{"page_id":1545250,"book_id":1493,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":1,"body":"١ - (١ تحرير) أحمد بن إبراهيم بن خالد المَوْصليُّ أبو علي، نزيل بغدادَ: صدوقٌ، من العاشرة، مات سنة ست وثلاثين. د فق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه بحيى بن معين، وابن حبان وروى عنه جمع من الثقات منهم ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة الرازي وأبو داود، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: فيما قالاه نظر، والحق مع ابن حجر، فابن معين قال فيه: \"ليس به بأس\". (تهذيب الكمال ١/ ٢٤٦ الترجمة ١) وقال أيضًا فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٩): \"ثقة صدوق\" وإقرانه للثقة بالصدوق يدل على إنزاله إلى رتبة الصدوق الحسن الحديث، فتوثيقه لدينه وصدوقٌ لخفة في ضبطه كما بينته في فرائد الفوائد.\rوذهب الشيخ محمد عوامة إلى أن من قيل فيه: \"ثقة صدوق\" أدنى ممن قيل فيه: \"ثقة\" وأعلى من: \"صدوق\" فقال: \"ذلك أن إحدى الكلمتين تشرح للأخرى شيئًا من معناها، فثقة صدوق -مثلًا- أعلى من: \"صدوق\" فقط لما تستفيد كلمة \"صدوق\" من كلمة \"ثقة\" كما أن كلمة \"صدوق\" تؤثر على كلمة \"ثقة\" وحدها\". (مقدمة الكاشف ١/ ٣٩).\rوأما ابن حبان فلم يوثقه ولكنه ذكره في الثقات (٨/ ٢٥) حسب، وكذا نقل ابن حجر في التهذيب (١/ ٩)، ولذلك قال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ١٨٩ الترجمة ١): \"وُثِّق\"، وهو رسمه فيمن ذكره ابن حبان في \"الثقات\" ولم يوثقه بلفظه، والفرق بينهما معلوم كما ذكره المحرران في مقدمة التحرير (١/ ٣٣).\rأما رواية الجمع، فقد أشبعت الكلام عنها في القسم الأول من هذا الكتاب وأنها لا ترفع الرواة من رتبة إلى رتبة.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545125,"book_id":1493,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":1,"body":"﷽\r\rمقدمة المؤلف\rإنَّ الحمد للَّه نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ باللَّه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له.\r\"وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، وأمينه على وحيه، وخيرته من خلقه وسفيره بينه وبين عباده، المبعوث بالدين القويم، والمنهج المستقيم، أرسله اللَّه رحمة للعالمين، وإمامًا للمتقين، وحجةً على الخلائق أجمعين\" (¬١).\r﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٢)﴾ [آل عمران: ١٠٢].\r﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (١)﴾ [النساء: ١].\r﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)﴾ [الأحزاب: ٧٠ - ٧١].\rأما بعد:\rفلقد اصطفى اللَّه تعالى هذه الأمة؛ إذ شرفها بأن اختار لها هذا الدين القويم، وجعل أساسها المشيد وركنها الركين \"كتابه العزيز\"، وهيَّأ هذه الأمة لتضطلع بتلك المهمة، ألا وهي حفظ هذا الكتاب الذي تعهد اللَّه ﵎","footnotes":"(¬١) من مقدمة زاد المعاد (١/ ٣٤) للعلامة ابن القيم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545126,"book_id":1493,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":2,"body":"سلفًا بحفظه، فقال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾، فرزقها جودة الفهم وقوة الحافظة، ووفور الذهن، فلم يتمكن أحد -بحمد اللَّه- من أن يجرأ فيزيد أو ينقص حرفًا أو حركةً من القرآن الكريم.\rولما تعهد اللَّه تعالى بحفظ القرآن الكريم، كان مما احتواه هذا العهد ضمنًا حفظ سنة رسول اللَّه ﷺ، ومن ذلك حفظ أحاديث المصطفى ﷺ بأسانيدها، فكان الإسناد أحد الخصائص التي اختص اللَّه تعالى بها أمة صفيِّه ﷺ.\rولقد أدرك الصدر الأول أهمية ذلك، فروى الإمام مسلم (¬١) وغيره عن محمد بن سيرين أنه قال: \"إنَّ هذا العلم دين، فانظروا عمن تأخذون دينكم\" وروى أيضًا (¬٢) عنه أنه قال: \"لم يكونوا يسألون عن الإسناد، فلما وقعت الفتنة، قالوا: سمّوا لنا رجالكم، فينظر إلى أهل السنة فيؤخذ حديثهم، وينظر إلى أهل البدع فلا يؤخذ حديثهم\".\rومن ثم افتقر الأمر إلى معرفة ضبط الراوي وصدقه، فكانت الحاجة ماسة إلى استكمال هذا الأمر، فكان نشوء \"علم الجرح والتعديل\" أو \"علم الرجال\".\rوعلى الرغم من أن هذا العلم لم يكن فجائي الظهور، إلا أنه لا مناص من القول بأنه كان مبكر الظهور جدًّا، وينجلي ذلك مما نقلناه سالفًا عن ابن سيرين، وقد كان المسلمون مطمئنين إلى أن اللَّه تعالى يهيئ لهذا الأمر من يقوم به، ويتحمل أعباء هذه المهمة الجسيمة، فقد أسند ابن عدي في مقدمة \"الكامل\" (¬٣)، وابن الجوزي في مقدمة \"الموضوعات\" (¬٤) أنه قيل لعبد اللَّه بن المبارك: هذه الأحاديث المصنوعة؟ فقال: تعيش لها الجهابذة، ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (٩)﴾.","footnotes":"(¬١) مقدمة صحيح مسلم (١/ ١٤ طبعة عبد الباقي).\r(¬٢) المصدر نفسه (١/ ١٥).\r(¬٣) (١/ ١٩٢).\r(¬٤) (١/ ٤٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545251,"book_id":1493,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":2,"body":"٢ - (٢ تحرير) أحمدُ بنُ إبراهيم بن فِيل باسم الحيوان المعروف، أبو الحَسن البالسيُّ، نزيلُ أنطاكيَّة: صدوقٌ، من الثانية عشرة، مات سنة أربع وثمانين. كن.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ، فقد وثقه الحافظ ابن عساكر، وقال النسائي بعد أن روى عنه: لا بأس به، وذكر من عفَّتِه وورعه وثقته\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر؛ فالرجل: صدوق حسن الحديث، فهو الأقرب إلى تنزيل النسائي رتبته إلى: \"لا بأس به\".\rوقال فيه: محمد بن الحسن الهمداني: \"صالح\". (تهذيب التهذيب ١/ ١٠)، فإنزال النسائي، ومحمد بن الحسن أولى من توثيق ابن عساكر المتأخر.\rوالعجبُ منهما: أنهما اعتمدا قول ابن عساكر هنا فرفعاه إلى: \"ثقة\"، ولم يعتمداه في الراوي الذي بعده وهو أحمد بن إبراهيم البسري فقد وصفه الحافظ بأنه \"صدوقٌ\" كذلك. مع أنَّ النسائي قال فيه: \"لا بأس به\"، ووثقه ابن عساكر كما في تهذيب الكمال (١/ ٢٥٤ الترجمة ٤).\rمع أن ابن فيل وُصِفَ بأنه: \"صالح\" وهذا من اختلاف المنهجية.\r* * *\r\r٣ - (٥ تحرير) أحمدُ بنُ الأزهرِ بن مَنيع، أبو الأزهر العَبْديُّ النَّيْسابوريُّ: صدوقٌ كان يحفظ ثم كَبِرَ، فصار كتابه أثبت من حفظه من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وستين. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوقٌ، وكان لا يحفظ، فقد ذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: يُخطئ. كلما أشار ابن عدي إلى وجود بعض المناكير في حديثه، وكان ابن خُزيمة إذا حدَّث عنه قال: \"حدثنا أبو الأزهر من أصل كتابه\". وهو أمر دالٌّ على عدم الثقة بحفظه، ويَعْضُدُه أن الحاكم أبا عبد اللَّه قال في مَعْرِضِ الدفاع عنه: ولعل متوهمًا يتوهَّمُ، أن أبا الأزهر فيه لِينٌ لقول أبي بكر بن إسحاق:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545127,"book_id":1493,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":3,"body":"ولم يخلُ عصر من العصور من إمام يقوم بواجب هذه الصنعة، إلا أن المنهج -وكما يعرفه المختصون- اختلف من المتقدمين إلى المتأخرين. فبعد أنْ كان عند المتقدمين قائمًا على الاجتهاد والأصالة والسبر والاستقراء، أصبح عند المتأخرين قائمًا على الترتيب والجمع والتصنيف، ومن خلال التطور الزمني للتصنيف في علم الجرح والتعديل، كان \"الكمال في أسماء الرجال\" (¬١) للحافظ عبد الغني المقدسي أحد حلقات تطوره، والذي نال من الاهتمام ما لا ينكره عاقل، ومن ثم تكاثرت فروعه، فكان أحد تلك الفروع كتاب: \"تقريب التهذيب\" لحافظ عصره بلا مدافع، وإمام وقته بلا منازع أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن حجر العسقلاني -رحمه اللَّه تعالى-.\rوقد برزت في هذا الكتاب -كما في غيره من كتبه- شخصية الحافظ الناقد الخبير البصير بمواضع الكلام، ومراتب الرواة، وعلل أحاديثهم، فكان خير تعبير عن علم جمٍّ وافر، وذوق ناقد ماهر، فلقي من القبول ما لم يكد يلقه كتاب آخر في موضوعه، ولم يجرأ أحد من الناس على رد أحكام الحافظ -بل: غاية ما كان استدراكات لا يخلو عمل بشري من العوز لها- منذ تأليفه في النصف الأول من القرن التاسع الهجري حتى وقت قريب.\rوبينما المسلمون اليوم يعيشون بين صفعة حاقد، وزمجرة جامد، وتسلط كاسد، ظهر في أسواقهم كتاب أسماه مؤلفاه الأستاذ الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط: \"تحرير تقريب التهذيب\"، ادعيا فيه تعقب الحافظ في أحكامه، وأنه أخطأ في خُمس الكتاب، ولم يكن صاحب منهج و. . . و. . . و. . .، مما وصفا الحافظ من أوصاف شديدة.\rومن هنا أخذت على عاتقي التصدي لهذا الكتاب، وبيان ما فيه من زيف وزلل وخطأ ووهم، وليس تجمعني والمؤلفَينِ كراهةٌ، لكن مقالة الحق لا تبقي","footnotes":"(¬١) أشبعت الكلام عنه في مقدمة المبحث الثاني من الفصل الأول من هذا الكتاب فراجعه فهو غني في بابه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545128,"book_id":1493,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":4,"body":"لصاحبٍ صاحبًا، وتدخلك مع من لست تعرف في غير صحبة ودٍّ، ولكن كثرةُ الدعاء لهما بالسداد وحسن الخاتمة كان ديدني طوال صحبتي لهما في كتابة هذا العمل، وكل يؤخذ منه ويردُّ عليه إلا رسول اللَّه ﷺ.\rوربما كتب القلم غاضبًا، فقال حينًا -في الحقِّ- ما ليس كلُّ الناس ترضى عنه وتقبلُ، فهذا مما أستغفر اللَّه منه -على اعتقادي بصوابه- وأعتذر للمحررين عنه -وإن كان مما جنته أيديهم- وأقول لمن قد لا يرتضي:\rمُرَّانِ كَمْ قَضَّا مَضَاجِعَ عَالِمٍ … الحَقُّ مُرٌّ والسُّكُوتُ مَرَارُ\rفَلَئِنْ سكَتَّ فَأَنْتَ تَخْذُلُ حَافِظًا … وَلَئِنْ كَتَبْتَ فَضَجَّةٌ سَتُثَارُ\rعَتِبٌ عَلَى قَلَمِ الحَقِيقَةِ أَخْرَسٌ … فَمَتَى وَقَدْ هُدِمَتْ رُؤَاكَ تَغَارُ؟\rوَمَتَى سَتَكْتُبُ أَنْتَ أَوَّلُ صَارخٍ … يُرْجَى إِذَا قَتَلَ الهَوَاءَ غُبَارُ\rفَكَتَبْتُ مَوْجُوعَ الفُؤَادِ، مَرَارَةً … أَلَّا يُرَى غَيْرَ السُّكُوتِ خَيَارُ\rيَا دَوْلَةَ \"التَّحْرِيرِ\" لَسْتِ بِدَوْلَةٍ … قَدْ آنَ يَقْتُلُ لَيْلَتَيْكِ نَهَارُ\rفجاء هذا الكتابُ غضبةً في اللَّه لابن حجر، وما علي من شيءٍ بعد هذا سوى طلب السداد من اللَّه ﷿، في زمنٍ قليلًا ما رأينا فيه غضبة للَّه ولعلماء الأمة، الذين أحرقوا أعمارهم شموعًا أنارت دروب حياتنا المظلمة، فلم أر قلمًا تعقب المحررين في كتابهما هذا غير قلم شيخي العلامة الدكتور هاشم جميل -حفظه اللَّه- على كثرةٍ لهذه الأقلام لكن في غير ما غضبةٍ.\rورحم اللَّه القائل:\rمَا أكثَرَ النَّاسَ بَلْ ما أقَلَّهُمُ … واللَّهُ يَشْهَدُ أَنِّي لَمْ أَقُلْ فَنَدا\rو:\rإِنِّي لَأَفْتَحُ عَيْنِي حِين أَفْتَحُهَا … علَى كَثِيرٍ وَلَكِنْ لَا أَرَى أَحَدَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545252,"book_id":1493,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":4,"body":"\"وحدثنا أبو الأزهر وكتبته من كتابه\" وليس كما يتوهم، لأن أبا الأزهر كُفَّ بصرُه رحمه اللَّه تعالى، وكان لا يحَفَظُ حديثه\".\r* أقول: هذا اعتراض بارد لا قيمة له. ثم إن هذا المترجم له من شيوخ أبي حاتم الرازي كما في تهذيب الكمال (١/ ٢٥٧ الترجمة ٦) وقد قال عنه أبو حاتم نفسه: \"صدوق\" كما في الجرح والتعديل (٢/ ٤١ الترجمة ١١) والمحرران يوثقان من حاله كذلك (انظر: من كتابنا هذا) فهذه مخالفة ظاهرة.\rوقد صحح الدكتور بشار للمترجم له في سنن ابن ماجه (٣/ ٤٥١ حديث ٢٠٥٥) و (٥/ ٣٢٥ حديث ٣٧٨٣) فكيف يكون هذا مع نصه أن الصدوق: \"حسن الحديث\" كما في مقدمته لابن ماجه (١/ ٢٤) وكذا في مقدمة التحرير (١/ ٤٨).\r* * *\r\r٤ - (٦ تحرير) أحمد بن إسحاق بن الحُصين بن جابر السُّلَمِيُّ، أبو إسحاق السُّرْماري بضم المهملة وبفتحها، وحُكي كسرها وإسكان الراء: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وأربعين. خ.\r* أقول: كتب المؤلفان هامشًا على قوله: \"وبفتحها\"، وقالا: \"لو قال: \"وقيل بفتحها\" لكان أحسنَ، فإن الضمَّ هو اختيارُ المؤلف المزي، ولأنه مذهب السمعاني في \"الأنساب\"، وابن الأثير في \"اللباب\"\".\rأقول: هذا صحيح، فإن الذي في الأنساب (٧/ ٧٣ طبعة دمشق و ٧/ ١٢٥ طبعة الهند و ٣/ ٢٧١ الطبعة العلمية): \"بضم السين المهملة\" وكذا نقله ابن حجر في التهذيب (١/ ١٤) عن السمعاني، ومثله في \"اللباب\" لابن الأثير (٢/ ١١٤)، وكذلك ضبطه السبط في حاشيته على الكاشف (١/ ١٩٠ الترجمة ٥).\rوأما نسبة القول للمزي فهو من التقول عليه بغير علم، فالمزي لم يضبطه بالحروف بل هذا استنتاج بُني على أمر غير صحيح، يدل على ذلك تعليق الدكتور بشار في تهذيب الكمال (١/ ٢٦٢ آخر هامش ١) إذ قال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545129,"book_id":1493,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":5,"body":"و:\rمَا أَكْثَرَ \"الْأَقْلَامَ\" حِينَ \"تَعُدُّها\" … لَكِنَّهَا فِي النَّائِبَاتِ قَلِيلُ\rوكان دافعي الرئيس الذب عن سنة المصطفى ﷺ، والدفاع عن علم الجرح والتعديل الذي هو أصعب العلوم، والدفاع عن الصحيحين.\rثم ليس أمر الكلام في الرواة شيئًا يسيرًا أو هينًا، لذا اشترطت في المجرح والمعدل: العدالة، والدين المتين، والورع، لذا قال الإمام السبكي ﵀ وهو يتحدث عن صنوف العلماء: \"ومنهم المؤرخون وهم على شفا جرفٍ هارٍ؛ لأنهم يتسلطون على أعراض الناس، وربما نقلوا مجرد ما يبلغهم من صادقٍ أو كاذبٍ، فلابد أن يكون المؤرخ عالمًا عادلًا، عارفًا بحال من يترجمه، ليس بينه وبينه من الصداقة ما قد يحمل على التعصب ولا من العداوة ما قد يحمله على الغض منه\" (¬١).\rفشمرت عن ساعد الجد، لنقد هذا الكتاب وبيان فحواه، واللَّه أسأل أن يجعل عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم.\rواقتضت طبيعة هذا الكتاب أن أقسمه بعد هذه المقدمة إلى قسمين:\rالقسم الأول: في المقدمات، واحتوى على خمسة فصول:\rالفصل الأول: الحافظ ابن حجر، وكتابه التقريب.\rالفصل الثاني: أنظار في تحرير التقريب.\rالفصل الثالث: فرائد الفوائد.\rالفصل الرابع: طبعات التقريب.\rالفصل الخامس: نقد مقدمة التحرير.","footnotes":"(¬١) معيد النعم ومبيد النقم، ص (٧٤)، وانظر: أربع رسائل في علوم الحديث تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبي غدة ص (٧١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545253,"book_id":1493,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":5,"body":"\"والظاهر لنا أن المزي اعتمد ضم السين ثم كتب في حاشية النسخة أَنه بالفتح، وإلا فكيف نفسر وجود السين مقيدةً بالضم في نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي، وبينهما قرابة الخمسة والثلاثين عامًا وقد قُرِئتا على المؤلف؟ فتدبر الأمر جيدًا\".\rأقول: تدبرته فوجدته لا يُسعف من جَزَمَ بأنه اختيار المزي، وكيف يختار المزي الضم، ثم يكتب في الحاشية: \"بفتحها\"، ولا أدري من أين أتى الدكتور بشار بهذا عن المزي، والدكتور قد صرحَ في الجزء الأول (ص ٩١) حينما وصفَ النسخ الخطية بأن النسخة التي اعتمدها بخط المؤلف تبدأ من ترجمة (أحمد بن صالح المصري)، وكذلك لا يُسلم له اتفاق نسخة ابن المهندس ونسخة التبريزي على أنه اختيار المزي، واللَّه أعلم.\r* * *\r\r٥ - (٩ تحرير) أحمد بن إسماعيل بن محمد السَّهْميُّ، أبو حذافة: سماعُهُ للموطأ صحيحٌ وخَلَّط في غيره، من العاشرة، مات سنة تسع وخمسين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه ابنُ قانع، والدارقطنيُّ في رواية، وتركه أبو أحمد الحاكم، وكذَّبه الفضل بن سهل، وقال ابنُ حبان في \"المجروحين\": يروي عن الثقات ما ليس يُشبِه حديثَ الأثبات. وذكر ابن عدي: أنه حَدّث عن مالك \"بالموطأ\"، وحدث عن غيره بالبواطيل\".\r* أقول: كلام الحافظ ابن حجر لا اعتراض عليه ولا إشكال فيه، فروايته للموطأ صحيحة لا اعتراض عليها. أما تخليطه في غيره فهذا سبب تضعيفه من البعض الذين ذُكِروا، غير أنه لم يتعمد ذلك بل كانت تدخل عليه.\rوقد دافع عنه الخطيب البغدادي دفاعًا مجيدًا فقال: \"لم يكن ممن يتعمد الباطل ولا يدفع عن صحة السماع من مالك\". ثم ساق بسنده إلى القاضي الحسين بن إسماعيل، عن أبيه، قال: سألت أبا مصعب عن أبي حذافة، فقال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545130,"book_id":1493,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":6,"body":"أما القسم الثاني: وهو الأهم، فقد ذكرت فيه أوهام المحررين وأخطاءهما، وقد سرت فيه على النهج الآتي:\rأذكر الترجمة من نص التحرير (وقد حرصت على ذكر نصهما بحروفه)، وأصدر الترجمة برقم متسلسل لتراجم الكتاب، ثم أضع رقم الترجمة من التحرير بين هلالين، ثم أسوق تعقب المعترضين، ثم بعد ذلك أناقشهما في ذلك.\rوقد تتبعت المحررين -الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط- في نصهما الذي أثبتاه للتقريب وفي أحكامهما وفي نقولاتهما فكانت دراسة استقرائية تامة شاملة -إن شاء اللَّه-.\rوقد وجدت عدد الأخطاء والأوهام وغير ذلك التي وقع فيها المحرران كثيرًا جدًّا، وأن مسألة ذكرها بجملتها في صلب الكتاب، ربما يجعل الكتاب ذا مجلدات عدة، فارتأيت أن أضع تلك الأخطاء في جداول طلبًا للاختصار وألحقتها في نهاية الكتاب.\rوقد أجملت بعضها في القسم الأول خشية التكرار والإطالة، وقد تم تعقب المحررين في أكثر من ألفي موضع، توزعت على (١٤٢٠) موضعًا في مقدمة الكتاب، و (٥٨٥) موضعًا في القسم الثاني، و (٣٩٩) موضعًا في ملاحق الكتاب.\rوكان من منهج عملي في كتابي هذا: أنني قابلت النص على المطبوعات واستعنت في مواطن الاختلاف بالنسخ الخطية (¬١) وما أعزها علينا في بلدنا الذي يئن تحت وطئة الحصار منذ عقد من السنين، ثم تحت الاحتلال المقيت، وتتبعت المحررين الفاضلين في تخريجاتهما وأحكامهما في غير هذا الكتاب؛ ليصبح بيان منهجهما في باقي كتبهما أوضح، وليكون إيراد تناقض أبلغ، واستفدت في مواضع من تخريجات وتنبيهات المُحْدَثين بعد سبرها وتمحيصها.","footnotes":"(¬١) وهي نسختان: نسخة أوقاف الموصل ورمزت لها بالرمز (ص)، ونسخة أوقاف بغداد ورمزت لها بالرمز (ق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545255,"book_id":1493,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":6,"body":"٦ - (١١ تحرير) أحمد بن أيوب بن راشد الضَّبِّيُّ الشَّعِيري، بفتح المعجمة أبو الحسن: مقبولٌ، من العاشرة. بخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: حسن الحديث إلا عند المخالفة، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في الثقات\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر، فالرجل مقبول في المتابعات والشواهد، ضعيف عند التفرد، وابن حبان لم يوثقه بل ذكره في الثقات (٨/ ١٩) وفرق بين الأمرين، ثم إنَّ ابن حبان قال فيه: \"ربما أغرب\"، والإغراب فيمن لم يوثقه أحد يُؤَثِّر على الراوي كما هو مبين في (أثر علل الحديث: ١٣١ - ١٤١) ثم إن رواية الجمع عن الراوي لا تعطيه تقوية. فالأصل في هذا الراوي ما ذكره الحافظ ابن حجر.\rولهما في نحو هذا مئات التراجم لم أتعقبهما خشية تضخم الكتاب، ولكني أشرت بهذا المثال إلى نظائره.\r* * *\r\r٧ - (١٢ تحرير) أحمد بن بُدَيْل بن قُريش، أبو جعفر اليامِيُّ، بالتحتانية قاضي الكوفة: صدوقٌ له أوهام، من العاشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: هو كما قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه\".\r* أقول: عبارة الحافظ لا اعتراض عليها، فالرجل: \"صدوق\"، ولم يُنَزَّل إلى رتبة الصدوق إلا لأوهامه اليسيرة، فالحكم فيه \"صدوق\" باستثناء الأحاديث التي وهم فيها وهي قليلة جدًّا، لذا قال فيه النسائي: \"لا بأس به\" وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: \"محله الصدق\". (الجرح والتعديل ٢/ ٤٣ الترجمة ١٧، وتهذيب الكمال ١/ ٢٧١ الترجمة ١٣، والكاشف ١/ ١٩٠ الترجمة ١٠)، وقد أسند الخطيب في تأريخه (٤/ ٤٩) إلى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، عن، أبيه قال: \"أحمد بن بديل كوفي: لا بأس به\".\rونقلهما عن ابن عدي جاء مبتورًا فلم تفهم عبارته، ولم يدل على معنى استدراكهم فعبارته: \"حدث عن حفص بن غياث وغيره أحاديث أنكرت عليه، وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545131,"book_id":1493,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":7,"body":"وسيجد القارئ الكريم أني أغلظت القول في بعض المواطن للمحررين غضبة للَّه ولرسوله، وإنني موقنٌ أن هناك كثيرًا ممن يشاركني ذلك، واللَّه من وراء القصد، وهو يتولى السرائر.\rوقد بذلت جهدي وما وسعتني طاقتي في هذا الكتاب، ولم آلُ بتعب أو وقت عليه، راجيًا اللَّه تعالى أن يجعله نورًا لي إنه سميع عليم.\rوآخر دعوانا أن الحمد للَّه رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545132,"book_id":1493,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":8,"body":"القسم الأول\rوفيه خمسة فصول:\rالفصل الأول: الحافظ ابن حجر وكتابه التقريب.\rالفصل الثاني: أنظار في تحرير التقريب.\rالفصل الثالث: فرائد القواعد وشرائد الفوائد.\rالفصل الرابع: طبعات التقريب.\rالفصل الخامس: نقد مقدمة التحرير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545256,"book_id":1493,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":8,"body":"ممن يُكتب حديثه على ضعفه\". هكذا نقلها المزي عنه (١/ ٢٧١ الترجمة ١٣)، (وانظر: الكامل ١/ ١٩٠ طبعة دار الفكر و ١/ ٣٠٥ طبعة أبي سنة).\rوليس له في ابن ماجه إلا حديث واحد برقم (٨٣٣) أخطأ فيه، قال فيه الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٢٤٨ عقيب ٧٦٥): \"ظاهر إسناده الصحة إلا أنه معلول\".\rوله في الترمذي ثلاثة أحاديث:\rالأول: برقم (٢٠٥٢) حسنه الترمذي.\rوالثاني: برقم (٢٣٧٣) قال فيه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rوالثالث: برقم (٢٦٤٩) حسنه الترمذي.\r* * *\r\r٨ - (١٣ تحرير) أحمد بن بَشِير المَخْزومِي، مولى عمرو بن حُريث، أبو بكر الكوفي: صدوق له أوهام، من التاسعة، مات سنة ١٩٧. خ ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق له مناكير، فقد قال ابن معين: ليس بحديثه بأس، وقال أبو حاتم وأبو زُرْعة الرازيان: صدوق. وقال ابن نمير: كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس حسن الفهم. وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وفي رواية: ليس به بأس. وقال الدارقطني: ضعيف يعتبر بحديثه، وفي رواية: لا بأس به، وقال عثمان بن سعيد الدارمي وحده: متروك، وتعقَّبه الخطيب البغدادي، فقال: ليس حاله الترك وإنما له أحاديث تفرد بروايتها، وقد كان موصوفًا بالصدق، وساق له ابن عدي في \"الكامل\": بعض أحاديثه المنكرة، روى له البخاري حديثًا واحدًا في كتاب الطب متابعةً (٥٧٧٩) \".\r* أقول: هذا اعتراض معترض عليه، بني على أصل خاطئ، وهو أنهما وصفا أخطاءه بالمناكير، وإنما المناكير أحاديث الضعيف التي خالف فيها الثقات وأحمد بن بشير لم يكن ضعيفًا بل هو: \"صدوق\"، وقد أُنزل من رتبة الثقة إلى الصدوق؛ بسبب هذه الأوهام اليسيرة التي وقعت في روايته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545133,"book_id":1493,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":9,"body":"الفصل الأول ابن حجر وكتابه التقريب\rوفيه مبحثان:\rالمبحث الأول: حياته\rوفيه مطلبان:\rالمطلب الأول: حياته.\rالمطلب الثاني: مؤلفاته.\rالمبحث الثاني: كتاب تقريب التهذيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545259,"book_id":1493,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":9,"body":"٩ - (١٧ تحرير) أحمد بن أبي بكر بن الحارث بن زُرَارَة بن مُصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مُصعب الزُّهْريُّ المَدَنيُّ، الفقيه: صدوق عابَهُ أبو خَيْثَمةَ لِلفتوى بالرأي، من العاشرة، مات سنة اثنتين وأربعين وقد نَيّفَ على التسعين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد احتج به البخاريُّ ومسلمٌ في \"صحيحيهما\" ووثقه مَسْلَمَة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان، وقال الذهبي: ثقة حجة، وقال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: صدوق، على أن أبا حاتم قد روى عنه، فهذا التعبير يريد به التوثيق. ولا نعلمُ فيه جرحًا سوى قول أبي خيثمة لابنه: \"لا تكتب عن أبي مصعب وأكتب عمن شئت\"، وهي عبارة استغربها الذهبي، وذكر ابن حجر أنه يحتمل أن يكون مراد أبي خيثمة خوله في القضاء، أو إكثاره من الفتوى بالرأي وليس هذا بجرح معتبر\".\r* أقول: لا ضير على الحافظ ابن حجر في إنزاله إلى مرتبة: \"صدوق\" فهذه هي اللفظة التي أطلقها عليه أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان.\rفضلًا عن قول أبي خيثمة: \"لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت\" واعتلالهما بأن البخاري ومسلمًا قد احتجا به.\rأقول: هذا صحيح ولكنهما إنما أخرجا عنه من روايته للموطأ. وقد أخرج له البخاري تسعة أحاديث، ومسلم ثلاثة أحاديث (تهذيب الكمال ١/ ٢٨٠ الهامش)، ورواية الموطأ عند الشيخين عن جماعة من الرواة، فهو متابع في ذلك عند الشيخين، وفرقٌ بين ما اعتمداه في الأصول وبين ما توبع عليه الراوي كما ذكر المحرران نفسهما (التحرير ١/ ٢٩)\rأما اعتلالهما بأن أبا حاتم روى عنه، وأطلق عليه لفظة: \"صدوق\" وهو يريد الثقة بهذا التعبير فقد بينت بطلان هذه النظرية فيما سبق.\rأما توثيق مسلمة بن قاسم الأندلسي، وذكر ابن حبان إياه في الثقات (٨/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545134,"book_id":1493,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":10,"body":"تمهيد\rلما كان الحافظ ابن حجر يمتاز بالمكانة العلمية المرموقة، فقد ترجم له كثير من المؤلفين القدماء، كما عني بعض المحدثين بأخباره ومكانته ومؤلفاته (¬١).\rوقد وردت ترجمة ابن حجر في أكثر من ثلاثين (¬٢) مصدرًا ما بين قديم وحديث ونظرًا لتوافر التراجم القديمة والحديثة، فقد اقتصرنا في التعريف به على مبحثين موجزين:\rتحدثت في المبحث الأول عن بعض ملامح حياته العلمية، وفي المبحث الثاني تحدثت عن التقريب.\rفكانت خطة البحث على النحو الآتي:\rالمبحث الأول: حياته ومؤلفاته وفيه مطلبان:\rالمطلب الأول: حياته.\rوالمطلب الثاني: في مؤلفاته.","footnotes":"(¬١) من أوسع التراجم القديمة له: كتاب \"الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر\" لتلميذه السخاوي، وهو لا يزال مخطوطًا، وأما الحديثة فأحسنها كتاب ابن حجر العسقلاني ودراسة مصنفاته ومنهجه وموارده في كتابه \"الإصابة\" للأستاذ الدكتور شاكر محمود عبد المنعم الهيتي.\r(¬٢) ينظر: ابن حجر ودراسة مصنفاته ١/ ١٧ - ٤٤ فقد ذكر كثيرًا من تلك المصادر وذكر محقق كتاب \"العجاب في بيان الأسباب\" للحافظ ابن حجر، د. عبد الحكيم محمد الأنيس في مقدمة دراسته لهذا الكتاب دراسات كثيرة معاصرة حول ابن حجر منها: ابن حجر المحدث، وابن حجر الشاعر، وابن حجر مؤرخًا، والبحث النحوي عند الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ينظر: التفصيل في العجاب (١٧ - ٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545260,"book_id":1493,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":10,"body":"٢١)، وتوثيق الذهبي فهي لا تقاوم إنزال أبي حاتم وأبي زرعة وأبي خيثمة، والقول الأصح قول الحافظ، والمتأخرون لا يقاومون المتقدمين، فالتعويل في مثل هذا على المتقدم.\r* * *\r\r١٠ - (٢٠ تحرير) أحمد بن جَنَاب، بفتح الجيم وتخفيف النون، ابن المغيرة المِصِّيصيُّ، أبو الوليد: صدوقٌ، من العاشرة، مات سنة ثلاثين. م د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فهو شيخُ مسلم في \"الصحيح\" وروى عنه جمعٌ غفيرٌ من الثقات منهم أبو داود، ووثقه ابن حبان، وأبو عبد اللَّه الحاكم. وقال أبو حاتم وصالح جَزَرة: صدوق، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: القول قول الحافظ، فهو: \"صدوق\".\rأما أنه شيخ مسلم فهذا لا يلزم منه أن يكون ثقةً في أعلى المراتب، إذ إن شيوخ مسلم في الغالب يروي عن جماعتهم فلا يلزم فيه أن يكون أعلى مراتب الثقات.\rأما رواية الجمع الغفير فلا ترفع حال الصدوق إلى الثقة.\rوأما ذكر ابن حبان المترجمَ له في الثقات (٨/ ١٧)، وتوثيق الحاكم فلا يقاوم إنزال صالح جزرة وأبي حاتم إياه إلى الصدوق؛ لذلك جاءت لفظة الحكم عليه عند الذهبي في الكاشف (١/ ١٩١ الترجمة ١٦): \"صدوق\"، والمحرران لم ينقلا قول الذهبي، وهما حريصان على ذلك إذا كان يؤيد قولهما، فماذا حدا مما بدا حتى يُرى ترك كلام الذهبي؟!.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545261,"book_id":1493,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":11,"body":"١١ - (٢١ تحرير) أحمد بن جَوَّاس، بفتح الجيم وتشديد الواو وآخره مهملة، الحَنَفيُّ، أبو عاصم الكُوفيُّ: ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة ثمان وثلاثين. م د.\r* أقول: هكذا النص عندهما، بزيادة الواو قبل: \"آخره\"، متابعة للشيخ محمد عوامة في طبعته للتقريب (ص ٧٨ الترجمة ٢١)، والواو لم ترد في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٣ الترجمة ٢٢)، ولا في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٢ الترجمة ٢١)، ولا في مخطوطة ص (الورقة: ٣ أ).\r* * *\r\r١٢ - (٣٨ تحرير) أحمد بن سعيد بن بَشير الهَمْدانيُّ، أبو جعفر المِصْريُّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثلاث وخمسين. د.\r* أقول: هكذا أثبتا النص، وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل والصواب: \"بِشْر\" كما عند المزي وغيره\".\rأقول: لئن كان ابن حجر قد أخطأ في كتابته \"بشير\" فإن هذه الترجمة جاءت على الصواب \"بِشْر\" في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٣ أ)، ومخطوطة ص (ورقة: ٣ ب)، وفي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٥ الترجمة ٤٥) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٤ الترجمة ٣٨).\rثمَّ ما بالهما يصححان شيئًا من \"التقريب\" اعتمادًا على \"التهذيب\"، وأين ذهبت نسخة الميرغني، التي لا ترى لها ذكرًا إلا في المقدمة ومواضع يسيرة سأنبه عليها؟ فلا فخر لهما في هذا الاستدراك، لا سيما إذا علمت أخرى وهي أنهما أخذاه من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٦٧)، والتي كتبها سنة (١٤٠٩ هـ)، كما في مقدمته لطبعته الثالثة. أي: قبل تسع سنين من صدور تحريرهما، فتنبه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545135,"book_id":1493,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":11,"body":"المبحث الأول\rالمطلب الأول حياته\rوفيها:\r\r١ - اسمهُ ونسبه ونسبتُه وكنيته:\rهو شهاب الدين، أبو الفضل، أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن محمود بن حجر الكناني العسقلاني.\rوكنانة: هي قبيلته، وعسقلان: هي المدينة التي جاءت منها أصوله.\rوأما حجر: فهو اسم أحد أجداده أو لقب له واشتهر هو بـ (ابن حجر) وكناه والده أبا الفضل، ولقب بشهاب الدين (¬١).\r\r٢ - ولادته ونشأته وطلبه للعلم ورحلاته:\rولد في شهر شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبع مائة، على شاطئ النيل بمصر ونشأ يتيمًا؛ إذ مات أبوه وله من العمر أربع سنوات، وكانت أمه قد ماتت قبل ذلك (¬٢). وقد دخل الكُتَّابَ وهو ابن خمس سنين، وأكمل حفظ القرآن وهو في التاسعة من عمره، وصلَّى بالناس التراويح في الحرم المكي سنة خمس وثمانين وسبع مائة، وله من العمر اثنا عشر عامًا، وكان مع وصيه زكي الدين الخرُّوبي (¬٣).","footnotes":"(¬١) ينظر: نظم العقيان (٤٥)، وشذرات الذهب (٧/ ٢٧٠)، وطبقات الحفاظ (٥٥٢)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ٦٣ - ٧٣).\r(¬٢) رفع الإصر: (١/ ٨٥)، وابن حجر ودراسة مصنفاته: (١/ ٧٤).\r(¬٣) ينظر: إنباء الغمر (١/ ٣٠٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545262,"book_id":1493,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":12,"body":"١٢ م - (¬١) (٤٤ تحرير) أحمد بن سِنَان بن أسد بن حِبّان، بكسر المهملة بعدها موحدة، أبو جعفر القَطَّان الواسطيُّ: ثقةٌ حافظٌ، من الحادية عشرة مات سنة تسع وخمسين، وقيل: قبلها. خ م د س ق.\r* أقول: هكذا أثبتا رقومه وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل، ولم يرو له النسائي في \"السنن الكبرى\" لكن روى له في \"حديث مالك\" ورقمه: كن\".\rولي عليهما في هذا ملاحظات:\rالأولى: أن الرقم جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٦ الترجمة ٥٥)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٥ الترجمة ٤٤)، ومخطوطة ص (الورقة: ٣ ب)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٤ أ).\rفلم يعد لهما جديد في التنبيه إليه والفضل للسابق.\rالثانية: إن هذا التعليق والاستدراك مأخوذ من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة للتقريب (ص ٧٦٧).\rالثالثة: نص ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣٥) على رواية النسائي فقال: \"وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى عدة أحاديث في الحدود والطلاق وغير ذلك\".\rومن عجب!! أن الدكتور بشار نقل هذا النص بحروفه في تعليقه على تهذيب الكمال (١/ ٣٢٢ الهامش ٢)، ثم ها هو ينفي هذا بشكل قاطع هنا، فتدبر مبلغ التناقض!!!.\rأقول: فإذا ثبت أن النسائي روى عنه في الكبرى، لم يعد هناك سبيل إلى الاعتراض على الحافظ ابن حجر، حيث أنه نص في مقدمته (١/ ٢٧ طبعة مصطفى عبد القادر) على جواب هذا فقال: \"فإذا كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة، أكتفي برقمه، ولو أخرج له في غيرها\".","footnotes":"(¬١) تكرر هذا الرقم سهوًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545136,"book_id":1493,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":12,"body":"وكان له من النهمة العلمية الشيء الكثير، فبعد حفظه القرآن حفظ كتبًا من مختصرات العلوم، وعرضها -كما هي العادة- على جماعة من أئمة عصره وكتبوا له خطوطهم بذلك.\rفلما قارب العشرين فاق أقرانه في فنون الأدب، ونظم الشعر الرائق، وكتب النثر الفائق، واهتم بالتاريخ والحديث وعلومهما (¬١). وقد رحل تحصيلًا للعلم إلى كثير من البلدان، فسافر إلى اليمن، والشام والحجاز وغيرها، وأخذ العلم عن مشاهير علمائها (¬٢).\r\r٣ - شيوخه:\rتلقى ابن حجر العلم عن شيوخ كثيرين في مختلف العلوم والفنون، وقد خصص لشيوخه كتابين:\rالأول: (المجمع المؤسس للمعجم المفهرس) ترجم فيه لشيوخه، وذكر مروياتهم بالسماع أو بالإجازة أو الإفادة عنهم.\rوالثاني: المعجم المفهرس، وهو فهرس لمرويات الحافظ، ذكر فيه شيوخه خلال ذكره لأسانيده في الكتب والمسانيد، والكتابان محققان. وكذلك ذكر شيوخ الحافظ تلميذه النجيب السخاوي في كتابه: (الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر) (¬٣)، وفصَّل القول عنهم، وفيما يأتي ذكر لبعض المشهورين منهم.\rفمن شيوخه في الحديث:\r١ - عبد الرحيم بن الحسين العراقي ت (٨٠٦) هـ (¬٤).","footnotes":"(¬١) ينظر: نظم العقيان (٤٥)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ٨١ - ٩١).\r(¬٢) ينظر تفصيل ذلك في ابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ١١٣ - ١٤٠).\r(¬٣) كما ذكر ذلك الدكتور شاكر في كتابه ابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ١٤٨ - ١٦٥).\r(¬٤) ينظر: إنباء الغمر (٥/ ١٧٠)، وله ترجمة في طبقات الحفاظ (٥٣٨)، شذرات الذهب =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545137,"book_id":1493,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":13,"body":"٢ - علي بن أبي بكر الهيثمي ت (٨٠٧) هـ (¬١).\rومن شيوخه في الفقه:\r٣ - عمر بن علي بن الملقن ت (٨٠٤) هـ (¬٢).\r٤ - عمر بن رسلان البلقيني ت (٨٠٥) هـ (¬٣).\rومن شيوخه في العربية:\r٥ - محمد بن محمد الغماري ت (٨٠٢) هـ (¬٤).\r٦ - مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي ت (٨١٧) هـ (¬٥).\rومن شيوخه في القراءات:\r٧ - إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي ت (٨٠٠) هـ (¬٦).\r\r٤ - وظائفه:\rتقلد ابن حجر وظائف متعددة وهي:\r١ - التدريس: وقد تولى تدريس التفسير والحديث والفقه في مدارس كثيرة منها","footnotes":"= (٧/ ٥٥)، وهو صاحب الكتاب العظيم: \"شرح التبصرة والتذكرة\" الذي أخذنا على عاتقنا تحقيقه وضبطه والتعليق عليه بفرائد الفوائد والقواعد وقد طبع بتحقيقنا في دار الكتب العلمية عام ٢٠٠٢.\r(¬١) ينظر: الضوء اللامع (٥/ ٢٠٠)، وانظر: ترجمته في لحظ الألحاظ (٢٣٩) وطبقات الحفاظ (٥٣٨).\r(¬٢) ينظر: الضوء اللامع (٦/ ١٠).\r(¬٣) ينظر: الضوء اللامع (٥/ ١٠٧).\r(¬٤) ينظر: إنباء الغمر (٤/ ١٨١).\r(¬٥) ينظر: بغية الوعاة (١/ ٢٧٣).\r(¬٦) ينظر: إنباء الغمر (٣/ ٣٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545263,"book_id":1493,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":13,"body":"فأين تحريرهما وتدقيقهما ومراجعتهما للمصادر الأصول؟! فإذا انتفت هذه الأمور علمت أنه ليس إلا الهوى، وتعجل الوصول، والسير وراء الاشتهار على حساب الحق والإنصاف، نسأل اللَّه العافية والسلامة.\r* * *\r\r١٣ - (٤٦ تحرير) أحمد بن شَبيب بن سعيد الحَبَطيُّ، بفتح المهملة والموحدة، أبو عبد اللَّه البَصْريُّ: صدوقٌ، من العاشرة، مات سنة تسع وعشرين. خ خد س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فهو شيخ البخاري في \"الصحيح\" ووثقه أبو حاتم الرازي، وابن حبان، وقال ابنُ عدي: قَبِلَه أهل العراق ووثقوه. أما تضعيف الأزدي له فلم يَلتفِت إليه أحدٌ، والأزدي مُتكلَّمٌ فيه\".\r* أقول: القول قول الحافظ ابن حجر ولا اعتراض عليه في ذلك.\rوتعليل المحررين بارد لا قيمة له وهو مجانب للصواب، فكونه شيخ البخاري لا يلزم منه أن لا يكون صدوقًا. وإطلاقهما توثيق ابن حبان هكذا لا يجوز، فإنما ذكره ابن حبان في \"الثقات\" (٨/ ١١) ولم يعمل فيه التوثيق. وفرق بين الأمرين كما هو معروف، وكذا نص عليه المحرران في المقدمة (١/ ٣٠ - ٣٤)\rوكذلك لا يجوز إطلاق التوثيق عن أبي حاتم فعبارته: \"ثقة صدوق\" كما نقله المزي في تهذيب الكمال (١/ ٣٢٧ الترجمة ٤٧) وفي الجرح والتعديل (٢/ ٥٥ الترجمة ٧٠): \"ثقة\". وعند الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣٦): \"صدوق\" فقط. فكان على المحررين أن ينبها إلى ذلك.\rثم إن هناك قولًا آخرَ في المترجم له هو قول ابن خلفون: \"لا بأس به\" (تهذيب الكمال ١/ ٣٢٧ هامش ٢) ولم يذكره المحرران، وكذلك توجد أقوال أخرى، انظرها في تهذيب التهذيب (١/ ٣٦) وكل ذلك يؤيد أن الحق مع ابن حجر.\rفَقُلْ لِمَنْ حَرَّرَ التَّقْرِيبَ مَعْذِرةً … ذَكَرْتَ شَيْئًا وَغَابَتْ عَنْكَ أَشْيَاءُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545138,"book_id":1493,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":14,"body":"(المدرسة الجمالية) و (المدرسة الشريفية) و (المدرسة الحسنية) وغيرها.\rوقد أملى من خلال هذه الوظيفة أكثر من ألف مجلس حديثي (¬١).\r٢ - الإفتاء: وتولى منصب الإفتاء أكثر من ثلاثين سنة.\r٣ - القضاء: وتولى القضاء مدة تزيد على إحدى وعشرين سنة.\r٤ - وهناك وظائف أخرى كالخطابة بالجامع الأزهر، وجامع عمرو بن العاص وخزن كتب المدرسة المحمودية وغير ذلك (¬٢).\r\r٥ - تلاميذه:\rأما تلاميذه، فقد توافدوا على مجالسه من كل حدب، وصوب حتى ضاقت مجالسه، وامتلأت بجموعهم مدارسه، وقد أخذوا عنه من أقطار شتى وأماكن مختلفة (¬٣)، ومن أبرزهم وأشهرهم:\r١ - ابن فهد المكي، تقي الدين محمد بن محمد ت (٨٧١) هـ (¬٤).\r٢ - محمد بن سليمان الكافيجي ت (٨٧٩) هـ (¬٥).\r٣ - إبراهيم بن عمر البقاعي ت (٨٨٥) هـ (¬٦).\r١ - محمد بن محمد الخيضري ت (٨٩٤) هـ (¬٧).\r٢ - محمد بن عبد الرحمن السخاوي ت (٩٠٢) هـ (¬٨).","footnotes":"(¬١) ينظر: نظم العقيان (٤٦)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ٢٠٥ - ٢٢٧).\r(¬٢) ينظر: الضوء اللامع (٢/ ٣٩)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ٢٤٧ - ٢٥٠).\r(¬٣) ينظر: الضوء اللامع (٢/ ٣٩)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ١٦٧ - ١٧٩).\r(¬٤) ينظر: نظم العقيان (١٧٠).\r(¬٥) ينظر: الضوء اللامع (٧/ ٢٥٩).\r(¬٦) ينظر: نظم العقيان (٢٤).\r(¬٧) ينظر: الضوء اللامع (٩/ ١١٧).\r(¬٨) ينظر: نظم العقيان (١٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545264,"book_id":1493,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":14,"body":"١٤ - (٥٦ تحرير) أحمد بن عبد اللَّه بن الحكم بن أبي فَرْوة الهاشميُّ يعرف بابن الكُرْدي، أبو الحُسين البَصْريُّ: ثقةٌ، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين. م ت س.\r* أقول: هكذا أثبتاه، وقالا في الهامش: \"هكذا بخط المصنف، وهو وهم وصوابه عند المزي: ابن فروة، من غير أبي\".\rأقول: أنى لهما هذا، لولا أنهما أخذاه من تعليقات الشيخ محمد عوامة على طبعته للتقريب (ص ٨١) إذ قال: \"ابن أبي فروة هكذا بخط المصنف وعند المزي: بن فروة\".\rفهكذا يكون التعقب وإلا فلا!!!.\r* * *\r\r١٥ - (٦٠ تحرير) أحمد بن عبد اللَّه بن محمد بن عبد اللَّه بن أبي السَّفَر بفتح الفاء، سعيد بن يُحْمِد، بضم التحتانية وكسر الميم، يكنى أبا عُبيدة، الكوفيُّ: صدوق يَهِمُ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ت س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد قال فيه النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ. ولم يَبْقَ سوى توثيق ابن حبان\".\r* أقول: بعيدٌ هذا فقد قال الذهبي في \"الكاشف\" (١/ ١٩٧ الترجمة ٥٠): \"صدوق\"، وتوثيق ابن حبان (٨/ ٣٤) هنا معتبر؛ لأنه بعد أن وثقه أخرج له في \"صحيحه\" كما في \"تهذيب الكمال\" (١/ ٣٦٧ هامش ٢).\rثم إن المترجم من شيوخ أبي داود، والمحرران يوثقان شيوخ أبي داود قال ابن حجر في التهذيب (١/ ٤٩): \"قلت: روى عنه أبو داود في كتاب بدء الوحي\".\rوليس للمترجم له في سنن ابن ماجه سوى حديثين (١٦١٥) و (٤١٠٢) وهما ضعيفان، وليس هو علتهما بل غيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545139,"book_id":1493,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":15,"body":"٣ - زكريا بن محمد الأنصاري ت (٩٢٦) هـ (¬١).\r\r٦ - وفاته:\rثم توفي بعد حياة حافلة بالعلم والعمل الصالح في أواخر شهر ذي الحجة سنة (٨٥٢) اثنتين وخمسين وثمانمائة، وقد رثاه غير واحد (¬٢).\r\r٧ - صفاته وأخلاقه:\rقال ابن تغري بردي في بيان صفاته: \"شيخ الإسلام، حافظ المشرق والمغرب أمير المؤمنين في الحديث، علامة الدهر، شيخ مشايخ الإسلام، حامل لواء سنة سيد الأنام، قاضي القضاة أوحد الحفاظ والرواة، شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن الشيخ نور الدين علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر المصري المولد والمنشأ والدار والوفاة، العسقلاني الأصل، الشافعي، قاضي قضاة الديار المصرية وعالمها وحافظها وشاعرها. . . لم يخلف بعده مثله شرقًا ولا غربًا، ولا نظر هو مثل نفسه في علم الحديث.\rوكان -رحمه اللَّه تعالى- إمامًا عالمًا حافظًا شاعرًا أديبًا مصنفًا مليح الشكل منور الشيبة، حلو المحاضرة إلى الغاية والنهاية عذب المذاكرة، مع وقار وأبهة وعقل وسكون وحلم وسياسة ودرية بالأحكام ومداراة الناس، قل أن كان يخاطب الرجل بما يكره، بل كان يحسن إلى من يسيء إليه، ويتجاوز عمن قدر عليه هذا مع كثرة الصوم ولزوم العبادة والبر والصدقات، وبالجملة فإنه أحد من أدركنا من الأفراد\" (¬٣).\rوقال ابن فهد: \"لم ترَ العيون مثله، ولا رأى مثل نفسه\" (¬٤).","footnotes":"(¬١) ينظر: نظم العقيان (١١٣).\r(¬٢) ينظر: لحظ الألحاظ (٣٣٩)، وابن حجر ودراسة مصنفاته (١/ ١٩١ - ١٩٧).\r(¬٣) النجوم الزاهرة: (١٥/ ٥٣٢).\r(¬٤) لحظ الألحاظ: (٣٣٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545140,"book_id":1493,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":16,"body":"المطلب الثاني مؤلفاته\rيعد الحافظ ابن حجر العسقلاني من المكثرين في التصنيف، إذ له من المؤلفات والتحقيقات ما يزيد على مائتين وسبعين مؤلفًا، وهي متفاوتة في أحجامها فمنها الكبير، ومنها المتوسط، ومنها الصغير، ويغلب عليها التصنيف في الحديث والجرح والتعديل. وقد استقصاها عدد من الباحثين المعاصرين (¬١) وفصَّلوا القول فيها، فبينوا مطبوعها من مخطوطها من مفقودها، ولا داعي لتكرار ما ذكره الباحثون من سرد مؤلفاته، ولكنني سأكتفي ببعض ذلك:\r١ - إتحاف المهرة (وقد طبع منه أربع عشرة مجلدًا).\r٢ - الإصابة في تمييز الصحابة (مطبوع في أربع مجلدات).\r٣ - إنباء الغمر بأبناء العمر (مطبوع).\r٤ - بلوغ المرام (طبع عدة طبعات).\r٥ - تبصير المنتبه في تحرير المشتبه (مطبوع في أربع مجلدات).\r٦ - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة (مطبوع).\r٧ - تغليق التعليق (مطبوع في أربع مجلدات).\r٨ - التلخيص الحبير (طبع عدة طبعات).","footnotes":"(¬١) منهم الأستاذ الدكتور شاكر محمود الهيتي في كتابه: ابن حجر ودراسة مصنفاته. (١/ ٢٥٥ - ٦٨٧)، والدكتور الفاضل عبد الحكيم الأنيس في مقدمته للعجاب: (٤٠ - ٥٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545265,"book_id":1493,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":16,"body":"وله في الترمذي خمسة أحاديث:\rالأول: برقم (٨٧) وهو حديث صحيح.\rوالثاني: برقم (١٥٦٧) حسنه الترمذي.\rوالثالث: برقم (٢٠٦٦) قال فيه الترمذي: \"حسن صحيح غريب\".\rوالرابع: برقم (٢٦٢٦) حسنه الترمذي، وفي بعض النسخ صححه وكذلك صححه الدارقطني في العلل (٣/ ١٢٩ س ٣١٦).\rوالخامس: برقم (٣٤٣٣) قال فيه الترمذي: \"حسن صحيح غريب\".\rفبعد هذا يكون الحق مع ابن حجر في أنه صدوق حسن الحديث، إلا في الأحاديث التي وهم فيها.\r* * *\r\r١٦ - (٦٢ تحرير) أحمد بن عبد اللَّه بن يوسف العَرْعَريُّ، بمهملات: مستورٌ، من الحادية عشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد ابن ماجه بالرواية عنه، وقال الذهبي: لا يعرف\".\r* أقول: هذا الراوي ليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد (٢٣٨٦) وهو حديث: \"العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه\" من حديث ابن عمر. وهو حديث صحيح متفق عليه من حديث ابن عباس (البخاري ٣/ ٢٠٧ ومسلم ٥/ ٦٤).\rوقد قال سبط بن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ١٩٨ الترجمة ٥٢): \"ذكره السروجي في الثقات\"، فلا داعي لهذا الاستدراك؛ إذ إن الحافظ ابن حجر ينظر في المرجحات والقرائن المحيطة التي تحف الراوي، فيوازن ويقارن بين الأقوال والأدلة، ثم يحكم.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545141,"book_id":1493,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":17,"body":"٩ - تهذيب التهذيب (طبع عدة طبعات، أولها في الهند في اثني عشر مجلدًا).\r١٠ - الدراية في تلخيص تخريج أحاديث الهداية (مطبوع).\r١١ - فتح الباري شرح صحيح البخاري (مطبوع في أربعة عشر مجلدًا).\r١٢ - لسان الميزان (مطبوع في سبع مجلدات).\r١٣ - المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (مطبوع في خمس مجلدات).\r١٤ - نزهة الألباب في الألقاب (مطبوع في مجلدين) (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) وقد استفدت في هذا المبحث كثيرًا مما كتبه المُحدَثونَ، كالدكتور شاكر محمود الهيتي والدكتور عبد الحكيم الأنيس في دراسته للعجاب، والدكتور ربيع بن هادي عمير في دراسته للنكت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545266,"book_id":1493,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":17,"body":"١٧ - (٦٤ تحرير) أحمد بن عبد الجبار بن محمد العُطاردي.\rقال الحافظ: \"لم يثبت أن أبا داود أخرج له\".\r* أقول: لكنْ مؤلفا التحرير استدركا رقم أبي داود (د) بين هلالين، ولم يعللا ذلك. على أن المزي لم يرقم له برقم أبي داود في تهذيب الكمال (١/ ٣٧٨ الترجمة ٦٥)، وكذلك لم يرقم له الذهبي في الكاشف (١/ ١٩٨ قبيل ٥٤) بل قال: \"أخطأ من قال: روى عنه أبو داود\".\rثم إن الحافظ قال فيه: \"ضعيف وسماعه للسيرة صحيح\". وهما قالا: \"صدوق حسن الحديث ربما خالف\".\rوعللا التضعيف ولم يستوعباه، فقالا: \"وسبر ابن عدي حديثه فلم يجد له حديثًا منكرًا\"، وتمامه: \"وإنما ضعفوه؛ لأنه لم يلق من يحدث عنهم\". (تهذيب التهذيب ١/ ٥١ - ٥٢، وانظر: الكامل ١/ ٣١٤ طبعة أبي سنة).\rوأهملا كثيرًا ممن جرحه فقد ذكر الحافظ ابن حجر في التهذيب: \"قال ابن أبي حاتم كتبت عنه، وأمسكت عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه\"، ونقل عن مطين قوله: \"كان يكذب\"، ونقل عن أبي أحمد الحاكم: \"ليس بالقوي عندهم، تركه ابن عقدة\"، ونقل عن ابن عدي: \"رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه\". (الكامل ١/ ٣١٤ طبعة أبي سنة، وتهذيب التهذيب ١/ ٥١ - ٥٢).\r* * *\r\r١٨ - (٦٦ تحرير) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكيُّ، بفتح أوله وسكون المعجمة وفتح المثناة الفوقانية مقرئٌ، لقبه حَمْدون، صدوق، من العاشرة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي وروى عنه أبو داود في السنن، وهو لا يروي فيها إلا عن ثقة، وأبو حاتم الرازي، وقال: كان صدوقًا، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ولا نعلم فيه جرحًا\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545142,"book_id":1493,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":18,"body":"المبحث الثاني كتاب تقريب التهذيب\rوفيه تمهيد ومطلبان:\rالمطلب الأول: الطبقات عند الحافظ ابن حجر.\rالمطلب الثاني: العلامات والرقوم.\r* * *\r\rتمهيد\rاهتم العلماء منذ وقت مبكر بتأليف الكتب التي تتكلم عن الرواة، وتحكم عليهم، وتبين مراتبهم من التوثيق والتضعيف وغير ذلك، وفائدة هذا: التوصل إلى معرفة صحة الحديث من سُقْمِه؛ لذا زخرت المكتبة الإسلامية بالجم الغفير من الكتب منذ نهاية عصر التدوين حتى يوم الناس هذا، وكانت من الكثرة بحيث أصبحت عملية عدها مستعصية على العادِّ ويكاد يكون أمرًا غير ممكن، إلا أن هناك بعضًا من المصنفات نالت حظوة لدى الباحثين، وقيمة عليا عند المحققين منها: تاريخ يحيى بن معين (برواياته المختلفة) وكتب السؤالات التي وجهت للإمام أحمد، وتواريخ البخاري، ومصنفات ابن أبي حاتم وثقات ابن حبان وابن شاهين، ومؤلفات الدارقطني وغيرها الكثير الكثير.\rولما كان كلام أئمة الجرح والتعديل متناثرًا في كتبهم، تلفه طويات صفحاتها كان أمر جمع أقوال النقاد في كل راوٍ على حدة حلمًا ساور الكثير من المصنفين، إلى أن جاء الحافظ الكبير عبد الغني بن عبد الواحد الجماعيلي المقدسي الحنبلي (٥٤٤ - ٦٠٠ هـ) فصنف سفره العظيم: \"الكمال في أسماء الرجال\" فكان بحق كتابًا نافعًا ماتعًا، ويكفيك للدلالة على علو كعب هذا الكتاب إقدام المزي على تهذيبه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545143,"book_id":1493,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":19,"body":"وقد تناول الحافظ عبد الغني في كتابه هذا رجال الكتب الستة من خلال بيان أسمائهم، وما قيل فيها من اختلاف وبيان شيوخهم وتلامذتهم، وما قيل في كلٍّ منهم من جرح وتعديل، وما عرف من وفيات أكثرهم. ومع حرصه الشديد على الشمول والاستقصاء، فقد فاته بعض الرواة الذين لم يقف عليهم، فشاب -وما شان- كتابه شيء من النقص، كان بحاجة إلى إكمال.\rفقيض اللَّه تعالى لهذا العمل العظيم رجله بحق الإمام الحافظ أبا الحجاج المزي (٦٥٤ - ٧٤٢ هـ)، فعمل على تهذيب كتاب الكمال طلبًا لاختصاره، وأضاف تراجم كثير من الرواة الذين فات الحافظ عبد الغني ذكرهم طلبًا للاستيفاء، وحذف منه وأضاف له، وسمَّاه: \"تهذيب الكمال في أسماء الرجال\"، فكان بحق كمالًا للكمال، ومكملًا لفوائد اقتضاها الحال.\rومن الناس من يظن أن عمل الحافظ المزي إنما هو اختصار للكمال، وهو خطأ لطالما سمعته من كثير من المشايخ، والذي يظهر أن التهذيب هنا بمعنى: التصحيح والاستدراك.\rولقد تجمع من جهد هذين الحافظين عمل فذ كان الذروة في بابه، إلا أن الكتاب طال جدًّا، وصعبت على الناس مراجعته، مع بعد الزمان وتقاصر الهمم، الأمر الذي حدا بكثير من العلماء إلى اختصاره طلبًا للتيسير ودفعًا للمشقة المتوقعة، فكان أحد هؤلاء الحافظ ابن حجر، إذ اختصره في كتابه \"تهذيب التهذيب\" فكان كتابًا عظيمًا نافعًا.\rويتلخص تهذيب الحافظ ابن حجر فيما يأتي:\r١ - لم يحذف من رجال \"تهذيب الكمال\" أحدًا، وإنما زاد فيهم من هو على شرطه.\r٢ - أعاد التراجم التي حذفها المزي من أصل \"الكمال\" وكان الحافظ عبد الغني قد ذكرها بناءً على أن بعض الستة أخرج لهم، وكان المزي قد حذفهم بسبب عدم وقوفه على روايتهم في شيء من الكتب الستة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545267,"book_id":1493,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":19,"body":"* أقول: القول قول ابن حجر، وقد سبقه إلى هذا الذهبي في الكاشف (١/ ١٩٨ الترجمة ٥٥) فقال: \"صدوق\" وسلفهما أبو حاتم فاجتماع هؤلاء الأئمة الثلاثة الكبار أقوى من حكم مسلمة بن قاسم.\rأما قضية توثيق شيوخ أبي داود فقد سبق بطلانها، ثم إن المحررين كثيرًا ما وصفا غير واحد من شيوخ أبي داود بـ \"الصدوق\" الأمر الذي يدل على عدم المنافاة. وكذلك قضية توثيق شيوخ أبي حاتم الذين قال فيهم: \"صدوق\" وقد تقدم بطلانها.\r* * *\r\r١٩ - (٧٦ تحرير) أحمد بن عبيد اللَّه بن سُهيل بن صَخْر الغُدانيُّ، بضم المعجمة والتخفيف بَصْريٌّ يكنى أبا عبد اللَّه: صدوق، من العاشرة مات سنة أربع وعشرين وقيل بعد ذلك. خ د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، إذ روى عنه البخاري في \"صحيحه\" (٣٩٤٢)، وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، فهو شيخهم وقال أبو حاتم: صدوق، ولم نَجدْ فيه جرحًا، ولو لم يكن ثقة عند أبي حاتم لما روى عنه. وقد لاحظنا أن أبا حاتم يطلق كلمة: صدوق على كثير من شيوخه الثقات تحريًا\".\r* أقول: هذه مقولةٌ يعوزها الدليل ويكفي لردها القليل، فالرجل أعلى ما قيل فيه: \"صدوق\"، وهو قول أبي حاتم، وبه قال ابن حجر.\rأما احتجاجهم برواية البخاري، فهو متابع تابعه ستة من الرواة منهم أحمد بن حنبل في مسنده (٤/ ٤٠٩) وعلي بن عبد اللَّه عند البخاري (٣/ ٥٧) وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأحمد بن المنذر عند مسلم (٣/ ١٥٠) وحسين بن حُريث عند النسائي في \"السنن الكبرى\" كما في تحفة الأشراف (٩٠٠٩) على اختلاف يسير في الرواية، والمخالف لهم هو ابن عبيد اللَّه الغداني: وهو أكبر دليل على تنزيله إلى مرتبة: \"صدوق\" فسقط احتجاجهم برواية البخاري، على أن المحررين في مقدمتهما للتحرير (١/ ٢٩) ذكرا: أن البخاري ينتقي من أحاديث الشيوخ، ومن روى عنه في المتابعات ليس كمن روى عنه في الأصول والحلال والحرام فتنبه؟!.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545268,"book_id":1493,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":20,"body":"أما رواية أبي داود وأبي زرعة وأبي حاتم فهي لا ترفع الراوي من \"صدوق\" إلى \"ثقة\".\rوقد تناولت في القسم الأول من الكتاب هذه القواعد الشاذة التي انتهجها المحرران، وبينت بطلانها بما يشفي الصدور.\r* * *\r\r٢٠ - (٧٨ تحرير) أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو جعفر النَّحويُّ، يُعرف بأبي عَصِيدة، قيل: إن أبا داود حكَى عنه، وهو ليِّنُ الحديث، وهو من الحادية عشرة، مات بعد السبعين.\rقالا في الهامش: \"أضاف الشيخ الفاضل محمد عوامة رقم أبي داود بين حاصرتين، ولو تركه من كير رقم لكان أحسن -كما فعل المزي- لأنه لم يثبت أن أبا داود روى له\".\r* أقول: هذا الذي قالاه، دليل على أنهما تتبعا طبعة الشيخ عوامة، وأخذا ما يمكنهما اتخاذه طريقًا للتناوش مع ابن حجر من غير عزو الكلام إلى قائله إمعانًا في تأكيدهما على الأمانة العلمية ومقتضياتها، وبركة العلم: نسبته إلى أهله.\rأقول: إذا كان هذا، فما بالكما وافقتماه على عين هذه المسألة في الترجمة رقم (٦٤)، فهل هذا إلا من اضطراب المنهج وفقدانه، ومن كان بيته من زجاج فلا يقربَنَّ للحجر.\rاللهم إنا نسألك العفو والعافية\r* * *\r\r٢١ - (٨٣ تحرير) أحمد بن عُمر بن حفص بن جَهْم بن واقد الكِنْديُّ الوَكِيعيُّ، أبو جعفر الجَلّاب، بالجيم: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. م.\r* أقول: هكذا أثبتا رقمه (م) فقط، وهو قصور تابعا فيه الشيخ محمد عوامة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545144,"book_id":1493,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":20,"body":"٣ - حذف من الترجمة الأحاديث التي خرجها المزي من مروياته العالية الموافقات والأبدال، وغير ذلك من أنواع العلو.\r٤ - لم يستوعب شيوخ وتلاميذ المترجم له، بل اقتصر على المشهورين منهم وحذف الباقين.\r٥ - لم يلتزم نهج المزي في ترتيب شيوخ صاحب الترجمة والرواة عنه على حروف المعجم، بل قدم المشهورين على غيرهم.\r٦ - حذف من الترجمة أغلب الأخبار التي لا تدل على توثيق ولا تجريح.\r٧ - حذف كثيرًا من الاختلافات المذكورة في وفاة المترجم له.\r٨ - ميز ما أضافه إلى الترجمة بـ \"قلت\" (¬١) ثم يسوق قوله.\rومن فوائد هذا الكتاب العظيم أنه جمع ما استدرك على المزي، فوضعه في محاله، وقد ذكر الحافظ استفادته من زوائد الذهبي في \"تذهيب تهذيب الكمال\"، ثم قال: \"وقد انتفعت في هذا الكتاب المختصر بالكتاب الذي جمعه الإمام العلامة علاء الدين مغلطاي على تهذيب الكمال، مع عدم تقليدي له في شيء مما ينقله، وإنما استعنت به في العاجل، وكشفت الأصول التي عزا النقل إليها في الآجل، فما وافق أثبته، وما باين أهملته، فلو لم يكن في هذا الكتاب المختصر إلا الجمع بين هذين الكتابين الكبيرين في حجم لطيف لكان معنًى مقصودًا، هذا مع الزيادات التي لم تقع لهما، والعلم مواهب، واللَّه الموفق\" (¬٢).\rولما كان الكتاب يمتاز بهذه الزيادات النافعة الماتعة، أصبح على نفاسته مَدْرَسَ الناس ومرجعهم، ينهلون منه العلم والمعرفة في تفحص أحوال الرجال التي","footnotes":"(¬١) مقدمة التحرير: (١/ ١٠ - ١٢)، وقد أشار الحافظ نفسه في مقدمة تهذيبه (١/ ٢ - ٥ و ٨) إلى هذه الأمور.\r(¬٢) تهذيب التهذيب: (١/ ٨ - ٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545145,"book_id":1493,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":21,"body":"إليها المرجع في معرفة صحيح الحديث من ضعيفه، ثم أراد الحافظ ابن حجر أن يقرب فوائد هذا الكتاب إلى الناس، فاختصر \"تهذيب التهذيب\" في كتابه \"تقريب التهذيب\"، راعى فيه الفائدة والاختصار بحيث تكون الترجمة تشمل اسم الرجل واسم أبيه وجده، ونسبه ونسبته وكنيته ولقبه، مع ضبط المشكل بالحروف، ثم الحكم على كل راوٍ من المترجمين لهم بحكم وجيز، ثم التعريف بعصر كل راوٍ؛ حيث قسَّمهم على طبقات، جعلها اثنتي عشرة طبقة، ثم ذكر الرموز لكل راوٍ والتي تنبئ عن مكان وجود أحاديث المترجم له في الكتب (¬١).\rوقد بين الحافظ نفسه سبب اختصاره للتهذيب بالتقريب، فقال: \"فإني لما فرغت من تهذيب \"تهذيب الكمال في أسماء الرجال\" الذي جمعت فيه مقصود التهذيب لحافظ عصره أبي الحجاج المزي، من تمييز أحوال الرواة المذكورين فيه، وضَمَمْتُ إليه مقصود إكماله، للعلامة علاء الدين مغلطاي، مقتصرًا منه على ما اعتبرته، وصحَّحته من مظانه من بيان أحوالهم أيضًا وزدت عليهما في كثير من التراجم ما يُتَعَجَّبُ من كثرته لديهما، ويستغرب خفاؤه عليهما، وقع الكتاب المذكور من طلبة الفن موقعًا حسنًا عند المميز البصير، إلا أنه طال إلى أن جاوز ثلث الأصل. . . والثلث كثير، فالتمس مني بعض الأخوان أن أجرد له الأسماء خاصة، فلم أوثر ذلك لقلة جدواه على طالبي هذا الفن، ثم رأيت أن أجيبه إلى مسألته، وأسعفه بطلبته على وجه يحصل مقصوده بالإفادة ويتضمن الحسنى التي أشار إليها وزيادة، وهي: أنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة وأخلص إشارة بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالبًا يجمع اسم الرجل واسم أبيه وجده، ومنتهى أشهر نسبته ونسبه، وكنيته ولقبه، مع ضبط ما يشكل من ذلك بالحروف، ثم صفته التي يختص بها من جرح أو تعديل، ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم، بحيث يكون قائمًا مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه، إلا من لا يؤمن لبسه\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) التحرير: (١/ ١٣ - ١٤).\r(¬٢) التقريب: (١/ ٢٣ - ٢٤)، طبعة مصطفى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545146,"book_id":1493,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":22,"body":"وهذا ملخص جيد عن المنهج الذي سار عليه الحافظ ابن حجر في كتابه \"التقريب\". ثم إن كتاب تقريب التهذيب هو خلاصة جهود الحافظ ابن حجر في علم الجرح والتعديل، وآخر اجتهاداته، وقد فرغ من تأليفه عام (٨٢٧ هـ) فظلَّ يحرر فيه، وينقح فيه، ويضيف إليه وينقص حتى عام (٨٥٠ هـ) أي قبيل وفاته بعامين، قال الشيخ الفاضل محمد عوامة: \"إذا كان الحافظ ﵀ قد أنهى شرحه \"فتح الباري\" عام (٨٤٢ هـ)، فإنه ظلَّ يشتغل ويصقل كتابه \"التقريب\" ويعمل يده فيه إلى عام (٨٥٠ هـ)، كما هو واضح من تواريخ الإلحاقات، والإضافات على النسخة التي بين يدي، وقد أرخ عشرين إلحاقًا منها مؤرخة سنة (٨٤٨ هـ) وإحالة واحدة مؤرخة سنة (٨٥٠ هـ)، ثم قال: \"فلا مجال لاحتمال زيادة إطلاع الحافظ على زيادة في الجرح والتعديل، أهمل خلاصتها فلم يلحقها في \"التقريب\" خلال هذه السنوات الطويلة من عام (٨٢٧ - ٨٥٠ هـ) وعلى احتمال اطلاعه على أشياء جديدة، فإنها أقوال لا تغيِّر من أحكامه\" (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) مقدمته للتقريب: ٣٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545269,"book_id":1493,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":22,"body":"(ص ٨٣ الترجمة ٨٣)، وفي تهذيب الكمال (١/ ٤١٢ الترجمة ٨٤) رقم له: \"م ل\" ونص على ذلك فقال: \"روى عنه مسلم، وأبو داود في كتاب المسائل\". وكذا في تهذيب التهذيب (١/ ٦٣)، وفي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٢ الترجمة ٩٥)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٢ الترجمة ٨٣)، بل وفي طبعة عادل مرشد (ص ٢٣ الترجمة ٨٣) وفي الخلاصة (ص ١٠).\rأهكذا تكون المقابلة على تهذيب الكمال!!، أم هو مجرد الادعاء والتهويل ومحاولة استمالة الغمر من الناس، بالتمويه والكلام الخالي من المصداقية.\rومن هذا: نتيقن أن لا نسخ ولا مقابلة ولا أصل ولا أصول أصلية أو فرعية.\rفَلَوْلَا رُؤْيَةُ الْعَيْنيـ … ـن قُلْنَا خَانَنَا السَّمْعُ\rفَكَيْفَ مُقابَلٌ نصٌّ … وَأَيْنَ النَّسْخُ والْجَمْعُ\rغَدًا يَا زَارِعًا شَوْكًا … سَيَجْرَحُ كَفَّكَ الزَّرْعُ\rنسأل اللَّه العافية وحسن الخاتمة\r* * *\r\r٢٢ - (٨٩ تحرير) أحمد بن فَضَالة، بفتح الفاء، أبو المنُذر النسائيُّ: صدوق ربما أخطأ، من الحادية عشرة، مات سنة سبع وخمسين. س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"ربما أخطأ\" استفادها ابن حجر من قول مسلمة بن قاسم الأندلسي، وأما النسائي فقال: \"لا بأس به\"، والأخذ بقول مسلمة وترك قول النسائي فيه نظر؛ إذ لا مجال للمقارنة بينهما فهو: صدوق حسن الحديث\".\r* أقول: هذا اعتراض بارد لا قيمة له وَزَعْمُ المحررين: أن لا مقارنة بينهما غير مُسَلَّم لهما، فقول مسلمة بن قاسم: \"لا بأس به كان يخطئ\" ولا فرق بين قوله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545147,"book_id":1493,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":23,"body":"المطلب الأول الطبقات عند الحافظ ابن حجر\rسبق أن قلت أن الحافظ ابن حجر عرَّفَ بعصر كل راوٍ؛ إذ قسم الرواة على طبقات، قال الحافظ ابن حجر ﵀ في المقدمة: \". . . بحيث لا تزيد كل ترجمة على سطر واحد غالبًا، يجمع اسم الرجل. . . ثم التعريف بعصر كل راوٍ منهم، بحيث يكون قائمًا مقام ما حذفته من ذكر شيوخه والرواة عنه، إلا من لا يؤمن لبسه.\rوباعتبار ما ذكرت انحصر لي. . . طبقاتهم في اثنتي عشرة طبقة. . .\rوأما الطبقات: فالأولى: الصحابة. . .، الثانية: طبقة كبار التابعين. . . الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين. . .، الرابعة: طبقة تليها، جل روايتهم عن كبار التابعين. . .، الخامسة: الطبقة الصغرى منهم. . .، السادسة: طبقة عاصروا الخامسة؛ لكن لم يثبت لهم لقاء أحد من الصحابة. . . السابعة: كبار أتباع التابعين. . .، الثامنة: الطبقة الوسطى منهم. . .، التاسعة: الطبقة الصغرى من أتباع التابعين. . . العاشرة: كبار الآخذين عن تبع الأتباع ممن لم يلقَ التابعين. الحادي عشرة: الطبقة الوسطى من ذلك. الثانية عشرة: صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي، وألحقت بها باقي شيوخ الأئمة الستة الذين تأخرت وفاتهم قليلًا. . .\rوذكرت وفاة من عرفت سنة وفاته منهم، فإن كان من الأولى والثانية: فهم قبل المائة، وإن كان من الثالثة إلى آخر الثامنة: فهم بعد المائة، وإن كان من التاسعة إلى آخر الطبقات: فهم بعد المائتين، ومن ندر عن ذلك بيَّنته\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545270,"book_id":1493,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":23,"body":"وقول النسائي \"لا بأس به\"، والذي \"لا بأس به\" هو: \"الصدوق الحسن الحديث\" كما ذكرا هما آخرًا، ولم ينزل إلى رتبة: \"الصدوق\" إلا لوجود أخطاء يسيرة له أنزلته من \"الثقة\" إلى \"الصدوق\".\rثم إن المحررين تناقضا هنا، فحكما عليه بأنه: \"صدوق حسن الحديث\"، وقد قال فيه النسائي: \"لا بأس به\" وهو من شيوخه، وقد زعما أن من قال فيه النسائي: \"لا بأس به\" وهو شيخه فهو: \"ثقة\" كما في المقدمة، فهذا من التناقض المحض وعدم المنهجية التي وصفا بها ابن حجر، وهي بهما ألصق.\r* * *\r\r٢٣ - (٩٠ تحرير) أحمد بن محمد بن إبراهيم الأُبُلّيُّ، بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام، يكنى أبا بكر العطارُ: صدوقٌ، من الحادية عشرة مات سنة ثمان وسبعين. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع، منهم أبو داود ووثقه\".\r* أقول: القول قول ابن حجر فهو: \"صدوق\" لا يبلغ مراتب الثقات. فلهم نعهد فيه توثيقًا ظاهرًا. فرواية الجمع عنه التي ذكراها لا ترفع الصدوق إلى الثقة.\rوأما توثيق أبي داود، فليس جزمًا فيه فهو في سننه (٤/ ١٨٩ عقيب ٤٥٦٤) قال أبو داود: \"وجدت في كتابي عن شيبان، ولم أسمعه منه، فحدثناه أبو بكر صاحب لنا ثقة، قال: حدثنا شيبان. . . إلخ، قال أبو بكر بن داسة: هو أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم الأُبلي العطار\". (تهذيب الكمال ١/ ٤٢٨ الترجمة ٩٠).\rأقول: لكن هذا ليس قاطعًا فيه: فقد قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٦٩): \"ويحتمل أنه أحمد بن محمد بن المعلى الآتي قريبًا فإنه يكنى أبا بكر، ولأبي داود عنه رواية في كتاب القدر\". انتهى.\rفلا أدري كيف استجازا أن يجزما بذلك مع هذا الاحتمال الوارد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545148,"book_id":1493,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":24,"body":"وخلاصة ذلك (¬١):\r١ - بيَّن الباعث له على هذا الاصطلاح الخاص بكتابه هذا -وهو الطبقات- أنه أراد استدراك ما حذفه من تسمية شيوخ المترجم له والرواة عنه، فإنه بهذا التحديد الزمني يقرِّب للباحث أن هذا المترجم له هو مراده لا غيره.\rوهو استدراك جيد بديع؛ ولكنه نبَّه إلى أن تحديد الطبقة يفيد غالبًا -لا دائمًا- فاستدرك وقال لبيان الأغلبية: \"إلا من لا يؤمن لبسه\".\r٢ - ثم بيَّن أنه:\r- جعل الصحابة طبقة واحدة على اختلاف طبقاتهم.\r- وجعل للتابعين خمس طبقات: كبرى، ووسطى، وملحقة بها وصغرى، وملحقة بها.\r- وجعل لأتباع التابعين ثلاث طبقات: كبرى، ووسطى، وصغرى.\r- ولأتباعهم ثلاث طبقات أخرى: كبرى، ووسطى، وصغرى، وألحق بالصغرى نفرًا قليلًا من شيوخ بعض الأئمة، كبعض شيوخ النسائي فلقلة عددهم لم يفردهم بطبقة خاصة بهم.\r٣ - ثم بين مصطلحه في الوفيات: فمن كانت وفاته خلال القرن الأول قال عنه: من الثانية، ولا ينسب أحدًا إلى الأولى، فإن أهلها من الصحابة وهو يستغني بوصفهم بالصحبة عن تحديد طبقتهم وقوله عنهم: من الأولى.\rومن كانت وفاته في المائة الثانية: وصفه بما يليق به: من الثالثة، من الرابعة. . . من الثامنة، ولا يزيد.","footnotes":"(¬١) من هنا إلى آخر الكلام عن الطبقات بحروفه من تعليقات الشيخ محمد عوامة في دراساته للتقريب: (٤٢ - ٤٤)، وقد سماه: الجانب الرابع: بيان مراده من الطبقة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545271,"book_id":1493,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":24,"body":"٢٤ - (٩٩ تحرير) أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان الأزدي الحِمْصي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي، وابن أبي حاتم ومسلمة بن قاسم الأندلسي، ولم يقل أحد فيه: \"صدوق\" أصلًا، ولم نجد فيه أدنى جرح\".\r* أقول: بل وجدنا من قال فيه: \"صدوق\" وهو ابن أبي حاتم الرازي فقال: \"ثقة صدوق\" كما في (تهذيب الكمال ١/ ٤٧٣ الترجمة ٩٩، وتهذيب التهذيب ١/ ٧٧) وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٠٢ الترجمة ٨٠): \"وثقوه\" وكأنها تدنِّيه إلى أقل من الثقة.\r* * *\r\r٢٥ - (١٠١ تحرير) أحمد بن محمد بن نِيزَك، بكسر النون بعدها تحتانية ساكنة ثم زاي مفتوحة ثم كاف، ابن حبيب البغدادي، أبو جعفر الطوسي: صدوق في حفظه شيء، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وأربعين. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم: الترمذي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". أما قوله: \"في حفظه شيء\" فكأنه أخذه من قول ابن عقدة: \"في أمره نظر\" ولم يتابع عليه ولا فسره، ولا دلل عليه\".