{"page_id":5109420,"book_id":5599,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":null,"sequence_num":1,"body":"معلمة الفقه المالكي\r\rتأليف\rعبد العزيز بنعبد الله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109421,"book_id":5599,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"جَمِيع حُقُوق هَذِه الطبعة مَحْفُوظَة\rالطبعة الأولى\r١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109422,"book_id":5599,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"معَلمَة الفِقْه المَالِكي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109423,"book_id":5599,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"﷽","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109424,"book_id":5599,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"القضاء المغربي وخواصه\r(الفتاوى والنوازل والوثائق)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109425,"book_id":5599,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":6,"body":"القضاء:\rمنصب ديني من متعلقاته الشورى وكان في كل عاصمة ولاية قاضٍ للجماعة في عهد الموحدين وهو يتولى اختيار نوابه في مناصب القضاء المحلية وكان الخليفة الموحدي يعين قضاة الجماعة دون تدخل الولاة في كل من المغرب والأندلس وكان قضاة الأندلس أندلسيين في الغالب (١).\rوكان القضاء يتعطل مع العدل وإنصاف الناس فقد مكث عمر بن الخطاب على القضاء طوال عهد أبي بكر الصديق ومكث سنة لا يأتيه رجلان (٢) ولكن عادة الموحدين عندما كان ملكهم مبسوطاً على تونس أنهم لا يولون القضاة أكثر من عامين عملاً بوصية عمر بن الخطاب نفسه (٣).\rوذكر الأبي في شرح مسلم أنه حين كانت قاعدة مملكة الموحدين مراكش كان القضاة إنما يأتون لتونس منها (٤) فِى حين كان قضاة المغرب يختارون من سوس أيام السعديين (٥) وخطة القضاء هي أعظم الخطط بالأندلس لتعلقها بأمور الدين وكون السلطان نفسه لو توجه عليه حكم حضر بين","footnotes":"(١) البيان العرب ق. ٣ ص ١٢٩.\r(٢) ابن الأثير ج ٢ ص ١٦١.\r(٣) (تاريخ الدولتين ص ٤٤).\r(٤) الأعلام للمراكشي (طبعة ١٩٧٤ ج ١ ص ٦٨.\r(٥) تاريخ الدولة السعدية ص ٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109426,"book_id":5599,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":7,"body":"يدي القاضي وذلك في المقصورة الكبيرة، أما في الصغرى فالحاكم الشرعي فيها هو المسدد وقاضي القضاة كان يسمى أيضاً قاضي الجماعة (١).\rوكان عدد القضاة نحواً من خمسة عشر في مجموع المغرب وكان في كل من فاس ومراكش ثلاثة قضاة ولم يكن في القبائل سوى نواب عن القضاة أما في الجبال فإن العرف هو السائد عدا تحكيم الشرع أحياناً ولم يكن اختصاصهم يتجاوز الأحوال الشخصية والالتزامات الناجمة عن الجنايات الدموية مع رعاية أموال اليتامى ومراقبة العدول ورجال التوثيق والعلماء والأشراف ورجال الدين ووكلاء الغياب والمشرفين على المواريث (بومواريث) ونظار الأحباس والمساجد وكان قاضي السماط بفاس يشرف\rعلى جامعة القرويين وهيئة العلماء فكان للقاضي بذلك دور سياسي هامِ لذلك كان تعيين القضاة يحاط بعناية خاصة ولم يكن حكم القاضي خاضعاً لمراجعة محكمة استئنافية عدا رفع التظلم إلى السلطان بواسطة وزير الشكايات لجمع العلماء والنظر في قيمة التظلم فقط دون إصدار حكم جديد وكان القاضي يتسم في غالب الأحيان بالنزاهة والعدل يحرزه إيمانه كما يكبحه الرأي العام.\rوقضاء الجماعة بالمغرب يوازي منصب قاضي القضاة بالمشرق (٢) ولمِ يطلق المغرب وصف القضاة على غير الحكام الشرعيين في حين أطلق أحياناً خارج المغرب على الكتاب (٣) وعلى التجار (٤). ومنذ عصر المرابطين كانت زعامة القضاء راجعة لقاضي الحضرة (أي مراكش) الذي كان عضواً في مجلس الشورى والذي أصبحت له سلطة كبرى على قضاة المغرب\rوالأندلس وكانت هذه المشيخة تعطى. أحياناً لقاضي سبتة وطنجة أو قرطبة من ذلك تولية هذا المنصب قاضي طنجة مروان بن عبد الملك بن إبراهيم ابن سحنون اللواتي (٥).","footnotes":"(١) (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣).\r(٢) (نفح الطيب ج ١ ص ٣٣٨).\r(٣) (صبح الأعشى ج ٥ ص ٤٥١).\r(٤) (البرد الموشى) ص ٧.\r(٥) (مشيخة عياض).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109427,"book_id":5599,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":8,"body":"وكان للقضاة مستشارون في العهد المرابطي فكان ابن تاشفين إذا ولى أحداً من قضاته يعهد إليه أن لا يقطع أمراً ولا يبت في أمر إلا بمحضر أربعة من الفقهاء فبلغ الفقهاء في عهده مبلغاً عظيماً لم يبلغوا مثله في الصدر الأول من فتح الأندلس.\rوأصدر المولى محمد بن عبد الله ظهيراً أمر فيه القضاة بكتابة الأحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكوم له رسماً يبقى بيده حجة على خصمه والمحكوم عليه رسماً ومن حكم ولم يكتب حكمه ولم يشهد عليه العدول فهو معزول (١)، وكان المخزن يرسل إلى كل قبيلة من يقوم باختبار قضاة البادية قبل تعيينهم حتى لا يتولى سياسة الرعية غير الأكفاء وتسجل نتائج الامتحان في تقارير وبيانات ترفع إلى السلطان ليصدر أمره بالتعيين من ذلك ظهير صدر عام ١٢٩٤/ ١٨٧٧ م اعتمد على تقييد لاختبار عمال دكالة وقضاتهم وأشياخهم (٢).\rوقد لاحظ المولى اسماعيل جهل الكثير من رجال القضاء فأمر بحبس بعضهم ممن امتحنوا فتأكد جهلهم وسجنهم في مشور فاس الجديد حتى تعلموا ضروريات الأحكام وعزل الكثير منهم، وقد أشار القادري في (الأزهار الندية) إلى هذا الحادث الذي حصره العلامة اكنسوس في قضاة البوادي (٣).\rوكان ثلاثة قضاة يتناوبون على الرباط لكل واحد ثلاثة أشهر وهم الفقهاء محمد بن أحمد الغربي وعبد الله بناني ومحمد بن اليسع (٤)، وعندما ترجم ابن القاضي في درة الحجال (٥) لأحمد بن محمد الطرون الفاسي ذكر أنه كان قاضياً بفاس وأنه لم يكن من أهل العلم وإنما ولي لأنهم كانوا","footnotes":"(١) (الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٢٣). (أ - الطبعة الأولى)\r(٢) (العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٨).\r(٣) (الاستقصا ج ٤ ص ٣١).\r(٤) (اتحاف أعلام الناس ج ٣ بعد ص ٣٠٥).\r(٥) (ج ١ ص ٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109428,"book_id":5599,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":9,"body":"يولون القضاء من يكون ملياً وإن لم يكن ذا علم لينكف بماله عن أموال الناس وعن الرشا وقد توفي هذا القاضي المتمول سنة ٩٦١ هـ ١٥٣٣ م.\rوكانت مجالات القضاء وأصنافه مختلفة منها قضاء العساكر حيث كان إبراهيم بن يحيى قاضي العساكر في عهد أبي الحسن المريني كما كان محمد بن أبي عامر قاضي القضاة في المغرب وناظر العسكر (١). وقد عمل قضاة مغاربة على التوالي بالمغرب والأندلس من بينهم علي بن عبد الله بن محمد الفاسي الذي ظل قاضياً بشاطبة إلى ٦٢٢ هـ/ ١٢٢٥ م ثم انتقل إلى مراكش وحضر مجلس ابن القطان ثم استقضي بشريش وجيان وقرطبة وسبتة وفاس ثم أغمات وريكة ثم تولى قضاء النساء بمراكش وعرض عن ظهر قلب صحيح البخاري (٢). وقد استقضي الفقيه عمر بن عبد الله بن محمد الأغماتي المحدث النحوي بفاس وهو ابن عشرين سنة وكذلك الفقيه عمر بن محمد بن حم كردس الدمناتي الذي استقضي بقصبة مراكش وهو ابن عشرين سنة أيضاً ومحمد السعيد بن محمد بن عمر بن العياش قاضي الجماعة بمراكش استقضاه المولى سليمان بسجلماسة وهو ابن خمس\rوعشرين سنة (٣).\rأما الاستيناف فقد كان في عهد الحماية نوعين: ابتدائي لأحكام قضاة البوادي وما في حكمها من أحكام قضاة صغار المدن ويكون عند قاضي المدينة بمنطقته المعينة في ظهير تنظيم \"العدلية\" خاصة في مكناس والرباط والدار البيضاء أو عند أحد قضاتها إن تعدد كما في قضاة فاس مراكش.\rوالنوع الثاني وهو النهائي تأسيس مجلس شرعي أعلى بالبلاط الملوكي يتركب من رئيس وأربعة أعضاء من العلماء وثلاثة نواب وستة كتاب وثلاثة خدمة وهو يتلقى استيناف أحكام قضاة قواعد المدن.","footnotes":"(١) (ابن عذارى ج ٢ ص ٣٧٦).\r(٢) (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٢ (خ).\r(٣) (الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ٥ - ط الرباط).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109429,"book_id":5599,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":10,"body":"وكان القضاء يحظى بثقة الشعب لحسن الاحدوثة فقد تحدث (جان موكي) في رحلته إلى المغرب (١٦٠١ - ١٦٠٧) عن قضاة المغرب فوصف سرعة وعدالة المسطرة القضائية عندهم (١).\rكما ذكر (لودفيك) (٢) أن كل فخذة من القبائل المغربية كانت تشتمل على مكان يستخدم كمسجد ومكان آخر لتحفيظ القرآن وقاضٍ يصدر الأحكام.\rومن المصنفات التي صدرت في الوضوع:\r- (تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام) لابن فرحون إبراهيم بن علي اليعمري (مكتبة تطوان (١٤٠٥): ثلاث نسخ).\r- جمهرة من حكم بفاس وقضى في الدولة العلوية وجرى به القضا) (رجز في ٣٠٠ بيت) لأبي القاسم الزياني (نسخة بالخزانة الفاسية والمكتبة الأحمدية السودية بفاس وخم ٢٣٤٨).\r- (تكميل قضاة فاس على ما في جذوة الاقتباس) الخزانة الملكية = خم ٤٧٩٢).\r- جواب في الفرق بين خطة القضاء وخطة الولاية وخطة الحسبة باعتبار عرف زماننا لأحمد بن خالد الناصري الخزانة العامة بالرباط (خع) ٢٢٩٥ د (م - ٦ - ٨).\r- (آفاق الشموس وأعلاق النفوس في الأقضية النبوية) لأحمد بن عبد الصمد الخزرجي الفاسي.\r- (الأحكام من آي خير الانام) للحسن بن علي بن القطان. جمعه بأمر السلطان عمر المرتضى الموحدي.\rخزانة القرويين (خق) ل ٤٠/ ٢٩٢.\r- (منظومة في أدب القضاة وبيان صنعة القضاء) (٢٧٢ بيتاً) اسمها (حديقة القضاة) (خع ١٨٦٢ د) (م = ١ - ٦) للعربي بن عبد الله المستاري رئيس البحر في عهد سيدي محمد بن عبد الله.","footnotes":"(١) الوثائق الغميسة في تاريخ المغرب (دوكاستر - س أ - السعديون ج ٢ ص ٤٠٠).\r(٢) في كتابه \" المغرب المعاصر امبراطورية تنهار\" (ص ١١٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109430,"book_id":5599,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":11,"body":"- (قضاء ركب الحجيج) قلد يوسف المريني الفقيه محمد بن زغبوش قضاء ركب الحجيج عام ٧٠٣ هـ / ١٣٠٣ م (١).\r- (المهذب الرائق في تدبير الناشئ من القضاة وأهل الوثائق).\rالمتحف البريطاني (عدد ٢٤٢).\r- (قلادة التسجيلات والعقود وتصرف القاضي والشهود) كلاهما لموسى بن عيسى المغيلي (٧٩١ هـ / ١٣٨٩ م).\r- إصلاح القضاء بالمغرب أيام السلطان سيدي محمد بن عبد الله \"حصول المسرة والأنس في بيان مدارك الفصول الخمس\" خع ٣٣٠ د (م = ١٠٣ - ١٢٤).\rدراسات مغربية: عن تاريخ القضاء بالمغرب (عبد الله الجراري).\rمجلة دعوة الحق - عدد. ١ (١٩٦٥).\rتاريخ القضاء بشمال المغرب على عهد الحماية (الحسن بن عبد الوهاب). مجلة البحث العلمي- عدد ٩ (١٩٦٦).\rالقضاة والعدول بالمغرب (تاريخ تطوان ج ١ ص ١٣٧).\rJ. Caille - Organisation judiciaire et procedure marocaineslibr. gen. de droit et de juris. ١٩٤٨ (P. ٤٥٩)\r- القضاء في جنوب المغرب ١٩٢٤ , R. Montagne .\r< رمز>الفتوى\rظهرت خطة المفتي بالمغرب في عهد محمد الشَّيخ السعدي اقتباساً من الأتراك وقد تقلد منصب الفتوى بفاس في عهد محمد الشَّيخ محمد بن عبد الرحمن بن جلال الغراوي التلمساني نزيل فاس كما تقلدها بمراكش أيام عبد الله الغالب محمد شقرون بن هبة الله الوجديدىِ التلمساني (الدوحة ص ٩٠ و ٨٦) وكان يعتبر من أسمى الوظائف لا يرخص فيه إلا لذوىِ المروءة والدين ومن \"طرأ عليه أو ظهر منه ما يخالف ذلك يعزل ويضرب على يده وربما عوقب ونكل به\".","footnotes":"(١) (تاريخ ابن خلدون ج ٧ ص ٢٢٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109431,"book_id":5599,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":12,"body":"(راجع نصوص ظهائر في الموضوع في (العز والصولة) لابن زيدان ج ٢ ص ٥٥ حيث أمر المولى عبد الرحمن مثلاً برفع يد المفتين عن الفتوى بطنجة نظراً لفساد الأحكام والتلبيس على والعوام وذلك في ٢٥ رمضان ١٢٧٤ هـ).\rوكان (مجلس المفتين) بالمغرب يعمل تارة كمحكمة عليا للنقض والِإبرام وأخرى كهيئة استينافية وهذا المجلس يجمعه السلطان عند الحاجة للنظر في قضية فقهية قبل إحالتها على محكمة جديدة. وكان السلطان يصدر الأحكام مرة في الشهر ويتلقى طلبات الاستيناف ويتقاضى أمامه الأجانب أكثر من رعاياه وأول قاضٍ بعد السلطان هو المفتي الذي يتلقى طلبات الاستيناف وكان هنالك ثلاثة مفتين بمراكش وفاس وتارودانت (١).\rوقد شملت عناية ملوكنا العلويين الأماجد رجالات الافتاء في كافة أنحاء العالم الِإسلامي وخاصة في الحرمين الشريفين فقد حبس السلطان سيدي محمد بن عبد الله أموالاً طائلة على مفتي المذاهب الأربعة وطلبتهم بالمدينة المنورة كما حبس مالاً عظيماً على قراء (الفتوحات الألهية) والجامع الصحيح من أهل المذاهب الأربعة بالمدينة المنورة (٢). وكان المفتي يتلقى الأسئلة والاستفسارات والاستيضاحات في القضايا الفقهية من مجموع البلاد مثال ذلك الفقيه محمد بن إبراهيم السباعي الحاجي رئيس قلم الفتوى بمراكش الذي كانت ترد عليه الأسئلة من كافة أنحاء المغرب فيجيب عنها بما يبهر العقول بدون تسويد لكثرة تحصيله واستحضاره ولا يبقى عنده منها نسخة ولو جمعت فتاويه لأربت على (نوازل المعيار) كان يقول (نحن رجال وهم رجال (٣). ولمحمد الأغلالي (القواعد التي يجب على المفتي العمل بمقتضاها) (٣٠٧ من الأبيات) خع ١٢٤٢ د\rوكذلك (أرجوزة فيما تجب به الفتوى وما يعتمد من الكتب) لمحمد النابغة الشنجيطي (المطبعة الملكية بفاس عام (١٢٨٢ هـ / ١٨٦٥ م) وممن تصدر للإِفتاء بالمغرب العلماء:","footnotes":"(١) (س. أ. السعديون - ١٩٢٥ ص ٢ ص ٣٩٧) بالنسبة لعام ١٦٠٩.\r(٢) (الاتحاف ج ٣ ص ٢٣٣).\r(٣) الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٩٣. الرباط.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109432,"book_id":5599,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":13,"body":"إبراهيم بن عبد الملك الضرير السوسي كان خرازاً ١٣١٦ هـ / ١٨٩٨ م) (١).\rمفتي سجلماسة إبراهيم بن هلال علي الصنهاجي المشترائي (٩٠٣ هـ /١٤٩٧ م).\rإبراهيم السرغيني الخلوفي.\rأبو بكر بن مسعود المراكشي شيخ المالكية بدمشق (١٠٣٢ هـ / ١٦٢٢ م).\rابن علي أبو القاسم الحساني الهبطي المفتي (٩٥٦ هـ / ١٥٤٩ م) (الجذوة ص ٣١٩).\rأحمد بن الحاج العباس الشرايبي (١٣٢٩ هـ / ١٩١١ م).\rأحمد بن أبي مالك عبد الواحد بن أحمد السجلماسي مفتي مراكش (الاعلام للمراكشي ج ٢ ص ٤٤).\rأحمد بن علي السالمي مفتي مراكش (أحمد بن محمد بن علي حسب الحضيكي).\rأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن القباب قاضي جبل طارق ومشاور الدولة (٧٧٩ هـ / ١٣٧٧ م) له (فتاو مدونة في معيار الونشريسي).\rأحمد بن القاضي التلمساني شاعر الرباط ومفتيه (توفي حوالى ١١٨٠ هـ / ١٧٦٦ م). (الاغتباط ج ١ ص ٢٠).\rمفتي فاس أحمد بن محمد بن أحمد بن يحى المقري نزيل فاس والقاهرة (١٠٤١ هـ ١٦٣٢ م) وهو صاحب (نفح الطيب) له فتاوٍ نقلها صاحب (المعيار).\rأحمد بن يحى الونشريسي الفاسي (٩١٤ هـ / ١٥٠٨ م) (المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل افريقية والأندلس والمغرب) ط. على الحجر بفاس عام ١٣١٥. خع ٤٠٠ د (٥ مجلدات) وتجدد طبعه ببيروت عا ١٩٨٢.\rالحسن بن أحمد بن عبد الرحمن الهزميري.","footnotes":"(١) هذا التاريخ الواقع بين سطرين يرمز إلى تاريخ الوفدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109433,"book_id":5599,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":14,"body":"الحسن بن عثمان الونشريسي شيخ ابن الخطيب.\rحمادي جيِرو أبو الفضل صاحب (معيار التحقيق في مبنى الفتاوى والتوثيق) ط. بالدار البيضاء.\rمفتي مراكش سعيد بن محمد بن أحمد حيمي السوسي (١٣١٣ هـ /١٨٩٥ م).\rمفتي مراكش ابن عمير الطيب الشرقي قيم خزانة الحسن الأول.\rمفتي فاس عبد الرحمن بن جعفر بن إدريس الكتاني ١٣٣٤ هـ / ١٩١٦ م.\rتحفة الفتاوى لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي (خع ١١٣٦ د).\rابن العجوز عبد الرحيم بن أحمد الكتامي السبتي الأصيلي الفاسي شيخ الفتيا (٤١٣ هـ / ١٠٢٢ م) لازم ابن أبي زيد القيرواني.\rعبد السلام بن عمر بن إبراهيم مفتي وقاضي، الرباط (١٣٥٦ هـ / ١٩٣٧ م).\rالمفتي المشاور عبد العزيز بن عبد الله بن حزمون.\rمفتي فاس عبد العزيز بن موسى الخطيب.\rمفتي فاس عبد العزيز الورياجلي.\rعبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن الطالب بن سودة له (عمدة الراوي في جمع ما من به المولى من الفتاوي) (خم ٧٢٤).\rابن خلوف عبد الله بن أحمد السبتي دفين أغمات (٣٥ هـ / ١١٤٢ م). أحد حفاظ المذهب بسبتة نزل ببني عشرة بسلا ثم أغمات حيث أصبح مفتياً.\rعبد الله بن عبد الواحد الورياجلي المتوفى بدرعة (٩٢٧ هـ / ١٥٢٠ م).\rمفتي أهل سبتة عبد الله بن غالب الهمداني النكوري.\rمفتي فاس عبد الله العبدوسي.\rعبد الله الوانغيلي الحافظ.\rمفتي فاس وقاضيها عبد الواحد بن أحمد الحميدي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109434,"book_id":5599,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":15,"body":"مفتي مراكش علي بن عبد الرحمن السلاسي قاضي فاس ومراكش في عهد المنصور السعدي.\rعلي بن عبد الله بن خلف بن النعمة البلنسى.\rمفتي الجبل الأخضر علي بن عبد الواحد بن محمد السجلماسي التافلالتي.\rالفتي المفسر ابن هارون الطنجي علي بن موسى المطغري (٩٥١ هـ / ١٥٤٥ م).\rمفتي مراكش عمر بن عبد الواحد الدويري.\rعيسى بن أحمد بن محمد البطوئي الماواسي الفاسي (٨٩٦ هـ / ١٤٩٠ م).\rمفتىِ مراكش وقاضيها الفاضل بن المكي السرغيني.\rابن الحفيد السباعي محمد بن إبراهيم شيخ الجماعة بمراكش المحدث الحافظ انتهت إليه رياسة الفتوى بمراكش وباقي المغرب (راجع نماذج منها في الأ علام للمراكشي ج ٦ ص ٢٧٦).\rمفرج محمد بن أحمد بن أبي الجليل الأموي.\rمفتي مراكش محمد الطاهر بن أحمد الفلالي النجار (الاعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٦٠ الطبعة الأولى أو ج ٦ ص ١٦٢) (ط. الرباط).\rمفتي فاس ابن باق محمد بن حكم أبو جعفر السرقسطي المتوفى بفاس (٥٣٨ هـ / ١١٤٤ م).\rابن حكم عاشر بن محمد رائد المفتين بالأندلس وقاضي مرسية إلى انقراض الدولة اللمتونية (٥٦٧ هـ / ١١٧٢ م).\rمحمد بن سليمان السطي حافظ المغرب.\rمفتي فاس محمد بن عبد العزيز التازغدري مشاور الدولة (٨٣٣ هـ / ١٤٢٨ م). فتاويه كثيرة مدونة في (معيار) الونشريسي (الجذوة ص ١٤٨).\rمفتي دمنات محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الكيكي (نسبة إلى جبل خارج مراكش). (١١٨٥ هـ / ١٧٧٩ م).\rابن الجد أبو بكر محمد بن عبد الله بن يحيى بن فرج الفهري وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109435,"book_id":5599,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":16,"body":"جد بني الجد الذين أول قادم منهم إلى فاس الأخوان ولداه عبد الرحمن وأحمد.\rانتهت إليه الرياسة في الحفظ والفتيا قدم لبايعة عبد المؤمن مع ابن العربي (٥٨٦ هـ / ١١٩٠ م) الجذوة ص ١٦٨/ الأنيس المطرب ج ٢ ص ١٨٢/ الحلل الوشية ص ٣٤).\rمفتي مراكش محمد بن عبد الله البو عبدلي الرجراجى قاضى تادلا (١٠٢٢ هـ / ١٦١٤ م) (الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٦٣).\rمفتي فاس محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن إبراهيم الدكالي (١٠٣٦ هـ /١٦٢٧ م).\rمحمد بن العربي البقالي المستاري (١٣٧٧ هـ / ١٩٥٧ م) (مذكرات وفتاوى).\rمفتي مراكش محمد بن العربي التطاري (كان حياً عام ١٢٨٢ هـ / ١٨٦٥ م) (الأ علام للمراكشي ج ٦ ص ٧٣ الطبعة الأولى).\rمحمد بن علي الزعراوي المراكشي (١٣٢٣ هـ / ١٩٠٥ م) (الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٣٥ ط. الرباط).\rمحمد بن علي العدلوني الدمناتي (١٣٠٦ هـ ١٨٨٨ م)، تصدى للفتيا في قبائل دمنات وفطواكه والسراغنة وهنتيفة والأطلس.\rمحمد بن علِى المنبهي له فتاوٍ جمعها تلميذه علي بن أبي القاسم البوسعيدي العيسى (أو أحمد بن علي حسب مجموعة في خم ٤٥٠٠).\rابن الطلاع أو الطلاعي محمد بن الفرج القرطبي مفتي الأندلس ومحدثها (٤٩٧ هـ /١١٠٤ م).\rمفتي فاس محمد بن قاسم بن أحمد القوري (٨٧٢ هـ/ـ ١٤٦٧ م).\rمفتي فاس محمد بن قاسم القصار.\rمفتي العدوتين محمد الهاشمي بن محمد اسكلانطو.\rمفتي مراكش محمد المطيع بن محمد العباسي وقاضي الجماعة بفاس (١٢٩٥ هـ/ـ ١٨٧٨ م).\rابن هبة الله محمد بن محمد الوجديججي الملقب شقرون نزيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109436,"book_id":5599,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":17,"body":"فاس وأصبح مفتي مراكش وباقي مدن المغرب (٩٨٣ هـ / ١٥٧٥ م).\rابن المرابط محمد المفتي قاضي مراكش من رجال القرن الثالث عشر.\rمفتي مراكش محمد بن المكي بن الحسن العمراني قاضي المواسين والصويرة (الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ٢٩٦)\rمحمد السطى حافظ المغرب وفقيه فتواه.\rمحمد السليطن السملالي شيخ الجماعة في القراءات بمراكش.\rمفتي العدوتين المعطى بن محمد بن قاسم العزوزي (توفي حوالى ١٢٧٥ هـ / ١٨٥٨ م).\r\rالنوازل:\rهي القضايا والوقائع التي يفصل فيها القضاة طبقاً للفقه الإسلامي وقد كتبت فيها رسائل ومجلدات عديدة منها:\r(معين الحكام في نوازل القضايا والأحكام) لإبراهيم بن حسن المكنى ابن عبد الرفيع خم ٨١١٩/ ٤٠٣٢/ ٥٠٥٢.\rنوازل إبراهيم بن هلال بن علي الزلماطي الفلالي المشترائي مفتي سجلماسة (٩٠٣ هـ / ١٤٩٧ م) خم ٢٧٩٤ / خم ١٣٤٤ / مكتبة تطوان (٥٨٥/ ٦٠٥).\rرتبها علي بن أحمد بن محمد الجزولي الحياني الرسموكي ١٠٤٩ هـ / ١٦٣٩ م في (ترتيب نوازل إبراهيم بن هلال خم ٤٠٤٣/ ٤٠٥٥ / ٩٨١٣) وجمعها أيضاً تلميذه أبو القاسم بن محمد بن علي عام ٩٠١ هـ /١٤٩٧ م.\rوطبعت على الحجر بفاس عام ١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م.\rنوازل ابن رشد أبي الوليد خق (١٦٢٠).\rنوازل أبي محمد بن القاسم خع ١٨٣٩ د. (م = ١ - ٣٠).\r(نوازل) أحمد بن علي الهشتوكي البوسعيدي خم ٧١٤٤ (مبتور الأخير).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109437,"book_id":5599,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":18,"body":"(نوازل) أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن القباب مشاور الدولة وقاضي جبل طارق (٧٧٩ هـ / ١٣٧٧ م).\rنوازل أحمد الشدادي القاضي النوازلي المتوفى بزرهون (١١٤٦ هـ / ١٧٣٣ م). (شجرة النور ص ٣٣٦ / الاستقصا ج ٤ ص ١٢٧).\r(نوازل) عبد الصمد بن التهامى بن المدني جنون نزيل طنجة (١٣٥٢ هـ / ١٩٣٣ م).\rنوازل عبد القادر بن علي الفاسي الفهري (١٠٩١ هـ/ ١٦٨٠ م).\rالنوازل الكبرى طبعت بفاس على الحجر بدون تاريخ ومعها مقدمة في التعريف بها في سفر كبير وتسمى (الأجوبة) وله (النوازل الصغرى) أجاب فيها بعضهم عن مسائل في العبادات وغيرها.\rطبع مع نوازل الشَّيخ التاودي ابن سودة. وطبعت منفردة والكل على الحجر بفاس في (٣٣٩ ص).\r(نوازل) العربي بن محمد الهاشمي العزوزي الزرهوني (١٢٦٠ هـ / ١٨٤٤ م) في مجلدين.\r(نوازل) أبي الحسن علي بن عيسى بن علي بن أحمد الشريف العلمي جمع فيها أجوبة من معاصريه وسلفه وأجوبة أشياخه، ثلاث نسخ في خع ٨٧٦ د / ١٠١٥ د / ١٥٨١ د/ خم ٢٦٢٢/ ٩٠٤١، طبعت على الحجر بفاس مراراً في جزء واحد ثم جزءين.\r(نوازل) عمر بن عبد القادر الرندي (١٢٩٠ هـ / ١٨٧٣ م) (السلوة ج ٢ ص ٣٦٨) من أجمع نوازل المتأخرين.\r(مذاهب الحكام من نوازل الأحكام) للقاضي عياض (خم ٤٠٤٢).\r(الإِعلام بنوازل الأحكام) مع ذكر الوقائع والأحداث الأندلسية لعيسى بن سهل أبي الأصبغ الجياني قاضي طنجة ومكناس وغرناطة (٤٨٦ هـ / ١٠٩٤ م) جزآن متوسطان في خق = ل ٨٠/ ٢٩٩/ ق ٨٦ (نسخة غير تامة) / خع ١٧٢٨ (١٠٦ ورقة).\r(نوازل) عيسى بن عبد الرحمن السكتاني الركراكي قاضي القضاة بمراكش وتارودانت (١٠٦٢ هـ / ١٦٥٢ م) (خع ٢٢٤ د).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109438,"book_id":5599,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":19,"body":"(نوازل في الفقه) لعيسى بن علي الشريف، (خمس نسخ في خم من ٦٣٦ إلى ٤٢٢٠).\r(نوازل) لمحمد بن أحمد العبادي قاضي الجماعة بمراكش نقلها ابن أبي القاسم السجلماسي (الأعلام للمراكشى ج ٥ ص ١٣٢ الطبعة الأولى) أو ج ٦ ص ١٣٤ (ط. الرباط).\r(الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي) لمحمد بن أحمد العبدي الكانوني (١٣٥٧ هـ / ١٩٣٨ م).\r(أجوبة في نوازل) لمحمد بن أحمد الكماد دفين فاس) ١١١٦ هـ/ ١٧٠٥ م) (السلوة ج ٢ ص ٣٠).\r(نوازل) محمد بن أحمد المسناوي الدلائي (١١٣٦ هـ / ١٧٢٤ م).\rجمعها تلميذه محمد بن الخياط الدكالي في سفر طبع على الحجر بفاس (١٣٤٥ هـ / ١٩٢٦ م).\r(نوازل) لمحمد بن الحسن المجاصي قاضي فاس (١١٠٣ هـ / ١٦٩١ م) جمعها بعض تلامذته في حياته (طبعت على الحجر بفاس).\r(نوازل) لمحمد التاودي بن الطالب ابن سودة جمعها ولده القاضي أبو العباس. ط. على الحجر بفاس عام ١٣٠١ هـ وفيها (النوازل الصغرى) للشيخ عبد القادر بن علي الفاسي (طبعت مرتين).\r(أجوبة في النوازل) لابن ناصر محمد بن عبد السلام بن عبد الله.\r(مواهب ذي الاجلال في نوازل البلاد السائبة والجبال) لمحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الكيكي (١١٨٥ هـ / ١٧٧٩ م) وقف عليه السيد عبد السلام بنسودة بمراكش في مجلد , خم (دم = ٢٢٩٢) وله حاشية على (نوازل العباسي) (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٦٨٠ الرباط.\r(نوازل) محمد بن محمد الورزازي خم (٥٧٦٨/ ٦٨٨٥/ ٨٠٧٩).\r(النوازل) لمحمد بن محمد بن محمد التامرادي كان محور النوازل في ناحيته بسوس (١٢٨٥ هـ / ١٨٦٨ م) (المعسول ج ٨ ص ١٩٨).\r(نوازل) محمد بن المختار بن الأعمش الشنجيطي (خم ٥٧٤٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109439,"book_id":5599,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":20,"body":"(النوازل) للمكي بن عبد الله البناني مفتي الرباط (خع ١٨٥٢ د، ٥١ ورقة).\r(النوازل) للمهدي بن محمد الوزاني (١٣٤٢ هـ / ١٩٢٣ م) له (النوازل الصغرى) (خع ١٧١٥ د، الجزء الأول فقط طبعت بفاس في أربعة أجزاء).\r٢) النوازل الجديدة الكبرى في أجوبة أهل فاس وغيرهم من أهل المدن والقرى. (خع ٨٧١ د. الجزءان الأول والثاني) (شجرة النور ص ٤٣٥).\r(الدرة المكنونة في نوازل مازونة) ليحى بن أحمد بن عبد الله المغيلي (خم ٣١٣٢).\rنوازل المزارعة في معيار الوزاني (دراسة وترجمة Berque ـ J الرباط ١٩٤٠).\rوقد برز علماء كبار في النوازل منهم محمد الكبير بن إدريس العمراني (١٢٧٨ هـ / ١٨٦١ م).\rالأعلام للمراكشي ج ٥ ص ٣١٨ (الطبعة الأولى / ج ٦ ص ٣١٣ ط. الرباط).\r\rالوثائق\rهي العقود التي يسجلها الموثقون العدول وقد عرف الوثيقة ابن الخطيب في كتابه (مثلى الطريقة في ذم الوثيقة) وهي كراسة تحدث فيها عما يفعله بعض عدول فاس وسلا وسجلماسة مما يتنافى مع الاستقامة المثالية التي امتاز بها عدول هذه الحواضر الثلاث (نسخة بخزانة الأخ الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني).\rومن الكتب المصنفة في الموضوع بالمغرب: كتاب (الوثائق) لِإبراهيم بن عبد الرحمن الغرناطي (٧٥١ هـ / ١٣٥٠ م) ثلاث نسخ في خع ١٤١٨ د/ ٨٧٢ د/ ١٠٩٠ د.\rتوجد في خم (٤٥٠١/ ٤٦٨٩) (وثائق فقهية) له أيضاً أو وثائق (٥٢٢٢/ ٥٢٥٣/ ٧٤٠١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109440,"book_id":5599,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":21,"body":"كما يوجد (كتاب في الوثائق) في خم (٣٥٠٧) لإبراهيم بن أحمد الغرناطي.\r(المقصد المحمود في تلخيص العقود) لعلي بن محمد الصنهاجي الجزيري أو علي بن يحيى بن القاسم الريفي (٥٨٥ هـ / ١١٨٩ م) نسختان في الزيتونة ٣٩٠/ ٢٨٣٣/ المكتبة الوطنية بتونس (٥٣٩ م) وهي معروفة بوثائق الجزيري.\rشرحها أحمد بن محمد بن إبراهيم الجنان المكناسي سماه: (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود) ثلاث مجلدات (الجذوة ص ٧٨).\r(الكتاب الفائق أو اللائق لمعلم الوثائق) لابن عرضون أحمد بن الحسن الشقشاوني (مكتبة تطوان ٦٠٥/ خع ٢٢٩٣ د). ٢٦٤ ص ١٠٩٠ د/ ١٠٧٨ د/ خم ٨٩٩٧ مع أربع نسخ أخرى.\rالوثائق لأحمد بن عبد الرحمن الفشتالي (القرويين ١٤٤٧).\rوثائق الفشتالي شرحها لأحمد بن يحيى الونشريسي صاحب (المعيار) سماها (غنية المعاصر والتالي في شرح وثائق أبي عبد الله الفشتالي) (طبع على الحجر بفاس مرتين في ٥٠٨ و ٤١٨ ص).\r(المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق).\rيعرف بوثائق الونشريسي.\r١٦ باباً في سفر وسط (٢٨٤ ص) خع ١٣٧٧ د (١٤٢ ورقة) خع ١٣٥٤ د/٨٨٩ د. ط. على الحجر بفاس (١٢٩٢ هـ / ١٨٧٥ م).\rوتوجد نسخة تحمل نفس الاسم في (مكتبة تطوان ٥٨٠/ ٦٦٦) منسوبة لأحمد بن عبد الواحد الونشريسي.\rالوثائق الفرعونية لحمدون بناني الشهير بفرعون (١٢٦١ هـ / ١٨٤٥ م) ط. على الحجر بفاس عدة مرات.\rشرحها عبد السلام الهواري (١٣٢٨ هـ / ١٩١٠ م) (خع ٢٤٧٧ د) (٢٤٥ ص) طبع الشرح مراراً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109441,"book_id":5599,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":22,"body":"وثائق فقهية لسيدي عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي (خم - ٤٥١٤ - ٩٠٧٧).\r(كتاب في الوثائق) على نمط ابن عرضون لعبد الرحمن بن عبد الله لبريس الرباطي.\r(الفائق في التأليف بالوثائق) لعبد الله بن محمد بن شعيب الفشتالي (خع ٢٠٦ د/ القروين ١٤١) مكتبة أحمد تيمور ٣٦١ (فقه).\r(النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام) خع ٢٤٨٢ د (فصول/ خم ٦٨٣/ ٨٧٦/ ٨١١/ ٨٣٢٤ غيرتامة لعلي بن عبد الله المتيطي نزيل سبتة موثق مشهور بفاس مهر في كتابة الشروط وضبط السجلات (٥٧٠ هـ / ١١٧٤ م).\r(وثائق مختصرة) لابن عباد محمد بن إبراهيم الرندي الفاسي (خم ٤٣٥١).\r(الوثائق) لابن عفيون محمد بن أبي بكر الغافقي المتوفى بعد ٥٨٤ هـ/١١٨٩ م.\r(وثائق الفشتالي) محمد بن أحمد بن عبد الملك (٧٧٩ هـ / ١٣٧٧ م) خع ١٠٨٦ د/ ١٣٩٣ د/ خع ٢١٠٨ م (ص ٢٢١ - ٤٢٥) طبعت على الحجر بفاس عدة مرات.\r(وثائق الشريف الغرناطي) محمد بن أحمد بن محمد الشريف السبتي الغرناطي قاضي الجماعة بغرناطة (٧٦٠ هـ/ ١٣٥٨ م) طبع على الحجر بفاس (٢٨ ص).\r(اختصار النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام) لابن هارون محمد الكناني، (خمس نسخ في خم من ٣٥٩ إلى ٨٣٦٩).\r(المهذب الرائق في تدبير الناشئ من القضاة وأهل الوثائق) المتحف البريطاني) (عدد ٢٤٢) لموسى بن عيسى المغيلي) (٧٩١ هـ / ١٣٨٩ م).\rالوثائق بالأندلس (راجع اسبانيا المسلمة ص ٨٤).\rولن نختم هذا البحث دون أن نشير إلى نموذجين من الدراسات حول علم يندرج في الفقه والحساب لنتبين مدى شمولية الفقه بالإضافة إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109442,"book_id":5599,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":23,"body":"علم اخر منفصل يعد من فروعه هو علم التوقيت والفلك (نخص بالذكر الفرائض والاسطرلاب).\rالفرائض:\rعلم يدخل في الفقه والحساب برع فيه كثير من علماء المغرب نظراً لصلته الوثيقة بجانب هام من الشريعة الِإسلامية وقد تحدث عنه ابن خلدون (ج ١ ص ٨١٠) ومن العلماء الذين برزوا في ذلك:\rإبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم النميري الغرناطي المعروف بابن أبي حاج صاحب الرجز في الفرائض (الجذوة ص ٨٧).\rإبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله التلمساني البيري الوشقي نزيل سبتة ودفينها المتوفى بعد ٦٩٠ هـ / ١٢٩١ م) (البستان لابن مريم ص ٥٥) له أرجوزة في الفرائض شرحها علي بن يحيى العصنوني (خع ٢١٤٩ د).\rأبو الفضل بوشتي بن الحسن بن محمد الصنهاجي المتوفى ١٣٦٥ هـ/ ١٩٤٥ م له حاشية على شرح الفرائض للشيخ الخرشي سماها: (الايضاح والتحصيل على شرح الخرشي لفرائض خليل) (طبع بفاس في ٣٣٦ ص).\rأحمد بن سليمان الرسموكي الجزولي له \"حلية الجواهر المكنونة في صدق الفرائض المسنونة\" (خم ٩٣٦/ خم ٨٨٢) \"تلخيص شرح الفرائض الكبرى للجزولي\" (خم = ١٥٥٧).\rابن زاغو أحمد بن عبد الرحمن المغراوي صاحب (منتهى التوضيح في عمل الفرائض من الواحد الصحيح)، (خم ٥٦٦٦).\rفرائض زيد بن ثابت تقييد عليها لأحمد بن محمد بن إبراهيم قاضي العرائش وأسفي (١٣٣٤ هـ / ١٩١٦ م) ط. فاس (٣٢ ورقة).\rابن البناء أحمد بن محمد الأزدي المراكشي صاحب (الفصول في الفرائض) شرحه يعقوب بن أيوب بن عبد الواحد الموحدي (خع ٥٣٩).\rأحمد بن محمد بن خلف الحوفي القلعي قاضي اشبيلية في عهد يوسف الموحدي (٥٨٠ هـ / ١١٨٤ م) صاحب (الفرائض الحوفية) خع ٢٣١٠ د/ ٢٠١١ د/ خم ٣١٥١ - ٦٨٧٣/ عليها شرح لمؤلف غير مذكور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109443,"book_id":5599,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":24,"body":"ابن الخياط أحمد بن محمد بن عمر الزكاري صاحب (حاشية على شرح الخرشي للفرائض) طبع على الحجر بفاس مراراً وبمصر (خع ٢٤٧٧ د).\rوله (نظم في أحوال الجد من الفرائض) مع شرح عليه طبع على الحجر بفاس.\rوللِإمام السهيلي كتاب سماه (علم الفرائض) التحف البريطاني (٤٢٠).\rكما لابن هبة الله الوجديجي الملقب شقرون نزيل فاس ومفتي المغرب (شرح على رجزابي إسحاق التلمساني المعروف بالتلمسانية في الفرائض).\rولأبي البقاء صالح بن عبد الله بن الشريف الرندي (أرجوزة في الفرائض) (الاسكوريا ٩٤٣ - ٩٥٤ / وتوجد نسختان في خم (٢٢٥١/ ٢٩٨) وهي تسمى (الوافي في نظم القوافي) منسوبة إلى (ابن شريف الرندي أبي الطيب بن أبي الحسن).\rولعبد الحميد الغربي نزيل طرابلس الشام (المنهل الفائض في علم الفرائض) خع ٢٤٣٩ د (الكتاب الثاني م = ٧٢ - ٨٥).\rولعبد القادر بن أبي القاسم البوكيلي التادلي (شرح فرائض الشَّيخ خليل بن إسحاق المالكي) خع ٢٤٥٥ د (م = ٢٦٧ - ٣١٢).\rوللعربي بن أحمد بن الشَّيخ التاودي بن سودة (فتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض خليل).\rولعلي بن محمد بن علي الحضرمي الاشبيلي (كتاب في الفرائض).\rولعلي بن ميمون الغماري قاضي شفشاون (المتوفي بلبنان ٩١٧ هـ / ١٥١١ م) (متن الفرائض) خع (م = ١٩٢ - ٢٣٨) رسالة في الفرائض (خم ٦٠٢٧) شرح الرسموكي على بن أحمد بن محمد (خع ٢٤٢٥ د).\rعلي بن يحيى بن محمد بن صالح العصنوني المغيلي (القرن التاسع) له شرح الأرجوزة التلمسانية لِإبراهيم بن أبي بكر الشهير بالبيري (٦٩٠ هـ / ١٢٩١ م) خع ٢١٩٤ د/ مكتبة تطوان (أربع نسخ منها عدد ٣٣١/ دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٤٨ - س ٢٥/).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109444,"book_id":5599,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":25,"body":"ولابن جزي محمد بن أحمد (كتاب الفرائض والوصايا) خع ٢٠٥٧ د م = ١ - ١٧).\rولابن رشد الحفيد محمد بن أحمد (المقدمة في الفرائض) على عقيدة الِإمام (الجزائر ٥٩٨).\rونسبت لأبي الوليد (بروكلمان ج ١ ص ٦٦٢) / (الفاتيكان ١٤١٦) عليها عدة شروح منها شرح محمد بن إبراهيم التتائي (المتحف البريطاني ٦٢٧ / باريز ١٠٥٧ - ١٠٦١) وقد نظمها عبد الرحمن الرقعي الفاسي: (خم ٦٨٤٠/ ٥٢١٨).\rلمحمد بن أحمد بنيس (١٢١٣ د/ ١٧٩٨ م) (بهجة البصر في شرح فرائض المختصر) خم (٨ نسخ من ٢٣٤٢ إلى ٩١٧٣) / خع ٥٦٨ د/ ١٩٧ د (١٣٢ ورقة مبتورة الأخير) مكتبة تطوان (١٤١٦ مع ثلاث نسخ أخرى عليها حاشية لعبد الله بن الهاشمي بن خضرة وهناك شرح آخر لمحمد بن المدني بن علي جنون.\rولابن شعيب محمد شارح مختصر خليل بن إسحاق الجندي (فرائض المختصر) خع ٢٠١١ د (م = ١٧٦ - ١٩٦) وتوجد (رسالة في الفرائض) لمحمد بن بوشعيب في خع ٢٤٥٥ د (م = ٢٤٠ - ٢٦٥).\rلمحمد بن محمد بن أبي القاسم ابن سودة (منظومة في الفرائض) نسخة بمكتبة الكتاني (خع) / مكتبة تطوان (٧/ ٣٤٣).\rلأبي بكر القالوسي محمد بن محمد بن إدريس الملقب بالفار (٧٠٧ هـ/ ١٣٠٧ م) (إثارة المسائل الغوامض عن متعلقات مشكل الفرائض).\rولمحمد بن مرزوق الحفيد (شرح فرائض مختصر خليل) خم ١٥٨٣ وكذلك في مكتبة تطوان (٨٣٩).\rلمحمد بناصر حركات السلاوي (١٣١٦ هـ/ ١٨٩٨ م) (منظومة في علم الفرائض) فيها ١١٢٠ بيتاً قرظها عبد الواحد بن المواز عام ١٣٠٩ هـ.\rمحمد التاودي بن سودة له منظومة في الفرائض (مكتبة الكتاني في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109445,"book_id":5599,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":26,"body":"خع) / مكتبة تطوان ٧/ ٣٤٣ لمحمد المهدي متجنوش (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٢ م) (شفاء الغليل على فرائض خليل) (مجلد).\rوهنالك علماء فرائضيون لم يدونوا في الفن أمثال ابن هيدور علي بن عبد الله التادلي امام الفرائض والحساب (٨١٦ هـ/ ١٤١٣ م).\r\rالاسطرلاب\rآلة فلكية لقياس ارتفاع الشمس أو النجوم وقد اهتم علماء المغرب بهذا الفن وتبلور هذا الاهتمام في الدراسات الوافية لهذه الآلة في نطاق علم الفلك وفرع التوقيت.\rفأبو الربيع اللجائي الفاسي تلميذ القرافي (وهو أول من أدخل مختصر ابن الحاجب في الأصول إلى المغرب) اخترع اسطرلاباً ملصقاً في جدار الماء يدير شبكته على الصفحة فيأتي الناظر فينظر إلى ارتفاع الشمس كم هو وكم مضى من النهار وكذلك ينظر ارتفاع الكوكب بالليل (أنس الفقير ص ٦٨).\rوقد عثر في جامع الأندلس بفاس على عدد من الاسطرلابات منها اسطرلاب فيه رسوم يرجع تاريخها إلى عهد ملك فرنسا لويس السادس عشر وتحمل إمضاء لونوار Lenoir مهندس الملك وتاريخ ١٧٨٩ ويظهر من المراسلات المتبادلة بين وزير البحرية وقنصل فرنسا بسلا والتأجر Lecques Sicard الذي كان يمثل مصالح فرنسا (بالصويرة) أنه في عام ١٧٨٦ سلم السلطان سيدي محمد بن عبد الله إلى نائب القنصل Henri Natal أسطرلاباً قبيل سفره إلى فرنسا كنموذج طلب المغرب صنع اسطرلابين إثنين على غراره وتم العمل عام ١٧٨٨ وأعيدت الاسطرلابات الثلاثة إلى الصويرة حيث سلمت إلى القائد الجيلالي الذي نقلها إلى مراكش لدفعها للسلطان.\rراجع بحثاً في هسبريس (١ - ٢) ١٩٥٧ بقلم Reynaud - رسالة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109446,"book_id":5599,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":27,"body":"في الاسطرلاب لإِبراهيم بن فتوح العقيلي خع ٢٣٢٣ د (م = ١٤٩ - ١٥٠).\r\"تحفة أولى الألباب في العمل بالاسطرلاب\" لابن سليمان الروداني.\r(استخراج تسوية البيوت من زيج الغبيك (الغ بيك).\rمكتبة تطوان ٥٦٧/ غوطا ألمانيا الشرقية ١٤١٥ أو بهجة الطلاب في العمل بالاسطرلاب خع ٢١٨٧ د (م = ٥٧ - ٩٥)\rرسالة في العمل بالاسطرلاب لابن الشاط عيسى بن أحمد الهدبي خم = ٦٦٦٥ - ٥٣٦٩ - ٦٨٤٣.\rأرجوزة في الاسطرلاب لابن قنفذ (خم ٥٩٨٥).\rرسالة الاسطرلاب لأبي الصلت أمية بن عبد العزيز.\rتاريخ بروكلمان ج ١ ص ٤٨٦ مكتبة أحمد الثالث ف ١١٧٧.\rرسالة آلة الاسطرلاب (والأسماء الواقعة عليها) لأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن عمر بن الصفار.\rخم ٦٦٦٥ / مكتبة تطوان (٣٠٤) / خم ١٤٧٢ د مع أربع نسخ ٢٢١٥ د/ ٤٥٠/ ٣٥٨. دار الكتب المصرية ١٧٥ (ميقات) الاسكوريال (٢٤٦) / المتحف البريطاني (٤٠٨ - ٩٧٥) / اكسفورد ٤٥٣.\rوهنالك رسالة في هذا الفن باسم أحمد بن عبد العزيز الصفار توجد ثلاث نسخ منها في خم ٢٤٨٨/ ٥٢٦٥/ ٧٣٦٠.\rوأخرى لأحمد بن أبي حميد المطرفي (خم ٧١٠٢).\r\"رسالة في صفة تخطيط الاسطرلاب\" لأبي حديد أحمد بن الحسن خم = ٨٦٩١.\r\"مقالة في علم الاسطرلاب\" لابن البنا أحمد بن محمد الأزدي.\r\"تذكرة ذوي الألباب في عمل صفة الاسطرلاب\" للحسين بن عيسى بن محمد المجاصي.\rتحفة الطلاب في كشف ما حضره من علم الاسطرلاب (أرجوزة) لصالح بن المعطي خم ٧٤٢١.\rنخبة الطلاب في عمل الاسطرلاب (١١٨ بيتاً) لعبد الرحمن بن عبد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109447,"book_id":5599,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":28,"body":"القادر الفاسي مكتبة تطوان ٨٥٩/ خع = ٢٠٨ د/ ٣٥٨/ ٢٠٢٣ د - ٢١٢٨ د - ١٤١١ د - ١٤٢٥ د/ خم ٦٦٧٨/ ٧١٠٦.\rشرحه محمد بن عبد السلام بن حمدون بناني بشرحين كبير وصغير (١١٦٣ هـ/ ١٧٥٠ م) أربع نسخ في خم من ٤٧٥٩ إلى ٥٧٥٩ / (خع = ١٤١١ د/ ٢٢٣٧ د) (السلوة ج ١ ص ١٤٦).\rمنظومة في التوقيت (٨٦ بيتاً) خع = ١٥٢٤ د - ١١٤١ د - ٤٣٤٧ د.\rتقييد في العمل بكرة الاسطرلاب لمحمد بن إبراهيم بن علي بن الرقام (٧١٥/ ١٣١٥ م) خم ٢٢٣٣ د (م = ٢٠٨ - ٢١٠).\r\"بغية الطلاب في علم الاسطرلاب\" (١٦٢ بيتا) لابن الحباك محمد بن أحمد التلمساني (٨٦٧ هـ/١٤٦٢ م).\rمكتبة تطوان ٥٣٧/ ٥٦٧/ خع ٢٠٨ د/ خع ٢٣٠٠ د - ٢١٧٩ د/ ٢٤١٧ د/ برلين ٥٨٠٠/ باريز ٢٥٢٤/ الجزائر ١٤٥٨/ زاوية سيدي حمزة ٨٩. عليها عدة شروح:\rمنها شرح محمد بن يوسف السنوسي في \"عمدة ذوي الألباب\".\r\"رسالة في العمل بآلة الاسطرلاب وبالحساب\" للعربي محمد بن عبد الرحمن الشفشاوني خم ٥٣٦٧/ خع ١٩٥ د (٢٨ ورقة) خع ٤٤٧ د/ خع ٩٣٠ د.\r\"تحفة الأحباب في الضروري من أصول الاسطرلاب\". للطربوني محمد بن علي بن أحمد الأنصاري (خع = ٢٣٢٣ = د).\r\"شرح نخبة الطلاب في علم الاسطرلاب\" لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي المكتبة الوطنية بتونس (٤٤٥١ م).\rلمحمد بن عبد السلام بناني (خع ١٤١١ د/ ١٤٦٩ د/ السلوة ج ص ١٤٦).\rمنظومة في الاسطرلاب (خع = ٢١٧٨ د). لكرضيلو الأسفي الأندلسي محمد بن عبد العزيز بن محمد بن علي.\rرسالة في الاسطرلاب (٢٣ باباً) لابن عبد الرزيق بن محمد الفاسي المراكشي مؤقت جامع ابن يوسف بمراكش.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109448,"book_id":5599,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":29,"body":"\"عمدة ذوي الألباب في شرح بغية الطلاب في علم الاسطرلاب\" المكتبة الوطنية بتونس (١٣٩٥ م/ ٣٩٩٤ م) / ونسختان أخريان بالجزائر/ خم ٥٣٦٣/ خع ٢٤٥٨ د.\rمراسلة في الاسطرلاب الخطي والعمل به لابن رضوان محمد الوادآشي.\r\"تسطيح الاسطرلاب\" لابن أبي الشكر يحيى القرطبي المعروف بالحكيم المغربي (مكتبة برلين ٥٨٠٦).\rاسطرلاب جامع الأندلس بفاس (هسيريس ١٩٥٧ - ١ - ٢).\rC.Eswell (K. A. C.) - A. Bibliograph of Faculty or Arts, ١٩٤٧ Encyclopedie de I'Islam T. I. P ٧٤٤.\rMichel, Traite de ('Astrolabe - Paris ١٩٤٧\rE. Poulle <<Peut - on dater les astrolabes medievaux? (Revued'histoire\rdes sciences, IX, ٣٠١(.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109449,"book_id":5599,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":30,"body":"العرف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109450,"book_id":5599,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":31,"body":"العرف قانون قبلي يختلف بين ناحية وأخرى ويندرج الكثير منه في العادات المحكمة من طرف الشرع في كثير من الأحايين طبقاً لقاعدة \"تحكيم العرف\" \"ومبدأ المصالح المرسلة\" عند الإمام مالك وقد أدخلت فرنسا هذه الأعراف ضمن القانون وكونت محاكم عرفية تحكم بمقتضى هذه القوانين العرفية وصدرت في ذلك نصوص وفي الصحراء أيضاً أعطت إسبانيا للعرف الصحراوي في الساقية الحمراء ووادي الذهب صبغة قانونية حيث تقدمت عام ١٩٦٠ إلى مجلس الكورطيس بمشروع في الموضوع.\rوقد أوردت مجلة هسبريس (ج ٤ سنة ١٩٢٤) نماذج للقانون العرفي بماسة قبل عام ١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) وهو يحتوي على ٢٩ فصلاً و ١٩٠ بنداً وقد نص البند العاشر بعد المائة أن في وسع شخصين أن يتفقا على إحالة دعوى الشرع بعد تقديمها إلى مجلس القبيلة أو الجماعة وأن الواجب آنذاك هو تطبيق الشريعة الِإسلامية لا العرف المحلي وبذلك فتح البرابرة الباب على مصراعيه للتخلص من العرف البربري الوضعي بمحض إرادة المتخاصمين. ومنذ الفتح الِإسلامي تغلغل القرآن ولغته في أعماق المغرب العربي فاستعمل التشريع الِإسلامي مع تطبيقات محلية في (العمل الفاسي والعمل السجلماسي) في الأقاليم التي لا ترتكز على العرف وأما في أقاليم أخرى فإن الحماية الفرنسية استصدرت من السلطان تحت الضغط في ١٦ ماي ١٩٣٠ ما يسمى بالظهير البربري الذي أثار ثورة عربية بربرية عارمة كانت منطلقاً للحركة الوطنية المغربية وكان هذا الظهير بادرة استعمارية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109451,"book_id":5599,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":32,"body":"لتركيز التفرقة بين المنطقتين في المغرب وحاولت فرنسا بعد ذلك راغمة السماح بصدور ظهير ٨ إبريل ١٩٣٤ الذي أعاد نظام المحاكم العرفية بتوحيد القضاء الجنائي وقد عملت فرنسا على تعميق الهوة بين العرب والبربر في الأمة المغربية الواحدة لتسود سياسياً وإلا فالعرف البربري كما نفهمه ليس وليد اليوم وإنما هو ترخيص مشروع انطلاقاً من مبدأ تحكيم العادة الصالحة. فالبربري المسلم لا يسمح له إيمانه بتطبيق قانون أو عرف يتعارض مع الشريعة ولذلك كانت الأعراف في الغالب تطبيقات فقهية ذات ألوان محلية خاصة لا تمس الجوهر، وهي أشبه باجتهادات داخل مذهب أو مذاهب إلا أن الأعراف نفسها تختلف في الشمال عنها في الجنوب حيث تصطبغ بالطابع المحلي بينما ظل الفقه في أجزاء السهول والصحراء في صفائه الأصيل خلواً من كل الأعراف، وأول ما قام به المرابطون البرابرة \" رد أحكام البلاد إلى القضاة وإسقاط ما دون الأحكام الشرعية\" (ابن أبي\rزرع ج ٢ ص ٣٧) بل \"عدم القطع في أي آمر دون مشاورة القضاة الذين هم ممثلو الشريعة (المعجب ص ١٠٢) وقد لاحظ (طيراس) في \"تاريخ المغرب\" أن \"المرابطين والموحدين قضوا على بقايا رواسْب الوثنية في الأطلس والريف والسهول البربرية وقطعوا أشواطاً كبرى في بث الروح الإِسلامية في النفوس والتمسك بالشريعة\". وحدثنا الحسن بن محمد الوزان المعروف\rبليون الإِفريقي عن بعض القبائل البربرية التي زارها في القرن العاشر فلمس رغبة الناس في طبع مظاهر حياتهم بالطابع الِإسلامي واستعداد البربر لِإيواء حملة الشريعة الإِسلامية الذين تنقلهم الصدف إلى قراهم وتمنيتهم بالمال وقد حكّموا (ليون الِإفريقي) نفسه (وهو من علماء فاس) في نزاعاتهم وفي الأطلس الكبير لاحظ الوزان أن القبائل تصرف أموالاً طائلة على قضاة دائمين كما هو الحال في (مرنيسة) وفي (بني زروال) وشيشاوة وبتنمل وكذلك الريف غير أن كثيراً من القبائل اضطرت - إزاء عدم وجود\rقضاة شرعيين أكفاء - إلى تحكيمِ جماعة الأعيان الذين كانوا يصدرون - نظراً لجهلهم بالشريعة - أحكاماً حسب رأيهم فكان في ذلك ركون إلى أعراف تجمعت مع الأجيال غير أن الأوضاع الخاصة لدى قبائل البربر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109452,"book_id":5599,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":33,"body":"حالت أحياناً دون تطبيق الشريعة من ذلك تنحية المرأة عن الِإرث بسبب ما يخشاه البربر من تسرب زوج أجنبي وتدخله في الملك العائلي، فانتشار الأعراف في بعض القبائل راجع لقلة الوثائق ويتصل جانب كبير من العرف بالمرأة التي يحظر عليها مهما يكن سنها ومستواها الاجتماعي أن تكون عضواً في الجماعة حتى ولو سمح لها بأن تكون على رأس عائلة بدلاً من الرجل وليس معنى هذا أنه ليس لها حق اسماع صوتها واقناع الجماعة بمشاطرتها الرأىِ فذلك كثيراً ما كان يقع لا سيما إذا كان للمرأة تأثير في المجتمع وربما ناب عن المرأة في إبلاغ رأيها إلى مجلس الجماعة أحد أعيان القبيلة. وهكذا \"فإن تجريد الرأة من الميراث لا يستمد من روح معارضة الإِسلام\" (كما يقول سوردون في كتابه المؤسسات البربرية ص ٢١٣) ويلاحظ سوردون هذا في دراسته للأعراف البربرية أنه \"لا يوجد تعارض ما بين الشريعة والعرف على الِإسلام نفسه يحكم الأعراف المحلية الصالحة التىِ لا تتعارض معِ نصوص الشريعة\" فالعادة - كما يقول سوردون - تسمى إما شرعاً وإما عرفاً فالشرع هو العرف العام أما العرف الحقيقي فهو تلك المجموعة من الأجراءات الجنائية والاتفاقات المبرمة بين مختلف الجماعات لتحديد بعض نقط العرف أو تعديلها لا سيما في خصوص المخازن العامة \"أجدير\" أو \" السواقي\" (ص ٢٨١).\rولكل قبيلة عرفها الخاص (ص ٢٤٠) ففي وادىِ درعة مثلاً حيث استمر العمل بالعرف \"يسمى القانون الخاص غالباً شرعاً وكان يطبقه قبل اليوم حكام يدعون قضاة أو مفتين يختارون من بين الطلبة الأكفاء الذين درسوا الشرع الِإسلامي وحذقوا جزئياته \"وهنا أيضاً\" لم يقم أي تصادم بين الشريعة والعرف\" (ص ٣٤٢).\rولذلك صادق كثير من ملوكنا على أعراف محلية باقتراح من أشراف القبيلة ورجال الدين كالظهير الحسني الصادر في شأن الأعراف الجنائية بزمور الشلح أو كما وقع فىِ (اداوتنان) عام ١١٠٦ هـ / ١٦٩٤ م في زاوية سيدي إبراهيم وعلي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109453,"book_id":5599,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":34,"body":"وكثيراً ما ترجع القبائل تلقائياً إلى تطبيق الشرع الِإسلامي متى تيسرت لها الأسباب فقد نشرت مجلة (هسبريس (Hesperis ج ١٨ ص ٤٦ عام ١٩٣٤) وثيقتين ذكرت أنهما أقدم ما يوجد في الفقه الجنائي العرفي بالمغرب ويرجع تاريخهما لعام ١٥١٢ م/ ٩١٨ هـ وقد ورد في مقدمتهما أنه \"بعد التعرف على الضلال الذي تنطوي عليه الأعراف العتيقة أصبح رئيس القبيلة يطبق ما ورد في القرآن الكريم وسنة الرسول ﷺ في خصوص الجرائم تبعاً لآية القصاص وقد نشر لائحة من الديات فالذي كان ينقص النواحي البربرية أذن لتطبيق الشرع الِإسلامي هو الوسائل، وقد توفرت بحول الله بعد استقلال المغرب وإلغاء الظهير البربري حيث وجد النظام القضائي بالمملكة على أسس بدأت تعمل على الاستمداد من الشريعة الِإسلامية كما تقر كل ما يتلاءم وروح الِإسلام مما تنطوي عليه الأعراف المحكمة\". (معطيات الحضارة المغربية - عبد العزيز بنعبد الله - ج ٢ ص ٤٢).\rوقد قامت المدارس الفقهية في البوادي المغربية بدور فعال لنشر مذهب الِإمام مالك والتوعية الِإسلامية. وكانت هنالك مدارس خاصة منها نحو الخمسين في دكالة ومن هذا النوع مدرسة ستاوت \"الملحقة بزاوية الشَّيخ محمد بن مبارك الزعري بعمالة خنيفرة ورد ذكرها بتقييد لمؤلف مجهول (خع ٧٢٦) وقد أشار إليه الأستاذ محمد المنوني ومن ذلك مدرسة أبي الرجاء في شتوكة من كبار قادتها الحبيبي إبراهيم الميلكي. وتوجد رسالة في الأمر بالمعروف موجهة إلى العروسي بن عبد الله الجراري من شيخه محمد بن سعيد المرغيثي إمام مسجد المواسين بمراكش (١٠٨٩ هـ/ ١٦٧٨ م) يشكره على بناء مدرسة وأن لا يساعد على حفظ القرآن من لا يعرف عقيدة السلام وفرائض الدين. خع ٢١٦٠ د (١٠٣ هـ).\rوكانت المدارس العلمية تقام في الصحراء وفي سوس بالأعشار فكانت الحكومة نفسها رعاية للدور الذي تقوم به هذه المعاهد ثقافياً ودينياً واجتماعياً لا تنفذ الأعشار لها بل ترخص للقبائل بدفع زكواتهم إليها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109454,"book_id":5599,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":35,"body":"وكانت تصدر لذلك ظهائر شريفة من الملوك وقد نشر الشَّيخ محمد المختار السوسي نماذج منها في المعسول بخصوص زاوية \"تيمكيدست\" (ج ٦ ص ٣٠٦). وقد صنف محمد يحيى بن محمد الشَّنقيطي الولاتي (١٣٢٩ هـ/ ١٩١١ م) كتاباً سماه (حسام العدل والِإنصاف القاطع لكل مبتدع باتباع الأعراف) بين فيه حقيقة العرف وتقسيمه وكيفية أعماله عند الفقهاء في\rالأحكام الشرعية، مكتبة حسن حسني عبد الوهاب). (١٧٩٨٦).\rوورد في (المعيار للونشريسي (ج ٣ ص ٣٦) أن العرف كالشرط يقضي به لمن طلبه.\rأجوبة في شأن القوانين العرفية لأحمد بابا السوداني خم ٥٨١٣.\rمساهمة في دراسة القانون العرفي البربري في المغرب ١٩٢٧ , Robert Aspinion\rالعرف قانون بشمال المعرب الوثائق المغربية م ٣ ص ٣٣١ (آيت حديدو)\r, G. H. Bousquet, le droit coutumier des Ait haddidou, AIEO Alger ١٩٥٦(P.١١٣ - ٢٣٠(.\rالعرف في بني مطير\rL. Marty. ١'Orf des Beni M'tir - (Rev. des etudes islamiques,١٩٢٨,٢ V. PP ٤٨١ - ٥١١).\rالعرف بزمور\rMarcy - Le droit coutumier'Zemmour -Larose, Alger, Carbonel,١٩٤٩(٤٠٦ P.)١. H. E. M (T. X. L).\rالعرف بالسوس\rJ. Lafond - Les sources du droit coutumier dans le Sous - Le statut per\r- sonnel et succesoral - Agadir, Ed. Imp. du Sous (١٩٤٩), (٩٥ P\rH. Bruno, lntrod. a ١'etude du droit coutumier des Berberes du Maroc\rCentral, Arch. Berb. Vol II,١٩١٨ Bousquet, Hesperis, ١٩٥٢, ٥٠٨ .\r- G. Marcy, le probleme du droit coutumier berbere, in la France mediterranneenne et Africaine,١٩٣٩ (٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109455,"book_id":5599,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":36,"body":"E. Ubach et E.\"Rackow, Sitte und Recht in Nordafrika, Stutgart, ١٩٢٣ (traduction francaise, Rabat,١٩٢٤).\rJ. Berque, Contribution a L'etude des contracts nord - africains, AL - ger ١٩٦٣.\rاللوح: ويسمى العرف أو الديوان أو القانون وهو صفيحة من خشب أو عظم تثبت بها قوانين القبيلة.\r(راجع ألواح جزولة - للأستاذ محمد السوسي العثماني (مخطوط).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109456,"book_id":5599,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":37,"body":"أثر الفقه المَالكي في التشريعات الغربية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109457,"book_id":5599,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":38,"body":"في عام ١٩٣٧ أقر مؤتمر لاهاي ما قرره مؤتمر واشنطن عام ١٩٣٥ من أن الشريعة الِإسلامية مصدر للقانون مستقل عن مصادر اليونان والرومان.\rوقد أكد برنارد شو في كتابه (Back to) بأن قلب التوجه العالمي سينتقل في القرون المقبلة من الغرب إلى الشرق وأكد أن الشريعة الِإسلامية ستصبح المدونة الوحيدة للحياة قادرة على تجديد وجهة وضبط حياة الِإنسان على الأرض في أي مسار مستقبلي.\r(راجع علم الفقه في مقدمة ابن خلدون ج (ص ٧٩٨) وكذلك أصول الفقه (ص ٧١٢).\rولذلك أمثلة عديدة تبلور تأثير الفقه الِإسلامي عامة والفقه المالكي خاصة في البحر الأبيض المتوسط والقارتين الأوربية والأمريكية.\rفقد أعدت دراسات فىِ الفقه المقارن تحلل تفاصيل وأبعاد أثر الفقه المالكي في بعض التشريعات الأجنبية خاصة مدونة الفقه المدني المعروفة بمدونة نابليون وقد اقتبس هذا الأخير الكثير خاصة في مادة الأحكام والعقود والالتزامات وقد أشار الأمير شكيب أرسلان في (حاضر العالم الِإسلامي) إلى بعض ذلك وهو قل من كثر مما أثر في الفكر القانوني الحديث ابتداء من الحرب العالمية الأولى.\rولا شك أن انبساط الحكم العثماني على بقاع شاسعة من العالم كان له أعمق الأثر على القوانين في مختلف ميادين الحياة وخاصة في الأقاليم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109458,"book_id":5599,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":39,"body":"الأوروبية التي خضعت للآستانة ولا يزال على رجال القانون المقارن أن يسبروا أغوار هذه التأثيرات والمبادلات بين الفقه الإِسلامي والقوانين الوضعية فيما كان يسمى بالدول الاشتراكية التي كان معظمها تابعاً للأتراك إلى حدود (سيبيريا) حيث يمتد ما كان يسمى بالجمهوريات الِإسلامية السوفياتية.\rومن مجالي هذا التأثير في الحقل الاقتصادي قضايا الشركات وقد ضمنها البنوك - وهي تقوم في العالم المعاصر بأجل الخدمات لتنشيط مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فالشركة بصورة عامة في المذهب المالكي هي كما يقول ابن عرفة \"شركة بقدر متمول بين مالكين فأكثر ملكاً فقط\"، والشركة في القانون الفرنسي شبيهة بها بل تستعمل (المدونة الفرنسية) نفس التعابير التي وجدت في النصوص الفقهية القديمة مما يدل على أن التشريع الفرنسي اقتبس منها، وقد تأثر القانون المدني الإِسباني بالفقه المالكي في الاستغناء عن عقود الزواج خارج الكنيسة ولاحظ الأستاذ (أوكطاف بيل) في كتاب له حول (الشركة والقسمة في المذهب المالكي (١) أن الشركات المالكية شركات تنبني على (عقود أمانة) وهو ما يجري به\rالعمل في فرنسا قديماً (٢).\rوأهم أنواع الشركات اليوم وخاصة في أبرز دولة اقتصادية بأوروبا هي ألمانيا الغربية الشركة المعروفة بالقراض. والقراض Commandite أهم أنواع الشركات في المذهب المالكي لأنها لا تمس رأسمال المشارك فيها وإنما تقتصر مسؤوليته على حصته في الشركة أي أن أرباب المال ملزمون على قدر المال كما في القانون الفرنسي وغيره من القوانين الأوروبية وخاصة منها القانون الألماني الذي أصبحت العمليات المصرفية تجرى اليوم في نطاقه على نسق البنوك بدون فائدة وهو مظهر لأثر الفقه الإِسلامي في المجتمع الألماني اليوم وحتى في المناطق التي استقلت قبل أن ينزاح الحكم العربي عن","footnotes":"(١) الطابع المتحدة - الدار البيضاء - ١٩٤٨ (ص ٢٤).\r(٢) ربما تحت تأثير الأندلس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109459,"book_id":5599,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":40,"body":"الأندلس بقرون ظل المسلمون يطبقون الشريعة الِإسلامية مؤثرين في محيطهم بمنطقية ورصانة الأحكام الفقهية وقد أكد محمد بن عبد الرفيع الأندلسي الذي توفي عام (١٠٥٢ هـ / ١٦٤٢ م) بعد الجلاء الأخير عن الأندلس بخمس وثلاثين سنة في كتاب \"الأنوار النبوية في آباء خير البرية\" أنه بقي في طليطلة أناس يدينون بالِإسلام في الباطن بعد أن زال عنها حكم الِإسلام بخمسمائة عام.\rولا شك أن للفقه المالكي خاصة بصمات تقوى وتضعف حسب الأقاليمِ التي تأثرت في أوروبا وأمريكا بالاشعاع القانوني الإِسباني والبرتغالي انطلاقاَ من الأندلس التي استمرت فيها تطبيقات فقهية مالكية إلى القرن الماضي.\rوقد نقل دوزي عن صاحب كتاب (لوس - وزار ايبس دو طوليد) أن بعض القرى الأندلسية بناحية بلنسية استعملت العربية إلى أوائل القرن التاسع عشر وقد جمع أحد أساتذة جامعة مدريد (١١٥١) عقداً في موضوع البيوع محرراً بالعربية كنموذج للعقود التي كان الِإسبان يستعملونها في الأندلس. ونعطي مثالاً آخر لهذا التأثير أيضاً في مفهوم (الجنسية) في الفكر الِإسلامي. فالجنسية في الحقيقة ميزة تتسم بها أمة بعينها وهي أيضاً وصف لمن ينتسب لأمة من الأمم ولم يهتم الِإسلام بالجنسية أو العنصر بقدر ما اهتم بالملة أو النحلة الدينية ولكن ليس معنى هذا أن أحكام هذا المفهوم لم تكن واضحة مضبوطة في الِإسلام فقد قال النووي في تقريبه نقلاً عن عبد الله بن المبارك وغيره أن من أقام في بلدة أربع سنين نسب إليها وقد تحدث المراكشي في إعلامه عن أمد الحصول على هذه \"الجنسية\" حسب الفقه الإِسلامي (الإعلام ج ١ (ص ١٥٠).\rوقد اختارت مدونات قانونية أوروبية وأمريكية نفس المدة لِإقرار جنسية الأجنبي المقيم في البلد، راجع \"الجنسية في قوانين المغرب العربي الكبير\" دراسة مقارنة ١٩٧١ م (٨٦١ ص) إبراهيم عبد الباقي، معهد الدراسات والبحوث العربية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109460,"book_id":5599,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":41,"body":"وقد كان للفقه المالكي وخاصة بالمغرب والأندلس تأثير بليغ لا على القانون الكنسي بل على التلمود والفقه اليهودي منذ القرن العاشر بمدينة فاس وهو العصر الذي انتشر فيه المذهب المالكي بالمغرب بعد فترة ساد خلالها الفقه الحنفي والفقه الشافعي وفقه الأوزاعي. ومن أمثلة ذلك أن أبا سعيد بن يوسف الفيومي المعروف بالحاخام سعديا (٩٤٢ م) الذي يعتبر واضع الفلسفة اليهودية في العصور الوسطى قد صنف ترجمة عربية للعهد القديم واستكمل قانون الميراث اليهودي مستعيناً بالشريعة الِإسلامية.\rوهنالك عالم يهودي مغربي هو إسحاق بن يعقوب الكوهن الملقب بالفاسي الذي ولد (عام ٤٠٤ هـ / ١٠١٣ م) في (قلعة بن أحمد) قرب فاس وتوفي بالوسينة بالأندلس عام ٤٩٧ هـ/ ١١٠٣ م - له شرح على التلمود في عشرين مجلداً يعتبر لحد الآن من أهم كتب التشريع التلمودىِ كما له ثلاثمائة وعشرون فتوى محررة كلها بالعربية وهي مقتبسة من الفقه المالكي السائد بالأندلس والمغرب آنذاك وهو الذي أسس بالوسينة قرب غرناطة عام ١٠٨٩ معهداً للدروس العليا التلمودية والوسينة هذه هي التي آوى إليها في فترة من حياته العلمية الِإمام بن رشد الحفيد الذي جمع بين الفقه المالكي والفلسفة والطب والتف حوله طلبة يهود أندلسيون تلك نظرة مركزة عن هذا الموضوع الذي نعنى به اليوم للتعرف على أهمية مذهب الِإمام مالك إمام دار الهجرة وحامل لواء السنة في المجالات الجديدة التي تواجهنا في اختياراتنا المستقبلية.\rأما بخصوص المجالات الأخرى وخاصة منها العلوم التي تتصل من قريب أو بعيد بالفقه والقانون فقد كان للشريعة الِإسلامية أثرها القوي في تكييف التقاليد الأوروبية وبلورة اختياراتها منذ القرن التاسع الميلادي أي بعد مرور مدة قليلة على انتشار الدين الجديد في إسبانيا وجنوب فرنسا وإيطاليا وبعض الجزر المتوسطية وأبرز هذا العطاء الِإسلامي الجديد هو مبادئ الأخلاق الدولية وقد صنف صديقي وزميلي مارسيل بوازار Marcel Boisard كتاباً في هذا الصدد كان اسمه الأول الِإسلام والخلق الدولي I Islam et la morale Internationale .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109461,"book_id":5599,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":42,"body":"وقد عرض عليّ كتابه القيم في مسوّدته بجزئيه قبل طبعه للمشورة قبل أن ينشره في جزء واحد باسم جديد هو (إنسية الِإسلام) Humanisme de ١'Islam كما أهداني دراسة أخرى باللغة الِإنجليزية حول (التأثير المحتمل للِإسلام في القانون العمومي والدولي الغربي).\rوقد أصبح اليوم من البديهي أن كثيراً من العناصر الحضارية الفلسفية والخلقية قد اندرجت في المدونات الأوروبية فىِ مختلف مجالات الفكر التشريعي دبلوماسياً وعسكرياً ومدنياً.\rنعم إن الاتصالات بين الِإسلام وأوروبا قد وصلت تدريجياً عن طريق الأندلس وصقلية كما تبلورت عن طريق مراسي البندقية وجنوة وبيزة وقد كان التجار الأوروبيون يقضون عدة شهور في الشرق في أوائل الخريف ونصف الربيع من كل عام. فكان ذلك أول اتصالهم بالأخلاق والعادات الِإسلامية مما تمخض عن نواة القانون التجاري الدولي الذي برز أول ما برز من خلال انتشار مبدأ حرية البحار وذلك منذ القرن الثاني عشر الميلادي. وقد كان للموحدين دور فعال في ذلك حيث وضعوا المبادئ الأساسية لهذه القواعد وحاربوا القرصنة بأحداثهم ميليشية خاصة بتأمين البحار في الوقت الذي كانوا فيه سادة المتوسط مما حدا صلاح الدين الأيوبي إلى الاستنجاد بالأسطول المغربي ضد الصليبيين، وقد كان - كما يقول أندري جوليان في كتابه (تاريخ الشمال الِإفريقىِ) - أول أسطول في البحر الأبيض المتوسط، والموحدون هم أول من لقن مصطلحات التجارة الدولية أيضاً لأوروبا. هذا وإن أول بادرة نتجت عن حرية التبادل التجاري بين الشرق والغرب خاصة في المتوسط هي ظهور عملات تجاريين مهدوا للمبادلات الدبلوماسية فاصبحوا عبارة عن قناصلة أوروبيين على التراب الِإسلامي بعد الحروب الصليبية وقد بادر الِإيطاليون والقطلانيون الاسبان وتجار جنوب فرنسا (ناحية بروفانس) إلى إقامة هذه القنصليات في الشرق الِإسلامي فكان من لوازم هذا التأثير إدراج نص قانوني في دستور بلدية مرسيليا منذ القرن الثالث عشر حول احترام ملكية الأجانب ولو في ابان الحرب وذلك احتذاء بما كان يتمتع به التجار الفرنسيون على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109462,"book_id":5599,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":43,"body":"الشواطئ المصرية والسورية. ومعلوم أن حماية المسافرينّ والتجار الأجانب كانت تتسم منذ أوائل الِإسلام بسمة الوجوب في دار الِإسلام، وقد تبلور التأثير الِإسلامي عملياً في التنصيص على هذه المبادئ فعلاً في المعاهدات التجارية، مثال ذلك المعاهدة التي أمضيت عام ٨٩٥ هـ/ ١٤٨٩ م بين جمهورية فلورنسا والسلطان المملوكي قايتباي أمير القلعة بالقاهرة وقد تم\rتوقيعها بعد ثلاث سنوات من المفاوضات برزت خلالها أولاً كمرسوم سلطاني لدوائره الِإدارية بمصر وسوريا قبل أن تكون معاهدة مع تجار أوروبيين. وقد نص هذا المرسوم بالِإضافة إلى حماية التجار وضمان حقوقهم على عدة بنود تتعلق برسوم الجمارك (١٤ %) والقواعد الِإدارية المتبعة وإقامة قنصلية بين التجار داخل فنادقهم ووسائل تحويل القروض بل نص المرسوم حتى على إمكان التحكيم على يد السلطان بين تجار فلورنسا وتجار أوروبيين آخرين على الأراضي أو المياه المملوكية كل ذلك انطلاقاً من الشريعة والتقاليد الِإسلامية.\rوقد أدت المبادلات التجارية بين الشرق الِإسلامي وأوروبا لا إلى إمضاء معاهدات دولية فحسب بل إلى تطوير الأعراف الجمركية والقوانين الِإدارية والبحرية والحربية مع أوروبا الغربية، وقد تأسست في الأندلس عام ٧٤١ هـ/ ١٣٤٠ م قنصلية للبحر كما وضعت مدونة للتقاليد والقواعد تجمعت فيها نصوص ظهرت منذ القرن الحادي عشر الميلادي أيام الموحدين، وقد تم ذلك أولاً في برشلونة حيث نشرت مجموعة قواعد لتنظيم التجارة البحرية والنص على عدم المسؤولية الجماعية مما لم يعرف إلا خلال القرن التاسع عشر بعد (حرب القرم) وقد نص (ماس لاطري) على ذلك من خلال معاهدة أبرمها الموحدون انطلاقاً من الآية الشريفة ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ وقد قام اليهود بدور كبير في تسهيل نشر هذه المبادئ التي أدرجوا الكثير منها في تلمودهم دعماً لنصوصه التشريعية.\rوقد اقتبس (الفونس التاسع) الحكيم ملك قشتالة وامبراطور المغرب (١٢٧٢ م) متأثراً بمعطيات الحضارة الِإسلامية في النصف الثاني للقرن الثالث عشر- من عدد كبير من المصادر العربية وهو الذي جدد جامعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109463,"book_id":5599,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":44,"body":"سالامانكا التي قامت بدور كبير في وضع ما أدى إلى القانون الدولي الحديث وقد كتب الفونس هذا أول مدونة قانونية في أوروبا سماها Las Siete Partidas (نشرت بتعاليق لاتينية من طرف) في ثلاثة مجلدات (مدريد ١٨٢٩) وقد استمدها خاصة من قانون (الولايات) في الأندلس المسلمة الراجع إلى عام ٦٧٩ هـ/١٢٨٠ م.\rفكان اقتباساً فعلياً من الشريعة الِإسلامية، ولا يخفى على المختصين الذين يحاولون التنظير بين فحوى النصوص وتاريخ صدور هذه النصوص، ما كان من أثر لهذا الكتاب اللاتيني في نشوء القانون الدولي الأوروبي في العصر الحديث.\rوقد بدأ فريدريك الثاني Frederik ١١ of Hohenstauffen، ملك صقلية وامبراطور جرمانيا (١٢٥٠ م) يستمد من التراث الِإسلامي وهو الذي أسس جامعة نابلس عام ١٢٢٤ م وجهزها بالمخطوطات العربية وكان (طوماس الاكويني) (المتوفى عام ١٢٧٤ م من تلاميذها وقد اعتبر فريدريك هذا أول ملك مبدع وخلاق وضع الكثير انطلاقاً من المناهج العربية، من ذلك وضعه للضرائب المباشرة وغير المباشرة والهياكل العسكرية والرسوم الجمركية واحتكار الدولة للمعادن وبعض البضائع مما كان يعرف في الشريعة الِإسلامية منذ القرنين التاسع والعاشر ولكنه أصبح نموذجاً احتذته أوروبا كلها.\rوقد كان الفرنج في فلسطين يتلقفون الآراء والنظريات الِإسلامية لا فرق بين الماورائي والتكنولوجي منها خاصة في مجال الزراعة والتجارة وتنظيم الصحة العمومية، ومن مظاهر هذا التأثير بروز روح التسامح بدل العنف لدى الِإفرنج الذين كانوا يحذون حذو المسلمين بفلسطين وسوريا في كل تصرفاتهم بل إن نظام الكثير من المؤسسات المسيحية مثل Les Templiers (أو فروسيو المعبد الذين تكونوا بفلسطين) و Hospitaliers مستمداً منذ أوائل القرن الثاني عشر من التنظيمات الِإسلامية خاصة منها نظام الرباط، وقد برزت الفلسفة الِإسلامية آنذاك وربطت بصلة وثيقة بين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109464,"book_id":5599,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":45,"body":"القانون والأخلاق وبين الفرد والحكومة وظهر الِإنسان في عمله الخلاق كشخصية مستقلة تحاول أن تخلق من خلال القانون الشروط الاجتماعية التي تبرز كرامة الِإنسان ومسؤوليته، وقد ترجم الكثير من الدراسات الأكاديمية في القانون والِإدارة بإيطاليا من النصوص العربية وراجت بأوروبا كلها على يد الأساتذة الذين كانوا يتنقلون حسب العادة من جامعة إلى أخرى، وقد كان لهذا الطابع الخلقي في الشريعة الإِسلامية أثره الأسمى في أوروبا المتوسطية مما رقق الشعور والحاسة القانونية وكان هذا المظهر بدون شك الميزة المثلى في الآثار الِإسلامية التي كيفت نظرية العدالة وتطبيقاتها الفعلية عند الغربيين، من ذلك اعتبار كل من تتجه إليه التهمة بريئاً إلى أن يتحقق العكس وهذا هو مبدأ براءة الأصل الذي جاء به الإِسلام منذ البداية ومعلوم أن (لويس التاسع) أو لويس القديس (١٢٧٠ م)، ملك فرنسا الذي عاش بفلسطين وخالط علماء الكلام أمثال (طوماس الاكويني)، قد\rتأثر مباشرة بالِإسلام في ينابيعه التطبيقية بأرض فلسطين فظهر ذلك في اصلاحاته التشريعية وقد أشار إلى ذلك Joinville في مذكرات (Memoires) كان قد صاحب لويس التاسع إلى مصر (توفي عام ١٣١٧ م) (كما ذكر ذلك Charles Klein(في كتابه (لويس القديس ملك بين أقدام الفقراء باريس ١٩٧٠ ص ٦٠).\rوهكذا يمكن القول بأن تأثير الِإسلام في أوروبا قد شمل كل المجالات سواء منها الدبلوماسي (بإحداث قنصليات) أم إقرار مبدأ شخصية القانون وكرامة الأجنبي وضمان حقوقه وأسأليب إعلان الحرب ووسائل تعويض العدو وحماية الأسرى والمرضى والعجزة واستعمال الشارات الضوئية خلال المعارك الليلية وحمام الزاجل في المواصلات وطريقة توزيع الغنائم ومبادئ الفروسية، وقد بلغت هذه التأثيرات الِإنسانية حتى ملوك الجرمان الذين كان لرهبأنهم أوثق الصلات ببلاط فريدريك الثاني\rبصقلية.\rعلى أن المغرب بالخصوص كان له بالِإضافة إلى البادرات الخلاقة في العصر الموحدي ابداعات أشار إليها الأستاذ كابي (Caille) في الكتاب الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109465,"book_id":5599,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":46,"body":"وضعه حول المعاهدات والاتفاقيات والمراسيم في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله حيث أبرز طابع الخلق والإِبداع لكثير من المبادئ التي اندرجت في مدونات القانون العمومي الدولي بأوروبا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109466,"book_id":5599,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":47,"body":"بيبلوغرافية الفقه المالكي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109467,"book_id":5599,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":48,"body":"إبراهيم بن أبي القاسم السملالي (٩٢٧ هـ / ١٥٢٠ م) طبقات الحضيكي (ج ١ ص ١١٥) الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ١٦٨، له: \"أجنحة الرغاب في معرفة الفرائض والحساب\" أو القصيدة السملالية في الحساب (أرجوزة من ٣٦ بيتا) خع = ١٥٧، وقد ذيلها أحمد بن سليمان الرسموكي) (١١٣٣ هـ/ ١٧٢١ م) في ٨٤ بيتا خع = ١٦٤٧.\rوشرح المجموعة في ثلاثة شروح:\r١) \"كشف الحجاب للأصفياء والأحباب على أجنحة الرغاب في معرفة الفرائض والحساب\"، فرغ من تأليفه آخر رجب سنة ١١١٢ هـ / ١٧٠٠ م في ١٢٨ صحيفة.\r٢) \"معونة الأحباب على فتح أجنحة الرغاب\" في ٤٠ صحيفة، خع ١٥٨٩ د: ١٥٤٦ د.\r٣) \"مفتاح أجنحة الرغاب في معرفة الفرائض والحساب\" في ٢٧ صحيفة خع: ١٥٤٦ د طبع على الحجر بفاس سنة ١٣٢٢ هـ/ ١٩٠٤ م.\rإبراهيم بن حسن يكنى بابن عبد الرفيع، له: \"معين الحكام في نوازل القضايا والأحكام\"، خم = ٨١١٩ - ٤٠٣٢.\rإبراهيم الخراص بن سعيد بن علي بن محمد الرجراجي المراكشي، له: \"شرح على التحفة\" انتهى منه عام ١١٧٩ هـ وحاشية على شرح ميارة للزقاقية مكتبة تطوان (٦٠٤) الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٧١، وله \"المسألة الأمليسية في الأنكحة المناقضة على عادة البلاد الغريسية\" (مجلة البحث العلمي عدد ٧) وقد وصف التدريس بجامعة القرويين في عصره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109468,"book_id":5599,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":49,"body":"إبراهيم بن عبد الرحمن الغرناطي (٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م).\rملحق بروكلمان (ج ٢ ص ٣٧٤)، له: كتاب \"الوثائق\" ثلاث نسخ في خع = ١٤١٨ - ٨٧٢ - ١٠٩٠.\rإبراهيم بن عبد السلام العطار كان حيًا في القرن السابع الهجري، له: \"المشكاة والنبراس على شرح كتاب الكراس\" للجزولي (٦٧٧ هـ / ١٢٧٩ م) جزآن (خق = ٤٠/ ٥٠٧).