{"page_id":2857615,"book_id":3126,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":1,"body":"ترجمة المصنف:\r\"من قلمه في كتابه طبقات القراء\"\rمحمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري مؤلف هذا الكتاب يكنى أبا الخير. ولد فيما حقق من لفظ والده في ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة داخل خط القصاعين. وأجازه خال جده محمد بن إسماعيل الخباز وسمع منه فيما أخبره والده، ولم يقف على ذلك. وحفظ القرآن سنة أربع وستين وصلى به سنة خمس. وسمع الحديث من جماعة من أصحاب الفخر بين البخاري وغيرهم. وأفرد القراءات على الشيخ أبي محمد بن عبد الوهاب بن السلار والشيخ أحمد بن إبراهيم بن الطحان، والشيخ أحمد بن رجب في سنة ست وسبع. وجمع للسبعة على الشيخ المجود إبراهيم الحموي، ثم جمع القراءات بمضمن كتب على الشيخ أبي المعالي بن اللبان في سنة ثمان وستين. وحج في هذه السنة فقرأه بمضمن١ والتيسير على الشيخ أبي عبد الله محمد بن صالح الخطيب الإمام بالمدينة الشريفة. ثم رحل إلى الديار المصرية في سنة تسع فجمع القراءات الاثنتي عشرة بمضمن كتب على الشيخ أبي بكر عبد الله بن الجندي والسبعة بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية على العلامة أبي عبد الله بن الجندي، والسبعة بمضمن العنوان والتيسير والشاطبية على العلامة أبي عبد الله محمد بن الصائغ، والشيخ أبي محمد عبد الرحمن بن البغدادي فتوفي ابن الجندي، وهو قد وصل إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ﴾ في النحل، فاستجازه فأجزه، وأشهد عليه ثم توفي، فأكمل على الشيخين المذكورين، ثم رجع إلى دمشق ورحل رحلة ثانية فجمع على ابن الصائغ للعشرة بمضمن الكتب الثلاثة المذكورة،\rوبمضمن المستنير والتذكرة والإرشادين والتجريد وعلى ابن البغدادي للأئمة الثلاثة عشروهم العشرة المشهورة وابن محيصن والأعمش والحسن البصري بمضمن الكتب التي تلا بها المذكور على شيخه ابن الصائغ وغيره.","footnotes":"١ كذا في الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857616,"book_id":3126,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":2,"body":"وسمع الحديث ممن بقى من أصحاب الدمياطي والأبرقوهي. وأخذ الفقه عن الشيخ عبد الرحيم الإسنوي، وغيره وسمع الحديث من غيرهم. ثم عاد إلى دمشق فجمع القراءات السبع في ختمة على القاضي أبي يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي، ثم رحل إلى الديار المصرية وقرأ بها الأصول والمعاني والبيان على الشيخ ضياء الدين سعد الله القزويني، وأخذ عن غيره، ورحل إلى الإسكندرية فسمع من أصحاب ابن عبد السلام وابن نصر وغيرهم، وقرأ بمضمن الإعلان وغيره على الشيخ عبد الوهاب القروي، وسمع من هؤلاء الشيوخ وغيرهم كثيرا من كتب القراءات بالسماع والإجازة، وقرأ على غير هؤلاء القراءات، ولم يكمل. وأجازه وأذن له بالإفتاء شيخ الإسلام أبو الفداء إسماعيل بن كثير سنة أربع وسبعين وكذلك أذن له الشيخ ضياء الدين سنة ثمان وسبعين، وكذلك شيخ الإسلام البلقيني سنة خمس وثمانين وجلس للإقراء تحت النسر من الجامع الأموي سنين، وولي مشيخ الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة أبي محمد عبد الوهاب بن السلار.\rوقرأ عليه القراءات جماعة كثيرون، فممن كمل عليه القراءات العشر بالشام ومصر ابنه أبو بكر أحمد والشيخ محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي، والشيخ أبو بكر بن مصبح الحموي والشيخ نجيب الدين عبد الله بن قطب البيهقي والشيخ أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير، والمحب محمد بن أحمد بن الهائم، والشيخ الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي والشيخ يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي والشيخ علي إبراهيم بن أحمد الصالحي والشيخ علي بن حسين بن علي اليزدي، والشيخ موسى بن الكردي، والشيخ علي بن محمد بن علي بن نفيس، وأحمد بن علي بن إبراهيم الرماني.\rوولي قضاء الشام سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة، ثم دخل الروم لما ناله من الظلم من أخذ ماله بالديار المصرية في سنة ثمان وتسعين وسبعمائة، فنزل بمدينة برصة دار الملك العادل المجاهد بايزيد بن عثمان، فأكمل عليه القراءات العشر بها والشيخ عوض بن١ والشيخ سليمان بن٢ والشيخ أحمد ابن الشيخ رجب والوالد الفاضل علي باشا، والإمام صفر شاه والولدان الصالحان محمود ومحمود ابنا الشيخ الصالح الزاهد فخر الدين الياس بن عبد الله، والشيخ أبو سعيد بن بشلمش بن منتشا شيخ مدينة العلايا.","footnotes":"١ كذا بالأصل.\r٢ كذا بالأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857617,"book_id":3126,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":3,"body":"وممن قرأ عليه جمعا للعشرة، ولم يكمل ولده أبو الفتح محمد وأبو القسم علي بن محمد بن حمزة الحسيني والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن ميمون البلوي الأندلسي، وصل إلى آخر الأحزاب والشيخ صدقة بن حسين بن سلامة الضرير وصل إلى آخر التوبة، والشيخ أحمد بن حسين السيواسي، وصل إلى آخر سبأ والخطيب يعقوب بن عبد الله الخطيب بمدينة العلايا إلى آخر آل عمران، والشيخ أمين الدين محمد بن التبريزي شيخ مدينة لارنده، والشيخ عبد المحسن بن التبريزي شيخ تبريز، والشيخ عبد الحميد بن أحمد بن محمد التبريزي، والشيخ علي بن قنان الرسعتي، والشيخ أحمد البرمي الضريري والشيخ موسى بن أحمد بن إسحق الشهبي، والشيخ علي بن المهتار وحافظ الدين.\rثم كانت الفتنة التمرية بالروم في أول سنة خمس وثمانمائة فأخذه أمير تمر من الروم، وحمله إلى بلاد ما وراء النهر وأنزله بمدينة كش فقرأ عليه بها، وبسمرقند جماعة منهم عبد القادر بن طلة الرومي، والحافظ بايزيد بن الكشي والحافظ المقري محمود ابن شيخ القراءات بها، وجماعة لم يكملوا. ولما توفي أمير تمر في شعبان سنة سبع، وثمانمائة خرج من كش فوصل إلى بلاد خرسان، ودخل مدينة هراة فقرأ عليه للعشر جماعة أكمل منهم الإمام العالم جمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد الشهير بابن افتخار الهروي. ثم قفل راجعا إلى مدينة يزد فقرأ عليه للعشرة جماعة منهم المقرئ الفاضل شمس الدين محمد بن الدباغ البغدادي، وجماعة لم يكملوا. ثم دخل أصبهان فقرأ عليه بها جماعة أيضا، ولم يكملوا ثم وصل إلى شيراز في رمضان سنة ثمان وثمانمائة، فأمسكه بها جماعة كثيرون للعشرة في جمع منهم السيد محمد بن حيدر المسبحي وإمام الدين عبد الرحيم الأصبهاني، ونجم الدين الخلال وأبو بكر بن الخنجي، ثم ألزمه صاحبها بر محمد بالقضاء بها وبممالكها، وما أضيف إليها كرها فبقي فيها مدة، وتغيرت عليه الملوك، ومن أخذها لا يمكنه من الخروج منها حتى فتح الله تعالى، فخرج منها متوجها إلى البصرة، وكان قد رحل إليه المقرئ الفاضل المبرز أبو الحسن طاهر بن عربشاه الأصبهاني، فجمع عليه ختمة بالعشرة بمضمن الطيبة والنشر. ثم شرع في ختمة لقتيبة ونصير عن الكسائي، وفارقه بالبصرة وتوجه معه المولى معين الدين عبد الله بن قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة، فنظم بها الدرة في قراءات الثلاثة حسبما تضمنه تحبير التيسير، وعرض المولى معين ختمة بقراءة أبي جعفر ختمها بالمدينة، ثم ختمة لابن كثير ختمها بمكة، وكان يقرأ عليه في أثناء الطريق وبمكة قراءة عاصم فأتمها وحفظ أكثر الطيبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857618,"book_id":3126,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":4,"body":"وفتح الله تعالى بالمجاورة بالمدينة، وبمكة في سنة ثلاث وعشرين بعد أخذ الأعراب له ورجوعه إلى عنيزة. وفي إقامته بالمدينة قرأ عليه شيخ الحرم الطواشي.\rوألف في القراءات كتاب النشر في القراءات العشر في مجلدين ومختصره التقريب وتحبير التيسير في القراءات العشر، وهذا الكتاب وهو تاريخ القراء وطبقاتهم مختصرا من أصله. ولما أخذه أمير تيمورالي ما وراء النهر ألف شرح المصابيح في ثلاث أسفار.\rوألف غير ذلك في التفسير والحديث والفقه والعربية، ونظم كثيرا في العلوم ونظم غاية المهرة في الزيادة على العشرة قديما ونظم طيبة النشر في القراءات العشر والجوهرة في النحو، والمقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه وغير ذلك في فنون شتى.\rقال الفقير المغترف من بحاره: توفي شيخنا ﵀ ضحوة الخميس لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز، ودفن بدار القرآن التي أنشأها، وكانت جنازته مشهورة تبادر الأشراف والخواص والعوام إلى حملها وتقبيلها، ومسها تبركا بها، ومن لم يمكنه الوصول إلى ذلك كان يتبرك بمن تبرك، وقد اندرس بموته كثير من مهام الإسلام رحمه الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857619,"book_id":3126,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":5,"body":"﷽\rأما بعد حمد الله تعالى الذي خلقنا على السنة نعتقد العشرة، والصلاة والسلام على خير الخلق محمد وآله وصحبه الكرام البررة، فهذا \"منجد المقرئين ومرشد الطالبين\". قال أبو القاسم الهذلي: سأل مالك ﵁ نافعا عن البسملة فقال: السنة الجهر بها. فسلم إليه وقال: كل علم يسأل عن أهله. ولا شك عند كل ذي لب أن من تكلم في علم ولو كان إماما فيه، وكان العلم يتعلق بعلم آخر وهو غير متقن لما يتعلق به داخله الوهم والغلط عند حاجته إليه. ولا ينبغي لمن وهبه الله عقلا وذهنا وعلما أن يهجم على كل ما وقع، ولكن ينظر كما نظر من قبله فالحق أحق أن يتبع. إيش أقول ألهمم القاصرة تصير سائر العلوم داثرة، والتزاحم على مناصب الدنيا زهد المشتغلين عن طلب الدرجة العليا لا حول ولا قوة إلا بالله.\rآها على الأعلام كيف تغيبوا ... وبقي الذين حياتهم لا تنفع\rما قيل ما قد قيل إلا أنه ... خلت الديار فليس إلا بلقع\rأيها الإخوان، أنى لكم أن تظنوا الظنون؟ ألم تسمعوا قوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر:٩] هبوا أنه لم يسعكم نقله كيف يسعكم جهله؟ وهذه أوراق أرسلتها العراك ونصبتها عليكم كالشباك، عسى أن يكون فيها سعيد ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: ٣٧] ما عصم إلا الأنبياء ولو ورثهم العلماء ولا تقليد في الاعتقاد والله أسأل السداد.\rوجعلتها سبعة أبواب: الباب الأول في القراءات والمقرئ والقارئ وما يلزمهما.\rالباب الثاني: في القراءة المتواترة والصحيحة والشاذة واختلاف العلماء في ذلك وإيضاح الحق منه.\rالباب الثالث: في أن العشرة لا زالت مشهورة من لدن قرئ بها، وإلى اليوم لم ينكرها أحد من السلف ولا من الخلف.\rالباب الرابع: في سرد مشاهير من قرأ بها وأقرأ في الأمصار إلى يومنا هذا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857620,"book_id":3126,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":6,"body":"الباب الخامس: في حكاية ما وقفت عليه من أقوال العلماء فيها.\rالباب السادس: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة، وأنها متواترة فرشا وأصولا حال اجتماعهم وافتراقهم وحل مشكل ذلك.\rالباب السابع: في ذكر منكره من العلماء المقتصر على القراءات السبع، وأن ذلك سبب نسبتهم ابن مجاهد إلى التقصير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857621,"book_id":3126,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":7,"body":"الباب الأول: \"في القراءات والمقرئ والقارئ وما يلزمهما وما يتعلق بذلك\"\rالقراءات علم بكيفية أداء كلمات القرآن واختلافها بعزو الناقلة. خرج النحو واللغة والتفسير وما أشبه ذلك. والمقرئ العالم بها وراها مشافهة، فلو حفظ \"التيسير\" مثلا ليس له أن يقرئ بما فيه إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلا لأن في القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع والمشافهة. والقارئ المبتدئ من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثا من القراءات، والمنتهى من نقل القراءات أكثرها وأشهرها. وأول ما يجب على كل مسلم أن يخلص النية لله تعالى في كل عمل يقربه إليه، وأن يقصد به رضا الله تعالى لا غير قال تعالى: ﴿مَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [البينة: ٥] و ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ [المائدة: ٢٧] وعلامة صدق المخلصين ما قاله السيد ذو النون المصري: ثلاث من علامات الإخلاص: استواء المدح والذم من العامة، ونسيان رؤية الأعمال في الأعمال، واقتضاء ثواب الأعمال في الآخرة. والذي يلزم المقرئ أن يختلق به من العلوم قبل أن ينصب نفسه للاشتغال أن يعلم من الفقه ما يصلح به أمر دينه، ولا بأس من الزيادة في الفقه بحيث إنه يرشد طلبته، وغيرهم إذا وقع لهم شيء، ويعلم من الأصول قدر ما يدفع به شبهة من يطعن في بعض القراءات، وأن يحصل جانبا من النحو والصرف بحيث إنه يوجه ما يقع له من القراءات، وهذا من أهم ما يحتاج إليه وإلا يخطئ في كثير مما يقع في وقف حمزة والإمالة ونحو ذلك\rمن الوقف والابتداء وغيره، وما أحسن قول الإمام أبي الحسن الحصري:\rلقد يدعي علم القراءات معشر ... وباعهم في النحو أقصر من شبر\rفإن قيل ما إعراب هذا ووجهه؟ ... رأيت طويل الباع يقصر عن فتر\rوليحصل طرفا من اللغة والتفسير، ولا يشترط أن يعلم الناسخ والمنسوخ كما اشترطه الإمام الجعبري. ويلزمه أيضا أن يحفظ كتابا مشتملا على ما يقرئ به من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857622,"book_id":3126,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":8,"body":"القراءات أصولا وفرشا، وإلا داخله الوهم والغلط في كثير. وإن أقرأ بكتاب وهو غير حافظ له فلا بد أن يكون ذاكرا كيفية تلاوته به حال تلقيه من شيخه مستصحبا ذلك، فإن شك في شيء فلا يستنكف أن يسأل رفيقه أو غيره ممن قرأ بذلك الكتاب حتى يتحقق بطريق القطع أو غلبة الظن فإن لم١. وإلا فلينبه على ذلك بخطه في الإجازة، وأما من نسي أو ترك فلا يعدل إليه إلا لضرورة، ككونه انفرد بسند عال أو طريق لا توجد عند غيره فعند ذلك والحالة هذه لا يخلو إما أن يكون القارئ عليه مستحضرا ذاكرا عالما بكيفية ما يقرأ أولا، فإن كان فسائغ جائز وإلا فحرام ممنوع. وأن يحذر الإقراء بما يحسن في رأيه دون النقل أو وجه إعراب أو لغة دون رواية.\rونقل أبو القاسم الهذلي عن أبي بكر بن مجاهد أنه قال: لا تغتروا بكل مقرئ إذ الناس على طبقات؛ فمنهم من حفظ الآية والآيتين والسورة والسورتين، ولا علم له غير ذلك فلا تؤخذ عنه القراءة، ولا تنقل عنه الرواية ولا يقرأ عليه، ومنهم من حفظ الروايات، ولم يعلم معانيها ولا استنباطها من لغات العرب، ونحوها فلا تؤخذ عنه لأنه ربما يصحف، ومنهم من يعلم العربية، ولا يتبع الأثر والمشايخ في القراءة فلا تنقل عنه الرواية لأنه ربما حسنت له العربية حرفا ولم يقرأ به والرواية متبعة والقراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول، ومنهم من فهم التلاوة وعلم الرواية، وأخذ حظّا من الدراية من النحو واللغة، فتؤخذ منه الرواية ويقصد للقراءة. وليس الشرط أن يجتمع فيه جميع العلوم إذا الشريعة واسعة والعمر قصير وفنون العلم كثيرة ودواعيه قليلة، والعوائق ملعومة تشغل كل فريق بما يعنيه. قلت: فحسبك تمسكا بقول هذا الإمام في المقرئ الذي يؤخذ عنه ويقصد.\rولا يجوز له أن يقرئ إلا بما سمع أو قرأ، فإن قرأ الحروف المختلف فيها أو سمعها فلا إخلاف في جواز إقرائه القرآن العظيم بها بالشرط المتقدم، وهو أن يكون ذاكرا، وما بعده وهل يجوز له أن يقول قرأت بها القرآن كله؟ لا يخلو إما أن يكون قرأ القرآن كله بتلك الرواية على شيخه أصولا وفرشا، ولم يفته إلا تلك الأحرف فيتلفظ بها بعد ذلك أو قبله أو لا، فإن كان فيجوز له ذلك وإلا فلا. ورأى الإمام ابن مجاهد وغيره جواز قول بعض من يقول قرأت برواية كذا القرآن من غير تأكيد إذا كان قرأ القرآن، وهذا قولا يعول عليه، وكنت قد ملت إليه ثم ظهر لي أنه تدليس فاحش، وهذا يلزم منه مفاسد كثيرة فرجعت عنه. وهل يجوز له أن يقرأ القرآن بما أجيز له على أنواع","footnotes":"١ كذا في الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857623,"book_id":3126,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":9,"body":"الإجازة؟ جوز ذلك العلامة الجعبري مطلقا، ومنعه الحافظ الحجة أبو العلاء الهمداني، وجعله من أكبر الكبائر. وعندي أنه لا يخلو إما أن يكون تلا بذلك أو سمعه فأراد أن يعلي السند أو يكثر الطرق فجعلها متابعة أولا، فإن كان فجائز حسن فعل ذلك العلامة أبو حيان في كتاب \"التجريد\" وغيره عن أبي الحسن بن البخاري وغيره متابعة، وكذا فعل الشيخ الإمام تقي الدين محمد بن أحمد الصائغ بالمستنير عن الشيخ كمال الدين الضرير عن السلفي. وممن أقرأ بالإجازة من غير متابعة الإمام أبو معشر الطبري، وتبعه الجعبري وغيره، وعندي في ذلك نظر لكن لا بد من اشتراط الأهلية. ولا بد للمقرئ من التنبيه بحال الرجال والأسانيد مؤتلفها ومختلفها، وجرحها وتعديلها، ومتقنها ومغفلها، وهذا من أهم ما يحتاج إليه. وقد وقع لكثير من المتقدمين في أسانيد كتبهم أوهام كثيرة وغلطات عديدة من إسقاط رجال، وتسمية آخرين بغير أسمائهم وتصاحيف وغير ذلك، وقد نبهت على ذلك في كتاب طبقات القراء، وعقدت في أوله فصلا مشتملا على ما اشتبه في الاسم والنسبة.\rوشرط المقرئ وصفته أن يكون مع ما ذكرناه حرا عاقلا مسلما مكلفا ثقة مأمونا ضابطا متنزها عن أسباب الفسق ومسقطات المروءة، أما إذا كان مستورا وهو أن يكون ظاهر العدالة، ولم تعرف عدالته الباطنة فيحتمل أنه يضره كالشهادة، والظاهر أنه لا يضره لأن العدالة الباطنة تعسر معرفتها على غير الحكام ففي اشتراطها حرج على الطلبة والعوام. وينبغي للمقرئ أن لا يحرم نفسه من الخلال الحميدة المرضية من الزهد في الدنيا، والتقلل منها وعدم المبالاة بها وبأهلها والسخاء والحلم والصبر ومكارم الأخلاق وطلاقة الوجه من غير خروج إلى حد الخلاعة وملازمة الورع والخشوع والسكينة والوقار والتواضع والخضوع، وليجتنب الملابس المكروهة وغير ذلك مما لا يليق به، وليحذر كل الحذر من الرياء والحسد الحقد والغيبة واحتقار غيره، وإن كان دونه والعجب وقل من يسلم منه. روينا عن الإمام أبي الحسن الكسائي أنه قال: صليت بالرشيد فأعجبتني قراءتي فغلطت في آية ما أخطأ فيها صبي قط أردت أن أقول: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [آل عمران: ٧٢، الأعراف: ١٦٨، يوسف: ٦٢] فقلت: لعلهم يرجعين. قال: فوالله ما اجترأ هارون أن يقول لي أخطأت، ولكنه لما سلمت قال لي: يا كسائي، أي لغة هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين قد يعثر الجواد! قال: أما فنعم. وينبغي له أيضا أن لا يقصد بذلك توصلا إلى غرض من أغراض الدنيا من مال أو رياسة أو وجاهة أو ثناء عند الناس أو صرف وجوه الناس إليه أو نحو ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857624,"book_id":3126,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":10,"body":"وأما أخذ الأجرة على الإقراء ففي ذلك خلاف مشهور بين العلماء؛ فمنع أبو حنيفة والزهري، وجماعة أخذ الأجرة وأجازها الحسن وابن سيرين والشعبي إذا لم يشترط، ومذهب الشافعي، ومالك وعطاء جوازها إذا شارطه واستأجره إجاره صحيحة. قلت: لن يشترط أن يكون في بلده غيره، أما إذا لم يكن غيره فلا يحل له أخذ الأجرة لأن الإقراء صار عليه واجبا. وأما قبول الهدية ممن يقرأ عليه فامتنع من قبولها جماعة من السلف، والخلف تورعا خوفا من أنها تكون بسبب القراءة. وقال الإمام محيي الدين النووي: ولا يشين المقرئ إقراؤه بطمع في رفق يحصل له من بعض من يقرأ عليه سواء كان الرفق مالا أو خدمة، وإن قل ولو كان على صورة الهدية التي لولا قراءته عليه لما أهداها إليه. قلت: وحسن التفصيل كما قيل في القاضي لا يخلو إما أن يكون القارئ كان يهدي للشيخ قبل قراءته عليه أولا، فإن كان فلا يكره. قال الإمام النووي: وليحذر -يعني المقرئ- من كراهته قراءة أصحابه على غيره ممن ينتفع به، وهذه مصيبة يبتلى بها بعض المعلمين الجاهلين، وهي دلالة بينة من صاحبها على سوء نيته وفساد طويته، بل هي حجة قاطعة على عدم إرادته بتعليمه وجه الله تعالى فإنه لو أراد الله تعالى بتعليمه لما كره ذلك، ولقال لنفسه أنا أردت الطاعة بتعليمه، وقد حصلت وهو قصد بقراءته على غيري زيادة علم فلا عتب عليه.\rفإذا جلس ينبغي أن يكون مستقبل القبلة على طهارة كاملة، ويجلس جاثيا على ركبتيه، ويصون عينيه في حال الإقراء عن تفريق نظرهما من غير حاجة، ويديه عن العبث إلا أن يشير إلى القارئ بأصابعه إلى المد والوقف والوصل، وغير ذلك مما مضى السلف عليه. وينبغي أن يوسع مجلسه ليتمكن جلساؤه فيه لأنا قد روينا في سنن أبي داود بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري أن النبي ﷺ قال: \"خير المجالس أوسعها\" ١ وليقدم الأول فالأول، فإن رضي الأول بتقديم غيره قدمه؛ هذا الذي رأينا عليه الخلف من شيوخنا لا يفعلون غيره وأخبرونا بذلك عن شيوخهم مسلسلا، وروي عن حمزة أنه كان يقدم الفقهاء من طلبة العلم، فأول من يقرأ عليه سفيان الثوري. وكان أبو عبد الرحمن السلمي وعاصم يبدآن بأهل السوق لئلا يحتبسوا عن معايشهم. قلت: الظاهر أنهم كانوا يجتمعون للصلاة بالمسجد ثم يجسون بعد أجمعون جملة لا يسبق أحدا أحدا، وإذا كان كذلك فالشيخ عند ذلك مخير في تقديم أيهم.","footnotes":"١ رواه أبو داود في الأدب باب١٢، وأحمد في مسنده \"٣/ ١٨، ٦٩\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857625,"book_id":3126,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":11,"body":"وهل يمتنع من تعليم أحد لكونه غير صحيح النية؟ فالذي نصر عليه العلماء أنه لا يمتنع، وقالوا: طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله. معناه أنه كانت عاقبته لله. وينبغي له القيام في مجلسه لمن يستحق الإكرام من طلبته، وغيرهم استمالة لقلوبهم على حسب ما يراه فقد كان نافع يقوم لابن جماز إذا رآه ويرفع قدره ويجل منزلته؛ لأنه كان رفيقه في القراءة على أبي جعفر ثم قرأ عليه. ويستحب أن يسوي بين الطلبة بحبسهم إلا أن يكون أحدهم مسافرا أو يتفرس فيه النجابة أو غير ذلك، وله أن يقرئهم ما شاء كثرة وقلة، وأما ما ورد عن السلف من أنهم كانوا يقرئون ثلاثا ثلاثا، وخمسا خمسا وعشرا عشرا لا يزيدون على ذلك فهذه حالة التلقين. وأما من يريد تصحيح قراءة أو نقل رواية أو نحو ذلك فلا حرج على المقرئ أن يقرئ ما شاء، وقد قرأ ابن مسعود على النبي ﷺ من أول سورة النساء إلى قوله تعالى: ﴿وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدًا﴾ [الآية: ٤١] وقال نافع لورش: لما قدم عليه وسأله أن يقرأ عليه: بت في المسجد فلما اجتمع عليه أصحابه قال لورش: أبت في المسجد؟ قال: نهم. قال: أنت أولى بالقراءة فقرأ عليه القرآن كله في خمسين يوما. وعلى هذا مضت سنة المقرئين، وقد قرأ الشيخ نجم الدين عبد الله بن عبد المؤمن مؤلف الكنز القرآن كله جمعا بالعشر على شيخ شيوخنا الإمام تقي الدين بن أحمد الصائغ لما رحل إليه إلى مصر في كدة سبعة عشرة يوما، وقرأت أنا على شيخنا العلامة الشيخ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ لما رحلت إليه الرحلة الأولى إلى مصر وأدركني السفر، وكنت قد وصلت عليه إلى آخر \"الحجر\" جمعا للقراءات السبع ضمن \"الشاطبية\" و\"العنوان\" و\"التيسير\" فابتدأت عليه \"النحل\" ليلة الجمعة، وختمت عليه ليلة الخميس في ذلك الأسبوع، وآخر مجلس قرأته أني ابتدأت من أول \"الواقعة\" ولم أزل حتى ختمت في مجلس واحد ليلا. وقدم على دمشق شخص من حلب، فقرأ علي القرآن أجمع بقراءة ابن كثير في خمسة أيام متتابعات، ثم قراءة الكسائي في سبعة أيام كذلك.\rويجوز له الإقراء في الطريق لا نعرف أحدا أنكر هذا إلا ما روي عن الإمام مالك ﵁ أنه قال: ما أعلم القراءة تكون في الطريق. وكان الشيخ علم الدين السخاوي ﵀ وغيره يقرؤن في الطريق، وروى ابن أبي داود عن أبي الدرداء ﵁ أنه كان يقرئ في الطريق. وعن عمر بن عبد العزيز أنه أذن فيها. قال الشيخ محي الدين النووي ﵀: وأما القراءة في الطريق فالمختار أنها جائزة غير مكروهة إذا لم يلْتَهِ صاحبها، فإن التهى عنها كرهت كما كره النبي ﷺ القراءة للناعس مخافة من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857626,"book_id":3126,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":12,"body":"الغلط. قلت: وقد قرأت على الإمام شمس الدين بن الصائغ في الطريق غير مرة، تارة أكون أنا وهو ماشيين وتارة يكون راكبا على البغلة وأنا ماش. وأخبرني غير واحدة من شيوخنا منهم الإمام العلامة القاضي محب الدين بن يوسف الحلبي ناظر الجيوش الشامية أنهم كانوا يستبشرون يوم بروح الشيخ تقي الدين الصائغ إلى جنازة. قال القاضي محب الدين: كثيرا ما كان يأخذني في خدمته، فكنت أقرأ عليه في الطريق ماشيا، وهو راكب على حمارته. وقال عطاء بن السائب: كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وهو يمشي قال السخاوي عقب هذا: وقد عاب قوم علينا الإقراء في الطريق، ولنا في أبي عبد الرحمن أسوة، كيف وقد كان لمن هو خير منا قدوة؟