{"page_id":209570,"book_id":115,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"إجْمَاعُ السَّلَفِ فِي الاعْتِقَادِ كَمَا حَكَاهُ الإمَامُ حَرْبُ بنُ إسْمَاعِيِلَ ألكِرمَانيِّ\rتَقْدِيمُ فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ الدكتُور محمّد بْن هَادي المدخلي\rتَحْقِيقُ وتَعْلِيقُ أسْعَد بْن فتحي الزعتري\rدَارُ الإمام أحمَد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209571,"book_id":115,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":2,"body":"جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ويحظر طبع أو تصوير أو إعادة تنضيد الكتاب كاملًا أو مجزأ إلا بموافقة خطية من الدار ومن يتعدى على حقوق الدار أو المؤلف فسوف يتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية معه وعند الله تلتقي الخصوم\rجَميع الحقُوق محْفُوظَة لِلمؤلّف\rالطبعة الاولى\rدار الإمام أحمد\r١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م\rرقم الايداع بدار الكتب المصرية: ٢٤٦٩٣/ ٢٠١٠\rرقم الايداع الدولي: ٩ - ٤٩ - ٥٠٠٤ - ٩٧٧ - ٩٧٨\rالإمام أحمد ٦ شارع عزيز فانوس من منشية التحرير من جسر السويس -القاهرة- جمهورية مصر العربية تليفون/ ٠٠٢٠٢٢٢٤١٤٢٤٨ تليفاكس/ ٠٠٢٠٢٢٦٣٦٥٦٣٨ جوال/ ٠٠٢٠١٠٦٠١٤٩٧٨\rwww.DarAlemamAhmad.com\rفرع الأزهر: ١١ أدرب الاتراك - خلف الجامع الأزهر\rجوال: ٠٠٢٠١٠٥٢٦٤٠٢٠ هاتف: ٠٠٢٠٢٢٥١٠٢٩٧\rE.MALL: DAR-ALEMAM-AHMAD@YAHOO.COM","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209572,"book_id":115,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":3,"body":"بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209573,"book_id":115,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":4,"body":"تقديم فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن هادي المدخلي\rالحمد لله وحده، والصَّلاة والسَّلام على من لا نبيَّ بعده، وعلى آله وصحبه.\rأمَّا بعد:\rفقد دفع إليَّ الأخ الكريم: الشيخ أسعد بن فتحي الزعتري تحقيقه لـ: \"إجماع السلف في الاعتقاد\"، الذي حكاه ونقله عنهم الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني -رحمه الله تعالى- صاحب الإمام أحمد ﵁ في \"مسائله\" المشهورة، والتي هي من أنفس كتب الحنابلة -كما قال ذلك الإمام الذهبي رحمه الله تعالى-.\rفوجدت هذا التحقيق عملًا جميلًا وجُهدًا طيبًا مباركًا قام به الشيخ أسعد -جزاه الله خيرًا- حيث تعب في سبيل إخراج النصِّ بعد تقويمه وإصلاح ما يحتاج إلى إصلاحٍ، وذلك بمقابلة نصِّ هذا الاعتقاد على نسخةٍ خطيَّةٍ وحيدة -ومعروف ما في ذلك من الصعوبة-.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209574,"book_id":115,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":5,"body":"واستعان بما جاء في \"طبقات الحنابلة\" لابن أبي يعلى الحنبلي، وكذلك قابله بالجزء الذي نقله الإمام العَلَم ابن قيِّم الجوزية في آخر كتابه \"حادي الأرواح\"، ومن ابن القيم استمدَّ تسميته له بهذا الاسم.\rوكذلك قام بالتعليق على ما يحتاج إلى تعليقٍ من تخريج حديث أو توضيح كلمة تحتاج إلى توضيح، أو تعريفٍ بفرقةٍ، أو بيان لمذهبٍ من المذاهب الفاسدة المنحرفة عن طريق السلف الصالح -فجزاه الله خيرًا وزاده علمًا وتوفيقًا-؛ حيث أخرج هذا الاعتقاد مستقلًّا لينتفع به المسلمون في وقتٍ هُم فيه في أمسِّ الحاجة إلى مثل هذه الكتب لاسيما وقد كثرت البدع وكثر أهلها -لا كثَّرهم الله- في هذا الزمان وزادوا على ما كان في عهد سلفنا الصالح من البدع بدعًا أخرى.\rولا أعلم أحدًا سبق الأخ أسعد -جزاه الله خيرًا- إلى إخراج هذا الاعتقاد إخراجًا مستقلًّا -في حدود اطلاعي-.\rوفي الختام، أوصيه ونفسي بتقوى الله ﷿ والثبات على طريق السلف الصالح -رحمهم الله تعالى-.\rكما أوصيه بالحرص على التدقيق والمراجعة للكتاب بعد طبعه وقبل خروجه الخروج النهائي، وأسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياه العلم النافع والعمل الصالح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209575,"book_id":115,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":6,"body":"وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان.\rوالحمد لله رب العالمين.\r\rوكتبه محمد بن هادي المدخلي\rالمدينة النبوية\r٨/ ٢/ ١٤٢٩ هـ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209576,"book_id":115,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":7,"body":"مقدمة التحقيق\rإن الحمد لله؛ نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.\rأما بعد: فإن الله ﷾ فضل هذه الأمة وميّزها على غيرها من سائر الأمم بخصائص كثيرة ليست لغيرها، ومن ذلك أن تكفل ﷾ بنفسه حفظَ هذا الدين من عبث العابثين، قال تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (¬١)، فأنزل الله هذا الدين على نبيه الأمين ﷺ كاملًا مكملًا، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.\rفامْتَثَلَهُ الصحابة الكرام الذين لم تكن نفوسهم الصحيحة إلى شيء أشوق منها إلى معرفة هذا الدين وتلقيه عن نبيها الكريم ﷺ، فعاشوا في أفضل زمان وأزهى حال.\rثم بعد وفاة النبي ﷺ تحمل الصحابة الكرام عبأ هذه الأمانة وبلغوها","footnotes":"(¬١) سورة الحجر: آية رقم ٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209577,"book_id":115,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":8,"body":"للناس، وتصدوا لكل عابث وسواس، فحفظوا كتاب الله وسنة نبيه، وجاهدوا في سبيل الله لتكون كلمة الله هي العليا.\rوقد قال ﷺ: \"النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون\" (¬١).\rحتى أتى مَن بعدهم وهم التابعون لهم بإحسان، فانتشرت البدع والمحدثات في زمانهم أكثر مما كانت عليه من قبل، فقمعوها بالحجة والبرهان، وحاربوها بالسيف والبنان.\rوهكذا صار من سار خلفهم من أئمة الدين وحراس العقيدة ينفون عنه تحريف المبطلين، اقتداءً بأسلافهم الماضين، وقبل ذلك امتثالًا لأمر رب العالمين في الذبِّ عن حياض دعوة خير المصطفين ﷺ، كما قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (¬٢).\rوما أحسن ما قاله الإمام أحمد بن حنبل في خطبة كتابه \"الرد على الجهمية والزنادقة\": \"الحمد لله الذي جعل في كلِّ زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدْعونَ من ضلَّ إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى،","footnotes":"(¬١) أخرجه مسلم في صحيحه، ك: فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب بيان أن بقاء النبي ﷺ أمان لأصحابه وبقاء أصحابه أمان للأمة، ح (رقم ٢٥٣١).\r(¬٢) سورة آل عمران: آية رقم ١٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209578,"book_id":115,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":9,"body":"يُحيون بكتاب الله الموتى، ويُبَصرون بنور الله أهلَ العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه، وكم من ضالٍّ تائه قد هدوه، فما أحسن أثرهم على الناس، وأقبح أثر الناس عليهم، ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألوية البدعة وأطلقوا عقال الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب، مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلَّمون بالمتشابه من الكلام، ويخدعون جهال الناس بما يشبهون عليهم، فنعوذ بالله من فتن المضلِّين\" اهـ.\rوكان من أولئك الأئمة الذين نشروا العقيدة السلفية الناصعة وحاربوا الأهواء الفاسدة الكاسدة الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني صاحب الإمام أحمد وتلميذه، فألَّف هذا الاعتقاد العظيم مودعًا فيه ما أجمع عليه سلف الأمة وما اتفقت عليه الأئمة في أصول الدين.\rوقد أورد الإمام حرب الكرماني هذا الاعتقاد ضمن كتابه: \"مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه\" تحت عنوان: باب القول بالمذهب، الذي ذكرَ فيه عقيدة أهل السنة والجماعة، مأخوذة عن أئمة الإسلام كالإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور وغيرهم من علماء أهل العراق والحجاز والشام.\rفهذا الباب يعد بمثابة حكاية إجماع السلف لِمَا يجب أن يعتقده المرء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209579,"book_id":115,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":10,"body":"ويدين به.\rوقد أثنى العلماء على ما صنعه حرب الكرماني من إيراد هذا الباب الجامع لمجمل اعتقاد السلف ﵏ ونقلوا عنه وارتضوه، ومنهم شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية (¬١).\rيقول ابن القيم ﵀: \"ونحن نحكي إجماعهم كما حكاه حرب (¬٢)، صاحب الإمام أحمد بلفظه.\rثم بعد أن نقل جملة كبيرة مما ذكره حرب، قال: \"قلت: حرب هذا صاحب أحمد وإسحاق، وله عنهما مسائل جليلة، وأخذ عن سعيد بن منصور، وعبد الله بن الزبير الحميدي وهذه الطبقة، وقد حكى هذه المذاهب عنهم، واتفاقهم عليها، ومن تأمل المنقول عن هؤلاء وأضعاف أضعافهم من أئمة السنة والحديث، وجده مطابقًا لِمَا نقله حرب (¬٣) \".","footnotes":"(¬١) انظر درء التعارض (١/ ٢٤٩)، وشرح العقيدة الأصفهانية (ص ٥١ - ٥٢)، ومجموع الفتاوى (٥/ ٣٩٣، ٥٧٧)، ومنهاج السنة (٧/ ٢٤٤)، وبيان تلبيس الجهمية (١/ ٤٢٩)، ودرء التعارض (٢/ ٧)، واقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٤٢٠)، والاستقامة (١/ ٧٣)، واجتماع الجيوش الإسلامية لابن القيم (ص ١٧٦)، وحادي الأرواح له (٢/ ٨٢٦ - ٨٤٢) فقد نقل جملة كبيرة منه، والدرر السنية (١/ ٣٤٥ - ٣٥٥).\r(¬٢) لذا سميته \"إجماع السلف في الاعتقاد كما حكاه الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني\".\r(¬٣) حادي الأرواح (٢/ ٨٤٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209580,"book_id":115,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":11,"body":"ويقول ﵀ في نونيته \"الكافية الشافية\":\rوانظر إلى حرب وإجماع حكى ... للَّه درّك من فتى كرمان (¬١)\rويجدر أن ننبه على أمر مهم، وهو أن \"باب القول بالمذهب\" وما جاء فيه من حكاية اعتقاد السلف، جاء أيضًا منسوبًا إلى الإمام أحمد بن حنبل وهو ما يعرف برسالة أحمد بن جعفر الاصطخري عن الإمام أحمد، وقد روى هذه العقيدة كاملة ابن أبي يعلى في \"طبقات الحنابلة\" عند ترجمة الاصطخري.\rوقد بيَّن شيخ الإسلام ابن تيمية عدم صحة نسبة هذه الرسالة إلى الإمام أحمد فقال: \"وليست هذه العقيدة ثابتة عن الإمام أحمد بألفاظها، فإني تأملت لها ثلاثة أسانيد مظلمة، برجال مجاهيل، والألفاظ هي ألفاظ حرب بن إسماعيل، لا ألفاظ الإمام أحمد، ولم يذكرها المعنيون بجمع كلام الإمام أحمد، كأبي بكر الخلال في كتاب السنة وغيره من العراقيين العالمين بكتاب أحمد، ولا رواها المعروفون بنقل كلام الإمام لاسيما مثل هذه الرسالة الكبيرة وإن كانت راجت على كثير من المتأخرين\" (¬٢).\rوقد أنكر الحافظ الذهبي أيضًا نسبة هذه الرسالة إلى الإمام أحمد (¬٣).","footnotes":"(¬١) الكافية الشافية (ص ١١٦).\r(¬٢) الاستقامة (١/ ٧٣).\r(¬٣) انظر السير (١١/ ٢٨٦ - ٢٨٧)، وتاريخ الإسلام حوادث ووفيات (٢٤١ - ٢٥٠) (ص ١٣٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209581,"book_id":115,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":12,"body":"فهذا كله يدل على صحة نسبة هذه العقيدة إلى الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني (¬١).\rفرأيت أن إخراجها وتحقيقها وضبط ألفاظها خدمةٌ عظيمة للسنة.\rوأتقدم بالشكر بعد شكر الله تعالى لكل من أبدى لي مساعدة في إخراج هذه العقيدة على هذا النحو.\rسائلًا المولى ﷿ أن يجعل عملي خالصًا لوجهه الكريم.\rوآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.\rوكتب أبو همام أسعد بن فتحي الزعتري\r١٣ شوال ١٤٢٨ هـ\rالمدينة النبوية","footnotes":"(¬١) أيضًا مما يدل على نسبة هذه العقيدة للإمام حرب ما جاء في أولها: \"قال أبو القاسم: حدثنا أبو محمد حرب بن إسماعيل قال: هذا مذهب أئمة العلم. . .\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209582,"book_id":115,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":13,"body":"ترجمة حرب بن إسماعيل الكرماني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209583,"book_id":115,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":14,"body":"اسمه ومولده ونشأته:\rهو حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني، أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله، الفقيه الحافظ صاحب الإمام أحمد (¬١).\rولم تعرف السنة التي ولد فيها حرب الكرماني، إلا أن الذهبي ذكر في ترجمته أنه مات في سنة ثمانين ومائتين قال بعد ذلك: \"وقد عُمّر وقارب التسعين\" (¬٢). فيكون مولده تقريبًا في أواخر المائة الثانية.\rوقد نشأ الإمام حرب الكرماني في عصر ازدهرت فيه العلوم الإسلامية، فكان كغيره من الأئمة، محبًّا للعلم، حريصًا على تحصيله، مجدًّا في أخذه عن أهله، فرحل في طلب العلم، وطوف البلاد، وأخذ عن خلق كثير، وسمع من الإمام أحمد بن حنبل وسجل عنه وعن إسحاق بن راهويه مسائل كثيرة متنوعة، والتي قد حفظها قبل أن يقدم إلى الإمام أحمد، وذكر أنها في حدود أربعة آلاف مسألة (¬٣).","footnotes":"(¬١) انظر السنة للخلال (١/ ١٩٢)، والجرح والتعديل (٣/ ٢٥٣)، طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٨)، تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٣).\r(¬٢) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٥٤).\r(¬٣) طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٨ - ٣٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209584,"book_id":115,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":15,"body":"وهكذا نجد الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني قد طاف البلاد وتعب في طلب العلم، ولم يألُ جهدًا في ذلك، فكان من نتائج هذا الجهد الطيب وهذه العناية الفائقة، أن جَمَعَ للأمة الإسلامية مسائل كثيرة مهمة في مواضع شتى (¬١).\r\rذكر بعض شيوخه:\rلقد كان الإمام حرب الكرماني حريصًا على لقاء العلماء والأخذ عنهم وسماع حديثهم، غير أنه تأخر في الطلب، فلم يتقدم في السماع (¬٢).\rومن شيوخه الذين أخذ عنهم:\r* أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني، أبي عبد الله أحد الأئمة، ثقة، حافظ، فقيه، حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة مات سنة إحدى وأربعين (¬٣).\r* زيد بن يزيد الثقفي، أبي معن الرقاشي البصري، من الطبقة الحادية عشرة (¬٤).","footnotes":"(¬١) انظر مقدمة مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية رواية حرب بن إسماعيل الكرماني (١/ ٢٩). التقريب (ص ٢٣)، والسير (١١/ ١٧٧).\r(¬٢) طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٩).\r(¬٣) التقريب (ص ٢٣)، والسير (١١/ ١٧٧ - ١٨٢).\r(¬٤) التقريب (ص ١٦٥)، والتهذيب (١/ ٦٧٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209585,"book_id":115,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":16,"body":"* سعيد بن منصور بن شعبة أبي عثمان الخراساني، صاحب السنن ت سنة (٢٢٧ هـ) (¬١)\r* عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي أبي بكر الحميدي ت سنة (٢١٩ هـ) (¬٢).\r* القاسم بن سلام أبي عبيد البغدادي ت سنة (٢٢٤ هـ) (¬٣).\r* هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم البصري، أبي الوليد الطيالسي ت سنة (٢٢٧ هـ) (¬٤)، وغيرهم كثير.\r\rتلاميذه:\rبعد أن رحل الإمام حرب الكرماني إلى مراكز العلم ومحاضن العلماء وسمع الحديث، وتحصل لديه علم غزير، اتَّجه لديه طلبة العلم من كل مكان، فكان منهم:\r* أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المرُّوذي ت سنة (٢٧٥ هـ)،","footnotes":"(¬١) التقريب (ص ١٨١)، والسير (١٣/ ٢٤٥).\r(¬٢) التقريب (ص ٢٤٦)، والسير (١٣/ ٢٤٥).\r(¬٣) التقريب (ص ٣٨٦)، والسير (١٣/ ٢٤٥).\r(¬٤) التقريب (ص ٥٠٤)، والسير (١٣/ ٢٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209586,"book_id":115,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":17,"body":"وكان حرب يكتب له بخطه مسائل سمعها من أبي عبد الله (¬١).\r* أحمد بن محمد بن هارون، أبو بكر الخلال ت سنة (٣١١ هـ) (¬٢).\r* عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي ت سنة (٣٢٧) (¬٣)\r* عبد الله بن يعقوب بن إسحاق الكرماني (¬٤).\r* القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس (¬٥).\r* محمد بن إدريس أبو حاتم الرازي ت سنة (٢٧٧ هـ) (¬٦) وغيرهم.\r\rثناء العلماء عليه:\rلقد أثنى العلماء على الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني، وشهدوا له بالإمامة في العلم والفضل.\r* قال أبو زرعة الدمشقي: قدم علينا من نبلاء الرجال يعقوب بن","footnotes":"(¬١) طبقات الحنابلة (١/ ١٧٧، ٣٨٨ - ٣٨٩).\r(¬٢) سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٤٥).\r(¬٣) المصدر السابق (٢/ ٣٩٠).\r(¬٤) المصدر السابق.\r(¬٥) المصدر السابق.\r(¬٦) الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209587,"book_id":115,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":18,"body":"سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله والثاني حرب بن إسماعيل وهو ممن كتب عني (¬١).\r* وقال ابن أبي حاتم: أبو محمد رفيق أبي بالشام كتب عنه أبي بدمشق (¬٢).\r* وقال ابن أبي يعلى: وكان -يعني حرب- فقيه البلد، وكان السلطان قد جعله على أمر الحكم وغيره في البلد (¬٣).\r* وقال عنه أبو بكر الخلال: رجل جليل، حثني أبو بكر المرُّوذي على الخروج إليه (¬٤).\r* وقال الحافظ الذهبي: الإمام، العلامة، أبو محمد، حرب بن إسماعيل الكرماني، الفقيه، تلميذ أحمد بن حنبل، رحل وطلب العلم (¬٥).\r* وقال الإمام ابن القيم في \"نونيته\":\rوانظر إلى حرب وإجماع حكى ... لله درّك من فتى كرمان (¬٦)","footnotes":"(¬١) تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٨٢).