\rإبراهيم بن أحمد بن عبد الرحمن .. بن عمارة (٥٧٩ هـ/ ١١٨٣ م) أخذ عن ابن راشد وابن مغيث وقرأ القرآن بالسبع على أبي الوراق والموطأ علي ابن موهب والحديث المسلسل في الأخذ باليد مرة بعد الأخرى على أبي محمَّد اللخمي سبط ابن عبد البر مات أيام قضائه بها عام ٥٢٦ هـ كما أخذ عن الطرطوشي والمازري.\rوهو مشارك في الحديث والفقه والشروط (له مختصر فيه) ولي القضاء بكور غرناطة ثم ميورفة (التكملة رقم ٤٠٠ ج ١ ص ١٥٥).\rالأعلام للمراكشي ط. ١٩٧٤ ج ١ ص ١٥٠).\rتوجد نسخة من شرحه على تحفة ابن عاصم في خم ٨٠٨٠ (علاوة على نسخة مكتبة تطوان عدد ٦٠٦) ونسخة من مختصر شرح ميارة على الزقاقية في خم ٨١٤ وشرح لامية الزقاق في خم (٤٤٩٩ - ٥٤٦٣ - ٦٥٨٧).\rإبراهيم بن عبد الله النميري المعروف بابن الحاج الرحالة المحدث القسنطيني الغرناطي تلميذ الذهبي دخل مدينة فاس (٧١٣ هـ / ١٣١٣ - ١٣١٤ م) السلوة ج ٢ ص ١٢٢ / النفح ج ٩ ص ٣١٥ الأعلام للزركلي ج ١ ص ٤٢، الجذوة ص ٨٧ - المسند الصحيح الحسن لابن مرزوق، الاحاطة ج ١ ص ١٩٣ - الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٤٦ (خ)، وورد في النيل (ص\r١٤) وشجرة النور (ص ٢٢٩) نفس الاسم ووصف بالحميري الغرناطي وأنه ولد عام ٧١٣ هـ.\rكان شيخ الكتاب في عهد أبي عنان وتقلد القضاء في قسنطينة، الفصول المقتضبة في الأحكام المنتخبة (رجز في الأحكام الشرعية).\rإبراهيم بن علي ابن فرحون اليعمري المالكي الأندلسي المتوفى سنة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109469,"book_id":5599,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":50,"body":"٧٩٩ هـ/ ١٣٩٧ م تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام، مكتبة تطوان: ثلاث نسخ ١٤٠٥ الخ.\rإبراهيم بن محمَّد بن عبد القادر بن محمَّد بن علي بن عبد الله التادلي الرباطي (١٣١١ هـ- ١٨٩٤ م) جال في أوروبا ودرس بعض لغاتها الاغتباط = ١٢٨٧ (ج - ٢ ص ٩) الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٧٧ (خ) تقييد في ترجمته لأحد تلامذته مخطوط بمكتبة الأخ محمد المنوني ولعله لمحمد بن الحسني العلمي (١٣٤١ هـ/ ١٩٢٢ م) \"المعين في شرح المرشد\rالمعين\" (خع ١٨٢٠ د/ ٢٢١١ د م - ١ - ٨٠) وحواش على ملتقى البحر في فقه الحنفية وحواشٍ على نظم الزبير لأبي رسلان في فقه الشافعية.\rإبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي أبو إسحاق الشهير بالشاطبي (٧٩٠ هـ/ ١٣٨٨ م). (نيل الابتهاج ص ٢٠) تأليف في ترجمته لمحمد بن أحمد بن مرزوق الحفيد.\rالموافقات خم ٨١٤.\rإبراهيم بن هلال بن علي الصنهاجي المشترائي مفتي سجلماسة (٩٠٣ هـ/ ١٤٩٧ م) التشوف ص ٣٨١/ دوحة الناشر ص ٦٧ درة الحجال ج ١ ص ١٠٥، شجرة النور ص ٢٦٨ / ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٤٨.\rنوازله خم ٢٧٩٤/ خع ١٣٤٤/ مكتبة تطوان (٥٨٥/ ٦٠٧)، رتبها علي بن أحمد الجزولي الحياني بعنوان: \"ترتيب نوازل إبراهيم بن هلال\" خم ٤٠٤٣/ ٤٠٥٥/ ٩٨١٣.\rالدر النثير على أجوبة أبي الحسن الصغير ست نسخ مخطوطة في خم (من ٤٦٩٢ إلى ٨٢١١)، طبع على الحجر بفاس مرتين في ٦٤ و ٥٢٨ صحيفة، أجوبة ابن هلال لاقيود أبي القاسم بن محمَّد بن علي خع ٢٤١٣ د (م ٢٥٣ - ٢٨٣).\rابن إبراهيم أحمد بن محمَّد القاضي (١٣٣٤ هـ/ ١٩١٦ م) الاغتباط (ج ١ ص ٦٠)، له تقييد على فرائض زيد بن ثابت (ط. فاس في ٣٢ ورقة).\rابن إبراهيم الجيلاني (١٣٣٦ هـ/ ١٩١٧ م) (من أعلام الفكر المعاصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109470,"book_id":5599,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":51,"body":"ج ٢ ص ٢٨٦) قاضي العرائش له:\r١) فتاوٍ كثيرة.\r٢) ختم على مختصر خليل.\r٣) تقييد في الطلاق البائن والرجعي، رد فيه على سيدي المهدي الوزاني مفتي فاس.\r٤) حواش على شرح الدردير على المختصر.\rابن أبي جنون علي بن أبي القاسم بن عبد الرحمن أو علي بن عبد الرحمن قاضي مراكش ٥٧٧ هـ التكملة ص ٦٨٥/ معجم الصدفي ص ٢٨٨ معجم ابن الآبار ص ٢٨٨، الذيل والتكملة ص ٥/ الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٥٧ وج ٧ ص ٦ (خ)، له \"المقتضب الأشفى في أخبار المستصفى\" في أصول الفقه.\rابن أبي رشاد الوليدي (٦٧٥ هـ/ ١٢٧٧ م) مؤلف كتاب الحلال والحرام، الجذوة (ص ١٢٣) , السلوة (ج ٣ ص ٢٦٢) سماه ابن القاضي في درة الحجال (ج ١ ص ١٤٦) رضوان بن أبي راشد الوليدي.\rابن أبي زيد عبيد الله بن عبد الرحمن القيرواني مالك الأصغر (٣٨٦ هـ أو ٣٨٩ هـ/ ٩٩٦ م) معالم الِإيمان ج ٣ ص ١٣٥، تاريخ بروكلمان ج ١ ص ٣٠١ - ملحق ج ١ ص ١٨٧، الشذرات ج ٣ ص ١٣١، كشف الظنون ٨٤١، المقري ج ١ ص ٨٤١، مصنفاته:\rالرسالة: عليها حاشية لأبي زيد عبد الرحمن بن عفان الجزولي (٨٩٠ هـ/ ١٤٨٥ م).\rنسخ في مكاتب مونيخ (٣٤٣) والمتحف البريطاني (١٦٤) والجزائر (١٠٦١).\rنظم الرسالة لمحمد بن أحمد بن الغازي العثماني المكناسي.\rنظمها لعبد الله الشنقيطي (مكتبة تطوان ٣/ ٤٥٨).\rالنفزاوي أحمد بن غنيم بن سالم، الفواكه الدواني على رسالة بن أبي زيد القيرواني، خم = ٨٣٥٧ - ٧٨٣٢.\rأبو الحسن بن محمَّد المالكي، تحقيق المباني وتحرير المعاني من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109471,"book_id":5599,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":52,"body":"رسالة ابن أبي زيد القيرواني، خم = ٦٣٩٨ - ٨٣٨٧ - ٨٤١٥ - ٨٣٨٨ - ٤٥٨٧ - ٤٧١١.\rابن ناجي أبو القاسم بن عيسى التنوخي، شرح الرسالة القيروانية خم = ٨٠٩٠ - ٨٥٤٦ - ٥٤٢٩ - ٢٦٩٩.\rشرح محمد جسوس، على رسالته مكتبة تطوان ٦٩٠/ ٧٦٩/ ٨٨٨.\rشرح المنوفي، المسمى بكفاية الطالب الرباني صفحات = ٤٠٨ (خع = ٢١٠٧ = د).\r٢) عقيدة الرسالة، تعليق على آخرها لمؤلف غير مذكور، (خع = ٢٠٢٢ = د).\r(م ٤٤٩ - ٤٥٧) يوجد شرح لأحمد بن عيسى البرنسي.\r٣) النوادر في الفقه الجزء الثاني به كتاب جنايات العين خع ١٧٣١ د (٧٨ ورقة) / خم ٥٠٥٠.\rابن أبي محمد القاسم بن نصر الفجيجي الثوري له شرح على صغرى السنوسي في التوحيد ثلاث نسخ في خع = ١٠٥٣ - ٩٢٧ - ٧٤، فهرس مكتبة الجزائر رقم ٦٧٠، ورد عند بروكلمان (الملحق ج ٢ ص ٣٥٣).\rابن أبي المحاسن أحمد الفاسي الحافظ، (١٠٢١ هـ/ ١٦١٢ م)، مرآة المحاسن ص ١٥١، الصفوة ص ٤٥، النشر ج ١ ص ١١١ السلوة ج ٢ ص ٣٢١، الدرر البهية ج ٢ ص ٢٧٦ يواقيت محمد البشير (ص ٣٢)، شجرة النور ص ٢٩٦، فهرس الفهارس ج ٢ ص ٣٦، شرح على عمدة الأحكام لعبد الغني بن سرور حاشية علي السنوسي.\rابن أبي المحاسن محمد العربي بن يوسف أبي المحاسن الفاسي، (١٠٥٢ هـ/ ١٦٤٢ م)، سلوة الأنفاس ج ٢ ص ٣١٣، الصفوة (ص ٧١) / النشر ج ١ ص ١٨٠ محاضرات اليوسي ص ٥١/ شجرة النور ص ٣٠٢/ إجازة ابن أبي شنب (ص ٦٥) الأعلام للزركلي ج ٧ ص ١٤٧ / مؤرخو الشرفاء ص ٢٤٦ / ملحق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109472,"book_id":5599,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":53,"body":"بروكلمان ج ٢ ص ٦٤٩ , مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (٦٤٦ بيتا) وردت في السلوة (ج ٢ ص ٣١٣) / كشف الظنون م ٢ ص ٤٦٣/ ملحق بروكلمان (ج ٢ ص ١١٦)، خع ٢١٧٣ د (م ٢٧٥ - ٣٤٧) / ١٨٥٧ د، خع ٩٥٢ د / المكتب الوطنية بتونس (٣٠٠٧ م) دار الكتب الوطنية بتونس (٢٨٢) شرحه عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي في مجلد ضخم، كما شرحه العربي بن عبد القادر الفاسي (١٠٧٦ هـ / ١١٦٦ م) خع ٩٥ بروكلمان ج ٢ ص ,٦٩٤.\rمنظومة في الزكاة، خم = ٨٧٩١ (تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٠) شرحها الحسن بن يوسف الزياتي , خع = ١٨٥٩ د (م ١ - ٨٦) وعليها تقييد لعبد العزيز بن محمد الزياتي (١٠٥٥ هـ / ١٦٤٦ م) وهو ابن أخت المؤلف خع ٢٢١٤ د/ خع ٢١٧٠ د (م ١ - ١٢٩) تلمسان (٣٦)، سماه صاحب النشر (ج ١ ص ١٨٥) عبد العزيز بن أبي الحسن بن يوسف الزياتي طبعت بفاس ١٣١٩ هـ وتعدد طبعها، كما شرحها محمد بن عبد العزيز كرضلو الأندلسي قاضي آسفي الذي ذكر أنه لم يقف لها على شرح.\rرسالة في شهادة اللفيف خم = ٩٥٦٧، جواب في مسألة العقوبة بالمال خم ٩١٦٦، الاصابة في حكم طابه، (خع = ١٧٢٤ = د) (م ١٠٤ - ١٠١).\rابن إدريس محمد بن محمد العمراوي الفاسي ابن الحاج الزموري، (١٢٦٤ هـ/ ١٨٤٧ م) الأعلام للمراكشي (ج ٥ ص ٢٦٣) الاتحاف (ج ٤ ص ١٨٩) فواصل الجمان لمحمد غريط (ص ٤٠)، السلوة (ج ١ ص ٨٦ وج ٢ ص ٣٦٢)، معجم قبائل العرب ص ٨٢٧، البحث العلمي عدد ١ (١٩٦٤) الناصر الفاسي، ترجمة محمد بن الحسن الحجوي في كتاب سماه \"النفس النفيس في ترجمة الوزير ابن إدريس\" عبد الله كنون في مشاهير أعلام المغرب.\rقصيدة دالية في الجهاد، (١١١ من الأبيات) خع = ١٣٨٨/ ٢١٤١ د (م ٤٠٨ - ٤١٠)، خم = ٤٧١٩ - ٧١٧٠.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109473,"book_id":5599,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":54,"body":"ابن الأزرق محمد بن علي بن محمد شمس الدين قاضي الجماعة بغرناطة (٩٨٥ هـ/ ١٤٩٠ م) له:\r١) \"بدائع السلك في طبائع الملك\".\r(لخص فيه مقدمة ابن خلدون مع زوائد)، شفاء الغليل في شرح مختصر خليل.\rابن أصبغ محمد بن عيسى بن محمَّد بن المناصف القرطبي نزيل أفريقية قاضي بلنسية ثم مرسية توفي بمراكش (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م)، المغرب ج ١ ص ١٠٥، (تنبيه الحكام في سير القضاء وقبول الشهادات وتنفيذ الأحكام والحسبة) أصول الدين.\rابن بابا بن أحمد بيبي بن عثمان الشنجيطي صاحب منية المريد توفي بالمدينة المنورة أوائل العشرة التي بعد ١٢٦٠ هـ / ١٨٤٤ م، شرح على التحفة العاصمية، أرجوزة نظم فيها الورقات لِإمام الحرمين.\rابن البراق أبو القاسم محمَّد بن علي بن محمَّد بن إبراهيم بن محمَّد الهمداني الوادي آشي ٥٩٦ هـ/ ١١٩٩ م.\rالأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٧٢ الجزء السادس من الذيل والتكملة (مكتبة باريس)، بهجة الآثار وفرحة التذكار في مختار الأسعار.\rابن بشكوال القرطبي محمد بن يوسف بن الفخار كان يحفظ المدونة والنوادر ويوردها من صدره وله اختصار النوادر توفي في بلنسية عام ٤١٩ هـ/ (شجرة النور ص ١١٢).\rابن البقري علي بن محمَّد إبراهيم الفزاري من غرناطة ٥٥٧ هـ / ١١٦٢ م التكملة لابن الأبار ص ٦٦٥، له: \"مدارك الحقائق\" في أصول الفقه.\rابن البناء أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي (٧٢١ هـ/ ١٣٢١ م) وقيل ٧٢٣ هـ / ١٣٢٣ م)، الدرر الكامنة ج ١ ص ٣٧٨، الأعلام للمراكشي ج ١ ص ٣٧٣، نيل الابتهاج ص ٤٠، الجذوة ص ٧٣، السلوة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109474,"book_id":5599,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":55,"body":"ج ٢ ص ٥٢، الأعلام للزركلي ج ١ ص ٢١٣، درة الحجال ج ١ ص ٥، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٥٥ مجلة معهد الدراسات الإِسلامية في مدريد المجلد ٦ (عدد ١ - ٢) (محمد الفاسي) تقييد لمحمد بن أبي بكر بن عبد المهيمن الحضرمي، (الأعلام للمراكشي ج ١ ص ٣٧٩).\rالفصول في الفرائض: شرح يعقوب بن أيوب بن عبد الواحد الموحدي - (خع = ٥٣٩) اختصار أحياء علوم الدين، رسالة في الرد على أسئلة فلكية وفقهية، المقالات الأربع والقوانين وضعها لابن القاضي العمراني، مقالة في المكايل الشرعية، منتهى السول في علم الأصول.\rابن البناء محمد بن إبراهيم اللخمي بن الرامي (المتوفى بتونس عام ٧٣٤ هـ/ ١٣٣٤ م)، له: \"الاعلان في أحكام البنيان\" ثلاث نسخ في خع ٦٦٨ د /١٤١٨ د / ٧ د/ الزيتونة ٢٧٤ و IV) . ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٤٦، ومعجم سركيس ص ١٥٨٨.\rابن تومرت محمد بن عبد الله المصمودي (٥٢٤ هـ/ ١١٣٠) الوافي بالوفيات للصفدي ج ٣ ص ٣٢٣/ طبقات الشافعية للسبكي ٤ ص ٧١، النجوم الزاهرة ج ٥ ص ٢٥٤، مجلة البحث العلمي عدد ٩ (العام الثالث) الاستقصا ج ١ ص ١٣٠، الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ٣٦٠، تذكرة الحفاظ للذهبي ج ٤ ص ٦٨، الجذوة ص ١٢٨ / تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٤٢ أخبار المهدي بن تومرت وابتداء دولة الموحدين لأبي بكر بن علي الصنهاجي المعروف بالبيدق عثر عليه في الأسكوريال وطبع طرفًا منه وترجمه ليس بروفنصال بباريز عام ١٩٢٩ (خع = ج ٢٢١)، المقصد الاسني في المهدي الاقني\" أي المهدي بن تومرت لعبد الرحمن بن سليمان اللجائي التراري من رجال القرن الحادي عشر رآه اليوسي (المحاضرات ص ٩٣)، كفره أبو إسحاق الشاطبي في كتاب \"الحوادث والبدع\" لافتعاله أحكامًا غير شرعية الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٦٠).\rأعز ما يطلب في أصول الفقه .. نشر عام ١٩٠٣ م وقدم له بالألمانية كولدزيهر عقيدة المرشدة: (مكتبة تطوان ١٥٥).\rH. Masse, La profession de foi et les guides spirituels du Mahdi, B. T . in Memoire (Basset ١٠٥/ ٢١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109475,"book_id":5599,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":56,"body":"Levi - provencal, Ibn toumart et Abdel Moumen le Fakih de Sous et Le flambeau des Almohades, Memoire H. Basset, ١٩٢٨.\rGoldziher, Le livre de Mohammed B. T, Mahdi des Almohades texte arabe accompagne de notes (Alger, ١٩٠٣ / ١٣٢١).\rوعقيدة المرشدة هي المعروفة أيضًا بكتاب التوحيد التي احتجزها إسماعيل بن محمَّد بن أيوب المصالي وإلى اشمام من عمل مكناسة وكان غير راضٍ على الموحدين (الروض الهتون ص ٤ من الملزمة الثانية).\rراجع بحث الأستاذ عبد الله كنون، مجلة البحث العلمي عدد ٩ (١٩٦٦)، فتاوى ابن تيمية ج ١١ ص ٤٧٦، الحلل الموشية ص ٨٩/ الاستقصا ج ٢ ص ٧٣ رسائل موحدية -بروفنصال ص ١٣٢، ابن تيكرت ميمون الوريكي أبو وكيل الأسود تلميذ محرز السفاقسي كان يسمى ميمونًا الموفق كان عالمًا بمذهب مالك.\rالأعلام للمراكشي، ج ٧ ص ٢٤٥.\rابن جزي محمد بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن يحيى الكلبي الغرناطي أبو قاسم (ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٧٧)، النفح ج ٨ ص ٢٨ و (ج ٣ ص ٢٧٠ من الطبعة الأزهرية)، السلوة ج ٣ ص ٢٢٢ الكتيبة الكامنة ص ٤٦، أزهار الرياض ج ٣ ص ١٨٤، فهرس الفهارس ج ١ ص ٢٢٤، الديباج ص ٢٩٥ بهامشه نيل الابتهاج ص ٢٣٨.\rكتاب الفرائض والوصايا مع نبذة من كتاب الجامع -منقول من قوانين الأحكام الفقهية (خع = ٢٠٥٧/ د) (م ١ - ١٧).\rتقريب الوصول إلى علم الأصول، (خع = ١٨٦٣ - د) (م ١ - ٣٣).\rابن جعفر محمد بن إدريس الكتاني (١٣٤٥ هـ / ١٩٢٦ م)، توفى بفاس بعد ما جاور ودخل بيروت عام ١٣٢٣ هـ، الدرر البهية (ج ٢ ص ١٢١) - تأليف لولده محمد الزمزمي بعنوان \"ذكريات\"، فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٨٨، الفكر السامي ج ٤ ص ١٤١، شجرة النور ص ٤٣٦، الأعلام للزركلي ج ٦ ص ٣٠٠، معجم المطبوعات ١٥٤٥، معجم الشيوخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109476,"book_id":5599,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":57,"body":"ج ١ ص ٧٧، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٨٩٠، مؤرخو الشرفاء- بروفنصال ص ٣٧٩.\rالأعلام ببعض ما يتعلق بالمجانات من الأحكام (ثلاثة كراريس).\rتعجيل البشارة، لمريد الاستخارة (ثلاثة كراريس رتبه على مقدمة وخمسة مطالب وخاتمة).\rسلوك السبيل الواضح -ببيان أن القبض في الصلوات كلها مشهور راجح (عشرة كراريس).\rالكشف والبيان لأحوال المكلفين في عقائد الِإيمان ذكر فيه أن المبالغة في علم الكلام من البدع التي لا تنكر الخ.\rالدعامة لمعرفة أحكام العمامة تقع في نحو الكراسة (طبع) وهي غير الدعامة للعامل بسنة الِإمامة طبع بالقاهرة (١٣٢٨ هـ /١٩١٠ م).\rإرشاد العوام لما به العمل في الصيام يقع في نحو الكراسة يوجد عند (حفدته).\rفتاو فيما يجوز أن تباشر فيه الحائض والبحث عن اغتسال النساء وتفقدهن في أمور الدين، (خع - ١٧٥٥ = د) (م ١٦٣ - ١٦٦).\rتقييد الضحى المسمى النص المحتوم (خع = ١٧٣٥ = د) (١٥٣ - ١٦٤).\rابن الحاج أحمد بن محمد بن عثمان المانوي، قاضي بجاية (حوالي سنة ٩٣٠ هـ/ ١٥٢٣ م)، تلميذ الِإمام ابن زكري التلمساني، (شجرة النور ص ٢٧٧) له:\r١) نظم عقيدة السنوسي).\rابن الحاج محمد الطالب بن حمدون بن عبد الرحمن، (١٢٧٤ هـ / ١٨٥٧ م) قاضي مراكش وفاس، الاعلام للزركلي (ج ٧ ص ٤٠)، الاعلام للمراكشي (ج ٥ ص ٣١١)، مؤرخو الشرفاء ص ٣٤٥، السلوة (ج ١ ص ١٥٧)، الدرر البهية (ج ٢ ص ٣٣٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109477,"book_id":5599,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":58,"body":"حاشية شرح المرشد المعين (خم ٤.١٥٦) مكتبة تطوان (٦٩٨).\rنظم مختصر خليل.\rحاشية على شرح لامية الزقاق (مكتبة تطوان ٦٢٣).\rابن الحاج العبدري محمد بن محمَّد بن محمَّد بن الحاج الفاسي العبدري القيرواني التلمساني المصري، درس بفاس (توفي بالقاهرة عام ٧٣٧ هـ/ ١٣٣٦ م)، شجرة النور (ص ٢١٨)، الوافي بالوفيات للصفدي (ج ١ ص ٢٣٧) -الديباج (ج ١ ص ٣٢٨)، \"الدرر الكامنة ج ٣ ص ٣٦٩) وج ٤ ص ٢٣٧، الجذوة (ص ١٤٢).\rعبد الله كنون -ابن الحاج الفاسي (الأعلام للزركلي) ج ٧ ص ٢٦٤ - ٩.٢٧٨ وهو مطبوع، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٣.\rمدخل الشرع الشريف (برلين ٣٥١٩) القاهرة (١١.٣١٣) و (١.٣٥٧)، أو \"المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات\" (خع ٢١٢٢ د) (٣٧٢ صفحة) (النصف الأول) في خم سبع نسخ (من ٤٠٦٨ إلى ٩١٧٢).\rابن الحاج محمد المأمون (ابن الحاج) محمد بن محمد التونسي المراكشي، توفي شابًا في ١٠٣٧ هـ/ ١٦٢٧ م، الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٦٩, له شرح الصغرى والكبرى (طبع شرحه على الصغرى بفاس بمطبعة أحمد اليمني عام ١٣٢٤ هـ).\rابن الحاجب أبو عمرو عثمان بن عمر (٦٤٦ هـ/ ١٢٤٨ م)، وهو ممن أثار اهتمام علماء المغرب.\rمختصر له في علم الأصول اختصره في كتابه \"منتهى السول في علم الأصول\".\rمختصر في فروع المالكية، وهو المعروف بمختصر ابن الحاجب الفرعي وعليه شروح:\rأ- شرح لمحمد بن سعيد بن عثمان بن سعيد الصنهاجي الزموري انقثابوا المتوفى في العشرة التاسعة بعد السبعمائة، سماه: \"معتمد الناجب في ايضاح مبهمات ابن الحاجب\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109478,"book_id":5599,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":59,"body":"ب- شرح ثانٍ لأبي زكرياء \"الشيخ\" يحيى بن موسى الرهوني المتوفى سنة ٧٧٥ هـ / ١٣٧٣ ك بالقاهرة.\rج- شرح ثالث لعبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسي المتوفي قتيلًا بفاس سنة ٩٥٥ هـ/ ١٥٠٨ م (في أربعة أسفار).\rد- شرح رابع لمحمد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن مرزوق العجمي التلمساني المتوفى سنة ٧٨٢ هـ / ١٣٨٠ م المعروف بالخطيب.\rسماه: \"إزالة الحاجب لفروع ابن الحاجب\".\rهـ - شرح خامس لسعيد بن محمد بن محمد بن محمَّد العقباني التلمساني الشيخ الشهيد قاضي سلا ومراكش المولود سنة ٨١١ هـ / ١٤٠٠ م.\rو- شرح سادس لأبي العباس أحمد بن حسن بن علي بن قنفذ القسنطيني المتوفى سنة ٨١٠ هـ/ ١٤٠٧ م.\rسماه: \"تفهيم الطالب لمسائل أصول ابن الحاجب\".\rابن حبيب عبد الملك (بن حبيب بن سليمان بن هارون القرطبي)، رأس الفقه المالكي وعالم الأندلس، ٢٣٨ هـ/ ٨٥٣ م، له أزيد من ألف مصنف منها: طبقات الفقهاء والتابعين الواضحة في السنة والفقه.\rابن حجون القنائي عبد الرحيم بن أحمد بن محمَّد، ولد في إحدى قرى سبتة ودفن بقنا بمصر (٥٩٢ هـ/ ١١٩٦ م) كان إمام عصره الإِعلام للزركلي ج ٤ ص ١١٨، حسن المحاضرة للسيوطي ج ١ ص ٢٤٥، له مقالات في التوصية.\rابن الحداد التهامي بن عبد القادر المراكشي، مؤدب السلطان مولاي عبد الحفيظ وأستاذ القراءات السبع توفي عام ١٣٣٦ هـ/ ١٩١٧ م قاضي فاس الجديد وكان لا يباشر الأحكام، دخل مصر عام ١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م شرح منظومة الياقوتة في الفقه في مجلدين له تأليف في الجهاد، الإِعلام للمراكشي ج ٦ ص ٥١٢.\rابن حزم أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد، (٤٥٦ هـ/ ١٠٦٤ م) (وقيل ٤٥٧ هـ)، الضبي (ج ١ ص ٢٠٤) -المطمح (ص ٥٥)، الِإحاطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109479,"book_id":5599,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":60,"body":"(ج ٣ ص ١٤٤) - النفح (ج ٢ ص ٢٨٣)، (ج ١ ص ٣٦٤) -ابن بشكوال (٨٨٨) - تذكرة الحفاظ للذهبي (ج ٣ ص ٣٤١)، اليافعي (مرة الجان ج ٣ ص ٧٩) العواصم من القواصم لابن العربي (ج ١ ص ٨٥ وج ٢ ص ٦٧).، أخبار الحكماء ص ١٥٦، إرشاد الاريب ج ٥ ص ٨٦، لسان الميزان ج ٤ ص ١٩٨, الذخيرة لابن بسام ج ١ ق ١ ص ١٤٠، بغية الملتمس ص ٤٠٣ (أصله من الفرس)، ابن خلكان ج ١ ص ٣٤٠، جذوة المقتبس ص ٢٩٠، المغرب في حلى المغرب ص ٣٥٤، طبقات الأمم لصاعد بن أحمد الأندلسي ص ٧٥ وترجمة بلاشير (ج ٢ ص ١٦٦)، الشذرات (ج ٢ ص ٢٢٩) - النثر الفني لزكي مبارك (ج ٢ ص ١٦٦).\rابن حزم الأندلسي (حياته وأدبه).\rالدكتور عبد الكريم خليفة -نشر المكتب الإِسلامي (٢٨٠ صفحة).\rابن حزم القرطبي أول مؤرخ للأفكار الدينية (مدريد ١٩٢٥).\rAsin Palacios.\rPons Boigues, Ensayo, P. ١٣٠.\rHistoire des musulmans del Espana y.Africa,ed G. Remiro, (ed. Cheikho)\rالأحكام في أصول الأحكام (القاهرة ٢٣٦.٣٧٧ د ١١) / خزانة جامعة ابن يوسف بمراكش.\rكتاب المحلى (في الفقه بالآثار في شرح المحلى بالاقتصار) القاهرة ١١١,٢٧٩، الجزء الثالث من المحلى مبتور في خق = ق ٣٠٣، ويوجد تلخيص المحلى للعمراني اليمني اسمه \"المجلى في تلخيص المحلى\" وهو يستند إلى تلخيص ابن حزم نفسه (مخطوط الدكتور ممدوح حقي بدمشق).\rإبطال القياس والرأي والاستحسان والتقليد والتعليل.\rمسائل أصول الفقه (القاهرة = ١٣٤٣)، (ضمن مجموعة الرسائل المنيرية).\rكتاب الأصول والفروع من قول الأيمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109480,"book_id":5599,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":61,"body":"رسالة في مسألة الكلب، (الأسكوريال (١٥ el, ٨, el).\rرسالة في الإِمامة (١٩).\rالنبذة الكافية على أصول أحكام الدين (بعضها في برلين = ٥٣٧٦).\rرسالة البيان عن حقيقة الإِيمان (المكتبة العربية الإسبانية (١١١,٩٩٧ - ١,٧٠٨).\rكتاب فيه رسالة الدرة في تدقيق الكلام فيما يلزم الإِنسان اعتقاده والقول به في الملة والنحلة باختصار وبيان.\rالتقريب في حدود الكلام\rأصحاب الفتيا من الصحابة.\rابن الحكيم على بن يوسف (المائة الثامنة).\rله \"الدوحة المشتبكة في ضوابط دار السكة مما اقتطف مع الروضة الغضة في معرفة أحكام الذهب والفضة\" ألفه باسم السلطان أبي فارس المريني (٧٩٨ هـ / ١٣٩٥ م) (خع) ٢٢٣١ د (١٣٦ - ٢٤٧) مكتبة الكتاني وطبع بمدريد يوجد في أربعة كراريس بالخزانة الفاسية ضمن مجموع.\rابن حم الشاوي سالم بن أحمد الشريف، (١١٠٨ هـ/ ١٦٩٦ م)، له: شرح على المرشد المعين، تاريخ الضعيف ص ٨٤.\rابن حمدون محمد بن عبد السلام البناني (١١٦٣ هـ / ١٧٥٠ م)، النشر (ج ٢ ص ٢٥٧) , السلوة (ج ١ ص ١٤٦)، فهرس الفهارس (ج ١ (ص ١٦٠)، بروكلمان ج ٢ ص ٦٨٦.\rشرح لامية الزقاق.\rشرح خطبة مختصر خليل.\rمستدرك على شرح حدود ابن عرفة.\rابن الخباز عبد الرحمن بن محمد القصري، له: \"بذل العلم والود في شرح تفصيل العقد\" خم = ٥٩٤٢/ ٨٨٧.\rابن خبازة الشاعر ميمون بن علي بن عبد الخالق الفاسي الصنهاجي الخطابي (نسبة إلى خاله الشاعر ابن خبازة) توفي برباط الفتح (٦٣٧ هـ / ١٢٤٠ م)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109481,"book_id":5599,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":62,"body":"الذيل والتكملة ص ١٧٢ / الجذوة ص ٢٠٩، الاغتباط ج ٢ ص ٨٣ / أزهار الرياض ج ٢ ص ٣٧٩، رسالة المغرب عدد ٤ - (١٩٤٧) \"ذكر مشاهير رجال المغرب\" لعبد الله كنون، له: ديوان جمعه له أبو عمرو بن سالم (رحلة ابن رشيد) خع ٧٩٦/ ٤٠ عارض ابن الجوزي في الوعظ.\rابن خجو أبو القاسم بن علي بن محمَّد الحساني الخلوفي (٩٥٦ هـ / ١٥٤٩ م)، الدوحة (ص ١٣) / السلوة ج ٢ ص ١٤٩ درة الحجال ج ٢ ص ٤٦٤/ الجذوة ص ٣١٩.\rشرح أرجوزة سيدي عبد الله الهبطي في أقسام العدة وأحكامها والحيض والرضاع خع = ٩٢٧ (١٤٧٥) ١٦٤٩، خمس نسخ في خم (٦٢٢٩ إلى ٨٥٦٧).\rابن خدة أبو محمَّد عبد القادر بن أحمد (ابن خدة الراشدي)، (١٠٠٦ هـ/ ١٥٩١ م)، \"نشر المثاني\" له: شرح عقيدة السنوسي، يقع في نحو الكراستين، الخزانة الزيدانية بمكناس وخع ٢٤٢١ د (١ - ٣٠) وخم = ٧١٧٦.\rابن الخراط عبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي الاشبيلي توفي ببجاية (٥٨١ هـ / ١١٨٥ م)، فوات الوفيات ج ١ ص ٢٤٨، عنوان الدراية ص ٢٠، التكملة ص ٦٤٧، الوفيات لابن قنفذ.\rكتاب الزهد.\rالأحكام الشرعية، توجد الأجزاء الأول والثالث والرابع والثامن في خق = ي ٥ مع نسخة كاملة في ثمانية أجزاء بمراكش.\rابن خضرا عبد الله بن الهاشمي السلاوي، قاضي القضاة بفاس (١٣٢٣ هـ ١٩٠٥ م) دخل مصر والشام والحجاز.\rحاشية على شرح محمد الخطاب الرعيني المالكي (٩٥٤ هـ) لورقات إمام الحرمين الجويني (٤٧٠ هـ)، ط على الحجر بفاس في ١١٤ ص (١٣١٧ هـ / ١٨٩٩ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109482,"book_id":5599,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":63,"body":"تأليف في الرد على من يقبض في صلاة الفرض يليه فتوى في الموضوع نفسه لشيخ الجماعة أحمد بن محمد بن الخياط، (خع = ١٧٢٤ د).\rرسالة في القصر، ط- على الحجر بفاس.\rحاشية على بنيس على الفرائض من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٢٦.\rابن الخطيب لسان الدين محمد بن عبد الله السلماني (٧٧٦ هـ/ ١٣٧٤ م) نيل الابتهاج ص ٢٩٦ - شذرات الذهب ج ٦ ص ٢٤٤ تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٣٣٧ ظ، الملحق ج ٢ ص (٣٤) ٣٧٢، الجذوة ج ٢ ص ٨ و ١٨٤ / النفح ج ٧ ص ٢٦، الدرر الكامنة ج ٣ ص ٤٦٩ / شجرة النور ص ٢٣٠، ابن خلدون ج ٧ ص ٣٤١ / السلوة ج ٣ ص ١٨٧، الإعلام\rللمراكشي ج ٣ ص ٣٥٢، دعوة الحق - عدد ٨/ ١٩٦٦ لمحمد كمال شبانة، عبد الله كنون -مجلة البحث العلمي عدد ٢/ ١٩٦٤، عبد القادر زمامة دعوة الحق عدد ٥ و ٦ (١٩٦٤).\rابن الخطيب من خلال كتبه لمحمد بن أبي بكر التطواني (مطبعة تطوان ١٩٤٩)، الفلسفة والأخلاق عند ابن الخطيب لعبد العزيز بنعبد الله (مطبعة تطوان ١٩٤٩) معهد مولاي الحسن، مصنفاته نحو الستين\".\rمنها \"مثلى الطريقة في ذم الوثيقة\" في كراسة تكلم فيه على ما يفعله بعض عدول فاس وسلا وسجلماسة. ويوجد في خزانة الأخ محمد إبراهيم الكتاني.\rابن خلدون عبد الرحمن بن محمَّد بن محمَّد بن جابر الحضرمي توفي بالقاهرة (٨٠٨ هـ / ١٤٠٦ م) الجذوة (ص ٢٦٢) / النفح ج ٨ ص ٢٧٧ (بقلم ابن الخطيب) / شجرة النور (ص ٢٢٧)، الضوء اللامع ج ٤ ص ١٤٥، شذرات الذهب ج ٧ ص ٧٦، تعريف الخلف ج ٢ ص ٢١٣، الحجال (ج ٢ ص ٣٥٧)، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٩٥ (خ)، مهرجان ابن خلدون (ماي ١٩٦٢) دار الكتاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109483,"book_id":5599,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":64,"body":"شفاء السائل بجملة مسائل: مخطوط بالخزانة الزيدانية / خم ٥٥٢٢, قصة مخطوط ابن خلدون للفاسي عبد الرحمن، رسالة المغرب ع ١٠ س ٧ في ١ - ١ - ١٩٤٨ (٧٩٦)، وقبلها في نفس المجلة لعبد العزيز بنعبد الله ظهر الإِسلام لأحمد أمين ج ٢ ص ٦٠.\rشرح منظومة ابن خلدون في الأصول (خق).\rلباب المحصل للفخر الرازي، اختصار ابن خلدون (خط مغربي كتب عام ٧٥٢ هـ)، مكتبة الاسكوريال ١٦١٤ (٦٥ ورقة).\rابن خلف أبو الوليد الباجي سليمان (بن خلف) توفي بالمرية ٤٧٤ هـ/ ١٠٨١ م كشف الظنون ج ١ ص ٤١٩.\rقواعد الإِسلام، خم = ٦٣٣٦/ ٤٥٧٤.\rابن خلف محمد بن خلف بن موسى الألبيري (٥٣٧ هـ / ١١٤٢ م)، تكملة ابن الآبار ص ١٧٣، الوافي بالوفيات ج ٣ ص ٤٦، ملحق بروكلمان ج ١ ص ٧٦٢.\rالبيان عن حقيقة الإيمان.\rابن خلوف عبد الله بن أحمد (بن خلوف ابن شبونة السبتي الأزدي) دفين اغمات (٥٣٧ هـ/ ١١٤٢ م).\rأحد حفاظ المذهب بسبتة نزل ببني عشرة بسلا ثم أغمات حيث أصبح مفتيًا وهو أحفظ أهل وقته للمالكية، معجم أصحاب الصدفي ص ٢١٤، فهرس القاضي عياض (الغنية) ص ٨٤، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٨٥.\rابن الخياط أحمد بن محمَّد بن عمر الزكاري الحسني (١٣٤٣ هـ/ ١٩٢٤ م)، شجرة النور (ص ٤٣٦) / السلوة (ج ٢ ص ٧٩)، فهرس الفهارس (ج ١ ص ٢٨٨)، معجم الشيوخ لسيدي عبد الحفيظ الفاسي.\rنظم في أحوال الجد من الفرائض وله شرط عليه، ط على الحجر بفاس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109484,"book_id":5599,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":65,"body":"تحذير الأحبة الاخوان لمن ادعى الاجتهاد من أبناء الزمان تقع في ثلاثة كراريس.\rتقييد نفيس وطرر عليه في علم التوحيد ط على الحجر بفاس مرتين.\rرفع اللجاج والشقاق عن الحكم بالبينونة في الطلاق عند الإطلاق ط على الحجر بفاس زمن المؤلف دون تاريخ.\rفتوى في تقصير الصلاة للمسافر من فاس لمراكش (خع = ٢٢٢٧ د).\rحاشية على شرح الخرشي للفرائض ط على الحجر مرارًا بفاس، وبمصر على الحروف (خع = ٢٤٧٧ د).\rمسائل ذكرها الشيخ خليل في غير مظانها ط على الحجر بفاس.\rفتوى حول القبض في الصلاة يتقدمها تأليف في الرد على من يقبض في الصلاة، لعبد الله بن خضراء (خع = ١٧٢٤ د).\rابن الدباغ أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن يوسف محدث الأندلس في عصره من أهل أندة (كوربلنسية) توفي بدانية ٥٤٦ هـ/ ١١٥١ م صلة ابن بشكوال ٦٢١ / فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٠٨ له:\rطبقات المحدثين والفقهاء.\rابن دوناس أبو الحجاج يوسف (بن دوناس) الفندلاوي شيخ المالكية بدمشق، استشهد في حرب ضد الصليبيين في الشام ربيع الأول عام ٥٤٣ هـ/ ١١٤٨ م، معجم البلدان ج ٦ ص ٤٠١/ تذكرة الحفاظ ج ٤ ص ٨٩ / النجوم الزاهرة ج ٥ ص ٢٨٢ ذيل تاريخ دمشق لأبي يعلى (بيروت ص ٢٩٨) \"كتاب الروضتين\" لابن أبي شامة (ج ١ ق ١ ص ١٣٩).\rله تهذيب المسالك في نصرة مذهب مالك (وازن فيه بين مذاهب مالك والشافعي وأبي حنيفة) (توجد نسخة منه في مكتبة الزاوية الحمزاوية).\rابن رافع أبو الحسن علي بن موسى الأندلسي.\rأجوبته لأبي القاسم محمَّد بن عبد الله خم = ٨٣٩.\rابن الراصي البناء محمد بن إبراهيم، اللخمي التونسي له: الأعلام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109485,"book_id":5599,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":66,"body":"بأحكام البنيان، خع ٢٣١٨ د (م: ١٤٦ - ٣٢٤)، خم = ٢٢٤٩/ ٨٥٦٦ / ٢٣٠٩.\rابن رحال أبو علي الحسن المعدني التادلي، (١١٤٠ هـ/ ١٧٢٨ م)، قاضي مكناس والدار البيضاء، النشر (ج ١ ص ١٤٠) / الإتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ٧/ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٦٩٢.\rالارتفاق في مسائل الاستحقاق نحو ثلاثة كراريس توجد ضمن شرح الخبر على المختصر، خع ٥٣٧ خع ١٠٧٩، خع ١٨٦٢ د (م: ٢٠ - ٥٩) خع ٢١٩٨ د.، مكتبة تطوان (أربع نسخ ٢٢٠/ ١٠٥) خم ٦٣٠٦/ ٤٩٦٨/ ٥٦٣١/ - خق د ٤٨٧.\rكشف القناع عن بيان السبب الموجب لتضمين الصناع (أو عن مسائل في ضمان الصناع) ط. على الحجر بفاس بدون تاريخ، مكتبة تطوان ٦٤٩/ ٦٥١/ ٥٢٠/ ٧١٠ خع ١٤١٨ خع ٢٠٨ (د) مجموع (٣٨٠ - ٣٩١) خع ١٠٧٩/ ١٧٢٤ د (مجموع ١٠٧ - ١١٩) (١٨٦١ و ٢١٩٨)، خم ٨٧٥٤ وسبع نسخ أخرى.\rرفع الالتباس عن شركة الخماس، ط. على الحجر في ملزمتين مرتين، خع ١٨٦٢ د (مجموع ٦٠ - ٧٣) خم ٨٦٧١.\rشرح مختصر خليل اسمه فتح الفتاح خم = ٣٧٠٢/ ٤٨٩٠ / ٣٧٠٣/ ٤٩٦٣/ ٤٨٧٢/ ٤٩٨٢/ ٤٨٧٣/ ٩٨٥٠ / ٨٦٥٠.\rحاشية على شرح ميارة لتحفة ابن عاصم خع = ٨٧٣ مكتبة تطوان ٧١٥ خم = ٤١١٠/ ٤٧٠٨ / ٨٠١٨/ ٩٧٢٩/ ٨٦٥٣/ ٨٧٢٦ /٣٩٣٦/ ٣٧٤١.\rحاشية على الشرح الصغير للخرشي، خم = ٩٠٨٤.\rابن رشد الحفيد محمد بن أحمد بن محمَّد بن أحمد بن أحمد (توفي بمراكش ٥٩٥ هـ/ ١١٩٩ م) الشذرات (ج ٦ ص ٣٠٨) / المعجب ص ١٥٨ البيان لابن عذارى (ج ٣ ص ٢٠٢) الديباج (٢٥٦).\rكتاب العقاد حول ابن رشد عبد الله كنون (دعوة الحق عدد ٢/ ١٩٦٧ حول ابن رشد الفقيه).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109486,"book_id":5599,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":67,"body":"الاعلام للزركلي ج ٦ ص ٢١٢ وج ٣ ص ٤٥ العبر للذهبي (ج ٤ ص ٢٨٧)، شجرة النور (ص ١٤٦).\rبداية المجتهد ونهاية المقتصد (الزيتونة = ٣٢٠٢ القرويين = ٦٠/ ١١٥٩ خم ٦١٦١/ ٢٦٤١ طبع بفاس ١٣٢٧ والقاهرة ١٣٢٩ و ١٣٣٥ واسطنبول ١٣٣٣)، بروكلمان ج ١ ص ٨٣٣.\rمقدمة في الفرائض (الجزائر = ٥٩٨) هي منسوبة لأبي الوليد بن رشد (بروكلمان ج ١ ص ٦٦٢).\rابن رشد أبو الوليد محمَّد بن أحمد بن محمَّد القرطبي قاضي الجماعة بقرطبة (٥٢٠ هـ/ ١١٢٦ م)، الديباج (٢٨٧) / للمراكشي ج ٢ ص ٣٥٣ وج ٦ ص ٢ (خ).\rالمقدمة الممهدة لمسائل المدونة (القرويين (٨١٦ - ٨٩٧) / القاهرة (١٣٢٥) (شرحها محمد بن إبراهيم التتائي ٩٤٢ هـ / ١٥٣٥ م الزيتونة ٣٦٧) خم ٦٥٨٤/ ٥٠٥١/ ٨٥٢١.\rالفتاوى (الاسكوريال = ٩٠٨).\rالنوازل (القرويين ١٦٢٠).\rكتاب الكفارة (الاسكوريال- ١١٢٦).\rرسالة في العبادات (مكتبة تطوان ١٠٣/ ١٢٥).\rالمقدمة في الفرائض (على عقيدة الإِمام)، (راجع عبد الرحمن الرقعي الفاسي)، الجزائر (٥٩٨) الفاتيكان (١٤١٦)، شرح لأبي العباس أحمد بن محمد الحسني (الجزائر ٦٠١/ ٥٩٩).\rوشرح لمحمد بن إبراهيم التتائي المالكي (المتحف البريطاني ٦٢٧/ خم ٩٥٨٩، باريز (١٠٥٧ - ١٠٦١)، راجع حلية السداد والرشد للمجوسي، (القاهرة = ١٣٣٠)، بروكلمان ج ١ ص ٦٦٢، نظم فرائض ابن رشد لعبد الرحمن الرقعي خم ٦٨٤٠/ ٥٢١٨/ ٨٧١٧.\rالبيان والتحصيل والشرح لما في المستخرجة (للعتبي ٢٥٥ هـ /٨٦٩ م)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109487,"book_id":5599,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":68,"body":"من التوجيه والتعليل في ٢٠ مجلدًا، جزء محبس على خزانة القرويين خق ٢٥ ينقصه ج ٥، ١٠، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، مع بتر أول الجزء الثالث، خم = ٧٨٦٢/ ٧٨٥٧/ ٧٧٧٢/ ١٥٤٣/ ٧٨٦٦/ ١٥٥٦.\rالأجوبة لابن رشد، خم = ٦٨٧٧, التماس الرشد في مجاوبة ابن رشد لعمر بن عبد الله الفاسي، (خع = ٤٢٣٨ د) (م ٩٢ - ٩٦).\rمسائل ابن رشد الجد (١٨٠ ورقة) جمعها تلميذه ابن الوزان المكتبة الوطنية بباريس ١٠٧٢، دراسة عنها للدكتور عبد العزيز الأهواني مجلة معهد المخطوطات العربية م ٤ ج ١ (١٣٧٧ هـ/ ١٩٥٨ م).\rابن الرغاي محمد يعيش الغراري الشاوي الفاسي أبو البقاء قتل بفاس (١١٥٠ هـ/ ١٧٣٧ م) النشر ج ٢ ص ٢٤٤ السلوة ج ٣ ص ٢٠٨.\rمصنفاته:\rحاشية على شرح الزقاقية (لامية الزقاق) خم = ٣٣١٤/ ٤٠٨٠.\rالكواكب السيارة في مسايرة فقيه فاس أبي عبد الله ميارة، خم = ٧٧٧٧/ ٢٣٥٣/ ٣٦٠٠/ ٣٧٠٩.\rابن الرقام محمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن يوسف المرسي الأوسي، (٧١٥ هـ/ ١٣١٥ م).\rتأليف في التكسير اسمه \"التنمية والتصبير في نوازل التكسير\"، خع = ٢٢١٥ د (مجموع ٣٢٣ - ٣٢٥)، خع = ١٥٨٨ (ضمن مجموع)، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٧٨.\rابن زكري أحمد بن محمد المانوي التلمساني، المتوفى ٨٩٩ هـ/ ١٤٩٣ م , (ذكر بروكلمان ج ٢ ص ٣٥٧) انه ولد عام ٩٠٦ هـ/ ١٥٠٠ م، النيل ص ١٧٠ / الدوحة ج ١ ص ٨٨/ تعريف الخلف ص ٣٨/ البستان ص ٣٨/ السلوة ج ١ ص ١٦١.\rمحصل المقاصد مما به تعتبر العقائد (١٥٢٠ بيتا) فرغ من نظمها عام ٨٩٠ هـ/ ١٤٨٤ م، خم = ١٠٦٦، خم ٦٩٤١ وردت في نيل الابتهاج (ص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109488,"book_id":5599,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":69,"body":"٧٠) ودرة الحجال (ج ١ ص ٤٢)، وابن أبي شنب (ص ٤١١) حيث سماها مكمل المقاصد نسخة في الاسكوريال ١٥٦١ وثلاث نسخ في القرويين ١٥٦٩/ ١٥٧١/ ١٥٨٧.\rشرحها:\rأ- محمد بن عبد الرحمن بن الشيخ عبد القادر الفاسي الفهري المتوفى سنة ١١٣٤ هـ/ ١٧٢١ م. ط. على الحجر بفاس، يوجد شرح للمحصل في خم ٨٢٢٤ (فهل هو هذا؟ ).\rب- أبو العباس أحمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله المنجور الفاسي المتوفى سنة ٩٩٥ هـ/ ١٥٨٦ م.\rفي شرح سماه: \"نظم الموائد ومبدي الفوائد لمحصل المقاصد\" وله اختصار بغية الطالب في شرح عقيدة ابن الحاجب\rخم = ٢٢٥٦.\rابن زكري محمد بن عبد الرحمن بن محمد المغربي الفاسي، (١١٤٤ هـ/ ١٧٣١ م)، النشر ٢ ص ١٤٠/ الاستقصا ج ٤ ص ٢٨ / السلوة ج ١ ص ١٥٨ / الأعلام للزركلي ج ٧ ص ٦٩ ألف فيه أحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني كتابًا يوجد بالخزانة الأحمدية السودية اسمه \"العرف الشحري في بعض فضائل ابن زكري\" (حسب النبوغ المغربي لكنون) د. م = ٧٢٤.\rوصية في كيفية تجهيز الجنازة، (خع = ٢٢٥٩ = د) / - خع ١٧٥٥ د.\rشرح على صغرى السنوسي الحسني محمد بن يوسف (خع = ١٧٥٥ = د).\rابن السلك السالك المراكشي، (راجع السالك) له: \"قرة العين في شرح المرشد المعين\" (مجلد)، الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٦٠ (خ).\rابن سعدون محمَّد بن علي بن بلال القيرواني الأغماتي، رحل إلى مصر والحجاز والمغرب والأندلس، توفي باغمات ٤٨٥ هـ/ ١٠٩٢ م (٤٨٦ هـ حسب عياض) الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ٣٠٨، الصلة ص ٥٤٤، معالم الِإيمان ج ٣ ص ٢٤٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109489,"book_id":5599,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":70,"body":"كتاب في الفقه المالكي.\rابن سعيد العميري أبو القاسم التادلي، قاضي مكناسة ١١٧٨ هـ/ ١٧٦٤ م، (ف ف ج ٢ ص ٢٠٩) معيار الونشريسي ج ٩ ص ٥٩/ الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٥٦.\rالأمليات الفاشية من شرح العمليات الفاسية (لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي) ثلاث نسخ في خع = ١٠٨٩ د - ١٣٠٧ د - ٣٦١ د. (٢٠٤ ورقة) / ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٦٩٤ الذي ذكر أن وفاته كانت عام ١١٣١ هـ/ ١٧١٨ م.\rابن سعيد محمد المرغيثي السوسي المراكشي ١٠٨٩ هـ / ١٦٧٨ م، الِإعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣١٩ , الوثائق المغربية ج ٤ ص ٢٧٤، النشر ج ٢ ص ١٧ / الصفوة ص ١٧٧، خلاصة الأثر للمحبي ج ٣ ص ٤٧٢، بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٣.\rالمستعان في أحكام الآذان (رجز).\rرجز في التصوف والفقه والنحو.\rابن سليمان أحمد الجزولي الرسموكي، ١١٣٣ هـ/ ١٧٢٠ م، السلوة ج ١ ص ٢٩٦.\rرجزية في الفرائض اسمها الجواهر المكنونة في صدق الفرائض المسنونة.\rابن سليمان أبو عثمان سعيد السملالي الكرامي ٨٨٢ هـ/ ١٤٧٧ م.\rشرح له القيروانية (خم ٥٦٢٠) , مرشد المبتدئين في معرفة ألفاظ الرساله خم ٢٤٠٠/ ٤٧٠٠/ ٦٤٥٠/ ٨٠٤٨ وتوجد مخطوطة بعنوان \"شرح الرسالة القيروانية\" (خم ٥٦٢٠).\rابن سليمان محمد بن سعيد (أو عبد الرحمن) ابن أبي الجزولي السملالي (٨٧٠ هـ/ ١٤٦٥ م) (حسب النيل وقيل أنه توفي عام ٨٧٥ هـ حسب درة الحجال)، النشر ج ٢ ص ٨٧ / النيل ص ٣٣٥، درة الحجال ج ١ ص ٢٩٧ (طبعة الرباط ١٩٣٤) الأعلام للزركلي ج ٧ ص ٢٩٤،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109490,"book_id":5599,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":71,"body":"الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ١٥٧ / مراكش لصاحبه Deverdun، الاستقصا ج ٣ ص ٧ / إتحاف النبلاء، ممتع الأسماع (فاس ١٣١٣)، A.cour . I'Etablissement des cherifs ويوجد كتاب في ترجمته للشيخ حسنين بن مصطفى غانم المنفلوطي مفتي المالكية بالمدينة المنورة اسمه \"تحفة الكرام المبذولة في بعض مناقب غوث الأنام قطب جزولة) خع = ٩٢٥ د.\rعقيدة خم ٧٢٤٥.\rابن سليمان محمد بن محمد الرداني الفاسي، المتوفى بالمدينة المنورة (وقيل بدمشق) سنة ١٠٩٤ هـ/ ١٦٨٢ م، الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٣٤، كشف الظنون ج ١ ص ٣٦٧، شجرة النور ص ١٣١٦، فهرس الفهارس (ج ١ ص ٣١٧) النشر (الترجمة الفرنسية ج ٢ ص ٣٥٧).\rمختصر التحرير في أصول الحنفية لابن الهام وشرحه.\rابن سهل عيسى أبو الأصبغ الجياني القرطبي، أحد قضاة طنجة ومكناسة الزيتون وغرناطة ٤٨٦ هـ / ١٠٩٤ م له: \"الإعلام بنوازل الأحكام\" مع ذكر الوقائع والأحداث الأندلسية، جزآن متوسطان بخط أندلسي، خق = ل ٨٠/ ٢٩٩.\rنسخ أخرى تامة (ق ٨٦)، خع ١٧٢٨ د (١٠٦ ورقة).\rابن سودة أحمد بن الطالب شيخ الجماعة بفاس ١٣٢١ هـ/ ١٩٠٣ م، شجرة النور ص ٤٣٠, لولده محمد العابد: \"الدوحة المعهودة، أو الروضة المعهودة في ترجمة وأشياخ أبي العباس أحمد بن الطالب بن سودة\" نسخة في (خس).\rختمة لمختصر خليل.\rابن سودة عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن الطالب المولود عام ١٣٠١ هـ.\rالنصيحة الكافية لجميع اخوان المسلمين في التوحيد والفقه (خم ٧٣٣٩) ط - على الحروف بفاس.\rابن سودة أبو حامد العربي بن أحمد بن الشيخ التاودي المتوفى في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109491,"book_id":5599,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":72,"body":"حياة والده ١٢٢٩ هـ/ ١٨١٣ م، شجرة النور ص ٧ السلوة ج ١ ص ١٢٣.\rحاشية على البيوع من كتاب الشيخ خليل، حاشية على شرح الفرائض منه سماه: \"فتح الملك الجليل في حل مقفل فرائض خليل\".\rتحفة الأنباء فيما يتعلق بالطاعون والوباء القول الكاشف في التخصيص والتقييد لنية الحالف (في كراسة).\rابن سودة عمر بن الطالب تلميذ مولاي العربي الدرقاوي والحراق ١٢٨٥ هـ/ ١٨٦٨ م، شجرة النور ص ٤٠٣، السلوة ج ٢ ص ١٠٩، الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٧١ شرح على المختصر لم يكمل.\rابن سودة محمد التاودي بن الطالب، شيخ الجماعة بفاس وملحق الأحفاد بالأجداد ١٠٢٩ هـ/ ١٧٩٥ م، أوضح المسالك للرهوني/ تاج العروس للشيخ مرتضى/ طبعة بولاق مادة سودة ج ٢ ص ٣٨٧/ الاستقصا ج ٤ ص ١٣٤/ السلوة ج ١ ص ١١٢ فهرس الفهارس ج ١ ص ١٨٥ / الدرر البهية للفضيلي ج ٢ ص ٢٩٤ وقد ألف فيه محمد الطالب بن حمدون بن الحاج (مخطوطة في خس) الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٣٤، بروكلمان ج ٢ ص ٦٨٩.\rشرح اللامية الزقاقية في القضاء والأحكام مكتبة تطوان ٥٥٣/ ٨٩٥ خق ١٤٥٦ /المكتبة الوطنية بتونس (٢٧١٨ م) و ٦١٠ خم ١٧ نسخة من ١٥٥٧ إلي ٧٣١٤ خع ٢٠١٣ د / = ٢٠٣٩ = د ٢٢٩٤ = ٨٧٢ د و ١٠٧٨ = د.\rحلى المعاصم لبنت فكر ابن عاصم ٢٣ نسخة في خم من عدد ٢٢٣٠ إلى ٦٣٧٥ (خع = ٢٤٤٩ = د) ٤٢٢ ص/ ٢١٩٤ د/ خع ٥٧٦ / مكتبة تطوان (٥٣٨/ ٧٦٧)، تحفة الأخوان بفوات بيع الثنيا بطول الزمان خع = ١٠٧٩ د/ خم ٩٦٧٨ / خع ١٨٦١ د = ١٩٩ - ٢٠٢ / مكتبة تطوان ٥٩٨/ ٦٥٤ / ٧١٠، فتوى حول البيع الفاسد في العقار، خع = ٢٠١٤ = د م = ١٣٤ - ١٤٠.\rشرح على جامعة مختصر الشيخ خليل \"شهيدة\" وهو المسمى تقريظ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109492,"book_id":5599,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":73,"body":"المسامع، بشرح كتاب الجامع، ط - على الحجر بفاس دون تاريخ على هامش شرح الشيخ محمد جسوس على تصوف ابن عاشر وطبع وحده بفاس، مناسك الحج (خع = ٢٠١٨ د) ١٧٥٥ = د/ خم ٤٦٤١.\rنوازل - جمعها ولده القاضي أبو العباس المتوفى سنة ١٢٣٥ هـ/ ١٨١٩ م ط - على الحجر بفاس سنة ١٣٠١ هو، فيها النوازل الصغرى للشيخ عبد القادر بن علي الفاسي المتوفى سنة ١٠٩١ هـ طبعت مرتين، الفجر المنير في الرد على من أبطل صلاة الجم الغفير خع = ١٨٦٥ = د (م = ١ - ١١) جواب عن سؤا ل حول الصلاة خلف من لا يحسن القرآن.\r(خع = ٢٨٣ د) ولعله المسمى أيضًا \"التحرير والإتقان في الكلام عن صلاة اللحان\" في نحو كراسة.\rابن سودة محمد بن محمد بن أبي القاسم القاضي العدل ١٠٧٦ هـ/ ١٦٦٦ م، الصفوة ص ١٥٩، السلوة ج ٢ ص ٧١ / ج ٣ ص ٧٦، بروكلمان ج ١ ص ١٥٩، الوثائق المغربية ج ٤ ص ١٦٥.\rشرح تحفة ابن عاصم، مكتبة تطوان ١٤١ خم: ٨ نسخ من ١٧٦٩ إلى ٢٨٠٦، خع ١٢٩٤ د (٣٠٧ ص) هي غير حلى المعاصم للشيخ محمد التاودي بن الطالب المذكور.\rمنظومة في الفرائض بمكتبة الكتاني في خع/ مكتبة تطوان (٧/ ٣٤٣) تقاييد وأجوبة خم ٥٥٩٠.\rابن سودة المهدي بن الطالب بن محمد بن محمد المحدث قاضي مكناس ١٢٩٤ هـ/ ١٨٧٧ م، الأعلام للزركلي ج ٨ ص، ٢٥٨ الاستقصا ج ٤ ص ٢٥٥، السلوة ج ١ ص ٣٠٣، الِإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٩١ (خ).\rحواشٍ على مختصر السعد والمحلى على جمع الجوامع وشرح السلم والخرشي.\rابن الشريف أبو البقاء (أبو الطيب) صالح بن عبد الله (بن الشريف) ابن يزيد بن محمد الرندي , ٦٨٤ هـ/ ١٢٨٥ م، نفح الطيب ج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109493,"book_id":5599,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":74,"body":"١ ص ٩٣٥ , وج ٢ ص ٧٨٠: \"أرجوزة في الفرائض\" (الاسكوريال ٩٤٣ - ٩٥٤) / ملحق بروكلمان ج ١ ص ٨٦٠ توجد في خم بالرباط مخطوطة في نسختين (٢٢٥١/ ٢٨٩) تسمى \"الوافي في نظم القوافي\" منسوبة إلى ابن شريف الرندي أبي الطيب ابن أبي الحسن.\rابن شعيب الفشتالي أبو محمد عبد الله بن أبي القاسم محمد بن أحمد ابن عبد الملك ٧٧٧ هـ / ١٣٧٦ م، الجذوة ص ١٤٦/ النيل ص ٢٦٩ له: الفائق في التأليف بالوثائق (تلمسان = ٣٥/ خع = ٢٠٦/) القرويين ١٤١ مكتبة أحمد تيمور ٣٦١ (فقه)، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٤٦.\rويوجد ابن شعيب محمد شارح مختصر خليل ابن إسحاق الجندي المالكي قسم \"فرائض المختصر\"، (خع = ٢٠١١ = د) (م: ١٧٦ - ١٩٦).\rابن شقرون محمد بن المهدي بن الطيب المراكشي ١٣٢٤ هـ / ١٩٠٦ م له منظومة في التوحيد تصلح أن تكون شرحًا على المرشد المعين الأعلام للمراكشي ج ٦ ق ١ ص ٢٢٣.\rابن الصابوني عبد الجليل بن أبي بكر الربعي القروي المعروف بالديباجي وبابن الصابوني يكنى أبا القاسم، توفي بمراكش ٥٩٥ هـ/ ١١٩٨ م، التكملة ٦٥٣/ جذوة الاقتباس ص ٢٧٧، تكملة الصلة لابن الآبار ج ٣ ص ٦٥٣.\rنكت الاقتصاد، رسالة في الاعتقاد.\rابن الصديق أحمد بن محمَّد الغماري ١٣٨٠ هـ/ ١٩٠٦ م.\rالاستعاضة بحديث وضوء المستحاضة.\r\"الاجازات للتكبيرات السبع على الجنازة\" (خع ١٧٩٣ د) ١٣ ورقة انالة الوطر برفع الحرج وإزالة الخطر عن الجمع بين الصلاتين في السفر والحضر من غير مرض ولا مطر\"، (خع ١٨٧٧ د) ٧٣ ورقة، طبع بالقاهرة ١٣٦٩ هـ في ١٥٥ ص باسم \"إزالة الخطر عمن جمع بين الصلاتين في الحضر\" رد فيه على خليفة قاضي شفشاون الحسن العمراني، تحقيق الآمال في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109494,"book_id":5599,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":75,"body":"إخراج زكاة الفطر بالمال (خع ١٧٩٢ د) ٤٨ ورقة، نفث الروع بأن الركعة لا تدرك بالركوع لخصه من كتابه المسمى \"بيان الحكم المشروع\" (خع ١٨٧٩ د) ٥٧ ص.\rابن طاهر عبد الله بن أبي الحسن بن يوسف بن علي الشريف السجلماسي، ١٠٤٥ هـ أو ١٠٤٤ هـ/ ١٦٣٥ م، النشر ج ١ ص ١٦٥.\rعقيدتان صغرى وكبرى، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٢٨٨.\rابن عاشر عبد الواحد بن علي الأنصاري الأندلسي الفاسي، ١٠٤٠ هـ/ ١٦٣١ م أوائل الدر الثمين لمحمد ميارة/ الصفوة ٥٩، النشر ج ١ ص ١٥٤، خلاصة الأثر للمحبي ج ٣ ص ٩٦، السلوة ج ٢ ص ٢٧١، الدرر البهية للفضيلي ج ٢ ص ٣٦٣، إجازة ابن أبي شنب ص ١٨٨، شجرة النور ص ٢٩٩، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ٣٢٣، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦١، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٧٠٠.\rنظم في النكاح وتوابعه من طلاق وغيره، خع = ١٢٣٨ د.\rمنظومة رجزية في الأحوال الشخصية -خم = ١٠٥٢.\rحاشية على الشرح الصغير على المختصر الخليلي للتتائي، خم = ٧٦٤٣/ ٢٥٩٨ / ٥٧١٨/ ٥٧٦٢، الدرر في حل ألفاظ المختصر، خم = ٢٨٤٢.\rالمرشد المعين على الضروري من علوم الدين، خم = ٣٩٦٥/ ٦٣٦٩/ ٦٨٥٥/ ٧٦٧٦/ ٧٢١٥/ ٤٨١٠، طبع بقسنطينة عام ١٢٦٢ هـ وبالقاهرة عام ١٣٠٠ هـ.\rشروحه:\rإبراهيم بن محمد التادلي الرباطي شيخ الجماعة بها (١٣١١ هـ/ ١٨٩٣ م) \"المعين على المرشد المعين\" سفر وسط (خع ١٨٧٠).\rأحمد بن محمد الرهوني التطواني ١٣٧٣ هـ/ ١٩٥٣ م، \"هداية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109495,"book_id":5599,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":76,"body":"المسترشد إلى فهم نظم المرشد\" خع ٢١٦٠ د (م = ٣٨٦ - ٧٩٣)، طبع على الحروف بتطوان (١٤٢ ص).\rابن حم الشاوي بن أحمد الشريف، شرح على المرشد العين، تاريخ الضعيف ص ٨٤ (خ).\rشرف الدين الكركلي شارح المرشد، الجذوة ص ٢٣١ , بغية الوعاة ص ٨٧، الديباج ص ٢٨٦.\rالطالب بن حمدون بن الحاج، شرح في خزانة القرويين ١١٦٥، طبع بفاس ١٣١٥ هـ/ ١٨٩٧ م.\rالشيخ الطيب بن عبد المجيد بن كيران، سنة ١٢٢٧ هـ/ ١٨١٢ م، خع ٨٣، شرح ط- مرارًا بفاس على الحجر، وبمصر على الحروف (سنوات ١٢٩٦ هـ ١٣١٠ هـ / ١٣١٥ هـ).\rعبد الصمد بن التهامي بن المدني بن علي جنون، ١٣٥٢ هـ/ ١٩٣٣ م، جمع فيه ما في غيره من المطولات مع بسط العبارة، \"مورد العارفين في قراءة المرشد المعين\"، خع ٨٦٥ د، , على الحروف بفاس سنة ١٣٢٤ هـ /١٩٠٦ م، وبمصر سنة ١٣٤٨ هـ / ١٩٢٨ م وذكر بروكلمان أن للتهامي بن المدني جنون شرحا يسمى \"مورد السائرين\" طبع بفاس ١٣٢٤ هـ / (ولعله واهم في الاسم).\rعبد الغفار بن يوسف المراكشي، شرح ط - على الحجر بفاس مرتين (في ٢٣٦ و ٢٣٠ ص).\rعبد القادر الكسنامي، التعليق على المرشد العين- الموشح بما زاده صاحب الحصن الحصين، ط حروف بفاس ص ٢٤٣.\rعبد الواحد بن جعفر البكراوي المراكشي، شرح طبع بفاس ١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م.\rأبو حامد العربي بن أحمد بن الشيخ التاودي، ابن سودة سنة ١٢٢٩ هـ/ ١٨١٣ م (شرح لم يكمل).\rعلي بن عبد الصادق الجبالي بن أحمد بن عبد الصادق بن محمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109496,"book_id":5599,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":77,"body":"التونسي الطرابلسي \"إرشاد المريدين لفهم المرشد المعين\"، تلمسان ٦٤ / المكتبة الوطنية بتونس ٣٦٨١ م/ ٤٥٣ م /٥٨٠ م خع ٥١٠/ ٥٤٦ د/ ٦٣٠ د/ ٨٦٣ د، خم ٣٧٣٩ مع ست نسخ أخرى.\rعلي بن محمد بن محمد بن المختار الملقب بابن المقدم المختاري الدرعي، شيخ الجماعة بمراكش وقاضي درعة وآسفي، أخذ بمصر عن الباجوري (حوالى ١٢٩٠ هـ/ ١٨٧٣ م) الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٢٢ خ. له: حاشية اسمها \"النجوم السيارة على شرح ميارة\" في مجلد ضخم بالخزانة الزيدانية بمكناس (عدد: ٣٤٠).\rمحمد بن أبي بكر السهلي، \"الفتح المبين\" (خع ٩٤).\rمحمد بن أحمد الرباطي الرغاي , (١٣١٥ هـ/ ١٨٩٧ م) الاغتباط لبوجندار ج ١ ص ٢٢٦، له: \"ختم المرشد المعين\" لابن عاشر، خع ١٨٢٠ د.\rمحمد بن أحمد المرابط السملالي الأدوزي السوسي / ١٢٢١ هـ/ ١٨٠٦ م \"شرح المرشد المعين\" - خع ٢٠٩٦ د (م = ١ - ٦٧)، ورد في \"سوس العالمة\" لمحمد المختار السوسي ص ١٩٦/ المعسول له أيضًا ج ٤ ص ٦٢.\rمحمد بن أحمد بن محمَّد السملالي، ١٢١٣ هـ/ ١٧٩٨ م له: \"عمدة الطالبين لفهم ألفاظ المرشد المعين\" (سفر واحد) خع = ٨٦٢ د.\rمحمد بن أحمد الفاسي الشهير بميارة الأكبر ١٠٧٢ هـ/ ١٦٦١ م، \"الدر الثمين والمورد المعين في شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين\" نسختان في خع = ٥٥٨ د و ١٣٦١) د، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٢٩٩ - معجم سركيس ص ١٨٢١ وهما شرحان كبير وصغير، الكبير توسع فيه طبع على الحروف بمصر ١٣٠٥ هـ/ ١٨٨٧ م أما الصغير فقد اعتنى\rبه ووقعت عليه عدة حواش طبع مرارًا على الحروف وعلى الحجر بفاس ١٢٨٩ هـ و ١٢٩٢ هـ/ ١٣١٣ هـ/ ١٣١٨ هـ /١٣٣٠ وتونس ١٢٩٣ هـ،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109497,"book_id":5599,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":78,"body":"وبالقاهرة خمس مرات ١٣٠١ هـ/ ١٣٢٣ هـ/ وأول طبعة له سنة ١٢٨٩ هـ/ ١٨٧٢ م بفاس.\rمحمد بن إدريس الكتاني، حاشية طبعت بفاس.\rمحمد بن جعفر الكتاني الحسني، (١٣٤٥ هـ /١٩٢٦ م) حاشية سماها: \"فتح الفتاح المبين ونور الضياء المبين على شرح الدر الثمين\" (لم تكمل) يقع الموجود منه في سفر وسط.\rمحمد بن الحسن الودغيري \"مختار الجليل على شرح ابن عاشر\"، ط - على الحروف بالرباط في ٣٠ ص.\rمحمد بن المالك المراكشي \"قرة العين في شرح المرشد المعين\" (مجلد واحد) خم = ٣١٩٢/ ١٣٨١.\rمحمد بدر الدين بن الشاذلي بن أحمد الحمومي الحسني، ١٢٦٦ هـ/ ١٩٤٩ م \"منهل الماء المعين في شرح المرشد المعين\"، خع ٢٠٦٢ د/ ٥٧٢ ص/ ١١٧٦ م ط - على الحجر بفاس، ورد ذكره في السلوة ج ١ ص ١٧٨.\rمحمد بن الطيب القادري الحسني، ١١٨٧ هـ/ ١٧٧٣ م، \"المورد المعين على المرشد المعين\" أطال النفس فيه وأكثر من جلب النصوص وهو أوسع شرح يقع في مجلدين يوجد الأول منه بخزانة القرويين.\rمحمد بن عبد الصادق الدكالي المتوفى سنة ١١٧٥ هـ ١٧٦١ م \"ارشاد المريد لفهم معاني المرشد\" (سفر وسط).\rمحمد بن عبد العزيز أبو بكر بن أحمد بن يعقوب الرسموكي الجزولي، \"سلك الجواهر في شرح ألفاظ ابن عاشر\". فرغ منه سنة\r١١٣٦ هـ/ ١٧٢٣ م، يقع في سفر وسط (خم ٢٤٣٣)، المكتبة الوطنية بتونس ١٦٦٤ م.\rمحمد بن قاسم بن محمد جسوس المتوفى سنة ١١٨٢ هـ/ ١٧٦٨ م، \"تصوف الدر الثمين في شرح المرشد المعين\" هو تكميل لشرح جده محمد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109498,"book_id":5599,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":79,"body":"ميارة (ط- بالمطبعة الحجرية بفاس)، وله شرح على توحيده اسمه \"توحيد الدر الثمين\" ط- على الحجر بفاس ١٣١٠ هـ (٣٣٦ ص).\rمحمَّد بن قاسم القادري ١٣٣١ هـ / ١٩١٢ م، حاشية على المرشد سماها: \"تحفة الرحيم الرحمن على شرح العلاّمة ابن كيران\"، ط- بالمطبعة الحجرية بفاس في سفرين زمن المؤلف.\rمحمَّد بن المبارك الهشتوكي، ١٢١٣ هـ-/ ١٨٩٥ م، شرح المرشد المعين، ذكر له في السعادة الأبدية ج ١ ص ٥٠ (ثلاثة أسفار ضخام).\rمحمَّد بن ابن الموقت المراكشي ١٣٦٩ هـ/ ١٩٤٥ م، \"الحبل المتين على نظم المرشد المعين\"، ط - على الحروف بمصر سنة ١٢٤٣ هـ / ١٩٢٤ م.\rمحمَّد العربي بن الهاشمي الزرهوني ١٢٦٠ هـ/ ١٨٤٤ م، \"التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد المعين\" (مجلد وسط) مكتية تطوان ٤٥.\rأبو عيسى المهدي بن محمَّد الوزاني الحسني المتوفى سنة ١٣٤٢ هـ / ١٩٢٢ م حاشية سماها: \"الكواكب السيارة والجواهر المختارة على ما تضمنه المعين، شرح لشيخ ميارة\" تقع في سفرين طبعت بفاس على الحجر سنة ١٣٢٢ هـ/ ١٩٠٤ م.\rالمولود بن محمَّد الزربي البسكري \"بدور الافهام أو شموس الأقلام في عقائد ابن عاشر الحبر الهمام\" طبع تونس ١٣٣٤ هـ/ ١٩١٥ م. وهناك شروح تعد بالعشرات لا نطيل بها، وستوجد ملحقة بأصحابها في تراجمهم ومفصلة في \"معلمة الفقه الِإسلامي\" (وهو ملحق بهذه الموسوعة).\rابن عاصم أبو بكر الغرناطي محمد بن محمد بن محمد ٨٢٩ هـ/ ١٤٢٧ م قاضي القضاة بغرناطة، شجرة النور ص ٢٤٧ النيل ص ٢٨٩، معجم المطبوعات ١٥٦ معجم سركيس ١٥٦، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٣٤١، الملحق ج ٢ ص ٣٧٥.\rأراجيز في الأصول والنحو والقراءات، مهيع الوصول إلى علم الأصول، نسخة بالزيتونة بخط المؤلف، ملحق كشف الظنون م ٢ ص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109499,"book_id":5599,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":80,"body":"٦١٠، ونسختان بالمكتبة الوطنية بتونس (١١٨٢ م / ٤١٧١ م)، \"تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام\".\rشروحها:\rأبو بكر بن محمد السلاوي التطواني الشاوي، أصلاً ١٣٣٧ هـ / ١٩١٨ م قاضي زمور الشلح وسيدي سليمان، له: شرح على التحفة (لم يكمل)، من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٢٦٨.\rأحمد بن عبد الله اليزناسني العبدلوادي التلمساني، له: وشي المعاصم في شرح تحفة ابن عاصم -خع = ١٣٩٣ د خمس نسخ في خم من ١٦٧١ إلي ٩٥٧٠.\rالشيخ بابا بن أحمد الشنجيطي، والد صاحب المنية التي شرحها العارف بالله سيدي العربي بن السائح ﵁ (بغية المستفيد ص ٧٥ الطبعة الأولى) له: شرح على العاصمية.\rعبد السلام بن عبد الله حركات السلوى، ١٢٣٠ هـ / ١٤١٨ م، اختصر التحفة في رجز شرحه، خع ٢٩٤٣ د (٨٨٩ ص) جزآن (بتر).\rعبد العزيز بن على بن يوسف الزياني ١٠٥٥ هـ / ١٦٤٥ م.\rأبو الحسن علي بن عبد السلام بن علي التسولي، قاضي الجماعة بفاس ١٢٥٨ هـ / ١٨٤٢ م شرح مبسط يقع في سفرين يسمى \"البهجة\"، ط على الحجر بفاس وطبع بمصر مرارًا خاصة عام ١٣١٨ هـ -مكتبة تطوان ٦٤١/ ٧٤٨ خع ٥٧٠ د / خع ٢٢٥٥ د (٥٤٨ ص) خع ٥٦٩ د (جزء واحد)، حاشية عليه لأبي العباس أحمد بن محمد الرهوني التطواني (١٣٧٣ هـ/\r١٩٥٣ م) \"حصول الالفة\"، جمعا باشتراك مع بعض علماء تطوان , ط- بتطوان في جزءين، خع ٢١٥٧ د (أجزاء ١ - ٢ - ٣ - ٤ - ٥ - ٧).\rأبو حفص عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف الفاسي الفهري، /","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109500,"book_id":5599,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":81,"body":"سنة ١١٨٨ هـ/ ١٧٧٤ م في مجلدين يوجد منهما نسخة بالخزانة السودية الأحمدية بفاس/ خم ٢٦٢٣.\rمحمَّد بن أحمد ميارة الفاسي المتوفى سنة ١٠٧٢ هـ/ ١٦٦١ م، شرح جامع سماه: \"الإتقان والأحكام في شرح تحفة الحكام\"، فرغ منه سنة ١٠١٨ هـ/ ١٦٠٩ م , خع ٢١٢٦ د (٦٨٩ ص)، ط- بفاس لأبي علي الحسن ابن رحال المعداني سنة ١١٤٠ هـ/ ١٧١٠ م، مكتبة تطوان خمس نسخ ٥٧/ ٤٧١ عليه حاشية طبعت في جزءين مع الشرح بفاس سنة ١٢٩٩ هـ / ١٨٨١ وبمصر سنة ١٣١٠/ ١٨٩٢ م/ مكتبة تطوان ٧١٥.\rالقاضوي محمد بن عمرو السجلماسي، شرح تحفة ابن عاصم خم = ٨٠٤٠.\rشرح وجيز على منظومة ابن عاصم الأندلسي لمؤلف مجهول خم = ٥٦١٥.\rأبو يحيى محمد بن محمد بن محمَد بن محمد ابن عاصم الأندلسي ابن ناظم التحفة له: شرح يسمى \"تحفة الفوائد\" - خع ٢٣٦٩ د (٣٤٧ ص)، خم في ٢٠ نسخة (من ٢٠١٧ إلى ٨٢١٩)\rأحمد سكيرج قاضي سطات ١٣٦٣ هـ/ ١٩٤٣ م، تنوير الأفهام بختم تحفة الحكام، ط - على الحجر بفاس ١٣٢٧ هـ (مع كتاب ضوء الظلام في مدح خير الأنام) (راجع بقية شروح التحفة في تراجم أصحابها وفي معلمة الفقه).\rابن عباد النفزي محمد (فتحا) بن إبراهيم بن عبد الله بن مالك (بن عباد) ولد برندة وتوفي بفاس ٧٩٢ هـ / ١٣٩٠ م، دائرة المعارف الإِسلامية ج ٢ ص ٣٧٤، درة الحجال ج ١ ص ٢٨٨، الجذوة ص ١٩٩ / السلوة ج ٢ ص ١٣٣، النيل ص ٢٨٧ / معجم سركيس ص ١٥٨، شجرة النور ص ٢٣٨ / النفح ج ٣ ص ١٧٥، الاستقصا ج ٢ ص ١٤٣.\rمخطوط في ترجمته اسمه \"إفادة المرتاد بالتعريف بالشيخ ابن عباد\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109501,"book_id":5599,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":82,"body":"للشيخ عبد المجيد المنالي الزبادي المتوفى عام ١١٦٣ هـ/ ١٧٥٠ م، خع ٢١٠٠ د (مجموع ٢٧٢ - ٢٧٨)، خع ٤٧١ (ضمن مجموع) نسخة أخرى بالخزانة الأحمدية السودية بفاس.\rصحيفة معهد الدراسات الإِسلامية في مدريد (م ٦ عدد ١ - ٢).\rإجازة ابن أبي شنب ص ٣٤٣.\rبروكلمان ج ٢ ص ٣٥٨.\rوثائق مختصرة خم ٤٣٥١، للوثائق الفاسية خم ٢٧٢٦، ومما نسب لمحمد بن عباد \"الدرة المنشدة في شرح المرشدة\"، المكتبة الوطنية بتونس (١٣١٢ م).\rابن عبد البر أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عاصم النمري القرطبي، ٤٦٣ هـ/ ١٠٧٦ م، بروكلمان ج ١ ص ٣٦٧ / الديباج ص ٣١٠.\rكتاب الكافي في الفقه المالكي، كتب سنة ٦٣٠ هـ / ١٢٣٢ م (سفر ضخم) خق.\rتعريف فقهاء المالكية (أصحابي مالك)، تاريخ بروكلمان ج ١ ص ٣٦٨، فيض الله ٢١٦٩.\rابن عبد الجليل التنسي محمد بن عبد الله، فقيه تلمسان (تنس من أعمال تلمسان). (٨٩٩ هـ / ١٤٩٤ م) البستان ص ٢٤٨ / شجرة النور ص ٢٦٧، الضوء اللامع ج ٨ ص ١٢٠ / التاج (مادة تنس)، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٤١.\rفتاويه.\rابن عبد الصادق محمد الدكالي الفرجي، السلوة ج ١ ص ٢٧٣، شرح المختصر الخليلي: أربعة أجزاء، خم: ثمانية مجلدات (من ٤٥٤٧ إلى ٤٩٧٤) (مكتبة تطوان ٦٩١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109502,"book_id":5599,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":83,"body":"ابن عبدون محمد بن عبد الله (بن عبدون) الرعيني الأفريقي الحنفي قاضي القيروان ٢٩٩ هـ/ ٩١١ م، تاج التراجم ص ٤٦، الجواهر المضيئة ج ٢ ص ٦٦.\rالاعتلال لأبي حنيفة والاحتجاج بقوله (٩٠ جزءًا).\rابن عجيبة أحمد بن محمد بن المهدي الانجري التطواني، توفي بالطاعون ١٢٢٤ هـ/ ١٨٠٩ م، شجرة النور ص ٤٠٠ / زبدة الأثر ص ٢٢٤، فهرس الفهارس ج ٢ ص ٢٢٨، ترجمة أحمد بن محمد بن الصديق الغماري في كتاب اسمه: \"سير الركائب النجيبة بأخبار الشيخ ابن عجيبة\" (د م = ٩٥٠) \"إمداد ذوي الاستعداد لعبد القادر الكوهن (خع ٥١٤)، تاريخ تطوان لمحمد داود ج ٣ ص ٢٠٦.\rسلك الدرر في ذكر القضاء والقدر -مكتبة تطوان ٢٤٤/ ٨ / ٤٥٦.\rشرح ثلاثة أبيات للجنيد في الطهارة والصلاة عن طريق أهل المعرفة بالله خع ١٧٣٦ د (م- ٣٦ - ٤٠).\rابن العربي أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن محمَّد بن عبد الله المعافري، ٥٤٣ هـ/ ١١٤٨ م دفين فاس، الإعلام للزركلي ج ٧ ص ١٠٦، العبر للذهبي ج ٤ ص ١٢٥، طبقات المفسرين ص ٣٤، شجرة النور ص ١٣٦/ ابن خلكان ج ٢ ص ٢٩٢ النفح ج ١ ص ٤٧٧ وج ٢ ص ٢٣٣، تذكرة الحفاظ ج ٤ ص ٨٦، الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ١١، (راجع لائحة مؤلفاته ص ١٣)، الجذوة ص ١٦٠ / السلوة ج ٣ ص ١٩٨، أبو بكر بن العربي: موقفه من المذاهب الفكرية في عصره للدكتور حبيب القيسي مجلة \"الجامعة\" (تصدرها جامعة البصرة)، الجزآن ٣، ٤/ ١٣٨٨ هـ/ ١٩٦٨ م.\rالأحكام الصغرى (مكتبة الكتاني).\rفرائض النكاح وسننه وآدابه (القاهرة ١٢٨).\rكتاب القواعد (الاسكوريال ١٥١٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109503,"book_id":5599,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":84,"body":"الوصول إلى معرفة الأصول (مكتبة جامعة ابن يوسف بمراكش/ (خق ي ٩٢٤).\rابن العربي السفياني علي بن محمد (عرف بابن العربي)، له: حاشية على صغرى السنوسي، خم = ٢٠٨٥.\rابن عربي التافلاتي محمد بن محمد الخلوتي، \"الدر الاغلا بشرح الدور الأعلى\"، خم = ٦٦٣٥/ ٣٠٧٣.\rتذكرة الخواص وعقيدة أهل الاختصاص (باريز ١٣٣٨).\rابن عرضون أحمد بن الحسن بن يوسف الغماري الزجلي الشفشاوني ٩٩٢ هـ/ ١٥٨٤ م، الجذوة ص ٢١٣ / السلوة ج ٢ ص، ٢٦٨ شجرة النور ص ٢٨٦.\rالكتاب \"الفائق أو اللائق لمعلم الوثائق\"، مكتبة تطوان ٦٠٥/ خع ٢٢٩٣ د (٢٦٤ ص) / ١٠٩٠ د / ١٠٧٨ / خم ٨٩٩٧ مع أربع نسخ أخرى، (مع فهرست للكتاب في سبع صفحات) وهو مبتور الآخر، ورد في السلوة ج ٢ ص ٢٦٨/ طبع على الحجر بفاس مرارًا وعلى الحروف بتطوان في جزءين مقنع المحتاج في آداب الأزواج -خم ٣١٠٠/ ٤٦٥٩/ ٤٤٩ \"مختصر\rمقنع المحتاج في آداب الأزواج\" مكتبة تطوان ٥٣٣/ طبع على الحجر بفاس (١٢٠ ص).\rابن عزوز عبد الله الرحماني المراكشي السوسي المعروف ببلا المتوفى قتيلًا حوالى ١٢٠٤ هـ/ ١٧٨٩ م، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٢٠٣ وص ٤٥٧ (خ) تقييد في أحواله لمحمد التاودي بن الطالب بن سودة/ السعادة الأبدية لابن الموقت ج ١ ص ٩٦ ألف الحضيكي في الرد عليه خلال جزولة ج ٤ ص ١٩٣, كان زنديقًا رفض القواعد الشرعية وأبطل الصلاة والطهارة.\rأجوبة في الفقه والأصول والطب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109504,"book_id":5599,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":85,"body":"التذكرة السانية في بدع الدنيا العانية، خم ٣٤٢٩/ يوجد في مكتبة الكتاني بالرباط رد على مبتدعي زمانه.\rابن عزوز محمد بن محمَّد المجذوب المكناسي،\r\"رسالة في حكم استعمال السكر\"، توجد بمكتبة تطوان (٢١/ ٣٤٤) كما يوجد ابن عزوز آخر هو القسنطيني أبو القاسم صاحب: - \"كتاب الفصول في جمع الأصول\"- خع = ٢١٢٨ = د. فصول منه في م = ٣٩ - ٤٤.\rابن عسكر أبو القاسم عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحيم بن أحمد بن سعيد الحضرمي الفاسي يعرف بابن عسكر، وهو تلميذ أبي بكر ابن العربي المعافري / ٥٨٠ هـ/ ١١٨٤ م له: تأليف في الخلاف المذهبي، الجذوة ص ٢٦٦.\rابن العطار محمَّد بن محمَّد الدكالي ثم الزموري حاشية على شرح الخرشي على مختصر خليل خم = ٥٠٨٣.\rابن عفيون محمَّد بن أبي بكر الفافقي الشاطبي، توفي بعد ٥٨٤ هـ/ ١١٨٩ م، التكملة لابن الآبار ص ٢٥٣.\rالوثائق.\rابن علي الدكالي محمَّد السلاوي، توفي بفاس ١٣٦٤ هـ/ ١٩٤٥ م.\r\"كتاب حول النقود الإِسلامية التي تعامل بها المغرب قديمًا إلى العصر الحاضر\"، د م = ٢٠٦٨.\r\"الحسبة في الإِسلام\".\rابن عوف علي بن أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن يعيش الزهري، قاضي أشبيلية، كان مشاورًا محدثًا له تأليف في مناسك الحج , ٥٦٧ هـ/ ١١٧١ م ابن الآبار (التكملة والمعجم)، الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٠ (خ).\rابن عياد يوسف بن عبد الله بن سعيد، ٥٧٥ هـ/ ١١٨٠ م، مرآة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109505,"book_id":5599,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":86,"body":"الجنان ج ٣ ص ٤٠٢، غاية النهاية ج ٢ ص ٣٩٧ / التكملة ٧٣٤ طبقات الفقهاء (من عصر ابن عبد البر إلى أيامه).\rابن غازي محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن علي العثماني المكناسي الفاسي، ٩١٩ هـ / ١٥١٣ م، الدوجة ص ٣٦/ فهرسة المنجور/ الجذوة ص ٢٠٣ , النيل ص ٣٥٩ / الروض لابن عيشون (مخطوط الرباط) فهرس الفهارس ج ١ ص ٢١٠ وج ٢ ص ٢٥٨ / السلوة ج ٢ ص ٧٣ مؤرخو الشرفاء (ص ٢٢٤)، الاعلام للزركلي ج ٦ ص ٢٣٢، درة الحجال ج ١ ص ٢٢٤، ابن غازي (عبد الله كنون).\r\"الكليات في المسائل الجارية عليها الأحكام في الفقه المالكي\"، المكتبة الوطنية بتونس (٤٢٣٣ م)، خم ٦٧٢٥ مع خمس نسخ أخرى، خع ٢٢٠ د / ١٢٣٨ د/ ١٢٣٩ د، الإتحاف لابن زيدان ج ٤ ص ١٠، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٤٠، مؤرخو الشرفاء ص ٢٣١، طبعت على الحجر بفاس دون تاريخ في سفر صغير.\r\"شفاء الغليل في حل مقفل خليل\"، خع ٢٠٩٦ د خع ٢١٦٩ (تام في مجلد) في ٣٥٩ ص مع نسخ أخرى (١٤٩ د/ ٤٢٨ د/ ٣٣٥ د/ ٨٣٤ د، خم: ٩ نسخ (من ١٢٠١ إلى ٩٧٦٣)، مكتبة تطوان (٢٧٢/ ٧٩١)، السلوة ج ٢ ص ٧٥، ليفي بروفنصال ص ٢٣٠ / ابن أبي شنب في إجازة سيدي عبد القادر الفاسي ج ٢ ص ٢٦٨، شجرة النور الزكية ص ٢٧٦، ملحق\rبروكلمان ج ٢ ص ٩٧.\r\"اسعاف المسائل في تحرير المقاتل والدلائل\"، شرح لأبيات ستة جمعت من كلام ابن رشد في حكم المتردية والنطيحة، خع ٢١٢٩ د (م ٤٥٢ - ٤٤٧)، ذكره ابن زيدان في الإتحاف ج ٤ ص ٩، وأورد ابن غازي كتاب الاسعاف هذا مع شرحه في كتابه \"اتحاف ذوي الذكاء والمعرفة بتكميل تقييد أبي الحسن وتحليل تعقيد ابن عرفة\"، خع ٢٢١٤ د (م ٣٣٦ - ٣٤٩)،\rخع ٢١٢٩ د/ خم ٩٧١٣/ ٩٤٨١.\rتحرير المقالة في نظائر الرسالة (القيروانية) (٥٠ بيتا)، خع ٢٤٢٦ د (م","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109506,"book_id":5599,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":87,"body":"٤٥٧ - ٤٠٢) / = خم = ٩٠٦١ شرحها محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن الخطاب المالكي (٩٥٣ هـ/ ١٥٤٦ م) (في ثلاثة كراريس). الجزائر ١٠٥٩ / مكتبة تطوان (٨١١).\rمنظومة في الزكاة، شرحها أبو سليمان داود بن أحمد بن داود الأغيلي الدرعي (عاش أوائل القرن الثالث عشر الهجري)، وهذا الشرح هو \"الروض الفائح في بيان صفة الذبائح\"، خع ٢١٨٦ د (م = ١٠٦ - ١٨٩) / ٨٦٩ د.\rابن المغازي الجزولي محمَّد بن أحمد بن أبي القاسم (بن المغازي الجزولي) الحامدي الفاسي ١٠١٦ هـ / ١٦٠٧ م.\rنظم لرسالة ابن أبي زيد القيرواني (راجع ابن أبي زيد).\rابن الفتوح محمَّد التلمساني أول من أدخل مختصر خليل إلى فاس وذلك عام ٨٠٥ هـ توفي بمكناسة ٨١٨ هـ/ ١٤١٥ م، الجذوة ص ٢٠٠/ درة الحجال ج ١ ص ٢٩٣، النيل ص ٣٠٤.\rابن الفخار أبو بكر محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد الجذامي المراكشي المالقي الشريشي، (وقيل الأركشي كما في الديباج) من أركش، توفي بمالقة ٧٢٣ هـ/ ١٣٢٣ م، الدرر الكامنة ج ٤ ص ٨١، الِإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٥٨، الديباج ص ٣٠٣ / بغية الوعاة ص ٨٠ له: نحو ٣٠ تأليفًا منها:\rنصح المقالة في شرح الرسالة في الفقه المالكي.\rمنظوم الدرر في شرح كتاب المختصر.\rجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين ببلاد الروم.\rابن فرحون إبراهيم بن علي بن محمَّد اليعمري المدني المالكي برهان الدين ٧٩٩ هـ/ ١٣٩٧ م، الدرر الكامنة ج ١ ص ٤٨/ النيل ص ١٥، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ١٧٥، تعريف الخلف ص ١٩٧، له: \"تبصرة الحكام في أصل الأقضية ومناهج الأحكام\"، خق ١٣٠١/ تلمسان ٢١/ خع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109507,"book_id":5599,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":88,"body":"٢٠٩٨ د (٣٩٤ ص) الزيتونة ٢٨٠/ خع ٤٠٨ د/ ٥٥٤ د. باريز ٨٧٣، طبعت بمصر عام ١٣٠١ هـ / ١٣٠٢ هـ.\rالديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب -طبع بفاس ١٣١٦ هـ، خم (عدة نسخ) ٣٣٤٠ - ٧٦٥١/ خع ٢٤١٨ د، خع ١٩٧٥ د (١٢٤ ص/ خق ١٣٢٩/ الاسكوريال ١٦٧١ / باريز ٥٠٢٣/ القاهرة ١٨٦) شرح مختصر ابن الحاجب جامعة الأمهات: المتحف البريطاني ٨٧٢ , إرشاد السالك في أفعال المناسك (الزيتونة ٣٦١)، أحاجي فقهية (خم ٧٤١٥).\rابن الفقير محمَّد بن عبد الرحمن الزروالي أو الوزروالي، توفي بمكة بعد الألف.\rمنازلات مع الحطاب المالكي.\rابن فقيرة أحمد الرِباطي، ١٣٦٢ هـ/ ١٩٤٣ م، كان يستظهر مختصر خليل ويتقاضى عليه مرتبا شهريًا أرصد له من قبل الحسن الأول.\rختم على الرسالة وآخر على المختصر.\rمن أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٤.\rابن القاضي عبد الرحمن بن أبي القاسم ١٠٨٢ هـ / ١٦٧١ م، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٩٧، السلوة ج ٢ ص ٢٢٣، الوثائق المغربية ج ٢٤ ص ٢١٧، الصفوة ١٦٨ / النشر ج ٢ ص ٦.\r\"تحقيق المقال في حكم الوقف على إبطال كلام الأئمة انتظار مع ايجاز واختصار\" (في ورقتين).\rابن قدور المغربي محمَّد (فتحا) بن محمَّد المراكشي اليزمي الِإسكندري يكنى بالأبيض، توفي قبل ١٢٧٠ هـ/ ١٨٥٣ م، الاعلام للمراكشي ج ٥ ص ٢٩٤.\rتكملة لتأليف الأخضري في الفقه، حاشية على مناسك الشيخ خليل سماها \"فتح الجليل\".\rابن القطان علي بن محمَّد بن عبد الملك بن يحيى بن محمد بن يحيى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109508,"book_id":5599,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":89,"body":"ابن إبراهيم بن خلصة الخمري الفاسي (مولدا)، سكن مراكش قاضي ودفين سجلماسة عينه المنصور لقراءة الحديث بين يديه ٦٢٨ هـ/ ١٢٣٠ م، شجرة النور ص ١٧٩ / التكملة ج ٣ ص ٦٨٦، صلة الصلة ص ١٣١ / شذرات الذهب ج ٥ ص ١٢٨، الجذوة ص ٢٩٨ / الاعلام للزركلي ج ٥ ص ١٥٢، نيل الابتهاج ص ١٨٧/ تذكرة الحفاظ ص ١٩٢، الذيل والتكملة ص ٩، وكان مستبحرًا في علوم الحديث بصيرًا بطرقه عارفاً برجاله عاكفًا على خدمته ناقدًا مميزاً صحيحه من سقيمه، أول شخصية مغربية ركزت الدراسات الحديثية على الأساليب والمناهج المتبعة في الشرق مع نوع من الأصالة والجدة.\rالمقالة المعقولة لا حكم مستوى الميت والفتوى المنقولة -مقالة في عاشوراء.\r\"بيان الوهم والايهام الواقعين في كتاب الأحكام\" لعبد الحق الأزدي. يوجد بخزانة القرويين المجلد الأول من مجلدين (ل ٨٠/ ١٩٣).\rابن قنفذ ابن الخطيب أحمد بن حسن (أو حسين) بن علي القسنطيني، (٨١٠ هـ/ ١٤٠٧ م) كما في طبقات المالكية أو ٨٠٩ حسب كتاب (تاريخ الدولتين الموحدية والحفصية)، درة الحجال ج ١ ص ٦٠، الِإعلام للمراكشي ج ح ص ٦/، نيل الابتهاج ج ص ٥٧/ شجرة النور ص ٢٥٠، الاعلام للزركلي ج ١ ص ١١٤، تعريف الخلف للحفناوي ص ٢٧.\rالجذوة ص ٧٩/ البستان لابن مريم ص ٣٠٩، النشر ج ١ ص ٤/ فهرس الفهارس ج ٢ ص ٢٤٣.\rشرح على مختصر ابن الحاجب سماه \"تفهيم الطالب لمسائل أصول ابن الحاجب\".\rابن الكتاني محمَّد بن علي بن عبد الكريم الفندلاوي الفاسي، ٥٠٧ هـ/ ١٢٠٠ م التشوف/ السلوة ج ٣ ص ١٧٣.\rقال الحاتمي في الفتوحات المكية (الباب ٤٦٣ ج، : \"رأيت أبا عبد الله الكتاني بمدينة فاس إمامًا من أئمة المسلمين في أصول الدين والفقه).