\rوينبغي له إذا أراد التصنيف أن يبدأ بما يعم النفع به وتكثر الحاجة إليه بعد تصحيح النية، والأولى أن يكون شيئا لم يسبق إلى مثله، وليحذر ما استطاع وليحسن الثناء على من يذكره من الأئمة والشيوخ.\rوأما القارئ فتقدم حكمه، وما يجب عليه من الإخلاص وحسن النية ثم يجد في قطع ما يقدر عليه من العلائق والعوائق الشاغلة عن تمام مراده، وليبادر في شبابه وأوقات عمره إلى التحصيل، ولا يغتر بخدع التسويف فهذه آفة الطالب، وأن لا يستنكف عن أحد وجد عنده فائدة. وليقصد شيخا كملت أهليته، وظهرت ديانته جامعا لتلك الشروط المتقدمة أو أكثرها، فإذا دخل عليه فليكن كامل الحال متنظفا متطهرا متأدبا، وعليه أن ينظر شيخه بعين الاحترام، ويعتقد كمال أهليته ورجحانه على نظرائه. قال الربيع صاحب الشافعي: ما اجترأت أن أشرب الماء والشافعي ينظر إلي هيبة له. فإن وقع منه نقص فليجعل النقص من نفسه بأنه لم يفهم قول الشيخ كان بعض أهل العلم إذا ذهب لشيخه تصدق بشيء وقال: اللهم استر عيب معلمي عني ولا تذهب بركة علمه مني.\rوينبغي أن لا يذكر عند شيخه أحدا من أقرانه ولا يقول قال فلان خلافا لقولك، وأن يرد غيبة شيخه إن قدر، فإن تعذر عليه ردها قام وفارق ذلك المجلس. وإذا قرب من حلقة الشيخ فليسلم على الحاضرين وليخص الشيخ بالتحية، ولا يتخطى رقاب الناس بل يجلس حيث انتهى به المجلس إلا أن يأذن له الشيخ في التقدم. ولا يقيم أحدا من مجلسه فإن آثره لم يقبل اقتداء بابن عمر ﵄ إلا أن يقسم عليه أو يأمره الشيخ بذلك. ولا يجلس بين صاحبين بغير إذنهما، وإذا جلس فليتوسع وليتأدب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857627,"book_id":3126,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":13,"body":"مع رفقته وحاضري مجلس الشيخ فإن ذلك تأدب مع الشيخ وصيانة لمجلسه. ولا يرفع صوته رفعا بليغا ولا يضحك ولا يكثر الكلام ولا يلتفت يمينا ولا شمالا بل يكون مقبلا على الشيخ مصغيا إلى كلامه. قال الشيخ محي الدين النووي: ومن آدابه -يعني القارئ- أن يحتمل جفوة الشيخ وسوء خلقه ولا يصده ذلك عن ملازمته واعتقاد كماله فيتأول أفعاله وأقواله التي ظاهرها الفساد تأويلات صحيحة فلا يعجز عن ذلك إلا قليل التوفيق أو عديمه انتهى.\rوينبغي أن لا يقرأ على الشيخ في حال شغل قلب الشيخ وملله وغمه وجوعه وعطشه ونعاسه وقلقه ونحو ذلك مما يشق على الشيخ أو يمنعه من كمال حضور القلب، وأن يحرص كل الحرص على أن يقرأ على الشيخ أولا فإنه أَفْوَد له وأسهل على الشيخ. وإذا أراد القراءة ينبغي أن يستاك بعود من أراك فإنه أبقى للفصاحة وأنقى للنكهة. ويجوز له القيام لشيخه وأستاذه وهو يقرأ، ولمن فيه فضيلة من علم أو صلاح أو شرف أو سن أو حرمة بولاية أو غير ذلك، وذكر الشيخ محيي الدين النووي أن قيام القارئ في هذه الأحوال وغيرها مستحب لكن بشرط أن يكون القيام على سبيل الإكرام والاحترام لا على سبيل الرياء والإعظام.\rوينبغي أن يفرد القراءات كلها، فإن أراد الجمع فلا بد من حفظ كتاب جامع في القراءات. وعليه أن يحفظ كتابا في الرسم وليعلم حقيقة التجويد ومخارج الحروف وصفاتها، وما يتعلق بها علما وعملا.\rوأما الجمع وكيفيته فلم أر أحدا نبه عليه، ولم يكونوا في الصدر الأول يقرئون بالجمع، وقد تتبعت تراجم القراء فلم أعلم متى خرج الجمع، وقد بلغني أن شخصا من المغاربة ألف كتابا في كيفية الجمع لكن ظهر لي أن الإقراء بالجمع ظهر من حدود الأربعمائة وهلم جرا وتلقاه الناس بالقبول، وقرأ به العلماء وغيرهم لا نعلم أحدا كرهه. أقرأ به الحافظ أبو عمرو الداني ومكي القيسي وابن مهران وأبو القاسم الهذلي، وأبو العز القلانسي والحافظ أبو العلاء الهمداني والشاطبي وإسحاق، وممن قرأ به من المتأخرين الإمام الحافظ أبو شامة والإمام المجتهد أبو الحسن علي بن عبد الكافي السبكي والإمام الجعبري والناس. والذي ينبغي أن القارئ لا يقصد بتكراره وجه الرواية فقط، وإنما يقصد التدبر والتفكر وتكثير الأجر وأن له بكل حرف عشر حسنات. وينبغي أن لا يقف إلا على وقف أجازه العلماء، ولا يبتدئ إلا بما تظهر به الفائدة وليكرر الوجه بعد الوجه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857628,"book_id":3126,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":14,"body":"من الابتداء إلى الوقف. وأما ما أخذ به بعض المتأخرين من أنهم يقرؤن الجمع كلمة كلمة فبدعة، وحشة تخرج القرآن عن مقصوده ومعناه، ولا يحصل منها مراد السامع والله تعالى أعلم بما على من يتعمد ذلك.\rولا حرج على القارئ أن يبتدئ في حالة الجمع بما شاء من القراءات في تقديم وتأخير إذ المقصود قراءة جميع الأوجه لكن الأسهل أن يقرأ بالترتيب كما رتبه صاحب كتابه. والأولى أنه إذا وقف على قراءة يبتدئ بها فإنه أقوى في الاستحضار وأبعد من التركيب. وأما ما يتعلق بذلك فمعنى قولنا فيما تقدم أن يكون ذاكرا كيفية تلاوته به الخ إنما هو المذكور في الكتاب من فرش وأصول ونحوه مما لا حرج فيه إذ غيره لا ينضبط لأن كل كلمة وصلها أو فصلها على شيخه متى فصل الموصولة أو وصل المفصولة خالفه كما لو ابتدأ بهمزة الوصل في نحو ﴿لِقَاءَنَا ائْتِ﴾ [يونس: ١٥] أو وقف على حرف مبدل نحو \"نعمة\" و\"رحمة\" أو حرف مد نحو ﴿قَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ [النمل: ١٥] ﴿قَالُوا الْآنَ﴾ [البقرة: ٧١] ﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ [القرة: ٢٦٩] فإن ادعى أحد ضبط كيفية تلاوته على شيخه بذلك، وقال أصل ما وصلت وأفصل ما فصلت، فجوابه أن سوعدت على ذلك، وتحريت وضبطت فأقرأت به جعلت الجائز واجبا لكن نقول: النقل على قسمين: مقروء ومروي، فالأول المقروء على معرفة كيفية تلاوته وضبطها، والثاني نحو ما مثلنا به آنفا فينبغي للمجيز أن يقول: أذنت أو أجزت له أن يقرأ بما قرأه علي وما لا حرج فيه، ويقول المجاز في الأول قرأته، وفي الثاني رويته، وأعلى ما يكتب للمجاز الإذن والأهلية لا يكتب إلا لذلك، وذاك ثم كذلك، ويجوز له أن يقول: أجزت له أن يقرئ بكذا عند تأهله لذلك. ولا بد من سماع الأسانيد على الشيخ والأعلى أن يحدث الشيخ بها لفظه، فأما من لم يسمع الأسانيد على شيخه فأسانيده من طريقه منقطعة. وأما ما جرت به العادة من الإشهاد على الشيخ بالإجازة والقراءة فحسن يدفع التهمة ويسكن القلب، وأمر الشهادة يتعلق بالقارئ يشهد على الشيخ من يختار، والأحسن أن يشهد أن أقرانه النجباء من القراء المنتهين لأنه أنفع له حال كبره.\rفصل:\rتعلم القراءة فرض كفاية، فإن لم يكن من يصلح له إلا واحد تعين عليه، وإن كان جماعة يحصل المقصود ببعضهم، فإن امتنعوا كلهم أثموا، وإن قام به بعضهم سقط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857629,"book_id":3126,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":15,"body":"الحرج عن الباقين، وإن طلب من أحدهم وامتنع فأظهر الوجهين عندنا أنه لا يأثم لكن يكره له ذلك إن لم يكن له عذر.\rوهل يجوز تركيب قراءة في قراءة؟ لا يخلو إما أن يكون عالما أو جاهلا، فإن كان فعيب وإلا فغير الأولى. وأطلق الإمام محي الدين النووي حيث قال: إنه ابتداء -يعني القارئ- بقراءة أحد القراء فينبغي أن لا يزال على القراءة بها ما دام الكلام مرتبطا، فإذا انقضى ارتباطه فله أن يقرأ بقراءة أخرى من السبعة، والأولى دوامه على الأولى في هذا المجلس. وقال أبو عمرو ابن الصلاح في آخر جوابه عن السؤال الذي ورد من العجم: وإذا شرع القارئ بقراءة ينبغي أن لا يزال يقرأ بها ما بقي للكلام تعلق بما ابتدأ به، وما خالف هذا ففيه جائز، وممتنع وعذر المرض مانع من بيانه بحقه والعلم عند الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857630,"book_id":3126,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":16,"body":"الباب الثاني: \"في القراءة المتواترة والصحيحة والشاذة\"\rنقول: كل قراءة وافقت العربية مطلقا، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرا وتواتر نقلها، هذه القراءة المتواترة المقطوع بها. ومعنى \"العربية مطلقا\" أي ولو بوجه من الإعراب نحو قراءة حمزة \"وَالْأَرْحَامِ\" [النساء: ١] بالجر وقراءة أبي جعفر \"لِيَجْزِئ قَوْمًا\" [الجاثية: ١٤] ومعنى أحد المصاحف العثمانية واحد من المصاحف التي وجهها عثمان ﵁ إلى الأمصار. وكقراءة ابن كثير في التوبة \"جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ\" [التوبة: ٧٢] بزيادة \"من\" فإنها لا توجد إلا في مصحف مكة. ومعنى \"ولو تقديرا\" ما يحتمله رسم المصحف كقراءة من قرأ: \"مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ\" [الفاتحة: ٤] بالألف فإنها كتبت بغير ألف في جميع المصاحف، فاحتملت الكتابة أن تكون \"مالك\" وفعل بها كما فعل باسم الفاعل من قوله: \"قادر\" و\"صالح\" ونحو ذلك مما حذفت منه الألف للاختصار، فهو موافق للرسم تقديرا. ونعني بالتواتر ما وراه جماعة كذا إلى منتهاه يفيد العلم من غير تعيين عدد؛ هذا هو الصحيح، وقيل بالتعيين واختلفوا فيه فقيل ستة وقيل اثنا عشر وقيل: عشرون، وقيل: أربعون، وقيل: سبعون والذي جمع في زماننا هذه الأركان الثلاثة هو قراءة الأئمة العشرة التي أجمع الناس على تلقيها بالقبول وهم: أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، أخذها الخلف عن السلف إلى أن وصلت إلى زماننا، كما سنوضح ذلك، فقراءة أحدهم كقراءة الباقين في كونها مقطوعا بها كما سيجيء وقول من قال: إن القراءات المتواترة لا حد لها، إن أراد في زماننا فغير صحيح؛\rلأنه لا يوجد اليوم قراءة متواترة وراء العشر، وإن أراد في الصدر الأول فيحتمل إن شاء الله.\rوأما القراءة الصحيحة فهي على قسمين: الأول ما صح سنده بنقل العدل الضابط عن الضابط كذا إلى منتهاه، ووافق العربية والرسم، وهذا على ضربين: ضرب استفاض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857631,"book_id":3126,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":17,"body":"نقله وتلقاه الأئمة بالقبول كما انفرد به بعض الرواة، وبعض الكتب المعتبرة أو كمراتب القراء في المد ونحو ذلك، فهذا صحيح مقطوع به أنه منزل على النبي ﷺ من الأحرف السبعة كما نبين حكم المتلقي بالقبول، وهذا الضرب يلحق بالقراءة المتواترة، وإن لم يبلغ مبلغها كما سيجيء. وضرب لم تتلقه الأمة بالقبول ولم يستفض؛ فالذي يظهر من كلام كثير من العلماء جواز القراءة به والصلاة به، والذي نص عليه أبو عمرو بن الصلاح وغيره أن ما وراء العشرة ممنوع من القراءة به منع تحريم لا منع كراهة كما سيأتي. وقال شيخنا قاضي القضاة أبو نصر عبد الوهاب بن السبكي في كتابه \"جمع الجوامع\" في الأصول: ولا تجوز القراءة بالشاذ، والصحيح أن ما وراء العشرة فهو شاذ، وفاقا للبغوي والشيخ الإمام. قلت: يعني بالشيخ والده مجتهد العصر أبا الحسن علي بن عبد الكافي السبكي.\rوالقسم الثاني من القراءة الصحيحة ما وافق العربية وصح سنده، وخالف الرسم كما ورد في صحيح من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى، ونحو ذلك مما جاء عن أبي الدرداء وعمر وابن مسعود وغيرهم، فهذه القراءة تسمى اليوم شاذة؛ لكونها شذت عن رسم المصحف المجمع عليه، وإن كان إسنادها صحيحا فلا تجوز القراءة بها لا في الصلاة، ولا في غيرها. قال الإمام أبو عمر بن عبد البر في كتابه \"التمهيد\": وقد قال مالك: إن من قرأ في صلاته بقراءة ابن مسعود أو غيره من الصحابة مما يخالف المصحف لم يصل وراءه، وعلماء المسلمين مجمعون على ذلك إلا قوما شذوا لا يعرج عليهم. قلت: قال أصحابنا الشافعية وغيرهم: لو قرأ بالشاذ في الصلاة بطلت صلاته إن كان عالما، وإن كان جاهلا تبطل صلاته، ولم تحسب له تحسب له تلك القراءة، واتفق علماء بغداد على تأديب الإمام ابن شنبوذ، واستتابته على قراءته وإقرائه بالشاذ، وحكى الإمام أبو عمر بن عبد البر إجماع المسلمين على أنه لا تجوز القراءة بالشاذ، وأنه لا يجوز أن يصلي خلف من يقرأ بها. وأما ما وافق المعنى والرسم أو أحدهما من غير نقل، فلا تسمى شاذة بل مكذوبة يكفر متعمدها.\rوأجاب الإمامان الحافظ أبو عمرو بن الصلاح وأبو عمرو بن الحاجب عن السؤال الذي ورد دمشق من العجم في حدود الأربعين وستمائة وهو: هل تجوز القراءة بالشاذ أو يجوز أن يقرأ القارئ عشرا كل آية بقراءة ورواية؟ قال الشيخ أبو عمرو بن الصلاح: المجتهد المقيد في ذلك العصر ما صورته يشترط أن يكون المقروء به قد تواتر نقله عن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857632,"book_id":3126,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":18,"body":"رسول الله ﷺ قرآنا، واستفاض نقله كذلك، وتلقته الأمة بالقبول كهذه القراءات السبع؛ لأن المعتبر في ذلك اليقين والقطع على ما تقرر وتمهد في الأصول، فما لم يوجد فيه ذلك كما عدا السبع أو كما عدا العشر ففمنوع من القراءة به منع تحريم لا منع كراهة في الصلاة وخارج الصلاة، وممنوع منه من عرف المصادر والمعاني ومن لم يعرف ذلك واجب على من قدر على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يقوم بواجب ذلك وإنما نقلها من نقلها من العلماء لفوائد فيها تتعلق بعلم العربية لا للقراءة بها هذا طريق من استقام سبيله ثم قال: والقراءة الشاذة ما نقل قرآنا من غير تواتر واستفاضه متلقاة بالقبول من الأمة كما اشتمل عليه المحتسب لابن جني وغيره، وأما القراءة بالمعنى من غير أن ينقل قرآنا، فليس ذلك من القراءات الشاذة أصلاّ، والمجترئ على ذلك مجترئ على عظيم وضال ضلالا بعيدا فيعزر ويمنع بالحبس ونحوه، ولا يخلى ذل ضلالة ولا يحل للمتمكن من ذلك إمهاله، ويجب منع القارئ بالشاذ وتأثيمه بعد تعريفه وإن لم يمتنع فعليه التعزير بشرطه. وإذا شرع القارئ بقراءة ينبغي أن لا يزال يقرأ بها ما بقى للكلام تعلق بما ابتدأ به، وما خالف هذا ففيه جائز وممتنع وعذر المرض مانع من بيانه بحقه والعلم عند الله تعالى.\rوقال الشيخ الإمام شيخ المالكية أبو عمرو بن الحاجب: لا يجوز أن يقرأ بالقراءة الشاذة في صلاة، ولا غيرها عالما كان بالعربية أو جاهلا، وإذا قرأ بها قارئ، فإن كان جاهلا بالتحريم عرف به، وأمر بتركها، وإن كان عالما أدب بشرطه، وإن أصر على ذلك أدب على إصراره وحبس إلى أن يرتدع عن ذلك. وأما تبديل \"آتنا\" بـ\"أعطنا\" و\"سولت\" بـ\"زينت\" ونحوه فليس هذا من الشواذ، وهو أشد تحريما والتأديب عليه أبلغ والمنع منه أوجب انتهى.\rفإن قيل: كيف يعرف الشاذ من غيره إذ لم يدع أحد الحصر؟ قلت: الكتب المؤلفة في هذا الفن في العشر والثمان وغير ذلك مؤلفوها على قسمين: منهم من اشترط الأشهر واختار ما قطع به عنده فتلقى الناس كتابه بالقبول وأجمعوا عليه من غير معارض كغايتي ابن مهران وأبي العلاء الهمداني، وسبعة ابن مجاهد، وإرشاد أبي العز القلانسي، وتيسير أبي عمرو الداني، وموجز أبي علي الأهوازي، وتبصرة ابن أبي طالب، وكافي ابن شريح، وتلخيص أبي معشر الطبري، وإعلان الصفراوي، وتجريد ابن الفحام، وحرز أبي القاسم الشاطبي وغيرها، فلا إشكال في أن ما تضمنته من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857633,"book_id":3126,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":19,"body":"القراءات مقطوع به إلا أحرفا يسيرة يعرفها الحفاظ من الثقات، والأئمة النقاد. ومنهم من ذكر ما وصل إليه من القراءات كسبط الخياط، وأبي معشر في الجامع وأبي القاسم الهذلي وأبي الكرم الشهرزوري وأبي علي المالكي وابن فارس وأبي علي الأهوازي وغيرهم، فهؤلاء وأمثالهم لم يشترطوا شيئا وإنما ذكروا ما وصلهم فيرجع فيها إلى كتاب مقيد أو مقرئ مقلد.\rفإن قلت: قد وجدنا في الكتب المشهورة المتلقاة بالقبول تباينا في بعض الأصول والفرش كما في الشاطبية نحو قراءة ابن ذكوان \"تَتَّبِعَانَ\" [يونس: ٨٩] بتخفيف النون وقراءة هشام \"أَفْئيدَةً\" [الأنعام: ١١٣] بياء بعد الهمزة وكقراءة قنبل \"عَلَى سُوقِهِ\" [الفتح: ٢٩] بواو بعد الهمزة، وغير ذلك من التسهيلات، والإمالات التي لا توجد في غيرها من الكتب إلا في كتاب أو اثنين وهذا لا يثبت به تواتر. قلت: هذا وشبهه وإن لم يبلغ مبلغ التواتر صحيح مقطوع به نعتقد أنه من القرآن وأنه من الأحرف السبعة التي نزل القرآن بها، والعدل الضابط إذا انفرد بشيء تحتمله العربية والرسم واستفاض وتلقي بالقبول قطع به وحصل به العلم، وهذا قاله الأئمة في الحديث المتلقي بالقبول أنه يفيد القطع وبحثه الإمام أبو عمرو بن الصلاح في كتابه علوم الحديث وظن أن أحدا لم يسبقه إليه وقد قاله قبله الإمام أبو إسحق الشيرازي في كتابه \"اللمع في أصول الفقه\" ونقله الإمام الثقة مجتهد عصره أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن تيمية عن جماعة من الأئمة منهم القاضي عبد الوهاب المالكي والشيخ أبو حامد الإسفرايني والقاضي أبو الطيب الطبري والشيخ أبو إسحق الشيرازي من الشافعية وابن حامد وأبو يعلى بن الفراء وأبو الخطاب وابن الزغوني وأمثالهم من الحنابلة وشمس الأئمة السرخسي من الحنفي.\rقال ابن يتيمة: وهو مذهب أهل الكلام من الأشعرية وغيرهم كأبي إسحق الإسفرايني وابن فورك. قال: وهو مذهب أهل الحديث قاطبة ومذهب السلف عامة. قلت: فثبت من ذلك أن خبر الواحد العدل الضابط إذا حفته قرائن يفيد العلم ونحن ما ندعي التواتر في كل فرد مما انفرد به بعض الرواة أو اختص ببعض الطرق لا يدعي ذلك إلا جاهلا لا يعرف ما التواتر وإنما المقروء به عن القراء العشرة على قسمين: متواتر وصحيح مستفاض متلقى بالقبول والقطع حاصل بهما.\rوأما ما قاله الإمام أبو حيان، واستشكله حيث قال؛ وعلى ما ذكره هؤلاء من المتأخرين من تحريم القراءة الشاذة يكون عالم من الصحابة والناس من بعدهم إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857634,"book_id":3126,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":20,"body":"زماننا قد ارتكبوا محرما فيسقط بذلك الاحتجاج بخبر من يرتكب المحرم دائما، وهم نقلة الشريعة فيسقط ما نقلوه فيفسد على قول هؤلاء نظام الإسلام والعياذ بالله تعالى من ذلك قال: ويلزم أيضا أن الذي قرءوا بالشواذ لم يصلوا قط لأن الواجب لا يتأدى بفعل المحرم قال: وقد كان قاضي القضاة أبو الفتح محمد بن علي -يعني ابن دقيق العيد. يستشكل هذه المسألة، ويستصعب الكلام فيها، وكان يقول؛ هذه الشواذ نقلت نقل آحاد عن رسول الله ﷺ فيعلم ضرورة أن رسول الله ﷺ قرأ بشاذ منها، وإن لم يعين كما أن حاتما نقلت عنه أخبار في الجود كلها آحاد ولكن حصل من مجموعها الحكم بسخائه وإن لم يتعين ما تسخى به، وإذا كان كذلك فقد تواترت قراءة رسول الله ﷺ بالشاذ، وإن لم يتعين بالشخص فكيف يسمى شاذًا والشاذ لا يكون متواترًا؟\rقلت: فهذه ونحوها مباحث لا طائل تحتها إذ القول في القراءات الشاذة كالقول في الأحاديث الضعيفة المنقولة في كتب الأئمة، وغيرهم يعلم في الجملة أن النبي ﷺ قال شيئا منها، وإن لم نعرف عينه، فلا يقال لها ضعيفة على ما بحثناه، وأيضا فنحن نقطع بأن كثيرا من الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يقرءون بما خالف رسم المصحف العثماني قبل الإجماع عليه من زيادة كلمة وأكثر وإبدال أخرى بأخرى ونقص بعض الكلمات كما ثبت في الصحيحين وغيرهما ونحن اليوم نمنع من يقرأ بها في الصلاة وغيرها منع تحريم لا منع كراهة، ولا إشكال في ذلك، ومن نظر أقوال الأولين علم حقيقة الأمر وذلك أن المصاحف العثمانية لم تكن محتوية على جميع الأحرف السبعة التي أبيحت بها قراءة القرآن كما قال جماعة من أهل الكلام وغيرهم بناء منهم على أنه لا يجوز على الأمة أن تهمل نقل شيء من الأحرف السبعة، وعلى قول هؤلاء لا يجيء ما استشكله ابن دقيق العيد، وبحثه أبو حيان وغيرهما لأننا إذا قلنا إن المصاحف العثمانية محتوية على جميع الأحرف السبعة التي أنزلها الله تعالى كان ما خالف الرسم يقطع بأنه ليس من الأحرف السبعة، وهذا قول محظور لأن كثيرا مما خالف الرسم قد صح عن الصحابة ﵃، وعن النبي ﷺ.\rوالحق ما تحرر من كلام الإمام محمد بن جرير الطبري وأبي عمر بن عبد البر وأبي العباس المهدوي ومكي بن أبي طالب القيسي وأبي القاسم الشاطبي وابن يتمية وغيرهم، وذلك أن المصاحف التي كتبت في زمن أبي بكر ﵁ كانت محتوية على جميع الأحرف السبعة، فلما كثر الاختلاف، وكاد المسلمون يكفر بعضهم بعضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857635,"book_id":3126,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":21,"body":"أجمع الصحابة على كتابة القرآن العظيم على العرضة الأخيرة التي قرأها النبي ﷺ على جبريل عام قبض، وعلى ما أنزل الله تعالى دون ما أذن فيه، وعلى ما صح مستفاضا عن النبي ﷺ دون غيره إذ لك تكن الأحرف السبعة واجبة على الأمة، وإنما كان ذلك جائزا لهم مرخصا فيه، وقد جعل إليهم الاختيار في أي حرف اختاروه. قالوا: فلما رأى الصحابة أن الأمة تتفرق وتختلف وتتقاتل إذا لم يجتمعوا على ضلالة، ولم يكن في ذلك ترك واجب ولا فعل محظور. قلت: فكتبوا المصاحف على لفظ لغة قريش والعرضة الأخيرة، وما صح عن النبي ﷺ واستفاض دون ما كان قبل ذلك مما كان بطريق الشذوذ والآحاد من زيادة، وإبدال وتقديم وتأخير وغير ذلك، وجردوا المصاحف عن النقط والشكل لتحتمله صورة ما بقي من الأحرف السبعة كالإمالة والتفخيم والإدغام والهمز والحركات وأضداد ذلك مما هو في باقي الأحرف السبعة غير لغة قريش، وكالغيب والجمع والتثنية، وغير ذلك من أضداده مما تحتمله العرضة الأخيرة إذ هو موجودة في لغة قريش وفي غيرها، ووجهوا بها إلى الأمصار، فأجمع الناس عليها، وسيجيء في الباب السادس من كلام المهدوي، وغيره ما يحقق لك ذلك.\rثم كثر الاختلاف أيضا فيما يحتمله الرسم وقرأ أهل البدع والأهواء بما لا يحل لأحد المسلمين تلاوته فوضعوه من عند أنفسهم وفاقا لبدعتهم كما قال من المعتزلة: \"وَكَلَّمَ اللَّهَ مُوسَى تَكْلِيمًا\" [النساء: ١٦٤] بنصب الهاء، ومن الرافضة: \"وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلَّينَ عَضُدًا\" [الكهف: ٥١] بفتح اللام يعنون أبا بكر وعمر ﵄، فلما وقع ذلك رأى المسلمون أن يجمعوا على قراءات أئمة ثقات تجردوا للقيام بالقرآن العظيم فاختاروا من كل مصر وجه إليه مصحف أئمة مشهورين بالثقة والأمانة في النقل وحسن الدين، وكمال العلم أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء واشتهر أمرهم وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم فيما نقلوا وتوثيقهم فيما قرؤوا ورووا وعلمهم بما يقرئون، ولم تخرج قراءتهم عن خط مصحفهم، فمنهم بالمدينة أبو جعفر وشيبة ونافع، وبمكة عبد الله بن كثير وحميد بن قيس الأعرج وابن محيصن، وبالكوفة يحيى بن وثاب وعاصم والأعمش وحمزة والكسائي، وبالشام عبد الله بن عامر وعطية بن قيس الكلابي ويحيى بن الحارث الزماري، وبالبصرة عبد الله بن أبي إسحاق وأبو عمرو بن العلاء وعاصم الجحدري ويعقوب الحضرمي. ثم إن القراء بعد ذلك تفرقوا في البلاد وخلفهم أمم بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857636,"book_id":3126,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":22,"body":"أمم وكثر بينهم الخلاف وقل الضبط واتسع الخرق فقام الأئمة الثقات النقاد وحرروا وضبطوا وجمعوا وألفوا على حسب ما وصل إليهم وصح لديهم كما تقدم، فالذي وصل إلينا اليوم متواترا وصحيحا مقطوعا به قراءات الأئمة العشرة ورواتهم المشهورين؛ هذا الذي تحرر من أقوال العلماء، وعليه الناس اليوم بالشام والعراق ومصر والحجاز، وأما بلاد المغرب والأندلس، فلا ندري ما حالها اليوم لكن بلغنا عنهم أنهم يقرءون بالسبع من طرق الرواة الأربعة عشر فقط، وربما يقرءون ليعقوب الحضرمي، فلو رحل إليهم أحد من بلادنا لأسدى إليهم معروفا عظيما.