{"page_id":6665441,"book_id":7342,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":null,"sequence_num":1,"body":"سلسلة متون المبتدئين: الفرائض؛ المتن الأول.\r\rالمغيث بأدلة المواريث\rتأليف\rمحمد بن أحمد بن محمد العماري\rعضو الدعوة والإرشاد\rبوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد\rبالمملكة العربية السعودية\rموقع المؤلف على الإنترنت\rhttp://www.alammary.net\rالبريد للإكتروني\rAlammary٢٨١@alammary.net\rAlammary٤@hotmail.com","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665442,"book_id":7342,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":2,"body":"المقدمة\rالحمد لله الذي علم بالقلم, علم الإنسان مالم يعلم, الحمد لله الذي خلق الإنسان علمه البيان.\rوالصلاة والسلام على الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى ... أما بعد فهذا المغيث بأدلة الموارث جعله الله لوجهه خالصاً ,ولي, ولجميع المسلمين نافعا.\rوعلى القاريء: إذا رأى خطأً أن يصلح أو زللاً أن يصفح.\rومنْ يصادفْ هفوةً فليصلحا ... بعدَ تأملٍ لها وليصفحا\rفقدْ جمعتُه على استعجالِ ... معْ غربتي عنْ أهلِ ذي المجالِ\r\rكتاب: الإرث.\rباب: تعريف الإرث.\rالإرث: لغة. هو ما يبقى من الأشياء.\rعَنِ ابْنِ مِرْبَعٍ الْأَنْصَارِي ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ بِعَرَفَةَ (كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ هَذِهِ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ إِبْرَاهِيمَ) رواه أحمد (١) وغيره وصححه الألباني (٢)\rوالإرث: شرعاً. هو كل ما يتركه الميت بعده قليلاً كان أ وكثيراً.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء: ٧]\r\rباب: أركان الإرث.\rللإرث ثلاثة أركان.\rالركن الأول: موتُ المورِّثِ، أو الحكم بموته كالمفقود أو تقدير موته كالجنين.","footnotes":"(١) مسند أحمد ١٧٢٣٣ (ج ٢٨ / ص ٤٦٨)\r(٢) صحيح ابن ماجة رقم٣٠٠٢ (ج ٢ / ص ١٧٢)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665443,"book_id":7342,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":3,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rففي قوله: ﴿إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ﴾ دليل على موت المورث.\rالركن الثاني: حياة الوارث عند موت المورث، أو الحكم بحياته كالمفقود أو تقدير حياته كالجنين. فإن مات قبله فلا يرث منه.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء: ٧]\rواللام في قوله: ژ لِّلرِّجَالِ ژو قوله: ژ وَلِلنِّسَاء ژ للملك و الميت لايملك.\rالركن الثالث: أن يكون الميت قد ترك شيئاً بعده. فإن لم يترك شيئاً فلا إرث.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء: ٧] الشاهد مما ترك\r\rباب: شروط الإرث.\rللإرث ثلاثة شروط:\rالشرط الأول: ثبوت موت المورث أو إلحاقه بالأموات حكما كالمفقود أو تقديرا كالجنين، إذا سقط ميتا بسبب الجناية على أمه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665444,"book_id":7342,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":4,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rفعلق الإرث بهلاك المورث\rالشرط الثاني: تحقق حياة الوارث حين موت المورث، أو إلحاقه بالأحياء حكما كالمفقود، والحمل.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء: ٧]\rواللام في للرجال وللنساء للملك والميت لايملك\r\rالشرط الثالث: العلم بسبب التوارث، من قرابة، أو نكاح، أو ولاء.\rعَنِ بُرَيْدَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: «الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ وَاحِدٌ فِى الْجَنَّةِ وَاثْنَانِ فِى النَّارِ فَأَمَّا الَّذِى فِى الْجَنَّةِ فَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ وَرَجُلٌ عَرَفَ الْحَقَّ فَجَارَ فِى الْحُكْمِ فَهُوَ فِى النَّارِ وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِى النَّارِ».رواه أبو داود (١) حديث صحيح لغيره.\r\rباب: أنواع الإرث.\rالإرث نوعان جمعها الرحبي ﵀ في قوله.\rالإرثُ نوعانِ هما ... فرضٌ وتعصيبٌ على ماقسما\rفالإرثُ في نصِّ الكتابِ سته ... لافرضَ في الإرثِّ سواها البته\rنصفٌ وربعٌ ثم نصفُ الربعِ ... والسدسُ والثلثُ بنصِّ الشرع\rوالثلثانِ وهما التمامُ ... فاحفظْ فكلُّ حافظٍ إمامُ\r\rالنوع الأول: إرث بالفرض.","footnotes":"(١) سنن أبى داود (٣/ ٣٢٤) باب القاضي يخطىء","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665445,"book_id":7342,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":5,"body":"عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rوأهل الفرائض هم الذين بين الله نصيبهم بالقرآن.\rالنوع الثاني: إرث بعصبة النسب.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٣)\rالنوع الثالث: إرث بعصبة الولاء إذا عدمت عصبة النسب.\rعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب) رواه بن حبان (٤) والحاكم (٥) وصححه وصححه الألباني (٦)\rوعَنْ عَائِشَةَ ﵂:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: َإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري (٧) ومسلم (٨)\rالنوع الرابع: إرث بالرد إذا لم يكن فيه عصبة بالنسب ولا بالولاء.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٤) صحيح ابن حبان رقم ٤٩٥٠ (ج ١١ / ص ٣٢٥) باب البيع المنهي عنه\r(٥) المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم ٧٩٩٠ (ج ٤ / ص ٣٧٩) كتاب الفرائض\r(٦) الجامع الصغير وزيادته رقم١٣١١٣ (ج ١ / ص ١٣١٢)\r(٧) صحيح البخاري رقم١٤٩٣ (ج ٣ / ص ٥٥٣) بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\r(٨) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665446,"book_id":7342,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":6,"body":"فيرد الباقي بعد الفروض إن لم يكن فيه عصبة على أصحاب الفروض على قدر فروضهم بسبب القرابة ولا يرد على الزوجين لعدم القرابة.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء: ٧]\rالنوع الخامس: إرث بالرحم إن لم يكن فيه عاصب بالنسب ولابالولاء ولا صاحب فرض يرد له المال غير الزوجين.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً﴾ [الأحزاب: ٦]\rو عَنِ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عَانِيَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (١) وصححه الألباني (٢)\rوعن عمر بن الخطاب و عائشة ﵄: أن النبي ﷺ قال: (الخال وارث من لا وارث له) رواه الترمذي (٣) وحسنه الألباني (٤)\rالنوع السادس: إرث بالولاية العامة على المسلمين وتسمى ببيت المال إذا انعدم الإرث بالعصبة والرد والرحم.","footnotes":"(١) () سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٢) () الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٣) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٤) () إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665447,"book_id":7342,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":7,"body":"عَنْ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عَانِيَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (١) وصححه الألباني (٢)\rو عن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الله ورسوله مولى من لا مولى له) رواه الترمذي (٣) وحسنه الألباني (٤)\r\rباب: أسباب الإرث.\rالأسباب التي يرث بها الحي من الميت ثلاثة.\rجمعها الرحبي ﵀ في قوله:\rأسباب ميراث الورى ثلاثه ... كل يفيد ربه الوراثه\rوهي ... وهي نكاح وولاء ونسب\rمابعدهن للمواريث سبب\r\rالسبب الأول: الزواج.\rفعقد الزواج الصحيح على المسلمة (٥) الحرة (٦) يتوارث به الزوجان وإن لم يحصل جماع ولا خلوة.","footnotes":"(١) سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٢) الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٣) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٤) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)\r(٥) فإن كانت الزوجة كافرة كالكتابية فلا توارث بينهما لاختلاف الدين فلا يرثها ولا ترثه.\rعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ)\r(٦) فإن كانت الزوجة أمة فلا توارث بينهما فلا يرثها لأن مالها لسيدها وليس لها ولا ترثه لأنها لا تملك إذ هي مملوكة لسيدها.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665448,"book_id":7342,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":8,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]\rو ٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁:فِى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَ عَنْهَا وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَلَمْ يَفْرِضْ لَهَا الصَّدَاقَ فَقَالَ لَهَا الصَّدَاقُ كَامِلاً وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ وَلَهَا الْمِيرَاثُ. فَقَالَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَضَى بِهِ فِى بِرْوَعَ بِنْتِ وَاشِقٍ. رواه أبو داود (١) وصححه الألباني (٢)\rالسبب الثاني: النسب بجهاته الأربع.\rالجهة الأولى: الأبوة؛ وهم الآباء وآباؤهم والأمهات وأمهاتهن.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً﴾ [النساء: ١١]","footnotes":"(١) سنن أبى داود رقم٢١١٦ (٢/ ٢٠٢) باب فِيمَنْ تَزَوَّجَ وَلَمْ يُسَمِّ صَدَاقًا حَتَّى مَاتَ\r(٢) () صحيح أبي داود رقم ١٨٣٩ (٦/ ٣٤١)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665449,"book_id":7342,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":9,"body":"الجهة الثانية: البنوة؛ وهم الأبناء وأبناؤهم. قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ [النساء: ١١]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً﴾ [النساء: ١١]\rالجهة الثالثة: الأخوة؛ وهم الإخوان وأبناؤهم.\rكإخوة الميت من أبويه أومن أبيه فقط. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rأو إخوة الميت من أمه. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٢]\rالجهة الرابعة: الأعمام وأبناؤهم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665450,"book_id":7342,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":10,"body":"عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rولمسلم (٣) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».\rوعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدِ بِابْنَتَيْنِ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ بِنْتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا كُلَّهُ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالاً إِلاَّ أَخَذَهُ فَقَالَ ﷺ لِعَمِّهِمَا «أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ وَمَا بَقِىَ فَلَكَ».رواه أبو داود (٤) وحسنه الألباني (٥)\r\rالسبب الثالث: الولاء.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٢) () صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٣) () صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٤) () سنن أبى داود رقم٢٨٩٣ (ج ٣ / ص ٨٠) باب مَا جَاءَ فِى مِيرَاثِ الصُّلْبِ\r(٥) () صحيح أبي داود رقم٢٥١٤ (ج ٢ / ص ٥٦٠)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665451,"book_id":7342,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":11,"body":"عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب) رواه بن حبان (١) والحاكم (٢) وصححه وصححه الألباني (٣)\rوَعَنِ ابْنِ عُمَرَ: ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ (نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَعَنْ هِبَتِهِ).رواه البخاري (٤) ومسلم (٥)\rفالمعتق ذكراً كان أوأنثى يرث من عبده المعتق تعصيباً إذا لم يكن له وارث من النسب أو وجد وارث من النسب ممنوع من الإرث بأحد موانع الإرث الثلاثة.\rعَنْ عَائِشَةَ ﵂:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: َإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري (٦) ومسلم (٧)\rفالولاء يرث به المسلم عبده المسلم الذي أعتقه لا الكافر لاختلاف الدين.\rعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب) رواه بن حبان (٨) والحاكم (٩) وصححه وصححه الألباني (١٠)","footnotes":"(١) صحيح ابن حبان رقم ٤٩٥٠ (ج ١١ / ص ٣٢٥) باب البيع المنهي عنه\r(٢) () المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم ٧٩٩٠ (ج ٤ / ص ٣٧٩) كتاب الفرائض\r(٣) () الجامع الصغير وزيادته رقم١٣١١٣ (ج ١ / ص ١٣١٢)\r(٤) () صحيح البخاري رقم ٢٥٣٥ (ج ٦ / ص ٣٨٨) بَاب بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ\r(٥) صحيح مسلم رقم ٣٨٦١ (ج ٤ / ص ٢١٦) باب النَّهْىِ عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَهِبَتِهِ\r(٦) صحيح البخاري رقم١٤٩٣ (ج ٣ / ص ٥٥٣) بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\r(٧) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.\r(٨) صحيح ابن حبان رقم ٤٩٥٠ (ج ١١ / ص ٣٢٥) باب البيع المنهي عنه\r(٩) () المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم ٧٩٩٠ (ج ٤ / ص ٣٧٩) كتاب الفرائض\r(١٠) () الجامع الصغير وزيادته رقم١٣١١٣ (ج ١ / ص ١٣١٢)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665452,"book_id":7342,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":12,"body":"فإذا كان الولاء كلحمة النسب والمسلم لا يرث الكافر مع ثبوت النسب فكذلك المسلم لا يرث الكافر مع ثبوت الولاء.\rعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ ﵁ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتَنْزِلُ فِى دَارِكَ بِمَكَّةَ فَقَالَ «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ». وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ هُوَ وَطَالِبٌ وَلَمْ يَرِثْهُ جَعْفَرٌ وَلاَ عَلِىٌّ شَيْئًا لأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ وَكَانَ عَقِيلٌ وَطَالِبٌ كَافِرَيْنِ. رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\r\rباب: موانع الإرث.\rيمنع الوارث من أخذ إرثه الثابت له ثلاثة موانع بها يصبح وجوده كعدمه.\rجمعها الرحبي ﵀ في قوله:\rويمنعُ الشخصَ مِنَ الميراثِ ... واحدةٌ مِنَ عِلَلٍ ثَلاًثِ\rرقٌ وقتلٌ واختلافُ دينِ ... فافهمْ فَلَيْسَ الشكُ كَالْيَقينِ\r\rالمانع الأول: الرق.\rفالرقيق بجميع أنواعه (٣) لا يرث من زوجه ولا من قرابته لأنه لا يملك إذ هو مملوك لسيده.\rولا يرثه زوجه ولا قرابته لأنه وماله لسيده فلا مال له ولا يحجب أحداً عن الميراث فوجوده كعدمه.\rالمانع الثاني: القتل.\rعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ ﷺ «لَيْسَ لِلْقَاتِلِ شَىْءٌ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَارِثٌ فَوَارِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَيْهِ وَلاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ شَيْئًا».رواه أبو داود (٤) وصححه الألباني (٥)","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم ١٥٨٩ (ج ٤ / ص ١٠٥) بَاب نُزُولِ النَّبِيِّ ﷺ مَكَّةَ\r(٢) صحيح مسلم رقم٣٣٦٠ (ج ٤ / ص ١٠٨) باب النزول بمكة للحاج\r(٣) الرقيق سبعة أنواع القن والمكاتب و المدبر وأم الولد والمعلق والموصى بعتقه والمبعض.\r(٤) سنن أبى داود رقم ٤٥٦٦ (ج ٤ / ص ٣١٣) باب ديات الأعضاء\r(٥) الجامع الصغير وزيادته رقم٩٥٥٣ (ج ١ / ص ٩٥٦)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665453,"book_id":7342,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":13,"body":"فالقاتل عمداً أو خطأً: لا يرث من زوجه إذا قتله ولا من قريبه إذا قتله ولا ممن أعتق إذا قتله فوجوده كعدمه.\r\rالمانع الثالث: اختلاف الدين.\rفالحي المسلم: لا يرث شيئاً من مال الكافر لا بالزوجية ولا بالنسب ولا بالولاء فوجوده كعدمه.\rوالحي الكافر: لا يرث شيئاً من مال المسلم لا بالنسب ولا بالولاء فوجوده كعدمه.\rعَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ) رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rوكذلك: أهل ملتين لا يتوارثون بالزوجية ولا بالقرابة ولا بالنسب\rلا اختلاف دينهما كاليهودية والنصرانية.