بشيء من شعره.\rوكان له شعر.\r٢١٠ - وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفّي القاضي الجليل أبو عمرو عثمان بن يوسف المصريّ القليوبيّ الشافعيّ، المنعوت بالمحيي، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rومولده في سنة سبع أو ثمان وستين وخمس مئة.\rأجاز له العلاّمة أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث، وناب في الحكم العزيز بالقاهرة مدة. وكان حسن السّيرة محمود الطريقة.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٦٧١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٥، والصفدي في الوافي ٦/ ٤٨، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٢٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273325,"book_id":164,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":166,"sequence_num":211,"body":"٢١١ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن الخضر بن بكران بن عمران بن بكران بن عثمان بن إسرائيل بن أبي منصور الرّبعيّ الجزري.\rسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحيّ، وبدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافيّ وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٢١٢ - وفي الخامس من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن عثمان الجزريّ الكحّال، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع الكثير من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وجماعة آخرين. وحدّث.\r٢١٣ - وفي شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس (¬٢) أحمد (¬٣) بن عليّ (¬٤) الأنصاريّ المالقيّ المقرئ، شهر بالفحّام، فجاءة.\rرحل إلى بلنسية فأخذ بها عن أبي جعفر الحصّار، وأبي عبد الله بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤.\r(¬٢) كتب الحافظ ابن أيبك فوقها: «جعفر». قلت: وهو الذي ذكره ابن الأبّار.\r(¬٣) ترجمه ابن الأبار في التكملة ١/ ١٠٩ وذكر أنه توفي في جمادى الأولى سنة ٦٤٥، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ٣٢١ وذكر وفاته في رجب من هذه السنة، كما هنا، وترجمه الذهبي في تاريخه مرتين، الأولى في وفيات سنة ٦٤٤ نقلا من هذا الكتاب (١٤/ ٤٩٥) والثانية في وفيات سنة ٦٤٥ نقلا من التكملة لابن الأبار (١٤/ ٥١٠)، والجزري في غاية النهاية ١/ ٨٨، والسيوطي في البغية ١/ ٣٤٦. وينظر التعليق الآتي.\r(¬٤) كتب الحافظ شهاب الدين ابن أيبك فوقها: «بن محمد»، وهي صحيحة منقولة من كتاب ابن الأبار، لكنها ليست من النص.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273326,"book_id":164,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":214,"body":"نوح، وأبي عبد الله بن سعادة الشاطبيّ، وغيرهم.\rوكان على خير وسمت وديانة (¬١).\r٢١٤ - وفي ليلة الثامن عشر من شعبان توفّي الشيخ الصالح إسماعيل (¬٢) ابن علي بن محمد الكورانيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rسمع بحلب من القاضي أبي الحسن أحمد بن محمد ابن الطّرسوسيّ.\rوحدّث بدمشق.\rوكان شيخا صالحا متعفّفا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان لا يقبل صلة الملوك ويغلظ لهم في الأقوال ويخشن عليهم في المواعظ.\r٢١٥ - وفي الثاني من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٣) ابن أبي محمد عبد الكافي بن عليّ بن موسى بن حجّاج بن عبد الله الرّبعيّ الصّقلّيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجم.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي عبد الله محمد ابن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب،","footnotes":"(¬١) كتب بعده الحافظ ابن أيبك بخطه: «قال ابن مسدي في معجمه: مولده بعد الثمانين، يعني وخمس مئة». وجاء بالخط نفسه في حاشية النسخة ما يأتي: «ذكره أبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة، وقال: روى عن الأستاذين أبي محمد القرطبي وأبي علي الرّندي. وأقرأ بمالقة القرآن والعربية إلى حين وفاته في جمادى الأولى عام خمسة وأربعين. وكان يدعو في سجوده أبدا ويقول: اللهم يسّر علي الموت وما بعد الموت. فخرج يوم موته من إقرائه من غير مركب وسأل عن فطره، فذهب أهله ليأتوه بحيس صنعوه له، فجاءوا به إليه، فوجدوه ميتا. وكان فاضلا نحويا مشاركا روى عنه جماعة من أصحابنا».\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٨، والعبر ٥/ ١٨٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٢.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273327,"book_id":164,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":216,"body":"وغيرهم. وحدّث.\r٢١٦ - وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشريف أبو عمرو (¬١) هاشم (¬٢) ابن الشريف عبد القاهر بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن ربيع بن سلمان بن حمزة بن طاهر بن محمد بن الحسن بن جعفر ابن الأمير إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب الهاشميّ العبّاسيّ الدّمشقيّ الشّروطيّ.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ.\rوحدّث.\r٢١٧ - وفي الثاني من شوّال توفّي الشيخ الأمين يعيش (¬٣) بن محمد بن الحسن بن حفاظ العامريّ، المعروف بابن الكويّس.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي. وحدّث.\r٢١٨ - وفي ليلة الثامن من شوّال توفّي القاضي أبو القاسم عيسى (¬٤) بن أبي عبد الله محمد بن حسّان بن جواد بن عليّ بن خزرج الأنصاريّ الأسوانيّ الشافعيّ، بأسوان.\rومولده بأسيوط في الثاني والعشرين من شوّال سنة سبع وخمسين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي الفضل منوجهر بن محمد بن تركانشاه وأجاز","footnotes":"(¬١) في تاريخ الإسلام بخط الذهبي: «أبو محمد».\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩.\r(¬٤) ترجمه الأدفوي في الطالع السعيد ٤٦١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥؛ كلاهما نقلا من هذا الكتاب، كما نقل الأدفوي من معجم شيوخ الحافظ عبد العظيم المنذري.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273328,"book_id":164,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":219,"body":"له. وحدّث.\r٢١٩ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الصالح أبو السّعود (¬١) بن أبي العشائر بن شعبان بن الطّيّب الباذبينيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بالمقطّم، وقبره ظاهر يزار.\rقدم مصر وسكنها مدة طويلة. وكان أحد الصّلحاء المشهورين والزّهّاد المذكورين، مقبلا على العبادة منفردا بنفسه، على طريقة حسنة. كتب عنه شيء من كلامه.\r٢٢٠ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (¬٢) ابن أبي محمد عبد الكريم بن أبي الشّرف علوان بن خروف بن نجم بن أحمد ابن جعفر القرشيّ المخزوميّ المصريّ المالكيّ المقرئ العدل، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة خمس أو ستّ وسبعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وغيرهما. وحدّث.\r٢٢١ - وفي شوّال توفّي الشيخ أبو الفتح عبد الله (¬٣) بن أبي محمد المختار بن محمد بن محمد بن شريف الزّهريّ الكاتب.\rومولده في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بدارا (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨، وابن الملقن في طبقات الأولياء ٤٠٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٩٧، والشعراني في طبقاته ١/ ١٨٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢.\r(¬٤) دارا: بلدة بين نصيبين وماردين (معجم البلدان ٢/ ٤١٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273383,"book_id":164,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":220,"body":"ومولده بدمشق في سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع الكثير بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي مسلم عبد الرزّاق بن نصر النّجّار، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي بن نصر الكتّانيّ، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازينيّ، وجماعة آخرين من أهل البلد والقادمين إليها.\rورحل إلى بغداد، وأصبهان، فسمع ببغداد من أبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفّاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السّلام، وأبي محمد فارس بن أبي القاسم الحفّار، وأبي محمد عبد الخالق بن عبد الوهاب ابن الصّابونيّ، وأبي الحرم رجب بن مذكور الأكّاف، والشريف أبي المعمّر محمد بن حيدرة بن عمر الحسينيّ، وخلق غيرهم. وبأصبهان من أبي جعفر محمد بن إسماعيل الطّرسوسيّ، وأبي الحسن مسعود بن أبي منصور الجمّال، وأبي سعيد خليل بن أبي الرّجاء الرّارانيّ، وأبي الفضائل عبد الرّحيم بن محمد بن عبد الواحد الكاغديّ (¬١)، وأبي المكارم أحمد بن محمد اللّبان، وأبي طاهر عليّ بن أبي سعد بن فاذشاه، وأبي عبد الله محمد بن أبي زيد الكرّانيّ، وأبي الفضل صالح بن محمد بن أبي نصر، وأبي المحاسن محمد بن الحسن الأصفهبذ، وأبي جعفر محمد بن أحمد الصّيدلانيّ، وآخرين غيرهم.\rوسمع بمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الحسن عليّ بن حمزة بن طلحة الكاتب، وغيرهم، بها وبغيرها.\rوحدّث بالكثير مدة، وخرّج تخاريج حسنة مفيدة. وكتب بخطّه الكثير.\rوكان حسن الخطّ جيّد الضّبط، من أهل الثّقة والدّيانة والتثبّت والأمانة.\rوكانت الرّحلة إليه في زمانه، ومعجم شيوخه يزيد على أربع مئة شيخ.","footnotes":"(¬١) حدث هنا غلط في تجليد النسخة، فتلوفي الأمر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273329,"book_id":164,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":222,"body":"حدّث بشيء من شعره.\r٢٢٢ - وفي التاسع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو بكر محمد (¬١) بن عليّ بن خليفة بن عبد الله بن أبي عليّ الأنصاريّ الدّمشقيّ المجلّد، المنعوت بالزّكيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في الثاني من المحرّم سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي المفضّل محمد ابن الحسين بن الخصيب، وغيرهما. وحدّث.\r٢٢٣ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الفوارس فارس بن محمد بن فارس بن محمد بن فارس بن منصور بن عثمان بن فارس بن محمد بن قشام التّميميّ الحلبيّ، بحلب، ودفن بالمقام.\rحدّث عن الأديب أبي الثّناء حمّاد بن منصور البزاعيّ (¬٢) بشيء من شعره. وكان يرجع إلى خير ودين.\r٢٢٤ - وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الفضل عبد الرّحيم (¬٣) ابن أبي عبد الله محمد بن بنين بن خلف المصريّ الشافعيّ السّمسار.\rسمع من أبي القبائل عشير بن أحمد المزارع، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ. وحدّث.\r٢٢٥ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المظفّر عبد المنعم (¬٤) بن محمد بن محمد بن أبي المضاء البعلبكّيّ ثم","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٦.\r(¬٢) حماد بن منصور البزاعي هذا منسوب إلى «بزاعة» من أعمال حلب، ترجمه العماد في القسم الشامي من الخريدة ٢/ ١٣٠، وذكره ياقوت في «بزاعة» من معجم البلدان ١/ ٤٠٩، والصفدي في الوافي ١٣/ ١٤٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٣.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤، والعبر ٥/ ١٨٤، وابن العماد في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273330,"book_id":164,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":226,"body":"الدّمشقيّ، بحماة.\rسمع من الحافظ المصنّف أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.\rوحدّث.\r٢٢٦ - وفي (¬١) العشر الوسط من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو بكر ابن أبي بكر بن أبي بكر (¬٢) التّكروريّ الغانيّ، وصلّي عليه بمصلّى حولان، وكان له مشهد عظيم.\rومولده تقديرا في سنة سبعين وخمس مئة.\rكان أحد المشايخ الصّلحاء والسادة النّبلاء، كبير القدر يعزّ وجود مثله.\r٢٢٧ - وفي هذه السّنة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي بكر بن أحمد البغداديّ التاجر، بالقاهرة.\rسمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر. وحدّث.\r٢٢٨ - وفي هذه السّنة توفّي الشيخ أبو المكارم حمّاد (¬٣) بن حامد بن أحمد العرضيّ التاجر، بسنجار.\rسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله الصّفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ.\rوحدّث بسنجار.\r* * *","footnotes":"= الشذرات ٥/ ٢٣٠.\r(¬١) كتب المصنف هذه الترجمة بورقة طيارة، وكتب في أولها: «ملحق من سنة أربع وأربعين» فألحقناها في موضعها من الكتاب.\r(¬٢) صحح عليه المصنف للتدليل على تكرار «أبي بكر» ثلاث مرار.\r(¬٣) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٦/ ٥٠٦ (ط. سزكين المصورة)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273331,"book_id":164,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":229,"body":"سنة خمس وأربعين وستّ مئة\r٢٢٩ - وفي الثالث عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) ابن خير خان بن مودود بن خير خان الحنفيّ، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٢٣٠ - وفي السابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن أبي عبد الله (¬٣) بن أبي نصر ابن النّحّاس الحلبيّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن عمرون، بحلب، ودفن من يومه بالفيض ظاهر باب أنطاكية.\rومولده في شهر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي محمد عبد الرّحمن وأبي العبّاس أحمد ابني عبد الله بن علوان، وأبي غانم محمد بن هبة الله بن أبي جرادة، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وأبي سعد ثابت بن مشرّف بن أبي سعد البنّاء، وأبي الحسن عليّ بن روزبة البغداديّ، وأبي المجد محمد بن الحسين القزوينيّ، وجماعة آخرين من أهل البلد ومن القادمين إليها. ورحل إلى بغداد، وسمع بها من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر، وأبي العبّاس أحمد بن يحيى ابن الدّبيقيّ، وغيرهما. وحدّث، وكتب الكثير بخطّه، وطلب بنفسه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١١، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٧، والتميمي في الطبقات السنية ١/ ٢٢٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٣، وهو والد شيخ النحاة في وقته العلامة بهاء الدين محمد بن إبراهيم ابن النحاس.\r(¬٣) ذكر الذهبي في ترجمة ابنه محمد بن إبراهيم أن اسم أبي عبد الله: محمد (ينظر تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٨٠، ومعجم شيوخ الذهبي ٢/ ١٣٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273332,"book_id":164,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":231,"body":"٢٣١ - وفي العشر الأواخر من صفر (¬١) توفّي الإمام العلاّمة أبو عليّ عمر (¬٢) بن محمد بن عبد الله الأزديّ الإشبيليّ النّحويّ، المعروف بالشّلوبين (¬٣)، بإشبيلية.\rومولده بها في سنة اثنتين وستين وخمس مئة.\rكان أحد رؤساء العربية بالمغرب والأندلس، كثير العناية بالعلم الذي كان بسبيله، وصاحب مشاركة في علوم غيره، مكثرا في الرّواية والسّماع، جمع له أبو محمد الحريريّ «مشيخة» وزاد هو فيها ونقص. ومن أعيان شيوخه: الحافظان أبو بكر بن الجدّ وأبو عبد الله محمد بن زرقون، واختصّ بابن الجدّ منهما، وفي حجره نشأ، إذ كان والده أحد خدمه. وسمع من عبد المنعم بن الفرس، وأبي محمد بن بونه، والسّهيليّ، وغيرهم. وتأدّب بابن ملكون، وابن سيد، وغيرهما من نحاة بلده. وأجاز له ابن حبيش، وابن","footnotes":"(¬١) ذكر ابن عبد الملك أن وفاته كانت يوم الأربعاء لثمان أو تسع بقين من صفر، وذكر ابن الأبار أنها كانت في منتصف صفر.\r(¬٢) ترجمه ياقوت في معجم البلدان ٣/ ٣٦٠، والقفطي في إنباه الرواة ٢/ ٣٣٢، وابن الأبار في التكملة ٣/ ١٥٩، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٤٥١، وابن سعيد في المغرب ٢/ ١٢٩، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ٤٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٢٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٠٧، والعبر ٥/ ١٨٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٣، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٣، وابن فرحون في الديباج ٢/ ٧٨، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٥٧، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٨، والسيوطي في البغية ٢/ ٢٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٢.\r(¬٣) قيدها ابن خلكان فقال: «بفتح الشين المثلثة واللام وسكون الواو وكسر الباء الموحدة وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها نون. وقال ابن عبد الملك: «وسأله أبو محمد الحرار عن هذه النسبة أهي إلى شلوبين الذي بلسان روم الأندلس الأشقر الأزرق أم إلى شلوبانية بلد بساحل غرناطة، فقال: كان أبي أشقر أزرق. . . إلخ».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273333,"book_id":164,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":232,"body":"حميد، وابن أبي جمرة، وكتب إليه بالإجازة العامة أبو طاهر السّلفيّ.\rوكان أحد الفضلاء المشهورين، وله تصانيف معروفة (¬١).\r٢٣٢ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد القادر (¬٢) بن محمد بن الحسن البغداديّ المقرئ الحنفيّ، المعروف بابن اللّكّاف، ببغداد.\rحدّث بها عن العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وأبي عبد الله محمد بن أبي المعالي بن موهوب ابن البنّاء.\rوكان إمام الحنفية ببغداد.\r٢٣٣ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الأمير الجليل شرف الدّين أبو يوسف يعقوب (¬٣) بن محمد بن الحسن بن عيسى بن درباس الكرديّ الهذبانيّ الأربليّ ثم الموصليّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالعماديّة في أواخر سنة اثنتين أو أوائل سنة ثلاث وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) جاء في حاشية النسخة بخط الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي ما نصه: «قال ابن الزبير: وكان إماما في علم العربية غير مدافع، وهو آخر أئمة ذلك الشأن بالمشرق والمغرب، على غفلة كانت فيه. شرح الكراسة المنسوبة للجزولي، وألف كتاب التوطئة للكراسة المذكورة أيضا تتميما وتحريرا وتكملة، وعلّق عنه على كتاب سيبويه كثيرا، وأقرأ نحوا من ستين سنة، وعلا صيته واشتهر ذكره، وكان ذا معرفة بالنقد للشعر وغيره». وهذا النص موجود في ترجمته من صلة الصلة لابن الزبير ٤/ ٧٦ (ط. الأوقاف المغربية).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣١، والعبر ٥/ ١٨٧، والغساني في العسجد المسبوك ٥٥٨، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273334,"book_id":164,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":234,"body":"سمع بالموصل من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي الفضل منصور بن أبي الحسن الطّبريّ، وأبي ياسر عبد الوهّاب بن هبة الله بن أبي حبّة، والإمام أبي السّعادات المبارك بن محمد ابن الأثير.\rوحدّث بدمشق والقاهرة. وكان أحد الأمراء المشهورين والرّؤساء المذكورين.\r٢٣٤ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح أبو الوقت عبد الأوّل (¬١)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن أبي الحسن عليّ بن هبة الله الواسطيّ الرّكابدار.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع بإفادة أبيه من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، والإمام أبي الخير أحمد بن إسماعيل القزويني.\rوحدّث، وصحب الرّكابداريّة وتعلّم صنعتهم، وتولّى الرّكاب المستنصري، وخدم في الإصطبل متقدّما على من به. وكان يصحب الفقراء والصّالحين ويحبّهم.\r٢٣٥ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح أبو بكر محمد (¬٢) بن عوض بن سلامة البغداديّ الصّوفيّ الغرّاد.\rومولده في المحرّم سنة تسع وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدّث.\r٢٣٦ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬٣) بن عليّ","footnotes":"(¬١) ترجمه صاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٢٦٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٣، والصفدي في الوافي ٣/ ٢٠٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٣.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273335,"book_id":164,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":237,"body":"ابن هلال بن خميس البغداديّ الباجسرائيّ (¬١)، ببغداد.\rومولده في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّاني، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش الأزجي. وحدّث.\r٢٣٧ - وفي شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) ابن مكّيّ بن جعفر البغداديّ الأزجيّ الدّبّاس، ببغداد.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف. وحدّث.\r٢٣٨ - وفي العشر الأول من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحيم بن مكارم بن ناصر بن طاهر الدّمشقيّ، المعروف بابن الغراوي (¬٣).\rسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث.\r٢٣٩ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي القاضي الفقيه أبو محمد عبد الله (¬٤) بن إبراهيم بن سعيد بن القائد الهلاليّ الرّيغيّ المالكيّ الخطيب، الحاكم بثغر الإسكندريّة، ودفن من الغد.\rومولده في سنة تسع وأربعين أو في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة تقديرا.","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو بخط الأبيوردي: الفاخراني، وهو حسن الطريقة».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٩، وقال: «كذا ذكره الشريف عز الدين ولا أعرفه».\r(¬٣) جوّد المؤلف كسر الغين المعجمة، ولم أقف على هذه النسبة.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٧. وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٢، والمشتبه ٣٠٦، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٩، والمقريزي في المقفى ٤/ ٤٧٣، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٤/ ١٣٠، وابن حجر في تبصير المنتبه ٢/ ٦٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273336,"book_id":164,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":240,"body":"تفقّه بالإسكندريّة على مذهب الإمام مالك ﵁، وسمع بها من الفقيهين أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف وأبي القاسم مخلوف بن عليّ ابن جارة. وقدم مصر واشتغل بها مدة، ثم أعاد بالمدرسة المجاورة لجامع مصر، وسمع بها من الإمام أبي القاسم بن فيرّه الشّاطبيّ. وتوجّه إلى الإسكندرية وولي القضاء بها بعد موت الفقيه أبي القاسم عبد الرّحمن بن سلامة، فحمدت سيرته، واشتهرت ديانته وثبوته في الأحكام وصلابته.\rوهو أحد العلماء العاملين والفقهاء المتورّعين. وحدّث بالإسكندرية بالموطّأ.\rوالرّيغيّ: بكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعد الغين المعجمة ياء النّسب.\r٢٤٠ - وفي ليلة الرابع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عليّ مصطفى (¬١) بن محمود بن موسى بن محمود بن محمد بن عليّ الأنصاريّ المصريّ، بمكّة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.\rسمع بمصر من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين المأمونيّ، وحدّث عنه بمكة شرّفها الله تعالى، وجاور بها سنين عديدة.\r٢٤١ - وفي أوائل هذه السنة توفّي الأديب أبو عليّ موسى (¬٢) بن إسماعيل ابن حسّان بن فتيان بن أبي الحسن بن معافى التّميميّ السّعديّ الحمصيّ التاجر، المعروف بابن الدّقيّق وبابن العصّوب أيضا، مقتولا بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى، كان له على رجل من الجند دين فطلبه منه فدسّ عليه من دخل منزله ليلا فقتله فيه.\rوكان مولده بحمص في سنة سبع وتسعين وخمس مئة. رجل فاضل، له","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٨٨، وفي العقد الثمين ٧/ ٢٠٤ ونقل من هذا الكتاب ومن معجم شيوخ ابن مسدي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273337,"book_id":164,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":242,"body":"معرفة بالنّحو واللّغة ومعاني الشّعر وعلومه، وله شعر حسن.\r٢٤٢ - وفي الثاني عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الخالق (¬١) بن ترّوس بن قسطة بن عبد الله الدّمشقيّ، مولى القاضي زكيّ الدّين القرشيّ، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد.\rوحدّث.\r٢٤٣ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الأصيل أبو الحجّاج يوسف (¬٢) ابن القاضي أبي الحسن عليّ بن أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيريّ وغيرهما.\rوحدّث، وهو من بيت علم وحديث وتقدّم.\r٢٤٤ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو عليّ علوان (¬٣) بن عليّ بن جميع الحرّانيّ، بها.\rأجاز له أبو بكر بن محمد بن النّقّور، وأبو بكر أحمد بن المقرّب الكرخيّ، وأبو محمد عبد الله بن منصور الموصليّ، وأبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسيّ، والحافظ أبو العلاء الهمذانيّ، وفخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبريّ، وآخرون. وحدّث.\r٢٤٥ - وفي جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ المسند أبو محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273338,"book_id":164,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":246,"body":"عبد الله (¬١) بن عبد الله العبدونيّ الحرّانيّ، عتيق عبدون الرّهاويّ، بحرّان.\rسمع بها من أبي ياسر عبد الوهّاب بن هبة الله بن أبي حبّة. وسمع ببغداد من أبي القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزيّ، وأبي عليّ داود بن سليمان ابن نظام الملك، وأخته بلقيس، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وخلق غيرهم.\rوحدّث، وكان شيخا صالحا. ونسبه بعضهم فقال فيه: عبد الله بن عبد الرّحمن بن عبد القادر، والله سبحانه أعلم.\r٢٤٦ - وفي مستهلّ شهر رجب الفرد توفّي الشيخ أبو الحسن (¬٢) بن الأعزّ ابن أبي الحسن البغداديّ، الرّفّاء، ببغداد.\rسمع من أبي طالب المبارك بن عليّ بن خضير، وأبي محمد عبد الغنيّ ابن الحافظ أبي العلاء الهمذانيّ. وحدّث.\r٢٤٧ - وفي مستهلّ شهر رجب أيضا توفّي الشيخ أبو غالب نصر (¬٣) بن تركيّ بن خزعل بن تركي بن عليّ بن الحسن الحنظليّ البصريّ المسكيّ، ببغداد، ودفن بباب حرب.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي محمد عبد الله بن أبي المجد الحربيّ. وحدّث.\rوقيل له: المسكيّ لأنه كان يتّجر في المسك (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٦.\r(¬٤) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة هذا نصها: - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273339,"book_id":164,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":248,"body":"٢٤٨ - وفي التاسع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ المسند أبو القاسم وأبو بكر وأبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن أبي حرمي فتوح بن بنين (¬٢) بن عبد الرّحمن بن عبد الجبّار بن محمد المكّيّ الورّاق، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة وقد علت سنّه.\rسمع ببلده من جماعة من أهلها والقادمين إليها. ورحل إلى بغداد فسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وغيرهما. وسمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله ابن محمد بن أبي عصرون، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وغيرهما.\rوحدّث مدة، سمع منه.\r٢٤٩ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٣) بن إبراهيم بن عليّ بن محمد بن المبارك بن أحمد بن محمد بن بكروس بن سيف التّميميّ الدّينوريّ البغداديّ الحنبليّ.","footnotes":"=\r* «وفي رابع شهر رجب من هذه السنة توفي الشيخ أبو طاهر منصور بن أحمد ابن عبد الرحمن بن محمد بن منصور بن محمد بن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس الحضرمي الإسكندراني المالكي، بالإسكندرية. ومولده بها في خامس شوال سنة سبع وستين وخمس مئة. سمع من عمه القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي، وحدث عنه. سمع منه الحافظ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي وذكره في معجم شيوخه».\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٩١، وفي العقد الثمين ٥/ ٣٩٨، وهي ترجمة رائقة.\r(¬٢) قيده التقي الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٤٠١ فقال: بباء موحدة، ثم نون، ثم ياء مثناة من تحت، ثم نون.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٢٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273340,"book_id":164,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":250,"body":"ومولده في التاسع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم ابن عبد الوهّاب بن كليب. وحدّث.\r٢٥٠ - وفي شهر رجب توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ إبراهيم كتّاب (¬١) بنت الشيخ المحدّث أبي الحسن مرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلّم بن أبي العرب الحارثية المقدسيّة الأصل المصرية الدار، بمسجد الفتح بقرافة مصر.\rسمعت مع أبيها من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيّات، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد السّبيي (¬٢) وأبي المعالي منجب بن عبد الله المرشديّ، وغيرهم. وأجاز لها الحافظ أبو طاهر السّلفي.\rوحدّثت، وهي من بيت حديث وصلاح، وقد حدّث منهم غير واحد.\r٢٥١ - وفي شهر رجب أيضا توفّي الملك المظفّر غازي (¬٣) ابن الملك العادل أبي بكر محمد بن أيوب بن شاذ، صاحب خلاط وميّافارقين.\r٢٥٢ - وفي السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو العزّ مكرّم (¬٤) ابن أبي الحسن رضوان بن أحمد بن أبي القاسم بن حبقة بن منظور بن معافى بن","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٢.\r(¬٢) منسوب إلى «سبية» من قرى الرملة.\r(¬٣) ترجمه السّبط في وفيات هذه السنة وفي السنة التي تليها أيضا ٨/ ٥١٠ و ٧٦٨، وابن واصل في مفرج الكروب ٥/ ٣٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٠ ثم أعاده في سنة ٦٤٦ بترجمة مختصرة ١٤/ ٥٥٥، والعبر ٥/ ١٨٧، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢١٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٣٢ وغيرهم، ووهّم الذهبي من قال بوفاته في سنة ست وأربعين.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٥٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273341,"book_id":164,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":253,"body":"خمير بن رئام بن سلطان بن كامل بن قرّة بن كامل بن سرحان بن جابر بن رفاعة ابن جابر بن رويفع بن ثابت الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ، المنعوت بالجلال، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في السادس عشر من صفر سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن نصر ابن العطّار البغداديّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب ابن البنّاء، وأبي عبد الله محمد بن الحسن العامريّ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأبي عليّ الحسن بن عقيل بن شريف بن رفاعة، وأبي البركات عبد القويّ بن عبد العزيز ابن الجبّاب، وأبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ الحافظ، وأبي الجود غياث ابن فارس المقرئ، وأبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغداديّ، وأبي القاسم حمزة بن عليّ بن عثمان، وآخرين غيرهم. وأجاز له جماعة كبيرة من المصريّين والدّمشقيّين والبغداديّين والأصبهانيّين والخراسانيّين وغيرهم.\rوخرّج له أبو بكر بن مسد «مشيخة» عن مشايخه المذكورين وغيرهم سماعا وإجازة، وحدّث بها.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالأدب والفضل والتقدّم وكثرة المحفوظات، وتقدّم عند غير واحد من الملوك وحظي عندهم.\rومكرّم: بضمّ الميم وفتح الكاف وتشديد الراء المهملة وآخره ميم.\r٢٥٣ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو البركات عبد الرّحيم (¬١) ابن القاضي أبي المحاسن عمر بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد الله بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشيّ الأسديّ الزّبيريّ الدّمشقيّ الأصل","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273417,"book_id":164,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":254,"body":"ابن أحمد بن عمّارة الحربيّ (¬١) المطبّق، ببغداد.\rسمع من أبي المظفّر فارس بن أبي البركات بن المشاهر، وأبي محمد أفضل بن أبي الحسن بن محفوظ الخبّاز. وحدّث.\rوعمّارة في نسبه: بفتح العين المهملة وتشديد الميم المفتوحة وبعد الألف راء مهملة وهاء.\r﵃ أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) وقع في تاريخ الإسلام: «الحريمي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273342,"book_id":164,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":254,"body":"البغداديّ الدار.\rومولده في سلخ شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rأحضره والده أمّ عتب تجنّي بنت عبد الله الوهبانيّة، وأجازت له فخر النساء شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرها.\rوحدّث، وكان صالحا متورّعا على طريقة السلف.\rوأبوه أحد حفّاظ الحديث المشهورين بكتابته وسماعه وجمعه، ولي قضاء بغداد. وكان ثقة فاضلا، وحدّث هو وغير واحد من أهل بيته (¬١).\r٢٥٤ - وفي الخامس والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم تمّام (¬٢) بن أبي العبّاس أحمد بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد بن فارس بن حمزة الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الشّيرجيّ، بدمشق.\rومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث، وهو من بيت مشهور ببلده، وقد حدّث منهم جماعة.\r٢٥٥ - وفي الثامن والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٣) ابن عبد الرّحمن بن هلال الأزديّ، ودفن من الغد.\r٢٥٦ - وفي شعبان توفّي الشيخ عثمان بن يوسف الحمويّ، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rحدّث عن أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل.","footnotes":"(¬١) جاء في حاشية النسخة بخط الحافظ ابن أيبك الدمياطي ما نصّه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو كثير العبادة، على منهاج السلف. ذكر لنا أن مولده في سلخ شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٣، والصفدي في الوافي ١٠/ ٣٩٩.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٨٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273343,"book_id":164,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":257,"body":"٢٥٧ - وفي شعبان أيضا توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن عبد الملك بن عليّ بن سمعون المالكيّ المصريّ المؤذّن بالجامع العتيق بمصر.\rصحب الشيخ أبا الرّبيع المالقيّ الزاهد وروى عنه شيئا من كلامه. وكان شيخا صالحا خيّرا.\r٢٥٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان المعظّم توفّيت الشّيخة الجليلة زينب (¬١) بنت سالم بن عبد السلام البغداديّة، بها.\rحدّثت بالإجازة عن الكاتبة شهدة بنت أبي نصر الإبريّ وغيرها. وكانت زوج الشيخ أبي بكر عبد الحميد بن عبد الرّشيد الهمذاني.\r٢٥٩ - وفي شهر رمضان المعظّم توفّيت الشيخة تاج النّساء صلف (¬٢) بنت قاضي القضاة أبي البركات جعفر بن عبد الواحد ابن الثّقفي.\rحدّثت ببغداد عن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٥.\r(¬٢) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٦.\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة نقلها من صلة ابن الزبير هذا نصها:\r* «وفي الثالث من شوال توفي الإمام أبو عبد الله محمد بن سعيد بن علي بن يوسف الأنصاري الطرازي من أهل غرناطة، بها. روى عن القاضي أبي القاسم بن سمجون، سمع عليه كثيرا وأجاز له ولازمه، وعن أبي جعفر بن شراحيل، وأبي عبد الله محمد بن يوسف ابن صاحب الأحكام، وأبي الحسن علي بن جابر بن فتح الأنصاري، وأبي زكريا الأصبهاني، وأبي الحسن سهل بن مالك، وأبي عامر بن ربيع، وغيرهم. وسمع فيما بعد من الحافظ أبي محمد القرطبي وأخذ عنه صناعة الحديث. وكان ضابطا متقنا، ومفيدا حافلا، بارع الخط، عارفا بالأسانيد والطرق والرجال وطبقاتهم، عارفا بالقراءات ومختلف الروايات، مشاركا في علم العربية - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273344,"book_id":164,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":260,"body":"٢٦٠ - وفي العشر الأول من شوّال توفّي الحكيم أبو الحسن عليّ بن مهدي بن علي اللّمطيّ الميورقيّ، بمدينة قوص من صعيد مصر، وقيل: إنه توفّي في شهر رمضان من هذه السنة.\r٢٦١ - وفي الثاني عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو حفص عمر (¬١) بن أبي بكر بن عبد الفتّاح الهرويّ المالينيّ الصّوفيّ، ببغداد.\rومولده في شهر رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمالين هراة.\rحدّث ببغداد عن أبي روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأبي رشيد محمد بن أبي بكر الغزّال الأصبهاني.","footnotes":"= والفقه والأصول، وغير ذلك، ثقة فيما روى، عدلا، ممن يرجع إليه فيما ضبط وقيّد. وتجرد آخر عمره لكتاب «مشارق الأنوار» للقاضي عياض. وكان القاضي قد ترك هذا الكتاب في مبيضته، وكانت في أنهى درجات التشنج والإدماج والإشكال وإهمال الحروف حتى اخترمت منفعتها، وجرّد منها ابن قرقول الكتاب المنسوب عند الناس إليه المعروف «بمطالع الأنوار» فترك كثيرا مما أشكل عليه وصعب فهمه منها. فلما عزم الطرازي على أمره وتخليص الكتاب جمع أصولا حافلة من كتب اللغات وأمهات الحديث وتقاييد الشيوخ وغير ذلك حتى استوفى ما نقل منها المصنف، وعكف على ذلك مدة حتى تخلّص الكتاب على أتم وجه وأحسنه وبرزت محاسنه. ذكر ذلك ابن الزبير في صلة الصلة، والله أعلم». قال بشار: وقد اقتبس شيئا من هذا النص الإمام الذهبي في ترجمة الطراز من سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٩ - ٢٦٠، ولسان الدين ابن الخطيب في الإحاطة ٣/ ٤٢، ولأبي عبد الله محمد بن سعيد الطرازي هذا ترجمة في تكملة ابن الأبار ٢/ ١٤٩، والذيل والتكملة لابن عبد الملك ٦/ ٢١٠، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٥٣٢ وأحسن منها ترجمته في السير مما ذكرناه، والديباج لابن فرحون ٢/ ٢٧٧، وغاية النهاية لابن الجزري ٢/ ١٤٤، ودرة الحجال لابن القاضي ٢/ ٤٩ وغيرها.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273345,"book_id":164,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":262,"body":"٢٦٢ - وفي (¬١) شوّال توفي الشّيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن يحيى بن عتيق بن يحيى بن محمد الغسّانيّ الإسكندرانيّ المعروف بالقصديري، بالإسكندرية.\rومولده بها في سنة أربع وستين وخمس مئة.\rسمع من الأخوين: أبي عبد الله محمد وأبي الفضل أحمد ابني عبد الرّحمن الحضرمي، وعبد العزيز بن فارس بن الحسين الطّبيب، وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتي، وأبي القاسم عبد الرحمن بن مكي بن موقّى. وحدّث (¬٣).\r٢٦٣ - وفي الثاني من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المنصور مظفّر (¬٤) بن عبد الله بن يحيى بن أحمد بن نجا بن مقدام القيسيّ المحلّيّ، المنعوت بالشرّف، المعروف بابن قديم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في شوّال سنة تسعين وخمس مئة بالمحلّة.\rكان أحد الأدباء المشهورين بمصر.\r٢٦٤ - وفي العاشر من ذي القعدة توفّيت الشيخة ستّ الأحباش البيضاء بنت عبد الرّحمن بن صدقة بن وردان المصريّة، أمّ أبي الحسن بن وردان، بمصر.\rسمعت من أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ وغيره. وحدّثت.\r٢٦٥ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفّيت الشيخة الأصيلة ستّ","footnotes":"(¬١) كتب المؤلف هذه الترجمة في وريقة طيارة، وكتب في أعلاها «ملحق من سنة خمس وأربعين» فوضعناها في موضعها من تسلسل التراجم.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٩.\r(¬٣) كتب الحساميّ الدمياطي في أسفل الوريقة الطيارة «كانت وفاة صاحب هذه الترجمة في ثامن عشر شوال».\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273346,"book_id":164,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":266,"body":"الرؤساء (¬١) خديجة (¬٢) بنت القاضي أبي المجد عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ ابن عبد الله بن عليّ بن قريش القرشية المخزوميّة المصريّة، ودفنت بسفح المقطّم.\rومولدها في شوّال سنة سبعين وخمس مئة.\rأجاز لها الإمام أبو الطاهر إسماعيل بن مكّي بن عوف وغيره. وحدّثت.\rوهي من بيت رياسة وتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد. وكانت تكتب خطّا حسنا وتحفظ شيئا من القرآن والحديث.\r٢٦٦ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة (¬٣) توفّي الشيخ أبو مدين شعيب (¬٤) بن أبي الحسين يحيى بن أحمد بن محمد بن عطيّة القيروانيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار التاجر، المعروف بابن الزّعفرانيّ، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.","footnotes":"(¬١) في تاريخ الإسلام بخط الذهبي: «ست النساء» وكأنه نقل من معجم شيوخ شيخه الدمياطي.\r(¬٢) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٥.\r(¬٣) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي بخط دقيق بعد هذا: «قال الشيخ زكي الدين عبد العظيم المنذري: وفاته في أواخر ذي القعدة أو أوائل ذي الحجة من السنة». قلت: فكأن هذا منقول من معجم شيوخه، ذلك أنّ وفياته تقف عند أوائل سنة ٦٤٢، كما هو معروف. وزعم التقي الفاسي أنه نقل من خط الحسيني في وفياته أنه توفي ليلة ثالث عشري ذي القعدة» (العقد الثمين ٥/ ١٣) وهو وهم منه ﵀، فالذي بخط المؤلف ليس فيه: «ليلة» ومن ثم فإن اعتراضه على من قيّد وفاته في يوم السبت الثالث والعشرين من ذي القعدة (وهو الذي على حجر قبره في المعلاة) لا معنى له، لأنه موافق لما جاء في وفيات الحسيني.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥١٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٨، والعبر ٥/ ١٨٦، والفاسي في العقد الثمين ٥/ ١٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273348,"book_id":164,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":267,"body":"الجزء السادس\rبسم الله الرّحمن الرّحيم رب زدني علما\r\rسنة ستّ وأربعين وستّ مئة\r٢٦٧ - في الرابع من المحرّم توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬١) بن أبي نصر نصر الله بن عثمان بن محمد الكتاميّ الحلبيّ المولد المصريّ الوفاة الصّوفيّ، المعروف بالشّقّانيّ، بالقاهرة.\rومولده بحلب في سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع بإفادة خاله أبي عبد الله محمد بن عليّ الشّقّانيّ بمصر من أبي القبائل عشير بن عليّ بن أحمد الجبليّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ. وحدّث.\rوالشّقّانيّ: بفتح الشّين المعجمة وتشديد القاف المفتوحة وبعد الألف نون وياء النّسب، نسبة إلى شقّين في جبلين يخرج منهما الماء يقال لهما:\rالشّقّان (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ٣٤٩.\r(¬٢) ينظر «الشقاني» من أنساب السمعاني، و «شقان» من معجم البلدان ٣/ ٣٥٣. وقد ذكر عن بعض أهل هذا البلد أنه بكسر الشين إذ هو الأفصح ولكن الفتح هو المشهور. وقال شيخنا العلامة مصطفى جواد يرحمه الله في تعليقه على تكملة ابن الصابوني: الاسم فارسي ولا صلة له بشق العربية وهو على غرار أسماء البلدان الفارسية مثل خراسان وإيران وكرمان وأصبهان وهمذان وجرجان وغيرهن (ص ٢٣٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273349,"book_id":164,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":190,"sequence_num":268,"body":"٢٦٨ - وفي يوم عاشوراء توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن عمر بن محمد بن الحوش الإسعرديّ الحنبليّ التاجر، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rسمع من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله ابن الصّفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر.\r٢٦٩ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو النّعمان بشير (¬٢) بن أبي بكر حامد بن سليمان بن يوسف بن سليمان بن عبد الله بن الحسين بن زيد ابن الحسن بن إسحاق بن محمد بن يوسف بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الزّينبيّ بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب القرشيّ الهاشميّ الجعفريّ الزّينبيّ التّبريزيّ، المنعوت بالنّجم، نزيل مكة شرّفها الله تعالى، بها، ودفن من يومه بالمعلاة.\rومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة سبعين وخمس مئة بأردبيل.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وأبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم. وأقام بمكة مدة، وحدّث بها.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والفضل، وله تصانيف، منها:","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٦، والمقريزي في المقفى ٦/ ٤٢٥.\r(¬٢) ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ٣/ ٢٣، وتوفي قبله بتسع سنين، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٦، والمختصر المحتاج ١/ ٢٦٣، والصفدي في الوافي ١٠/ ١٦١ - ١٦٢ ووقع فيه «بشير بن أبي حامد» محرف، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ١٣٣، والفاسي في العقد الثمين ٣/ ٣٧١، وذيل التقييد ١/ ٤٨٨، والسيوطي في طبقات المفسرين ٣٩، وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273350,"book_id":164,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":270,"body":"تفسير القرآن الكريم: كتاب كبير في مجلّدات عدّة.\r٢٧٠ - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد (¬١) ابن أحمد بن عبد الله بن أسامة الدّمشقيّ الشافعيّ، المنعوت بالشمس، بمدينة سنجار.\rتفقّه بمصر والشام والعراق، ودخل بلاد العجم. وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ، وغيره. وبحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم. ونزل سنجار ودرّس بها الفقه أكثر من ثلاثين سنة، وحدّث بها بشيء من حديثه ونظمه. وكان شيخا فاضلا وفقيها حسنا.\r٢٧١ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الزاهد أبو الطّاهر إسماعيل (¬٢) بن سودكين بن عبد الله النّوريّ الحنفيّ، بحلب.\rومولده بالقاهرة في سنة ثمان أو تسع وأربعين وخمس مئة.\rصحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن علي ابن العربيّ مدة وكتب عنه كثيرا من تصانيفه. وسمع بمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وغيره.\rوحدّث، وكان شيخا فاضلا، وله نظم حسن وكلام في التصوّف.\rوالنّوريّ: بالنون والراء، نسبة إلى نور الدّين محمود بن زنكي (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٥.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٣، والعبر ٥/ ١٨٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٥١، والمقريزي في المقفى ٢/ ٩٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٣.\r(¬٣) في حاشية النسخة ترجمة أضافها الحافظ شهاب الدين الدمياطي من «صلة الصلة» لابن الزبير، وهي: - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273351,"book_id":164,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":272,"body":"٢٧٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عليّ منصور (¬١) بن أبي الفضل سند بن منصور بن أبي القاسم بن الحسين الإسكندرانيّ السّمسار النّخّاس، المعروف بابن الدّماغ.\rومولده في سنة ستين أو إحدى وستين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السّلفيّ. وحدّث.\rوالنّخّاس: بفتح النون والخاء المعجمة المشدّدة وبعد الألف سين مهملة.\r٢٧٣ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتوح عبد الرزّاق (¬٢) ابن الشيخ الإمام أبي منصور عبد الرّحمن بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن عساكر، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث بدمشق وديار مصر.\r٢٧٤ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل أبو","footnotes":"=\r* «وفي صفر توفي الشيخ أبو الحسن سعد بن محمد بن محمد بن سعد الأنصاريّ الغرناطيّ، بها، ويعرف بالحفّار. أخذ القراءات عن أبي الحسن بن كوثر، وسمع عليه كتاب (كلمة غير مقروءة)، وقرأ على أبي خالد يزيد بن رفاعة «الشمائل» للترمذي. وكان زاهدا، مقتصدا في لباسه. أخذ عنه جماعة من شيوخنا وكبار أصحابنا. ذكره أبو جعفر ابن الزبير في صلة الصلة». قلت: وهذا الرجل مترجم في غاية النهاية لابن الجزري ١/ ٣٠٣.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٩، والعبر ٥/ ١٩١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٦١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٧ وتحرف في بعض هذه المصادر «الدماغ» إلى «الدباغ» من جهل القائمين على طبع الكتب، و «النخاس» إلى «النحاس»، و «سند» إلى «سيد» وهلم جرّا!\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273352,"book_id":164,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":275,"body":"الحسن محمد (¬١) بن أبي الحسين يحيى بن أبي الحسن ياقوت بن عبد الله الإسكندرانيّ المالكيّ المقرئ، بالإسكندرية.\rومولده بها في ليلة السابع من شهر رجب سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ ابن موقّى، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وغيرهم. وأجاز له الشريف أبو محمد عبد الله بن عبد الرّحمن العثمانيّ، والحافظ أبو محمد المبارك بن علي ابن الطّبّاخ المكيّ، وغيرهما.\rوحدّث كثيرا، وكان شيخا خيّرا من أهل القرآن الكريم.\r٢٧٥ - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو الحسين عبد الرّحمن (¬٢) بن الخضر بن الحسين بن الخضر بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبدان بن أحمد بن زياد بن وردازاد بن عبد بن شيبة بن أحمد بن عبد الله الأزديّ الدّمشقيّ.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، وهو من بيت حديث ورواية.\r٢٧٦ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن الحسن بن الخضر بن محمد بن أحمد القرشيّ الدّمشقيّ المعدّل،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٨، والعبر ٥/ ١٩١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٩.\r(¬٣) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢/ ٧٠٥ وتوفي قبله بسبعة عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273353,"book_id":164,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":277,"body":"المعروف بابن ريش، بالمزّة ظاهر دمشق.\rومولده في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع من جدّه لأمّه أبي طالب الخضر بن هبة الله بن طاوس. وحدّث.\r٢٧٧ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المسند أبو القاسم عبد الله (¬١) بن أبي عليّ الحسين بن عبد الله بن الحسين بن رواحة بن إبراهيم ابن عبد الله بن رواحة بن عبيد بن محمد بن عبد الله بن رواحة الأنصاريّ الخزرجيّ الحمويّ الشافعيّ، بين حلب وحماة، وحمل إلى حماة فدفن بها في العاشر من الشهر المذكور.\rومولده بجزيرة من جزائر بلاد المغرب في سنة ستين وخمس مئة.\rسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ، والأديب أبي بكر عتيق بن قاسم بن محمد. وبالقاهرة من أبي الحسن عليّ بن عبد الله بن عبد الصّمد الكامليّ.\rوحدّث كثيرا بدمشق وحلب وغيرهما، وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد في زمانه.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٤١٢ وتوفي قبله، وذكر أنه ورد إربل في سنة ٦٢٥ ونزل بدرب المنارة، وابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ١٥٩، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢١٨ نقلا من كتاب شمس الدين الخاصي «حدائق الأحداق»، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦١، والعبر ٥/ ١٨٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٤، والصفدي في الوافي ١٧/ ١٤٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٤، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٦٨، والمقريزي في المقفى ٤/ ٣٩٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٦١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٤، وينظر تعليق شيخنا العلامة على ترجمته من التلخيص.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273354,"book_id":164,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":278,"body":"وقد تقدّم ذكر أخيه أبي البركات محمد (¬١).\r٢٧٨ - وفي ليلة الرابع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن إسماعيل بن حمزة بن أبي البركات ابن الطّبّال البغداديّ الأزجيّ الدّقّاق، ببغداد، ودفن بباب حرب.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن حمتيس (¬٣)، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل. وحدّث (¬٤).\r٢٧٩ - وفي الخامس من شهر رجب توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ حمزة صفية (¬٥) بنت الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب بن أبي الحسن عليّ بن أبي البركات الخضر بن أبي محمد عبد الله بن أبي الحسن عليّ بن أحمد بن عليّ ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الوهاب بن يحيى بن عبّاد","footnotes":"(¬١) الترجمة ٩٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٥.\r(¬٣) مجود الضبط في الأصل، وترجمته في تاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٤٣٥.\r(¬٤) كتب الدمياطي على حاشية النسخة تعليقا نصّه: «وسمع أيضا من أبي محمد عبد الله ابن أحمد بن محمد ابن السرّاج». قال أفقر العباد بشار بن عواد: هكذا قال الحسامي الدمياطي، واشتبه الأمر عليه، فإن أبا محمد عبد الله بن أحمد ابن السرّاج هو ابن حمتيس الذي ذكره المؤلف. فينظر بلابدّ تاريخ ابن الدبيثي ٣/ ٤٣٥ وإكمال ابن نقطة ٢/ ٤٤١ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٦١٥ وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٣/ ٤٥٦. ويقال في اسمه أيضا: عبيد الله، ولذلك أعاده ابن الدبيثي فيمن اسمه عبيد الله جمعا بين الاسمين ٣/ ٥٤٣، وبيّن هناك أن عبد الله هو الأصح، والله الموفق للصواب، إليه المرجع والمآب.\r(¬٥) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٠، والعبر ٥/ ١٨٨، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٦١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273442,"book_id":164,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":279,"body":"عبد الرّحمن (¬١) بن أبي الحرم مكّيّ بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي سعيد بن عتيق الطّرابلسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار، المعروف بابن الحاسب سبط الحافظ أبي طاهر السّلفيّ، بفسطاط مصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة بالإسكندرية.\rسمع الكثير من جدّه لأمّه الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ، وأبي الضّياء بدر بن عبد الله الخداداذيّ، وأبي الفضل عبد المجيد بن الحسين بن دليل، وأبي الحرم مكّيّ ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن عوف، وأبي الفتح محمد بن عبد الله الأشكيذباني، وأبوي القاسم: هبة الله بن علي البوصيريّ وعبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وغيرهم.\rوأجاز له جماعة من الحجاز، والعراق، والشام، ومصر، والمغرب، منهم: أبو المعالي عبد المنعم بن عبد الله بن محمد الفراويّ، والحافظ أبو محمد المبارك بن علي ابن الطّبّاخ، والقاضي أبو حفص عمر بن عبد المجيد الميانشيّ، وأبو الحسن عليّ بن حميد بن عمّار المكّيّ، وأبو نصر عبد الرّحمن (¬٢) بن عبد الخالق بن أحمد بن يوسف، وأبو سعد محمد بن عبد الكريم الرّازيّ الوزّان، والشريف أبو عبد الله محمد بن المطهّر بن يعلى","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١٩٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٨، والعبر ٥/ ٣٠٨، ودول الإسلام ٢/ ١٥٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٨٦، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٠١، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣١، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٣.\r(¬٢) ضبّب عليها الدمياطي وكتب في الحاشية بخطه: «صوابه: عبد الرحيم». قلت: واستدراك الدمياطي صحيح، وهو من البيت اليوسفي المشهور، وله ترجمة في تاريخ ابن الدبيثي ٤/ ٨٤ علقنا عليها هناك.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273355,"book_id":164,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":280,"body":"ابن عبد الله بن الزّبير بن العوّام القرشية الأسدية الزّبيرية، بحماة، ودفنت من الغد ظاهر الباب القبليّ.\rأجاز لها جماعة كثيرة من مشايخ أصبهان وبغداد، منهم: أبو الفرج مسعود بن الحسن الثّقفي، وأبو عبد الله الحسين بن العبّاس الرّستمي، وأبو المطهّر القاسم بن الفضل الصّيدلانيّ، وأبو القاسم رجاء بن حامد المعداني، وأبو أحمد معمر بن عبد الواحد بن الفاخر، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهاني، وأبو الحسن عليّ بن عبد الرّحمن ابن تاج القرّاء، وأبو الحسن سعد الله بن سعيد ابن الدّجاجي (¬١)، وغيرهم.\rوحدّثت كثيرا، وهي من بيت العلم والرّواية. وقد تقدّم ذكر أختها أمّ الفضل كريمة (¬٢).\r٢٨٠ - وفي الثالث عشر من شهر رجب توفّي الوزير أبو الفتح محمد (¬٣) ابن عليّ بن محمد بن نباتة الفارقيّ الكاتب، المنعوت بالجلال، بميّا فارقين.\rومولده بماردين في شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.\rحدّث بشيء من شعره.\r٢٨١ - وفي الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن جعفر بن حسن بن عليّ بن سويدة التّكريتيّ الأصل البغداديّ المولد الكتبيّ الحنفيّ، المعروف بالبديع، ببغداد.\rومولده فيما ذكر في سنة ستين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم سعيد بن أبي المعالي بن بركة النّخّاس. وحدّث.\r٢٨٢ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو محمد","footnotes":"(¬١) كان هذا الاسم قبل ابن تاج القرّاء، لكن المؤلف وضع علامة التقديم والتأخير على كليهما فنفذنا رغبته.\r(¬٢) الترجمة ٤٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273356,"book_id":164,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":283,"body":"عبد المنعم (¬١) بن محمد بن يوسف الأنصاريّ اليمنيّ الأصل المصريّ الدار الخيمي الشافعيّ العدل، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع بمدينة الرسول ﷺ من أبي محمد جعفر بن محمد بن آموسان، وبمصر من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. وحدّث.\r٢٨٣ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل محمد (¬٢) بن المسلّم بن نبهان بن سالم التّميميّ البغداديّ المقرئ، المنعوت بالنّظام، بالقاهرة.\rتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالمدرسة الفاضليّة بالقاهرة مدة، وانتفع به جماعة.\r٢٨٤ - وفي الثاني من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬٣) بن أحمد المالقيّ النّباتيّ، المعروف بابن البيطار، بدمشق.\rكان عارفا بالنّبات والحشائش معرفة تامّة، مأمونا فيما يقوله وينقله، وله مصنّفات حسنة، منها: كتاب كبير في معرفة الأدوية المفردة أحسن فيه ما شاء.\r٢٨٥ - وفي الحادي عشر من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو حفص وأبو الخطّاب عمر (¬٤) ابن الشيخ الفقيه أبي القاسم عليّ بن أبي المكارم بن فتيان","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٧، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٥٤.\r(¬٣) ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٦٠١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٦، والعبر ٥/ ١٨٩، والصفدي في الوافي ١٧/ ٥١، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٨، وفوات الوفيات ٢/ ١٥٩، والخزرجي في العسجد المسبوك ٥٦٧، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٤٢، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٦٩١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٤، وغيرهم.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273357,"book_id":164,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":286,"body":"الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشافعيّ الخطيب، المنعوت بالبهاء، بالقاهرة.\rومولده في ليلة سلخ جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وجدّه لأمّه أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة.\rوحدّث، وخطب بجامع المقسم ظاهر القاهرة مدة. وهو من بيت علم وحديث وتقدّم، وأبوه أبو القاسم عليّ كان أحد الفقهاء المشهورين بمصر، وأخوه أبو بكر سمع من غير واحد وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬١).\r٢٨٦ - وفي ليلة النّصف من شعبان توفّي الشيخ أبو الفتح وأبو محمد عبد الباري (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد الخالق بن أبي البقاء صالح بن عليّ بن ريدان بن أحمد بن مفرّج بن النّضر بن الفضل بن القاسم بن عبد الله القرشيّ الأمويّ المسكيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشّرابيّ العطّار المؤذّن، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع مع أبيه من جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأجاز له جماعة كبيرة. وحدّث.\rوأبوه أبو محمد عبد الخالق أحد الفضلاء بمصر، صحب الشيخ أبا","footnotes":"(¬١) في وفيات سنة ٦٦٠ (الترجمة ٨٤٠)، لكنه كنّى أباه هناك أبا الحسن، وسمى جدّه «مكارم» بدلا من أبي المكارم، ومما يؤسف عليه أن الذهبي تابعه في الترجمتين، وليس بين أيدينا الآن ما نرجّح به الواحدة على الأخرى، لغياب بعض المصادر الخطية، ونحن بدار هجرة بسبب استلاب الأوطان وتغلب العدوان.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273358,"book_id":164,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":287,"body":"محمد بن برّي، وسمع منه ومن جماعة كبيرة، وكتب بخطّه وحدّث.\rوريدان في نسبه: بفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون.\r٢٨٧ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي القاضي أبو المكارم عبد الله (¬١) بن أبي عليّ الحسن بن أبي الفتح منصور بن أبي عبد الله بن أبي بكر ابن محمد السّعديّ المقدسيّ الأصل الدّمياطيّ المولد والدار، الفقيه الشافعيّ، بدمياط.\rمولده في الحادي والعشرين من شهر رجب سنة ثلاث وستين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم على أبي الجيوش عساكر بن عليّ بن إسماعيل، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ على الشيخ شهاب الدّين الطّوسيّ وغيره.\rودخل العراق، وسمع ببغداد من أبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام الكاتب، والحافظ أبي بكر محمد بن موسى الحازميّ وجماعة غيرهما. وأجاز له الحافظان أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ وأبو القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.\rوحدّث، ودرّس بالمدرسة النّاصريّة بدمياط، وولي بها القضاء والخطابة.\r٢٨٨ - وفي السادس والعشرين من شعبان توفّي القاضي الجليل محمد (¬٢) ابن أبي الكرم بن المعلّى السّنجاريّ الحنفيّ، المنعوت بالعزيز، بدمشق.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٦، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٢، والمقريزي في المقفى ٤/ ٣٩١، وهو من أبرز شيوخ الحافظ شرف الدين الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٨٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٨، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعزيز الدين من تلخيصه فيستدرك عليه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273359,"book_id":164,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":289,"body":"حدّث عن الخطيب أبي طاهر أحمد بن عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، وله شعر.\r٢٨٩ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الإمام أبو الحسن عليّ (¬١) بن جابر بن محمد الأنصاريّ الإشبيليّ المقرئ، المعروف بالدّبّاج، بإشبيلية قبل تملّك الإفرنج خذلهم الله تعالى لها بأيام يسيرة.\rومولده بها في سنة ستّ وستين وخمس مئة. تصدّر لإقراء القرآن الكريم، وكان من المشتهرين بإتقانه، وكان يقرئ «كتاب سيبويه»، وكثيرا من كتب الأدب. وكان ثقة فاضلا (¬٢).\r٢٩٠ - وفي الخامس من شهر رمضان توفّي القاضي الإمام أبو عبد الله محمد (¬٣) بن ناماور بن عبد الملك الخونجيّ الشافعيّ، المنعوت بالأفضل،","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٣/ ٢٤٠، وابن سعيد في المغرب ١/ ٢٥٥، واختصار القدح المعلى ١٥٥، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ١٩٨، والرعيني في برنامجه، رقم ٣٢، وابن الزبير في صلة الصلة ٤/ ١٤٢ (ط. المغرب)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٠٩، والعبر ٥/ ١٩٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٤٧، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٢٨، وابن تغير بردي في النجوم ٦/ ٣٧١، والسيوطي في البغية ٢/ ١٥٣، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٥٣٢ و ٥/ ٢٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٥.\r(¬٢) جاء في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «قال ابن الزبير: أخذ القراءات عن أبي بكر بن خلف، وكان نحويا أديبا ومقرئا جليلا فاضلا، آخر المقرئين الجلّة بإشبيلية». وهذا النص في صلة الصلة لابن الزبير ٤/ ١٤٣.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في يل الروضتين ١٨٢، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٥٨٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٨، والعبر ٥/ ١٩١، والصفدي في الوافي ٥/ ١٠٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٥، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٠٥، والإسنوي في طبقاته ١/ ٥٠٢، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273360,"book_id":164,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":291,"body":"بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في جمادى الأولى سنة تسعين وخمس مئة.\rتولّى الحكم العزيز بمصر وأعمالها، ودرّس بالمدرسة الصّالحيّة، وصنّف، وكان أحد الفضلاء المشهورين.\r٢٩١ - وفي السابع من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو المعالي عبد الرّحمن (¬١) بن أبي الحسن عليّ بن أبي عمرو عثمان بن يوسف بن إبراهيم ابن يوسف بن أحمد بن يعقوب القرشيّ المخزوميّ المغيريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالمكرّم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الحادي والعشرين من صفر سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع من الإمام أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي عبد الله محمد بن عليّ الرّحبيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وزوجه أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم.\rوأجاز له الحافظان أبو طاهر السّلفيّ وأبو القاسم ابن عساكر، والشريفان الأخوان أبو محمد عبد الله وأبو الطاهر إسماعيل ابنا عبد الرّحمن العثمانيّ، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ، وآخرون من البغداديّين والشاميّين والمصريّين.\rوحدّث بالكثير، وبيته مشهور بالتقدّم والكتابة والرّواية، وقد حدّث","footnotes":"= وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٥، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٤١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٦، وهو منسوب إلى خونج، بلدة بين مراغة وزنجان، كما في معجم البلدان ٢/ ٤٠٧.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273361,"book_id":164,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":292,"body":"منهم جماعة.\r٢٩٢ - وفي العاشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو الطّاهر إسماعيل (¬١) بن أبي العبّاس أحمد بن إسماعيل بن أبي الوقار التّنوخيّ الإياديّ الدّمشقيّ الصّوفيّ، بالقاهرة.\rسمع مع والده بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وغيرهما، وبمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وغيره.\rوحدّث بدمشق ومصر، وكان من ذوي البيوتات المعروفة بدمشق.\rوأقام في آخر عمره بالقاهرة متولّيا بها مشارفة المارستان إلى أن توفّي.\r٢٩٣ - وفي شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد وأبو الوقار عبد العزيز (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن إسماعيل بن محمد بن إبراهيم الأنصاريّ الخزرجيّ المغربيّ الأصل المصريّ الدار، المعروف بابن التّلمساني، بمصر.\rومولده في الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمس مئة بقرافة مصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ. وحدّث بمصر ودمشق.\r٢٩٤ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو المكارم مفضّل (¬٣) بن أبي محمد بن أبي المكارم الحلبيّ الحنفيّ، المعروف بابن بصيلة، بحلب، ودفن من الغد.\rحدّث عن أبي الفرج عبد الرّحمن بن أبي العزّ الواسطيّ.\r٢٩٥ - وفي العشرين من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٠.\r(¬٣) ترجمه الدمياطي في معجم شيوخه، وعنه القرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273362,"book_id":164,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":296,"body":"عبد القويّ (¬١) بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد السّعديّ المصريّ المقرئ الأنماطيّ، المعروف بابن المغربل، بالقاهرة، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس المقرئ، وسمع منه ومن العلاّمة أبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ. وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بجامع السرّاجين بالقاهرة مدة، وانتفع به جماعة.\r٢٩٦ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو عمرو عثمان (¬٢) بن أبي بكر بن يونس الدّونيّ الأصل الإسنائيّ المولد الإسكندرانيّ الوفاة الفقيه المالكيّ المقرئ النّحويّ، المعروف بابن الحاجب، المنعوت بالجمال، بثغر الإسكندرية، ودفن من يومه بين الميناوين.\rومولده بإسنا (¬٣) من صعيد مصر الأعلى في أواخر سنة سبعين وخمس مئة ظنّا.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام مالك رضي الله","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٤٢، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٩٩، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٠.\r(¬٢) ترجمه الجم الغفير لعظيم شهرته، منهم: ابن الشعار في عقود الجمان ٤ / الورقة ١٤٢، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٢، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٣/ ٢٤٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٤، ومعرفة القراء ٢/ ٥١٦، والعبر ٥/ ١٨٩، والأدفوي في الطالع السعيد ٣٥٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٦، وابن فرحون في الديباج ٢/ ٨٦، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٠٨، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ١٣٤، وحسن المحاضرة ١/ ٤٥٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٤.\r(¬٣) معجم البلدان ١/ ١٨٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273363,"book_id":164,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":297,"body":"عنه، وقرأ الأصول والنّحو وبرع في جميع ذلك.\rوسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ، والحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهم.\rوحدّث بمصر ودمشق، وتصدّر بالمدرسة الفاضليّة بالقاهرة مدة وانتفع به جماعة. ثم توجّه إلى الشام وأقام بدمشق منتصبا للتدريس والإقراء. وصنّف تصانيف مفيدة في فنون عديدة، وانتفع به النّاس. وكان أحد الأئمة الأعلام وعلماء الإسلام.\r٢٩٧ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب أبو عمران وأبو الفتح موسى بن ملهم بن صمصام بن يوسف بن محمد بن حسين ابن أبي زيد القيسيّ المقدسيّ الأصل القاهريّ الدار الناسخ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rومولده بها في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rاشتغل بالأدب وقال الشعر الحسن، وكتب الخطّ الجيّد.\r٢٩٨ - وفي ليلة الرابع من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي محمد عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز القرشيّ المخزوميّ المصريّ الشارعيّ، المعروف بابن الصّيرفيّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالشارع ظاهر القاهرة.\rسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي. وحدّث هو وغير","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273364,"book_id":164,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":299,"body":"واحد من بيته.\r٢٩٩ - وفي ليلة الرابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن محمد بن عليّ اللّرّيّ الأصل المكّيّ المولد والدار والوفاة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشميّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وغيرهم. وحدّث.\r٣٠٠ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أحمد بن محمد الجمديّ القاصّ الأعرج، بحلب.\rقدمها وأقام بها مدة يقصّ في الأعزية ويعلّم الصّبيان. وحدّث بها عن أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب ابن كليب.\rوالجمديّ: بفتح الجيم وسكون الميم وبعد الدال المهملة ياء النّسب، نسبة إلى الجمد: قرية بالقرب من بغداد.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٣، والفاسي في العقد الثمين ٦/ ٢٤٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273365,"book_id":164,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":301,"body":"سنة سبع وأربعين وستّ مئة\r٣٠١ - في سلخ المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله قيصر (¬١) بن آق سنقر بن قفجاق بن تكش التّركمانيّ الصّوفيّ نزيل مكة، شرّفها الله تعالى، بها، وقد جاوز الثمانين.\rسمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى بن أبي الحسن الهاشميّ.\rوحدّث.\r٣٠٢ - وفي العاشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد وأبو الفضل عبد العزيز (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد الوهّاب ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل ابن أبي الحرم مكّيّ بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المنعوت بالرّشيد، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالدّيماس.\rومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي شجاع زاهر بن رستم، وبالإسكندرية من جدّه الإمام أبي الطاهر إسماعيل، ومن الفقيه أبي الطيّب عبد المنعم بن الخلوف.\rوحدّث بالإسكندرية وبمصر ودمشق. وكان زاهدا ورعا، من بيت علم ورواية وصلاح.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٣، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٧/ ٨١ وهي ترجمة جيّدة.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٠، والعبر ٥/ ١٩٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٣٣، والأشرف الغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٧٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273366,"book_id":164,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":303,"body":"٣٠٣ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو بكر بن عمر (¬١) بن شهاب الهمذانيّ الصّوفيّ نزيل مكة شرّفها الله تعالى.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ. وحدّث.\r٣٠٤ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٢) بن محمود بن إبراهيم بن محمد بن أحمد العدويّ المغربيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ، بحلب، ودفن بالمقام.\rومولده بدمشق في عشر السبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث (¬٣).\r٣٠٥ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم (¬٤) بن أبي يوسف يعقوب بن يوسف بن عامر بن حفاظ العامريّ المصريّ المالكيّ المقرئ المؤدّب بمصر.\rومولده بها في سنة اثنتين وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيريّ، وأبي الحسن شجاع بن محمد المدلجيّ. وأجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش وحدّث، وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر. وصنّف","footnotes":"(¬١) ترجمه التقي الفاسي في العقد الثمين ٨/ ١٦ ترجمة جيّدة نقل فيها من معجم شيوخ الدمياطي، ومن كتاب تقي الدين عبد الله بن عبد العزيز المهدوي «مجتنى الأزهار في ذكر من لقيناه من علماء الأمصار»، والتاريخ الذي ذكره الشريف الحسيني لوفاته وجده التقي الفاسي على حجر قبره بمقبرة المعلاة.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٠.\r(¬٣) ذكر الذهبي أنه كان يقرأ على الجنائز بحلب، وأنه يعرف بابن الأغماتي، نقل ذلك من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273367,"book_id":164,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":306,"body":"في القراءات.\r٣٠٦ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المسند أبو حفص وأبو البركات عمر (¬١) بن عبد الوهّاب بن محمد بن طاهر بن عبد العزيز بن عليّ القرشيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن البراذعيّ، بدمشق، ودفن في السابع من الشهر المذكور بمقابر باب الصّغير.\rومولده نحو سنة ستين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، والفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وجماعة غيرهما. وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ. وحدّث كثيرا.\r٣٠٧ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو طاهر إسماعيل (¬٢) بن إبراهيم بن عبد الرّحمن الحبشيّ خادم الضّريح النّبويّ، بدمشق، ودفن من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث.\rوكان يذكر أنه من ولد النّجاشي، ويذكر نسبا متّصلا به.\r٣٠٨ - وفي ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفضل أحمد (¬٣) بن الفضل بن عبد القاهر بن محمد القرشيّ الأمويّ الحلبيّ، بها.\rومولده في سنة اثنتين وستين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٣، والعبر ٥/ ١٩٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٤٥، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٤٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٨.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٦٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273368,"book_id":164,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":309,"body":"٣٠٩ - وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو يعقوب يوسف (¬١) بن أبي الثّناء محمود بن الحسين بن الحسن بن أحمد بن عليّ السّاويّ الأصل الدّمشقيّ المولد القاهريّ الدار الصّوفيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بدمشق في الخامس من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وغيرهم.\rوحدث. وكان أحد المشايخ المشهورين بعلوّ الإسناد.\r٣١٠ - وفي الحادي عشر من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو عليّ حسن (¬٢) بن موسى بن عليّ بن فيّاض الإسكندرانيّ، بها.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ وأبي الحسن عليّ ابن أبي الكرم الخلاّل.\rوحدّث، ودرّس، وكان من وجوه مشايخ الثّغر.\r٣١١ - وفي سحر مستهلّ شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو الفرج محمد (¬٣) ابن محمد بن عليّ بن عبد الله المضريّ البصريّ التاجر، المنعوت بالشّهاب،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٣، والعبر ٥/ ١٩٥، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٧٢، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٣١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٦٣، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٧٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٥ نقلا من معجم شيوخ عبد المؤمن الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273472,"book_id":164,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":309,"body":"ابن أبي الشّكر حامد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن المرجّى بن المؤمّل بن محمد بن عليّ بن إبراهيم بن يعيش بن سعيد بن سعد بن عبادة بن الصامت الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ الشافعيّ الوكيل، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من يومه بداره، وكان وقفها مدرسة للحديث.\rومولده في المحرّم سنة أربع وسبعين وخمس مئة بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الشافعيّ، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وآخرين. وكتب عن جماعة كبيرة من أهل الأدب.\rوجمع لنفسه معجما كبيرا اشتمل على أربع مجلّدات ذكر فيه من لقيه من المحدّثين والأدباء، وتكلّم عليهم، وفيه مواضع كثيرة تحتاج إلى تحقيق (¬١).\rوتولّى وكالة بيت المال بدمشق مدة، وتصدّر بجامع دمشق. وحدّث، وكان فاضلا.","footnotes":"= ٢٠/ ٨٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٨٦، والغساني في العسجد المسبوك ٦١٣، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٦٥، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٦/ ٢٣٠، والمقريزي في المقفى ٢/ ٨٨، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٥، والنعيمي في الدارس ١/ ٤٣٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٠. كما تناولته كتب الضعفاء ومنها ميزان الذهبي ١/ ٢٢٥، ولسان ابن حجر ١/ ٣٩٧ وغيرهما.\r(¬١) نقل منه مؤلفو التراجم ومنهم الذهبي لكنه قال: «ما قصّر فيه، وفيه غلط كثير مع ذلك وأوهام وعجائب» (تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273369,"book_id":164,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":312,"body":"بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده ببغداد في صفر سنة ثمانين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر.\rوحدّث.\r٣١٢ - وفي مستهلّ شعبان أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل جعفر (¬١) ابن عبد الجليل بن سالم القلعيّ المالكيّ، بالإسكندرية.\rسمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيره. وحدّث.\r٣١٣ - وفي النّصف من شعبان توفّي السّلطان الملك الصالح نجم الدّين أيوب (¬٢) ابن السلطان الملك الكامل أبي المظفّر وأبي المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن الأجلّ والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر أيوب بن شاذ، بالمنصورة.\rومولده في سنة ثلاث وستّ مئة.\r٣١٤ - وفي أواخر شهر رمضان أو أوائل شوّال توفّي أبو غازي يوسف ابن عبد الله القرشيّ الزيّات، بمدينة الفيّوم.\rحدّث بالقاهرة عن أبي المظفّر محمد بن علوان بن مهاجر، وهو والد صاحبنا أبي المظفّر غازي الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٧٨.\r(¬٢) سيرته مشهورة في التواريخ المستوعبة لعصره، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: مرآة الزمان ٨/ ٧٧٥، وذيل الروضتين ١٨٢ - ١٨٣، ومفرج الكروب (في صفحات كثيرة منه)، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٥٦٢ - ٥٧٧ وهي ترجمة رائقة، وكذلك التي في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٨٧ وذكرنا له هناك جملة مصادر راجعها إن شئت استزادة.\r(¬٣) في وفيات سنة ٦٦٦ من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273370,"book_id":164,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":315,"body":"٣١٥ - وفي العاشر من شوّال توفّي الشيخ محمد (¬١) بن عبد الرّحمن بن محمد بن عشائر بن أبي الفضل بن أبي القاسم الموصليّ القبيصيّ، بحلب، ودفن من يومه بالمقام.\rومولده بالقبيصة (¬٢): من أعمال الموصل في سنة ثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث.\r٣١٦ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل وأبو بكر صدّيق (¬٣) بن رمضان بن عليّ بن عبد الله بن محمد بن الحسن الدّمشقيّ الصّوفيّ، بحلب.\rومولده بدمشق في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من الفقيه أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ. وحدّث بحلب.\r٣١٧ - وفي الرابع من ذي القعدة توفّي الأمير الكبير المقدّم فخر الدّين أبو الفضل يوسف (¬٤) ابن شيخ الشيوخ صدر الدّين أبي الحسن محمد ابن شيخ الشيوخ أبي الفتح عمر بن أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله محمد بن حمّوية","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٤.\r(¬٢) ينظر معجم البلدان ٤/ ٣٠٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٧٩، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ٣٩٧.\r(¬٤) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٧٦، وأبو شامة في الذيل ١٨٤ وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٥٤٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٦، والعبر ٥/ ١٩٤، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ٩٧ ضمن ترجمة أبيه، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٨، والغساني في العسجد ٥٧١، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٦٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٨، وله ذكر مفصل في التواريخ المستوعبة لعصره لا سيما مفرج الكروب لابن واصل، والسلوك للمقريزي وغيرهما.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273371,"book_id":164,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":318,"body":"الجوينيّ الشافعيّ، مقتولا من يد الإفرنج خذلهم الله تعالى بالمنصورة، وحمل إلى قرافة مصر فدفن بها ثامن الشهر المذكور.\rومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي الفضل منصور بن أبي الحسن الطّبريّ، وبمصر من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ.\rوحدّث. وكان أحد الأمراء المشهورين والرّؤساء المذكورين، وبيته مشهور بالعلم والصّلاح والحديث والتّقدّم (¬١).\r٣١٨ - وفي ليلة الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الفاضل أبو الحسين محمد (¬٢) ابن القاضي أبي الطاهر إسماعيل بن أبي محمد عبد الجبّار ابن أبي الحجّاج شبل بن عليّ الجذاميّ الصّويتيّ المقدسيّ الأصل المصريّ الدّار الكاتب، شهيدا بسمنود من طعنة طعنها من الإفرنج خذلهم الله تعالى، بالمنصورة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بسفح المقطّم تاسع الشهر المذكور.\rومولده في التاسع من صفر سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بالقاهرة من جماعة، ورحل إلى دمشق وسمع بها أيضا من جماعة، ودخل العراق وسمع ببغداد وواسط وغيرهما من خلق كثير. وخرّج على غير واحد من الشيوخ.","footnotes":"(¬١) وقد أكرمه الله ﷾ بالشهادة وهو يقاتل العدو الصليبي المخذول، أعاذنا الله من شروره وحمى بلاد الإسلام من كيده، قال الإمام الذهبي: «لما قدم مع السلطان دمشق نزل في دار سامة، فدخل عليه الشيخ العماد ابن النحاس، فقال له: يا فخر الدين إلى كم ما بعد هذا؟ فقال: يا عماد الدين، والله لأسبقنك إلى الجنة، فصدّق الله قوله إن شاء الله، واستشهد يوم وقعة المنصورة» (السير ٢٣/ ١٠١).\r(¬٢) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٠٠ ومات قبله بعشر سنين، وأبو شامة في الذيل ١٨٤، وابن جماعة في مشيخته ٤٨٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٣، والصفدي في الوافي ٢/ ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273372,"book_id":164,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":319,"body":"وهو أحد المشايخ المعنيّين بهذا الشأن جمعا وكتابة وتحصيلا، وبيته بيت تقدّم ورياسة (¬١).\r٣١٩ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ محمد (¬٢) بن غنائم ابن بيان الحنفيّ الواعظ.\rسمع من أبي الفضل إسماعيل بن علي الجنزويّ. وحدّث.\r٣٢٠ - وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب أبو الحسين وليّ (¬٣) بن أبي محمد عبد الخالق بن عبد الله بن ملهم بن عبدة بن العبوس بن عبد الله الكناني اللّجوسيّ الأصل المصريّ المولد والدار البرّاد، بالقاهرة، ودفن من يومه.\rومولده بمصر في أحد الرّبيعين سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد الأرتاحيّ. وحدّث، وله شعر حسن.\r٣٢١ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المكرّم حرميّ (¬٤) بن عبد الغنيّ بن عبد الله بن أبي بكر الأنصاريّ الخزرجيّ","footnotes":"(¬١) في حاشية الأصل بخط أحمد بن أيبك الحسامي ما نصّه: «سمع ببغداد أبا أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن سكينة، وأبا حفص بن طبرزد، وأبا عبد الله الحسين ابن سعيد بن شنيف، وأبا محمد عبد العزيز ابن الأخضر، وأبا العباس أحمد بن الحسن العاقولي، وأبا الفتح محمد بن هبة الله بن كامل، وغيرهم. وبواسط أبا الفتح ابن المندائي وغيره. وذكره أبو عبد الله محمد ابن النجار البغدادي في تاريخه وأثنى عليه. روى لنا عنه قاضي القضاة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جماعة الكناني في مشيخته بالإجازة».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٥.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٦ و ٥٨٩.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٧٨، والمقريزي في المقفى ٣/ ٢٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273484,"book_id":164,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":321,"body":"بإخميم من صعيد مصر.\rومولده في شهر رجب سنة ستّ وسبعين وخمس مئة بإربل.\rأجاز له أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة، وجماعة غيرهم.\rوحدّث.\rوتولى الحكم العزيز بمدينة إخميم وغيرها. وكان فقيها صالحا، وبيته مشهور بالعلم والدّين والتقدم (¬١).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة في حاشية النسخة يستدركها على المؤلف، وهذا نصّها:\r* «وفي هذه السنة توفي الشيخ المحدث أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أحمد الهاشمي المالقي، بها، ويعرف بالطّنجالي. سمع من جماعة من أهل بلده، منهم: أبو محمد عبد الله بن عطية، وأبو الحسن علي بن محمد الغافقي، وأبو بكر ابن محرز، وأبو القاسم بن الطيلسان، وأبو علي الرّندي، وأبو سليمان بن حوط الله، وغيرهم. وكان من أبدع أهل زمانه خطا وأتقنهم وراقة، وقعد بجامع مالقة يتكلم على صحيح البخاري إثر صلاة الصبح وبين العشاءين، ولم يزل على ذلك حتى مات. وكان زاهدا ورعا، وتوفي وسنّه نحو من خمسين سنة، ذكره ابن الزبير». قلت: وهذه الترجمة ذكرها الذهبي نقلا عن ابن الزبير أيضا (تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273373,"book_id":164,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":322,"body":"الورّاق، بمصر.\rومولده في سنة تسع وخمسين وخمس مئة أو نحوها تقريبا.\rسمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي القبائل عشير بن عليّ المزارع، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي الرّضا أحمد بن طارق البغداديّ. وحدّث.\rوالمكرّم: بفتح الكاف وتشديد الراء.\r٣٢٢ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي القاسم بن غزّيّ بن عبد الله الدّمياطيّ، المعروف بابن قفل، برباطه بقرافة مصر الكبرى، ودفن من الغد بالرّباط المذكور، وقبره ظاهر يزار ويتبرّك به.\rومولده في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة أو نحوها تقديرا.\rكان أحد المشايخ المشهورين بالخير والصلاح، ذا سمت حسن ورواء يشهد بخير باطن، وأسره الإفرنج خذلهم الله تعالى عند استيلائهم على ثغر دمياط، وكانوا يعظّمونه ولا يمتهنونه لشهرة صلاحه.\r٣٢٣ - وفي أوائل هذه السنة توفّي القاضي أبو حفص عمر ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم ابن عبدوس المارانيّ، المنعوت بالشّرف، بمحلّة البرج إلى جانب المحلّة البلد المشهور (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٢، وابن الملقن في طبقات الأولياء ٤٥٩، والسخاوي في تحفة الأحباب ١٦٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٩٨.\r(¬٢) بيت الماراني من بيوتات مصر المشهورة بالرياسة والقضاء، ووالده صدر الدين عبد الملك أشهر من أن يذكر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273374,"book_id":164,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":324,"body":"٣٢٤ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ المسند أبو جعفر محمد (¬١) بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن أبي عليّ السيّديّ البغداديّ، بها.\rبكّر به جدّه فأسمعه الكثير في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وتجنّي بنت عبد الله عتيقة ابن وهبان، وخلق كثير.\rوحدّث بالكثير مدة.\rوذكر أن مولده في الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين وخمس مئة ثم ذكر بعد ذلك أنه في الثالث من ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة (¬٢).\r٣٢٥ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو الفتوح عقيل (¬٣) بن أبي الفتح محمد بن يحيى بن مواهب بن إسرائيل البردانيّ الخبّاز، بكرخ بغداد، وقد نيّف على السّبعين.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ١/ ٤٣٣ وتوفي قبله بعشر سنوات، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٦، والعبر ٥/ ١٩٤، والمختصر المحتاج ١/ ٧٦، وابن حجر في لسان الميزان ٥/ ٢٤٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٨.\r(¬٢) جاء في حاشية النسخة بخط الحساميّ الدمياطي: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: سألته عن مولده وأبوه يسمع (فذكر أنه) في ثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمان وستين، فلم ينكر ذلك والده. والآن يذكر أنه ولد في ثالث ذي القعدة سنة أربع وستين، وأراناه مكتوبا بخط أبي الفضل بن شافع وأخاف أن يكون أخا له اسمه كاسمه ولم يبلغ سنّ السماع. ثم إني رأيت في «ثبته» كشوطا كثيرة من مسموعات أبيه وقد جعل عوضها اسمه. ولعمري، لقد خلّط على نفسه، والله أعلم بحاله، وليس عنده فهم ولا دراية». قلت: نقل الذهبي القسم الأخير من هذا النص في تاريخه عن ابن النجار.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٨٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273375,"book_id":164,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":326,"body":"سمع من والده أبي الفتح محمد، ومن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله ابن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي محمد عبد الله بن أحمد السرّاج، وخمارتاش بن عبد الله الرّؤسائيّ.\rوحدّث، وكان شيخا صحيح السّماع لا بأس به (¬١).\r٣٢٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد إقبال بن عبد الله الحبشيّ الصّوفيّ، عتيق ابن البانياسي.\rصحب الشيخ أبا عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ المنعوت بالفخر وسمع منه. وحدّث.\rآخر الجزء السادس من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه يتلوه في الجزء الذي يليه سنة ثمان وأربعين وستّ مئة.\r* * *","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة بخط الحسامي الدمياطي: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو صحيح السماع لا بأس به».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273489,"book_id":164,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":326,"body":"تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ وبرع فيه، وسمع من أبي عبد الله الحسين بن المبارك الزّبيدي.\rوحدّث، ودرّس، وكان أحد الفقهاء المشهورين بدمشق.\rآخر الجزء العاشر من الوفيات الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273376,"book_id":164,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":327,"body":"الجزء السابع\rبسم الله الرّحمن الرّحيم رب زدني علما\r\rسنة ثمان وأربعين وستّ مئة\r٣٢٧ - في عشيّة السادس من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد السلام (¬١) بن عليّ بن هبة الله بن عبد المحسن بن عليّ بن ثعلب الأنصاريّ المصريّ المالكيّ العدل، بمصر.\rومولده بها في الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ. وحدّث.\rوثعلب في نسبه: بالثاء المثلثة والعين المهملة.\r٣٢٨ - وفي الخامس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد يونس (¬٢) بن أبي الصّفا خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، بدمشق.\rومولده بها في سنة تسع وخمسين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيره، وبمصر من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين المقرئ. وحدّث.\rوهو أخو الحافظ أبي الحجّاج يوسف الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٢، وله ذكر في ترجمة أخيه يوسف من السير ٢٣/ ١٥٤.\r(¬٣) الترجمة ٣٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273377,"book_id":164,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":329,"body":"٣٢٩ - وفي السابع والعشرين من المحرّم توفّي السلطان الملك المعظّم توران شاه (¬١) ابن السلطان الملك الصالح أيوب ابن السلطان الملك الكامل أبي المعالي محمد ابن السلطان الملك العادل أبي بكر محمد ابن والد الملوك نجم الدّين أبي الشّكر أيوب بن شاذ.\r٣٣٠ - وفي المحرّم توفّي الأديب أبو عبد الله محمد بن أبي الفتح بن أبي بكر الأشتريّ، المعروف بالمأنوف، بالقاهرة.\rسمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل.\rوحدّث بشيء من شعره.\r٣٣١ - وفي ليلة الثالث (¬٢) عشر من صفر توفّي الشيخ أبو الثّناء حمدان (¬٣) ابن شبيب بن حمدان بن شبيب بن حمدان بن شبيب بن محمود بن غياث الحرّانيّ العطّار، بحرّان.\rسمع من أبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبّة، وأجاز له أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف وآخرون من البغداديّين، وأبو عبد الله","footnotes":"(¬١) هكذا بخط المؤلف، وتكتب مدمجة أيضا «تورانشاه»، وترجمته في معظم المصادر التي تناولت عصره، ومنها: السبط في المرآة ٨/ ٧٨١، وأبو شامة في الذيل ١٨٥، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ١٧٦١، والكتاب المسمى بالحوادث ٢٩١، وأبو الفدا في المختصر ٣/ ١٨١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩٦ وهي ترجمته حفلة، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٩٣، وذكرنا فيه مصادر كثيرة لترجمته فراجعها إن شئت استزادة.\r(¬٢) ضبّب المؤلف عليها، وكتب فوقها: «السادس».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام مرتين، الأولى في وفيات هذه السنة نقلا من هذا الكتاب (١٤/ ٦٠٠)، والثانية في وفيات السنة الآتية (١٤/ ٦١٧) نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273378,"book_id":164,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":332,"body":"محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وغيرهم من الدّمشقيّين. وحدّث.\r٣٣٢ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو أحمد عبد القدّوس (¬١)، ويسمّى أيضا أحمد، ابن أبي المعالي عرفة بن عليّ بن أبي الفضل البغداديّ المقرئ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.\rسمع من أبيه أبي المعالي عرفة. وحدّث.\r٣٣٣ - وفي صفر توفّي الشيخ الصالح أبو الخير مسعود (¬٢) بن عبد الله التّكروريّ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر.\rصحب جماعة من أهل الحديث وسمع معهم بالشام، والعراق، وأصبهان، وخراسان، وغيرها من البلاد، من جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، وأبو روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ.\rوسكن منية بني خصيب إلى حين وفاته. وحدّث بها.\r٣٣٤ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو المظفّر يوسف (¬٣) بن الحسن ابن الأثير الموصليّ، بها، ودفن بمدرسة والده، بها.\r٣٣٥ - وفي عشيّة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو سليمان داود (¬٤) بن أبي الفتح سليمان ابن الشيخ أبي عبد الله عبد الوهاب","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٩.\r(¬٣) ستأتي ترجمة أخيه الحسن في وفيات هذه السنة أيضا (٣٤١).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠١ نقلا من معجم شيوخ شيخه عبد المؤمن الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273379,"book_id":164,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":336,"body":"ابن الشيخ العارف أبي محمد عبد القادر بن جنكي دوست بن عبد الله الجيليّ الأصل البغداديّ الدار، بها، ودفن من الغد بمقبرة الحلبة عند أبيه وجدّه.\rسمع من جدّه أبي عبد الله عبد الوهاب. وحدّث. وهو من بيت الصلاح والزّهد والحديث.\r٣٣٦ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الأمير أبو حفص عمر ابن بهرام بن ألب غازي الكامليّ، بالكرك.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r٣٣٧ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي القاضي أبو عبد الله محمد (¬١) بن الحسين بن عبد السلام الإسكندرانيّ الخطيب، بالإسكندرية، ودفن بمقبرة وعلة.\rوقد حدّث بأناشيد.\r٣٣٨ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّيت الشّيخة الأصيلة نفيسة بنت الشيخ أبي محمد عبد الخالق بن أبي التّقى صالح بن عليّ بن ريدان بن أحمد بن مفرّج ابن النّضر بن الفضل بن القاسم بن عبد الله القرشيّة الأمويّة المسكيّة الأصل المصرية الدار، بمصر.\rأجاز لها جماعة من الشيوخ، منهم: أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش البغداديّ.\rوحدّثت هي وأبوها (¬٢) وأخوها أبو محمد عبد الباري، وقد تقدّم ذكره (¬٣).\rوريدان في نسبها: بفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعد الدال المهملة ألف ونون.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٧.\r(¬٢) توفي سنة ٦١٤، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٥٦.\r(¬٣) في وفيات سنة ٦٤٦، الترجمة (٢٨٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273501,"book_id":164,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":338,"body":"الحبشيّ العزّيّ المسعوديّ، المنعوت بالافتخار، بمدينة الرسول ﷺ.\rسمع بمصر والشام والحجاز من جماعة كبيرة، منهم: الشريف أبو بكر محمد بن محمد المأمونيّ، والفقيه أبو عبد الله محمد بن محمد النّوقاني، والقاضي أبو المحاسن يوسف بن رافع بن تميم الحلبيّ، والشيخ أبو الحسن عليّ بن عبد الصّمد ابن الرّمّاح، وأبو عبد الله محمد بن جبريل بن المغيرة الكاتب، وأبو الطاهر إسماعيل بن أحمد ابن اللمطي وأبو الفضل عبد الله بن إسماعيل بن رمضان، وآخرون.\rوكان كثير الاجتهاد في التّحصيل، حريصا على السّماع، وحصّل أصولا حسنة.\rوحدّث، ووقف بعض كتبه بدار الحديث الكاملّية بالقاهرة.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273380,"book_id":164,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":339,"body":"٣٣٩ - وفي النّصف من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ سالم (¬١) بن مساهل ابن سالم بن عبد الله الحجريّ، بالإسكندرية.\rسمع من أبي الثّناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ. وحدّث.\rوالحجريّ: بفتح الحاء المهملة وسكون الجيم بعدها راء مهملة وياء النّسب.\r٣٤٠ - وفي عشيّة السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح المسند أبو إسحاق وأبو محمد إبراهيم (¬٢) بن أبي الثّناء محمود بن سالم بن مهدي البغداديّ الأزجيّ المقرئ، المعروف بابن الخيّر، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rومولده في سلخ ذي الحجة سنة ثلاث وستين وخمس مئة.\rسمّعه والده في صباه من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي عليّ الحسن بن شيروية الخبّاز، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبريّ (¬٣)، وخديجة بنت أحمد بن الحسن النّهروانيّ، وغيرهم. وأجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّيّ، وغيره. وقرأ القرآن الكريم بالقراءات","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠١.\r(¬٢) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٢/ ٤٦٨ ومات قبله بتسعة عشر عاما، وابن الدبيثي في تاريخه ٢/ ٥٧٧ ومات قبله بأحد عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٥، والعبر ٥/ ١٩٨، والمشتبه ١٩٤، والمختصر المحتاج ١/ ٢٣٥، والصفدي في الوافي ٦/ ١٤٢، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٣، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٢٧، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ٤٧٩، وابن حجر في التبصير ٢/ ٥٥٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٠.\r(¬٣) في حاشية النسخة بخط الدمياطي: «سمع من شهدة كتاب «مصارع العشاق» بسماعها منه، وسمع منها غير ذلك».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273381,"book_id":164,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":341,"body":"على جماعة من الشيوخ.\rوأقرأ، وحدّث بالكثير مدة، وكان أحد المشايخ المشهورين بالصّلاح وعلوّ الإسناد.\rوالخيّر، بفتح الخاء المعجمة وتشديد الياء آخر الحروف وكسرها وآخره راء مهملة: لقب لأبيه محمود.\r٣٤١ - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل الحسن (¬١) بن الحسن ابن الأثير الموصليّ، المنعوت بالشّرف، بالموصل، ودفن بمدرسة والده بها. حدّث عن أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي.\r٣٤٢ - وفي ليلة سلخ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح أبو محمد خيلخان (¬٢) بن عبد الوهاب بن محمود بن عبد الله القرشيّ العدويّ الخطّابيّ العمريّ المصريّ المالكيّ المقرئ الضّرير، بمصر.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني. وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بالجامع العتيق بمصر.\rوحدّث (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠١.\r(¬٣) كتب كمال الدين جعفر الأدفوي ترجمة في حاشية النسخة هذا نصها:\r* «وفي ليلة الجمعة الثمان عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى من السنة المذكورة الشيخ العارف المشهور بالكرامات وأنواع المكاشفات مفرج بن موفق بن عبد الله، ودفن يوم الجمعة ببلده دمامين، وقبره بها يزار». قلت: ودمامين هذه: قرية كبيرة بالصعيد شرقي النيل على شاطئه فوق قوص كما في معجم البلدان ٢/ ٤٦٢. وترجمة الدماميني هذا مفصلة مطولة في الطالع - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273504,"book_id":164,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":341,"body":"أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن أبي الفهم عبد المنعم بن عبد الرّحمن بن عبد المنعم بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن العبّاس بن محمد الدّمشقيّ اليلدانيّ الشافعيّ، بيلدا: قرية من قرى دمشق، ودفن بها من الغد.\rومولده بها في مستهلّ المحرّم سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع الكثير، ورحل في طلب الحديث. وسمع بمكة، شرّفها الله تعالى، من أبي عليّ الحسن بن المبارك الزّبيديّ وآخرين. وببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي القاسم هبة الله ابن الحسن ابن السّبط، وأبي بكر غياث بن الحسن ابن البنّاء، وأبي المكارم الأعزّ بن علي ابن الظّهيري، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، وأبي حفص عمر بن محمد المعروف بجريرة، وأبي القاسم دلف بن محمد بن أحمد ابن قوفا (¬٢)، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي العبّاس أحمد بن محمد ابن البخيل، وأبي الحسن عبد الرّحمن بن محمد ابن العمريّ، وجماعة آخرين. وبالموصل من الشريف أبي منصور محمد بن زيد الحسينيّ النّقيب، وأبي منصور مسلم بن عليّ الشّيحي، وأبي طاهر أحمد بن عبد الله الطّوسيّ، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٥، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٧٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١١، والعبر ٥/ ٢٢٣، ودول الإسلام ٢/ ١٥٩، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٧٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٥، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٧، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٥٩، والنعيمي في الدارس ١/ ٩٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٩، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.\r(¬٢) قيده الذهبي في المشتبه ١٨٢، وابن ناصر الدين في التوضيح ٧/ ٢٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273382,"book_id":164,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":343,"body":"٣٤٣ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو بكر بن أبي بكر السّهليّ، بالإسكندرية.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وغيره. وحدّث.\r٣٤٤ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو إبراهيم إسحاق (¬١) بن سلطان بن جامع بن عويش بن شدّاد بن مزاحم التّميميّ الدّمشقيّ الحنفيّ المؤذّن، بالعقيبة ظاهر دمشق.\rومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيره.\rوحدّث.\rوعويش في نسبه: بضمّ العين المهملة وفتح الواو وسكون الياء المعجمة باثنتين من تحتها وآخره شين معجمة.\r٣٤٥ - وفي ليلة العاشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الحافظ المسند أبو الحجّاج يوسف (¬٢) بن أبي الصّفا خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، المنعوت بالشمس، نزيل حلب، بها، ودفن من الغد ظاهر باب أربعين.","footnotes":"= السعيد للأدفوي ٦٤٨ - ٦٥٦. وله ترجمة في نكت الهميان ٢٩٥، وحسن المحاضرة ١/ ٢٣٨ وغيرهما.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩٣.\r(¬٢) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد، كما دل عليه المستفاد للدمياطي ٤٤١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٥١، والعبر ٥/ ٢٠١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤١٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣١٩ والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٣، وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273384,"book_id":164,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":346,"body":"٣٤٦ - وفي (¬١) الحادي عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عبد القادر بن محمد بن أبي سهيل البغداديّ البندنيجيّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشّونيزي.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة ببغداد. سمع من أبي القاسم يحيى ابن أسعد بن بوش. وحدّث.\r٣٤٧ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل الحسن (¬٣) بن أبي طاهر إبراهيم بن سعيد بن يحيى بن محمد الحلبيّ، المعروف بابن الخشّاب، بحلب. كان أحد رؤسائها المشهورين وكبرائها المذكورين، وبيتهم مشهور بحلب.\r٣٤٨ - وفي ليلة مستهلّ شهر رجب توفّي الشيخ عبد الرّحمن (¬٤) بن يوسف بن محمد بن خازم البغداديّ الحربيّ، المعروف بابن الكلّ (¬٥)، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rومولده في شهر رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي العزّ عبد المغيث بن زهير الحربيّ، وغياث بن الحسن ابن البنّاء، وأبي محمد يعقوب بن يوسف الحربيّ، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وغيرهم.\rوحدّث.","footnotes":"(¬١) كانت هذه الترجمة قبل ترجمة الحافظ يوسف بن خليل المتقدمة، لكن المؤلف كتب بجنبها: «يؤخّر» وكتب تجاه ترجمة الحافظ يوسف بن خليل: «يقدّم»، فنفّذنا رغبته.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٨.\r(¬٣) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٥/ ٢٥٥ (مصورة سزكين)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٠.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٢.\r(¬٥) جوّد المؤلف كسر الكاف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273385,"book_id":164,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":349,"body":"٣٤٩ - وفي مستهلّ شهر رجب أيضا توفّيت الشّيخة أمّ الفتح هديّة (¬١) بنت محمد بن أحمد بن خميس المغربية الواعظة، بحلب.\rسمعت بها من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي. وحدّثت.\r٣٥٠ - وفي ليلة الثاني من شهر رجب توفّي القاضي أبو الثّناء محمود (¬٢) ابن الحسين بن أبي الفوارس بن أبي بكر بن إبراهيم بن إسماعيل بن إسحاق بن خليل بن إبراهيم بن عمر بن عليّ بن عمر بن أبي بكر القرشيّ الشّهرزوريّ الصامغانيّ الشافعيّ قاضي كفر طاب، بها.\rومولده في شهر رجب سنة ثلاث وخمسين وخمس مئة بالصامغان (¬٣):\rمن أعمال شهرزور.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث بكفر طاب.\r٣٥١ - وفي الرابع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله وأبو بكر عثمان (¬٤) بن أبي المكارم عبد الواحد بن أبي بكر عبد الرّحمن بن أبي الحسن سلطان بن يحيى بن عليّ القرشيّ الأمويّ الدّمشقيّ الضّرير، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون.\rومولده في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من جدّه القاضي أبي بكر عبد الرّحمن، ومن أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث. وهو من ذوي البيوتات المعروفة بدمشق، وقد حدّث","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٩.\r(¬٣) معجم البلدان ٣/ ٣٩٠.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٥، ولقبه مجد الدين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273386,"book_id":164,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":352,"body":"منهم جماعة.\r٣٥٢ - وفي ليلة الخامس من شهر رجب توفّي الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الرّحمن بن عصيّة (¬١) البغداديّ، بها، ودفن بمقبرة باب حرب.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث.\r٣٥٣ - وفي الخامس من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ أبو بكر ضياء بن إسماعيل بن جوهر بن مطر الأنصاريّ الدّمشقيّ الفرّاء، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّانيّ، وحدّث.\r٣٥٤ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد إبراهيم (¬٢) بن محمود بن جوهر البعلبكّيّ المقرئ الحنبليّ، المعروف بصاحب البطائحيّ، ببعلبكّ.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهما. وحدّث.\r٣٥٥ - وفي العشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٣) ابن أبي المظفّر يوسف بن أبي الفرج بن المهذّب بن الحسين التّنوخيّ الحمويّ ثم الدّمشقيّ، بدمشق، ودفن ظاهرها.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفيّ، وأبي محمد القاسم بن عليّ بن الحسن الحافظ، وأبي حفص عمر بن محمد بن","footnotes":"(¬١) قيدته كتب المشتبه بفتح العين المهملة وكسر الصاد المهملة، وقيل: عصية، بضم العين وفتح الصاد، وقيل: إن الضم فيه تصحيف، فينظر تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٣٢٤ و ٢٩٧١، وتوضيح ابن ناصر الدين ٦/ ٢٨٩ - ٢٩٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273387,"book_id":164,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":356,"body":"طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، وغيرهم. وحدّث بدمشق ومصر.\r٣٥٦ - وفي ليلة السابع من شعبان توفّي الشيخ أبو النّماء عامر (¬١) بن مكّي ابن غالب بن عبد الله البغداديّ المقرئ الضّرير، ببغداد.\rسمع من أبي محمد جعفر بن محمد بن آموسان. وحدّث.\r٣٥٧ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (¬٢) ابن زين بن سلطان الكنانيّ المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتصدّر لإقرائه بالقاهرة مدة.\r٣٥٨ - وفي ليلة السادس عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو علي حسين (¬٣) بن أبي عليّ حسين بن أبي علي حسن بن إبراهيم بن سنان بن موسى بن حسن بن بشر بن إبراهيم الدّاريّ التّميميّ الخليليّ الشافعيّ العدل التاجر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده ببلبيس (¬٤) في العشر الأول من المحرّم سنة خمس وخمسين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي محمد عبد الله بن دهبل بن عليّ بن كاره. وحدّث.\rوكان من أعيان التّجّار وأهل الثّروة واليسار.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠١ نقلا من معجم شيوخ عبد المؤمن الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٤ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي وهذا الكتاب، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٤٦٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٠.