\r* أقول: هذا استدراك مستدرك عليهما، وقول الحافظ صواب لا غبار عليه، وهو قول دقيق ناشئ عن اعتبار لأقوال الأئمة النقاد، وأما رواية الجماعة عن الراوي فهي لا ترفع أوهامه، وكذلك رواية الترمذي عنه، فالترمذي لا يشترط أن\rيكون شيوخه ثقات، بل: روى عن جملة من الضعفاء والمتروكين، أما ذكر ابن حبان له في الثقات (٨/ ٤٧) فلا يعني أن الراوي لا يهم في الشيء.\rثم إن استدراكهما على قول الحافظ: \"في حفظه شيء\"، وقولهما: \"كأنه أخذها من قول ابن عقدة: في أمره نظرٌ\" فلا إشكال في ذلك فابن عقدة ممن تكلم في هذا الشأن يعتبر بأقواله، على أن المؤَلِّفَين قد اعتمد أقواله في غير موضع أما قولهما: \"لم يتابع عليه\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545149,"book_id":1493,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":25,"body":"ومن كانت وفاته بعد المائتين: فهو من التاسعة فما بعدها إلى الثانية عشرة.\rثم قال: \"ومن ندر عن ذلك بينته\" وهو شامل:\r- لمن تأخرت وفاته عن المائة قليلًا أو المائتين، وهو ملحق بمن دونها.\r- مثال ذلك: أبو الطفيل عامر بن واثلة، آخر الصحابة وفاة، وكانت وفاته سنة (١١٠ هـ)، أي جاوز المائة، ورسم ما مضى يقضي أن يكون من الثالثة، مع أنه صحابي من أهل الطبقة الأولى.\r- ولمن تقدمت وفاته على المائة والمائتين، وهو ملحق بمن بعدها.\rمثال ذلك: عروة بن الزبير: \"من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين على الصحيح\"، فكونه \"من الثالثة\" يقتضي أنه توفي بعد المائة، وإلا خالف الاصطلاح فاقتضى البيان والاستثناء؛ لذلك قال: \"ومن ندر عن ذلك بينته\".\rوهنا لا بد من بيان معنى الطبقة عند ابن حجر في كتابه \"تقريب التهذيب\"؛ إذ أن مصطلحه كان مثار انتقاده ممن غفل عنه.\rتقدم أنه جعل للمائة الأولى طبقتين: الأولى والثانية، وللمائة الثانية ست طبقات: من الثالثة إلى آخر الثامنة، وللمائة الثالثة أربع طبقات: من التاسعة إلى آخر الثانية عشرة.\rفيكون قد توسع في القدر الزمني لرجال المائة الأولى، وتوسط في المائة الثالثة، وضيَّق المسافة الزمنية لكل طبقة من أهل المائة الثانية.\rفهو في كتاب واحد لم يمشِ على وتيرة واحدة، وهذا لا يؤثر على منهجه؛ إذ أنه اصطلح وبيَّن ما اصطَلَحَ عليه، ولا مشاحة في الاصطلاح.\rإنما ينبغي للناظر في كتابه أن يحفظ مصطلحاته، ويفهم مراده، ويوفق بين ما رسمه وبين تطبيقه له.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545150,"book_id":1493,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":26,"body":"فالمائة الثانية: قسمها على ست طبقات، فيكون للطبقة الواحدة تقريبًا نحو (١٧ سنة)، أي: من يقول عنه: من الثالثة، فوفاته في حدود سنة (١٢٠ هـ)، ومن الرابعة: بين (١٣٥ - ١٤٠)، وهكذا.\rومن قال عنه: من الثامنة، فوفاته أواخر القرن الثاني.\rومن كانت وفاته في الربع الأول من القرن الثالث: كان من التاسعة، ومن توفي في الربع الثاني منه، فهو من العاشرة، ومن توفي خلال الربع الثالث منه: عدَّه من الحادية عشرة، والمتوفى أواخر القرن: كان من الثانية عشرة.\rلكن ليست هذه التحديدات حدودًا منطقية لا يجوز الخروج عنها، إنما هي مرتبطة بأمر آخر هام، هو المقياس الدقيق الذي لا يجوز تجاوزه بحال، وهو: الشيوخ الذين أدركهم وأخذ عنهم، ثم بعد ذلك قد يطول عمر هذا الراوي فتكون وفاته في عصر الطبقة التي بعده، لتأخرها، وقد يقصر عمره، فيتوفى في عصر الطبقة التي قبله.\rفلا يصح النظر في تاريخ الوفاة والطبقة التي حددها له، فإن اختل التناسب بينهما خطَّأنا المصنف، لا إنما الطبقة -عنده- ملاحظ فيها ثلاثة أمور: أهمها الشيوخ الذين أخذ عنهم، ثم ولادته، ثم وفاته.\rوإنما أخرت معرفة الولادة عن معرفة الشيوخ؛ لأنه قد تتقدم ولادته؛ ولكنه يتأخر في الطلب والسماع -وإن كان بينهما تلازم في غالب الأحيان-.\rفإن تأخر في السماع: فاته فلان وفلان من المتقدمين، وأخذ عن فلان وفلان من المتأخرين، ويشاركه حينئذ من تأخرت ولادته عنه، في السماع من هؤلاء المتأخرين.\rوالأمثلة توضح منهجه:\rأحمد بن عبد اللَّه بن ميمون. . . ابن أبي الحواري، قال عنه: \"من العاشرة مات سنة ست وأربعين\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545272,"book_id":1493,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":26,"body":"فأجيب عنه: كلا، فقد توبع على ذلك، أما قول ابن عقدة فقد أسنده الخطيب البغدادي في تاريخه (٥/ ١٠٩) قال: أخبرنا علي بن أبي علي قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: \"أحمد بن محمد بن نيزك الطوسي في أمره نظر\".\rوتابعه الذهبي في الكاشف (١/ ٢٠٣ الترجمة ٨٢) فقال: \"فيه كلام\".\rأما قولهما: \"ولا دلل عليه\".\rفأقول: سوف أدلل لكما على ذلك: فإن المتَرجَم له ليس له سوى حديثين في \"جامع الترمذي\":\rالأول: برقم (٢٤٤٣) استغربه الترمذي ثم أعلَّه بالإرسال ورجح المرسل.\rوالحديث الثاني: برقم (٢٨٠٠) استغربه الترمذي كذلك.\rفأقول: من روى حديثين بهذه المثابة كيف لا يقال فيه: \"في حفظه شيء\"؟!\r* * *\r\r٢٦ - (١٠٥ تحرير) أحمد بن محمد بن عون القَوّاس، أبو الحسن المقرئ: صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"له أوهام\" لم نجد له فيه سلفًا سوى قول ابن حبان: ربما خالف. والصواب أنه: صدوق، فقد روى عنه جمع منهم بقي بن مخلد الأندلسي -وهو لا يروي إلا عن ثقة- وذكره ابن حبان في الثقات\".\r* أقول: هذا استدراك لا قيمة له؛ فإن قول ابن حبان معتبر في تجريح الرواة، كما نصا عليه في مقدمتهما (١/ ٣٤)، وكذلك اعتمداه في غير موضع من الكتاب، فما لهما لا يعتمدانه هنا، ثم إنهما حكما عليه بـ \"صدوق\"، ولا منافاة بين حكم الحافظ ابن حجر وبين حكمهما فإن \"الصدوق\": ينزل عن رتبة الثقة بسبب الأوهام اليسيرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545151,"book_id":1493,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":27,"body":"وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري، ابن أخي عبد اللَّه بن وهب، قال عنه: \"من الحادية عشرة مات سنة أربع وستين\" أي: كلاهما بعد المائتين.\rوهذان مثالان منطبقان على الطبقة وتاريخ الوفاة، ولا إشكال فيهما\" (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) ما سبق في بيان الطبقة كلام الشيخ الفاضل محمد عوامة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545273,"book_id":1493,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":27,"body":"ثم إن رواية الجمع لا ترفع الأوهام، وتوثيق شيوخ بقي أغلبيٌّ لا كليٌّ كما نصا على نحوه في المقدمة (١/ ٢٧٠).\r* * *\r\r٢٧ - (١٠٦ تحرير) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القَطّان أبو سعيد البصريُّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة ثمان وخمسين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ، فقد روى عنه جمع منهم عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وقال: صدوق. وهذه اللفظة غالبًا ما يستعملها لشيوخه الثقات، وكذلك يفعل أبوه، وبعضده قول ابن حبان: \"كان متقنًا\" وابن حبان لا يطلق مثل هذه الأقوال إلا بعد دراسة حديث الرجل. وأيضًا فإننا لا نعرف فيه جرحًا\".\r* أقول: الحكم بتوثيقه مجازفة فالرجل: \"صدوق حسن الحديث\" كما قال الحافظ. ورواية الجمع لا ترفع الراوي من \"الصدوق\" إلى \"الثقة\"، وكذلك عبد الرحمن بن أبي حاتم ليس من شرطه أن لا يروي إلا عن ثقة.\rوأما قولهما عنه: \"وقال: صدوق، وهذه اللفظة غالبًا ما يستعملها لشيوخه الثقات\". فهذا محض خطأ بخلاف ما قرره هو عن نفسه، فقد قال في (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧): \"صدوق، أو محله الصدق، أو لا بأس به فهو: ممن يكتب حديثه، وينظر فيه\". وقد نقلا في مقدمتهما (١/ ٤٢) ذلك عنه، فبذلك يبطل زعمهما، ويرد بقولهما على قولهما.\rوالحافظ لم يأتِ بدعًا من الأمر لما قال فيه: \"صدوق\"، فقد سبقه إلى هذا الذهبي في الكاشف (١/ ٢٠٣ الترجمة ٨٥) فقال: \"صدوق\".\rوليس للمترجم له في سنن ابن ماجه سوى ثلاثة أحاديث:\rالأول: برقم (١٨٢٢) وهو حديث صحيح صححه البوصيري (مصباح الزجاجة ١/ ٣١٩).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545152,"book_id":1493,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":28,"body":"المطلب الثاني العلامات والرقوم التي استخدمها الحافظ (¬١)\r\"قال المصنف ﵀ في مقدمة كتابه: \"وقد اكتفيت بالرقم -أي: الرمز- على أول اسم كل راوٍ، إشارة إلى من أخرج حديثه من الأئمة.\rفالبخاري: في صحيحه: خ، فإن كان حديثه عنده معلقًا: خت. وللبخاري في الأدب المفرد: بخ، وفي خلق أفعال العباد: عخ، وفي جزء القراءة خلف الإمام: ر، وفي رفع اليدين: ي.\rولمسلم. م (¬٢).\rولأبي داود: د، وفي المراسيل: مد، وفي فضائل الأنصار: صد، وفي الناسخ: خد، وفي القدر: قد، وفي التفرد: ف، وفي المسائل: ل، وفي مسند مالك: كد.\rوللترمذي: ت، وفي الشمائل له: تم.\rوللنسائي: س، وفي مسند علي له: عس، وفي مسند مالك: كن.\rولابن ماجة: ق، وفي التفسير له: فق.","footnotes":"(¬١) وما ذكر هنا نقلته بحروفه من تعليقات الشيخ الفاضل محمد عوامة في دراساته لتقريب التهذيب: ٤٨.\r(¬٢) من هذا يظهر أن الحافظ ابن حجر يسوي بين صحيح مسلم وبين مقدمته -إلا في مواطن قليلة ميز بينهما- فلم يجعل رقمًّا خاصًّا للمقدمة كما صنع المزي (مق) وبه يظهر خطأ المحررين ومشاحتهما للحافظ في مواضع، إذ يتعقبانه في رقومه بأن مسلمًا إنما أخرج له في المقدمة فرقمه (مق). فتنبه!!.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545274,"book_id":1493,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":28,"body":"والثاني: برقم (٢١٦٨) وهو حديث ضعيف؛ لضعف رجلين من رجال سنده، ولانقطاعه.\rوحديثه الثالث: برقم (٤١٢٧) وهو معلول، في تفسير سورة الأنعام (٥٢ - ٥٤) وسبب نزولها؛ فإن الآية مكية، والأقرع بن حابس وعُينية إنما أسلما بعد الهجرة. مشكل الآثار (١/ ٣٤٠ عقيب ٣٦٧) فمن كانت روايته هكذا ففي توثيقه مجازفة فهو: \"صدوق حسن الحديث\" كما قال الحافظ.\r* * *\r\r٢٨ - (١٠٧ تحرير) أحمد بن مُصَرِّف بن عمرو اليامي، بالتحتانية الكوفيُّ: صدوق، من الحادية عشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع منهم أبو عبد الرحمن النسائي، وذكره ابن حبان في كتاب \"الثقات\"، وقال: مستقيم الحديث وهي عبارة تدل على دراسته لحديثه ومعرفته به، واللَّه اعلم\".\r* أقول: رواية الجمع لا ترفع \"الصدوق\" إلى \"الثقة\"، والنسائي ليس من شرطه أن لا يروي إلا عن ثقة، وقول ابن حبان (٨/ ٣٣) عنه: \"مستقيم الحديث\" لا تدل على أنه في أعلى درجات القبول؛ إذ لا منافاة بين قوله وبين قول الحافظ، فالمحرران كثيرًا ما ذهبا واحتجا لحكمهما بـ \"صدوق\" بهذا الحكم من ابن حبان فما لهما رقيا الراوي بها إلى الثقة؟!\r* * *\r\r٢٩ - (١٠٩ تحرير) أحمد بن المُفَضَّل الحَفَرِيُّ، بفتح المهملة والفاء، أبو عليّ الكوفيُّ: صدوق شيعيٌّ في حفظه شيء، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"في حفظه شيء\"، يعوزه الدليل، فلم يضعفه سوى الأزدي، وهو متكلَّم فيه، فلا يعتد بقوله إذا انفرد، وقد روى عنه أبو حاتم الرازي، وقال: كان صدوقًا، وهو من رسمه في شيوخه الثقات\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545153,"book_id":1493,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":29,"body":"فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة أكتفي برقمه ولو أخرج له في غيرها، وإذا اجتمعت فالرقم: ع، وأما علامة ٤ فهي لهم سوى الشيخين.\rومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: تمييز، إشارة إلى أنه ذكر ليتميز عن غيره، ومن ليست عليه علامة نبه عليه وترجم قبل أو بعد\".\rفهذه واحد وعشرون كتابًا وتزيد الرموز عليها أربعة: خت، لمعلقات البخاري وللستة: ع، وللسنن الأربعة: ٤، و (تمييز) لمن ليست له رواية في الكتب المذكورة.\r١ - وقد أضاف المصنف في ثنايا الكتاب ثلاثة رموز، وهي: مق، ص، سي (مق): لمقدمة مسلم في صحيحه، (ص): لخصائص سيدنا علي ﵁، (سي): لعمل اليوم والليلة وكلاهما للنسائي.\rفيكون مجموع الرموز ثمانية وعشرين رمزًا، لثلاثة وعشرين كتابًا\" (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) انتهى كلام الشيخ محمد عوامة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545275,"book_id":1493,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":30,"body":"* أقول: لي عليهما في ذلك ملاحظتان:\rالأولى: أنهما لم يوثقاه، بل اعترضا فقط على هذه الجملة، والصدوق: هو من كان في حفظه شيء فنزل. ثم إنهما ذكرا أنه من شيوخ أبي حاتم، وقد وصفه بالـ \"صدوق\" ورسمه أنهم ثقات، فلم يوثقاه وخالفا منهجهما؛ إذ إن من منهجهما أنهما يوثقان من حاله هكذا.\rالثانية: طلبا الدليل، والدليل على ذلك موجود بين أيديهم في الميزان وتهذيب الكمال، وتهذيبه، وها أنا أنقله من \"الميزان\" (١/ ١٥٧ الترجمة ٦٢٥) قال الذهبي: \"قال الأزدي: منكر الحديث، روى عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي مرفوعًا: يا علي، إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر فتقرب إليه بأنواع العقل\".\rفجرحُ الأزدي مفسرٌ بدليله، والذهبي سكت على هذا فكأنه أقره. لكن الحافظ ابن حجر ذكر احتمالًا فقال: \"هذا حديث باطل لعله أُدخل عليه\". (تهذيب التهذيب ١/ ٨١).\rفمن أكثر أمانةً الحافظ أم غيره؟\rفعبارة الحافظ لا ضير فيها ولذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٠٣ الترجمة ٨٨): \"صدوق\".\r* * *\r\r٣٠ - (١١٣ تحرير) أحمد بن منصور بن سَيَّار البغدادي الرَّمادِي، أبو بكر: ثقة حافظ طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف في القرآن، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين، وله ثلاث وثمانون. ق.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"طعن فيه أبو داود لمذهبه في الوقف\"، لو لم يذكره لكان أحسن، فالقول بالوقف ليس بقادحٍ، قال الإمام الذهبي في \"التذهيب\": وهذا لا يوجب ترك الاحتجاج به، وهو نوع من الوسواس\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545154,"book_id":1493,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":30,"body":"الفصل الثاني أنظار فى تحرير التقريب\rوفيه تمهيد وسبعة مباحث:\rالمبحث الأول: المقبول.\rالمبحث الثاني: المستور.\rالمبحث الثالث: في المتفرقات.\rالمبحث الرابع: شيوخ أبي داود كلهم ثقات.\rالمبحث الخامس: قاعدة توثيق شيوخ بقي بن مَخْلد.\rالمبحث السادس: شيوخ أبي حاتم.\rالمبحث السابع: منهج المحررين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545155,"book_id":1493,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":31,"body":"تمهيد\rوقد رأيت أن أضمن هذا الفصل بعض القواعد الشاذة التي سار عليها محررا التقريب، وأدت بالنتيجة إلى تضخم عدد أخطائهما في كتابهما، وقد جعلت ذلك مباحث، ثم أردفت تلك المباحث ببعض النتائج التي توصلت إليها من خلال استقرائي لهذا الكتاب.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545276,"book_id":1493,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":31,"body":"* أقول: لو لم يتعقبا الحافظ بهذا لكان أحسن لهما؛ فإن الحافظ ابن حجر قدم قوله بـ \"ثقة حافظ\"، ثم ساق قول أبي داود إشارة منه إلى أن هذا لا يؤثر، واللَّه أعلم.\r* * *\r\r٣١ - (١١٥ تحرير) أحمد بن موسى بن مَعْقِل المِصْري المقرئ: صدوق لم يذكره المزي، من الثانية عشرة، وهو في الطهارة لابن ماجه. ق.\rقالا في الحاشية: \"هذا من زيادات أبي الحسن بن القطَّان على ابن ماجه، فلا يكون شيخًا لابن ماجه، والمزي مصيب في عدم ذكره. وانظر \"سنن ابن ماجه\" (٥٢٥) \".\r* أقول: هذا الكلام أخذاه بحروفه من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة للتقريب (ص ٧٦٨).\rولكي تعلم بل تتيقن أنه لا أصول ولا مقابلة، وأنْ ليس سوى سلخ النصوص أعلمك أن الشيخ عوامة ناقل لهذا غير قائل، وإنما نقله عن حاشية نسخة الميرغني -وهي التي يدعيان اعتمادها أصلًا ثانيًا- نقلًا عن شيخه عبد اللَّه البصري.\rفالأمر لك فاحكم، وإياك والوقوع في الهوى، والفطنة خير ما أوتيه الإنسان.\r* * *\r\r٣٢ - (١١٨ تحرير) أحمد بن نصر بن شاكر الدِّمشقي، أبو الحسن بن أبي رجاء: صدوق، من الثانية عشرة، مات سنة اثنتين وتسعين. س.\r* أقول: هكذا أثبت ابن حجر رقمه، ولم يتعقباه بشيء، وذلك لأن الشيخ محمد عوامة سكت عن هذا فسكتا، ولو كان عدا أخذ النصوص طريقًا لهما وأتعبا نفسيهما بالبحث والتحقيق؛ لعلما أن الحافظ ابن حجر ﵀ مخطئ -أو متجوز- في هذا الرقم.\rإذ نقل هو نفسه في تهذيب التهذيب (١/ ٨٦) أن صاحب الكمال قال: \"روى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545156,"book_id":1493,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":32,"body":"المبحث الأول المقبول\rالمقبول لغةً: ضد المردود، وهو المأخوذ المرضي (¬١).\rوهو بنفس المعنى في اصطلاح المحدثين، قال الحافظ ابن حجر: \"المقبول: وهو ما يجب العمل به عند الجمهور\" (¬٢).\rهذا فيما يخص الحديث: نعني متنه، أما لفظة: \"المقبول\" من حيث إطلاقها كحكم على أحد رجال السند، فتختلف تبعًا لاختلاف مناهج الأئمة النقاد في جرح الرواة وتعديلهم، واختلاف اصطلاحاتهم بخصوص هذا.\rإلا أن الذي يهمنا من هذا معناها عند الحافظ ابن حجر، وهو أمر ميسور لنا، إذ إن الحافظ بيّن مراده، فقال: \"السادسة: مَن ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فلين الحديث\" (¬٣).\rمن هذا يتضح أن الحافظ ابن حجر يضع ثلاثة شروط للمقبول عنده وهي:\r١ - قلة الحديث.\r٢ - عدم ثبوت ما يترك حديث الراوي من أجله.\r٣ - المتابعة.","footnotes":"(¬١) لسان العرب (١١/ ٥٤٠) مادة (قبل).\r(¬٢) نزهة النظر (ص ٧١) مع نكت علي الحلبي.\r(¬٣) تقريب التهذيب (١/ ٢٤ طبعة مصطفى).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545157,"book_id":1493,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":33,"body":"فالأصل في المقبول عند الحافظ أنه ضعيف، إذ \"لين الحديث\" من ألفاظ التجريح (¬١)، فإذا توبع الراوي رفعته المتابعة إلى مرتبة القبول، فالمتابعة شرط لارتقاء الراوي من الضعف إلى القبول عند الحافظ ابن حجر، و\"المقبولية\" أول درجات سلّم القبول بمعناه الأعم.\rولكن ينبغي لنا أن لا نَغْفل عن أن الحافظ ابن حجر يضع أصلًا آخر للمقبول عنده، وهو كونه \"قليل الحديث\"، وهنا سؤال يطرح نفسه: لماذا قلة الحديث؟\rأقول: إن الراوي إذا كان قليل الحديث كان من السهل عليه ضبط حديثه وإتقان حفظه، إلا أنه لم يكن ذا شهرة تجعله محط رحال المحدثين، فيشتهر بينهم وتنطلق ألسنتهم بمدحه والثناء عليه، أو ذمه والحط منه، لذا بقي هذا الراوي دائرًا في فلك خاص به، فليس هو بالحافظ المشهور فيرتقي إلى مصافهم، وليس بالضعيف المعروف فينزل إلى سننهم، ولما كان هو خاليًا عن كل حكم من النقاد، وكان حديثه قليلًا ليس فيه ما يدل على خطئه، وتوبع على أحاديثه القليلة، خرج عن حيز الضعف، وصار إلى مرتبة القبول، فإذا اختل شرط من هذه الشروط عدنا إلى الأصل فيه وهو الضعف. ولذا كان من منهجه ﵀ أن الراوي إذا كان بهذه الصورة، إلا أنه قد وجد جرح لأحد النقاد فيه قُدِّمَ الجرح؛ لأنه صار بمثابة مرجح لأحد الطرفين (¬٢).\rوالشيء الملاحظ على هؤلاء الرواة المقبولين عند الحافظ ابن حجر أن كثيرًا منهم وصف بالجهالة، وهذه فائدة عزيزة يجب التنبه لها؛ إذ الغالب على هؤلاء -كما سبق- عدم الشهرة؛ لذا فإن كل راوٍ منهم لم يكن له نصيب وافر من التلامذة الذين حدثوا عنه، وكثير منهم لم يكن له إلا راوٍ واحد، فوصف أحد من الأئمة لأحد هؤلاء الرواة بـ (الجهالة) لا يقدح في اشتراطنا: عدم ثبوت ما يترك حديثه لأجله.","footnotes":"(¬١) انظر: شرح التبصرة والتذكرة. فقد جعلها من المرتبة الخامسة.\r(¬٢) انظر: لسان الميزان (١/ ١٥، ١٦)، ونزهة النظر (ص ١٩٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545277,"book_id":1493,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":33,"body":"عنه النسائي\". ثم نقل عن المزي قوله: \"لم أجد له عنه رواية إلا في كتاب الكنى لأبي بشر (كذا والصواب في باب أبي بشر كما نقله الدكتور بشار في تهذيب الكمال ١/ ٥٠٤ هامش ١\").\rوقال في نهاية ترجمته: \"قلت: جزم الذهبي برواية النسائي عنه\".\rوأنا أقول: إنما جزم الذهبي برواية النسائي عنه في الكنى كما في تذهيب التهذيب (١/ الورقة ٢٨)، فإذا علمت هذا تيقنت أن الرقم (س) خطأ\" إذ هو رقم النسائي في السنن، ورواية النسائي عنه في \"كتاب الكنى\"، ولذا لم يرقم عليه المزي بشيء في تهذيب الكمال (١/ ٥٠٣ الترجمة ١١٨)، ولم يورده الذهبي في \"الكاشف\". فتأمل!!\r* * *\r\r٣٣ - (١٢١ تحرير) أحمد بن نُفَيل، بالنون والفاء، مصغر، السَّكُونيُّ الكُوفيُّ: صدوقٌ، من العاشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، قيل إن النسائي روى عنه وحده وقال: لا بأس به، ولكن قال المزي: ولم أقف على روايته عنه. وقال الذهبي في \"ديوان الضعفاء\": لا يُعرف\".\r* أقول: هذه مناقضة عجيبة من صاحبي التحرير، فهما يوثقان شيوخ النسائي الذين قال فيهم: \"لا بأس به\"، وهما خالفا في ذلك.\rوذكرهم رواية النسائي عنه بصيغة الجزم خلاف ما ذكره المزي في تهذيب الكمال (١/ ٥١٦ الترجمة ١٢١)، فقد قال المزي: روى عنه النسائي وقال: \"لا بأس به\".\rثم قولهما: \"ولكن قال المزي: ولم أقف على روايته عنه\".\rفيه أمران:\rالأول: أنهما تصرفا في النص، فالنص في هامش تهذيب الكمال (١/ ٥١٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545158,"book_id":1493,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":34,"body":"وهذا المنحى من الحافظ قائم على أساس تصحيحه لاختيار أبي الحسن القطان في أن من زكاه أحد من أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قُبلَ وإلا فلا (¬١). خلافًا للقاعدة المشهورة عند جمهور المحدثين في اشتراط راويين لرفع الجهالة (¬٢) فإذا انتفى التعديل عدنا بالراوي إلى الأصل فيه وهو جهالته، وقد نص الحافظ على هذا، فقال في مقدمة التقريب: \"التاسعة: مَن لم يروِ عنه غير واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مجهول\" (¬٣)، فتعديل واحد من النقاد لهؤلاء.\r\"الوحدان\" -كما هو معروف في اصطلاح أهل الحديث- قائم عند الحافظ مقام الراوي الثاني، المشترط عند الجمهور في رفع الجهالة.\rفإذا علمنا هذا وجب علينا أن نجعل اصطلاح الحافظ نصب أعيننا إذا ما رمنا تعقبه، وكذلك الحال مع كل إمام له اصطلاح على أمر خاص به، ولا يصح بحال من الأحوال محاكمته إلى غيرها، وإن كانت قواعد مشهورة قال بها الجمهور، وإلا كان هذا من باب المشاحة في الاصطلاح، وهي مسألة غير مقبولة عند الجميع.\rوهذا الفهم الصحيح السديد -إن شاء اللَّه- كان حظه الغياب من ذهن المحررين، لذا نجدهما اضطربا إزاء الموقف ممن يقول فيه الحافظ: \"مقبول\" فتارة يوثقانه، وأخرى يجهلانه، وثالثة يصفانه بالصدوق الحسن الحديث، ورابعة يضعفانه، فكان هذا الموقف المتصلب من الحافظ وأحكامه من أدل الأدلة على أن المحررين لم يكونا ذوي منهج واحد، متصف بالأصالة والإنصاف، فكانت النتيجة أن جاء تحريرهما مشحونًا بألوان التناقض، ويتضح لك هذا جليًا من خلال الإحصائية الآتية:\r١ - من قال فيه الحافظ ابن حجر: \"مقبول\". وقالا: \"حسن الحديث\" أو:","footnotes":"(¬١) انظر: بيان الوهم والإيهام (٤/ ١٣٩ و ٢٨٥)، تدريب الراوي (١/ ٣١٧).\r(¬٢) انظر: الكفاية (ص ١٥٠).\r(¬٣) تقريب التهذيب (١/ ٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545278,"book_id":1493,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":34,"body":"الترجمة ١٢١ هامش رقم ٢): \"جاء في حاشية الأصل من قول المؤلف: ذكره صاحب النَّبل، ولم أقف على روايته عنه وهكذا نقله ابن حجر في التهذيب ١/ ٨٨\".\rوالثاني: عدم وقوف المزي عليه لا يمنع صحته، فالمزي لم ينظر في رواية ابن الأحمر عن النسائي، وهي أكبر الروايات بل اطلع عليها بأَخَرةٍ، ولم يدخلها كاملة في التحفة. وروايات كتاب النسائي كذلك كثيرة، فإن الروايات التي استخدمها المزي في \"تحفة الأشراف\" تسع روايات، وفي البعض ما ليس في الأخر بدليل أن كتاب الرقاق والشروط والمواعظ والملائكة، ليس في المطبوع. ويكفي في صحة النقل عن النسائي نقل ابن عساكر في الشيوخ النَّبل وهو الخبير العارف بشيوخ الستة، بل إن معظم روايات الكتب تدور عليه.\rأما قول الذهبي في \"ديوان الضعفاء\": \"لا يعرف\"، فقد أجاب عنه الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٨٨) بقوله: \"قلت: بل هو معروف يكفيه رواية النسائي عنه\".\rبعد هذا كله فلا اعتراض على الحافظ ابن حجر.\r* * *\r\r٣٤ - (١٢٢ تحرير) أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرَّمْليُّ: صدوق، في حفظه شيء، من العاشرة أيضًا. ل.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقوله: \"صدوق في حفظه شيء\": لم نجد له فيه سلفًا ولا دلالة، وكل الذي عندنا هو قول أبي حاتم: \"صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به\" وهو قول يشير إلى أن الرجل عنده ضعيف يكتب حديثه للمتابعات والشواهد. . . \".\r* أقول: هذا أمر عجيب فهو من شيوخ أبي حاتم كما في (الجرح والتعديل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545159,"book_id":1493,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":35,"body":"\"صدوق حسن الحديث\"، ومجموع هذا (٢٦٠) ترجمة، وإليك أرقامها في تحريرهما:\r١١، ١٩، ٥٢٥، ٧١٣، ٧٥٣، ٧٦٤، ٨٠٩، ٨٥١، ٨٥٧، ٩٣١، ٩٣٣، ٩٩٥، ٩٩٦، ١٠٩٤، ١١٠٧، ١٢٠٥، ١٣٢٧، ١٣٦٨، ١٤٤٨، ١٦٦٤، ١٦٩٤، ١٧٩٧، ١٧٨٦، ١٨٧٤، ١٨٣٢، ١٩٠٥، ١٩٤٩، ٢٠٠٥، ٢٠٢٣، ٢٠٥٣، ٢١٧٣، ٢١٩٣، ٢٢١١، ٢٣١٠، ٢٣٧٥، ٢٣٨٥، ٢٥٩٦، ٢٦٩٣، ٢٧٣١، ٢٧٥١، ٢٨٨٠، ٢٨٨٢، ٢٨٨٦، ٢٩١٢، ٢٩٥٦، ٣٠١٦، ٣١٦٧، ٣١٧٤، ٣٢٤٤، ٣٢٦١، ٣٢٧٣، ٣٣٢١، ٣٣٦٢، ٣٣٦٨، ٣٣٨٦، ٣٤٢٣، ٣٤٥١، ٣٥٩٥، ٣٥٩٩، ٣٦١٠، ٣٦٨٥، ٣٦٨٩، ٣٧١٩، ٣٧٣٢، ٣٧٥٢، ٣٧٨٥، ٣٨٠٢، ٣٨١٨، ٣٨٤٥، ٣٨٦٤، ٣٩١٦، ٣٩٢٠، ٣٩٧٠، ٣٩٨٨، ٤٠١٩، ٤٠٢٦، ٤٠٣٧، ٤٠٣٨، ٤٠٧١، ٤٠٧٢، ٤٠٨٩، ٤٠٩٧، ٤١١٢، ٤١٣٥، ٤١٥٣، ٤١٥٥، ٤١٧٣، ٤١٧٧، ٤٢٠٢، ٤٢٠٧، ٤٢٢٠، ٤٢٢٦، ٤٢٤٣، ٤٢٦٥، ٤٢٨٤، ٤٣٠٢، ٤٣٠٤، ٤٣٣٧، ٤٣٣٨، ٤٣٨٣، ٤٤٤١، ٤٤٦٠، ٤٤٧٤، ٤٤٧٥، ٤٤٨٧، ٤٤٩٩، ٤٥٠٥، ٤٥١٤، ٤٥٢٤، ٤٥٣٣، ٤٥٣٨، ٤٥٥٦، ٤٥٦٧، ٤٥٧٢، ٤٧٤٩، ٤٧٨٠، ٤٧٨٨، ٤٨٢٤، ٤٨٥٢، ٤٨٦٨، ٤٨٧٩، ٤٩٢١، ٤٩٣٠، ٤٩٣١، ٤٩٣٨، ٤٩٧٠، ٥٠٠٥، ٥٠٢٩، ٥٠٤٧، ٥٠٥٨، ٥١٦٦، ٥٢١٦، ٥٢٢٥، ٥٢٤٥، ٥٢٨٩، ٥٢٩٣، ٥٣٠٤، ٥٣١٣، ٥٣٣٠، ٥٣٣٩، ٥٣٤٩، ٥٣٥٦، ٥٣٥٩، ٥٤٣٦، ٥٤٤٢، ٥٥١٩، ٥٥٢٥، ٥٥٢٧، ٥٥٦٠، ٥٥٦٢، ٥٥٧١، ٥٥٨٧، ٥٥٩٩، ٥٦٠٨، ٥٦١٩، ٥٦٢٢، ٥٦٢٦، ٥٨٢٥، ٥٨٣٢، ٥٨٥٨، ٥٩١٥، ٥٩٢٠، ٥٩٢٨، ٥٩٢٩، ٥٩٦٠، ٥٩٩١، ٥٩٩٤، ٦٠١٢، ٦٠٢٤، ٦٥٤٧، ٦٠٦٣، ٦٠٧٣، ٦١١٩، ٦٢٠٥، ٦٢١٢، ٦٢٧٨، ٦٣٥٠، ٦٥٠٠، ٦٥٨١، ٦٥٨٢، ٦٦٤٠، ٦٦٤٩، ٦٦٥٠، ٦٦٥٣، ٦٦٥٩، ٦٦٦٠، ٦٦٧٠، ٦٦٧٩، ٦٧٣٩، ٦٧٤٦، ٦٧٥٧، ٦٧٧٨، ٦٨٠٣، ٦٨١٧، ٦٨٢٢، ٦٨٣٦، ٦٨٨٨، ٦٩٢٢، ٦٩٢٤، ٦٩٢٦، ٦٩٥٠، ٦٩٦٥، ٦٩٨٣، ٦٩٩١، ٧٠١٥، ٧٠٢٥، ٧٠٣٩، ٧٠٤٣، ٧٠٦٠،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545279,"book_id":1493,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":35,"body":"٢/ ٨٠ الترجمة ١٧٩) وتهذيب التهذيب (١/ ٨٨) وقال فيه أبو حاتم: \"صدوق\" وهما يوثقان من هذا حاله.\rكما أنه من شيوخ أبي داود روى عنه في \"المسائل\" كما في \"التهذيب\" (١/ ٨٨) وهما يوثقان شيوخ أبي داود.\rكما أنه من شيوخ أبي زرعة وهما يحاولان كثيرًا تقوية شيوخ هؤلاء.\rوالرجل يخطئ من حفظه لكثرة حديثه: قال الحافظ في التهذيب (١/ ٨٨): \"قال أبو بكر بن أبي داود: كان عنده عن ضمرة اثنا عشر ألف حديث\".\rفعلى الباحث أن يتوقى في روايته الخطأ. فلا اعتراض على الحافظ.\r* * *\r\r٣٥ - (١٢٣ تحرير) أحمد بن الهيثم بن حفص الثَّغْرِيُّ، بالمثلثة والغين المعجمة، قاضي طَرَسُوس: صدوق، من الثانية عشرة. س.\r* أقول: ولم يتعقباه. مع أنه شيخ النسائي وقال فيه: \"لا بأس به\"، كما في التهذيب (١/ ٨٨) ومن نهجهما توثيق من حاله هذه، فتناقضا!\r* * *\r\r٣٦ - (١٢٥ تحرير) أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحَرَّانيُّ: صدوق من الثانية عشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة فقد روى عنه النسائي ووثقه، وهو من المتعنتين في \"التعديل\"، وليس لقوله: \"صدوق\" من سلف يعتد به\".\r* أقول: الحافظ لم ينزله من الثقة إلى الصدوق على وجه التشهي، بل: بسبب تجهيل الذهبي له. قال الحافظ في التهذيب (١/ ٨٩): \"وقال الذهبي في الطبقات أحمد بن يحيى بن محمد لا يعرف. قلت: بل يكفي في رفع جهالة عينه رواية النسائي عنه وفي التعريف بحاله وتوثيقه له\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545160,"book_id":1493,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":36,"body":"٧٠٩٠، ٧١٦٧، ٧١٦٨، ٧٢٨١، ٧٢٨٤، ٧٣٣٩، ٧٣٧٧، ٧٤٤٨، ٧٥٠٦، ٧٥٤٧، ٧٥٥٣، ٧٥٩٧، ٧٦٢١، ٧٦٧٣، ٧٦٩٣، ٧٧٣٢، ٧٧٣٩، ٧٧٤٢، ٧٧٤٦، ٧٧٦٥، ٧٧٧١، ٧٧٨٧، ٧٨٣٢، ٧٨٥٧، ٧٩٤٤، ٧٩٤٧، ٧٩٥٦، ٧٩٨٣، ٨٠٧٠، ٨٠٧٣، ٨٠٩٢، ٨١٠٦، ٨١٣٢، ٨١٣٧، ٨١٦٨، ٨١٨٠، ٨٢٢٩، ٨٢٣٠، ٨٢٣٢، ٨٢٣٣، ٨٢٥٢، ٨٢٨٧، ٨٢٩٥، ٨٣٤٩، ٨٣٦٦، ٨٣٧٩، ٨٤٥٢، ٨٥٥١، ٨٥٧٨، ٨٦٨٠، ٨٧٢٩.\r٢ - من قال فيه الحافظ ابن حجر: \"مقبول\". وقالا عنه: \"مجهول\" أو \"مجهول الحال\"، ومجموع ذلك (٦٥٧) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٢٢، ٤٠، ٤٦٢، ٥٥٥، ٦٤٧، ٦٥١، ٦٥٦، ٦٧٢، ٧١٩، ٧٨٧، ٨٠٦، ٨١٥، ٨٤٣، ٨٤٨، ٨٥٥، ٨٦٠، ٨٦٣، ٨٩٢، ٩٠١، ٩١٤، ٩٤٩، ٩٧٢، ٩٨٣، ٩٨٦، ٩٩٧، ١٠١٣، ١٠٢٣، ١٠٦٦، ١٠٧٤، ١٠٩٦، ١١٠٨، ١١٤٣، ١١٤٨، ١١٥٥، ١١٥٧، ١١٧٠، ١١٧١، ١٢٨٣، ١٢٩٤، ١٢٩٧، ١٢٩٨، ١٣٠٧، ١٣٢٨، ١٣٦٢، ١٣٨٦، ١٣٨٧، ١٤٠٢، ١٤٠٩، ١٤١٣، ١٤٦٦، ١٤٨٢، ١٥٢٢، ١٥٣٥، ١٥٣٩، ١٥٤٠، ١٥٦٩، ١٥٧٣، ١٥٧٤، ١٥٩٥، ١٥٩٨، ١٦٢١، ١٦٦٥، ١٧٥٨، ١٧٧١، ١٧٨٢، ١٧٩٢، ١٨١٩، ١٨٢٩، ١٨٣٣، ١٨٣٨، ١٨٦٠، ١٩١٠، ١٩٢٢، ١٩٢٩، ١٩٣١، ١٩٥١، ١٩٩٨، ٢٠٠٠، ٢٠٠٦، ٢٠١٢، ٢٠٢١، ٢٠٥٨، ٢٠٦٥، ٢٠٧٩، ٢٠٨٩، ٢٠٩١، ٢٠٩٤، ٢١٠٨، ٢١٠٩، ٢١١٩، ٢١٣٥، ٢١٣٧، ٢١٤١، ٢١٤٢، ٢١٦٤، ٢١٦٧، ٢١٦٨، ٢١٨٢، ٢١٨٧، ٢١٨٨، ٢٢٠٣، ٢٢٤٤، ٢٢٥٦، ٢٢٥٧، ٢٢٦٨، ٢٢٧١، ٢٣٠١، ٢٣٢٤، ٢٣٤١، ٢٣٥٧، ٢٣٦٤، ٢٣٧١، ٢٣٨٣، ٢٣٩٢، ٢٤٠٧، ٢٤٢٨، ٢٤٤٠، ٢٤٥٢، ٢٤٥٤، ٢٤٨١، ٢٤٨٣، ٢٥٢٥، ٢٥٣٧، ٢٥٤٨، ٢٥٦٧، ٢٥٦٩، ٢٥٧٩، ٢٥٨٥، ٢٥٨٦، ٢٦٠٧، ٢٦٧٣، ٢٦٧٩، ٢٧٠٧، ٢٧٠٨، ٢٧١٧، ٢٧٦٠، ٢٧٨٤، ٢٧٨٦، ٢٨٠٠، ٢٨٠٤، ٢٨١٢، ٢٨٢٣، ٢٨٢٧، ٢٨٣٥، ٢٨٤٠، ٢٨٥٦، ٢٨٥٨، ٢٨٦٨، ٢٨٧٥،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545161,"book_id":1493,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":37,"body":"٢٨٧٦، ٢٨٧٨، ٢٨٨٣، ٢٨٩٥، ٢٨٩٩، ٢٩٠٠، ٢٩٠٣، ٢٩٠٦، ٢٩٢٤، ٢٩٢٦، ٢٩٥٧، ٢٩٥٨، ٢٩٦٤، ٢٩٧٩، ٢٩٨١، ٣٠٠٦، ٣٠٣١، ٣٠٤٩، ٣١٠٧، ٣١١٩، ٣١٢٤، ٣١٦٦، ٣٢٤٠، ٣٢٤٣، ٣٢٤٩، ٣٢٥٤، ٣٢٦٧، ٣٢٩٤، ٣٣١٤، ٣٣١٦، ٣٣٣٤، ٣٣٤٠، ٣٣٤٩، ٣٣٥١، ٣٣٥٥، ٣٣٦٧، ٣٣٧٢، ٣٣٩٨، ٣٤٢٦، ٣٤٢٨، ٣٤٣٢، ٣٤٣٣، ٣٤٥٣، ٣٤٦٠، ٣٤٦٣، ٣٤٨٠، ٣٤٨٣، ٣٤٩٤، ٣٤٩٦، ٣٥٠٣، ٣٥٠٧، ٣٥٠٩، ٣٥١٤، ٣٥١٧، ٣٥٥٩، ٣٥٦١، ٣٥٦٦، ٣٥٨٤، ٣٥٩٧، ٣٦١٢، ٣٦١٨، ٣٦٤٢، ٣٦٤٤، ٣٦٤٧، ٣٦٥٥، ٣٦٦٣، ٣٦٨١، ٣٧١٦، ٣٧٢٥، ٣٧٦٩، ٣٧٧٢، ٣٧٧٧، ٣٧٨٧، ٣٨٠٥، ٣٨١٧، ٣٨٣٧، ٣٨٤١، ٣٨٦٣، ٣٨٧٠، ٣٨٧١، ٣٨٧٢، ٣٨٨٤، ٣٨٨٩، ٣٨٩٤، ٣٨٩٩، ٣٩٠٤، ٣٩٠٨، ٣٩١٢، ٣٩٥١، ٣٩٥٥، ٣٩٥٧، ٣٩٧٥، ٣٩٧٦، ٣٩٧٩، ٣٩٩٨، ٤٠٠٣، ٤٠٠٤، ٤٠٥٢، ٤٠٧٦، ٤٠٨٤، ٤٠٩٣، ٤١٢٣، ٤١٢٨، ٤١٥٧، ٤١٨٨، ٤٢٠٣، ٤٢١٢، ٤٢٢٢، ٤٢٣٢، ٤٢٥٠، ٤٣١١، ٤٣٣٣، ٤٣٤٠، ٤٣٤٢، ٤٣٥٢، ٤٣٦٣، ٤٣٨١، ٤٣٩١، ٤٣٩٦، ٤٤٠٥، ٤٤٠٦، ٤٤١٣، ٤٤٢٠، ٤٤٤٧، ٤٤٥٣، ٤٤٥٤، ٤٤٥٦، ٤٤٦٥، ٤٤٧٠، ٤٤٨٦، ٤٥١٢، ٤٥٥٧، ٤٥٧٠، ٤٥٨١، ٤٥٩٦، ٤٦٠٧، ٤٦٠٩، ٤٦١٠، ٤٦١١، ٤٦١٩، ٤٦٣٢، ٤٦٣٧، ٤٦٥٨، ٤٦٥٩، ٤٦٧٦، ٤٦٨٣، ٤٧١٢، ٤٧٤٦، ٤٧٦٧، ٤٧٧٢، ٤٧٧٤، ٤٧٧٨، ٤٧٨٢، ٤٧٨٩، ٤٨٢٢، ٤٨٢٥، ٤٨٢٧، ٤٨٣١، ٤٨٥٤، ٤٨٦٩، ٤٨٩٩، ٤٩٠١، ٤٩١٦، ٤٩٣٢، ٤٩٥٧، ٤٩٨٥، ٤٩٨٧، ٤٩٩٨، ٥٠٠٠، ٥٠٠٦، ٥٠١٨، ٥٠٢٣، ٥٠٢٧، ٥٠٣٧، ٥٠٣٨، ٥٠٥٦، ٥٠٦١، ٥٠٦٨، ٥٠٦٩، ٥٠٧٦، ٥٠٨٠، ٥١١٦، ٥١٢٤، ٥١٤٩، ٥١٥١، ٥١٧٣، ٥١٧٦، ٥١٩٣، ٥٢٥٧، ٥٢٦١، ٥٢٦٤، ٥٢٧٩، ٥٣١٦، ٥٣٢٤، ٥٣٥٢، ٥٣٥٣، ٥٣٦٣، ٥٣٨٦، ٥٤١٤، ٥٤٦٤، ٥٤٦٧، ٥٤٧٨، ٥٤٨٠، ٥٤٩٣، ٥٥٠٠، ٥٥١٦، ٥٥٦٣، ٥٥٩٢، ٥٥٩٥، ٥٦١٢، ٥٦٢٣، ٥٦٣٤، ٥٦٥٤، ٥٦٥٩، ٥٦٦٢، ٥٦٧٢، ٥٦٩٩، ٥٧٠٢، ٥٧٤٦، ٥٨٣٨، ٥٨٣٩، ٥٨٥٧، ٥٨٧٩، ٥٨٩١، ٥٩٤١،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545280,"book_id":1493,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":37,"body":"٣٧ - (١٢٦ تحرير) أحمد بن يحيى بن الوزير بن سُليمان التُّجِيبيُّ، بضم المثناة وكسر الجيم بعدها تحتانية ثم موحدة، أبو عبد اللَّه المصري: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين، وله أربع وتسعون. د س.\r* قول: هكذا أوردا رقميه (د س)، ولم يتعقباه بشيء، وكان الأولى بهما أن ينبها إلى أن رقم أبي داود خطأ محضٌ، تابع ابن حجر فيه أبا القاسم ابن عساكر في أطرافه، وهو وهم منه، بينه المزي في تهذيب الكمال (١/ ٥٢٠ الترجمة ١٢٦) ومما يدل على أن ابن عساكر وهم في هذا أنه لم يورد محمد بن الوزير في النَّبل الذي ألّفه بعد الأطراف، ولم يذكر أيضًا أن أبا داود روى عن أحمد بن يحيى بن الوزير (راجع تهذيب الكمال ١/ ٥٢٠ الترجمة ١٢٦) ولذا لم يرقم له المزي في \"تهذيب الكمال\" برقم أبي داود، ولا الذهبي في الكاشف (١/ ٢٠٤ الترجمة ٩٨)، بل: ولا الحافظ نفسه في تهذيب التهذيب (١/ ٨٩)، ولا الخزرجي في خلاصة التذهيب (ص ١٤).\rفكان متعينًا على المحررين التنبيه إلى ذلك، فإن هذا من شرطهما (انظر: مقدمة التحرير ١/ ٤٥).\r* * *\r\r٣٨ - (١٢٨ تحرير) أحمد بن يزيد بن رَوْح الدَّاري الفَلَسطيني: مستورٌ من الثانية عشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو عمير عيسى بن محمد ابن النحاس الرملي، ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: هذه مجازفة، فقد ذكره السروجي في \"الثقات\" كما نقله سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢٠٥ الترجمة ١٠٠) عن شيخه العراقي.\rوليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٢٧٩١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545162,"book_id":1493,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":38,"body":"٥٩٤٦، ٥٩٥٥، ٥٩٥٩، ٦٠٠٠، ٦٠٠٤، ٦٠٠٨، ٦٠١٥، ٦٠٢٦، ٦٠٣٧، ٦٠٤١، ٦٠٤٢، ٦٠٥٩، ٦٠٦١، ٦٠٩٦، ٦٠٩٩، ٦١٠٢، ٦١١١، ٦١٤٧، ٦١٤٨، ٦١٥٥، ٦١٦٦، ٦١٩١، ٦٢٤٠، ٦٢٧٣، ٦٢٨٠، ٦٢٨٣، ٦٢٩٢، ٦٣١٧، ٦٤٠٦، ٦٤٢٨، ٦٤٣١، ٦٤٣٨، ٦٤٤٧، ٦٤٤٩، ٦٤٥٠، ٦٤٥٢، ٦٤٦٢، ٦٥١٤، ٦٥١٥، ٦٥١٨، ٦٥٢٢، ٦٥٣٢، ٦٥٣٦، ٦٥٤٦، ٦٥٥٦، ٦٥٦٠، ٦٥٦٨، ٦٥٦٩، ٦٥٧٨، ٦٥٨٥، ٦٥٩٢، ٦٥٩٣، ٦٦١٨، ٦٦٣٠، ٦٦٣١، ٦٦٣٦، ٦٦٣٩، ٦٦٤٥، ٦٦٥١، ٦٦٥٤، ٦٦٦٨، ٦٦٧٧، ٦٦٨٠، ٦٦٩٧، ٦٧١١، ٦٧١٧، ٦٧٣١، ٦٧٥٤، ٦٧٨٠، ٦٧٨٦، ٦٧٩٢، ٦٨١٠، ٦٨٣١، ٦٨٤١، ٦٨٤٧، ٦٨٦٥، ٦٨٦٦، ٦٨٨١، ٦٨٩١، ٦٨٩٢، ٦٩٠٢، ٦٩٠٦، ٦٩١٣، ٦٩١٤، ٦٩١٩، ٦٩٢٨، ٦٩٦١، ٦٩٧٤، ٦٩٨١، ٦٩٩٠، ٧٠٠٨، ٧٠١٢، ٧٠٤١، ٧٠٥٢، ٧٠٥٨، ٧٠٨٥، ٧٠٩١، ٧٠٩٦، ٧١٠١، ٧١٠٢، ٧١٠٦، ٧١١٧، ٧١٣٤، ٧١٣٨، ٧١٤٢، ٧١٥٦، ٧١٦٩، ٧١٧١، ٧١٨٨، ٧١٩١، ٧٢١٤، ٧٢٢٩، ٧٢٦٧، ٧٢٧٢، ٧٣١٠، ٧٣١٣، ٧٣٢٦، ٧٣٣١، ٧٣٣٥، ٧٣٤٢، ٧٣٥١، ٧٣٥٣، ٧٣٥٤، ٧٣٦٣، ٧٤٠٩، ٧٤١٠، ٧٤١٥، ٧٤٤١، ٧٤٥٨، ٧٤٥٩، ٧٤٦٠، ٧٤٧٦، ٧٥٣٣، ٧٥٦٧، ٧٥٩٥، ٧٥٩٦، ٧٦٠٩، ٧٦١١، ٧٦١٣، ٧٦١٥، ٧٦٦٦، ٧٦٩١، ٧٦٩٢، ٧٧٠٥، ٧٧٥٠، ٧٧٥٧، ٧٧٦٨، ٧٨٠٠، ٧٨١٤، ٧٨٢٧، ٧٨٣٨، ٧٨٤٦، ٧٨٤٨، ٧٨٥٠، ٧٨٦٣، ٧٨٧٩، ٧٨٨٤، ٧٩١٠، ٧٩٢٧، ٧٩٢٩، ٧٩٣٠، ٧٩٣٢، ٧٩٣٣، ٧٩٣٥، ٧٩٣٦، ٧٩٣٨، ٧٩٤٢، ٧٩٥٤، ٧٩٦٩، ٧٩٧٧، ٧٩٨٢، ٨٠١٢، ٨٠١٤، ٨٠١٧، ٨٠١٨، ٨٠٢٨، ٨٠٣٩، ٨٠٤٣، ٨٠٤٥، ٨٠٥٠، ٨٠٥٨، ٨٠٦٠، ٨٠٧١، ٨٠٨٤، ٨٠٨٩، ٨١٠٠، ٨١٠١، ٨١٢١، ٨١٢٣، ٨١٢٤، ٨١٢٥، ٨١٣٥، ٨١٣٩، ٨١٤٨، ٨١٥٣، ٨١٥٩، ٨١٧٠، ٨١٧١، ٨١٧٣، ٨١٧٧، ٨١٨١، ٨١٨٩، ٨٢٠٠، ٨٢٠٢، ٨٢١٠، ٨٢١٦، ٨٢٤٠، ٨٢٤٣، ٨٢٤٧، ٨٢٥٥، ٨٢٦٤، ٨٢٦٨، ٨٢٧٩، ٨٣٠٦، ٨٣٠٩، ٨٣١٣، ٨٣٢٠، ٨٣٢٥ م، ٨٣٦٣، ٨٣٦٥، ٨٣٦٨، ٨٣٦٩، ٨٣٩٢، ٨٤٠٠، ٨٤٠١،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545163,"book_id":1493,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":39,"body":"٨٤٠٥، ٨٤٠٩، ٨٤٢٠، ٨٤٢٧، ٨٤٣٠، ٨٤٣٢، ٨٤٣٨، ٨٤٤٦، ٨٤٧٨، ٨٤٨٣، ٨٤٨٤، ٨٤٨٦، ٨٤٩٣، ٨٥٣٥، ٨٥٣٣، ٨٥٤٩، ٨٥٥٩، ٨٥٦٠، ٨٥٦٦، ٨٥٦٩، ٨٥٧٠، ٨٥٧٩، ٨٥٨٥، ٨٥٨٢، ٨٥٨٣، ٨٥٨٧، ٨٥٨٩، ٨٥٩٦، ٨٦٠٣، ٨٦١٠، ٨٦٢٦، ٨٦٤٩، ٨٦٥٦، ٨٦٦٤، ٨٦٧٧، ٨٦٧٩، ٨٦٨١، ٨٦٨٢، ٨٦٨٥، ٨٦٩٢، ٨٦٩٧، ٨٦٩٨، ٨٧٠٥، ٨٧٠٦، ٨٧١٤، ٨٧٣٣، ٨٧٣٦، ٨٧٤٥، ٨٧٤٦، ٨٧٤٩، ٨٧٥٠، ٨٧٥٩، ٨٧٦٦، ٨٧٦٧، ٨٧٦٩، ٨٧٧٤، ٨٧٧٦.\r٣ - من قال فيه الحافظ: \"مقبول\". وقالا عنه: \"ضعيف\" أو: \"ضعيف يعتبر به\"، ومجموع ذلك (٢٠) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٨٥٧، ٨٨٠، ٩٢٢، ٩٢٩، ٧٤١، ١٨٠٢، ١٣٧٠، ١٥٧١، ١٦٤٠، ١٦٤٣، ١٦٧١، ١٨٨١، ١٩٩٧، ٢١٨٠، ٢٨٠٣، ٣١٨٧، ٣٧٤٨، ٤٥٣٠، ٤٥٧٤، ٥٩٦٤.\r٤ - من قال فيه الحافظ ابن حجر: \"مقبول\". وقالا عنه: \"مستور\" وذلك ترجمتان: ١٣٠١، ١٣٠٩.\r٥ - من قال فيه الحافظ: \"مقبول\". وقالا عنه: \"ثقة\" أو: \"ثقة له مناكير\" أو: \"ثقة له أفراد\"، ومجموع ذلك (٢٧) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٢٥٦، ٣٦٠، ٤١٣، ٧٧٤، ١٤١٩، ١٦٢٦، ١٧٢٢، ١٠٠٩، ٢٣٥١، ٢٧٧٣، ٣٠٥٠، ٣١٥٤، ٥٠٩١، ٥٣٢٩، ٥٤٨٥، ٦٣٢٣، ٦٣٩٦، ٦٦٧٨، ٦٧٥٩، ٦٨١٤، ٦٨٨٠، ٦٩١١، ٦٩٢٩، ٦٩٤٦، ٧٠١٥، ٧٠٣٦، ٧٠٥٦.\rوخلاصة هذا المبحث:\rإن مجموع هذه التراجم البالغ تعدادها (١١٣٩) ترجمة، لا يرد منها شيء على الحافظ ابن حجر البتة، وذلك لأن المحررين بنيا أساس استدراكهما عليه بمحاكمته إلى غير اصطلاحه، وهي عملية في غاية الضعف، والثاني أن الحافظ قد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545281,"book_id":1493,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":39,"body":"ولي تعقب آخر وهو: أنهما أثبتا ضبط نسبته هكذا، وعلقا في الهامش بقولهما: \"هكذا قيدها بخطه بالفتح، وضبطها السمعاني وابن الأثير وغيرهما بالكسر، وضبطها في \"القاموس\" بالكسر، وقال: وقد تفتح\".\rأقول: المحرران لا يتورعان عن أخذ أي نص يخدم مرادهما، وبقليل من التغيير ينسباه لنفسيهما، وهو أمر يدل على فرط احترامهما لأمانة العلم.\rأقول: أصل تعقبهما هذا هو للشيخ محمد عوامة (ص ٨٦ الترجمة ١٢٨) إذ قال في الهامش: \"الفلسطيني: يكرر المصنف ﵀ ضبط الفاء -بقلمه- بالفتح، وعلى هذا مشيت في ضبطها في كتابه، وهي مكسورة عند السمعاني وغيره\".\rفإنا للَّه وإنا إليه راجعون\r* * *\r\r٣٩ - (١٣٣ تحرير) آدم بن سليمان الُقَرشيُّ الكُوفيُّ والد يحيى: صدوق من السابعة. م ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي والعجلي، وابن حبان وروى عنه سفيان الثوري وشعبة. وقال أبو حاتم: صالح. روى له مسلم حديثًا واحدًا مُتابعة\".\r* أقول: توثيق النسائي والعجلي وابن حبان لا يقاوم تنزيل أبي حاتم إياه إلى: \"صالح\"، وقد ذكر المحرران في المقدمة (١/ ٤٢) أن الصالح: هو الذي يكتب حديثه للاعتبار. وكذا هو في الجرح والتعديل (٢/ ٣٧) وعلى هذا كان صنيع الإمام مسلم فقد أخرج له حديثًا واحدًا متابعة كما ذكرا.\rوقد رفعه الحافظ ابن حجر إلى: \"صدوق\" لتوثيق النسائي والعجلي وابن حبان، فلا اعتراض عليه إذًا.\rتنبيه: قال الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٣٠٨ هامش ٢): \"قال مغلطاي في الإكمال: \"روى له مسلم حديثًا واحدًا متابعة. . . \" - ثم قال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545164,"book_id":1493,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":40,"body":"بين منهجه في الكتاب، فمن استشكل شيئًا منه فإنما هو لقصورٍ في فهمه، لا لتقصير الحافظ، فالتعقب عليه بهذا النحو: تسويد أوراق لا طائل تحته، ولم أشأ تعقب المحررين في كل ترجمة مما ذكر خشية الإطالة، وتضخم الكتاب، وهذه ومثيلاتها جعلت المحررين يفرحان بازدياد العدد وتكاثره من أجل الحط من صنيع الحافظ ابن حجر، ولكن يأبى اللَّه إلا أن يحق الحق. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545282,"book_id":1493,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":40,"body":"الدكتور- \"وأخذ هذا القول ابن حجر فذكره في زياداته على التهذيب، ونسبه إلى نفسه\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٦).\rأقول: هكذا قرعا بالحافظ، وهما ذكرا هذا ونسباه لنفسيهما.\rمن غُصَّ دَاوَى بِشُرْبِ الماءِ غُصَّتَهُ … فَكَيْفَ يَصْنَعُ مَنْ قَدْ غُصَّ بالْمَاءِ\r* * *\r\r٤٠ - (١٣٨ تحرير) أبان بن صَمْعَة، بمهملتين مفتوحتين، الأنصاري بصري: صدوق، تغيَّر آخِرًا، من السابعة، وحديثه عند مسلم متابعة، مات سنة ثلاث وخمسين. م س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه ابن معين والنسائي وأبو داود وابن حبان، وقال أحمد وأبو حاتم: صالح الحديث. ولعلهما قالا ذلك بسبب ما ثبت عنه من اختلاط في آخر عمره، فقد درس ابن عدي حديثه ووجد أحاديثه المروية مستقيمة عمومًا، وأنه لم يتهم بضعف، وإنما التغيُّر والظاهر أن رواية كثير من كبار البصريين عنه رواية مستقيمة، منهم: سهل بن يوسف الأنماطي، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، ومحمد بن أبي عدي. ولعل مما يوثقه ويقويه رواية يحيى بن سعيد القطان عنه، كما وقعت عند مسلم، وهو المعروف بشدة تَحَرِّيه\".\r* أقول: القول قول الحافظ، فإن قول يحيى بن سعيد القطان، يقابل توثيق من وثقه، فقد قال عنه: \"تغير بأخرةٍ\" (تهذيب الكمال ٢/ ١٢ الترجمة ١٣٨).\rوقال علي بن المديني: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: أتيت أبان بن صمعة وقد اختلط البتة، قلت: قبل موته بكم؟ قال: بِزمانٍ. (تهذيب الكمال ٢/ ١٢ الترجمة ١٣٨).\rوكذلك تنزيل أحمد وأبي حاتم له إلى: \"صالح\" (تهذيب الكمال ٢/ ١٢ الترجمة ١٣٨، والجرح والتعديل ٢/ ٢٩٧ الترجمة ١٠٩).\rوقد نقل المحرران توثيق النسائي، ولم ينقلا قوله الآخر في ضعفائه رقم (٢٢):","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545165,"book_id":1493,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":41,"body":"المبحث الثاني المستور\rالمستور لغةً: الخفي، ومنه: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُهُ سِتْرًا: أخفاه (¬١).\rوفي الاصطلاح: فقد شاب تعريف المستور شيء من الاضطراب (¬٢)، إلا أن الراجح في تعريفه: أنه الذي علمت عدالته في الظاهر، وجهلت في الباطن (¬٣).\rوغير خافِ عنك أن هذا التعريف ليس على صناعة الحدود، بل هو بالرسم أشبه، ومن أجل ضبطه بضابط يجعله أكثر وضوحًا، اختار الحافظ ابن حجر تعريفًا آخر له، فقال: \"إن روى عنه اثنان فصاعدًا ولم يوثق فهو مجهول الحال، وهو المستور\" (¬٤)، وردد هذا في مقدمة تقريبه فقال: \"من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مستور، أو مجهول الحال\" (¬٥) وبهذا يظهر أن أركان الراوي المستور عند الحافظ اثنان:\r١ - أن يكون له من الرواة اثنان فأكثر.\r٢ - أن لا يوجد فيه توثيق من أحد.\rفاشتراط الحافظ الراويين فأكثر جريًا منه على قاعدة الجمهور في أن ما يرفع","footnotes":"(¬١) لسان العرب (٤/ ٣٤٣) مادة (ستر).\r(¬٢) توضيح الأفكار (١/ ١٨٢).\r(¬٣) معرفة أنواع علم الحديث: وانظر: النفح الشذي (١/ ٢٧٨، ٢٧٩). علمًا أن الحافظ العراقي نازعه في جواز تسميته بالمستور، شرح التبصرة والتذكرة.\r(¬٤) نزهة النظر (ص ١٣٥).\r(¬٥) تقريب التهذيب (١/ ٢٥).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545284,"book_id":1493,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":41,"body":"٤١ - (١٤٣ تحرير) أبان بن يزيد العَطّار البصري أبو يزيد: ثقة له أفراد من السابعة، مات في حدود الستين. خ م د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة لَيَّنه بعضهم بلا حجة، فقد قال أحمد: ثبت في كل المشايخ. ووثقه يحيى بن معين، والنسائي، وابن شاهين والعجلي، وابن حبان، والذهبي، ولم يثبت فيه جرح معتبر\".\r* أقول: هذا الاعتراض لا معنى له، وليس هو إلا من مناطحة الجبال فالحافظ لم يضعفه، حتى يسوقا لنا توثيق من وثقه، بل ذكر أنه: \"ثقة له أفراد\". ولم يلينه كي يسوقا لنا كلمة الذهبي في كتابه \"من تكلم فيه وهو موثق\" ويجعلاها لهما، بل إن الحافظ وثقه، ثم قال له أفراد، وصحيح أن له أفرادًا فقد جاء في رواية عباس الدوري لتاريخ يحيى بن معين: \"كان يحيى بن سعيد يروي عن أبان بن يزيد العطار، ومات وهو يروي عنه، وكان لا يروي عن همام، وكان همام عندنا أفضل من أبان بن يزيد\" (تأريخ يحيى ص ٦) والعجب!! أن الدكتور بشار قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٥ الترجمة ١٤٣ هامش ١): \"ورأي يحيى في أبان وتفضيل همام عليه جاء من حديث محمود بن عمرو عن أسماء الذي يرويه أبان بن يزيد، والذي قال عنه يحيى: ليس بشيء، إنما هو محمود، عن أبي هريرة، موقوف\". (تأريخ يحيى برواية الدوري ص ٦).\rثم قال الدكتور: \"وقد ذكره ابن عدي في (الكامل ٢/ ١ الورقة ١٩٣ - ١٩٤) وأورد من غرائبه\".\rفالدكتور نفسه معترف بأفراد أبان. فما له يعترض على الحافظ؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545166,"book_id":1493,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":42,"body":"جهالة العين رواية راويين فأكثر (¬١)، وعدم وجود التوثيق يقدح في النفس عند تفرد المستور، ومذهب الحافظ في رواية المستور عدم الحكم فيها بحكم كلي بالرد أو القبول، بل هي موقوفة إلى استبانة حاله (¬٢). فإذا اعتضدت روايته بما يصح الاعتضاد به ترقت إلى الحسن لغيره، وإن عدمت المتابعة ردت لكن ليس لوجود ما يقتضي الرد، بل لعدم وجود ما يقتضي القبول.\rوالمهم الذي ينبغي التنبه له أن المستور كان ازدواجي التعبير عند الحافظ ابن حجر، فتارة يحكم عليه بأنه مستور، وتارة يحكم عليه بمجهول الحال والحكم هو هو في الحالتين، وهذا أمر خفي على المحررين، أو علماه وتجاهلا العمل به، فتعقباه في أكثر المواطن، وهي تعقبات فارغة، لاسيما إذا استحضرنا ما سبق بيانه. ولو أن الحافظ نص على تعبير واحد في مقدمته، ثم خالف ذلك في تضاعيف تقريبه، لصح تعقبه، لكن الرجل لم يترك الأمر ملتبسًا على مَن يطالع كتابه، وحجة توحيد الألفاظ حجة واهية وهاء بيت العنكبوت، فما كان من وكد المحررين إلا مخالفة أحكام الحافظ بأي صورة وهذه الحجة أحد تلك الصور، وقد تعقبتها في ثنايا الكتاب \"كشف الإيهام\" في أكثر المواطن التي تعقبا فيها الحافظ، فأغنى ذلك عن إعادتها هنا، واللَّه الموفق للصواب.\r* * *","footnotes":"(¬١) الكفاية (ص ١٥٠).\r(¬٢) نزهة النظر (ص ١٣٦)، و (ص ٥٢ من طبعة العتر).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545285,"book_id":1493,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":42,"body":"٤٢ - (١٤٥ تحرير) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى البنانيُّ، بضم الموحدة ثم نون، مولاهم، أبو إسحاق الطَّالْقانيُّ، نزيل مرو، وربما نُسِبَ إلى جده: صدوق يُغْرِبُ، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. م د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه ابن معين، وبعقوب بن شَيْبَة وابن حبان، وقال الذهبي: ثبت، وقال أبو حاتم: صدوق\".\r* أقول: هذا الاعتراض لا قيمة له، فحكم الحافظ دقيق جدًّا في هذا الرجل.\rفابن معين وإن كان وثقه لكنه قال في موضع آخر: \"ليس به بأس\" (الجرح والتعديل ٢/ ٨٦ الترجمة ٢٠٤، وتهذيب التهذيب ١/ ١٠٣).\rأقول: ويعقوب بن شيبة لما وثقه رماه بالإرجاء، وكذلك الذهبي. (الكاشف ١/ ٢٠٨ الترجمة ١١٣).\rأما ابن حبان فقد ذكره في الثقات (٨/ ٦٨) وغمز ضبطه بقوله: \"يخطئ ويخالف\". ولا يخفى ما بين قولنا: \"ذكره ابن حبان في الثقات\" وبين قولنا: \"وثقه ابن حبان\" من الفرق. وقد قال أبو حاتم: \"صدوق\".\rفحكم الحافظ لم يأتِ مخالفًا لأقوال الأئمة النقاد فخطؤه الذي وصفه به ابن حبان ينزله من رتبة: \"الثقة\" إلى رتبة: \"الصدوق\" وكذلك هو حكم أبي حاتم.\rوقوله: \"يخالف\" عبر عنها الحافظ بقوله: \"يغرب\" وكذلك نقل الحافظ في التهذيب (١/ ١٠٤) عن إبراهيم بن عبد الرحمن الدارمي: \"روى عن ابن المبارك أحاديث غرائب\".\rوالأعجب من هذا!! أن الدكتور بشارًا نقل فى تهذيب الكمال (٢/ ٤١ هامش ١)، تعليقًا على نقل المزي لقول أبي حاتم: \"صدوق\"، كلام العلامة مغلطاي فقال: \"قال مغلطاي في إكماله (١/ الورقة: ٤٥): وفي قول المزي: قال أبو حاتم: صدوق. نظر؛ لأني لم أرَ ذلك في كتاب ابنه الجرح والتعديل، ولا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545167,"book_id":1493,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":43,"body":"المبحث الثالث في المتفرقات\rقد برزت لدى الحافظ ابن حجر في كتابه \"تقريب التهذيب\" الشخصية النقدية الشمولية، فكان لا يفرط في قول ناقد أي ناقد كان، ولا يترك حالة وُصِفَ بها الراوي دون تشخيص، وأن حصلت من الراوي مرة واحدة وشخصها ناقد واحد، كالخطأ والوهم والتدليس والإغراب والتفرد والغلط وغيرها، مشيرًا إلى وجود تلك الحالة في حديث الراوي، ومنبهًا إلى ضرورة تفتيش حديثه، وإقران الحافظ تلك الألفاظ بأحكامه تنفع الباحث أيما نفع، إذ تنبهه إلى تلك الأوهام أو الأخطاء الحاصلة في حديث الراوي من أجل أن يتقيها وينتفع بذلك عند المخالفة والمعارضة، إذ إنه لو ترك الحكم على إطلاقه، لاغتر به كثير من أهل الصنعة فكيف بعوام الناس؟؟\rإلا أنه راعى في تعبيره عن ذلك كثرة الوقوع وقلتها، فتارة يستعمل الفعل المضارع الذي يدل على الاستمرارية، وهو يعني كثرة وقوع ذلك من الراوي كأن يقول: يهم، أو يغرب، أو يخطئ،. . . إلخ، وتارة يستعمل لفظة \"كثير\" وهي أبلغ من استعمال الفعل المضارع في إثبات الكثرة، كأن يقول: كثير الخطأ، أو كثير الوهم، أو غيرها، ويستعمل لفظة \"ربما\" دلالة على قلة وقوع ذلك من الراوي.\rوبهذا يتضح أن نهج الحافظ نهج سديد صائب، أملته عليه ضرورة العمل وهي الاختصار، فلم يكن المقام في كتابه هذا يتسع لبيان مواطن الوهم والخطأ وغيرها، فكان يكتفي بالإشارة إلى ذلك عملًا بالقاعدة القائلة: \"ما لا يدرك كله لا يترك جُلّه\".\rوالحقيقة أن المحررين وضعا نفسيهما في موقف لا يحسدان عليه، فكثيرًا ما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545287,"book_id":1493,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":43,"body":"٤٣ - (١٤٦ تحرير) إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبيبة الأنصاري الأشهلي مولاهم، أبو إيسماعيل المدنيُّ: ضعيف، من السابعة، مات سنة خمس وستين، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. ت س.\r* أقول: لي تعقب عليهما في مسألة رقومه؛ إذ إنهما قالا في الهامش: \"هكذا في الأصل، والصواب: (ف ت ق)، فإن النسائي لم يرو له، بل روى له ابن ماجه، وأبو داود في كتاب \"التفرد\" ورقمه (ف\")، ولعمري إنها ملحوظة دقيقة، لو سلمت، وكانت لهما على الحقيقة.\rبيد أن هذا التعليق قد سلخ من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة للتقريب (ص ٧٦٨).\rلمّا كتبنا الرَّدَّ كنَّا نَعْلمُ … أنَّ (المحرِّرَ) بالإشارة يَفْهَمُ\rفاعتبر وتدبر، والحرُّ تكفيه الإشارة!!\r* * *\r\r٤٤ - (١٤٧ تحرير) إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي مَحْذورة:\rمجهول وضعفه الأزدي، من السابعة. د.\r* أقول: هكذا أوردا النص وفيه كلمة ساقطة، وهي: (أيضًا) وموضعها بعد: \"السابعة\"، هكذا وردت في مخطوطة ص (الورقة: ٦ ب)، وفي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٢ الترجمة ١٦٩)، وكذا وردت في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٢ الترجمة ١٤٧) الذي يدعي استخدامه أيضًا للأصل الذي بخط ابن حجر، ولم يشر إلى سقوطها منه، والمحرران إنما أسقطاها متابعة للشيخ محمد عوامة (ص ٨٧ الترجمة ١٤٧).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545168,"book_id":1493,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":44,"body":"تعقبا الحافظ: بأن زيادة لفظة كذا، لا داعي لها إذ لم يقلها إلا فلان، وهذا إمعان منهما في مشاحة الحافظ في اصطلاحه ومنهجه، إذ نص ﵀ على برنامج عمله في الكتاب بقوله: \"إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة، وأخلص إشارة\" (¬١).\rعلى أن المحررين اضطربا في ذلك أيما اضطراب، فتارة يوثقانه، وأخرى يضعفانه أو. . أو. . .، ومن خلال الإحصائية الآتية -مضافًا إليها ما تعقبت به المحررين في كتابي مما كان على هذه الشاكلة- يظهر لك مدى عدم دقة المحررين في إصدار أحكامهما:\r١ - من قال عنه الحافظ: \"صدوق يخطئ\". وقالا عنه: \"ضعيف يعتبر به\"، ومجموعها (١٢) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٤٥١، ٥٢٩، ٩٦١، ١٠٣٣، ١١٢٦، ١١٥٠، ١١٥٢، ١١٦٤، ٥٣٤، ١١٨٠، ١٢١٤، ٢٠٦٧، ٢٢٢٥.\r٢ - من قال فيه الحافظ ابن حجر: \"صدوق يخطئ\" أو \"صدوق ربما أخطأ\" وما قارب ذلك. وقالا عنه: \"صدوق حسن الحديث\" أو \"صدوق\"، ومجموع هذا (٦١) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٢٤٣، ٣٧٦، ٤٧٦، ٤٩٢، ٦٥٨، ١١٩٤، ١٢٢٩، ١٦٢٢، ١٦٢٣، ١٦٨٢، ١٧١٧، ١٧٤٣، ١٨٠٤، ٢٠٣٣، ٢٥٤٧، ٢٥٨٨، ٣٠٣٦، ٣١٠٣، ٣١٩٤، ٢٧٥٥، ٢٧٨٨، ٢٧٩٥، ٢٨٠١، ٢٨٢٥، ٣٢٤٨، ٣٢٨٢، ٣٣٧١، ٣٤٧٦، ٣٥٠٥، ٣٧٢٣، ٣٧٧١، ٣٨٢٠، ٤٢٢٥، ٤٤٠٨، ٤٤١٩، ٤٧٥٤، ٤٧٦٢، ٤٧٩٢، ٥١٠٧، ٥١٩٧، ٤٩١٤، ٥٨٤٧، ٥٨٨٧، ٥٩٦١، ٥٩٨٠، ٥٣٤٠، ٥٦٠٤، ٥٦١١، ٥٦١٤، ٥٦٥٣، ٥٧٠١، ٦١٦٧، ٦٢٩٣، ٦٦١٥، ٦٧٩٧، ٦٩٤٢، ٧٤١٩، ٧٤٤٧، ٧٥٩٣، ٧٨٩٤، ٧٩٠٠.","footnotes":"(¬١) تقريب التهذيب (١/ ٢٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545288,"book_id":1493,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":45,"body":"٤٥ - (١٥٠ تحرير) إبراهيم بن إسماعيل الصَّائغ: مجهول الحالِ، من الثامنة. ص.\r* أقول: هكذا أوردا الرقم متابعة للشيخ محمد عوامة (ص ٨٨ الترجمة ١٥٠)، ولو كلفا نفسيهما والتزما بما وعدا به من مراجعة الطبعات القديمة وتصحيح الرقوم عليها، لوجدا الصواب فيها، إذ إن رقمه عند المزي (٢/ ٤٩): (سي) وكذا في تهذيب التهذيب (١/ ١٠٦)، وعلى هذا جاءت طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٢ الترجمة ١٧٢) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٣ الترجمة ١٥٠).\rأفهكذا يكون التحرير والتدقيق؟!\r* * *\r\r٤٦ - (١٥١ تحرير) إبراهيم بن إسماعيل اليَشْكري، ويقال: هو التَّبَّان: مجهول الحال، من الثامنة أيضًا. د ق.\r* أقول: هكذا أثبتا رقومه ولم ينبسا ببنت شفة، موافقة للحافظ ابن حجر على هذا، بل موافقة للشيخ محمد عوامة (ص ٨٨ الترجمة ١٥١).\rورقم أبي داود (د) زيادة لم ترد في تهذيب الكمال (٢/ ٥٠ الترجمة ١٥١) ولا في الكاشف (١/ ٢٠٨ الترجمة ١١٨)، ولا في ديوان الضعفاء والمتروكين (١/ ٤٣ الترجمة ١٤٦)، ولا في ميزان الاعتدال (١/ ٢٠ الترجمة ٤٠)، ولا في تهذيب التهذيب (١/ ١٠٧)، ولا في طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف للتقريب (١/ ٣٢ الترجمة ١٧٣)، ولا في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٣ الترجمة ١٥١)، ولا في خلاصة الخزرجي (ص ١٦).\rوما أوردهما هذه الموارد المهلكة، إلا التقليد والفذلكة.\rورحم اللَّه ابن القيم القائل:\rوَحَاطِبُ اللَّيْلِ فِي الظَّلمْاءِ مُنْتَصبًا … لِكُلِّ دَاهِيةٍ تُدْنِي مِنِ الْعَطَبِ\rنسأل اللَّه السلامة والسداد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545169,"book_id":1493,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":45,"body":"٣ - من قال الحافظ ابن حجر عنه: \"صدوق يهم\" أو \"صدوق له أوهام\" وقالا عنه: \"صدوق\" أو \"حسن الحديث\" أو \"صدوق حسن الحديث\"، ومجموعها (٤٦) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٨٢٨، ٩٠٨، ١١٦٦، ٣١٧، ٤٦٣، ١٨١٥، ٢٢٧٢، ٢١٨٥، ٢٣١٢، ٢٣١٥، ٢٩٣١، ٢٩٧٢، ٣٠٠٣، ٢٧٠٥، ٢٨٣٤، ٣٧٤٧، ٤٥٠٠، ٤٥١٥، ٤٦١٢، ٤٧٧٦، ٤٩١١، ٤٨٨٦، ٤٩٢٥، ٥١٠١، ٥١٠٤، ٥١١٧، ٥١٢٣، ٥٢٤٢، ٦٠٤٩، ٦٠٨٧، ٦١٨٨، ٦٢١٣، ٦٣٠٤، ٦٤٩٣، ٦٥٧١، ٦٥٩٩، ٦٦٩٦، ٦٧٧١، ٦٧٧٣، ٦٨٣٤، ٦٩٣٠، ٦٩٧٩، ٧١٦٥، ٧٤١٦، ٧٤٣٢، ٧٨٢٢.\r٤ - من قال فيه الحافظ ابن حجر: \"صدوق كثير الخطأ\" أو \"صدوق له أغلاط\" وما شابهها. وقالا عنه: \"ضعيف\" أو \"ضعيف يعتبر به\" ومجموع ذلك (١٣) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٧٣٩، ٩٣٦، ٩٧٤، ١٠٨١، ١٣٣١، ٢٥٠٥، ٣٦٤٥، ٤١٩٥، ٤٨٤٧، ٥٤٢٧، ٥٤٤٣، ٦٦٩٩، ٧٩٢٠.\r٥ - من قال فيه الحافظ: \"ثقة له أفراد\" أو \"ثقة يغرب\" واستنكراها ومجموع ذلك (١٠) ترجمة، وإليك أرقامها:\r١٤٣، ١٨٣، ٤٦٨، ٦٧٧، ٦٨٤، ٧١٥، ١٤٣٧، ٤٧٢١، ٥٢٨٦، ٦٠٧٢.\r٦ - من قال فيه الحافظ: \"صدوق يهم\" أو \"ثقة ربما وهم\" أو \"صدوق ربما وهم\". وقالا: \"صدوق حسن الحديث\" أو \"صدوق\" أو \"ثقة\" أو \"ضعيف يعتبر به\" أو \"ضعيف\" أو \"ثقة ربما وهم\" ومجموع ذلك (٣١) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٢٨٩، ١٤٤٦، ١٤٥٨، ١٥١٨، ١٧٦٧، ٢٣٥٩، ٢٦٥١، ٣١٣٢، ٣٣٥٨، ٤٠٩٦، ٤٥٠٠، ٤٧٦٣، ٤٨٨٠، ٥٨٨٤، ٥١٦٨، ٥٢٤٧، ٥٢٥٨، ٥٢٨٤،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545170,"book_id":1493,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":46,"body":"٥٣١١، ٥٤١٧، ٦٢٢٠، ٦٣٠٩، ٦٥٩٠، ٦٦٢١، ٦٧٠٩، ٦٧٣٦، ٦٧٤٢، ٦٧٩١، ٧١٤٩، ٧٣٠٠، ٧٨١٥.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545171,"book_id":1493,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":47,"body":"المبحث الرابع شيوخ أبي داود كلهم ثقات الحقيقة بين التنظير والتطبيق\rلقد لهج المحرران كثيرًا بتوثيق شيوخ أبي داود، وتكررت مقولتهما: \"وأبو داود لا يروي إلا عن ثقة\"، فما هي صحة هذه القاعدة، وما مدى التزام المحررين بها؟\rوهكذا فإن طبيعة البحث العلمي تحتم علي أن أجعل الكلام ذا شقين، الصحة ثم التطبيق.\rلكن يحسن بي بدءًا أن أتكلم أولًا عن التطور الزمني لنشوء هذا الادعاء.\rوالحقيقة أن هذه القاعدة قديمة النشوء، سبقت -يقينًا- الحافظ ابن القطان (ت ٦٢٨ هـ)، إذ إنه أقدم من وجدته ذكرها (بيان الوهم والإيهام ٥/ ٣٩ عقيب ٢٢٧٩)، وهي نتيجة استقرائية، ظهرت من خلال تتبع شيوخ أبي داود، ولعل هذا الذي كان من شدة انتقاء أبي داود لشيوخه، إنما كان تأثرًا بشيخه الإمام المبجل أحمد بن حنبل ﵀ وهي نتيجة لم يتفرد بها هذان الإمامان، بل شاركهما فيها عدد من الأئمة الحفاظ أمثال: عبد الرحمن بن مهدي، ويحيى بن سعيد القطان، ومالك بن أنس، وابن أبي ذئب، وبقي ابن مخلد، وغيرهم.\rوالذي يجب أن نلحظه على هذا الادعاء جملة من الأمور هي:\r١ - أنها نتيجة استقرائية وليست شرطًا التزم به أبو داود، لذا قال الحافظ ابن القطان (الموضع السابق): \"هذا لم نجده عنه نصًّا، وإنما وجدناه عنه توقيًا في الأخذ\" (¬١).","footnotes":"(¬١) على الرغم من كلام ابن القطان هذا، وكونه -كما قلت- أقدم من وجدناه ذكر هذه =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545289,"book_id":1493,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":47,"body":"٤٧ - (١٥٣ تحرير) إبراهيم بن أبي أَسِيد، بفتح الهمزة، البَّراد المدنيُّ: صدوق، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد روى عنه اثنان فقط وقال أبو حاتم: شيخٌ مَديني محلُّه الصدق. وهي عبارة تعني أن حديثه يعتبر للمتابعات والشواهد. وقال الذهبي: شيخ\".\r* أقول: الحق مع الحافظ فهو: \"صدوق\"، وكذلك قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٣٣ عقيب ٢١٨٧)، وكذا نقله سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢٠٩ الترجمة ١٢٠)، وذكره ابن حبان في ثقاته (٦/ ١٠)، وكذلك نقل توثيقه الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٥٣ الترجمة ١٥٣ هامش ٤) فما له لم ينقلها ولم يعنَ بها، ولم يعتمدها فالرجل لا ينزل عن رتبة الصدوق وليس فيه أدنى تضعيف.\rثم إن المحررين أسقطا رقم البخاري في الأدب المفرد (بخ)، وهو ثابت في تهذيب الكمال (٢/ ٥٢ الترجمة ١٥٣)، وفي تهذيب التهذيب (١/ ١٠٨) وفي تقريب التهذيب (١/ ١٣٢ الترجمة ١٧٥) طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٢ الترجمة ١٥٣)، وفي طبعة عادل مرشد (ص ٢٨ الترجمة ١٥٣)، وفي خلاصة الخزرجي (ص ١٦).\rولكنْ!! هذا الرقم سقط من طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٨٨ الترجمة ١٥٣) وهو الأصل الذي تلقفا هذا منه، وتابعاه في الخطأ والصواب، وكل هذا يدلل على أنه لا وجود لنسخ خطية في عملهما ولا مقابلة عليها، وهو نقيض ما زعما في مقدمة كتابهما (١/ ٤٥) فتعجب ما شئت منهما إذ يقولان: \"عُنينا بإصلاح الرقوم التي وقع فيها خطأ في الطبعات السابقة\"، والحق: أنهما أفسدا الصواب الواقع في الطبعات السابقة بقصورهما عن التحرير الدقيق.\rقال الشاعر:\rكَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا … وَمَا مَوَاعِيدُهَا إِلَّا الْأَبَاطِيلُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545172,"book_id":1493,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":48,"body":"٢ - أنها خاصة به دون غيره، ومعلوم أن ما كان خاصًا بأحد لا يتعدى حكمه إلى غيره، ولذا فإن الحافظ ابن حجر لما ذكرها في تهذيبه، خصها بقوله: \"إلا عن ثقة عنده\" (¬١).\r٣ - أنها من باب التوثيق الإجمالي، وهذا يعني عدم اطرادها، فهي قاعدة أغلبية لا كلية، لذا نجد الحافظ ابن حجر ينقل في ترجمة عمر بن هشام القبطي أو اللقيطي، عن ابن المواق، أنه قال فيه: \"هذا من مشايخ أبي داود المجهولين\" (¬٢).\rومما يمعن في تأكيد هذا الذي قررناه، أن ثلاثة من الأئمة ممن قيل فيهم: أنه لا يروي إلا عن ثقة، وهم: شعبة بن الحجاج، ومالك بن أنس ويحيى بن سعيد القطان، رووا ثلاثتهم عن عاصم بن عبيد اللَّه العمري (¬٣) مع ضعفه، ولم تنفعه روايتهم شيئًا.\r٤ - أن هذه القاعدة -على فرض صحتها جدلًا- خاصة بشيوخه في السنن ولا تشمل بقية مصنفاته، كالمسائل والتفرد والناسخ والمنسوخ وفضائل الأنصار والقدر والمراسيل ومسند مالك، وقد نص المحرران على ذلك في مقدمتهما (¬٤).\r٥ - أن أبا داود نفسه ضعَّف وتكلم وغمز بعضًا من شيوخه الذين حدَّث عنهم في السنن، ومنهم:","footnotes":"= القاعدة، فقد اضطرب منهجه فيها أيما اضطراب. (انظر على سبيل التمثيل: الموضع السابق، و ٣/ ٤٦٦ عقيب ١٢٢٧).\r(¬١) تهذيب التهذيب (٧/ ٥٠٥).\r(¬٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٣٤٤). وانظر تعليقات الشيخ محمد عوامة على الكاشف التراجم (٢٩١ و ٣٠١ و ٣٩٨ و ٦٨٠٩). وكتبها المحرران نفساهما كما في الترجمة (٤١٧٣).\r(¬٣) انظر: تهذيب الكمال (٤/ ١١ ط ٩٨)، وراجع لزامًا تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٥٢٠ الترجمة ٢٥٠٦).\r(¬٤) (١/ ٢٧، ٢٨). وانظر للتدليل على اضطراب المحررين الفقرة: \"ثانيا\" من جانب التطبيق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545290,"book_id":1493,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":48,"body":"٤٨ - (١٥٥ تحرير) إبراهيم بن بشار الرَّمَاديُّ، أبو إسحاق البصري: حافظ له أوهام، من العاشرة، مات في حدود الثلاثين. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وهو في أصله ثقة إنما نزل إلى رتبة \"الصدوق\" بسبب أوهامه القليلة كما قال البخاري: \"يهم في الشيء بعد الشيء وهو صدوق\". وقد خبر ابن عدي حديثه فما وجد له حديثًا منكرًا سوى حديث واحد أشار إليه البخاري، ووجد أن باقي حديثه مستقيم عن الثقات، وقال: هو عندنا من أهل الصدق\".\r* أقول: ليس هناك منافاة بين حكمهما وحكم الحافظ، فالحافظ لم يوثقه ولم يضعفه، بل ذكر أنه حافظ ليدلل على كثرة حديثه، ثم ذكر أن له أوهامًا فمثله ينزل إلى الحسن عنده، كما هو معلوم من طريقته باستثناء الأحاديث التي أخطأ فيها، وما توبع عليه فهو من صحيح حديثه.\rوفاتتهما في هذه الترجمة أُمور:\rالأول: أن المترجم له من شيوخ أبي داود، وشرطهما أن شيوخ أبي داود ثقات فما لهما حكما عليه هنا بأنه صدوق حسن الحديث؟!!\rالثاني: أنهما لم يستوعبا فيه أقوال أئمة الجرح والتعديل، فقد ذمه أحمد ذمًّا شديدًا (تهذيب الكمال ٢/ ٥٨ الترجمة ١٥٥) وقال فيه يحيى بن معين: \"ليس بشيء\". (تهذيب الكمال ٢/ ٥٨ الترجمة ١٥٥).\rوكذلك قال النسائي: \"ليس بالقوي\". كما في الضعفاء والمتروكين (١٧)، وتهذيب الكمال (٢/ ٥٨ الترجمة ١٥٥)، ومع كل هذا فقد دافع عنه ابن حبان في الثقات (٨/ ٧٢).\rالثالث: نقلهما أنه لم يخطئ إلا في حديث واحد، وسكوتهم على هذا الأمر والحديث الذي أشير إليه عند الترمذي برقم (١٧٠٥ م) رواه موصولًا، والصواب أنه مرسل كما ذكر الترمذي ونقله عن البخاري.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545173,"book_id":1493,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":49,"body":"(أ) (٢٢٦ تحرير) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك. قال أبو داود: \"ليس بشيء\" (¬١). والمحرران جعلا معولهما في توثيقه رواية أبي داود عنه!!\r(ب) (٤٩٢ تحرير) إسماعيل بن موسى الفزاري. قال أبو داود: \"صدوق في الحديث وكان يتشيع\" (¬٢).\r(ج) (١٣٣١ تحرير) الحسين بن علي بن الأسود العجلي. قال أبو داود: \"لا ألتفت إلى حكاياته، أراها أوهامًا\" (¬٣).\r(د) (٧٣٠٠ تحرير) هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني. قال أبو داود: \"شيخ ضعيف، وقال مرة: شيخ مغفل\" (¬٤).\r(هـ) (١٤٧٣ تحرير) حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي. قال الآجري: \"سألت أبا داود عن حكيم بن سيف الرقي فلم يقف عليه\" (¬٥).\r(و) (٢٦٦٦ تحرير) سهل بن محمد بن عثمان السجستاني. قال أبو داود: \"جئته أنا وإبراهيم -يعني الأصبهاني- في كتاب وهب بن جرير، فأخرجه إلينا، فإذا فيه: حدثنا وهب، حدثنا جرير بن حازم. هكذا كله، فتركناه ولم نكتبه\".\rوقال الآجري: \"سمعت أبا داود يقول: كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم\". قال: \"وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء\" (¬٦).\r(ز) (٢٧٩٤ تحرير) شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني. قال أبو داود: \"إني لأخاف اللَّه في الرواية عن شعيب بن أيوب. يعني: يذمه\" (¬٧).","footnotes":"(¬١) تهذيب التهذيب (١/ ١٤٩).\r(¬٢) تهذيب التهذيب (١/ ٣٣٦).\r(¬٣) تهذيب التهذيب (٢/ ٣٤٤). وقد أثبت رواية أبي داود عنه الشيخ محمد عوامة في تعليقه على تقريب التهذيب ص (١٦٧).\r(¬٤) تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٧ ط ٩٨ الهامش).\r(¬٥) تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٤ ط ٩٨ مع الهامش).\r(¬٦) تهذيب الكمال (٣/ ٣٢٨ ط ٩٨).\r(¬٧) تهذيب الكمال (٣/ ٣٩٤ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545291,"book_id":1493,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":49,"body":"ثم إنه أخطأ في أكثر من حديث وليس كما زعما، فقد نقل المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٥٨ - ٦١): أربعة أحاديث أخطأ فيها المترجم له.\rيعضد ذلك قول الإمام أحمد: \"كأن سفيان الذي روى عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة\" (تهذيب الكمال ٢/ ٥٧ الترجمة ١٥٥). وهذه العبارة من الإمام المبجَّل أحمد بن حنبل تدل على كثرة أوهامه وإغرابه الكثير عن سفيان.\rونقل المزي (٢/ ٥٨ الترجمة ١٥٥) عن عبد اللَّه بن أحمد قال: \"سمعت أبي ذَكَرَ إبراهيم بن بشار الرمادي فقال: كان يحضر معنا عند سفيان بن عيينه، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا، ويقول: كان يغير الألفاظ فيكون زيادة ليس في الحديث أو كما قال. قال أبي: فقلت له يومًا: ألا تتقي اللَّه ويحك! تملي عليهم ما لم يسمعوا؟ ولم يحمده أبي في ذلك وذمه ذمًّا شديدًا\".\rوقال أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي: \"صدوق لكنه يهم في الحديث بعد الحديث\" (تهذيب الكمال ٢/ ٥٨ الترجمة ١٥٥) فمثل هذا هل يقال فيه: ليس له سوى حديث منكر؟!\rنسأل اللَّه التوفيق والسداد\r* * *\r\r٤٩ - (١٥٧) إبراهيم بن أبي بكر المكي الأَخْنَسيّ، ويقال: إبراهيم بن بُكير بن أبي أُمية: مستور، من السادسة. س.\r* أقول: يتعقب في ذلك على منهجهما، فابن حبان ذكره في الثقات (٦/ ١٤)، ومن منهجهما أنهما قالا في مقدمتهما (١/ ٣٣): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات وروى عنه اثنان فهو مجهول الحال\".\rوهما سكتا هنا فهو إقرار منهما!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545174,"book_id":1493,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":50,"body":"٦ - إن أبا داود روى عن شيوخ تكلم فيهم النقاد بما يقدح في مروياتهم وروى عن أشخاص لم يذكرهم أحد بجرح أو تعديل، أو ذكرهم واحد فقط، وإليك نماذج من ذلك:\r١ - (١٥٥ تحرير) إبراهيم بن بشار الرمادي.\rقال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق. \"يريد الوهم من غير تعمد\".\rقال أحمد: كأنَّ سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينة -يعني: مما يغرب عنه- وكان مكثرًا عنه.\rوقال: كان يحضر معنا عند سفيان، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا، ويقول -كأنه يغير الألفاظ- فيكون زيادة ليست في الحديث.\rوقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان.\rوقال النسائي: ليس بالقوي. وعدّ له العقيلي أحاديث ليس لها أصل من حديث من حدّث عنه (¬١).\r٢ - (٢٥١ تحرير) إبراهيم بن المستمر العروقي، قال ابن حبان: ربما أغرب (¬٢).\r٣ - (٣٦٢ تحرير) إسحاق بن الضيف الباهلي، قال ابن حبان: ربما أخطأ (¬٣).","footnotes":"(¬١) تهذيب التهذيب (١/ ١١٠).\r(¬٢) تهذيب التهذيب (١/ ١٦٤).\r(¬٣) تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545293,"book_id":1493,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":50,"body":"٥٠ - (١٥٩ تحرير) إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل البغدادي، أبو إصحاق، نزيل نَيْسابور: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين. خ كد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وإن لم يوثر توثيقه عن أحد. فقد روى عنه البخاري في صحيحه حديثين أحدهما في الأصول (٢٧٣٩)، وآخر في التفسير (٤٧٤٢)، وروايته عنه في الأصول توثيق له، وكذلك رواية أبي داود في سننه عنه، ولما كنا لا نعلم فيه جرحًا، فهو ثقة\".\r* أقول: بل: هو: \"صدوق\" كما قال الحافظ، ولي عليهما في هذا التعقب أربعة أمور:\rالأول: ذكرا أن البخاري روى عنه في الأصول حديث (٢٧٣٩)، والحديث هذا قال فيه البخاري: حدثنا إبراهيم بن الحارث، حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا زهير بن معاوية الجعفي، حدثنا أبو إسحاق عن عمرو بن الحارث، ختن رسول اللَّه ﷺ ختن أخي جويرية بنت الحارث قال: \"ما ترك رسول اللَّه عند موته درهمًا ولا دينارًا ولا عبدًا ولا أمة ولا شيئًا إلا بغلته البيضاء وسلاحه وأرضًا جعلها صدقة\".