\rوكذا: سائر الملل المختلفة لا يتوارثون بالزوجية ولا بالقرابة ولا بالنسب لا اختلاف الدين.\rو يتوارث أهل الملة الواحدة بالزوجية والقرابة والنسب\rللإتفاق في الدين.\rعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لاَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى». رواه أبو داود (٣) وصححه الألباني (٤)\rفائدة: معرفة حكم التوارث بين الملل يفيد لو تحاكم إلى مسلم أهل ملتين فيحكم بينهما بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ أو يتركهما.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن جَآؤُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُم أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئاً وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة: ٤٢]","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٦٤ ... (ج ١٧ / ص ٩٤) بَاب لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ\r(٢) صحيح مسلم رقم٤٢٢٥ (ج ٥ / ص ٥٩) الفرائض\r(٣) سنن أبى داود رقم٢٩١٣ (ج ٣ / ص ٨٥) باب هل يرث المسلم الكافر.\r(٤) صحيح وضعيف سنن أبي داود رقم٢٩١١ (ج ١ / ص ٢)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665454,"book_id":7342,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":14,"body":"كتاب: الوارث.\rباب: تعريف الوارث.\rالوارث: لغة. الباقي.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ ا [النساء: ١١] وورثه أبواها أي بقي بعده\rالوارث: شرعاً. هو من يأخذ كل ما تركه الميت أو بعضه.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\r\rباب: أقسام الوارث ستة.\rالقسم الأول: وارث بالفرض الذي فرضه الله له من النصف أو الربع أو الثمن أو السدس أو الثلث أو الثلثان.\rعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rالقسم الثاني: وارث بعصبة النسب.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٣)","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665455,"book_id":7342,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":15,"body":"القسم الثالث: وارث بعصبة الولاء إن لم يكن للميت وارث بعصبة النسب.\rعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب) رواه بن حبان (١) والحاكم (٢) وصححه وصححه الألباني (٣)\rوعَنْ عَائِشَةَ ﵂:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: َإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري (٤) ومسلم (٥)\rالنوع الرابع: وارث بالرد إذا لم يكن فيه عصبة بالنسب ولا بالولاء.\rفيرد الباقي بعد الفروض إن لم يكن فيه عصبة بالنسب ولابالولاء على أصحاب الفروض على قدر فروضهم للقرابة بالميت ولا يرد على الزوجين لعدم القرابة.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء:٧]\rالقسم الخامس: وارث بالرحم إن لم يكن للميت وارث بالنسب ولا بالولاء ولا صاحب فرض يرد له المال غير الزوجين.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفاً كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُوراً﴾ [الأحزاب: ٦]","footnotes":"(١) صحيح ابن حبان رقم ٤٩٥٠ (ج ١١ / ص ٣٢٥) باب البيع المنهي عنه\r(٢) () المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم ٧٩٩٠ (ج ٤ / ص ٣٧٩) كتاب الفرائض\r(٣) () الجامع الصغير وزيادته رقم١٣١١٣ (ج ١ / ص ١٣١٢)\r(٤) صحيح البخاري رقم١٤٩٣ (ج ٣ / ص ٥٥٣) بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\r(٥) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665456,"book_id":7342,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":16,"body":"و عَنِ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عَانِيَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (١) وصححه الألباني (٢)\r\rوعن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الله ورسوله مولى من لا مولى له والخال وارث من لا وارث له) رواه الترمذي (٣) وحسنه الألباني (٤)\rو عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ الخال وارث من لا وارث له) رواه الترمذي (٥) وصححه الألباني مرفوعاً (٦)\rو عن عبد الله قال: الخالة بمنزلة الأم والعمة بمنزلة الأب وبنت الأخ بمنزلة الأخ وكل ذي رحم بمنزلة رحمه التي يدلي بها إذا لم يكن وارث ذو قرابة) رواه الدارمي (٧)\rوعن بكر بن عبد الله المزني: أن رجلا هلك وترك عمته وخالته فأعطى عمر العمة نصيب الأخ وأعطى الخالة نصيب الأخت) رواه الدارمي (٨)\rوعن الشعبي: في عمة وبنت أخ قال المال لابنة الأخ رواه الدارمي (٩)\rالقسم السادس: وارث بالولاية العامة على المسلمين وتسمى ببيت المال إن لم يكن للميت وارث بالنسب ولا بالولاء ولا بالرد ولا بالرحم.","footnotes":"(١) () سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٢) () الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٣) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٤) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)\r(٥) سنن الترمذي رقم٢١٠٤ (ج ٤ / ص ٤٢٢)\r(٦) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ٣ (ج ٦ / ص ١٣٩)\r(٧) سنن الدارمي رقم ٢٩٨١ (ج ٢ / ص ٤٦٣)\r(٨) سنن الدارمي رقم ٣٠٤٩ (ج ٢ / ص ٤٧٤)\r(٩) سنن الدارمي رقم٣٠٥٤ (ج ٢ / ص ٤٧٥)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665457,"book_id":7342,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":17,"body":"عَنْ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عَانِيَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (١) وصححه الألباني (٢) ... و عن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الله ورسوله مولى من لا مولى له) رواه الترمذي (٣) وحسنه الألباني (٤)\r\rكتاب: قسمة الإرث.\rباب: ما يخرج أولاً.\rمؤنة تجهيزه بعد موته من قيمة كفن وحنوط، وأجرة مغسل وحافر ودافن، تخرج من ماله قبل كل شيء.\r\rباب: ما يخرج ثانياً.\rدينه فيخرج من ماله قبل وصيته وقبل قسمته بين الورثة. سواء كان لله كالزكاة والنذر والكفارة أو كان للناس كالقرض والإجار وثمن المبيع.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء:١٢]\rوعن علي ﵁ قال: قضى رسول الله ﷺ بالدين قبل الوصية. وأنتم تقرؤنها (من بعد وصية يوصى بها أو دين) رواه بن ماجة (٥) وحسنه الألباني (٦)\r\rباب: ما يخرج ثالثاً.\rوصيته. تخرج من ماله قبل قسمته بين الورثة.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١١]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]","footnotes":"(١) سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٢) الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٣) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٤) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)\r(٥) سنن ابن ماجه رقم٢٧١٥ (ج ٢ / ص ٩٠٦) باب لا وصية لوارث\r(٦) صحيح ابن ماجة رقم٢٧٠٦ (ج ٢ / ص ١١٢)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665458,"book_id":7342,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":18,"body":"ولا تجوز الوصية لغيروارث ولا تنفذ بأكثر من الثلث مالم يأذن الورثة. عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَاصٍ ﵁ قَالَ: عَادَنِى النَّبِىُّ ﷺ فَقُلْتُ أُوصِى بِمَالِى كُلِّهِ. قَالَ «لاَ». قُلْتُ فَالنِّصْفُ. قَالَ «لاَ». فَقُلْتُ أَبِالثُّلُثِ فَقَالَ «نَعَمْ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ».رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rولا تجوز الوصية للوارث بأي شيءٍ ولا تنفذ.\rعَنْ أَبِي أُمَامَةَ ﵁ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﵁ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِى حَقٍّ حَقَّهُ فَلاَ وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ».رواه أبو داود (٣) وغيره وصححه الألباني (٤)\r\rباب: الباقي بعد المؤنة والدين والوصية يقسم على أصحاب الفروض وما بقي يعطى للعصبة.