\r(¬٢) الجرح والتعديل (٣/ ٢٥٣).\r(¬٣) طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٩).\r(¬٤) طبقات الحنابلة (١/ ٣٨٨).\r(¬٥) السير (١٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥).\r(¬٦) الكافية الشافية (ص ١١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209588,"book_id":115,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":19,"body":"* وقال المرداوي: حرب من كبار أئمة الأصحاب (¬١).\r\rمؤلفاته:\r* كتاب المسائل عن الإمامين أحمد وإسحاق (وهو مطبوع) (¬٢).\r* كتاب التاريخ الذي أملاه عليه الإمام أحمد (¬٣).\r* كتاب السنة (¬٤).\r\rوفاته:\rبعد أن قضى الإمام حرب بن إسماعيل الكرماني حياة عامرة بطلب العلم والعمل به ونشره للناس أدركته المنية، فتوفي في سنة ثمانين ومائتين للهجرة (¬٥).","footnotes":"(¬١) الإنصاف (٢/ ٥٢٣).\r(¬٢) إلا أنه ناقص، وقد أخرج إخراجًا سيئًا، يكثر فيه التحريف والتصحيف، والله المستعان.\r(¬٣) انظر كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث (٢/ ٥٩٧).\r(¬٤) ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح (٥/ ٢٢٦)، ويبدو أنه نفس الكتاب الذي نحن بصدد تحقيقه.\r(¬٥) تذكرة الحفاظ (٢/ ٦١٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209589,"book_id":115,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":20,"body":"قال الذهبي: عُمّر وقارب التسعين (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) السير (١٣/ ٢٤٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209590,"book_id":115,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":21,"body":"عملي في المخطوط\r* اعتمدت في تحقيق هذه العقيدة على نسخة وحيدة، وهي نسخة المسائل الموجودة بمعهد البحوث العلمية بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، برقم (٣٢ - فقه حنبلي)، وقد قمت بتصويرها، ورمزت لها بالحرف (ق)، وقابلت الجزء المتعلق بالعقيدة منها بالمطبوع من رسالة الاصطخري التي أوردها ابن أبي يعلى في كتابه \"طبقات الحنابلة\" (¬١)، ورمزت لها بالحرف (ط)، وكذلك بما نقله ابن القيم في كتابه \"حادي الأرواح\" (¬٢)، ورمزت لهذا الجزء بالحرف (ح).\r* وهذا الجزء يقع في إحدى عشرة صفحة، وعدة لوحاتها ست لوحات تقريبًا، في كلِّ صحيفة منها خمسة وعشرون سطرًا بمتوسط اثنتي عشرة كلمة للسطر الواحد.","footnotes":"(¬١) تحقيق: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، طبعة الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام ط ١٤١٩ هـ، والرسالة في الجزء الأول (ص ٥٥ - ص ٧٤).\r(¬٢) تحقيق: زائد بن أحمد النشيري، دار عالم الفوائد، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ، ويبدأ النقل من الجزء الثاني (ص ٨٢٧ - ص ٨٤٢) حيث نقل ابن القيم أكثر من نصفها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209591,"book_id":115,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":22,"body":"* أثبت الفروق بين النسخة الخطية وبين ما جاء في رسالة الاصطخري وحادي الأرواح في الحواشي.\r* عزوت الآيات القرآنية وخرجت الأحاديث الواردة، مع بيان درجتها الصحة أو الضعف.\r* علقت على بعض المواضع، مما رأيت أنه يحتاج إلى تعليق.\r* وضعت فهارس للكتاب.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209592,"book_id":115,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":23,"body":"باب القول بالمذهب\r* قال أبو القاسم (¬١): حدثنا أبو محمد حرب بن إسماعيل (¬٢) قال (¬٣): هذا مذهب (¬٤) أئمة (¬٥) العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة [المتمسكين بعروقها] (¬٦) المعروفين (¬٧) بها، المقتدى بهم [فيها] (¬٨)، [من لدن أصحاب النَّبي ﷺ إلى يومنا هذا] (¬٩)، وأدركت مَن أدركت مِن علماء أهل [العراق] (¬١٠)","footnotes":"(¬١) هو القاسم بن محمد الكرماني نزيل طرسوس، تلميذ الإمام حرب الكرماني. انظر: سير أعلام النبلاء (١٣/ ٢٤٥).\r(¬٢) تقدمت ترجمته.\r(¬٣) ما سبق لا يوجد في (ط) و (ح).\r(¬٤) في (ط): مذاهب.\r(¬٥) في (ط): أهل.\r(¬٦) من (ط) و (ح).\r(¬٧) في (ح): المتمسكين دون (بعروقها).\r(¬٨) لا توجد في (ح).\r(¬٩) من (ط) و (ح).\r(¬١٠) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209593,"book_id":115,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":24,"body":"والحجاز والشام وغيرهم [عليها] (¬١)، فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو [مخالفٌ] (¬٢)، مبتدعٌ، خارجٌ [من] (¬٣) الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق.\r[قال] (¬٤): [وهو مذهب أحمد (¬٥) وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد (¬٦)، وعبد الله بن الزبير الحميدي (¬٧)، وسعيد بن منصور (¬٨)، وغيرهم ممن جالسنا","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ح).\r(¬٢) من (ح).\r(¬٣) في (ح): عن.\r(¬٤) من (ح).\r(¬٥) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، المروزي، نزيل بغداد، أبو عبد الله، أحد الأئمة، ثقة، حافظ، فقيه، حجة، وهو رأس الطبقة العاشرة، مات سنة (٢٤١) وله سبع وسبعون سنة. التقريب (ص ٢٣)، والسير (١١/ ١٧٧).\r(¬٦) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد بن راهويه المروزي، ثقة، حافظ، مجتهد، قرين أحمد بن حنبل، مات سنة (٢٣٨) وله اثنتان وسبعون سنة. التقريب (ص ٣٩)، والسير (١١/ ٣٥٨).\r(¬٧) عبد الله بن الزبير بن عيسى القرشي الأسدي الحميدي المكي، أبو بكر ثقة، حافظ، فقيه، أجل أصحاب ابن عيينة، من العاشرة، مات بمكة سنة (٢١٩) وقيل بعدها، قال الحاكم: كان البخاري إذا وجد الحديث عند الحميدي لا يعدوه إلى غيره. التقريب (ص ٢٤٦)، والسير (١٠/ ٦١٦).\r(¬٨) سعيد بن منصور بن شعبة أبو عثمان الخراساني، نزيل مكة، ثقة، مصنف، وكان لا يرجع=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209594,"book_id":115,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":25,"body":"وأخذنا عنهم العلم] (¬١)، فكان من (¬٢) قولهم:\r* الإيمان (¬٣). قول وعمل، ونية، وتمسك بالسنة.\r* والإيمان يزيد وينقص.\r* والاستثناء في الإيمان سنة ماضية عن (¬٤) العلماء.\r* [قال] (¬٥): وإذا (¬٦) سُئِل الرجل: أمؤمن أنت؟ فإنه يقول: أنا مؤمن إن شاء الله، أو مؤمن أرجو، أو يقول: آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله.\r* ومن زعم أن الإيمان قول بلا عمل؛ فهو مرجئ (¬٧).","footnotes":"= عما في كتابه لشدة وثوقه به، مات سنة (٢٢٧) وقيل بعدها، من العاشرة. التقريب (ص ١٨١)، والسير (١٠/ ٥٨٦).\r(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) في (ط) و (ح): إن الإيمان.\r(¬٤) في (ط) و (ح): ويستثنى في الإيمان غير ألَّا يكون الاستثناء شكًّا، إنما هي سنة ماضية عند العلماء.\r(¬٥) من (ط).\r(¬٦) في (ح): فإذا.\r(¬٧) والمعنيّ بهذا القول: هم مرجئة الفقهاء، وإن كان قد اشتهر عند المتأخرين أنه قول الكرامية، فقول الكرامية إنما حدث متأخرًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209595,"book_id":115,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":26,"body":"* ومن زعم أن الإيمان هو القول، والأعمال شرائع؛ فهو مرجئ.\r* [وإن زعم أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص فهو مرجئ] (¬١).\r* وإن قال (¬٢): إن الإيمان يزيد ولا ينقص (¬٣)، فقد قال بقول المرجئة.","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٢) في (ط) و (ح): ومن زعم.\r(¬٣) القول بزيادة الإيمان مع الجزم بعدم نقصانه هو مما اشتهر عن الغسانية أتباع غسان المرجئ، كما نسبه إليهم غير واحد من أصحاب كتب المقلات. انظر: التبصير في الدين للإسفراييني (ص ٩٨)، والفرق بين الفرق للبغدادي (ص ١٩١)، وبعضهم نسب هذا القول إلى الحسين بن محمد النجار. انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري (ص ٨٨).\rوقد أخطأ الزبيدي لما نقل قول أبي حنيفة ﵀ من طريق غسان وجماعة أنه قال: \"الإيمان يزيد ولا ينقص\"، ثم قال الزبيدي: \"وهذا الذي حكاه غسان وجماعة عنه هو بعينه قول مالك\". إتحاف السادة المتقين (٢/ ٢٥٦).\rوهذا لا شك فيه خطأٌ بيِّن إذ إنَّ الإمام مالكًا ﵀ إنما جاء عنه أنه توقف في القول بنقصان الإيمان ولم يجزم بعدم نقصانه، وفرق بين التوقف في النقصان وبين الجزم بأنه لا ينقص، ومما يقطع هذا الأمر ثبوت النقل عن الإمام مالك بالجزم بالزيادة والنقصان وعدوله عن القول الأول، فقد روى عبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣٤٢)، والآجري في الشريعة (٢/ ٦٠٦)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (٥/ ١٠٢٨)، كلهم من طرق عن سلمة بن شبيب عن عبد الرزاق الصنعاني، قال: \"سمعت مَعْمَرًا وسفيان الثوري ومالك بن أنس وابن جريج وسفيان بن عيينة يقولون: الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص\". وإسناده صحيح.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209596,"book_id":115,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":27,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وروى أبو داود السجستاني في المسائل (ص ٣٦٥ - رقم ١٧٦٧)، وعبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٣١٧)، والآجري في الشريعة (٢/ ٦٠٨)، وابن بطة في الإبانة -القسم الأول- (٢/ ٨١٢ رقم ١١١١)، واللالكائي في شرح الاعتقاد (٥/ ١٠٣١)، والخلال في السنة (٣/ ٦٠٨ رقم ١٠٨٢) من طرق عن سريج بن النعمان عن عبد الله بن نافع قال: كان مالك يقول: \"الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص\" وإسناده صحيح.\rوقال اللالكائي في شرح الاعتقاد (٥/ ١٠٣١ رقم ١٧٤٣): أخبرنا محمد بن الحسن بن محمد الوراق، قال: نا أحمد بن خلف، قال: أنا أبو إسماعيل -يعني: الترمذي- قال: سمعت إسحاق بن محمد، يقول: \"كنت عند مالك بن أنس، فسمعت حماد بن أبي حنيفة، يقول لمالك: يا أبا عبد الله، إن لنا رأيًا نعرضه عليك، فإن رأيته حسنًا مضينا عليه، وإن رأيته غير ذلك كففنا عنه، قال: وما هو؟ قال: يا أبا عبد الله، لا نكفر أحدًا بذنب، الناس كلهم مسلمون عندنا، قال: ما أحسن هذا، ما بهذا بأس، فقام إليه داود بن أبي زنبر، وإبراهيم بن حبيب، وأصحاب له، فقاموا إليه، فقالوا: يا أبا عبد الله، إن هذا يقول بالإرجاء، قال: ديني مثل دين الملائكة المقربين، وديني مثل دين جبريل وميكائيل والملائكة المقربين، قال: لا والله، الإيمان يزيد وينقص: ﴿لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ﴾، وقال إبراهيم: ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ فطمأنينة قلبه زيادة في إيمانه\".\rوقال أبو الوليد محمد بن رشد في \"المقدمات\" (١/ ٣٧): \"وقد روي عن مالك ﵀ أنه كان يطلق القول بزيادة الإيمان وكف عن إطلاق نقصانه، إذ لم ينص الله تعالى إلا على زيادته، فروي عنه أنه قال عند موته لابن نافع وقد سأله عن ذلك: قد أبرمتموني إني تدبرت هذا الأمر فما من شيء يزيد إلا وينقص، وهو الصحيح، والله ﷾ أعلم.\rوللمزيد حول تصريح الإمام مالك بن أنس بزيادة الإيمان ونقصانه، انظر المراجع التالية: السنة للخلال (ح ١٠١٤)، والسنن للبيهقي (١٠/ ٢٠٦)، والحلية لأبي نعيم (٦/=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209597,"book_id":115,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":28,"body":"* ومن لم ير الاستثناء في الإيمان؛ فهو مرجئ.\r* ومن زعم أن إيمانه كإيمان جبريل أو (¬١) الملائكة (¬٢) فهو مرجئ [وأخبث من المرجئ فهو كاذب.\r* ومن زعم أن الناس لا يتفاضلون في الإيمان فقد كذب] (¬٣).","footnotes":"= ٣٢٧)، والتمهيد لابن عبد البر (٩/ ٢٠٥، ٢٥٢)، وترتيب المدارك وتقريب المسالك للقاضي عياض (٢/ ٤٣)، والفتاوى لشيخ الإسلام (٧/ ٣٣١)، وزيادة الإيمان ونقصانه للدكتور عبد الرزاق البدر (ص ٢٩٦ - ٣٠١).\rوكذا الأمر بالنسبة للإمام عبد الله بن المبارك، فقد اشتهر عنه القول بأن: الإيمان يتفاضل، إلا أنه ثبت عنه أيضًا التصريح بالزيادة والنقصان، فقد روى أبو بكر أحمد بن النجاد في \"الرد على من يقول القرآن مخلوق\" (ص ٥٤) قال: حدثنا أحمد قال ثنا عبد الله ابن أحمد بن حنبل قال: حدثني أحمد بن شبويه أبو عبد الرحمن قال: سمعت علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت عبد الله بن المبارك يقول: الإيمان قول وعمل يزيد وينقص\".\rوروى إسحاق بن راهويه في مسنده (٣/ ١٧٢) قال: أخبرنا محمد بن أعين قال: قال ابن المبارك وذُكر له الإيمان، فقال: قوم يقولون إيماننا مثل جبريل وميكائيل، أما فيه زيادة؟ ! أما فيه نقصان؟ ! هو مثله سواء؟ ! وجبريل ربما صار مثل الوضع من خوف الله تعالى. وذكر أشباه ذلك\".\r(¬١) في (ح): والملائكة.\r(¬٢) في (ط): كإيمان جبريل وميكائيل والملائكة.\r(¬٣) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209598,"book_id":115,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":29,"body":"* ومن زعم أن المعرفة تنفع (¬١) في القلب وإن لم يتكلم (¬٢) بها فهو جهمي (¬٣).\r* [ومن زعم أنه مؤمن عند الله مستكمل الإيمان، فهذا من أشنع قول المرجئة وأقبحه] (¬٤).\r* [قال] (¬٥): والقدر (¬٦) خيره وشره، وقليله وكثيره، وظاهره وباطنه، وحلوه ومره، ومحبوبه ومكروهه، وحسنه وسيئه، وأوله وآخره من الله [﵎] (¬٧)، قضاءٌ قضاه [على عباده] (¬٨). وقدرٌ (¬٩) قدّره عليهم، لا يعدو أحد (¬١٠)","footnotes":"(¬١) في (ح): تقع، وأشار المحقق أن في النسخ الأخرى (تنفع).\r(¬٢) في (ط): لا يتكلم.\r(¬٣) في (ط) و (ح): فهو مرجئ.\r(¬٤) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٥) من (ط).\r(¬٦) هو الإيمان بأن الله علم مقادير الأشياء وأزمان وقوعها، وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، ثم أوجدها بقدرته تعالى ومشيئته على وفق ما سبق به علمه. انظر شرح النووي (١/ ١٠٩)، وشرح العقيدة الواسطية للشيخ صالح الفوزان -حفظه الله- (ص ١٢).\r(¬٧) لا توجد في (ط)، وفي (ح): ﷿.\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) في (ط): وقدرًا.\r(¬١٠) في (ط): واحد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209599,"book_id":115,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":30,"body":"منهم مشيئة الله [﷿] (¬١)، لا (¬٢) يجاوز قضاءه (¬٣)، بل هم كلهم صائرون إلى ما خلقهم له، وواقعون (¬٤) فيما قدّر عليهم (¬٥) [لا محالة] (¬٦)، وهو عدل منه- عز ربنا وجل-.\r* والزنا، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس، وأكل مال (¬٧) الحرام، والشرك [بالله، [والذنوب] (¬٨)] (¬٩)، والمعاصي كلها بقضاء وقدر [من الله] (¬١٠)، من غير أن يكون لأحد من الخلق على الله حجةٌ، بل لله الحجة البالغة على خلقه [و] (¬١١) ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ (¬١٢).","footnotes":"(¬١) من (ط) و (ح).\r(¬٢) في (ط): ولا يجاوز.\r(¬٣) في (ح): ولا يجاوزه قضاؤه.\r(¬٤) في (ط): واقفون، وفي (ح): واقعون، بإسقاط (الواو).\r(¬٥) في (ط): فيما قَدَّر عليهم لأفعاله.\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) في (ط) و (ح): المال.\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) لا توجد في (ح).\r(¬١٠) لا توجد في (ط).\r(¬١١) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١٢) سورة الأنبياء: الآية ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209600,"book_id":115,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":31,"body":"* وعِلمُ الله [﷿] (¬١) ماضٍ في خلقه بمشيئة منه، قد عَلِمَ من إبليس ومن غيره ممن عصاه -من لدن أن عُصي [ربنا] (¬٢) ﵎ إلى أن تقوم الساعة- المعصيةَ وخلقهم لها، وعلم الطاعة من أهل طاعته (¬٣) وخلقهم لها، فكل (¬٤) يعمل لما خُلق (¬٥) له، وصائر إلى ما قُضي عليه، [وعُلم منه] (¬٦)، ولا يعدو أحد (¬٧) منهم قَدَرَ الله ومشيئته، والله الفعّال لما يريد (¬٨).\r* فمن (¬٩) زعم أن الله [﵎] (¬١٠) شاء لعباده الذين عصوه الخير والطاعة، وأن العباد شاءوا لأنفسهم الشر والمعصية، فعملوا على مشيئتهم، فقد زعم أن مشيئة العباد أغلب (¬١١) من مشيئة الله ﵎","footnotes":"(¬١) من (ط) و (ح).\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): من أهل الطاعة.\r(¬٤) في (ط): وكل.\r(¬٥) من (ط) و (ح)، وفي (ق): بما يخلق له.\r(¬٦) لا توجد في (ح).\r(¬٧) في (ط): لا يعدو واحد، وفي (ح): لا يعدو أحد بإسقاط الواو.\r(¬٨) في (ط): والله الفاعل لما يريد، الفعال لما يشاء.\r(¬٩) في (ط) و (ح): ومن.\r(¬١٠) لا توجد في (ط)، وفي (ح): سبحانه.\r(¬١١) في (ط): أغلظ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209601,"book_id":115,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":32,"body":"[ذكره] (¬١)، فأي افتراء على الله أكثر من هذا (¬٢)؟ !\r* [ومن زعم أن أحدًا من الخلق صائر إلى غير ما خلق له، فقد نفى (¬٣) قدرة الله على (¬٤) خلقه، وهذا إفك على الله وكذب عليه] (¬٥).\r* ومن زعم أن الزنا ليس بقدر، قيل له: أرأيت هذه المرأة [التي] (¬٦) حملت من الزنا، وجاءت بولد، هل شاء الله [﷿] (¬٧) أن يخلق هذا الولد؟ وهل مضى [هذا] (¬٨) في سابق علمه؟ فإن قال: لا، فقد زعم أن مع الله خالقًا، وهذا قول يضارع الشرك بل هو الشرك (¬٩).\r* ومن زعم أن السرقة، وشرب الخمر، وأكل المال الحرام ليس بقضاء وقدر [من الله] (¬١٠)؛ فقد زعم أن هذا الإنسان قادر على أن يأكل","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٢) في (ط): فأي افتراء أكثر على الله ﷿ من هذا، وفي (ح): وأي افتراء أكبر على الله من هذا.\r(¬٣) في الأصل (أنفى) ولعلها صحفت، والصواب ما أثبته.\r(¬٤) في الأصل (عن) ولعلها صحفت، والصواب ما أثبته.\r(¬٥) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) من (ط) و (ح).\r(¬٨) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٩) في (ط) و (ح): وهذا هو الشرك صُراحًا.\r(¬١٠) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209602,"book_id":115,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":33,"body":"برزق (¬١) غيره، وهذا القول يضارع قول المجوسية (¬٢) والنصرانية (¬٣)، بل أكَلَ رِزْقَهُ، وقَضَى الله له (¬٤) أن يَأكُلَهُ من الوجه الذي أَكَلَهُ.