\rابن كيران محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام الفاسي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109509,"book_id":5599,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":90,"body":"١٢٢٧ هـ / ١٨١٢ م، شجرة النور ص ٣٧٦/ السلوة ج ٣ ص ٢، الاستقصا ج ٤ ص ١٤٩, الإِعلام للزركلي ج ٦ ص ٤٧، مؤرخو الشرفاء ص ٣٣٣، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ١٤٦.\rشرح المرشد المعين خع ٢٠٠٥ د (١٩٨ ص) - ٢٢٢٧ د ١٩٨ د/ خم ٤٦٢٠ - ٥٩٠٠.\rشرح الرسالة خع ٢٣٣٤ د (١٧٣ ص)، مناسك الحج (طبع على الحجر بفاس في ٨٤ ص).\rتقييد على قول المختصر الخليلي والقضاء في التطوع بموجبها خم = ٧٤٣٥ كتابة في سترة الإمام والفذ. خع ١٧٢٤ (م ٩٩ - ١٠٠).\rبن المأمون أحمد البلغيثي، (١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩)، ترجم لنفسه في \"تحبير طرسي بعبير نفسي في التعبير عن نفسي\" د. م. = ٧٥٤، شجرة النور ص ٤٣٧.\rنتيجة السير في حكم الصلاة بعد الدفن على القبر خم ٦٥٥٤.\rفتوى في نازلة رجل كتب لولده ثلث ماله على أن يكون يصلي ولما مات والده نازعه الورثة (خع = ١٧٢٤ = د) (٦٢ ص)، تشنيف الاسماع، في أسماء الجماع، وما يلائمه من مستندات السماع يقع في مجلدين- ط.\rالجزء الأول على الحروف بفاس (في ٦٠ ص).\rابن مبارك الأزدي أبو عبد الله الطيب، مجلة تطوان ١٩٦٤ عدد ٩ ص ١٨٦.\rابن مبارك أحمد بن محمَّد بن علي السجلماسي اللمطي، (نسبة إلى لمطة بالتحريك وهي حي في سجلماسة) (١١٥٦ هـ/ ١٧٤٣ م)، النشر ج ٢ ص ١٦٧ أو ٢٤٧ / السلوة ج ٢ ص ٢٠٣ / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٢ اليواقيت لمحمد البشير ص ٤٧.\rجواب عمن حل ببلادهم طاعون هل يجوز لهم الخروج منه فرارًا أم لا؟ خع ١٣٤٨ وتوجد رسالة في أحكام الطاعون في خع ١٨٥٤ د (م = ٤٩ - ٥١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109510,"book_id":5599,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":91,"body":"تقييد في مسألة النفقة على العالم على من تكون خع ١٧٤٣ د (م = ١١٥ - ١١٦).\rتقييد في تعريف الأصول خع ٢١٨٠ د (م = ١ - ٧).\rأجوبة فقهية خم ٤٧٥٧ (وتوجد في خم أجوبة أخرى رقم ٧٥٧١).\rابن المبارك محمَّد الهشتوكي المراكشي (١٣١٣ هـ/ ١٨٩٥ م)، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣١٣ (خ)، السعادة الأبدية لابن الموقت ج ١ ص ٥١.\rغنية المسكين في شرح المرشد المعين، (ثلاثة أسفار وصل فيها للحج).\rالمواهب القدوسية في شرح العقيدة السنوسية.\rابن مرزوق أبو الفضل القاسم بن محمَّد (بن مرزوق) بن عظوم القيرواني المرادي مفتي تونس (١٠٠٨ هـ / ١٥٩٩ م).\rالبرنامج لاستخراج مسائل الشامل (لبهرام ٢٤٢٨) ٢٧٨، بروكلمان ج ٢ ص ٦٩٣.\rابن مرزوق شمس الدين محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن أبي بكر بن مرزوق الخطيب التلمساني، توفي بالقاهرة (٧٨١ هـ / ١٣٧٩ م)، الاحاطة ج ٢ ص ٢٢٣/ الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٦ / تاريخ ابن خلدون ج ٧ ص ٣١٤، التكملة ص ٣٧٣/ الذيل والتكملة ص ١٤٣ بغية الرواح (الجزائر ١٩١٤) ج ١ ص ٥ نفح الطيب (بولاق ١٣٠٩) ج ٣ ص ٢١٣ / ج\r٢ ص ٧١٠/ ج ٧ ص ٣٠٩ / الديباج (فاس ١٣١٦ هـ) ص ٢٧٠، الجذوة ص ١٤١/ النيل ص ٢٧٢ / البستان ص ١٨٤ / بغية الوعاة ص ١٨ / روضة النسرين لابن الأحمر ص ١٩٧ (طبع مارسي- عنابة) تعريف الخلف للحفناوي ص ١٣٦ / فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٩٤، بروكلمان ج ٢ ص ٣٣٦، هسبريس عدد ٥ عام ١٩٢٥.\rعقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمة التقليد.\rتيسير المرام في شرح عمدة الأحكام حبسه المنصور السعدي عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109511,"book_id":5599,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":92,"body":"١٠٠٤ هـ/ ١٥٩٥ م على خزانة كلية ابن يوسف بمراكش خق ق ٣٨، خمسة مجلدات جمع فيها بين الفاكهاني وابن دقيق العيد مع إضافة فوائد نفيسة.\rشرح الأحكام الصغرى لعبد الحق الأشبيلي، شرح فرعي ابن الحاجب سماه \"إزالة الحاجب لفروع ابن الحاجب\".\rابن مرزوق الحفيد العجيسي التلمساني محمد بن أحمد بن محمَّد بن محمَّد بن أبي بكر (٨٤٢ هـ/ ١٤٣٩ م)، النيل (٣٠٤) / البستان (٢٠١) النفح ج ٧ ص ٣٣٩ - ٣٥٢، الشذرات ج ٦ ص ٢٧٩/ التكملة ص ٧٥٠، تعريف الخلف للحفناوي (١٢٤)، بروكلمان ج ٢ ص ٨٤ / فهرس الفهارس (ج ١ ص ٣٩٦).\r\"المنزع النبيل في شرح مختصر خليل\" في سفرين وهو شرح لم يتم خع ٤٤٢ (٢٨٢ ص) / خم ٥٠٨ - ٦٧٨٣ يوجد الجزء الأول في خق = ق ٢٦٥ يوجد في خم ١٥٨٣ شرح لفرائض مختصر خليل لمحمد بن مرزوق وكذلك في مكتبة تطوان (٨٣٩).\rابن مرزوق محمَّد بن علي التلمساني، شرح المختصر (الجزء الثاني)، المكتبة الوطنية لتونس (١٨٠٠ م).\rابن مريم محمد بن محمَّد بن أحمد المديوني التلمساني (توفي ١٠١٤ هـ/ ١٦٠٥ م) معجم المطبوعات ص ٢٣٦، تعريف الخلف ج ١ ص ١٤٧، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٦٨٠، شجرة النور ص ٢٩٦.\r\"كشف اللبس والتعقيد عن عقيدة أهل التوحيد\"، تعليق على رسالة خليل.\rابن مسعود أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد، (له شرح مختصر خليل)، جمع فيه الفوائد والنكت المتفرقة في الشروح الجزء الأوّل فقط صفحات = ٣٣٧ (خع = ٢٠٧٨ = د).\rابن مطر الورياغلي أبو إسحاق الأعرج (٦٨٣ هـ/ ١٢٨٤ م)، الجذوة (ص ٩٨) له: طرر على المدونة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109512,"book_id":5599,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":93,"body":"ابن منصور محمَّد بن محمَّد (بن منصور) الشفشاوني الفاسي حافظ المذهب المالكي، (١٢٣٢ هـ/ ١٨١٧ م)، السلوة ج ٣ ص ٦/ الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٧٢.\rحاشية على الخرشي (لم تكمل).\rابن الموقت محمَّد بن محمَّد المراكشي (١٣٦٩ هـ / ١٩٤٩ م).\rفتح المجيد على عقائد التوحيد.\rابن مياد الأباضي الورجلاني يوسف بن إبراهيم بن مياد السدراتي، من أهل ورجلان (واد في المغرب الأقصى كانت به عمارة ينزلها الِإباضيون خربها يحيى بن إسحاق الميورقي عام ٦٢٦ هـ- ٥٧٠ هـ/ ١١٧٥ م)، ملحق بروكلمان ج ١ ص ٦٩٢/ معجم البلدان ج ٨ ص ٤١١/ حاشية الجامع الصحيح للسالمي ج ١ ص ٣ / معجم المطبوعات ١٩١٤.\rالعدل والانصاف (أصول الفقه) (٣ أجزاء)، الدليل والبرهان في عقائد الأباضية (٣ أجزاء).\rابن ميارة محمَّد بن أحمد (١٠٧٢ هـ ١٦٦٢ م)، النشر ج ١ ص ٢٣٥ / الصفوة ٩٤ / السلوة ج ٣ ص ١٧٩ / الدرر البهية للفضيلي ج ٢ ص ٣٦٣/ اجازة ابن أبي شنب ٣٠٣ له تكميل المنهاج في أصول المذهب شرحه أحمد ابن محمَّد السجلماسي الحسني -باريز ٥٣٧٨.\rابن ميمون علي بن أبي بكر الِإدريسي الغماري قاضي شفشاون المتوفى بلبنان (٩١٧ هـ/ ١٥١١ م)، السلوة ج ١ ص ٧٤/ شذرات الذهب ج ٧ ص ٨١/ الروض العاطر للنعيمي ص ١٩٧ الرقائق النعمانية ج ١ ص ٥٤٠/ منتخب من تاريخ قطب الدين النهرواني (ص ٨٩) الدوحة ص ٢٣/ الموسوعة الِإسلامية بالفرنسية ج ١ ص ٣٩٩، مجلى الحزن عن المحزون في مناقب الشيخ أبي الحسن علي بن ميمون لعلي بن عطية بن الحسين بن محمد الحداد الملقب بلعلوان المتوفى بحماة (٩٣٦ هـ/ ١٥٢٩ م).\rرسالة الاخوان من أهل الفقه وحملة القرآن (في أحوال فاس في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109513,"book_id":5599,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":94,"body":"عصره)، برلين ٣٧١٣ - ٣٠٣٣ - ٢٥٤٥ /القاهرة ٥٤٣، خق ٤٤٦/ خم ٥٠١٤/ خع ١٧٨٠ د (م = ٢٨ - ٧٧) باريز ١٣٧٢ في مكتبة الكتاني \"رسالة الاخوان إلى سائر البلدان\" (نسخة عند محمَّد إبراهيم الكتاني).\rالنحو المفيد لأهل السلوك في علم التوحيد، مكتبة جامعة الرياض (تصوف -١٦٣٤ م) بيان غربة الإِسلام بواسطة صنفي المتفقهة والمتفقرة من أهل مصر والشام، برلين ٢١١٩/ القاهرة ٥٤٣، ليبزيغ ٨٤٩ , متن الفرائض خع ٢٤٢٥ د (م = ١٩٢ - ٢٣٨)، رسالة في الفرائض خم ٦٠٢٧، شرح الرسموكي علي بن أحمد بن محمد , خع ٢٤٢٥ د (م = ١٩٢ - ٢٣٨).\rابن ناصر أحمد بن محمَّد (فتحا) بن محمد الدرعي الأغلاني، توفي بتمجروت (١١٢٩ هـ / ١٧١٧ م)، (١١٢٨ حسب الصفوة)، اليواقيب لمحمد البشير ص ٤٢ / شجرة النور ص ٣٣٢ / الصفوة ص ٢٢١ / النشر ج ٢ ص ١٩٦، التقاط الدرر السلوة ج ١ ص ٢٦٤ / طلعة المشتري في تحقيق النسب الجعفري للناصري أحمد بن خالد -مجلدان- فاس ١٩٠٢ - فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٧ ج ٢ ص ٨٨ / الاستقصا ج ٤ ص ٥٣/ الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ١٥٩ / الإِعلام للزركلي ج ١ ص ٢٢٩.\rمناسك الحج (نحو ١٠٠ بيت).\rابن ناصر محمَّد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمَّد بن محمَّد الناصري الدرعي، خاتمة حفاظ المغرب (١٢٣٩ هـ/ ١٨٢٣ م)، الِإعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٨٩.\rأجوبة في النوازل.\rابن ناصر محمَّد (فتحا) بن محمَّد بن أحمد بن محمَّد بن الحسين بن عمرو، (١٠٨٥ هـ/ ١٦٧٤ م)، الصفوة ص ١٧٣ / شجرة النور ص ٣١٣، النشر ج ٢ ص ١٦ / السلوة ج ١ ص ٢٦٤، طلعة المشتري للناصري ج ١ ص ١٦٢، الاستقصا ج ٤ ص ٥٠/ الإِعلام للمراكشي ج ٥ ص ٥٣/ الوثائق المغربية ج ٢٤ ص ٢٣٥.\rالأجوبة الناصرية في بعض مسائل البادية جمعها ورتبها محمد بن أبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109514,"book_id":5599,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":95,"body":"القاسم الصنهاجي ٤ نسخ في خع = ١١١١ - ١٢٥٠ - ١٢٨٤ - ١٥٠٨، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٩٦٢، خع ١٢٣٢/ ٤٥٦٨/ ٩٣٠٩، مكتبة تطوان ٧٦٨/ ٨٦٨، المكتبة الوطنية بتونس (٥٩١ م).\rالدرعية في الفقه: القاهرة ١,٤٨٢ (خع = ٢٠٠٦ = د)، \"مساعدة الاخوان بما يرضي الرحمان\" أو \"مرشدة الاخوان\".\rمنظومة في العبادات (٢٩ بيتا) نظمها لبناته خع ٢٢١٤ د / ١٢٣٨ د، مناسك الحج خع ١٧٥٥ د طبعت على الحجر بفاس، مكتبة تطوان ٣٠/ ٩٠٣/ ١٠/ ٣٤٤؛ \"العطرة\" (منظومة في العبادات تسمى أيضًا \"مرشدة الاخوان لمعرفة ما هو واجب على الأعيان\") شرحها حجي محمَّد بن محمَّد ابن قاسم زنيير السلوى (١١٩٤ هـ/ ١٧٨٠ م خع ٢١٧٣ د.\rابن ناصر محمَّد بن محمَّد بن محمَّد (١١٢٦ هـ/ ١٧١٤ م)، الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ٢١ - ٢٧ له:\rمنظومة في الفقه (٢٠٤ من الأبيات)، خع ١٢٣٨.\rمنظومة في قواعد الإِسلام مكتبة تطوان (٨٠).\rابن يامون التليدي الخمسي قاسم بن أحمد بن موسى (ابن يامون) كان حيًا عام ١٠٨٨ هـ/ ١٦٧٧ م له:\rمنظومة في آداب الأزواج والنكاح تقع في نحو مائة بيت للمؤلف شرح بسيط عليها سماه: الجوهر المنظومة في شرح المنظومة (١٠١ بيت) يقع في نحو الأربعة كراريس خم ٩٤٥٧ - ٧١٣٥ - ٧٤٦٣ - ٦٣٠١٧٤٠٢ خع ١٦٨٣ ط على الحجر بفاس ص ١٠٨ عام ١٣١١ - خع ٦٠ د/ خع ٢٤١٩ د (م -١٢٦ - ٢١١)، خع ٢٠٠٨ د (م = ٥٣ - ٤٢٧).\rكما للشيخ المدني جنون المتوفى عام ١٣٣١ هـ شرح عليها سماه: \"قرة العيون بشرح نظم ابن يامون\" ط- في نفس السنة المذكورة.\rابن يعيش محمد بن أبي القاسم، له: تأليف في مسألة رفع الإشكال في الجمع بين قول الموقتين والفقهاء في الزوال خع = ١٥٨٨.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109515,"book_id":5599,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":96,"body":"أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الفجيجي الحسني، المتوفى بعد التسعمائة ببلد السودان له كتاب \"المفيد\" وهو منظوم في الديانات ضمنه عيون الفقه ونوادر المسائل، (الجذوة ص ٦٥).\rأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم النميري من أهل غرناطة دخل المغرب يعرف بابن أبي حاج ولد عام ٧١٣ هـ وكان حياً عام ٧٧٠ هـ/١٣٦٨ م رجز في الفرائض.\rأبو بكر بن الطاهر بن حجي زنيير السلاوي (١٣٧٦ هـ/ ١٩٥٦ م)، قاضي سطات ثم تاوريرت ثم سيدي قاسم وسيدي سليمان، كتاب في الحجاب الشرعي، كتاب في الصداق والمهر (نشر بالفرنسية).\rأبو بكر مسعود المراكشي شيخ المالكية بدمشق، ومفتيها بعد القاضي محمد بن المغربي (١٠٣٢ هـ/ ١٦٢٢ م) أخذ عن ابن المرحل وسالم السنهوري وقد ولد بمراكش حيث يعرف بيته ببيت الوردي وزار مصر عام ٩٩٣ هـ درس بالمدرسة الشرابيسية المشروطة للمالكية.\rأبو بكر عثمان بن مالك، فقيه فاس وزعيم فقهاء المغرب في وقته له تعليق على المدونة، (صلة ابن بشكوال).\rأبو بكر القالوسي محمد بن محمد بن إدريس، الملقب بالفار (٧٠٧ هـ/١٣٠٧ م) , الاعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٤٥ \"إثارة المسائل الغوامض عن متعلقات مشكل الفرائض\".\rأبو بكر يحيى بن محمد المدعو بشرف الدولة، تعيش من كتب الوثائق بمراكش، الحلة السيراء ج ٢ ص ٧٦ القاهرة ١٩٦٤.\rأبو جيدة بن أحمد الفاسي، (٣٥٧ هـ /٩٦٧ م)، السلوة ج ٣ ص ٩٣ الجذوة ص ١٠٨ جيدل، هو حامل مذهب مالك والشافعي بفاس له تآليف في الوثائق الشافعية.\rأبو سالم إبراهيم بن علي المعروف بابن هلال الفلالي السجلماسي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109516,"book_id":5599,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":97,"body":"(راجع إبراهيم) له علاوة على ما ذكر: مناسك الحج مع الدعوات المستحب ذكرها (في مجلد وسط).\rأبو سالم العياشي عبد الله بن محمد بن أبي بكر، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ٢٧٣ / شجرة النور (ص ٣١٤) محاضرات اليوسي ص ٧٦ و ١٥٠ الصفوة ص ١٩١ / النشر ج ٢ ص ٤٥ - الجبرتي- عجائب الآثار (بولاق ١٢٧٧ ج ج ١ ص ٦٥) - ابن زاكور (نشر أزاهر البستان ٦٠) / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٤/ فهرس الفهارس ج ٢ ص ٢١١/ اليواقيت لمحمد البشير ص ١٧٨ - هوارث (٣٨٦) (litt.ar.١.٣٨٤) الموسوعة الِإسلامية ج ١ ص ٨١٨ أطروحة محمد الأخضر بالفرنسية/ الوثائق المغربية ج ٢٤ ص ٢٩١ ألف ولده محمد حمزة كتاباً جمع فيه كلام والده اسمه: \"النور الباسم في جملة كلام الشيخ أبي سالم\" (خم ٣٠٤) ويوجد كتاب لحمزة هذا يحمل في نسخة بالخزانة الفاسية بخط المؤلف اسم إرفاد الوافد القاصد الخ.\rالصفوة (ص ١٩٣).\rمسالك الهداية إلى معالم الرواية على العجالة الموفية بأسانيد الفقهاء والموحدين والصوفية على \"اقتفاء الأثر بعد ذهاب أهل الأثر\" (فهرس الفهارس ج ٢ ص ٢٣) خع ٢١٧٣ د (م ٢٦ - ٦٤).\r\"ارشاد المنتسب إلى فهم معونة المكتسب\" وهو شرح لأرجوزة نظم فيها بيوع ابن جماعة ٣٧٠ بابا (في مجلد وسط) خم: أربع نسخ من ١٦١٧ إلى ٨٦١٨/ خع ١٩٥٧ د (١٩٣ ص) ٣٣٠٨ د (مبتورة) خع ١٢٣٦ د/ خع ١٤٩٩ د. \"معونة المكتسب وبغية التاجر المحتسب\"، أرجوزة مع الشرح المذكور \"ارشاد المنتسب\" خع ١٩٥٧ د (١٩٣ ص) /خم ٦٥١٣.\rأبو الشتاء أبو الفضل بن الحسن الصنهاجي، المتوفى بفاس سنة ١٣٦٥ هـ/ ١٩٤٥ م له:\rتحفة الاخوان بمسائل الإِيمان طبع بفاس (في ٣٤٠ ص).\rحاشية على شرح الفرائض للشيخ الخرشي سماها: الايضاح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109517,"book_id":5599,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":98,"body":"والتحصيل على شرح الخرشي بفرائض خليل (طبع بفاس في ٣٣٦ ص).\rالقول البديع فيما يضمنه البائع أو المشتري من البائع.\rنيل المرام في تحرير طلاق العوام.\rأبو العباس بن أحمد بن عبد الرحمن التادلي الفاسي، ٧٤١ هـ/ ١٣٤٠ م له شرح على (عمدة الأحكام عن سيد الأنام)، لعبد الغني المقدسي (٦٠٠ هـ/ ١٢٠٣ م) ويوجد شرح آخر لأحمد بن يوسف بن محمد الفاسي ١٠٢١ هـ/ ١٦١٢ م.\rأبو القاسم محمد بن أحمد بن علي بن إبراهيم الزياني، ١٢٤٩ هـ/ ١٨٣٣ م، الاستقصا (ج ٤ ص ٣٣ - ١٠٨ - ١١٣ - ١١٦) شجرة النور ص ٣٨٢/ السلوة (ج ١ ص ٢٦٣)، فهرس الفهارس (ج ١ ص ٢٣٠)، تاريخ الضعيف خع (ص ٢٦١) ,المنتخبات العبقرية للسايح (١٦٠) الِإعلام للزركلي ج ٦ ص ٦.\rتحفة النبها في التفرقة بين الفقهاء والسفها (خم ٢٧٥٢/ ٦١٨٠ /٧٥٢١).\rتكميل قضاة فاس على ما في جذوة الاقتباس خم ٤٧٩٢.\rأبو القاسم العميري التادلي، الأمليات الفاشية في شرح العمليات الفاسية (مكتبة تطوان ٦٤٩).\rأبو القاسم بن محمد بن إبراهيم الوزير الغساني، ١٠١٩ هـ/ ١٦١٠ م، السلوة ج ٢ ص ١٠٤ /درة الحجال ج ٢ ص ٤٦٤ ,شجرة النور ص ٢٩٨.\rشرح ميارة على المنظومة العاصمية طبعت عام ١٢٩٩ هـ في جزء واحد يحتوي على ٤٤٢ صحيفة.\rأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد، علامة فقيه نحوي لغوي محدث قاضي الجماعة كان يفصل بين الناس في النوازل ويدرس البخاري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109518,"book_id":5599,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":99,"body":"ولده هو محمد الذي درس بفاس برز على أقرانه من العلماء في قرية (الركن) خلف والده في القضاء والِإفتاء ونوازله موجودة. توفي عام ١٢١٤ هـ/ ١٧٩٩ م. المعسول ١٦ ص ٦.\rأحمد بن أحمد بابا بن أحمد بن عمر بن محمد بن عقيل أحمد بابا التكروري الصنهاجي السوداني، ١٠٣٦ هـ /١٦٢٧ م حسب الصفوة (أو ١٠٣٢ هـ /١٦٢٤ م) حسب خلاصة الأثر، السلوة ج ٣ ص ٣٢٦/ النيل ٧٩/ ابتهاج المحتاج (نهايته) / نزهة الحادي (طبعة هوداس ص ٩٧) / الصفوة ٥٢ / النشر (ج ١ ص ١٥٦) / ابن أبي شنب في إجازة سيدي عبد القادر الفاسي ص ٣١٠/ الاستقصا ج ٣ ص ٦٣) ١١: basset تعريف الخلف للحفناوي (ص ١٢) / فهرس الفهارس (ج ١ ص ٧٦) / الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ٩٩ / شجرة النور ص ٣٩٩/ الأعلام للزركلي ج ١ ص ٩٨/ دائرة المعارف الِإسلامية ج ١ ص ١٩٦ / خلاصة الأثر للمحبي ج ١ ص ١٧٠/ تاريخ السودان للسعدي (طبعة هوداس ص ٣٥ و ٢١٨ و ٢٤٤) مؤرخو الشرفاء ص ٢٥٠.\rمعراج السعود في نيل مجلب السود (كشف البيان لأصناف مجلوب السودان) ٥٠٨,٥٣٤ (الاسكوريال) خع ١٧٢٤ د (م د أ- ٧) أو حكم بيع العبيد المجلوبين من السودان خع ١٠٧٩) & ١٩٧ كتبه جواباً عن سؤال ورد من توات حول تملك العبيد عام ١٠٢٣ هـ.\rمجموع طبع بفاس عام ١٣٠٧ فيه:\rارشاد الواقف لمعنى نية الحالف خم ٩٦١٥/ ٩٢٢٦.\rفتح الرزاق في مسألة الشك في الطلاق طبع بفاس ١٣٠٧ هـ/ ١٨٠٨ م.\rإفهام السامع بمعنى قول الشيخ خليل في النكاح بالمنافع وله أيضاً بيان مبهمات خليل خم ٤٩٧٥ , وشرح عليه خع ١٣٦٠ د.\rأنفس الاغلاق في فتح الاستغلاق من فهم كلام خليل في درك الطلاق خم ٧٧٤٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109519,"book_id":5599,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":100,"body":"شرح صغرى السنوسي.\rعين الإِصابة في مسألة طابة، أجوبة في شأن القوانين العرفية (خم ٥٨١٣).\rأحمد بن أحمد بن محمد بن عيسى زروق، البرنوسي أو البرنسي الفاسي (٨٩٩ هـ/ ١٤٩٣ م) النيل ص ٧١/ الدوحة ص ٣٨/ درة الحجال ج ١ ص ٤٢ / رحلة العياشي ج ١ ص ٩٦ وج ٢ ص ٣٧٥/ مرآة المحاسن ص ١٩٢/ السلوة ج ٣ ص ١٨٣/ الفهارس ج ١ ص ٣٤١/ إجازة ابن أبي شنب ص ٥١ / شجرة النور الزكية ص ٢٧٦ \"عيون الأريب عما نشأ بالمملكة التونسية من عالم أديب\" للشيخ محمد النيفر (ج ٢ ص ٨٣ - طبعة تونس ١٣٥١) الِإعلام للزركلي ج ١ ص ٨٧ / الجذوة ص ٦٠ /\rالضوء اللامع ج ١ ص ٢٢٢/ شذرات الذهب ج ٧ ص ٣٦٣/ المنهل العذب ج ١ ص ٨١ البستان لابن مريم ص ٤٥.\rالنصح الانفع في البدع.\rكتاب في الفقه والتصوف.\rشرح على المقدمة الوغليسية (خع ١٠١٦) والمقدمة لعبد الرحمن بن أحمد الوغليسي البجائي ٧٨٦ هـ/ ١٣٤٨ م، خع ٢٢٠٧ د (م = ١ - ٨٤) / ٢٠٧٩ د خم ٨٧٨٩/ ٦٣١٩ له مختصر على هذه المقدمة خع ١٤٢٤ د.\rتمهيد أو تأسيس القواعد والأصول وتحصيل الفوائد لدى الوصول خع ٢٠٦ مكرر (٥٩ ص) برلين ٣٠٣١/ الاسكوريال II,٧٤١ شرحها عبد الله بن محمد بن علي الخروبي الطرابلسي/ الجزائر ٩١٦ لها شرح يسمى النبذة الشريفة: الزيتونة ١٧٢, III .\r\" شرح\" رسالة ابن أبي زيد القيرواني خع ٢١٢٩ د (م = ١ - ٤٤٦)، المكتبة الوطنية بتونس (١٨٨٥ م)، معجم المطبوعات لسركيس ص ٩٦٦ طبع بمصر عام ١٣٣٢ هـ.\rشرح على المختصر الجذوة ص ٦٤.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109520,"book_id":5599,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":101,"body":"الرد على أهل البدعة، الزيتونة ١٤٩, lll, إفادة الوالدين لبعض مسائل الدين خم ٦٥٣، رسالة في الوعظ خع ١٢٨٠ د.\rأحمد بن جعفر الكتاني، الفتح الرباني على توحيد رسالة ابن أبي زيد القيرواني، الفوائد الغرا على شرح الصغرى، مناهل الاختصاص بشرح نظم كلمة الاخلاص، عنوان الشرف الأسمى في الإِمامة العظمى، مصباح الدلالة المتوقد عند ختم المرشد، الحلل السندسية عند ختم السنوسية، منح الجليل عند ختم خليل، أسهل المسالك على ألفية ابن مالك.\rأحمد بن جلون بن عمر الرباطي، (١٣٨٣ هـ/ ١٩٧٤ م)، له شرح على لامية الزقاق من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٣.\rأحمد بن خالد بن حماد \"أو محمد\" الناصري الدرعي السلاوي (١٣١٥ هـ / ١٨٩٧ م)، وظف بالمالية ببنيقة الصائر بمراكش وقد قرأ السبع بالتجويد، الاعلام للمراكشي ج ٢ ص ٢٣٨/من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٠، مجلة تطوان ١٩٦١ (عدد ٦) /الأعلام للزركلي ج ١ ص ١١٨/ الفكر السامي للحجوي ج ٤ ص ١٤٢ له رسالة في التعريف بنفسه (د م ٨٢٨) ترجمه ولده جعفر ومحمد (فتحا) وكذلك تلميذه محمد بن علي الدكالي في \"تخليد المآثر وتشييد المفاخر في ترجمة الشيخ شهاب الدين أحمد بن ناصر\".\rقانون الترتيب الاداري والجبايات المالية بالمغرب.\r\"جواب في الفرق بين خطة القضاء وخطة الولاية وخطة الحسبة باعتبار عرف زماننا\" خع ٢٢٩٥ د (م = ٦ - ٨).\rأحمد بن سعيد المجلدي , (١٠٩٤ هـ/١٦٨٢ م) سلوة الأنفاس ج ٣ ص ٢٠٦، له:\rشرح على مختصر خليل سماه \"أم الحواشي\".\rمختصر المعيار (في جزءين).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109521,"book_id":5599,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":102,"body":"التيسير في أحكام التسعير، تكلم فيه على خطة الحسبة وقوانينها بالمغرب مخطوط متوافر.\rأحمد بن سليمان الرسموكي (١١٣٣ هـ/ ١٧٢٠ م)، توجد مخطوطات تحمل أسماء مختلفة لعل بعضها لكتاب واحد له أيضاً:\rايضاح الاسرار المصونة في الجواهر المكنونة في حذف الفرائض المسنونة خع ٣٣٤/ ٢٤٥٥ د خع = ١٦٧٥، ٣٩٨ خع ٢١٣٧ د (٣٣٤ ص) خع ٢٤٢٥ د. ll نسخة في خم من ١٢٨١ إلي ٨٤٥٦ وهو شرح لكتاب \"حلية الجواهر المكنونة في حذق الفرائض المسنونة\"، ثلاث نسخ في خع = ٨٤٥ د الأعلام للمراكشي (ج ٢ ص ١٦٨) ١٦٧٣ د- ١٠٨٧ د -١١٤٥٢) مفتاح أجنحة الرغاب في معرفة الفرائض والحساب وهو شرح مختصر القصيدة أجنحة الرعاب لابراهيم بن أبي القاسم السملالي، خع-١٦٧٥ د ٤٨٨ د ١٥٣ د/ خع ١٥٧ دخع ٢٠٣٥ د (م = ١ - ٣٥) , خم ٣١٥٦.\rأحمد بن عبد الحميد المريد المراكشي، الحكيم الطبيب (١٠٤٨ هـ/ ١٦٣٨ م)، الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ١١٤.\r\"الحدود على الصغرى\" (للسنوسي)، خع ٢١٢٣ د (م = ٣١٢ - ٣١٨)، شرح على عقيدة السنوسي الصغرى خع ٢١٢٣.\rأحمد بن عبد الرحمن القشتالي، السلوة (ج ٢ ص ٤٥).\r-إقامة الحجة في الرد على ما أحدثه المبتدعة خع = ٤٩٨.\r-الوثائق (القرويين ١٤٤٧)، بروكلمان ج ٢ ص ٦٩٦.\rأحمد بن عبد السلام الوزاني الحسني، المتوفى بفاس ١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٥ م له:\r- حزب المواثيق والعهود في حمل راية المعرفة وكمال الشهود، طبع على الحروف بالدار البيضاء في ١٢ ص.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109522,"book_id":5599,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":103,"body":"أحمد \"الشيخ\" بن عبد العزيز بن الرشيد، الهلالي السجلماسي المتوفى ١١٧٥ هـ/١٧٦١ م، النشر ج ٢ ص ٢٧٣/ شجرة النور ص ٣٥٥/ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٩٠).\rشرح للمختصر سماه: \"اتحاف المقتنع بالقليل في شرح مختصر الشيخ خليل\" (طبع على الحجر بفاس غير تام)، خع ٢٣١٨ د (م = ١ - ١٤٥) خع ٢٠٠٨ د وله شرح سماه \"نور البصر في شرح المختصر\" ويقصد \"المختصر في علم المنطق\" لمحمد بن يوسف السنوسي (٨٩٥ هـ/ ١٤٨٩ م) وقد شرحه هو نفسه وحشى عليه محمد بن الحسن بناني (مطبوع على الحجر بفاس في ٩ ص).\rالمراهم في أحكام فساد الدراهم خع ١٠٨١ د ألفه عندما زيفت الدراهم بالنحاس في سجلماسة شرح الرجز المحتوي على مسائل مختصر السنوسي لعبد السلام القادري، (الياقوتة الفريدة في نظم لب واجب العقيدة) طبع على الحجر بفاس مراراً وقد شرحه ابن الموقت المراكشي في \"الجواهر المفيدة\" طبع بفاس).\rسؤال وجواب عن الاستثناء في الشهادة (في كراستين).\rأحمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الرحمن، العطار المليلي من بيت بني المليلي بفاس من رجال القرن السابع (الجذوة ص ٥٧) له مصنفات في الفتوى.\rأحمد بن عبد الله الجزائري، (٨٩٨ هـ/ ١٤٩٢ م)، له \"كفاية المريد في علم التوحيد\" وتسمى المنظومة الجزائرية (٣٦٢ بيتا) نسختان في خع = ١٢٠٣ دو ١٢٢٧ د أوردها الفارت في فهرس مكتبة برلين ج ٣ ص ١٢٣ رقم ٣٢٨٧، وفانيان في فهرس مكتبة الجزائر ١٤٤٠/ ٣.\rأحمد بن عبد الله اليزناسني العبد لوادي التلمساني، له: وشي المعاصم في شرح تحفة ابن عاصم خع = ١٣٩٣ د، خمس نسخ في خم من ١٦٧١ إلى ٩٥٧٠.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109523,"book_id":5599,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":104,"body":"أحمد بن الحاج العباسي الشرايبي المفتي، (١٣٢٩ هـ/١٩١١ م)، الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ٢٨٠.\rالرماح في بيان تملك الحوانيت التي للحبس بالبيع والشراء خع ١١١٣ د.\rأحمد بن علي بن أحمد بن محمد الشدادي، الفاسي (١١٦٣ هـ/ ١٧٤٩ م)، له حاشية على شرح ميارة على لامية الزقاق خع ٢١٩١ د (م = ١ - ١٧٧) (فيها بتر) خع ٨٧٣ د، ذكر صاحب السلوة ج ٣ ص ١٩٨ طبعت على الحجر بفاس مرتين.\rأحمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد الله، المنجور الفاسي (٩٩٥ هـ/ ١٥٨٧ م)، ولد بفاس في ١٥٢٠ لا ١٦٢٠ كما يقول بروكلمان درة الحجال ج ١ ص ٨٤ / الاتحاف ج ١ ص ١١٧ شجرة النور ص ٢٨٧/ النيل (٨٠) / الجذوة (٦٧) /الدوحة (٤٥) / الصفوة (ص ٤/ نزهة الحادي ٢٧ و ١٣٣ و ١٣٥) /السلوة (ج ٣ ص ٦٠)، فهرس الفهارس (ج ٢ ص (٦ إجازة ابن أبي شنب (٢٨) الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ٣١/ الإِعلام للزركلي ج ١ ص ١٧٤.\rحاشية على عقيدة السنوسي الكبرى في مجلد ضخم وله عليها حاشية أخرى أصغر منها.\rشرح على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب للزقاق (مكتبة تطوان ٦٦٢) (طبع على الحجر بفاس في جزئين) (٢٩٥ ص)، المختصر المذهب، شرح المختصر في ملتقط الدرر.\rأحمد بن علي بن قاسم التجيبي الزقاق، (٩٣٢ هـ/ ١٥٢٥ م)، الجذوة ص ٦٦ / شجرة النور ص ٢٧٤) نيل الابتهاج ص ٧٧ / السلوة ج ٣ ص ٢٤٨) مصنفاته:\rشرح بعض المدونة.\rشرح بعض ألفاظ المختصر.\rأحمد بن الحاج العياشي سكيرج الأندلسي، الفاسي قاضي سطات،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109524,"book_id":5599,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":105,"body":"١٣٦٣ هـ/ ١٩٤٣ م، \"سبيل الرشاد في المحاورة بين ذوي الانتقاد والاعتقاد\"، طبع على الحروف بفاس في ٦٤ ص.\rتنوير الافهام بختم تحفة الحكام (ويليه) ضوء الظلام في مدح خير الأنام (فاس ١٣٢٧).\rأحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامي، المعروف بالقباب كان قاضياً لجبل طارق ومشاور الدولة وخطيب القرويين ٧٧٩ هـ/١٣٧٧ م، شجرة النور ص ٢٣٥/ نيل الابتهاج ص ٥٢ / الجذوة ص ٦٠ / السلوة ج ٣ ص ٢٤٤/ الديباج ص ٥٧ / بروكلمان ج ٢ ص ٣٤٦/مجلة تطوان عدد ٩ ص ١٨٣ - ١٩٦٤.\rشرح على قواعد عياض المسماة بالاعلام في قواعد الإِسلام نوازل، شرح بيوع ابن جماعة خع ٣١٤/ خع ٥٠٣, خمس نسخ في خم (٥٨٥/ ٢٢٥٠/ ١٩١٧/ ٨٦٤٦/ ٩٠٧٣) , فتاو مدونة في معيار الونشريسي.\rأحمد بن قاسم جسوس الرباطي، الشاعر كان سيدي العربي بن السائح ﵁ يصفه بعروس العلماء أخذ العلم بمصر والحرمين.\rكان له ولوع بالطرب (١٣٣١ هـ/١٩١٢ م).\rمناسك الحج وآداب الزيارة خع ١٨٢١ (م = ١٢٦ - ١٣٨).\rأحمد بلقاسم الكرسيفي، (١١٩٨ هـ /١٧٨٣ م)، جد آل العالم الكرسيفي في امانوز.\rكتاب مناسك الحج (سفر صغير) (في مكتبة الشيخ محمد المختار السوسي).\rأحمد بن محمد بن إبراهيم، (١٣٣٤ هـ/ ١٩١٥ م)، قاضي العرائش ثم أسفي عمر أربعين سنة له شرح على لامية الزقاق سماه \"تلخيص الحذاق\" وحاشية عليها وختم على التحفة وتأليف في الفرائض وكليات احتوت حكمًا وقواعد وهزليات من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٤٨/ ٢٨٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109525,"book_id":5599,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":106,"body":"أحمد بن محمد بن أحمد بن يحيى المقري، التلمساني نزيل فاس والقاهرة خطيب جامع القرويين حافظ المغرب ومفتيه آية في التفسير والحديث توفي بمصر ١٠٤١ هـ/ ١٦٣٢ م، وذكر محمد بن عبد الرحمن الفاسي في فهرسته أنه دفن بدمشق (نشر المثاني).\rاضاءة الدجنة في عقائد أهل السنة (منظومة) (القاهرة ٢٨٨,٣٠٣ - ٥٢ ,خم ٧١٩٣/ خع ١٨٥٧ د (م = ١٩ - ٣٢)، شرح على عقيدة السنوسي الصغرى سماه: اتحاف المغرب العربي بتكميل شرح الصغرى أو إفادة المغرب المغري، يتسع في مجلد وسط وأضاف إليه ذيلاً في ثلاثة كراريس، أجوبة في اجتناب الدخان خم = ٧٥٧٩.\r\"زهرة الكمامة في العمامة\" (٣٠٥ أبيات)، خع = ٩٨٤.\rشفاء الغليل في شرح مختصر خليل (في عشرين مجلداً)، فتاوٍ نقلها صاحب المعيار.\rأحمد بن محمد بن الحسن الرهوني التطواني، شيخ الجماعة بتطوان (١٣٧٣ هـ/ ١٩٥٣ م).\r\"التحقيق والتدقيق والِإفادة في تحرير مسألة من باب الرجوع عن الشهادة\" خع ٢١٦٠ د (م = ١٦١ - ١٨١, \"حصول الألفة لطلاب التحفة\"، حاشية على شرح التسولي خع ٢١٥٧ د (سبعة أجزاء) توجد كلها في خع عدا السادس جمعها باشتراك مع بعض علماء تطوان، طبع على الحروف بتطوان في جزئين \"تنبيه الأنام على ما في كتاب الله من المواعظ والأحكام\" ٢١٥٨ د.\rحادي الرفاق الى فهم لامية الزقاق، مكتبة تطوان (٦٤٦/ ٦٤٥).\r\"الفوائد الحسنة والتنبيهات المستحسنة\" (تكلم فيه على فروض الكفاية وحقوق الأبوين والأولاد وفضل العلم والعمل)، خع ٢١٦١ د (م = ٢٣١ - ٢٧٠).\r\"كشف الأزمة في الأيمان اللازمة\", خع ٢١٦٠ د (م = ١٨٣ - ٢٧٢) هداية المستونس إلى فهم نظم المرنش لابن عاشر، خع ٢١٦٠ د (م =","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109526,"book_id":5599,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":107,"body":"٣٨٦ - ٧٩٣ م) طبع على الحروف بتطوان (في ١٤٢ ص).\rشرح المختصر المسمى بمنن الفتاح في سبعة أجزاء وهو بخط المؤلف يقع في نحو ٤٥٠٠٠ ص صفحات = ٧٨٣+٥٤٣+٤٣٢+٤٩٨+٤٩٣+ ٨٤٧ + ٨٤٤ (خع = ٢١٦٣ = د).\r\"نصح المومنين في شرح قول ابن أبي زيد الطاعة لأمة المسلمين\" صدره برسالة في الإِمامة العظمى في ١٥٤ صحيفة خع ٢١٦٤ د (٦٧٥ ص) خع ٢١٦٠ د (م = ٢٧٤ - ٣٨٤) , وله حاشية على رسالة ابن أبي زيد القيرواني سماها مذاكرة اخواني ,خع = ٢١٥٦ = د.\rأحمد بن محمد بن خلف الحوفي القلعي، قاضي أشبيلية في عهد يوسف الموحدي (٥٨٠ هـ/ ١١٨٤ م) أو (٥٨٨ هـ/١١٩٢ م) المن بالِإمامة ص ٤٦٥/ الديباج ص ٥٤ له:\r-\"الفرائض الحوفية\"، يوجد شرح لها لمؤلف غير مذكور عاش في القرن الثامن الهجري من تلاميذ أبي الحسن الطنجي الفرضي المتوفى عام ٧٣٤ هـ خع ٢٣١٠ د (م = ٧ - ٥١٤)، خع ٢٠١١ د (م = ١ - ١٣٢) , خع ٣١٥١/ ٦٨٧٣,كما شرحها سعيد بن محمد العقباني التلمساني قاضي بجاية وسلا ومراكش وتلمسان خع ٢٣١٠ د (مبتور الأول والآخر).\r- كتاب في العقود والمواريث اختصر هذه الفرائض ابن عرفة محمد بن محمد التونسي (٨٠٣ هـ/١٤٠٠ م) ,خع ١٩٨٧ د (م = ٥٠ - ٨٠) , كشف الظنون ج ٢ ص ١٢٤٦/ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٤٧.\rأحمد بن محمد داود بن يعزى بن يوسف الجزولي، الهشتوكي التملي المنصوري أحوزي (أو أحزى)، توفي بدرعة ١١٢٧ هـ ١٧١٥ م، طبقات الحضيكي ج ١ ص ٨٢/ الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ١٥٤/ الدرر المرصعة- منظومة في فرائض الدين (١٤١ بيتا) خع ١٦٥٢.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109527,"book_id":5599,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":108,"body":"أحمد بن محمد بن الصديق الغماري، المتوفى بالقاهرة (١٣٨٠ هـ/ ١٩٦٠ م).\rتشنيف الآذان بأدلة استحباب السيادة عند اسمه (ص) في الصلاة والإِقامة والآذان، خع ١٨٧٦ د (٧٢ ورقة).\rالمنح المطلوبة في استحباب رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة طبع على الحجر بفاس (٣٠ ص).\rأحمد بن محمد بن الشيخ عبد القادر الفاسي، الفهري المتوفى (١١٦٤ هـ/ ١٧٥٠ م)، شجرة النور ص ٣٥٣/ السلوة ج ١ ص ٢٠ له الأحكام المختصرات في أمور الديانات، ط. على الحجر بفاس ص ١٦.\rأحمد بن محمد بن علي الأنصاري، له حواش ملخصة من حواشي شرح السنوسي مؤلفها مجهول (خع = ٣٢٥ م = ١٢٩ - ٢٣٣) راجع ابن بيرة.\rأحمد بن محمد بن علي الحميري القلعاوي الأزهري الحسني، له: \"القوت بشرح الياقوت\"، وهو شرح لمنظومة في الصوم لياقوت خع = ١٩٢٧ = د) صفحات ٢٥٠.\rأحمد بن محمد بن علي العطار، له: الدر الفاخر في المواعظ والزواجر\" خم ٣٩٨١.\rأحمد المدعو حمدون بن محمد فور الآبار، سنة ١٠٧١ هـ/ ١٦٦٠ م، له شرح على المختصر، سماه: التقاط الدر الجليل من شروحات مختصر خليل (في مجلدين).\rأحمد بن محمد بن محمد بن يعقوب الولالي، (١١٢٨ هـ/ ١٧١٦ م)، الإِعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣١٦/ الأعلام للزركلي ج ١ ص ٢٩٩/ الإِتحاف لابن زيدان ج ١ ص ٣٤٠/ النشر ج ٢ ص ١٩٤/ التقاط الدرر.\rشرح مقاصد الطالبين في أصول الدين للتفتازاني.\rأحمد بن محمد بن النباتي المراكشي، المتوفى سنة ٧٢٣ هـ/ ١٣٢٣ م, له شرح \"تنقيح الفصول في الأصول\" نسبه له في الجذوة ص ٧٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109528,"book_id":5599,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":109,"body":"أحمد بن محمد البويعقوبي المعروف بالجلوي.\rتقييد في مسائل تقع بين أرباب الديون ط. على الحجر بفاس في ٣٢ ص (مع غيره)، تحفة القضاة ببعض مسائل الرعاة تقع في نحو ثلاثة كراريس طبعت بباريس سنة ١٣٠٩ هـ ١٨٩١ م وطبع على الحجر بفاس دون تاريخ (٣٢ ص)، تقييد في التهمة، طبع على الحجر بفاس مع غيره (في ٣٢ ص).\rأحمد بن محمد الشرادي الفاسي، (١٣٥٣ هـ/١٩٣٤ م) له \" تقييد في الفوائت \" بخط المؤلف خع = ١٧٢٤ د.\rأحمد بن محمد الصبيحي السلوي، (١٣٦٣ هـ/ ١٩٤٦ م) (من صبيح بطن إحدى قبائل بني مالك بن زغبة) له نحو ٢٠ مؤلفاً منها: تقييد في صلاة الضحى، حكم الدفن في المساجد (مكتبة المنوني).\rأحمد بن المهدي الغزال الفاسي المالقي، كاتب السلطان سيدي محمد بن عبد الله (١١٩١ هـ/ ١٧٧٧ م)، الاتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ٣٤٧, الإِعلام للزركلي ج ١ ص ٢٤٥، الإِعلام للمراكشي ج ٢٠ ص ١٩٧، ترجم العلمي في الأنيس المطرب لوالده المهدي أحد كتاب المولى اسماعيل الاستقصا (ج ٤ ص ٩٩) / السلوة (ج ١ ص ٣٣١) تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٥ / تاريخ تطوان ج ٢ ص ٢٦٤.\rتقاييد في الخطة الجهادية خم ١٠٤٣.\rأحمد بن موسى السلاوي الحسناوي (من بني حسن)، (١٣٨٢ هـ / ١٩١٠ م)، أخذ الحديث والتصوف عن سيدي العربي بن السائح ﵁.\rختم على الرسالة.\rأحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي التلمساني الونشريسي الفاسي، (٩١٤ هـ/ ١٥٠٨ م)، الجذوة ص ٨٠/ السلوة ج ٢ ص ١٥٣/الروض لابن عيشون (خ) / نيل الابتهاج ص ٧٤/ شجرة النور الزكية ص ٢٧٤/درة الحجال ج ١ ص ٤٣/ البستان لابن مريم ص ٥٣ / دوحة الناشر ص ٣٧ / بروكلمان ج ٢ ص ٢٤٨.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109529,"book_id":5599,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":110,"body":"المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى أهل أفريقية والأندلس والمغرب من أمهات الكتب في الفقه المالكي يقع في إثني عشر سفراً مرتبة على أبواب الفقه المالكي الجامع. فيها فتاو مختلفة مكتبة تطوان في خمسة أجزاء ١٧٤٤/ ٥٦٢/ ٦٥٨ مختصر المعيار في جزئين من حمد بن سعيد المجلد، طبعت على الحجر بفاس عام ١٣٥١ خع ٤٠٠ (خمسة مجلدات) عدة الفرق في تلخيص ما في المذهب من الجموع والفرق من أجمع التآليف في أصول مذهب مالك طبع بفاس (في ٢٩٦ ص)، مختصر أحكام البرزلي خع ٢١٩٨ د (م = ١ - ٣٣٨)، ايضاع المسالك إلى قواعد الإِمام أبي عبد الله مالك، المكتبة الوطنية بتونس (١٢٧٧ م / ٤٤٨٧ م)، نسختان بالاسكوريال والجزائر (بروكلمان ج ٢ ص ٢٨٤ , اضاءة الحلك في الرد على من أفتى بتضمين الراعي المشترك رد فيه على الشيخ عبد الرحمن بن سليمان الحميدي (٨٩٤ هـ/ ١٤٨٨ م).\rيقع في نحو كراسة (طبع بفاس في ٨ صفحات) ويوجد رد آخر (المبدي لخطأ الحميدي) طبع أيضاً بفاس في ٢٤ ص (أربعة كراريس)، (شرح وثائق القشتالي: \"غنية المعاصر والتالي في شرح فقه وثائق أبي عبد الله القشتالي\" (طبع على الحجر بفاس مرتين في ٥٠٨ و ٤١٨ ص).\r\"المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق \" يعرف بوثائق الونشريسي رتبه على ستة عشر باباً يقع في سفر وسط (٢٨٤ ص) خع ١٣٧٧ د (١٤٢ ورقة) خع (١٣٥٤ د/٨٨٩ د) طبع على الحجر بفاس ١٢٩٢ هـ/ ١٨٧٥ م \"أسنى المتاجر في بيان من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر وما يترتب عليه من العقوبات والزواجر\".\rتجدد طبعها في صحيفة معهد الدراسات الإِسلامية بمدريد م ٥ ص ١٢٩ - ١٩١/ ١٩٥٧ م، فوائد في التصوف والأصول والحكم والأحكام في نحو ٥ كراريس.\rأحمد بن يوسف بن محمد الفاسي الفهري، الشيخ الحافظ (١٠٢١ هـ/ ١٦١٢ م)، السلوة ج ٢ ص ٣٢١/الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109530,"book_id":5599,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":111,"body":"تاريخ تطوان ج ٢ ص ٣٢٦.\rأحمد بن يوسف التيفاشي شهاب الدين , (٦٥١ هـ/ ١٢٥٣ م، الديباج ص ٧٤ / بروكلمان ج ١ ص ٤٩٥/ ملحق بروكلمان ج ١ ص ٩٠٤.\rرسالة فيما يحتاج إليه الرجال والنساء من استعمال الباه مما يضر وينفع: دار الكتب (٢٤ م طب).\rأحمد اللمطي، أجوبة فقهية في أحكام الطاعون مكتبة تطوان (٥٥٥).\rالأخضري عبد الرحمن بن محمد الجزائري، توفي في بسكرة ٩٨٣ هـ/ ١٥٧٥ م، كشف الظنون ج ٢ ص ٩٩٨، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٠٨.\rالدرة البيضاء (في الفرائض والحساب) (مع شرحها في جزئين)، مختصر الأخضري في العبادات على مذهب مالك.\rاسماعيل بن أبي بكر الشاوري المقري، له (عنوان الشرف الوافي في الفقه والتاريخ والعروض والقوافي) توجد ١٢ نسخة في الخزانة الملكية أرقامها من ٥٧٢ , إلى ١٣٩٥.\rأقصبي محمد بن عبد المجيد بن عبد الرحمن (١٣٦٤ هـ/١٩٤٥ م).\rحاشية على شرح لامية الزقاق للتاودي ابن سودة خم = ٧٠٣٣.\rدروس فقهية محاذية لتحفة ابن عاصم خم = ٧٠٥١.\rالعقائد المهمة لنفع صغار الأمة (رجز في العقائد) خم ٧٠٣٠/ ٧٠٥٨ / ٩٤٥٧.\rالإِمامة: يختلف مفهومها عند الباطنية وعند أهل السنة ويقصد بها عند الأولين رسالة الإِمام الباطنىِ المنتظر وعند السنيين الخلافة وهي الِإمامة العظمى لها شروط استوفاها كثير من الفقهاء والمحدثين في مصنفات منها، \"عيون الإمام ونواظر السياسة\" لابن اصبغ عبد الجبار القرطبي المؤرخ (٥١٦ هـ/١١٢٢ م)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109531,"book_id":5599,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":112,"body":"(الصلة ص ٣٧٣/ بغية الوعاة ٢٩٤).\rرسالة في الِإمامة لابن حزم.\r\"عنوان الشرف الأسمى في الِإمامة العظمى\" لأحمد بن جعفر الكتاني.\r\"نصح المؤمنين في شرح قول ابن أبي زيد: الطاعة لائمة المسلمين\" لأحمد بن محمد الرهوني صدره برسالة في \"الإِمامة العظمى\" (في ١٥٤ صحيفة) خع ٢١٦٤ د/ (٦٧٥ ص).\rرسالة في الإِمامة العظمى وشروط من يتقلدها لعبد القادر بن علي الفاسي، خع ١٨٦١ د (م = ١٨٨ - ١٩٨) , خم ٣٧٧٢/ ٤٤١٧/ ٥٤٩٠/ ٦٤١٤ طبع على الحجر بفاس ضمن مجموع (في ٣٣ ص) عام ١٣١٦ هـ/ ١٨٩٨ م.\rرسالة في طاعة الإِمام وما يوجب خلعه لمحمد بن إبراهيم السوسي، خع ٢٠٧٩ د (م = ٢١٠ - ٢١٣) للمهدي طاهر بن يوسف بن أبي عسرية الفاسي تويلف سماه (كشف الغمامة عن مطالع الإِمامة) أو (حط اللثام عن وجه صنوف الأنام) وفيه ستة فصول حول أهمية السلطان وشروط خلعه ووجوب وبيان شرفه وغلط من أنكره ووجوب طاعته (وقف الأستاذ داود على الفصول ١ - ٢ - ٣ وبعض الرابع) (تاريخ تطوان ج ٣ ص ٦٨) نسخة لدى العائلة الفاسية بتطوان ونسخة في خزانة الأستاذ داود.\rالِإمامة: اسبانيا المسلمة ص ١٣ - ٢٧ - ٤٦).\rتلغراف: آلة للتخاطب البعدي تكفل نقل الخطابات المكتوبة والوثائق باستعمال شفرة من العلامات ويوجد (تلغراف لاسلكي) تستخدم فيه خواص الأمواج الكهرومغنطية.\rوقد عرف بالمغرب منذ عام ١٣٠٧ هـ/ ١٨٨٩ م (تاريخ الرباط- Caille ص ٣٥٤) وصنفت حوله كتب منها: لأحمد بن محمد بن الحسن بناني قاضي الرباط (١٣٤٠ هـ/ ١٩٢١ م).\rالانصاف في مسألة العمل بالتلغراف لمحمد بوجندار الرباطي، طبع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109532,"book_id":5599,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":113,"body":"على الحجر بفاس (٢٣ ص).\r\"التعاضد والائتلاف بقبول خبر مدير آلة التلغراف\"، لمحمد العابد بن أحمد بن الطالب بن سودة (١٣٥٩ هـ/ ١٩٤٠ م) خم ٦٥٧٢).\r\"فتح من الله الحميد المجيد في حكم خبر ما حدث من سلك الحديد\" (أي التلغراف) خع ١٨٦٥ د (م = ٢٣ - ٢٩) لمحمد اسحاق بن عبد الله الكشميري، التلغراف بالمغرب، ١٠٥. Dans I'intimite de sultan p التهامي بن عبد القادر ابن الحداد المراكشي، مؤدب أولاد الحسن الأول ١٣٣٦ هـ /١٩١٧ م أستاذ في القراءات السبع قاضي فاس الجديد في العهد الحفيظي دخل مصر عام ١٣٢٨ هـ /١٩١٠ م له شرح الياقوتة (في مجلدين)، تأليف في الجهاد، الاتحاف لابن زيدان ج ٢ ص ١٠٧ / الإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٩٨ (ط. ١٩٧٥)، التهمة (راجع الفقه وأبوابه)، (تقييد في التهمة)، لأحمد بن محمد البويعقوبي الجلوي (طبع على الحجر بفاس مع غيره (٣٢ ص).\rالتوحيد: علم اهتم به علماء المغرب وتحدثنا عنه في (العقيدة) من خلال عقيدة السنوسي وأول ما دبر به (ابن تومرت أتباعه) أنه ألف لهم كتاب التوحيد باللسان البربري وهو سبعة أحزاب عدد أيام الجمعة وذلك أيام كانوا مع المهدي في تينملل، (نظم الجمان للحسن ابن القطان ص ٨١)، جنون ابن عثمان، تقريب الفائي لفهم كلام خليل والتتائي، مكتبة تطوان (٤٢٠).\rالجهاد: اتجهت حركة الجهاد في المغرب من جهة ضد برغواطة سكان تامسنا من عهد الأدارسة إلى أوائل عهد الموحدين ومن جهة أخرى ضد الإِسبان بالأندلس وبعد الغزو (الايبيري) على المغرب استمر الجهاد لتحرير جيوب العدو في الساحل المغربي وباب الجهاد في كتب الحديث والفقه معلومة غير أن ما ألف في الموضوع بالمغرب قد اتسم بطابع خاص تبلور في عشرات\rالرسائل والقصائد علاوة على الدراسات ذات الطابع الفقهي والصوفي فمن الرسائل:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109533,"book_id":5599,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":114,"body":"نتيجة الاجتهاد في المهادنة والجهاد، المكتبة الوطنية بتونس (٣٨٢٦ م) لأحمد بن مهدي الغزال الفاسي.\rتأليف في الجهاد لابن الحداد التهامي بن عبد القادر المراكشي مؤدب السلطان مولاي عبد الحفيظ وقاضي فاس الجديد (١٣٣٦ هـ/١٩١٧ م).\r\"الخبر عن ظهور الفقيه العياشي بهذه البلاد وذكر سبب قيامه بوظيفة الجهاد\"، لعبد القادر أملاق الذي عاش في نهاية القرن الثالث عشر الهجري ومعلوم أن المجاهد العياشي هو محمد بن أحمد الزياني من آيت عياش، \"فلك السعادة بفضل الجهاد والشهادة\" (في مجلد ضخم)، لعبد الهادي بن عبد الله بن علي بن طاهر العلوي (١٢٧٢ هـ/١٨٥٥ م).\rسؤال وجواب عن نازلة أراد الإِمام القيام بها وهي سنة الجهاد، (خع = ٢٤٣٨ = د)، لعمر بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله الغربي، مقمع الكفرة بالسنان والحسام في بيان الاستعداد وحرب النظام، للغالي بن محمد الشريف العمراني، (خم ٩٦٥).\r\"كشف الغمة ببيان أن حرب النظام حق على هذه الأمة\"، لمحمد ابن عبد القادر الكردودي خم ٥٩٨٩.\rكتاب في الجهاد لمحمد بن عيسى بن أصبغ الأزدي مخطوط المكتبة اليوسفية بمراكش رقم ٢١٦.\rقصيدة نادرة في الحض على الجهاد المن بالإمامة ص ٤١١، نشرتها أيضاً مجلة المعهد المصري للدراسات الإِسلامية في مدريد ١٩٥٣.\rدالية في الجهاد (١١١ بيتا) لابن إدريس العمراوي الزموري، خع ١٣٨٨ د/ ٢١٤١ د/ خم ٤٧١٩/ ٧١٧٠.\rرائية في مدح محمد العياشي وذكر غزوة العرائش للمكلاتي، مكتبة تطوان (٦٥٦).\rقصيدة نونية في الجهاد لمحمد غريط، (خم = ٧١٧١).\r\"التيسير في أحكام التسعير\" تكلم فيه على خطة الحسبة وقوانينها بالمغرب مخطوط متوافر لأحمد بن سعيد المجليدي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109534,"book_id":5599,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":115,"body":"مقارنة مع الولاية والقضاء رسالة صغيرة لأحمد بن خالد الناصري، خع ٢٢٩٥ د (م = ٦ - ٨).\rالحسبة في الإِسلام لمحمد بن علي الدكالي، \"أرجوزة في علم الحسبة\"، لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي ١٩٠٦ هـ/ ١٦٨٥ م، خع ٢٠١٣ د (م = ١٤١٢) مطلعها:\rعلم به يزال غش الباعة ... ينظر في الميزان والصناعة\r(مجموعة رسائل إلى محتسب مراكش) خع ٣٤١٠ د.\rالحسن بن داود بن أبي القاسم بن الحاج الجزولي الرسموكي ٩١٤ هـ/ ١٥٠٨ م له \"خلاصة التبيين لهدية المسكين\"، مكتبة\rتطوان ٢٦ - ٥ - ٣٤٥/ خع ١٨٥٩ د (م = ٨٧ - ١٩٥) / ١٦٦٤ د وهو شرح لمنظومة أبي زيد عبد الرحمن السنوسي التي نظم فيها مختصر أبي يحيى بن جماعة التونسي في البيوع، طبقات الحضيكي ج ١ ص ١٧٦/ سوس العالمة ١٧٩ ص.\rالحسن بن سعيد أفران الشياظمي السملالي، نوه به صاحب العمل ١٣٩٩) /مدارج السلوك لأبي بكر البناني الرباطي. الاغتباط ج ٢ ص ٤٤ (نقلاً عن فهرستي العكاري والحافي) وعن الرسالة الثالثة والعشرين من مدارج السلوك لأبي بكر البناني الرباطي، مدحه كل من السيد محمد بن العربي الدلائي الرباطي والوزير ابن إدريس.\rالرسالة الثالثة والعشرين من مدارج السلوك لابن بكر البناني الرباطي، مدحه كل من السيد محمد بن العربي الدلائي الرباطي والوزير ابن إدريس.\rالحسن بن عثمان المكناسي المعروف بالونشريسي شيخ ابن الخطيب، ٧٨١ هـ/١٣٧٩ م، شجرة النور ص ٢٣٧/ النفح ج ٧ ص ٢٧٣ وهو تلميذ محمد بن الصباغ المكناسي وشيخ ابن قنفذ وابن الأحمر له فتاو ذكر المعيار جملة منها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109535,"book_id":5599,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":116,"body":"الحسن أو الحسين بن علي بن طلحة الرجراجي الشوشاوي المتوفى بتارودانت ٨٩٩ هـ/١٤٩٣ م.\rالأحكام من آي خير الأنام للحسن بن علي بن القطان جمعه بأمر السلطان عمر المرتضى الموحدي (خق) ل ٤٠/ ٢٩٢.\rالحسن بن قاسم، جاء من ينبع النخل ونزل بسجلماسة عام ٦٦٤ هـ/١٢٦٥ م في جامعها إلى أن توفي عام ٦٧٦ هـ/١٢٧٧ م علي الصحيح وكانت القضايا الفقهية ترجع إليها من سائر أنحاء المغرب (الدرر البهية ص ٦٣) الاستقصا ج ٢ ص ٤٣.\rالحسن بن محمد بن عبد الله الهداجي الدراوي دفن باب الفتوح بفاس (١٠٠٦ هـ/ ١٥٩٨ م)، السلوة ج ٣ ص ٨٤ \"شرح صغرى السنوسي\"، خع ٢١٧٠ د (م = ١٣١ - ١٤٠٢, خم ٦٠٧١ - ٨٩٨٩/ مكتبة تطوان ١٥٠/ ٦٤٧.\rالحسن بن محمد الغسال الطنجي، ١٣٥٨ هـ/ ١٩٣٩ م، الوثائق المغربية ج ١٥ ص ١٨٩ مصنفاته:\rأضواء بهجة الإِسلام- حج بيت الله الحرام، وزيارة قبر النبي خير الأنام ﵊ ط. بمكناس على الحروف.\rتقييد يتضمن أفعال الحج- طبع في ١٥ ص.\rزهرة النبات في تزويج البنات، طبع بطنجة في ٢١ ص.\rالرحلة الطنجوية الممزوجة بالمناسك المالكية في خمسة كراريس، خع ١٤٩٦ د/١٠٩٦.\rالحسن بن مسعود أبو علي اليوسي (أصله اليوسفي)، نسبة إلى بني يوسي من برابر ملوية ١١٠٢ هـ/١٦٩٠ م، الاستقصا ج ٤ ص ٥١) الصفوة ص ٢٠٦/ النشر ج ٢ ص ١٤٢، عجائب الآثار للجبرتي ج ١ ص ٦٨ / السلوة ج ٣ ص ٨١/ مؤرخو الشرفاء ص ٢٦٩ شجرة النور الزكية لمحمد مخلوف ص ٣٢٨ / بروكلمان في ملحقه ج ٢ ص ١٣٥٥ وص ٦٧٦ معجم سركيس ص ١٩٥٩/ الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٥٤ (ط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109536,"book_id":5599,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":117,"body":"١٩٧٥ / المنزع اللطيف ص ٣٠٩ تأليف في مناقبه بخزانة تامكروت (خع ١٨٣٨ د) ومحاضراته.\rأرجوزة في فرائض الدين خم ٧٧٠٥/ (خع ١١٦٤ د ٨٥٥)، له أيضاً مقدمة في أصول الدين وفروعه (خم ٤٦٦٠)، تقييد فيما يجب على المكلف في كراستين منظومة خم ٤٥٧٢، شرح العقيدة الصغرى للسنوسي خم ٦٦٥٤, وله حاشية على عمدة أهل التوفيق والتسديد في شرحها (خع ١٧٧١ د) (وهي العقيدة الكبرى) دار الكتب الوطنية بتونس ق ٢٢٦ - س ٣٣، وله حاشية على السنوسي (خم: ٢٦٣ >>١١٠٦>>٣١١١>>٢٤١٩/ المكتبة الوطنية بتونس ٩٧٠ م/-١٨٣٢ م/٢٥٧٩ م.\rقانون أحكام العلم وأحكام العالم وأحكام المتعلم المطبعة الميمنية بمصر ١٣٣٢ هـ/ ١٩١٤ م، خع ٢٣٨٢ د (٣١٩ ص، برلين ١٩٥ خم ٤٢٥١ - ١٦١٠ - ٦٤٤٣، طبع على الحجر بفاس في ٢١٨ ص عام -١٣١٠ هـ. خع ٣٨٦ د-١٠١٠ د.\rالحسن بن يوسف الزياتي ١٠٢٣ هـ/ ١٦١٤ م.\rحواشٍ على شرح الصغرى (عقيدة السنوسي) خع ٢٤٩٢ د.\rحاشية على المختصر (ذات فائدة).\rشرح منظومة الزكاة لأبي حامد محمد العربي الفاسي، خع ١٨٥٩ د (م ١ - ٨٦).\rحمادي جيرو أبو الفضل له (معيار التحقيق في مبنى الفتاوى والتوثيق)، ط- بالدار البيضاء، خلف بن عباس الزهراوي (المكاييل والأوزان) مقتبس من كتاب \"التعريف لمن عجز عن التأليف\" خع ٤٩٧ د (١٨ ورقة).\rخليل بن إسحاق الجندي المالكي صاحب المختصر في الفقه المالكي الكثير الانتشار بالمغرب وأول من أدخله إلى فاس عام ٨٠٥ هـ/١٤٠٢ محمد أبو الفتوح التلمساني الجذوة ص ٢٠٠/ دورة الحجال ج ١ ص ٢٩٣/ النيل ص ٣٠٤, وللمغاربة شروح كثيرة عليه منها:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109537,"book_id":5599,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":118,"body":"(شرح على مختصر خليل يسمى (أم الحواشي) لأحمد بن سعيد المجلدي (١٠٩٤ هـ /١٦٨٢ م) (إتحاف بالقليل في شرح مختصر الشيخ خليل) لأحمد (الشيخ) بن عبد العزيز بن الرشيد الهلالي السجلماسي (١١٧٥ هـ/ ١٧٦١ م) (ط على الحجر بفاس).\r(التقاط الدر الجليل من مشروحات مختصر خليل) في مجلدين لأحمد المدعو حمدون بن محمد فور الآبار (١٠٧١ هـ /١٦٦٠ م)، (شفاء الغليل في شرح مختصر خليل) (٢٠ مجلداً) لأحمد بن محمد المقري (صاحب نفح الطيب).\rشرح ابن رحال الحسن المعدني التادلي قاضي مكناس والدار البيضاء (١١٤٠ هـ/ ١٧٢٨ م) بعنوان (فتح الفتاح)، تسع نسخ في خم من (٣٧٠٢ إلى ٩٨٥٠).\r(حاشية على شرح الخرشي لمختصر خليل) للسلطان المولى سليمان، (ثلاث نسخ في خم ١٣٢٣، ٤٧٦٧، ٨٣٩٩) (التيسير والتسهيل في ذكر ما أغفله الشيخ خليل من أحكام المغارسة والتوليج والتصيير أو التعريج والتسريج في أحكام المغارسة والتصيير والتوليج) خع ٥٦٢ د/ ٧٦٥ د/ ٢٣١٨ د/ مع خمس نسخ أخرى خم ٨٩٩١.\rلسيدي عبد الرحمن بن عبد القادر الراشدي المجاجي الفاسي، (حاشية على مختصر خليل) في عدة أسفار لعبد الله بن محمد بن مسعود التمكروتي (٩٨٠ هـ/ ١٥٧٢ م)، جمع فيه الفوائد والنكت المتفرقة في الشروح، خع ٢٠٧٨ (الجزءالأول فقط في ٣٣٧ هـ)، (شرح مختصرالشيخ خليل) في أربعة أسفار:\rلعلي بن أحمد بن علي الحريشي الفاسي، (١١٤٣ هـ/١٧٣٠ م)، (مختصر الطليطلي في الفقه) لعلي بن عيسى بن عبيد الطليطلي (خم ٣١٧٨).\rشرح لعمر بن الطالب ابن سودة (لم يكمل) ٧١٨.\rشرح المختصر لعمر بن محمد عاشور الرباطي (١٣٢٤ هـ/ ١٨٩٦ م)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109538,"book_id":5599,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":119,"body":"(جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر) لمحمد بن إبراهيم بن خليل التتائي ٩٤٢/ ١٥٣٥ م، تسع نسخ في خم من ٨٧٢١ إلى ٩٦٤٤.\r\"شفاء الغليل في حل مقفل خليل\" ,لابن غازي محمد بن أحمد المكناسي، (راجع ابن غازي).\r(تعاليق على مختصر خليل) لمحمد بن أحمد الجنان (١٠٥٠ هـ/ ١٦٤٠ م) خع ٢٢٦٠ د (٥٧٨ هـ) /خم: عشر نسخ من ٢٠٩ إلى ٩٤٤٩) , وله حاشية على المختصر (في مجلد).\r(المنزع النبيل في شرح مختصر خليل)، لابن مرزوق محمد بن أحمد الحفيد، في سفرين (لم يتم) خع ٤٤٢ (٢٨٢ ص) /خم ٥٠٨ - ٦٧٨٣, يوجد الجزء الأول في خق = ق ٢٦٥، دار الكتب الوطنية بتونس (ق.٣٢٩ - س. ٣١).\r(شرح على المختصر) لم يكمل لمحمد بن أحمد الحريشي (١١٠٢ هـ/١٦٩٠ م) وله أيضاً (نفائس الدرر في حواشي المختصر) (خم ٤٠٩٠).\r(التقاط الدرر مما كتب على المختصر) محمد بن أحمد ميارة الفاسي (خم ٥٨٩٤) , وله (اختصار لشرح الحطاب) (ثلاثة أسفار) سماه (زبدة الوطاب).\r(شرح مختصر خليل لمحمد بن أحمد بن يوسف الفاسي قاضي مكناس ومفتي فاس (١٠٨٣ هـ/ ١٦٧٣ م) (نظم مختصر خليل) لابن الحاج محمد الطالب بن حمدون ١٢٧٤ هـ/ ١٨٥٧ م (شرح على جامعة مختصر الشيخ خليل) لمحمد التاودي بن الطالب ابن سودة- شيخ الجماعة بفاس وهو المسمى (تقريظ السامع بشرح كتاب الجامع) (ط. على الحجر بفاس).\r(شرح المختصر الخليلي) لمحمد بن عبد الصادق الدكالي الفرجى (١١٧٥ هـ/١٧٦١ م) (أربعة أجزاء) (٨ نسخ في خم من ٤٥٤ إلى ٤٩٧٤)، مكتبة تطوان (٦٩١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109539,"book_id":5599,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":120,"body":"(شرح مختصر خليل) لمحمد بن عبد الكريم المغيلي (٩٠٩ هـ/ ١٥٠٣ م) سماه النيل لم يكمل وله عليه حاشية سماها (اكليل المغني).\rشرح لمحمد بن عبد الله المصري (١١٠١ هـ /١٦٩٠ م)، (شفاء الغليل في شرح مختصر خليل) لمحمد بن علي قاضي الجماعة بغرناطة.\r(شرح المختصر) لابن مرزوق محمد بن علي التلمساني (الجزء الثاني) المكتبة الوطنية بتونس (١٨٠٠ م).\r(شرح مختصر خليل) لمحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم جسوس (١١٨٢ هـ/١٧٦٨ م) , خم ٩٤٧٧.\r(حاشية على مناسك الشيخ خليل) لابن قدور المغربي محمد اليزمي الاسكندري المكنى الأبيض سماها (فتح الجليل)، (المغني قراء المختصر عن التعب في تصحيح الضرر) لمحمد العاقب بن محمد محمود بن أحمد فال المعروف بجدو، (خم ٦٢٠٥).\r(حاشية على شرح الخرشي) لابن العطار محمد بن محمد الدكالي الزموري (خم ٥٠٨٣) , (التاج والاكليل في شرح مختصر خليل) (مطبوع) لمحمد بن يوسف بن أبي القاسم المواق (٨٩٧ هـ/ ١٤٩٢ م) (٨ نسخ في خم من ٨٩٠٢ إلى ٩٤٣٤).\r(جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر) لمحمد التتائي، مكتبة تطوان (٨/ ١٧٦/ ٧١٤/ ٧٨٦).\rالخماس:\r\"رفع الالتباس عن شركة الخماس\" لابن رحال الحسن المعداني التادلي قاضي مكناس والدار البيضاء ١١٤٠ هـ/١٧٢٨ م، طبع على الحجر مرتين بفاس خع ١٨٦٢ د (م = ٦٠ - ٧٣) / خم ٨٦٧١ (مع خمس نسخ أخرى).\rوالخماس الأجير الفلاحي الذي ينوبه خمس الغلة مقابل خدمته وكان نفس النظام موجوداً بالأندلس (اسبانيا المسلمة ص ٧٧).\rالخُنْثى: اشار وجودها مشكلاً عند فقهاء المغرب، \"خاتمة في أحكام الخُنْثى\" للمهدي بن الحاج، مكتبة تطوان (٦/ ٤٥٥).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109540,"book_id":5599,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":121,"body":"خيرونة الفاسية كانت تحضر مجلس عثمان السلالجي أمام أهل فاس في أصول الدين على طريقة الأشعري ألف لها العقيدة البرهانية (شرح البرهانية- مخطوط بمكتبة جامعة القرويين حبسه المنصور السعدي عام ١٠٠٩ هـ/١٦٠٠ م.\rداود بن أحمد الأغيلي، له الروض الفائح في بيان صفة الذبائح) شرح على أبيات ابن غازي (محمد بن أحمد) في الذكاة خع = ٨٦٩.\rداود بن محمد الجزولي، له: \"مختصر أمهات الوثائق وما يتعلق بها من العلائق\" خم = ٢٢٠٨ - ٩٤١١.\rالزهراء بنت محمد الشرقي زوجة أبي علي اليوسي وهي شيخة فقيهة أخذت عن زوجها الحسن عن طريق الاجازة جميع مروياته وأخذ عنها ابن أخيها اللغوي الفذ محمد بن الطيب الشرقي أستاذ الشيخ مرتضى الزبيدي شارح القاموس.\rزين العابدين بن أبي بكر بناني الرباطي، (١٣١٠ هـ/ ١٨٩٢ م) الاغتباط ج ٢ ص ٦٣، من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٢٩٧، له تعليق على شرح الخرشي للمختصر.\rسالم القصري، له: (الروض الناشر على نظم الِإمام ابن عاشر) مكتبة تطوان (١٢٠).\rسعيد بن عبد المنعم السوسي الحاحي (أو الحيحي)، (٩٥٣ هـ/ ١٥٤٦ م) (المعسول ج ١٩ ص ٧٥) / دوحة الناشر.\rتأليف في شعب الايمان (مجلد ضخم) الاعلام للمراكشي ج ٨ ص ١٧١ غ).\rشرح عقيدة الحاحي \"بالبربرية لأحد السوسيين اسمه غير مذكور والعقيدة بالعربية خع ٢٠٧٩ د (م = ٣٠١ - ٣٢٤) راجع مقدمة في (خم ٧٢١٩ - ٧٢٢٤).\rسعيد بن محمد بن محمد بن محمد العقباني التجيبي التلمساني،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109541,"book_id":5599,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":122,"body":"الشيخ الشهيد قاضي الجماعة ببجاية زمن أبي عنان المريني ثم تلمسان وسلا ومراكش شجرة النور ص ٢٥٠/ الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ١٦٨ (٨١١ هـ/ ١٤٠٨ م) له: شرح على مختصر ابن الحاجب شرح على العقيدة البرهانية)، شرح الحوفي في الفرائض لا نظير له (خم ٣١١٢).\rسعيد التناني، ١٣٤٣ هـ/١٩٢٤ م، ترجم مجموع الأمير في الفقه بالشلحة للفقراء فيما بين ١٣٠٨ هـ/ ١٣٠٦ هـ، المعسول ج ١٥ ص ٣٣.\rسعيد منصور السالمي، له رسالة في شرب الدخان وبيان ما فيه من الرذائل التي لا تفارقه وبيان ما في شرب القهوة مما يجوز ومما لا يجوز، خع ١٢١٨ د (٨ ورقات).\rسلمون بن علي بن عبد الله بن سلمون الكنانى الغرناطي، (٧٩٧ هـ/ ١٣٣٥ م)، شجرة النور ص ٢١٤/الديباج ص ١٢٥ له: \"العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام \" خم ١٤٣٠/ خع ٢١٠٨ د (م = ١ - ٢١٩) (خمس نسخ أخرى في خع)، معجم سركيس ص ١٢٢ / طبع بمصر (١٣٠١ هـ).\rسليمان أبو الوليد الباجي، صاحب كتاب (أحكام الفصول في إحكام الأصول\", جزء ضخم كتب عام ٦٨١ هـ/١٢٨٢ م، خق وخم ٩٧٦.\rسليمان بن محمد بن عبد الله سلطان المغرب (١٢٣٨ هـ/١٨٢٢ م)، حاشية على شرح الخرشي لمختصر خليل (خم ١٣٢٣ - ٤٧٦٧ - ٨٣٩٩) أحكام الجان، تقييد على جواز التجهيز بالقسط زمن الصوم.\rمحمد بن يوسف السنوسي الحسني، العقيدة الصغرى (سماها أم البراهين) له شرح عليها وكذلك شرح للهداجي الدرعي (خع = ٢١٧٠ = د) (م = ١٣١ - ٤٠٢).\rشرح الصغرى، عليه حواش للعارف عبد الرحمن الفاسي، خع ٣٢٥ = (م = ٣٨ - ٩٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109542,"book_id":5599,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":123,"body":"شرح العقيدة الوسطى (أربع نسخ في خم من ٤٣٢٩ إلى ٦٥٥٧ خع ٢١٢٣ د (م = ٤١ - ١٩١).\rشرح عقيدة الصغرى والتوحيد توجد ٢٠ نسخة في خم من ٢٣٤٠ إلى ٩٢٢٩ (راجع النص في خم ٩١٥) / الرسالة الصغرى خع ٢٠٧٦، راجع شرح الرسالة الصغرى لمحمد بن أبي القاسم القندوسي (خع ٢٢٠٧ د).\rتقييد على الصغرى لعبد القادر بن أحمد السوسي خع ٢٠٧٩ د/ ٢١٢٣ د (م = ٣٣٥ - ٣٤٧).\rتقييد لعبد الرحمن المسكيني (خع ٢١٧٠ د) (م = ٤٤٢ - ٥٦٣).\rالعقيدة الكبرى، سماها: عقيدة أهل التوحيد المخرجة من ظلمات الجهل وربقة التقليد المرغمة كل مبتدع عنيد. له عليها شرح سماه (عمدة أهل التوفيق والتسديد) (مجلد) توجد ١٢ نسخة في خم من ٢٧٣٥ إلى ٨٥٣٤) (وتوجد حاشية في خم ١٠٠٦).\rعقيدة أهل التوحيد، حاشية لأبي علي اليوسي (خع- ٧٧١) ورقات = ٤١٧.\rسهل بن محمد بن سهل بن مالك بن أحمد بن إبراهيم بن مالك الأزدي، خاتم رجال الأندلس ورأس الفقهاء (٦٣٩ هـ/ ١٢٤١ م) وفد على مراكش له: تعاليق على كتاب المستصفى في أصول الفقه، الِإعلام للمراكشي ج ٨ ص ١٨٨ (خ).\rالشوار: ما تقدمه العروس لزوجها لتجهيز البيت وقد وقف المحسنون أرياعاً لمساعدة المعوزين على قضاء أسبوع الزفاف إذا لم يكونوا قادرين على تجهيز البيت الجديد، أربع وثائق (ظهائر) علوية ضد بدع الشورة والأفراح للأستاذ محمد المنوني مجلة \"دعوة الحق\" عدد ٣ العام ١٤ (١٣٩١ - ١٩٧١).\rصالح بن محمد أبو الرجاء المغربي المالكي الشاذلي، نزيل الاسكندرية (من أهل القرن الثالث عشر الهجري) له: \"الدرر السنية على المقدمة العشماوية\" في فقه السادات المالكية وهو شرح مقدمة في الفقه لعبد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109543,"book_id":5599,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":124,"body":"الباري الرفاعي العشماوي خع ١٨٢٣ د (١٠٠ ص) ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٤٣٥ ونسبها لمحمد أصيل بن محمد الأنصاري البرديني المالكي.\rالصديق بن أحمد الحنصالي، ١٣٢٩ هـ/ ١٩١١ م عدل موثق وقف صاحب الِإعلام على بعض فتاويه، الِإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٣٦١ - ط. الرباط.\rالعابد أبو مدين التلمساني، له (كتاب المحصول في شرح الأصول)، خق = ١٠٥٠.\rعائشة بنت الحاج علي أبو نافع الماسية، تدعى عشوة زوجة علي بن محمد الزبادي المنالي والدة العالمين عبد المجيد ومحمد كانت تحضر مجالس ولدها عبد المجيد في شرحه \"للنصيحة الكافية\" ودروسه في الفقه والتوحيد برسالة ابن أبي زيد القيرواني وكذلك السيرة النبوية وكتاب الشمائل كما كانت تحضر مجالس ولدها محمد في الوعظ، (السلوة ج ٢ ص ١٨٧).\rعباس بن إبراهيم التعارجي قاضي مراكش , (١٣٧٨ هـ /١٩٥٩ م) دعوة الحق عدد ١٠ (١٩٥٩) - عبد الكبير الفاسي، الأجوبة الفقهية مع الأحكام المسجلة (٤ مجلدات)، الامتاع بحكم الاقطاع (خم ٨٤٧) ظهرت خمسة أجزاء منه، ملك المغرب حفظه الله عام ١٩٧٤ م، شرح منظومة السلطان مولاي عبد الحفيظ العلوي لجمع الجوامع خم ١١٤٨.\rعبد الحفيظ بن الحسن الأول، ١٣٥٦ هـ/ ١٩٣٧ م (الجواهر اللوامع في نظم جمع الجوامع) خم ٦٩٥٩ (طبع على الحروف بفاس (في ١٠١ ص) وقد شرح هذه المنظومة الشيخ عباس بن إبراهيم التعارجي صاحب (الأعلام) (خم ١١٤٨).\rياقوتة الأحكام في مسائل القضاة والحكام، خم ٦٩٥٨ (طبع على الحروف بفاس في (١٢٦ ص) شرح هذا الرجز الشيخ المهدي الوزاني في كتاب سماه (شرح ياقوتة الأحكام في مسائل التداعي والأحكام) خم ٥٤ (حيث يوجد الجزآن الثاني والرابع).\rعبد الحق بن عبد الرحمن بن عبد الله الأزدي، الاشبيلي المعروف بابن الخراط، توجد أحكامه الوسطى والكبرى في (خم ٢٣٥ - ١٥٥١ -","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109544,"book_id":5599,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":125,"body":"٥٣٨٠ - ٥٦٨٢) (شرح الأحكام الصغرى ابن بزيزة عبد العزيز بن إبراهيم خم ٥٠٨٤ كما استدرك على الأحكام الكبرى محمد بن عبد الله بن طاهر الفاسي قاضي الجماعة بمراكش (٦٠٨ هـ/ ١٢١١ م) (الِإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٧٥).\rعبد الحكيم بن أبي الحسن عبد الملك بن يحيى، أصله من مراكش (٧٢٣ هـ/ ١٣٢٣ م).\r- المعاني المبتكرة الفكرية في ترتيب المعالم الفقهية (المعالم لابن الخطيب) مسألة الصدقة بالأضحية الِإعلام للمراكشي ج ٨ ص ٣٤ (ط. الرباط) الديباج ص ١٧٦ /درة الحجال ج ٢ ص ٣٩٥ رد الباغي في المباحث البديعة في مقتضى الأمر بالشريعة.\rعبد الرحمن بن أحمد الوغليسي المغربي، (شجرة النور ٢٣٧) , المقدمة الوغليسية (خم/ ٥٧٨٤ - ٩٢٧٥) عمدة البيان في معرفة فروض العيان)، المكتبة الوطنية بتونس (٨٤ م).\rعبد الرحمن بن جعفر الكتاني، مفتي فاس (١٣٣٤ هـ/١٩١٦ م) ترجمهُ أخوه سيدي محمد في كتابه \"ذكر بعض سلف منهم (أي الكتانيين) من العلماء .. وهو مخطوط بمكتبة الأستاذ محمد إبراهيم الكتاني، منظومة في نصرة القبض سماها: الحسام المنتصر المسنون على من قال إن القبض غير مسنون (طبعت بفاس).\rعبد الرحمن بن سليمان السملالي، له شرح العقيدة السلالجية (خم = ٩٤٦٥).\rعبد الرحمن بن عبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي الفهري، ١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٥ م كتاب لولده أحمد (١١٤٥ هـ/١٧٣٢ م) بخزانة محمد بن الطالب الفاسي، مرآة المحاسن ص ١٤٧/ الممتع ص ١٥٨/ الصفوة ص ٣٤ / نشر المثاني ج ١ ص ١٥٠/ ج ٢ ص ٨٨ السلوة ج ٢ ص ٣٠٢ ثم ج ١ ص ٣١٤/الوثائق المغربية ج ٢٤ ص ٣٧٢ / شجرة النور ص ٣١٥/ الأنيس\rالمطرب للعلمي ص ١٣، الدرر البهية ج ٢ ص ٢٦٩/ الاستقصا ج ٤ ص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109545,"book_id":5599,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":126,"body":"٥١ / اليواقيت لمحمد ص ١٩٥/اليواقيت لمحمد بشير ص ١٩٥ / فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٣٥/ العمليات الفاسية (أرجوزة من ٤٢١) بيتا خع ٥٢٢ مكرر/ خع = ٢٣٨ د/ خع ٢٣١٥ د/ خم ٦٩٨/ ٢٢٢١ الخ وقد شرح منها الناظم نحو ١٥٠ بيتا ثم توفي.\rشرحها أبو القاسم سعيد العميري التادلي (١١٣١ هـ/ ١٧١٨ م) بمكناس كما في النشر) ج ٢ ص ٨٨) خع = ٢٣٩ تلمسان ١٠٤.\rمحمد بن قاسم السجلماسي الرباطي خع = ٢٤٠ د خع ٢٠٩٣ د (٤٧٤ ص) القرويين ١١٣٩ (طبعة فاس ١٢١٩ - ١٢٩٨ - ١٣١٧).\rMilliot, Demembrement des Hafcides, Paris ١٩١٨.\r(من نشرات معهد الدراسات العليا بالرباط).\rأرجوزة في علم الحسبة خع ٢٠١٣ (م = ٢ - ١٤).\rتقييد في المكوس خع ٢٨٣ د.\rتحفة الفتاوى لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، خع ١١٣٦ د (التيسير والتسهيل في ذكر ما أغفله الشيخ خليل من أحكام المغارسة والتوليج والتصيير أو التعريج والتبريج في أحكام المغارسة والتصيير والتوليج) خم ٨٩٩١ خع ٥٦٢ د/ ٧٦٥ د خع ٢٣١٨ د خع ٢٤٥٣ (م = ٦٦ - ٣٧٦) مبتور الآخر، خمس نسخ أخرى في خع، معجم سركيس ص ١٦١٨/ , طبع على الحجر بفاس ١٣١٧ هـ.\rعبد الرحمن بن عبد القادر المجاجي، وليس هو لسيدي عبد الرحمن ابن عبد القادر الفاسي.\rعبد الرحمن بن عبد الله لبريس الأندلسي الرباطي، اللغوي الفلكي العلامة المشارك توفي بالمدينة ١٣٠٧ هـ /١٨٨٧ م، أمين المرسي بالدار البيضاء ونائب قاضي الرباط في قضاء الدار البيضاء (حيث كان مضافة للرباط)، كتابه في الوثائق على نمط ابن عرضون، الإِعلام للمراكشي ج ٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109546,"book_id":5599,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":127,"body":"ص ١٥٠ (ط. الرباط) / الاغتباط ج ٢ ص ١١٠ من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٣٨.\rعبد الرحمن بن علي السنوسي، له أرجوزة شرحها محمد بن أحمد المديوني في (فتح الجليل في أدوية العليل) خع ٦١٨ د /دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٩٥ - س ٢٥ راجع عبد الرحمن السنوسي، صاحب (هدية المسكين) منظومة حول بيوع ابن جماعة عليها شرح للحسن الجزولي الرسموكي سماها خلاصة التبيين (م = ٨٧ - ١٩٥) خع = ١٨٥٩.\rعبد الرحمن بن عفان الجزولي، ٨٩٠ هـ/ ١٤٨٥ م له (حاشية على رسالة ابن أبي زيد القيرواني)، مونيخ (٣٤٣) / المتحف البريطاني (١٦٤) / الجزائر ١٠٦١.\rعبد الرحمن بن عفان الجزولي، ٧٤١ هـ/ ١٣٤٠ م، شرح له على الرسالة القيروانية وتقاييد ثلاثة أحدها في سبعة أسفار والأخرى في ثلاثة والأخرى في اثنين (الجذوة ص ٢٥٨).\rعبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الجزولي، التامانارتي قاضي سوس (١٠٦٠ هـ/١٦٥٠ م)، الصفوة ص ١٥٥/ فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٨١/ مناقب الحضيكي ج ٢ ص ١٥٢ له شرح اللامية الجزائرية في التوحيد المسماة كفاية المريد لأحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي (٨٨٤ هـ /١٤٧٩ م) خع ٢٠٧٩ د (م = ٢٠٩ - ١)، سوس العالمة لمحمد المختار السوسي ص ١٨١, يوجد شرح ثان لمحمد بن يوسف السنوسي وثالث لعبد السلام بن إبراهيم اللقاني (خع ١٨١٧ د) (١٧٢ ورقة) خع ١٦٧٦ د/٢٢١٣ د/٢٠٧٦ د.\rعبد الرحمن بن يحيى بن أحمد اللمطي، له (ترتيب مسائل الالتزامات للحطاب)، خم = ٥١٧٠.\rعبد الرحمن بن محمد بن سعيد الروداني التدسي، له حاشية على شرح المختصر الخليل للخرشي خم = ٨٨٩٦.\rعبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الجزائري ,٨٧٥ هـ /١٤٧٠ م،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109547,"book_id":5599,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":128,"body":"تعريف الخلف ج ١ ص ٦٣, شجرة النور ص ٢٦٥/الإِعلام للزركلي ج ٤ ص ٧٠٦ الحلل السندسية في الأخبار التونسية ص ٣٦٢ توجد قطعة منه في مكتبة حسن حسني عبدالوهاب (١٧٩٠١) , النصائح (١٨٥٧١ من نفس المكتبة).\rتعليق على المختصر الفقهي لابن الحاجب خم ٩٧٢٨ حاشية على شرح صغرى السنوسي (في مجلد) اسمها (الفرائد السنية والفوائد السرية على شرح العقيدة السنوسية) خع ٣٢٥ د (م = ٣٨ - ٩٧) / خع ٨١١ د خم ٣٩١٣/ ٥١٢٦/ ٥٨٨٦/ ٨٨٠٠ طبعت على الحجر بفاس (٢٠٠ ص) (١٠٨ ورقات).\rعبد الرحمن بناصر بريطل الرباطي، ١٣٦٣ هـ/ ١٩٤٤ م القاضي بأحواز فاس وفي القنيطرة والجديدة تقييد على شرح عقود، ختم على فرائض المختصر، من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٣٦.\rعبد الرحمن الصباغ المكناسي، (كتاب الجامع في الفقه) مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٨٠٥٦).\rعبد الرحمن المسكيني، له شرح على صغرى السنوسي (خع ٢١٧٠ د).\rعبد السلام بن الطيب القادري، (راجع ابن الطيب)، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٢٩ تأليف في ترجمته لتلميذه أحمد بن عبد الوهاب الوزير الغساني (نسخة بالخزانة الأحمدية السودية بفاس) / كتاب آخر في ترجمته لمحمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي اسمه (المورد الهني بأخبار مولاي عبد السلام بن الطيب القادري الحسني) (نسخة بالخزانة الفاسية).\rالتماس البركة في أجوبة سيدي الحاج على بركة (خع ١٠٨٢ د/ خم ٧٢٨٥ (١٣ مسألة) أجوبة في النظائر الفقهية (خم ٧٢٤٥).\rعبد السلام بن عبد الرحمن اليزمي السباعي، حامل لواء المذهب المالكي في عصره ومفتي المغرب ١٢٤١ هـ /١٨٢٥ م، السلوة ج ٣ ص ١٥، الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٨٥ (ط. الرباط).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109548,"book_id":5599,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":129,"body":"عبد الغفار بن يوسف الايلاني، ٥٨٦ هـ/ ١١٩٠/ م شرح له على (المرشد)، ط. على الحجر بفاس مرتين (في ٢٣٦ و ٢٣٠ ص) التشوف ص ٢٣٩)، الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٥٠ (ط. الرباط).\rعبد القادر بن أبي جيدة، (السلوة ج ١ ص ٣٣٤).\rعبد القادر بن أبي القاسم البوكيلي التادلي، له شرح (فرائض) الشيخ خليل بن إسحاق المالكي (خع ٢٤٥٥ د) (م = ٢٦٧ - ٣١٢).\rعبد القادر بن أحمد السوسي، له تقييد على صغرى السنوسي (محمد بن يوسف) خع ٢٠٧٩ د (م = ٢١٣ - ٢٢٥)، خع ٢١٢٣ د (م = ٣٣٥ - ٣٤٧).\rعبد القادر بن سالم، له (نظم الواضح المبين، في أصول علوم الدين) ط. على الحروف - بفاس.\rعبد القادر بن علي بن يوسف الفاسي، ١٠٩١ هـ/ ١٦٨١ م، الصفوة ١٨١ / النشر ج ٢ ص ٥٨ السلوة ج ١ ص ٣٠٩/ الاستقصا ج ٤ ص ٥١ الدرر البهية ج ٢ ص ٢٦٧/فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٥٦ مؤلفاته:\rارجوزة في الأشهر (٤٩ بيتا) خع ١٠١٣ د/ (مجلة هسبريس م ١٢).\rمنظومة: لها شرح اسمه انشاد المتعلم والناسي في صفات أشكال القلم الفاسي لأحمد ابن الحاج العياشي سكيرج (ترجمة كولان) (راجع أحمد سكيرج).\rالمقدمة الفقهية (خم ٧٥٤١)، الأجوبة عن مسائل فقهية وهي النوازل الكبرى طبعت على الحجر بفاس بدون تاريخ في سفر كبير، القرويين ١/ ١٦٢٠ /خع ٢١٩٨ د (م = ٣٥٨ - ٣٩٦)، النوازل الصغرى: أجاب فيها عن مسائل مختلطة في العبادات وغيرها طبعت مع نوازل الشيخ التاودي بن سودة وطبعت منفردة على الحجر بفاس (٣٣٩ ص) عقيدة (خم ٥٠٣٥) وهي مقدمة التوحيد التي شرحها أبو القاسم بن أحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي (١١٦٤ هـ/ ١٧٥٠ م) في تحفة الوارد والصادر في شرح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109549,"book_id":5599,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":130,"body":"العقيدة التوحيدية لجدنا سيدي عبد القادر طبعت على الحجر بفاس مرتين في (١٩١ ص) و (١٩٢ ص).\r(رسالة في الِإمامة العظمى وشروط من يتقلدها\"، خع ١٨٦١ د (م = ١٨٨ - ١٩٨ ,معجم سركيس ص ١٤٣٠ طبعت على الحجر بفاس سنة ١٣١٦ هـ/١٨٩٨ م.\rرسالة في عقيدة أهل الايمان)، مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٧٩٠١).\rعبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن سحنون الراشدي الحشمي الشرقاوي، قاضي مراكش ١٢٧٢ هـ/١٨٥٥ م، قدم على فاس أيام تغلب الفرنسيين على الجزائر له تائية (٦٩ بيتا) بمناسبة ختم مختصر خليل (ذكر بها تراجم المختصر وكانت له مجالس بالقرويين، الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٦٣ (ط. الرباط).\rعبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن الطالب بن سودة، (عمدة الراوي في جمع ما من به المولى من الفتاوي) (خم ٧٢٤).\rعبد القادر بن محمد بن محمد سالم الشنجيطي, صاحب \"الواضح المبين في أصول علوم الدين\" الذي طبع في المطبعة الملكية التي أسسها المولى محمد بن عبد الرحمن بفاس عام ١٢٨٢ هـ/١٨٦٥ م عبد القادر الكسنامي، التعليق على المرشد المعين- الموشح بما زاده صاحب الحصن الحصين ط. حروف بفاس ص ٢٤٣.\rعبد القاهر بن محمد الوفلاوي، عقود الدرر واللآلي في ترتيب وثائق الفشتالي خم = ٥٩٤٩.\rعبد الكبير بن محمد بن عبد الواحد الكتاني، ١٣٣٣ هـ/ ١٩١٥ م.\rرسالة في التبغ والتنفير منه.\rرسالة في العقائد.\rعبد الله بن إبراهيم بن عطاء الله العلوي الشنقيطي، ١٢٣٠ هـ/ ١٨١٦ م (وقيل ١٢٣٥ هـ) له: (مراقي السعود لمبتغى الرقي والصعود) (خم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109550,"book_id":5599,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":131,"body":"عبد السلام بن عبد الله حركات السلوي، (١٢٣٠ هـ/١٨١٤ م) له \"شرح مختصر تحفة الحكام لابن عاصم\" اختصر فيه التحفة في رجز شرحه خع ٢٠٤٣ د (٨٨٩ ص) (بثر خلاله) ذكره محمد بن علي الدكالي في اتحاف اشراف الملا ببعض أخبار الرباط وسلا (ص ٧٥).\rعبد السلام بن العربي الزرهوني الرامي، شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني خع ٢٤٧٤ د (م = ٦ - ١٨٦) أوراق مختلطة في مبيضة المؤلف.\rعبد السلام بن محمد الهواري، ١٣٢٨ هـ/١٩١٠ م قاضي فاس له جواب عن مسألة ايقاع صلاة العيد في المساجد طبع على الحجر بفاس (١٤ ص).\rولعبد السلام بن محمد بن الطاهر الهواري، (شرح الوثائق الفرعونية) لمحمد بن أحمد بناني خع = ٢٤٧٧ = ر) (م- ١ - ٢٤٥).\rعبد السلام بن محمد الطيب أشرقي الأندلسي، ١٣٤٨/ ١٩٢٩ م (اماطة اللثام عن لطافة فن الأحكام)، (كتاب نفيس في موضوعه يقع في كراستين يوجد عند ولده)، (زهرة الأفكار في الرد على المخالف بالقبض في هذه الأعصار) ط. على الحجر بفاس في أربع ملازم ١٣١٦ هـ/١٨٩٨ م نسب غلطاً لمحمد بن عبد السلام القادري.\rعبد الصمد بن التهامي بن المدني بن علي جنون نزيل طنجة، ١٣٥٢ هـ/١٩٣٣ م, الإِعلام للزركلي ج ٤ ص ١٣٣ مورد السائرين في قراءة المرشد المعين لخص المطولات في عبارة بسيطة خع ٨٦٢ د , طبع بفاس عام ١٣٢٤ هـ/١٩٠٦ م وفي مصر عام ١٣٤٨ هـ/١٩٢٩ شرح على نصيحة الهلالي سماه (النسق الغالي والنفس العالي في شرح نصيحة أبي العباس الهلالي) (مجلد ضخم)، الحلل السندسية في شرح السنوسية (مجلد وسط).\rعبد العزيز بن إبراهيم المعروف بابن بزيزة، له شرح الأحكام الصغرى لعبد الحق (خم = ٥٠٨٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109551,"book_id":5599,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":132,"body":"عبد العزيز بن أبي بكر بن أحمد بن يعقوب الرسموكي، (١٠٦٥ هـ/ ١٦٥٤ م) مناقب الحضيكي ج ٢ ص ٢٦٥ \"واسطة الفرائد في شرح كبرى العقائد\" (للسنوسي) خع ٢١٩٢ د (٢٦٢ صفحة) سوس العالمة ص ١٨٥.\rعبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسي، الميموني المتوفى بعد سنة، (٨٨٠ هـ/ ١٤٧٥ م)، تقاييد على المختصر (الجذوة ص ٢٧٠).\rعبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد بن موسى المكناسي الفاسي الميموني شيخ القراء بالمدينة زار حلب ودمشق سنة ٩٥١ هـ, توفي بالمدينة ٩٦٤ هـ/ ١٥٥٧ م، شذرات الذهب ج ٨ ج ٣٤٢/ شجرة النور ص ٢٨٢/ اجازة عبد القادر الفاسي- ابن أبي شنب ص ٣١٦، الأعلام للزركلي ج ٤ ص ١٤٦/الجذوة ص ٢٧٠ درة الحجال ج ٢ ص ٣٧٩ تقييد على المختصر ذكره في الجذوة منسوباً إلى عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي (راجعه).\rمنظومات في ٢٨ علماً منها (منهج الوصول إلى علم الأصول) ونظم (جواهر السيوطي في التفسير ونزهة الألباب في الحساب).\rعبد العزيز بن محمد بن أبي عبد الله السكتاني قاضي الجماعة بمراكش، ١١٩٢ هـ/ ١٧٧٨ م، له فتاوى في نوازل السجلماسي (المعيار الجديدج ١٠ ص ١٥)، الإعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٤٩ (ط. الرباط).\rعبد العزيز بن محمد القروي الفاسي الشيخ الصالح أبو فارس، ٧٥٠ هـ/١٣٤٩ م، السلوة ج ٣ ص ١٥٩ جذوة الاقتباس ص ٢٦٩, الروض لابن عيشون/ نيل الابتهاج ص ١٥٦, راجع عبد العزيز القروي في السلوة ج ٣ ص ٣٥٥, له تقييد على المدونة (قيده عن أبي الحسن الصغير) الجذوة ص ٢٦٩.\rعبد العزيز بن مهدي الزياتي، له شرح قصيدة في الزكاة نظم العربي الفاسي.\rعبد العزيز قطرب المغربي شيخ اليوسي (شرح منظومة في الفقه) خم = ٨٨٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109552,"book_id":5599,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":133,"body":"٣٨٠٢)، عليه شرح اسمه نشر البنود على مراقي السعود أو فتح الودود بسلم الصعود باريز ٥٤٢٣ - القروين ١٤٢٧، خع ٨٣٥ د/٢٨٢ د/ ١٣١ د = ٨/ ١٤٧ خم ٣٦٠٧ (طبع بفاس) في ٣٩٥ والضياء اللامع على جمع الجوامع (١٠٥) وفتح الودود على مراقي السعود لمحمد بن يحيي الولاتي (فاس ١٣٢٧) (القروين ١٤٢٩)، تعاليق على مراقي السعود لمحمد\rأقصبي (خم ٧٠٨٤).\rيوجد نظم (رسالة ابن أبي زيد القيرواني (في مكتبة تطوان ٣/ ٤٥٨ منسوب إلى الشيخ عبد الله الشنقيطي.\rعبد الله بن أبي بكر بن يحيى بن عبد السلام الجزولي، نزيل الاسكندرية كان حياً عام ٦٩٩ هـ/١٢٩٩ م له (كفاية المرتاض في تعاليق الفراض) ولعله هو نهاية الرائض في الفرائض.\rعبد الله بن أحمد بن يوسف، عرف بالعشاب الغساني نزيل درعة من رجال القرن التاسع (تحفة الناسك في عهد المناسك) و (المقنع في مناسك الممتع).\rعبد الله بن أحمد دفين مكناس، ٨٣٣ هـ/ ١٤٢٩ م تقييد سيدي العربي الفاسي في العقوبة بالمال (نقلاً عن ركب الحج المغربي ص ٣١).\rعبد الله بن اسماعيل الاشبيلي، قاضي أغمات ومراكش يميل في فقهه إلى النظر واتباع الحديث (٤٩٧ هـ/ ١١٠٣ م).\rشرح المدونة، شرح مختصر ابن أبي زيد، الصلة ج ١ ص ٢٣١/ الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ١٨٦ (ط. الرباط).\rعبد الله رازقة (أو رازكة) بن محمد بن عبد الله بن محمد الطالب العلوي الشنجيطي، من قبيلة /د/ وعلى الشاعر والي أدرار ١١٤٤ هـ/ ١٧٣١ م.\rرسالة في أحكام البادية.\rكتاب في الأصول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109553,"book_id":5599,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":134,"body":"عبد الله بن عباس بن سلمون الغرناطي، الإعلام للزركلي ج ٤ ص ٢٤٣، العقد المنظم للحكام فيما يجري بين أيديهم من العقود والأحكام توجد ٣٣ نسخة في خم من ٨٣٦٨ إلى ٢٧٢١، (خع = ٢١٠٣ = د) (م = ١ - ٢١٩) ٢٣١٨ = د.\rعبد الله الصديق بن علي بن يوسف أبو بكر الناصري , ١٢٨١ هـ/ ١٨٦٤ م، نشر البنود على مراقي السعود في أصول الإِمام مالك، الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٣٢٨ (ط. الرباط).\rعبد الله بن محمد بن أبي عمران موسى العبدوسي، السلوة ج ٣ ص ٣٠٢/ تاريخ تطوان ج ٢ ص ٣١٠ له (فتوى ببطلان شهادة من شهد باستحقاق قطعة أنها على ملك فلان)، خع = ١٧٢٤ = ١/ ٦٧ ورقة).\rعبد الله بن محمد بن علي بن التلمساني الفهري، ٦٤٤ هـ/ ١٢٤٦ م له شرح المعالم في أصول الدين (كتاب المعالم في أصول الدين لفخر الدين الرازي ٦٠٦ هـ/ ١٢٠٩ م)، مكتبة دبلن- (جستر بيتي)، عدد ٣٩٥١ (١٨١ ورقة).\rعبد الله بن محمد الهبطي تلميذ الغزواني، ٩٦٣ هـ/١٥٥٥ م، فريد عصره وأعجوبة دهره (الدوحة ص ٧) أصله من صنهاجة طنجة من قبيلة ايمتنة أخذ عن عبد الله القسطلي الغماري دفين تلنبوط وأحمد الزقاق وأحمد العبادي التلمساني والحاج رزوق وعبد الله القزواني، .\rكان شديد الإِنكار على الفقراء وطريق الصوفية فاوضه السلطان في أمور الدين كان يحث على تعليم المرأة وصفه أبو القاسم بن خجو بأنه غزالي هذا الزمان.\rمنظومة في العدة (٩٠ بيتاً) (شرحها فقهاء كثيرون منهم أحمد بن عرضون والشريف العلمي وأبو حجو) (خع ١٦٤٧ د).\rرسالة في معنى لا إله إلّا الله وعن مقصود ما احتوت عليه من نفي واثبات خع ٢١٦٧ د (م = ١٣٨ - ١٤١).\rالإِشادة بمعرفة مدلول كلمة الشهادة خع ٢٠٧٦ د (م = ٢٢٨ - ٢٩٦)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109554,"book_id":5599,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":135,"body":"خع ٢١٢٣ (م = ٣٧ - ٤٠)، وله تقييدآخر في الهيللة/ خع ٢٠٧٦ د (في مجموع ص ٢٩٦)، ورسالتان في نفس الموضوع (خع ٢١٢٣ د/٢٠٧٦ د).\rعقيدة خع ٢٠٧٦ د (٣٠١ ص)، ورسالة في التوحيد خع ٢٢٢٣ د (م = ١ - ٩).\r\"كنز السعادة في بيان ما يحتاج إليه من نطق بكلمة الشهادة خع ٢٢٧٩ د (م = ١٤٨ - ١٦٣).\rمجموع قصائد في الملحون (خم ٩٣٨٢).\rعبد الله بن محمد اليفرتي الشهير بالمكناسي , ٨٥٦ هـ/ ١٤٥٢ م، درة الحجال ج ٢ ص ٣٤١/ الجذوة (ص ٢٣٧)، السلوة ج ٢ ص ٣٤١، له (مجالس القضاة والحكام)، المكتبة الوطنية بتونس (٤٤١ م).\rعبد الله بن يعقوب السملالي، (١٠٥٢ هـ/١٦٤٢ م) شيخ علماء جزولة، شرح جامع بهرام (نسختان في خزانة أبي فارس الأوزي)، تعليق على عقيدة السنوسي بهذه الخزانة، حاشية على مختصر بأدوز، مجموعة فتاوٍ، مؤلف في رجال من فقهاء المالكية والمتقدمين (خزانة أحمد بن محمد ابن السنوسي)، أجوبة عن عدة نوازل فقهية خع ٢٠٧٩ د (م = ٣٣٨ - ٣٤٣)، المعسول ج ٥ ص ٥، الإِعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٣٣ (خ).\rعبد الله الزجلي آجليان، زعيم الفتوى، وفيه صنف إبراهيم بن عبد الرحمن الورياجلي كتابه (تنبيه الصغير من الولدان على ما وقع في مسألة الهارب والهاربة من الهديان لزعيم الفتوى آجليان) (خع ٥٧١ د) نشر المثاني ج ١ ص ١٧٣.\rعبد الله الغماري، له (السديد في أسرار كلمة التوحيد)، مكتبة تطوان (٤٩٦).\rعبد المجيد المغربي، نزيل طرابلس الشام، له (المنهل الفائض في علم الفرائض) (خع = ٢٤٣٩ = - د)، الكتاب الثاني (م = ٧٢ - ٨٥).\rعبد الملك بن حبيب السلمي أبو مروان، (راجع ابن حبيب)، فقيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109555,"book_id":5599,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":136,"body":"الأندلس ومحدثها لقي مالكاً في آخر عمره وينقل عنه الحافظ ابن حجر تاريخ علماء الأندلس ج ١ ص ٢٩٦/ النفح ج ٢ ص ٥.\rكتاب (الواضحة في السنن والفقه) أقدم كتاب أندلسي في الفقه المالكي توجد قطع منه مكتوبة على رق الغزال في مكتبة جامع القرويين.\rعبد الملك بن محمد العلوي المدغري الضرير، (١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م)، الدرر البهية ج ١ ص ٢٤٢/ كشف الحجاب ص ٢٠٨، تأليف في ترجمته لعبد السلام بن عمر العلوي المتوفى عام ١٣٥٠ هـ/١٩٣١ م، الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٣٧٧ (ط. الرباط) له: ختمة لمختصر خليل (طبع على الحجر بفاس دون تاريخ زمن المؤلف).\rعبد الهادي بن عبد الله بن التهامي أبو المجد العلوي، قاضي فاس ١٢٧٢ هـ/ ١٨٥٦ م. السلوة ج ١ ص ١١٧/ الدرر البهية ج ١ ص ٢٥٩ له:\rتنوير الفكر بكلام الفحول على لوامع تيسير الوصول (خم ٩٤٠١) / خم ٢٥١٥ خم ٨٠١ (ثلاثة أجزاء) بعنوان (شرح تيسير الوصول إلى جامع الأصول).\rفلك السعادة الدائر بفضل الجهاد والشهادة (مجلد ضخم في اثني عشر باباً ومقدمة وخاتمة).\rعبد الواحد بن أحمد بن عبد الله الركراكي، له مشاركة تامة في العلوم، اختصار منظومة ابن زكريا في علم الكلام حذف منها المكرر) كتبه للخزانة المنصورية، درة الحجال ج ٢ ص ٣٨٤، (روضة الأنس للمقري- طبعة الرباط ص ٣١٥).\rعبد الواحد بن أحمد بن يحيى الونشريسي، (مات مقتولاً عام ٩٥٥ هـ/١٥٤٩ م)، فهرسة المنجور (ص ٢٣) - الدوحة (ص ٤١) - النيل (ص ١٦٨) - نزهة الحادي للإِفراني (ص ٣٢) - السلوة (ج ٢ ص ١٤٦) - إجازة ابن أبي شنب (ص ٢٥٢) درة الحجال ج ٢ ص ٣٨٢ - الإِعلام للمراكشي ج ٤ ص ١٥٧ - شجرة النور ص ٢٨٢.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109556,"book_id":5599,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":137,"body":"نظم قواعد مذهب مالك خم ٦١٥٥/ مكتبة تطوان (٥٤٢)، شرح مختصر ابن الحاجب (أربعة أسفار).\rعبد الواحد بن علي بن عبد الله الرباطي والدنا، مصنفاته: (القوانين المختارة للمار بالميقات مقدماً الزيارة) ط على الحروف بالرباط ٧٢ ص، الاقناع بالدفاع (أي الدفاع عن الإِمام مالك) (ط. بالرباط ١٣٧٧ هـ/ ١٩٥٧ م).\rعبد الواحد بن محمد البوعناني، السلوة ج ١ ص ٢٠٠ (خم = ٩٢٠٩) له: (أجوبة فقهية).\rعبد الواحد بن محمد الدلاج المغرب، ١٠٩٩ هـ/ ١٦٨٨ م، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ١٠٢٨ له: (تحفة الرابض في أحكام العرق النابض)، أوقاف بغداد ٢٩٩٦ الموصل (٣٤ ص).\rعبيد الله محمد بن عمر الهلالي، له: (شرح السنوسية) خم = ٩١٦.\rالعتبى محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن عتبة القرطبي، ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م، النفح ج ٢ ص ٤١٤/ جذوة المقتبس ص ٩٦، تاريخ بروكلمان ج ١ ص ١٨٦، (الملحق ج ١ ص ٣٠٠)، العبر للذهبي ج ٢ ص ١٧، شذرات الذهب ج ٢ ص ١٢٩.\rذكر عياض في مداركه (مخطوط ص ٣٠١) أن القاضي محمداً العتبي هو الذي جمع المستخرجة وكثر فيها من الروايات المطروحة والمسائل الشاذة وكان يؤتي بالمسألة الغريبة فإذا أعجبته أدخلوها في المستخرجة (٣٠١) وقيل إِن ابن الرصافي أحمد بن مروان هو الذي ألف المستخرجة للعتبي (٣٧٢).\rأخذ عن يحيى بن يحيى ورحل فأخذ بالقيروان عن سحنون وبمصر عن أصبغ وصنف المستخرجة وجمع فيها أشياء غريبة عن مالك (العبر للذهبي ج ٢ ص ٧). فالمستخرجة هي إذن من الأسمعة جمعها محمد العتبي وهي تشمل سماعات أحد عشر فقيهاً ثلاثة منهم أخذوا عن مالك مباشرة وهم ابن القاسم وأشهب وابن نافع المدني والآخرون أمثال ابن وهب ويحيى الليثي وسحنون وابن أصبغ توجد نسخة كاملة من العتبية في المكتبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109557,"book_id":5599,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":138,"body":"الوطنية بباريس (عدد ١٠٥٥ - أول)، شجرة النور ص ٥٨ - ٧٠/ ترتيب المدارك ج ٣ ص ١٣٠ - ج ٤ ص ٩٦ - ١١٨ - ٣٠٣.\rعثمان بن مالك الفاسي، زعيم فقهاء المغرب، الديباج ص ١٩١/ مدارك عياض ص ٣٣١/ الجذوة ص ٢٨٩/ النيل ص ١٨٢.\rعلي بن محمد بن محمد بن المختار، الملقب بابن المقدم المختاري الدرعي، شيخ الجماعة بمراكش وقاضي درعة واسفي أخذ بمصر عن الباجوري (حوالي ١٢٩٠ هـ/١٨٧٣ م. الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٢٢ (خ)، له حاشية على شرح المرشد اسمها (النجوم السيارة على شرح ميارة) في مجلد ضخم بالخزانة الزيدانية بمكناس (عدد: ٣٠٤).\rالمنهج المنتخب إلى أصول المذهب على الزقاق، مكتبة تطوان (١٥٤٢ - ٨٨٩).\rإكمال المنهج المنتخب سماه بستان فكر المبهج في تكميل المنهج المنتخب للزقاق خع ١٠٤٠ د/ ٣٦٩ د ط. على الحجر بفاس في جزئين، مكتبة تطوان (٥٤٢).\rالتقاط الدرر مما كتب على المختصر خم = ٥٨٩٤ اختصار لشرح الحطاب سماه (زبدة الوطاب في اختصار الحطاب) (ثلاثة أسفار).\rتحفة الأصحاب والرفقة ببعض مسائل بيع الصفقة وهو شرح على نظم الرقاق في القضاء (جمع صور بيع الصفقة وما صح منه وما لا تقع في نحو الكراسة) خع = ٨٨٩ د/ ٢٩٨ د، دار الكتب الوطنية بتونس ق.١٢٤ س ١ - ٢٥، مكتبة تطوان (٤٧٦/ ٦١٩/ ٦٦٢)، مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٨٥٨١).\rشرح لامية الزقاق المسمى (فتح العليم الخلاق في شرح لامية الزقاق) خع ٢٠٨١ د/ الجزائر ١٣٧٠/ الدار التونسية (٣٣٠٢ م) ٢٦٨٨ م/ المكتبة الوطنية بتونس ١٠٩٦ م، مكتبة تطوان (٦٠٢/ ٦٦٢) يقع في سفر وسط- طبع على الحجر بفاس (٤١٦ ص)، الاتقان والأحكام في شرح تحفة الحطام فرغ منه ١٠١٨ هـ/ ١٦٠٩ م خع ٢١٢٦ د ط. بفاس مكتبة تطوان خمس نسخ ٥٧/ ٤٧١، دار الكتب الوطنية بتونس (س. ٢٩)، حاشية على شرح ميارة لتحفة ابن عاصم لابن رحال الحسني المعداني مكتبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109558,"book_id":5599,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":139,"body":"تطوان (٧١٥).\rالعربي أبو عبد الله وأبو حامد محمد بن يوسف أبي المحاسن الفاسي الفهري، توفي بتطوان (١٠٥٢ هـ/ ١٦٤٢ م) ونقل إلى فاس بعد عامين ترجم نفسه في مرآة المحاسن ص ١٥٩ و ٢٠٥/ محاضرات اليوسي ص ٥٩/الصفوة ٧١/ النشر ج ١ ص ١٨٠/ السلوة ج ٢ ص ٣١٣/ الدرر البهية ج ٢ ص ٢٧٩/ تاريخ تطوان ج ١ ص ٣٣٩، مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد (نظم في العقائد)، تلقيح الأذهان بتنقيح البرهان، شرحه عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي، أرجوزة في الذكاء خم ٨٧٥٣ شرحها عبد العزيز بن مهدي الزياتي خم ١٥٨٣/ ٣١٩٤ التأليف في أحكام اللطيف مدائح في ألقاب الحديث. رسالة في شهادة اللفيف (خم ٩٥٦٧) خم ٥٤٨٤/خع ٢٤٣٩ د/ (م ١١٢ - ١٣٦ خع = ٢١٦٧ = د). (م = ٣٩٦ - ٤٤٨).\rالعربي بن أحمد بن الشيخ التاودي بن سودة، له (حاشية على شرح الحداق على نظم لامية الزقاق لأحمد بن إبراهيم قاضي الرباط (في مجلد).\rالعربي بن عبد القادر الفاسي، له شرح \"مراصد المعتمد في مقاصد المعتقد\" لأبي حامد محمد العربي بن يوسف أبي المحاسن الفاسي (خع ٩٥).\rالعربي بن عبد الله بن أبي يحيى المستاري الرباطي، (من بني مستارة) كان حياً أوائل القرن الثالث عشر الهجري رئيس البحر في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله وسفيره إلى إنجلترا. تاريخ الضعيف ص ١٧٧ (خ) الاتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ٣٤٧/ شجرة النور الزكية ص ٤٣٨)، قصيدة: رثى بها الشيخ التاودي بن سودة منها:\rدهينا برزء لا يقاومه صبر ... ودعم البرايا كل قلب به جمر\rخع ١٥٨ د (٤٢ بيتا).\rحديقة القضاة (منظومة في أدب القضاة وبيان صنعة القضاء) (٢٧٢ بيتا) خع ١٨٦٢ د (م = ١ - ١٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109559,"book_id":5599,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":140,"body":"العربي بن محمد الهاشمي العزوزي الزرهوني، مات مغرباً بالصويرة بعد صدور فتواه في اليهود في ١٢٦٠ هـ/ ١٨٤٤ م، شجرة النور ص ٣٩٨/ الاعلام للمراكشي ج ٥ ص ٢٥٣ بالتأليف سيدي عبد الحي الكتاني في \"اتحاف الحفيد بترجمة جده الصنديد\" (فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٧١) فتوى في حرية البناء ليهود ملاح فاس الجديد.\rنوازل في مجلدين.\rالعقيدة: أهم فقراتها التوحيد ومن أسسها عقيدة السنوسي التي توافرت الشروح والتعاليق والحواشي عليها في المغرب وخارجه ومن كتب العقيدة:\r(الجواهر المفيدة في شرح الياقوتة الفريدة) (طبع على الحجر بفاس) والياقوتة الفريدة في نظم العقيدة هو لأحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي ١١٧٥ هـ/ ١٧٦١ م، وعلم الاعتقاد أول من أدخلها إلى المغرب أبو بكر محمد بن الحسن الحضرمي المرادي وقد دخل إلى الأندلس عام ٤٨٧ هـ/ ١٠٩٤ م وقد توفي باركن من صحراء المغرب عام ٤٨٩ هـ.\rعلم الكلام: علم العقائد أو التوحيد (راجع العقيدة) كان عدد علماء الكلام في الربض الجنوبي لقرطبة أربعة آلاف (راجع قرطبة) وقد تضلع فيه حتى النساء بالمغرب والأندلس الإِعلام للمراكشي، ج ٣ ص ٢٦٠ (طـ. ١٩٢٥) مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٨٢١) وقد صنفت مؤلفات كثيرة منها (لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام) خم ٤٧٣٦ - ٦٠٥٨.\rعلال الفاسي، ١٣٩٤ هـ/ ١٩٧٤ م، دفاع عن الشريعة- ١٩٦٦ (٢٨١ ص)، مقاصد الشريعة الإِسلامية ص ١٩٦٣ (٢٧٩ ص).\rعقيدة وجهاد: تقرير رئيس حزب الاستقلال في مؤتمر الحزب عام ١٩٦٠ وفيه تقارير أخرى مثل \"معركة اليوم والغد\" (١٩٥٦) ودائماً مع الشعب (١٩٦٧)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109560,"book_id":5599,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":141,"body":"وحديث عن التبشير المسيحي ألقي في المؤتمر الإِسلامي بالجزائر (١٩٧٣).\rزينب ابنة الخليفة يوسف بن عبد المؤمن بن علي الموحدي، تزوجها ابن عمها أبو زيد بن أبي حفص عمر بن عبد المؤمن أخذت علم الكلام وأصول الدين عن أبي عبد الله بن إبراهيم إمام التعاليم والفنون فكانت عالمة صائبة الرأي فاضلة (التكملة ج ٣ ص ٧٤٧)، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٦٠ (ط. ١٩٩٥).\rعلي بن أحمد بن علي بن أحمد الحريشي الفاسي، توفي بالمدينة المنورة حاجاً عام ١١٤٣ هـ/١٧٣٠ م (وقيل عام ١١٤٥ هـ / ١٧٣٣ م)، فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٥٣/ شجرة النور ص ٣٣٦/ النشر ج ٢ ص ٢٣٥/ ملحق بروكلمان ج ١ ص ٦٣١, (شرح على مختصر الشيخ خليل) في أربعة أسفار.\rعلي بن سعيد الرجراجي، كان حياً أواسط القرن السابع، السلوة ج ٢ ص ٥٩/ نيل الابتهاج ص ١٨٦، له: \"مناهج التحصيل ونتائج لطائف التأويل في شرح مشكلات المدونة\" فرغ منه عام ٦٣٣ هـ (ذيل كشف الظنون) يوجد الجزآن الأول والرابع في خق- ق ٨٨ نسبه بروكلمان في تاريخه (ج ٣ ص ٢٨٢) إلى ابن رشد الجد كان ماهراً في العربية والأصلين لقي بالمشرق جماعة من أهل العلم منهم أبو موسى الجزولي.\rعلي بن عبد السلام التسولي , ١٢٥٨ هـ/ ١٨٤٢ م، البهجة في شرح التحفة (في سفرين) خع ٢٢٥٥ د (٥٤٨ ص) /خع ٥٧٠ د/ ٥٦٩ د جزء واحد. مكتبة تطوان (٦٤١/ ٧٤٨)، تسع نسخ في المكتبة الملكية بالرباط من ٢٦٨٤ إلي ٧٩٦١ طبع على الحجر بفاس وطبع بمصر مراراً منها عام (١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م) حاشية على شرح التاودي للامية الزقاق خم ١١٤٩ /\r٦٧٤٧ (مكتبة تطوان ٦٥١) طبعت مع الشرح على الحجر بفاس عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109561,"book_id":5599,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":142,"body":"١٣٠٣ هـ/١٨٨٥ م، نوازل أبي الحسن علي بن عيسى الشريف العلمي خع ٨٨٢ د (جزء واحد).\r(فتوى في معاقبة العملاء والخونة من المسلمين الجزائر) في (مكتبة حسن حسني عبد الوهاب) (٨١٢٤).\rعلي بن عبد الصادق بن أحمد بن عبد الصادق الجبالي التونسي الطرابلسي، عاش بتلمسان له: (ارشاد المريدين لفهم معاني المرشد المعين) تلمسان ٦٤ /المكتبة الوطنية بتونس (٣٦٨١ م) م ٤٣٥ م/٥٨٠ م، دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٩٩ - س ٢٩ خع ٥١٠ د/ ٥٤٦ د/ ٦٣٠ د/ ٨٦٣ د خم ٣٧٣٩ مع ست نسخ أخرى منها ٤٥٧٠.\rعلي بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد المتيطي الأنصاري، نزيل سبتة وهو موثق مشهور بفاس مهر في كتابة الشروط وضبط السجلات وله كتاب سماه (النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام\"، هي باختصار محمد بن هارون الكناني (خع ٢٤٨٢ د) (فصول غير تامة) خم (٦٨٣/ ٨٧٦) (٨١٨٥/ ٨٣٢٤) توفي عام ٥٧٠ هـ/ ١١٧٤ م ومتيطة قرية بأحواز الجزيرة الخضراء،\rالجذوة ص ٣٠٥/ الاستقصا ج ١ ص ١٨٧/ نيل الابتهاج ص ١٨٥.\rعلي بن عبد الواحد بن محمد بن عبد الله الجزائري السجلماسي، من سلالة سعد بن عبادة فقيه حنفي ولد بتافيلالت ونشأ بسجلماسة وأقام بمصر توفي بالجزائر بالطاعون عام ١٠٥٧ هـ/ ١٦٤٧ م.\rكان مفتياً بالجبل الأخضر.\r\"المنح الاحسانية في الأجوبة التلمسانية\" اليواقيت الثمينة في الفقه، مسالك الوصول (في الأصول) جامعة الأسرار (قواعد الإِسلام الخمس).\rتعريف الخلف للحفناوي ص ٦٩ / خلاصة الأثر ج ٣ ص ٢٤٣)، الإِعلام للزركلي ج ٥ ص ١٢٤/ الصفوة ص ١٣٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109562,"book_id":5599,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":143,"body":"علي بن عيسى بن عبيد الطيطلي، له: (مختصر الطليطلي في الفقه).\rخم = ٣١٧٨.\rعلي بن عيسى بن علي بن أحمد الشريف العلمي، تاريخ تطوان- محمد داودج ٢ ص ٣٩ - ٢٩٤، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٩٦٠/ معجم سركيس ص ١٩٥ له: (نوازل) مشهورة متداولة معروفة بنوازل أبي الحسن جمع فيها أجوبة معاصريه وسلفه وأجوبة أشياخه، ثلاث نسخ في خع ٨٧٦ د/ ١٠١٥ د/ ١٥٨١ د/ خم ٢٦٢٢/ ٩٠٤١ طبعت على الحجر بفاس مراراً في جزء ثم في جزئين.\rعلي بن قاسم بن محمد الزقاق التجيبي، ٩١٢ هـ/ ١٥٠٦ م، نيل الابتهاج ص ٢٠٣ فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٢٩، دوحة الناشر ص ٤٣ / السلوة ج ٢ ص ٨٤ / الجذوة ص ٣٠٢ له:\r١ - (المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب) خم ٢٠١٠/ ٥٦٩٦/ ٧٢١٦/ خع ١٠٤٠ د. تكميل المنهج لمحمد ميارة (خع ١٠٤٠ د / ٣٦٩ د يقع في نحو ٤٣٧ بيتاً (طبع مع شروحه وحواشيه شرحه أحمد المنجور (مكتبة تطوان ٦٦٢).\r٢ - لأمية القضاء والأحكام في (الفقه المالكي): خم ٣٠٥٠/خع ٢١٩١ د (م ١٨٥ - ٣٦٤) شرحها أعلام منهم: ولده أحمد (٩٣٢ هـ/١٥٢٥ م) وأبو العباس بن أحمد بن محمد الرهوني التطواني (١٣٧٣ هـ/ ١٩٥٣ م) يسمى شرحه (حادي الرفاق إلى فهم الزقاق) طبع بتطوان في خمسة أجزاء صغيرة (٥٤٩ ص) حاشية لأحمد بن علي بن أحمد بن محمد الشدادي ١١٦٣ هـ/ ١٧٤٩ م على شرح ميارة المسمى (فتح العليم الخلاق في شرح لامية الزقاق) طبع على الحجر بفاس مرتين (٤١٦ ص و ٨٠٤ ص) خع ٢١٩١ د (م = ١ - ١٧٧).\rشرح أحمد بن محمد بن إبراهيم قاضي (الرباط ١٣٣٤ هـ/ ١٩١٥ م) سماه (تلخيص الحذاق على نظم لامية الزقاق) طبع على الحجر بفاس (٤٣","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109563,"book_id":5599,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":144,"body":"ص) حشى هذا الشرح العربي بن أحمد بن الشيخ التاودي بن سودة (مجلد).\rأبو الفضل بوشتى بن الحسن بن محمد الصنهاجي (له حاشية على شرح التاودي) طبعت بفاس (٤٢٦ ص).\rعبد السلام بن محمد الهواري (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م (حاشية طبعت على الحجر بفاس مرتين).\rحاشية لعلي بن عبد السلام التسولي قاضي فاس على شرح التاودي بن سودة- طبعت مع الشرح على الحجر بفاس عام ١٣٠٣ و ١٣١٤ هـ.\rشرح عمر بن عبد الله الفاسي سماه (تحفة الحداق شرح لامية الزقاق) خم ٨٥٥٩/ ٧١٣٠/ ٤٥٧/ ٣٣٦٤.\rشرح محمد بن أحمد ميارة (١٠٧٢ هـ/ ١٦٦١ م) سماه (فتح العليم الخلاق) سفر وسط طبع على الحجر بفاس في ٤١٦ ص خع ٢٠٨١ د (م = ١ - ٢٧١) / مكتبة تطوان (٦٠٢/ ٦٦٢) عليه حاشية لابن الرغاي محمد يعيش الغراري الشاوي، الدار التونسية ٣٩٠٢/ ٢٦٨٨ م المكتبة الوطنية بتونس ١٠٩٦ م خم ٣٣١٤/ ٤٠٨٠.\rشرح محمد التاودي بن الطالب بن سودة (١٢٠٩ هـ / ١٧٩٤ م) مع حاشية التسولي (خع ٢٠١٣ د (م = ١٧٤ - ٢٩٥) / خع ٢٢٩٤ د مكتبة تطوان ٥٥٣/ ٨٩٥.\rشرح محمد بن محمد بن عبد الله الورزازي (خع ٢١٤٠ د/ ٧٦٥ د/ ٥٦٢ د/ ١٤٤٧ د مكتبة تطوان) (٦٠٧).\rشرح محمد بن عبد السلام- بن حمدون بناني\rLa Lamiya ou Zaggagiya du jurisconsulte Zaqqaq, manuel marocain\r,de jurisprudence musulmane, texte ar. et trad. franc\rمراد بن علي ولد عبد القادر ١٩٢٧ Casablanca بروكلمان ج ٢ ص ٣٧٦.\rعلي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي الصغير، (٧١٩ هـ/ ١٣١٩ م) كان يدرس بجامع الأجدع من فاس يقعد على كرسي عال لانخفاض صوته وهو أحد الأقطاب الذين تدور عليهم الفتيا بالمغرب، ولده أبو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109564,"book_id":5599,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":145,"body":"الربيع سليمان المريني تولى قضاء فاس، الِإحاطة لابن الخطيب، الاستقصا ج ٢ ص ٨٧ / الديباج ص ٢٠٤، درة الحجال ج ٢ ص ٤٣٩.\r(التقييد على شرح تهذيب المدونة للبرادعي) دار الكتب الوطنية بتونس ق ٢٠٠ - س ٣١/ ق ٢٣٢ إلى ٢٥٦ - س ٢٢.\rتحقيق المباني وتحرير المعاني في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني ق ٢٦١ - س ٢٧.\r(كفاية الطالب الرباني لرسالة ابن أبي زيد القيرواني) نسختان بدار الكتب الوطنية بتونس ق. ٢٧٠_س.٢٥/ ق. ٢٠١ - س.٢٥.\rتأليف في استخراج سمت القبلة \"مبتور الأول\" (خم = ٢٣٢٣ = د) (م = ١٠٧ - ١٤٨) (الدر النير على أجوبة أبي الحسن الصغير) لابراهيم بن هلال خم (٤٦٩٢/ ٨٢١١) طبع بفاس على الحجر.\rعلي بن محمد بن علي بن محمد الأشبيلي، (راجع ابن خروف) له كتاب في الفرائض.\rعلي بن محمد العربي بن علي السقاط الفاسي نور الدين المصري، ولد بفاس وتوفي بمصر عام ١١٨٣ هـ/ ١٧٦٩ م، شجرة النور ص ٣٤٠/ فهرس الفهارس ج ٢ ص ٣٤٩/ عجائب الآثار للجبرتي ج ١ ص ٣٤٢ \"كفاية المريد وغنية الطالب للتوحيد\" أرجوزة شرحها تلميذه محمد بن محمد السنباري المعروف بالأمير المالكي الشاذلي (١٢٣٢ هـ/ ١٨١٧ م الأعلام للزركلي ج ٧ ص ٢٩٨)، القاهرة ١١٢٥/ خع ٢٢١٨ د (م = ١٦ - ١٢٩) ور د ذكره في هدية العارفين للبغدادي ج ٢ ص ٣٥٨/ لم يشر إليه بروكلمان علي بن محمد السفياني (عرف بأبي العربي) له حاشية على صغرى السنوسي خم = ٢٠٨٥.\rعلي بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن موسى الحصار الخزرجي الفاسي، ٦١٠ هـ/ ١٢٠٣ م. التكملة ص ٦٨٦ الذيل والتكملة ص ٤٥، صلة الصلة ص ١١٩ الجذوة ص ٢٩٨، نيل الابتهاج ص ١٨٦، سكن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109565,"book_id":5599,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":146,"body":"سبتة ومراكش كان محدثاً راوية جاور بمكة، بيان البيان في شرح البرهان، مقالة في الرد على مآخذ الأصوليين، التقريب في تهذيب الأحكام في أصول الفقه، مصنف في علم الكلام تلقين الوليد وخاتمة السعيد (في العقيدة) شرحها في أربعة مجلدات -مقالة في الحيض والنفاس، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٧١.\rعلي بن محمد بن محمد بن علي القرشي القلصادي، ٨٩١ هـ-/ ١٤٨٦ م، النيل ص ٢٠١ البستان لابن مريم ص، بروكلمان ج ٢ ص ٢٦٦ , شرح فرائض أبي القاسم بن الشاط (خق- ل ٨٠/ ٣٢٣) (خم ٩١٦/ ٧٢٣٠.\rشرح فرائض المختصر خع ٢٠٥٩ د (م = ٣٠١ - ٣٤٣) خم ٢٢١٧ د/ خع ١٥٣١) د/ ٣٤٠) د/ المتعلم- خم ٢٣٩٣ وهو المسمى (الارشاد ونسبة المعلم خم ٢٥٦١, ٤٩٢٩، ٤٩٣٨، ٧٤١٣، خع ٢٤٥٥ د، (م = ٣١٣ - ٣٤٧)، خع ٢٠٥٩ د (م = ٣٠١ - ٣٤٣) طبع على الحجر مرتين (٩٧ ص ٩٤ ص).\r\"الغرة التونسية في شرح الأرجوزة التلمسانية\" المكتبة الوطنية بتونس (١٦١٣ م) خع ٢٢٤٥ د (م = ٣٩_٥٩).\rعلي بركة التطواني الشاعر الفقيه، ١١٢٠ هـ/ ١٧٠٨ م تاريخ تطوان ج ١ ص ٣٤٧ / ج ٢ ص ١٩ - ١٥٠/ج ٤ ص ٢٧٤، نشر أزاهر البستان، النشر ج ٢ ص ١٨٤، عناية أولى المجد ص ٣٩ (التماس البركة في أجوبة سيدي الحاج علي بركة) لعبد السلام بن الطيب القادري وهي ١٣ مسالة الأنيس المطرب للعلمي ص ٢٩٣ و ٢٨ خم ٧٢٤٥) خم (٣٢٢٢) خع ٢٢٢٣ د، مناسك الحج (خع ٢١٥٠ د) (م = ٥٧٠ - ٥٩٠)، مكتبة تطوان (٨٣٨) / خزانة محمد داود (الدرر الحسان فيما يخاطب به الإِنسان في الِإسلام والِإيمان) (خم ٥٢٥٥) (١٥٠ ص) جواب له مع جماعة من علماء فاس بإبطال ما استظهر به يهود فاس من عهد به للرسول ﵇ (خع ٢١٢٠ د).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109566,"book_id":5599,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":147,"body":"علي بن محمد السوسي السملالي الفاسي، (١٣١١ هـ/ ١٨٩٣ م) السلوة ج ٣ ص ٣٥١.\rالجواب عن المولى الحسن فيمن قال له (مالك لا تجاهد في سبيل الله؟ ) (خم ٣٠)، قمع أهل الرعونة في اطلاق المكس على التوظيف والمعونة (خزانة دار المخزن بفاس).\rعلي بن محمد النوري السفاقسي المتوفى بسفاقس (١١١٨ هـ/ ١٧٠٦ م) \"له مناسك الحج\" خع ٢١٥٠ د وردت في شجرة النور الزكية ص ٣٢٢.\rعلي بن يحيى بن القاسم الصنهاجي الريفي، تكملة التكملة ص ١٣٣ الذيل والتكملة ص ٤٧، صلة الصلة ص ٢١٥، نيل الابتهاج ص ١٨٦، تاريخ تطوان ج ٣ ص ١٥٧ له: \"المقصد المحمود في تلخيص العقود\" (المعروف بوثائق الجزيري) توجد نسختان في الزيتونة ٣٩٠/ ٢٨٣٣ وفي المكتبة الوطنية بتونس (٥٣٩ م).\rعلي بن يحيى بن محمد بن صالح العصنوني المغيلي، من أهل القرن التاسع الهجري له: (شرح الأرجوزة التلمسانية في الفرائض) لإبراهيم بن أبي بكر التلمساني السبتي الشهير بالبيري (٦٩٠ هـ/ ١٢٩١ م) شرحها المذكور يوجد في خع ٢١٤٩ د، دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٤٨ - س ٢٥، مكتبة تطوان أربع نسخ (٣٣١) ورد في ملحق بروكلمان ج ١ ص ٦٦٦/ معجم المؤلفين (م = ٢٠ - ٢٢٣) لكحالة ج ٥ ص ١٩٨ وقال إن مؤلفه عبد الرحمن يحيى وفي النسخة المذكورة على بدل عبد الرحمن.\rعلي بن يحيى المالقي الهواري، له: (المسلك البديع في أحكام السهو في الصلاة والترقيع) خم ١١٩٨ (م = ١١١ - ١٣٥) خم ٢٧٨٠/ ٥٢٨٥/ ٦٢٠٦/ ٦٨٧٥.\rعلي الدرقاوي (الشيخ الحاج) والد الأستاذ محمد المختار السوسي، (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م) ترجمة إلى الشلحة للربع الأول من مجموع الشيخ الأمير المصري في مجلد ضخم (المعسول ج ١ ص ١٨٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109567,"book_id":5599,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":148,"body":"علي القدار المغربي، له: (شرح عقيدة السنوسي) (خع = ٢٤٢١ = د) (م = ٣٠ - ٥٩).\rعمر بن عبد العزيز بن عبد المنعم الكرسيفي، من أهل القرن الثالث عشر له. وقيل لولده يحى \"الكوثر الثجاج في كف الظمئ المحتاج\" اختصر فيه مسائل من مدخل ابن الحاج مع تذييله بأذكر وزيادات خع ٢١٠٦ د (م = ١٠٤ - ١٨٥) , سوس العالمة (ص ١٩٥)، رسالة في التركات - خع ٢٤٢٥ د (م = ١ - ٦).\rعمر بن عبد القادر , الرندي، ١٢٩٠ هـ/ ١٨٧٣ م، السلوة ج ٢ ص ٣٦٨، له نوازل هي من أجمع النوازل للمتأخرين تقع في أربعة أسفار وجعل في آخرها .. جامعة مفيدة.\rعمر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله، القرشي التونسي توفي بمراكش عام ٥٩٨ هـ/ ١٢٠١ م كان راوية للحديث عدلاً فيما ينقل له مجلد في (شعر المذهب المالكي)، الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٢٠ (خ).\rعمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف الفاسي أبو حفص، (١١٨٨ هـ/١٧٧٤ م)، السلوة ج ١ ص ٣٣٧/ شجرة النور ص ٣٥٦/\rتاريخ تطوان ج ٢ ص ٣٦٥ تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق، خع ٤٤٤٩ د/ ١٨٦١ د خم ٥٢٨٨/ ٨٥٥٩/ ٧١٣٠/ ٤٥٧/ ٣٣٦٤ دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٢٨ - س. ٢٧ طبع على الحجر بفاس عام (١٣٠٦ هـ/ ١٨٨٨ م)\rحاشيه على العقيدة الكبرى للسنوسي اسمها (طلائع البشرى) خم ٤٦٧٣/ ٢٠٥٣/ ٣٥٠٩.\r(تحقيق مسألة التخصص بالنية عن اعتبار شرط المنافاة) (خع ٢٤٣٨ د) (م = ٧٤ - ٨٤) إجادة التأليف لبيان متعلق التكليف، خع ٢٤٣٨ د (م = ٦٩ - ٧٣)، مسألة قضاء فوائت الصلاة، خع ٢٤٣٨ د (م = ٩٩ - ١٠١).\rالتماس الرشد في مجاوبة الِإمام ابن رشد المتوفى عام ٥٢٠ هـ/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109568,"book_id":5599,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":149,"body":"١١٢٦ م (كراس)، غاية الإِحكام في شرح تحفة الحكام، خم ٣٨٧٧، تحرير النظر في مسائل المختصر خم ٤٩٠١/ ٥٦١٩, فتوى في مسألة الزوجية (خع ٢٤٣٨ د). (سفر وسط.\rعمر بن علي بن يوسف الورياغلي العثماني، له:\rشرح الموطأ (أصل هذا الشرح في ٥١ سفراً بقي منه في خق مجلدان تامان (٤١ و ٥٠) ألف عام ٧١٠ هـ , العهد الكبير الجامع لمعاني السنن والأحكام خم ٦١٤٧.\rعمر ابن الفاكهاني بن، علي بن سالم النجمي، له: \"التحرير والتحبير\" شرح الرسالة القيروانية خم = ٧٨٠٠.\rعمر بن محمد عاشور الرباطي، ١٣١٤ خع هـ/ ١٨٩٦ م، شرح على مختصر خليل، شرح كتاب مبادئ التصوف سماه \"خلاصة التصوف\"، تتمة على المرشد المعين، مناسك الحج، من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٣٦١.\rعمر بن المهدي بن أحمد، توفي آخر المائة الثانية عشرة له: (تقييد في علم التوحيد) يصلح للمبتدئ في نحو كراستين (الخزانة الزيدانية بمكناس عدد ٨٤).\rعمرو بن الجيلالي الأزموري، بلوغ الغاية المقصودة أو الضالة المنشودة، والأدلة على مسألة القبض والسدل والبسطة في الصلاة المفروضة ط. بالدار البيضاء (١١٦ ص).\rعياض بن موسى بن عياض اليحصبي، ٥٤٤ هـ /١١٤٩ م، قيل مات فجاة في الحمام يوم دعا عليه الغزالي عندما بلغه ما قاله فيه (طبقات الشعراني ج ١ ص ١٥) وقيل قتله المهدي بن تومرت لأجل دعوة الغزالي (فهرس الفهارس ج ٢ ص ١٨٥).\rالأجوبة المحبَّرة عن المسائل المتخيرة، لم يكملها فجمعها ولده في جزء التعريف لابنه محمد ص ١٣٣/ الِإحاطة ج ١ ص ١٨٣/ أزهار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109569,"book_id":5599,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":150,"body":"الرياض ج ٢ ص ٢٣٩ (خ)، كشف الظنون ج ١ ص ١١ وله أيضاً أجوبة في أيام قضائه من نوازل الأحكام لم يكمله (نفس المصادر).\rسر السراة في آداب القضاة، مذاهب الحكام من نوازل الأحكام (خم ٤٠٤٢) (تذكرة الحفاظ ج ٤ ص ٩٧).\rشرح بسيط على المدونة يسمى (منهاج التحصيل) لخص فيه ما وقع للأئمة من التأويلات واعتمد على كلام ابن رشد الجد وتخريجات اللخمي.\r(التنبيهات المستنبطة في شرح كلمات مشكلة وألفاظ مغلطة مما وقع في كتاب المدونة والمختلطة) في عشرة أجزاء لم يؤلف في فنه مثله وهو المعروف ببلاد إفريقية وغيرها بالتنبيهات، خم ٥٣٤/ خق ٣٩٩ - ١١٧٤، وقد جمع فيه غرائب من ضبط الألفاظ وتحرير المسائل وشرح الكلمات خم ٥٣٤.\rالمقاصد الحسان فيما يلزم الِإنسان، لم يكمله ذكر ابن حاتم أنه في سفرين نظم البرهان على حجة حزم الآذان.\rعيسى بن سهل بن عبد الله الحياني، صاحب ديوان الأحكام الكبرى (خع ١٥٨).\rعيسى بن عبد الرحمن السكتاني أو السجستاني الركراكي أبو مهدي، قاضي القضاة بمراكش وتارودانت إمام وقته في فنون العلم\r١٠٦٢ هـ/ ١٦٥٢ م.\rالسعادة الأبدية لابن المؤقت (ج ١ ص ١٥٠) الصفوة ص ١١١ - النشر ج ١ ص ٢٠١ مصنفاته:\rنوازل (مجلد وسط) (خع ٢٢٤ د).\rأجوبة الرجراجي (خم ٢٤٨٨) جمعها، ورتبها أحمد بن الحسن السوسي الروداني (مجلد ضخم) خم ٦٣٣٧/ ٩٤١٠ وتوجد نسخة بعنوان (أسئلة العلامة أبي مهدي) في (خم ٢٠٠٥) (حاشية على شرح صغرى السنوسي)، المكتبة الوطنية بتونس ٨٠٣ م / ٢٥٧٧ م) قوبلت على نسخة برلين ٢٠١٤) دار الكتب الوطنية بتونس ق. ٨٩ - س. ٢٣ / ق. ٧٥ - س ٢٧ ق. ٩٣ - س ٢٣، مكتبة تطوان (٤٨٢) خع ٢٤٥٣ د/ خع ٢٤١٤ د / خم سبع نسخ من ٦١٥ إلي ٧٧٠٨.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109570,"book_id":5599,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":151,"body":"رودانة هي تارودانت (راجع تارودانت) منها: للروداني أحمد بن الحسن السوسي (ترتيب أجوبة أبي مهدي عيسى السكتاني) خم ٤٠٣٣ - ٥٤١٧ - ٩٤١٠ فهل هو \"جمع نوازل عيسى السكتاني) خم ٦٤٠٧.\rعيسى بن علي الشريف، له: (نوازل في الفقه) خم = ٦٣٦/ ١٤٢٥/ ١٧٦٨.\rقدورة سعيد بن إبراهيم التونسي الجزائري، (شرح العقيدة الصغرى للسنوسي) خم = ٤٤٩٦.\rالقدومي أحمد بن قاسم الأندلسي، المتوفى بفاس عام ٩٩٢ هـ/ ١٥٨٤ م وقد ألف كتابه (الهادي في حل مقفلات المرادي) للمنصور الذهبي وهو في أربعة أسفار كانت في خزانة المنصور، روضة الأنس العاطرة الأنفاس للمقري، المطبعة الملكية ص ٣٤، درة الحجال ج ١ ص ٨٣).\rماء العينين محمد مصطفى، ١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م دليل الرفاق على ثمر الاتفاق شرح له على ثمر الاتفاق.\rفائق الرتق على راتق الفتق وهو شرح على الفائق خع = ٣٨٤ (١٨٩ ورقة) طبع على الحجر بفاس عام ١٣٠٩ هـ (٣٠٨ ص).\rالمرافق على الموافق (شرح على الموافقات للشاطبي) خع = ٩٤٤ د.\rمبارك بن سعيد بن علي بن حماد بن المصلوت، (١٣٣١ هـ/ ١٩١٢ م) فتاو متعارفة بين الناس في سوس (كتاب الرهن) وجهه إلى السلطان الحسن الأول حين أمر بقطع التعامل به في سوس حسما لتعاطي المعاملات الربوية في ذلك.\rعمد الأغلالي، صاحب المنظومة في القواعد التي يجب على المفتي العمل بمقتضاها (٣٠٧ من الأبيات) خع = ١٢٤٢ د.\rمحمد بابا الصحراوي، توفي بالردوس ١٣٤٢ هـ/ ١٩٢٣ م استقر طويلاً في الغ من قبيلة (أجا كوجا) في شنكيط وهي مشهورة بجودة الخط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109571,"book_id":5599,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":152,"body":"كان ناسخاً لمؤلفات الشيخ ماء العينين هو شاعر مفلق زوجته هي أخت محمد سالم الشاعر المشهور له مؤلف في الأصول، (المعسول ج ٣ ص ٢٩).\rمحمد بن إبراهيم بن خليل شمس الدين التتائي، (٩٤٢ هـ/ ١٥٣٥ م) (تنوير المقالة في حل ألفاظ الرسالة) نسختان في خع = ١٣٦٢ د - ٢٢ د، خمس نسخ في خم (من ٥٧٣٦ إلى ٨٦٠٧)، شرح الرسالة القيروانية (خم ٤٦١١ - ٤٨٠٧)، شرح فرائض مختصر خليل خع ٢١٤٩ د (م = ٢٩٣ - ٣٥٩) - خع ٢٠١١ د/ خم ٤٩٤٤ خع ٨٥٠. الجزء الثاني، الذكاة إلى الحضانة ويوجد هذا الشرح مع حاشية مصطفى الرماهي (خع ٢٤٩٠ د) (٢٨ ورقة) (جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر) خم ٨٧٢١ - ٨٧٢٢ - ٩٦٤٤ وست نسخ أخرى، شرح نظم مقدمة ابن رشد (خم ٥٧٧٦).\rمحمد بن إبراهيم اللخمي، طبع كتابه (الِإعلان في أحكام البنيان) على الحجر بفاس (في ١٥٢ ص).\rمحمد بن إبراهيم بن محمد بن الحفيد السباعي الحاحي، شيخ الجماعة بمراكش ومفتيها امتحنه المخزن بالسجن، ١٣٣٢ هـ/ ١٩١٤ م وهو من العبيدات بأولاد ابن السبع حمل لواء المذهب المالكي موفور الحظ في الحديث والتفسير والفقه (يقيس الأشباه والنظائر ويستخرج من النصوص الفوائد .. ويعارض ويرجع ويرد ويزيف ويقول (نحن رجال وهم رجال) انتهت إليه رياسة قلم الفتوى بمراكش ولو جمعت فتاويه لأربت على نوازل المعيار. ألف كتاباً في أسباب امتحانه. اعتذر عن السلطان بكونه لا تبلغه الأشياء على حقيقتها لأن دائرته تلبس عليه، شرح خطبة الخرشي على المختصر، رائية في ختم مختصر خليل، السعادة الأبدية ج ٢ ص ٨٤ , الِإعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٩٠ - ط. الرباط.\rمحمد بن إبراهيم بن محمد الليثي البقوري (بقور بقاف مشددة) بلد بالأندلس دخل مصر أرسل معه بعض السلاطين بالمغرب ختمة كبيرة بخط مغربي منسوب ليوقفها بمكة أو بالمدينة ورجع إلى مراكش (الديباج ص ٢٨٢) ٣٢٢، الإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٤٣/ النفح ج ١ ص ٣٥٣ توفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109572,"book_id":5599,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":153,"body":"بمراكش عام ٧٠٧ هـ/١٣٠٧ م له (حاشية على كتاب الشهاب القرافي في الأصول).\rمحمد بن إبراهيم. التتائي، شرح (رسالة ابن أبي زيد القيرواني) دار الكتب الوطنية بتونس ق. ١٨٩ - س. ٢٢ - .\rمحمد بن إبراهيم الزداغي، قاضي مراكش وكاتب ديوان المولى سليمان لأبحاثه وأجوبته في المشكلات كانت له مناظرة مع السلطان سعود عندما حج مع المولى إبراهيم بن المولى سليمان عام ١٢٢٦ هـ/ ١٨١١ م حول مسائل عقائدية كالاستواء وحياة الرسول ﵇ والزيارة وقد نوه بسنية السعوديين، الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٧٠ (ط. الرباط) الطبعة القديمة (ج ٥ ص ١٦٨).\rمحمد بن إبراهيم السطيبي، له (شرح المقدمة الصغرى للسنوسي) خم = ٢٩٨٣.\rمحمد بن إبراهيم المهري الأشبيلي البجائي المراكشي الأصولي، استخلف على القضاء بمراكش توفي ذبيحا ببجاية (٢ رجب ٦١١ هـ/ ١٢١٤ م وقيل ٦١٢ هـ/ ١٢١٥ م)، الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ٨٣ له تقييد على المستصفى للغزالي (راجع محمد بن إبراهيم البجائي المراكشي الطبيب المتوفى في وقعة العقاب عام ٦٠٩ - / ١٢١٢ م).\rمحمد بن إبراهيم الهلالي المزركيتي الفردكيني، له (اختصار شرح الأمليات الفاشية من شرح العمليات الفاسية) خم = ٥٢٧٥.\rمحمد بن أبي بكر بن محمد الازاريفي، ولد عام ١٣٢٢ هـ/ ١٩٠٤ م شرح نظم ابن زيد الجيشايمي الذي قال فيه:\rنظم على ما لم يلح في المختصر ... وتحفة ابن عاصم قد اقتصر\rكشف اللثام عن خرائد غاية المرام في شرح ورقات الِإمام (إمام الحرمين) والنظم لمحمد بن الحسن الحامدي الماسي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109573,"book_id":5599,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":154,"body":"محمد بن أبي القاسم بن محمد بن عبد الجليل الزيزي السجلماسي البوجعدي العيساوي، ١٢١٤ هـ/١٧٩٩ م، عنوان الدراية ص ٧٢، الاغتباط ج ١ ص ١٠٧ / الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٥٢ مصنفاته:\rشرح العمل الفاسي خع ٢٠٩٣ (٤٧٤ ص) خع ٤٠٧ د (٢٤١ ورقة) طبع بفاس على الحجر عام ١٢٩٨ هـ/ ١٣١٨ هـ خم ٣١٦/ ٤٥٨/ ٦٩٨/ ٩٤٩٧ شرحه لنظمه المعروف بالعمل المطلق المسمى (فتح الجليل الصمد في شرح التكميل والمعتمد) في جزئين (طبع عام ١٢٩١ هـ) بتونس، دار الكتب الوطنية بتونس ق ٣١٣ - س ٢١ خع ١٤١٦ د (٧٠٥ ص) ١٥١ د/ ١٤٦١ د/ ٤١٩ د/ ٢١٠٩ د (٣٧٩ ص) مكتبة حسني عبد الوهاب (١٨٢١٤)، شرح المنظومة المسماة \"اليواقيت الثمينة\" فيما انتمى لعالم المدينة لعلي بن عبد الواحد الأنصاري في مجلد (أتمه عام ١١٩٦ هـ) خم ٦١٠٧.\rمحمد بن أبي القاسم ابن القاضي المراكشي أو الفاسي، ١١٩٠ هـ / ١٧٧٧ م، رسالة في علم التكسير، مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٧٩٠٥).\r(النهر الفائض فيما تضمنه اسم زيد من الفرائض)، مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٧٩٣١).\rمحمد بن بلقاسم بن نصر الثوري القندوسي الفجيجي من أهل القرن الحادي عشر الهجري له: (شرح صغرى السنوسي) خم ٤٩٢١/ ٩٦٣١ / خع ٢٢٠٧ د (م = ٢٣٢ - ٢٩٢) خع ٧٤ د (١٠٥٣ د/ ٩٢٧ د/ ٢٠٧٦ د/ ٨٢٠٧ د) فهرس مكتبة الجزائر رقم ٦٧٠ (١٨٢ ص) ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٥٣.\rمحمد الكبير بن إدريس العمراني، ١٢٧٨ هـ/١٨٦١ م، عالم بالنوازل، الِإعلام للمراكشي ج ٥ ص ٣١٨ (الطبعة الأولى) / ج ٦ ص ٣١٣ - ط. الرباط.\rمحمد بن أحمد بن إبراهيم المرابط السملالي الأدوزي السوسي اليعقوبي، (١٢٢١ هـ/ ١٨٠٦ م)، (السلوة ج ٣ ص ٣٤) \"شرح المرشد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109574,"book_id":5599,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":155,"body":"المعين) خع ٢٠٩٦ د (م = ١ - ٦٧) ورد في سوس العالمة لمحمد المختار السوسي ص ١٩٦ / المعسول له أيضاً ج ٥ ص ٦٢.\rمحمد بن أحمد بن حمدون بناني الشهير بفرعون، (١٢٦١ هـ/ ١٨٤٥ م)، السلوة ج ١ ص ١٤٩، الِإعلام للمراكشي ج ٥ ص\r٢٣٤ (وثائق) وهي المعروفة بالفرعونية ط على الحجر بفاس عدة مرات وشرحها أبو محمد عبد السلامٍ بن محمد الهواري (١٣٢٨ هـ/١٩١٠ م) خع ٢٤٧٧ د (٢٤٥ ص) (طبع مراراً).\rمحمد بن أحمد بنعبد الله، قاضي الرباط توفِى بمكة المكرمة عام (١٣٨٣ هـ /١٩٦٣ م) خالنا من كبار علماء الرباط مصنفاته:\r(الصارم المسلول على مخالف سنن الرسول في الرد على من استحسن بدعة الذكر جهراً في تشييع الجنازة)، ختمة الألفية- رسالة مختصرة في العقائد/ المنظم في جواب صاحب القول المحتم (طبع بالرباط فى ١٢ ص) تقييد في مناسك الحج، من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٩٢.\rمحمد سيدي أحمد بن عبد الملك القشتالي، (٧٧٩ هـ/ ١٣٧٧ م) النيل ص ٢٦٩ الدرر الكامنة ج ٣ ص ٤٢٠ له: (الوثائق) المعروفة بوثائق القشتالي (خع ١٠٨٦ د/ خع = ٢١٠٨) طبعت على الحجر بفاس عدة مرات (م = ٢٢١ - ٤٢٥) راجع عقود الدر واللآلى في ترتيب وثائق القشتالي (خم ٨٤٨).\rمحمد بن أحمد بن علي بن يحيى التلمساني الحسني، ٧٧١ هـ/١٣٦٩ م مفتاح الوصول في بناء الفروع على الأصول طبق فيه مسائل الفقه على الأصول.\rمحمد فتحا بن أحمد بن محمد بن حسين الناصري الدرعي، ١٠٨٥ هـ/ ١٦٧٤ م له: (مناسك) ط على الحجر بفاس (راجع محمد بن أحمد الناصري العلوي).\rمحمد بن أحمد بن محمد بن عبد القادر أبو مدين الأديب الفاسي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109575,"book_id":5599,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":156,"body":"١١٨١ هـ / ١٧٦٧ م وهو غير أبي مدين بن محمد الفاسي المتوفى بالطاعون عام ١٠٨٢ هـ /١٦٧٨ م السلوة (ج ١ ص ٣٢٢/ تاريخ تطوان ج ٢ ص ٣٢٦، تحفة الأريب ونزهة اللبيب (حكم ومواعظ مرتبة على حروف المعجم)، دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٢٠ س. ١٥، مكتبة تطوان ٢١١ - ٥٢٣/ مدريد ٢٨٤ - خع = ٣٦١ د خع ٥٩٠ د/ ١٠١٧ د/ خع ١٩٣٤ د/ ٢١٦٨ د/، القاهرة ١١١٤٥/ خع ١٩٣٤ د (٦١ ورقة) دار الكتب الوطنية بتونس ق.\r٧٤ - س. ٢١ (Hesperis X II), طبع بفاس ١٣٢٠ هـ/ـ ١٩٠٢ م طبع مختصره مع ترجمة اللاتينية بتحقيق Francisci de Dombay في ويانا عام ١٨٠٥، المحكم في الأحكام (من مصادر السلوة).\rمحمد بن أحمد بن محمد بن قدور بن مبارك العبدي الكانوني الأسفي، ١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م أخذ العلم بفاس والرباط وسلا، الاشارة والاعلان بوضع حديث صلاة جمعة رمضان، نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض، ينبوع الدر الثمين من آية إنما الصدقات للفقراء والمساكين (لم يتم)، نزهة الأحداق في وجوب زكاة الأوراق، الجامع الحاوي للنوازل والفتاوي، نجوم المهتدين في طبقات المجتهدين.\rمحمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر بن مرزوق الحفيد، (المنزع النبيل في شرح مختصر خليل) دار الكتب الوطنية بتونس ق. ٣٢٩ - س.٣١.\rمحمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن علي بن الحاج المدعو ركشة الرهوني توفي بوزان ١٢٣٠ هـ/ ١٨١٥ م، شجرة النور الزكية ص ٣٧٨/ الاستقصا ج ٤ ص ١٥٠ / السلوة ج ١ ص ١٠٤ تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٤، حاشية على شرح مختصر خليل لعبد الباقي الزرقاني اسمها أوضح المسالك وأسهل المراقي إلى سبك ابريز الشيخ عبد الباقي (في ثمانية أسفار) طبعت على الحجر بفاس وعلى الحروف بمصر وقد اختصرها محمد بن المولى جنون وطبعت بمصر، خع ٢٢٣٥ د) ٤٣٩ هـ) خع ٢٤٨٩ د/ نحو الثلاثين نسخة في خم من ٨٧٧٣ إلى ٣٨٧٥ مكتبة تطوان ٧٥٧/ ٧٥٩.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109576,"book_id":5599,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":157,"body":"(الرسالة الوجيزة لأرض الحرب وبعث المال إليها ليس من فعل البررة) خم = ٥٢٨٦/ خع ٥٠٨ د/ خم ٢٤٣٨ د/ (م = ١١٨ - ١٢٧)، (تحفة أنثى الناس في حكمي الحيض والنفاس \"منظومة\") عليها شرح لنفس الناظم سماه (نزهة الأكياس) خم = ٥٧٨٠/ (خع = ١٨١٣ = د) (م = ١٢ - ١٦)، جواب على مسائل في التوحيد (خم ٦٠١١)، تقييد في بيع بيوت\rالمدارس، خم = ٤٠٧١.\rمحمد بن أحمد بن محمد السملالي، ١٢١٣ هـ/ ١٧٩٨ م \"عمدة الطالبين لفهم ألفاظ المرشد المعين\" (سفر واحد) خع = ٨٦٢ د، السلوة ج ٣ ص ٣٤.\rمحمد بن أحمد بن محمد الشريف السبتي الغرناطي الحسيني أبو القاصم، قاضي الجماعة بغرناطة ٧٦٠ هـ/ ١٣٥٨ م، وثائق الشريف الغرناطي، النفح ج ٧ ص ١٢٣ الدرر الكامنة ج ٣ ص ٤٦٢ ط على الحجر بفاس ص ٢٨.\rمحمد بن أحمد بن محمد الشهير بميارة الأكبر الفاسي، (١٠٧٢ هـ/ ١٦٦٢ م) راجع ترجمة محمد بن محمد (أو أحمد) ابن المعروف (بميارة الحفيد)، الصفوة ص ١٤٠ - النشر ج ١ ص ٢٣٥ التقاط الدرر- السلوة ج ١ ص ١٦٥ , تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦١، الدر الثمين والمورد المعين في شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين (طبع بفاس مراراً- وتونس ١٢٩٣ والقاهرة ١٣٠٥ و ١٣٠٦) خع ٥٥٨/ ١٣٦١ د وقد نشر مختصر ميارة بفاس عام ١٢٩٢ والقاهرة في ١٣٠١ - ١٣٠٣ و ١٣٠٥ خع ١٦٤٧ د (م = ٢٢٣ - ٢٩٣).\rمحمد بن أحمد بن يوسف الفهري الحافظ، (١٠٨٤ هـ) قاضي مكناس ومفتي فاس، شرح مختصر خليل.\rمحمد بن أحمد بنيس، (١٢١٣ هـ وقيل ١٢١٤ هـ (١٧٩٨ هـ-١٨٠٠ م)، سلوة الأنفاس ج ١ ص ٢٠٤ بروكلمان ج ١ ص ٢٦٧/ ملحقه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109577,"book_id":5599,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":158,"body":"ج ٢ ص ٢٩/ بهجة البصر في شرح فرائض المختصر خم = ٨ نسخ من ٢٣٤٢ إلي ٩١٧٣ خع = ٥٦٨ د - ١٩٧ د/٢٥٠٠ د/١٣٢ ورقة مبتور الأخير)، مكتبة تطوان (٤١٦) مع ثلاث نسخ أخرى لعبد الله الهاشمي بن حضراء حاشية على هذا الشرح هي (الفكر والنظر) طبعت على الحجر بفاس ولمحمد بن المدني جنون حاشية عليه طبعت على الحجر بفاس عدة مرات (٢٩٢ ص و ٣٢٨ ص ٢١٦ ص) تلخيص وتحصيل ما للأئمة الأعلام في مسائل الحيازة الدائرة بين الحكام خع = ١٤٤٧ د / خع ١٨٦١ د (م = ١٨٣ - ١٨٨) رسالة في اليمين خع ٢٤٣٨ د (م = ١٢٧ - ١٢٨).\rمحمد الأمين بن أحمد الجكني، (المنهج إلى المنهج) شرح على منهج الزقاق في الفقه خع = ١٦٢٥ د.\rمحمد بن أحمد الجنان، (١٠٥٠ هـ/١٦٤٠ م) تعاليق على مختصر خليل (خع ٢٢٦٠ د) (٥٧٨ ص) (عشر نسخ في خم من ٢٠٩ إلى ٢٤٤٩) حاشية على المختصر.\rمحمد بن أحمد الحريشي , ١١٠٢ هـ/ ١٦٩٠ م شرح على المختصر (لم يكمل) نفائس الدرر في حواشي المختصر (خم ٤٠٩٠).\rمحمد بن أحمد الرغاي، (١٣١٥ هـ/ ١٨٩٨ م) اشتهر بالفقه في اللغة كان يستحضر نصوص القاموس ختم على المرشد المعين لابن عاشر خع ١٨٢٠ د الاغتباط البوجندار ج ١ ص ١٧٦, من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٨٢.\rمحمد بن أحمد العبادي قاضي الجماعة بمراكش، له نوازل نقلها ابن أبي القاسم السجلماسي، الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٣٤ (طبعة الرباط / ج ٥ ص ٣٢ (الطبعة الأولى).\rمحمد بن أحمد الغربي (١٢١٨ هـ/ ١٨٠٣ م) الاغتباط ج ١ ص ١١٣ له فتوى في نازلة (خع ١٧٢٢ د) (م = ٨٠ - ٨١).\rمحمد بن أحمد الغزاوي، (اتحاف المباشر لنظم ابن عاشر) ط. على الحجر بفاس ١١٢ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109578,"book_id":5599,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":159,"body":"محمد بن أحمد الكماد القسنطيني الحسيني، توفي بفاس (١١١٦ هـ/ ١٧٠٥ م) (السلوة ج ٢ ص ٣٠ / النشر ج ٢ ص ١٧٤ / الصفوة ص ٢١٨/ التقاط الدرر/ الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٣) كانت عادته الاقراء في الشتاء ومراجعة دروسه في الصيف (الصفوة) (له أجوبة في نوازل ومقطعات شعرية.\rمحمد بن أحمد المسناوي , (١١٣٦ هـ/ـ ١٧٢٣ م).\rرسالة نصرة القبض والرد على من أنكر مشروعيته في صلاة الفرض) (خع ١٥٣٠ / طبع بالمطبعة المهدية بتطوان / (٥٢ ص) عام (١٣٦٧ هـ/ ١٩٤٨ م) ولمحمد بن أحمد الكانوني العبدي (١٣٥٧ هـ/١٩٣٨ م) (نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض) (لم يتم).\rنوازل جمعها تلميذه محمد بن الخياط بن ابراهيم الدكالي في سفر وسط طبع بفاس على الحجر سنة ١٣٤٥ هـ/ ١٩٢٦ م.\rجواب على سؤال من فاتته صلوات في عمره ولا يحصيها، (خع = ٢٤٣٨ د (١٣٢ ص).\rمحمد العربي بن أحمد الناصري السلوى، (١٣٦٢ هـ/ ١٩٤٣ م) تأليف في تاريخ الفقه الإسلامي ومذهب مالك (من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٢٨).\rمحمد بن بو شعيب، (رسالة في الفرائض) (خع = ٢٤٥٥ = د) (م = ٢٤٠ - ٢٦٧).\rمحمد بن التهامي بن المدني جنون , (١٣٣١ هـ/ ١٩٠٣ م).\rأربعون حديثاً في فضل الزكاة ط. على الحجر بفاس (٤٠ هـ).\rمحمد بن التهامي الوزاني الفاسي عالم المعقول (١٣١١/ ١٨٩٣ م) قاضي الصويرة، تتمة مختصره خليل ط. على الحجر بفاس (٥٢ ص) تقييد في ثبوت ايمان المقلد (ط. على الحجر بفاس)، الاعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٥٥ (الطبعة الأولى) ج ٧ ص ٩١ ط - الرباط.\rمحمد بن الحارث الخشني القيرواني الأندلسي، دخل سبتة توفي عام (٣٦٤ هـ/ ٩٧٤ م)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109579,"book_id":5599,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":160,"body":"حسب الديباج وابن الفرضي جذوة المقتبس ص ٤٩ - بغية الملتمس ص ٦١/ الديباج ص ٢٦٠ وتاريخ ابن الفرضي ج ١ ص ٤٠٤ تذكرة الحفاظ ج ٣ ص ١٩٦ (وفاته ٣٧١ هـ) إرفاد الأريب ج ٦ ص ٤٧٢ (وفاته في حدود ٣٣٠).\rكتاب طبقات فقراء المالكية كتاب في رأي مالك الذي خالف فيه أصحابه، الاتفاق والاختلاف في مذهب مالك مناقب سحنون الرؤيا عن كتاب أصول الفتيا في الفقه المالكي، تاريخ قضاة الأندلس القضاة بقرطبة وعلماء أفريقية (طبع بمصر ١٣٧٢ هـ/١٩٥٢ م)، أخبار الفقهاء والمحدثين.\rمحمد بن جبت الشنجيطي، نشرت له المطبعة الملكية التي أسسها السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن بفاس عام (١٢٨٢ هـ/ ١٨٦٥ م) كتابه \"اختصار المواهب النحوية والخلاصة المالكية والكتابات البونية\" في جزئين\".\rمحمد بن الحاج الحسن بن سعود بناني، (١١٩٤ هـ/١٧٨٠)، السلوة (ج ١ ص ١٦١)، الاستقصا ج ٤ ص ١٢٩، تاريخ بروكلمان، (ج ٢ ص ٨٤) / الملحق ج ٢ ص ٩٨، تقييد عليه لسليمان الحوات (نسخة في خع).\r(الفتح الرباني لما ذهل عنه الزرقاني) (حاشية على شرح الزرقاني على مختصر خليل) خع ٢٤٩٧ د (م = ١ - ٢٠٨) / ٢٢٧٧ د/ ٢٢٩١ د/ ١٩٩٦ د ص ٤٨٤) (الجزء الأول) خع ٥٩٠ د/ خع ٢١١٨ د (٤٣٤ ص) دار الكتب الوطنية بتونس ٣٥٨ - س. ٢٥/ ق ٣٣١+٣١٢ - س ٢٩ (الجزآن الأول والثالث) / مكتبة تطوان (٨٠٠) ٣٥ نسخة في خم من ٢٢٩١ إلى ٩٣٦٦ طبع مع شرح الزرقاني مراراً بفاس.\rرسالة في المقلد في العقائد (خع ١٧٥٥ د) = (١٣٧ - ١٣٩)، رسالة في البسملة وهل هي جملة خبرية وانشائية (خع ١٧٥٥ د) (م = ١٣٣ - ١٣٦) جواب عن مسائل في فقه المعاملات خع ٢٠٠٨ (صحيفة واحدة مبتورة الآخر) مختصر (رد التشديد في مسألة التقليد) لأحمد بن مبارك اللمطي، خع ١٧٥٣ د (م = ١٣٩ - ١٧٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109580,"book_id":5599,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":161,"body":"فهارس أربعة في طرق الحديث ثم الفقه ثم التصوف توجد ثلاثة في خزانة محمد بن عبد السلام بناني ضمن مجموع والرابعة وهي الفهرسة الكبرى العامة بالخزانة الأحمدية السودية بفاس ضمن مجموع نسخ من الفهرسة في خم ١١٨٩ - ٥٧٥٥ - ٦٧٧٨.\rحاشية على المختصر والمنطق لمحمد بن يوسف السنوسي يوجد في مكتبة تطوان (٦٦٨) باسم محمد بناني (الأنوار الساطعة والأزهار اللامعة).\rمحمد بن الحسن الحجوي الثعالبي، (١٣٧٦ هـ/١٩٥٦ م)، وزير العدلية ورئيس الاستيناف الشرعي، تقييد هل الظهار طلاق في الجاهلية أم لا؟ . نيل المرام في ذكر بعض ما يعلق على الشاهد من الأحكام طبع بالرباط مع غيره (في ١١٦ ص) تقييد حول ما وجه تخصيص الحديد بالذكر دون الذهب.\rمحمد بن الحسن السوسي، (حاشية على شرح الحطاب لورقات إمام الحرمين) (خع = ٢٤٥٢ = ر) (م = ٥١ - ٢٠٩).\rمحمد بن الحسن العمراني السباعي، (شرح المرشد المعين على الضروري من علوم الدين) خم = ٥٤٣٤.\rمحمد بن الحسن المجاصي، قاضي فاس (١١٠٣ هـ/١٦٩١ م) له نوازل جمعها بعض تلامذته في حياته ط. على الحجر بفاس دون تاريخ وماضٍ (معجم المطبوعات من محمد بن أحمد غلط).\rمحمد بن الحسن الودغيري، \"مختار الجليل على شرح ابن عاشر\" ط- الرباط (في ٣٠ ص).\rمحمد بن خليفة القصيبي المديوني، (منهل التوحيد على كفاية المريد) دار الكتب الوطنية بتونس ق. ١٣ - س. ٢٥.\rمحمد بن رشيد العراقي، قاضي فاس (١٣٤٨ هـ/١٩٢٣ م) ختمة كبرى لمختصر خليل ط. على الحجر بفاس (١٢٨ ص).\rمحمد بن سعيد بن عثمان بن سعيد الصنهاجي انقتابو الزموري،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109581,"book_id":5599,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":162,"body":"جذوة الاقتباس ص ١٤٨ (شرح على مختصر ابن الحاجب سماه \"معتمد الناجب في ايضاح مهمات ابن الحاجب\").\rمحمد بن سعيد المرغيثي، (رجز) \"المستعان في أحكام الآذان\".\rمحمد بن سليمان السطي، كان له أثر على شخصية ابن خلدون أخذ العلم عن أبي الحسن الصغير كبير مشيخة فاس كان فقيه الفتوى في مجلس أبي الحسن المريني له تعليق على المدونة، نيل الابتهاج ج ٧ ص ٢٤٣/ الاستقصا ج ٢ ص ٧٥ / ج ٤ ص ١٥٦٥ الفكر التونسية ١٩٦١ (٥٥ هـ).\rمحمد بن الشاذلي بن أحمد بدر الدين الحمومي الحسني، شيخ الجماعة بفاس (١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م) السلوة ج ١ ص ١٧٥ (منهل لماء العينين في شرح المرشد المعين) خع ٢٠٦٢ د (٥٧٢ ص) (طبع على الحجر بفاس)، رسالة في السكر والأتاي (طبع على الحجر بفاس مع تأليف الحوات حاشية على شرح الخرشي الصغير (يوجد السفر الأول في (خع ٥٩٠ د).\rمحمد بن الطيب بن عبد السلام القادري، الِإعلام للزركلي ج ص ٤٧ / مؤرخو الشرفاء ص ٣١٩ \"المورد المعين على المرشد المعين\" (خم) ٨٣٠٣ أطال النفس فيه وأكثر من جلب النصوص وهو أوسع شرح يقع في مجلدين يوجد الأول منه بخزانة القرويين.\rالاكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج نسختان في خم = (١٨٩٧ - ٣٧١٧).\rالفكر السامي في الفقه الِإسلامي (أربعة مجلدات) الخلافة في الِإسلام (أصلها وماهيتها، أوجه نجاسة الخمر (نشر في مجلة المغرب)، القول الفصل في أقصى أمد الحمل (طبع بسلا)، فتاو فقهية (مجلد) محمد بن عبد الرحمن بن سعيد الميمي الكرسوطي المولود (٥٩٠ هـ/١١٩٣ م) (تقييدان على الرسالة لابن أبي زيد القيرواني كبير وصغير) (الجذوة ص ١٣٩).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109582,"book_id":5599,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":163,"body":"محمد بن عبد الرحمن الحوضي، واسطة السلوك (أرجوزة) في التوحيد خم ٤٥٧٢/ ٨٩٢٩ عليها شرح للسنوسي (خع ٢٠٩٧ د) (م = ٣٠٢ - ٣٥٨).\rالعقيدة الحوضية عليها شرح ابن الثائب الرشيدي المسمى بالأزهار الروضية (خع = ١٦٤٧ = د) (م = ١٧٤ = ٢٢٣)، أرجوزة في الدعاء والتوسل (خع = ٢٢٦٥ = د) (م = ٢٠٣ - ٢٠٤).\rمحمد بن عبد الرحمن المسجيني المكناسي، له (نظم قواعد الإِمام مالك في المذهب) (٨٣ بيتا) خع د ١٧٢٣ د (م = ١ - ٦).\rمحمد بن عبد السلام بن عبد الله بن محمد بن محمد الناصري الدرعي، خاتمة حفاظ المغرب (١٢٣٩ هـ/١٨٢٣ م)، الإِعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٨٩) الطبعة القديمة) (ج ٦ ص ١٩٢ (ط. الرباط).\rأجوبة في النوازل (الأجوبة الناصرية في مسائل البادية) دار الكتب الوطنية بتونس ق ٧٤ - س -٢٢ - ٢٣، المستصفى في حلية السكر المصفى (تكلم فيه على السكر هل كان له وجود في صدر الِإسلام أم لا؟ طبع على الحجر بفاس.\rمحمد بن عبد الصادق الدكالي الفرجي (١١٧٥ هـ / ١٧٦١ م) السلوة ج ١ ص ٢٧٣ ارشاد المريد لفهم معاني المرشد (سفر وسط)، شرح المختصر الخليلي (خم: ٨ نسخ من (٤٥٤٧ إلي ٤٩٧٤).\rمحمد بن عبد العزيز أبو بكر بن أحمد بن يعقوب الرسموكي الجزولي، \"سلك الجواهر في شرح ألفاظ ابن عاشر\" دار الكتب الوطنية بتونس (ق. ١٨٠ - س. - ١٩. ٣١) (ق - ٢٢ - س ١٧) سفر وسط (خم ٢٤٣٣) (المكتبة الوطنية بتونس (١٦٦٤ م).\rتقييد على مختصر السوسي، دار الكتب الوطنية بتونس ق. ٤٠ - س - ٢٣ - ٢٤.\rمحمد بن عبد العزيز بن محمد بن علي بن أحمد بن إدريس الأندلسي كرضيلو، قاضي أسفي كان حياً عام ١١٣٣ هـ/ ١٧٢٠ م ارشاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109583,"book_id":5599,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":164,"body":"السائل إلى معرفة القبلة بالدلائل خع ٢٠٢٧ د (م = ١ - ١٦) / خع ٢١٧٨ د، شرح منظومة في الزكاة لأبي حامد محمد العربي الفاسي خم ٨٥٥٢ - ٩٤٠٨.\rمحمد بن عبد العزيز التازغدري، مفتي فاس ومشاور الدولة (٨٣٣ هـ/١٤٢٨ م) الجذوة ص ١٤٨، تعاليق على شرح المدونة لأبي الحسن الصغير، فتاو كثيرة مدونة في (معيار) الونشريسي.\rمحمد بن عبد الكريم بن محمد المغيلي التلمساني، (٩٠٩ هـ/ ١٥٠٣ م) قتل اليهود ولده بتوات، درة الحجال ج ١ ص ٢٩٤ الدوحة ص ٩٥، الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ١٢٥/ النيل ص ٣٥٥/ تاريخ الخلف ١٦٦ / شجرة النور ص ٢٧٤.\rشرح مختصر خليل موسوم بالمغني (لم يكمل) وله عليه حاشية سماها اكليل المغني، شرح بيوع الآجال لابن الحاجب سماه (إفهام الأنجال) تأليف في المنهيات).\rالتعريف بما يجب على الملوك (خع = ٥٢٩ د) (تاج الدين فيما يجب الخ بيروت ١٩٣٢) أحكام أهل الذمة (الزيتونة ٣٦٢، IV).\rمحمد بن عبد اللطيف جسوس، (١٢٧٣ هـ/١٨٥٦ م) السلوة ج ٣ ص ٢٨ \"النصيحة فيما يجب على الزوج منع زوجته من الخروج لغير حاجة مشروعة والتبرج وإظهار الزينة (٤ خع ١٧٥٥ د (م = ٩٦ - ٧٣).\rمحمد بن عبد الله بن أبي زمنين المرسي (٣٩٩ هـ/١٠٠٨ م) منتخب الأحكام (خع ١٧٣٠ د) (١٣٥ ورقة دار الكتب الوطنية بتونس (ق.١٩٢ - س. ٣٠).\rمحمد بن عبد الله بن المولى اسماعيل سلطان المغرب، (١٢٠٤ هـ/ ١٧٨٩ م) السلوة ج ٣ ص ٢٣٠ الدرر البهية ج ١ ص ١٦٦/ الإِعلام للمراكشي ج ٥ ص ١١١ الطبعة الأولى/ ج ٦ ص ١٠٩ طبعة الرباط، الاستقصا ج ٤ ص ٨٩ / الاتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ١٤٨ الاغتباط ج ١ ص ٩٨/ مراكش بقلم دوفيردين ص ٤٧٥/ تاريخ الضعيف ص ١٦٨ - ٢٢١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109584,"book_id":5599,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":165,"body":"(مخطوط الرباط) / الوثائق المغربية ج ٩ ص ٢٦٥/ نشر المثاني ج ٢ ص ٧ و ٢٨ / \"اقتطاف الأزهار من حدائق الأفكار\" لولده عبد السلام وكذلك درة السلوك وريحانة العلماء والملوك له أيضاً.\rالفتح الرباني فيما اقتطفه من مسائل الأئمة وفقه الِإمام الحطاب والشيخ ابن أبي زيد القيرواني تكلم فيه عن القواعد الخمس وهو ذيل على (بغية ذوي الأبصار) وهو أصل كتاب طبق الأرطاب (خع = ١٣٥٢ د) سبع نسخ في خم من ٠٠٧ إلي ٥٥٤٧، بغية ذوي البصائر والألباب في الدر المنتخب من تأليف الِإمام الحطاب (اقتصر فيه على عقيدة ابن أبي زيد القيرواني وكتاب الطهارة والصلوات ... ).\rمحمد بن عبد الله بن طاهر الفاسي، قاضي الجماعة بمراكش توفي بأشبيلية ٦٠٨ هـ/١٢١١ م، الِإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٧٥، استدرك على الأحكام الكبرى لعبد الحق الاشبيلي.\rمحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المراكشي الكيكي، رئيس الفتوى في دمنات (نسبة إلى جبل خارج مراكش) (١١٨٥ هـ/١٧٧٩ م)، الِإعلام للمراكشي ج ٥ ص ٨١ \"مواهب ذي الاجلال في نوازل البلاد السايبة والجبال\" وقف عليه الأخ عبد السلام بن سودة بمراكش في مجلد ضخم (م = ٢٢٩٢).\rعنوان الشرعة وبرهان الرفعة في تذييل أجوبة فقيه درعة، أي أجوبة محمد بنِ محمد بن عبد الله الدرعي لمحمد أكيك أتمه عام ١١٦٧ هـ وفي ١١ كراساً من القالب الكبير توجد نسخة في الخزانة التناغملتية، حاشية على نوازل الفاسي، الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٨٠ (ط. الرباط).\rمحمد بن عبد الله بن محمد اليفرني المكناسي الشهير بالقاضي المكناسي، (٩١٨ هـ/١٥١٢ م)، مجالس القضاة والحكام في الأحكام، السلوة ج ٢ ص ٨١ الجذوة ص ١٥١، ثلاث نسخ في خع = ٨٨٤ د- ١٤١٢) - ١٧٠٣ د (الاتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ٥٩٩) توجد في الخزانة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109585,"book_id":5599,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":166,"body":"الملكية (خم) نسخ كثيرة من ٥١٦٩ إلى ٨٣٣٣) دار الكتب الوطنية بتونس (ق ١٤٦ - س ٤١ - ٢٣).\rالتنبيه والإِعلام في مستفاد القضاة والحكام المعروف بالمجالس المكناسية (سفر وسط) (خم ٨٦٩٣) هـ على الحجر بفاس.\rمحمد بن عبد الله المصري، (١١٠١ هـ/١٦٩٠ م) اجازه محمد الطيب الفاسي له شرح على مختصر خليل الصفوة ص ٢٠٥ - عجائب الآثار للجبرتي ج ١ ص ٦٥، النشر ج ٢ ص ١٣٧ - التقاط الدرر- تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٤ و ٣١٨.\rمحمد الصغير بن عبد الله الهبطي، (تقييد معنى كلمة التوحيد وتحقيق نفيها واثباتها بطريق الحد والبرهان) (خع = ٢٠٧٦ = د) (م = ٢٩٥ - ٢٩٦).\rمحمد بن عبد الله الوزاني الحسني التطواني من المعاصرين، تبسيط أحكام الحيض والنفاس) ط. على الحروف بتطوان (١٦ ص).\rمحمد بن العربب البقالي المستاري، (١٣٧٧ هـ/١٩٥٧ م)، مذكرات وفتاو.\rمحمد بن العربي القروي، (الخلاصة الفقهية على مذهب السادة المالكية) طبع بالرباط (٢٦٨ ص).\rمحمد المختار بن علي بن أحمد السوسي الِإلغي، وزير التاج ووزير الأوقاف، (١٣٨٣ هـ/١٩٦٣ م) والده شيخ زاوية سيدي يعقوب (راجع وثائق دوكاستر السعديون س. أ. م.؟ ص ٥٨٣) أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٩٧).\rشفاء الغليل على المنهج المنتخب إلى قواعد المذهب طبع بالدار البيضاء (٣٠٢ ص) مجموعة فقهية (جمع فيها ما عثر عليه من فتاوي أهل سوس المتأخرين (مجلد).\rمحمد بن علي بن محمد بن أحمد الجذامي المراكشي، (وقيل الأركشي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109586,"book_id":5599,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":167,"body":"كما في الديباج) من أركش المالقي الشريشي، توفي بمالقة (٧٢٣ هـ/ ١٣٢٣ م) الدرر الكامنة ج ٤ ص ٨١، الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٥٨ الديباج ص ٣٠٣/ بغية الوعاة ص ٨٠ له نحو ٣٠ تأليفاً منها: نصح المقالة في شرح الرسالة في الفقه المالكي، منظوم الدرر في شرح كتاب المختصر.\rمحمد بن علي دينية، (أخو أحمد دينية مفتي الرباط (١٣٥٨ هـ/ ١٩٣٨ م) من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٨٢، الاغتباط ج ١ ص ١٥١ و ١٩٣.\rالنور المستبين من أحاديث سيد المرسلين طبع بالرباط (١١٢ ص) بهجة الأرواح بذكر خطبة النكاح (ط. بالرباط في ٣٩ ص)، الأقوال الحسان الراقية في الأجوبة المختارة السامية (ط. بالرباط في ٥٥ ص).\rاختصار القول المحرر التام في الكلام على سنة السلام (ط. بالرباط في ٦٨ ص).\rتأليف في الألغاز الفرضية (خع ١٩٠٨ د) (٥٠ ورقة) القول المعقود في المسائل التي تنعقد فيها الركعة بالسجود ط. بالرباط (١٦ ص).\rمحمد بن علي المنبهي المراكشي، له فتاو جمعها تلميذه علي بن أبي القاسم البوسعيدي العيسى منها رد على فتوى سيدي الحسن بن رحال في نقض حكم قاضي مراكش سماه (بلوغ المنى والمطلوب في تصحيح الحكم الواقع بين التجموعتي والفقيه أبي يعقوب) ثم راجعه أبو علي في رسالة سماها (نيل المرغوب بمسألة أبي يعقوب) وقد بعث والي مراكش الباشا غازي بن أحمد عام ١١٣١ هـ بالفتوى إلى أهل فاس فصوبوها منهم الِإمام المسناوي والعربي يردلة الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٩١ (طبعة الرباط) ج ٥ ص ٩٢ (الطبعة الأولى).\rويظهر من مخطوط في الخزانة الملكية بالرباط أن للبوسعيدي أحمد بن علي الشتوكي \"مجموعة فتاوى مشيخة محمد بن علي المنبهي\" خم = ٤٥٠٠ محمد بن علي النكنافي الحاجي الوزير (الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ٢٥١).\rمحمد بن عمر السجلماسي، القاضي الجذوة ص ١٦٠ له شرح لتحفة الحكام (خم = ٤٠٥٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109587,"book_id":5599,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":168,"body":"محمد بن عمر عاشور، (١٣٦٦ هـ - ١٩٤٧ م) خطيب القصر الملكي.\rشرح على رسالة لوالده في مناسك الحج من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٦١.\rمحمد بن ج العياشي بوعشر بن الأنصاري، قاضي الشاوية وسطات، الأحكام النهائية ط. بفاس (١٦٤ ص) الحض على العبادة في الرد على من ألحد في كلمة الشهادة ط. بفاس (٤٢ ص).\rمحمد بن عيسى بن أصبغ الأزدي، له \"كتاب الأنجاد في أبواب الجهاد وتفصيل فرائضه وسننه وذكر جمل من آدابه ولواحق أحكامه\"، مخطوط المكتبة اليوسفية بمراكش رقم ٢١٦ جمعه الأمير الموحدي أبو عبد الله ابن أبي حفص أي أبي دبوس آخر الدولة الموحدية.\rمحمد بن القاسم بن محمد بن شعيب بن محمد القشتالي، صاحب (وثائق القشتالي) عشر نسخ في خم من ٢٨٦٦ إلى ٦٣٣٤.\rمحمد (فتحا) بن قاسم بن محمد بن قاسم بن أحمد جسوس، (١١٨٢ هـ/١٧٦٨ م) (السلوة ج ١ ص ٣٣٠/ معجم سركيس (ص ٢٠٧) الاستقصا ج ٤ ص ٩٢ و ٢٥٥.\rشرح عقيدة رسالة ابن أبي زيد القيرواني، خع ٢٠٣٤ د - ٢٠١٦ د (م = ١ - ٣٣٨) - ٢٠٤٢ - ٢٠٢٢ د - ٢٠٢٦ د ٢١٣٢ د/ خم ٢٤١٥ مع ست نسخ أخرى من ٤٧٧ إلي ٦٧٩٣.\rفقه الرسالة خع ٢٠١٦ د (م = ٣٣٩ - ١٠٧٣)، شرح في جزئين (طبع على الحجر بفاس في ١٤٧٣ ص).\rشرح قسم التصوف في المرشد المعين (خم ٤٦٠٩ هـ) تكميل لشرح جده محمد ميارة- المطبعة الحجرية بفاس.\rشرح تقييدات فقهية لسيدي عبد القادر الفاسي (خم ١٢٣٠ - ١٣٨٦ - ١٩٥٦ خع ١٩٩٥ د (م = ١ - ٣٤٣) طبع على الحجر بفاس مراراً.\rشرح عقيدة سيدي عبد القار الفاسي، خع ٢٤٤٦ د (٤٤٢ ص) - ٢٠١٦ د- ٢٠٢٢ د- ٢١٣٢ د.\rشرح توحيد الرسالة طبع على الحجر بفاس (٣٤٢ ص)، شرح ما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109588,"book_id":5599,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":169,"body":"بقي من أبواب الرسالة في العبادات خع ٢٤٥١ د (م = ٦ - ٥٧١) - ٢٤٤٨ د.\rشرح الرسالة (الجزء الثاني) خع ٢٠٣٤ د (٢٣٠ ورقة).\rشرح على منظومة أبي سالم العياشي المسماة (معارج الوصول إلى الأصول) خم ٢٨٢٧.\rشرح مختصر خليل (خم ٩٤٧٧) خع ٢٢٣٨ د (م = ١٩ - ٢١).\rشرح خطبة جمع الجوامع للسبكي (كراسان).\rمحمد (فتحا) بن القاسم القادري، (١٣٣١ هـ/ ١٩١٢ م).\rحاشية على المرشد سماها: \"تحفة الرحيم الرحمن على شرح العلامة ابن كيران\" ط- بالمطبعة الحجرية بفاس في سفرين زمن المؤلف.\rختمة لمختصر خليل ط- بمصر عام (١٣٠٨ هـ/ ١٨٩٠ م) ذكرها صاحب معجم المطبوعات.\rتقييد نفيس مفيد، مشتمل على ذكر وحكم صلاة العيد، ط- على الحجر بفاس (١٢ ص).\rالنجاة بفضل الله من الكفر والآثار بتعليم العقائد وأخذها بما جاء به الرسول ﵇. ط. بفاس على الحجر عام ١٣٠٩ هـ (٣٢ ص).