\rفثبت من ذلك أن القراءة الشاذة ولو كانت صحيحة في نفس الأمر فإنها مما كان أذن في قراءته، ولم يتحقق إنزاله، وأن الناس كانوا مخيرين فيها في الصدر الأول، ثم أجمعت الأمة على تركها للمصلحة وليس في ذلك خطر ولا إشكال لأن الأمة معصومة من أن تجتمع على خطأ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857637,"book_id":3126,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":23,"body":"الباب الثالث: \"في أن العشر لا زالت مشهورة من لدن قرئ بها إلى اليوم لم ينكرها أحد من السلف ولا من الخلف\"\rهذا شيء لا يشك فيه أحد العلماء، وما زال المقرئون أحد رجلين: إما مقرئ بما زاد على السبعة بل والعشرة، وإما مقرئ بالسبعة فقط غير منكر على من أقرأ بالعشرة أو الثلاثة الزائدة عليها وهي قراءة الحسن البصري وابن محيصن المكي وسليمان الأعمش وقرأنا بذلك عن شيوخنا، وقرءوا كذلك على شيوخهم، ولم ينكر أحد علينا، وشهد في أجايزنا بها علماء الإسلام الأعلام لكن لا يرون الصلاة بهذه القراءات الثلاثة الزائدة على العشر لكثرة انفرادها عن الجادة مثل شيخنا العلامة المجتهد سراج الدين عمر البلقيني شيخ الإسلام، وشيخنا شيخ الفقهاء جمال الدين عبد الرحيم الأسنوي الإمام وشيخنا الإمام لعلامة ضياء الدين القزويني مفتي الأنام، وشيخنا العلامة الحافظ الحجة إسماعيل بن كثير حافظ الإسلام، ومفتي الشام رحمهم الله تعالى، وضاعف رحمته ووالى. وأما العشر فأجمع الناس على تلقيها بالقبول لا ينازع في ذلك إلا جاهل.\rوسئل الإمام أبو حيان محمد بن يوسف المقرئ النحوي، فقيل له صورته: ما يقول -الشيخ العلامة شيخ وقته وفريد دهره جامع أشتات الفضائل ترجمان القرآن حسنة الزمات أثير الدين أبو حيان فسح الله في مدته، ونفع المسلمين ببركته ومدته- فيما تضمنه التيسير والشاطبية هل حويا القراءات السبع التي أشار إليها النبي ﷺ أم هي بعض من السبعة؟ وفي القراءات العشر هل تجوز قراءتها والإقراء بها أم لا يجوز؟ وهل قرئ بها في الأمصار، وتلقتها الأمة بالقبول أم لا؟ أجاب بما صورته، ومن خطه نقلت: الله الموفق؛ التيسير لأبي عمرو الداني والشاطبية لابن فبره لم يحويا جميع القراءات السبع، وإنما هي نزر يسير من القراءات السبع، ومن عني بفن القراءات، وطالع ما صنفه علماء الإسلام في القراءات على ذلك العلم اليقين، وذلك أن بلادنا جزيرة الأندلس لم تكن من قديم بلاد إقراء للسبع لبعدها عن بلاد الإسلام، وانقطاع المسلمين فيها ولأجل فرض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857638,"book_id":3126,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":24,"body":"الحج رجل منها نويس فاجتازوا بديار مصر وتحفظوا ممن كان بها من المقرئين شيئا يسيرا من حروف القراءات السبع، وكان المقرئون الذين كانوا إذ ذاك بمصر لم يكن لهم روايات متسعة، ولا رحلة إلى غيرها من البلاد التي اتسعت فيها الروايات كأبي الطيب بن غلبون وابنه أبي الحسن طاهر وأبي الفتح فارس بن أحمد وابنه عبد الباقي وأبي العباس ابن نفيس، وكان بها أبو أحمد السامري وهو أعلاهم إسنادا.\rوسبب قلة العلم والروايات بديار مصر ما كان غلب على أهلها من تغلب الإسماعيلية وقتل ملوكهم للعلماء، وكان من قدماء علمائنا من حج ورحل أبو عمرو الطلمنكي مصنف كتاب \"الروضة\" فأخذ بمصر شيئا يسيرا من القراءات السبع وكان قد رحل من القيروان للحج أبو محمد مكي بن أبي طالب، فأخذ عن ابن كدي وعن أبي الطيب بن غلبون أيضا يسيرا من حروف السبعة، ورحل أيضا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن الخزرجي المعروف بالأستاذ مؤلف كتاب \"القاصد\" ثم رحل أبو عمرو عثمان بن سعيد القرطبي المعروف بالداني لطول إقامته بدانية، فأخذ عن ابن خاقان وفارس بن أحمد وطاهر بن غلبون وصنف كتاب \"التيسير\" وغير ذلك. وأقام الطلمنكي بغرب الأندلس يقرئ بتصنيفه كتاب \"الروضة\" وقدم مكي بن أبي طالب الأندلس وأقام بقرطبة يقرئ بكتاب \"التبصرة\" من تأليفه وأقام الداني بشرقي الأندلس يقرئ بكتاب \"التيسير\" وأقام صاحب \"القاصد\" بقرطبة يقرئ الناس بكتابه فقرأ الناس على هؤلاء ورحلوا إليهم إذ لم يكن ببلادهم من يضاهيهم -واشتهر هؤلاء بالأندلس وتصانيفهم هذه وفي بعضها ما يخالف بعضا ولم يقع أحد من العلماء ولا من قضاة الإسلام هنالك إنكار لشيء من ذلك بل رووا ما رووا من ذلك.\rثم تتابع الناس إلى الحاج منهم أبو عبد الله محمد بن شريح مؤلف كتاب \"الكافي\" وأبو الحسن يحيى بن أبي زيد المعروف بابن البيار وأبو بكر محمد بن المفرح الأنصاري وغيرهم فقرأوا بمصر، وأبو محمد عبد الوهاب صاحب كتاب \"الفتاح\". ودخل بعض هؤلاء الشام وأخذوا على الأهوازي، ورحل بعضهم إلى حران وبعضهم إلى بغداد فاتسعت رواياتهم قليلا. ورحل أيضا أبو القاسم يوسف بن جبارة الأندلسي فأبعد في المشقة، وجمع بين طرفي المغرب والمشرق، وصنف كتاب \"الكامل\" إلى أن قال: وقد أقرأ القرآن بقراءة يعقوب أبو عمرو الداني، وكان قد قرأ بها بمصر. ثم سرد بعض من أقرأ بغير السبع إلى أن قال: وتلخص من هذا كله اتساع روايات غير أهل بلادنا، وأن الذي تصمنه التيسير والتبصرة والكافي وغيرها من تأليف أهل بلادنا إنما هو قل من كثر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857639,"book_id":3126,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":25,"body":"ونزر من بحر، وبيان ذلك أن في هذه الكتب مثلا قراءة نافع من رواية ورش وقالون، وقد روى الناس عن نافع غير ورش وقالون، منهم إسماعيل بن جعفر المدني وأبو خليد وابن جماز والأصمعي والمسيبي وغيرهم وفي هؤلاء من هو أعلم وأوثق من ورش وقالون، ثم روى أصحابنا رواية ورش عن أبي يعقوب عن الأزرق، ولم يتسع لهم أن يضمنوا كتبهم رواية يونس بن عبد الأعلى وداود بن أبي طيبة وأبي الأزهر قرءوا على ورش، وفيهم من هو أعلى وأوثق من ورش، وهذا أنموذج مما روى أصحابنا في كتبهم، وكذا العمل في كل قارئ قرأ وكل راوٍ روى من الأربعة عشر روايا الذين ضمنهم أصحابنا كتبهم.\rوأما أن هذه القراءات السبع التي حواها التيسير لأبي عمرو الداني هي التي أشار إليها النبي ﷺ فيما روي عنه أنه قال: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\" ١ فليس كذلك، وتفسير الحديث بهذه القراءات السبع خطأ فاحش وجهل من قائله، ولم تكن القراءات السبع متميزة عن غيرها إلا في قرن الأربعمائة جمعها أبو بكر بن مجاهد، ولم يكن متسع الرواية والرحلة كغيره ممن هو أوسع رحلة وأجمع للروايات. وأما هل يجوز أن يقرأ القارئ بالقراءات العشر؟ وهل قرئ بها في أمصار المسلمين؟ نعم يجوز ذلك، وقرئ بها في أمصار المسلمين لا نعلم أحدا من المسلمين حظر القراءة بالثلاث الزائدة على السبع، وهي قراءة يعقوب واختيار خلف وقراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع، فأما قراءة يعقوب فإنه قرأ بها على سلام الطويل وقرأ سلام على أبي عمرو بن العلاء، فسلام كواحد ممن قرأ على أبي عمرو وكأبي محمد اليزيدي وغيره. وقرأ سلام أيضا على عاصم بن أبي النجود فسلام كواحد ممن قرأ على عاصم كأبي بكر بن عياش وغيره، وأما اختيار خلف فهو وإن خالف حمزة فقد وافق واحدا من الستة القراء، وأما أبو جعفر يزيد بن القعقاع فروى عنه قراءته أحد القراء السبعة، وهو نافع بن عبد الرحمن وأقرأ بها القرآن، ورواها عنه جماعة منهم قالون، وكان أبو جعفر قد عرض القرآن على حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس ﵄، وعرض عبد الله بن عباس على أبي بن كعب ﵁، وعرض أبي بن كعب على رسول الله ﷺ، وقدم ورع المسلمين عبد","footnotes":"١ رواه البخاري في فضائل القرآن باب ٥. ومسلم في المسافرين حديث ٢٦٤، ٢٧٠. وأبو داود في الوتر باب٢٢ والترمذي في القرآن باب٩. والموطأ في القرآن حديث ٥ وأحمد في مسنده \"١/ ٢٤، ٤٠، ٤٣\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857640,"book_id":3126,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":26,"body":"الله بن عمرو ﵄ أبا جعفر يزيد بن القعقاع يؤم الناس بالكعبة، وصلى ورواه عبد الله بن عمر؛ كتبه وقاله أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حيان الأندلسي.\rقلت: وقد سأل الإمام أبو حيان هذا الإمام المجتهد أبا العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية عن هذه المسألة فقال في الجواب: لا نزاع بين العلماء المعتبرين أن الأحرف السبعة التي ذكر النبي ﷺ أن القرآن أنزل عليها ليست قراءات القراء السبعة فقط، بل أول من جمع قراءاتهم ابن مجاهد، وكان على رأس المائة الثالثة ببغداد، فإنه أحب أن يجمع المشهور من قراءات الحرمين والعراق والشام واختيار القراء السبعة لا لاعتقاده أن قراءتهم هي الحروف السبعة المنزلة إلى أن قال: ولم ينكر أحد من العلماء قراءة العشرة، ولكن من لم يكن عالما بها أو لم تثبت عنده كمن يكن في بلد بالمغرب أو غيره فليس له أن يقرأ بما لا يعلمه، فإن القراءة سنة يأخذها الآخر عن الأول، ولكن ليس له أن ينكر على من علم مالم يعلمه من ذلك. وقال الحافظ مؤرخ الإسلام شمس الدين أبو عبد الله بن أحمد الذهبي في ترجمة ابن شنبوذ: وما رأينا أحدا أنكر الإقرار بمثل قراءة يعقوب وأبي جعفر، وإنما أنكر من أنكر القراءة بما ليس بين الدفتين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857641,"book_id":3126,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":27,"body":"الباب الرابع: في سرد مشاهير من قرأ بالعشرة\rالطبقة الأولى\r...\rالباب الرابع: \"في سرد مشاهير من قرأ بالعشرة\"\r\"واقرأ بها في الأمصار إلى يومنا هذا\"\rاعلم أن المقرئين بها كثيرون لا يحصون استوعبتهم في كتاب \"طبقات القراء\" لكن أذكر هنا من أقرأ بقراءة الثلاثة الذين هم أبو جعفر ويعقوب وخلف أو بواحد منهم من المشاهير دون غيرهم على حسب طبقاتهم خلفا عن سلف ليعلم أنها وصلت إلينا متواترة.\rالطبقة الأولى:\r\"الذين كانوا في عصر ابن مجاهد السبع الأول لأن الأمر قبله يوافق عليه الخصم\"\rمنهم: أبو جعفر محمد بن الطيار أقرأ بقراءة أبي جعفر من رواية العمري فإنه قرأ بها وكان مقرئ أصبهان. وأبو الحسن محمد بن أحمد بن شنبوذ١ قرأ على العمري برواية أبي جعفر. وإدريس عبد الكريم الحداد٢ باختيار خلف وأقرأ بهما. وأبو بكر محمد بن القاسم بن الأنباري٣ قرأ باختيار خلف وغيره على إدريس وأقرأ به وقرأ","footnotes":"١ هو محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت بن شنبوذ. ويقال ابن الصلت بن أيوب بن شنبوذ توفي في صفر سنة ثمان وعشرين وثلثمائة.\r٢ أبو الحسن البغدادي. توفى يوم الأضحى سنة اثنتين وتسعين ومائتين عن ثلاث وتسعين سنة، وقيل سنة ثلاث وتسعين ومائتين.\r٣ هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن. أبو بكر بن الأنباري البغدادي. توفي يوم الأضحى سنة ثمان وعشرين وثلثمائة ببغداد في داره، وقيل سنة سبع وعشرين وله ثمان وستون سنة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857642,"book_id":3126,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":28,"body":"برواية يعقوب على محمد بن هارون التمار عن رويس، وأقرأ بها وأحمد بن حماد١ صاحب المشطاح قرأ على الحلواني بقراءة أبي جعفر، ونافع وأقرأ بهما وغيرهما. وأحمد بن جعفر بن المنادي٢ قرأ برواية حمزة واختيار خلف على إدريس الحداد وأقرأ بهما. ومحمد بن يعقوب التميمي٣ قرأ برواية يعقوب على محمد بن وهب الثقفي عن روح وأقرأ بها. وإبراهيم عبد الرزاق الأنطاكي٤ وقرأ برواية يعقوب، وأقرأ بها وألف كتابا في القرآن الثمان. وأبو بكر محمد بن الحسن النقاش٥ قرأ برواية يعقوب على أبي بكر التمار والزبير بن أحمد عن رويس عنه وأقرأ بها. وأبو بكر محمد بن الجلندا قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها، وأبو بكر بن قمسم قرأ باختيار خلف على إدريس أبو الطاهر بن أبي هاشم٦ قرأ برواية يعقوب على التمار، وهبة الله بن جعفر٧ قرأ برواية أبي جعفر بن هيثم وبرواية يعقوب على أحمد بن يحيى بن الوكيل عن روح عنه وعلى علي بن أحمد الجلاب عن زيد ابن أخي يعقوب عنه وأقرأ بهما. وأبو العباس بن سعيد المطوعي٨ قرأ باختيار خلف على إدريس وأقرأ به، ولأبي جعفر ويعقوب، وأقرأ به. ومحمد بن أبي مرة قرأ باختيار خلف على إسحاق الوراق، وابن تارك عنه وأقرأ به. وأبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس٩ -بالخاء","footnotes":"١ هو أحمد بن حماد المنقي أبو بكر الثقفي البغدادي.\r٢ هو أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله أبو الحسين البغدادي المعروف بابن المنادي -توفي سنة ست وثلاثين وثلاثمائة في المحرم.\r٣ هو محمد بن يعقوب بن الحجاج بن معاوية بن الزبرقان بن صخر أبو العباس التيمي من تيم ابن ثعلبة البصري المعروف بالمعدل. توفي سنة إحدى وثلاثمائة.\r٤ هو إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق العجلي الأنطاكي الشيخ أبو إسحاق -توفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وقيل سنة ثمان.\r٥ هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند أبو بكر الموصلي النقاش توفي في الثالث من شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.\r٦ هو عبد الواحد بن عمر بن محمد بن أبي هاشم أبو طاهر البغدادي البزاز الأستاذ الكبير مات في شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة وقد جاوز السبعين.\r٧ هبة الله بن جعفر بن محمد بن الهيثم أبو القاسم البغدادي. مات سنة خمسين وثلاثمائة.\r٨ هو الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل بن شاذان أبو العباس المطوعي العباداني البصري العمري. توفي سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة وقد جاوز المائة.\r٩ هو عبد الله بن الحسن بن سليمان أبو القاسم البغدادي المعروف بالنخاس. توفي سنة ثمان وستين وثلاثمائة، وقيل سنة ست في ذي القعدة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857643,"book_id":3126,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":29,"body":"المعجمة -قرأ برواية يعقوب على التمار، وأقرأ بها. ومحمد بن أحمد بن شنبوذ قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها وقرأ برواية أبي جعفر على محمد بن أحمد الرازي وأقرأ بها. وأبو أحمد عبد الله السامري١ قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها. وأحمد بن عثمان بن شبيب٢ قرأ برواية أبي جعفر على الفضل بن شاذان وأقرأ بها. وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الصمد الرازي٣ قرأ برواية أبي جعفر على الفضل وأقرأ بها. ومحمد بن فيروز٤ قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها، وأبو بكر محمد بن أحمد بن هارون الرازي٥ قرأ برواية أبي جعفر على الفضل بن شاذان وأقرأ بها. وعلي بن الحسين الغضايري٦ قرأ برواية يعقوب على محمد يعقوب المعدل، وبرواية أبي جعفر على ابن شنبوذ عن العمري وعلى التمار وأقرأ بهما. وصالح بن مسلم الرازي٧ قرأ برواية أبي جعفر على ابن شاذان وأقرأ بها. وأحمد بن اليقطيني قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها. وأبو الحسن أحمد بن عثمان قرأ باختيار خلف على إدريس وأقرأ به. ومحمد بن عبيد الله الرازي٨ قرأ برواية يعقوب على الكلابذي عن أبي حاتم عنه وأقرأ بها. وعبيد الله بن عبد الرحمن بن عيسى٩ قرأ برواية يعقوب على ابن الجهم عن الوليد عنه وأقرأ بها. وأبو حفص عمر بن فايد الحميدي١٠ قرأ باختيار","footnotes":"١ هو عبد الله بن الحسين بن حسنون أبو أحمد السامري البغدادي. توفي بمصر ليلة السبت ودفن يوم السبت لثمان بقين من المحرم سنة ست وثمانين وثلاثمائة.\r٢ هو أحمد بن محمد بن عثمان بن شبيب أبو بكر الرازي توفي بمصر سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.\r٣ أحمد بن محمد بن عبد الصمد بن يزيد أبو العباس الرازي. قال العجلي: قرأت عليه أبو علي الأهواز سنة عشر وثلاثمائة.\r٤ هو محمد بن محمد بن فيروز بن زاذان أبو عبيد الله الكرجي بفتح الكاف والراء، قرأ عليه أبو علي الأهوازي بالبطائح سنة ست وثمانين وثلاثمائة.\r٥ قال الداني توفي بعد الثلاثين والثلاثمائة.\r٦ هو علي بن الحسين بن عثمان بن سعيد أبو الحسن الغضائري البغدادي. قال أبو علي الأهوازي: قرأت عليه بالأهواز سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة.\r٧ هو صالح بن مسلم بن عبد الله أبو عبد الله الرازي.\r٨ هو محمد بن عبيد الله بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله الرازي مقرئ متصدر.\r٩ هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن خلف أبو محمد السكري البغدادي.\r١٠ هو عمر بن عيسى بن فائد أبو بكر الحميدي البغدادي الأدمي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857644,"book_id":3126,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":30,"body":"خلف على إدريس وأقرأ به. وأحمد بن حرب المعدل١ قرأ برواية يعقوب على ابن وهب عن روح وأقرأ بها. ومحمد بن عيسى المقرئ٢ قرأ برواية أبي جعفر على سلميان بن داود الهاشمي عن إسماعيل بن جعفر عن ابن جماز عنه وأقرأ بها. وعبد العزيز بن الشوكية٣ قرأ باختيار خلف على إدريس وأقرأ به. ومحمد بن أحمد بن السقطي قرأ برواية يعقوب على إبراهيم بن ميمون عن المنهال بن شاذان عنه وأقرأ بها. وإبراهيم بن عبد الرزاق الأنطاكي٤ قرأ برواية يعقوب على علي بن الحسن الأزدي عن داود بن أبي سالم عنه وأقرأ بها. وإبراهيم بن محمد بن غيلان٥ قرأ بالاختيار على إدريس وأقرأ به. وعبيد الله بن نافع العنبري٦ قرأ برواية يعقوب على إبراهيم بن خالد عن خاله أحمد بن محمد بن بكير عنه. والحسن بن علي بن حماد الجمال قرأ برواية أبي جعفر على سليمان بن داود الهاشمي وأقرأ بها. والقاسم بن زكريا المقرئ٧ قرأ برواية أبي جعفر على الدوري عن إسماعيل وأقرأ بها. والحسن بن العباس الجمال٨ قرأ برواية يعقوب عن الحلواني عن عبد الله بن يحيى الساجي عنه وأقرأ بها. وعبد الله بن أحمد السلمي٩ قرأ","footnotes":"١ هو أحمد بن حرب بن غيلان أبو جعفر المعدل البصري. قال الحافظ ابن زبر في وفياته: توفي أحمد بن حرب سنة إحدى وثلاثمائة.\r٢ هو محمد بن عيسى بن إبراهيم بن رزين أبو عبد الله التيمي الأصبهاني. مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين، وقيل سنة اثنتين وأربعين ومائتين.\r٣ وقيل عبد العزيز بن الشوكة روى القراءة عن إدريس الحداد، روى القراءة عنه محمد بن علي ابن داود الرفا.\r٤ هو إبراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق العجلي الأنطاكي الشيخ أبو إسحاق. توفي في شعبان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة وقيل سنة ثمان.\r٥ روى القراءة عرضا عن إدريس الحداد باختيار خلف، روى القراءة عنه عرضا محمد بن علي ابن داود الرفا.\r٦ هو عبيد الله بن نافع بن هارون أبو القاسم العنبري البصري.\r٧ هو القاسم بن زكريا بن عيسى أبو محمد المقري. روى عنه القراءة علي بن الحسين الغضائري شيخ الأهوازي ذكر أنه تلا عليه في سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.\r٨ هو الحسن بن العباس بن أبي مهران الجمال أبو علي الرازي. توفي في شهر رمضان سنة تسع وثمانين ومائتين.\r٩ هو عبد الله بن أحمد بن عيسى أبو محمد السلمي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857645,"book_id":3126,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":31,"body":"باختيار خلف على إدريس وأقرأ به. ومحمد بن بدر النفاخ١ قرأ برواية أبي جعفر على الدوري وأقرأ بها. وجعفر بن الصباح٢ قرأ برواية أبي جعفر على الدوري وأقرأ بها. والحسن بن مالك قرأ برواية أبي جعفر على داود بن أحمد المقدسي عن نافع عنه، وأقرأ بها وعمر بن حفص المسجدي٣ قرأ برواية أبي جعفر على الكسائي عن إسماعيل، وقرأ بها أيضا علي المسجدي على قتيبة على سليمان بن جماز وأقرأ بها. وعبد الله بن فليح٤ قرأ برواية أبي جعفر على أبيه عن قالون، وأقرأ بها. ومحمد بن إبراهيم النحوي٥ قرأ برواية يعقوب على التمار وأقرأ بها. وحمزة بن علي٦ قرأ برواية يعقوب على إسماعيل عن روح وأقرأ بها. وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري٧ قرأ برواية يعقوب على ابن الجهم عن الوليد عنه، وأقرأ بها. وأبو بكر محمد بن محمد بن مريد التميمي قرأ برواية يعقوب على محمد بن إسحاق البخاري عن جماعة عنه وأقرأ بها.\rفهذا ما حضرني الآن من ذكر من كان معاصرا لابن مجاهد وفيهم من تأخرت، وفاته بعده بكثير وبعضهم قرأ على بعض لكن يلحق بالطبقة بشيوخ آخر.","footnotes":"١ هو محمد بن محمد بن عبد لله بن بدر الفناح أبو الحسن الباهلي السامري. توفي بمصر في يوم الثلاثاء لعشر بقين من ربيع الآخر سنة أربع عشرة وثلاثمائة.\r٢ هو جعفر بن عبد الله بن الصباح بن نهشل أبو عبد الله الأنصاري الأصبهاني. توفي سنة أربع وتسعين ومائتين، وقيل سنة خمس وتسعين.\r٣ هو عمر بن حفص أبو حفص المسجدي. توفي في حدود الأربعين ومائتين.\r٤ عبد الله بن فليح أبو محمد المدني، روى القراءة عرضا عن قالون عن ابن وردان عن أبي جعفر، روى القراءة عنه ابنه محمد.\r٥ هو محمد بن إبراهيم أبو الفرج النحوي، روى القراءة عرضا عن محمد بن هارون الثمار، روى القراءة عنه عبد الملك بن عبد ربه العطار.\r٦ توفي قبل العشرين وثلاثمائة.\r٧ هو عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عيسى بن خلف أبو محمد السكري البغدادي، روى القراءة عنه جعفر بن محمد بن غيالي وقال: إنه قرأ عليه بقطيفة الربيع ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857646,"book_id":3126,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":32,"body":"الطبقة الثانية:\rوهم من قرأ على هؤلاء منهم: أبو بكر محمد بن أحمد الداجوني١ وأحمد بن أحمد التستري. ومحمد بن أحمد بن الفتح الحنبلي٢. وأبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني٣. وأحمد بن جعفر الأصبهاني. وأحمد بن سهل الطيار٤. وأبو بكر بن عبد الوهاب٥. وبشر بن الجهم٦. وزيد بن علي بن أبي بلال الكوفي٧. ومحمد بن عبد الله بن أشته٨. وعلي بن محمد بن خشنام٩. وعلي بن محمد الزاهد بن أبوله١٠. وأحمد بن الخضر السوسنجردي١١. والحسن بن عبد الله الصالح. ومحمد بن علي الرفا. وأبو بكر محمد بن أحمد الباهلي. وإبراهيم بن أحمد الطبري١٢.","footnotes":"١ هو محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن سليمان أبو بكر الضرير الرملي من رملة لد، يعرف الداجوني الكبير. مات في رجب سنة أربع وعشرين وثلاثمائة عن إحدى وخمسين سنة.\r٢ هو محمد بن أحمد بن الفتح بن سيما أبو عبد الله الحنبلي توفي بعد الثمانين وثلاثمائة.\r٣ هو أحمد بن محمد بن سلمويه أبو علي الأصبهاني توفي يوم الجمعة في شهر ربيع الأول سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.\r٤ وفي \"غاية النهاية في طبقات القراء\" هو أحمد بن سهل أبو العباس يعرف بالطيان.\r٥ هو محمد بن أحمد بن عبد الوهاب بن داود بن بهرام أبو بكر السلمي الأصبهاني الضرير مات سنة خمس وخمسين وثلاثمائة.\r٦ هو بشر بن إبراهيم بن حكيم بن الجهم بن عبد الرحمن أبو عمرو الثقفي السمري.\r٧ هو زيد بن علي بن أحمد بن محمد بن عمران بن أبي بلال أبو القاسم العجلي الكوفي توفي ببغداد سنة ثمان وخمسين وثلاثمائة.\r٨ محمد بن عبد الله بن محمد بن أشتة أبو بكر الأصبهاني. توفي ليلة الأربعاء سنة ٣٦٠هـ بمصر.\r٩ هو علي بن محمد بن إبراهيم بن خشنام المالكي أبو الحسن البصري الدلال. توفي بالبصرة سنة سبع وسبعين وثلاثمائة.\r١٠ هو علي بن محمد بن عبد الله بن العباس أبو الحسن الأصبهاني المعروف بابن أبولة.\r١١ هو أحمد بن عبد الله بن الخضر بن مسرور أبو الحسن السوسنجردي ثم البغدادي. توفي في رجب سنة اثنتين وأربعمائة.\r١٢ هو إبراهيم بن أحمد بن إسحاق الطبري المالكي البغدادي توفي سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857647,"book_id":3126,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":33,"body":"وعلي بن محمد العلاف١. وبكر بن شاذان٢. وأبو الحسن الحمامي٣. وعلي بن إبراهيم الجوردكي. وأحمد بن عبد الله السرمرائي. وعبد السلام بن الحسين البصري٤. ومحمد بن الياس بن علي٥. وجعفر بن عبد الله السامري٦. وإبراهيم بن أحمد المروزي٧. وأحمد بن عبد الرحمن الأنطاكي٨. ومحمد بن بردة المليحي. وإبراهيم الأبلي الحاجي٩. وأحمد بن عبد الله الجبني١٠. وعلي بن إسماعيل البصري القطان١١. وأحمد بن عثمان بن بويان١٢. ومحمد بن أحمد الباهلي النجار١٣. وأحمد بن الصفار الملنجي. وعلي بن أحمد القزويني١٤. وعلي","footnotes":"١ هو علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب بن علي، أبو الحسن بن العلاف البغدادي.\r٢ هو بكر بن شاذان بن عبد الله أبو القاسم البغدادي الحربي. مات يوم السبت التاسع من شوال سنة خمس وأربعمائة.\r٤ عبد السلام بن الحسين بن محمد بن طيفور أبو أحمد البصري ثم البغدادي. مات سنة خمس وأربعمائة.\r٥ أبو بكر قرأ على عمه حمزة بن علي، قرأ عليه أحمد بن إبراهيم المؤدب.\r٦ جعفر بن محمد بن عبد الله بن عمران أبو إسحاق البغدادي المروزي يعرف بابن المنابري.\r٧ إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن عمران أبو إسحاق البغدادي المروزي يعرف بابن المنابري.\r٨ روى القراءة عن محمد بن سعيد الأنطاكي، روى عنه أبو الفضل الخزاعي.