\r* ومن زعم أن قتل النفس ليس بقدر من الله [﷿] (¬٥)، [وأن ذلك [ليس] (¬٦) بمشيئته في خلقه] (¬٧)، فقد زعم أن المقتول مات بغير أجله (¬٨)، فأي كفر بالله أوضح من هذا؟ (¬٩).","footnotes":"(¬١) في (ط) و (ح): رزق غيره.\r(¬٢) في (ط) و (ح): وهذا صُراح قول المجوسية. دون ذكر (النصرانية).\r(¬٣) \"وذلك لأنهم أثبتوا القدر لأنفسهم ونفوه عن الله ﷾، ونفوا عنه خلق أفعالهم وأثبتوه لأنفسهم، فصاروا بإضافة بعض الخلق إليه دون بعض مضاهين للمجوس في قولهم بالأصلين: النور والظلمة، وأن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة\". الاعتقاد للبيهقي (ص ٢٧٥). وانظر معالم السنن للخطابي (٤/ ٣١٧)، وشرح مسلم للنووي (١/ ١١٠).\rووجه مشابهة القدرية بالنصارى: هو أن القدرية يقولون بأن العبد يخلق فعل نفسه، فأثبتوا مع الله خالقًا آخر، فأصبحوا مضاهين للنصارى الذين يعتقدون بتعدد الآلهة.\r(¬٤) في (ط): لا توجد (له)، وفي (ح): بل أكل رزقه الذي قضى الله أن يأكله.\r(¬٥) من (ط) و (ح).\r(¬٦) إضافة يقتضيها السياق.\r(¬٧) من (ط).\r(¬٨) وهذا ما ذهب إليه كثير من المعتزلة القائلين: إن المقتول مات بغير أجله الذي ضرب له، وإنه لو لم يقتل لحيي. وانظر في الرد على هذه الضلالة مجموع الفتاوى (٨/ ٥١٦ - ٥١٨).\r(¬٩) في (ط) و (ح): وأي كفر أوضح من هذا؟","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209603,"book_id":115,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":34,"body":"بل ذلك [كله] (¬١) بقضاء من الله وقدر (¬٢)، و [كل] (¬٣) ذلك بمشيئته في خلقه، وتدبيره [فيهم] (¬٤)، وما جرى في (¬٥) سابق علمه لهم (¬٦)، وهو العدل الحق [الذي] (¬٧) يفعل ما يريد.\r* ومن أقر بالعلم لزمه الإقرار بالقدر والمشيئة على الصِّغر والقَماءة (¬٨)، [والله الضار النافع، المضل الهادي، فتبارك الله أحسن الخالقين] (¬٩).\r* ولا نشهد على أحد من أهل القبلة أنه في النار لذنب عمله، و [لا] (¬١٠) لكبيرة أتى بها (¬١١) (¬١٢)، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] (¬١٣)","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٢) في (ط) و (ح): بل ذلك بقضاء الله ﷿.\r(¬٣) لا توجد في (ط)، وجاء في (ح): وذلك عدْل منه في خلقه.\r(¬٤) من (ط) و (ح)، وفي (ق): فيه.\r(¬٥) في (ط) و (ح): من.\r(¬٦) في (ط) و (ح): فيهم.\r(¬٧) من (ط) و (ح).\r(¬٨) في (ط): القمأ، والقماءة: بمعنى الصِّغر والذُّل. لسان العرب (١/ ١٣٤).\r(¬٩) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١٠) من (ط) و (ح).\r(¬١١) في (ط) و (ح): أتاها.\r(¬١٢) نحو شرب الخمر والزنا والسرقة.\r(¬١٣) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209604,"book_id":115,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":35,"body":"كما جاء [على ما رُوي] (¬١)، ونُصَدِّق به (¬٢)، [(ونقبَل) (¬٣)، ونعلم أنه كما جاء] (¬٤)، ولا ننص (¬٥) الشهادة، ولا نشهد (¬٦) على أحد أنه في الجنة لصلاح (¬٧) عمله، أو بخير أتى به (¬٨)، إلا أن يكون في ذلك حديث، [فيُروى الحديث] (¬٩) كما جاء على ما رُوي، [نصدق به، ونقبَل، ونعلم أنه كما جاء] (¬١٠)، ولا ننص (¬١١) الشهادة.\r* والخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان، ليس لأحد من الناس أن ينازعهم فيها، ولا يخرج عليهم، ولا يقر (¬١٢) لغيرهم بها إلى قيام الساعة (¬١٣).","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ح).\r(¬٢) في (ط): فنُصدقَه، ولا توجد في (ح).\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) لا توجد في (ح).\r(¬٥) من (ط) و (ح)، وفي (ق): ننصب.\r(¬٦) من (ط) و (ح)، وفي (ق): ولا يشهد.\r(¬٧) في (ط) و (ح): بصالح.\r(¬٨) في (ط) و (ح): أتاه.\r(¬٩) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١٠) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١١) من (ط) و (ح)، وفي (ق): ننصب.\r(¬١٢) في (ط): ولا نقر.\r(¬١٣) اشتراط القرشية في الحاكم إنما يجب عند الاختيار من أهل الحل والعقد، أما الإمام=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209605,"book_id":115,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":36,"body":"* والجهاد ماض قائم مع الأئمة بروا أو فجروا، ولا يبطله (¬١) جور جائر ولا عدل عادل.\r* والجمعة والعيدان (¬٢) والحج مع السلطان، وإن لم يكونوا بررة عدولًا [ولا] (¬٣) أتقياء.\r* ودفع الخراج، والصدقات (¬٤)، والأعشار، والفيء، والغنيمة (¬٥) إلى الأمراء (¬٦)، عدلوا فيها أم جاروا.\r* والانقياد لمن (¬٧) ولَّاه الله [﷿] (¬٨). . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= المتغلب الذي غلب على الحكم بالقوة فنسمع له ونطيع وإن لم يكن قرشيًّا، لقول النبي ﷺ: \"اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة\" أخرجه البخاري في صحيحه، ك: الأحكام، باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية رقم (٧١٤٢).\r(¬١) في (ط) و (ح): لا يبطله. بإسقاط (الواو).\r(¬٢) من (ط)، وفي (ق) و (ح): الجمعة والعيدين.\r(¬٣) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٤) في (ط) و (ح): ودفع الصدقات والخراج.\r(¬٥) في (ط) و (ح): الغنائم.\r(¬٦) في (ح): إليهم.\r(¬٧) في (ط): إلى من.\r(¬٨) من (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209606,"book_id":115,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":37,"body":"أمرك (¬١)، لا تنزع (¬٢) يدك (¬٣) من طاعته (¬٤)، ولا تخرج عليه بسيفك (¬٥)، حتى يجعل الله لك فرجًا ومخرجًا، و [أن] (¬٦) لا تخرج (¬٧) على السلطان (¬٨) وتسمع وتطيع (¬٩)، لا (¬١٠) تنكث (¬١١) بيعته (¬١٢)، فمن فعل ذلك فهو مبتدع، مخالف (¬١٣)، مفارق للجماعة.","footnotes":"(¬١) في (ط) و (ح): أمركم.\r(¬٢) في (ح): ننزع.\r(¬٣) في (ط) و (ح): يدا.\r(¬٤) من (ط) و (ح)، وفي (ق): طاعة.\r(¬٥) في (ح): بسيف.\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) في (ح): نخرج.\r(¬٨) قال الإمام أحمد: ومن خرج على إمام المسلمين وقد كان الناس اجتمعوا عليه وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة، فقد شق هذا الخارج عصا المسلمين وخالف الآثار عن رسول الله ﷺ، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية، ولا يحلُّ قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس، فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق. أخرجه اللالكائي في شرح الاعتقاد (١/ ١٨١).\r(¬٩) في (ح): ونسمع ونطيع.\r(¬١٠) في (ط) و (ح): ولا.\r(¬١١) في (ح): ننكث.\r(¬١٢) من (ح)، وفي (ق) و (ط): بيعة.\r(¬١٣) من (ط) و (ح). وجاء في (ق): (مخارق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209607,"book_id":115,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":38,"body":"* وإن أمرك السلطان بأمر هو لله معصية، فليس لك أن تطيعه البتة، وليس لك أن تخرج عليه، ولا تمنعه حقه.\r* والإمساك في الفتنة سنة ماضية، واجب لزومها (¬١)، فإن ابتليت فقدم نفسك [ومالَك] (¬٢) دون دينك، ولا [تُعن] (¬٣) على الفتنة (¬٤) بيد، ولا لسان، ولكن اكفف يدك، ولسانك، وهواك، والله المُعين (¬٥).\r* والكف عن أهل القبلة، لا (¬٦) تكفر أحدًا منهم بذنب، ولا تخرجه (¬٧) من الإسلام بعمل؛ إلا أن يكون في ذلك حديث، فيُروى الحديث كما جاء،","footnotes":"(¬١) قال الآجري في الشريعة (١/ ٣٩٢ - ٣٩٣): \"فإن الفتن على وجوه كثيرة، قد مضى منها فتن عظيمة، نجا منها أقوام، وهلك فيها أقوام؛ باتباعهم الهوى وإيثارهم للدنيا، فمن أراد الله تعالى به خيرًا، فتح له باب الدعاء، والتجأ إلى مولاه الكريم، وخاف على دينه، وحَفِظ لسانه، وعرف زمانه، ولزم الحجة الواضحة السواد الأعظم ولم يتلوَّن في دينه، وعبد ربه تعالى، فترك الخوض في الفتنة فإن الفتنة يفتضح عندها خلق كثير\".\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) من (ط) و (ح). وفي (ق): لا تعين، والصواب ما أثبته.\r(¬٤) في (ط): على فتنة.\r(¬٥) من (ط) و (ح). وفي (ق): المُفتن. ولعله وقع فيها تصحيف، والصواب ما أثبته.\r(¬٦) في (ط): ولا تكفر، وجاء في (ح): فلا نكفر.\r(¬٧) في (ح): نخرجه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209608,"book_id":115,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":39,"body":"وكما رُوي، وتصدق به (¬١)، وتقبله وتعلم (¬٢) أنه كما رُوي، نحو ترك الصلاة، وشرب الخمر، وما أشبه ذلك، أو يَبتدِعُ بدعة يُنسَب صاحِبُها إلى الكفر، والخروج من الإسلام، واتبع الأثر (¬٣) في ذلك ولا تجاوزه.\r* [ولا أحب الصلاة خلف أهل البدع، ولا الصلاة على من مات منهم] (¬٤).\r* والأعور [الدجال] (¬٥) خارج لا شك في ذلك ولا ارتياب، وهو أكذب الكاذبين.\r* وعذاب القبر حق، يُسأل العبد عن ربه، وعن نبيه، وعن دينه (¬٦)، [ويُرى مقعده من الجنة أو النار] (¬٧) (¬٨).","footnotes":"(¬١) في (ط): وتصدقه، وفي (ح): فنصدقه.\r(¬٢) (ح): نقبله، ونعلم.\r(¬٣) في (ط): فاتبع، وفي (ح): فاتبع ذلك ولا تجاوزه.\r(¬٤) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٥) من (ط) و (ح).\r(¬٦) في (ط) و (ح): يسأل العبد عن دينه، وعن ربه، وعن الجنة، وعن النار.\r(¬٧) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٨) كما جاء عن النبي ﷺ أنه قال: \"العبد إذا وضع في قبره، وتُولِّيَ وذهب أصحابه حتى إنه ليَسمعُ قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد ﷺ؟ فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، أبدلك=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209609,"book_id":115,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":40,"body":"* ومنكر ونكير حق، وهما فتانا القبور (¬١) (¬٢)؛ نسأل الله الثبات.\r* وحوض محمد ﷺ حق، [حوض] (¬٣) تَرِدُ عليه (¬٤) أمَّتُهُ، وله آنية يشربون بها منه (¬٥).\r* والصراط حق، يوضع على (¬٦) سواء جهنم، فيمر (¬٧) الناس عليه، والجنة من وراء ذلك، [نسأل الله السلامة [والجواز] (¬٨)] (¬٩).","footnotes":"= الله به مقعدًا من الجنة، قال النبي ﷺ: فيراهما جميعًا. . .\" الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: الجنائز، باب: الميت يسمع خفق النعال، رقم (١٣٣٨).\r(¬١) في (ط) و (ح): القبر.\r(¬٢) ودليله قول النبي ﷺ: \"إذا قبر الميت أو قال أحدكم أتاه ملكان أسودان أزرقان يقال لأحدهما المنكر والآخر النكير فيقولان ما كنت تقول في هذا الرجل؟ . . .\". رواه الترمذي (١٠٧١) بإسناد حسن. انظر السلسلة الصحيحة (١٣٩١).\r(¬٣) من (ح).\r(¬٤) في (ط): تردُهُ، وفي (ح): ترده أُمته.\r(¬٥) كما قال ﷺ: \"حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من شرب منها فلا يظمأ أبدًا\". أخرجه البخاري، ك: الرقاق، باب: في الحوض رقم (٦٥٧٩)، ومسلم، ك: الفضائل، باب: إثبات حوض النبي ﷺ، رقم (٢٢٩٢).\r(¬٦) من (ط) و (ح)، وفي (ق): في.\r(¬٧) في (ح): ويمر الناس.\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) لا توجد في (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209610,"book_id":115,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":41,"body":"* والميزان حق، توزن به الحسنات والسيئات، كما شاء (¬١) الله أن توزن [به] (¬٢).\r* والصور حق، ينفخ فيه إسرافيل (¬٣) فيموت الخلق ثم ينفخ فيه [الأخرى] (¬٤) فيقومون لرب العالمين للحساب (¬٥)، و [فصل] (¬٦) القضاء، والثواب، والعقاب، والجنة والنار.\r* واللوح المحفوظ [حق] (¬٧)، يستنسخ (¬٨) منه أعمال العباد، لما سبقت (¬٩) فيه من المقادير والقضاء.","footnotes":"(¬١) في (ط): يشاء.\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) لم أقف على حديث صحيح يدل على أن الذي ينفخ في الصور هو إسرافيل ﵇، إلا أن كثيرًا من العلماء يذكرون ذلك، وبعضهم نقل الإجماع على أن إسرافيل هو صاحب الصور. انظر الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (٧/ ٢٠)، وفتح الباري لابن حجر (١١/ ٣٦٨).\r(¬٤) من (ط) و (ح).\r(¬٥) في (ط): وللحساب.\r(¬٦) من (ح).\r(¬٧) لا توجد في (ط).\r(¬٨) في (ط): تُستنسخ.\r(¬٩) في (ط) و (ح): لما سبق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209611,"book_id":115,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":42,"body":"* والقلم حق كتب الله به مقادير كل شيء، وأحصاه في الذِّكْر، [فتبارك ربنا وتعالى] (¬١).\r* والشفاعة يوم القيامة حق، يَشفَعُ قومٌ في قوم، فلا يصيرون إلى النار، وَيخرُج قوم من النار [بعدما دخلوها] (¬٢) [بشفاعة الشافعين] (¬٣)، [ويخرج قوم من النار برحمة الله بعد ما يُلبثهم فيها ما شاء الله] (¬٤)، وقوم يُخَلَّدون في النار (¬٥) أبدًا، وهم أهل الشرك والتكذيب والجحود والكفر بالله [﷿] (¬٦).\r* ويُذبح الموت يوم القيامة بين الجنة والنار (¬٧).","footnotes":"(¬١) في (ط): ﵎، ولا توجد في (ح).\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) لا توجد في (ح).\r(¬٤) في (ط) و (ح): ويخرج قوم من النار بعد ما دخلوها ولبثوا فيها ما شاء الله، ثم يخرجهم من النار.\r(¬٥) في (ط) و (ح): يخلدون فيها أبدًا.\r(¬٦) من (ط) و (ح).\r(¬٧) ودليل ذلك قول رسول الله ﷺ: \"يؤتى بالموت كهيئة كلبش أملح، فينادي منادٍ: يا أهل الجنة، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت: وكلهم قد رآه. ثم ينادي: يا أهل النار، فيشرئبون وينظرون، فيقول: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا الموت وكلهم قد رآه فيذبح. ثم يقول: يا أهل الجنة خلود فلا موت، =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209612,"book_id":115,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":43,"body":"* وقد خُلقتِ الجنة وما فيها، وخُلقتِ (¬١) النار وما فيها، خلقهما الله [﷿] (¬٢)، ثم (¬٣) خلق الخلق لهما، لا يفنيان ولا يفنى ما فيهما أبدًا.\rفإن احتج مبتدع [أو] (¬٤) زنديق بقول الله [﵎] (¬٥) ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ (¬٦) وبنحو هذا [من متشابه القرآن] (¬٧)، فقل (¬٨) له: كل شيء [مما] (¬٩) كتب [الله] (¬١٠) عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خُلقتا (¬١١) للبقاء لا للفناء، ولا للهلاك، وهما من الآخرة لا من الدنيا.","footnotes":"= ويا أهل النار خلود فلا موت. ثم قرأ: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ وهؤلاء في غفلة أهل الدنيا: ﴿وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [سورة مريم: الآية ٣٩]. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: التفسير، باب قوله: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾ رقم (٤٧٣٠).\r(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) من (ط) و (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): وخلق.\r(¬٤) من (ط) و (ح).\r(¬٥) في (ط) و (ح): ﷿.\r(¬٦) سورة القصص: الآية ٨٨.\r(¬٧) من (ط) و (ح).\r(¬٨) في (ط) و (ح): قيل له.\r(¬٩) من (ط) و (ح)، وجاء في (ق): (ما).\r(¬١٠) لا توجد في (ح).\r(¬١١) في (ح): خلقهما.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209613,"book_id":115,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":44,"body":"* والحور العين لا يمتن عند قيام الساعة، ولا عند النفخة، ولا أبدًا؛ لأن الله ﵎ (¬١) خلقهن للبقاء لا للفناء، ولم يُكتب عليهن الموت، فمن قال بخلاف ذلك (¬٢) فهو مبتدع، [مخالف] (¬٣)، [وقد] (¬٤) ضل عن سواء السبيل (¬٥).\r* وخلق [الله] (¬٦) سبع سموات بعضها فوق بعض، وسبع أرضين بعضها أسفل من بعض، وبين الأرض العليا والسماء (¬٧) الدنيا مسيرة خمسمائة عام، وبين كل سَمَاءَيْنِ (¬٨) مسيرة [خمسمائة عام] (¬٩)، والماء فوق السماء","footnotes":"(¬١) في (ط) و (ح): ﷿.\r(¬٢) في (ط) و (ح): خلاف هذا.\r(¬٣) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٤) لا توجد في (ح).\r(¬٥) وانظر للمزيد في مسألة خلق الجنة والنار، والرد على من قال بفناء النار: \"توقيف الفريقين على خلود أهل الدارين\" للعلامة مرعي الحنبلي، و\"رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار\" للإمام الصنعاني، و\"الرد على من قال بفناء الجنة والنار\" لشيخ الإسلام ابن تيمية.\r(¬٦) لا يوجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) في (ح): إلى السماء الدنيا.\r(¬٨) في (ط) و (ح): \"وبين كل سماء إلى سماء\".\r(¬٩) من (ط) و (ح). وفي (ق): خمس عام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209614,"book_id":115,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":45,"body":"[العليا] (¬١) السابعة، وعرش الرحمن [﷿] (¬٢) فوق الماء، والله ﵎ (¬٣) على العرش.\r* والكرسي موضع قدميه (¬٤).\r* وهو يعلم ما في السموات [السبع وما في] (¬٥) الأرضين السبع، وما بينهن (¬٦)، [وما تحتهن] (¬٧)، وما تحت الثرى، وما في قعر البحار، ومَنْبَتَ كلِّ شعرة، [وكل] (¬٨) شجرة، وكل زرع، وكل نبت (¬٩)، ومسقط كل ورقة، وعدد ذلك كله (¬١٠)، وعدد الحصى، والرمل (¬١١)، والتراب، ومثاقيل الجبال، [وقطر الأمطار] (¬١٢)، وأعمال العباد، وآثارهم، وكلامهم، وأنفاسهم، و [تمتمتهم،","footnotes":"(¬١) من (ط) و (ح).\r(¬٢) من (ط) و (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): ﷿.\r(¬٤) هذا القول صح عن ابن عباس ﵄ موقوفًا عليه. انظر السلسلة الضعيفة (٩٠٦).\r(¬٥) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٦) في (ط) و (ح): وما بينهما.\r(¬٧) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٨) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٩) في (ط) و (ح): وكل نبات.\r(¬١٠) في (ط) و (ح): وعدد كل كلمة.\r(¬١١) في (ح): وعدد الرمل والحصى.\r(¬١٢) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209615,"book_id":115,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":46,"body":"وما توسوس به صدورهم] (¬١)، يعلم كل شيء، لا يخفى عليه شيء من ذلك (¬٢).