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٥)\r\rباب: بيان أصحاب الفروض.\rأولاً: الأبوان.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٢٧٤٤ (ج ٧ / ص ١٢٢) بَاب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ\r(٢) صحيح مسلم رقم٤٣٠١ (ج ٥ / ص ٧٢) باب الوصية بالثلث\r(٣) سنن أبى داود رقم٢٨٧٢ (ج ٣ / ص ٧٣) باب ماجاء في الوصية للوارث\r(٤) صحيح أبي داود رقم ٢٤٩٤ (ج ٢ / ص ٥٥٤)\r(٥) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665459,"book_id":7342,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":19,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَآؤُكُمْ وَأَبناؤُكُمْ لاَ تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيماً﴾ [النساء:١١]\rفالأبوان يرثان من أولادهما بعد موتهم إذا كانا موجودين أو مفقودين ولم تثبت وفاتهما حقيقة ولا حكما.\rثانياً: الزوجان.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]\rفالزوجان يرث كل واحد منهما من زوجه بعد وفاته إذا كان موجوداً ... أو مفقوداً ولم تثبت وفاته حقيقة ولا حكما قبل موت زوجه.\rثالثاً: البنات وبنات الإبن الموجود منهن والحمل منهن والمفقود الذي لم يثبت موته حقيقة ولا حكما قبل موت مورثه يقدر له إرثه.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ [النساء:١١]\rرابعاً: الأخوات لأبوين أو لأب الموجود منهن والحمل والمفقود الذي لم يثبت موته حقيقة ولا حكما قبل موت مورثه يقدر له إرثه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665460,"book_id":7342,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":20,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rخامساَ: الأخوة لأم الموجود منهم والحمل والمفقود الذي لم يثبت موته حقيقة ولا حكما قبل موت مورثه يقدر له إرثه.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٢]\r\rباب: بيان العصبة.\rالعصبة نوعان:\rالنوع الأول: عصبة النسب وهم خمسة.\rأولاً: الأبناء وأبناؤهم الموجود منهم والحمل والمفقود الذي لم يثبت موته حقيقة ولا حكما قبل موت مورثه فيقدر له إرثه.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١١]\rوعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (١) ومسلم (٢)","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665461,"book_id":7342,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":21,"body":"ولمسلم (١) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».\rثانياً: الأباء وآباؤهم إذا انعدم الأبناء وأبناؤهم.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ﴾ [النساء: ١٢]\rوعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (٢) ومسلم (٣) ... ولمسلم (٤) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».\rثالثاَ: الإخوة لأبوين أو لأب المولود منهم والحمل والمفقود الذي لم يثبت موته حقيقة ولا حكما قبل موت مورثه يقدر له إرثه وأبناؤهم الذكور إذا انعدم الأبناء والآباء.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]","footnotes":"(١) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٢) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٤) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665462,"book_id":7342,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":22,"body":"وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ).رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rولمسلم (٣) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».\rوعن علي ﵁ قال: قضى رسول الله ﷺ أن أعيان بني الأم ليتوارثون دون بني العلات) رواه بن ماجة (٤) وحسنه بن ماجة (٥)\rرابعاً: الأخت الشقيقة إذا انعدم الأخوة الأشقاء سواء كانت موجودة أو حملاً أو مفقودة لم يثبت موتها حقيقة ولا حكما قبل موت مورثها مع البنات سواء كن موجودات أو كن حملاَ أو مفقودات.\rعَنْ الإسْوَدِ ﵁ قَالَ: قَضَى فِينَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ النِّصْفُ لِلْابْنَةِ وَالنِّصْفُ لِلْأُخْتِ) رواه البخاري (٦)\rوالأخت لأب تنزل منزلة الأخت الشقيقة إذا انعدمت.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٤) سنن ابن ماجه رقم٢٧١٥ (ج ٢ / ص ٩٠٦) باب لاوصية لوارث\r(٥) صحيح ابن ماجة رقم٢٧٠٦ (ج ٢ / ص ١١٢)\r(٦) صحيح البخاري رقم ٦٧٤١ (ج ١٧ / ص ٥٧) بَاب مِيرَاثُ الْأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ عَصَبَةٌ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665463,"book_id":7342,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":23,"body":"عَنْ هُزَيْلٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ﵁ لَأَقْضِيَنَّ فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِيِّ ﷺ أَوْ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ للْابْنَةِ النِّصْفُ وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ) رواه البخاري (١)\rفإن وجد الإخوة مع الأخوات فللذكر مثل حظ الأنثيين. .\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rخامساً: الأعمام وأبناؤهم إذا انعدم الآباء والأبناء و الأخوة لأبوين أو لأب وأبناؤهم دون الإخوة لأم لأنهم لا يحجبون الأعمام ولا أبنائهم فهم يرثون بالفرض والأعمام بالتعصيب.\rعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (٢) ومسلم (٣)\rولمسلم (٤) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».","footnotes":"(١) البخاري رقم٦٧٤٢ (ج ١٧ / ص ٥٨) بَاب مِيرَاثُ الْأَخَوَاتِ مَعَ الْبَنَاتِ عَصَبَةٌ\r(٢) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٤) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665464,"book_id":7342,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":24,"body":"وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدٍ بِابْنَتَيْنِ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ بِنْتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا كُلَّهُ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالاً إِلاَّ أَخَذَهُ فَقَالَ ﷺ لِعَمِّهِمَا «أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ وَمَا بَقِىَ فَلَكَ».رواه أبو داود (١) وحسنه الألباني (٢)\rالنوع الثاني: عصبة بالولاء إذا لم يوجد عصبة بالنسب.\rفإذا مات المعتق وليس له عصبة بالنسب ورثه من أعتقه تعصيباً بالولاء ذكراً كان أو أنثى.\rعَنْ عَائِشَةَ ﵂:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: َإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري (٣) ومسلم (٤)\r\rكتاب: بيان نصيب كل وارث.\rباب: ميراث آباء الميت.\rيرث الأب بالفرض تارة وبالتعصيب تارة و بهما أخرى.\rفيرث بالفرض سدس مال ولده المتوفى أو بنته المتوفاة إن كان لولده الميت أولاد ذكور أو إناث أو لأولاده الذكور أبناء أو بنات.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء:١١]\rفإن لم يكن لولده الميت أولاد ذكور وإنما له بنات.\rورث سدس ماله فرضاً. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء:١١]","footnotes":"(١) سنن أبى داود رقم٢٨٩٣ (ج ٣ / ص ٨٠) باب مَا جَاءَ فِى مِيرَاثِ الصُّلْبِ\r(٢) صحيح أبي داود رقم٢٥١٤ (ج ٢ / ص ٥٦٠)\r(٣) صحيح البخاري رقم١٤٩٣ (ج ٣ / ص ٥٥٣) بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\r(٤) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665465,"book_id":7342,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":25,"body":"وورث الباقي تعصيباً. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (١)\rفإن لم يكن لولده الميت أولاد ذكور ولا إناث ولا لأولاده الذكور أبناء أو بنات.\rورث جميع المال بالتعصيب إذا لم يكن معه أصحاب فروض.\rفإن كان معه أصحاب فروض أخذ ما يبقى بعدهم.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٢)\rوالأب يمنع جميع الأخوة من الإرث الذكور والإناث لأبوين أو لأب أو لأم وأبنائهم فلا يرثون معه شيئاً.\rعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (٣) ومسلم (٤)","footnotes":"(١) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٣) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٤) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665466,"book_id":7342,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":26,"body":"ولمسلم (١) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». والأب أقرب من الإخوة.\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء١٧٦]\rوالكلالة أن لا يكون له والد ولا ولد.\rفإن وجد والد أو ولد حجب الأخوة لأبوين أو لأب الذكور والإناث فلا يرثون شيئاً.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء:١٢]\rوالكلالة أن لا يكون له والد ولا ولد.\rفإن وجد والد أو ولد حجب الأخوة لأم الذكور والإناث فلا يرثون شيئاً.\rوالجد ينزل منزلة الأب. لأن الجد يسمى أباً وإن علا.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ﴾ [الأعراف:٢٧]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الحج: ٧٨]","footnotes":"(١) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665467,"book_id":7342,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":27,"body":"وَعَنِ الْبَرَاء ﵁: أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ) رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rوالشاهد: قوله. أنا بن عبد المطلب مع أنه جده إذ أبوه عبد الله بن عبد المطلب.\rوقد جعله أبو بكر أباً ولم يعرف له مخالف من الصحابة حتى مات ﵁.\rوالجد يأخذ حكم الأب في كل شيء في الإرث والحجب على الصحيح.\rفيرث ما يرث الأب بالفرض أو التعصيب ويحجب من يحجب الأب من الأخوة الذكور والإناث لأبوين أو لأب أو لأم.\rقال الرحبي ﵀:\rوالجد مثل الأب عند فقده ... في حوزما يصيبه ومده\r\rباب: ميراث أمهات الميت.\rفأم الميت ترث سدس مال ابنها المتوفى أو بنتها المتوفاة.\rإذا كان لولدها الميت أولاد ذكور أو إناث أو لأولاده الذكور أبناء أو بنات مهما نزلوا. ... قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ﴾ [النساء:١١]\rوقال الرحبي ﵀:\rوالأب يستحقه مع الولد ... وهكذا الأم بتنزيل الصمد\rوهكذا مع ولد الإبن الذي ... مازال يقفو إثره ويحتذي\r\rوكذلك ترث الأم سدس مال ابنها المتوفى أو بنتها المتوفاة. إذا كان لولدها الميت أخوان أو أختان فأكثر أشقاء أو لأب أو لأم وارثين أو محجوبين.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ ... ﴾ [النساء:١١]\rوقال الرحبي ﵀:\rوهولها أيضاً مع الإثنين ... من إخوة الميت فقس هذين\r\rفإن لم يكن لابنها المتوفى أو بنتها المتوفاة. أولاد ولا إخوان من أبويهما أومن أبيهما أومن أمهما.\rفلها ثلث مال ولدها المتوفى.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٢٩٣٠ (ج ٧ / ص ٤٢٩) بَابُ مَنْ صَفَّ أَصْحَابَهُ عِنْدَ الْهَزِيمَةِ وَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ وَاسْتَنْصَرَ\r(٢) صحيح مسلم رقم ٤٧١٥ (ج ٥ / ص ١٦٧) باب في غزوة حنين","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665468,"book_id":7342,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":28,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء: ١١]\rوقال الرحبي ﵀:\rوالثلث فرض الأم حيث لا ولد ... ولا من الإخوة جمع ذو عدد\rكاثنين أو ثنتين أو ثلاث ... حكم الذكور فيه كالإناث\rولابن ابن معه أو بنته ... ففرضها الثلث كما بينته\r\rوإذا كان زوج بنتها المتوفاة وأبو بنتها موجودين وليس لبنتها أولاد ولا إخوان فلأمها ثلث الباقي. وهي العمريتان.\rفيخرج نصيب الزوج النصف والباقي يقسم ثلاثة أقسام لأبيه قسمان ولأمه قسم.\rقال الرحبي ﵀:\rوإن يكن زوج وأم وأب ... فثلث الباقي لها مرتب\r\rوإذا كانت زوجة ولدها المتوفى وأبوولدها موجودين وليس لولدها أولاد ولا إخوان ولا أولاد لهما.\rفيخرج نصيب الزوجة الربع والباقي يقسم ثلاثة أقسام لأبيه قسمان ولأمه قسم.\rقال الرحبي ﵀:\rوهكذا مع زوجة فصاعدا ... فلا تكن عن العلوم قاعدا\r\rوجدة الميت لأبيه أو لأمه تنزل منزلة أمه في السدس إذا لم تكن له أم.\rعَنِ بُرَيْدَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﵁ أَطْعَمَ الْجَدَّةَ السُّدُسَ إِذَا لَمْ يَكُنْ أُمٌّ. رواه النسائي (١) والبيهقي (٢)\rوعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ. رواه البيهقي (٣)\rوجدات الميت أمهات أبي أبيه أو أمهات أم أم أبيه أو أمهات أم أمه ينزلن منزلة جدته وإن علون فيشتركن في السدس.\rقال الرحبي ﵀:\rوالسدس فرض جدة في النسب ... واحدة كانت لأم وأب\rوإن تساوى عدد الجدات ... وكن كلهن وارثات\rفالسدس بينهن بالسوية ... في القسمة العادلة الشرعية","footnotes":"(١) سنن النسائي الكبرى ٦٣٣٨ (ج ٤ / ص ٧٣) ذكر الجدات والأجداد ومقادير نصيبهم\r(٢) سنن البيهقي الكبرى رقم ١٢٠٧٠ (ج ٦ / ص ٢٢٦) باب لاترث مع الأم الجدة\r(٣) السنن الكبرى للبيهقي رقم١٢٧١٣ (ج ٦ / ص ٢٣٥) باب فرض الجدة والجدتين","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665469,"book_id":7342,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":29,"body":"فللميت ثلاث جدات: من جهة أبيه جدتان أم أبي أبيه وأم أم أبيه.\rومن جهة أمه جدة واحدة وهي أم أم أمه فقط.\r\rباب: ميراث زوج الميت.\rفصل: في بيان ميراث الزوج من زوجته.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]\rوقال الرحبي ﵀:\rالنصف فرض خمسة أفراد ... الزوج والأنثى من الأولاد\rوالربع فرض الزوج إن كان معه ... من ولد الزوجة من قد منعه\r\rفصل: في بيان ميراث الزوجة من زوجها أو الزوجات.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم مِّن بَعْدِ وَصِيَّةٍ تُوصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١٢]\rوقال الرحبي ﵀:\rوهولكل زوجة أو أكثرا ... مع عدم الأولاد فيما قدرا\rوذكرأولاد البنين يعتمد ... حيث اعتمدنا القول في ذكرالولد\rوالثمن للزوجة والزوجات ... مع البنين أومع البنات\rومع أولاد البنين فاعلم ... ولاتظن الجمع شرطاً فافهم\r\rباب: ميراث أولاد الميت الذكور والإناث وبنات وأبناء أولاده الذكور.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ [النساء: ١١]","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665470,"book_id":7342,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":30,"body":"وعَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ فَقَالَ لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَلَكِنِّى سَأَقْضِى فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِىِّ ﷺ لاِبْنَتِهِ النِّصْفُ وَلاِبْنَةِ الاِبْنِ سَهْمٌ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ وَمَا بَقِىَ فَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ. رواه البخاري (١)\rوبنت الإبن تأخذ السدس إذا ... كانت مع البنت مثالاًيحتذي\r\rفبنت الميت إذا كانت واحدة فلها النصف. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ﴾ [النساء: ١١]\rوإن كان لها أخت من أبويها أومن أبيهافأكثر إشتركن في الثلثين. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كُنَّ نِسَاء فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ... ﴾ [النساء: ١١]\rوإن كان لها أخوة من أبويها أومن أبيها ذكور وإناث فيقسم المال بينهم للذكر مثل حظ الأنثيين. قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١١]\rوإن لم يكن لها إخوة ولا أخوات من أبويها أومن أبيها.\rووجد بنت لأحد إخوانها الأشقاء أو لأب التي تسمى بنت الإبن فلبنت الميت النصف ولبنت أخيها السدس تكملة الثلثين.