\r٩ هو إبراهيم بن أحمد الإربلي المعروف بالحاجي.\r١٠ أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل أبو الحسين الجنبي الكبائي. توفي سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة بالأهواز كما ذكره الأهوازي في كتابه \"الإقناع\".\r١١ علي بن إسماعيل بن الحسن بن إسحاق أبو الحسن البصري القطان المعروف بالخاشع. بقي إلى حدود التسعين وثلاثمائة.\r١٢ أحمد بن عثمان بن محمد بن جعفر بن بويان. مات سنة ٣٤٤هـ.\r١٣ محمد بن أحمد بن علي أبو بكر الباهلي البصري النجار الصناديقي، قرأ عليه أبو علي الأهواز ونسبه وكناه وقال: إنه قرأ عليه في مسجده بالبصرة في بني لقيط سنة ٣٨٥.\r١٤ علي بن أحمد بن صالح بن حماد أبو الحسن القزويني. مات في رمضان سنة ٣٨١هـ عن ٩٨ سنة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857648,"book_id":3126,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":34,"body":"ابن زهير١. ومحمد بن يوسف الحرتكي٢. والمعافي بن زكريا النهرواني٣. وأحمد بن الحسين بن مهران٤. وعلي بن عمر الدارقطني٥. وعبد المنعم بن غلبون٦. ومحمد بن عبد الله المؤدب٧. وأبو محمد الحسن بن محمد الفحام٨، وعبد الباقي بن الحسن السقا٩. وإبراهيم بن أحمد الطبري١٠. والفرج بن محمد قاضي تكريت١١ ومنصور بن محمد الوراق١٢.","footnotes":"١ علي بن زهير أبو الحسن البغدادي. مات سنة ٣٨٤هـ.\r٢ محمد بن يوسف بن نهار أبو الحسن الحرتكي بكسر الحاء وسكون الراء. توفي بالبصرة بعد سنة ٣٧٠هـ.\r٣ المعافي بن زكريا بن طرارا أبو الفرج النهراواني الجريري. مات سنة ٣٩٠هـ عن ٨٥ سنة.\r٤ أحمد بن الحسين بن مهران الأستاذ أبو بكر الأصبهاني ثم النيسابوري. توفي في شوال سنة ٣٨١هـ وله ٨٦ سنة.\r٥ علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود أبو الحسن الدارقطنى البغدادي. توفي في ثامن ذي القعدة سنة ٣٨٥هـ عن ٨٠ سنة.\r٦ عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الطيب الحلبي. توفي بمصر سنة ١٣٨٩هـ.\r٧ محمد بن عبد الله أبو عبد الله المؤدب البروجردي.\r٨ الحسن بن محمد بن يحيى بن داود أبو محمد الفحام مات سنة ٣٤٠هـ.\r٩ عبد الباقي بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن السقا، أبو الحسن الخراساني الأصل الدمشقي المولد. توفي بعد سنة ٣٨٠هـ بالإسكندرية أو بمصر.\r١٠ إبراهيم بن أحمد بن إسحاق الطبري المالكي البغدادي توفي سنة ٣٩٣هـ.\r١١ الفرج بن محمد بن جعفر المقري.\r١٢ منصور بن محمد أبو القاسم بن السندي الوراق الأصبهاني. قال أبو عبد الله الحافظ: وهو قديم الموت لم يطل عمره.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857649,"book_id":3126,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":35,"body":"الطبقة الثالثة:\rعبد الملك بن بكران النهروان١. والحسن بن علي الرهاوي. وأبو علي","footnotes":"١ عبد الملك بن بكران بن عبد الله بن العلاء، أبو الفرج النهرواني. مات في رمضان سنة ٤٠٤هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857650,"book_id":3126,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":36,"body":"الحسن بن علي الأهوازي١. ومحمد بن بزار التكريتي. وأحمد بن عبد الكريم السنيزي٢. وأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحاكم٣. وعلي بن جعفر السعيدي٤. ومحمد بن أحمد بن الفحام٥. وأحمد بن محمد الأصبهاني٦. وأبو الحسن طاهر بن غلبون٧. وعبد العزيز بن جعفر بن خواستي٨. وعبيد الله بن عمر المصاحفي٩. والحسن بن سليمان اليافعي١٠. وعلي بن محمد الخبازي١١. وهبة الله بن سلامة البغدادي١٢. وأبو الفتح فارس بن أحمد المقرئ١٣. وأبو نصر","footnotes":"١ الحسن بن علي بن إبراهيم بن يزداد بن هرمز الأستاذ أبو علي الأهوازي. توفي رابع ذي الحجة سنة ٤٤٦هـ بدمشق.\r٢ أحمد بن عبد الكريم بن عبد الله أبو الحسين الشينيزي البصري.\r٣ محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدون بن نعيم بن الحكم أبو عبد الله الضبي النيسابوري الحافظ المعروف بابن البيع وبالحاكم. مات في صفر سنة ٤٠٥هـ عن ٨٥ سنة.\r٤ علي بن جعفر بن سعيد أبو الحسن السعيدي الرازي الحذاء، بقي إلى حدود العشر وأربعمائة.\r٥ محمد بن أحمد بن خلف بن أبي المعتمر أبو الحسين الرقي المعروف بابن الفحام. توفي سنة بالرقة سنة ٣٩٩هـ.\r٦ أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن سعيد الشيخ أبو علي الأصبهاني. توفي سنة ٩٣هـ.\r٧ طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك أبو الحسن الحلبي. توفي بمصر سنة ٣٩٩هـ.\r٨ عبد العزيز بن جعفر بن محمد بن إسحاق بن محمد بن خواستي بضم الخاء المعجمة وسكون السين المهملة مات سنة ٤١٢هـ.\r٩ عبيد الله بن عمر بن محمد بن عيسى أبو الفرج المصاحفي البغدادي. مات سنة ٤٠١.\r١٠ الحسن بن سليمان بن الخير أبو علي الأنطاكي النافعي. قتله الحاكم العبيدي بمصر سنة ٣٩٩هـ.\r١١ علي بن محمد بن الحسن بن محمد أبو الحسن الخبازي الجرجاني. توفي بنيسابور سنة ٣٩٨هـ.\r١٢ هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي أبو القاسم البغدادي. توفي سنة ٤١٠هـ ببغداد.\r١٣ فارس بن أحمد بن موسى بن عمران أبو الفتح الحمصي. توفي بمصر سنة ٤١٠هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857651,"book_id":3126,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":37,"body":"منصور بن أحمد العراقي١. ومحمد بن إبراهيم الإلبيري٢. وموسى بن عيسى الفاسي٣. وعلي بن يوسف بن معروف، وأبو جعفر المغاراتي٤. ومحمد بن أحمد الكسائي٥. والقاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي٦. والحسن بن الملاعب الحلبي٧. وعبد الملك بن عبدويه العطار٨. وأبو القاسم علي بن محمد الزيدي٩. وعبد الله بن محمد الأصبهاني العطار١٠. وأحمد بن محمد القنطري١١. وأبو الوفاء مهدي ابن طراز١٢. ومسافر بن الطيب الزاهد١٣. ورشا بن نظيف١٤. وتاج الأئمة أحمد بن علي المصري١٥. وأبو القاسم علي بن أحمد البستي. وسعيدي بن محمد","footnotes":"١ منصور بن أحمد أبو النصر القهندري الهروي، ولعله منصور بن محمد بن العباس.\r٢ محمد بن إبراهيم بن هانئ بن عيشوب أبو عبد الله القيسي الأندلسي الإلبيري. توفى سنة ٣٩٠هـ.\r٣ موسى بن عيسى بن أبي حاج أبو عمران الفاسي ثم القيرواني. مات في ١٣ رمضان سنة ٤٣٠هـ.\r٤ محمد بن جعفر بن محمد أبو جعفر التميمي الصابوني الأصبهاني المغازلي.\r٥ محمد بن أحمد بن الحسن بن عمر أبو بكر ويقال أبو عبد الله الثقفي الأصبهاني الأشندي المعروف بالكسائي. توفي سنة ٣٤٧هـ بأصبهان.\r٦ محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي القاضي. مات سنة ٤٣١هـ في بغداد.\r٧ الحسن بن ملاعب بن محمد بن الحسن ويقال ملاعب بن عبد الله أبو محمد الحلبي البغداد توفى سنة ٤٢٠هـ.\r٨ عبد الملك بن الحسين بن عبدويه أبو أحمد العطار الأصبهاني. مات سنة ٤٣٣٣٣.\r٩ علي بن محمد بن علي بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو القاسم العلوي الحسيني الزيدي الحراني مات سنة ٤٣٣هـ.\r١٠ عبد الله بن محمد بن أحمد أبو القاسم العطار الأصبهاني.\r١١ أحمد بن محمد أبو الحسن القنطري. توفي بمكة سنة ٤٣٨هـ. ولم يكن بالضابط ولا بالحافظ.\r١٢ مهدي بن طرارا ويقال طراره أبو الوفاء القايني. مات سنة ٤٣٠.\r١٣ مسافر بن الطيب بن عباد أبو القاسم البصري ثم البغدادي. مات سنة ٤٤٣هـ.\r١٤ رشا بن نظيف بن ما شاء الله أبو الحسن الدمشقي. مات في المحرم سنة ٤٤٤هـ بدمشق.\r١٥ أحمد بن المصري الشهير بالمشهدي. مات سنة ٤٤٩هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857652,"book_id":3126,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":38,"body":"الحيري. وعبد الوهاب بن علي الملجمي١. وأحمد بن مسرور٢. ومحمد بن عمر النهاندوي٣. وأبو القاسم طاهر بن علي الصيرفي٤. ومحمد بن الحسين الكارزيني٥. ومحمد بن جعفر الخزاعي٦. والحسين بن علي العطار الأقرع. وأبو الفتح عبد الواحد بن شيطا٧. والحسن بن أبي الفضل الشرمقاني٨. ومحمد بن جعفر الأشناني٩ والحسن بن إبراهيم الحافظ١٠. وعلي بن الحسين الربعي١١.","footnotes":"١ عبد الوهاب بن علي بن الحسن بن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن داوريد أبو ثعلب الملجمي المؤدب قال ابن سوار الحافظ: قرأت عليه سنة ٤٣٥هـ بالشارشوك.\r٢ أحمد بن مسرور بن عبد الوهاب أبو نصر الخباز البغدادي. مات سنة ٤٤٢هـ.\r٣ محمد بن عمر بن زلال أبو بكر النهاوندي.\r٤ طاهر بن علي بن عصمة الصدفي.\r٥ محمد بن الحسين بن محمد بن آذر بهرام أبو عبد الله الكارزيني الفارسي. قال الذهبي: عاش تسعين سنة أو دونها ولا أعلم متى توفي إلا أنه كان حيا في سنة ٤٤٠هـ.\r٦ محمد بن جعفر بن عبد الكريم بن بديل ركن الإسلام أبو الفضل الخزاعي الجرجاني. توفي سنة ٤٠٨هـ.\r٧ عبد الواحد بن الحسين بن أحمد بن عثمان بن شيطا توفي في صفر سنة ٤٠٥هـ.\r٨ الحسن بن أبي الفضل الشيخ أبو علي الشرمقاني. مات سنة ٤٥١هـ.\r٩ محمد بن جعفر بن محمود أبو عبد الله الأشناني الأدمي.\r١٠ لعله الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي الأستاذ أبو علي البغدادي. مات سنة ٤٣٨هـ.\r١١ علي بن الحسن أبو الحسن الربعي الدمشقي المعروف بابن أبي ذروان. مات في صفر سنة ٤٣٦هـ وله ٧٣سنة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857653,"book_id":3126,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":39,"body":"الطبقة الرابعة:\rمحمد بن عبد الرحمن النهاوندي١. وأبو عمرو الداني٢. وعبد الملك بن عبدويه. وأحمد بن رضوان الصيدلاني٣. وأبو علي الحسن بن محمد المالكي٤.","footnotes":"١ محمد بن عبد الرحمن أبو بكر النهاوندي يعرف بمردوس.\r٢ عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، أبو عمرو الداني الأموي. مات سنة ٤٤٤هـ.\r٣ أحمد بن رضوان بن محمد بن جالينوس الأستاذ أبو الحسين الصيدلاني البغدادي. توفي سنة ٤٢٣هـ.\r٤ الحسن بن محمد بن إبراهيم المالكي الأستاذ أبو علي البغدادي. مات في رمضان سنة ٤٣٨هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857654,"book_id":3126,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":40,"body":"ومحمد بن أحمد القزويني١، وأحمد بن سعيد بن نفيس٢. وأبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي٣. ونصر بن عبد العزيز الفارسي٤. وأبو الحسن بن غالب المالكي وعبد الله بن شبيب٥. وعلي بن محمد بن فارس الخياط٦. وعبد الباقي بن فارس بن أحمد٧. وأبو الحسن علي العجمي. وأحمد بن الفضل الباطرقاني٨. ومحمد بن علي بن موسى الخياط. وأبو علي حسن بن القاسم غلام الهراس٩. ومحمد بن محمد العكبري١٠. وأحمد بن الحسين المقدسي١١. وهبة الله بن الليث الأندلسي١٢.","footnotes":"١ محمد بن أحمد علي أبو عبد الله بن أبي سعيد القزويني توفي سنة ٤٥٢هـ عن نيف وثمانين سنة.\r٢ أحمد بن سعيد بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن سليمان المعروف بابن نفيس أبو العباس الطرابلسي. توفي في رجب سنة ٤٥٣هـ. وقال القاضي أسد بن الحسين اليزدي: توفي سنة ٤٤٥هـ.\r٣ عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن بن بندار بن إبراهيم بن جبريل بن محمد بن علي بن سليمان أبو الفضل الرازي العجلي. مات سنة ٤٥٤هـ عن ٨٤سنة.\r٤ نصر بن عبد العزيز بن أحمد بن نوح أبو الحسين الفارسي الشيرازي. مات سنة ٤٦١هـ.\r٥ عبد الله بن شبيب بن عبد الله بن محمد بن شبيب بن محمد بن تميم أبو المظفر الضبي الأصبهاني. مات في صفر سنة ٤٥١هـ.\r٦ علي بن محمد بن علي بن فارس أبو الحسن الخياط البغدادي. قال الذهبي: أظنه بقي إلى عام ٤٥٠هـ.\r٧ عبد الباقي بن فارس بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الشيخ أبو بكر الباطرقاني الأصبهاني. توفي سنة ٤٦٠هـ.\r٩ الحسن بن القاسم بن علي الأستاذ أبو علي الواسطي المعروف بغلام الهراس. توفي سنة ٤٦٨هـ.\r١٠ محمد بن محمد أبو الفضل العكبري. توفي بعكبرا سنة ٤٧٣هـ.\r١١ أحمد بن الحسين بن أحمد أبو بكر المقدسي القطان. توفي سنة ٤٦٨هـ.\r١٢ هبة الله بن علي بن عراك بن الليث أبو القاسم الأندلسي. مات قبل ٤٩٠هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857655,"book_id":3126,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":41,"body":"وعبد السيد بن عتاب١، وأبو بكر أحمد بن عمر السمرقندي٢. وأحمد بن محمد الهروي٣. ومحمد بن أحمد الروذابادي٤. ومحمد بن علي الزنبيلي٥. ومحمد بن أحمد النوجابادي٦. ونصر بن محمد القهندزي. وعلي بن أحمد بن حميد. وعبد الله بن محمد الذراع٧.","footnotes":"١ عبد السيد بن عتاب بن محمد بن جعفر بن عبد الله الحطاب أبو القاسم البغدادي. مات سنة ٤٨٧هـ. عن نحو ٩٠ سنة.\r٢ أحمد بن عمر بن أبي الأشعث الشيخ أبو بكر السمرقندي.\r٣ أحمد بن محمد بن علي أبو بكر الهروي الضرير. توفي بالقدس الشريف سنة ٤٨٩هـ.\r٤ محمد بن أحمد بن الهيثم أبو بكر الروذباري البلخي ألف كتاب جامع القراءات وفرغ منه في ١٧ محرم سنة ٤٦٩هـ.\r٥ محمد بن علي السجزي الزنبيلي.\r٦ محمد بن أحمد النوجاباذي شيخ متصدر بمدينة بخارى.\r٧ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم أبو عبد الله الطبرائي الذارع الماسح الأصبهاني.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857656,"book_id":3126,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":42,"body":"الطبقة الخامسة:\rأبو القاسم الهذلي١. ورزق الله بن عبد الوهاب التميمي٢. وأبو طاهر بن سوار٣. والشريف أبو الفضل عبد القاهر بن عبد السلام٤. وثابت بن بندار٥. وأبو","footnotes":"١ يوسف بن علي بن جبارة بن محمد بن عقيل بن سوادة أبو القاسم الهذلي اليثكري. مات سنة ٤٦٥هـ.\r٢ رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز بن الحارث بن أسد بن الحارث بن سليمان الأسود أبو محمد التميمي البغدادي. مات سنة ٤٨٨هـ.\r٣ أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار الأستاذ أبو طاهر البغدادي. توفي سنة ٤٩٦هـ.\r٤ عبد القاهر بن عبد السلام بن علي الشريف أبو الفضل العباسي المكي. توفي يوم الجمعة سنة ٤٩٣هـ.\r٥ ثابت بن بندار أبو المعالي البقال الدينوري ثم البغدادي. توفي سنة ٤٩٨هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857657,"book_id":3126,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":43,"body":"بكر محمد بن عبد الله الحذاء. وأحمد بن الحسين بن خيرون. وأبو نصر أحمد بن علي الهاشمي١. وأبو الحسن أحمد بن عبد القادر. وعلي بن عبد الرحمن الجراح٢. وأبو معشر عبد الكريم الطبري٣. وسبيع بن مسلم الدمشقي٤. وأبو غالب محمد بن عبد الواحد القزاز٥. والحسن بن محمد الحداد٦. وأبو الوفاء علي بن عقيل الحنبلي٧. وأبو عبد الله محمد بن شريح٨. وعلي بن أحمد بن كرز٩. ومحمد بن أحمد المروزي. وأبو الفتح أحمد بن باشباذ الجوهري١٠. وإبراهيم بن إسماعيل بن الخياط١١. وأبو داود سليمان بن نجاح الأموي١٢. ومحمد بن أحمد بن مسعود الأنصاري١٣. وعبد الرحمن","footnotes":"١ أحمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الفرج الشيخ أبو نصر الهاشمي الهباري البصري البغدادي، توفي بعد سنة ٤٩٠هـ.\r٢ علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون بن عبد الرحمن بن عيسى بن داود بن الجراح أبو الخطاب بن الجراح الوزير البغدادي. مات سنة ٤٩٧هـ.\r٣ عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد أبو معشر الطبري القطان: توفي بمكة سنة ٤٧٨هـ.\r٤ سبيع بن المسلم بن علي بن هارون أبو الوحش المعروف بابن قيراط شيخ دمشق. توفي في شعبان سنة ٥٠٨هـ.\r٥ محمد بن عبد الواحد أبو غالب الشيباني البغدادي المعروف بالقرزاز. توفي في ٤ شوال سنة ٥٠٨هـ.\r٦ الحسن بن محمد أبو علي ويقال أبو الحسين الحداد؛ كذا ذكره الداني.\r٧ علي بن عقيل الإمام أبو الوفاء البغدادي الظفري الحنبلي. توفي سنة ٥١٣هـ.\r٨ محمد بن شريح بن أحمد بن محمد بن شريح بن يوسف بن عبد الله بن شريح أبو عبد الله الرعيني الإشبيلي مات سنة ٤٧٦هـ.\r٩ علي بن أحمد بن محمد بن كرز أبو الحسن الأنصاري الغرناطي مات سنة ٥١١هـ.\r١٠ أحمد بن بابشاذ أبو الفتح الجوهري. توفي في مصر لعله في حدود سنة ٥٤٥هـ لأن في كتاب \"غاية النهاية\" يوجد \"بياض\" مكان الخمسمائة.\r١١ إبراهيم بن إسماعيل بن غالب أبو إسحاق المصري المعروف بابن الخياط المالكي.\r١٢ سليمان بن نجاح أبو داود بن أبي القاسم الأموي. توفي سنة ٤٩٦هـ.\r١٣ محمد بن أحمد بن مسعود أبو عبد الله الأزدي الشاطبي المعروف بابن صاحب الصلاة. توفي سنة ٦٢٥هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857658,"book_id":3126,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":44,"body":"بن علي بن الدوس١. وعلي بن أحمد الصيني٢. وعبد الوهاب بن محمد الفرضي٣. وأحمد بن عبد الله بن طاوس٤. وعتيق بن محمد الردائي٥. ومحمد بن المفرج البطليوسي٦. وسعيد بن عمر الجزري. والحسن بن محمد السرقسطي. وأبو منصور محمد بن أحمد الخياط٧. وأبو البركات محمد بن عبد الله الوكيل٨. وأحمد بن أبي عمرو الداني٩.","footnotes":"١ يقول المصنف في \"غاية النهاية في طبقات القراء\": عبد الرحمن بن علي بن أحمد بن الدوش ويقال: ابن أبي الدوش، كذا وقع في كتاب أبي عبد الله الذهبي ورأيته بخطه فانقلب عليه، والصواب علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن الدوش بضم الدال المهملة بعدها واو ساكنة بعدها شين معجمة ساكنة بعدها شين معجمة ساكنة وربما تحذف الواو لالتقاء الساكنين ويقال: ابن أخي الدوش. أبو الحسن الشاطبي. مات سنة ٤٩٦هـ.\r٢ علي بن أحمد بن علي أبو الحسن المصيني الأبهري الضرير، كان موجودا في حدود عام خمسمائة.\r٣ لعله عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن عبد القدوس أبو القاسم القرطبي وليس الفرضي مات سنة ٤٦١هـ.\r٤ أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس أبو البركات البغدادي نزيل دمشق. مات سنة ٤٩٢هـ.\r٥ عتيق بن محمد أبو بكر الردائي شيخ القراء بقلعة حماد من أرض المغرب.\r٦ محمد بن المفرج بن إبراهيم بن محمد أبو بكر وأبو عبد الله البطليوسي يعرف بالربويلة بفتح الراء والباء وإسكان الواو وفتح الياء آخر الحروف وضم اللام وإسكان الهاء. مات سنة ٤٩٤هـ.\r٧ محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق أبو منصور البغدادي الزاهد المعروف بالخياط. توفي سنة ٤٩٩هـ.\r٨ محمد بن عبد الله بن يحيى أبو البركات البغدادي الكرجي الشيرجي الوكيل الخباز الدباس الشافعي توفي سنة ٤٩٩هـ.\r٩ أحمد بن عثمان بن سعيد بن عثمان بن سعيد بن عمر، أبو العباس بن الحافظ أبي عمرو الداني. مات سنة ٤٧١هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857659,"book_id":3126,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":45,"body":"الطبقة السادسة:\rأحمد بن علي بن بدران١. ويحيى بن علي بن الفرج الخشاب٢. وأبو الخير","footnotes":"١ أحمد بن علي بن بدران الشيخ أبو بكر الحلواني. مات سنة ٥٠٧هـ.\r٢ يحيى بن علي بن الفرج أبو الحسين المصري يعرف بابن الخشاب مات سنة ٥٠٤هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857660,"book_id":3126,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":46,"body":"المبارك بن أحمد بن الحسين الغسال. وخلف بن إبراهيم النخاس١. وأبو العز محمد بن الحسين القلانسي٢. وأبو القاسم عبد الرحمن بن عتيق بن الفحام٣. وأبو ياسر محمد بن علي الحمامي٤. والحسن بن خلف بن بليمه٥. وعبد الله بن أبي الوفا القيسي٦. وأحمد بن عبد الجبار الطيوري٧. ومكي بن أحمد الحنبلي٨. ومحمد بن نعم الخلف. وعلي بن علي بن شيران٩. والحسين بن محمد البارع١٠. والحسن بن محمد الواعظ. ومنصور بن الخير المالقي١١ وأحمد بن محمد الحريمي١٢. ومحمد بن الحسين المرزفي١٣. وعبد الله بن عمر بن العرجا١٤. وهبة الله بن أحمد بن","footnotes":"١ خلف بن إبراهيم بن خلف بن سعيد الإمام أبو القاسم بن النخاس القرطبي. مات سنة ٥١١هـ.\r٢ محمد بن الحسين بن بندار أبو العز الواسطي القلانسي مات سنة ٥٢١هـ.\r٣ عبد الرحمن بن عتيق بن خلف أبو القاسم بن أبي بكر بن سعيد الفحام الصقلي. مات سنة ٥١٦هـ.\r٤ محمد بن علي أبو ياسر الحمامي البغدادي. مات سنة ٤٨٩هـ.\r٥ الحسن بن خلف بن عبد الله بن بليمة بفتح الموحدة وتشديد اللام مكسورة بعدها آخر الحروف الأستاذ أبو علي الهوازي المليلي القيرواني مات سنة ٥١٤هـ.\r٦ عبد الله بن أبي الوفاء أبو محمد القيسي الصقلي.\r٧ أحمد بن عبد الجبار أبو سعد بن الطيوري الكتبي الصيرفي البغدادي. توفي سنة ٥١٧هـ.\r٨ مكي بن أحمد بن محمد بن مظفر أبو بكر البغدادي الحنبلي مات سنة ٥١٤هـ.\r٩ علي بن علي بن جعفر بن شيران بكسر الشين أبو القاسم الواسطي. مات سنة ٥٢٤هـ.\r١٠ الحسين بن محمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن محمد بن حسين بن عبد الله بن الوزير القاسم بن عبيد الله بن سليمان الشيخ أبو عبد الله البارع البغدادي الدباس. مات سنة ٥٢٤هـ.\r١١ منصور بن الخير بن يعقوب بن يملا المغراوي المالقي المعروف بالأحدب. مات سنة ٥٢٦هـ.\r١٢ أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن بغراج، أبو نصر البغدادي الحريمي الظاهري الدلال. مات سنة ٥٠٨هـ.\r١٣ محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن عبد الله أبو بكر الشيباني البغدادي المزرقي بفتح الميم ويعرف أيضا بالحاجي. مات ٥٢٧هـ.\r١٤ عبد الله بن عمر بن العرجاء وهي أمه. مات في حدود الخمسمائة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857661,"book_id":3126,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":47,"body":"طاوس١. وأبو القاسم هبة الله بن الطبري٢. ومحمد بن أحمد توبة٣. والإمام أبو الحسين بن مسعود البغوي. وأحمد بن شعبان البكي. وأبو بكر بن إبراهيم المحولي. وأبو الفضل بن المهتدي بالله.","footnotes":"١ هبة الله بن أحمد بن عبد الله بن علي بن طاوس، أبو محمد البغدادي الدمشقي. مات سنة ٥٣٦هـ.\r٢ هبة الله بن أحمد بن عمر أبو القاسم الحريري البغدادي عرف بابن الطبر. مات سنة ٥٣١هـ.\r٣ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الجبار بن توبة، أبو الحسن الأسدي العكبري الشافعي. مات سنة ٥٣٥هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857662,"book_id":3126,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":48,"body":"الطبعة السابعة\r...\rالطبقة السابعة:\rأبو محمد بن عبد الله بن علي سبط الخياط١. وأحمد بن الحسين بن العالمة. وعبد الكريم بن الحسين التككي٢. وعيسى بن حزم الغافقي٣ وأحمد بن خلف بن عليشون٤. ومحمد بن علي التجبيبي الغرناطي٥. ومحمد بن عبد الله المهتدي بالله٦. وأبو الكرم المبارك بن الحسن الشهرزوري٧. ومحمد بن الخضر المحلولي٨. وأحمد","footnotes":"١ عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله أبو محمد البغدادي سبط أبي منصور الخياط. مات سنة ٥٤١هـ.\r٢ عبد الكريم بن الحسن بن المحسن بن سوار أبو علي التككي المصري. مات سنة ٥٢٥هـ.\r٣ عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع أبو الأصبغ الغافقي الأندلسي. مات سنة ٥٢٥هـ.\r٤ أحمد بن خلف بن عيسون -وليس علشون- بن خيار أبو العباس الجذامي الإشبيلي يعرف بابن النحاس. مات سنة ٥٣١هـ.\r٥ محمد بن علي بن أحمد أبو عبد الله التجبيبي النوالشي الغرناطي مات سنة ٥٣٢هـ.\r٦ محمد بن عبد الله بن أحمد بن المهتدي بالله الشريف أبو الفضل الهاشمي العباسي البغدادي. مات سنة ٥٣٧هـ.\r٧ المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فنجان بن منصور الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري. مات سنة ٥٥٠هـ.\r٨ محمد بن الخضير بن إبراهيم أبو بكر المحولي ويعرف أيضا بابن التوكي. مات سنة ٥٣٨هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857663,"book_id":3126,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":49,"body":"بن محمد المسيلي١. وأحمد بن محمد شمول٢. وشريح بن محمد بن شريح٣. وعلي بن عبد الله بن ثابت٤. ومحمد بن عبد الملك بن خيرون٥. ونصر بن الحسين بن الخبازة٦. وعمر بن مظفر المغازلي٧. ويحيى بن خلف بن الخلوف٨. وأحمد بن علي بن سحنون٩. وعمران بن علي الحلبي. وعبد الرحيم بن محمد بن الغرس١٠. وسهل بن محمد الحاجي١١. ومحمد بن الحسين بن غلام الفرس. ومحمد بن عبد الرحمن بن عظيمة. ويوسف بن مبارك الخياط١٢. ومحمد بن منصور القصري١٣. وعلي بن محمد","footnotes":"١ أحمد بن محمد بن سعيد بن حرب أبو العباس المسيلي قال الحافظ أبو عبد الله الذهبي: بقي إلى حدود ٥٤٠هـ.