\r(¬٤) بكسر الباءين وسكون اللام، والعامة تفتح الباء الثانية، كما في معجم البلدان ١/ ٤٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273388,"book_id":164,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":359,"body":"٣٥٩ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان توفّي القاضي الأصيل أبو الفضل أحمد (¬١) ابن القاضي أبي عبد الله محمد بن أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله بن الحسين بن أحمد بن الفضل بن جعفر بن الحسين بن أحمد بن محمود بن زيادة الله بن عبد الله بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن الأغلب التّميميّ السّعديّ الأغلبيّ المصريّ المالكيّ العدل، المعروف بابن الجبّاب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في أحد شهري ربيع سنة إحدى وستين وخمس مئة بمصر.\rسمع من والده أبي عبد الله محمد، ومن الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد المأمونيّ، والعلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحويّ، وأبي عمرو عثمان بن فرج العبدريّ، وغيرهم. وسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي.\rوحدّث، سمعت منه، وكان أحد المشايخ والأعيان ببلده، وبيته مشهور بالعلم والرّواية والتقدّم، وقد حدّث منهم جماعة.\r٣٦٠ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو القاسم عليّ (¬٢) بن سالم بن أبي بكر بن سالم البغداديّ البعقوبيّ الخشّاب، ببغداد.\rومولده في سنة تسع وستين أو في سنة سبعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع بإفادة أبيه من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبي العزّ عبد المغيث بن زهير","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٤، والعبر ٥/ ١٩٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤١١، والصفدي في الوافي ٨/ ٥٥، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٨٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273389,"book_id":164,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":361,"body":"الحربيّ، وأبي محمد يوسف بن يعقوب الحربيّ، وأبي الفتح المبارك بن أبي الفتح الدّينوريّ، وأبي الفتوح محمد بن المطهّر بن يعلى الفاطميّ. وأجاز له الحافظ أبو موسى الأصبهانيّ. وحدّث.\r٣٦١ - وفي شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن عبد المجيد ابن محمد بن محمد الكركنتيّ، بالإسكندريّة.\rحدّث عن الحاكم أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن الحضرمي.\rوالكركنتي، بكسر الكافين (¬٢)، وبينهما راء مهملة ساكنة، وبعد الكاف الثانية نون ساكنة وتاء معجمة باثنتين من فوقها وياء النّسب: نسبة إلى كركنت:\rقرية من قرى القيروان.\r٣٦٢ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الفقيه أبو محمد عبد الله بن عمر العسقلانيّ المالكيّ، بالإسكندرية.\rحدّث عن الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.\r٣٦٣ - وفي التاسع من ذي القعدة توفّي الأمير المقدّم شمس الدّين أبو سعيد لؤلؤ (¬٣) بن عبد الله الأمينيّ الحلبيّ، مقتولا بين العبّاسة وبلبيس.\rومولده في سنة خمس أو في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي المعالي محمد بن وهب بن الزّنف، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٦.\r(¬٢) هذا ضبط أبي سعد السمعاني في الأنساب وابن الأثير في اللباب، والمنذري في التكملة. أما ياقوت ففتح الأولى، وجعل المدينة من قرى صقلية، فلعل تلك التي بصقلية سميت بالتي بالقيروان.\r(¬٣) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٨٣، وأبو شامة في الذيل ١٨٦، وأبو الفدا في المختصر ٣/ ١٨١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٦، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٤٠٧، والمقريزي في المقفى ٥/ ١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273525,"book_id":164,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":362,"body":"هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد، المنعوت بالعزّ ببغداد.\rومولده بالمدائن في مستهلّ ذي الحجة سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rرضوان الله عليهم أجمعين (¬١).\r* * *","footnotes":"= الأعيان ٥/ ٣٩٢، وابن طباطبا في الفخري ٣٣٧، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٣٥، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٦٢، وابن الجزري في تاريخه، كما في المختار منه ٢٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٩، والصفدي في الوافي ١٨/ ٧٦، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٢٥٩، وعيون التواريخ ٢٠/ ١١٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤٠٨، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ١٤٩، وغيرهم، والصحيح في وفاته سنة ٦٥٦ كما ذكر ابن الفوطي وغيره نقلا من تاريخ شيخه تاج الدين ابن الساعي، وصححه الذهبي في تاريخ الإسلام. وهو صاحب الشرح المشهور لنهج البلاغة.\r(¬١) كتب جعفر الأدفوي في نهاية هذه السنة وعلى حاشية نسخة المصنف ترجمة هذا نصها:\r* «وفي رابع عشري جمادى الأولى من سنة خمس وخمسين توفي الشيخ العالم الزاهد أبو محمد الحسن ابن الإمام العارف عبد الرحيم بن أحمد بن حجّون القنائي، ببلده. قرأ القراءات (على عبد الغفار السبتي النحوي)، وسمع من الحافظ الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر القرطبي. . .». وقد اغتال التصوير بعض الترجمة كما أصاب بعضها المحو، والترجمة في كتابه «الطالع السعيد» ص ٢٠٣ فما بعد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273390,"book_id":164,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":364,"body":"وحدّث، وكان كريما مقداما.\r٣٦٤ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الفاضل أبو حفص عمر بن أبي المعالي أسعد بن عمّار بن سعد بن عمّار بن عليّ بن أبي الفرج بن أبي المعالي بن هذيل الموصليّ، المعروف بابن الرّبيب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالموصل في السادس من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع ببلده من خطيبها أبي طاهر أحمد بن عبد الله الطّوسيّ وغيره، وأجاز له أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، والإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي، وجماعة من مشايخ العراق.\rوحدّث بالقاهرة. وسمع من جماعة من متأخّري شيوخ دمشق ومصر.\rوهو من بيت تقدّم ورياسة، وكان عنده فضل ومعرفة بالأنساب والتواريخ، وله تصانيف كثيرة وجموع مفيدة.\r٣٦٥ - وفي ليلة الثامن عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ المحدّث المسند أبو محمد عبد الوهاب (¬١) بن أبي المنصور ظافر بن أبي الحسن عليّ بن فتوح ابن الحسين بن إبراهيم القرشيّ الإسكندرانيّ المالكيّ الجوشنيّ، المعروف بابن رواج، بالإسكندريّة، ودفن من الغد بالميناوين.\rومولده في ذي الحجة سنة أربع وخمسين وخمس مئة.\rسمع الكثير من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي، والفقيه أبي القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة، والإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٤، والعبر ٥/ ٢٠٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٥٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤١١، والصفدي في الوافي ١٩/ ٣٠٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٥٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273391,"book_id":164,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":366,"body":"عوف، وأبي الفضل المشرّف بن عليّ الأنماطيّ، والأخوين أبي عبد الله محمد، وأبي الفضل أحمد ابني عبد الرّحمن الحضرمي، وأبي طالب أحمد بن المسلّم بن رجاء، وأبي الحسن مقاتل بن عبد العزيز البرقيّ، وأبي المنصور ظافر بن عطيّة اللّخميّ، وأبي عبد الله محمد بن قاسم الفاسيّ، وأبي الفضل يحيى بن عبد المهيمن بن قلنبا، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتيّ، وجماعة آخرين.\rوكتب بخطّه، وحدّث بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده، وخرّج لنفسه أربعين حديثا من مسموعاته، وكان أحد أعيان المشايخ المسندين في وقته. ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.\r٣٦٦ - وفي (¬١) التاسع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن محمد بن عمر بن أبي بكر بن منصور بن أبي سعد الإسفرايينيّ الشافعيّ الصّوفيّ الصفّار، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية.\rومولده بإسفرايين في يوم عاشوراء سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بخراسان من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله ابن الصّفّار، وعثمان بن أبي بكر الخبوشانيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ، وغيرهم. وحدّث.\r٣٦٧ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو","footnotes":"(¬١) كانت هذه الترجمة مقدمة على التي قبلها، فكتب المؤلف إزاءها: «تؤخّر» وكتب قبالة ترجمة الشيخ عبد الوهاب بن ظافر المتقدمة: «يقدّم»، فقدمنا وأخرنا كما طلب.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٨، والعبر ٥/ ٢٠٠، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٤٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273392,"book_id":164,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":368,"body":"عبد الله محمد (¬١) بن سليمان بن عليّ بن سالم الحمويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والوفاة الحنفيّ الواعظ، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة بدمشق، ويقال غير ذلك.\rسمع بمصر من الزوجين: أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهما. وحدّث بدمشق.\r٣٦٨ - وفي ليلة سلخ ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو المنصور مظفّر (¬٢) بن أبي محمد عبد الملك بن عتيق بن مكّيّ بن يوسف بن محمد بن أبي الظّبيان الفهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، المعروف بابن الفوّيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وغيره. وحدّث.\r٣٦٩ - وفي ليلة الخامس من ذي الحجة توفّيت الشيخة الأصيلة أمّ الخير خديجة (¬٣) بنت الشيخ المحدّث أبي الميمون عبد الوهّاب بن أبي الفضل عتيق ابن أبي القاسم هبة الله بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرّحمن بن عيسى بن وردان المصريّة.\rسمعت بإفادة أبيها من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل، وأبي القاسم عبد المجيب بن عبد الله بن زهير، وجماعة غيرهما. وحدّثت.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٧، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٥٨، والمقريزي في المقفى ٥/ ٦٩٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٦٨، والعبر ٥/ ٢٠١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٣.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273393,"book_id":164,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":370,"body":"وأبوها أبو الميمون عبد الوهاب (¬١) أحد من سمع الكثير وحصّله، وسمع الناس بإفادته وانتفعوا به.\r٣٧٠ - وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المفضّل يحيى (¬٢) بن عمر بن أحمد البغداديّ التاجر المطرّز، المعروف بابن صفير، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّين. وحدّث بالقاهرة.\r٣٧١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الملك (¬٣) بن أبي محمد عبد السّلام بن إسماعيل بن عبد الرّحمن بن الحسن اللّمغانيّ الحنفيّ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة الخيزران.\rسمع من أبي محمد أحمد بن أزهر السّبّاك. وحدّث.\r٣٧٢ - وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي العوالي مرتفع بن أبي الأمانة جبريل بن قراتكين المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rحدّث بشيء من نظمه.\r٣٧٣ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٤) بن عيسى بن محمد بن عمران الحجّيّ (¬٥)، بمكة شرّفها الله تعالى.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٢٦، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٢٤٥.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٠.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٣٠ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٣، والفاسي في العقد الثمين ٥/ ٤٥٦.\r(¬٥) هكذا بخط المؤلف مجودة، ووقع في المطبوع من العقد الثمين: «الحجبي» وذكر أنه نقل وفاته من خط الحسيني، وهي النسخة المعتمدة عندنا، وليس الأمر كما قال، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273394,"book_id":164,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":374,"body":"سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ. وحدّث.\r٣٧٤ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ الشريف أبو نصر وأبو العبّاس أحمد (¬١) بن يوسف بن عليّ بن محمد بن أحمد العلويّ الحسنيّ الموصليّ الفقيه الحنفيّ، بحلب.\rومولده بها بعيد سنة ستين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ على التاج أحمد بن محمد الحنفيّ وغيره. وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم.\rوحدّث بحلب ومصر.\r٣٧٥ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن عليّ ابن ظافر بن حسن بن حميد الشّاميّ ثم الدّمياطيّ، المهندس، المعروف بابن بقيّ.\rسمع بدمياط من أبي إسحاق إبراهيم بن عمر بن عليّ بن سماقا الأسعرديّ، وغيره. وذكر أنه سمع بدمشق من زين الأمناء أبي البركات ابن عساكر وغيره.\rوحدّث بالقاهرة ودمياط، وأجاز له أبو طاهر ابن المعطوش، وأبو الفرج ابن الجوزي، وأبو أحمد ابن سكينة، وأبو القاسم البوصيريّ، وأبو عبد الله بن","footnotes":"= فلعل نسبته هي نسبة إياز بن عبد الله الحجي الموصلي الآتية ترجمته في وفيات سنة ٦٥٣ من هذا الكتاب، وهي نسبة قيدها منصور بن سليم الإسكندراني في ذيله على ابن نقطة ١/ ٢٢٧، ومعجم شيوخ الدمياطي، الورقة ٨٧، والله أعلم.\r(¬١) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٣/ ٢٨٦ (مصورة سزكين)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩١، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٣٣، والمقريزي في المقفى ١/ ٧٤٩، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٢٨٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٩١، وابن رافع في ذيل مشتبه النسبة ١٤، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273395,"book_id":164,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":376,"body":"حمد، وأبو الفضل الغزنويّ، وأبو يعقوب بن الطّفيل. وحدّث عنهم.\rوبقيّ: بالباء الموحّدة المضمومة والقاف المفتوحة والياء آخر الحروف المشدّدة.\r٣٧٦ - وفي هذه السنة أيضا (¬١) توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الله (¬٢) ابن أحمد (¬٣) بن عطيّة القيسيّ المالقيّ العدل الفقيه، بمالقة.\rومولده في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحجّاج ابن الشيخ المالقيّ، والحافظ أبي محمد عبد الله ابن الحسن القرطبي (¬٤). وأجاز له أبو عبد الله محمد بن زرقون وجماعة وافرة من أهل المغرب والمشرق. ورحل وحجّ، وسمع بمصر من أبي الحسن مرتضى بن العفيف، وبالإسكندريّة من جعفر الهمدانيّ، وغيرهما. وكتب حديثا كثيرا.","footnotes":"(¬١) كتب الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي فوقها: «في خامس جمادى الآخرة».\r(¬٢) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٢/ ٢٩٩ مختصرا وذكر أنه توفي سنة ٦٤٦، وابن الزبير في صلة الصلة ٣/ ١٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٠٢، والسيوطي في البغية ٢/ ٣٢.\r(¬٣) أضاف الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي بعد اسم أحمد «بن محمد»، فكأنه نقله من تكملة ابن الأبار. أما في صلة الصلة لابن الزبير فهو كما هنا من غير «محمد».\r(¬٤) كتب الدمياطي في آخر الترجمة بخطّه الذي أعرفه ما يأتي: «أخذ عن القرطبيّ المذكور كتاب سيبويه، وسمع عليه الموطأ والكتب الخمسة ومسند ابن أبي شيبة. وأجاز له السهيلي وأبو عبد الله ابن الفخار، وأبو الحسن بن كوثر، وأبو محمد عبد الحق صاحب الأحكام. قال ابن الزبير: لم ألق مثله في فضله وزهده وورعه وانقباضه». قلت: والكلام منقول من صلة الصلة ٣/ ١٤٧ - ١٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273396,"book_id":164,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":377,"body":"وحدّث، وكان شيخا حسنا من صلحاء المسلمين وزهّادهم.\r٣٧٧ - وفي هذه توفّي أيدمر بن عبد الله التّركيّ المحيويّ.\rله شعر حدّث بشيء منه. كتب عنه غير واحد من طلبة الحديث (¬١).","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة ثلاث تراجم من وفيات هذه السنة بخطّه، الأولى:\r* «وفي سنة ثمان وأربعين توفي الشيخ أبو. . . محمد بن أحمد بن. . . ابن الغرناطي. أخذ ببلده عن أبي القاسم بن سمجون، وأبي عبد الله ابن صاحب الأحكام. ورحل إلى فاس، فأخذ بها عن أبي البقاء يعيش بن القديم، وتلا عليه بالقراءات السبعة. وأخذ بمالقة عن الحافظ أبي محمد القرطبي، وأبي بكر عتيق بن خلفون. وروى مع هؤلاء عن أبي الخطاب بن واجب. وكان مشكور السيرة عدلا فاضلا من أهل الدين والخير. ذكره ابن الزبير». أمّا الثانية فهي:\r* «وفي هذه السنة توفي أبو جعفر أحمد بن محمد بن علي بن سعيد بن شهيد الأنصاري، من أهل أوريوا (نسبه ابن الجزري في غاية النهاية ١/ ١٢٤: الأوريوائي، وقيدها بفتح الهمزة وسكون الواو وفتح الراء وضم الياء وبعدها واو ساكنة بعدها همزة مفتوحة بعدها مدة). أستاذ مقرئ أخذ القراءات وغيرها عن أبي بكر بن حسنون، وأبي عبد الله بن نوح، وأبي عون أحمد الحصّار، وأبي بكر عتيق العبدري، وأبي الخطاب بن واجب، وغيرهم. وأقرأ ببلده القرآن، ولم يعتن بغير ذلك. وولي القضاء ببعض الجهات. حدّث عنه بعض أصحابنا. ذكره أبو جعفر ابن الزبير في صلة الصلة». والثالثة:\r* «وفيها أيضا أبو جعفر أحمد بن محمد بن خلف المعافري، من أهل غرناطة، يعرف بابن خديجة. سمع على أبي القاسم بن سمجون، وروى عنه وعن أبي جعفر بن شراحيل، وأبي زكريا الأصبهاني، وأبي الحسن محمد بن جابر بن ذي النون، وغيرهم. وأقرأ العربية والفقه ببلده. وكان فاضل النفس». (قلت: ترجمته في الذيل والتكملة لابن عبد الملك ١/ ٤٢٢، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣٦٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273397,"book_id":164,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":378,"body":"سنة تسع وأربعين وستّ مئة\r٣٧٨ - في السابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحجاج يوسف (¬١) بن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، ودفن من يومه بمقبرة الشّونيزي.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن دهبل بن كاره. وحدّث.\r٣٧٩ - وفي سحر الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله وأبو جعفر محمد (¬٢) بن عبد العزيز بن أبي القاسم (¬٣) بن عمر بن سليمان بن الحسن بن إدريس بن يحيى بن عليّ بن حمود بن ميمون بن أحمد بن عليّ بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، هكذا ذكره. وكانت وفاته بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وستين وخمس مئة بصعيد مصر الأعلى.\rقرأ الأدب وسمع بنفسه من جماعة كبيرة من شيوخ مصر والقادمين إليها، منهم: أبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبو الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري.\rوخرّج على غير واحد من شيوخه، وكان لديه فضل ومعرفة بالحديث والأدب والتّاريخ. وحدّث، سمعت منه.\r٣٨٠ - وفي الحادي والعشرين من صفر أيضا توفّي أبو محمد الحسين بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٦، والأدفوي في الطالع السعيد ٥٣٤، والمقريزي في المقفى ٦/ ٨٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٥٤.\r(¬٣) ذكر الذهبي وغيره أن اسمه عبد الرحيم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273398,"book_id":164,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":381,"body":"بزدغان (¬١) البصريّ، ببغداد.\rله شعر حدّث منه بشيء.\r٣٨١ - وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد (¬٢) بن محمد بن أبي عليّ بن أبي سعد بن عمرون الحلبيّ النّحويّ، بحلب، ودفن من يومه بالمقام.\rومولده في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، وقرأ الأدب وبرع فيه وأقرأه مدة وانتفع به جماعة.\r٣٨٢ - وفي سحر العشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الدائم (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد المحسن بن أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الله بن عليّ الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ السّمسار، المعروف بابن الدّجاجي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع الكثير مع أبيه من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيّات، والعلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، والفقيه أبي محمد عبد الله بن محمد البجليّ، والشيخ أبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ، وأبي الجيوش عساكر بن عليّ المقرئ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ، وأبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي الرّضا أحمد بن طارق البغداديّ، وجماعة آخرين من أهل البلد والقادمين إليها. وأجاز له الحافظ أبو طاهر السّلفي.","footnotes":"(¬١) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٧، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢٣١.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273399,"book_id":164,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":240,"sequence_num":383,"body":"وحدّث، وكان من المشايخ المكثرين من الرّواية. وأبوه أبو محمد عبد المحسن، سمع من جماعة كبيرة وحدّث، وكان من المعروفين بالعناية بهذا الشأن، وقد حدّث من بيته غير واحد.\r٣٨٣ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد اللطيف (¬١) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن أبي المفاخر النّفيس ابن أبي منصور بورنداز البغداديّ، بها، ودفن من يومه بمقبرة باب حرب.\rومولده في صفر سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي محمد جعفر بن محمد بن آموسان وغيره. وحدّث.\r٣٨٤ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفتح أحمد بن أبي نصر أحمد بن صدقة بن نصر بن زهير الحرّانيّ ثم البغداديّ العدل، ببغداد، ودفن من الغد بباب الظّفريّة.\rسمع من أبي القاسم سعيد بن محمد بن عطّاف. وحدّث.\r٣٨٥ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الأمير الأديب أبو الحسن عليّ بن هارون بن مودود بن عليّ، المعروف بابن صاحب تكريت.\rومولده في الثالث من شهر رمضان سنة ثمانين وخمس مئة.\rله شعر جيّد حدّث منه بشيء.\r٣٨٦ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الظاهر (¬٢) بن أبي المكارم نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة السّعديّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢١، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٧.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٨٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤، والصفدي في الوافي ١٨/ ٤٦٣، ونكت الهميان ١٩٤، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٩١، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٠، وبغية الوعاة ٢/ ٩٧، وابن العماد في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273547,"book_id":164,"shamela_page_id":384,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":384,"body":"سمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث، وخطب هو ووالده بجامع بيت الآبار، وخطب هو بجامع دمشق مدة، وأمّ الناس به. وكان معروفا بالصّلاح والتعبّد.\rآخر الجزء الثاني عشر من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273400,"book_id":164,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":387,"body":"الرّوحيّ المقرئ النّحويّ الضّرير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على جماعة من الشيوخ، وقرأ الأدب، وسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي.\rوتصدّر لإقراء القرآن الكريم مدة، وانتفع به جماعة. وكان أحد الفضلاء المشهورين.\r٣٨٧ - وفي ليلة سلخ جمادى الأولى توفّي القاضي أبو الحجّاج يوسف ابن القاضي أبي العبّاس محمد بن أبي المكارم (مفضّل بن) (¬١) محمد بن أبي عبد الله حسّان بن جواد بن عليّ بن خزرج الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، فجاءة بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم وهو في سنّ الكهولة.\rوكان أحد الرّؤساء ومن ذوي البيوتات المشهورة بالقاهرة. حدّث بشيء من نظمه.\rوأبوه أبو العبّاس محمد سمع وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٢).\r٣٨٨ - وفي سلخ جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ الجليل أبو نصر عبد العزيز (¬٣) بن يحيى بن المبارك بن محمد بن يحيى بن عليّ بن موسى بن عمران الرّبعيّ الزّبيديّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة باب البصرة.","footnotes":"= الشذرات ٥/ ٢٤٥.\r(¬١) ما بين الحاصرتين إضافة لا بد منها ليستقيم عمود النسب، كأن المضيف سها عنه، وتنظر ترجمة أبيه أبي العباس محمد الآتية برقم ٤٧٩.\r(¬٢) الترجمة (٤٧٩).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥١، والعبر ٥/ ٢٠٣، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٨٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273401,"book_id":164,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":389,"body":"ومولده يوم عرفة من سنة ستين وخمس مئة.\rحضر أبا نصر يحيى بن موهوب ابن السّدنك، وأبا عليّ أحمد بن محمد الرّحبيّ، وأبا عبد الله الحسين بن عليّ السّمّاك، وأبا المكارم محمد بن أحمد الطاهري (¬١). وسمع من الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبريّ.\rوحدّث، وكان من مشهوري مشايخ الحديث ببغداد في وقته.\r٣٨٩ - وفي السابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو المظفّر وأبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر النّهروانيّ ثم البغداديّ الحنبليّ العدل، المعروف بابن المنّي، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rومولده في الخامس من شهر رجب سنة سبع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي أحمد أسعد بن يلدرك الجبريليّ، وأبي الفوارس سعد بن محمد ابن الصّيفيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وجماعة آخرين.\rوحدّث، وكان فقيها فاضلا حسن الكلام في مسائل الخلاف، متديّنا حسن الطريقة، حافظا للقرآن الكريم (¬٣).","footnotes":"(¬١) بالطاء المهملة، قيده الذهبي في المشتبه ٤١٧.\r(¬٢) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٤/ ٤٦٢ و ٥/ ٤٦١ وتوفي قبله بعشرين عاما، وابن الدبيثي في تاريخه ٢/ ١٣٢ وتوفي قبله باثني عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٢، والعبر ٥/ ٢٠٤، والمختصر المحتاج ١/ ١٥٠، والصفدي في الوافي ٥/ ٥٢، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٨، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٦.\r(¬٣) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الحسامي نصه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو فقيه فاضل حسن الكلام في مسائل الخلاف، متديّن حسن الطريقة، حافظ للقرآن، من الشهود المعدّلين ببغداد».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273402,"book_id":164,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":390,"body":"٣٩٠ - وفي الثامن من جمادى الآخرة، ويقال: في أوّله، توفّي أبو الصّبر أيوب بن يوسف بن أبي العشائر بن أبي الفضل بن فضل الله بن هبة الله ابن محمد الأوسيّ الأنباريّ، بدمشق.\rحدّث بشيء من شعره.\r٣٩١ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الحكيم أبو العزّ يوسف (¬١) بن أبي محمد بن مكّيّ بن سلامة السّنجاريّ الأصل الدّمشقيّ الدار الطبيب، الملقّب بالجنيد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة تخمينا بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٣٩٢ - وفي التاسع من إحدى الجماديين توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الله بن عمر بن يحيى بن عيسى بن الحسن بن إدريس الأنباريّ ثم البغداديّ الشافعيّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشّونيزي.\rومولده في السابع عشر من شوّال سنة أربع وثمانين وخمس مئة بالأنبار.\rأجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد ابن الجوزي البغداديّ. وحدّث.\rآخر الجزء السابع من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273553,"book_id":164,"shamela_page_id":390,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":390,"body":"الحسين يحيى بن عبد الله النّحوي. وسمع منهم، ومن أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله البغدادي، والشريف أبي عبد الله محمد بن سعد المأموني، وأبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبي القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الله المقرئ، والحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني، وأبي الجود غياث بن فارس المقرئ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي وانقطع إليه وتخرّج به. وسمع أيضا من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها.\rوحجّ، وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي بكر محمد ابن محمد المعروف بابن كوتاه، وغيرهم. وسمع بمدينة النبيّ ﷺ من أبي جعفر محمد بن أبي سعيد بن آموسان، وأبي الحسين يحيى بن عقيل بن رفاعة وآخرين.\rورحل إلى دمشق فسمع بها من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي المعالي محمد بن وهب بن سلمان، وأبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله السّلمي، وأبي محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطرّاح، وآخرين غيرهم، بها وبغيرها من البلاد، وهم مذكورون في «معجمه» الذي خرّجه لنفسه في ثمانية عشر جزءا حديثية.\rودرّس بالجامع الظّافريّ بالقاهرة مدة، ثم تولّى مشيخة دار الحديث الكاملية، وانقطع بها نحو العشرين سنة عاكفا على التصنيف والتخريج والإفادة والتحديث، فصنّف تصانيف مفيدة وخرّج تخاريج حسنة. وأملى وحدّث بالكثير إلى حين وفاته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273403,"book_id":164,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":393,"body":"الجزء الثامن\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة تسع وأربعين وستّ مئة\r٣٩٣ - وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي القاضي الفقيه أبو الفضل عبد الرّحمن (¬١) بن أبي محمد عبد السلام بن إسماعيل بن عبد الرّحمن بن الحسن ابن اللّمغانيّ الحنفيّ، ببغداد، ودفن بمقبرة الخيزران.\rومولده في المحرّم سنة أربع وستين وخمس مئة.\rولي القضاء ببغداد، ودرّس للطائفة الحنفيّة بالمدرسة المستنصريّة، وإليه انتهت رياسة الفقهاء الحنفية ببغداد.\rوكان قد سمع من أبيه أبي محمد عبد السلام. وحدّث.\r٣٩٤ - وفي بكرة الثالث عشر من شهر رجب توفّي أبو المعالي قيصر (¬٢) ابن أبي القاسم بن عبد الغنيّ بن مسافر بن حسّان بن عبد الرّحمن السّلميّ","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الدبيثي في تاريخه ٤/ ٣٦، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٥ / الترجمة ١٩٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٠، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٥٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٠١، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨١، والغساني في العسجد المسبوك ٥٨٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨٢، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ١٨٤. ولصديقنا الأستاذ خليل الله خليلي سفير أفغانستان، كان، في بغداد يرحمه الله كتاب عن «اللمغانيين» مطبوع مشهور.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٦، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٥، والأدفوي في الطالع السعيد ٤٦٩، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٣٠٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٥٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273404,"book_id":164,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":395,"body":"الدّمشقيّ الحنفيّ، المنعوت بالعلم، بدمشق.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة (¬١).\rسمع بمصر من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وغيرهما. وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ.\rوحدّث بمصر ودمشق، واشتغل بالهندسة والحساب وبرع فيهما.\rوتولّى عدّة ولايات ببلاد الشّرق، وتولّى نظر الدّواوين بالدّيار المصرية مدة، ولم تشكر سيرته.\r٣٩٥ - وفي السادس عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو نصر الأعزّ (¬٢) بن فضائل بن أبي نصر بن أبي العزّ بن عباسوه (¬٣) البغداديّ البابّصري، المعروف بابن العلّيق (¬٤)، ببغداد، ودفن من يومه عند جامع المنصور.\rومولده في المحرّم سنة أربع وستين وخمس مئة بباب البصرة.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي المظفّر أحمد بن أحمد بن حمدي، وأبي عبد الله مبارك بن محمد الزّبيدي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن يعيش بن سعد القواريري، والكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبري، وغيرهم.\rوحدّث. وكان شيخا متيقّظا حسن الطريقة متديّنا، وكانت له إجازة من","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط جعفر الأدفوي نصه: «بأشمون من عمل قوص، ونشأ بها، وذكر لجماعة أن مولده سنة أربع وسبعين. كتبه جعفر الأدفوي».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٨، والعبر ٥/ ٢٠٢، والصفدي في الوافي ٩/ ٢٩٠، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٨٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٤.\r(¬٣) كتب المؤلف فوقها: «خف»، يعني أن اللفظة بالتخفيف.\r(¬٤) جوّد المؤلف كسر اللام المشددة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273405,"book_id":164,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":396,"body":"الحافظ أبي طاهر السّلفي.\r٣٩٦ - وفي سلخ شهر رجب توفّي الشيخ أبو بكر أحمد (¬١) بن محمد بن الحسين بن عبد الصّمد بن الحسين بن أحمد بن تميم التّميميّ الدّمشقيّ الكاتب، بدمشق.\rومولده بها في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي محمد القاسم بن عليّ الحافظ، وأبي حفص عمر بن محمد المؤدّب، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٣٩٧ - وفي ليلة مستهلّ شعبان توفّي الأمير الأديب أبو الحسين يحيى (¬٢) ابن أبي المهد عيسى بن إبراهيم المصريّ، المعروف بابن مطروح، بمصر، ودفن من الغد.\rومولده في الثامن من شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بأسيوط من صعيد مصر.\rسمع بقوص من أبي الحسن عليّ بن نصر الخلاّل.\rوحدّث، وقال الشّعر الجيّد، وكان أحد الأدباء المشهورين والرؤساء المذكورين.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٤.\r(¬٢) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٨٨، وابن الشعار في عقود الجمان ١٠ / الورقة ٥، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٧، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٦/ ٢٥٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٤، والعبر ٥/ ٢٠٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٥٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨٢، والغساني في العسجد المسبوك ٥٨٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٦٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٧، وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273406,"book_id":164,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":398,"body":"٣٩٨ - وفي مستهلّ شعبان أيضا توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن بن علي بن إبراهيم بن عليّ ابن الزّرّاد البغداديّ الغاسل، ببغداد، ودفن بمسجد الشيخ الصالح عبد الغني ابن نقطة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث. وكان ابن أخت الحافظ أبي بكر محمد بن عبد الغنيّ ابن نقطة. رحمه الله تعالى.\r٣٩٩ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن مسلم بن أبي الفتح عبد الله بن أبي غانم الجبليّ الحلبيّ، بحلب، ودفن من الغد بالجبيل خارج باب أربعين.\rومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي.\rوحدّث بحلب ودمشق.\r٤٠٠ - وفي الرابع عشر من شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو حامد عبد الله (¬٢) بن أبي المكارم عبد المنعم بن أبي الفضائل أحمد بن محمد بن فضائل بن عشائر الحلبيّ، بحلب، ودفن بالمقام.\rومولده في ليلة الحادي والعشرين من جمادى الأولى سنة إحدى وستين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبيه أبي المكارم عبد المنعم، ومن أبي عليّ الحسن بن عليّ البطليوسيّ، وأبي الفتح عمر بن عليّ بن حمّوية. وحدّث.\r٤٠١ - وفي ليلة السادس عشر من شعبان توفّي الشيخ عبد الوهاب ابن الأقريطشيّ، بالإسكندرية.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٣/ ١٣٦ (مصورة سزكين)، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273407,"book_id":164,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":402,"body":"سمع من جدّه وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى. وحدّث.\r٤٠٢ - وفي السادس عشر من شعبان أيضا، ويقال: في التاسع منه، توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتح أحمد (¬١) بن يوسف بن عبد الواحد بن يوسف الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل الحلبيّ المولد الحنفيّ الصّوفيّ، بحلب، ودفن من الغد بالمقابر ظاهر حلب.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ وقرأ علم النظر والخلاف وبرع فيهما.\rواستدعي إلى بغداد، وولي بها تدريس الفرقة الحنفية بالمدرسة المستنصريّة مدة (¬٢). ثم استأذن في العود إلى وطنه فأذن له في ذلك، فعاد إلى حلب ودرّس بها بالمدرسة المقدّمية وبمدرسة الحدّادين. وكان قد ولي مشيخة رباط سنقرجا بعد موت أبيه. وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، ومن أبيه يوسف. وحدّث.\r٤٠٣ - وفي العشر الوسط من شعبان توفّي الشيخ الزاهد أبو الفضل جعفر (¬٣) بن عبد الرّحمن بن محمود الحلبيّ، المعروف بالسرّاج، بحلب.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وجماعة غيره. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٣٢، والعيني في عقد الجمان ١/ ٥٧ (من المطبوع).\r(¬٢) درّس بها في يوم الخميس العشرين من جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وست مئة، وعاد إلى بلده في صفر سنة خمس وثلاثين، وهو ثاني مدرس بها للطائفة الحنفية (الجواهر ١/ ١٣٢ - ١٣٣).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273408,"book_id":164,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":404,"body":"٤٠٤ - وفي سلخ شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو المرجّى سالم (¬١) بن ثمال بن عنان بن وافد بن مستفاد السّنبسيّ العرضيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، بدمشق، ومولده بها في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وآخرين غيرهما. ودخل بغداد وسمع بها من الأخوين: أبي الفضل سليمان وأبي الحسن عليّ ابني محمد الموصليّ، وغيرهما. وكان حريصا على سماع الحديث وحضور مجالسه.\rووافد في نسبه: بواو وألف وفاء مكسورة ودال مهملة.\r٤٠٥ - وفي الرابع من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح المحدّث أبو محمد عبد الجليل (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن أبي محمد عبد الله بن ثغري بن القاسم القرشيّ المصريّ الطّحاويّ المالكيّ، بالشّارع ظاهر القاهرة.\rومولده في أوائل سنة سبع وستين وخمس مئة بطحا (¬٣) من أعمال الدّيار المصرية.\rسمع بمنية بني خصيب من صعيد مصر من الإمام أبي الحسن عليّ بن خلف الكوميّ وجماعة غيره، وكتب بخطّه الكثير. ولم يزل يطلب ويحصّل إلى حين وفاته.\r٤٠٦ - وفي شهر رمضان (¬٤) توفّي الشيخ الجليل أبو الحسن عليّ (¬٥) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٧، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٨، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤، والسخاوي في تحفة الأحباب ٣٩٤.\r(¬٣) معجم البلدان ٤/ ٢٢.\r(¬٤) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي فوقها بخطه: «في تاسع عشريه».\r(¬٥) ترجم له ابن الأبار في التكملة ٣/ ٢٥١، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ١٩٦، وابن الزبير في صلة الصلة ٤/ ١٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273409,"book_id":164,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":407,"body":"محمد بن عليّ بن محمد بن يحيى الغافقيّ الشاريّ، بمالقة.\rومولده في خامس رمضان سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الزاهد أبي محمد بن عبيد الله كثيرا، ومن أبي عبد الله محمد ابن غاز السّبتيّ، وتأدّب بأبي ذرّ الجيّانيّ، وأبي الحسن بن خروف، ولقي جماعة كبيرة وكتب عنهم. وكانت له عناية بالتقييد والرّواية، واكتسب أصولا عتيقة لم يكن بالمغرب مثلها في وقته، وجمع لنفسه فهارس.\rوحدّث كثيرا، وكان ثقة صحيح السّماع والرّواية.\rوهو منسوب إلى شارة مرسية، وكان أبوه وجدّه استوطنا سبتة (¬١).\r٤٠٧ - وفي سحر الخامس من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو محمد","footnotes":"= ١٤/ ٦٢٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٧٥، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٩٥، وابن الخطيب في الإحاطة ٤/ ١٨٧، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٨٣، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٧٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢١٥.\r(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصه: «قال ابن الزبير: علي ابن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن يحيى بن عبد الله بن يحيى بن يحيى. قرأ القرآن بالقراءات السبع على أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري، وقرأ عليه الموطأ برواية يحيى بن يحيى، وسمع عليه الكتب الخمسة إلا يسيرا من آخر مسلم، ورحل إلى مدينة فاس فقرأ بها أصول الفقه وعلم الكلام على أبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الكريم ابن الكتاني، وقرأ النحو على أبي الحسن بن خروف الحضرمي. وكان شيخا فاضلا ثقة عدلا جليلا متحرّيا ضابطا عارفا بالأسانيد والطرق والرجال. وبنى مدرسة بمدينة سبتة ووقف عليها من الكتب ما يحتاج إليه، وشرع في تكميل ذلك على السّنن الجاري بالمدارس ببلاد الشرق، فعاق عن كمال غرضه في ذلك قواطع الفتن الموجبة لإخراجه عن بلده وتغريبه، والله ينفعه بما أمل من ذلك». قلت: وهذا النص مختصر من ترجمته في صلة الصلة ٤/ ١٥٩ - ١٦٢ (ط. المغرب).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273410,"book_id":164,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":408,"body":"عبد الملك (¬١) بن أبي محمد عبد الكافي بن عليّ بن موسى بن حجّاج بن عبد الله الرّبعيّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الشافعيّ العدل، المنعوت بالرّضيّ، بدمشق، ودفن من يومه.\rومولده في شهر ربيع الآخر سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عبد الله محمد ابن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب.\rوحدّث (¬٢).\r٤٠٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم عيسى (¬٣) بن أبي الحرم مكّيّ بن حسين بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان بن راجح بن عامر بن عجلان العامريّ المصريّ الشافعيّ المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده قبل السبعين وخمس مئة، قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي القاسم بن فيّرّه الشاطبيّ، وسمع منه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٢.\r(¬٢) في حاشية النسخة تعليق بخط الأدفوي يضيف ترجمة نصها:\r* «وفي يوم الجمعة تاسع شوال من السنة المذكورة توفي الشيخ الكبير العارف خليفة الإمام أبي الحسن ابن الصباغ أبو يحيى وأبو بكر بن شافع القنائي، ودفن بجبانتها بالقرب من شيخه ﵀. كتبه جعفر الأدفوي». وهذه الترجمة في كتابه: الطالع السعيد ٧٣٨.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٥، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٢، والعبر ٥/ ٢٠٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٦١٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273411,"book_id":164,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":409,"body":"وحدث (¬١)، وأمّ بالجامع الحاكميّ بالقاهرة مدة (¬٢).\r٤٠٩ - وفي السابع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد النّفيس (¬٣) بن سعيد بن نجم بن الحمود، واسمه محمد، بن أبي نصر بن سلامة البغداديّ الدّارقزّيّ الحنبليّ الصّوفيّ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rومولده في سلخ جمادى الأولى سنة ثلاث وستين وخمس مئة بدار القزّ من محالّ بغداد.\rسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي العبّاس أحمد ابن المبارك بن درّك. وحدّث.\r٤١٠ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو بكر (¬٤) بن سليمان ابن عليّ بن سالم الحمويّ الأصل الدّمشقيّ الدار الحنفيّ الواعظ، المنعوت بالحسام، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.\rومولده بحماة في سنة سبع وخمسين وخمس مئة، وقيل غير ذلك.\rسمع من الأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن منقذ، وأبي طاهر بركات ابن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ،","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصه: «سمع منه الشيخ زكي الدين عبد العظيم المنذري وذكره في معجم شيوخه».\r(¬٢) استدرك أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة على المؤلف فكتبها في أعلى الورقة بخطه، ونصّها:\r* «وفي العشر الأواخر من شوال من سنة تسع وأربعين توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عبد العزيز بن عبد الوهاب المعروف بابن الدّليل بالإسكندرية. سمع أبا الفتوح محمد بن محمد بن محمد البلدي. وحدث؛ سمع منه الدمياطي».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٨.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273412,"book_id":164,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":411,"body":"وغيرهم. وحدّث.\r٤١١ - وفي الحادي والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو إسماعيل صدّيق (¬١) بن إسماعيل بن أحمد بن خليفة الأسديّ الدّمشقيّ العقيبيّ الرّامي، بقلعة دمشق.\rومولده في ليلة العاشر من ذي القعدة سنة أربع وستين وخمس مئة بالعقيبة ظاهر دمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث بدمشق وحلب.\r٤١٢ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو الفتح عمر (¬٢) بن محمد بن عمر الأبيورديّ الأصل الحلبيّ المولد والدار الصّوفيّ الخيّاط، بحلب، ودفن خارج باب العراق.\rومولده في سنة ستّ أو سبع وخمسين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي.\rوحدّث، وكان من أهل الخير والصّيانة.\r٤١٣ - وفي النّصف من ذي الحجّة توفّي الشيخ عبد المحسن بن محمد ابن أحمد ابن الدّويرة البصريّ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rأجاز له أبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا. وحدّث.\r٤١٤ - وفي ليلة التاسع عشر من ذي الحجة توفّي القاضي الفقيه أبو بكر وأبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي محمد عبد الكافي بن عليّ بن موسى بن حجّاج","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٧.\r(¬٢) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ١٠/ ٢٩٣ (مصورة سزكين)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٥.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٨٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٧، والمختار - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273576,"book_id":164,"shamela_page_id":413,"part":"1","page_num":417,"sequence_num":413,"body":"الحوافر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في ليلة الرابع من ذي القعدة سنة ست مئة.\rسمع من أبيه ومن جماعة غيره، وأكثر عن المتأخّرين، ولازم السّماع والتّحصيل في آخر عمره. وكان رئيس الأطباء بمصر والقاهرة، وكان شيخا حسنا فاضلا من رؤساء أهل البلد ومتميّزيهم.\rآخر الجزء الثالث عشر الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل (¬١)\r* * *","footnotes":"(¬١) حدّث في هذا الموضع اضطراب في تجليد النسخة، إذ إنّ الجزء الرابع عشر انتقل إلى الورقة ١٩٣، ونحن الآن في الورقة ١٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273413,"book_id":164,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":415,"body":"ابن عبد الله الرّبعيّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ، المنعوت بالشمس، ودفن من الغد.\rومولده في العاشر من شهر رمضان سنة سبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من المؤيّد أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ.\rوحدّث، وناب في الحكم العزيز بدمشق مدة. وقد تقدّم ذكر أخويه أبي الحسن عليّ (¬١) المنعوت بالنّجم وأبي محمد عبد الملك (¬٢) المنعوت بالرّضيّ.\r٤١٥ - وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الخالق (¬٣) بن الأنجب بن المعمّر بن الحسن بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أحمد بن القاسم بن يوسف بن إسماعيل بن يحيى بن سلمون العراقيّ النّشتبريّ، بماردين، ودفن من الغد ظاهر الباب الشّرقي.\rسمع ببغداد من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل وآخرين غيره.\rوكان يذكر أنه ولد في سنة سبع وثلاثين وخمس مئة، وأنه أجاز له جماعة من مشايخ بغداد المتقدّمين، منهم: أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخيّ.","footnotes":"= من تاريخ ابن الجزري ٢٣١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٥٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٧٥.\r(¬١) الترجمة (٢١٥).\r(¬٢) الترجمة (٤٠٧).\r(¬٣) ترجمه ياقوت في معجم البلدان ٥/ ٢٨٦، وابن نقطة في إكمال الإكمال ٣/ ٣٧٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٣٩، والمشتبه ٣٨٠، والعبر ٥/ ٢٠٢، والصفدي في الوافي ١٨/ ٩١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١١٩، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ٢٣٢، وابن حجر في التبصير ٢/ ٧٦٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، والمنهل الصافي ٢/ ٢٨٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273414,"book_id":164,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":416,"body":"وحدّث، وكانت له شهرة بناحيته (¬١).\r٤١٦ - وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الإمام العالم أبو الحسن عليّ (¬٢) ابن الشيخ أبي الفضائل هبة الله بن سلامة بن المسلّم ابن أحمد بن عليّ اللّخميّ المصريّ الشافعيّ الخطيب العدل، المعروف بابن الجمّيزي، المنعوت بالبهاء، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في يوم عيد الأضحى سنة تسع وخمسين وخمس مئة بمصر.","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الحسامي الدّمياطي: «نقلت من خط الحافظ شرف الدين الدمياطي: عبد الخالق بن أنجب بن معمّر بن عبد العزيز بن محمد بن حمزة بن القاسم بن يوسف بن إسماعيل بن يحيى بن سلمون بن روحين بن يحيى بن سلمون بن يحيى بن روحينا بن روحيان، هكذا أملاه من لفظه. وقال ابن النجار في بعض تخاريجه بعد كلام له: واشتهر نعته بالحافظ، وبلغنا أنه ادعى الإجازة من أبي منصور موهوب ابن الجواليقي. ووفاته في سنة إحدى وأربعين وخمس مئة، ومن الكروخي ومن غيرهما، وروى عنهما وما أظن سنه يحتمل ذلك. وقال ابن نقطة: النّشتبري، بكسر النون وقيل: بفتحها، وبعدها شين معجمة ساكنة وفتح التاء المعجمة من فوقها باثنتين وسكون الباء المعجمة بواحدة وكسر الراء، وهي قرية قريبة من شهرابان. سمع ابن شاتيل وابن كليب وابن بوش. انتهى». وكلام ابن نقطة هذا في إكمال الإكمال ٣/ ٣٧٨ - ٣٧٩.\r(¬٢) ترجمه السبط في المرآة ٢/ ٧٨٦، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٧، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٩٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٣، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥١، والمشتبه ١٧٦، والصفدي في الوافي ٢٤/ ٢٨٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٥٣، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ٣٠١، والإسنوي في طبقاته ٢/ ٣٧٧، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨١، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٨٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٢٥، والغساني في العسجد المسبوك ٥٨٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273415,"book_id":164,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":417,"body":"قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر ببغداد على الشيخ أبي الحسن عليّ ابن عساكر البطائحيّ، وبدمشق على القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون. وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ بمصر على الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن منصور العراقيّ، والإمام أبي الفتح محمد بن محمود الطّوسيّ، وغيرهما، بها وبغيرها. وسمع بها منهما ومن العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، والشريف أبي عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ، والأستاذ أبي القاسم بن فيرّه الشاطبيّ وقرأ عليه القرآن الكريم أيضا.\rوسمع بالإسكندرية من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والإمام أبي الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، والفقيه أبي طالب أحمد بن المسلّم التّنوخيّ، وغيرهم. وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، والقاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، والخطيب أبي القاسم عبد الملك بن زيد الدّولعي. وسمع ببغداد من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الحسن عليّ بن عساكر البطائحيّ المقرئ، وأبي شاكر يحيى بن يوسف المعروف بصاحب ابن بالان، وأبي عبد الله محمد بن نسيم العيشونيّ، وفخر النّساء شهدة بنت أحمد الإبريّ وغيرهم.\rوحدّث كثيرا، وخرّج له شيخنا الحافظ أبو الحسين يحيى بن عليّ القرشيّ «مشيخة» في جزأين، و «أربعين حديثا» من روايته عن مشايخه.\rوكان رئيس العلماء في وقته، معظّما عند الخاصّة والعامة، وعليه مدار الفتوى ببلده. ودرّس بزاوية الإمام الشّافعيّ ﵁ بالجامع العتيق بمصر، وخطب بجامع القاهرة. رأيته ولم يتّفق لي السّماع منه، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.\r٤١٧ - وفي ذي الحجة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن أبي البركات","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273416,"book_id":164,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":418,"body":"الخضر بن الحسن بن محمد بن القاسم بن الحسن القرشيّ الدّمشقيّ الطبيب، المعروف بابن المجري، بعجلون.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدّث بمصر.\r٤١٨ - وفي ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسين عبد الله بن عاصم ابن عيسى بن أحمد الأسديّ الرّنديّ الخطيب، برندة.\rومولده في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وخمس مئة.\rسمع من الحافظين أبي بكر بن الجدّ وأبي عبد الله بن زرقون، والحافظ أبي القاسم بن حبيش، وأبي عبد الله بن حميد، وأبي الحسن نجبة، وغيرهم.\rوحدّث. وكان خطيب بلده وفاضلها.\r٤١٩ - وفي أوائل هذه السنة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن أبي السّعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن التّميميّ الحنظليّ البغداديّ الأزجيّ التاجر، المعروف بابن قميرة، ببغداد.\rومولده في الثالث من ذي القعدة سنة ثمان وخمسين وخمس مئة بباب الأزج.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن هبة الله ابن النّرسي.\rوحدّث (¬٢).\r٤٢٠ - وفي أوائل هذه السنة أيضا توفّي الشيخ بركة (¬٣) بن عبد الرّحمن","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٣/ ١٧٨ (مصورة سزكين)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٦.\r(¬٢) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «قال ابن النجار: وطريقته مرضية».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273418,"book_id":164,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":421,"body":"سنة خمسين وستّ مئة\r٤٢١ - في (¬١) الثامن عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد (¬٢) بن محمد بن سعد الله بن رمضان بن إبراهيم الكلابيّ الحنفيّ العدل، المعروف بابن الوزّان، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.\rومولده بحلب في ليلة السادس من صفر سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي عبد الله محمد بن محمود ابن الصّابونيّ.\rوبالقاهرة من أبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، والزّوجين: أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري. وبالإسكندريّة من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّي بن موقّى، وبدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، وغيره.\rوحدّث بدمشق، وله «مشيخة» خرّجها له الشّيخ أبو حامد ابن المحمودي.","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف ترجمة نصّها:\r* «في منتصف محرم سنة خمسين توفي الشيخ محمد بن علي بن عبد الله بن أبي السهل، أبو الفضل الخياط، ببغداد. حدّث بكتاب «أسباب النزول» للواحدي عن أبي الخير أحمد بن إسماعيل بن يوسف الطالقاني القزويني سماعا، حدثنا أبو العباس الأرغياني، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي قراءة عليه». قلت: وهذا الرجل مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٦٤٢، وذكر الذهبي وفاته في السير ٢٣/ ٢٨٤، وترجمه الفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٨١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٨٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١١٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ١٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273419,"book_id":164,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":422,"body":"وتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁. ودرّس بالمدرسة الأسديّة ظاهر دمشق، وكان من المعدّلين بها.\r٤٢٢ - وفي السادس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو عثمان إياس (¬١) بن عبد الله الرّوميّ، عتيق أبي العبّاس أحمد بن إبراهيم ابن الحمصيّ، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي. وحدّث.\r٤٢٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ العلاّمة أبو الرّبيع سليمان (¬٢) بن محمد بن سليمان بن عليّ بن شبيل المذحجيّ اليمنيّ الخلّيّ النّحويّ، المنعوت بالجمال، بمدينة الفيّوم.\rومولده في جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بخلّة من بلاد اليمن قبلي عدن.\rكان أحد المشايخ الفضلاء في علم العربية، وانتفع به جماعة، وحدّث بفوائد.\rوالخلّيّ، بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام وياء النّسب: نسبة إلى بلدة قبلي عدن من بلاد اليمن يقال لها: خلّة.\r٤٢٤ - وفي المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن محمد (¬٣) بن محمد ابن يحيى بن الحسن بن حكيم الحرّانيّ الأصل البغداديّ المولد الحلبيّ الوفاة، بحلب، ودفن بالمقام.\rومولده ببغداد في سنة ستّ وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٩، والمشتبه ١٦٩، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٣٨٨، والسيوطي في البغية ١/ ٦٠١.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273420,"book_id":164,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":425,"body":"سمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن أبي الفضل بن قندرة (¬١)، وأبي القاسم بن معالي بن شدّقيني، وأبي محمد عبد الله بن دهبل بن كاره، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي الفرج يحيى بن ياقوت. وحدّث بحلب. ويقال: إنه من ولد ثابت بن قرّة الحكيم.\r٤٢٥ - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو عمران موسى (¬٢) ابن زكريّا بن إبراهيم بن محمد بن صاعد بن محمد بن الحسن بن المحسّن بن صاعد الحصكفيّ الحنفيّ، المنعوت بالصّدر، بالقاهرة، ودفن من الغد عند مشهد السيدة نفيسة ﵂.\rومولده في سنة ثمانين أو سنة إحدى وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ.\rوتولّى القضاء بمدينة آمد. وحدّث بالقاهرة.\r٤٢٦ - وفي السابع من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم سعيد (¬٣) بن أبي البقاء خالد بن أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير القرشيّ المخزوميّ الخالديّ الحلبيّ، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بالنّجم، بدمشق.\rومولده في شعبان سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث بدمشق.","footnotes":"(¬١) قيده المنذري في التكملة (٢ / الترجمة ٧٦٢) كما قيدناه بفتح القاف وسكون النون وفتح الدال المهملة.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٥، والقرشي في الجواهر ٢/ ١٨٦ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي وبغية الطلب لابن العديم.\r(¬٣) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٤٦ بعد أن ترجم جده وأباه وأخاه يحيى، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٨، وستأتي ترجمة أخيه يحيى في وفيات السنة الآتية، الترجمة ٤٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273421,"book_id":164,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":427,"body":"وأبوه أبو البقاء خالد (¬١) ينعت بالموفّق وزر للملك العادل نور الدّين محمود بن زنكي وتقدّم عنده وسيّره رسولا إلى ديار مصر، فسمع بها من أبي محمد بن رفاعة والحافظ أبي طاهر السّلفيّ، وسمع بدمشق من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وحدّث، وكان يكتب خطا حسنا على طريقة أبي الحسن ابن البوّاب. وجدّه أبو عبد الله محمد (¬٢) أحد الأدباء الفضلاء، له ديوان مشهور، وسمع من الخطيب أبي طاهر هاشم بن أحمد الحلبيّ وغيره، وحدّث، سمع منه الحافظان أبو سعد ابن السّمعاني وأبو القاسم ابن عساكر وذكره في «تاريخ دمشق» (¬٣)، وأصله من قيساريّة الشام، وولد بعكا ثم انتقل إلى حلب.\r٤٢٧ - وفي الثامن من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو البركات هبة الله (¬٤) ابن أبي عبد الله محمد بن أبي عليّ الحسين بن أبي الغيث مفرّج بن حاتم بن الحسن بن جعفر المقدسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار الشافعيّ، المعروف بابن الواعظ، بالإسكندريّة، ودفن بين الميناوين.\rومولده في جمادى الآخرة سنة تسع وستين وخمس مئة بالإسكندرية.\rسمع من الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى.\rوحدّث، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بالإسكندرية، وقد حدّث منهم جماعة.\r٤٢٨ - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عبد الله","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٨٨، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٨٥٢.\r(¬٢) توفي سنة ٥٤٨، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١١/ ٩٤٤.\r(¬٣) تاريخ دمشق ٥٦/ ١٠١.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٦، والعبر ٥/ ٢٠٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273422,"book_id":164,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":429,"body":"محمد (¬١) بن أبي المعالي معالي بن جعفر بن عليّ بن عبد الرّحمن الأنصاريّ البعلبكّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار الحنبليّ التاجر، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده بها في ليلة النّصف من ذي القعدة سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وغيرهما. وحدّث.\r٤٢٩ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز ابن فتوح بن شعيب الجذاميّ الإسكندرانيّ المقرئ المؤدّب.\rحدّث عن أبي محمد عبد المجيد بن محمد بن محمد الكركنتيّ، وغيره.\r٤٣٠ - وفي ليلة السابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو القاسم يحيى (¬٢) بن أبي السّعود نصر بن أبي القاسم بن أبي الحسن التّميميّ الحنظليّ البغداديّ الأزجيّ التّاجر، المعروف بابن قميرة، المنعوت بالمؤتمن، ببغداد.\rومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي عليّ الحسن بن عليّ بن شيروية، وأبي الرّضا محمد بن بدر الشّيحي، وأمّ عتب تجنّي بنت عبد الله الوهبانيّة، والكاتبة شهدة بنت أحمد الإبري.\rوحدّث ببغداد ومصر وغيرهما. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي العبّاس أحمد (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٥، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٧١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٥، والعبر ٥/ ٢٠٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٣.\r(¬٣) الترجمة (٤١٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273423,"book_id":164,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":431,"body":"٤٣١ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي أبو الفتح نصر الله (¬١) بن أبي العزّ هبة الله بن أبي محمد بن عبد الباقي الغفاريّ المصريّ الحنفيّ الكاتب، المعروف بابن بصاقة، بجبل قاسيون، ودفن به من يومه.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r٤٣٢ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو القاسم هبة الله (¬٢) بن أبي الجود حاتم بن عبد الجليل بن عبد الجبّار بن حسن بن جعفر بن سليمان بن سيّد بن أبي قحافة الأنصاريّ المصريّ الكاتب، المنعوت بالسّديد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في العشر الوسط من شهر رجب سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم.\rوحدّث، وتقلّب في الخدم الدّيوانية مدة. وكان فيه فضل وأدب ورياسة.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن النجار في التاريخ المجدد، كما دل عليه المستفاد للحسامي الدمياطي، الترجمة ١٨٥، وداود بن عيسى الأيوبي في الفوائد الجلية ٩٦، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٥٠٨ نقلا من تاريخ شيخه ابن الساعي، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٥، وابن شاكر في فوات الوفيات ٤/ ١٨٧، وعيون التواريخ ٢٠/ ٧٠، والقرشي في الجواهر ٢/ ١٩٩، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٨٥، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٦٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273424,"book_id":164,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":433,"body":"٤٣٣ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحيم (¬١) بن أحمد بن طلائع بن بركات المكيّ، بدمشق.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل.\rوحدّث.\r٤٣٤ - وفي مستهلّ شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد القادر (¬٢) بن أبي النّدى حسّان بن رافع بن سمير بن ثابت (¬٣) العامريّ الدّمشقيّ الشافعيّ الخطيب العدل، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (¬٤).\r٤٣٥ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو حفص عمر بن إبراهيم بن عليّ بن جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن عبد الرّحمن ابن مهدي بن عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن ابن عوف القرشيّ الزّهريّ النابلسيّ الشّافعيّ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٤٢١ نقلا من هذا الكتاب.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٩، وابن ناصر الدين: توضيح المشتبه ٢/ ١١.\r(¬٣) هكذا بخط المؤلف، وكذلك هو بخط الذهبي، ولكن ابن ناصر الدين قيده بالنون «نابت» في التوضيح ٢/ ١١.\r(¬٤) الترجمة (١٩٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273425,"book_id":164,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":436,"body":"عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وحدّث.\r٤٣٦ - وفي سحر الثالث والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد الحسن (¬١) بن عبد الرّحمن بن الحسن بن أبي سعد عبد الله بن أحمد بن عثمان البادرائيّ، ببغداد، ودفن من يومه بالمقبرة الجديدة المجاورة لمشهد موسى بن جعفر ﵉.\rسمع من الشيخ أبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ بن سكينة.\rوحدّث.\r٤٣٧ - وفي الثالث من شعبان توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عليّ ابن محمود بن حسام (الدين) (¬٣) ويسمّى طريف بن رسلان بن محفوظ بن طريف العسقلانيّ الحنفيّ الضّرير، بدمشق.\rومولده بمصر بعيد السّبعين وخمس مئة.\rسمع بشاذياخ نيسابور من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، وأبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري.\rوحدّث بدمشق وحلب.\r٤٣٨ - وفي ليلة الثاني عشر من شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو بكر (¬٤) بن سعد الله بن جماعة بن عليّ بن جماعة بن حازم بن صخر بن عبد الله الكنانيّ الحمويّ الشافعيّ، بمدينة حماة، ودفن من الغد بمقبرة الباب الغربي.\rحدّث عن عمّه الشيخ أبي الفتح نصر الله وغيره، وبيته مشهور بالخير","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٢، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٩٨، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٩٠، والمقريزي في المقفى ٦/ ٣٥٧.\r(¬٣) ما بين الحاصرتين من تاريخ الإسلام للتوضيح، فهو حسام الدين وهو لقب طريف.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273426,"book_id":164,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":439,"body":"والدّين والصلاح.\r٤٣٩ - وفي ليلة الثالث عشر من شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬١) بن محمد بن عبد الله بن الجهم القرشيّ الجعفريّ البصراويّ المولد المصريّ الدار والوفاة، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده بعد الستين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من العلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، والشيخ أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وغيرهما. وحدّث.\r٤٤٠ - وفي ليلة التاسع عشر من شعبان توفّي الشيخ العلاّمة أبو الفضائل الحسن (¬٢) بن محمد بن الحسن بن حيدر بن عليّ بن إسماعيل القرشيّ العدويّ العمريّ الصّغانيّ اللّغويّ الحنفيّ، ببغداد.\rومولده في العاشر من صفر سنة سبع وسبعين وخمس مئة بلوهور من بلاد الهند.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصريّ وغيره، وببغداد من أبي منصور سعيد بن محمد الرّزّاز وغيره، وبعدن من أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد القريضيّ وغيره، وبالهند من خلف بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٠.\r(¬٢) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٣/ ١٠١٥، وتوفي قبله بأربعة وعشرين عاما، وصاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٠٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٢، والعبر ٥/ ٢٠٥، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢٠١، والصفدي في الوافي ١/ ٣٥٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٦٦، والغساني في العسجد المسبوك ٥٨٩، والفاسي في العقد الثمين ٤/ ١٧٦، وذيل التقييد ١/ ٥١١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٦، والسيوطي في البغية ١/ ٥١٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٠. وتنظر مقدمة العباب الزاخر للشيخ محمد حسن آل ياسين، ومقدمته أيضا للدكتور فير محمد حسن.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273427,"book_id":164,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":441,"body":"محمد الكردريّ ومحمد بن الحسن المرغينانيّ وغيرهما.\rوحدّث، وكان عالما باللغة وله فيها مصنفات حسنة وجموع مفيدة (¬١).\r٤٤١ - وفي عشيّة السابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن أبي الكرم محمد بن هبة الله بن عثمان بن أبي الفتح بن صالح بن هارون بن عروسة الواسطيّ الأصل الموصليّ المولد والدّار الحنفيّ، بالموصل.\rومولده بها في الثالث والعشرين من شعبان سنة ثمانين وخمس مئة.\rسمع بالموصل من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث بالموصل ودمشق. وكان فقيها حسنا متديّنا كثير التّلاوة للقرآن الكريم، ودرّس بالموصل، وولي مشيخة بعض ربطها، وترسّل عن صاحبها إلى بغداد ودمشق وحلب مرارا.\r٤٤٢ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو عمران موسى (¬٣) ابن الشيخ أبي الفتح محمود بن أبي العبّاس أحمد بن أبي جعفر عليّ بن أحمد بن عثمان بن موسى المحموديّ المصريّ الصّوفيّ، المعروف بابن الصّابونيّ، المنعوت بالسّعد، بمصر، ودفن من الغد.\rومولده في سنة ثمان أو تسع وسبعين وخمس مئة بشرف مصر.","footnotes":"(¬١) بعد هذا إضافة بخط أحمد بن أيبك الدمياطي نصّها: «وكان قد دفن بداره بالحريم الطاهري، وكان قد أوصى أن يدفن بمكة فنقل إلى مكة ودفن بها. نقلته من خط الشيخ شرف الدين الدمياطي».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٣، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٢٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273428,"book_id":164,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":443,"body":"حدّث عن أبيه الشيخ أبي الفتح بالإجازة، وبيته مشهور بالتصوّف والحديث (¬١).\r٤٤٣ - وفي الثاني من شوّال توفّي الشيخ المسند أبو عبد الله محمد (¬٢) بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاريّ المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار الحنبليّ الكاتب، بجبل قاسيون، ودفن من الغد.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ ابن الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وأجاز له جماعة، منهم: أبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبو السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وأبو العبّاس أحمد ابن أبي منصور المعروف بترك.\rوحدّث بدمشق وحلب، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده. وكان شيخا فاضلا وأديبا حسنا.","footnotes":"(¬١) هو أخو الشيخ العالم الزاهد علم الدين أبي الحسن علي المتوفى سنة ٦٤٠ هـ، وعم المؤرخ المحدث أبي حامد محمد بن علي المحمودي المتوفى سنة ٦٨٠ هـ صاحب كتاب «تكملة إكمال الإكمال» الذي حققه شيخنا العلامة مصطفى جواد يرحمه الله.\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٦ / الورقة ١٦٠، والسبط في المرآة ٨/ ٧٨٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤١، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٤٩، والعبر، والصفدي في الوافي ٣/ ٩١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٦٧، وفوات الوفيات ٣/ ٣٥٨، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨٢، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٤٨، والغساني في العسجد المسبوك ٥٩٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273429,"book_id":164,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":444,"body":"٤٤٤ - وفي الثالث من شوّال توفّي السيد الشريف أبو عبد الله محمد (¬١) ابن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد بن الحسن بن ظفر الحسينيّ الأرمويّ الأصل المصريّ الدّار الفقيه الشافعيّ، المعروف بقاضي العسكر، المنعوت بالشّمس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على شيخ الشيوخ أبي الحسن بن حمّوية وصحبه مدة طويلة، وسمع من أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري.\rوحدّث، ودرّس بالمدرسة المعروفة بابن زين التّجّار بفسطاط مصر، وتولّى نقابة الأشراف وقضاء العسكر، وترسّل إلى بغداد وغيرها. وكان أحد الرّؤساء المذكورين والفضلاء المشهورين.\r٤٤٥ - وفي الثامن عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو العبّاس وأبو الفضل أحمد (¬٢) وعبّاس (¬٣) بن نصر الله بن أبي بكر بن نصر بن صغير بن داغر ابن خالد بن المهاجر بن الوليد القرشيّ المخزوميّ الخالديّ الدّمشقيّ، العدل، المعروف بابن القيسراني، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.\rومولده في الرابع عشر من شوّال سنة تسع وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي الحسين أحمد بن حمزة بن عليّ ابن الموازيني.\rوحدّث. وكان ذا سمت حسن، وبيته مشهور بالرّياسة وحدّث منه جماعة.\r٤٤٦ - وفي النّصف من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو العبّاس","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤١.\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٤.\r(¬٣) هذا هو اسمه الآخر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273430,"book_id":164,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":447,"body":"أحمد (¬١) بن سعد بن عبد الله بن سعد بن مفلح بن هبة الله بن نمير الأنصاريّ المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الحنبليّ المؤدّب، بجبل قاسيون، ودفن به من يومه.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (¬٢).\r٤٤٧ - وفي ليلة السادس عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي الأمانة جبريل بن أبي الفوارس بن جبريل بن أحمد بن عليّ بن خالد الدّربنديّ الأصل المصريّ الدار الصّوفيّ، المنعوت بالعماد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في شهر رمضان سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل. وحدّث.\r٤٤٨ - وفي الثامن عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ المسند المعمّر أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن أبي الفتح المفرّج بن أبي الحسن عليّ بن مسلمة الدّمشقيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٣، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٩.\r(¬٢) الترجمة (٤٤٣).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٠، والمقريزي في المقفى ٥/ ٤٧٩.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٧، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨١، والعبر ٥/ ٢٠٥، ودول الإسلام ٢/ ١١٨، والصفدي في الوافي ٨/ ١٨٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273431,"book_id":164,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":449,"body":"ومولده في الثالث عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وخمسين وخمس مئة بدمشق، وقيل غير ذلك.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي الحسين عبد الرّحمن بن الحسين بن عبدان، وأبي اليسر شاكر بن سليمان المعرّي.\rوأجاز له أبو الفتح محمد بن عبد الباقي ابن البطّي، وأبو القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، والشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيليّ، وأبو طالب المبارك بن علي بن خضير، وجماعة آخرون من شيوخ العراق تضمّنتهم «مشيخته» التي خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزاليّ في ثلاثة أجزاء (¬١).\rوحدّث كثيرا.\r٤٤٩ - وفي ليلة عيد النّحر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي الثّناء محمود بن عبد الله بن محمد بن يوسف العادليّ المصريّ الحنفيّ البزّاز، المعروف بابن الملثّم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمّعه أبوه الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين إليها، منهم: أبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبو المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهريّ، والزّوجان: أبو (¬٣) الحسن علي بن إبراهيم بن نجا الواعظ وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير","footnotes":"(¬١) حققها الشيخ كامران الدلوي بإشرافي ونال بها رتبة الماجستير، ونشرتها دار الغرب الإسلامي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٤٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١٣١، والمقريزي في المقفى ٧/ ١٤٠.\r(¬٣) شطح قلم المصنف فكتب «أبي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273432,"book_id":164,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":450,"body":"الأنصاريّ. وحدّث.\rوأبوه أبو الثناء محمود (¬١) سمع الكثير وحصّل الأصول الكثيرة، وكانت له رغبة في ذلك، وانتفع به وبكتبه جماعة من طلبة الحديث ببلده.\r٤٥٠ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العظيم (¬٢) بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل الحصنيّ المصريّ الإسكاف، بمكة شرّفها الله تعالى.\rوله نظم.\rآخر الجزء الثامن من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٣٢، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٩٢.\r(¬٢) ترجمه الفاسي في العقد الثمين ٥/ ٤٦٨ وتحرفت فيه وفاته إلى خمس وست مئة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273433,"book_id":164,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":451,"body":"الجزء التاسع\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rسنة إحدى وخمسين وستّ مئة\r٤٥١ - في الثاني من المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي الفتح بن أبي الحسن بن أحمد بن أبي الدّيني (¬٢) البغداديّ، فجاءة ببغداد، ودفن بباب حرب.\rومولده في الثامن من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي شجاع محمد ابن أبي محمد ابن المقرون. وحدّث.\r٤٥٢ - وفي الثالث عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفاضل أبو الفضل أحمد (¬٣) بن يوسف بن أحمد بن أبي بكر المغربيّ القفصيّ التّيفاشيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده بقفصة إحدى بلاد إفريقيا في ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة سنة ثمانين وخمس مئة.\rاشتغل بالأدب وعلوم الأوائل. وقدم مصر وهو صبيّ. وقرأ على أبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغداديّ. ودخل دمشق، وقرأ بها على أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٧.\r(¬٢) هكذا مجود التقييد والضبط بخط المؤلف، وأما الذهبي فقال: ابن أبي الدّينة. وبنو أبي الدينة عائلة بغدادية مشهورة.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٤، والصفدي في الوافي ٨/ ٢٨٨، وابن فرحون في الديباج ١/ ٢٤٧، والمقريزي في المقفى ١/ ٧٣٨، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٣٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273434,"book_id":164,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":453,"body":"اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rورجع إلى بلاده، وولي قضاء قفصة، ثم بعد ذلك رجع إلى مصر والشام وتوفّي بالقاهرة.\rوكان شيخا حسنا فاضلا، وله شعر حسن ونثر جيد ومصنّفات حسنة في عدة فنون.\rوتيفاش (¬١): قرية من قرى قفصة.\r٤٥٣ - وفي ليلة السادس عشر من المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو التّقى صالح (¬٢) ابن الشيخ أبي الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم (¬٣) بن عمرو بن حديد بن عسكر الكنانيّ المدلجيّ المصريّ المالكيّ الخيّاط، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده بمكة شرّفها الله تعالى في سلخ شوّال سنة أربع وسبعين وخمس مئة (¬٤).\rسمع «صحيح مسلم» من الشريف أبي المفاخر سعيد بن الحسين بن محمد المأموني، وحدّث به عنه مرات متعددة. وأجاز له جماعة من الشيوخ، منهم: الحافظان أبو طاهر السّلفي، وأبو القاسم ابن عساكر، والفقيه أبو","footnotes":"(¬١) معجم البلدان ٢/ ٦٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٩، والعبر ٥/ ٢٠٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٨، والغساني في العسجد المسبوك ٥٩٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣١، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٣.\r(¬٣) هكذا وجدته مقيدا بخط الذهبي بكسر السين المهملة وسكون الياء آخر الحروف، كما يلفظه المصريون إلى اليوم.\r(¬٤) كتب ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة يتعقّب المؤلف: «صوابه أربع وستين. كتبه أحمد ابن الدمياطي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273435,"book_id":164,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":454,"body":"الطاهر إسماعيل بن مكّيّ بن عوف، والعلاّمة أبو محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبو عمرو عثمان بن فرج العبدريّ، وأبو طالب أحمد بن المسلّم التّنوخي، وأبو المعالي منجب بن عبد الله المرشديّ، وعبد الوهّاب بن محمد الصّنهاجي، وعبد الله بن أبي القاسم النّاسخ، والفقيه شيث بن إبراهيم.\rوكان شيخا خيّرا متعفّفا، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.\rوأبوه الشيخ أبو الحسن شجاع قرأ القرآن الكريم وأقرأه وسمع من غير واحد من الشيوخ وحدّث (¬١).\r٤٥٤ - وفي ليلة الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ أبو الفضل محمد (¬٢) بن أبي سعيد سنقر بن عبد الله الحلبيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدّث.\r٤٥٥ - وفي الثامن عشر من صفر أيضا توفّي الشيخ الحكيم أبو الفضل إسماعيل (¬٣) بن أبي الخير الفضل بن أبي الفضل بن خلف بن عبد الله بن يعقوب التّنوخيّ الحمويّ الطّبيب، المنعوت بالمهذّب، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده بحماة في الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rحدّث عن ابن المسجف بشيء من شعره. وكان عارفا بالطبّ والمعالجة، ويرجع إلى دين وأدب.\r٤٥٦ - وفي الخامس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو العبّاس","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٩١ هـ، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٢٦٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٤.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٥، والصفدي في الوافي ٩/ ١٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273436,"book_id":164,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":457,"body":"أحمد (¬١) ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السّعديّ المصريّ الشارعيّ، المعروف بابن المغربل، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في شهر رجب سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي إبراهيم القاسم بن إبراهيم المقدسي.\rوحدّث هو، وأبوه (¬٢)، وأخوه أبوه الحسن عليّ وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٣).\r٤٥٧ - وفي الخامس من شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الشيخ المحدّث أبو الفضل محمد (¬٤)، المدعو ذاكرا، ابن الشيخ أبي محمد إسحاق بن أبي عبد الله محمد بن المؤيّد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمذانيّ الأصل الأبرقوهيّ المولد المصريّ الدار، المنعوت بالقطب، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة سبع وست مئة.\rحضر بأبرقوه من أعمال فارس أبا سهل عبد السلام بن أبي الفرج بن مكّي الهمذانيّ، وبهمذان أبا محمد إسماعيل بن الحسن بن عمر الحمّاميّ وأبا عبد الله محمد بن أحمد بن هبة الله الرّوذراوري، وبأصبهان أبا القاسم عبد اللطيف بن محمد بن ثابت الخوارزميّ.\rوسمع ببغداد من أبي الفرج الفتح بن عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وأبي القاسم بن أبي الحسن بن أبي القاسم بن أبي الجود، وبالبصرة من أبي الفرج محمد بن محمود بن عبد السلام الهاشميّ، وسمع من أبيه أبي محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٣.\r(¬٢) توفي أبوه سنة ٦٣٣ هـ، وهو مترجم في التكملة ٣ / الترجمة ٢٦٨٣.\r(¬٣) الترجمة (٩٦٦).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273437,"book_id":164,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":458,"body":"إسحاق، وحدّث عنهم في فوائده. وسمع بمصر من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره.\rوكان مجتهدا في الطّلب كثير التحصيل والإفادة، وخرّج لنفسه فوائد عن شيوخه.\r٤٥٨ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو المظفّر نفيس (¬١) بن محمود بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الله البعقوبيّ ثم الدّمشقيّ المقرئ الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من يومه.\rومولده بالعراق في العشر الوسط من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل ابن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. وحدّث.\r٤٥٩ - وفي سحر السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأديب أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن سليمان بن حمزة بن خليفة القرشيّ الدّمشقيّ الكاتب، المعروف بابن النّجّار، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن بن زيد الكندي.\rوحدّث، وله شعر حسن، وكان أحد الكتّاب المشهورين بجودة الخطّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٨ ولقبه فخر الدين، ولم يذكره ابن الفوطي في تلخيصه وهو من شرطه.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٤، والعبر ٥/ ٢٠٧، والصفدي في الوافي ٥/ ٣٥٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٧٩، وفوات الوفيات ١/ ٨، والمقريزي في المقفى ١/ ١٦٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٦٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273621,"book_id":164,"shamela_page_id":458,"part":"1","page_num":462,"sequence_num":458,"body":"سمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وغيره.\rوحدّث بدمشق وديار مصر.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273438,"book_id":164,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":460,"body":"وقوة الكتابة. وسافر إلى حلب، وبغداد، ومصر، وغيرها من البلاد.\r٤٦٠ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الزاهد أبو بكر محمد (¬١) بن عيسى الخزرجيّ الأندلسيّ المالقيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rوكان له مشهد عظيم جدا، وقبره معروف يزار ويتبرّك به. وكان أحد الزّهاد الورعين وعباد الله المتّقين، مشتغلا بنفسه متخلّيا عمّا في أيدي الناس، يأكل من كسب يده ولا يقبل لأحد شيئا، مع جدّ وعمل وفضل وأدب، ولم يكن في زمنه من اجتمع فيه ما جمع له (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٦.\r(¬٢) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة في حاشية النسخة مستدركا على المؤلف:\r* «وفي العشر الأخر من ربيع الآخر توفي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن الشّريشي الفهري ثم البونسي - بالباء الموحدة - يستفاد مع اليونسي والبوبشي والتونسي - بشريش. روى عن أبي حسن علي بن هشام اللخمي، وأبي العباس أحمد ابن عبد المؤمن القيسي، وأبي بكر محمد بن علي الغزّال وغيرهم. ومن تواليفه: «كنز الكتّاب» وكتاب «التعريف والإعلام في رجال ابن هشام». وكان عدلا ثقة دينا. ومولده سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة. ذكره ابن الزبير في صلة الصلة» (وتنظر التكملة لابن الأبار ١/ ١٤٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٧٠٥). ثم استدرك ترجمة أخرى، فقال:\r* «وفي جمادى الأولى توفي الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن يوسف بن قطرال الأنصاري بمراكش. ومولده سنة اثنتين وستين وخمس مئة. روى عن الإمامين أبي الحسن بن كوثر وأبي محمد بن عبيد الله، وأبي محمد عبد الحق بن بونه وسمع عليه الموطأ. وولي القضاء بقرطبة وبلنسبة وشاطبة وغيرها. وولي خطة المناكح وأحكام النساء بمراكش، واستمر عليها إلى أن توفي. وكان عدلا جليلا مشكورا من بقايا الناس وعدول القضاة. أخذ عنه عالم كثير. ذكره ابن الزبير». وهذا الرجل مترجم في صلة الصلة لابن الزبير ٤/ ١٤٤ وله ترجمة في التكملة لابن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273439,"book_id":164,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":280,"sequence_num":461,"body":"٤٦١ - وفي شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو جعفر يحيى (¬١) بن أبي البقاء خالد بن أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن خالد بن المهاجر بن الوليد القرشيّ المخزوميّ الخالديّ الحلبيّ، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بالشّهاب، بحلب.\rومولده بها في سلخ شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث عنه بدمشق.\rوكان أحد الرؤساء المشهورين والكبراء المعروفين بحلب، وهو من بيت التقدّم والكتابة والحديث، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي المكارم سعيد المنعوت بالنّجم (¬٢).\r٤٦٢ - وفي الخامس من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو منصور عبد القادر (¬٣) بن أبي نصر عبد الجبّار بن عبد القادر ابن المدينيّ القزوينيّ الأصل البغداديّ الدار الحربيّ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.\rومولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي العزّ عبد المغيث بن زهير، وأبي محمد يعقوب بن يوسف الحربيّين. وحدّث.\r٤٦٣ - وفي جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو منصور مظفّر (¬٤) بن محمد بن","footnotes":"= الأبار ٣/ ٢٤١ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٧١٣ والإحاطة للسان الدين ابن الخطيب ٤/ ١٩٠.\r(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ص ٢٤٦ بعد أن ترجم جده المتوفى سنة ٥٤٢ هـ وأباه المتوفى سنة ٥٨٨ هـ، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٨.\r(¬٢) في وفيات السنة الماضية، الترجمة (٤٢٦).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٠.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273440,"book_id":164,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":464,"body":"مظفّر بن شجاع بن مظفّر ابن البوّاب البغداديّ، المعروف بشاذان، ببغداد.\rومولده في ليلة الرابع عشر من شهر رمضان سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم ابن عبد الوهاب بن كليب. وحدّث.\r٤٦٤ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ عبد الرّحيم سارة (¬١) بنت محمد ابن الشيخ أبي الفضل إسماعيل بن أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن إسماعيل الجنزويّة الأصل الدّمشقية المولد والدار، بسفح جبل قاسيون، ودفنت به من الغد.\rسمعت من جدّها الشيخ أبي الفضل إسماعيل. وحدّثت.\r٤٦٥ - وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عليّ منصور (¬٢) بن سرّار بن عيسى بن سليم الأنصاريّ الإسكندرانيّ المالكيّ المقرئ المؤدّب، المعروف بالمسدّي، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتيّ، وأبي عليّ منصور بن خميس اللّخمي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وغيرهم.\rوحدّث، وله مصنّفات ونظم وأرجوزة في القراءات.\rوسرّار في نسبه: بفتح السّين المهملة والراء المشدّدة وبعد الألف راء ثانية مهملة.","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٧.\r(¬٢) ترجمه منصور بن سليم في الذيل ١/ ٣٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٧، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٧٠، والمشتبه ٣٩٣، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٣١٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ١٥٥، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وطبقات المفسرين ٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273628,"book_id":164,"shamela_page_id":465,"part":"1","page_num":469,"sequence_num":465,"body":"المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rسمع ببلده حلب من أبيه القاضي أبي الحسن أحمد، وعمّه الشيخ أبي غانم محمد، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علوان، وأبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وجماعة كبيرة من أهل البلد ومن القادمين إليها. وسمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وآخرين. وسمع ببغداد ومصر وغيرهما على جماعة.\rوحدّث بالكثير بالبلاد المذكورة وغيرها، ودرّس، وأفتى، وصنّف.\rوكان أحد الرّؤساء المشهورين والعلماء المذكورين، جامعا لفنون من العلم، معظّما عند الخاصّة والعامة، وله الوجاهة التامة عند الملوك. وكان يكتب خطا في غاية الجودة، وله معرفة حسنة بالحديث والتاريخ، وجمع لحلب تاريخا كبيرا أحسن فيه ما شاء ومات وبعضه مسوّدة لم يبيّضه، ولو يكمل تبييضه كان أكثر من أربعين مجلدا (¬١). سمعت منه واستفدت به.\rوسألته عن مولده فقال: في العشر الأول من ذي الحجة سنة ثمان","footnotes":"= ذلك فلم يعرفوه، وقال: هو اسم محدث لم يكن آبائي القدماء يعرفون بهذا ولا أحسب إلا أن جد جدي القاضي أبا الفضل هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن أبي جرادة - مع ثروة واسعة ونعمة شاملة - كان يكثر في شعره من ذكر العدم وشكوى الزمان فسمي بذلك، فإن لم يكن هذا سببه فلا أدري ما سببه» (معجم الأدباء ٥/ ٢٠٦٩). قال بشار: وأصلهم من البصرة انتقلوا عنها إلى حلب بعد المئتين للهجرة.\r(¬١) وصلت إلينا قطعة صالحة منه بخطه المتقن الجميل نشرها العلامة فؤاد سزكين في مجلدات، ثم طبعت طبعة رديئة ووضع عليها اسم الدكتور سهيل زكار، فإن كانت من (تحقيقه) فالمصيبة أعظم!","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273441,"book_id":164,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":466,"body":"وسليم: بفتح السين وكسر اللام.\r٤٦٦ - وفي العاشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن يحيى الإسكندرانيّ العدل، المعروف بابن الأرز، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rكان يحفظ كثيرا من التواريخ، وحدّث بأناشيد.\r٤٦٧ - وفي ليلة سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو العزّ وهب (¬١) بن أحمد بن أبي العزّ القرشيّ الدّمشقيّ الحنفي النّقيب، المعروف بابن أبي العيش، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج وغيرهما. وحدّث.\r٤٦٨ - وفي شعبان توفّي الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي الفرج عبد الرّحمن البغداديّ البابّصريّ الحنبليّ، المنعوت بالموفّق، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.\rسمع مع أبيه من أبي العبّاس أحمد بن أبي الفتح بن صرما، وأبي بكر زيد بن يحيى بن هبة الله البيّع.\rوكان معيدا لطائفة الحنابلة بالمدرسة المستنصرية.\r٤٦٩ - وفي الثامن من شهر رمضان توفّي منصور بن سعيد بن أبي العلاء الحلبيّ، بها، ودفن بالمقام.\rسمع من عيسى بن سعدان الحلبيّ أقطاعا من شعره. وحدّث.\r٤٧٠ - وفي ليلة الرابع من شوّال توفّي الشيخ المسند أبو القاسم","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٢٠٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٤، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273443,"book_id":164,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":471,"body":"الفاطميّ، وأبو القاسم عبد الرّحيم بن إسماعيل بن أبي سعد الصّوفيّ، وأبو المظفّر عبد الصّمد بن الحسين الكلاهينيّ الزّنجانيّ، والأديب أبو الفضل منوجهر بن محمد بن تركانشاه، وفخر النساء شهدة بنت أحمد الإبريّ، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسيّ، والقاضي أبو سعد عبد الله ابن محمد بن أبي عصرون، والفقيه أبو المعالي مسعود بن محمد النّيسابوريّ، وأبو عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحرّانيّ، وأبو عبد الله محمد بن حمزة ابن أبي الصّقر القرشيّ، وأبو المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبو محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقيّ، والإمام أبو محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبو الطاهر إسماعيل بن عليّ بن مقشر (¬١) المصريّ، وأبو الحسن عليّ بن هبة الله الكامليّ، وأبو محمد عبد الله بن محمد ابن الشاعر الحنفي، وأبو الجيوش عساكر بن علي المقرئ، وأبو الفتح محمود بن أحمد ابن الصّابوني، والنقيب أبو عليّ محمد بن أسعد الجوّانيّ النّسّابة، والحافظ أبو القاسم خلف بن عبد الملك بن بشكوال القرطبي.\rوحدّث كثيرا بالإسكندرية. وقدم مصر مرارا وحدّث بها، وهو آخر من حدّث بها عن الحافظ أبي طاهر السّلفيّ سماعا.\rوله «مشيخة» خرّجها له بلديّه الشيخ أبو المظفّر منصور بن سليم عن جماعة من شيوخه سماعا وإجازة، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.\r٤٧١ - وفي ليلة التاسع عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) بن عبد الوهاب بن محمد بن طاهر بن عليّ القرشيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن البراذعي، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده في الثالث من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273444,"book_id":164,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":472,"body":"سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والعلاّمة أبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي. وحدّث.\rوهو أخو أبي حفص عمر المقدّم ذكره (¬١).\r٤٧٢ - وفي الثامن والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن أحمد ابن أخت الشيخ أبي العبّاس الرّأس، بالإسكندرية، ودفن بالدّيماس.\rحدّث عن خاله الشيخ أبي العبّاس بشيء من تواليفه.\r٤٧٣ - وفي مستهلّ ذي القعدة توفّي أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي عليّ خليل بن عليّ بن الحسين الحمويّ ثم الدّمشقيّ الحنفيّ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في النّصف من جمادى الأولى سنة ثمان وست مئة بدمشق.\rحدّث بشيء من نظمه.\r٤٧٤ - وفي السابع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد القادر (¬٣) ابن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن جميل البغداديّ البندنيجيّ البوّاب، ببغداد.\rسمع من أبي الحسين عبد الحقّ بن عبد الخالق بن يوسف، وأبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق. وحدّث.\r٤٧٥ - وفي الثامن عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الحكيم أبو محمد الحسن (¬٤) بن علي بن محمد بن الحسين بن صدقة الدّزّيّ الأصل الواسطيّ","footnotes":"(¬١) الترجمة (٣٠٦).\r(¬٢) ترجمه القرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٦٣ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٠، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣١.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٦، والفاسي في العقد الثمين ٤/ ١٦٣، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273445,"book_id":164,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":476,"body":"المولد والمنشأ المكّيّ الوفاة، الطّبيب المعروف بابن ميجال، بمكّة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.\rومولده بواسط في السادس والعشرين من صفر سنة ثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وأبي طالب عبد الرّحمن بن محمد بن عبد السّميع الهاشمي.\rوحدّث بمكة كلأها الله تعالى.\rوميجال: بكسر الميم وسكون الياء آخر الحروف وفتح الجيم وبعد الألف لام.\rوالدّزّي: بكسر الدال المهملة والزاي المعجمة المشدّدتين وبعدهما ياء النّسب.\r٤٧٦ - وفي السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الفقيه أبو محمد عبد المنعم بن مبادر اللّخميّ المالكيّ، المعروف بالأفلاقيّ، بدمنهور الوحش.\rكان من أهل الفضل والأدب. سمع من غير واحد، وكتب كثيرا من العلم، وله شعر حسن. وكان مقيما بدمنهور، ووقف كتبه على أهل العلم بها.\rوحدّث بالإسكندرية بشيء من نظمه.\r٤٧٧ - وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن صدقة (¬١) ابن الحسين بن محمد بن عليّ بن وزير الواسطيّ، ببغداد، ودفن بالورديّة.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ.\rوحدّث.","footnotes":"= وذيل التقييد ١/ ٥٠٧.\r(¬١) ترجمه صاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٨، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273446,"book_id":164,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":478,"body":"٤٧٨ - وفي عشية السادس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو نصر وأبو الرّضا سعد الله (¬١) بن أبي الفتح بن معالي (¬٢) بن الحسين الطائيّ المنبجيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rومولده تقريبا في سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسافر إلى خراسان، ودخل خوارزم وأقام بها مدة، وسمع بهراة من أبي روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ.\rوحدّث بدمشق، وكان له ديوان شعر حسن.\r٤٧٩ - وفي ليلة التاسع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو العبّاس محمد (¬٣) بن أبي المكارم مفضّل بن أبي عبد الله محمد بن حسّان بن جواد بن عليّ بن خزرج الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في السابع عشر من جمادى الأولى سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من عمّه أبي الطاهر إسماعيل بن محمد، ومن أبي الطاهر إسماعيل ابن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم. واستجاز له والده من شيوخ بغداد: محمد بن جعفر بن عقيل، ومنوجهر بن محمد بن تركانشاه، ومحمد بن نصر ابن الشّعّار، وعبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي.\rوشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى المارانيّ ومن بعده، وتقلّب في الخدم الدّيوانيّة بالقاهرة وغيرها من البلاد بالوجه القبلي والبحري. وكان من الرّؤساء الأعيان. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٧.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام بخط الذهبي «يعلى».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٨٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273447,"book_id":164,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":480,"body":"وقد تقدّم ذكر عمّه أبي القاسم عيسى بن محمد (¬١) وولده أبي الحجّاج يوسف بن محمد المنعوت بالجمال (¬٢).\r٤٨٠ - وفي هذه السنة، ولعلّه في شوّال منها، توفّي الشيخ المحدّث أبو محمد عبد الكريم (¬٣) بن منصور بن أبي بكر بن عليّ الموصليّ الشافعيّ الأثريّ، ببغداد.\rسمع من أبي بكر مسمار بن عمر بن العويس، وسمع ببغداد من جماعة.\rودخل الشام وسمع بدمشق من غير واحد. وكان عنده فضل وأدب، وله نظم حسن. وحدّث ببغداد.\rوالأثريّ: بفتح الهمزة والثاء المثّلثة وبعد الراء المهملة ياء النّسب.\r٤٨١ - وفي أواخر هذه السنة توفّي الشيخ المحدّث أبو حفص عمر (¬٤) بن مكيّ بن سرجا (¬٥) بن محمد القلانسيّ الحلبيّ، بها.\rومولده في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وجماعة بعده. وكان معروفا بالطلب والتّحصيل.\r٤٨٢ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (¬٦) ابن","footnotes":"(¬١) الترجمة (٢١٨).\r(¬٢) الترجمة (٣٨٧).\r(¬٣) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ترجمة رائقة كتب بها إليه ابن الشعار الموصلي ٤٤٧، وترجمه ابن الشعار في عقود الجمان وأورد له طائفة من شعره ٥ / الورقة ١٩٨، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٠، والمشتبه ٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٧٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ١٢٢، وابن العماد في الشذرات ٢٠٨.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧١٤.\r(¬٥) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٦) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273448,"book_id":164,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":483,"body":"الشيخ الخطيب أبي الحسن عليّ بن محمد بن علي بن جميل بن خلف بن سيّد المعافريّ المالقيّ الأصل المقدسيّ المولد.\rومولده في شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ ابن الحسن الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد الدّارقزّي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي. وحدّث.\rوأبوه الخطيب أبو الحسن عليّ سمع ببلاد المغرب من الحافظ أبي القاسم بن بشكوال وغيره، وقدم الشام وسمع بها من جماعة، وسكن بيت المقدس وخطب بالجامع الأقصى مدة.\r٤٨٣ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن مرتفع ابن رسلان بن حسن المصريّ الذّهبيّ الناسخ، المعروف بابن السّاعاتي، بقرافة مصر الصّغرى.\rسمع من السّعيد أبي القاسم هبة الله بن جعفر ابن سناء الملك شيئا من شعره. وكان يكتب خطا حسنا ويذهب إذهابا جيّدا. وله شعر لا بأس به.\rوحدّث.\r٤٨٤ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو يحيى محمد بن يحيى الملطيّ، بقيساريّة من بلاد الروم.\rصحب الشيخ أوحد الدّين أبا حامد بن أبي الفخر الكرمانيّ، وحدّث عنه بشيء من كلامه.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٠٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273449,"book_id":164,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":485,"body":"سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة\r٤٨٥ - في الثالث عشر من المحرّم توفّي القاضي الفقيه أبو القاسم القاسم (¬١) بن أبي إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان بن محمد الحمويّ الشافعيّ، المعروف بابن المقنشع (¬٢)، المنعوت بالعماد، بمدرسة ابن الزّنجانيّ، ظاهر دمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.\rولي القضاء بحماة، ودرّس بها بالمدرسة النّوريّة، وترسّل عن صاحب حمص إلى بغداد مرارا، ودخل مصر وتولّى القضاء بها، ثم خرج إلى الشام فتوفّي. وكان قد درّس بحلب في المدرسة الأسدية.\r٤٨٦ - وفي الرابع عشر من صفر توفّي الشيخ أبو الحسن شليل (¬٣) بن مهلهل بن أبي طالب بن عدنان اللّخميّ الإسكندرانيّ المالكيّ التاجر، بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة القروي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. ودخل دمشق وسمع بها من أبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وأجاز له جماعة، منهم: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ. وحدّث بالإسكندرية.\r٤٨٧ - وفي (¬٤) ليلة النّصف من صفر توفّي الشيخ أبو شجاع","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٢، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيصه فيستدرك عليه.\r(¬٢) التقييد من خط المصنف.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٥.\r(¬٤) كتب المصنف هذه الترجمة في وريقة طيّارة، وقال في أعلاها: «ملحق من سنة اثنتين وخمسين»، فوضعناها في موضعها المناسب من تسلسل الوفيات. وكتب أحمد بن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273450,"book_id":164,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":488,"body":"بكبرس (¬١) بن يلتقلج (¬٢) بن عبد الله التّركيّ الفقيه الحنفيّ، المعروف بنجم الدّين الزّاهد وبالحاجّي، مولى الخليفة الناصر لدين الله، ويقال: إن اسمه كان أولا منكوبرس، فسمّي بكبرس، ببغداد، وصلّي عليه من الغد بجامع القصر الشريف، ودفن بتربة الإمام أبي حنيفة ﵁.\rسمع من أبي محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا. وحدّث.\r٤٨٨ - وفي سحر العشرين من صفر توفّي الشيخ المسند الأصيل أبو محمد مكيّ (¬٣) ابن الشيخ أبي الغنائم المسلّم بن مكيّ بن خلف بن المسلّم بن أحمد بن محمد بن حصن بن صقر بن عبد الواحد بن عليّ بن علاّن القيسيّ الدّمشقيّ العدل الطّيبيّ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصّغير.\rومولده في مستهلّ شهر رجب سنة ثلاث وستين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي، وأبي المعالي","footnotes":"= أيبك الدمياطي على هامش الوريقة الطيارة تعليقا نصّه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: بكبرس بن عبد الله التركي الناصري رجل جليل القدر فقيه فاضل مفت على مذهب أبي حنيفة، وله مصنفات، وهو صالح ديّن، قرأ كثيرا بنفسه».\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٣، والصفدي في الوافي ١٠/ ١٨٧ والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٧٠ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي وتاريخ حلب لابن العديم، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣/ ٣٨٤.\r(¬٢) هكذا مجود التقييد بخط المؤلف وخط الذهبي أوله ياء آخر الحروف وبعد اللام تاء ثالث الحروف وآخره جيم، ووقع في بعض المصادر بالنون بدل التاء وآخره حاء مهملة.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٨، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٠٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٦، والعبر ٥/ ٢١٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٧٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٨٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273451,"book_id":164,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":292,"sequence_num":489,"body":"عليّ بن هبة الله بن خلدون، وأبي الفهم عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن أبي العجائز، وتفرّد بالرّواية عنهم. وسمع أيضا من أبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي. وأجاز له الحافظ أبو طاهر السّلفيّ، وأبو عبد الله محمد بن عليّ الرّحبي، وتقيّة بنت غيث الأرمنازي.\rوحدّث، وهو من بيت معروف بالعدالة والرّواية والرّياسة؛ أبوه أبو الغنائم المسلّم سمع من غير واحد ودخل مصر وحدّث بها وكتب عنه جماعة من الفضلاء. وأخواه أبو الفضل محمد (¬١) وأبو المعالي أسعد (¬٢) ابنا المسلّم سمعا من الحافظ أبي القاسم الدّمشقيّ وغيره وحدّثا.\rوالمسلّم: بضمّ الميم وفتح السّين المهملة واللام المشدّدة وآخره ميم.\rوالطّيبي، بكسر الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعد الباء الموحدة ياء النّسب: نسبة إلى الطّيب.\r٤٨٩ - وفي السادس والعشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح نصر الله (¬٣) بن أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد بن فارس بن حمزة الأنصاريّ الدّمشقيّ العدل الكاتب، المعروف بابن الشّيرجيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في الخامس من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافي، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وحدّث.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦١٧، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة (١٧٥٠).\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٦، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة (٢٨٨١).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273452,"book_id":164,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":490,"body":"٤٩٠ - وفي الثامن والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الخير فخراور (¬١) ابن عثمان بن محمد بن حاجي الدّونيّ الأصل المصريّ الدار المقرئ الصّوفيّ الشافعيّ، بالقاهرة.\rومولده نحو سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس المقرئ. وسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم. وحدّث.\r٤٩١ - وفي السادس عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ بن يحيى بن عمر ابن البقّال، بالإسكندرية.\rسمع من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ. وحدّث.\r٤٩٢ - وفي السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن مخلوف بن جماعة بن عليّ بن رجاء الرّبعيّ الإسكندرانيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وحدّث، وكان صالحا ثقة.\r٤٩٣ - وفي ليلة الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو المكارم أحمد (¬٣) بن أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر القرشيّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن نقّاش السّكة، بمصر.\rومولده بها في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣١ وكنّاه أبا الفخر.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273654,"book_id":164,"shamela_page_id":491,"part":"2","page_num":null,"sequence_num":491,"body":"صلة التكملة لوفيات النقلة\r\rتأليف\rالحافظ عز الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني (٦٣٦ هـ - ٦٩٥ هـ)\r\rحققه وضبط نصه وعلق عليه\rالدكتور بشار عواد معروف\r\r[المجلد الثاني]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273453,"book_id":164,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":494,"body":"سمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيرهم.\rوحدّث.\rوكان لديه فضل، وله نظم. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (¬١).