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٦ (ج ١٧ / ص ٤٨) بَاب مِيرَاثِ ابْنَةِ الِابْنِ مَعَ بِنْتٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665471,"book_id":7342,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":31,"body":"عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ الأَوْدِى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إلى ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁ فَسَأَلَهُ عَنِ ابْنَةٍ وَابْنَةِ ابْنٍ وَأُخْتٍ لأَبٍ وَأُمٍّ فَقَالَ لَقَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ وَلَكِنِّى سَأَقْضِى فِيهَا بِقَضَاءِ النَّبِىِّ ﷺ لاِبْنَتِهِ النِّصْفُ وَلاِبْنَةِ الاِبْنِ سَهْمٌ تَكْمِلَةُ الثُّلُثَيْنِ وَمَا بَقِىَ فَلِلأُخْتِ مِنَ الأَبِ وَالأُمِّ. رواه البخاري (١)\rوقال الرحبي ﵀:\rوبنت الابن تأخذ الثلث إذا ... كانت مع البنت مثالاًيحتذى\r\rفإن لم يكن للميت إلا أولاد ذكور أخذوا جميع مال أبيهم تعصيباً إن لم يكن فيه أب ولا جد ولا زوجة. فإن وجد هؤلاء أو أحدهم أخذ فرضه والباقي يقسم بين الأولاد الذكور بالسوية.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٢)\r\rباب: ميراث إخوة الميت الذكور والإناث لأمه إذا لم يكن له أب ولا جد ولا أولاد ولا أولاد لأبناءه الذكور.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٢]\rفأخ الميت الكلالة لأمه إذا كان واحداً ذكراً أو أنثى فله سدس مال أخيه لأمه.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٣٦ (ج ١٧ / ص ٤٨) بَاب مِيرَاثِ ابْنَةِ الِابْنِ مَعَ بِنْتٍ\r(٢) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665472,"book_id":7342,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":32,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ﴾ [النساء: ١٢]\rوقال الرحبي ﵀:\rوولد الأم ينال السدسا ... والشرط في إفراده لاينسى\r\rوإن كان للميت الكلالة أخوان أو أختان فأكثر من أمه فيشتركون في ثلث ماله بالسوية للذكر مثل الأنثى. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ﴾ [النساء: ١٢]\rوقال الرحبي ﵀:\rوهولإثنين أواثنتين ... من ولد الأم بغيرمين\rوهكذا إن كثروا أوزادوا ... فمالهم فيماسواه زاد\rويستوي الإناث والذكور ... فيه كما قد أوضح المسطور\r\rباب: ميراث إخوة الميت الذكور والإناث لأبوين أو لأب إذا لم يكن له أب ولا جد ولا أولاد ذكور ولا إناث ولا أبناء لأولاده الذكور.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rفأخت الميت الكلالة لأبويه أو لأبيه ترث نصف ماله إذا كانت واحدة.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦]\rوإن كان لها أخت فأكثر اشتركن في الثلثين من ماله. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾ [النساء: ١٧٦]\rوإن كان لها أخ ذكر فأكثر أو إخوة وأخوات فللذكر مثل حظ الإنثين تعصيباً.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665473,"book_id":7342,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":33,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١٧٦]\rقال الرحبي ﵀:\rوالإبن والأخ مع البنات ... يعصبانهن في الميراث\r\rوأخو الميتة الكلالة يأخذ جميع مالهها. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rوإخوة الميت لأبويه يمنعون إخوته لأبيه من الميراث إذا كانوا موجودين.\rوكذلك أبناء الإخوة الأشقاء يمنعون أبناء الإخوة لأب من الميراث إذا كانوا موجودين.\rعن علي ﵁ قال: قضى رسول الله ﷺ أن أعيان بني الأم ليتوارثون دون بني العلات) رواه بن ماجة (١) وحسنه الألباني (٢)\r\rوقال الرحبي ﵀:\rومالذي البعدى مع القريب ... في الإرث من حظ ولانصيب\rوالأخ والعم لأم وأب ... أولى من المدلي بشطر النسب\r\rباب: ميراث أعمام الميت لأبوين أو لأب وأبنائهما إذا لم يكن فيه آباء ولا أجداد ولا أبناء ولا أبناء أبناء ولا إخوة ولا أولاد إخوة.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (٣)","footnotes":"(١) سنن ابن ماجه رقم٢٧١٥ (ج ٢ / ص ٩٠٦) باب لاوصية لوارث\r(٢) صحيح ابن ماجة رقم٢٧٠٦ (ج ٢ / ص ١١٢)\r(٣) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665474,"book_id":7342,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":34,"body":"وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵁ قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ سَعْدٍ بِابْنَتَيْنِ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَاتَانِ بِنْتَا سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ قُتِلَ مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدِ اسْتَفَاءَ عَمُّهُمَا مَالَهُمَا وَمِيرَاثَهُمَا كُلَّهُ فَلَمْ يَدَعْ لَهُمَا مَالاً إِلاَّ أَخَذَهُ فَقَالَ ﷺ لِعَمِّهِمَا «أَعْطِهِمَا الثُّلُثَيْنِ وَأَعْطِ أُمَّهُمَا الثُّمُنَ وَمَا بَقِىَ فَلَكَ».رواه أبو داود (١) وحسنه الألباني (٢)\rوأعمام الميت الأشقاء يمنعون أعمامه لأب من الميراث إذا كانوا موجودين لأنهم أقرب وأقوى منهم وكذلك أبناؤهم يمنعون أبنائهم.\rعن علي ﵁ قال: قضى رسول الله ﷺ أن أعيان بني الأم ليتوارثون دون بني العلات) رواه بن ماجة (٣) وحسنه الألباني (٤)\rوعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ). رواه البخاري (٥) ومسلم (٦)\rولمسلم (٧) «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ».","footnotes":"(١) سنن أبى داود رقم٢٨٩٣ (ج ٣ / ص ٨٠) باب مَا جَاءَ فِى مِيرَاثِ الصُّلْبِ\r(٢) صحيح أبي داود رقم٢٥١٤ (ج ٢ / ص ٥٦٠)\r(٣) سنن ابن ماجه رقم٢٧١٥ (ج ٢ / ص ٩٠٦) باب لاوصية لوارث\r(٤) صحيح ابن ماجة رقم٢٧٠٦ (ج ٢ / ص ١١٢)\r(٥) صحيح البخاري رقم٦٧٣٢ (ج ١٧ / ص ٤١) بَاب مِيرَاثِ الْوَلَدِ مِنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ\r(٦) صحيح مسلم ٤٢٢٦ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ\r(٧) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665475,"book_id":7342,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":35,"body":"وقوله: لأولى رجل ذكر أي لأقرب رجل ذكر.\rوقال الرحبي ﵀:\rومالذي البعدى مع القريب ... في الإرث من حظ ولانصيب\rوالأخ والعم لأم وأب ... أولى من المدلي بشطر النسب\r\rباب: ميراث من أعتق الميت إذا كان الميت عبداً.\rفإذا مات المعتق وليس له عصبة بالنسب موجودين ورثه من أعتقه تعصيباً بالولاء إن لم يكن فيه مانع من الإرث كالقتل واختلاف الدين.\rعَنْ عَائِشَةَ ﵂:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (إِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rفإذا مات المعتق قبل من أعتقه ورثت عصبة المعتق ممن أعتقه.\rعن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب) رواه بن حبان (٣) والحاكم (٤) وصححه وصححه الألباني (٥)\rوالمرأة لا ترث بالولاء إلا من أعتقته مباشرة أومن أعتقه الذي أعتقته.\rعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: اشْتَرِي وَأَعْتِقِي فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ) رواه البخاري ومسلم (٦)\rقال الرحبي ﵀:\rوليس في النساء طراًً عصبه ... إلا التي منت بعتق الرقبة\r\rوالولاء عام فيرث به المعتق ممن أعتق مسلماً كان أو كافراً إلا أن عمومه قد خص بعدم اختلاف الدين.","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم١٤٩٣ (ج ٣ / ص ٥٥٣) بَاب الصَّدَقَةِ عَلَى مَوَالِي أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ\r(٢) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.\r(٣) صحيح ابن حبان رقم ٤٩٥٠ (ج ١١ / ص ٣٢٥) باب البيع المنهي عنه\r(٤) المستدرك على الصحيحين للحاكم رقم ٧٩٩٠ (ج ٤ / ص ٣٧٩) كتاب الفرائض\r(٥) الجامع الصغير وزيادته رقم١٣١١٣ (ج ١ / ص ١٣١٢)\r(٦) صحيح مسلم رقم ٣٨٥٩ (ج ٤ / ص ٢١٥) باب إنما الولاء لمن اعتق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665476,"book_id":7342,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":36,"body":"عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵁:أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: (لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ) رواه البخاري (١) ومسلم (٢)\rوعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «لاَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ شَتَّى». رواه أبو داود (٣) وصححه الألباني (٤)\r\rباب: ميراث أرحام الميت وهم قرابته من جهة أمه إذا لم يكن له قرابة من جهة أبيه.