\rمحمد بن القاسم المقري الفاسي، له (النهر الفائض فيما تضمنه اسم زيد من الفرائض) دار الكتب الوطنية بتونس ق. ١٠ - س - ٢٣.\rمحمد بن قدور العبادي، (١٣٨٥ هـ/ ١٩٦٥ م) اشتغل بالقضاء أربعين عاماً في عدة مدن آخرها آسفي، خبر بعلم الجدول والرقيا، له كتاب في الربا (مطبوع) ونسبه العبادي لقبيلة بآية يوسي قرب صفرو من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ١٩٦.\rمحمد بن محمد بن إبراهيم التلمساني الملالي، له (شرح عقيدة السنوسي الصغرى) خم ٩٠٧٣ - ٩٢٩٢ - ٩٣٠٠ المكتبة الوطنية بتونس (١٩٦٠ م).\rمحمد بن محمد بن أبي بكر الدلائي المستاوي، قتل غدراً عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109589,"book_id":5599,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":170,"body":"١٠٥٩ هـ/١٦٤٩ م، البدور الضاوية ص ٢٥٦ وهو شيخ الجماعة بفاس له \"نصرة القبض والرد على من أنكر مشروعيته في صلاتي النفل والفرض\" وقد كان أستاذ الأمير محمد العالم وحاول خصومه ايغار صدر مولاي اسماعيل ضده.\rمحمد بن محمد بن أبي القاسم الغربي القسنطيني، له (الافتتاح من الملك الوهاب في شرح رسالة عمر بن الخطاب) خم = ٩٦١.\rمحمد بن محمد بن أحمد بن مريم المديوني، (راجع ابن مريم) (شرح المديوني على منظومة الرقاعي في العبادات) خم = ٢٤٤٥ (مبتور الأول).\rمحمد يحيى بن محمد المختار بن الطالب عبد الله الداودي الحوضي الولاتي، (من ولاته جنوبي شنقيط) ١٣٣٠ هـ/ ١٩١١ م، الإِعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٨٠ - ط الرباط.\rشرح البخاري يبين فيه فقه المالكية بالتنبيه على كل حديث تمسك به مالك في الموطأ.\rشرح منظوم في القواعد الفقهية جمع فيه كل ما في المنهج للزقاق وزاد عليه سماه المجاز الواضح ثم شرحه بما سماه \"الدليل الماهر الناصح\" وقد شرح تكميل ميارة للمنهج.\rفتح الودود على مراقي السعود في الأصول مطبوع بفاس (خم ٣٦٣٠).\rشرح مرتقى الأصول إلى علم الأصول سماه نيل السول (مطبوع بفاس ١٣٢٧) , نظم مكفرات الذنوب وشرحه.\rرحلة حجازية (مجلد وسط)، شرح منظومة ابن عاصم على الأصول.\rتسلم الفقه والدراية على \"جمع النهاية\" لابن أبي جمرة في اختصار صحيح البخاري خع ٢٠٥٦ د (٣٤٩ صفحة)، الإعلام الشرقية ج ٢ ص ١٧٩ / (شجرة النور الزكية ص ٤٣٥/ معجم المؤلفين لرضا كحالة ج ١٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109590,"book_id":5599,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":171,"body":"ص ١٠٨) / المعسول ج ٨ ص ٢٨١, الإِعلام للمراكشي ج ٦ ص ٢٦٣ (خ) / الإِعلام للزركلي ج ٨ ص ١٣).\r\"العروة الوثقى الموصل إلى منبع الحق والتقى\" شرح فيه مختصره الفقهي المقتبس من الكتاب والسنة خع ٢٠٣٣ د (الجزء الأول في العبادات) (١٩٧ ص).\rايصال الناسك في أصول الِإمام مالك، إبطال خبر التلغراف في ثبوت الهلال وكذلك ايقاد النار والبارود (أجاب علماء تونس)، جواب عن سؤال خع ٢٤٥٧ د (م = ٢٢٠ - ٢٤٦)، فتاو فقهية خع ٢٤٥٧ (م = ٢١٤ - ٢١٩).\rمحمد بن محمد بن عباد، (له الدرة المنشدة في شرح المرشدة) للمهدي بن تومرت دار الكتب الوطنية بتونس ق.٢٠ - ١٧.\rمحمد بن محمد بن عبد السلام جنون المعروف بجنيون، (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م) وقيل عام ١٣٢٦ هـ، الإعلام للمراكشي (ج ٧ ص ١٥١) (ط - الرباط)، معجم الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج ١ ص ٤٩، خع ٢١٣٥ د (م = ٢٧٢ - ٣١٧).\rالصواعق المرسلة إلى من أنكر الجهر في الفريضة بالبسملة خع ٢٠٢٨ د (م = ٣٨٤ - ٣٩٩) وقد طبعت على الحجر بفاس في (٤٦ ص) رسالة باسم (تزييف التحرير في الانتصار لمن يبسمل في الفريضة من عمل عالم تحرير).\rتحفة الرشيد في النظر في مرآة التوحيد (أرجوزة مع شرحها للناظم خع ١٩٧٤ د (م = ٢٩٥ - ٣٧٠) (لم يرد لدى بروكلمان).\rمحمد بن محمد بن عبد الله بن الحسين الدليمي الورزازي الدرعي، (المشهور بزاوية بدرعة) (راجع ابن الحسين) فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٢٩/ تاريخ الضعيف ص ١٦٢ (خ) توفي بمكة (١١٦٦ هـ/ ١٧٥٢ م) وقيل ١١٧٤ هـ/ ١٧٦١ م).\rشرح لامية الزقاق مكتبة تطوان (٦٠٧) خم ٩٨٢١/خع ٢١٤٠ د (م =","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109591,"book_id":5599,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":172,"body":"٩٨ - ١٨٣) وردت في النشر ج ٢ ص ٢٦٥ خع ٧٦٥ د/ ٥٦٢ د/ ١٤٤٧ د).\rحاشية على شرح ميارة على لامية الزقاق (خع ٨٧٣ د) (٢١٩١ د) (م = ١ - ١٧٧ مع بتر صغير (طبع مرتين على الحجر بفاس).\rأجوبة فقهية (خع ١٦٤٤ د/ خم ٦٥١٦ علاوة على شرح المقنع الذي طبع على الحجر بفاس على هامش المقنع ثم طبع وحده في (١١٩ ص) خم ٧٠٧٣ - ٧٤٥٥، نوازل (خم ٥٧٦٨ - ٦٨٨٥ - ٨٠٧٩).\rمحمد المكي بن محمد بن علي البطاوري الرباطي، (١٣٥٤ هـ/ ١٩٣٦ م) أصله من شرشال من ذرية أبي مهدي عيسى الغبريني التونسي (راجع الشيوخ لعبد الحفيظ الفاسي ج ٢ ص ٥٦/ (من أعلام الفكر المعاصر ج ٢ ص ٢١٤/ أزهار العطر المسكي في ترجمة القاضي أبي حامد المكي \"لأبي جندار/ بلوغ المنى والآمال فيمن لقيته من المشائخ وأهل الفضل والكمال\" لسيدي العربي الوزاني الرباطي.\rشرح على صغرى السنوسي (ط. على الحروف) خع ١٨٢٠ د (م = ٧٣ - ٨٣).\rتقييد على جوهرة التوحيد للقاني خع ١٨٢٠ د (م = ٨٥ - ) ١٢٩ شرح البردة للبوصيري نسيم الوردة في تنسيم البردة. خع ١٨١٩ د (م = ٤٣ - ٩٩).\rشرح رسالة الوضع للعضد الايجي خع ١٧٢٢/ خع ١٨١٩ د (م = ١٠٠ - ١٠٥) (م = ٥٣ - ٥٨).\rشرح خاتمة السلم للأخضري بالاشارة ٤ خع ١٨٥٨ د (م = ١٩٧ - ٢٠٢).\rمعراج الراقي على الفية العراقي في مصطلح الحديث خع ١٨٥ د (٤٥ ص) / خع ١٨٢١ د (م = ٢٤٥ - ٢٦٧) وشرح البيقونية في أقسام الحديث (خع ١٧٤٨ د).\rختم المختصر باشارة الصوفية، البدر الطالع على الكوكب الساطع في الأصول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109592,"book_id":5599,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":173,"body":"محمد بن محمد بن محمد بن أحمد ميارة الحفيد أو الأصغر، (١١٤٤ هـ/١٧٣١ م) (السلوة ج ١ ص ١٧٦) التقاط الدرر مما كتب على المختصر (خع ٨٦٠ د) تقع في مجلدات جمعها من طرر جده على (المرشد المعين) (ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٩٩).\rمحمد بن محمد بن محمد بن اسماعيل المغربب الغرناطي، (معروف بالراعي) نزيل القاهرة (٨٥٣ هـ/ ١٤٤٩ م).\rانتصار الفقير السالك لترجح مذهب الِإمام الكبير مالك\" خع ١٨٤٩ د (٦٠ ورقة) رتبه على خمس فصول (ترجح المذهب ومسائل الخلاف وتعصبات أرباب المذاهب ومسائل غلط فيها الخاصة) ورد في النيل (ص ٣١٠) وايضاح المكنون للبغدادي ج ١ ص بروكلمان ج ٢ ص ٨٥.\rمحمد بن محمد بن الشفشاوني الفاسي، (راجع ابن منصور) كان حافظاً لمذهب مالك يوشك أن يعد من رجال المدارك مستحضراً للنوازل (حاشية على مختصر السعد على تلخيص المفتاح) توجد نسخة منها في (خع ١٦٥٩ د) اختصرها مما جمعه مصطفى بن محمد بن عبد الخالق بناني المصري من تقييدات شيخه عبد الكريم اليازغي، الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص\r١٧٤ (ط. الرباط).\rمحمد بن محمد الفاطمي الشرادي، ١٣٤٤ هـ/١٩٢٥ م تشنيف السمع في حكم المولود السبع ط- على الحجر بفاس مرتين (في ١٥ ص ثم ٤٠ ص) مسألة النحلة (ط. على الحجر بفاس في ٤٠ ص) / تسهيل التحفة بتراتيب الشفعة (ط. على الحجر بفاس في ٢٤ ص).\rمحمد بن محمد الفشتالي، له (الوثائق وهي بشرح أحمد الونشريسي) (خع = ٢٤٧٩ = د) (٣٤٥ ص) جزآن في كتاب واحد يسمى الشرح المذكور غنية المعاصر والتالي.\rمحمد بن محمد المديوني، له (فتح الجليل في أدوية العليل) شرح على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109593,"book_id":5599,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":174,"body":"أرجوزة عبد الرحمن بن علي السنوسي خع ٦١٨ د/ دار الكتب الوطنية بتونس (ق. ١٤٩ - س. ٢٦).\rمحمد بن محمد المرابط الأندلسي، توفي بفاس عام ١٠٩٩ هـ/ ١٦٨٧ م له \"الرحلة المقدسة\" (١٣٦ بيتا) ذكر فيها منازل الحج من فاس إلى المدينة المنورة، البدور الضاوية (ج).\rمحمد بن محمد يعقوب، كان في عام ١٠١٢ هـ/١٦٠٣ م نائب القاضي بتطوان وربما بقي بعد ١٠٢٥ هـ/ ١٦١٦ م له (نوازل الحج) (وهي نوازل الزياتي المسماة بالجواهر المختارة) تاريخ تطوان ج ١ ص ٢٧٨.\rمحمد بن المختار بن الأعمش العلوي الشنَجيَطي، (نوازل) (خم = ٥٧٤٢).\rمحمد بن منصور ابن باعة الزياتي المغراوي، (حاشية على الرسالة) سماها: (غرر المقالة في شرح الرسالة) (سفر وسط) (شرح العقيدة الصغرى للسنوسي) خم = ٦٠٥٢.\rمحمد بن ناصر الدرعي، ثلاث رسائل في بيان كيفية الوضوء والصلاة دار الكتب الوطنية بتونس ق ١٧٢ - س. ٢٨.\rمحمد العربي بن الهاشمي الزرهوني (١٢٦٠ هـ/١٨٤٤ م): \"التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد المعين\" (مجلد وسط) مكتبة تطوان (٤٥).\rمحمد بن هرون (أو هارون) المتيطي، السلوة ج ٢ ص ٨٤ واختصار نهاية المتيطي خع ٧٢٨ د/ ٨٨٦ د/ الجزء الثاني المكتبة الوطنية بتونس (١٧٢٥ م) (اختصار المتيطية خم ١٧٩٦).\rمحمد بن يعقوب الأيسي المراكشي، من كتاب المنصور كان يفتي بحلية شرب الدخان ولد عام ٩٦٦ هـ/ ١٥٥٨ م الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٦٤.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109594,"book_id":5599,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":175,"body":"تأليف في السكة في المغرب (توجد نسخة بسوس حسب (سوس العالمة) لمحمد المختار السوسي).\rمحمد بن يوسف بن أبي القاسم الغرناطي العبدري الشهير بالمواق، (٨٩٧ هـ/١٤٩٢ م) \"سنن المهتدين في مقامات الدين\" (مطبوع) (تفسير الآية ٢٩ من سورة فاطر) في تسع مقالات نسختان في خع = ١٠٩٣ د/ ١٥٤ د، التاج والاكليل في شرح مختصر خليل (مطبوع) ثماني نسخ في خم من ٨٩٠٢ إلى ٩٤٣٤، الجذوة ص ٢٠٣/ النيل ص ٣٤٥/ النشر ج ١ ص\r٦٢/ السلوة ج ٩٦/ شجرة النور ص ٢٦٢/ الضوء اللامع ج ١٠ ص ٩٨ (ذكر أن وفاته كانت عام ٨٣٨ هـ) / التاج ج ٧ ص ٧٤ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٣٧٥.\rمحمد بن يوسف السنوسي التلمساني، (٨٩٥ هـ/١٤٩٠ م) ترجمه في \"اللآلئ\" السندسية في الفضائل السنوسية\" أحمد بن أحمد أقيت المعروف بأحمد بابا المتوفى عام ١٠٣٦ هـ/ ١٦٢٧ م خع = ٤٧١ د النيل ص ٣٥٣ يسمى \"المنهج \" \"شرح اللامية الجزائرية في التوحيد\" المسماة (كفاية المريد) لأحمد بن عبد الله الجزائري الزواوي (٨٨٤ هـ/١٤٧٩ م) خم ٣٥٢/\r٢٩٥٩/ ٩٥٨٨/ ٨٩٨١/ ٨٤٧٢/ خع ٢٠٧٦ د/ ٢٣٧٦ د خع ١٦٧٦ د (٢٧١ ورقة) خع ٢٠٧٦ د (م = ١ - ٢٧٥) خع د (٣٨٩ صفحة) / ٢٣٧٦ د (٤٤٠ ص) (النيل بهامش الديباج ص ٣٢٩/ الأعلام للزركلي ج ٨ ص ٣٠/\rتاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٥١ وعليها أيضاً شرح آخر لعبد السلام بن إبراهيم اللقامي اسمه (فتح المجيد بكفاية المريد) خع ١٨١٧ د (١٧٢ ورقة) وشرح لعبد الرحمن الجزولي خع ٢٠٧٩ (م = ١ - ٢٠٩ د) المقدمات في التوحيد مع شرح لنفس المؤلف (خع ٢٢٠٢ د) (م = ١٦٧ - ٢٥١) خم (٨٧٠١/ ٨٧٩٥/ ٦٩٦٤، الوسطى في التوحيد (برلين ٢٠٢٦) قوبلت بنسخة المكتبة الوطنية بتونس (٩٩٥ م) له شرح عليها.\rشرح أسماء الله الحسنى خع ١٨٦٣ د (م = ٥٣ - ٦٠) / ١٦٧٠ د/ ١٣٣٨ د/ خم ٦٥٠٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109595,"book_id":5599,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":176,"body":"محمد التتائي، (جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر) مكتبة تطوان (٨/ ١٧٦ / ٧١٤/ ٧٨٦).\rمحمد التلمساني أبو الفتوح، أول من أدخل مختصر خليل إلى فاس وذلك عام ٨٠٥ هـ/١٤٠٢ م توفي بمكناسة ٨١٨ هـ/ ١٤١٥ م، الجذوة ص ٢٠٠/ درة الحجال ج ١ ص ٢٩٣ / النيل ص ٣٠٤.\rمحمد التهامي بن المدني الحاج عبد السلام بن علي بن عبد الله كنون، قاضي مراكش عام ١٢٧٤، ١٣٣١ هـ/ ١٩١٣ م الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ٥٤ - ط الرباط. وهم بروكلمان فنسب إلى المدني كنون معظم مصنفات التهامي كنون كالأربعينيات وشرح أرجوزة السيوطي في التثبيت وهداية المحب المحتاج وشرح فرائض المختصر لبنيس وشرح سيرة ابن\rفارس واختصار رسالة العجيمي في الطرق الأربعين. له مصنفات معظمها مطبوع بفاس.\rحاشية على شرح التاودي ابن سودة على جامع خليل.\rحاشية على شرح صغرى السنوسي.\rارشاد المسافر للربح الوافر (ط. بفاس في ١٦ ص) تتمة الكتاب الحج مع الزيارة (ط. على الحجر بفاس مع غيره) تأليف في الحض على بر الوالدين (ط. على الحجر بفاس في ٤٨ ص).\rنصيحة الموقف الرشيد في الحض على تعلم عقائد التوحيد (ط. على الحجر بفاس مع غيره في ٨٠ ص).\rتقييدفي نيات مريد القعود في المسجدط. على الحجر بفاس مراراً مع غيره (٤٠ ص) طبع معه هدية المحب المشتاق المستهام لرؤية من أثنى عليه. ﵇.\rمحمد التهامي بن مولاي عبد الله الفلالي العلوي، له \"الأدوية الرواقي من أدواء الاختلافات من ماء السواقي\" خم = ٦٠٦٦.\rمحمد جسوس، شرح مقدمة عبد القادر الفاسي على المرشد المعين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109596,"book_id":5599,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":177,"body":"مكتبة تطوان (٦٦٠) شرح رسالة القيرواني (مكتبة تطوان ٦٩٠/ ٧٦٩ / ٨٨٨.\rمحمد الراضي بن إدريس السناسي الفاسي المالكي، نزيل مدينة أزمور (الاتحاف والوداد ببعض متعلقات الوعاد). ط. على الحجر بفاس سنة ١٣٤٢، ١٩٢٣ زمن المؤلف. تنبيه الكبير والصغير (ط. بفاس في ١٦ ص).\rإعانة ذوي الألباب والأخلاق بإخراج واجب زكاة الأوراق ط. بفاس (٤٠ ص).\rمحمد العربي الزرهوني، له (التقريب والتبيين في حل ألفاظ المرشد المعين) مكتبة تطوان (٤٥.\rمحمد سحنون بن عبد السلام بن سعيد التنوخي المالكي، (أجوبة فقهية) (خع = ١٨٤١ = د). (٨٣ ورقة).\rمحمد الهاشمي طوبى، قاضي سلا (١٢٥٤ هـ/١٨٣٨ م) من أهل النوازل والأحكام (الاستقصا ج ٤ ص ١٩٤).\rمحمد العاقب بن محمد محمود بن أحمد، فال المعروف بجدو له (المغني قراء المختصر عن التعب في تصحيح الطرر) خم = ٦٢٠٥.\rمحمد الفضيل بن الفاطمي الادريسي، محدث زرهون (١٣١٨ هـ/ ١٩٠٠ م) له (حاشية على الشمائل سماها (الفجر الساطع على الصحيح الجامع) أكثر فيها من النفول مع الاستنباط من الكتاب والسنة على طريقة أخذ عنه ابن ظاهر الوتري الذي زار المغرب مرتين عام ١٢٨٧ هـ و ١٢٩٧ هـ.\rمجتهد المذهب: انتقد في عدة مواضع الِإمام ابن حجر وغيره من الحفاظ ممن تعصبوا لمذاهبهم وقوى مذهبه المالكي بالحجج القاطعة والبراهين الواضحة (ستة أسفار توجد نسخة منها بالخزانة الزيدانية).\rمحمد بن المدني بن علي كنون، (١٣٠٢ هـ/ ١٨٨٥ م) السلوة ج ٢ ص ٣٦٤ /, الدرر البهية ج ٥ ص ٣٦٦/ فهرس الفهارس ج ١ ص ٣٧٥/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109597,"book_id":5599,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":178,"body":"ملحق تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٨٦ / الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ١٠٢ / الاستقصا ج ٤ ص ٢٦٣.\rألف فيه سيدي محمد بن الحاج مصطفى المشرفي (الدر المكنون بها في التعريف بالشيخ كنون (طبع زمن المؤلف) فنقض من شرفه ورد عليه سيدىِ الحسين العراقي ب (صوارم المسنون في قمع من نقض بالنسبة الشريفة الحاج محمد كنون).\rالدرر المكنونة في النسبة الشريفة المصونة (خع ٢٢٦١ د) (م = ١ - ١٧٧) طبع على الحجر بفاس في ١٥٦ ص) التسلية والسلوان لمن ابتلي بالاذاية والبهتان (طبع بفاس ١٣٠٣ هـ/١٣٠١ م/ ١٣٠٦) نصيحة الناظر العريان لأهل الإِسلام والِإيمان في التحذير من مخالطة أهل الغيبة والنميمة والبهتان (ط. على الحجر بفاس (١٣١٦ هـ) نصيحة ذوي الهمم الأكياس في بعض ما يتعلق بخلطة الناس (طبع بفاس في ١٥٢ ص عام ١٣٠٣ هـ) والدرر الدرية المستنيرة (فاس ١٢٨٥ هـ/١٣٠٩ هـ) كما نسب إليه تأليف محمد كنون المعروف بكنيون وهو \"حل الأقفال لقراء جوهرة الكمال\" (١٣٢٠ هـ) وقد خلط بروكلمان بين هؤلاء في ترجمة \"محمد بن الحاج عبد السلام المدني (التهامي) بن علي كنون) وقد وهم بروكلمان فنسب إلى المدني كنون معظم مصنفات التهامي كنون وغيره كالأمر بعينيات في فضل الصلاة على النبي وفضل الحج والزكاة وشرح أرجوزة في التثبيت في ليلة المبيت للسيوطي وهداية المحب المحتاج (طبع بفاس ١٣٠٧ هـ).\rمحمد المأون بن محمد الحفصي المراكشي، (١٠٣٧ هـ/١٦٢٧ م) له (شرح صغرى السنوسي في التوحيد) خم ٩٤٨٦ مع اثنتي عشرة نسخة أخرى من ٢٨٠٠ إلى ٦٨٠٨/ خم ٢٢٠٧ د (م = ٣٠٩ - ٣٦٦) (توجد في خع أربع نسخ أخرى ٧٢٠ د/ ٩٢٧ د/ ١٠٥٢ د) ,٣٢٥ د (في مجموع) الإِعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٦٩/ تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٥١.\rمحمد المهدي متجنوش، (١٣٤٤ هـ/١٩٢٢ م) متضلع في القراءات مصنفاته:\rشفاء الغليل على فرائض خليل (محمد).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109598,"book_id":5599,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":179,"body":"تبصرة المبتدئ وتذكرة المنتهي في مجلدين خع ٢٠٩٤ د (م = ٣١٣ - ٢٣٢).\r- نتيجة الاطواء في الأبعاد (منظومة وشرحها).\r- تحفة السلوك (منظومة في التوقيت بالحساب) وشرحها الألوك.\r- منظومة في كيفية استخراج جذر الكعب وكعب الجذر ..\r- رعاية الأداء في كيفية الجمع بين السبعة القراء.\r- رجز في تربية الأطفال في الكتاب (٦٩ بيتا).\r- نظم في الولي والولاية ونظم في التشكي من الزمان وفي اتباع السنة بعض هذه الكتب في مكتبة الأستاذ الجراري والحاج محمد الصبيحي بسلا الاغتباط ج ١ ص ١٦٥ من أعلام الفكر المعاصر.\rمنظومة في الربع (ط. على الحجر بفاس (١٦ ص).\r- رجز في اصطلاح الجامع الصغير للسيوطي (ط. على الحجر بفاس في ١٦ ص).\r-أرجوزة في الجبر والمقابلة عليها شرح عطر الياسمين لمتجنوس خع ٢٢٢٢ د.\rشرح التثبيت في ليلة المبيت للسيوطي (ط. على الحجر بفاس في ٤٠ ص).\rتقييد في متولي القضاء والفتوى والشهادة خع ٢٤٣٨ د (م = ١٠١ - ١٠٢).\rنصيحة أهل العلم فيما يتعلق بالفتوى والشهادة (ط. على الحجر بفاس مرتين في ٣٢ ص.\rأجوبة في الفقه وغيره (جمعها أخوه محمد التهامي ط. على الحجر بفاس في ١٧٦ ص).\rاختصار حاشية الرهوني مع زيادات.\rشرح فرائض المختصر لبنيس.\rمحمد المدني بن الحسني بن الغازي، الرباط المحدث الحافظ (راجع ابن الحسني) (١٣٧٨ هـ/١٩٥٩ م) الميدان الفسيح من بسملة الصحيح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109599,"book_id":5599,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":180,"body":"إقامة الدليل لمختصر خليل أو منار الدليل لمختصر خليل بالحجة والدليل تتبع فيه ما أورده صاحب المختصر وكتابه من أحاديث (لم يتم).\rنظم ورقات إمام الحرمين (نظمها لتلميذه محمد المكي بن اليماني الناصري) طبعت بتطوان (٣٧ ص).\rمحصل النظر في خطبة الزرقاني على المختصر.\rمحمد بن هارون الكناني، (مختصر كتاب النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام للمتيطي) دار الكتب الوطنية بتونس ق.٢٥٨ - س- ٣١ - ٣٢ - ٣٥ - ١٣٣.\rمحمد المرير التطواني، (١٥٩٨ هـ/ ١٩٧٨ م) (الأبحاث السامية بالمحاكم الإِسلامية) ط- الجزء الأول بتطوان (٣٧٦ ص).\rمحمد مطاوع السحيمي , (در التوحيد) (٧٩ بيتا) خع = ١٢٢٧ د.\rمحمد النابغة الشنجيطي، (أرجوزة فيما يجب به الفتوى وما يعتمد من الكتب) المطبعة الملكية بفاس عام (١٢٨٢ هـ/١٨٦٥ م).\rمحمد الورزازي أو الورزيزي، (شرح لامية الزقاق مكتبة تطوان (٦٠٧) / توجد ست نسخ في خم من ١٥١٨ إلى ٦٣٥٩.\rالمختار بن أحمد بن أبي بكر الكنتي، (١٢٢٦ هـ/١٨١١ م) وكان بأرض أزوات قرب تمبكتو، يوجد كتاب في ترجمته لولده محمد (١٢٧٠ هـ/ ١٨٥٣ م) (خزانة محمد المنوني بمكناس ومكتبة الكلاوي، ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٨٩٤).\rورد في كتاب \"تخليص الابريز في تلخيص باريز\" لرفاعة الطهطاوي (١٢٩٠ هـ/١٨٧٣ م) أن للعلامة السيد مختار الكنتي مولفاً مختصراً في فقه مالك ضاهى به متن خليل والفية ابن مالك في النحو.\rالمختار بن بون الجكني الشنجيطي أبو الفضل، (منظومة السعادة في التوحيد) المطبوعة على الحجر بفاس ضمن مجموع (٥٦ ص).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109600,"book_id":5599,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":181,"body":"المنجور أحمد بن علي، حاشية على شرح صغرى السنوسي (خم = ٨٠٥٤) وحاشة على الكبرى (خم ٥٧٥/ ١٥١١.\rالمكي بن عبد الله البناني، مفتي الرباط (١٢٥٥ هـ/١٨٣٩ م) الاغتباط ج ٢ ص ٨٨ (النوازل) خع ١٨٥٢ د (٥١ ورقة).\rالمهدي بن محمد بن الخضر الوزاني الفاسي، (١٣٤٢ هـ - ١٩٢٣ م).\r- المعيار الجديد الجامع المعرب عن فتاوى المتأخرين من علماء المغرب (طبع على الحجر بفاس في أحد عشر جزءاً).\rحاشية سماها: \"الكواكب السيارة والجواهر المختارة- على ما تضمنه المعين، شرح للشيخ ميارة\" تقع في سفرين طبعت بفاس على الحجر (١٣٢٢ هـ/١٩٠٤ م) (فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٣).\rالنوازل الصغرى، الجزء الأول فقط خع = ١٧١٥ د طبعت على الحجر بفاس في أربعة أجزاء.\rالنوازل الجديدة الكبرى في أجوبة أهل فاس وغيرهم من أهل المدن والقرى الجزء الأول والثاني خع = ٨٧١ د، شجرة النور ص ٤٣٥/ ملحق بروكلمان ج ٢ ص ٨٩٠، معجم سركيس ص ١٩١٧.\rشرح ياقوتة الأحكام في مسائل التداعي والأحكام، وهو شرح الشيخ المهدي الوزاني على رجزية السلطان مولاي عبد الحفيظ في المعاملات.\rالجزآن الثاني والرابع (خم = ٥٤).\rالحجة البيضاء على اثبات استحباب السدل وكراهة القبض في الصلاة، خم = ٥١٦٠.\rالثريا في الرد. على من منع باطلاق بيع الثنيا ط- على الحجر بفاس (١٦ ص).\rتقييد في الصفقة وصورها، تكلم فيه على أنواع الصفقة وأحكام كل نوع منها على حسب ما به العمل عندنا بالمغرب، .\rتقييد في جواز الذكر على الجنائز رد فيه على العلامة الرهوني.\rشرح على العمل الفاسي سماه: (تحفة أكياس الناس بشرح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109601,"book_id":5599,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":182,"body":"عمليات فاس) ط- على الحجر بفاس زمن المؤلف في سفرين.\rالشفاء الذي لا يغادر سقماً ولا بأس بنشر ما تضمنه نظم عمليات فاس ثلاثة أجزاء في خع = ١٦٧٩ د (١٥١١) ,\rحاشية على شرح البوري لمنظومة في الأسفار لابن كيران ط على الحجر بفاس مراراً في ١٢٥ ص - و ١٨٣ ص و ١٨٨ ص).\rموسى بن أبي علي (وقيل علي) الزناني الزموري، (٧٠٢ هـ/ ١٣٠٢ م) شروح للرسالة في جزئين والمدونة (وقد توفي عام ٧٧٢ هـ حسب صاحب طبقات المالكية) وعام ٧٠٨ هـ (حسب (لقط الفرائد) ص ١٦٧, النيل ص ٣٤٢/ درة الحجال ج ٣ ص ٨، الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٩٩ - ط. الر باط.\rموسى بن حماد الصنهاجي البربري قاضي مراكش وغرناطة، توفي بمراكش عام ٥٣٥ هـ/ ١١٤٠ م حافظ للرأي عالم بالمسائل والأحكام، معجم البلدان ج ٤ ص ٧٧ / الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٨٨ - ط. الرباط.\rموسى بن عيسى المغيلي المزوني، (٧٩١ هـ/ ١٣٨٩ م) له: المهذب الرائق في تدبير الناشئ من القضاة وأصل الوثائق المتحف البريطاني رقم ٢٤٢، قلادة التسجيلات والعقود وتصرف القاضي والشهود، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٢٤٧.\rموسى بن محمد بن معطي العبدوسي مفتي فاس شيخ ابن قنفذ: مسائل فقهية مختصرة من المدونة خع ١٨٣٩ د (م = ١٧ - ٥٢)، شجرة النور ص ٢٣٤/ الجذوة ص ٢٣١/ أنس الفقير وعز الحقير لابن قنفذ، نيل الابتهاج (ص ٣٧٤).\rالمولود بن محمد الزربي البسكري، (بدور الأفهام أو شموس الأقلام في عقائد بن عاشر الحبر الهمام) (طبع تونس ١٣٣٤ هـ/١٩١٥ م).\rياسين بن زين الدين بن أبي بكر الحمصي، (حواش على شرح أم البراهين .. للسنوسي) خم = (خع = ٢٤١٤ = د) (م = ١٤٣ - ٣٩٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109602,"book_id":5599,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":183,"body":"يبورك بن عبد الله بن يعقوب السملالي، ١٠٥٨ هـ/ ١٦٤٨ م، توفي عن نيف وثلاثين سنة، مصنفاته:\r- شرح صغرى السنوسي مع مختصره.\r- شرح عقيدة سعيد بن عبد المنعم الحاحي (راجع شرح عقيدة في التوحيد له في خم ٧٦٩٥ مبتورة الأول).\r- شرح فرائض المختصر.\r- مختصر شرحين على عقيدة المهدي الموحدي.\r- شرح قصيدة في القواعد الخمس (خم ٦٠١٣).\r- شرح قصيدة في المعتقدات والعبادات (خم ٦٥١٥) (المعسول ج ٥ ص ٤٥/ طبقات الحضيكي (آخر ترجمة).\rيحيى بن أحمد بن عبد الله أبو زكرياء المغيلي المزوني، (٨٨٣ هـ/ ١٤٧٨ م) (الدرر المكنونة في نوازل مازونة) خم ٣١٣٢/ الجزء الرابع فقط في خع = ٨٨٣ د) (١٤٦٢).\rيحيى بن عبد الله بن سعيد بن عبد المنعم الحاحي الداودي التناني، المحدث الشاعر (١٠٣٥ هـ/١٦٢٥ م) فقيه مشارك أخذ بفاس عن المنجور وعن العارف بالله الشيخ أحمد الحسني (عقيدة شرحها يبورك في ست صفحات) الاستقصا ج ٣ ص ١١١ - ١٢٧).\rيحيى بن عمر بن سعدون القرطبي، (أرجوزة الولدان في الفرائض والسنن) (خم = ٨٧١٩).\rيحيى بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى النايلي الملياني المعروف بِالشاوي، شيخ جامع الأزهر (١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٤ م) ولد بمصر وكان أميراً للحج المغربي مرتين. الرحلة العياشية ج ٢ ص ٣٦٨/ النشر ج ٢ ص ١٢٦، فهرس الفهارس ج ٢ ص ٤٤٦ \"حاشية على شرح البراهين\" للسنوسي \"خع ٢٠٩٧ د (م = ٢١٢ - ٣٦٤) مبتورة في الأثناء والآخر) / شجرة النور الزكية ص ٣١٧، حاشية على شرح العقيدة الصغرى وهي (توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد) المكتبة الوطنية بتونس (٢٨٨٠ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109603,"book_id":5599,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":184,"body":"(فتح المنان في الأجوبة الثمان)، مكتبة تطوان (٢٦٣).\rيحى بن محمد بن محمد السراج الأصغر أو أبو زكرياء، (جده هو يحيى السراج الأكبر (١٠٠٧ هـ/ ١٥٩٨ م) الصفوة (ص ٢٩) النشر (ج ١ ص ٥٠)، السلوة (ج ٢ ص ٥٧) إجازة ابن أبي شنب (ص ٢٤٨) الجذوة ص ٣٣٩/ حاشية على متن مختصر خليل.\rيحى بن موسى الرهوني الحافظ الأديب المنطقي، استوطن القاهرة وتولى التدريس في المنصورة والخانقاه الشيخونية (الدرة ص ٤٩٠) (٧٧٤ هـ/ ١٣٧٢ م) شرح على مختصر ابن الحاجب).\rيعقوب بن أيوب بن عبد الواحد الموحدي، شرح \"الفصول في الفرائض\" لابن البنا.\rيعقوب بن موسى بن يعقوب بن عبد الرحمن السيتاني، (شرح فرائض التلمساني) خم = ١٥٦٨/ ١٧٥٠/ ٢١٢٣.\rيوسف بن يعقوب الجزولي، \"منهاج الحقيقة والشريعة\" مكتبة تطوان ٣/ ٤٤٥.\rيوسف بن موسى الكلبي المراكشي، شيخ عياض (٥٢٠ هـ / ١١٢٦ م).\r\"التنبيه والارشاد: منظومة في علم الاعتقاد\" خع ٢١٢٣ د (م = ١ - ٣٧) توجد نسخة أخرى في خع ٣٣٤ ج فيها أبو الحجاج بن موسى الكلبي المراكشي الكفيف، سكن بأغمات وسبتة، الغنية ص ٢١٥/ الإِعلام للمراكشي ج ٨ ص ٣٣٩ (خ) الصلة (عدد ١٥٠٩) التشوف (عدد ١١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109604,"book_id":5599,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":185,"body":"المعجم التاريخي للفقه المالكي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109605,"book_id":5599,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":186,"body":"يستهدف هذا المعجم ترتيب وتصنيف العناصر الحضارية من خلال الممارسات الفعلية للفقه المالكي بالمغرب الأقصى مع بيان نوعية اختيارات المغرب وخواصها والدور الذي قام به رجالات الفقه المالكي المغاربة في الشرق العربي لحمل راية الاشعاعات النيرة التي انبثقت عن اجتهادات فقهائنا في مختلف المجالات مبرزين أبعاد المصطلح المستعمل في المغرب العربي في هذا المجال بالاضافة إلى خاصية العملية الفقهية نفسها وقد سبق لنا أن نشرنا معجماً للفقه المالكي باللغتين العربية والفرنسية في طبعتين (عربي فرنسي/ فرنسي عربي) كما نشرنا بيبلوغرافية مدققة لمصنفات فقهاء المالكية بالمغرب خلال أزيد من ألف عام ضمن تصنيف شامل عن مختلف نسخ المخطوطات المتوفرة في المكتبات المغربية خاصة والِإسلامية عامة.\rالأباضية، كانت في ورجلان وهي واد في المغرب الأقصى عمارة ينزلها الأباضيون خربها يحيى بن اسحاق الميورقي عام ٦٢٦ هـ ومنهم يوسف الورجلاني الذي ألف \"الدليل والبرهان\" في عقائد الأباضية (ثلاثة أجزاء)، الِإعلام للزركلي ج ٩ ص ٢٨٠، قصيدة أباضية عن المغرب لمؤلف مجهول، وصف بقاع أباضية في مزاب (مجهول المؤلف)، معهد اللغات الشرقية (جامعة كراكوفية)، تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٦٥٦ ولعل اسمهم تحول إلى بضاضوة بالمغرب (راجع الوثائق المغربية) - Archives marocaines ٣٥٨ . T ٢ P كتاب صدر في نفس الموضوع عام ١٩٠٥ م للمؤلف G.Lal-\rmon (راجع العكاكزة وهم فرقة منهم) P ٤٢٩، Gautier - Siecles obscurs الموسوعة الِإسلامية (مادة أباض).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109606,"book_id":5599,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":187,"body":"إبراهيم بن محمد بن علي التادلي برهان الدين الدمشقي , (٨٠٣ هـ/ ١٤٥١ م) قاضي المالكية بدمشق وقاضي حلب. أصله من تادلة المغرب (شذرات الذهب ج ٧ ص ٢٢).\rالثنيا: بيع الثنيا هو أن يتفق بائع ومشتري عند عقد البيع على أن للبائع حق استرجاع ما باع بشرط رد الثمن المدفوع ويسمى (بيعاً وقالة) و (البيع المعاد) و (البيع والتطوع بشرط) ويعرف عند العامة ببيع ورهن.\r(حاشية المهدي الوزاني ج ٢ ص ٥) وقد لجأ المتعاقدان بالمغرب إلى هذا النوع أحياناً كمجرد سلف يقبضه الدائن بعد مدة يستعيد خلالها من المال المدفوع لذلك أفتى الفقهاء تمنعه كابن هلال وسعيد بن علي الهوزالي اعتماداً على القول الضعيف الموجود في المذهب (حاشية المهدي الوزاني على شرح التاودي لتحفة الحكام ج ٢ ص ٥) وكثيراً ما كان يجري سبو ودرعة\rحيث حكى ابن هلال تمالؤ الناس عليه.\rابن حنبل أحمد بن محمد: (٢٤١ هـ/٨٥٦ م)، هل دخل إلى المغرب؟\rراجع شعراء بغداد للأستاذ الخاقاني ج ١ ص ٣٨٦ و ٣٨٧ حسب بحث الدكتور محسن جمال الدين في (اللسان العربي) (عدد ٣ سنة ١٩٦٥).\rوالأعلام للزركلي (ج ١ ص ١٩٢) ونحن نرجح عدم دخوله إلى المغرب الأقصى.\rابن مسعود المراكشي أبو بكر شيخ المالكية بدمشق ومفتيها (١٠٣٢ هـ/ ١٦٢٢ م).\rالتحكيم: كان البرابرة يرغبون في تطبيق الشريعة الِإسلامية خاصة في جبال الأطلس وهي صحراء يختارون فقهاء لتحكيمهم في أحوالهم الشَخصية حسب نصوص الفقه المالكي. وقد حدثنا الحسن بن محمد الوزان المعروف بليون الافريقي في كتابه (الجغرافية العامة) عن قيامه هو شخصياً بهذا الدور ملاحظاً مدى تعلق البرابرة بالتشريع الِإسلامي ومن هؤلاء:\rالحسين بن سعيد بن عبد الله الباعمراني، (١٣٥١ هـ/١٩٣٢ م) الذي كان يزاول الأحكام بين الناس بالتحكيم وقد أمضى حياته في الافتاء والفصل بين المتخاصمين بأجرة (المعسول ج ١٢ ص ١٧٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109607,"book_id":5599,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":188,"body":"التوقيت: علم يدخل في نطاق الفلك أو الهيئة ويخص علم مواقيت الصلاة والأهلة للصيام وتندرج تحت هذا العلم مواضيع مختلفة مثل الأسطرلاب والخمس الخالي الوسط وبيت الِإبرة إلى غير ذلك (راجع الأسطرلاب وبيت الِإبرة).\rالحج: كانت قوافل الحجيج تتجه كل عام إلى الديار المقدسة وفيها العلماء والتجار وعامة الناس وكان ركب الحاج يتجمع فِى بعض الحواضر كمراكش وفاس منحدراً من مختلف المناطق وحتى السنغال والصحراء وكانت هذه القوافل تاخذ طريقها عبر الصحراء إلا أنه منذ احتلال الجزائر (١٢٤٦ هـ/١٨٣٠ م) انقطع الحج في المغرب عن طريقها وتوقفت القوافل البرية وصار السفر بواسطة السفن البحرية، (الدكتور رينو Reinaud، دراسة حول الصحة والطب بالمغرب ص ٥٢)، وكان الحجيج يتعرضون لكثير من الأخطار والأمراض والمتاعب وأحياناً كان الطاعون يتفشى في الركب إما بعدوى أو لسبب خاص.\rالثقاف: (دار .. ) دار يحجر فيها الشخص يحجز عليه التصرف في نفسه أو ماله حتى يبت في مصيره الحاكمٍ الشرعي وهو القاضي وكثيراً ما كانت تحجز فيها النساء المتزوجات مؤقتا حتى يفصل في الخلاف القائم بينهن وبين أزواجهن.\rالجريمة (أو الجناية)، إذا استثنينا ما كان يقع خلال المناوشات بين القبائل من جرائم قتل فإن الجريمة كانت قليلة جداً فِى الحواضر بسبب الروح الدينية التي كانت تسود المجتمع المغربي وحتى داخل القبائل في البادية فإن التضامن بين الأفراد كان يحمي أهل القبيلة (راجع الدية ونظامها).\rوقد تحدث (لوتورنو) في كتابه (فاس قبل الحماية) (ص ٢٥١) عن الجريمة بفاس فأكد أنها نادرة وفند ما ذكر القبطان ايركمان مؤيداً كلامه هو بما ورد في كتاب ويليام هاريس حيث أكد أن الجريمة بفاس أقل منها في العواصم الأوروبية وكان في وسع الأوروبيين التجول داخل مدينة فاس ليلاً بكل أمان رغم عدم وجود الشرطة لا سيما وأن أبواب المدينة كانت تقفل بالليل.\rولم يكن يسمح للبدو بالدخول إلى المدينة إلا بعد أن يسلموا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109608,"book_id":5599,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":189,"body":"الأسلحة التي يكونون حاملين لها أحياناً ولكن هذا لم يكن يمنع بعض اللصوص من تسلق الأسوار والتوغل في المدينة نظراً لعدم كفاية الحراسة ولكن الدور تبقى آمنة لأنها منيعة بأسوارها العالية وإقفال أبوابها السميكة وكانت الأبواب الكبرى تقفل بعد صلاة العشاء وتفتح قبل صلاة الفجر.\rالجزاء: كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى رسوم مالية تؤدى مقابل البناء والتشييد بأرض تملكها الحكومة.\rوتطلق الكلمة على أحياء بكاملها في بعض المدن نظراً لملكية المخزن لها مثل جزاء ابن زاكور بفاس والجزاء بالرباط.\rوسبب الجزاء بالمغرب أن المولى ادريس الثاني أمر ببناء الدور والغرس ونادى أن كل من بنى موضعاً أو اغترسه قبل تمام بناء السور فهو له هبة .. \"فيظهر أن من بنى بناء أو اغترسه بعد تمام السور إنما يكون باستيجار الأرض وهو سبب الجزاء في بعض جهاتها\" (زهرة الأس للجزنائي ط الجزائر ١٩٢٢ ص ٢١).\rالجلسة: عرفها عبد القادر الفاسي بأنها عقد كراء على شرط متعارف (إزالة الدلسة عن وجه الجلسة\"- مخطوط في مكتبة محمد المنوني ضمن مجموع) وأضاف القاضي محمد العربي بدولة (بأن لا يخرج إلا إذا رضي بالخروج أو يخل بالمصلحة التي روعيت في إحداثها) وهو شرط التبقية (حسب محمد بن أحمد التماق الفاسي/ ومعناه شراء الجلوس والِإقامة بدكان على الدوام والاستمرار مقابل كراء فقط دون جواز الِإخراج أي كراء على التبقية بكراء المثل والجلسة هي المعروفة بالخلو (في مصر وبالزينة والمفتاح أبو العباس الرهوني في مختصر منة الكريم الفتاح- مخطوط مكتبة تطوان).\rجماعة الفنون: عندما ترجم ابن القاضي في درة الحجال (ج ١ ص ٩٥) لأحمد التقليتي وصفه بأنه عارف بالحساب والتعديل والمساحات وبعض مبادئ الهندسة ذكر أنه شيخ جماعة الفنون بمراكش.\rولم تكن كلمة (فنون) تعني قديماً ما تعنيه اليوم لأن مفهومها اليوم تحدد وأصبح مقصوراً على عناصر لا تدخل في نطاق ما يسمى بالعلم في حين أنها كانت تشمل الكثير من معطيات العلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109609,"book_id":5599,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":190,"body":"ومن جملة الكتب التي ذهبت في كارثة هولاكو ببغداد كتاب أبي الوفا ابن عقيل الحنبلي سمي (الفنون) قال عنه بعض المؤرخين أنه ٨٠٠ مجلد.\rالجمعة: لما رحل بنو عبيد إلى مصر ولم يزل ملوك صنهاجة يَدعون لهم بإفريقية \"ويذكرون أسماءهم على المنابر وتمادى الأمر على ذلك حتى قطع أهل القيروان صلاة الجمعة فراراً من دعوتهم وتبديعاً لإِقامتها بأسمائهم فكان بعضهم إذا بلغ إلى المسجد قال سراً اللهم أشهد ثم ينصرف يصلي ظهراً أربعاً إلى أن تناهى الحال حتى لم يحضر الجمعة من أهل القيروان أحد فتعطلت الجمعة دهراً وأقام ذلك مدة إلى أن رأى المعز بن باديس قطع دعوتهم فكان للقيروان بذلك سرور عظيم\". (البيان المعرب لابن عذارى) نقلها عن ابن النديم في الفهرست ووقع نفس ذلك عندما نفي الملك الشرعي المرحوم جلالة محمد الخامس عام ١٩٥٣ ونصب مكانه ملك زائف هو ابن عرفة حيث قاطع الناس صلاة الجمعة لاضطرار الخطباء إلى الدعاء للسلطان المفروض بالقوة.\rالجنازة: جرت العادة في المغرب بالصلاة على الموتي في المساجد وكذلك الحال في الشام (رحلة ابن جبير ص ٢٦٧/ رحلة ابن بطوطة ج ١ ص ٦٢).\rكما جرت العادة بتشييعها بالذكر الجماعي بصوت مرتفع وهو ذكر خاص بالمغرب وهو مخالف للسنة لذلك كره مذهب مالك كل صيغة اللهم إلا إذا كان فردياً وصامتاً وذكر الطرطوشي في \"كتاب الحوادث والبدع\" (ص ١٤٢) الانشاد ورفع الصوت عند حمل الجنازة وكذلك الانذار للعرس وللجنازة للمباهاة والتفاخر لكثرة الناس. حاكم المدينة أو الصاحب أو متقلد المدينة بالأندلس بمثابة القائد أو الباشا بالمغرب (البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٥٤) إسبانيا المسلمة ص ٨٣ و ٩٢) والحاكم هو نائب القاضي بالأندلس وهو المسدد في قرى الأندلس، النفح ج ١ ص ١٣٤.\rالحد: إذا استثنيا التعزيرات التي كانت تقام ضد مرتكبي بعض المخالفات خاصة في عهد (عبد الله بن ياسين) فإن الحد الشرعي لم يكن يقام إلا عرضاً في حالات استثنائية وفي نطاق ضيق إلا أن قائد الصويرة بيهي مثلاً كان يقطع يد السارق اليمنى لسارق النهار واليسرى لسارق الليل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109610,"book_id":5599,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":191,"body":"فكان الناس وقته يجدون المال في الطريق فلا يصلون إليه (دراسة حول الصحة والطب بالمغرب للدكتور رينو ص ٤٨).\rحزاب: موظف ديني مهمته قراءة أحزاب القرآن وهي وظيفة أحدثت منذ عهد الموحدين حيث نظمت قراءة الحزب بأمر من يوسف بن عبد المؤمن في سائر بلاد المغرب بعد الصبح والمغرب، البيذق ص ٤٨/ المن بالِإمامة ص ١٧ وص ٢٣٢/ زهرة الآس- ص ٧٤/ الحلل الموشية ص ٨٩ / الجذوة ص ٤٧.\rوذكر ابن القطان أن المهدي بن تومرت أخذ الناس بقراءة حزب القرآن إثر صلاة الصبح (نظم الجمان ص ٢٦ - تحقيق محمود علي مكي) ولاحظ ابن صاحب الصلاة (المن بالِإمامة ص ٢٣٢ - تحقيق عبد الهادي التازي) أن ذلك كان بأمر من يوسف بن عبد المؤمن حيث عمم على سائر البلاد وأيده الجزنائي (زهرة الآس س ٨٠ - ط. المطبعة الملكية ١٩٦٧).\rوكانت كلمة حزب تطلق في المغرب قبل الحماية على جماعة مختصة في شيء مثل حزب الكتاب وحزب الجباة كما تطلق على الأحزاب السياسية، وقد سمى سيدي عبد الرحمن الفاسي صاحب ابتهاج القلوب أصحاب سيدي يوسف الفاسي بالجماعة التطوانية وتارة بالحزب التطواني (تاريخ تطوان- محمد داود ج ١ ص ٣٠٨ ط. تطوان ١٣٧٩ - ١٩٥٩).\rالحسبة: ورد في نفح الطيب نقلاً عَن ابن سعيد أن صاحبها كان قاضياً في الأندلس جرت العادة أن يمشي بنفسه راكباً على الأسواق وأعوانه معه وميزانه الذي يزن به في يد الأعوان لأن الخبز معلوم الأوزان للربع من الدرهم رغيف على وزن معلوم وكذلك الثمن وكذلك اللحم تكون عليه ورقة بسعره فإن باع بزيادة وكثر منه ذلك بعد الضرب والتجريس في الأسواق نفي من البلد فلم يكن أحد يجسر أن يبيع بأكثر أو دون ما حد له المحتسب (النفح ج ١ ص ٢٠٣) والخلاصة أن المحتسب\rمكلف بالنظر في أحوال الأسواق والكشف عن مصالحها وطرقاتها ومبيعاتها وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر ومراقبة الموازين والصنجات والمقاييس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109611,"book_id":5599,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":192,"body":"تلافياً للغش والتدليس في الثمن والمثمن ويكون لما عايره المحتسب طابع معروف وكان للمحتسب النظر المطلق في اختيار الصياغين والحاكة والخياطين والحدادين ولا يرخص بتعاطي المهنة إلا لمن ثبت إخلاصه وصدقه وله التدخل في البناءات والطرقات وإليه ترفع دعاوى أصحاب الحرف وله الحكم في ذلك استقلالًا ويتم التسعير بعد معاينة الأثمنة في أسواق الجملة ويوجع الغاش ضرباً على كيفية مخصوصة ويطاف به في الأسواق وينتزع منه ما غش به ليصدق به.\rوكانت حسبة السوق أيام الموحدين جزءاً من الحسبة العامة تتعلق بالِإشراف على ضبط التعامل وسلامة السلع المعروضة وصحة الموازين والمكاييل (التكملة لابن اللآبار- طبعة القاهرة ج ١ ص ٨٢).\rكما كان المحتسب يشرف أيضاً على هيئة الصيادلة والأطباء حيث ورد في كتاب \"نهاية الرتبة في طلب الحسبة\" لعبد الرحمن الشيزِري (مخطوط) أن المحتسب كان يحلف الأطباء أن لا يعطوا أحداً دواء مراً ولا يركبوا له سماً ولا يصنعوا السمائم عند أحد من العامة ولا يذكروا للنساء الدواء الذي يسقط الأجنة ولا للرجال الدواء الذي يقطع النسل والغض عن المحارم وعدم افشاء الأسرار (وهو السر المهني) والتوفر على جميع الآلات.\rكما كان المحتسب أحد أعضاء اللجنة الصحية التي لم تكن تخلو منها أية مدينة والتي كان المحتسب ينوب عنها في السهر على النظام وتنقية الأزقة وتعهد المؤسسات العمومية (رينو- الطب القديم بالمغرب ص ٣٦)، مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٣٨٦/ إسبانيا المسلمة ص ١٨٥.\rومن محتسبي فاس مفضل العذرى الذي ولاه أبو يوسف بن عبد الحق قضاء الجماعة بفاس وجعل له النظر على صاحبي الشرطة والحسبة تتلمذ لعز الدين بن عبد السلام وابن عساكر وابن خلكان وهو أول من دشن بناء المدارس بفاس إذ على يديه أسست المدرسة القديمة بالحفاويين بفاس (جذوة الاقتباس لابن القاضي ص ٢٢٠).\rواحتسب بفاس أيضاً أبو تمام غالب بن علي بن محمد اللخمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109612,"book_id":5599,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":193,"body":"الطبيب الغرناطي، الذي قرأ الطب بالقاهرة وزاول العلاج بفاس وتوفي بسبتة ٧٤١ هـ/١٣٤٠ م عند حركة أبي الحسن المريني (الجذوة ص ٣١٣.\rحشوية: فرقة منهم في أغمات وهم مالكية (معجم البلدان- مادة أغمات).\rالحصة التوقيتية: جدول زمني لمواقيت الصلاة والصوم يكون شهرياً أو سنوياً ولكل مدينة أو إقليم حصتها والحصة التوقيتية المتداولة بمراكش مثلاً هي من تأليف محمد الطائع الجنان المتوفى آخر تسعينات القرن الماضي (الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٤٦ - ط. الرباط).\rحق السلسلة: حق تحرير الرقبة للمحرر (بالكسر) على المحرر (بالفتح) ٥٥٩. moulie eras T ٢ P .\rحق الفرار: حق تملكه المرأة حسب العرف البربري مقابل حق الطلاق الذي يملكه الزوج فهي تفر إذا لم ترض بزوجها، فهو عبارة عن حق فسخ الزوجية بالفرار عند أجنبي وذلك عند اضرار الزوج بها أو عدم انفاقه عليها ولا يترتب عن هذا الفرار الطلاق البائن إلا إذا تكرر الهروب ثلاث مرات فعند ذلك تعلن الجماعة الطلاق وعند غياب الزوج سنة كاملة يصبح من حق المرأة أن تطلب من الجماعة اعلان فسخ الزواج وعلى زوجها الجديد آداء ثلثي (العتيق) إلى ورثة الغائب (معطيات الحضارة - عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٨).\rالحكومة: السلطة التنفيذية وكانت تسمى المخزن قديماً وقد استعملت الحماية الفرنسية كلمة (حكومة) بل بدأ المخزن نفسه يستعملها منذ أوائل هذا القرن انسياقاً مع ما يجري في أوربا، راجع (التحفة الناظرة إلى الحكومة الحاضرة) (أي حكومة السلطان المولى عبد الحفيظ) لمحمد الأمين بن سليمان التركي، نسخة بمكتبة الأستاذ محمد المنوني. Michaux - Bellaire - Un rouage du gouvernement marocain, R. M (٢٥٦ - ٢٤٢) M. V\rالحلال: عكسه الحرام وهو الممنوع شرعاً والتمسك بالحلال أساس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109613,"book_id":5599,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":194,"body":"السلوك عند أهل السنة وقد تعارضت الأقوال في تحديد أبعاده يبن مرخص ومشدد وصنفت في هذا المجال كتب شتى وحواش وتعاليق على دواوين الحديث والفقه ولنضرب مثلًا بنظريتين أوردهما العلامة السيد أحمد سكيرج فقد ذكر \"في كشف الحجاب\" (ص ٢٢٠ - ٢٢٧) نقلًا عن الجواهر والجامع وصية ورد فيها:\r\"ولا تلتفتوا لما نقل عن السيد الحسن بن رحال في قوله كل عقدة لا يوجد فيها إلا من يعامل بالحرام فهي حلال فهو قول باطل لكونه تغافل عن ضبط القاعدة الشرعية .. ثم استشهد بأحاديث منها دع ما يريبك إلى ما لا يريبك .. إذا أمرتكم بشيء الخ.\rأورد سكيرج (ص ٣٠٤) في ترجمة سيدي محمَّد اكنسوس من أجوبته ما أجاب به بعض الشرفاء الأدارسة حول الأخذ بالورع في المأكول والمشروب والتحري من أكل الذبائح والفتوح والهدايا فذكر \"أن المؤمن الموفق لا يضيق على نفسه في هذا الزمان لأنه إن فعل ذلك لا يجد مخرجًا ولا مهيعًا لفساد الزمان وغالب أهله بل الواجب على الإنسان اليوم إن وجد في المسألة وجهًا شرعيًا وقولًا لأحد الأئمة المقتدى بهم وأن ضعيفًا أن يعتمده ويكفيه حجة عند الله تعالى\" إلى أن قال: وهذا الزمان هو الذي قال فيه سفيان الثوري ﵁ إذا استهدفت لا شبهة فيه فتبقى جائعًا ولا عالمًا عاملًا فتبقى جاهلًا ولا صاحباً لا عيب فيه فتبقى بلا صاحب ولا عملًا لا رياء فيه فتبقى بلا عمل فهذه الأربعة لا تطلب في هذا الزمان وما ترك من الجهل شيئًا من أراد أن يظهر في الوقت غير ما أظهر الله فيه\" الحمدلة وهي ذكر الحمد لله (راجع كتب العقيدة والتصوف) وقد ذكر محمَّد بن القاسم المراكشي صاحب الحلل البهجة في فتح البريجة وقد حضر فتحها إن السلطان سيدي محمَّد بن عبد الله أمر الطلبة بمراكش أن يذكروا \"الحمد لله والشكر لله ما خاب عبد قصد مولاه\" بعد رجوعه من الفتح، الإِعلام للمراكشي ج ٥ ص ٧٩_ ٨١).\rوفي عام ٥٦١ هـ / ١١٦٥ م اختار الموحدون للعلامة المكتوبة بخط الخليفة \"الحمد لله وحده\" لما وقفوا عليه بخط المهدي في بعض مخاطباته،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109614,"book_id":5599,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":195,"body":"ابن خلدون ج ٦ ص ٤٩٨/ الاستقصا ج ١ ص ١٥٩) / المن بالِإمامة (ص ١٣١/ العلوم والفنون على عهد الموحدين لمحمد المنوني ص ٣٤) , وإدريس ابن يعقوب بن عبد المؤمن بن علي هو الذي زاد في أذان الصبح (ولله الحمد).\rالحنابلة: دخل مذهب ابن حنبل إلى الأندلس على يد بقي بن مخلد الذي رحل إلى المشرق حيث تلقاه على أشهر علمائه ثم صار يدرس بجامع قرطبة مصنف أبي بكر بن أبي شيبة في أصول المذهب الحنبلي وأقره محمَّد بن عبد الرحمن الأموي على ذلك رغم ثائرة المالكية عليه.\rومن حنابلة أهل فاس الذين كان لهم دور هام خارج المغرب:\rعلي بن عبد اللطيف بن أحمد نور الدين المكي الحنبلي الفاسي، إمام مقام الحنابلة بمكة توفي بزبيد باليمن عام ٨٠٦ هـ/ ١٤٠٣ م (الضوء اللامع ج ٥ ص ٢٤٤ القاهرة عام ١٣٥٤ م).\rموسى بن محمَّد بن أبي الفتح محمَّد بن أحمد الفاسي الحنبلي، ولد ببلاد (كلبرجا) من الهند وقدم مكة بعد ٨٣٠ هـ / ١٤٢٦ م وله أزيد من عشر سنين وعاد إلى الهند بعد الخمسين (الضوء اللامع ج ١٠ ص ١٨٩ القاهرة - ١٣٥٥) الحنطة الحرفة وأهل الحنطة (corporation) هم أهل الحرفة الواحدة ولعل أصلها من حنط الزرع حان حصاده والشجر أدرك\rثمره والحنطة أيضاً البر ومعلوم أن الحرف لم تكن تعدو ما يتعلق بالزروع ونباتات الأصباغ والنسيج كالقطن والقنب والكتان الخ وهي المواد الأولية في الحرف التقليدية.\rالحنفية: المذهب الحنفي أي مذهب الِإمام أبي حنيفة لم يعرف في المغرب إلا بفاس في فترات قبل القرن الرابع الهجري ومع ذلك كان له أتباع بالمغرب خاصة من بين الفقهاء الذين نزحوا إلى الشرق.\rوقد ورد في أوائل مدارك القاضي عياض (مخطوط ص ١٧) وظهر (أي مذهب أبي حنيفة) بإفريقية ظهوراً كثيرًا إلى قريب من أربعمائة عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109615,"book_id":5599,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":196,"body":"فانقطع منها ودخل منه شيء ما وراءها من المغرب قريبًا من جزيرة الأندلس وبمدينة فاس ومن الأحناف المغاربة:\rحسن البغدادي القادري، من بلاد الموصل نزيل مراكش فقيه حنفي أقام بمراكش حوالي ١٨ سنة (١٢٩٩ إلى ١٣١٧ هـ / ١٨٩٩ م) كان يدرس الأصول في كلية ابن يوسف، من مدرساً بالمعهد اليوسفي بالرباط، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٩٧ (ط. ١٩٧٥).\rعلي بن عبد الواحد بن محمَّد السجلماسي، فقيه حنفي ولد بتافيلالت ونشأ بسجلماسة وأقام بمصر (١٠٥٧ هـ/ ١٦٤٧ م) (راجع علي).\rمحمَّد بن الحسن بن محمَّد بن يوسف، جمال الدين الفاسي الحنفي ولد بفاس (٥٨٩ هـ/ ١١٨٩ م) وأقام بمصر وتوفي بحلب (٦٥٦ هـ/ ١٢٥٨ م) وقد لاحظ المقدسي في (أحسن التقاسيم) خلال حديثه عن القيروان أنه \"ليس فيها غير مالكي وحنفي مع ألفة عجيبة\" ويظهر أن المذهب الحنفية تضاءل في أفريقية خلال العهد الفاطمي وقد أشار إلى ذلك محمَّد كامل حسين في (أدب مصر الفاطمية ص ٦٤).\rالسحيمي الحسني الحنفي محمَّد بن أحمد، صاحب النصوص المرضية في تحقيق مذهب الحنفية في الأراضي المصرية (خع = ١٨٨٤ = د) ومنهم من لقب بذلك تكريمًا واعزازاً للِإمام مثل سيدي الحنفي (١٣٤٩ هـ/ ١٩٣٠ م) الذي ترجمه تلميذه علي بن محمَّد الهواري نزيل قبيلة مزوطة المتوفى عام ١٣٦٢ هـ./١٩٤٣ م مع ذكر زاويته المعروفة بزاوية سيدي أحمد بن علي - في كتاب اسمه: \"النور الحنفي في مناقب سيدي الحنفي\".\rالحواشي: اهتم علماء السلف بالتعليق على ما يدرسون من مخطوطات ومطبوعات وقد اتسمت هذه التعاليق والطرر والحواشي بأهمية كبرى لما تنطوي عليه من آراء تشكل أحياناً عصارة ما لهذا العالم من أنظار خاصة في موضوع الكتاب وقد بلغت هذه الطرر والاضافات الهامشية من الطول ما تطلب أحيانًا وضع كتيب صغير على هامش الكتاب وبذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109616,"book_id":5599,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":197,"body":"تكونت الحواشي مثل حاشية التتائي على شرح الصغير على المختصر الخليلي (مخطوط في خم ٢٥٩٨/ ٥٧١٨/ ٥٧٦٢/ ٧٦٤٣) وحاشية العربي بن علي المشرفي المعسكرىِ على شرح المكودي الخ.\rالحوالات الحبسية، هي عبارة عن وثائق لِإثبات ملكية أو تحويلها بخصوص عقارات الأوقاف ويوجد منها بخصوص أحباس فاس وحدها نيف وستون بين وثائق وزارة الأوقاف بالمغرب وقد ظلت هذه الحوالات مودعة بين مخطوطات ووثائق قسم المحفوظات بالمكتبة الوطنية العامة بالرباط (خع) وهذه الحوالات تقيد فيها الأملاك المحبسة والوثائق المتعلقة بالوقف ومن جملتها لوائح المخطوطات والمطبوعات ويظهر أن أقدم الحوالات ترجع إلى العهد المريني المنوني - مجلة البحث العلمي عدد ٢٠ (العام العاشر) ويرى عمر المجيدي في كتابه حول القاضي أحمد بن عرضون أنه أول من فكر في تدوين الحوالات قبل عام ٩٩٢ هـ ١٥٨٤ = م وهو تاريخ وفاته وتبعه في ذلك أخوه القاضي محمَّد بن عرضون المتوفي عام ١٠١٢ هـ / ١٦٠٣ م وتوجد حوالات في معظم المساجد مثل حوالات الجامع بشفشاون.\rالحوقلة: \"أسلوب من الكلام على لا حول ولا قوة إلا بالله\" لابن السكاك محمَّد المكناسي (الاسكوريال ٣ eb). وكان أبو محمَّد عبد المهيمن ابن محمَّد الحضرمي من المغاربة ينكر إضافة الحول إلى الله لأنه لم يرد إطلاقه لأن الحول كالحيلة، (الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٣١٣.\rالخاتم الملكي يسمى الطابع بالمغرب وهما طابعان كبير وصغير تختم بأحدهما المراسلات والظهائر والاتفاقات والمعاهدات. وقد اتخذ الخاتم من طرف الرسول ﵇.\rأما الديوان الخاص بالخاتم فقد اتخذه معاوية كما ذكره الطبري وقد حزم معاوية الكتب ولم تكن تحزم أي جعل لها السداد وديوان الختم عبارة عن الكتاب القائمين على إنفاذ كتب السلطان والختم إما بالعلامة أو بالحزم (مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٥٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109617,"book_id":5599,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":198,"body":"خاتم الرقابة على المصنوعات, في (نزهة الحادي) ص ٢٢ - طبعة فاس \"أن العالم النحرير على النجارين كان ينزل طابعة على ما يبيعونه مثل الصاع والمد بعد امتحانه\"، الخراج في الإِسلام فرض في العام السابع من الهجرة أي ٦٢٩ هـ على خيبر وهو شبيه بما عرف عنه الرومان بـ Stipendium وكان يقدر بنصف مردود الأرض وقد وظف قبل الزكاة التي لم تقرر إلا في العام الحادي عشر من الهجرة.\rوالخراج في الحقيقة كناية عن ثمن الأرض التي تتنازل الدولة عنها للفلاح بعد ما تملكتها بحق الفتح وبعد اعتناق البربر للِإسلام لم يعودوا يؤدون سوى الأعشار والزكوات الشرعية وقد حاول الأمويون تخميس البربر مما أثار ثورة ميسرة المضغرى والخوارج حول طنجة عام ١٢٢ هـ/ ٧٣٩ م. والواقع أن العمال المحليين كانوا يثقلون كأهل الشعب بضرائب مختلفة يفرضونها على المواد الضرورية زراعية أو غيرها وقد أشار الشريف الادريسي إلى نوع من هذه الجبايات كان يطبق في أغمات وقد ألغى المرابطون كل ذلك واقتصروا على الزكوات الشرعية.\rوفي عام ٥٥٥ هـ / ١١٦٠ م أمر عبد المؤمن بتكسير بلاد أفريقية والمغرب من برقة إلى قول بالفراسخ والأميال طولا وعرضا وأسقط من التكسير الثلث في الجبال والغياض والأنهار والسباخ والحزون والطرق وقسط الخراج على الباقي وألزم كل قبيلة بحظها (الاستقصا ج ١ ص ١٥٦).\rوقد أوضح زيدان السعدي سياسة الخراج والأسعار المفروضة على أهل المزارع برسم الخراج في رسالته إلى يحيى الحاحي وبرر تضخم الضرائب تبعًا لارتفاع \"قيمة الزرع والسمن والكبش التي تعطيه الرعية\"، ووظف السعديون بافتاء بعض العلماء خراجا على الأطلس بدعوى أنه فتح عنوة على غرار ما زعمه الموحدون والمرينيون.\rأما في الأندلس فإن صاحب الأشغال الخراجية كان أعظم من الوزير وأكثر أتباعا وأصحابا وأجدى منفعة وكانت الفنادق مفيدة في ديوان الخراج (راجع فندق) (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣ / إسبانيا المسلمة ليفي بروفنصال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109618,"book_id":5599,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":199,"body":"٧٣ / نزهة الحادي ص ١٩٨/ المعجب للمراكشي ص ١٥٥/ الاستقصا ج ١ ص ١٥٦).\rالخصاء: بدأ الخصاء ببيع رقيق الصقالبة بأرض الأندلس وأخصائهم للفرنجة على يد اليهود القاطنين ببلاد الافرنج وثغور المسلمين .. وقد تعلم الخصاء قوم من المسلمين هناك فاستحلوا بذلك المثلة (نفح الطيب ج ١ ص ٧٢).\rالخطبة: طلب الزواج تتقدم عقد الِإملاك بعدلين وتقضي العادة باتصال نواب عن الأسرتين للاتفاق وتقوم بدور الخطبة عند البربر جماعة من ستة إلى إثني عشر فرداً من أقرباء الزوج يكونون في نفس الوقت شهوداً في العقد وتقدم هذه الجماعة قرباناً إلى الوالد فإذا ذاق منه بمحضرها يعد قبولا وإذا رفض الأكل أو بادر بذبح كبش فإن ذلك يعد منه رفضاً للزواج أو تحفظاً على الأقل وبالقبول تبتدئ عملية الِإملاك (راجع إملاك) معطيات الحضارة المغربية -عبد العزيز بنعبد الله (ج ٢ ص ٢٦) خطبة الأحكام الشرعية الشبيهة بخطة الشورى أيام الموحدين يضطلع صاحبها بالفتاوى أو الرأي التكملة لابن الآبار - طبعة القاهرة (ج ١ ص ٧١ و ٢٢٨)، خطبة المناكح هي خطبة يقوم عليها عدول لتسجيل عقود الأنكحة وقد ولي هذه الخطة بمراكش أيام\rالموحدين أبو بكر محمَّد بن عبد السلام الجملي المرادي (٦٠٨ هـ/ ١٢١٥ م)، الإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٧٢)، ثم محمَّد بن الحسن التميمي المهدوي قاضَي أغمات، المتوفى بمراكش ٦٥٠ هـ/ ١٢٥٢ م، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٤٦، خطة المواريث يشرف عليها موظف تناط به مهمة حيازة إرث من لا وارث له وضمه إلى بيت المال وقد ولى المولى إسماعيل حمدون بن عبو الروسي عام ١٠٨٨ هـ/ ١٦٧٧ م المواريث وجباياتها (الاستقصا ج ٤ ص ٢٥) / تاريخ تطوان ج ٢ ص ٣٩٦.\rالمواريث بالأندلس: مصلحة المواريث الخاصة (للأرستقراطية)، اسبانيا المسلمة ص ٩٧, المواريث الحشرية، صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٦٠.\rلم يعرف المغرب الأقصى خلافات بين المذاهب أو بين الفرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109619,"book_id":5599,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":200,"body":"الِإسلامية كالشيعة والخوارج والمعتزلة عدا فترات قبل نهاية القرن الرابع الهجري ومذهب الإِمام مالك هو الوحيد الذي كيف التشريعات السنية بالمغرب وكل خلاف إنما ينصب على الاجتهاد داخل هذا المذهب ولابن عسكر عبد الرحيم بن عمر الحضرمي الفاسي تلميذ أبي بكر بن العربي المعافري (٥٨٠ هـ / ١١٨٤ م) \"تأليف في الخلاف المذهبي\" (الجذوة ص ٢٦٦)\rولعبد الله بن إبراهيم بن محمَّد الأصيلي المغربي (٣٧٢ هـ) شرح للموطأ سماه (الدليل) ذكر فيه خلاف علل الشافعي وأبي حنيفة ولعله المسمى (كتاب الآثار والدلائل).\rالخمر المخللة تطهر في نظر بعض المغاربة (كابن رشد وابن النجار محمَّد بن يحيى (شيخ الآبلي وابن هلال شارح المجسطي وابن البناء المراكشي) بدليل تحليل العنب المخلل لأن العنب لا يصير خلاً حتى يكون خمرًا، الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٦٤.\rالخوارج: عرف المغرب من طائفة الخوارج فرقتين هما الصفرية والأباضية انمحت آثار الأولى منذ القرن الرابع الهجري وبقيت فلول الثانية في مناطق المغرب الأقصى من الشمال الإفريقي، وقد تسلل الخوارج إلى المغرب العربي زرافات ووحدانا خاصة منَذ أوائل القرن الثاني فاستقر الأباضيون منهم في جبل نفوسة بليبيا وجربة بتونس وتاهرث وتلمسان ومزاب بالجزائر وأثاروا وقعة طنجة بقيادة ميسرة المضغرى عام ١٢٢ هـ/ ٧٣٩ م وأسس الصفرية المدراريون مدينة سجلماسة عام ١٤٠ هـ / ٧٥٧ م\rكان زعيمهم يستمد تعاليمه من عكرمة البربري مولى عبد الله بن عباس وما كاد ينتصف القرن الرابع الهجري حتى تقلص ظلهم وأصبحت الدولة السجلماسية سنية تحت حكم الشاكر لدين الله وقضى المرابطون على برغواطة في القرن الخامس.\rوقد قوض محمَّد بن خزر زعيم مغراوة صرح إمارة أبي قرة الصفرية بتلمسان قبل أن يستسلم بسنوات للمولى إدريس بن عبد الله الحسني عام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109620,"book_id":5599,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":201,"body":"١٧٣ هـ/ ٧٨٩ م (تاريخ المغرب - عبد العزيز بنعبد الله ج ١ ص ٨٨.\rالخوارج الأزارقة: كان علي بن محمَّد بن رزين الجزيري على مذهبهم في تكفير جميع المسلمين واجتمع إليه قوم من البربر يقرأون عليه مذهبه. قتله المنصور الموحدي (راجع أحداث ٥٧٩ هـ/ ١١٨٣ م في البيان المعرب لابن عذارى ج ٣ ص ٢٨ / ط. الرباط).\rالخوارج الصفرية: زعيمهم أبو قرة بن دوناس اليفرني المغيلي الذي بايعه أهل زناته عام ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ وفر بعد عامين إلى طنجة (الاستقصا ج ١ ص ٥٧).\rوقد فرت الفلول الخارجية الباقية بالمغرب إلى الأطلس الصغير حيث اندرست تدريجيًا وفي عام ٦٨٣ هـ / ١٢٨٤ م هب يوسف بأمر والده الخليفة يعقوب المنصور المريني إلى بلاد السوس لمحو آثار العرب الخوارج وتعقبهم إلى الساقية الحمراء حيث هلك أكثرهم (الاستقصا ج ٢ ص ٢٨).\rالأباضية في موكب التاريخ -علي يحيى معمر- مكتبة وهبة - القاهرة ١٩٦٤.\rنشاة دولة الخوارج بالمغرب -محمَّد بن تاويت- مجلة البحث العلمي (عدد ٤ - ٥) عام ١٩٦٥.\rتاريخ ابن خلدون ج ٣ ص ٣٠٣/ الاستقصا ج ١ ص ٣٤ / كوتيى- العصور الغامضة في المغرب (٤٢٩).\rEtudes ibadites nord - africaines; Varsovie - ١٩٥٥.\rRepartition geographique des groupements ibadites dans I'Afrique du Nord au Moyen - age, Rocznik Orientalistyczny, ١٩٥٧.\rCheikh Bekri, le Kharijisme berbere, Aieo Alger, ١٩٥٧ (p. ٥٥).\rدار السكة أو دار السك أو دار ضرب النقود هي التي كانت تقوم بضرب أو سك العملة وقد أقيمت في كثير من الحواضر أو قرى البادية وقد ترك لنا الحسن بن محمَّد الوزان (ليون الِإفريقي) لائحة لهذه الدور لخصها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109621,"book_id":5599,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":202,"body":"(ماسينيون) في التعليق الذي كتبه حول رحلة الوزان بعنوان \"المغرب في السنوات الأولى للقرن السادس عشر\" (ص ١٠٠) فأشار إلى وجودها بفاس (لسك الذهب والفضة) ومراكش (كذلك) وتزنيت (الفضة) وتيوت بسوس (الحديد) وهسكورة (الذهب) وأزمور (الذهب والفضة) وسلا (الذهب والفضة) وكذلك نون وسبتة (ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر\rالميلاديين) وسجلماسة (الذهب والفضة ما بين القرنين الحادي عشر والخامس عشر الميلاديين).\rوكانت هذه الدور تسك الدينار الذهبي والدرهم الفضي والفلس المصنوع من معدن البليون (راجع قيمة هذه النقود في عملة) ودينار ودرهم الخ.\rوقد كان بالعدوتين (سلا والرباط) ثلاث دور لضرب السكة أواخر أيام السلطان المولى عبد الرحمن وكانت تقوم بتذويب تسعة قناطر من المواد الأولية كل يوم.\rوكانت دار السكة بفاس تطبع كل المصوغات قبل عرضها على البيع (لوتورنو: فاس قبل الحماية ص ٣٥٣)، دار السكة بالمحمدية (أي الجديدة).\r- H. De Castries - Identifications de I'Atelier monetaire de mohamme\r,(٣٢١ - ٣١٧ .dia, in Hesperis, ٣ e trim. ١٩٢٢ PP\rوكان لكل دار منها أمين ومن هؤلاء الأمناء:\rأحمد بن محمَّد بن الطالب، أمين دار السكة بمراكش (١٠١١ هـ/ ١٦٠٢ م) وإليه ينسب الدينار الفاسي المعروف بدينار ابن الطالب، (الإِعلام للمراكشي ج ٢ ص ٤٥).\rوكان موقع دار السكة Hotel des mannaies بالأندلس خارج القصر الملكي إسبانيا المسلمة ص ٧٥ (البيان ج ٢ ص ٢٣١ كتاب الزهرة المنثورة في الأخبار المأثورة) لمؤلف مجهول حول العملة الخليفية = بالأندلس وهي خاضعة لصاحب السكة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109622,"book_id":5599,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":203,"body":"الدوحة المشتبكة للحكيم أبي الحسن علي بن يوسف في ضوابط دار السكة حققه وذيله بجامع مقرراته، حسين مؤنس جزء ١، مطبعة معهد الدراسات الِإسلامية، مدريد = السنة ١٩٦٠ , دار السكة بالمغرب مجلة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد - م ٦ عدد.٢ - ١. دار السكة - ابن عذارى - البيان ج ٢ ص ٢١٦/ إسبانيا المسلمة ص ٧٥).\rالدخان: هو تبغ الدخان (راجع تبغ وقد وردت أحكام متناقضة في حليته أو حرمته وصنفت رسائل متعددة شرقًا وغرباً منها:\rنصيحة الِإخوان باجتناب الدخان لِإبراهيم بن إبراهيم بن حسن خم ٧٥٧٩/. خع = ١٢٢٠ = د) (١٦ ورقة).\rعشبة الدخان لأحمد بن علي السالمي الذي يرى التوقف عن التحليل والتحريم لتعارض الأدلة الِإعلام للمراكشي ج ٢ ص ١٠٥).\r(أجوبة اجتناب الدخان لأحمد بن محمَّد المقري صاحب نفح الطيب) (خم ٧٥٧٩). رسالة للشيخ خالد المكي مفتي مكة أفتى بتحريم الدخان استناداً إلى قول الله تعالى فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين حيث سمى الدخان عذابا وعقب عليه أبو بكر السجستاني بأن الدخان المقصود معين بقرينة، (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٤٨٣ (خ)، رسالة في شرب الدخان لسعيد بن منصور السالمي المالكي أوضح ما في الدخان من رذائل لا تفارقه، خع ١٢١٨ د (٨ ورقات).\rرسالة في شرب الدخان لسليمان اليوراري ورد عليها , دار الكتب الوطنية بتونس ق. ٨ - س. ١٥ , تقييد نفيس في التحذير مما عمت به البلوى من الدخان الخسيس ط على الحجر بفاس ضمن مجموع ص ٣٢ لعبد الرحمن بن الشيخ عبد القادر الفاسي الفهري مخطوط في إباحة الدخان \"لعبد الغني النابلسي شارح فصوص الحكم لابن عربي ١١٤٣ هـ / ١٧٣١ م، الِإعلام للزركلي ج ٤ ص ١٥٩.\rرسالة في تحريم الدخان لعبد القادر الراشدي قاضي قسنطينة ومفتيها ١١١٢ هـ / , ١٧٠٠ م\"، تعريف الخلف ج ٢ ص ٢١٩.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109623,"book_id":5599,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":204,"body":"رسالة في تحريم الدخان اسمها \"محدد السنان في نحور اخوان الدخان\" لعبد الكريم بن محمَّد الفكون القسنطيني (١٠٧٣ هـ/ ١٦٦٣ م) نسخة كاملة في خم ٦٩٢٩ , رحلة العياشي ج ٢ ص ٢٠٦، شجرة النور ص ٣٠٩ (رقم ١٢٠٣) الصفوة ص ١٤١ تعريف الخلف ج ١ ص ١٦٢.\rرسالة في تحريم شرب الدخان لعبد الملك العصامي المدني (كان حيًا عام ١٢٠٥ هـ/ ١٧٩٠ م) مكتبة حسن حسني عبد الوهاب (١٨٣٧٦).\r\"غاية البيان في حل شرب ما لا يغيب من الدخان\" لعلي بن محمَّد الأجهوري المالكي (١٠٦٦ هـ/ ١٦٥٥ م) خع ١٨٨٤ د كشف الظنون ج ٢ ص ١١٩٠ / الأعلام للزركلي ج ٥ ص ١٦٨ / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٣١٧/ الدرة الخريدة لسيدي محمَّد النظيفي الطبعة الثانية -القاهرة- ١٣٤٦ هـ ج ٣ ص ٥٢.\r\"القهوة والدخان\" للتافلالتي محمَّد بن محمَّد المغربي (من المغرب الأقصى) (١١٩١ هـ/ ١٧٧ م) (سلك الدرر ج ٤ ص ١٠٢، تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٤٦٣.\rوقد أفتى بحليته محمَّد بن يعقوب الأيسي المراكشي كاتب المنصور السعدي المولود عام ٩٦٦ هـ/ ١٥٥٨ م (الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٦٤) وهنالك كتب ورسائل أخرى مثل: الايضاح والتبيين في حرمة التدخين (رجز)، لمحمد بن عبد الله المستوتي الطرابيشي الحلبي (١٣٣٨ هـ/ ١٩٢٠ م).\r\"تبصرة الاخوان في بيان أضرار التبغ المشهور بالدخان (ط) فيه ٤٠ هـ عقود الجواهر الحسان في بيان حرمة التبغ المشهور بالدخان (رجز) (ط) كراسة.\rالدرار: وصف المراكشي في الإعلام (ج ٧ ص ٢٢) حمزة بن علي بأنه كان دراراً يعلم الصيان كتاب الله ويسمى في غير المغرب بالمكتب.\rأما الدرهم: عملة فضية أصلها يوناني (الدراخمة) وقد استعملها الفرس في ثلاثة أنواع منها: البغلية وضرب الحجاج بن يوسف الثقفي دراهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109624,"book_id":5599,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":205,"body":"بالعراق وكان الدرهم البغلي يساوي ثمانية دوائق والمغربي ثلاثة فأمر سيدنا عمر بن الخطاب بالنظر إلى الأغلب في التعامل فحددت قيمة وسطى وهي ستة دوائق. والبغلية نسبة إلى بغل وهو اسم يهودي ضرب تلك الدراهم (راجع البرهان القاطع ومجمع البحرين وقد عز في مدينة وليلي الِإدريسية على ستة دراهم سكت في واسط (مقر الحجاج بين البصرة والكوفة) عام\r٩٥ هـ / ٧١٣ م ودراهم ضربت في مدينة السلام عام ١٥٧ هـ/ ٧٧٣ م وأخرى على نوعين ضربت عام ١٧١ هـ/ ٧٨٧ م ودراهم سكت باسم خلف بن الماضي عام ١٧٥ هـ/ ٧٩١ م وأخرى ضربت في وليلِى نفسها باسم المولى إدريس الثاني عام ١٨١ - / ٧٩٧ م وأخرى باسم المولى إدريس عام ١٨٣ هـ / ٧٩٩ م وأخرى باسم قيس بن يوسف عام نيف ومائة وثمانين\rهجرية نقش عليها لا إله إلا الله وحده لا شريك له (هسبريس Hesperis ج ٢٣ عام ١٩٣٦) وبالعثور على درهم إدريسي يتأكد أن المغرب الأقصى هو أول بلد في المغرب العربي والأندلس سك الدراهم خلافًا لما ورد في تاريخ الذهبي من أن أول من ضرب الدراهم في بلاد المغرب هو عبد الرحمن بن الحكم الأموي القائم بالأندلس في القرن الثالث وانما كانوا\rيتعاملون بما يحصل إليهم من دارهم المشرق (الحاوي للفتاوي للسيوطي ج ١ ص ١٠٣).\rوقد أمر المنصور السعدي بضرب السكة منحسة وسميت: دارهم (تاريخ الدولة السعدية -ص- Chronique Anonyme de la Dynaslie Sac ٦٦ dienne وأول من أعاد تدوير الدرهم بالمغرب المأمون الموحدي عام ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م وكان المهدي قد ضربه مربعاً (الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٨٦ خ).\rوكان الدرهمٍ يعادل جزءًا من عشرة أو ثلاثة عشر أو خمسة عشر من الدينار الذهبي تبعًا لخلوصها أو زيفها (راجع دينار) كما يعادل الأوقية (راجع الأوقية).\rوذكر ابن بطوطة في رحلته (ج ٢ ص ١٧٩) إن دارهم المغرب صغيرة وفوائدها كثيرة (أي أن لها قوة اقتنائية كبرى كما يقول رجال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109625,"book_id":5599,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":206,"body":"الاقتصاد) وإذا تأملت أسعار المغرب مع أسعار ديار مصر والشام لاح فضل بلاد المغرب. فالدرهم الفضي بمصر كان يساوي إذ ذاك ستة دراهمِ من دراهم المغرب ومع ذلك فإن نفس العدد من الأوقيات من اللحم مثلًا كان يباع بمصر بدرهم وفي المغرب بدرهمين .. والفواكه أكثرها مجلوب من الشام وهي كثيرة إلا أنها ببلاد المغرب أرخص وقد كان الفلس المصري يساوي ثمن الدرهم المغربي والرطل هناك بثلاثة أرطال مغربية. وهكذا فبلاد المغرب كانت أرخص بلاد الله أسعاراً.\rوإذا أردنا أن نقارن مع صدر الإِسلام يجب أن نقرر ما رواه ابن سعد \"الطبقات ج ٣ ص ٣٠٨) من أَن الخليفة عمر بن الخطاب كان يستنفق درهمين كل يوم له ولعياله مع اعتبار ما ينطوي عليه هذا الانفاق من بالغ التقشف.\rوقد ذكر الحضيكي في رحلته أنه كان على الحاج أن يصرف دراهمه بالذهب لأنه يروج في كل بلد \"بخلاف هذه الدراهم الِإسماعيلية فرواجها في عمالة المغرب فإذا خرجت منها فلا تروج إلا ببخس\".\rوقد أمر المولى محمَّد بن عبد الرحمن بضرب الدرهم الشرعي عام ١٢٨٥ هـ / ١٨٦٨ م والاعتماد عليه وحده في المعاملات والأنكحة والعقود وقد أرجعها بذلك إلى أصلها الذي أسسه سلفه عام ١١٨٠ هـ / ١٧٦٦ م وقيمته عشرة دراهم في المثقال ويعاقب كل من خالف. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١).\rو(الدرهم الحسني) أو (الحسني) فقط كان يساوي العشر الواحد من الريال (١٠/ ١) وقد أضاف المولى عبد العزيز إلى الدرهم أربعة نقود من (البرونز) هي الموزونة وقيمتها الاسمية سنتيم واحد والوجهين أي موزونتان اثنتان.\rوكان الدرهم الفضي الصحراوي مربعاً في العهد الموحدي يتعامل به في الصحراء ولكنه في الغالب مدور الشكل يحمل في أحد وجهيه (اسم مكان السك أو الضرب أو مراكش أو فاس) وفي الوجه الآخر قيمته وقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109626,"book_id":5599,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":207,"body":"تم سك الدرهم المغربي الصحراوي في عهد السلطان مولاي الرشيد والمولى سليمان وزيف وزنه من الفضة الذي انخفض إلى جرام ونصف بدل جرامين وربع وكان الدرهم يحمل اسم السلطان الذي سكه وقد استمر هذا النظام إلى عهد السلطان الحسن الأول الذي ضرب العملة في أوروبا ورفع الوزن الشرعي للدرهم إلى جرامين وربع أي ٣٠ سنتيماً فرنسية.\rوقد ذكر ابن حوقل أن دار السكة كانت تضرب بالأندلس كل سنة ما قيمته مائتا ألف دينار وكان الدرهم يساوي ١/ ١٧ (جزء من سبعة عشر جزءًا من الدينار) كتاب المسالك والممالك (طبعة Goege ص ١٩٤)، النفح ج ١ ص ١٣٠ ووزنه بالأندلس ٣,٣ جرام (راجعٍ الرطل Isla - Hinz - W)\r(miche .. etc . كما كان الدرهم يطلق أيضًا على ثوب من الحرير والقطن (رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ٨٦ ودوزي ج ١ ص ٤٣٨) \"المداهم في أحكام فساد الدراهم\" لأحمد بن عبد العزيز الهلالي خم = ٤٠٧٦. رحلة ابن بطوطة ج ٢ ص ١٧٩.\rالدرهم والدينار: مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٥٦ \"الأصداف المنفضة عن حكم صناعة دينار الذهب والفضة\" ألفه أحمد حمدون الجزنائي في دار سكة أحمد الذهبي ووصف عملية سبك الذهب بهذه الدار وأحكام السكاكين ..\rنسخة بالمكتبة الكنونية بطنجة.\rالدراهم السعدية \"تاريخ الدولة السعدية ص ٦٦).\rالدرهم في الأندلس (إسبانيا المسلمة ص ٧٦) الموسوعة الِإسلامية ج ٢ ص ٣٢٨.\rالدرهم الشرعي في عهد السلطان سيدي محمَّد بن عبد الرحمن العلوي (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١) الدرهم والدينار- صحيفة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد م ٦ (عدد ١ - ٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109627,"book_id":5599,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":208,"body":"أربعة قرون من تاريخ المغرب - مارتان ص ١٢، الدرويش بالفارسية الفقير وهو معناها بالمغرب.\r\"كتاب البرهان الجامع\" وهي مستعملة أيضًا بمصر والشام وتطلق أيضاً على الفقراء من الصوفية (الموسوعة الِإسلامية ج ٢ ص ١٦٩ عام ١٩٦٥).\rدغوغ: اقتسمت المغرب وصحراءه مع رجراجة وصنهاجة فكان لها من وادي سبو إلى جبل مكة والجبل الأخضر ووادي درعة وجبل فشتالة إلى دمنات وعدد نسماتها ٧٥.٠٠٠ وقد حفظ القرآن والمدونة من بني دغوغ ٦٧٦ رجلًا وخمسمائة صبية ممن اتفق أن اسمهن مماس فضلاً عمن يسمين بغير ذلك الناس كما أكد ذلك اليوسي في حديثه عن الرجراجيين (المعسول ج ٤\rص ٩).\r\"الدلالة\": (هي البيع بالمزاد في السوق) يعقد سوق خاصة في المدن الكبرى للدلالة التي هي عبارة عن بيع المزاد العلني بواسطة دلال (لعل أصله قال ويكون معناها الدلالة على الثمن) وتعرض في هذا السوق منتجات ومصنوعات المدينة من أحذية وجلود مدبوغة ومنسوجات نحاسية وهذه الدلالة تجري يومياً بالنسبة للجلود كما يباع الصوف في سوق الغزل كل صباح وتشمل الدلالة بعض المواد الغذائية كالزبيب (فندق الزبيب بفاس) والحبوب (سوق الصفاح ورحبة الزرع) والزبد والزيت والبيض\rوالحنا.