\r٤٩٤ - وفي النّصف من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الفضل إسماعيل (¬٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن الحسين بن محمد بن أحمد العراقيّ الأوانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الحنبليّ، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rومولده بعد السّبعين وخمس مئة تقريبا بدمشق.\rسمع من أبيه أبي العبّاس أحمد، وأجاز له جماعة، منهم: الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وخطيب الموصل أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسي، وأبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن يوسف، والكاتبة شهدة بنت أحمد الإبريّ، وأبو طالب محمد بن عليّ الكتّاني، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وأبو العبّاس أحمد بن أبي منصور المعروف بترك، وأبو الفتح عبد الله بن أحمد الخرقيّ، وأبو المحاسن عبد الرزّاق بن إسماعيل القومساني. وحدّث.\rوالأوانيّ، بفتح الهمزة والواو المخفّفة وبعد الألف نون وياء النّسب:\rنسبة إلى أوانا من قرى بغداد.\r٤٩٥ - وفي السابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو المظفّر","footnotes":"(¬١) الترجمة (١٨٥).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٥، والعبر ٥/ ٢١٠، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٦١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273454,"book_id":164,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":496,"body":"يوسف (¬١) بن عليّ بن الحسن بن شروان البغداديّ المقرئ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.\rسمع من أبوي القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي شجاع محمد بن أبي محمد ابن المقرون. وحدّث مدة.\r٤٩٦ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الخطيب أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن محمد بن عبيد الله بن عبد الله بن يوسف الأوسيّ الأندلسيّ القرطبيّ، بمالقة.\rسمع من أبي محمد القرطبيّ والحوطيّين (¬٣)، وأبي الحجّاج ابن الشيخ، وأبي القاسم الملاّحي. وأجازوا له أيضا. وحدّث، وكان ثقة عدلا (¬٤).\r٤٩٧ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٥) بن الحسين ابن الزّمّال الجيّانيّ.\rسمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ، وأبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وغيرهم. وحدّث بالإسكندرية.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢١.\r(¬٣) يعني: أبا محمد وأبا داود ابني حوط الله.\r(¬٤) كتب الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي تعليقا في حاشية النسخة نصه: «ذكر وفاته ابن الزبير في الخامس والعشرين من جمادى الأولى وقال: سمع على أبي الحجاج ابن الشيخ، وأبي إسحاق بن أغلب، وأبي عبد الله ابن اليتيم. وأجاز له أبو القاسم بن سمجون وأبو الخطاب بن واجب. وكان أحد الشيوخ الفضلاء المتورعين الأتقياء زاهدا منقبضا عن الناس، روى عنه جماعة».\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٢، والمقريزي في المقفى ٥/ ٦٠٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273455,"book_id":164,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":498,"body":"٤٩٨ - وفي (¬١) الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد النّصير (¬٢) بن المختار بن عليّ بن نجا بن أبي القاسم بن سكن اللّواتيّ المغاغيّ: فخذ من لواتة، الإسكندرانيّ الكاتب، المعروف بابن الميلق، المنعوت بالعزّ، بالإسكندرية.\rومولده بها في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصريّ، وأبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وغيرهم. وله شعر حسن.\r٤٩٩ - وفي بكرة الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو حامد محمد (¬٣) بن أبي بكر محمد بن هبة الله بن عبد الصّمد بن الحسين بن أحمد بن تميم التّميميّ الدّمشقيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ. وحدّث.\r٥٠٠ - وفي بكرة السابع والعشرين من شهر رجب توفّي الفقيه الإمام العالم أبو سالم محمد (¬٤) بن طلحة بن محمد بن الحسن القرشيّ العدويّ","footnotes":"(¬١) كتب المصنف هذه الترجمة في وريقة طيارة، وكتب فوقها: «ملحق من سنة اثنتين وخمسين» فأدرجناها في موضعها من تسلسل التراجم.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٠، وتخطّاه ابن الفوطي فلم يذكره في تلخيص مجمع الآداب مع أنه من شرطه.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٤ ولقّبه كمال الدين.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩٣، والعبر ٥/ ٢١٣، والصفدي في الوافي ٣/ ١٧٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٧٨، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٨، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٦٣، والإسنوي في طبقات الشافعية - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273456,"book_id":164,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":501,"body":"النّصيبيّ الشافعيّ، المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من يومه بالمقام ظاهر حلب.\rومولده في يوم عاشوراء سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالعمرية: قرية من أعمال نصيبين.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيد زينب بنت عبد الرحمن الشّعري.\rوحدّث بحلب ودمشق، وأفتى وصنّف، وكان أحد العلماء المشهورين والرؤساء المذكورين، وتقدّم عند الملوك وترسّل عنهم، ثم تزهّد في آخر عمره وترك التقدّم في الدنيا، وحجّ وأقبل على ما يعنيه، ومضى على سداد وأمر جميل (¬١).\r٥٠١ - وفي الثالث من شعبان توفّي القاضي الأصيل أبو عليّ الحسن (¬٢) ابن عبد القاهر بن الحسن بن عليّ بن القاسم بن المظفّر بن عليّ بن القاسم ابن الشّهرزوري، المنعوت بالشّهاب، بالموصل.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وابن عمه أبي البركات عبد الرّحمن بن محمد بن الحسن الشّهرزوري.","footnotes":"= ٢/ ٥٠٣، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٨٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٩٦، والمقفى ٥/ ٧٥٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٩.\r(¬١) جاء في حاشية النسخة بخط أحمد بن أيبك الدمياطي تعليق نصّه: «وله دائرة الحروف ضلال وبليّة». وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: «وقد دخل في شيء من الهذيان والضلال، وعمل دائرة للحروف ادّعى أنه يستخرج منها علم الغيب وعلم الساعة، نسأل الله السلامة في الدين، ولعله إن شاء الله رجع عن ذلك».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273457,"book_id":164,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":502,"body":"وحدّث، وكان قاضي القضاة بالموصل، وهو من بيت معروف بالتقدّم، وقد حدّث منهم غير واحد.\r٥٠٢ - وفي التاسع من شعبان توفّي الشيخ أبو الحجّاج يوسف (¬١) بن عبد الكافي بن عبد الوهّاب بن رفاعة الإسكندرانيّ الشافعيّ المحتسب، المعروف بابن الكهف، المنعوت بالعماد، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ. وحدّث.\r٥٠٣ - وفي النّصف من شعبان توفّي القاضي الأصيل أبو منصور نصر الله (¬٢) ابن القاضي أبي الحسن عليّ بن عبد الرّشيد بن عليّ بن بنيمان بن عليّ (¬٣) الهمذانيّ، ببغداد، ودفن من الغد بباب حرب.\rومولده بهمذان في سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rقدم به والده وهو صغير إلى بغداد وأحضره عند أبوي الفرج عبد المنعم ابن عبد الوهّاب بن كليب وعبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي، وأسمعه من أبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن محمد ابن ملاّح الشّطّ، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر وغيرهم.\rوحدّث، وولي القضاء بالجانب الغربيّ من بغداد مدة.\rوأبوه القاضي أبو الحسن (¬٤) قرأ القرآن الكريم على جدّه لأمّه الحافظ أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٧، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين، وهو من شرطه.\r(¬٢) ترجمه ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من تلخيص مجمع الآداب نقلا من تاريخ شيخه تاج الدين ابن الساعي ٤ / الترجمة ٢٥٠٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٦، وله ذكر في التواريخ المستوعبة لعصره بسبب رسليته إلى ملك التتار.\r(¬٣) ضبّب عليها المؤلف.\r(¬٤) توفي سنة ٦٢١، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ١٩٧٠، وفيها مزيد - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273458,"book_id":164,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":504,"body":"العلاء الهمذانيّ بها وسمع منه ومن غير واحد، وقدم بغداد وتفقّه بها على الإمام أبي الخير القزوينيّ وسمع بها من جماعة، وتولّى بها قضاء الجانب الغربيّ مدة، وحدّث، وكان أحد الأعيان المعتبرين (¬١).\r٥٠٤ - وفي الثاني والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو عبد الرّحمن عبد الحي (¬٢) بن أحمد بن محمود بن بدل البيلقانيّ، بدمشق.\rومولده بمدينة الرسول ﷺ في سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدّث.\r٥٠٥ - وفي السابع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو البقاء محمد (¬٣) ابن عليّ بن بقاء ابن السّبّاك البغداديّ، بها، ودفن بباب حرب.\rسمع في صباه من أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبي السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفّاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن","footnotes":"= مصادر لترجمته.\r(¬١) في حاشية النسخة ترجمة استدركها أحمد بن أيبك الدمياطي نصّها:\r* «وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي أبو الخطاب محمد بن أحمد بن خليل بن إسماعيل بن خلف السّكوني الإشبيلي بغرناطة. سمع الموطأ والكتب الخمسة على أبي العباس بن مضاء، وسمع أيضا من أبي محمد بن جهور، وأبي بكر البياز، وأبي بكر محمد بن أحمد بن عبيد السكسكي، وأبي بكر بن ملد الشّريشي. وكان أديبا بارعا ذاكرا للأدب والتاريخ قديمه وحديثه، عارفا بمواقع الكلام وفصول الخطاب، مشاركا في أصول الفقه وعلم الكلام. كتب لجلة من قضاة إشبيلية، وكان معروف المكانة عندهم، وولي قضاء بياسة وغيرها، وروى الناس عنه. ذكره ابن الزّبير».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٦.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٣، والعبر ٥/ ٢١٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273459,"book_id":164,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":506,"body":"كليب، وأبي شجاع محمد بن أبي محمد ابن المقرون. وحدّث مدة (¬١).\r٥٠٦ - وفي ليلة سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو الفضل داود (¬٢) بن شجاع ابن لؤلؤ بن رجب بن صدقة السّلاميّ البوّاب المتقدّم بالبدرية، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبوي القاسم: ذاكر بن كامل الخفّاف ويحيى بن أسعد بن بوش، وأبي طاهر إبراهيم ابن محمد بن حمديّة، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ ابن سكينة، وأبي عليّ ضياء بن أبي القاسم ابن الخريف، وغيرهم.\rوحدّث، وله «مشيخة» خرّجها له ابن الخير في جزأين.\r٥٠٧ - وفي ليلة الثاني من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن عبد الواسع بن أميركاه بن شافع الجيليّ، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي عبد الله عبد الوهاب ابن الشيخ عبد القادر الجيليّ، وأبي منصور بزغش عتيق ابن حمدي، وأبي محمد عبد المعزّ بن أبي البركات ابن المشتري، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل الخفّاف، وغيرهم. وحدّث.\r٥٠٨ - وفي السادس من شهر رمضان توفّيت الشّيخة أمّ الحسن عائشة (¬٤)","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الحسامي تعليقا بخطه نصّه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: لا بأس به».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٥.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٠.\r(¬٤) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273460,"book_id":164,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":509,"body":"بنت الشيخ المفيد أبي الميمون عبد الوهّاب بن أبي الفضل عتيق بن أبي القاسم هبة الله بن أبي البركات محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرّحمن بن عيسى بن وردان المصريّة، بمصر، ودفنت من الغد بتربتهم بقرافة مصر.\rسمّعها أبوها من جماعة من شيوخ مصر والقادمين إليها، منهم: أبو القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ، وأبو محمد عبد المجيب بن عبد الله بن زهير الحربيّ. وحدّثت، وقد تقدّم ذكر أختها خديجة (¬١).\r٥٠٩ - وفي ليلة السادس عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الفتح نصر (¬٢) بن موسى بن عيّاش بن عبد الله المصريّ الحوفيّ المولد الدّمشقيّ الدار الحنبليّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الفراديس.\rومولده بالحوف من ديار مصر نحو الستين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم.\rوحدّث.\rوعيّاش في نسبه: بفتح العين المهملة والياء آخر الحروف المشدّدة وبعد الألف شين معجمة.\r٥١٠ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو عبد الله عبد الرّحمن (¬٣) بن حارث بن محاسن بن مبارك البغداديّ الحربيّ، ببغداد، ودفن بمقبرة باب حرب.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد. وحدّث.","footnotes":"(¬١) في وفيات السنة السابقة، الترجمة (٣٦٩).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٦.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273461,"book_id":164,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":511,"body":"٥١١ - وفي سلخ شهر رمضان توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ البدر بدرة (¬١) بنت محمد بن أبي القاسم الخضر بن محمد ابن تيمية الحرّانيّة، بحرّان.\rأجاز لها بعض أصحاب أبي عليّ الحدّاد.\rوحدّثت، وبيتها مشهور بالعلم والخير، وقد حدّث منه جماعة.\rآخر الجزء التاسع من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٣، وهي جدة شيخ الإسلام أبي العباس ابن تيمية.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273462,"book_id":164,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":512,"body":"الجزء العاشر\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة اثنتين وخمسين وستّ مئة\r٥١٢ - وفي شهر رمضان توفّي السيد الشريف أبو عليّ الحسن (¬١) بن أبي القاسم عليّ بن أبي جعفر محمد بن أبي نزار عدنان بن محمد بن عبد الله بن أبي عليّ عمر بن أبي العلاء المسلّم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن عليّ بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب العلويّ الحسينيّ البغداديّ النّقيب، المعروف بابن المختار، ببغداد.\rسمع من أبي منصور عبد الله بن محمد بن حمديّة العكبري.\rوحدّث، وكان نقيب العلويّين ببغداد، وبيته مشهور بالسيادة والرّياسة والجلالة والنّبل، وقد حدّث منه غير واحد.\rوالمختار لقب لجدّه عمر بن المسلّم.\r٥١٣ - وفي شهر رمضان أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو الحسن محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي المعالي هبة الله بن أبي عليّ الحسن بن هبة الله بن الحسن البغداديّ، المعروف بابن الدوّامي، ببغداد، ودفن بالشّونيزية.\rومولده في ليلة الرابع عشر من ذي القعدة سنة ستّ وثمانين وخمس مئة ببغداد.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٤، والغساني في العسجد المسبوك ٦٠٧.\r(¬٢) ترجمه صاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣١٨، وابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٤٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٤، والغساني في العسجد المسبوك ٦٠٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273675,"book_id":164,"shamela_page_id":512,"part":"2","page_num":515,"sequence_num":512,"body":"إسحاق إبراهيم (¬١) بن أبي الحرم مكّيّ بن عمر بن نوح بن عبد الواحد المخزوميّ الدّمامينيّ الكاتب، المنعوت بالضّياء، ببلبيس.\rومولده في الرابع عشر من المحرّم سنة أربع وثمانين وخمس مئة بدمامين؛ من صعيد مصر الأعلى (¬٢).\rسمع من أبي الحسن عليّ بن نصر الخلاّل، وتقلّب في الخدم الدّيوانية بديار مصر مدة. وحدّث بالقاهرة، سمعت منه.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥١، والأدفوي في الطالع السعيد ٦٧.\r(¬٢) معجم البلدان ٣/ ٤٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273463,"book_id":164,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":514,"body":"سمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّانيّ.\rوحدّث.\rوأبوه أبو المعالي هبة الله أحد الأعيان الأماثل من أهل بلده. وسمع من تجنّي الوهبانية. وحدّث.\r٥١٤ - وفي يوم عيد الفطر توفّي الشيخ الفقيه العالم أبو البركات عبد السلام (¬١) بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد الحرّانيّ الحنبليّ، المعروف بابن تيمية، بحرّان، وكان يوما مشهودا.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة تقريبا. تفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁ على عمّه محمد بن الخضر وسمع منه، ومن الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ.\rودخل بغداد وسمع بها من الشيخ أبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ ابن سكينة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ ضياء بن أبي القاسم ابن الخريف، وأبي الفتوح يوسف بن المبارك بن كامل الخفّاف، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبي محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبي العبّاس أحمد بن الحسن العاقوليّ، وأبي الفضل عبد المولى بن أبي تمّام بن باد، وأمّ عثمان درّة بنت عثمان بن قيّامة، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) هو جد شيخ الإسلام تقي الدين أبي العباس ابن تيمية، وقد ترجمه الجم الغفير نذكر منهم: الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩١، والعبر ٥/ ٢١٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٢٠، ودول الإسلام ٢/ ١١٩، والصفدي في الوافي ١٨/ ٤٢٨، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٣٢٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٨، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٨٥، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٤٩، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٨٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٣٩٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٢٦٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273464,"book_id":164,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":515,"body":"وحدّث بالحجاز، والعراق، والشام، وبلده حرّان، وصنّف، ودرّس.\rوكان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء ببلده، وبيته مشهور بالعلم والدّين والحديث (¬١).\r٥١٥ - وفي ليلة الرابع من شوّال توفّي الشيخ أبو الغيث وأبو الغياث فرج (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ الخادم، فتى الشيخ أبي جعفر القرطبيّ وعتيق المجد البهنسيّ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.\rومولده قبل الثمانين وخمس مئة تخمينا.\rسمع الكثير بدمشق من جماعة من أهل البلد والقادمين إليها، منهم:\rمولاه أبو جعفر أحمد بن عليّ القرطبيّ، وأبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو بكر عبد الرّحمن بن سلطان القرشيّ، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان.\rوحدّث بدمشق مدة بالكثير. وكان شيخا صالحا خيّرا عفيفا، ووقف كتبه على أصحاب الحديث ينتفعون بها.\r٥١٦ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الصّالح أبو زكريّا يحيى (¬٣) بن","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة تعليقا نصّه: «وهو جد الشيخ الإمام العلامة تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية».\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٨، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٧١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩٠، والعبر ٥/ ٢١٣، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٨٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273465,"book_id":164,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":517,"body":"محمد بن موسى التّجيبيّ التّلمسانيّ، بالإسكندرية.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وغيره، واستوطن الإسكندرية، وجلس للوعظ في مسجده، وصنّف في التفسير والرّقائق وغير ذلك.\r٥١٧ - وفي ليلة الحادي عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي المكارم أحمد بن عبد الواحد بن عبد السلام بن عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن الفتح الأمويّ الإسكندرانيّ المالكيّ العدل الكاتب، المعروف بابن النّحويّ، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rومولده بالإسكندرية في الثامن عشر من ذي الحجة سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى.\rوحدّث، وتولّى ديوان الأحباس بمصر مدة، وتقلّب في الخدم الدّيوانية.\r٥١٨ - وفي الخامس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الحميد (¬٢) بن عيسى بن عمّوية بن يونس بن خليل بن عبد الله بن يونس","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٧.\r(¬٢) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٩٣، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٦٤٨، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٦، والعبر ٥/ ٢١١، والصفدي في الوافي ١٨/ ٧٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٦١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٧٧، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٣٩، والغساني في العسجد المسبوك ٦٠٦، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ١٤٩، والنجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٥. وترجمه صاحب الكتاب المسمى بالحوادث في وفيات سنة ٦٥٣ (ص ٣٢٧ وتعليقنا عليها).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273466,"book_id":164,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":519,"body":"الخسرو شاهي، المنعوت بالشمس، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة بخسرو شاه.\rاشتغل بعلم المعقول على الإمام فخر الدّين ابن الخطيب وبرع فيه وأقرأه مدة، وكان أحد العلماء المشهورين الجامعين لفنون من العلم. وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي. وحدّث.\r٥١٩ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ المحدّث أبو الفضل عبّاس (¬١) بن بزوان بن طرخان بن بزوان بن أحمد بن محمد بن معمر الشّيبانيّ الموصليّ، المنعوت بالجمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة الصّغرى.\rسمع بالموصل من الحكيم أبي الحسن عليّ بن أحمد بن هبل وأبي بكر مسمار بن عمر بن العويس، وأبي العبّاس أحمد بن سلمان بن الأصفر، وجماعة غيرهم.\rوسمع بإربل، وحلب، ودمشق، وديار مصر من جماعة كبيرة، وحصّل كثيرا، وكان مجتهدا في الطلب. وحدّث.\r٥٢٠ - وفي السادس عشر من ذي القعدة توفّي الأديب أبو الفتوح ناصر (¬٢) بن ناهض بن أحمد بن محمد بن نصر بن جهم بن ثابت بن عمرو اللّخميّ المصريّ، المعروف بالحصري، بمصر.\rومولده في آخر الثمانين وخمس مئة تخمينا. كان شاعرا محسنا.\rوحدّث بشيء من شعره.\r٥٢١ - وفي ليلة العشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٥.\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١٣٣، وابن سعيد في المغرب ٢٩٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273467,"book_id":164,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":522,"body":"محمد (¬١) بن خطلخ بن عبد الله الدّمشقيّ البزّاز، بدمشق، ودفن من الغد.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافيّ. وحدّث.\r٥٢٢ - وفي الرابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الزاهد أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن محمد بن رستم بن عبد الملك الموصليّ، المنعوت بالبرهان، بدمشق، ودفن من الغد ظاهرها بقرب مسجد صهيب ﵁.\rومولده في سنة ستّ أو سبع وسبعين وخمس مئة بالعمادية من أعمال الموصل.\rحدّث بدمشق عن الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر. وكان مشهورا بالصلاح والخير والتعفّف، منقطعا عن الناس، فاضلا في فنون من العلم.\r٥٢٣ - وفي السادس من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد بن أبي عليّ الحسن بن محمد بن حسن بن أبي الرّضا الدّمياطيّ الأصل المصريّ المولد القرافيّ الوفاة المقرئ، المعروف بالفائزيّ، المنعوت (¬٣)، ودفن بها.\rومولده في سنة ثمان أو تسع وسبعين وخمس مئة تقديرا بمصر.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن محمود ابن الصّابونيّ. وحدّث.\r٥٢٤ - وفي بكرة الخامس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٤) بن يرنقش بن عبد الله المعظّميّ الشمسيّ، بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٣ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٣ و ٧٢٧، وهو في معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) بعد هذا كلمة أجحف بها التصوير.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273468,"book_id":164,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":525,"body":"سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافي. وحدّث.\r٥٢٥ - وفي أواخر هذه السنة توفّي الشيخ المعمّر أبو العزائم وأبو الحسن وأبو الفضل عيسى (¬١) بن سلامة بن سالم بن ثابت الحرّانيّ الخيّاط، بحرّان.\rومولده في آخر شوّال سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتح أحمد بن أبي الوفاء عبد الله البغداديّ، وأبي الثّناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ. وأجاز له جماعة، منهم: أبو الفتح محمد وأبو بكر أحمد ابنا عبد الباقي ابن البطّي، والإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشّاب، وأبو بكر عبد الله بن محمد ابن النّقّور، وأبو القاسم يحيى بن ثابت ابن بندار، وأبو محمد عبد الله بن منصور الموصلي، وأبو عبد الله محمد بن محمد ابن السّكن، وأبو عليّ أحمد بن محمد ابن الرّحبي، وأبو الحسن سعد الله بن نصر ابن الدّجاجي، وأبو المكارم المبارك بن محمد البادرائيّ، وأبو عبد الله أحمد بن عليّ بن المعمّر الحسينيّ، والكاتبة شهدة بنت أبي نصر الإبريّ، وفخر النساء خديجة بنت أحمد بن الحسن النّهرواني.\rوحدّث بالكثير مدة بحرّان. ودخل الشام وحدّث بدمشق.\r٥٢٦ - وفي أواخر هذه السنة أيضا توفّي الشيخ المعمّر أبو محمد عبد الله (¬٢) بن الحسن بن محمد بن عبد الله الكرديّ الهكّاريّ، بحلب.\rومولده فيما ذكر في صفر سنة سبع وأربعين وخمس مئة بصقع العمادية","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٠، والعبر ٥/ ٢١٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٥٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٦ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٨١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273688,"book_id":164,"shamela_page_id":525,"part":"2","page_num":528,"sequence_num":525,"body":"رضوان الله عليهم أجمعين (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر هذه السنة الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي سنة ثلاث وستين توفي الشيخ المحدّث أبو يحيى عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم الخزرجي الغرناطي ويعرف بابن الفرس. روى عن أبيه الحافظ أبي محمد، وليس له سماع على غيره. وأجاز له ما رواه. وأجاز له أيضا أبو محمد بن بونه، ويزيد بن رفاعة، وابن كوثر، وكان من أهل الفضل والخير، ومن بيت مشهور بالعلم والدين منقطعا عن الناس. وألّف كتابا في غريب القرآن، إلا أنه كانت فيه غفلة واستحكمت عليه آخر عمره وعلى ذلك فقد أكثر الناس عنه، ذكره ابن الزبير». وقد أجحف التصوير ببعض كلماتها فتبيناها من ترجمته في صلة ابن الزبير ٣/ ٢١٢، ولله الحمد.\r* «وفيها توفي أبو عثمان سعد بن لبّ بن رجاء من أهل جزيرة شقر. روى عن أبي بكر بن وضّاح، وأبي الحجاج يوسف بن سعيد الشاطبي وغيرهما. وأقرأ القرآن ببلده، وكانت وفاته بمرسية. أخذ الناس عنه. ذكره ابن الزبير». وهذه الترجمة في صلة الصلة ٤/ ٢١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273469,"book_id":164,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":527,"body":"من أرض الموصل.\rسمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث بحلب عنه وعن الشيخ أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ بالإجازة العامة.\r٥٢٧ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬١) بن أبي بكر بن علي بن محفوظ البغداديّ البنّاء، ببغداد.\rسمع من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وغيره.\rوحدّث.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٢٩ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273470,"book_id":164,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":528,"body":"سنة ثلاث وخمسين وستّ مئة\r٥٢٨ - في الحادي عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله حسين (¬١) بن عمر بن طاهر الفارسيّ الحنفيّ العدل، المنعوت بالنّور، بالقاهرة.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁، واشتغل بعلم الطبّ وحصّل منه جملة صالحة. وسمع من أبي الثّناء حمّاد بن هبة الله بن حمّاد الحرّاني.\rوحدّث، وأمّ بالطائفة الحنفيّة بالمدرسة الصّالحية بالقاهرة إلى حين وفاته. وكان شيخا عفيفا خيّرا.\r٥٢٩ - وفي سلخ المحرّم توفّي الشيخ أبو الدّرّ ياقوت (¬٢) بن عبد الله الأرمنيّ، مولى أبي القاسم سلاّم بن عبد الوهاب بن سلاّم، بدمشق.\rسمع بالقاهرة مع مولاه من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل.\rوحدّث بدمشق.\r٥٣٠ - وفي المحرّم توفّي الشيخ أبو المشكور سعيد (¬٣) بن مدرك بن سعيد بن مدرك بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن سليمان التّنوخيّ المعرّيّ العدل، بمعرّة النّعمان.\rومولده بها في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٢، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢١٦، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ١٦٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273471,"book_id":164,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":531,"body":"عبد (الله) (¬١) محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب. وحدّث.\r٥٣١ - وفي السابع عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو المظفّر وأبو محمد صقر (¬٢) بن يحيى بن سالم بن يحيى بن عيسى بن صقر الحلبيّ الشافعيّ، المنعوت بالضّياء، بحلب، ودفن خارج باب الأربعين.\rومولده في سنة تسع وخمسين أو ستين وخمس مئة ظنا بحلب.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافي.\rوحدّث، وأفتى، وتولّى قضاء منبج. وكان أحد الفقهاء المشهورين بحلب.\r٥٣٢ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل ذو الكنى الأربع: أبو الطاهر، وأبو الفدا، وأبو العرب، وأبو المحامد إسماعيل (¬٣)","footnotes":"(¬١) أخلت النسخة من لفظ الجلالة.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٦، والعبر ٥/ ٢١٤، والصفدي في الوافي ١٦/ ٣٢٩، ونكت الهميان ١٧٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٨٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٩، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٥٣، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ٢١٥، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٨٦، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٠، والغساني في العسجد المسبوك ٦١٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٩٧، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٤٩، والنجوم ٧/ ٣٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦١.\r(¬٣) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١ / الورقة ٢٩٤، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٩، وابن سعيد في الغصون اليانعة ٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٨٨، والعبر ٥/ ٢١٤، والمشتبه ٤٥٢، والأدفوي في الطالع السعيد ١٥٧، والصفدي في الوافي ٩/ ١٠٥، وابن شاكر في عيون التواريخ - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273473,"book_id":164,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":533,"body":"٥٣٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد العزيز (¬١) بن أبي محمد عبد المجيد بن سلطان بن أحمد بن الصّبيح المصريّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن قراقيش، المنعوت بالبرهان، بمصر.\rومولده بها في سنة تسع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي القبائل عشير بن عليّ الجبلي، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيرهما.\rوحدّث، وتولّى عقود الأنكحة بمصر والحكم بجيزتها مدة، وكان أحد المفتين بمصر على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁.\r٥٣٤ - وفي التاسع من شهر ربيع الآخر توفّي الطّواشيّ أبو اليمن ريحان (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ السّكينيّ، المنعوت بالشّهاب، ببغداد، وصلّي عليه بجامع القصر، وحمل إلى مشهد الإمام الحسين ﵇ فدفن به.\rسمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره.\rوحدّث.\rوالسّكينيّ، بضمّ السين المهملة وتشديدها وفتح الكاف وسكون الياء آخر الحروف وبعد النون ياء النّسب: نسبة إلى ولاء بني سكينة.\r٥٣٥ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الكريم (¬٣) بن أبي محمد عبد القادر بن أبي الحسن بن عبد الباري الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ القصّار، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في مستهلّ شوّال سنة اثنتين وستين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن علي بن سعود البوصيري. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٢ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273474,"book_id":164,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":536,"body":"٥٣٦ - وفي سحر النّصف من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح محمد (¬١) ابن الشيخ المحدّث أبي صادق عبد الحقّ بن هبة الله بن ظافر ابن حمزة القضاعيّ المصريّ المؤذّن الصّوفي، المعروف بالزّنبوريّ، ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rسمع بإفادة أبيه من جماعة منهم: الحافظ أبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبو القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيريّ، وأبو عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبو الحسن عليّ ابن إبراهيم بن نجا. وحدّث.\rوأبوه أبو صادق عبد الحق (¬٢) أحد طلبة الحديث المشهورين بمصر، كتب الكثير وسمعه، وخرّج على غير واحد من الشيوخ. وقد تقدّم ذكر أخته كريمة (¬٣).\rوالزّنبوريّ، بضمّ الزاي وسكون النون وضمّ الباء الموحّدة وسكون الواو وبعد الراء المهملة ياء النّسب: نسبة إلى سكناه المسجد المعروف بمسجد زنبور ظاهر القاهرة.\r٥٣٧ - وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٤) بن أبي بكر بن أحمد بن خلف البلخيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والوفاة المقرئ، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده بها في سنة تسع وخمسين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٦.\r(¬٢) توفي سنة ٥٩١، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٢٧١.\r(¬٣) الترجمة (٤٨).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٧، نقلا من معجم شيوخ الدمياطي وغيره، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٧، والعبر ٥/ ٢١٥، والمقريزي في المقفى ٥/ ٤٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273475,"book_id":164,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":538,"body":"سمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. ودخل ديار مصر، وسمع بالإسكندرية من أبي الغنائم المطهّر بن خلف الشّحّاميّ، وبالقاهرة من الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وذكر أنه سمع منه.\rوحدّث بدمشق كثيرا، وخرّج له الشيخ أبو حامد محمد بن علي ابن المحموديّ جزءا عن مشايخه.\r٥٣٨ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أحمد بن حصن بن نصر بن مقدام المقدسيّ، بجبل قاسيون، ودفن من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٥٣٩ - وفي سحر السادس عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو أحمد عبد الكريم بن أبي محمد عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة بن سعد ابن سعيد المنذريّ المصريّ العدل، المنعوت بالتّقيّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في الثالث من شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بمصر (¬٢).\rسمع بإفادة أخيه شيخنا الحافظ أبي محمد عبد العظيم من جماعة منهم:\rأبو إسحاق إبراهيم بن هبة الله بن البتيت، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ، وأبو نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ، والحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٥ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) قال أخوه الحافظ عبد العظيم في وفيات سنة ٥٩٢ من التكملة: «وفي الثالث من رجب ولد أخي عبد الكريم بن عبد القوي بن عبد الله المنذري».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273476,"book_id":164,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":540,"body":"ودخل إلى الشام، وسمع بدمشق وغيرها من جماعة.\rوكان شيخا صالحا ساكنا عفيفا على طريقة سداد واستقامة.\rوحدّث، ولي منه إجازة.\r٥٤٠ - وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬١) بن عبد الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل بن نصر القرشيّ المخزوميّ، بمصر، ودفن من الغد.\rسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ. وحدّث.\r٥٤١ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث أبو بكر (¬٢) بن يوسف بن أبي بكر بن أبي الفرج بن يوسف بن هلال بن يوسف الحرّانيّ الحنبليّ، المعروف بابن الزّرّاد، المنعوت بالنّاصح، بحلب.\rومولده في سنة أربع عشرة وستّ مئة تقديرا بحرّان، قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁. وسمع بدمشق من الإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصريّ، وجماعة من أصحاب الحافظ أبي القاسم ابن عساكر، وأبي الفرج يحيى الثقفيّ، وغيرهما. وسمع بحلب من الحافظ أبي الحجّاج يوسف بن خليل وجماعة غيره. وكتب الكثير بخطّه، وكان فاضلا متديّنا، واخترمته المنيّة. ولم يحدّث مما حصّله إلا باليسير.\r٥٤٢ - وفي ليلة التاسع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد (¬٣) بن محمد بن محمد بن عثمان البلخيّ الأصل البغداديّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥١، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٠٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩٤، والعبر ٥/ ٢١٥، والقرشي في الجواهر ٢/ ١٢٥، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٢٩، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273477,"book_id":164,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":543,"body":"المولد الحلبيّ الوفاة الحنفيّ، المنعوت بالنّظام، بحلب، ودفن من الغد بالجبيل.\rومولده ببغداد في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسافر إلى خراسان وتفقّه بها على المحبوبي، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي الفتح محمد بن عبد الرّحيم الفاميّ المعروف بأبي سهل وغيرهما، وببخارى من أبي بكر عمر بن أبي الفتح البخاريّ، وبسمرقند من محمد بن أحمد بن أبي الخطّاب، وبخوارزم من المؤيّد بن عبد الجليل بن إسماعيل الخوارزميّ، وبالرّيّ من مسعود بن مودود الحنفيّ وأحمد بن محمد بن الحسن الأستراباذي، وبحلب من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث بحلب وأفتى.\r٥٤٣ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي العزّ بن شواش بن عامر بن حميد بن عقاب القيسيّ البعلبكّيّ الأصل ثم الميماسيّ الإسكندرانيّ المولد البرجيّ الناسخ، بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وغيره. وحدّث.\rوالبرجيّ: نسبة إلى برج المرج من ثغر الإسكندرية على شاطئ البحر المالح.\r٥٤٤ - وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الخير مبارك (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ، عتيق أبي الحسن عليّ بن منصور ابن الخرّاط،","footnotes":"= والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٥٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٩٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ١٦١، وهو في معجم شيوخ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٤، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٨، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273478,"book_id":164,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":545,"body":"بمصر، ودفن من يومه.\rسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب الحرّانيّ وغيره. وحدّث بمصر.\r٥٤٥ - وفي السادس من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن وأبو الفضل عليّ ابن أحمد بن فضل الواسطيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٥٤٦ - وفي النّصف من شعبان توفّي الشيخ أبو العبّاس الخضر (¬١) بن محمد بن أبي بكر بن الخضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة ابن المأمون بن المؤمّل بن القاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ الكرديّ الهكّاريّ.\rومولده بمصر في العشرين من شوّال سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة، وقيل: بالقاهرة في سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٥٤٧ - وفي الثامن والعشرين من شعبان وقيل: في السابع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر (¬٢) بن أبي الفوارس ابن الأمير العضد أبي الفوارس بن مرهف ابن الأمير مؤيّد الدولة أبي المظفّر أسامة بن أبي سلامة مرشد بن عليّ بن مقلّد بن نصر بن منقذ الكنانيّ الكلبيّ الشّيزريّ الأصل المصريّ الدار، المنعوت بالحسام، بالقاهرة.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من جدّه الأمير العضد أبي الفوارس مرهف. وحدّث.\rوهو من بيت الإمارة والفضيلة والتقدّم، وقد حدّث منهم جماعة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273479,"book_id":164,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":548,"body":"٥٤٨ - وفي السادس عشر أو السابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو العزّ يوسف (¬١) بن أبي الحسن بن أبي البركات الموصليّ، المعروف بابن الأعرج، بمدينة سنجار.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربيّ. وحدّث.\r٥٤٩ - وفي الثاني والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٢) بن رسلان بن فتيان بن كامل بن عليّ بن الحسن بن محمد بن عبد الله ابن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاريّ البعلبكّيّ ثم الدّمشقيّ الحنبليّ التاجر، بدمشق.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقيّ، وأبي طاهر بركات ابن إبراهيم الخشوعيّ وغيرهما. وحدّث بدمشق ومصر وغيرهما.\r٥٥٠ - وفي ليلة الثالث من شوّال توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الخير حليمة (¬٣) بنت أبي الحسن عليّ بن أبي بكر محمد ابن الشيخ أبي الحسن عليّ ابن المسلّم بن محمد بن عليّ بن الفتح بن علي بن عبد السلام السّلمية الدّمشقية، بدمشق، ودفنت من الغد بمقابر باب الصّغير.\rسمعت من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّثت.\r٥٥١ - وفي ليلة السادس عشر من شوّال توفّي السيد الشريف أبو الفتوح المرتضى (¬٤) بن أبي طالب أحمد بن محمد بن جعفر بن زيد بن جعفر بن محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٢، وهي من شيخات شرف الدين الدمياطي وأبي إسحاق الغرّافي.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٨٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٣٩٧، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273480,"book_id":164,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":552,"body":"ابن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن عليّ زين العابدين ابن الحسين السّبط الشّهيد ابن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب الحسينيّ الإسحاقيّ الحلبيّ النّقيب، المنعوت بالعزّ، فجاءة، بحلب، ودفن بعد ثلاثة أيام بجبل الجوشن.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة بحلب.\rسمع من النّقيب أبي عليّ محمد بن أسعد النّسّابة، والشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والشيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله ابن علوان، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم. وأجاز له أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ.\rوحدّث. وكان نقيب الأشراف بمدينة حلب.\r٥٥٢ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي المعالي عبد العزيز بن عليّ بن هبة الله بن المبارك بن عليّ بن خلدون الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. وحدّث.\r٥٥٣ - وفي صبيحة الخامس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم محمد (¬٢) بن أبي بكر محمد بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن عبد الله الأسديّ الحلبيّ، المنعوت بالنّجم، بحلب، ودفن بالمقام.\rومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بحلب.","footnotes":"= وهو من شيوخ عبد المؤمن الدمياطي.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٦.\r(¬٢) ترجمه ابن العديم في التذكرة، الورقة ٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٧، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273481,"book_id":164,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":554,"body":"سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث بحلب، وله شعر حسن.\r٥٥٤ - وفي ليلة النّصف من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز المخزوميّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن الصّيرفيّ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\r٥٥٥ - وفي ليلة الحادي والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح الجليل أبو المجد (¬١) بن عليّ بن عبد الرّحمن الإخميميّ المصريّ الخطيب، المنعوت بالمجد، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة، وكان له مشهد عظيم.\rأمّ بالناس بالجامع العتيق، وخطب به مدة.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالدّين والعلم، وله قبول تامّ من الخاصّ والعام. وكان حسن السّمت كريم الأخلاق، يسعى في قضاء حوائج النّاس بنفسه ويوصل إليهم الرّاحة بكل ما يقدر عليه، وكان للناس به نفع تامّ. وقبره الآن ظاهر يزار ويتبرّك بالدّعاء عنده.\r٥٥٦ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن عطاء بن حسن بن عطاء بن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعيّ، بجبل قاسيون ظاهر دمشق، ودفن به من يومه.\rومولده في أواخر شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد البغداديّ. وحدّث.\r٥٥٧ - وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٣) بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٣٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٨٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٤، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من تلخيصه فيستدرك عليه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273482,"book_id":164,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":558,"body":"الفتح نصر الله بن محمد بن محفوظ بن صصرى التّغلبيّ الدّمشقيّ، المنعوت بالفخر، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب توما.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ. وحدّث هو وجماعة من أهل بيته.\r٥٥٨ - وفي يوم عرفة توفّي الشيخ الأصيل أبو غالب مظفّر (¬١) بن محمود ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ، المعروف بابن عساكر، بعرفات.\rسمع من أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ. وحدّث، وبيته مشهور بالحديث والعلم.\r٥٥٩ - وفي التاسع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الأمير أبي سعيد خاصّ بك بن بزغش بن كجت بن شيرك المصريّ، المعروف بابن الشّوباشي، بالقاهرة، ودفن من يومه.\rومولده بها في الثامن من المحرّم سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وغيرهم.\rوحدّث. كتبت عنه شيئا يسيرا، وأجاز لي. وكان أبوه والي القاهرة مدة، وتولاها ولده هذا بعده أياما ثم صرف عنها.\r٥٦٠ - وفي ذي الحجة أيضا توفّي الشيخ المحدّث أبو الحسن عليّ (¬٣) بن معالي بن أبي عبد الله بن غانم البغداديّ الرّصافيّ المقرئ، ببغداد فيما بلغنا.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٩، والفاسي في العقد الثمين ٧/ ٢٢٦ وقال: «وهو والد القاسم بن مظفر شيخ شيوخنا».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٥، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٥، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273483,"book_id":164,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":561,"body":"ومولده بها في سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rسمع الكثير بنفسه من جماعة كثيرة، منهم: أبو القاسم ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبو القاسم هبة الله بن الحسن ابن السّبط، وأبو محمد عبد الخالق بن هبة الله بن البندار، وأبو محمد عبد الله بن المبارك ابن الطّويلة، وأبو القاسم بن معالي بن شدّقيني، وأبو العبّاس أحمد بن محمد بن البخيل، وأبو منصور يحيى بن عليّ بن بذّال، وأبو عبد الله الحسين بن سعيد ابن شنيف.\rوحدّث بالكثير، وكان من مشايخ بغداد المعروفين بالرّواية.\r٥٦١ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو الخير إياس (¬١) بن عبد الله، عتيق القاضي أبي منصور المظفّر بن عبد القاهر ابن الشّهرزوريّ، بالموصل.\rسمع من خطيبها أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطّوسي. وحدّث.\r٥٦٢ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو البركات مسلّم (¬٢) بن بركات ابن مسلّم الحرّانيّ الشّروطيّ، المعروف بابن الرّزيز، بحرّان.\rسمع من أبي ياسر عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبّة، والحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاويّ. وحدّث.\rومسلّم: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد اللام المفتوحة وآخره ميم، وكذلك مسلّم الثاني في نسبه.\r٥٦٣ - وفي هذه السّنة أيضا فيما بلغنا توفّي القاضي أبو بكر شبليّ (¬٣) بن الجنيد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان الكرديّ الزّرزاريّ الإربليّ الشافعيّ،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤١، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٩، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٤٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ١٤/ ٧٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273485,"book_id":164,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":564,"body":"سنة أربع وخمسين وستّ مئة\r٥٦٤ - في التاسع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن محمد بن عبد الوهاب بن عمر بن محمد القرشيّ الإسكندرانيّ المؤدّب، بالإسكندرية.\rقرأ القرآن الكريم بالرّوايات على الشيخ أبي عليّ منصور بن خميس، وسمع منه ومن أبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتيّ. وحدّث.\r٥٦٥ - وفي الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) ابن يوسف بن أبي الحسن بن أبي المعالي الصّوريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة التاجر، بدمشق، ودفن بمقابر باب الصّغير.\rومولده في سنة سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rدخل خراسان وسمع بشاذياخ نيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد ابن عليّ الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري، وأبي بكر القاسم بن أبي سعد ابن الصّفّار.\rوحدّث بدمشق ومصر، وكان شيخا حسنا وله برّ ومعروف.\r٥٦٦ - وفي المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عطاء الله بن عبد الرّحمن بن محمد بن أحمد الأزديّ الخيّاط، بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله عتيق بن باقا، وأبي الحسن عليّ بن المبارك الخلاّل وغيرهما. وحدّث بالإسكندرية.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٣.\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٤٨، وابن الجزري في تاريخه، كما في المختار منه للذهبي ٢٧٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٠، والعبر ٥/ ٢١٨، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٠٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273728,"book_id":164,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":568,"sequence_num":565,"body":"آخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"- * «وفيها توفي أبو العباس أحمد ابن الشيخ المحدث أبي الخير بدر بن أبي المعمّر بن إسماعيل التبريزي، بدمشق، ودفن بمقابر باب الصغير. ومولده سنة تسع عشرة وست مئة. سمع حضورا من ابن المكرم (وأخذ) بإربل عن الأرموي. وحدّث بدمشق».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273486,"book_id":164,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":567,"body":"٥٦٧ - وفي السادس عشر من صفر توفّي الحسن (¬١) بن عليّ بن داود الفارقيّ، بدمشق.\rحدّث عن محمد بن الأردحل الموصليّ بشيء من شعره.\r٥٦٨ - وفي صبيحة الثاني والعشرين من صفر توفّي الشيخ الصالح أبو بكر عبد الله (¬٢) بن أبي المجد الحسن بن أبي السّعادات الحسن بن عليّ بن عبد الباقي بن محاسن الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصمّ، المعروف بابن النحّاس، بجبل قاسيون، ودفن به من يومه.\rومولده في الثاني والعشرين من المحرّم سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع بدمشق من القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزويّ، وأبي الحسين عبد الرّحمن ابن الحسين بن عبدان، وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبي الحسن أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطّرّاح المدير. وبحلب من الشريف عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وبأصبهان من","footnotes":"(¬١) ترجمه الصفدي في الوافي ١٢/ ١٩١ وذكر أنه ولد سنة ٥٩٩ ولم يذكر وفاته، وساق له بعض أبيات من شعره.\r(¬٢) ترجمه السبط في المرآة ٨/ ٧٩٤، وأبو شامة في الذيل ١٨٩، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٨، والعبر ٥/ ٢١٧، والصفدي في الوافي ١٧/ ١٣٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٠٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٣، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٥، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيصه فاستدركه عليه شيخنا العلامة مصطفى جواد، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273487,"book_id":164,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":569,"body":"أبي بكر أحمد بن أبي نصر ابن الصّبّاغ وأبي القاسم عليّ بن منصور الثّقفي ومحمد بن مكّيّ الحنبلي في آخرين، وبنيسابور من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراويّ وأبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي.\rوحدّث. وكان به صمم عظيم، فكان يحدّث من لفظه. وخرّج له الشيخ أبو حامد ابن المحمودي جزءا عن جماعة من شيوخه وحدّث به.\rوالنّحّاس: بفتح النون وتشديد الحاء المهملة وبعد الألف سين مهملة.\r٥٦٩ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) ابن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن وثيق الأمويّ الإشبيليّ المقرئ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في سنة سبع وستين وخمس مئة.\rقدم ديار مصر من بلاد المغرب وأقرأ بها القرآن الكريم بالقراءات، وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل.\r٥٧٠ - وفي ليلة النّصف من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (¬٢) بن محمد بن عبد الرّحمن بن محمد بن حفّاظ السّلميّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الفويره (¬٣)، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠٣، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٥٢٢، والعبر ٥/ ٢١٧، ودول الإسلام ٢/ ١٢٠، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٤٥، والمقريزي في المقفى ١/ ٣٠٥، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٢٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٤٠، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٤.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٩، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٤٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٩٨، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٥.\r(¬٣) هكذا وجدت الراء مكسورة بخط المؤلف، وما أظنه أصاب حيث ظنه تصغير فاره، - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273488,"book_id":164,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":571,"body":"ومولده نحو سنة إحدى وتسعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٥٧١ - وفي ليلة السادس عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن نوح بن محمد المقدسيّ الشافعيّ، المنعوت بالشمس، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.","footnotes":"= وهو الحاذق بالشيء، وقد تابع الذهبي عز الدين في ضبطه فوجدته بخطه في تاريخ الإسلام بكسر الراء أيضا، وإنما هو بفتح الراء تصغير فارة إحدى الفواسق. وقد فرّق العلامة ابن ناصر الدين بين الضبطين في توضيح المشتبه فقال: «الفويرة - تصغير فارة إحدى الفواسق -: الجمال أبو زكريا يحيى ابن الإمام أبي عبد الله محمد ابن الزكي عبد الرحمن بن محمد السلمي المعروف بابن الفويرة. . . توفي في غرة جمادى الأولى سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة، ودفن بسفح قاسيون من دمشق، وبيتهم مشهور». فهذا حفيد المترجم، وترجمته في وفيات ابن رافع السلامي برقم ٢٩٣، والدرر لابن حجر ٦/ ١٩٦ وغيرهما. ثم قال: «والفويره تصغير فاره، وهو الحاذق بالشيء: عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن ورّيدة أبو الفرج البزاز الملقب بالفويرة، لقب بذلك لاشتغاله وفهمه. . . أجاز للمصنف (الذهبي) وقال في طبقات القراء: وكنت أتحسر على الرحلة إليه وما أتجسر خوفا من الوالد، فإنه كان يمنعني. ثم ذكر المصنف أن وفاته ببغداد سنة سبع وتسعين وست مئة عن ثمان وتسعين سنة وأشهر» (توضيح المشتبه ٧/ ١٣١ - ١٣٢)، فهذا لا علاقة له بالمترجم.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٩، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٨، والعبر ٥/ ٧٢١٨ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٠٩، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٩٢، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ١٨٨، والإسنوي في طبقاته ٢/ ٥٠٤، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٥، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٣٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273490,"book_id":164,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":572,"body":"الجزء الحادي عشر\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقية سنة أربع وخمسين وستّ مئة\r٥٧٢ - وفي الثالث من جمادى الأولى توفّي القاضي أبو بكر محمد (¬١) بن الحسن بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد التّميميّ السّفاقسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار المالكيّ العدل، المعروف بابن المقدسيّة (¬٢)، بالإسكندرية، ودفن بمقبرة وعلة.\rومولده في النّصف من المحرّم سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بالإسكندرية (¬٣).\rحضر الحافظ أبا طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وسمع من أبي الفضل أحمد بن عبد الرّحمن الحضرميّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى.\rوحدّث، وهو آخر من بقي من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ رحمه","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٩٥، والعبر ٥/ ٢١٩، والصفدي في الوافي ٢/ ٣٥٢، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٢، والمقريزي في المقفى ٥/ ٥٤٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٦، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) عرف بذلك لأنه كان ابن أخت الحافظ الشهير أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي صاحب «وفيات النقلة» المتوفى سنة ٦١١ هـ.\r(¬٣) ذكر الصفدي أنّه ولد في سنة اثنتين وسبعين، ولا أدري من أين نقل ذلك.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273735,"book_id":164,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":575,"sequence_num":572,"body":"حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده في سنة ست مئة أو إحدى وست مئة.\rسمع الكثير بنفسه من جماعة كبيرة بدمشق، ومصر، وغيرهما، من أصحاب الحافظين أبي طاهر السّلفي وأبي القاسم ابن عساكر، وشهدة الكاتبة. وكتب بخطّه الكثير، وحصّل جملة صالحة، وسمع معنا كثيرا على جماعة من شيوخنا. وكان حريصا على التّحصيل، صابرا على كلف الاستفادة.\rوحدّث؛ سمعت منه، وكان من أهل الدّين والصّلاح والخير والعفاف، وله فهم ومعرفة، وفيه تيقّظ ونباهة، وخرّج لنفسه «معجما» عن مشايخه الذين سمع منهم، ووقف كتبه وأجزاءه. وكان حسن الطريقة، منقطعا عن الناس، مشغولا بنفسه.\rوالكوفنيّ، بضمّ الكاف وسكون الواو وفتح الفاء وبعد النون ياء النّسب: نسبة إلى كوفن؛ بلدة قريبة من أبيورد (¬١).","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع ترجمتين، الأولى:\r* «وفي ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو زهير إبراهيم ابن (. . . . . . .) الباجي (كذا)، ودفن بمغارته التي كان يتعبد فيها ظاهر بعلبك وقد جاوز المئة. وكان صالحا متعبدا». (كذا وجدت نسبته بخط الحافظ ابن أيبك الدمياطي، وهو وهم بيّن! فنسبته الصحيحة: المباحي، وإنما عرف بذلك لأنه كان يجمع المباح من جبل لبنان وغيره ويتقوّت به كما نص عليه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤١٢ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٠. وأما اسم أبيه فلم يذكره اليونيني ومن ثم لم يذكره أحد ممن نقل عنه، وما أظن الدمياطي إلا نقل من اليونيني). وأما الثانية فهي:\r* «وفي جمادى الأولى توفي الشيخ أبو الفضل الشاغوري الصحراوي، بدمشق. كان خيّرا صالحا ملازما للعبادة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٢٩ والذهبي في -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273491,"book_id":164,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":573,"body":"الله تعالى (¬١). وناب في الحكم العزيز بالإسكندرية مدة.\rوالسّفاقسيّ: نسبة إلى سفاقس: بلدة من إفريقيا على البحر.\r٥٧٣ - وفي ليلة الثامن من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد الصّمد (¬٢) بن أبي محمد عبد القادر بن أبي الحسن بن عبد الباري الأنصاريّ المصريّ الدّقّاق.\rومولده في سلخ ذي الحجة سنة أربع وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وغيره.\rوحدّث بمصر. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي محمد عبد الكريم (¬٣).\r٥٧٤ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفي الطّواشيّ أبو المسك كافور (¬٤) بن عبد الله الحبشيّ الأمجديّ، مولى الملك المحسن أبي العبّاس أحمد، بحلب.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. وحدّث بحلب.\r٥٧٥ - وفي النّصف من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو ذرّ عبد الباقي (¬٥) ابن الشيخ أبي عليّ حسن بن عبد الباقي بن أبي القاسم الصّقلّيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف والده بابن الباجي.\rحضر أبا الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيره.\rوحدّث. وأبوه أبو عليّ حسن أحد طلبة الحديث المشهورين بمصر،","footnotes":"(¬١) فهو آخر من روى حضورا عنه.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٨.\r(¬٣) الترجمة (٥٣٥).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273492,"book_id":164,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":576,"body":"سمع الكثير وكتب بخطّه الكثير، وكان فاضلا متيقّظا (¬١).\r٥٧٦ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو السّرايا سرايا، ويسمّى محمدا أيضا، ابن خزرج بن ضحّاك بن خزرج الأنصاريّ الخزرجيّ الدّمشقيّ الكاتب، بتلّ باشر، من أعمال حلب.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ. وحدّث.\r٥٧٧ - وفي أواخر جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو البركات عبد الرّحمن (¬٢) بن إبراهيم بن هبة الله بن إسماعيل بن نبهان بن محمد الحمويّ الشافعيّ، المعروف بابن المقنشع، بحمص.\rومولده بحماة في الثاني من شهر رمضان المعظّم سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسافر إلى بغداد وتفقّه بها على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع بها من أبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن عليّ ابن سكينة، وأبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ، وسمع بالموصل من أبي طاهر أحمد بن عبد الله الطّوسي. وأجاز له الحافظ أبو طاهر السّلفيّ.\rوحدّث بدمشق ومصر. وقد تقدّم ذكر أخيه القاضي أبي القاسم (¬٣).\r٥٧٨ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي أبو سعيد قلجق بن سنقر بن قلجق بن عبد الله التّركيّ الحمصيّ، بها.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r٥٧٩ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو طالب","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٩٨، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٦٩٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٧.\r(¬٣) الترجمة (٤٨٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273742,"book_id":164,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":582,"sequence_num":579,"body":"رضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"- * «وفي آخر ذي الحجة سنة سبع وستين توفي الشيخ أبو عمر عبد الرحمن بن عبد الله بن سليمان بن داود بن عبد الرحمن بن سليمان بن عمر بن خلف بن حوط الله الأنصاري الحارثي الأندي، بمالقة. سمع من أبيه، وسمع أيضا من أبي العباس بن مقدام صحيح البخاري، وقرأ الأدب على أبي جعفر بن يحيى القرطبي، وسمع منه ومن أبي الخطّاب بن واجب وأبي القاسم بن بقي. وأجاز له أبو العباس بن مضاء، وأبو محمد عبد المنعم بن عبد الرحيم، وأبو بكر بن أبي جمرة، وأبو موسى الجزولي، وغيرهم. وكانت عنده مشاركة، وكان عدلا ثقة متحريا في الرواية من بيت علم وديانة. ومولده في حدود سنة تسعين وخمس مئة. وحدث. ذكر ذلك ابن الزبير». (قلت: هو في الصلة، له ٣/ ٢١٤ - ٢١٥).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273493,"book_id":164,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":580,"body":"محمد (¬١) بن الفضل بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن الرّبيع بن سلمان بن حمزة بن طاهر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ. وحدّث.\r٥٨٠ - وفي أواخر جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو حنبل عبد الرّحمن بن إسماعيل بن عديّ الدّمشقيّ الجلوديّ الحذّاء، بدمشق.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ.\rوحدّث.\r٥٨١ - وفي الثامن من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي المكارم أحمد بن عبد الواحد بن عبد السلام بن عبد العزيز بن عبد الرّحمن بن الفتح الأمويّ الإسكندرانيّ المؤدّب، المعروف بابن النّحوي، بالإسكندرية.\rومولده في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى وغيره. وحدّث.\rوهو أخو أبي القاسم أحمد المقدّم ذكره (¬٣).\r٥٨٢ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشيخ الفقيه أبو حامد محمد (¬٤) ابن قاضي القضاة بدمشق أبي الفضائل يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٥، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) لم يتقدم أحد بهذا الاسم.\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٠١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٨، والمقريزي في المقفى ٧/ ٥٢٠، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273494,"book_id":164,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":583,"body":"عليّ (¬١) القرشيّ الشّيبيّ المصريّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في العشرين من صفر سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.\rحضر أبا طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وسمع من أبي عليّ حنبل ابن عبد الله المكبّر. وحدّث، وحكم بدمشق نيابة عن أبيه، ودرّس بالمدرسة الشامية.\r٥٨٣ - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ المحدّث أبو الرّشد عيسى بن أبي بكر الحميديّ، المنعوت بالجمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة اثنتي عشرة وستّ مئة.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره.\rوكان أحد طلبة الحديث المشهورين بكتابته وتحصيله وإفادته. وكان فاضلا نبيها متيقّظا حسن الخطّ، لم يحدّث مما حصّله إلا باليسير، ووقف بعض كتبه بدار الحديث الكاملية.\r٥٨٤ - وفي شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الوهاب بن عليّ بن عبد الوهاب بن منّاس الطرابلسيّ المالكيّ، بالإسكندرية.\rوكان قد ولي القضاء بالمهديّة وبطرابلس المغرب، ثم استوطن الإسكندرية. وكان شيخا صالحا.\rومنّاس: بنون مشدّدة (¬٢).\r٥٨٥ - وفي ليلة مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد وأبو القاسم","footnotes":"(¬١) هكذا بخط المؤلف، وفي الذيل لليونيني وخط الذهبي: «غالي»، وهو الصواب الذي يعضده ما في ترجمه أبيه أبي الفضائل يونس من التكملة ٣ / الترجمة ٢٠٩٨.\r(¬٢) لم تذكره كتب المشتبه مع ذكرها ل «ميّاس» و «مناس» بنون خفيفة، فانظر التوضيح لابن ناصر الدين ٨/ ٣١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273748,"book_id":164,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":588,"sequence_num":585,"body":"ابن قاضي القضاة أبي الحسن عليّ ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد ابن قاضي القضاة أبي المفضّل يحيى بن عليّ بن عبد العزيز بن عليّ بن الحسين بن محمد بن عبد الرّحمن بن القاسم بن الوليد بن عبد الرّحمن بن أبان بن عثمان ابن عفّان ﵁ القرشيّ الأمويّ العثمانيّ الدّمشقيّ، المنعوت بالمحيي، المعروف بابن الزّكي، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده بدمشق في ليلة الخامس والعشرين من شعبان سنة ستّ وتسعين","footnotes":"- ثم إني رأيت كتاب وقف لبني الزكي، وهو وقف من جدهم عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد القرشي، وقد وقفه في سنة نيّف وسبعين ومئتين، ولم يزد في نسبه ولا نسبته على هذا، ولا سمّى للوليد أبا، ولا ذكر أنه أموي. والذي زعم أنه عثماني قال فيه: الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن عثمان بن عفان ﵁. والله أعلم بحقيقة ذلك، فإن المعروف من ذلك أن المتقدمين يحفظون أنسابهم ويرفعونها، فإن طالت السنون والأحقاب على الأعقاب نسيت وأهملت واجتزئ بالنسبة إلى القبيلة فقيل: القرشي والقيسي والهمداني، وأما بالعكس فلا؛ فإنا لم نر هذا الواقف القديم الذي كان بعد السبعين ومئتين رفع في نسبه فوق ما ذكر في كتاب وقفه، ولا رأينا أحدا من أولاده وهلم جرا إلى زمان قاضي القضاة زكي الدين أبي الحسن يذكرون أنهم - والله يرحمهم - أمويون ولا عثمانيون، وإنما هو أمر لم ينقل عن أهل هذا البيت الطيب، فينبغي أن يصان من الزيادة والانتساب إلى غير جدهم إلا بيقين، ولو ثبت ذلك لكان فيه مفخر وشرف» (تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦١)، وإنما نقلنا ذلك لأن المصنف رفع النسب إلى عثمان بن عفان ﵁. قال بشار: والظاهر أن المترجم هو الذي كان يرفع النسب فمنه أخذ الحسيني والدمياطي، وهو فقد كان فيه مطاعن وتشيّع، وولي لهولاكو طاغية التتار قضاء الشام وخلع عليه هولاكو خلعة سوداء مذهبة، فالله يسامحه، ونعوذ بالله ممن يتولى للكافرين ولاية، فقد جربنا في زماننا هذا أراذل فعلوا ذلك، ثم أبادوا الحرث والنسل، نسأل الله السلامة في ديننا ودنيانا!","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273495,"book_id":164,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":336,"sequence_num":586,"body":"عيسى (¬١) بن طاهر بن نصر الله بن جهبل الحلبيّ العدل الحاسب، بحلب.\rومولده بها في السادس من المحرّم سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبيه، ومن الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.\rوحدّث. وكان عارفا بالحساب والفرائض والآفاق وجميع ما يتعلّق بصناعة الحساب.\r٥٨٦ - وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو المعالي عبد الرّحمن (¬٢) بن أبي العبّاس أحمد بن الحسن بن كتائب بن عبد الرّحمن القرشيّ البعلبكّيّ العدل، المعروف بابن القنّاري، ببعلبكّ.\rومولده بدمشق في شوّال سنة تسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق، وكان مقيما ببعلبكّ وهو أحد العدول بها. وأبوه أبو العبّاس أحمد سمع من أبي طاهر الخشوعيّ وغيره، وكان أحد العدول بدمشق (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) كذا بخط المصنف، وكتب أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة: «صوابه عبد الرحيم». قلنا: وكذلك سمّاه اليونيني «عبد الرحمن»، والظاهر أنّ الصواب فيه «عبد الرحيم» كما قال أحمد بن أيبك، فهو الذي بخط الذهبي، وكذلك في كتاب عصريّة ابن الصابوني وغيرهما. وترجمته في تكملة ابن الصابوني ٢٧٩، وذيل المرآة ١/ ١٨، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٧٥٨، والمشتبه ٥٢٠، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧/ ١٦٦، وابن حجر في تبصير المنتبه ٣/ ١١١٥.\r(¬٣) ذكره ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٧٩ ولم يذكر وفاته.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273496,"book_id":164,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":587,"body":"والقنّاريّ: بفتح القاف والنون المشدّدة وبعد الألف راء مهملة وياء النّسب.\r٥٨٧ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو المكارم سنقر (¬١) بن عبد الله التّركيّ، عتيق القاضي الأشرف أبي العبّاس أحمد ابن القاضي الفاضل، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rسمع بدمشق من مولاه أبي العبّاس أحمد بن الفاضل، وسمع معه من جماعة كبيرة ببغداد، ودمشق، ومصر منهم: أبو الفضل عبد السلام بن عبد الله الدّاهريّ، وأبو عليّ الحسن بن إسحاق ابن الجواليقي، وأبو القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى، وأبو علي حسين بن هبة الله بن دينار.\rوحدّث.\r٥٨٨ - وفي ليلة النّصف من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو أحمد وأبو البدر بشارة (¬٢) بن عبد الله الأرمنيّ الكاتب، مولى شبل الدولة المعظّم، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم.\rوحدّث، وكان يكتب خطا حسنا.\r٥٨٩ - وفي الثاني من شوّال توفّي الشيخ أبو حفص عمر (¬٣) بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٥.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٥، والصفدي في الوافي ١٠/ ١٤١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٩٨، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٨، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣/ ٣٦٥، والنعيمي في الدارس ١/ ٥٣١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٥.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٠، وهو من شيوخ شرف الدين عبد المؤمن الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273497,"book_id":164,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":590,"body":"عبد الله محمد بن أبي القاسم الحسين بن أبي يعلى حمزة بن الحسين القضاعيّ البهرانيّ الحمويّ الشافعيّ، بحماة، ودفن ظاهر الباب القبلي.\rسمع من جدّه لأمّه أبي محمد عبد الوهاب بن عليّ بن الخضر القرشي.\rوحدّث.\r٥٩٠ - وفي الثامن عشر من شوّال توفّي الشيخ الفقيه أبو الطاهر إسماعيل (¬١) بن عبد المجيد بن علاّس (¬٢) المالكيّ المتكلّم.\rأحد المتصدّرين للتدريس بثغر الإسكندرية، وسمع من أبي عبد الله محمد بن محمد بن محارب كثيرا.\r٥٩١ - وفي الثالث والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الأديب أبو محمد عبد العظيم (¬٣) بن عبد الواحد بن ظافر بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن الحسن العدوانيّ المصريّ، المعروف بابن أبي الإصبع، بمصر، ودفن من يومه.\rومولده في سنة خمس وثمانين، وقيل: في سنة تسع وثمانين، وقيل:\rفي سنة خمس وتسعين وخمس مئة بمصر.\rكان أحد الشّعراء المجيدين، وله تصانيف في الأدب حسنة، وحدّث","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٤.\r(¬٢) الضبط من خط المصنف.\r(¬٣) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٤ / الورقة ١٩٩ (نشرة سزكين)، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ١٣، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٢١، وابن سعيد في المغرب ٣١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٩، والصفدي في الوافي ١٩/ ٧، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٣٦٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٩٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٣٠٧، والنجوم ٧/ ٣٧، والسيوطي في حسن المحاضرة ٢/ ٥٦٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٥ وغيرهم، وهو من شيوخ الدمياطي، روى له من شعره في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273498,"book_id":164,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":592,"body":"بشيء من شعره.\r٥٩٢ - وفي التاسع والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو سعيد قلاون (¬١) ابن عبد الله التّركيّ المعظّميّ، بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر. وحدّث.\r٥٩٣ - وفي التاسع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الرّوح عيسى (¬٢) بن موسى بن أبي بكر بن حسن الصّقلّيّ المقرئ الحنفيّ، بدمشق.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٥٩٤ - وفي النّصف من ذي القعدة توفّي الشيخ المحدّث أبو السّرايا عامر (¬٣) بن حسّان بن عامر بن فتيان بن حمود بن سليمان القيسيّ الأجدابيّ الإسكندرانيّ المالكيّ الصّوّاف، المعروف بابن الوتّار، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده قبيل التسعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو محمد عبد المجيب بن عبد الله بن زهير، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقيّ، والحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وأبو محمد عبد الكريم بن عتيق الرّبعي. وكتب بخطّه الكثير.\rوهو أحد أهل الحديث المشهورين بالتّحصيل والإفادة بثغر الإسكندرية. وكان فاضلا ثقة عدلا صالحا.\rوالوتّار: بفتح الواو وتشديد التاء المثنّاة من فوق وبعد الألف راء مهملة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٤، ومحيي الدين القرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٤٠٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٥، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273756,"book_id":164,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":596,"sequence_num":593,"body":"سليمان بن عليّ بن سالم الحمويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ العدل، فجاءة بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في السابع عشر من المحرّم سنة سبع وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي.\rوحدّث هو وغير واحد من أهله، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي بكر (¬١). (¬٢).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) الترجمة (٤١٠).\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة الترجمة الآتية:\r* «وفي هذه السنة توفي الشيخ أبو الوليد إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن خلف الأزدي، من أهل غرناطة، ويعرف بالعطّار ببلاد المغرب. روى عن أبي جعفر ابن حكم الحصّار، وأبي محمد عبد الرحيم وأبي بكر عبد الله بن عطية، وأبي القاسم ابن سمجون. وقرأ القراءات السبعة على أبي بكر بن حسنون وسمع منه، وكان شيخا فاضلا ثقة محبا في العلم وأهله. وكان مولده سنة أربع وثمانين وخمس مئة. وحدث؛ سمعت منه. ذكره ابن الزبير في صلة الصلة». (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام نقلا عن ابن الزبير أيضا ١٥/ ١٥٤، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ١٧٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273499,"book_id":164,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":595,"body":"٥٩٥ - وفي السادس عشر من ذي القعدة توفّي الأمير الكبير مجير الدّين أبو إسحاق يعقوب (¬١) ابن السلطان الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذ، بدمشق، ودفن من يومه في قبر والده بمدرسته بدمشق.\rأجاز له جماعة كبيرة منهم: أبو الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ.\rوحدّث.\r٥٩٦ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو بكر عبد العزيز (¬٢) بن عبد الرّحمن بن أحمد بن هبة الله بن أحمد بن عليّ الحمويّ الشافعيّ، المعروف بابن قرناص، بحماة.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rحدّث بشيء من نظمه، وبيته مشهور بالفضل والتّقدّم.\r٥٩٧ - وفي ليلة الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن أبي طالب عبد الغفّار بن أبي التّمّام هبة الله الدّمشقيّ، المعروف بابن الحبوبي، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٤، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٧، وابن الجزري في تاريخه كما في المختار منه ٢٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٦، والعبر ٥/ ٢١٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٠٣، والصفدي في الوافي ٢٨/ ٥٣١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٦.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٩، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥١٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٩٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٥.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٥٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273500,"book_id":164,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":598,"body":"وحدّث بدمشق، وهو من بيت حديث ورواية.\r٥٩٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو المظفّر يوسف (¬١) بن قزغلي بن عبد الله البغداديّ الحنفيّ الواعظ، سبط الإمام أبي الفرج ابن الجوزي، بجبل قاسيون ظاهر دمشق، ودفن من الغد.\rومولده نحو سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من جدّه لأمّه الحافظ أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر. وسمع بالموصل من أبي طاهر أحمد وأبي القاسم عبد المحسن ابني عبد الله الطّوسيّ. وسمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث بدمشق ومصر، وكان أحد الفضلاء، وله تصانيف حسنة وجموع مفيدة.\r٥٩٩ - وفي هذه السنة توفّي الطّواشيّ أبو الدّرّ ياقوت (¬٢) بن عبد الله","footnotes":"(¬١) سيرته مشهورة وترجمته مسطورة في كتب التواريخ والتراجم المستوعبة لعصره نذكر ممن ترجمه على سبيل المثال لا الحصر: أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٧، وسير أعلام النبلاء ١٣/ ٢٩٦، والعبر ٥/ ٢٢٠، وميزان الاعتدال ٤/ ٤٧١، وابن شاكر في فوات الوفيات ٤/ ٣٥٦، وعيون التواريخ ٢٠/ ١٠٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٦، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٢٣٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٤، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٠١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٣٩، والنعيمي في الدارس ١/ ٤٧٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٦. وكتب له ابن خلكان ترجمة في آخر ترجمة جده أبي الفرج ابن الجوزي من الوفيات ذكر فيها أنه رأى كتابه «مرآة الزمان» بخطه في أربعين مجلدا (٣/ ١٤٢).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273502,"book_id":164,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":600,"body":"سنة خمس وخمسين وستّ مئة\r٦٠٠ - في ليلة الثالث من المحرّم توفّي الشيخ أبو إبراهيم إقبال (¬١) بن عبد الله الحبشيّ، عتيق أبي الجود ندى، الحنفيّ، ودفن من الغد بباب النّصر ظاهر القاهرة.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. وحدّث.\r٦٠١ - وفي ليلة التاسع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٢) ابن عبد الله بن موسى بن نصر بن مقدام بن يوسف بن مقدام المقدسيّ الحنبليّ العطّار، بجبل قاسيون، ودفن به من الغد.\rومولده في سنة تسع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٦٠٢ - وفي ليلة السابع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو المظفّر أحمد (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد مكّي ابن الشيخ أبي الغنائم المسلّم بن مكيّ بن خلف بن المسلّم بن أحمد بن محمد بن خضر بن صقر بن عبد الواحد ابن عليّ بن علاّن القيسيّ الدّمشقيّ، بها، ودفن من الغد ببستانه من أرض بيت لهيا.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٣، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٠، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٨٨، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٠، وهو من شيوخ شرف الدين الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273764,"book_id":164,"shamela_page_id":601,"part":"2","page_num":604,"sequence_num":601,"body":"سمعت منها (¬١).\rآخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي ههنا على المؤلف ثلاث تراجم، هذا نصّها:\r* «وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفي شمس الدين أبو بكر عبد الله ابن أحمد بن عبد الواحد بن الحسين بن أبي المضاء، ببعلبك، ودفن من الغد ظاهر باب حمص، وهو في عشر التسعين. وحجّ في سنة سبع وتسعين وخمس مئة، وولي الحسبة ببعلبك مدة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٦٠ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٧).\r* «وفي الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفي الملك تقي الدين أبو الفضل عباس ابن السلطان الملك العادل سيف الدين أبي بكر بن أيوب بن شاذي، بدرب الرّيحان بدمشق، ودفن من يومه بقاسيون بتربته. سمع الكندي وابن الحرستاني والبكري. وهو آخر من مات من أولاد العادل المذكور. وكان محترما عند الملوك وغيرهم. روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٦٠ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٧، والصفدي في الوافي ١٦/ ٦٦٠ وغيرهم).\r* «وفي يوم الأحد السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الفقيه الإمام سراج الدين عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر الشّرمساحي المالكي، ببغداد. ومولده سنة تسع وثمانين وخمس مئة». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٧، والكتاب المسمى بالحوادث ٤٠٢ بتحقيقنا).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273503,"book_id":164,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":603,"body":"وحدّث هو وأبوه وجدّه وغير واحد من بيته، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي محمد مكّي (¬١).\r٦٠٣ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن عليّ بن شريح الإسكندرانيّ، بها.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى. وحدّث.\rوشريح، بضمّ الشين المعجمة وفتح الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وآخره حاء مهملة.\r٦٠٤ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو المنصور يحيى (¬٣) ابن أسعد بن يحيى بن عساكر الإسكندرانيّ الشّروطيّ العدل الموقّع، المنعوت بالنّجم، بالإسكندرية.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وغيره. وأجاز له أبو القاسم بن موقّى. وحدّث.\r٦٠٥ - وفي السادس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو القاسم عمر (¬٤) ابن سعيد بن عبد الواحد بن عبد الصّمد بن بخمش الحلبيّ العدل، بحلب، ودفن بالجبيل.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحضر أبا الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي.\rوحدّث، وكان أحد أعيان العدول بحلب.\r٦٠٦ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المحدّث المسند","footnotes":"(¬١) الترجمة (٤٨٨).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٣، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٤، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي أيضا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273505,"book_id":164,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":607,"body":"وسمع بدمشق من أبي الحجّاج يوسف بن معالي البزّاز، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي بكر محمد بن يوسف الآمليّ، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبي المعالي محمد بن وهب ابن الزّنف، وأبي علي حنبل بن عبد الله البغداديّ، وأبي العبّاس الخضر بن كامل المعبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي الفتح نصر الله بن يوسف الحارثيّ، وغيرهم.\rوحدّث بالكثير مدة، وخرّج لنفسه «مشيخة» في ثلاثة أجزاء حديثية كبار، ووقف كتبه بالكلاّسة من جامع دمشق. وكان كثير المسموعات عالي الإسناد.\r٦٠٧ - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو عبد الله محمد (¬١) بن عبد الله بن محمد بن أبي الفضل السّلميّ الأندلسيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٦/ ٢٥٤٦ وتوفي قبله بتسعة وعشرين عاما، وابن النجار في التاريخ المجدد، كما دل عليه المستفاد للحسامي الدمياطي ١٧ وتوفي قبله باثني عشر عاما، وابن الأبار في التكملة ٢/ ١٥٢ (ط. الهراس)، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٥، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٧٦، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٦/ ٣٠٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٢، والعبر ٥/ ٢٢٤، والصفدي في الوافي ٣/ ٣٥٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٧، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ٦٩، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ٤٥١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٧، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٤٤، والعقد الثمين ٢/ ٨١، والمقريزي في المقفى ٦/ ١٢١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٥٩، والسيوطي في البغية ١/ ١٤٤، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٢٤١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٩، وغيرهم مما ذكرناه في تعليقنا على سير أعلام النبلاء.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273506,"book_id":164,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":608,"body":"المرسي، المنعوت بالشّرف، بين الزّعقة والعريش: من منازل الرّمل، وهو متوجّه من مصر إلى دمشق، ودفن من يومه بتلّ الزّعقة.\rومولده بمرسية في ذي الحجة سنة تسع وستين وخمس مئة، وقيل: في سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع بالمغرب من أبوي محمد: عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجريّ وعبد المنعم بن محمد ابن الفرس، وغيرهما. وقدم مصر وسمع بها، وبالحجاز، والشام، والعراق من جماعة كبيرة، ودخل إلى خراسان، وسمع بأصبهان، ونيسابور، وهراة، ومرو، وغيرها من جماعة منهم: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراويّ، وأبو روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، وأبو الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري. وحصّل الأصول والنّسخ. وكان مكثرا شيوخا وسماعا.\rوحدّث بالكثير مدة بالحجاز وديار مصر والشام والعراق، وكان من أعيان العلماء وأئمة الفضلاء، ذا معارف متعدّدة، بارعا في علم العربيّة وتفسير القرآن الكريم، وله مصنّفات مفيدة ونظم حسن، وهو مع ذلك متزهّد تارك للرّياسة حسن الطريقة قليل المخالطة للناس.\r٦٠٨ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح عبد الله بن محمد بن سليمان بن يحيى القاياتيّ اليمنيّ المالكيّ، بمصر، ودفن من يومه.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وغيره.\rوحدّث.\r٦٠٩ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المحدّث أبو القاسم عبد الرّحيم (¬١) بن أبي جعفر أحمد بن عليّ بن طلحة","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الأبار في التكملة ٣/ ٦٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273771,"book_id":164,"shamela_page_id":608,"part":"2","page_num":611,"sequence_num":608,"body":"القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وغيرهما. وتولّى الحسبة بالقاهرة مدة، ثم تولّى الحكم بالدّيار المصرية حين جعلت القضاة أربعة على مذاهب الأئمة الأربع. ودرّس بالمدرسة الصالحية بالطائفة المالكية، وأفتى وانتفع به. وحدّث، سمعت منه، وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والدين، والفقهاء المعروفين بالفضل والخير.\rوالسّبكيّ، بضمّ السين المهملة وسكون الباء الموحّدة وكسر الكاف وياء النّسب: نسبة إلى سبك من أعمال الدّيار المصرية (¬١).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في نهاية هذه السنة الترجمة الآتية:\r* «وفي هذه السنة توفي الطّواشي شجاع (الدين) مرشد الملكيّ المظفّريّ الحمويّ بحماة، ودفن بتربته بالقرب من مدرسته التي أنشأها بحماة وهو في عشر السبعين. كان من الأبطال الشجعان، وله مواقف في الحروب، ﵀». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٦٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٧).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273507,"book_id":164,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":610,"body":"الأنصاريّ الخزرجيّ الشاطبيّ ثم السّبتيّ، المعروف بابن عليم، المنعوت بالأمين، بتونس حاضرة بلاد إفريقيا.\rومولده في السادس عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين وخمس مئة ظنّا.\rسمع بالمغرب من أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقيّ، وأبي محمد عبد الله بن حوط الله. ثم رحل وحجّ.\rوسمع بالإسكندرية، ومصر، والحجاز، والشام، والعراق من جماعة كبيرة، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وأبو عبد الله محمد بن عماد الحرّانيّ، وأبو الفضل جعفر بن الحسن بن أبي البركات الهمدانيّ، والشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسي، وأبو البركات عبد القويّ بن عبد العزيز الجبّاب، وأبو الحسن مرتضى بن حاتم المقدسي، وأبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبو الحسن عليّ بن أبي الفتح بن باسوية، وأبو صادق الحسن بن يحيى بن صبّاح، وأبو عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي، والشيخ أبو عبد الله عمر بن محمد السّهروردي، وأبو الحسن محمد ابن أحمد القطيعي، وأبو الحسن عليّ بن أبي بكر بن روزبة، وأبو المناقب محمد بن أحمد القزويني، وأبو الحسن عليّ بن محمد ابن الأثير، وأبو الخير بدل بن أبي المعمّر التّبريزي، وأبو البقاء يعيش بن عليّ النّحوي، وأبو الحسن عليّ بن أبي الفتح الكناري.\rورجع إلى المغرب وقد حصّل جملة كبيرة من الحديث مصنفات وأجزاء، وخرّج له التخاريج من حديثه، واستوطن مدينة تونس وحدّث بها بالكثير، حتى كان يعرف فيها بالمحدّث. وكان صدوقا صحيح السّماع، محبّا في هذا الشأن، وامتنع في آخر أيامه من التحديث وقال: قد اختلطت، وكان كذلك.\r٦١٠ - وفي سحر السّادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273508,"book_id":164,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":611,"body":"أبو محمد عبد الصّمد (¬١) بن خليل بن مقلّد بن جابر الأنصاريّ الدّمشقيّ الصائغ، المعروف بسبط ابن جهيم، بدمشق، ودفن من يومه.\rومولده بها بعد الستين وخمس مئة تقريبا.\rحدّث عن الأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن عليّ بن منقذ بشيء من شعره.\r٦١١ - وفي العشر الأواخر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عبد الواحد بن إسماعيل بن سلامة بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد التاجر، بدمشق.\rومولده بها في سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rأجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي بن محمد ابن الجوزي.\rوحدّث.\r٦١٢ - وفي عشيّة الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشريف الأديب أبو الحسن عليّ (¬٣) بن محمد بن الرّضا بن محمد بن حمزة بن أميركا الحسينيّ الموسويّ الطّوسيّ، المعروف بابن دفتر خوان.\rومولده في الرابع عشر من صفر سنة تسع وثمانين وخمس مئة بحماة.\rقال الشّعر الحسن، وله مصنّفات كثيرة. وكان فاضلا.\r٦١٣ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٤) بن أبي الطاهر عبد المنعم بن أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٨.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٧٣، وابن الجزري في تاريخه، كما في المختار منه ٢٤٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٣، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٢٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٥٧.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧١، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273509,"book_id":164,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":614,"body":"عليّ الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ البزّاز، المعروف بابن الدّجاجي، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في العاشر من شهر رجب سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيرهم. وحدّث.\rوتقدّم ذكر ابني عمّيه أبي عليّ بن عبد الخالق (¬١) وأبي محمد عبد الدائم ابن عبد المحسن (¬٢).\r٦١٤ - وفي شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الوهاب (¬٣) ابن عبد الخالق بن عبد الله بن عليّ بن صدقة بن أحمد الأزديّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المعروف بابن السبّاك، المنعوت بالزّين.\rومولده في الثاني من شهر رمضان سنة تسع وثمانين وخمس مئة بالإسكندرية.\rسمع من أبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير الحربي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وغيرهما.\rوحدّث، وكان أحد فقهاء الإسكندرية المدرّسين بها.\r٦١٥ - وفي شهر ربيع الآخر أيضا توفّيت الشّيخة ستّ البهاء بهيّة (¬٤) بنت أبي الفتح بن أبي محمد إبراهيم بن بدران (¬٥) العطّار، بدمشق.","footnotes":"(¬١) لم يتقدم شيء من ذلك!\r(¬٢) الترجمة (٣٨٢).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٣.\r(¬٤) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٦.\r(¬٥) في تاريخ الإسلام للذهبي بخطه: «بدر».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273510,"book_id":164,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":616,"body":"سمعت من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّثت.\r٦١٦ - وفي الخامس من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن عمر بن محمد بن جعفر الهمذانيّ المقرئ الحنبليّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من الشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث.\r٦١٧ - وفي العاشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الأصيل أبو جعفر محمد (¬٢) ابن الشيخ الإمام العارف أبي عبد الله عمر بن محمد بن عبد الله بن عمّوية القرشيّ التّيميّ البكريّ السّهرورديّ المولد البغداديّ الدار الصّوفيّ، ببغداد حرسها الله تعالى.\rومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة بسهرورد.\rسمع من الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي، والشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ ابن سكينة، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي. وحدّث.\rوأبوه الشيخ شهاب الدّين كان شيخ وقته في الطريقة وتربية المريدين ودعاء الخلق إلى الله ﵎، وله تصانيف مفيدة، وسمع من جماعة وحدّث (¬٣).\rوعمّوية في نسبه: بفتح العين المهملة وتشديد الميم المضمومة وبعد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٩.\r(¬٢) ترجمه ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ١٢٣٠ نقلا من تاريخ شيخه تاج الدين ابن الساعي، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٧٩، وصاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٥٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٨.\r(¬٣) وتوفي سنة ٦٣٢ وترجمته مشهورة، وقبره معروف إلى اليوم في الجانب الشرقي من بغداد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273511,"book_id":164,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":618,"body":"الواو الساكنة ياء آخر الحروف مفتوحة وآخره هاء ساكنة.\rوالسّهرورديّ: بضمّ السين المهملة وسكون الهاء وضمّ الراء (¬١) المهملة وفتح الواو وسكون الراء المهملة أيضا وبعد الدال المهملة ياء النّسب: نسبة إلى سهرورد: بلدة عند زنجان.\r٦١٨ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو المجد إسماعيل (¬٢) بن أبي البركات هبة الله بن أبي الرّضا سعيد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن محمد الموصليّ الشافعيّ، المعروف بابن باطيش، المنعوت بالعماد، بحلب.\rومولده بالموصل في السادس عشر من المحرّم سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وسمع ببغداد من الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي، والشيخ أبي أحمد عبد الوهاب ابن عليّ ابن سكينة، والحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبي شجاع محمد بن أبي المعالي ابن المقرون، وأبي حامد عبد الله بن مسلم ابن جوالق، وأبي جعفر النّفيس بن هبة الله بن وهبان، وأبي الفضل عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان، وأبي بكر محمد بن مكّي النّهروانيّ، وأبي زكريا يحيى بن الحسن الأواني، وأبي الفتح مظفّر بن أبي محمد بن أبي البركات بن عيلان، وأبي البركات بن أبي نصر بن ياسين، وأبي العبّاس أحمد","footnotes":"(¬١) المشهور فتح الراء، وهذا تقييد غريب، أظنه وهم فيه.\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١ / الورقة ٢٩٦، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٩٨٧ و ٩٩٩، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٩، والعبر ٥/ ٢٢١، والصفدي في الوافي ٩/ ٢٣٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٠، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٣١، والإسنوي في طبقاته ١/ ٢٧٥، وابن قاضي شهبة في طبقاته ٢/ ٤٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273512,"book_id":164,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":619,"body":"ابن أبي الفتح بن صرما.\rوسمع بحرّان من الحافظ أبي محمد عبد القادر بن عبد الله الرّهاوي، وبحلب من أبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافي. وبدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، والعلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي الفضل أحمد بن محمد بن سيدهم الأنصاري، وأبي المعالي محمد بن وهب بن سلمان، وأبي العبّاس الخضر بن كامل بن سالم، وأبي محمد هبة الله بن الخضر بن طاوس، وغيرهم.\rوحدّث وخرّج لنفسه أحاديث عن جماعة من شيوخه، ودرّس، وأفتى، وصنّف تصانيف حسنة مفيدة. وكان أحد الفضلاء المذكورين، وله مشاركة حسنة في صناعة الحديث وجموع في أسماء رجاله.\r٦١٩ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو العبّاس أحمد (¬١) بن يوسف بن زيري الحميريّ التّلمسانيّ المقرئ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rومولده قبل السّبعين وخمس مئة بتلمسان.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وغيره.\rوحدّث.\r٦٢٠ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة توفّي الأمير أبو شجاع أحمد (¬٢) بن أبي سعيد قرطاي بن عبد الله التّركيّ الإربليّ، مولى مظفّر الدّين صاحب إربل، ببغداد.\rومولده في المحرّم سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي بكر مسمار بن عمر بن العويس. وله شعر، وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٠، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٩٦، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٦٢، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273513,"book_id":164,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":621,"body":"٦٢١ - وفي الثامن عشر من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ أبو إبراهيم إسحاق بن سلمان بن محمد بن شروستا الموقانيّ الأصطرابيّ الشافعيّ، بدمشق، ودفن من الغد في مقابر الصّوفية وهو في عشر الستين.\rسمع من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث.\rوالأصطرابيّ: نسبة إلى أصطراب، من أعمال موقان (¬١).\r٦٢٢ - وفي مستهلّ شهر رجب توفّي القاضي أبو محمد عبد الرّحمن (¬٢) ابن عثمان بن حبيب الزّرزاريّ العزازيّ، بعزاز وكان قاضيا بها.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ.\rوحدّث.\r٦٢٣ - وفي الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عليّ حسن بن محمد بن إبراهيم بن أبي القاسم بن طاهر بن محمد الجاجرميّ الصّوفيّ، بدمشق.\rومولده بجاجرم في صفر سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع من جماعة من المتأخّرين وله نظم. وحدّث.","footnotes":"(¬١) استدرك أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفي القاضي الإمام أبو عبد الله محمد بن عياض بن محمد بن عياض بن موسى اليحصبي، من أهل سبتة، وكان قاضيا بها. ومولده بسبتة سنة أربع وثمانين وخمس مئة، ونشأ بها، وأخذ بها عن أبي الصبر أيوب بن عبد الله الفهري، وغيره. ودخل إلى الجزيرة الخضراء فأخذ بها «كتاب سيبويه» وغير ذلك. تفقه على النحوي الجليل أبي القاسم عبد الرحمن بن علي بن القاسم القاضي، وسمع من القاضي أبي القاسم بن بقي. وكان من عدول القضاة وجلة سراتهم، فاضلا وقورا حسن السمت يعرب كلامه أبدا. وكان من أفضل الناس. ذكره ابن الزبير في صلة الصلة». (قلت: وترجمته في صلة الصلة ٣/ ٣٧).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273785,"book_id":164,"shamela_page_id":622,"part":"2","page_num":625,"sequence_num":622,"body":"الحسن بن أبي الحسين محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى الرّبعيّ التّغلبيّ البلديّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار العدل، المنعوت بالعماد، بدمشق.\rومولده في سنة إحدى أو اثنتين وست مئة تخمينا.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وآخرين غيره.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه. وكان شيخا حسنا من بيت العلم والحديث والعدالة والتقدّم، وقد حدّث هو وأبوه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، وغير واحد من بيته. وقد تقدّم ذكر أخويه أبي محمد عبد الرّحمن (¬١) وأبي المواهب الحسن (¬٢). (¬٣).","footnotes":"(¬١) الترجمة (٩٨٦).\r(¬٢) الترجمة (٩٧٤).\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع التراجم الآتية:\r* «وفي ليلة السادس من ذي الحجة توفي الشيخ عز الدين أبو بكر محمد بن أبي الحسن علي بن المظفر بن القاسم ابن النّشبي الدّمشقي، بها، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير. ومولده سلخ المحرم سنة إحدى وتسعين وخمس مئة. سمع من الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، وحنبل الرصافي، وابن طبرزد، والكندي». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / ورقة ٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٧، والعبر ٥/ ٢٩٤، والمشتبه ١/ ٣٤٨، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٩٠).\r* «وفي يوم عرفة توفي الشريف شرف الدين علي بن أشرف العباسي».\r* «وفي رابع عشر ذي الحجة توفي الصاحب نجم الدين يحيى بن محمد بن عبد الواحد اللّبودي، بدمشق، ودفن من يومه بطريق المزّة. وكانت لديه فضيلة، ووقف مدرسة على الأطباء». (ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٦٦٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٩٠، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٦٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273786,"book_id":164,"shamela_page_id":623,"part":"2","page_num":626,"sequence_num":623,"body":"رضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"- * «وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ الفقيه الإمام نجم الدين محمد بن الموقاني معيد (. . .)، بدمشق، ودفن بمقبرة الصوفية».\r* «وفيها توفي الشيخ تقي الدين أبو الحجّاج يوسف بن عبد الله بن عثمان المقدسي الحنبلي، المعروف بالكيزاني، في أواخر السنة، بقرية كفربطنا. سمع من ابن اللّتّي. وحدّث». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٩١).\r* «وفيها، أعني سنة سبعين، توفي الشيخ الفقيه الإمام موفق الدين حمزة بن يوسف بن سعيد بن أبي العلاء التنوخي الحموي الشافعي، بدمشق، ودفن بمقابر الصوفية. وكان شيخا فاضلا، وصنف تصانيف منها: شرح التنبيه».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273514,"book_id":164,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":624,"body":"٦٢٤ - وفي السّابع من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو القاسم عبد الكريم (¬١) ابن الشيخ أبي الفتح نصر الله بن أبي المجد محمد بن المسلّم ابن المعلّى بن عليّ بن الحسن بن الحسين بن أبي سراقة الهمدانيّ الدّمشقيّ، بدمشق.\rومولده بها في السابع والعشرين من صفر سنة سبع وستين وخمس مئة.\rسمع من أبي منصور المبارك بن فارس بن أبي نصر الماوردي، وأبي المظفّر أسامة بن مرشد بن منقذ وغيرهما. وحدّث.\rوأبوه أبو الفتح نصر الله سمع من أبي الفتح المصّيصيّ وغيره وحدّث، سمع منه الحافظ أبو الحجّاج بن خليل وروى عنه في «معجم شيوخه». وأخوه أبو بكر المفضّل بن نصر الله سمع من أبي عليّ حنبل وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٢).\rوالمسلّم في نسبه: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وتشديد اللام وفتحها.\rوالهمدانيّ: بسكون الميم وبالدّال المهملة.\r٦٢٥ - وفي الثالث والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (¬٣) بن محمود بن عبد الرّحمن العكبريّ الحنبليّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث.\r٦٢٦ - وفي عشيّة النّصف من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٣.\r(¬٢) الترجمة (٨١٦).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273515,"book_id":164,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":627,"body":"عبد الله (¬١) بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر بن ماضي بن وحيش بن علي المقدسيّ الحنبليّ المؤذّن، بجبل قاسيون، ودفن من الغد.\rومولده في سنة سبع أو ثمان وتسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٦٢٧ - وفي الحادي عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ العلاّمة أبي القاسم قاسم بن فيرّه بن خلف بن أحمد الرّعينيّ الشّاطبيّ الأصل المصريّ المولد والدار المقرئ العدل، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في الحادي عشر من ذي الحجة سنة ستّ أو سبع وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبيه، ومن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم. وحدّث.\rوأبوه الإمام أبو القاسم (¬٣) أحد القرّاء المجوّدين والعلماء المشتهرين والصّلحاء المتورّعين، قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من جماعة وأقرأ، وحدّث، وصنّف القصيدة المشهورة في القراءات التي لم يسبق إلى مثلها، ولم يكن بمصر في زمانه مثله في تعدّد فنونه وكثرة محفوظه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٨، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٩، والصفدي في الوافي ٤/ ٣٤٠، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٩، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٢٣٠، والمقريزي في المقفى ٦/ ٥٣٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٥٨.\r(¬٣) توفي سنة ٥٩٠، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٩١٣ وغيره.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273516,"book_id":164,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":628,"body":"وفيرّه: اسم أعجمي يقال: إن تفسيره حديد.\r٦٢٨ - وفي (¬١) النّصف من شوّال توفّي الشيخ الصالح يحيى (¬٢) بن يليمان ابن هادي السّبتيّ، بالقرافة، ودفن من الغد بها.\rكان أحد المشايخ المشهورين والصّلحاء المذكورين. سكن القرافة مدة وله بها زاوية معروفة، وبلغني أنه كان لا يأكل الخبز، وكان له قبول من الخاصة والعامة (¬٣).\r٦٢٩ - وفي سحر الثاني والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو محمد عبد المنعم بن أبي الفضل بن عليّ بن محمد الشّيبانيّ الدّمشقيّ الصفّار، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rسمع من أبي يعلى حمزة بن السّيد (¬٤) بن أبي لقمة. وأجاز له أبو الفتح محمد بن أحمد ابن الماندائي، وأبو أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث.\r٦٣٠ - وفي ليلة السابع والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو العبّاس","footnotes":"(¬١) كتب المصنف هذه الترجمة في وريقة طيارة وكتب في أعلاها: «ملحق من سنة خمس وخمسين». فوضعناها في تسلسلها من التراجم.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٢.\r(¬٣) استدرك أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي الثامن عشر من شوال توفي الشيخ الرئيس أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد الزّهري المغربي المعروف بابن محرز بمدينة بجّاية. حدّث عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبيد الله الحجري. وكان شيخا فاضلا مسنّا». قلت: وهذه الترجمة في التكملة لابن الأبار ٢/ ١٥٣، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٧٩٠، وعنوان الدراية للغبريني ٢٨٣، والوافي بالوفيات للصفدي ١/ ١٩٨، ونفح الطيب للمقّري ٢/ ٦٦.\r(¬٤) الضبط من خط المؤلف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273517,"book_id":164,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":631,"body":"أحمد (¬١) بن أبي الحسن عليّ بن زيد بن معروف بن أحمد بن مهنّا الكنانيّ العسقلانيّ، بدمشق، ودفن من الغد.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ.\rوحدّث هو وأخوه أبو العشائر فراس بن علي، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٢).\rومهنّا في نسبه: بضمّ الميم وفتح الهاء والنون وتشديدها وآخره ألف مقصورة.\r٦٣١ - وفي السابع والعشرين من شوّال أيضا توفّي الشيخ الصالح أبو الصّفا خليل (¬٣) بن أحمد بن خليل بن بادار بن عمر بن إستارة بن إستار بن إستارة التّبريزيّ الصّوفيّ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية.\rومولده بتبريز بعد الستين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد وغيره. وحدّث.\rآخر الجزء الحادي عشر من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٩٦٥).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٦، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273518,"book_id":164,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":632,"body":"الجزء الثاني عشر\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقية سنة خمس وخمسين وستّ مئة\r٦٣٢ - وفي مستهلّ ذي القعدة (¬١) توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الله (¬٢) بن أبي الوفاء محمد بن أبي محمد الحسن بن أبي سعد عبد الله بن الحسن بن عثمان البغداديّ البادرائيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجم، ببغداد، ودفن بعد المغرب.","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه: «في التكملة للحافظ أبي حامد محمد بن علي ابن الصابوني أنه توفي عشية يوم السبت السادس عشر من ذي القعدة». قلت: كلامه هذا في التكملة ص ٢٨، من طبعة شيخنا العلامة مصطفى جواد.