\r٢ أحمد بن محمد بن الحسن بن شمول.\r٣ شريح بن محمد بن شريح بن أحمد، أبو الحسن الرعيني الإشبيلي. توفي سنة ٥٣٧هـ.\r٤ علي بن عبد الله بن ثابت، أبو الحسن الأنصاري الخزرجي العبادي الصامتي. توفي بغرناطة سنة ٥٣٩هـ.\r٥ محمد بن عبد الملك بن الحسن بن خيرون بن إبراهيم، أبو منصور البغدادي الدباس. توفي سنة ٥٣٩هـ.\r٦ نصر بن الحسين بن الخبازة، أبو القاسم البغدادي الحنبلي. مات سنة ٥٣١هـ.\r٧ عمر بن ظفر بن أحمد بن عبد الله بن آدم، أبو حفص الشيباني البغدادي المغازلي، مات سنة ٥٤٢هـ.\r٨ يحيى بن خلف بن نفيس، أبو بكر الغرناطي يعرف بابن الخلوف. مات سنة ٥٤١هـ.\r٩ أحمد بن علي بن أحمد بن زرقون بن سحنون، أبو العباس المرسي المالكي. توفي سنة ٥٤٢هـ.\r١٠ عبد الرحيم بن محمد بن الفرج بن الفرس، أبو القاسم الأنصاري الغرناطي. مات سنة ٥٤٢هـ.\r١١ سهل بن محمد بن أحمد بن الحسين بن طاهر، أبو علي الأصبهاني الحاجي. مات سنة ٥٤٣هـ.\r١٢ يوسف بن المبارك بن محمد بن شيبة، أبو القاسم البغدادي الخياط المعروف بالوكيل. مات سنة ٥٧٠هـ.\r١٣ محمد بن منصور بن إبراهيم، أبو بكر القصري البغدادي. مات سنة ٥٤٠هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857664,"book_id":3126,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":50,"body":"بن هذيل١. وعبد الله بن خلف بن بقا٢. ومسعود بن عبد الواحد بن الحصين٣. وعبد الرحمن بن أبي رجا البلوي٤. وعبد الوهاب بن محمد الصابوني٥. وعلي بن الحسين بن المساسح. وأحمد بن محمد بن شقيق٦. وناصر بن الحسن الشريف الخطيب٧. وإسماعيل بن علي الغساني٨. وأحمد بن عبد الله بن الخطيبة٩. ونصر الدجاجي١٠. وأحمد بن أحمد بن القاص١١.","footnotes":"١ علي بن محمد بن علي بن هذيل، أبو الحسن البلنسي. مات سنة ٥٦٤هـ.\r٢ عبد الله بن خلف بن بقي، أبو محمد القيسي الأندلسي القرطبي ويقال: البيلسي. توفي بعد ٥٤٠هـ.\r٣ مسعود بن عبد الواحد بن الحصين، أبو منصور الشيباني البغدادي. توفي سنة ٥٥٥هـ.\r٤ عبد الرحمن بن أبي رجاء، أبو القاسم البلوي البلنسي. مات سنة ٥٤٥هـ.\r٥ عبد الوهاب بن محمد بن حسين بن علي بن معرج الصابوني، أبو الفتح المالكي المولد البغدادي الدار الحنبلي المذهب. توفي سنة ٥٥٦هـ.\r٦ أحمد بن محمد شنيف وليس \"شقيق\" أبو الفضل الدارقزي البغدادي. توفي سنة ٥٦٨هـ.\r٧ ناصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد، أبو الفتوح الزيدي الحسيني المعروف بالشريف. الخطيب. توفي يوم الفطر سنة ٥٦٣هـ.\r٨ إسماعيل بن علي بن بركات، أبو الفضل الغساني الدمشقي يعرف بابن النحاوي. توفي سنة قبل ٥٦٠هـ. كما قال الذهبي.\r٩ أحمد بن عبد الله بن أحمد بن هشام بن الحطية وليس \"الخطيبة\" أبو العباس اللخمي الفاسي ثم المصري. توفي سنة ٥٦٠هـ.\r١٠ نصر بن أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفتح بن أبي نصر بن أبي الحدادي وليس \"الدجاجي\" شيخ سمرقند.\r١١ أحمد بن عبد العزيز بن القاص أبو جعفر البغدادي القطفتي. توفي سنة ٥٧٣هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857665,"book_id":3126,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":51,"body":"الطبقة الثامنة:\rالحافظ أبو العلاء الحسين بن أحمد الهمذاني١. ومحمد بن عبد الرحمن بن","footnotes":"١ الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن سهل الإمام الحافظ الأستاذ أبو العلاء الهمذاني العطار. توفي سنة ٥٦٩هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857666,"book_id":3126,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":52,"body":"عبادة١. ومحمد بن محمد العليقي٢. ويوسف بن المبارك الوكيل٣. وأبو منصور الباقلاني. وأبو الحسن علي بن محمد اليزيدي٤. ومسعود بن الحسين الحلي٥. والمبارك بن محمد بن زريق الحداد٦. ومحمد بن محمد بن حموشة القلعي. وعبد الرحمن بن خلف الإسكندري٧. وأبو الأزهر محمد بن محمود الصوفي٨. وعلي بن عساكر بن مرحب البطائحي٩. واليسع بن عيسى الغافقي١٠. وإبراهيم أحمد الغرناطي١١. ومحمد بن عبد الله الأشقر١٢. وعبد العزيز بن علي السماني١٣. ويوسف بن إبراهيم الثغري الغرناطي١٤. وهبة الله بن علي بن قسام","footnotes":"١ محمد بن عبد الرحمن بن عبادة، أبو عبد الله الأنصاري الجياني. توفي سنة ٥٦٤هـ.\r٢ محمد بن محمد بن عبد الله بن معاذ، أبو بكر اللخمي الإشبيلي المعروف بالفلنقي بفتح الفاء واللام والقاف وليس \"العليقي\". مات سنة ٥٥٣هـ.\r٣ يوسف بن المبارك بن محمد بن شيبة، أبو القاسم البغدادي الخياط المعروف بالوكيل. مات سنة ٥٧٠هـ.\r٤ علي بن محمد أبو الحسن البرزندي وليس \"اليزدي\".\r٥ مسعود بن الحسن بن هبة الله، أبو المظفر الشيباني الحلي الضرير. مات سنة ٥٦٤هـ.\r٦ المبارك بن أحمد -وليس \"محمد\"- بن زريق أبو الفتح الواسطي الحداد. مات سنة ٥٥٣هـ.\r٧ عبد الرحمن بن خلف الله بن محمد بن عطية أبو القاسم القرشي الإسكندري المالكي. مات سنة ٥٧٢هـ.\r٨ محمد بن محمد بن حمود -وليس \"محمود\"- أبو الأزهر الصوفي الواسطي. مات سنة ٥٧١هـ.\r٩ علي بن عساكر بن المرحب بن العوام أبو الحسن البطائحي. مات سنة ٥٧٢هـ.\r١٠ اليسع بن عيسى بن حزم بن عبد الله بن اليسع أبو يحيى الغافقي الأندلسي الجياني. مات سنة ٥٧٥هـ.\r١١ إبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن بن عثمان أبو إسحاق الأنصاري الغرناطي. مات سنة ٥٩٩هـ.\r١٢ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن أبو عبد الله الأموي الداني المعروف بالأشقر. مات سنة ٥٥٩هـ.\r١٣ عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة أبو حميد وأبو الأصبغ السماني الإشبيلي. مات سنة ٥٦٠هـ بحلب.\r١٤ يوسف بن إبراهيم بن عثمان أبو الحجاج العبدري الغرناطي يعرف بالثغري. مات سنة ٥٧٩هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857667,"book_id":3126,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":53,"body":"الواسطي١. ومحمد بن أحمد بن معيط٢. وأبو الفتح نصر الله بن علي بن الكيال٣. وعلي بن عباس خطيب شافيا٤. وعبد المنعم بن محمد بن باثانة٥. وأبو الحسن بن علي بن نعمة.","footnotes":"١ هبة الله بن علي بن محمد بن قسام القاضي أبو الفضل الواسطي. مات سنة ٥٧٥هـ.\r٢ محمد بن أحمد بن معيط أبو أحمد التجبيبي الأويوري. مات سنة ٥٦٥هـ.\r٣ نصر الله بن علي بن منصور أبو الفتح بن الكيال الواسطي الحنفي. مات سنة ٥٨٦هـ.\r٤ علي بن عباس بن أحمد بن مظفر أبو الحسن الواسطي خطيب شافيا. مات سنة ٥٩٠هـ.\r٥ عبد المنعم بن يحيى بن خلف بن نفيس بن الخلوف أبو الطيب بن أبي بكر الحميري الغرناطي يعرف بابن الخلوف. مات سنة ٥٨٦هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857668,"book_id":3126,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":54,"body":"الطبقة التاسعة:\rأبو الجيوش عساكر بن علي المصري١. ومحمد بن خلف الرزاز٢. والحسن بن علي الكرخي٣. وأحمد بن جعفر بن إدريس الغافقي٤. ويعقوب بن يوسف الحمري٥. وأحمد بن الحسين العراقي٦. وعبد الرحمن بن محمد بن حبيش٧. وعثمان بن يوسف البخيطي٨. وأبو طالب سليمان بن محمد","footnotes":"١ عساكر بن علي بن إسماعيل أبو الجيوش المصري الشافعي. مات سنة ٥٨١هـ.\r٢ محمد بن خالد -وليس \"خلف\"- بن بختيار أبو بكر البغدادي الأزجي الرزاز الضرير. مات سنة ٥٨٠هـ.\r٣ الحسن بن علي بن عبيدة أبو محمد الكرخي. توفي سنة ٥٨٢هـ.\r٤ أحمد بن جعفر بن أحمد بن إدريس أبو القاسم الغافقي الخطيب يعرف بابن الأبرازي. مات سنة ٥٦٩هـ.\r٥ يعقوب بن يوسف بن عمر أبو محمد الحربي -وليس \"الحمري\"- مات سنة ٥٨٧هـ.\r٦ أحمد بن الحسين أبو العباس العراقي الفقيه الحنبلي. توفي سنة ٥٨٨هـ بدمشق.\r٧ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن حبيش أبو القاسم الأندلسي الأنصاري المرسي. مات بمرسية سنة ٥٨٤هـ.\r٨ عثمان بن يوسف بن عبد البر أبو عمرو الأنصاري السرقسطي المعروف بالبلخيطي. مات سنة ٥٧٧هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857669,"book_id":3126,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":55,"body":"العسكري١. وعلي بن أحمد بن كوثر٢. وعبد الله بن جعفر الواسطي. وتحية بن يحيى الرعيني. وعوض بن إبراهيم البغدادي٣. والمبارك بن محمد بن زريق غير المقدم٤. ومحمد بن محمد الكيال٥. وأبو شجاع محمد بن المقرون٦. ويوسف بن عبد الرحمن بن غصن٧. ومحمد بن إبراهيم بن وضاع٨. وعبد الله بن أحمد الزاهري٩. وشجاع بن محمد المدلجي١٠. وأبو جعفر أحمد بن علي القرطبي. وأحمد بن عبد الملك بن باثانة الخزيمي١١. وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي١٢.","footnotes":"١ سليمان بن محمد بن حسن أبو طالب العكبري -وليس \"العسكري\"- الواسطي. مات سنة ٥٧٦هـ.\r٢ علي بن أحمد بن محمد بن كوثر أبو الحسن المحاربي الغرناطي. مات سنة ٥٨٩هـ.\r٣ عوض بن إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن خلف أبو محمد البرواني البغدادي. مات سنة ٥٨٢هـ.\r٤ المبارك بن المبارك بن المبارك بن أحمد وليس \"محمد\" بن زريق أبو جعفر بن أبي الفتح الواسطي الحداد. مات سنة ٥٩٧هـ.\r٥ محمد بن محمد بن هارون بن محمد بن كوكب أبو عبد الله الحلي المعروف بابن الكيال. مات سنة ٥٩٧م.\r٦ محمد بن أبي محمد بن أبي المعالي أبو شجاع البغدادي يعرف بابن المقرون. مات سنة ٥٩٧هـ.\r٧ يوسف بن عبد الرحمن بن غصن أبو الحجاج الإشبيلي بقي إلى حدود ٥٩٧هـ.\r٨ محمد بن إبراهيم بن وضاح -وليس \"وضاع\"- أبو القاسم اللخمي الغرناطي. توفي سنة ٥٨٧هـ.\r٩ عبد الله بن أحمد بن بكران أبو محمد الضرير الداهري نسبة إلى قرية الداهرية. مات سنة ٥٧٥هـ.\r١٠ شجاع بن محمد بن سيدهم بن عمر بن حديد بن عسكر أبو الحسن المدلجي المالكي. توفي سنة ٥٩١هـ.\r١١ أحمد بن عبد الملك بن محمد بن يوسف بن باتانة، أبو العباس الحريمي البغدادي. توفي سنة ٥٣٢هـ.\r١٢ محمد بن يوسف بن علي أبو الفضل الغزنوي الحنفي. توفي سنة ٥٩٩هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857670,"book_id":3126,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":56,"body":"وأبو اليمن زيد بن الحسن الكندي١. وحمزة بن علي بن فارس القبيطي٢. وعبد الوهاب بن علي بن سكينة٣. وعبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان٤. ومحمد بن أحمد الميداني٥. ويحيى بن الحسين الأداني٦. وعبد العزيز بن أحمد بن الناقد٧. وأحمد بن علي الحصار٨. وعلي بن أحمد بن الدباس٩. وأحمد بن الحسين العاقولي١٠. وزاهد بن رستم١١. ومحمد بن يوسف الأملي١٢. وأحمد بن عون الله الحصار. ومحمد بن علي بن هذيل١٣. وأبو العز مشرف بن علي","footnotes":"١ زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن سعيد بن عصمة بن حمير العلامة تاج الدين أبو اليمن الكندي البغدادي. توفي سنة ٦١٣ بدمشق ودفن بسفح قاسيون.\r٢ حمزة بن علي بن حمزة بن فارس الإمام أبو يعلى الحراني ثم البغدادي المعروف بابن القبيطي توفي سنة ٦٠٢هـ.\r٣ عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله، أو أحمد بن السكينة البغدادي الصوفي الشافعي. توفي سنة ٦٠٧هـ.\r٤ عبد الواحد بن عبد السلام بن سلطان بن بختيار أبو الفضل البغدادي الأزجي. توفي سنة ٦٠٤هـ.\r٥ محمد بن أحمد بن بختيار أبو الفتح الميداني. توفي سنة ٦٠٥هـ.\r٦ يحيى بن الحسن -وليس الحسين- بن أحمد بن زكريا العراقي الأواني -وليس الأداني- الضرير المعروف بابن حميلة بالحاء المهملة المضمومة. مات سنة ٦١٦هـ.\r٧ عبد العزيز بن أحمد بن مسعود بن سعد بن علي بن الناقد أبو محمد البغدادي الجصاص. توفي سنة ٦١٦هـ.\r٨ أحمد بن علي بن يحيى بن عون الله الإمام أبو جعفر الحصار الداني. مات سنة ٦٠٩هـ.\r٩ علي بن أحمد بن سعيد أبو الحسن الدباس الواسطي مات سنة ٣٠٧هـ.\r١٠ أحمد بن الحسن -وليس الحسين- بن أبي البقاء أبو العباس البغدادي العاقولي. مات سنة ٦٠٨هـ.\r١١ زاهر -وليس زاهد- بن رستم أبو شجاع الأصبهاني ثم البغدادي الشافعي. مات سنة ٦٠٩هـ بمكة.\r١٢ محمد بن يوسف بن أبي بكر، أبو بكر الآملي الطبري ينعت بضياء الدين. مات سنة ٦٠٠هـ.\r١٣ محمد بن علي بن محمد بن علي بن هذيل أبو عامر البلنسي. مات سنة ٦١٤هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857671,"book_id":3126,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":57,"body":"الخالص١. ومحمد بن عبد الله الرشيدي. ونصر بن أبي الفتوح الحصري٢.","footnotes":"١ مشرف بن علي بن أبي جعفر بن كامل أبو العز الخالصي البغدادي. مات سنة ٦١٨هـ.\r٢ هو نصر بن الحسن بن إسماعيل بن زيد أبو الفتوح الزيدي الحسيني المعروف بالشريف الخطيب. مات سنة ٥٦٣هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857672,"book_id":3126,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":58,"body":"الطبقة العاشرة:\rأحمد بن سليمان السكر١. وعلي بن أبي الأزهر٢ وعبد الصمد بن سلطان السوسي٣. وعلي بن أبي موسى بن القفزات٤. وعلي بن محمد الفهمي٥. ويحيى بن محمد الهوزني٦. وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد المجيد الصفراوي٧. ومحمد بن أيوب بن نوح الغافقي٨. وعبد الوهاب بن برغش٩. ومحمد بن محمد الخالدي السمرقندي١٠. وداود بن أحمد اللهي١١. ومحمد بن أبي الحسن الخطيب","footnotes":"١ أحمد بن سليمان -وليس سليمان- بن أحمد بن شريك أبو العباس الحربي الملقب بالسكر. توفي سنة ٦٠١هـ.\r٢ علي بن أبي الأزهر أبو الحسن اللاحمي البغدادي. مات سنة ٧٠٧هـ.\r٣ عبد الصمد بن سلطان بن أحمد بن الفرج أبو محمد الجذامي الصوفي -وليس السوسي- المصري. مات سنة ٦٠٨هـ.\r٤ علي بن موسى -بدل أبي موسى- بن علي أبو الحسن بن النقرات -بدل الفقرات- الأنصاري. الساطي الجياني. مات سنة ٥٩٣هـ.\r٥ علي بن محمد بن يوسف أبو الحسن الفهمي اليابوي. مات سنة ٦١٧هـ.\r٦ يحيى بن محمد بن خلف بن أحمد بن إبراهيم بن سعيد أبو زكريا الهوزني الإشبيلي. مات سنة ٦٠٢هـ.\r٧ عبد الرحمن بن عبد المجيد بن إسماعيل بن عثمان بن يوسف بن حسين بن حفص. أبو القاسم. الصفراوي نسبة إلى وادي الصفراء بالحجاز. مات سنة ٦٣٦هـ.\r٨ محمد بن أيوب بن محمد بن وهب بن نوح أبو عبد الله الغافقي البلنسي. مات سنة ٢٠٨هـ.\r٩ عبد الوهاب بن حريش -بدل برغش- أبو محمد البغدادي النحوي المعروف بأبي مسجل.\r١٠ محمد بن محمد بن عمر الشهابي أبو أحمد وأبو محمود الخالدي الجنبذي. مات سنة ٦٠٧هـ.\r١١ داود بن أحمد بن يحيى أبو سليمان الملهمي -بدل اللهي- الداودي الضرير. مات سنة ٦١٥هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857673,"book_id":3126,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":59,"body":"البغدادي١. وعبد الصمد بن عبد الرحمن البلوي٢. وعبد الله بن نصر قاضي حران٣. ومحمد بن أحمد بن صاحب الصلاة٤. وجعفر بن علي٥ ومحمد بن الحسين بن خرب الدارقطني٦. والفخر بن محمد بن أبي الفرج الموصلي٧. وعيسى بن عبد العزيز بن عيسى الإسكندري٨. وعلي بن المبارك بن ناسويه٩. وعلي بن عبد الصمد بن الرماح١٠. وعبد العزيز بن دلف١١. وعلي بن مسعود بن هياب١٢. ومحمد بن سعيد بن الديبثي١٣. وعبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب١٤. وعلي بن خطاب بن","footnotes":"١ محمد بن أبي الحسن بن أبي نصر أبو الفضل البغدادي الضرير المعروف بالخطيب. مات سنة ٦٢٠هـ.\r٢ عبد الصمد بن عبد الرحمن بن أبي رجاء أبو محمد البلوي الأندلسي. مات سنة ٦١٨هـ.\r٣ عبد الله بن نصر أبو بكر الحراز الحنبلي قاضي حران. مات سنة ٦٢٤هـ.\r٤ محمد بن أحمد بن مسعود أبو عبد الله الأزدي الشاطبي المعروف بابن صاحب الصلاة. مات سنة ٦٢٥هـ.\r٥ جعفر بن علي بن هبة الله بن جعفر بن يحيى بن منير أبو الفضل الهمداني الإسكندري المالكي. مات سنة ٧٣٠هـ.\r٦ محمد بن الحسين بن حرب -بدل خرب- أبو البركات الدارقزي -بدل الدارقطني- مات سنة ٦٢٤هـ.\r٧ محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين أبو عبد الله الموصلي الحنبلي الملقب بشعلة. مات سنة ٦٥٦هـ.\r٨ عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد الموفق أبو القاسم بن الوجيه أبي محمد اللخمي الشريشي الأصل ثم الإسكندري المالكي. مات سنة ٦٢٩هـ.\r٩ علي بن المبارك بن الحسن بن أحمد بن باسويه -بدل ناسويه- تقي الدين أبو الحسن الواسطي البرجوني. مات سنة ٦٣٢هـ.\r١٠ علي بن عبد الصمد بن محمد بن مفرج عفيف الدين أبو الحسن بن الرماح المصري الشافعي. مات سنة ٦٣٣هـ.\r١١ عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب أبو محمد البغدادي الناسخ. مات سنة ٦٣٧هـ.\r١٢ علي بن مسعود بن هباب أبو الحسن الواسطي يعرف بالجماجمي، مات سنة ٦١٧هـ.\r١٣ محمد بن سعيد بن يحيى بن علي بن الحجاج أبو عبد الله الواسطي المعروف بابن الديبثي. مات سنة ٦٣٧هـ.\r١٤ عبد السميع بن عبد العزيز بن غلاب أبو العز الواسطي. مات سنة ٦١٨هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857674,"book_id":3126,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":60,"body":"مقلد١. وعلي بن منصور البرسفي٢. ومحمد بن أبي القاسم بن أبي فضل البغدادي٣. وأبو بكر محمد بن محمود الأزجي٤. وعمر بن يوسف بن فيروز البغدادي٥. وعمر بن عبد الواحد العطار٦. ومنتجب بن مصدق خطيب القوشان الواسطي٧. ومحمد بن عمر الشريف الراعي الواسطي٨. والمبارك بن الفضل الواسطي٩. والحسين بن أبي الحسين الطيبي١٠.","footnotes":"١ علي بن خطاب بن ملقد موفق الدين الواسطي المحدث الضرير.\r٢ علي بن منصور بن أبي بكر أبو الحسن البرسفي. مات سنة ٦٢٦هـ.\r٣ محمد بن أبي القاسم بن أبي الفضل بن سالم أبو عبد الله البغدادي يعرف بالرواشني.\r٤ محمد بن محمود بن محمد بن حمزة أبو بكر الأزجي.\r٥ محمد بن يوسف بن بيروز -بدل فيروز- بن عبد الجبار أبو حفص البغدادي. مات سنة ٦١١هـ.\r٦ محمد بن عبد الواحد بن علي أبو حفص الواسطي العطار. مات سنة ٦٢٩هـ.\r٧ منتجب بن مصدق بن مكي العفيف أبو الفضل الواسطي خطيب القوسان. قال الذهبي: بقي إلى حدود سنة ٦٥٠هـ.\r٨ محمد بن عمر بن أبي القاسم الشريف أبو البدر الداعي -بدل الراعي- الرشيدي. العباسي. مات سنة ٦٦٨هـ.\r٩ المبارك بن الفضل أبو جعفر الواسطي. مات سنة ٦٢٦هـ.\r١٠ الحسين بن أبي الحسن -بدل الحسين- بن ثابت الشيخ أبو عبد الله الطيبي الواسطي الضرير بقي إلى حدود سنة ٦٤٠هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857675,"book_id":3126,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":61,"body":"الطبقة الحادية عشرة:\rأبو الحسن علي بن عبد الصمد السخاوي. والمنتجب بن أبي العز الهمداني١ وعبد العزيز بن محمد القبيطي٢. ومنصور بن عبد الله بن جامع الدهشوري٣.","footnotes":"١ المنتجب بن أبي العز بن رشيد منتجب الدين أبو يوسف الهمذاني. مات سنة ٦٤٣هـ.\r٢ عبد العزيز بن محمد بن علي بن حمزة بن فارس أبو البركات القبيطي البغدادي. مات سنةة ٦٣٤هـ.\r٣ منصور بن عبد الله بن جامع بن مقلد أبو علي الأنصاري الدهشوري ينعت بالشرف أستاذ. مات سنة ٦٤١هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857676,"book_id":3126,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":62,"body":"ومحمد بن مسلم الكوفي التميمي١. ومحمد بن محمد بن شليون٢. وعلي بن جابر الذباح٣. وأبو عمرو عثمان بن عمر بن الحاجب٤. والبهاء علي بن هبة الله الجميزي٥. وأبو البركات عبد السلام بن تيمية٦. وأبو منصور بن علي البغدادي. والشرف بن عبد العزيز بن محمد شيخ شيوخ حماه. والمرجا بن الحسن بن الشقيرة٧. وعلي بن شجاع الضرير٨. والقاسم بن أحمد الورقي٩. وسعيد بن علي البلنسي١٠. ومحمد بن محمد المفضال١١. والكمال إبراهيم بن أحمد بن فارس١٢. وإسماعيل","footnotes":"١ محمد بن مسلم بن نبهان نظام الدين التميمي الكوفي.\r٢ محمد بن محمد بن أحمد بن مشليون -بدل شليون- أبو بكر بن أبي عبد الله الأنصاري البلنسي. مات سنة ٦٧٠هـ.\r٣ علي بن جابر بن علي أبو الحسن الدباج -بدل الذباح- اللخمي الإشبيلي. مات سنة ٦٤٦هـ.\r٤ عثمان بن عمر بن أبي بكر بن يونس أبو عمرو بن الحاجب الكردي الأصل. مات سنة ٦٤٦هـ.\r٥ علي بن هبة الله بن سلامة بن المسلم أبو الحسن اللخمي المصري الشافعي المعروف بابن الجميزي. مات سنة ٦٤٩هـ.\r٦ عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم الخضر بن محمد بن علي بن تيمية أبو البركات مجد الدين الحراني وجد الإمام الحجة تقي الدين بن تيمية. مات سنة ٦٥٢هـ.\r٧ المرجا بن الحسن بن علي بن هبة الله بن غزال عفيف الدين أبو الفضل الواسطي الشافعي يعرف بابن شقيرة. مات سنة ٦٥٦هـ.\r٨ علي بن شجاع بن سالم بن علي بن موسى بن حسان بن طوق بن علي بن الفضل بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم كمال الدين أبو الحسن بن أبي الفوارس الهاشمي العباسي الضرير المصري الشافعي. مات سنة ٦٦١هـ.\r٩ القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر الشيخ علم الدين أبو محمد اللورقي المرسي الشافعي. مات سنة ٦١١هـ.\r١٠ سعيد بن علي بن زاهر أبو عثمان البلنسي.\r١١ محمد بن محمد بن عبد العزيز التجيبي المغربي يعرف بالفصال بدل \"المفضال\".\r١٢ إبراهيم بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن فارس أبو إسحاق التميمي الإسكندري الأصل. مات سنة ٦٧٦هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857677,"book_id":3126,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":63,"body":"بن علي بن كدي١. وأحمد بن محمد بن دله٢. ومنصور بن سرار الإسكندري٣. وسعيد بن علي البلنسي٤. وعلي بن أبي العافية السبتي٥.","footnotes":"١ إسماعيل بن علي بن سعدان الشيخ جمال الدين أبو الفضل بن الكدي الواسطي. مات سنة ٦٩٠هـ.\r٢ أحمد بن محمد بن أبي المكارم أبو العباس الواسطي الخياط المعروف بابن دلة بكسر الدال وتشديد اللام. مات سنة ٧٠٩هـ.\r٣ منصور بن سرار بن عيسى بن سليم أبو علي الأنصاري الإسكندري المعروف بالمسدي. مات سنة ٦٥١هـ.\r٤ سعيد بن علي بن زاهر أبو عثمان البلنسي.\r٥ علي بن محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي العافية أبو الحسن السبتي، الحاج المعمر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857678,"book_id":3126,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":64,"body":"الطبقة الثانية عشرة:\rالرشيدي أبو بكر بن أبي الدر١. وعلي بن موسى الدهان٢. وعبد الصمد بن أبي الجيش البغدادي٣. وعلي بن عبد العزيز الإربلي٤. وعلي بن محمد الخضار٥ بخاء وضاد معجمتين. وأحمد بن محمد الطوسي٦. وعبد النصير بن علي المريوطي٧. وأحمد بن المبارك بن نوفل٨. وخليل بن أبي بكر","footnotes":"١ أبو بكر بن أبي الدر المعروف بالرشيد المكيني. مات بدمشق سنة ٦٧٣هـ.\r٢ علي بن موسى بن يوسف أبو الحسن السعدي المصري المعروف بالدهان. مات سنة ٦٦٥هـ.\r٣ عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش أبو أحمد البغدادي الحنبلي. مات سنة ٦٧٦هـ.\r٤ علي بن عبد العزيز بن محمد التقي أبو الحسن الإربلي نزيل بغداد. مات سنة ٦٨٨هـ.\r٥ علي بن محمد أبو الحسن التلمساني الضرير الكتامي يعرف بابن الخضار. مات سنة ٦٧٧هـ.\r٦ أحمد بن محمد بن الخليل أبو العباس بن الطوسي المصري. مات بعد سنة ٦٦٤هـ.\r٧ عبد النصير بن علي بن يحيى بن إسماعيل بن مخلوف بن نزار بن مطروح أبو محمد المريوطي. مات بعد سنة ٦٨٠هـ.\r٨ أحمد بن المبارك بن نوفل أبو العباس النصيبي الخرفي بضم الخاء وسكون الراء. مات سنة ٦٦٤هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857679,"book_id":3126,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":65,"body":"المراغي١. وعبد الله بن محمد النكراوي٢. ويوسف بن جامع القفصي٣. وإلياس بن علوان الإربلي٤. والمكين عبد الله بن منصور الأسمر٥. ويعقوب بن بدران الطبري٦. وعلي بن عبد الكريم خزيم الواسطي٧ ومحمد بن غزال الواسطي٨ وأخوه النجم أحمد٩. والعز أحمد بن إبراهيم الفاروثي١٠. وحسين بن قتادة العلوي البغدادي١١. وأحمد بن عبد الباري الإسكندري١٢. والكمال عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن الغزيرة١٣. ويحيى بن أحمد الصواف ١٤. وعبد الرحمن بن عبد الحليم","footnotes":"١ خليل بن أبي بكر بن محمد بن صديق الصفي أبو الصفا المراغي الحنبلي. مات سنة ٦٨٥هـ.\r٢ عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن أبي زيد القاضي معين الدين أبو محمد النكزاوي بالنون والزاي. مات سنة ٦٨٣هـ.\r٣ يوسف بن جامع بن أبي البركات أبو إسحاق القفصي بضم القاف وسكون الفاء. مات سنة ٦٨٢هـ.