\rفقد أخرجه البخاري (٤/ ٣٩ حديث ٢٨٧٣) عن عمرو بن علي عن يحيى، عن سفيان الثوري.\rوفي (٤/ ٤٨ حديث ٢٩١٢) عن عمرو بن عباس، عن عبد الرحمن عن سفيان الثوري.\rو (٤/ ٩٩ حديث ٣٠٩٨) عن مسدد، عن يحيى، عن سفيان.\rوفي (٦/ ١٨ حديث ٤٤٦١) عن قتيبة، عن أبي الأحوص.\rكلاهما (سفيان الثوري وأبو الأحوص) عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث، به.\rفهل هذا في الأصول أم في المتابعات؟!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545175,"book_id":1493,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":51,"body":"٤ - (٤٧٠ تحرير) إسماعيل بن عمر القطربلي. لم يوثقه أحد البتة.\r٥ - (٤٩٢) إسماعيل بن موسى الفزاري، قال ابن حبان: كان يخطئ (¬١).\r٦ - (٦٢٤ تحرير) أيوب بن منصور الكوفي. قال العقيلي: في حديثه وهم (¬٢).\r٧ - (٢٥٨٤ تحرير) سليمان بن عبد الحميد البهراني. قال النسائي: كذاب ليس بثقة ولا مأمون (¬٣). وقال الذهبي: ضعّف (¬٤).\r٨ - (٣٦٠٦ تحرير) عبد اللَّه بن مخلد بن خالد التميمي. ليس فيه توثيق ولا جرح البتة بنصهما.\r٩ - (٤٣٤٩ تحرير) عبيد اللَّه بن أبي الوزير. لم يوثقه أحد.\r١٠ - (٦٩٦ تحرير) مبشر بن عمار القهستاني. لم يذكره أحد بجرح أو تعديل إلا إيراد ابن حبان له في الثقات (¬٥).\r١١ - (١٢٤٩ تحرير) الحسن بن شوكر البغدادي. ليس فيه تعديل أو تجريح إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٦).\r١٢ - (١٢٦٨ تحرير) الحسن بن عمرو السدوسي. ليس فيه جرح أو تعديل. وذَكَرَ ابن حبان في ثقاته شخصًا باسم \"الحسن بن عمرو\" تردد المزي في الجزم بأنه هذا الراوي أو غيره (¬٧).\r١٣ - (١٣٣١ تحرير) الحسين بن علي بن الأسود العجلي.","footnotes":"(¬١) تهذيب الكمال (١/ ٢٥٨ ط ٩٨).\r(¬٢) تهذيب الكمال (١/ ٣٢٢ ط ٩٨).\r(¬٣) تهذيب الكمال (٣/ ٢٨٩ ط ٩٨).\r(¬٤) الكاشف (١/ ٤٦٢ الترجمة ٢١٠٨).\r(¬٥) تهذيب الكمال (١/ ٣٥٥ ط ٩٨).\r(¬٦) تهذيب الكمال (٢/ ١٣٣ ط ٩٨).\r(¬٧) تهذيب الكمال (٢/ ١٥٩ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545295,"book_id":1493,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":51,"body":"٥١ - (١٦٣ تحرير) إبراهيم بن الحَجّاج، النِّيليُّ، بكسر النون، أبو إسحاق البَصْريُّ: ثقة، من العاشرة أيضًا، مات سنة اثنتين وثلاثين. تمييز.\r* أقول: هكذا جاء النص عندهما، وهو كذلك في جميع الطبعات والنسخ الخطية؛ لكن يستدرك عليهما الرقم فينبغي أن يحول إلى: (س) رقم النسائي على طريقتهما؛ ذلك أنهما زعما مقابلة الكتاب على \"تهذيب الكمال\" وأصلحا الرقوم عليه. ورقم المترجم له عند المزي في تهذيب الكمال، (٢/ ٧١ الترجمة ١٦٢): (س). والمحرران أثبتا ذلك في تعليقهما على تهذيب الكمال فقال المحرر الأول الدكتور بشار معلقًا على الرقم: \"وقع في تهذيب ابن حجر (١/ ١١٤) أنه تمييز، وهو أمرٌ غريبٌ جدًّا، وكأن ناشر \"التقريب\" تابع \"التهذيب\" فذكره أيضًا (١/ ٣٤) وما أظن الخطأ إلا من الناشرين، واللَّه أعلم\". (تهذيب الكمال ٢/ ٧١ هامش ١).\rأقول: هكذا قال وقد وقع في الأمر الغريب والخطأ على حد زعمه.\rأما المحرر الثاني، وهو الشيخ شعيب فقد خرج الحديث من سنن النسائي (٨/ ٣٢٠)، وكتب في آخر التخريج (ش). (تهذيب الكمال ٢/ ٧٢ هامش ١).\rكُتبًا يُحَرّرُ في الْحَدِيثِ مُحَقَّقًا … فَيقُولُ فِيهَا مُسْرِعًا مَا شَاءا\rقَدْ قُلْتَ: هَذَا مُخْطِئٌ بِكَلامهِ … فَإِذا كَلامُكَ يَجْمَعُ الْأَخْطَاءا\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٢ - (١٧٣ تحرير) إبراهيم بن خالد اليَشْكُريُّ، قيل: هو أبو ثور وأنكر ذلك ابن خلفون، وهو من الحادية عشرة. م.\r* أقول: هكذا الرقم عندهما، وإنما صنعا ذلك تقليدًا منهما لطبعة محمد عوامة التي هي أصل وحيد للمحررين. وجاء الرقم: (مق) على الصواب في طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٥٦ الترجمة ١٧٣)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٥ الترجمة ١٩٨)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545176,"book_id":1493,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":52,"body":"قال أحمد: لا أعرفه. وقال ابن عدي: يسرق الحديث، وأحاديثه لا يتابع عليها. وقال الأزدي: ضعيف جدًّا، يتكلمون في حديثه. ولما ذكره ابن حبان في قال: ربما أخطأ. وقال ابن المواق: رمي بالكذب وسرقة الحديث (¬١).\r١٤ - (١٣٣٢ تحرير) الحسين بن علي بن جعفر الأحمر. قال أبو حاتم: لا أعرفه (¬٢)، وليس فيه أكثر من هذا.\r١٥ - (١٣٦١ تحرير) الحسين بن يزيد بن يحيى الأنصاري. قال أبو حاتم: لين الحديث. وذكره ابن حبان في ثقاته. وليس فيه غير هذا (¬٣)!!\r١٦ - (١٨١٢ تحرير) داود بن مخراق الفريابي. ليس فيه جرح أو تعديل لأحد من النقاد، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٤).\r١٧ - (٢٣٧٤ تحرير) سعيد بن عمرو الحضرمي. قال أبو حاتم: شيخ. وليس فيه إلا هذا (¬٥)!!\r١٨ - (٢٤٠٤ تحرير) سعيد بن نصير البغدادي. ليس فيه جرح أو تعديل (¬٦).\r١٩ - (٢٦٥٢) سهل بن تمام بن بزيع الطفاوي. قال أبو زرعة: لم يكن بكذاب، كان ربما وهم في الشيء. وقال أبو حاتم: شيخ (¬٧). ولما ذكره ابن حبان في الثقات قال: يخطئ (¬٨).","footnotes":"(¬١) تهذيب الكمال (٢/ ١٨٣ ط ٩٨ مع الهامش).\r(¬٢) تهذيب الكمال (٢/ ١٨٣ ط ٩٨).\r(¬٣) تهذيب الكمال (٢/ ٢٠٨ ط ٩٨).\r(¬٤) تهذيب الكمال (٢/ ٤٢٧ ط ٩٨).\r(¬٥) تهذيب الكمال (٣/ ١٨٩ ط ٩٨).\r(¬٦) تهذيب الكمال (٣/ ٢٠٣ ط ٩٨).\r(¬٧) مما يجدر ذكره هنا، أن الحافظ ابن القطان فسّر مراد أبي حاتم الرازي بقوله: \"شيخ\"، فقال: \"فأما قول أبي حاتم فيه: \"شيخ\" فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مقل ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه\". بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٧ عقيب ٢١٨٤).\r(¬٨) تهذيب الكمال (٣/ ٣٢٢ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545177,"book_id":1493,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":53,"body":"٢٠ - (٢٧٣٠ تحرير) شاذ بن فياض اليشكري. قال ابن حبان: كان ممن يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد، لا يشتغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل البخاري - رحمة اللَّه عليه شديد الحمل عليه (¬١). وقال الساجي: صدوق عنده مناكير (¬٢). وذكره ابن الجوزي في كتاب الضعفاء (¬٣).\r٢١ - (٢٨٣٤ تحرير) شيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي. قال أبو حاتم: كان يرى القدر واضطر الناس إليه بأخرة. وقال أبو داود: صدوق، ابن عائشة (¬٤) أثبت منه. وقال الآجري: سألت أبا داود عن هدبة وشيبان فقال: هدبة أعلى عندنا (¬٥).\r٢٢ - (٢٨٦٤ تحرير) صالح بن سهيل النخعي. ليس فيه سوى ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٦)، وقول الذهبي: ثقة (¬٧).\r٢٣ - (٣٠٨٠ تحرير) عاصم بن النضر بن المنتشر التيمي. ليس فيه إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٨).\r٢٤ - (٣٢٤٨ تحرير) عبد اللَّه بن الجراح بن سعيد التميمي. قال أبو حاتم: كان كثير الخطأ ومحله الصدق (¬٩).","footnotes":"(¬١) المجروحين (٣/ ٣٦٤).\r(¬٢) الكاشف (١/ ٤٧٧ الهامش).\r(¬٣) تهذيب الكمال (٣/ ٣٥٧ ط ٩٨).\r(¬٤) هو عبيد اللَّه بن محمد بن حفص التيمي، قيل له: ابن عائشة نسبة إلى عائشة بنت طلحة؛ لأنه من ذريتها.\r(¬٥) تهذيب الكمال (٣/ ٤١٤ ط ٩٨ مع الهامش).\r(¬٦) تهذيب الكمال (٣/ ٤٢٨ ط ٩٨). وثقات ابن حبان (٨/ ٣١٨).\r(¬٧) الكاشف (١/ ٤٩٥ الترجمة ٢٣٤١).\r(¬٨) تهذيب الكمال (٤/ ٢١ ط ٩٨).\r(¬٩) تهذيب الكمال (٤/ ١٠٠ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545296,"book_id":1493,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":53,"body":"وهو كذلك في تهذيب الكمال (٢/ ٨٣ الترجمة ١٧٠)، ولم يكتف المزي ﵀ بذكر الرقم بل صرح به لهما، فقال آخر الترجمة: \"روى عنه مسلم في مقدمة كتابه\".\rوالمحرران يُناقشانِ هنا في أمرين:\rالأول: أنهما زعما مقابلة الكتاب على تهذيب الكمال، وهذا غير صحيح قطعًا لما سبق.\rوالآخر: أنهما زعما إصلاح الرقوم في الطبعات السابقة وهذا لم يحصل بالكلية، فجاءت طبعتهم طافحة بالأخطاء، والطبعات الأخرى تحمل الصواب.\r* * *\r\r٥٣ - (١٧٦ تحرير) إبراهيم بن سالم بن أبي أمية التَّمِيُّمي المدنيُّ، أبو إسحاق المعروف ببردان، بفتح الموحدة والراء: صدوق، من السادسة، مات سنة ثلاث وخمسين. د.\r* أقول: وضعا هامشًا على لفظة: \"التميمي\" وقالا في الحاشية: \"كذا في الأصل: \"التميمي\" وهو خطأ، والصواب: \"التيمي\" وهو الذي في \"تهذيب الكمال\" ومصادر ترجمته\".\rأقول: المحرران لم يكتفيا بأخذ نص التقريب من طبعة الشيخ محمد عوامة بل راحا يأخذان جميع هوامشه واستدراكاته، وقد أخذا هذا النص من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٦٨).\rفإنا للَّه وإنا إليه راجعون\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545178,"book_id":1493,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":54,"body":"٢٥ - (٣٦٠٦ تحرير) عبد اللَّه بن مخلد بن خالد التميمي. ليس فيه جرح ولا تعديل البتة (¬١).\r٢٦ - (٣٧٠٠ تحرير) عبد اللَّه بن يحيى بن ميسرة. ليس فيه جرح ولا تعديل البتة، بل ولا يعرف روى عنه غير أبي داود (¬٢).\r٢٧ - (٣٨٤٥ تحرير) عبد الرحمن بن حسين الحنفي. لا يعلم فيه إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٣).\r٢٨ - (٤٠٩٧ تحرير) عبد العزيز بن السري الناقد. ليس فيه جرح أو تعديل (¬٤).\r٢٩ - (٤١٧٣ تحرير) عبد الملك بن حبيب المصيصي. ليس فيه سوى مقولة لعثمان بن خرزاد لا تدل على جرحه أو تعديله (¬٥).\r٣٠ - (٤٣٤٩ تحرير) عبيد اللَّه بن أبي الوزير. ليس فيه سوى قول الذهبي في ميزانه: \"ما عرفت أحدًا روى عنه سوى أبي فى داود ولا بأس به\" (¬٦) وهذا القول من الذهبي يسقطه قوله في الكاشف: \"لا أعرفه\" (¬٧).","footnotes":"(¬١) تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٢ ط ٩٨).\r(¬٢) تهذيب الكمال (٤/ ٣٢٢ ط ٩٨).\r(¬٣) تهذيب الكمال (٤/ ٣٩٣ ط ٩٨).\r(¬٤) تهذيب الكمال (٤/ ٥١٧ ط ٩٨).\r(¬٥) تهذيب الكمال (٤/ ٥٥١ ط ٩٨).\r(¬٦) ميزان الاعتدال (٣/ ٢٤).\r(¬٧) الكاشف (١/ ٦٨٨ الترجمة ٣٥٩٧). الدكتور بشار نقل في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٦٦ ط ٩٨ هامش ٤) كلام الذهبي في الميزان معميًّا على كلامه في الكاشف على خلاف عادته في إكثاره من النقل عن الكاشف!!.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545297,"book_id":1493,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":54,"body":"٥٤ - (١٨١ تحرير) إبراهيم بن سليمان بن رَزين، أبو إِسماعيل المؤدب الأُرْدُنيُّ، بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال بعدها نون ثقيلة نزيل بغداد، مشهور بكنيته: صدوق يُغْرِبُ، من التاسعة، وقيل: اسم أبيه إسماعيل. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة يغرب، فقد وثقه أبو داود، والدارقطني والعجلي، وابن حبان، ويحيى بن معين - وقال مرة: ليس به بأس، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس. وقال ابن خراش: كان صدوقًا.\rولم يَثْبُت أن يحيى بن معين ضعفه. وأشار ابن عدي إلى أن غرائبه حسان تدل على أنه من أهل الصدق، ومعنى هذا أن حديثه الذي يغرب فيه هو حديث حسن، وباقي حديثه صحيح\".\r* أقول: القول فيه قول الحافظ ابن حجر، وسأناقشهم في أمور:\rالأول: قالا: \"يغرب\"، وهما لا يرتضيان هذه اللفظة إذا جاء بها ابن حجر فلماذا يستخدمانها؟\rالثاني: ناقضا نفسيهما فوصفاه بالثقة ثم ذكرا آخرًا: \". . . إن حديثه الذي يغرب فيه حسن\" فكيف يكون ذلك؟\rوحديث الثقة صحيح، وصاحب الحديث الحسن: \"صدوق\" فرجعا إلى ما قاله ابن حجر.\rثم إن الراوي لا يحتمل تفرده، ولا يقبل إذا لم يكن مبرزًا في الحفظ، أو لم يكن معروفًا بكثرة الطلب (انظر بلا بد: أثر علل الحديث ص ١٣١ - ١٣٥).\rالثالث: إنما أنزل الحافظ رتبته إلى: \"صدوق\" أخذًا بقول أحمد والنسائي: \"لا بأس به\"، وكذلك قول ابن خراش: \"كان صدوقًا\" وكذلك نقل أبي داود عن أحمد: أنه يكتب أحاديثه بنزول. وكذلك فإن ابن عدي قال فيه: \"هو عندي حسن الحديث، ممن يكتب حديثه\" (الكامل ١/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545179,"book_id":1493,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":55,"body":"٣١ - (٤٥١٤ تحرير) عثمان بن محمد بن سعيد الدشتكي. قال الذهبي: فيه لين (¬١). وقال في الميزان: \"صويلح، وقد تكلم فيه\" (¬٢). وقال ابن الجوزي في التحقيق: تكلم فيه (¬٣).\r٣٢ - (٤٨٧٩ تحرير) عمر بن حفص بن عمر الحميري الوصابي. ليس فيه إلا قول ابن المواق: لا يعرف حاله (¬٤).\r٣٣ - (٥٧٦٠ م تحرير) محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة. ليس فيه سوى قول الذهبي: \"لا يكاد يعرف\" (¬٥).\r٣٤ - (٥٨٠٨ تحرير) محمد بن حسان بن خالد الضبي. قال أبو حاتم: ليس بالقوي، وكذا قال الدارقطني (¬٦).\r٣٥ - (٥٨٢٥ تحرير) محمد بن حفص القطان البصري. ليس فيه إلا ذكر ابن حبان له في الثقات. وقول أبي عبد اللَّه بن منده: حدّث عنه (كذا في تهذيب التهذيب وفي تعليق محقق تهذيب الكمال ولعل الصواب عن) ابن عيينة ويحيى القطان بالمناكير (¬٧).\r٣٦ - (٥٨٥٨ تحرير) محمد بن خلف بن طارق الداري الشامي. ليس فيه جرح أو تعديل أبدًا (¬٨).\r٣٧ - (٦٢٦٣ تحرير) محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي. قال أبو","footnotes":"(¬١) تهذيب الكمال (٥/ ١٣٦ ط ٩٨ الهامش).\r(¬٢) ميزان الاعتدال (٣/ ٥٢).\r(¬٣) تهذيب التهذيب (٧/ ١٥٢).\r(¬٤) تهذيب التهذيب (٧/ ٤٣٥).\r(¬٥) الكاشف (٢/ ١٦٠ الترجمة ٤٧٤٧).\r(¬٦) تهذيب الكمال (٦/ ٢٧٥ ط ٩٨).\r(¬٧) تهذيب الكمال (٦/ ٢٨٢ ط ٩٨)، وتهذيب التهذيب (٩/ ١٢٣).\r(¬٨) تهذيب الكمال (٦/ ٢٩٩ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545299,"book_id":1493,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":55,"body":"بهما وهما المحرران المتعقبان أن يقولا: وثقه ابن معين مرة، وضعفه أخرى ونقل معاوية كلا الأمرين.\rويأبى اللَّه إلا أن يظهر الحق، فجاءت القشة التي قصمت الظهر، فالدكتور المحقق المتعقِب بشار قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٠٠ هامش ٢) -اعتراضًا على نقل المزي توثيقه عن ابن معين- وقال بعد ما نقلناه عنه سابقًا في (أ، ب، جـ): \"ولعل ما نقلناه هو الأصوب، وهذا الذي نقله المزي تابع به ما نقله الخطيب في تأريخه\". فتدبر؟ نسأل اللَّه الستر والسداد والعافية. . . .\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٥٥ - (١٨٤ تحرير) إبراهيم بن سويد النّخَعِيُّ: ثقة، لم يثبت أن النسائي ضعفه، من السادسة. م ٤.\r* أقول: لم يتعقباه بشيء، وهذا المترجم له وثقه النسائي، كما في تهذيب الكمال (٢/ ١٠٤ الترجمة ١٨١)، وخلط ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين (١/ الترجمة ٦٨) بينه وبين إبراهيم بن سويد الصيرفي الذي ضعفه النسائي في كتابه (١٩)، فضعف هذا النخعي، ونسب ذلك إلى النسائي: وتابعه الإمام الذهبي في الميزان (١/ ٣٧ الترجمة ١٠٨) والمغني (٩٥) وديوان الضعفاء (١/ ٤٩ الترجمة ١٩١).\rونقل الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ١٢٧) وَهْمَ ابن الجوزي والذهبي فقال: \"ونقل صاحب الميزان تبعًا لابن الجوزي أن النسائي ضعفه\" وذلك منه على وجه الانتقاد. لكن الدكتور بشارًا زعم في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٠٤ هامش ١) أن ابن حجر واهم في ذلك متابع لهم. وأنت ترى أن الحافظ قال هنا: \"لم يثبت أن النسائي ضعفه\". فأين الدقة والشمولية والجمع؟.\rيَا مَن يُعِيبُ السَّمَا لَيْلًا بِلا قَمَرٍ … هَلَّا انْتَظَرْتَ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545180,"book_id":1493,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":56,"body":"حاتم: لين الحديث. وقال ابن عدي: كثير الغلط (¬١). وقال مسلمة: كان كثير الوهم، وكان لا بأس به. وقال ابن وضاح: كان كثير الغلط (¬٢). وقال الذهبي: لمحمد هذا أحاديث تستنكر (¬٣).\r٣٨ - (٦٣٠٤ تحرير) محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي.\rقال صالح جزرة: كان مخلطًا وأرجو أن يكون صادقًا، وقد حدث بأحاديث مناكير. وقال ابن حبان: كان يخطئ (¬٤). وذكره العقيلي في الضعفاء. وقال عبد اللَّه بن أحمد: سألت أبي عن حديث رواه محمد بن مصفى عن الوليد فأنكره أبي جدًّا (¬٥).\r٣٩ - (٦٣٢٣ تحرير) محمد بن مكي بن عيسى المروزي. ليس فيه إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٦).\r٤٠ - (٧٠٠٩ تحرير) موسى بن مروان التمار البغدادي. ليس فيه إلا ذكر ابن حبان له في الثقات (¬٧).\r٤١ - (٧٥٠٥ تحرير) يحيى بن إسماعيل الواسطي.\rقال أبو حاتم: أدركته ولم أكتب عنه. وقال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل ذكره، فقال: أعرفه قديمًا، وكان لي صديقًا. وهذه عبارة لا تعني التعديل من الإمام أحمد، ثم هي إضراب من أبي داود عن الكلام فيه جرحًا أو تعديلًا أيضًا، وناهيك تضعيفًا به أن أبا داود لم يرو عنه في سننه أبدًا إلا في موطن واحد (٤٨٤٢) قرنه بابن أبي خلف. وعلى هذا نص الجياني في شيوخ أبي داود (الورقة: ٩٦)، كما نقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (¬٨).","footnotes":"(¬١) تهذيب الكمال (٦/ ٤٩٣ ط ٩٨).\r(¬٢) تهذيب التهذيب (٩/ ٤٢٥).\r(¬٣) ميزان الاعتدال (٤/ ٢٤).\r(¬٤) تهذيب الكمال (٩/ ٥١٦ ط ٩٨).\r(¬٥) الضعفاء الكبير (٤/ ١٤٥).\r(¬٦) تهذيب التهذيب (٩/ ٤٧١).\r(¬٧) تهذيب الكمال (٧/ ٢٧٧ ط ٩٨).\r(¬٨) تهذيب الكمال (٨/ ١٠ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545300,"book_id":1493,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":56,"body":"٥٦ - (١٨٧ تحرير) إبراهيم بن صَدَقة البصريُّ: صدوق، من التاسعة. ت.\r* أقول: هكذا جاء النص عندهما تقليدًا منهما لأصلهما الوحيد، وهو طبعة الشيخ محمد عوامة، فالنص هكذا عنده (ص ٩٠ الترجمة ١٨٧). وقد سقط من الترجمة لفظة: \"أيضًا\" بعد لفظة: \"من التاسعة\"، وقبل الرقم، وهي ثابتة في طبعات التقريب كما في طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٥٨ الترجمة ١٨٧)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٦ الترجمة ٢١٣).\r* * *\r\r٥٧ - (١٨٨ تحرير) إبراهيم بن طريف الشَّاميُّ: مجهولٌ تفرَّد عنه الأوزاعي، وقد وثق، من السابعة. مد.\rتعقباه بقولهما: بل: ثقة، وثقه أحمد بن صالح المصري، وابن حبان وابن شاهين، ولم يقل أحد بجهالته سوى تفرد الأوزاعي بالرواية عنه، وتوثيق أحمد بن صالح يرفع الجهالة بسبب التفرد\".\r* أقول: بل: القول ما قال الحافظ، وإن من منهج المحررين أن من تفرد بالرواية عنه واحد فهو: مجهول.\rأما قولهما: \"لم يقل أحد بجهالته\"، ففيه نظر؛ فإن ابن أبي حاتم ذكره في الجرح والتعديل (٢/ ١٠٨ الترجمة ٣٠٩) ولم يذكر فيه شيئًا فهو مجهول عنده.\r* * *\r\r٥٨ - (١٨٩ تحرير) إبراهيم بن طَهْمان الخراساني، أبو سعيد: سكن نَيْسابور ثم مكة: ثقة يغرب، وتُكُلَّم فيه للإرجاء وبقال: رجع عنه، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"لم يكن إبراهيم بن طهمان مرجئًا بالمعنى المعروف لأصحاب هذه النِّحْلة، بل كان ممن يرجو لأهل الكبائر الغُفران ولا يُكَفَّرون بها، وهو إرجاء محمود، وعليه عقيدة أهل السنة والجماعة، قال الذهبي في ترجمة مِسْعَر بن كدام من \"الميزان\": \"الإرجاء مذهب لِعِدَّة من جلَّة العلماء ولا ينبغي التحامل على قائله\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545181,"book_id":1493,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":57,"body":"وهذا الراوي سكت عنه الإمام الذهبي إمام النقاد في الكاشف (¬١)، وقال في الميزان: لا يعرف وخبره منكر (¬٢). وقال في الديوان: مجهول (¬٣). فمثل هذا يكون حسن الحديث؟!\r٤٢ - (٧٦٢٣ تحرير) يحيى بن الفضل السجستاني. ليس فيه جرح أو تعديل البتة (¬٤).\rأما في الجانب التطبيقي: فقد سبق قولي تعليقًا أن ابن القطان الفاسي -وهو من قدماء من قال بهذه القاعدة- اضطرب منهجه في المجال التطبيقي إزاء هذا وقد تابعه المحرران على اضطرابه، وتجاوزا فيه حد الإفراط فكانا مضطربين يميعان القاعدة وفقًا لمخالفتهما للحافظ، ويظهر لك هذا جليًّا من خلال ما يأتي:\rأولًا: أقدم المحرران على إنزال سبعة وأربعين (٤٧) راويًا، عن مرتبة \"ثقة\" إلى مرتبة أدنى خلافًا لهذه القاعدة، علمًا بأنهم جميعًا من شيوخ أبي داود وإليك هم:\r
| ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم المحررين |
| ١ | ٣٦٢ | إسحاق بن الضيف الباهلي | صدوق ربما أخطأ |
| ٢ | ٤٧٠ | إسماعيل بن عمر | قال الحافظ: مقبول وأقراه |
| ٣ | ٤٩٢ | إسماعيل بن موسى الفزاري | صدوق |
| ٤ | ٦٢٤ | أيوب بن منصور الكوفي | ضعيف يعتبر به، ولم يوثقه أحد |
| ٥ | ٦٩٦ | بشر بن عمار القهستاني | قال الحافظ: صدوق وأقرَّاه |
","footnotes":"(¬١) (٢/ ٣٦١ الترجمة ٦١٣٢).\r(¬٢) (٤/ ٣٦١).\r(¬٣) (٢/ ٤٢٢ الترجمة ٤٥٩٩).\r(¬٤) تهذيب الكمال (٨/ ٨٧ ط ٩٨).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545182,"book_id":1493,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":58,"body":" | ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم المحررين |
| ٦ | ١٢٤٩ | الحسن بن شوكر البغدادي | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ٧ | ١٢٥١ | الحسن بن الصباح البزار | صدوق |
| ٨ | ١٢٦٨ | الحسن بن عمرو السدوسي | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ٩ | ١٣٣١ | الحسين بن علي بن الأسود العجلي | ضعيف |
| ١٠ | ١٣٣٢ | الحسين بن علي بن جعفر الأحمر الكوفي | قال الحافظ: مقبول وأقراه |
| ١١ | ١٣٦١ | الحسين بن علي بن يحيى الأنصاري | حسن الحديث |
| ١٢ | ١٤٢١ | حفص بن عمر الضرير البصري | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ١٣ | ١٤٧٣ | حكيم بن سيف بن حكيم الأسدي | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ١٤ | ١٥٣٧ | حمزة بن نصير بن حمزة الأسلمي | قال الحافظ: مقبول وأقراه |
| ١٥ | ١٧٥٣ | الخليل بن زياد المحاربي | قال الحافظ: مقبول وأقراه |
| ١٦ | ٢٣٧٤ | سعيد بن عمرو الحضرمي | صدوق حسن الحديث |
| ١٧ | ٢٤٠٤ | سعيد بن نصير البغدادي | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ١٨ | ٢٥٨٤ | سليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ١٩ | ٢٥٨٨ | سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى التميمي | صدوق حسن الحديث |
| ٢٠ | ٢٦٥٢ | سهل بن تمام بن بزيع | ضعيف يعتبر به |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545183,"book_id":1493,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":59,"body":" | ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم المحررين |
| ٢١ | ٢٦٦٦ | سهل بن محمد بن عثمان السجستاني | قال الحافظ: صدوق فيه دعابة. وأقراه |
| ٢٢ | ٢٧٩٤ | شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ٢٣ | ٢٨٣٤ | شيبان بن فروخ أبي شيبة الحبطي | صدوق حسن الحديث |
| ٢٤ | ٣٢١٠ | عبد الله بن إسحاق الجوهري البصري | صدوق |
| ٢٥ | ٣٢٤٨ | عبد الله بن الجراح بن سعيد التميمي | صدوق حسن الحديث |
| ٢٦ | ٣٦٠٦ | عبد الله بن مخلد بن خالد التميمي | صدوق حسن الحديث |
| ٢٧ | ٣٦٥٩ | عبد الله بن نافع الصائغ المخزومي | صدوق حسن الحديث |
| ٢٨ | ٣٧٠٠ | عبد الله بن يحيى بن ميسرة | قال الحافظ: لا يعرف ولم يتعقباه |
| ٢٩ | ٣٨٤٥ | عبد الرحمن بن حسين الحنفي | صدوق حسن الحديث |
| ٣٠ | ٣٨٥١ | عبد الرحمن بن خالد بن يزيد القطان | قال الحافظ: صدوق وأقراه |
| ٣١ | ٤٠٧٢ | عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر الوابصي | صدوق حسن الحديث |
| ٣٢ | ٤٠٩٧ | عبد العزيز بن السري الناقد | صدوق حسن الحديث |
| ٣٣ | ٤١٧٣ | عبد الملك بن حبيب المصيصي | صدوق حسن الحديث |
| ٣٤ | ٤٣٤٩ | عبيد الله بن أبي الوزير | مقبول في أقل أحواله |
| ٣٥ | ٤٥١٤ | عثمان بن محمد بن سعيد الرازي | صدوق حسن الحديث |
| ٣٦ | ٤٨٧٩ | عمر بن حفص بن عمر الحميري الوصابي | صدوق حسن الحديث |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545301,"book_id":1493,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":59,"body":"* أقول: هذا استدراك ليس في محله، وإرجاء ابن طهمان ليس من الذي ذكراه بدليل: ما ذكره الحافظ في آخر ترجمته: \"لم يثبت غلوُّه في الإرجاء، ولا كان داعية له، بل ذكر الحاكم أنه رجع عنه. واللَّه أعلم\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٣١) والحاكم أعرف بأهل بيته من غيره، فهو من ولد إبراهيم هذا لذا يذكرون في نسبته: الطَّهْماني، فهو به أعرف، وقوله فيه مقدم على قول غيره وإن تأخر زمنه عنه. فقوله أولى من قول المحررين.\rوانظر تعليق الشيخ عوامة على الكاشف (١/ ٢١٤ الترجمة ١٤٨).\r* * *\r\r٥٩ - (١٩١ تحرير) إبراهيم بن أبي العباس السَّامَرِّيُّ، بفتح الميم وتشديد الراء: ثقة تغيَّر بأخرةٍ فلم يُحَدَّث، من العاشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"تغير بأخرةٍ فلم يحدث\" لا معنى لإيرادها طالما أنه لم يُحَدِّث، فقد حجبه أهله. قال الذهبي في \"الميزان\": فما ضرَّه الاختلاط، وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما المُضَعِّف للشيخ أن يروي شيئًا زمن اختلاطه\".\r* أقول: لو لم يذكرا ذلك لكان خيرًا لهما، فإن الحافظ نفى تحديثه حال اختلاطه خشية أن يضعفه أحد لاختلاطه. فهذه فائدة. ولو أن الحافظ لم يذكر هذا لتعقباه بذكره، فتنبه!\r* * *\r\r٦٠ - (١٩٣ تحرير) إبراهيم بن عبد اللَّه بن حاتم الهروي، أبو إسحاق نزيل بغداد: صدوق حافظ تُكُلِّم فيه بسبب القرآن، من العاشرة مات سنة أربع وأربعين، وله ست وستون. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"وإنما حطَّه المؤلفُ عن رتبة الثقة مع توثيق الجمِّ الغفير له بسبب تضعيف أبي داود والنسائي، وفي تضعيفهما نظر من جهة أنه كان ممالئًا للمعتزلة في المحنة، وهو مما لا يُعدُّ من الجرح المعتبر، واللَّه اعلم\".\r* أقول: هذا الاعتراض غير دقيق ولا موفق، فالقول فيه قول الحافظ. فإن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545184,"book_id":1493,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":60,"body":" | ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم المحررين |
| ٣٧ | ٥٧٦٠ | محمد بن بكر بن عثمان البرساني | صدوق حسن الحديث |
| ٣٨ | ٥٧٦٠ م | محمد بن أبي بكر بن أبي شيبة | اعتمدا قول الذهبي: لا يكاد يعرف |
| ٣٩ | ٥٨٠٨ | محمد بن حسان بن خالد الضبي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٠ | ٥٨٢٥ | محمد بن حفص القطان البصري | صدوق حسن الحديث |
| ٤١ | ٥٨٥٨ | محمد بن خلف بن طارق الداري الشامي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٢ | ٦٢٦٣ | محمد بن المتوكل بن عبد الرحمن الهاشمي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٣ | ٦٣٠٤ | محمد بن مصفى بن بهلول الحمصي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٤ | ٧٠٠٩ | موسى بن مروان التمار البغدادي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٥ | ٧٣٠٠ | هشام بن عبد الملك بن عمران اليزني | صدوق حسن الحديث |
| ٤٦ | ٧٥٠٥ | يحيى بن إسماعيل الواسطي | صدوق حسن الحديث |
| ٤٧ | ٧٦٢٣ | يحيى بن الفضل السجستاني | صدوق حسن الحديث |
\rثانيًا: أعمل المحرران هذه القاعدة حتى في شيوخ أبي داود خارج السنن، وهو أمر يدل بلا ريب على فقدان المنهج، واطراد التناقض في هذا \"التحرير\" الذي لا يمت إلى التحرير بنسب ولا صلة، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا ولا حول ولا قوة إلا باللَّه.\rوينجلي هذا الأمر من خلال التراجم الآتية التي سأذكرها على سبيل التمثيل، فإن المقام طال، حتى خشيت على القراء من الملال، فأقول وبه الاستعانة:\r١ - (٣٠٣ تحرير) الأزهر بن جميل بن جناح. إنما روى له أبو داود في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545185,"book_id":1493,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":61,"body":"\"كتاب الزهد\" خارج السنن بنص المحررين.\r٢ - (٣٥٩٩ تحرير) عبد اللَّه بن محمد بن يحيى الخشاب الرملي وحديثه عند أبي داود في \"المراسيل\" ورقمه: (مد).\r٣ - (٥٠٠٥ تحرير) عمرو بن الحباب العلاف البصري وحديثه عند أبي داود في \"المراسيل\" ورقمه: (مد).\r٤ - (٦٠٦٢ تحرير) محمد بن عبد الجبار الهمذاني. إنما روى له أبو داود في \"المراسيل\" ورقمه: (مد).\r٥ - (٦١٤٦ تحرير) محمد بن عقيل بن خويلد. إنما روى له أبو داود في \"كتاب الناسخ والمنسوخ\" ورقمه: (خد).\r٦ - (٦٢٣٢ تحرير) محمد بن قدامة بن إسماعيل السلمي البخاري وحديثه خارج السنن.\r٧ - (٦٤٠٠ تحرير) محمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطي البصري وحديثه عند أبي داود في كتاب \"القدر\"، ورقمه: (قد).\r٨ - (٧١١٤ تحرير) نصر بن عاصم الأنطاكي (¬١).\rفبعد هذا كله أقول: لا يصح بحال استعمال هذه القاعدة أو غيرها من قواعد التوثيق الإجمالي، في رفع مرتبة راوٍ، ومن ثم قبول حديثه، إذ قبول الحديث يترتب عليه إثبات شرع، ورحم اللَّه الحافظ ابن حجر إذ يقول: \"وليحذر المتكلم في هذا الفن من التساهل في الجرح والتعديل؛ فإنه إن عدل أحدًا بغير تثبت، كان كالمثبت حكمًا ليس بثابت، فيخشى عليه أن يدخل في زمرة \"من روى حديثًا وهو يظن أنه كذب\". وإن جرح بغير تحرز؛ فإنه أقدم على الطعن في مسلم بريء من","footnotes":"(¬١) إنما روى له أبو داود في المراسيل. انظر: حاشية سبط ابن العجمي على الكاشف (٢/ ٣١٨ الترجمة ٥٨١٣).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545303,"book_id":1493,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":61,"body":"٦١ - (١٩٧ تحرير) إبراهيم بن عبد اللَّه بن قارظ، بقاف وظاء معجمة وقيل: هو عبد اللَّه بن إبراهيم بن قارظ، وَهِمَ مَن زعم أنهما اثنان: صدوق، من الثالثة. بخ م د س ق.\r* أقول: رقم ابن ماجه خطأ محض، صوابه (ت) كما في تهذيب الكمال (٢/ ١٢٦ الترجمة ١٩٤)، وتهذيب التهذيب (١/ ١٣٤)، والكاشف (١/ ٢١٥ الترجمة ١٥٦)، وفي تقريب التهذيب (١/ ٣٧ الترجمة ٢٢٣) من طبعة عبد الوهاب، و (١/ ٥٩ الترجمة ١٩٧) من طبعة مصطفى عبد القادر، و (ص ٣٠ الترجمة ١٩٧) من طبعة عادل مرشد، وخلاصة الخزرجي (ص ١٨ - ١٩).\rوحديثه عند الترمذي برقم (٧٧٤) و (١٢٧٥)، وليس له رواية في ابن ماجه البتة، لذا قال المزي في تهذيب الكمال (٢/ ١٢٦ الترجمة ١٩٤): \"روى له البخاري في الأدب، والباقون سوى ابن ماجه\".\rبيد أنَّ المحررين المتعقبين لما لم يقابلا بنسخ خطية، واكتفيا بسلخ طبعة الشيخ عوامة (بغثها وغثيثها) وقعا فيما وقع فيه، فرقم ابن ماجه ثابت عنده (ص ٩١ الترجمة ١٩٧) وليس للترمذي ذكر لديه، وهذه فائدة ما زعما من المقابلة والتحرير!!!\rنَسْخٌ بلا نُسَخٍ وَأَنْتَ مُحررٌ … هَذَا لَعَمْرِي مُنْكَرٌ ونَكِيرُ\rفَنقَلْتَ أَخْطَاءً وَقُلْتَ بِمِثْلِها … لِلنَّقْلِ حَبْلٌ في النِّقَاشِ قَصيرُ\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٦٢ - (٢٠٠ تحرير) إبراهيم بن أبي بكر: عبد اللَّه بن محمد بن أبي شيبة العَبْسِيُّ، أبو شيبة الكوفي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة خمس وستين. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم أبو حاتم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545186,"book_id":1493,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":62,"body":"ذلك، ووسمه بميسم سوء يبقى عليه عاره أبدًا والآفة تدخل في هذا تارة من الهوى والغرض الفاسد -وكلام المتقدمين سالم من هذا غالبًا- وتارة من المخالفة في العقائد\" (¬١).\rوخلاصة القول: إنه لا يحق لنا ولا لغيرنا توثيق أحد من شيوخ أبي داود على هذه القاعدة، وأن من ذكر ما ذكر من العلماء فإنما عنوا القبول العام لا التوثيق المطلق، وما أوقع المحررين في توثيق شيوخ أبي داود على هذه القاعدة افتقارهم إلى التوثيق واحتياجهم إلى ذلك من أجل مخالفة أحكام الحافظ.\r* * *","footnotes":"(¬١) نزهة النظر: ص (١٩٢، ١٩٣). مع نكت الحلبي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545187,"book_id":1493,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":63,"body":"المبحث الخامس قاعدة: توثيق شيوخ بقي بن مخلد الأندلسي\rفي بادئ ذي بدأ أود أن أقول:\rإن قواعد التوثيق الإجمالي هي قواعد أغلبية لا ينبغي جعلها مطردة في كل راوٍ، وسبب ذلك أن هؤلاء الرواة كانوا شديدي التحرز في شيوخهم الذين يروون عنهم، ولكن هذا غير مانع أن تقع في رواياتهم بعض الروايات عن الضعفاء؛ إذ قد لا يعرف الراوي حال شيخه، لاسيما إذا كان غريبًا كما هو حال بقي بن مخلد.\rولذا فإن الأمثلة التسع التي سأوردها، نلحظ فيها، أن الحافظ حكم على ثمانية منهم بالصدق، والتاسع بأنه مستقيم الحديث، ولا يخفى أن هذا ليس من باب الموافقة في شيء، بل هو التطبيق الواقعي لما قررته آنفًا.\rولنأخذ أول راوٍ من هؤلاء التسعة وهو: إبراهيم بن العلاء، فقد قال فيه أبو حاتم: صدوق، وقال ابن عدي: إبراهيم هذا حديثه عن إسماعيل بن عياش وبقية وغيرهما مستقيم. (تهذيب الكمال ١/ ١٢٧ ط ٩٨). وقال أبو داود: ليس بشيء. (تهذيب التهذيب ١/ ١٤٩).\rوأما الثاني منهم، وهو: أزهر بن مروان الرقاشي، فقد قال فيه ابن حبان: مستقيم الحديث، ووثقه مسلمة الأندلسي. (تهذيب الكمال ١/ ١٦٦ ط ٩٨).\rوالثالث وهو: عبد اللَّه بن أحمد بن بشير، فقد قال عنه ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق. (تهذيب الكمال ٤/ ٨٣ ط ٩٨).\rوالرابع وهو: عبد اللَّه بن عامر بن زرارة، فقد قال فيه أبو حاتم: صدوق وقال ابن حبان: مستقيم الحديث. (تهذيب الكمال ٤/ ١٧٤ ط ٩٨). وهكذا بقية التراجم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545304,"book_id":1493,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":63,"body":"الرازي، وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، وأبو يعلى الخليلي وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: الحق مع الحافظ ابن حجر، فإن راوية الجمع لا ترفع الصدوق إلى الثقة، وقضية شيوخ أبي حاتم الذين أطلق عليهم لفظة: \"صدوق\" تقدم جوابنا عنها.\rوقولهما: \"لا نعلم فيه جرحًا\" تتميمٌ فارغُ التعميم عَلِمَهُ غيرهما، فقد ضعفه ابن القطان، وروى البيهقي حديثًا من طريقه وقال: \"الحمل فيه على أبي شيبة\" لكن الحافظ أجاب على هذا في تهذيب التهذيب (١/ ١٣٦) وكذلك قال العقيلي وصالح الطرابلسي: \"ليس به بأس\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٣٦).\rولم أجد له في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٢٤٢٦) وهو حديث صحيح.\rوبعد هذا فلا اعتراض على الحافظ، مع انهما لم يستوعبا في المترجَم له جميع أقوال أئمة الجرح والتعديل.\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٦٣ - (٢٠٤ تحرير) إبراهيم بن عبد الرحمن السَّكْسَكيُّ، أبو إسماعيل الكوفيُّ، مولى صُخَيْر، بالمهملة ثم المعجمة، مصغرًا: صدوق ضعيف الحفظ، من الخامسة. خ د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، ضعَّفه شعبة، والأعمش ويحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، والدارقطني. وقال النسائي: ليس بذاك القويّ، يكتب حديثه. أخرج له البخاري في \"الصحيح\" حديثين انتقد الدارقطنيُّ أحدهما في التتبع (ص ٢٣١) وهما ليسا في الأحكام، الأول في التفسير، والثاني في الرقاق، وهو ينتقي من حديث الضعيف المعتبر في مثل هذه الأبواب\".\r* أقول: قول الحافظ ابن حجر لا اعتراض عليه أبدًا. فقد وصفه بالصدق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545188,"book_id":1493,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":64,"body":"إلا أن الشيء المهم هو: أن قلم المحررين أول راد لهذه القاعدة، إذ ضعفا عددا وأنزلا عددًا من الرواة عن درجة \"ثقة\" مع إنهم من شيوخ بقي، وقد اكتفيت بذكر بعضهم، وهو أمر يدل على التناقض الظاهر عند المحررين، وعدم التزامهما بمنهج وقاعدة، بل الأمر خاضع لمخالفتهما للحافظ، فهما حين يهويان التوثيق يوثقان الراوي، وعند العكس فالعكس. نسأل اللَّه السلامة والسداد.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545307,"book_id":1493,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":64,"body":"٣ - ثم إن له قصة، قال الحافظ في هدي الساري (ص ٣٦٣): \"وفي السياق قصة تدل على أن العوام حفظه، فإن فيه اصطحب يزيد بن أبي كبشة، وأبو بردة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبو بردة: أفطر، فإني سمعت أبا موسى مرارًا يقول. . . فذكره. وقد قال أحمد بن حنبل: إذا كان في الحديث قصة دل على أن راويه حفظه\".\r٤ - ثم إن لهذا الحديث شاهدًا من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عند البخاري في الأدب المفرد (ص ١٧٦)، والمستدرك (١/ ٣٤٨) وصححه على شرط الشيخين، ولم يتعقبه الذهبي قال الهيثمي في المجمع (٢/ ٣٠٣): \"رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح\".\rبعد هذا التعقب الطويل أقول: لا ينبغي أن يشيرا إلى تتبع الدارقطني ساكتين، فالبخاري ﵀ درس حال الرجل وسبر حديثه، فأخرج عنه من صحيح حديثه.\rوقد قال الحافظ ابن القطان الفاسي في كتابه بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٠٦ عقيب ١٠٥٦): \"وإن كان قوم قد ضعفوا إبراهيم السكسكي، فلم يأتوا بحجة، وهو ثقة، وقد أخرج له البخاري\".\rفإنا للَّه وإنا إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٦٤ - (٢٠٥ تحرير) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي: مقبول، من الثالثة. خ س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن حبان وابن خلفون، والحاكم، واخرج له البخاري في \"الصحيح\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل: هو \"مقبول\" كما قال الحافظ.\rأما رواية الجمع فلا ترفع الراوي إلى مراتب الثقات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545189,"book_id":1493,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":65,"body":"شيوخ بقي بن مخلد الرواة الذين وثقاهم طبقًا لهذه البابة\r | ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم الحافظ | حكم المحررين |
| ١ | ٢٢٦ | إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزبيدي | مستقيم الحديث | ثقة |
| ٢ | ٣١٢ | أزهر بن مروان الرقاشي | صدوق | ثقة |
| ٣ | ٣٢٠٣ | عبد الله بن أحمد بن بشير البهراني الدمشقي | صدوق | ثقة |
| ٤ | ٣٤٠٤ | عبد الله بن عامر بن زرارة الحضرمي الكوفي | صدوق | ثقة |
| ٥ | ٣٦٠٣ | عبد الله بن محمد اليمامي | صدوق | ثقة |
| ٦ | ٣٩٣٩ | عبد الرحمن بن عبيد الله بن حكيم الأسدي الحلبي | صدوق | ثقة |
| ٧ | ٥٨٠٤ | محمد بن حرب الواسطي النشائي | صدوق | ثقة |
| ٨ | ٧٢٧٠ | هدبة بن عبد الوهاب المروزي | صدوق ربما وهم | ثقة |
| ٩ | ٧٥١٣ | يحيى بن بشر بن كثير الحريري الكوفي | صدوق | ثقة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545309,"book_id":1493,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":65,"body":"حجر في تهذيبه (١/ ١٣٩)، وسبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٧ الترجمة ١٦٤). وتوثيق ابن خلفون إن صح عنه فهو يُقابَل بقول ابن القطان.\rفقول الحافظ ابن حجر دقيق لا يعدل عنه إلا بدليل.\rفإنا للَّه وإنا إليه راجعون.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٦٥ - (٢١٢ تحرير) إبراهيم بن عبد الملك البصري، أبو إسماعيل القَنَّاد بالقاف والنون: صدوق في حفظه شيء، من السابعة. ت س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"في حفظه شيء\" ليس عليه دليل فالرجل صدوق، وإنما تكلَّم فيه العقيلي، واتهمه بالوهم في الحديث عن قتادة خاصَّةَ، وأما ما نقل عن ابن البَرْقي، عن ابن معين أنه قال: ضعيف، فلم يثبت عنه؛ إذ لم نقف على مثل هذا في جميع روايات أصحاب ابن معين النُّجُب الذين رووا أقواله: عباس الدوري، والدارمي، وابن الجنيد، وابن محرز وإسحاق بن منصور، وابن طهمان، وغيرهم. وحديثه الذي رواه عن يحيى بن أبي كثير محفوظ، قد فتشناه فوجدناه مما توبع عليه (أنظر \"سنن النسائي\": ١/ ٢٥ و ٢/ ١٦٤ و ٣/ ٢٣١ و ٤/ ٤٣، ١٠٣، ٢١١ و ٦/ ٨٥، ٩٧، ٢٧٧ و ٧/ ٢١٨ و ٨/ ٨٠، ١٩١، ٢٩٢) لذلك قال النسائي: لا بأس به. وذكره الإمام الذهبي في كتابه النافع: \"من تُكُلِّم فيه وهو موثق\" وذكر أنه ضعف بلا مستند\".\r* أقول: القول فيه قول الحافظ ولا اعتراض عليه، ويجاب عن اعتراضهم بما يأتي:\r١ - أنهما حصرا تضعيفه بالعقيلي، إذ قالا: \"إنما تكلم فيه العقيلي\" وهو حصر قاصر، فقد تكلم فيه الساجي وضعفه، كما نقله الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٤٧ الترجمة ١٤٣)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٢)، وذكره حافظ القيروان أبو العرب الصقلي في ضعفائه، وكذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545190,"book_id":1493,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":66,"body":"شيوخ بقي بن مَخْلَد الذين أنزلاهم عن مرتبة الثقة\r | ت | رقم الترجمة في التحرير | اسم الراوي | حكم الحافظ | حكم المحررين |
| ١ | ٤٩٢ | إسماعيل بن موسى الفزاري الكوفي | صدوق يخطئ | صدوق |
| ٢ | ١٣٣١ | الحسين بن علي بن الأسود العجلي الكوفي | صدوق يخطئ كثيراً | ضعيف |
| ٣ | ٢٢٨٥ | سعيد بن حفص بن عمرو النفيلي الحراني | صدوق تغير في آخر عمره | صدوق |
| ٤ | ٢٧٩٤ | شعيب بن أيوب بن زريق الصريفيني القاضي | صدوق يدلس | صدوق |
| ٥ | ٦٣٠٤ | محمد بن مُصفى بن بهلول الحمصي القرشي | صدوق له أوهام وكان يدلس | صدوق حسن الحديث |
| ٦ | ٧٠٠٩ | موسى بن مروان التمار البغدادي | مقبول | صدوق حسن الحديث |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545311,"book_id":1493,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":66,"body":"في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٢)، وعدم وقوفهما عليها في الروايات عن ابن معين لا يعني بالضرورة عدم ثبوتها.\rنسأل اللَّه أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا\r* * *\r\r٦٦ - (٢١٨ تحرير) إبراهيم بن عَقِيل بن مَعْقِل الصَّنْعاني: صدوق، من الثامنة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين -وقال مرة: لم يكن به بأس-، والعجلي، وابن حبان، وابن خزيمة، والذهبي. وأقام الإمام أحمد على بابه يومًا أو يومين ليسمع منه\".\r* أقول: بل الحق مع الحافظ ابن حجر، وعبارته أدق من عبارتهما لما يأتي:\r١ - إن ابن معين في رواية الدوري (٢/ ١٢) قال عنه: \"لم يكن به بأس\" ولا يعزب عنك أن إنزال ابن معين له من الثقة -في الرواية الأولى- إلى: \"لم يكن به بأس\" -في الرواية الثانية- ليس من باب التشهي والهوى، بل لما سبر من حديثه وما علم من حاله.\r٢ - أما ابن حبان وابن خزيمة فلم يوثقاه البتة، ولا يوجد مثل هذا في كتب الجرح والتعديل إطلاقًا، ولعل المحررين المتعقبين إنما قولاهما هذا لأنهما أخرجا عنه في صحيحيهما، كما نقله الدكتور بشار عن إكمال مغلطاي (١/ الورقة: ٦١) في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٥٥ هامش ١)، وهذا لا يعدُّ تعديلًا فضلًا عن كونه توثيقًا، وإن كان ابن حبان قد ذكره في ثقاته (٦/ ٦)، ففرق بين توثيق ابن حبان له وبين ذكره فقط، كما نصَّا عليه في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤).\r٣ - أما قولهما: إن الذهبي وثقه، فيستغرب ممن له مثل علمهما، فالذهبي ﵀ لم يوثقه البتَّة، وإنما أشار إلى أن هناك من قال بتوثيقه، فقال في الكاشف (١/ ١٢١٩ الترجمة ١٧٧): \"وُثِّقَ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545191,"book_id":1493,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":67,"body":"المبحث السادس شيوخ أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي\rجرى المحرران في كتابهما على قاعدة ما أعلم مَنْ قال بها قبلهما، وهي: أن شيوخ أبي حاتم الرازي الذين أطلق عليهم لفظة: \"صدوق\" ثقات، ولست أريد أن أخل معهما في أصول هذه القاعدة ومدى اتساعها للتطبيق العملي، لكن يكفيني لأدلل على فسادها ما يأتي \"والحليم تكفيه الإشارة\":\rأ- إن أبا حاتم الرازي نفسه قد تكلم في بعض شيوخه الذين روى عنهم ومن أولئك الشيوخ:\r(أ) أحمد بن هاشم بن أبي العباس الرملي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ١/ ٨٩ ط ٩٨)، وقال عنه: \"صدوق يكتب حديثه ولا يحتج به\". (الجرح والتعديل ٢/ ٨٠).\r(ب) عبد اللَّه بن الجراح بن سعيد التميمي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ١٠٠ ط ٩٨)، وقال عنه: \"كان كثير الخطأ ومحله الصدق\". (الجرح والتعديل ٥/ ٢٨).\r(ج) عبد الرحمن بن بكر بن الربيع الجمحي، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ٣٧٦ ط ٩٨) وقال عنه: \"محله الصدق\". (الجرح والتعديل ٥/ ٢١٧).\r(د) عبد الرحمن بن واقد العطار البصري، روى عنه أبو حاتم (تهذيب الكمال ٤/ ٤٨٧ ط ٩٨)، وقال عنه: \"شيخ\". (الجرح والتعديل ٥/ ٢٩٦).\rوغير هذا الكثير، فاكتفيت باجتزاء هذه الأمثلة لتدل على غيرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545313,"book_id":1493,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":67,"body":"٦٧ - (٢٢٢ تحرير) إبراهيم بن عمر بن مُطَرِّف الهاشمي مولاهم، أبو إسحاق بن أبي الوزير المكيُّ، نزيلُ البصرة: صدوق، من التاسعة. خ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه الترمذي والدارقطني، والحاكم وابن حبان، والذهبي. وقال النسائي: ليس به بأس. ولا أعلم فيه جرحًا. وروى له البخاري مقرونًا بغيره\".\r* أقول: إنما أنزله ابن حجر إلى مرتبة: \"صدوق\" لقول النسائي فيه: \"لا بأس به\". (تهذيب الكمال ٢/ ١٥٨ الترجمة ٢١٨)، ولقول أبي حاتم الرازي: \"ليس به بأس\". (الجرح والتعديل ٢/ ١١٤ الترجمة ٣٤٤) وكذلك لرواية البخاري عنه مقرونًا بغيره (٧/ ٥٣ حديث ٥٢٥٧)، فصنيع هؤلاء الأئمة الكبار يقتضي أنه: \"صدوق\".\rوهناك جملة تخليطات في كلام المحررين هذا، وهي:\rالأول: أن الترمذي لم يوثقه، بل نقل توثيقه عن شيخه محمد بن بشار بُنْدَار فقال في جامعه (٢/ ٥٠٠ حديث ٦٠٤ من طبعة شاكر): \"حدثنا محمد بن بشار، حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير البصري ثقة. . . \".\rوقول الإمام الترمذي: \"البصري ثقة\" سقط من طبعة الدكتور بشار لجامع الترمذي (١/ ٥٩٥ حديث ٦٠٤)، ولكنه أصر على إثبات توثيق الترمذي له في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٥٩ الترجمة ٢١٨)، متابعة لوهم العلامة أحمد محمد شاكر في تعليقه على الترمذي ثم نقل هذا الوهم هنا كما ترى!!\rواستطرادًا نقول: إن هذا الحديث استغربه الترمذي فقال: \"هذا حديث غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه\". فتأمل!!\rوهذا ما أكده العلامة مغلطاي في إكماله (١/ الورقة: ٦١ - ٦٢) وابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٧). وانظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٢٢٠ الترجمة ١٨٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545192,"book_id":1493,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":68,"body":"٢ - تَكَلمَ غيرُ أبي حاتم الرازي من النقاد الذين تعتبر أقوالهم في بعض شيوخ أبي حاتم، مثل:\r(أ) حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري المقرئ، روى عنه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل ٣/ ١٨٤). قال فيه الدارقطني: ضعيف (تهذيب التهذيب ٢/ ٤٠٨)، وقال الإمام الذهبي: ليس هو في الحديث بذاك (الميزان ١/ ٥٦٦). وقال الذهبي أيضًا مقررًا ضعفه: \"وقول الدارقطني: ضعيف، يريد في ضبط الآثار، أما في القراءات، فثبت إمام\" (سير أعلام النبلاء ١١/ ٥٤٣).\r(ب) خالد بن خداش بن عجلان الأزدي، روى عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٣٢٧). قال يحيى بن معين وأبو حاتم وصالح جزرة: صدوق. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة صدوقًا، وقال ابن المديني: ضعيف. وقال الساجي: فيه ضعف. وقال ابن معين -مرة-: قد كتبت عنه، ينفرد عن حماد بن زيد بأحاديث. وقال أبو داود: روى عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر حديث الغار، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه. وقال أبو حاتم: سألت سليمان بن حرب عنه فقال: صدوق لا بأس به. (تهذيب التهذيب ٣/ ٨٥ - ٨٦).\r(ج) سليمان بن عبيد اللَّه الأنصاري الرقي، روى عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ١٢٧). قال ابن معين فيه: ليس بشيء. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة (ضعفائه: ٣٧٦): منكر الحديث. وذكره العقيلي في الضعفاء، وقال: لا يتابع على حديثه. (تهذيب التهذيب ٤/ ٢٠٩ - ٢١٠).\r(د) سنيد -واسمه الحسين- بن داود المصيصي، روى عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٤/ ٣٢٦). أقول: اشتهر سنيد بتلقينه شيخه حجاج بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545314,"book_id":1493,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":68,"body":"والثانية: إن ابن حبان إنما ذكره في ثقاته (٨/ ٦٥)، ولم يذكر فيه لفظ التوثيق، وهو أمر سبق تنبيهي عليه مرارًا.\rوالأخيرة: أنهما ذكرا أن الذهبي وثقه، ولم يذكرا أين!!\rوعليه فإن قول الحافظ ابن حجر قول دقيق ناشئ عن تفتيش عريض ومعرفة واسعة وخبرة بالرجال.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٦٨ - (٢٢٦ تحرير) إبراهيم بن العلاء بن الضَّحَّاك بن المُهاجر بن عبد الرحمن الزُّبَيْديُّ الحمصيُّ، المعروف بابن زِبْرِيق، بكسر الزاي وسكون الموحدة، مستقيم الحديث إلا في حديث واحد يقال: إنَّ ابنه محمدًا أدخله عليه، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين، وله ثلاث وثمانون. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وما ذكره المؤلف منقول من \"الكامل\" لابن عدي، فقد روى عنه جمع غفير من الثقات، منهم: أبو داود في \"السنن\"، وبقي بن مخلد الأندلسي، وهمالا يرويان إلا عن ثقة عندهما، وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ولا نعرف له حديثًا منكرًا سوى حديث واحد أدخله عليه ابنه محمد، وقد ثبت انه لما نُبِّه عليه تركه\".\r* أقول: هذا كلام لا قيمة له، فالحافظ أتى بأحسن الألفاظ وأدقها فعبر عنه بلفظة: \"مستقيم\"، وهكذا أطلق عليه ابن عدي في الكامل (٧/ ٥٤٧ الترجمة ١٧٧٢ طبعة أبي سنة)، وكما نقله المزي في تهذيب الكمال (٢/ ١٦٣ الترجمة ٢٢٢)، ونقله كذلك ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٩).\rولفظة \"مستقيم\"، و\"صدوق\" التي أطلقها أبو حاتم: سيان، وكذلك قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٢٠ الترجمة ١٨٣): \"شيخ صدوق\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545193,"book_id":1493,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":69,"body":"محمد. فقال عبد اللَّه بن أحمد: لم يحمده أبي فيما رآه يصنع بحجاج وذمه على ذلك. وقال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: ربما خالف. (تهذيب الكمال ٣/ ٣١٩ ط ٩٨). ونقل الدكتور بشار هناك عن إكمال مغلطاي: أن مسلمة الأندلسي والساجي ذكراه في جملة الضعفاء.\r(هـ) محمد بن مصفّى بن بهلول القرشي الحمصي، روى عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٨/ ١٠٤). قال أبو حاتم فيه: صدوق. وقال النسائي: صالح. وفي مرة: صدوق. وقال صالح جزرة: كان مخلطًا، وأرجو أن يكون صادقًا، وقد حدث بأحاديث مناكير وقال ابن حبان: ربما أخطأ. وقال أبو زرعة الدمشقي: كان ممن يدلس تدليس التسوية. (تهذيب الكمال ٦/ ٥١٩ ط ٩٨).\rوغير ذلك من الأمثلة.\r٣ - إن المحررين قد تناقضا في تطبيقهم لهذه القاعدة، فلم يسيرا فيها سيرًا متزنًا في ثنايا كتابهما، فقد وثقا طبقًا لهذه القاعدة ثمانية وأربعين راويًا: وإليك أرقام تراجمهم في تحريرهما:\r١٧، ٧٦، ٢٠٠، ٢٥٠، ٤٣٠، ٤٩١، ٧٤٥، ١٧٨٧، ١٩٢٥، ٢٧٢١، ٢٧٣٠، ٣٢٠٣، ٣٢٨٠، ٣٤٩٣، ٣٥١١، ٣٧٦٦، ٣٨١٢، ٣٨٩٠، ٣٩٣٩، ٤٠٧٤، ٤٠٧٥، ٤٠٩٠، ٤١٤٦، ٤٢٥٢، ٤٢٧٠، ٤٦٨٨، ٤٧٠١، ٤٧١٣، ٤٧٣٨، ٤٧٤١، ٤٧٦٥، ٥١٧٢، ٥٣٩٠، ٥٣٩٦، ٥٦٩٤، ٥٦٩٥، ٥٧١٩، ٥٧٤٩، ٥٨٠٤، ٦٣٨٦، ٦٥٢٨، ٦٩٤٧، ٦٩٨٦، ٧٢٢١، ٧٢٩١، ٧٥٦٨، ٧٦٠٠، ٧٨٨٧.\rفي حين أنزلا اثني عشر راويًا عن مرتبة الثقة إلى صدوق، وضعيف، وضعيف يعتبر به، نقضًا لهذه القاعدة، مع أنهم من شيوخ أبي حاتم، وإليك أرقام تراجمهم في تحريرهما:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545315,"book_id":1493,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":69,"body":"والقول بأن شيوخ أبي داود وبقي، كلهم ثقات غير صحيح كما بينته في المقدمة مفصلًا، لا سيما وأنّ أبا داود قال عن هذا الراوي: \"ليس بشيء\". كما نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٤٩).\rلكن ابن حبان ذكره في الثقات (٨/ ٧١). وسبق فيه قول أبي حاتم، وابن عدي، والذهبي فهو: \"مستقيم\" كما قال الحافظ. وما تعقباه به لا يعدو كونه إعادة لكلام الحافظ ابن حجر بألفاظ جديدة.\r* * *\r\r٦٩ - (٢٢٧ تحرير) إبراهيم بن عُيينَة بن أبي عمران الهلالي مولاهم، الكوفي، أبو إسحاق، أخو سفيان: صدوق يَهِمُ، من الثامنة، مات قبل المئتين. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد قال ابن معين: \"كان مسلمًا صدوقًا لم يكن من أصحاب الحديث\". وهذا القول يدل على عدم تخصصه في رواية الحديث ومعرفته به. قال أبو حاتم: شيخ يأتي بمناكير. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الذهبي في \"الميزان\": حديثه صالح، وهو قول أبي داود\".\r* أقول: لا اعتراض على الحافظ ابن حجر، فكلامه دقيق للغاية جمع فيه بين أقوال أئمة الجرح والتعديل جمعًا سائغًا، بخلاف عملهما فإنهما لم يستوعبا أقوال الأئمة.\rفقد ذكره العجلي في ثقاته (٣٣) وقال عنه: \"صدوق\" ونقل ابن حجر قوله في تهذيب التهذيب (١/ ١٥٠)، وذكره ابن حبان في ثقاته (٨/ ٥٩) وقد نقل الحافظ ابن حجر (١/ ١٥٠) عن أبي داود أنه قال في بني عيينة: \"كلهم صالح\". فلماذا لم يذكرا كل هذا التوثيق، ولماذا لا يعتمدان قول أبي داود، وهما إذا اشتهيا وثقا شيوخه. وعلى هذا فالرجل لا ينزل عن رتبة: \"صدوق\"، وقد أضاف الحافظ إلى ذلك لفظة: \"يَهِم\" اعتمادًا على قول أبي حاتم والنسائي فإنما ضعفاه لأوهامه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545316,"book_id":1493,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":70,"body":"وكان كلام الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٢٢٠ الترجمة ١٨٤) في غاية الدقة والشمول فانظره.\r* * *\r\r٧٠ - (٢٢٩ تحرير) إبراهيم بن الفضل بن أبي سويد الذارع البصري، وأكثر ما يجيء منسوبًا إلى جَدِّه: مقبول، من التاسعة. تمييز.\r* أقول: هكذا النص عندهما، وفيه سقط عبارة: \"بالذال المعجمة\" بعد: \"الذارع\". وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤١ الترجمة ٢٥٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٦٣ الترجمة ٢٢٩).\rوما حصل للمحررين سببه تقليدهما التام للشيخ محمد عوامة.\r* * *\r\r٧١ - (٢٣٤ تحرير) إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي، أبو إسحاق المدني: ثقة، من الثالثة، مات سنة عشر ومئة، وله أربع وسبعون. م ٤.\r* أقول: كان في البحث لهما سعة وعن التقليد غنى، فقد سقط عندهما من الرقوم الرقم (بخ)، ولعمببه تقليدهما التام للشيخ محمد عوامة، فقد سقط عنده الرقم نفسه (ص ٩٣ الترجمة ٢٣٤) فتابعاه عليه، والرقم (بخ) ثابت في طبعة عبد الوهاب (١/ ٤١ الترجمة ٢٦٠)، وطبعة مصطفى (١/ ٦٤ الترجمة ٢٣٤)، وفي تهذيب التهذيب (١/ ١٥٣).\rولو صدقا في زعمهما من مقابلة النص على تهذيب الكمال لما حصل ما حصل، فرقومه في تهذيب الكمال (٢/ ١٧٢): (بخ م ٤)، ولم يكتف المزي بذلك بل صرح آخر الترجمة فقال: \"روى له البخاري في الأدب والباقون\". ولو حاول المحرران تتبع الطبعات السابقة لما وقعا فيما وقعا فيه.\rفاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545194,"book_id":1493,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":70,"body":"١٠٩، ١٢٢، ١٤١٦، ١٦٢٣، ٢٥٩١، ٢٦٤٦، ٢٦٦٤، ٣٢٤٨، ٤٠٣٧، ٥٣٤٠، ٦٣٠٤، ٧٠١٠.\rوقد نص المحرران في مقدمتهما أن أبا حاتم يطلق على بعض شيوخه لفظة: \"صدوق\" تواضعًا، وهذا أمر عجيب غريب لا ندري كيف خطه قلم المحررين؟ فكيف يجرأ أبو حاتم من إنزال الراوي من رتبة إلى رتبة على هذا وكيف ينزله أبو حاتم هكذا تواضعًا؟ وهل أن الحكم على الراوي من حق الراوي أم من حق أبي حاتم؟ ثم إن أبا حاتم أطلق لفظة: \"ثقة\" في كثير من شيوخه فلماذا تواضع في بعض ولم يتواضع في بعض؟! ثم لو كان ما ذكراه حقًّا فكيف يجعل ابنه عبد الرحمن من قيل فيه: \"صدوق\" في رتبة الاعتبار (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧) فتنبه!!\rوكذلك زعم المحرران أن النسائي يطلق على ثقات شيوخه: \"لا بأس به\" وهي قاعدة عجيبة غريبة كذلك لم يسبقا إليها ولم يقل بها أحد قبلهما؛ فالأمة مجمعة على خلاف قولهما، بل كيف يحق للنسائي أن ينزل رتبة راوٍ بسبب كونه شيخه؟! بل كيف يقارن المحرران بين لفظتين مختلفتين في إحداهما إثبات وفي الآخرة نفي ليس إثباتًا؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545195,"book_id":1493,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":71,"body":"المبحث السابع منهج المحررين\rيمكن أن أصف منهج المحررين في كتابهما \"التحرير\" من خلال الدراسة التي قدمتها بعدة أمور من أهمها:\r١ - عدم التحرير (¬١): ٨، ١٢، ٢٩، ٤٠، ٤٨، ٥٠، ٥٤، ٥٥، ٦٠، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٧، ٨٥، ١٠٠، ١٠٤، ١٠٥، ١٢٧، ١٣٣، ١٣٤، ١٤٥، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٨، ١٩٣، ١٩٤، ٢٢٤، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٤٦، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٦١، ٢٦٢، ٢٦٤، ٢٦٥، ٢٦٨، ٢٧٣، ٢٧٤، ٢٧٦، ٢٧٧، ٢٧٨، ٢٨٠، ٢٩١، ٢٩٤، ٢٩٥، ٢٩٦، ٣٠٤، ٣١٢، ٣١٣، ٣١٩، ٣٢٧، ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣٢، ٣٣٣، ٣٣٧، ٣٣٩، ٣٤١، ٣٤٤، ٣٤٥، ٣٦٢، ٣٦٣، ٣٧٠، ٣٧١، ٣٨٠، ٣٨٣، ٣٨٩، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤٠٣، ٤٠٥، ٤٠٧، ٤٠٨، ٤١٧، ٤٢٧، ٤٢٩، ٤٣٧، ٤٤٣، ٤٤٧، ٤٥٣، ٤٥٥، ٤٧٠، ٤٧٣، ٤٨٤، ٤٩٠، ٤٩١، ٤٩٢، ٤٩٣، ٥١١، ٥١٤، ٥١٥، ٥٢٥، ٥٦٥، ٥٦٦، ٥٦٧، ٥٧٠، ٥٧٦، ٥٨٢، ٥٨٣، ٥٨٥، ٥٩٠.\r٢ - عدم الدقة: ٥، ٨، ٢٣، ٣٧، ٤٠، ٤٢، ٤٩، ٥١، ٥٢، ٥٤، ٥٥، ٦٦، ٦٧، ٧٥، ٧٧، ٨٣، ١١٩، ١٢٠، ١٢٧، ١٤٢، ١٤٥، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٦، ١٦٧، ١٦٨، ٢٢٤، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣٢٢، ٣٣٣، ٣٥٣، ٣٦٣، ٣٧١، ٤٢٦، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٥٠، ٤٥٧، ٤٦٩، ٤٧٢، ٤٧٦، ٤٧٨، ٤٧٩، ٤٨٠، ٤٨٣،","footnotes":"(¬١) الأرقام المذكورة هنا هي أرقام كتاب \"كشف الإيهام\". وهذا سوى ما ذكرته في الملاحق، وسوى تعقباتي لهما في ثنايا الكتاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545196,"book_id":1493,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":72,"body":"٤٨٦، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٨٩، ٤٩١، ٤٩٥، ٤٩٦، ٤٩٨، ٥٠٤، ٥٦٧، ٥٦٩، ٥٨٣.\r٣ - الاعتماد على تهذيب الكمال فحسب: ٦٧، ٧٦، ٧٩، ٩٨، ١٠٤، ٢٥٢، ٢٧١، ٣٢١، ٣٣٤، ٣٤٥، ٣٥٩، ٣٦٤، ٣٦٦، ٤١٤، ٥٢٣، ٥٥٢، ٥٧٣.\r٤ - الوهم الشديد: ٦٧، ٥٨٣.\r٥ - عدم المنهجية: ٢، ٢٠، ٢٢، ٢٦، ٢٩، ٣٢، ٤٩، ٥١، ٥٧، ٦٣، ١٠٤، ١٠٨، ١١٩، ١٢٧، ١٣٨، ١٤٠، ١٤١، ١٥٣، ١٦٧، ١٧٩، ٢١٠، ٢١٥، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٢، ٢٢٦، ٢٤٤، ٢٤٩، ٢٥١، ٢٦٧، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٨٣، ٣١٨، ٣٢٨، ٣٣٥، ٣٣٦، ٣٤٦، ٣٦٦، ٣٦٨، ٣٧٤، ٣٨٠، ٣٨٢، ٣٩٤، ٤٣٢، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٥، ٤٧٧، ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٢٦، ٥٢٩، ٥٣٨، ٥٥٨، ٥٦٧، ٥٦٩.\r٦ - الذهول عن بدهيات الأمور: ٢٥، ٤٢، ٤٨، ٥٠، ٥١، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٧٣، ١٠٥، ١٠٨، ١٦٣، ١٦٤، ١٦٦، ١٦٨، ١٨٠، ٣٢٢، ٣٣٣، ٣٥٣، ٣٦٣، ٣٧١، ٤٢٦، ٤٤٤، ٤٤٥، ٤٥٠، ٤٥٣، ٤٩١، ٤٩٣، ٥٠٦، ٥٤٤، ٥٦٥، ٥٦٧، ٥٦٩، ٥٨٣.\r٧ - نقلهما أقوالًا لا أصل لها في كتب العلم: ٤، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٨٣، ٩٤، ٢٥٣، ٢٥٤، ٢٧٥، ٢٨٦، ٣٠٩، ٣٢٨، ٣٣٣، ٣٧٩، ٤٩١.\r٨ - الرواة الذين ذكرا إخراج صاحبي الصحيحين لهم أصولًا وهم في المتابعة: ٩، ١٩، ٥٠، ٦٤، ١٠٧، ١٦١، ٢٦٤، ٤٦٧، ٤٦٨.\r٩ - الرواة الذين ذكرا أن صاحبي الصحيحين أخرجا لهم متابعة وهم في الأصول: ١٨٥، ٤٧١، ٤٨٦.\r١٠ - إطلاقهما بعض الأقوال من غير تثبت كقولهما: لم نجد أحدًا وثقه أو قال فيه صدوق، أو لا نعلم فيه جرحًا، أو لم يوثقه إلا فلان، أو لم يضعفه إلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545317,"book_id":1493,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":72,"body":"عَتَبِي عَلَى قَوْمٍ نَظُنُّ صَلَاحَهُمْ … جَاءُوا بهَذَا رَغْبَةَ التَّحْرِيرِ\rمَا كَانَ أَغْنَى مِثْلُهُمْ عَنْ مِثْلِهِ … كَيْلَا يَكُونُوا عُرْضَةَ التَّقْصِيرِ\r* * *\r\r٧٢ - (٢٣٥ تحرير) إبراهيم بن محمد بن العباس المُطَّلِبي المكي، ابن عَمِّ الإمام الشافعي، أبو إسحاق: صدوق، من العاشرة، مات سنة سبع -أو ثمان- وثلاثين. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي، والدارقطني، وابن حبان، وقال أبو حاتم وحده: صدوق، ولا أعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: قولهما: \"قال أبو حاتم وحده صدوق\"، غير صحيح فقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٥٤) عن صالح بن محمد أنه قال عنه: \"صدوق\"، وهذا من زوائد الحافظ على تهذيب المزي، فالحافظ لم يأتِ بدعًا من القول، فقد أخذ بقول عالمين معتبرين.\r* * *\r\r٧٣ - (٢٤٢ تحرير) إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَرْج، بجيم، الفِرْيابِي، نزيلُ بيت المقدس: صدوق تكلم فيه الساجي، من العاشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"الصواب: ثقة تكلم فيه الأزدي وحده، إذ لم يتكلم فيه الساجي أصلًا حتى يقول هذه المقالة. وقول الأزدي فيه: \"ساقط\" نقله هو نفسه في \"تهذيب التهذيب\" وقَبِلَهُ العلَّامتان: الذهبي ومُغلطاي. وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يلتفت إلى قول الأزدي فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا. ولذلك ذكره في كتابه النافع: \"من تكلم فيه وهو موثق\"، وقد روى عنه أبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، كما روى عنه بقي بن مخلد الأندلسي، وهو لا يروي إلا عن ثقة، ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545197,"book_id":1493,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":73,"body":"فلان وما كان على هذه الشاكلة: ٢٤، ٣٨، ٦٤، ٧٦، ٧٩، ١٣٧، ١٤٩، ١٥٢، ١٦٠، ١٦١، ٢٢٣، ٢٦٣، ٢٨٣، ٢٨٤، ٣٠٣، ٣٢٦، ٣٤٧، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٦٧، ٣٦٨، ٣٧٣، ٤١٤، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٣٥، ٤٣٩، ٤٤١، ٤٥٢، ٥٢٠، ٥٥٨، ٥٧٢.\r١١ - القول بلا برهان يسعف: ٥، ٢٦، ٥٠، ٦٩، ٧٣، ٧٤، ١٠٨، ١٤٥، ٢٩٢، ٣١١، ٣١٣، ٣٢٨، ٣٤٧، ٣٥٠، ٣٦٣، ٣٨٣، ٤٣٩، ٥٣٨.\r١٢ - المجازفة: ٤، ٢٣، ٢٧، ٢٩، ٣٨، ٤٨، ٦٣، ٦٥، ٦٧، ٧٥، ٧٦، ٧٩، ٨٠، ٨٢، ١١٧، ١٣٤، ١٣٩، ١٥٥، ١٦٣، ١٦٨، ١٧٢، ١٧٦، ١٨١، ١٨٥، ١٩٥، ٢٠٥، ٢٠٧، ٢٤٠، ٢٤١، ٢٥٠، ٢٦٢، ٢٦٦، ٢٧٠، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٨٨، ٢٩١، ٢٩٤، ٣٢٨، ٣٤٠، ٣٤٦، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٥٨، ٣٦٣، ٣٦٩، ٣٧٣، ٣٨١، ٣٨٣، ٣٩٨، ٤٠٦، ٤٢١، ٤٣١، ٤٤٦، ٤٥١، ٤٥٤، ٤٥٦، ٤٦٠، ٤٦٤، ٤٧٧، ٤٨٥، ٤٩٢، ٥١٠، ٥١٧، ٥٢٠، ٥٢٧، ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٤٧، ٥٥٨، ٥٧٢.\r١٣ - الخروج عن اللياقة مع الحافظ: ٣٩، ٧٣.\r١٤ - الإسهاب الممل بلا فائدة، والاستدراك بلا معنى: ٥، ٦، ٢٢، ٢٥، ٢٦، ٣٠، ٤١، ٤٢، ٤٨، ٥٤، ٥٨، ٦٠، ٦٣، ٦٦، ٦٨، ٧٣، ٨٨، ٩١، ٩٧، ١٠٩، ١١١، ١٢٧، ١٣٧، ١٤٨، ١٥٨، ١٦٨، ١٧٣، ١٧٤، ١٧٨، ١٨٢، ١٩١، ٢٠٦، ٢١٢، ٢١٣، ٢١٧، ٢٥٩، ٢٦٤، ٢٨٧، ٢٩٨، ٣٢٠، ٣٣٠، ٣٥٠، ٣٥١، ٣٥٤، ٣٥٥، ٣٥٧، ٣٦٠، ٣٦١، ٣٧٠، ٣٨٤، ٣٩٠، ٣٩٢، ٣٩٣، ٣٩٧، ٤٠٠، ٤٠٥، ٤٠٦، ٤١٥، ٤١٨، ٤٣٤، ٤٣٧، ٤٤٨، ٤٤٩، ٤٦١، ٤٦٢، ٤٦٦، ٤٦٨، ٤٧٠، ٤٧٥، ٤٩٢، ٤٩٤، ٤٩٧، ٤٩٩، ٥٠٠، ٥٠١، ٥٠٢، ٥١٢، ٥١٣، ٥١٥.\r١٥ - التهافت: ٥١، ٥٣٦، ٥٤٥، ٥٦٧، ٥٦٩، ٥٧١، ٥٨٣.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545198,"book_id":1493,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":74,"body":"١٦ - عدم استيعاب الأقوال: ٨، ١٠، ١٣، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٧، ٣٣، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٤٢، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٤، ٥٧، ٦٠، ٦٢، ٦٤، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٢، ٨٣، ٨٨، ٩٠، ٩٢، ٩٣، ٩٤، ٩٥، ٩٨، ١٠٠، ١٠٥، ١٠٦، ١٠٧، ١٠٨، ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠، ١٢٥، ١٣٥، ١٣٧، ١٣٩، ١٤٠، ١٤١، ١٤٤، ١٤٥، ١٤٧، ١٤٨، ١٥١، ١٦٨، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٤، ١٨٠، ١٨٢، ١٨٥، ١٩٥، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠١، ٢٠٤، ٢٠٥، ٢٠٧، ٢٠٨، ٢١١، ٢١٣، ٢١٧، ٢١٨، ٢٢١، ٢٢٣، ٢٢٥، ٢٢٨، ٢٣٠، ٢٤٦، ٢٦٠، ٢٦٢، ٢٦٣، ٢٧١، ٢٧٥، ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٩، ٣٠٠، ٣٠٣، ٣٠٥، ٣١٢، ٣١٣، ٣٢٣، ٣٢٦، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣١، ٣٣٤، ٣٣٦، ٣٤٢، ٣٤٨، ٣٥٠، ٣٥٧، ٣٥٩، ٣٦٣، ٣٦٧، ٣٦٩، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨٣، ٣٨٥، ٣٨٧، ٣٩٢، ٣٩٥، ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠١، ٤٠٦، ٤١٥، ٤٢١، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٢٧، ٤٣٨، ٤٣٩، ٤٥٢، ٤٥٤، ٤٥٨، ٤٥٩، ٤٦١، ٤٦٧، ٤٧٤، ٤٧٥، ٤٨٥، ٤٨٦، ٥٠٣، ٥٠٥، ٥٠٨، ٥١٧، ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٣٦، ٥٣٨، ٥٥٢، ٥٥٨، ٥٧٣، ٥٧٤، ٥٧٥.\r١٧ - تغيير النصوص: ٧، ٣٣، ٤٢، ٥٥، ٦٤، ٦٥، ٦٦، ٦٧، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٩٨، ١٠٠، ١١١، ١٢٠، ١٢٧، ١٤٧، ١٧٠، ١٨١، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٥، ٢١٠، ٢١٧، ٢٢١، ٢٢٣، ٢٣٠، ٢٥٢، ٢٥٤، ٢٦٤، ٢٨٧، ٢٩٣، ٢٩٦، ٣٠١، ٣٢١، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٤٢، ٣٤٣، ٣٧٦، ٣٧٩، ٣٨٨، ٣٩٤، ٤٢٢، ٤٢٨، ٤٣٠، ٤٥٢، ٤٥٨، ٤٩١، ٤٩٢، ٤٩٣، ٥٠٥، ٥١٠.\r١٨ - التناقض: ٣، ٥، ٨، ١٢، ٢٢، ٢٦، ٢٧، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٤١، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٤، ٥٧، ٦٣، ٧٤، ٧٩، ٨١، ٨٣، ٨٤، ٨٧، ٨٩، ١٠٢، ١٠٥، ١٠٨، ١١٢، ١١٣، ١٢٧، ١٣٥، ١٣٨، ١٤٠، ١٤٣، ١٤٦، ١٤٧، ١٥١، ١٥٣، ١٥٧، ١٥٩، ١٦٩، ١٧٠، ١٧٥، ١٧٨، ١٧٩، ١٨٥، ١٩٧، ١٩٩، ٢٠٠، ٢٠٢، ٢٠٧، ٢١٠، ٢١٥، ٢١٧، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢٦،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545318,"book_id":1493,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":74,"body":"* أقول: هذا اعتراض عجيب، وقولهما: \"لم يتكلم فيه الساجي\" لا دليل عليه، وكأنهما ظنَّا أن الحافظ ابن حجر اشتبه عليه الأمر، فبدل أن يقول: تكلم فيه الأزدي قال: تكلم فيه الساجي. والصواب خلاف ذلك والوهم منهما، فقد قال الحافظ في تهذيب التهذيب (١/ ١٦١): \"وقال الساجي: يحدث بالمناكير والكذب. وقال الأزدي: ساقط ورد ذلك صاحب \"الميزان\" على الأزدي\". فالحافظ لم يلتبس عليه الأمر كما التبس عليهما، بل ذلك ثابت في كتابه. ولكنه أهمل قول الأزدي في \"التقريب\"؛ لأنه نفسه متكلم فيه وقد أجاب عنه الذهبي، ونقل ذلك في تهذيبه فاقتصر على نقل قول الساجي.\rأما رفعه إلى مرتبة: \"ثقة\"، والنقل عن ذكر الذهبي للمترجم في كتاب \"من تكلم فيه وهو موثق\"، وإهمال قوله في الكاشف (١/ ٢٢٤ الترجمة ١٩٨): \"صدوق\"، تقصير هما غير أهل له، وكان يجمل بهما تركه؛ لأنه لو كان من غيرهما لَعُدَّ إخلالًا بالأمانة العلمية ونقلًا لأقوال الأئمة على سبيل التشهي.\rأما توثيق شيوخ بقي فقد سبق الكلام عنه، وكذلك الأمر في شيوخ أبي حاتم.\rأما ذكر ابن حبان له في الثقات (٨/ ٧٧) وتوثيق مسلمة بن قاسم فهو لا يقاوم إنزاله إلى: \"صدوق\" عند أبي حاتم والذهبي.\rثم إنَّ جرح الساجي له جرحٌ مُفَسَّر إذ قال: \"يحدث بالمناكير والكذب\" ولربما كان إنزاله من: \"ثقة\" إلى: \"صدوق\" لما وقع من المناكير في حديثه.\r* * *\r\r٧٤ - (٢٤٣ تحرير) إبراهيمُ بنُ محمد الزُّهري الحلبي، نزيلُ البصرة: صدوق يخطئ، من الحادية عشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، كما قال الذهبي في \"الكاشف\"، وكلمة \"يخطئ\" أخذها من ابن حبان، ولا نعلم من أين جاءه الخطأ،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545199,"book_id":1493,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":75,"body":"٢٣٠، ٢٤٤، ٢٥١، ٢٦٠، ٢٧٦، ٢٧١، ٢٧٢، ٢٧٥، ٢٩٢، ٢٩٦، ٣٠٢، ٣١٨، ٣٢٢، ٣٢٨، ٣٣٠، ٣٣٦، ٣٦٣، ٣٦٤، ٣٦٧، ٣٧٤، ٣٧٦، ٣٧٧، ٣٨٢، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٠٤، ٤٠٩، ٤١٦، ٤٢١، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٧، ٤٣٢، ٤٥٤، ٥٠٣، ٥١٧، ٥٢٣، ٥٢٤، ٥٢٦، ٥٢٩، ٥٥٨، ٥٦٩، ٥١٧.\r١٩ - الرواة الذين اضطربت أقوالهم في بقية كتبهم: ١٨٥، ١٩٩، ٢٠٠، ٢١٠، ٢١٧، ٢٢٠، ٢٦٠، ٢٩٢، ٢٩٦، ٣٢٨، ٣٧٠، ٣٧٦، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤٠١، ٤٠٤، ٤١٦، ٤٢١، ٤٢٣، ٤٢٤، ٤٢٧، ٤٣٢، ٤٤٢، ٤٥٤، ٤٦٤، ٤٦٨، ٥٠٣، ٥٠٦، ٥٠٧.