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٨، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٧، وابن الكازروني في مختصر التاريخ ٢٧٨، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٧٠، وصاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٥٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣٢، والعبر ٥/ ٢٢٣، ودول الإسلام ٢/ ١٢٠، والمشتبه ٤١، والصفدي في الوافي ١٧/ ٥٨٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١١٥، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٧، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ١٥٩، والإسنوي في طبقاته ١/ ٢٧٦، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ١٩٦، والغساني في العسجد المسبوك ٦٢٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤٠٧، والمقفى ٤/ ١١٣، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٣١٧، وابن حجر في تبصير المنتبه ١١٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٥٧، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٣٧، والنعيمي في الدارس ٢/ ٢٠٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273519,"book_id":164,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":633,"body":"ومولده في آخر المحرّم سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبي الحسن عليّ بن محمد الموصلي، وأبي منصور سعيد بن محمد الرّزّاز، وأبي البركات سعيد بن هبة الله الصّبّاغ، وغيرهم.\rودرّس بالمدرسة النّظاميّة ببغداد، وتولّى القضاء بها في آخر عمره أياما، وترسّل عن الدّيوان إلى الشام ومصر مرات متعدّدة. وحدّث ببغداد، وحلب، ودمشق، ومصر، وغيرها من البلاد. وكان أحد الرؤساء المشهورين والفضلاء المذكورين، ووقف المدرسة المعروفة به بمدينة دمشق.\r٦٣٣ - وفي ليلة الثامن من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو التّقى عبد الحق (¬١) ابن أبي منصور بن محمد بن الحسن المنبجيّ، بمنبج: من بلاد حلب.\rومولده في سنة ثلاث (¬٢) وثمانين وخمس مئة بمنبج.\rسافر إلى خراسان، وسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي النّجيب إسماعيل بن عثمان القارئ، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري. وحدّث.\r٦٣٤ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو الحجّاج يوسف (¬٣) بن الحسين بن محمد ابن الجبّاب السّعديّ المصريّ، المنعوت بالموفّق، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي.\rوحدّث، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بمصر، وقد حدّث منهم جماعة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٩، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) في تاريخ الإسلام للذهبي بخطه: «ثمان».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273520,"book_id":164,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":635,"body":"والجبّاب: بفتح الجيم والباء الموحّدة وتشديدها وبعد الألف باء موحدة أيضا.\r٦٣٥ - وفي السادس عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الثّناء محمود ابن محمد بن أحمد بن هديّة الشّروانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الصّوفيّ، بدمشق.\rومولده بها بعد سنة ست مئة.\rسمع من أبي المجد محمد بن الحسين القزوينيّ، وأبي البركات الحسن ابن محمد ابن عساكر، وأبي صادق الحسن بن يحيى بن صبّاح، وأبي محمد الحسن بن عليّ ابن البنّ، وأبي عبد الله محمد بن غسّان بن غافل، وغيرهم.\rوحدّث بيسير.\r٦٣٦ - وفي ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن أبي عبد الله محمد بن المؤيّد بن عليّ بن إسماعيل بن أبي طالب الهمذانيّ الأصل المصريّ المولد والدار الوكيل، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهما، واستجاز له أخوه أبو محمد إسحاق في رحلته إلى العجم من جماعة كبيرة. وحدّث هو وغير واحد من أهله (¬٢).\r٦٣٧ - وفي ليلة سلخ ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو حامد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه: «بخط الأبيوردي أنّ جده يعرف بالوبري».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273799,"book_id":164,"shamela_page_id":636,"part":"2","page_num":639,"sequence_num":636,"body":"كان شيخا فاضلا، وله تصانيف مفيدة تدلّ على كثرة اطّلاعه ووفور فضله (¬١).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\rآخر الجزء الحمد لله حقّ حمده وصلواته على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه وسلامه\r* * *","footnotes":"(¬١) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي مضيفا إلى هذه الترجمة ما يأتي: «ذكره شيخنا أبو محمد عبد الغفار بن محمد بن عبد الكافي الشّمّوني في معجم شيوخه، وأورد عنه حديثا بإجازته من عبد الوهاب بن رواج وابن الجميزي، قالا: أخبرنا السلفي. ثم قال: صحب جماعة، منهم: الشيخ أبو العباس القرطبي وقرأ عليه الكثير. وصنّف كتبا، منها: كتاب التفسير الذي سماه «أحكام القرآن والمبين لما تضمّن من السّنة وآي القرآن»، وكتاب «التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة»، و «الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى»، و «الإعلام بما يجب على الأنام من معرفة مولد المصطفى ﵇»، وكتاب «قمع الحرص بالزهد والقناعة ورد ذل السؤال بالكتب والشفاعة» وهو أربعون بابا، و «الرّجز المنظوم في بعض ما خصّ الله تعالى نبيه المختوم». اجتمعت به بمنية بني خصيب، فرأيت آثار الصلاح لائحة عليه، وسألته عن مصنفاته المذكورة، فأخرجها لي، فقرأت عليه من كتاب «التذكرة» أوراقا من أوله، وناولني سائرها، وناولني بقية الكتب المذكورة خلا كتاب «التفسير»، فإنه لم يكن عنده إلا المجلد الذي أوله سورة يوسف، وأذن لي في رواية ذلك كله عنه. ثم كتب لي الإجازة بخطه. وكان اجتماعي به بمنية بني خصيب في أوائل سنة إحدى وسبعين وست مئة، ثم سافرت إلى الصعيد الأعلى، ثم عدت في أواخر شوال من السنة المذكورة فأخبرت بوفاته ليلة التاسع من شوال من السنة المذكورة. نقلت ذلك من خط شيخنا عبد الغفار المذكورة».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273521,"book_id":164,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":638,"body":"عبد الله (¬١) ابن الشيخ الفقيه أبي القاسم عمر بن أبي صالح عبد الرّحيم بن عبد الرّحمن بن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجمي، بالوضيحيّ وهو راجع من دمشق إلى حلب، ودفن بالجبيل ظاهر حلب.\rومولده في الرابع من المحرّم سنة أربع وست مئة بحلب.\rسمع من أبيه، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وأبي الحسن عليّ بن أبي بكر بن روزبة، وغيرهم. وحدّث، وهو من ذوي البيوتات المشهورة بالعلم والحديث والجلالة والتّقدّم، وقد حدّث منهم جماعة كبيرة، وأبوه أبو القاسم عمر المنعوت بالكمال تقدّم ذكره (¬٢).\r٦٣٨ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ الفقيه أبو المؤيّد محمد (¬٣) بن محمود ابن محمد بن حسن بن عليّ الخوارزميّ الحنفيّ الخطيب، ببغداد.\rومولده في الثامن والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ على الشيخ نجم الدّين طاهر بن محمد الحفصيّ وغيره. وسمع بخوارزم من الشيخ نجم الدّين الكبرى وغيره، وتولّى قضاءها وخطابتها بعد فتنة التتار خذلهم الله تعالى.\rثم خرج إلى بغداد وسمع بها من جماعة منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن محمود ابن الخيّر. وخرج منها إلى الحجاز فحجّ وجاور، ثم خرج إلى ديار مصر، ثم خرج منها إلى الشام فأقام بدمشق مدة، ثم خرج منها إلى بغداد ودرّس بها مذهب أبي حنيفة مدة. وفي سفره سمع بمكة، والمدينة، وديار","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٧٨.\r(¬٢) الترجمة (٨١).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٠، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273522,"book_id":164,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":639,"body":"مصر، ودمشق، وحماة، وحلب، والموصل، وسنجار، وغيرها من البلاد من جماعة.\rوحدّث بدمشق بشيء من حديثه.\r٦٣٩ - وفي (¬١) ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن عبد الرّحمن بن إبراهيم التّجيبيّ البلنسيّ، بسبتة.\rومولده في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rكان أحد الشيوخ المكثرين من الروايات والشيوخ، جمع لنفسه «فهرسة» ذكر فيها جماعة من شيوخه، منهم: أبو بكر بن أبي جمرة، وابن زلاّل، وابن نوح، والحصّار، وأبو بكر عتيق قاضي بلنسية، ولزم أبا الخطاب بن واجب فأكثر عنه.\rوحدّث كثيرا، وهو ثقة عدل صحيح السماع (¬٣).","footnotes":"(¬١) كتب أحمد بن أيبك الدمياطي بخطه الذي أعرفه بعد هذه الكلمة: «رابع» فصارت العبارة: «وفي رابع ذي القعدة».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات سنة ٦٥٥ مرتين، الأولى نقلا عن ابن الزبير (١٤/ ٧٨٥) وسماه فيها: محمد بن إبراهيم بن جوبر، والثانية نقلا من هذا الكتاب (١٤/ ٧٨٨)، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ١٦ وسماه محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم، وقال: ذكره الذهبي وقال: محمد بن إبراهيم بن جوبر فلم يذكر أباه.\r(¬٣) كتب شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي تعليقا في الحاشية نقله من صلة الصلة لابن الزبير، وهذا نصه: «ذكره ابن الزبير وقال: يعرف بابن جوبر - بجيم مفتوحة بين الجيم والشين - شيخ جيد عدل رضي مقرئ متقن فاضل. أخذ القراءات عن القاضي أبي بكر عتيق بن سعيد العبدري، وسمع منه. وتفقه، وقرأ العربية على أبي عبد الله ابن نوح. وسمع من أبي الخطاب بن واجب، وأبي الحجاج يوسف بن عبد الله بن أيوب. ورحل إلى مرسية، فقرأ بها على القاضي أبي بكر بن أبي جمرة، وعن أبي محمد بن غلبون، وأبي عبد الله بن سعيد المرادي وغيرهم. وكان شيخا فاضلا كثير - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273523,"book_id":164,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":640,"body":"٦٤٠ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬١) بن مروان بن أحمد بن المفضّل بن عقيل بن حيدرة البجليّ، بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر. وحدّث.\r٦٤١ - وفي ليلة الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي محمد عبد السلام بن أبي المعالي بن أبي الخير بن ذاكر بن أحمد بن الحسن بن شهريار الكازرونيّ ثم المكّيّ المؤذّن، بمكة شرّفها الله تعالى.\rومولده نحو التسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغداديّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ. وحدّث.\r٦٤٢ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬٣) بن مسلم بن سليمان بن هلال الرّقّيّ، بالرّقّة.\rومولده بها في شهر رجب سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي القاسم هبة الله بن الحسن ابن السّبط، وأبي حامد عبد الله بن مسلم بن جوالق، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وجماعة غيرهم. وبدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافيّ، وأبي محمد عبد الوهّاب بن هبة الله الجلالي. وبهمذان من أبي عبد الله محمد بن محمد","footnotes":"= الصمت لا يكاد يكلّم أحدا إلا جوابا. وهو آخر من حدث عن أسامة بن سليمان بسماع. ومولده في سنة سبعين وخمس مئة، وكان من خيار من لقيته».\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٨، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ١٢١، وذيل التقييد ١/ ١٥٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273524,"book_id":164,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":643,"body":"ابن أبي بكر الكرابيسيّ. وحدّث بالرّقّة.\r٦٤٣ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد عبد المعطي (¬١) بن عليّ بن محمد بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن محارب القيسيّ الأندلسيّ الأصل الإسكندرانيّ الدار، فيما بلغنا بصعيد مصر.\rسمع بإفادة عمّه الشيخ أبي عبد الله محمد بمصر من أبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري، ورحل معه إلى دمشق وبغداد وسمع بهما من جماعة.\rوحدّث.\r٦٤٤ - وفي هذه السنة أيضا توفّي القاضي أبو العلاء ماجد (¬٢) بن سليمان ابن عمر القرشيّ الفهريّ المكّيّ، بها.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة، سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ.\rوحدّث، وكان قاضيا بمكة شرّفها الله تعالى (¬٣).\r٦٤٥ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد ابن الشيخ راجح بن أبي بكر العبدريّ الفقيه الشافعيّ، بمنية بني خصيب.\rسمع بحلب من القاضي أبي محمد عبد الله بن عبد الرّحمن بن علوان، والحافظ أبي الحجّاج يوسف بن خليل الأدميّ، وغيرهما.\rثم استوطن منية بني خصيب، وأعاد للفقهاء الشافعية بمدرستها.\r٦٤٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ أبو حامد عبد الحميد (¬٤) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩١، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٧/ ١١٢ نقلا من هذا الكتاب ومن كتاب «مجتنى الأزهار في ذكر من لقيت من علماء الأمصار» للمحدث تقي الدين عبد الله بن عبد الرحمن المهدوي.\r(¬٣) قال التقي الفاسي: «أظن ذلك نيابة».\r(¬٤) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٤ / الورقة ١٠٧، وابن خلكان في وفيات - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273526,"book_id":164,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":647,"body":"سنة ستّ وخمسين وستّ مئة\r٦٤٧ - في الخامس من المحرّم توفّي الشيخ أبو نصر محمد (¬١) بن محمد ابن إبراهيم بن الخضر الطّبريّ ثم الحلبيّ، بصرخد.\rومولده بحلب سنة ثمانين وخمس مئة. حدّث بشيء من شعره.\r٦٤٨ - وفي عشيّة تاسوعاء توفّي الأمير الأديب أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي حفص عمر بن قزل بن جلدك، المنعوت بسيف الدّين، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده بديار مصر في شوّال سنة اثنتين وستّ مئة.\rتولّى شدّ الدّواوين مدة. وكان أحد الأمراء المشهورين والفضلاء المذكورين، وله شعر حسن وديوان مشهور. وحدّث.\r٦٤٩ - وفي السادس عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو المنصور مظفّر (¬٣) ابن علي بن رافع القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ الكاتب، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٨٩ و ٨٤٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢١٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٨، وأبو الفدا في المختصر ٣/ ١٩٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٠، والعبر ٥/ ٢٣٣، ودول الإسلام ٢/ ١٦١، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٥٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٢٠، وفوات الوفيات ٣/ ٥١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٢٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٠. وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٨، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273527,"book_id":164,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":650,"body":"سمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث.\r٦٥٠ - وفي ليلة العشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو الثّناء محمود بن بدروبة بن عمر بن إبراهيم الأبهريّ الصّوفيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية، وهو في عشر التسعين تخمينا.\rسمع بدمشق من خطلغ أبه بن قمربه التّركي. وحدّث.\r٦٥١ - وفي ليلة الثالث والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ (¬١) بن هبة الله بن جعفر بن حسن بن جعفر الصّواف السّمسار، بمصر، ودفن بسفح المقطم.\rومولده في المحرم سنة ثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع من إسماعيل بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله البوصيري. وكان شيخا زاهدا فقيها، له ميعاد يقرأه في الجامع العتيق بمصر بعد (¬٢). . .\r٦٥٢ - وفي ليلة الثالث والعشرين من المحرّم أيضا توفّي الشيخ أبو الطاهر وأبو إبراهيم إسماعيل (¬٣) بن محمد بن يوسف بن عبد الله الأنصاريّ الأندلسيّ الأبّذيّ، المنعوت بالبرهان، بالبيت المقدّس.\rسمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وبمكة شرّفها الله تعالى من جماعة. وحدّث، وسكن القدس الشريف مدة، وأمّ بالصّخرة الشّريفة. وكان فاضلا صالحا، وله نظم.\rوالأبّذيّ: بضمّ الهمزة وفتح الباء الموحّدة وتشديدها وبعد الذال","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٣.\r(¬٢) بعد هذا كلمة اغتالها التصوير.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ١٢٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٠، والصفدي في الوافي ٩/ ٢١١ وعنه المقري في نفح الطيب ٢/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273528,"book_id":164,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":653,"body":"المعجمة ياء النّسب (¬١).\r٦٥٣ - وفي السادس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن جعفر بن نصر الله القرشيّ البكريّ المصريّ، المعروف بابن الفاخوري، المنعوت بالنّفيس بمصر، ودفن من الغد.\rومولده في جمادى الآخرة سنة سبع وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي الحسين محمد ابن أحمد بن جبير. وحدّث.\r٦٥٤ - وفي التاسع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحيم (¬٢) بن أبي القاسم بن يوسف بن موسى بن موقّى الحنفيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٦٥٥ - وفي سحر النّصف من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح يحيى (¬٣) ابن الشيخ أبي غانم محمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد ابن أبي الفضل هبة الله بن أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر (بن) أبي جرادة بن ربيعة بن خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل العقيليّ الحلبيّ الحنفيّ، المنعوت بالتاج، المعروف بابن العديم بحلب، ودفن بالمقام.\rومولده بها في النّصف من ذي الحجة سنة ثمانين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) نسبة إلى «أبذة» مدينة بالأندلس.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣١٣.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥١، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٢١٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٢، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273816,"book_id":164,"shamela_page_id":653,"part":"2","page_num":656,"sequence_num":653,"body":"منه. وكان شيخا صالحا، وأقام مدة مقيما بالقرافة في الموضع المعروف برزبهان.\rومكرّم: بضمّ الميم وفتح الكاف وتشديد الراء المفتوحة وآخره ميم (¬١).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ شهاب الدين ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة لم أستطع قراءة السطر الأول منها وبقي منها:\r* «الأنصاري المعروف بابن الجبيل بسفح قاسيون، ودفن به، وهو آخر من مات من أصحاب الخشوعي فيما أعلم، والله ﷿ أعلم».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273529,"book_id":164,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":656,"body":"سمع من أبيه أبي غانم محمد، وعمّه أبي الحسن أحمد، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، وأبي الحسين يحيى بن عقيل بن شريف، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان. وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وأجاز له أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفي.\rوحدّث، وبيته مشهور بالعلم والدّين والحديث والتّقدم.\r٦٥٦ - وفي ليلة التاسع عشر من صفر توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المحسن (¬١) بن أبي العلاء مرتفع بن حسن بن عبد الله الخثعميّ المصريّ الشافعيّ الأثريّ السّرّاج، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالجيزة في سنة اثنتين وستين وخمس مئة (¬٢).\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد السّبيي، وأبي الفضل محمد ابن يوسف الغزنويّ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا الواعظ، وغيرهم.\rوحدّث مدة، سمع منه جماعة من مشايخنا ونبلاء رفقائنا، وسمعت منه. وكان آخر من حدّث عن أبي القاسم السّبيي سماعا على وجه الأرض فيما علمناه، والله ﷿ أعلم.\rوالأثريّ: بفتح الهمزة وبالثاء المثلّثة المفتوحة والراء المهملة وياء النّسب.\r٦٥٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو يعلى حمزة (¬٣) ابن أبي الحسن علي بن حمزة بن علي بن حمزة بن أحمد بن المفضّل بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٨.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه: «وقال الحافظان المنذري والرشيد العطار: في سنة أربع وستين».\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٤، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273530,"book_id":164,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":658,"body":"الحجّاج العدويّ الدّمشقيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في العشرين من شعبان سنة ستّ وثمانين وخمس مئة ظنا.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.\r٦٥٨ - وفي العشر الأواخر من صفر توفّي السيد الشريف أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي عليّ الحسن بن زهرة بن الحسن بن زهرة بن عليّ بن محمد العلويّ الحسينيّ الإسحاقيّ الحلبيّ، بحلب.\rومولده بها في الثاني عشر من شعبان سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.\rسمع مع والده من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ.\rوحدّث بدمشق.\rووالده أبو عليّ الحسن (¬٢) أحد المشايخ الفضلاء، كانت له معرفة بالقراءات وفي الفقه والحديث والتواريخ والعربيّة، وله نظم جيّد وترسّل حسن، وكتب الإنشاء بحلب مدة، وترسّل إلى بغداد، وولي نقابة الأشراف بحلب، وسمع من غير واحد من الشيوخ، وحدّث.\r٦٥٩ - وفي صفر توفّي الخليفة الإمام المستعصم بالله أمير المؤمنين أبو أحمد عبد الله (¬٣) ابن الخليفة الإمام المستنصر بالله أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور ابن الخليفة الإمام الظّاهر بأمر الله أمير المؤمنين أبي نصر محمد ابن الخليفة الإمام النّاصر لدين الله أمير المؤمنين أبي العبّاس أحمد ابن الخليفة الإمام المستضيء بأمر الله أمير المؤمنين أبي محمد الحسن ابن الخليفة الإمام المستنجد بالله أمير المؤمنين أبي المظفّر يوسف ابن الخليفة الإمام المقتفي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٩، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) توفي سنة ٦٢٠، وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٥٩٦.\r(¬٣) أخباره في التواريخ المستوعبة لعصره، وله ترجمة مستوعبة في تاريخ الإسلام للذهبي ١٤/ ٨١٨ - ٨٢١، وسير أعلام النبلاء، له ٢٣/ ١٧٤ - ١٨٤ ذكرنا فيها بعض مصادر ترجمته فراجعها إن شئت استزادة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273531,"book_id":164,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":372,"sequence_num":660,"body":"لأمر الله أمير المؤمنين أبي عبد الله محمد ابن الخليفة الإمام المستظهر بالله أمير المؤمنين أبي العبّاس أحمد ابن الخليفة الإمام المقتدي بأمر الله أمير المؤمنين أبي القاسم عبد الله ابن الأمير الذّخيرة أبي العبّاس محمد ابن الخليفة الإمام القائم بأمر الله أبي جعفر عبد الله ابن الخليفة الإمام القادر بالله أبي العبّاس أحمد ابن الأمير إسحاق ابن الإمام المقتدر بالله أبي الفضل جعفر ابن الإمام المعتضد بالله أبي العبّاس أحمد ابن الأمير الموفّق أبي أحمد طلحة ابن المتوكّل على الله أبي الفضل جعفر ابن المعتصم بالله أبي إسحاق محمد ابن الرّشيد أبي محمد هارون ابن المهدي أبي عبد الله محمد ابن المنصور أبي جعفر عبد الله بن محمد بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس ﵃، شهيدا في فتنة التتار، خذلهم الله تعالى.\rومولده في سنة تسع وستّ مئة.\rبويع له بالخلافة لمّا توفّي والده في العشرين من جمادى الأولى سنة أربعين وست مئة، فكانت مدة خلافته خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وأياما.\rاستجاز له ولجماعة من أهله الحافظ أبو عبد الله ابن النجّار في رحلته إلى خراسان جماعة كبيرة، منهم: أبو روح عبد المعزّ بن محمد الهروي، وأبو الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأبو بكر القاسم بن عبد الله ابن الصفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري.\rوحدّث، سمع منه شيخ الشيوخ أبو الحسن علي بن محمد ابن النّيّار وحدّث عنه. وأجاز للإمام أبي محمد يوسف ابن الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن ابن الجوزي، وللشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد البادرائي، وحدّثا عنه بهذه الإجازة.\r٦٦٠ - وفي صفر أيضا توفّي الشيخ الجليل شيخ الشيوخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن محمد بن الحسين ابن النّيّار البغداديّ، المنعوت بصدر الدّين شهيدا","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٢ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٢٣، وكذا - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273532,"book_id":164,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":661,"body":"في وقعة التتار خذلهم الله تعالى، ببغداد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث عنه.\rوكان أحد عظماء الدولة المشهورين وكبرائها المذكورين، معظّما عندهم مكرما لديهم مقرّبا فيهم.\r٦٦١ - وفي صفر أيضا توفّي الشيخ الإمام الأصيل أبو محمد وأبو المحاسن يوسف (¬١) ابن الإمام الحافظ أبي الفرج عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ بن محمد بن عليّ بن عبيد الله بن عبد الله بن حمّادى بن أحمد بن محمد ابن جعفر بن عبد الله بن القاسم بن النّضر بن القاسم بن محمد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق صاحب رسول الله ﷺ ورضي عنه القرشيّ التّيميّ البكريّ البغداديّ الحنبليّ، المعروف بابن الجوزي، المنعوت بمحيي الدّين، شهيدا في الوقعة المذكورة، ببغداد.\rومولده في ليلة الثاني عشر من ذي القعدة سنة ثمانين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام أحمد ﵁، وسمع من أبيه الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن، ومن أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبي القاسم","footnotes":"- ذكر وفاته صاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٥٨، وترجمه ابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٢، والصفدي في الوافي ٢١/ ٤٢٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٣، والغساني في العسجد المسبوك ٦٣٧.\r(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١٠ / الورقة ٢٢٩، وصاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٥٨، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٧٢، والعبر ٥/ ٢٣٧، ودول الإسلام ٢/ ١٢٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٠٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٤٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٥٨، والغساني في العسجد المسبوك ٦٣٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273533,"book_id":164,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":662,"body":"ذاكر بن كامل الخفّاف، وأبي منصور عبد الله بن محمد بن عبد السلام، وأبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن يعيش، وجماعة آخرين.\rوترسّل عن الدّيوان إلى مصر وغيرها، وتولّى أستاذيّة الدار ببغداد مدة.\rوكان أحد صدور الإسلام وفضلائهم وأكابرهم وأجلاّئهم، ومن بيت الرّواية والدّارية. وحدّث ببغداد ومصر، وغيرهما من البلاد.\rوأبوه الإمام جمال الدّين أبو الفرج أحد علماء المسلمين وحفّاظ المحدّثين، صاحب التصانيف المشهورة والفرائد المذكورة في فنون العلم، وشهرته تغني عن الإطناب في أمره والإسهاب في ذكره.\rوحمّادى في نسبه: بضمّ الحاء المهملة وتشديد الميم المفتوحة وبعد الألف دال مهملة وألف مقصورة ممالة.\rوالجوزيّ، بفتح الجيم وكسر الزاي: نسبة إلى موضع يقال له فرضة الجوز.\r٦٦٢ - وفي صفر أيضا توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو الفرج عبد الرّحمن (¬١) ابن الشيخ الإمام أبي محمد يوسف ابن الإمام أبي الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي، المنعوت بالجمال، شهيدا مع والده المذكور قبله في الوقعة، ببغداد.\rومولده في سنة ستّ وست مئة.\rسمع من أبي محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا وغيره، وترسّل عن الدّيوان إلى مصر، وتولّى ببغداد الحسبة. وكان رئيسا معظّما، ووعظ.\rوحدّث ببغداد ومصر، وبيته بيت العلم والحديث.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ٢١٢، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٣١٠، والغساني في العسجد المسبوك ٦٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273825,"book_id":164,"shamela_page_id":662,"part":"2","page_num":665,"sequence_num":662,"body":"الإسكندرانيّ الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالوجيه، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالميناوين.\rومولده في الثامن من صفر سنة سبع وست مئة بالإسكندرية.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع بالإسكندرية من جماعة من شيوخها منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني. ورحل إلى بغداد وأقام بها مدة (¬١) وسمع بها الكثير من جماعة كبيرة من أصحاب أبي الوقت السّجزي، وشهدة الكاتبة وغيرهما.\rوقدم الإسكندرية وتولّى بها الحسبة، ودرّس بها، وحدّث، وجمع، وصنّف، وخرّج «معجم شيوخه»، وألّف «تاريخا» لبلده الإسكندرية. وكان فقيها فاضلا ومحدثا حافظا، سمعت منه بمصر في أحد قدماته إليها. وكان صالحا خيّرا حسن الطريقة جميل السّيرة محسنا لمن يرد عليه من طلبة الحديث، مفيدا، حسن الأخلاق، لين الجانب.\rوسليم: بفتح السين المهملة وكسر اللام.\rوالهمدانيّ، بسكون الميم وبالدّال المهملة: نسبة إلى القبيلة المشهورة (¬٢).","footnotes":"= ٣/ ١٠٣، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٥٤٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٨، والعبر ٥/ ٣٠١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٦٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٣، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ٣٧٥، والإسنوي في طبقاته ٢/ ٢٢٥ وغيرهم. وضبط هو في مادة «سليم وسليم» من كتابه اسم أبيه بالفتح، وتبعته كتب المشتبه كالذهبي وابن ناصر الدين وابن حجر.\r(¬١) أقام طالبا بالمدرسة المستنصرية مدة ست سنوات (٦٣٣ - ٦٣٩ هـ). وكتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة تعليقا نصه: «سمع ببغداد أبا الحسن محمد بن أحمد القطيعي، وأبا المنجى عبد الله ابن اللتي، وأبا الحسن علي بن أبي بكر بن روزبة».\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273534,"book_id":164,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":663,"body":"٦٦٣ - وفي صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو المناقب محمود (¬١) بن أحمد بن محمود بن بختيار الزّنجانيّ الشافعيّ، شهيدا في وقعة التتار، خذلهم الله تعالى، أيضا.\rومولده بزنجان في المحرّم سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد ابن السّاوي.\rوحدّث وأفتى، وكان أحد الفقهاء المدرّسين والعلماء المعظّمين ببغداد، ودرّس بالمدرسة المستنصرية، وكان رئيس الفقهاء الشافعية.\r٦٦٤ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬٢) بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الجبّار المقدسيّ الحنبليّ، بجبل قاسيون.\rسمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وحدّث.\r٦٦٥ - وفي ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو الفضل يحيى (¬٣) ابن الشيخ الإمام العالم أبي محمد عبد العزيز بن عبد السّلام ابن أبي القاسم بن محمد بن المهذّب السّلميّ الدّمشقيّ الخطيب، المنعوت بالبدر، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده بعد الست مئة.\rسمع من جماعة، منهم: أبو المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وطلب","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٥ نقلا من تاريخ ابن النجار وتاريخ الظهير الكازروني وتاريخ ابن الساعي، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٦٨، والإسنوي في طبقاته ٢/ ١٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٨.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273827,"book_id":164,"shamela_page_id":664,"part":"2","page_num":667,"sequence_num":664,"body":"بدمشق، ودفن من يومه.\rومولده ليلة الثامن والعشرين من شوّال سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بإربل.\rأجاز له جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الصّيدلاني.\rوحدث، ولي منه إجازة كتبها إليّ غير مرة، ولم يتفق أن أسمع منه شيئا (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى هذه الترجمة ما يأتي: «سمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم الإربلي، والحسين ابن الزبيدي، وأبا المنجّى عبد الله ابن اللتي، وغيرهم».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273535,"book_id":164,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":666,"body":"بنفسه وحصّل من علم الحديث قطعة حسنة، وكان نبيلا متيقّظا. وحدّث بيسير.\rووالده الإمام أبو محمد عبد العزيز المنعوت بالعزّ أحد الأئمة المشهورين والعلماء المذكورين، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬١).\r٦٦٦ - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو المظفّر سليمان (¬٢) بن أبي القاسم عبد المجيد بن أبي عليّ الحسن بن أبي غالب عبد الله بن الحسن بن عبد الرّحمن الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ الكاتب، المعروف بابن العجميّ، المنعوت بالعون، بدمشق، ودفن من الغد بعد المغرب بجبل قاسيون.\rومولده بحلب في ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وست مئة.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وغيرهما.\rوحدّث، وتولّى بحلب الأوقاف الدّينية، ثم حظي عند صاحبها الناصر وقرّبه وأدناه، وكان أحد الكتّاب المعروفين بجودة الكتابة والرّؤساء","footnotes":"(¬١) الترجمة (٨٤٧).\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٩، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٢٤٠، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه اختيار الذهبي منه ٢٤٩، وابن الفوطي في الملقبين بعون الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ١٤٤٥ وتوهم فذكر أنه توفي بحلب في حدود سنة أربعين وست مئة، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٧، والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٩٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٧٦، وفوات الوفيات ٢/ ٦٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٦، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤١٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273536,"book_id":164,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":667,"body":"المذكورين بجلالة القدر. وبيته مشهور بالعلم والحديث والرّياسة والتقدّم، وقد مضى ذكر غير واحد منهم، وسيأتي ذكر جماعة منهم أيضا إن شاء الله تعالى.\r٦٦٧ - وفي سلخ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المحدّث أبو الحسن عليّ (¬١) بن المظفّر بن القاسم بن محمد بن إسماعيل الرّبعيّ النّشبيّ الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالشمس، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في سنة خمس وستين وخمس مئة تقديرا.\rسمع الكثير من جماعة منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، والحافظ أبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ. وكتب الكثير بخطّه، وكان أحد المشايخ المعروفين بالتّحصيل والطلب.\rوحدّث بدمشق وديار مصر.\rوالنّشبيّ: بضمّ النون وسكون الشين المعجمة وبعد الباء الموحدة ياء النّسب (¬٢).\r٦٦٨ - وفي العشر الأواخر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المحدّث أبو العبّاس أحمد ابن الشيخ أبي الحجّاج يوسف بن أحمد بن فرتون السّلميّ","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٩٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٦، والعبر ٥/ ٢٣٣، والمشتبه ٧٤، ٣٤٨، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٧، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٥٠٠ و ٥/ ٢٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٠، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في «معجم شيوخه».\r(¬٢) نسبة إلى نشبة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273830,"book_id":164,"shamela_page_id":667,"part":"2","page_num":670,"sequence_num":667,"body":"أحمد (¬١) ابن شيخنا الإمام الحافظ أبي محمد عبد العظيم بن أبي محمد عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد المنذريّ المصريّ، المنعوت بالعلم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بمصر في سنة خمس وعشرين وست مئة.\rسمع من خلق كثير وجمع كبير، منهم: أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغدادي.\rوحدّث. وأضرّ قبل وفاته. وكان يحفظ أشياء حسنة ويذاكر بها كثيرا على ما كان به من وله (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٢.\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع التراجم الثلاث الآتية:\r* «وفي ليلة الجمعة المسفرة عن السادس والعشرين من ربيع الآخر من هذه السنة توفي الشيخ الإمام الزاهد تاج الدين محمود بن عابد الصرخدي الحنفي الأديب، ودفن من الغد بمقابر الصوفية ظاهر دمشق. رحمه الله تعالى». (قلت: ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٥٤، وابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ١٤٩، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥٤، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار ٢٨٤)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٢، وابن شاكر في فوات الوفيات ٤/ ١٢١، والمقريزي في السلوك ١/ ٤، ٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٤، وغيرهم).\r* «وفي ربيع الآخر من هذه السنة توفي الشيخ عفيف الدين أبو عمران موسى ابن إسحاق الموصلي الشافعي خطيب جامع بيت لهيا. سمع من أبي المنجى عبد الله ابن اللتي، وحدث. وكان من الصالحين». (قلت: ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٤ ووقع فيه: موسى بن عيسى بن نجاد بن عيسى، أبو عمران الموصلي، الفقيه الصالح خطيب بيت لهيا).\r* «وفي ثالث جمادى الأولى من هذه السنة توفي الشيخ أبو الحسن علي بن عمر بن عبد العزيز القرشي العدل، الملقب كمال الدين سمع من أبي اليمن الكندي، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273537,"book_id":164,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":669,"body":"المغربيّ، ببلاد المغرب.\rسمع من غير واحد من المشايخ.\rوحدّث بسبتة عن أبي محمد عبد الله بن سليمان بن داود بن حوط الله، وله كتاب ذيّل به كتاب «الصّلة» لأبي القاسم بن بشكوال (¬١).\r٦٦٩ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي القاضي أبو المعالي أحمد (¬٢) بن مدرك ابن سعيد بن مدرك بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن سليمان التّنوخيّ المعرّيّ، بمعرّة النّعمان.\rومولده في الخامس من جمادى الأولى سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي القاسم عبد الملك بن زيد بن ياسين الدّولعي، وغيرهما.\rوحدّث، وتولّى قضاء بلدة معرّة النّعمان، وكان قضاؤها في سلفه.\rوهو من ولد أبي المجد محمد أخي أبي العلاء أحمد ابني عبد الله بن سليمان، وقيل: إنّ وفاته في سنة خمس وخمسين، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي المشكور سعيد بن مدرك (¬٣).","footnotes":"(¬١) كتب المؤلف هذه الترجمة في وريقة طيارة، وكتب فوقها «ملحق من سنة ست وخمسين». وقد نقلها الذهبي في نسخته من تاريخ الإسلام، ثم فطن إلى أن تاريخ الوفاة هذا خطأ فكتب فوقها «يؤخر، توفي ٦٦٠». وهذه الملاحظة من الذهبي وجدتها بخطه على الوريقة الطيارة حيث كتب بخطه الذي أعرفه: «الصحيح أنه توفي سنة ستين وست مئة فيذكر فيها على الصحيح». ثم ترجمه في تاريخه هناك نقلا من صلة الصلة لابن الزبير ١٤/ ٩٢٩. وقد كتب الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة لابن فرتون هذا في وريقة طيارة كتبناها في موضعها في الحاشية من وفيات سنة ٦٦٠ فراجعها هناك (بعد الترجمة رقم ٨٦٠).\r(¬٢) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٣/ ١١٤ (نشرة سزكين)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٧.\r(¬٣) الترجمة (٥٠٣).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273538,"book_id":164,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":670,"body":"٦٧٠ - وفي الثالث من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬١) ابن عليّ بن عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن عليّ القرشيّ المصريّ، المعروف بابن خطيب القرافة، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصّغير.\rومولده في الثامن والعشرين من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.\rأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، وحدّث عنه بهذه الإجازة بالكثير مدة بدمشق ومصر.\rوهو أخو الفقيه أبي العزّ مفضّل المنعوت بالبدر المقدّم ذكره (¬٢).\r٦٧١ - وفي الثامن من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) ابن إبراهيم بن أبي منصور بن أبي الفتح الزّنجانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الصّوفيّ، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.\rومولده بدمشق في السابع من شهر رمضان سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٦٧٢ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٤) بن أبي بكر بن محمد بن جعفر بن حرب ابن البلاّهيّ الدّمشقيّ، بها.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٧، والعبر ٥/ ٢٣٢، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٧٠، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٨، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (١٧٨).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٧، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273539,"book_id":164,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":673,"body":"سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبي الفتوح محمد بن محمد البكريّ.\rوحدّث.\r٦٧٣ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو طاهر الحسن (¬١) بن أبي العبّاس أحمد بن أبي طاهر الحسن بن أبي محمد عبد الله بن الحسين بن الحسن التّميميّ المعرّيّ ثم الدّمشقيّ الطّبيب، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع بدمشق من أبي سعد عبد الواحد بن عليّ بن حمّوية، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي.\rوحدّث بدمشق ومصر.\r٦٧٤ - وفي الثالث من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو أحمد عبد الرّحمن (¬٢) بن أبي بكر محمد بن إبراهيم المقدسيّ، بجبل قاسيون، ودفن به.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٦٧٥ - وفي السّابع من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل عبّاس (¬٣) بن أبي سالم بن عبد الملك الدّمشقيّ الحنفيّ، بدمشق، ودفن بمقابر باب الصّغير.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠١، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٣ وكنّاه أبا الفرج ولقّبه زين الدين، وقال: سمعنا من بناته. وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢٦٩، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٥٥، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273540,"book_id":164,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":676,"body":"ومولده في العشر الأواخر من صفر سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ. وحدّث بدمشق.\r٦٧٦ - وفي الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو العزّ ثابت، ويقال: عبد العزيز (¬١)، ابن محمد بن أحمد بن محمد بن صديق الحرّانيّ المؤدّب، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي ياسر عبد الوهّاب بن هبة الله بن أبي حبّة. وحدّث بدمشق.\rوصديق: بضمّ الصاد المهملة وفتح الدال المبهمة وسكون الياء آخر الحروف وآخره قاف.\r٦٧٧ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الجود وأبو الفضل إياس (¬٢) بن عبد الله الرّوميّ الدّمشقيّ الحنفيّ، عتيق الإمام أبي اليمن الكندي، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rسمع من مولاه الإمام أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٦٧٨ - وفي الثامن عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحيم (¬٣) بن الخضر بن المسلّم الدّمشقيّ الصّيدلانيّ العطّار، بدمشق، ودفن من الغد ظاهرها.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٥، والعبر ٥/ ٢٣١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٧، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٠، والصفدي في الوافي ٩/ ٤٦٨، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٠٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273840,"book_id":164,"shamela_page_id":677,"part":"2","page_num":680,"sequence_num":677,"body":"الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن عليّ بن أبي الحسن الكرابيسيّ الحلبي، المعروف بابن العجمي، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده بحلب في النّصف من ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل، وأبي سعد ثابت ابن مشرّف وغيرهما.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا حسنا فاضلا، وبيته مشهور بالعلم والتقدم.\r* * *","footnotes":"- بردي في النجوم ٧/ ٢٤٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٤، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273541,"book_id":164,"shamela_page_id":378,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":679,"body":"والمسلّم في نسبه: بضمّ الميم وفتح السّين المهملة وتشديد اللام المفتوحة وآخره ميم.\r٦٧٩ - وفي الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو المنصور أحمد بن أبي التّقى صالح بن شبيل الأنصاريّ المصريّ النقّاش، الملقّب بالقاضي، بالقاهرة.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع معنا على غير واحد من شيوخنا.\rوحدّث بشيء من نظمه، كتبت عنه.\r٦٨٠ - وفي السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (¬١) بن مصطفى بن أبي الفتوح الأنصاريّ المصريّ المقرئ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rومولده نحو الست مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من جماعة منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوحدّث بشيء من نظمه، وكان شيخا صالحا عفيفا ساكنا.\r٦٨١ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفّي الملك الناصر أبو المظفّر داود (¬٢) ابن الملك المعظّم أبي العزائم عيسى ابن الملك العادل أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٨.\r(¬٢) ترجمته في المؤلفات المستوعبة لعصره لا سيما مفرج الكروب لابن واصل، ونذكر ممن ترجم له على سبيل المثال لا الحصر: اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٢٦ - ١٨٤ وهي ترجمة حافلة مطولة فيها كثير من شعره، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٧٦، والعبر ٥/ ٢٢٩، والصفدي في الوافي ١٣/ ٤٨٠، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ٢٠/ ١٦٨، وفوات الوفيات - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273542,"book_id":164,"shamela_page_id":379,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":682,"body":"بكر بن أيوب بن شاذ، بالبويضاء: قرية بغوطة دمشق.\rومولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث وست مئة.\rسمع بالشام من جماعة، ودخل العراق وسمع ببغداد من أبي الحسن محمد بن أحمد ابن القطيعي. وكانت له إجازة من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ وغيره.\rوحدّث. وكان لديه فضل وأدب، وكان يحب العلماء ويقرّبهم ويكرمهم.\r٦٨٢ - وفي ليلة الثالث من جمادى الآخرة توفّي الفقيه الأصيل أبو عبد الله (¬١) ابن الشيخ أبي بكر محمد بن عليّ بن محمد بن أحمد الطائيّ الحاتميّ المغربيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الشافعيّ المعروف بابن العربيّ، المنعوت بالسّعد، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون ولم تعل سنّه.\rتفقه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁.\rودرّس بدمشق، وحدّث بشيء من نظمه.\r٦٨٣ - وفي ليلة الخامس من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو","footnotes":"= ١/ ٤١٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢٣٧، والغساني في العسجد المسبوك ٦٤٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦١، والمنهل الصافي ٥/ ٢٩٤، والعليمي في الأنس الجليل ١/ ٤٠٥، وللدكتور ناظم رشيد رسالة دكتوراه في حياته وأدبه كنت أحد مناقشيها في كلية الآداب بجامعة بغداد سنة ١٩٨١ م.\r(¬١) اسمه محمد، وقد ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٤، والصفدي في الوافي ١/ ١٨٦، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٣٢٥، وعيون التواريخ ٢٠/ ١٩٤، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٧، والمقريزي في المقفى ٧/ ١٢١، والسلوك ١/ ٢ / ٤١٣، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٢٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273543,"book_id":164,"shamela_page_id":380,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":684,"body":"عبد الله محمد (¬١) بن محمد بن محمد بن عبد المجيد الأنصاريّ البغداديّ الأصل الحلبيّ المولد والمنشأ، المعروف بابن المولى، المنعوت بالنّظام، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده بحلب في الثالث والعشرين من جمادى الأولى سنة خمس وتسعين وخمس مئة.\rكان أحد الرّؤساء المشهورين والكتّاب المجوّدين، خدم الملوك وتقدّم عندهم، وكان مبجّلا محترما فاضلا، وله شعر حدّث بشيء منه.\r٦٨٤ - وفي عشيّة السادس من جمادى الآخرة توفّي الشيخ المحدّث أبو الفتح نصر الله (¬٢) ابن الشيخ أبي العزّ المظفّر بن أبي طالب عقيل بن حمزة بن عليّ بن الحسين بن عليّ الشّيبانيّ الدّمشقيّ المعدّل، المعروف بابن الصّفّار، المنعوت بالنّجيب، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون وقد جاوز السّبعين.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة من أهل بلده والقادمين إليها منهم: أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبو العبّاس الخضر بن كامل بن سالم، وأبو المعالي محمد بن وهب بن سلمان، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبو محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية.\rوحصّل الكثير، وكان شديد الحرص على السّماع والمثابرة على","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٤ نقلا من معجم شيوخ الدمياطي، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٣.\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٩ / الورقة ٤٣، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٩، والعبر ٥/ ٢٣٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٩، وابن شاكر في فوات الوفيات ٤/ ١٨٥، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٥، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢١٧، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٩٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273544,"book_id":164,"shamela_page_id":381,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":685,"body":"تحصيل الأصول. وسمع العالي والنازل، وأكثر عن المتأخّرين، وكان يعرف شيوخ دمشق ومرويّاتهم، مع فضل وأدب.\rوحدّث. وأبوه أبو العزّ المظفر (¬١) سمع من الحافظ أبي القاسم الدّمشقي وحدّث، وعمّه أبو عليّ يعيش بن عقيل سمع من العلامة أبي اليمن الكندي وحدّث.\rوعقيل في نسبه: بفتح العين المهملة وكسر القاف وبعد الياء المثنّاة من تحتها لام (¬٢).\r٦٨٥ - وفي الثاني عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي الحسن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله ابن محمد بن أبي جرادة العقيليّ الحلبيّ الحنفيّ، المنعوت بالمحيي، بحلب، ودفن في مقام إبراهيم ﵇ خارج باب العراق.\rومولده في الثالث من شهر رجب سنة تسعين وخمس مئة بحلب.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٢٨، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٣٣٧.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة ما يأتي: «قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة في تاريخه المذيل على الروضتين: كان يعرف بابن الشقيشقة، سمع كثيرا لكنه لم يكن بحال أن يؤخذ عنه؛ كان مشهورا بالكذب ورقة الدين، وهو أحد الشهود المقدوح فيهم، عفا الله عنه. حدث عنه يحيى بن يحيى الربعي». قلت: هذا النص في ذيل الروضتين ٢٠١ دون قوله: «حدث عنه يحيى بن يحيى الربعي»، وبسبب هذا الكلام تناوله مؤلفو كتب الضعفاء ومنهم الذهبي في الميزان ٤/ ٢٥٤، والله أعلم بحاله، فإنه كان عالما كبيرا وقد أوقف قاعته التي بدرب البانياسي دار حديث تولاها الإمام المزي قبل الأشرفية.\r(¬٣) من بيت العلم والتقدم، ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٧، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٢٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٣، والمقفى ٥/ ٢٨٨، وذكره العيني في وفيات السنة من كتابه عقد الجمان (ص ١٩٦ من المطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273545,"book_id":164,"shamela_page_id":382,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":686,"body":"سمع بها من أبيه وعمّه أبي غانم، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، والشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان، والإمام أبي حفص عمر بن محمد السّهرورديّ، وغيرهم.\rوسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث. وكان رئيسا مقدّما. وبيته معروف بالعلم والحديث والرّياسة.\rوقد تقدّم ذكر ابن عمّه أبي الفتح يحيى المنعوت بالتاج (¬١)، وسيأتي ذكر أخيه الإمام أبي القاسم عمر المنعوت بالكمال إن شاء الله تعالى (¬٢).\r٦٨٦ - وفي جمادى الآخرة توفّي أبو الحسن عليّ (¬٣) بن القاسم بن مسعود بن إبراهيم بن أحمد الحلبيّ الذّهبيّ، بدمشق.\rومولده بحلب في سنة سبع وعشرين وست مئة.\rحدّث بشيء من شعره.\r٦٨٧ - وفي الثالث عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عليّ منصور (¬٤) ابن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عليّ الأنصاريّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المعروف بابن النّحّاس، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في سنة خمس أو ستّ وثمانين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى، وأبي عليّ منصور ابن خميس اللّخمي. وحدّث.\rوالنحّاس: بالحاء المهملة.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٦٥٥).\r(¬٢) الترجمة (٨٥٠).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٢، والصفدي في الوافي ٢١/ ٣٨٩.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٩، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273849,"book_id":164,"shamela_page_id":686,"part":"2","page_num":689,"sequence_num":686,"body":"يوسف (¬١) بن صدقة بن المبارك بن سعيد (¬٢) البغداديّ التاجر، المنعوت بالتاج، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في الثامن والعشرين من صفر سنة تسعين وخمس مئة.\rوسمع ببغداد من الأنجب ابن أبي الحسن الدّلاّل، وأجاز له جماعة من شيوخ نيسابور وغيرها، منهم: عبد المعزّ الهروي، وزينب الشّعرية.\rوحدّث، سمعت منه. وكان أحد التجّار المشهورين بالثّروة والوجاهة والعدالة (¬٣).\r[آخر الكتاب، حققه ودققه وعلّق عليه على قدر علمه ومكنته أفقر العباد أبو محمد البندار: بشار بن عواد بن معروف بن عبد الرزاق العبيدي البغدادي الأعظمي المولد والمربى، نزيل عمّان البلقاء حرسها الله تعالى].\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٢٠، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٣١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠٣.\r(¬٢) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه في حاشية النسخة بعد أن وضع إشارة بعد «سعيد»: «ابن ثابت بن علي بن ثابت».\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر هذه الترجمة ما يأتي: «قيل: إن تاج الدين المذكور أقعد في آخر عمره ثمان سنين إلى أن مات. وسأله الملك الناصر عن ماله فقال: أقدر على أربع مئة ألف دينار».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273850,"book_id":164,"shamela_page_id":687,"part":"2","page_num":954,"sequence_num":687,"body":"الأحاديث الأبدال العوالي، للنجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج ابن الظاهري: ٢/ ٦٤٢\rالأحاديث الثمانيات الإسناد، للنجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج عز الدين الحسيني: ٢/ ٦٤٢\rالأحاديث المصافحات، للنجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج ابن الظاهري: ٢/ ٦٤٢\rالأحاديث الموافقات، للنجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج ابن الظاهري: ٢/ ٦٤٢\rالأدوية المفردة، لابن البيطار: ١/ ١٩٧\rأربعون حديثا، لأبي الحسن علي بن هبة الله ابن الجميزي، تخريج أبي الحسين يحيى بن علي القرشي: ١/ ٢٥٦\rأربعون حديثا، لأم إسماعيل مدللة ابنة الشيرجي الدمشقية، تخريج أبي حامد ابن المحمودي: ٢/ ٦٢١\rأرجوزة في القراءات، لأبي علي منصور بن سرار الإسكندراني، المعروف بالمسدي: ١/ ٢٨١\rالإيضاح والتكملة، لأبي علي الفارسي: ١/ ١٦٢\rتاريخ حلب (بغية الطلب)، لابن العديم: ١/ ٤٦٩\rتاريخ ابن أبي الدم الحموي: ١/ ١٠١\rتاريخ دمشق، لابن عساكر: ١/ ٨٩، ٢٦٢، ٤٤٢ و ٢/ ٥٥١\rتفسير القرآن الكريم، لأبي النعمان بشير بن حامد بن سليمان الزينبي التبريزي: ١/ ١٩١\rالتنبيه، لأبي إسحاق الشيرازي: ٢/ ٦٨٧\rجزء عن مشايخ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أحمد البلخي، تخريج أبي حامد ابن المحمودي: ١/ ٣١٦\rجزء في شيوخ عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، تخريج الحافظ محمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273546,"book_id":164,"shamela_page_id":383,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":688,"body":"٦٨٨ - وفي السّابع من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الحقّ (¬١) بن أبي الحرم مكّي بن صالح بن عليّ بن سلطان القرشيّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن الرّصاص، المنعوت بالعلم، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في النصف من شوّال سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع الكثير من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثمانيّ، وجماعة كبيرة.\rوسمع بنفسه، وكتب بخطّه، وحصّل كثيرا. وكانت له عناية بالطلب والتّحصيل. وحدّث.\r٦٨٩ - وفي ليلة الحادي عشر من شعبان توفّي الشيخ الصالح أبو المعالي داود (¬٢) بن أبي حفص عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس بن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الشافعيّ الخطيب، ببيت الآبار؛ من غوطة دمشق، ودفن من الغد.\rومولده بها في الثاني عشر من شوّال سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٢، والصفدي في الوافي ١٨/ ٦٠، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعلم الدين من تلخيص مجمع الآداب فيستدرك عليه.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٠، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ١٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٠١، والعبر ٥/ ٢٢٩، والصفدي في الوافي ١٣/ ٤٧٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٦٨، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ١٤٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٣، والغساني في العسجد المسبوك ٦٤٥، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ٢٩٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273851,"book_id":164,"shamela_page_id":688,"part":"2","page_num":955,"sequence_num":688,"body":"ابن عبد الواحد المقدسي: ١/ ١٤٢\rجزء فيه جماعة من شيوخ أبي بكر عبد الله بن الحسن ابن النحاس، تخريج أبي حامد ابن المحموي: ١/ ٣٢٨\rجزء فيه مشايخ الأطروش، تخريج أبي حامد ابن المحمودي: ١/ ٤٠٥\rديوان البهاء زهير: ١/ ٣٩٦\rديوان خطب وشعر، لابن الإمام: ١/ ٤٢٢\rديوان سعد الله بن أبي الفتح بن معالي الطائي المنبجي: ١/ ٢٨٧\rديوان أبي عبد الله محمد بن نصر بن صغير الخالدي ابن القيسراني: ١/ ٢٦٢\rديوان أبي الفضل عبد المحسن بن حمود التنوخي الحلبي: ١/ ١٤٥\rذيل تاريخ دمشق، لأبي علي الحسن بن محمد ابن عمروك النيسابوري: ١/ ٤٠٤\rذيل تاريخ مدينة السلام، لابن النجار: ١/ ١٤٨\rذيل الصلة، لابن فرتون: ١/ ٣٧٨\rشرح التنبيه، لأبي الفضل محمد بن علي الأخلاطي: ٢/ ٦٨٧\rشرح الجلاّب (الخلاف)، لأبي إسحاق إبراهيم بن يحيى التجيبي التلمساني: ٢/ ٥١٨\rشرح قصيدة الشاطبي، لعلم الدين اللورقي: ١/ ٤٨٩\rشرح قصيدة أبي القاسم الشاطبي، لأبي يوسف منتجب بن أبي العز الهمذاني المقري: ١/ ١٢٠\rشرح مقدمة الجزولي، لعلم الدين اللورقي: ١/ ٤٨٩\rشرح مقصورة ابن دريد، لأبي القاسم عبد الرحمن بن حسان الجهني الإسكندراني: ١/ ٨٩\rشرح كتاب المفصّل، لعلم الدين اللورقي: ١/ ٤٨٩\rشرح الوجيز، لأبي القاسم الرافعي: ٢/ ٦٤٦\rصحيح البخاري: ١/ ٤٠٠\rصحيح مسلم: ١/ ٧٧، ٢٧٥، ٤٠٠ و ٢/ ٥٣٣\rالصلة، لابن بشكوال: ١/ ٣٧٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273852,"book_id":164,"shamela_page_id":689,"part":"2","page_num":956,"sequence_num":689,"body":"فهرس أبي الحسن علي بن محمد بن علي الغافقي الشاري: ١/ ٢٥٠\rفهرس أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن التجيبي البلنسي: ١/ ٣٦٣\rفوائد الأبرقوهي: ١/ ٢٧٨\rفوائد أبي القاسم عبد الرحمن بن مقرب التجيبي: ١/ ١١٧\rقصيدة أبي القاسم الشاطبي (في القراءات): ١/ ١٢٠\rالكتاب، لسيبويه: ١/ ٢٠٠\rالكليات: ٢/ ٦٨١\rمختصر تاريخ دمشق لابن عساكر، لأبي شامة المقدسي: ٢/ ٥٥١\rمختصر صحيح مسلم، لأبي سهل يونس بن يوسف بن سليمان الجذامي المغربي القصري: ١/ ٧٧\rمختصر صحيحي البخاري ومسلم، لأبي العباس أحمد بن عمر القرطبي ابن المزين: ١/ ٤٠٠\rمشيخة أبي إبراهيم إسحاق بن محمود بن بلكوية البروجردي الصوفي، تخريج رشيد الدين أبي بكر محمد بن عبد العظيم المنذري: ٢/ ٥٩٧\rمشيخة إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن الدرجي، تخريج أبي عبد الله البرزالي: ٢/ ٥٣١\rمشيخة إسماعيل بن زيد بن إسماعيل الحسني البندهي، تخريج أبي عبد الله البرزالي: ١/ ٩٨\rمشيخة أبي بكر بن أحمد البغدادي المعروف بالمراوحي، تخريج أبي حامد محمد بن علي ابن الصابوني: ١/ ١٤٠\rمشيخة أبي الحسن علي بن هبة الله ابن الجميزي، تخريج أبي الحسين يحيى بن علي القرشي: ١/ ٢٥٦\rمشيخة ضياء الدين عبد الحق بن خلف الدمشقي، تخريج أبي عبد الله محمد بن يوسف البرزالي: ١/ ٧٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273548,"book_id":164,"shamela_page_id":385,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":690,"body":"الجزء الثالث عشر\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقية سنة ستّ وخمسين وستّ مئة\r٦٩٠ - وفي الثالث عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (¬١) بن هارون بن محمد بن هارون بن عليّ بن حميد الثّعلبيّ السّبعيّ (¬٢) الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق، ودفن من يومه.\rومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة بأرزونا؛ قرية من غوطة دمشق (¬٣).\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر، وأبي محمد عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية وغيرهم. وحدّث.\rوالثّعلبيّ: بالثاء المثلّثة والعين المهملة.\r٦٩١ - وفي السابع عشر من شهر رمضان توفّيت الشيخة أمّ الخير عزّيّة (¬٤) بنت محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع الهرويّ.\rسمعت من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّثت.\r٦٩٢ - وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ المعمّر","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٧.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٣) معجم البلدان ١/ ١٥١.\r(¬٤) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273853,"book_id":164,"shamela_page_id":690,"part":"2","page_num":957,"sequence_num":690,"body":"مشيخة أبي العباس أحمد بن المفرّج ابن مسلمة الدمشقي، تخريج أبي عبد الله البرزالي: ١/ ٢٧٢\rمشيخة عبد الرزاق بن أبي الغنائم بن ياسين الدقوقي المقرئ: ١/ ١٤٩\rمشيخة أبي عبد الله محمد بن إسماعيل المرداوي: ١/ ٤٠٣\rمشيخة أبي عبد الله محمد بن محمد بن سعد الله ابن الوزان، تخريج أبي حامد ابن المحمودي: ١/ ٢٥٩\rمشيخة ابن عرق الموت، تخريج أبي المظفر منصور بن سليم الإسكندراني: ١/ ٤٧١\rمشيخة أبي علي عمر بن محمد الإشبيلي المعروف بالشلوبين، جمع أبي محمد الحريري: ١/ ١٧٣\rمشيخة عمر بن عبد الوهاب بن محمد الدمشقي المعروف بابن البراذعي، تخريج أبي عبد الله البرزالي: ١/ ٢٠٨\rمشيخة أبي الفضل داود بن شجاع بن لؤلؤ السلامي، تخريج ابن الخير: ١/ ٣٠٠\rمشيخة أبي القاسم عبد الرحمن بن مكي المعروف بابن الحاسب، تخريج أبي المظفر منصور ابن سليم الإسكندراني: ١/ ٢٨٤\rمشيخة محمد بن الأنجب النعّال، تخريج رشيد الدين ابن المنذري: ١/ ٤٥٥\rمشيخة أبي محمد عبد الرحمن بن عبد المنعم اليلداني: ١/ ٣٤٦\rمشيخة مكرّم بن رضوان بن أحمد الأنصاري الخزرجي، تخريج أبي بكر بن مسدي: ١/ ١٨٢\rمشيخة الملك المعظم توران شاه ابن صلاح الدين، تخريج الحافظ أبي محمد الدمياطي: ١/ ٤٣٣\rمشيخة نجم الدين أبي محمد الحسن بن سالم بن علي الدمشقي، تخريج أبي حامد محمد بن علي ابن المحمودي: ١/ ١١١\rمشيخة النجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج عز الدين الحسيني: ٢/ ٦٤٢\rمشيخة أبي الوليد محمد بن أحمد التجيبي المعروف بابن الحاج: ١/ ٨٦\rمعجم شيوخ الحافظ أبي بكر محمد بن يوسف ابن مسدي: ٢/ ٥٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273854,"book_id":164,"shamela_page_id":691,"part":"2","page_num":958,"sequence_num":691,"body":"معجم شيوخ أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي: ١/ ٨٨\rمعجم شيوخ أبي حفص عمر بن أيوب التركماني المعروف بابن طغريل: ٢/ ٦١٥\rمعجم شيوخ الذين أجازوا للنجيب عبد اللطيف الحراني، تخريج ابن الظاهري: ٢/ ٦٤٢\rمعجم شيوخ الرشيد العطار: ٢/ ٥٠١\rمعجم شيوخ زكي الدين المنذري: ١/ ٣٩٤، ٤٤٦، ٤٨٥\rمعجم شيوخ الشهاب القوصي: ١/ ٣١٣\rمعجم شيوخ أبي الفتح محمد بن محمد الكوفني الصوفي: ٢/ ٥٧٥\rمعجم شيوخ قاضي القضاة أبي العباس أحمد بن يحيى ابن سني الدولة، تخريج الحافظ أبي محمد الدمياطي: ١/ ٤٣٨\rمعجم شيوخ يوسف بن خليل الدمشقي: ١/ ٢٢٤\rالمفهم، لابن المزين: ١/ ٤٠٠\rمقصورة ابن دريد: ١/ ٨٩\rالمهذب، لأبي إسحاق الشيرازي: ١/ ١٠٢\rالموطأ، للإمام مالك: ١/ ١٧٧\rنظم الإيضاح والتكملة، لأبي العباس أحمد بن علي بن معقل الأزدي الحمصي: ١/ ١٦٢\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273855,"book_id":164,"shamela_page_id":692,"part":"2","page_num":969,"sequence_num":692,"body":"جريدة المصادر والمراجع\rأولا: المصادر المخطوطة:\rابن البخاري، أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي «ت ٦٩٠ هـ».\r- المشيخة. تخريج الحافظ جمال الدين أبي العباس أحمد بن محمد الظاهري الحنفي.\rنسختي المصورة عن نسخة المكتبة الأحمدية بحلب رقم ٢٦١.\rالبرزالي، علم الدين القاسم بن محمد «ت ٧٣٩ هـ».\r- المقتفي لتاريخ أبي شامة (نسخة إستانبول).\rالبنداري، الفتح بن علي بن محمد «ت ٦٤٣ هـ».\r- تاريخ بغداد. نسخة المكتبة الوطنية في باريس، رقم ٦١٥٢ عربي.\rالتميمي، تقي الدين أحمد بن عبد القادر «ت ١٠٠٥ هـ».\r- الطبقات السنية في تراجم الحنفية. نسخة دار الكتب المصرية رقم ٢٧٤٤ أح (وما حققه صديقنا الدكتور عبد الفتاح الحلو يرحمه الله تعالى).\rابن الجزري، شمس الدين محمد بن إبراهيم «ت ٧٣٩ هـ».\r- حوادث الزمان وأنبائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه (مجلد باريس، منه نسخة مصورة بالمكتبة التيمورية بالقاهرة برقم ٢١٥٩).\rحاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله «ت ١٠٦٧ هـ».\r- سلم الوصول إلى طبقات الفحول. نسخة دار الكتب المصرية، رقم ٥٢ م تاريخ.\rابن دقماق، صارم الدين إبراهيم بن محمد «ت ٨٠٩ هـ».\r- نزهة الأنام في تاريخ الإسلام. نسخة دار الكتب المصرية، رقم ١٧٤٠ تاريخ.\rابن أبي الدم الحموي، إبراهيم بن عبد الله «ت ٦٤٢ هـ».\r- التاريخ المظفري. نسخة مكتبة البلدية بالإسكندرية، رقم ١٢٩٢ ب.\rابن الساعي، تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب «ت ٦٧٤ هـ».\r- أخبار الزهاد. نسخة دار الكتب المصرية، رقم ٧٥ تاريخ.\rابن الشعار، أبو البركات المبارك بن أبي بكر «ت ٦٥٤ هـ».\r- عقود (قلائد) الجمان في شعراء هذا الزمان. نسخة أسعد أفندي بإستانبول رقم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273549,"book_id":164,"shamela_page_id":386,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":693,"body":"عبد الرّشيد (¬١) بن محمد بن أبي بكر النّهاونديّ الصّوفيّ، ويسمّى أيضا مسعودا، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر عن مئة وأربع عشرة سنة فيما ذكر.\rحدّث عن الشيخ أبي البقاء ثابت بن تاوان التّفليسي بمقطوع من نظمه.\r٦٩٣ - وفي التاسع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو حامد محمد (¬٢) بن محمد بن خالد بن محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن خالد بن المهاجر بن الوليد القرشيّ المخزوميّ الحلبيّ الكاتب، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بالعزّ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rومولده بحلب في الحادي والعشرين من المحرّم سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وحدّث عنه بدمشق، وتقدّم عند صاحبها الملك الناصر ابن العزيز وخدمه مدة.\rوكان رئيسا مبجّلا مقدّما، وبيته مشهور بالفضل والتقدّم، وقد ذكرنا عمّيه أبا جعفر يحيى (¬٣) المنعوت بالشّهاب وأبا المكارم سعيدا (¬٤) المنعوت","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٢٤٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٥.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠١، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٤٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٧٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٣، ولم يذكره كمال الدين ابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب فاستدركه عليه شيخنا العلامة في تعليقه عليه ٤/ ١ / ٣٣٣.\r(¬٣) الترجمة (٤٦١).\r(¬٤) الترجمة (٤٢٦).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273856,"book_id":164,"shamela_page_id":693,"part":"2","page_num":970,"sequence_num":693,"body":"٢٣٢٣ - ٢٣٣٠، ونشره العلامة فؤاد سزكين بالتصوير.\rابن الصيقل الحراني، النجيب عبد اللطيف «ت ٦٧٢ هـ».\r- المشيخة. تخريج جمال الدين ابن الظاهري، نسخة الخزانة الملكية بالرباط رقم ٣٦٤٩.\rابن العديم، كمال الدين عمر بن أحمد «ت ٦٦٠ هـ».\r- بغية الطلب في تاريخ حلب. نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث بإستانبول، رقم ٢٩٢٥ (ومصورة العلامة فؤاد سزكين).\rالعيني، بدر الدين محمود بن أحمد «ت ٨٥٥ هـ».\r- عقود الجمان في تاريخ أهل الزمان. النسخة المصورة المحفوظة بدار الكتب المصرية، رقم ١٥٨٤ تاريخ (واستعملنا القسم المطبوع أيضا).\rابن الفرات، ناصر الدين محمد بن عبد الرحيم المصري «ت ٨٠٧ هـ».\r- تاريخ الدول والملوك. النسخة المصورة المحفوظة بالخزانة التيمورية رقم ٢١١٠ تاريخ (واستعملنا ما طبع منه أيضا).\rالفيومي، أحمد بن محمد بن علي «ت نحو ٧٧٠ هـ».\r- نثر الجمان في تراجم الأعيان. نسخة دار الكتب المصرية رقم ١٧٤٦ تاريخ.\rابن الملقن، سراج الدين عمر بن علي «ت ٨٠٤ هـ».\r- العقد المذهب في طبقات حملة المذهب. نسخة دار الكتب المصرية رقم ٥٧٩ تاريخ.\rالمنذري، زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي «ت ٦٥٦ هـ».\r- التكملة لوفيات النقلة. نسختي المصورة عن نسخة الكتاني في خزانة الملك الحسن الثاني يرحمه الله أهدانيها سنة ١٩٨٦ م.\rالمطعّم، عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المقدسي الدلال «ت ٧١٩ هـ».\r- المشيخة. نسخة البلدية بالإسكندرية، رقم ١٩٦٣ ز (ضمن مجموع).\rابن النجار، محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود «ت ٦٤٣ هـ».\r- التاريخ المجدد لمدينة السلام. المجلد المحفوظ بالمكتبة الوطنية بباريس رقم ٢١٣١ عربي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273550,"book_id":164,"shamela_page_id":387,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":694,"body":"بالنّجم (¬١).\r٦٩٤ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر عبد الله (¬٢) ابن القاضي أبي الحسن عليّ بن أبي المحاسن يوسف بن عبد الله ابن بندار الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في التاسع من شهر رجب سنة سبع وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع وحدّث هو وأبوه وجدّه وعمّه أبو حفص عمر وأخواه أبو الحجّاج يوسف المنعوت بالشّرف المقدّم ذكره (¬٣) وأبو العباس أحمد المنعوت بالمعين الآتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٤).\r٦٩٥ - وفي عشيّة الحادي والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل عبد العزيز (¬٥) بن أبي محمد عبد الوهاب بن أبي البيان بيان بن سالم بن الخضر","footnotes":"(¬١) استدرك الشيخ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف كتبها بخطه بعيد هذه الترجمة هذا نصها:\r* «وفي ثاني عشر شوال توفي الشيخ الإمام محيي الدين أبو نصر محمد بن أبي صالح نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلي ببغداد، ودفن بتربتهم. سمع أباه، وأبا المكارم عبد العظيم بن عبد اللطيف بن أبي نصر السّلماني، وغيرهما. وكان شيخا عالما زاهدا، وقد حدّث من أهله غير واحد». (قلت: وترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٦، وابن رجب في الذيل ٢/ ٢٦٥ وغيرهما).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٨.\r(¬٣) الترجمة (٢٤٣).\r(¬٤) الترجمة (١١٢٤).\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٤، والعبر ٥/ ٢٣١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٣٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٣١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273857,"book_id":164,"shamela_page_id":694,"part":"2","page_num":971,"sequence_num":694,"body":"ثانيا: المصادر المطبوعة:\rابن الأبار، أبو عبد الله محمد بن عبد الله القضاعي «ت ٦٥٨ هـ».\r- التكملة لكتاب الصلة. تحقيق الدكتور عبد السلام الهراس، دار الفكر، بيروت ١٩٩٥ م.\rابن الأثير، عز الدين علي بن محمد «ت ٦٣٠ هـ».\r- الكامل في التاريخ. طبعة دار صادر، بيروت ١٩٦٥ م.\r- اللباب في تهذيب الأنساب. دار صادر، بيروت ١٤٠٠ هـ.\rالإسنوي، أبو محمد عبد الرحيم بن الحسن «ت ٧٧٢ هـ».\r- طبقات الشافعية. تحقيق الدكتور عبد الله الجبوري، بغداد ١٩٧٠ م.\rالأشرف الغساني، إسماعيل بن العباس «ت ٨٠٣ هـ».\r- العسجد المسبوك والجوهر المحكوك في طبقات الخلفاء والملوك. تحقيق الدكتور شاكر محمود عبد المنعم، بغداد ١٩٧٥ م.\rابن أبي أصيبعة، أحمد بن القاسم «ت ٦٦٨ هـ».\r- عيون الأنباء في طبقات الأطباء. بيروت.\rالتادفي، محمد بن يحيى الحنبلي «ت ٩٦٣ هـ».\r- قلائد الجواهر في مناقب الشيخ عبد القادر. القاهرة ١٣٥٦ هـ.\rابن تغري بردي، جمال الدين أبو المحاسن يوسف الأتابكي «ت ٨٧٤ هـ».\r- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. القاهرة ١٩٢٩ - ١٩٥٦ م.\rابن الجزري، شمس الدين أبو الخير محمد بن محمد «ت ٨٣٣ هـ».\r- غاية النهاية في طبقات القراء. تحقيق برجشتراسر، القاهرة ١٩٣٢ م.\rابن جماعة، بدر الدين محمد بن إبراهيم «ت ٧٣٣ هـ».\r- المشيخة، تخريج علم الدين البرزالي. تحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٨٨ م.\rابن الجوزي، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي «ت ٥٩٧ هـ».\r- المشيخة. تحقيق محمد محفوظ، الشركة التونسية، ١٩٧٧ م.\r- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم. حيدر آباد ١٣٥٧ - ١٣٥٩ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273858,"book_id":164,"shamela_page_id":695,"part":"2","page_num":972,"sequence_num":695,"body":"الحاجي، أبو مسعود عبد الرحيم بن علي «ت ٥٦٦ هـ».\r- الوفيات. بتحقيقنا، بغداد ١٩٦٦ م.\rحاجي خليفة، مصطفى بن عبد الله «ت ١٠٦٧ هـ».\r- كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، إستانبول ١٩٤١ م.\rابن حجر، شهاب الدين أحمد بن علي العسقلاني «ت ٨٥٢ هـ».\r- تبصير المنتبه بتحرير المشتبه. باعتناء البجاوي، القاهرة ١٩٦٤.\r- الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة. القاهرة ١٩٦٦ م.\r- لسان الميزان. حيدرآباد ١٣٢٩ هـ.\r- نزهة الألباب في الألقاب. تحقيق عبد العزيز السديري، الرياض ١٤٠٩ هـ.\rالخطيب البغدادي، أبو بكر أحمد بن علي «ت ٤٦٣ هـ».\r- تاريخ مدينة السلام. بتحقيقنا، دار الغرب الإسلامي، بيروت ٢٠٠١ م.\rابن خلكان، شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد «ت ٦٨١ هـ».\r- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان. تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٦٢ - ١٩٧٢ م.\rابن الدبيثي، محمد بن سعيد «ت ٦٣٧ هـ».\r- ذيل تاريخ مدينة السلام. بتحقيقنا، دار الغرب الإسلامي، بيروت ٢٠٠٧ م.\rالدمياطي الحسامي، شهاب الدين أحمد بن أيبك «ت ٧٤٩ هـ».\r- المستفاد من ذيل تاريخ بغداد. تحقيق الأستاذ محمد مولود خلف، بيروت ١٩٨٦ م.\rالذهبي، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد «ت ٧٤٨ هـ».\r- أهل المئة فصاعدا. بتحقيقنا (مجلة المورد البغدادية، المجلد الثاني، العدد الرابع، بغداد ١٩٧٣).\r- تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام. بتحقيقنا، دار الغرب الإسلامي، بيروت ٢٠٠٣ م.\r- تذكرة الحفاظ. ط ٣، حيدر آباد ١٩٥٨ م.\r- دول الإسلام. ط ٢، حيدرآباد ١٣٦٤ هـ.\r- سير أعلام النبلاء. تحقيق الشيخ شعيب الأرنؤوط، والمجلدات ٢١ و ٢٢ و ٢٣ بتحقيقنا، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠١ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273551,"book_id":164,"shamela_page_id":388,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":696,"body":"الكفر طابيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار القوّاس الرّامي، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في ليلة عيد الفطر سنة سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ وغيره. وحدّث.\r٦٩٦ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو المعالي محمد (¬١) بن منصور بن أبي القاسم بن مختار الجذاميّ الجرويّ الإسكندرانيّ العدل، المعروف بابن المنيّر، المنعوت بالوجيه، بالإسكندرية، ودفن بمصلّى الجنائز جوار الجامع الغربي.\rومولده في الثاني عشر من ذي الحجة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي الفتح أحمد بن عليّ الغزنويّ وغيره، وبدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وأجاز له الخليفة الإمام الناصر. وحدّث.\r٦٩٧ - وفي عشيّة الثاني من ذي القعدة توفّي الشيخ الأديب الفاضل أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن إبراهيم بن الحسين بن يوسف الهذبانيّ الإربليّ الشافعيّ اللّغويّ، المنعوت بالشّرف، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام مرتين فكأنه تكرر عليه لاختلاف الموارد ١٤/ ٨٤٦ (الترجمتان ٣٢٦ و ٣٢٧)، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٩٧، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠١، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠٣، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥٤، والعبر ٥/ ٢٢٨، والصفدي في الوافي ١٢/ ٣١٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٤٩، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٩، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٥١٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٨، والمنهل الصافي ٥/ ١٤٦، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٥٢٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273859,"book_id":164,"shamela_page_id":696,"part":"2","page_num":973,"sequence_num":696,"body":"- العبر في خبر من عبر.١ و ٤ و ٥ تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد و ٢ و ٣ تحقيق العلامة فؤاد السيّد يرحمه الله، الكويت ١٩٦٠ - ١٩٦٩ م.\r- المختصر المحتاج إليه. تحقيق شيخنا العلامة مصطفى جواد، بغداد ١٩٥١ - ١٩٧٧ م.\r- المشتبه في الرجال. تحقيق علي البجاوي. القاهرة ١٩٦٢.\r- معجم الشيوخ. تحقيق الدكتور الحبيب الهيلة، الطائف ١٩٨٨ م، واستعملت نسختي الخطية المصورة أيضا.\r- معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار. بتحقيقنا، بيروت ١٩٨٤ م.\r- ميزان الاعتدال في نقد الرجال. تحقيق البجاوي، القاهرة ١٩٦٣ م.\rابن رافع السلامي، أبو المعالي محمد «ت ٧٧٤ هـ».\r- منتخب المختار (انتخاب التقي الفاسي المكي). تحقيق الأستاذ عباس العزاوي، بغداد ١٩٣٨ م.\r- الوفيات. تحقيق صالح مهدي عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٩٨٩ م.\rالرافعي، أبو القاسم عبد الكريم بن محمد القزويني «ت ٦٢٣ هـ».\r- التدوين في ذكر أهل العلم بقزوين. تحقيق عزيز الله العطاردي، الهند ١٤٠٤ هـ.\rابن رجب، زين الدين عبد الرحمن بن أحمد «ت ٧٩٥ هـ».\r- الذيل على طبقات الحنابلة. القاهرة ١٩٥٢ - ١٩٥٣ م.\rالرحبي، محمد بن عبد الرحمن البغدادي «ت ١١٩٧ هـ».\r- تاريخ قضاة بغداد. تحقيق الأستاذ أسامة النقشبندي بغداد ٢٠٠٢ م.\rابن زبر الربعي، أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي «ت ٣٧٩ هـ».\r- تاريخ مولد العلماء ووفياتهم. تحقيق عبد الله بن أحمد بن سليمان الحمد، الرياض ١٤١٠ هـ.\rالزبيدي، محمد مرتضى «ت ١٢٠٥ هـ».\r- تاج العروس من شرح جواهر القاموس. القاهرة ١٣٠٦ - ١٣٠٧ هـ، وطبعة الكويت.\rابن الزبير، أحمد بن إبراهيم «ت ٧٠٨ هـ».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273860,"book_id":164,"shamela_page_id":697,"part":"2","page_num":974,"sequence_num":697,"body":"- صلة الصلة. تحقيق عبد السلام الهراس وسعيد أعراب، الأوقاف المغربية ١٩٩٣ م.\rابن الساعي، تاج الدين أبو طالب علي بن أنجب «ت ٦٧٤ هـ».\r- الجامع المختصر في عنوان التواريخ وعيون السير. تحقيق شيخنا العلامة مصطفى جواد، بغداد ١٩٣٤ م.\r- جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإماء. تحقيق شيخنا العلامة مصطفى جواد، القاهرة (بدون تاريخ).\rسبط ابن الجوزي، أبو المظفر يوسف «ت ٦٥٤ هـ».\r- مرآة الزمان في تاريخ الأعيان، المجلد الثامن، حيدر آباد ١٩٥١ م.\rالسبكي، تاج الدين عبد الوهاب بن علي «ت ٧٧١ هـ».\r- طبقات الشافعية الكبرى. تحقيق الدكتور عبد الفتاح الحلو والدكتور محمود الطناحي، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٧٦ م.\rالسخاوي، محمد بن عبد الرحمن «ت ٩٠٢ هـ».\r- الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ (مطبوع ضمن كتاب علم التاريخ عند المسلمين لفرانتس روزنتال وترجمة الدكتور صالح أحمد العلي) بغداد ١٩٦٣ م.\rابن سعيد، علي بن موسى «ت ٦٨٥ هـ».\r- المغرب في حلى المغرب. تحقيق شوقي ضيف، ط ٤، القاهرة ١٩٩٣ م.\rالسلفي، أبو طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني «ت ٥٧٦ هـ».\r- سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي. تحقيق الأستاذ مطاع طرابيشي، دمشق ١٩٧٦ م.\r- معجم السفر. تحقيق الدكتور شير محمد زمان، باكستان ١٩٨٨ م.\rالسمعاني، أبو سعد عبد الكريم بن محمد «ت ٥٦٢ هـ».\r- الأنساب. تحقيق عبد الرحمن المعلمي اليماني ١٩٦٢ - ١٩٦٦ م.\r- التحبير في المعجم الكبير. تحقيق الدكتورة منيرة ناجي سالم، بغداد ١٩٧٥ م.\rالسيوطي، جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر «ت ٩١١ هـ».\r- بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٦٤ - ١٩٦٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273861,"book_id":164,"shamela_page_id":698,"part":"2","page_num":975,"sequence_num":698,"body":"ابن شاكر الكتبي، محمد بن شاكر بن أحمد «ت ٧٦٤ هـ».\r- عيون التواريخ. بيروت.\r- فوات الوفيات. تحقيق الدكتور إحسان عباس، بيروت ١٩٧٣ م.\rأبو شامة، عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي «ت ٦٦٥ هـ».\r- ذيل الروضتين في أخبار الدولتين. القاهرة ١٣٦٦ هـ.\r- الروضتين في أخبار الدولتين. القاهرة ١٢٨٧ هـ.\rالشطنوفي، علي بن يوسف «ت ٧١٣ هـ».\r- بهجة الأسرار ومعدن الأنوار. القاهرة ١٣٠٤ هـ.\rابن الصابوني، أبو حامد محمد بن علي المحمودي «ت ٦٨٠ هـ».\r- تكملة إكمال الإكمال. تحقيق شيخنا العلامة مصطفى جواد، بغداد ١٩٥٧ م.\rالصفدي، صلاح الدين خليل بن أيبك «ت ٧٦٤ هـ».\r- نكت الهميان في نكت العميان. تحقيق أحمد زكي باشا، القاهرة ١٩١١ م.\r- الوافي بالوفيات. تحقيق جماعة من المحققين، نشرة المعهد الألماني.\rابن عبد الملك، محمد بن محمد الأنصاري المراكشي «ت ٧٠٣ هـ».\r- الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة، المجلد الأول تحقيق محمد بن شريفة، بيروت، دار الثقافة، المجلد الرابع والخامس والسادس تحقيق إحسان عباس، المجلد الثامن تحقيق محمد بن شريفة، نشر الأكاديمية المغربية.\rابن عساكر، أبو القاسم علي بن الحسن «ت ٥٧١ هـ».\r- تاريخ مدينة دمشق. بيروت.\r- تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الإمام أبي الحسن الأشعري، دمشق ١٣٤٧ هـ.\rابن العماد، أبو الفلاح عبد الحي «ت ١٠٨٩ هـ».\r- شذرات الذهب في أخبار من ذهب. القاهرة ١٣٥٠ هـ.\rالعماد الأصبهاني، أبو حامد محمد بن محمد «ت ٥٩٦ هـ».\r- خريدة القصر وجريدة العصر (القسم العراقي» تحقيق شيخنا العلامة محمد بهجة الأثري، بغداد ١٩٥٥ - ١٩٧٣ م.\rالفاسي، تقي الدين محمد بن أحمد بن علي «ت ٨٣٢ هـ».\r- ذيل التقييد في رواة السنن والمسانيد. بيروت ١٩٩٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273552,"book_id":164,"shamela_page_id":389,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":698,"body":"باب النّصر.\rومولده في السابع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثمان وستين وخمس مئة.\rقرأ الأدب على جماعة. وسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي المعالي محمد بن وهب بن الزّنف وآخرين. وسمع ببغداد من أبي عليّ الحسن بن إسحاق بن موهوب ابن الجواليقي، وأبي الفضل عبد السلام بن عبد الله بن بكران الدّاهريّ.\rوحدّث بدمشق وغيرها، وكان من الفضلاء المشهورين وأهل الأدب المعروفين.\r٦٩٨ - وفي الرّابع من ذي القعدة توفّي شيخنا الإمام العالم الحافظ أبو محمد عبد العظيم (¬١) بن أبي محمد عبد القويّ بن أبي محمد عبد الله بن سلامة ابن سعد بن سعيد المنذريّ الشاميّ الأصل المصريّ المولد والدار الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالزّكيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطم. حضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوافرا.\rوسألته عن مولده فقال: في غرة شعبان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمصر.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على أبي الثناء حامد بن أحمد بن حمد الأرتاحي، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي القاسم عبد الرّحمن بن محمد بن إسماعيل القرشي، وقرأ العربية على أبي","footnotes":"(¬١) ترجم له الجم الغفير، ولنا كتاب عنه وعن كتابه «التكملة لوفيات النقلة» طبع في النجف سنة ١٩٦٨ م بعنوان «المنذري وكتابه التكملة»، وله ترجمة جيدة في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٦ وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٩ - ٣٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273554,"book_id":164,"shamela_page_id":391,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":699,"body":"وكان عديم النّظير في معرفة علم الحديث على اختلاف فنونه، عالما بصحيحه وسقيمه ومعلوله وطرق أسانيده، متبحّرا في معرفة أحكامه ومعانيه ومشكله، قيّما بمعرفة غريبه وإعرابه واختلاف ألفاظه، ماهرا في معرفة رواته وجرحهم وتعديلهم ووفياتهم ومواليدهم وأخبارهم، إماما حجة ثبتا ورعا متحرّيا فيما يقوله وينقله، متثبتا فيما يرويه ويتحمّله. قرأت عليه قطعة حسنة من حديثه، وكتبت عنه جملة صالحة، وانتفعت به انتفاعا كثيرا.\rوقد تقدّم ذكر ولده الرّشيد أبي بكر محمد (¬١)، وأخيه التقيّ أبي أحمد عبد الكريم (¬٢).\r٦٩٩ - وفي عشيّة الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الأديب أبو الفضل وأبو العلاء زهير (¬٣) بن أبي الفداء محمد بن عليّ بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن منصور بن عاصم الأزديّ المهلّبيّ المكّيّ المولد القوصيّ المنشأ القاهريّ الدار الكاتب، المنعوت بالبهاء، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rومولده في ليلة الخامس من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمكة شرّفها الله تعالى.","footnotes":"(¬١) الترجمة (١٨٨).\r(¬٢) الترجمة (٥٣٩).\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠١، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٢/ ٣٣٢، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٨٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥٥، والعبر ٥/ ٢٣٠، والصفدي في الوافي ١٤/ ٢٣١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٧٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٨، والغساني في العسجد المسبوك ٦٤٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ٣٦٩، والنجوم ٧/ ٦٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٦٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٦، وغيرهم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273862,"book_id":164,"shamela_page_id":699,"part":"2","page_num":976,"sequence_num":699,"body":"- العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين. بتحقيق الأساتذة: الفقي، وفؤاد سيد، ومحمود الطناحي، القاهرة ١٩٥٨ - ١٩٦٩ م.\rأبو الفدا، الملك المؤيد إسماعيل بن علي «ت ٧٣٢ هـ».\r- المختصر في أخبار البشر. إستانبول ١٢٨٦ هـ.\rابن فرحون، إبراهيم بن علي «ت ٧٩٩ هـ».\r- الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب. القاهرة ١٣٥١ هـ.\rابن الفوطي، كمال الدين عبد الرزاق بن أحمد «ت ٧٢٣ هـ».\r- تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب. الجزء الرابع، تحقيق شيخنا العلامة مصطفى جواد، دمشق ١٩٦٢ - ١٩٦٥ م، والجزء الخامس منشور في مجلة (أورينتل كولج مكزن) بالبلاد الهندية، تحقيق القاسمي.\rالفيروزآبادي، مجد الدين محمد بن يعقوب «ت ٨١٨ هـ».\r- القاموس المحيط. طبعة الرسالة، بيروت ١٩٨٦ م.\rابن قاضي شهبة، أبو بكر بن أحمد «ت ٨٥١ هـ».\r- التاريخ. تحقيق عدنان درويش، المعهد الفرنسي، دمشق ١٩٩٤ م.\r- طبقات الشافعية. تحقيق عبد العليم خان، بيروت ١٩٨٧ م.\rالقرشي، محيي الدين عبد القادر بن محمد «ت ٧٧٥ هـ».\r- الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية. حيدر آباد ١٣٣٢ هـ.\rالقفطي، جمال الدين علي بن يوسف «ت ٦٤٦ هـ».\r- إخبار العلماء بأخبار الحكماء. تحقيق يوليوس ليبرت، لايبزك ١٩٠٣ م.\r- إنباه الرواة على أنباه النحاة. تحقيق محمد أبي الفضل إبراهيم، القاهرة ١٩٥٠ - ١٩٧٣ م.\r- المحمدون من الشعراء. تحقيق الدكتور محمد عبد الستار خان، حيدر آباد ١٩٦٦ م.\rالقنوجي، أبو الطيب محمد صديق بن حسن «ت ١٣٠٧ هـ».\r- التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول، ط ٢، بومباي ١٩٦٣ م.\rالكتاني، محمد بن جعفر «ت ١٣٤٥ هـ».\r- الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة، ط ٣، دمشق ١٩٦٤ م.\rابن كثير، عماد الدين إسماعيل بن عمر «ت ٧٧٤ هـ».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273555,"book_id":164,"shamela_page_id":392,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":700,"body":"قرأ الأدب. وسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل وغيره.\rوحدّث. وله النّظم الفائق والنثر الرائق. وكان رئيسا فاضلا، وتقدّم عند الملك الصالح أيوب وكتب له مدة، وله «ديوان» مشهور (¬١).\r٧٠٠ - وفي السابع من ذي القعدة توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الله بن أسد، المعروف بابن البيطار، بمدينة بلبيس فجاءة وهو يصلّي العصر، ودفن من الغد بها.\r٧٠١ - وفي عشيّة السابع من ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن يحيى بن أبي المجد الأميوطيّ الشافعي، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.\rومولده في سنة سبعين وخمس مئة تقديرا.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على غير واحد، وبرع فيه.\rوتولّى الحكم ببعض البلاد من الأعمال المصرية، ودرّس بالجامع الظافريّ بالقاهرة مدة، وأفتى. وكان أحد المشايخ المشهورين بمعرفة المذهب وحسن الفتوى وسعة الفضل. وكان كثير الإيثار مع الإقتار، والإفضال مع الإقلال، كريم الأخلاق لطيف الشمائل. وله شعر فائق حدّث بشيء منه، كتبت عنه أقطاعا منه.\r٧٠٢ - وفي (¬٣) العشر الأول من ذي القعدة توفّي الشيخ العارف أبو","footnotes":"(¬١) وهو مطبوع متداول مشهور.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٩٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٩، والصفدي في الوافي ٦/ ١٦٧، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٢٥، والمقريزي في المقفى ١/ ٣٣٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١٧٣.\r(¬٣) كانت هذه الترجمة في وريقة ملحقة بالورقة ١٣١، فوضعت في مكانها من تسلسل الوفيات.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273863,"book_id":164,"shamela_page_id":700,"part":"2","page_num":977,"sequence_num":700,"body":"- البداية والنهاية في التاريخ. القاهرة ١٣٥٨ هـ.\rابن ماكولا، الأمير علي بن هبة الله «ت ٤٧٥ هـ».\r- الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والأنساب.\rتحقيق الشيخ عبد الرحمن المعلمي، عدا المجلد السابع فقد طبع ببيروت.\rابن المستوفي، شرف الدين أبو البركات المبارك بن أحمد «ت ٦٣٧ هـ».\r- تاريخ إربل (نباهة البلد الخامل بمن ورده من الأماثل). تحقيق الدكتور سامي الصقار، بغداد ١٩٨٠ م.\rابن مسلمة، رشيد الدين أحمد بن المفرج الدمشقي «ت ٦٥٠ هـ».\r- المشيخة البغدادية. تحقيق الأستاذ كامران سعد الله الدّلوي الكردي، دار الغرب الإسلامي، بيروت ٢٠٠٢ م.\rالمقري، أحمد بن محمد «ت ١٠٤١ هـ».\r- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب. تحقيق إحسان عباس، ط ٢، بيروت ٢٠٠٤ م.\rالمقريزي، تقي الدين أحمد بن علي «ت ٨٤٥ هـ».\r- السلوك لمعرفة دول الملوك. تحقيق الدكتور محمد مصطفى زيادة، القاهرة ١٩٣٤ م فما بعد.\rالمنذري، زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي «ت ٦٥٦ هـ».\r- التكملة لوفيات النقلة. بتحقيقنا، ط ٤، بيروت ١٩٨٨ م.\rمنصور بن سليم، وجيه الدين الهمداني «ت ٦٧٣ هـ».\r- ذيل تكملة الإكمال. تحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي، مكة المكرمة ١٤١٩ هـ.\rابن ناصر الدين، محمد بن أبي بكر بن عبد الله «ت ٨٤٢ هـ».\r- توضيح المشتبه. تحقيق الشيخ محمد نعيم العرقسوسي، ط ٢، بيروت ١٩٩٣ م.\rابن النجار، محب الدين أبو عبد الله محمد بن محمود «ت ٦٤٣ هـ».\r- التاريخ المجدد لمدينة السلام (طبع باسم ذيل تاريخ بغداد) طبعة الهند.\rابن النديم، محمد بن إسحاق «ت ٣٧٧ هـ».\r- الفهرست. تحقيق رضا تجدد، طهران ١٩٧١ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273864,"book_id":164,"shamela_page_id":701,"part":"2","page_num":978,"sequence_num":701,"body":"النعال، صائن الدين محمد بن الأنجب «ت ٦٥٩ هـ».\r- المشيخة. بتحقيقنا، بغداد ١٩٧٥ م.\rابن نقطة، أبو بكر محمد بن عبد الغني البغدادي «ت ٦٢٩ هـ».\r- إكمال الإكمال (طبع باسم تكملة الإكمال)، بتحقيق الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي، مكة المكرمة ١٤١٧ هـ.\r- التقييد في رواة السنن والمسانيد. بيروت ١٩٨٨ م.\rالنووي، أبو زكريا يحيى بن شرف «ت ٦٧٦ هـ».\r- تهذيب الأسماء واللغات، المطبعة المنيرية، القاهرة.\rاليافعي، عبد الله بن أسعد «ت ٧٦٨ هـ».\r- مرآة الجنان وعبرة اليقظان. حيدر آباد ١٣٣٧ - ١٣٣٩ هـ.\rياقوت الحموي، أبو عبد الله «ت ٦٢٦ هـ».\r- معجم الأدباء. تحقيق الدكتور إحسان عباس، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٩٣ م.\r- معجم البلدان. طبعة دار صادر، بيروت ١٩٥٥ م.\rابن أبي يعلى، القاضي أبو الحسين محمد بن أبي يعلى «ت ٥٢٦ هـ».\r- طبقات الحنابلة. عناية محمد حامد الفقي، القاهرة ١٣٧١ هـ.\rمؤلف مجهول:\r- كتاب الحوادث. بتحقيقنا، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٩٩٧ م.\rبشار عواد معروف.\r- أثر الحديث في نشأة التاريخ عند المسلمين. بغداد ١٩٦٦ م.\r- كتب الوفيات وأهميتها. (مجلة كلية الدراسات الإسلامية، العدد الثاني بغداد ١٩٦٨ م.\r- المنذري وكتابه التكملة. النجف ١٩٦٨ م.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273556,"book_id":164,"shamela_page_id":393,"part":"1","page_num":397,"sequence_num":703,"body":"الحسن عليّ (¬١) بن عبد الله بن عبد الجبّار بن يوسف بن يوشع بن برد بن بطّال ابن أحمد بن محمد بن عيسى بن محمد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الشّاذليّ الضّرير، في طريق الحجاز وهو قاصد إليه بصحراء عيذاب، ودفن هناك.\rقدم الدّيار المصرية من المغرب، وأقام بالإسكندرية مدة، وسافر إلى الحجاز مرارا. وكان أحد المشايخ المشهورين بمعرفة الطريق، وله في ذلك كلام كثير وتصانيف معروفة، وصحبه جماعة وانتفعوا به. ونسبه الذي ذكرته ذكره في بعض كتبه وفيه نظر (¬٢).\rوشاذلة: قرية بإفريقيّة أقام بها مدة فنسب إليها.\r٧٠٣ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد الزّغوانيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rصحب جماعة من الصالحين، وسمع من الشيخ أبي العبّاس أحمد بن علي ابن القسطلاّني.\rوحدّث، وكان أحد المشايخ المشهورين والصّلحاء المذكورين، يقصد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٩، والعبر ٥/ ٢٣٢، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٢٣، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢١٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٤٠، وابن الملقن في طبقات الأولياء ٤٨٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٢٠، والشعراني في طبقاته ٢/ ٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٨.\r(¬٢) من وجهين، الأول في نسبته إلى سيدنا علي ﵁، والثاني أنه جاء بخط الذهبي بعد «عيسى»: «بن إدريس بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله ابن المعروف بالمثنى وهو الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب». وقال الذهبي بعد أن أورده: «وهذا نسب كان الأولى به تركه وترك كثير مما قاله في تواليفه من الحقيقة».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273557,"book_id":164,"shamela_page_id":394,"part":"1","page_num":398,"sequence_num":704,"body":"للزيارة والتبرك به، وانتفع به جماعة.\r٧٠٤ - وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو إسحاق إبراهيم بن صالح بن عبد الخالق السّخاويّ الشافعيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع الكثير من أبي عبد الله محمد بن محمد النّوقاني، وأبي محمد عبد الوهاب بن رواج الإسكندراني في آخرين. وحدّث.\r٧٠٥ - وفي ليلة الثالث عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ المحدّث أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي عبد الله بن جبريل بن عزّاز بن أحمد بن عليّ الأنصاريّ الشارعيّ المؤدّب، المنعوت بالرّشيد، بالشارع ظاهر القاهرة.\rومولده في مستهلّ المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير من جماعة منهم: أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر. وسمع بالإسكندرية من جماعة أيضا منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني. وطلب بنفسه، وكتب بخطّه الكثير، وصحب شيخنا الحافظ أبا محمد عبد العظيم مدة، ورافق ولده الرشيد أبا بكر في السماع بمصر والإسكندرية. وهو أحد من عني بالطّلب والتّحصيل.\r٧٠٦ - وفي الثالث عشر من ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (¬٢) بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن محمد الأنصاريّ التّلمسانيّ، المعروف بابن الشّرش، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين، وكان الجمع كبيرا.\rومولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٧، والعبر ٥/ ٢٣٤، والصفدي في الوافي ١/ ٣٥٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٠٢، والمقريزي في المقفى ٥/ ١٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٣، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273558,"book_id":164,"shamela_page_id":395,"part":"1","page_num":399,"sequence_num":707,"body":"سمع بسبتة من أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الله الحجري.\rوحجّ وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي أحمد عبد الله ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله الأشكيذباني، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشمي، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، وأبي الحسن عليّ بن الحسن الرّيحاني، وأبي عبد الله محمد بن علوان التّكريتي، وغيرهم.\rوسكن الإسكندرية إلى حين وفاته. وحدّث.\r٧٠٧ - وفي سحر الرابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو الحسن عليّ (¬١) ابن الشيخ المحدّث أبي الميمون عبد الوهّاب بن أبي الفضل عتيق بن أبي القاسم هبة الله بن أبي البركات الميمون بن أبي الفضل عتيق بن هبة الله بن محمد بن يحيى بن عتيق بن عبد الرّحمن بن عيسى بن وردان القرشيّ العامريّ، مولاهم، المصريّ الكتبيّ السّمسار، المنعوت بالمعين، بمصر.\rومولده في سنة اثنتين وست مئة.\rبكّر به أبوه فأسمعه الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها، ثم طلب هو بنفسه، وكتب عن الشيوخ وحصّل الكثير، وكانت له إجازات حسنة من جماعة من البغداديّين وغيرهم.\rوحدّث بما سمعه وحصّله بيسير. ومات قبل أن يحتاج إلى ما عنده.\rسمعت منه شيئا يسيرا بإجازته من أبي حفص ابن طبرزد. وقد تقدّم ذكر أختيه أمّ الحسن (¬٢) عائشة (¬٣) وأمّ الخير خديجة (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٢٣.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٣) الترجمة (٥٠٨).\r(¬٤) الترجمة (٣٦٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273559,"book_id":164,"shamela_page_id":396,"part":"1","page_num":400,"sequence_num":708,"body":"٧٠٨ - وفي الرابع عشر من ذي القعدة أيضا توفّي الفقيه الإمام العالم أبو العبّاس أحمد (¬١) بن أبي حفص عمر بن إبراهيم بن عمر الأنصاريّ القرطبيّ المالكيّ العدل، المعروف بابن المزيّن، بالإسكندرية.\rومولده بقرطبة في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع بقرطبة من أبي الحسن عليّ بن محمد بن حفص، وبتلمسان من أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن التّجيبي، وبسبتة من قاضيها أبي محمد عبد الله بن سليمان بن حوط الله.\rوقدم ديار مصر، وسكن الإسكندرية وحدّث بها. واختصر صحيحي الإمامين أبي عبد الله البخاري وأبي الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ اختصارا حسنا، وشرح مختصره لصحيح مسلم بكتاب سماه «المفهم» أحسن فيه وأجاد. وصنّف غير ذلك. وكان أحد الأئمة المشهورين والعلماء المعروفين، جامعا لمعرفة الحديث والفقه والعربية وغير ذلك.\r٧٠٩ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن مهنّا بن سليم بن مخلوف القرشيّ الإسكندرانيّ المالكيّ المؤدّب، بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّي بن موقّى، والشريف أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٩٥، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ١ / ٣٤٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٥ وفيه نقل من معجم الدمياطي ومعجم ابن مسدي وخط أبي حيان الغرناطي، والعبر ٥/ ٢٢٦، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٦٤، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٣، وابن فرحون في الديباج المذهب ١/ ٢٤٠، والمقريزي في المقفى ١/ ٥٤٥، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٦١، والغساني في العسجد المسبوك ٦٤٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٤٤، والمقري في نفح الطيب ٣/ ٣٧١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٣.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273560,"book_id":164,"shamela_page_id":397,"part":"1","page_num":401,"sequence_num":710,"body":"الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث.\rوسليم في نسبه: بفتح السين المهملة وكسر اللام.\r٧١٠ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن مودود بن أبي القاسم بن خضر بن جعفر الخلاطيّ ثم المكّي الصّوفي، بالقاهرة، ودفن من الغد.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الفرج يحيى بن ياقوت. وحدّث.\r٧١١ - وفي التاسع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد المنعم (¬٢) بن محمود بن مفرّج الكنانيّ المصري المجبّر، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغرى.\rسمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمنيّ. وحدّث، سمعت منه.\rوالمجبّر: بضمّ الميم وفتح الجيم وكسر الباء الموحّدة وتشديدها وآخره راء مهملة.\r٧١٢ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الفرج عبد الرّحمن (¬٣) بن عبد المنعم بن نعمة بن سلطان بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيّ الحنبليّ، بنابلس.\rومولده في يوم عاشوراء سنة أربع وتسعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٨، والفاسي في العقد الثمين ٣/ ١٨٦ نقلا من القطب الحلبي ومعجم شيوخ الدمياطي وفيه أن الدمياطي ذكر وفاته في يوم الجمعة الرابع والعشرين منه، ووهّمه في هذا إذ أنه دفن في هذا اليوم.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٧.\r(¬٣) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ١١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٢، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٧٨، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273561,"book_id":164,"shamela_page_id":398,"part":"1","page_num":402,"sequence_num":713,"body":"سمع بالقدس الشريف من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء.\rوحدّث بنابلس، وكان له شعر، وفيه فضل.\r٧١٣ - وفي الخامس من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد الباري (¬١) بن عبد الرّحمن الصّعيديّ المقرئ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع الكثير من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وغيره.\rوحدّث، وصنّف في القراءات، وأقرأ بالمدرسة الحافظية بثغر الإسكندرية.\r٧١٤ - وفي العشر الأول من ذي الحجة توفّي الشيخ الخطيب أبو عبد الله محمد (¬٢) بن إسماعيل بن أحمد بن أبي الفتح المقدسيّ ثم النابلسيّ المرداويّ، بمردا (¬٣)، ودفن بها.\rومولده في سنة ستّ وستين وخمس مئة تقريبا بمردا.\rسمع بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني. وسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الحسن عليّ بن حمزة الكاتب، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢١، والصفدي في الوافي ١٨/ ١١، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٥٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٥، والعبر ٥/ ٢٣٥، والصفدي في الوافي ٢/ ٢١٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢١٣، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٧، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٩٧، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤١٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٣.\r(¬٣) من قرى نابلس.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273562,"book_id":164,"shamela_page_id":399,"part":"1","page_num":403,"sequence_num":715,"body":"وله «مشيخة»، وحدّث، وخطب بقرية مردا مدة.\r٧١٥ - وفي يوم عيد الأضحى توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو الحرم مكّيّ (¬١) ابن الشيخ الفقيه أبي الفضل عبد العزيز ابن الفقيه أبي محمد عبد الوهّاب ابن الإمام أبي الطاهر إسماعيل بن أبي الحرم مكّيّ بن إسماعيل بن عيسى بن عوف بن يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرّحمن بن حميد بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بالدّيماس.\rكان أحد الفقهاء المفتين بالثّغر. وصنّف وانتفع به. وبيته مشهور بالعلم والدّين حدّث منهم جماعة كبيرة، وأبوه أبو الفضل عبد العزيز تقدّم ذكره (¬٢).\r٧١٦ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي الحجة توفّي الشريف الحافظ أبو عليّ الحسن (¬٣) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشيخ أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك - وهو عمرو - ابن أبي سعيد محمد ابن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النّضر بن معاذ بن عبد الرّحمن ابن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق ﵃ القرشيّ التّيميّ البكريّ النّيسابوريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والمنشأ، المنعوت بالصّدر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٤٩.\r(¬٢) الترجمة (٣٠٢).\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ١٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٦، والعبر ٥/ ٢٢٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٤، وميزان الاعتدال ١/ ٥٢٢، والصفدي في الوافي ١٢/ ٢٥١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٦٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٣٩، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٥١٠، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٩، والمنهل الصافي ٥/ ١٣٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ١٤٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273563,"book_id":164,"shamela_page_id":400,"part":"1","page_num":404,"sequence_num":717,"body":"ومولده بدمشق في بكرة الحادي والعشرين من ذي الحجة سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من جدّه شيخ الشيوخ أبي الفتوح محمد، ومن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي. وسمع بدمشق من والده أبي عبد الله محمد، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وجماعة آخرين.\rورحل إلى خراسان فسمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأبي بكر القاسم بن عبد الله ابن الصفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري، وآخرين غيرهم. وسمع بهراة من أبي روح عبد المعزّ ابن محمد الهروي. وبمرو من أبي المظفّر عبد الرّحيم ابن الحافظ أبي سعد السّمعاني. وبأصبهان من أبي الفتوح محمد بن محمد ابن الجنيد، وأبي الغنائم محمد بن أبي طالب بن شهريار، وأبي بكر محمد بن أبي طاهر بن غانم وغيرهم. وبهمذان من أبي عبد الله محمد بن أحمد الرّوذراوري. وببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن الأخضر، وأبي عبد الله الحسين بن سعيد بن شنيف، وأبي العبّاس أحمد بن الحسن العاقوليّ، وجماعة غيرهم. وسمع بإربل من أبي محمد عبد اللطيف ابن الشيخ أبي النّجيب السّهروردي.\rوبالموصل من أبي الفرج محمد بن عبد الرّحمن الواسطي. وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وببيت المقدس من أبي الحسن عليّ بن محمد المعافري. وبمصر من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وخلق كثير، بهذه البلاد المذكورة وبغيرها.\rوحصّل كثيرا، وكتب العالي والنازل، وكان له حفظ ومعرفة بهذا الشأن، وخرّج تخاريج عدة، وشرع في جمع ذيل لتاريخ دمشق، وحصّل منه أشياء حسنة ولم يتمّه وعدم بعده.\rوحدّث بالكثير بدمشق ومصر مدة، ولي منه إجازة كتبها لي بخطّه.\r٧١٧ - وفي الثاني عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المعالي وأبو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273564,"book_id":164,"shamela_page_id":401,"part":"1","page_num":405,"sequence_num":718,"body":"اليمن سعد (¬١)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن عبد الوهاب بن عبد الكافي بن عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ الشّيرازيّ الأصل الدّمشقيّ المولد الحنبليّ الواعظ الأطروش، ببلبيس، ودفن بها.\rومولده بدمشق في صفر سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأجاز له أبو العبّاس أحمد ابن أبي منصور المعروف بالتّرك، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وأبو عليّ حمزة بن أبي الفتح عتيق بن مسافر الطّبري، وأبو بكر محمد بن أبي نصر بن محمد القاسانيّ، وأبو محمد عبد الغني ابن الحافظ أبي العلاء الهمذاني. وخرّج له الشيخ أبو حامد ابن المحمودي جزءا عن مشايخه المذكورين. وحدّث.\r٧١٨ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٢) بن عمر بن مسعود بن بدر الأسدآباذيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المعروف بابن الفرّاش، المنعوت بالتاج، بدمشق.\rومولده بها في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري.\rوحدّث.","footnotes":"(¬١) له ترجمة رائقة معاصرة لابن الزبير في صلة الصلة ٣/ ٣٤ - ٣٦ حيث التقى به في مرسية من بلاد الأندلس سنة ٦٥١، ثم بغرناطة حيث استدعاه إلى منزله وسأله عن شيوخه فذكرهم له، وأخرى لابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٨/ ٣٢٢ حيث التقاه في مراكش في وسط سنة ٦٥٢ وكان يومها ابن ثمانين عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨١٦، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٧، ولم يضبط ابن الزبير وابن عبد الملك وفاته لبعد الشقة، وما هنا هو الصواب.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٢٩، وهو في معجم شيوخ الدمياطي حيث نقل منه الذهبي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273565,"book_id":164,"shamela_page_id":402,"part":"1","page_num":406,"sequence_num":719,"body":"٧١٩ - وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو حفص عمر (¬١) بن أبي نصر بن أبي الفتح بن أبي نصر بن محمد الجزريّ التاجر، المعروف بابن عوّة، بدمشق.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وهو من جزيرة ابن عمر، وأقام بدمشق مدة إلى حين وفاته. وحدّث بها. وكان من أهل الدين والصّلاح.\rوعوّة: بفتح العين المهملة وتشديد الواو المفتوحة.\r٧٢٠ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد يرنقش، ويسمى عبد الرّحمن، ابن عبد الله الرّوميّ الأوحديّ الصّوفيّ الناسخ، مولى الأوحد أبي الثناء محمود بن محمد المتطبّب، بدمشق، ودفن بمقابر الصّوفية.\rسمع من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث.\r٧٢١ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو البركات عبد الرّحمن بن عوض ابن محبوب الكلبيّ المعرّيّ، بحلب.\rاشتغل بالفقه، وسمع من أبي المعالي محمد بن عبد الواحد بن المهذّب المعرّي، وقال الشعر، وكان حسن الطريقة. وحدّث.\r٧٢٢ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ الجليل الأديب أبو المعالي أحمد (¬٢)، ويسمّى القاسم أيضا، ابن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٣، والعبر ٥/ ٢٣٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٠.