\r٤ إلياس بن علوان بن ممدود ركن الدين الإربلي. مات سنة ٦٧٣هـ.\r٥ عبد الله بن منصور بن علي بن منصور أبو محمد بن أبي علي بن أبي الحسن بن أبي منصور اللخمي المعروف بالمكين الأسمر. مات سنة ٦٩٢هـ.\r٦ يعقوب بن بدران بن منصور بن بدران التقي أبو يوسف الدمشقي المعروف بالجرايدي. مات سنة ٦٨٨هـ.\r٧ علي بن عبد الكريم بن أبي بكر أبو الحسن الواسطي ينعت بشمس الدين. مات سنة ٦٩٥هـ.\r٨ محمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس الواسطي ينعت بشمس الدين. مات سنة ٦٩٥هـ.\r٩ أحمد بن غزال بن مظفر بن يوسف بن قيس بن الواسطي. مات سنة ٧٠٧هـ.\r١٠ أحمد بن إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن سابور بن علي بن غنيمة -بالضم والفتح- أبو العباس الفاروثي الواسطي. مات سنة ٦٩٤هـ.\r١١ الحسين بن قتادة بن مزروع الرضي أبو عبد الله العلوي الحسني المدني ثم البغدادي. مات سنة ٦٨١هـ.\r١٢ أحمد بن عبد الباري بن عبد الرحمن بن عبد الحكيم أبو العباس الصعيدي ثم الإسكندري.\r١٣ عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن وريدة، أبو الفرج البغدادي الحنبلي المكبر البزاز الملقب بالفويرة من الفروهية تصغير فاره لحسن فهمه. مات سنة ٦٩٧هـ.\r١٤ يحيى بن أحمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الباقي أبو الحسين بن أبي الفضل الجذامي الإسكندري المالكي يعرف بابن الصواف. مات سنة ٧٠٥هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857680,"book_id":3126,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":66,"body":"سحنون الذكالي١. ومحمد بن إسرائيل القصاع الدمشقي٢. وإبراهيم بن إسحاق الوزيري٣. وحسن بن عبد الله بن يوسف الراشدي٤. وعلي بن ظهير الكفتي٥. وعبد الله بن يوسف الشبارتي٦. وشعلة بن أحمد الموصلي. وأبو محمد عبد الله اليعقوبي وأبو سهل اليسر بن عبد الله الغرناطي٧.","footnotes":"١ عبد الرحمن بن عبد الحكيم بن عمران أبو القاسم الأنصاري الذكالي المالكي الملقب بسحنون. مات سن ٦٩٥هـ.\r٢ محمد بن إسرائيل بن أبي بكر أبو عبد الله السلمي الدمشقي المعروف بالقصاع. مات سنة ٦٧١هـ.\r٣ إبراهيم بن إسحاق بن المظفر بن علي الإمام أبو إسحاق الوزيري المصري. مات سنة ٦٧١هـ.\r٤ الحسن بن عبد الله بن ويحيان بفتح الواو، الشيخ أبو علي الراشدي التلمساني. مات سنة ٦٨٥هـ.\r٥ علي بن ظهير بن شهاب نور الدين أبو الحسين المصري بن البوشي المعروف بابن الكفتي مات سنة ٦٨٩هـ.\r٦ عبد الله بن يوسف بن أبي بكر بن عبد الأعلى أبو محمد المعافري الخطيب المعروف بالشبارتي بضم الشين وتسكين الراء نسبة إلى موضع بالمغرب. مات بعد سنة ٦٦٠هـ.\r٧ اليسر بن عبد الله بن محمد بن خلف بن اليسر بن محمد بن عبد الله بن مروان بن اليسر بن طليق الداخل الأندلسي بن حبيب أبو الحسين وأبو سهل القشيري الغرناطي.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857681,"book_id":3126,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":67,"body":"الطبقة الثالثة عشرة:\rعبد الله بن رفيع الجزري. وأحمد بن موسى البطرني١. والبديع بن علي الأنصاري. ومحمد بن منصور الحاضري٢. والتقي محمد بن أحمد الصايغ٣. وأحمد بن محمد بن الغماز. والمحب الحسين بن الحسن التكريتي٤. وأحمد بن","footnotes":"١ أحمد بن موسى بن عيسى بن أبي الفتح الأستاذ أبو العباس البطرني الأنصاري شيخ تونس. مات قبل سنة ٧٠٠هـ.\r٢ محمد بن منصور بن موسى شمس الدين الحاضري الحلبي. مات سنة ٧٠٠هـ.\r٣ محمد بن أحمد بن عبد الخالق بن علي بن سالم بن مكي، الشيخ تقي الدين أبو عبد الله الصائغ المصري الشافعي. مات سنة ٧٢٥هـ.\r٤ الحسين بن الحسن المنتجب أبو عبد الله التكريتي. مات سنة ٦٨٨هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857682,"book_id":3126,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":68,"body":"مجد بن محزوق البغدادي. وعبد الله بن عبد الحق الدلامي١. وإسحاق بن إبراهيم الوزير. وإبراهيم بن عالي البدوي. ومحمد بن عبد الحسن المزراب. ومحمد بن علي بن صالح المصري٢. وابن الوراقز وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير٣. وأبو جعفر أحمد الحمي٤. وأحمد بن إبراهيم المرادي العشاب. وعلي بن موسى البشتوري.","footnotes":"١ عبد الله بن عبد الحق بن عبد الله بن عبد الأحد بن علي، عفيف الدين أبو محمد المخزومي الدلاصي -بالصاد بدل الميم- الشافعي. مات سنة ٧٢١هـ.\r٢ محمد بن علي بن صالح جمال الدين المصري. مات سنة ٧٠١هـ.\r٣ أحمد بن إبراهيم بن الزبير بن محمد بن إبراهيم بن الزبير بن الحسن بن الحسين بن الزبير الغرناطي. مات سنة ٧٠٨هـ.\r٤ لعله أحمد بن خلف بن عبد الله بن ملجان أبو جعفر الحومي الغرناطي وفي طبقات القراء. مات في حدود الأربع والستين \"بياض\" بغرناطة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857683,"book_id":3126,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":69,"body":"الطبقة الرابعة عشرة:\rالإمام البرهان بن عمر الجعبري بالخليل ﵇. وأبو حيان محمد بن يوسف المصري١ بمصر. ومحمد بن علي بن خروف٢ ببغداد. ومحمد بن محمد بن نمير السراج الكاتب٣ بمصر. والنور علي بن يوسف الشطنوفي٤ بمصر. وأحمد بن محمد الحراني٥ بدمشق. وعبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه الواسطي٦ بالعراق. وعلي بن","footnotes":"١ محمد بن يوسف بن علي بن حبان أثير الدين أبو حيان الأندلسي الغرناطي. مات سنة ٧٤٥هـ بالقاهرة.\r٢ محمد بن علي بن أبي القاسم بن أبي العز أبو عبد الله بن الوراق الموصلي عرف بابن خروف الحنبلي، رحل إلى بغداد وتوفي بالموصل سنة ٧٢٧هـ.\r٣ محمد بن محمد بن نمير أبو عبد الله المصري المعروف بابن السراج الكاتب. مات سنة ٧٤٩هـ.\r٤ علي بن يوسف بن حريز بن فضل بن معضاد، النور أبو الحسن اللخمي المعروف بالشطنوفي. مات سنة ٧١٣هـ.\r٥ أحمد بن محمد بن إسماعيل الشهاب أبو العباس. الحراني الحنبلي. مات سنة ٧٢٥هـ.\r٦ عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه هبة الله نجم الدين أبو محمد الواسطي. مات سنة ٧٤٠هـ. ببغداد.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857684,"book_id":3126,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":70,"body":"أبي محمد الديواني١. ومحمد بن أحمد بن عزيز بمصر. ومحمد بن أحمد الرقي٢ بدمشق. والنجم عبد الله بن محمد الواسطي٣ بدمشق. ومحمد بن نزال الأنصاري بالغرب. وإبراهيم بن عبد الله الحكري٤ بمصر. وإسماعيل العجمي بمصر. ورافع بن أبي هجرش السلامي٥ بمصر. ومحمد بن جابر الوادي آشي٦ بالمغرب. والحافظ عبد الكريم بن عبد النور الحلبي٧ بمصر. ومحمد بن عبد الله المطرز البغدادي٨ بدمشق. والعازب٩ بدمشق.","footnotes":"١ علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد الله أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني. مات سنة ٧٤٣هـ.\r٢ محمد بن أحمد بن خلف بن أبي المعتمر أبو الحسين الرقي المعروف بابن الفحام. مات بالرقة سنة ٣٩٩هـ.\r٣ عبد الله بن محمد بن عبد العظيم نجم الدين الواسطي الشافعي الصوفي. مات سنة ٧٢٢هـ.\r٤ إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى بن خلف أبو إسحاق الحكري القرشي الشافعي. مات سنة ٧٤٩هـ.\r٥ رافع بن هجرش بن محمد بن شافع بن نعمة بن محمد الجمال أبو محمد الصميدي السلامي. مات سنة ٧١٨هـ.\r٦ محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن أحمد بن حسان القيسي أبو عبد الله الوادياشي. مات سنة ٧٤٩هـ.\r٧ عبد الكريم بن عبد النور بن منير أبو علي الحلبي ثم المصري الحافظ قطب الدين شيخ مصر. مات سنة ٧٣٥هـ.\r٨ محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الرحيم شمس الدين البغدادي يعرف بالمطرز الكتبي. مات سنة ٧٤٩هـ.\r٩ أبو بكر بن يوسف بن الحسين النقي أبو الثناء المعري المعروف بالعازب نزيل دمشق مات سنة بضع وخمسين وسبعمائة بدمشق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857685,"book_id":3126,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":71,"body":"الطبقة الخامسة عشرة:\rالبرهان إبراهيم بن عبد الله الرشيدي بمصر. وأبو العباس أحمد بن محمد سبط السعلوس١ بدمشق. والتقي محمد بن العازب بدمشق. وشيخنا أبو بكر بن","footnotes":"١ أحمد بن محمد بن يحيى بن نحلة بحاء مهملة المعروف بسبط السلعوس. أبو العباس النابلسي ثم الدمشقي. مات بدمشق سنة ٧٣٢هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857686,"book_id":3126,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":72,"body":"أيدغدي١. والمجد إسماعيل الكفي٢ بمصر. وموسى الضرير بمصر. وشيخنا عبد الرحمن بن أحمد الواسطي بمصر. والحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي٣ بدمشق قرأ الحروف وأقرأها. وشيخنا الإمام محمد بن عبد الرحمن بن الصائغ الحنفي٤ بمصر. وعمر بن محمد الدمنهوري٥. وعلي بن أبي بكر الديروطي. وأبو البركات محمد بن محمد البلقيني٦ بالأندلس. والخطيب محمد بن الحسين الأموي بالغرب. وأبو العباس أحمد ابن الشيخ علي الديواني بالعراق. وشيخنا التقي عبد الرحمن بن الغمر الواسطي البكري بدمشق. والشيخ أبو الفتح محمد بن أحمد العسقلاني٧ بمصر إمام الجامع الطولوني.","footnotes":"١ أبو بكر بن أيدغدي بن عبد الله الشمس الشهير بابن الجندي ويسمى عبد الله شيخ مشايخ القراء بمصر. مات سنة ٧٦٩هـ.\r٢ إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يونس المصري المعروف بالمجد الكفتي. مات بالقاهرة سنة ٧٦٤هـ.\r٣ محمد بن أحمد بن عثمان بن قيماز أبو عبد الله الذهبي الحافظ. مات بدمشق سنة ٧٤٨هـ.\r٤ محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الإمام شمس الدين بن الصائغ الحتفي. مات سنة ٧٧٦هـ.\r٥ عمر بن محمد بن علي بن فتوح سراج الدين الدمنهوري المصري. مات بمكة سنة ٧٥٢هـ.\r٦ محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن خلف أبو البركات السلمي البلفيقي -بموحدة ولام مشددة وفاء مكسورة ومثناة من تحت وقاف- يعرف بابن الحاج. مات سنة ٧٧٠هـ.\r٧ محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد أبو الفتوح العسقلاني ثم المصري. مات سنة ٧٩٣هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857687,"book_id":3126,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":73,"body":"الطبقة السادسة عشرة:\rشيخنا أبو المعالي محمد بن أحمد اللبان١ بدمشق. وعمر الصوفي الضرير الواسطي بدمشق. وعلي بن أحمد الدوري٢ ببلاد الشام. وشيخنا الحسن بن محمد","footnotes":"١ محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع أبو المعالي بن اللبان الدمشقي. مات سنة ٧٧٦هـ.\r٢ علي بن أحمد أبو الحسن الدوري.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857688,"book_id":3126,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":74,"body":"النابلسي١ بمصر. والفخر عثمان الضرير بمصر. وأحمد بن إبراهيم الطحان٢ بدمشق. وعيسى الضرير بمصر. والشيخ خليل بن المسيب بمصر. ونصر بن محمد المقري بدمشق أخبرني أنه قرأ بالعشر على العازب وهو يقرئ بها. والنور علي بن الحكري بمصر. ويعقوب المقرئ٣ بمصر. وأحمد بن سعيد القيسي٤ شيخ خانقاه شيخون بمصر وهو ممن شهد في إجازتي من الشيخ أبي بكر الجندي٥. ومحمد النشوي٦ بمصر. وعرم بن بلبان الخفاف العقبي٧ بدمشق. وأحمد بن مسعود بن الحاج البلنسي٨ بتونس. ومحمد بن غالب الأنصاري الأندلسي بها، ومحمد بن أحمد بن صفوان الأندلسي بمكة. ومحمد بن أحمد القباقبي بالإسكندرية. والشيخ فخر الدين عثمان الضرير إمام الجامع الأزهر بمصر. ومؤلف هذا الكتاب محمد بن محمد بن محمد بن الجزري بدمشق أثابه الله تعالى وخلائق من الشيوخ في أقطار الأمصار لم يصلنا خبرهم أحياء يرزقون ختم الله تعالى لنا ولهم بخير آمين. وكثير من الطلبة بمصر والشام منتشرون لا سيما في دمشق اليوم فإنها عش القرآن ومركز التحقيق والإتقان. وأكبر من تصدى في هذا الزمان لإقراء العشر والأخذ بها شيخ الشام من غير مدافعة الإمام أبو المعالي محمد بن أحمد بن اللبان المذكور في صدر الطبقة قصده الناس من الأقطار وقرأ عليه بها خلق كثير جزاه الله تعالى خيرا وجعل ذلك منه ومنا خالصا لوجهه الكريم.\rفهذه ست عشرة طبقة كل طبقتين من بعد الأولى كطبقة واحدة فرقت بينهما","footnotes":"١ الحسن بن محمد بن صالح أبو محمد النابلسي الحنبلي. مات سنة ٧٧١هـ.\r٢ أحمد بن إبراهيم بن داود بن محمد المنبجي المعروف بابن الطحان. توفي سنة ٧٨٢هـ.\r٣ يعقوب بن ... الشيخ أبو يوسف المقرئ. مات بالديار المصرية سنة ... وثمانمائة.\r٤ أحمد بن سعيد بن كحل -بسكون الحاء- أبو العباس القلنسي -بدل القيسي- اليمني ويعرف بالزيلعي. ولي ميشخة الإقراء بالشيخونية بعد وفاه شيخه أبو بكر الجندي. مات بمصر سنة ٧٧٤هـ.\r٥ أبو بكر بن إيدغدي بن عبد الله الشمسي الشهير بابن الجندي ويسمى عبد الله. مات سنة ٧٦٩هـ.\r٦ محمد بن يوسف النشوي أبو عبد الله. توفي في شعبان سنة ٨١١هـ.\r٧ محمد بن بلبان الخفاف القيسي المقري. مات سنة ٧٧١هـ.\r٨ أحمد بن مسعود بن غالب أبو العباس البلنسي المعروف بابن الحاجة. مات سنة ٧٧٢هـ.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857689,"book_id":3126,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":75,"body":"للتجاذب واقتصرت فيها على من تحققت أنه قرأ بالثلاث الباقية منها مما بلغني عن القراء، ولعمري ما فاتني لكثير لأني لم أذكر إلا من تحققت أنه قرأ بها وكلهم مذكورون مترجمون في كتابي \"طبقات القراء\".\rفثبت من ذلك أن القراءات الثلاث متواترة تلقاها جماعة من جماعة مستحيل تواطؤهم على الكذب، وإذا كانت كذلك فليس تواترها ولا تواتر السبع مقتصرا عند أهلها فقط بل هي متواترة عند كل مسلم سواء قرأ القرآن أو لم يقرأه لأن ذلك معلوم من الدين بالضرورة لأنها أبعاض القرآن، ولو أدخل شخص بعض القراءات العشر إلى بلدة لم تكن عند أهلها ليس لهم أن يقولوا له: إذا كان عدلا لا نأخذها إلا متواترة من جماعة كما أنه إذا أسلم شخص وأخبره عدل بآية أو بشيء من القرآن ليس له أن يقول: لا أؤمن بأن هذا من القرآن حتى ينتقل إلي نقلا متواترا بل يجب عليه أن يعتقد أنه من القرآن ولا بد فقد يكون ببلد ليس فيها من يحفظ القرآن إلا الرجل أو الرجلين وسيأتي ما يحقق ذلك من أقوال العلماء في الباب الآتي إن شاء الله تعالى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857690,"book_id":3126,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":76,"body":"الباب الخامس: \"في حكاية ما وقفت عليه من أقوال العلماء فيها\"\rقال الإمام محيي السنة وخير الأمة أبو محمد الحسين بن مسعود البغوي في أول كتابه \"معالم التنزيل\": ثم إن الناس كما أنهم متعبدون باتباع أحكام القرآن وحفظ حدودية فهم متعبدون بتلاوته وحفظ وحروفه على سنن خط المصحف الإمام الذي اتفقت الصحابة عليه ﵃ وأن لا يجاوزوا فيما وافق الخط ما قرأته القراء المعروفون الذين خلفوا الصحابة والتابعين واتفقت الأمة على اختيارهم، وقد ذكرت في هذا الكتاب قراءة من اشتهر منهم بالقراءة واختياراتهم. وعد التسعة ولم يذكر خلفا. قلت: وحسبك بهذا الإمام إذا حكى اتفاق الأمة عليها وكونه لم يذكر خلفا لأنه لا يخالف في حرف فقراءته مندرجة معهم. ونقل الجعبري عن الإمام مهران أنه قال عنها: كلها حق وليس أحدهما أولى من الآخر.\rوقال الإمام حافظ المشرق المجمع على فضله أبو العلاء الحسن بن أحمد الهمداني في أول كتابه الذي سماه \"غاية الاختصار في قراءة العشرة أئمة الأمصار\": أما بعد فهذه تذكرة في اختلاف القراء العشرة الذين اقتدى الناس بقراءاتهم وتمسكوا فيها بمذاهبهم من أهل الحجاز والعراق والشام واقتصرت فيها على الأشهر من الطرق والروايات وأرجأت وحشيها ونادرها ومنكرها ونافرها وقدم على الجميع أبا جعفر ويعقوب على الكوفيين وأجرى الثلاثة مجرى السبعة. وتقدم قول الحافظ المجتهد أبي عمرو بن الصلاح في الباب الثاني وهو يشترط أن يكون المقروء به قد تواتر نقله عن النبي ﷺ قرآنا واستفاض نقله كذلك وتلقته الأمة بالقبول كهذه القراءات السبع لأن المعتبر في ذلك اليقين والقطع على ما تقرر وتمهد في الأصول فما لم يوجد فيه ذلك كما عدا السبع أو كما عدا العشر فممنوع من القراءة به منع تحريم لا منع كراهة.\rقلت: وهذا نص على تواتر القراءات العشر. وقال إمام المغرب أبو بكر بن العربي في كتابه \"المقتبس\" بعد أن ذكر القراءات السبع: وليست هذه الروايات بأصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857691,"book_id":3126,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":77,"body":"للتعيين بل ربما خرج عنها ما هو مثلها أو فوقها كحروف أبي جعفر المدني وغيره. وقال الإمام الحافظ مجتهد العصر أبو العباس أحمد بن تيمية في الجواب المتقدم في الباب الثالث قال بعض أئمة القراء: لولا أن ابن مجاهد سبقني إلى حمزة لجعلت مكانة يعقوب إلى أن قال ابن تيمية: ولم يتنازع علماء الإسلام المتبوعون أنه لا يتعين أن يقرأ بهذه القراءات المعينة يعني السبع بل من ثبتت عنده قراءة الأعمش شيخ حمزة أو قراءة يعقوب ونحوهما كما ثبتت عنده قراءة حمزة والكسائي قله أن يقرأ بها بلا نزاع بين العلماء المعتبرين، بل كثير من الأئمة الذين أدركوا حمزة كابن عيينة والإمام أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث وغيرهم يختارون قراءة أبي جعفر وشيبة بن نصاح وقراءة البصريين على قراءة حمزة والكسائي إلى أن قال: ولم ينكر أحد من العلماء قراءة العشر ولكن من لم يكن عالما بها أو لم تثبت عنده كمن يكون في بلد بالمغرب فليس له أن يقرأ بما لا يعلمه فإن القراءة سنة متبعة يأخذها الآخر عن الأول ولكن ليس له أن ينكر على من علم ما لم يعلمه من ذلك. وللشيخ برهان الدين إبراهيم بن عمر الجعبري ﵀ رسالة ذكر فيها أن القرآن وصل إلينا متواترا بأحرفه السبعة التي نزل بها القرآن على النبي ﷺ.\rقلت: وهذا عجب منه مع جلالة قدره ولو كان هذا الكلام من غيره لقلنا عنه إما أن يكون ما يدري الأحرف السبعة ما هي أو ما يدري التواتر ما هو وحاشاه من ذلك. ثم إنه ذكر فيها أنه لا فرق بين قراءات الأئمة السبعة وبين قراءة أحد الثلاثة. قال في كتاب \"خلاصة الأبحاث في شرح القراءات الثلاث\" بعد أن سمى الثلاثة وبعض رواتهم؛ فهذه كلها من جملة الأحرف السبعة المذكورة في الحديث وقد صرح بهذا جماعة، ثم نقل كلام الحافظ أبي العلاء المتقدم ثم قال: فقراءة هذه الثلاثة من جملة العشر التي تمسك بها وهي أشهر من غيرها، ولقد كان نقلة وجوه القراءات خلقا يعسر حصرهم كشيبة بن نصاح وابن جندب وابن هرمز وابن محيصن والأعمش وعاصم الجحدري وأمثالهم، فلما طالت المدة وقصرت الهمم اقتصر على بعضهم وكان هؤلاء إما لتصديهم للاشتغال أو لأنهم شيوخ المقتصر ولو عين غيرهم لجاز أو غير هؤلاء الرواة عنهم جاز. قال: وخفي هذا الأمر على أكثر المقرئين حتى لو نسبت قراءة أحد هؤلاء إلى من هو في سلسلة السند بعد أو قبل لقال شاذة، فإذا عزيت إلى أحدهم قال مشهورة. قلت: هذا كلام صحيح لا مرية فيه. وقال الإمام مجتهد عصره أبو الحسن السبكي في كتابه \"شرح المنهاج\" في صفة الصلاة في الركن الرابع فرع قالوا: تجوز القراءة في الصلاة وغيرها بالقراءات السبع ولا تجوز بالشاذ. وظاهر هذا الكلام يوهم أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857692,"book_id":3126,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":78,"body":"غير السبع المشهورة من الشواذ وقد نقل البغوي في أول تفسيره الاتفاق على القراءة بقراءة يعقوب وأبي جعفر مع السبع المشهورة قال: وهذا القول هو الصواب.\rواعلم أن الخارج عن السبع المشهورة على قسمين: منه ما يخالف رسم المصحف فهذا لا شك في أنه لا تجوز القراءة به لا في الصلاة ولا في غيرها، ومنه ما لا يخالف رسم المصحف ولم تشتهر القراءة به وإنما ورد من طرق غريبة لا يعول عليها وهذا يظهر لمنع من القراءة به أيضا، ومنه ما اشتهر عند أئمة هذا الشأن قراءة به قديما وحديثا فهذا لا وجه للمنع منه، ومن ذلك قراءة يعقوب وغيره. قال البغوي: أولى من يعتمد عليه في ذلك فإنه مقرئ فقيه جامع للعلوم. قال: وهكذا التفصيل في شواذ السبع فإن عنهم شيئا كثيرا شاذا. قلت: هذا الكلام هو الصحيح الذي لا محيد عنه فدونك من هذا الإمام عض عليه بالنواجذ. وسئل ولده شيخنا الإمام قاضي القضاة عبد الوهاب عن قوله في كتابه \"جمع الجوامع في الأصول\": والسبع متواترة مع قوله والصحيح أن ما وراء العشرة فهو شاذ إذا كانت العشر متواترة فلم لا قلتم والعشر متواترة بدل قولكم والسبع؟ فأجاب: أما كوننا لم نذكر العشر بدل السبع مع ادعائنا تواترها فلأن السبع لم يختلف في تواترها وقد ذكرنا أولا موضع الإجماع ثم عطفنا عليه بموضع الخلاف على أن القول بأن القراءات الثلاث غير متواترة في غاية السقوط ولا يصح القول به ممن يعتبر قوله في الدين وهي -أعني القراءات الثلاث- قراءة يعقوب وخلف وأبي جعفر بن القعقاع لا تخالف رسم المصاحف.\rثم قال: سمعت الشيخ الإمام -يعني والده مجتهد العصر أبا الحسن السبكي- يشدد النكير على بعض القضاة وقد بلغه عنه أنه منع القراءة بها واستأذنه بعض أصحابنا في إقراء السبع فقال: أذنت لك أن تقرئ العشر. قلت: نقلته من كتابه \"منع الموانع على سؤالات جمع الجوامع\" وقد جرى بيني وبينه ﵀ في ذلك كلام كثير وقلت له ما معناه: كان ينبغي أن تقول والعشر ولا بد. فقال لي: أردنا التنبيه على الخلاف فقلت: يا سيدي وأين الخلاف وأين القائل بالخلاف ومن نص من الأئمة أو غيرهم على أن قراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف غير متواترة؟ فقال: يفهم من قول ابن الحاجب والسبع متواترة. فقلت: أي سبع وعلى تقدير أن يقول هي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي مع أن كلام ابن الحاجب ما يدل على ذلك فقراءة خلف لا تخرج عن قراءة أحد منهم أبدا بل ولا عن قراءة عاصم وحمزة والكسائي في حرف واحد، فكيف يقول أحد بعدم تواترها مع ادعائه تواتر السبع؟ وأيضا فلو قلنا إن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857693,"book_id":3126,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":79,"body":"مراده قراءة هؤلاء السبعة فمن أي رواية ومن أي طريق ومن أي كتاب؟ فالتخصيص لم يدعه ابن الحاجب ولو ادعاه لما سلم إليه ولا يقدر عليه بقي الإطلاق وهو كل ما جاء عن السبعة فقراءة يعقوب وأبي جعفر فيما انفردا به جاءت عن السبعة. فقال لي ﵀. فمن أجل هذا قلت: والصحيح أن ما وراء العشرة فهو شاذ ما يقابل الصحيح إلا فاسد، وظهر منه في تلك الحالة أنه بدا له تغيير السبع بالعشر فلم يمهل وانتقل إلى رحمة الله تعالى. وأنشدته يوما من أول قصيدتي هداية المهرة في تتمة العشرة:\rوبعد فإني ناظم الأحرف الثلا ... ثة الغر نظما موجزا ومفصلا\rلمن أتقن السبع القراءات وهو يط ... لب العشر والطرق العوالي مكملا\rفكم من إمام قال فيها تواترت ... وإجماع أهل العصر في ذا تنزلا\rوذا الحق وهو الاعتقاد بلا مرا ... فتتلو بها في الفرض مع غيره كلا\rفاستحسنها كثيرا ثم سألته أن يكتب لي شيئا في هذا المعنى يشفي القلب فقال لي: اكتب لي فتوى أكتب لك عليها فكتبت له ما صورته:\rما تقول السادة العلماء أئمة الدين وهداة المسلمين ﵃ أجمعين في القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم، هل هي متواترة أو غير متواترة؟ وهل كل ما انفرد به واحد من الأئمة العشرة بحرف من الحروف متواتر أم لا؟ وإذا كانت متواترة فماذا يجب على من جحددها أو حرفا منها؟ أفتونا مأجورين رضي الله عنكم أجمعين. فأجابني ما صورته ومن خطه نقلت: الحمد لله؛ القراءات العشر -السبع التي اقتصر عليها الشاطبي والثلاث التي هي قراءة أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف- متواترة معلومة من الدين بالضرورة، وكل حرف انفرد به واحد من العشرة متواتر معلوم من الدين بالضرورة أنه منزل على رسول الله ﷺ لا يكابر في ذلك إلا جاهل، وليس التواتر في شيء منها مقصورا على من قرأ بالروايات بل هي متواترة عند كل مسلم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولو كان مع ذلك عاميا جلفا لا يحفظ من القرآن حرفا، ولهذا تقرير طويل وبرهان عريض لا تسع هذه الورقة شرحه وحظ كل مسلم وحقه أن يدين الله تعالى ويجزم نفسه بأن ما ذكرناه متواتر معلوم باليقين لا تتطرق الظنون ولا الارتياب إلى شيء منه والله تعالى أعلم؛ كتبه عبد الوهاب السبكي الشافعي.\rقلت: ولو عاش ﵀ حتى وقف على هذا المؤلف لأنصف ولكتب عليه كما كان يتفضل في غيره من تآليفي رحمه الله تعالى.