\r* وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور (¬٣) وظلمة (¬٤)، وما هو أعلم بها (¬٥)، فإن احتج مبتدع [أو] (¬٦) مخالف [أو زنديق (¬٧) بقول الله ﵎ (¬٨) اسمه: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ (¬٩) [وبقوله] (¬١٠). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٢) في (ط) و (ح): لا يخفى عليه من ذلك شيء.\r(¬٣) في (ط): من نور ونار وظلمة.\r(¬٤) أخرج الإمام الدارمي في الرد على الجهمية (ص ٣٧) بسنده إلى ابن عمر ﵁ أنه قال: \"احتجب الله من خلقه بأربع: بنار وظلمة ونور وظلمة\" قال الألباني: إسناده صحيح لكنه موقوف.\r(¬٥) في (ح): أعلم به.\r(¬٦) في (ط) و (ح): (الواو) بدل (أو).\r(¬٧) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٨) في (ط) و (ح): ﷿.\r(¬٩) سورة ق: ١٦.\rقلت: والمراد بالقرب في هذه الآية على الراجح: هو قرب الملائكة. انظر: مدارج السالكين لابن القيم (٢/ ٢٩٠)، ومختصر الصواعق (٣/ ١٢٤٩ - ١٢٥٠).\r(¬١٠) من (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209616,"book_id":115,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":47,"body":"[﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ (¬١)] (¬٢) وبقوله: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [إلى قوله: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (¬٣)] (¬٤) ونحو ذلك (¬٥) من متشابه القران (¬٦)، فقل: إنما يعني بذلك العلم، لأن الله [تبارك و] (¬٧) تعالى على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم (¬٨) ذلك كله، وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.\r* ولله [﷿] (¬٩) عرش، وللعرش حَمَلَةٌ يحملونه.\r* وله حد، الله أعلم بحده (¬١٠).","footnotes":"(¬١) سورة الحديد: الآية ٤.\r(¬٢) لا توجد في (ح).\r(¬٣) سورة المجادلة الآية: ٧.\r(¬٤) من (ح) وفي (ط): ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾.\r(¬٥) في (ط) و (ح): ونحو هذا.\r(¬٦) المُتَشَابه: \"ما لم يُتَلَق معناه من لَفْظِه. وهو على ضربين: أحدُهُما: إذا رُدَّ إلى المُحْكَم عُرِف معناه والآخر ما لا سبيل إلى معرفة حقيقته. فالمُتَتَبِّع به مُبْتَغ لِلْفتنَة لأنه لا يكادُ ينتهي إلى شيء تسكن نَفْسُه إليه\". النهاية في غريب الحديث (٢/ ١٠٨٥).\r(¬٧) لا توجد في (ط)، وفي (ح): ﷿.\r(¬٨) في (ط): ويعلمُ.\r(¬٩) من (ط) و (ح).\r(¬١٠) لفظ (الحد) من الألفاظ المجملة التي لم ترد في النصوص الشرعية نفيًا ولا إثباتًا. وموقف أهل السنة والجماعة من هذه الألفاظ المجملة: أنهم لا يثبتونها ولا ينفونها حتى=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209617,"book_id":115,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":48,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= يعرفوا مراد قائلها، فإن كان حقًّا قبلوه، وإن كان باطلًا ردوه.\rقال ابن أبي العز في شرح الطحاوية (ص ١٨٩ - ١٩٠): \"وأما الألفاظ التي لم يرد نفيها ولا إثباتها فلا تطلق حتى ينظر في مقصود قائلها: فإن كان معنى صحيحًا قُبل، لكن ينبغي التعبير عنه بألفاظ النصوص، دون الألفاظ المجملة، إلا عند الحاجة، مع قرائن تبين المراد\". وانظر مجموع الفتاوى (٣/ ٤١).\rقال الذهبي: وقد سئل أبو القاسم التيمي -﵀-: هل يجوز أن يقال: لله حد أو لا؟ وهل جرى هذا الخلاف في السلف؟\rفأجاب: هذه مسألة استعفي من الجواب عنها لغموضها، وقلة وقوفي على غرض السائل منها، لكني أشير إلى بعض ما بلغني، تكلم أهل الحقائق في تفسير الحد بعبارات مختلفة، محصولها أن حد كل شيء موضع بينونته عن غيره، فإن كان غرض القائل: ليس لله حد؛ لا يحيط علم الحقائق به، فهو مصيب، وإن كان غرضه بذلك: لا يحيط علمه تعالى بنفسه فهو ضال، أو كان غرضه أن الله بذاته في كل مكان فهو أيضًا ضال\". سير أعلام النبلاء (٢٠/ ٥٦).\rفإن أراد بإثبات الحد أن الله بائن من خلقه منفصل عنهم فهو حق، وإن أراد بنفي الحد أن الله لا يقدر حده إلا هو سبحانه فهذا أيضًا حق، وإن قصد بالنفي أن الله في كل مكان، فهذا باطل مردود، ولقد أثبت السلف الحد على هذا المعنى.\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: \"وهذا المحفوظ عن السلف والأئمة من إثبات حد لله في نفسه قد بينوا مع ذلك أن العباد لا يحدونه ولا يدركونه، ولهذا لم يتناف كلامهم في ذلك كما يظنه بعض الناس فإنهم نفوا أن يحد أحد الله\". بيان تلبيس الجهمية (٢/ ١٦٠) (تحقيق عبد الرحمن بن قاسم).\rقال عثمان بن سعيد الدارمي: \"والله تعالى له حد لا يعلمه أحد غيره، ولا يجوز لأحد أن يتوهم لحده غاية في نفسه، ولكن يؤمن بالحد ويكل علم ذلك إلى الله، ولمكانه أيضًا حد=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209618,"book_id":115,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":49,"body":"* والله على عرشه عز ذكره (¬١) وتعالى جده، ولا إله غيره.\r* والله ﵎ (¬٢) سميع لا يشك، بصير لا يرتاب، عليم","footnotes":"= وهو على عرشه فوق سمواته فهذان حدان اثنان\".\rثم قال: \"فمن ادعى أنه ليس لله حد فقد رد القرآن، وادعى أنه لا شيء؛ لأن الله حد مكانه في مواضع كثيرة من كتابه فقال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [سورة طه: الآية ٥]، ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ﴾ [سورة الملك: الآية ١٦]، ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾ [سورة النحل: الآية ٥٠]، ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ﴾ [سورة آل عمران: الآية ٥٥]، ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [سورة فاطر: ١٠]، فهذا كله وما أشبهه شواهد ودلائل على الحد\". نقض الدارمي على المريسي (١/ ٢٢٣ - ٢٢٦).\rقال شيخ الإسلام: \"فإن المشاهير بالإمامة في السنة أثبتوه، كما ذكره عثمان بن سعيد عنهم وسمى ابن المبارك\". بيان تلبيس الجهمية (٢/ ١٦٠) (تحقيق ابن قاسم).\rومراد السلف من ذلك سد الطريق على الجهمية فيما ادعوه من أن الله تعالى في كل مكان.\rوأما ما جاء عن الإمام أحمد من روايات في نفي الحد عن الله تعالى، فقد وجه ذلك شيخ الإسلام بقوله: \"فهذا الكلام من الإمام أبي عبد الله أحمد ﵀، يبين أنه نفى أن العباد يحدون الله تعالى أو صفاته، بحد أو يقدرون ذلك بقدر، أو أن يبلغوا إلى أن يصفوا ذلك وذلك لا ينافي ما تقدم من إثبات أنه في نفسه له حد يعلمه هو لا يعلمه غيره، أو أنه هو يصف نفسه، وهكذا كلام سائر أئمة السلف يثبتون الحقائق وينفون علم العباد بكنهها\". بيان تلبيس الجهمية (١/ ٤٣٣) (تحقيق ابن قاسم).\r(¬١) في (ط): والله ﷿ على عرشه، ليس له حد، والله وأعلم بحده، وجاء في (ح): والله ﷿ على عرشه، وله حد.\r(¬٢) في (ط) و (ح): ﷿.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209619,"book_id":115,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":50,"body":"لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يعجل، حفيظ لا ينسى، يقظان (¬١) لا يسهو، رقيب (¬٢)، لا يغفل، يتكلم، ويتحرك (¬٣) (¬٤)، [ويسمع ويبصر] (¬٥)، وينظر، [ويقبض] (¬٦) ويبسط، [ويضحك] (¬٧)، [ويفرح ويحب، ويكره ويبغض،","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ح).\rقلت: لم يثبت لله تعالى اسم (يقظان)؛ لذا لا يجوز أن نطلقه على الله تعالى؛ لأن أسماء الله تعالى توقيفية، فلا نسمي الله ﷿ إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله ﷺ، والأولى أن يقال: \"لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَوْمٌ\".\r(¬٢) في (ط) و (ح): قريب.\r(¬٣) في (ط): يتحرك، ويتكلم، وفي (ح): لا توجد \"يتحرك\".\r(¬٤) لقد وصف الله تعالى نفسه بأنه حي، وكل حي لابد وأن له حركة، كذلك وصف الله نفسه بالنزول والمجيء والإتيان وكل ذلك يدل على أن الله تعالى يتحرك حركة تليق به سبحانه لا نعقل كيفيتها، لكن لفظ \"الحركة\" لم يرد في الكتاب والسنة، ولم يقله السلف إلا في معرض الرد على المعطلة من الجهمية وغيرهم. انظر نقض الدارمي على المريسي (١/ ٢١٥)، ومجموع الفتاوى (٨/ ٢١)، ومختصر الصواعق (٣/ ١٢٣٠).\rوالأصل الالتزام بالألفاظ الشرعية التي جاءت بها النصوص.\rقال شيخ الإسلام: \"والأحسن في هذا الباب مراعاة ألفاظ النصوص، فيثبت ما أثبت الله ورسوله ﷺ باللفظ الذي أثبته، وينفي ما نفاه الله ورسوله ﷺ كما نفاه وهو أن يثبت النزول، والإتيان، والمجيء، وينفي المثل، والسمي، والكفؤ، والند\". مجموع الفتاوى (١٦/ ٤٢٣ - ٤٢٤). وانظر مختصر الصواعق لابن القيم (٤/ ١٢٣٠ - ١٢٣٢).\r(¬٥) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) من (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209620,"book_id":115,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":51,"body":"ويرضى ويسخط، ويغضب] (¬١) ويرحم، ويعفو ويغفر (¬٢)، ويعطي ويمنع.\r* وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء (¬٣) [وكما شاء] (¬٤) ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ (¬٥).\r* وقلوب العباد بين [أصبعين من] (¬٦) أصابع الرحمن، يقلبها كيف يشاء، ويوعيها ما أراد.\r* وخَلَقَ آدم بيده على صورته (¬٧).","footnotes":"(¬١) هذه الفقرة في (ط) و (ح): وقع في بعض كلماتها تقديم وتأخير.\r(¬٢) في (ط): ويعفو ويُفْقِر.\r(¬٣) في (ط) و (ح): إلى سماء الدنيا كيف يشاء.\r(¬٤) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٥) سورة الشورى: الآية ١١.\r(¬٦) من (ط) و (ح).\r(¬٧) أخرج البخاري، ك: الاستئذان، باب بدء السلام (٦٢٢٧)، ومسلم، ك: الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير (٢٨٤١) من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: \"خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعًا. . .\" الحديث.\rوهذا الحديث حصل فيه خلاف في عود الضمير، هل يعود على الله تعالى، أم يعود على آدم. انظر: فتح الباري لابن حجر (٥/ ٢٢٦)، والبيان والتحصيل للقرطبي (١٦/ ٤٠٣). والصحيح: أن الضمير عائد على الله ﷾، بدليل:\rأ - أن الأصل في باب الصفات: إمرار النصوص على ظاهرها من غير تأويل ولا تحريف.\rب - الرواية الأخرى التي جاءت عن ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: \"لا تقبحوا=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209621,"book_id":115,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":52,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= الوجه، فإن الله خلق آدم على صورة الرحمن\".\rأخرجه جمع من الأئمة: منهم ابن أبي عاصم في السنة (٥١٧)، وعبد الله بن أحمد في السنة (١/ ٢٦٨)، والآجري في الشريعة (٧٢٥)، والدارقطني في كتاب \"الصفات\" (ح ٥٠)، وابن بطة في الإبانة القسم الثالث (٣/ ٢٥٨)، وابن خزيمة في التوحيد (ص ٣٨)، والطبراني في المعجم الكبير (١٢/ ٤٣٠) وغيرهم.\rوقد صححه الإمامان إسحاق بن راهويه وأحمد بن حنبل. انظر: فتح الباري (٥/ ٢٢٦)، يقول ابن تيمية في كتابه \"بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية\" (٦/ ٤٤٨): \"أدنى أحوال هذا اللفظ أن يكون حسنًا\"، ومال إلى تصحيحه الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٢٠)، وانظر كتاب \"عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم على صورة الرحمن\" للشيخ حمود التويجري، وكتاب \"دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم على صورة الرحمن\" للشيخ عبد الله بن محمد الدويش.\rج - أنه لو كان الضمير عائدًا على آدم أو ابن آدم المضروب كما في بعض الروايات لما كان هناك فائدة من الكلام؛ إذ الكل يعلم أن الله خالق كل شيء على صورته. انظر الأوجه التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية في إبطال عود الضمير على غير الله من كتابه بيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤٢٣ - ٤٥٠)، وانظر أيضًا كلام الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين في الدرر السنية حول حديث الصورة (٣/ ٢٦٠ - ٢٦٤).\rقال الإمام أحمد ﵀: \"من قال: إن الله خلق آدم على صورة آدم فهو جهمي، وأي صورة كانت لآدم قبل أن يخلقه\". انظر إبطال التأويلات للقاضي أبي يعلى (١/ ٨٨ - ٨٩)، وبيان تلبيس الجهمية (٦/ ٤١٦ - ٤١٧).\rوقال ابن عبد البر في التمهيد (٧/ ١٤٨): \"الذي عليه أهل السنة وأئمة الفقه والأثر في هذه المسألة وما أشبهها: الإيمان بما جاء عن النبي ﷺ فيها والتصديق بذلك، وترك التحديد والكيفية في شيء منه.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209622,"book_id":115,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":53,"body":"* والسموات والأرضون (¬١) يوم القيامة في كفه [وقبضته] (¬٢).\r* ويصع قدمه في جهنم (¬٣) فتزوى (¬٤).\r* ويُخرج قومًا (¬٥) من النار بيده (¬٦).\r* وينظر أهل الجنة إلى وجهه (¬٧)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وقال الإمام ابن قتيبة في تأويل مختلف الحديث (ص ٢٢١): \"والذي عندي والله تعالى أعلم: أن الصورة ليست بأعجب من اليدين، والأصابع، والعين، وإنما وقع الإلف لتلك لمجيئها في القرآن، ووقعت الوحشة من هذه لأنها لم تأت في القرآن، ونحن نؤمن بالجميع، ولا نقول في شيء منه بكيفية، ولا حد\".\rوقال ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية (٦/ ٣٧٣): \"لم يكن بين السلف من القرون الثلاثة نزاع في أن الضمير عائد إلى الله، فإنه مستفيض من طرق متعددة عن عدد من الصحابة وسياق الأحاديث كلها تدل على ذلك\".\r(¬١) في (ط) و (ح): والأرض.\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): في النار.\r(¬٤) في (ح): فتنزوي.\r(¬٥) من (ط) و (ح)، وفي (ق): ويخرج قوم.\r(¬٦) قد جاءت أحاديث في صحيح مسلم، وفي مسند أحمد، وفي غيرهما، تدل على أن الله يخرج من النار أقوامًا برحمته، دون ذكر (اليد).\r(¬٧) في (ط): وينظرون إلى وجهه أهل الجنة، وذكر المحقق: أنه جاء في إحدى النسخ: (وينظر أهل الجنة إلى وجهه). وجاء في (ح): وينظر إلى وجهه أهل الجنة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209623,"book_id":115,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":54,"body":"يَزُورُونَه (¬١) فيُكرمَهم، ويتجلى لهم [فيعطيهم] (¬٢).\r* ويُعرض عليه العباد يوم الفصل والدين (¬٣)، فيتولى (¬٤) حسابهم بنفسه، لا يلي (¬٥)، ذلك غيره عز [ربنا] (¬٦) وجل، [وهو على ما يشاء قدير] (¬٧).\r* والقرآن كلام الله تكلم به ليس بمخلوق، فمن (¬٨) زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر.\r* ومن زعم أن القرآن كلام الله ووقف، ولم يقل (¬٩): ليس بمخلوق، فهو أكفر من الأول وأخبث قولًا (¬١٠) (¬١١).","footnotes":"(¬١) في (ط) و (ح): يَرَوْنَه فيكرمهم.\r(¬٢) لا توجد في (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): يوم القيامة.\r(¬٤) في (ط) و (ح): ويتولى.\r(¬٥) من (ط) و (ح)، وفي (ق): لا يولي.\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٨) في (ط): ومن زعم.\r(¬٩) في (ح): فلم يقل.\r(¬١٠) في (ط): فهو أخبث من قول الأول، وفي (ح): فهو أخبث من القول الأول.\r(¬١١) المراد (بالوقف) أن يقول الرجل: القرآن كلام الله، ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209624,"book_id":115,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":55,"body":"* ومن زعم أن ألفاظنا (¬١) [بالقرآن] (¬٢) وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي [خبيث مبتدع] (¬٣) (¬٤).","footnotes":"= وقد حكم السلف ﵏ على من يقول بالوقف، أنه شر من الجهمية؛ لأنه شك في دينه، وشك في كلام الله تعالى، وبعضهم يستعمل هذا اللفظ (تقية) من أجل إخفاء تجهمه، فكان علامة السني أن يفصل القول في القرآن ويقول: القرآن كلام الله غير مخلوق.\rوقد سئل الإمام أحمد بن حنبل: هل لهم رخصة أن يقول الرجل: القرآن كلام الله تعالى ثم يسكت؟ فقال: ولِمَ يسكت؟ ولولا ما وقع فيه الناس كان يسعه السكوت ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا لأي شيء لا يتكلمون؟ أخرجه أبو داود في \"مسائله\" (ص ٣٥٥ - رقم ١٧٠٥).\rقال الآجري في الشريعة (١/ ٥٢٨) معقبًا على كلام الإمام أحمد: \"معنى قول أحمد بن حنبل في هذا المعنى يقول: لم يختلف أهل الإيمان أن القرآن كلام الله تعالى، فلما جاء جهم بن صفوان فأحدث الكفر بقوله: \"القرآن مخلوق\" لم يسع العلماء إلا الردّ عليه، بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، بلا شك، ولا توقف فيه، فمن لم يقل: \"غير مخلوق\" سمي واقفيًّا، شاكًّا في دينه\".\r(¬١) في (ط): ألفاظنا به.\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) (ألفاظ العباد بالقرآن) يراد به معنيان:\rالأول: يراد به الكلام الملفوظ به، المتلو، المقروء، فهذا كلام الله غير مخلوق.\rالثاني: أن اللفظ قد يراد به فعل المتكلم وحركاته وصوته، وهذا مخلوق.\rوقد يراد بذلك مجموع الأمرين، فلا يجوز إطلاق الخَلق على الجميع، ولا نفي الخلق=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209625,"book_id":115,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":56,"body":". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= عن الجميع. انظر مجموع الفتاوى (١٢/ ١٩٧ - ١٩٨، ٣٠٦ - ٣٠٧، ٣٧٣ - ٣٧٤).\rقال الإمام البخاري في \"خلق أفعال العباد\" (٢/ ٧٠): \"سمعت عبد الله بن سعيد يقول: سمعت يحيى بن سعيد، يقول: ما زلت أسمع من أصحابنا يقولون: إن أفعال العباد مخلوقة. قال أبو عبد الله: حركاتهم وأصواتهم واكتسابهم وكتابتهم مخلوقة، فأما القرآن المتلو المبين المثبت في المصاحف المسطور المكتوب الموعى في القلوب فهو كلام الله ليس بخلق\".\rولما كان هذا اللفظ فيه نوع اشتباه والتباس، وذريعة لأهل البدع إلى القول بخلق القرآن، حذر الإمام أحمد من كِلَا الإطلاقين.\rقال محمد بن جرير في صريح السنة (ص ٢٥ - ٢٦): \"وأما القول في (ألفاظ العباد بالقرآن) فلا أثر فيه نعلمه عن صحابي مضى، ولا تابعي قضى، إلا عمن في قوله الغَناء والشفاء، وفي اتباعه الرشد والهدى، ومن يقوم قوله لدينا مقام قول الأئمة الأولى: أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل ﵁، فإن أبا إسماعيل الترمذي حدثني قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: \"اللفظية جهمية لقول الله جل اسمه: ﴿حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ فممن يسمع؟ ثم سمعت جماعة من أصحابنا لا أحفظ أسماءهم يذكرون عنه أنه كان يقول: \"من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي، ومن قال: هو غير مخلوق فهو مبتدع\". ولا قول في ذلك عندنا يجوز أن نقوله غير قوله، إذ لم يكن لنا إمام نأتم به سواه وفيه الكفاية والمقنع وهو الإمام المتبع\".\rقال الإمام أبو عثمان الصابوني في عقيدة السلف (ص ١٧٢ - ١٧٣) معلقًا على ما قاله الإمام أحمد: \"والذي حكاه عن أحمد: أن اللفظية جهمية، فصحيح عنه، وإنما قال ذلك لأن جهمًا وأصحابه صرحوا بخلق القرآن، وخافوا أهل السنة -في ذلك الزمان- من التصريح بخلق القرآن؟ فذكروا هذا اللفظ، وأرادوا به أن القرآن بلفظنا مخلوق، فلذلك سماهم أحمد جهمية، وحُكي عنه أيضًا أنه قال: \"اللفظية شر من الجهمية\".=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209626,"book_id":115,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":57,"body":"ومن لم يكفر هؤلاء القوم [والجهمية] (¬١) كلَّهم فهو مثلُهم] (¬٢).\r* ﴿وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ (¬٣) (¬٤) وناوله التوراة من يده إلى يده (¬٥)، ولم يزل الله. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"= وأما ما حكاه محمد بن جرير عن أحمد أن من قال: لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع، فإنما أراد أن السلف من أهل السنة لم يتكلموا في باب اللفظ، ولم يحوجهم الحال إليه، وإنما حدث الكلام في اللفظ من أهل التعمق، وذوي الحمق، الذين أتوا بالمحدثات، وعتوا عما نهوا عنه من الضلالات، وذميم المقالات، وخاضوا فيما لم يخض فيه السلف من علماء الإسلام؛ فقال الإمام هذا القول في نفسه بدعة، ومن حق المتسنن أن يدعه، ولا يتفوه به، ولا بمثله من البدع المبتدعة، ويقتصر على ما قاله السلف من الأئمة المتبعة: أن القرآن كلام الله غير مخلوق، ولا يزيد عليه إلا تكفير من يقول بخلقه\".\r(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) لا توجد في (ح).\r(¬٣) سورة النساء: الآية ١٦٤.\r(¬٤) في (ق) بعد الآية كلمة غير مكتملة ويصعب قراءتها، وفي (ح): جاءت عبارة (منه إليه)، وفي (ط): (من فيه).\rقلت: وعبارة (من فيه) التي جاءت في طبقات الحنابلة لا دليل عليها، ولعلها مأخوذة عن أهل الكتاب، والله أعلم.\r(¬٥) جاءت هذه العبارة مروية عن كعب الأحبار ﵀، أخرجها الطبراني في السنة، وأبو الشيخ. انظر: الدر المنثور للسيوطي (٦/ ٨٨). ولم يثبت رفعها إلى النبي ﷺ=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209627,"book_id":115,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":58,"body":"[﷿] (¬١) متكلمًا [(عالمًا) (¬٢) ﴿فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (¬٣)] (¬٤). * والرؤيا من الله [﷿] (¬٥)، وهي حق إذا رأى صاحبُها [شيئًا] (¬٦) في منامه مما ليس هو ضِغْث (¬٧)، فقصها على عالم، وصَدَقَ فيها، وأوَّلها العالم على أصل تأويلها الصحيح ولم يحرِّف، فالرؤيا [وتأويلها] (¬٨) حينئذٍ","footnotes":"= إنما الثابت في ذلك ما جاء عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا في قصة محاجة آدم وموسى، وفيه: \"فقال له آدم: يا موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك بيده. . .\" الحديث. أخرجه البخاري في صحيحه، ك: القدر، باب تحاجّ آدم وموسى عند الله رقم (٦٦١٤)، ومسلم، ك: القدر، باب حجاج آدم وموسى ﵉ (رقم ٢٦٥٢).\rقال شيخ الإسلام ابن تيمية -بعد أن ذكر لفظ حديث أبي هريرة ﵁ الآنف-: \"وأما قوله (ناولها بيده إلى يده): فهذا مأثور عن طائفة من التابعين، وهو هكذا عند أهل الكتاب؛ لكن لا أعلم غير هذا اللفظ مأثورًا عن النبي ﷺ، فالمتكلم به إن أراد ما يخالف ذلك فقد أخطأ. والله أعلم\". مجموع الفتاوى (١٢/ ٥٣٣).\r(¬١) من (ط) و (ح).\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) سورة المؤمنون الآية: ١٤.\r(¬٤) لا توجد في (ح).\r(¬٥) من (ط).\r(¬٦) لا توجد في (ح).\r(¬٧) في (ط): ما ليس هو ضغث. وفي (ح): مما ليس ضغثا.\r(¬٨) لا توجد في (ط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209628,"book_id":115,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":59,"body":"حق، وقد كانت الرؤيا من النبيين (¬١) وحيًا (¬٢)، فأي جاهل بأجهلَ (¬٣) ممن يطعن في الرؤيا (¬٤)، ويزعم أنها ليست بشيء، [وبلغني أن من قال: هذا القول لا يرى الاغتسال من الاحتلام] (¬٥)، وقد رُوي عن النبي ﷺ: \"إن رؤيا المؤمن كلام يكلم [به] (¬٦) الربُّ عبده\" (¬٧).\rوقال: \"الرؤيا من الله (¬٨) \" (¬٩)، وبالله التوفيق.","footnotes":"(¬١) في (ط): من الأنبياء ﵈، وفي (ح): من الأنبياء.\r(¬٢) في (ط): وحيٌ.\r(¬٣) في (ط) و (ح): فأي جاهل أجهلُ.\r(¬٤) يريد قول النظامية من المعتزلة أتباع إبراهيم بن سيار النظام، حيث يزعمون أنها مجرد خواطر. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٢٤٠).\r(¬٥) من (ط) و (ح).\r(¬٦) من (ح).\r(¬٧) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (٤٨٦) من طريق جنيد بن ميمون أبي عبد الحميد عن حمزة بن الزبير عن عبادة بن الصامت مرفوعًا. ولفظه: \"رؤيا المؤمن من كلام يكلم به العبدَ ربُّه ﵎ في المنام\". وفيه: جنيد بن ميمون وحمزة بن الزبير، وهما مجهولان.\rقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ٣٦٢): \"رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه\". وانظر فتح الباري (١٢/ ٣٥٤)، وقد ضعفه الألباني في ظلال الجنة، وفي ضعيف الجامع (٣٠٧٨).\r(¬٨) في (ط): إن الرؤيا من الله ﷿. وفي (ح): إن الرؤيا من الله.\r(¬٩) أخرجه البخاري، ك: الطب، باب النفث في الرقية (ح ٥٧٤٧)، ومسلم، ك: الرؤيا، (ح ٢٢٦١)، وتمامه: \"الرؤيا من الله والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم شيئًا يكرهه، فلينفث حين يستيقظ ثلاث مرات، ويتعوذ من شرها، فإنها لا تضره\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209629,"book_id":115,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":60,"body":"* و [من السنة (¬١) الواضحة البينة الثابتة (¬٢) المعروفة] (¬٣) ذكر محاسن أصحاب رسول الله ﷺ[كلِّهم أجمعين] (¬٤)، والكف عن ذكر مساويهم و [الخلاف] (¬٥) الذي شجر بينهم (¬٦)، فمن سب أصحاب رسول الله ﷺ، أو أحدًا (¬٧) منهم، [أو تنقصه] (¬٨)، أو طعن عليهم، أو عرَّض بعيبهم، أو عاب أحدًا منهم، [بقليل أو كثير، أو دق أو جل مما يتطرق به إلى الوقيعة في أحد منهم] (¬٩)، فهو مبتدع رافضي خبيث مخالف، لا قبل الله صرفه ولا عدله (¬١٠)، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة.\r* وخير [هذه] (¬١١) الأمة بعد النبي ﷺ أبو بكر، وخيرهم بعد أبي بكر","footnotes":"(¬١) في (ط): ومن الحجة.\r(¬٢) في (ط): الثابتة البينة.\r(¬٣) لا توجد في (ح).\r(¬٤) لا توجد في (ح).\r(¬٥) من (ط). وفي (ح): والكف عن ذكر مساويهم التي شجرت بينهم.\r(¬٦) في (ح): التي شجرت بينهم.\r(¬٧) في (ح): أو واحدًا.\r(¬٨) من (ط) و (ح).\r(¬٩) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١٠) في (ط) و (ح): لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا.\r(¬١١) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209630,"book_id":115,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":61,"body":"عمر، وخيرهم بعد عمر عثمان، وقال قوم من أهل العلم وأهل السنة: وخيرهم بعد عثمان علي (¬١)، ووقف قوم على عثمان، وهم خلفاء راشدون مهديون.\rثم أصحاب محمد (¬٢) ﷺ بعد هؤلاء الأربعة خير الناس، لا يجوز لأحد أن يذكر شيئًا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب، ولا بنقص (¬٣) [ولا وقيعة] (¬٤)، فمن فعل ذلك فالواجب (¬٥) على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو [عنه] (¬٦)، بل يعاقبه ثم (¬٧) يستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن لم يتب (¬٨) أعاد عليه العقوبة ثم (¬٩) خلده الحبس، حتى يتوب ويراجع (¬١٠)، [فهذا السنة في أصحاب محمد ﷺ] (¬١١).","footnotes":"(¬١) في (ط) و (ح): وعمر بعد أبي بكر، وعثمان بعد عمر، وعلي بعد عثمان.\r(¬٢) في (ط) و (ح): رسول الله.\r(¬٣) في (ح): ولا نقص.\r(¬٤) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٥) في (ط) و (ح): فقد وجب.\r(¬٦) من (ط) و (ح).\r(¬٧) في (ط) و (ح): ويستتيبه.\r(¬٨) في (ط): وإن ثبت أعاد.\r(¬٩) في (ط) و (ح): وخلده.\r(¬١٠) في (ط) و (ح): حتى يموت أو يراجع.\r(¬١١) لا توجد في (ط) و (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209631,"book_id":115,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":62,"body":"* ونعرف (¬١) للعرب حقها، وفضلها، وسابقتها، ونحبهم (¬٢) لحديث رسول الله ﷺ: \"حب العرب إيمان (¬٣) وبغضهم نفاق\" (¬٤).\r* ولا نقول (¬٥) بقول الشعوبية وأراذل [الموالي] (¬٦) الذين لا يحبون العرب، ولا يُقرّون لهم (¬٧) بفضل، فإن قولهم (¬٨): بدعة [وخلاف] (¬٩) (¬١٠).","footnotes":"(¬١) في (ط): ويعرف.\r(¬٢) في (ط): ويحبهم.\r(¬٣) في (ط) و (ح): فإن حبهم إيمان.\r(¬٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٢٥٣٧)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ٣٥٥)، والحاكم في المستدرك (٤/ ٩٧) كلهم من طريق الهيثم بن جماز عن ثابت عن أنس مرفوعًا.\rقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن ثابت إلا الهيثم. وقال الذهبي في التلخيص: الهيثم متروك، وقد ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (١١٩٠).\r(¬٥) في (ط): ولا يقول.\r(¬٦) من (ط) و (ح)، وجاء في (ق): \"السؤال\".\r(¬٧) من (ط) و (ح)، وفي (ق) ولا يُقرِّون لها.\r(¬٨) في (ط): فإن لهم بدعةً ونفاقًا وخلافًا.\r(¬٩) لا توجد في (ح).\r(¬١٠) يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: \"فإن الذي عليه أهل السنة والجماعة: اعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم: عبرانيهم وسريانيهم، روميهم وفرسيهم، وغيرهم.\rوأن قريشًا أفضل العرب، وأن بني هاشم: أفضل قريش، وأن رسول الله ﷺ أفضل بني هاشم. فهو أفضل الخلق نفسًا، وأفضلهم نسبًا. وليس فضل العرب، ثم قريش، ثم بني هاشم، لمجرد كون النبي ﷺ منهم، وإن كان هذا من الفضل، بل هم في أنفسهم أفضل، وبذلك=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209632,"book_id":115,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":63,"body":"* ومن حرم المكاسب والتجارات، وطلب المال من وجوهها (¬١)؛ فقد جهل وأخطأ، وخالف، بل المكاسب من وجوهها (¬٢) حلال، قد أحله (¬٣) الله [﷿] (¬٤)، ورسوله [ﷺ] (¬٥)، [والعلماء من الأمة] (¬٦).\rفالرجل ينبغي له أن يسعى على نفسه وعياله، [ويبتغي] (¬٧) من فضل ربه، فإن ترك ذلك على أنه لا يرى الكسب فهو مخالف، [وكل أحد أحق بماله الذي ورثه، أو استفاده (¬٨)، أو أوصي له به (¬٩)، أو اكتسبه (¬١٠)، لا كما يقول المتكلمون المخالفون] (¬١١).","footnotes":"= يثبت لرسول الله ﷺ أنه أفضل نفسًا ونسبًا وإلا لزم الدور\". اقتضاء الصراط المستقيم (١/ ٤١٩ - ٤٢٠).\r(¬١) في (ط) و (ح): وطيب المال من وجهه.\r(¬٢) في (ط) و (ح): من وجهها.\r(¬٣) في (ط): فقد أحلها، وفي (ح): وقد أحلها.\r(¬٤) من (ط) و (ح).\r(¬٥) من (ط) و (ح).\r(¬٦) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٧) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٨) في (ط): واستفاده.\r(¬٩) من (ط)، وفي (ق): أو أصابه.\r(¬١٠) في (ط): أو كسبه.\r(¬١١) لا توجد في (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209633,"book_id":115,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":64,"body":"* والدين إنما هو كتاب الله [﷿] (¬١)، وآثار، وسنن، وروايات صحاح عن الثقات بالأخبار الصحيحة القوية المعروفة [المشهورة، يرويها الثقة الأول المعروف عن الثاني الثقة المعروف] (¬٢)، يُصدق بعضهم (¬٣) بعضًا، حتى ينتهي ذلك إلى النبي (¬٤) ﷺ، أو أصحاب النبي (¬٥)، أو التابعين (¬٦)، أو تابع (¬٧) التابعين، أو (¬٨) من بعدهم من الأئمة المعروفين، المقتدى بهم، المتمسكين بالسنة، والمتعلقين بالأثر (¬٩)، [الذين] (¬١٠) لا يُعرفون ببدعة (¬١١)، ولا يُطعن عليهم (¬١٢) بكذب، ولا يُرمَون بخلاف، وليسوا أصحاب (¬١٣) قياس، ولا رأي؛","footnotes":"(¬١) من (ط) و (ح).\r(¬٢) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬٣) في (ط) و (ح): يصدق بعضها.\r(¬٤) في (ط) و (ح): رسول الله.\r(¬٥) في (ط): وأصحابه -رضوان الله عليهم-، وفي (ح): وأصحابه ﵃.\r(¬٦) في (ط) و (ح): والتابعين.\r(¬٧) في (ط) و (ح): وتابعي التابعين.\r(¬٨) في (ط) و (ح): ومن بعدهم.\r(¬٩) في (ط) و (ح): بالآثار.\r(¬١٠) لا توجد في (ط) و (ح).\r(¬١١) في (ط): لا يعرفون بدعة.\r(¬١٢) في (ط) و (ح): لا يطعن فيهم.\r(¬١٣) في (ط): وليسوا بأصحاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209634,"book_id":115,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":65,"body":"لأن القياس في الدين باطل (¬١)، والرأي كذلك وأبطل منه، وأصحاب الرأي والقياس في الدين مبتدعة [جهلة] (¬٢) ضُلال؛ إلا أن يكون في ذلك أثر عمن سلف من الأئمة الثقات، [فالأخذ بالأثر أولى] (¬٣).\r* ومن زعم أنه لا يرى التقليد (¬٤)، ولا يقلد دينه أحدًا؛ فهذا قولُ فاسقٍ مبتدعٍ عدوٍ لله ولرسوله ﷺ (¬٥)، [ولدينه، ولكتابه، ولسنة نبيه ﵇]، (¬٦)، إنما يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، و [إطفاء] (¬٧) السنة، والتفرد بالرأي، والكلام، والبدعة، والخلاف [فعلى قائل هذا القول، لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.","footnotes":"(¬١) أي مع وجود النص من الكتاب والسنة.\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) التقليد الذي عناه الإمام حرب الكرماني هنا: هو بمعنى الاتباع، لذلك قال بعده: (يريد بذلك إبطال الأثر، وتعطيل العلم، وإطفاء السنة).\rقال الإمام البربهاري في شرح السنة (ص ٩١): \"واعلم أن الدين إنما هو التقليد والتقليد لأصحاب رسول الله ﷺ\".\rوقال في (ص ١١٨): \"فالله الله في نفسك، وعليك بالآثار وأصحاب الأثر والتقليد، فإن الدين إنما هو بالتقليد؛ يعني للنبي ﷺ وأصحابه رضوان الله عليهم\".\r(¬٥) في (ط): فهو قول فاسق عند الله ورسوله ﷺ.\r(¬٦) لا توجد في (ط).\r(¬٧) لا توجد في (ط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209635,"book_id":115,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":66,"body":"فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى التقليد، وقد قلد دينه أبا حنيفة (¬١) وبشر المريسي (¬٢)، وأصحابه، فأي عدو لدين الله أعدى ممن يريد أن يطفئ السنن، ويبطل الآثار والروايات، ويزعم أنه لا يرى التقليد وقد قلد دينه من قد سميت لك، وهم أئمة الضلال، ورءوس البدع، وقادة المخالفين (¬٣)، فعلى قائل هذا القول غضب الله] (¬٤)] (¬٥).","footnotes":"(¬١) النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة الإمام، يقال: أصلهم من فارس، ويقال: مولى بني تيم، فقيه مشهور، من السادسة، رأى أنسًا وسمع عطاء ونافعًا وعكرمة، مات سنة خمسين على الصحيح، وله سبعون سنة. التقريب (ص ٤٩٤)، والكاشف (٢/ ٣٢٢)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٣٢٤).\r(¬٢) بشر بن غياث المريسي مبتدع ضال، لا ينبغي أن يروى عنه ولا كرامة، تفقه على أبي يوسف فبرع وأتقن علم الكلام، ثم جرد القول بخلق القرآن، ولم يدرك الجهم بن صفوان، وإنما أخذ مقالته، واحتج لها، ودعا إليها، هلك سنة (٢١٨).\rلسان الميزان (٢/ ٣٠)، وانظر أخباره في تاريخ بغداد (٧/ ٥٦ - ٦٦).\r(¬٣) لا يقال في حق أبي حنيفة ﵀ أنه من أئمة الضلال ورءوس البدع، لأنه إمام مجتهد، موافق لمعتقد أهل السنة في أكثره، وإن كان صدر منه بعض الهنات، فإنما هي عن اجتهاد أو عدم بلوغ الدليل، فلم يقصد بها مضارة الدين كما حصل من بشر المريسي المبتدع الضال، وعدم ورود هذه الفقرة عند ابن القيم وابن أبي يعلى يدل على أنهم لم يرتضوا بما قيل في حقه.\r(¬٤) من قوله: (فعلى قائل هذا القول لعنة الله) ليس في (ط).\r(¬٥) من قوله: (وليسوا أصحاب قياس) ليس في (ح).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209636,"book_id":115,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":67,"body":"* فهذه (¬١) [المذاهب و] (¬٢) الأقاويل التي وصفت مذاهب أهل السنة والجماعة، والأثر (¬٣)، وأصحاب الروايات، وحملة العلم، الذين أدركناهم، وأخذنا عنهم الحديث، وتعلمنا منهم السنن، وكانوا أئمة معروفين، ثقات، أهل (¬٤) صدق، [وأمانة] (¬٥)، يقتدى بهم، ويؤخذ عنهم، ولم يكونوا أصحاب بدع (¬٦)، ولا خلاف، ولا تخليط، وهو قول أئمتهم، وعلمائهم الذين كانوا قبلهم، فتمسكوا بذلك [رحمكم الله] (¬٧)، وتعلموه وعلموه (¬٨)، وبالله التوفيق.\r* ولأصحاب البدع [نبز] (¬٩) وألقاب وأسماء، لا تشبه أسماء الصالحين، [ولا الأئمة] (¬١٠)، ولا العلماء من أمة محمد ﷺ، فمن أسمائهم:\r* المرجئة: وهم الذين يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل، وأن الإيمان","footnotes":"(¬١) في (ط): وهذه.\r(¬٢) من (ط).\r(¬٣) في (ط): والآثار، وفي (ق): والأثر والجماعة.\r(¬٤) في (ط): أصحاب صدق.\r(¬٥) لا توجد في (ح).\r(¬٦) في (ط): أصحاب بدعة.\r(¬٧) لا توجد في (ح).\r(¬٨) إلى هنا انتهى نقل ابن القيم.\r(¬٩) لا توجد في (ط).\r(¬١٠) لا توجد في (ط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209637,"book_id":115,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":68,"body":"هو القول (¬١)، والأعمال شرائع، وأن الإيمان مجرد، وأن الناس لا يتفاضلون في الإيمان (¬٢)، وأن [إيمانهم و] (¬٣) إيمان الملائكة والأنبياء واحد، وأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، وأن الإيمان ليس فيه استثناء، وأن من آمن بلسانه، ولم يعمل فهو مؤمن حقًّا، [وأنهم مؤمنون عند الله بلا استثناء، هذا كله] (¬٤) قول المرجئة، وهو أخبث الأقاويل، وأضله وأبعده من الهدى.