\rويرتفع ثمن المزايدة بنسب تختلف حسب الأسواق وحسب العصور وحسب نوع وقيمة البضاعة والثمن النازل \"يخصم منه ثمن الدلالة والضريبة وما يسمى التقلية\" (أي خفض حبي في الثمن) يشبه النسبة المئوية التي تخصم اليوم في مبيعات المخازن الكبرى ولكنه كان يقرر بنسبة زيادة أو زيادتين من الزيادات الأخيرة في المزاد العلني الدلالة العامة بفاس.\rG. H. Bousquet et J. Berque - la criee publique a Fes in rev. d'Economie politique,'Mai ١٩٤٠ P. ٣٢٠ - ٣٤٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109628,"book_id":5599,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":209,"body":"الدلالة بالأندلس (راجع اسبانيا المسلمة ص ١٩٠).\rالدورو (راجع الريال) دورو الفيليبيين أدخل منه مائة ألف قطعة إلى فاس في الحرب الِإسبانية الأمريكية وكانت قيمته أقل من قيمة الدولار الِإسباني وكان ينتج عن ذلك مضاربةبها السوق حيث ارتفعت مثلًا قيمة فلوس النحاس بمراكش عام ١٢٩٤ هـ/ ١٨٧٧ م بالنسبة لفاسِ فأصبحت المضاربة رائجة بقوة بين البلدين حيث كان الربح يعادل مثقالًا تقريباً في الدورو الواحد كما أن النقود النحاسية كانت تساوي عام ١٣٢٤ هـ/ ١٩٠٦. م بفاس نحو ١٥ أو ١٦ مثقالًا للدورو الواحد بينما كانت القيمة\rبطنجة ١٨ مثقالًا للدور فادي نقل هذه النقود من طنجة إلى فاس من أجل المضاربة إلى انهيار الأسعار واضطراب الاقتصاد (ميشوبيلير- المالية في المغرب ص ٢٢٠) بل إن العملة الفضية لم يعد لها وجود في السوق عام ١٣٢٦ هـ/ ١٩٠٨ م (واستعيض عنها بعملة النحاس فقامت نزاعات وتوقف كثير من الصفقات واختل سير التجارة بفاس.\rدوكا: الدوكا الإسبانية كانت تساوي أوائل القرن الثامن عشر خمسة جنيهات (Livres) فرنسية (دوكاستر- س. ٢ - فرنسا م ٤ ص ٣٢٨) وكان القنطار من الفضة المغربي يساوي ألف دوكا وقد أكد سانت أولون St Olon عام ١٦٩٣ أن القنطار كان يساوي ٢.٥٠٠ جنيه فرنسي وأخبرنا شيني Chenier بعد ذلك بقرن أن قيمته ٦١٥٠٠ جنيه ويظهر ان ١٢ قنطارًا التي طالب بها السلطان مولاي إسماعيل القنصل Pillet كانت تعادل ٦٠.٥٠٠ عام ١٧١٦ أي نحو ٥٠٠٠ جنيه أي خمسة جنيهات للدوكا (٥٩٩).\rالدينار: عرف العرب من الدنانير صنفين الهرفلي أي الرومي والكسروي أي الفارسي وظل العرب يتعاملون بعد الإِسلام بالنقود الرومية والفارسية وعندما ضربوا نقودهم أبقوها على شكلها الرومي والفارسي بكتابتها ونقوشها حتى أن سيدنا خالد بن الوليد يوم سك نقوداً في (طبرستان) عام ١٥ أو ٢٦ هـ جعلها على رسم الدنانير الرومية ويقول المؤرخ الألماني (ميلر) بأن خالداً أبقى على أحد وجهي هذه الدنانير صورة الصليب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109629,"book_id":5599,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":210,"body":"والتاج والصولجان ونقش على الوجه الآخر اسمه باليوناني ولاحظ \"إنستاس الكرملي) أن هذا يتناقض مع ما قاله (المقريزي) من أن سيدنا عمر بن الخطاب هو أول من ضرب النقود في الإِسلام ويريد (الكرملي) أن يستنتج من رواية (ميلر) أن ضرب النقود باسمه كان من أهم الأسباب التي دعت عمر بن الخطاب إلى تنحيته عن قيادة الجيش وأن عزله كان بعد فتح الشام والقدس لا في وقعة (اليرموك).\rوالدينار كان وزنه يتراوح في الصدر الأول بين ٤,٧٢٩ غرامات و ٤.٢٥ ونقص وزنه أيام المرابطين فأصبح غرام ثم ارتفع وزنه أيام الموحدين الذين حاولوا العودة إلى الوزن الأول وبتقليد الأوائل حتى في وزن النقود وذلك ٤,٧٢٩ غرام كما كان في العهد العمري وظل الدينار الموحدي مربعاً طوال قرن كامل ثم تغير شكله إلى التدوير أيام المرينيين دون أن ينقص وزنه.\rوورد في البيان المغرب (ج ٣ ص ١٥٤ ط. الرباط ١٩٦٠) أن المنصور الموحدي رأى أن الدينار القديم يصغر عن مرأى ما ظهر في المملكة من المنازع العالية وأن جرمه يقل عما عارض من المناظر الفخمة الجارية فعظم جرمه ورفع قدره بالتضعيف وسومه فجاء من النتائج الملوكية والاختراعات السرية جامعًا بين الفخامة والنماء والطيب وشرف الانتماء وكانت بباب منصور العلج أيام السعديين بمكناس أربع عشرة مائة مطرقة تضرب الدينار \"دون ما هو معد لغير ذلك من صوغ الأقراط والحلي\"\r(النزهة ص ٩٥).\rوقد عثر في أبي الجعد على اثنين وثمانين دينارًا ذهبياً ٢٨ منها تزن ٨٠. ٣ جرام (ترجع إلى عهد مولاي محمَّد المسلوخ) و ٥٥ قطعة من وزن ٩١، ٤ (عهد مولاي زيدان) أي أكثر من الوزن الشرعي الذي أوصله البعض إلى ٤,٤١٤ جرام (راجع كتاب Berlkes حول النميات).\rوقد أصبح للدينار بعد وقعة وادي المخازن نفاق لدى التجار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109630,"book_id":5599,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":211,"body":"الِإنجليز الذين اغتنموا هزيمة البرتغاليين لبيع منسوجاتهم بالذهب ومبادلتها كذلك بالسكر والجلود المدبوغة وملح البارود.\rوفي أيام العلوين بلغ وزن الدينار ثلاثة غرامات ومنذ عهد المولى إسماعيل أبطل التعامل بالدينار الذهبي اللهم إلا ذلك النوع الصغير التابع الذي ضرب بالرباط عام ١٢٠٢ هـ / ١٧٨٧ م والذي كانت قيمته تعادل أربعين (موزونة) وهكذا انتهى عهد المغرب بالمثاقيل الذهبية التي استعيض عنها بمثاقيل قياسية من فضة فكان الدينار الفضي يزن ٢٨ غراماً ما بين سنتي (١١٧٤ هـ - ١٢٠٢ هـ) (١٧٠٦ م - ١٧٨٧ م) (ويساوي ريالا عام ١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م ويزن ٢٦ غراماً عام ١٣١٧ هـ/ ١٨٩٩ م وصار وزن المثقال القياسي يتناقص حتى بلغ ٧٨، ١ غراماً ما بين سنتي (١٣٢١ هـ - ١٣٢٣ هـ) (١٩٠٣ م - ١٩٠٥ م).\rوقد أكد الونشريسي (المعيار ج ٦ ص ٣٢١ - ط. فاس الحجرية) إن قيمة الدينار في عصره كانت أربعة وعشرين قيراطاً.\rأما بالنسبة للدرهم فقد كان الدينار يساوي في الصدر الأول عشرة دراهم وستمائة فلس وأيام المرابطين والموِحدين مثقالًا وعشرة دراهم وأيام المرينيين والسعديين والعلويين ١٥ درهمًا ولكن فقهاء المذهب المالكي يشيرون إلى اختلاف قيمة سعر الدينار تبعًا لموضوع الصرف حيث قال شاعرهم:\rوالصرف في الدينار (يب) فاعلم ... في دية عقد نكاح قسم\rملاحظين أن السعر هو ١٢ (يب) في الديات والعقود والأنكحة والقسم ويظهر أن اختلاف قيمة الدينار راجع لخلوص هذه العملة أو زيفها. الدينار اليوسفي (المنسوب إلى الخليفة يوسف الموحدي)، المن بالإمامة ص ٤٨٤/ (الاستقصا ج ١ ص ١٦٤)، الدينار المرينيِ تتجلى قيمته في قوته الشرائية حيث حج الشيخ زروق بمائة وسبعين دينارًا. (الجذوة ص ٦٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109631,"book_id":5599,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":212,"body":"دينار ابن الطالب هو الدينار الفاسي المنسوب لأحمد بن محمَّد بن الطالب باني دار السكة بمراكش المتوفى عام (١٠١١ هـ/ ١٦٠٢ م) الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ٤٥.\r(إثبات ما ليس منه بد لمريد الوقوف على حقيقة الدينار والدرهم والصاع والمد) لأحمد بن محمَّد بن أحمد العزفي السبتي (٦٣٣ هـ/ـ ١٢٣٥ م) (مكتبة محمَّد المنوفي رقم ١٦٤) ٦٩ ورقة) قوبلت بأصل المؤلف) دينار جشمية المد بالإِمامة (ص ٣٩٣ هل تعني المزيفة (كما في المعاجم) أم الذهبية (Gold Dinars) ابن عذاري ج ١ ص ٢.\rProvencal, notes d'histoire almohade Hesp. T X ١٩٣٠ P ٥١.\rA. Bel; Contribution a l'etude des dirhems de l'Espagne almohade Hesp. TXVI ١٩٣٣ P. ٧.\rالدنانير السجلماسية بالأندلس، ابن عذارى ج ٢ ص ٣٤٤.\rالدنانير الفضية العشرية (البيان المغرب ج ٣ ص ٤١٢ ط. الرباط ١٩٦٠) دينار يحيى المعللي بسبتة.\rMateu y Leopis - Dinares de Yahya Al - mu'Lali de Ceuta Y mancusos barceloneses - Al Andalus, vol XI, fasc ٢. ١٩٤٦ id - vol XII, fasc ٢. ١٩٤٧.\rالدينار الأندلسي عام ١٢٧٨ م / ١٨٦١ هـ.\rHist. des Musul. d'Espagne - T I P ٢٨٢.\rذكر دوزي في أن مسيحيي قرطبة أدوا يومًا من الأيام ضريبة فوق العادة بلغت مائة ألف دينار قومت بأحد عشر مليون فرنك بقيمة الصرف عام ١٨٦١ , مقدمة ابن خلدون م ١ ص ٤٦٥ (طبعة بيروت)، البيان لابن عذارى ج ٣ ص ٤١٢ ط. الرباط، نزهة الحادي ص ٩٥.\rMassignon: Le Maroc dans les premieres annees du ١٦ e siecle. ١٩٠٦ p. ١٠٢.\rدينار أبي المهاجر التابعي، الاستقصا ج ١ ص ٣٦، الحلة السيراء (ج ٢ ص ٣٢٤ (ط. ١٩٦٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109632,"book_id":5599,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":213,"body":"وقد ضرب عبد الله بن الزبير نقوداً مستديرة في مكة ولكن أول من ضرب النقود الرسمية عربية مستقلة في الإِسلام وأوجب التعامل بها وأبطل استعمال النقود الأجنبية هو عبد الملك بن مروان خامس أمراء بني أمية بإشارة سيدي محمَّد الباقر بن علي بن الحسين ولكن (ابن الأثير) ينسب فضل هذا الرأي لخالد بن يزيد بن معاوية وقد عرفت دنانير عبد الملك بالدنانير الدمشقية.\rالدية ما يعطى من المال بدل نفس القتيل (راجع كتب الفقه).\r- M. L. Schwartz - La «Dia» ou prix du sang chez les indigenes musul\r(.mans de ١'Afrique du Nord, Alger, ١٩٢٤(١٤٢ P\rالديوان: كلمة فارسية معربة معناها مجتمع الصحف تكتب فيها فروض العطاء ورسومها وأطلقت الكلمة بعد ذلك على الأمكنة التي استقر بها القائمون على هذه السجلات.\rولعله من محدثات السعديين المقتبسة من النظام التركي وإن كان الأندلسيون قد أقاموا دواوين في المدن الخاصة بهم. وقد لاحظ الافراني أن المنصور اتخذ يوم الأربعاء للمشاورة وسماه يوم الديوان يحضره وجهاء الدولة لتبادل الرأي في جلائل الأمور وعظائم النوازل وربما كان الديوان المنصوري يجتمع يومي السبت والاثنين أيضًا (مناهل الصفا ص ٢٠٥/ المنتقى المقصور- الباب السابع) (نزهة الحادي ص ١٤٢).\rديوان العطاء والخراج (عند بني مرين) (مقدمة ابن خلدون م ١ ص ٤٣٤ ط -. بيروت).\rديوان الوقوف في بغداد يشبه نظارة الأوقاف عندنا فهو يعني بأمر الأملاك التي يوقفها أصحابها للمنفعة العامة وقد عرفت في الدولة العباسية منذ القرن السادس الهجري.\rالديوانة: (الجمرك) بعد تحرير الجيوب من قبضة البرتغاليين استأنف المغرب مبادلاته التجارية مع أوربا فصار يجلب مختلف البضائع من إسبانيا وانجلترا وهولندا وإيطاليا وكانت الواجبات الجمركية وهي رسوم الديوانة الموظفة على الواردات والصادرات تبلغ أحياناً ٢٥ %.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109633,"book_id":5599,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":214,"body":"وقد ألغى المولى إسماعيل المكوس وكانت تكفي وحدها لتسديد نفقات الدولة كما تخلى عن احتكار التجارة الخارجية ولكنه أسس الديوانات أي المراكز الجمركية في المراسي المفتوحة وأقام عليها أمناء لمراقبة الدخل الجمركي وكان المغرب يصدر فائض منتجاته.\rالذبائح: باب في الفقه يعرف أيضًا بباب الذكاة صنفت فيه رسائل عدة ونظم رجز منه منظومة متخصصة لمحمد بن أحمد بن غازي شرحها أبو سليمان داود بن أحمد بن داود الأغيلي الدرعي (عاش أوائل القرن الثالث عشر الهجري) وهذا الشرح و\"الروض الفائح في بيان صفة الذبائح\" خع ٢١٨٦ د (م = ١٦٠ - ١٨٩) ٨٦٩ د.\rالذراع: (راجع المقالة) قام ملوك بني مرين بوضع مقاس رسمي للأطرزة والنسيج فسجلوا طول الذراع في صفيحتين من المرمر ختمت إحداهما في سيدي فرج بفاس قرب مكتب المحتسب والأخرى بين دكانين لسوق العطارين ويظهر أن الصفيحتين شوهتا في حريق شب عام ١٣٢٣ هـ ١٩٠٥ /م والأخرى عام السلطان المولى سليمان عام ١٢٣٤ هـ/ ١٨١٩ م طول \"المقالة\" بالنسبة للمنسوجات المستوردة وسجلها على جدار أحد الدكاكين بسوق القطنيات.\rالذهب: يرجع دور الذهب في المجتمع الإِسلامي إلى قوته وأبعاده الاقتصادية التي كانت موضوع دراسات فقهية لتحديد نسبة الجبايات والزكْوات وملكية مناجم الذهب (راجع الأحكام السلطانية للماوردي) وقيمة الدينار الذي كان قوام النظام النقدي في العالم الِإسلامي منذ العقود الأولى للتاريخ الهجري فكان تملك الكمية الكافية من الذهب شرطًا أساسياً للاستقرار الاقتصادي الذي تدعمه مناجم الذهب المنتشرة في أنحاء دار الخلافة أو توارد السبائك من الأقطار المجاورة خاصة في القارة الافريقية في محاذاة حدود الصحراء المغربية (في غانة) التي وصف (البكري) ذهبها الممتاز وقد كان لهذا الذهب ضلع قوىِ في احتلال السعديين للسودان الغربي عبر الصحراء وتدفق هذا المعدن الثمين على المملكة مما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109634,"book_id":5599,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":215,"body":"رفع قيمة الدينار المغربي وقد كان المنصور السعدي \"أعظم أمير في العالم\" بسبب ثروته في العملة الذهبية لذلك كان الانجليز يحومون حول المغرب لاستغلال ثروته فيملأ تجارهم الصناديق سكراً يخفون فيها سبائك الذهب وافتضح الأمر مرة عندما غرقت السفينة في (التاميز) وذاب السكر وظهر الذهب. (دوكاستر- السعديون - س. أ. المقدمة).\rوكان ملوكنا يحملون أرحية الذهب الخالص كل رحى كقرص الشمع وزن أربعة آلاف ريال تحمل على البغال في أعدالها مغطاة بالقطائف المسماة بالحنابل مشدودة بالحبال أربع أرحاء في كل عدلين وكانت مائة رحي في خمس وعشرين بغلة تسير أمام السلطان فإذا نزل الجيش رفعت إلى القبة السلطانية وهكذا كان السلطان مولاي عبد الحفيظ يحملها معه.\r(الاستقصا ج ٤ ص ٩٢).\rرأس المال: قال ابن خلدون (التاريخ ق ٣ م.٧ ص ٥١٩): \"الأعمال من قبل المتمولات كما سنبين في باب الرزق لأن الرزق والكسب انما هما قيم أعمال أهل العمران فإذا مساعيهم وأعمالهم كلها متمولات ومكاسب لهم بل لا مكاسب لهم سواها\".\rومعنى ذلك أن رأس المال عمل وهي النظرية التي بني عليها كارل ماركس مذهبه الملخص في كتابه Capital - Travail (العمل رأس المال).\rوالرأسمالية هي امتلاك رأس مال وهذه الملكية لا تتنافى مع الفضيلة وحتى الزهد في الإِسلام لأن مفهوم الزهد هو أن يكون المال في اليد لا في القلب وأن يشعر رب المال أن المال عارية عنده يأخذ منه ما يحتاج إليه مع إتيان حقه لذوي هذا الحق من الأصناف الثمانية ضمن الزكاة وخارج حدود الزكاة لقوله ﵇ \"إن في المال لحقاً لسوى الزكاة\" وقد كان من بين الصحابة العشرة المبشرين بالجنة أغنى أصحاب الرسول ﵇ منهم عبد الرحمن بن عوف وطلحة والزبير\".\rالرافضة: كانوا في تارودانت حاربهم أبو بكر بن عمر تاكلاتين يقال لهم البجلية نسبة إلى علي بن عبد الله البجلي كان قد تسرب إلى الأندلس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109635,"book_id":5599,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":216,"body":"أيام عبيد الله الشيعي بإفريقية فأشاع مذهب الرافضة، الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٤٥٦ (خ).\rالرباع: من يزارع أرضًا على الربع من الغلة وكان يعرف بالمرابع أو الغشاش بمراكش منذ عهد المرابطين. (الذيل والتكملة - ترجمة ابن القطان).\rالربع: ٢٥ رطلًا والرطل ٥٠٤ جرام.\rColin et L. Provencalun manuel hispanique de Hisba - Paris P. ٢٧.\rوالربع معناه أيضًا في عامية المغرب الدار بعينها والجمع رباع وهي كثيرة الاستعمال فيما يسمى بالحوالات الحسبية وهي مستندات إثبات الملكية وتحويلها في أملاك الوقف وقد أثبت الكلمة منذ القرن الرابع الحسن التنوخي في كتاب \"المستجاد من فعلات الأجواد\" الربيع (بالتصغير) هو ربع ثمن المد بسلا ورباط الفتح.\rرتبة أو مرصد: مركز عسكري صغير بالأندلس الأموية في الطرق كان يتقاضى رسوماً من المارة وهي أشبه بالنزالة في المغرب. (مستدرك المعاجم العربية لدوزي/ (اسبانيا المسلمة ص ١٥٠) وهي أيضًا ضريبة كانت تتقاضاها في العهد الموحدي المراكز المسلمة في مقابل تأمين الطرق (راجع كتابنا \"معطيات الحضارة المغربية ج ٢ ص ٩٣).\rالرخامات: آلات الساعات لضبط الوقت بالظل.\rكتاب في آلات الساعات التي تسمى رخامات \"لأبي الحسن ثابت ابن قرة المتوفى عام ٢٨٨ هـ -/ ٩٠٠ م، ملحق بروكلمان ج ١ ص ٣٨٥ (دار الكتب المصرية ١٠٤٧ ميقات).\rويوجد كتاب شفاء الأسقام في وضع الساعات على الرقام لشهاب الدين بن الصوفي أحمد بن عمر. (ملحق بروكلمان ١/ ٨٦٩). دار الكتب المصرية ١٠٣ ميقات ألف عام ٦٧٥ هـ (١٣٢ ورقة) مع جدول ورسوم هندية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109636,"book_id":5599,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":217,"body":"رسوم الأحكام: صدر ظهير سيدي محمَّد بن عبد الله أمر فيه القضاة بكتابة الأحكام في كل قضية في رسمين يأخذ المحكوم له رسماً يبقى بيده حجة على خصمه والمحكوم عليه رسما ومن حكم ولم يكتب حكمه ولم يشهد عليه العدول فهو معزول. (الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٢٣) (راجع رسوم الملكية في الملكية).\rالرضاعة: نلاحظ بالمغرب حالة شاذة في الرضاعة التي لا تتجاوز في الغالب سنتين في حين أن المرأة الريفية في بني توزين ترضع ولدها إلى السنة السادسة أحياناً كما لاحظ مولييراس (المغرب المجهول).\rالرطل: وحدة مقاس الأوزان ينقسم إلى ست عشرة أوقية ويعادل القنطار مائة رطل ولكن الأمر يختلف حسب أوزان الخضر أو الزبد أو الفحم والتوابل بحيث يزن الرطل من ٥٠٦ جرام إلى ١.٢٦٥ ج فالرطل العطارى يساوي عمليا وزن عشرين ريالاً من الفضة وينشطر إلى نصف وأربعة أواق وأوقيتين وأوقية (وزنها ٣١ جراما و ٦٢٥ ثم نصف أوقية ثم ثمنين (أي ١/ ١٦ من الأوقية) ثم ربع ثمن ; ٣٢ %) ويزن الرطل عند بائعي الحبوب والخضر والفواكه اليابسة ثلاثين ريالا أي ٧٥٩ جرام بينما يبلغ\rالقنطار ٧٥ كيلو و ٩٠٠ جرام.\rأما الرطل الخضاري والجزاري والفحامي فقيمته أربعون ريالاً أي ١٠١٢ جرامًا والرطل الدرازي للجزة يعادل خمسين ريالاً أي ١٢٦٥ جراماً أما الرطل الدرازي للغزل فقيمته خمسة وعشرون ريالاً أو ٦٣٢.٥ جراماً.\rإلا أن ابن زيدان ذكر أرقامًا مغايرة بعض الشيء فالرطل القشاشي يقاس -حسبه- من الجرام ٨٢٥ والجزاري والخضاري ١٠٠٠ (وكان به قبل بـ ١٠٢٥) (والعطاري ٥٠٠ والصوفي المغزول ٦٥٠.\rوكانت القلة من الزيت تزن من الرطل القشاشي ٢٠ عنها كيلو ١٦ وكرام و ٤٠٠ عنها ١٨ ليترًا وقلة القطران نصفها وكيل الحليب ٣ ليتر تقريباً ثم صار ليترًا واحداً (العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٦٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109637,"book_id":5599,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":218,"body":"على أن الرطل كانت قيمته تختلف باختلاف المناطق فالرطل البقالي كان يساوي بفاس ٧٥٩ جرامً وفي صفرو ٩٥٥ جرامًا وكان للرطل الجزاري وكذلك الرطل الخضاري نفس الوزن بفاس وهو كيلو واحد و ١٢ جرام بينما كان الرطل الجزاري يعادل بصفرو كيلو ١٤٥ جراماً كما يساوي الرطل الخضاري بها كيلو و ٢١٠ جرام فكان من اللازم القيام بالمعادلات بين الأوزان في المناطق المختلفة.\rوالرطل في المغرب نظير إفريقية وهو ست عشرة أوقية وزن الأوقية واحد وعشرون درهمًا (مسالك الأبصار في مالك الأمصار) \"لابن فضل الله العمري - الباب ١٢ الخاص بمملكة افريقية) الرطل في الأندلس، إسبانيا المسلمة ص ١٦٣, الرطل كان وزنه بالأندلس ٤٥٣.٣ جراماً.\rE. L. Provencal: glossaire de traite de hisba.\rW. Hinz - islamische masse and gewichte umgerechnet ins metrische system, leyde, ١٩٥٥ P. ٣٣.\rالرقاص حامل البريد وقد استعمله ابن القطان في العهد الموحدي نظم الجمان ص ١٢٢ - تحقيق محمود مكي/ البيذق ص ٧٩.\rوكان الرقاصة يتنقلون بين المدن. لهم مكتب بفاس عليه \"أمين الرقاصة\" وخلفاؤه وكانوا دائماً على استعداد للسفر لحمل رسائل باستعجال مع نقل الجواب وذلك بتعويض قدره عشرة مثاقيل أي نحو خمسين ريالًا حسنيًا ويكون الثمن أقل بكثير (٨ موزونات) إذا كان وقت الابراد غير محدد.\rوكان الرقاصة يشكلون حنطة عليها أمين أصبح مكتبه بفاس هو المكتب البريدي شبه الرسمي وكانوا في الغالب صحراويبن يمتازون بطول القامة والنحافة والمرونة والقدرة على السير وعلى مقاومة الحر والبرد ومتاعب الطريق وقد وصف سياح وكتاب أوروبيون هؤلاء الرقاصة من بينهم اندري شوفريون Andre Chevrillon في كتابه Un crepuscule d,Islam الذي نشر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109638,"book_id":5599,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":219,"body":"بفاس عام ١٩٠٥ وتجدد طبعه للمرِة الخامسة بباريس عام ١٩٢٣ حيث ذكر (ص ٥٩) أنهم كانوا يقطعون أحياناً المسافة التي تفصل طنجة عن فاس في نحو ثلاثين ساعة وهم يتوارثون المهنة أبا عن جد كما لاحظ روني لوكلير ١٣٣. Rene Leclerc, Maroc Septembre P أنهم كانوا يواصلون الليل بالنهار في خطى حثيثة قاطعين ما بين خمسة وستة كيلو مترات في الساعة خلال فترة موصولة تبلغ ما بين الأربعين والخمسين ساعة ودون أن يحملوا أي سلاح ولهذا كانت تكلفة أتعابهم تتراوح ما بين الستين إلى مائة بسيطة حسب المسافة وقد تحدث \"بنصال\" في كتابه \"المغرب كما هو\" Bonsai,) (١٨٩٤ ,Marocco as London عن أحد هؤلاء الرقاصة وصل عام ١٨٩٢ من فاس إلى طنجة في يومين ونصف يوم وبقي عشر ساعات بطنجة ثم عاد إلى فاس مساء اليوم السادس ولاحظ (كامبو) أن البريد كان يقطع\rمثلاً المسافة بين فاس وطنجة (أي حوالي مائتي كيلو متر) في أربعة أيام وكان هؤلاء الرقاصون يواصلون السير عشرة أيام متوالية بسرعة خمسين كيلو متر في اليوم بل يحكون عن رقاص قطع خلال أزمة دبلوماسية المسافة بين فاس وطنجة ذهابًا وإياباً (أي ٤٠٠ ك. م في ثلاثة أيام) (كامبو- مملكة تنهار ص ٩٩).\rوالرقاصة يتعرضون أحياناً لهجمات قطاع الطرق فيكون رد فعل المخزن تعقب الجناة وقد ذكر \"لورطورنو\" في كتابه حول فاس (ص ٤٠٧) أن قطاع الطرق لم يكونوا دائماً ينتجعون النهب والغصب بل كانت أعمالهم تستهدف مجرد الهجوم على الأجانب وتجريدهم من رسائل يمزقونها بعد ذلك وإذا أراد الرجل إبراد رسالة عادية فإن الأمر لن يكلفه أكثر من درهمين (أو ثمانية أوجه) بل كان هنالك اشتراك بالنسبة لكبار التجار الذين كانت لهم علاقات موصوله بالخارج حيث يؤدون للأمين مبلغاً جزافاً كل شهر يتراوح بين عشر وخمس عشرة بسيطة وتؤخذ منهم الرسائل أو ترجع إليهم الأجوبة في مخازنهم بينما كان الزبائن العاديون يسلمون طرودهم إلى دكان \"ساحة البخاريين\" بخصوص فاس ويتسلمون الأجوبة من نفس المكان وكان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109639,"book_id":5599,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":220,"body":"ذهاب الرقاصة في يومين معينين بها الاثنين والخميس (النفح ج ١ ص ٣٣٧/ اسبانيا المسلمة ص ٥٥).\rM. Bouyon. Des «Rekkas» du consul de Marcilly aux avions d'Air France, in Progres de Fes, ١٩ janv. ١٩٤١.\rالرق أو الاسترقاق: \"الإِنسان يولد حرًا\" ذلك هو مبدأ الإِسلام الذي نص عليه تساؤل الخليفة عمر بن الخطاب عندما استنكر أَعمال الجاهلية قائلًا: \"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً\"؟ .\rفالاسترقاق في الإِسلام لا يعدو أسر غير المسلمين في الحرب وما سوى ذلك كله لا يعتبر استرقاقاً. ولذلك نص كثير من الفقهاء وفي طليعتهم أئمة الإِسلام في المغرب العربي كأبي إسحاق إبراهيم الرياحي على عدم حلية نكاح المستولدات بدون صداق إذا كن قد صرن \"ملك يمين بالاسترقاق غير المشروع ويكون الإِسلام قد سبق ما ادعته اوربا في العصر الحديث من إبطال العمل بالاسترقاق وإن كان هنالك استرقاق حربي يدخل في سياسة الأسر المعترف بها في القانون الدولي حيث ما زال أسرى حرب يرزحون منذ الحرب العالمية الثانية في قيود الأسر غير أن عامة المسلمين قد خالفوا في تصرفاتهم نصوص الشريعة فاستعبدوا الأحرار وفتحوا أسواق النخاسة وسموها في المغرب العربي \"بركة\" وهي في الأصل مكان \"تبرك\" فيه الجمال وكان العبيد يجلبون من تنبكتو بل يختطف الكثير منهم من بين أحضان أمهاتهم في مدن جنوب المغرب والصحراء والسودان في أقطار العالم الِإسلامي وبالرغم من الغاء الاسترقاق في أوروبا فإن الدول المسيحية ظلت تمد مستعمراتها في أمريكا بزنوج أفارقة معظمهم مسلمون وخاصة في البرازيل حيث قاموا بثورات ما بين عام (١٨٠٧ و ١٨٣٥) Encyclopedie de ١٨٣٥ - ١٨٠٧ I'Islam, ١٩٦٠, i, ٣٤\rهسبريس ١٩٥٠ و ١٩٥٢ كما أسر القرصان المسيحيون والمسلمون في البحر المتوسط مئات العبيد من الديانتين وقد باعت هيئة فرسان مالطة المسيحية خلال النصف الثاني من القرن الثامن عشر للملاحة الفرنسية\rرجالاً استعملتهم هذه الملاحة لتجديف مراكبها وقد تمرد بجزيرة مالطة عام ١٧٤٩ أزيد من عشرة آلاف من العبيد المسلمين حرر منهم بونابارت عام ١٧٩٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109640,"book_id":5599,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":221,"body":"نحو الألفين وكذلك الأمر بالنسبة للمسيحيين الذين استرقهم المسلمون في أفريقيا وغيرها وقد أسهم القرصان المغاربة في هذا النوع من الاستعباد والذي -إن كان يبرره الانتقام ورد الفعل- فهو مع ذلك مناف للفضيلة الإِنسانية ولمبادئ الإِسلام ومعنى هذا أن العالم الحديث قد لطخ أيديه شرقًا وغرباً بهذا الاسترقاق الخسيس الذي أبطلته حرفية النصوص الِإسلامية والقوانين\rالحديثة ولكن رعته الروح الاستعمارية في طفرتها الأولى في نفس الوقت الذي كانت تدعي اصدار قوانين لالغائه وما زالت \"أسواق النخاسة البيضاء\" مفتوحة اليوم في أوروبا وأمريكا وقد كانت القارة السمرا أولى ضحايا هذا الشذوذ الذي أصاب المسلمين والمسيحيين معًا.\rCommerce des negres au Caire, Paris ١٨٠٢.\rT. F. Bunton; De la traite des esclaves en Afrique, Tran. Paris ١٨٤٠.\rوقد انطلقت عملية الغاء الرق منذ قرن تقريبًا وحرر الخليفة العثماني منذ عام ١٢٤٦ هـ/ - ١٨٣٠ م كل العبيد البيض الذين هم من أصل مسيحي كما أصدرت تونس عام ١٢٦٣ هـ/ ١٨٤٦ م قراراً بتحرير العبيد.\rM. Bompard, legislation de laTunisie, ٣٩٨ texte arabe dans\r(مجموعة القوانين التونسية) وبعد الحرب العالمية الأولى صدر نفس المرسوم بالمغرب ١٣٤١ هـ/ ١٩٢٢ م.\rوإذا كانت أسواق النخاسة قد أغلقت اليوم نهائياً في العالم المتمدن الإِسلامي منه وغير الإِسلامي فإن العبيد القدامى والِإماء اللواتي عشن ضمن العائلات الِإسلامية كأفراد من العائلة مازلن على وضعهن باختيارهن لأن الأمة كانت تعتبر أم ولد وتراعى كباقي الأمهات.\rMichaux - Bellaire, I'Esclavage au Maroc, R. M. M. XI (١٩١٠) (٤٢٢ - ٤٢٧)\rGustave Le Bon - Civil. des Arabes (P. ٣٩٦).\rرياسة الدروس بفاس ذكر أحمد بن بابا في نيل الابتهاج (ص ٣٠٣) في ترجمة محمَّد بن عمر بن الفتوح التلمساني ثم المكناسي أنه انتقل إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109641,"book_id":5599,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":222,"body":"فاس وعرضت عليه رياسة درس الفقه بمدرسة العطارين فلم يقبلها وقد مات عام ٨١٨ هـ/ ١٤١٥ م.\rرياسة الطلبة بمراكش، كانت للحسين بن عبد الله بن المالقي المتوفى عام ٦١٧ هـ/ ١٢٢٠ م وكانت خطبة لسلفه قبله وهو عبد الله بن محمَّد بن عيسى المعروف أيضًا بابن المالقي المتوفى عام (٥٧٤ هـ/ ١١٧٨ م) (الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٠٠ ط. ١٩٧٥).\rرياسة الفقهاء في عهد بني مرين: ابن أبي الصبر أبو يحيى كان رئيس فقهاء بني مرين (الاستقصا ج ٢ ع ٤٧).\rالريال Real douro هو الدورو الِإسباني وقيمته أربعة فرنكات أو بسيطات كان الدينار الفضي يزن ٢٨ جراماً ما بين سنتي ١١٧٤ هـ / ١٢٠٢ هـ (١٧٦٠ م _ ١٧٨٧ م) ويساوي ريالًا واحداً عام ١٢٦٦ هـ / ١٨٤٩ م (ويزن (٢٦) جراماً عام ١٣١٧ هـ / ١٨٩٩ م ثم صار الريال يساوي ١٣ درهمًا ونصف درهم و ١,٢٩٦ فلساً عام ١٣٦٩ هـ / ١٩٤٩ م.\rوقد روجت هذه العملة في المغرب أول الأمر وكذلك البسيطة التي كانت تساوي الخمس الواحد من الريال أو البليون) (real de Vellon فهو القرش ولعل أصله من الكلمة الألمانية (وهي نفسها من كلمة Gros في اللغة الفرنسية القديمة).\rوالريال يعادل مبدئيا مثقالًا واحدًا والأوقية العشر الواحد من الريال (١٠/ ١) ولكن هذه القيمة انخفضت عام ١٩٠٨ من ثمانية مثاقيل إلى أربعة عشر مثقالًا للريال الواحد تبعًا للأقاليم (راجع شارل دوفوكو وميشو بيلير).\rMichaux - Bellaire, I'Organisation des finances au Maroc, in archives XI (١٩٠٧ P. ٢٠١).\rوقد ضرب الحسن الأول في أوربا الريال الحسني كما ضرب المولى عبد العزيز الريال العزيزي أما الريال الفرنسي فقد كان صرفه بالمغرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109642,"book_id":5599,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":223,"body":"ست عشرة (١٦) أوقية والفرنك هو خمس الريال وفي كل فرنك عشرون صلدياً.\rريال بومدفع: ريال إسباني كان يحمل سورة أسلحة إسبانية مؤطرة بأساطين هرقل ظنها المغاربة مدافع وكان يسمى أيضًا ريال بو وذن (أي صاحب الأذن) لحمله سورة ملك أميديا (Amedee) لبروز أذنه في الصورة كما كان هنالك ريال سبيل أو ريال المرأة لحمله سورة الملكة ايزابيل الثانية وقد سقطت قيمة \"ريال سبيل\" بعد سقوط الملكة عام ١٨٦٨ م / ١٢٨٥ هـ.\rوذكر الأب انستاس الترمذي في كتابه \"حول النقود العربية وعلم النميات\" أن ريال اسم شائع في جميع بلاد الشرق وأول من أجراه في السوق والتجارة الإِسبانيون، الذكره، عرفه الونشريسي في المعيار (ج ٢ ص الزز الذي عرفه الونشريسي في المعيار (ج ٢ ص ٣٩٨) بأنه \"ما جرى به عمل القضاة في التعزير من ضرب القفا مجرداً من ساتر بالأكف\" وقد عده الونشريسي من الجهل.\rالزغاريت (الولاول): ورد في المعيار للونشريسي (ج ١ ص ٢٧٢ - طبعة فاس الحجرية) سؤال بعض التونسيين عن إخراج الميت الذي يظن صلاحه بالولاول والتزغريت فأجاب بأنه بدعة يجب أن تقطع.\rالزكاة: كانت تؤدي في المغرب بثقة وأمانة نظرًا لعمق الروح الدينية فكان التسول محدودًا وكانت هذه الزكوات تمد أحيانًا بيت المال حيث اقتصر بعض الملوك على الأعشار والزكوات الشرعية بدلًا من المكوس المختلفة وقد قامت هذه الزكاة بدور هام في ملء بيت المال من جهة وفي محاربة البؤس والفقر من جهة أخرى.\rوقد لاحظ مولييرس باعجاب (بها كتابه المغرب المجهول الذي صدر عام ١٨٩٥ ج ٢ ص ١٩٥ كيف كان يقبل أصحاب رؤوس الأموال المغاربة بحماس ونزاهة وورع على أداء الأعشار والزكوات التي كانوا يوزعونها بأنفسهم على الفقراء والمساكين دون تدخل الدولة مراقبين في ذلك ربهم وضمائرهم ونظراً لهذا السخاء الموصول وللكرم المحتم إزاء الفقراء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109643,"book_id":5599,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":224,"body":"وللأريحية حيال جميع الأجانب فإن من العبث وجود جمعيات خيرية أو ملاجئ كالتي توجد في العالم الحديث بأوروبا وقد قدرها الشرع بالعشر أو نصف العشر ولكن أبا عمران العبدوسي كان يدعو إلى أخذ تسعة أعشار بدل العشر الواحد في الصابة (أي وفرة المحصول السنوي) (الجذوة ص ٢٣١).\rأما زكاة الفطر التي تؤدى في آخر يوم من رمضان فقد كان يعقوب المريني يأخذها من الناس فرفعها عنهم ولده يوسف عندما بويع له عام ٦٨٥ هـ / ١٢٨٦ م كما أسقط المكوس ورفع الانزال عن دور الرعية وأزال الرتب والقبالات (الاستقصا ج ٢ ص ٣٢).\rوهيِ تخرج من غالب قوت البلد وان كان بعض الفقهاء رخص في القيمة نقدًا وقد صنف أحمد بن محمَّد بن الصديق الغماري كتابه اسمه (تحقيق الآمال في إخراج زكاة الفطر بالمال) (خع = ١٧٩٢ = ر) (٤٨ ورقة).\rوقد بالغت دول إسلامية أخرى في استغلال الزكوات فكان هنالك ما يسمى بزكاة الدواليب وهي زكاة فرضها المماليك على استعمال الدواليب أي الآلات ولعلهم كانوا يحاولون بها التنقيص من استعمال الآلات التي كانت تؤدي إلى البطالة بسبب نقص عدد العمال.\r,) Quatremere - Histoire des Sultans Mamelouks, Paris ١٨٧٣ - ٢ Vol\rأما في الصحراء المغربية فقد كان تحديد مبالغ الزكوات والأسعار يتم دورياً كما دعت الحاجة إلى تغيير في قيمة الجبايات ففي عام ٩٩٢ هـ/ ١٥٨٤ م حدد القائد حمو بن بركة سعر المثقال الذهبي بثمانية مثاقيل فضية وفي عام ٩٩٩ هـ / ١٥٩١ م جمعت الزكوات بناء. على هذا السعر فكانت قيمة كل حبَّة ماء (راجع قسم الموازين والمكاييل) تساوي ثلاثة عشر مثقالًا\rلمجموع مدة الأداء أي سبع سنوات بمعدل مثقال واحد و ٨٦ للحبة الواحدة وكانت هذه الأداءات الجبائية تتم بين الجابي وممثلي الواحات وتثبت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109644,"book_id":5599,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":225,"body":"في محضر يوقعه هؤلاء الممثلون ولم تشر المحاضر إلى نوعية هذه المثاقيل وهل هي ذهبية أو فضية وإن كان الغالب في تقدير الزكوات هو وزن التبر.\rوكان السلطان يوجه كل سنة جباة لجمع الأعشار ففي عاشر جمادى الثانية ١٣٠٩ هـ موافق ١١ يناير ١٨٩٢ م وجه السلطان الحسن الأول خطاباً إلى باحسون قائد تيمي والقصور يحدد فيه الزكوات والأعشار ويكلف قائده بالسهر على تركيز الجبايات التي يجمعها باقي القواد الذين سماهم بخدامه قواد توات.\rوقد كان المغرب والصحراء موحدين لا فرق بين أهل المخزن وغيرهم ممن يرمون بالسيبة إلى الخضوع للزكوات والأعشار.\rالزنا: كان مرتكبه يسام في بعض بادية المغرب أشد العذاب ففي بني زروال بالريف يطاف في الأزقة بالزاني وتفقأ عيناه بحديدة محماة أما الزانية المحصنة فإنها كانت تحمل بعد الطواف إلى أكبر سوق في القبيلة بحيث تلفظ نفسها الأخير تحت السياط وإذا استمر تعذيبها إلى الشفق أطلقت رصاصة في رأسها لجعل حد لعذابها وكان يجري نفس العذاب على سارق السوائم التي تسرح بدون راع في الجبال.\rالزواج: الزواج السني لا يختلف في المغرب عنه في باقي الدول الإِسلامية عدا ما يحيطه من عادات وتقاليد.\rوالبربري لا يتزوج عملياً إلَّا بامرأة واحدة لأسباب منها الفقر وتعذر العول والمرأة مساعدة لزوجها تشاطره حياته الشاقة والعسكرية وتساهم في أعمال الحقل والهجرة حسب الفصول وعند شبوب الحرب تقوم المرأة بتموين المجاهدين بالطعام والعتاد حتى في الصفوف الأولى للقتال وتحض المرأة الرجل على الصبر والمصابرة وإذا فر من ساحة العراك تسم (أي تدهن) جلبابه بالحناء فيصبح مسخرة الجميع لأن المرأة تفضل أن يموت الرجل عن شجاعة واستبسال كما هو الحال عند العرب.\rوتوجد قبائل بربرية تجرى فيها زواجات جماعية لا يدفع فيها (عتيق)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109645,"book_id":5599,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":226,"body":"أي طلاق ففي آيت يزة (آيت حديدو) مثلًا ينعقد موسم من ٢٣ إلى ٢٥ سبتمبر من كل سنة تحضره جماعات من الفتيات أو الأرامل أو المطلقات (في كل جماعة نحو سبع أو ثماني نسوة) لابسات أجمل حللهن فإذا وقع اختيار رجل على إحداهن خاطبها فتجيب بالقبول أو تدير وجهها علامة النفي وكذلك الأمر في موسم تزروالت (حول ضريح سيدي أحمد وموسى)\r(معطيات الحضارة المغربية - عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٦).\rوالتشريع الِإسلامي في الزواج رصين مرن يكفل رضا الزوجة سواء كانت بكرًا أم ثيبا وقد روى البيهقي أنه رفع إلى عمر بن الخطاب ﵁ عن امرأة قتلت زوجها فقال لها ما حملك على قتله فقالت إني امرأة صغيرة السن وقد زوجني أبي كرهاً على فلما عجزت عنِ التخلص منه غلبتني نفسي فرضخت رأسه بحجر رحى فمات فأمر ظاهراً بقتلها ثم أسر إلى بعض أهلها أنها تختفي أو تهرب (لواقح الأنوار القدسية للشعراني ج ٢ ص ٤٥ على هامش اللطائف).\rوالزواج المكبر غير معروف ولكن ذكر لودفيك في كتابه \"المغرب المعاصر امبراطورية تنهار (باريس ١٨٨٦) Ludovic de campau) أنه شاهد في مكناس زوجين يهوديين بلغ عمرهما معًا أربع عشرة سنة وشهرين وعشرين يومًا فكان سن الزوجة ست سنوات (ص ٤٢).\rتعدد الزوجات في الِإسلام G. le Bon - Civil. des Arabes P.٤٢١, \" فتوى في مسألة الزوجية\" لعمر بن عبد الله (خع ٢٤٣٨.) الزواج بالمغرب Edward Westermark - Les ceremonies du mariage au c Maroc, traduction J. Arin. Paris ١٩٢١ .\rالزفاف في فاس:\rK. Benabdeljellil - Les Ceremonies du mariage a Fes, in Archives inedites des Amis des Fes .\rF. Guay; le mariage d'un fils de famille a Fes, IV Congres de la Fed des soc. sav. d'Afr. du nord, II (٨٠٩ - ٧٩١) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109646,"book_id":5599,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":227,"body":"ولأحمد بن يوسف التيفاشي , (٦٥١ هـ / ١٢٥٣ م) كتابان هما:\rرجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه، مكتبة الطاهر بن عاشور- تونس (ف ٢١) تيمورية (٣٨١ طب) دار الكتب (٤٤ طب).\rرسالة فيما يحتاج إليه الرجال والنساء من استعمال الباه مما يضر وينفع: دار الكتب (٢٤ م طب).\rولمحمد بن أحمد بن إبراهيم اليعقوبي الأدوزي، (١٢٠٦ هـ/ ١٧٩١ م) \"رسالة في النكاح وما يتعلق به\" نبه فيها على عوائد ومنكرات مع الشروط الواجبة خع ٢١٠٦ د (م = ٢٤٧ - ٢٥١) سوس العالمة ص ١٩٦ / المعسولى ج ٥ ص ١٤٧.\rوقد صنف عبد الله بن محمَّد التمغروتي كتاب (الروض اليانع في أحكام التزويج وآداب المجامع) بروكلمان ج ٢ ص ٣٦٦. نسخة بيرلين وثانية بالمكتبة الوطنية بتونس (٤٠٠٩ م)، الزويجة هي الخراج البدوي أي المفروض على الأراضي الزراعية في البادية وكانت عبارة عن ثمانية هكتارات أي مساحة من الأرض يمكن قلبها بزوج من البقر مدة يوم واحد (تاريخ المغرب للمؤلف ج ١ ص ١٨٥).\rالزي: لباس خاص يلتزم به الرسميون وهو اليوم الجلباب والبرنس (السلهام) الابيضان وكان الكساء بدل السلهام من قبل وكان يخص العلماء ورجال المخزن وعمم اليوم على كل الموظفين الذين يشاركون في الحفلات الرسمية ولم تعد العمامة أو الشاشية الحمراء ضروريتين.\rومنذ عهد السلطان عبد الملك المعتصم أصبح لباس الملوك السعديين عثماني الطراز (نزهة الحادي ص ٧٠) وربما طال استعمال الزي التركي إلى أواسط القرن الماضي على أن بعض عناصره مثل (الجابا دولي) ظل مستعملاً إلى عهد قريب.\rوقد كان الزي الرسمي موحداً كذلك في عهد أبي الحسن المريني بين زناتة والعرب والمسيحيين (عمائم منسدلة على الأكتاف ومناطق مبهرجة ورماح) (تاريخ المغرب للمؤلف) (ج ١ ص ١٥٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109647,"book_id":5599,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":228,"body":"وكان زي القضاة دائماً لا يختلف عن زي العلماء (الكساء والعمامة) وقد ذكر الناصري أن القاضي أبا القاسم بن أبي النعيم احترمه عرب الحيانية عندما جردوا أهل فاس في عودتهم من تهنئة الشيخ المأمون الذي نزل بالريف عام ١٠١٨ هـ/ ١٦٠٩ م حيث عرفوه بزي القضاء. (الاستقصا ج ٣ ص ١٠٥).\rالزيج: لابن الكمال وأحمد بن علي التميمي التونسي الذي كان راصداً بمراكش أيام الموحدين أول المائة الهجرية السابقة (زيج) اعتمده المغاربة (محمَّد المنوني -كتاب العلوم والآداب الخ ص ١١١) (الزيج الموافق) لابن عزوز محمَّد بن محمَّد المجدوب خع ٢٤٦١ د (م = ٣٥٠ - ٣٦٣).\rالزينة هي الخلو أو الجلسة أو المفتاح (راجع الجلسة والمفتاح).\rسابع الميت: أشار إليه الونشريسي في المعيار (ج ١ ص ٢٥٦ - طبعة فاس الحجرية) فلاحظ أن الناس يفعلونه بالمغرب وأشار إلى أصله الوارد في شرح البخاري عن ابن طاووس عن طاووس قال \"كانوا يستحبون ألا يتفرقوا عن الميت سبعة أيام؛ لأنهم يفتنون ويحاسبون في قبورهم سبعة أيام\" ثم قال هذا أصل عظيم للسابع ويحسب في هذه السبعة وقت دفنه.\rالساعة: (هي المسماة اليوم بالمنجانة) وصف المقري في النفح ساعة كانت عند أبي حمو سلطان تلمسان (لها أبواب مجوفة على عدد ساعات الليل (الزمانية فكلما مضت ساعة وضع النفر بقدر حسابها وفتح عند ذلك باب من أبوابها وبرزت منه جارية وفي يدها رقعة مشتملة على نظم فتصفها بين يدي السلطان وشراها على فمها مؤدية بالمبايعة حق الخدمة\".\rوقد صنع أبو عنان المريني على يد مؤقته على التلمساني عام ٧٥٨ هـ/ ١٣٥٦ م منجانة بطيسان وطسوس من نحاس مقابلة لباب مدرسته الجديدة بسوق القصر وجعل شعار كل ساعة أن تسقط صنجة في طاس وتتفتح طاق (زهرة الآس ص ٤٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109648,"book_id":5599,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":229,"body":"الساعة المائية: بفاس موقتها هو عبد الرحمن القرموني موقت المدرسة المتوكلية النيل في ترجمة أبي الفتوح التلمساني الضوء اللامع ج ٤ ص ١٣٣.\rساعات من القرن الرابع عشر: في فاس، مجلة \"المجمع العلمي العربي م ٣ (١٣٨٥ هـ/ ١٩٦٦ م) الدكتور عبد الهادي التازي).\rالسجلات: وثائق العدول كان يشرف عليها خبراء خصوصيون يسمى أحدهم كاتب الشروط أو موثقاً مثل الفقيه علي بن عبد الله بن إبراهيم المتيطي قاضي شريش الذي كان موثق فاس وصاحب السجلات فيها في القرن السادس الهجري (توفي عام ٥٧٠ هـ/ ١١٧٤ م) الاستقصا ج ١ ص ١٨٧).\rالسجن أو الحبس: (أي محبس السجناء) هو بناية يعتقل فيها السجناء العاديون في حين يوجد سجن مركزي للسجناء المحكوم عليهم بالاعدام أو الأشغال الشاقة وكان هذا النوع من السجناء الخطيرين ينقل إلى سجن الدولة في جزيرة الصويرة.\rوكان بكل مدينة سجن بينما كان بفاس الجديد سجنان اثنان أحدهما بباب الدكاكن قرب المشور للسجناء العاديين الذين حكم عليهم بمدد طويلة والسجن الثاني هو حبس الزبالة مخصص للسجناء السياسيين.\rوكانت النساء يسجن في \"حبس\" خاص بهن يستعمل في نفس الوقت ملجأ للحمقى يخضع لأحد قواد \"موالين الدور\" (أي الحراس الدوريين) تعينه \"التعريفات\" أي نساء مرشدات أو مراقبات (المغرب المعاصر امبراطورية تنهار) (ص ١٤٣ (Ludovicde Compau) .\rوفي العهد الإسماعيلي الذي أقر خلاله الأمن ووطدت الطرق كانت السجون تضم إلى جانب خمسة وعشرين ألفًا من الأسرى نحو ثلاثين ألفًا من المجرمين من بينهم اللصوص وقطاع الطرق .. (الترجمان المعرب للزياني - ترجمة وداس ص ٥٤).\rوكان يجري احصاء دوري للسجناء فتصدر لوائح بأسمائهم (راجع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109649,"book_id":5599,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":230,"body":"كناشة محمَّد الطيب بن اليماني بو عشرين وزير السلطان محمَّد الثالث).\rكما كانت شكايات السجناء تسجل لترفع للمسؤلين وقد أثبت أبو عشرين المذكور في كناشته شكايات المعتقلين بسجن القصبة بالرباط عام ١٢٨١ هـ/ ١٨٦٤ م (السجن والمسجون والحزن والمحزون) لابن غصن عبد الملك أبي مروان الخشني (من وادي الحجارة) حبسه المأمون ذو النون صاحب طليطلة فصنف كتابه هذا في السجن (التكملة ص ٦٠٦).\rسجن العادر أو العدير: هي المراعي التي احتفظ المخزن بها لنفسه في الأراضي التي كانت متابعة لبيت المال والتي أعطيت للقبائل العربية وذلك لتربية الخيل والبغال خارج أيام \"الحركة\" (أي حركة الجيش للتهدئة أو الغزو) أو السوائم من أجل تزويد القصر السلطاني بالزبد واللحوم وقد أضيفت إليها أراض حجزت من قواد تم تتريكهم (أي انتزاع ملكيتهم) لسبب من الأسباب.\rسجن علي مومن: ربما حمل اسم علي مومن قائد الشاوية في عهد الاحتلال البرتغالي عام ٩٢٩ هـ / ١٥٢٢ م) (راجع علي).\rسجن مصباح: أحد سجني مراكش في عهد السلطان سيدي محمَّد ابن عبد الرحمن. الإعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٨٩ (ط. الرباط).\rالسخرة: أجر نقدي تدفعه القبيلة لمن أدى خدمة مخزنية ما كسخرة الخراصة والرقاصة (حملة البريد) وسخرة فرق الجيش.\r(كتاب الأمناء بالمغرب في العهد الحسني -نعيمة التوزاني- (ص ١٧٢ - ط. ١٩٧٩) (السخرة في الأندلس (اسبانيا المسلمة ص ٩٩).\rالسدد: نظام قام لأول مرة في بلاد سومر فكان كل نزاع يعرض أولًا على محكم عام واجبه أن يسويه بطريقة فردية دون أن يلجأ المتنازعون إلى حكم القانون.٩٣. Woolley - the Sumerians P .\rمحاكم السدد: أسست بالأندلس وبالمغرب بعد الاستقلال محاكم سدد هي عبارة عن محاكم أولية للصلح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109650,"book_id":5599,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":231,"body":"السر المبني: ذكر عبد الرحمن الشيزري في كتابه \"نهاية الرتبة في طلب الحسبة\" (خ) أن المحتسب كان يحلف الأطباء والصيادلة على عدم افشاء الأسرار ويظهر أن هذا السر المهني لم يكن يعدو مهنة الطب والصيدلة.\rالسلفية: كان محمَّد عبده الِإمام المصري وزعيم الحركة السلفية على اتصال بثلة من كبار المفكرين بالمغرب وتناظر مع علمائنا في مناقشة حادة في نصوص مسألة التوسل بالأنبياء وقد أيده الشيخ المهدي الوزاني في قضية الفتوى الترنسفالية وتراسل مع العلامة إدريس بن عبد الهادي حول بعض الكتب السلفية التي اعتزم محمَّد عبده نشرها.\rسماط العدول بفاس: هو حي الشهود قرب جامع القرويين سماط الشهود في غرناطة (النفح ج ٢ ص ٣٩٤).\rالسعر (أو نظام التسعير): كان النظام الاقتصادي محكماً نوعاً ما في الأندلس من ذلك نظام التسعير ومراقبة الأثمان فهذا اللحم تكون عليه ورقة بسعره ولا يجسر الجزار أن يبيع بأكثر أو دون ما حد له المحتسب في الورقة (النفح ج ١ ص ٢٠٣) وكانت أوراق السعر توضع على البضائع كلها (النفح ج ١ ص ١٣٤).\rالسعر وعدالته: وردت رسالة من محمَّد بن أحمد الصنهاجي مؤرخة ب ١٣٠٧ هـ / ١٨٨٩ م إلى العلامة الوزير الفقيه علي المسفيوي بأمر من السلطان الحسن الأول في قضية الموزونتين اللتين نقص المحتسب لعريف الجزارة في سعر الملزومة فأجابه الوزير بنسخة من الجواب الموجه في الصدد إلى أمناء دار عديل ورسالة السلطان إلى هؤلاء الأمناء في ذلك وأمر بالتسوية بين الدور العالية وبقية الرعية. (راجع تقييد أمناء وأشياخ قبائل الغرب- دكالة) (الأمناء بالمغرب نعيمة التوزاني ص ٣٤٦ ط. ١٩٧٩).\rوتوجد في خطوط التسعير في المواد الغذائية وفي مواد العطارة فتوى لابن رشد (مسائل أبي الوليد ابن رشد - تحقيق محمَّد بن الحبيب التجكاني) (الفتوى رقم ٩٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109651,"book_id":5599,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":232,"body":"السكة: العملة المسكوكة (راجع العملة والفلوس والدينار والدرهم والضبلون والأوقية والثقال الخ).\rالسكة الشحرية: محمَّد بن الفتح بن ميمون بن مدرار الشاكر لله أمير سجلماسة، ادعى الخلافة وتسمى بأمير المؤمنين وضرب السكة باسمه وكتب عليها تقدست عزة الله وكانت سكته تعرف بالشاكرية قوية كان سنيا مالكي المذهب خالف سلفه في مذهب الصفرية فحاصره جوهر الصقلي في سجلماسة عام ٣٤٩ _/ ٩٦٠ م وأسر الشاكر لله وحمله إلى المهدية مع أمير\rفاس أحمد بن أبي بكر الزناني والي الناصر (الاستقصا ج ١ ص ٨٧).\rالسكة المرابطية: سكة الصحراء والأندلس، عندما ورد العهد من الخليفة العباسي إلى يوسف بن تاشفين ضرب السكة باسمه ونقش على الدينار لا إله إلا الله محمَّد رسول الله وتحت ذلك أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وكتب على الدائرة ومن يبتغ غير الإِسلام دينًا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وكتب على الصفحة الأخرى عبد الله أحمد أمير المؤمنين العباسي وعلى الدائرة تاريخ ضربه وموضع سكته. وورد في الاستقصا (ج ١ ص ١١٠) أن ضرب السكة تم عام ٤٧٣ هـ / ١٠٨٠ م\r(الاستقصا ج ١ ص ١٢٣) الأنيس المضرب ج ٢ ص ٣٩.\rالسكة المرزدغية: ضربها مرزدغ الغماري (٥٥٩ هـ/ ١١٦٣ م) (راجع مرزدغ).\rالسكة المدورة: أول من أمر بمحو اسم المهدي من السكة الموحدية أبو العلاء المأمون الذي سمح للنصارى ببناء كنيسة بمراكش عام ٦٢٦ هـ/ ١٢٢٨ م وقد أمر بتدوير الدراهم التي ضربها المهدي مربعة. (الاستقصا ج ١ ص ١٩٩).\rالسكة الرشيدية: ضربها المولى الرشيد عام ١٠٧٩ هـ/ ١٦٦٨ م وأقرض تجار فاس وغيرها ٥٢.٠٠٠ مثقال بقصد التجارة إلى أن ردوها بعد سنة وهي السنة التي تسلم الأسبان فيها مدينة سبتة من يد البرتغال بمقتضى المرسوم البابوي القاضي بتقسيم النفوذ بين البلدين في أفريقيا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109652,"book_id":5599,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":233,"body":"وفي عام ١٠٨١ هـ/ ١٦٧٠ م أمر بضرب فلوس النحاس المستديرة وكانت قبل مربعة وهي الأشقوبية وجعل قيمة الموزونة الواحدة ٢٤ منها عوض ٤٨ من قبل. (الاستقصا ج ٤ ص ١٩).\rوقد قام المولى عبد الرحمن بن هشام بالزيادة في قيمتها حسبما تواطأ الناس عليه وقد ندد السلطان بمن زاد دون اذن (راجع رسالة ملكية مؤرخة بعام ١٢٦٨ هـ / ١٨٥١ م) وقد حصر القيمة كما يلي: للبندقي أربعون أوقية وللضبلون اثنان وثلاثون مثقالًا وللريال ذي المدفع عشرون أوقية وللريال الذي لا مدفع فيه تسع عشرة أوقية وللبسيطة ذات المدفع خمس أواق والتي\rلا مدفع لها أربع أواق وللدرهم الرباعي أربع موزونات ونصف موزونة للدرهم السداسي سبع موزونات. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠٣).\rوكانت بالعدوتين وحدهما أيام المولى عبد الرحمن ثلاث دور لضرب السكة تقوم بتذويب تسعة قناطر من المعادن كل يوم.\rصاحب السكة: يشرف بالأندلس على دار السكة باستقلال عن كتابة الزمام وكان معدل ما يضرب في هذه الدار سنوياً حوالي مائتي ألف دينار أي ما يعادل أربعة عشر مليون فرنك بسعر منتصف القرن العشرين وكانت النقود شرعية في البداية تطبق بسعر مشروع على الزكاة والصداق ودية الحدود ثم صارت النقود تزيف كما وقع في عهد المعتمد بن عباد وأبي يوسف يعقوب الموحدي.\rHistoire des Almohades - edition el Fassi, P. ١٦٦ et traduction Fagnan\r(راجع اسبانيا المسلمة ص ٧٦) \"الدوحة المشتبكة في ضوابط دار السكة\".\rلأبي الحسن بن يوسف الكومي الحكيم مجلة معهد الدراسات الِإسلامية في مدريد المجلد ٦ العدد ١.\rالمراهين في حكم فساد الدراهم (أربعة كراريس) لأحمد بن عبد العزيز الهلالي (١١٧٥ هـ/ ١٧٦١ م) ذكر أنه أواخر الحادي والخمسين خلط بعض المجرمين الدراهم الفضية بالنحاس. فألف في ذلك هذا التأليف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109653,"book_id":5599,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":234,"body":"تأليف في أحوال السكك الإِسلامية المستعملة بالمغرب، لمحمد بن محمَّد بن علي الدكالي، وآخر لمحمد بن يعقوب السوسي الأيسي يوجد بسوس (سوس العالمة).\rفتاو في تعامل الناس بالسكك المختلفة، مكتبة تطوان (٥٦٤).\rمقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٣٨٦, السكة في عهد الموحدين والمرينيين، كتاب لمستشرق اسباني طبع بمدريد عام ١٩١٥ م (١٣٣٣ هـ) في جزء صغير مساهمة في دراسة تاريخ المغرب بواسطة المسكوكات القديمة ١٩٢٩ , J. D. Beethes .\rالسنوسية: هي عقيدة الإِمام محمَّد بن يوسف السنوسي المسماة (عقيدة أهل التوحيد) وقد شرحها هو نفسه في كتاب (عمدة) أهل التوفيق والتسديد الخ. ومن شروحها خاصة في المغرب:\rشرح مقدماته إبراهيم بن علي الأندلسي المعروف بالمنصور، المكتبة الوطنية بتونس (٥٣١٦ م).\rشرح أبي الحسن الشاذلي، المكتبة الوطنية بتونس ٤٦٥٩ م.\rشرح أحمد بابا السوداني.\rشرح أحمد بن عبد الحميد المريد المراكشي الحكيم الطبيب (١٠٤٨ هـ/ ١٦٣٨ م) الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ١١٤. له:\r\"الحدود على الصغرى (للسنوسي) خع ٢١٢٣ د (م = ٣١٢ - ٣١٨).\rإتحاف المريدين بعقيدة أم البراهين، شرح صغرى السنوسي لأحمد بن عبد الله. (خع = ٢٤١١ = د) (م = ١ - ١١٦).\rحاشية على كبرى السنوسي لأحمد بن علي المنجور (خم ٥٧٥ - ١٥١١) وحاشية على الصغرى (خم ٨٠٥٤).\rإتحاف المغرم المغرى بتكميل شرح الصغرى لأحمد بن محمَّد التلمساني المقري خم = ٥٩٢٨/ ٣٥٤٤.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109654,"book_id":5599,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":235,"body":"تقييد على عقيدة السنوسي لأحمد بن محمد الفقيقي (خع = ٢٤٢٦ = د) (م = ٢٠٩ - ٣٥٥).\r\"كنز الفوائد في شرح صغرى العقائد\" لأحمد بن مزيان المغربي، المكتبة الوطنية بتونس (٤٢٧٧ م).\rشرح العقيدة الصغرى للحسن بن محمَّد الدرعي الهداجي خم ٨٩٨٩ - ٦٠٧١/ خع ٢١٧٠ د.\rالحلل السندسية في شرح السنوسية لأبي الفضل عبد الصمد بن التهامي جنون (مجلد وسط).\r\"البشرى على ما تيسر من معاني الصغرى\" (للسنوسي) خع ٢١٧٠ د (م = ٤٤٢ - ٥٦٣).\rلعبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد المؤمن المسكيني.\rتقييد على الصغرى لعبد القادر بن أحمد السوسي، خع ٢٠٧٩ د (م = ٢١٣ - ٢٢٥).\rشرح المقدمة الصغرى لمحمد بن إبراهيم (خم ٢٩٨٣).\rحاشية على الصغرى لعلي بن محمَّد السفياني المعروف بابن العربي (خم ٢٠٨٥).\rشرح الصغرى لعيسى بن عبد الرحمن أبي مهدي السكتاني.\rشرح الصغرى لمحمد بن بلقاسم بن نصر القندوسي الفيجيجي، خع ٧٤ د - ٩٢٧ د - ١٠٥٣ د- ٢٢٠٧ د /خم، ٤٩٢١ - ٩٦٣١, فهرس مكتبة الجزائر (٦٧٠).\rشرح الصغرى لمحمد بن الحسن ابن عرضون الشفشاوني.\rشرح الصغرى لمحمد المأمون بن عمر، خم ٩٤٨٦.\rتعليق على أم البراهين لياسين بن زين العابدين الحمصي، (خم ٩٥٠٥ / خع ٢٤١٤ د (م = ١٤٣ - ٣٩٢).\rحاشية على شرح أم البراهين ليحيى بن محمَّد الشاوي، خع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109655,"book_id":5599,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":236,"body":"٢٠٩٧ د, (راجع نسخة من حاشية على الصغرى اسمها \"توكيد العقد فيما أخذ الله علينا من العهد\" خم ٦٧٥٧/ خم ٢٣٤٣ د (١٨٢ ورقة).\rسوق النساء: سيدي مالك في قبيلة بقوية كانت تعقد فيه سوق مخصصة للنساء لا يشاركهن فيها الرجال ومثلها سوق بمرنيسة.\rشارط: تعاقد كمعلم بها البادية مع قبيلة أو قرية أو جماعة في مسجد بنفس المكان ويسمى (مشارط).\rالشالْعي (الإِمام .. ) لم يعرف مذهبه بالمغرب الأقصى وقد برز في هذا المذهب في القرن الرابع:\rأبو جيدة حامل مذهب مالك والشافعي بفاس توفي سنة ثلاثمائة وبضع وستين له تآليف بها الوثائق الشافعية (السلوة ج ٣ ص ٩٣/ الجذوة ص ١٠٨).\rوللشيخ إبراهيم التادلي الرباطي حاشية على نظم الزبير لابن رسلان في فقه الشافعية.\rكتاب الأم للشافعي\rأول من أقرأه بها الأندلس ودعا له ومنها انتقل إلى المغرب الإِمام بقي بن مخلد القرطبي (٢٠١ - ٢٧٦ هـ) الرسالة المستطرفة ص ٤٢.\rومن المغاربة الذين اختاروا المذهب الشافعي في مهاجراتهم بالشرق الشافعي أحمد بن أحمد بن محمَّد بن عمر السلاوي الدمشقي (٨١٣ هـ/ ١٤١٠ م) (راجع أحمد).\rالشافعي أحمد بن عبد الحي الحلبي الفاسي , (١١٢٠ هـ/ ١٧٠٨ م).\rالشافعي عبد اللطيف بن أحمد أبو الشتاء الفاسي المكي، (الضوء اللامع ج ٤ ص ٣٢٢).\rعبد الله بن أحمد بن عبد الله المراكشي الهنتاني جمال الدين فوض الله الشافعي، شيخ زاوية عمر المجرادي توفي بمدينة الخليل (٨٩٥ هـ/ ١٤٨٩ م) , وقد ولد ببغداد بزاويته المعروفة بزاوية المغاربة، الضوء اللامع للسخاوي ج ٥ ص ١٣ (طبعة الأنس الجليل ج ٢ ص ٥٥٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109656,"book_id":5599,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":237,"body":"و ٥٨٠ , الِإعلام للمراكشي ج ٨ ص ٢٣٤ (ط. الرباط).\rعلي بن أحمد بن سليمان بن عمر النور الفاسي الأصل الديروطي الشافعي، (الضوء اللامع ج ٥ ص ٦٧ طبعة القاهرة ١٣٤٥).\rفتح بن موسى بن حماد نجم الدين الأموي الجزيري الشافعي القصري، ولد بالجزيرة الخضراء ودخل بغداد ودمشق ومصر وولي قضاء أسيوة ودرس بالنظامية (٦٦٣ هـ / ١٢٦٥ م) بغية الدعاة ص ٣٧٢.\rالشافعي محمَّد بن أبي بكر بن رشيد الواعظ، أصله من القصر الكبير.\rمحمَّد بن أبي الفتح محمَّد بن أحمد الفاسي الأصل المكي الشافعي، مات ببلد كلبرجا من الهند بعد ٨٣٠ هـ / ١٤٢٦ م ليسير ذكره ابن فهد (الضوء اللامع ج ٩ ص ٤٣ ط القاهرة ١٣٥٥).\rمحمَّد بن أحمد بن سليمان بن الركن المغربي الشافعي اليماني، (٨٠٣ هـ / ١٤٠٠ م) له: \"روض الأفكار في غرر الحكايات والأخبار\" مكتبة دبلن -جستر- بيتي (٤١٥ (١٩٧ ورقة) ق ٩/ ١٠).\rالشافعي محمَّد بن عمران الشريف الكركي، الذي ولد بفاس كان شيخ المالكية والشافعية بالديار المصرية والشامية في وقته ذكر تلميذه شهاب الدين القرافي بأنه تفرد بمعرفة ثلاثين علماً وحده وشارك الناس في علومهم (الديباج ص ٢٨٦).\rالشاهد واليمين: خالف الأندلسيون ومن المغاربة أحمد بن عرضون مذهب الِإمام مالك في القضاء باليمين مع الشاهد مع أنه منصوص في الآثار الواردة حيث قضى بذلك عليه الإِسلام وقضى عمر بن عبد العزيز حسب كتابه إلى عامله بالكوفة وبه قال مالك والشافعي وأحمد وأبو ثور وداود وتركه يحيى بن يحيى الليثي بحجة أنه لم ير الليث يفتي به.\rالشرطة: (رجال الأمن) وقد تحدث عنها ابن خلدون في مقدمته (ج ١ ص ٤١٦) ولاحظ صاحب (العقد الفريد (ج ٢ ص ٢٦٣) أن سيدنا عثمان هو أول من اتخذ الشرطة إلا أنه ثبت من ناحية أخرى أن قيس ابن سعد بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109657,"book_id":5599,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":238,"body":"عبادة كان هو صاحب شرطة الرسول ﵇ (منح المدح لابن سيد الناس ص ١٠٠). الشرطة (عند الموحدين وبني مرين) (مقدمة ابن خلدون م ١ ص ٤٤٦ ط. بيروت).\rكان والي الشرطة موسى بن مخلوف الكنسوسي الفقيه المشارك في عهد عبد الله الغالب السعدي (الاستقصا ج ٣ ص ٢٦).\rوكان صاحب المدينة وصاحب الليل عظيم القدر عند السلطان بالأندلس وكان له القتل لمن وجب عليه دون استيذان السلطان وهو الذي كان يحد على الزنا وشرب الخمر وكثير من الأمور الشرعية راجع إليه (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣) إسبانيا المسلمة ص ٥٧ - ٨٨ - ١٢٠ - ٢٢٩.\rالشروح: اهتم علماء المغرب بوضح شروح أو مختصرات أو تقاييد وحواش على مصنفات مشرقية أو أندلسية.\rوقد وضع ابن رشد حسبما نقله عنه الحطاب أول (المواهب) منهجاً للشروح خلاصته (أن من ألف في فن يذكر كل شيء ولا يقول أن هذا واضح ويسكت عنه).\rالشريعة: كان يقصد بها في العهد الموحدي القاعدة المخصصة لإلقاء الدروس والمواعظ في المسجد وقد وصف ابن القطان (نظم الجمان ص ٩٤ - تحقيق محمود مكي) خروج ابن تومرت إلى الشريعة حيث كان (يجلس على حجر مربع أمام محراب الشريعة فيعظ الناس). ملحق القواميس العربية - دوزي ج ١ ص ٧٤٨.\rالشريك في الأندلس هو العامر أو المناصف كان يتحمل السخرة والكلفة يدفع إلى مالك الأرض الخمس من المحصول إلى نهاية النصف منه (البيان المعرب ج ٢ ص ٧٧).\rشعبانة: نزهة تقام في العشر الأواخر من شهر شعبان استقبالًا لشهر الصيام وهي من العادات التي تشمل كافة الأقاليم وحتى الصحراء.\rوكان يجري نظام خاص في القصور الملكية للاحتفال بهذه المناسبة (العز والصولة لابن زيدان ج ١ ص ١٨٤).\rالشفرة: يظهر أن الحكومة المغربية كان لها (شفرة رموز) استعملتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109658,"book_id":5599,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":239,"body":"للمخاطبات السرية بخصوص الثغور المغربية امتدت إلى وادي الذهب وقد نشر الدكتور عبد الهادي التازي لائحة بالأرقام المخصصة لهذه المراسي تتضمن وادي الذهب (رقمه ٢٢٥) وسنطاكروز (٢٣٥) راجع مجلة البحث العلمي) - عدد ٢٧ (١٣٩٧ هـ/ ١٩٧٧ م).\rالشكل يطلق على التوقيع أي الامضاء بالمغرب.\rالشلحة: اللهجة البربرية للأطلس الصغير وهم الشلوح تقابلها تامازيغت وهي لهجة الأطلسين الكبير والمتوسط والريف.\rوقد برز شعراء في الشلحة منهم عدد في قرية (توزونين) من (ألفا) من بينهم الشاعر جامع بن محمَّد بن علي ايفيل (١٣٨٧ هـ/ ١٩٦٦ م) (المعسول ج ١٦ ص ٢٦١).\rكما قام الشيخ سيدي سعيد التناني (١٣٤٣ هـ/ ١٩٢٤ م) بترجمة الأمير المصري في الفقه بالشلحة فيما بين عامي (١٣٠٨ هـ / ١٣١٦ م) ثم (مجموع الأمير) (١٣٤٣ هـ / ١٩٢٤ م).\rوقام الشيخ علي الدرقاوي (١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م) بترجمة الربع الأول من هذا المجموع في مجلد ضخم وكذلك الحكم العطائية يقرأها أصحابه كل صباح بعد مجلس الذكر ولكنه لم يستوفها (المعسول ج ١ ص ١٨٤).\rالشهادة العدلية شهادة يؤديها أمام القاضي عدول رسميون (الِإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٤٨٩) (خ) راجع وصفها وطريقتها وأنواعها في ظهير شريف مؤرخ بـ ١٣٠٦ هـ/ ١٨٨٨ م يتضمن التنبيه على إجراء العمل بأشياء دفعًا للفجور واحتياطاً للحقوق.\rالشواش: (جمع شاوش وهو الجاويش) يتولون في العسكر السعدي ضبط الجيوش في المصاف في حرب أو سلم وإنهاء الكتب والرسائل للجهات بخير أو شر (الاستقصا ج ٣ ص ٨٣).\rالشورى: (راجع مشاور) منصب قضائي أقل رتبة من القضاء يبدي صاحبه الرأي والفتوى في مسائل الأحكام، التكملة لابن الآبار (طبعة القاهرة ج ١ ص ٣٤ - ٦٦ - ٧١ - ٨٦ - ١٤٩ - ٢٠٩ - ٢٤٣ راجع ماهية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109659,"book_id":5599,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":240,"body":"الخطة واختصاصها في التكملة ج ٢ ص ٥٦٢ ومثل خطبة الشورى الأحكام الشرعية (التكلمة ج ١ ص ٧١ - ٢٢٨).\rومنذ عهد الموحدين أصبح للشورى دور فعال في تسيير شؤن الدولة خاصة في عهد يعقوب الموحدي الذي كان له اجتماع نصف شهري مع الأمناء وأشياخ الحضر (المعجب ص ١٤٥).\rوكان صاحب شورى بني مرين وابن أبي الطلاق الحسن بن علي وعيسى بن الحسين بن علي، (الاستقصا ج ٢ ص ٤٩ و ٩٩).\rوقد كانت للشورى مشيخة يرأسها من يسند إليه السلطان أمرها من ذلك أن السلطان المستنصر أحمد بن أبي سالم المريني جعل أمرها إلى سليمان بن داود الذي استقل بها فكان هو المشرف الحقيقي على المغرب لاستحكام صلته مع بني الأحمر حيث كان يريض أبناء الملوك المرشحين فكان المستنصر يصانعه في ذلك وابن داود هو الذي دس من قتل ابن الخطيب في سجنه (الاستقصا ج ٢ ص ١٣٤).\rومن مظاهر الشورى في العهد العلوي أن الحسن الأول وجه في عام ١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م خطاباً إلى الرعية حول ما قاساه من ضغط ممثلي الدول الأجنبية في طنجة للمطالبة بما سماه بحط صاكة السلع الموسوقة (أي الرسوم الجمركية المفروضة على الصادرات) والتي كانت مسرحة من قبل ولذلك قرر السلطان \"تسريح أشياء بقصد الاختبار من تلك الأمور الممنوعة الوسق كالقمح والشعير وذكران البقر والغنم والمعز والحمير مسرحة ثلاث سنين فقط بأعشاره المعلومة على أن يكون تسريح ذلك في وقت غلته مع وجود الخصب مدة من ثلاثة أشهر وبعد مضيها يثقف \"ثم قال: \"ولتعلموا أنكم لن تزالوا في سعة فإن ظهر لكم ذلك فالأمر يبقى بحاله وإن ظهر لكم ما هو أسد وأحوط في الدفاع عن المسلمين فاعلمونا به إذ ما أنا إلا واحد من المسلمين .. وأعلمناكم بما كان امتثالًا لقوله تعالى: \"وشاورهم في الأمر\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109660,"book_id":5599,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":241,"body":"وفي الأندلس كان للفقهاء أو أصحاب الرأي مجلس يسمى مجلس الشورى يرأسه قاضي قرطبة (قضاة قرطبة (ص ١٧٦).\rالشوشة: معناها الوفرة واللمة ثم جعلت لشعر البدن وفي المغرب شوكة الطربوش.\rشيخ الجماعة: أقدم الشيوخ وأستاذهم شيخ الركب أو أمير الركب هو المشرف على ركب الحجيج يختاره الملك من عليه القوم وتصحبها حامية لحراستها (النفح ج ٢ ص ٥٤٨ (الاستقصا ج ٢ ص ٦٣ / ج ٤ ص ١٤٥ تاريخ ابن خلدون ج ٧ ص ٢٢٦.\rالشيخ الرئيس: لقب به ابن أبي العلى محمَّد حسون الذي عاش في عهد أبي سالم المريني الإعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٨٤ (نقلاً عن نفاضة الجراب لابن الخطيب) وكان لقباً لابن سينا.\rشيخ العمال: كان مؤتمنًا على الجباية والمال بالأندلس ذكر ابن الخطيب أن أبا جعفر بن داود الوادي آشى قد ولي هذا المنصب (أوصاف الناس في التواريخ والصلات- ص ٧٣ - طبعة شبانة).\rشيخ الغزاة: (راجع الغزاة) أشار ابن الخطيب في (أوصاف الناس في التواريخ والصلات (ص ٧٢ - طبعة شبانة) إلى شيخ الغزاة - القائد يحيى بن عمر بن رحو بن عبد الحق التلمساني الذي يتصل نسبه بملوك بني مرين وقد ولَي مشيخة الغزاة بالأندلس (وهي قيادة الجيش) مرتين وتوفي بفاس.\rشيخ القبيلة: رئيسها (راجع أمغار وآيت الأربعين والمجلس القروي) شيخ قبيلة وادراس (تاريخ تطوان - محمد داود ج ٤ ص ١٣٧) راجع ذلك في أيام السعديين (وثائق دوكاستر ق ١، انجلترا ص ٣٩٥ (السعديون).\rشيخ الكتاب: خطبة في عهد أبي عنان المريني (راجع إبراهيم بن عبد الله النميري المعروف بابن الحاج).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109661,"book_id":5599,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":242,"body":"شيوخ الحضر: كانوا من أهل الشورى في العهد الموحدي (راجع الشورى).\rالشيعة: لفظ راج في أيام الرسول ﵇ حيث ورد في كتاب الزينة في تفسير الألفاظ المتداولة بين أرباب العلوم لأبي حاتم الرازي كما نقله عنه صاحب الروضات: \"إن أول اسم ظهر في الإِسلام على عهد رسول الله ﷺ هو الشيعة وكان هذا لقب أربعة من الصحابة وهم أبو ذر وسلمان الفارسي والمقداد بن الأسود وعمار بن ياسر إلى أن آن أوان صفين فاشتهر به موالي علي ﵇\" (حاضر العالم الإِسلامي ج ١ ص ١٨٨).\rوالشيعة لم يكن لها وجود بالمغرب عدا فلول منتشرة بفاس قبلٍ الأدارسة (البيان لابن عذارى ج ٢ ص ٥٩) وحتى المولى ادريس كان سنيا استوزر القيسي تلميذ الإمام مالك فكان أول من ركز دعائم هذا المذهب السنى بالمغرب وروح الوحدة السنية التي تذكي المغرب شعبًا وملوكاً لا تسمح بالانصياع لشذوذ يحيد عن الشريعة الإسلامية مبني ومعنى ومن هذا الشذوذ ما ورد في \"الترجمة العبقرية\" للعلامة علام حليم بن خطب الدين الهندي (مخطوط بدار الكتب رقم ٣٦٠٨):\r١ - لا تحل طهارة مكان الصلاة لأن النجاسة لا تعلق بثوب.\r٢ - القنوت في الجمعة.\r٣ - لا يجوز القصر إلا للمسافر إلى مكة أو المدينة أو الكوفة أو كربلاء.\r٤ - عدد التكبرات على الميت تبعًا لمكانته (الخطط ج ١ ص ٣٥٣).\r٥ - لا يبحثون عن هلال رمضان ولا شوال ويبدأون رمضان قبل أهل السنة بيوم أو يومين ورمضان عندهم كامل دائماً (سبرة المؤيد في الدين ص ٥).\r٦ - لا تجب الزكاة في أموال التجارة (يدفع الشيعي ايراده للِإمام).\r٧ - جواز نكاح المتعة.\r٨ - لا يقع الطلاق إلا بشاهدين كالزواج الخ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109662,"book_id":5599,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":243,"body":"ومن الشعراء المعروفين بالتشيع ابن الحناط محمَّد بن سليمان الرعيني (٤٣٧ هـ) الذي كان متهماً بفساد الدين والخلق. (جذوة المقتبس رقم ٦٠ / الصلة لابن بشكوال رقم ١٤٣٥) البغية للضبي رقم ١٢٤/ التكملة لابن الآبار رقم ٤٢٩/ المغرب لابن سعيد ج ١ ص ١٢١/ الذخيرة لابن بسام ج ١ ص ٣٨٣/ وعلي بن مجر الهيتمي أحمد بن محمد بن علي (الصواعق المحرقة\rفي الرد على الطائفة الشيعية والمتزندقة) خم = ٨٦٢٠/ ٤٠٠٥/ ٧٥٢٦/ ٣٣٧٣.\rإلا أن دعوة أبي عبد الله الشيعي بكتامة أدت إلى ظهور بذور الشيعة في غمارة على يد القاسم بن محمَّد الملقب بكنون الذي هلك بقلعة حجر النسر وخلفه في تزعم الحركة الشيعية ولده أبو العيش أحمد بن القاسم الفقيه العالم النسابة الذي دعا للناصر الأموي ونقض طاعة الشيعة وقد ظهر أبو عبد الله الشيعي بكتامة داعياً للرضى من آل محمَّد ومخفياً الدعوة لعبيد الله المهدي وأبناء إسماعيل الِإمام. ابن خلدون التاريخ م ٦ ص ٤٤٧ - ٤٤٩ (معالم التشيع في أدب الدولة السعدية) لمحمد بن تاويت\rمجلة (دعوة الحق) - عدد ٥ عام ١٩٦٥) (مبادئ التشيع في الأدب الموحدي) له أيضًا (دعوة الحق عدد ٤ ص عام ١٩٦٥.\rالصاحب: هو المكلف بمهمة في البلد مثل صاحب البريد ويستعمل المغرب كلمة (مول) فيقال (مول الشكارة) و (مول البريد) و (مول الوضو) الخ (راجع مول).\rصاحب البرود: مدير البريد بالأندلس، إسبانيا المسلمة ص ٥٥، ١٠٥ , الحلة السيراء لابن الأبار ص ١٣٧، البيان المعرب ج ٢ ص ١٦٤.\rصاحب البنيان أو المباني أو الأبنية، اسبانيا المسلمة ص ٥٤، البيان المعرب لابن عذارى ج ٢ ص ٢٢٥.\rصاحب البيازرة: إسبانيا المسلمة ص ٥٥ البيان المعرب ج ٢ ص ١٦٤ و ٢٧٧.\rصاحب الحشم: قائد المرتزقة في عهد الناصر الأموي، البيان لابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109663,"book_id":5599,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":244,"body":"عذارى ج ٢ ص ١٣٤؛ إسبانيا المسلمة ص ١٣١ - ٢٦٠.صاحب الخيل (بالأندلس) أو صاحب البغال , إسبانيا المسلمة ص ٥٥، ابن الآبار (الحلة السيراء ص ٧٨).\rصاحب الرد بالأندلس: قاض مختص بالشؤن الدينية يقابله صاحب المظالم في القضايا المدنية.\rويمكن الجمع بينهما (تكملة الصلة لابن الآبار -طبعة قديرة ص ٤٥٥) إسبانيا المسلمة ص ٩٦ وهو أشبه بوزير الشكايات بالمغرب ويرى الشيخ المهدي الوزاني أنه شبيه بصاحب المظالم، صاحب السكة هو المشرف على دار السكة، إسبانيا ص ٧٦ (راجع السكة).\rصاحب السيف أو صاحب خزانة السلاح، إسبانيا السلمة ج ٢ ص ٢٣٩.\rصاحب السمو: من ألقاب الأمراء.\rصاحب السمو الملكي: لقب لكل أمير من سلالة جلالة الملك محمد الخامس صاحب السوق أو صاحب الحسبة: يشرف في الأسواق على التطفيف والمكيال والميزان (الزقاقية -حاشية الهواري ص ٢٩).\rصاحب الشربيل القائد أبو عزة، كان قائد جيش البربر الذي نصر السلطان المولى عبد الله على أخيه المستضيء عام ١١٥٦ هـ/ ١٧٤٣ م ثم تولى في نفس السنة قيادة الرحى المكونة من قواد العبيد ورماة أهل فاس (الاستقصا ج ٤ ص ٧٥ - ٧٦).\rصاحب الشرطة (راجع الشرطة).\rصاحب الشورى: كان كانون بن جرمون السفياني صاحب الشورى في مجلس أبي الحسن السعيد علي بن المأمون بن المنصور الموحدي، (الاستقصا ج ١ ص ٢٠٤).\rصاحب الصاغة: يشرف بالأندلس على دار الصناعة إسبانيا المسلمة ص ٥٥، البيان المعرب ج ٢ ص ٢٧٧، في حين كان يشرف بالمغرب على الصياغين ومعظمهم يهود في بعض المدن.\rصاحب الصلاة: يؤم الصلوات أيام الموحدين بجوامع المدن الكبرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109664,"book_id":5599,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":245,"body":"لا سيما جامع اشبيلية أو جامع قرطبة (البيان المعرب ص ١٩٣) وصاحب الصلاة بالأندلس هو الذي يؤم الناس في الصلوات الهامة كصلاة الاستسقاء وهو القاضي غالبًا وهو جمع الخطتين، المعرب لابن عذارى ج ٢ ص ١٧٣، قضاة قرطبة للخشني ص ٢٠٦، إسبانيا المسلمة (ص ٨٤).\rصاحب الضياع هو المشرف على الضياع التي كان يشغلها مناصفون لهم نصف غلة الضياع البيان المعرب ج ٢ ص ٢١٣ و ٢٥٠، إسبانيا المسلمة ص ٧٧.\rصاحب الطراز أو رئيس الطراز هو الفتى الكبير الصقلبي (لوشي أنسجة الحرير والذهب)، إسبانيا المسلمة ص ٥٦، البيان العرب ج ٢ ص ٢٠٣، الموسوعة الإسلامية ج ٤ ص ٨٢٥ بحث بقلم A. Grohman .\rصاحب العرض: Intendant de I'armee .\rكان يقوم بتموين الجيش في الأندلس، البيان لابن عذارى ج ٢ ص ٢٢٤، إسبانيا المسلمة ص ١١٢.\rصاحب العلامة السلطانية (راجع العلامة) مثل الكاتب أبي العباس الملياني (راجع الملياني).\rصاحب القطوع هو المشرف على الضرائب، إسبانيا المسلمة ص ٧٤، الحلة السيراء ص ١٢٤، مستدرك دوزي ج ٢ ص ٢٧٢ وهو المعروف بأمير الجباية (ذخيرة ابن بسام) ولعل له شبهاً بديوان المقاطعات عند العباسيين ببغداد.\rصاحب المدينة أو صاحب مصر وحيث كان يشرف على المدينة وحدها أو على المدينة وأقليمها. (الزقاقية شرح التاودىِ وحاشية الهواري ص ٣٢ مع حاشية سيدي المهدي الوزاني ص ٤١).\rصاحب المطبخ أو صاحب المواريث، إسبانيا المسلمة ص ٥٤، البيان المعرب لابن عذارى ج ٢ ص ٢١٩. ويكون في الغالب من الفقهاء.\rفقد كان في الأندلس عام (٣١٨ هـ/ ٩٣٠ م) فقيهًا عين صاحبًا للمواريث في آن واحد (ليفي -بروفنصال- إسبانيا المسلمة في القرن العاشر ص ٥٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109665,"book_id":5599,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":246,"body":"صاحب المظالم (في القضايا المدنية بالأندلس وصاحب الرد في الشؤون الدينية) البيان لابن عذارى ج ٢ ص ٣١٠/ إسبانيا المسلمة ص ٩٥ / الأحكام السلطانية للماوردي. وصاحب المظالم هو القائد في نظر الشيخ التاودي بن سودة في شرح الزقاقية وقد أصبح يشرف على مراقبة الأوقاف وتنفيذ أحكام القاضي (الزقاقية ص ٥).\rالصاع: مكيال من أربعة أمداد: وفي عام ٦٩٣ هـ/ ١٢٩٣ م أمر السلطان يوسف المريني بتبديل الصيعان وجعلها على مد الرسول ﵇ وكان ذلك في عام المجاعة بفاس على يد الفقيه عبد العزيز الملزوزي الشاعر (الاستقصا ج ٢ ص ٤٤).\rM. Vicaire, Note sur quatre mesures d'aumone medites. Hesperis, XXXI, ١٩٤٤.\rالصاكة: رسوم الأعشار المفروضة على البضائع وكانت موجودة بنفس الاسم في الأندلس (إسبانيا المسلمة ص ١٤٤).\rوقد أصبح ميناء الصويرة هو المرفأ الأساسي في عهد السلطان محمَّد بن عبد الله فكانت هذه الرسوم تفرض فيه على الواردات والصادرات منها ما كان يجلبه المغرب من ملف وكتان (الإِعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٢١٢ خ).