\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٥ / الورقة ٣٠١، وابن خلكان في وفيات الأعيان ٥/ ٣٩٢، وصاحب الكتاب المسمى بالحوادث ٣٦٥، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ١٠٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٣٤، وسير أعلام النبلاء - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273566,"book_id":164,"shamela_page_id":403,"part":"1","page_num":407,"sequence_num":723,"body":"ابن أبي الحديد المدائنيّ الكاتب، ببغداد، بعد استيلاء التتار خذلهم الله تعالى عليها.\rكان شيخا فاضلا وأديبا كاتبا، كتب الإنشاء في ديوان الخليفة المستعصم، وكان أحد الرؤساء.\rوحدّث بشيء من شعره. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي حامد عبد الحميد (¬١).\r٧٢٣ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشيخ الأديب أبو الطيّب أحمد (¬٢) بن محمد بن أبي الوفاء بن أبي الخطّاب بن محمد بن الهزبر الرّبعيّ الموصليّ، المعروف بابن الحلاوي.\rقال الشّعر الجيّد وامتدح الخلفاء والملوك، وأقام بالموصل عند صاحبها وتزيّا بزيّ الأجناد. وكان فاضلا. وحدّث (¬٣).","footnotes":"= ٢٣/ ٢٧٤، والعبر ٥/ ٢٣٤، والصفدي في الوافي ٨/ ٢٢٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ١٦٣، وفوات الوفيات ١/ ١٥٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٩٩، والغساني في العسجد المسبوك ٦٤١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٢٥٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٠.\r(¬١) الترجمة (٦٤٦)، وجاء في حاشية النسخة تعليق بخط جعفر الأدفوي نصه: «ومولده بالمدائن في شهر جمادى الآخرة، وقيل في ربيع الأول سنة تسعين وخمس مئة. وكان فقيها شافعيا. كتبه جعفر الأدفوي».\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١ / الورقة ١٤، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٩٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٧٩٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣١٠، والعبر ٥/ ٢٢٧، والصفدي في الوافي ٨/ ١٠٢، وابن شاكر في فوات الوفيات ١/ ١٤٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ١٥٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٦٠، والمنهل الصافي ٢/ ١٦٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٤.\r(¬٣) في حاشية النسخة بخط جعفر الأدفوي: «روى عنه الحافظ الدمياطي والشيخ بدر الدين ابن النحاس».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273567,"book_id":164,"shamela_page_id":404,"part":"1","page_num":408,"sequence_num":724,"body":"٧٢٤ - وفي هذه السنة أيضا توفّي حاضر (¬١) بن محمد الأندلسيّ فيما بلغنا.\rكان أحد طلبة الحديث، سمع وكتب بخطّه.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273568,"book_id":164,"shamela_page_id":405,"part":"1","page_num":409,"sequence_num":725,"body":"سنة سبع وخمسين وستّ مئة\r٧٢٥ - في ليلة الثاني من المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن مكّي بن محمد بن الحسين بن عبد الله القرشيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن الدّجاجيّة، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في الثاني من شعبان سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rحدّث بشيء من نظمه.\r٧٢٦ - وفي ليلة الرابع من المحرّم توفّي الشيخ المحدّث الصالح أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن محمد بن حسن بن عليّ بن تامتّيت (¬٣) اللّواتيّ الفاسيّ، بقرافة مصر الكبرى، ودفن بها من الغد.\rومولده فيما بلغنا في المحرّم سنة ثمان وأربعين وخمس مئة.\rقدم مصر من المغرب، وسكن القرافة بجوار جامعها. وحدّث عن الزاهد أبي الحسين يحيى بن محمد بن عليّ الأنصاريّ المعروف بابن الصائغ،","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠١، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٤٤، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه المختار منه للذهبي ٢٥٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٨، وابن شاكر الكتبي في فوات الوفيات ٤/ ٤٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢١٧، والصفدي في الوافي ٥/ ٥٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٢ / ٤٢١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٧١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٩، وهو من شيوخ الدمياطي، وسيكرره المؤلف في آخر السنة.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥٨، والعبر ٥/ ٢٣٨، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٣٢، والصفدي في الوافي ٧/ ٣٨٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٤٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٨.\r(¬٣) قيده الصفدي في الوافي فقال: «بتاء ثالثة الحروف ومثلها بعد الميم مشدّدة، ومثلها بعد الياء آخر الحروف».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273569,"book_id":164,"shamela_page_id":406,"part":"1","page_num":410,"sequence_num":727,"body":"وعن أبي الوقت عبد الأوّل بن عيسى السّجزيّ بالإجازة العامة، وله تصانيف عدة. وكان أحد المشايخ المشهورين بالعلم والزهد والصّلاح، المقصودين للزيارة والتبرك بدعائهم.\r٧٢٧ - وفي العشر الأواخر من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق وأبو طاهر إبراهيم (¬١) ابن الشيخ الفقيه أبي إبراهيم محاسن بن عبد الملك بن عليّ بن نجا التّنوخيّ الحمويّ ثم الدّمشقيّ الحنبليّ الكاتب، المنعوت بالنّجم، بتلّ باشر؛ من أعمال حلب، ودفن به.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد ويقال: إنّ سماعه منه حضور. وسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري.\rوحدّث. وفيه أدب، وله شعر. وقد تقدّم ذكر أبيه الفقيه أبي إبراهيم محاسن المنعوت بالضّياء (¬٢).\r٧٢٨ - وفي الخامس من صفر توفّي الشيخ أبو الأمانة جبريل بن يوسف ابن محمود بن أبي نصر الموصليّ الصّوفيّ الخيّاط، المعروف بالأوحد، بالقاهرة، ودفن عند قبر السيّدة نفيسة ظاهر القاهرة.\rومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مئة بالموصل.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r٧٢٩ - وفي السابع من صفر توفّي الشيخ المسند أبو الحسين أحمد (¬٣) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٧.\r(¬٢) الترجمة (١٤٨).\r(¬٣) ترجمه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ٣٦٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣١، والعبر ٥/ ٢٣٩، وابن الجزري في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273570,"book_id":164,"shamela_page_id":407,"part":"1","page_num":411,"sequence_num":730,"body":"محمد بن أحمد بن عبد الله بن قاسم الأنصاريّ الإشبيليّ، المعروف بابن السّرّاج، بمدينة بجّاية؛ من بلاد المغرب.\rومولده في الثامن والعشرين من شهر رجب سنة ستين وخمس مئة.\rسمع من خاله أبي بكر محمد بن خير الإشبيليّ، والحافظ أبي القاسم (خلف بن) (¬١) عبد الملك بن بشكوال، وأبي محمد عبد الحقّ بن بونه، والحافظ أبي عبد الله محمد بن سعيد بن زرقون، وحدّث عنهم، وعن أبي بكر ابن الجدّ، وأبي محمد بن عبيد الله (¬٢)، وأبي القاسم الشّرّاط، وأبي زيد السّهيلي.\rوحدّث بالكثير مدة، وتفرّد عن جماعة من شيوخه بأشياء لم تكن عند غيره، وكانت الرّحلة إليه بالمغرب، وأخذ عنه جماعة من الحفّاظ والنّبلاء، وكان ثقة صحيح السّماع.\r٧٣٠ - وفي النّصف من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٣) بن أبي عليّ بن أبي غالب الإربليّ النّحويّ الحنبليّ العدل، بدمشق.\rسمع بإربل من أبي جعفر محمد بن هبة الله بن المكرّم الصّوفي. وسكن دمشق وحدّث بها.","footnotes":"= غاية النهاية ١/ ١٠٢، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٧٠، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ١٢٦.\r(¬١) ما بين الحاصرتين إضافة مني لا بد منها كأن المؤلف سبقه قلمه فسقطت منه.\r(¬٢) علق الحافظ أحمد بن أيبك في حاشية النسخة قبالة هذا الموضع فقال: «ذكره ابن الزبير، وقال: إن أبا محمد بن عبيد الله هذا أجاز له كتابه، وقال: وهو آخر من حدث عن ابن بشكوال بسماع وإجازة. وكان ثقة فاضلا من بيت خير ودين».\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٣٢، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٧، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٣٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273571,"book_id":164,"shamela_page_id":408,"part":"1","page_num":412,"sequence_num":731,"body":"٧٣١ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الله (¬١) بن أبي عيسى لبّ بن أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن خيرة الأندلسيّ الشاطبيّ المالكيّ المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة أربع وثمانين وخمس مئة تقديرا بشاطبة.\rحدّث بمكة شرّفها الله تعالى عن أبي الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب.\r٧٣٢ - وفي ليلة السادس من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ محمد فاطمة (¬٢) بنت الشيخ أبي منصور يونس بن محمد بن محمد بن محمد الفارقانية (¬٣) الأصل الدّمشقية المولد والمنشأ، بالمسجد المعروف بجامع الفيلة بشرق مصر، ودفنت من الغد بسفح المقطّم.\rومولدها بدمشق في شهر رمضان سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rأجاز لها أبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفيّ.\rوحدّثت بدمشق ومصر، وهي والدة الشيخ أبي حامد ابن المحمودي.\r٧٣٣ - وفي ليلة الثامن من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصّالح أبو التّقى صالح (¬٤) بن عبد الرّحمن بن موسى الزّناتيّ المغربيّ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة بإفريقيّة.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦١، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٤٤٥، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٤، وهي من شيخات أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) هكذا نسبها، والمحفوظ: «الفارقية» نسبة إلى ميّافارقين.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273572,"book_id":164,"shamela_page_id":409,"part":"1","page_num":413,"sequence_num":734,"body":"٧٣٤ - وفي ليلة الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو القاسم عليّ (¬١) بن يوسف بن موهوب بن يحيى الجزريّ الحنبليّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في العشر الأواخر من جمادى الآخرة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث بدمشق وحمص.\rوالجزري: بفتح الجيم والزاي المنقوطة وبعد الراء المهملة ياء النّسب.\r٧٣٥ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الحسين عبد الرّحيم (¬٢) بن أبي الطاهر إسماعيل بن أبي محمد الأنصاريّ المصريّ السّمسار، المعروف بابن أمين الدولة، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rسمع بمدينة النبيّ ﷺ من أبي محمد جعفر بن أبي سعيد بن آموسان.\rوحدّث.\r٧٣٦ - وفي ليلة التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬٣) بن يوسف بن محمد بن عبد الله الجذاميّ المغربيّ، المعروف بابن اللّمط، المنعوت بالشمس، بالمنشيّة ظاهر القاهرة، ودفن من الغد.\rومولده في النّصف من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rحدّث عن أبي جعفر محمد بن أبي نصر الصّيدلاني، وأبي أحمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦١، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273573,"book_id":164,"shamela_page_id":410,"part":"1","page_num":414,"sequence_num":737,"body":"عبد الوهاب بن عليّ ابن سكينة، وأبي بكر ترك بن محمد بن بركة العطّار.\rوصحب الحافظ أبا الخطاب عمر بن حسن المعروف بابن دحية، وسافر معه إلى بغداد، وأصبهان. وذكر أنه سمع معه من المشايخ المذكورين وجماعة غيرهم.\r٧٣٧ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأديب أبو الجود مهلهل بن محمد بن مهلهل بن محمد الدّمياطيّ ثم البلبيسيّ الشافعيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rصحب الفقراء وقال الشعر، كتبت عنه شيئا من شعره.\r٧٣٨ - وفي الثالث من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن يوسف بن حيدر النّسويّ الصّوفيّ، المعروف بابن الطبّال، بدمشق.\rسمع بها من أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن موهوب ابن البنّاء.\rوحدّث.\r٧٣٩ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الفقيه أبو الحسين يحيى (¬١) ابن عبد الوهّاب بن محمد بن عطيّة التّنوخيّ العدل، المنعوت بالتاج، بالإسكندرية.\rسمع الكثير من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد المجيد الصّفراوي. وكان فقيها حسنا وأصوليا فاضلا.\r٧٤٠ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي علي الحسن بن محمد بن إسماعيل بن أبي العزّ العراقيّ النّيليّ القيلوئيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده ببغداد في سنة تسع وتسعين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٩.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٣، وهو منسوب إلى «قيلوية» من قرى النيل في وسط العراق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273574,"book_id":164,"shamela_page_id":411,"part":"1","page_num":415,"sequence_num":741,"body":"سمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي. وحدّث.\r٧٤١ - وفي سحر الثاني من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) بن عبد المؤمن بن أبي الفتح بن وثّاب المقدسيّ الحنبليّ النّجّار، المنعوت بالشّهاب، مقتولا بالهامة؛ قرية ظاهر دمشق، وحمل إلى جبل قاسيون فدفن به من يومه.\rومولده في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٧٤٢ - وفي العاشر من شعبان توفّي الشريف أبو المفاخر عبّاس (¬٢) بن أبي المحاسن الفضل بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن الرّبيع بن سلمان بن حمزة بن طاهر بن محمد بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ العبّاسيّ، بدمشق، ودفن من يومه.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي طالب محمد (¬٣) وابن عمّه أبي عمرو هاشم بن عبد القاهر (¬٤).\r٧٤٣ - وفي بكرة التاسع عشر من شعبان توفّي الشّيخ أبو أحمد سليمان (¬٥) بن عيّاد بن خفاجة الجزري الصّحراويّ الحنبليّ البستانيّ النّسّاج،","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦١.\r(¬٣) الترجمة (٥٧٩).\r(¬٤) الترجمة (٢١٦).\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273575,"book_id":164,"shamela_page_id":412,"part":"1","page_num":416,"sequence_num":744,"body":"بجبل قاسيون، ودفن به من يومه.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث.\rوعيّاد: بعين مهملة وياء آخر الحروف مشددة وبعد الألف دال مهملة.\r٧٤٤ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو محمد عبد السلام (¬١) بن أبي القاسم الحسين بن عبد السلام بن عتيق بن محمد بن محمد السّفاقسيّ الأصل الإسكندرانيّ الدار العدل، بالإسكندريّة، ودفن بين الميناوين.\rسمع من جدّه لأمّه أبي الحسن مكّيّ بن إسماعيل بن عوف وحدّث عنه، وعن أبي حفص عمر بن عبد المجيد الميانشي. وتفرّد بالرواية عنه بالإسكندرية مدة. وهو من بيت العلم والدّين. وقد تقدّم ذكر ابن عمّه أبي بكر محمد بن الحسن (¬٢).\r٧٤٥ - وفي بكرة الرابع من شهر رمضان توفّي الشّيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن عبد الجبّار بن يوسف بن بيان بن سلطان القلانسيّ الدّمشقيّ الحنبليّ المقرئ، بدمشق، ودفن من يومه ظاهر باب الصّغير.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٧٤٦ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو الفتح أحمد (¬٤) بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسيّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل الطّبيب، المنعوت بالفتح، المعروف بابن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٥٧٢).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٣، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٥٨٥، والنويري في نهاية الأرب ٢٩/ ٤٧٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٥٨، والصفدي في الوافي ٧/ ١٧٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273577,"book_id":164,"shamela_page_id":414,"part":"1","page_num":418,"sequence_num":747,"body":"الجزء الرابع عشر\rبسم الله الرّحمن الرّحيم ﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة سبع وخمسين وستّ مئة\r٧٤٧ - وفي بكرة التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو الفتح أسعد (¬١) ابن الشيخ الجليل أبي عمرو عثمان بن أبي المعالي أسعد بن أبي البركات المنجّى بن بركات بن المؤمّل التّنوخيّ الدّمشقيّ الحنبلي العدل، المنعوت بالصّدر، بدمشق، ودفن من يومه بمدرسته التي أنشأها بدمشق.\rومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أبيه أبي عمرو عثمان المنعوت بالعزّ (¬٢)، وعمّه أبي الفتوح عمر المنعوت بالشمس (¬٣).\r٧٤٨ - وفي الخامس من شوّال توفّي الفقيه أبو عمرو عثمان بن يحيى بن عثمان الصّقلّيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عماد الحرّاني، وغيره.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٧٥، والعبر ٥/ ٢٣٩، والصفدي في الوافي ٩/ ٤٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢١٦، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٨، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٧١، والمنهل الصافي ٢/ ٣٦٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٢.\r(¬٢) الترجمة (٤٥).\r(¬٣) الترجمة (١٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273578,"book_id":164,"shamela_page_id":415,"part":"1","page_num":419,"sequence_num":749,"body":"٧٤٩ - وفي العاشر من شوّال توفّي القاضي أبو عبد الله محمد (¬١) ابن القاضي الأشرف أبي العبّاس أحمد ابن القاضي الفاضل أبي عليّ عبد الرّحيم ابن أبي الحسن عليّ بن الحسن بن الحسن بن أحمد بن الفرج بن أحمد اللّخميّ البيسانيّ الأصل المصريّ المولد والمنشأ، المنعوت بالعزّ، بدمشق.\rسمع الكثير بإفادة أبيه وبنفسه من جماعة كبيرة بمصر والشام، وخرّج على الشيوخ، وكتب الكثير بخطّه. وكان فاضلا وله أنس بهذا الشأن، وقد تقدّم ذكر أبيه القاضي الأشرف أبي العبّاس أحمد (¬٢).\r٧٥٠ - وفي ليلة الحادي عشر من شوّال توفّي الشّيخ أبو عمرو عثمان (¬٣) ابن يوسف بن محمد الأنصاريّ الدّمشقيّ المقرئ الرسّام، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الفراديس.\rومولده في سنة إحدى وتسعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي. وحدّث.\r٧٥١ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو علي عبد الرّحمن (¬٤) ابن الشيخ أبي المكارم عبد الواحد بن أبي عليّ عبد الرّحمن بن أبي المكارم عبد الواحد بن أبي طاهر محمد بن المسلّم بن الحسن بن هلال الأزديّ الدّمشقيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث. وكان من أعيان بلده، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٦، والصفدي في الوافي ٢/ ٢١٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢١٧.\r(¬٢) الترجمة (١٥٠).\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٣.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273579,"book_id":164,"shamela_page_id":416,"part":"1","page_num":420,"sequence_num":752,"body":"المكارم عبد الواحد (¬١).\r٧٥٢ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ المعمّر أبو محمد عبد العزيز (¬٢) بن هبة الله بن عساكر بن سلطان بن شيحان العسقلانيّ، بدمشق.\rومولده في صفر سنة ثمان وخمسين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وذكر أنه سمع من الحافظ أبي طاهر السّلفيّ. وحدّث.\r٧٥٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي الحجة توفّي الأمير أبو بكر (¬٣) ابن الملك الأشرف أبي الفتح محمد ابن السّلطان الملك الناصر صلاح الدّين أبي المظفّر يوسف بن أيوب بن شاذ، بحلب، ودفن بالياروقيّة.\rومولده في النصف الأخير من شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة بمصر.\rسمع بحلب من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج. ودخل بغداد وسمع بها من أصحاب أبي الوقت السّجزي، وأبي بكر ابن الزّاغوني، وحدّث بدمشق وغيرها.\r٧٥٤ - وفي ليلة الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الغيث منهال (¬٤) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن منصور بن خليفة بن منهال العسقلانيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل، الموقّع، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر القاهرة.\rومولده في السابع والعشرين من صفر سنة أربع وست مئة.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٢٨).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٣.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ٢٢٨، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤١٧.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273580,"book_id":164,"shamela_page_id":417,"part":"1","page_num":421,"sequence_num":755,"body":"سمع بإفادة أبيه من القاضي أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي عبد الله محمد بن الحسن العامريّ، وأبي محمد عبد الخالق بن صالح بن ريدان، وآخرين غيرهم.\rوأجاز له أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وجماعة آخرون.\rوحدّث، سمعت منه. وكان فاضلا، وله معرفة حسنة بالوراقة والشّروط، ويكتب خطا جيدا، ووقّع لغير واحد من القضاة.\rوأبوه أبو عبد الله محمد سمع من جماعة منهم: أبو عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب وحدّث وكتب الكثير بخطه.\r٧٥٥ - وفي ليلة سلخ ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو غالب المظفّر (¬١) بن محمد بن إلياس بن عبد الرّحمن بن عليّ بن أحمد بن عبد الله بن عليّ الأنصاريّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن الشّيرجي، بدمشق.\rومولده بها في شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله ابن الفرج، وآخرين غيرهم.\rوحدّث. وكان من الأعيان ببلده، وبيته مشهور بالرّياسة والتقدم.\r٧٥٦ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن المفضّل بن","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٣، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٨، والعبر ٥/ ٢٤٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٢٠، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٢١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٨٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273581,"book_id":164,"shamela_page_id":418,"part":"1","page_num":422,"sequence_num":757,"body":"الحسن بن عبد الصّمد بن محمد بن موهوب بن محمد بن موهوب الحمويّ الشّروطيّ، المنعوت بالجمال، المعروف بابن الإمام، بمدينة حماة.\rومولده بها في شهر ربيع الأوّل سنة تسع وستين وخمس مئة.\rحدّث بالإجازة عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي، وكان فاضلا، وله ديوان خطب وشعر.\r٧٥٧ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ الزاهد أبو بكر محمد ابن الشيخ يونس بن سودكين الدّنيسريّ، المعروف والده بالبيطار، بمدينة ماردين.\rحدّث بالإجازة عن أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب.\r٧٥٨ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الفقيه أبو محمد عبد الله بن أبي منصور بن عمر بن الزّبير بن المسيّب الواسطيّ البرزي (¬١)، بدمشق.\rله نظم حسن، وحدّث بشيء من تصانيفه.\r٧٥٩ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الأديب أبو عبد الله محمد (¬٢) بن مكّيّ ابن محمد بن الحسن الصالحيّ العدل، بدمشق.\rحدّث بشيء من شعره.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) الضبط من خط المصنف.\r(¬٢) تقدمت ترجمته في أول هذه السنة (الترجمة ٧٢٥) فكأنه تكرر على المؤلف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273582,"book_id":164,"shamela_page_id":419,"part":"1","page_num":423,"sequence_num":760,"body":"سنة ثمان وخمسين وستّ مئة\r٧٦٠ - وفي العشرين من المحرّم توفّي الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد (¬١) ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرّحمن ابن أحمد بن أبي بكر القضاعيّ البلنسيّ الكاتب، المعروف بابن الأبّار، بمدينة تونس، مقتولا.\rومولده ببلنسية في أحد شهري ربيع سنة خمس وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبيه أبي محمد عبد الله، ومن أبي عبد الله محمد بن أيوب بن نوح، وأبي الخطّاب أحمد بن محمد بن واجب، وأبي سليمان داود بن سليمان ابن حوط الله، وأبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن سعادة، وأبي عليّ الحسن بن يوسف بن زلاّل، والحافظ أبي الرّبيع سليمان بن موسى بن سالم.\rولازمه مدة وأخذ عنه كثيرا. وأجاز له القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي جمرة، وجماعة آخرون. وكان أحد الفضلاء العارفين بالكتابة والأدب، والمشهورين بمعرفة الحديث ورواته، وله النّظم الرائق والنّثر الفائق والتصانيف المفيدة. وحدّث، وخرّج تخاريج حسنة (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن سعيد في المغرب ٢/ ٣٠٩، والقدح المعلى ١٩٢، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٦/ ٢٥٣، والغبريني في عنوان الدراية ٣٠٩، وابن قنفذ في وفياته ٣٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٦، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣٦، والعبر ٥/ ٢٤٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٢، والصفدي في الوافي ٣/ ٣٥٥، وابن شاكر في فوات الوفيات ٣/ ٤٠٤، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٤٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٩٢، والمقري في أزهار الرياض ٣/ ٢٠٤، ونفح الطيب ٢/ ٥٨٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٥. وتنظر مقدمة «درر السمط» التي كتبها صديقنا العلامة الدكتور عز الدين عمر موسى، ونعد كتابه «صلة التكملة» لنشرة علمية تظهر قريبا إن شاء الله تعالى.\r(¬٢) كتب الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي بعد هذا نصا نقله من صلة ابن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273583,"book_id":164,"shamela_page_id":420,"part":"1","page_num":424,"sequence_num":761,"body":"٧٦١ - وفي الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن عمر بن عوض المقدسيّ، بجبل قاسيون.\rحدّث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة.\r٧٦٢ - وفي الحادي عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل محمد (¬٢) بن أبي المظفّر حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي القزوينيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار خذلهم الله تعالى.\rسمع بأصبهان من أبي الفتوح محمد بن محمد بن الجنيد الصّوفي.\rوحدّث بحلب.\r٧٦٣ - وفي العشر الوسط من صفر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن خليل بن عبد الله الدّمشقيّ الأدميّ، بحلب، في وقعة التتار أيضا.\rومولده بدمشق في يوم عيد الفطر سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق بإفادة أخيه الحافظ أبي الحجّاج يوسف بن أبي الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقيّ، وأبي الفضل","footnotes":"= الزبير: «قال ابن الزبير: وألف معجم شيوخه، وجملة كتب منها كتابه المترجم بمظاهرة السّعي الجميل ومجاوزة المرعى الوبيل في معارضة ملقى السبيل، وكتاب تحفة القادم، وغير ذلك، ووصل صلة ابن بشكوال بكتاب سماه التكملة». قلت: وصل إلينا المقتضب من تحفة القادم، وهو مطبوع منتشر مشهور، وربما أحال إليه الناس باسم: تحفة القادم.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٢.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٤، ولقبه عماد الدين، ولم يذكره ابن الفوطي في هذا اللقب من تلخيصه فيستدرك عليه.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٤، والعبر ٥/ ٢٤٤، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٤٠، والصفدي في الوافي ٥/ ٣٤٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣١، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٢٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٤٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273584,"book_id":164,"shamela_page_id":421,"part":"1","page_num":425,"sequence_num":764,"body":"إسماعيل بن علي الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي حفص عمر بن يوسف الحموي، وأبي طالب محمد بن الحسين بن عبدان، وأبي الحرم مكّي بن عليّ الحربي، وأبي المحاسن محمد بن أبي التّمّام كامل التّنوخي، وأبي الفضل منصور بن الحسن الطّبري، وأبي الحسن عبد اللطيف ابن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي تراب يحيى بن أبي المعالي الكرخي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها.\rواستجاز له أخوه المذكور من جماعة كبيرة من البغداديّين والأصبهانيّين وغيرهم.\rوحدّث بالكثير بدمشق وحلب مدة. وقد تقدّم ذكر أخويه الحافظ أبي الحجّاج يوسف (¬١) وأبي محمد يونس (¬٢).\r٧٦٤ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفتح بن أبي المكارم الحسن بن محمد بن عبد الصّمد الطّرسوسيّ، بحلب، في الوقعة المذكورة.\rسمع بحلب من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي ابن الحسن الدّمشقي.\rوحدّث، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بحلب.\r٧٦٥ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن أبي بكر بن عاصم بن عثمان بن عيسى العدويّ الحلوانيّ الحلبيّ الشافعيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٣٤٥).\r(¬٢) الترجمة (٣٢٨).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٤. وقال: حدثنا عنه إسحاق ابن النخّاس.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273585,"book_id":164,"shamela_page_id":422,"part":"1","page_num":426,"sequence_num":766,"body":"٧٦٦ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه عمر (¬١) بن عبد المنعم ابن أمين الدولة الحلبيّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة أيضا.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁، وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ وغيره.\rوحدّث، وكان فقيها فاضلا.\r٧٦٧ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو المعالي محمد (¬٢) بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الصّمد بن أحمد الطّرسوسيّ ثم الحلبيّ الشافعيّ، في الوقعة المذكورة بحلب.\rومولده في ليلة السابع والعشرين من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rوسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٧٦٨ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٣) بن إبراهيم بن خشنام بن أحمد الحميديّ الحلبيّ الحنفيّ، في وقعة التتار أيضا بحلب.\rسمع بأصبهان من أبي الفتوح داود بن معمر بن الفاخر. وحدّث بدمشق، وكان أحد الفقهاء المناظرين بحلب.\r٧٦٩ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو نصر","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٦، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٩٢، والعيني في عقد الجمان ١/ ٢٧٥ (من المطبوع) وابن العماد في الشذرات ٥/ ٤٤٢، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٩.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٦، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٤٩، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢١، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجمه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273586,"book_id":164,"shamela_page_id":423,"part":"1","page_num":427,"sequence_num":770,"body":"إسماعيل (¬١) بن هاشم الخطيب، بحلب في الوقعة أيضا.\rسمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن سكينة، والإمام أبي عليّ يحيى بن الرّبيع الشافعيّ. وحدّث بحلب.\r٧٧٠ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الفضل جعفر (¬٢) ابن حمود بن المحسّن بن علي التّنوخيّ الحلبيّ، في الوقعة المعروفة بحلب أيضا.\rسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث بحلب (¬٣).\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي الفضل عبد المحسن المنعوت بالأمين (¬٤).\r٧٧١ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ محمد (¬٥) بن إبراهيم بن محمد بن الحسن بن التابلان المنبجيّ، بحلب في وقعة التتار أيضا.\rأجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي. وحدّث.\r٧٧٢ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٦) ابن فائد بن ماجد الخزرجيّ الزّاهد، في الوقعة المذكورة بحلب.\rسمع بالموصل من أبي بكر مسمار بن عمر بن العويس، وأبي إسحاق إبراهيم بن المظفّر ابن البرني (¬٧)، وبحلب من جماعة. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٨، والصفدي في الوافي ١١/ ١٠٤.\r(¬٣) قال الذهبي: وما علمته حدّث.\r(¬٤) الترجمة (١٦٥).\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٤ وقال: حدثنا عنه التاج صالح القاضي.\r(¬٦) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٦.\r(¬٧) هو بغدادي الأصل موصلي الدار، ولد سنة ٥٤٦ هـ وتوفي سنة ٦٢٢ هـ، وهو مترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٢ / الترجمة ٩٧٦، وتكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٠١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273587,"book_id":164,"shamela_page_id":424,"part":"1","page_num":428,"sequence_num":773,"body":"٧٧٣ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الأصيل أبو المفاخر محمد (¬١) بن يحيى بن محمد بن أبي جرادة العقيليّ الفقيه الحنفيّ، بحلب، في الوقعة أيضا.\rسمع من أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وأجاز له جماعة. وحدّث ببغداد وحلب.\r٧٧٤ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد الحسن (¬٢) بن أحمد بن هبة الله ابن أمين الدّولة الحنفيّ، بحلب في وقعة التتار المذكورة.\rسمع بحلب من أبي الحسن عليّ بن روزبة، وأبي المفضّل مكرم بن أبي الصّقر، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وغيرهم. ودخل العراق وسمع ببغداد من أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان الكاشغري، وأبي بكر محمد بن سعيد ابن الخازن، وجماعة من أصحاب شهدة وغيرها.\rوحدّث بمصر وحلب، وكان فقيها حسنا فاضلا.\r٧٧٥ - وفي العشر الوسط من صفر أيضا توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل يوسف (¬٣) بن أبي الفتح أحمد بن يوسف بن عبد الواحد الأنصاريّ الحنفيّ، بحلب في الوقعة المذكورة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٠، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ١٤٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي حيث كتب عنه بنصيبين.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٤٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٩، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٨٩ وأورد طائفة من شعره نقلا من معجم شيوخ الدمياطي، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ٦٢، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢٢.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٢، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٢٢٣، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273588,"book_id":164,"shamela_page_id":425,"part":"1","page_num":429,"sequence_num":776,"body":"سمع بحلب من القاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم وغيره، وببغداد من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وأبي بكر محمد بن مسعود ابن بهروز، وأبي طالب عبد اللطيف بن محمد ابن القبّيطي وغيرهم، وبدمشق من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وأمّ الفضل كريمة بنت عبد الوهاب، وغيرهما. وحدّث بحلب، وكان فقيها فاضلا.\r٧٧٦ - وفي الرابع والعشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو طالب عبد الرّحمن (¬١) بن أبي صالح عبد الرّحيم بن أبي طالب عبد الرّحمن بن الحسن ابن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب بعد وقعة التتار، ودفن بمدرسته التي أنشأها (¬٢).\rومولده في سنة تسع وستين وخمس مئة بحلب.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي حفص عمر بن محمد ابن طبرزد.\rوحدّث (¬٣). وكان أحد الرؤساء المعروفين، وبيته معروف بالتقدّم والجلالة والعلم والحديث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٠، وتاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٣، والعبر ٥/ ٢٤٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٥٧، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٢٥، والعيني في عقد الجمان ١/ ٢٧٤ (مطبوع)، وابن العماد في شذرات الذهب ٥/ ٢٩٣، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢٤، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجمه.\r(¬٢) قال الذهبي: «عذبه التتار وضربوه على المال، وصبوا عليه ماء باردا فتشنج ومات» (تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٣).\r(¬٣) روى عنه الكمال إسحاق الأسدي، ومحمد بن محمد الكنجي، وبدر الدين محمد ابن التوزي، وحفيداه أحمد وعبد الرحيم ابنا محمد بن عبد الرحمن، كما في تاريخ الذهبي ١٣/ ٨٨٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273589,"book_id":164,"shamela_page_id":426,"part":"1","page_num":430,"sequence_num":777,"body":"٧٧٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من صفر توفّي الشّيخ المسند أبو محمد عبد الله (¬١) ابن الشيخ المسند أبي طاهر بركات ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم ابن الشيخ أبي الفضل طاهر بن بركات بن إبراهيم بن عليّ بن محمد بن أحمد ابن العبّاس بن هاشم الفرشيّ (¬٢) الدّمشقيّ، المعروف بابن الخشوعيّ، بدمشق.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي مسلم عبد الرّزّاق بن نصر النجّار.\rوحدّث (¬٣). ولي منه إجازة كتبت لي عنه من دمشق. وهو من بيت الحديث، حدّث هو وأبوه (¬٤) وجدّه وجد أبيه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٣، والعبر ٥/ ٢٤٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤١، والصفدي في الوافي ١٧/ ٨٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٧، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٩١، والمنهل الصافي ٧/ ٨٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٢، وهو من شيوخ الدمياطي حيث ذكره في معجم شيوخه.\r(¬٢) الفرشي، بضم الفاء وسكون الراء المهملة وبعدها شين معجمة نسبة إلى بيع الفرش، هكذا قيده المنذري، وقال الذهبي: وقد ضبطه بالقاف جماعة من المحدثين كالضياء وابن خليل، ورأيت جماعة تركوا هذه النسبة للخلف فيها.\r(¬٣) روى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وأبو المعالي ابن البالسي، وأبو الفداء ابن عساكر، وأبو الحسن الكندي، وأبو عبد الله ابن الزراد، وأبو عبد الله ابن التوزي، وحفيده علي بن محمد ابن الخشوعي، ومحمد ابن المحب، ومحمد ابن المهتار، وآخرون. (تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٢).\r(¬٤) هو بركات بن إبراهيم الخشوعي الرفاء الأنماطي الدمشقي المتوفى سنة ٥٩٨، وترجمته في تكملة المنذري (١ / الترجمة ٦٥٥) حيث خرجنا ترجمته هناك. وسئل أبوه أبو إسحاق إبراهيم: لم سموا الخشوعيين؟ فقال: كان جدنا الأعلى يؤم بالناس فتوفي في المحراب فسمي الخشوعي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273590,"book_id":164,"shamela_page_id":427,"part":"1","page_num":431,"sequence_num":778,"body":"٧٧٨ - وفي أواخر صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عمرو عثمان (¬١) بن أبي حامد محمد ابن القاضي أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، بدمشق (¬٢).\rومولده بها في الثامن عشر من ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وذكر أنه سمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وأجاز له جماعة من الشيوخ البغداديّين. وحدّث (¬٣).\r٧٧٩ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الحميد (¬٤) بن أبي أحمد عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٣٨٧، وابن الجزري في تاريخه كما دل عليه المختار منه للذهبي ٢٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٥، والصفدي في الوافي ١٩/ ٥٠٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٧، والنعيمي في الدارس ١/ ٤٠٦.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف وكذا نقله الذهبي في تاريخ الإسلام عنه، لكن قال اليونيني في ذيل المرآة (١/ ٣٨٩): «كانت وفاته في العشرين من صفر بديار مصر مغتالا، لأنه كان قد اجتمع بالملك المظفر وأراه كتابا أن بمصر دفائن وأنها لا تحصل إلا بخراب أماكن كثيرة، وأصغى إليه السلطان، فكأن بعض من كان يتحصل له الضرر بخراب ملكه اغتاله، والله أعلم». وأشار الذهبي في تاريخ الإسلام إلى هذا الأمر أيضا ونقل كلام اليونيني بتصرف.\r(¬٣) ذكر الذهبي من الرواة عنه أحمد بن عبد الدائم، وهو أكبر منه، والنجم ابن الخباز، وذكر أن سماعه لم يكن كثيرا (تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٥).\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٢، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٣٩، والعبر ٥/ ٢٤٦، والصفدي في الوافي ١٨/ ٨٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273591,"book_id":164,"shamela_page_id":428,"part":"1","page_num":432,"sequence_num":780,"body":"ابن مقدام بن نصر المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ الدار المقرئ الحنبليّ، المنعوت بالعماد، بجبل قاسيون، ودفن به.\rومولده بجمّاعيل؛ من جبل نابلس في سنة ثلاث أو أربع وسبعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبي الحجّاج يوسف بن معالي الكتّاني، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وغيرهم. وحدّث (¬١).\r٧٨٠ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو المعالي (¬٢) بن عبد الله بن عليّ المازريّ الضّرير، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي. وحدّث.\r٧٨١ - وفي السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الملك المعظّم أبو المفاخر تورانشاه (¬٣) ابن السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبي المظفّر","footnotes":"(¬١) ذكر الذهبي أن الحافظ أبا عبد الله البرزالي روى عنه وتوفي قبله باثنتين وعشرين سنة (سنة ٦٣٦ هـ)، وذكر من الرواة عنه آخرين (تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٣).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٨.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٤٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥٨، والعبر ٥/ ٢٤٥، والصفدي في الوافي ١٠/ ٤٤٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٤١، والعيني في عقد الجمان ١/ ٢٧٧ (من المطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٩٠، والمنهل الصافي ٤/ ١٨٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٢، والسيد الزبيدي في ترويح القلوب ١٠٠، وغيرها من الكتب والتواريخ المستوعبة لعصره ومصره حلب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273592,"book_id":164,"shamela_page_id":429,"part":"1","page_num":433,"sequence_num":782,"body":"يوسف بن أيوب بن شاذي، بحلب، بعد استيلاء التتار خذلهم الله تعالى عليها واعتصامه بقلعتها ونزوله من القلعة بالأمان، ودفن بدهليز داره.\rومولده بمصر في شهر ربيع الأوّل سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ وغيره.\rوحدّث، وخرّج له الحافظ أبو محمد التّونيّ (¬١) «مشيخة» في جزء حديثي.\r٧٨٢ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الطّواشيّ أبو محمد طغريل (¬٢) بن عبد الله التّركي المحسنيّ، بحارم، عندما قتل أهلها (¬٣).\rسمع مع مولاه الملك المحسن أبي العبّاس أحمد من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطّرّاح. وحدّث.\r٧٨٣ - وفي أحد شهري ربيع توفّي الوزير أبو إسحاق إبراهيم (¬٤) بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الواحد بن موسى بن أحمد بن محمد بن إسحاق بن","footnotes":"(¬١) هو شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥ هـ والتوني: نسبة إلى تونة جزيرة قرب تنيس ودمياط، كما في معجم البلدان ٢/ ٦٢. وقال الذهبي في السير (٢٣/ ٣٥٨): «انتخب له شيخنا الدمياطي جزءا سمعه منه هو وسنقر القضائي والقاضي شقير أحمد بن عبد الله، والتاج محمد بن أحمد النصيبي وجماعة، سمعوا منه في حال الاستقامة، فإنه كان يتناول المسكر».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٠، وهو من شيوخ شرف الدين أبي محمد الدمياطي، ذكره في معجم شيوخه.\r(¬٣) حارم، من أعمال حلب، والمقصود احتلالها من قبل المغول بعد الاستيلاء على حلب.\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٤٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٤١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١٧٣، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤١٨، وهو من شيوخ الدمياطي. صلة التكملة ١ / م ٢٨","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273593,"book_id":164,"shamela_page_id":430,"part":"1","page_num":434,"sequence_num":784,"body":"محمد الشّيبانيّ المقدسيّ، المعروف بابن القفطي، المنعوت بالمؤيّد، بحلب.\rومولده بالقدس الشريف في الرابع عشر من المحرّم سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وحدّث بحلب ودمشق، ووزر في حلب بعد أخيه القاضي الأكرم (¬١) مدة.\r٧٨٤ - وفي أحد شهري ربيع أيضا توفّي الشيخ أبو الطيّب أحمد (¬٢) بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن عبد الرّحيم الحلبيّ الحنفيّ، بحلب.\rومولده بها في ليلة السابع من ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، ودرّس مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁ مدة بحلب.\r٧٨٥ - وفي العشر الأول من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن أبي القاسم بن محمد بن أبي بكر بن عمر القزوينيّ الصّوفيّ، بحلب.","footnotes":"(¬١) هو جمال الدين علي بن يوسف القفطي المتوفى سنة ٦٤٦ هـ صاحب كتاب «إنباه الرواة على أنباه النحاة» والمتقدمة ترجمته في وفيات السنة المذكورة من هذا الكتاب.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٣، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٢٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ١٢٩، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٢٢، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٩، والعبر ٥/ ٢٥٠، وابن العماد في شذرات الذهب ٥/ ٢٩٥، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤١٩، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273594,"book_id":164,"shamela_page_id":431,"part":"1","page_num":435,"sequence_num":786,"body":"ومولده في سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي. وحدّث.\r٧٨٦ - وفي ليلة العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو المظفّر قايماز بن عبد الله الحلبيّ الحلاويّ المؤذّن، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر. حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rسمع الكثير بمصر والإسكندرية من جماعة كبيرة من مشايخنا وغيرهم، وحصّل جملة من مسموعاته. وكان حريصا على السّماع والتّحصيل وكتابة ما يسمعه وإذهابه وتحليته. ووقف مسموعاته، تقبّل الله تعالى منه. وحدّث بيسير، ورافقنا في السماع مدة، ونعم الرجل كان.\r٧٨٧ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العبّاس وأبو الفضل الخضر (¬١)، ويدعى عبّاسا أيضا، ابن أبي طالب نصر بن محمد بن نصر الحمويّ ثم الدّمشقيّ الكاتب، بدمشق.\rومولده في السابع والعشرين من المحرّم سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وغيره.\rوحدّث.\r٧٨٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (¬٢) بن عبد العزيز بن عليّ بن عبد العزيز المخزوميّ المصريّ الوكيل، المعروف بابن الصّيرفي، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي القاسم هبة الله","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨١ وقال: «روى عنه الدمياطي ومحمد ابن خطيب بيت الآبار»، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٥٢، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273595,"book_id":164,"shamela_page_id":432,"part":"1","page_num":436,"sequence_num":789,"body":"ابن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد (¬١)، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم (¬٢). وأجاز له أبو عبد الله محمد بن أبي زيد الكرّاني، وأبو المكارم أحمد بن محمد اللّبّان، وأبو سعيد خليل بن أبي الرّجاء الرّاراني، وغيرهم من شيوخ أصبهان.\rوحدّث، ولي منه إجازة. وقد تقدّم ذكر أخويه أبي القاسم عبد الرّحمن (¬٣) وأبي عبد الله محمد (¬٤).\r٧٨٩ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الأولى توفّي الأمير الأصيل عيسى (¬٥) بن موسى بن أبي بكر بن خضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمّل بن قاسم بن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ الكرديّ الهكّاريّ، المنعوت بالشّهاب، المعروف بابن شيخ الإسلام، وجدّه أبو بكر هو ابن أخي شيخ الإسلام الهكّاري، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من الغد.\rدرّس بدمشق مدة بالمدرسة الجاروخية. وكان شجاعا صالحا متزهّدا فاضلا، وحدّث بفوائد.\r٧٩٠ - وفي جمادى الأولى توفّي الشيخ المسند أبو عبد الله محمد (¬٦) بن","footnotes":"(¬١) سمع منه كتاب «السنن» للإمام الشافعي، رواية المزني، كما ذكر الفاسي في «ذيل التقييد».\r(¬٢) وسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن ياسين بن عمران «مشيخة» الرازي مع أخيه عبد الرحمن، وحدثا بها، سمعها منهما الحافظ شرف الدين الدمياطي، ذكر ذلك الفاسي في «ذيل التقييد».\r(¬٣) الترجمة (٢٩٨).\r(¬٤) الترجمة (٥٥٢).\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٦.\r(¬٦) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٢، والعبر ٥/ ٢٤٩، والصفدي في الوافي ٤/ ٦١، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٦٩، وابن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273596,"book_id":164,"shamela_page_id":433,"part":"1","page_num":437,"sequence_num":791,"body":"أبي أحمد عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسيّ، المنعوت بالشّمس، شهيدا بساوية: من عمل نابلس من (¬١) يد التتار، ودفن بها وقد نيّف على المئة (¬٢).\rسمع من أبي عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصّقر، وأبي الفرج يحيى ابن محمود الثّقفي، وأبي محمد عبد الرزّاق بن نصر النجّار. وأجاز له الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد الإبري، وكان آخر من روى عنهما فيما علمناه بالإجازة المعيّنة (¬٣). وقد تقدّم ذكر أخيه أبي محمد عبد الحميد (¬٤).\r٧٩١ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي قاضي قضاة الشام أبو العبّاس أحمد (¬٥) ابن قاضي قضاة الشام أبي البركات يحيى بن أبي المحاسن","footnotes":"= العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬١) هكذا بخط المؤلف، وهو جائز.\r(¬٢) قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «ما أحسبه جاوز التسعين».\r(¬٣) ذكر الذهبي أنّه حدث «بصحيح مسلم» بجبل قاسيون سنة ٦٥٢ عن ابن صدقة الحراني.\r(¬٤) الترجمة (٧٧٩).\r(¬٥) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٦، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٣٨٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٣، والعبر ٥/ ٢٤٤، ودول الإسلام ٢/ ١٦٤، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤١، والصفدي في الوافي ٨/ ٢٥٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٤٩، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٤١ حيث جاءت ترجمته مبتورة فنقل محققاه الفاضلان ترجمته من الوسطى، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٢١، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٣٢، والعيني في عقد الجمان ١/ ٢٧٣ (من المطبوع)، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٤١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٩٢، والمنهل الصافي ٢/ ٢٥٧، والنعيمي في الدراس ١/ ١١٩، وابن العماد في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273597,"book_id":164,"shamela_page_id":434,"part":"1","page_num":438,"sequence_num":792,"body":"هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن عليّ بن صدقة ابن الخيّاط التّغلبيّ الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن سنيّ الدولة، ببعلبكّ، ودفن من الغد.\rومولده في سنة تسع وثمانين، وقيل: في سنة تسعين، وخمس مئة.\rسمع من جماعة منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو المعالي محمد بن عليّ القرشيّ، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطرّاح.\rوأجاز له جماعة كبيرة من بلاد عديدة.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وله «معجم» يشتمل على أسماء شيوخه الذين سمع منهم وأجازوا له، خرّجه له الحافظ أبو محمد التّوني (¬١).\r٧٩٢ - وفي ليلة السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصّالح أبو الكرم لاحق (¬٢) بن أبي محمد عبد المنعم بن قاسم بن أحمد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاريّ الأرتاحيّ الأصل المصريّ المولد والدار الحريريّ اللّبّان، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد. وكانت له إجازة من الحافظ أبي محمد المبارك بن عليّ ابن الطّباخ حدّث بها كثيرا ونشر بها علما","footnotes":"= الشذرات ٥/ ٢٩١، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجمه وروى عنهم.\r(¬١) يعني: الدمياطي المتوفى سنة ٧٠٥ هـ.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٠٨، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥٠، والعبر ٥/ ٢٥١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٠٠، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273598,"book_id":164,"shamela_page_id":435,"part":"1","page_num":439,"sequence_num":793,"body":"جمّا. وأجاز له أيضا أبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، والزّوجان أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ وغيرهم.\rسمعت منه. وقد سمع منه شيخانا الحافظان أبو محمد عبد العظيم بن عبد القويّ المنذريّ وأبو الحسين يحيى بن عليّ القرشيّ، وجماعة جمّة من مشايخنا ورفقائنا وغيرهم. وكان شيخا عفيفا صابرا على الرواية والتحديث.\rوغياث في نسبه: بكسر الغين المعجمة وبعد الياء آخر الحروف ألف وثاء مثّلثة.\rوالحريريّ، بحاء مهملة وراءين مهملتين بينهما ياء آخر الحروف وبعدهما ياء النّسب: نسبة إلى عمل الحرير وبيعه، والله أعلم.\r٧٩٣ - وفي ليلة الثاني والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن أحمد بن محمد بن أبي بكر (¬٢) المقدسيّ.\rحدّث عن أبي نصر الأعزّ بن فضائل البغدادي (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ١٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٧٥، والعبر ٥/ ٢٤٦، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي كتب الذهبي وذيل ابن رجب وغيرها: «عبد الله بن أحمد ابن أبي بكر محمد» فكأنه انقلب عليه.\r(¬٣) قصّر المؤلف في هذه الترجمة تقصيرا بينا، قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «روى عن الشيخ موفق الدين ابن قدامة، وأبي محمد ابن البن، وأبي القاسم ابن صصرى، وابن الزّبيدي وطائفة. ورحل سنة تسع وثلاثين فسمع الكثير من ابن القبّيطي، وأبي إسحاق الكاشغري، وعلي بن أبي الفخار، وابن الخازن وطائفة كبيرة. وعني بالحديث أتم عناية، وكتب العالي والنازل، وحصّل الأصول، وبقي في الرحلة مدة سنين. ثم قدم دمشق وتأهل، وجاءه ابنان. . . روى عن المذكور الدمياطي، والنجم - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273599,"book_id":164,"shamela_page_id":436,"part":"1","page_num":440,"sequence_num":794,"body":"٧٩٤ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الكرام زينب (¬١) بنت الشيخ أبي الجود ندى بن عبد الغنيّ بن عليّ الأنصاريّة المصرية، بالقاهرة، ودفنت من يومها.\rسمعت من أبيها الشيخ أبي الجود ندى، ومن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد. وحدّثت (¬٢).\r٧٩٥ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الواحد (¬٣) ابن الشيخ أبي بكر بن سليمان بن عليّ بن سالم الحمويّ ثم الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في المحرّم سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر ابن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر هو وغير واحد من بيته.\r٧٩٦ - وفي جمادى الآخرة أيضا توفّي الشّيخ أبو الصّفاء خليل (¬٤) بن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي الفتح بن إبراهيم الماردينيّ المقرئ.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ.\rوحدّث.","footnotes":"= إسماعيل ابن الخباز، والنجم محمود ابن النميري، وولده محمد ابن المحب وآخرون» (١٤/ ٨٨١).\r(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٠.\r(¬٢) قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «أخذ عنها المصريون، ولم يحدثنا أحد عنها، ولعل في مصر من يروي عنها».\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٤، وهو وأبوه من شيوخ الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273600,"book_id":164,"shamela_page_id":437,"part":"1","page_num":441,"sequence_num":797,"body":"٧٩٧ - وفي جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ المعمّر أبو محمد رشيد (¬١) ابن محمد بن عبد الملك الهمذانيّ الصّوفي السّراجيّ، بدمشق.\rسمع بإربل من أبي إسحاق إبراهيم بن عثمان بن درباس المارانيّ.\rوحدّث بدمشق.\r٧٩٨ - وفي الثاني عشر من شهر رجب توفّي الشّيخ أبو طالب تمّام (¬٢)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن أبي بكر بن أبي طالب بن أبي الزّمام بن أبي غالب الهاشميّ الدّمشقيّ، المعروف بابن السّروري، بدمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.\rومولده في سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي وغيره. وحدّث.\rوكان يتزيّا بزيّ الأجناد، وتولى عدة ولايات بالشام. ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق.\r٧٩٩ - وفي شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو حامد الحسين (¬٣) ابن الحافظ أبي القاسم عليّ ابن الشيخ الحافظ أبي محمد القاسم ابن الإمام الحافظ مؤرّخ الشام أبي القاسم عليّ بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، الملقّب بالحافظ، بنابلس وهو متوجّه من مصر إلى دمشق فيما بلغنا.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٦، والعبر ٥/ ٢٤٤، وذكر وفاته في سير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٤٠، وهو من شيوخ شرف الدين أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٦، والعيني في عقد الجمان ١/ ٢٧٥ من المطبوع. ولقبه عماد الدين، وهو مما يستدرك على ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273601,"book_id":164,"shamela_page_id":438,"part":"1","page_num":442,"sequence_num":800,"body":"ومولده في ليلة الرابع والعشرين من جمادى الأولى سنة عشر وست مئة بدمشق.\rسمّعه أبوه الكثير من جماعة كبيرة، واستجاز له في رحلته إلى العجم الجمّ الغفير من البغداديّين، والأصبهانيّين، والخراسانيّين، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر.\rوأبوه أبو القاسم عليّ سمع الكثير ببلده ورحل في طلب العلم إلى بلاد عديدة، وحصّل كثيرا، وكان فاضلا حافظا، وتوفّي ولم يبلغ الأربعين (¬١).\rوجدّه أبو محمد القاسم سمع الكثير وحدّث به، وكان حافظا مشهورا وله تخاريج وجموع (¬٢). وجدّ أبيه الإمام أبو القاسم عليّ أحد الأئمة المشهورين صاحب التصانيف المشهورة والفوائد المذكورة ومن جملتها «تاريخ دمشق» الذي لم يسبق إليه، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره، وله الرحلة الواسعة والتّصانيف النافعة.\r٨٠٠ - وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشّيخ الأصيل أبو المكارم إسحاق (¬٣) بن أبي المكارم عبد الرّحمن بن أبي حامد عبد الله بن عبد الرّحمن ابن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر الكرابيسيّ الحلبيّ، المعروف بابن العجمي، بحلب، ودفن بالجبيل.\rومولده في نصف شهر رمضان سنة ست مئة.\rسمع من جدّه أبي حامد عبد الله، ومن الشريف أبي هاشم عبد المطّلب","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦١٦ ببغداد عن خمس وثلاثين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٦٦٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٤٨٠، وغيرهما.\r(¬٢) توفي سنة ٦٠٠ عن ثلاث وسبعين سنة، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٧٦٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ١٢٢٤ وغيرهما مما ذكرناه في تعليقنا على تكملة المنذري.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273602,"book_id":164,"shamela_page_id":439,"part":"1","page_num":443,"sequence_num":801,"body":"ابن الفضل الهاشمي، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم.\rوحدّث، وقد تقدم ذكر جماعة من أهله.\r٨٠١ - وفي النّصف من شهر رمضان توفّي الشيخ الجليل أبو الفضل جعفر (¬١) بن أبي علي حسن بن أبي الفتوح بن عليّ بن حسين بن دوّاس بن أحمد ابن جاير الكتاميّ المصريّ الكاتب، المعروف بابن سنان الدولة، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في إحدى الجماديين سنة أربع وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وغيره.\rوحدّث، ولي منه إجازة، وكان يذكر أن أصله من المغرب، وأن أحد أجداده قدم مع المعزّ إلى مصر.\rوجاير في نسبه: بالجيم وبعد الألف ياء معجمة باثنتين من تحتها وآخره راء مهملة، وهو مستفاد مع جابر.\r٨٠٢ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الحافظ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي الحسين (¬٣) بن عبد الله بن عيسى بن أبي الرّجال اليونينيّ البعلبكّيّ الحنبليّ، ببعلبكّ.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٧٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٨، والصفدي في الوافي ١١/ ١٠١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ١٢٩.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٠٧، وولده قطب الدين في ذيل المرآة ترجمة رائقة أطال النفس فيها ٢/ ٣٨ - ٧٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٩ وهي ترجمة مطولة، والمختار من تاريخ ابن الجزري ٢٥٦، والعبر ٥/ ٢٤٨، والصفدي في الوافي ٢/ ١٢١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٢٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٦٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٤، وغيرهم.\r(¬٣) اسمه أحمد، كما في مصادر ترجمته المذكورة في الهامش السابق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273603,"book_id":164,"shamela_page_id":440,"part":"1","page_num":444,"sequence_num":803,"body":"ومولده في السادس من شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.\rوحدّث، وهو أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين العلم والدين، وكان يحفظ كثيرا من الحديث النبويّ مشهورا بذلك.\r٨٠٣ - وفي شهر رمضان توفّيت الشّيخة حبيبة (¬١) بنت أحمد بن نصر الحرّانية، بحلب.\rأجاز لها الشيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي منصور المعروف بالتّرك، والحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر الأصبهانيّ، وغيرهما. وحدّثت.\r٨٠٤ - وفي شوال توفّي الشيخ أبو الخير سرور بن عبد الله الحبشيّ الماردينيّ الناصريّ، بالقاهرة.\rسمع بالكرك من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث بالقاهرة.\rوالنّاصريّ: نسبة إلى مولاه الناصر داود ابن المعظّم.\r٨٠٥ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عليّ حسن (¬٢) بن عليّ بن طاهر الكرجيّ الصّوفيّ، بالقرافة الصّغيرة، ودفن بها من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\rوالكرجيّ: بفتح الكاف وبالراء المهملة المفتوحة وبعد الجيم ياء النّسب.\r٨٠٦ - وفي التاسع عشر من ذي القعدة توفّي القاضي الأصيل أبو","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٨.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٧٩، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273604,"book_id":164,"shamela_page_id":441,"part":"1","page_num":445,"sequence_num":807,"body":"المعالي عبد العزيز (¬١) ابن القاضي الأسعد أبي البركات عبد القويّ ابن القاضي الجليس أبي المعالي عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله التّميميّ السّعديّ الأغلبيّ المصريّ، المعروف بابن الجبّاب، المنعوت بالمحيي، بمنية بني خصيب من صعيد مصر.\rومولده في سلخ شهر رمضان سنة خمس وتسعين وخمس مئة.\rسمع من جماعة من الشيوخ، وكتب بخطّه وحصّل جملة من الكتب.\rوحدّث، وبيته مشهور بالرياسة والتقدّم، وقد حدّث منهم جماعة. وتقدّم ذكر غير واحد منهم.\r٨٠٧ - وفي بكرة السابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو بكر محمد (¬٢) بن زكريا بن رحمة بن أبي الغيث الدّمشقيّ الخيّاط، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية.\rومولده في الثاني من شهر رمضان سنة ثمانين وخمس مئة بدمشق. أجاز له الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.\rوحدّث.\rوقد قيل: إنّ وفاته في ذي القعدة من سنة تسع وخمسين، والله ﷿ أعلم.\r٨٠٨ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ الخير وأمّ شرف فاطمة (¬٣) بنت الشيخ أبي الفضل نعمة بن سالم بن نعمة بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٣٧، وقد اختلطت ترجمته بترجمة أخرى ولم ينتبه إليها محققاه. وذكر العلامة ابن ناصر الدين أباه في توضيح المشتبه وتطرق إلى ذكر أقاربه والعجيب أنه لم يذكر ولده هذا (٣/ ٤٣ - ٤٤).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٩٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٨٨٧، وهي من شيخات الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273605,"book_id":164,"shamela_page_id":442,"part":"1","page_num":446,"sequence_num":809,"body":"حسن الحميريّة المصرية، المعروف والدها بابن الحزّام، بمصر.\rسمعت بإفادة أبيها من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم.\rوحدّثت، كتب عنها شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وحدّث عنها في «معجم شيوخه» وتوفّي قبلها. وأبوها أبو الفضل نعمة سمع الكثير من جماعة، وكان أحد طلبة الحديث المشهورين بمصر.\rوالحزّام: بفتح الحاء المهملة والزاي المعجمة المشدّدة وبعد الألف ميم.\r٨٠٩ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو حامد عبد الرّحمن بن محمد بن شروس بن عبد الله الأرمويّ الصّوفي العدل الناسخ، بحلب.\rسمع بإربل من أبي الخير بدل بن أبي المعمّر التّبريزي. وحدّث بدمشق بشيء من نظمه.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273606,"book_id":164,"shamela_page_id":443,"part":"1","page_num":447,"sequence_num":810,"body":"الجزء الخامس عشر\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rسنة تسع وخمسين وستّ مئة\r٨١٠ - وفي ليلة مستهلّ المحرّم توفّي الشّيخ الجليل أبو الفضائل عليّ (¬١) ابن أبي القاسم عبد الرزّاق بن الحسن بن محمد بن عبيد الله بن نصر الله بن حجّاج العامريّ المقدسيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف بابن القطّان، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في سنة إحدى أو اثنتين وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن اللّبنيّ (¬٢)، وغيرهم.\rوحدّث، وتولّى ديوان الأحباس بمصر وعدة ولايات غيره، وهو من بيت رياسة وتقدم.\r٨١١ - وفي السادس من المحرّم توفّي الشّيخ أبو الموالي سيدهم (¬٣) بن عبد الرّحمن بن سيدهم ابن الخشّاب الإسكندرانيّ التاجر، بالإسكندرية، ودفن بمقبرة وعلة.\rومولده في مستهلّ المحرّم سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالإسكندرية.\rسمع من أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٥، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٣٥، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف، وخط الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٣ وضبط الاسم من خطّه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273607,"book_id":164,"shamela_page_id":444,"part":"1","page_num":448,"sequence_num":812,"body":"٨١٢ - وفي ليلة الثامن من المحرّم (¬١) توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو محمد الحسن (¬٢) ابن الشيخ أبي موسى عبد الله ابن الشيخ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر المقدسيّ الجمّاعيليّ الحنبليّ، المنعوت بالشرف، بدمشق.\rومولده في سنة خمس وست مئة.\rسمع الكثير من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وجماعة بعده.\rوحدّث. وهو من أولاد المشايخ العلماء ومن بيت الحديث والحفظ، حدّث هو وأبوه وجدّه (¬٣)، وقد تقدّم ذكر غير واحد من أهله.\r٨١٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الصالح محمد ابن كاسول (¬٤) بن سيدل (¬٥) بن جعفر الكرديّ الهذبانيّ المحمّدآبادي، بالحسينيّة ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بمسجده بالحسينية.\rكتب عنه شيء من كلامه.","footnotes":"(¬١) جاء في حاشية النسخة بخط أحمد بن أيبك الدمياطي تعليق نصّه: «قال الأبيوردي: بلغنا أنه توفي في شوال من السنة».\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٢، والعبر ٥/ ٢٥٣ وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٤٤ وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥١، والصفدي في الوافي ١٢/ ٩٣، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥/ ٨٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٨، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) أبوه عبد الله مترجم في التكملة وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٨٨٢، وجده الحافظ عبد الغني المتوفى سنة ٦٠٠ صاحب كتاب «الكمال في أسماء الرجال» الذي هذبه المزي في كتابه الشهير «تهذيب الكمال» وترجمته مشهورة.\r(¬٤) قيّده المصنف بخطه بالقلم وكتب فوق اللام: «لام».\r(¬٥) قيّده المصنف بخطه بالقلم بكسر السين وسكون الياء آخر الحروف وفتح الدال وآخره لام، وكتب فوق اللام: «لام» دلالة على أنها ليست كافا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273608,"book_id":164,"shamela_page_id":445,"part":"1","page_num":449,"sequence_num":814,"body":"٨١٤ - وفي ليلة التاسع والعشرين من المحرّم توفّي الشّيخ الصالح أبو محمد عبد الله (¬١) بن أبي بكر بن داود العمرانيّ المغربيّ، المعروف بابن الزّمّاخ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده قبل التسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ. وحدّث.\rوالزّمّاخ: بفتح الزاي وتشديد الميم المفتوحة وبعد الألف فاء معجمة، ويستفاد مع الرّمّاح بالراء والحاء المهملة.\r٨١٥ - وفي ليلة الخامس من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي التّقى صالح بن محمد بن حمزة بن علي بن محارب التّنوخيّ المحلّيّ، المنعوت بالتاج، في طريق الإسكندرية، وحمل في البحر إلى محرس سوار ظاهر الإسكندرية فدفن هناك من الغد.\rسمع بالقاهرة من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وأجاز له أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وغيرهما. وحدّث، وله شعر (¬٣)، ولديه فضل، وتولّى نظر الإسكندرية مدة وكان رئيسا جليلا.\r٨١٦ - وفي النّصف من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر مفضّل (¬٤) ابن الشيخ أبي الفتح نصر الله بن أبي المجد محمد بن المسلّم بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٤، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ١٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٨، والصفدي في الوافي ٣/ ١٥٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٦٤، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢٥ (مطبوع).\r(¬٣) أورد الصفدي شيئا منه.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٠، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢١ (مطبوع). صلة التكملة ١ / م ٢٩","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273609,"book_id":164,"shamela_page_id":446,"part":"1","page_num":450,"sequence_num":817,"body":"المعلّى بن عليّ بن الحسن بن الحسين بن أبي سراقة الهمدانيّ الدّمشقيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه.\rومولده في السابع والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث بدمشق ومصر. وكان يتزيّا بزيّ الأجناد.\rوأبوه أبو الفتح نصر الله سمع من غير واحد وحدّث (¬١). وأخوه أبو القاسم عبد الكريم بن نصر الله سمع أيضا وحدّث، وقد تقدّم ذكره (¬٢).\rوالمسلّم في نسبه: بضمّ الميم وفتح السّين المهملة وتشديد اللام المفتوحة وآخره ميم.\rوالهمدانيّ: بسكون الميم وبالدال المهملة.\r٨١٧ - وفي الحادي والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن طرخان بن الحسين بن مغيث بن عمّار القرشيّ الأمويّ السّخاويّ الإسكندرانيّ الحريريّ، بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني في آخرين. وحدّث.\r٨١٨ - وفي الثاني والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٤) ابن الشيخ أبي الحسين يحيى بن عبد الله بن عليّ الأنصاريّ","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٠ وهو مترجم في تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ١٠٠٩.\r(¬٢) الترجمة (٦٢٤).\r(¬٣) ترجمة الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١١، والمقريزي في المقفى ١/ ١٨٥، وهو من شيوخ منصور بن سليم الإسكندراني المتوفى سنة ٦٧٣ هـ.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٠، والمقريزي في المقفى ٧/ ٤٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273610,"book_id":164,"shamela_page_id":447,"part":"1","page_num":451,"sequence_num":819,"body":"المصريّ الورّاق الشّروطيّ، بمصر.\rسمع بمصر من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.\rوحدّث.\rوأبوه أبو الحسين يحيى أحد المشايخ المشهورين بمعرفة النّحو والعربية بمصر، اشتغل عليه جماعة كبيرة وانتفعوا به (¬١).\r٨١٩ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشريف أبو البركات محمد (¬٢) بن أبي المكارم محمد بن أبي عبد الله الحسين بن محمد بن عليّ بن عمر بن عبد الله بن الحسين بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب العلويّ الحسينيّ الزّيديّ الدّمشقيّ، المعروف بابن المبلّغ، بدمشق.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ. وحدّث.\r٨٢٠ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ الخطيب أبو البركات عبد الرّحمن (¬٣) بن أبي بكر محمد بن عبد القاهر بن مرهوب الحمويّ الشافعيّ، بمدينة حماة، ودفن بمدرسته بها.\rكان من المشايخ المشهورين بالخير والصّلاح والعلم والنّبل، بنى مدرسة بمدينة حماة ووقف عليها أوقافا جليلة. وحدّث عن عمّه أبي اليسر.","footnotes":"(¬١) توفي في ذي الحجة من سنة ٦٢٣، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢١٣٣، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٣/ ٧٥٥ وغيرهما.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٩، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجم شيوخه.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٢، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ١٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٤، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢٦ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273611,"book_id":164,"shamela_page_id":448,"part":"1","page_num":452,"sequence_num":821,"body":"٨٢١ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفاضل أبو عمرو عثمان (¬١) ابن الشيخ أبي الحرم مكّي ابن الشيخ أبي عمرو عثمان بن إسماعيل بن إبراهيم بن شبيب بن غنائم بن محمد بن خاقان السّعديّ الشّارعيّ الواعظ الشافعيّ، المنعوت بالجمال، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه وكان الجمع متوافرا.\rومولده في الرابع والعشرين من المحرّم سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير في صغره من أبيه أبي الحرم مكّي، ومن أبي إبراهيم قاسم ابن إبراهيم المقدسي، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، والحافظين أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي وأبي محمد عبد الله بن خلف المسكي، وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر بن جلدك، وخلف بن عبد الله الدانقي، وآخرين من أهل البلد والقادمين عليها. ودخل دمشق وسمع بها من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\rوحدّث بالكثير مدة، سمعت منه. وكان شيخا فاضلا مشهورا بالدّين والصّلاح، وكان يجلس للوعظ، وكان حسن الإيراد كثير المحفوظ، وكانت له اليد الطّولى في معرفة المواقيت وعمل السّاعات. وحدّث هو وأبوه وجدّه وغير واحد من إخوته.\r٨٢٢ - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٦٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥١، والعبر ٥/ ٢٥٤، والصفدي في الوافي ١٩/ ٥١٣، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273612,"book_id":164,"shamela_page_id":449,"part":"1","page_num":453,"sequence_num":823,"body":"إبراهيم إسحاق (¬١) ابن الشيخ العلاّمة أبي البقاء يعيش بن عليّ بن يعيش بن أبي السّرايا بن عليّ بن المفضّل الحلبيّ الكاتب، بالقاهرة، ودفن من يومه بالقرافة.\rومولده في الثالث من شهر رجب سنة إحدى وست مئة. وقد تقدّم ذكر أبيه أبي البقاء فيما تقدّم (¬٢).\r٨٢٣ - وفي ليلة سلخ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح مرتضى بن أبي إلياس بن أبي المنصور البرقيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\r٨٢٤ - وفي ليلة الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن مغنين العجيسيّ (¬٤) المتّيجيّ (¬٥) الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن من الغد بمحرس (¬٦) والده بالثّغر.\rومولده في العشرين من صفر سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّي بن موقّى وخلق كثير.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٢، والصفدي في الوافي ٨/ ٤٣٠.\r(¬٢) الترجمة (١٤٣).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٨، والعبر ٥/ ٢٥٥، والصفدي في الوافي ٣/ ٣٥٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٩، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٤) قيد المنذري هذه النسبة في ترجمة والده من التكملة فقال: «بالعين المهملة المفتوحة والجيم المكسورة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها سين مهملة نسبة إلى قبيلة بالمغرب» (٣ / الترجمة ٢٨٨٤).\r(¬٥) قال الحافظ المنذري في ترجمة والده: «ومتّيجة: بفتح الميم وتشديد التاء ثالث الحروف وسكون الياء آخر الحروف وبعدها جيم مفتوحة وتاء تأنيث، ولاية بالمغرب».\r(¬٦) المحرس: هو الرباط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273613,"book_id":164,"shamela_page_id":450,"part":"1","page_num":454,"sequence_num":825,"body":"وكتب بخطّه كثيرا. وحدّث. وكان أحد مشايخ الثّغر المعروفين بالحديث والعلم والصّلاح. وأبوه أبو محمد عبد الله سمع من غير واحد وحدّث (¬١).\r٨٢٥ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الصّالح أبو العبّاس أحمد (¬٢) ابن الشيخ أبي الثناء حامد بن أبي العبّاس أحمد بن حمد بن حامد بن مفرّج بن غياث الأنصاريّ الأرتاحيّ الأصل المصريّ المولد والدّار المقرئ الحنبلي، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في التاسع عشر من ذي القعدة سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على والده، وسمع من جدّه لأمه أبي عبد الله محمد بن حمد، ومن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي الحسن علي بن إبراهيم بن نجا، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ. وأجاز له الإمام أبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وجماعة كبيرة من الدّمشقيّين والبغداديّين، وغيرهم. ولازم الحافظ أبا محمد المقدسيّ المذكور، وسمع منه الكثير وكتب عنه بعض مصنّفاته.\rوحدّث، سمعت منه، وتصدّر بالجامع العتيق بمصر وبغيره، وأقرأ القرآن الكريم مدة وانتفع به جماعة. وكان عفيفا خيّرا من بيت صلاح ورواية،","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٣٦ هـ، وهو مترجم في تكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني ٣٣١، وتكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٨٨٤.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥١، والعبر ٥/ ٢٥٣، والصفدي في الوافي ٦/ ٣٠٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٢٤٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٧٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٧٩، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273614,"book_id":164,"shamela_page_id":451,"part":"1","page_num":455,"sequence_num":826,"body":"وقد حدّث منهم جماعة.\r٨٢٦ - وفي الرابع عشر من شهر رجب أيضا توفّي الشيخ الصّالح أبو الحسن محمد (¬١) بن الأنجب بن أبي عبد الله بن عبد الرّحمن البغداديّ الصّوفيّ، المعروف بالنّعّال، المنعوت بالصّائن، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده ببغداد في سلخ شعبان سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع من جدّه لأمه أبي القاسم هبة الله بن رمضان بن شبيبا وأبي مقيم ظاعن بن محمد الزّبيريّ. وأجاز له جماعة من مسندي شيوخ بغداد، وغيرهم، منهم: أبو الفضل وفاء بن أسعد ابن البهيّ، وأبو العلاء محمد بن جعفر بن عقيل، وأبو المحاسن محمد بن عبد الملك الهمذاني، وأبو المجد محمود بن نصر ابن الشّعّار، وأبو الحسن ثعلب بن مذكور بن أرنب، وأبو محمد سعيد بن الموفّق ابن الخازن، وأبو الفتح عبيد الله بن عبد الله بن شاتيل، وأبو السّعادات نصر الله بن عبد الرّحمن بن زريق، وأبو العزّ عبد المغيث بن زهير الحربي، وأبو حفص عمر بن علي ابن التبّان.\rوحدّث، وخرّج له الحافظ أبو بكر محمد ابن شيخنا الحافظ أبي محمد المنذري «مشيخة» (¬٢) في جزأين عن مشايخه المذكورين وغيرهم. وكان أحد مشايخ الصوفية المشهورين بالصلاح وحسن الطريقة، ولحقه في آخر عمره صمم امتنع به من التحديث إلا من لفظه.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة / ٤٧١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٧، والعبر ٥/ ٢٥٥، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٤٣، والصفدي في الوافي ٢/ ٢٣١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٩. وتنظر مقدمة «مشيخة النعال» بتحقيقنا وعمي العلامة الدكتور ناجي معروف يرحمه الله.\r(¬٢) حققتها بمشاركة عمي العلامة الدكتور ناجي معروف يرحمه الله، ونشرها المجمع العلمي العراقي سنة ١٩٧٥ م.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273615,"book_id":164,"shamela_page_id":452,"part":"1","page_num":456,"sequence_num":827,"body":"٨٢٧ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ المحدّث الحافظ أبو بكر محمد (¬١) بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيّد الناس اليعمريّ الأندلسيّ، بمدينة تونس.\rومولده في صفر سنة سبع وتسعين وخمس مئة.\rسمع الكثير من جماعة من مشايخ المغرب، وحصّل جملة من الكتب.\rوحدّث، وصنّف، وجمع، وكان أحد حفّاظ المحدّثين المشهورين وفضلائهم المذكورين، وبه ختم هذا الشأن بالمغرب، ولي منه إجازة كتبها إليّ من مدينة تونس (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه الغبريني في عنوان الدراية ٢٩١، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ١٣١، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ٦٥٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٦، والعبر ٥/ ٢٥٥، والصفدي في الوافي ٢/ ١٢١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٥١، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٨، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢٦ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٨، وهو جد فتح الدين ابن سيد الناس.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في نهاية هذه الترجمة تعليقا نصّه: «سمع بإشبيلية من أبي محمد الزهري وأبي نصر ابن عظيمة وأيوب الفهري. وأجاز له أبو العباس بن مقدام، وأبو جعفر بن يحيى المقرئ، وأبو البركات بن واجب، وغيرهم. وانتقل إلى طنجة وأقرأ بجامعها وخطب به، ثم انتقل إلى بجّاية وقعد ببعض مساجدها يقرئ ويتكلم على كتاب «التيسير» وغيره، ثم استدعي إلى تونس لمدرستها، فانتقل وحدث بمدرستها. وكان ظاهري المذهب على طريقة أبي العباس ابن النباتي، إلا أن النباتي اشتهر بالورع والفضل التام ومجانبة أهل الدنيا (ثم جملة أجحف بها التصوير). ذكره ابن الزبير في صلة الصلة». ثم كتب في حاشية الوريقة الطيارة أيضا ما يأتي: «والده أبو العباس أحمد بن عبد الله روى عن ابن بشكوال وأبي بكر ابن خير وأبي عبد الله بن زرقون وعبد الحق ابن بونه وغيرهم. مولده في جمادى الآخرة سنة ست وستين وخمس مئة. وتوفي في - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273616,"book_id":164,"shamela_page_id":453,"part":"1","page_num":457,"sequence_num":828,"body":"٨٢٨ - وفي غرة شعبان توفّيت الشيخة أمّ عبد الكريم تقيّة (¬١) بنت الشيخ أبي أحمد عبد الكريم بن أبي محمد عبد القويّ بن عبد الله بن سلامة بن سعد ابن سعيد المنذريّة المصرية، بها، ودفنت بالقرافة ولم تعل سنّها.\rأجاز لها جماعة، منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوحدّثت بيسير. وقد تقدّم ذكر والدها أبي أحمد عبد الكريم المنعوت بالتقيّ (¬٢)، وعمّها شيخنا الإمام الحافظ زكي الدين أبي محمد عبد العظيم (¬٣).\r٨٢٩ - وفي شعبان عدم الشيخ أبو الفضل معالي (¬٤) بن يعيش بن معالي ابن محمد بن كاشو الحرّانيّ، بحرّان.","footnotes":"= منتصف جمادى الأولى سنة ثمان عشرة وست مئة. روى عنه ولده الحافظ أبو بكر. ذكره أبو جعفر ابن الزبير في صلة الصلة». قال بشار: كتب الذهبي في حاشية نسخته من تاريخ الإسلام متعقبا على من قال: إنه سمع من أبي نصر بن عظيمة فقال: «هذا خطأ، أبو نصر بن عظيمة مات سنة ٥٩٩». قال بشار أيضا: أبو نصر بن عظيمة هو طفيل بن محمد بن عبد الرحمن بن طفيل المعروف بابن عظيمة، ترجمه الذهبي في وفيات سنة ٥٩٩ من تاريخه (١٢/ ١١٦٨) وإنما قال الذهبي ذلك لثبوت مولد المترجم سنة ٥٩٧، ولذلك قال في تذكرة الحفاظ (٤/ ١٤٥٠): «فيما قيل». ولكن يلاحظ أن الذهبي ذكر ابن عظيمة في وفيات السنة المذكورة تقديرا، إذ نص في ترجمته هناك على أن ابن الأبار لم يؤرخ وفاته، وإنما ساق الذهبي ترجمته في وفيات سنة ٥٩٩ لأنه أجاز فيها لأبي علي الشلوبيني ولابن الطيلسان. ومن ثم فأرى أن وفاته تأخرت عن تلك السنة، ولعل ما ذكر من سماع المترجم على ابن عظيمة في سنة ٥٩٧ يصلح أن يكون دليلا على تأخر وفاة ابن عظيمة عن سنة ٥٩٩، وليس علة له، والله أعلم.\r(¬١) ترجمها الصفدي في الوافي ١٠/ ٢٣٩.\r(¬٢) الترجمة (٥٣٩).\r(¬٣) الترجمة (٦٩٨).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273617,"book_id":164,"shamela_page_id":454,"part":"1","page_num":458,"sequence_num":830,"body":"سمع بنيسابور من أمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعري. وحدّث بحرّان.\r٨٣٠ - وفي بكرة الخامس من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد أبو بكر (¬١) بن أبي حفص عمر بن الحسن الفارسيّ ثم الدمشقيّ.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيره.\rوحدّث، وكان اسمه كنيته، فمن الطلبة من كناه بأبي محمد، ومنهم من سمّاه شاكر الله.\r٨٣١ - وفي النّصف من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو المكارم محمد (¬٢) ابن أبي محمد عبد الدائم بن محمد بن عليّ القضاعيّ المصريّ، المعروف بابن حمدان، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بمدينة قوص من صعيد مصر الأعلى.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي. وحدّث، سمعت منه.\r٨٣٢ - وفي الخامس من شوّال توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو حامد","footnotes":"(¬١) هكذا بخط المؤلف، فكأنه يشير إلى الاختلاف في كنيته على هذين الوجهين، على أن الذهبي كناه أبا بكر حسب في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٤، وترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٣ فقال: «وفي خامس رمضان توفي الشهاب بن خواجا أخو الضياء المعروف بالجوبراني، أحد فقهاء المدرسة الحسامية، وكان رجلا صالحا سليم الصدر به نوع اختلال يسكن في تربة مثقال الجمدار قبالة تربة شركس بجبل قاسيون في قبالة تربة خاتون رحمهم الله تعالى».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٩، والأدفوي في الطالع السعيد ٥٢٧، والمقريزي في المقفى ٦/ ١٦، وهو من شيوخ الدمياطي، ذكره في معجمه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273618,"book_id":164,"shamela_page_id":455,"part":"1","page_num":459,"sequence_num":833,"body":"محمد (¬١) ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير بن جهم بن عبدوس المارانيّ الشافعيّ العدل الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.\rومولده في ليلة الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدمشقيّ، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي الجود غياث بن فارس المقرئ، وغيرهم.\rوحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة السّيفية بالقاهرة مدة.\r٨٣٣ - وفي سلخ شوّال توفّي الشيخ أبو الحرم مكّيّ (¬٢) بن عبد الرزّاق بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس بن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ الدار المتجنّد.\rومولده في سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بعقربا.\rسمع من أبي جعفر عبد الخالق بن فيروز الجوهري، وأبي طاهر بركات ابن إبراهيم الخشوعي، وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخويه أبي زكريا يحيى (¬٣) وأبي المرجّى سالم (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٧ / الورقة ١٩٥ ومات قبله، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٤٧٢، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٩، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٥٢، والعبر ٥/ ٢٥٦، والصفدي في الوافي ٤/ ٤٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٩.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٠، والعبر ٥/ ٢٥٦، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٩، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) الترجمة (١٠٦).\r(¬٤) الترجمة (١١٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273619,"book_id":164,"shamela_page_id":456,"part":"1","page_num":460,"sequence_num":834,"body":"٨٣٤ - وفي العاشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن كتائب بن مهدي بن عليّ بن إبراهيم المقدسيّ البانياسي الحنبليّ، ودفن من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٨٣٥ - وفي الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن عبد الله بن هبة الله بن أحمد بن عليّ بن مرزوق العسقلانيّ الكاتب التاجر، المنعوت بالصّفي، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في شهر رجب سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بمصر من أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي، وأجاز له غير واحد من الشيوخ.\rوحدّث، ووزر لبعض الملوك وتقدّم عندهم، وكان أحد الرّؤساء المعروفين بالثروة وسعة ذات اليد.\r٨٣٦ - وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي القاضي الفقيه أبو العبّاس أحمد (¬٣) بن أبي الرّبيع سليمان بن أبي العبّاس أحمد الإسكندراني","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٠، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٤، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ١٢٦، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ٥٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١١، والعبر ٥/ ٢٥٣، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٣٤٤، والصفدي في الوافي ٦/ ٣٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٥٦، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٤١، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٢٦ (مطبوع)، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٩٧.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٠، والصفدي في الوافي ٦/ ٤٠٤، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٨، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٢٩٣، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273620,"book_id":164,"shamela_page_id":457,"part":"1","page_num":461,"sequence_num":837,"body":"المقرئ، المعروف بابن المرجاني، المنعوت بالشرف، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين، قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁. وسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله عتيق ابن باقا، وغيرهم.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وناب في الحكم العزيز بثغر الإسكندرية مدة، ثم تولاّه بعد ذلك استقلالا، وكان أحد الفضلاء المشهورين والفقهاء المعروفين.\r٨٣٧ - وفي بكرة الرابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن عبد المؤمن بن أبي الفتح بن وثّاب المقدسيّ الحنبلي.\rحضر أبا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\rوقد تقدم ذكر أخيه أبي محمد عبد الرّحمن (¬٢).\r٨٣٨ - وفي أواخر هذه السنة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن مخلوف بن عبد العزيز بن عبد الرّحمن الصّنهاجيّ القلعي ثم الإسكندرانيّ المالكيّ النّحويّ، المعروف بالجراد، غريقا وهو قاصد إلى الحج.\rتصدّر لإقراء العربية بثغر الإسكندرية، وحدّث بشيء من شعره.\r٨٣٩ - وفي هذه السنة توفّي الشّيخ أبو الحرم مكّيّ بن محمد بن المسلّم ابن الحسين بن عليّ الحارثيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن أبي الحوف، المنعوت بالجمال، بدمشق.\rومولده في السادس عشر من ذي الحجة سنة ست مئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩١٤، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.\r(¬٢) الترجمة (٧٤١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273622,"book_id":164,"shamela_page_id":459,"part":"1","page_num":463,"sequence_num":840,"body":"سنة ستين وستّ مئة\r٨٤٠ - في عشيّة الثامن من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو بكر (¬١) ابن الفقيه الخطيب أبي الحسن عليّ بن مكارم بن فتيان الأنصاريّ الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار الصّوفيّ، المنعوت بالنّجم، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rسمع من جدّه لأمّه أبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، ومن أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري.\rودخل الشام، وسمع بدمشق من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب.\rوحدّث؛ سمعت منه.\rوسألته عن مولده فقال: في ليلة النصف من شعبان سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rوقد تقدم ذكر أخيه أبي الخطاب عمر (¬٢).\r٨٤١ - وفي التاسع من صفر توفّي الشيخ أبو زكريا يحيى (¬٣) بن عبد الملك بن عبد الملك بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسيّ الحنبليّ، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من الغد.\rومولده في سنة إحدى وست مئة تقديرا.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٥، والعبر ٥/ ٢٦٢، وذكر أنه يلقب بالقبّة، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٤، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٢٨٥)، واقرأ بلا بد تعليقنا هناك.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٤، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273623,"book_id":164,"shamela_page_id":460,"part":"1","page_num":464,"sequence_num":842,"body":"حضر أبا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٨٤٢ - وفي الخامس والعشرين من صفر توفّي الشيخ المسند أبو الفضل (¬١) محمد (¬٢) بن سليمان بن أبي الفضل بن أبي الفتوح بن يوسف بن يونس الأنصاريّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الدّلاّل، بدمشق.\rومولده ليلة عيد الفطر سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهما. وحدّث. وكان صالحا أمينا (¬٣).\r٨٤٣ - وفي الخامس والعشرين من صفر أيضا توفّي الشيخ الحكيم أبو بكر محمد (¬٤) بن عسكر بن زيد بن محمد الدّمشقيّ الطّبيب، المعروف بابن الإسكاف، المنعوت بالنّفيس، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقبرة باب النّصر.\rسمع ببغداد من الشيخ أبي أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن علي بن سكينة. وحدّث بدمشق والقاهرة، ولي منه إجازة.\r٨٤٤ - وفي الثاني من شهر ربيع الأوّل توفّي صاحبنا الشّيخ المحدّث أبو القاسم محمد (¬٥) بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة الأنصاريّ","footnotes":"(¬١) في تاريخ الإسلام للذهبي: أبو عبد الله.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٠، والعبر ٥/ ٢٦٢، والصفدي في الوافي ٣/ ١٢٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٣، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «وقد كتب عنه ابن الحاجب وأساء الثناء عليه، لكنه عاش بعد ذلك دهرا وانصلح حاله».\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٢، والصفدي في الوافي ٤/ ٩٥، والمقريزي في المقفى ٦/ ٢٣٠، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٥) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٩، والمقريزي في المقفى ٥/ ٢٤٩، وهو ابن أخي المحدث الكبير محيي الدين أبي بكر محمد بن محمد بن سراقة - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273624,"book_id":164,"shamela_page_id":461,"part":"1","page_num":465,"sequence_num":845,"body":"الشّاطبيّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من يومه ظاهر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة بديار مصر وبلاد المغرب، منهم: أبو (¬١) القاسم عبد الرحمن بن مكّي. وسمع معنا على جماعة من شيوخنا، وحصّل كثيرا. وكان فاضلا متيقّظا حريصا على تحصيل ما يقدر عليه من المسموعات وكتب علم الحديث. واخترمته المنيّة ولم يحدّث إلا بيسير.\r٨٤٥ - وفي الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد النّصير (¬٢) بن نبا بن سليمان المصريّ الزّفتاويّ الدّفوفيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في سنة ثمانين، أو إحدى وثمانين وخمس مئة تقديرا بمنية زفتا.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن محمد بن رستم ابن السّاعاتي شيئا من شعره. وحدّث عنه، سمعت منه.\rونبا في نسبه: بفتح النون والباء الموحّدة وآخره ألف مقصورة.\rوالدّفوفي: بضمّ الدال المهملة وتشديدها وبعد الفاء المضمومة واو وفاء ثانية وياء النّسب، وتستفاد مع الدّقوقي بفتح الدال المهملة المشدّدة وبعد القاف المضمومة واو وقاف ثانية وياء النّسب.\r٨٤٦ - وفي ليلة التاسع من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ الجليل أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن الشيخ أبي عليّ الحسين (بن أبي علي حسين بن أبي","footnotes":"= الشاطبي المتوفى سنة ٦٦٢، والآتية ترجمته في موضعها من هذا الكتاب برقم ٩٣٧.\r(¬١) شطح قلم المصنف فكتب: «أبي».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٤، وقال: والد شيخنا الشهاب أحمد. قال بشار: وشيخ الذهبي الشهاب أحمد توفي سنة ٦٩٥، وهو مترجم في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٠٥.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٥. صلة التكملة ١ / م ٣٠","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273625,"book_id":164,"shamela_page_id":462,"part":"1","page_num":466,"sequence_num":847,"body":"علي) (¬١) الحسن بن إبراهيم بن سنان بن موسى بن حسن بن بشر بن إبراهيم الدّاريّ الخليليّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وعاتكة بنت الحافظ أبي العلاء الهمذاني.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا حسنا ساكنا، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي عليّ الحسين المنعوت بالأمين (¬٢).\r٨٤٧ - وفي العاشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الإمام العالم أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن أبي محمد عبد السلام بن أبي القاسم بن حسن السّلميّ الدّمشقيّ الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالعزّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه، وكان الجمع متوافرا.\rومولده في سنة سبع أو ثمان وسبعين وخمس مئة.\rحضر أبا الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبا طاهر بركات بن","footnotes":"(¬١) ما بين الحاصرتين إضافة مما تقدّم في ترجمة أبيه، كأن المؤلف سها عنها.\r(¬٢) الترجمة (٣٥٨).\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٦، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٥٠٥، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ٦٦، وأبو الفدا في المختصر ٣/ ٢١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٣، والعبر ٥/ ٢٦٠، ودول الإسلام ٢/ ١٦٦، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٢٠، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٣٥٠، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٧٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٥٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٢٠٩، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ١٩٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٣٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٧٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٨، والمنهل الصافي ٧/ ٢٨٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣١٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠١؛ ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيصه مع شهرته فيستدرك عليه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273626,"book_id":164,"shamela_page_id":463,"part":"1","page_num":467,"sequence_num":848,"body":"إبراهيم الخشوعي، وسمع من الحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدّمشقي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وتولّى الحكم العزيز بمصر مدة والخطابة بجامعها العتيق. وكان علم عصره في العلم، جامعا لفنون متعدّدة، عارفا بالأصول والفروع والعربية، مضافا إلى ما جبل عليه من ترك التكلّف والصّلابة في الدين، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره والإسهاب في أمره.\r٨٤٨ - وفي الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث الأصيل أبو الحسن عبد الوهاب (¬١) ابن الشيخ أبي البركات الحسن بن أبي عبد الله محمد بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ العدل، المعروف بابن عساكر، المنعوت بالتاج، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالحجون.\rومولده بدمشق في ليلة عيد الفطر سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع الكثير من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وغيرهم.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٦، واليونيني في ذيل المرآة ١/ ٥١٣، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٧٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٣، والعبر ٥/ ٢٦٠، والصفدي في الوافي ١٩/ ٢٩٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٧٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٥٣، والفاسي في العقد الثمين ٥/ ٥٣٢، وذيل التقييد ٢/ ١٥٨، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٤٤ (مطبوع)، والنعيمي في الدارس ١/ ١٠٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273627,"book_id":164,"shamela_page_id":464,"part":"1","page_num":468,"sequence_num":849,"body":"وحدّث بدمشق ومصر وغيرهما، وتولّى مشيخة دار الحديث النّورية وغيرها بدمشق. سمعت منه لمّا قدم مصر طالبا للحج. وكان شيخا حسنا مشهورا بالخير والصّلاح ومن بيت العلم والحديث.\r٨٤٩ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو أحمد عبد الله (¬١) بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد المقدسيّ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٨٥٠ - وفي العشرين من جمادى الأولى توفّي الشّيخ الإمام العالم أبو القاسم عمر (¬٢) بن أبي الحسن أحمد بن أبي الفضل هبة الله بن أبي غانم محمد ابن أبي الفضل هبة الله بن أبي الحسن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عامر أبي جرادة بن ربيعة بن خويلد ابن عوف بن عامر بن عقيل العقيليّ الحلبيّ الفقيه الحنفي الكاتب، المعروف بابن العديم (¬٣)، المنعوت بالكمال، بظاهر مصر، ودفن من يومه بسفح","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٧ وذكر أنه يعرف بعفلق، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ترجمة رائقة ٥/ ٢٠٦٨ - ٢٠٩١ ومات قبله بدهر، وابن الشعار في عقود الجمان ٥/ ١٠٢، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٧، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ١/ ٥١٠ و ٢/ ١٧٧، وأبو الفدا في المختصر ٣/ ٢١٥، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ٧٧، والذهبي في كتبه ومنها: تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٧، والعبر ٥/ ٢٦١، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٤٢١، وابن شاكر في فوات الوفيات ٣/ ١٢٦، وعيون التواريخ ٢٠/ ٢٧٥، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٨٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٤٧٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٠٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٣، والطباخ في إعلام النبلاء ٤/ ٤٤٤، وغيرهم.\r(¬٣) قال ياقوت: «سألته أولا: لم سميتم ببني العديم؟ فقال: سألت جماعة من أهلي عن - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273629,"book_id":164,"shamela_page_id":466,"part":"1","page_num":470,"sequence_num":851,"body":"وثمانين وخمس مئة بحلب.\r٨٥١ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬١) بن إبراهيم بن خالد بن محمد بن السّلم النابلسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الكاتب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في ذي الحجة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث، وتقلّب في الخدم الدّيوانية بالديار المصرية مدة.\r٨٥٢ - وفي جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو بكر محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي نصر فتوح بن خلّوف (¬٣) بن يخلف بن مصال (¬٤) الهمدانيّ الإسكندرانيّ، المعروف بابن عرق الموت، بالإسكندرية.\rسمع بإفادة أبيه من الإمام أبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى. وأجاز له جماعة كبيرة، منهم: أبو الضّياء بدر بن عبد الله الخداداذي، وأبو الفضل عبد المجيد ابن الحسين بن دليل، وأبو الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، والفقيهان أبو سعد عبد الله بن محمد بن أبي عصرون وأبو المعالي مسعود بن محمد النّيسابوري، وأبو عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبو عبد الله محمد بن حمزة بن أبي الصّقر، وأبو المجد الفضل بن الحسين ابن البانياسي، وأبو محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٦ وقال: روى عنه الدمياطي ولقّبه بعلاء الدين.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٣، والعبر ٥/ ٢٦٢، والصفدي في الوافي ٤/ ٣١٤، والمقريزي في المقفى ٦/ ٥٠٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٤.\r(¬٣) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٤) كذلك.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273630,"book_id":164,"shamela_page_id":467,"part":"1","page_num":471,"sequence_num":853,"body":"عبد الرّحمن بن عليّ الخرقي، وأبو الفضل إسماعيل بن عليّ الجنزوي، وأبو الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب ابن كليب، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ ابن الجوزي، وأبو طاهر المبارك ابن المبارك ابن المعطوش، وأبو أحمد عبد الوهاب بن عليّ بن سكينة وآخرون تضمّنتهم «مشيخته» التي خرّجها له الشيخ أبو المظفّر منصور بن سليم. وحدّث.\rوالهمدانيّ: بسكون الميم وبالدال المهملة.\r٨٥٣ - وفي ليلة الثالث عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ هارون بن موسى بن. . . (¬١) الموصليّ الصّوفيّ بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من جماعة بمصر والإسكندرية. وحدّث بيسير (¬٢).\r٨٥٤ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد الحقّ بن خلف بن عبد الحقّ الدّمشقيّ الحنبليّ العدل، المحتسب، المنعوت بالجمال، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في السابع من ذي القعدة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) كلمة واحدة ممحوّة بالأصل.\r(¬٢) جاء في هذا الموضع تعليق بخط أحمد بن أيبك الدمياطي يستدرك فيه ترجمة على المصنف نصّها:\r* «قال الشيخ شهاب الدين أبو شامة في تاريخه: في السادس والعشرين من جمادى الآخرة سنة ستين توفي صاحبنا ناصر الدين محمد بن داود بن ياقوت الصّارحي بدمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير. كان رجلا صالحا عالما مفيدا لطلبة الحديث وكتب بخطه الكثير». قلت: هي في تاريخه ٢١٧.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤١، والصفدي في الوافي ٣/ ٢١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273631,"book_id":164,"shamela_page_id":468,"part":"1","page_num":472,"sequence_num":855,"body":"سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وجماعة غيرهما. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أبيه أبي محمد عبد الحق (¬١).\r٨٥٥ - وفي ليلة الثاني من شهر رجب (¬٢) توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن عليّ بن حسين الطبريّ المكّيّ، المعروف بابن النجّار، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن بالمعلاة.\rسمع من أبي المظفّر محمد بن علوان بن مهاجر (¬٤). وحدّث.\r٨٥٦ - وفي ليلة الثامن من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن (¬٥) بن عبد الواحد بن إسماعيل بن سلامة بن علي بن صدقة الحرّانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار العدل التاجر، المنعوت بالشرف، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج المكبّر. وحدّث. وكان شيخا متدّينا وله صدقة ومعروف.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٣١).\r(¬٢) قال التقي الفاسي: «وتوفي يوم الثلاثاء ثاني رجب. . . وجدت وفاته بمكة هكذا بخط جدي أبي عبد الله الفاسي ونقلها من خط شيخه القطب القسطلاني. ووجدت أيضا بخط الشريف أبي القاسم الحسيني في وفياته هكذا إلا أنه لم يقل: يوم الثلاثاء» (العقد الثمين ٢/ ١٥١ - ١٥٢).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٢ وقال: وهو والد شيخنا يحيى، وأخيه الفقيه عبد الرحمن، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ١٥١.\r(¬٤) سمع منه «الأربعين من رواية المحمدين» المخرجة من صحيح البخاري، تخريج الحافظ أبي بكر محمد بن ياسر الجياني، وذلك سنة ٦٠٣ هـ بالحرم الشريف، وآخر من سمعها منه وفاة ولده يحيى شيخ الذهبي (ينظر العقد الثمين ٢/ ١٥١).\r(¬٥) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273632,"book_id":164,"shamela_page_id":469,"part":"1","page_num":473,"sequence_num":857,"body":"٨٥٧ - وفي عشيّة النصف من شهر رجب توفّي القاضي الأصيل المكين أبو الحسن عليّ بن محمد بن كامل المصريّ الكاتب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rكان أحد الرؤساء المشهورين، وتقلّب في الخدم الديوانية بمصر وغيرها، وحدّث بفوائد.\r٨٥٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر رجب توفّي الشريف السيّد أبو الحسن عليّ (¬١) بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن العبّاس بن الحسن بن العبّاس بن الحسن بن الحسين بن عليّ بن محمد بن علي ابن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب الحسينيّ الإسماعيليّ الدّمشقيّ، المعروف بابن أبي الجنّ، المنعوت بالبهاء، بدمشق، ودفن بمنزله بالدّيماس.\rومولده في ليلة الثامن عشر من شعبان سنة تسع وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة، وأبي الفرج يحيى بن محمود الثّقفي، وأبي الفوارس بن شافع، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر، وكان نقيب الأشراف بالبلاد الشامية.\r٨٥٩ - وفي (¬٢) التاسع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٣) بن عطاء الله بن عمّار بن محمد الهاشميّ الإسكندرانيّ،","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٦، والعبر ٥/ ٢٦١، والصفدي في الوافي ٢١/ ٤٢٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٥/ ٣٠٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) كتب المصنف هذه الترجمة بوريقة طيارة، وكتب فوقها: «ملحق من سنة ستين»، فأدرجناها في موضعها من تسلسل الوفيات.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273633,"book_id":164,"shamela_page_id":470,"part":"1","page_num":474,"sequence_num":860,"body":"بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rكان أحد المشايخ الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وله في ذلك محن. وكان يتكلّم في ذلك على وجه الحسبة للمسلمين. وقد حدّث.\r٨٦٠ - وفي شهر رجب توفّي الشيخ أبو الطاهر إبراهيم (¬١) بن أبي الفهم يحيى بن أبي الطاهر إبراهيم بن عليّ بن جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن عبيد الله بن عبد الرّحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف القرشيّ الزّهريّ النابلسيّ، بنابلس.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغدادي. وحدّث بدمشق والقاهرة (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٩، وهو من شيوخ الحافظ شرف الدين أبي محمد الدمياطي، وهو بغدادي الأصل.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة في وريقة طيارة قفزت إلى مكان آخر من النسخة، وهذا موضعها، نصها:\r* «وفي السادس والعشرين من شعبان سنة ستين توفي الشيخ المحدث أبو العباس أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن أحمد بن خلف بن الحسن بن الوليد بن فرتون السلمي الفاسي. سمع بفاس من أبي ذر الخشني وأبي القاسم عبد الرحيم بن الملجوم وابن عمه عبد الرحمن بن الملجوم، وأبي محمد قاسم بن علي الحسني، وأبي محمد ابن حوط الله، وغيرهم. ودخل الأندلس فسمع بالجزيرة الخضراء وبمالقة من جماعة، ثم رجع إلى سبتة، ثم لم يخرج عنها إلى حين وفاته. وكتب بخطه كثيرا، واعتنى بهذا الباب. وكان ذاكرا للرجال والتاريخ ولكثير من متون الأحاديث. وألف كتابا استدرك فيه على السهيلي في كتاب التعريف والإعلام كتابا سماه: الاستدراك والإتمام، والذيل على الصلة، وهو الذي تولينا إصلاحه. وكان فاضلا زاهدا ورعا، وكانت فيه غفلة هي الموجبة لكثرة أوهامه في الصلة. لقيته بسبتة سنة خمس وأربعين، وقرأت عليه، وسمعت من لفظه. ذكره أبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة». وينظر بلا بد تعليقنا على الترجمة (٦٦٨) من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273634,"book_id":164,"shamela_page_id":471,"part":"1","page_num":475,"sequence_num":861,"body":"٨٦١ - وفي مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ الصّالح أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي الفوز (¬٢) عبيد الله بن علي الأصبهانيّ السّميرميّ (¬٣) الصّوفيّ، المنعوت بالزّين، بمدينة الفيّوم، ودفن من الغد.