\r* والقدرية: هم (¬٥) الذين يزعمون أن إليهم الاستطاعة والمشيئة والقدرة، وأنهم يملكون لأنفسهم الخيرَ والشرَّ، والضرَّ والنفعَ، والطاعةَ والمعصيةَ، والهدى والضلالة (¬٦)، وأن العباد يعملون بدءًا [من أنفسهم] (¬٧)، من غير أن يكون سبق لهم ذلك في علم الله (¬٨)، وقولهم يضارع قول المجوسية والنصرانية، وهو أصل الزندقة.","footnotes":"(¬١) في (ط): وأن الإيمان قول.\r(¬٢) في (ط): لا يتفاضلون في إيمانهم.\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) في (ط): وهم.\r(¬٦) في (ط): والضلال.\r(¬٧) لا توجد في (ط).\r(¬٨) في (ط): من غير أن يكون سبق لهم ذلك من الله ﷿ أو في علمه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209638,"book_id":115,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":69,"body":"* والمعتزلة (¬١): وهم يقولون بقول (¬٢) القدرية، ويدينون بدينهم، ويكذبون بعذاب القبر، والشفاعة، والحوض، ولا يرون الصلاة خلف أحد من أهل القبلة، ولا الجمعة إلا [وراء] (¬٣) من كان على مثل رأيهم وهواهم (¬٤)، ويزعمون أن أعمال العباد ليست في اللوح المحفوظ.","footnotes":"(¬١) قيل لهم معتزلة لاعتزال واصل بن عطاء مجلس الحسن البصري حينما زعم أن الفاسق في منزلة بين المنزلتين: الكفر والإيمان، فطرده الحسن من مجلسه، ثم انضم إليه قرينه عمرو بن عبيد في ذلك، وقد استقر مذهبهم على أصول خمسة، وهي:\rالعدل: وهو عندهم: نفي القدر.\rالتوحيد: ويريدون به: نفي صفات الله ﷿، الذي ينبني عليه القول بخلق القرآن، وعدم رؤية الله في الآخرة.\rالوعد والوعيد: ويريدون به: خلود مرتكب الكبيرة في النار إذا لم يتب منها.\rالمنزلة بين المنزلتين: معناه عندهم: أن من ارتكب كبيرة يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر، مع اعتقادهم بخلوده في النار في الآخرة إذا لم يتب.\rالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: وهو عندهم: جواز الخروج على الأئمة بالقتال إذا جاروا. انظر عن المعتزلة وعقائدها: الفرق بين الفرق (ص ٩٣ - ٩٨)، والملل والنحل (١/ ٤٣)، وشرح الطحاوية (ص ٥٣٨)، وشرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار (ص ١٢٨ - ١٤١).\r(¬٢) من (ط)، وفي (ق): قول.\r(¬٣) من (ط).\r(¬٤) في (ط): من كان على أهوائهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209639,"book_id":115,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":70,"body":"* والبكرية (¬١) (¬٢): وهم قدرية، وهم أصحاب الحبة والقيراط (¬٣)، [والدانق (¬٤)] (¬٥) [الذين] (¬٦) يزعمون أن من أخذ حبة، أو قيراطًا، أو دانقًا فهو كافر، وقولهم يضاهيء قول الخوارج.\r* والجهمية (¬٧): أعداء الله؛ وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق،","footnotes":"(¬١) في (ط): (النصيرية) بدل (البكرية).\r(¬٢) قيل لهم بكرية: نسبة لبكر بن أخت عبد الواحد بن زيد، ويرون أن الإنسان هو الروح دون الجسد، وأن الله يرى يوم القيامة في صورة يخلقها وأنه يكلم عباده منها، وأن الأطفال والبهائم لا يحسون بالألم وهذا الكلام على خلاف ما عرف بضرورة العقل.\rانظر مقالات الإسلاميين (ص ١٦٨)، والفرق بين الفرق (ص ٢٠٠)، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ٦٩).\r(¬٣) القيراطُ: جُزء من أجزاء الدِينار وهو نصف عُشْره في أكثر البلاد. النهاية لابن الأثير (٤/ ٦٤).\r(¬٤) الدانق: هو سدس الدينار والدرهم. لسان العرب (١٠/ ١٠٥).\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) من (ط).\r(¬٧) الجهمية: هم أتباع جهم بن صفوان، الذي ظهرت بدعته بترمذ، وقتله سلم بن أحوز المازني بمرو في آخر ملك بني أمية، وافق المعتزلة في نفي الصفات الأزلية ونفي الرؤية وإثبات خلق القرآن، وزاد عليهم بأشياء منها: أنه لا يجوز أن يوصف الله بصفة يوصف بها خلقه؛ لأن ذلك يقتضي التشبيه فنفى كونه حيًّا عالمًا وأثبت كونه قادرًا فاعلًا خالقًا. ويقول: إن الإنسان مجبور في أفعاله لا قدرة له ولا إرادة، وأن الجنة والنار تفنيان، وأن الإيمان معرفة الله، وأن الإيمان لا يتفاضل. انظر الملل والنحل للشهرستاني (١/ ٨٥)، ومقالات الإسلاميين (ص ١٦٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209640,"book_id":115,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":71,"body":"وأن الله [﷿] (¬١) لم يكلم موسى، وأن الله [ليس بمتكلم و] (¬٢) لا يتكلم، [ولا ينطق] (¬٣)، [ولا يُرى، ولا يُعرف لله مكان، وليس لله عرش، ولا كرسي] (¬٤)، وكلام كثير أكره حكايته، وهم كفار، زنادقة، أعداء الله [فاحذروهم] (¬٥).\r* والواقفة: وهم الذين يزعمون [أنا نقول إن القرآن كلام الله، ولا نقول غير مخلوق (¬٦) وهم شر الأصناف وأخبثها.\r* واللفظية: وهم الذين يزعمون أنا نقول] (¬٧) إن القرآن كلام الله، ولكن ألفاظنا بالقرآن [وتلاوتنا] (¬٨) وقراءتنا له مخلوقة (¬٩)، وهم جهمية فساق.\r* والرافضة (¬١٠): . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"(¬١) من (ط).\r(¬٢) من (ط).\r(¬٣) من (ط).\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) تقدم القول فيما يتعلق بالواقفة.\r(¬٧) لا توجد في (ط).\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) تقدم القول فيما يتعلق باللفظية.\r(¬١٠) الرافضة: اسم يطلق على كل من رفض إمامة الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان، وسبّهم وكفَّرهم، وكفَّر سائر الصحابة إلا النزر اليسير منهم، والقول بأن الإمامة في أهل=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209641,"book_id":115,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":72,"body":"[وهم] (¬١) الذين يتبرءون من أصحاب النبي (¬٢) ﷺ، ويسبُّونهم، وينتقصونهم، ويُكفّرون الأمة (¬٣) [إلا نفرًا يسيرًا] (¬٤)، وليست الرافضة من الإسلام في شيء.\r* والمنصورية (¬٥): وهم رافضة، أخبث الروافض، وهم الذين يقولون:","footnotes":"= البيت، إلى غير ذلك من العقائد الباطلة، ولم يُسموا رافضة إلا بعد أن طلبت شيعة العراق من زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ أن يتبرأ من أبي بكر وعمر فأبى، فرفضه قوم، فقال: رفضتموني، فسموا رافضة، ثم افترقت الرافضة بعد ذلك إلى أربع فرق: زيدية، وإمامية، وكيسانية، وغلاة، وتفرقت هذه الفرق إلى فرق أخرى كثيرة.\rانظر منهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية (٢/ ٩٦)، والفرق بين الفرق للبغدادي (ص ١٥)، ومقالات الإسلاميين (ص ١٩)، والبرهان للسكسكي (ص ٣٦).\r(¬١) من (ط).\r(¬٢) في (ط): أصحاب محمد ﷺ.\r(¬٣) في (ط): (ويكفرون الأئمة الأربعة؛ علي، وعمار، والمقداد، وسلمان). وقد علَّق المحقق بقوله: العبارة هنا غير مستقيمة؛ وهي هكذا في النسخ، ولا شك أن خللًا ما لحقها، وصحتها والله أعلم هكذا: يكفّرون الأئمة والصحابة إلا أربعة: عليًّا.\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) المنصورية: نسبة إلى أبي منصور العجلي، الذي ادعى أن الإمامة في أولاد علي ﵁ حتى انتهت إليه، وادعى أن الله ﷿ عرج به إليه، وذكر أنه نبي ورسول وأن الله اتخذه خليلا، وقد كفرت هذه الطائفة بالقيامة، والجنة والنار، وتأولوا الجنة على نعيم الدنيا والنار على محن الناس في الدنيا، واستحلوا النساء والمحارم، وزعموا أن الميتة والدم ولحم الخنزير والخمر والميسر وغير ذلك من المحارم حلال، واستمرت فتنتهم على عادتهم إلى أن وقف يوسف بن عمر الثقفي، وأتى العراق في زمانه على عورات=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209642,"book_id":115,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":73,"body":"من قتل أربعين رجلًا (¬١) ممن [خالف] (¬٢) هواهم دخل الجنة، وهم الذين يخنقون (¬٣) الناس ويستحلون أموالهم، وهم الذين يقولون: أخطأ جبريل [﵇] (¬٤) [بالرسالة] (¬٥)، وهذا [هو] (¬٦) الكفر الواضح الذي لا يشوبه إيمان (¬٧) [فنعوذ بالله ونعوذ بالله] (¬٨).\r* والسَّبَئِيَّة (¬٩): وهم رافضة كذابين، وهم قريب ممن ذكرت مخالفون","footnotes":"= المنصورية، فأخذ أبا منصور العجلي وصلبه. انظر الفرق بين الفرق (ص ٢٣٤ - ٢٣٥)، ومقالات الإسلاميين (ص ١٤ - ١٥)، والشريعة للآجري (٥/ ٢٥٥٢)، وفرق الشيعة للنّوبختي (ص ٣٨).\r(¬١) في (ط): أربعين نفسًا.\r(¬٢) من (ط). وفي (ق): خالفهم.\r(¬٣) في (ط): يُخيفون الناس.\r(¬٤) من (ط).\r(¬٥) من (ط). وفي (ق): أخطأ جبريل الرسالة.\r(¬٦) من (ط).\r(¬٧) وهذا أيضًا هو قول الغُرَابية من الرافضة: الذين يقولون: إن عليًّا كان يشبه النبي ﷺ كشبه الغراب بالغراب، وزعموا أن الله ﷿ أرسل جبريل ﵇ إلى علي، فغلط في طريقه فذهب إلى محمد، وهذه الفرقة تقول لأتباعها: العنوا صاحب الريش يعنون جبريل ﵇. انظر الفرق بين الفرق (ص ٢٣٧)، والفصل في الملل (٥/ ٤٢).\r(¬٨) في (ط): فنعوذ بالله منه.\r(¬٩) السبئية: نسبة إلى عبد الله بن سبأ اليهودي، الذي قال لعلي ﵁ أنت إله، وهو أول من=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209643,"book_id":115,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":74,"body":"للأئمة (¬١). [والرافضة أسوأ أثرًا في الإسلام من أهل الكفر من أهل الحرب] (¬٢).\rوصنف من الرافضة (¬٣) يقولون: عليٌّ في السحاب، و [يقولون] (¬٤) عليٌّ يبعث قبل يوم القيامة، وهذا [كله] (¬٥) كذب وزور وبهتان.\r* والزيدية (¬٦): وهم رافضة وهم الذين يتبرءون من عثمان، وطلحة،","footnotes":"= أظهر القول بالنص بإمامة علي ﵁، وهو أول من أسس التشيع على الغلو في أهل البيت، ويقول بأن عليًّا في السماء وبرجعته، ومنه خرجت أصناف الغلاة. انظر فرق الشيعة للنّوبختي (ص ٢٢)، والملل والنحل (١/ ١٧٢)، ومقالات الإسلاميين (ص ١٨)، والفتاوى (١٧/ ٤٤٩).\r(¬١) في (ط): وهم رافضة وهم قريب ممن ذكرت مخالفون للأئمة كذابون.\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) في (ط): وصنف منهم.\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) نسبة إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ﵁ جعلوا الإمامة في أولاد فاطمة ولم يجوِّزوها في غيرهم، وزيد كان يفضل عليًّا على سائر الصحابة -رضوان الله عليهم- ويتولى الشيخين، وكان يرى الخروج على أئمة الجور، وهو الذي رفضته شيعة العراق عندما لم يتبرأ من أبي بكر وعمر لذلك سُموا رافضة، والذين ثبتوا معه سُموا زيدية. انظر الملل والنحل (١/ ١٥٤)، ومقالات الإسلاميين (ص ٤٧ - ٤٨)، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ٥٢).\rثم افترقت الزيدية إلى ثلاثة فرق: الجارودية وهي أضلهم، والسليمانية، والبترية. انظر=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209644,"book_id":115,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":75,"body":"والزبير، وعائشة، ويرون القتال مع كل من خرج من ولد علي، برًّا كان أو فاجرًا حتى يَغلب أو يُغلب.\r* والخشبية (¬١): وهم يقولون بقول (¬٢) الزيدية [والشيعة (¬٣)] (¬٤)، وهم في","footnotes":"= منهاج السنة (٣/ ١٠ - ١١).\rقلت: وزيد بن علي هو من كبار أئمة أهل البيت الموافقين لما عليه السلف الصالح في الاعتقاد، وهو بريء مما عليه الزيدية اليوم من معتقدات باطلة، ومما نسبه إليه بعض المؤرخين من تهمة الاعتزال والتشيع، ولقد نافح عنه الأستاذ شريف الشيخ صالح أحمد الخطيب في كتابه \"الإمام زيد بن علي المفترى عليه\". فليراجع.\r(¬١) الخشبية: يرون عدم حمل السلاح حتى يخرج الذي ينتظرونه، فهم يقتلون الناس بالخشب فقط، وهم أتباع المُخْتار بن أبي عبيد. انظر الفصل في الملل (٥/ ٤٥)، ومنهاج السنة (١/ ٣٦)، والنهاية لابن الأثير (٢/ ٨٦).\r(¬٢) من (ط)، وفي (ق): قول.\r(¬٣) الشيعة: اسم لكل من فضل عليًّا على الخلفاء الراشدين قبله ﵁، ورأى أن الإمامة لا تخرج من أولاده وإن خرجت فبظلم يكون من غيره أو بتقية من عنده. انظر الملل والنحل للشهرستاني (١/ ١٤٥)، والتعريفات للجرجاني (ص ١٧١).\rقال الحافظ ابن حجر في هدي الساري (ص ٦٤٦) معرفًا التشيع بقوله: \"والتشيع محبة علي وتقديمه على الصحابة، فمن قدمه على أبي بكر وعمر فهو غال في تشيعه ويطلق عليه رافضي وإلا فشيعي، فإن انضاف إلى ذلك السب أو التصريح بالبغض فغال في الرفض وإن اعتقد الرجعة إلى الدنيا فأشد في الغلو\".\r(¬٤) لا توجد في (ط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209645,"book_id":115,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":76,"body":"ما زعموا ينتحلون حب آل محمد [ﷺ]، (¬١) [دون الناس] (¬٢)، وكذبوا، بل هم [خاصة] (¬٣) المبغضون لآل محمد [ﷺ] (¬٤) دون الناس، إنما شيعة آل محمد (¬٥) المتقون، أهل السنة والأثر، من كانوا وحيث كانوا، الذين يحبون آل محمد ﷺ وجميع أصحاب محمد ﷺ، ولا يَذكرون أحدًا [منهم] (¬٦) بسوء، ولا عيب، ولا مَنْقَصة، فمن ذكر أحدًا من أصحاب محمد -﵇ بسوء، أو طعن عليه (¬٧) [بعيب] (¬٨)، أو تبرأ (¬٩) من أحد منهم، أو سبهم، أو عرض بسبهم [وشتمهم] (¬١٠)؛ فهو رافضي، مخالف، خبيث، ضال (¬١١).\r* وأما الخوارج (¬١٢) فمرقوا من الدين، وفارقوا الملة، وشَرَدُوا. . . . . .","footnotes":"(¬١) من (ط).\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) من (ط).\r(¬٥) في (ط): إنما الشيعة لآل محمد المتقون.\r(¬٦) لا توجد في (ط).\r(¬٧) في (ط): أو طعن عليهم.\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) في (ط): أو تتبرأ.\r(¬١٠) لا توجد في (ط).\r(¬١١) في (ط): فهو رافضي، خبيث، مخبث.\r(¬١٢) سُموا خوارج: لخروجهم على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ بعد معركة صفين=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209646,"book_id":115,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":77,"body":"[عن] (¬١) الإسلام، وشذوا عن الجماعة، وضلوا (¬٢) عن سبيل الهدى (¬٣)، وخرجوا على السلطان [والأئمة] (¬٤)، وسلوا السيف على الأمة، واستحلوا دماءهم وأموالهم، وكفروا (¬٥) من خالفهم إلا من قال بقولهم، وكان على مثل [قولهم و] (¬٦) رأيهم، وثبت معهم في دار (¬٧) ضلالتهم، وهم يشتمون أصحاب محمد ﵇ (¬٨) وأصهاره وأختانه، ويتبرءون منهم، ويرمُونهم بالكفر","footnotes":"= إثر تحكيم الحكمين، وقالوا لا حكم إلا لله، وأعلنوا البراءة منه وممن اتبعه، والخوارج تعد من أول الفرق ظهورًا في الأمة الإسلامية.\rومن أشهر مقالاتهم: تكفيرهم لكثير من الصحابة، والتكفير بالكبيرة، والخروج على أئمة المسلمين انظر مقالات الإسلاميين (ص ٥٩)، والملل والنحل (١/ ١١٤)، واعتقادات فرق المسلمين والمشركين (ص ٤٦).\rوقد عرفهم الشهرستاني في الملل والنحل (١/ ١٣٣) بقوله: \"كل من خرج عن الإمام الحق الذي أتفقت الجماعة عليه يسمى خارجيًّا سواء كان الخروج في أيام الصحابة على الأئمة الراشدين، أو كان بعدهم على التابعين بإحسان والأئمة في كل زمان\".\r(¬١) من (ط). وفي (ق): على.\r(¬٢) في (ط): فضلوا.\r(¬٣) في (ط): فضلوا عن السبيل والهدى.\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) في (ط): وأبعدوا من خالفهم.\r(¬٦) من (ط).\r(¬٧) في (ط): في بيت ضلالتهم.\r(¬٨) في (ط): محمد ﷺ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209647,"book_id":115,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":78,"body":"والعظائم، ويَرَوْن خلافهم في شرائع [الدين وسنن] (¬١) الإسلام، ولا يؤمنون بعذاب القبر، ولا الحوض، ولا الشفاعة، ولا يخرجوا أحدًا من أهل النار (¬٢)، و [هم] (¬٣) يقولون: من كذب كذبة، أو أتى صغيرة، أو كبيرة من الذنوب، فمات من غير توبة [فهو كافر] (¬٤)، فهو في النار، خالدًا مخلدًا [فيها] (¬٥) أبدًا، وهم يقولون بقول البكرية في الحبة والقيراط.\rوهم قدرية (¬٦)، جهمية (¬٧)، مرجئة (¬٨)، . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) في (ط): ولا بخروج أحد من النار.\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) وهو قول الميمونية منهم، قال الأشعري عنهم: \"والذي تفردوا به القول بالقدر على مذهب المعتزلة، وذلك أنهم يزعمون أن الله سبحانه فوض الأعمال إلى العباد وجعل لهم الاستطاعة إلى كل ما كلفوا، فهم يستطيعون الكفر والإيمان جميعًا، وليس لله سبحانه في أعمال العباد مشيئة، وليس أعمال العباد مخلوقة لله\". مقالات الإسلاميين (ص ٦٣ - ٦٤).\r(¬٧) لقول عامتهم بخلق القرآن. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٧٢).\r(¬٨) وهو قول البيهسية منهم، قال الشهرستاني عنهم: \"والإيمان: هو أن يعلم كل حق وباطل، وأن الإيمان: هو العلم بالقلب دون القول والعمل، ويحكى عنه أنه قال: الإيمان هو الإقرار والعلم وليس هو أحد الأمرين دون الآخر، وعامة البيهسية على أن العلم والإقرار والعمل كله إيمان\". الملل والنحل (١/ ١٢٤). وانظر مقالات الإسلاميين (ص ٧٤ - ٧٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209648,"book_id":115,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":79,"body":"رافضة (¬١) ولا يرون جماعة (¬٢) إلا خلف إمامهم، وهم يرون تأخير الصلاة عن وقتها، ويرون الصوم قبل [رؤية الهلال] (¬٣)، والفطر قبل رؤيته، وهم يرون النكاح بغير ولي ولا سلطان، ويرون المتعة في دينهم (¬٤)، ويرون الدرهم بالدرهمين (¬٥) يدًا بيد [حلالًا] (¬٦)، و [هم] (¬٧) لا يرون الصلاة في الخفاف، ولا المسح عليها، و [هم] (¬٨) لا يرون للسلطان عليهم طاعة، ولا لقريش [عليهم] (¬٩) خلافة، وأشياء كثيرة يخالفون فيها (¬١٠) الإسلام وأهله، فكفى (¬١١) بقوم ضلالة [أن] (¬١٢) يكون هذا رأيهم ومذهبهم ودينهم، وليسوا من الإسلام","footnotes":"(¬١) لموافقتهم الرافضة في تكفير كثير من الصحابة. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٨١).\r(¬٢) في (ط): لا يرون الجماعة.\r(¬٣) من (ط)، وفي (ق): رؤيته.\r(¬٤) لعله يريد ما ذهبت إليه العجاردة والميمونية من تجويز نكاح بنات البنين وبنات البنات وبنات بنات الإخوة وبنات بني الإخوة. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٦٤ - ٦٥).\r(¬٥) في (ط): بدرهمين.\r(¬٦) لا توجد في (ط).\r(¬٧) لا توجد في (ط).\r(¬٨) لا توجد في (ط).\r(¬٩) من (ط).\r(¬١٠) في (ط): يخالفون عليها.\r(¬١١) في (ط): وكفى.