\rوقد تحدث (الضعيف) في تاريخه (ص ٢٤٥ - مخطوط الرباط) عن صاكة الصويرة عام ١٢٠٤ هـ / ١٧٨٩ م وهي سنة وفاة السلطان سيدي محمد بن عبد الله صاكة وأعشار مرسى تطوان: بلغت خلال سنة كاملة (من شوال ١١٨٣ هـ - إلى رمضان ١١٨٤ هـ/ ١٧٧٠ م) ٤٨.٠٧٠.٣٥ دفعت لممثل السلطان الحاج محمَّد البروبي. الاتحاف لابن زيدان ج ٣ ص ٢٥١.\rوفي آخر عهد المولى سليمان حوالى ١٢٣٨ هـ / ١٨٢٢ م غدر دوبلال فانتهكوا صاكة المخزن الواردة من مرسى الصويرة وذلك باتفاق مع الشياظمة وقد انتهب قائدهم علي بن محمَّد الشيظمي أكثرها وكان فيها من الذخائر النفيسة والأموال الثقيلة شيء كثير فجعل حد لهذه الوقعة بموت المولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109666,"book_id":5599,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":247,"body":"سليمان. (الاستقصا ج ٤ ص ١٠٧) وقد تدخل الأجانب في صاكة الأعشار عام ١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م (الاستقصا ج ٤ ص\r٢٦٥).\rالصبحة: ذكر الطرطوش في كتاب الحوادث والبدع (ص ١٦٢) أن المأتم وهو الاجتماع في الصبحة بدعة منكرة وكذلك ما بعده من الاجتماع في الثاني والثالث والسابع (لا يوجد عندنا بالمغرب رابع ولا سابع) وقد بلغ الطرطوشي عن أبي عمران الفاسي أن بعض أصحابه حضر صبحة فهجره شهرين وبعض الثالث حتى استعان الرجل عليه بفقيه وراجعه (ص ١٦٢).\rوالمقصود بالصبحة الاجتماع حول القبر غداة الدفن ويجري به العمل بها المغرب وكذلك في تونس (راجع هامش الأستاذ محمد الطالبي ص ١٦٢).\rالصحفة في المغرب اسم مكيال وزنه اثنا عشر قنطارًا أو ستين مدًا (رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ١٠٥) ودوزي (ج ١ ص ٨٢٠).\r- H. Sauvaire, J. A., ١٨٨٧ P. ٧٨ in manuel hispanique de his ba, glas\r١٠٧ .saire P. ٤٢. Moulieras T ٢ p\rبيت الصحفة (في الريف: مسلحة وثكنة عسكرية).\rالصداق: وهو المهر أي ما يدفعه الزوج لزوجته ليحل الزفاف وقد حدد في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله بأربعين مثقالًا (الإتحاف ج ٣ ص ٢٠٠) وذلك تشجيعًا للزواج وتخفيفًا على المعوزين من التكاليف.\rوالصداق يعرف عند البربر بـ (عتيق) وهي كلمة عربية من العتق ويظهر مفعوله عند وفاة الزوجٍ حيث يمكن لورثته التعرض لزواج أرملته إذا كان الهالك قد سلم صداقاً لوالد الزوجة ولهم أن يصروا على هذا التعرض إلى أن يحصلوا من الزوج الجديد على نفس المبلغ ولا يعترف العرف بالزواج الواقع غلطًا ولو أدى إلى حمل لأن في ذلك إخلالًا بمصالح الجماعة وتهديدًا لوجودها السياسي والاجتماعي وحتى في حالة الطلاق يتعرض الرجل في زواجٍ مطلقته إلى أن يحصل من الزوج الثاني على نفس مبلغ (العتيق) وله أيضًا أن يتعرض في زواجها من أشخاص معلومين إذا ثبت لديه أنه كان لها بهم علائق أثيمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109667,"book_id":5599,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":248,"body":"وهنالك قبائل تجري فيها زواجات جماعية لا يدفع فيها (عتيق) وذلك مثل آيت يزة (آيت حديدو) (معطيات الحضارة المغربية عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٦).\rوفي آيت عيشة وبعض قبائل ازيلال لا يدفع الزوج العتيق بل العتيق ممنوع في (آيت شخمان) (آيت داود) وإنما يدفع الزوج وعائلته هدايا للزوجة ولغيرها وعلى هؤلاء ارجاعها للزوج عند انحلال العصمة بالطلاق أو الموت وإذا زنت المرأة فعلى مشاركها في الجريمة أن يؤدي إلى الزوج- حتى ولو لم يكن قد دفع العتيق- مبلغًا برسم الدية وإلا فسخ الزواج ولو بعد الدخول والمرأة الأيّم (تجالت ويقال هجالة في حواضر المغرب وهي عربية الأصل من كلمة متجالة إذ المرأة المتجالة عند الفقهاء هي الطاعنة في السنن) (ص ٢٨).\rالصفرية: خوارج تجمعوا في مكناسة الزيتون بعد استيلاء أبي الخطاب على الأعلي بن السمح المعافري الأباضي وقتله عبد الملك بن أبي الجعد خليفة عاصم بن جميل المتنبي في نفزاوة وتوليته عبد الرحمن بن رستم الفارسي على القيروان وقد ولوا عليهم عيسى بن يزيد الأسود من موالي العرب واختطوا مدينة سجلماسة (عام ١٤٠ هـ- / ٧٥٧ م) ونشأت دولة بني مدرار وقتلوا عام ١٥٥ هـ / ٧٧١ م عيسى هذا وبايعوا أبا القاسم بن سمكو ابن واسول المكناسي الصفري الذي أخذ والده سمكو عن عكرمة في المدينة المنورة وقد خطب للمهدي العباسي وفي عام ١٤٨ هـ/ ٧٦٥ م خرج أبو قرة بن دوناس اليفرني في تلمسان (الاستقصا ج ١ ص ٥٥).\rوعكرمة البربري بن عبد الله المدني مولى ابن عباس هو الذي أخذ عنه أهل المغرب آراء الصفرية (١٠٥ هـ / ٧٢٣ م) تذكرة الحفاظ ج ١ ص ٨٩، حلية الأولياء ج ٣ ص ٣٢٦، ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٢٠٨، ابن خلكان ج ١ ص ٣١٩، تهذيب التهذيب ج ٧ ص ٢٦٣، الأعلام للزركلي ج ٥ ص ٤٣، وأبو قرة بن دوناس اليفرني المغيلي هو من خوارج الصفرية ظهر في\rتلمسان عام ١٤٨ هـ / ٧٦٥ م والتفت حوله زناتة وبايعوه بالخلافة فزحف إليه الأغلب بن سالم التميمي السعدي وفر أبو قرة إلى طنجة ثم إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109668,"book_id":5599,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":249,"body":"تلمسان عام (١٥٠ هـ/ ٧٦٧ م) (الاستقصا ج ١ ص ٥٧) تاريخ أفريقيا الشمالية لاندري جوليان (ص ٣٣٢ / و ٤٣٢ وقد استولى صفرية البربر: على عدوة الأندلس حوالي ٢٦٥ هـ/ ٨٧٨ م حيث أخرجهم منها يحيى العوام بن القاسم بن إدريس كما طردهم من فاس في نفس السنة (٢٩٢ هـ/ ٩٠٤ م) وكان قائدهم هو عبد الرزاق الفهري الخارجي (راجع عبد الرزاق)\r(الاستقصا ج ١ ص ٧٨)، والجذوة ص ٣٣٦.\rوعبد الرزاق الفهري الصفري الخارجي أصله من وشقة بالأندلس ثار بجبال مديونة من أعمال فاس في مكان سماه وشقة ثم زحف إلى صفرو وهزم علي بن عمر الإدريسي بفاس وخطب له بها. (الاستقصا ج ١ ص ٧٨) تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٦٢٨ و ٦٥٦/ ج ٣ ص ٣٢٤ ج ٦ ص ١٣٠ / عصور المغرب الغامضة (ص ٤٢٨).\rصندوق العروس: من إبداع الأندلس كانت العروس تجمع فيه رياشها وحليها وهو من عود العرعر الصلب في هيكل غاية في الكبر (محمد السايح -مقدمة سوق المهر إلى قافية ابن عمرو- المطبعة الاقتصادية بالرباط).\rضابط: لوحة لتعليق الأعلانات الحكومية.\rالضرائب: بعد ما اعتنق البرابرة الإسلام لم يعودوا يؤدون عدا الأعشار والزكوات الشرعية، وكانت الدولة تتقاضى إلى جانب ذلك الخمس من استغلال المعادن التي توجد في مناجمها في أرض مملكة للرعايا وتعتبرها كركاز فتطبق عليه الحديث الشريف (في الركاز الخمس) وفي أوائل المائة الثانية انتشر في المغرب مذهب الخوارج فأدى إلى ثورات ضد ولاة الأمويين بسبب محاولة تخميس البربر وقد أشار الشريف الإدريسي إلى جبايات فرضت على المواد الضرورية في أغمات.\rوفي العهد المرابطي ألغيت جميع هذه الضرائب وحاول المخزن كفالة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109669,"book_id":5599,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":250,"body":"التوازن انطلاقًا من الزكوات وجزية أهل الذمة والخمس المستخلص من غنائم الجهاد في بلاد الأندلس.\rولاحظ الإِدريسي أن المرابطين فرضوا ضرائب ورسومًا على معظم البضائع والسلع في عاصمتهم (وصف أفريقيا وإسبانيا ص ٧٠).\rوقد مسح عبد المؤمن الموحدي أراضي الشمال الافريقي بالفراسخ والأميال وأسقط من التكسير الثلث في الجبال والغياض والأنهار والطرق وفرض على الباقي الخراج وألزم كل قبيلة بقسطها من الزرع بدعوى أن البلاد فتحت عنوة ثم فرض علاوة على الأعشار الشرعية زكوات الفطر ومكوسًا على المبيعات وربما ضريبة المباني وواجبات الأبواب والرتبة التي كانت تتقاضاها المراكز المسلحة في مقابل تأمين الطرق.\rوفي أيام يوسف بن يعقوب وأبي سعيد عثمان بن يعقوب المرينيين وضع نظام جبائي جديد واقتصر على الزكوات والأعشار الدينية علاوة على الجزية، وكانت المدن تؤدي ضرائب غير مباشرة تعرف بالمستفاد استعاض أبو سعيد المريني عن جميعها بالمكس والقبالة وكانت المكوس تدر اثنين في المائة وتفرض على كل البضائع عدا الأبقار والدجاج والخشب (وأحيانًا\rالجمال والأغنام) وكانت النسبة تصل في بعض الأحايين إلي ٢٠ % كما أن المخزن كان يتقاضى نسبة معلومة عن مستوردات النسيج وذلك بالِإضافة إلى الضرائب المفروضة على بائعي اللحوم المشوية في الشارع أو على الخضر أو المكاييل في أسواق الحبوب كرحبة الزرع.\rوقد فرض أبو سعيد عثمان بن عبد الحق المريني الخراج على القبائل كما فرض على أمصار المغرب مثل فاس ومكناسة وتازة وقصر كتامة ضريبة معلومة يؤدونها على رأس كل حول وذلك عام ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م.\r(الاستقصا ج ٢ ص ٥).\rوذكر الناصري أنه لما بويع أبو سعيد عثمان بن يعقوب المريني عام ٧١٠ هـ / ١٣١٠ م رفع عن أهل فاس ما فرض على رباعهم من وظائف مخزنية وهي الضريبة العقارية (الاستقصا ج ٢ ص ٥٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109670,"book_id":5599,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":251,"body":"وقد أشار (ماسينيون) في كتابه (المغرب أوائل القرن السادس عشر) (ص ١٧٩) وهو تعليق على جغرافية (الحسن الوزان) إلى وجود جبايات فرضت على الفنادق والمساجين (دوكا وربع) علاوة على الهدايا التي تقدمها الرعية للسلطان وكان أهل البادية يؤدون زيادة على ذلك الخراج وهو ما يسمى بـ (الزويجة) أي عبارة عن مساحة من الأرض يمكن لزوج من البقر أن يفلحها في يوم واحد، لكن هذه الجبايات تغيرت منذ عهد السعديين خلال القرن العاشر الهجري حيث نظمت جباية (النائبة عام ٩٦٠ هـ/\r١٥٥٢ م في عهد محمد المهدي كما أعيد نظام الخراج أيام المنصور وتطورت الجبايات فشملت السكر والفضة والذهب واحتكر المخزن بيع الكبريت والفولاذ والتبغ إلى أن أستعيض عن الزكوات الدينية عام ١٣١٩ هـ/ ١٩٠١ م بضريبة (الترتيب).\rكما تحدث (الناصري) عن هذه الضرائب فلاحظ أن الجبايات كانت في عهد المنصور السعدي مرهقة حيث كان \"على ما هو عليه من ضخامة الملك وسعة الخراج يوظف على الرعية أموالاً طائلة يلزمهم بأدائها وزاد الأمر على ما كان عليه في عهد أبيه وكانت الرعية تشتكي ذلك منه ونالها إجحاف منه ومن عماله وكان غير متوقف في الدماء ولا هياب للوقيعة فيها وقد أشار إلى ذلك (اليفرني) بتحفظ. (الاستقصا ج ٣ ص ٩٠).\rوبلغت مداخيل الجبايات في إحدى السنوات أيام السعديين ٣٠٠٠.٠٠٠ دوكة أي ما يعادل أربعة ملايين و ٣٥٠ ألف فرنك بتقويم القرن العاشر أو ٢٦ مليون فرنك حسب قيمة الصرف أول القرن العشرين والذي يؤكد لنا صحة هذه الأرقام ما أورده الأستاذ (هوسط) عن السنوات المتراوحة بين ١٧٦٠ م (١١٧٤ هـ/ ١٧٦٨ م) ١١٧٤ هـ/ ١١٨٢ م) حيث ذكر أن واجبات الجزية على الذميين بلغت مائة ألف (مارك) ورسوم الجمارك ٣٢٠.٠٠٠ (بياستر) والزكوات والأعشار ٢٧٠.٠٠٠ (بياستر) والمكس من قبالات وذعائر واحتكارات ٨٠٧.٠٠٠ (بياستر) والهدايا ٢٥٠.٠٠٠ فيكون المجموع ٨٦٥.٠٠٠ (مارك) و ٩٣٢.٠٠٠ (بياستر) ومعلوم أن (البياستر) الإسبانية كانت تعادل خمسة فرنكات و ٤٣ سنتيمًا والمارك يعادل الفرنك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109671,"book_id":5599,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":252,"body":"بحيث يقدر المجموع بستة ملايين (مارك) وبما أن المارك كان يساوي ١٥ % (دوكا) مغربية ذهبية حسب (هوسط) (١) فإن الستة ملايين المذكورة تعادل ٤٠.٠٠٠ دوكا أي ما يقارب الرقم الذي أدلى به (ليون الإفريقي) عام ١١١٩ هـ حيث بلغت ٢٤١٠٠٠ (ليرة) أديت عن بضائع لا تتجاوز قيمتها ٦٤٧.٠٠٠ ليرة.\rوفي عهد سيدي محمَّد بن عبد الله بلغت قيمة الضرائب المؤجرة لليهود ٤٠.٠٠٠ مارك بالرباط و ١٥٨.٠٠٠ مارك لفاس و ١٤٥.٠٠٠ مارك لمراكش و ٨٠.٠٠٠ مارك لكل من مكناس وتطوان و ٥٥.٠٠٠ مارك لسلا و ٢٥.٠٠٠ مارك بأسفي و ٢٠.٠٠٠ بأكادير و ١٠.٠٠٠ مارك بتارودانت.\rوقد تضخمت هذه الرسوم تضخمًا مطرداً بالإضافة إلى تزايد احتكارات الدولة لفائدة بيت المال حيث بلغت الموارد الجمركية أيام المولى الحسن الأول نحو عشرة ملايين فرنك.\rوقد فكر السلطان محمَّد الثالث في فرض ضريبة على المباني تقدر بمستفاد أو كراء شهر واحد في السنة وتؤخذ حتى على الأملاك المخزنية المكراة (راجع كناشة الوزير محمد الطيب أبي عشرين حول احصاء هذه الأملاك في فاس وتازا وأزمور وشفشاون والدار البيضاء ومكناس)، وكانت هذه الجبايات مضروبة في عهد المولى سليمان على السلع والغلل والجلود والتبغ أي عشبة الدخان وكانت تدر نحو نصف مليون مثقال أو ما يكفي لتسديد نفقات الجيش واللائحة المدنية السلطانية (الاستقصا ج ٤ ص ١٦)، ويظهر أن التخفيف من الجبايات ساعد على نمو النشاط الفلاحي فقوي الإنتاج وتضخمت الماشية، أما ضريبة الذكاة أو ضريبة \"الكرجومة\" (معناها الحلقوم وهو كناية عن التذكية) فقد وظفها السلطان المولى عبد\rالعزيز لصالح النفقات البلدية فكان الجزارون يدفعون بعد الحماية بقليل ٧.٥ بسيطات حسنية عن البقرة والعجل وبسيطتين عن الضأن وبسيطة","footnotes":"(١) كتاب (هوسط) حول مملكتي مراكش وفاس (ص ١٧١) - كوبنهاج ١٧٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109672,"book_id":5599,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":253,"body":"ونصفًا عن التيس و ٢٠ بسيطة عن البقرة وأربع بسيطات عن النعجة وثلاث عن الماعز.\r(الحوائج .. ) الضائعة: كان بفاس مكتب للأشياء المفقودة والضائعة بمارستان سيدي فرج حيث مقر الدلالة (جمع: دلال) والصحافة (أي حمالي نعوش وتوابيت الموتى).\rالطابع السلطاني: خاتم مستدير كانت تختم به الرسائل والأوامر والظهائر السلطانية وكان يوضع بأعلى المراسيم في العهد السعدي بخصوص المظالم أو رسائل الأشغال والعطاء في حين كان السلطان يسجل العلّامة بيده على الكتب والأجوبة والظهائر (مناهل الصفا ص ٢٠٦).\rوصاحب الطابع كان قائدًا للجيش عام (١٢٢٣ هـ/ ١٨٠٨ م) وهو أحمد بن مبارك (الاستقصا ج ٤ ص ١٤٢).\rوالواقع أنه كان لكل قائد من قواد الحواضر أو القبائل الكبرى طابع مثال ذلك الطابع الرسمي لقائد تطوان محمد عاشير وهو بيضوي الشكل بأعلاه نتوء قليل قد كتبت في دائرته (وما توفيقي إلا بالله خديم المقام العالي بالله محمَّد عاشير وفقه الله) تاريخ تطوان ج ٢ ص ٢٧٠ (كناش مكاتيب الطابع الشريف). رسائل رسمية موجهة إلى القواد والعمال خلال عام واحد (١٣٢٤ هـ / ١٣٢٥ هـ) ١٩٠٧ م (في عهد المولى عبد العزيز) مكتبة كلية أبي يوسف/ خع ١٦٩٥ د.\rالطارة: تطلق على ما يطرح من الميزان مما جعل عليه لتعديل الكفتين وأصله الطرحة ومنه أخذ الأوروبيون كلمة Tare وهي من الألفاظ العربية الأصيلة التي اقتبستها أوروبا وحرفتها ثم أخذناها من الغرب على أنها غير عربية فحرفناها ثانيًا بتعريبها.\rطبقات العلماء: يظهر أن أبا الحسن المريني أول من نظم العلماء في طبقات مثل ما فعله العبدري الذي نظمه أبو عنان أيضًا في طبقة علماء أشياخه (الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٧٣).\rالطبلية: دراهم الخراج حسب تاريخ العروس ولسان العرب لابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109673,"book_id":5599,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":254,"body":"منظور وكانت الطبلية تسمى بالمغرب مكسا قبل بني مرين وانخفضت نسبتها إلى خمسة في المائة في عهد السلطان مولاي عبد الرحمن العلوي وسميت بالمستفاد ولعله كان في المغرب كما في تونس حق أو رسْم اضافي يؤديه التجار الأجانب للديوانة زيادة على ١٠ % (دوكاستر- س. أ. السعديون ج ٣ ص ٤٠٦).\rطريق الفقهاء سبيل الحجيج من مصر إلى المغرب عن طريق فزان وتوات لا يسلكها الركب الرسمي لعدم وجود آبار بها (الأعلام للمراكشي ج ٤ ص ٢٧٦) (نقلًا عن رحلة ابن مليح).\rالطلاق: أحكامه مالكية في معظم أقاليم المغرب عدا بعض المناطق البربرية حيث تفرض المحاكم العرفية عادات تسمح للمرأة أن تغادر بيت الزوجية غير بعلها ولا تلزم بغير رد الصداق وكان في وسع زوجها عضلها أي منعها من التزوج خارج قبائل معينة يحددها في حين أن الإسلام يعطي للمرأة حق المطالبة بالطلاق فلا تكون هنالك مندوحة للقاضي عن تنفيذه إذا ثبتت موجباته إلا إذا اصطلحا. فالطلاق إذن حلال ولكنه أبغض الحلال إلى الله اللهم إلا إذا ثبت ما يسمح به الطلاق لدى المالكية بإفريقيا\rالشمالية ١٩٢٧ Octane Pes les, Ed. Mancho RABAT . الزواج والطلاق في القانون الدولي المغربي ١٩٤٥ , P. Decroux .\rالطلبة: هم طلاب العلم في الغالب وكانت لهم نقابة وقد رأس ابن المالقي عبد الله بن محمَّد بن عيسى الأنصارىِ طلبة حضرة مراكش ومات بها عام (٥٧٤ هـ / ١١٧٨ م) أو ٥٧٣ هـ (تكملة الصلة لابن الآبار طبع مجريط ١٨٨٧ ج ٣ ص ٤٨٦) المعجب ص ٢٠٠ المن بالِإمامة ص ١٢١.\rكان لمزاور الطلبة مركز بارز عند الخليفة ذلك أن السعيد وجه لابن وانودين وهو من كبار الموحدين عندما فر من السجن عشرة من وجوه الموحدين مع خاصته مزوار الطلبة أبي محمد العراقي (البيان المعرب لابن عذارى ج ٤ ص ٤٣٩ (ومن مهام نقيب الطلبة بمراكش أيام الموحدين ترتيب الشعراء في إلقاء قصائدهم أمام الخليفة وترجع نشأة طلبة الحضر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109674,"book_id":5599,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":255,"body":"إلى الطلاب الموحدين المصامدة وكانت لهم مكانة مرموقة في عهد المنصور وكان مقدمهم بحضرة مراكش ينتخب من أكابر العلماء ويعينه الخليفة مباشرة (المعجب للمراكشي ص ١٥٨ / البيان المعرب ق ٣ ص ٢٣٣ نظم الجمان لابن القطان ص ١٧٨).\rوتحدث ابن عذارى (البيان ج ٣ ص ٥٧ ط. الرباط) عن الطلبة في عهد عبد المؤمن الموحدي حيث وردوا عليه إلى مراكش فوجدهم عرايا ضعفاء فدفع لهم مالاً قارضهم به يتجرون فيه من مال المخزن لكل واحد ألف مثقال فاكتسوا منها وأصلحوا بها على أنفسهم ولم يأخذها منهم أبدًا.\rوكان شيخ طلبة الحضرة هو الخطيب ابن الاشبيلي الذي سمع عليه ابن صاحب الصلاة في مراكش عام (٥٦٠ هـ / ١١٦٤ م) الصغيرة المسماة بالطهارة وكتاب (عز ما يطلب) بسرد ابن عميرة (راجع المن بالإِمامة - المخطوط ورقة ٤٩).\rوأطلق اسم طلبة على ناس كانوا يجلسون حول أبي الحسن المريني يجري عليهم ديوانه يقرأون حزباً من القرآن ويذكرون شيئًا من الحديث النبوي قبل الصبح فإذا صلى الصبح خرج للسفر (ابن فضل الله العمري - الباب الثالث عشر من المسالك ورقة ١١٠ ب) / صبح الأعشى ج ٥ ص ٢٠٨) (راجع حالة الطلبة أيام أبي عنان (النيل ص ٢٦٠).\r- وجه سيدي محمَّد بن عبد الله طلبة رباطيين إلى السويد وانجلترا لتعلم فن بناء السفن (تاريخ الرباط للأستاذ Caille).\r- وجه مولاي الحسن طلبة للدراسة في معاهد فرنسية وانجليزية وإيطالية وإسبانية وألمانية (أركمان في كتابه المغرب الحديث ص ٩٦) وذكر أركمان أيضًا أن الطلبة المغاربة الذين كانوا يتدربون في العهد الحسني على المدفعية (الطبجية) كان يبلغ عددهم نحو الخمسين شابًا يطلق على كل منهم اسم مهندس وهم يعرفون الحساب وشيئًا من الهندسة (ص ٢٥٥) ويشرف هؤلاء المهندسون كذلك على أعمال الهندسة العسكرية التي يقوم بها أحيانًا رجال ريفيون (ص ٢٦٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109675,"book_id":5599,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":256,"body":"الظاهرية أو المذهب الظاهري هو مذهب الإِمام داود الظاهري أخذ به ابن حزم وهو يستند إلى ظاهر النص من الكتاب والسنة دون استعمال القياس ويرى البعض أن الموحدين كانوا على هذا الذهب وهو قول لا يستند إلى أساس صحيح وقد لاحظ الأستاذ عبد الله كنون \"أن أحدًا من مؤرخيهم (أي الموحدين) لم ينقل ذلك (أي أنهم كانوا على مذهب الظاهرية) وليس يكفي أن يظهر المنصور إعجابه بابن حزم لنحكمٍ بأنه وقومه على مذهبه (النبوغ ج ١ ص ١٢٤) حيث ذكر في الهامش نقلاً عن\rالمقري في النفع أن المنصور مر باوقية من أرض شلب فوقف على قبر ابن حزم وقال عجباً لهذا الموضع يخرج منه مثل هذا العالم ثم قال: \"كل العلماء عيال على ابن حزم\".\rودليل عدم تمذهبهم بالظاهرية مجموعة كتب المهدي التي نشرها (كولدزيهر) المجري مثل أعز ما يطلب والعقيدة المرشدة وكتاب الطهارة بل في كتبه إثبات القياس (ص ١٢٥) وقد ذكر صاحب (القوانين الفقهية) (ص ٤٠٢ - ط. تونس ١٣٤٤ هـ أن يعقوب المنصور الموحدي كان (عالمًا محدثاً ألف كتاب \"الترغيب\" في الصلاة وحمل الناس على مذهب الظاهرية وأحرق كتب المالكية).\rوذكر الإمام الشاطبي (الاعتصام ج ١ ص ١٣٣ - ٢١٦ - المطبعة التجارية الكبرى) أن المهديين ارتكبوا الظاهرية المحضة وتعدوا مذهب داود الظاهري إلى القول برأي الظاهريين ولاحظ صاحب بيوتات فاس الكبرى ص ١٩ (ط. دار المنصور بالرباط ١٩٧٢ أن الملوك الموحدين تحلوا بالمذهب الظاهري منكرين الرأي في الفروع الفقهية (وجروا على ذلك سنين إلى أن انقرضوا) ولذلك قال يعقوب قولته المشهورة: \"كل العلماء عيال على ابن حزم) الفكر السامي للحجوي ج ٤ ص ١٠.\rويظهر أن الحزمية لم تكن تطبع الاتجاهات الموحدية إلا في نقطة واحدة هي الرجوع إلى ظاهر الكتاب والسنة دون التقيد بمذهب وخاصة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109676,"book_id":5599,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":257,"body":"المذهب الظاهري وسكوت صاحب (المعجب) عن ذلك دليل واضح وكذلك عدم بت ابن حموية في ذلك (النفح ج ٣ ص ١٠٠).\rومن الظاهرية الذين كانوا بمراكش:\rإبراهيم بن خلف السنهوري، كان ينتحل مذهب ابن حزم المتوفى في حدود ٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م راجع لسان الميزان ج ١ ص ٥٤ الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٥٤.\rومحمد بن خلف بن أحمد بن علي بن حسين اللخمي، الذي اعتقل بمراكش أيام بن يوسف المرابطي ٥٢٩ هـ / ١١٣٤ م، الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ٣٦٩ الذيل والتكملة ج ٦ ص ٣٦٩ (مكتبة باريس) له مجموع في التصوف كتبه في سجن مراكش.\rوابن يربوع عبد الله بن أحمد، (٥٢٢ هـ -/ ١١٢٨ م)، معجم ابن الآبار ص ٢٠٦.\rوأحمد بن محمد اللخمي أبو جعفر، ولد عام ٥٦٢ هـ/ ١١٦٦ م، لقي أبا حفص السهروري، الإعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣٢٦ خ).\rمحمد الأندلسي، الذي قتل وصلب بمراكش (٩٨٠ هـ / ١٥٧٢ م) طعن في أئمة المذاهب ناحيًا منحى ابن حزم الظاهري فأمر السلطان الغالب بالله بقتله (الاستقصا ج ٣ ص ٢٣) والذي أدخل كتب داود الظاهري إلى الأندلس ومنها إلى المغرب هو عبد الله بن قاسم بن هلال، (ابن عذارى ج ٢ ص ٢١٣) (رد على ابن حزم) لعبد الله بن طلحة اليابري، (النيل ص ١١٤).\rالظل: دراسات قام بها علماء التفسير حول امتداد الظل وهي تدخل في علم التوقيت وعلم الفلك من ذلك رسالة لسيدي إبراهيم الرياحي جوابًا لسؤال وضعه عليه ابنه، (دار الكتب الوطنية بتونس ق ٢٢٤ - س ٢٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109677,"book_id":5599,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":258,"body":"الظهير هو مرسوم سلطاني يصدره ملوك المغرب في صورة نص قانوني يعتبر أعلى مستند في التشريع ومعناه الأصلي المعين لما يقع له من المعاونة لمن كتب له (صبح الأعشى ج ١٠ ص ٢٩٩). وأول ظهير عرف بالمغرب هو ظهير يوسف المستنصر الموحدي لرهبان Poblet .\rMemorial Historico Espagnol - Madrid ١٨٥١ ,٨١ ,١١٥.\rDozy; Supplem. T ٢ P. ٨٨.\rكما نص المراكشي في الإِعلام على استعماله في عهد الموحدين في ترجمة أبي محرز (ج ٦ ص ٣٢٦ خ).\rوقد استعمل ابن صاحب الصلاة كلمة ظهير في كتاب تاريخ \"المن بالإمامة\" ص ٢٨٩ وقد أنعم عليه هو نفسه بظهير الولاء (ص ٤٢٨).\rوورد ذكر لفظ الظهير في أزهار الرياض للمقري لدى حديثه عن الثائر الميورقي بصدد صدور ظهير بضرب بعض أملاك بني التجاني عليهم.\rوتاريخ الظهير الثامن لدى القعدة من سنة ستمائة (راجع أيضًا مقدمة الناشر حسن حسني عبد الوهاب لرحلة التجاني ص ٩ م) كما تحدث التجاني في رحلته (ص ١١٤) عن ذلك فقال: \"وقفت على ظهير بتسويغ أملاك لبعض أهل طرابلس يسمي فيه نفسه (أي قراقوش الذي كان يخطب لصلاح الدين ويكتب في ظهائره) \"قراقوش الناصري ولي أمير المؤمنين\" الخ.\rوذكر ابن عذارى (البيان ج ٣ ص ٥٨ ط. الرباط) أن عبد المؤمن بن علي كتب ظهيرًا بالأمان لرجل وكذلك الرشيد بن المأمون كتب ظهيراً لأهل مراكش بتأمين كافتهم والعفو على عامتهم (ص ٢٨٤).\rوكان ملوك المغرب يصدرون ظهائر الاحترام والتوقير لصالح بعض الشخصيات أو القبائل من ذلك الظهير المؤرخ بربيع الآخر (٧٦٣ هـ/ ١٣٦١ م) والذي ورد نصه في الاستقصا (ج ٢ ص ١٢٧) من السلطان المتوكل على الله أبي زيان محمد بن يعقوب بن أبي الحسن المريني الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109678,"book_id":5599,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":259,"body":"أضاف في ظهيره الشريف \"تمشية خمسمائة دينار من الفضة العشرية في كل شهر عن مرتب له ولولده الذي لنظره مع اعفائه من كل مغرم ووظيف مما يجلب له من آدم وأقوات الخ. كما تحرر له الأزواج التي يحرثها بتالماغت من كل وجيبة \"كل ذلك\" بتجديد الخطوة واتصالها واتمام النعمة واكمالها\". (راجع أيضًا الإِعلام للمراكشي ج ٣ ص ٣١٣).\rولعلي بن محمَّد بن علي منون، المتوفى بمكناس (٨٥٤ هـ / ١٤٥٠ م) والاتحاف ج ٥ ص ٤٨١ مجموع يشتمل على زمام شركة ابن منون مع ظهائر وعقود أنكحة تتعلق بالشرفاء السجلماسيين. خع = ٧٢٣ د.\rوفي العهد الوطاسي صدرت ظهائر منها ظهير تنفيذ أصدره محمد الشيخ أول ملوك بني وطاس (السلوة ج ٣ ص ١٠٦).\rوكذلك الأمر في عهد السعديين (نشر المثاني ج ١ صـ ٣٥). وقد ورد نص ظهير من انشاء أبي فارس القشتالي عن المنصور في تولية ابن أبي النعيم قضاء مكناسة (نشر المثاني لأهل القرن الحادي عشر والثاني (ص ٣٥) (لمحمد بن الطيب بن عبد السلام القادري).\rوأطلق لفظ ظهير في عهد زيدان السعدي على ورقة تحمل خطوط أشياخ القبائل وأعيانها ورؤساء الأمصار ممن رضوا بالمجاهد محمد العياشي وقدموه على أنفسهم والتزموا بطاعته ووافق على ذلك قضاة الوقت وفقهاؤه من تلمسان إلى تازا أمثال عبد الواحد بن عاشر وإبراهيم الكلالي ومحمد العربي الفاسي.\rواشترط محمد العياشي لقبول بيعة بعض القبائل أن تكون بظهير يضع عليه الأشياخ والأعيان من عرب وبربر ورؤساء الأمصار خطوطهم مؤكدين بأنهم رضوه وقدموه على أنفسهم والتزموا طاعته وأن أية قبيلة خرجت عن طاعته كانوا معه على مقاتلتها. (الاستقصا ج ٦ ص ٧٣).\rوقد أشار الشيخ الفضيلي إلى الظهائر المخولة للأشراف فذكر أن لها كما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109679,"book_id":5599,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":260,"body":"يقول أبو عبد الله المسناوي \"كبير مدخل وفريد اعتماد لدلالتها على ثبوث النسب واشتهاره\" (الدرر البهية ج ٢ ص ١٧٨).\rوقد جمعت ظهائر مولاي عبد الرحمن بن هشام (توجد نسخة في مكتبة الكتاني) وكذلك في كتاب \"عقد الجمان في مناقب مولاي عبد الرحمن\" (نسخة بمكتبة الكلاوي راجع ما كتب عن الظهير في (البيان المعرب لابن عذارى) ج ٣ ص ٥٨ و ٢٨٤ ورحلة التجاني ص ٩ و ١١٩.\rالظهير العثماني كان على صورة طاووس لا يستطيع أحد تصويره لغرابة شكله. الأعلام للمراكشي (ج ٦ ص ٩ - طبعة الرباط).\rالعادات: لكل أمة عادات استأنست بها في مسارها الحضاري عمومًا وفي حياتها اليومية خصوصًا والعادات تدخل في مفهوم الأعراف وإن كانت أعم منها من ناحية أخرى وهي تشمل كل مناحي الحياة فهنالك عادات اجتماعية وعادات غذائية وعادات سلوكية ألخ. (راجع العرف).\rالعاد. (سجن .. ) سجن يقع بين الجديدة وأزمور وهو عبارة عن ضيعة فلاحية تجريبية كبرى مجهزة بسجن لتشغيل السجناء وتدريبهم على الأعمال الفلاحية وقد آتت هذه التجربة أكلها كما أثمرت نفس التجربة في مجالات أخرى كالصناعة التقليدية حيث تقدم إدارة السجون سنويًا في (المعرض الدولي) بالدار البيضاء نماذج رائعة من الفن التقليدي في مختلف مظاهره. (راجع سجن).\rعاشوراء: الجانب السني مشهور في (عاشوراء) وخاصة منهم التصدق والصيام ولكنها أحيطت بهالة من الأساطير والبدع أثارت اهتمام العلماء في مختلف العصور بالمغرب فكتب القاضي محمد العربي عاشور في بدع عاشوراء بمراكش بأمر من المولى سليمان. (راجع الِإعلام للمراكشي ج ٥ ص ٣٠١ / الاغتباط ج ١ ص ١٥٣)، (مقالة في عاشوراء) لعلي بن القطان المحدث (راجع ابن القطان).\rCastels, Note sur la fete de Achoura a Rabat Archives berberes.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109680,"book_id":5599,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":261,"body":"ملاحظة حول عيد \"عاشوراء\" في الرباط Ed.leroux. Paris ١٩١٦.\rعاشوراء (الموسوعة الِإسلامية ج ١ ص ٧٢٦).\rعامر أو مناصف أو شريك في الأندلس: كان يتحمل السخرة والكلفة يدفع إلى مالك الأرض خمس المحصول إلى نهاية النصف منه. (البيان المغرب ج ٢ ص ٧٧).\rالعدلية: (العدل بالمغرب) أول من نظمها السلطان سيدي محمد بن عبد الله راجع نص ظهيره الشريف في الأعلام للمراكشي ج ٥ ص ١٢٠ - ١٢٨، (راجع وزارة العدلية في مادة وزارة) في موسوعتنا للأعلام الحضارية والبشرية -العدلية القنصلية (أي القضاء القنصلي) بالمغرب مجلة هسبريس (٣ - ٤) (عام ١٩٥٣).\rالعتيق: الصداق في العرف البربري وله قانون خاص يعقد عملية الزواج (راجع صداق).\rالعدول (راجع الموثقون) نظم علي بن محمد الشودري رجزًا فكاهيًا شكا فيه حالة عدول عصره ووجهه إلى قاضيهم بتطوان محمد بن قريش يقول فيها:\rأخبركم أن المشهور الكتبة ... قد أصبحوا وكلهم ذو مسبغة\rقد انتهى دهر المعاش وانقضى ... وكل ما قد كان من خصب مضى\rتاريخ تطوان ج ١ ص ٣٤٥.\rالعرف: العرف قانون قبلي يختلف بين ناحية وأخرى ويندرج الكثير منه في العادات المحكمة من طرف الشرع في كثير من الأحايين طبقًا لقاعدة \"تحكيم العرف\" و\"مبدأ المصالح المرسلة\" عند الِإمام مالك وقد أدخلت فرنسا هذه الأعراف ضمن القانون وكونت محاكم عرفية تحكم بمقتضى هذه القوانين العرفية وصدرت في ذلك نصوص وفي الصحراء أيضًا أعطت إسبانيا للعرف الصحراوي في الساقية الحمراء ووادي الذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109681,"book_id":5599,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":262,"body":"صبغة قانونية حيث تقدمت عام ١٩٦٠ إلى (مجلس الكورطيس) بمشروع في الموضوع.\rوقد أوردت (مجلة هسبريس) ج ٤ سنة ١٩٢٤ نماذج للقانون العرفي بماسة قبل عام (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) وهو يحتوي على ٢٩ فصلاً و ١٩٠ بندًا وقد نص البند العاشر بعد المائة أن في وسع شخصين أن يتفقا على إحالة دعوى الشرع بعد تقديمها إلى مجلس القبيلة أو الجماعة وأن الواجب آنذاك هو تطبيق الشريعة الإِسلامية لا العرف المحلي وبذلك فتح البرابرة الباب على مصراعيه للتخلص من العرف البربري الوضعي بمحض إرادة المتخاصمين، ومنذ الفتح الإِسلامي تغلغل القرآن ولغته في أعماق المغرب العربي فاستعمل التشريع الِإسلامي مع تطبيقات محلية في العمل الفاسي والعمل السجلماسي والعمل السوسي في الأقاليم التي لا ترتكز على العرف.\rعروس رسمي أو رسمي عروس: ضريبة عثمانية على العروسين ترجع على ما يلوح للعهد الاقطاعي وقد أدرجت في القوانين المفروضة منذ القرن الخامس عشر الميلادي في الأناضول ثم أدخلت إلى مصر والشام والعراق بعد الفتح العثماني ويظهر أنها لم تعرف في مناطق أخرى خضعت للأتراك مثل تونس والجزائر Encyclopedie de i'Islam T. I.p.٧٠٠\rالعريفة: مفتشة أو مراقبة خاصة بالنساء إذا كن تحت الحجز أو الثقاف بحكم قضائي في حالات معروفة وكانت العريفة تشرف أيضًا على (الحريم) لا سيما في البلاطات الملكية ومنهن: الحاجة زبيدة عريفة دار السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام عام (١٢٤٨ هـ _ ١٨٣٢ م) (الاستقصا ج ٤ ص ١٩١).\rالعطلة: كانت عطلة الأسبوع بالمغرب قبل الحماية تختلف حسب الحرف والمهن فكان الحلاقون مثلاً يعطلون يوم الأربعاء والتعليم يوم الخميس وصباح الجمعة إلا أن الشعب كان يتفرغ للعبادة والتزاور العائلي خلال جزء من يوم الجمعة وكانت العادة مخففة كذلك في الشرق وباقي بلاد الإِسلام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109682,"book_id":5599,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":263,"body":"أما عطلة الأحد فقد قال مالك في المدونة (ص ١٣٣): \"بلغني أن بعض أصحاب النبي ﷺ كانوا يكرهون أن يترك الرجل العمل يوم الجمعة كما تركت اليهود والنصارى في السبت والأحد\".\rفقد ذكر النعيمي في الدارس (ج ١ ص ١٩٤) لدى ترجمة كمال الدين ابن الزملكاني (٧٢٧ هـ) أنه اقتضى نظره أن الدرس يذكر كل يوم حتى يوم الجمعة والثلاثاء وذكر الدرس بعد العيد بثلاثة أيام واستمر في الدرس يوم الثلاثاء وهذا من العجائب التي لم تعهد ولم يعترض عليه معترض في ذلك.\rوذكر المقريزي (الخطط ج ٢ ص ٢٢٧) أن كاتبًا نصرانيًا في ديوان السلطان كان يستخدم لما عساه يطرأ يوم الجمعة لأن الكتاب كانوا لا يحضرون يوم الجمعة إلى الديوان.\rعقد الشروط: عاقد الشروط هو كاتبها ومسجلها هو عدل موثق كان يشرف على ما يسمى بعقد الشروط ومن عاقدي الشروط:\rالحبيب بن التهامي بن حمدون بن كيران كتب بخطه الكثير من التآليف. الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ١١٥ (ط. ١٩٧٥).\rالشروطي قاسم بن علي بن محمد الفاسي المالقي.\rمحمَّد بن أحمد بن خليل السكوني، صاحب المصنفات في الطب والبيطرة والخيل.\rمحمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر السلمي الفاسي الشقري، عقد الشروط في فاس ومراكش وأشبيلية، (الِإعلام للمراكشي ج ٣ ص ١٩٦).\rابن العابد الفاسي، عقدها بمراكش (٦٣٠ هـ/ ١٢٣٢ م) وكذلك ابن هارون الترجالي في نفس المدينة.\rخطة عقد الشروط: راجع تراجم الأندلسيين وعلماء الموحدين في الأعلام للمراكشي (ج ١ ص ٣٥٤) (كتاب في الشروط) لابن الطلاع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109683,"book_id":5599,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":264,"body":"محمَّد بن الفرج القرطبي، مفتي الأندلس ومحدثها (٤٩٧ هـ / ١١٠٤ م).\rعقوبة المال: ذكر البرزلي في فتواه جواز العقوبة بالمال عند تعذر من يقيم الحدود في الأبدان وقلده الإِمام الهبطي وأبو القاسم بن خجو وانتقد ذلك أحمد بن عرضون وكان الهبطي وابن خجو يأمران قبائل غمارة بإشهاد رؤسائها بأن من ارتكب منكرًا يؤخذ منه مغرم من المال ليصرف في فداء الأسرى وسد الثغور وقد ألف ابن الشماع في الرد على فتوى البرزلي ونص عبد الواحد الونشريسي على أن العقوبة بالمال غير جائزة.\rالعقيدة: أهم فقراتها التوحيد ومن أسسها عقيدة السنوسي التي توافرت الشروح والتعاليق والحواشي عليها في المغرب وخارجه ومن كتب العقيدة، (الجواهر المفيدة في شرح الياقوتة الفريدة) (طبع على الحجر بفاس) (والياقوتة الفريدة في نظم العقيدة هي لأحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي. (١١٧٥ هـ/ ١٧٦١ م).\rوعلم الاعتقاد أول من أدخله إلى المغرب أبو بكر محمد بن الحسن الحضرمي المرادي وقد دخل إلى الأندلس عام (٤٨٧ هـ/ ١٠٩٤ م) (وتوفي باركن من صحراء المغرب عام ٤٨٩ هـ) وهو المسمى أيضًا. علم الكلام.\rوكان عدد علماء الكلام في الريض الجنوبي لقرطبة أربعة الآف وقد تضلع فيه حتى النساء بالمغرب والأندلس وممن تفقهت بعلم الكلام زينب بنت يوسف بن عبد المؤمن الموحدي أخذته عن أبي عبد الله بن إبراهيم، (الأعلام للمراكشي ج ٣ ص ٢٦٠، ط. ١٩٧٥).\rوقد صنفت مؤلفات كثيرة منها (لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام) خم ٤٧٣٦ - ٦٠٥٨.\rالعكاكزة: (هم الأباضية) يوجدون في الشراقة قرب فاس بدوار اثنين الولجة ويسمون هنالك البضاضوة وآخرون في سبو قرب عزيب ولد محمَّد وآخرون في بني حسن قرب جمعة الحوافات يسمون الملاينة وآخرون من عمومتهم في مزاب بالشاوية ومن هؤلاء من رجع إلى الحنيفية السمحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109684,"book_id":5599,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":265,"body":"ويعيشون في اثنين الولجة داخل دوار خاص معزولين عن المالكية ويقيمون حفلات يطفئون فيها الأنوار للفاحشة وعلى أبواب دوارهم حارس يِمنع الأجانب من الدخول وقد حاربهم السلطان مولاي الحسن (الأول) وأباح للقبائل المجاورة أموالهم ودماءهم بسبب طالب منهم درس في القرويين وأرادوا إجباره على طقوسهم الشنيعة في الزواج فاستنجد بالسلطان إذ ذاك ويقال بأن الشيخ محمد كنون أفتى بكفرهم وليس لهم الآذان المالكي وأصلهم من بلاد مزاب بصحراء وهران وفي عام (١١٠١ هـ/ ١٦٨٩ م) قتل المولى إسماعيل ثلاثة وستين رجلًا من طائفة العكاكزة (الاستقصا ج ٤ ص ٣٦).\rالعكاكزة في بني حسن لأبي القاسم بن سلطان القسمطيني (راجع درة الحجال) طائفة العكاكزة (مخطوط في خزانة الشيخ عبد الحي الكتاني لأبي علي الحسن اليوسي/ خم ٢٩٩٨ (توجد ثلاثة تقاييد لمحمد بن الحسن المجاصي الغياثي المتوفى بمكناس عام (١١٠٣ هـ/ ١٦٩١ م) ضمنها نوازله المطبوعة بفاس ص ٨٩ - ٩٥ و ١٠٥ - ١٢٦. (التيارات الفكرية في المغرب\rالمريني) محمَّد المنوني مجلة الثقافة المغربية عدد ٥ ص ١٢٩ , العلم الأزرق يوم الجمعة.\rأحدث بفاس على يد فارس بن أبي الحسن المريني (الجذوة ص ٣١٤) ومن جملة ما أحدث في المغرب، انصات الجمعة وذلك عام (١١٢٠ هـ/ ١٧٠٨ م) نشر المثاني ج ٢ ص ١٠٧ / تاريخ الاستقصا ج ٤ ص ٥٢/ الضعيف ص ٨٨ (خ).\rالعمال: هم نواب السلطان في الأقاليم عرف بعضهم منذ العهد الموحدي وكان أبو يعقوب الموحدي يسطو بالعمال وعددهم آنذاك ثمانية عشر عاملًا في فاس ومكناس وتازة بالِإضافة إلى صاحب ملوية وقاضيِ المعدن فاستأصل أموالهم ورد للمخزن ضياعهم وترك لكل رجل داراً واحدة (البيان المعرب ج ٤ ص ٥٩).\rالعمامة: قطعة من القماش تلف عدة لفات حول الطاقية (التقية)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109685,"book_id":5599,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":266,"body":"وهي بيضاء اللون عادة (إلا في الصحراء المغربية فهي زرقاء) نظرًا لكثرة الرمال تصنع من الكتان غالبًا وأحيانًا من الحرير الصناعي (الصبرة).\rوكانت العمامة في الأندلس والمغرب لا تلبس إلا في الحالات النادرة (ابن سعيد المغربي الذي ينقل عنه فريتاك -طرائف عربية وقواعد وتاريخ ص ١٤٧).\rوكان الفقهاء في العدوتين يلبسون العمامة مع اسدال عذبة من الخلف وقد استعمل المقري وابن سعيد وابن بطوطة كلمة ذؤاسة بمعنى العذبة وتحدث أحمد أمين عن أهل الأندلس (في ظهور الإِسلام) (ج ٣ ص ٨) فلاحظ أنهم اعتادوا أن يسيروا في الشارع ورؤوسهم عارية حتى لقد ترى القاضي أو المفتي وهو عاري الرأس ويندر أن يتعمم\".\rولم يكن العلماء يتعممون بشرق الأندلس أما أهل غربها فإنك لا تكاد ترى فيهم قاضيًا ولا فقيهًا مشارًا إليه إلا وهو بعمامة، ولا يتعمم اليهود. والذؤابة لا يرخيها إلا العلماء ولا يصرفونها بين الأكتاف وإنما يسدلونها من تحت الأذن اليسرى (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٥).\rوقد حكى القلقشندي (صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٨١) أنه يوجد \"أستادون محنكون\" معروفون بالخدام وبالطواشية وأجلهم المحنكون وهم الذين يدورون عمائمهم على أحناكهم كما تفعل العرب والمغاربة الآن\".\rوالمنصور العباسي أول من خرج على العمة التقليدية واختار للرأس زيًا فارسيًا فقلده أتباعه (Hitti: History of the Arabs P.٢٩٤).\rوقد سخر ابن جبير من عمائم أهل دمشق ملاحظاً أنها تهوي بينهم في سلامهم هوياً (الرحلة ص ٢٨٥) وقال ابن سعيد: \"وأما زي أهل الأندلس فالغالب عليهم ترك العمائم .. وهذه الأوضاع التي بالمشرق في العمائم لا يعرفها أهل الأندلس\" (المقري: نفح الطيب ج ١ ص ٢٠٧) (زهرة الكمامة في العمامة) لأحمد بن محمَد المقري صاحب (نفح الطيب) (٣٠٥ أبيات خع ٩٨٤ د. أوردها ابن أبي شنب في إجازة سيدي عبد القادر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109686,"book_id":5599,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":267,"body":"الفاسي (ص ١٥١) (الدعامة لمعرفة أحكام العمامة) لمحمد بن جعفر الكتاني تقع في كراسة مطبوعة.\rالعمل: هو في رأي فقهاء المغرب \"العدول عن القول الراجح أو المشهور في بعض المسائل إلى القول الضعيف فيها رعياً لمصلحة الأمة وما تقتضيه حالتها الاجتماعية\" وذلك لتبدل العرف وضرورة جلب المصلحة ودرء المفسدة (حاشية الوزاني على شرح التاودي للامية الزقاق ص ٢٦٣) وقد انتشر هذا العمل وذاع فغطى تآليف الفقهاء منذ القرن الخامس الهجري مثل الوليد الباجي (في كتابه مناهج الأحكام). المنسوب للقاضي عبد الوهاب وعيسى بن سهل النوازلي المشاور المتوفى عام ٤٨٦ هـ) إلى ابن عاصم الذي بدأ بكثير من قضايا العمل (توفي عام ٨٢٩ هـ) وعلي بن قاسم الزقاق (ت ٩١٢ هـ) في لاميته التي\rاقتبس فيها عمل أهل الأندلس الذين حكى أبو الوليد أحمد بن هشام الغرناطي (ت ٥٣٠ هـ) صاحب كتاب (المفيد) أن العمل في عهده جرى في اثنتين وعشرين مسألة خالف فيها الأندلسيون مذهب الِإمام مالك ثم جاء أحمد بن القاضي (ت ١٠٢٥ هـ) فألف كتابه (نيل الأمل فيما به بين الأئمة جرى العمل) وبعده العربي الفاسي) (١٠٥٢ هـ) في كتاب صغير حول العمل بشهادة اللفيف ثم ألف بعده الشيخ ميارة (١٠٧٢ هـ) رسالته (تحفة الأصحاب والرفقة ببعض مسائل بيع الصفقة) (خع ٨٨٩ د) ثم تتابع ذلك فألف الشيخ عبد الرحمن الفاسي منظومة ضمنها حوالي ثلاثمائة مسألة مما جرى به العمل بفاس (خع ١٤٤٧ د) وصنف محمد بن أبي القاسم الفيلالي السجلماسي (١٢١٤ هـ) في العمل المطلق غير مقيد ببلد معين وشرحه بنفسه وألف عبد الرحمن الجشتيمي في العمل السوسي منظومة مرتبة على أبواب الفقه وتعدى العمل المعاملات إلى العبادات والقراءات.\rاقتبس المغاربة منذ القرن الثامن الهجري من العمل الأندلسي خاصة دون القيروان التي تأثرت بمصر ولذلك قال التوزري (إن عمل تونس ومصر واحد وعمل المغرب والأندلس واحد) (توضيح الأحكام ج ١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109687,"book_id":5599,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":268,"body":"ص ٢٢) وقد بدأ المتأخرون من الفقهاء يأخذون بالضعيف وعلل الولاتي ذلك بأن فتاويهم أكثر مبناها على المصالح المرسلة والعوائد وسد الذرائع وإزالة الضرر وارتكاب أخف الضررين إذا تعارضا (حسام العدل والانصاف مخطوط) (راجع العرف في المذهب المالكي للأستاذ عمر الجيدي (رسالة الدكتوراه ١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م ص ٣٤٣).\r\rالعمل المحلي\rأشار ابن العربي في (القواصم والعواصم) إلى ما نزل بالعلماء في طريق الفتوى لما كثرت البدع وتعاطت المبتدعة منصب الفقهاء فماتت العلوم وآل إلى أن لا ينظر في قول مالك وكبراء أصحابه ويقال قد قال في هذه المسألة أهل قرطبة وأهل طلمنكة وأهل طليطلة وصار الصبي إذا عقل علموه القرآن ثم الأدب ثمَّ الموطأ ثم المدونة ثم وثائق ابن العطار وختموا بأحكام ابن سهل ثم يقال قال فلان الطليطلي وفلان المجريطي ولولا وجود أمثال أبي الوليد الباجي وأبي محمد الأصيلي لكان الدين قد ذهب الخ.\r(الاستقصا ج ١ ص ٦٣).\rوالعمل المحلي بالأندلس نوع من الفقه وجد بالأندلس نتج عن وجود وقائع جديدة اضطر الفقهاء من أجلها إلى اللجوء للقياس على السوابق في الفتوى والقضاء مع حق التصرف طبقًا لمقتضيات المصلحة المحلية ومن هذا العمل المحلي بالأندلس وجد العمل الفاسي والعمل الرباطي وربما كان لذلك علاقة بعمل أهل المدينة كأصل من أصول مذهب مالك وإن كان عمل أهل المدينة راجعًا في الحقيقة إلى ما صح فعله عن الرسول في آخر حياته حتى ولو ورد نص يخالفه.\rقاضي مكناسة: ابن سعيد العميري أبو القاسم التادلي (١١٧٨ هـ/ ١٧٦٤ م) (فـ. ف ج ٢ ص ٢٠٩) معيار الونشريسي ج ٩ ص ٥٩/ الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٥٦. هو صاحب الأمليات الفاشية من شرح العمليات الفاسية (لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي) ثلاث نسخ في خع = ١٠٨٩ د- ١٣٠٧ د- ٣٦١ د (٢٠٤ ورقة) مكتبة تطوان (٦٤٩) ملحق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109688,"book_id":5599,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":269,"body":"بروكلمان ج ٢ ص ٦٩٤ الذي ذكر أن وفاته كانت عام (١١٣١ هـ/ ١٧١٨ م).\rالعنصرة: هي St . Jean تقع في ٢٤ يونية من كل سنة وهي أشبه بعيد المهرجان عند الفرس وهو اليوم الذي يحتفل به الايرانيون عند الاعتدال الخريفي النيروز هو عيد الاعتدال (الخريفي) البيان المعرب ج ٣ ص ٨٤ مستدرك دوزي ج ٢ ص ٦٢١.\rI'Empire des Sassanides (A. Christensen P.٥٨).\rوعيد المهرجان يقع في ٢١٢١ في حين يقعد عيد النيروز في ٣١٢١ أي في الربيع وقد ورد ذكر النيروز في كثير من القصائد تسمى (النيروزيات).\rوالعنصرة موسم للنصارى مشهور ببلاد الأندلس وفي يومه حبس الله الشمس على يوشع بن نون وفيه ولد يحيى بن زكرياء ﵉. (الشذرات ج ٣ ص ١٧٢).\rعنوة الفتح ... يقابلها الصلح، أورد الونشريسي في المعيار (ج ٩٦ - طبعة فاس الحجرية) خلاف الفقهاء في شأن عنوية أرض المغرب أو صلحيتها وما قيل من تفصيل بين السهل والجبل الخ. (راجع الأعلام للمراكشي حول مظاهر هذا المشكل في تاريخ المغرب (ج ١ ص ١٥٢).\rالعواشر: أيام عطل الأعياد وكانت كثيرة في نظام التعليم بالقصور الملكية وبعد زوال الأربعاء وصبيحة يوم الجمعة إلى الساعة الثانية بعد الزوال أما عطلة الأعياد في عيد الفطر فتبتدئ من ٢٠ رمضان إلى سابع شوال وفي عيد الأضحى من فاتح ذي الحجة إلى السابع عشر منه وفي عاشوراء من صبيحة اليوم العاشر إلى غروب الثالث عشر وفي العيد النبوي من فاتح ربيع الأول إلى تمام التاسع عشر منه والثلاثة أيام الأخيرة من شعبان. (العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٧٧).\rالعوائد: ورد في معيار الونشريسي (ج ٨ ص ٢٨٧ - ط. فاس الحجرية): \"ينبغي عندي للمشاور في مسألة أن يحضر عند ذلك أمورًا يبني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109689,"book_id":5599,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":270,"body":"عليها فتواه ويجعلها أصلاً يرجع إليه أبدًا فيما يستحضره في ذلك. منها مراعاة العوائد في أحوال الناس وأقوالهم وأزمانهم لتجري الأحكام عليها من النصوص المنقولة عن الأئمة ولأجل هذه المراعاة جرى على ألسنة العلماء في كثير من المواضع المنقول فيها اختلافهم أن يقولوا هذا خلاف في حال لا في مقال (وقد نقل بعض الناس الإجماع على مراعاة ذلك).\rالغرامة: تدخل ضمن الضرائب غالبًا ومنها غرامات على المخالفات القانونية وكذلك تعويضات تفرض على القبيلة لتعويض ما ضاع أو رهن من دواب المخزن (الوثائق المغربية م ١ ص ٧١ عام ١٩٠٤).\rالغربي: مرادف لبربري في كلام ابن القطان (نظم الجمان ص ١٣٣ تحقيق محمود مكي) حيث ذكر أن ابن تومرت كان يأمر بحفظ التوحيد العربي والغربي.\rالغسالات: يوجدن في مزاب وعددهن خمس في (غرداية) مثلًا حيث يتم الوفاق على تأليف مجلس \"خلفة الطلبة\" وهن يتحكمن في النساء ويفرضهن عليهن نظامًا عرفيًا خاصًا ويحرسن من غاب زوجها وهن في الغالب قارئات كاتبات باللغة العربية يعقدن مؤتمرًا سنويًا عامًا ويصدرن أحكامهن على النسوة المحرمات ويسهرن على الأعراف التقليدية (معطيات الحضارة عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٩).\rالقشاش: هو الرباع بمراكش منذ عهد المرابطين وهو من يزارع أرضًا على ربع الغلة.\rالغفير: شخص كان يرافق الحجاج ينفق عليه السلطان أو الحجاج أنفسهم ولعله غير القاضي أو القائد الذي كان يرأس الركب. (معيار الونشريسي ج ١ ص ٣٤٧) (النفح ج ٢ ص ٥٤٨) الاستقصا ج ٢ ص ٦٣. (ولعل أصلها خفير).\rالفائدة: (راجع الربا) نظرًا لتحريم الربا في أشكالها المختلفة كان التجار يعمدون إلى الطريقة الآتية للسلف بفائدة: يشتري المستقرض من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109690,"book_id":5599,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":271,"body":"المقرض بضاعة كالسكر والقطن يؤدي ثمنها لأجل بعيد ولكن بزيادة نسبتها ثلاثون أو خمسون في المائة علاوة على السعر الجاري للبضاعة ويعترف المشتري بالدين في عقد عدلي وهنا يبيع المستقرض سلعته بالمزاد العلني أو يبيعها في الغالب للمقرض نفسه بثمن منخفض فيكون الفرق بين السعرين هو القيمة التي يكتفي بها وحدها من أراد أن يتورع عن آية زيادة إضافية لأن هذه الصفقة يعتبرها الفقهاء مجرد بيع وشراء لا تتطرق إليها الحرمة.\rالفتوى: ظهرت خطة المفتي بالمغرب في عهد محمد الشيخ السعدي اقتباسًا من الأتراك وقد تقلد منصب الفتوى بفاس في عهد محمد الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جلال المغراوي التلمساني نزيل فاس كما تقلدها بمراكش أيام عبد الله الغالب محمد شقرون بن هبة الله الوجديدي التلمساني (الدوحة ص ٨٦ و ٩٠) وكان يعتبر من أسمى الوظائف لا يرخص فيه إلا لذوي المروءة والدين ومن \"طرأ عليه أو ظهر منه ما يخالف ذلك يعزل ويضرب على يده وربما عوقب ونكل به\".\rراجح نصوص ظهائر في الموضوع (العز والصولة) لابن زيدان ج ٢ ص ٥٥ حيث أمر المولى عبد الرحمن مثلًا برفع يد المفتين عن الفتوى بطنجة نظراً لفساد الأحكام والتلبيس على العوام وذلك في ٢٥ رمضان ١٢٧٤ هـ).\rوكان (مجلس المفتين) بالمغرب يعمل تارة كمحكمة عليا للنقض والإِبرام وأخرى كهيئة استئنافية وهذا المجلس يجمعه السلطان عند الحاجة للنظر في قضية فقهية قبل إحالتها على محكمة جديدة. وكان السلطان يصدر الأحكام مرة في الشهر ويتلقى طلبات الاستيناف ويتقاضى أمامه الأجانب أكثر من رعاياه وأول قاضٍ بعد السلطان هو المفتي الذي يتلقى طلبات الاستيناف وكان هنالك ثلاثة مفتين بمراكش وفاس وتارودانت (١).\rوقد شملت عناية ملوكنا العلويين الأماجد رجالات الإفتاء في كافة أنحاء","footnotes":"(١) (س. أ. السعديون - ١٨٢٥ ج ٢ ص ٣٩٧) بالنسبة لعام ١٦٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109691,"book_id":5599,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":272,"body":"العالم الإِسلامي وخاصة في الحرمين الشريفين فقد حبس السلطان سيدي محمَّد بن عبد الله أموالاً طائلة على مفتي المذاهب الأربعة وطلبتهم بالمدينة المنورة كما حبس مالًا عظيمًا على قراء (الفتوحات الِإلهية) الصحيح من أهل المذاهب الأربعة بالمدينة المنورة (١). وكان المفتي يتلقى الأسئلة والاستفسارات والاستيضاحات في القضايا الفقهية من مجموع البلاد مثال ذلك الفقيه محمد بن إبراهيم السباعي الحاحي رئيس قلم الفتوى بمراكش الذي كانت ترد عليه الأسئلة من كافة أنحاء المغرب فيجيب عنها بما يبهر العقول بدون تسويد لكثرة تحصيله واستحضاره ولا يبقى عنده منها نسخة ولو جمعت فتاواه لأربت على (نوازل المعيار) كان يقول (نحن رجال وهم رجال) (٢). ولمحمد الأغلالي (القواعد التي يجب على المفتي العمل بمقتضاها) (٣٠٧ من الأبيات) خع ١٢٤٢ د.\rالفروع: أثارت قضية العودة إلى الأصول والتخلي عن الفروع حركات قوية أدت إلى التنقيص من بعض المصنفات. وقد وجه المولى محمد ابن عبد الله كتابًا إلى الشيخ التاودي بن الطالب بن سودة يتضمن تنقيص سيدي خليل وعياض والسبكي فأجابه بعد التحلية والتقديم بأنه إذا وقع الكلام في مثل هؤلاء انفكت عرى الإِسلام ولم يبق للدين .. تاريخ تطوان ج ٣ ص ٣١ (٣٠٠) (راجع الفقه).\rوالواقع أن السلطان سيدي محمَّد بن عبد الله ندد بالِإعراض عن الأمهات المبسوطة الواضحة حتى كاد الناس يتركون مختصر خليل وقد حض على الرسالة والتهذيب وأمثالهما ووضع كتابًا مبسوطًا أعانه عليه محمَّد بن عبد الله الغربي الرباطي ومحمد المير السلاوي ولما أفضى الأمر إلى المولى سليمان عاد إلى دعوة الناس إلى المختصرات (الاستقصا ج ٤ ص ١٢٠).\rالفقيه: ذكر المقري في النفح (ج ١١ ص ١٠٤) أن الفقيه بالمغرب","footnotes":"(١) (الإتحاف ج ٣ ص ٢٣٣).\r(٢) الأعلام للمراكشي ج ٧ ص ١٩٣ الرباط.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109692,"book_id":5599,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":273,"body":"الآن بمنزلة القاضي بالمشرق وقد يقولون للكاتب والنحوي واللغوي فقيه \"لأنها عندهم أرفع السمات\" والفغ بلغة مغاربة شنقيط هو الفقيه وينطق في الشمال الفقي، الفقاقير أو الفكارات هي الخطاطير بلهجة مراكش وهو أنسب لأنهاء آبار متعددة يفقر من جنب واحد إلى الآخر فيبرز ماؤه.\r(الأعلام للمراكشي ج ٢ ص ١١٨) أربعة قرون من التاريخ المغربي ص ٢٩٩.\rالفلس: التعامل بالفلوس قديم في زمن العرب وذكر البيهقي في سننه دليلًا على أنه لا ربا في الفلوس وعن مجاهد لا بأس بالفلس بالفلسين يداً بيد (الحاوي ج ١ ص ١٠٤) (راجع نقد).\rوقد تغيرت قيمة الفلس في العهد العلوي حسب العصور فانتقلت من ٤٨/ ١ إلي ٢٤/ ١ إلى ٦/ ١ الموزونة بحيث ما كان يسمى قبل بثمانية فلوس لم يعد يساوي في الحقيقة أكثر من فلسين اثنين أو ثلث الموزونة.\rوالفلس عملة نقدية من النحاس ليست ثابتة القيمة بينما كانت في الأول أي قبل القرن الماضي من الفضة.\rوفي أوائل هذا القرن أصبح الفلس الكبير من البرونز يساوي سبعة ميليمات والفلس الصغير ثلاثة ميليمات.\rوكان الفلس يضرب مع الموزونة والدرهم والمثقال في دار السكة بدار عديل أو فندق رأس الشراطين وقد كان ضرب العملة في\rأوروبا عام (١٢٩٩ هـ/ ١٨٨١ م) ولم تعد دار السكة تدمغ وتختم عدا الحلي من الذهب والفضة بمراقبة أمين خاص.\rوالواقع أنه أصبح أخيرًا مجرد عملة تقديرية للحساب تساوي ستة قراريط كما تساوىِ الموزونة) ستة فلوس والموزونة ربع أوقية والأوقية عشر مثقال والمثقال ثلاثين سنتيما فرنسيًا بالصرف الوقتي أوائل القرن العشرين (كتاب الدار البيضاء والشاوية عام ١٩٠٠ للدكتور فسجير بير).\rوفي عام (١٢٩٤ هـ/ ١٨٧٧ م) قلت فلوس النحاس بمراكش وأعمالها حتى كادت تنعدم بسبب غلاء الريال الافرنجي بمراكش ورخصه بفاس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109693,"book_id":5599,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":274,"body":"فكان صرفه بمراكش يومئذ بثلاث وستين أوقية وصرفه بفاس بثلاث وخمسين أوقية فصار التجار يجلبون فلوس النحاس من مراكش إلى فاس ويصرفونها بالريال فيربحون في كل ريال نحو مثقال حتى قلت الفلوس بمراكش وتعطل معاش الضعفاء فكان الرجل يطوف بالبسيطة والريال في الأسواق فلا يجد من يصرفه له فاتصل الخبر بالسلطان وأمر برد. صرف الريال إلى ثلاثة مثاقيل وربع مثقال ففاضت الفلوس في الأسواق ورخص الريال فأمر السلطان برد أسعار السلاح والأقوات على النصف حتى تجعل المساواة بين الأثمان والمثمنات وقد أدى تثقيف السكة إلى غلاء فاحش في الأسعار. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٥٤).\rالفوقية: هي مرادف كلمة فرجية ويستعمل المشارقة كلمة فوقانية وهي فرجية كان يلبسها القضاة قديمًا والواقع أن الفوقية أو الفوقانية وصفان للفرجية فقد ورد في ألف ليلة وليلة (طبعة هابيخت Habicht ج ١ ص ٤٣) \"وأرخى فرجيته وكانت فوقانية\".\rالقاضي: هو نائب السلطان في القضايا الشرعية كالمسائل الشخصية من نكاح وطلاق ونحوهما في البيوعات وسائر العقود والالتزامات والمعاملات المالية وباقي أبواب الفقه التي تدخل في اختصاصاته كممثل للشريعة وذلك على مذهب الإِمام مالك.\rوإذا أطلق فهو أبو الطيب الطبري عند العراقيين وأبو بكر الباقلاتي عند الأشعرية وعبد الجبار الاسترابادي عند المعتزلة (مدينة العلوم ص ١٥٠) وقد أطلق القاضي على الكتاب (صبح الأعشى ج ٥ ص ٤٥١) وعلى التجار (البرد الموشى ص ٧) وقضاء الجماعة بالمغرب يوازيه بالشرق قاضي القضاة (نفح الطيب ج ١ ص ٣٣٨) وكذلك في تونس (صبح الأعشى ج ٥ ص ١٤٠) (راجع التذكرة التيمورية).\rقاضي الجماعة: كان يسمى بالأندلس في الأول قاضي الجند والوزير القاضي (صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٨٦ طبعة كودفروا) وهو قاضي القضاة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109694,"book_id":5599,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":275,"body":"بدمشق والقاهرة، مستدرك دوزي ج ٢ ص ٣٦٣، إسبانيا المسلمة ص ٨١، الأحكام الكبرى لأبي الأصبغ بن سهل (خع ١٥٨).\rويعني قاضي الجماعة عند المغاربة ما يعنيه قاضي القضاة عند المشارقة (النفح ج ٧ ص ٣٠٣) وكان قاضي الجماعة بمراكش هو الذي يولي نوابًا عنه في بواديها منها الرحامنة والسراغنة إلى أولاد أبي السباع وتكنة وأولاد دليم (الِإعلام للمراكشي طبعة ١٩٧٤ (ج ١ ص ١٤١).\rومن قضاة الجماعة باشبيلية ومراكش عبد الحق الأنصاري (٦٣١ هـ/ ١٢٣٣ م) النيل ص ١٦٣، قاضي الجماعة بالأندلس (إسبانيا المسلمة ص ٦٢ - ٨١ - ١٦٨).\rالقاضي الشرفي: عين ابن الحداد التهامي المراكشي قاضيًا بفاس الجديد وكان لا يباشر الأحكام (١٣٣٦ هـ / ١٩١٧ م).\rقاضي العساكر في عهد المرينيين إبراهيم بن يحيى، قاضي القضاة وجد أيام أبي الحسن المريني وكان له في كل يوم مثقال من الذهب وله أرض يسيرة يزرع بها ما تجيء منه مؤونته وعلف دوابه وله كل سنة بغلة بسرجها ولجامها وسبنية قماش برسم الكسوة نظير ما للأشياخ الكبار مثل الزردخانة. (صبح الأعشى ج ٥ ص ٢٠٥/ مسالك ابن فضل الله العمري - الباب الثاني عشر ورقة ١١٠ , حرف أ).\rوإلى أوائل القرن الماضي لم يكن بفاس سوى قاض واحد يعرف بقاضي القضاة وكانت سلطته الدينية تمتد إلى مجموع المملكة فيعين جميع قضاة المغرب ويشرف على جامعة القرويين وأحباس فاس وقد فقد امتيازاته كقاضٍ للقضاة في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن الذي صار يعين قَضاة المغرب شخصيًا وقاضي فاس آنذاك مولاي محمد الفلالي العلوي هو الذي طالب بتعيين قاض ثانٍ بجانبه فكان هنالك قاضي السماط وبجانبه قاضي الرصيف مع ثلاثمائة من العدول الرسميين وكان عددهم ثمانين في عهد الحسن الوزان (ج ٢ ص ٨١) ومع ذلك فإنه كان يرشح للمخزن أول هذا القرن علماء القرويين وقضاة المغرب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109695,"book_id":5599,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":276,"body":"Salmon, l'Administration marocaine a Tanger.\rقاضي قضاة المغرب أبو القاسم أحمد بن يزيد بن عبد الرحمن القرطبي (٦٢٥ هـ / ١٢٢٧ م) (راجع ابن أبي عامر محمَّد قاضي القضاة بالمغرب وناظر العسكر) (ابن عذارى ج ٢ ص ٣٧٦).\rقاضي القضاة بالأندلس (اسبانيا المسلمة ص ٨٢ و ٢٤٤) وذكر (تغري بردي) صاحب \"النجوم الزاهرة\" أن قاضي الرشيد أبا يوسف هو أول من دعي في الإِسلام قاضي القضاة.\rقاضي المحلة ابن الكامل عبد الرحمن في خلافة محمد بن عبد الله (راجع ابن الكامل).\rوقد عرف علماء بالقاضي منهم: محمَّد بن عبد الله اليفرني المكناسي الشهير بالقاضي والقاضي المغيلي (الاستقصا ج ٣ ص ١٧).\rالقالة: كان أصحاب الأطرزة (الدرازة) يستعملون نظامين لقياس الأنسجة أحدهما خاص بالمستوردات وضعه السلطان المولى سليمان عام (١٢٣٤ هـ / ١٨١٩ م).\rفالقالة الدرازية أو المقالة الادريسية (قالة مولاي إدريس) أو المعروفة بالذراع (وإن كانت العادة أصبحت تخصص بالذراع للأنسجة المحلية) فقالة التجار طولها ستة وأربعون سنتم وقالة الدرازة أطول بقليل وهي تنقسم إلى نصف ذراع وربع ذراع وثمن ذراع.\rوتقاس الأنسجة المستوردة بالقالة الكتانية المعروفة أيضًا بالقالة السوسية وطولها خمسة وخمسون سنتم مع نفس التقسيمات إلى نصف وربع الخ.\rوقالة الملف والبز والحرير تقاس بـ ٥٥ سنتم وقالة الطراز خاصة بالنسيج بها ١٥ سنتم وقد تركت ولم يبق إلا المتر (العز والصولة لابن زيدان) ج ٢ ص ٦٧.\rالقامة: هي طول الرجل قائمًا أو طول ذراعيه ممدودتين كما كان الحال بفاس - فكانت البناءات والحبال تقاس بالقامة وكان الحبل مقياسًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109696,"book_id":5599,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":277,"body":"لعمق البئر أو علو البناء وقياس القامة يبلغ معدل متر واحد و ٦٥ س أما الذراع فطوله خمسة وخمسون سنتم والشبر أكثر بقليل من سبعة وعشرين سنتم وهو تقريبًا نصف الذراع أما القدم فمقاسه ثلاثون سنتم تقريبًا وهو ينقسم إلى إثني عشر أصبعًا ويستعمل النجارون وصانعو الأسلحة الشبر الصغير المسمى \"فم الكلب\" وطوله ثمان عشرة سنتم تقريبًا ويبلغ طول الأصبع ثلاثة وعشرين ميليمًا وهو نصف سدس الذراع.\rالقائد: هو أحد الألقاب الثلاثة التي كانت تطلق على والي المدينة ومنها الباشا والعامل وكلمة القائد أكثر استعمالًا بالمغرب يوصف بها معظم ولاة المدن والقبائل.\rالقبالات: كانت الصنائع في المغرب تؤدى عنها قبالات أو ضرائب وقد لاحظ الأدريسي (وصف أفريقيا ص ٤٥ طبعة الجزائر ١٩٥٧) أن أكثر الصنع بمراكش متقبلة عليها مال لازم مثل سوق الدخان (أي السفنج) والصابون والصفر والمغازل فلما ولي المصامدة قطعوا القبالات وقد لاحظ الِإدريسي أن أهل مراكش كانوا يأكلون الجراد ويباع منه كل يوم بها ثلاثون حملًا فما فوقها بقبالة عليه.\rوهي في الأصل الضريبة التي تدفع لبيت المال وأطلقت على كل ما زاد على الضرائب الشرعية ثم أطلقت في المغرب والأندلس على رسوم كانت مفروضة على أهل الحرف أو بائعي السلع الرئيسية (ملحق القواميس العربية دوزي ج ٢ ص ٣٠٥).\rوقد أشار عبد المؤمن بن علي إلى وجودها بحضرة مراكش في رسالة إلى طلبة الأندلس مؤرخة بسنة (٥٤٣ هـ / ١٤٨٨ م) (راجع نظم الجمان لابن القطان ص ١٥١ و ١٦٧ تحقيق محمود مكي).\rوذكر ابن صاحب الصلاة أن القبالة نوع من الخراج وظفه الموحدون على الجسور والأبواب (نقلت إلى الِإسبانية Alcabala أو gabelle) (المن بالِإمامة ص ٢٣٥) إسبانيا المسلمة ص ٧٤ و ٩٨.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109697,"book_id":5599,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":278,"body":"القبان: آلة يوزن بها كانت تستعمل خاصة في (رحبات الزرع والقطاني الخ) وقد كتب في الموضوع محمد بن حسين العطار الحلبي (توجد نسخة في خع ١٩٥٤ د ضمن مجموع (١٤٢ - ١٦٣).\rالقبائل الغارمة: هي غير قبائل الجيش التي لا تغرم أي تعفى من الضرائب لوجودها في الديوان (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠٦).\rالقبض: يقابله السدل في الصلاة وهو نادر الاستعمال في المغرب جريًا على المأثور عن الِإمام مالك.\rولأبي شعيب محمَّد بن قاسم الهواري البيضاوي، (تحفة الأخيار في الرد على من قال بالقبض في هذه الأعصار) طبع بالدار البيضاء) (٧، ص)، (زهرة الأفكار في الرد على المخالف بالقبض في هذه الأعصار) لعبد السلام بن محمد الطيب أشرفي (١٣٤٨ هـ/ ١٩٢٩ م) ط. على الحجر (عام ١٣١٦ هـ/ ١٨٩٨ م) نسب غلطًا لمحمد بن عبد السلام القادري، (تقييد في\rالرد على من يقبض في صلاة الفرض) لعبد الله بن خضرا قاضي فاس (١٣٢٣ هـ/ ١٩٠٥ م) مع فتوى في نفس القضية لأحمد بن محمد بن عمر ابن الخياط الزكاري (١٣٤٣ هـ/ ١٩٢٥ م) (خع ١٧٢٤ د)، (الحسام المنتصر المسنون على من قال أن القبض غير مسنون) طبع بفاس لعبد الرحمن بن جعفر الكتاني (نصرة الرفع والقبض في صلاة النفل والفرض) لمحمد بن\rأحمد الكانوني العبدي الأسفي (١٣٥٧ هـ/ ١٩٣٨ م) (ولم يتم).\r(نصرة القبض والرد على من أنكر مشروعيته في صلاة الفرض) (خق ١٥٣٠) لمحمد بن أحمد المسناوي الدلائي (١١٣٦ هـ/ ١٧٢٤ م) طبع بالمطبعة المهدية (٥٢ ص) عام (١٣٦٧ هـ/ ١٩٤٨ م) (سلوك السبيل الواضح ببيان أن القبض في الصلوات كلها مشهور راجح) (عشرة (كراريس). لمحمد ابن جعفر الكتاني (الحجة البيضاء على إثبات استحباب السدل وكراهية القبض في الصلاة) للمهدي محمَّد الوزاني (خم ٥١٦٠).\rالقبلة: يهتم علماء المغرب وخاصة الموقتين وعلماء الفلك والحيسوبيين بتحديد القبلة وتحريرها وهو فن اختص فيه جماعة من كبار الفقهاء وضعوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109698,"book_id":5599,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":279,"body":"حصصًا توقيتية بالإِضافة إلى إشرافهم على المهندسين المعماريين في هذا المجال.\rوقد كتب الكثير عن انحراف القبلة بفاس في جوامع كالقرويين كما أشار الونشريسي في المعيار (ج ١ ص ١٠٦ - طبعة فاس الحجرية): \"لما أراد الحكم بن عبد الرحمن تحويل قبلة المسجد الجامع بقرطبة وقد اتفق لديه من أهل الحساب وفيهم أيمة مقتدى بهم على انحرافها إلى جهة المغرب كثيرًا صرف عن ذلك لاستعظام عامة الناس مخالفة ما درج عليه أسلافهم فاقصر عن ذلك\" (إقامة الحجة وإظهار البرهان على صحة قبلة فاس وما والدها من البلدان) لسيدي عبد الرحمن الفاسي خع ٢٠٥٥ د (م = ١١٢ - ١٥٣).\rوكان عبد الله الكوش لا يرى الصلاة في القروين لانحراف محرابه عن أدلة القبلة الدوحة ص ٨٢، الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٢٧٧ (ط. الرباط)، (شفاء الغليل في بيان قبلة صاحب التنزيل) للعربي بن عبد السلام الفاسي (خم ٦٥٨٨) (تأليف في استخراج سمت القبلة) لعلي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي الصغير (٧١٩ هـ/ ١٣١٩) خع ٢٣٢٣ د (م = ١٠٧ - ١٤٨) (مبتور الأول)، (ارشاد السائل إلى معرفة القبلة بالدلائل) لمحمد كرضيلو بن عبد العزيز قاضي أسفي (كان حيًا عام (١١٣٣ هـ/ ١٧٢٠ م) خع (٢٠٢٧ د/ ٢١٧٨ د)، نشر المثاني ج ٢ ص ١١٩.\rالقراض: هو نوع من شركات التوصية تنعقد بين تاجر ملي موسر وصاحب دكان معسر ويسجل العقد على يد عدلين وفي حالة القراض يقسم الربح مناصفة في حين يتحمل صاحب المال وحده تبعة الخسارة وتسمى العملية شركة في حالة ما إذا اتفق الجانبان على تحمل الربح والخسارة معًا وتتم تصفية الحساب بينهما آخر كل سنة وقد يكون للشركة وكلاء أو سماسرة خارج المغرب يعتبرون مستخدمين يتقاضون تعويضات على أتعابهم.\rالقرآن والفقه: يحفظ الصبيان القرآن في الكتاب قبل استظهار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109699,"book_id":5599,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":280,"body":"(المتون) أي النصوص المتعلقة بعلوم الآلة والفقه ولكن (من المتعلمين) بالأندلس وهم الأكثر من يؤخر حفظ القرآن ويتعلم الفقه والحديث ما شاء الله فربما كان إمامًا وهو لا يحفظه وما رأيت بعيني إمامًا يحفظ القرآن ولا رأيت فقيهًا يحفظه إلا اثنين) أحكام القرآن للمعافري ج ٢ ص ٢٩١).\r\"إن الرجل من الصحابة كان يحفظ من القرآن عشر آيات ثم لا يتجاوزها حتى يفهم معناها ويؤدي ما طلب فيها (الإتقان في علوم القرآن للسيوطي ج ٢ ص ٢٠٨).\rوذكر الطرطوشي في كتاب الحوادث والبدع (ص ١٤٢) أن من البدع في الأندلس قراءة القارئ يوم الجمعة عشراً من القرآن عند خروج السلطان وكذلك الدعاء بعد الصلاة وقراءة الحزب في جماعة وكذلك قول من يقول عند قيام الإمام في المحراب قبل تكبيرة الإحرام: \"اللهم اقمها وأدمها\".\rوما زال ذلك جارياً به العمل بالمغرب الأقصى إلى الآن. وورد ص ١٤٩ قول مالك في مختصر ما ليس بالمختصر لابن شعبان: \"ولا يجتمع القوم يقرأون في سورة واحدة كما يفعل أهل الاسكندرية. وهذا مكروه ولا يعجبنا\" وهو ما يجري في المغرب.\rالقرض والمصارف: عرف المغرب قبل الحماية نوعًا من القرض حتى قبل تطور علاقاته مع أوروبا فقد كان الناس يقرضون بدون فائدة وكان بفاس رصيد معلوم مخصص للسلف بشرط أن يكون المدين ملياً أي أن بعض المؤرخين مثل روني لوكلير Rene - Leclerc في كتابه \"التجارة والصناعة بفاس\" (١٩٠٥ ص ٣٠٥) أشار إلى عادة تجارية قديمة كان يجري بها العمل وهي أن التاجر غير الملي يجب أن يؤدي عند انتهاء أجل \"لطرة\" (أي سفنجة) فائدة سنوية قدرها ستة في المائة (٦ %) أو أكثر حسب شروط العقد وكانت خطابات الاعتماد Lettres de credit معروفة أيضًا وخاصة بين فاس وتافلالت والتخوم المغربية الجزائرية فقد كانت الطريق غير مأمونة أحيانًا فكان التجار يعمدون إلى استعمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109700,"book_id":5599,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":281,"body":"هذه الخطابات أو الحوالات اتقاء للخطر لا سيما وأن مراكز تجارية كانت في ملك أهل فاس بواحات تافلالت وبوذنيب وغيرهما فكان الفلاليون بائعو التمر مثلًا بفاس يودعون أموالهم عند تاجر فاسي أمين على أساس دفعه لحامل الخطاب من طرف مراسل التاجر الفاسي بتافلالت إلا أن هذه الصفقة لم تكن بالمجان بل كان ثمن الخدمة يرتفع من عشر إلى خمسين\rبسيطة لكل مائة دورد وكان المراسل يدفع المال بحضور عدلين يحرران وثيقة الِإبراء وكان المخزن نفسه يستخدم هذه الطريقة لدفع أجور عماله في التخوم الصحراوية فكان تجار فاس يقومون بنفس الدور الذي تقوم به البنوك والمصارف.\rسندات لأمر وسفتجات ((billets a ordre et traites) يحرر فيها الدين كثمن لمبيعات يؤدى بعد انتهاء أجل قدره أربعة أشهر مثلًا وكان تجار فاس يستخدمون هذه السندات في صفقاتهم مع القبالين بمرسى طنجة أو مرسى العرائش لأن البائع بالجملة لم يكن يريد دفع ثمن البضاعة إلا بعد التوصل بها على سفتجة يرسلها القبالون عن طريق البريد.\rواستمر الحال هكذا إلى عام (١٣٠٨ هـ/ ١٨٩٠ م) مع الالتجاء أحيانًا إلى بنوك جبل طارق لاجراء صفقات أكثر تعقيدًا على أن تاجرًا فاسيًا هو الشريف سيدي محمَد أبو طالب استقر هو نفسه بجبل طارق وصار يتاجر لحسابه الخاص ونصب نفسه لخدمة تجار فاس في خصوص عمليات الصرف والتحويل مقابل واحد في المائة فقط.\rوقد أسس اليهود بنوكًا للقرض في طنجة أصبح أهل فاس زبائن لها.\rوبذلك دخلت لفاس منهجيات وقواعد القرض الأوروبي كاستعمال السفتجة والحوالة ومنذ عام (١٣١٤ هـ/ ١٨٩٦ م) فتح المصرف المسمى d'Escompte Comptoir National فروعًا له بطنجة والدار البيضاء والصويرة ثم حذت حذوه \"الشركة الجزائرية\" (CompagnieAlgerienne) عام (١٣٢٢ هـ ١٩٠٤ م) ثم البنك الألماني للشرق عام (١٣٢٤ هـ /١٩٠٦ م","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109701,"book_id":5599,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":282,"body":"(Deutsche Orient Bank Aktiengesselschaft ونظرًا لعدم وجود فروع لها بفاس كان البريد الألماني والبريد الفرنسي يقومان بتحصيل قيمة السفتجات الصغيرة الأمر مقابل أجرة واحد في المائة (١ %) وبذلك ظهرت في المغرب الأوراق النقدية واستغل المصرِفيون أو السماسرة اليهود الوضع فأقاموا بسوق العطارين بفاس مصفقاً لبيع العملة وشرائها وكذلك للاتجار في (أوامر البنوك) وحوالاتها وأوراقها البنكية.\rالقضاء: منصب ديني من متعلقاته الشورى وكان في كل عاصمة ولاية قاض للجماعة في عهد الموحدين وهو يتولى اختيار نوابه في مناصب القضاء المحلية وكان الخليفة الموحدي يعين قضاة الجماعة دون تدخل الولاة في كل من المغرب والأندلس وكان قضاة الأندلس اندلسيين في الغالب (١).\rوخطة القضاء هي أعلى الخطط بالأندلس لتعلقها بأمور الدين وكون السلطان نفسه لو توجه عليه حكم حضر بين يدي القاضي وذلك في المدن الكبيرة أما في الصغرى فالحاكم الشرعي فيها هو المسدد وقاضي القضاة كان يسمى أيضًا قاضي الجماعة (٢).\rومنذ عصر المرابطين كانت زعامة القضاة راجعة لقاضي الحضرة (أي مراكش) الذي كان عضوًا في مجلس الشورى والذي أصبحت له سلطة كبرى على قضاة المغرب والأندلس وكانت هذه المشيخة تعطى أحيانًا لقاضي سبتة وطنجة أو قرطبة من ذلك تولية هذا المنصب قاضي طنجة مروان عبد الملك بن إبراهيم بن سحنون اللواتي (٣).\rوكان للقضاة مستشارون في العهد المرابطي فكان ابن تاشفين إذا ولى أحد من قضاته يعهد إليه أن لا يقطع أمرًا ولا يبت في أمر إلا بمحضر","footnotes":"(١) البيان المعرب ق ٣ ص ١٢٩ و ٢٣١.\r(٢) (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣.\r(٣) (مشيخة عياض).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109702,"book_id":5599,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":283,"body":"أربعة من الفقهاء فبلغ الفقهاء في عهده مبلغًا عظيمًا لم يبلغوا مثله في الصدر الأوّل من فتح الأندلس.\rأما الاستيناف فقد كان في عهد الحماية نوعين: ابتدائي لأحكام قضاة البوادي وما في حكمها من أحكام قضاة صغار المدن ويكون عند قاضي المدينة بمنطقته المعينة في ظهير تنظيم العدلية خاصة في مكناس والرباط والدار البيضاء أو عند أحد قضاتها إن تعدد كما في قضاة فاس ومراكش.\rوالنوع الثاني وهو النهائي تأسيس مجلس شرعي أعلى بالبلاط الملوكي يتركب من رئيس وأربعة أعضاء من العلماء وثلاثة نواب وستة كتاب وثلاثة خدمة وهو يتلقى استيناف أحكام قضاة قواعد المدن.\rالقلة: تعادل عشرة لترات من الزيت وكانت قديمًا تساوي إثني عشر رطلًا بقاليًا ونصف رطل أي نحو تسعة كيلو ونصف وربما عشرة لترات.\rP. Ricard les metiers manules, P. ٢٣٢.\rوقد اختلف كيلها اختلاف مكيال المد لذلك قدرها زوار أوروبيون لفاس إما بثلاثين رطلاً من ٨٠٠ جرام (Rene- leclerc) أي ٢٤ كيلو وأما بتسعة عشر رطلاً عام ١٨٩٥ وتسعة كيلو و ١٠٨ جرام عام ١٨٩٨ أو عشرة كيلو وخمسمائة وخمسين جرامًا (١٠,٥٥٠) (Perigny) .