\rعَنْ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ يَفُكُّ عَانِيَهُ وَيَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (٥) وصححه الألباني (٦)\rوعن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الخال وارث من لا وارث له) رواه الترمذي (٧) وحسنه الألباني (٨)\rو عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ الخال وارث من لا وارث له) رواه الترمذي (٩) وصححه الألباني مرفوعاً (١٠)","footnotes":"(١) صحيح البخاري رقم٦٧٦٤ ... (ج ١٧ / ص ٩٤) بَاب لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ\r(٢) صحيح مسلم رقم٤٢٢٥ (ج ٥ / ص ٥٩) الفرائض\r(٣) سنن أبى داود رقم٢٩١٣ (ج ٣ / ص ٨٥) باب هل يرث المسلم الكافر.\r(٤) صحيح وضعيف سنن أبي داود رقم٢٩١١ (ج ١ / ص ٢)\r(٥) سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٦) الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٧) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٨) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)\r(٩) سنن الترمذي رقم٢١٠٤ (ج ٤ / ص ٤٢٢)\r(١٠) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ٣ (ج ٦ / ص ١٣٩)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665477,"book_id":7342,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":37,"body":"و عن عبد الله قال: الخالة بمنزلة الأم والعمة بمنزلة الأب وبنت الأخ بمنزلة الأخ وكل ذي رحم بمنزلة رحمه التي يدلي بها إذا لم يكن وارث ذو قرابة) رواه الدارمي (١)\rوعن بكر بن عبد الله المزني: أن رجلا هلك وترك عمته وخالته فأعطى عمر العمة نصيب الأخ وأعطى الخالة نصيب الأخت) رواه الدارمي (٢)\rوعن الشعبي: في عمة وبنت أخ قال المال لابنة الأخ رواه الدارمي (٣)\r\rباب: ميراث بيت المال.\rيدفع لبيت مال المسلمين جميع ما ترك الميت إن لم يكن له وارث ... بالنسب ولا بالولاء ولا بالرحم ويدفع لبيت المال الباقي إذا كان له وارث بالزوجية.\rعَنْ الْمِقْدَامِ ﵁ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «أَنَا وَارِثُ مَنْ لاَ وَارِثَ لَهُ أَفُكُّ عَانِيَهُ وَأَرِثُ مَالَهُ». رواه أبو داود (٤) وصححه الألباني (٥)\rو عن عمر بن الخطاب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: (الله ورسوله مولى من لا مولى له) رواه الترمذي (٦) وحسنه الألباني (٧)\r\rكتاب: المسائل المتختلف فيها.\rباب: المشتركة.\rوهي مشاركة الإخوة الأشقاء والإخوة لأب للإخوة لأم في فرضهم الثلث إذا لم يبق شيء بعد الفروض يرثه الإخوة الإشقاء وإخوة الأب تعصيباً.\rسميت بالمشتركة أو المشركة لاشتراك الأشقاء مع الإخوة لأم.\rوسميت باليمية والحجرية لأن الإخوة الإشقاء قالوا لعمر هب أن أبانا كان حجراً ملقى في اليم.","footnotes":"(١) سنن الدارمي رقم ٢٩٨١ (ج ٢ / ص ٤٦٣)\r(٢) سنن الدارمي رقم ٣٠٤٩ (ج ٢ / ص ٤٧٤)\r(٣) سنن الدارمي رقم٣٠٥٤ (ج ٢ / ص ٤٧٥)\r(٤) سنن أبى داود رقم٢٩٠٣ (ج ٣ / ص ٨٣)\r(٥) الجامع الصغير وزيادته رقم٢٣٥٤ (ج ١ / ص ٢٣٦)\r(٦) سنن الترمذي رقم٢١٠٣ (ج ٤ / ص ٤٢١) ميراث الخال\r(٧) إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل رقم ١٧٠٠ (ج ٦ / ص ١٣٧)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665478,"book_id":7342,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":38,"body":"اختلف الصحابة ﵃ في تشريك الإخوة الأشقاء وإخوة الأب مع الإخوة لأم في الثلث إذا لم يبق بعد الفروض شيء.\rقيل: أنهم يشركون.\rقال الرحبي ﵀:\rوإن تجد زوجاً وأماً ورثا ... وإخوةً لِلأمِ حازوا الثلثَ\rوإخوة أيضاً لأم وأبِ ... واستغرقوا المال بفرض النصبِ\rفاجعلهم كلهم لأمِ ... واجعل أباهم حجراً في اليمِ\rواقسم على الإخوةِ ثُلْثَ التَّرِكَه ... فهذِهِ المسألَةُ المشْتَرَكَة\r\rدليلهم: القياس للإخوة الأشقاء على ابن العم إذا كان أخاً لأم في مشاركة الإخوة لأم في الثلث بجامع الاشتراك في الأم في كل.\rوبه قال: عمر وعثمان وزيد بن ثابت وغيرهم ﵃ أجمعين.\rو قيل: أنهم لا يشركون.\rلورود النص بإعطاء الأخوة لأم فرضهم والباقي للإخوة الأشقاء فإن لم يبق شيء فليس لهم شيء.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (١)\rوبه قال: علي وابن مسعود وغيرهما ﵃ أجمعين.\rوهو الصحيح:\rلأن النص قد ورد بأن الأخوة لأم أصحاب فرض. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٢]","footnotes":"(١) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665479,"book_id":7342,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":39,"body":"كما جاء النص بأن الأخوة الأشقاء عصبة. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rوجاء النص عن النبي ﷺ بأن تقسم التركة على أصحاب الفروض فما بقي منها يعطى للعصبة فإن لم يبق شيء فليس للعصبة شيء.\rعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ «اقْسِمُوا الْمَالَ بَيْنَ أَهْلِ الْفَرَائِضِ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ فَمَا تَرَكَتِ الْفَرَائِضُ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ». رواه مسلم (١)\rوإذا ثبت النص فلا قياس ولا اجتهاد مع النص بالإجماع.\rولأن لكل من الإخوة لأم والأشقاء أحكاماً خاصة فلا يصح إلغاها في هذه المسألة دون غيرها.\r\rباب: ميراث الأخوة الأشقاء وإخوة الأب مع الجد.\rاختلف الصحابة في ذلك.\rفقيل: يرثون. وبه قال علي وبن مسعود وزيد بن ثابت ﵃ أجمعين.\rوعلى هذا فالجد يقاسم الأخوة ويعطى الأوفر له من ثلث المال أو ثلث الباقي أو سدس المال على ما ذكر الرحبي ﵀.\rقال الرحبي ﵀:\rواعلم بأن الجد ذو أحوال ... أنبيك عنهن على التوالي\rيقاسم الإخوة فيهن إذا ... لم يعد القسم عليه بالأذى\rفتارة يأخذ ثلثاً كاملا ... إن كان بالقسمة عنه نازلا\rولم يكن هناك ذو سهام ... فاقنع بإيضاحي عن استفهام\rوتارة يأخذ ثلث الباقي ... بعد ذوي الفروض والأرزاقي","footnotes":"(١) صحيح مسلم ٤٢٢٨ (ج ٥ / ص ٥٩) باب أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِىَ فَلأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665480,"book_id":7342,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":40,"body":"هذا إذا ما كانت المقاسمة ... تنقصه عن ذاك بالمزاحمة\rوتارة يأخذ سدس المال ... وليس عنه نازلاً بحال\r\rوقيل: لا يرث الأخوة الأشقاء والأخوة لأب مع الجد لأنهم عصبة لا يرثون مع الأصل ولامع الفرع والجد أصل. قَالَ تَعَالَى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ وَاللّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [النساء: ١٧٦]\rوهذا هو الصحيح:\rلأن الله شرط إرث الإخوة لأبوين أو لأب من أخيهم الميت أن يكون كلالة أي لا والد له ولا ولد والجد والد فلا يرثون معه.\r\rباب: ميراث الأخت الشقيقة والأخت لأب مع الجد ولما سميت بالأكدرية.\rسميت بالأكدرية لأنها كدرت على زيد بن ثابت أصوله.\rإرث الأخت الشقيقة والأخت لأب مبني على إرث الأخوة الأشقاء والأخوة لأب مع الجد.\rفمن قال بأنهم لايرثون فلم يورثهن ولا إشكال هنا.\rومن قال بأنهم يرثون فقد بين طريقة توريثهن على ما بينه الرحبي.\rقال الرحبي ﵀:\rوالأخت لا إرث مع الجد لها ... فيما عدا مسألة كملها\rزوج وأم وهما تمامها ... فاعلم فخيرأمة علامها\rتعرف ياصاح بالاكدريه ... وهي بأن تعرفها حريه\rفيفرض النصف لها والسدس له ... حتى تعود بالفروض المجملة\rثم يعودان إلى المقاسمة ... كما مضى فاحفظه واشكرناظمه\r\rكتاب: الحساب.\rوإن ترد معرفة الحساب ... لتهدي به إلى الصواب\rوتعرف القسمة والتفصيلا ... وتعلم التصحيح والتأصيلا\rفاستخرج الأصول في المسائل ... ولاتكن عن حفظها بذاهل\r\rباب: تعريف الحساب.\rالحساب: لغة. العد والإحصاء.\rو اصطلاحاً عند الفرضيين: تأصيل المسائل وتصحيحها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665481,"book_id":7342,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":41,"body":"و موضوع الحساب: المسائل من حيث تأصيلها، وتصحيحها، وقسمة التركات فيها.\rمنزلة الحساب في الاصطلاح من علم المواريث: جزء من علم المواريث؛ لأن علم المواريث: هو العلم بفقه المواريث وحسابها.\r\rباب: النسب الأربع.