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث بمكة وديار مصر.\r٨٦٢ - وفي التاسع من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ميمون الأمويّ العثمانيّ الواعظ من أهل المغرب.\rسمع الحديث بمكة شرّفها الله تعالى، وقدم الإسكندرية وجلس للوعظ. وحدّث.\r٨٦٣ - وفي الرابع عشر من شهر رمضان توفّي الشّيخ الجليل أبو الرّوح وأبو الرّشد وأبو الفرج عيسى (¬٤) بن أبي الرّبيع سليمان بن رمضان بن أبي الكرم ابن إبراهيم بن عبد الخالق الثّعلبيّ القرافيّ الشافعيّ، المنعوت بالضّياء، بالقرافة الصّغرى، ودفن بها من الغد.\rسمع من أبي المعالي منجب بن عبد الله المرشدي.\rوحدّث، سمعت منه.\rوسألته عن مولده فقال: في مستهلّ المحرّم سنة إحدى وسبعين وخمس مئة، يعني بمصر، وكان آخر من حدّث عن أبي المعالي منجب المرشدي فيما علمنا، والله سبحانه أعلم.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٢، والمقريزي في المقفى ٦/ ١٦٨.\r(¬٢) في المطبوع من المقفى: «المفوز»، محرف.\r(¬٣) هكذا مجود بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام للذهبي بخطه: «السّميري» فكأنه توهم حال النقل.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٩، والعبر ٥/ ٢٦١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273635,"book_id":164,"shamela_page_id":472,"part":"1","page_num":476,"sequence_num":864,"body":"والثّعلبيّ: بفتح الثاء المثلّثة وسكون العين المهملة وفتح اللام وبعدها باء معجمة وبعدها ياء النّسب.\r٨٦٤ - وفي السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو محمد عبيد (¬١) بن هارون بن عبد الله (¬٢) العوفيّ المقرئ الحنبلي، بدمشق، ودفن بسفح جبل قاسيون.\rسمع من أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث.\r٨٦٥ - وفي السابع والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الأصيل أبو الفضل عبد الله (¬٣) ابن الشيخ أبي طالب أحمد بن أبي الفضل عبد الله بن أبي عليّ الحسين بن عبد المجيد بن أحمد بن الحسن بن حديد بن أحمد بن محمد ابن حمدون الكنانيّ الإسكندرانيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في ليلة الثاني عشر من شوّال سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ.\rوحدّث، وبيته مشهور بالرّياسة والتقدّم والحديث. وقد حدّث منهم جماعة.\r٨٦٦ - وفي ليلة الرابع والعشرين من شوّال توفّي الحكيم أبو عبد الله محمد (¬٤) بن محمود بن أبي زيد الرّازيّ الرّصاصيّ الطّبيب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ستّ وسبعين وخمس مئة فيما بلغني. حدّث بفوائد.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٦.\r(¬٢) هكذا بخط المصنف، وفي تاريخ الإسلام للذهبي وهو بخطه: «عبيد الله».\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٢، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٣، والصفدي في الوافي ٥/ ١١، والمقريزي في المقفى ٧/ ١٣٨ ووقع فيه «رابع عشر شوال» محرف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273636,"book_id":164,"shamela_page_id":473,"part":"1","page_num":477,"sequence_num":867,"body":"٨٦٧ - وفي العشر الأواخر من شوّال توفّي الشيخ أبو الفضل عيسى بن يوسف بن محمد بن خضر الدّمشقيّ الحرّانيّ، بحرّان المرج ظاهر دمشق (¬١)، ودفن بها.\rحدّث عن أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى.\rآخر الجزء الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل (¬٢)\r* * *","footnotes":"(¬١) هي من قرى الغوطة.\r(¬٢) نعود الآن إلى الورقة ١٣٤ التي فيها طبقة السماع ثم الورقة ١٣٥ وهي بداية الجزء السادس عشر وأوله: «بقية سنة ست مئة وستين».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273637,"book_id":164,"shamela_page_id":474,"part":"1","page_num":478,"sequence_num":868,"body":"الجزء السادس عشر\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة ستّين وستّ مئة\r٨٦٨ - وفي سحر الخامس من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو الفضل يوسف (¬١) ابن الشيخ الإمام أبي محمد عبد اللطيف بن أبي العزّ يوسف بن محمد بن عليّ بن أبي سعد البغداديّ الأصل المصريّ الدار، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وغيره.\rوحدّث بالقاهرة.\rوكان شيخا حسنا من أولاد المشايخ الفضلاء.\rوأبوه أبو محمد عبد اللطيف أحد الفضلاء المشهورين في فنون من العلم، سمع من غير واحد وحدّث وصنّف تصانيف معروفة (¬٢). وجدّه أبو العزّ يوسف سمع من غير واحد. وحدّث (¬٣). وأخوا جدّه أبو الفضل سليمان (¬٤) وأبو الحسن عليّ (¬٥) سمعا من جماعة وحدّثا أيضا.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٤.\r(¬٢) توفي سنة ٦٢٩ هـ وهو مترجم في تاريخ ابن الدبيثي ٤/ ١٩٦ وذكرنا مصادر ترجمته هناك.\r(¬٣) توفي سنة ٥٧٦، وهو مترجم في تاريخ ابن الدبيثي كما دل عليه المختصر المحتاج ٣/ ٢٣٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٥٩٣.\r(¬٤) توفي أبو الفضل سليمان سنة ٦١٢ هـ، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٣٨٩ وخرجنا مصادر ترجمته هناك.\r(¬٥) توفي أبو الحسن علي سنة ٦١٤، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٤٠ -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273638,"book_id":164,"shamela_page_id":475,"part":"1","page_num":479,"sequence_num":869,"body":"٨٦٩ - وفي سحر الخامس من ذي القعدة أيضا توفّي أبو محمد عبد الدائم بن عبد الصّمد بن حاتم بن عليّ بن فارس الهذليّ المصريّ المؤدّب، بمصر.\rومولده بها في الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة. له شعر حسن حدّث بشيء منه.\r٨٧٠ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاريّ الأوسيّ الدّمشقيّ المولد الحمويّ الدار، بالقصير؛ من منازل الرّمل وهو قاصد إلى مصر من حماة، ودفن من يومه بالموضع المذكور.\rومولده بدمشق في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربيّ.\rوحدّث.\r٨٧١ - وفي السادس عشر من ذي القعدة توفّي الشّيخ أبو الحجّاج يوسف (¬٢) ابن الشيخ أبي المنصور مظفّر بن عليّ بن رافع الزّهريّ الإسكندرانيّ المقرئ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده في الثامن والعشرين من ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وأبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي عبد الله محمد بن عماد الحرّاني، وآخرين. وحدّث.","footnotes":"= وخرجنا مصادر ترجمته هناك.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٢٥، والعبر ٥/ ٢٥٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273639,"book_id":164,"shamela_page_id":476,"part":"1","page_num":480,"sequence_num":872,"body":"وقد تقدّم ذكر أبيه أبي المنصور مظفّر (¬١).\r٨٧٢ - وفي الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله الحسين (¬٢) بن أبي حامد عبد الله بن أبي طالب عبد الرّحمن بن الحسن ابن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ، المعروف بابن العجمي، بدمشق.\rومولده في أوائل سنة أربع وست مئة.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي.\rوحدّث، وبيته مشهور بالعلم والحديث والتقدّم، وقد تقدّم ذكر غير واحد منهم.\r٨٧٣ - وفي ذي الحجة توفّي أبو محمد قاسم (¬٣) بن عليّ بن أحمد بن عليّ الأنصاريّ الأندلسيّ الإشبيليّ الشّرفيّ الصّوفيّ، بمكة شرّفها الله تعالى.\rسمع الكثير بمصر من جماعة كبيرة من مشايخنا وغيرهم. ودخل الشام وسمع بدمشق من جماعة من متأخّري شيوخها، وسافر إلى الحجاز وحجّ وتوفّي هناك.\r٨٧٤ - وفي أواخر هذه السنة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٤) بن أبي عمرو عثمان بن محمد بن أبي عصرون، ويلقّب بالجنيد.\rومولده في الرابع عشر من صفر سنة اثنتين وست مئة.\rحدّث عن ابن روزبة، وأجاز له جماعة من العجم وغيرهم، وبيته معروف بالعلم والرّواية والتقدّم.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٦٤٩).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣١، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه التقي الفاسي في العقد الثمين ٧/ ٢٧ نقلا من هذا الكتاب.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273640,"book_id":164,"shamela_page_id":477,"part":"1","page_num":481,"sequence_num":875,"body":"٨٧٥ - وفي هذه السنة توفّي الشيخ أبو الفتح نصر الله (¬١) بن المظفّر بن القاسم بن محمد بن إسماعيل النّشبيّ الدّمشقيّ الصائغ، المنعوت بالنّاصح، بدمشق.\rومولده بها في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ وغيره.\rوحدّث بدمشق، وحلب، ومصر. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي الحسن علي (¬٢).\r٨٧٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ أبو العبّاس عمر (¬٣) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن المظفّر بن القاسم بن محمد بن إسماعيل الرّبعيّ النّشبيّ الدّمشقيّ الصائغ، ابن أخي المذكور قبله، بمصر.\rومولده في سنة إحدى وست مئة.\rسمع بإفادة أبيه من جماعة، منهم: أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحضر أبا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطرّاح، وغيرهما.\rوحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أبيه أبي الحسن علي (¬٤)، وسيأتي ذكر أخيه أبي بكر محمد إن شاء الله تعالى (¬٥).\rرضوان الله عليهم أجمعين.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٤٣.\r(¬٢) الترجمة (٦٦٧).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٩٣٩ وقال: روى عنه أبو الفدا ابن الخباز.\r(¬٤) الترجمة (٦٦٧).\r(¬٥) لم يترجمه في هذا الكتاب، ولذلك استدركه عليه الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في آخر وفيات سنة ٦٧٠ من هذا الكتاب، فانظره هناك. صلة التكملة ١ / م ٣١","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273641,"book_id":164,"shamela_page_id":478,"part":"1","page_num":482,"sequence_num":877,"body":"سنة إحدى وستّين وستّ مئة\r٨٧٧ - في الرابع من المحرّم توفّي الطّواشيّ أبو الضّياء بدر (¬١) بن عبد الله الحبشيّ الشّهابيّ، بمدينة الرسول ﷺ، ودفن هناك.\rسمع من جماعة، منهم: أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج.\rوحدّث، سمعت منه.\r٨٧٨ - وفي الخامس من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل يحيى (¬٢) ابن الشيخ أبي حامد محمد ابن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس ابن فير بن جهم بن عبدوس المارانيّ المصريّ الشافعيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا. وبيته مشهور بالعلم والتقدّم، وقد ذكرنا أباه أبا حامد محمدا فيما تقدّم (¬٣).\r٨٧٩ - وفي ليلة الرابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ الخطيب أبو الرّبيع سليمان (¬٤) بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس العسقلانيّ ثم المكّيّ، بمكة شرّفها الله تعالى.\rسمع من أبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ، وغيره.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦.\r(¬٣) الترجمة (٨٣٢).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧، والعبر ٥/ ٢٦٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٧٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٥٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٨، والعقد الثمين ٤/ ٦٠٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٥، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273642,"book_id":164,"shamela_page_id":479,"part":"1","page_num":483,"sequence_num":880,"body":"وحدّث، وخطب بالحرم الشريف مدة، وكان مشهورا بالفضل والدين.\r٨٨٠ - وفي النصف من المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن عبد الله المقدسيّ الحنبليّ، المعروف بتربية البدوي، بقرية أبي ثور ظاهر القدس الشريف.\rسمع من جماعة، منهم: شيخه أبو محمد عبد الله بن عبد الجبّار البدوي، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٨٨١ - وفي المحرّم توفّي الشيخ المحدّث الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشّيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار بن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير بن عيّاش وهو أبو عيشون بن محمود الداخل إلى الأندلس ابن عنبسة بن حارثة بن العبّاس بن مرداس السّلميّ الأندلسيّ المرّيّ البلّفيقيّ، المعروف بابن الحاجّ، بدمشق.\rسمع الكثير ببلاد المغرب، وحصّل الأصول الحسنة الكثيرة، وقدم ديار مصر، وسمع بها من جماعة من شيوخنا، وسافر إلى الحجاز فحجّ، وعاد إلى مصر، ثم سافر إلى دمشق فتوفّي بها.\rوكان فاضلا نبيها محصّلا، عارفا بمشايخ الأندلس. وجمع وخرّج وحدّث بمصر باليسير، سمعت منه.\rوسألته عن مولده فقال: في العشر الأواخر من شهر رجب سنة ستّ عشرة وست مئة بالمرية.\rوالبلّفيقيّ: بكسر الباء الموحّدة وتشديد اللام المكسورة وكسر الفاء","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، والصفدي في الوافي ٦/ ١٣٥، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273643,"book_id":164,"shamela_page_id":480,"part":"1","page_num":484,"sequence_num":882,"body":"وسكون الياء آخر الحروف وبعد القاف ياء النّسب: نسبة إلى بلّفيق: حصن عند المرية (¬١).\r٨٨٢ - وفي الرابع من صفر توفّي الشيخ أبو يحيى زكريا (¬٢) بن عبد السيّد ابن ناهض بن عبد المنعم بن عبد الحكم بن حسن بن حسّان الأنصاريّ المصريّ النّويريّ المالكيّ المؤدّب، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالنّويرة؛ من كورة بوش (¬٣).\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وحدّث، سمعت منه.\r٨٨٣ - وفي التاسع من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو محمد قاسم (¬٤) بن بركات بن أبي القاسم المصريّ البزّاز العدل، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بعزّ القضاة، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ.\rوحدّث، سمعت منه.","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «قال أبو جعفر ابن الزبير: قرأ على الأستاذين أبي الحسن بن صابر والشلوبين ولازمهما في العربية والأدب، وأخذ بمالقة عن ابن عطية وأبي جعفر الفحّام وأبي محمد الباهلي، وبغرناطة (. . .) ربيع وأبي الحسن سهل بن مالك، وأبي عبد الله محمد بن سعيد الطراز. (وكان حسن) الخط والتقييد، أديبا نحويا، قارئا متقنا، ذاكرا للتاريخ، له حظّ وافر من الفقه، فاضلا ورعا زاهدا. وكان عمره يوم موته نحوا من خمسين سنة أو دونها بقليل والله أعلم». ويلاحظ أن المقريزي نقل هذا التقويم، فكأنه لخّص الترجمة من كتاب ابن الزبير.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧.\r(¬٣) ينظر معجم البلدان ١/ ٥٠٨.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273644,"book_id":164,"shamela_page_id":481,"part":"1","page_num":485,"sequence_num":884,"body":"وسألته عن مولده فقال: في أحد الرّبيعين سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\r٨٨٤ - وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أو القاسم وأبو محمد عبد الغني (¬١) ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن بنين (¬٢) بن خلف المصريّ الشافعيّ القبّانيّ الوزّان، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر.\rسمع الكثير بإفادة أبيه من أبي القبائل عشير بن أحمد الجبلي، وأبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد بن عبد المولى بن اللّبني، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد وغيرهم.\rوأجاز له الإمام أبو محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبو القاسم عبد الرّحمن ابن محمد السّبيي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وغيرهم.\rوحدّث بالكثير مدة، وتفرّد بمصر بالرّواية عن أبي القبائل عشير بالسماع، وعن أبي محمد بن برّي، وأبي القاسم السّبيي بالإجازة، سمعت منه.\rوكان شيخا صالحا ساكنا، من أولاد المشايخ الفضلاء، سمع منه شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وذكره في «معجم شيوخه» وتوفّي قبله. ووالده أبو","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١، والعبر ٥/ ٢٦٥، والمشتبه ٩٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والصفدي في الوافي ١٩/ ٣٥، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٦١٦، والسيوطي في حسن المحاصرة ١/ ٣٨٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه فقال: بفتح أوله وكسر النون وسكون المثناة تحت تليها نون.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273645,"book_id":164,"shamela_page_id":482,"part":"1","page_num":486,"sequence_num":885,"body":"الرّبيع أحد المشايخ المعروفين بالأدب والفضل، صحب الشيخ أبا محمد بن برّي وأخذ عنه، وسمع من جماعة وحدّث، وله تصانيف معروفة (¬١).\r٨٨٥ - وفي ليلة العاشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد المنعم (¬٢) بن عبد الوهّاب بن محمد بن رحمة القضاعيّ الخولانيّ المصريّ المؤذّن، المعروف بابن سمعون، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سلخ سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن نصر الخلاّل (¬٣).\rوحدّث، سمعت منه.\r٨٨٦ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشيخة ستّ (¬٤) الدار بنت مكّي بن عليّ بن كامل الحرّانيّ.\rحدّثت عن أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبي نصر موسى بن عبد القادر الجيلي.\r٨٨٧ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الرّحمن بن عامر بن أبي بكر الغسّوليّ (¬٥).\rحدّث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦١٤، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٥٢ وخرجنا ترجمته هناك.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٥٥.\r(¬٣) قال الفاسي: «سمع على عليّ بن أبي الكرم ابن البناء جامع الترمذي؛ رواه عنه سماعا فخر الدين عثمان التوزري، وسماعه عليه بجامع مصر في سنة اثنتين وخمسين وست مئة» (ذيل التقييد ٢/ ١٥٥). قلت: وعلي بن أبي الكرم هذا هو علي بن نصر الخلال.\r(¬٤) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧.\r(¬٥) الضبط من خط المؤلف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273646,"book_id":164,"shamela_page_id":483,"part":"1","page_num":487,"sequence_num":888,"body":"٨٨٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عليّ حسن (¬١) بن أبي الحسن عليّ بن المنتصر بن زكريا الفاسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار الكتبيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي المفضّل عبد المجيد بن الحسين بن دليل، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى.\rوحدّث بالإسكندرية ومصر، سمعت منه؛ وسألته عن مولده، فقال: في أول شهر رمضان سنة أربع وسبعين، يعني وخمس مئة، بالإسكندرية، وكان آخر من حدّث عن عبد المجيد بن دليل بالسّماع فيما علمناه.\r٨٨٩ - وفي ليلة سلخ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد وأبو القاسم عبد الرّحمن (¬٢) بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله ابن مواهب الأنصاريّ الأنباريّ ثم الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ، بجبل قاسيون.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وحدّث.\r٨٩٠ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو بكر وأبو عمر صلاح (¬٣) بن جعفر بن ضرغام بن نزار بن رزين بن عجلان العجلانيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧، والعبر ٥/ ٢٦٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٤٨، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273647,"book_id":164,"shamela_page_id":484,"part":"1","page_num":488,"sequence_num":891,"body":"المطيريّ (¬١) الفيّوميّ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة تقديرا، ببعض بلاد الفيّوم.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي الحسن عليّ ابن أبي عبد الله البغدادي. وحدّث، سمعت منه.\r٨٩١ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ أبو أحمد عبد العظيم ابن عفان بن يوسف بن عساكر بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان بن عامر العجلانيّ القيّم بالجامع الظافريّ، بالقاهرة.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وحدّث. سمعت منه (¬٢).\r٨٩٢ - وفي السابع من شهر رجب توفّي الشيخ الإمام العالم أبو القاسم محمد (¬٣)، ويسمّى أيضا القاسم، ابن أحمد بن الموفّق بن جعفر الأندلسيّ","footnotes":"(¬١) جوّد المؤلف ضم الميم وفتح الطاء المهملة، فلعله نسبة إلى أحد أجداده، وهو مستفاد مع «المطيري» بفتح الميم وكسر الطاء المهملة» المنسوب إلى «المطيرة» قرب سامراء.\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف نصّها:\r* «وفي الخامس أو السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن علي بن عبد الله بن يحيى بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن عميرة بن طريف بن أشكدر الأزدي، عرف بابن برطه، بتونس. روى عن ابن قطرال. سمع منه الأبيوردي وذكره في معجم شيوخه، وقال: ولد تخمينا لا يقينا سنة ثمانين وخمس مئة، أجاز له أبو الحسن علي بن أحمد الغافقي الشّقوري وحدث عنه. حدثنا عنه يوسف بن عمر الختني».\r(¬٣) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢١٨٨ وتوفي قبله بدهر، وكان قد لقيه بحلب سنة ٦١٨ وسأله عن مولده وشأنه، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٦، ولم ينصفه - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273648,"book_id":164,"shamela_page_id":485,"part":"1","page_num":489,"sequence_num":893,"body":"المرسيّ اللّورقيّ المقرئ النّحويّ، المنعوت بالعلم، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب توما.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره، وبدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيره، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ. واشتغل بالعربية ببغداد على الشيخ أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، وبدمشق على العلاّمة أبي اليمن الكندي. وبرع في ذلك، وشرح كتاب «المفصّل» و «مقدّمة» الجزولي وقصيدة الشّاطبيّ. وكان أحد الفضلاء المعروفين والعلماء المشهورين.\r٨٩٣ - وفي العشر الأول من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) ابن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن طلحة المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الحنبليّ، بدمشق، ودفن بالجبل شرقيّ مغازة الجوع.","footnotes":"= لأنه كان حكما بينه وبين الشمس أبي الفتح في أيهما أولى بمشيخة التربة الصالحية فرجح أبا الفتح، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٢١، وابن الفوطي في الملقبين بعلم الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٨٩٠ نقلا من معجم الأدباء لياقوت، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٦٠، والعبر ٥/ ٢٦٦، والصفدي في الوافي ٢/ ١٠٢ و ٢٤/ ١١٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٩١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٠، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٤١، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ١٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٠٣، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٦٨ (مطبوع)، والسيوطي في البغية ٢/ ٢٥٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٧، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٢٥٦.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢، والعبر ٥/ ٢٦٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273649,"book_id":164,"shamela_page_id":486,"part":"1","page_num":490,"sequence_num":894,"body":"سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي. وحدّث.\r٨٩٤ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الوهّاب (¬١) بن أبي الأشبال ضرغام بن سعيد المصريّ الشافعيّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rسمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث، سمعت منه. وسألته عن مولده فقال: في سنة خمس وسبعين، يعني وخمس مئة، بمصر.\r٨٩٥ - وفي شهر رجب توفّي الشيخ أبو يوسف يعقوب (¬٢) بن عبد الله المقدسيّ الصيّاد، المعروف بتربية البدوي، بالقاهرة.\rسمع من شيخه أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار البدوي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث، سمعت منه.\rوهو أخو أبي العبّاس أحمد المذكور قبله (¬٣).\r٨٩٦ - وفي العشر الوسط من شعبان توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي القاسم بن أحمد الكنديّ المغربيّ القصريّ الخيّاط، بمصر.\rومولده بقصر عبد الكريم سنة ستّ وست مئة.\rحدّث عن الهيثم الإشبيليّ بشيء من شعره.\r٨٩٧ - وفي ليلة سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو المجد أيوب (¬٤) بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦.\r(¬٣) الترجمة (٨٨٠).\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين في وفيات سنة ٦٦٢ ص ٢٣١، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات هذه السنة نقلا من هذا الكتاب ومن معجم شيوخ أبي محمد الدمياطي ١٥/ ٣٦ ثم أعاده في وفيات سنة ٦٦٢ نقلا من تاريخ أبي شامة ١٥/ ٥٢ - ?","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273650,"book_id":164,"shamela_page_id":487,"part":"1","page_num":491,"sequence_num":898,"body":"الثّناء محمود بن أبي القاسم عبد اللطيف بن أبي المجد محمد بن سيما بن عامر بن إبراهيم بن سالم بن سليم السّلميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.\r٨٩٨ - وفي العشر الأول من شوّال توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (¬١) بن محمد بن إبراهيم بن رزمان (¬٢) بن عليّ بن بشارة الدّمشقيّ الحنفيّ العدل، المنعوت بالفخر، ظاهر مدينة دمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدّث.\r٨٩٩ - وفي ليلة السابع والعشرين من شوّال توفّي الشّيخ الإمام أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٣) بن مرهف بن عبد الله بن يحيى بن عبد المجيد بن عبد الباقي بن خلف المصريّ الشافعيّ المقرئ النّاشريّ، المنعوت بالتّقيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس","footnotes":"= ولم يحزم بصحة أحد الخبرين.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٩٢، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.\r(¬٢) قيده القرشي في الجواهر فقال: بضم الزاي.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والمشتبه ٤٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٦٦، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٧٩، والمقريزي في المقفى ٤/ ١٠٠، وذيل التقييد ٢/ ١٠٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٣٢٨، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273651,"book_id":164,"shamela_page_id":488,"part":"1","page_num":492,"sequence_num":900,"body":"المقرئ، وسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وجماعة غيره.\rوتصدّر لإقراء القرآن الكريم بجامع مصر مدة، وانتفع به جماعة كبيرة.\rوكان شيخا صالحا عارفا بالقراءات فاضلا فيها، وإليه انتهت رياسة الإقراء بجامع مصر.\rوحدّث. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في سنة ثمانين، يعني وخمس مئة، بمصر.\r٩٠٠ - وفي السابع من ذي الحجة توفّي الشّيخ الإمام الفاضل أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي الفوارس شجاع بن أبي الفضل سالم بن عليّ بن موسى بن حسّان ابن طوق، واسمه عبيد الله، ابن سند بن عليّ بن الفضل بن علي بن عبد الرّحمن ابن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ المصريّ المقرئ الشافعيّ الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في السابع من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بالمعتمدية: قرية من أعمال الجيزة (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٧، والعبر ٥/ ٢٦٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٤، والصفدي في الوافي ٢١/ ١٥٢، ونكت الهميان ٢١٢، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ١٥١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٩٣، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٤٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦.\r(¬٢) شطح قلم المؤلف فكتب: «الجيزية» وما أثبتناه هو الصواب، فلا يوجد مثل هذا الموضع في البلاد المصرية، فضلا عما نقله الذهبي وذكره بخطه في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273652,"book_id":164,"shamela_page_id":489,"part":"1","page_num":493,"sequence_num":901,"body":"قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس المقرئ وغيره، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي القاسم عبد الرّحمن ابن الورّاق وغيره. وقرأ الأدب على الإمام أبي الحسين يحيى بن عبد الله النّحوي. وسمع الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها منهم: أبو الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي، وأبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن عبد المولى ابن اللّبني، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبو عبد الله بن محمد ابن حمد الأرتاحي، وأبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبو نزار ربيعة بن الحسن اليمني، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وغيرهم.\rوحدّث بالكثير مدة. سمعت منه. وتصدّر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد موسك بالقاهرة مدة لإقراء القرآن الكريم، فقرأ عليه جماعة كبيرة وأولادهم وانتفع به الناس انتفاعا كثيرا. وإليه انتهت رياسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان أحد الأئمة المشهورين والفضلاء المذكورين مع ما جبل عليه من حسن الخلق والتّواضع ولين الجانب.\r٩٠١ - وفي النّصف من ذي الحجة توفّي الشّيخ الفاضل الأصيل أبو الفرج وأبو محمد وأبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) ابن الحافظ أبي الفتح محمد ابن الشّيخ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن رافع ابن حسن بن جعفر المقدسيّ الجمّاعيليّ الدّمشقيّ الحنبلي، المنعوت بالعزّ، بجبل قاسيون.\rومولده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وست مئة.\rحضر أبا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وله رحلة سمع فيها من","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٤٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٦، وابن العماد في الشذرات ٦/ ٣٠٦، وهو من شيوخ نجم الدين ابن الخباز حيث ذكره في معجم شيوخه وبالغ في الثناء عليه كما نقل الذهبي في تاريخ الإسلام، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي أيضا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273653,"book_id":164,"shamela_page_id":490,"part":"1","page_num":494,"sequence_num":902,"body":"جماعة من المتأخّرين. وكان صالحا ثقة من بيت الحفظ والحديث، وانتفع به جماعة.\rوحدّث هو وأبوه وجدّه. وقد ذكرنا من بيتهم غير واحد.\r٩٠٢ - وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة توفّي الفقيه أبو محمد عبد الخالق (¬١) ابن جعفر بن محمد البلفياوي (¬٢) الشافعيّ العدل، المنعوت بالعزّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وسمع معنا على جماعة من شيوخنا، وكان له حرص على السّماع والتحصيل. وحدّث بيسير، سمعت منه. وكان فقيها فاضلا، وأقرأ، وانتفع به.\r٩٠٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّيت الشّيخة أمّ أحمد عزّية (¬٣) بنت محمد بن أحمد بن مفلح الصّالحيّة.\rسمعت من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّثت.\r٩٠٤ - وفي النّصف الأخير من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي اللّرّي، بخليص؛ بين الحرمين الشريفين فيما بلغنا.\rسمع بدمشق من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث.\r٩٠٥ - وفي هذه السنة توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفداء إسماعيل بن يوسف الدّمشقيّ. حدّث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ بالإجازة العامة.\r٩٠٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الله (¬٤) بن محمد بن رضوان ابن عبدك العجميّ.\rحدّث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي بالإجازة العامة.\r٩٠٧ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ أبو الفضل محمد (¬٥) بن أبي الفتح نصر الله ابن المظفّر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن حمزة التّميميّ الدّمشقيّ، المعروف بابن القلانسيّ، بدمشق.\rومولده بها في ذي الحجة سنة ستّ وست مئة.\rسمع (من) العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث هو وغير واحد من أهل بيته.\r٩٠٨ - وفي هذه السنة توفّي أبو العبّاس أحمد بن علي بن ياسين الحميريّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ المنشأ، المنعوت بالشرف.\rسمع من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي، وقال الشّعر، وحدّث، وكان شاعرا خليعا.\rرضوان الله عليهم أجمعين.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، والصواب «البليناوي»، كما في معجم البلدان ١/ ٤٩٣.\r(¬٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.\r(¬٥) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٢٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ٣٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273655,"book_id":164,"shamela_page_id":492,"part":"2","page_num":495,"sequence_num":909,"body":"[تتمة الجزء السادس عشر]\r\rسنة اثنتين وستّين وستّ مئة\r٩٠٩ - وفي ليلة الرابع من صفر (¬١) توفّي الشّيخ المحدّث أبو الحسن عليّ (¬٢) بن محمد بن عليّ بن محمد بن علي بن منصور بن مؤمّل بن محمد البالسيّ العدل، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده بدمشق في شهر رمضان سنة خمس وست مئة (¬٣).","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة بخط الدمياطي تعليق نصّه: «بخط الأبيوردي: رابع عشره». وأما ليلة الرابع من صفر الذي ذكره المؤلف، فهو التاريخ الذي ذكره أبو شامة، فقال: «وفي يوم الجمعة سابع ربيع الآخر صلّي بالجامع عقيب صلاة الجمعة صلاة الميت الغائب بالنية على ضياء الدين علي بن محمد المعروف بابن البالسي أحد كتاب الحكم المعدلين تحت الساعات، وكان له اشتغال باستماع الحديث وكتابته. ثم سافر إلى مصر متحملا لشهادة، فتوفي بها رحمه الله تعالى ليلة السبت رابع صفر، ودفن خارج باب النصر شرقي القاهرة» (ذيل الروضتين ٢٢٩). ومثل ذلك ذكر قطب الدين اليونيني في ذيل المرآة (٢/ ٢٩٦) فقال: «وسافر إلى الديار المصرية لشهادة تحملها فأدركه أجله هناك وتوفي بالقاهرة ليلة السبت رابع صفر، ودفن خارج باب النصر، شرقي القاهرة». وهذا النص يدل على أنه نقل من «ذيل الروضتين» لأبي شامة. على أن الحساب يبين من غير لبس أن يوم الرابع من صفر كان يوم سبت مما يؤيد الرواية التي ذكرها أبو شامة وعز الدين الحسيني وقطب الدين اليونيني، وأن الأبيوردي كان واهما في قوله: «رابع عشر صفر».\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٩، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٩٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٨، والعبر ٥/ ٢٦٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٩٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) ذكر قطب الدين اليونيني في ذيل المرآة (٢/ ٢٩٧) أنّه قد نيّف على الستين، وفي ذلك نظر بيّن، تعقبه عليه علم الدين البرزالي، وكتب على حاشية نسخة الذيل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273656,"book_id":164,"shamela_page_id":493,"part":"2","page_num":496,"sequence_num":910,"body":"سمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وطلب بنفسه وكتب بخطّه، وكان خطّه حسنا. وحدّث (¬١).\r٩١٠ - وفي العشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الفضل بهرام (¬٢) بن عبد الله، عتيق المؤيّد ابن عساكر (¬٣)، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون وقد نيّف على الثمانين.\rحدّث عن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد.\r٩١١ - وفي الحادي والعشرين من صفر توفّى القاضي أبو الفضل وأبو محمد عبد المنعم (¬٤) بن أبي بكر بن أحمد الدّقّاق، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغدادي. وحدّث.","footnotes":"(¬١) اختصر المؤلف سيرته العلمية اختصارا كبيرا على الرغم من شهرته، وترجمه الذهبي بأحسن مما هنا وأدق وأوسع فقال: «وأسمع من حمزة بن أبي لقمة، وأبي محمد ابن البن، وغيرهما. وأجاز له التاج الكندي، وغيره. وطلب الحديث، وسمع من زين الأمناء، وأبي القاسم بن صصرى، وابن الزبيدي، ومكرم وخلق بعدهم. وحج سنة ثمان وعشرين فسمع بمكة من أبي الحسن القطيعي، وأبي علي الحسن ابن الزّبيدي. ونسخ بخطه المنسوب الكثير، وعنى بالطلب وحرص وأسمع أولاده شيوخنا، وارتزق بالشهادة وتميز فيها. روى لنا عنه ولده أبو المعالي، وروى عنه الدمياطي في معجمه، وذهب هو وابنه إلى مصر في شهادة فأدركه أجله في رابع صفر بالقاهرة». (تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٨).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٢.\r(¬٣) هو مؤيد الدين أبو العباس أحمد ابن مجد الدين محمد بن إسماعيل بن عثمان الدمشقي المتوفى سنة ٧٧٦ هـ، وروى عن زين الأمناء والمجد القزويني وغيرهما. وأجاز له المؤيد الطوسي وأبو روح الهروي وغيرهما (تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠٤). وذكر الذهبي في ترجمة بهرام هذا أنّه لا يعرفه، فالظاهر أن الرواية لم تنتشر عنه، وإنما ذكره في كتابه لذكر عز الدين الحسيني إياه في الوفيات.\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٧ نقلا من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273657,"book_id":164,"shamela_page_id":494,"part":"2","page_num":497,"sequence_num":912,"body":"٩١٢ - وفي صفر توفّي القاضي أبو التّقى صالح (¬١) بن أبي بكر بن أبي الشّبل بن سلامة بن شبل بن سلامة المقدسيّ المصريّ الفقيه الشافعيّ الحاكم، بمدينة حمص.\rومولده بمصر في ذي القعدة سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي عبد الله الحسين بن سعيد بن شنيف، وأبي العبّاس أحمد بن يحيى ابن الدّبيقي. وسمع بدمشق من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وغيرهما.\rوحدّث بحمص مدة، وتولّى القضاء بها، وكان حسن الطريقة محمود السّيرة.\r٩١٣ - وفي العاشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المحدّث أبو الفتح نصير (¬٢) بن نبا بن صالح التّميميّ المصريّ الكتبيّ، المنعوت بالبدر، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rسمع من جماعة كبيرة، وحصّل أصولا حسنة، وكتب بخطّه. وحدّث بيسير، ووقف مسموعاته على دار الحديث الكاملية.\rونبا في نسبه: بفتح النون والباء الموحّدة وألف مقصورة.\r٩١٤ - وفي الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو المجد عبد الملك (¬٣) بن أبي الفتوح نصر بن عبد الملك بن عتيق بن مكّيّ بن","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٤٣ وقال: لقيته بحمص وقرأت عليه جزء الأنصاري بسماعه من الإمام أبي اليمن الكندي، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٤ وقال: كتب عنه ابن الحاجب سنة اثنتين وعشرين، والصفدي في الوافي ١٦/ ٢٥١، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٩٢ (مطبوع)، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٤، وتقييد الاسم بفتح النون وكسر الصاد المهملة من خط المؤلف وخط الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٦، والصفدي في الوافي ١٩/ ٢١٣، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273658,"book_id":164,"shamela_page_id":495,"part":"2","page_num":498,"sequence_num":915,"body":"يوسف بن محمد القرشيّ الفهريّ الفوّيّ، المنعوت بالشرف، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بالإسكندرية في الرابع عشر من صفر سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، واشتغل بالأدب وبرع فيه وأقرأه مدة.\rوحدّث، سمعت منه. وكان أحد المشايخ المذكورين بمعرفة اللّغة والعربية بمصر.\r٩١٥ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ المسند أبو عبد الله محمد (¬١) بن إبراهيم بن عليّ بن إبراهيم بن معروف بن ناصر الأنصاريّ الدّمشقيّ، المعروف بالباب شرقي، بدمشق.\rومولده بها في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسين أحمد ابن حيّوس الغنويّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي حامد محمد بن محمد الكاتب، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث. ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق.\r٩١٦ - وفي الخامس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العبّاس خضر (¬٢) بن غزّي بن عامر بن عبد الله بن عليّ بن محمد الأنصاريّ الشارعيّ","footnotes":"= والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ١١٥.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩، والعبر ٥/ ١٦٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي، وكتب عنه ابن الحاجب وذكره في معجمه وأساء الثناء عليه، وتوفي قبله بدهر.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273659,"book_id":164,"shamela_page_id":496,"part":"2","page_num":499,"sequence_num":917,"body":"المؤدّب، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بمدينة بلبيس في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بالقاهرة من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر الدّمشقي.\rوحدّث، سمعت منه.\r٩١٧ - وفي السادس من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ عثمان بن عبد الرّحمن بن حسن الإسكندرانيّ المالكيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من غير واحد، وأجاز له العلاّمة أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبو القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث.\r٩١٨ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬١) ابن الشيخ الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي عبد الله الحسين بن الحسن المصريّ، المعروف بابن البغدادي، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في الثاني من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من أبيه، ومن الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.\rوحدّث، سمعت منه.\r٩١٩ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو حفص عمر بن حاجي بن رشيد بن زنكي الأصبهانيّ، بسفح جبل قاسيون.\rحدّث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ بالإجازة العامة.\r٩٢٠ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصالح أبو الحجّاج يوسف بن أبي المعالي بن ظافر بن ثابت الأنصاريّ الخزرجيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273660,"book_id":164,"shamela_page_id":497,"part":"2","page_num":500,"sequence_num":921,"body":"النّجّاري المصريّ الصّوفيّ، المنعوت بالأمين، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من الشيخ شهاب الدّين أبي نصر عمر بن محمد السّهروردي.\rوحدّث، سمعت منه.\r٩٢١ - وفي الثاني من جمادى الأولى توفّي شيخنا الإمام الحافظ أبو الحسين يحيى (¬١) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن عبد الله بن عليّ بن مفرّج بن أبي الفتح القرشيّ الأمويّ النابلسيّ الأصل المصريّ المولد والدار المالكيّ العطّار، المنعوت بالرّشيد، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع كثيرا.\rسمع من أبيه أبي الحسن عليّ، وعمّه أبي القاسم عبد الرّحمن، ومن أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عليّ بن حمزة الكاتب، وأبي الطاهر محمد بن محمد ابن بنان، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن عبد المولى ابن اللّبني، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكاتب، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٣/ ٩٩ و ٥/ ٥٦٤ ومات قبله بدهر، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٩، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣١٤، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٥٤٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٥، والعبر ٥/ ٢٧١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٢، والصفدي في الوافي ٢٨/ ٢٣٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٦، وفوات الوفيات ٤/ ٢٩٥، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٤٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٠٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٧، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٣٥٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١١، وغيرهم، وينظر التعليق الآتي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273661,"book_id":164,"shamela_page_id":498,"part":"2","page_num":501,"sequence_num":922,"body":"وزوجه أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد، وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، وأبي يعقوب يوسف بن هبة الله بن الطّفيل، وأبي الحسن عليّ بن خلف الكومي، وأبي بكر محمد بن يوسف الآملي، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي وأخذ عنه علم الحديث، وجماعة آخرين من أهل البلد ومن القادمين عليها. ورحل إلى دمشق، وسمع بها من أبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وآخرين غيرهم. وحجّ وسمع بمكة والمدينة شرّفهما الله تعالى من جماعة. وخرّج معجم شيوخه الذين سمع منهم.\rوحدّث بالكثير مدة، وخرّج تخاريج مفيدة، وجمع جموعا حسنة.\rوكان حافظا ثبتا عارفا بالصّناعة الحديثية، وإليه انتهت رياسة الحديث بالديار المصرية. وكتب بخطّه الكثير وكان خطّه حسنا، ووقف جملة من كتبه، سمعت منه وصحبته مدة.\rوسألته عن مولده فقال: في شعبان سنة أربع وثمانين وخمس مئة، يعني بمصر، وقد حدّث من بيته جماعة (¬١).\r٩٢٢ - وفي ليلة التاسع من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل (¬٢) بن أبي المهنّد صارم بن عليّ بن عزّ بن تميم الكنانيّ العسقلانيّ ثم","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «ذكره ابن نقطة في باب الزّبادي بفتح الزاي وبالباء الموحدة، وفي باب المسكي وقال: وهو ثقة ثبت فاضل ضابط، سمعت معه بمصر. وذكر في الموضعين أنه يعرف بابن النطاع». قلت: هو في إكمال الإكمال في الزّبادي ٣/ ٩٩، والمسكي ٥/ ٥٦٤، وتحرفت فيه عبارة «سمعت معه» إلى «سمعت منه».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥١، والعبر ٥/ ٢٦٧، وتذكرة الحفاظ -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273662,"book_id":164,"shamela_page_id":499,"part":"2","page_num":502,"sequence_num":923,"body":"المصريّ الخيّاط، بالقاهرة.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ.\rوحدّث، سمعت منه.\r٩٢٣ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الثناء محمود (¬١) بن محمد بن حسن بن علي البسطاميّ الصّوفي، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rومولده في الخامس من ذي القعدة سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدّث.\r٩٢٤ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى أيضا توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الوهاب (¬٢) بن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الوهاب بن مهدي بن حسن الدّمراوي الإسكندرانيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي الثناء حمّاد بن هبة الله بن حمّاد الحرّاني. وحدّث.\r٩٢٥ - وفي الثالث عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عليّ حسن ابن أبي الحسن بن عبد الله بن جعفر الغزّي الأصل المصريّ المولد والدار الصّوفيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في ليلة السابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة خمس وست مئة.\rسمع من أبي محمد عبد القادر بن الحسين ابن البغدادي، وغيره.\rوحدّث، وقرأ على المشايخ بنفسه، وأمّ بالجامع الأقمر بالقاهرة مدة.\rسمعت منه.","footnotes":"= ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ٩/ ١٢١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٣٩٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٨، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273663,"book_id":164,"shamela_page_id":500,"part":"2","page_num":503,"sequence_num":926,"body":"٩٢٦ - وفي التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفّي القاضي الخطيب أبو الفضائل عبد الكريم (¬١) ابن القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد بن أبي الفضل بن عليّ بن عبد الواحد الأنصاريّ الخزرجيّ الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن الحرستاني، المنعوت بالعماد، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون، وشهده خلق عظيم.\rومولده في السابع عشر من شهر رجب سنة سبع وسبعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبيه، ومن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهم.\rوحدّث، وتولّى قضاء القضاة بدمشق بعد أبيه، ثم تولّى الخطابة بجامعها إلى أن توفّي، ودرّس بزاوية الغزّالي. وكان أحد الأعيان ببلده، ولي منه إجازة كتبها إليّ بخطه.\rوأبوه أبو القاسم عبد الصّمد قاضي قضاة الشام كان أحد الفقهاء المشهورين والمشايخ المعروفين، سمع من جماعة وبقي حتى تفرّد بأشياء من مرويّاته، وحدّث بالكثير مدة، وكانت الرحلة إليه في وقته (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٩، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٩٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٦، والعبر ٥/ ٢٦٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ١٩/ ٧٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٠٨، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ٤٤٦، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٤٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٢٢، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٦٨، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٨٩ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٩، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيصه مع شهرته، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) توفي سنة ٦١٦، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٦٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273664,"book_id":164,"shamela_page_id":501,"part":"2","page_num":504,"sequence_num":927,"body":"٩٢٧ - وفي جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو محمد نصر (¬١) بن تروس بن قسطة بن عبد الله الإفرنجي القضويّ الزكويّ.\rسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.\r٩٢٨ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الأمير أبي العلاء بن أبي بكر بن مبارك بن أبي طالب النّجميّ الموصليّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف بابن أخي المهتر، المنعوت بالمجد، بالقاهرة، ودفن من يومه بالرّوضة ظاهر القاهرة، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده في النّصف من ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي عليّ الحسن ابن عبد الرّحمن الأنصاريّ، وأبي محمد عبد القادر بن أبي عبد الله البغدادي، وأبي المكارم عبد الله بن الحسن السّعدي، وغيرهم. وحدّث، سمعت منه، وكان فاضلا نبيلا وجيها، وتولّى عدة ولايات، وهو من بيت رياسة وتقدّم.\rوالمهتر: بكسر الميم وسكون الهاء وفتح التاء ثالث الحروف وآخره راء، مستفاد مع المهير بضمّ الميم وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وآخره راء.\r٩٢٩ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان (¬٣)","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٩، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٤ وقال: روى عنه الدمياطي وكنّاه أبا الفتح، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٢، والمقريزي في المقفى ٦/ ٤٦٣.\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273665,"book_id":164,"shamela_page_id":502,"part":"2","page_num":505,"sequence_num":930,"body":"ابن أحمد بن يوسف بن سليمان بن أحمد بن عطوش النّباتيّ المرّاكشيّ، بالإسكندرية.\rسمع بمكة شرّفها الله تعالى من الشيخ شهاب الدّين أبي نصر عمر بن محمد السّهروردي. وحدّث بمصر.\r٩٣٠ - وفي الثامن والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ أبو الحسن عليّ بن عبد الله بن يوسف بن حمزة الأنصاريّ القرطبيّ، المعروف بعابد، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rومولده بقرطبة في شهر رمضان سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rكتب عنه.\r٩٣١ - وفي ليلة الرابع من شهر رجب توفّيت الشّيخة الأصيلة أمّ شهاب فاطمة (¬١) بنت الشيخ أبي الثناء محمود بن عبد الله بن محمد العادليّ المصريّ، المعروف أبوها بابن الملثّم، بالقاهرة، ودفنت من الغد بسفح المقطّم.\rسمعت بإفادة أبيها من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ وغيره.\rوحدّثت، سمعت منها، وقد تقدّم ذكر أخيها أبي عبد الله محمد (¬٢).\rآخر الجزء الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩، وهي من شيخات الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٤٤٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273666,"book_id":164,"shamela_page_id":503,"part":"2","page_num":506,"sequence_num":932,"body":"الجزء السابع عشر\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة اثنتين وستين وستّ مئة\r٩٣٢ - وفي العاشر من شهر رجب توفّي القاضي الجليل أبو الفرج محمد (¬١) ابن القاضي الموفّق أبي الحسن عليّ بن أبي القاسم عبد الوهّاب بن محمد بن أبي الفرج الإسكندرانيّ، المنعوت بالزّين، بالإسكندرية، سقط عليه بعض جدار داره فمات.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وغيره.\rوتولّى القضاء والخطابة ببلده مدة، وكان أحد رؤسائها المذكورين ومن ذوي بيوتاتها المعروفين، ولأهله الآثار الجميلة بالإسكندرية من الأوقاف على أبواب الخير، وقد حدّث منهم غير واحد.\r٩٣٣ - وفي الحادي والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن أبي الثناء محمود بن موسى بن أبي القاسم الكرديّ الهذبانيّ، المعروف بابن البانياسي، بتزمنت؛ قرية من أعمال الدّيار المصرية (¬٣)، وحمل إلى القرافة فدفن بها في الثالث والعشرين من الشهر المذكور.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٠٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦١، والمقريزي في المقفى ٦/ ٣١٩، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٩٢ (مطبوع)، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥١، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) معجم البلدان ٢/ ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273667,"book_id":164,"shamela_page_id":504,"part":"2","page_num":507,"sequence_num":934,"body":"ومولده في سنة أربع وسبعين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي المظفّر عبد الخالق بن فيروز الجوهري. وحدّث، سمعت منه.\r٩٣٤ - وفي السادس من شعبان توفّي الشّيخ الزاهد أبو القاسم (¬١) بن منصور الإسكندرانيّ، المعروف بالقبّاري، ببستانه بجبل الصّيقل ظاهر الإسكندرية، ودفن به بوصيّة منه بذلك.\rكان أحد المشايخ المشهورين بكثرة الورع والتحرّي في المأكل والملبوس، والمعروفين بالانقطاع والتخلّي وترك الاجتماع بأبناء الدنيا، والإقبال على ما يعنيه، وطريقه الذي سلكه قلّ أن يقدر أحد من أهل زمانه عليه، وخشونة عيشه وما أخذ به نفسه من الوحدة وعدم الاجتماع بالناس والجدّ والعمل والاحتراز من الرّياء والسّمعة لا نعلم في وقته من وصل إليه، وكان يزوره الملوك فمن دونهم من الأمراء وغيرهم، فلا يكاد يجتمع بأحد منهم. وبالجملة، فلم يترك بعده مثله.\r٩٣٥ - وفي الثامن من شعبان توفّي الحافظ أبو جعفر أحمد (¬٢) بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣١ وسمّاه محمدا، وابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٧٢، واليونيني في ذيل المرآة ٣١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٧ - ٨١ وهي ترجمة رائقة نقل أكثرها من كتاب «مناقب القباري» للعلامة ناصر الدين أبي العباس أحمد بن المنيّر الإسكندراني، وهو في نحو خمسة كراريس، والمشتبه ٤١٤، والعبر ٥/ ٢٧١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ٥/ ٧٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٣، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧/ ١٦٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٢٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٢، والسيد الزبيدي في «قبر» من تاج العروس.\r(¬٢) ترجمه ابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ٤٣٧، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273668,"book_id":164,"shamela_page_id":505,"part":"2","page_num":508,"sequence_num":936,"body":"عبد الله محمد بن صابر بن محمد بن صابر بن منذر القيسيّ الأندلسيّ المالقيّ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده بمالقة في التاسع عشر من المحرّم سنة خمس وعشرين وست مئة.\rسمع الكثير ببلاد المغرب من جماعة كبيرة (¬١)، وقدم علينا فسمع الكثير من جماعة كبيرة من شيوخنا، ورافقنا مدة في السماع، وحجّ وسمع بالحجاز من جماعة، ورحل إلى دمشق وسمع بها كثيرا من خلق من مشايخها، ورجع إلى القاهرة وهو ضعيف الجسم، وتوفّي بعد ذلك.\rوكتب بخطّه الكثير، وكان سريع الكتابة والقراءة، جيّد الفهم لصناعة الحديث، حريصا على الطلب والتّحصيل، صابرا على كلف الاستفادة. وكان عارفا بالأدب، وله نظم حسن ومعرفة بعلوم عدة غير ذلك.\rوحدّث مما حصّله بيسير، سمعت منه وسمع مني، وكان ساكنا حسن الأخلاق جميل الصّحبة.\r٩٣٦ - وفي الثاني عشر من شعبان توفّي الشيخ أبو المظفّر يوسف بن الحسن بن عبد السلام بن الحسن بن عبد السلام بن عليّ بن أحمد الفهريّ القيسرانيّ الأصل المصريّ الدار الشافعيّ، المعروف بابن الطّوير، بمصر، ودفن بسفح المقطّم.","footnotes":"= والصفدي في الوافي ٦/ ٢٢٦، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٣٦، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٢٩٩، والمقري في نفح الطيب ٣/ ٤٠٨.\r(¬١) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه في حاشية النسخة تعليقا نصّه: «سمع بالمغرب من أبي الوليد إسماعيل بن يحيى بن أبي الوليد الأزدي الغرناطي، وأبي محمد بن عطية، وأبي محمد الباهلي. وتأدب بالأديب أبي بكر حميد، ولازمه مدة، وانتفع به كثيرا».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273669,"book_id":164,"shamela_page_id":506,"part":"2","page_num":509,"sequence_num":937,"body":"سمع من جدّه عبد السلام (¬١). وحدّث، سمعت منه.\r٩٣٧ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشيخ الإمام العالم أبو بكر محمد (¬٢) بن محمد بن إبراهيم بن الحسين بن سراقة الأنصاريّ الأندلسيّ الشاطبيّ، المنعوت بالمحيي، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه وكان الجمع كبيرا.\rومولده بشاطبة في شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.\rسمع بالمغرب من أبي العبّاس أحمد بن يزيد بن بقيّ، ودخل بلاد المشرق، وسمع الكثير ببغداد وغيرها من جماعة منهم: أبو الفضل عبد السلام ابن عبد الله الدّاهريّ، وأبو حفص عمر بن كرم الحمّامي، وأبو الحسن محمد ابن محمد بن أبي حرب النّرسي، وأبو علي الحسين بن إسحاق بن موهوب الجواليقي، وأبو المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وشرف النّساء بنت أحمد ابن الآبنوسي، وآخرون غيرهم.\rوتولى مشيخة دار الحديث البهائيّة بمدينة حلب. ثم قدم ديار مصر، وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى حين وفاته. وحدّث، سمعت منه.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦١٧، وهو مترجم في التكملة ٣ / الترجمة ١٧٢٥.\r(¬٢) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٤٥٦، وابن الشعار في عقود الجمان ٧ / الورقة ٧٨ وتوفيا قبله، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٠، وابن سعيد في المغرب ٢/ ٣٨٨، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٠٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦١، والعبر ٥/ ٢٧٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ١/ ٢٠٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٣، وفوات الوفيات ٣/ ٢٤٥، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٣، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢١٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ١٥٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢١٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٠، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273670,"book_id":164,"shamela_page_id":507,"part":"2","page_num":510,"sequence_num":938,"body":"وكان أحد الأئمة المشهورين بغزارة الفضل والجلالة والنّبل، وأحد المشايخ المعروفين بمعرفة طريق القوم، وله في ذلك الكلام الحسن والإشارات اللطيفة، مع ما جبل عليه من كرم الأخلاق وطرح التكلّف ورقّة الطبع ولين الجانب (¬١).\r٩٣٨ - وفي العشر الوسط من شعبان توفّي الشّيخ أبو محمد مراد بن عمرو بن دعاس الحميريّ الصّوفيّ، بالمحلّة؛ من أعمال الديار المصرية، فيما بلغنا.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن عمر بن باقا، وغيره. وحدّث.\r٩٣٩ - وفي ليلة الثامن من شهر رمضان توفّي الشّيخ العلاّمة شيخ الشيوخ أبو محمد عبد العزيز (¬٢) ابن القاضي أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف الأنصاريّ الأوسيّ الدّمشقيّ الأصل والمولد الحمويّ الدار والوفاة، المنعوت بالشرف، بحماة.","footnotes":"(¬١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «ذكره أبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة فقال: أحد المعتنين بطريقة الإسناد والرواية والمشار إليهم بالتقدم في علم الحديث».\r(¬٢) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٤ / الورقة ١١، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣١، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٣٩، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٤٣، وأبو الفداء في المختصر ٣/ ٢١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٤، والعبر ٥/ ٢٦٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٤٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٠١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٠، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٢٥٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٣٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٢٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ٢٩٣، والسيوطي في البغية ٢/ ١٠٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٩، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي الذين ترجمهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273671,"book_id":164,"shamela_page_id":508,"part":"2","page_num":511,"sequence_num":940,"body":"قرأ القرآن الكريم بالقراءات على العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وقرأ عليه الأدب. وسمع ببغداد من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد الحربي، وأبي الحسن عليّ بن محمد بن يعيش البغدادي، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ ابن سكينة، وأبي عليّ يحيى بن الرّبيع بن سليمان. وبدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وسمع أيضا من أبيه القاضي أبي عبد الله محمد، ومن أبي المجد محمد بن الحسين القزويني، وأبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي.\rوحدّث بحماة ودمشق، وقد سمعت منه. وسألته عن مولده أول يوم رأيته، فقال: ضاحي نهار يوم الأربعاء ثاني عشري جمادى الأولى سنة ستّ وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rوكان أحد الفضلاء المعروفين وذوي الأدب المشهورين، جامعا لفنون من العلم ومعارف حسنة، ذا سمت ووقار وجدّ وحسن خلق وإقبال على أهل العلم، وله النّظم الفائق والنثر الرّائق، وتقدّم عند الملوك، وكانت له الوجاهة التامة والمكانة المكينة.\r٩٤٠ - وفي الرابع والعشرين من شهر رمضان توفّي الأديب أبو الأشبال أسد بن عمر بن ليهم الجبيليّ العسّال، بالإسكندرية.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r٩٤١ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو عليّ الحسين (¬١) بن محمد بن أبي عمرو الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273672,"book_id":164,"shamela_page_id":509,"part":"2","page_num":512,"sequence_num":942,"body":"وحدّث وأفتى، وكان أحد الفقهاء بالثّغر.\r٩٤٢ - وفي ليلة النّصف من شوّال توفّي القاضي الجليل قاضي قضاة حلب أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن القاضي أبي محمد عبد الله ابن الشّيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسديّ الحلبيّ، المعروف بابن الأستاذ، المنعوت بالكمال، بحلب، ودفن من الغد.\rومولده ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة سنة إحدى عشرة وست مئة.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي، ومن جدّه الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن، ومن أبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وجماعة كبيرة غيرهم.\rوحدّث، ودرّس، وقدم مصر ودرّس بها بالمدرسة المعزّية، وبالقاهرة بالمدرسة الهكّاريّة، وحدّث بها، سمعت منه.\rوكان أحد المشايخ الأجلاّء المشهورين بالفضل والدّين وحسن الطريقة وكرم النفس وطيب الخلق. وتولّى الحكم بحلب مدة فحمدت سيرته وشكرت طريقته.\rوهو من بيت معروف بالعلم والحديث والدين؛ أبوه القاضي أبو محمد عبد الله المنعوت بالزّين تولّى القضاء بحلب مدة وسمع من غير واحد وحدّث (¬٢). وجدّه الشيخ أبو محمد عبد الرّحمن أحد المشايخ المعروفين","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٢، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٠، والعبر ٥/ ٢٦٧، والصفدي في الوافي ٧/ ١٢٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٩٦، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٧، والإسنوي في طبقاته ١/ ١٤٤، والمقريزي في المقفى ١/ ٥١٣، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٩٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٨.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٨٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273673,"book_id":164,"shamela_page_id":510,"part":"2","page_num":513,"sequence_num":943,"body":"بالزّهد والصّلاح والدّين، وسمع أيضا من جماعة وحدّث (¬١). وحدّث أيضا منهم غير واحد.\r٩٤٣ - وفي التاسع عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو هاشم قريش (¬٢) بن حجّاج بن عيسى القرشيّ المصريّ الضّرير المقرئ، بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة بشمما (¬٣) من أعمال المنوفية من أعمال الدّيار المصرية.\rسمع من أبي المجد محمد بن الحسين القزويني. وحدّث، سمعت منه.\r٩٤٤ - وفي السادس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد أسعد بن أحمد بن محمود بن أبي الفوارس بن رستم بن شهريار بن بهمن الضّبّيّ الشّيرازيّ الصّوفيّ الخيّاط، بالقاهرة، ودفن من يومه ظاهر باب النّصر.\rومولده بشيراز في السابع عشر من صفر سنة تسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمدانيّ وغيره. وحدّث، سمعت منه.\r٩٤٥ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الحسيب بن عبد الملك بن عنتر بن شبيل بن خلف الأنصاريّ المصريّ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من القاضي أبي الحسن عليّ بن يوسف الدّمشقي. وحدّث، سمعت منه.","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٢٣، وهو مترجم في التكملة أيضا ٣ / الترجمة ٢١٠٥.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٥٩، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) الضبط من خط المؤلف، ولم يذكرها ياقوت في معجم البلدان.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273674,"book_id":164,"shamela_page_id":511,"part":"2","page_num":514,"sequence_num":946,"body":"٩٤٦ - وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو المظفّر يوسف (¬١) بن يعقوب بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضّل الإربليّ ثم الدّمشقيّ الذّهبيّ، بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع الكثير بإفادة عمّه أبي محمد عبد العزيز من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وآخرين غيرهم.\rوحدّث، ولم يظهر سماعه من أبي طاهر الخشوعي إلا بعد وفاته. ولم يحدّث عنه بشيء. وكان أحد المشايخ المكثرين من الرّواية.\r٩٤٧ - وفي الثامن عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ الأديب أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي بكر بن سيف التّنوخيّ الموصليّ الوتّار، بالمزّة ظاهر دمشق.\rومولده بالموصل في السابع عشر من ذي الحجة سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rاشتغل بالموصل بالأدب، وكان ينظم شعرا حسنا، وسكن دمشق مدة، وتولّى خطابة المزّة، وخطب بها إلى أن توفّي.\r٩٤٨ - وفي الحادي والعشرين (¬٣) من ذي الحجة توفّي الشيخ الجليل أبو","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٣٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٢، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٦١، والصفدي في الوافي ٢/ ٢٦٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣١٥، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٤، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٩٤ (مطبوع).\r(¬٣) رجّح محقق الطالع السعيد «حادي عشر» عليها من غير دليل أو تعليل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273676,"book_id":164,"shamela_page_id":513,"part":"2","page_num":516,"sequence_num":949,"body":"سنة ثلاث وستّين وستّ مئة\r٩٤٩ - في السّابع من صفر توفّي الشّيخ الأصيل أبو محمد عبد الله (¬١) ابن أبي المفضّل يحيى ابن الشيخ أبي المجد الفضل بن الحسين بن أحمد بن سليمان الحميريّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن البانياسي، بكفرسوسيّة؛ قرية ظاهر دمشق (¬٢).\rومولده في النّصف من شهر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وببغداد من أبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ ابن سكينة، وأبي عليّ يحيى بن الرّبيع بن سليمان.\rوحدّث بدمشق، وبيته مشهور بالحديث والتّقدم.\r٩٥٠ - وفي السابع عشر من صفر توفّي الشيخ الفقيه أبو الفضل الحسن ابن محمد بن أبي عمرو الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية.\rتولّى بها وكالة بيت المال المعمور. وسمع، وحدّث. وتقدّم ذكر أخيه أبي علي الحسين (¬٣).\r٩٥١ - وفي الثامن والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٤) ابن أبي الحسن عليّ بن أبي الغنائم المسلّم بن محمد بن الحسين بن إسماعيل","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٢، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٧، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٢٩٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٥، والعبر ٥/ ٢٧٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٣، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) معجم البلدان ٤/ ٤٦٩.\r(¬٣) الترجمة (٩٤١).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273677,"book_id":164,"shamela_page_id":514,"part":"2","page_num":517,"sequence_num":952,"body":"ابن محمد بن أبي طالب بن الحسين الكنديّ الحمويّ، المعروف بابن مراجل، بمصر، ودفن بسفح المقطّم.\rسمع من أبي العبّاس أحمد بن مسعود بن شدّاد الموصلي.\rوحدّث، سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: ثالث شوّال سنة ثمان وسبعين وخمس مئة بحماة. وبيته مشهور بها. وأخوه أبو محمد إسحاق أديب فاضل حدّث بشيء من نظمه.\r٩٥٢ - وفي ليلة مستهلّ شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ الأمير أبو المكارم ممدود (¬١) بن عيسى بن إسماعيل بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن جافك بن ليث بن زين بن كول بن رش بن ماف بن خليل بن عليّ بن ماف الكرديّ الزّرزاريّ الإربليّ الحاجب، المنعوت بالعزّ، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rأجاز له جماعة، منهم: أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، وأبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وغيرهما.\rوحدّث، سمعت من. وسألته عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة؛ وبلغني أنه ولد بكوكستان (¬٢) من أعمال إربل.\r٩٥٣ - وفي الثامن من شهر ربيع الأوّل توفّي القاضي الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن عمر بن عبد العزيز بن الحسن بن عليّ بن محمد بن يحيى بن عليّ ابن عبد العزيز بن عليّ بن الحسين بن القاسم بن الوليد بن القاسم بن الوليد بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٢، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان، ولا أعرفها.\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٣، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٢، والعبر ٥/ ٢٧٣، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273678,"book_id":164,"shamela_page_id":515,"part":"2","page_num":518,"sequence_num":954,"body":"أبان بن عثمان بن عفّان ﵁ القرشيّ الأمويّ الدّمشقيّ، المنعوت بالمعين، بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون.\rومولده في السابع والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وستّ مئة بدمشق.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو صادق الحسن بن يحيى بن صبّاح، وأكثر عن المتأخّرين، وكتب الكثير بخطّه، وكان خطّه حسنا، ولم يزل يكتب ويسمع إلى أن توفّي.\rوكان متيقّظا فاضلا، ومن بيت القضاء والعلم والتقدّم، وقد حدّث من بيته جماعة.\r٩٥٤ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الفقيه أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن أبي زكريا يحيى بن محمد بن موسى التّجيبيّ التّلمسانيّ المالكيّ العدل.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وأعاد للفقهاء بمدرسة بني عوف بالإسكندرية، ودرّس، وأفتى، وصنّف «شرح الجلاّب» (¬٢) في مجلّدات عدة أحسن فيه ما شاء. وكان صالحا ورعا فاضلا.\r٩٥٥ - وفي الرابع من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفاضل أبو نصر فتح (¬٣) بن موسى بن حمّاد بن عبد الله بن علي بن عيسى الجزيريّ الأصل","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٣، والصفدي في الوافي ٦/ ١٦٧، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١٧٣.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام للذهبي بخطه والوافي للصفدي: «الخلاف».\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٣، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ٥/ ٥٣٣، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٩، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273679,"book_id":164,"shamela_page_id":516,"part":"2","page_num":519,"sequence_num":956,"body":"القصريّ المربى الشافعيّ، بمدينة أسيوط؛ من صعيد مصر.\rومولده في شهر رجب سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالجزيرة الخضراء بالأندلس.\rسمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وببغداد من أبي عبد الله محمد بن سعيد ابن الدّبيثي.\rوحدّث، ودرّس. وكان فقيها فاضلا وأصوليا حسنا وأديبا جيّدا وشاعرا محسنا، وله تصانيف.\r٩٥٦ - وفي الخامس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد العزيز (¬١) بن عبد الباقي بن منجّى بن خلف بن منجّى بن خلف ابن أبي عمرو الإسكندرانيّ الورّاق، بالإسكندرية.\rأجاز له أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث عنهم.\r٩٥٧ - وفي سلخ جمادى الأولى توفّي الشيخ المحدّث أبو البقاء خالد (¬٢)","footnotes":"= وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٨، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ٣٤٨، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٧٦، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٢٤٢.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٧.\r(¬٢) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ٣٢٧ ومات قبله، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٣، واليونيني في مرآة الزمان ٢/ ٣٢٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٢٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٤، والعبر ٥/ ٢٧٣، والصفدي في الوافي ١٣/ ٢٨٣، وابن شاكر في فوات الوفيات ١/ ٤٠٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٦، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤١١ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١٣٩، والنجوم ٧/ ٢١٩، والنعيمي في الدارس ١/ ١٠٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273680,"book_id":164,"shamela_page_id":517,"part":"2","page_num":520,"sequence_num":958,"body":"ابن يوسف بن سعد بن الحسن بن مفرّج بن بكّار النابلسيّ ثم الدّمشقي، المنعوت بالزّين، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصّغير.\rومولده بنابلس في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير بدمشق من جماعة من أهلها ومن القادمين عليها، منهم:\rالحافظ أبو محمد القاسم، وأبو المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأمّ الفضل زينب بنت إبراهيم القيسيّة. ورحل إلى بغداد، وسمع بها من أبي عبد الله الحسين بن سعيد بن شنيف، وآخرين غيره.\rوكان أحد المشايخ المشهورين والمحدّثين المعروفين بحفظ جملة من غريب الحديث وقطعة من المختلف والمؤتلف من أسماء الرّواة، وحصّل كتبا حسنة وأصولا جيّدة. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق.\r٩٥٨ - وفي مستهلّ جمادى الآخرة توفّي الشيخ الصالح أبو البركات هبة الله (¬١) بن أبي محمد عبد الله بن أبي البركات هبة الله بن زوين بن أبي بكر ابن حفاظ الأنصاريّ الأزديّ الإسكندرانيّ، بها، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وزينب بنت أبي الطاهر إسماعيل بن عوف. وحدّث.\r٩٥٩ - وفي ليلة الثالث من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو سعيد وأبو محمد أيبك (¬٢) بن عبد الله الرّوميّ الجماليّ المصريّ الدّمشقيّ الوكيل عتيق","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٣، والمشتبه ٣٢٨، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٤/ ٢٤٨، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273681,"book_id":164,"shamela_page_id":518,"part":"2","page_num":521,"sequence_num":960,"body":"الجمال المصري، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدّث.\r٩٦٠ - وفي الرابع عشر من شهر رجب توفّي قاضي القضاة أبو المحاسن يوسف (¬١) بن الحسن بن عليّ السّنجاريّ، المنعوت بالبدر، بالقاهرة، ودفن بتربته بالقرافة.\rتولّى الحكم العزيز بالقاهرة ومصر مدة، وتقدّم عند الملوك، وتولّى الوزارة أياما قلائل، ودرّس بالمدرسة الصّالحية بالقاهرة بالطائفة الشافعيّة، وسمع وحدّث، وكان موصوفا بالكرم والمروءة.\r٩٦١ - وفي مستهلّ شعبان توفّي الأمير الكبير جمال الدّين أبو الفتح موسى (¬٢) بن يغمور بن جلدك بن بلمان بن عبد الله، بالقصير (¬٣)؛ من أعمال","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٤، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٣٢، وأبو الفداء في المختصر ٤/ ٣، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٣، والعبر ٥/ ٢٧٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٢٩، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٣٨، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤١١ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٣.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٤، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٣٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٢، والعبر ٥/ ٢٧٤، والأدفوي في الطالع السعيد ٦٦٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٤١، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤١٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢١٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٣.\r(¬٣) معجم البلدان ٤/ ٣٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273682,"book_id":164,"shamela_page_id":519,"part":"2","page_num":522,"sequence_num":962,"body":"الفاقوسيّة (¬١) بين الغرابي (¬٢) والصالحية، وحمل إلى تربة والده بسفح المقطّم فدفن بها في رابع الشهر المذكور.\rومولده في جمادى الآخرة سنة تسع وتسعين وخمس مئة بالقريّة (¬٣)؛ قرية بالقرب من سمهود من أعمال قوص.\rسمع من الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ، وأبي الحسن عليّ بن محمود الصّابوني، وأبي عليّ الحسن بن إبراهيم بن دينار، وأبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله بن المقيّر، وجماعة غيرهم.\rوحدّث، وكان أحد الأمراء المشهورين والرؤساء المذكورين، موصوفا بالكرم والمعرفة، معروفا بالرأي والتّقدمة.\r٩٦٢ - وفي مستهلّ شعبان أيضا توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٤) بن عبد الوهاب بن يوسف بن معالي التّغلبيّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن السايق كاتب الحكم العزيز، بدمشق، ودفن من يومه بسفح جبل قاسيون.\rومولده في ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث.","footnotes":"(¬١) معجم البلدان ٤/ ٢٣٢ وفيه «فاقوس».\r(¬٢) معجم البلدان ٤/ ١٩٠.\r(¬٣) لم يذكرها ياقوت في «قرية» من معجم البلدان. وسماها الأدفوي في الطالع السعيد «قرية ابن يغمور» (ص ٦٦٨)، لكن الأدفوي، وهو الخبير بصعيد مصر ذكر في القسم الجغرافي من الطالع السعيد «قرية ابن يغمور» من قرى سمهود، ثم ذكر «القرية» بعدها (ص ١٨ - ١٩) ويقول الأستاذ رمزي: إنها نجع القرية ضمن توابع ناحية دندرة بمركز قنا (القاموس الجغرافي ١/ ٩٥ نقلا من حاشية الطالع السعيد ١٩)، فيظهر أنهما اثنان، والعجيب أن الأدفوي نقل الترجمة من وفيات الحسيني هذه.\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٤، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273683,"book_id":164,"shamela_page_id":520,"part":"2","page_num":523,"sequence_num":963,"body":"٩٦٣ - وفي سحر السابع من شعبان توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي الحجّاج يوسف بن عبد الله المنبجيّ الأصل المصريّ المولد القرافيّ الدار الصّوفيّ، بالقرافة الصّغرى، ودفن بها من يومه.\rومولده بمصر في سنة أربع وثمانين وخمس مئة تقريبا.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري. وحدّث، سمعت منه، وكان شيخا صالحا.\r٩٦٤ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد بن بنيمان بن سعد الأعلميّ الهمذانيّ الشافعيّ، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها.\rومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rسمع من غير واحد. وحدّث.\r٩٦٥ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الجليل أبو العشائر فراس (¬٢) بن أبي الحسن عليّ بن زيد بن معروف بن أحمد بن مهنّا الكنانيّ العسقلانيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار العدل التاجر، المنعوت بالنّجيب، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق. وقدم علينا مصر وحدّث بها، سمعت منه.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٧، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٥، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٩، والعبر ٥/ ٢٧٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٦، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273684,"book_id":164,"shamela_page_id":521,"part":"2","page_num":524,"sequence_num":966,"body":"وسألته عن مولده، فقال: في ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بدمشق، وكان أحد العدول المعروفين بدمشق، وقد حدّث من بيته غير واحد.\rومهنّا في نسبه: بضمّ الميم وفتح الهاء وتشديد النون المفتوحة وآخره ألف.\r٩٦٦ - وفي ليلة الرابع من شوّال توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السّعديّ الشارعيّ الشافعيّ، المعروف بابن المغربل.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسيّ وغيره. وحدّث، سمعت منه. وقد تقدم ذكر أخيه أبي العباس أحمد (¬٢).\r٩٦٧ - وفي الحادي عشر من شوّال (¬٣) توفّي الحافظ أبو بكر محمد (¬٤) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٨، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي أيضا.\r(¬٢) الترجمة (٤٥٦).\r(¬٣) قال الفاسي في العقد الثمين: «وكانت وفاته يوم السبت العاشر من شوال. . . كذا وجدت وفاته بخط أبي العباس الميورقي والقطب القسطلاني، ووجدت بخط الشريف أبي القاسم الحسيني في وفياته، وغيرها، أنّه توفي في حادي عشر شوال، وهذا مخالف لما ذكرناه، وهما أعرف بوفاته، والله أعلم، ولعل سبب الخلاف اختلاف حصل في مبدأ الشهر، والله أعلم» (٢/ ٤٠٧).\r(¬٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩١، والعبر ٥/ ٢٧٤، وميزان الاعتدال ٤/ ٧٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٨، والصفدي في الوافي ٥/ ٢٥٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٢٦، وابن فرحون في الديباج ٢/ ٣٢٣، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٨٤، والعقد الثمين ٢/ ٤٠٣ وهي ترجمة رائقة، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٢٨٨، والمقريزي في المقفى ٧/ ٥١٦، والمقري في نفح الطيب ٢/ ١١٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٣. وتنظر مقدمتي لموطأ مالك برواية الليثي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273685,"book_id":164,"shamela_page_id":522,"part":"2","page_num":525,"sequence_num":968,"body":"أبي أحمد يوسف بن موسى بن يوسف بن (¬١) مسد الأزديّ المهلّبيّ الأندلسيّ الغرناطيّ، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن من يومه بالمعلاة.\rسمع الكثير بالمغرب وديار مصر. وحدّث، وصنّف، وخرّج على المشايخ. وكان فاضلا حسن المعرفة بالصّناعة الحديثية. وسكن مكّة شرّفها الله تعالى إلى أن توفّي بها، وبلغني أنه خرّج معجم شيوخه (¬٢).\r٩٦٨ - وفي الثاني عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو المنصور ظافر (¬٣) بن عبد الرّحمن بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللّخميّ الإسكندرانيّ.\rحدّث بالإجازة عن أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وآخرين غيرهما.\r٩٦٩ - وفي الثامن والعشرين من شوّال توفّي الشيخ الفقيه أبو عبد الله محمد (¬٤) بن أبي البركات عمر بن محمد بن عمر بن الحسن بن عبد الله بن أحمد ابن القسطلاّني التّوزريّ المولد المكّيّ الدار المالكيّ، إمام حطيم","footnotes":"(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا بخطه: «موسى بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن المغيرة».\r(¬٢) في حاشية النسخة تعليق كتبه الحافظ ابن أيبك الدمياطي يضيف إلى هذه الترجمة هذا نصّه: «ذكره ابن الزبير فقال: روى بغرناطة عن (. . .) وبجيّان عن أبي عبد الله بن صلتان وأبي إسحاق بن عبيد الله، وأبي الخطاب ابن واجب وأبي القاسم ابن بقي، وأبي عبد الله ابن اليتيم. واستقر بمكة وأفتى بها، وهو من أهل الاعتناء». قال بشار: وقد اطلع الذهبي على معجم شيوخه هذا وذكر أنه في ثلاثة أسفار ضخام وفيه عجائب وتواريخ (تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٢).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٥.\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٠، والصفدي في الوافي ٤/ ٢٦١، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ٢٣٠، وهي ترجمة رائقة مطولة، وذيل التقييد ١/ ٢٠٢، والمقريزي في المقفى ٦/ ٤٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273686,"book_id":164,"shamela_page_id":523,"part":"2","page_num":526,"sequence_num":970,"body":"المالكية، بمكّة شرّفها الله تعالى، ودفن من الغد بالمعلاة.\rومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة بتوزر (¬١).\rسمع بمكة من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، والشيخ أبي حفص عمر بن محمد السّهروردي.\rوحدّث، وكان شيخا فاضلا وفقيها حسنا. وله نظم جيّد.\r٩٧٠ - وفي مستهلّ ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عمر عبد الرّحمن (¬٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ ثم الدّمشقيّ الفاميّ النّحّاس، فجاءة، بدمشق، ودفن من الغد بسفح قاسيون.\rومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة أو نحوها.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد. وحدّث. وقيل في اسمه: عمر أيضا، ولنا منه إجازة.\rوأبوه أبو العبّاس أحمد سمع من الحافظ أبي القاسم ابن عساكر وآخرين وحدّث (¬٣)، وأخوه أبو بكر عبد الله بن أحمد سمع أيضا من غير واحد وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٤).\rوطعان في نسبه: بكسر الطاء المهملة وفتح العين المهملة وتخفيفها وبعد الألف نون.","footnotes":"(¬١) تنظر توزر في: معجم البلدان ٢/ ٥٧.\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٦، والمشتبه ٤١٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٤٨، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٦/ ٢٣.\r(¬٣) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٣/ ٢٧.\r(¬٤) الترجمة (١٠٤٢).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273687,"book_id":164,"shamela_page_id":524,"part":"2","page_num":527,"sequence_num":971,"body":"والطّريفيّ: بالفاء، نسبة إلى جدّ لهم اسمه طريف.\r٩٧١ - وفي مستهلّ ذي القعدة أيضا توفّي الشيخ أبو بكر ضياء (¬١) ابن جبريل بن زوين المصريّ الأزياريّ المنادي، بمصر، ودفن بسفح المقطّم.\rسمع من الشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الفارسيّ وحدّث.\rسمعت منه.\r٩٧٢ - وفي السابع عشر من ذي الحجة توفّي الشيخ الفقيه أبو بكر عبد الله (¬٢) بن أبي طالب بن المهنّا الإسكندرانيّ المولد الدّمشقيّ الدار والوفاة الشافعيّ، بدمشق.\rصحب الشيخ أبا محمد عبد الرّحمن بن عساكر وتفقّه عليه، وسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي الفضل سعد بن طاهر المزدقاني، وغيرهما. وحدّث، ودرّس.\r٩٧٣ - وفي هذه السنة توفّي القاضي أبو يعلى حمزة (¬٣) بن محمد بن حمزة بن الحسين بن حمزة البهرانيّ الحمويّ الشافعيّ، بحماة وكان قاضيا بها.\rسمع من أمّه صفية وخالته كريمة ابنتي عبد الوهاب بن عليّ بن الخضر.\rوحدّث.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٥.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في وفيات السنة من تاريخ الإسلام بلقبه واسمه ١٥/ ٨٣ و ٨٦، ثم أعاده بلقبه في وفيات سنة ٦٦٤ (١٥/ ١٠١).\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٨٣ وفيه: «حمزة بن محمد بن الحسين بن حمزة»، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤١٢ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273689,"book_id":164,"shamela_page_id":526,"part":"2","page_num":529,"sequence_num":974,"body":"سنة أربع وستّين وستّ مئة\r٩٧٤ - في الرابع من صفر توفّى الشّيخ الأصيل أبو المواهب الحسن (¬١) ويسمّى عبد الوهّاب أيضا ابن الشّيخ أبي الغنائم سالم ابن الشيخ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى التّغلبيّ الدّمشقيّ العدل، المنعوت بالبهاء، بدمشق.\rومولده في سنة ثمان وتسعين تخمينا.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه، وبيته معروف بالحديث والتقدّم والنّبل، وسيأتي ذكر أخويه أبي محمد عبد الرّحمن المنعوت بالشرف (¬٢) وأبي عبد الله محمد المنعوت بالعماد (¬٣) إن شاء الله تعالى.\r٩٧٥ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفّي الشريف النّقيب أبو الحسن عليّ (¬٤) بن الحسين بن محمد بن الحسين بن زيد بن الحسن بن ظفر الحسينيّ الأرمويّ الأصل المصريّ المولد والدار، بالقاهرة، ودفن من الغد،","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠١، والعبر ٥/ ٢٧٧، والصفدي في الوافي ١٢/ ٢٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٠، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣٠ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٤/ ٧٥، والنعيمي في الدارس ١/ ١٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٦، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٩٨٦).\r(¬٣) الترجمة (١١٣٣).\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٣، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣٠ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273690,"book_id":164,"shamela_page_id":527,"part":"2","page_num":530,"sequence_num":976,"body":"حضرت الصلاة عليه.\rومولده في سنة ثلاث وست مئة بمصر.\rسمع من شيخ الشيوخ أبي الحسن عليّ بن عمر بن حمّوية.\rوحدّث، وتولّى نقابة الأشراف بمصر مدة، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (¬١).\r٩٧٦ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح أبو الحجّاج يوسف (¬٢) بن صالح بن صارم بن مخلوف الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ، المنعوت بالنّور، بمدينة قوص، من صعيد مصر الأعلى، في عوده من الحج.\rومولده في الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة سبع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ. وحدّث.\rسمعت منه.\rوكان قد انقطع بقرافة مصر الكبرى مدة، وكان شيخا صالحا ساكنا حسن الطريقة.\r٩٧٧ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الفضل وأبو الفداء وأبو محمد إسماعيل (¬٣) بن أبي إسحاق إبراهيم بن يحيى بن علوي بن الحسين بن عبد الله القرشيّ الدّمشقيّ الحنفيّ، المعروف بابن الدّرجي، بدمشق، ودفن بمقابر باب الفراديس.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٤٤٤).\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٧، والأدفوي في الطالع السعيد ٧٢١، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣١ (مطبوع).\r(¬٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٠، والعبر ٥/ ٢٧٧، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ١٤٥، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٦٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٥. وهو والد البرهان ابن الدرجي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273691,"book_id":164,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":531,"sequence_num":978,"body":"ومولده في شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من أبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ الخرقي، وأبي الفضل منصور بن أبي الحسن الطبري، وبالموصل من الحكيم أبي الحسن عليّ بن أحمد بن هبل.\rوحدّث مدة، وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو عبد الله البرزالي.\r٩٧٨ - وفي السادس من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المعمّر أبو عليّ منصور بن ذبيان بن طلائع الإسكندرانيّ المالكيّ، ودفن بسفح المقطّم، وقد نيّف على المئة. كتبت عنه.\r٩٧٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد الحسن بن جبريل بن شجاع المخزوميّ القاهريّ الكاتب، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة تخمينا.\rحدّث بشيء من شعره. كتبت عنه.\r٩٨٠ - وفي ليلة الخامس من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن عبد الله بن شعيب بن محمد بن عبد الله التّميميّ الصّقلّيّ ثم الدّمشقيّ المقرئ، المنعوت بالجمال، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع الكثير من جماعة كبيرة، وقرأ بنفسه وحصّل كثيرا، وكانت عنده كتب كثيرة وأصول حسنة. وحدّث.\r٩٨١ - وفي العشرين من جمادى الأولى توفّي الشّيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي الطاهر منصور ابن الشيخ أبي الفضل أحمد ابن","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٧، والعبر ٥/ ٢٧٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٥.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٤، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273692,"book_id":164,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":532,"sequence_num":982,"body":"الشيخ أبي القاسم عبد الرّحمن ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن منصور بن محمد بن الفضل بن منصور بن أحمد بن يونس بن عبد الرّحمن بن اللّيث بن عبد الرّحمن بن المغيث بن عبد الرّحمن بن العلاء بن الحضرميّ الصّقلّيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل، وغيره.\rوحدّث، وهو من بيت الحديث، حدّث هو وأبوه وجدّه وجدّ أبيه وجدّ جدّه، خمسة منهم على نسق.\r٩٨٢ - وفي ليلة الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن مصطفى بن شجاع بن فارس بن إبراهيم المصريّ القصّار، المعروف بالنّصير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالقاهرة في ليلة النّصف من شعبان سنة ست مئة.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي محمد عبد الوهّاب بن ظافر بن عليّ. وحدّث، سمعت منه.\r٩٨٣ - وفي ليلة السابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ ابن الشيخ أبي الحجّاج يوسف بن لؤلؤ بن عبد الله المصريّ البزّاز، المنعوت بالنّجم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في سنة تسع وست مئة.\rسمع من القاضي أبي الحسن عليّ بن يوسف الدّمشقيّ. وحدّث.\r٩٨٤ - وفي ليلة النّصف من جمادى الآخرة توفّي أبو بكر محمد (¬٢) بن","footnotes":"= وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٣، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٩٧، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣١، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٣، والمقريزي في المقفى ٦/ ١١٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273693,"book_id":164,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":533,"sequence_num":985,"body":"أبي الحسين عبد الله بن أبي الفخر محمد بن أبي الطاهر عبد الوارث بن أبي الفضائل هبة الله بن عبد الله بن الحسين بن محمد الأنصاريّ الأوسيّ المصريّ الصّوفيّ الغاسل، المعروف بابن الأزرق، المنعوت بالصّدر، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الثالث عشر من شهر رجب سنة اثنتي عشرة وست مئة.\rسمع من جماعة، منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوأكثر عن المتأخّرين، وكتب بخطّه. وحدّث بيسير، وبيته معروف بالحديث والفضل.\r٩٨٥ - وفي الحادي عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن عمر بن مضر بن محمد بن فارس بن إبراهيم بن أحمد المضريّ الواسطيّ البرزيّ التاجر، المعروف بابن البرهان، المنعوت بالرّضيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rومولده بواسط في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rسمع «صحيح مسلم» بنيسابور من أبي الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي، وحدّث به عنه مرارا عدة بدمشق، ومصر، والقاهرة، واليمن. وذكر أنه سمع أيضا من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسي، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعرى. وأجاز له جماعة كبيرة، سمعت منه.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٩، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٤٨، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٩٩، والعبر ٥/ ٢٧٦، ودول الإسلام ٢/ ١٦٩، والمشتبه ٦٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٤١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٩٠، وابن حجر في تبصير المنتبه ١/ ١٣٨، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٣٦، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٤٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273694,"book_id":164,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":534,"sequence_num":986,"body":"وكان شيخا حسنا من أكابر التّجّار ومتموّليهم المعروفين، وكانت له صدقات وبرّ، وفيه خير وسكون.\rوالمضريّ: بضمّ الميم وفتح الضاد المعجمة.\rوالبرزيّ، بضمّ الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وبعد الزاي ياء النّسب: نسبة إلى برزا، قرية من عمل واسط.\r٩٨٦ - وفي الحادي عشر من شعبان توفّي الشيخ الأصيل أبو محمد عبد الرّحمن (¬١) ابن الشيخ أبي الغنائم سالم ابن الشيخ أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن الحسن بن محمد بن الحسن بن أحمد بن الحسين بن صصرى التّغلبيّ الدّمشقيّ العدل، المنعوت بالشّرف، بدمشق، ودفن بسفح قاسيون.\rومولده في سنة خمس وتسعين وخمس مئة تخمينا، بدمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه. وبيته معروف بالعدالة والرّواية، وقد حدّث هو وأبوه وجدّه وأخوه أبو المواهب الحسن المقدّم ذكره (¬٢).\r٩٨٧ - وفي العاشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الكريم (¬٣) بن عطاء الله بن عبد الرّحمن بن عبد الله بن محمد بن عيسى بن","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في وفيات سنة ٦٦٣ من ذيل الروضتين ٢٣٦، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٢، والعبر ٥/ ٢٧٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٠، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٤٨، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٦.\r(¬٢) الترجمة (٩٧٤).\r(¬٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273695,"book_id":164,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":535,"sequence_num":988,"body":"الحسن الإسكندرانيّ المالكيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁.\rودرّس، وأفتى، وحدّث عن أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمدانيّ، وأبي الحسن عليّ بن إسماعيل الأبياري، ولي منه إجازة كتبها إليّ من ثغر الإسكندرية.\r٩٨٨ - وفي الثاني عشر من شوّال توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬١) بن مرتضى بن محمود بن علاهم بن حجّاج بن قاسم المقدسيّ الأصل المصريّ المولد والدار، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة تقريبا بالقاهرة.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وغيره.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا صالحا منقطعا عن الناس.\r٩٨٩ - وفي السابع عشر من شوّال توفّي الأمير أبو الجود جلدك (¬٢) بن عبد الله الرّوميّ الفائزيّ، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rتولّى عدة ولايات، وقال الشعر الحسن، وحدّث بشيء من شعره.\rآخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٤.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠١، والصفدي في الوافي ١١/ ١٧٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273696,"book_id":164,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":536,"sequence_num":990,"body":"(الجزء الثامن عشر)\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة أربع وستّين وستّ مئة\r٩٩٠ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن عبد الجليل بن عبد الكريم بن عثمان بن أبي بكر المقدسيّ الموقانيّ، فجاءة، بدمشق.\rومولده ببيت المقدس في مستهلّ المحرّم سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث، وكان رجلا فاضلا.\r٩٩١ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ الصالح المعمّر أبو بكر (¬٢) بن إبراهيم بن مسعود بن أحمد بن إسماعيل بن غانم الشّيبانيّ العراقيّ الصّوفيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rذكر أنه ولد في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة.\rوكان شيخا صالحا وصوفيا حسنا من أكابرهم المعروفين. كتبت عنه.\r٩٩٢ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو زكريا","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٤، والعبر ٥/ ٢٧٨، والصفدي في الوافي ٣/ ٢١٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٤١، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٦، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٧، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273697,"book_id":164,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":537,"sequence_num":993,"body":"يحيى (¬١) بن شجاع بن ضرغام بن فتوح بن أحمد القرشيّ المصريّ، بمصر.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع الكثير من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وغيره.\rوحدّث. سمعت منه.\r٩٩٣ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد العزيز (¬٢) بن أبي الفتوح ناصر بن إبراهيم القرشيّ الزّهريّ الإسكندرانيّ السّمسار، المعروف بابن أبي الرّوس، بالإسكندرية.\rومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى وغيرهما. وحدّث. سمعت منه بمصر.\r٩٩٤ - وفي ليلة يوم عرفة توفّي الأمير الكبير جمال الدّين أيدغدي (¬٣) بن عبد الله العزيزيّ، بدمشق.\rسمع وحدّث. وكان أحد أمراء الأتراك المعروفين وكبرائهم المذكورين، وله برّ ومعروف وإحسان إلى أهل العلم وقضاء لحوائجهم.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٧.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٢.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٥٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٠ ونقل من مفرج الكروب لابن واصل، والعبر ٥/ ٢٧٧، والصفدي في الوافي ٩/ ٤٨٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٤٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٥٤، والعيني في عقد الجمان ١/ ٤٣٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢١، والمنهل الصافي ٣/ ١٥٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273698,"book_id":164,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":538,"sequence_num":995,"body":"٩٩٥ - وفي ليلة السابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن أبي الحسن النّشاوريّ الصّوفيّ، المنعوت بالسّديد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة تسع وسبعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي إسحاق إبراهيم بن خلف السّنهوري. وحدّث.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273699,"book_id":164,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":539,"sequence_num":996,"body":"سنة خمس وستّين وستّ مئة\r٩٩٦ - في الرابع من المحرّم توفّي الشيخ الشّريف أبو الفضل محمد (¬١) ابن أبي عبد الله محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك، وهو عمرو، ابن أبي سعيد محمد بن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النّضر بن معاذ بن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق ﵁ القرشيّ التّيميّ البكريّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.\rومولده في سنة تسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع بمصر من جدّه أبي الفتوح، وبدمشق من أبيه أبي عبد الله، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطرّاح، وآخرين غيرهم. وأجاز له جماعة كبيرة من البغداديّين والأصبهانيّين والخراسانيّين وغيرهم.\rوحدّث، سمعت منه وقد حدّث أبوه وجدّه وأخوه الحافظ أبو عليّ الحسن المنعوت بالصّدر، وقد تقدّم ذكره (¬٢). (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٧٢، والبرزالي في المقتفي لتاريخ أبي شامة ١ / الورقة ٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٩، والصفدي في الوافي ١/ ٢٨٣، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٦١، والمقريزي في المقفى ٧/ ٨٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (٧١٦).\r(¬٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع من حاشية النسخة -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273700,"book_id":164,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":540,"sequence_num":997,"body":"٩٩٧ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن عبد الله بن علياث بن فضالة بن هاشم بن هانئ بن خزر (¬٢) القرشيّ الأمويّ العثمانيّ المكّيّ، خادم الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن المقرئ، بمكة شرّفها الله تعالى.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث (¬٣).\r٩٩٨ - وفي السادس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٤) بن أبي حفص عمر بن الحسن بن عبد الله الفارسيّ الدّمشقيّ، بجبل","footnotes":"= الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي المحرم توفي الشيخ الصالح أحمد بن سلامة خطيب قرية عذراء، ودفن بسفح قاسيون. وقيل: إنه حدث».\r* «وفي السادس عشر من صفر توفي القاضي شمس الدين ملكشاه الحنفي، المعروف بقاضي بيسان، ودفن بمقبرة باب الصغير. تولى الحكم بدمشق مدة، ودرّس بالمدرسة المعينية» (ينظر ذيل المرآة لليونيني ٢/ ٣٧٢، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٢٢).\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٩، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ٧١، وذيل التقييد ١/ ١٤١.\r(¬٢) الضبط من خط المصنف.\r(¬٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها:\r* «وفي الثاني والعشرين من صفر توفي الشيخ شرف الدين أحمد بن رضوان ابن إسماعيل المقدسي الشافعي، ودفن بمقابر باب النصر بالقرب من شيخه ابن الصلاح. كتب جملة من مؤلفات ابن الصلاح».\r(¬٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٥٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٩، وهو -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273701,"book_id":164,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":541,"sequence_num":999,"body":"قاسيون، ودفن به.\rومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر ابن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r٩٩٩ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الحجّاج يوسف (¬١) ابن الشيخ أبي السّرّ مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسيّ السّويديّ ثم الدّمشقيّ المقرئ الحبّال، بدمشق.\rومولده في الثامن من ذي الحجة سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي المحاسن محمد بن كامل التّنوخي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأمّ الفضل زينب بنت إبراهيم القيسية، وغيرهم.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.\rوأبوه أبو السّرّ مكتوم (¬٢) تفقّه على الخطيب أبي القاسم الدّولعيّ وصحبه وسمع منه، ومن أبي عبد الله بن صدقة وغيرهما، وحدّث. وعمّه أبو الفضل جعفر بن أحمد سمع من القاضي أبي سعد بن أبي عصرون وغيره وحدّث (¬٣).","footnotes":"= من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٢، والعبر ٥/ ٢٨٢، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٣٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢١.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في التكملة للمنذري ٣ / الترجمة ٢٨١٨.\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي هنا ترجمة على مؤلف الكتاب وخبرا هذا نصهما:","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273702,"book_id":164,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":542,"sequence_num":1000,"body":"١٠٠٠ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الإمام أبو العبّاس صالح (¬١) ابن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن نصر بن قريش الأسعرديّ ثم الفارقيّ المصريّ المقرئ النّحويّ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.\rومولده في ليلة التاسع والعشرين من المحرّم سنة خمس عشرة وست مئة بميّافارقين.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، واشتغل بالنّحو، وسمع من جماعة منهم:\rالحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصري.\rوتصدّر لإقراء القرآن الكريم والعربية، وانتفع به جماعة. وحدّث؛ سمعت منه. وكان فاضلا ساكنا خيّرا (¬٢).","footnotes":"= * «وفي يوم الأحد ثالث عشر ربيع الأول توفي الأمير ناصر الدين أبو المعالي الحسين ابن الأمير عزيز بن أبي الفوارس القيمري، بالساحل مرابطا قبالة الفرنج، ودفن بالقدس. وكان شجاعا من أكابر الأمراء، وهو الذي عمر المدرسة بدمشق» (ينظر ذيل المرآة لليونيني ٢/ ٣٦٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١٣).\r* «وفي ثامن عشر ربيع الأول أقيمت الجمعة والخطبة بالجامع الأنور بالقاهرة. وهذا الجامع بني لمّا بنيت القاهرة لإقامة الجمعة. فلما بنى الحاكم الجامع نقل الخطبة. فلما عمر أشلي داره بيّضه وأصلحه وعمل فيه منبرا بعد أن كان خرابا، وأراد إعادة الجمعة إليه، فتنازع الفقهاء في جواز ذلك، فعمل بقول من جوّزه ﵀»، وينظر المقتفي للبرزالي ١ / الورقة ٣.\r(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٣، والصفدي في الوافي ١٦/ ٢٤٦، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٣٢، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٢٣، والسيوطي في البغية ٢/ ٢٦٨.\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها:","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273703,"book_id":164,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":543,"sequence_num":1001,"body":"١٠٠١ - وفي عشيّة الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن جميل بن حمد بن أحمد بن أبي عطّاف بن أحمد المقدسيّ الحنبليّ المطعّم، بجبل قاسيون، ودفن به من الغد.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r١٠٠٢ - وفي ليلة النّصف من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد نجيب بن بشارة بن محرز بن رحمة السّعديّ المصريّ الفاضليّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة، أربع وسبعين وخمس مئة، بالقاهرة.\rسمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث، سمعت منه.\rوأبوه أبو محمد نجيب سمع من الشريف الخطيب وحدّث عنه، وكان مؤدّب ولد القاضي الفاضل (¬٣).\r١٠٠٣ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ أبو محمد","footnotes":"= * «وفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ربيع الآخر توفي الشيخ سالم بن كساب بن سعد الصالحي، ودفن من الغد بسفح قاسيون. روى عن ابن الزّبيدي. وكان خيّرا، وحدّث».\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه البزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، والصفدي في الوافي ٦/ ١٥٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) توفي سنة ٦١٣، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٤٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273704,"book_id":164,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":544,"sequence_num":1004,"body":"عبد المحسن (¬١) بن يونس بن عبد المحسن القضاعيّ الخولانيّ المصريّ المؤدّب، المعروف بابن شمعون، بمصر، ودفن من الغد.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني وغيره.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا صالحا.\r١٠٠٤ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفي الشّيخ الفقيه أبو البيان نبا (¬٢)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن سعد الله بن راهب بن مروان بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي القاسم بن نهشل البهرانيّ الحمويّ الشافعيّ، المنعوت بالموفّق، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من يومه، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده بمدينة حماة في ليلة السابع من المحرّم سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بحماة من الشريف أبي محمد جعفر بن محمد العبّاسيّ وحدّث عنه بدمشق ومصر، سمعت منه. وكان شيخا صالحا وفقيها فاضلا ذا دين وجدّ وعمل، وتولى الإعادة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ ﵁ إلى أن توفّي.\rونبا: بالنون والباء الموحّدة والألف المقصورة.