\rالقنطار: يعادل مائة رطل وهو أنواع: القنطار العطاري أو البقالي وزنه خمسون كيلو وستمائة ٥٠,٦٠٠ وينقسم إلى نصف قنطار وربع قنطار ونصف ربع قنطار.\rويظهر مما ذكره ابن بطوطة (ج ٤ ص ٣٥١) في حديثه عن أبي عنان المريني وفدائه مدينة طرابلس أفريقية من يد الفرنجة بخمسين ألف دينار من الذهب العين أن هذا يعادل ما أكده ابن بطوطة في نفس الجملة وهو خمسة قناطير من الذهب وفي تاج العروس أن القنطار ألف ومائتا دينار وفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109703,"book_id":5599,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":284,"body":"اللسان ألف وهو بلغة بربر ألف مثقال ذهب والمعروف عند العرب أن القنطار أربعة آلاف دينار.\rالقوس: قسم من بيت المال يحكم سده بخمسة أقفال تودع مفاتيحها لدى خمسة أشخاص هم أمينان وعدلان وباشا المدينة لكل واحد مفتاح بحيث لا يفتح القوس أو يخرج منه أي شيء إلا بحضور الخمسة وتوقيعهم في سجلات خاصة.\rوكان لكل بيت مال خاصة في فاس وكذلك (في الأصل) ملحق يسمى القوس له أمين خاص بخلاف بيوت المال التي ليس لها أمناء خاصون وكان قوس مكناس يعامل كبيت مال أمناؤه هم أمناء سائر المدينة مثل الحاج العربي بنيس (قبل ١٣٠٢ هـ /١٨٨٥ م) والحاج محمَّد بنونة بعد ذلك (سجل بيت المال رقم ١٢٧ - الأمناء بالمغرب نعيمة التوزاني -ص ٢٠٣ (ط. ١٩٧٩).\rالقيراط: معرب عن اليونانية وكان وزنه يختلف بحسب البلاد فبمكة ربع سدس دينار (أي ١/ ٢٤) وبالعراق نصف عشر (١/ ٢٠) كما في القاموس.\rالقيسارية: لعل أصلها القيصرية نسبة للقيصر حيث غلب استعمالها في الشام إبان الحكم الروماني وقد عرفت بفاس أول القيساريات بالمغرب منذ أن تعززت المدينة الإدريسية بأفواج الربضيين والقيروانيين من التجار والصناع والمحترفين وقد أشار الجزنائي في (زهرة الآس) (ص ٨٢) إلى وجود قيساريتين بفاس في عهد الموحدين.\rأما قيسارية مراكش فقد بناها أبو يوسف يعقوب الموحدي عام (٥٨٥ هـ /١١٨٩ م (الاستبصار (الإعلام للمراكشي ج ١ ص ٦٤).\rالكتاب: يسمى (المسيد) بالمغرب و (الخلوة) بأقطار أخرى مثل السودان والمسيد تصغير مسجد حيث كان الكتاب يقام دائمًا بجانبه كجزء صغير منه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109704,"book_id":5599,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":285,"body":"وقد اختلفت الأسماء كما اختلف مناهج تعليم القرآن والقراءة والخط في الوطن الِإسلامي وكان لابن خلف أحمد بن محمد البكري البطليوسي المقرئ المفسر المتوفى في حدود (٦٢٠ هـ/ ١٢٢٣ م) كتاب قرب مسجد الأبكم (الأعلام للمراكشي ج ٦ ص ٣١٩) ج (رجز في تربية الأطفال في الكتاب).\r(رجز في تربية الأطفال في الكتاب). لمحمد المهدي متجنوش، (١٣٤٤ هـ/ ١٩٢٢ م) (٦٩ بيتًا) (مرشدة الصبيان) لمسعود بن محمد الفاسي (خم ٨٧١٩).\rالكراسة: بمعنى الجزء أو السفر وتطلق على الدفتر والكتيب المحتوي على عدد صغير من الملازم أي مجموعة أوراق.\rكراسي القرويين: كان بجامع القروين علاوة على كراسي التدريس العامة كراسٍ من نوع خاص وقفت عليها أرباع خاصة وهي ستة منها كرسي البخاري وكرسي كتاب سيبويه وكرسي التاريخ وكان لكل جامع بفاس كرسي قد حسبت مداخيله عليه.\rبل لكل علم كرسي ولكل علم حلقة تحيط بكرسيه قد ولي محمد بن إدريس العراقي إمام النحاة في عصره تدريس كرسي سيبويه بالقرويين مثل القضاء والفتيا وقد جمع عبد الواحد الونشريسي الخطط الثلاث وهي الفتيا بفاس والقضاء بها والتدريس بالقروين (مات قتيلًا (٩٥٥ هـ/ ١٥٤٨ م).\rالكرجومة (ضريبة .. ): هي ضريبة المجزرة تدفع على ما يذكى من غنم وبقر (راجع ضريبة).\rالكساء: هو عباءة اختص العلماء والقضاة وكبار رجال المخزن بلباسها في حواضر المغرب ولكن استعمالها كان أعم في البوادي حيث لاحظ مارمول (وصف افريقيا ج ٢ ص ٣) أن بربر جاحة وسكسيوة يلبسون عادة اكسية تشبه أغطية النوم ولكنها معاطف أنعم وأرق وتبطن بها الأجسام إلا أن مارمول لاحظ (١٠٢) أن سكان مدينة فاس من الطبقة المتوسطة الذين لا يستطيعون توفير العباء يكتفون بارتداء هذه الكسي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109705,"book_id":5599,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":286,"body":"الكلب: أصبح الناس يستخدمون الكلاب في جميع المنافع ويرى ابن عبد البر جواز اقتناء الكلب من حيث هو للمنافع كلها ودفع المضار وفي غير البادية حيث يخاف السراق وهذا الحكم مخالف لمذهب مالك وقد أيده من المغاربة أحمد بن عرضون الغماري الذي ألزم قاتله بالدية (حاشية المهدي الوزاني على شرح التاودي لتحفة ابن عاصم ج ٢ ص ٨) رسالة في مسألة الكلب) لابن حزم علي بن أحمد (الاسكوريال (٩.١٥) الكلب (داء. .).\rأشار مولييراس في كتابه (المغرب المجهول ١٨٩٥ ج ٢ ص ٢٩٩) إلى وجود علاج وقائي في المغرب ضد داء الكلب خلال القرن المنصرم، الكلاب بالصحراء (لم تكن موجودة قبل دخول فرنسا) فهي من مخلفات الاستعمار (دوكاستر ج ٢ ق ١ ص ٣٠٣ (فرنسا).\rالكلاب (ألعاب .. ) أشار إليها ادمون هوكان E. Hogan في رحلته (دوكاستر- س. أ. السعديون ج ١ ص ٣٢٩).\rالكيف: نوع من التبغ المخدر وقد دمر السلطان مولاي سليمان حقول التبغ الذي بقي يزرع مع ذلك وأصدر السلطان الحسن الأول ظهيرًا لحظر استعمال التبغ والكيف والأفيون وحرق المزارع ولكنه سمح به بعد ذلك عند ما لاحظ وجود التهريب أما السلطان مولاي عبد العزيز فقد استدر أموالًا طائلة من زراعتهما وقد ذكر ليون الِإفريقي أن الكيف لم يكن معروفًا بالمغرب في القرن الخامس عشر ولم يسمع به إلا في القرن الثامن عشر حسب (رينو) وفي مراكش بلغ دخل بيع الأفيون بالمزاد في إحدى\rالسنوات مائة ألف فرنك وفي الصويرة عشرة آلاف فرنك (راجع التبغ والأفيون.\rEtude sur I'hygiene et la medecine au Maroc, Dr - Raynaud. Alger\r١٩٠٢ (١٠٩ - ١٠٥ p.)\rوقد ورد في إحدى الوثائق الصحراوية الإشارة إلى وجود مزارع للكيف أو الحشيش في تيميمون بالصحراء الشرقية في عهد العامل حمدون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109706,"book_id":5599,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":287,"body":"الرندي الذي عينه السلطان مولاي إسماعيل على توات عام (١١٣٤ هـ/ ١٧٢١ م).\rالكيف: الدرة الخريدة -سيدي محمد النظيفي ج ٣ ص ٥٣ الطبعة الثانية القاهرة ١٣٤٦ هـ، الكيف والتبغ (راجع التبغ) Archiv.mar.T ٤. P .١٥٢.\rاللبدة: سجاد للصلاة مصنوع من اللبد يستعمله العلماء وعامة المؤمنين يحملونه معهم إلى المساجد للجلوس عليه رغم وجود الحصر نظرًا لبرودة الأرض وهي مستعملة في الشرق كطاقية أو طربوش ملبد لا كسجادة وقد لاحظ Fesquet في رحلته إلى الشرق ص ١٨٣ \"أن الألبدة في مصر نوع من الطربوش الأبيض أو الأسمر مصنوع من الصوف المقصور\".\rاللفيف: شهادة بالمغرب أحدثت في منتصف القرن التاسع الهجري عند تعذر إشهاد العدول (كتب الفقه المالكي) أي بعد هجرة الغرناطيين إلى المغرب.\rولكن قبول هذه الشهادة تم بالأندلس منذ القرن الخامس الهجري حيث عرضت على قاضي قرطبة أبي عبد الله محمَّد بن أحمد مجاهد المعروف بابن الحاج شهادة الخمسين رجلاً من عامة الناس ولم يحكم بمقتضاها وكذلك أبو الحسن الصغير في خصوص رسم شهد فيه واحد وثلاثون رجلًا (رسالة في (شهادة اللفيف) لمحمد العربي بن أبي المحاسن الفاسي (خم ٩٥٦٧) وقد اشترطوا فيهم سمة المروءة وعدم الجرح وعدم وجود عدول في البلد وعدم القرابة أو العداوة.\rاللوح: وسمي العرف أو الديوان أو القانون وهو صفيحة من خشب أو عظم تثبت بها قوانين القبيلة (راجع ألواح جزولة) للأستاذ\rمحمَّد السوسي العثماني (مخطوطة) الماجريات أو ما جرى به العمل: مجموعات تقنينية دخلت في تطبيقات القضاء في نطاق المذهب المالكي وربما حتى خارج المذهب حيث ورد في المعيار للونشريسي (ج ١ ص ٢٨٦ طبعة فاس الحجرية) أن ما جرى به عمل الناس بغير المذهب للضرورة سائغ جائز (راجع العمل).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109707,"book_id":5599,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":288,"body":"مالك بن أنس: إمام دار الهجرة ومؤسس المذهب المالكي: (١٧٩ هـ/ ٧٩٥ م) وقد تساءل الناس لماذا استقر مذهب مالك في الأندلس؟ والواقع أن ذلك كان بفَضل يحيى الليثي تلميذ مالك الذي كان يعين قضاة مالكية فزعزع ذلك مدرسة الأوزاعي التي أدخلها إلى الأندلس غزاة الشام وقد مال الملوك الأمويون إلى مالك بعد أن أكد مالك أن هشامًا بن عبد الرحمن الداخل هو المستحق وحده للخلافة وكان هنالك أيضًا كما لاحظ ابن خلدون تشابه في أسلوب الحياة بين بدو المدينة وبدو أفريقيا، وفيات الأعيان) طبعة القاهرة ج ٢ ص ٢٨٦ دوزي -تاريخ مسلمي اسبانيا ج ١ ص ٢٨٦ مقدمة ابن خلدون -بولاق- الطبعة الثالثة -١٣٢٠ ص ٤٢٥.\rومن أبرز القواعد التي ارتكز عليها مذهب الِإمام مالك بالإضافة إلى المصالح المرسلة الاستحسان الذي هو ترجيح حكم المصلحة الجزئية على حكم القياس حتى ولو لم يوجد نص وقد كان يقول \"الاستحسان تسعة أعشار العلم\"، مالك والثياب الرفيعة (مدارك عياض) مخطوط.\r١) قال بشر بن الحارث: دخلت على مالك فرأيت عليه طيلسانًا يساوي خمسمائة.\r٢) كان مالك يلبس الثياب الرقاق حسب رواسة ابن وهب وقال الزبيري كان يلبس الثياب العدنية الجياد.\r٣) قال الواقدي: كان مالك يجلس في منزله على ضجاع ونمارق مطروحة يمنة ويسرة في سائر البيت.\r٤) قال أحمد بن صالح: كان مالك يسكن بكراء إلى أن مات.\r٥) قال إسماعيل بن أبي أويس: كان لمالك في كل يوم في لحمه درهمان.\r٦) كان شرابه السكر في الصيف وفي الشتاء العسل.\rوذكر عياض (ص ١٢٣) أن القاضي عبد الله بن غانم كان يلبس من الثياب أرفعها ويجعل لخصومات النساء يومًا يجلس فيه للنظر بينهن ويلبس يومئذ الفرو الخشن وخلق الثياب وينظر ببصره إلى الأرض فلا يشك من لا يعرفه أنه أعمى ويزيل الحجاب والكتاب عنه .. وكان إذا جلس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109708,"book_id":5599,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":289,"body":"رمى إليه الخصوم الشقاف فيها قصصهم مكتوبة ولما مات قومت كسوة ظهره بألف دينار (ص ١٢٦).\rقال عياض في المدارك (ص ١٢٦): \"ما رأيت محدثًا أروع من يحيى بن يحيى (بن بكير) ولا أحسن لباساً منه\".\rقال حاتم: سمعت مالكًا يقول حياة الثوب طيه وعيبه قصر أكمامه (ص ١٩٠). (من كلام يحيى) أن محمد بن بشير القاضي لبس الخز فلم يتبع فيه (ص ١٩٤).\rكان يحيى الليثي يلبس الوشي الرفيع ثم المال العظيم في الأعياد والدخول على الأمراء (ص ٢١٤).\rكان ابن بشير قبل استقضائه يفرق شعره إلى شحمة أذنه معصفرًا على الرسم الأقدم وكان حسن الزي جميل الخلق فتمادى على زيه في قضائه .. وكان يقلد في لبسه الخز القاسم بن محمد بن أبي بكر (ص ١٩٦).\rوذكر ابن الآبار في التكملة لكتاب الصلة ط. الجزائر ١٩٢٠ (ص ١١ - ١٢) أن مالكًا روى عن يحيى بن مضر الأندلسي عن سفيان الثوري في قوله تعالى وطلح منضود قال الموز وكذلك عن أبي هند الطليطلي عن سفيان قال \"وفيه لأهل الأندلس فخر تليد وذكر يصحبه التخليد\" (راجع أيضًا جذوة المقتبس للحميدي) في ترجمة يحيى بن مضر القيسي المذكور ط ١٩٥٢ ص ٣٥٦.\rومناطق نفوذه هي الحجاز والبصرة ومصر وأفريقية (طرابلس وتونس وجزء من الجزائر) والأندلس وصقلية والمغرب وجزء من السودان وكان له مكانة في بغداد اندرست بعد الأربعمائة من الهجرة وانمحى من البصرة بعد الخمسمائة وامتد إلى خراسان ونيسابور وفارس واليمن والشام والواقع أن مذهب مالك هو السائد في الشمال الافريقي وهو الوحيد في المغرب الأقصى كما كان الوحيد بالأندلس ويشاركه المذهب الحنفي في باقي الشمال الإفريقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109709,"book_id":5599,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":290,"body":"والمعز بن باديس بن المنصور الصنهاجي هو الذي طهر أفريقية من الشيعة وحمل الناس على مذهب مالك وحده ماحيًا آثار المذهب الحنفي ونحل الصفرية والأباضية والمعتزلة.\rمالك ومذهبه في المغرب: تاريخ ابن خلدون ج ١ ص ٨٠٥، تلامذته المغاربة (فهرسة ابن خير ص ١٣)، تلميذه ابن أبي عيسى الطنجي هو الذي أدخل مذهبه إلى الأندلس وقد أدخل علمه إلى فاس جبر الله بن القاسم الأندلسي الذي لقي أصبغ بن الفرج، والسلوة ج ١ ص ٣٥٦، الجذوة ص ١٠٧. من تلامذته محمد بن سعيد القيسي قاضي المولى إدريس (جذوة الاقتباس ص ١٣).\rومن الكتب المذهبية المعتمدة بالمغرب \"أقرب المسالك إلى مذهب الإمام مالك\" مختصر أحمد بن محمد الدردير نشر شرح صغير له بتحقيق محيي الدين عبد الحميد، القاهرة ١٩٦٥ (الطبعة الثالثة) توجد نسختان في خم (٤١٧٥/ ٦٢٠٧) باسم \"حلل الأرائك\". لعبد العال بن عبد المالك بن عمر الجعفري، والزهرات الوردية في الفتاوى الأجهورية على مذهب إمام الأئمة مالك بن أنس (خع = ١٧٦٩ د (٥٠٥ ورقة).\rالراعي شمس الدين محمَّد بن محمَّد بن محمد بن إسماعيل المغربي الغرناطي، نزيل القاهرة (٨٥٣ هـ/ ١٤٤٩ م) له \"انتصار الفقير السالك لترجيح مذهب الِإمام الكبير مالك\" خع ١٨٤٩ د (٦٠ ورقة)، النيل ص ٣١٠ إيضاح المكنون للبغدادي ج ١ ص ١٢٩ / تاريخ بروكلمان ج ٢ ص ٨٥) والاعتزال مناف لمذهب مالك وبهذا لا يوجد معتزلي مالكي في المغرب ومن الغريب اجتماع ذلك في شخص إبراهيم بن عبد الله الغافقي (٤٠٤ هـ/ ١٠١٣ م) وقد تزعم كثير من المغاربة سلك علماء المذهب في الشرق منهم ابن دوناس الفندلاوي شيخ المالكية بدمشق.\rإبراهيم بن محمد التادلي، (٨٠٣ هـ/ ١٤٥١ م) قاضي المالكية بدمشق أصله من تادلا المغرب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109710,"book_id":5599,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":291,"body":"أبو بكر بن مسعود المراكشي، (١٠٣٢ هـ/ ١٦٢٢ م) شيخ المالكية بدمشق ومفتيها، الدردير شيخ المالكية بمصر وقد كان السلطان محمد بن عبد الله على علاقة به وكذلك بالشيخ مرتضى الزبيدي شارح الِإحياء والقاموس تاريخ الضعيف ص ٢٠٠ خ).\rسالم بن إبراهيم الصنهاجي المغرب الدمشقي المالكي، شيخ المدرسة الشرابيشية ولد عام (٧٧٧ هـ/ ١٣٧٥ م) الدارس في تاريخ المدارس (ج ٢ ص ٢٢).\rسعيد بن أحمد بن عيسى الغماري نجم الدين المالكي أعاد بالمدارس (٧٢٥ هـ/ ١٣٢٤ م) (الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٨٨).\rسليمان بن علي بن سعيد القصري الغماري المالكي أبو الربيع، قرأ بفاس وأقام بالاسكندرية ثم المدينة المنورة حيث مات عام (٧١٤ هـ/ ١٣١٤ م) (الدرر الكامنة ج ٢ ص ٢٥٤) راجع ترجمة سليمان الغماري في (السلوة ج ٣ ص ٣٢٢).\rعامر بن محمد بن سعيد القيسي كان ورعًا فقيهًا سمع من مالك بن أنس وسفيان الثوري كان خرج إلى الأندلس برسم الجهاد ثم أجاز إلى العدوة فوفد على المولى إدريس الأزهر واستقضاه بفاس بعد (١٨٩ هـ/ ٨٠٤ م) طبقات المالكية ص ٣١، (الاستقصا ج ١ ص ٧١).\rعبد النبي المغربي المالكي مفتي المالكية بدمشق الِإمام الحجة القدوة أخذ عن سيدي علي بن ميمون (٩٢٣ هـ/ ١٥٠٧ م)، شذرات الذهب ج ٨ ص ١٢٦).\rشمس الدين عبد الله بن محمَّد، قاضي المالكية بها وهو من سبتة (٩١٠ هـ/ ١٥٠٤ م) شذرات الذهب ج ٧ ص ٤٤).\rعلي بن عتيق بن عبد الرحمن بن علي الفاسي الحافظ، الذي أقام بصفد وأقرأ الآداب بها (وكان حيًا عام ٧٢٦ هـ/ ١٣٢٥ م) (الجذوة ص ٣٠٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109711,"book_id":5599,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":292,"body":"- طبعة فاس) / الدرر الكامنة ج ٣ ص ١٥٢/ الوافي بالوفيات ج ٣ ص ٣٥١.\rعيسى بن مخلوف بن عيسى المغيلي، (٧٤٦ هـ/ ١٣٤٥ م) من فضلاء المالكية بمصر ولي القضاء بها أخذ عنه خالد البلوي بمصر. النيل ص ١٠ / شجرة النور الزكية ص ٢٠٠ / درة الحجال ج ٢ ص ٤٠٩.\rعيسى بن يحيى الريغي، نسبة إلى ريغة بالمغرب -المالكي نزيل مكة سمع الحديث على شيوخها كان كثير السعي في مصالح الفقراء والطرحاء وجمعهم من الطرقات إلى البمارستان المستنصري بالجانب الشامي من المسجد الحرام (شذرات الذهب ج ٧ ص ١٨٠ م) (٨٢٦ هـ / ١٤٢٢ م).\rالخضري المراكشي المعروف بأبي محمد بن إبراهيم بن علي بن عثمان بن يوسف بن عبد الرزاق بن عبد الله أصيل الدين أبو الفتح بن البرهان ابن إسحاق الهنتاني المراكشي المصري المولد المالكي الشاذلي ولد عام ٧٨٤ هـ وكتبه مرة بخطه عام ٧٩٢ هـ. وذكر المقريزي في عقوده أنه ولد بالقاهرة عام ٧٧٨ هـ بعد أن أسقط من نسبه عثمان في (الضوء اللامع ج ٦ ص ٢٦٤ القاهرة ١٣٥٤) (٨٧٢ هـ/ ١٤٦٧ م).\rمحمَّد بن سليمان البربري الزواوي، قاضي القضاة بدمشق ابن سرور (٧١٧ هـ / ١٣١٧ م) الدرر الكامنة ج ٣ ص ٤٤٨، الوافي بالوفيات للصفدي ج ٣ ص ١٣٧.\rوعائلة الزواوي في دمشق من قضاة المالكية (راجع الثغر البسام في ذكر من ولي قضاء الشام) الشمس الدين بن طولون -طبعة ١٩٥٦ - المجمع العلمي العربي بدمشق).\rمحمَّد بن عمران بن موسى بن عبد العزيز، المعروف بالشريف الكركي صحب ابن عبد السلام وتفقه عليه في مذهب الشافعي. واشتغل عليه الشهاب القرافي. ولد بفاس وكان شيخ المالكية بمصر والشام. توفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109712,"book_id":5599,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":293,"body":"بمصر (٦٨٨ هـ/ ١٢٨٩ م) (أو ٦٨٩ هـ/ ١٢٩٠ م) له شرح على المرشد المعين، الجذوة ص ٣٣١ / بغية الوعاة ص ٨٧.\rمحمَّد بن محمَّد البناني النفزي المغربي الفاسي، أصلًا المكي دارًا مفتي المالكية بمكة (١٢٤٥ هـ/ ١٨٢٩ م) له (شرح على البخاري) (فهرس الفهارس ج ١ ص ١٦٣)، السلوة ج ١ ص ١٦٥.\rيحيى بن عبد الله شرف الدين الزرهوني، نسبة إلى زرهون (جبل قرب فاس) المالكي (٧٧٣ هـ/ ١٣٧١ م) أقرأ الحديث في الصرغتمشية له تخاريج وتصانيف تخرج به المصريون (شذرات الذهب ج ٦ ص ٢٣٠) وقد ورد في الدرة (ج ٢ ص ٤٨٩) اسم يحيى بن موسى الزرهوني الحافظ الذي استوطن القاهرة وتولى التدريس في المنصورية والخانقاه الشيخونية عام ٧٧٤ هـ.\rيحيى محيى الدين المغربي، قاضي المالكية بدمشق (٨٤٢ هـ/ ١٤٣٨ م) الضوء اللامع ج ١٠ ص ٢٦٨، طبعة القاهرة ١٣٥٥.\rالمالية: جهاز مخزني كان يشمل مرافق متعددة في الدول تضم الأمناء والمحتسبين وغيرهم وكان يتولاها أيام الموحدين:\r(١) صاحب الأعمال المخزنية.\r(٢) متولي المجابي.\r(٣) متولى أموال النفقات والمحاسبة.\r(٤) متولي أعمال المستخلص.\rكان الأول مختصًا بتحصيل الأموال العامة وإنفاقها ورقابة العمال.\rووكلاؤه في المدن يسمون بالمشرفين ويمثله في أشبيلية صاحب المخزن (البيان المعرب ق ٣ ص ١٣١)، وقد يتولى صاحب الأشغال المخزنية أحيانًا الِإشراف على ما يتعلق بالسهام السلطانية أي أمتعة الخليفة أو حقوقه الشرعية في الغنائم وغيرها (البيان ص ٢٠١) (راجع كل واحد في مادة متولي).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109713,"book_id":5599,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":294,"body":"المتسبب: هو البائع الصغير وهو يشير أيضًا إلى الفقير الصوفي الذي يكسب عيشه بالعمل. قال ابن بطوطة (ج ٤ ص ٣٧٣): \"ولقيت أيضًا الفقيه أبا الحسن علي بن المحروق بزاويته .. وهو شيخ المتسببين من الفقراء\".\rمتقلد المدينة أو صاحبها أو حاكمها بالأندلس بمثابة القائد بالمغرب (البيان المعرب ج ٣ ص ٥٤) (اسبانيا المسلمة ص ٩٤).\rالمتون: كانت تحفظ في مجموع المغرب حتى في سوس وفي الصحراء بكتابتها أسفل لوح القرآن ومن هذه المتون الأجرومية والألفية والمرشد المعين والمقنع ومختصر الشيخ خليل.\rالمثقال: عملة ذهبية تعادل الدينار وتساوي عشر أوقيات أو عشرة دراهم وكانت الواحدة تزن في البداية أربعة جرامات و ٧٢٩ ذهبًا (٤,٧٢٩) وانخفضت قيمة المثقال في عهد السعديين إلى ثلاثة جرامات و ٥٤٩ ثم إلى ثلاثة جرامات فقط في القرن الثاني عشر وابتداء من عام (١١٧٤ هـ/ ١٧٦٠ م) استعيض عنه بالمثقال الفضي (يعادل المثقال الذهبي اسمًا فقط).\rوقد حاول كل من السلطان سيدي محمد بن عبد الله ثم السلطان مولاي عبد الرحمن انعاش العملة الذهبية تحت اسم جديد هو البندقي الذي كان يعادل مثقالين ولكن هذه العملة اندثرت لقلة المسكوك منها.\rوكان المثقال هو أساس التعامل النقدي في عهد الحسن الأول في الصفقات العقارية والبيوع وكانت قيمته تعادل ٣٠ سنتيما فرنسيًا بالصرف الوقتي آنذاك وكان المثقال يصرف بعشر أوقيات والأوقية بأربع موزونات والموزونة بستة فلوس والفلس ستة قراريط غير أن هذه النقود كانت مجرد عملة تقديرية. أما العملة الرائجة فهي اللويز الذهبي البالغة قيمته عشرين فرنكًا فرنسيًا.، (كتاب الدار البيضاء والشاوية عام ١٩٠٠ للدكتور فسجيربر).\rوهكذا فالمثقال الذهبي بمائة وعشرين درهمًا من الدراهم الصغار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109714,"book_id":5599,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":295,"body":"وكل درهم من هذه الدراهم ستون درهمًا من الكبار والدرهم الكبير نظير درهم أسود في مصطلح أهل مصر وهو ثلث نقرة من معاملة مصر والشام (ابن فضل الله العمري- ج ١ ص ١٠٧ من المسالك - قسم المغرب).\rوقيمة الدرهم تتبين من الأسعار حيث يقدر وسق القمح بأربعين درهمًا من الصغار وكل رطل لحم بدرهم واحد من الصغار وكل طائر دجاج بثلاثة دراهم صغار.\rمثقال Ducat d'or ou mesure de poids: , كانت قيمته تتراوح آخر القرن السابع عشر بين ستة فرنكات إلى سبعة جنيهات وعشرة صولات (صلديات) (Sols) فرنسية. وكان وزن مثقال الفضة ٥٥ جرامًا ومثقال الذهب أربعة\r(العز والصولة لابن زيدان ج ٢ ص ٦٦) الاستقصا ج ٤ ص ٢٠٣/ تاريخ تطوان ج ٥ ص ٤٠.\rوكان ثمن المثقال بالفرنك في العهد العلوي عامة سبعة فرنكات ونصف ١٠٠. Rabat et sa region T. ١ P .\rوفي عام (١٢٨٥ هـ / ١٨٦٨ م) اضطر المغرب إلى ادخال تعديل جديد (بعد الأول الذي تم عام (١٢٦١ هـ/ ١٨٤٥ م) على قيمة العملة الوطنية واتخاذ مقياس للمعاملات هو المثقال وثمنه عشرة دراهم بالوزن الشرعي بهذا النقد على أساس ما كان مقررًا عام (١١٨٠ هـ/ ١٧٦٦ م أوائل الدولة العلوية (الاستقصا ج ٤ ص ٢٣١).\rوقد وزع المولى سليمان عام (١٢٣١ هـ / ١٨١٥ م) على المعوزين والعلماء والطلبة مئات الآلاف من المثاقيل، تاريخ المغرب عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٤٩.\rوقد بلغ صرف المثقال عام (١٢٩٢ هـ / ١٨٧٥ م) في عهد الحسن الأول ثلاثة مثاقيل وربع مثقال لكل ريال وقد وقع في هذا العام حركة مضاربة نقدية بسبب غلاء الريال الافرنجي بمراكش ورخصه بفاس فكان صرفه بمراكش ٦٣ أوقية وبفاس ٥٣ حتى أصدر الحسن الأول الأمر بتسوية الصرف، (الإِعلام للمراكشي ج ٧ ص ٧٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109715,"book_id":5599,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":296,"body":"وفي عام (١٢٩٣ هـ/ ١٨٧٦ م) انفق الحسن الأول مائة ألف مثقال في بناء قبة بالباب الرئيس من الدار الكبرى بمراكش وكان الناصري صاحب الاستقصا ممن أحصى صائرها وصائر غيرها من البناءات المراكشية كما صير أكثر من ثلاثين ألف مثقال في بناء على ضريح سيدي محمد الصالح بن المعطي الشرقي بأبي الجعد (الاستقصا ج ٤ ص ٢٥٣).\rمثقال الذهب في الصحراء: كان الدينار الذهبي يزن ٧٢ حبة من الشعير والدينار الفضي يزن خمسين حبة شعير وخمس واحد من حبة وقد ورد في الفقه أن خمسين حبة شعير و ٢/ ٥ تعادل ١٤ حبة خروب ق ٢٠/ ١٧ (وحبة الخروب هي القيراط) ونظرًا لانعدام الدينار الشرعي في الصحراء استعيض عنه بوزن محدد من التبر المستورد من السودان بكثرة وقد قدر وزن التبر على أساس الدرهم لا الدينار فكان أساس تقدير قيمة النقد في الواحات الصحراوية المثقال الذهبي بدل الدينار ووزنه أربعة جرامات ونصف من التبر وحتى صنجة المثقال النحاسية التي كان يوزن بها التبر كانت تزن هذا القدر أي ٤,٥ ج، المثاقيل القزدرية بالسوس سكها أبو الحسن القزديري متولي السكة، المغرب للبكري ص ١٦٣.\rالمثاقيل اليعقوبية الذهبية نسبة إلى يعقوب المنصور، (المن بالِإمامة ص ٤٨٤/ الاستقصا ج ٢ ص ١٤١).\rالمثقال آلة تعرف بها الأوقات استنبطها عباس بن فرناس، (المغرب لابن عذارى ج ١ ورقة ٣١٨).\rالمجلس العلمي: تأسس مجلس علمي لجامعة القروين بفاس إبان الحماية يضم كبار علماء السلك العائلي وقد أحدثت مجالس علمية في فروع الجامعة بمراكش وتطوان وتأسس عام (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م) مجلس علمي للرباط وسلا ويقال بأن العلامة عليا العكاري الرباطي (١١١٨ هـ/ ١٧٠٦ م) هو أول من أسس مجلسًا للعلم بالرباط كما ذكر لك حفيده أبو الحسن في فهرسته (البدور الضاوية) وتلميذه أبو يعزى المسطاسي في رسالة. (ورقات في أولياء الرباط ص ٣٣ (ط.١٣٩٩ هـ).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109716,"book_id":5599,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":297,"body":"محضر: نقل الحافظ بن حجر في (الدرر الكامنة) عن سير النبلاء للذهبي أن ابن رشيد كان على مذهب أهل الحديث في الصفات لا يتأولها فأنكروا عليه وكتبوا عليه محضرًا بأنه ليس مالكيًا فاتفق أن القاضي الذي شرع في المحضر مات فجاة فبطل المحضر.\rالمحضرة: هو في الأصل رباط لنشر الثقافة والوعي الديني وتعود البذرة الأولى في الصحراء إلى عهد المرابطين حيث أسس عبد الله بن ياسين في جملة ما أسس رباطًا على بعد ستين كيلو مترًا من مدينة (نواكشوط) الحالية.\rالمخلق: (بتشديد اللام وهو اسم فاعل) الرجل يفسد المرأة على زوجها بالوسوسة لها حتى تنشز وتطلق منه فإنها تحرم عليه أبدًا معاملة له بنقيض قصده الفاسد. (الأمليات الفاشية (خ) / شرح السجلماسي للعمل ج ١ ص ٥٤ ويقال له المخبب لما ورد في الحديث \"من خبب امرأة ومملوكًا من مسلم فليس منا\"، وقد جرى العمل بتحريم المرأة المخلقة على المخلق منذ القرن التاسع الهجري بفاس.\rالمد: (Boisseau) هو مكيال الحبوب والزيوت وكان المد يختلف بفاس حسب تقديرات زوار أوروبيين أقاموا بالعاصمة الإدريسية قبل الحماية فقد قدره روني لوكلير.\rRene leclerc, le Maroc septentrional - Souvenirs et impressions, Alger ١٩٠٥ P. ٣٠٨.\rبأربعة وستين (٦٤) لترًا أو أربعين كيلو (٤٠) كما قدره نائب القنصل الفرنسي عام ١٨٩٥ بتسعة وثلاثين لترًا و ١٩ كيلو وثمانمائة (١٩,٨٠٠) وعاد نفس القنصل فقدره عام ١٨٩٨ بواحد وعشرين كيلو وقدره بيرينيي.\rCte M. de Perigny - Maroc, Fez Au capitale, de Nord, Paris, ١٩٧١ p. ٥٩.\rبأربعة وعشرين كيلو كما قدره ميشو بيلير بإثنين وثلاثين كيلو.\rMichaux - Bellaire, l'organisation des finances au Maroc, P. ١٩٩.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109717,"book_id":5599,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":298,"body":"فالمد كان يختلف كيله حسب الأزمان والمناسبات (راجع القلة).\rالمدرر: هو صاحب (المسيد) أو الكتاب بالمغرب ويسمى (المكتب) بالأندلس.\rوقد ترجم ابن الخطيب للمكتب أبي عبد الله بن القاسم المالقي الذي \"عكف على تعليم كتاب الله العزيز\" (أوصاف الناس في التواريخ والصلات) ص ٤٩ (تحقيق شبانة).\rالمدونة: كانت عبارة عن أسئلة على مذهب الإمام أبي حنيفة أخذها أسد بن الفرات (المتوفى عام ٢١٣ هـ/ ٨٣٢ م) بالعراق عن محمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة ثم عرضها على عبد الرحمن بن القاسم ودون أجوبته عليها طبقًا لمذهب الإمام مالك من حفظ ابن القاسم واجتهاده وفي تونس أخذها عن أسد الإمام سحنون الذي عاد- دعمًا لهذه الأجوبة إلى ابن القاسم لإبلاغ هذا التعديل إلى أسد لإصلاح أسديته بالمختلطة وقد أطلق هذا الاسم (المختلطة) على نسخة ابن القاسم من المدونة مما لم يهذبه سحنون.\rومعلوم أن ما رواه ابن القاسم عن مالك خالٍ عن الأدلة القرآنية أو الحديثية ولذلك اجتهد ابن القاسم ثم تراجع عن بعض اجتهاداته فلذلك ألحق سحنون جملة أحاديث وآثار بآخر الأبواب إلا أن الفقهاء بالمغرب والأندلس لم يهتموا إلا بالمسائل حتى جاء محمد بن عبد الرحمن الأموي (٢٧٣ هـ) فدعا إلى التجديد في شرح للمدونة وهذه المقدمات اعتنى بها المغاربة فأجاز بها ابن الملجوم الفاسي واختصرها الرعيتي والسراج وشرحها محمد التتائي، ترتيب المدارك ج ٣ ص ٢٩١/ شجرة النور ص ٧٠.\rوكانت (المدونة) قبل مراجعة سحنون تسمى (الأسدية) وأصبحت تسمى المدونة أو مدونة سحنون لإِلحاق هذا الأخير بها الكثير من الخلاف بين أصحاب مالك ومن الأحاديث من روايته من موطأ ابن وهب وغيره وهنالك مسائل متفرقة لم يشملها عمل سحنون عرفت بالعودة إلى الحديث فظهر أمثال بقي بن مجلد (٢٧٦ هـ) ومع ذلك لم تتجمع الدعوة التي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109718,"book_id":5599,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":299,"body":"تبلورت في حل وسط وهو المقارنة بين فقه المسائل وفقه السنة وإبراز الخلاف بين المذاهب وعلى ذلك جرى ابن رشد الجد في المقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة وكذلك في \"البيان والتحصيل\" وابن رشد \"الحفيد في بداية المجتهد\" وابن القاسم القاهري تلميذ الإمام مالك بلقب بمالك الأصغر سجل فيها في شكل سؤال وجواب ستة وثلاثين ألف مسألة من القضايا التي أجاب عنها مالك وقد رواها أسد بن الفرات النيسابوري ونقلها إلى القيروان حيث كان قاضيًا ولكنه في حصار سرقوسة بصقلية عام (٢١٣ هـ / ٨٣٢ م) عندما أمره الأغالبة على غزاة الجزيرة وقد تلقى روايته للمدونة سحنون بن عبد السلام بن سعيد التنوخي (٢٤٠ هـ/ ٨٥٠ م) صحح روايتها مباشرة عن ابن القاسم ومن أفريقيا الشمالية دخلت المدونة إلى الأندلس وفي الأندلس توجه مفتي قرطبة عبد الملك بن حبيب (٢٣٨ هـ / ٨٥٧ م) إلى القاهرة حيث تلقى تعاليم ابن القاسم وأتباعه وصنف كتاب الواضحة \"كشرح للمدونة ثم ألف تلميذه العتبي العتبية التي قامت بالأندلس مقام الواضحة (مقدمة ابن خلدون ص ٤٣٦) وقد جمع ابن أبي زيد القيرواني ما انتشر من المدونة في كتاب النوادر وهذا هو ما يسمى بالمشهور من مذهب مالك.\rومهما يكن فقد وصلت المدونة إلى المغرب الأقصى عن طريق دراس بن اسماعيل الفاسي \"هي أصل المذهب المرجح ورايتها على غيرها عند المغاربة واياها اختصر مختصروهم وشرح شارحوهم وبها مناظرتهم ومذاكرتهم\" (المدارك ج ٢ ص ٤٢٧).\rسمع ابن العجوز عبد الرحيم بن أحمد الكتامي (٤١٣ هـ / ١٠٢٢ م) مختصر المدونة عن ابن أبي زيد القيرواني (المدارك ج ٤ ص ٧٢٠/ الديباج ج ١ ص ١٣٩).\rوقد ذكر عياض أن مختصر المدونة ونوادره وكلاهما لابن أبي زيد القيرواني عليهما المعول بالمغرب في التفقه (المدارك ج ٤ ص ٤٩٤ (توجد نسخة من النوادر بخزانة جامعة القرويين).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109719,"book_id":5599,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":300,"body":"وكان ابن بشكوال محمد بن يوسف بن الفخار يحفظ المدونة والنوادر ويوردها من صدره (راجع ابن بشكوال).\rوالأسدية هي أصل المدونة جمعها أسد بن الفرات (٢١٣ هـ / ٨٢٨ م) عندما ذهب إلى العراق فدون ما سمعه من المسائل الفقهية على طريقة العراقيين ثم لقي أحد أصحاب مالك وهو ابن القاسم (١٩١ هـ) فأضاف أجوبته على هذه المسائل التي هي تفريعات وفروض في حين أن الفقه المالكي كان يقتصر على النوازل. ثم أخذ سحنون المدونة وعاد بها إلى مصر وعرضها على ابن القاسم وأصلح فيها مسائل ورتبها وبوبها واحتج لبعضها بالآثار والأحاديث وحتى ابن الفرات تراجع عن بعض اجتهاداته\rالبيان والشرح والتعليل والتوجيه والتحصيل.\rولعبد الملك بن حبيب الواضحة: وهي أصل العتبية استخرج فيها المعاني والقواعد التي قامت عليها الفروع لم يكن عالمًا بالحديث ومعرفة صحيحة من سقيمه لهذا اهتم بالفروع أكثر من الأصول.\rوالعتبية هي لمحمد بن عتاب (٢٥٥ هـ) وتسمى المستخرجة جمعها من عدة مصادر (ابن القاسم وأشهب الليثي وشبطون والواضحة وكلها كتب مسائل ونوازل) وأكثر فيها من المسائل الشاذة لذلك قال محمد بن وضاح بأن في المستخرجة خطأ كثيرًا.\rوقد تناول ابن رشد الجد مسائل المذهب حسبما ورد في المستخرجة دون تأصيل من الكتاب والسنة.\rوقد شرحها واختصرها محمد بن عبد السلام سحنون (٢٥٦ هـ) ولخصها ابن أبي زيد القيرواني (مالك الأصغر وقطب المذهب (٣٨٦ هـ/ في كتابه \"المختصر) و (النوادر والزيادات على المدونة) (أزيد من مائة جزء).\rثم اختصر (البرادعي) كتاب النوادر في كتابه (التهذيب) الذي جمع فيه ٣٦,٠٠٠ مسألة اتقن ترتيبها وتبويبها.\rثم جاء ابن يونس التميمي (٤٥١ هـ) فنقل معظم ما في النوادر وغيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109720,"book_id":5599,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":301,"body":"من الأمهات في كتاب في (الفقه) المسمى (مصحف المذهب) وهو أخذ المصادر الأربعة التي اعتمدها خليل في مختصره بابتعاد الفقهاء عن التشريع الإِسلامي الأصيل أمثال قاسم بن سيار الأندلسي (٢٧٦ هـ) الذي ألف في الرد على العتبي وابن مزين كما قام محمد بن وضاح وبقي بن مخلد وعباس الفارسي القيرواني المحدث الذي أحرق بنفسه المدونة وكتب الرأي وسط\rالقيروان أوائل القرن الثالث الهجري حتى أدبه أسد بن الفرات) المدارك ج ٣ ص ٣٠٠ ط. وزارة الأوقاف بالرباط) وسعيد بن الحداد القيرواني (٣٣٠ هـ) وأبو بكر بن العربي (٥٤٣ هـ) في القواصم والعواصم وابن عبد البر.\rالمذكر بمعنى الواعظ لقب به محمد بن علي بن عمر أبو علي النيسابوري المذكر من وصيات ٣٣٧ هـ (العبر للذهبي ج ٢ ص ٢٤٥).\rالمرأة الفقيهة: أسهمت المرأة المغربية بحظ قليل ونادر في حقل الدراسات الفقهية لأن الثقافة النسوية كانت في الحقيقة محدودة. وقد برز منهن في هذا المجال.\rالغالية بنت إبراهيم السباعية (١٣٠٥ هـ /١٨٨٧ م) حافظة تخرجت بولدها عبد الله الحسين بن محمد بن علي الكاهية\rالسملالي الذي كان حيًا عام (١٣٨١ هـ /١٩٦١ م) في الحوض بالصحراء وكانت تعلم القرآن كما حفظت المتون ومختصر خليل وألفية ابن مالك وكان لها باع في العربية والفقه والفرائض المعسول ج ١٨ ص ١٠٩.\rغيلانة آمنة بنت محمد غيلان الغرناطي، (١١٨٩ هـ/ ١٧٧٥ م)، صالحة فقيهة علمها والدها القرآن والعربية والفقه والحديث، تاريخ تطوان ج ٣ ص ٩٣.\rفاطمة بنت محمد بن موسى العبدوسي فقيهة درست على أخيها المتوفى عام (٨٤٩ هـ / ١٤٤٥ م).\rالكنتية: زوجة الشيخ المختار الكنتي ختمت مختصر خليل في درس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109721,"book_id":5599,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":302,"body":"خاص بالنساء في نفس الوقت الذي ختمه زوجها للرجال وقد ألف فيهما ولدهما العلامة محمد بن الشيخ المختار كتابه \"الطريفة والتالدة في مناقب الشيخ الوالد والشيخة الوالدة\" وهو في مجلد ضخم (التراتيب الادارية - عبد الحي الكتاني ج ١ ص ٥٤).\rالمرحلة: المسافة بين النزلة والنزلة وهي تقدر بما بين ٤٠ و ٥٠ كلم وقد وصف لنا مندوسا في كتابه (يومية أفريقيا) - Jeronime de Mendoca, Jorna) ١٦٠٧ da de Africa أنه قطع المسافة بين فاس ومراكش على طريق تادلا في أزيد من مائة مرحلة والمسافة بينهما تبلغ نحو ٥٠٠ كلم وقد تحدث بعض المؤرخين عن ثلاثين ميلًا وهي تعدل نفس البعد تقريبًا.\rوكان المسافر يقضي خمسين ساعة للسفر من مراكش إلى تارودانت وستة أيام إلى الصويرة ومثلها إلى أسفي وبين سبعة وثمانية أيام إلى أزمور وسبعة إلى سلا (تسعة أيام حسب الإدريسي). (وصف وتاريخ المغرب كودار ج ١ ص ٣٧). (راجع وصف الطرق والمراحل في كافة أنحاء المغرب في العز والصولة لابن زيدان ج ١ ص ١٩٢ و ٢٦٤).\rمرزدغ الغماري، الصنهاجي (من صنهاجة مصباح) (٥٥٩ هـ / ١١٦٣ م) ضرب السكة وكتب عليها (مرزدغ الغريب نصر الله قريب) وقد تبعه خلق كثير من غمارة وصنهاجة وأورية ودخل مدينة (تاودا) وعاش فيها فبعث يوسف بن عبد المؤمن الموحدي جيشًا قتله وحمل إليه رأسه.\r(الاستقصا ج ١ ص ١٥٩) (الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٢٤٨ (ط. الرباط).\rوقد ورد في وثائق أخرى أنه ثار في غمارة في بداية عهد أبي يعقوب الموحدي وسيطر على المنطقة ووصل إلى تاودا بناحية فاس فحاربه الموحدون وقتل حسب روض القرطاس (ص ١٣٧) أو جاز إلى قرطبة (أخبار المهدي بن تومرت ص ١٢٤).\rالمرس: عبارة عن المطامير الحكومية التي كانت تخزن فيها أعشار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109722,"book_id":5599,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":303,"body":"وزكوات الفلاحة من المحاصيل والغلل ويوجد بمكناس حي يسمى المرس أقيمت فيه قرية الآن.\rالمرس القديم بفاس: يلي القصبة القديمة وفيه مخازن داخلها المطامير، (الجذوة ص ٢٨/ مسالك الابصار لابن فضل الله العمري (بحث المنوني ص ١٣ - مجلة البحث العلمي عدد (١٣٨٣ هـ/ ١٩٦٤ م).\rالمركطال: كلمة استعملها ابن صاحب الصلاة في \"المن بالإِمامة\" (تعليق الناشر ص ٤٦) وأصلها Mercatellum هو السوق الذي تباع فيه الثياب المستعملة ويعرف أيضًا بسوق المركطيين. ويوجد بفاس سوق المركطال وقد ورد بالنون في بعض المصادر، المن بالِإمامة ص ٤٨٥.\r(Provencal) Journal asiatique (avril - Juin ١٩٣٤ P.٢٩٤).\rConference sus I'Espagne musulmane Caire ١٩٥١ P.١٠٥ . Le Tourneau, Fes avant le Protectorat P. ٢٥٠.\rمروج القصارين: مكان بضفتي وادي فاس أشار إليه أبو السعود الفاسي في نوازله (ج ٢ ص ١٠١) ملاحظًا أنها لم تكن ملكًا لأحد وأنها من الأشياء التي فيها مجرد الانتفاع دون ملك ولا تحبيس.\rمزدغة: مركز بحوز فاس دفن به إمام سجلماسة أبو علي بن (امدفنو) أو (امدكنو) تلميذ ابن أبي زيد القيرواني، القادري (الاكليل والتاج في تذييل كفاية المحتاج) (خم ١٨٩٧).\rالمزرك: هو في العرف البربري شبيه بالاجارة عند العرب أي الرابطة الناتجة عن اتفاق حاصل بين فرد من الجماعة وفرد آخر أجنبي عنها فالحامي أو المجير يسمى الزطاط والمجار (أمزدور) وهذه الوثيقة تفرض على مجموع القبيلة حماية الأجنبي بل إن المسؤولية الجماعية تقوى إذا كان الشخص المجير امرأة فللمرأة الحق في الحاق أجنبي بالقبيلة وحماية الأجانب (\"معطيات الحضارة المغربية\" عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٥).\rمزوار: لفظ بربري معناه رئيس فرقة. أخبار المهدي ص ٢٤٤ الحلل السندسية ج ١ ص ٨٩ أصلها امزوار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109723,"book_id":5599,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":304,"body":"والزوار في لغة زناتة هو الرئيس منهم في عهد أبي الحسن المريني الشيخ أبو محمد عبد الله بن قاسم الزوار رئيس الوزعة والمتصرفين وحاجب الباب السلطاني، (الاستقصا ج ٢ ص ٥٧)، والمزورة هي منصب الزوار وليها ابن شلطور أيضًا محمد بن محمد بن أحمد الهاشمي قائد أسطول المنكب.\rمزوار الطلبة: عين المنصور الموحدي أبا جعفر الذهبي عام (٥٩٥ هـ/ ١١٩٨ م) مزوارًا للطلبة ومزوارًا للأطباء. (الطب والأطباء بالمغرب - عبد العزيز بنعبد الله ص ٣٣).\rوكان مزوار الطلبة بمراكش هو أبو محمد العراقي في عهد السعيد الموحدي. كان مرموقًا عند الخليفة (ابن عذارى ج ٤ ص ٤٣٩).\rالمستخلص من السوق كان موردًا لخاصية بيت المال (أي موارد الخليفة) منه موارد الضياع التي كان يستغلها مناصفون يقتطعون نصف الغلة ويشرف عليها صاحب الضياع (وهي غلة الضياع) (البيان المعرب ج ٢ ص ٢١٣/ اسبانيا المسلمة ص - ٧٧).\rمستشار: عضو في هيئة الشورى التي حفلت بها بلاطات الأندلس وقد أخذها ملوك المغرب منذ عهد الموحدين حيث كان أبو بكر الغافقي قاضي أشبيلية مستشار الخليفة عبد المؤمن بن علي.\rوكان لملوكنا في كل عصر مستشارون لا يحملون دائمًا نفس الاسم وقد أصبح لجلالة الحسن الثاني مسشارون لهم رتبة رسمية في الدولة.\rالمستفاد: مواردها هي ضرائب التجارة الداخلية وأرياع الأملاك المخزنية وتركات من لا وارث ورسوم البريد المنظم.\rوقد أنعم المولى اسماعيل عامي (١١٣٢ هـ / ١٧١٩ م) و (١١٣٧ هـ/ ١٧٢٤ م) على محمد بن عبد القادر بن محمد ابن الشيخ المريني بمستفاد دار السكة بمراكش ومستفاد القاعة بها إعانة له على قراءة العلم وأقر ذلك لأولاده مع منحة سنوية إضافية. (الأعلام للمراكشي ج ٨ ص ٤٦٨ (ط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109724,"book_id":5599,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":305,"body":"الرباط). (راجع كناش المنافع والأملاك وبيان ما يستفاد منها سنة (١٢٩٢ هـ / ١٨٧٥ م (خم ٨٠).\r١) سجل (مستفادات أزمور) (خم ١٨٢).\r٢) سجل (مستفادات مدينة سلا) (خم الخزانة الملكية بالرباط ٩٧).\r٣) سجل مستفادات مرسى الصويرة (خم ٢٠٦).\r٤) سجل (مستفادات مرسى العدوتين).\r٥) سجل مستفادات مكناس (خم ١١٨).\r٦) المستفاد (راجع الطبلية).\rالمستفاد بالأندلس (إسبانيا المسلمة - ليفي بروفنصال ص ٧١).\rالمسدد: الحاكم الشرعي ونائب القاضي في المدن الصغيرة بالأندلس (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٣ - ١٣٤) وصار يسمى بالمغرب حاكم السداد بعد الاستقلال أي قاضي الصلح.\rمشارط: فقيه يتعاقد كمعلم في البادية مع قبيلة أو قرية أو جماعة في مسجد بنفس المكان ويسمى (مشارط).\rالمشاور: فقيه عضو في هيئة المشورة ويكون أحيانًا مفتيًا أو قاضيًا ومن المشاورين: مشاور الدولة أحمد بن قاسم بن عبد الرحمن الجذامي المعروف بالقباب قاضي جبل طارق وخطيب القرويين (٧٧٩ هـ/ ١٣٧٧ م)، (السلوة ج ٣ ص ٢٤٤ / الجذوة ص ٦٠).\rالمشاور المفتي عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن حزمون القرطبي، (٥٠٨ هـ/ ١١١٥ م) (الصلة لابن بشكوال رقم ٧٩٢).\rالمشاور ابن عوف علي الزهري قاضي أشبيلية (٥٦٧ هـ / ١١٧١ م).\rمشاور الأحكام علي بن محمد بن عبد الله الجذامي البرجي، (٥٠٩ هـ / ١١١٥ م) (نسبة إلى برجة من عمل البرية وقد أفتى بتأديب محرق كتاب الإحياء وتضمينه قيمتها مما أغضب عليه القاضي ابن حمدين الذي كان السبب في الاحراق (معجم أصحاب الصدفي رقم (٢٥٣ ص ٢٧١)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109725,"book_id":5599,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":306,"body":"صلة الصلة لابن الزبير رقم ١٥٣ (راجع علي بن محمد بن أحمد الجذامي وهو ابن عماد).\rمشاور الدولة عيسى بن علال المصمودي فقيه فاس وقاضيها، (٨٢٣ هـ / ١٤٢٠ م).\rالمشاور محمد بن أحمد بن ابراهيم بن عيسى بن هشام البغدادي الفاسي عرف بالبغدادي لطول سكناه ببغداد نشأ بجيان وأخذ عن الأعلام ببغداد ومصر والاسكندرية والقيروان وقفل إلى المغرب عام ٥١٥ هـ ودرس الفقه غربي القرويين بعد أن استقر بها سبعة أعوام وعاد إلى جيان وتوفي بفاس عام (٥٤٦ هـ / ١١٥١ م) (الذيل والتكملة لابن عبد الملك ج ٤) (السلوة ج ٣ ص ٢٦٦ راجع البغدادي في السلوة ج ٣ ص ١٢٣ و ٣٥٥ تكملة الصلة لابن الآبار ج ٢ ص ١٩٣ (طبع ١٨٨٦).\rمشارو الدولة ومفتي فاس محمد بن عبد العزيز التازغدري خطيب القرويين (مات قتيلًا (٨٣٢ هـ / ١٤٢٨ م) له فتاو كثيرة مدونة في معيار الونشريسي.\rمشيخة المغرب في العلم، ابراهيم بن عثمان أبو القاسم بن الوزان كان شيخ المغرب في النحو واللغة (٣٤٦ هـ / ٩٥٧ م).\rالمصادرة: كان أمناء المراسي يصادرون كل بضاعة ضبطت دون أن تخضع لرسوم الديوانة وتتجلى في (توصيل) هو عبارة عن بطاقة تنص على نوع السلعة وعددها أو وزنها وقيمتها وصاحبها والرسم الجمركي الذي فرض عليها.\rمصباح الميت: أشار الونشريسي في (المعيار) (ج ١ ص ٢٦٤ - طبعة فاس الحجرية) إلى ما كان عليه الناس إذا توفي لهم أحد يوقدون في البيت الذي توفي فيه مصباحًا سبعة أيام كل ليلة فذكر أنها بدعة منكرة.\rالمطمورة: مطبق تحت الأرض لخزن الحبوب وكان للمطامير دور هام نظرًا لكون جميع حبوب القبيلة ومحاصيلها كانت تختزن بها وترجع إليها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109726,"book_id":5599,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":307,"body":"القبيلة في فترات الجفاف والحاجة والمطامير كانت عبارة عن بنايات يشكل مجموعها قرية أو دشر , (Surdon, Institutions. P ٢٥٧).\rوقد بلغ عدد مطامير سبتة أربعين ألفًا متفرقة في الدور والحوانيت (راجع سبتة).\rمطامير القلاع.\rJ. Meunie - Greniers - citadelles au Maroc Arts et metiers Graphiques, ١٩٥١ - ٢ vol (P. ٢٤٩)\rالمفتاح: هو الجلسة أو الخلو أو الزينة وهو اصطلاح المتأخرين من الفقهاء فالكلمات كلها مترادفة (راجع الجلسة) وقد لاحظ الرهوني في إحدى فتواه (كما في المختصر) بأن هذه المسألة استمرت شرقًا وغربًا منذ القرن التاسع الهجري إلى الآن خاصة في رباع الأحباس ولكنه عمم مما جرى به العمل رغم عدم وجود نص لا سيما وأن المالك يبقى من حقه تقديم الكراء حسب تغير الأسعار.\rمقاسات الثياب\rالشقة قطعة من الثوب عرضها ثلاثة أذرع وثلث والردة مقاسها عدة أذرع عرضًا والملحم بفاس بثلاثة أذرع إلا ربعًا وفي التفصيلة ذراعان ونصف والكل دون الحاشية والشدادة وهي شريط الكتان والحزام السباعي فيه خمسة أذرع ونصف والحزام السداسي أربعة أذرع ونصف.\rالمكاييل: كانت المكاييل مستعملة في مجموع المغرب وكان أهل الصحراء يستعملون المكاييل خاصة لتقدير مياه السقي فكانوا في البداية يعمرون بالعين دون مكيال خاص ولأول مرة في عهد السلطان مولاي الرشيد العلوي جاء الجابي المسؤول عن احصاء مقادير المياه من أجل تحديد الزكوات والأعشار، بلوحة من نحاس مثقوبة لتقدير المياه وكانت هذه اللوحة مستعملة في مناطق أخرى من المغرب وهذا هو أصل ما يسمى بالكيل الأصفر ووحدة الكيل في هذا النظام هي الحبة أو الاصبع أي كمية\rالماء التي تمر خلال يوم وليلة من ثقب في اللوحة النحاسية له مقاس محدد تقريبًا بحجم الابهام. غير أن أطوال هذا الثقب تختلف باختلاف الدوائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109727,"book_id":5599,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":308,"body":"والواحات فهي من تسعة ميليمترات في تامست ومن سبعة وعشرين ميليمترًا في (سلي) وبعضهم استعمل مصطلحات أخرى غير الحبة مثل كلمة قيراط في تيمي وأصبع في (تصابيت) وغيرها وخرق (أي ثقب) في أولاف وتيط). ويمكن تقدير معدل صبيب الحبة بثلاثة لترات ونصف في الدقيقة والحبة تعاد ٢٤ قيراطًا أو ٩٦ درهمًا (أربعة دراهم لكل قيراط) أو ١٤٤ خروبة (ست خروبات لكل قيراط) أو موزونة (أي ست موزونات للدرهم أو أربع موزونات للخروبة).\rالمكس: المكوس هي الضرائب غير الشرعية ومنها المغارم والوظيفة والقبالة والكل يشرف عليه المتقبل أو المشرف أو الأمين (إسبانيا المسلمة ص ٧٤) البيان المعرب ج ٢ ص ٢٦٥) وكان في الدولة العباسية عبارة عن ضريبة تجبى من البضائع المنقولة من منطقة إلى أخرى برًا ونهرًا داخل العراق أو على البضائع المجلوبة من خارج البلاد فهو يشمل ما عندنا من رسوم الأبواب والأسواق والديوانة لم يكن التجار يؤدون لا ضريبة المهنة (Patente) ولا ضريبة حول مجموع المبيعات أو حول الأرباح غير أن الصفقات المعقودة في أسواق المواد الأولية أو المصنوعات كانت تخضع لرسوم السوق تسمى المكس تصل مبدئيًا إلى ١٨,٧٥ % من قيمة البضاعة تستخلص من طرف البائعين بالمزاد أو من طرف العدول لتسلم لأمين المستفاد كل شهر وقد لحق سعر المكس تغيرات مختلفة فتحددت بمقتضى ظهير شريف مؤرخ بـ ١٣١٤ هـ / ١٨٩٦ م) بعشرة في المائة بالنسبة للحبوب الحافية والمواد الشبيهة بها وبخمسة في المائة في خصوص بيع الأفراس والبغال والحمير وربع قرش للشياه وبسيطة واحدة للأبقار وكان المحميون الأوروبيون معفيين من رسوم السوق وكان بعض هؤلاء يعرضون خدماتهم إلى مغاربة آخرين على حساب بيت المال مما يؤدي إلى نزاعات.\rوكانت البضائع المجلوبة للمدينة خاضعة أيضًا لحقوق الأبواب وهي مكوس أيضًا تقدر مثلًا ببسيطة ونصف حسني لكل حمل جمل في خصوص المواد المصنوعة وبسيطة واحدة للمواد الفلاحية ونصف بسيطة للمزروعات وثلاثة أرباع قرش للحلفاء والسبيب النباتي والفواكه الطرية وقد أعفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109728,"book_id":5599,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":309,"body":"المخزن من هذه المكوس مواد كالعشب والتبن والفحم والخشب والخضروات الطرية.\rوكانت البضائع المصدرة من مدينة فاس وحدها تخضع لضريبة تسمى أعشار فندق النجارين وهو المحل الذي كانت تدفع فيه وقد وضعها السلطان المولى عبد الرحمن بعد امضاء المعاهدة المغربية - الفرنسية عام (١٢٦٢ هـ -/ ١٨٤٥ م) لتمكين المخزن من الاستفادة من البضائع المصدرة من فاس إلى الجزائر غير أنها تسلمت مجموع السلع الموسوقة إلى خارج فاس مثل بلاد السيبة أو النواحي البربرية التي لم تكن ترضخ للضرائب المباشرة وقد صدر ظهير شريف لتنظيم ذلك بتاريخ ١١ جمادى الثانية (١٣٠٦ هـ / ١٢ يبراير ١٨٨٩ م) وقد ظلت نسبة المكس عشرة في المائة أوائل هذا القرن بالنسبة للبضائع المجلوية من أوروبا غير أنها تراوحت بالنسبة للسلع الأخرى بين ٥ % (أنسجة الصوف والبلاغي والمخدات المطرزة والجلاليب والتمر\rوالحايك) و ١٢ بسيطة ونصف للقنطار من مناطق الصوف والجلود المدبوغة).\rوكانت المكوس تؤجر أي يباع حق جمعها بعد عرضها للمزاد العلني ويمضي المشتري عقدًا يلتزم فيه بالشروط التي قررها المخزن كاحترام قوانين المكوس وأسعارها وقبول مراجعة التعاقد عند ظهور منافس مع المشاركة من جديد في المزاد العلني وأداء القدر الملتزم به كاملًا دون ادعاء الخسارة ويتولى الأمين مراقبة الملتزم واستخلاص الواجبات. رسالة سلطانية إلى أمناء\rمستفاد مراكش (١٣١٠ هـ / ١٨٩٣ م) (خم ١٣٦ وأخرى إلى أمناء المدخولات بمراكش (١٣٠٥ هـ / ١٨٨٨ م) (خم ٢٦٣).\rوكان الباشا أحمد بن علي بن عبد الله عامل تطوان يدفع إلى السلطان مولاي اسماعيل حوالي مائة وعشرين قنطارًا من الفضة أو أربعين ألف ليرة ذهبًا. تاريخ المستر بريت وايت الضابط الانجليزي ص ٤٢ عام (١١٣٩ هـ/ ١٧٢٦ م) تاريخ تطوان ج ٢ ص ١٧٩.\rوعندما بويع سيدي محمد بن عبد الله عام (١١٧١ هـ / ١٧٥٧ م)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109729,"book_id":5599,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":310,"body":"وجد والده قد وظف على أهل فاس مكوسًا على الموازين كميزان سيدي فرج وميزان قاعة السمن وميزان قاعة الزيت وقدره ثلاثمائة مثقال في الشهر فاستفتى علماء فاس فأجازوه بشرط أن لا يكون للسلطان مال فوظف السلطان المكس على الأبواب والغلات والسلع وكان ممن افتى بذلك الشيخ التاودي بن سودة ومحمد بن قاسم جسوس وعمر الفاسي وعبد الرحمن المنجرة ومحمد بن عبد الله الصادق الطرابلسي وعبد القادر أبو خريص، (الاستقصا ج ٤ ص ٩٣).\rوقد بلغ ذلك المكس بفاس في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله خمسمائة ألف مثقال سنويًا أي نحو ٢,٥٠٠.٠٠٠ فرنك حسب سعر ذلك العصر (٢٤١. Surdon, la France en Afrique de nord p) .\rولما بويع المولى سليمان أسقط المكوس التي كانت موظفة على حواضر المغرب في الأبواب والأسواق وعلى السلع والغلل والجلد وعشبة الدخان وقد كان الدخل أيام المولى محمد بن عبد الله خمسمائة ألف مثقال مثبتة في الدفاتر ومن ذلك المكس كان صائر العسكر في الكسوة والسروج والسلاح والعدة والإقامة والخياطة والتنافيذ (أي ما ينفذ من عطاءات) لوجوه القبائل\rوالمؤونة للعسكر ولدور السلطان وسائر تعلقاته وكان هذا المكس كافيًا لصوائر الدولة ولا يدخل بيت المال أي مال المراسي وأعثار القبائل وزكواتهم وكان مستفاد هذا المكس يعادل مال المراسي وأعثار القبائل وقد عوضه الله أكثر من زكوات القبائل والرسوم والأعثار الموظفة على أموال التجار في المواني وقد نتج عن عدل السلطان أن المواشي نمت والخيرات كثرت فصارت القبيلة تعطي عشرين أو ثلاثين ألفًا بدل عشرة آلاف مثقال (الاستقصا ج ٤ ص ١٦٩).\rوقد أحدثه من جديد بفاس السلطان المولى عبد الرحمن عام (١٢٦٦ هـ /١٨٤٩ م) أولًا في الجلد على يد المصطفى الدكالي بن الجيلاني الرباطي والمكي القباج الفاسي ثم في البهائم ثم تفاحش أمره في دولة ابنه سيدي محمد بن عبد الرحمن. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109730,"book_id":5599,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":311,"body":"والواقع أن حاجة المخزن هي التي كانت تدفعه إلى فرض المكس على الأبواب عام (١٢٧٨ هـ/ ١٨٦١ م) وتعميمه عام (١٢٩٩ هـ /١٨٨١ م) وبعدما سدد المغرب ديونه إزاء اسبانيا أمر السلطان أواخر (١٣٠٣ هـ / ١٨٨٥ م) بحذف مكوس الأبواب وهو ما سماه صاحب الاستقصا برفع العطاء في سائر الأبواب (الاستقصاج ٩ ص ١٧٩ - ط. الدار البيضاء).\rوهناك مكوس لم يشملها الحذف مثل (أعشار فندق النجارين) عن البضائع الموجهة من فاس إلى مناطق البربر ويظهر أن جباية هذه المكوس استمرت إلى عام (١٣١٠ هـ/ ١٨٩٢ م) (راجع رسالة سلطانية إلى أمناء مستفاد مراكش بهذا التاريخ (خم ١٠٢).\rوفي العهد الحسني أواسط عام (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) كان الأوروبيون وأهل حمايتهم يلزمون بغرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الأبواب كسائر رعية السلطان وقدر ذلك ستة بلايين لكل حمل. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦١).\rوفي عام (١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م) ورد على عمال المملكة الأمر من الحسن الأول \"بترشيح ما كان موظفًا على أبواب المدن والقرى مما كانت تؤديه العامة على أحمال السلع والتجارات من المكوس. (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦٤).\rومن أهم المكوس: حقوق الأبواب التي يسميها المراكشي غرامة الوظائف المخزنية المرتبة على الأبواب من النصارى وأهل الحماية عام (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) يلزمون بدفعها كسائر الرعية وقدرها ستة بلايين لكل حمل، (الاستقصا ج ٤ ص ٢٦١/ الإعلام للمراكشي ج ٧ ص ٧٧) وقد ألغي مكس الأبواب في عهد الحسن الأول عام (١٣٠٣ هـ/ ١٨٨٥ م) (الاستقصا\rج ٤ ص ٢٦٤).\rمكس أبواب الرباط وسلا، في عهد محمد الثالث (راجع كناشة وزيره أبي عشرين محمد الطيب بن اليماني).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109731,"book_id":5599,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":312,"body":"توجد تقاييد امكاس الموازين والأبواب في عهد محمد الثالث في كناشة محمد الطيب بن اليماني وعشرين مع مكس ديوانتي الصويرة وطنجة.\rالمكس: (في الجلد والبهائم عام ١٢٦٦ هـ/ ١٨٤٩ م) (الاستقصا ج ٤ ص ٢٠١).\rمكس الحافر أو مكس الأبواب: يفرض على أحمال الدواب من السلع التي تعبر أبواب المدينة مكس الأسواق أو المبيعات: ضرائب تفرض على مبيعات مختلفة.\rتقييد في المكوس لعبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي (١٠٩٦ هـ/ ١٦٨٥ م) (خع ٢٨٣ د) (قمع أهل الرعونة في اطلاق المكس على التوظيف والمعونة) نسخة بخزانة دار المخزن بفاس لعلي بن محمد السملالي الفاسي (١٣١١ هـ / ١٨٩٣ م) (السلوة ج ٣ ص ٣٥١) الاستقصا ج ٤ ص ٩٣/ مقدمة ابن خلدون ج ١ ص ٤٩٦/ اسبانيا المسلمة ص ٧٤.\rالمكس (راجع الطبلية).\rالملحم (راجع مقاسات الثياب).\rوهو ثوب من حرير (رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ١١٤/ ذوزي كتاب الملابس ص ١١٣/ حيث وصفه بأن سداه من حرير لا لحمته وهو خلاف الديباج الذي تكون لحمته وسداه من حرير.\rالملك العائلي: وهو صورة للوقف على البنين دون البنات مما خولف فيه المشهور وجرى به عمل القضاة والمفتين اعتبارًا لرأي ضعيف في المذهب يخالف الإمام قول مالك بعدم جوازه (شرح الزقاقية لأبي حفص الفاسي (ص ٣٠١ / المدونة الكبرى ج ٦ ص ١٠٥ / حاشية الدسوقي على الشرح الكبير لمختصر خليل ج ٤ ص ٧١/ ولكن المتأخرين حملوا الكراهة في قول الإمام على التنزيه وصححوا القول بالجواز (شرح الزقاقية لأبي حفص، الفاسي ص ٣١٠) وهو يوافق العرف الجاري به العمل عند البربر الذين ينحون المرأة من إرث هذا الملك) المخصص للأولاد فقط مخافة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109732,"book_id":5599,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":313,"body":"خروجه من حظيرة الأسرة وقد صدرت نصوص إبان الحماية تعممه في كل مناطق الغرب.\rالملكية: عرف الغرب في مختلف العصور حرية الملكية كما عرف أنواعًا من الملكيات كالملكية العقارية وملكية الجماعة وملكية الأوقاف والملكية العائلية (أو الملك العائلي الذي كان المقصود منه ابان الحماية ضمان استمرارية البنية العقارية للأسرة بحصرها في ذكور العائلة حتى لا تتسرب إليها عناصر أجنبيه عن طريق المصاهرة).\rوقد احتفظت القبائل البدوية بملكية الأراضي على شكل ملكية الجماعة اليوم وكانت بين السكان اشتراكية فلاحية أي أن الجماعة كانت توزع غلل الاستثمار المشترك على الجميع أو توزع الأراضي نفسها على العائلات ومنذ هذه العصور عرف المغاربة الملكية الفردية.\rوقد أثار حق تملك العبيد للأرض مشكلًا منذ العهد الاسماعيلي تبلور في اسئلة وردود وفتاو وتعقيبات.\rوكانت الرسوم والوثائق العدلية تشكل وحدها مستندات إثبات الملكية وقد أدخل منذ أوائل الحماية الفرنسية نظام التحفيظ العقاري وامتدت شبكته فكادت تعم الآن مجموع أراضي المغرب خاصة في الحواضر وقد اهتم ملوكنا بضمان طريقة إلى التفويت فصدر ظهير شريف في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله ورد في فصله السابع وجوب قيام القاضي في خصوص تفويت الأملاك بإحضار رب الدار وسؤاله عن وجه تملكه واحضار الرسوم وتأملها ليوافق على الشراء، (الإعلام للمراكشي ج\r٥ ص ١٢٣).\rوقد انتزعت ملكيات الكثير من الأراضي الخصبة لصالح المعمرين بأثمان رمزية واسترجع الغرب هذه الأراضي بعد الاستقلال ووزع الكثير منها على الفلاحين بينما ظلت حقول شاسعة كضيع نموذجية ولم يعرف المغرب الاستغلال العقاري في عهد الاحتلال الروماني بالشكل الذي عرفه المغربان الأوسط والأدنى (أي الجزائر وتونس) لأن منطقة الاحتلال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109733,"book_id":5599,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":314,"body":"بالمغرب الأقصى كانت محصورة في مثلث احتفظ المغاربة خارجه بحريتهم الكاملة في التملك وقد لاحظ المؤرخ بلين (Pline) أن \"أكبر ملاك عقاري في أفريقيا الرومانية كان هو الامبراطور نفسه وكانت إفريقية هذه كلها في ملك خمسة من كبار الشخصيات الرومانية وأكد اندري جوليان (في تاريخ أفريقيا الشمالية) أن البلاد أمست عبارة عن حقل شاسع يستغل استغلالًا كليًا\" وعلق (ميشو بيلير) على ذلك ملاحظًا أنه عندما حمل عقبة بن نافع الإسلام إلى المغرب للمرة الأولى عام (٦١ هـ / ٦٨٠ م تقبل أضعف الناس هذا الدين الجديد بمثابة خلاص من الجبايات المرهقة (معطيات الحضارة المغربية عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٥٣).\rوفي عهد ما قبل الحماية الفرنسية لم يسمح الحسن الأول قط للأجانب بالتملك في المغرب رغم اتفاقية (١٢٩٨ هـ/ ١٨٨٠ م) الملكية العقارية في المغرب- مع قائمة بالمصطلحات العربية، M. Andre ١٩٢١ ,ED.Vuibelt, Paris\rالملكية الأجنبية بالمغرب ١٢٨. Tanger et Sa Zon Vol. ٧ P\rالمنكب: هو اسم لعرض الثوب Largeur يستعمله الخياطون بصورة خاصة. رسالة الحسبة لابن عبد الرؤوف ص ١١٤/ الملابس لدوزي ج ٢ ص ٧١٩.\rالموازين (راجع المكاييل) للصحراء الشرقية موازينها الخاصة تختلف عن المقاييس الإسلامية العامة لذلك نجدها تتغاير بين واحة وأخرى ولكن المعايير التي استعملها نواب السلطان هي موازين تيمي وهي:\r١) الزكن: لتران اثنان ونصف.\r٢) الكصعة (القصعة) - ١٢ زكن.\r٣) الغرارة = زكنًا أو ثلاث قصعات.\r٤) حمل الجمل = غرارتان اثنتان ونصف وهي العلوة ولم يكن الناس يستعملون في القرن الماضي لا الميزان ولا صنجاته وإنما كانوا يستخدمون موازين صغيرة شبيهة بموازين الصاغة لتقدير وزن التبر أي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109734,"book_id":5599,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":315,"body":"مسحوق الذهب على أساس المثقال الذهبي أي أربعة جرامات ونصف.\rالموثقون: عدول بلغ عددهم بفاس عام (٦٩٣ هـ / ١٢٩٣ م) أربعة وتسعين فرفعت أيديهم في هذه السنة ولم يبق منهم سوى خمسة عشر موثقًا من أهل العدالة والمعرفة (الاستقصا ج ٢ ص ٤٤) (راجع العدول).\rالموزونة: عملة فضية تساوي أربعة وعشرين فلسًا وقد خفض قائد تطوان محمد بن عثمان هذه القيمة إلى أربعة فلوس فقط ثم رفعها المولى سليمان إلى ستة فلوس (راجع تاريخ السكير ج) تاريخ تطوان ج ٣ ص ١٩٩) ضرب منها السلطان مولاي عبد الله عددًا كبيرًا ترك منه نحو العشرين ألفًا عند وفاته عام (١١٧١ هـ/ ١٧٥٧ م) (الاستقصا ج ٤ ص ٩٢) صبح الأعشى ج ٣ ص ٤٤١.\rموسم تزروالت: موسم سنوي يقام حول ضريح سيدي أحمد وموسى وله أبعاد اجتماعية منها ما يسمى بالزواج الاجتماعي حيث تحضر جماعات من الفتيات والأرامل والمطلقات لعرض أنفسهن على من يريد الزواج بهن (راجع زواج جماعي) وتعرف نفس العادة في آيت يزة (آيت حديدو) (معطيات الحضارة المغربية - عبد العزيز بنعبد الله ج ٢ ص ٢٦) (المؤلف حقوق .. ).\rحقوق المؤلف: صدر ظهير بتاريخ ٢٥ ذي الحجة ١٣٩٦ هـ موافق ١٧ دجنبر ١٩٧٦ م انخرط المغرب بموجبه في حظيرة الدول الموقعة على الاتفاقية العالية لحقوق المؤلفين المعدلة بباريس بتاريخ ٢٤ يوليوز ١٩٧١ م والبروتوكولات الملحقة بها وهي المعروفة بـ \"اتفاقية ٧١\".\rالنازلة: ما يؤديه الرعايا لضيافة الخليفة وحاشيته لدى مرورهم بأراضيهم ثم صارت ضريبة سنوية، اسبانيا المسلمة ص ٧٥, البيان\rالمعرب ج ٢ ص ٢١٥.\rالناض: إدارة بالأندلس كانت تسمى قطع الناض والطعام وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109735,"book_id":5599,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":316,"body":"عبارة عن إدارة الجبايات (اسبانيا المسلمة ص ٩٧) لم تكن موجودة بالمغرب.\rناظر المساكين: خطة نظارة المساكين كانت مسندة لمحمد المشاط محتسب فاس حوالى (١٢٧٩ هـ / ١٨٦٢ م).\rالنائبة: ضريبة فرضها محمد الشيخ السعدي وقيل عبد الله الغالب بعد وفاة محمد الشيخ على قبائل المغرب دون استثناء الأشراف ولا أرباب الزوايا وقدرها صحفة من شعير وعشرين مدًا من القمح لكل نائبة وصاع من السمن وكبش لكل أربع نوائب وكانت تفرض في عهده على الكوانين وتوظف حسب السكان وقد قومها المنصور وفرضها دراهم بسعر عصره (بيضة ثم درهم للكانون أي الأسرة (الاستقصا ج ٣ ص ١٤ / الإعلام للمراكشي ج ٤ ص ١٦٤ الرباط وناحيته م ٤ ص ٤٨ (بالفرنسية) ..\rالنزالة: (تنزلات) عبارة عن فندق كان ينزل به المسافرون وكانت هذه النزالات تتوفر على طول الطرق الكبرى حيث يقضي بها\rالمسافرون الليل (المغرب الحديث - ايركمان ص ١٩). وكان مثلها بالأندلس يسمى الرتبة أو المرصد (اسبانيا المسلمة ص ١٥٠).\rنزع الملكية: معمول بها في مذهب مالك وقد ورد في فتاوى ابن رشد أبي الوليد فتوى حول (نزع الملكية لتوسيع مسجد سبتة الجامع) وكان ذلك عندما كان ابن رشد قاضيا بها وكان السؤال نابعًا من الفقيه القاضي محمد بن عيسى التميمي السبتي إمام المغرب لوقته فقهًا وحديثًا وتلميذ القاضي عياض (المتوفى عام ٥٠٥ - / ١١١١ م) (شجرة النور ص ١٢٤ / الصلة ج ٢ ص ٦٠٥).\rالنسل: حفظه من المقاصد الأساسية وقد وضع لذلك نظام من أدق النظم القانونية في العالم وينبني ضبطه وتحديده في الإسلام على قاعدة الحرية الواعية أي الحرية التي تنطلق من الشعور بالمسؤولية والمعنوية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109736,"book_id":5599,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":317,"body":"لتربية النسل ومن الإجرام فتح الباب على مصراعيه دون اعتبار المقتضيات الاجتماعية التي تعد شروطًا قانونية جوهرية وقد\rكتبنا في الموضوع بحثًا باللغتين العربية والفرنسية قدمناه للمؤتمر الإسلامي المسيحي الذي انعقد عام ١٩٧٦ في تونس وحللنا فيه نيابة عن الوفود الإسلامية معالم هذه الحرية الواعية وقد نشر البحث في مجلد خاص أصدره المؤتمر كما نشر في مجلة (اللسان العربي) التي يصدرها مكتب تنسيق التعريب في الوطن العربي.\rG. H. Bousquest - l'Islam et la limitation volontaire des naissances, A. de l'Idiet. orientales, ١٩٤٨ et population, janv - mars ١٩٥٠.\rالنشيرة: شهادة أداء حقوق السوق Archiv . Mar ١٩٠٧ P . ٣٠٩.\rنظارة الأحباس: إدارة محلية تشرف على الأوقاف وقد ذكر الشيخ الطالب بن الحاج في كناش له أن ولاية النظر في الحبس حرفه كثير من أكابر الفقهاء قديمًا ولا يرضى بها إلا من ترضى فطنته وديانته وكذلك تحمل الشهادة (السلوة ج ٣ ص ٢٢٤).\rوقد كان ابن أبي الصبر محمد ناظر أحباس القروين منذ (٦٣٨ هـ/ ١٢٥٠ م) (الجذوة ص ٤٦).\rنظارة أحباس القدس: تقرير عن وقف أبي مدين الغوث وأوقاف المغاربة المحسنين في مدينة القدس وخارجها، القدس- مطبعة دار الأيتام الإِسلامية ١٩٤١ جزء ١.\rنظارة العسكر: ابن أبي عامر محمد ناظر العسكر بالمغرب وقاضي القضاة (ابن عذارى ج ٢ ص ٣٧٦).\rالنظافة: مظهر للإيمان وشرط له وقد عرف المغاربة بالنظافة حتى في البادية والجبل والواقع أن تطبيق شروط النظافة منوط بالتفهم الصحيح للإسلام والالتزام بمبادئه وقد تناقص الاهتمام بالنظافة بقدر ضعف الايمان وروح الالتزام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109737,"book_id":5599,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":318,"body":"ومن المعروف أيضًا أن أهل الأندلس أشد خلق الله اعتناء بنظافة ما يلبسون وما يفرشون ومنهم من لا يكون عنده إلا ما يقوته يومه فيطويه صائمًا ويبتاع صابونًا يغسل به ثيابه ولا يظهر فيه ساعة على حالة تنبو العين عنها (نفح الطيب ج ١ ص ١٠٥) وقد تأثرت بذلك المدن الآهلة بالاندلسيين في بر العدوة كتطوان وفاس والرباط الخ.\rالنقاب: خمار للمرأة يحدث فيه أصالة نقبان في موضع العينين ولذلك وصف ابن جني (شرح ديوان المتنبي ص ٢٢٠) أن النقاب هو أن تعمد المرأة إلى برفع فتنتقب منه موضع العين\".\rنقاشة: امرأة تنقش أيدي وأرجل النساء وذلك من العوائد المغربية وذكر القاسمي في قاموس الصناعات النامية (ج ٢ ص ٤٧٨) أن من العوائد بدمشق أن كل عروس زفت إلى زوجها لا بد أن تنقش يداها ورجلاها فيؤتى بالنقاشة قبل يوم الزفاف وكذلك حين ختان الأولاد.\rالنكاح: (راجع الزواج) (نظم في النكاح وتوابعه من طلاق وغيره) خع = ١٢٣٨ د لعبد الواحد بن عاشر (١٠٤٠ هـ / ١٦٣١ م).\r\"رسالة في النكاح وما يتعلق به\" لمحمد بن أحمد بن ابراهيم اليعقوبي الأدوزي (١٢٠٦ هـ/ ١٧٩١ م). خع ٢١٠٦ د (م = ٢٤٧ - ٢٥١).\rالنوازل: هي القضايا والوقائع التي يفصل فيها القضاة طبقًا للفقه الإسلامي وقد كتبت فيها رسائل ومجلدات عديدة منها:\r(معين الحكام في نوازل القضايا والأحكام) لابراهيم بن حسن المكنى ابن عبد الرفيع خم (٨١١٩/ ٤٠٣٢/ ٥٠٥٢.\rنوازل إبراهيم بن هلال بن علي الزلماطي الفلالي المشترائي مفتي سجلماسة (٩٠٣ هـ / ١٤٩٧ م) خم ٢٧٩٤ / خم ١٣٤٤/ مكتبة تطوان (٥٨٥/ ٦٠٥).\rرتبها علي بن أحمد بن محمد الجزولي الحياني (١٠٤٩ هـ / ١٦٣٩ م)\rنوازل ابراهيم بن هلال خم (٤٠٤٣/ ٤٠٥٥/ ٩٨١٣) وجمعها أيضًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109738,"book_id":5599,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":319,"body":"تلميذه أبو القاسم بن محمد بن علي عام (٩٠١ هـ / ١٤٩٧ م) وطبعت على الحجر بفاس عام (١٣١٨ هـ / ١٩٠٠ م).\rنوازل ابن رشد أبي الوليد خق (١٦٢٠).\rنوازل أبي محمد بن القاسم خع ١٨٣٩ د (م = ١ - ٣٠).\r(نوازل) أحمد بن علي الهشتوكي البوسعيدي خم ٧١٤٤ (مبتور الأخير).\rالهدية: واجب تقدمه القبيلة لبيت مال المسلمين نقدًا أو بضاعة بمناسبة الأعياد الثلاثة (الأضحى والفطر والمولد النبوي) وحتى في عاشوراء أحيانًا وقد ألغيت الهدايا وبقيت حفلات الولاء يقدم خلالها العمال وممثلو القبائل والأقاليم مراسم الطاعة لجلالة الملك (الأمناء بالمغرب - نعيمة التوزاتي) ص ١٧٢ (طـ. ١٩٧٩) (١٧٩. Dans l'intimite du sultan, P) .\rهرى الجماعة: الهرى هو المخزن وهرى الجماعة مكان يخزن فيه البربر الأطلسيون محاصيلهم أو أمتعتهم الثمينة ومن جملتها الأسلحة كان لكل رئيس عائلة في القبيلة قسم خاص به يملك مفتاحه الخاص ويحرس الجميع بواب يراقب حركة أصحاب المكان ويحول دون دخول الأجانب وكان هذا الهرى يشكل في الغالب حصنًا له أبراج يحرسها رجال مسلحون ويقع في قمم صعبة يصعب الوصول إليها.\rأما في الريف فإن هذه الأهراء من خشب مغطى بالخص مفصولة بعضها عن بعض تحت حراسة واحدة (Hesperis, ١٩٤٩(١ - ٢ rim) (راجع ايغرم).\rالواضحة: كتاب كبير في الفقه والحديث والمسائل مرتب على أبواب الفقه ومؤلفه عبد الملك بن حبيب السلمي (جذوة المقتبس ص ٢٦٣) (راجع المدونة).\rالوثائق: هي العقود التي يسجلها الموثقون العدول وقد عرف الوثيقة ابن الخطيب في كتابه (مثلى الطريقة في ذم الوثيقة) وهي كراسة تحدث فيها عما يفعله بعض عدول فاس وسلا وسجلماسة مما يتنافى مع الاستقامة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109739,"book_id":5599,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":320,"body":"المثالية التي امتاز بها عدول هذه الحواضر الثلاث (نسخة بخزانة الأخ الأستاذ محمد ابراهيم الكتاني).\rومن الكتب المصنفة في الموضوع بالمغرب:\rكتاب (الوثائق) لابراهيم بن عبد الرحمن الغرناطي (٧٥١ هـ/ ١٣٥٠ م) ثلاث نسخ في خع (١٤١٨ د/ ٨٧٢ د/ ١٠٩٠ د) توجد في خم (٤٥٠١/ ٤٦٨٩) (وثائق فقهية) له أيضًا أو وثائق (٥٢٢٢/ ٥٢٥٣ / ٧٤٠١) كما يوجد (كتاب في الوثائق) في خم (٣٥٠٧) لابراهيم بن أحمد الغرناطي.\r(المقصد المحمود في تلخيص العقود) لعلي بن محمد الصنهاجي الجزيري أو علي بن يحيى بن القاسم الريفي (٥٨٥ هـ / ١١٨٩ م) نسختان في الزيتونة (٣٩٠/ ٢٨٣٣/ المكتبة الوطنية بتونس (٥٣٩ م) وهي معروفة بوثائق الجزيري، شرحها أحمد بن محمد بن إبراهيم الجنان المكناسي سماه: (المنهل المورود في شرح المقصد المحمود) ثلاثة مجلدات (الجذوة ص ٧٨).\r(الكتاب الفائق أو اللائق لمعلم الوثائق) لابن عرضون أحمد بن الحسن الشفشاوني (مكتبة تطوان ٦٠٥ / خع ٢٢٩٣ د (٢٦٤ ص /١٠٩٠ د/ ١٠٧٨ د/ خم ٨٩٩٧ مع أربع نسخ أخرى.\rالوثائق لأحمد بن عبد الرحمن الفشتالي (القروش ١٤٤٧) الخ.\rالوجيبة: وظيفة كانت مقررة على الأزواج التي تحرث وقد نص ظهير الاحترام الصادر من طرف السلطان المتوكل على الله أبي زيان محمد بن يعقوب بن أبي الحسن المريني في حق ابن الخطيب على اعفائه من كل مغرم ووظيف وتحرير \"الأزواج التي يحرثها من كل وجيبة وتحاشى من كل مغرم أو ضريبة\". (الاستقصا ج ٢ ص ١٢٧).\rولاية الأحكام بفاس، تولى ابن باق محمد بن حكم بفاس ولاية الأحكام والافتاء بها وتوفي بها (٥٣٨ هـ / ١٤٤٤ م) بغية الوعاة ج ١ ص ٩٦) , تكملة الصلة لابن الأبار ج ١ ص ١٧٤.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109740,"book_id":5599,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":321,"body":"الوسق: هو التسويق إلى الخارج وقد عين علي الرميقي الخلطي من طرف المولى عبد الرحمن عام (١٢٧٠ هـ / ١٨٥٣ م) أمينًا يشرف على بيع الثيران لوسقها من طنجة وتطوان إلى الانجليز في جبل طارق وذلك لمدة عام واحد، تاريخ تطوان ج ٣ ص ٣٣٩.\rالوشم أو الوسم بالمغرب: أنواعه وأسماؤه وصوره.\rJ. Herbert - Onamastique des tatouages marocains - Hesperis, T. XXXII, ١٩٤٨ (١.٢ tri. et ٣ et ٤,tri)\rوله كتاب ثانٍ بعنوان (الوشم بالمغرب صدر في المطبعة الطبية العلمية في بروكسيل عام ١٩٢٦ , وله كتاب ثالث نشره عام ١٩١٩ بباريز Lereux بعنوان (الوشم لدى المومسات المغربيات).\rالوشم عند المغاربة، هسبريس ١٩٤٩ (مجلد ٣٦) (النصف الثاني من السنة) وشم الذراع عدد ١٩٥ (٣ - ٤).\rالوشم في الظهر والوجه.\rJ. Herbert - le tatouage du dos au maroc - R. of le et ٢ e tr. ١٩٤٧; les tatouages de la face chez la marocaine Hespris XXXIII, ٣ et ٤ tri, ١٩٤٦.\rالوشم والحروز بالمغرب\rJ. Cola Alberich - Tatuajes Y amuletos marroquies Madrid ١٩٥٠ (P. ١٥٢).\rالوقف هو الحبس إلا أن الفقهاء استعملوا كلمة وقف أكثر (شرح حدود ابن عرفة للرصاع ص ٤١٠).\rالوظيف: عمل الموظف، لاحظ بول آزان Paul Azan\rفي كتابه I'Expedition de Fes P. ٦ أن السلطان مولاي عبد الحفيظ كان يرغب في جعل حد لرشاوى الموظفين وكان يرى أن أفضل وسيلة هي تخويلهم أجورًا.\r\"البرهان القاطع فيمن يجادل في الوظيفة وينازع\" (خع ١٧٢٤ د) لمحمد بن أحمد الدادسي الصنهاجي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":5109741,"book_id":5599,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":322,"body":"\"القول الكاشف عن أحكام الاستنابة في الوظائف\" لمحمد بن أحمد ابن محمد المسناوي الدلائي (١١٣٦ هـ/ ١٧٢٤ م) خع ٢٠٥٥ د (م = ١٥ - ١٠٨).\rالعربي بن أحمد البجوقي، وكالة بيت المال أسند إليه قائد تطوان عبد الكريم بن زاكور عام (١١٧٤ هـ/ ١٧٦٠ م) وظيفة وكيل بيت المال في قبض مال المنقطعين والتصرف فيه والبيع في الأصول والابراء، تاريخ تطوان ج ٢ ص ٢٥٧.\rوكالة الساقية: أي مراقبة الري بالأندلس البيان المعرب ج ٣ ص ١٥٨ اسبانيا المسلمة ص ١٦٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}