\r٢٠ - التدليس: ٤، ١٩، ٢١، ٢٦، ٤٢، ٥٠، ٦٤، ٦٥، ٧٣، ٨٠، ١٠٠، ٢٥٣، ٢٦٤، ٣١٤، ٣٤٣، ٤٦٤، ٤٦٧، ٤٨٢، ٤٩٤.\r٢١ - متابعة طبعة الشيخ عوامة من غير بحثٍ ولا تدقيق: ٦، ١١، ٢١، ٣٢، ٤٠، ٤٢، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٥٢، ٥٦، ٦٠، ٦١، ٧٠، ٧١، ٧٧، ٨٠، ٩٦، ٩٩، ١٠١، ١٠٣، ١٠٤، ١١٠، ١١٤، ١١٥، ١٢١، ١٢٢، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٦، ١٢٨، ١٣٠، ١٣١، ١٣٢، ١٣٦، ١٤٦، ١٦٢، ١٦٧، ١٧٥، ١٧٧، ١٨٣، ١٨٤، ١٨٦، ١٨٧، ١٨٨، ١٨٩، ١٩٦، ٢٠٣، ٢٠٩، ٢١٤، ٢٢٢، ٢٤٢، ٢٥٦، ٢٥٧، ٢٥٨، ٢٦٩، ٢٧٩، ٢٨١، ٢٨٢، ٢٨٥، ٢٨٨، ٢٨٩، ٣٠٧، ٣١٥، ٣٢٥، ٣٣١، ٣٣٢، ٣٣٨، ٣٤٦، ٣٤٩، ٣٥٢، ٣٥٦، ٣٧٥، ٣٨٢، ٣٩١، ٤٠٢، ٤٠٩، ٤٢٠، ٤٧٤، ٤٩٢، ٥١٦، ٥٢٢، ٥٣٢، ٥٥٠، ٥٧١، ٥٧٦، ٥٨٣، ٥٨٥.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545322,"book_id":1493,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":75,"body":"لزهير ليُبَرِّئَ عهدته منه، ويبقى الحديث فردًا من أفراد إبراهيم بن محمد، لذا قال فيه العراقي: \"حسن غريب\" وكذلك يفهم من صنيع ابن خريمة.\rمَاذَا أَقُولُ وَهَلْ هُنَالِكَ فُرْصَةٌ … لِأَصِيحَ فِيكُمْ صَيْحَةَ التَّذْكِيرِ\rحَرَّرْتمَا التَّقْرِيبَ لَكِنْ آسِفًا … تَحْرِيرُكُمْ يَحْتَاجُ للتَّحْرِيرِ\rفإنا للَّه وإنا إليه راجعون. ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٧٥ - (٢٥٤ تحرير) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البَجَلي الكُوفي: صدوق لَيِّنُ الحفظ، من الخامسة. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، ضعفه يحيى بن معين، وابن حبان، والدارقطني، وقال: \"يعتبر به\" -يعني في المتابعات- وقال يحيى بن سعيد القطان وأبو حاتم الرازي والنسائي والترمذي: ليس بقوي، وقال أحمد: لا بأس به، وقال أبو داود: صالح الحديث.\rوقد درس ابن عدي حديثه ثم قال: \"وهو عندي أصلح من إبراهيم الهَجَري، وحديثه يكتب في الضعفاء\". كما بين أبو حاتم سبب تضعيفه وعدم الاحتجاج به هو وآخرين حينما سأله ابنه عبد الرحمن، قال: \"قلت لأبي: ما معنى لا يحتج بحديثهم؟ قال: كانوا قومًا لا يحفظون، فيحدثون بما لا يحفظون فيغلطون، ترى في أحاديثهم اضطرابًا ما شئت. . . \".\r* أقول: هذا الاعتراض غير صحيح، ويجاب عنه بأربعة أوجه:\rالوجه الأول: عدم الدقة في النقل، فقد نقلًا عن النسائي أحد قوليه، وتركا القول بتوثيقه، فقد قال المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢١٣ الترجمة ٢٥٥): \"وقال النسائي فيما قرأت بخطه: ليس بالقوي بالحديث وقال في موضع آخر: ليس به بأس\". ومثله في تهذيب التهذيب (١/ ١٦٨). وكذلك نقلهما عن الترمذي أنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545200,"book_id":1493,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":76,"body":"الفصل الثالث فرائد الفوائد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545324,"book_id":1493,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":76,"body":"الوجه الرابع: فعلى ما تقدم يجمع بين أقوال الأئمة، بما قاله الحافظ ابن حجر ويعضد ذلك كلام الإمام أحمد كما في العلل برواية ابنه عبد اللَّه (١/ الترجمة ٢٤١٩) ولفظه: \"ليس به بأس، هو كذا وكذا\".\rأقول: وقد فسر الإمام الذهبي مصطلح الإمام أحمد في الميزان (٤/ ٤٨٣) فقال: \"هي بالاستقراء كناية عمن فيه لين\".\rإذن: فلا اعتراض على الحافظ ابن حجر ﵀.\r* * *\r\r٧٦ - (٢٥٨ تحرير) إبراهيم بن موسى بن جميل، بالجيم، الأموي، وربما نسب إلى جده: صدوق، من الثانية عشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه تلميذه ابن يونس -وهو العارف به- وروى عنه النسائي، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل صدوق كما قال الحافظ، فقد قال عنه النسائي: \"صدوق\" نقله الحافظ في تهذيب التهذيب (١/ ١٧٠)، وقال أبو عبد اللَّه الحميدي في \"جذوة المقتبس\" (ص ١٥٦ - ١٥٧): \"هو صدوق\"، وهو كذلك في تهذيب الكمال (٢/ ٢١٨ هامش ٤).\rوقولهما: \"لا نعلم فيه جرحًا\" عجلة لا تنبغي لمثلهما، وتسرع يحسب عليهما، فقد قال الحافظ في تهذيب التهذيب (١/ ١٧٠): \"قلت: وقال النسائي في أسماء شيوخه: صدوق، وقال أبو الوليد بن الفرضي: كثير الغلط\". وهذا من زيادات الحافظ على تهذيب الكمال، وسبب قصورهما اعتمادهما في الغالب الأعم على تهذيب الكمال وحواشيه، ولم يستوعبا من نزله إلى: \"صدوق\" بسبب أغلاطه، والأخذ به أقوى من قول ابن يونس، إذ كثيرًا ما يعجب التلاميذ بشخصيات شيوخهم، فيعز عليهم أن يصفوهم بسوء.\rنسأل اللَّه الإنصاف والهداية","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545201,"book_id":1493,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":77,"body":"فرائد الفوائد\rوقد رأيت أن أضمن مقدمتي بفصل يشمل فرائد الفوائد والقواعد، يشمل بعض المسائل المهمة المتعلقة بألفاظ الجرح والتعديل وبعض دقائق علم الحديث؛ كي تكون بمثابة كشافٍ لمن يريد مطالعة كتاب \"كشف الإيهام\"، وقد اقتصرت فيه على بعض المسائل المهمة والنادرة؛ لأن الاستطراد في سوق أكثرها يؤدي إلى تضخم هذا الفصل مما يؤدي إلى تضخم الكتاب، وَهُوَ أمرٌ غير مقصود وقد سقت هذه الفوائد متسلسلة بأرقام:\r١ - معرفة الخطأ في حديث الضعيف يحتاج إلى دقة وجهد كبير كما هو الحال في معرفة الخطأ في حديث الثقة.\r٢ - التفرد بحد ذاته ليس علة، وإنما يكون أحيانًا سببًا من أسباب العلة ويلقي الضوء على العلة، ويبين ما يكمن في أعماق الرواية من خطأ ووهم.\r٣ - المجروحون جرحًا شديدًا -كالفساق والمتهمين والمتروكين- لا تنفعهم المتابعات؛ إذ أن تفردهم يؤيد التهمة عند الباحث الناقد الفهم.\r٤ - الحديث الضعيف إذا تلقاه العلماء بالقبول فهو مقبول يعمل به ولا يسمى صحيحًا.\r٥ - قد تُعَلّ بعض الأحاديث بالمعارضة إذا لم يمكن الجمع ولا التوفيق.\r٦ - من كثرت أحاديثه واتسعت روايته، وازداد عدد شيوخه فلا يضر تفرده إلا إذا كانت أفراده منكرة.\r٧ - فرق بين قولهم: \"يروي مناكير\" وبين قولهم: \"في حديثه نكارة\". ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545325,"book_id":1493,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":77,"body":"٧٧ - (٢٦٢ تحرير) إبراهيم بن ميمون الصنعاني، أو الزَبيدي، بفتح الزاي: ثقة، من الثامنة. س.\rتعقباه في الهامش بقولهما: \"هكذا رقم له في الأصل: (س)، وهو وهم، صوابه (ت) كما في \"التهذيبين\"، وحديثه عند الترمذي في الفتن (٢١٦٧) \".\r* أقول: صدقا وبرا في قولهما هذا، فهو هكذا في الأصل الوحيد الذي اعتمدا عليه، وهو طبعة الشيخ عوامة (ص ٩٤ الترجمة ٢٦٢).\rوالرقم جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب (١/ ٤٥ الترجمة ٢٩٢) وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٦٨ الترجمة ٢٦٢)، وهكذا في طبعة عادل مرشد (ص ٣٤ الترجمة ٢٦٢).\rوجاء الرقم على الصحة في تهذيب الكمال (٢/ ٢٢٥ الترجمة ٢٥٧)، وفي الكاشف (١/ ٢٢٦ الترجمة: ٢١٤)، وفي تهذيب التهذيب (١/ ١٧٣) وخلاصة الخزرجي (ص ٢٣).\rوهناك وهم آخر وقع فيه المحرران، وهو: أن حديث (٢١٦٧) ليس لإبراهيم بن ميمون، بل إن حديثه برقم (٢١٦٦).\rنسأل اللَّه الصدق وتحريه والعمل به\r* * *\r\r٧٨ - (٢٦٧ تحرير) إبراهيم بن هارون البَلْخي، العابد: صدوق، من الحادية عشرة. تم س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي، وروى عنه هو والترمذي، ووثقه الذهبي، ولا نعلم فيه أدنى جرح\".\r* أقول: لكن النسائي له فيه قول آخر، فقد قال الحافظ في تهذيب التهذيب (١/ ١٧٦): \"وقال في موضع آخر: لا بأس به\"، فالحافظ أخذ بأحد قولي النسائي، والذهبي أخذ بقوله الآخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545202,"book_id":1493,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":78,"body":"وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية، أما قولهم: \"في حديثه نكارة\" فهي كثيرًا ما تقال لمن وقعت النكارة منه.\r٨ - قول ابن معين في الراوي: \"ليس بشيء\" تكون أحيانًا بمعنى قلة الحديث.\r٩ - أشد ما يجرح به الراوي كذبه في الحديث النبوي، ثم تهمته بذلك، وفي درجتها كذبه في غير الحديث النبوي، وكذلك الكذب في الجرح والتعديل لما يترتب عليه من الفساد الوخيم.\r١٠ - بين قول النسائي: \"ليس بقويٍّ\"، وقوله: \"ليس بالقوي\" فرق فكلمة: ليس بقوي تنفي القوة مطلقًا، وإن لم تثبت الضعف مطلقًا، وكلمة: \"ليس بالقوي\" إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة.\r١١ - أبو حاتم الرازي يطلق جملة: \"يكتب حديثه ولا يحتج به\" فيمن عنده صدوق ليس بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب، ومعنى كلامه: يكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد.\r١٢ - قول ابن معين في الراوي: \"لم يكن من أهل الحديث\" معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه.\r١٣ - كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم، ولا سيما من كان سنه قريبًا من سنهم، وكان مقلًّا فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد.\r١٤ - وقول ابن حبان في الثقات: \"ربما أخطأ\" أو \"يخطئ\" أو \"يخالف\" أو \"يغرب\" لا ينافي التوثيق، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه.\r١٥ - ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545203,"book_id":1493,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":79,"body":"١٦ - الجرح غير المفسر مقبول إلا أن يعارضه توثيق أثبت منه.\r١٧ - جرح الرواة ليس من الغيبة؛ بل هو من النصيحة.\r١٨ - يشترط في الجارح والمعدِّل: العلم والتقوى والورع والصدق والتجنب عن التعصب ومعرفة أسباب الجرح والتزكية، ومن لم يكن كذلك لا يقبل منه الجرح ولا التزكية.\r١٩ - اعتماد الراوي العدل على كتابه دون حفظه لا يعاب عليه، بل ربما يكون أفضل لقلة خطئه.\r٢٠ - الخطأ في حديث من اعتمد على حفظه أكثر منه في حديث من اعتمد على كتابه.\r٢١ - الثقة هو من يجمع العدالة والضبط.\r٢٢ - صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس، مرتبة واحدة، وهي تفيد أن الراوي حسن الحديث.\r٢٣ - قولهم في الراوي: \"صالح\" بلا إضافة تختلف عن قولهم: \"صالح الحديث\"، فالأولى تفيد صلاحه في دينه، والثانية صلاحه في حديثه.\r٢٤ - قولهم: \"متروك\"، و\"متروك الحديث\" بمعنى واحد.\r٢٥ - فرق بين قولهم: \"تركوه\"، وقولهم: \"تركه فلان\" فإن لفظ: \"تركوه\" يدل على سقوط الراوي وأنه لا يكتب حديثه، بخلاف لفظ: \"تركه فلان\" فإنه قد يكون جرحًا وقد لا يكون.\r٢٦ - إذا قال البخاري في الراوي: \"سكتوا عنه\" فهو يريد الجرح.\r٢٧ - إذا قال البخاري: \"فيه نظر\" فهو يريد الجرح في الأعم الغالب.\r٢٨ - قولهم: \"تعرف وتنكر\" المشهور فيها أنها بتاء الخطاب، وتقال أيضًا:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545326,"book_id":1493,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":79,"body":"٧٩ - (٢٦٩ تحرير) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، يكنى أبا أسماء، الكوفي العابد: ثقة إلا أنه يرسل ويدلس، من الخامسة، مات سنة اثنتين وتسعين، وله أربعون سنة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"يدلس\" وهم منه، فإنَّ أحدًا لم يصفه بذلك، بل لم يورده هو في \"طبقات المدلسين\"، ولعله التبس عليه بإبراهيم بن يزيد النخعي الذي وصف بالتدليس، لكن لا يصح وقوعه منه أيضًا، كما هو مبين في محله\".\r* أقول: كان الأول بهما أن يبحثا قبل الكلام، وأن يوقدا شمعة قبل أن يلعنا الظلام، فالوهم منهما لا غير.\rوقولهما: \"فإن أحدًا لم يصفه بذلك\" من مجازفات المحررين التي اعتدنا عليها في هذا الكتاب، فقد وصف الكرابيسيُّ المتَرجَم له بالتدليس فقال: \"حدث عن زيد بن وهب قليلًا، أكثرها مدلسة\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٧٧).\rوسبب وهم المحررين في هذا وغيره عكوفهما على تهذيب الكمال وحده.\rوَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إخَالُ أَدْرِي … هَلِ التَّحْرِيرُ سَيْرٌ فِي الظَّلَامِ؟\rأما عدم ذكر الحافظ ابن حجر في \"طبقات المدلسين\" تدليس المترجَم له فلعله اكتفى بما في \"التقريب\".\rأما قولهما: \"ولعله التبس عليه بإبراهيم بن يزيد النخعي الذي وصف بالتدليس، لكن لا يصح وقوعه منه أيضًا كما هو مبين في محله\".\rفهذا كلام مكلوم، ويجاب عليه بثلاثة أمور:\rالأول: إن الحافظ ابن حجر لم يصف إبراهيم النخعي بالتدليس، حتى يقال: \"لعله التبس عليه\".\rإنما أورده في الطبقات (٣٥) ونقل قول الحاكم، وعرج إلى قول أبي حاتم إنه كان يرسل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545204,"book_id":1493,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":80,"body":"\"يُعرف وينكر\" بياء الغيبة مبنيًّا للمجهول، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة بالأحاديث المعروفة، ومرة بالأحاديث المنكرة؛ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى سَبْر وعَرْض على أحاديث الثقات المعروفين.\r٢٩ - قول أبي حاتم في الراوي: \"شيخ\" ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لا تمتين.\r٣٠ - قولهم في الراوي: \"ليس بذاك\" قد يراد بها فتور في الحفظ.\r٣١ - قولهم: \"إلى الصدق ما هو\" بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق.\r٣٢ - قولهم في الراوي: \"إلى الضعف ما هو\" يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف.\r٣٣ - قولهم في الراوي: \"ضابط\" أو \"حافظ\" يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عدلًا فلا يفيد التوثيق.\r٣٤ - وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.\r٣٥ - قولهم في الراوي: \"لا يتابع على حديثه\" لا يعد جرحًا إلا إذا كثرت منه المناكير ومخالفة الثقات.\r٣٦ - قولهم في الراوي: \"قريب الإسناد\" معناه: قريب من الصواب والصحة، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو.\r٣٧ - قول البخاري في الراوي: \"منكر الحديث\" معناه عنده لا تحل الرواية عنه. ويطلقها غيره أحيانًا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات.\r٣٨ - إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع.\r٣٩ - أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي: \"مجهول\"، يريدون به غالبًا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545327,"book_id":1493,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":80,"body":"الثاني: نفيهما ثبوت التدليس عن النخعي ليس له دليل، فقد وصفه بالتدليس الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ١٥٨)، بل قال العلائي في جامع التحصيل (ص ١٠٤): \"وحكى خلف بن سالم عن عدة من مشايخه: أن تدليسه من أخص شيء، وكانوا يتعجبون منه\". وكذلك وصفه بالتدليس سبط ابن العجمي في التبيين رقم (٦) والسيوطي في أسماء المدلسين رقم (١).\rالأخير: قولهما: \"كما هو مبين في محله\" فلم يبين المحرران ذلك في محله، ولم يذكراه.\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٨٠ - (٢٧٤ تحرير) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبيعي: صدوق يهِمُ، من السابعة، مات سنة ثمان وتسعين. خ م د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، ضعفه يحيى بن معين، وأبو داود، والجوزجاني، وابن الجارود، والعقيلي، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: حسن الحديث، يكتب حديثه (يعني في الشواهد والمتابعات والرقاق والمغازي ونحوها ولا يحتج به في الحلال والحرام)، ووثقه الدارقطني وحده في رواية ابن بكير.\rوإنما أخرج له البخاري ومسلم من حديث البراء: كان النبي ﷺ من أحسن الناس وجهًا وأحسنهم خلقًا. وعامة ما انتقاه البخاري من حديثه إنسها هو في المغازي ما عدا حديثًا واحدًا في العمرة له شاهد عنده من حديث أنس (١٧٧٨) (أنظر \"تحفة الأشراف\"، الأحاديث: ١٨٩٣ - ١٩٠٠). ومعلوم أن الإمام البخاري يترخص في الرواية عمن في حديثه ضعف في غير الأحكام، كالمغازي والشمائل والتفسير والرقاق كما بينه الإمام الذهبي في \"الموقظة\"\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545329,"book_id":1493,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":81,"body":"رابعًا: إن تفسيرهما لكلام أبي حاتم لا دليل عليه، فالأولى إطلاقه باستثناء أوهام الراوي، وتأويلهما لكلامه لا يخلو من تعسف، وهو ظاهر البعد عما قالا.\rخامسًا: قولهما: \"وثقه الدارقطني وحده\" ليس بصحيح، فقد ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٦١).\rومن عجب!! أنَّ الدكتور بشارًا نقل ذلك عن ابن حبان في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٥١ هامش ٢)، ونقل عن مغلطاي قوله: \"وخرج هو والحاكم حديثه في صحيحيهما\"، فلا أدري كيف غفل عن ذلك؟؟\rوالأمرُّ من ذلك! قوله عن الذهبي كما في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٥١ هامش ٢): \"وذكره في كتابه النافع (من تُكلم فيه وهو موثق، الورقة: ١) وبذا وثقه\".\rثم إن ابن عدي قال: \"روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل وشريح بن مسلمة، وأبو كريب، وغيرهم أحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه\" (الكامل ١/ ٣٨٥ طبعة أبي سنة).\rوقال علي بن المديني: \"ليس كأقوى ما يكون\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٨٣).\rوبعد هذا العرض لا فإني لا أجد إشكالًا في جمع الحافظ بين أقوال النقاد، لا سيما وهو الخبير برجال البخاري.\r* * *\r\r٨١ - (٢٨١ تحرير) أُبَيُّ بن العباس بن سهل بن سعد الأنصاري الساعدي: فيه ضعف، من السابعة، ماله في البخاري غير حديث واحد. خ ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، والعقيلي، والساجي. وقال البخاري والنسائي، وأبو بشر الدولابي: \"ليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545205,"book_id":1493,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":81,"body":"٤٠ - التوثيق الضمني -وهو تصحيح أو تحسين حديث الرجل- مقبول عند بعض أهل العلم.\r٤١ - يعرف ضبط الراوي بموافقته لأحاديث الثقات الأثبات.\r٤٢ - نتيجة الاعتبار: معرفة صحة حديث الرجل، لا الحكم عليه أنه ثقة.\r٤٣ - الثبت: هو المتثبت في أموره.\r٤٤ - المتقن: هو من زاد ضبطه على ضبط الثقة.\r٤٥ - قولهم: \"موثق\" معناه أنه ملحق بـ \"الثقة\" إلحاقًا، أو مختلف في توثيقه.\r٤٦ - \"مقارب الحديث\"، بفتح الراء معناه أن غيره يقاربه، وبالكسر هو يقارب حديث غيره، وهما على معنى التعديل سواء بفتح الراء أو كسرها، وهي عند الإمام البخاري والترمذي من ألفاظ تحسين حديث الرجل.\r٤٧ - قول الذهبي: \"لا يعرف\" يريد جهالة العين أحيانًا، ويريد جهالة العدالة أحيانًا، والقرائن هي التي ترشح المراد.\r٤٨ - اصطلاح الرازيين أبي حاتم وابنه، وأبي زرعة في \"المجهول\": يقصد بها مجهول الحال، وقد يريدون جهالة العين، وقد يطلق أبو حاتم: \"مجهول\" في بعض أعراب الصحابة.\r٤٩ - يقدم قول الجارح والمعدل لرجل من بلده على من كان من غير بلده.\r٥٠ - قولهم في راوٍ: \"كان يخطئ\" لا يقال إلا فيمن له أحاديث، لا حديث واحد.\r٥١ - عادة ابن حبان في المختلف في صحبته أن يذكره في قسم الصحابة وقسم التابعين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545206,"book_id":1493,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":82,"body":"٥٢ - قد يقدح ابن حبان في متن حديث بناءً على الفهم والفقه، ويأتي غيره فيزيل إشكاله.\r٥٣ - ابن حبان يتناقض فيذكر الراوي أحيانًا في الثقات، ثم يذكره في المجروحين.\r٥٤ - ابن خراش رافضيٌّ لا يقبل قوله إذا خالف أو انفرد.\r٥٥ - ابن معين يطلق أحيانًا: \"لا أعرفه\" على من كان قليل الحديث جدًّا.\r٥٦ - قول البخاري في الراوي: \"لا يحتجون بحديثه\" بمثابة قوله: \"سكتوا عنه\".\r٥٧ - إذا روى البخاري لرجل مقرونًا بغيره فلا يلزم أن يكون فيه ضعف.\r٥٨ - إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.\r٥٩ - إذا كتب الذهبي في الميزان علامة: \"صح\" بجانب ترجمة فمعناه المعتمد توثيقه.\r٦٠ - الثقة لا يضره عدم المتابعة.\r٦١ - ربما قالوا: ليس بثقة للضعيف أو المتروك.\r٦٢ - الشهرة لا تنفع الراوي، فإن الضعيف قد يشتهر.\r٦٣ - قبول التلقين قادح تسقط الثقة به.\r٦٤ - الصالحون غير العلماء يغلب على حديثهم الوهم والغلط.\r٦٥ - بلدي الرجل أعلم به.\r٦٦ - ليس كل ضعيف يصلح للاعتبار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545331,"book_id":1493,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":82,"body":"٨٢ - (٢٨٢ تحرير) أبيّ بن عِمارة، بكسر العين على الأصح، مَدَني سكن مِصْرَ: له صُحبة، وفي إسناد حديثه اضطراب. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: لا تصح صحبته، وإنما قيل بصحيته (كذا كتبا والصواب: بصحبته) استنادًا إلى حديثه في \"سنن أبي داود\" (١٥٨)، وفي سنده مجهولان وليِّنٌ، فلا تثبت الصحبة، بهذا الحديث الضعيف\".\r* أقول: الجزم بعدم صحبته اعتمادًا على تضعيف هذا الحديث فيه مجازفة، فقد أخرجه في الصحابة ابن منده، وأبو نعيم، وابن عبد البر، والذهبي، وابن حجر، وقال المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٠ الترجمة ٢٧٨): \"عِدادُه في الصحابة\". وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٢٨ الترجمة ٢٣٠): \"وله صحبة\".\rوقد عده ابن حبان في الثقات (٣/ ٦) في القسم الخاص بالصحابة وقال: \"إلا أني لست أعتمد على إسناد خبره\" فالقول قوله ما لم يُرَدَّ عليه بحجة قاطعة لا سيما أنه أشار بأن إلحاقه بالصحابة ليس اعتمادًا على هذا الحديث بل لدليل آخر عنده.\rلَوْ غَيْرُ هَذَا جَاءَ في تَحْرِيرِكُمْ … لَوْ غَيْرُ هَذَا سُمِّيَ التَّحْرِيرُ\r* * *\r\r٨٣ - (٢٨٥ تحرير) أجلح بن عبد اللَّه بن حُجَيَّة، بالمهملة والجيم، مصغَّر، يكنى أبا حُجَيَّة، الكندي، يقال: اسمه يحيى: صدوق شيعي، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين. بخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، ضعَّفه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي وابن سعد والجوزجاني والساجي وابن حبان وابن الجارود وقال أبو حاتم: يكتب حديثهُ ولا يحتج به. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة في حديثه لين. واختلف فيه قول يحيى بن معين بين \"ثقة\"، و\"صويلح\" وقال ابن عدي: مستقيم الحديث صدوق. وقال يحيى بن سعيد: ما كان يفصل بين علي بن الحسين والحسين بن علي\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545207,"book_id":1493,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":83,"body":"٦٧ - لا يلزم من احتجاج إمام بحديث تصحيحه له.\r٦٨ - توثيق الرجال وتضعيفهم أمرٌ اجتهادي.\r٦٩ - ليس كل ضعف في الحديث يزول بمجيئه من وجوه، بل يتفاوت.\r٧٠ - لا يلزم من قولهم: \"ليس في الباب شيء أصح من هذا\" صحة الحديث.\r٧١ - الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: بـ \"ضعيف بهذا الإسناد\" لا ضعيف فقط.\r٧٢ - يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد والقوي والصالح، والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت.\r٧٣ - الإرسال والتدليس ليسا بجرح، وهو غير حرام، إلا في حالات خاصة.\r٧٤ - كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة.\r٧٥ - جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه.\r٧٦ - كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط.\r٧٧ - قولهم في الراوي: \"ليس بذاك القوي\" تلين هين.\r٧٨ - غشيان السلطان للحاجة ليس بجارح.\r٧٩ - معرفة تصاريف كلام العرب شرط لعالم الجرح والتعديل.\r٨٠ - يغتفر في المتابعات والشواهد ما لا يغتفر في الأصول.\r٨١ - قولهم: \"ليس هو كأقوى ما يكون\" تضعيف نسبي.\r٨٢ - لا يسمع قول مبتدع في مبتدع كناصبي في شيعي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545208,"book_id":1493,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":84,"body":"٨٣ - اضطراب الرواة عن الشيخ لا يؤثر في الشيخ.\r٨٤ - إذا كان الجارح ضعيفًا فلا يقبل جرحه للثقة.\r٨٥ - فرق بين قولهم: تركه فلان، وقولهم: لم يرو عنه.\r٨٦ - لا يلزم من كون الراوي ضعيفًا ضعفه في جميع رواياته.\r٨٧ - ابن حبان متعنت في الجرح.\r٨٨ - رواية الإمام البخاري عن المختلط هي قبل اختلاطه، وبعد اختلاطه ينتقى من حديثه ما صح منه.\r٨٩ - لا يقبل الجرح إلا بعد التثبت خشية الاشتباه في المجروحين.\r٩٠ - حفظ الراوي للحديث ليس بشرط لصحة حديثه.\r٩١ - ولاية الحسبة ليست بأمر جارح.\r٩٢ - الجرح الناشئ عن عداوة دنيوية لا يعتد به.\r٩٣ - قوة الحفظ وقلة الغلط أمر نسبي بين حافظ وحافظ.\r٩٤ - يكون بعض الرواة متقنًا في شيخ، وضعيفًا في غيره.\r٩٥ - جرح الراوي بأنه من أهل الرأي ليس بجرح.\r٩٦ - لا يجرح الثقة بشهره السيف على الحاكم.\r٩٧ - إذا قرنوا لفظة: \"ثقة\" بلفظة: \"صدوق\"، فهي تفيد إنزاله، فثقة لعدالته ودينه، وصدوق لخفة في ضبطه.\r٩٨ - يشترط فيمن يطلب الحديث ما قاله الذهبي: \"فحق على المحدث أن يتورع في ما يؤديه، وأن يسأل أهل المعرفة والورع ليعينوه على إيضاح مروياته، ولا سبيل إلى أن يصير العارف الذي يزكي نقلة الأخبار، ويجرحهم جهبذًا إلا بإدمان الطلب والفحص عن هذا الشأن، وكثرة المذاكرة والسهر والتيقظ والفهم، مع التقوى والدين المتين والإنصاف،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545334,"book_id":1493,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":84,"body":"٨٤ - (٢٨٩ تحرير) الأحوص بن جوَّاب، بفتح الجيم وتشديد الواو، الضَّبِّيُّ، يكنى أبا الجوَّاب، كوفي: صدوق ربما وهم من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة. م د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وإنما أخذ ابن حجر عبارة: \"ربما وهم\" من ابن حبان، وقد قال ابن حبانْ \"كان متقنًا ربما وهم\"، فقد وصفه ابن حبان بالإتقان، ومن ذا الذي لا يتوهم بالشيء بعد الشيء، فهذه ليست علة قادحة\".\r* أقول: خانهما القلم في هذا، فكتب غير الصواب، وجاءت العبارة بادية الضعف لا تعبر عما أرادا، فالذي يتوهم بالشيء بعد الشيء راوٍ كثير الافتقار إلى الضبط، ولا يقع في هذا إلا من كان عريًّا عن الضبط إطلاقًا، وقد كان الأول بهما أن يقولا: \"ومن ذا الذي لا يهم في بعض الشيء\"، فالوهم القليل لا يقدح في ضبط الراوي، \"ويهم في بعض الشيء\" أمر \"والوهم بالشيء بعد الشيء\" أمر آخر.\rثم إذا كان المحرران المتعقبان، لا يريان الطعن في العدالة أمرًا قادحًا، ولا الطعن بالمخالفة في العقائد قادحًا، ولا الطعن في ضبط الراوي قادحًا، فما الذي يقدح في الراوي؟! وهذا عندهما أمرٌ لم يسيرا فيه على سبيل، فأتى شتاتًا يحتاج إلى وحدة، متناثرًا يحتاج إلى جمع، متناقضًا يعوزه الوضوح في المنهج.\rفقد وقعا في تناقض مع كلام ابن حبان، فهما يقبلان منه ما يخالف كلام الحافظ ابن حجر ويتركان غيره، فقد قبلا قوله: \"كان متقنًا\"، وانتقصا من تمام كلامه وهو: \"ربما وهم\"، وكان الحري هنا أن يؤخذ الكلام كله أو يترك إلا إذا جاء معه دليل، وهو ما ليس هنا. وهما يقران بأن ابن حبان: هو الخبير العالم المعتبر بأقواله. (المقدمة ١/ ٣٤ فقرة ٥) وعلام يقتصر هنا على كلام ابن حبان وهو غير متفرد بهذا؟!! فابن معين وهو إمام أئمة الجرح والتعديل وثقه في إحدى الروايتين عنه، وقال في الأخرى: \"ليس بذاك القوي\" (تهذيب الكمال ٢/ ٢٨٩ الترجمة ٢٨٦) فلربما أطلق توثيقه، فلما اطلع على بعض أوهامه اليسيرة، قال فيه قولته الثانية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545209,"book_id":1493,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":85,"body":"والتردد إلى مجالس العلماء، والتحري والإتقان وإلَّا تفعل:\rفَدَعْ عَنْكَ اْلكِتَابَة لَسْتَ مِنْهَا … وَلَوْ سَوَّدْتَ وَجْهَكَ بِالْمِدَادِ\rقال اللَّه تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ فإن آنست يا هذا من نفسك فهمًا وصدقًا ودينًا وورعًا وإلا فلا تتعن، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فباللَّه لا تتعب، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود اللَّه فأرحنا منك فبعد قليل ينكشف البهرج، وينكب الزغل، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، فقد نصحتك فعلم الحديث صلف فأين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب\". (تذكرة الحفاظ ١/ ٤).\r٩٩ - إقران المشيئة للفظ التعديل منزلٍ له عن مرتبته.\r١٠٠ - قولهم: \"ثقة صدوق\" أعلى من \"صدوق\" فقط وأدنى من \"ثقة\" فقط.\r١٠١ - قولهم: \"ثقة لا بأس به\" أعلى من. \"لا بأس به\" فقط وأدنى من \"ثقة\" فقط.\r١٠٢ - قولهم: \"ثقة يغرب\" أشد من قولهم: \"ثقة له أفراد\"، لما يستفاد من معنى الاستغراب.\r١٠٣ - إن الإمام البخاري لا يُقْدم على إقران راوٍ بآخر في صحيحه إلا لنكتةٍ مثل: الدلالة على اتحاد لفظ الراويين، أو بيان أن للشيخ أكثر من راوٍ أو الإشارة إلى متابعة، أو غير ذلك.\r١٠٤ - الدلالة المعنوية للصدق تختلف ما بين المتقدمين والمتأخرين، فعلى حين كان ذا دلالة راجعة إلى العدالة فقط في مفهوم المتقدمين، ولا تشمل الحفظ بحال من الأحوال؛ لذا كان أبو حاتم الرازي كثيرًا ما يقول: ضعيف الحديث، أو: مضطرب الحديث ومحله عندي الصدق.\rفقد أصبح ذا دلالة تكاد تختص بالضبط عند المتأخرين، ولذا جعلوا لفظة صدوق من بين ألفاظ التعديل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545335,"book_id":1493,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":85,"body":"وقديمًا قال الشاعر:\rأَوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ … مَا هَكَذَا يَا سَعْدُ تُورَدُ الإبِلْ\rثم أسأل المحررين: هل يريان أن إنزال الحافظ ابن حجر له من: \"ثقة\" إلى: \"صدوق\" جاء من أوهامه اليسيرة، أم أنه ما التزما به من التحرير والإنصاف؟!\rنسأل اللَّه تعالى أن يبصّرنا بالحق، ويلهمنا اتباعهُ\r* * *\r\r٨٥ - (٢٩١ تحرير) الأخضر بن عجلان الشيباني البصري: صدوق من الرابعة: ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه البخاري، والنسائي ويعقوب بن سفيان، وقال ابن معين: صالح ليس به بأس، وقال أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال أبو حاتم وحده: يكتب حديثه. وقد روى عنه يحيى بن سعيد القطان\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ. وكذلك قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٣٠ الترجمة ٢٤٠)، فقول ابن معين وأحمد وأبي حاتم لا يرفعه عن رتبة \"الصدوق\" ولعلهم اطلعوا على بعض أوهامٍ له فقد قال الأزدي: \"ضعيف لا يصح\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٣).\r* * *\r\r٨٦ - (٣٠٣ تحرير) أزهر بن جميل بن جناح الهاشميُّ مولاهم، البصري الشطّي، بالمعجمة وتشديد الطاء: صدوق يغرب، من العاشرة. خ د س.\rقالا في الحاشية: \"إنما أضاف المؤلف رقم أبي داود؛ لأن أبا داود روى عنه في كتاب الزهد، خارج \"السنن\" فهذا تجوز من المصنف إذ رقم (د) للسنن فقط\".\r* أقول: هذا الهامش أخذاه من استدراكات الشيخ محمد عوامة (ص ٧٦٨) على طبعته الثالثة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545210,"book_id":1493,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":86,"body":"١٠٥ - الاختلاف في اسم الراوي أو نسبته أو كنيته لا يدل بحال من الأحوال على جهالة ذلك الراوي، وقد نص الخطيب وغيره على ذلك (¬١).\r* * *","footnotes":"(¬١) الكفاية (٣٧٥ الطبعة الهندية و ٥٣٣ الطبعة التيجانية). وانظر الإرشاد للنووي (١/ ٢٩٩)، والتقريب (ص ٩٤)، والتدريب (١/ ٣٢١).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545336,"book_id":1493,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":87,"body":"٨٧ - (٣١٤ تحرير) أسامة بن حفص المدني: صدوق ضعفه الأزدي بلا حجة، من الثامنة. خ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فلم يوثقه أحدٌ، وقال أبو القاسم اللالكائي: مجهول، وقال الأزدي: ضعيف. وتعقبهما الذهبي في الميزان، فقال: \"صدوق، ضعفه أبو الفتح الأزدي بلا حجة، وقال اللالكائي: مجهول. قلت: \"روى عنه أربعة\". وقول الذهبي هذا يعني أنه مقبول في المتابعات. وقد روى له البخاري حديثًا واحدًا (٥٥٠٧) بمتابعة أبي خالد الأحمر (٧٣٩٨)، ومحمد بن عبد الرحمن الطفاوي (٢٠٥٧) \".\r* أقول: أمرهما في هذا -لعلمهما- عجيب، فقد خالفا هنا من غير خلاف وحررا مُحَرَّرًا، وأكَّدا ما تعقبا فجاءا بما قال الأول، بغير لفظٍ ولم يضيفا إليه جديد.\rفما دام قدح الأزدي واللالكائي غير مؤثر، فكيف إذن نعدل عن قول الإمامين الذهبي وابن حجر في توثيق الراوي، وإعمال النصين أولى من إهمالهما فتضعيف الأزدي الصحيح فيه أنه بلا حجة، واللالكائي إن كان جهله فقد خبرهُ غيرهُ وعلم فيه الذي عَلِمَ، فإعمال قول الذهبي وابن حجر يتضمن في طياته إعمال قول الأزدي واللالكائي.\r* * *\r\r٨٨ - (٣٢٠ تحرير) أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن مَيْسَرة القُرشيُّ مولاهم، أبو محمد: ثقة ضُعِّفَ في الثوري، من التاسعة، مات سنة مئتين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة يخطئ عن الثوري، وهي عبارة الدوري عن ابن معين\".\r* أقول: لا منافاة بين اللفظين، وإنما وثقه ابن معين مطلقًا في بعض أجوبته ومنها رواية الدوري (٢/ ٢٣ الترجمة ١٢٨٤) وقال مرة (٢/ الترجمة ٣٠٨٥): \"ليس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545211,"book_id":1493,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":87,"body":"الفصل الرابع طبعات التقريب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545212,"book_id":1493,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":88,"body":"طبعات التقريب\rنال كتاب الحافظ ابن حجر \"تقريب التهذيب\" الحظوة والقبول عند العامة والخاصة، وتسابق لاقتنائه الكثيرون، فمنذ أن أكمله الحافظ للمرة الأولى، أخذ تلامذته في نسخه وتسارع الأمراء والأعيان والوجهاء لتحصيله فتعددت نسخه.\rولما يسر اللَّه للبشرية اكتشاف الطباعة، كان طبع كتاب \"التقريب\" حلمًا راود الكثيرين، فتعددت طبعاته، لكن الذي تحصل عندي أربع طبعات فقط، وفي سبيل إيضاح الأمر لكثير ممن يظنون جودة تلك الطبعات من أصحاب الاختصاص قبل غيرهم، رأيت أن أتكلم عن كل طبعة بإيجاز ذاكرًا المميزات والمساوئ.\rوارتأيت في ترتيبها أن تتخذ تاريخ ظهور تلك الطبعات أساسًا في ترتيبنا فأول تلك الطبعات (¬١):\r\rأولا: طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف المصري\rظهرت هذه الطبعة بمجلدين، ضم الأولى التراجم من بدئها إلى من اسمه \"عبيدة\"، وضم الثاني التراجم ابتداءً بمن اسمه \"عتاب\" إلى نهاية الكتاب.\rاعتمد محققه في طبعه على نسخ مطبوعة ومخطوطة، أما المطبوعات فهي أربعة (¬٢):\r١ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٢٩٢ هـ).","footnotes":"(¬١) سبقت هذه الطبعات طبعات أخرى في الظهور إلا أنني لم أقف عليها، وترتيبي ينسحب على الطبعات الأربع التي وقفت عليها.\r(¬٢) مقدمته ص (ي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545213,"book_id":1493,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":89,"body":"٢ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٣١٨ هـ).\r٣ - طبعة حجرية طبعت سنة (١٩٢٠ م).\r٤ - طبعة حجرية طبعت في لكنو الهند سنة (١٣٥٦ هـ).\rوكان نصيبه من الاعتماد على النسخ الخطية سبع مخطوطات هي:\r١ - نسخة كتبت سنة (٨١٧ هـ) (كذا، والصواب ٨٢٧ هـ)، عليها خط الزبيدي وأفاد أنها بخط المؤلف. وهي النسخة نفسها التي ادعى اعتمادها كل من: الشيخ محمد عوامة، ومصطفى عبد القادر، وعادل مرشد والمحررين.\r٢ - نسخة كتبت سنة (٨٣٢ هـ)، مقابلة على نسخة المؤلف.\r٣ - نسخة كتبت سنة (٨٤٠ هـ)، عن نسخة المؤلف وعليها خطه.\r٤ - نسخة كتبت سنة (١٠٩٠ هـ)، وهي نسخة حديثة نسبيًّا، وكذلك ما بعدها.\r٥ - نسخة كتبت سنة (١١٣٧ هـ).\r٦ - نسخة كتبت سنة (١١٤٦ هـ).\r٧ - نسخة أخرى ناقصة الآخر، لم يذكر تاريخا لنسخها.\rولست أشك أن الشيخ عبد الوهاب استفرغ وسعه وطاقته في تحقيق هذا الكتاب والوقوف على طبعه، وكتاب توفرت له هذه المجموعة القيمة من المخطوطات والمطبوعات، وهيأ اللَّه له رجلًا يمتاز بمتانة الدين والورع والغيرة على السنة النبوية، لا نخاله يخرج مع خلل فيه، أو سقط منه.\rإلا أن الواقع يأبى ذلك، فلقد خرج الكتاب مشحونًا بالأخطاء المطبعية، فلا تكاد صفحة منه تخلو منها، حتى أصبح الأمر على النقيض تمامًا من قول محققه: \"ولم يتسع لي الوقت لاستدراك الأخطاء المطبعية، وظني أنها قليلة ويسيرة لا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545337,"book_id":1493,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":89,"body":"به بأس، وكان يخطئ عن سفيان\"، وانظر تهذيب التهذيب (١/ ٢١١) فستجد أن هذا ليس من ابن معين حسب.\rفقد قال العقيلي: \"وربما يهم في الشيء\"، وقال العجلي: \"لا بأس به\" وقال في موضع آخر: \"جائز الحديث\"، ونقل ابن خلفون عن ابن وضاح قوله: \"لا بأس به\"، وفي تأريخ ابن المبارك، وقد سئل عنه وعن محمد بن فضيل، فقال: \"أصحابنا لا يرضونهما\". وهذا كله مما دبجه يراع الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٣٥٧).\rوقال الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ١٧٥ الترجمة ٧١١): \"صدوق\" وقال ابن سعد في طبقاته (٦/ ٣٩٣): \"كان ثقة صدوقًا إلا أن فيه بعض الضعف، وقد حدثوا عنه\".\rفلم يَعدُ أمر ابن معين أن حدد ضعفه ووهمه في أنه يخطئ في حديثه عن الثوري خاصةً، وموجب كل من عبارتي ابن معين وابن حجر، التدقيق والبحث في روايته عن الثوري، فكان تعقبهما كما قيل قديمًا: وفسّر الماء بعد الجهد بالماء.\rأو كقول الشاعر:\rكَأَنَّنَا وَالْمَاءُ يَجْرِي حَوْلَنَا … قَوْمٌ جُلُوسٌ حَوْلَنَا مَاءُ\r* * *\r\r٨٩ - (٣٢١ تحرير) أسْبَاط بن نصر الهَمْداني، بسكون الميم، أبو يوسف، ويقال: أبو نصر: صدوق كثير الخطأ يغرب، من الثامنة. خت م ٤.\r* أقول: هكذا الرقوم في جميع الطبعات، والمحرران زعما أنهما قابلا الكتاب على تهذيب الكمال، ورقوم المترجم له في تهذيب الكمال: (بخ م ٤)، وصرح المزي بهذا فقال في آخر الترجمة: \"روى له الجماعة؛ البخاري في الأدب\" (تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٩ الترجمة ٣٢١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545214,"book_id":1493,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":90,"body":"تخفى على قارئ\" (¬١). بل خفيت على كثيرين ممن مارسوا هذا العلم فكيف بمن لم يكن من أحلاسه؟!\rولقد كان الوكد الأول للشيخ تصحيح رقوم الكتاب (¬٢)، والحق أن رقوم طبعته كانت مهوًى للتصحيف والتحريف والسقط والزيادات السقيمة، مما دفعني إلى التساؤل عن جدوى إحدى عشرة نسخة من الكتاب، أربع منها مطبوعة والأخر مخطوطة، إضافة إلى اعتماده على خلاصة الخزرجي وتهذيب ابن حجر؟؟\rفكان تحقيقه وتصحيح أخطائه أمرًا ملحًّا، فكانت الطبعة الثانية.\r\rثانيًا: طبعة الشيخ محمد عوامة\rظهرت هذه الطبعة بمجلد واحد، قدم لها الشيخ بدراسات تتسم بالجدية والأصالة والتحليل، مع التدليل على نتائجه بالبراهين والحجج.\rوقد اعتمد الشيخ في تحقيقه هذا على نسختين خطيتين (¬٣):\rالأولى: بخط الحافظ ابن حجر.\rالثانية: بخط العلامة الميرغني الحنفي.\rكما إن أمر التصحيح لم يقف عند الشيخ على هذا الحد فحسب، بل إنه استعان بتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب وغيرهما من كتب الرجال، مما قلل نسبة وقوع الخطأ عنده.\rإلا إن الشيخ حرص حرصًا شديدًا على إخراج الكتاب طبقا لنسخة المصنف؛ لذا فأنه أهمل الإشارة إلى نسخة الميرغني إلا في مواطن قليلة اضطرته ضرورة ضبط النص إلى ذلك.","footnotes":"(¬١) مقدمته ص (ي).\r(¬٢) مقدمته ص (ط).\r(¬٣) مقدمة الشيخ محمد عوامة للتقريب (ص ٥٨ و ٦٦ - ٦٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545338,"book_id":1493,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":90,"body":"والعجيب!! أن الدكتور بشارًا قد ذكر هذا سابقًا ولم يتنبه له هنا، فقد علق على تهذيب الكمال بقوله: \"قال ابن حجر: \"علق له البخاري حديثًا في الاستسقاء، وقد وصله الإمام أحمد والبيهقي في السنن الكبير، وهو حديث منكر وضحته في التغليق\"، قال الدكتور بشار: \"لذلك وضع ابن حجر رمز التعليق على اسمه في تهذيب التهذيب وتقريب التهذيب، لكنه حذف رمز البخاري في الأدب، وهو غريب، ولعله من فعل النساخ\". (تهذيب الكمال ٢/ ٣٥٩ هامش ٢).\rهكذا قال ولو صحت مقابلة \"التقريب\" على \"تهذيب الكمال\" لما وقعا فيما لا تحمد عقباه.\r* * *\r\r٩٠ - (٣٣٢ تحرير) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، أبو محمد ابن راهويه المروزي: ثقة حافظ مجتهد قرين أحمد بن حنبل، ذكر أبو داود أنه تغيّر قبل موته بيسير، مات سنة ثمان وثلاثين، وله اثنتان وسبعون. خ م د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"لم يثبت أنَّ أبا داود قال بتغيره، فقد رَدَّ الذهبي هذه الحكاية في \"سير أعلام النبلاء\" (١١/ ٣٧٧) وحكم بنكارتها\".\r* أقول: بل ثبت أن أبا داود قال بتغيره، وكأنهما يخطئان الحافظ في هذا الأمر، ولو خطئا ظنهما لكان خيرًا لهما من تخطئة هذا الإمام الحافظ، فقول أبي داود ثابت عنه رواه تلميذه النجيب أبو عبيد الآجري، وقد رواه الخطيب بسنده (٦/ ٣٥٤ - ٣٥٥) فقال: أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري -في كتابه- قال: حدثنا أبو عُبيد محمد بن علي الآجري، قال: سمعت أبا داود يقول: إسحاق بن راهويه تغير قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعت منه في تلك الأيام وَرَميت به\".\rوبسبب هذا التغير أورده الإمام الذهبي في الميزان (١/ ١٨٢ - ١٨٣ الترجمة ٧٣٣) فقال: \"وذكر لشيخنا أبي الحجاج حديث فقال: قيل: إسحاق اختلط في آخر عمره\" ثم قال الذهبي: \"الحديث ما رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545215,"book_id":1493,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":91,"body":"والحق في هذا الباب أن كلمة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف بخصوص نسخة المؤلف نمت عن ممارسة له وحنكة في هذا الباب، فقال ﵀: \"ولم تكن نسخة المؤلف بخطه فيصلًا في ذلك؛ لأن خط المصنف لم يكن واضحًا؛ لأنه كان سريع الكتابة، وما كان يجري في كتاباته على نمط واحد، وكثيرًا ما كان يتراجع عما بيضه أولًا، فتصبح مبيضة الكتاب مسودة وتختلف نسخ مؤلفاته، وكذلك كثيرًا ما يغفل الإعجام في نسخته وهذا مما يوجب الاشتباه\" (¬١).\rومع هذا كله فأقول: إن طبعة الشيخ محمد عوامة تعد من أدق وأحسن الطبعات، فقد كان حريصًا على لَمِّ كل فائدة، والتنبيه على كل وهم أو خطأ، مدعمًا ذلك بمصادره، مع محاولة الحفاظ على سلامة نص الحافظ ابن حجر، فجزى اللَّه الشيخ خير الجزاء وأثابه على ذلك. ومع كل هذا الجهد والحرص، وقعت في طبعته أخطاء ليست باليسيرة.\r\rثالثا: طبعة مصطفى عبد القادر عطا\rظهرت هذه الطبعة في عام (١٩٩٥ م) بمجلدين، ضم الأول بداية الكتاب إلى نهاية من اسمه \"عيينة\"، وضم الثاني من باب الغين المعجمة إلى نهاية الكتاب.\rواعتمد المحقق في طبعه للكتاب على النسخة التي بخط المصنف مع مقابلتها بمطبوعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف، فكان هذا من مبلغ تناقضه؛ إذ إنه القائل عن هذه النسخة المطبوعة: \"ولما كان بهذه الطبعة الأخيرة ما لا يعد ولا يحصى من الأخطاء والسقطات، التي قلبت الحكم على الراوي من \"ثقة رمي بالقدر\" إلى \"رمي بالقدر\" مع سقوط كلمة \"ثقة\"، وسقوط العديد من التراجم بالكامل، وكذلك تحريف الرموز التي وضعها المؤلف مع كل ترجمة، وخلو بعض التراجم من الجرح أو التعديل، وتداخل بعض التراجم في بعضها البعض، وكأنها ترجمة واحدة. . . إلخ كلامه\" (¬٢).","footnotes":"(¬١) من مقدمته للتقريب ص (ط).\r(¬٢) مقدمة للكتاب ص (١٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545340,"book_id":1493,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":91,"body":"طريقه أخرجه أحمد (٦/ ٣٣٥)، والدارمي (٢٠٩٢)، والبخاري (١/ ٦٨ حديث ٢٣٦)، والنسائي (٧/ ١٧٨).\rوالأوزاعي عند أحمد (٦/ ٣٣٠).\rومعمر عند أبي داود (٣/ ٣٦٥ رقم ٣٨٤٣) والنسائي (٧/ ١٧٨) وروايتهم موافقة لرواية الجمع عن سفيان بن عيينة -بدون الزيادة- مما يترجح للناقد خطأ إسحاق بن راهويه في روايته السابقة بذكر الزيادة. وأيضًا فإن الزهري -الذي دار عليه الحديث- لا يفرق في فتياه بين الجامد وغير الجامد (مجموع فتاوى ابن تيمية ٢١/ ٥١٧، وانظر فتح الباري ١/ ٣٤٤ و ٩/ ٦٦٨، وأثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء ص ٢٧٠ - ٢٧٢) وليس الزهري ممن يقال في حقه: لعله نسي الطريق المفصلة المرفوعة؛ لأنه كان أحفظ الناس في عصره، فخفاء ذلك عنه في غاية البعد. (مجموع فتاوى ابن تيمية ٢١/ ٥١٧).\rقال أحد الشعراء:\rعَجاجةٌ مِثلَمَا جَاءَتْ ستَنْقَشِعُ … تَبْقَى الْجِبَالُ جِبَالًا وَهْيَ تَنْصَدِعُ\r* * *\r\r٩١ - (٣٣٩ تحرير) إسحاق بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن زكريا المَذْحَجِيُّ بفتح الميم وسكون الذال المعجمة وفتح المهملة بعدها جيم، أبو يعقوب الرَّمْلي النَّحَّاس: صدوق أخطأ في أحاديث، من الثانية عشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"صدوق\" أخطأ في أحاديث\" عبارة ملفقة من قول النسائي في أحد رواياته: \"صالح\" وقول أبي نعيم في \"تأريخ أصبهان\": \"حدث بأحاديث من حفظه فأخطأ فيها\". وهذا الشيخ لم يرقم عليه المزي برقم النسائي؛ لعدم وقوفه على روايته عنه، بينما رقم ابن حجر عليه برقم النسائي هنا وفي \"تهذيب التهذيب\" ولم يبين لذلك وجهًا، ولم نقف على حديثه حتى نتبينه على وجه الدقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545216,"book_id":1493,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":92,"body":"إلا أن الأمر المميز لهذه الطبعة أنه أثبت الفروق التي وقعت أثناء المقابلة بين المخطوط والمطبوع، وهو أمر خلت منه الطبعتان السابقتان.\rوالذي يظهر لي: أن المحقق قليل البضاعة في صنعة الحديث؛ إذ إنه لم يفهم المراد من الرقم الذي استعمله عبد الوهاب عبد اللطيف للدلالة على رواية أصحاب السنن مجتمعين وهو (عـ)، فظنه (ع) وهو رقم أصحاب الكتب الستة فأخذ بإثباته بادئ الأمر، ثم تبين له وجهه، فأثبته على الصواب، إلا أنه لم ينبه على ما مضى، فكان هذا قادحًا في أمانته العلمية؛ ومفقدًا للثقة بتحقيقه.\r\rرابعًا: طبعة عادل مرشد\rظهرت هذه الطبعة في عام (١٩٩٦ م) عن مؤسسة الرسالة، وقدم للكتاب الأستاذ رضوان دعبول صاحب المؤسسة، ذكر فيها أن المحقق اعتمد على النسخة التي بخط الحافظ مع نسخة الميرغني (¬١)؟\rوالحق أن هذه الطبعة قد استلت من نص التحرير، بهمزاته وحروفه، وتابع نص التحرير في جميع الأخطاء، وهذه هي المرة الأولى التي نرى فيها محققًا لا يقدم لما يحققه.\rولما كان الأمر كذلك فقد أخذت على عاتقي إهمال هذه الطبعة وعدم الإشارة إليها، إلا في مواطن كان خطأ صاحبي التحرير واضحًا فيها، فكان من الجهالة تقليدهما في ذلك فجعلته شاهدًا في تلك المواضع نكاية بهما، إذ إن هذا السارق غير المؤتمن ولا المأمون اتضح له صواب تلك الأخطاء، فما بال المحررين قد عمي عليهما حالها؟!\r* * *","footnotes":"(¬١) المقدمة ص (٦).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545341,"book_id":1493,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":92,"body":"* أقول: لا اعتراض على كلام الحافظ، ولا اعتراض عليه بجمعه بين القولين إذ لا منافاة بينهما فالصالح هو: \"الصدوق\"، ومن أخطأ في بعض حديثه تنزل رتبته من: \"ثقة\" إلى: \"صدوق\". وانتقاصهما قول الحافظ بأنه ملفق من قول النسائي وأبي نعيم أمر عجيب، فإن هذا هو التحقيق الذي ألزم الحافظ ابن حجر نفسه به فقال في المقدمة (١/ ٢٤ طبعة مصطفى عبد القادر) -والتي طالما نقلتها وأنقلها لعلها ترسخ في الأفهام-: \"إنني أحكم على كل شخص منهم، بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به\".\rوما أحسن كلام الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٢٣٤ الترجمة ٢٨٤) إذ قال: \"ولو زاد فقال: صدوق أخطأ في أحاديث حدث بها من حفظه: لكان أولى، فإن أبا نعيم هو الذي خطَّاه في \"تأريخ أصبهان\" (١/ ٢١٧) وقيد قوله بهذا القيد، فكأن مراده: إذا حدَّث من كتابه كان متقنًا\".\rلَوْ غَيْرُ هَذَا قُلْتُمَا لَصَدَقْتُمَا … لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالتَّحْرِيرِ\r* * *\r\r٩٢ - (٣٥٨ تحرير) إسحاق بن سُوَيد بن هُبَيْرة العَدَويُّ البَصْريُّ: صدوق تُكُلِّم فيه للنَّصْبِ، من الثالثة، مات سنة إحدى وثلاثين. خ م د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين والنسائي، وابن سعد، وابن حبان، وابن شاهين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال العجلي وحده حينما ذكره في \"ثقاته\": كان يحمل على عليٍّ ﵁\".\r* أقول: الحق مع الحافظ ابن حجر فالرجل فيه كلام ينزله من: \"الثقة\" إلى: \"الصدوق\"، وقد ضعفه الصقلي كما في تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٦) وإنزال أبي حاتم له إلى: \"صالح\" فلعله أنزله بسبب أخطاء يسيرة له، لم يعتبرها من وثقه أخطاءً قادحة. وينبئُ إلى ذلك صنيع الإمام البخاري إذ أخرج له مقرونًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545342,"book_id":1493,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":93,"body":"وقولهما: \"وقال العجلي وحده حينما ذكره في \"ثقاته\": كان يحمل على علي ﵁\". هذا غير صحيح؛ فقد قال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٦): \"وقال أبو العرب الصقلي في \"الضعفاء\": كان يحمل على عليٍّ تحاملًا شديدًا، وقال: لا أحب عليًّا. وليس بكثير الحديث، ومن لم يحب الصحابة فليس بثقة ولا كرامة\".\r* * *\r\r٩٣ - (٣٥٩ تحرير) إسحاق بن شاهين بن الحارث الواسطيُّ، أبو بِشْر بن أبي عِمْران: صدوق، من العاشرة، مات بعد الخمسين، وقد جاز المئة. خ س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فهو شيخ البخاري في \"الصحيح\" ووثقه ابن حبان، وقال النسائي: لا بأس به، وقال ابن خَلْفُون: قال غير النسائي: هو ثقة، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل الحق مع الحافظ ابن حجر فلم يطلق توثيقه سوى المجهول الذي نقل عنه ابن خلفون، وربما عنى ابن حبان.\rوكونه شيخًا للبخاري لا ينافي أن يكون صدوقًا، ويندر التفرد في شيوخه، بل الغالب أنهم متابعون.\rأما توثيق ابن حبان فلا ينبغي إطلاقه هكذا وهو إنما ذكره في الثقات (٨/ ١١٧) وقال: \"حدثنا عنه شيوخنا، وهو مستقيم الحديث\".\rإذًا: فلا منافاة بينها وبين \"صدوق\". وقال النسائي: لا بأس به، فهي بمرتبة: \"صدوق\"، لذا قال النسائي في رواية أخرى كما نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٧): \"وقال النسائي في أسامي شيوخه كتبنا عنه بواسط: صدوق\".\rوقد أطلق عليه لفظة \"صدوق\": مسلمة الأندلسي كما في تهذيب التهذيب (١/ ٢٣٧)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545217,"book_id":1493,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":93,"body":"الفصل الخامس نقد مقدمة التحرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545218,"book_id":1493,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":94,"body":"نقد مقدمة التحرير\rلم يكن أمرًا ميسورًا أن أتناول مقدمة المحررين بالنقد والتمحيص، ولا سيما أنها كانت في أكثر المواضع تحتاج إلى كلمة فصل، أو بيان معيار، أو توضيح منهج، وكانت تمتاز بالغموض، ومحاولة وضع قواعد جديدة لعلم الجرح والتعديل، لا تخلو من مجازفات وعوز في استقراء الجزئيات التي بنيت عليها تلك القواعد الكلية.\rوالذي أسعفني في مهمتي هذه التناقض الواضح الذي لا يخفى على لبيب، وإصدار أحكام هي برمتها محض وهم وإيهام، وهما لم يضعا لأكثرها أدلة تعين الباحث على فهم مرادهما، إذ كان وكد المحررين فيها شد أفكار القراء والمختصين إلى قواعدهما المصطنعة حتى إذا ما صدرا حكمًا، أذعن لذلك الغمر وكأنه نص: \"ولا اجتهاد في مورد النص\".\rولكنني بعد التوكل على اللَّه إثر القراءة المتمعنة المتكررة، وجدت للمحررين جملة من الأغاليط التي يترفع عن الوقوع بها أدنى طالب علم.\rوفي سبيل جعل أوهام المحررين ميسورة للقارئ الكريم جعلتها على فقرات مرتبة حسب ورودها في مقدمتهما، ذاكرًا رقم الصفحة في البدء، ثم أتكلم عليها بما يمن اللَّه تعالى به علي، وهو وحده المسئول أن يسددني في قول الحق والنطق به.\rأولًا: (ص ٧): بداية الحمدلة في خطبة مقدمتهما انطوت على أخذ عجيب لمقدمة العلامة ابن قيم الجوزية ﵀ لسفره الشهير \"زاد المعاد\" وبلغ هذا الأخذ (٢٦) كلمة (انظر: زاد المعاد ١/ ٥ بتحقيق المحرر الثاني الشيخ شعيب).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545343,"book_id":1493,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":94,"body":"والذهبي في الكاشف (١/ ٢٣٦ الترجمة ٣٠٠)، فلا اعتراض على الحافظ ابن حجر، وهما لم يشملا جميع أقوال العلماء.\r* * *\r\r٩٤ - (٣٦٥ تحرير) إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن نوفل الهاشمي: ثقة، من الثالثة أيضًا. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، لم يوثقه سوى العجلي وابن حبان، ومن المتأخرين ابن خلفون، وأرسل عن النبيِّ ﷺ\".\r* أقول: هذا عجب منهما، فما المانع من توثيقه وثلاثة من الأئمة يوثقونه ورابعهم ابن حجر، وليس فيه أدق جرح، ثم هل الإرسال أمر يسوغ الغمز في الراوي، وينزله من: \"ثقة\" إلى: \"صدوق\"؟ بالتأكيد لا.\rثم إن الذهبي وثقه في الكاشف (١/ ٢٣٧ الترجمة ٣٠٦) فكيف يجزمان بأن لم يوثقه سوى الثلاثة، فهؤلاء خمسة من الأئمة وثقوه، ولم يطلق عليه أحدٌ لفظة: \"صدوق\" فمن أين أتيا بها؟؟\rوَكَتَبْتَ فِي بَعْضِ الْأمورِ مُخطِّئًا … فَوُجِدْتَ فِيهَا دُونَ غَيْرِكَ تُخْطِئُ\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٩٥ - (٣٧١ تحرير) إسحاق بن عثمان الكِلابي، أبو يعقوب البَصْريُّ: صدوق، مُقِلٌ، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه أبو حاتم، وأحمد بن حنبل وخرَّجَ له ابن حبان وابن خزيمة\".\r* أقول: لم يجمعا أقوال العلماء في المترجم له، ولم يحررا ردهما جيدًا، إذ ليس من همهما التحرير، بل: مجرد كتابة التحرير فقالا: ما نعلم علم اليقين أنهما لو تأملاه لما ذكراه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545219,"book_id":1493,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":95,"body":"والنص المأخوذ: \"ونشهد أن لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، كلمة قامت بها الأرض والسماوات، وخلقت لأجلها جميع المخلوقات، وبها أرسل اللَّه تعالى رسله، وأنزل كتبه\".\rكذا أخذوه بحروفه، ولم يشيرا إليه، ولم يغيرا منه شيئًا سوى ما في أوله، فابن القيم قال: \"أشهد\" وهما قالا: \"نشهد\"؛ لأنهما اثنان.\rولربما ظن ظانٌّ أن هذا قد يكون من باب التوافق، وهو أمر وارد لولا أن أحد المحررين حقق كتاب زاد المعاد -وهو أخبر بما فيه من غيره- والآخر: قد أشار إلى اقتباسه من مقدمة ابن القيم؛ وذلك في تقديمه لكتاب الشمائل للإمام الترمذي (ص ٥).\rثانيًا: (ص ١٣) في الفقرة (٣): نصَّا على أن الحافظ ابن حجر في اختصاره لتهذيب الكمال، حذف الأخبار التي لا تدل على توثيق أو تجريح وفي هذا حرمان للباحثين من مادة تاريخية أصيلة. . . إلخ كلامهما.\rأقول: يعلم المحرران أن نهج ابن حجر في \"تهذيب التهذيب\" قائم على الاختصار، وهذا قد يكون الدافع الغالب للحافظ ابن حجر ﵀ لتصنيف هذا الكتاب، وقد نص في مقدمة مختصره على هذا (١/ ٣) فقال: \"بيد أنه أطال وأطاب، ووجد مكان القول ذا سعة فقال وأصاب؛ ولكن قصرت الهمم عن تحصيله لطوله\".\rويتجلى من هذا أن الحافظ ابن حجر لم يحرم الباحثين من المادة التاريخية التي يزعمها المحرران، بل: كان وكده اختصار الكتاب، اتكالًا على أن ما يحذف من الأصل موجود فيه، وأنه أراده كتابًا خالصًا في علم الجرح والتعديل؛ بدلالة أنه يضيف كثيرًا من الأقوال التي لم يذكرها الحافظ المزي -مهما كان مصدره في ذكرها- وفي هذا زيادة للمادة التاريخية التي غفل أو تغافل المحرران عن الإشارة إليها، وأشار إليها الحافظ في مقدمته للتهذيب (١/ ٧) فقال: \"وأحذف كثيرًا من أثناء الترجمة إذا كان الكلام المحذوف لا يدل على توثيق ولا تجريح، ومهما ظفرت به بعد ذلك من تجريح وتوثيق ألحقته\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545220,"book_id":1493,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":96,"body":"ثالثًا: (ص ١٣) الفقرة (٤): أشارا فيها إلى أن رجوع الحافظ ابن حجر إلى مصادر مغلطاي، الأصلية فيه نظر، استنادًا إلى وقوع الحافظ أحيانًا في بعض أوهام مغلطاي، وأحالا الأمر إلى تعليقاتهما على تهذيب الكمال (كذا قالا وتهذيب الكمال، إنما حققه الدكتور بشار وحده!!).\rأقول: لئن كان الحافظ ابن حجر وقع في بعض الأوهام التي وقع فيها العلامة مغلطاي، فإن هذا لا يستدعي بالضرورة الحكم على الحافظ ابن حجر بعدم الأصالة في نقله للزيادات على تهذيب الكمال؛ وذلك لأن ما ادعاه المحرران قليل بالنسبة إلى ما أصاب فيه: \"والعبرة بالكثير الشائع لا بالقليل النادر\" وما المانع من أن يكون الأصل الذي رجع إليه الحافظ ابن حجر سقيمًا مثل الأصل رجع إليه مغلطاي، وهو أمر وارد في ذلك الزمان، كما حصل للحافظ ابن حجر في نسخته من ثقات ابن حبان، إذ نص على سقمها. (انظر: لسان الميزان ٢/ ٤٤٢).\rثم لو سلمنا لهما جدلًا بمدعاهما، أليس من أصول البحث العلمي تدعيم النتيجة بالأدلة، وهما تركا الأمر معلقًا بإشارتهما إلى التعليقات على تهذيب الكمال إجمالًا وهو أمر فيه ما فيه، لا سيما إذا علمت أن تهذيب الكمال في طبعته الأولى بلغت مجلداته خمسة وثلاثين مجلدًا، فعلى الباحث أن يكشف فيها جميعها حتى يصل إلى مبتغاه إن كان موجودًا.\rرابعًا: (ص ١٥) الفقرة (١): قالا فيها: \"إن الحافظ ابن حجر لم يحرر الأحكام في هذا الكتاب تحريرًا كافيًا لا سيما في الرواة المختلف فيهم\".\rأقول: إن الحافظ ابن حجر قد استفرغ وسعه في تحرير هذه الأحكام، وهو مجتهد فيها والاجتهاد: \"بذل المجهود واستفراغ الوسع في فعل من الأفعال\" (¬١)، وهو مأجور -إن شاء اللَّه- في صوابه وخطئه، إذ ليس من شرط المجتهد أن يكون معصومًا.","footnotes":"(¬١) المستصفى (٢/ ٣٥٠)، وانظر: المحصول (٢/ ٤٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545344,"book_id":1493,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":96,"body":"فحكاية توثيق أبي حاتم هكذا على الإطلاق دلت على عجلةٍ وعدم دقة في نقل النصوص هما أكبر من أن يقعا فيها، فأبو حاتم قال في المترجَم له: \"ثقة لا بأس به\" هكذا حكى عنه ابنه في كتابه الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٠ الترجمة ٨٠٣)، ونقلها هكذا المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٤٥٩ الترجمة ٣٧٠)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٢٤٤)، ومعلوم لكل ذي لبٍّ أن بين قول أبي حاتم وهو الإمام الناقد: \"ثقة\" فقط، وبين قوله: \"ثقة لا بأس به\" بون شاسع، فمقتضى الثانية إنزاله إلى رتبة: \"الصدوق\"، فعجز الكلمة فيه إضراب عن صدرها.\rأما توثيق الإمام أحمد فإنه جاء جوابًا لمن سأله عن إسحاق هذا، فقال: \"كان هذا من الثقات\" كما في تهذيب الكمال (٢/ ٤٥٩ هامش ٤). وقد أهملا قول ابن معين فيه: \"صالح\". كما في الجرح والتعديل (٢/ ٢٣٠ الترجمة ٨٠٣) وتهذيب الكمال (٢/ ٤٥٩ الترجمة ٣٧٠)، وتهذيب التهذيب (١/ ٢٤٤). وهي لفظة قريبة إلى لفظة: \"صدوق\".\rوأما تخريج ابن حبان وابن خزيمة له في صحيحيهما، فقد سبق وأن تكلمت عنه (انظر الترجمة ٦٦ الفقرة ٦) من كتابنا هذا.\r* * *\r\r٩٦ - (٣٧٩ تحرير) إسحاق بن قَبيصة بن ذُؤَيب الخُزَاعيُّ، الشاميُّ: صدوق يُرسِلُ، من السادِسة، كان في حدود العشرين. ق.\r* أقول: سقط عندهما لفظة: \"الحديث\" بعد \"يرسل\" بسبب تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٢ الترجمة ٣٧٩)، ولفظة: \"الحديث\" ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٠ الترجمة ٤٢٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٨٤ الترجمة ٣٧٩).\r* * *\r\r٩٧ - (٣٨١ تحرير) إسحاق بن محمد بن إسماعيل بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوة الفَرْويُّ، المدني، الأُموي مولاهم: صدوق، كُفَّ فساءَ حِفظه، من العاشرة، مات سنة ست وعشرين. خ ت ق.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545221,"book_id":1493,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":97,"body":"وقد ظل من سنة ٨٢٧ هـ إلى قبيل وفاته بعامين يعني سنة ٨٥٠ هـ باعتراف المحررين ص ١٤ - يزيد وينقص، ويضيف ويعدل، وهذا يعني أنه كان على قناعة تامة بما أصدره من أحكام، وهو يمثل الذروة في جهوده النقدية في علم الرجال.\rثم إن منهج الحافظ ابن حجر في الرواة المختلف فيهم قائم على أساس الحكم على الراوي: \"بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة\". (التقريب ١/ ٢٤ طبعة مصطفى عبد القادر)، ولئن كانت العبارات لم تسعفه في الحكم على راوٍ أو اثنين فليس هذا بنقيصة تذكر عليه بل هي مزية أن تكون أخطاؤه قد حصرت، قال الشاعر:\rومَنْ ذَا الَّذِي تُرْضَى سَجَايَاهُ كُلُّهَا … كَفَى الْمَرْءَ نُبْلًا أَنْ تُعَدَّ مَعَايِبُهُ\rخامسًا: (ص ١٥) الفقرة (٢): قالا فيها: \"ولم نكن نعلم أن هذه الأحكام اجتهادية قابلة للأخذ والرد، وليست قطعية\".\rأقول: هذا كلام في غاية البرودة، وأوله يخالف آخره، وهو برمته غير جيد وماذا كان يعلم المحرران في أول الأمر؟ وهل قادهما ظنهما إلى أنها قطيعة؟ ومتى كان ذلك وكيف؟ ثم أود أن أسألهما: منذ متى كان كلام بشر غير الأنبياء قطعيًّا؟\rفإن كانا يجهلان ذلك فهي كارثة لمن يزعم التحرير!؟\rسادسًا: (ص ١٥) الفقرة (٣) قالا فيها: \"ولم نتبين أن ابن حجر يتناقض في أحكامه تناقضًا عجيبًا، فهو يوثق الرجل هنا أو يضعفه، ويضعفه أو يوثقه في كتاب آخر من كتبه \".\rأقول: إن ما عده المحرران تناقضًا، وليس من باب التناقض البتة، بل: هو من باب تغير الاجتهاد واستجداد قرائن أخر في نفس الحافظ أدت إلى ذلك الحكم والمعول عليه هنا: هو حكمه في التقريب، إذ هو من آخر ما أنهاه من تصانيفه باعتبار الالحاقات التي أضافها والاستدراكات التي استدركها. (انظر: دراسة الشيخ محمد عوامة ص ٣٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545222,"book_id":1493,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":98,"body":"سابعًا: (ص ١٧): ألمح المحرران إلى تجريد ابن حجر من أي جهد علمي في هذا الكتاب؛ وذلك من خلال تقسيم رجال التقريب إلى أربعة أقسام: الصحابة وهم عدول، والثقات المجمع على توثيقهم، والضعفاء المجمع على تضعيفهم والرابع: الرواة المختلف فيهم، وهم الذين تتضح فيهم معالم النقد والسبر، فقالا عن صنيعه في هذا القسم: \"استعمل لهم تعابير غير محددة فقال فيهم: \"صدوق يهم\" أو \"صدوق يخطئ\"، أو ما يشبه ذلك من غير دراسة عميقة لأحوالهم، فكأنه يطالب القارئ بدراسة كل حديث من حديث هؤلاء على حدة. . . إلخ كلامهما.\rأقول: ليس الحافظ ابن حجر بحاجة إلى ذكر مآثره، وهو من هو في نقد المتون وعلم العلل والرجال، ومؤلفاته خير شاهد على ذلك.\rأما كونه لم يأت بجهد في هذا الكتاب بالنظر إلى تقسيمهما العجيب الغريب فأحق منه بهذا الوصف صاحب أصل أصله وهو الحافظ المزي، إذ الرجال هناك عينهم هنا، بل زاد الحافظ هنا فصنع ما لم يصنعه المزي فحكم على كل راوٍ بحكم يليق بحاله.\rودلل المحرران على انتقادهما بأنه استعمل تعابير غير محددة، وهذا إجحاف للحافظ فقد سبق أنه يحكم على الراوي بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وهذا دال على دراسته العميقة لأحوالهم، وسبره التام لما قيل فيهم على نقيض ما ادعاه المحرران.\rومطالبته بدراسة حديث واحد كل راوٍ على حدة، يقوم على نهج المحدثين في سبر كل حديث، إذ ليس كل ما رواه الثقة صحيحًا، وإطلاقه لمثل هذه الألفاظ على الثقات الذين لهم أوهام معدودة إشارة إلى وجودها في بعض حديثهم، وهو حَريٌّ منه على منهجه في اختصار الكتاب، إذ المقام لا يتسع لعد تلك الأوهام، ولو أطلق القول بتوثيقه لاغتر بها بعض الناس، ولعدت قصورًا من بعض من لم يفهم صنيعه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545345,"book_id":1493,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":98,"body":"تعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه أبو داود جدًّا، وضعّفه النسائي، والدارقطني، وقال: وقد روى عنه البخاري وَيوَبِّخُونَهُ في هذا. وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليها. وقال الساجي: فيه لين. وذكره ابن حبان في \"الثقات\". والوحيد الذي حَسَّنَ الرأي فيه -في رواية- هو أبو حاتم. فقال: كان صدوقًا، لكن ذهب بصره، فربما لُقِّنَ، وكتبه صحيحة. لكنه قال مرة: مضطرب. وقال ابن حجر في \"مقدمة الفتح\" مدافعًا عنه بعد أن نقل قول أبي حاتم وتضعيف النسائي وأبي داود: \"والمعتمد ما قاله أبو حاتم، روى له البخاري حديثًا في الجهاد وآخر في فرض الخمس كلاهما عن مالك، وروى له في الصلح حديثًا آخر مقرونًا بالأُويسي، وكأنها مما أخذه عنه من كتابه قبل ذهاب بصره\" (ص ٣٨٩). قلنا: الظاهر أن البخاري انتقى من حديثه\".\r* أقول: هذا التطويل في كتاب مختصر لا داعي له، فضلًا عن كونهما لم يأتيا بشيء جديد يخالف قول الحافظ، فالحافظ جزم بسوء حفظه، وهو صدوق في نفسه لم يكن بالكاذب، فمن سمع من كتبه أو قبل ذهاب بصره فروايته جيدة؛ لأن كتبه صحيحة قبل العمى. وهذا كله مستفاد من كلام أبي حاتم.\r* * *\r\r٩٨ - (٣٨٢ تحرير) إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن المُسَيَّب بن أبي السَّائب المخزوميُّ، أبو محمد: صدوق فيه لِين وَرُميَ بالقَدَر، مات سنة ست ومئتين، من التاسعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، فقد روى عنه جمع، وقال الذهبي في \"الميزان\": صالح الحديث، وقال في \"التذهيب\": كان جليل القَدْر ثبتًا، وقول المصنف: \"فيه لين ورمي بالقدر\" ليس له فيه سَلَف سوى الأزدي وهو متكلَّم فيه، فلا يعتد بقوله، أما رَمْيُه بالقَدَر، فشبه لا شيء؛ لأنه لا يقدح فيه\".\r* أقول: هناك أمران يردان عليهما في هذا:\rالأول: أنهما نقلا نص الذهبي وتحرف في نقلهما تحريفًا غيَّرَ المعنى،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545223,"book_id":1493,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":99,"body":"ثم إن المحررين قررا (ص ٢٣) هذا الأمر -دراسة أحاديث الراوي- ونصا عليه فكان من مبلغ تناقضهما، فقالا: \"وهذه المرحلة هي المرحلة الأكثر أهمية في تاريخ الجرح والتعديل، وهي التي ينبغي أن تتبع اليوم ولا سيما في المختلف فيهم، إذ يتعين جمع حديثهم، ودراسته من عدة أوجه. . . إلخ فانظر كيف يبنيان أساسًا ثم يهدمانه، كمن نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا (¬١).\rوهذا الذي قرراه مجرد تنظير منهما، والكتاب بمجلداته الأربعة يخلو من هذا المنهج أصلًا، وأنا أتحداهما أن يأتيا بمثل واحد كان دليلهما في الحكم عليه سبر حديث الراوي، ودراسة مروياته!!\rثامنًا: (ص ١٧): قالا: \"لكل هذا رأينا أن من أهم الواجب علينا (¬٢) إعادة دراسة أحكام هذا الكتاب دراسة علمية متأنية قائمة على دعامتين رئيستين:\rالأولى: ما تجمع لدينا من أحكام أثناء قيامنا بتحقيق \"تهذيب الكمال\" وما استدركناه عليه من أقوال في الجرح والتعديل مما لم يقف عليه هو أو المعنيون بكتابه من المختصرين والمستدركين.\rالثانية: ما يسر اللَّه سبحانه لنا من خبرة عملية بالرجال وأحاديثهم بعد قيامنا بتحقيق عدد من أمهات دواوين السنة النبوية، وتخريج أحاديثها والحكم على أسانيدها في مدة تزيد على ثلاثين عامًا\".\rأقول: أما عمَّا سمياه دعامة أولى، فعدم ذكر ابن حجر له لا يستدعي عدم وقوفه عليه، وهو الخبير العالم بالرجال، بدليل أنه ينقل في كتبه الأخرى أقوالًا في الجرح والتعديل، وليست هي في التهذيبين.","footnotes":"(¬١) في هذا إشارة إلى قوله تعالى: ﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا﴾ [النحل: ٩٢]\r(¬٢) وأنا رأيت أن من أهم الواجب علي إعادة دراسة أحكام هذا الكتاب (التحرير) دراسة علمية متأنية، بل أعتقد أن ذلك فرض عين علي بعد خمول الجميع عن التصدي له.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545346,"book_id":1493,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":99,"body":"فقالا فيه: \"كان. . . ثبتًا\" والنص الصحيح في التذهيب (١/ الورقة: ٦٤ أ): \"كان جليل القدر نبيلًا\"، وهكذا نقله الشيخ محمد عوامة في الكاشف (١/ ٢٣٩ الترجمة ٣٢٠)، معقبًا على الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٤٧٣) إذ تحرف النص عنده هناك كذلك.\rفالفرق شاسع بين الأمرين فالثبت: لفظُ تعديلٍ ينبئ عن شدة ضبط الراوي، وقوة حفظه. والنبيل: لا تعني أكثر من كونه عدلًا معروفًا بين الناس. وإنما وقع للدكتور بشار هذا التحريف بسبب النقل بالواسطة، وعدم الرجوع إلى النسخ الخطية، وما نخال هذا النص إلا مستلٌ من \"الخلاصة\" للخزرجي (ص ٣٠) فإن النص جاء فيها محرفًا كما نقلاه وجزى اللَّه الشيخ عوامة خيرًا إذ يقول: \"راجع الأصول دائمًا\"!!\rالثاني: أنهما زعما أن الحافظ قد أخذ وصف المترجم له باللين من الأزدي حسب والأمر في حقيقته خلاف هذا، فقد قال الساجي: سئل عنه ابن معين فقال: \" ﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ. . . \" الآية. (تهذيب التهذيب ١/ ٢٤٩) فالظاهر أن ابن معين يلينه أيضًا.\r* * *\r\r٩٩ - (٣٩٨ تحرير) أَسَد بن عبد اللَّه بن يزيد بن أَسَد البَجَليُّ، أخو خالد القَسْري، بفتح القاف وسكون المهملة، كان أمير خُراسان: في حديثه لِين، من الخامسة، مات سنة عشرين. س.\r* أقول: هكذا تحرف الرقم لديهما، فالصواب: (ص)، وهو هكذا في طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٣ الترجمة ٤٥٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٨٨ الترجمة ٣٩٩)، وفي تهذيب التهذيب (١/ ٢٥٩)، وفي تهذيب الكمال (١/ ٥٠٤ الترجمة ٣٩٩) بل صرح المزي في آخر الترجمة فقال: \"روى له النسائي في خصائص علي\".