\rوأما قول الشيخ علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي في آخر كتابه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857694,"book_id":3126,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":80,"body":"\"جمال القراء\": واعلم أن أئمة الدين وعلماء المسلمين أجمعوا على قراءات السبعة حين اعتبروا قراءاتهم وتدبروا روايتهم وعلموا ثقتهم وعدالتهم وإنما سلكوا المحجة ونكبوا عن بنيات الطرق ورفضوا الشاذ واعتمدوا على الأثر وهجروا من خالف ذلك ولم يأخذوا عنه وتركوا قراءة من كان يرى جواز القراءة بما يجوز في العربية وإن لم يرجع إلى آثار مروية عملا بقول رسول الله ﷺ: \"إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة\" ١. ا. هـ. فقد يتشبث به من لا تحقيق عنده ولا إنصاف. واعلم أنه صريح في عدم صحة قراءات الثلاثة أو غيرها مما عدا السبعة، وغاية ما يدل هو عليه أن الأئمة أجمعوا على قراءات السبعة ونحن نقول بذلك ولكن لا يلزم من ذلك أن يكون ما عدا السبعة ليس بصحيح وهذا بعينه كقول الإمام محيي السنة البغوي المتقدم في أول هذا الباب حيث حكى اتفاق الأمة على قراءاتهم بل هو أبلغ، ولا يلزم أيضا أن يكون ما وراء العشرة غير صحيح. وأما قول السخاوي وتركوا قراءة من كان يرى جواز القراءة بما يجوز من العربية ولم يرجع إلى آثار مروية فإنه لا يريد بذلك أحدا من الأئمة الثلاثة ولا من رواتهم، وإنما عبر بذلك أبو بكر بن مقسم فإنه كان يرى ذلك وقد أنكر عليه أئمة زمانه ذلك فأحضر واستتيب وكتب عليه محضر بذلك وبرجوعه كما أثبتنا ذلك في كتابنا المسمى بتاريخ القراء وغيره.\rومما يوضح أن السخاوي ﵀ لم يرد أن قراءة الثلاثة غير صحيحة ولا أنها شاذة ولا أنها لا تجوز التلاوة بها أنه قرأ القرآن كله بالقراءات العشر وما زاد عليها على شيخه الإمام العلامة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي بدمشق. وقرأ أيضا بالقراءات العشر على الشيخ أبي الفضل الغزنوي بمصر، وقرأ أيضا بعدة كتب في القراءات سوى الشاطبية والتيسير على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس بمصر أيضا، وذلك كله بعد قراءته على الشاطبي ﵀. وروى كتاب المصباح في القراءات العشر والروايات الكثيرة لأبي الكرم الشهرزوري عن داود بن ملاعب، ونقل منه ما نقل من الغرائب في كتاب \"جمال القراء\" ولكنه ﵀ كان مشغوفا بالشاطبية معنيا بشهرتها معتقدا في شأن مؤلفها وناظمها رحمه الله تعالى، ولهذا اعتنى بشرحها فكان أول من شرحها وهو الذي قام بشرحها بدمشق وطال عمره واشتهرت فضائله فقصده الناس من الأقطار فاشتهرت الشاطبية بسببه وإلا فما كان قبله تعرف الشاطبية ولا تحفظها. وكان أهل مصر","footnotes":"١ رواه ابن ماجه في المقدمة باب ٧. والنسائي في العيدين باب ٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857695,"book_id":3126,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":81,"body":"أكثر ما يحفظون العنوان لأبي الطائف مع مخالفته لكثير مما تضمنته الشاطبيه، وكان أهل العراق لا يحفظون سوى \"الإرشاد\" لأبي العز ولهذا نظمه كثير من الواسطيين والبغداديين، ولولا ما وقع من فتنة هؤلاء بالعراق وفتنة الجنكزخانيين، ببلاد العجم وما وراء النهر وقتل من قتل من أهل القراءات وغيرهم لما اشتهر فيها الشاطبية ولا التيسير كما هو معلوم عند العلماء المحققين الذين تعتبر أقوالهم ولهم على أكفا اطلاع يحصر.\rوأما قول الشيخ محيي الدين النووي ﵀ في كتاب \"التبيان\" مما يفهم رد ما زاد على العشرة فقد أباه الأئمة المحققون والفقهاء المدققون كما تقدم الإشارة إليه من كلام السلف والخلف وغيرهم إذ مدار صحة القراءة على الأركان الثلاثة المتقدمة فهو الحق الذي لا محيد عنه والحق أحق أن يتبع والله الولي الموفق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857696,"book_id":3126,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":82,"body":"الباب السادس: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة وأنها متواترة\rالفصل الأول: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة\r...\rالباب السادس: \"في أن العشرة بعض الأحرف السبعة وأنها متواترة\"\r\"فرشا وأصولا حال اجتماعهم وافتراقهم وحل مشكلات ذلك\"\rوفيه فصلان:\r\"الفصل الأول\": \"في أن العشرة بعض الأحرف السبعة\"\rالذي لا شك فيه أن قراءة الأئمة السبعة والعشرة والثلاثة عشر وما وراء ذلك بعض الأحرف السبعة من غير تعيين، ونحن لا نحتاج إلى الرد على من قال إن القراءات السبعة هي الأحرف السبعة فإن هذا قول لم يقله أحد من العلماء، لا كبير ولا صغير، وإنما هو شيء اتبعه العلماء قديما وحديثا في حكايته والرد عليه وتخطئة أنفسهم وهو شيء يظنه جهلة العوام لا غير فإنهم يسمعون إنزال القرآن على سبعة أحرف وسبع روايات فيتخيلون ذلك لا غير، ونحن لا نتعب أنفسنا كما أتعب من قبلنا أنفسهم في ذكره أو الرد عليه. قال الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدودي: وأصح ما عليه الحذاق من أهل النظر في معنى ذلك أن ما نحن عليه القرآن، وتفسير ذلك أن الحروف السبعة التي أخبر النبي ﷺ أن القرآن نزل عليها يجري على ضربين:\rأحدهما: زيادة كلمة ونقص أخرى، وإبدال كلمة مكان أخرى، وتقدم كلمة على أخرى، وذلك نحو ما روي عن بعضهم \"ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج\" وروي عن بعضهم \"حم سق\" \"وإذا جاء فتح الله والنصر\" فهذا الضرب وما أشبهه متروك لا تجوز القراءة به، ومن قرأ بشيء منه غير معاند ولا مجادل عليه وجب على الإمام أن يأخذه بالأدب بالضرب والسجن على ما يظهر له من الاجتهاد،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857697,"book_id":3126,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":83,"body":"ومن قرأ وجادل عليه ودعا الناس إليه وجب عليه القتل لقول النبي ﷺ: \"المراء في القرآن كفر\" ولإجماع الأمة على اتباع المصحف المرسوم.\rوالضرب الثاني: ما اختلف القراء فيه من إظهار وإدغام وروم وإشمام ومد وقصر وتخفيف وشد وإبدال حركة بأخرى وياء وبتاء وواو بفاء وما أشبه ذلك من الاختلاف المتقارب. فهذا الضرب هو المستعمل في زماننا. هذا وهو الذي عليه خط مصاحف الأمصار سوى ما وقع فيه من الاختلاف في حروف يسيرة. قال: فثبت بهذا أن القراءات التي يقرأ بها هي بعض الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن استعملت بموافقتها المصحف الذي أجمعت عليه الأمة وترك ما سواها من الحروف السبعة لمخالفتها لمرسوم خط المصحف إذ ليس بواجب علينا القراءة بجميع الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن. ا. هـ.\rوالذي ذهب إليه محمد بن جرير الطبري أن كل ما عليه الناس من القراءات مما يوافق خط المصحف هو حرف واحد من الأحرف السبعة فتكون القراءات العشر على قوله بعض حروف. قال في كتابه \"البيان\": واختلاف القراء فيما اختلفوا فيه كل اختلاف. قال: وليس هذا الذي أراد النبي ﷺ بقوله: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\" قال: وما اختلف فيه القراء عن هذا بمعزل لأن ما اختلف فيه القراء لا يخرجون فيه عن خط المصحف الذي كتب على حرف واحد. قلت: المصحف كتب على حرف واحد لكن لكونه جرد عن النقط والشكل احتمل أكثر من حرف إذ لم يترك الصحابة إدغام ولا إمالة ولا تسهيلا ولا نقلا ولا نحو ذلك مما هو في باقي الأحرف الستة وإنما تركوا ما كان قبل ذلك من زيادة كلمة ونقص أخرى ونحو ذلك مما كان مباحا لهم القراءة به كما تقدم في آخر الباب الثاني. وقال مكي في كتابه \"الأمانة\" الذي جعله متصلا بآخر كتاب \"الكشف\" له: إن هذه القراءات كلها التي يقرأ الناس بها اليوم وصحت روايتها عن الأئمة إنما هي جزء من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووافق اللفظ بها خط مصحف عثمان ﵁ الذي أجمع الصحابة ومن بعدهم عليه واطرح ما سواه مما خالف خطه. ثم أخذ في تقرير ذلك بنحو ما قدمناه.\rوقال الإمام أبو عمر بن عبد البر: وهذا الذي عليه الناس اليوم في مصاحفهم وقراءتهم حرف من بين سائر الحروف لأن عثمان جمع المصاحف عليه وقال: هذا الذي عليه جماعة الفقهاء فيما يقطع عليه وتجوز الصلاة به وبالله العصمة والهدى.\rقلت: وكذا أقوال المعتبرين في ذلك أن القراءات التي عليها الناس اليوم الموافقة لخط المصحف إنما هي بعض الأحرف السبعة من غير تعيين وقيل: حرف منها وقيل: بعض حرف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857698,"book_id":3126,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":84,"body":"\"الفصل الثاني\": \"في أن القراءات العشر متواترة\"\r\"فرشا وأصولا حال اجتماعهم وافتراقهم وحل مشكل ذلك\"\rاعلم أن العلماء بالغوا في ذلك نفيا وإثباتا وأنا أذكر أقوال كلٍ ثم أبين الحق من ذلك. أما من قال بتواتر الفرش دون الأصول فابن الحاجب. قال في مختصر الأصول له: القراءات السبع متواترة فيما ليس من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمزة ونحوه. فزعم أن المد والإمالة وما أشبه ذلك من الأصول كالإدغام وترقيق الراءات وتفخيم اللامات ونقل الحركة وتسهيل الهمزة من قبيل الأداء وأنه غير متواتر، وهذا قول غير صحيح كما سنبينه. أما المد فأطلقه وتحته ما يسكب العبرات فإنه إما أن يكون طبيعيا أو عرضيا، والطبيعي هو الذي لا تقوم ذات حروف والمد بدونه كالألف من \"قال\" والواو من \"يقول\" والياء من \"قيل\" وهذا لا يقول مسلم بعدم تواتره إذ لا تمكن القراءة بدونه. والمد العرضي هو الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب إما سكون أو همز، فأما السكون فقد يكون لازما كما في فواتح السور، وقد يكون مشددا نحو \"آلم\" \"ق\" \"ن\" \"ولا الضالين\" ونحوه فهذا يلحق بالطبيعي لا يجوز فيه القصر لأن المد قام مقام حرف توصلا للنطق بالساكن، وقد أجمع المحققون من الناس على مده قدرا سواء.\rوأما الهمز فعلى قسمين:\rالأول: إما أن يكون حرف المد في كلمة والهمز في أخرى وهذا تسميه القراء منفصلا. واختلفوا في مده وقصره وأكثرهم على المد، فادعاؤه عدم تواتر المد فيه ترجيح من غير مرجح ولو قال العكس لكان أظهر لشبهته لأن أكثر القراء على المد.\rالثاني: أن يكون الحرف المد والهمز في كلمة واحدة وهو الذي يسمى متصلا، وقد أجمع القراء سلفا وخلفا من كبير وصغير وشريف وحقير على مده لا اختلاف بينهم في ذلك إلا ما روي عن بعض ممن لا يعول عليه بطريق شاذه فلا تجوز القراءة به حتى إن إمام الرواية أبا القاسم الهذلي الذي دخل المشرق والمغرب وأخذ القراءة عن ثلاثمائة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857699,"book_id":3126,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":85,"body":"وخمسة وستين شيخا وقال: رحلت من آخر الغرب إلى فرغانة يمينا وشمالا وجبلا وبحرا وألف كتابه \"الكامل\" الذي جمع فيه بين الذرة وأذن الجرة من صحيح وشاذ ومشهور ومنكر فقال في باب المد في فصل المتصل: لم يختلف في هذا الفصل أنه ممدود على وتيرة واحدة فالقراء فيه على نمط واحد وقد رواه بثلاث ألفات إلى أن قال: وذكر العراقي أن الاختلاف في مد كلمة واحدة كالاختلاف في مد كلمتين ولم أسمع هذا لغيره، وطالما مارست الكتب والعلماء فلم أجد من يجعل مد الكلمة الواحدة كمد الكلمتين إلا العراقي.\rقلت: والعراقي هذا هو منصور بن أحمد المقرئ كان بخراسان ولقد أخطأ في ذلك، وشيوخه الذين قرأ عليهم نعرفهم الإمام أبو بكر بن مهران وأبو الفرج الشنبوذي وإبراهيم بن أحمد المروزي لم يرو عنهم شيء من ذلك في طريق من الطرق، فإذا كان كذلك يجسر ابن الحاجب أو من هو أكبر منه على أن يقدم على ما أجمع عليه فيقول هو غير متواتر. فهذه أقسام المد العرضي أيضا متواترة لا يشك في ذلك إلا جاهل، وكيف يكون المد غير متواتر وأجمع الناس عليه خلفا عن السلف؟ فإن قيل: وقد وجدنا القراء في بعض الكتب كالتيسير للحافظ الداني وغيره جعل لهم فيما مد للهمز مراتب في المد إشباعا وتوسطا وفوقه ودونه وهذا لا ينضبط إذ المد لا حد له وما لا ينضبط كيف يكون متواترا؟ قلت نحن لا ندعي أن مراتبهم متواترة وإن كان قد ادعاه طائفة من القراء والأصوليين بل نقول: إن المد العرضي من حيث هو متواتر مقطوع به قرأ به النبي ﷺ وأنزله الله تعالى عليه وأنه ليس من قبيل الأداء فلا أقل من أن نقول: القدر المشترك متواتر، وأما ما زاد على القدر المشترك كعاصم وحمزة وورش فهو إن لم يكن متواترا فصحيح مستفاض متلقى بالقبول ومن ادعى تواتر الزائد على القدر المشترك فليبين.\rوأما الإمالة على نوعيها فهي وضدها لغتان فاشيتان من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن مكتوبتان في المصاحف متواترتان، وهل يقول أحد في لغة أجمع الصحابة والمسلمون على كتابتها في المصاحف أنها من قبيل الأداء وقد نقل الحافظ الحجة أبو عمرو الداني في كتابه \"إيجاز البيان\" الإجماع على أن الإمالة لغة لقبائل العرب دعاهم إلى الذهاب إليها التماس الخفة. وقال الإمام أبو القاسم الهذلي في كتاب \"الكامل\": إن الإمالة والتفخيم لغتان ليست إحداهما أقدم من الأخرى بل نزل القرآن بهما جميعا. إلى أن قال: والجملة بعد التطويل أن من قال إن الله تعالى لم ينزل القرآن بالإمالة أخطأ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857700,"book_id":3126,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":86,"body":"وأعظم الفرية على الله تعالى وظن بالصحابة خلاف ما هم عليه من الورع والتقى. قلت: كأنه يشير إلى كونهم كتبوا بالإمالة في المصاحف نحو يحيى وموسى وهدى ويسعى والهدى ويغشيها وسويها وجليها وآسى وآتيكم وما أشبه ذلك مما كتبوه بالياء على لغة الإمالة وكتبوا مواضع تشبه هذا بالألف على لغة الفتح منها قوله ﷿ في سورة إبراهيم: ﴿وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [الآية: ٣٦] حتى إنهم كتبوا ﴿تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ﴾ [الآية: ٢٧٣] في البقرة بالياء و ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ [الآية: ٢٩] في الفتح بالألف. وأي دليل أعظم من ذلك؟ قال الهذلي: وقد أجمعت الأمة من لدن رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا على الأخذ والقراءة والإقراء بالإمالة والتفخيم. وذكر أشياء ثم قال: وما أحد من القراء إلا رويت عنه إمالة قلت أو كثرت. إلى أن قال: وهي -يعني الإمالة- لغة هوازن وبكر بن وائل وسعد بن بكر.\rوأما تخفيف الهمز ونحوه من النقل والإدغام وترقيق الراءات وتفخيم اللامات فمتواتر قطعا معلوم أنه منزل من الأحرف السبعة ومن لغات العرب الذين لا يحسنون غيره، وكيف يكون ذلك غير متواتر أو من قبيل الأداء وقد أجمع القراء في مواضع على الإدغام كـ ﴿مُدَّكِرٍ﴾ و ﴿أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ﴾ [الأعراف: ١٨٩] و ﴿مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ﴾ [يوسف: ١١] وفي مواضع على تخفيف الهمز نحو ﴿آلْآنَ﴾ [يونس: ٩١] ﴿آللَّهُ﴾ [النمل: ٥٩] ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣] وفي الاستفهام وفي مواضع على النقل نحو ﴿لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي﴾ [الكهف: ٣٨] و\"يرى\" و\"نرى\" وعلى ترقيق الراءات في مواضع نحو \"فرعون\" و\"مرية\" وعلى تفخيم اللامات في مواضع نحو اسم الجلالة بعد الضمة والفتحة. وأجمع الصحابة ﵃ في كتابة الهمزة الثانية من قوله في آل عمران ﴿أَؤُنَبِّئُكُمْ﴾ [الآية: ١٥] بواو. قال الحافظ أبو عمرو الداني وغيره: إنما كتبوا ذلك على إرادة تسهيل الهمزة بين بين. ا. هـ. وكيف يكون ما أجمع عليه القراء أمما عن أمم غير متواتر؟ وإذا كان المد وتخفيف الهمز والإدغام غير متواتر على الإطلاق، فما الذي يكون متواترا أقصر \"آلم\" و\"دابة\" و\"أولئك\" الذي لم يقرأ به أحد من الناس أم تخفيف همزة \"آلذكرين\" \"الله\" الذي أجمع الناس؟ على أنه لا يجوز وأنه لحن إظهار \"مدكر\" الذي أجمع الصحابة والمسلمون على كتابته وتلاوته بالإدغام فليت شعري من الذي تقدمه قبل بهذا القول فقفي أثره، والظاهر أنه لما سمع قول الناس إن التواتر فيما ليس من قبيل الأداء ظن أن المد والإمالة وتخفيف الهمز ونحوه من قبيل الأداء فقال غير مفكر فيه وإلا فالشيخ أبو عمرو لو فكر فيه لما أقدم عليه أو لو وقف على كلام إمام الأصوليين من غير مدافعة القاضي أبي بكر بن الطيب الباقلاني في كتاب الانتصار حيث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857701,"book_id":3126,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":87,"body":"قال: جميع ما قرأ به قراء الأمصار مما اشتهر عنهم حيث قال: استفاض نقله ولم يدخل في حكم الشذوذ بل رآه سائغا جائزا من همز وإدغام ومد وتشديد وحذف وإمالة أو ترك ذلك كله أو شيء منه أو تقديم أو تأخير فإنه كله منزل من عند الله تعالى ومما وقف الرسول ﷺ على صحته وخير بينه وبين غيره وصوب جميع القراء به. قال: ولو سوغنا لبعض القراء إمالة ما لم يمله الرسول ﷺ والصحابة أو غير ذلك لسوغنا لهم مخالفة جميع قراءة الرسول ﷺ ثم أطال ﵀ الكلام على تقدير ذلك وجوز أن يكون النبي ﷺ أقرأ واحدا بعض القرآن بحرف وبعضه بحرف آخر على ما قد يراه أيسر على القارئ.\rقلت: وظهر من هذا أن اختلاف القراء في الشيء الواحد مع اختلاف المواضع قد أخذه الصحابي كذلك من رسول الله ﷺ وأقرأه كذلك إلى أن اتصل بالقراءة نحو قراءة حفص ﴿مَجْرَاهَا﴾ [هود: ٤١] بالإمالة فقط ولم يمل في القرآن غيره، وقراءة ابن عامر \"إبراهام\" في مواضع محصورة، وقراءة أبي جعفر \"يُحزِن\" [الأحزان: ٥١] بضم الياء وكسر الزاي في الأنبياء فقط وفتح الياء وضم الزاي في باقي القرآن، وقراءة نافع عكسه في جميع القرآن بضم الياء وكسر الزاي إلا في الأنبياء فإنه فتح الياء وضم الزاي وشبه ذلك مما يقول القراء عنه أجمع بين اللغتين. وليت الإمام ابن الحاجب أخلى كتابه من ذكر القراءات وتواترها كما أخلى غيره كتبهم منها، وإذ قد ذكرها فليته لم يتعرض إلى ما كان من قبيل الأداء، وإذ قد تعرض فليته سكت عن التمثيل فإنه إذا ثبت أن شيئا من القراءات من قبيل الأداء لم يكن متواترا عن النبي ﷺ كتقسيم وقف حمزة وهشام وأنواع تسهيله فإنه وإن تواتر تخفيف الهمز في الوقف عن رسول الله ﷺ فلم يتواتر أنه وقف على موضع خمسين وجها ولا بعشرين ولا بنحو ذلك وإنما إن صح شيء منها فوجه والباقي لا شك أنه من قبيل الأداء. ولما قال ابن السبكي في كتابه \"جمع الجوامع\" و\"السبع متواترة\" قيل: فيما ليس من قبيل الأداء كالمد والإمالة وتخفيف الهمز ونحوه سئل عن زيادته على ابن الحاجب قيل: المقتضية لاختياره أن ما هو من قبيل الأداء كالمد والإمالة إلى آخره متواتر. فأجاب ﵀ في كتابه \"منع الموانع\"؛ اعلم أن السبع متواترة والمد متواتر والإمالة متواترة، كل هذا بين لا شك فيه، وقول ابن الحاجب فيما ليس من قبيل الأداء صحيح لو تجرد عن قوله كالمد والإمالة لكن تمثيله بهذا أوجب فساده كما سنوضحه من بعد فلذلك قلنا \"قيل\" ليتبين أن القول بأن المد والإمالة والتخفيف غير متواترة ضعيف عندنا بل هي متواترة ثم أخذ بذكر المد والإمالة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857702,"book_id":3126,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":88,"body":"والتخفيف إلى أن قال: فإذا عرفت ذلك فكلامنا قاض بتواتر السبع ومن السبع مطلق المد والإمالة وتخفيف الهمز بلا شك.\rأما من قال إن القراءات متواترة حال اجتمع القراء لا حال افتراقهم فأبو شامة قال في المرشد الوجيز في الباب الخامس منه: فإن القراءات المنسوبة إلى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة إلى المجمع عليه والشاذ غير أن هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح في قراءاتهم تركن النفس إلى ما نقل عنهم فوق ما نقل عن غيرهم، فمما نسب إليهم وفيه إنكار أهل اللغة وغيرهم الجمع بين الساكنين في تاءات البزي وإدغام أبي عمرو وقراءة حمزة \"فما اسطاعوا\" [الكهف: ٩٧] وتسكين من أسكن \"بارئكم\" ونحوه و\"سبأ\" و\"يا بني\" و\"مكر السيء\" وإشباع الياء في \"نرتعي\" و\"يتقي\" و\"يبصر\" و\"أفئدة من الناس\" وقراءة \"ملئكة\" بفتح الهمزة وهمز \"ساقها\" وخفض \"والأرحام\" في أول النساء ونصب \"كن فيكون\" والفصل بين المتضايفين في \"الأنعام\" وغير ذلك إلى أن قال: فكل ذلك محمول على قلة ضبط الرواة فيه ثم قال: وإن صح النقل فيه فهو من بقايا الأحرف السبعة التي كانت القراءة المباحة عليه على ما هو جائز في العربية فصيحا كان أو بدون ذلك. وأما بعد كتابة المصاحف على اللفظ المنزل فلا ينبغي قراءة ذلك اللفظ إلا على اللغة الفصحى من لغة قريش وما ناسبها حملا لقراءة النبي ﷺ والسادة من أصحابه على ما هو اللائق فإنهم إنما كتبوه على لغة قريش فكذا قراءتهم به. قال: وقد شاع على ألسنة جماعة من المقرئين المتأخرين وغيرهم من المقلدين أن القراءات السبع كلها متواترة أي في كل فرد فرد ممن روى عن هؤلاء الأئمة السبعة قالوا: والقطع بأنها منزلة من عند الله تعالى واجب. قال: ونحن بهذا نقول لكن فيما اجتمعت على نقله عنهم الطرق واتفقت عليه الفرق من غير نكير له مع أنه شاع واشتهر واستفاض فلا أقل من اشتراط ذلك إذا لم يتفق التواتر في بعضها.\rفانظر يا أخي إلى هذا الكلام الساقط الذي خرج من غير تأمل المتناقض في غير موضع في هذه الكلمات اليسيرة أوقفت عليها شيخنا الإمام ولي الله تعالى أبا محمد محمد بن محمد بن محمد الجمالي ﵁ فقال: ينبغي أن يعدم هذا الكتاب من الوجود ولا يظهر البتة وأنه طعن في الدين. قلت: ونحن -يشهد الله- أنا لا نقصد إسقاط الإمام أبي شامة -إذ الجواد قد يعثر، ولا نجهل قدره بل الحق أحق أن يتبع- ولكن نقصد التنبيه على هذه الزلة المزلة ليحذر منها من لا معرفة له بأقوال الناس ولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857703,"book_id":3126,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":89,"body":"اطلاع له على أحوال الأئمة. أما قوله: \"فمما نسب إليهم وفيه إنكار أهل اللغة إلخ\" فغير لائق بمثله أن يجعل ما ذكره منكرا عند أهل اللغة وعلماء اللغة والإعراب الذي عليهم الاعتماد سلفا وخلفا يوجهونها ويستدلون بها وأنى يسعهم إنكار قراءات تواترت أو استفاضت عن رسول الله ﷺ الأنويس لا اعتبار بهم لا معرفة لهم بالقراءات ولا بالآثار جمدوا على ما علموا من القياسات وظنوا أنهم أحاطوا بجميع لغات العرب أفصحها وفصيحها حتى لو قيل لأحدهم شيء من القرآن على غير النحو الذي أنزله الله يوافق قياسا ظاهرا عنده لم يقرأ بذلك أحد لقطع له بالصحة كما أنه لو سئل عن قراءة متواترة لا يعرف لها قياسا لأنكرها ولقطع بشذوذها حتى إن بعضهم قطع في قوله ﷿: ﴿مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا﴾ [يوسف: ١١] بأن الإدغام الذي أجمع عليه الصحابة ﵃ والمسلمون لحن وأنه لا يجوز عند العرب لأن الفعل الذي هو \"تأمن\" مرفوع فلا وجه لسكونه حتى أدغم في النون التي تليه، فانظر يا أخي إلى قلة حياء هؤلاء من الله تعالى يجعلون ما عرفوه من القياس أصلا والقرآن العظيم فرعا حاشا العلماء المقتدى بهم من أئمة اللغة والإعراب من ذلك، بل يجيئون إلى كل حرف مما تقدم ونحوه يبالغون في توجيهه والإنكار على من أنكره حتى إن إمام اللغة والنحو أبا عبد الله محمد بن مالك قال في منظومته الكافية الشافية في الفصل بين المتضايفين:\rوعمدتي قراءة ابن عامر ... فكم لها من عاضد وناصر\rولولا خوف الطول وخروج الكتاب عن مقصوده لأوردت ما زعم أن أهل اللغة أنكروه وذكرت أقوالهم فيها ولكن إن مد الله في الأجل لأضعن كتابا مستقلا في ذلك يشفي القلب ويشرح الصدر أذكر فيه جميع ما أنكره من لا معرفة له بقراءة السبعة والعشرة ولله در الإمام أبي نصر الشيرازي حيث حكى في تفسيره عند قوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾ [النساء: ١] كلام الزجاجي في تضعيف قراءة الخفض ثم قال: ومثل هذا الكلام مردود عند أئمة الدين لأن القراءات التي قرأ بها أئمة القراء ثبتت عن النبي ﷺ فمن رد ذلك فقد رد على النبي ﷺ واستقبح ما قرأ به وهذا مقام محظور لا يقلد فيه أئمة اللغة والنحو، ولعلهم أرادوا أنه صحيح فصيح وإن كان أفصح منه فإنا لا ندعي أن كل ما في القراءات على أرفع الدرجات من الفصحاة. وقال الإمام الحافظ أبو عمرو الداني في كتابه \"جامع البيان\" عند ذكره إسكان \"بارئكم\" و\"يأمركم\" لأبي عمرو بن العلاء وأئمة القراء: لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857704,"book_id":3126,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":90,"body":"والرواية إذا ثبت عنهم لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة فلزم قبولها والمصير إليها.