\r(¬١٢) من (ط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209649,"book_id":115,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":80,"body":"في شيء، [وهم المارقة] (¬١) (¬٢).\rومن أسماء الخوارج:\r* الحرورية (¬٣): وهم أهل (¬٤) حَرَوْرَاء (¬٥).","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) وقد جاءت تسميتهم بالمارقة في الحديث المشهور الذي رواه البخاري في صحيحه، ك: المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم (٣٦١١)، ومسلم، ك: الزكاة، باب التحريض على قتل الخوارج رقم (١٠٦٦) عن علي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: \"يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، فأينما لقيتوهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة\".\rوقد فسر أبو الحسن الملطي في كتابه التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع (ص ٦٥ - ٦٦) معنى: \"يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية\" بقوله: \"يعنى يخرجون من الدين وأنتم بإجماع الأمة، مارقون خارجون من دين الله لا اختلاف بين الأمة في ذلك، مع أن أفعالكم من إهراق دماء المسلمين وتكفيركم السلف والخلف واستحلالكم لِمَا حرم الله عليكم ظاهرة شاهدة عليكم بأنكم خارجون من الدين داخلون في البغي والفسق، ومنهم فرق تبلغ بهم أعمالهم وأقاويلهم الكفر\".\r(¬٣) سُموا حرورية لاجتماعهم في مكان يسمى حروراء وهو موضع قريب من الكوفة، وهو الموضع الذي خرج أول من خرج وانشق عن جيش علي ﵁. انظر مقالات الإسلاميين (ص ٨٣)، والفرق بين الفرق (ص ٥٧).\r(¬٤) في (ط): أصحاب حروراء.\r(¬٥) قال ياقوت في معجم البلدان (٢/ ٢٤٥): \"حروراء -بفتحتين وسكون الواو وراء أخرى=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209650,"book_id":115,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":81,"body":"* والأزارقة: وهم أصحاب نافع بن الأزرق (¬١)، وقولهم أخبث الأقاويل، وأبعدها (¬٢) من الإسلام والسُّنة.\r* والنجدية: وهم أصحاب نجدة بن عامر [الحروري] (¬٣) (¬٤).","footnotes":"= وألف ممدودة-: قرية بظاهر الكوفة، وقيل: موضع على ميلين منها؛ نزل به الخوارج الذين خالفوا علي بن أبي طالب ﵁ فنسبوا إليها\".\r(¬١) نافع بن الأزرق الحروري: من رءوس الخوارج، وإليه تنسب طائفة الأزارقة، وكان قد خرج في أواخر دولة يزيد بن معاوية، وقتل سنة ٦٥ هـ. لسان الميزان (٦/ ١٤٤). وأتباعه من أشر فرق الخوارج، وكانوا أكثرهم عددًا وأشدهم شوكة.\rومن معتقداتهم: أنهم يعتقدون أن مخالفيهم من هذه الأمة مشركون، ويكفرون بعض الصحابة، ويستبيحون قتل نساء المخالفين وأطفالهم. انظر الفرق بين الفرق (ص ٦٢)، والفصل في الملل والنحل (٥/ ٥٢)، والأنساب للسمعاني (١/ ١٢٢).\r(¬٢) في (ط): وأبعدوه.\r(¬٣) من (ط).\r(¬٤) نجدة بن عامر الحروري من رءوس الخوارج، زائغ عن الحق، خرج باليمامة عقب موت يزيد بن معاوية، وقدم مكة، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا، قتل سنة ٦٩ هـ. انظر لسان الميزان (٦/ ١٤٨)، وتاريخ الإسلام للذهبي حوادث ووفيات (٦١ - ٨٠ هـ) (ص ٢٦٠). وأتباعه يسمون بالنجدات العاذرية؛ لأنهم يعذرون بالجهالات في أحكام الفروع، فصاحب الكبيرة عندهم ليس بكافر.\rومما أحدثوه أيضًا: أن التقية جائزة في القول والعمل كله، وإن كان في قتل النفوس، ويقولون: إنه لا حاجة للناس إلى إمام قط، وإنما عليهم أن يتناصفوا فيما بينهم، فإن هم رأوا أن ذلك لا يتم إلا بإمام يحملهم عليه فأقاموه جاز.=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209651,"book_id":115,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":82,"body":"* والأباضية: وهم أصحاب عبد الله بن أباض (¬١).\r* والصُّفرية: وهم أصحاب داود بن النعمان (¬٢) [حين قيل له: إنك","footnotes":"= وقيل: إن نجدة الحروري خرج من جبال عمان فقتل الأطفال وسبى النساء وأهرق الدماء واستحل الفروج والأموال، وكان يكفر السلف والخلف، ويتولى ويتبرأ، وكان يقول الاستطاعة مع الفعل. انظر الملل والنحل (١/ ١٢١)، ومقالات الإسلاميين (ص ٥٩ - ٦٣ و ٨١)، والتنبيه والرد (ص ٥٢).\r(¬١) عبد الله بن أباض التميمي الأباضي: رأس الأباضية من الخوارج، وهم فرقة كبيرة، وكان هو فيما قيل رجع عن بدعته فتبرأ أصحابه منه واستمرت نسبتهم إليه. لسان الميزان (٣/ ٢٤٨)، وقد خرج في زمن بني أمية.\rوالأباضية من الفرق التي مازالت منتشرة إلى يومنا هذا، وأكثر تجمعهم في عُمان، وبعض أنحاء المغرب العربي، ومما خالفت الأباضية الخوارج: أن من ارتكب كبيرة من الكبائر كَفَرَ كُفْرَ النعمة لا كُفْر الملة. انظر الملل (١/ ١٣٤)، والفرق بين الفرق (ص ٩٧).\rقلت: ويزعم كثير من الأباضية أن أصولهم تعود إلى جابر بن زيد أبي الشعثاء الأزدي، وأنه هو الإمام الحقيقي لمذهبهم. انظر دراسات إسلامية في الأصول الأباضية (ص ١٦) تأليف: بكير بن سعيد أعوشت، وكتاب الأباضية مذهب إسلامي معتدل (ص ٩ - ١٠) تأليف: علي يحيى معمر.\rوهذا محض افتراء منهم على زيد بن جابر الإمام التابعي الجليل، فقد أخرج ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٤٩٤) بسنده عن عزرة قال: دخلت على جابر بن زيد، فقلت: إن هؤلاء القوم ينتحلونك -يعني الأباضية- قال: أبرأ إلى الله ﷿ من ذلك.\r(¬٢) هكذا نسب الإمام حرب الكرماني الصفرية إلى داود بن النعمان، وقد نسبهم الشهرستاني، والبغدادي، والأشعري إلى زياد بن الأصفر، وقولهم في الجملة كقول الأزارقة في أن=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209652,"book_id":115,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":83,"body":"صفر من العلم] (¬١).\r* و [البَيْهَسِيّة (¬٢)، والمَيْمُونية (¬٣)، والخَازِمِيَّة (¬٤)] (¬٥).","footnotes":"= أصحاب الذنوب مشركون، غير أن الصفرية لا يرون قتل أطفال مخالفيهم ونسائهم. انظر الملل والنحل (١/ ١٣٤)، والفرق بين الفرق (ص ٩٧).\r(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) وهي من فرق الخوارج الرئيسية، وجعلها ابن حزم من فرق الصفرية، وينسبون إلى أبي بيهس، وهو من بني سعد بن ضبيعة.\rومن أهم ما يعتقدون: أنه لا يسلم أحد حتى يقر بمعرفة الله تعالى، ومعرفة رسله، ومعرفة ما جاء به النبي ﷺ، ويعتقدون أيضًا أن من واقع ذنبًا لا يُشهد عليه بالكفر حتى يرفع إلى الوالي ويحد، ولا يسمى قبل الرفع إلى الوالي مؤمنًا ولا كافرًا، ويقول بعضهم: إذا كفر الإمام كفرت الرعية. انظر الملل والنحل (١/ ١٢٤)، والفرق بين الفرق (ص ٨٧ - ٨٨)، والفصل في الملل (٥/ ٥٤)، ومقالات الإسلاميين (ص ٧٤ - ٧٥).\r(¬٣) نسبة إلى ميمون بن خالد البلخي، وهم يوافقون المعتزلة في باب القدر، ومن أبشع ما أحدثوه: قولهم بجواز نكاح بنات البنات وبنات أولاد الأخوة والأخوات، وأنكروا أن تكون سورة يوسف من القرآن. انظر الملل والنحل (١/ ١٢٨)، والفرق بين الفرق (ص ٢٦٤).\r(¬٤) الخازمية أو الحازمية: أتباع حازم بن علي، خالفوا الخوارج في مسألة الموافاة، حيث قالوا: إن الله تعالى إنما يتولى العباد على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الإيمان، ويتبرأ منهم على ما علم أنهم صائرون إليه في آخر أمرهم من الكفر، وأنه سبحانه لم يزل محبًّا لأوليائه مبغضًا لأعدائه. انظر الملل والنحل (١/ ١٢٧)، والفرق بين الفرق (ص ٧٣)، ومقالات الإسلاميين (ص ٦٥).\r(¬٥) في (ط): \"والمُهلبية، والحارثية، والخُرمية\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209653,"book_id":115,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":84,"body":"كل هؤلاء خوارج، فساق، [مخالفون] (¬١) للسنة، [خارجون] (¬٢) من الملّة، أهل بدعة وضلالة، [وهم لصوص قطاع قد عرفناهم بذلك] (¬٣).\r* والشعوبية: وهم أصحاب بدعة [وضلالة، وهم] (¬٤) يقولون: [إن] (¬٥) العرب والموالي عندنا واحد، لا يرون للعرب حقًّا، ولا يعرفون لهم فضلًا، ولا يحبونهم، بل يبغضون العرب، ويضمرون لهم الغل والحسد والبغضة في قلوبهم، هذا (¬٦) قول قبيح، ابتدعه رجل (¬٧) من أهل العراق وتابعه نفر يسير (¬٨)، فَقُتل عليه.\r* وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُلال، أعداء السنة (¬٩) والأثر، [يرون","footnotes":"(¬١) من (ط)، وجاء في (ق): مخالفين.\r(¬٢) من (ط)، وجاء في (ق): خارجين.\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) من (ط).\r(¬٥) من (ط).\r(¬٦) في (ط): وهذا.\r(¬٧) لعله إسماعيل بن يسار النسائي، الذي يعتبر من أوائل من أعلن شعوبيته في الفترة الأموية الأخيرة. انظر الأعلام للزركلي (١/ ٣٢٩)، وكتاب الجذور التاريخية للشعوبية (ص ٣٤).\r(¬٨) في (ط): فتابعه عليه يسير.\r(¬٩) في (ط): أعداء للسنة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209654,"book_id":115,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":85,"body":"الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار] (¬١)، ويبطلون (¬٢) الحديث، ويردون على الرسول [﵊] (¬٣)، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون (¬٤) بدينهم، [ويقولون بقولهم] (¬٥)، فأي ضلالة بأبين (¬٦) ممن قال بهذا، [أو كان على مثل هذا] (¬٧)، يترك (¬٨) قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي (¬٩) أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا (¬١٠).\r* والولاية بدعة، والبراءة بدعة؛ وهم [الذين] (¬١١) يقولون: نتولى فلانًا، ونتبرأ من فلان، وهذا القول بدعة فاحذروه (¬١٢).","footnotes":"(¬١) لا توجد في (ط).\r(¬٢) في (ط): يبطلون.\r(¬٣) من (ط).\r(¬٤) في (ط): ويدينون.\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) في (ط): وأي ضلالة أبين.\r(¬٧) لا توجد في (ط).\r(¬٨) في (ط): وترك.\r(¬٩) في (ط): واتبع قول.\r(¬١٠) في (ط): فكفى بهذا غيًّا مُرْدِيًا، وطغيانًا.\r(¬١١) من (ط).\r(¬١٢) قال الإمام ابن بطة في كتابه الشرح والإبانة (ص ٣٦٥): \"والولاية: أن يتولى قومًا ويتبرأ من آخرين، والبراءة: أن يبرأ من قوم هم على دين الإسلام والسنة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209655,"book_id":115,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":86,"body":"* فمن قال بشيء من هذه الأقاويل، أو رآها، أو هويها (¬١)، أو رضيها، أو أحبها؛ فقد خالف السنة، وخرج من الجماعة، وترك الأثر، وقال بالخلاف، ودخل في البدعة، وزال عن الطريق، وما توفيقنا (¬٢) إلا بالله [عليه توكلنا، وبه استعنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله] (¬٣).\r* وقد أحدث أهل (¬٤) الأهواء والبدع والخلاف أسماءَ شنيعةً قبيحةً، فسموا (¬٥) بها أهل السنة، يريدون بذلك عيبَهم والطعن عليهم، والوقيعة فيهم، والإزراء بهم عند السفهاء والجهال (¬٦).","footnotes":"= وقال الإمام أبو بكر الخلال: \"أخبرنا أحمد بن محمد قال ثنا أبو طالب قال: سألت أبا عبد الله -يعني: الإمام أحمد- البراءة بدعة، والولاية بدعة، والشهادة بدعة؟ قال: البراءة: أن تتبرأ من أحد من أصحاب رسول الله ﷺ، والولاية: أن تتولى بعضًا وتترك بعضًا، والشهادة: أن تشهد على أحد أنه في النار\" السنة (٧٦٣).\r(¬١) في (ط): أو صوبها.\r(¬٢) في (ط): وما توفيقي.\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) في (ط): وقد رأيت لأهل الأهواء.\r(¬٥) في (ط): يسمون.\r(¬٦) قال الإمام أبو حاتم الرازي: \"وعلامة أهل البدع: الوقيعة في أهل الأثر، وعلامة الزنادقة: تسميتهم أهل السنة حشوية يريدون إبطال الآثار، وعلامة الجهمية: تسميتهم أهل السنة مُشَبِّهة، وعلامة القدرية: تسميتهم أهل الأثر مُجْبِرَة، وعلامة المرجئة: تسميتهم أهل السنة مخالفة ونقصانية، وعلامة الرافضة: تسميتهم أهل السنة ناصبة، ولا يلحق أهل=","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209656,"book_id":115,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":87,"body":"* فأما المرجئة فإنهم يسمون أهل السنة شُكاكًا (¬١)، وكذبت المرجئة، بل هم أولى بالشك (¬٢)، وبالتكذيب [أشبه] (¬٣).\r* وأما القدرية: فإنهم يسمون أهل السنة والإثبات مُجبرة (¬٤)، وكذبت القدرية، بل هم أولى بالكذب والخلاف، نفوا قدرة (¬٥) الله [﷿] (¬٦) عن خلقه، وقالوا له ما ليس بأهل له (¬٧) ﵎.\r* وأما الجهمية: فإنهم يسمون أهل السنة مشبهة (¬٨)، وكذبت الجهمية","footnotes":"= السنة إلا اسم واحد، ويستحيل أن تجمعهم هذه الأسماء\". أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (١/ ١٧٩).\r(¬١) لأنهم يستثنون في الإيمان.\r(¬٢) في (ط): بالشك أولى.\r(¬٣) من (ط).\r(¬٤) نسبة إلى الجبر، والجبرية يقولون: إن الإنسان مجبر على أفعاله، وينفون عن العبد القدرة والمشيئة والاختيار، وهي أصناف:\r* جبرية خالصة: وهي التي لا تثبت للعبد فعلًا ولا قدرة على الفعل، وهو مذهب الجهم ابن صفوان وأتباعه.\r* وجبرية متوسطة: وهي التي تثبت للعبد قدرة غير مؤثرة أصلًا. انظر: الملل والنحل (١/ ٨٥ - ٨٦).\r(¬٥) في (ط): ألغوا قدر الله.\r(¬٦) من (ط).\r(¬٧) في (ط): وقالوا: ليس له بأهل.\r(¬٨) في (ط): المشبهة.\rقلت: وذلك لأنهم يثبتون صفات الله ﷿ على ما يليق به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209657,"book_id":115,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":88,"body":"أعداء الله، بل هم أولى بالتشبيه والتكذيب، افتروا على الله [﷿] (¬١) الكذب، وقالوا [على الله] (¬٢) الزور والإفك (¬٣) وكفروا في قولهم (¬٤).\r* وأما الرافضة: فإنهم يسمون أهل السنة ناصبة، وكذبت الرافضة، بل هم أَوْلى بهذا [الاسم] (¬٥)؛ إذ ناصبوا أصحاب محمد ﷺ[السب] (¬٦) (¬٧) والشتم، وقالوا فيهم غير الحق (¬٨)، ونسبوهم إلى غير العدل [كذبًا] (¬٩) وظلمًا، وجرأة على الله [﷿] (¬١٠) واستخفافًا لحق (¬١١) الرسول [ﷺ] (¬١٢)، [وهم] (¬١٣) والله أَوْلى بالتعيير (¬١٤) والانتقام منهم.","footnotes":"(¬١) من (ط).\r(¬٢) لا توجد في (ط).\r(¬٣) في (ط): وقالوا الإفك والزور.\r(¬٤) في (ط): وكفروا بقولهم.\r(¬٥) لا توجد في (ط).\r(¬٦) من (ط). وجاء في (ق): \"الصب\"، وقد استشكلها الناسخ.\r(¬٧) في (ط): لإنصابهم لأصحاب رسول الله ﷺ بالسب.\r(¬٨) في (ط): بغير الحق.\r(¬٩) في (ط): كفرًا.\r(¬١٠) من (ط).\r(¬١١) في (ط): بحق الرسول.\r(¬١٢) من (ط).\r(¬١٣) من (ط).\r(¬١٤) من (ط)، وفي (ق): بالتغيير، ولعله تصحيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209658,"book_id":115,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":89,"body":"* وأما الخوارج: فإنهم يسمون أهل السنة والجماعة مرجئة، وكذبت الخوارج [في قولهم] (¬١)، بل هم المرجئة، يزعمون أنهم على إيمان [وحق] (¬٢) دون الناس، ومن خالفهم كفار (¬٣).\r* وأما أصحاب الرأي [والقياس] (¬٤): فإنهم يسمون أصحاب السنة، نابتة [وحشوية (¬٥)] (¬٦)، وكذب أصحاب الرأي أعداء الله، بل هم النابتة [والحشوية] (¬٧)، تركوا أثر (¬٨) الرسول [ﷺ] (¬٩) وحديثه، وقالوا بالرأي، وقاسوا الدين بالاستحسان، وحكموا بخلاف الكتاب والسنة، وهم أصحاب بدعة، جهلة، ضلال، طلاب (¬١٠). . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .","footnotes":"(¬١) من (ط).\r(¬٢) من (ط).\r(¬٣) في (ط): كافر.\r(¬٤) لا توجد في (ط).\r(¬٥) الحشوية: نسبة إلى الحشو، والحشو من الكلام: الفضل الذي لا يعتمد عليه، والحشو من الناس: رذالتهم وصغارهم. انظر لسان العرب (١٤/ ١٧٨)، وتهذيب اللغة (٥/ ١٣٧، ١٣٨).\r(¬٦) من (ط).\r(¬٧) من (ط).\r(¬٨) في (ط): آثار.\r(¬٩) من (ط).\r(¬١٠) في (ط): وطلاب دنيا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209659,"book_id":115,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":90,"body":"دنيا بالكذب والبهتان (¬١).\rفرحم (¬٢) الله عبدًا قال بالحق واتبع الأثر، وتمسك بالسنة، واقتدى بالصالحين، [وجانب أهل البدع وترك مجالستهم ومحادثتهم احتسابًا وطلبًا للقربة من الله وإعزازِ دينه] (¬٣)، وما توفيقنا إلا بالله (¬٤).\r[اللهم ادحض باطل المرجئة، وأوهِن كيد القدرية، وأزل دولة الرافضة، وامحق شبه أصحاب الرأي، واكفنا مؤنة الخارجية، وعَجِّل الانتقام من الجهمية] (¬٥).","footnotes":"(¬١) وقد رد شيخ الإسلام على من أطلق هذه العبارات على أهل السنة. انظر في مجموع الفتاوى (٥/ ١١١، ٣٣/ ١٧١)، وانظر كذلك كتاب وسطية أهل السنة بين الفرق للدكتور محمد باكريم (ص ١٤٣ - ١٧٤).\r(¬٢) في (ط): رحم.\r(¬٣) لا توجد في (ط).\r(¬٤) في (ط): وبالله التوفيق.\r(¬٥) من (ط).\rوبه تنتهي هذه العقيدة. . . والحمد لله رب العالمين\rوصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209660,"book_id":115,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":91,"body":"الفهارس العامة\r١ - فهرس الآيات القرآنية.\r٢ - فهرس الأحاديث.\r٣ - فهرس الفِرَق.\r٤ - فهرس المصادر والمراجع.\r٥ - فهرس الموضوعات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209661,"book_id":115,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":92,"body":"فهرس المصادر والمراجع\r١ - الأباضية مذهب إسلامي معتدل؛ تأليف: علي يحيى معمر، تعليق: أحمد ابن سعود السيابي، الطبعة الثانية.\r٢ - الإبانة عن شريعة الفرقة الناجية ومجانبة الفرق المذمومة؛ لأبي عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري، تحقيق ودراسة د. يوسف بن عبد الله ابن يوسف الوابل ومن معه، دار الراية، الطبعة الثانية ١٤١٨ هـ\r٣ - إبطال التأويلات لأخبار الصفات، لأبي يعلي محمد بن الحسين الفراء، تحقيق: محمد بن حمد الحمود، دار إيلاف الدولية، الطبعة الأولي ١٤١٦ هـ.\r٤ - إتحاف السادة المتقين، للزبيدي، دار الفكر.\r٥ - اجتماع الجيوش الإسلامية علي غزو المعطلة والجهمية؛ للإمام محمد ابن أبي بكر أيوب الزرعي أبو عبد الله المعروف بابن القيم الجوزية، تحقيق: بشير محمد عيون، مكتبة دار البيان، الطبعة الثالثة، ١٤٢١ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209662,"book_id":115,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":93,"body":"٦ - الإرشاد في معرفة علماء الحديث؛ لأبي يعلي الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني، تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس، مكتبة الرشد، الطبعة الأولي ١٤٠٩ هـ.