\rوالمحرران زعما أنهما قابلا نص التقريب على تهذيب الكمال، وزعما تتبع أخطاء الرقوم في الطبعات السابقة، ولو وجِدَ شيء من ذلك لما وقعا فيما وقعا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545224,"book_id":1493,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":100,"body":"وأما الثانية: فإن كانا يتبجحان بثلاثين عامًا في صنعة الحديث، فالحافظ ابن حجر أمضى قرابة الثلاثين عامًا في تنقيح وتهذيب تقريبه، ليكون عَلَمًا تقر به عينه، وعيون محبيه ومحبي السنة المطهرة.\rوبدهي أن من أمضى في كتاب واحد قرابة الثلاثين عامًا، له خبرة أكبر وأعمق وأدق ممن أمضى ثلاثين عامًا في عدة كتب ملؤها التغيير بلا تحرير، والنقل من غير إشارة، والحكم بلا استقصاء.\rتاسعًا: (ص ١٨): قالا: \"لقد شاع بين الناس أن النقد الحديثي يقوم على الإسناد والنظر فيما قرره النقاد الجهابذة من أحوال الرواة جرحًا أو تعديلًا وهو أمر يحتاج إلى دراسة وإيضاح، فالنقد الحديثي فيما نرى مر بمراحل. . . إلخ\".\rأقول: أي أناس قد شاع بينهم هذا الكلام، فإن كانوا عوامَّ فلا اعتداد بموافقتهم، فكيف بمخالفتهم؟\rوإن كانوا أهل اختصاص فمن هم؟ والمقرر في كتب المصطلح: أن صحة الإسناد لا تقتضي صحة المتن (انظر: معرفة أنواع علم الحديث:).\rأم هو مجرد إلقاء للكلام على عواهنه حتى وإن انطوى على أخطاء جوهرية توطئة للدخول في تقسيمهم السقيم -والذي سأنتقده أيضًا- إن شاء اللَّه تعالى؟\rعاشرًا: (ص ١٨): قالا: \"المرحلة الأولى: وتقوم على نقد المتون وعلى أساسها تم الكلام في الرواة جرحًا وتعديلًا، وهي مرحلة تمتد من عصر الصحابة حتى نهاية النصف الأول من القرن الثاني الهجري. . . إلخ\".\rأقول: إن تقسيمهما هذا، قول مخترع غير مسبوق قائله بمثله، ومبناه الوهم وثمرته التخليط، فهذه المرحلة بنصهما ما عاش فيها إلا الصحابة وبعض كبار التابعين حتى نهاية القرن الأول الهجري، ولم يتكلم في المتون نقدًا في ذلك الوقت سوى الصحابة ﵃ أجمعين- ولم يمثل المحرران إلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545347,"book_id":1493,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":100,"body":"فيه، ولكنها آفة التقليد، إذ هكذا ورد الرقم في طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٤ الترجمة ٣٩٨).\rمَا زِلْتُ ذَا ثِقَةٍ بِأَنَّ رُجُوعَكُمْ … لِلأَصْلِ إيهَامٌ مِنَ الْأَحْلَامِ\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r١٠٠ - (٤١٣ تحرير) إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة المخزومي المدني: مقبول، من السادسة. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع، منهم علماء كبار: حاتم بن إسماعيل، وسفيان الثوري، ووكيع بن الجراح. ووثقه أبو داود، وابن قانع، وابن حبان. وقال أبو حاتم: شيخ\".\r* أقول: هكذا تعقباه!! ولو كان الحافظ حيًّا لربما قال بقول الشاعر:\rيَا أَيُّهَا الرَّجُلُ المُرْخِي عِمَامَتَهُ … هَذَا زَمَانُكَ إِنِّي قَدْ مَضَى زَمَنِي\rفهما يعرفان -أكثر من غيرهما- أن رواية الجمع عن الشخص لا تقتضي التعديل فضلًا عن التوثيق، قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: \"إذا روى العدل عن رجل وسماه لم يجعل روايته عنه تعديلًا منه له عند أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم، وقال بعض أهل الحديث وبعض أصحاب الشافعي: يجعل ذلك تعديلًا منه له، لأن ذلك يتضمن التعديل. والصحيح هو الأول؛ لأنه يجوز أن يروي عن غير عدلٍ، فلم يتضمن روايته عنه تعديله. . . \". وأمعن السيوطي في تعليل هذا، فقال في شرحه على ألفية العراقي (ص ٢٤٤): \"ودفع بأن الرواية تعريف له والعدالة بالخبرة، وبأنه قد لا يعلم عدالته ولا جرحه\". فتأمل الحق واحكم به!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545225,"book_id":1493,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":101,"body":"باعتراضات الصحابة بعضهم على بعض، ولم يؤثر عن أحد منهم تجريح للآخر، فلعل المحررين يريدان على أساسهما هذا أن يتكلما في صحابة رسول اللَّه-ﷺ!\rويوافقني على ما ذهبت إليه إمام المؤرخين الحافظ الذهبي في كتابه \"ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل\" (ص ١٦٠ - ١٦١) إذ يقول: \"وسبب قلة الضعفاء في ذلك الزمان: قلة متبوعيهم من الضعفاء، إذ أكثر المتبوعين صحابة عدول، وأكثرهم من غير الصحابة بل عامتهم: ثقات صادقون، يعون ما يروون، وهم كبار التابعين، فيوجد فيهم الواحد بعد الواحد فيه مقال كالحارث الأعور، وعاصم بن ضمرة، ونحوهما\".\rثم قال: \"ثم كان في المئة الثانية في أوائلها جماعة من الضعفاء، من أوساط التابعين وصغارهم، ممن تكلم فيهم من قبل حفظهم أو لبدعة فيهم\".\rحادي عشر: (ص ٢٢): قالا: \"والثاني: أن يعرض حديثه على المتون الصحيحة التي هي بمنزلة قواعد كلية، وهي القرآن الكريم وما ثبت من الحديث\". . . إلخ.\rأقول: من أين للمحررين هذا العلم؟! ومنذ متى يسمى القرآن الكريم: \"متنًا\"! وهذه تسمية ما سمعنا بها من قبل قراءتنا لتحريرهما المزعوم، فإن كان لهما مساعد من جهة اللغة -ولا نظنهما استرشدا به- فكان الأولى بهما التأدب مع كلام رب العزة، ومراعاة العرف السائد في تسميته نصًّا، ثم نتنزل معهما في التسمية، فقولهما: \"بمنزلة قواعد كلية\" كلام لا يُرتضى، ولا ندري كيف قالا به، فنصوص القرآن بمنزلة قواعد أم هي القواعد بعينها؟ بل: إن القواعد الأخرى تحكمها نصوص القرآن؛ ولأن القرآن هو الذي يقعد القواعد ويؤصل الأصول، ولا يعارضه شيوع قياس أو فشو لغة فحسبنا اللَّه، ولا حول ولا قوة إلا به.\rثاني عشر: (ص ٢٧): قالا: \"ومالك بن أنس روى عن عبد الكريم بن أبي المخارق البصري، وهو ضعيف\".\rأقول: سبق منهما (ص ١٥) قولهما: \"ولم نتبين أن ابن حجر يتناقض في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545348,"book_id":1493,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":101,"body":"أما توثيق أبي داود، فقول أبي حاتم: \"شيخ\" (¬١) رادٌ له، وابن حبان إنما ذكره في ثقاته (٦/ ٢٩) ولم يعمل فيه توثيقًا، وهو ما نَظَّراه في مقدمتهما (١/ ٣٤ عقيب الفقرة ٦).\rوتوثيق ابن قانع مُعَارَض بما قاله الحافظ ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩٨ عقيب ٢٠٦٤) في إسماعيل هذا فقد قال عنه: \"لم تثبت عدالته\"، وقال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٢ الترجمة ٣٤٧): \"شيخ\".\rعَالَجْتُما بَحْرًا وَلَكِن سَادَتِي … مَا هكَذا يَتَحَرَّرُ التَّقْرِيبُ\r* * *\r\r١٠١ - (٤٢٦ تحرير) إسماعيل بن بشْر بن مَنصور السَّليميُّ، بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية، بَصْريٌّ، يكنى أبا بِشْر: صَدوقٌ تُكُلِّمَ فيه للقَدَرِ، من العاشرة: مات سنة خمس وخمسين، وله إحدى وثمانون. د س ق.\r* أقول: هذه الترجمة سقطت منها العبارة الآتية: \"آخر الحروف\" قبل لفظة \"تحتانية\"، والسبب في ذلك تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٦ الترجمة ٤٢٦)، وهذا يدلل على أن لا أصل ولا أصول معتمدة عند المحررين سوى أخذ نصوص محمد عوامة.\rوهذه العبارة ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٧ الترجمة ٤٨٨) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩١ الترجمة ٤٢٧)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٤ أ).\r* * *","footnotes":"(¬١) قال ابن القطان الفاسي مفسرًا إطلاق أبي حاتم لفظة \"شيخ\" في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٧ عقيب ٢١٨٤): \"فأما قول أبي حاتم فيه: \"شيخ\" فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مُقِلٌ ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أُخذت عنه\".\rولا إخالك تفهم من هذا إلا أن قول أبي حاتم \"شيخ\" يساوي قول ابن حجر: \"مقبول\"!!.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545226,"book_id":1493,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":102,"body":"أحكامه تناقضًا عجيبًا، فهو يوثق الرجل هنا أو يضعفه، ويضعفه أو يوثقه في كتاب آخر من كتبه\".\rفهذا الأمر الذي وسما به الحافظ ابن حجر هو عين صنيعهما؛ إذ إنهما كثيرا التناقض فيما يوردانه من أحكام في كتابهما هذا وبين ما يوردانه في غيره، فالدكتور بشار في تعليقه على الموطأ (١/ ٢٢٥ برواية الليثي) (¬١) قال في الهامش رقم (٢) ما نصه: \"قلت: قد أكثر الناس من الكلام في رواية مالك عن هذا الشيخ الضعيف، وذكروا أنه اغتر بحسن سمته، وأنه لم يكن من أهل بلده ليعرفه، واعتذروا عن مالك من أجل ذلك بمعاذير شتى، والحق أن الإمام مالكًا لم يرو عن هذا الشيخ الضعيف أي حديث مرفوع، فهذا الذي تقدم لا يفهم منه أن مالكًا قد روى عنه حديثًا مرفوعًا، وإنما هذا من قول ابن أبي المخارق كما تدل عليه الصناعة الحديثية، فهو ينقل ما هو شائع عند الناس من أحاديث صحيحة عن النبي ﷺ وهو ليس من باب الرواية -واللَّه أعلم-\".\rفالدكتور بشار نص هنا على أن هذا لا يعد رواية من الإمام مالك عن ابن أبي المخارق، فأثبت في تحريره رواية الإمام مالك عنه، وجزم بنفيها في الموطأ فكان من مبلغ دقته وتثبته!! والموطأ طبع سنة ١٩٩٦ م (كذا)، والتحرير طبع بعده بعام فما له هدم ما أشاده وبناه.\rثالث عشر: (ص ٢٩): تكلما فيه عن تخريج الشيخين، هل يعد توثيقًا أم لا؟ وخرجا بأربع نتائج أستخلصها فيما يأتي:\r١ - أن كل من روى عنه البخاري ومسلم في الحلال والحرام والأصول ثقة عندهما.","footnotes":"(¬١) وهو يحيى بن يحيى الليثي، وروايته أشهر روايات الموطأ في الأندلس، توفي سنة (٢٣٤ هـ) وكذا كتب الدكتور بشار في مقدمته للموطأ (١/ ٩) مخالفًا ما أثبت في طرة الكتاب، فكتب سنة الوفاة (٢٤٤ هـ) في ستة مواضع، فكان عليه أن يحرر هذا وما شاكله قبل أن يشرع في تحرير كتاب التقريب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545349,"book_id":1493,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":102,"body":"١٠٢ - (٤٣٠ تحرير) إسماعيل بن تَوْبة بن سليمان بن زيد الثَّقفي، أبو سُليمان أو أبو سَهْل، الرَّازي، أصله من الطائف، ثم نزل قَزْوين: صدوق، من العاشرة، مات سنة سنة سبع وأربعين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع كفير من \"الثقات\"، منهم: أبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، وقال الخليلي: عالم كبير مشهور، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: مستقيم الأمر في الحديث، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: الحق مع الحافظ ابن حجر، فالرجل لا يرتفع عن رتبة: \"صدوق\" فرواية الجمع الغفير لا ترفعه إلى أوصاف الثقات كما تقدم في الترجمة السابقة بتسلسل (١٠٠)، وإطلاق أبي حاتم لفظة: \"صدوق\" لثقات شيوخه نظرية أبطلتها -بحمد اللَّه- فيما سبق، وكذا قول الخليلي لا ينافي مرتبة: \"صدوق\" وقد فسرتها عبارة الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٤ الترجمة ٣٦٢) فقد قال هناك: \"صاحب حديث\".\rأما قول ابن حبان فهما سبق وأن فسرا هذه اللفظة في (٤١٩ من التحرير) بـ \"صدوق\" فما لهما تناقضا؟ وقول الحافظ موافق لقول الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٤ الترجمة ٣٦٢).\r* * *\r\r١٠٣ - (٤٤١ تحرير) إسماعيل بن الخليل الخَزَّاز، بمعجمات، أبو عبد اللَّه الكوفي: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس وعشرين. خ م مد.\r* أقول: هكذا أوردا رقومه، متابعةً لأصلهما الأصيل، وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٧ الترجمة ٤٤١)، والصواب فيها (خ م قد) هكذا جاءت في تهذيب الكمال (٣/ ٨٣ الترجمة ٤٤١) وأكَّدَ المزي هذا في نهاية ترجمته فقال: \"روى له أبو داود في كتاب القدر\". وجاءت رقومه على الصحة في طبعات التقريب: طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩٤ الترجمة ٤٤٢) وطبعة عادل مرشد (ص ٤٦ الترجمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545227,"book_id":1493,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":103,"body":"٢ - أنهما انتقيا من رواية المتكلم فيهم ما علما صوابه فيه، وهذا غالبًا لا يكون في الحلال والحرام.\r٣ - لم يلزما نفسيهما بالتخريج عن الثقات في المتابعات والشواهد، وكذلك في، التعاليق ثم قالا: \"ويتعين اعتبار هذه الأمور عند الحكم على كل راو ممن أخرج له الشيخان في صحيحهما أو أحدهما، وبه أخذنا في \"تحرير أحكام التقريب\"\".\rأقول: معاذ اللَّه أن يكون المحرران قد أخذا بشيء من هذا في تحريرهما، فقد جاء التحرير عن غير سبيل واضحة أو منهج ثابت، فقد التزما منهج تخطئة ابن حجر كلما وجدا إلى ذلك سبيلًا، فكم من ثقة أخرج له الشيخان في الأصول تكلما فيه؛ لأن ابن حجر وثقه (انظر: كتابنا \"كشف الإيهام\" التراجم: ١٨٥، ٤٧١، ٤٨٦).\rوكم من راوٍ في حفظه شيء أخرج له الشيخان في المتابعات والشواهد والتعاليق وثقاه تعقبًا لابن حجر؛ لأنه غمز حفظه، مدللين على ذلك برواية الشيخين عنه (انظر: كتابنا \"كشف الإيهام\" التراجم: ٩، ١٩، ٥٠، ٦٤، ١٠٧، ١٦١، ٢٦٤، ٤٦٧، ٤٦٨).\rفإلى اللَّه المشتكى وإليه المرجع والمآب.\rرابع عشر: (ص ٣٢): قالا: \"هذا الموقف المضطرب من توثيق ابن حبان والعجلي وابن سعد وأضرابهم، والذي يمكن تقديم عشرات الأمثلة عليه لا يمكن إحالته على سبب من الأسباب، سوى الابتعاد عن المنهج وخلو الكتاب منه، ومثله مثل مئات التراجم التي لم يحررها تحريرًا جيدًا، بحيث ضعَّف ثقات، ووثق ضعفاء، وقبل مجاهيل، واستعمل عبارات غير دقيقة في المختلف فيهم مما سيجده القارئ الباحث في مئات الانتقادات والتعقبات التي أثبتناها في \"تحرير أحكام التقريب\"\".\rأما القاعدة الصحيحة في الموقف من توثيق ابن حبان، فهي كما يلي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545228,"book_id":1493,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":104,"body":"١ - ما ذكره في كتابه \"الثقات\" وتفرد بالرواية عنه واحد -سواء أكان ثقة أم غير ثقة- ولم يذكر لفظًا يفهم منه توثيقه، ولم يوثقه غيره، فهو يعد مجهول العين، وهي القاعدة التي سار عليها ابن القطان الفاسي وشمس الدين الذهبي، ولهما فيها سلف عند الجهابذة، فقد قال علي ابن المديني في جري بن كليب السدوسي البصري: \"مجهول لا أعلم روى عنه غير قتادة\"، وقال في جعفر بن يحيى بن ثوبان: \"شيخ مجهول لم يرو عنه غير أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل\"، وقال أبو حاتم الرازي في حاضر بن المهاجر الباهلي: \"مجهول\" مع أن شعبة بن الحجاج روى عنه.\r٢ - إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه اثنان، فهو مجهول الحال.\r٣ - إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه ثلاثة، فهو مقبول في المتابعات والشواهد.\r٤ - إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث.\r٥ - إذا صرح ابن حبان بأنه مستقيم الحديث أو لفظة أخرى تدل على التوثيق، فمعنى هذا أنه فتش حديثه فوجده صحيحًا مستقيمًا موافقًا لأحاديث الثقات، فمثل هذا يوثق مثله مثل أي توثيق لواحد من الأئمة الكبار، لما لابن حبان من المنزلة الرفيعة في الجرح والتعديل.\r٦ - أما تضعيفه، فينبغي أن يعد مع الجهابذة المجودين، لما بينه في كتابه من الجرح المفسر، وربما يعترض معترض علينا في عدم اعتبار ذكر ابن حبان لراوٍ تفرد عنه الواحد والاثنان في \"الثقات\"، فنقول: إن ابن حبان ذكر في \"الثقات\" كل من لم يعرف بجرح، وإن كان لا يعرفه، وهذا لا يدل على توثيق أصلًا، فقد قال في \"الثقات\" مثلًا: \"سلمة، يروي عن ابن عمر، روى عنه سعيد بن سلمة، لا أدري من هو ولا ابن من هو\"! وقال في موضع آخر: \"جميل، شيخ يروي عن أبي المليح بن أسامة روى عنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545229,"book_id":1493,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":105,"body":"عبد اللَّه بن عون، لا أدري من هو ولا ابن من هو\" وقال في ترجمة الحسن بن مسلم الهذلي: \"يروي عن مكحول روى عن شعبة، إن لم يكن ابن عمران فلا أدري من هو\".\rأقول مستعينًا باللَّه: انطوى كلامهما هذا بطوله على جملة من التوهمات والقواعد الباطلة والتناقضات الواضحة، اقتصر الرد فيها على الأمور الآتية:\rأولًا: وصفهما لكتاب ابن حجر بالخلو من المنهج والابتعاد عنه، تهمة قذفا بها الحافظ وهي بهما أحق، ومن خلال تتبعي لتراجم تحريرهما وقفت على جملة أشياء، تثبت بما لا يقبل الشك، خلو تحريرهما من المنهج، وافتقارهما إلى سبيل واضحة يسيران عليها، الأمر الذي نجم عنه ظهور ما يأتي:\r١ - من بديهيات علم التحقيق: أن المحقق يسير على طريق واضحة، يتخذها نهجًا له في الكتاب كله، والمحرران تجردا في تحقيقهما لنص التقريب من أي منهج، ومن الأمثلة على هذا أنهما اضطربا في مسألة إثبات الصواب في المتن أو الهامش، وسأجلي لك عظم هذا الاضطراب من الإحصائية الآتية:\r(أ) أثبتا الصواب في الأصل، وأشارا إلى الخطأ في الهامش (¬١)، في مئة وثمان وعشرين (١٢٨) ترجمة، وإليك أرقامها:\rعقيب: ٨٥، ٣٩٥، ٥٣٥، ٥٤٩، ٥٥٨، ٥٩٨، ٦٠١، ٦٠٩، ٧٧٣، ٨٨٢، عقيب: ٩٠١، ٩٠٧، ١٠٩٢، ١٤٥٩، ١٥٢١، ١٥٨٠، ١٥٩٩، ١٦١٨، ١٦٢٠، ١٦٦٤، ١٨٧٥، ١٩٩٧، ٢٠٢٤، ٢٢٠٧، ٢٤٤٢، ٢٦٠٠، ٢٦٦٩، ٢٧٦٣، ٢٨٢٣، ٢٩٠٠، ٢٩١٢، ٢٩٤٩، ٣٢٨٨، ٣٣٢٧، ٣٣٨٨، ٣٤٣٦، ٣٥٠٣،","footnotes":"(¬١) علمًا أن من قواعد تحقيق المخطوطات: أن تحقيق أي كتاب على نسخة بخط المؤلف يقتضي إثبات النسخة كما هي، والإشارة إلى ما هو خلافها في الهامش.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545351,"book_id":1493,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":105,"body":"المديني له إصطلاح خاص في هذه اللفظة بيّنه ابن رجب الحنبلي في شرحه لعلل الترمذي (١/ ٨١ - ٨٥ ط العتر).\rأما الثاني: فهو الرقوم، فرقم هذا الراوي (د تم سي)، هكذ جاء في تهذيب الكمال (٣/ ٩١ الترجمة ٤٤٤) وفي طبعات التقريب المختلفة مثل طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٦٩ الترجمة ٥٠٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٩٤ الترجمة ٤٤٥)، وفي خلاصة الخزرجي (ص ٣٤)، وجاء في الطبعة المسروقة عن نص التحرير -طبعة عادل مرشد- (ص ٤٦ الترجمة ٤٤٤): (د تم س)، وهكذا جاء في تهذيب التهذيب (١/ ٢٩٦)؛ لأن ابن حجر يتجوز في الرقوم.\rإلا أن هذه الرقوم سقطت من أصلهما الوحيد -بلا شك- وهو طبعة الشيخ عوامة (ص ١٠٧ الترجمة ٤٤٤) فقلداه، وقديمًا قيل: (آفة العلم التقليد)!! نسأل اللَّه السلامة.\rوقديمًا قال الشاعر:\rإِنِّي لَأَفْتَحُ عَيْنِي حِينَ أَفْتَحُهَا … عَلَى كَثِيرٍ وَلَكِنْ لَا أَرَى أَحَدا\r* * *\r\r١٠٥ - (٤٥١ تحرير) إسماعيل بن سُليمان الكَحَّال الضَّبِّيُّ، أو اليَشْكُري، أبو سليمان البصري: صدوق يخطئ، من السابعة. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، وحديثه حسن في المتابعات والشواهد، وليس له في الكتب الستة سوى حديثٍ واحدٍ رواه أبو داود (٥٦١)، والترمذي (٢٢٣) من حديث بريدة رفعه: \"بشر المشَّائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة\" وهو حديث حسن بشواهده، وإن استغربه الترمذي\".\r* أقول: كلام المحررين غير دقيق هنا:\rفإسماعيل بن سليمان قال عنه أبو حاتم: \"صالح الحديث\". (الجرح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545230,"book_id":1493,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":106,"body":"٣٥١٠، ٣٥٣٩، ٣٥٧٧، ٣٦١٦، ٣٦٥٤، ٣٧٦٠، ٣٧٩٥، ٤٠٣٥، ٤٢١٧، ٤٢٧٨، ٤٣٨٣، ٤٥٩٨، ٤٦٢٩، ٤٦٣٠، ٤٨٢٧، ٤٨٨٦، ٤٩٤١، عقيب: ٥٢٦٢، ٥٥٣١، ٥٧٣٥، ٥٧٤٦، ٥٨٢٢، ٥٨٦٢، ٥٩١٣، ٥٩٣٤، ٥٩٩٢، ٦٠١٩، ٦٠٦٥، ٦٠٩٨، ٦١٣٩، ٦١٤٠، ٦٢٢٥، ٦٢٢٩، ٦٢٤١، ٦٣١٢، ٦٤١٢، ٦٤٤٠، ٦٤٤٨، ٦٤٩١، ٦٤٩٨، ٦٤٩٩، ٦٥٤٦، ٦٥٧٦، ٦٥٩٢، ٦٦٤٨، ٦٦٧٣، ٦٧٠٠، ٦٧٢٢، ٦٧٥٠، ٦٧٧٧، ٦٧٧٨، ٦٨٢٢، ٦٩٢٦، ٦٩٥٤، ٦٩٨٨، ٧٠٧٠، ٧٠٨١، ٧٢٤١، ٧٣٤٩، ٧٣٥٩، ٧٣٨٦، ٧٤٢٧، ٧٤٧٢، ٧٤٩٧، ٧٦٠٣، ٧٦٢٦، ٧٦٢٧، ٧٦٣٩، ٧٦٨٢، ٧٧٥٦، ٧٧٨٣، ٧٨٨٣، ٧٨٨٨، ٧٩٣٢، ٧٩٤٦، ٨٠٤٩، ٨١٠٢، ٨١٤٨، ٨١٧٤، ٨٢٣٧، ٨٢٣٩، ٨٣٢٧، ٨٣٣٩، ٨٣٤٩، ٨٤٢١، ٨٤٤٧، ٨٦٨٥، ٨٨٠١، عقيب: ٨٨٠٧ عقيب: ٨٨١٣، ٨٨٢٢.\r(ب) أثبتا الخطأ في الأصل، وأشارا إلي الصواب في الهامش، في مئة وأربع وأربعين (١٤٤) ترجمة، وإليك أرقامها:\r٣٨، ٤٤، ٥٦، ١٤٦، ١٧٦، ١٩٣، ٢٢٣، ٢٦٢، ٣٣٦، ٣٦٨، ٤١٨، ٤٤٤، ٥٦٨، ٥٧٣، ٥٨٩، ٦٠٧، ٦٤٣، ٦٧٠، ٧٨٣، ٨١٥، ٨٣٦، ٨٦١، ٨٩٤، ٩١٠، ٩٤٦، ٩٥٢، ٩٥٤، ٩٦٢، ٩٦٧، ١٠٠٧، ١٠٢٨، ١٠٧٠، ١١٢٤، ١١٥٠، ١١٥٤، ١٥٩١، ١٦١٩، ١٦٢٨، ١٨٥٩، ١٩٧٤، ٢٠٥٩، ٢١٠٨، ٢٤٦٦، ٢٤٩٠، ٢٥٨٩، ٢٦٠٢، ٢٨٠٢، ٢٨٣٣، ٢٩٦٤، ٣٠٤٤، ٣١٣٦، ٣٢٦٤، ٣٣٠٣، ٣٣١٤، ٣٣٢٥، ٣٣٤٨، ٣٣٩٦، ٣٣٩٨، ٣٤٥٤، ٣٤٥٧، ٣٤٨٦، ٣٤٩١، ٣٥٠٠، ٣٥١٧، ٣٥٢٤، ٣٥٣٤، ٣٥٨٥، ٣٦٠٧، ٣٦١٥، ٣٦٤٨، ٣٦٦٧، ٣٦٧٧، ٣٦٨٩، ٣٧٢٤، ٣٧٢٨، ٣٧٦٦، ٤٠٦٠، ٤١٢٧، ٤٢٧٧، ٤٣٠٠، ٤٣٠٤، ٤٣١٤، ٤٣١٥، ٤٣٣٣، ٤٣٣٦، ٤٣٧٨، ٤٣٨٤، ٤٣٩٧، ٤٤١٦، ٤٤١٧، ٤٤٤٠، ٤٤٨٢، ٤٤٩١، ٤٨١٧، ٤٨٧٩، ٥٠٠٤، ٥٣٢٩، ٥٤٦٥، ٥٦٧٩، ٥٩٧٠، ٦٠٧٩، ٦١١٤، ٦١٧٨، ٦٣١٤،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545352,"book_id":1493,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":106,"body":"والتعديل ٢/ ١٧٧ الترجمة ٥٩٤)، وكذا قال عنه الذهبي في كاشفه (١/ ٢٤٦ الترجمة ٣٨١)، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٩) وقال: \"يخطئ\" وكذا نقل عنه المزي في تهذيب الكمال (٣/ ١٠٧ الترجمة ٤٥١)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٣٠٤)، ثم من روى حديثًا واحدًا حسنًا كيف يضعف وقد أقام الحديث؟!!\rوقد حكم بصلاح حديثه: أبو حاتم، والذهبي - كما نقلنا.\rفقول الحافظ ابن حجر لا غبار عليه، أما قولهما فهو متناقض ومخالف لأقوال من هو أعلم منهما.\r* * *\r\r١٠٦ - (٤٦٤ تحرير) إسماعيل بن عبد الكريم بن مَعْقِل بن مُنَبِّه بالموحدة، أبو هشام الصَّنْعانيُّ: صدوق، من التاسعة. د فق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، وابن حبان وقال النسائي: ليس به بأس، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ ابن حجر لا يرقى عن ذلك، ثم لا يجوز إطلاق توثيق ابن معين وابن حبان هكذا لما يأتي:\rأما ابن معين فقد قال فيه: \"ثقة رجل صدق، والصحيفة التي يرويها عن وهب عن جابر ليست بشيءٍ إنما هو كتاب وقع إليهم، ولم يسمع وهب من جابر شيئًا\".\rفابن معين أشار إلى ثقته وصدقه في عدالته، أما حفظه فقد غمزه فقد كان إسماعيل بن عبد الكريم يروي، عن إبراهيم بن عقيل، عن أبيه، عن وهب بن مُنبِّه، قال: هذا ما سألت عنه جابر بن عبد اللَّه. . . (تهذيب الكمال ٣/ ١٤٠ الترجمة ٤٦٣) ووجه غمز ابن معين لإسماعيل قوله: \"سألت عنه جابر\"، قال الحافظ ابن حجر: \"الظاهر أن ابن معين كان يُغَلِّط إسماعيل في هذهِ اللفظة عن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545231,"book_id":1493,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":107,"body":"٦٥٦٩، ٦٨٦٧، ٦٨٩٠، ٦٩٩٣، ٧١١٠، ٧١٥٠، ٧١٦٢، ٧٢٠٣، ٧٢٢٤، ٧٢٢٦، ٧٢٤٤، ٧٣٠٤، ٧٣٣٤، ٧٣٤٧، ٧٣٥٤، ٧٤١٤، ٧٤٥٦، ٧٥٣٢، ٧٥٥٣، ٧٥٦٥، ٧٦١٦، ٧٦٨٠، ٧٧٤٩، ٧٨٤٧، ٧٨٥٩، ٧٨٧٢، ٧٨٧٣، ٨٠١٣، ٨٢٧٥، إحالة ٤/ ٢٤٣ (أبو عمر الندبي)، ٨٢٨٣، إحالة ٤/ ٣٤٤ (العائذي)، إحالة ٤/ ٣٥٣ (الهجري)، إحالة ٤/ ٣٦٥ (زوج درة) إحالة ٤/ ٣٦٦ (سابق العرب)، ٨٥٢٢، ٨٥٧٣، ٨٧٤٥، ٨٧٩٩.\rأفليس هذا من الابتعاد عن المنهج وعدم الالتزام به؟!.\r٢ - ومن الأمثلة على فقدان المنهج عند المحررين، أنهما أضافا ترجمتين ادعيا أنهما من عندهما -ولست أريد هنا أن أدخل في نقاش معهما في ذلك فقد تناولت ذلك مفصلًا في موضعه من كتابي هذا- ولكن الذي تجدر الإشارة إليه أنهما لما أضافا ترجمة (زياد بن عمرو بن هند الجملي) كررا رقم الترجمة التي قبله وأعقباها بحرف (ب) ولما أضافا ترجمة (عبد اللَّه ابن عبد الرحمن الجمحي) كررا أيضًا رقم الترجمة التي قبله، وأعقباها بحرف (م).\rفهل هذا من المنهج في شيء؟ ولو كان لديهما منهج لظهر هنا، إذ الأمر في منتهى اليسر فليست سوى ترجمتين، فأي الكتابين أبعد عن المنهج؟!\rوقس أنت الأمور واحكم، فلئن أخلا بالمنهجية في هذه الجزئية الصغيرة، فما بقي كان أعظم؟!\rثانيا: وضعا جملة من المباحث أسموها \"قاعدة صحيحة\" في الموقف من توثيق ابن حبان، وهي أمور في المنتهى من الغرابة، أوجز الرد عليها بما يأتي:\r١ - إن مَنْ يُنَظِّر شيئًا ينبغي عليه أن يكون أول العاملين به، وهذا مما أخل به المحرران، فقد نصَّا في الفقرة الأخيرة من كلامهما على:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545353,"book_id":1493,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":107,"body":"وهب: سألت جابرًا، والصواب عنده: عن جابر\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣١٦) فقد بأن لنا أن ابن معين غمز حفظه وإنما أطلق توثيقه يعني: عدالته وعدم تعمده الكذب، ومعلوم أن الخطأ في الحفظ ينزل الثقة إلى رتبة: \"الصدوق\" ما لم يفحش.\rوأما ابن حبان فقد ذكره في \"الثقات\" ولم يطلق توثيقه وفرق بين العبارتين. وأما النسائي فلفظة: \"لا بأس به\" تُساوي لفظة: \"صدوق\".\rوهناك قول في إسماعيل لم يذكره المحرران وهو قول مسلمة بن قاسم: \"جائز الحديث\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣١٦) وهي لا ترقى إلى الثقة.\rثم قولهما: \"لا نعلم فيه جرحًا\"؛ سببه عدم البحث والتفتيش وعدم التحرير الدقيق، فقد قال ابن القطان الفاسي: \"إنه لا يعرف\" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٤١٢ عقيب ١١٦٣)، وكذا في (تهذيب التهذيب ١/ ٣١٦) لكنه مردود بسبب معرفة غيره له!! فعلى هذا لا اعتراض على الحافظ.\r* * *\r\r١٠٧ - (٤٧٦ تحرير) إسماعيل بن مُجالد بن سعيد الهَمْداني، أبو عمر الكُوفيُّ، نزيلُ بغداد: صدوق يخطئ، من الثامنة. خ ت عس.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، كما قال أحمد بن حنبل والبخاري، والذهبي، ووثقه يحيى بن معين، وعثمان بن أبي شيبة، وأبو حفص بن شاهين. وقال أبو زرعة: ليس ممن يكذب بمرة، وهو وسط. وقال أبو حاتم: هو كما شاء اللَّه، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في فضل أبي بكر\".\r* أقول: إنما أضاف الحافظ ابن حجر لفظة: \"يخطئ\" إلى: \"صدوق\" استنادًا لتصريح العلماء بذلك، فابن حبان ذكره في ثقاته (٦/ ٤٢) وقال: \"يخطئ\"، والدارقطني قال: \"ليس فيه شك أنه ضعيف\"، وقال أبو الفتح الأزدي: \"غير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545232,"book_id":1493,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":108,"body":"\"أن ابن حبان ذكر في \"الثقات\" كل من لم يعرف بجرح، وإن كان لا يعرفه، وهذا لا يدل على توثيق أصلًا\" والمحرران بهذا يرميان إلى التفريق بين ذكر ابن حبان للراوي فقط دون النص على توثيقه، وبين ذكره مع النص على توثيقه، وهذا أمر نتفق معهم على بعضه؛ لكن المحررين نسيا هذه القاعدة البتة أثناء عملهما في المجلد الأول من تحريرهما، ولم تخطر هذه القاعدة لهما على بالٍ إلا في ثلاثة تراجم (٤٢٠، ٩٦٤، ١٦٩٤) وستجد الكثير مما أشرت إليه في كتابنا هذا، وكذلك نسيا هذه القاعدة في كثير من المواضع للمجلدات الأخرى، عزبت عن التنبيه إليها هنا خشية الإطالة.\r٢ - تكلم المحرران في الفقرة (٦) عن تضعيف ابن حبان فقالا: \"أما تضعيفه فينبغي أن يعد مع الجهابذة المجودين، لما بينه في كتابه من الجرح المفسر\".\rأقول: إن كان ابن حبان في جرحه للرواة في مصاف الجهابذة المجودين، فهل يصح أن نهمل أو نغمر جرح من هو جهبذ مجود، كلما عنَّ ذلك لسبب أو لغير سبب؟! وإليك نماذج لتراجم تركا فيها قول ابن حبان، فقالا بغير قوله من غير ما التفات إلى ما ذكرا:\r(أ) الترجمة (٢٧٢٣) لم يعتدا بجرح ابن حبان وغمزا قوله: \"ربما خالف\".\r(ب) الترجمة (٣٢٨٢) وصفا جرحه بالتعنت، وقرعا بالحافظ لاعتداده بجرحه.\r(ج) الترجمة (٣٣٣٦) غمزا فيها جرح ابن حبان.\r(د) الترجمة (٣٧٤٥) ردا فيها جرح ابن حبان.\rفكيف سيكون قولك إذا علمت أن ابن حبان لم ينفرد بجرحه؟ بل جرح المترجمَ له سيدُ النقاد الإمام البخاري بالصفة نفسها التي جرحه بها ابن حبان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545355,"book_id":1493,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":108,"body":"١٠٨ - (٤٧٧ تحرير) إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن يحيى بن زكريا بن يحيى بن طلحة التَّيْمي الطَّلْحي، الكوفي: صدوق يَهِم، من العاشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه أبو حاتم الرازي، وقال الدارقطني: ليس بالقوي (سؤالات السهمي ٢٠٩)، ولم يذكره في \"الثقات\" سوى ابن حبان\".\r* أقول: بل وثقه تلميذه مُطَيّن كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٢٨) وهو عالم به فتتكافئ الأقوال الأربعة فنزل لا أنزله الحافظ، وقد صحح له الدكتور بشار حديثًا في سنن ابن ماجة برقم (٣٥٠)، وقد علمت لكثرة ما تقدم أن المحررين نصا في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة ٤) فقالا: \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه أربعة فأكثر، فهو: صدوق حسن الحديث\".\rفإذا علمت أن إسماعيل هذا روى عنه عشرة كما في تهذيب الكمال (٣/ ١٨٧ الترجمة ٤٧٦) منهم: أبو حاتم، وأبو زرعة، وابن ماجة وغيرهم، وأن ابن حبان أورده في \"الثقات\" عرفت أن الواجب عليهما لما ألزما به نفسيهما أن يتعقباه بأنه: \"صدوق حسن الحديث\"، وإلا فما جدوى التنظير من غير تطبيق!!\rقَدْ قُلْتَ أَشْيَاءً وَجِئْتَ بَغَيْرِها … مَا هَكَذَا نَقْدُ الرِّجَالِ يَكُونُ\r* * *\r\r١٠٩ - (٤٧٨ تحرير) إسماعيل بن محمد بن جُحَادة العَطَّار الكُوفي المَكْفوف: صَدوق يَهِمُ، من التاسعة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد قال أبو داود: ليس بذاك القوي، وقال عثمان بن أبي شيبة: لا يسوى شيئًا، وقال يحيى بن معين فيما رواه البخاري عنه: ليس بذاك، وقد رأيته، وقال في رواية عباس الدوري: لم يكن به بأس، وقد سمعت منه، وقال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث. وتناقض ابن حبان فيه فذكره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545233,"book_id":1493,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":109,"body":"والمحرران يلمحان إلى رد نقدهما فقالا: \"أما قول ابن حبان في \"الثقات\": يخطئ ويهم، فنظنه أخذه من البخاري\"، فكيف الأمر وقد ردا جهبذين مجودين؟!!!\r(هـ) الترجمة (٤٢٧٥) أقذعا القول فيها لابن حبان، فقالا: \"فهذا -يردان جرحه للراوي- من قعقعة ابن حبان\".\r(و) الترجمة (٥٨٤٦) غمزا ابن حبان، فقالا: \"وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال: يخطئ ويخالف، وهذا من عجائبه! \".\rفحتى وإن سلمنا جدلًا بأن ابن حبان أخطأ في بعض هذا فلسنا ندعي عصمته، فقد كان لازمًا عليهما أن يتحدثا عنه بكل أدب واحترام.\r٣ - اضطرب موقف المحررين من توثيق ابن حبان -حسب ما يستجد لهما من قرائن، وليت استقراء القرائن عندهما كان دقيقًا، فهما يعميان الأمر على القارئ، فإذا أرادا توثيق الراوي قالا: وثقه ابن حبان، وحقيقة الأمر أنه إنما ذكره فقط، وإذا تكلما في الراوي ضربا عن توثيقه صفحًا، وإليك مثُل ذلك:\r(أ) الترجمة (٢٩٠٦) قالا: \"ولم يوثقه سوى ابن حبان، وتوثيقه شبه لا شيء\".\r(ب) الترجمة (٣٣٤٣) قالا: \"ولم يوثقه سوى العجلي وابن حبان وتوثيقه شبه لا شيء عند انفرادهما\".\r(ج) الترجمة (٣٣٤٩) جهلا الراوي وقالا: \"حينما ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" قال: يخطئ\".\r(د) الترجمة (٣٣٦٠) اعتدا فيها بذكر ابن حبان له في الثقات.\r(هـ) (الترجمة (٣٦١٧) ضعفا الراوي ثم قالا: \"وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: يخطئ ويخالف\" وهذا اعتداد منهما بالجرح دون التوثيق.\r٤ - بخصوص نص ابن حبان على توثيق الرواة، قالا: \"إذا صرح ابن حبان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545234,"book_id":1493,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":110,"body":"بأنه مستقيم الحديث أو لفظة أخرى تدل على التوثيق، فمعنى هذا أنه فتش حديثه ووجده صحيحًا مستقيمًا موافقًا لأحاديث الثقات، فمثل هذا يُوثق مثله مثل أي توثيق لواحد من الأئمة الكبار، لما لابن حبان من المنزلة الرفيعة في الجرح والتعديل\".\rأقول: من أسس قاعدة ثم هدمها بمعول مخالفته لها، حريٌّ بمن بعده عدم الأخذ بها، وأكتفي هنا بمثالين، جاءت إدانتهما فيه من قلميهما، فقد قال الحافظ ابن حجر في الترجمة (٣٦٦٠): \"عبد اللَّه بن نافع الكوفي، أبو جعفر الهاشمي مولاهم: صدوق، من الثالثة. د عس\".\rفتعقباه بقولهما: \"بل مجهول، تفرد بالرواية عنه الحكم بن عتيبة، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: صدوق\" فأين المنزلة الرفيعة؟ وأين أنزلا توثيق ابن حبان من توثيق الأئمة الكبار؟؟ وهل الأمر سوى محاولة تعقب الحافظ ابن حجر؟ نسأل اللَّه السلامة.\rوالمثال الثاني: قال الحافظ (١٢٢١) الحسن بن جعفر البخاري: \"ثقة\" وقد تعقباه بقولهما: \"بل مقبول، روى عنه اثنان ولم يوثقه سوى ابن حبان\".\rأقول: وابن حبان قد صرح بتوثيقه (٨/ ١٧٣) فقال: \"الحسن بن جعفر من أهل بخارا، ثقة\" وتصريح ابن حبان في توثيقه للمترجم نقله الإمام المزي في \"تهذيب الكمال\" (٦/ ٧٣)، وابن حجر في \"تهذيب التهذيب\" (٢/ ٢٦٠).\rثالثًا: مسألة كثرة الرواة عن الشخص هل تعني توثيقًا؟ أو تحسن من حال الراوي؟ وهي مسألة أحب الدخول معهم بصددها في نقاش علمي، ولذا سيتمحور ردي في كل فقرة منه على محورين، الأول: إبطال ما قعداه، الثاني: إيراد أمثلة عملا فيها بخلاف ما قعداه؛ ولكنني وقبل الولوج في هذا أود أن أتناول قاعدة لهج بها المحرران كثيرًا في كتابهما، ألا وهي رواية الجمع، فقد كررا القول مرارًا: \"روى عنه جمع\" فهل رواية الجمع تنفع الراوي أم لا؟.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545356,"book_id":1493,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":110,"body":"في \"المجروحين\" فقال: كان يخطئ خرج عن حد الاحتجاج إذا انفرد، ثم أورده في \"الثقات\" ولم يذكره بجرح\".\r* أقول: قول الحافظ ابن حجر أولى، فالرجل صدوق لكن تتقى أوهامه ويفتش عنها، فرواية ابن معين الثانية، وقول أبي حاتم، وكذلك قول الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٩ الترجمة ٤٠٥): \"صدوق\" يدل على أنه ينزل إلى هذهِ الرتبة. وأما من ضعفه فإنما نظر إلى أوهامه اليسيرة التي أنزلته من الثقة إلى الصدوق فضعفه، وعليه يحمل صنيع ابن حبان.\rوقد فتشت عن أحاديثه عند الترمذي فلم أجد له إلا حديثًا واحدًا برقم (٣٤٣٠) وهو: حديث صحيح، حسنه الترمذي، وصححه ابن حبان (٨٥١) وكذلك صححه الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٣٧٩٤).\r* * *\r\r١١٠ - (٤٧٩ تحرير) إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وَقّاص الزُّهريُّ، المَدَنيُّ، أبو محمد: ثقة حُجَّةٌ، من الرابعة، مات سنة أربع وثلاثين. خ م د ت س.\r* أقول: هكذا أوردا رقومه متابعة لأصلهما الوحيد، وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٠٩ الترجمة ٤٧٩)، والصواب فيها (خ م ت س ق)، كما جاء في تهذيب الكمال (٣/ ١٨٩ الترجمة ٤٧٨)، والكاشف (١/ ٢٤٩ الترجمة ٤٠٦)، وتهذيب التهذيب (١/ ٣٢٩)، وفي التقريب (ص ٤٨ الترجمة ٤٧٩ طبعة عادل مرشد)، وقد قرأها لهما المزي فقال: \"روى له الجماعة، سوى أبي داود\". (تهذيب الكمال ٣/ ١٩٣ الترجمة ٤٧٨).\rفهكذا تكون المقابلة والتحرير وإلا فلا!!!\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545235,"book_id":1493,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":111,"body":"أقول: لا بد في كل راوٍ -لكي تقبل روايته- من معرفة حاله، وخبرة سيرته حتى يتسنى للناقد الحكم بقبول رواية ذلك الراوي أو ردها، إلا أن بعض الرواة لم يستطع العلماء أن يتعرفوا حالهم، وهم الذين يدعون (بالمجاهيل) وليسوا في طبقة واحدة، بل المشهور أنهم ثلاثة: مجهول العدالة ظاهرًا وباطنًا، ومجهول العدالة باطنًا وهو الذي يسمى (مجهول الحال)، ومجهول العين.\rوقد نصت كتب المصطلح أن من روى عنه شخص واحد، ولم يعلم حاله فهو مجهول العين فإن روى عنه آخر صار مجهول الحال (¬١)، فزيادة العدد هنا قد حسنت من حال الراوي، لكن ينبغي التنبه لثلاثة أمور:\rالأول: إن هذه الزيادة لم تخرجه عن حيز الجهالة، بل غاية نفعها أن أزالت عنه شيئًا من جهالته، فنقلته من مرتبة جهالة إلى مرتبة جهالة أخرى أخف منها.\rالثاني: إن هذه الزيادة حتى وإن عظمت فبلغت أكثر من اثنين غير مقتضيه لإثبات العدالة، وقد نص الخطيب البغدادي وغيره على ذلك، فقال: أقل ما ترتفع به الجهالة -يعني: جهالة العين- أن يروي عن الرجل اثنان فصاعدًا من المشهورين بالعلم كذلك؟. . . إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما عنه\" (¬٢).\rالثالث: إن العبرة أصلًا ليست بكثرة الرواة وقلتهم، بل بالمعرفة والسبر وللحافظ ابن القطان الفاسي كلام نفيس في كتابه \"بيان الوهم والإيهام\" (٤/ ١٣ عقيب ١٤٣٢) حول قبول رواية المستور فقال ﵀: \"والحق في هذا أنه لا تقبل روايته، ولو روى عنه جماعة، ما لم تثبت عدالته، ومن يذكر في كتب الرجال برواية أكثر من واحد عنه","footnotes":"(¬١) انظر: معرفة أنواع علم الحديث: ونزهة النظر ص (١٣٥ بتحقيق علي حسن).\r(¬٢) الكفاية: ص (١٥٠)، الطبعة التيجانية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545357,"book_id":1493,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":111,"body":"١١١ - (٤٩١ تحرير) إسماعيل بن مَسْلَمَة بن قَعْنَب الحَارثي القَعْنَبيّ أبو بِشْر المَدَنيُّ، نَزيلُ مِصْرَ: صدوق يخُطئ، من التاسعة، مات سنة تسع ومئتين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه أبو حاتم الرازي وقال: صدوق، وهو من رسمه في ثقات شيوخه، ووَثَّقه أبو عبد اللَّه الحاكم وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال: وكان من خيار الناس\".\r* أقول: هذه عجالة فلم يصفه أحد بأنه: \"ثقة\"، وقضية توثيق شيوخ أبي حاتم بينت بطلانها بما لا يداخله شك.\rوأما ابن حبان فلم يطلق عليه لفظ: \"ثقة\" بل قال: \"بنو سلمة ثقات زهاد كلهم\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٣٥) وهذا توثيق إجمالي أغلبي لا يمنع من أن يكون أحدهم صدوقًا، ثم إن الحاكم لا يفرق بين: \"الصحيح\" و\"الحسن\"، كما في النكت لابن حجر (١/ ٣١٧، ٣٨٥)، وكذلك لم يقل ابن حبان فيه: \"ثقة\" بل قال: \"كان من خيار الناس\" وهذا قد ينصرف إلى العدالة، ثم هو أيضًا لا يفرق بين الحديث الصحيح والحسن، فلا يستفاد من ذلك توثيقه، ثم إن إقران الحافظ ابن حجر لفظة: \"صدوق\" بـ \"يخطئ\" لم يكن اعتباطًا، بل ذكرها لما اطلع عليه من أوهام للراوي، وسوف نسوق حديثًا مما اخطأ فيه -ليعلم مدى بعد نظر الحافظ- وهو: حديث مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه كان يقول: \"شر الطعام طعام الوليمة، يُدعى لها الأغنياء، ويترك المساكين. ومن لم يأتِ الدعوة فقد عصى اللَّه ورسوله\".\rفهذا الحديث رواه عن مالك هكذا جماعة من الرواة، منهم:\r١ - أبو مصعب الزهري (١٦٩٢) ومن طريقه البغوي (٢٣١٥).\r٢ - سويد بن سعيد الحدثاني كما في الموطأ بروايته (٣٣٥).\r٣ - عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي عند أبي داود (٣٧٤٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545236,"book_id":1493,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":112,"body":"مهملًا من الجرح والتعديل، فهو غير معروف الحال عند ذاكره بذلك، وربما وقع التصريح بذلك في بعضهم\".\rوقال الإمام السيوطي في شرحه لألفية العراقي (ص ٢٤٤): \"الرواية تعريف له -[يعني: للراوي] والعدالة بالخبرة، وبأنه قد لا يعلم عدالته ولا جرحه\".\rوقال أحد الباحثين: \"ذكرت في المبحث السابق عن عدد من أئمة النقد أنهم قد يعدون الراوي مجهولًا إذا لم يرو عنه إلا راوٍ واحد، وقد يعدّونه ثقة، وقد يجهلون من روى عنه جماعة، وقد يوثقونه، أو يذكرون أنه معروف، وهذا يعني أن العبرة عندهم ليست في عدد الرواة عن الشيخ، وإنما العبرة بمعرفته واستقامة روايته\" (¬١).\rوالآن حان الوقت للدخول في مناقشة كلام المحررين:\r١ - إن من ذكره ابن حبان في ثقاته، وكان له راوٍ واحد، فهو مجهول العين وهذه قاعدة تكاد تكون محل اتفاق المحدثين، إلا أن المحررين لم يلتزما ذلك رغم كونها عميقة الأصالة لدى المحدثين، وسأسوق أمثلة على ذلك:\r(أ) الترجمة (١٨٨)، تفرد بالرواية عنه الأوزاعي، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢١)، وقال ابن حجر: مجهول، تعقباه بأنه ثقة!!\r(ب) الترجمة (١٣٨٥)، تفرد بالرواية عنه الزهري، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٥٩) وقال ابن حجر: صدوق الحديث، ولم يتعقباه!!\r(ج) الترجمة (١٧٢٢) تفرد بالرواية عنه محمد إسحاق، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٧١) وقال ابن حجر: مقبول، فتعقباه بأنه: ثقة!!\r(د) الترجمة (٣٥٦٩) تفرد بالرواية عنه أبو سعيد جعثل بنص الذهبي في الميزان (٢/ ٤٨٣ و ٤٩٩) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥١) قال عنه ابن حجر: صدوق، فتعقباه بأنه: ثقة!!","footnotes":"(¬١) رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوثيق والتجهيل ص (١٩٤).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545358,"book_id":1493,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":112,"body":"٤ - الجوهري في مسند الموطأ (٢٠١).\r٥ - عبد اللَّه بن وهب عند الطحاوي في شرح المشكل (٣٠١٦).\r٦ - عبد اللَّه بن يوسف التِّنِّيسِي عند البخاري (٧/ ٣٢ حديث ٥١٧٧).\r٧ - عبد الرحمن بن القاسم (٨٣).\r٨ - محمد بن الحسن الشيباني (٨٨٧).\r٩ - يحيى بن يحيى الليثي (١٥٧٣).\r١٠ - يحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (٤/ ١٥٣) والبيهقي (٧/ ٢٦١) وقد خالفهم إسماعيل بن مسلمة بن قعنب فرواه عن مالك، عن ابن شهاب عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول اللَّه ﷺ قال: \"شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمةِ، يُدْعَى إلَيْهَا الْأَغْنِيَاءُ، وَيُمْنَعُ الْفُقَرَاءُ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ\". (التمهيد ١٠/ ١٧٦).\rهكذا رواه إسماعيل فرفعه إلى النبي ﷺ وهو من كلام أبي هريرة عند جميع الرواة عن مالك.\rوهذا الوهم وغيره جعل الحافظ ابن حجر يحكم عليه بـ \"صدوق يخطئ\" كي يتقي الباحث أخطاءه. وليس لهذا الراوي في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٤٢٠) ضعفه الدكتور بشار.\r* * *\r\r١١٢ - (٤٩٢ تحرير) إسماعيل بن موسى الفَزَاري، أبو محمد أو أبو إسحاق الكُوفيُّ، نَسِيب السُّدّيِّ، أو ابن بنته، أو ابن أخته: صدوق يخطئ، رُمِيَ بالرفض، من العاشرة، مات سنة خمس وأربعين. عخ د ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، كما قال أبو حاتم، ومحمد بن عبد اللَّه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545237,"book_id":1493,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":113,"body":"(هـ) الترجمة (٣٦٦٩)، تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن أبي مليكة بنصهما وذكره ابن حبان في ثقاته (٥/ ٤٧)، وقال عنه ابن حجر: وثقه النسائي، فتعقباه بأنه: ثقة!!\r(و) الترجمة (٥٠٩١) تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي بنصهما وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٨٠)، قال الحافظ عنه: مقبول فتعقباه بأنه: ثقة!!\r(ز) الترجمة (٥٢١٤)، تفرد بالرواية عنه عمرو بن دينار، ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٨١) قال الحافظ: ليس بمشهور، تعقباه بأنه: صدوق حسن الحديث!!\r(ح) الترجمة (٥٨٧٨) تفرد بالرواية عنه سليمان بن حرب، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤٢٢)، قال الحافظ: مقبول، فتعقباه بأنه: ثقة!!\r(ط) الترجمة (٧٢٠٠) تفرد بالرواية عنه الأوزاعي، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٤٥) قال الحافظ: ثقة، فتعقباه بأنه: صدوق حسن الحديث!!\r(ي) الترجمة (٧٣٣٨) تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن عون، ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٥٧٣) قال الحافظ: مجهول، فتعقباه بأنه: ثقة!!\r(ك) الترجمة (٨٣٤٩) تفرد بالرواية عنه أبو مجاهد سعد الطائي، ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٧٢)، قال الحافظ: مقبول، فتعقباه بأنه: صدوق حسن الحديث!!\rوبهذا القدر أكتفي خشية الإطالة وإملال القارئ؛ لكن المحررين ربما اعتذرا عن بعض ذلك بوجود من وثقه، وهذا العذر لا يسعفهم في شيء، فقد أكثرا من الذهاب إلى تجهيل من انفرد عنه بالرواية واحد، وإن وثقه الجمع أما الحافظ ابن حجر فربما عدّل من حاله هكذا لقرينة خاصة كصحة أحاديث الراوي أو غيرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545359,"book_id":1493,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":113,"body":"الحضرمي، والنسائي حينما قال: ليس به بأس. وإنما قال المصنِّف: \"يخطئ\" اعتمادًا على القول الذي نقله المزي عن ابن حبان أنه قال: كان يخطئ. وهذا القول لم نَجِدْه في ثقات ابن حبان، ولا وجده المصنف نفسه، وإنما أنكروا عليه التشيُّع، وهو مما لا يقدح\".\r* أقول: قولهما: \"وإنما قال المصنف \"يخطئ\" اعتمادًا. . . الخ \". ليس بجيد فقد قال ابن عدي: \"وإسماعيل قال هذا يحدث عن مالك وشريك وشيوخ الكوفة، وقد وصل عن مالك حديثين، وقد تفرد عن شريك بأحاديث، وإنما أنكروا عليه الغلو في التشيع، وأما في الرواية فقد احتمله الناس ورووا عنه\". (الكامل ١/ ٥٢٩ طبعة أبي سنة)، وكذا في تهذيب الكمال (٣/ ٢١٢ الترجمة ٤٩١) ثم إن هذا الراوي من شيوخ أبي داود وبقي بن مخلد وهما يوثقان شيوخهما، فلماذا خالفا؟\r* * *\r\r١١٣ - (٥١٥ تحرير) أَسِيد بن عليّ بن عُبيد السَّاعديُّ الأنصاريُّ، مولى أبي أُسَيْد، بالضم، وقيل: إنه من وَلَدِهِ: صدوق، من الخامسة. بخ د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول في أحسن أحواله، إذ لم يَرْوِ عنه غير اثنين -إذا صحت رواية موسى بن يعقوب الزَّمْعي عنه، وإن لم تصح فهو مجهول- ولم يُوثِّقْه سوى ابن حبان\".\r* أقول: هذا تناقض ومخالفة للمنهجية فقد شرطا في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٢) أن الراوي إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات، وروى عنه اثنان فهو مجهول الحال، فهذا تناقض وخروج عن منهجيتهما.\r* * *\r\r١١٤ - (إحالة عقيب ٥١٩ تحرير) الأَشْتَر، اسمه: مالك بن الحارث.\r* أقول: هذه إحالة سقطت منها كلمة في آخرها، وهي: (يأتي)؛ وسبب ذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545238,"book_id":1493,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":114,"body":"٢ - من ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه اثنان، فهو مجهول الحال، أود الإشارة هنا إلى أن المحررين لم يعتدا هنا بذكر ابن حبان للراوي في الثقات وذلك، لأن رواية الاثنين عن الشيخ رافعة لجهالة العين مبقية على جهالة الحال، وهو أمر شاع بين المحدثين، فما قيمة ذكر ابن حبان عندهما هنا؟!\rوقول المحررين قول شاذ غريب، لأننا لم نعهد عن أحد من العلماء المتقدمين إهمال ذكر ابن حبان للراوي في ثقاته بالكلية، وإنما كانوا يفصلون في ذلك فيفرقون بين شيوخه وبين من عرفهم وبين غيرهم كما سيأتي إيضاحه، فلا يحكمون لأول وهلة بل يوازنون ويقارنون.\r٣ - من ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه ثلاثة، فهو مقبول في المتابعات والشواهد، أقول: هذا تنظير غير صحيح، فكيف يختلف لديهما الحكم من اثنين إلى ثالث، وقد سبق الكلام على أن رواية الجمع لا تؤثر في التوثيق وكيف يفرقان بين هذه الفقرة وبين التي قبلها في الحكم، والمحصلة النهائية لحكمهما واحد، إذ إن كلًّا منهما مقبول في المتابعات والشواهد.\rوهذا التنظير يعدم بالكلية الفائدة من ذكر ابن حبان للرواة في الثقات بالمرة؛ إذ إن المخشي من توثيق ابن حبان توثيق المجاهيل، فإذا كان المترجم له من شيوخه أو شيوخ شيوخه، أو ممن عرفهم وجالسهم فما المانع من قبول توثيقه؟!\r٤ - من ذكره ابن حبان في الثقات، وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث.\rأقول: ما بال زيادة راوٍ واحد نقلت الشيخ من فلك إلى فلك آخر، ومن رتبة إلى أخرى، وقد سبق قولي: إن العدد لا يؤثر في توثيق الراوي، وما يَرِدُ على الفقرة السابقة يَرِدُ هنا، فقد يكون الراوي من شيوخه أو شيوخ شيوخه أو من أهل بلده أو ممن عرفهم!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545239,"book_id":1493,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":115,"body":"ويحسن بنا ونحن في هذا المقام أن نعرض لما قرره العلامة المعلمي اليماني ﵀ وشاع بين كثير من الناس، إذ قال في التنكيل (٢/ ٤٥٠ - ٤٥١) (مجلة الحكمة العدد السابع عشر ص ٣٩٣): \"والتحقيق أن توثيقه على درجات:\rالأولى: أن يصرح به، كأن يقول: \"كان متقنًا\" أو \"مستقيم الحديث\" أو نحو ذلك.\rالثانية: أن يكون الرجل من شيوخه الذين جالسهم وخبرهم.\rالثالثة: أن يكون الرجل من المعروفين بكثرة الحديث بحيث يعلم أن ابن حبان وقف له على أحاديث كثيرة.\rالرابعة: أن يظهر من سياق كلامه أنه عرف ذلك الرجل معرفة جيدة.\rالخامسة: ما دون ذلك.\rفالأولى لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة، بل لعلها أثبت من توثيق كثير منهم والثانية قريب منها، والثالثة مقبولة، والرابعة صالحة، والخامسة لا يؤمن فيها الخلل - واللَّه أعلم\".\rوقال العلامة الألباني معقبًا على كلام المعلمي: \"هذا تفصيل دقيق يدل على معرفة المؤلف المعلمي ﵀ وتمكنه من علم الجرح والتعديل وهو مما لم أره لغيره فجزاه اللَّه خيرًا.\rغير أنه قد ثبت لدي بالممارسة أن من كان منهم من الدرجة الخامسة فهو على الغالب مجهول لا يعرف، ويشهد بذلك صنيع الحفاظ كالذهبي والعسقلاني وغيرهما من المحققين، فإنهم نادرًا ما يعتمدون على توثيق ابن حبان وحده ممن كان في هذه الدرجة، بل والتي قبلها أحيانا\".\rوالحق في ذلك أن ما قرره العلامتان المعلمي والألباني إطلاق يفتقر إلى تقييد، لتصحح هذه القاعدة، وقد أجاد بعض الباحثين في تفصيل ذلك، إذ قسم الرجال الذين ترجم لهم ابن حبان في ثقاته إلى قسمين:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545360,"book_id":1493,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":115,"body":"سقوطها من طبعة محمد عوامة (ص ١١٢)، وهذه الكلمة ثابتة في جميع طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٧٨ الترجمة ٥٩١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٠٤ عقيب ٥٢٠)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٦ ب).\rأَطْفَأْتُمَا في اللَّيْلِ آخِرَ شَمْعَةٍ … فَكَتَبْتُمَا التَّحْرِيرَ فِي الظَّلَمَاتِ\r* * *\r\r١١٥ - (إحالة عقيب ٥١٩ تحرير) الأشَجُّ العَصَريُّ، اسمه: المنذر بن عائذ.\r* أقول: هذه الإحالة من قواطع الأدلة التي جعلتني أجزم بأن المحررين لا أصل لهما سوى سلخ نسخة الشيخ محمد عوامة، وأن ما ذكراه من اعتمادهما نسخة بخط الحافظ ابن حجر ونسخة بخط الميرغني، كلام غير صحيح مجانب للصواب فالمحرران أثبتا هذه الإحالة هكذا ولم يشيرا إلى شيء، والشيخ محمد عوامة أثبت هذه الإحالة هكذا لكنه قال في الحاشية (ص ١١٢): \"في الأصل: مالك بن المنذر، وصوابه: المنذر بن عائذ كما في \"التهذيبين\" و\"الإصابة\" وليس في الكتاب ذكر لمن اسمه مالك بن المنذر\".\rفتبين لنا من نص الشيخ أنَّ في الأصل الذي بخط ابن حجر خلاف ما أثبته المحرران، وما أشار إليه الشيخ محمد عوامة هو الذي في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٧٨ الترجمة ٥٩٢)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٦ ب) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٠ ب).\r* * *\r\r١١٦ - (٥٢١ تحرير) أَشْعَث بن إسحاق بن سعد بن مالك بن هانئ الأشْعريُّ القُمِّيُّ، ابن عَمِّ يعقوب: صدوق، من السابعة. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وَثَّقه يحيى بن معين، والنسائي والعجلي، وابن حبان، وقال أحمدُ بن حنبل: صالح الحديث. ولا نعلمُ فيه جرحًا\".\r* أقول: بل علم غيركما الجرح، فقد قال البزار: \"روى أحاديث لم يتابع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545240,"book_id":1493,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":116,"body":"القسم الأول: الذين انفرد بالترجمة لهم.\rالقسم الثاني: الذين اشترك مع غيره بالترجمة لهم، وهم على قسمين أيضًا:\rالأول: الرواة الذين أطلق عليهم ألفاظ الجرح والتعديل، وهؤلاء الرواة لم يكونوا على درجة واحدة، بل كان فيهم الحافظ والصدوق والمجروح والضعيف والمجهول.\rالثاني: الرواة الذين سكت عنهم، وفيهم الحافظ والصدوق والمستور والمجهول والضعيف ومنكر الحديث.\rوختامًا نص الباحث نفسه فقال: \"والفصل في الرواة الذين سكت عليهم ابن حبان هو عرضهم على كتب النقد الأخرى، فإن وجدنا فيها كلامًا أخذنا بما نراه صوابًا مما قاله أصحاب كتب النقد، وإن لم نجد فيها كلامًا شافيًا طبقنا قواعد النقاد عليهم، وقواعد ابن حبان نفسه.\rوأغلب الرواة الذين يسكت عليهم ابن حبان، ويكون الواحد منهم قد روى عنه ثقة، وروى عن ثقة، يكونون مستورين، يقبلون في المتابعات والشواهد ولذلك فإنني قلت في رسالتي عن ابن حبان في الرواة الذين ترجمهم ساكتًا عليهم: بأنهم على ثلاث درجات:\r١ - فمنهم الثقات وأهل الصدق.\r٢ - ومنهم رواة مرتبة الاعتبار.\r٣ - ومنهم الرواة الذين لا تنطبق عليهم شروط ابن حبان النقدية في المقبول، وهؤلاء ذكرهم للمعرفة - واللَّه أعلم\" (¬١).","footnotes":"(¬١) رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوثيق والتجهيل (ص ٧٢)، وانظر لزامًا: دراسة الشيخ محمد عوامة في مقدمته للكاشف (١/ ٣٠ - ٣٣)، فهو بحث نافع مانع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545241,"book_id":1493,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":117,"body":"والذي أميل إليه: أن ما ذهب إليه المحرران من تقييد ذلك بعدد الرواة خطأ محض، نشأ عن تسرع في الأحكام، وعجلة كان ينبغي بمن مثلهما أن لا يقع فيها وأن ما ذهب إليه اليماني، وتابعه عليه الألباني، وما نظره الباحث جيد؛ غير أن الأولى أن يقال: إن ذلك لا يناط تحت قاعدة كلية مطردة، بل الأمر يختلف من راوٍ إلى راوٍ حسب المرجحات والقرائن المحيطة التي تحف الراوي، فعندها يحكم على ذلك، وعليه يحمل صنيع الإمامين الجهبذين الذهبي وابن حجر، إذ إنهما لم يعملا ذلك تحت قاعدة كلية، بل مرجع ذلك إلى القرائن المحيطة وحال الراوي وقرب عهده من بُعْدِه، وكونه من المعروفين أو غير المعروفين، وكونه من أهل بلد ابن حبان من غيرهم، ولو أدرك المحرران لما وصفا صنيع الحافظ باضطراب المنهج وخلو كتابه من المنهجية، نسأل اللَّه الستر والعافية.\rخامس عشر: (ص ٣٤ - ٣٨):\rتكلم المحرران في هذه الصفحات عن البدعة، وهل هي أمر مؤثر في جرح الراوي أم لا؟ وقد خرج المحرران بنتيجة، وهي: أن البدعة غير مؤثرة في عدالة الراوي، إذا كان محترزًا من الكذب سليمًا من خوارم المروءة، فقالا (ص ٣٤): \"لقد تبين لنا من دراستنا لكتب الرجال، وتتبعنا لأحوال الرواة أن جملة من الرواة الثقات جُرحوا لأسباب لم يعتد بها النقاد الجهابذة الأول منها: الجرح بسبب المخالفة في العقائد\".\rفهما يقرران عدم اعتداد النقاد المتقدمين بالبدع كأساس لجرح الرواة، وجاء التصريح بهذا من قلميهما، فقالا (ص ٣٦): \"أما المتقدمون، فوجدنا أكثرهم لا يعتد ببدعة الراوي إن كان صادقًا أمينًا، فقد أخرج الشيخان في \"صحيحهما\" عن كثير ممن رُمي بالبدعة، كالخوارج والشيعة، والقدرية ونحوهم، ومنهم من كان داعية لمذهبه\".\rودللا على ذلك بأمثلة عدة، ولكنني أختار مثالهما الأخير، وأنقل كلامهما بنصه، حتى يكون أبلغ في إثبات التناقض، وعدم المسئولية في إصدار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545361,"book_id":1493,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":117,"body":"عليها، وقد احتمل حديثه\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٠)، وهذا هو الذي جعل الحافظ ينزله إلى رتبة: \"صدوق\" ويدل عليه كلام أحمد بن حنبل واللَّه أعلم.\r* * *\r\r١١٧ - (٥٢٥ تحرير) أَشْعَث بن شُعبة المِصِّيصِيُّ، أبو أحمد، أصله من خُراسان: مقبول، من الثامنة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جماعة ووثقه أبو داود، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وانفرد أبو زرعة بتليينه\".\r* أقول: لم ينفرد أبو زرعة بتليينه، بل ضعفه أبو الفتح الأزدي كما في تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٤)، وإلى ذلك أشار الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٥ الترجمة ٩٩٧) بقوله: \"قال أبو زرعة وغيره: ليّن\".\rوقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٢٨ عقيب ٢٠٠٦) معقبًا على تليين أبي حاتم (كذا نقله هو والصواب أنه لأبي زرعة كما في الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٣) فقال: \"وهذا كالتقوية له، وتفضيل غيره عليه والذي أراه أنه لم تثبت عدالته\". يعني: أن قوله: \"لين\" كثير في حقه وأن مرتبته أقل من ذلك، وهي عدم ثبوت عدالته، وهذا ما عبر عنه ابن حجر فانظر الحق وتأمله.\rنسأل اللَّه البصيرة والسداد\r* * *\r\r١١٨ - (٥٢٧ تحرير) أَشْعَث بن عبد اللَّه بن جابر الحُدَّاني، بمهملتين: مضمومة ثم مشددة، الأزْديُّ، بَصريٌّ، يُكْنَى أبا عبد اللَّه، وقد يُنْسَب إلى جده، وهو الحُمْلي، بضم المهملة وسكون الميم: صدوق، من الخامسة. خت ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، والنسائي وقال أحمد بن حنبل: لا بأس به. وإنما قال العقيلي: \"في حديثه وهم\" بسبب حديثٍ واحدٍ،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545242,"book_id":1493,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":118,"body":"الأحكام فقالا (ص ٣٨): \"وكان حريز بن عثمان الرحبي ناصبيًّا محترقًا، وقال: عمرو بن علي كان ينتقص عليًّا وينال منه، وكان حافظًا لحديثه، وقال في موضع آخر: ثبت شديد التحامل على عليّ، ووثقه جمهور الأئمة، وأخرج له الشيخان في \"صحيحهما\"، وقال الذهبي في \"الميزان\": \"وكان متقنًا ثبتًا، لكنه مبتدع\"، وقال في \"الكاشف\": \"ثقة وهو ناصبي\"، وقال في \"الديوان\": \"ثقة لكنه ناصبي مبغض\".\rلكن الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٥٧٤) نقض ذلك فقال معلقًا على قول الفلاس الثاني: \"قال العبد المسكين أبو محمد بشار عواد: واللَّه لا أدري كيف يكون ثبتًا من كان شديد التحامل على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، نعوذ بك اللهم من المجازفة\".\rفأنت ترى أن الدكتور يعد قول الفلاس (مجازفة) راميًا من وراء ذلك إلى نسف قواعد المحدثين الأوائل في البدعة والموقف منها، ومتخذًا ذلك مدخلًا إلى تسليط لسانه وقلمه على رجال الصحيحين ممن رمي بنوع بدعة، والذين كان (حريز بن عثمان) واحدًا منهم، نسأل اللَّه الستر والعافية، ثم لا أدري كيف تساهل المحرران هذا التساهل الكبير في حكم المبتدع، مع أن الخلاف فيه متسع، وأنا أكتفي بنقل قول الحافظ ابن حجر من نخبة الفِكَر (ص ٥٢ - ٥٣) إذ قال: \"ثم البدعة إما بمكفر، أو بمفسق، فالأول لا يقبل صاحبها الجمهور، والثاني: يقبل من لم يكن داعية على الأصح؛ إلا إن روى ما يقوي بدعته فيرد على المختار، وبه صرح الجوزجاني شيخ النسائي\".\rومن جانبي فإني أعتقد أحقية ما ذهب إليه العلامة الجوزجاني في التفريق بين المبتدع الداعي إلى بدعته، أو الذي يروي ما يشيد بدعته، وبين مبتدع ليس حاله كذلك، يدفعنا إلى ذلك أنه في العصور الأولى كانت الخصومة السياسية تلعب دورًا بارزًا في تدعيم كل واحد لمذهبه السياسي، بما يرويه من أحاديث تعزز فكره السياسي ومنهجه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545243,"book_id":1493,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":119,"body":"سادس عشر: (ص ٣٩):\rبصدد وقوع الخطأ والوهم في حديث (الثقة) وتعريضًا بالحافظ ابن حجر ﵀ قال المحرران: \"ولذلك فإن إلصاق الوهم أو الخطأ أو الإغراب في الثقات أو الصادقين الذين يندر الخطأ عندهم فيه مجانية للنهج الأعدل\".\rأقول: الحق أنه ليس في هذا المنهج الذي دأب عليه الحافظ ابن حجر ﵀ أي مجانبة، فإطلاق الحكم منه قائم على استقراء تام لأحاديث أكثر الرواة فإن وجد خطأ أو وهمًا لواحد منهم -وإن كان خطأ واحدًا- أطلق عليه ذلك في الحكم، تنبيهًا واشارة إلى وجود خطأ في حديث ذلك الشيخ، ولما كان نهجه في هذا الكتاب مرتكزًا على سمة الاختصار، لم يسعه المقام لذكر أوهام الراوي، فنبه على ذلك، كي لا يكون حكم الحافظ ذريعة لغيره في تصحيح أحاديث ذلك الراوي، وان دل هذا النهج على شيء فإنما يدل على أن الحافظ ابن حجر -بلَّ اللَّه ثراه بوابل رحمته- كان يضع المسئولية نصب عينيه، وأن الخشية من اللَّه تعالى ملازمة له، وبه قد تمثلت القمة في الأمانة العلمية التي تجرد منها بعض ممن تكلموا في هذا الشأن ممن جاؤوا بعده، فإلى اللَّه المشتكى ولا حول ولا قوة إلا به.\rسابع عشر: (ص ٤١):\rعرَّج المحرران على توضيح بعض الاصطلاحات الخاصة بعدد من أئمة الجرح والتعديل، وبخصوص شرح بعض ألفاظ التعديل التي استخدمها الإمام يحيى بن معين، والتي كانت لها دلالة خاصة عنده، قالا: \"وقوله في الراوي: لا بأس به، أو ليس به بأس، فهو ثقة عنده\".\rأقول: في هذا الذي ظنه المحرران توضيحًا، هو في حقيقة أمره إيهام للناس، إذ ليس الأمر على هذا الإطلاق الذي يقرره المحرران توطئة لما تعقبا به الحافظ ابن حجر، وقد أبدع الحافظ النحرير الإمام العراقي في إيضاح مراد ابن معين، فقال في شرح التبصرة والتذكرة: \"قلت ولم يقل ابن معين إن قولي: ليس به بأس كقولي: ثقة، حتى يلزم منه التساوي بين اللفظين، إنما قال: إن من قال فيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545362,"book_id":1493,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":119,"body":"تعقبه الذهبي في \"الميزان\" عليه، وقال: \"قول العقيلي في حديثه وهم ليس بمسلّم إليه، وأنا أتعجب كيف لم يُخَرِّج له البخاري ومسلم\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ فقول أحمد بمرتبة: \"صدوق\". وقال أبو حاتم: \"شيخ\" (الجرح والتعديل ٢/ ٢٧٤ الترجمة ٩٨٤) وهي أقل من \"صدوق\". وقال البزار: \"ليس به بأس مستقيم الحديث\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٥)، وقال الدارقطني: \"يعتبر به\". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٥٥).\rوالمحرران لا يستوعبان الأقوال ليستقيم الحكم بل ينتقيان ما يذهبا إليه، إذ ليس من وكدهما إلا التعقب. نسأل اللَّه العافية.\r* * *\r\r١١٩ - (٥٢٩ تحرير) أَشْعَث بن زُبَيد الياميّ، بالياء التحتانية. كوفيٌّ: صدوق يخطئ، من التاسعة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، إذ ينجبر حديثه بالمتابعات والشواهد، ولا يحتج بما انفرد به، فقد قال النسائي: ليس بثقة وقال أبو زرعة: ليس بالقوي، وقال أبو حاتم: شيخ محله الصدق\".\r* أقول: يستدرك عليهما هنا أمران:\rالأول: أنهما حرفا نص الحافظ -مع زعمهما أنهما قابلاه على أصل المصنف- فالنص الصحيح هكذا: \"أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي\"، فأسقطا منه كلمتين، والنص على صوابه في طبعات التقريب (ص ١١٣ الترجمة ٥٢٩ طبعة الشيخ محمد عوامة)، و (١/ ٨٠ الترجمة ٦٠٥ طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف)، و (١/ ١٠٦ الترجمة ٥٣٠ طبعة مصطفى عبد القادر)، وفي تهذيب الكمال وفروعه.\rيَا صَاحِبَا التَّحْرِيرِ لَيْسَ لِمِثْلِكُمْ … مِثْلٌ! وَلَكِنْ غَيْرُ ذَا التَّحْرِيرُ\rالثاني: أنهما أهملا كثيرًا من أقوال أئمة الجرح والتعديل خدمةً لنقدهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545244,"book_id":1493,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":120,"body":"هذا فهو ثقة، وللثقة مراتب، فالتعبير عنه بقولهم: ثقة، أرفع من التعبير عنه بأنه: لا بأس به، وإن اشتركا في مطلق الثقة -واللَّه أعلم-\" وانظر مقدمة الشيخ محمد عوامة للكاشف (١/ ٣٧ - ٣٨) ففيه بحوث مستفيضة.\rومن جانبي فإنني أعتقد أن الحافظين العراقي وابن حجر قد انسجما انسجامًا كبيرًا ورائعًا مع المنطق والحقائق الموضوعية في تحليلهما ذلك: لأن قولهم: ثقة هو إثبات صفة وجودية لازمة للشخصية على خلاف قولهم: لا بأس به أو ليس به بأس؛ لأن هذه الصفة نفي وليست إثبات، والقاعدة العلمية تقول: إن الإثبات أقوى من النفي؛ لأن النفي سلب والإثبات إيجاب.\rثامن عشر: (ص ٤٣):\rوأيضًا وفي نفس الموضع، أوضحا أمرًا ادعيا كونه اصطلاحًا لأبي حاتم الرازي فقالا: \"على أن هذه الاصطلاحات عند أبي حاتم لا تسير على نمط واحد، فقد عرفنا بالاستقراء أنه يطلق لفظة (صدوق) على شيوخه الثقات الذين ارتضاهم وروى عنهم، ويريد بها (الثقة)، وإنما استعمل هذه اللفظة، كما يبدو تواضعًا، ولم ينتبه الحافظ ابن حجر إلى هذه المسألة، ولا أحد ممن جاء بعده\".\rأقول: في هذا التعليق دسٌّ خفي، وقديمًا قيل: \"رمتني بدائها وانسلت\" والمحرران من هذه الشاكلة، فنحن نعلم يقينًا أن الأمة بإجماعها معصومة عن الخطأ، والأمة قد أجمعت على أن أئمة الجرح والتعديل مؤتمنون في جرحهم وتعديلهم للرواة، سواء أكانوا شيوخهم أم لا؟ وكلام المحررين هذا ينطوي على طعن في أمانة أبي حاتم -وحاشاه من ذلك- إذ ما المسوغ له أن ينزل رجلًا عدلًا ضابطًا من مرتبة (ثقة) إلى (صدوق)؟ وأي تواضع في ذلك والحق ليس حقه، بل هو استحقاق الراوي، وهل يوافق الدكتور بشار وهو الأستاذ عضو المجمع العلمي العراقي، وعضو المجمع العلمي الملكي الأردني و. . . و. . .، والشيخ شعيب وهو محدث الديار الشامية، على أن نصفهما بأنهما طلاب علم فقط، تواضعًا منا معهم؟!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545363,"book_id":1493,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":120,"body":"المستعجل، فقول النسائي تعقبه ابن عدي في كامله (٢/ ٥٢ - ٥٤ طبعة أبي سنة) فقال: \"وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد له أحاديث، ولم أرَ في متون أحاديثه شيئًا منكرًا، ولم أجد في أحاديثه كلامًا إلا عن النسائي، وعندي أن النسائي أفرط في أمره حيث قال: ليس بثقة، فقد تبحرت حديثه مقدار ما له، فلم أرَ له حديثًا منكرًا\".\rوقد أخرج له ابن خزيمة في صحيحه تهذيب التهذيب (١/ ٣٥٦) وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٢٨).\rولأشعث هذا حديث واحد عند الترمذي برقم: (١١١٩) وهو حديث صحيح بالشواهد. ولم يعله أحد بـ (أشعث)، وإنما أُعِل بـ (مجالد بن سعيد).\rوهناك حديث آخر الصقه الدكتور بشار بأشعث هذا كما في فهارسه لجامع الترمذي (٦/ ٥٩٥)، إذ نسب له الحديث الأول، وحديثًا آخر برقم (٢٨٨٢)، والعجيب من الدكتور بشار أنه حكم على أشعث عند دفاعه عن هذا الحديث الآخر بأنه: \"صدوق\" (جامع الترمذي ٥/ ١١)، فناقض نفسه بنفسه، ثم إنه واهم في هذا العزو وهمًا فاحشًا؛ إذ إنه غير أشعث المذكور، بل هو أشعث بن عبد الرحمن الجرمي البصري (٥٣٠ تقريب)، وقد فات الدكتور بشار أن يفهرس له، فدل على مزيد تعجله.\r* * *\r\r١٢٠ - (٥٣٥ تحرير) أصْبَغ، آخره معجمة، ابن زيد بن عليّ الجُهَنيُّ، الوَرّاقُ، أبو عبد اللَّه الواسطيُّ، كاتبُ المَصَاحِفِ: صدوق يُغْرِب من السادسة، مات سنة سبع وخمسين (ل) ت س ق.\r* أقول: هكذا رقومه عندهما وجعلا رقم أبي داود في المسائل بين هلالين وقالا في الهامش: \"إضافة منا، إذ روى له أبو داود في كتاب \"المسائل\"، ولم يذكره المؤلف مع أن المزي أثبته في الأصل\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545245,"book_id":1493,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":121,"body":"تاسع عشر (ص ٤٤):\rقال المحرران: \"قابلنا الكتاب على النسخة التي كتبها المصنف بخطه، وعلى النسخة التي كتبها العلامة محمد أمين بن حسن الميرغني الحسيني الحنفي المكي من علماء القرن الثاني عشر الهجري، أحد تلامذة المحدث الكبير عبد اللَّه بن سالم البصري الشافعي، المتوفى سنة ١١٣٤ هـ، وهي التي تفضل بإهدائها إلينا العلامة الشيخ محمود ميرة - حفظه اللَّه تعالى\".\rأقول: قد أثبت في ثنايا كتاب \"كشف الإيهام\" بما لا يقبل الشك أن المحررين لم يريا نسخة \"التقريب\" التي بخط الحافظ ابن حجر بأعينهما، فضلًا عن المقابلة عليها،\r\"كلُّ يَدَّعي وَصلًا بليلى … وَليْلَى لا تُقرُّ لهم بِذاكا\".\rوالأدهى من ذلك: ادعاؤهما وجود نسخة أخرى هي نسخة العلامة الميرغني وما ادعيا ذلك إلا لكون الشيخ محمد عوامة اعتمدها أيضًا في تحقيقه \"للتقريب\" وذلك كي لا يكلفا نفسيهما مشقة المقابلة، وإنما هو أخذ هوامش عوامة وتزويقها وإضافتها لهما، وإليك نص كلام الشيخ محمد عوامة، وهو يتكلم عن النسخة التي اعتمدها في التحقيق، فقال (ص ٦٧): \"وقد يسَّر اللَّه تعالى لي -وأنا في أول عملي- نسخة من التقريب مصورة من برلين، وفيلمها محفوظ في قسم مخطوطات مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة قدمها إليَّ الأخ الكريم العالم الفاضل الشيخ محمود ميرة - حفظه اللَّه تعالى وجزاه خيرًا.\rولا بد من تعريف موجز بهذه النسخة لما لها من أهمية، فكاتب النسخة هو العلامة الدقيق محمد أمين بن حسن ميرغني الحسيني الحنفي المكي، من علماء منتصف القرن الثاني عشر الهجري، وأحد تلامذة المحدث الكبير (أمير المؤمنين في الحديث) عبد اللَّه بن سالم البصري المكي الشافعي المتوفى سنة ١١٣٤ هـ\".\rفانظر إلى ذلك واحكم، وقارن بين نصهما ونص عوامة، فينجلي لك عظم الأمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545365,"book_id":1493,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":121,"body":"١٢١ - (٥٤٠ تحرير) الأَغَرّ، بفتح المعجمة بعدها راء، ابن سُلَيك، وقيل ابن حَنظلة كوفيٌّ: صدوق، من الثالثة. س.\r* أقول: هكذا النص عندهما، وقد سقطت منه كلمة بعد لفظة: (راء) وهي: (مُشَددة) وهذه اللفظة ثابتة في طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨١ الترجمة ٦١٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٠٧ الترجمة ٥٤١)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٧ أ) وما حصل للمحررين سببه تقليدهما التام لطبعة محمد عوامة (ص ١١٤ الترجمة ٥٤٠).