\r١٠٠٥ - وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) ابن محمد بن أبي بكر الرّازيّ ثم المكّيّ الصّوفي، بمدينة قوص من صعيد مصر","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، والصفدي في الوافي ٥/ ٥٠، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ٢٨٦، وذيل التقييد ١/ ٢٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273705,"book_id":164,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":545,"sequence_num":1006,"body":"الأعلى، فيما بلغنا.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل (¬١). وحدّث، سمعت منه.\r١٠٠٦ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي القاضي الإمام أبو منصور موهوب (¬٢) بن عمر بن موهوب بن إبراهيم الجزريّ الشافعيّ الفقيه، بظاهر مصر فجاءة، ودفن بعد المغرب بسفح المقطّم.\rومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمس مئة بالجزيرة.\rوتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وقرأ الأدب والأصول، وتولّى الحكم العزيز بمصر وأعمالها مدة، ودرّس، وأفتى، وانتفع به. وكان أحد المشايخ المشهورين والعلماء المذكورين.\r١٠٠٧ - وفي ليلة العشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المحسن (¬٣) بن أبي الحسن عليّ بن أبي الفتوح نصر بن أبي الأمانة جبريل ابن إبراهيم الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن الزّهر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة تخمينا بمصر.","footnotes":"(¬١) سمع منه جامع الترمذي، كما ذكر الفاسي في ذيل التقييد.\r(¬٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٦، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٨٧، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٣/ ٨، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣٠٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273706,"book_id":164,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":546,"sequence_num":1008,"body":"سمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وفاطمة بنت سعد الخير الأنصاري. وحدّث، سمعت منه.\rوالزّهر: بفتح الزاي وسكون الهاء وآخره راء.\r١٠٠٨ - وفي سحر العشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن يوسف المغربيّ التّلمسانيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ. وحدّث، سمعت منه.\r١٠٠٩ - وفي العشرين من شهر رجب أيضا توفّي القاضي أبو محمد إسحاق (¬١) بن خليل بن فارس بن سعادة الشّيبانيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغدادي. وحدّث.\r١٠١٠ - وفي عشيّة الحادي والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد محمود (¬٢) بن أبي القاسم اسبنديار (¬٣) بن بدران بن أيّان الدّشتيّ الآنميّ الإربليّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، وقد نيّف على الستين.","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٤٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، وقال: حدثنا عنه ولده.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ١٢٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) باء «اسبنديار» باء فارسية، وهي بين الباء والفاء، لذلك تكتب على الوجهين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273707,"book_id":164,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":547,"sequence_num":1011,"body":"سمع من جماعة، منهم: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسيّ. وحدّث، وله تصانيف.\rوأيّان في نسبه: بفتح الهمزة وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها وتشديدها وبعد الألف نون.\r١٠١١ - وفي الثاني والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ الزاهد الصالح إسماعيل (¬١) بن محمد بن أبي بكر بن خسرو الكورانيّ، بمدينة غزّة، وهو قافل من مصر إلى القدس الشريف، ودفن ظاهرها.\rكان أحد المشايخ المعروفين بالزّهد والورع، المشهورين بالجدّ والعمل، المنقطعين عن الناس، المؤثرين للتخلّي، المشتغلين بأنفسهم.\rوكان كثير التحرّي في ملبسه ومأكله، كثير السؤال عما يشكل عليه من أمر دينه، زرته وتبرّكت بدعائه، وقلّ أن يوجد مثله.\r١٠١٢ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ (¬٢) بن موسى بن يوسف السّعديّ المصريّ المقرئ، المعروف بالبرهان فجاءة، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع متوافرا.\rومولده في سنة سبع وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ٩/ ٢١٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٤٢٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٧.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٨، والعبر ٥/ ٢٨١، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦١٢، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٢٥٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٥، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٨٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273708,"book_id":164,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":548,"sequence_num":1013,"body":"قرأ القرآن الكريم بالقراءات وأقرأه مدة.\rوتصدّر بالمدرسة الفاضليّة، وانتفع به جماعة، وسمع من جماعة.\rوحدّث، سمعت منه، وكان شيخا صالحا خيّرا، وكان له قبول عند الناس وحسن ذكر.\r١٠١٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب توفّي القاضي الإمام قاضي القضاة تاج الدّين أبو محمد عبد الوهّاب (¬١) بن خلف العلاميّ المصريّ الفقيه الشافعيّ، المعروف بابن بنت الأعزّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه، وكان الجمع كبيرا.\rومولده فيما بلغنا في مستهلّ شهر رجب سنة أربع وست مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمدانيّ وغيره.\rوحدّث، ووزر لغير واحد من الملوك، وتقدّم عندهم، وتولّى قضاء القضاة بالقاهرة ومصر وأعمالهما مدة، ودرّس للطائفة الشافعيّة بالمدرسة الصّالحية، وبالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ، وبغيرها.\rوكان أحد العلماء المشهورين والكبراء المذكورين، ذا ذهن ثاقب","footnotes":"(¬١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦، والعبر ٥/ ٢٨١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ١٩/ ٣٠٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٤، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ٣١٨، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ١٤٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٦١، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢ (مطبوع)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٦٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273709,"book_id":164,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":549,"sequence_num":1014,"body":"وحدس صائب، وجدّ وحزم، ورأي سديد وعزم، مع نزاهة نفس وحسن طريق، وجميل سيرة وصلابة دين، ومضى على سداد وأمر جميل.\r١٠١٤ - وفي سلخ شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرّحيم الحلبيّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في الثالث عشر من المحرّم سنة تسع وست مئة بحماة؛ هكذا ذكره لي وقد سألته عنه.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة بحلب، ودمشق، ومصر. وحدّث، سمعت منه (¬٢).\r١٠١٥ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الخطيب أبو محمد عبد القادر (¬٣) بن عبد الوهّاب بن عزّ بن إبراهيم البدريّ الطوخيّ الشافعيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة سبع وست مئة.\rسمع بالإسكندرية من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني.\rوحدّث، وتولّى الخطابة والإمامة بالجامع العتيق بمصر مدة.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٤، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة هذا نصّها:\r* «وفي ثامن عشر شعبان توفي الشيخ جمال الدين محمد بن نعمة بن أحمد النابلسي المقدسي، ببستانه بزملكا، ودفن بمقابر باب كيسان. ذكره أبو شامة في آخر مذيّله». (الذيل لأبي شامة ٢٤٠).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦ نقلا من هذا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273710,"book_id":164,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":550,"sequence_num":1016,"body":"١٠١٦ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو الكرم وأبو الصّبر أيوب (¬١) بن بدر بن منصور بن بدران بن منصور الأنصاريّ القاهريّ المولد الشاميّ الدار والوفاة المقرئ، المعروف بالجرائدي، بدمشق.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وأبي محمد عبد الله ابن عمر قاضي اليمن. وأقرأ، وحدّث.\r١٠١٧ - وفي سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو أحمد يعقوب (¬٢) بن أبي بكر ابن محمد بن إبراهيم الطّبريّ المكّيّ، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن من الغد بالمعلاة.\rسمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ. وحدّث.\r١٠١٨ - وفي سحر التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الإمام أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، والصفدي في الوافي ١٠/ ٣٨، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣/ ٢٢٥.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، والفاسي في العقد الثمين ٧/ ٤٧٣، وذيل التقييد ٢/ ٣١٢، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمته مشهورة وسيرته مذكورة، ترجم له الجم الغفير منهم على سبيل المثال لا الحصر: ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢١١، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٧، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٠٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦ وهو الذي ذيّل به على كتابه ذيل الروضتين، والذهبي في كتبه ومنها: تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٤، ومعرفة القراء ٢/ ٦٧٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٠، والعبر ٥/ ٢٨١، والصفدي في الوافي ١٨/ ١١٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٢، وفوات الوفيات ٢/ ٢٦٩، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٦٥، والإسنوي في -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273711,"book_id":164,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":551,"sequence_num":1019,"body":"بكر (¬١) المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الفقيه الشافعيّ، المعروف بأبي شامة (¬٢)، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الفراديس.\rومولده في أحد الرّبيعين سنة تسع وتسعين وخمس مئة بدمشق (¬٣).\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ علم الدين السّخاوي، وصحبه مدة، وقرأ عليه العربية، وسمع بدمشق من جماعة، ودخل (الإسكندرية) (¬٤) وسمع بها من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى. وتفقّه على الشيخ تقيّ الدّين ابن الصلاح وغيره.\rوحدّث، واختصر «تاريخ دمشق» للحافظ أبي القاسم ابن عساكر اختصارا حسنا، وصنّف في فنون (¬٥). وكان فقيها فاضلا متفنّنا.\r١٠١٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر رمضان توفّي الشّيخ الأصيل أبو يوسف يعقوب (¬٦) بن أبي البركات عبد الرّحمن ابن القاضي أبي سعد عبد الله","footnotes":"= طبقاته ٢/ ١١٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٨٠، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٦٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٦٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٨.\r(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «بن إبراهيم بن محمد».\r(¬٢) علّق الحافظ ابن أيبك الدمياطي فقال: «كان فوق حاجبه الأيسر شامة».\r(¬٣) كتب العلامة الحافظ ابن أيبك في حاشية النسخة تعليقا نصّه: «مولده في ليلة الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة تسع وتسعين. سمع بدمشق من أبي البركات داود بن ملاعب، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد السّلمي، والشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، وغيرهم».\r(¬٤) ما بين الحاصرتين أخلت بها النسخة ولا بد منها.\r(¬٥) كتب ابن أيبك الدمياطي تعليقا قصيرا في حاشية النسخة أجحف به التصوير ذكر فيه بعض مؤلفات أبي شامة.\r(¬٦) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٥٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٥ -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273712,"book_id":164,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":552,"sequence_num":1020,"body":"ابن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الشافعيّ، المنعوت بالسّعد، بالمحلّة.\rأجاز له جماعة، منهم: الحافظ أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي.\rوحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة القطبيّة بالقاهرة مدة. وهو من ذوي البيوتات المشهورة بالفقه والحديث والتقدّم.\r١٠٢٠ - وفي يوم عيد الفطر توفّي الشيخ الجليل أبو هاشم عليّ (¬١) ابن الشيخ أبي طالب محمد بن أبي الحسن عليّ بن عليّ بن عليّ بن المفضّل بن القامغار الحلّي الأصل المصريّ الدار الكاتب، المعروف بابن الخيمي، المنعوت بالشرف، ظاهر صفد من أرض الساحل، ودفن هناك.\rومولده في النّصف من المحرّم سنة ست وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا رئيسا مقدّما، وتقلّب في الخدم الدّيوانية مدة، وكان موصوفا بالكفاية والأمانة. وقد تقدّم ذكر أبيه أبي طالب محمد المنعوت بالمهذّب (¬٢).\r١٠٢١ - وفي بكرة السابع عشر من شوّال توفّي الشّيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (¬٣) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن أبي الحسن عليّ بن محمد بن الحسن","footnotes":"= (مطبوع)، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٤، ولم يوفق محققا طبقات السبكي في ترجيح وفاته.\r(¬١) ترجمه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ٤٩٤.\r(¬٢) الترجمة (٩٢).\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٧١، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٤١٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٧، والعبر ٥/ ٢٨١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٥، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273713,"book_id":164,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":553,"sequence_num":1022,"body":"ابن عبد الله بن أحمد بن ميمون القيسيّ المصريّ المالكيّ العدل، المعروف بابن القسطلاّني، المنعوت بالتاج، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغدادي، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحصري، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وغيرهم. وبمصر من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبي الحسن عليّ ابن خلف الكومي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وغيرهم. وسمع من أبيه أيضا.\rوحدّث بالكثير مدة، ودرّس بمدرسة المالكيّة المجاورة للجامع العتيق بمصر، وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى حين وفاته.\rسمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ليلة السابع عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بمصر.\rوكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل والدّين، المعروفين بحسن الخلق وطيب الأصل ولين الجانب ومحبّة الحديث وأهله والتواضع والخشونة في الدّين. وقد حدّث من بيته جماعة.\r١٠٢٢ - وفي الرابع والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم الجنيد (¬١) بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان الزّرزاريّ الإربليّ","footnotes":"= واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٧٩، والعقد الثمين ٦/ ١٣٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٣، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.\r(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273714,"book_id":164,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":554,"sequence_num":1023,"body":"الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل الصّالحية.\rسمع بإربل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج وغيرهما. وحدّث، سمعت منه بالقاهرة.\rوسألته عن مولده، فقال: في سنة ثلاث وتسعين، يعني وخمس مئة، في صفر منها بإربل.\r١٠٢٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الحكيم أبو الفرج طاهر (¬١) ابن الشيخ أبي الفضل محمد بن أبي الفرج طاهر بن أبي عبد الله بن الخضر بن نصر الأنصاريّ الصّوريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، الكحّال، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في النصف من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهما. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.\r١٠٢٤ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن نعمة بن أحمد بن جعفر بن الحسين بن حمّاد الزّهريّ","footnotes":"- والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٠، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٣، والصفدي في الوافي ١٦/ ٤١٠، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٦٩، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٦٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، والعبر ٥/ ٢٧٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ٨/ ٢١٧، واليافعي -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273715,"book_id":164,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":555,"sequence_num":1025,"body":"النابلسيّ الشافعيّ الخطيب، بدمشق، ودفن من يومه، ظاهر باب كيسان.\rومولده بنابلس في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم.\rوحدّث، سمعت منه بالقاهرة لمّا قدمها.\r١٠٢٥ - وفي يوم عيد النّحر توفّي الشيخ أبو طاهر يوسف (¬١) بن أبي حفص عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس ابن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ العدل الكاتب، المعروف بابن خطيب بيت الآبار، بها، ودفن من الغد بمقبرتها.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق. وقد كان له ثلاثة إخوة حدّثوا كلّهم، وهم: أبو حامد عبد الله؛ مات أولهم (¬٢)، وأبو المعالي داود؛ تقدّم ذكره (¬٣)، وأبو عبد الله محمد؛ سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (¬٤).","footnotes":"= في مرآة الجنان ٤/ ١٦٣، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٧، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، والعبر ٥/ ٢٨٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢١، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) في سنة ٦٣٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٧٩١.\r(¬٣) الترجمة (٦٨٩).\r(¬٤) الترجمة (١١٣٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273716,"book_id":164,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":556,"sequence_num":1026,"body":"١٠٢٦ - وفي العشر الأواخر من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو يوسف يعقوب (¬١) بن أبي الفتح نصر الله بن أبي البركات هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة التّغلبيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن سنيّ الدولة، بمدينة بعلبكّ.\rومولده بدمشق في السابع من جمادى الأولى سنة ستّ وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج وحدّث، سمعت منه (¬٢).\rرضوان الله عليهم أجمعين.\r* * *","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٧٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣.\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف التراجم الآتية:\r* «وفي العشر الأواخر من ذي الحجة توفي الشيخ مظفّر بن صديق بن محاسن الخياط الدّبغي، وحدّث».\r* «وفي هذه السنة توفي السلطان بركة، وهو ابن هولاكو، وبلاده متسعة، قيل: إنها مسيرة ثمانية أشهر، وعرضها ستة أشهر، وكان مسلما حسن الإسلام». (ينظر تاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١١) قال بشار: وقوله هو ابن هولاكو خطأ صوابه: ابن عم هولاكو.\r* «وفي هذه السنة أيضا توفي تاج الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن علي بن مهاجر الموصلي، ويعرف بابن الوالي. تولى وزارة دمشق بعد عزل ابن وداعة». (ينظر ذيل المرآة ٢/ ٣٦٨، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١٥).\r* «وفيها توفي شهاب الدين يعقوب ابن الأنباري، بحماة. كان فاضلا أديبا حسن النظم، وجاوز سبعين سنة».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273717,"book_id":164,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":557,"sequence_num":1027,"body":"سنة ستّ وستّين وستّ مئة\r١٠٢٧ - وفي يوم عاشوراء توفّى الشيخ أبو الصّبر أيوب (¬١) بن عمر بن عليّ بن شدّاد الدّمشقيّ الحمّاميّ، المعروف بابن الفقّاعيّ، بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي (¬٢). وحدّث عنه مدة، ولي منه إجازة (¬٣).\r١٠٢٨ - وفي ليلة الخامس من صفر توفّي الشيخ الشريف أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن أبي محمد عبد المحسن بن أبي العبّاس أحمد بن محمد بن علي بن","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣١، والصفدي في الوافي ١٠/ ٥٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٦، والمنهل الصافي ٣/ ٢٢٧، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٢) روى عنه «تاريخ داريا» كما في تاريخ الإسلام للذهبي.\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع عدة تراجم على المؤلف هذا نصّها:\r* وفي يوم الجمعة ثاني عشر المحرم من هذه السنة توفي أبو داود سليمان بن عبد الرحمن بن عثمان بن نعمة المراغي، ودفن بمقابر الصوفية. ومولده سنة ثمانين وخمس مئة، وهو من أصحاب ابن الصّلاح».\r* وفي الخامس والعشرين من المحرم توفي الأمير عماد الدين عمر بن إسحاق بن هبة الله بن صديق بن محمود الخلاطي، بحماة، ودفن بها. ومولده بخلاط في نصف شعبان سنة ثمان وتسعين وخمس مئة. وكان له اختصاص بالملك الصالح إسماعيل». (ينظر ذيل المرآة لليونيني ٢/ ٣٩٥، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٣٥).\r* «وفي سلخ المحرم توفي محمد بن حامد الشّروي البعلبكي، بها، وهو في عشر الثمانين. كان يذاكر بالأشعار». (ذيل مرآة الزمان لليونيني ٢/ ٦٦٦).\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٧، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273718,"book_id":164,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":558,"sequence_num":1029,"body":"الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد ابن إبراهيم بن عبد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ الواسطيّ الغرّافيّ التاجر، بثغر الإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين.\rومولده بالغرّاف (¬١) من أعمال واسط القصب فيما بين سنة سبع وثمانين إلى سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع بمرو من أبي المظفّر عبد الرّحيم ابن الحافظ أبي سعد عبد الكريم ابن السّمعاني، وببغداد من غير واحد. وحدّث، سمعت منه.\rونسبه المذكور نقلته من خطّ بعض متميّزي الطلبة في صدر جزء من روايته.\rوالغرّافيّ، بفتح الغين المعجمة وتشديد الراء وبعد الألف فاء وياء النّسب: نسبة إلى الغرّاف؛ من أعمال واسط القصب.\r١٠٢٩ - وفي ضحوة السادس من صفر توفّي سيدي والدي الإمام العالم أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي الحسن عليّ بن محمد ابن محمد بن قاسم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عليّ بن عبيد الله بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵃ الكوفيّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف والده بالحلبي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.","footnotes":"= والصفدي في الوافي ٧/ ١٤٢، والمقريزي في المقفى ١/ ٥٠٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٣٦ (مطبوع)، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) مدينة قائمة إلى اليوم سميت باسم النهر المار بها.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٠٣، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٤٩٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٧، والصفدي في الوافي ٣/ ٢٣٥، والمقريزي في المقفى ٦/ ٢٢، وهو من شيوخ الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273719,"book_id":164,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":559,"sequence_num":1030,"body":"ومولده في عشيّة السادس والعشرين من شهر رمضان سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة بالقاهرة.\rقرأ القرآن الكريم على أبي الحسن الإسكندراني وغيره، واشتغل بالعربية والأصول، وبرع فيهما. وسمع من أبي الطاهر محمد بن محمد بن بنان الأنباريّ، والشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني، وأبي الطاهر إسماعيل بن عبد الرّحمن الأنصاري، وأبي صابر حامد بن أبي القاسم ابن روزبة، وأبي محمد عبد القويّ بن أبي الحسن القيسرانيّ، والأمير أبي الفوارس مرهف بن أسامة بن منقذ، وآخرين غيرهم.\rوحدّث، وأقرأ العربية وغيرها مدة. وكان ذا فنون متعدّدة ومعارف جمّة، مع ما هو عليه من حسن الطريقة وكرم الأخلاق، وكان مؤثرا للانفراد والتخلّي، محبّا في الانقطاع وعدم الاختلاط بالناس، ذا جدّ وعمل. وأبوه أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) كان أحد الفضلاء المشهورين، وله تصانيف حسنة وطريقة جميلة، وأقرأ العربية والأصول وغيرهما مدة، وانتفع به.\r١٠٣٠ - وفي ليلة الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل بن أبي بكر عبد الله بن عبد العزيز بن جوشن بن نجا بن عرب القرشيّ المصريّ المالكيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ. وحدّث، سمعت منه.\r١٠٣١ - وفي ليلة الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٥٨٢، وهو مترجم في تكملة المنذري ١ / الترجمة ٥، وفي تاريخ الإسلام للذهبي ١٢/ ٧٥١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273720,"book_id":164,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":560,"sequence_num":1032,"body":"المحدّث أبو العبّاس أحمد (¬١) بن أبي محمد عبد الله ابن الشيخ أبي الغنائم المسلّم بن حمّاد بن محفوظ بن ميسرة الأزديّ الدّمشقيّ، المعروف بابن الحلوانيّة، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصّغير.\rومولده في النصف من شهر ربيع الأوّل سنة أربع وست مئة.\rسمع الكثير من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ وجماعة غيره. وحدّث.\r١٠٣٢ - وفي ليلة التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) ابن الشيخ أبي بكر عبد الله ابن الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر المقدسيّ الحنبليّ، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في شهر رمضان سنة ستّ وست مئة.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث، وقد تقدّم ذكر أبيه أبي بكر عبد الله (¬٣).\r١٠٣٣ - وفي سحر العشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو العبّاس","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٦، والعبر ٥/ ٢٨٣، والصفدي في الوافي ٧/ ١٢٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٢، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٨٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٨ - ١٣٠ وطول في ترجمته وقال: «وقد جمع ابن الخباز فضائله وسيرته في بضعة عشر كراسا»، ثم نقل منه، والعبر ٥/ ٢٨٤، والصفدي في الوافي ٦/ ٣٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٦٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٥، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٧، وفي المنهل الصافي ١/ ٦٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٢.\r(¬٣) الترجمة (١٥٨).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273721,"book_id":164,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":561,"sequence_num":1034,"body":"أحمد (¬١) بن عبد الناصر بن عبد الله بن عبد الناصر بن عبد الكريم اليمنيّ، ظاهر القاهرة.\rومولده بمكة شرّفها الله تعالى في النّصف الأول من صفر سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث، سمعت منه.\r١٠٣٤ - وفي عشيّة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي صاحبنا أبو المظفّر غازي (¬٢) بن يوسف بن عبد الله القرشيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في السابع عشر من صفر سنة سبع عشرة وست مئة بالقاهرة.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة من أهل البلد والقادمين إليها، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ. وحدّث باليسير. وكان فاضلا يقظا يحفظ كثيرا من المواليد والوفيات، ويذاكر مذاكرة حسنة.\rوالقرشيّ في نسبه: إلى ولاء بني قريش، لا إلى قريش القبيل المشهور.\r١٠٣٥ - وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٣) بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي الفضائل عتيق بن الحسين ابن عتيق بن الحسين بن عبد الله بن رشيق الرّبعيّ المصريّ المالكيّ، المنعوت بالنظّام، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة اثنتين وثمانين","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٧.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٦.\r(¬٣) ترجمه ابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٧٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٦٨، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٣٧ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273722,"book_id":164,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":562,"sequence_num":1036,"body":"وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد ابن حمد بن حامد.\rوحدّث، سمعت منه، وبيته مشهور بالعلم والدّين والحديث.\r١٠٣٦ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشريف السيد أبو جعفر عبد الله (¬١) بن عليّ بن محمد بن عبد الله الحسينيّ الحجازيّ، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rومولده بالحجاز في الثاني من صفر سنة خمس وست مئة.\rسمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وغيره. وحدّث.\rوكان شريفا حسنا، فاضلا صالحا، حسن الطريقة، متقلّلا من الدنيا.\r١٠٣٧ - وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس خضر (¬٢) بن أسد بن عبد الله بن سلامة الصّنهاجيّ القاهريّ، عرف والده بالسّقطي، بالقاهرة، ودفن من الغد بقرافة مصر الصّغرى.\rومولده في الثامن من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وحدّث.\r١٠٣٨ - وفي السابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد الحسن (¬٣) بن الحسين بن أبي البركات البغداديّ الحنبليّ التاجر، المعروف بابن","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٢.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٠.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣١، والمشتبه ٦١٩، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٨/ ٢٩٨، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب مع أنه من شرطه وهو -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273723,"book_id":164,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":563,"sequence_num":1039,"body":"المهير، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rومولده ببغداد في سنة أربع وثمانين وخمس مئة.\rسمع ببغداد من أبي القاسم يحيى بن أسعد بن بوش.\rوحدّث ببغداد، ودمشق وسكنها إلى حين وفاته، ولي منه إجازة.\rوالمهير: بضمّ الميم وفتح الهاء وسكون الياء آخر الحروف وآخره راء.\r١٠٣٩ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشريف أبو عبد الله محمد (¬١) ابن أبي طالب بن أبي عبد الله الحسينيّ الموسويّ الدّمشقيّ الوكيل، بدمشق، ودفن من الغد ظاهر باب الجابية.\rسمع، وحدّث.\r١٠٤٠ - وفي الخامس من شعبان توفّي الشّيخ الأصيل أبو إبراهيم إسحاق (¬٢) بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن قاضي اليمن، بدمشق، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rومولده في سنة خمس، وقيل: ثمان، وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وغيره.\rوحدّث (¬٣).","footnotes":"= بلديه، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٩.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٠.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمتين كتبهما في حاشية النسخة، هذا نصّهما:\r* «وفي العشر الأول من شعبان توفي أبو الحسن علي بن خليل بن عبد الواحد الكامليّ. روى عن ابن الزّبيدي».\r* «وفي خامس رمضان توفي الشيخ فخر الدين أبو محمد إسحاق بن عبد الله ابن عمر بن عبد الله ابن قاضي اليمن الدمشقي الشافعي، ودفن من الغد بمقابر الصوفية، ومولده بدمشق سنة ثمان وثمانين وخمس مئة. روى عن عبد اللطيف بن -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273724,"book_id":164,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":564,"sequence_num":1041,"body":"١٠٤١ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الإمام العلاّمة أبو الحسن عليّ (¬١) بن عدلان بن حمّاد بن عليّ الرّبعيّ الموصليّ النّحويّ، المترجم، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالموصل في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة إن لم يكن قبلها.\rقرأ الأدب على غير واحد، منهم الشيخ أبو البقاء العكبري (¬٢) وبرع فيه.\rوسمع ببغداد من جماعة كبيرة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو محمد عبد العزيز بن معالي بن منينا، وأبو الفرج يحيى بن ياقوت الفرّاش، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي، وأبو الفرج عبد الرّحمن بن محمد بن يعيش، وأبو بكر ترك بن محمد بن سوادة، وأبو حفص عمر بن الحسين بن المعوّج، وأبو منصور بزغش بن عبد الله عتيق ابن","footnotes":"= أبي سعد البغدادي». قال بشار: لا معنى لهذا الاستدراك، فكأن ابن أيبك الدمياطي ذهل عن أن الحسيني قد ترجمه (رقم ١٠٤٠)، لكن يلاحظ أنه ذكر وفاته في الخامس من رمضان، وكناه أبا محمد.\r(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ٥ / الورقة ٥٩ ومات قبله، وذكره ابن خلكان غير مرة في الوفيات ولم يترجم له ونعته بصاحبنا، وترجمه ابن الفوطي في الملقبين بعفيف الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٧٢٦، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٩٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٤، والصفدي في الوافي ٢١/ ٣٠٨، وابن شاكر في فوات الوفيات ٣/ ٤٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٧٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٧٢، ثم توهم فأعاده في وفيات سنة ٦٧٧ (١/ ٦٤٨)، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٣٧ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٦، والسيوطي في البغية ٢/ ١٧٩، والخوانساري في روضات الجنات ٤٥٧.\r(¬٢) يذهب شيخنا علامة العراق الدكتور مصطفى جواد إلى أن «شرح ديوان المتنبي» من تأليفه وليس من تأليف شيخه العكبري.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273725,"book_id":164,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":565,"sequence_num":1042,"body":"حمدي، وأبو علي عبد الله بن عثمان بن قديرة، وأبو تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، ونور العين لامعة بنت المبارك بن كامل، وغيرهم.\rوحدّث. وأقرأ العربية مدة، وتصدّر بجامع الصالح ظاهر القاهرة وانتفع به جماعة. سمعت منه، وقرأت عليه النّحو مدة وانتفعت به.\rوكان أحد الأئمة المشهورين بمعرفة الأدب القيّمين به، والفضلاء المعروفين بجودة الذّهن وقوة الذكاء، وكانت له اليد الطّولى في حلّ التّراجم والألغاز، وله مصنّفات في ذلك وفي غيره (¬١).\r١٠٤٢ - وفي السادس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو بكر عبد الله (¬٢) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن ناصر بن طعان الطّريفيّ البصرويّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة، النحّاس، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب الصغير.\rومولده يوم عرفة من سنة أربع وثمانين وخمس مئة بدمشق.","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة على المؤلف الترجمة الآتية:\r* «وفي رابع عشر شوال توفي الشيخ الإمام أبو القاسم عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن ربيع الأشعري القرطبي، بغرناطة. تففه على أبيه، وأراه أخذ «كتاب سيبويه» تفقّها على أبي الحسن بن خروف، وروى عن القاضي أبي القاسم بن بقي، وأبي محمد بن حوط الله. وكان أديبا كاتبا شاعرا نحويّا فقيها أصوليا مشاركا في علوم. ولي قضاء مواضع من الأندلس ثم ولي قضاء الجماعة بغرناطة وعقد بها مجلسا للإقراء، واستمر على ذلك إلى أن توفي. ولم يخلف بعده مثله ولا من يقاربه. روى عنه جماعة. ذكر ذلك ابن الزّبير». (ترجمته في صلة الصلة لابن الزبير ٣/ ١٥٠، والإحاطة ٣/ ٤١٧، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٣٢).\r(¬٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٥٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٢، والمشتبه ٤١٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٧، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٦/ ٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273726,"book_id":164,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":566,"sequence_num":1043,"body":"سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة. وقد حدّث أبوه أيضا، وأخوه أبو عمر عبد الرّحمن المقدّم ذكره (¬١).\rوطعان في نسبه: بكسر الطاء المهملة وفتح العين المبهمة وتخفيفها، وبعد الألف نون.\rوالطّريفيّ: نسبة إلى جدّ لهم اسمه طريف، بطاء مهملة وراء وياء آخر الحروف وفاء.\rوالنحّاس: بالنون المشدّدة والحاء المهملة وبعد الألف سين مهملة (¬٢).\r١٠٤٣ - وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل (¬٣) بن عبد الله بن عمر بن عبد الله الدّمشقيّ، المعروف بابن قاضي اليمن، بدمشق، ودفن من الغد بتربتهم على الشرف.\rومولده في سنة ست وثمانين وخمس مئة بدمشق.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٩٧٠).\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة هذا نصّها:\r* «وفي تاسع ذي القعدة توفي تاج الدين عبد الخالق بن المهذّب علي بن محمد الأسعردي، ودفن بظاهر بعلبك، وكان يلقب بأحمر عينه لحمرة كانت في عينيه. كان كاتبا عارفا، وكان أبوه قاضيا ببعلبك في أيام صلاح الدين». (ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٩٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٣).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٠، والصفدي في الوافي ٩/ ١٥٠، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٣٦ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٦، والمنهل الصافي ٣/ ٢٢٧، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273727,"book_id":164,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":567,"sequence_num":1044,"body":"سمع من أبيه، ومن الشيخ أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري. وحدّث، سمعت منه بالقاهرة.\rوهو أخو إسحاق المذكور قبله في هذه السنة (¬١).\r١٠٤٤ - وفي الثاني من ذي الحجة توفّي الشّيخ أبو القاسم عبد الرّحمن ابن عبد الهادي ابن الشيخ أبي محمد عبد الصّمد بن داود بن محمد بن سيف الأنصاريّ الغضاريّ المصريّ العطّار، بمصر.\rسمع من جدّه أبي محمد عبد الصّمد. وحدّث، سمعت منه (¬٢).","footnotes":"(¬١) الترجمة (١٠٤٠).\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف مجموعة تراجم كتبها بخطه في آخر السنة وها هي ذي:\r* «وفي العشر الأوّل من سنة ست وستين توفي كمال الدين أحمد بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الرحيم ابن العجمي، بظاهر صور من الساحل، وحمل ودفن ظاهر دمشق. وكان رئيسا عالما فاضلا كتب للملك الناصر يوسف ثم كتب للملك الظاهر. روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي». (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٦).\r* «وفي آخر ذي الحجة توفي الشيخ عز الدين عبد العزيز بن منصور بن محمد ابن محمد بن وداعة الحلبي، بالقاهرة، ودفن في مستهل سنة سبع وستين بالقرافة وكان قد قارب الثمانين. ولي الوزارة بدمشق في الأيام الظاهرية ثم صودر وضرب وعلق، وكان معروفا بالتشيع». (ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٩٠ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٣).\r* «وفيها قتل السلطان ركن الدين كيقباذ ابن السلطان غياث الدين كيخسرو ابن السلطان علاء الدين كيقباذ بن كيخسرو بن قلج رسلان بن مسعود السلجوقي صاحب (الروم)، قتله التتار واتهموه بمكاتبة صاحب مصر ولم يبلغ الثلاثين من العمر. وجلس ولده غياث الدين كيخسرو مكانه وعمره عشر سنين». (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٦ وغيره).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273729,"book_id":164,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":569,"sequence_num":1045,"body":"(الجزء التاسع عشر)\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rسنة سبع وستّين وستّ مئة\r١٠٤٥ - وفي الثالث من المحرّم توفّي الشيخ أبو الفضائل محمد (¬١) بن أبي الفتوح نصر بن غازي بن هلال بن عبد الله الأنصاريّ المصريّ المقرئ الحريريّ، بالقاهرة، ودفن من يومه ظاهر باب البرقيّة.\rومولده في مستهلّ المحرّم سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، بباها؛ من أعمال كورة بوش (¬٢).\rقرأ القرآن الكريم، وسمع من القاضي أبي الحسن عليّ بن يوسف الدّمشقي، وأبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وغيرهما. وسمع بالإسكندرية من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني، وأبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى. وسمع معنا كثيرا على جماعة من شيوخنا.\rوحدّث، سمعت منه.\rوكان ملازما لطلب العلم، حريصا على تحصيل ما يقدر عليه من الفوائد.\r١٠٤٦ - وفي ليلة الثاني عشر من المحرّم توفّي الشّيخ المسند أبو الطاهر إسماعيل (¬٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد القويّ بن أبي العزّ","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٨، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٥٤ (مطبوع)، والمقريزي في المقفى ٧/ ٣٣٧.\r(¬٢) تنظر بوش في معجم البلدان لياقوت ١/ ٥٠٨.\r(¬٣) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٦١، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٢٢٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١١، والذهبي في تاريخ الإسلام -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273730,"book_id":164,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":570,"sequence_num":1047,"body":"عزّون (¬١) بن داود بن عزّون بن اللّيث بن منصور الأنصاريّ الغزّيّ الأصل المصريّ المولد والدار الشافعيّ، المنعوت بالزّين، بمسجد الذّخيرة، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع الكثير بإفادة أبيه من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي يوسف يعقوب بن هبة الله بن الطّفيل، وأبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وأبي محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، والزّوجين أبي الحسن عليّ بن إبراهيم ابن نجا، وأم عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّة، وغيرهم.\rوحدّث مدة، سمعت منه. وكان شيخا صالحا ساكنا. وأبوه أبو محمد عبد القويّ سمع الكثير من جماعة كبيرة بمصر، ودمشق، وحلب، وحدّث.\r١٠٤٧ - وفي الثالث عشر من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي العطايا وهب بن مطيع بن أبي الطاعة القشيريّ","footnotes":"= ١٥/ ١٤٠، والعبر ٥/ ٢٨٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٦، والصفدي في الوافي ٩/ ١٤٤، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٦٧، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٩٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٥٤ (مطبوع)، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٤، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) بفتح العين المهملة وتشديد الزاي وضمها وبعدها واو ساكنة ونون، كما في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٣١٠٤، وتكملة ابن الصابوني ٢٥٨.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٢٠، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٤٣٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٤، والعبر ٥/ ٢٨٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٦، والأدفوي في الطالع السعيد ٤٢٤، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٢٩٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٨٩، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273731,"book_id":164,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":571,"sequence_num":1048,"body":"المنفلوطيّ الأصل والمولد القوصيّ الدار والوفاة المالكيّ، المنعوت بالمجد، بمدينة قوص؛ من صعيد مصر الأعلى.\rومولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة بمنفلوط؛ من صعيد مصر.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁ على غير واحد، منهم الحافظ أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وصحبه مدة وسمع منه.\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وصنّف، وانتفع به النّاس، خصوصا أهل ناحيته، سمعت منه. وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين، جامعا لفنون من العلم، معروفا بالصّلاح والدّين، معظّما عند الخاصة والعامة، مطّرحا للتكلّف، كثير السّعي في قضاء حوائج الناس، على سمت السّلف الصالح.\r١٠٤٨ - وفي السادس والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الوهاب (¬١) بن محمد بن عطيّة بن المسلّم بن رجاء التّنوخيّ الإسكندرانيّ العدل، بالإسكندرية، ودفن من الغد بين الميناوين.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المصري.\rوحدّث، وناب في الحكم العزيز بثغر الإسكندرية مدة. ولي منه إجازة كتبها إليّ من الإسكندرية.\r١٠٤٩ - وفي ليلة التاسع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٢) بن داود بن عليّ بن أبي بكر الأخلاطيّ الوكيل، المنعوت بالفخر،","footnotes":"= واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٨، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٤.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٣، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٥٥ (مطبوع).\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273732,"book_id":164,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":572,"sequence_num":1050,"body":"بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع بدمشق من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث بدمشق والقاهرة. سمعت منه، وسألته عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة بأخلاط (¬١).\r١٠٥٠ - وفي الثالث من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو منصور مظفّر (¬٢) بن عبد الكريم بن نجم بن عبد الوهّاب بن عبد الواحد بن محمد الصّافي بن عليّ ابن أحمد بن إبراهيم بن يعيش بن عبد العزيز بن سعد بن عبادة الأنصاريّ الخزرجيّ الدّمشقيّ الحنبليّ، فجاءة، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر، رأيته ولم يتّفق لي السّماع منه، وأجاز لي غير مرة. وبيته معروف بالعلم والحديث، وقد حدّث منهم غير واحد.\r١٠٥١ - وفي ليلة الخامس من صفر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن أحمد بن داود الهوّاريّ التونسيّ، المنعوت بالأرشد، ودفن بسفح المقطّم.","footnotes":"(¬١) يقال فيها «خلاط» و «أخلاط».\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٢٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٩، والعبر ٥/ ٢٨٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٥، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273733,"book_id":164,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":573,"sequence_num":1052,"body":"ومولده في غرة شعبان سنة أربع وست مئة بدمشق.\rأحضره أبوه العلاّمة أبا اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبا القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، والشريف أبا الفتوح محمد بن محمد البكري، وأسمعه من الإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، وأبي محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه (¬١).\r١٠٥٢ - وفي سحر التاسع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الصّالح أبو محمد عبد الكريم (¬٢) بن عبد الله بن بدران بن محمد الأنصاريّ البهنسيّ الشافعيّ، بظاهر القاهرة، ودفن بالقرافة.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة أو نحوها، بشلقام من البهنسا.","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي صفر توفي الشيخ الإمام مجد الدين عبد المجيد بن أبي الفرج بن محمد بن عبد العزيز الهمذاني الروذراوري، بدمشق، وهو في عشر السبعين. كان شيخا فاضلا فصيحا عارفا بشعر العرب؛ ملازما لتلاوة القرآن. وسيّره السلطان الظاهر إلى بركة، فمرض في الطريق ورجع. وله شعر جيد. روى عن ابن الزّبيدي، وروى عنه الشيخ الحافظ شرف الدين الدمياطي من شعره». (ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤١٨ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٣).\r* «وفي بكرة الخميس خامس عشر ربيع الأول توفي عماد الدين محمد بن محيي الدين محمد بن علي بن أحمد ابن العربي الأندلسي، ودفن بقاسيون. روى عن ابن الزّبيدي وغيره، ومات وهو في عشر الستين. وولي مشيخة الحديث بمقصورة الخضر بجامع دمشق». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٢٨ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٨ والصفدي في الوافي ١/ ١٩٣).\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273734,"book_id":164,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":574,"sequence_num":1053,"body":"سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي محمد عبد الصّمد بن داود الغضاري، وغيرهما.\rوحدّث، سمعت منه، وكان صالحا خيّرا (¬١).\r١٠٥٣ - وفي ليلة الحادي عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح المحدّث أبو الفتح محمد (¬٢) بن أبي نصر محمد بن أبي بكر الأبيورديّ الكوفنيّ الصّوفيّ الشافعيّ، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم،","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف التراجم الآتية، وهذه نصوصها:\r* «وفي ليلة الجمعة تاسع عشر ربيع الآخر توفي محيي الدين علي بن أقسيس ابن أبي الفتح بن إبراهيم البعلبكي، بدمشق، ودفن بقاسيون وقد جاوز الستين. وكان رئيسا عاقلا محتشما ولديه فضيلة ومعرفة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤١٩ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٤).\r* «وفي ربيع الآخر أيضا توفي القاضي تاج الدين محمد بن وثّاب النّخيلي الحنفي، بدمشق وهو في عشر السبعين. وكان فقيها فاضلا مليح الشكل، ودرّس وأفتى وناب في الحكم بدمشق. وكان مشكور السيرة ﵀». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٢٨ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٨ والصفدي في الوافي ٥/ ١٧٣ والقرشي في الجواهر ٢/ ١٤٠).\r* «وفي مستهل جمادى الأولى توفي أسد الدين أبو الربيع سليمان ابن الأمير عماد الدين داود ابن الأمير عز الدين موسك الرّوّادي، ودفن بقاسيون. ومولده بالقدس سنة ست مئة أو إحدى وست مئة تقريبا. وكانت فيه فضيلة ومعرفة، مليح الشّعر. وترك الخدم ولازم العلماء». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤١٥ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٢ والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٨٨).\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٧، والعبر ٥/ ٢٨٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٥، والصفدي في الوافي ١/ ٢٠٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273736,"book_id":164,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":576,"sequence_num":1054,"body":"١٠٥٤ - وفي الحادي عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو البركات المبارك (¬١) بن يحيى بن أبي الحسن بن أبي القاسم المصريّ الصّوفيّ الشافعيّ، المعروف بابن الطّبّاخ، المنعوت بالنّصير، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ وبرع فيه.\rودرّس، وأفتى وصنّف، وانتفع به جماعة. وكان أحد الفقهاء المشهورين والفضلاء المذكورين، سمعت منه فوائد.\r١٠٥٥ - وفي صبيحة الرابع عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٢) بن إبراهيم بن محمد بن عليّ الرّازيّ الزّيبانيّ الصّوفيّ المقرئ، المنعوت بالقوام، بالقاهرة، ودفن بمقابر باب النّصر.\rقرأ القرآن الكريم، وسمع بالإسكندرية من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى المقرئ وغيره.\rوحدّث، سمعت منه.\rوسألته عن مولده، فقال: في سنة خمس وتسعين وخمس مئة بالزّيبان؛ قرية من أعمال الرّي.\rوالزّيبانيّ: نسبة إليها، وهي بكسر الزاي وسكون الياء آخر الحروف وفتح الباء الموحدة وبعد الألف نون (¬٣).","footnotes":"- تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٠).\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٦، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٧٧.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٦.\r(¬٣) لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273737,"book_id":164,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":577,"sequence_num":1056,"body":"١٠٥٦ - وفي الرابع عشر من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن عبد المنعم بن خلف بن عبد المنعم بن أبي يعلى بن حمزة اللّخميّ المصريّ الكاتب، المعروف بابن الدّميري، المنعوت بالزّين، فجاءة بطريق مصر وهو راجع من القاهرة إليها، ودفن بالقرافة.\rومولده في النّصف من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وست مئة بمصر.\rسمع من بعض أصحاب الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي.\rوحدّث، سمعت منه.\r١٠٥٧ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الفقيه أبو الحجّاج يوسف (¬٢) بن الصّارم عبد الله بن إبراهيم الدّمشقيّ المولد القاهريّ الدار الشافعيّ الصّوفيّ العدل، المعروف بالوجيزيّ (¬٣)، المنعوت بالوجيه، بالقاهرة، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rومولده بدمشق في سنة ثمانين وخمس مئة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وأبي المجد محمد بن أحمد القزويني، وأبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني. وأجاز له جماعة كبيرة، منهم: أبو الفتح منصور بن عبد المنعم الفراوي.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا حسنا وفقيها فاضلا.\r١٠٥٨ - وفي شهر رجب توفّي الشّيخ الصّالح أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٢.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٩.\r(¬٣) نسبة إلى حفظ كتاب «الوجيز».\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤١٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٦، والصفدي في الوافي ٧/ ١٦٠، والفاسي في العقد الثمين ٣/ ٨٣، وذيل التقييد ١/ ٣٤٢، والمقريزي في المقفى ١/ ٥٠٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273738,"book_id":164,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":578,"sequence_num":1059,"body":"عبد الواحد بن مري بن عبد الواحد المقدسيّ الحورانيّ، المنعوت بالتّقي، بمدينة رسول الله ﷺ.\rومولده في النّصف من صفر سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.\rسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي.\rوحدّث، سمعت منه. وكان أحد المشايخ المشهورين الجامعين بين الفضل والدين، وعنده جدّ وإقدام وقوة نفس وتجرّد وانقطاع.\r١٠٥٩ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬١) بن عبد الواحد بن أبي الفضل بن حازم الأنصاريّ الدّمشقيّ البزّاز، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.\rومولده في النّصف من شهر رجب سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي (¬٢).\rوحدّث (¬٣).\r١٠٦٠ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شعبان توفّي الشّيخ أبو عبد الله","footnotes":"= ١/ ٣٥٧، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٠١.\r(¬٢) سمع منه كتاب «المغازي» لموسى بن عقبة، كما في ذيل التقييد للفاسي.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمتين هذا نصّهما:\r* «وفي ليلة السابع من شعبان توفي الأمير عز الدين أيدمر الحلّي الصالحي، بقلعة دمشق، ودفن بتربته بقاسيون وقد نيّف على الستين، وكان ينوب عن السلطان الملك الظاهر». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤١٣ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٠ والصفدي في الوافي ١٠/ ٥).\r* «وفي العشر الأول من شعبان توفي أبو الحسن علي بن خليل بن عبد الواحد الكاملي. روى عن ابن الزّبيدي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273739,"book_id":164,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":579,"sequence_num":1061,"body":"محمد (¬١) ابن الشيخ المسند أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا البغداديّ، المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الثامن من صفر سنة ستّ وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الفتوح محمد بن عليّ بن المبارك ابن الجلاجلي.\rوحدّث، سمعت منه. وأبوه أبو بكر عبد العزيز (¬٢) أحد مشايخ أهل الحديث المسندين، سمع من جماعة منهم أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وحدّث بالكثير مدة، وبقي حتى انتفع به (¬٣).\r١٠٦١ - وفي الخامس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الطاهر محمد (¬٤) ابن الحافظ أبي الخطّاب عمر بن حسن بن عليّ بن محمد الجميّل بن فرح بن خلف بن قومس بن مزلال بن ملاّل بن أحمد بن بدر بن دحية بن خليفة الكلبيّ، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rومولده في العشر الوسط من شهر رمضان سنة عشر وست مئة بالقاهرة.\rسمع من أبيه وغيره.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٦.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٠، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٤٨٦.\r(¬٣) استدرك ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي ليلة الثالث والعشرين من شعبان توفي شهاب الدين أبو البركات الحسن بن علي بن أبي نصر ابن النّحاس الحلبي المعروف بابن عمرون، بالإسكندرية وقد جاوز الثمانين، وهو تاجر مشهور كثير النعمة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤١٣).\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٢١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٧، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٥٥، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٥٢ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273740,"book_id":164,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":580,"sequence_num":1062,"body":"وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية مدة. وحدّث، وكان يحفظ جملة من كلام والده ويورده من حفظه إيرادا حسنا، ونسبه الذي ذكرته فمن خطّ والده نقلته (¬١).\r١٠٦٢ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح أبو عليّ حسين (¬٢) بن أبي عبد الله محمد بن حسين بن محمد بن حسين الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالمجد، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في المحرّم سنة ست مئة.\rسمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا خيّرا ساكنا ذا سمت ووقار.\r١٠٦٣ - وفي السادس عشر من شوّال توفّيت الشّيخة أمّ يحيى كمش (¬٣) بنت عبد الله التّركية، مولاة ابن الدّولعي.\rحدّثت عن أمّ الفضل زينب بنت إبراهيم بن محمد القيسي.\r١٠٦٤ - وفي الثاني من ذي القعدة توّي الشيخ أبو زكريا يحيى (¬٤) ابن الشيخ أبي محمد نجيب بن بشارة بن محرز بن رحمة السّعديّ المصريّ الفاضليّ، بالقاهرة، ودفن بالقرافة.\rومولده في السابع والعشرين من شعبان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.","footnotes":"(¬١) قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «وفي النفس من صحة ذلك، وقد تكلّم غير واحد من العلماء في أبي الخطاب في انتسابه إلى دحية، والله المستعان».\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤١.\r(¬٣) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٥.\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273741,"book_id":164,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":581,"sequence_num":1065,"body":"أجاز له الحافظ أبو محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن الدّمشقي. وحدّث.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي إسحاق إبراهيم (¬١).\r١٠٦٥ - وفي عشيّة الرابع من ذي الحجة توفّي الشيخ المحدّث أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن عيسى بن يوسف بن أبي بكر المراديّ الأندلسيّ، بالقاهرة.\rسمع الكثير من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره، وكتب الكثير بخطّه، وكان يكتب خطا حسنا صحيحا.\rوحدّث، ووقف بعض كتبه. وكان شيخا فاضلا صالحا (¬٣).","footnotes":"(¬١) الترجمة (١٠٠٢).\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤١٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٣٩، والصفدي في الوافي ٦/ ٧٨، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٢٢، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٤٩، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ١١٧، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٦.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر هذه السنة مجموعة تراجم هذه نصوصها:\r* «وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة توفي الشيخ أبو الحسن غازي بن حسن التركماني، بزاويته بقرية دورس بقرب بعلبك، ودفن بالقرية المذكورة. وكان متعبدا كثير الصيام وقيل: إنه جاوز المئة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٢١).\r* «وفي السابع والعشرين من ذي الحجة هبّت ريح شديدة بالديار المصرية غرّقت مئتي مركب في النيل فهلك خلق كثير (ينظر اليونيني بالذيل ٢/ ٤١٠). وفي ذي الحجة توفي أمين الدين أبو علي جبريل بن عيسى بن عبد الرزاق الدّلاصي الشافعي الفقيه المقرئ، ومولده سنة أربع أو خمس وتسعين وخمس مئة. وكان شيخا صالحا وحدّث». -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273743,"book_id":164,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":583,"sequence_num":1066,"body":"سنة ثمان وستّين وستّ مئة\r١٠٦٦ - في يوم عاشوراء توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن عمر بن محمد بن أبي بكر بن كاكا الزّنجانيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج البغداديّ. وحدّث (¬٢).\r١٠٦٧ - وفي ليلة السابع من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله وأبو طاهر محمد (¬٣) بن أبي الفتح الحسن ابن الحافظ مؤرّخ الشام أبي القاسم عليّ ابن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، المنعوت بالشّمس، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٢، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٦٣.\r(¬٢) أضاف الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي إلى هذه الترجمة ما يأتي: «وأجاز له الكندي، وابن الحرستاني، وابن ملاعب». ثم استدرك في هذا الموضع على المؤلف ترجمتين هذا نصّهما:\r* «وفي يوم عاشوراء توفي أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح الدّقّاق القطيعي، ببغداد. روى عن أحمد بن صرما». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٣).\r* «وفي المحرّم قتل أبو العلاء إدريس بن عبد الله بن محمد بن يوسف الملقب بالواثق صاحب مراكش في حرب كانت بينه وبين بني مرين على مراكش». (ترجمه اليونيني في ٢/ ٤٣٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٣، والصفدي في الوافي ٨/ ٣٢٦. وسمّاه بعضهم: إدريس بن أبي عبد الله، وهو آخر ملوك بني عبد المؤمن).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٨، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273744,"book_id":164,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":584,"sequence_num":1068,"body":"ومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rسمع الكثير من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي المعالي محمد بن وهب بن الزّنف، وأبي اليمن زيد ابن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وستّ الكتبة نعمة بنت علي ابن الطّرّاح، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر مدة، سمعت منه كثيرا. وهو من بيت الحفظ والحديث والعلم، حدّث منهم جماعة.\r١٠٦٨ - وفي مستهلّ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد منصور (¬١) ابن أبي المعالي محمد بن عليّ بن محمد بن عليّ بن منصور بن المؤمّل بن محمد القرشيّ البالسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدّار الكاتب، بالشّقيف.\rومولده في سنة ست مئة بدمشق.\rسمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وحضر أبا عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.\r١٠٦٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الفرج عبد المغيث (¬٢) بن عبد الكريم بن أبي الفضائل الأنصاريّ الدّلاصيّ، المنعوت بالمحيي، ظاهر مصر، ودفن بسفح المقطّم.\rومولده في مستهلّ شهر ربيع الآخر سنة إحدى وست مئة بأقلوسنا؛ من صعيد مصر.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي.\rوحدّث، وأمّ في المسجد المعروف بمسجد السّدرة خارج باب","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٠، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273745,"book_id":164,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":585,"sequence_num":1070,"body":"القنطرة بمصر.\r١٠٧٠ - وفي العشر الأوّل من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفرج أيوب (¬١) بن أبي الثناء محمود بن نصر الله بن محمود بن كامل البعلبكّيّ، بصفد.\rسمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة، منهم: أبو الفضل عبد السلام بن عبد الله الداهري، وأبو الحسن محمد بن أحمد ابن القطيعي، وأبو الحسن علي بن روزبة القلانسي (¬٢)، وأبو منصور سعيد بن محمد بن ياسين، وأبو محمد الأنجب بن أبي السّعادات الحمّامي، وغيرهم. وحدّث (¬٣).\r١٠٧١ - وفي الحادي والعشرين من جمادى الأولى توفّى الشيخ أبو محمد عبد الصّمد (¬٤) بن أبي المحاسن يوسف بن أبي عليّ منصور بن يوسف ابن أبي الغنائم السّعديّ الشاميّ الأصل المصريّ المولد والدار، المنعوت بالسّديد، بالشارع، ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.\rومولده في النصف من شعبان سنة سبع وثمانين وخمس مئة، بالقاهرة.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٤، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٨٢.\r(¬٢) سمع منهم صحيح البخاري، كما ذكر الفاسي في ذيل التقييد.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي ليلة الرابع عشر من ربيع الآخر توفي الصاحب زين الدين يعقوب بن عبد الرفيع بن زيد بن مالك المصريّ المعروف بابن الزّبير. كان فاضلا، ووزر للملك المظفّر قطز والملك الظاهر في أوائل دولته، ثم عزله وولّى الصاحب بهاء الدين ابن حنّى. وله شعر. ومولده سنة ست وثمانين وخمس مئة، وقيل غير ذلك». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٤١ ومنه ينقل ابن أيبك الدمياطي، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٢).\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273746,"book_id":164,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":586,"sequence_num":1072,"body":"سمع من أبي الحسن عليّ بن محمد بن يحيى بن رحّال (¬١).\rوحدّث، سمعت منه. وانقطع في بيته مدة قبل وفاته (¬٢).\r١٠٧٢ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي الشيخ المحدّث المسند أبو العبّاس أحمد (¬٣) بن عبد الدائم بن نعمة بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أحمد ابن بكير المقدسيّ الحنبليّ الناسخ، المنعوت بالزّين، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بفندق الشيوخ من أرض نابلس.\rسمع الكثير بدمشق من أبي الفرج يحيى بن محمود الثقفي، وأبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة، وأبي الحسين أحمد بن حمزة ابن الموازيني، وأبي محمد عبد الرّحمن بن علي الخرقي، وأبي الفضل إسماعيل","footnotes":"(¬١) بالحاء المهملة، والضبط من خط المؤلف، وخط الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي جمادى الأولى توفي الشيخ موفق الدين أحمد بن القاسم بن خليفة الخزرجي الطبيب المعروف بابن أبي أصيبعة، بصرخد وقد جاوز السبعين، وألّف تاريخا للأطباء». (قلت: هو صاحب كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء. وترجمته في الذيل لليونيني ٢/ ٤٣٧ ومنه نقل ابن أيبك الدمياطي، وترجمته مشهورة).\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٤٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥١، والعبر ٥/ ٢٨٨، والصفدي في الوافي ٧/ ٣٤، ونكت الهميان ٩٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٩٣، وفوات الوفيات ١/ ٨١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٥٧، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٨٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٦٥ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273747,"book_id":164,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":587,"sequence_num":1073,"body":"ابن عليّ الجنزوي، وآخرين غيرهم. ودخل بغداد، وسمع بها من أبي الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب، وأبي طاهر المبارك بن المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي، وأبي محمد عبد الله بن أحمد بن أبي المجد، وأبي الفتح محمد بن أحمد ابن المندائي، وأبي أحمد عبد الوهّاب بن عليّ بن عليّ، وجماعة غيرهم. وكتب الكثير بخطّه من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة.\rوحدّث مدة بالكثير، وبقي حتى احتيج إلى ما عنده. وتفرّد بالرواية عن جماعة من شيوخه. وكان فاضلا متنبّها، وإليه انتهت الرّحلة ببلده. ولي منه إجازة كتبها إليّ بخطّه مرارا.\r١٠٧٣ - وفي صبيحة الرابع عشر من شهر رجب توفّي القاضي الأصيل قاضي قضاة الشام أبو المفضّل يحيى (¬١) ابن قاضي القضاة أبي المعالي محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الشعار في عقود الجمان ١٠ / الورقة ٤٠، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٤٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٧١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٠، والعبر ٥/ ٢٨٩، والصفدي في الوافي ٢٨/ ٣٠٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٩٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٥٧، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٠٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٨٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٦٦ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٧. شكك الإمام الذهبي في نسبة هذا البيت الطيب إلى عثمان بن عفان ﵁، ولذلك وقف في نسبهم إلى «القاسم بن الوليد»، وقال: «روى عنه الدمياطي في معجمه وساق نسبه إلى عثمان ﵁، ولا أعلم لذلك صحة؛ فإني رأيت الحافظ ابن عساكر قد ذكر جده لأمه القاضي أبا المفضل يحيى بن علي المذكور، وذكر ابنه المنتجب وغيرهما، ولم يتجاوز القاسم بن الوليد، وقال في جده المعروف بابن الصائع: القرشي قاضي دمشق، ولم يقل لا الأموي ولا العثماني. -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273749,"book_id":164,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":589,"sequence_num":1074,"body":"وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وآخرين غيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر مدة، سمعت منه. وكان قد ولي القضاء بدمشق مدة. وهو أحد الرؤساء المعروفين وذوي البيوتات المشهورين، وقد حدّث من بيته غير واحد (¬١).\r١٠٧٤ - وفي ليلة الرابع من شعبان توفّي الشيخ أبو عبد الله ريحان (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ التقويّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع مع مولاه التّقيّ صالح بن الخضر المقرئ من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وغيره. وحدّث، سمعت منه.\r١٠٧٥ - وفي السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ أبو محمد الحسن (¬٣)، ويسمّى عبد الرّحيم أيضا، ابن أبي البركات علي بن عبد الله بن الحسن بن الحسين بن أبي الفتح بن أبي السّنان الموصليّ، المعروف بابن الحدوس، المنعوت بالعماد، بمصر، ودفن بالقرافة.\rومولده في السابع والعشرين من شعبان سنة إحدى عشرة وست مئة.","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي ليلة السابع والعشرين من رجب توفي الشيخ حسن بن محمد بن أحمد العجمي الصوفي المعروف بالبرسي، ببعلبك، ودفن بمنزله داخل باب دمشق من بعلبك». (وهذه الترجمة منقولة من الذيل اليونيني ٢/ ٤٣٨).\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٤، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين من تلخيصه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273750,"book_id":164,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":590,"sequence_num":1076,"body":"سمع ببغداد من عبد السلام بن عبد الرّحمن بن عليّ ابن سكينة وغيره.\rوحدّث، وله نظم.\r١٠٧٦ - وفي العشرين من شعبان توفّي الشّيخ أبو زكريا يحيى (¬١) بن تمّام ابن يحيى بن عبّاس بن يحيى بن أبي الفتوح بن تميم الحميريّ الدّمشقيّ، المنعوت بالعماد، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.\rومولده في التاسع من صفر سنة ستّ وست مئة بدمشق.\rسمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة. وحدّث بدمشق ومصر.\r١٠٧٧ - وفي العشرين من شعبان أيضا توفّي الطّواشيّ أبو الخير محسن (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ الصّالحيّ.\rسمع الكثير من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي، وغيره.\rوحصّل الأصول.\rوحدّث، وتقدّم عند الملك الصالح أيوب، وبعد موته سافر إلى مدينة رسول الله ﷺ وتقدّم على خدّام الضّريح النبويّ بها، ورجع إلى ديار مصر وتوفّي بها.\r١٠٧٨ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شعبان (¬٣) توفّي الشّيخ المعمّر أبو حفص عمر (¬٤) بن محمد بن أبي سعد بن أحمد الكرمانيّ الأصل الشّاذياخيّ","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٠، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٠٢، ولم يذكره ابن الفوطي أيضا، لعل ذلك لبعد الديار وانقطاع الأخبار.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٠.\r(¬٣) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي تعليقا نصّه: «قيل: إنه توفي في ليلة الحادي والعشرين من رجب».\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٧، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273751,"book_id":164,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":591,"sequence_num":1079,"body":"المولد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rومولده بشاذياخ نيسابور في التاسع من المحرّم سنة سبعين وخمس مئة.\rسمع من أبي بكر القاسم بن أبي سعد الصّفّار (¬١). وحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه.\r١٠٧٩ - وفي الحادي والعشرين من شعبان أيضا توفّي الصّاحب الوزير فخر الدّين أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الصاحب الوزير بهاء الدّين أبي الحسن علي ابن القاضي السّديد أبي عبد الله محمد بن سليم (¬٣) المصريّ الشافعيّ (¬٤)، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع متوافرا.\rسمع بمصر من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، وغيره.","footnotes":"= والعبر ٥/ ٢٨٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٥٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٨، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) قال الذهبي في تاريخ الإسلام: «ولا نعلم أحدا روى عن الصفار بالسماع بعده». وذكر الفاسي في ذيل التقييد أنه سمع من الصفار من أول المجلدة الخامسة من مسند أبي عوانة إلى آخر المجلدة العاشرة، وهي آخر المسند.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٣٩، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٧١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٩، والصفدي في الوافي ٤/ ١٨٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٩٥، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٥٨، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ١٥٥، والمقريزي في المقفى ٦/ ٣٣٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٦٧ (مطبوع)، وهو من شيوخ الدمياطي، ولم يذكره ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين من تلخيص مجمع الآداب مع شهرته.\r(¬٣) بفتح السين المهملة وكسر اللام، ضبطه المؤلف بخطه، وقيده ابن ناصر الدين بالحروف.\r(¬٤) وهو المعروف بابن حنّى.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273752,"book_id":164,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":592,"sequence_num":1080,"body":"وبدمشق من أبي العبّاس أحمد بن عبد الدائم المقدسي.\rوحدّث، سمع منه جماعة، ودرّس بمدرسة والده بمصر مدة.\rوكان محبا لأهل الخير والصّلاح، مؤثرا لهم، متفقّدا لأحوالهم، وعمر رباطا حسنا بقرافة مصر الكبرى، ورتّب فيه جماعة من الفقراء وجعل لهم ما يقوم بهم.\r١٠٨٠ - وفي ليلة الخامس من شهر رمضان توفّي الشّيخ أبو التّقى صالح (¬١) بن أبي البركات الخضر بن حاتم الأنصاريّ المقرئ الشافعيّ الضّرير، المعروف بابن قمر الدّولة، المنعوت بالتّقي، بقليوب، وحمل من الغد إلى القرافة فدفن بها.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وجماعة غيره.\rوحدّث، سمعت منه. ولم يزل يسمع ويستفيد إلى حين وفاته. وكان عنده فضل.\r١٠٨١ - وفي السادس عشر من شهر رمضان توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم بن خسرو شاه بن الحسن بن عمر الخلخاليّ العدل، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم الإربلي، وحدّث عنه (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥.\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي الرابع والعشرين من رمضان توفي الشيخ الفقيه شمس الدين محمد ابن الشيخ عماد الدين عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة المقدسي، ودفن من الغد بقاسيون. روى عن الشيخ موفق الدين، وموسى بن عبد القادر. وكان خيّرا». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273753,"book_id":164,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":593,"sequence_num":1082,"body":"١٠٨٢ - وفي الرابع من شوّال توفّي الشّيخ أبو محمد سعد الله (¬١) بن أبي الفضل بن سعد الله بن أحمد بن سلطان بن خليفة بن جباه التّنوخيّ الدّمشقيّ الشافعيّ البزّاز، بدمشق، ودفن بمقبرة باب الصّغير.\rومولده في مستهلّ المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي علي حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث بدمشق ومصر، سمعت منه.\rوجباه في نسبه: بكسر الجيم وفتح الباء الموحّدة وتخفيفها وبعد الألف هاء.\r١٠٨٣ - وفي عشية الرابع من شوّال أيضا توفي الشّيخ أبو بكر محمد (¬٢) ابن أبي سليمان داود بن أبي العبّاس خمار بن محمود بن غازي بن إبراهيم الأنصاريّ المصريّ المقرئ، المنعوت بالشّهاب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في ليلة الخامس من ذي الحجة سنة ست مئة بالميمون من كورة بوش.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وتصدّر لإقرائه بالجامع العتيق بمصر مدة، وسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا ساكنا خيّرا.\rوخمار في نسبه: بضمّ الخاء المعجمة وفتح الميم وتخفيفها وبعد الألف راء.","footnotes":"= تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٩).\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥، وقال: روى عنه الدمياطي، وابن الخباز، وأبو عبد الله ابن الزراد.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١٥ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٨، والمقريزي في المقفى ٥/ ٦٤٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273754,"book_id":164,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":594,"sequence_num":1084,"body":"١٠٨٤ - وفي الخامس والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو البركات إسحاق (¬١) بن إبراهيم بن أحمد بن عليّ بن حسين بن صالح الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالتاج، المعروف بإمام جامع قليوب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الثاني من شعبان سنة ست مئة بمصر.\rسمع من أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير، وغيره.\rوحدّث بشيء من نظمه.\r١٠٨٥ - وفي مستهلّ ذي القعدة توفّي القاضي الجليل أبو التّقي صالح (¬٢) ابن الحسين بن طلحة بن الحسين بن محمد بن الحسين الهاشميّ الجعفريّ الزّينبيّ، المنعوت بالتّقيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن علي بن أبي الكرم الخلاّل.\rوحدّث، سمعت منه، وكان أحد الفضلاء العارفين بالأدب وغيره، والرؤساء المذكورين بالفضل والنّبل، وتولّى قضاء قوص مدة، وتولّى نظرها أيضا، وله خطب حسنة ونظم جيّد وتصانيف عدة (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٣ لكنه توهم فيه فسمّاه باسم أبيه، أو سقط اسم أبيه سهوا، كما بينته في تعليقي عليه.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ١/ ٤٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥، والصفدي في الوافي ١٦/ ٢٥٦، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي ثالث ذي القعدة توفي الأمير عز الدين أيبك الصالحي الزرّاد، بقلعة دمشق، وكان متولّيها. وحرمته وافرة وسيرته جميلة». (وهذه الترجمة مستفادة من -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273755,"book_id":164,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":595,"sequence_num":1086,"body":"١٠٨٦ - وفي التاسع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (¬١) بن عبد الرّحمن بن سلامة بن نصر بن مقدام بن نصر المقدسيّ الحنبليّ السّرّاج، بجبل قاسيون، ودفن به.\rومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافي.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه.\r١٠٨٧ - وفي الثامن والعشرين من ذي القعدة توفّي الشريف أبو الحسن عليّ (¬٢) بن أبي طالب بن محمد الحسينيّ الموسويّ، بدمشق.\rومولده في سنة ثمان وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث. وقد تقدّم ذكر أخيه أبي عبد الله محمد (¬٣). (¬٤).\r١٠٨٨ - وفي السادس من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو سليمان داود (¬٥) بن","footnotes":"= الذيل لليونيني ٢/ ٤٣٧، وله ترجمة عند البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٤، والصفدي في الوافي ٩/ ٤٧٦ وغيرهم).\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥، وهو من شيوخ الدمياطي أيضا.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٣٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٧ وقال: وهو والد المسند موسى بن علي الشاهد شيخنا.\r(¬٣) الترجمة (١٠٣٩).\r(¬٤) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي ذي القعدة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن عبد الباقي بن عمران الباجنّاري الموصلي، بقرية عذرا من مرج دمشق، ودفن هناك».\r(¬٥) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273757,"book_id":164,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":597,"sequence_num":1089,"body":"سنة تسع وستين وستّ مئة\r١٠٨٩ - في ضحوة الخامس من المحرّم توفّي الشيخ الجليل أبو إبراهيم إسحاق (¬١) بن أبي الثناء محمود بن بلكوية بن أبي الفيّاض بن عليّ البروجرديّ الصّوفيّ المشرف، المنعوت بالشمس، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في الثاني عشر من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وسبعين وخمس مئة ببروجرد.\rسمع ببغداد من أبي طاهر لاحق بن أبي الفضل بن قندرة، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي بكر عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيليّ، وأبي أحمد عبد الباقي بن عبد الجبار الهرويّ، وأبي تراب يحيى بن إبراهيم الكرخي، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وبالقاهرة من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وأبي عبد الله محمد بن الحسن اللّرستاني، وآخرين غيرهم. وصحب شيخ الشيوخ أبا الحسن محمد بن عمر بن حمّوية، وسمع منه، وكتب بخطّه كثيرا، وكان يكتب خطا حسنا.\rوحدّث، سمعت منه. وله «مشيخة» خرّجها له الحافظ أبو بكر المنذري. وكان من أكابر مشايخ الصّوفية، مشهورا عندهم مقدّما فيهم.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣٠٨، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٨٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٥، والصفدي في الوافي ٨/ ٤٢٤، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ٧٠، والتقي الفاسي في منتخب المختار ٣٩، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273758,"book_id":164,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":598,"sequence_num":1090,"body":"١٠٩٠ - وفي السادس من المحرّم توفّي الشيخ أبو محمد عبد الحميد (¬١) ابن رضوان بن عبد الله المصريّ الجرّاحيّ الشافعيّ، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في مستهلّ صفر سنة ثمانين وخمس مئة بالقاهرة.\rسمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث. وكان يذكر أنه قرأ القرآن الكريم على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللّخميّ، وأنه سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري.\r١٠٩١ - وفي المحرّم توفّيت الشيخة أمّ فارس خديجة بنت أبي بكر بن يولق (¬٢) التّركمانية المقدسيّة.\rسمعت من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّثت، سمعت منها.\r١٠٩٢ - وفي مستهلّ صفر توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن العبّاس بن محمد المقدسيّ الدّمشقيّ المقرئ، بالصّنمين (¬٤)، راجعا من الحجّ، وحمل إلى دمشق، فدفن بباب الصّغير.\rومولده في سنة إحدى وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وحدّث.\r١٠٩٣ - وفي السادس من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله (¬٥) وأبو البركات","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧١.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ١٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٤، وهو أخو الشيخ شهاب الدين أبي شامة الذي تقدمت وفاته في سنة ٦٦٥.\r(¬٤) قرية على مرحلتين من دمشق من جهة حوران (معجم البلدان ٣/ ٤٣١).\r(¬٥) اقتصر الذهبي على هذه الكنية حسب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273759,"book_id":164,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":599,"sequence_num":1094,"body":"محمد (¬١) بن أبي التّمّام أسعد بن عبد الرّحمن بن الخضر بن هبة الله بن حبيش التّنوخيّ الدّمشقيّ، بمسجد ابن عروة، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في النصف من شهر رمضان سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث مدة (¬٢).\r١٠٩٤ - وفي التاسع عشر من صفر توفّي الشّيخ الأديب أبو المكارم محمد (¬٣) بن أبي الفضل عبد المنعم بن نصر الله بن جعفر بن أحمد بن حواري","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٥، والصفدي في الوافي ٢/ ٢٠١.\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي ثامن صفر توفي القاضي الإمام زكي الدين الحسين ابن قاضي القضاة محيي الدين يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز القرشي، ودفن من يومه بقاسيون. ومولده سنة اثنتين وأربعين وست مئة. سمع ابن رواج، وابن الجمّيزي. وكان فاضلا نبيلا، ودرّس، وله شعر». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٥٨ والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٦ والصفدي في الوافي ١٣/ ٨٣ وغيره).\r* «وفي العشر الأوّل من صفر توفي الأمير قطب الدين سنجر المستنصري البغدادي المعروف بالياغز، وهو في عشر الستين. وكان من مماليك الخليفة، فلمّا ملك التتار بغداد هرب إلى الشام. وكان له فضيلة». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٥٩، وابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٨٠٩ نقلا عن تاريخ شيخه ابن الساعي، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٧، والصفدي في الوافي ١٥/ ٤٧٤، كما ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠).\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٦، والصفدي في الوافي ٤/ ٤٧، وابن شاكر -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273760,"book_id":164,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":600,"sequence_num":1095,"body":"التّنوخيّ المعريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، المعروف بابن شقير، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rومولده في سنة ستّ وست مئة، بدمشق.\rسمع من الشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري. وحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه، وكان أحد الأدباء المعروفين والشعراء المجيدين.\r١٠٩٥ - وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشريف أبو محمد عبد الله (¬١) بن عليّ بن عبد الحفيظ بن محسن الحسينيّ الكلثميّ المصريّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي الحسن علي بن أبي الكرم الخلاّل. وحدّث (¬٢).\r١٠٩٦ - وفي ليلة الثالث عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو حفص عمر (¬٣) بن أبي الشّكر حامد بن عبد الرّحمن بن المرجّى بن المؤمّل بن محمد بن علي بن إبراهيم بن يعيش الأنصاريّ الخزرجيّ القوصيّ الأصل الدّمشقيّ الدار الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الفراديس.","footnotes":"= في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨، وفوات الوفيات ٣/ ٤١١، والقرشي في الجواهر المضيئة ٢/ ٨٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٩٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٣.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٨.\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي ليلة عاشر ربيع الأول توفي أبو أحمد عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن علوان البعلبكّي وهو في عشر الستين. روى عن البهاء عبد الرحمن المقدسي». (ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦١).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٣، والأدفوي في الطالع السعيد ٤٤٠، الصفدي في الوافي ٢٢/ ٤٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273761,"book_id":164,"shamela_page_id":598,"part":"2","page_num":601,"sequence_num":1097,"body":"سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي المحامد إسماعيل (¬١).\r١٠٩٧ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ الصالح أبو عليّ حسن (¬٢) بن أبي عبد الله بن صدقة بن أبي الفتوح الأزديّ الصّقلّيّ المقرئ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rأجازت له أمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعرية. وحدّث (¬٣).\r١٠٩٨ - وفي ليلة الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر أيضا توفّي الشيخ الأديب أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن عبد الله بن عزّاز بن كامل الأنصاريّ المصريّ النّحوي، المعروف بابن قطنة، المنعوت بالزّين، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم وقد نيّف على السّبعين.\rقرأ النّحو وبرع فيه وتصدّر لإقرائه مدة، وانتفع به. وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل والأدب.","footnotes":"(¬١) الترجمة (٥٣٢).\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٥٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٦، والعبر ٥/ ٢٩١، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٧٥، والصفدي في الوافي ١٢/ ٩٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٥، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧١، والمقريزي في المقفى ٣/ ٣٤٢، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٢١٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٨.\r(¬٣) كتب الحافظ الدمياطي تعليقا نصّه: «مولده سنة تسع وثمانين أو سنة تسعين وخمس مئة. روى عن ابن الزّبيدي».\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٤، والصفدي في الوافي ٧/ ١٢٣، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273762,"book_id":164,"shamela_page_id":599,"part":"2","page_num":602,"sequence_num":1099,"body":"١٠٩٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الأمير شرف الدين أبو محمد عيسى (¬١) ابن الأمير أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن كانك الكرديّ الهكّاريّ، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع بالقدس الشريف من الخطيب أبي الحسن عليّ بن جميل المعافري (¬٢)، وأجاز له أبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث، سمعت منه.\rوسألته عن مولده، فقال: يوم السبت الثالث عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة بالقدس الشريف. وكان أحد الأمراء المشهورين بالشّجاعة المعروفين بالإقدام، وله وقائع معروفة مع العدوّ المخذول بأرض الساحل وغيرها (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٢، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٤٥٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٨٧ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٣.\r(¬٢) علّق الحافظ شهاب الدين الدمياطي في هذا الموضع فقال: «سمع منه كتاب الأحكام الصغرى للشيخ أبي محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الإشبيلي عن مصنفها سماعا. وكان قد تفرد بها عنه، سمعها شيخنا قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن جماعة الكناني في سنة ثلاث وستين».\r(¬٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي الثاني من جمادى الأولى توفي الشيخ محمود بن حيدر ابن زوجة الشيخ عبد الله اليونيني، ببعلبك وقد جاوز السبعين». (ترجمته في الذيل لليونيني ٢/ ٤٦٥ وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٧٧).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273763,"book_id":164,"shamela_page_id":600,"part":"2","page_num":603,"sequence_num":1100,"body":"١١٠٠ - وفي ليلة التاسع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو المكارم عبد الوهاب (¬١) ابن القاضي أبي الفضل أحمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد العزيز بن الحسين بن عبد الله السّعديّ التّميميّ المصريّ العدل، المعروف بابن الجبّاب، المنعوت بزين القضاة، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في غرة المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن أحمد بن جبير، وأبي بكر أحمد بن عبد العزيز بن باقا، وغيرهما.\rوحدّث، سمعت منه، ومن أبيه وقد تقدم ذكره (¬٢). وهو من بيت الرّياسة والنّبل والعدالة والفضل، وقد حدّث منهم جماعة.\r١١٠١ - وفي سلخ جمادى الأولى توفّيت الشيخة الأصيلة أمّ عبد الرّحمن عائشة (¬٣) ابنة الشيخ المحدّث أبي عبد الله محمد بن أبي عبد الله ابن جبريل بن عزّاز بن أحمد بن عليّ الأنصاريّة الشّارعيّة (¬٤)، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفنت من الغد بسفح المقطّم.\rسمعت من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر (¬٥) وحدّثت،","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٨٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٧.\r(¬٢) الترجمة (٣٥٩).\r(¬٣) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٧.\r(¬٤) علّق الحافظ الدمياطي هنا فقال: «المدعوّة وجهيّة».\r(¬٥) علّق الدمياطي في هذا الموضع فقال: «وسمعت أيضا من جعفر الهمداني».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273765,"book_id":164,"shamela_page_id":602,"part":"2","page_num":605,"sequence_num":1102,"body":"(الجزء العشرون)\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقيّة سنة تسع وستّين وستّ مئة\r١١٠٢ - وفي الرابع من شهر رجب توفّي الشيخ أبو بكر محمد (¬١) بن تمّام ابن يحيى بن عبّاس بن يحيى بن أبي الفتوح بن تميم الحميريّ الدّمشقيّ، المنعوت بالفخر، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الصّغير.\rومولده في الخامس من ذي القعدة سنة ثلاث وست مئة.\rسمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والإمام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة. وحدّث بدمشق، والقاهرة، وقد تقدّم ذكر أخيه أبي زكريا يحيى (¬٢).\r١١٠٣ - وفي سحر الثالث عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الكرم عبد الكريم بن ناصر بن بنين الدعجانيّ المصريّ المؤذّن، ويعرف بكريم، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ثمانين وخمس مئة بمصر تقريبا.\rسمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني. وحدّث، سمعت منه (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٥، والصفدي في الوافي ٢/ ٢٧٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٨، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١١٢، والمقريزي في المقفى ٥/ ٤٧١.\r(¬٢) الترجمة (١٠٧٦).\r(¬٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمتين -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273766,"book_id":164,"shamela_page_id":603,"part":"2","page_num":606,"sequence_num":1104,"body":"١١٠٤ - وفي ليلة السابع من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو يوسف إسرائيل (¬١) بن أحمد بن أبي الحسين بن عليّ بن غالب القرشيّ العرضيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، التاجر الطّبيب، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره.\rوحدّث بدمشق ومصر.\r١١٠٥ - وفي الثاني عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو الرّضا","footnotes":"= هذا نصّهما:\r* «وفي ليلة رابع عشر رجب توفي الشيخ سامة بن كوكب بن عمر السّوادي الحنبلي، ودفن بقاسيون. سمع من ابن اللتي، وحدث». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٦).\r* «وفي العشرين من شعبان توفي قاضي القضاة شمس الدين أبو الطاهر إبراهيم بن هبة الله بن المسلّم بن هبة الله بن حسان التميمي البارزي الحموي، بحماة، ودفن في داره. وكان فاضلا ورعا، قرأ على الكندي، ودرّس بالمعرّة، وصحب فخر الدين ابن عساكر وأعاد عنده، ودرّس بالرّواحيّة بدمشق وهو شاب، ثم ولي التدريس بحماة، ثم ولي القضاء بها سنة اثنتين وخمسين وست مئة، واستمر إلى أن مات. ومولده سنة ثمانين وخمس مئة في شعبان قبل النصف منه. روى عن إبراهيم ابن المظفر ابن البرني. وكان يكرر على نحو الثلث من «نهاية المطلب»، وقيل: إنه كرر على الجميع. روى لنا عنه شيخنا قاضي القضاة أبو عبد الله ابن جماعة». (وترجمته في مشيخة ابن جماعة ١/ ١٣٢، والذيل لليونيني ٢/ ٤٥٧، والمقتفي للبرزالي ١ / الورقة ٢٢، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٦٤، والوافي للصفدي ٦/ ١٤٦ وغيرها. ووقع في بعض المصادر: «إبراهيم بن المسلّم بن هبة الله» وما هنا أدق).\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٥، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273767,"book_id":164,"shamela_page_id":604,"part":"2","page_num":607,"sequence_num":1106,"body":"عمر (¬١) بن عليّ بن أبي بكر بن محمد بن بركة بن محمد الحنفيّ، المعروف بابن الموصلي، المنعوت بالرّضيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده بميّافارقين في سنة أربع عشرة وست مئة. تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁.\rودرّس، وأفتى، وحدّث. وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل، المعروفين بالرّياسة والنّبل، وله نظم حسن وخطّ جيّد (¬٢).\r١١٠٦ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي القاضي الجليل أبو السّعادات أحمد (¬٣) ابن القاضي الأعزّ أبي الفوارس مقدام ابن القاضي أبي السعادات أحمد بن شكر، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rكان أحد الكبراء المعروفين والرؤساء المذكورين، ومن أهل الرأي الصائب والعقل الثاقب، ومن ذوي البيوتات المعروفة بالخدم والتقدّم","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٦٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٤، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٩٣ نقلا عن المصنف، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٨٦ (مطبوع).\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي الرابع والعشرين من رمضان توفي الشيخ أبو عثمان إبراهيم بن أبي علي الحمصي النسّاج، بقاسيون، ودفن هناك. وحدث».\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٥٨، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٨٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٤، والصفدي في الوافي ٨/ ١٨٦، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٥، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273768,"book_id":164,"shamela_page_id":605,"part":"2","page_num":608,"sequence_num":1107,"body":"والوزارة. كتب عنه شيء من نظمه (¬١).\r١١٠٧ - وفي الثامن والعشرين من شوّال توفّي الشيخ العارف أبو محمد عبد الحق (¬٢) بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن نصر بن محمد بن نصر بن محمد بن سبعين المرسي الرّقوطيّ، المنعوت بالقطب، بمكة شرّفها الله تعالى.\rومولده في سنة أربع عشرة وست مئة.\rكان أحد المشايخ المشهورين بسعة العلم وتعدّد المعارف، وله تصانيف عدة ومكانة مكينة عند جماعة من الناس، وأقام بمكة شرّفها الله تعالى سنين عديدة.\rوالرّقوطيّ: نسبة إلى حصن من عمل مرسية يقال له: رقوطة.\r١١٠٨ - وفي الرابع من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو سعد ساعد (¬٣) بن","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصّها:\r* «وفي حادي عشري شوال توفي الشيخ شهاب الدين أبو الحسن عليّ بن عمر ابن أبي الحسن ابن الموصلي فجاءة. وكان من الكتاب المعروفين».\r(¬٢) ترجمه الغبريني في عنوان الدراية ١٣٩، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٨٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٨، والعبر ٥/ ٢٩١، والصفدي في الوافي ١٨/ ٦٠، وابن شاكر في فوات الوفيات ٢/ ٢٥٣، وعيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٧، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧١، وابن الخطيب في الإحاطة ٤/ ٣١، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٦١، والفاسي في العقد الثمين ٥/ ٣٢٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٩٧، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٨٥ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٧/ ١٤٤، والنجوم ٧/ ٢٣٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٩، وللذهبي تعليق جيّد في عقيدته.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273769,"book_id":164,"shamela_page_id":606,"part":"2","page_num":609,"sequence_num":1109,"body":"سعد الله بن ثلاّج المحجّيّ الدّمشقيّ، بجبل قاسيون، ودفن به.\rحدّث عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم بن سلمان الإربلي.\r١١٠٩ - وفي الثامن من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي المظفّر إسماعيل بن عثمان بن المظفّر بن هبة الله بن عبد الله ابن الحسين الدّمشقيّ الشافعيّ، المعروف بابن عساكر، المنعوت بالمجد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن علي الدّمشقي، والقاضي أبي المعالي محمد بن عليّ القرشي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.\rوحدّث بدمشق ومصر وغيرهما، سمعت منه.\rوسألته عن مولده، فذكر ما يدلّ على أنه في سنة سبع وثمانين وخمس مئة بدمشق (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٦٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٥، والعبر ٥/ ٢٩٢، والصفدي في الوافي ٢/ ٢١٩، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٠١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣١.\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف ترجمة ابن عصفور، وهذا نصّها:\r* «وفي يوم السبت الرابع والعشرين من ذي القعدة توفي الإمام العلاّمة أبو الحسن علي بن مؤمن بن محمد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمر بن عبد الله بن منظور الحضرمي الإشبيلي، المعروف بابن عصفور، بتونس. ومولده سنة سبع وتسعين وخمس مئة. قال ابن الزّبير: قرأ ابن عصفور النحوي على الأستاذ أبي علي الشلوبين ولازمه مدة وانتفع به كثيرا، ثم كانت بينهما منافرة، فخرج عن إشبيلية، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273770,"book_id":164,"shamela_page_id":607,"part":"2","page_num":610,"sequence_num":1110,"body":"١١١٠ - وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي القاضي الفقيه أبو حفص عمر (¬١) بن عبد الله بن صالح بن عيسى السّبكيّ المالكيّ الحاكم، المنعوت بالشّرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في عشر ذي الحجة سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁ بمصر على الفقيه الدّرعي، وبالقاهرة على الحافظ أبي الحسن ابن المقدسيّ وصحبه مدة وسمع منه، ومن","footnotes":"= وجال ببلاد الأندلس، وأقرأ بشريش شذونة وبمالقة ولورقة ومرسية، وأقبل الطلبة عليه بكل بلد منها، وأملى بها تقاييد على «الجمل» للزّجاجي و «إيضاح» الفارسي و «كرّاسة» الجزولي و «كتاب سيبويه». وكان ذاكرا لها يمليها من حفظه، وهي من أنفع التقاييد في بابها. وعبر البحر إلى إفريقية وأقام بتونس. أخذ عنه بعض أصحابنا كتابه في التصريف المسمى «بالممتع»، وتقاييده كلها نافعة. ولم يكن عنده ما يؤخذ عنه سوى ما ذكر، ولا تأهل لغير ذلك. ذكر ذلك ابن الزبير». (وما نقله المصنف عن ابن الزبير في صلة الصلة ٤/ ١٤٧ - ١٤٨، وترجمة ابن عصفور مشهورة، فهي في الذيل والتكملة لابن عبد الملك ٥/ ١ / ٤١٣ والمقتفي للبرزالي ١ / الورقة ٢٤، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٧٢، وتراجع مقدمة كتابه «المقرّب» الذي حققه صديقانا الدكتور أحمد عبد الستار الجواري والدكتور عبد الله الجبوري ونشرته وزارة الأوقاف العراقية سنة ١٩٧١).\r(¬١) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٣٣، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٦١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٤، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٨١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٣، والصفدي في الوافي ٢٣/ ٥٠٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٠٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٠، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٥/ ٢٨٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٩٦، وابن حجر في تبصير المنتبه ٢/ ٨٠٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٨٤ (مطبوع)، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٥٧، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273772,"book_id":164,"shamela_page_id":609,"part":"2","page_num":612,"sequence_num":1111,"body":"سنة سبعين وستّ مئة\r١١١١ - في الثاني من المحرّم توفّي الشّيخ أبو الصّفاء خليل (¬١) بن عليّ ابن خليل بن إبراهيم بن عبد الله العجميّ الأصل الدّمشقيّ المولد، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده في العشرين من شوّال سنة ستّ وست مئة بدمشق.\rسمع الكثير بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وأمّ الفضل كريمة بنت عبد الوهّاب القرشية، وغيرهما. وسمع بمصر من جماعة، وسمع معنا على بعض شيوخنا.\rوحدّث، سمعت منه.\r١١١٢ - وفي سحر التاسع عشر من المحرّم توفّي الشّيخ أبو الذّكر (¬٢) نصير (¬٣) بن تمّام بن معالي المقدسيّ المؤذّن، بدمشق، ودفن من يومه بباب الفراديس.\rومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وذكر أنه سمع من أبي اليمن الكندي. وحدّث.\r١١١٣ - وفي السابع والعشرين من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو عليّ الحسن (¬٤) بن أبي عمرو عثمان بن عليّ القابسيّ المالكيّ المحتسب، بالإسكندرية، ودفن من الغد بالميناوين وقد قارب المئة.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨١.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي بخطه فوق هذه الكنية: «أبو محمد».\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٩٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٩٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٨.\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273773,"book_id":164,"shamela_page_id":610,"part":"2","page_num":613,"sequence_num":1114,"body":"سمع بالإسكندرية من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى، وبالقاهرة من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وسمع ببلاد المغرب من غير واحد.\rوحدّث مدة بالإسكندرية، وتولّى الحسبة بها، وناب في الحكم العزيز مدة.\rومات عن سنّ عالية. وكان أحد المشايخ المعروفين بالفضل والخير والصّلاح، ولي منه إجازة كتبها إليّ من الإسكندرية غير مرة (¬١).\r١١١٤ - وفي مستهلّ جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو غالب وأبو محمد","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع التراجم الأربع الآتية:\r* «وفي الثالث والعشرين من صفر توفي الحكيم بدر الدين مظفر، المعروف بابن قاضي بعلبك، ودفن بمقابر باب الصغير». (ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٧٥١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٨ وغيرهم).\r* «وفي هذا اليوم توفي الشيخ بدر الدين عبد المنعم بن عبد الرحيم المعروف بابن البرادعي، بظاهر دمشق، ودفن بمقابر باب الصغير. وكان منقطا عن الناس».\r* «وفي سادس ربيع الآخر توفي الشريف مؤيّد الدين أبو عبد الله الحسين بن علي بن الحسن بن ناصر بن طاهر بن أبي الحسن الحسيني، بقلعة بعلبك، ودفن بمقبرة باب سطحا ولم يبلغ الأربعين. وكان حسن الأخلاق». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٧٨).\r* «وفي الثامن والعشرين من ربيع الآخر توفي الأمير شمس الدين سنقر الأقرع. كان من أعيان الأمراء». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٧٩ والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٢، والصفدي في الوافي ١٥/ ٤٩٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273774,"book_id":164,"shamela_page_id":611,"part":"2","page_num":614,"sequence_num":1115,"body":"مظفّر (¬١) بن أبي الدّرّ لؤلؤ بن عبد الله الدّمشقيّ الضّرير الشّربدار، بدمشق، ودفن بمقبرة الصّوفية.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث (¬٢).\r١١١٥ - وفي التاسع من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو زكريا يحيى (¬٣) ابن عبد الرّحيم بن المفرّج بن علي بن المفرّج بن مسلمة الدّمشقيّ، بقصير معين الدين بالغور.\rومولده في الرابع من ذي الحجة سنة أربع وست مئة ببيت لهيا ظاهر دمشق.\rسمع من أبي القاسم الحسين بن هبة الله بن صصرى وغيره. وحدّث، وكتب بخطّه الكثير (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٩.\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي ليلة الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى توفي القاضي أبو محمد الدّقّاق بدمشق، ودفن بقاسيون».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٩٠، وقال: حدثنا عنه عليّ بن الموفق.\r(¬٤) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي ليلة سادس عشر جمادى الأولى توفي الملك الأمجد مجد الدين أبو محمد الحسن ابن الملك الناصر داود ابن الملك المعظم عيسى ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب بن شاذي، بدمشق، ودفن بقاسيون بالتربة المعظمية. ومولده بقلعة الكرك في ثامن رجب سنة تسع وعشرين وست مئة. وكان من الفضلاء عنده مشاركة في كثير من العلوم، وله معرفة بالأدب وصحب العلماء». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٧٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٦، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273775,"book_id":164,"shamela_page_id":612,"part":"2","page_num":615,"sequence_num":1116,"body":"١١١٦ - وفي السابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو حفص عمر (¬١) بن أيوب بن عمر بن أرسلان بن جاولي بن يلمش التّركمانيّ الدّمرداشي الدّمشقيّ الحنفيّ، المنعوت بالسّيف، المعروف بابن طغريل السّيّاف، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بدمشق في سنة خمس وعشرين وست مئة تخمينا.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة من شيوخنا، وطلب بنفسه، وقرأ وكتب وحصّل وخرّج وجمع. وكان صالحا متنبّها حسن الطريقة.\rوحدّث، وخرّج معجما لشيوخه الذين سمع منهم ذكرني فيه. وكان ثقة مفيدا.\r١١١٧ - وفي العشر الأواخر من جمادى الأولى توفّي الشّيخ الجليل أبو الحسن عليّ (¬٢) بن عثمان (¬٣) ابن الإربليّ الصّوفيّ، المعروف بالسّليماني، بمدينة الفيّوم.\rكان أحد مشايخ الصّوفية المعروفين، وكان أديبا فاضلا ويشعر شعرا","footnotes":"= والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٢، والصفدي في الوافي ١٢/ ٦ وغيره).\r* «وفي يوم الخميس السادس والعشرين من جمادى الأولى توفي الطواشي شبل الدولة مسرور المعظّمي، ويعرف بشمس الخواص، ودفن بسفح جبل قاسيون».\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٥، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٣٨٧ نقلا عن المؤلف.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٨٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٥، وفوات الوفيات ٣/ ٣٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٠٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٦.\r(¬٣) أضاف الدمياطي بعد هذا: «بن علي بن سليمان بن علي بن أحمد. مولده سنة ثلاث وست مئة. روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273776,"book_id":164,"shamela_page_id":613,"part":"2","page_num":616,"sequence_num":1118,"body":"حسنا، سمعت منه شيئا من نظمه (¬١).\r١١١٨ - وفي ليلة الخامس من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الإمام أبو الفضائل سلاّر (¬٢) بن الحسن بن عمر بن سعيد الإربليّ الشافعيّ المنعوت بالكمال، بدمشق، ودفن من الغد بمقبرة باب الصّغير.\rوكان أحد الفقهاء المشهورين والفضلاء المذكورين بالشام، وكان عليه مدار الفتوى بها في وقته، ولم يترك بعده في بلاد الشام مثله. وأفتى مدة، وانتفع به جماعة.\r١١١٩ - وفي العشر الأول من جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو القاسم (¬٣) ابن سالم بن أبي القاسم الزّملكانيّ، بدمشق.\rسمع من أبي المنجى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، وغيره. وحدّث (¬٤).","footnotes":"(¬١) أضاف ابن أيبك الدمياطي بعد هذه الترجمة الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي رابع جمادى الآخرة مات أحمد ابن الشيخ مجد الدين عبد الوهاب بن سحنون، وكان شابا سبق نفسه».\r* «وفي خامس جمادى الآخرة توفي الشيخ عفيف الدين أبو الفضل رضوان بن يوسف الشافعي إمام المدرسة الأتابكية، بقاسيون».