\rقلت: ثم لم يكف الإمام أبا شامة حتى قال: فكل ذلك -يعني ما تقدم- محمول على قلة ضبط الرواة. لا والله بل كله محمول على كثرة الجهل ممن لا يعرف لها أوجها وشواهد صحيحة تخرج عليها كما سنبينه إن شاء الله تعالى في الكتاب الذي وعدنا به آنفا إذ هي ثابتة مستفاضة ورواتها أئمة ثقات، وإن كان ذلك محمولا على قلة ضبطهم فليت شعري أكان الدين قد هان على أهله حتى يجيء شخص في ذلك الصدر يدخل في القراءة بقلة ضبطه ما ليس منها فيسمع منه ويؤخذ عنه ويقرأ به في الصلوات وغيرها ويذكره الأئمة في كتبهم ويقرءون به ويستفاض ولم يزل كذلك إلى زماننا هذا لا يمنع أحد من أئمة الدين القراءة به مع أن الإجماع منعقد على أن من زاد حركة أو حرفا في القرآن أو نقص من تلقاء نفسه مصرا على ذلك يكفر والله جل وعلا تولى حفظه ﴿لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ﴾ [فصلت: ٤٢] وأعظم من ذلك تنزله إذ قال: وعلى تقدير صحتها وأنها من الأحرف السبعة لا ينبغي قراءتها حملا لقراءة النبي ﷺ وأصحابه على ما هو اللائق بهم. فإذا كان النبي ﷺ والصحابة رضوان الله عليهم لم يقرءوا بها مع تقدير صحتها وأنها من الأحرف السبعة فمن أوصلها إلى هؤلاء الذين قرءوا بها. ثم يقول: فلا أقل من اشتراط يعني من اشتراط الشهرة والاستفاضة. قلت: ألا تنظرون إلى هذا القول ثم أحد في الدنيا يقول إن قراءة ابن عامر وحمزة وأبي عمرو ومن اجتمع عليه أهل الحرمين والشام أبي جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وفي قراءة البزي وقنبل وهشام إن تلك غير مشهورة ولا مستفاضة إن لم تكن متواترة؟ هذا كلام من لم يدر ما يقول حاشا الإمام أبا شامة منه وأنا من فرط اعتقادي فيه أكاد أجزم بأنه ليس من كلامه في شيء، ربما يكون بعض الجهلة المتعصبين ألحقه بكتابه أو أنه إنما ألف هذا الكتاب أول مرة كما يقع لكثير من المصنفين وإلا فهو في غيره من مصنفاته كشرحه للشاطبية بالغ في الانتصار والتوجيه لقراءة حمزة و\"الأرحام\" بالخفض والفصل بين المتضايقين ثم قال في الفصل: ولا التفات إلى قول من زعم أنه لم يأت في الكلام مثله لأنه ناف ومن أسند هذه القراءة مثبت والإثبات مرجح على النفي بالإجماع. قال: ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض العرب أنه استعمله في النثر لرجع عن قوله، فما باله ما يكتفي بناقلي القراءة من التابعين عن الصحابة ﵃ ثم أخذ في تقرير ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857705,"book_id":3126,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":91,"body":"قلت: هذا الكلام مباين لما تقدم وليس منه في شيء وهو الأليق بمثله ﵀. ثم قال أبو شامة في المرشد بعد ذلك القول: فالحاصل أنا لسنا ممن يلتزم التواتر في جميع الألفاظ المختلف فيها قلت: ونحن كذلك لكن في القليل منها كما تقدم في الباب الثاني. قال: وغاية ما يبديه مدعي تواتر المشهور منها كإدغام أبي عمرو ونقل الحركة لورش وصلة ميم الجمع وهاء الكناية لابن كثير أنه متواتر عن ذلك الإمام الذي نسبت تلك القراءة إليه بعد أن يجهد نفسه في استواء الطرفين والواسطة إلا أنه بقي عليه التواتر من ذلك الإمام إلى النبي ﷺ في كل فرد فرد من ذلك وهنالك تسكب العبرات فإنها من ثم لم ينقلها إلا آحاد إلا اليسير منها. قلت: هذا من جنس ذلك الكلام المتقدم أوقفت عليه شيخنا الإمام واحد زمانه شمس الدين محمد بن أحمد الخطيب بيبرود الشافعي فقال لي: معذور أبو شامة حيث إن القراءات كالحديث مخرجها كمخرجه إذا كان مدارها على واحد كانت آحادية وخفي عليه أنها نسبت إلى ذلك الإمام اصطلاحا وإلا فكل أهل بلدة كانوا يقرؤنها أخذوها أمما عن أمم ولو انفرد واحد بقراءة دون أهل بلده لم يوافقه على ذلك أحد بل كانوا يجتنبونها ويأمرون باجتنابها.\rقلت: صدق ومما يدل على هذا ما قال ابن مجاهد قال لي قنبل قال لي القواس في سنة سبع وثلاثين ومائتين: الق هذا الرجل -يعني البزي- فقل له: هذا الحرف ليس من قراءتنا يعني \"وما هو بميت\" [إبراهيم: ١٧] مخففا وإنما يخفف من الميت من قد مات ومن لم يمت فهو مشدد, فلقيت البزي فأخبرته فقال لي: قد رجعت عنه. وقال محمد بن صالح؛ سمعت رجلا يقول لأبي عمرو: كيف تقرأ ﴿لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ، وَلا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ﴾ [الفجر: ٢٦] فقال: لا يعذب بالكسر. فقال له الرجل: كيف وقد جاء عن النبي ﷺ \"لا يعذب\" بالفتح؟ فقال له أبو عمرو: لو سمعت الرجل الذي قال سمعت النبي ﷺ ما أخذته عنه، وتدري ما ذاك؟ لأني أتهم الواحد الشاذ إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة. قال الشيخ أبو الحسن السخاوي: وقراءة الفتح أيضا ثابتة بالتواتر. قلت: صدق لأنها قراءة الكسائي. قال السخاوي: وقد تواتر الخبر عند قوم دون قوم وإنما أنكرها أبو عمرو لأنها لم تبلغه على وجه التواتر. قلت: وهذا كان من شأنهم على أن تعيين هؤلاء القراء ليس بلازم ولو عين غير هؤلاء لجاز، وتعيينهم إما لكونهم تصدوا للإقراء أكثر من غيرهم أو لأنهم شيوخ المعين كما تقدم ومن ثم كره من كره من السلف أن تنسب القراءة إلى أحد، روى ابن أبي داود عن إبراهيم النخغي قال: كانوا يكرهون سند فلان وقراءة فلان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857706,"book_id":3126,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":92,"body":"قلت: وذلك خوفا مما توهمه أبو شامة من أن القراءة إذا نسبت إلى شخص تكون آحادية ولم يدر أن كل قراءة نسبت إلى قارئ من هؤلاء كان قراؤها زمن قارئها وقبله أكثر من قرائها في هذا الزمان وأضعافهم، ولو لم يكن انفراد القراء متواترا لكان بعض القرآن غير متواتر لأنا نجد في القرآن أحرفا تحتلف القراء فيها ولك واحد منهم على قراءة لا توافق الآخر كـ ﴿أَرْجِهْ﴾ [الأعراف: ١١١، الشعراء: ٣٦] وغيرها فلا يكون شيء منها متواترا. وأيضا قراءة من قرأ \"مالك\" و\"يخادعون\" فكثير من القرآن غير متواتر لأن التواتر لا يثبت باثنين ولا بثلاثة. قال الإمام الجعبري في رسالته: وكل وجه من وجوه قراءته كذلك يعني متواترا إلا أنها أبعاضه ثم قال: فظهر من هذا فساد قول من قال هو متواتر دونها إذ هو عبارة عن مجموعها، فإذا قرأ نحو الصراط فلا أعني عن واحد منهما. قال: فلزم من عدم تواترها عدم تواتره والكلام منتفٍ. قلت: أشار بها إلى قول أبي شامة والله أعلم. ومما يحقق لك أن قراءة أهل كل بلد متواترة بالنسبة إليهم أن الإمام الشافعي ﵁ جعل البسملة من القرآن مع أن روايته عن شيخه مالك تقتضي عدم كونها من القرآن لأنه من أهل مكة وهم يثبتون البسملة بين السورتين ويعدونها من أول الفاتحة آية وهو قرأ قراءة ابن كثير على إسماعيل القسط عن ابن كثير فلم يعتمد على روايته عن مالك في عدم البسملة لأنها آحاد واعتمد على قراءة ابن كثير لأنها متواترة، وهذا لطيف فتأمله فإنني كنت أجد في كتب أصحابنا يقولون: إن الشافعي ﵁ روى حديث عدم البسملة عن مالك ولم يعول عليه. فدل على أنه ظهرت له عله فيه وإلا لما ترك العمل به.\rقلت: ولم أر أحدا من أصحابنا بيَّن العلة، فبينا أنا ليلة مفكر إذ فتح الله تعالى بما تقدم -والله تعالى أعلم- إنها هي العلة مع أني قرأت القرآن برواية إمامنا الشافعي عن ابن كثير كالبزي وقنبل، ولما علم ذلك بعض أصحابنا من كبار الأئمة الشافعية قال لي: أريد أن أقرأ عليك القرآن بها. ومما يزيدك تحقيقا ما قاله أبو حاتم السجستاني قال: أول من تتبع بالبصرة وجوه القراءة وألفها وتتبع الشاذ منها هارون بن موسى الأهور قال: وكان من القراء فكره الناس ذلك وقالوا: قد أساء حين ألفها وذلك أن القراءة إنما يأخذها قرون وأمة عن أفواه أمة ولا يلتفت منها إلى ما جاء من راوٍ عن راوٍ. قلت: يعني أحادا عن آحاد.\rوقال الحافظ العلامة أبو سعيد خليل كيكلدي العلائي في كتابه \"المجموع المذهب\": وللشيخ شهاب الدين أبي شامة في كتابه \"المرشد الوجيز\" وغيره كلام في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857707,"book_id":3126,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":93,"body":"الفرق بين القراءات السبع والشاذة منها وكلام غيره من متقدمي القراء ما يوهم أن القراءات السبع ليست متواترة كلها وأن أعلاها ما اجتمع فيه صحة السند وموافقة خط المصحف الإمام والفصيح من لغة العرب وأنه يكفي فيها الاستفاضة وليس الأمر كما ذكر هؤلاء، والشبهة دخلت عليهم من انحصار أسانيدها في رجال معروفين وظنوها كاجتهاد الآحاد. قلت: وقد سألت شيخنا إمام الأئمة أبا المعالي رحمه الله تعالى عن هذا الموضع فقال: انحصار الأسانيد في طائفة لا يمنع مجيء القرآن عن غيرهم فلقد كان يتلقاه أهل كل بلد يقرؤه منهم الجم الغفير عن مثلهم وكذلك دائما والتواتر حاصل لهم، ولكن الأئمة الذين تصدوا لضبط الحروف وحفظوا شيوخهم منها وجاء السند من جهتهم وهذه الأخبار الواردة في حجة الوداع ونحوها أجلي ولم تزل حجة الوداع منقولة عمن يحصل بهم التواتر عن مثلهم في كل عصر فهذه كذلك وقال: هذا موضع ينبغي التنبيه له. ا. هـ. والله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857708,"book_id":3126,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":94,"body":"الباب السابع: \"في ذكر من كره من العلماء الاقتصار على القراءات السبع وأن ذلك سبب نسبتهم ابن مجاهد إلى التقصير\"\rاعلم أن العلماء إنما كرهوا ممن اقتصر على السبع من كان يعتقد أنها التي أردها النبي ﷺ بقوله: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\" وأنه يقول إن ما عداها شاذ وإلا لو اقتصر شخص على قراءة واحدة أو بعض قراءة غير معتقد بسببها اعتقادا خطأ يجوز له ذلك بلا خلاف بين العلماء من غير كراهة. قال الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي: فأما اقتصار أهل الأمصار في الأغلب على نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، فذهب إليه بعض المتأخرين اختصارا واختيارا فجعله عامة الناس كالفرض المحتم حتى إذا سمع ما يخالفنها خطأ وكفر وربما كانت أظهر وأشهر قال: ثم اقتصر من قلت عنايته على راويين لكل إمام منهم فصار إذا سمع قراءة راوٍ روى عنه غيرهما أبطلها وربما كانت أشهر قال: ولقد فعل مسبع هؤلاء ما لا ينبغي له أن يفعله وأشكل على العامة حتى جهلوا ما لا يسعهم جهله وأوهم كل من قل نظره أن هذه هي المذكورة في الخبر النبوي لا غير وأكدوهم السابق اللاحق. قال: وليته إذا اقتصر نقص عن السبعة أو زاد ليزيل هذه الشبهة قلت: يعني ابن مجاهد ومن تبعه في الاقتصار على ذكر هؤلاء السبعة قال الجعبري في قصيدته نهج الدماثة:\rوأغفل ذوا التسبيع مبهم قصده ... فزل به الجم الغفير فجهلا\rوناقضه فيه ولو صح لاقتدى ... وكم حاذق قال المسبع أخطلا\rقلت: يعني ابن مجاهد أيضا بكونه لم يعين مقصوده في جمع سبعة أئمة فتوهم الناس أنه جمع الأحرف السبعة التي عناها النبي ﷺ ولقد صدق الجعبري ﵀ فإن هذه الشبهة قد استحكمت عند كثير من العوام حتى لو سمع أحد قراءة لغير هؤلاء الأئمة السبعة أو من غير هذين الراويين لسماها شاذة ولعلها تكون مثلها أو أقوى فقال في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857709,"book_id":3126,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":95,"body":"شرحه: \"وكم حاذق المسبع أخطلا\" أي بعض المصنفين الحذاق قال: أخطأ الذي ابتدأ يجمع سبعة. قلت: والحق أنه لا ينبغي هذا القول وابن مجاهد اجتهد في جمعه فذكر ما وصله على قدر روايته فإنه ﵀ لم تكن له رحلة واسعة كغيره ممن كان في عصره غير أنه ﵀ ادعى ما ليس عنده فأخطأ بسبب ذلك الناس لأنه قال في ديباجة كتابه ومخبر عن القراءات التي عليها الناس بالحجاز والعراق والشام وليس كذلك بل ترك كثيرا مما كان عليه الناس في هذه الأمصار في زمانه كان الخلق إذ ذاك يقرؤن بقراءة أبي جعفر وشيبة وابن محيصن والأعرج والأعمش والحسن وأبي الرجاء وعطاء ومسلم بن جندب ويعقوب وعاصم الجحدري وغيرهم من الأئمة، وقد تقدم ذكر الذين كانوا يقرؤن زمن مشيخته بقراءة أبي جعفر ويعقوب وخلف نحو خمسين شيخا فكيف يقول: إنه مخبر عن القراءات التي عليها الناس بهذه الأمصار، وقد قال أبو علي الأهوازي، وغيره: هو الذي أخرج يعقوب من السبعة وجعل مكانه الكسائي؟ قيل: لأن يعقوب لم يقع إسناده له إلا نازلا، وأما جعفر فلم تقع له روايته وإلا فهو قد ذكر لأبي جعفر في كتابه السبعة من المناقب ما لم يذكره لغيره.\rقلت فكان ينبغي أن يفصح بذلك أو يأتي بعبارة تدل عليه، وهو أن يقول مما عليه الناس أو الذي وصلني أو اخترت أو نحو ذلك لئلا يقع مقلدوه فيما لا يجوز على أنه خطأ في زعم أن ابن مجاهد أراد بهذه السبعة السبعة التي في الحديث حاشا ابن مجاهد من ذلك.\rقال تلميذه الإمام أبو طاهر بن أبي هاشم: رام هذا الغافل مطعنا في شيخنا أبي بكر فلم يجده فحمله ذلك على أن قوله قولا لم يقله هو ولا غيره ليجد مساغا إلى ثلبه فحكى عنه أنه اعتقد أن تفسير معنى قول النبي ﷺ: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\" هو قراءات القراء السبعة الذين ائتم أهل الأمصار بهم فقال: على الرجل إفكا واحتقب عارا ولم يحظ من أكذوبته بطائل. وذلك أن أبا بكر كان أيقظ من أن يقلد مذهبا لم يقلد به أحد قبله ثم ذكر الحديث وذكر معناه على أنه سبع لغات وأخذ في تقرير ذلك. قلت: والذي قاله الأئمة أن ابن مجاهد لم يجعل القراء الذين في كتابه سبعة دون أن لا كانوا أكثر أو أقل إلا تأسيا بعدة المصاحف التي وجهت إلى الأمصار من عثمان ﵁ وتبركا بقوله ﷺ: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\".\rوقال الإمام شيخ الإسلام المجمع على علمه وفضله وولايته أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي ﵀ في كتابه الذي ألفه في معاني حديث: \"أنزل القرآن على سبعة أحرف\" \"فصل\": ومن ذهب إلى أن الأحرف السبعة تغاير الألفاظ السبعة على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857710,"book_id":3126,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":96,"body":"اختلاف حالاتها إنما في الأحرف المضافة إلى الأئمة السبعة الذين جمعهم ابن مجاهد فمن بعده من المؤلفين في كتب القراءات، وأن كل حرف من الأحرف المنزلة هو ما أخذ به واحد منهم، وهذا مذهب دون الوسط من المأثور والمشهور قائم به أهل مصر منها بواحد منهم في القراءة لكن كل من رضيه أهل مصر دينا وعلما واختيارا في القراءة تعلق به قوم أغبياء القراء والعوام قد قام ذلك في نفوسهم، وأولعوا به حتى إنهم ينكرون اختيار من تقدمهم في القراءة والحروف أو تأخر عنهم أو قارنهم ويشذذون حرف من عداهم، وإنما أتوا من حيث سبع أحرف عددا على ما جاء في لفظ الخبر وقد يجد فيهم من يتوهم أن تضاف، وقد ورد عليهم في جمعهم حروف القرآن كما لا يجوز بعد أن تضاف الحروف أو شيء منها إلى غيرهم، وقد كان الأئمة السبعة الأعلام الذين مضى ذكرهم من الدين والعلم بمكان علي ورتبة رفيعة غير أنه لا خلاف فيما بين من ينعقد بهم إجماع الأمة من العلماء أن المسلمين عن آخرهم على اختلاف الأعصار وتباين الديار كواحد منهم في القرآن بأحرفه السبعة وسائر مناهج الدين كلها تصريفا وتكليفا لأحدهم بالمسألة منها، وعليه ما على شكله إلا من خص من ذلك بشيء أو نص عليه وقام فيه دليل واضح، وحجة فاصلة نحو من أبيح له التختم بالذهب من الرجال أو رخص له لبس الحرير أو ضحى بجذعة من المعز فقيل له: \"تجزئ عنك ولا تجزئ أحدا بعدك\" ١ في غير ذلك مما يكثر تعداده، فلما لم يرد نص في ذلك بالأئمة السبعة ولم يكونوا مما اجتمعت على أن لا يجوز الاتحاد بحروف غيرهم\rدل ذلك على عناق من ذهب إلى ما قدمناه من المذهب.\rفإن قيل: فقد اجتمعت على الائتمام بهم وقبول اختياراتهم، فالجواب أن الأمر على ذلك أو قريب منه وهذه سنة الله في خلقه من أهله والعلماء من خواصه من حملة كتابه حفظا مع العلم به أن يجعلهم عليه من غير نزاع دون غيرهم من علماء الشرع لكن قبول هؤلاء السبعة لم يدل على رد غيرهم الإجماع دون اقترانهم وهذا بعد أن مضت برهة في الإسلام، ولم يكن يعرف فيها عدد من الرجال في اختيار حروف القرآن، ولم يكن المعتبر فيها عددا من الرجال إلى أن نشأت بدعة الخمسة في الأمصار ذا اختلافا للتابعين، وإن كان بعضهم شذ منهم وجمعوا الحروف","footnotes":"١ رواه أحمد في مسنده \"٤/ ٢٨٢، ٢٩٨، ٣٠٣\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857711,"book_id":3126,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":97,"body":"واختاروها رضيه١ الأمصار الأخر من غير أن عرف فرد اختيار أحد الخمسة في عصره في مصره أو غير مصره فوافق ذلك رضا المسلمين كافة لما كان أهل الأمصار الخمسة أمهات أمصار المسلمين وكانت علماؤها رؤساء سائر ذوي العلم في الإسلام، فهذا كان وجه قبول الخمسة أولا من جهة السبعة، وصار بذلك قبول اختياراتهم على صورة الإجماع على أن الناس قد كانوا يؤلفون في القراءات فيما بعد الأئمة الخمسة فيقدمون فيها ما يشاءون عددا من الأئمة الخمسة وغيرهم، ولم يكونوا ممن يعرفون التسبيع بحال بل لو كانت الأئمة الخمسة شعارهم في مؤلفاتهم وذكروا من أحبوا من الأئمة ممن كان على منهاجهم زيادة على عدد من اتحدوا بحروفه على نحو ما تجده في كتاب أبي حاتم وأبي عبيد وغيرهما فإنك تجد في كل واحد عددا كثيرا من الأئمة وحروفهم تجاوز الخمسة والسبعة والعشرة والعشرين إلى أن نشأ بعدهما ابن مجاهد من الدين لأنه لم يكن ممن لحق أبا حاتم ولا أبا عبيد بل نقل عن أصحابها فأضاف في تأليفه حمزة بن حبيب الزيات وعلي بن حمزة الأسدي لفضل عنايتهما بالقرآن وعلمهما، وآثارهما في ذمتهما وصحتهما في روايتهما، ولكن جزأيهما مما وقع إتلاف بأستاذ وقته فلذلك ألحقهما بالخمسة سبع كتابه بهما، وهذا بعد أن تربص مدة من الدهر بتأليف كتاب السبع يترجح فيما بين تقديم علي بن حمزة الأسدي وبين يعقوب بن إسحاق فيه إلى رأي من أحب أن يقدم عليا على يعقوب كذلك، فلما تبع الأئمة الخمسة في كتابه لحمزة وعلى وقع ما تقدم في هذا الفصل من الشبهة ما بين العوام فتوهم بعضهم أن الأحرف السبعة ما اختاره من الحروف هؤلاء السبعة الذين جمعهم ابن مجاهد في كتابه فمن بعده من المؤلفين إلى أن رأى أولو البصائر أن يزيدوا على الأنفس السبعة من المختارين لإزالة تلك الشبهة عن القلوب العوام، ولم يزيدوا من الأئمة السبعة إلى الأئمة الخمسة الذين كانوا في الأصل لأن ذلك تهما لحمزة وعلي بعد أن ألحقهما ابن مجاهد ومن ألف بعد بالخمسة، فلما لم يمكنهم ذلك ورأوا أن العوام قد ينكرون ما جاوز اختيارات السبعة زادوا في العدد على ما نجده من الثمانية فصاعدا، وهذا الذي زدته عمن زاد الأئمة على السبعة مع العلة الآتي ذكرها الموجبة ذلك على التخمين قلته لا عن سماع سمعته لكني لم أقف إبراهيم تثمينا في التصنيف أو تعشيرا أو تفردا لإزالة ولو اجتمع عدد لا يحصى","footnotes":"١ كذلك العبارة وهنا بياض يسير في الأصل لعله \"رضيه أهل الأمصار\" على ما يبدو للأستاذ الشيخ أحمد شاكر.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857712,"book_id":3126,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":98,"body":"من الأمة فاختار كل منهم حروفا بخلاف صاحبه وجدد طريقا في القراءة على ضده في أي مكان كان وفي أي زمان أراد بعد الأئمة الماضين في ذلك يعدان ذلك المختار بما اختاره من الحروف لسرعة الاختيار بما كان بذلك خارجا عن الأحرف السبعة المنزلة بل فيها متسع وإلى يوم القراءة. انتهى كلام الإمام الرازي وهو كما ترى في غاية الإنصاف والمتانة.\rفهذه معاشر الإخوان بغيتنا قد سطرناها لينظر فيها المنصف ويعتمد على ما يقع له أنه الحق جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن الذين أقاموا حروفه وفهموا معانيه بالتدبر والتفكير، رزقنا الله العمل بمقتضاه والوقوف عند حدوده والقيام بحقوقه والتحلي بثمرة خشية الله من حسن تلاوته وقد قيل في قول الله ﷿:\r﴿وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً﴾ [لقمان: ٢٠] إن الظاهرة تلاوة القرآن ومعرفة قراءته، والباطنة معرفته وفهمه.\rقال الإمام أبو حامد الغزالي في كتابه \"تلاوة القرآن\": حق تلاوته أن يشترك فيه اللسان والعقل والقلب الانزجار والاتعاظ والتأثر بالائتمار. فاللسان يرتل والعقل يترجم والقلب يتعظ. وجاء رجل إلى أبي الدرداء بابنه فقال: يا أبا الدرداء إن ابني هذا قد جمع القرآن، فقال: اللهم غفرا إنما جمع القرآن من سمع له وأطاعه. وعن الشعبي في قوله تعالى: ﴿فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ﴾ [آل عمران: ١٨٧] قال: أما أنه كان بين يديهم ولكن نبذوا العمل به. وعن سهل بن سعد ﵁ قال: كنا جلوسا نقرأ القرآن فخرج علينا رسول الله ﷺ مسرورا فقال: \"اقرءوا القرآن يوشك أن يأتي قوم يقرؤنه يقومون حروفه كما يقوم السهم لا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره ولا يتأجلونه\" ١ وقال: \"رب تالٍ للقرآن، والقرآن يلعنه\".\rاللهم اجعل القرآن حجة لنا ولا تجعله حجة علينا وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على النحو الذي يرضيك عنا. اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا. اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك منك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم اجعل قلبي خزانة من خزائن توحيدك، وجوارحي من خدم طاعتك، ونفسي مطمئنة بقضائك وقدرك، وعملي عملا صالحا.","footnotes":"١ رواه البخاري في المناقب باب ٢٥، والتوحيد باب ٢٣، ومسلم في المسافرين حديث ٢٧٥. وأبو داود في السنة باب ٢٨، والترمذي في الفتن باب ٢٤، والنسائي في الزكاة باب ٧٩، والموطأ في القرآن حديث ١٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857713,"book_id":3126,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":99,"body":"متقبلا لديك، وسيأتي مغفورة عندك، مستورة بحلمك، فكن لي عزيزا بالذل عندك، غنيا بالفقر إليك، آمنا بالخوف منك، منشرحا بالرضا بقسمتك، منعما بالنظر إلى وجهك الكريم في الدار الآخرة إنك على كل شيء قدير. اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء. اللهم ارزقنا فهما لشريعتك وحفظا لكتابك وقياما به عملا وعلما وتلاوة وجمعية عليك متصلة بالموت وذرية صالحة برحمتك يا أرحم الراحمين.\rقال المصنف: فرغت من تأليفه آخر نهار الأحد خامس عشري رجب الفرد سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بمنزلي بدرب هريرة داخل دمشق المحروسة وأجزت لجميع المسلمين روايته عني وجميع ما يجوز لي روايته. قاله وكتبه محمد بن محمد بن محمد بن الجزري الشافعي. قال المؤلف: إنني آخر ليلة فرغت من هذا التأليف رأيت وقت الصبح، وأنا بين النائم واليقظان كأني أتكلم مع شخص في تواتر العشر غير متواتر، فإن التواتر قد يكون عند قوم دون قوم، ولم اطلع على بلاد الهند والمطايا، وأقصى المشرق وغيره فيحتمل أنها تكون عندهم متواترة إذ لم يصلنا خبرهم، وألهمت أن ألحق ذلك الكتاب وهذا عجيب والله تعالى أعلم. كتبه محمد بن محمد بن محمد بن الجزري.\rالحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا وصلاته وسلامه الأتمان الأكملان على أشرف المرسلين وقائد الغر المحجلين، وإمام المتقين ورسول رب العالمين سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين.\rووافق الفراغ من تعليقه في يوم الجمعة المبارك ثالث رمضان المبارك من شهور سنة ثمان وثلاثين وألف من الهجرة النبوية على مشرفها أفضل الصلاة والسلام على يد أقل العبيد وأفقرهم وأحوجهم إلى مولاه محمد بن علي بن علي بن علي السنجيدي الأحمدي غفر الله له ولوالديه ولطف به ونفعه ببركة مؤلفه وذلك بالجامع الأزهر المبارك سنة تاريخه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم والحمد لله وحده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2857714,"book_id":3126,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":100,"body":"فهرس المحتويات:\rترجمة المصنف ٣\rمقدمة ٧\rالباب الأول: في القراءات والمقرئ والقارئ ٩\rالباب الثاني: في القراءة المتواترة والصحيحة والشاذة ١٨\rالباب الثالث: في أن العشر لا زالت مشهورة من لدن قرئ بها إلى اليوم ٢٥\rالباب الرابع: في سرد المشاهير من قرأ بالعشرة ٢٩\rالباب الخامس: في حكاية ما وقفت عليه من أقوال العلماء فيها ٦٤\rالباب السادس: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة وأنها متواترة فرشا وأصولا ٧٠\rالفصل الأول: في أن العشرة بعض الأحرف السبعة ٧٠\rالفصل الثاني: في أن القراءات العشر متواترة فرشا وأصولا حال اجتماعهم وافتراقهم وحل مشكل ذلك ٧٢.\rالباب السابع: في ذكر من كره من العلماء الاقتصار على القراءات السبع وأن ذلك سبب نسبتهم ابن مجاهد إلى التقصير ٨٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}