\r* * *\r\r١٢٢ - (٥٤٦ تحرير) أفْلَت، بفاء ومثناة، ابن خَليفة العامريُّ ويقال: الذُّهليُّ، ويقال: الهُذَليُّ، أبو حَسّان الكوفيُّ، ويقال له: فُلَيْت: صدوق، من الخامسة. د س.\r* أقول: هكذا النص عند المحررين، وقد سقطت منه كلمة بعد: (ومثناة) وهي: (فوقانية)؛ وسبب ذلك تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١١٤ الترجمة ٥٤٦)، وهذه اللفظة ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٢ الترجمة ٦٢٢)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٠٨ الترجمة ٥٤٧)، وفي مخطوطة ص (الورقة: ١٧ ب).\rتَحْرِيرُ تَقْرِيبٍ بِمَسْخِ حُرَوفِهِ … مَا هَكَذا يَتَحَرَّرُ التَّقْرِيبُ\r* * *\r\r١٢٣ - (٥٤٩ تحرير) أَفْلَح مولى أبي أيوب الأنصاري، أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو كثير: مُخَضْرَمٌ ثقة، من الثانية، مات سنة ثلاث وستين. م (صد).\r* أقول: كتبا رقم أبي داود في فضائل الأنصار (صد) بين هلالين، وقالا في الهامش: \"اقتصر الحافظ ابن حجر على رقم مسلم وفاته ذكر رقم أبي داود في \"فضائل الأنصار\" (صد) فأضفناه\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545246,"book_id":1493,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":122,"body":"عشرون: (٤٥):\r\"ثم قابلنا الكتاب على \"تهذيب الكمال\" بعد أن انتهى تحقيقه وتدقيقه والتعليق عليه، وتصحيح ما وقع في طبعته الأولى من أخطاء طبعية وغيرها بإعادة مقابلته على مجموعة النسخ الخطية الي تحصلت عندنا، ومنها سبعة وسبعون جزءًا بخط المولف المزي، ونسخة ابن المهندس و. . . \".\rأقول: لا شك لدي في عدم انتباه المحررين لأي قول يتقولانه، فمن أين لهما مقابلة نص تحريرهما على نص تهذيب الكمال بعد تصحيحه؟ وقد أشارا في (ص ١٠ هامش ١) إلى أن مؤسسة الرسالة طبعته بمجلداته الخمسة والثلاثين فقالا: \"وهي الآن بسبيل إعادة طبعه لتقليص عدد مجلداته، وذلك بتصغير حجم حرفه وغير ذلك من الأمور الفنية\"، وفي (ص ٤٥ هامش ١) قالا \"صدرت طبعة جديدة متقنة عن مؤسسة الرسالة، كما أعددنا ضميمة بالأخطاء لمن اقتنى الطبعة الأولى\".\rفانظر إلى كلام المحررين في نفس هذه المقدمة (ص ١٠ و ٤٥)، وقارن بينهما ولا أدري أي ذهولٍ قاد هذين المحررين إلى هذا التناقض العجيب الغريب، ففي ص (٤٥) قالا: \"صدرت\"، وفي ص (١٠) أشارا إلى أن المؤسسة في سبيل إعادة طبعه؟!.\rثم إذا علمت أن التحرير طبع سنة (١٩٩٧ م) قبل طبع الطبعة الثانية من تهذيب الكمال سنة (١٩٩٨ م) بسنة واحدة، تأكدت لك مخاوفك من أنه مجرد كلام لا دقة له، وأنها مقابلة على لا شيء!.\rواحد وعشرون: (ص ٤٥):\rقال المحرران: \"وألحقناه في المتن مسبوقًا بدائرة مطموسة بالسواد (•) \".\rأقول: كذا قالا، وكأنها لا يتنبهان لما يكتبان، فإذا راجعت التحرير بمجلداته الأربعة لم تجد تعقبًا واحدًا سبق بدائرة مطموسة بالسواد، وإنما هي مطموسة بالحمرة!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545247,"book_id":1493,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":123,"body":"اثنان وعشرون: (ص ٤٦):\rقال المحرران: \"لقد اجتهدنا في المختلف فيهم، فدرسنا ما أثر عن الأئمة في حقهم من جرح أو تعديل ووازنا بين تلك الأقوال، واطلعنا في بعض الأحيان على مروياتهم، إن كانت قليلة. . . \".\rأقول: لقد استقر في نفوسنا أن المحررين لم يدرسا ترجمة راوٍ واحد، وإن لم يكن له من الحديث غير حديث واحد، بل كان عملهما منصبًّا على جميع أقوال النقاد في الراوي، ومن خلالها الحكم عليه، فماذا يظن المحرران نفسيهما؟ أهما أصوب اجتهادًا من الحافظ ابن حجر، أم أنهما عَلِما من أقوال النقاد ما لم يعلمه الحافظ؟\rولقد وجدت الحافظ قد درس مرويات أغلب الرواة -كما نبهت إليه في النقطة السادسة عشر- وعلى ضوء دراسته يثبت حكمه، بخلاف المحررين؛ إذ كانت نظرتهما قاصرة على الاعتماد على الأقوال فقط، وتبعًا لذلك خطئا الحافظ في عدد من التراجم كان الصواب فيها للحافظ، كما تجده في ثنايا هذا الكتاب.\rثالث وعشرون: (ص ٤٧) قالا:\r\"وقد صرفنا عناية خاصة لمن أخرج لهم الشيخان، وتكلم فيهم بعض من تكلم، فبينا إن كانا قد أخرجا لهم احتجاجًا أم متابعة أم استشهادًا، وهي مسألة غاية في الأهمية\".\rأقول: لم يسر المحرران في تطبيق هذه القاعدة على هدًى، وإنما تخبطا فيها خبط عشواء، ولقد منَّ اللَّه تعالى عليَّ بالكلام عن هذه المسألة في الفقرة الثالث عشرة، فراجعها فلعل اللَّه يكتب لك بها نفعًا.\rرابع وعشرون: (ص ٤٧) قال المحرران:\r\"واتخذنا قاعدة في أن من وصفه أحد الأئمة بالإغراب ثبتنا ذلك، وإن لم يقل بها سوى ناقد واحد، فإن المؤلف قد اضطرب في ذلك ولا سيما في أقوال ابن حبان. . . \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545248,"book_id":1493,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":124,"body":"أقول: لم يحفل المحرران كثيرًا بهذا، بل العكس صوابه، حيث دأب الحافظ ابن حجر على تثبيت حالة الإغراب من الراوي، تبعًا لقول أحد النقاد، أو تحصيلًا لدراسته الاستقرائية لمرويات ذلك الراوي، في حين اندفع المحرران إلى تخطئته في ذلك، والصواب فيها مع الحافظ كما في ترجمة (موسى بن طارق اليماني) وغيرها.\rولم يكن صنيع الحافظ مقتصرًا على حالة الإغراب، وإنما شمل حالة الوهم والخطأ والتفرد وغيرها، وقد سبق لي الكلام عنها في الفقرة السادس عشرة فراجعها، فلعلك تجد فيها ما ينفعك.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545366,"book_id":1493,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":124,"body":"أقول: لم يفت الحافظ فقد ذكره، لكنه تحرف في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٣ الترجمة ٦٢٦) إلى: (مد) وهو على الصواب في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٠٩ الترجمة ٥٥٠). فالحافظ لم يفته ذلك، ولا داعي لهذا الاستدراك، إلا إذا كان أصلهما طبعة عوامة -وهي أصلهما الوحيد- فقد فاته هذا الرقم فعلًا (ص ١١٤ الترجمة ٥٤٩).\r* * *\r\r١٢٤ - (٥٥٣ تحرير) أُمَيّة بن خالد بن الأسود القَيْسيُّ، أبو عبد اللَّه البَصْريُّ، أخو هُدْبَةَ، وهو الكبير: صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين، أو إحدى. م د ت س.\r* أقول: هكذا النص عندهما، وقد سقطت منه آخر الترجمة لفظة:\r(مئتين) فالصواب: (إحدى ومئتين)، وهي ثابتة في طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٣ الترجمة ٦٣٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٠٩ الترجمة ٥٥٤)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ١٧ ب).\rوما حصل للمحررين سببه تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١١٤ الترجمة ٥٥٣).\r* * *\r\r١٢٥ - (٥٥٥ تحرير) أُمَيّة بن صَفْوان بن أمية بن خَلَف الجُمَحي المكي: مقبول، من الرابعة. بخ د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، روى عنه اثنان ولم يُوَثَّق\".\r* أقول: قولهما: \"لم يوثق\" غير جيد، وهو ناجم عن عدم استقصائهما لأقوال أئمة الجرح والتعديل، ويريد اللَّه أن يحق الحق بكلماته، فالدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٣/ ٣٣٣ هامش ٣) نقل عن إمام النقاد وشيخ التجريح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545249,"book_id":1493,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":125,"body":"القسم الثاني\rكشف الإيهام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545367,"book_id":1493,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":126,"body":"والتعديل الإمام الذهبي، أنه ذكره في \"تأريخ الإسلام\" (٥/ ٤٤) (¬١) الطبقة الثالثة عشرة، وقال: \"صدوق\". فأين الاستيعاب لأقوال أئمة الجرح والتعديل؟!! أم أن الذهبي ليس منهم؟!!\rوقد وقع الشيخ محمد عوامة -في تعليقه على الكاشف (١/ ٢٥٥ الترجمة ٤٦٨) - في وهم، فنقل عن ابن حجر أنه قال فيه: \"مقبول\"، ثم استدرك عليه فقال: \"وهو عند ابن حبان ٤/ ٤١\". وابن حبان إنما ذكر هناك: أمية بن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان بن أمية الجمحي.\rفلاحظ هذا وصحح ما عندك، واللَّه الموفق.\r* * *\r\r١٢٦ - (٥٥٨ تحرير) أُمَيَّة بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي، وَلَدُ الأشْدَق: صدوق من السادسة. مد.\r* أقول: كتب المحرران هامشًا على الرقم (مد) فقالا: \"في الأصل والمطبوعة: (خد) وهو خطأ، وأثبتنا ما في \"التهذيبين\" إذ روى له أبو داود حديثًا واحدًا في \"المراسيل\"\".\rأقول: لا أدري هذه الفوارق من أين يأتيان بها، ففي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٤ الترجمة ٦٣٥)، وكذا في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١١٠ الترجمة ٥٥٩) جاء الرقم على الصواب، فأين المقابلة التي يزعمانها؟ أم هي محاولة تخطئة الكبار تقليدًا لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١١٥ الترجمة ٥٥٨)؟؟\r* * *","footnotes":"(¬١) ونقل الدكتور بشار عن الإمام الذهبي إنما هو وهم؛ إذ إن الذهبي قال هذا في ابن أخ المترجم، (تأريخ الإسلام ص ٤٠ ط التدمري وفيات سنة ١٣٠) وإنما سقت ذلك لأنبه على وهميه في كتابيه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545368,"book_id":1493,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":127,"body":"١٢٧ - (٥٦٢ تحرير) أنَس بن حَكِيم الضَّبِّيُّ البَصْريُّ: مستورٌ، من الثالثة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، لم يوثِّقْه سوى ابن حبان، وحكم بجهالته عليُّ بن المَدِيني، وابن القطان، والمِزي، روى له أبو داود (٨٦٤) وابن ماجه (١٤٢٥) و (١٤٢٦) حديثًا واحدًا، وهو حديث مضطربٌ منهم من رفعه، ومنهم من شك في رفعه، ومنهم من وقفه، إلى غير ذلك\".\r* أقول: تعقبهما هذا شبه لا شيء، فالحافظ ابن حجر ﵀، قد بين اصطلاحه في مقدمة تقريبه -وقد قرآها ولا شك- وإن لم يكونا قرآها فأما أنقل لهما كلامه ليكون الأمر معلومًا عندهما قبل غيرهما.\rقال ابن حجر في التقريب (١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر): \"السابعة: من روى عنه أكثر من واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ: مستور، أو مجهول الحال\".\rفمن هذا يدرك كل ذي لب أن المستور يساوي مجهول الحال عنده، وكرر النص على هذا في نخبة الفِكَر (ص ٥٢ طبعة العتر) فقال: \"فإن سُمّي وانفرد واحد عنه فمجهول العين، أو اثنان فصاعدًا ولم يُوَثَّقْ: فمجهول الحال وهو المستور\".\rفإطلاقهما الجهالة عليه من غير تقييد مشاحة لابن حجر في اصطلاحه ولكنهما تابعا على هذا ابن المديني وابن القطان والمزي وهذا لا يسعفهم، فابن إلمديني من طبقة النقاد المتقدمين، وهم لا يكادون يفرقون بين مجهول الحال ومجهول العين، وابن القطان له منهج خاص في التجهيل، فهو يحكم بجهالة كل من لم يوثقه إمام معاصر له (انظر: بيان الوهم والإيهام ١/ ٢٨٠ - ٢٨٨) والمزي تابع في إطلاق جهالته ابن المديني، فلكل منهم منهج خاص في الحكم على الرواة بالجهالة، فالجمع بينهم تخليط وتخبيط وتلبيس على القارئ.\rوقد ذكر ابن حبان المترجم له في الثقات (٤/ ٥٠)، وقد روى عنه اثنان كما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545369,"book_id":1493,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":128,"body":"في تهذيب الكمال (٣/ ٣٤٦ الترجمة ٥٦٥)، والمحرران قد نصَّا في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة ٢) على اصطلاحهما فقالا: \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه اثنان، فهو مجهول الحال\".\rوعلى هذا فمنهجهما يوافق منهج ابن حجر بنصهما.\rوأُخرى: أنهما نصَّا على أن أبا داود أخرج حديثه برقم (٨٦٤) وابن ماجه (١٤٢٥) و (١٤٢٦)، ورقم حديث ابن ماجه الثاني وَهْمٌ انتقل إليهما من تهذيب الكمال (٣/ ٣٤٦ هامش ١) لكثرة تحريرهما وتتبعهما لمصادرهما الأصيلة، والدكتور بشار بقي مصرًّا على هذا الرقم، حىَ في فهارسه لابن ماجه (٦/ ٤٢٦) فقد أعلن له هذين الرقمين كذلك. مع أنه غير موجود في الرقم الثاني؛ إذ لم يكتفِ بأوهامه في \"التحرير\" بل نقلها إلى كتبه الأخرى، علمًا بأن المزي قال: ليس له إلا هذا الحديث: أول ما يحاسب. . . إلخ.\rواللَّه نسأل السلامة والسداد\r* * *\r\r١٢٨ - (٥٦٥ تحرير) أنس بن مالك بن النَّضْر الأنصاريُّ الخَزْرجيُّ: خادم رسول اللَّه ﷺ خَدَمَهُ عَشْر سنين، مشهور، مات سنة اثنتين -وقيل: ثلاث- وتسعين، وقد جاوز المئة. ع.\r* أقول: هذا النص سقطت منه لفظة: (صحابي) قبل لفظة: (مشهور) وسبب ذلك تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١١٥ الترجمة ٥٦٥) ولفظة: (صحابي) ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٤ الترجمة ٦٤٤)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١١١ الترجمة ٥٦٦)، وفي مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٨ أ).\rأَصْبَحْتُ ذَا ثِقَةٍ وَكُنْتُ مُشَكِّكًا … تَحْرِيرُكُمْ يَحْتَاجُ لِلتَّحْرِيرِ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545370,"book_id":1493,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":129,"body":"١٢٩ - (٥٦٨ تحرير) أُنَيْس، بالتصغير، ابن أبي يحيى الأَسْلميُّ، واسم أبي يحيى: سِمْعان: أخو محمد: ثقة، من السابعة. د س.\rقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل، وهو وهم صوابه ما عند المزي: (د ت)، وقد صَرَّح به المزي، ولا نعلم رواية له عند النسائي وحديثه عند الترمذي (٣٢٣\").\r* أقول: هذه الحاشية أخذاها من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٦٩)، ومن جمود المحررين وعدم الأصالة عندهما واعتمادهما على جهد الآخرين أنهما لم يتابعا أحاديث المترجم له في جامع الترمذي، فللمترجم له حديث آخر برقم (٣٠٩٩) إذ قال الترمذي بعد أن رواه: \"ورواه أنيس بن أبي يحيى، في أبيه، عن أبي سعيد\".\r* * *\r\r١٣٠ - (٥٧٣ تحرير) أوس بن أبي أوس، واسم أبي أوس: حُذيفة، الثّقَفيُّ: صحابي أيضًا، وهو غير الذي قبله على الصحيح. ت ق.\r* أقول: رقما له: (ت ق) وقالا في الهامش: \"هكذا في الأصل: (ت ق) وصوابه (د س ق) وهو الذي في \"التهذيبين\"، وقد روى حديثه عند النسائي ابنه عمرو بن أوس، والنعمان بن سالم، أما الترمذي فإنه لم يرو له البتة، بل روى له أبو داود حديثين، كما في \"التحفة\" (٢/ ٤ - ٦) \".\rأقول: هكذا قالا، ولا أظن أن هناك أصلًا يرجعان إليه إلا طبعة عوامة (ص ١١٦ الترجمة ٥٧٤)، ورقوم هذا الصحابي جاءت على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٥ الترجمة ٦٥٢)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٥٤ الترجمة ٥٧٣): (د ق س)، فلا داعي للتطويل بلا حق.\rتنبيه: \"وهذا الاستدراك أخذاه من الشيخ محمد عوامة ص ١١٥ وغيراه\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545254,"book_id":1493,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":130,"body":"كان يحضر معنا العَرْض على مالك. ثم ساق قول الدارقطني: \"أبو حذافة قوي السماع عن مالك\". وساق كذلك قول الدارقطني: \"روى الموطأ عن مالك مستقيمًا\". ثم قال الخطيب: \"سألت البَرْقاني عن أبي حذافة، فقال: كان الدارقطني حسن الرأي فيه، وأمرني أن أخرج حديثه في الصحيح\". (تاريخ بغداد ٤/ ٢٤).\rأقول: وليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (٢١٧٣) روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ نهى عن النجش.\rوهو حديث صحيح متفق عليه، علمًا بأن الدكتور بشار حكم عليه في تعليقه على سنن ابن ماجه (٣/ ٥٣٣ حديث ٢١٧٣) بصحة إسناده، مع قوله في التحرير عن المترجم له: \"ضعيف\"، ومعلوم أن منهجه مع من أطلق عليه: \"ضعيف\" لا يتقوى بالمتابعات كما نص عليه في مقدمة التحرير (١/ ٤٨) فأي مناقضة هذه؟!\rوالعجب منهما كيف جَرُؤا على تضعيفه، وهما يزعمان أنهما يخبران مرويات الراوي كما في مقدمتهما، والإمام الذهبي كان دقيقًا حينما حكم عليه في الكاشف (١/ ١٩٠ الترجمة ٨) بقوله: \"ضُعِّف\" ولم يحكم عليه بالضعف وبين العبارتين فرق.\rأسَفٌ عَلَى عِلْمٍ تُضاعُ أصولُهُ … من جَهْلِ مُبْتَدئٍ وَوَهْمِ مُحَقِّقِ\rمَنَ جَاءَ بَحْرًا أَوْ أَرَادَ رُكوبَهُ … هلَّا أَتَى بِسَفِينَةٍ لَمْ تُخْرَقِ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545371,"book_id":1493,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":131,"body":"١٣١ - (٥٧٦ تحرير) أوْس بن ضَمْعَج، بفتح المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة مفتوحة ثم جيم، الكوفي، حَضْرَميٌّ، أو نَخَعيٌّ: ثقة مُخَضْرمٌ، من الثانية، مات سنة ٧٤. م ٤.\r* أقول: هكذا النص عندهما، ولي عليهما فيه تعقبان:\rالأول: سقطت عندهما من النص عبارة: (بوزن جعفر) قبل لفظة: (الكوفي)، وهي عبارة ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٦ الترجمة ٦٥٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١١٢ الترجمة ٥٧٧)، وما حصل لهما محض تقليدٍ لطبعة محمد عوامة (ص ١١٦ الترجمة ٥٧٦).\rوالآخر: أنهما كتبا وفاته بالرقم الهندي، ومعلوم عند أدنى طالب علم في الحديث أنَّ الحافظ يكتب تأريخ الوفاة بالحروف، وهي كذلك في طبعات التقريب، وما حصل للمحررين سببه تقليدهما التام لعوامة.\r* * *\r\r١٣٢ - (٥٨٩ تحرير) إياس بن عامر الغافِقيُّ، بالغين المعجمة، المِصْريُّ: صدوق، من الثالثة. د ق.\rكتبا في الهامش: \"هكذا في الأصل، وصوابه عند المزي (د عس ق) إذ روى له النسائي في \"مسند علي\"\".\r* أقول: في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٧ الترجمة ٦٧٢) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١١٤ الترجمة ٥٩٠) جاءت الرقوم هكذا: (عس د ق)، فلا أدري أي أصل هذا الذي ينقلان عنه غير طبعة محمد عوامة (ص ١١٧ الترجمة ٥٨٩).\rتنبيه: \"هذا التعقب أخذاه من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة من التقريب ص ٧٦٩\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545372,"book_id":1493,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":132,"body":"١٣٢ م - (¬١) (٥٩٢ تحرير) إياس بن معاوية بن قُرَّة بن إيس المُزَني، أبو واثلة البصري، القاضي المشهور بالذَّكَاء: ثقة، من الخامسة، مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. خت م.\rهكذا أثبت المحرران، رقومه (خت م) وقالا في الحاشية: \"إنما أخرج له مسلم في \"مقدمة صحيحه\"، ورقمه عند المزي (مق) ويتجوز الحافظ ابن حجر فيرمز (م) لمثل هذا\".\r* أقول: الأمر عجيب ولا أدري كيف كتبا هذا، والرقوم جاءت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٧ الترجمة ٦٧٥)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١١٥ الترجمة ٥٩٣) على الصواب (خت مق). وإنما أثبت المحرران الرقوم هكذا؛ لأنها كذلك في طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١١٧ الترجمة ٥٩٢).\r* * *\r\r١٣٣ - (٥٩٣ تحرير) إياس بن نُذَيْر، بضم النون، الضَّبِّيُّ الكوفي، والد رفاعة، من السادسة. عس.\rتعقباه بقولهما: \"لم يذكر المؤلف جرحًا أو تعديلًا فيه، وهو مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه حسين بن حسن الأشقر، وقال الذهبي في \"الميزان\": مجهول\".\r* أقول: لي عليهما في هذا التعقب أمران:\rالأول: إنهما أخذا هذا التعقب من تعليقات الشيخ محمد عوامة (ص ١١٧ الترجمة ٥٩٣).\rوالآخر: إن الحافظ ابن حجر قد حكم على المترجم له بـ \"مجهول\" كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٨ الترجمة ٦٧٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١١٥ الترجمة ٥٩٤)، فيكون الحافظ قد حكم على المترجم له، وذكر له مرتبة لا كما زعم المحرران.","footnotes":"(¬١) تكرر هذا الرقم سهوًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545257,"book_id":1493,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":133,"body":"وإنما قال مؤلفا التحرير هذا اعتمادًا على نقل عثمان الدارمي عن ابن معين قوله: \"متروك\". وهو في تأريخه (٦٤٤)، لكن عثمان هذا قد وهم في نقله عن ابن معين، فابن معين قال فيه: \"ليس بحديثه بأس\"، كما هو ثابت برواية الدوري (٢/ ١٩ الترجمة ٢٣٩٦). والدوري هو المقدم في رواة ابن معين، وهما قد نقلا هذا عن ابن معين أولًا، ولم يحررا قول ابن معين في المسألة.\rوالعجب منهما أنهما لم ينتبها إلى المترجم له بعده في \"التقريب\"، وهو: أحمد بن بشير البغدادي الذي ساقه الحافظ تمييزًا، فقال فيه: \"متروك خلطه عثمان الدارمي بالذي قبله، وفرَّق بينهما الخطيب فأصاب\".\rوقد ذكر العلماء وهم الدارمي في نقله عن ابن معين، فقد ذكر الخطيب في تأريخ بغداد (٤/ ٤٦) أن الدارمي وهم في ذلك، فالمتروك هو أبو جعفر أحمد بن بشير البغدادي، أما هذا فموصوف بالصدق وقد تفرد بأحاديث.\rواستدراك الخطيب على عثمان ذكره المزي في (تهذيب الكمال ١/ ٢٧٥ الترجمة ١٤) وأقره. والعجب منهما أنهما نقلا عن الخطيب، ولم ينقلا توهيمه لعثمان، فأين الدقة؟!.\rمَنْ تاهَ لَيْلًا فإِنَّ الشَّمْسَ مُشْرِقَةٌ … امَّا نَهَارًا فَمَنْ بِاللَّيْل يَهْدِيهِ؟!\rوَمَنْ رَأَى في غُيُومِ الصَّيْفِ مَاطِرةً … مَاذَا السَّرَابُ سِوَى الْأَوْهَامِ يُعْطِيهِ؟!\rوهذا المترجم ليس له في البخاري سوى حديث واحد برقم (٥٧٧٩) قال الحافظ في مقدمة الفتح ص ٣٨٥ - ٣٨٦: \"أخرج له البخاري حديثًا واحدًا تابعه مروان بن معاوية وأبو أسامة\".\rوليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد (٢٩٥٠)، وقد تناقض الدكتور بشار فقال: \"إسناده صحيح\"، مع أنه ذكر في منهجه أن الصدوق: \"حسن الحديث\" كما في مقدمة التحرير (١/ ٤٨).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545258,"book_id":1493,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":134,"body":"وله في الترمذي ستة أحاديث:\rالأول: برقم (٢٦٧٠): \"الدال على الخير كفاعله\"، استغربه الترمذي؛ لأن في سنده شبيب بن بشر.\rوالثاني: برقم (٣٠٠٤) حسنه الترمذي.\rوالثالث: برقم (٣٥٩١) حسنه الترمذي.\rوالرابع: برقم (٣٦٧٣) استغربه الترمذي؛ لأن في سنده عيسى بن ميمون الأنصاري، وهو: متروك. وقد تحرف أحمد بن بشير عند الدكتور بشار إلى أحمد بن منصور.\rوالخامس: برقم (٣٩١٢) استغربه الترمذي؛ لأن في سنده مجالد بن سعيد.\rوالسادس: برقم (٣٩١٣) استغربه الترمذي أيضًا؛ لأن في سنده مجالد بن سعيد.\rثم لي تعقب آخر على المحررين، فقد كتبا وفاة المترجم له بالأرقام متابعة للشيخ محمد عوامة في طبعته الأولى للتقريب (ص ٧٨ الترجمة ١٣)، وبقي مُصِرًّا عليها في طبعته الرابعة (ص ٧٨ الترجمة ١٣)، ويعرفُ من مارس التقريب أن ليس من منهج الحافظ ابن حجر إثبات الوفيات بالأرقام، وإنما كان يثبتها كتابةً، وهكذا وردت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢ الترجمة ١٤) وفي طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٣١ الترجمة ١٣)، وفي مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٣ أ).\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545373,"book_id":1493,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":134,"body":"ولقد رجعت إلى (مخطوطة ص، ومخطوطة الأوقاف) فلم أجد فيها حكم الحافظ، فلعل الحافظ أضاف ذلك على بعض نسخ تلامذته.\r* * *\r\r١٣٤ - (٦٠١ تحرير) أيوب بن بشير بن سَعْد بن النعْمان، أبو سليمان الأنصاري المُعَاوي المدني: له رؤية، ووثقه أبو داود وغيره ومات (¬١) سنة خمس وستين. (بخ) د ت.\r* أقول: ذكرا رقم البخاري في الأدب المفرد بين هلالين، وقالا في الهامش: \"وقع في الأصل والمطبوع (دت) فقط، والصواب ما أثبتناه؛ لأن البخاري روى له في الأدب المفرد وهو الحديث رقم (٧٩) \".\rوهذه مجازفة، فرقم الأدب المفرد مذكور في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٨ الترجمة ٦٨٤)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١١٦ الترجمة ٦٠٢).\r* * *\r\r١٣٥ - (٦٠٤ تحرير) أيوب بن بُشَيْر بن كَعْب العَدَويُّ، البَصْريُّ قاضي أهل فلسطين: مستورٌ، من السادسة، مات سنة تسع عشرة ومئة، وله خمس وسبعون سنة، وأبوه بالموحدة والمعجمة مصغر. د.\r* أقول: لم يتعقبا الحافظ ابن حجر في قوله: \"مستور\"، مع أنهما قالا في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة ٤): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث\".\rوهذا الراوي قد روى عنه خمسة من الرواة كما في تهذيب الكمال (٣/ ٤٥٦ الترجمة ٦٠٦)، وذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٥٦)، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٢٨٣ الترجمة ١٠٦٦). مصداقًا لما قعداه: \"صدوق\" فعَلام هذا التناقض؟!","footnotes":"(¬١) كذا النصر عندهما بإثبات (الواو)، ولم يرد في مخطوطة ص، ولا مطبوعة مصطفى عبد القادر والأولى هنا عدم ذكرها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545374,"book_id":1493,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":136,"body":"وعذر الحافظ ابن حجر في إنزاله إلى رتبة: \"مستور\" قول ابن خِراش فيه: \"مجهول\" (تهذيب الكمال ٣/ ٤٥٧ الترجمة ٦٠٦).\rوالذي يبدو لي أن الأخذ بحكم الذهبي أولى، وذلك لما روى ابن عساكر (تأريخ دمشق ١٠/ ٨٨) من طريق ضمرة بن ربيعة، عن عبد السلام بن سليم، عن أبيه، عن أيوب بن بُشير بن كعب، قال: \"خرجت مع قبيصة بن ذؤيب، وعبد اللَّه بن مُحَيْريز، وهانئ بن كلثوم، إلى بيت المقدس، فحضرت الصلاة فتدافعوا، فقدموني فصليت بهم\". فهؤلاء ثلاثة من الثقات الكبار ولولا أن أيوب كان مرضيًّا عندهم لما قدموه للصلاة بهم إمامًا أضف إلى ذلك: أنه كان قاضيًا لأهل فلسطين، فإذا ضمت هذه الأمور إلى بعضها (الرواة الخمسة عنه، وذكر ابن حبان له في الثقات، ووصف الذهبي له بـ \"صدوق\"، وتقديم الثقات الثلاثة له إمامًا بهم، وكونه قاضيًا لأهل فلسطين) ترجح عندك ما رجحته، واللَّه أعلم.\r* * *\r\r١٣٦ - (٦١٢ تحرير) أيوب بن خُوْط -بضم المعجمة- البصري، أبو أمية: متروك، من الخامسة، أغفله المِزيُّ. د ق.\r* أقول: هكذا تحرف النص عندهما تحريفًا قبيحًا؛ وسببه التقليد التام لطبعة عوامة (ص ١١٨ الترجمة ٦١٢)، وصوابه: (أيوب بن خوط -بفتح المعجمة-)، وهو هكذا في طبعات التقريب، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨٩ الترجمة ٦٩٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١١٧ الترجمة ٦١٣)، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (الورقة ٢٣ أ) وفي مخطوطة ص (الورقة: ١٩ أ)، وقد صرح الخزرجي في الخلاصة (ص ٤٣) بما ذكرنا فقال: \"أيوب بن خَوط -بفتح المعجمة- أبو أمية البصري\" (¬١).\rولم يكتف الدكتور بشار بتحريف تحريره، بل نقل هذه التحريفات إلى مؤلفاته","footnotes":"(¬١) على أن الأمير ابن ماكولا قيده بالضم (الإكمال ٣/ ١٩٧).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545375,"book_id":1493,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":137,"body":"الأخرى، فقد ضبطه بضم الخاء- في تعليقه على ابن ماجه (٥/ ٥٦ حديث ٣٣٤١).\rقَدْ كُنْتُ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُحَاوِلًا … أَنْ لَا تَكُونَ كَثِيرَةَ التَّجْهِيلِ\rشَاهَدْتُ أَشْيَاءَ فَجِئْتُ بِبَعْضِهَا … وَتَرَكْتُ بَعْضًا خِيفَةَ التَّطْوِيلِ\r* * *\r\r١٣٧ - (٦٢٣ تحرير) أيوب بن أبي مِسْكين التميمي، أبو العلاء القصَّاب الواسطي: صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة أربعين. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فإنما أنزل إلى هذه المرتبة بسبب الأوهام التي تقع له، وإلا لكان ثقة، فقد وثقه أحمد بن حنبل ومسلم، والنسائي، وابن سعد، وقال أبو حاتم: لا بأس به، شيخ صالح يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الدارقطني: يعتبر به. وإنما قال أبو حاتم والدارقطني ذلك خوفًا من أوهامه، فيكون حديثه من الحسن إلا عند المخالفة فيضعف، وهذا هو حال \"الصدوق\" عندنا\".\r* أقول: لا منافاة بين الحكمين فالرجل، \"صدوق\" لكن: \"له أوهام\" وإنما قرن الحافظ لفظة: \"له أوهام\" ونبه عليها؛ كي يحذر الطالب الفطن من أوهامه ولا يتسرع في الأحكام. وذكر الأوهام ينفعنا عند التعارض فمن لا أوهام له مقدم على من له أوهام.\rثم إنهما أهملا كثيرًا من الأقوال، واقتصرا على بعضها، وهذا غير جائز.\rفقد أطلقا توثيق الإمام أحمد وأهملا الرواية الأخرى عنه، فقد قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: \"لا بأس به، وكان يزيد بن هارون لا يستخفه أظنه قال: كان لا يحفظ الإسناد\" (تهذيب الكمال ٣/ ٤٩٢ - ٤٩٣).\rأما نقلهما توثيقه عن مسلم فلا يصح عنه البتة؛ فإنما نقله مسلم، عن أحمد بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545376,"book_id":1493,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":138,"body":"صالح قوله: \"رجل صالح ثقة\" (تهذيب الكمال ٣/ ٤٩٣) وأهملا قول ابن عدي: \"في حديثه بعض الاضطراب\" (¬١)، وقال ابن حبان: \"كان يخطئ\" (الثقات ٦/ ٦٠).\rوقال أبو داود: \"كان يتفقه ولم يكن بجيد الحفظ للإسناد\". وقال الحاكم أبو أحمد: \"في حديثه بعض الاضطراب\". (وهذه الأقوال في تهذيب التهذيب ١/ ٤١٢).\rفبعد هذا كله ألا يحق للحافظ أن يقول فيه: \"له أوهام\"؟\rولذلك قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٦٢ الترجمة ٥٢٥): \"وثقه جماعة وقد لُيِّنَ\".\rوأقول لهما: كيف تحصران تضعيفه بأبي حاتم والدارقطني؟؟! إن هذا لشيءٌ عجاب. نسأل اللَّه الستر والإتقان.\r* * *\r\r١٣٨ - (٦٢٤ تحرير) أيوب بن منصور الكُوفيُّ: صدوق يَهِمُ، من العاشرة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، إذ لم يوثقه أحد، وقال العقيلي: في حديثه وهم، وقال الذهبي في \"الميزان\": له حديث منكر من جهة سنده\".\r* أقول لهما: أليس هذا شيخ أبي داود. (تهذيب الكمال ٣/ ٤٩٤ الترجمة ٦٢٥). فأين منهجيتكما؟ إذ زعمتما فيما نظَّرتما له: أن شيوخ أبي داود كلهم ثقات، وانظر بلا بُدّ المقدمة (ص).\r* * *","footnotes":"(¬١) هذا الكلام غير موجود في الكامل (٢/ ١٥ - ١٦ طبعة أبي سنة) وهو في تهذيب الكمال (١/ ٣٢٢ ط ٩٨)، وهو كذلك في تهذيب التهذيب (١/ ٤١٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545377,"book_id":1493,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":139,"body":"١٣٩ - (٦٢٧ تحرير) أيوب بن النَّجَّار بن زياد الحَنَفي، أبو إسماعيل قاضي اليَمامة ويقال اسم النَّجَّار: يحيى: ثقة مدلس، من الثامنة. خ م س.\rتعقباه بقولهما: \"لم يثبت تدليسه ولا أشار إليه كبير أحدٍ، وَوَصْفه بالتدليس خطأ محض لم يُسْبَقْ إليه المؤلف، ولا تابعه عليه أحد. وقد روى له البخاري ومسلم حديثًا واحدًا متابعةً\".\r* أقول: هذا أمرٌ عجيبٌ، وكأنهما لم يفهما التدليس، فيقارعان الكبار على أقوالهم. وكيف يقولان هذا مع أن الإمام الجهبذ يحيى بن معين قال عنه: \"ثقة صدوق، وكان يقول: لم أسمع يحيى بن أبي كثير إلا حديثًا واحدًا: التقى آدم وموسى\". تهذيب الكمال (٣/ ٥٠٠ الترجمة ٦٢٩)، وتهذيب التهذيب (١/ ٤١٤)؟!! فيفهم من كلام هذا الإمام أنَّ لأيوب حديثًا كثيرًا عن يحيى بن أبي كثير، لم يسمع منه مباشرةً سوى حديثٍ واحدٍ، والبقية دلَّسها وكأَنَّ المحررين لا يستطيعان أن يتوصلا إلى شيء إلّا بالنص الحرفي الظاهر.\r(وانظر: طبقات المدلسين لابن حجر ص ١٩ الترجمة ٦).\r* * *\r\r١٤٠ - (٦٣٣ تحرير) بابُ، بموحدتين، ابن عُمَير الشَّامي: مقبول، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، فقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه ابن حبان\".\r* أقول: هذا حكم سقيم وعمل غير دقيق؛ فالجمع الذين أشارا إليهم ثلاثة فقط: حرب بن شدَّاد، والأوزاعي، ويحيى بن أبي كثير (تهذيب الكمال ٤/ ٥ الترجمة ٦٣٥) وقد ذكر المحرران في منهجهما (١/ ٣٣ فقرة ٣): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وروى عنه ثلاثة، فهو: مقبول في المتابعات والشواهد\". فهل وفَّيا بما شرطا؟ أم خالفا وناقضا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545379,"book_id":1493,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":141,"body":"١٤١ - (٦٣٨ تحرير) بَحْر بن مَرّار، بفتح الميم وتشديد الراء، ابن عبد الرحمن بن أبي بَكْرة الثَّقَفِيُّ، أبو مُعاذ البَصْريُّ: صدوق اختلط بأخَرَة، من السادسة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، لأنه ثَبَتَ أنه اختلط، وأنه لم يتميَّزْ حديثه الذي رواه قبل الاختلاط من حديثه الذي رواه بعده، لكن يُقبل حديثُه للاعتضاد والاستشهاد\".\r* أقول: يناقشان على هذا في أمرين:\rالأول: في الرجل توثيق كثير لم يذكراه، ولم يعطياه حقه، فقد أثنى عليه يحيى بن سعيد (وقال مرة: رأيته قد خلط)، وقال ابن معين: ثقة وكذلك قال أبو نَصْر بن ماكولا. وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: تغير، وقد وثقه أبو حفص بن شاهين، وابن خَلْفون، وقال الذهبي: صدوق. وقال ابن عدي: \"لا أعرف له حديثًا منكرًا، ولم أجد أحدًا من المتقدمين ضعفه إلا يحيى بن سعيد في قوله: خولط\" (تهذيب الكمال ٤/ ١٥ مع الهامش، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٢٠). وليس له في ابن ماجه سوى حديثٍ برقم (٣٤٩) وصحح سنده الحافظ ابن حجر في (الفتح ١/ ٣٢١ عقيب ٢١٦) وأقره المحرران في تعليقهما على تهذيب الكمال (٤/ ١٦ هامش ١).\rثم إنَّ لحديثه هذا شاهدًا من حديث ابن عباس عند البخاري (١/ ٦٥ و ٢/ ١١٩ و ١٢٤ و ٨/ ٢٠)، ومسلم (١/ ١٦٦).\rفهل يقال بعدُ عن مثل هذا: ضعيف!!\rالآخر: تناقضا في قولهما هذا، فقد حكما عليه بأنه: ضعيف -وقد نصَّا في منهجهما في مقدمة الكتاب (١/ ٤٨ فقرة د) على أن: \"من قلنا فيه ضعيف فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات والشواهد\"- ثم ناقضا ذلك في آخر حكمهما فقالا: \". . . لكن يقبل حديثه للاعتضاد والاستشهاد\". ولو قالا: \"ضعيف يعتبر به\" لسلما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545380,"book_id":1493,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":142,"body":"من التناقض، ولكن عدم المنهجية -التي وصفا بها الحافظ- تلاحقهم وتطاردهم.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r١٤٢ - (٦٤٠ تحرير) بَحِير، بكسر المهملة، ابن سعْد السَّحُوليُّ، بمهملتين، أبو خالد الحِمْصيُّ: ثقة ثبتٌ، من السادسة. بخ ٤.\r* أقول: قد ذكر المحرران أنهما قابلا نص التقريب على تهذيب الكمال، وأصلحا الرقوم على غرار هذه المقابلة، وقد بينت عدم صحة هذا الكلام بالأدلة وهذه الترجمة تؤكد ذلك، فرقوم المترجم له في تهذيب الكمال (٤/ ٢٠ الترجمة ٦٤٢) هكذا: (بخ [عخ] ٤)، هكذا وضع الدكتور بشار رقم [عخ] بين معكوفتين، وقال في الحاشية: \"إضافة مني يقتضيها ما ورد في آخر الترجمة من أن البخاري روى له أيضًا في \"أفعال العباد\"\".\rأقول: الحق معه فقد قال المزي: \"روى له البخاري في \"الأدب\" وفي \"خلق أفعال العباد\" والباقون سوى مسلم\" (تهذيب الكمال ٤/ ٢٢).\rفأقول للمحررين: لو صنعتما ما زعمتما؛ لنبهتما على ذلك، وأنتما حريصان جدًّا على تعقب الحافظ ابن حجر ﵀.\r* * *\r\r١٤٣ - (٦٥٠ تحرير) البَرَاء بن ناجية الكاهِليُّ، ويقال المُحارِبيُّ، الكوفيُّ: ثقة، من الثالثة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه رِبْعي بن حِراش ولم يوثِّقه سوى ابن حبان والعجلي، لذلك قال الذهبيُّ في \"الميزان\": فيه جهالةٌ، لا يُعرف إلا بحديث: \"تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ بِخَمْسٍ وَثَلَاِثِينَ سَنَةً\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545382,"book_id":1493,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":144,"body":"حوشب، قال: أخبرني أبو إسحاق الشيباني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد اللَّه فذكره، وسنده صحيح، وهذه متابعة تامة.\rفأقول لهما: من روى حديثًا واحدًا صحيحًا، ووثقه العجلي وابن حبان وابن حجر وصحح حديثه ابن حبان (١٨٦٥ موارد) والحاكم (٤/ ٥٢١) ولم يتعقبه الذهبي هل يعد مجهولًا؟!\r* * *\r\r١٤٤ - (٦٥٣ تحرير) بُرْد بن سِنان، أبو العلاء الدِّمشقيُّ، نزيلُ البصرةِ مولى قُريش: صدوق رُمِيَ بالقَدَر، من الخامسة. بخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، ودُحَيْم، والنسائي، وابن خِرَاش، ويزيد بن زُرَيْع، وقال: ما رأيت شاميًّا أوثقَ من بُرْد، وقال أبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان: كان صدوقًا، وضعَّفه عليُّ بن المديني وحده -فيما روى الدارمي عنه- وهو تضعيف -إن صحَّ عنه- يحتاج إلى أن يكونَ مفسرًا، ونخشى أن يكون بسبب القَدَر، وهو تضعيف لا يُعتدُ به\".\r* أقول: هناك أقوال لأهل العلم تدلل على أنَّ الأصوب فيه: \"صدوق\".\rقال الإمام أحمد: \"صالح الحديث\". (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥ الترجمة ٦٥٥) والرواية الأخرى ليحيى بن معين قال: \"ليس بحديثه بأس\" (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥) وقال في رواية ثالثة: \"ليس به بأس\". (تهذيب الكمال ٤/ ٤٥) والرواية الأخرى للنسائي: \"ليس به بأس\" (تهذيب الكمال ٤/ ٤٦).\rوالرواية الأخرى لأبي حاتم: \"ليس بالمتين\" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٢٩) فالمحرران أهملا كل هذه الأقوال وهي تدلل على أن الرجل صدوق.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545383,"book_id":1493,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":145,"body":"١٤٥ - (٦٦٣ تحرير) بُسْر بن أرْطاة، ويقال ابن أبي أرْطاة، واسمه عُمر بن عويمر بن عمران القرشيُّ العامريُّ، نزيل الشام: من صغار الصحابة، مات سنة ست وثمانين. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"وُلدَ قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، ولذلك قال ابن عدي: مشكوكٌ في صُحْبته، وله أفعالٌ قبيحةٌ معروفةٌ، لذلك قال يحيى بن معين: كان رجل سوءٍ\".\r* أقول: هذه الأحكام غير دقيقة، وهي بحاجة إلى مزيد من البحث والتفتيش، ولا ينبغي أن يُتسرع في مثل هذا. وتقييد ولادته قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين إنما هو قول الواقدي: محمد بن عمر الضعيف شيخ ابن سعد، قال ابن سعد في طبقاته: \"قال الواقدي: ولد قبل وفاةِ النبي ﷺ بسنتين، قبض النبي ﷺ وهو صغير، وأنكروا أن يكون روى عن النبي ﷺ رواية أو سماعًا\" (¬١). لكن ابن سعد لم يرتضِ هذا فقال: \"وغيره يقول: أدرك النبي ﷺ وروى عنه وكان يسكن الشام، وبقي إلى خلافة عبد الملك بن مروان\" (¬٢).\rوكأنَّ الواقدي تفرد بنفي سماعه من النبي ﷺ فقد قال ابن سعد: \"قال محمد ابن عمر: قبض رسول اللَّه ﷺ، وبُسْر بن أبي أرطاة صغير، ولم يسمع من رسول اللَّه ﷺ شيئًا في روايتنا\" (¬٣) ثم قال ابن سعد: \"وفي غير رواية محمد بن عمر: أنه سمع من النبي ﷺ وأدركه وروى عنه\" (طبقاته ٧/ ٤٠٩ وتهذيب الكمال ٤/ ٦١).\rوقد ورد حديثان قويان فيهما تصريحه بالسماع من النبي ﷺ:","footnotes":"(¬١) هذا النص لم نجده في المطبوع من الطبقات، وقد نقله الإمام المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٦٩) ومعلوم لدى المختصين أن طبقات ابن سعد فيها نقص ليس باليسير.\r(¬٢) تهذيب الكمال (٤/ ٦٩).\r(¬٣) بنحوه في الطبقات (٧/ ٤٠٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545385,"book_id":1493,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":146,"body":"أقول: وتحرفت لديهما كلمة: (عُمر)، وذلك لتقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة فهي عنده هكذا (ص ١٢١ الترجمة ٦٦٣) وكل هذا يدلل على أن لا أصل ولا أصول للمحررين، بل هو أخذ طبعة محمد عوامة بغثها وغثيثها، ولا أدري كيف غفل المحرران عن الصواب، واسم المترجم له يعرفه أدنى طالب حديث.\rوقد جاء الاسم على الصواب: (عمير) بالياء في مخطوطة ص (الورقة: ٢٠ أ) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٤ ب)، وهو كذلك في الطبعات المتقدمة كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٩٦ الترجمة ٣٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٢٥ الترجمة ٦٦٤)، وهو كذلك في مصادر ترجمته منها: تهذيب الكمال (٤/ ٥٩ - ٦٠) الذي زعم المحرران أنهما قابلا أصل التقريب عليه، فاللَّه يتولى السرائر.\rلَوْ يَعْلَمُ التَّحْرِيرُ مَا أُدْرِي بِهِ … لَمَشَى يَجُرُّ مِنَ الْحَيَاءِ ذُيُولًا\r* * *\r\r١٤٦ - (٦٦٤ تحرير) بُسْر بن أَبي بُسْر المازنيُّ، والد عبد اللَّه: صحابيٌّ، له ذكرٌ في مسلم بلا رواية. س.\r* أقول: هكذا الرقم عندهما، وفيه سقط، فالصواب: (م س) كما في طبعات التقريب، كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٩٦ الترجمة ٣٣) وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٢٥ الترجمة ٦٦٥)، وفي الكاشف (١/ ٢٦٦ الترجمة ٥٥٩)، وفي تهذيب الكمال (٤/ ٦٩)، وصرح به المزي في آخر الترجمة فقال: \"روى له مسلم والنسائي\"، وإنما نشأ هذا الخطأ عند المحررين من تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة، فانظرها (ص ١٢١ الترجمه ٦٤٦).\rوالمحرران يحاكمان في أمرين:\rالأول: زعمهما أنهما قابلا نص التقريب على تهذيب الكمال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545386,"book_id":1493,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":147,"body":"والآخر: زعمهما أنهما أصلحا رقوم الطبعات السابقة.\rوكل ذلك لم يحصل، فلو حصل لما وقعا فيما وقعا فيه، نسأل اللَّه الستر والعافية وحسن الختام.\r* * *\r\r١٤٧ - (٦٩٢ تحرير) بِشْر بن عاصم اللَّيْثيُّ: صدوق يُخطئُ، من الثالثة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وَثَّقه النسائي وابن حبان، ولا أدري من أين جاء بقوله: \"صدوق يخطئ\".\r* أقول: لي عليهما في كلامهما هذا ملاحظات أوجزها بما يأتي:\rفي إطلاقهما التوثيق فيه من الإيهام ما لا يخفى على صاحب الصنعة، فإن عمدتهما في توثيقه النسائي، إذ قال: \"بشر بن عاصم ثقة\". (تهذيب الكمال ٤/ ١٣٢)، فقال الدكتور بشار معلقًا: \"هكذا نقل المزي عن النسائي، ولكن النسائي حينما وثقه لم ينسبه؛ إذ قال: \"بشر بن عاصم ثقة\" وهو عندئذٍ محتمل أن يكون هذا، ومحتمل أن يكون بشر بن عاصم بن سفيان الطائفي\".\rوهذا كلام أخذه الدكتور من ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٤٥٣) ولم ينسبه إليه.\rوقد نص ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٤/ ٣٥٧ عقيب ١٩٤٤) أن مراد النسائي في كلامه هذا: بشر بن عاصم بن سفيان الطائفي، ولم يجزم أحدٌ بأن مراد النسائي هو الليثي سوى المحررين والذهبي كما سأذكره، فبنيا توثيقهما على أمر محتمل، وردا به قول الحافظ ابن حجر، ولعلهما نسيا أو تناسيا القاعدة التي تقول: ما تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال.\rفلم يبقَ لدينا إلا توثيق ابن حبان، وما نقلاه عنه: فيه من التغرير ما في سابقه (أو سوابقه)، فابن حبان إنما ذكره في الثقات (٤/ ٦٨) ولم يعمل فيه توثيقًا، وفرق -كما قلناه سابقًا- بين الأمرين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545387,"book_id":1493,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":148,"body":"وقد روى عنه ثلاثة من الرواة كما في تهذيب الكمال (٤/ ١٣٢)، ومما اتخذاه منهجًا. ما قرراه في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة (٣)) بقولهما: \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه ثلاثة، فهو مقبول في المتابعات والشواهد\".\rأما عدم درايته بوجه قول ابن حجر فيه: \"صدوق يخطئ\" فلعل الحافظ ابن حجر اطلع على بعض أخطائه، فأصدر حكمه هذا. وبعد هذا أودّ أن أنبه إلى أن هذه العبارة أخذها المحرران من تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٢٦٨ الترجمة ٥٨٣)، إلا أن الشيخ اكتفى بالاعتراض على كلمة \"يخطئ\" وأذعن لقوله: \"صدوق\"، فتلقفها المحرران وزادا عليها \"صدوق\"، وكان الأولى بهما -في أقل تقدير- أن يغيرا كلمة \"أدري\" إلى \"ندري\" فهما اثنان، إلا إذا كان الكاتب واحدًا، وهذا ما نظنه.\rأما إنزال الحافظ ابن حجر المترجم له إلى: \"صدوق\"، فإنما هو لقول ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٤/ ٣٥٦ عقيب ١٩٤٣): \"وبشر بن عاصم الليثي مجهول الحال، ولا يعرف روى عنه غير حميد بن هلال\".\rولم يترجح عنده أن النسائي قصده بتوثيقه، فتعارض عنده ذكر ابن حبان وتجهيل ابن القطان، فنزل به إلى: \"صدوق\"، ولذا قال عنه الذهبي في كاشفه (١/ ٢٦٨ الترجمة ٥٨٣): \"وثِّق\"، ولم يجزم بتوثيقه كما جزم بالذي قبله وهو الطائفي، وإن كان جزم في الميزان (١/ ٣١٩) بأن النسائي وثقه، وما أخال النسائي وثق إلا الطائفي.\r* * *\r\r١٤٨ - (٧٠٢ تحرير) بِشْر بن مُعاذ العَقَديُّ، بفتح المهملة والقاف، أبو سَهْل البصريُّ الضرير: صدوقٌ، من العاشرة، مات سنة بضع وأربعين. ت س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي، وابن حبان، ومسلمة ابن قاسم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545388,"book_id":1493,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":149,"body":"الأندلسي، وقال أبو حاتم: صالحُ الحديث صدوقٌ، وهو شيخه وشيخ الترمذي، والنسائي، وابن ماجه رووا عنه في سُننهم.\rوروى عنه من الكبار: زكريا الساجي، وابن أبي الدنيا، وابن خزيمة وغيرهم\".\r* أقول: بل: هو صدوق كما قال الحافظ ابن حجر، ولم يطلق أحدٌ توثيقه بل أعلى ما قيل فيه: \"صدوق\" و\"صالح الحديث\". قال الحافظ ابن حجر في التهذيب (١/ ٤٥٨): \"وقال مسلمة: بصريٌّ صالح، وكذا قال النسائي في أسامي شيوخه\". فهذان العالمان أطلقا عليه لفظة: \"صالح\" وهي لا تعدو لفظة: \"صدوق\".\rأما ابن حبان فإنما ذكره في الثقات (٨/ ١٤٤) وأرَّخ وفاته كما في (تهذيب الكمال ٤/ ١٤٧، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٥٨) وفرق بين العبارتين، كما سبق.\rأما كون من ذكروا من العلماء أن المترجم له شيخهم فهذا لا ينافي كونه صدوقًا، بل ثبت بالاستقراء أن هؤلاء العلماء رووا عن جملة من الضعفاء.\r* * *\r\r١٤٩ - (٧٠٤ تحرير) بِشْر بن منصور السَّلِيميُّ، بفتح المهملة وبعد اللام تحتانية، أبو محمد الأزْديُّ البصري: صدوقٌ عابدٌ زاهدٌ، من الثامنة مات سنة ثمانين. م د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة عابد زاهد، فقد قال أحمد بن حنبل: ثقة ثقة وزيادة. وقال أبو زُرعة: ثقة مأمون، كان عبد الرحمن بن مهدي يُقدِّمه وبفضله ويحدث عنه. وقال أبو حاتم والنَّسائي: ثقة، وقال علي بن نَصْر الجَهْضَمي: ثبتٌ في الحديث. ولا نعلمُ فيه جَرْحًا البتة، فلا أدري (¬١) لِمَ قال المصنف فيه: صدوق؟ \".","footnotes":"(¬١) ومن غرائب المحررين أن يجعلا ضمير الفرد لاثنين!!.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545389,"book_id":1493,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":150,"body":"* أقول: بل الواجب لمن تعقب الحافظ أن يدري؛ فقد قال يعقوب بن شيبة: \"كان قد سمع ولم يكن له عناية بالحديث\" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٠).\rفهذا الجرح وإن كان مردودًا لتقاعده عن معارضة أقوال الأئمة النقاد الذين بالغوا في الثناء عليه، إلا أن نفيهم الجرح عنه بتاتًا أمر آخر غفلا عنه، وكان الأولى بهما -وهما المحرران المتعقبان- أن يقولا قال فيه يعقوب، ثم يبينان عدم تأثيره في الراوي، وهذا من مقتضيات البحث الدقيق.\r* * *\r\r١٥٠ - (٧١٥ تحرير) بشير بن سلمان الكِندي، أبو إسماعيل الكوفي والد الحكم: ثقة يغرب، من السادسة. بخ م ٤.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"هكذا هو هنا، وفي أصله \"تهذيب الكمال\" للمزي، وصوابه -كما سيأتي في ترجمة ولده الحكم ومصادر ترجمته-: النَّهدي\".\rأقول: هذه الحاشية أخذها المحرران من تعليقات الشيخ محمد عوامة (ص ١٢٥ الترجمة ٧١٥)، واختصراها، ولا يفوتني هنا أن أنبه إلى مسألة، وهي: أن رقوم المترجم له تحرفت في تهذيب الكمال (الطبعة ذات الخمسة والثلاثين مجلدًا) إلى: (بخ م ع) فلا أدري كيف لم يدخل الدكتور بشار (م) في (ع).\r* * *\r\r١٥١ - (٧٢٣ تحرير) بَشير بن المهاجر الكوفيُّ الغَنَويُّ، بالمعجمة والنون: صدوق لَيِّنُ الحديث، رمي بالإرجاء، من الخامسة. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد قال أحمد بن حنبل: منكر الحديث، قد اعتبرت أحاديثه فإذا هو يجيءُ بالعَجَب. وقال ابن عدي -بعد أن خَبَر حديثه أيضًا-: روى ما لا يُتابع عليه، وهو ممن يُكتب حديثه وإن كان فيه بعضُ الضعف. وقال العُقيلي: منكر الحديث. ولا نعلم وثقه كبير أحدٍ سوى ابن معين وكلام أحمد فيه من الجرح المفسَّر\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545391,"book_id":1493,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":152,"body":"ثم لعل من ضَعّفه إنما ضَعّفه بسبب الإرجاء، وهو أمر لا يقدح بالعدالة.\rمَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ تَرَكْتُمْ قَوْلَكُمْ … هَذَا وَخُضْتُمْ لُجَّةَ التَّحْقِيقِ\r* * *\r\r١٥٢ - (٧٣٧ تحرير) بَكْر بن الحكم التَّميميُّ أبو بشر المزلِّق،، بالزاي والقاف وتشديد اللام، جار حماد بن زيدة صدوق فيه لين، من السابعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يُعتبر به، فقد قال أبو زُرْعة الرازي: شيخٌ ليس بالقوي، وما وثقه كبير أحدٍ، والحديث الواحد الذي أخرجه النسائي لا يصح\".\r* أقول: ذكره ابن حبان في الئقات (٦/ ١٠٤) وقال أبو بكر البزار في مسنده: \"حدثنا سهل بن بحر، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا أبو بشر المزلِّق وكان ثقة، عن ثابت، فذكر حديثًا\" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٨٠).\rفهل يقال فيه: ما وثقه كبير أحد، وقد وثقه البزار الإمام الجهبذ العارف بالعلل.\rوالعجب منهما!! أنهما نقلا هذا النص في تعليقهما على (تهذيب الكمال ٤/ ٢٠٤ هامش ٣) ولم ينسباه لتهذيب التهذيب، فتأمل.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r١٥٣ - (٧٤٠ تحرير) بَكْر بن زرعة الخَوْلانيُّ، الشاميُّ: مقبولٌ، من الخامسة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق فقد روى عنه ثلاثة، ووثقه ابن حبان، فحديثه الواحد الذي أخرجه ابن ماجه (٨)، وأحمد (٤/ ٢٠٠): حسن\".\r* أقول: هذه مناقضة للمنهجية التي أرادا السير عليها، فابن حبان إنما ذكره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545392,"book_id":1493,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":154,"body":"في الثقات (٤/ ٧٥) وقد شرطا في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٣): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه ثلاثة، فهو مقبول في المتابعات والشواهد\".\r* * *\r\r١٥٤ - (٧٤٢ تحرير) بَكْر بن سَوَادة بن ثُمامة الجُذاميُّ، أبو ثُمامة المِصريُّ: ثقة فقيةٌ، من الثالثة. مات سنة بضع وعشرين. خت م ٤.\r* أقول: هكذا الرقوم عند المحررين، وبقيا عنها ساكتين، وهو قصور منهما ومخالفة لشرطهما، فقد زعما أنهما قابلا النص على تهذيب الكمال وأصلحا على غرار ذلك الرقوم.\rورقوم المترجم له عند المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٢١٤): (خت ع)، وقد تعقبه الدكتور بشار تعقبًا حسنًا، فقال: \"هكذا رقم له المزي مع أن رقم (ع) يغني عن الكل، كان الأحسن لو رقم له: (خت بخ م ٤) لما قاله في آخر الترجمة\" انتهى كلامه، فما له لم ينبه إلى ذلك في \"التحرير\" ويطلب إضافة الرقم (بخ). وهذا يدلل على أن لا تحرير في ذلك، وإنما هي عجلةٌ كم ضيعت بحثًا وأتلفت نقدًا وأوهمت محرِّرًا، نسأل اللَّه الإنصاف في الغضب والرضا.\r* * *\r\r١٥٥ - (٧٤٥ تحرير) بَكْر بن عبد الوَهَّاب بن محمد بن الوليد بن نَجِيح المدنيُّ، ابن أخت الواقديّ: صدوقٌ، من الحادية عشرة، مات سنة بضع وخمسين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع غفير من الثقات وقال: صدوق، وهو التعبير الذي يستعمله في توثيق شيوخه، وأثنى عليه أحمد بن صالح خيرًا، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: هذهِ مجازفة، ولم يطلق أحدٌ توثيقه البتة، ورواية الجمع الغفير لا ترفع الصدوق إلى الثقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545393,"book_id":1493,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":156,"body":"وقولهما: \"قال: صدوق\" لم يبينا لنا من هو القائل، ولعل في الكلام سقطًا تقديره: \"وقال أبو حاتم: صدوق\". وهذه النظرية التي تزعماها قد بينت بطلانها. فهذا الراوي لم أجد فيه سوى قول أبي حاتم الرازي: \"صدوق\" وقال أيضًا: \"سمعت أحمد بن صالح أثنى على بكر بن عبد الوهاب خيرًا\" (الجرح والتعديل ١/ ١/ ٣٨٩).\rوالمترجَم له ليس له في سنن ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٣٩٣٣) حسنه الدكتور بشار.\r* * *\r\r١٥٦ - (٧٤٩ تحرير) بَكْر بن ماعز بن مالك، أبو حمزة الكوفي: ثقة عابد، من الرابعة. س.\r* أقول: إن تشبع المحررين بما لم يعطيا ألزمهما ما لا يلزم، فقد ادعيا أنهما قابلا نص التقريب على تهذيب الكمال، وليس في عملهما ما يؤكد هذا، بل فيه ما يصحُّ أن يبطلَهُ، فرقوم المترجم له في تهذيب الكمال (٤/ ٢٢٦): (س فق)، وقد صرح بها المزي في آخر الترجمة، فقال: \"روى له النسائي في المواعظ، وابن ماجه في التفسير\"، وهو كذلك في تهذيب التهذيب (١/ ٤٨٦).\rفلو أن المحررين اتعبا نفسيهما بما التزما لما وقعا فيما وقعا فيه، وهما اللذان إذا وجدا زلة على الحافظ أو شبهها انتقداه عليها دون تثبتٍ في بعض الأحيان كما مرَّ ويمرُّ.\r* * *\r\r١٥٧ - (٧٥٣ تحرير) بَكْر بن يحيى بن زَبَّان، بزاي مفتوحة وموحدة ثقيلة، عَبْديٌّ، ويقال: عَنَزي، بنون وزاي، ويقال: عُمريٌّ بصريٌّ، يُكْنى أبا علي: مقبولٌ، من التاسعة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال أبو حاتم: شيخٌ. فهو حسن الحديث إلا عند المخالفة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545394,"book_id":1493,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":158,"body":"* أقول: بل إن قول الحافظ فيه أصح، فإن قول أبي حاتم: \"شيخ\" من الطبقة الثالثة في المراتب وقد جعلها ابنه عبد الرحمن فيمن يكتب حديثه وينظر فيه (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧). وهذا الراوي ليس له في ابن ماجه سوى حديثٍ واحدٍ (٢٧٠) وقد ضعف سنده الدكتور بشار.\r* * *\r\r١٥٨ - (٧٦١ تحرير) بُكَيْر بن عبد اللَّه، أو ابن أبي عبد اللَّه، الطائيُّ الكوفيُّ الطويلُ المعروف بالضَّخْم: مقبولٌ رُمِي بالرَّفْض، من السادسة. م ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به. . . \".\r* أقول: لا منافاة ولا فرق بين اللفظين فالمقبول: هو من يقبل حديثه عند المتابعة كما نص عليه الحافظ في مقدمته (١/ ٢٤ طبعة مصطفى عبد القادر)\r* * *\r\r١٥٩ - (٧٦٤ تحرير) بُكَيْر بن فَيْروز الرُّهاويُّ: مقبول، من الثالثة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: له حديث واحد عند الترمذي (٢٤٥٠) ضعف الدكتور بشار سنده.\r* * *\r\r١٦٠ - (٧٧٢ تحرير) بهز بن حَكيم بن معاوية القُشَيْريُّ، أبو عبد الملك: صدوقٌ من السادسة، مات قبل الستين. خت ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، وعليُّ بن المديني وأبو داود، والنسائي، والترمذي، والحاكم، وابن عدي، وقال: لم أرَ له حديثًا منكرًا. وقال أبو زرعة: صالحٌ، ولكنه ليس بالمشهور. وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال غُنْدَر: قد كان شعبة مَسَّهُ ثم تبين معناه فكتب عنه. من هنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545283,"book_id":1493,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":159,"body":"\"ليس به بأس إلا أنه كان اختلط\" ونقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٣ هامش ١).\rوكذلك قال العقيلي والحربي: \"اختلط\" (تهذيب التهذيب ١/ ٩٥).\rوليس له في صحيح مسلم وابن ماجه سوى حديث واحد، رواه أبان، عن جابر بن عمرو الراسبي أبي الوازع، قال: حدثني أبو برزة، قال: قلت: يا نبي اللَّه، علمني شيئًا أنتفع به قال: أعزل الأذى عن طريق المسلمين.\rأخرجه مسلم في صحيحه (٨/ ٣٤ حديث ٢٦١٨)، قال: حدثني زهير بن حرب قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن أبان، به.\rثم ساق له المتابعات (٨/ ٣٥) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، عن جابر أبي الوازع، فهو متابع عند مسلم.\rوحديثه عند ابن ماجه أيضًا (٣٦٨١).\rوهو متابع عند أحمد أيضًا (٤/ ٤٢٣) تابعه أبو هلال الراسبي محمد بن سليم.\rوحديثه هذا عند البخاري في الأدب المفرد (٢٢٨)، ففاتهما أن يذكرا رقم الأدب المفرد، مع أنه ثابت في تهذيب الكمال (٢/ ١٢ الترجمة ١٣٨) وتهذيب التهذيب (١/ ٩٥)، وكذلك في تقريب التهذيب (١/ ٣٠ الترجمة ١٦٠) طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥١ الترجمة ١٣٨)، وطبعة عادل مرشد (ص ٢٧ الترجمة ١٣٨)، وقال في الهامش: \"استدركناه من تهذيب الكمال\". وفي خلاصة الخزرجي (ص ١٥)، ولكنها ساقطة من طبعة محمد عوامة (ص ٨٧ الترجمة ١٣٨) فتابعاه على خطئه.\rفأين مقابلة النصوص التي زعما أنهما ضبطاها؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545396,"book_id":1493,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":161,"body":"بعد هذا: فهل يصح قولهما: \"إن أبا حاتم وحده لم يحسن القول فيه\"؟ بالتأكيد لا. وهل يُخالف الحافظ في اجتهاده هذا، وهو الذي خبر حديث كثيرٍ من الرواة؟!\r* * *\r\r١٦١ - (٧٧٤ تحرير) بُوْر بضم أوله، ابن أَصْرم، أبو بكر المَرْوَزيُّ مشهور بكنيته: مقبولٌ، من العاشرة، مات سنة ثلاث -وقيل ست- وعشرين. خ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمعٌ، وهو شيخ البخاري في \"الصحيح\"، فهو توثيقٌ له منه، فضلًا عن أنه من أهل بلده، ولا نعلم فيه جرحًا. أما قول ابن عدي: لا يعرف فيما ذكره الباجي -يعني في رجال البخاري- فهو مردودٌ برواية البخاري عنه في: كتاب الجهاد من صحيحه، قال: حدثنا أبو بكر بن أصرم -اسمه: بور- أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا معمر، عن هَمّام بن مُنبِّه، عن أبي هريرة ﵁ قال: \"سَمَّى النبيُّ ﷺ الحربَ خَدْعةً (¬١) \". (٣٠٢٩).\r* أقول: الحق مع الحافظ وكلامهما عليهما مردودٌ كما سيأتي. فهذا الراوي لم يوثقه أحد، يدل على ذلك قول ابن عدي: \"لا يُعْرَف\"، وهو تلميذ تلميذ البخاري. ورواية الإمام البخاري عن هذا الراوي ليست في الأصول بل: في المتابعات والشواهد، وفرق بين أن يروي البخاري ومسلم عن راوٍ في الأصول، وبين من يرويان عنه في المتابعات والشواهد، كما نصا عليه في مقدمتهما (١/ ٢٩).\rوهذا المثال الذي ساقاه إنما ذكره البخاري في المتابعات وله شواهد عدة.\rفقد أخرجه البخاري (٤/ ٧٧)، قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد قال: حدثنا عبد الرزاق. وقال البخاري: حدثنا أبو بكر (بور) بن أصرم قال: أخبرنا عبد اللَّه كلاهما (عبد الرزاق، وعبد اللَّه بن المبارك) عن معمر عن همام بن منبه به.\rفها هي المتابعة!!","footnotes":"(¬١) قال البغوي في شرح السنة (١١/ ٤١): \"ويروى هذا الحرف من ثلاثة أوجه أصوبها خَدْعة، بفتح الخاء وسكون الدال\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545286,"book_id":1493,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":162,"body":"التاريخ الذي رواه الكتاني عنه، فينظر واللَّه أعلم\". فقال الدكتور المحرر: \"لا عبرة بذلك فأقوال أبي حاتم في الجرح والتعديل مبثوثة في الكتب لم تقتصر على هذين الكتابين حتى يقال ذلك\".\rهكذا أجاب الدكتور عن اعتراض مغلطاي، وهو المحرر المستدرِك! وفاته أن يُجيلَ بصرهُ في كتاب ابن أبي حاتم، ولو فعل لوجد هذا القول في (١/ ١١٩ الترجمة ٣٦٣)، لكنه جاء هناك منسوبًا إلى جده، فخفي هذا على الدكتور فأجاب بهذا الجواب البارد.\rثم إن المحررين أثبتا رقومه، وعلقا في الهامش بقولهما: \"إنما روى له مسلم في مقدمة كتابه ١/ ١٦، فكان يتعيّن أن يرقم له (مق د ت) \".\rأقول: كَبْوةٌ قادَهما لقولها العَجَلُ، ولطالما كان مع المُستَعجِل الزَلل، وعلى هذا الذي قالاه، لي ثلاث ملاحظات:\rأما الأولى: فقد أغفلا ذكر مصدر يشير إلى رواية مسلم له في مقدمة صحيحه فقط، وإلا فما المانع أن يروي له في صحيحه وإن كان روى له في مقدمته؟\rوأما الثانية: فإنهما لو تريثا وتكلفا مراجعة الطبعات السابقة -كما وعدا- لوجدا هذا الذي طارا فرحًا به، فالرقم جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣١ الترجمة ١٦٧) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٢ الترجمة ١٤٥).\rوأما الأخيرة: فهما إنما أثبتا الذي أثبتاه في صلب الكتاب، متابعة للشيخ محمد عوامة في طبعته (ص ٨٧ الترجمة ١٤٥).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545398,"book_id":1493,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":162,"body":"١٦٢ - (٧٧٦ تحرير) بِلال بن أبي بُردة بن أبي موسى الأَشْعريُّ، قاضي البَصْرة، مُقِلٌّ، من الخامسة، مات سنة نيف وعشرين. خت ت.\rتعقباه بقولهما: \"لم يذكر المؤلف جرحًا أو تعديلًا فيه، وهو ضعيفٌ: وحديثه الذي أخرجه الترمذي (٣٢٤٩) لا يصحُّ، وقال عمر بن عبد العزيز: سبكناه فوجدناه خَبَثًا كله، وقال عمر بن شَبَّة: كان ظلومًا جائرًا، وذكره أبو العرب القيرواني في \"الضعفاء\".\r* أقول: لم يكتف المحرران بأخذ نصوص محمد عوامة، بل تجاوزا ذلك إلى أخذ هوامشه واستدراكاته ومقدماته؛ وهذا النص أخذاه بحروفه من تعليقات محمد عوامة على التقريب (ص ١٢٩ الترجمة ٧٧٦)، ولكنَّ اللَّه يأبى إلا أن يظهر الحق، ولو بعد سنين، فإن الشيخ عوامة ذكر أن حديثًا للمترجم له عند الترمذي برقم (٣٢٤٩)، وهو خطأ محضٌ، صوابه: (٣٢٥٢)، ولما كان المحرران يأخذان من حيث لا يدريان لم يتنبها إلى هذا الخطأ.\rوللمترجم له حديث آخر في الترمذي برقم (١٣٢٣) لم يتنبهوا جميعًا إليه، وقد قال فيه الترمذي: حسن غريب.\rيَا مَنْ يَرَى التَّقْرِيبَ مُحْتَاجًا إِلَى … تَحْرِيرِهِ لَمْ تَأْتِ بِالتَّحْرِيرِ\r* * *\r\r١٦٣ - (٧٨٥ تحرير) بلال بن يحيى بن طلحة بن عُبيد اللَّه التَّيْميُّ، المدنيُّ: لَيِّنٌ، من السابعة. ت.\r* أقول: عزى المحرران له حديثًا واحدًا عند الترمذي برقم (٣٤٤٧) وقالا: \"ضعيف\".\rأقول: هذا الحديث ليس له: إنما حديثه برقم (٣٤٥١) قال فيه الترمذي: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، قال: حدثنا سليمان بن سفيان المديني، قال: حدثني بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه عن أبيه، عن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545399,"book_id":1493,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":164,"body":"جده طلحة بن عبيد اللَّه، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ قَالَ: \"اللَّهُمَّ أَهْلِلْهُ عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ\".\rقال الترمذي: \"حسن غريب\".\r* * *\r\r١٦٤ - (٧٨٧ تحرير) بلال بن يَسار بن زيد القرشي مولاهم، بصري: مقبول، من السابعة. د ت.\r* أقول: عزيا له في الترمذي (٣٥٧٢) وهو خطأ صوابه (٣٥٧٧).\r* * *\r\r١٦٥ - (٧٩٣ تحرير) تُبَيْع، بمثناة ثم موحدة، مصغر، ابن سليمان، أبو العَدَبَّس، بفتح العين والدال المهملتين وتثقيل الموحدة بعدها مهملة وهو بكنيته أشهر: مجهول، من السادسة. د ق.\r* أقول: أبعد الدكتور بشار النجعة في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٣٠٩) متابعًا غيره دون إشارة إليهم، فوقع في خطئهم (انظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف ١/ ٢٧٨ الترجمة ٦٦٧) فإن فيه فوائد جمة.\r* * *\r\r١٦٦ - (٧٩٦ تحرير) التَّلِبّ، بفتح ثم كسر وتشديد الموحدة، وقيل بتخفيفها، ابن ثَعْلَبة بن رَبيعة التميميُّ، العَنْبريُّ: صحابيٌّ. د س.\r* أقول: سقطت من تحريرهما جملة: \"له حديث واحد\" بعد لفظة \"صحابي\"، وهي ثابتة في الطبعات القديمة كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١١٢ الترجمة ٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٤٢ الترجمة ٧٩٨) وحتى في طبعة عادل مرشد (ص ٦٩ الترجمة ٧٩٦) المسروقة من تحريرهما، وهي ثابتة أيضًا في طبعة الشيخ عوامة (ص ١٣٠ الترجمة ٧٩٦) فلا أدري أين التحقيق والمقابلة والضبط والإتقان؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545400,"book_id":1493,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":167,"body":"١٦٧ - (٧٩٩ تحرير) تَمِيم بن أوس بن خارجة الداريُّ، أبو رُقيَّة بقاف، مصغر: صحابيٌّ مشهورٌ، سكنَ بيتَ المقدس بعد قتل عثمان، قيل مات سنة أربعين. خت م ٤.\r* أقول: لي عليهما في هذه الترجمة تعقبان:\rالأول: سقط من الترجمة لفظة: (وتحتانية) بعد لفظة: (بقاف)، وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١١٣ الترجمة ٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٤٣ الترجمة ٨٠١)، وهي ثابتة في مخطوطة ص (ص: ٢٣ ب)، والذي أوقع المحررين في هذا عكوفهما التام على طبعة عوامة، وعدم الرجوع إلى الأصول الخطية.\rوالثاني: رقوم المترجم له في تهذيب الكمال (٤/ ٣٢٦): (م ٤) بلا (خت)، والمحرران زعما مقابلة نص التقريب على التهذيب، ولو حصل ذلك لنبها على هذا الفارق، لكن إضافة رقم: (خت) نبه عليها الحافظ في التهذيب (١/ ٥١١)، فقال: \"لم يرقم له المزي علامة البخاري، وله عنده حديث معلق في الفرائض\".\r* * *\r\r١٦٨ - (٨٠٣ تحرير) تَميم بن عَطية العَنْسِيُّ الشَّاميُّ: صَدوقٌ يَهِم، من السابعة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه دُحَيْم وأبو زُرْعة الدمشقي وهما أعرف بأهل بلدهما، وابن حبان والذهبي، وما علمنا فيه جرحًا سوى قول أبي حاتم الرازي: محلُّه الصدق، ما أنكرتُ من حديثه شيئًا إلا ما روى إسماعيل بن عيَّاش، عنه، عن مكحولٍ، قال: جالستُ شريحًا كذا وكذا شهرًا، وما أرى مكحولًا رأى شُريحًا بعينه قط، ويدل حديثه على ضعف شديد. قلنا: فالمقصود في هذا هو هذا الخبر الواحد فقط، إن كان إسماعيلُ حفظه عنه، والثقة يخطئُ في الحديث والحديثين، فهذا ليس بقادح\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545292,"book_id":1493,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":168,"body":"والأدهى من ذلك: أن هذا الراوي روى عنه أربعة رواة وهم:\r١ - عبد اللَّه بن أبي نجيح.\r٢ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. كما في تهذيب الكمال (٢/ ٦٣ الترجمة ١٥٦).\r٣ - منصور بن المعتمر.\r٤ - إسماعيل بن أمية. كما ذكر ذلك البخاري في تأريخه الكبير (١/ ٢٧٦ الترجمة ٨٨٧)، ونقله سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٠ رقم ١٢٣) عن شيخه العراقي.\rومن منهج المحررين أن من روى عنه أربعةٌ، ووثقه ابن حبان فهو: \"صدوق حسن الحديث\" كما في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤).\rوفاتهما تعديل الذهبي للراوي، فقد قال عنه: \"محله الصدق\" كما في تذهيب تهذيب الكمال (١/ الورقة ٣٤)، وقد نقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٦٣ هامش ٣)، وكذلك نقله الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١١١).\rفالحكم في هذا الراوي أنه: \"صدوق حسن الحديث\" جريًا على ما أسساه.\rفأين التتبع والاستيعاب، بل أين المنهجية والتأصيل؟!!\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545401,"book_id":1493,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":169,"body":"* أقول: قول الحافظ ابن حجر لا اعتراض عليه، فهو ناتج عن جمع الأقوال في المترجم له، فالمترجم له موثقُ في عدالته، صدوق في نفسه، لكنه يخطئ ويهم في حديثه من حفظه، مع قلة حديثه. ومن روى حديثين أو ثلاثة وأخطأ في بعضها فهذا أمرٌ قادح في حفظه وحال هذا الراوي كذلك، فإن الترمذي لم يرو له حديثًا البتة، إنما ساق له أثرًا واحدًا فقط (٤/ ٢٧٨ عقيب ٢٥٠٦) قال: حدثنا علي بن حُجر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تميم بن عطية قال: كثيرًا ما كنت أسمع مكحولًا يُسألُ فيقول: ندانم. [يعني: لا أدري].\rثم إن جرح أبي حاتم مفسر فهو مقدم على توثيقه، وعبارة أبي حاتم الأخيرة: \"يدل حديثه على ضعف شديد\". تقدح في حفظه لقلة حديثه وخطئه فيه على قلته.\r* * *\r\r١٦٩ - (٨٠٤ تحرير) تميم بن محمود: فيه لِين، من الرابعة. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ أو مجهولٌ، فقد تفرد جعفر بن عبد اللَّه بن الحَكَم الأنصاري بالرواية عنه، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال البخاري: في حديثه نَظَرٌ، وذكره العقيلي والدولابي وابن الجارود وابن عدي في جملة الضعفاء\".\r* أقول: الاقتصار على كلام الحافظ أولى وأدق، فهذا الراوي لم يقدح أحدٌ بعدالته إنما قال البخاري: \"في حديثه نظر\" وهو يعني حديثه الذي رواه جعفر بن عبد الحكم، عن تميم بن محمود، عن عبد الرحمن بن شبل، قال: \"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ثَلَاثٍ: عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ، وَعَنْ فَرْشَةِ السَّبُعِ، وَإِنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ كَمَا يُوَطِّنُ الْبَعِيرُ\". وليس له في الستة سوى هذا الحديث الواحد وهو عند أبي داود (٨٦٢)، وابن ماجه (١٤٢٩)، والنسائي (٢/ ٢١٤)؛ لذا قال العقيلي حينما أورده في الضعفاء (١/ ١٧٠ الترجمة ٢١٢): \"لا يتابع عليه\"، وليس له غيره خارج الستة سوى حديث أو حديثين، قال ابن عدي: \"ليس له في الحديث إلا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545294,"book_id":1493,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":170,"body":"ثم إن هذا هو الحديث الوحيد الذي لإبراهيم بن الحارث قال الحافظ في الفتح (٥/ ٣٦٠ عقيب ٢٧٣٩): \"ليس له في البخاري سوى هذا الحديث\".\rوهذا الحديث اختلف فيه اختلافًا يسيرًا لا قدح فيه، فقد رواه ابن خزيمة (٢٤٨٩) قال: حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا حسين بن الحسن الأشقر، قال: حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن الحارث عن جويرية، قالت. . .