\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٧٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٢، والعبر ٥/ ٢٩٣، والصفدي في الوافي ١٦/ ٥٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧١، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٤٩، والإسنوي في طبقاته ٢/ ٦٩، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٥٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ٩٦ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣١.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢.\r(¬٤) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي نصف جمادى الآخرة توفي الشيخ أحمد بن منصور بن سعد -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273777,"book_id":164,"shamela_page_id":614,"part":"2","page_num":617,"sequence_num":1120,"body":"١١٢٠ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬١) بن علي بن محمد الموصليّ الأصل المصريّ المولد والدار، المعروف بابن الطّبّاخ، بسارية؛ من قرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من يومه.\rومولده في سنة سبع وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.\rحدّث عن الشيخ مرهف بشيء من نظمه. وكان أحد المشايخ المعروفين بالصلاح والخير، وله زاوية بسارية، وكان يقصد للزّيارة والتبرّك به (¬٢).\r١١٢١ - وفي الثامن من شهر رجب توفّي الشيخ الإمام الصالح أبو الفضل أحمد (¬٣) بن عبد العزيز بن عبد الله بن عليّ الإسكندرانيّ المقرئ","footnotes":"= المرداوي، بقرية مردا من جبل نابلس، ودفن هناك».\r* «وفي حادي عشر جمادى الآخرة توفيت رقية بنت علاء الدين علي بن محمد ابن القلانسي زوجة الخطيب محيي الدين ابن الحرستاني، ودفنت بقاسيون».\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٧.\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع ثلاث تراجم هذا نصّها:\r* «وفي ليلة الخامس والعشرين من جمادى الآخرة توفي نور الدولة علي بن عمر بن نبا اليونيني، ببعلبك، ودفن من الغد بالقرب من الشيخ عبد الله. سمع البهاء عبد الرحمن، وابن رواحة، وقد جاوز الستين». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٨٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٤).\r* «وفي السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي العدل أمين الدين عبد الجبار بن أبي الفتح بن أبي المولى البخاري».\r* «وفي ليلة الثامن من رجب توفي الشيخ أبو القاسم عبد الرحمن بن يوسف المنبجي، ودفن بسفح المقطم، رحمه الله تعالى».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273778,"book_id":164,"shamela_page_id":615,"part":"2","page_num":618,"sequence_num":1122,"body":"العدل، المعروف بابن الصّوّاف، بثغر الإسكندرية، ودفن من يومه بين الميناوين.\rومولده في الثاني من شهر رجب سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالإسكندرية.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني.\rوحدّث بالإسكندرية ومصر، سمعت منه. وكان أحد مشايخ الثّغر المعروفين بالخير والصّلاح والدّين والعفاف، المشهورين بالفضل والعدالة وحسن الطريقة وكرم الأخلاق.\r١١٢٢ - وفي الثالث عشر من شهر رجب توفّي الأمير أبو يوسف يعقوب (¬١) ابن الأمير أبي إسحاق إبراهيم بن موسى بن يعقوب بن يوسف العادليّ الدّمشقيّ الحنفيّ، المنعوت بالشّرف، المعروف بابن المعتمد، بجبل قاسيون، ودفن به.\rومولده في الرابع من شهر رمضان سنة سبع وثمانين وخمس مئة بدمشق.\rسمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافيّ.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه (¬٢).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٩٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٩٠، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) استدرك الحافظ شهاب الدين ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف الترجمة الآتية:\r* «وفي رابع عشر رجب توفي عماد الدين ابن مهاجر. ضبطه فخر الدين ابن سني الدولة في تعليقته».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273779,"book_id":164,"shamela_page_id":616,"part":"2","page_num":619,"sequence_num":1123,"body":"١١٢٣ - وفي النّصف من شهر رجب توفّي الشّيخ أبو عبد الله محمد (¬١) ابن عمر بن محمد بن عليّ الأنصاريّ الفاسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الصّوفيّ الكتبيّ، المنعوت بالزّين، المعروف بابن الزّقزوق، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده في سنة سبع وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع بدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج الرّصافيّ، وقاضي القضاة أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ وغيرهما. وحدّث، سمعت منه (¬٢).\r١١٢٤ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر رجب توفّي الشيخ الأصيل المسند أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن القاضي أبي الحسن علي ابن الإمام أبي المحاسن يوسف بن عبد الله بن بندار الدّمشقيّ الأصل المصريّ المولد والدار العدل، المنعوت بالمعين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في ليلة عاشوراء سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبيه القاضي أبي الحسن عليّ، ومن عمّه أبي حفص عمر بن","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٧، والصفدي في الوافي ٤/ ٢٦٢، والمقريزي في المقفى ٦/ ٤٢٨، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي الذين ذكرهم في معجمه، وروى عنه فيه من شعره.\r(¬٢) أضاف الحافظ شهاب الدين الدمياطي بعد نهاية الترجمة ما يأتي: «وسمع أيضا من ابن ملاعب وأبي اليمن الكندي، وكان يعرف بالإسكندري».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٩، والعبر ٥/ ٢٩٢، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٤٠، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٣٥٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣١، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273780,"book_id":164,"shamela_page_id":617,"part":"2","page_num":620,"sequence_num":1125,"body":"يوسف، ومن أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري (¬١)، وأبي الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وغيرهم (¬٢).\rوحدّث بالكثير مدة، سمعت منه وهو من بيت العلم والحديث والتقدّم.\rوقد مضى ذكر أخويه أبي الحجّاج يوسف (¬٣) وأبي بكر عبد الله (¬٤).\r١١٢٥ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشريف الجليل أبو الحسن عليّ (¬٥) بن محمد بن محمد بن الفضل بن جعفر بن الفضل بن جعفر بن مكيّ بن عبد الواحد بن القاسم بن الحسين بن الفضل بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ المصريّ المالكيّ العدل، المنعوت بالزّين، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بمصر.\rحدّث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفيّ بالإجازة العامة، وذكر أنّ له منه إجازة معيّنة، وكان موصوفا بالفضل والخير والعفاف، وانقطع في بيته مدة إلى حين وفاته.\r١١٢٦ - وفي الثاني من شعبان توفّيت الشيخة الأصيلة أمّ إسماعيل مدلّلة (¬٦) بنت أبي بكر محمد بن إلياس بن عبد الرّحمن ابن الشّيرجي","footnotes":"(¬١) وهو آخر من روى عنه صحيح البخاري، كما في تاريخ الإسلام للذهبي.\r(¬٢) كتب الحافظ شهاب الدين الدمياطي في الحاشية ما يأتي: «وسمع أيضا من فاطمة بنت سعد الخير. كذا بخط الحارثي».\r(¬٣) الترجمة (٢٤٣).\r(¬٤) الترجمة (٦٩٤).\r(¬٥) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٤.\r(¬٦) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273781,"book_id":164,"shamela_page_id":618,"part":"2","page_num":621,"sequence_num":1127,"body":"الدّمشقية، بدمشق.\rأجاز لها أبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوري (¬١).\rوحدّثت عنه، وخرّج لها الشيخ أبو حامد ابن المحمودي جزءا فيه «أربعون حديثا» (¬٢).\r١١٢٧ - وفي الرابع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرّحمن (¬٣) بن سلمان بن سعيد بن سلمان البغداديّ الأصل الحرّانيّ المولد الحنبليّ، بدمشق، فيما بلغنا.\rومولده بحرّان في أحد الرّبيعين سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّاني، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وجماعة آخرين.\rوكان موصوفا بالفضل والدين، فقيها حسنا مشهورا، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة (¬٤).","footnotes":"(¬١) أضاف الحافظ الدمياطي بعد هذا: «وأجاز لها أيضا القاسم ابن عساكر، وبركات الخشوعي، وأبو القاسم ابن الحرستاني، والمفضل بن عقيل، وسعيد بن محمد بن محمد بن عطّاف، ويوسف بن المبارك بن كامل الخفاف، وأبو نزار ربيعة اليماني».\r(¬٢) كتب الحافظ شهاب الدين الدمياطي في الحاشية بخطه: «سمعت هذه الأربعين المذكورة من الشيخين أبي الفداء إسماعيل بن ناهض بن أبي الوحش الحسني وأبي الحسن علي بن عيسى ابن الشيرجي، بسماعهما منها بدمشق».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٢، والعبر ٥/ ٢٩٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٥٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٨١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٨٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٢.\r(¬٤) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي شعبان توفي الشيخ أبو المظفر الحسين بن علي بن عبد الرحمن بن -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273782,"book_id":164,"shamela_page_id":619,"part":"2","page_num":622,"sequence_num":1128,"body":"١١٢٨ - وفي ليلة الثالث من شهر رمضان توفّي أبو الحسن عليّ بن ياقوت بن عبد الله المصريّ الخيّاط، بمصر.\rكان يشعر شعرا حسنا، وله قصائد في مديح النبيّ ﷺ سمعت منه بعضها.\r١١٢٩ - وفي الرابع من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو الحسين عبد الرّحيم (¬١) ابن الشيخ الأصيل أبي الحسين عبد الرّحيم بن عبد الرّحيم بن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن علي الكرابيسيّ الحلبيّ الشافعيّ، المعروف بابن العجميّ، المنعوت بالعماد، بحلب.\rومولده في الثامن من شهر ربيع الآخر سنة خمس وست مئة بحلب.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي سعد ثابت بن مشرّف البغدادي، وغيرهما.\rوحدّث، ودرّس، وتولّى الحكم بمدينة الفيّوم وغيرها مدة. وهو من ذوي البيوتات المشهورة بالعلم والحديث والرّياسة، وقد حدّث منهم جماعة كبيرة، ومضى ذكر غير واحد منهم.\r١١٣٠ - وفي الحادي عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح العارف","footnotes":"= علي بن محمد ابن الجوزي، (سمع) أبا محمد الحسن بن علي ابن البنّ. مولده ببغداد في جمادى الآخرة سنة سبع وتسعين وخمس مئة. وحدث، وبيته مشهور بالعلم».\r(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٧٩، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣١٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٣٢٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٦، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273783,"book_id":164,"shamela_page_id":620,"part":"2","page_num":623,"sequence_num":1131,"body":"أبو العبّاس أحمد (¬١) بن سعيد بن أحمد بن أبي بكر بن الحسين النّيسابوريّ الأصل اللهاوريّ المولد والمنشأ الصّوفيّ، المنعوت بالصّفيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده في العشرين من شهر ربيع الأوّل سنة إحدى وتسعين وخمس مئة بلهاور.\rصحب جماعة من مشايخ الصّوفية، وتهذّب بهم، وسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ ابن الحاسب.\rوحدّث. وكان أحد مشايخ الصّوفية المشهورين بالخير والصّلاح والعفّة والانقطاع، وله كلام على طريقهم، وتقدّم فيهم مع ما كان عليه من لطيف الأخلاق ولين الجانب وحسن الملقى وجميل الطريقة.\r١١٣١ - وفي السابع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ المسند أبو محمد عبد الوهاب (¬٢) بن محمد بن إبراهيم بن سعد المقدسيّ الصّحراويّ الحنبليّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق.\r١١٣٢ - وفي التاسع عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٣) ابن الشيخ أبي السّرّ مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسيّ الدّمشقيّ العدل، المنعوت بالتاج، ودفن من يومه بسفح المقطّم.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٤٧٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٧٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٤٢٢.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٣، والعبر ٥/ ٢٩٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٢.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273784,"book_id":164,"shamela_page_id":621,"part":"2","page_num":624,"sequence_num":1133,"body":"سمع بدمشق من أبي محمد الحسن بن عليّ بن الحسين الأسدي، وأبي عبد الله الحسين بن المبارك بن يحيى ابن الزّبيدي، وغيرهما.\rوحدّث بالقاهرة، رأيته ولم يتّفق لي السّماع منه، وقد حدّث أبوه أبو السّر مكتوم (¬١)، وأخوه أبو الحجّاج يوسف بن مكتوم المقدّم ذكره (¬٢).\rوسليم في نسبه: بضمّ السين المهملة وفتح اللام (¬٣).\r١١٣٣ - وفي العشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو عبد الله محمد (¬٤) ابن الشيخ أبي الغنائم سالم ابن الحافظ أبي المواهب الحسن ابن الشيخ أبي الغنائم هبة الله ابن الشيخ أبي البركات محفوظ بن أبي محمد","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٨١٨.\r(¬٢) الترجمة (٩٩٩).\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع على المؤلف الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي السابع والعشرين من شوال توفي الشيخ وجيه الدين محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي التاجر، بدمشق، ودفن من يومه بقاسيون وقد ناهز السبعين. وكان مشهورا بسعة المال والجاه، ولم يبلغ أحد من أمثاله من الحرمة ونفاذ الكلمة ما بلغ. سمع من ابن قميرة البغدادي، وحدّث». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٨٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٦، والصفدي في الوافي ٤/ ١٨٦، وابن كثير في البداية ١٣/ ٤٦٢).\r* «وفي ليلة الأربعاء سادس عشر ذي القعدة توفي عز الدين أبو الحسن علي بن عبد الخالق بن علي (الأسعردي الأصل البعلبكّي) ودفن بالقرب من دير إلياس ظاهر بعلبك، وهو في عشر الستين». (ترجمه اليونيني في الذيل ٢/ ٤٨٠).\r(¬٤) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٨٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٨٥، والعبر ٥/ ٢٩٤، والصفدي في الوافي ٣/ ٨٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٠٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273787,"book_id":164,"shamela_page_id":624,"part":"2","page_num":627,"sequence_num":1134,"body":"سنة إحدى وسبعين وستّ مئة\r١١٣٤ - في عشيّة الثالث من المحرّم توفّي الشيخ الفقيه أبو الفتح عبد الله (¬١) بن أبي الفضل جعفر بن أبي محمد عبد الجليل بن علي بن محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز اللّخميّ القمّوديّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار المالكيّ، بالإسكندرية، ودفن بالدّيماس.\rومولده في حدود سنة ثمانين وخمس مئة بالإسكندرية.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ. وحدّث، ودرّس، وكان شيخا فاضلا، ولي منه إجازة كتبها إليّ من ثغر الإسكندرية.\rوأخوه أبو الحسن عليّ سمع من الإمام أبي الطاهر بن عوف، وحدّث.\rوالقمّودي: نسبة إلى قمّودة من بلاد إفريقيا على مسافة يومين من القيروان.\r١١٣٥ - وفي الحادي عشر من المحرّم توفّي الشيخ المحدّث أبو المظفّر يوسف (¬٢) بن الحسن بن بدر بن الحسن بن المفرّج بن بكّار النابلسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ، المنعوت بالشّرف، بدمشق.\rسمع بمكّة شرّفها الله تعالى من الشيخ أبي عبد الله عمر بن محمد السّهرورديّ وغيره، وببغداد من أبي حفص عمر بن كرم الدّينوري، وأبي","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٦، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٣، والعبر ٥/ ٢٩٧، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ١٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٢، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٠٨ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٣٩، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٥، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273788,"book_id":164,"shamela_page_id":625,"part":"2","page_num":628,"sequence_num":1136,"body":"الفضل عبد السلام بن عبد الله الدّاهري، وأبي محمد عبد اللطيف بن عبد الوهاب الطّبري، وأبي الحسن محمد بن أحمد القطيعي، وأبي يحيى زكريا بن أبي الحسن العلبي، وغيرهم.\rوسمع الكثير بدمشق ومصر من جماعة كبيرة، وقرأ بنفسه، وكتب بخطّه.\rوحدّث بدمشق والقاهرة، سمعت منه. وكان أحد المشهورين بالطلب والإفادة، وخرّج لنفسه تخاريج. وكان فاضلا متيقّظا، وتولّى مشيخة دار الحديث النّورية بدمشق مدة إلى حين وفاته.\r١١٣٦ - وفي التاسع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان (¬١) ابن عبد الغنيّ بن سليمان بن أبي الحسن بن سليمان الغمريّ ثم الدّمياطيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة خمس وست مئة بمنية غمر.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، وغيره.\rوحدّث، سمعت منه.\rوالغمريّ، بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وبعد الراء ياء النّسب:\rنسبة إلى منية غمر من أعمال الدّيار المصرية.\r١١٣٧ - وفي مستهلّ صفر توفّي الشيخ الصالح الزاهد أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن بركات بن فضائل المصريّ الحدّاد، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر، حضرت الصلاة عليه ودفنه، وكان الجمع متوافرا.\rسمع من شيخنا الحافظ أبي محمد عبد العظيم بن عبد القويّ المنذري وصحبه مدة.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٦.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273789,"book_id":164,"shamela_page_id":626,"part":"2","page_num":629,"sequence_num":1138,"body":"وكان أحد المشايخ الصالحين، منقطعا عن الناس، مشغولا بنفسه، مقبلا على ما ينفعه، ومضى على طريقة سداد واستقامة واتّباع للسنّة.\r١١٣٨ - وفي السابع عشر من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو عبد الله محمد (¬١) ابن الشيخ الخطيب أبي حفص عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس بن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الشافعيّ الخطيب، المنعوت بالموفّق، المعروف بابن خطيب بيت الآبار، بها، ودفن هناك.\rومولده في ليلة العشرين من شوّال سنة خمس وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.\rوهو من بيت الحديث والخطابة والعدالة. وقد مضى ذكر أخويه أبي طاهر يوسف المنعوت بالضّياء (¬٢)، وأبي المعالي داود المنعوت بالعماد (¬٣)، ولهم أخ آخر أكبر منهم وهو: أبو حامد عبد الله المنعوت بالنّجيب (¬٤)، سمع أيضا وحدّث وتوفّي قبلهم، وقد مضى أيضا ذكر غير واحد من أهله.\r١١٣٩ - وفي الثامن والعشرين من صفر توفّيت الشيخة أمّ الفضل ستّ","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣١، والعبر ٥/ ٢٩٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٢٦، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) الترجمة (١٠٢٥).\r(¬٣) الترجمة (٦٨٩).\r(¬٤) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٧٩١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273790,"book_id":164,"shamela_page_id":627,"part":"2","page_num":630,"sequence_num":1140,"body":"العجم (¬١) بنت محمد بن أبي بكر بن عبد الواسع الهرويّ.\rسمعت من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّثت.\r١١٤٠ - وفي مستهلّ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الوحش أسد (¬٢) بن أبي الطاهر بن أبي المكارم اللّخميّ الدّمياطيّ، المعروف بابن دلوك، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده في سنة تسع وتسعين وخمس مئة بدمياط تخمينا.\rسمع من جلدك بن عبد الله التّقوي وحدّث عنه، وعن أبي الحسين محمد بن أحمد بن جبير. سمعت منه.\r١١٤١ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو المفضّل يحيى (¬٣) بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي بن هبة الله بن الحسن ابن علي الثّعلبيّ الدّمشقيّ المحتسب، المعروف بابن الحبوبي، المنعوت بالتاج، بدمشق.\rومولده في سنة عشر وست مئة.\rحضر الشريف أبا الفتوح محمد بن محمد البكريّ.\rوحدّث، وتولّى الحسبة بدمشق مدة.","footnotes":"(¬١) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٦، وهي من شيخات الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٥، وهو من شيوخ الدمياطي.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٢، وقال: وخرّج له ابن بلبان «مشيخة» كبيرة في ثلاث مجلدات فحضرها جماعة بقراءة الشيخ شرف الدين الفزاري، والصفدي في الوافي ٢٨/ ٣١٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٢٦، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٠٧ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273791,"book_id":164,"shamela_page_id":628,"part":"2","page_num":631,"sequence_num":1142,"body":"وهو من بيت الحديث؛ جدّه أبو العبّاس أحمد (¬١) سمع من أبيه وحدّث، وجدّ أبيه أبو يعلى حمزة (¬٢) سمع من أبي القاسم عليّ بن محمد بن أبي العلاء المصّيصيّ وغيره وحدّث، وقد حدّث أيضا غير واحد من بيتهم.\rوالثّعلبيّ: بالثاء المثلّثة والعين المهملة.\rوالحبوبيّ: بضمّ الحاء المهملة والباء الموحّدة وسكون الواو وبعدها باء موحدة أيضا وياء النّسب.\r١١٤٢ - وفي الرابع من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو القاسم لاحق بن عبد السلام بن عبد العزيز بن سليم بن سليمان الزّعبيّ الطّرابلسيّ، بمصر، ودفن من الغد بقرافة مصر الكبرى.\rله شعر حدّث بشيء منه.\r١١٤٣ - وفي ليلة النّصف من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الحسن (¬٣) رسلان (¬٤) بن محمد بن عبد الله المصريّ الفاكهيّ، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر. وحدّث.\r١١٤٤ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الأصيل أبو صالح عبيد الله (¬٥) ابن الشيخ الفقيه أبي حفص عمر بن عبد الرّحيم بن","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦١٦، وهو مترجم في التكملة ٢ / الترجمة ١٧٠٢ وخرجنا ترجمته هناك فراجعه.\r(¬٢) توفي سنة ٥٦٢، وهو مترجم في تاريخ الإسلام ١٢/ ٩١.\r(¬٣) في تاريخ الإسلام للذهبي: أبو محمد.\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٦.\r(¬٥) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٠٩، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273792,"book_id":164,"shamela_page_id":629,"part":"2","page_num":632,"sequence_num":1145,"body":"عبد الرّحمن بن الحسن بن عبد الرّحمن بن طاهر بن محمد بن محمد بن الحسين بن عليّ الكرابيسيّ الحلبيّ، المعروف بابن العجمي، المنعوت بالشّهاب، بحلب فجاءة فيما بلغنا.\rومولده في السابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة تسع وست مئة بحلب.\rسمع من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ، وجماعة غيره. وسمع ببغداد ودمشق ومصر من جماعة من الشيوخ المتأخّرين، وكتب بخطّه الكثير. وكان حريصا على الطلب والتحصيل. وحدّث، سمعت منه.\rوقد تقدّم ذكر أبيه الإمام أبي حفص عمر المنعوت بالكمال (¬١)، وذكر غير واحد من أهله.\r١١٤٥ - وفي العشر الأواخر (¬٢) من جمادى الأولى توفّي الشيخ المسند أبو البركات أحمد (¬٣) بن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عليّ الأنصاريّ الإسكندرانيّ المالكيّ، المعروف بابن النّحّاس، بالإسكندرية.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكيّ بن موقّى، وأبي عبد الله محمد بن محمد الكركنتيّ. وأجاز له جماعة، منهم: أبو جعفر محمد بن أحمد الصّيدلانيّ، وأبو الحرم مكيّ بن إسماعيل بن عوف، وأبو الثناء حمّاد بن هبة الله الحرّانيّ، وأبو علي منصور بن خميس اللّخمي، وأبو الحسن عليّ بن","footnotes":"(¬١) الترجمة (٨١).\r(¬٢) كتب الحافظ ابن أيبك الحسامي الدمياطي فوقها بخطه: «في السابع والعشرين».\r(¬٣) ترجمه ابن جماعة في مشيخته ١/ ١٤٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٣، والعبر ٥/ ٢٩٥، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٣، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي الذين ذكرهم في معجمه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273793,"book_id":164,"shamela_page_id":630,"part":"2","page_num":633,"sequence_num":1146,"body":"إبراهيم بن نجا، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهم.\rوحدّث بالإسكندرية ومصر، سمعت منه.\rوقد تقدّم ذكر أخيه أبي علي منصور (¬١).\rوالنحّاس: بالحاء المهملة (¬٢).\r١١٤٦ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله محمد (¬٣) بن عبد المحسن بن عوض بن عبد الرّحمن بن عبد الله الأنصاريّ المصريّ العدل، المعروف بابن النحّاس، المنعوت بالعماد، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، وغيره.\rوحدّث. وكان من المشايخ الأعيان، ونسخ بخطّه الكثير لنفسه، وتقلّب في الخدم الدّيوانية مدة.\rوالنحّاس: بالحاء المهملة، كالذي قبله.\r١١٤٧ - وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (¬٤) بن أبي الغنائم هبة الله بن أبي العبّاس أحمد بن عبد الواحد بن عبد الوهّاب بن","footnotes":"(¬١) الترجمة (٦٨٧).\r(¬٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع ترجمة هذا نصّها:\r* «وفي العشر الأواخر من جمادى الآخرة من السنة توفي الشيخ الإمام المقرئ أبو عبد الله محمد ابن القصاع. سمع من غير واحد من أهل دمشق، وصنف في القراءات. وكان صالحا خيّرا». (ترجمته في معرفة القراء للذهبي ٢/ ٦٩٩، وغاية النهاية لابن الجزري ٢/ ١٠٠، ونهاية الغاية، الورقة ٢٢٥).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٠.\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٤، والعبر ٥/ ٢٩٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273794,"book_id":164,"shamela_page_id":631,"part":"2","page_num":634,"sequence_num":1148,"body":"أحمد بن خلف السّلميّ الدّمشقيّ الكهفيّ، بجبل قاسيون، ودفن به.\rومولده في سنة أربع أو خمس وتسعين وخمس مئة بكهف جبل قاسيون.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.\r١١٤٨ - وفي ليلة النّصف من شعبان توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬١) بن جعفر بن أبي نصر بن سعيد بن طاجيك الماردينيّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده، فيما قرأته بخطّه في غير موضع: في العشر الأوّل من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.\rسمع من زين الأمناء أبي البركات الحسن بن محمد ابن عساكر وغيره.\rوحدّث.\rوطاجيك: بفتح الطاء المهملة وبعد الألف جيم مكسورة وياء آخر الحروف ساكنة وكاف.\r١١٤٩ - وفي ليلة الرابع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ المسند أبو الفتح وأبو محمد عبد الهادي (¬٢) بن عبد الكريم بن علي بن عيسى بن تميم القيسيّ المصريّ المقرئ الشافعيّ الخطيب، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٣.\r(¬٢) ترجمه ابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٧١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٨، والعبر ٥/ ٢٩٥، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٦٣، والصفدي في الوافي ١٩/ ٢٤٦، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٢، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٤٧٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٦١، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٠٩ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٠، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٢، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273795,"book_id":164,"shamela_page_id":632,"part":"2","page_num":635,"sequence_num":1150,"body":"ومولده في سنة سبع وسبعين وخمس مئة بمصر.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس اللّخمي. وسمع من أبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، وأبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وأبي عبد الله محمد بن الحسن اللّرستاني، والحافظ أبي الحسن علي بن المفضّل المقدسي، وغيرهم. وأجاز له جماعة، منهم: أبو طالب أحمد بن المسلّم اللّخمي، وأبو الحسن مقاتل بن عبد العزيز البرقي، وأبو القاسم مخلوف بن عليّ بن جارة، وأبو الطاهر إسماعيل بن مكّيّ ابن عوف، وأبو الفضل أحمد وأبو عبد الله محمد ابنا عبد الرّحمن بن محمد الحضرمي، وأبو المفضّل عبد المجيد بن الحسين بن دليل، وجماعة من أهل مصر والشام والعراق.\rوتفرّد بالرّواية عن غير واحد من شيوخه المذكورين. وحدّث بالكثير مدة. سمعت منه، وكان شيخا صالحا كثير التلاوة للقرآن الكريم، وخطب بجامع المقياس من جزيرة مصر مدة.\r١١٥٠ - وفي ليلة مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن عثمان بن خليل بن عبد الله الأرمويّ الأصل الموصليّ المولد، المنعوت بالأسد (¬٢) بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده في سنة سبع وتسعين وخمس مئة تخمينا بالموصل.\rأجاز له بإفادة خاله الإمام أبي الحسن عليّ بن عدلان النّحوي جماعة، منهم: الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وأبو محمد","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٧ ووقع فيه بخطه: «عبد الرحمن بن عمر» فكأنه توهم في حال النقل، فما هنا يعضده ما في المقتفي لأبي شامة، وهما أعرف به.\r(¬٢) يعني: أسد الدين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273796,"book_id":164,"shamela_page_id":633,"part":"2","page_num":636,"sequence_num":1151,"body":"عبد العزيز بن علي بن منينا، وأبو الحسن عليّ بن محمد الموصلي.\rأجاز لي، وما علمته حدّث بشيء.\r١١٥١ - وفي الخامس من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح أبو العبّاس أحمد (¬١) بن عثمان بن سياوش الأخلاطيّ المقرئ، المنعوت بالتّقيّ، إمام الكلاّسة، بدمشق، ودفن من يومه بجبل قاسيون.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات. وسمع من الشيخ علم الدّين أبي الحسن السّخاوي.\rوأقرأ، وحدّث، وكان مشهورا بالخير والصّلاح.\r١١٥٢ - وفي ليلة الثامن من شهر رمضان توفّي الشيخ المحدّث أبو عبد الله محمد (¬٢) بن عبد المنعم بن عمّار بن هامل الحرّانيّ، ودفن بجبل قاسيون.\rسمع الكثير ببغداد، ودمشق، ومصر، والإسكندرية، وغيرها من جماعة كبيرة من أصحاب أبي الوقت السّجزي، وأبي طاهر السّلفي، وغيرهما. وكتب بخطّه، وطلب بنفسه. وكان أحد المعروفين بالطلب والإفادة.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٤ وقال: وهو والد الخطيب شمس محمد إمام الكلاسة. . . لقن الصبيان».\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٠، والعبر ٥/ ٢٩٦، والصفدي في الوافي ٤/ ٥٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٢٥، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٢، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٨١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٤، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273797,"book_id":164,"shamela_page_id":634,"part":"2","page_num":637,"sequence_num":1153,"body":"وحدّث بدمشق، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.\r١١٥٣ - وفي الثاني عشر من شهر رمضان توفّي أبو جعفر داود (¬١) ابن الأديب مجد الملك أبي الفضل جعفر ابن الأمير شمس الخلافة أبي عبد الله محمد بن مختار الأفضليّ المصريّ الخيّاط، المنعوت بالشمس، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في سنة تسع وست مئة بالقاهرة.\rحدّث عن أبيه بأبيات من شعره.\r١١٥٤ - وفي الحادي عشر من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو الفرج عبد القاهر (¬٢) بن عبد الغنيّ ابن الشّيخ أبي عبد الله محمد بن أبي القاسم ابن تيمية الحرّانيّ الخطيب، المنعوت بالفخر، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.\rومولده في سنة اثنتي عشرة وست مئة فيما بلغني.\rسمع من جدّه أبي عبد الله محمد، ومن أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي (¬٣).\rوحدّث بدمشق، وخطب بجامع حرّان، وبيته معروف بالعلم والحديث والتقدّم.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٤.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٧، والصفدي في الوافي ١٩/ ٤٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٢٠، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٤، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٨٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٠٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٠٧ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٠، والنعيمي في الدارس ٢/ ١٦٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٤.\r(¬٣) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه بعد هذا في حاشية النسخة: «وأبي الحسن علي بن بورنداز البغداديّين».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273798,"book_id":164,"shamela_page_id":635,"part":"2","page_num":638,"sequence_num":1155,"body":"١١٥٥ - وفي السادس والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ المحدّث أبو العبّاس أحمد بن أبي بكر بن عبد العزيز الخالديّ المجدوليّ التّسوليّ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rسمع من جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفيّ وغيره. وحصّل جملة من الكتب، وكان فيه فضل، وأضرّ في آخر عمره.\r١١٥٦ - وفي السابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل فتح الدّين أبو الفتح عمر (¬١) ابن الملك الفائز أبي إسحاق إبراهيم ابن الملك العادل أبي بكر بن أيوب، الملقّب بالمغيث، مسجونا بخزانة البنود، بالقاهرة، وأخرج منها في يومه ودفن بتربتهم المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ ﵁.\rومولده في صفر سنة ستّ وست مئة بالقاهرة.\rحدّث بالإجازة عن أبي روح عبد المعزّ بن محمد الهرويّ، سمعت منه.\r١١٥٧ - وفي أوائل هذه السنة توفّي الشّيخ الإمام أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن أحمد بن أبي بكر بن فرح (¬٣) الأنصاريّ الخزرجيّ الأندلسيّ القرطبيّ، بمنية بني خصيب من صعيد مصر الأدنى.","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٩.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٢٩، والصفدي في الوافي ٢/ ١٢٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٢٧، وابن فرحون في الديباج المذهب ٢/ ٢٠٨، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ٨٠، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٧/ ٦٥، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٢١٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٥.\r(¬٣) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا في حاشية النسخة: «بن عبد الله بن محمد».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273800,"book_id":164,"shamela_page_id":637,"part":"2","page_num":640,"sequence_num":1158,"body":"(الجزء الحادي والعشرون)\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rسنة اثنتين وسبعين وستّ مئة\r١١٥٨ - في الثالث عشر من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل أبو المعالي أسعد (¬١) بن أبي غالب المظفّر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن عليّ بن محمد التّميميّ الدّمشقيّ العدل، المعروف بابن القلانسي، المنعوت بالمؤيّد، بدمشق.\rومولده بها في سنة ثمان أو تسع وتسعين وخمس مئة.\rسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد (¬٢)، وحضر أبا عليّ حنبل ابن عبد الله بن الفرج.\rوحدّث بدمشق ومصر، سمعت منه، وهو من ذوي البيوتات المعروفة بدمشق بالحديث والعدالة والتقدّم.\r١١٥٩ - وفي ليلة مستهلّ صفر توفّي أبو عبد الله محمد (¬٣) بن إياس ابن عبد الله الأثيريّ، بالنّويرة؛ من الأعمال البهنسائية من صعيد مصر","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٣٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٩٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٧، والعبر ٥/ ٢٩٧، والصفدي في الوافي ٩/ ٣٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٣١، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٣، والمقفى ٢/ ٨٢، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢١ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٦.\r(¬٢) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا بخطه: «وأبي اليمن الكندي، وابن اللّتي».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273801,"book_id":164,"shamela_page_id":638,"part":"2","page_num":641,"sequence_num":1160,"body":"الأدنى (¬١)، ودفن من الغد بمقبرتها ثم حمل منها إلى قرافة مصر الصّغرى فدفن بها.\rومولده في مستهلّ شهر رمضان سنة خمس وعشرين وستّ مئة بالقاهرة.\rسمع الكثير من جماعة كبيرة، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله ابن المقيّر. وقرأ بنفسه، وكتب بخطّه، وحصّل فوائد، وكان عنده فهم ومعرفة. وحدّث بشيء يسير.\rوالأثيريّ: نسبة إلى ولاء بني الأثير، بفتح الهمزة وكسر الثاء المثلّثة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها راء مهملة.\r١١٦٠ - وفي مستهلّ صفر توفّي الشّيخ المسند الجليل أبو الفرج عبد اللطيف (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد المنعم بن عليّ بن نصر بن منصور بن هبة الله النّميريّ الحرّانيّ الحنبليّ التاجر، المنعوت بالنّجيب، المعروف والده بابن الصّيقل، بقلعة الجبل ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده بحرّان في سنة سبع وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير بإفادة أبيه من جماعة من شيوخ بغداد وغيرها، منهم: أبو الفرج بن كليب، وأبو طاهر ابن المعطوش، وأبو الفرج ابن الجوزي، وأبو القاسم ابن السّبط، وأبو الفرج ابن ملاّح الشّط، وأبو الحسن ابن العمري،","footnotes":"(¬١) ينظر الطالع السعيد للأدفوي والتعليق عليه ٤٠ هامش ٢.\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٥٠، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٥٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٣، والعبر ٥/ ٢٩٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩١، ودول الإسلام ٢/ ١٧٤، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٣٨، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٣، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٤٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٥ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٦٦، وهو من شيوخ الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273802,"book_id":164,"shamela_page_id":639,"part":"2","page_num":642,"sequence_num":1161,"body":"وأبو محمد بن أبي المجد، وأبو أحمد ابن سكينة. وأجاز له جماعة من شيوخ أصبهان وغيرها، منهم: أبو جعفر الطّرسوسي، وأبو الحسن الجمّال، وأبو المكارم اللّبّان، وأبو الفتح الرّارانيّ، وأبو جعفر الصّيدلاني.\rوحدّث بالكثير ببغداد، ودمشق، والقاهرة، ومصر، وغيرها مدة، وبقي حتى تفرّد بالرّواية عن كثير من شيوخه.\rوسمع منه جماعة من مشايخنا، وازدحم عليه أصحاب الحديث، ولازموه للسّماع منه، وانتقوا عليه، وخرّجوا له، ولم يبق في زمنه من يجري مجراه في علوّ الإسناد وكثرة المرويّات.\rسمعت منه كثيرا، وخرّجت له مشيخة عن جماعة من شيوخه الذين سمع منهم في خمسة أجزاء حديثية، وخرّجت له أيضا الأحاديث الثّمانيّات الإسناد في أربعة أجزاء. وخرّج له الشيخ أبو العبّاس ابن الظّاهريّ الأحاديث المصافحات في جزءين، والأحاديث الأبدال العوالي في أربعة أجزاء، والأحاديث الموافقات في ثلاثة عشر جزءا، والمعجم بأسماء الشيوخ الذين أجازوا له في سبعة أجزاء (¬١)، وغير ذلك.\rوتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة، فحدّث بها مدة إلى حين وفاته.\rوأبوه أبو محمد عبد المنعم كان أحد الفقهاء الحنابلة ووعظ مدة وسمع الكثير، وكتب بخطّه كثيرا، وحدّث بشيء يسير (¬٢).\r١١٦١ - وفي السادس والعشرين من صفر توفّي الشيخ الجليل المسند أبو محمد إسماعيل (¬٣) ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أبي اليسر شاكر بن أبي","footnotes":"(¬١) عندي نسخة مصورة منه عن نسخة الخزانة الملكية بالرباط رقم ٣٦٤٩.\r(¬٢) توفي سنة ٦٠١، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ٨٧٣.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٣٨، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٢٠٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٨، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273803,"book_id":164,"shamela_page_id":640,"part":"2","page_num":643,"sequence_num":1162,"body":"محمد عبد الله بن أبي المجد سليمان التّنوخيّ المعرّيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار والوفاة، المنعوت بالتّقيّ، بدمشق.\rومولده في السابع عشر من المحرّم سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع الكثير من جماعة، منهم: أبو طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبو الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبو محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.\rوحدّث مدة بدمشق ومصر، وتفرّد برواية أشياء من مسموعاته. وكان شيخا فاضلا نبيلا، وله ديوان شعر فيما بلغني، وهو من بيت كتابة وعدالة وجلالة.\rواليسر في نسبه: بضمّ الياء آخر الحروف وسكون السّين المهملة وآخره راء.\r١١٦٢ - وفي مستهلّ شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أبو عبد الله وأبو عيسى عبد الله (¬١) بن أبي محمد عبد الواحد بن محمد بن عبد الواحد بن","footnotes":"= والعبر ٥/ ٢٩٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٠، والصفدي في الوافي ٩/ ٧١، وابن شاكر في فوات الوفيات ١/ ١٧٠، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٧، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٤٦١، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٣، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٣ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٣٨٣، والنجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٨، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.\r(¬١) ترجمه ابن جماعة في مشيخته ١/ ٢٦٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٠، والعبر ٥/ ٢٩٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩١، والصفدي في الوافي ١٧/ ٣٠١، وابن رافع في ذيل المشتبه ١٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٩، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ١٢٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273804,"book_id":164,"shamela_page_id":641,"part":"2","page_num":644,"sequence_num":1163,"body":"علاق بن خلف بن طلائع الأنصاريّ النّجّاريّ العذراويّ الأصل المصريّ المولد والدار والوفاة الرّزّاز، المعروف أبوه بابن الحجّاج، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في سنة ستّ وثمانين وخمس مئة تخمينا بمصر.\rسمع من أبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله ابن عليّ البوصيري، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ، وغيرهم.\rوحدّث مدة، وهو آخر من حدّث بمصر عن أبي القاسم البوصيريّ وأبي الطاهر بن ياسين سماعا فيما أعلم، سمعت منه. وكان سماعه صحيحا مثبتا بخطوط الحفّاظ وبقراءتهم.\rوالحجّاج: بضمّ الحاء المهملة وفتح الجيم وتشديدها وبعد الألف جيم.\r١١٦٣ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي القاضي الإمام العالم أبو حفص عمر (¬١) بن بندار بن عمر التّفليسيّ الفقيه الشافعيّ، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.","footnotes":"- العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٨، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.\r(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٦٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٦، والعبر ٥/ ٢٩٨، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٤٤٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٤٤، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٧، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٠٩، والإسنوي في طبقات الشافعية ١/ ٣١٧، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٧٤، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٣، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273805,"book_id":164,"shamela_page_id":642,"part":"2","page_num":645,"sequence_num":1164,"body":"ومولده بتفليس في سنة اثنتين وست مئة تخمينا.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وقرأ الأصلين وغيرهما من العلوم، وبرع في ذلك. وسمع بدمشق من أبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي، والإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصري (¬١).\rوحدّث، ودرّس، وأفتى، وولي القضاء بدمشق. وكان محمود السّيرة، مشكور الطريقة.\rوقدم القاهرة وأقام بها مدة يشغل الطلبة بعلوم عدة في غالب أوقاته، فوجد به الناس في ذلك نفعا كثيرا. ولازمته أنا مدة وقرأت عليه شيئا من أصول الفقه، وانتفعت به. وكان أحد العلماء المشهورين والأئمة المذكورين، فجزاه الله عنّا أحسن الجزاء وعوّضه خيرا.\r١١٦٤ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن محمد بن هبة الله بن حمدان القضاعيّ المصريّ الواعظ، المنعوت بالتّقيّ، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من الغد.\rومولده في سنة ثلاثين وست مئة.\rسمع من جماعة من شيوخنا وغيرهم، ووعظ مدة، وكان له قبول من العامة. وكان يحفظ أشياء حسنة ويوردها على المنبر إيرادا جيّدا. وحدّث بيسير.\r١١٦٥ - وفي الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الثّناء وأبو جعفر محمود (¬٣) بن أبي سعيد بن محمود بن محمد الطاووسيّ القزوينيّ الصّوفي، المنعوت بالناصح، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.","footnotes":"(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا بخطه: «وسمع أيضا من ابن صبّاح».\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٦.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273806,"book_id":164,"shamela_page_id":643,"part":"2","page_num":646,"sequence_num":1166,"body":"ومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة تقديرا.\rسمع من الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان، والقاضي أبي المحاسن يوسف بن رافع بن تميم، وأبي القاسم هندولة بن خليفة الزّنجاني.\rوحدّث، سمعت منه. وكان يذكر أنه ابن أخت الإمام أبي القاسم الرّافعيّ صاحب «شرح الوجيز» وغيره من التصانيف (¬١).\r١١٦٦ - وفي ليلة الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ الصالح العارف أبو محمد عبد الله (¬٢) بن عمر بن يوسف بن عبد الله الصّنهاجيّ الحميديّ القصريّ، بظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم وقد قارب المئة من عمره.\rصحب جماعة من المشايخ، وكان مشهورا بالعلم والدّين، مذكورا بالصّلاح والخير، مقصودا للزيارة والتبرّك.\rوحدّث عن شيخه أبي زيد عبد الرّحمن ابن العلم الرّهونيّ بفوائد. كتبت عنه، وانتفع به جماعة.\r١١٦٧ - وفي الثاني عشر من شهر ربيع الآخر توفّي أبو الحسن عليّ (¬٣) بن","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ شهاب الدين ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها:\r* «وفي شهر ربيع الأول من سنة اثنتين وسبعين توفي محمد بن عبد الله بن محمد النابلسي الجابي. سمع عبد الله ابن اللتي، وحدث. ومولده بنابلس سنة ثمان وست مئة».\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤١.\r(¬٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٦٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٥، والعبر ٥/ ٢٩٨، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩٠، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٥٢، وابن شاكر في عيون التواريخ -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273807,"book_id":164,"shamela_page_id":644,"part":"2","page_num":647,"sequence_num":1168,"body":"أبي محمد عبد الكافي بن عبد الملك بن عبد الكافي الرّبعيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجم، ودفن بجبل قاسيون.\rكان طالبا حسنا، سمع من جماعة من الشيوخ، وتوفّي ولم يبلغ حدّ الرّواية. وحدّث بشيء من نظمه (¬١).\r١١٦٨ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد (¬٢) بن عليّ بن إبراهيم المحلّيّ المقرئ الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده بالمحلّة في سنة عشرين وست مئة.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات، وبرع فيها، وتصدّر للإقراء بالقاهرة في عدة مواضع، وانتفع به جماعة.\r١١٦٩ - وفي ليلة الرابع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ أبو المحاسن يوسف (¬٣) بن أبي القاسم عبد الله بن عبد الباقي بن نهار البكريّ المصريّ المالكيّ الخطيب، المنعوت بالفخر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالقاهرة في سنة ثلاث وست مئة.","footnotes":"= ٢١/ ٤٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٦.\r(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة ما يأتي: «مولده في سنة ست وأربعين وست مئة».\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٥، والعبر ٥/ ٢٩٧، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٨٥، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٨٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٦.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273808,"book_id":164,"shamela_page_id":645,"part":"2","page_num":648,"sequence_num":1170,"body":"سمع بببغداد من جماعة منهم: أبو الحسن بن روزبة.\rوحدّث، سمعت منه، وخطب بجامع ابن طولون مدة (¬١).\r١١٧٠ - وفي الثالث عشر من جمادى الأولى توفّي القاضي الأصيل أبو المكارم محمد (¬٢) بن محمد ابن الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن بن عبد الله بن علوان بن عبد الله بن علوان بن رافع الأسديّ الحلبيّ، المنعوت بالمحيي، بحلب، ودفن بتربة جدّه.\rومولده في الخامس من شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة بحلب.\rسمع من جدّه الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن.\rوحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة المسروريّة بالقاهرة، وتولّى القضاء بحلب إلى حين وفاته، وبيته معروف بالعلم والدّين والتقدّم، وقيل في وفاته غير ذلك (¬٣).","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ شهاب الدين الدمياطي في هذا الموضع ترجمة أجحف التصوير ببعضها، وها هي ذي:\r* «وفي يوم الأحد سادس جمادى الأولى توفي الشيخ أبو بكر بن محمود بن عمر الفرغاني الأصل الدمشقي المولد والوفاة. سمع حنبل بن عبد الله البغدادي، وأبا صادق الحسن بن يحيى بن صبّاح المصري. وحدث. مولده بدمشق بالمدرسة الصادرية سادس عشر المحرم سنة ست وثمانين وخمس مئة، وتوفي بها رحمه الله تعالى» (ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٧).\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٨١، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٥١٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٢، والصفدي في الوافي ١/ ٨٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٥٢، والمقريزي في المقفى ٧/ ٤٧، والسلوك ١/ ٦١٣، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٦ (مطبوع)، والطباخ في أعلام النبلاء ٤/ ٤٧٦.\r(¬٣) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى هذه الترجمة ما يأتي: «سمع حضورا من ثابت ابن مشرّف. وسمع من القاضي أبي المحاسن يوسف بن بندار، والإمام أبي الحسن علي ابن الأثير الجزري، وأبي الحسن بن روزبة، وأبي المجد القزويني، وأبي -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273809,"book_id":164,"shamela_page_id":646,"part":"2","page_num":649,"sequence_num":1171,"body":"١١٧١ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله الفخّار المرّاكشيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rكان أحد الصالحين المعروفين بالانقطاع والتزهّد، وأقام بمسجد لله تعالى بالقاهرة مدة على ذلك.\r١١٧٢ - وفي مستهلّ شهر رجب توفّي الشيخ أبو بكر عبد الله (¬١) ابن الخطيب جبريل بن عبد الجليل الأهريّ الصّوفيّ، المنعوت بالجمال، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده بأهرة (¬٢) في شهر رمضان سنة سبع وتسعين وخمس مئة.\rسمع بدمشق من الإمام أبي عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصري.\rوحدّث بالقاهرة، سمعت منه.\rوكان شيخا حسنا جميل الصّحبة لطيف الشمائل.\r١١٧٣ - وفي ليلة السادس عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الدّرّ لؤلؤ (¬٣) بن أحمد بن عبد الله الدّمشقيّ المقرئ الحنفيّ الضّرير، المنعوت بالنّجيب، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.","footnotes":"= محمد عبد اللطيف بن يوسف البغدادي، وأبي نصر ابن الشيرازي، وأبي صادق ابن صبّاح، وعبد الرحمن بن محمد ابن الحنبلي وغيرهم. روى لنا عنه جماعة».\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٠ ووقع فيه «الأبهري» من غلط الطبع فيصحح.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وهي «أهر» التي ذكرها ياقوت في معجم البلدان ١/ ٢٨٣ وقال: مدينة عامرة كثيرة الخيرات مع صغر رقعتها، من نواحي أذربيجان بين أردبيل وتبريز».\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٤١٦، والمقريزي في المقفى ٥/ ١٥، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٢٧٠، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273810,"book_id":164,"shamela_page_id":647,"part":"2","page_num":650,"sequence_num":1174,"body":"ومولده يوم التّروية من ذي الحجة سنة ست مئة بدمشق.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصّمد السّلمي، وغيرهما.\rوحدّث، سمعت منه. وكان لديه فضل، وتصدّر للإقراء بالجامع الحاكميّ بالقاهرة.\r١١٧٤ - وفي ليلة الثاني من شعبان توفّي الشيخ أبو بكر ضياء (¬١) بن محمد بن عبد الواحد (¬٢) بن حرب (¬٣)، المنعوت بالشمس (¬٤)، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rسمع من أبي سعد ثابت بن مشرّف البغداديّ. وحدّث.\rوكان اسمه كنيته، فسمّاه الطلبة ضياء واستأذنوه في ذلك (¬٥).\r١١٧٥ - وفي الثاني من شعبان أيضا توفّي الشّيخ الأصيل أبو نصر عبد العزيز (¬٦) بن أبي محمد عبد المنعم بن أبي البركات الخضر بن شبل بن الحسين بن عليّ بن عبد الواحد الحارثيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن عبد، المنعوت بالكمال، بدمشق.","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٠.\r(¬٢) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا بخطه: «بن عبد المنعم بن يوسف».\r(¬٣) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «الحلبي».\r(¬٤) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «بالقاهرة».\r(¬٥) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «ومولده بالبيرة في سنة ست وست مئة».\r(¬٦) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢٥٧ وقال: سمعت منه، وترجمه ابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٣٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٣، والعبر ٥/ ٢٩٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٩١، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٨، وهو من شيوخ الدمياطي الذين ذكرهم في معجم شيوخه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273811,"book_id":164,"shamela_page_id":648,"part":"2","page_num":651,"sequence_num":1176,"body":"ومولده بها في جمادى الآخرة سنة تسع وثمانين وخمس مئة.\rسمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي.\rوحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة. وكان أحد المشايخ المقصودين للسّماع منهم والأخذ عنهم.\r١١٧٦ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفّي الصّاحب الأصيل محيي الدّين أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن الصّاحب الوزير بهاء الدّين أبي الحسن عليّ ابن القاضي السّديد أبي عبد الله محمد بن سليم (¬٢) المصريّ الشافعيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من جماعة من شيوخنا وغيرهم.\rوحدّث، سمع منه بعض أصحابنا. وكان منقطعا عن المناصب الدّنيوية، محبا للتخلّي والانفراد، مؤثرا لأهل الخير والدّين، كثير الصّدقة والمعروف، وبنى رباطا حسنا بمصر، ودرّس بمدرسة والده مدة إلى حين وفاته.\r١١٧٧ - وفي الثاني عشر من شعبان توفّي الشّيخ الإمام العلاّمة أبو عبد الله محمد (¬٣) بن عبد الله بن مالك الطائيّ الجيّانيّ النّحويّ، المنعوت","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٣٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٥، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٦ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤١.\r(¬٢) التقييد من خط المؤلف.\r(¬٣) هو صاحب الألفية المشهورة باسمه في النحو، ترجمه الجم الغفير منهم: اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ١٣٢، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٤٩١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ٢١٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٩، والعبر ٥/ ٣٠٠، والمشتبه ١٢٩، والصفدي في الوافي ٣/ ٣٥٩، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273812,"book_id":164,"shamela_page_id":649,"part":"2","page_num":652,"sequence_num":1178,"body":"بالجمال، بدمشق.\rسمع وحدّث، وكان أحد المشايخ المعروفين بسعة العلم، المشهورين بالإتقان والفضل، وله تصانيف حسنة مفيدة، وإليه انتهى علم العربية، ولم يكن في زمنه من يجري مجراه في غزارة علمه ووفور فضله (¬١).\r١١٧٨ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شعبان توفّي الحكيم أبو عبد الله محمد (¬٢) بن أبي الرّجاء بن أبي الزّهر بن أبي القاسم التّنوخيّ الدّمشقيّ المتطبّب، المعروف بابن السّلعوس، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rسمع بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني.\rوحدّث عنه بالقاهرة، سمعت منه.\rوسألته عن مولده، فقال: في العشر الأوسط من رجب سنة تسع وتسعين وخمس مئة بدمشق.","footnotes":"= وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٥٠، وفوات الوفيات ٣/ ٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٧، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ٦٧، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ١٤٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٣، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٣ (مطبوع)، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ١٨٠، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٣٩.\r(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى الترجمة ما يأتي: «مولد الشيخ جمال الدين سنة ست مئة أو إحدى وست مئة بجيان. سمع من ابن صبّاح، ومكرم بن أبي الصقر، والسخاوي، والمرسي. ورثاه الشيخ بهاء الدين ابن النجار الحلبي. روى لنا عنه شيخنا قاضي القضاة بدر الدين أبو عبد الله محمد ابن جماعة وعبد المحسن بن أحمد بن محمد ابن المحمودي».\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٨٢، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٤، والصفدي في الوافي ٣/ ٧٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273813,"book_id":164,"shamela_page_id":650,"part":"2","page_num":653,"sequence_num":1179,"body":"١١٧٩ - وفي الرابع عشر من شهر رمضان توفّي الأمير حسام الدّين لاجين (¬١) بن عبد الله الأيدمريّ الدّواه دار، المعروف بالدرفيل، ببستان الخشّاب ظاهر القاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rسمع من أبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ السّبط، وجماعة غيره.\rوكان محبا لأهل العلم مؤثرا للاجتماع بهم، ذكيا حسن السّمت.\r١١٨٠ - وفي العشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬٢) بن سليمان (¬٣) المعافريّ الشاطبيّ، بظاهر الإسكندرية، ودفن بمرج سوار.\rومولده في سنة خمس وثمانين وخمس مئة.\rكان أحد مشايخ الثّغر المعروفين بالصّلاح والانقاطع، مقصودا للزيارة والتبرّك به، مشهورا في ناحيته (¬٤).\r١١٨١ - وفي ليلة السادس والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد (¬٥) بن أبي الرّبيع سليمان بن عبد الله بن يوسف","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٩٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٤٦، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٣، والعيني في عقود الجمان ٢/ ١٢٧ (مطبوع).\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٧١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٩، والصفدي في الوافي ٣/ ١٢٧، وابن شاكر في فوات الوفيات ٣/ ٣٧١، وعيون التواريخ ٢١/ ٤٨، والمقريزي في المقفى ٥/ ٦٩٣، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٣) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «بن عبد الملك».\r(¬٤) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى الترجمة ما يأتي: «سمع من موسى بن عبد القادر، والحسن بن صصرى والشيخ موفق الدين. روى عنه الشيخ شرف الدين الدمياطي في معجمه، وغيره».\r(¬٥) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٧١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤١، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273814,"book_id":164,"shamela_page_id":651,"part":"2","page_num":654,"sequence_num":1182,"body":"الهواريّ الجلوليّ التّونسيّ المالكيّ، المنعوت بالجمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.\rومولده في سنة ست مئة بالقاهرة.\rسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وأبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا.\rوحدّث، سمعت منه. وكان شيخا صالحا فاضلا، وله شعر حسن.\r١١٨٢ - وفي الثاني من شوّال توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي التّقى صالح بن أبي عليّ البهنسيّ، بمصر، ودفن بسفح المقطّم.\rسمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم نصر بن المبارك الخلاّل.\rوحدّث.\r١١٨٣ - وفي ليلة الثامن من شوّال توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن مزيبل القرشيّ المخزوميّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في سنة عشر وست مئة بمصر.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر. وحدّث، وقد تقدّم ذكر أبيه (¬٣).","footnotes":"= والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٩، والصفدي في الوافي ٣/ ١٢٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٤٨، وفوات الوفيات ٣/ ٣٧١، والمقريزي في المقفى ٥/ ٦٩٣، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي، ذكره في معجمه وروى عنه من شعره.\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٤٩ وقال: وهو أخو تاج الدين البهنسي إمام المقام بمكة.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٦.\r(¬٣) الترجمة (٥٤٠).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273815,"book_id":164,"shamela_page_id":652,"part":"2","page_num":655,"sequence_num":1184,"body":"١١٨٤ - وفي النصف من شوّال توفّي الشيخ الأصيل أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد بن عمر بن يوسف بن عبد المنعم الأنصاريّ، المعروف بابن القرطبي، المنعوت بالضّياء، بقنا؛ من صعيد مصر.\rومولده في سنة اثنتين وست مئة.\rسمع من أبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وآخرين وغيرهما.\rوحدّث، سمعت منه، وكان فاضلا، وله النّظم الحسن والنثر الجيّد، مع ما كان عليه من الكرم والإيثار والإحسان إلى من يرد عليه.\rوأبوه الشيخ أبو عبد الله أحد المشايخ المعروفين بالعلم والصّلاح، وشهرته تغني عن الإطناب في ذكره (¬٢).\r١١٨٥ - وفي ليلة الثامن عشر من شوّال توفّي الشيخ الصالح مكرّم (¬٣) بن مظفّر بن أبي محمد العين زربي، بالقرافة الصّغيرة، ودفن بها من الغد.\rومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بمصر.\rسمع من الحافظ أبي نزار ربيعة بن الحسن اليمني. وحدّث، سمعت","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٣٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٣٥، والأدفوي في الطالع السعيد ١١٢ - ١٢٥ وهي ترجمة رائقة، والصفدي في الوافي ٧/ ٣٣٩، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٣٠، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٧ (مطبوع). وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: «ذكر ضياء الدين هذا أبو جعفر ابن الزبير في تاريخه فقال: ويعرف بابن المزين، كذا قال فوهم، بل إن ابن المزين أبو العباس القرطبي نزيل الثغر ومختصر «مسلم». وقال مثل ذلك الأدفوي في الطالع السعيد.\r(¬٢) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في التكملة المنذرية ٣ / الترجمة ٢٥٠٥.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٥، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢٧ (مطبوع).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273817,"book_id":164,"shamela_page_id":654,"part":"2","page_num":657,"sequence_num":1186,"body":"سنة ثلاث وسبعين وستّ مئة\r١١٨٦ - في ليلة مستهلّ المحرّم توفّي الشّيخ أبو الفوارس شجاع (¬١) بن هبة الله بن شجاع بن هبة الله بن عبد الواحد الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ، المنعوت بالزّين، المعروف بابن الهليس، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بمصر في سنة ستّ وست مئة.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وأبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوحدّث، سمعت منه.\r١١٨٧ - وفي سحر الثاني من المحرّم توفّيت أمّ الخير لامعة (¬٢)، وتدعى نفيسة، بنت أبي الحسن عليّ بن عيسى بن الحسن اللّخميّة، ودفنت من الغد ظاهر باب النّصر.\rحدّثت عن جماعة من أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي بإجازتها منهم.\r١١٨٨ - وفي التاسع عشر من المحرّم توفّيت الشّيخة أمّ المعالي عزيزة (¬٣) بنت عثمان بن طرخان بن بزوان بن محمد بن بزوان الشّيبانية الموصلية، ودفنت بقرافة مصر الصّغرى.\rومولدها بإربل في سنة أربع وتسعين وخمس مئة تخمينا. سمعت","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٢.\r(¬٢) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٣.\r(¬٣) ترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273818,"book_id":164,"shamela_page_id":655,"part":"2","page_num":658,"sequence_num":1189,"body":"بالموصل من مسمار بن العويس. وحدّثت، سمعت منها.\rوهي زوج الشيخ أبي الفضل بن بزوان، وبنت عمّه، ومعه سمعت.\rوبزوان: بفتح الباء الموحّدة وسكون الزاي وبعد الواو ألف ونون.\r١١٨٩ - وفي ليلة الخامس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الصالح مسلّم (¬١) البرقيّ البدويّ شيخ الفقراء، ودفن من الغد بقرافة مصر الصّغرى.\rكان أحد المشايخ المشهورين، ومقصودا للدعاء والتبرّك، وله رباط بقرافة مصر الصّغرى، وأصحابه معروفون به.\rومسلّم: بضمّ الميم وفتح السين المهملة وفتح اللام وتشديدها وآخره ميم.\r١١٩٠ - وفي الرابع من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬٢) ابن أبي عبد الله محمد ابن الحاجب أبي التأييد منصور بن أبي محمد عبد الله ابن سرور الأمينيّ، المنعوت بالفخر، ودفن من الغد ظاهر باب النّصر.\rومولده بدمشق في سنة اثنتين وست مئة.\rسمع بإفادة أخيه من جماعة من المشايخ ببغداد ودمشق وغيرهما الكثير. وحدّث، سمعت منه.\rوالأمينيّ: نسبة إلى أمين الدّولة صاحب صرخد (¬٣).","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٠٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٦٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٦٨، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٣٦ (مطبوع).\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٩٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٨، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٥٩، وهو أخو الحافظ أبي الفتح عمر بن محمد ابن الحاجب.\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين ابن أيبك الدمياطي على المؤلف في هذا الموضع -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273819,"book_id":164,"shamela_page_id":656,"part":"2","page_num":659,"sequence_num":1191,"body":"١١٩١ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ المحدّث أبو المحاسن يوسف (¬١) بن أبي العبّاس أحمد بن محمود بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم الأسديّ الدّمشقيّ، المعروف بالحافظ (¬٢)، بمدينة المحلّة من الأعمال الغربية، ودفن بها.\rومولده بدمشق في سنة ست مئة تخمينا.\rسمع الكثير بالموصل (¬٣)، ودمشق، ومصر، والإسكندرية، وغيرها من جماعة من المشايخ، وحصّل الأصول والفوائد، وكان عنده فهم وتيقّظ، وله مشاركة في الأدب والتاريخ، وجمع جموعا مفيدة، وكتب بخطّه الكثير. وكان","footnotes":"= ترجمة هذا نصها:\r* «وفي يوم الثلاثاء سادس ربيع الآخر من هذه السنة توفي الشيخ شرف الدين نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن حواري التنوخي المعروف بابن الحنفي، ودفن من يومه بجبل قاسيون. سمع من ابن الحرستاني وغيره». (ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٠٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٨، والصفدي في الوافي ٢٧/ ٤٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٥٥، وفوات الوفيات ٤/ ١٨٦، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤١ وغيرهم).\r(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٠٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٦٣، والمقريزي في السلوك ١/ ٦١٩، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.\r(¬٢) هكذا بخط المؤلف، وفي تاريخ الإسلام للذهبي وغيره: «الحافظ اليغموري»، وكان يصحب نائب السلطنة جمال الدين ابن يغمور فعرف به.\r(¬٣) كتب ابن أيبك الدمياطي تعليقا نصه: «سمع بالموصل أبا الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي، والخطيب عبد المحسن بن عبد الله ابن الطوسي».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273820,"book_id":164,"shamela_page_id":657,"part":"2","page_num":660,"sequence_num":1192,"body":"حريصا على الفوائد، صابرا على كلف الاستفادة، كثير البحث والتنقير، جامعا لفنون حسنة.\rوحدّث، سمعت منه. وكان حسن الأخلاق، لطيف الشمائل، مشغولا بنفسه (¬١).\r١١٩٢ - وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى توفّي أبو الصّبر أيوب (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد عبد الرّحيم ابن القاضي أبي حامد محمد ابن قاضي القضاة صدر الدّين أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس بن فير ابن جهم بن عبدوس المارانيّ، المنعوت بالقطب، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rومولده في يوم عرفة من سنة إحدى وعشرين وست مئة بالقاهرة.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا.\rوحدّث هو وأبوه وجدّه وجدّ أبيه، وبيته مشهور بالقضاء والتقدّم.\r١١٩٣ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الأولى توفّي الأمير الأصيل","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي يوم التاسع عشر من جمادى الأولى توفي الشيخ أبو محمد عبد الله بن محمد بن عطاء بن جبير الأذرعي الحنفي المنعوت بالسمين، ودفن بسفح جبل قاسيون ظاهر دمشق. ومولده سنة خمس وتسعين وخمس مئة. سمع من أبي عبد الله ابن فرج الرصافي، وأبي حفص عمر بن محمد بن معمر البغدادي، وغيرهما. وحدّث، ودرّس، وأفتى، رحمه الله تعالى». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٢، والعبر ٥/ ٣٠١، والصفدي في الوافي ١٧/ ٥٨٢، والقرشي في الجواهر ١/ ٢٨٦، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٦٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٦٠، وغيرهم).\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273821,"book_id":164,"shamela_page_id":658,"part":"2","page_num":661,"sequence_num":1194,"body":"شهاب الدّين أبو العبّاس أحمد (¬١) ابن الأمير جمال الدّين أبي الفتح موسى بن يغمور بن جلدك، بالمحلّة من الأعمال الغربية، وكان واليا بها، وحمل إلى القرافة فدفن بتربتهم في الثامن والعشرين من الشهر المذكور.\rحدّث بشيء من نظمه. وكان معروفا بالشّدة والصّرامة في ولايته. وقد تقدّم ذكر والده (¬٢).\r١١٩٤ - وفي ليلة السادس والعشرين من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو الطاهر محمد (¬٣) ابن الشيخ المحدّث أبي الحسن مرتضى بن أبي الجود حاتم بن المسلّم بن أبي العرب بن عبّاس الحارثيّ المقدسيّ الأصل المصريّ المولد والدار الضّرير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم بقرب المسجد المعروف بالفتح، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان المعظّم سنة تسعين وخمس مئة.\rسمع بإفادة أبيه من أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله البغدادي، وأبي الحسن عليّ بن المفضّل الحافظ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ وغيرهم. وحدّث، سمعت منه.\rوكان شيخا حسنا متودّدا إلى الناس. وأبوه الشيخ أبو الحسن أحد المشايخ المعروفين بالطلب والحديث، وكتب بخطّه كثيرا، وجمع، وحدّث،","footnotes":"(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٩١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٥٨، والأدفوي في الطالع السعيد ١٤٩، والصفدي في الوافي ٨/ ٢٠٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٥٧، والمقريزي في المقفى ١/ ٦٨٥، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٣٧، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٥، والمنهل الصافي ٢/ ٢٢٩.\r(¬٢) الترجمة (٩٦١).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273822,"book_id":164,"shamela_page_id":659,"part":"2","page_num":662,"sequence_num":1195,"body":"وكان موصوفا بالخير والصلاح (¬١).\r١١٩٥ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توفّي أبو بكر وأبو الطاهر وأبو عبد الله محمد بن أبي القاسم عبد الرّحمن بن أبي محمد عبد العزيز بن عليّ القرشيّ المخزوميّ الشّروطيّ الكاتب، المعروف بابن الصّيرفي، المنعوت بالمجد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده في الرابع عشر من ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مئة بالقاهرة.\rسمع من بعض أصحاب الحافظ أبي طاهر السّلفي.\rوحدّث. وكان فاضلا في الشّروط الحكميّة، عارفا بها، وله في ذلك تصانيف، وقد حدّث من بيته غير واحد. وتقدّم ذكر أبيه (¬٢) وغير واحد من أهله.\r١١٩٦ - وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة أيضا توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٣) بن أبي العبّاس أحمد بن موسى بن أبي بكر بن خضر بن إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن جعفر بن عرفة بن المأمون بن المؤمّل بن قاسم ابن الوليد بن عتبة بن أبي سفيان القرشيّ الأمويّ، المعروف بابن شيخ الإسلام، المنعوت بالظّهير، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده بدمشق في الثالث عشر من شهر ربيع الأوّل سنة خمس وعشرين وست مئة.\rسمع من عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث، سمعت منه، وبيته معروف بالحديث والرّواية (¬٤).","footnotes":"(¬١) توفي سنة ٦٣٤، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢٧٦٠.\r(¬٢) الترجمة (٢٩٨).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٧.\r(¬٤) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273823,"book_id":164,"shamela_page_id":660,"part":"2","page_num":663,"sequence_num":1197,"body":"١١٩٧ - وفي الخامس والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ الصالح أبو العباس خضر (¬١) بن خليل بن حسن الكرديّ الهكّاريّ الصّوفيّ المؤذّن، بالقاهرة، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى.\rسمع من أبي إسحاق إبراهيم السّنهوري. وحدّث، سمعت منه.\r١١٩٨ - وفي مستهلّ شهر رمضان توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان (¬٢) بن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد الكرديّ الهذبانيّ الإربليّ الشافعيّ، بالقرافة الصّغرى، ودفن بها.\rومولده بصندفا؛ من أعمال الغربية، في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر.\rوحدّث، سمعت منه. وكان فقيها بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ ﵁ بقرافة مصر، وانقطع بها مدة (¬٣).","footnotes":"= الترجمة الآتية:\r* «وفي يوم السبت ثامن عشري جمادى الآخرة من هذه السنة توفي الشيخ نجم الدين أبو بكر عبد الرحمن بن أحمد بن محمد ابن الشيرازي، ودفن بجبل قاسيون ظاهر دمشق. سمع من أبي عبد الله حنبل الرصافي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وأبي البركات داود بن ملاعب، وابن الحرستاني، وغيرهم. وحدث». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٠٠).\r(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٠.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٢.\r(¬٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي ترجمة طلب أن تكتب في هذا الموضع، وهي:\r* «وفي مستهل رجب من هذه السنة توفي الشيخ المقرئ رشيد الدين أبو بكر ابن أبي الدر عبد الله الضرير. سمع من محمد بن عماد الحراني، وأضرّ في آخر -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273824,"book_id":164,"shamela_page_id":661,"part":"2","page_num":664,"sequence_num":1199,"body":"١١٩٩ - وفي الثامن والعشرين من شهر رمضان توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الكريم بن نعمة المضريّ الخندفيّ الثّوريّ المصريّ المقرئ، المنعوت بالزّكيّ، المعروف بابن المهذّب، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغيرة.\rومولده في سنة خمس وست مئة بمصر.\rقرأ القرآن الكريم بالقراءات. وتصدّر بجامع مصر لإقرائه، وسمع وحدّث. وكان شيخا صالحا ساكنا.\r١٢٠٠ - وفي ليلة الرابع من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم خلف (¬٢) بن عليّ بن أبي بكر بن عليّ بن إسماعيل بن يوسف العسقلانيّ ثم التّونيّ الدّمياطيّ، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده بتونة في سنة ست مئة تخمينا.\rسمع من جماعة، منهم: أبو الحسن عليّ بن أبي عبد الله بن المقيّر (¬٣).\rوحدّث، سمعت منه، وكانت له رغبة في الحديث وطلبه، وكتب بخطّه كثيرا.\r١٢٠١ - وفي ليلة الحادي والعشرين من شوّال توفّي الشّيخ المحدّث الفاضل أبو المظفّر منصور (¬٤) بن سليم بن منصور بن فتوح الهمدانيّ","footnotes":"= عمره، وحدث». ثم كتب: «هذه الحاشية تلحق في يوم الاثنين رابع شهر رمضان»، فنفذنا طلبه.\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٦.\r(¬٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦١.\r(¬٣) كتب ابن أيبك الدمياطي بعد هذا معلقا: «وأبو الحسن علي بن هبة الله الشافعي وأبو محمد بن رواج. سمع منه الإربلي».\r(¬٤) هو صاحب الذيل الذي ذيّل فيه على ذيل ابن نقطة البغدادي «إكمال الإكمال» طبع أخيرا، وترجمته مشهورة ترجمه الجم الغفير منهم: اليونيني في ذيل المرآة -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273826,"book_id":164,"shamela_page_id":663,"part":"2","page_num":666,"sequence_num":1202,"body":"١٢٠٢ - وفي ليلة الثاني عشر من ذي القعدة توفي الشّيخ الفاضل أبو بكر محمد (¬١) بن عليّ بن موسى بن عبد الرّحمن الأنصاريّ الخزرجيّ المحلّيّ النّحويّ، المنعوت بالأمين، بمصر، ودفن من الغد بالقرافة الصّغيرة.\rومولده في شهر رمضان المعظّم سنة ست مئة.\rقرأ الأدب، وبرع فيه، وتصدّر لإقرائه مدة، وانتفع به جماعة. وله تصانيف (¬٢) ونظم. وكان أحد الفضلاء المشهورين، حدّث بشيء من نظمه.\rكتبت عنه.\r١٢٠٣ - وفي يوم عيد الأضحى توفي الشّيخ أبو الفتح عمر (¬٣) بن يعقوب ابن عثمان بن أبي طاهر بن المفضّل الإربليّ الصوفيّ، المنعوت بالتّقيّ،","footnotes":"= هذا نصها:\r* «وفي الثاني من ذي القعدة توفي ضياء الدين زهير بن حسن بن زهير بن حسين، بمدينة زرع. ومولده سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، هكذا وجد بخطه. سمع من ابن طبرزد. وزرع بضم الزاي وفتح الراء بليدة صغيرة بأرض حوران من عمل دمشق وحدث». (قلت: وقع اسم أبيه بخط الذهبي: «عمر» كما في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦١، وكذا هو في المقتفي للبرزالي ١ / الورقة ٤٩، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ٤/ ٢٨٨، فلعل ابن أيبك توهم فيه حال النقل).\r(¬١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٠١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٦، والصفدي في الوافي ٤/ ١٨٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٦١، والمقريزي في المقفى ٦/ ٣٦٤، والسلوك ١/ ٦١٩، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ١٩٢.\r(¬٢) منها أرجوزة في العروض، كما في تاريخ الإسلام.\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٦٥، والعبر ٥/ ٣٠١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٥٧، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٣٧ (مطبوع)، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤١، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273828,"book_id":164,"shamela_page_id":665,"part":"2","page_num":668,"sequence_num":1204,"body":"سنة أربع وسبعين وستّ مئة (¬١)\r١٢٠٤ - وفي السابع من صفر توفّي الشّيخ أبو اليمن صبيح (¬٢) بن عبد الله الحبشيّ، عتيق شيخنا الإمام الحافظ أبي محمد المنذري، بالقاهرة، ودفن من الغد بتربة معتقه بسفح المقطّم.\rسمع بإفادة مولاه من جماعة كبيرة، منهم: أبو المفضّل مكرم بن محمد ابن أبي الصّقر.\rوحدّث، سمعت منه (¬٣).\r١٢٠٥ - وفي السابع عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ أبو الغنائم أحمد السّلاويّ المغربيّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.\rكان أحد المشايخ المشهورين بالصّلاح المقصودين للدعاء والتبرك.","footnotes":"(¬١) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في أول هذه السنة الترجمة الآتية:\r* «وفي هذه السنة توفيت الشيخة الصالحة حبيبة بنت الشيخ أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي. سمعت من ابن طبرزد. وكانت صالحة عابدة. وهي أخت الشيخ شمس الدين». قلت: هكذا ذكرها هنا من غير تحديد لتاريخ وفاتها مع أن وفاتها معروفة في الثاني عشر من ذي القعدة، كما في مصادر ترجمتها، وهي من شيوخ الحافظ شرف الدين أبي محمد عبد المؤمن الدمياطي، وترجمها البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٣.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٥.\r(¬٣) كتب ابن أيبك الدمياطي قبالة هذه الترجمة ما يأتي: «بخط الشيخ سعد الدين الحارثي: كتب عنه مولاه الحافظ أبو محمد المنذري. وسمع بالإسكندرية من أبي عبد الله محمد بن عماد، وجعفر الهمداني، وغيرهما. وبالقاهرة من عبد العزيز بن باقا، وعبد الرحيم بن الطفيل، وأحمد بن محمد بن محمود ابن الصابوني، وعيسى بن عبد العزيز بن عيسى».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273829,"book_id":164,"shamela_page_id":666,"part":"2","page_num":669,"sequence_num":1206,"body":"١٢٠٦ - وفي الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الأصيل أبو الفضل محمد (¬١) ابن الشيخ أبي المنصور مهلهل بن بدران بن يوسف بن عبد الله بن رافع بن يزيد بن أبي الحسن بن علي بن سلامة بن طارق بن تغلب ابن طارق بن سعيد بن عبد الرّحمن بن حسّان بن ثابت الأنصاريّ الخزرجيّ الجيتيّ، المنعوت بالسّعد، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rسمع من أبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد، والحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد المقدسي، وغيرهما. وأجاز له جماعة.\rوحدّث، سمعت منه. وأبوه أبو المنصور مهلهل سمع الكثير وحدّث، وقد تقدّم ذكره (¬٢).\r١٢٠٧ - وفي الرابع والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ أبو المعالي عبد الرّحمن (¬٣) ابن الشيخ أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى الإسكندريّ المقرئ، بالإسكندرية.\rقرأ القرآن الكريم وتصدّر لإقرائه، وسمع (¬٤).\rوحدّث، رأيته ولم يتّفق لي السّماع منه.\r١٢٠٨ - وفي السادس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي أبو الحسين","footnotes":"(¬١) ترجمه الذهبي في العبر ٥/ ٣٢٧، والمقريزي في المقفى ٧ / الترجمة ٣٣٩٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٣. وذكر المقريزي أن أبا العباس أحمد بن محمد الظاهري خرج له مشيخة وحدث بها، فرواها عنه مخرجها.\r(¬٢) الترجمة (٣٠).\r(¬٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٧، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٥٢ (مطبوع).\r(¬٤) سمع «جامع» الترمذي من ابن البناء سنة ٦١١، كما في تاريخ الإسلام للذهبي، ومع ذلك لم يذكره التقي الفاسي في ذيل التقييد مع أنه من شرطه. وكتب ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة تعليقا نصه: «سمع أباه وأبا الحسن ابن البناء».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273831,"book_id":164,"shamela_page_id":668,"part":"2","page_num":671,"sequence_num":1209,"body":"١٢٠٩ - وفي الرابع من جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬١) بن يحيى بن غنّام بن عليّ بن غنّام بن عليّ النّميريّ الحرّانيّ المعبّر (¬٢)، المعروف بالمناخليّ، المنعوت بالبرهان، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rومولده بحرّان في سنة ست مئة تخمينا. كتب عنه شيء من نظمه (¬٣).\r١٢١٠ - وفي النّصف من جمادى الآخرة توفّيت الشيخة أمّ فريدون كهار ملك بنت علي الأبرقوهية، ودفنت بقرافة مصر الصّغرى.\rومولدها بأبرقوه من أعمال شيراز سنة ست مئة. حدّثت (¬٤).","footnotes":"= وابن الحرستاني. وحدث». (قلت: ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٠).\r(¬١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٣، والصفدي في الوافي ٦/ ١٦٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٦ / ٢٦٥.\r(¬٢) له كتاب «درة الأحلام» في علم التعبير، ذكر ذلك الذهبي في تاريخ الإسلام.\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع التعليق الآتي: «كان يذكر أنه سمع الحافظ عبد القادر الرهاوي».\r(¬٤) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمتين الآتيتين:\r* «وفي يوم الأحد الخامس والعشرين من جمادى الآخرة من سنة أربع وسبعين توفي الشيخ بدر الدين أبو الفداء إسماعيل بن إبراهيم بن نصر الله بن حرب الفارقي. سمع من ابن الزّبيدي، وغيره. وحدث. وكان رجلا صالحا من أهل العدالة والأمانة». (قلت: ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٣).\r* «وفي ثامن رجب توفي الشيخ عماد الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القادر ابن عبد الخالق بن خليل الأنصاري الشافعي المعروف بابن الصائغ، ودفن بجبل قاسيون. سمع من مكرم». (ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٣، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٥٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨١).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273832,"book_id":164,"shamela_page_id":669,"part":"2","page_num":672,"sequence_num":1211,"body":"١٢١١ - وفي السادس عشر من شهر رجب توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) ابن الشيخ الإمام أبي العزّ مظفّر بن عبد الله الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ، المنعوت بالشّرف، المعروف والده بالمقترح، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بالإسكندرية سنة سبع وست مئة.\rسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد بن مجلّي (¬٢).\rوحدّث، وأبوه كان أحد الأئمة المعروفين بالعلم والمدرّسين المشهورين بالفضل (¬٣).\r١٢١٢ - وفي صبيحة التاسع عشر من شهر رجب توفّي الشيخ المحدّث أبو الحسن (¬٤) بن عبد العظيم بن أبي الحسن بن أحمد بن إسماعيل الحصنيّ المصريّ، المنعوت بالمكين، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه ودفنه.\rومولده بمصر في إحدى الجماديين سنة ست مئة.\rسمع الكثير من الجمّ الغفير، وكتب بخطّه، وقرأ بنفسه، ولم يزل يسمع ويفيد ويقرأ للطلبة إلى حين وفاته. وكان حسن القراءة فاضلا متميّزا","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٧، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٥٢ (مطبوع).\r(¬٢) أضاف الحافظ ابن أيبك بعد هذا في حاشية النسخة بخطه: «وسمع أيضا من أبي محمد عبد الله بن عبد الجبار العثماني، وأبي البركات عبد القوي بن عبد العزيز ابن الجباب».\r(¬٣) توفي سنة ٦١٢، وهو مترجم في التكملة المنذرية ٢ / الترجمة ١٤٢٢.\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٥، والعبر ٥/ ٣٠٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٧٠، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٥٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273833,"book_id":164,"shamela_page_id":670,"part":"2","page_num":673,"sequence_num":1213,"body":"ثقة جميل السّيرة.\rوحدّث، سمعت منه، ورافقته مدة، وسمعت بقراءته جملة من الكتب الكبار والأجزاء المنثورة. وكان حسن الأخلاق مأمون الصّحبة كثير الإفادة، وقد سمّاه بعض الطلبة ثابتا، وبعضهم عليا.\r١٢١٣ - وفي صبيحة الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو القاسم عبد الرّحمن (¬١) بن أبي سليمان داود بن رسلان بن ضاحي بن عبد الله ابن جعفر بن رضوان بن جعفر بن عبد الملك القرشيّ المخزوميّ السّمربائي (¬٢)، المنعوت بالعماد، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.\rومولده بسمربية من أعمال الغربية في مستهلّ جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rكان أحد المشايخ المعروفين بالفضل والدّين، المشهورين بالعلم والخير، كتبت عنه شيئا من نظمه (¬٣).\r١٢١٤ - وفي السادس والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (¬٤) بن أبي القاسم عبد الرّحيم بن عليّ بن إسحاق بن عليّ بن شيث القرشيّ، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٧، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٤٤، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ١٠٧، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٧٩.\r(¬٢) وربما قيل: «السمرباوي» كما في المقتفي للبرزالي، والوافي للصفدي، والضبط من خط المصنف بكسر السين والميم.\r(¬٣) أضاف ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة إلى هذه الترجمة ما يأتي: «سمع من أبي الحسن عليّ ابن المقيّر، كتبت عن ولده الشيخ شهاب الدين أحمد».\r(¬٤) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٠، والأدفوي في الطالع السعيد ٣٨٨، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٣٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273834,"book_id":164,"shamela_page_id":671,"part":"2","page_num":674,"sequence_num":1215,"body":"ومولده بالقدس الشريف في سنة إحدى وست مئة.\rسمع، وحدّث (¬١).\r١٢١٥ - وفي ليلة الثامن من شعبان توفّي أبو عبد الله محمد (¬٢) ابن الشيخ أبي محمد عبيد الله بن جبريل الإخميميّ الكاتب، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rكان كاتبا حسنا وأديبا فاضلا.\rرضوان الله عليهم أجمعين.\rآخر الجزء الحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وآله وصحبه وسلامه\r* * *","footnotes":"(¬١) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي إلى هذه الترجمة ما يأتي: «سمع بدمشق من أبي المعالي ابن الزنف، وابن الحرستاني. وببغداد من جماعة منهم: أبو الحسن محمد ابن أحمد القطيعي، وأبو المنجي ابن اللّتي. كذا بخط الحارثي».\r(¬٢) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ١٥١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٤، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه للذهبي ٢٨٤)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨١، والصفدي في الوافي ٤/ ١٧، وابن شاكر الكتبي في عيون التواريخ ٢١/ ٨١، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٦٢، والمقريزي في المقفى ٦/ ١٦٦، والسلوك ١/ ٦٢٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273835,"book_id":164,"shamela_page_id":672,"part":"2","page_num":675,"sequence_num":1216,"body":"(الجزء الثاني والعشرون)\r﷽\r﴿رَبِّ زِدْنِي عِلْماً﴾\r\rبقية سنة أربع وسبعين وستّ مئة\r١٢١٦ - وفي ليلة السابع عشر من شعبان توفّي الشيخ أبو الطاهر إسماعيل (¬١) بن سليمان بن بدر بن أبي بكر بن عبد الغالب بن مقلّد بن ربيعة الأنصاريّ الطحّان، المعروف بابن الجيتي، المنعوت بالنّصير، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بها في العشر الأوسط من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة.\rسمع من جماعة، منهم: أبو عبد الله محمد بن عماد الحرّاني (¬٢).\rوحدّث، سمعت منه. وكان عنده أصول ولديه معرفة.\r١٢١٧ - وفي صبيحة السابع والعشرين من شعبان توفّي الشّيخ الأصيل أبو المظفّر يوسف (¬٣) ابن الشيخ القدوة فخر الدّين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد بن محمد بن طاهر بن أحمد بن طاهر بن الفوارس الفارسيّ الخبريّ الغاسل، المنعوت بالشّهاب، بمصر، ودفن بتربة والده، بقرافة مصر الصّغرى.\rومولده في العاشر من شهر ربيع الأوّل سنة ثلاث وست مئة بمصر.","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٣.\r(¬٢) أضاف ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «وأبو الحسن علي بن المبارك المكي ابن البناء، وحامد الأهوازي».\r(¬٣) ترجمه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٢/ ٤٨٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273836,"book_id":164,"shamela_page_id":673,"part":"2","page_num":676,"sequence_num":1218,"body":"سمع من والده وغيره (¬١). وحدّث، سمعت منه.\rووالده كان أحد المشايخ الأئمّة الجامعين بين طريقتي العلم والتصوّف، وشهرته تغني عن ذكره (¬٢).\rوالخبري: بفتح الخاء المعجمة وسكون الباء وراء مهملة وياء النّسب.\r١٢١٨ - وفي صبيحة الخامس من شهر رمضان المعظّم توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الرّحمن (¬٣) بن أبي الحسن بن يحيى الدّمنهوريّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالعماد، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده بدمنهور الوحش في الرابع عشر من ذي القعدة سنة ستّ وست مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وتولّى الإعادة بالمدرسة الصالحية من القاهرة، وتولّى العقود والفروض مدة، وكان من أكابر العدول ومتميّزيهم.","footnotes":"(¬١) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه في حاشية النسخة: «وسمع أيضا من أبي الحسن ابن المقيّر».\r(¬٢) توفي سنة ٦٢٢، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٠٨٠، ولكن راجع كلام الذهبي فيه (تاريخ الإسلام ١٣/ ٧٢٠ - ٧٢١، وتوضيح ابن ناصر الدين ٢/ ٤٨٤ - ٤٨٥).\r(¬٣) ترجمه السبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٨٩، ووقعت وفاته فيه سنة أربع وستين وست مئة، محرفة، ووردت في طبقاته الوسطى على الصواب، كما أشار محققاه الفاضلان رحمهما الله تعالى، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٢٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273837,"book_id":164,"shamela_page_id":674,"part":"2","page_num":677,"sequence_num":1219,"body":"١٢١٩ - وفي السابع عشر من شهر رمضان المعظّم توفّي الشيخ الأصيل أبو الطاهر إسماعيل بن أبي إسحاق إبراهيم بن طلحة بن نهار بن رجاء بن قريش القرشيّ المصريّ الكاتب، المنعوت بالفخر، بالقاهرة، ودفن من الغد بمقابر باب النّصر.\rومولده بها في الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة ستّ وست مئة.\rسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا (¬١). وحدّث، سمعت منه، وكان لديه فضل، وله نظم حسن ونثر جيّد (¬٢).\r١٢٢٠ - وفي صبيحة الثاني عشر من شوّال توفّي الشيخ الصالح أبو","footnotes":"(¬١) علّق الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة فقال: «بخط الشيخ سعد الدين الحارثي: لا يعرف له سماع من ابن باقا، وإنما سمع من القاضي أبي الحسن علي بن يوسف الدمشقي مسند الشافعي. وسمع أيضا من الفقيه أبي محمد عبد القادر بن أبي عبد الله البغدادي».\r(¬٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة نصها:\r* «وفي ليلة الاثنين الحادي والعشرين من شهر رمضان من سنة أربع وسبعين توفي أبو المحامد محمود بن أبي معاذ عبيد الله بن أبي العباس أحمد بن عبد الله الزنجاني الفقيه الشافعي، بدمشق، وصلي عليه بجامع بني أمية، ودفن من الغد بقاسيون تحت الكهف بتربة أحمد بن شيبان. سمع ببغداد أبا عبد الله عمر بن عبد الله السهروردي، وأبا الفضل عبد السلام الداهري، وبإربل من الحافظ أبي المعالي صاعد بن علي بن عمر الواسطي. وحدث. وكان حسن الصورة. حدثنا عنه القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله بأحاديث من سنن ابن ماجة بسماعه من السهروردي». (قلت: ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٦١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٧٨، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٦٣، وغيرهم. أما القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله فقد بقي إلى سنة ٧٣٨، وهو مترجم في الدرر الكامنة لابن حجر ٥/ ١٩٩).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273838,"book_id":164,"shamela_page_id":675,"part":"2","page_num":678,"sequence_num":1221,"body":"عبد الله محمد (¬١) بن مزيد (¬٢) بن مبشّر (¬٣) بن عبد الله الخويي الصّوفيّ، المنعوت بالنّجيب، بالقاهرة، ودفن من يومه بمقابر باب النّصر.\rسمع من جماعة (¬٤)، وحصّل جملة من الأجزاء وأكثر عن مشايخنا، ولازم حضور مجالس الحديث معنا مدة، وكان شيخا صالحا ساكنا.\rوحدّث، سمعت منه.\r١٢٢١ - وفي ليلة مستهلّ ذي القعدة توفّي الشيخ الأصيل أبو المفاخر يوسف (¬٥) ابن القاضي شرف الدّين أبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عليّ بن عثمان القرشيّ المخزوميّ المغيريّ المصريّ الكاتب، المنعوت بالعلم، بالقاهرة، ودفن من الغد بتربتهم، بقرافة مصر الصّغرى.\rومولده في مستهلّ شعبان سنة اثنتي عشرة وست مئة بالقاهرة.\rسمع من جماعة، منهم: أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا (¬٦).\rوحدّث، وتقلّب في الخدم الدّيوانية مدة، وبيته معروف بالتقدّم والفضل والحديث.\r١٢٢٢ - وفي الحادي عشر من ذي القعدة توفّي القاضي الفقيه أبو عمرو","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٥، وابن الجزري في تاريخه (كما دل عليه المختار منه للذهبي ٢٨٣)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٢، والمقريزي في المقفى ٧/ ٢٣١.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٣) كذلك.\r(¬٤) علق الحافظ ابن أيبك الدمياطي في حاشية النسخة فقال: «سمع من المجد القزويني الدامغاني بحلب».\r(¬٥) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٣٢٨.\r(¬٦) سمع منه «سنن» ابن ماجة، كما ذكر الفاسي في ذيل التقييد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273839,"book_id":164,"shamela_page_id":676,"part":"2","page_num":679,"sequence_num":1223,"body":"عثمان (¬١) بن أبي محمد عبد الكريم بن أحمد بن خليفة الصّنهاجيّ التّزمنتيّ (¬٢) الشافعيّ، المنعوت بالسّديد، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده بتزمنت (¬٣) في سنة خمس وست مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وبرع فيه.\rوناب في الحكم العزيز بالقاهرة وغيرها مدة، ودرّس بالمدرسة الفاضلية. وكان أحد أئمة الفقهاء المشهورين وفضلائهم المذكورين، موصوفا بمعرفة الحكومات عارفا بفصل الخصومات.\r١٢٢٣ - وفي ليلة الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٤) بن حسين بن عليّ بن يونس الزّيلعيّ اليمنيّ المقرئ، المنعوت بالزّين، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.\rومولده بزبيد في سنة ست مئة.\rقرأ القرآن العظيم بالقراءات، وتصدّر بالجامع الظافريّ بالقاهرة مدة.\r١٢٢٤ - وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الجليل الأصيل أبو المظفّر عبد الملك (¬٥) بن أبي محمد عبد الله بن عبد الرّحمن بن","footnotes":"(¬١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٧.\r(¬٢) الضبط من خط المؤلف.\r(¬٣) قال ياقوت: «بالكسر ثم السكون وفتح الميم وسكون النون والتاء مثناة، قرية من عمل البهنسا على غربي النيل من الصعيد» (معجم البلدان ٢/ ٢٩).\r(¬٤) ترجمه ابن الجزري في غاية النهاية ١/ ١٢ ووقع فيه «التميمي» بدلا من «اليمني» وهو تصحيف بلا ريب، كما وقعت فيه وفاته سنة ٦٦٢ هـ، وهو هذا من غير شك.\r(¬٥) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٣٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٦١، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٧٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ٨٧، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٦٠، وابن تغري -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273841,"book_id":164,"shamela_page_id":678,"part":"2","page_num":681,"sequence_num":1225,"body":"سنة خمس وسبعين وستّ مئة\r١٢٢٥ - في الرابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ الحكيم أبو عبد الله محمد (¬١) بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان الدّمشقيّ الشافعيّ الطّبيب، المعروف بالكلّي، المنعوت بالشمس، بالقاهرة.\rومولده بدمشق في سنة سبع وتسعين وخمس مئة تخمينا.\rسمع الكثير بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي بكر عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله ابن العطّار.\rوحدّث، سمعت منه. وكان مشهورا بمعرفة الطّبّ.\rوقيل له: الكلّي لأنه اشتغل «بالكلّيات».\r١٢٢٦ - وفي هذا اليوم أيضا توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (¬٢) بن مهلهل بن صارم الأجهوريّ، المنعوت بالنّبيه، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.\rومولده في سنة عشر وست مئة فيما بلغنا.\rسمع معنا على غير واحد من مشايخنا، وكان فيه فضل ويحفظ شيئا كثيرا.\r١٢٢٧ - وفي المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (¬٣) بن عوضة بن","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٧٥٥، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٩٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٤.\r(¬٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٧.\r(¬٣) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٨، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٠٨، والصقاعي في تالي وفيات الأعيان ١٥٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ١٢٠، وفوات الوفيات ٢/ ٥٤٦، وابن كثير في -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273842,"book_id":164,"shamela_page_id":679,"part":"2","page_num":682,"sequence_num":1228,"body":"علي بن عوضة العرضيّ، المنعوت بالعماد، بظاهر دمشق.\rومولده تقريبا سنة تسع وست مئة.\rسمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث.\r١٢٢٨ - وفي السابع من صفر توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان (¬١) بن داود ابن عمر بن يوسف بن يحيى بن عامر بن كامل المقدسيّ، المعروف بابن خطيب بيت الآبار، بها.\rسمع من ابن الزّبيدي، وابن اللّتّي، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه، وقد تقدّم ذكر غير واحد من أهل بيته.\r١٢٢٩ - وفي سلخ شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الله (¬٢) بن نصر بن سعيد القوصيّ النّحويّ، المنعوت بالرّشيد، بمصر، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى.\rومولده بقوص في سنة ست مئة.\rاشتغل بالعربية، وتصدّر لإقرائها، وتولّى عدة ولايات، وسمع.\rوحدّث.","footnotes":"= البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.\r(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٠. وعلق الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة فقال: «مولده في رجب سنة اثنتي عشرة وست مئة».\r(¬٢) ترجمه الأدفوي في الطالع السعيد ٢٨٢ ووقع اسم جده في المطبوع منه «سعد» محرف، وذكر محققه أن اسم «سعيد» الوارد في تاريخ ابن الفرات ٧/ ٧١ محرف، مع أن الأدفوي ينقل من وفيات الحسيني هذه وهو مجرد بخطه، ولعله اغتر بما جاء في بغية الوعاة ٢/ ٦٥ «سعد» فهو تحريف أيضا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273843,"book_id":164,"shamela_page_id":680,"part":"2","page_num":683,"sequence_num":1230,"body":"١٢٣٠ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفضل يمن (¬١) بن عبد الله الحبشيّ العزيزيّ (¬٢) الخادم، المنعوت بالغرس، بمدينة سيدنا رسول الله ﷺ.\rسمع من أبي محمد عبد الوهاب بن رواج، وجماعة غيره.\rوحدّث، سمعت منه، وتولّى مشيخة الخدّام بالحرم الشريف النبويّ على ساكنه أفضل الصّلاة والسلام (¬٣).\r١٢٣١ - وفي العشر الآخر من جمادى الأولى توفّي القاضي المفضّل بن محمد بن يحيى بن عقيل البهنسيّ الشافعيّ، المنعوت بالجمال، بمدينة بلبيس.","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٩، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٧٣ (مطبوع).\r(¬٢) منسوب إلى الملك العزيز ابن الملك الأمجد بهرام شاه صاحب بعلبك.\r(¬٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي ليلة الأحد منتصف جمادى الأولى من السنة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن نعمة بن أبي الفضل بن أبي الثناء بن مشكور المصري الكاتب، المنعوت بالشرف، بداره بخليج مصر، ودفن من الغد بالقرافة. ومولده سنة تسع وست مئة بمصر. سمع أبوي الحسن ابن المقيّر وعلي بن هبة الله الفقيه، وغيرهما. كتبت عنه، وكان جيد الكتابة، وله أنس بالرواية، مذكور بمروءة. وولي ديوان الجيش. نقلته من خط الشيخ سعد الدين الحارثي». (قلت: ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٩، وابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٨، والمقريزي في المقفّى ٧ / الترجمة ٣٤٤٦ نقلا من سعد الدين الحارثي أيضا. وذكرته بعض المصادر مثل اليونيني والذهبي منسوبا إلى جده: محمد ابن مشكور، فأوهم ذلك محقق ذيل المرآة).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273844,"book_id":164,"shamela_page_id":681,"part":"2","page_num":684,"sequence_num":1232,"body":"ومولده فيما بلغنا سنة أربع وست مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وتولّى الحكم العزيز بالأعمال الشّرقية مدة. وكان مشكور السّيرة.\r١٢٣٢ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو المعالي أحمد (¬١) بن أبي العبّاس عبد السلام بن المطهّر بن أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الشافعيّ، المنعوت بالقطب، بحلب.\rومولده بها في شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي بكر عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وغيرهم. وأجاز له جماعة من شيوخ بغداد، منهم: أبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب.\rودرّس، وحدّث. وبيته مشهور بالعلم والتقدّم (¬٢).\r١٢٣٣ - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد (¬٣)","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠١، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٩٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٦، والعبر ٥/ ٣٠٥، والصفدي في الوافي ٧/ ٦٠، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٤، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٥٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٣٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٧٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٣٣٧، والنجوم ٧/ ٢٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٥.\r(¬٢) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة ما نصه: «روى لي عنه قاضي القضاة شمس الدين الحنفي».\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي فوقها: «صائن الدين أبو الخير».","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273845,"book_id":164,"shamela_page_id":682,"part":"2","page_num":685,"sequence_num":1234,"body":"رمضان (¬١) بن الحسين بن قطلغ أبه التّركمانيّ السّرماريّ (¬٢) الحنفيّ.\rتفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁، وسمع من أبي الحجّاج يوسف بن خليل الدّمشقيّ.\rوحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة السّيوفية مدة (¬٣).\r١٢٣٤ - وفي الحادي عشر من شعبان توفّي القاضي الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي البوشيّ المالكيّ، بمصر.\rومولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وتولّى الفروض وعقود الأنكحة بمصر مدة، ثم تولّى قضاء ثغر الإسكندرية مدة. وكان موصوفا بالصّلاح والعلم (¬٤).","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٩، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢٤٢.\r(¬٢) منسوب إلى «سرمارى» من قرى بخارى.\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي جوار الترجمة ما يأتي: «بخط المجد محمد بن عبد الحميد القرشي: وفاته في شعبان سنة خمس وسبعين بجزيرة أبيار، وحمل منها إلى القرافة فدفن بها، وقال: سألته عن مولده فقال: ببلاد الترك تخمينا سنة أربع عشرة وست مئة».\r(¬٤) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية:\r* «وفي يوم الاثنين ثامن عشر شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد ابن يعيش الجزري ثم الدمشقي النسّاج الصالحي، بجبل الصالحية ظاهر دمشق، ودفن من الغد. سمع ابن طبرزد، وأبا عمر محمد بن أحمد بن قدامة. ومولده سنة سبع أو ثمان وتسعين وخمس مئة. قال الحارثي: سمعت منه». (قلت: ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٤، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273846,"book_id":164,"shamela_page_id":683,"part":"2","page_num":686,"sequence_num":1235,"body":"١٢٣٥ - وفي السابع من شهر رمضان توفّي القاضي أبو عبد الله محمد ابن أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الغنيّ الشافعيّ، المنعوت بالشرف، بثغر دمياط.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وتولّى القضاء بعدة جهات، وتولّى قضاء ثغر دمياط ولم يزل مقيما به إلى أن توفّي.\r١٢٣٦ - وفي الرابع عشر من شهر رمضان (¬١) توفّي الشيخ الفقيه أبو الطاهر إسماعيل (¬٢) بن محمد بن محمد بن عمر بن محمد الأنصاريّ القيروانيّ المالكيّ، المنعوت بالوجيه، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.\rتفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وقرأ الأدب، وحصّل منه طرفا حسنا، وسمع من ابن الزّبيديّ وغيره. وحدّث، ودرّس، وأفتى. وكان له نظم حسن.\r١٢٣٧ - وفي شهر رمضان (¬٣) توفّي الشيخ أبو الفضل محمد (¬٤) بن عليّ ابن الحسين بن حمزة الأخلاطيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجيب، بالقاهرة، ودفن بظاهرها.","footnotes":"(¬١) علّق الحافظ ابن أيبك الدمياطي على هذا التاريخ بقوله: «ذكر وفاته ابن عبد الحميد في ليلة منتصف رمضان سنة خمس وسبعين».\r(¬٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٢، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه للذهبي ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٨.\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي فوقها: «في ثاني عشره».\r(¬٤) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٣، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٨، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ٨٠، والإسنوي في طبقاته ١/ ٥٠٤، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٩٧، والمقريزي في المقفى ٦/ ٢٦٣، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٣/ ٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273847,"book_id":164,"shamela_page_id":684,"part":"2","page_num":687,"sequence_num":1238,"body":"ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة.\rتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع ببغداد من الشيخ شهاب الدين السّهروردي، وبدمشق من أبي المنجّى ابن اللّتّي.\rوحدّث، وخطب بجامع المقسم مدة، وحكم بالشّارع ظاهر القاهرة نيابة، وتولّى الإعادة بالمدرسة المسرورية بالقاهرة، وذكر أنه شرح «التنبيه» في عدة مجلّدات.\r١٢٣٨ - وفي ليلة الثاني من شوّال توفّي الأمير أبو عبد الله محمد (¬١) ابن الأمير أبي زكريا يحيى بن أبي محمد عبد الواحد بن أبي حفص عمر صاحب مدينة تونس، فيما بلغنا، والله أعلم.\r١٢٣٩ - وفي ليلة السابع عشر من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله مروان (¬٢) بن عبد الله بن فيروز بن حسن الفارقيّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالبدر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.\rومولده في سنة ثمان وست مئة فيما بلغنا.\rسمع بدمشق وحلب من جماعة.\rوحدّث، وتولّى عقود الأنكحة بالقاهرة مدة.\r١٢٤٠ - وفي شوّال (¬٣) توفّي الأديب أبو المكارم محمد (¬٤) بن يوسف بن","footnotes":"(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ١٨٨ وهي ترجمة رائقة مفيدة، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٩ نقلا من ابن شداد وغيره، والعبر ٥/ ٣٠٦، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٠٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٣٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.\r(¬٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠١.\r(¬٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه فوقها: «عاشره».\r(¬٤) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٤، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢١٨، -","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":273848,"book_id":164,"shamela_page_id":685,"part":"2","page_num":688,"sequence_num":1241,"body":"مسعود بن بركة بن سالم بن عبد الله بن جسّاس بن قيس بن مسعود بن إبراهيم ابن خالد بن محمد بن خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة الشّيبانيّ التّلعفريّ، المنعوت بالشّهاب، بمدينة حماة.\rومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.\rكان أديبا حسنا وشاعرا محسنا. حدّث بشيء من نظمه، سمعت منه.\r١٢٤١ - وفي السادس من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (¬١) بن سليمان بن رمضان بن أبي الكرم بن هبة الله بن عبد الخالق الثّعلبيّ المصريّ، المنعوت بالرّشيد، بظاهر مصر، ودفن بسفح المقطّم.\rسمع بالموصل من أبي الحسن عليّ ابن هبل الطّبيب.\rوحدّث، سمعت منه. وصحب جماعة من المشايخ، وكان حسن الطريقة جميل السيرة (¬٢).\r١٢٤٢ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المظفّر","footnotes":"= والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٩١)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٩، والعبر ٥/ ٣٠٦، والصفدي في الوافي ٥/ ٢٥٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ١٢١، وفوات الوفيات ٤/ ٦٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٧٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ٥١٥، والسلوك ١/ ٦٣٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.\r(¬١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار ٢٨٩)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩١. وقال: وهو عم شيخنا أبي الحسن علي ابن القيم المعمر.\r(¬٢) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة تعليقا هذا نصه: «مولده سنة سبع وثمانين وخمس مئة، قال الإربلي: يعرف بابن بصيلة. سمع منه الأبيوردي وذكره في معجمه».","hints":null,"services_raw":null}