\r٧ - الاستقامة؛ لشيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، الناشر: جامعة الإمام محمد ابن سعود، الطبعة الثانية ١٤١١ هـ.\r٨ - الاعتقاد والهداية إلي سبيل الرشاد علي مذهب السلف أهل السنة والجماعة؛ لأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي، تحقيق: فريح بن صالح البُهلال، الناشر: رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء، الطبعة الثانية ١٤٢٤ هـ.\r٩ - اعتقادات فرق المسلمين والمشركين؛ لأبي عبد الله محمد بن عمر بن الحسين الرازي تحقيق: علي سامي النشار، دار الكتب العلمية - بيروت، ط ١٤٠٢ هـ.\r١٠ - الأعلام؛ لخير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، الطبعة الخامسة ١٩٨٠ م.\r١١ - اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: د. ناصر بن عبد الكريم العقل، توزيع: وزارة الشئون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209663,"book_id":115,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":94,"body":"الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، الطبعة السابعة ١٤١٩ هـ.\r١٢ - الأنساب؛ للسمعاني، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، دار الجنان، ط ١، ١٤٠٨ هـ.\r١٣ - الإنصاف فيما يجب اعتقاده ولا يجوز الجهل به؛ للقاضي أبي بكر ابن الطيب الباقلاني، تحقيق: عماد الدين أحمد حيدر، عالم الكتب، الطبعة الأولي ١٤٠٧ هـ\r١٤ - البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان؛ لأبي الفضل عباس بن منصور السكسكي، تحقيق: د. بسام علي سلامة العموش، مكتبة المنار - الأردن، الطبعة الأولي ١٤٠٨ هـ.\r١٥ - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق عبد الرحمن بن قاسم، مطبعة الحكومة - مكة المكرمة، الطبعة الأولي ١٣٩٢ هـ.\r١٦ - بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: مجموعة من الباحثين، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف ١٤٢٦ هـ.\r١٧ - البيان والتحصيل لأبي الوليد بن رشد القرطبي، تحقيق: أحمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209664,"book_id":115,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":95,"body":"الحبابي، دار الغرب الإسلامي - بيروت، ط ١٤٠٦ هـ.\r١٨ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام؛ للحافظ شمس الدين محمد ابن أحمد الذهبي، تحقيق: د. عمر عبد السلام تدمري، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولي ١٤١١ هـ.\r١٩ - تاريخ بغداد؛ للحافظ أبي بكر أحمد بن علي أبو بكر الخطيب البغدادي، دار الكتب العلمية - بيروت.\r٢٠ - تاريخ مدينة دمشق؛ لأبي القاسم علي بن الحسن بن عساكر، تحقيق: محب الدين العمري، دار الفكر، الطبعة الأولي ١٤١٧ هـ.\r٢١ - تأويل مختلف الحديث؛ لأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، تحقيق: محمد زهري النجار، دار الجيل - بيروت، ط ١٣٩٣ هـ.\r٢٢ - التبصير في الدين؛ لأبي المظفر الإسفراييني، تحقيق: كمال الحوت، عالم الكتب، الطبعة الأولي ١٤٠٣ هـ.\r٢٣ - تذكرة الحفاظ؛ للإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، دار إحياء التراث العربي.\r٢٤ - ترتيب المدارك وتقريب المسالك لمعرفة أعلام مذهب مالك؛ للقاضي عياض، طبعة وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية - المغرب ١٣٨٣ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209665,"book_id":115,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":96,"body":"٢٥ - التعريفات؛ لعلي بن محمد بن علي الجرجاني، تحقيق: إبراهيم الأبياري، دار الكتاب العربي - بيروت، الطبعة الأولي ١٤٠٥ هـ.\r٢٦ - تقريب التهذيب؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: عادل مرشد مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولي ١٤٢٠ هـ.\r٢٧ - التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد؛ للحافظ ابن عبد البر، تحقيق: مصطفي بن أحمد العلوي ومحمد عبد الكبير البكري، طبعة وزارة عموم الأوقاف والشئون الإسلامية - المغرب ١٣٨٧ هـ.\r٢٨ - التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع؛ لأبي الحسن محمد بن عبد الرحمن الملطي، تحقيق: يمان بن سعد الدين المياديني، رمادي للنشر، الطبعة الأولي ١٤١٤ هـ.\r٢٩ - تهذيب التهذيب؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: إبراهيم الزيبق وعادل مرشد، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولي ١٤٢١ هـ.\r٣٠ - تهذيب اللغة، لأبي منصور محمد بن أحمد الأزهري، تحقيق: علي حسن هلالي ومحمد علي النجار، الدار المصرية للتأليف والترجمة، ط ١٣٨٤ هـ.\r٣١ - التوحيد وإثبات صفات الرب ﷿؛ للحافظ محمد بن إسحاق بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209666,"book_id":115,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":97,"body":"خزيمة، تعليق: الشيخ محمد خليل هراس، دار الجيل، ط ١٤٠٨ هـ.\r٣٢ - توقيف الفريقين علي خلود أهل الدارين؛ للشيخ مرعي الحنبلي، تحقيق: خليل السبيعي، الطبعة الأولي ١٤١١ هـ.\r٣٣ - الجامع لأحكام القرآن؛ لأبي عبد الله محمد بن أحمد شمس الدين القرطبي، تحقيق: أحمد البردوني وإبراهيم أطفيش، دار الكتب المصرية، القاهرة.\r٣٤ - الجذور التاريخية للشعوبية؛ للدكتور عبد العزيز الدوري، دار الطليعة - بيروت، الطبعة الثالثة ١٩٨١ م.\r٣٥ - الجرح والتعديل؛ للحافظ أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، دار إحياء التراث العربي - بيروت الطبعة الأولي ١٢٧١ هـ.\r٣٦ - حادي الأرواح إلي بلاد الأفراح؛ لابن القيم الجوزية، تحقيق: زائد بن أحمد النشيري، دار عالم الفوائد، الطبعة الأولي ١٤٢٨ هـ.\r٣٧ - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء؛ لأبي نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني، دار الكتاب العربي، الطبعة الرابعة ١٤٠٥ هـ.\r٣٨ - خطبة الحاجة التي كان رسول الله ﷺ يعلمها أصحابه؛ للشيخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209667,"book_id":115,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":98,"body":"محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولي ١٤٢١ هـ.\r٣٩ - خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل؛ للإمام محمد بن إسماعيل البخاري، تحقيق: فهد بن سليمان الفهيد، دار أطلس الخضراء، الطبعة الأولي ١٤٢٥ هـ.\r٤٠ - درء تعارض العقل والنقل؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد رشاد سالم، دار الكنوز الأدبية - الرياض، ط ١٣٩١ هـ.\r٤١ - دراسات إسلامية في الأصول الأباضية؛ تأليف: بكير بن سعيد أعوشت، الناشر: مكتبة وهبة - القاهرة، ط الثالثة ١٤٠٨ هـ.\r٤٢ - الدرر السنية في الأجوبة النجدية؛ جمع عبد الرحمن بن محمد القاسم، الطبعة الخامسة ١٤١٦ هـ.\r٤٣ - دفاع أهل السنة والإيمان عن حديث خلق آدم علي صورة الرحمن؛ للشيخ عبد الله بن محمد الدويش، بدون الناشر وسنة الطبع.\r٤٤ - الرد على الجهمية؛ للإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق: زهير الشاويش، تخريج الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة ١٤٠٢ هـ.\r٤٥ - الرد على من قال بفناء الجنة والنار؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: محمد ابن عبد الله السمهري، دار بانسية: الرياض، الطبعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209668,"book_id":115,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":99,"body":"الأولي ١٤١٥ هـ.\r٤٦ - الرد علي من يقول القرآن مخلوق؛ لأبي بكر أحمد بن سلمان النجاد، تحقيق: رضا الله محمد إدريس، مكتبة الصحابة الإسلامية - الكويت، ط ١٤٠٠ هـ.\r٤٧ - رفع الأستار لإبطال أدلة القائلين بفناء النار؛ للإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني، تحقيق: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، الطبعة الأولي ١٤٠٥ هـ.\r٤٨ - زيادة الإيمان ونقصانه وحكم الاستثناء فيه؛ للدكتور عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار كنوز إشبيليا، الطبعة الثانية ١٤٢٧ هـ.\r٤٩ - سلسلة الأحاديث الصحيحة؛ محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، ط ١٤١٥ هـ.\r٥٠ - سلسلة الأحاديث الضعيفة؛ للمحدث محمد ناصر الدين الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الثانية ١٤٢٠ هـ.\r٥١ - السنة؛ لابن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة، تحقيق: الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الرابعة ١٤١٩ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209669,"book_id":115,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":100,"body":"٥٢ - السنة؛ لأبي بكر الخلال، تحقيق: د. عطية ابن عتيق الزهراني، دار الراية، .\r٥٣ - السنة؛ للإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل، تحقيق: محمد بن سعيد القحطاني، الناشر: رمادي للنشر، الطبعة الثالثة ١٤١٦ هـ.\r٥٤ - السنن الكبرى؛ للبيهقي، دار المعرفة، بيروت.\r٥٥ - سنن الترمذي، محمد بن عيسى بن سورة الترمذي مع تعليقات الشيخ الألباني عليه، باعتناء مشهور حسن سلمان، مكتبة المعارف، الطبعة الأولي.\r٥٦ - سير أعلام النبلاء؛ للحافظ شمس الدين الذهبي، تحقيق: شعيب الأرناؤوط ومحمد نعيم العرقسوسي، مؤسسة الرسالة، الطبعة التاسعة ١٤١٣ هـ.\r٥٧ - شرح الأصول الخمسة؛ للقاضي عبد الجبار بن أحمد، تعليق: أحمد ابن الحسين بن أبي هاشم، تحقيق: عبد الكريم عثمان، مكتبة وهبة.\r٥٨ - شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، للإمام أبي القاسم هبة الله ابن الحسن اللالكائي، تحقيق: أحمد بن سعد الغامدي، دار طيبة، الطبعة التاسعة ١٤٢٦ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209670,"book_id":115,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":101,"body":"٥٩ - شرح السنة؛ للإمام أبي محمد الحسن بن علي البربهاري، تحقيق: خالد بن قاسم الردادي، دار السلف ودار الصميعي، الطبعة الثالثة ١٤٢١ هـ.\r٦٠ - شرح الطحاوية؛ للعلامة ابن أبي العز الحنفي، تحقيق وتخريج الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، الدار الإسلامي - عمان، الطبعة الأولي ١٤١٩ هـ.\r٦١ - شرح العقيدة الأصفهانية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: إبراهيم سعيداي مكتبة الرشد، الطبعة الأولي ١٤١٥ هـ.\r٦٢ - شرح العقيدة الواسطية؛ للشيخ صالح الفوزان، طبعة رئاسة إدارة البحوث العلمية والإفتاء، الطبعة السابعة ١٤٢٢ هـ.\r٦٣ - الشرح والإبانة علي أصول السنة والديانة؛ لابن بطة العكبري، تحقيق: رضا ابن نعسان معطي، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الأولي ١٤٢٣ هـ.\r٦٤ - الشريعة؛ للإمام أبي بكر محمد بن الحسين الآجري، تحقيق: د. عبد الله بن عمر الدميجي، دار الوطن، الطبعة الثانية ١٤٢٠ هـ.\r٦٥ - صحيح البخاري؛ تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، ط: دار طوق النجاة، الطبعة الأولي ١٤٢٢ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209671,"book_id":115,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":102,"body":"٦٦ - صحيح مسلم؛ تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي - بيروت.\r٦٧ - صريح السنة؛ للإمام محمد بن جرير الطبري، تحقيق: بدر يوسف المعتوق، دار الخلفاء للكتاب الإسلامي - الكويت، الطبعة الأولي ١٤٠٥ هـ.\r٦٨ - الضعفاء الكبير؛ للحافظ أبي جعفر محمد بن عمرو العقيلي، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد بن إسماعيل السلفي، دار الصميعي، الطبعة الأولي ١٤٢٠ هـ.\r٦٩ - ضعيف الجامع الصغير، للشيخ محمد ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الثالثة ١٤٠٨ هـ.\r٧٠ - طبقات الحنابلة، للقاضي محمد بن أبي يعلى البغدادي، تحقيق: عبد الرحمن بن سليمان العثيمين، طبعة الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام، ط ١٤١٩ هـ.\r٧١ - عقيدة السلف وأصحاب الحديث؛ لأبي عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن الصابوني، تحقيق: ناصر بن عبد الرحمن الجديع، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209672,"book_id":115,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":103,"body":"٧٢ - عقيدة أهل الإيمان في خلق آدم علي صورة الرحمن، للشيخ حمود التويجري، دار اللواء - الرياض، الطبعة الثانية ١٤٠٩ هـ.\r٧٣ - فتح الباري شرح صحيح البخاري؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، دار السلام - الرياض الطبعة الأولي ١٤٢١ هـ.\r٧٤ - فرق الشيعة، للنّوبختي منشورات دار الأضواء، بيروت - الطبعة الثانية ١٤٠٤ هـ.\r٧٥ - الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية منهم؛ لعبد القاهر بن طاهر بن محمد البغدادي، دار الآفاق الجديدة - بيروت الطبعة الثانية، ١٩٧٧ م.\r٧٦ - الفصل في الملل والأهواء والنحل؛ للإمام أبي محمد علي بن أحمد المعروف بـ: (ابن حزم الظاهري)، تحقيق: محمد إبراهيم نصر وعبد الرحمن عميرة، دار الجيل - بيروت، ط ١٤٠٥ هـ.\r٧٧ - الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة؛ للحافظ الذهبي، تحقيق: محمد عوامة، دار القبلة للثقافة الإسلامية، مؤسسة علو - جدة، الطبعة الأولي ١٤١٣ هـ.\r٧٨ - الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية، لابن القيم الجوزية، تحقيق: علي حسن الحلبي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولي ١٤٢٥ هـ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209673,"book_id":115,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":104,"body":"٧٩ - كتاب الصفات؛ للحافظ علي بن عمر الدارقطني، تحقيق: محمد بن يحيى بن علي الوصابي، دار الصميعي، الطبعة الأولي ١٤٢٥ هـ.\r٨٠ - لسان العرب؛ لابن منظور، دار صادر بيروت، الطبعة الأولي.\r٨١ - لسان الميزان؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني، تحقيق: تحقيق: دائرة المعرف النظامية - الهند، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات - بيروت الطبعة الثالثة ١٤٠٦ هـ.\r٨٢ - مجمع الزوائد ومنبع الفوائد؛ لنور الدين علي الهيثمي، دار الفكر، ط ١٤١٢ هـ.\r٨٣ - مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية، جمع وترتيب عبد الرحمن ابن محمد بن قاسم، طبعة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، عام ١٤١٦ هـ.\r٨٤ - مختصر الصواعق المرسلة علي الجهمية المعطلة؛ لابن القيم، تحقيق: الحسن بن عبد الرحمن العلوي، الناشر: أضواء السلف، الطبعة الأولي ١٤٢٥ هـ.\r٨٥ - مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين؛ للإمام ابن القيم،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209674,"book_id":115,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":105,"body":"تحقيق: محمد حامد الفقي، دار الكتاب العربي - بيروت الطبعة الثانية ١٣٩٣ هـ.\r٨٦ - مسائل الإمام أحمد بن حنبل الفقهية رواية حرب بن إسماعيل الكرماني جمعًا ودراسة -رسالة دكتوراه-؛ تأليف عبد الباري عوض الثبيتي، الطبعة الأولي ١٤٣٠ هـ، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية.\r٨٧ - مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني؛ تحقيق: طارق بن عوض الله، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الأولي ١٤٢٠ هـ.\r٨٨ - المستدرك علي الصحيحين؛ للحافظ أبي عبد الله الحاكم، تحقيق: مصطفي عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولي ١٤١١ هـ.\r٨٩ - مسند إسحاق بن راهويه؛ تحقيق: عبد الغفور البلوشي، مكتبة الإيمان، الطبعة الأولي ١٤١٢ هـ.\r٩٠ - معالم السنن؛ للخطابي، المكتبة العلمية - بيروت، الطبعة الثانية ١٤٠١ هـ.\r٩١ - المعجم الأوسط؛ لأبي القاسم الطبراني، تحقيق: طارق بن عوض الله ابن محمد وعبد المحسن بن إبراهيم الحسيني، دار الحرمين - القاهرة، ط ١٤١٥ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209675,"book_id":115,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":106,"body":"٩٢ - معجم البلدان؛ لياقوت بن عبد الله الحموي، الناشر: دار الفكر - بيروت.\r٩٣ - المعجم الكبير؛ لأبي القاسم الطبراني، تحقيق: حمدي بن عبد المجيد السلفي، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الثانية ١٤٠٤ هـ.\r٩٤ - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين؛ للإمام أبي الحسن الأشعري، تحقيق: د. نواف الجراح، دار صادر - بيروت، الطبعة الأولي ١٤٢٧ هـ.\r٩٥ - المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة من الأحكام الشرعيات؛ لأبي الوليد محمد بن أحمد بن رشد، مطبعة السعادة، القاهرة.\r٩٦ - الملل والنحل؛ لمحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر أحمد الشهرستاني، تحقيق: محمد سيد كيلاني، دار المعرفة - بيروت، ط ١٤٠٤ هـ.\r٩٧ - منهاج السنة النبوية؛ لشيخ الإسلام ابن تيمية، تحقيق: د. محمد رشاد سالم، مؤسسة قرطبة، الطبعة الأولي ١٤٠٦ هـ.\r٩٨ - المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج؛ للإمام النووي، تحقيق: خليل مأمون شيحا، دار المعرفة - بيروت، الطبعة الثامنة ١٤٢٢ هـ.\r٩٩ - ميزان الاعتدال في نقد الرجال؛ للإمام الحافظ الذهبي، تحقيق علي محمد البجاوي، دار المعرفة - بيروت - لبنان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":209676,"book_id":115,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":107,"body":"١٠٠ - نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد علي المريسي الجهمي العنيد؛ تحقيق: د. رشيد بن حسن الألمعي، مكتبة الرشد، الطبعة الأولي ١٤١٨ هـ.\r١٠١ - النهاية في غريب الحديث والأثر؛ لابن الأثير الجزري تحقيق: طاهر أحمد الزاوي ومحمود محمد الطناحي، المكتبة العلمية - بيروت، ط ١٣٩٩ هـ.\r١٠٢ - هدي الساري مقدمة فتح الباري؛ لابن حجر، دار السلام، الطبعة الأولي ١٤٢١ هـ.\r١٠٣ - وسطية أهل السنة بين الفرق؛ للدكتور محمد باكريم محمد باعبد الله، مكتبة العلوم والحكم، الطبعة الأولي ١٤٢٩ هـ.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}