\rفهذا السند فيه زيادة جويرية. مع أن الحديث السابق أصح؛ لأن سفيان وأبا الأحوص توبعا، فقد تابعهما: إسرائيل بن يونس عند الترمذي في شمائل النبي (٣٩٩ بتحقيقنا)، ويونس بن أبي إسحاق عند النسائي (٦/ ٢٢٩).\rوقد تناوله الإمام الدارقطني في العلل (٥/ الورقة ١٨٨). لكن رواية البخاري صحيحة وهي راجحة.\rفمن روى حديثًا متابعةً ولم يُؤْثَر فيه توثيق، وقد أختلف في حديثه يسيرًا كيف يوثق؟\rالأمر الثاني: وهو الحديث الآخر برقم (٤٧٤٢) فهو ليس حديثًا كما زعما بل: هو تفسير آية عن ابن عباس وهي قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ﴾ [الحج: ١١].\rالأمر الثالث: أن رواية أبي داود ليس فيها توثيق كما حررناه سابقًا.\rالأمر الرابع: زعما أن هذا الراوي روى عنه أبو داود في سننه، وليس الأمر كذلك، بل رمزه أمامهما (كد)، ولسنا ندري إن كانا يعرفان ما يعني أم لا؟.\rإلا أن الحافظ المزي فسره لهما بقوله في تهذيب الكمال (٢/ ٦٥ الترجمة ١٥٨): \"روى عنه البخاري، وأبو داود في حديث مالك\".\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545402,"book_id":1493,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":170,"body":"عن عبد الرحمن بن شبل، وعبد الرحمن له صحبة، وله حديثان أو ثلاثة\" (الكامل ٢/ ٢٨٢ طبعة أبي سنة، وتهذيب الكمال ٤/ ٣٣٤).\rأقول: وحديثه هذا صححه ابن خزيمة (٦٦٢) و (١٣١٩)، وابن حبان (٢٢٧٧)، والحاكم (١/ ٢٢٩). وذكر المحرران له شاهدًا في تعليقهما على تهذيب الكمال (٤/ ٣٣٤ هامش رقم ١)، عند أحمد (٥/ ٤٤٦ - ٤٤٧).\rفقول الحافظ أولى وأدق لما تقدم. (وانظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف ١/ ٢٧٩ الترجمة ٦٧٦) فقد أدرك هذا، وهو من توفيق اللَّه تعالى.\rلِلْآنَ لَمْ تُدْرِكْ بَدِيعَ صَنِيعِهِ … لَوْ كُنْتَ لَمْ تَلْجَأْ إِلَى التَّحْرِيرِ\r* * *\r\r١٧٠ - (٨٠٩ تحرير) تَوْبَة، أبو صَدَقة، الأنصاريُّ، مولى أَنَس البَصْريُّ: مقبولٌ، من الخامسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"لو قال: \"صدوق\" لكان أقرب إلى الصواب فهذا رجلٌ روى عنه جمع من الثقات: شعبة، وأبو نعيم الفضل بن دُكَيْن، ووكيع بن الجراح، وغيرهم، ووثقه الذهبي في الميزان\".\r* أقول: هذا الراوي لم يؤثر فيه توثيقٌ عن أحد، وروى عنه أربعة فقط وليس له سوى حديث واحد، وقد طعن فيه الأزدي. ومنهج الحافظ لمن حاله هكذا أن يقول: \"مقبول\". ونقل المحررين توثيق الذهبي هكذا غيرُ مقبول وهو من التلاعب بالنصوص. فالذهبي ﵀ ساقه في الميزان (١/ ٣٦١ الترجمة ١٣٤٩) فقال: \"قال الأزدي: لا يحتج به. قلت: ثقة روى عنه شعبة\". فالذهبي إنما وثقه ردًا على الأزدي باعتبار أنه شيخ شعبة، وشعبة متشدد في الرجال (على أن المحررين لا يرتضيان إطلاق توثيق رجال شعبة كما نصا عليه في المقدمة (١/ ٢٧) فقالا: \". . . فقد روى شعبة عن سيف بن وهب التميمي، ومحمد بن عبيد اللَّه العرزمي، وإبراهيم بن مسلم الهجري وجابر بن يزيد الجعفي، وغير واحد ممن يضعفون في الحديث\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545403,"book_id":1493,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":171,"body":"وقد فهم الحافظ ابن حجر مقصود الذهبي بأن رواية شعبة توثيق له فقال: \"وقال أبو الفتح الأزدي: لا يحتج به. وقرأت بخط الذهبي بل: هو ثقة روى عنه شعبة. يعني روايته عنه توثيق له\". (تهذيب التهذيب ١/ ٥١٦) ومما يدلل على صحة قول الحافظ ابن حجر، أن الذهبي ساق توبة في \"ديوان الضعفاء والمتروكين\" (٦٧٧)، وذكر قول الأزدي، وسكت.\rوقد وقع لمغلطاي مثل ما وقع للمحررين، فتناوله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٣٤١ هامش ٣) فغمزه في نقله فقال: \"قال بشار: ونقل مغلطاي قول الذهبي هذا لكنه حذف قوله: روى عنه شعبة. . . إلخ\".\rأقول: فما لهما صنعا كما صنع. نسأل اللَّه الإنصاف في الرضا والغضب.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r١٧١ - (٨١٥ تحرير) ثابت بن سعيد بن أبيض بن حَمّال، بالمهملة وتشديد الميم، المأرِبيُّ بكسر الراء بعدها موحدة: مقبولٌ، وروايته عند النسائي في \"الكبرى\". ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه ابن أخيه فرج بن سعيد بن علقمة بن سعيد، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يعرف\".\r* أقول: الدكتور هاشم جميل في كتاب: \"مدرسة الحديث في اليمن\" (ص ٢٨٤) وأحيل إلى ترجمة حكيم الصنعاني.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545404,"book_id":1493,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":172,"body":"١٧٢ - (٨١٦ تحرير) ثابت بن السِّمْط، بكسر المهملة وسكون الميم شاميٌّ، قال ابن حِبان: هو أخو شُرَحبيل: صدوقٌ، من الثالثة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه عبد اللَّه بن مُحَيْرِيز، ولم يوثقه سوى ابن حبان\".\r* أقول: هذه مجازفة، وقول الحافظ لا اعتراض عليه، ورواية عبد اللَّه بن محيريز إنما هي في سنن ابن ماجه فقط، وقد روى عنه عدد، فقد قال الحافظ ابن حجر: \"ذكره ابن حبان في \"الثقات\" وأفاد بأنه أخو شرحبيل. وقال: يروي عن جماعة من الصحابة. روى عنه أهل الشام\".\rثم هذا الراوي ليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٣٣٨٥) عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: \"يَشْرَبُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِيَ الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ\" وهو حديث صحيح (والعجب أن الشيخ شعيبًا الأرنؤوط قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٣٥٥ هامش ٦): \"رجاله ثقات\")، وهذا الحديث له شواهد فهو صحيح بها، فقد أخرجه ابن ماجه (٣٣٨٤)، والطبراني في الكبير (٨/ ٩٤ حديث ٧٤٧٤)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٩٧) من حديث أبي أمامة الباهلي.\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٤٢)، وأبو داود (٣٦٨٨)، والبيهقي (٨/ ٢٩٥ و ١٠/ ٢٣١) من حديث أبي مالك الأشعري، وصححه ابن حبان (١٣٣٤ موارد).\rوأخرجه الحاكم (٤/ ١٤٧)، والبيهقي (٨/ ٢٩٤ - ٢٩٥) من حديث عائشة.\r* * *\r\r١٧٣ - (٨٢٨ تحرير) ثابت بن قيس الغِفاريُّ مولاهُم، أبو الغُصْن المَدَنيُّ: صدوقٌ يَهِم، من الخامسة، مات سنة ثمان وستين ومئة. ي د س.\rتعقباه بقولهما: \"هو عندنا حسن الحديث، فقد وثقه أحمد بن حنبل، وقال النسائي ويحيى بن معين في رواية: ليس به بأس. وتكلم في حفظه الحاكم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545298,"book_id":1493,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":174,"body":"٢٤٩ دار الفكر و ١/ ٤٠٥ طبعة أبي سنة)، ونقله السبط في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٢ الترجمة ١٤٢).\rالرابع: قولهما: \"لم يثبت أن يحيى بن معين ضعفه\".\rأقول: بل ثبت هذا، وأنا أثبت ذلك بما يأتي:\rأ- نقل الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٠٠ الترجمة ١٧٨ هامش ٢) عن الكامل (٢/ الورقة ٥٦) قول ابن عدي: \"حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن معين قال أبو إسماعيل المؤدّب: ضعيف\". وهذا الكلام بنصه في المطبوع من الكامل (١/ ٤٠٤ طبعة أبي سنة).\rب- قال الدكتور بشار في الموضع نفسه: \"وأشار الذهبي إلى مثل هذا في الميزان (١/ ٣٦) فقال: \"ضعفه يحيى بن معين مرة، وقال أخرى: ليس بذاك، وقال هو وأحمد: ليس به بأس\".\rج- قال الدكتور بشار في الموضع نفسه: \"وقال ابن حجر تعليقًا على تضعيف ابن معين له، كما نقل معاوية بن صالح: وكذا نقله العقيلي، عن معاوية بن صالح\" (تهذيب التهذيب ١/ ١٢٥) وهذا صحيح، وهو في المطبوع من الضعفاء الكبير للعقيلي (١/ ٥٠ الترجمة ٣٧ الطبعة العلمية).\rأقول: فأنت ترى أنَّ الدكتور بشارًا أثبت بقلمه تضعيف ابن معين من أربعة كتب، وهي: ضعفاء العقيلي، وكامل ابن عدي، وميزان الذهبي، وتهذيب ابن حجر، وأزيده أخرى: أن ابن الجوزي نقله أيضا في ضعفائه (١/ الترجمة ٦٧) فهل يَسْلَم لقائلٍ قوله: إن النص الذي ينقله العقيلي وابن عدي، وابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر: يقال -إنَّ مثل هذا النص- لم يثبت؟!!\rلكن الذي أوقع المحررين في هذا اللبس، أن معاوية بن صالح نقل عن ابن معين توثيقه، كما في تأريخ بغداد (٦/ ٨٧)، فالتبس عليهما الأمر، وكان الأولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545405,"book_id":1493,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":174,"body":"والبزار، وضعفه ابن حبان، فحديثه ضعيف عند المخالفة\".\r* أقول: هذا الاستدراك لا قيمة له، فلا منافاة بين الحكمين فالحافظ أطلق عليه لفظة \"صدوق\" فهو \"حسن الحديث\": عند التفرد \"صحيح\": عند المتابعة \"ضعيف\": عند المخالفة. وكأنَّ المحررين حاولا أنْ يحذفا قول الحافظ: \"يهم\" وهذا خطأ منهما. فاتباع هذه اللفظة لـ \"صدوق\" ينبهنا على أخطائه لنتَّقيها وَلْيُؤَخر هذا الراوي عند المخالفة. وقد فسرها ابن حبان فقال في \"المجروحين\": \"كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره، إذا لم يتابعه غيره عليه\" (المجروحين ١/ ٢٠٦، وتهذيب الكمال ٤/ ٣٧٤ هامش ٤).\rثم إنهما لما عزيا تضعيف حفظه للحاكم والبزار، فكأنهما أرادا إهمال قولهما. وهما لم يتفردا بذلك فقد قال الآجري، عن أبي داود: \"ليس حديثه بذاك\" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٣).\rوقال ابن معين في الرواية الثانية: \"ضعيف\" (المجروحين ١/ ٢٠٦، وتهذيب الكمال ٤/ ٣٧٤ هامش رقم ٤).\r* * *\r\r١٧٤ - (٨٢٩ تحرير) ثابت بن محمد العابدُ، أبو محمد، ويقال أبو إسماعيل: صدوق زاهد يخطئ في أحاديث، من التاسعة، مات سنة خمس عشرة. خ ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وثقه مُطيّن وصدَّقه أبو حاتم، وهو من شيوخ البخاري في \"الصحيح\"\"، روى عنه حديثين في الهبة والتوحيد ولم ينفرد بهما. وقال ابن عدي: \"هو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطئ\". قلنا: بسبب الخطأ القليل نزل إلى مرتبة الصدوق\".\r* أقول: هذا الاعتراض والتعقب لا داعي له، وغاية هذا الاعتراض ميلهما إلى حذف كلمة: \"يخطئ\" وهي ضرورية: للتنبه إلى أخطائه، والحذر منها والانتفاع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545406,"book_id":1493,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":175,"body":"بها عند المخالفة. ثم إنَّ ذكرهما رواية البخاري لا داعي له؛ لأن البخاري انتقى من صحيح حديثه ما علم أنه لم يخطئ فيه؛ لذا ساقه في ضعفائه وأورد له حديثًا منكرًا (ميزان الاعتدال ١/ ٣٦٦ - ٣٦٧). وهناك أقوال في إنزال رتبة الراوي لم يذكراها فقد قال الدارقطني: \"ليس بالقوي ولا يضبط وهو يخطئ في أحاديث كثيرة\" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٤). وقال الحاكم: \"ليس بضابط\" (الميزان ١/ ٣٦٦، تهذيب التهذيب ٢/ ١٤).\r* * *\r\r١٧٥ - (٨٣٦ تحرير) ثابت الأنصاريُّ، والد عَدِي، قيل: هو ابن قيس بن الخَطِيم، وهو جد عدي، لا أبوه، وقيل: اسم أبيه دينار وقيل: عمرو بن أخْطب، وقيل: عُبيد بن عازب: وهو مجهول الحال، من الثالثة. د س ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل، وفي \"تهذيب التهذيب\" وهو خطأ، صوابه: (د ت ق)، كما عند المزي، فحديثه عند الترمذي (١٢٦) كما بيناه في \"تهذيب الكمال\".\rأقول: لي عليهما في هذه الترجمة، ثلاث ملاحظات:\rالأولى: إنهما أخذا هذا الهامش بحروفه من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٧٠)، وهي التي كتبها عوامة قبل تأليف التحرير بتسعة أعوام.\rالثانية: إن تقليدهما لسلخ نصوص الشيخ محمد عوامهَ منعهما من البحث عن أحاديث المترجم له، في جامع الترمذي، فللمترجم حديث آخر في نفس الصفحة رقمه (١٢٧).\rمَا زِلْتَ ذَا عَجَلٍ تُحَرِّرُ مُسْرِعًا … أَقْوَالَ شَيْخٍ فِي الْعُلُومِ ضَلِيعِ\rالثالثة: إنهما اضطرا أن يضيفا إلى النص الذي سلخاه، فأضافا: \"كما بيناه في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545407,"book_id":1493,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":176,"body":"تهذيب الكمال\" علمًا بأنهما لم يبينا ذلك. فتأمل واحكم!! نسأل اللَّه الستر والعافية.\r* * *\r\r١٧٦ - (٨٤١ تحرير) ثَعْلَبة بن سُهَيْل الطُّهَوِيُّ، بضم المهملة وفتح الهاء أبو مالك الكوفيُّ، سكن الرَّي، وكان يَطِبُّ: صدوقٌ، من السابعة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمعٌ، ووثقه يحيى بن معين في رواية الكَوْسَج، وقال ابن الجُنَيد ليحيى: ثقةٌ؟ فقال يحيى: لا بأس به، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ لا يعدو ذلك. وهناك رواية ليحيى لم ينقلاها قال فيه: \"ليس بشيء\". (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٣)، فيستخلص من مجموع كلام ابن معين أنه لا يرتفع عن: \"صدوق\"، كما يدلل عليه من خلال جوابه لابن الجنيد. ثم إن هذا الراوي ليس له كبير راوية. فالترمذي لم يروِ عنه حديثًا، بل ساق له أثرًا (ج ١/ ٩٩ عقيب ٥٤)، قال: حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا جرير، قال: حدثنيه عليُّ بن مجاهد، عَنِّي وهو عندي: ثقة، عن ثعلبة، عن الزهري، قال: إنما أكره المنديل بعد الوضوء؛ لأن الوضوء يوزن\".\rأما ابن ماجه فروى له حديثًا واحدًا برقم (١٩٠١) وهو ضعيف، ضعفه الدكتور بشار. فعلى هذا يكون رفعه إلى: \"ثقة\" من مجازفات المحررين.\r* * *\r\r١٧٧ - (إحالة ينبغي أن تكون عقيب ٨٤٢) ثعلبة بن ضبيعة، يأتي في ترجمة أبيه.\r* أقول: هذه الإحالة سقطت من \"التحرير\" بسبب سقوطها من طبعة الشيخ محمد عوامة، وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١١٨ الترجمة ٣٤)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545302,"book_id":1493,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":178,"body":"النسائي قال فيه: \"ليس بالقوي\"، وهو جرح مفسر بعدم الضبط وهذا هو التفسير الذي حمل عليه الحافظ ابن حجر عبارة النسائي نفسها في أحمد بن بشير الكوفي. هدي الساري (ص ٣٨٦). وانظر: تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٢١٥ الترجمة ١٥٢).\rثم إن نقل الذهبي في الكاشف (١/ ٢١٥ الترجمة ١٥٢) عن النسائي وغيره القول بأنه: \"ليس بالقوي\"، مشعر بعدم انفراد النسائي بهذا القول فيه، وإن كان الشيخ عوامة نفى رؤيته له عن غير النسائي، فالذهبي إمام ناقد خبير، ولا يتقول هذا دون تثبت، ومن أثبت حجة على من لم يثبت.\rوالسبب الآخر في إنزال الحافظ له إلى: \"صدوق\"، هو: أن أبا الفتح الأزدي بعد أن وثقه قرن توثيقه بـ \"صدوق\"، كما في تهذيب التهذيب (١/ ١٣٣)، ولقول ابن معين فيه: \"لا بأس به\"، تهذيب الكمال (٢/ ١٢١ الترجمة ١٩٠)، وقال أبو زرعة الرازي وصالح بن محمد البغدادي (صالح جزرة): \"صدوق\" (الجرح والتعديل ٢/ ١٠٩ الترجمة ٣٢٠، وتهذيب الكمال ٢/ ١٢٢ الترجمة ١٩٠)، وقال أبو حاتم الرازي: \"شيخ\" (الجرح والتعديل ٢/ ١٠٩ الترجمة ٣٢٠).\rأفلا يجوز -بعد هذا كله- للحافظ أن يقول فيه: \"صدوق\"؟!\rثم إنهما نبها في الهامش على وهم الحافظ ابن حجر في قوله: \"ست وستون\" وأن صوابه: \"ست وتسعون\"، وعزيا ذلك إلى ما كتبه الشيخ عوامة في مقدمة الطبعة الثانية لمسند \"عمر بن عبد العزيز\" للباغندي.\rوهذا التعليق مما تلقفاه بنصه من طبعة الشيخ عوامة لتقريب التهذيب (ص ٩٠) من غير إشارة، أفهكذا تكون الأمانة في نسبة الأقوال إلى أهلها؟!\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545408,"book_id":1493,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":178,"body":"وفي طبعة مصطفى عبد القادر عطا، بين معكوفتين (١/ ١٤٩ عقيب ٨٤٤)، وفي مخطوطة ص (الورقة: ٢٤ ب).\rوهذا يبطل زعم المحررين بأنهما اعتمدا نسخًا خطية، ويبطل زعمهما بتعقبهم الطبعات السابقة، فلا أصل ولا أصول، ولا مطابقة ولا مقابلة، إنما هو الأخذ من طبعة الشيخ محمد عوامة.\rلَوْ كُنْتُمَا قَابَلْتُمَا تَحْرِيرَكُمْ … مَا جَاءَ طُوفَانًا مِنَ الْأَخْطَاءِ\r* * *\r\r١٧٨ - (٨٤٣ تحرير) ثَعْلَبة بن عِبَاد، بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، العَبْديُّ، البصريُّ: مقبولٌ، من الرابعة. عخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهولٌ، تفرد بالرواية عنه الأسود بن قيس ولم يوثقه سوى ابن حبان، وذكره عليُّ بن المديني في المجاهيل الذين يروي عنهم الأسود بن قيس. وقال ابن حَزْم وابن القطان: مجهول. أما قول الترمذي عقب حديثه الذي رواه عن سَمُرة بن جندب (٥٦٢): \"حسن صحيح\" ففيه نظر، أو يكون الترمذي قد حَكَمَ على المتن، وربما يكون له شاهد يتقوى به، لا سيما أنه قال بإثره: وفي الباب عن عائشة. ولعل صنيع الترمذي هو الأولى\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لم يوثقه حتى يستدركا عليه. والراوي إذا تفرد عنه راوٍ، ووثقه إمام معتبر، تزول جهالة عينه عند جماعة من المحدثين، وهذا الراوي ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٩٨)، وصحح حديثه المذكور (٥٩٧ و ٥٩٨ موارد، ٢٨٥١ الإحسان)، وكذلك ابن خريمة (١٣٩٧) والحاكم (١/ ٣٣٤).\rوالحافظ ابن حجر في أحكامه ينظر إلى جميع ما يتعلق بالراوي ويحف به.\rثم إن المحررين تناقضا فقالا عن حكم الترمذي: \"فيه نظر\" ثم قالا: \"ولعلَّ صنيع الترمذي هو الأولى\". فتأمل! نسأل اللَّه الهداية والرشاد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545409,"book_id":1493,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":179,"body":"١٧٩ - (٨٤٦ تحرير) ثَعْلَبة بن مُسلم، الخَثْعَميُّ، الشاميُّ: مستورٌ، من الخامسة. د فق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، فقد روى عنه جمعٌ، ووثقه ابن حبان\".\r* أقول: إنما ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٧) وفرق بين العبارتين. ثم إن هذا الراوي روى عنه أربعة فقط. وقاعدتهما -غير الدقيقة- التي مشيا عليها خالفاها هما، فالراوي مستور كما قال الحافظ.\r* * *\r\r١٨٠ - (٨٤٨ تحرير) ثَعْلَبة الأسلميُّ: مقبولٌ، من السابعة. قد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان ولم يوثقه أحدٌ\".\r* أقول: ذكره ابن حبان في \"الثقات\" كما نص عليه ابن حجر في التهذيب (٢/ ٢٦)، ولم يشر الدكتور بشار في مصادر ترجمة ثعلبة هذا من تهذيب الكمال (٤/ ٤٠٠ هامش ١)، إلى ثقات ابن حبان، فقد خفي عليهما ذلك وهما المحرران المتعقبان، والسبب في هذا: أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٦/ ١٢٨) ونسبه الأسدي، فخفي عليهما ذلك، ولو كلَّفا نفسيهما ونظرا في الهامش لقرآ قول المحقق: \"هكذا في الأصول، وفي التأريخ الكبير [١/ ٢/ ١٧٤] والتهذيب ٢/ ٢٦: الأسلمي، كذا\"، ولو قارنا بين شيوخه وتلامذته الذين ذكرهم ابن حبان، بالذين ذكرهم المزي لتيقنا ذلك.\r* * *\r\r١٨١ - (٨٥٦ تحرير) ثُمَامة بن وائل بن حُصَيْن، وقد ينسب لجده وقيل: اسمه وائل بن هاشم بن حُصَيْن، أبو ثِفَال، بكسر المثلثة بعدها فاء، المُرِّيُّ، بضم الميم ثم راء، مشهورٌ بكنيته: مقبول، من الخامسة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، قال البخاري: في حديثه نَظَر. وذكره العُقيلي في \"الضعفاء\". وقال الإمام أحمد عن حديثه: لا يثبت. وقال الذهبي في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545305,"book_id":1493,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":181,"body":"إشارة إلى عدالته ثم ضعَّف حفظه. فلا منافاة بين الحكمين، أما بقية كلامهما فهو في غاية العجب!!\rفإن إبراهيم ليس له في صحيح البخاري سوى حديثين:\rالأول: أخرجه في (٣/ ٧٨ حديث ٢٠٨٨) قال: حدثنا عمرو بن محمد قال: حدثنا هشيم، وأخرجه في (٣/ ٢٣٤ حديث ٢٦٧٥) قال: حدثني إسحاق، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. وأخرجه في (٦/ ٤٣ حديث ٤٥٥١) قال: حدثنا علي هو ابن أبي هاشم، سمع هشيمًا.\rكلاهيا (هُشيم، ويزيد) قا لا: أخبرنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن، عن عبد اللَّه بن أبي أوفى: أن رجلًا أقام سلعة وهو في السوق، فحلف باللَّه لقد أعطي بها أكثر ما لم يُعْطَه، ليوقع فيها رجلًا من المسلمين. فنزلت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا﴾ [آل عمران: ٧٧].\rلكن الإمام البخاري ﵀ لما ساقه ساق بعده شاهدًا له من حديث ابن عباس (٦/ ٤٣ حديث ٤٥٥٢) قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر، حدثنا عبد اللَّه بن داود، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة: أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت، وفي الحجرة فخرجت إحداهما وقد أنفذ بإشْفى في كفها، فادَّعَتْ عَلَى الأُخْرَى، فَرُفِعَ إلى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: \"لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لَذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ. فَذَكِّرُوها بِاللَّهِ واقْرءُوا عليها ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ﴾ فذكروها فاعترفت. . . \".\rوساق قبله حديث ابن مسعود (٦/ ٤٢ حديث ٤٥٥٠) قال: حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه بن مسعود: قال: قال رسول اللَّه ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ يَمينَ صَبْرٍ لِيَقْتَطِع بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللَّهَ وَهَوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. فأنَزَل اللَّهُ تَصْدِيقَ ذَلِكَ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ. . . (٧٧)﴾ إلى آخر الآية، قال: فدَخَلَ الأشْعَث بنُ قَيْسٍ وَقَالَ. ما يُحَدِّثُكم أبو عَبْدِ الرحمَنِ؟ قُلْنَا: كَذَا وكَذَا. قال: فيَّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545306,"book_id":1493,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":182,"body":"أُنْزِلَتْ، كَانَتْ لي بِئْرٌ فِي أَرْضِ ابْنِ عَمٍّ لي، قال لِيَ النَّبيُّ ﷺ: \"بَينِّتُكَ أَوْ يَمِينُهُ\" فَقُلْتُ: إذًا يَحْلِفَ يا رَسُولَ اللَّه. فقالَ النبيُّ ﷺ: \"مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ فِيهَا فَاجِرٌ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غِضْبَانُ\".\rقال الحافظ ابنُ حجر في هدي الساري (ص ٣٨٨) حين تكلم عن حديث إبراهيم: \"وهذا أصل من حديث ابن مسعود فهو شاهد له\".\rأما الحديث الآخر: فقد أخرجه البخاري (٤/ ٧٠ حديث ٢٩٩٦) حدثنا مطر بن الفضل، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا العوام، حدثنا إبراهيم أبو إسماعيل السكسكي، قال: سمعت أبا بردة واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًا يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: \"إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا\".\rوهذا هو الحديث الذي ذكره الدارقطني في (التتبع ص ١٦٥ رقم ٣٩) ثم قال: \"لم يسنده غير العوام وخالفه مسعر. رواه عن إبراهيم السكسكي، عن أبي بردة قوله: ولم يذكر أبا موسى ولا النبي\".\rويجاب على هذا بما يأتي:\r١ - العوام متابع لم ينفرد بذلك تابعه محمد بن يزيد، فقد أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ٤١٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا العوام، ومحمد بن يزيد، عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي.\rوكذلك توبع متابعة نازلة عند الطبراني في الصغير (٢/ ١١٥) من طريق مسعود بن محمد الرملي، حدثنا محمد بن أبي السري العسقلاني، حدثنا رواد بن الجراح، عن مسعر، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن جده أبي موسى، به.\r٢ - ثم إن هذا الحديث مما لا يقال بالرأي، قال الحافظ في هدي الساري (ص ٣٦٣): \"مسعر أحفظ من العوام بلا شك، إلا أن مثل هذا لا يقال من قبل الرأي، فهو في حكم المرفوع\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545410,"book_id":1493,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":182,"body":"\"الميزان\": \"ما هو بقويِّ ولا إسناده يمضي\"، ولم يوثقه سوى ابن حبان\".\r* أقول: هذه من مجازفات المحررين فإنزاله إلى رتبة: \"ضعيف\" منزلة هابطة في حقه؛ فالمحرران يعدان الضعيف فيمن لا يعتبر بحديثه، فقالا في المقدمة (١/ ٤٨): \"ومن قلنا فيه: \"ضعيف\"، فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات ولا للشواهد\"، مع أن هذا الراوي لم يُؤْثَر فيه تضعيف بهذه المثابة.\rأما قول البخاري فقد قال: \"في حديثه نظر\"، ولم يقل: \"فيه نظر\" وفرق بين العبارتين قال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٢٨٥) على قول البخاري: \"إنَّ قول البخاري هذا يُؤَثِّر على ضبط الراوي لا على عدالته\".\rفهذا الجرح من الإمام البخاري يُؤَثِّر على ضبطه، لا على عدالته وما دام الأمر هكذا فمثل هذا تنفعه المتابعات والشواهد.\rوأما العقيلي فإنما ذكره في ضعفائه (١/ ١٧٧ الترجمة ٢٢٢) لقول البخاري وكلام الإمام أحمد في حديث الراوي لا في عدالته وحفظه.\rوأما تضعيف الذهبي له فليس من التضعيف الشديد، وقد قابل ذلك توثيق ابن حبان له، وقول البزار: \"مشهور\".\rثم إنهما لو دققا في اصطلاح ابن حجر لعلما أنهما في غير طريق التدقيق سائران، فقد قال الحافظ ابن حجر في مقدمته (١/ ٢٤ طبعة مصطفى): \"السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فليِّن الحديث\".\r* * *\r\r١٨٢ - (٨٥٧ تحرير) ثَوَاب، بتخفيف الواو، ابن عُتْبَة المَهْريُّ، بفتح الميم وسكون الهاء، البصريُّ: مقبولٌ، من السادسة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين وقال أبو داود: ليس به بأس. وأنكر أبو زُرْعة وأبو حاتم الرازيان على ابن معين توثيقه مطلقًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545411,"book_id":1493,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":183,"body":"له حديث واحدٌ رواه ابن ماجه (١٧٥٦) والترمذي (٥٤٢) واستغرَبه، وأخرجه ابن حبان في \"صحيحه\" (٢٨١٢). وقال البخاريُّ: لا أعرف لثواب غير هذا الحديث. وقد ساق له ابن عدي هذا الحديث، ثم قال: وهذا الحديثُ قد رواه غيره عن ابن بريدة، منهم: عُقْبة بن عبد اللَّه الأصم، ولا يلحقه بهذين ضعف. وقال الحاكم بعد أن صحح حديثه: \"وهذه سُنَّة عزيزة من طريق الرواية مستفيضة في بلاد المسلمين\".\r* أقول: هذا الاستدراك والتعقب ليس هو إلا من الإطالة وتسويد الورق، إذ لا منافاة بين الحكمين، فالمقبول عند الحافظ: يقبل حديثه ويحتج به، وحال هذا الراوي هكذا فليس للمترجم له غير حديث واحد، رواه عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه: \"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَأْكُلَ، وَكَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَرْجِعَ\"، وقد توبع تابعه عقبة بن عبد اللَّه الرفاعي الأصم عند أحمد (٥/ ٣٥٢)، والدارمي (١٦٠٨) وغيره كما ذكره ابن عدي.\rثم إن المحررين أهملا بعض التجريح فقد قال العجلي: \"يكتب حديثه وليس بالقوي\". (تهذيب التهذيب ٢/ ٣١)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٢٨٥ الترجمة ٧٢٥): \"فيه لين\".\r* * *\r\r١٨٣ - (٨٦١ تحرير) ثَوْر بن يزيد، بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه، أبو خالد الحِمْصيُّ: ثقة ثَبْث إلا أنه يرى القَدَر، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل ثلاث -أو خمس- وخمسين. ع.\r* أقول: هكذا رقما له: (ع) وقالا في الحاشية: \"هكذا وقع رقمه (ع) وهو خطأ، فما علمنا أن مسلمًا أخرج له، ولا ذكر لذلك في \"التهذيبين\" ورمزه فيهما (خ ٤) \".\rأقول: هكذا تحرَّفَ عليهما النص، وقالا هذه المقالة تقليدًا منهما لطبعة الشيخ عوامة (ص ١٣٥ الترجمة ٨٦١)، ولم يدققا ما وجدا فقد جاء رقمه في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢١ الترجمة ٥٣): (خ ٤)، وكذلك في طبعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545308,"book_id":1493,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":184,"body":"وأما ابن حبان فقد ذكره في \"الثقات\" (٤/ ١٠ و ٦/ ٦) وفرق بين قولنا: وثقه وبين، ذكره، كما ذكراه هما في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤).\rوأما توثيق ابن خلفون فلم يذكره أحد سوى ما نقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٣٣ - ١٣٤ هامش ٣) عن إكمال مغلطاي (١/ الورقة ٥٩) ولم ينقله أحد، وأنا أشك في ذلك النقل، لا سيما أن الحافظ لم ينقله في التهذيب (١/ ١٣٧) مع ولعه بذلك.\rوأما الحاكم فلم يوثقه، بل صحح له في المستدرك، كما نقله الدكتور بشار في تهذيب الكمال (٢/ ١٣٣ - ١٣٤ هامش ٣) عن مغلطاي، وفرق بين قولنا: وثقه وبين أن يصحح له، ولا سيما الحاكم الذي صحح كثيرًا من الموضوعات في مستدركه.\rوقولهما: \"وأخرج له البخاري في الصحيح\" وسكوتهما هكذا فهو خلاف ما يقتضيه التحقيق والتحرير، فهذا الرجل ليس له في البخاري سوى حديث واحد بنص الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٣٣ - ١٣٤ هامش ٣).\rوحديثه عند البخاري (٧/ ١٠٣ حديث ٥٤٤٣) قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثني أبو حازم، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي ربيعة، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: كان بالمدينة يهودي وكان يسلفني. . . \".\rوهو متابع عند البخاري تابعه ابن كعب بن مالك فيما أخرجه البخاري (٣/ ١٥٤ حديث ٢٣٩٥ و ٣/ ٢١٠ حديث ٢٦٠١).\rوتابعه كذلك وهب بن كيسان عند البخاري (٣/ ١٥٤ حديث ٢٣٩٦ و ٣/ ٢٤٥ حديث ٢٧٠٩).\rفالبخاري أخرج له متابعة ليس كما أطلقا.\rوقولهما: \"لا نعلم فيه جرحًا\" دليل على عجلتهما؛ فقد قال فيه ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٩٨ عقيب ٢٠٦٤): \"لا تُعرف له حال\" ونقله ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545412,"book_id":1493,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":184,"body":"مصطفى عبد القادر (١/ ١٥١ الترجمة ٨٦٣)، فأين ما ادعياه من النسخ والمقابلة؟.\r(قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ)\rتنبيه: وهذا الهامش الذي ذكراه أخذاه من استدراكات عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٧٠) وقد كتبه عوامة قبل تأليف التحرير بتسعة أعوام فإنا للَّه وإنا إليه راجعون\r* * *\r\r١٨٤ - (٨٦٢ تحرير) ثُوَيْر، مصغر، ابن أبي فاختة، بمعجمة مكسورة ومثناة، سعيد بن عِلَاقة، بكسر المهملة، الكوفيُّ، أبو الجَهْم: ضعيفٌ رمي بالرَّفْض، من الرابعة. ت.\r* أقول: سقطت عندهما من النص لفظة: (مفتوحة) بعد: (ومثناة) وسبب ذلك تقليدهما لطبعة محمد عوامة (ص ١٢٥ الترجمة ٨٦٢)، وهي ثابتة في طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢١ الترجمة ٥٤)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٥١ الترجمة ٨٦٤) وهو يدعي أنه اعتمد نسخة بخط ابن حجر.\r* * *\r\r١٨٥ - (٨٧٣ تحرير) جابر بن عَمرو، أبو الوازع الرَّاسِبيُّ: صدوقٌ يَهِمُ من الثالثة. بخ م ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ يعتبر به، فقد اختلف فيه قولُ يحيى بن معين، إذ روى الدوري، وأحمد بن أبي يحيى عنه أنه قال: ليس بشيء. وقال فيه إسحاق بن منصور عنه: ثقة، ولعل رواية الدوري أرجح وقال النسائي: منكر الحديث. ووثقه أحمد بن حنبل. وروى له مسلم حديثين:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545310,"book_id":1493,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":186,"body":"أبو القاسم البلخي، كما نقله الدكتور بشار نفسه في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٤٠ هامش ٣) عن إكمال مغلطاي (١/ الورقه: ٦٠).\r٢ - كلامهما يوهم القارئ بأن ابن حبان أطلق توثيقه، وقد أسقطا من كلامه ما لا يخدم قصدهما، وهاك نص ابن حبان فيه كما ورد في \"الثقات\" (٦/ ٢٦): \"إبراهيم بن عبد الملك، بصري، روى عن أبي قتادة (كذا)، روى عنه حفص بن عمر الحوضي، يخطئ\".\rوالفاهم الفطن! يرى أن ابن حبان أشار إلى أن إبراهيم يخطئ، وهو المطابق لمعنى قول الحافظ ابن حجر: \"في حفظه شيء\".\r٣ - قالا عن تضعيف العقيلي لإبراهيم هذا: \"اتهمه بالوهم في الحديث عن قتادة خاصة\"، والعقيلي بريء من هذا الكلام براءة الذئب من دم ابن يعقوب، ونص كلامه في الضعفاء (١/ ٥٧ الترجمة ٥١): \"يهم في الحديث\". نعم: ساق له حديثين منكرين عن قتادة وقال: \"وكلاهما غير محفوظ من حديث قتادة\"، غير أن هذا لا يعني أنه يضعفه في قتادة فحسب، وإنما كان هذا لأن إبراهيم أشتهر بالرواية عن قتادة، فساق العقيلي هذين الحديثين من مشهور ما حدث به عمن اشتهر بالتحديث عنه ليكون أدعى في تأكيد وهمه في بعض حديثه.\rوَمَا أَدْرِي وَسَوْفَ إخَالُ أَدْرِي … هَلِ التَّحْرِيرُ سَيْرٌ في الظَّلامِ؟\r٤ - أنهما ردا نقل ابن البرقي تضعيف ابن معين لإبراهيم القناد، بقولهما: \"لم يثبت عنه\"، وهذه مخالفة بل مثلها مجازفة، فقد نقله العلامة مغلطاي في إكماله (١/ الورقة: ٦٠) كما قيده الدكتور بشار بقلمه في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ١٤٠ هامش ٣).\rولم ينفرد ابن البرقي بهذا عن ابن معين، فقد نقله الساجي أيضًا، ونقل هذا السبط في حاشيته على الكاشف (١/ ٢١٨ الترجمة ١٧١)، وابن حجر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545415,"book_id":1493,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":186,"body":"١٨٦ - (٨٧٥ تحرير) جابر بن كُرْديٍّ، بضم الكاف وسكون الراء وآخره ياء مثقلة، الواسطيُّ البزاز: صدوقٌ، من الحادية عشرة مات سنة خمس وخمسين. قال المِزيُّ: لم أقف على رواية النسائي عنه. (س).\r* أقول: سقطت عندهما عبارة: (والدال المهملة) بعد قوله: (وسكون الراء)، وسببه تقليدهما التام لطبعة محمد عوامة، فقد سقطت عنده (ص ١٣٦ الترجمة ٨٧٥)، وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢٣ الترجمة ١٣)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٥٣ الترجمة ٨٧٧)، وهي ثابتة في نسخة ص (الورقة: ٢٥ ب).\rولا يفوتني هنا أن أنبه إلى أمر آخر، وهو: أن المحررين إمَّعة لمحمد عوامة فحيث أصاب أصابا، وحيث أخطأ أخطآ، فعوامة جعل رقم النسائي (س) بين هلالين، وقلداه، ولا معنى لذلك، فالذي يوضع بين الأقواس من زيادات الناشرين، وليس الأمر هاهنا كذلك، فالرقم ثابت في طبعات التقريب وتهذيب التهذيب (٢/ ٤٤).\r* * *\r\r١٨٧ - (٨٨٢ تحرير) الجارود بن معاذ السُّلَمي، الترمذي: ثقة رُمي بالإرجاء، من العاشرة، مات سنة أربع وأربعين. ت (س).\r* أقول: رهما له هكذا: ت (س) وعلقا في الهامش على رقم النسائي بقولهما: \"سقط من الأصل رقم (س)، واستدرك من التهذيبين\".\rأقول: بل لم يسقط، وهو ثابت في الطبعات، وانظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢٤ الترجمة ٢١) فقد جاءت رقومه هكذا: (ت س)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٥٤ الترجمة ٨٨٤) وإنما سقط رقم النسائي من طبعة محمد عوامة (ص ١٣٧ الترجمة ٨٨٢)، فأين النسخ وأين المقابلة؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545312,"book_id":1493,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":188,"body":"٤ - ويجاب عن قولهما: \"أقام الإمام أحمد على بابه يومًا أو يومين ليسمع منه\".\rإنه إلزام أمرٍ غير ملزم فالوقوف على الباب ليوم أو يومين أو عشرة أيام لا يقتضي التوثيق!! فعلى هذا يصح أن يقال: إن وقوف الإمام أحمد ﵀ بباب من هو أسوء حالًا من إبراهيم هذا يُعد توثيقًا له! ولا يخفى ما في مثل هذا من بعدٍ في القول.\r٥ - إن توثيق العجلي لإبراهيم لا يقاوم إنزال يحيى بن معين له، وقد أدرك ذلك الحافظ ابن القطان الفاسي فقال في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤١٢ عقيب ١١٦٣): \"لا بأس به\"، وهو تحقيق جيدٌ.\r٦ - لو سلمنا جدلًا أن رواية ابن حبان وابن خزيمة توثيق للراوي، فإنهما لا يفرقان بين الصحيح والحسن، كما نص عليه ابن حجر في نكته على كتاب ابن الصلاح (١/ ٣١٧، ٣٨٥)، وعليه فإن الصدوق: حسن الحديث، وهو عندهم مشترك مع الصحيح في ماهيته، فأخرجاه لذلك.\r٧ - إن الحافظ ابن حجر ﵀ قال في مقدمة التقريب (١/ ٢٤ طبعة مصطفى عبد القادر): \"إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به، بألخص عبارة\". فهذا اصطلاحه ولا مشاحة في الاصطلاح: بل هو من عدالة ابن حجر وإنصافه.\rنسأل اللَّه التوفيق\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545416,"book_id":1493,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":188,"body":"١٨٨ - (٨٨٩ تحرير) جامع بن مَطَر الحَبَطيُّ، بفتح المهملة والموحدة، البَصْريُّ: صدوق، من السادسة. ي د س.\r* أقول: سقطت عندهما عبارة: (بعدها مهملة) بعد لفظة: (والموحدة) وسبب ذلك تقليدهما التام لطبعة محمد عوامة، فقد سقطت عنده (ص ١٣٧ الترجمة ٨٨٩)، وهي ثابتة في طبعات التقريب منها طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢٤ الترجمة ٢٨)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٥٥ الترجمة ٨٩١)، وكذلك في نسخة ص (الورقة: ٢٥ ب) وهذا كله يبطل زعم المحررين من أنهما قابلا نص التقريب على الطبعات الأخرى، فلو حصل ذلك لا وقعا فيما وقعا فيه.\r* * *\r\r١٨٩ - (٨٩٠ تحرير) جُبَارة، بالضم ثم موحدة، ابن المُغَلِّس، بمعجمة بعدها لام ثقيلة ثم مهملة، الحِمَّاني، بكسر المهملة وتشديد الميم أبو محمد الكُوفيُّ: ضعيفٌ، من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين. ق.\r* أقول: هكذا أثبتا النص، ولي عليهما في هذه الترجمة ملاحظتان:\rالأولى: قولهما: (بمعجمة)، والثابت في نسخة ص (الورقة: ٢٦ أ): (بفتح المعجمة).\rالثانية: قولهما: (لام ثقيلة)، والثابت في نسخة ص (الورقة: ٢٦ أ): (لام ثقيلة مكسورة)، وهكذا جاءت في طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٢٤ الترجمة ٢٩)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ١٥٥ الترجمة ٨٩٢).\rوما أثبتاه في هذه الترجمة، فإنما هو نص الشيخ محمد عوامة (ص ٣١٧ الترجمة ٨٩٠) إذ هو أصلهما الأصيل، وظلهما الظليل.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545417,"book_id":1493,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":190,"body":"١٩٠ - (٨٩٤ تحرير) جَبْر بن نَوْف، بفتح النون، وآخره فاء، الهَمْدانيُّ بسكون الميم، البِكَالي، بكسر الموحدة وتخفيف الكاف، أبو الوَدّاك، بفتح الواو وتشديد الدال وآخره كاف، كوفيٌّ: صدوقٌ يهمُ، من الرابعة. م د ت س ق.\r* أقول: علقا في الهامش بقولهما: \"كان يتعين أن يكتب (م ٤)، وسبب ذلك، واللَّه أعلم، أن المزي رقم له (م د ت ق)، ثم استدرك ابن حجر رواية النسائي، فأضافها\".\rوهذا التعليق ليس من إعمال فكرهما في النص، وتدبر رقومه، وإنما هو من إعمال قلمهما في تلقف النصوص ونسبتها إلى نفسيهما، فإن هذا التعليق للشيخ محمد عوامة في طبعته الأولى (ص ١٣٧).\r* * *\r\r١٩١ - (٨٩٥ تحرير) جِبْريل بن أحْمَر، أبو بكر الجَمَليُّ، بفتح الجيم والميم: صدوقٌ يهم، مشهور بكُنيته، من السابعة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"يهمُ\" لم نجدْ له فيه سلفًا، فقد وثقه ابن مَعين وابن حبان وابن شاهين، وقال أبو زرعة: شيخ، وقال النسائيُّ: ليس بالقوي، فهو حسنُ الحديث إلا إذا خُولِف فيضعف\".\r* أقول: العجيب أن المحررين يعقبان على من لا يعرفان منهجه وقواعده فالحافظ ﵀ اشترط أن يكون حكمه على الرجل شاملًا عادلًا فقد قال في مقدمته: \"إنني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه، وأعدل ما وصف به\". فالحافظ ابن حجر يُعمل ما قيل في الراوي دون إهمال. والمترجم له لينه أبو زرعة بقوله: شيخ، وضعفه النسائي بقوله: ليس بالقوي. وقال ابن حزم: لا تقوم به حجة (تهذيب التهذيب ٢/ ٦١). وهؤلاء العلماء لم يضعفوه إلا لأوهامه اليسيرة التي لم تقدح بعموم رواياته.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545418,"book_id":1493,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":192,"body":"١٩٢ - (٩٠٧ تحرير) الجَرَّاح بن مَخْلَد العِجْلي، البصري، القزاز: ثقة من العاشرة، مات نحو سنة خمسين ومئتين. قد ت.\r* أقول: هكذا أثبتا النص، وعلقا في الهامش على كلمة (القزاز)، فقالا: \"في الأصل: (البزاز) كأنه سبق قلم من المصنف\".\rأقول: ما كان في نسبة هذا، وما هو مثله لأهله، عليهما من ضير فهذا التعليق من استدراكات الشيخ محمد عوامة لطبعته الثالثة من التقريب (ص ٧٧٠) ولم يكن لهما جهد فيه سوى تزويقه.\r* * *\r\r١٩٣ - (٩١٩ تحرير) جَرير الضَّبِّيُّ، جد فُضَيْل بن غَزْوان: مقبولٌ من الثالثة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهولٌ، تفرد بالرواية عنه ابنه غَزْوان بن جرير، وهو مجهولٌ، وإن قال المصنف: إن معاوية بن صالح روى عن أبي الحكم، عن جرير الضبي، عن عُبادة بن الصامت حديثًا آخر، فهذا لا يخرجه من حَيِّز الجهالة. وقال الذهبيُّ في \"الميزان\": لا يعرف\".\r* أقول: القول قول ابن حجر، فهذا الراوي روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٠٨) وكذا في (تهذيب التهذيب ٢/ ٧٢)، وحديثه الواحد الذي أخرجه أبو داود (٧٥٧) عن ابن جرير الضبي، عن أبيه، قال: \"رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يُمْسِكُ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ عَلَى الرُّسْغِ فَوْقَ السُّرَّةِ\". وقد علقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم، كما قال الشيخ شعيب في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٥٥٣ هامش ٢) على أنني لم أجده في مظنته من صحيح البخاري وحسنه البيهقي (٢/ ١٣٠).\rأما قول الذهبي: \"لا يعرف\" فقد تعقبه مغلطاي وشدد النكير عليه، وقد نقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٥٥٣ هامش ١) لاعتماده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545419,"book_id":1493,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":194,"body":"والعجب منه أنه أهمله في التحرير لعدم احتياجه إليه، لأنه لا يوافق ما أراده. نسأل اللَّه القصد في الرضا والغضب، ونعوذ به من الخذلان.\r* * *\r\r١٩٤ - (٩٣١ تحرير) جعفر بن بُرْد، بضم الموحدة وسكون الراء الرَّاسبيُّ، بكسر السين المهملة بعدها موحدة، الخَرَّاز، بمعجمة بعدها راء ثقيلة وآخره زاي، البَصْريُّ: مقبولٌ، من الثامنة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمعٌ ووثقه البخاري، وقال أبو حاتم: شيخ من أهل البصرة، يكتب حديثه وقال الدارقطني: شيخ بصريٌّ مقل، يعتبر به\".\r* أقول: الصواب قول الحافظ ابن حجر، وهو موافق لقول أبي حاتم، والدارقطني -وناهيك بهما من إمامين- أما النقل هكذا عن البخاري: فلا يصح؛ فإن البخاري لم يعنِ بالثقة جعفرًا، وإنما عنى الراوي عنه: علي بن نصر (انظر: تهذيب التهذيب ٢/ ٨٤)، ويدل عليه أن الذهبي لم ينقل قول البخاري في الكاشف (١/ ٢٩٣ الترجمة ٧٨٢) ونقل قول أبي حاتم: \"يكتب حديثه\". يعني للاعتبار.\rوهذا الراوي ليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٣٣٢١) وهو حديث ضعيف. فمن أين يرتفع شأنه؟\r* * *\r\r١٩٥ - (٩٣٢ تحرير) جعفر بن بُرْقان، بضم الموحدة وسكون الراء بعدها قاف، الكِلابيُّ، أبو عبد اللَّه الرَّقِّيُّ: صدوقٌ يهمُ في حديث الزهريِّ، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل بعدها. بخ م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، أحاديثُه عن الزهري مضطربةٌ، فهو فيها ضعيفٌ، إذْ أجمع أهلُ الجرح والتعديل على أنه ثقة في غير الزهري: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو نعيم الفضل بن دُكين، ومحمد بن سعد، والعِجْلي،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545319,"book_id":1493,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":195,"body":"وليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجة (٧٨٠) رواه عن يحيى بن الحارث الشيرازي، وهو ثقة وإن قال ابن حجر: \"مقبول\" كما سيأتي بيانه في موضعه، وهو حديث: \"لِيَبْشَرِ الْمَشَّاءُونَ في الظُّلَمِ إِلىَ الْمَسَاجَدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ\"، وقد توبع عليه إبراهيم بن محمد الحلبي، كما ذكر البوصيري، ورقة: ٥٣، وقال أبو الفضل العراقي: حسن غريب. وذكره ابن خزيمة في \"صحيحه\" واستغربه وصححه الحاكم، فهو حديث حسن\".\r* أقول: هما بين الناس أعلم من هذا، ولولا قراءة العينين له لكذبنا في سماعه آذاننا، فوارد الاعتراض فيه عليهما كثيرة منها:\r١ - إضافة لفظة: \"يخطئ\" إلى: \"صدوق\" لا بد منها، فالرجل استُغرِب من حديثه ما استُغرِب وأخطأ في بعض مروياته، كما يدل عليه قول ابن حبان.\rواعتراضهما على الحافظ أنه أخذها من ابن حبان (٨/ ٧٥) لا يضير الحافظ في شيء، وقد أدرك الشيخ محمد عوامة ضرورة ذلك عند تعليقه على الكاشف (١/ ٢٢٤ الترجمة ١٩٩) عند قول الذهبي: \"صدوق\" فقال: \"الأول أن يزاد \"يخطئ\" على قول المصنف فيه كما قال في التقريب\".\rوكذلك اعتمد البوصيري قول ابن حبان، فضعف الحديث بسبب ذلك كما سيأتي، على أن المحررين يعتمدان قول ابن حبان في الجرح إذا أرادا واشتهيا، كما في مقدمتهما للتحرير (١/ ٣٤ الفقرة: ٥ و ٦)، فمالهما عجبا من الحافظ لما أفاد من قول ابن حبان، وعجبا من قول ابن حبان بقولهما: \"ولا نعلم من أين جاءه الخطأ\".\r٢ - قولهما: \"وليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد\" لا يلزم منه أن ليس له خارج الستة أحاديث غيرها سبرها ابن حبان، وقال فيه هذا الحكم وحمل كلام ابن حبان على الاستقصاء أحرى من تركه من غير استقصاء فمع ما فيه من تقديم سوء الظن؛ فيه تخطئة بلا دليل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545320,"book_id":1493,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":196,"body":"٣ - قولهما: \"قد توبع عليه إبراهيم بن محمد الحلبي كما ذكره البوصيري ورقه: ٥٣\".\rأقول: هذا كلام غير صحيح، يعوزه التحقيق والدقة والأمانة؛ فإن هذا الحديث من حديث سهل بن سعد الساعدي، تفرد به إبراهيم بن محمد ولم يتابع عليه، فقد رواه ابن ماجة (٧٨٠) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي فذكره.\rورواه ابن خزيمة (١٤٩٨) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريبٍ غريبٍ، قال: حدثنا يحيى بن الحارث الشيرازي وكان ثقة وكان عبد اللَّه بن داود يثني عليه، قال: حدثنا زهير بن محمد التميمي.\rورواه ابن خزيمة أيضًا برقم (١٤٩٩) قال: حدثنا إبراهيم بن محمد قال: حدثنا يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أبو غسان المدني، كلاهما (زهير، وأبو غسان) عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي فذكره.\rفأين المتابعة أيها المحرران؟! ولو كان متابعًا فكيف يضعفه البوصيري كما سيأتي، وكيف يقول ابن خزيمة فيه: \"حدثنا إبراهيم بن محمد الحلبي البصري بخبر غريبٍ غريبٍ\"، فما معنى الغرابة إذن؟!\rثم إذا كان متابعًا فكيف يقتصر الدكتور بشار على تحسين إسناده في تعليقه على سنن ابن ماجة (٢/ ٨٧) مع أنه شرط في مقدمة تحقيقه لسنن ابن ماجة (١/ ٢٤) أن الصدوق الحسن الحديث إذا توبع ارتقى حديثه إلى: صحيح.\rوكذلك قال المحرران في مقدمتهما للتحرير (١/ ٤٨)، ثم كيف يقولان في آخر تعقبهما: \"فهو حديث حسن\"؛ فأين المنهجيةُ التي طالبتم بها الحافظ ابن حجر؟\rطَالَبْتُمُ بَحْرًا يقللُ ماؤهُ … ومَطَرْتمُ الصَّحْراءَ بِالْقَطَرَاتِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545420,"book_id":1493,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":196,"body":"وسفيان بن عيينة، ومروان بن محمد، وابن حبان، وابن عدي، وابن شاهين، والذهبي. فالعدول إلى \"صدوق\" فيه نظر\".\r* أقول: بل قولكما فيه نظر، ونقل الإجماع على توثيق راوٍ ما من المجازفات المتكررة في هذا الكتاب، وسوف أنقض هذا الإجماع بالنقل عن كتاب واحد من كتب الجرح والتعديل وهو \"تهذيب التهذيب\"، فقد قال أحمد بن حنبل: \"إذا حدث عن غير الزهري فلا بأس به\".\rوقال ابن معين: \"كان ثقة صدوقًا\".\rوقال ابن سعد: \"كان ثقة صدوقًا\".\rوقال النسائي: \"ليس بالقوي في الزهري وفي غيره لا بأس به\".\rوقال ابن خزيمة لما سُئل عنه وعن أبي بكر الهذلي: \"لا يحتج بواحد منهما إذا انفرد\".\rوقال الساجي: \"عنده مناكير\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٨٥ - ٨٦).\rولهذا أنزله الحافظ ابن حجر من: \"ثقة\" إلى: \"صدوق\" بناءً على ما انتهجه.\r* * *\r\r١٩٦ - (٩٣٧ تحرير) جعفر بن خالد بن سارَة المَخْزوميُّ، حجازيُّ: ثقة من السابعة. ٤.\r* أقول: هكذا أثبتا رقمه، ولم ينبسا ببنت شفة متابعة لعوامة، على الرغم من إلزام نفسيهما مراجعة الرقوم على \"تهذيب الكمال\"، ورقومه في تهذيب الكمال (٥/ ٢٦) وتهذيب التهذيب (٢/ ٨٩): (د ت سي ق)، ونص المزي على ذلك فقال: \"روى له أبو اود، والترمذي، وابن ماجه حديثًا والنسائي في \"اليوم والليلة\" آخر\".\rولذلك رقم له الذهبي في الكاشف (١/ ٢٩٤ الترجمة ٧٨٧): (د ت ق) ومعلوم أن: (سي) ليس من شرطه في هذا الكتاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545321,"book_id":1493,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":197,"body":"٤ - نقلهما عن البوصيري ذكر المتابعة، وعدم ذكرهما كلام البوصيري كاملًا يخل بالأمانة، فقد قدم البوصيري كلامه بقوله: \"هذا إسناد فيه مقالٌ إبراهيم بن محمد هذا قال ابن حبان في \"الثقات\": يخطئ\".\rفنقول لهما: لماذا تنقلان ما ينفعكم، وتهملان غيره. فاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا.\r٥ - ثم إن نقلهما ذكر المتابعة لإبراهيم بن محمد الزهري: خطأ فاضح، أو هو من التلاعب بكلام الأئمة النقاد -نسأل اللَّه الستر والعافية- فإن المتابعة ليست لإبراهيم بن محمد -كما زعما- بل هي لزهير بن محمد كما سبقت عند ابن خزيمة، ومن طريقه الحاكم (١/ ٢١٢)، وها أنا أسوق كلام البوصيري كاملًا كي لا يبقى في المسألة لبسٌ، قال البوصيري في مصباح الزجاجة (الورقة / ٥٣ من نسخة حلب، ١/ ١٦٧ طبعة الحوت): \"هذا إسناد فيه مقالٌ، إبراهيم بن محمد هذا قال ابن حبان في \"الثقات\": \"يخطئ\"، وقال الذهبي في \"الكاشف\": \"صدوق\"، ولم أر لأحد ممن تكلم في الرجال كلامًا غيرهما، وباقي رجال الإسناد ثقات. لكن قال شيخنا أبو الفضل بن الحسين (هو العراقي) رحمه اللَّه تعالى في أماليه بعد أن ساقه من هذا الطريق: \"هذا حديث حسن غريب\" قال: وقد تابع زهير بن محمد عليه أبو غسان محمد بن طريف، فساقه (العراقي) بسنده إلى يحيى بن الحارث الشيرازي: حدثنا أبو غسان، عن أبي حازم، فذكره بلفظ: \"بالنور التام\" انتهى. ورواه الحاكم بالسند المذكور، عن زهير، وأبي غسان جميعًا\".\rأقول: لكن المحرران لم ينتبها إلى سبب ذكر العراقي ﵀ المتابعة لزهير بن محمد، وسبب ذلك معروف عند أهل الحديث الذين جمعوا جمع العلم العمل، وهو أن أبا الفرج أورده في \"العلل المتناهية\" (٦٨٦) بسند ابن ماجة، وأعله بزهير، ونقل عن البخاري قوله: \"زهير: حديثه منكر\"، فساق العراقي المتابعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545421,"book_id":1493,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":197,"body":"ولست هنا بمسيس حاجةٍ إلى التعليق، إذ في منكَرِ الحال ما يغني عن كل مقال.\r* * *\r\r١٩٧ - (٩٤١ تحرير) جعفر بن سَعْد بن سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَاري، ثم السَّمُريُّ، نُمسبَ إلى جدِّه، بالتخفيف وضم الميم: ليس بالقَوي من السادسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ، وقول المصنِّف: \"ليس بالقوي\" تقويةٌ له، وليس له في ذلك سلف، فأحاديثه التي رواها أبو داود في \"سننه\" عن ابن عمه خُبيب، عن أبيه، عن جدِّه مظلمة لا ينهض بها حكم كما قال الذهبي في \"الميزان\"\".\r* أقول: هذا كلام من لم يفتش، أو يدقق فالحافظ له سلف لا كما زعما، فقد قال ابن عبد البر: \"ليس بالقوي\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٩٤)، وهما كذلك يشيران إلى أنه لم يقوه أحد، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٣٧) وكثرة الانتقاضات لكلامهما تحبط الثقة بمؤلفاتهم - نسأل اللَّه الستر والسداد والعافية.\rأقول: ثم إنهما هكذا ادعيا النص، والثابت في نسخة ص (الورقة: ٢٧ أ) بعد كلمة السمري، قوله: \"بفتح المهملة وضم الميم نسب إلى جده، ليس بالقوي\".\rوهكذا جاءت الترجمة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٣ الترجمة ٨٢)، وجاءت في طبعة مصطفى عبد القادر مشوشة على غير هدى (١/ ١٦٢ الترجمة ٩٤٣) وهذا من تخليطاته.\rخَجِلٌ أَنَا مِمَّا كَتَبْتُمْ سَادَتِي … فَبِغَيْرِ هَذَا يُوصَفُ التَّقْرِيبُ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545422,"book_id":1493,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":198,"body":"١٩٨ - (٩٤٦ تحرير) جعفر بن عمرو بن أُميَّة الضمريُّ، المدنيُّ، أخو عبد الملك بن مروان من الرّضاعة: ثقة، من الثالثة، مات سنة خمس -أو ست- وتسعين. خ م د ت س.\r* أقول: هكذا أثبتا كلام الحافظ، وعلقا على رقومه بقولهما: \"هكذا في الأصل، وهو وهم، صوابه عند المزي: (خ م ت س ق)، فقد قال المزي: روى له الجماعة سوى أبي داود\".\rأقول: من تعلّق في ذهنه ما أحصيته لهما (في مقدمتي لهذا الكتاب) من أخذهما لتعليقات الشيخ عوامة، علم أن هذا ديدنهما، إذ إن هذا التعليق -كغيره- مسلوخ من استدراكات الشيخ عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٧٠).\r* * *\r\r١٩٩ - (٩٦١ تحرير) جعفر بن ميمون التميميُّ، أبو عليّ أو أبو العَوّام بيَّاع الأَنْماط: صدوقٌ يخطئُ، من السادسة. ر ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ يعتبر به، ضعَّفَه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، والنسائي، والبخاري، ويعقوب بن سفيان، وإنما قلنا: يُعتَبَر به لقول أبي حاتم: \"صالح\" ولقول الدارقطني: \"يُعتَبر به\"، ومن أجل رواية يحيى بن سعيد القطان عنه\".\r* أقول: الأمر عجب فقد ذكر الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ١١٥) من وثقه ثم قال: \"وقال ابن حجر: صدوق يخطئ، وهو كما قال\". هما له وافقه هناك وعانده هنا؟ نسأل اللَّه القصد في الغضب والرضا.\rونقلهما إطلاق التضعيف عن هؤلاء العلماء لا يجوز، فإنما قال الإمام أحمد: \"ليس بقوي في الحديث\" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥). وهذه ليست من الألفاظ القوية في التضعيف، والعجب أن المحررين اعتبرا لفظة: \"ليس بالقوي\" تقوية للراوي الذي ضعفاه حينما أطلقها الحافظ ابن حجر (٩٤١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545323,"book_id":1493,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":199,"body":"قال: \"ليس بالقوي\" فالترمذي لم يقل هذا، ولا نقله عنه أحد، بل جاء في جامعه (٣/ ٤٤٨ عقيب ١٨٧٤): \"وقال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: لم يكن إبراهيم بن مهاجر بالقوي\". فهذا كما هو ظاهر ليس قولًا للترمذي، بل نقله الترمذي عن غيره.\rالوجه الثاني: لقد أهملا كثيرًا من توثيقات الأئمة، واقتصرا على ما يعضد قولهما، وسوف نذكر ذلك في الوجه الآتي.\rالوجه الثالث: قولهما: \"أما توثيق الذهبي، فلم نجد له فيه سلفًا\".\rأقول: هذا من أعجب القول وأغربه، فكيف يقال هذا وعبارات تقويته كثيرة مبثوثة في كتب الجرح والتعديل؟!.\rفقد قال سفيان الثوري: \"لا بأس به\" (الجرح والتعديل ٢/ ١٣٣ الترجمة ٤٢١، وتهذيب الكمال ٢/ ٢١٢ الترجمة ٢٥٠، وتهذيب التهذيب ١/ ١٦٨).\rوقال النسائي: \"ليس به بأسٌ\" (تهذيب الكمال ١/ ٢١٣ الترجمة ٢٥٠، وتهذيب التهذيب ١/ ١٦٧).\rوقال ابن سعد في الطبقات (٦/ ٣٣١): \"كان إبراهيم ثقة\". ووثقه أبو حفص ابن شاهين كما في تهذيب الكمال (٢/ ٢١٣ هامش ٣).\rونقل مغلطاي عن الساجي قال فيه: \"صدوق، اختلفوا في وهمه\" كما في تهذيب الكمال (٢/ ٢١٣ هامش ٣).\rوقال الفسوي في المعرفة (٣/ ٩٣): \"له شرفٌ ونبالة، حديثه لين\".\rوكان عبد الرحمن بن مهدي يميل إلى تقويته، فقد روى عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه، قال يحيى بن معين يومًا عند عبد الرحمن بن مهدي -وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي- فقال يحيى: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال\" (تهذيب الكمال ٢/ ٢١٢ الترجمة ٢٥٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545423,"book_id":1493,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":200,"body":"وإطلاقهما التضعيف عن ابن معين لا يجوز أيضًا، فقد قال في رواية: \"صالح الحديث\" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥)، وقال في أخرى: \"ليس بذاك\" وقال في أخرى: \"ليس بثقة\" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥).\rوكذلك إطلاقهما التضعيف عن النسائي، وإنما قال النسائي: \"ليس بالقوي\" (تهذيب الكمال ٥/ ١١٥) وهما يعتبرانها لفظة تقوية حينما يستخدمها ابن حجر كما في اعتراضهما لترجمة (٩٤١).\rوكذلك لا يجوز إطلاقهما التضعيف عن يعقوب بن سفيان، وهو إنما ذكره في (المعرفة ٣/ ٤٠) في \"باب: من يرغب عن الرواية عنهم\". ثم إنهما أهملا ما يقويه، فقد قال ابن معين في رواية: \"صالح الحديث\" كما تقدم، وقال ابن عدي: \"لا بأس به\" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٩).\rوقال الحاكم في المستدرك: هو من ثقات البصرين، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات (تهذيب التهذيب ٢/ ١٠٩).\r* * *\r\r٢٠٠ - (٩٧٠ تحرير) جَمِيل، بفتح أوله، ابن الحَسن بن جَمِيل العَتَكيُّ الجَهْضَميُّ، أبو الحسن البَصْريُّ، نزيلُ الأهواز: صدوقٌ يخطئ أفرطَ فيه عَبْدَان، منَ العاشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ، كذَّبه عبدان، وهو من أهل بلده العارفين به، وقال ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نَكْتُب عنه. وذكر ابن عدي أن عنده غرائبَ. وقال ابنُ حبان في \"الثقات\": يُغربُ. فلا أدري من أين جاء المصنف بلفظة: يخطئ؟ \".\r* أقول: كلام عبدان فيه تحامل كما ذكر الحافظ، فلعله من كلام الأقران الذي لا يقدح، أو أنه يعني بالكذب: \"الخطأ\" (انظر: قواعد في علوم الحديث ص ١٧٠ للتهانوي). أو أنه كذب في بعض كلامه، كما أوله الذهبي في الكاشف (١/ ٢٩٧ الترجمة ٨١٢)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545425,"book_id":1493,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":201,"body":"ورقم (١٩٢٥) قال الدكتور: إسناده صحيح.\rورقم (٢٣٤٦) وقال الدكتور: إسناده صحيح.\rورقم (٢٦٥٣) وقال الدكتور: إسناده حسن.\rورقم (٢٦٥٥) وقال الدكتور: إسناده حسن.\rورقم (٢٣٦٥) وقال الدكتور: إسناده حسن.\rورقم (٢٣٧٨) وقال الدكتور: إسناده صحيح.\rعلمًا أن المحررين قالا في مقدمتهما (١/ ٤٨ فقرة د): \"ومن قلنا فيه ضعيف فحديثه ضعيف، لا يصلح للمتابعات والشواهد\".\r* * *\r\r٢٠١ - (٩٨٠ تحرير) جُنَيد، مصغر، الحَجّام، الكُوفيُّ: صدوقٌ يهمُ من الثامنة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، فقوله: \"يهم\" لم نجدْ له فيه سلفًا نعم، ضعَّفه الساجي وأبو الفتح الأزدي -فيما نقله مغلطاي- لكن وثقه أبو زُرْعة الرازي والنسائي. والحديث الواحد الذي رواه له النسائي صحيح متابعٌ عليه، حديث: \"ولا يزني الزاني وهو مؤمن. . . \".\r* أقول: هما لم يذكرا غير تضعيف الساجي والأزدي. وقد ضعفه إمام معتبر هو الإمام أحمد، كما نقله الحافظ في تهذيب التهذيب (٢/ ١٢٠) والنص عندهما في هامش تهذيب الكمال (٥/ ١٥٤): \"وفي سؤالات أبي زرعة النصري للإمام أحمد بن حنبل: قال أبو عبد اللَّه: كلام الضعيف المتروك جنيد الحجام وهو غلام أبي أسامة\". فلا أدري لماذا تجاهلاه؟؟ ومن إنصاف الحافظ ابن حجر أن يجعل لفظته في الحكم شاملة على جميع الأقوال المعتبرة. وهذا هو التحرير والإتقان لا كما يصنعان.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545426,"book_id":1493,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":202,"body":"٢٠٢ - (٩٨١ تحرير) جُنَيْد، عن ابن عُمر، قيل: لم يسمع منه: مستورٌ من الخامسة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، فقد روى عنه اثنان من الثقات وذكره ابن حبان في كتاب الثقات\".\r* أقول: هذه مناقضةٌ واضحة فقد وضمع المحرران قواعد في المقدمة (١/ ٣٣) فقالا (رقم ٢): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" وروى عنه اثنان فهو مجهول الحال\".\rفهذا الراوي مجهول الحال، والحافظ ابن حجر لا يفرق بينه وبين المستور قال الحافظ في النزهة (ص ٥٢): \"وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثَّق فهو مجهول الحال وهو المستور\". وبنحوه في مقدمة التقريب (١/ ٢٥ ط مصطفى عبد القادر).\r* * *\r\r٢٠٣ - (إحالة عقيب ٩٩٠ تحرير) الجُلَاس، بوزن الذي قبله، وآخره مهملة، قيل: هو أبو الجُلَاس عقبة الآتي. س.\r* أقول: النص عندهما هكذا تبعًا لعوامة (ص ١٤٣)، وفيه خطأ، إذ إن الثابت في نسخة ص (الورقة: ٢٨ ب) ونسخة ق (الورقة: ٣٣ ب): \"لكن آخره سين مهملة\"، وهو الصواب لتمييزه عن \"الجلاح\" إذ إنه بالهملة أيضًا.\rفهل هذا هو التحرير؟؟ أم هو التهويل والتكثير؟!\r* * *\r\r٢٠٤ - (١٠٠٢ تحرير) حاتم بن يوسف بن خالد الجَلَّاب، بالجيم، أبو رَوْح المَرْوَزيُّ: ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة. ل.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوقٌ، روى عنه جمع، ولم يوثقه سوى ابن حبان\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545328,"book_id":1493,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":204,"body":"* أقول: يستدرك عليهما ما يأتي:\rأولًا: أنهما -على سعة علمهما- أفسدا رقوم الحافظ ابن حجر فالصواب فيها: (خ م د ت س) وهي كذلك في الطبعات لتقريب التهذيب، منها: طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٦٩ الترجمة ٢٧٤)، وكذلك في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٧ الترجمة ٣٠٥)، وهي كذلك في تهذيب الكمال (٢/ ٢٤٩ الترجمة ٢٦٩) والكاشف للذهبي (١/ ٢٢٧ الترجمة ٢٢٥)، والميزان (١/ ٧٦ الترجمة ٢٥٨)، وتهذيب التهذيب (١/ ١٨٣)، وخلاصة الخزرجي (ص ٢٣).\rوحديث المُتَرجَم له عند الترمذي برقم (١٩٥٧) و (٣٣٩٩) و (٣٨٠٦)، وليس له ذكر في سنن ابن ماجة البتة.\rوسبب وهمهما في تحريف النص تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة فقد وقع له الوهم عينه، كما في طبعته للتقريب (ص ٩٥ الترجمة ٢٧٤)، ثم انتقل الوهم عينه لسارق نص التحرير وهو عادل مرشد في طبعته للتقريب (ص ٣٥ الترجمة ٢٧٤).\rيَا لَيْتَهُ مَا كَانَ مُتَّبِعًا هُنَا … وَأَتَى بِشَيْءٍ اسْمُهُ التَّجْدِيدُ\rثانيًا: إطلاقهما فيه مجازفة، فقد أطلقا القول بتضعيفه عن ابن معين، وإنما قال فيه ابن معين: \"ليس بشيء\" كما في تأريخه (٢/ ١٨ رواية الدوري) ونقله عنه المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٥٠ الترجمة ٢٦٩) وهذهِ اللفظة يستعملها ابن معين أحيانا فيمن أحاديثه قليلة (انظر في ذلك: مقدمة الشيخ محمد عوامة على الكاشف ١/ ٦٧ - ٦٨).\rثالثًا: إنَّ ابن الجارود كذا قال في المترجَم له: \"ليس بشيء\"، كما في إكمال مغلطاي (نقلًا عن هامش (٢) من تهذيب الكمال ٢/ ٢٥١) ولعله قلد في ذلك ابن معين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545427,"book_id":1493,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":205,"body":"* أقول: هذا التعقب لا قيمة له، فكيف ينزل إلى: \"صدوق\" بلا مستند وقد وثقه ابن حبان، وقال ابن قهزاد: \"كان من أصحاب ابن المبارك الكبار كَتَبَ عن المراوزة وغيرهم، صحيح الكتاب\". (تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٢).\r* * *\r\r٢٠٥ - (١٠٠٤ تحرير) حاجِب بن سُليمان المَنْبجيُّ، بنون ساكنة ثم موحدة ثم جيم، أبو سَعيد، مولى بني شيبان: صدوقٌ يهم، من العاشرة، مات سنة خمس وستين. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه النسائي، وابن حبان، والذهبي وإنما قال المصنف: \"يهم\" لوهمه في إسناد حديثٍ واحدٍ، فتعقبه الزَّيْلعي -وأصاب- فقال: \"حاجب لا يُعرف فيه مطعن، وقد حدَّث عنه النسائي ووثقه\". قلت: ولم نجد له ذكرًا في كتب الضعفاء\".\r* أقول: عليهما في هذا التعقب عدة أمور:\rالأول: نقلهما توثيق النسائي مطلقًا مع عدم الإشارة إلى قوله الآخر، فقوله الآخر: \"لا بأس به\" (تهذيب الكمال ٥/ ٢٠١، وتهذيب التهذيب ٢/ ١٣٣).\rالثاني: ابن حبان إنما ذكره في الثقات (٨/ ٢١٢) وفرق بين العبارتين.\rالثالث: قولهما: \"وإنما قال المصنف: \"يهم\" لوهمه في إسناد حديث واحد فتعقبه الزيلعي، وأصاب\"؛ من المضحك المبكي، فأين تَعَقَّبَ الزيلعيُّ ابنَ حجر؟؟ هل في حياة البرزخ؟ فالزيلعيُّ مات سنة (٧٦٢ هـ) وابن حجر ولد (٧٧٣ هـ). وهذا من الأوهام الكثيرة التي وقعت في الكتاب بسبب السرعة وعدم الضبط لأجل الاستدراك على الحافظ.\rوالحديث الذي أشارا إليه، هو ما رواه حاجب بن سليمان قال: حدثنا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: \"قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. ثُمَّ ضحِكَتْ\" أخرجه الإمام الدارقطني (١/ ١٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545330,"book_id":1493,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":206,"body":"بالقوي\". وماله في البخاري سوى حديث واحد (٢٨٥٥) حديث سهل بن سعد، قال: كان للنبي ﷺ في حائطنا فرس يقال له: اللُّحَيْف، أو اللُّخَيْف. وقد تابعه عليه أخوه عبد المهيمن بن العباس عند ابن منده، وهو ليس في الحلال والحرام\".\r* أقول: بل لفظ الحافظ ابن حجر أولى فإن ضعفَه خفيف. وقد أهمل المحرران أقوالًا في توثيقه فقد قال ابن عدي في الكامل (٢/ ١٢٨ طبعة أبي سنة) ونقله الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٠ هامش ٢): \"ولأبيّ هذا غير ما ذكرت من الحديث يسير، هو يكتب حديثه\".\rوقال الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٦٠ هامش ٢): \"وقد قوّاه أبو الحسن الدارقطني، وخرّج الحاكم حديثه في \"المستدرك\" وذكره ابن حبان البستي في (الثقات ١/ الورقة ٧٨\") (٤/ ٥١ من المطبوع).\rأقول: وقد حسّنَ له الدارقطني في سننه (١/ ٥٦ حديث ١٠)، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٧٨ الترجمة ٢٧٣): \"أبيّ وإن لم يكن بالثبت، فهو: حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واهٍ\". وقد ذكره الذهبي في كتابه \"من تكلم فيه وهو موثق\" ومثل هذه التقوية لا تفوت من كان مثلهما، فكان الواجب عليهما ذكرها وإن كانت تؤكد كلام الحافظ، فالحق عند مثلهما أحق بالاتباع.\rوأما رواية الإمام البخاري فهي انتقاء، فقد علِمَ الإمام البخاري أنَّ هذا الراوي لم يخطأ في روايته هذه. وأقول لهما: ما فائدة متابعة عبد المهيمن، مع أنهما نصَّا في مقدمتهما (١/ ٤٨): أن الضعيف لا تنفعه المتابعات!!\rوقد قال الحافظ ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥١٢ عقيب ٢٧٥٤) عن أُبيّ: \"يضعَّف لأنه يغرب في الأسانيد والمتون\".\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545429,"book_id":1493,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":206,"body":"٢٠٦ - (١٠٠٩ تحرير) الحارث بن أسَد المُحاسِبيُّ، الزاهدُ المشهورُ، أبو عبد اللَّه البغداديُّ، صاحب التصانيف: مقبول، من الحادية عشرة مات سنة ثلاث وأربعين. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ كبيرُ الشأن، قليل المثل، كَتَبَ الحديث وتفقه، وعرف مذاهب النساك وآثارهم وأخبارهم، وكان من العلم بموضع وله تآليف كثيرة جمة المنافع، كثير الفوائد، وهو ثقة ما عرفنا فيه جرحًا البتة\".\r* أقول: اصطلاح الحافظ بلفظة: \"مقبول\" اصطلاح خاص به لمن قل حديثه (انظر: مقدمة تقريب التهذيب ١/ ٢٤ ط مصطفى عبد القادر) فلا ينبغي أن ينازع فيه، وللتعقيب على كلامهم (انظر: تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٥ - ١٣٦ كلام أحمد وأبي زرعة الرازي وابن الصلاح)، وقال الذهبي: \"وأما المحاسبي فهو صدوق في نفسه، وقد نقموا عليه بعض تصوفه وتصانيفه\" (الميزان ١/ ٤٣٠).\r* * *\r\r٢٠٧ - (١٠١٨ تحرير) الحارث بن حَصِيرة، بفتح المهملة وكسر المهملة بعدها، الأزديُّ، أبو النعمان الكوفيُّ: صدوقٌ يخطئ، ورمي بالرفض، من السادسة، وله ذكر في مقدمة مسلم. بخ س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد حسب، فهو وإن وثقه النسائي وابن معين، قد قال أبو حاتم: لولا أن الثوري روى عنه لترك حديثه. وقال العقيلي: له غير حديث منكر لا يتابع عليه. وقال ابن عدي: وعلى ضعفه يكتب حديثه\".\r* أقول: هذه مجازفة من المجازفات التي اعتدنا عليها في \"التحرير\" فقد وثقه العجلي، وذكره ابن حبان، وابن شاهين في جملة الثقات، وخرج الحاكم حديثه في المستدرك، وقال الآجري عن أبي داود: شيعي صدوق (تهذيب التهذيب ٢/ ١٤٠، وتهذيب الكمال ٥/ ٢٢٦ الهامش) يضاف إلى ذلك توثيق النسائي له، وابن معين مطلقًا، فقول أبي حاتم وابن عدي والعقيلي يحمل على بعض أوهامه وتشيعه، فيتقى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545332,"book_id":1493,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":208,"body":"* أقول: اعتراضهما معترض عليه، وفيه عليهما مآخذ:\rالأول: نقلهما تضعيف أحمد وهو ما لم أجده في كتب الرجال، بل نقل المزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٧ الترجمة ٢٨٢)، والذهبي في الميزان (١/ ٧٩ الترجمة ٢٧٤): \"قال عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: ما أقرب الأجلح من فطر بن خليفة\"، وهذا العبارة ليس فيها تضعيف لى (أجلح)، بل هي تقوية لحاله، فإن فطر \"ثقة\" عند الإمام أحمد. فقد روى عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه في فطر قال: \"ثقة، صالح الحديث\". (تهذيب الكمال ٦/ ٥٧ الترجمة ٥٣٦٢ ط ٩٨)، فكأنه شبه أحاديثه بأحاديث الثقات.\rلكن هذا لا يتفق وما نقله ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢/ ٣٤٧ الترجمة ١٣١٧) والمزي في تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٧ الترجمة ٢٨٢) عن أحمد بن حنبل: \"أجلح ومجالد متقاربان في الحديث، وقد روى الأجلح غير حديث منكر\". فعلى هذا يبدو أن حال الإمام أحمد مختلف في الحكم عليه، لذا لا ينبغي أن ينقل عنه التضعيف حسب.