\rقال الرحبي ﵀:\rتُحْصَرُ في أربعة أقسام ... يعرفها الماهر في الأحكام\rمماثل من بعده مناسب ... وبعده موافق مصاحب\rوالرابع المباين المخالف ... ينبيك عن تفصيلهن العارف\r\r١ - المماثلة. هي تساوي العددين مثل أربعة وأربعة، سميت بذلك للتماثل بين الأعداد في المقدار.\r٢ - المداخلة. وهي أن يكون أحد العددين أكبر من الآخر وينقسم عليه.٨و٤ سميت بذلك لدخول الأصغر في الأكبر.\r٣ - الموافقة. وهي أن يتفق العددان في عدد ينقسم عليهما ولا ينقسم أكبرهما على أصغرهما إلا بكسر مثل (٤، ٦) (٨، ١٠) أربعة وستة، وثمانية وعشرة. سميت بذلك لوجود الاتفاق بين الأعداد.\r٤ - المباينة. وهي ألا يتفق العددان فأكثر بجزء من الأجزاء بل يختلفان مثل (٢، ٣) الاثنين والثلاثة، وكل عددين متواليين غير الواحد،\r\rباب: التأصيل.\rالتأصيل لغة: التأسيس.\rواصطلاحا: تحصيل أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.\rفصل: كيفية التأصيل:\rأولاً: كيفية التأصيل إذا لم يكن في المسألة فروض:\rإذا لم يكن في المسألة فروض بأن كان الورثة كلهم عصبة جعل أصل المسألة من عدد رؤوس الورثة بجعل الذكر عن أنثيين.\rثانيا: كيفية التأصيل إذا لم يكن في المسألة إلا فرض واحد.\rإذا لم يكن في المسألة إلا فرض واحد جعل أصل المسألة مقام ذلك الفرض، أي مخرج ذلك الفرض، وهو العدد الذي يخرج منه ذلك الفرض صحيحا.\rثالثا: كيفية التأصيل إذا كان في المسألة أكثر من فرض.\rإذا كان في المسألة أكثر من فرض نظر بين مقامات الفروض بالنسب الأربع على ما تقدم وما يحصل فهو أصل المسألة.\r\rباب: أصول المسائل.\rأصول المسائل:\rالأصل:\rلغة: ما يبنى عليه غيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665482,"book_id":7342,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":42,"body":"واصطلاحا: أقل عدد يخرج منه فرض المسألة أو فروضها بلا كسر.\rوأصول المسائل مخارج فروضها سبعة وهي: ٢ - ٣ - ٤ - ٦ - ٨ - ١٢ - ٢٤\rقال الرحبي ﵀:\rفاستخرج الأصول في المسائل ... ولاتكن عن حفظها بذاهل\rفإنهن سبعة أصول ... ثلاثة منهن قد تعول\rوبعدها أربعة تمام ... لاعول يعروها ولاانثلام\r\rفأصل النصف واحد من إثنين.\rقال الرحبي ﵀:\rوالنصف والباقي أوالنصفان ... حكمهما في أصلهم أثنان\r\rوأصل الثلث واحد من ثلاثة والربع واحد من أربعة.\rقال الرحبي ﵀:\rوالثلث من ثلاثة يكون ... والربع من أربعة مسنون\r\rوأصل السدس واحد من ستة وأصل الثلث والربع الذي ينقسم عليهما اثنا عشر.\rقال الرحبي ﵀:\rفالسدس من ستة أسهم يرى ... والثلث والربع من اثني عشر\r\rوأصل الثمن واحد من ثمانية.\rقال الرحبي ﵀:\rوالثمن إن كان فمن ثمانيه ... فهذه هي الأصول الثانيه\r\rوأصل الثمن والسدس الذي ينقسم عليهما من أربعة وعشرين.\rوالثمن إن ضم إليه السدس ... فأصله الصادق فيه الحدس\rأربعة يتبعها عشرون ... يعرفها الحساب أجمعون\r\rباب: العول.\rالعول لغة يطلق على معان منها: الزيادة والارتفاع.\rواصطلاحا: زيادة في السهام ونقص في الأنصباء.\rأو زيادة فروض المسألة على أصلها.\rفصل: أصول المسائل سبعة.\rوهي ٢ - ٣ - ٤ - ٦ - ٨ - ١٢ - ٢٤\rقال الرحبي ﵀:\rفإنهن سبعة أصول ... ثلاثة منهن قد تعول\rوبعدها أربعة تمام ... لاعول يعروها ولاانثلام\r\rفصل: الأصول التي تعول ثلاثة.\r٦ - ١٢ - ٢٤.\rقال الرحبي ﵀:\rوهذه الثلاثة الأصول ... إن كثرت فروعها تعول\rفتبلغ الستة عقد العشره ... في صورة معروفة مشتهره\rوتلحق التي تليها بالأثر ... في العول إفراداً إلى سبع عشر\rوالعدد الثالث قد يعول ... بثمنه فاسمع لما أقول\r\rفصل: الأصول التي لا تعول.\r٢ - ٣ - ٤ - ٨.\rقال الرحبي ﵀:\rوالنصف والباقي أوالنصفان ... أصلهما في حكمهم أثنان\rوالثلث من ثلاثة يكون ... والربع من أربعة مسنون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665483,"book_id":7342,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":43,"body":"والثمن إن كان فمن ثمانيه ... فهذه هي الأصول الثانية\rلايدخل العول عليها فاعلم ... ثم اسلك التصحيح فيها واقسم\r\rباب: التصحيح.\rالتصحيح: لغة: تفعيل من الصحة ضد السقم، أو إزالة السقم.\rإ صطلاحا: تحصيل أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.\rمعنى المصَحِّ لغة: مكان الصحة أو زمانها.\rإصطلاحاً: أقل عدد ينقسم على الورثة بلا كسر.\rوإن تكن من أصلها تصح ... فَتَرْكُ تطويل الحساب رِبْح\rفأعط كلاًّ سهمه من أصلها ... مكمَّلاً أو عائلاً من عولها\r\rكتاب: الرد.\rالرد لغة: الإرجاع والمنع، تقول: رددت العدوان إذا منعته، ورددت المبيع إذا أرجعته.\rوالرد اصطلاحاً: قسمة الباقي بعد الفروض إذا لم يكن عاصب على أصحاب الفروض كل بمقدار فرضه بسبب القرابة ماعدا الزوجين لعدم القرابة.\rسبب الرد: زيادة المال عن الفروض وليس له عاصب يأخذه.\rشروط الرد: للرد شرطان.\rالشرط الأول: أن يبقى بعد أصحاب الفروض مال لأنه إن لم يبق شيء فلارد.\rالثاني: أن لايكون فيه عاصب، لأنه إذا وجد أخذ الباقي فلا رد.\rمن يرد عليه: يرد على جميع أصحاب الفروض سوى الزوجين.\r\rكتاب: رد شبهة ظلم المرأة في الميراث.\rالفرائض قسمها الله والله منزه عن الظلم ومن اعتقد أن الله منزه عن الظلم فلا يحتاج لرد هذه الشبهة.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئاً وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [يونس: ٤٤]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [الأنفال٥١]\rو قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ﴾ [ق: ٢٩]\rولكن من كان جاهلاً بأن الله منزه عن الظلم احتاج لرد الشبهات.\rالرد من وجوه:\rأولاً: أن المرأة قبل الإسلام كانت إرثاً تورث كالمال فحرم ذلك الإسلام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665484,"book_id":7342,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":44,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً﴾ [النساء: ١٩] ... قال ابن عباس ﵁: إذا مات الرجل كان أولياؤه أحق بامرأته، إِن شاء بعضهم تزوجها، وإِن شاؤوا زوجوها، وإن شاؤوا لم يزوجوها، وهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية.\rثانياً: أن الإسلام سوى النساء بالرجال في الميراث.\rقَالَ تَعَالَى: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصيِبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً﴾ [النساء٧]\rثالثاً: الإسلام لايفرق بين الرجل والمرأة في قسمة الميراث دائما\rوإنما يقسم بينهما بالعدل.\rفيسوي بينهما إذا كانت التسوية عدلاً ويفرق بينهما إذا كانت التسوية ظلماً.\rفقد سوى بين الأم والأب لما كانت التسويةعدلاً.\rفأعطى الأم كما أعطى الأب إذا وجد أولاد يساعدونه بتحمل النفقات. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ﴾ [النساء:١١]\rوفرق بين الأم والأب لما كانت التسوية ظلما.\rفإذا لم يكن فيه أولاد يساعدون الأب بتحمل النفقات فرق بين الأم والأب فأعطى الأم الثلث وأسقط عنها جميع النفقات وأعطى الأب الثلثين وحمله النفقات. قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ﴾ [النساء:١١]\rوسوى بين الإخوة لما كانت التسويةعدلاً.\rفأعطى الأخت لأم السدس كما أعط الأخ لأم السدس وسوى بينهما في الثلث للذكر مثل حظ الأنثى إذا كانوا أكثرمن ذلك إذا لا نفقة على الأخ لأم لأنه من ذوي الأرحام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":6665485,"book_id":7342,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":45,"body":"قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ دَيْنٍ غَيْرَ مُضَآرٍّ وَصِيَّةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾ [النساء:١٢]\rوفرق بين ميراث البنات والأولاد لما كانت التسوية ظلما.\rفجعل للبنت سهماً وأسقط عنها النفقة وأعط الولد سهمين وأوجب عليه النفقة لقرابة النسب. قَالَ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء:١١]\rوفرق بين ميراث الأخوة والأخوات بالنسب لما كانت التسوية ظلماً فجعل للأخت سهماً وأسقط عنها النفقة وأعط الأخ سهمين وأوجب عليه النفقة لقرابة النسب. قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن كَانُواْ إِخْوَةً رِّجَالاً وَنِسَاء فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ﴾ النساء ١٧٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}