\rالثاني: نقلهما عن أبي داود ليس بالمتقن، فقد ذكر الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ١٩٠). تضعيفه لـ (أجلح) مع أن في هامش (٢) من تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٩): \"وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: سمعت يحيى يقول: هو صويلح\".\rفكأنَّ للإمام أبي داود رأيًا آخر في أجلح، وإلا لما سكت عن قول يحيى.\rالثالث: قولهما: \"واختلف فيه قول يحيى بن معين بين \"ثقة\" و\"صويلح\" وكأنما الأمر هكذا بلا دقة. والصواب أن توثيقه عن ابن معين ثابت دقيق، ففي تأريخ الدوري عن ابن معين (٢/ ٩ الترجمة ١٢٧٦): \"ثقة\"، ونقل عنه المزي (٢/ ٢٧٧ الترجمة ٢٨٢): \"ليس به بأس\"،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545430,"book_id":1493,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":208,"body":"حديثه في بدعته وإذا خالف، ويفتش عن أخطائه. فيكون حكم الحافظ أحسن وأدق وأشمل.\rثم إن المحررين لم يتعرضا لرقومه، ففي تهذيب الكمال (٥/ ٢٢٤ الترجمة ١٠١٥): (بخ ص عس)، وعلق المحرر الأول الدكتور بشار، فقال: \"وقع في تهذيب ابن حجر وتقريبه بدلًا منه (س)، وهو خطأ واضح، فإن النسائي لم يخرج له في السنن، ولم يذكره الذهبي في الكاشف أصلًا\".\rأقول: فما دام أن الأمر خطأ، فلماذا لم تتعقبا التقريب هنا، مع زعمكما مقابلة نص التقريب على التهذيب، نسأل اللَّه البصيرة وحسن الخاتمة.\r* * *\r\r٢٠٨ - (١٠٢٢ تحرير) الحارث بن زياد الشَّاميُّ: لَيِّنُ الحديث، من الرابعة، وأخطأ من زَعَمَ أن له صحبة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه يونس بن سَيْف الكَلاعي، ولم يوثقه سوى ابن حبان، لذلك قال الذهبي: \"مجهولٌ\". وقال ابن عبد البر: مجهول، وحديثه منكر\".\r* أقول: هذا الترجم له ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٣٣)، وليس له في الكتابين سوى حديث واحد، أخرجه أبو داود (٢٣٤٤) والنسائي (٤/ ١٤٥)، وهو في مسند أحمد (٤/ ١٢٧)، وصححه ابن خزيمة (١٩٣٨) جميعهم من طريق معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن الحارث بن زياد، عن أبي رُهْم، عن العرباض بن سارية، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَقَالَ: \"هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ\". وله شاهد مرسل عند عبد الرزاق (٧٦٠٠).\rونقلهما تجهيل الذهبي للمترجم له عجيب منهما، فقد ناقش الحافظ ابن حجر في تهذيبه (٢/ ١٤٢) الذهبيَّ في ذلك فقال: \"شرطه أن لا يطلق هذه اللفظة إلا إذا كان أبو حاتم الرازي قالها، والذي قال أبو حاتم: إنه مجهول، آخر غيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545333,"book_id":1493,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":209,"body":"ونقل ابن أبي حاتم (٢/ ٣٤٧ الترجمة ١٣١٧): \"قال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: صالح\".\rوقال المزي (٢/ ٢٧٧): \"قال عثمان بن سعيد الدارمي، عن يحيى: ثقة\".\rوقد نقل عنه أبو داود كما سبق: \"صويلح\"، فالنقل عن يحيى ثابت.\rالرابع: إهمالهم لكثيرٍ من التوثيق، فقد قال العجلي: \"كوفي ثقة\" (تهذيب الكمال ٢/ ٢٧٧ الترجمة ٢٨٢)، وذكره ابن خلفون في كتاب \"الثقات\" كما في هامش (٢) من تهذيب اللَّه الكمال (٢/ ٢٧٩) وقال عمرو بن علي الفلاس: \"مات سنة ١٤٥ في أول السنة وهو رجل من بجيلة: مستقيم الحديث صدوق\". (تهذيب التهذيب ١/ ١٩٠).\rوأعجب من ذلك كله! قول الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٩ هامش ٢): \"وذكره الذهبي في \"الميزان\" وأورد ماله وما عليه ثم ذكره في كتابه النافع \"من تكلم فيه وهو موثق\" وبهذا مال إلى توثيقه، وغالب من تكلم فيه كان بسبب المذهب فلينظر ذلك -اللهم نسألك العافية- وقد وثقه ابن معين والعجلي وهما اللذان تعرف، وروى عنه يحيى بن سعيد القطان وما قال سوى \"في نفسي منه شيء\"، وقوله \"سمعنا أنه ما سب أبا بكر. . . \" يدل على اعتدال مذهبه في الجملة، واللَّه أعلم\". انتهى.\rوبعدُ: فكيف يترك قول الحافظ ابن حجر لمثل هذا القول؟\rنسأل اللَّه الثبات وعدم التقلب\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545431,"book_id":1493,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":209,"body":"فيما يظهر لي، نعم قال أبو عمر بن عبد البر في صاحب هذه الترجمة: مجهول وحديثه منكر\". انتهى كلام الحافظ.\rوقد سبقه إلى هذا العلامة مغلطاي كما في التعليق على تهذيب الكمال (٥/ ٢٣٠ - ٢٣١)، والمحرران يعرفان ذلك، وشرط الذهبي في أول (الميزان ١/ ٦) قال: \"إن كل من أقول فيه: مجهول، ولا أسنده إلى قائل فإن ذلك قول أبي حاتم فيه\". والذي قال فيه أبو حاتم (الجرح والتعديل ٣/ الترجمة ٣٤٥) مجهول هو الحارث بن زياد الذي يروي عنه أبو نعيم الفضل بن دكين المولود سنة (١٣٠ هـ)، ومثله لا يدرك الرواية عن الحارث بن زياد المترجم له هنا.\rفَتَنَبَّهْ وَتَبَصَّرْ فَإِنَّ اللَّهَ يَهْدِي … مَنْ يَشَاءُ إِلَى الْحَقِّ بِإِذْنِهِ\r* * *\r\r٢٠٩ - (إحالة ينبغي أن تكون عقيب ١٠٣٣ تحرير) الحارث بن عبيد بن كعب، أبو العنبس، يأتي في الكنى.\r* أقول: هذه الإحالة بكمالها سقطت منهما، متابعة لأصلهما الأصيل (محمد عوامة)، وهي ثابتة في نسخة (ص) (الورقة: ٢٩ ب)، وكذا في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٤٢ الترجمة ٤٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٧٦ عقيب الترجمة ١٠٣٦)، وهي ثابتة كذلك على هذا الترتيب في تهذيب الكمال (٥/ ٢٥٨)، وفي تهذيب التهذيب (٢/ ١٤٩).\r* * *\r\r٢١٠ - (١٠٤٧ تحرير) الحارث بن مُخَلَّد، بتشديد اللام، الزُّرَقيُّ الأنصاريُّ: مجهول الحال، من الثالثة، أخطأ من زعم أنَّه صحابيٌّ. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، فقد روى عنه اثنان من الثقات ووثَّقه ابن حبان، والحديث الواحد الذي أخرجه له أبو داود (٢١٦٢) والنسائي في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545432,"book_id":1493,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":211,"body":"\"الكبرى\"، وابن ماجه (١٩٢٣)، وأحمد (٢/ ٤٤٤ و ٤٧٩): \"لا ينظرُ اللَّه إلى رجل جامع امرأتَه في دُبُرها\" صحيح. ومن عجبٍ: أن المصنف أطلق لفظة: \"مقبول\" على من تفرد عنه واحد ووثقه ابن حبان وحده، ولم يصح حديثه، وضَنَّ بها على الحارث هذا\".\r* أقول: هذا كلام عجب، ومناقضة واضحة وتغييرٌ للحقائق وتلاعب بالنصوص، فإنما ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٣٣) وكما في تهذيب التهذيب (٢/ ١٥٦) وفرق بين العبارتين، وقد ذكر المحرران في منهجهما (١/ ٣٣ فقرة ٢): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات وروى عنه اثنان، فهو مجهول الحال\".\rوحال هذا الراوي كذلك، فأين المنهجية التي زعماها، وخلو المنهجية التي غمزا بها الحافظ ألصق بهما، وهما بها أحق.\rثم إن هذا الراوي قال فيه ابن القطان: \"لم تعرف حاله\" (بيان الوهم والإيهام ٤/ ٤٥٦ عقيب ٢٠٢٣).\rوقد ازداد الدكتور بشار تناقضًا، فضعف سند الحديث في ابن ماجه (١٩٢٣) ومنهجه: أن المقبول يقبل في المتابعات والشواهد، كما في مقدمة التحرير وابن ماجه، فأين المنهج والدقة والضبط؟!\r* * *\r\r٢١١ - (١٠٥٠ تحرير) الحارث بن منصور الواسِطيُّ الزاهدُ: صدوقٌ يهم، من التاسعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوقٌ حسن الحديث، قال أبو حاتم: صدوقٌ، وقال أبو داود: كان من خيار الناس، وقال الذهبي: ثقة. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن عدي: في أحاديثه اضطراب\".\r* أقول: هذا التعقب لا قيمة له، وكلام الحافظ أدق وعبارة: \"يهم\" ضرورية لاتقاء أوهامه، ومن أجل الترجيح عند المعارضة. وقد أبان الحافظ عن هذا بقوله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545433,"book_id":1493,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":212,"body":"\"وقال ابن عدي: في حديثه اضطراب، ونسبه أبو نعيم الأصبهاني إلى كثرة الوهم\". (تهذيب التهذيب ٢/ ١٥٨).\r* * *\r\r٢١٢ - (١٠٦٦ تحرير) حاضِر بن مُهاجر، أبو عيسى الباهليُّ: مقبول من السادسة. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه شعبةُ بن الحجاج ولم يوثقه سوى ابن حبان. قال أبو حاتم الرازي: مجهول، وتابعه الذهبي في الميزان\".\r* أقول: هذه منازعة للحافظ ابن حجر في اصطلاحاته، فالحافظ يطلق لفظة: \"المقبول\" على الراوي القليل الرواية، ولو تفرد عنه واحد. بل قد يقوي من شأن الراوي رواية إمام معتبر عنه، وهذا الراوي روى عنه شعبة بن الحجاج، وهو من المتشددين في شيوخهم.\rوقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٤٨). وليس له في الكتابين سوى حديث واحد أخرجه ابن ماجه برقم (٣١٧٦)، والنسائي (٧/ ٢٢٥ و ٢٢٧)، وهو في مسند أحمد (٥/ ١٨٣)، وصححه ابن حبان (٥٨٨٥) والحاكم (٣/ ١١٤ - ١١٤) ولم يتعقبه الذهبي، وأخرجه الطبراني في الكبير (٤٨٣٢)، والبيهقي (٩/ ٢٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٣٢٢) جميعهم من طريق محمد بن جعفر (غُنْدَر) قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت حاضر بن مهاجر يُحدث، عن سليمان بن يسار، عن زيد بن ثابت؛ \"أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ، فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي أَكْلِهَا\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545434,"book_id":1493,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":213,"body":"٢١٣ - (١٠٨٤ تحرير) حَبيب بن أبي ثابت: قيس -ويقال: هِند- بن دينار الأسديُّ مولاهم، أبو يحيى الكوفيُّ: ثقة فقيه جليل، وكان كثيرَ الإرسال والتدليس، من الثالثة، مات سنة تسع عشرة ومئة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"وكان كثير الإرسال والتدليس\" فيه نظر، فإن هذا القول لا يصح. وقد نقموا عليه رواية حديث تَرْك الوضوء من القُبلة، وحديث المستحاضة، فقالوا: لم يسمعه من عروة وبعضهم قال: لم يسمع من عروة شيئًا. وهذه دعوى رَدَّها ابن عبد البر بأن حبيب بن أبي ثابت قد روى عمن هو أكبرُ من عروة وأقدم موتًا، وقال أيضًا: لا شك أنه لقي عروة. وقال أبو داود في كتاب \"السنن\": وقد روى حمزة الزيات عن حبيب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة حديثًا صحيحًا، وقول ابن عدي فيه يَدُلُّ على أنه حجة ثقة، ولم يذكره بتدليس. ونعتقد أنَّ وصفه بالتدليس من قبل ابن خزيمة، وابن حبان إنما هو من أجل هذا الحديث فقط، وحديث المستحاضة، فكان ماذا؟!\rأما قول ابن حجر في \"طبقات المدلسين\": يُكثِر التدليس، وَصَفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وكيرهما، يرده كلامه في \"مقدمة الفتح\"\".\r* أقول: هذا كلام في غاية الضعف، فحبيب بن أبي ثابت روى عن جماعة من الصحابة، كما قال المزي في تهذيب الكمال (٥/ ٣٥٨ - ٣٦٠)، لكن لم يثبت سماعه من كثير منهم:\rقال علي بن المديني في علله (٨٩): \"حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس وسمع من عائشة، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة\".\rوقال أبو زرعة: \"لم يسمع من أم سلمة\" (المراسيل لابن أبي حاتم ٤٧).\rوقال الترمذي عقيب (١٢٥٧): \"حبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام\".\rوقال سفيان الثوري، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين: \"لم يسمع حبيب بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545435,"book_id":1493,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":214,"body":"أبي ثابت من عروة بن الزبير\" (سنن الدارقطني ١/ ٢١٣ عقيب ٤٠ وعقيب ٤٥، وتأريخ ابن معين رواية الدوري ٢/ ٩٧، وجامع التحصيل ص ١٥٨، وجامع الترمذي عقيب ٨٦ و ٩٣٦ و ٣٤٨٠).\rوقال ابن أبي حاتم في المراسيل (٤٧) عن أبيه: \"أهل الحديث اتفقوا على ذلك\".\rوقال ابن خزيمة، وابن حبان: \"كان مدلسًا\" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٧٩) وقد حرر ذلك سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٣٠٧ الترجمة ٩٠٢) فدلل على علم جم وقال: \"وهو مدلس\" وأيده الشيخ محمد عوامة.\rفماذا يسمي المحرران هذا؟!! وعلامَ يدل عدم علمهما به؟؟!\r* * *\r\r٢١٤ - (١٠٩٢ تحرير) حبيب بن سالم الأنصاريُّ، مولى النُّعمان بن بشير وكاتبه: لا بأس به، من الثالثة. م ٤.\r* أقول: كتبا بالهامش: \"سقط رقم (٤) من الأصل والمطبوع، قال المزي: روى له الجماعة سوى البخاري\".\rأقول: هذا خلاف الواقع بل الرقم ثابت في الطبعات، انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٤٩ الترجمة ١١٤)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٨٤ الترجمة ١٠٩٥) وهي طبعة ادعى صاحبها أنها مقابلة على الأصل الذي بخط ابن حجر، فأيهما يصدق الناس؟ وعلى أيهما يعتمدون؟ أما أصلهما فقد سقط هذا فعلًا منه، وهو طبعة عوامة (ص ١٥١ الترجمة ١٠٩٢)، فأين المقابلة والنسخ؟ وأين تحريركما؟؟\rكُلٌّ يَقُولُ الْأَصْلُ مَا كَتَبَتْ يَدِي … فَلِأَيِّ شَيْءٍ هَذِهِ الْأَخْطَاءُ\rأَسْمَاءُ تَخْتَلِسُ الْكِلَامَ لِنَفْسِهَا … وَكَمَا تَجِيءُ تُغَادِرُ الْأَسْمَاءُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545339,"book_id":1493,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":215,"body":"عبيد اللَّه، عن ابن عباس، عن ميمونة في الفأرة، فزاد فيه إسحاق من دون أصحاب سفيان: \"وإن كان ذائبًا فلا تقربوه\".\rوساق له الذهبي حديثًا آخر أخطأ فيه.\rوها أنا أسوق للمحررين حديث الفأرة الذي أخطأ فيه إسحاق بن راهويه:\rفقد روى ابن حبان (الإحسان ٤/ ٢٣٤ رقم ١٣٩٢) قال: حدثنا عبد اللَّه بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس، عن ميمونة: أن رسول اللَّه ﷺ سئل عن الفأرة تموت في السمن؟ فقال: \"إِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَإِنْ كَانَ ذَائِبًا فَلَا تَقْرَبُوهُ\".\rفهذا حديث فيه زيادة غريبة -وهي: \"وِإنْ كَانَ ذَائِبًا فَلَا تَقْرَبُوهُ\"، فقد انفرد بها إسحاق بن إبراهيم- وهو ابن راهويه، عن سفيان بن عيينة، مخالفًا في ذلك الحفاظ من أصحابه: كالإمام أحمد، والحميدي، ومسدد، وقتيبة وغيرهم.\rفقد رواه الحميدي (المسند ٣١٢)، وعنه البخاري (الصحيح ٧/ ١٢٦ حديث ٥٥٣٨)، وأحمد (المسند ٦/ ٣٢٩)، ومحمد بن يوسف عند الدارمي (٧٤٤ و ٢٠٨٩ و ٢٠٠٩)، ومسدد عند أبي داود (٣/ ٣٦٤ رقم ٣٨٤١)، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وأبو عمار كلاهما عند الترمذي (٤/ ٢٢٥ رقم ١٧٩٨)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي (٧/ ١٧٨)، والحسن بن محمد الزعفراني عند البيهقي (٩/ ٣٥٣)، وعلي ابن المديني عند الطبراني في الكبير (٢٣/ رقم ١٠٤٣ و ١٠٤٤) هؤلاء جميعهم رووه عن سفيان بن عيينة، قال: حدثنا الزهري، قال: أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه أنه سمع ابن عباس يحدث عن ميمونة: أن فأرة وقعت في سمن فماتت، فسئل عنها رسول اللَّه ﷺ فقال: \"انزعوها وما حولها وكلوا سمنكم\" فهنا يترجح رد هذه الزيادة التي زادها إسحاق، فهو -على جلالته- قد خالف المجموعة الكبيرة من الحفاظ من أصحاب سفيان، والحديث لم ينفرد به سفيان، عن الزهري، وإنما رواه عن الزهري: مالك (الموطأ ٢/ ٥٦٥ رقم ٢٧٨٥)، ومن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545436,"book_id":1493,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":215,"body":"٢١٥ - (١٠٩٥ تحرير) حبيب بن سُلَيمْ، صاحب شُرَيح، كوفيٌّ أيضًا من السادسة. تمييز.\r* أقول: قالا: \"لم يذكر مرتبته، وهو: مقبول، فقد روى عنه اثنان ووثقه ابن حبان\".\rأقول: إنما ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ١٨٠)، وحكمهما خلاف منهجهما كما قرراه في المقدمة (١/ ٣٣ فقرة ١٢) فقد شرطا لمن حاله هكذا: \"مجهول الحال\". فاللَّه أعلم بالمقصود.\r* * *\r\r٢١٦ - (١١٠٠ تحرير) حبيب بن عبد اللَّه الأزديُّ، اليُحْمِديُّ، بضم التحتانية وسكون المهملة وكسر الميم، والد عبد الصمد: مجهول من الثالثة. د.\r* أقول: حصل سقط في طبعة الدكتور بشار من تهذيب الكمال (٥/ ٣٨٤) نبه عليه محمد عوامة فيما كتبه في تعليقه على الكاشف (١/ ٣٠٩ عند الترجمة ٩١٢)، فليراجع فهو مهم.\r* * *\r\r٢١٧ - (١١١٩ تحرير) حَجاج بن أَرْطاة، بفتح الهمزة، ابن ثَوْر بن هُبير النَّخعي، أبو أرطاة الكوفيُّ، القاضي، أحد الفقهاء: صدوقٌ كثير الخطأ والتَّدْليس، من السابعة، مات سنة خمس وأربعين. بخ م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث مدلس، تضعف روايتُه إذا لم يصرح بالتحديث. أما وصفُه بكثرة الخطأ فمن المبالغة. وقد ضعَّفه بعض من ضعفه لما نَقموا عليه من التدليس، فانسحب ذلك على منزلته كما قال الخليلي في \"الإرشاد\": عالم ثقة كبير، ضعَّفوه لتدليسه وعندنا أن أحسن ما قيل فيه هو قول أبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545439,"book_id":1493,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":218,"body":"وهذا حكم الحافظ ابن حجر في التقريب، فما له رضيه هناك وتعقبه في التحرير؟!\rوكذلك حديث (٤٧٥) ضعف سنده وقال: \"صدوق كثير الخطأ والتدليس\".\rوحديث (٤٩٦) سنده مضطرب وقد اعتمد على حكم الحافظ ابن حجر في \"النكت الظراف\" (٢/ ٤٨).\rوحديث (١٥٤١) مضطرب السند.\rوحديث (٢٠١٠) متنه منكر.\rوقال الدكتور عن سند حديث (٢٢٩٢) إسناده جيد.\rوالأغرب منه قال عن سند حديث (٢٣٦٦) إسناده جيد لتدليس حجاج بن أرطاة، وقد عنعن.\rوقال عن سند حديث (٢٥١٩) إسناده جيد، الحجاج: وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعن.\rوحديث (٢٦٣١) معلول بالوقف.\rفمع مثل هذه الأوهام التي وقعت في حديث حجاج ألا يحق لنا أن نقول فيه: \"كثير الخطأ\"؟\r* * *\r\r٢١٨ - (١١٢٦ تحرير) حَجاج بن أبي زينب السُّلَمِيُّ، أبو يوسف الصَّيْقل، الواسطيُّ: صدوقٌ يخطئُ، من السادسة. م د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ضعَّفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وقال النسائي: ليس بالقويِّ. وقال ابن معين: ثقة، وفي رواية: لا بأس به. واختلف فيه قولُ الدارقطني له حديث واحد عند مسلم في الأشربة (٢٠٥٢): \"نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ\" تابعه عليه المثنى بن سعيد، وأبو بشر جعفر بن أبي وَحْشِية عنده وعند غيره\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545441,"book_id":1493,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":219,"body":"٢١٩ - (١١٢٩ تحرير) حَجاج بن عاصم المُحاربيُّ، الكوفيُّ، قاضيها: ليسَ به بأس، من السادسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"لو قال: مقبول، لكان أحسنَ، فقد تفرد بالرواية عنه شعبة، وقال أبو حاتم: شيخ. وما وثقه سوى ابن حبان\".\r* أقول: كان يغنيهما السكوت عن مثل هذا، فإنهما لو سكتا لكان أحسن لهما فمن حاله هكذا يُجهل على قاعدتهما (١/ ٣٣ فقرة ١). ثم إن المقبول عندهما إذا ذكره ابن حبان في الثقات وروى عنه ثلاثة كما في قاعدتهما (١/ ٣٣ فقرة ٣). أما الحافظ فلا اعتراض عليه فهذا منهجه لمن روى حديثًا واحدًا.\r* * *\r\r٢٢٠ - (١١٤٣ تحرير) حُجْر بن حُجْر، بضم المهملة وسكون الجيم الكَلَاعيُّ، بفتح الكات وتخفيف اللام، الحِمْصيُّ: مقبولٌ من الثالثة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تَفَرَّدَ بالرواية عنه خالد بن مَعْدان ولم يوثِّقْه سوى ابن حبان، لذلك ذكره الذهبي في \"الميزان\"\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ، وحكمه هذا جاء موافقًا لصنيع الأئمة السابقين. فالمترجم له ليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد صحيح توبع عليه، تابعه جماعة أخرجه أبو داود (٤٦٠٧) عن شيخه أحمد بن حنبل (٦/ ١٢٦)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا ثور بن يزيد قال: حدثني خالد بن معدان، قال: حدثني عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر، قالا: أتينا العرباض بن سارية. . . . الحديث، وفيه \"أوصيكم بتقوى اللَّه والسمع والطاعة. . \" فهو متابع كما ترى فهو مقبول.\rوقد تابعه كذلك بلال بن أبي بلال عند أحمد بن حنبل (٤/ ١٢٧) وانظر تهذيب الكمال (١٤/ ٣٥٢ الترجمة ٣١٩١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545442,"book_id":1493,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":220,"body":"وتابعه يحيى بن أبي المطاع عند ابن ماجه (٤٢).\rوقد أخرج حديثه المذكور الحاكم في \"المستدرك\" (١/ ٩٧) وقال: \"تابع عبد الرحمن بن عمرو على روايته عن العرباض بن سارية ثلاثةٌ من الثقات الأثبات من أئمة أهل الشام، منهم حجر بن حجر الكلاعي. . . \".\rثم إنا نبهنا مرارًا وتكرارًا على أن منهج الحافظ ابن حجر فيمن كان قليل الحديث، ولم يثبت فيه ما يجرحه أن يطلق عليه لفظ: \"مقبول\". كما نص عليه في مقدمة التقريب (١/ ٢٤ الفقرة ٦)، كيف وقد نصَّا أن ابن حبان وثَّقه، وهذا أيضًا مما تكرر تنبيهنا إليه، فابن حبان ذكره فقط (٤/ ١٧٧) ولم يعمل فيه توثيقًا، والأمر فيهما مختلف، كما فرقا هما (مقدمة التحرير ١/ ٣٣ - ٣٤).\rفهذا اصطلاح الحافظ -ولا مشاحة عليه فيه- ولست أدري كيف بمن يتعقب عالمًا لا يعرف اصطلاحه، فيجعل عالي الأمر سافله، وصحيحه فاسده، وليت شعري كيف يتصدى من هذه حاله لمثل الحافظ ابن حجر.\r* * *\r\r٢٢٠ م (¬١) - (١١٤٥ تحرير) حُجْر بن قيس الهَمْدانيُّ، المَدَريُّ الحَجُوريُّ بفتح المهملة وضم الجيم: ثقة، من الثالثة. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، لم يرو عنه سوى اثنين، ولم يوثقه غير ابن حبان والعجلي\".\r* أقول: هذا كلام غير صحيح وأنا أتعقبهما من خمسة أوجه:\rالوجه الأول: اختلاف المنهج، فقد نهج المحرران في مقدمتهما (١/ ٣٣) أن المقبول من روى عنه ثلاثة، ولم يذكره سوى ابن حبان في الثقات، والحال هنا ليس كذلك.","footnotes":"(¬١) تكرر الرقم سهوًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545444,"book_id":1493,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":221,"body":"٢٢١ - (١١٥٠ تحرير) حُجَيَّة، بوزن عُلَيَّة، ابن عدي الكِنديُّ صدوق يخطئ، من الثالثة. ت.\r* أقول: هكذا رقما له: (ت) وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل وصوابه (٤) كما نص عليه المزي\".\rوتعقبا الحكم عليه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، قال أبو حاتم: \"شيخ لا يحتج بحديثه شبيه بالمجهول\"، وقال ابن سعد: \"ليس بذاك\"، وذكره العجلي وابن حبان في \"الثقات\" وقال الذهبي في \"الميزان\": \"صدوق، إن شاء اللَّه\"، وهي صيغة تمريضية\".\r* أقول: أما استدراكهما الرقم فهو من عجيب شأنهما، ومن سبق قلمهما ليحاولا تخطئة الحافظ في حكمه من أجل أن يقنعا الناس بأنهما قابلا أصل الكتاب، ودليل ذلك أنه ورد في النسخ المطبوعة (٤) انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٥٥ الترجمة ١٧٧)، أما حكمهما: فهو كلام، لا أدري كيف قال مثلهما مثله. وعليهما فيه أمور:\rالأول: إنهما أهملا بعض التوثيق، فقد وثقه أبو عبد اللَّه محمد بن إبراهيم البوشنجي، فقال: \"هو ثقة مأمون\"، (تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٧) ووثقه ابن خلفون كما في التعليق على تهذيب الكمال (٥/ ٤٨٥).\rالثاني: جرهما قول الذهبي إلى ضعيف يعتبر به من الغريب جدًّا.\rالثالث: حذفا بعض قول ابن سعد، فتمام كلامه: \"كان معروفًا وليس بذاك\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٧).\rالرابع: جعلا عمدة حكمهما كلام أبي حاتم، مع أن الدكتور بشارًا لم يرتضِ كلامه، وردَّ عليه في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٤٨٥ هامش ٢) واحتج عليه بمن وثقه، بل دافع ابن القطان عن المترجم له في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٧٠ - ٣٧١ عقيب ٢٥٤١) دفاعًا مجيدًا، فكفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545446,"book_id":1493,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":222,"body":"والثاني: برقم (١٧٩٥) وهو معلول بالإرسال.\rوالثالث: برقم (٣١٤٣) وهو حديث صحيح، وقد توبع حجية فيه وليس له في الترمذي سوى حديثين:\rالأول: برقم (٦٧٨) وهو حديث حسن.\rوالثاني: برقم (١٥٠٣) قال فيه الترمذي: \"حسن صحيح\".\r* * *\r\r٢٢٢ - (١١٥٣ تحرير) حُدَيْر، بوزن الذي قبله لكن آخره راء الحَضْرمي، أبو الزاهرية الحِمْصيُّ: صدوق، من الثالثة، مات على رأس المئة. ر م د س ق.\r* أقول: جفت أقلامهما هنا عن التعليق على هذه الترجمة -رغم استحقاقها لذلك- وما ذاك إلا لسكوت محمد عوامة عنها، وهو معذور -إن شاء اللَّه- إذ لم يَدَّعِ التحرير والتدقيق ومراجعة التواريخ وكتب الجرح والتعديل كغيره.\rفقول الحافظ: \"مات على رأس المئة\"، قول فيه نظر، وهو أوهن الأقوال في تحديد وفاته، فقد نقل المزي (٥/ ٤٩٢) عن الإمام البخاري أنه حكى عن عمرو بن علي الفلاس: أن أبا الزاهرية توفي سنة مئة، ثم قال: \"أخشى أن لا يكون محفوظًا\" وانظر التاريخ الصغير (١/ ٢١١)، والقول الأصح أنه توفي سنة (١٢٩ هـ)، وبه قال ابن سعد (الطبقات ٧/ ١٥٩) وخليفة بن خياط (طبقاته: ٣١١)، وعليه اقتصر الذهبي في كاشفه (١/ ٣١٥ الترجمة ٩٥٨).\rفهل هذا هو المصداق لما ادعياه في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقرة ٥)، من تعليقهما على أوهام المؤلف في ذكر الوفيات؟!\rوليت شعري علامَ يلزمان نفسيهما بأشياء غير لازمة، ولو كان الحطيئة حيًّا فلربما قال فيهما:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545447,"book_id":1493,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":223,"body":"دَعِ الْكِتَابَ فَفِي التَّحْرِيرِ مَفْسَدَةٌ … وَاقْعُدْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الطَّاعِمُ الْكَاسِي (¬١)\r* * *\r\r٢٢٣ - (١١٧٨ تحرير) حَرَميّ بن عُمارة بن أبي حفصة: نابت، بنون وموحدة ثم مثناة، وقيل: كالجادة، العَتَكيُّ، البَصْري، أبو رَوح: صدوقٌ يَهِمُ، من التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين. خ م د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، توهَّم في حديث أو حديثين، وثقه ابن حبان والدارقطني، وقال أبو حاتم الرازي: \"ليس هو في عِداد يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وغُنْدَر، هو مع عبد الصمد بن عبد الوارث ووَهْب بن جرير وأمثالهما\"، فهو عنده صدوق، لأنه وضعه في مرتبة وَهْب وقال يحيى بن معين وأحمد: صدوق. ولا نعرفُ فيه جرحًا سوى قول أحمد أنه كان فيه غفلة، وأنه أنكر من حديثه عن شعبة حديثين، أحدهما: عن قتادة عن أنس: \"من كذب عليَّ\"، والآخر: عن معبد بن خالد عن حارثة بن وهب في الحَوْض، قال العقيلي: الحديثان معروفان من حديث الناس، وإنما أنكرهما أحمد من حديث شعبة. قال ابن حجر: حديث الحوض هذا أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديثه، وللحديث شواهد\".\r* أقول: عليهما في هذا التعقب ملاحظات:\rالأولى: إنهما أهملا بعض الأقوال فيه، فقد قال عثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين: \"صدوق\" (تأريخه رقم ٢٧٤) وقال أيضًا: \"قلت: فأبو داود (الحفري) أحب إليك أو حَرَميّ بن عمارة؟\rفقال: أبو داود صدوق، أبو داود أحب إلي منه\". (١٠٧).\rوقال ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٣/ ٣٠٧ الترجمة ١٣٦٨) عن أبيه: \"هو صدوق\".","footnotes":"(¬١) وردت هاتان الكلمتان بصيغة اسم الفاعل، على إرادة معنى اسم المفعول أي: إنك أنت المطعوم المكسو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545450,"book_id":1493,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":224,"body":"٢٢٤ - (١١٧٩ تحرير) حُرَيْث، آخره مثلثة، مصغر، ابن الأبَحِّ السَّلِيحيُّ، بفتح المهملة وكسر اللام وسكون الياء بعدها مهملة شامي: مجهول، من الثالثة. د.\r* أقول: الحق -والحق أحق أن يقال ويتبع- أن المحررين خالفا المنهجية هنا وافتقارهما إليها أعوزَ كتابهما كثيرًا إلى ما ادعياه من التحرير، وهذه الصفة سبق لهما أن وصفا الحافظ بها، وهما أحق بها.\rأقول: المحرران أثبتا كلمة \"الأبح\" في صلب الكتاب، ولم يعلقا عليها بشيء، وغير خافٍ على أحدٍ أنَّ الدكتور والشيخ ضليعان في علم تحقيق المخطوطات ونشرها، ومن بدهيات هذا العلم أن التصحيح لا يكون إلا من مصادر معترفٍ بها، وقد كتب ابن حجر في أصله: \"الأبلج\" كما أشار إلى ذلك الشيخ عوامة (ص ١٥٦)، وعلى هذا النحو جاءت في النسختين الخطيتين، نسخة ص (ورقة: ٣٣ ب)، ونسخة ق (ورقة: ٤١ أ)، وكذلك في طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٥٩ الترجمة ٢٠٨).\rوقد نبه الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٥٥٩) على تحرف هذا الاسم في تقريب ابن حجر، وهذا من غريب التحقيق وعجيب التحرير، فهل يستطيع المحرران أن يثبتا لنا من أين أتيا بالصواب؟! وهل يجوز تغيير نص من غير إشارة إلى ذلك؟؟ وهذا من مبلغ انسجامهما مع النهاية من الأمانة العلمية والمحافظة على النصوص.\rوطريقتهما في نهاية الغرابة، فلا هما أثبتا النص كما هو، حتى نتعرف على مبلغ ثقافة المؤلف ومدى دقته وكثرة أوهامه من قلتها، ولا هما صححا الخطأ وأثبتا الصواب مع الإشارة، وهذا على كلا الحالين يدفعنا للتشكيك في المنهج المتبع في هذا الكتاب.\rمَا شِئْتَ قُلْ بَعْدَ هَذَا أَيُّهَا الرَّجُلُ … فَالنَّاسُ صَامِتَةٌ، يَدْرُونَ أَمْ جَهِلُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545451,"book_id":1493,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":225,"body":"وإننا إذ ننسى فلسنا ننسى أمرًا آخر، يدفعنا إلى التنبيه إليه حب حديث رسول اللَّه ﷺ، وهو أن مصطفى عبد القادر أشار في طبعته (١/ ١٩٥ الترجمة ١١٨٣) إلى أنها في النسخة المطبوعة: (ابن الأبلج)، وهذا من تخليطاته، إذ أنها كذلك في أصل ابن حجر، وهو أولى بالتنبيه من سواه.\rنسأل اللَّه الصدق في السر والعلن\r* * *\r\r٢٢٥ - (١٢١٤ تحرير) الحسن بن بشر بن سَلْم، بفتح المهملة وسكون اللام، الهَمْدانيُّ، أو البَجَليُّ، أبو علي الكوفي: صدوق يخطئ، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين. خ ت س.\rتعقباه بقولهما: \"هو ضعيف يعتبر به، فقد ذكر الإمام أحمد أنه روى عن زهير بن معاوية الجُعفي أشياء مناكير، وكذلك قال أبو داود. ودال النسائي: \"ليس بالقويِّ\". وقال ابن خراش: \"منكر الحديث\". وقال أبو حاتم: \"صدوق\". . . \".\r* أقول: لم يذكرا قول أحمد بن حنبل: \"ما أرى كان به بأس في نفسه\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٢٥٦).\rووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي (المصدر السابق).\rولذا قال عنه الحافظ: \"صدوق\"، وإنما يعرف خطأ الراوي من صوابه باعتباره بمرويات الثقات، وهي نفس النتيجة التي ظن المحرران أنهما اكتشفاها فتأمل.\r* * *\r\r٢٢٦ - (١٢٢١ تحرير) الحَسن بن جَعْفر البخاريُّ: ثقة، من العاشرة. بخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبولٌ، روى عنه اثنان، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وما له في \"الأدب المفرد\" سوى حديث واحد\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545350,"book_id":1493,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":226,"body":"٤٤١). وخلاصة الخزرجي (ص ٣٣) ونظن أنّ هذا يناقض ما ادعياه في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقرة ٢) من أنهما قابلا الكتاب على \"تهذيب الكمال\"!!\rمَا أَكْثَرَ النُّسَخَ الَّتِي عَدَدْتُهَا … لَكِنَّهَا وَسْطَ الْكِتَابِ قَلِيلُ\r* * *\r\r١٠٤ - (٤٤٤ تحرير) إسماعيل بن رياح، بكسر أوله والتحتانية السُّلَمِي: مجهول، من الثالثة. س.\r* أقول: لم يتعقباه بشيء، وإنما اكتفيا بالإشارة في الهامش بأن الرقم في الأصل هكذا، وصوابه عند المزي (د تم سي).\rأقول: لنا عليهما في هذا الأمر أمران:\rالأول: إن الحافظ ابن حجر تابع في تجهيله لإسماعيل هذا الذهبي، فقد قال عنه في الميزان (١/ ٢٢٨ الترجمة ٨٧٥): \"ما أدري من ذا\"، وقال عنه في الكاشف (١/ ٢٤٥ الترجمة ٣٧٤): \"يُجْهَل\". والذهبي اعتمد في حكمه هذا على شيخه المزي في تهذيب الكمال (٣/ ٩١ الترجمة ٤٤٤) إذ لم يورد من الرواة له سوى أبي هاشم الرُّماني أضيف عليه: أن الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٢٩٧) نقل أن ابن المديني سئل عنه فقال: \"لا أعرفه، مجهول\".\rوالحقيقة: أن إسماعيل قد روى عنه غير أبي هاشم الرُّماني، فقد ذكر الإمام البخاري في تأريخه الكبير (١/ ٣٥٣ الترجمة ١١١٥) رجلين آخرين رويا عنه وهما: حصين ويحيى، فإذا وضعنا في الحسبان أن ابن حبان ذكره في ثقاته (٦/ ٣٨) استطعنا أن نحاكمهما في منهجهما فقد نص المحرران في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة ٣) على أن من يذكره ابن حبان في ثقاته وروى عنه ثلاثة، فهو: مقبول في المتابعات والشواهد، فلماذا لم يتعقبا ابن حجر، وأين التحرير والمنهجية؟!!\rفإن اعتذرا بقول ابن المديني، فأنا أقول لهما -إن كانا لا يعلمان- إن ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545452,"book_id":1493,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":227,"body":"* أقول: هذا كلام معترض عليه، فهو معروف العين روى عنه اثنان فأكثر، وقد أعمل ابن حبان التوثيق فيه فقال: \"ثقة. . . روى عنه هانئ بن النَّضْر وأهل بلده\". الثقات (٨/ ١٧٣)، ونقله عنه المزي (٦/ ٧٣)، وابن حجر في تهذيبه (٢/ ٢٦٠). وتوثيق ابن حبان هنا معتبر لأنه صرح بتوثيقه، وأما كلام المحررين فأول من يرد عليه قولهما، فقد قالا في مقدمتهما (١/ ٣٤ فقرة ٥): \"إذا صرح ابن حبان بأنه مستقيم الحديث أو لفظة أخرى تدل على التوثيق، فمعنى هذا أنه فتش حديثه ووجده صحيحًا مستقيمًا موافقًا لأحاديث الثقات، فمثل هذا يوثق مثله مَثَلُ أي توثيق لواحد من الأئمة الكبار، لما لابن حبان من المترلة الرفيعة في الجرح والتعديل\".\rراجع المقدمة أيضًا (١/ ٣٣ فقرة ٢ و ٣) تجدهما تناقضا أيضًا في هذا الراوي.\r* * *\r\r٢٢٧ - (١٢٢٧ تحرير) الحسن بن أبي الحسن البصريُّ، واسم أبيه: يَسَار، بالتحتانية والمهملة، الأنصاريُّ مولاهم: ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يُرسل كثيرًا ويُدَلِّس، قال البزارُ: كان يروي عن جماعةٍ لم يسمع منهم فيتجوَّز ويقول: حدثنا وخطبنا، يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة، هو رأس أهل الطبقة الثالثة، مات سنة عشرة ومئة، وقد قارب التسعين. ع.\r* أقول: نبه هنا المحرران على شيء ما، فقالا: \"ينبغي التنبه أن تدليس الحسن قادح إذا كان عن صحابي، أما إذا كان عن تابعي فلا، ولابد من هذا القيد\".\rأقول: هذه قاعدة استخرجاها من كيسهما، وما في غرائبهما مثلها فلقد نَمّت أولًا: عن جهلٍ بأبسط قواعد مصطلح الحديث، وثانيًا: محاولتهما اختراع قواعد، والتقول بما لم يقل به سابقٌ قبلهما.\rفمن المعروف بداهة لمن له أدنى ممارسة وطلب في هذا العلم الشريف، أن من عرف بالتدليس لم تقبل عنعنته مطلقًا، وإن كانت عن معاصر، وهذا مذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545454,"book_id":1493,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":228,"body":"٢٢٨ - (١٢٤٢ تحرير) الحَسن بن زيد بن الحَسن بن علي بن أبي طالب أبو محمد المدنيُّ: صدوق يهم، وكان فاضلًا، وَلِيَ إمرَة المدينة للمنصور، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، وهو ابن خمس وثمانين. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد وثقه ابن سعد والعجلي، وابن حبان، لكن قال يحيى بن معين: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: الحسن بن زيد هذا يروى عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكرُ مما رواه عن عكرمة. قلنا: له حديث واحد عند النسائي في الصوم من \"سننه الكبرى\"، وهو عن: عكرمة عن ابن عباس، أن النبي ﷺ احتجم وهو صائم\".\r* أقول: هذا الراوي قال عنه المزي: \"كان من سادات بني هاشم وسرواتهم وأجوادهم\" (تهذيب الكمال ٦/ ١٥٢) وقد وثقه ابن سعد (القسم المتمم ص ٣٨٦) فقال: \"كان عابدًا ثقة\"، والعجلي كما في تهذيب التهذيب (٢/ ٢٧٩) وقال: \"مدني ثقة\"، وابن حبان (٦/ ١٦٠) وقد روى عنه الإمام مالك (تهذيب الكمال ٦/ ١٥٢) وإليه المرجع في معرفة المدنيين، والمتَرجم له منهم. وقد نص العلماء على أن شيوخ مالك كلهم ثقات إلا ابن أبي المخارق (انظر: تهذيب الكمال ٧/ ١٢ الترجمة ٦٣٢٠ ط ٩٨) وروى عنه أيضًا ابن أبي ذئب، وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠٤ - ٣٠٥) عن الإمامين ابن معَين وأحمد بن صالح المصري، أنهما قالا: \"شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات ألا أبا جابر البياضي\". وهذا التوثيق وإن كان إجماليًّا لكنه مفيد هنا مع ما سبق.\r* * *\r\r٢٢٩ - (١٢٨٢ تحرير) الحَسن بن محمد بن عبيد اللَّه بن أبي يزيد المكيُّ: مقبول، من التاسعة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل مجهول، تفرد بالرواية عنه محمد بن يزيد بن خُنَيس المكي، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال الذهبي في \"المغني\": غير معروف. وقال في \"الكاشف\": غير حجة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545354,"book_id":1493,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":230,"body":"حجة\"، وقال العجلي: \"ليس بالقوي\". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨)، وقال الإمام أحمد في رواية ابنه عبد اللَّه عنه: \"ما أراه إلا صدوقًا\" (تهذيب الكمال ٣/ ١٨٥ الترجمة ٤٧٥)، وقال في رواية الهيثم: \"صالح\". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨)، وقال في رواية المروذي: \"لا أدري قد رُوي عنه\" (العلل ومعرفة الرجال، النص ٢٣٦) وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة أنه قال: \"كان ثقة وصدوقًا وليتني كنت كتبت عنه، كان يحدث عن أبي إسحاق وحماك وبيان وليس به بأس\". (تهذيب التهذيب ١/ ٣٢٨). وقال ابن عدي: \"هو خير من أبيه مجالد يكتب حديثه\" (الكامل ١/ ٢٠٥ طبعة أبي سنة)، وقال في ترجمة ابنه عمر: \"وإسماعيل بن مجالد عنده عن أبيه مجالد غرائب\". (الكامل ٦/ ١٣٠ طبعة أبي سنة)، وقال العقيلي: \"لا يتابع على حديثه\" واستنكر له حديثه عن إبراهيم بن زياد، عن هلال الوزان، عن عروة، عن عائشة. (الضعفاء الكبير ١/ ٩٤ الترجمة ١٠٧)، وقال النسائي: \"ليس بالقوي\". (الضعفاء والمتروكون الترجمة ٣٥).\rفقولا لي أيها المحرران ألا تسوغ كل هذه النقول للحافظ ابن حجر أن يضيف كلمة: \"يخطئ\" إلى: \"صدوق\" وقد صرح كثير من النقاد بضعفه وبعضهم أورد له غرائب ومناكير؟!!\rوإنما قال الحافظ هذا حتى يكون الباحث على بصيرة في أمر هذا الراوي، وأن في بعض حديثه خطأ فيبحث عنه كي يتبين له صوابه من عدمه.\rثم قولهما: \"أخرج له البخاري حديثًا واحدًا في فضل أبي بكر\".\rفهو إطلاق يعوزه التفصيل، فإن الإمام البخاري انتقى من حديثه حديثًا واحدًا في إسلام أبي بكر مبكرًا، أخرجه في المناقب عن عمار (٥/ ٥ حديث ٣٦٦٠) وليس من المرفوع ولا في الحلال والحرام كما هي قاعدتهما.\rمَا أَكْثَرَ التَّحْرِيرَ بَلْ أَقْلِلْ بِهِ … لا لَيْسَ تَحْرِيرًا خِلَافَ الْأَصْوَبِ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545455,"book_id":1493,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":230,"body":"روى له الترمذي (٥٧٩)، وابن ماجه (١٠٥٣) حديثًا واحدًا من روايته عن ابن جريح، عن عبد اللَّه بن أبي يزيد، عن ابن عباس، في سجود القرآن، وقال الترمذيُّ: غريب، أي: ضعيف. (أضاف العلامة أحمد شاكر لفظة: \"حسن\" من نسخة أخرى، ولا تصح لما نقله المزي في \"التهذيب\" و\"التحفة\")، وقال العقيلي: \"لا يتابع على حديثه، ولا يُعرف إلا به، وليس بمشهور النقل، ولهذا الحديث طرق كلها فيها لين\".\r* أقول: لم يحررا هذه الترجمة كعادتهما وقالا: لم يوثقه سوى ابن حبان، والواقع يشهد بخلاف ذلك، فقد وثقه الخليلي في \"الإرشاد\" (١/ ٣٥٢) وصحح حديثه المذكور، وقد صححه من قبله ابن خريمة (٥٦٢) و (٥٦٣) وابن حبان (٢٧٦٨)، والحاكم (١/ ٢١٩ - ٢٢٠) ولم يتعقبه الذهبي، وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أخرجه أبو يعلى في مسنده (القصد العلي ص ٤١٥) وقال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٣٢٩ الترجمة ١٠٦٣): \"فالظاهر أنه أحسن حالًا ممن يقال فيه: مقبول\"، وبعد هذا فإن من التكلف الاستدراك على الحافظ.\r* * *\r\r٢٣٠ - (١٣٢١ تحرير) الحُسَين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: صدوق ربما أخطأ، من الثامنة، مات وله ثمانون سنة في حدود التسعين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه يحيى بن معين، وعليُّ بن المديني، وأبو حاتم الرازي -وناهيك بهم- ووثقه الدارقطني وحده، فيما ذكره البرقاني عنه (٨٥) \".\r* أقول: عليهما في ذلك أمور:\rالأول: نقلهما إطلاق تضعيف ابن معين لا يجوز فإنما قال فيه: \"ليس بشيء\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٣٣٩) وهذه لا تفيد إسقاط حديثه بمصطلح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545364,"book_id":1493,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":240,"body":"هكذا قالا والواقع خلاف ذلك فالحافظ ابن حجر ذكر رقم أبي داود في المسائل وقد جاء ذلك في جميع طبعات التقريب منها: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٨١ الترجمة ٦١١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ١٠٧ الترجمة ٥٣٦) هكذا: (ل ت س ق) وهكذا أورده الحافظ ابن حجر في تهذيبه (١/ ٣٦١ الترجمة ٦٥٦). فلا أدري هل هذا هو التحرير؟!\rوالأدهى من ذلك! حكمهما على المترجم له فقد قالا: \"بل ثقة، وثقه يحيى بن معين، وأبو داود، والدارقطني، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس به بأس. وإنما ضعفه ابن سعد وابن حبان. ولم يستطع ابن عدي أن يذكر له أكثر من ثلاثة أحاديث ظن أنها غير محفوظة، وهو أمرٌ غير مسلم له به\".\rأقول: هذا حكم غير جيد، وتلاعب بأقوال الأئمة العلماء، وهناك ثمة أقوال لم يذكراها، فابن معين إنما أطلق توثيقه؛ لأن الدوري قال له: \"كنت أرى أن أصبغ بن زيد ضعيف، فقال: هو ثقة\" (تأريخه ٢/ ٤١).\rوكذلك قول الدارقطني، فقد نقل الحافظ ابن حجر (١/ ٣٦١) قوله فقال: \"وقال الدارقطني تكلموا فيه، وهو عندي ثقة\".\rفالإمامان الجهبذان ابن معين والدارقطني إنما أطلقا فيه لفظة: \"ثقة\" ردًّا على من ضعفه ليشيرا إلى أنه بالثقات أشبه وألصق، فعلى هذا لا منافاة بين \"صدوق\" وبين توثيقهما هذا. فلم يبق لدينا سوى توثيق أبي داود. ويقابله في ذلك قول شيخه أحمد بن حنبل إذ قال: \"ليس به بأس\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٦١) وكذلك قول أبي حاتم والنسائي.\rثم إنهما حصرا تضعيفه بابن سعد وابن حبان والواقع خلاف ذلك فقد قال عنه مسلمة بن قاسم: \"ليس بحجة\" (تهذيب التهذيب ١/ ٣٦١)، وقال أبو زرعة: \"شيخ\" (الجرح والتعديل ٢/ ٣٢١ الترجمة ١٢١٦) لذا قال الإمام الذهبي في الكاشف (١/ ٢٥٤ الترجمة ٤٥١): \"صدوق\".\rإذن فلا اعتراض على الحافظ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545456,"book_id":1493,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":240,"body":"ضعيف. وإنما تفيد قلة حديثه، وهو ما نص عليه المحرران في مقدمتهما (١/ ٤١).\rالثاني: نقلهما إطلاق التضعيف عن علي بن المديني لا يجوز كذلك، فهو إنما قال: \"فيه ضعف\". (تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧ الهامش ٤) وهي لا تنزله كثيرًا.\rالثالث: نقلهما إطلاق التضعيف عن أبي حاتم لا يجوز، فهو إنما حرك يده وقلبها قال ابنه يعني: \"تعرف وتنكر\" (الجرح والتعديل ٣/ ٥٣ الترجمة ٢٣٧، وتهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧، والكاشف ١/ ٣٣٣ الترجمة ١٠٨٨، وتهذيب التهذيب ٢/ ٣٣٩).\rالرابع: لم يذكرا قول ابن عدي فقد قال: \"أرجو أنه لا بأس به إلا أني وجدت في بعض حديثه النكرة\" (تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٧) لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٣٣): \"مشاه ابن عدي\" وانظر الكامل (٢/ ٧٦٢ طبعة دار الفكر، و ٣/ ٢١٨ طبعة أبي سنة).\rالخامس: هكذا ضعفاه، وتناقض الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ٢٨) فقال: \"الحسين بن زيد بن علي مختلف فيه\".\rفتبصَّر دقة كلام الحافظ، وعجلة المحررين، وجرأتهما على الحافظ ﵀ وغفر لهما-!!!\r* * *\r\r٢٤٠ - (¬١) (١٣٢٨ تحرير) الحسين بن عبد الرحمن، ويقال: حُسَيْل آخره لام، ويقال: عبد الرحمن بن حسين: مقبول، من الثالثة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرَّد عنه بُسْر بن سعيد المدني، ولم يوثِّقْه","footnotes":"(¬١) قفز الرقم سهوًا. وأبقيته هكذا كي لا تختل الإحالات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545457,"book_id":1493,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":241,"body":"سوى ابن حبان. وقال الذهبي في \"الميزان\": مجهول. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الفتن (٤٢٥٧) \".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ، ولم يتفرد بالرواية عنه بسر بن سعيد فقد قال ابن حبان لما ذكره في \"الثقات\" (٤/ ١٥٦): \"روى عنه أهل الكوفة\".\rأما تجهيل الذهبي له فهو خطأ، سببه سقط حصل في كتاب الجرح والتعديل، وانظر في ذلك بحثًا موفقًا للشيخ محمد عوامة على الكاشف (١/ ٣٣٣ عند الترجمة ١٠٩٣) واستدرك على الدكتور بشار ما انتهى إليه في تهذيب الكمال (٦/ ٣٨٨) فانظره لزامًا تجد كبير فائدة.\r* * *\r\r٢٤١ - (١٣٣٨ تحرير) الحسين بن عمران الجُهَني، صدوق يهم، من السابعة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه البخاري وابن عدي -وهما ما هما في النقد- ولم يوثقه سوى ابن حبان. ونُقل عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به (ولم نجد ذلك في جميع السؤالات عن الدارقطني) \".\r* أقول: في تعقبهما مجازفات، فإنما قال البخاري: \"لا يتابع على حديثه\". (تأريخه الكبير ٢/ ٣٨٧ الترجمة ٢٨٧٠)، وابن عدي إنما نقل قول البخاري كما في الكامل (٣/ ٢٢٣ - ٢٢٤ طبعة أبي سنة).\rوالمترجم له ليس له سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (٢٣١٢) وقد صححه ابن حبان (٥٠٦٢) والحاكم (٤/ ٩٣).\r* * *\r\r٢٤٢ - (١٣٤٩ تحرير) الحسين بن محمد بن شَنَبة الواسطيُّ، أبو عبد اللَّه البزاز: صدوق، من الحادية عشرة. ق.\r* أقول: هكذا أثبت المحرران النص، بعدما ادعياه من المقابلة والضبط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545458,"book_id":1493,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":243,"body":"والتحرير، وما أظن هذا إلا من استعجال المحررين، الذي تعودنا عليه، والنص بهذا الشكل فيه سقط، يتعلق بضبط كلمة (شنبة)، وهو أربع كلمات هي: \"بفتح المعجمة والنون والموحدة\"، وهذا الضبط يرفع اللبس عن هذه الكلمة، ويمنع من اشتباهها بـ (شيبة)، ولو كانت لديهما نسخ سوى طبعة الشيخ عوامة، لما كلفا نفسيهما وكتبا هامشًا، هو في الحقيقة مأخوذ من طبعة الشيخ عوامة (ص ١٦٨)، يخطئان ابن حجر في ضبط هذه الكلمة، وهكذا يكون التحرير وإلا فلا!!\rوأود التنبيه هنا إلى أن هذا السقط من كلا الطبعتين، ثابت في مخطوطة ص (ورقة: ٣٨ ب)، وفي مخطوطة ق (ورقة: ٤٧ أ)، وفي مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٧٩ الترجمة ٣٩١)، وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢١٨ الترجمة ١٣٥٤).\r﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾\r* * *\r\r٢٤٣ - (١٣٥٤ تحرير) الثاني [يعني: ممن يسمى الحسين بن منصور]: كسائي، من العاشرة.\r* أقول: لاموا غير ملومٍ، وتعقبوا غير مخطئٍ، فكانوا كمن قصر صلاته في غير سفرٍ، وتيمم في حضور الماء، بل كمن صلى من غير وضوء، وحج إلى غير قبلة.\rأقول: هذا النص فيه سقط، وهو حكم الحافظ ابن حجر عليه بأنه: (مقبول) وهذا السقط ثابت في مخطوطة ص (الورقة: ٣٨ ب)، وفي مخطوطة ق (الورقة: ٤٧ أ)، وفي مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٨٠ الترجمة ٣٩٥)، وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٢١٩ الترجمة ١٣٥٩).\rوهما متابعان -في هذا السقط- لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ١٦٩ الترجمة ١٣٥٤)، ولكن الشيخ عوامة لم يترك الأمر هكذا كما صنع المحرران، بل أشار إلى أن في نسخة الميرغني: \"مقبول\"، ومن هذا يتضح لك عدم وجود نسخة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545459,"book_id":1493,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":244,"body":"الميرغني أيضًا عند المحررين، إذ لو وجدت لأشارا إلى الخلاف، فليس إلا سلخ طبعة عوامة، وإلى اللَّه المشتكى.\rوهذا يدلك على مبلغ التحرير والضبط، فجاء عملهما على حد قول الشاعر:\rتَعِيبُ (كِتَابَهُ) وَالْعَيْبُ فِيكُمْ … وَمَا (لِكِتَابِهِ) عَيْبٌ سِوَاكُمْ\r* * *\r\r٢٤٤ - (١٣٥٥ تحرير) الثالث [يعني ممن يسمى: الحسين بن منصور] رَقِّي، يُكنى أبا عليّ: صدوق، من الحادية عشرة. [تمييز].\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، روى عنه اثنان، ووثَّقَه ابن حبان وحده\".\r* أقول: عليهما في التعقب ملاحظة، وهي:\rأنهما تناقضا، فمن حاله ما ذُكر، فإنهما يحكمان بجهالته، كما في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٢).\r* * *\r\r٢٤٥ - (١٣٥٧ تحرير) الحسين بن ميمون الخِنْدِفي، بالفاء، الكوفي: ليّن الحديث، من السابعة. د عس.\r* أقول: \"الخندفي\" هكذا وقع في طبعة عوامة (ص ١٦٩ الترجمة ١٣٥٧) فتابعه المحرران على هذا، ونسي الأول منهما -الدكتور بشار- أنه في تعليقه على تهذيب الكمال (٦/ ٤٨٨) نسب إلى الحافظ ابن حجر أنه ضبطه في كتابه التقريب \"بالقاف\"، وأعاد ذلك (ص ٤٨٩)، وهي كذلك بالقاف على وفق ما نسب الدكتور إلى الحافظ ابن حجر في مخطوطة ص (الورقة: ٣٨ ب)، وفي مخطوطة ق (الورقة: ٤٧ ب)، وفي مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ١٨٠ الترجمة ٣٩٧)، وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٢٢٠ الترجمة ١٣٦٢) وهذا الأخير يدعي أيضًا تحقيق مطبوعته على أصل ابن حجر، ولم يشر إلى أي خلاف بين أصله ومطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف، ومعلوم أن خط الحافظ ابن حجر عسر في القراءة جدًّا، فلعل الشيخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545460,"book_id":1493,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":246,"body":"عوامة قرأها خطأً فتلقفها منه المحرران، وتابعاه على خطئه، ولست أريد هنا أن أبحث عن الصواب في نسبته، هل هي الخندقي بالقاف أم الخندفي بالفاء؟ فقد بحثها بحثًا مفصلًا موفقًا المحرر الأول في تعليقاته على تهذيب الكمال (٦/ ٤٨٧ - ٤٨٩)، ولكني أود التنبيه إلى مبلغ تناقضه، فَهُوَ يثبتها هنا بالفاء وينسب هناك إلى ابن حجر إثباتها بالقاف، وما أدري الآفة في هذا إلا العكوف التام على طبعة الشيخ عوامة، وتقليدهما الأعمى لها، أما التحرير والضبط فلا علاقة له بما جاء هنا.\rوانظر تعليق الشيخ عوامة على هذه الترجمة (ص ١٦٩ الهامش).\r* * *\r\r٢٤٦ - (١٣٦٣ تحرير) حَشْرَج بن نُباتَةَ، بضم النون ثم الموحدة ثمَّ المثناة الأشْجَعيُّ، أبو مُكْرَم الواسطيُّ، أو الكوفيُّ: صدوقٌ يهم، من الثامنة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، إلا عند المخالفة وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبو داود، والعباس بن عبد العظيم العَنْبَري، وقال أبو زُرْعة: لا بأس به مستقيم الحديث. وقال النسائي في رواية: ليس بالقوي، وفي أخرى: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: لا بأس به\".\r* أقول: إنما أضاف الحافظ ابن حجر لفظة: \"يهم\" إلى صدوق لقول أبي حاتم، وللرواية الثانية للنسائي، ولقول الساجي فيه: \"ضعيف\"، ولقول ابن حبان: \"كان قليل الحديث منكر الرواية لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد\" ولذكر البخاري له ما لم يتابع عليه (انظر: تهذيب التهذيب ٢/ ٣٧٧ - ٣٧٨) فانظر بعين الإنصاف من أحق بالاستدراك؟!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545461,"book_id":1493,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":247,"body":"٢٤٧ - (١٤٠٩ تحرير) حَفْص بن عبد اللَّه الليثيُّ البَصْريُّ: مقبول، من الثالثة. ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه أبو التياح يزيد بن حميد الضُّبَعي، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال الذهبي: فيه جهالة. ومتن حديثه الواحد الذي أخرجه الترمذي (١٧٣٨)، والنسائي (٨/ ١٧٠) في قصة التختم بالذهب صحيح\".\r* أقول: هذه مشاحة للحافظ ابن حجر على اصطلاحه. فقد مر بنا كثيرًا أنه يستعمل هذه اللفظة لمن تفرد عنه واحد، ووثقه واحد، وروى حديثًا أو حديثين إذا حفظه. وغالب الأمر أنَّ من روى حديثًا أو حديثين فهو يحفظهما لإعادته إيّاهما. وهذا الراوي ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ١٥١) وصحح حديثه الواحد (٥٤٠٦)، وقال الترمذي عن حديثه الواحد هذا (١٧٣٨): \"حسن صحيح\".\r* * *\r\r٢٤٨ - (١٤١٧ تحرير) حَفْص بن عمر بن عبيد الطَّنَافِسي، الكوفي: ثقة، من العاشرة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه علي بن المديني ومحمود بن غيلان وشعيب بن أيوب الصريفيني، ووثقه ابن خلفون، وقال العجلي: كوفي ثقة\".\r* أقول: لم يعللا سبب إنزاله إلى هذه الرتبة ولا معنى لهذا التعقب. والمترجم له روى عنه ثلاثة من كبار الثقات، ووثقه عالمان من علماء الجرح والتعديل، وليس فيه جرح وليس له في الترمذي سوى حديث واحد برقم (١٧٤٠) قال عنه الترمذي:\r\"حسن صحيح غريب\". فيكون إنزالهما لهذا الراوي من التعنت بلا شك! اللهم ارزقنا الإنصاف وعدم الميل مع الهوى.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545462,"book_id":1493,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":249,"body":"٢٤٩ - (١٤١٩ تحرير) حَفْص بن عمر بن مرة الشَّنَّي، بفتح المعجمة وتشديد النون، البصريُّ: مقبول، من السابعة. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه موسى بن إسماعيل -وهو ثقة- ونَصَّ على توثيقه. وقال أبو داود: ليس به بأسٌ. ووثقه الذهبي\".\r* أقول: هذا الراوي تفرد بالرواية عنه موسى بن إسماعيل كما في تهذيب الكمال (٧/ ٤٢) وليس له في الكتابين سوى حديث واحد، كما نص عليه المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٤٢)، وهو عند أبي داود برقم (١٥١٧) وعند الترمذي برقم (٣٥٧٧)، من طريق موسى بن إسماعيل عن حفص بن عمر، عن أبيه عمر بن مرة، عن بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جده مرفوعًا، وهو حديث ضعيف استغربه الترمذي، وأعله الدكتور بشار في تعليقه على الترمذي (٥/ ٥٣٦ هامش ٣) فقال: \"بلال وأبوه مجهولان، وزيد جد بلال لا يعرف له إلا هذا الحديث\"، والعجب أن المحررين يجهِّلان من حاله هكذا، وما دفعهما إلى هذا إلا إرادة التعقب، نسأل اللَّه السلامة.\r* * *\r\r٢٥٠ - (١٤٨٢ تحرير) حَكيم الصنعانيُّ: مقبول، من الثانية. خت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه ابنُه المغيرة بن حكيم، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال الذهبي في \"الميزان\" وغيره: لا يعرف\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل فقال: \"إن اعتراض التحرير هنا على حكم الحافظ في التقريب فيه نظر، وبيانه فيما يأتي:\rإن تعقب أحكام حافظ من الحفاظ لا سيما إذا كان مثل الحافظ معروفًا باستقرائه، يحتاج إلى معرفة القواعد التي يسير عليها هذا الحافظ، ويبنى عليها أحكامه، وإلا فإن الاعتراض في هذه الحالة سيكون عملًا تعوزه الدقة، فالإمام ابن حبان مثلًا له قاعدة معروفة في التوثيق، فإذا وثق ابن حبان شخصًا في مؤلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545465,"book_id":1493,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":251,"body":"٢٥١ - (١٥١١ تحرير) حِمّان، بكسر أوله ويقال بفتحه وبضمه وآخره نون، ويقال بالجيم وآخره نون أو زاي، ويقال: حُمْران، ويقال بصيغة الكنية في الجميع، وهو أخو أبي شَيْخ، الهُنَائيُّ، بضم الهاء وتخفيف النون بعدها مَدَّة: مستور، من الثالثة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، فقد روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي وأخوه أبو شيخ الهنائي، ووثَّقه ابن حبان\".\r* أقول: لنا عليهما في هذه الترجمة أمران:\rالأول: إنَّ ابن حبان لم يوثقه أبدًا، وإنما ذكره في الثقات (٤/ ١٩١) وقال: \"يروي عن معاوية المراسيل\".\rالثاني: إنَّ مَنْ حاله هكذا، فعلى قاعدتهما يكون \"مجهول الحال\" كما في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٢)، ومعلوم أن الحافظ لا يفرق بين مجهول الحال والمستور كما في النزهة (ص ٥٢ طبعة عتر).\r* * *\r\r٢٥٢ - (١٥٣١ تحرير) حمزة بن محمد بن حمزة بن عَمرو الأسلميُّ: مجهولُ الحالِ، من السادسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول العين، فقد تفرّد بالرواية عنه محمد بن عبد المجيد بن سهيل بن عبد الرحمن بن عَوْف، ولم يوثقه أحد وكذلك جهّله ابنُ القطان والذهبي\".\r* أقول: هذه الترجمة -برغم قصرها- ففيها ما فيها مما لا يليق بمثلهما، ولا يصح أن يقولا به في كتابٍ لهما، فضلًا عن أن يتعقبا به الحافظ ابن حجر وستعلم ذلك مما يأتي:\r١ - أمّا تفرد محمد بن عبد المجيد، فقلدا فيه المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٣٣٧)، فلم يذكر له من الرواة غيره، وكان الأولى بهما البحث وعدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545467,"book_id":1493,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":253,"body":"بشيء، ونص كلامه في ميزان الاعتدال (١/ ٦٠٨ الترجمة ٢٣٠٨): \"حمزة بن محمد [د] بن حمزة بن عمرو الأسلمي، ليس بالمشهور\".\rهذا كلامه بحروفه، فأين التجهيل؟.\rوغير خفيّ عنك أن عدم الشهرة لا يقتضي الجهالة بحالٍ أبدًا.\r٦ - ونزيدهما واحدة، وهي أن الدكتور بشارًا في تعليقه على تهذيب الكمال (٧/ ٣٣٧ الهامش ٢) زاد هناك تجهيل ابن حجر، هكذا على إطلاقه ونص ابن حجر أمامك، فاحكم أنت بعين البصيرة.\rنسأل اللَّه السلامة والسداد\r* * *\r\r٢٥٣ - (١٥٦٥ تحرير) حُمَيْد بن يزيد البَصْري، أبو الخطاب: مجهولُ الحال، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول العين، فقد تفرَّد بالرواية عنه حماد بن سلمة، ولم يوثقه أحد. وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يُدرى من هو. روى له أبو داود حديثًا واحدًا في شارب الخمر (٤٤٨٣) \".\r* أقول: هذا تعقب فيه من القصور ما لا يخفى على صاحب الصنعة، وبيانه فيما يأتي:\rإن ابن حجر لم يتفرد بإطلاق (جهالة الحال) على حميد هذا، إذ وافقه على هذا الحافظ ابن القطان الفاسي في كتابه \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٥٧٣ عقيب ١٣٥٩) فقال: \"حميد بن يزيد أبو الخطاب: مجهول الحال، ولا يعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة\".\rوهكذا نقل ابن حجر عنه في تهذيب التهذيب (٣/ ٥٣)، وخطَّهُ قلم الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٩ هامش ١)، وهو لم ينقله هنا -برغم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545378,"book_id":1493,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":254,"body":"وكأنَّ الذي ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٨١) ليس هذا كما يدل عليه كلام الحافظ في التهذيب (١/ ٤١٦).\rوقد ذكر الدارقطني المترجم له في الضعفاء (١٣٥) وقال: \"مجهول\"، وقال أيضًا: \"لا أدري من هو\"، وكذا نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٤١٦) فكيف يهملان كل هذا؟!\rوليس للمترجم له سوى حديثٍ واحد في سنن أبي داود (٣١٧١) من طريق حرب بن شدَّاد، عن يحيى بن أبي كثير، عن باب بن عمير، عن رجل من أهل المدينة أن أباه حدثه أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول اللَّه ﷺ: \"لا تُتَّبعُ الجِنازةُ بِصَوتٍ وَلا نارٍ\". وهو حديث معلول بالوقف كما تناوله إمام المعللين أبو الحسن الدارقطني في كتابه النافع الماتع \"العلل الواردة في الأحاديث النبوية\" (١١/ ٢٤٤ س ٢٢٦٤) ورجح فيه الوقف على أبي هريرة كما رواه مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة؛ أنه نهى أن يتبع بعد موته بنار. (وهو في رواية يحيى ٦٠٥، ورواية أبي مصعب ١٠١٥، ومصنف عبد الرزاق ٦١٥٥، وموطأ محمد بن الحسن الشيباني ٣٠٩، وسنده صحيح).\rفأقول: من روى حديثًا واحدًا أخطأ فيه كيف يقوى أمره؟ والأغرب من ذلك أنهما ضعفا الحديث في تهذيب الكمال (٤/ ٥ هامش رقم ٢) وازداد الشيخ شعيب تناقضًا، فجعل الموقوف شاهدًا للمرفوع كما في تعليقهم على مسند الإمام أحمد (١٥/ ٣١٦ ط مؤسسة الرسالة) والدكتور بشار ضعفه في تعليقه على الموطأ رواية يحيى (١/ ٣١١).\rفانظر إلى مدى تناقضات هذين المحررين، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\rمَا زَالَ فِي التَّحْرِيرِ أَشْيَاءٌ أَرَى … فِي حَذْفِهَا قُرْبًا مِنَ التَّحْرِيرِ\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545468,"book_id":1493,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":254,"body":"ميله لتحشيد الأقوال التي تناقض قول ابن حجر؛ لأنها لا تخدم رأيه، إذ هي توافق حكم ابن حجر.\rوقد عد علي بن المديني حميدًا في الطبقة التاسعة من أصحاب نافع، كما نقل المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٩)، ولولا معرفة أبي الحسن له لما عدّه في طبقات أصحاب نافع،. . وناهيك بمعرفة ابن المديني رافعًا لجهالة عينه، ونحن متفقون على بقاء جهالة حاله.\rثم إن الدكتور بشارًا -كما عودنا بزيادته النافعة الماتعة- على تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٩ هامش ١) قال: \"وقال ابن القطان: مجهول الحال، وجهله الذهبي وابن حجر\"، وغير خافٍ عنك أن هذا ضرب من التدليس، فنقل الكلام هكذا غير مُسَوّغ له، إذ الذهبي لم يزد في الميزان (١/ ٦١٧) على قوله: \"لا يدرى من هو\"، وهي بجهالة الحال ألصق، وابن حجر قال بجهالة حاله، فأنت ترى أن هذهِ الأقوال التي نقلها الدكتور في تعليقه، وفي تحريره تجمع على موافقة ابن حجر، واللَّه الموفق للصواب والسداد.\r* * *\r\r٢٥٤ - (١٥٨٩ تحرير) حُنين، بنونين، مصغر، ابن أبي حكيم الأموي: صدوق، من السادسة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعّفه ابن عدي، وقال الذهبي في \"الميزان\": ليس بعمدة، ولم يوثقه سوى ابن حبان\".\r* أقول: هذهِ الترجمة دلت على تعجلٍ في الحكم وتسرعٍ في النقل، فابن عدي لم يضعفه إنما قال: \"لا أعلم يروي عنه غير ابن لهيعة، ولا أدري البلاء منه أو من ابن لهيعة؟ إلا أن أحاديث ابن لهيعة عن حنين غير محفوظة\" (الكامل ٣/ ٤٠١ طبعة أبي سنة)، وكما في (تهذيب الكمال ٧/ ٤٥٧) و (الميزان ١/ ٦٢١ الترجمة ٢٣٧٦).\rأما النقل عن الذهبي فهذا كلامه في الميزان وقد قال في \"الكاشف\" (١/ ٣٥٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545469,"book_id":1493,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":255,"body":"الترجمة ١٢٨١): \"صدوق\"، والمترجم له ليس له في الكتابين سوى حديث واحد صحيح أخرجه أبو داود (١٥٢٣) والنسائي (٣/ ٦٨) وقد توبع عليه تابعه يزيد بن محمد عند أحمد (٤/ ١٥٥)، ويزيد بن أبي حبيب عند الترمذي (٢٩٠٣) وعند النسائي في عمل اليوم والليلة كما في تحفة الأشراف (٧/ الحديث ٩٩٤٠).\rوحديثه الواحد صححه ابن خزيمة (٧٥٥)، وابن حبان (٢٠٠٤) والحاكم (١/ ٢٥٣).\rأفلا يسوغ هذا كله لابن حجر أن يقول فيه: \"صدوق\"، وقد التزم بمبدأ شمولية الأقوال، لا الاجتزاء، كما هو صنيع غيره.\rنسأل اللَّه الستر والعافية\r* * *\r\r٢٥٥ - (١٥٩١ تحرير) حَوْثَرَةُ، بفتح أوله وسكون الواو بعدها مثلثة مفتوحة، ابن محمد، أبو الأزهر البصري، الورَّاق: صدوق، من صغار العاشرة، مات سنة ست وخمسين. د.\r* أقول: هكذا رقما له (د) وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل: (د) فقط، والمعروف المؤكد أنَّ ابن ماجه هو الذي روى عنه، كما ذكر المزي وكما ذكر هو في \"الفتح\" (٩/ ٥٩١). ولكن أبا عليٍّ الجياني ذكر في شيوخ أبي داود (الورقة ٨٠) أن أبا داود روى عنه في كتاب بدء الوحي (خارج السنن)، فرقمه (د ق).\rأقول: كلامهما خلاف الواقع ففي طبعات التقريب (ق) انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٠٧ الترجمة ٦٤٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٥١ الترجمة ١٥٩٦) ولكنها هكذا في أصلهما (طبعة الشيخ عوامة ص ١٨٤ الترجمة ١٥٩١)، وارجع إلى هامش تلك الصفحة فستجد نص هذا التعقب محررًا بقلم الشيخ محمد عوامة، واحكم أنت بما تشاء!!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545470,"book_id":1493,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":256,"body":"٢٥٦ - (١٥٩٩ تحرير) حيَّان، عن سليمان التيمي: مجهول، من السابعة. فق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"في الأصل: (ق)، وصوابه (فق)، كما في التهذيبين\".\rأقول: هذا خلاف الواقع ففي طبعات التقريب (فق) انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٠٨ الترجمة ٦٥٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٥٢ الترجمة ١٦٠٤). إلا أنه فعلًا (ق) في أصلهما -طبعة الشيخ عوامة- (ص ١٨٥ الترجمة ١٥٩٩).\r* * *\r\r٢٥٧ - (١٦١٨ تحرير) خالد بن أبي بكر بن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب العدويُّ، المدني: فيه لينٌ، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين. ت.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: (ر) خطأ، وحديثه عند الترمذي في صفة الجنة (٢٥٤٨)، ولم يخرج له البخاري في \"القراءة خلف الإمام\".\rأقول: جانبا الصواب بكلامهما هذا ففي طبعات التقريب (ت) انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢١١ الترجمة ١٣)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٥٥ الترجمة ١٦٢٣). وهكذا أقرا بأنهما رجعا إلى الأصل والمطبوع، وصدقا في هذا، فطبعة الشيخ محمد عوامة أصل لهما وهي مطبوعة بالنسبة لنا، وانظرها (ص ١٨٧ الترجمة ١٦١٨).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545381,"book_id":1493,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":257,"body":"* أقول: بل هو كما قال الحافظ ابن حجر، فقد روى حديثًا واحدًا صحيحًا صححه: ابن حبان، والحاكم، والذهبي، والشيخ شعيب كما سيأتي. والذي يبدو لي من خلال تتبعي لمنهج الحافظ ابن حجر أنه يوثق من تفرد عنه راوٍ واحد، وليس له سوى قليل من الحديث الصحيح وقد وثقه إمام معتبر وهذا مذهب ابن القطان، وهو مذهب سليم لا إشكال فيه.\rوقد وقع المحرران بتناقضات في هذا الراوي الثقة، فحينما قال الذهبي: \"فيه جهالة لا يعرف\"، ردَّ عليه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١/ ٤٢٨) فقال: \"قلت: قد عرفه العجلي وابن حبان فيكفيه\". وهذهِ المقولة تلقفها الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٤١ هامش ٣) فقال: \"فلا عبرة بعد ذلك بقول الذهبي في \"الميزان\" فيه جهالة لا يعرف إلا بحديث \"تدور رحى الإسلام بخمس وثلاثين سنة\" فقد عرفه العجلي وابن حبان والحاكم\". ولم ينسب هذا للحافظ مع تشنيعه على الحافظ ابن حجر في مثل هذا.\rأما تناقض الشيخ شعيب الأرنؤوط فقد قال في تعليقه على \"شرح المشكل\" (٤/ ٢٩٢ هامش رقم ٢): \"إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير البراء بن ناجية، فقد روى له أبو داود، وهو ثقة\". فأين هذا من كلامه في التحرير. . . نسأل اللَّه الثبات.\rوالحديث المشار إليه: أخرجه أحمد (١/ ٣٩٣ - ٣٩٤ وفى ٣٩٥) وأبو داود (٤٢٥٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٦١١)، وأبو يعلى (٥٢٨١) والحاكم (٤/ ٥٢١)، والخطيب البغدادي في \"الفقيه والمتفقه\" (١/ ١٠٦) من طرق عن سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن البراء بن ناجية المحاربي عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: \"تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ أَوْ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ. . . . \".\rوقد توبع البراء عليه، تابعه عبد الرحمن بن عبد اللَّه فقد أخرجه أحمد (١/ ٣٩٥)، وأبو يعلى (٥٠٠٩ و ٥٢٩٨) من طريق يزيد بن هارون عن العوام بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545471,"book_id":1493,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":258,"body":"٢٥٨ - (١٦٢٠ تحرير) خالدُ بن حُميد المَهْري، بفتح الميم وسكون الهاء أبو حميد الإسكندراني: لا بأسَ به، من السابعة، مات سنة تسع وستين. بخ (فق).\r* أقول: كتبا في الحاشية: \"أضفنا رقم ابن ماجه في التفسير من \"التهذيبين\" وقد أخلت بهما المطبوعة والمخطوطة\".\rأقول: جانبا الصواب في هذا، فرقم (فق) ثابت في طبعات التقريب انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢١٢ الترجمة ١٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٥٦ الترجمة ١٦٢٥). وهذه كالتي قبلها.\r* * *\r\r٢٥٩ - (١٦٢٨ تحرير) خالد بن دينار النِّيلي، بكسر النون بعدها تحتانية نسبة إلى النِّيل، بلد بين واسط والكوفة، أبو الوليد الشيباني: صدوق، من الخامسة أيضًا. ق.\r* أقول: هكذا جعلا رقمه (ق) فقط. وقالا في الحاشية: \"لم يذكر ابن حجر هنا ولا في \"تهذيبه\" رقم البخاري في كتاب \"أفعال العباد\"، وروايته له فيه ثابتة من رواية يونس بن بكير، عنه، عن عمارة بن جوين أبي هارون العبدي، ونص عليها المزي، فرقمه الصحيح: (عخ ق).\rأقول: لقد تعقبا على الحافظ في ثلاثة أسطر، والحافظ قد ذكر ذلك انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢١٣ الترجمة ٢٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٥٧ الترجمة ١٦٣٣). ولكنه جاء كما قالا في أصلهما طبعة الشيخ عوامة (ص ١٨٧ الترجمة ١٦٢٨).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545384,"book_id":1493,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":260,"body":"الأول: أخرجه أحمد (٤/ ١٨١)، وأبو داود (٤٤٠٨)، والترمذي (١٤٥٠) وفي العلل الكبير (٤٢٣)، والنسائي (٨/ ٩١) والطبراني في الأوسط (٨٩٤٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٥٤ و ٤٣٩ طبعة أبي سنة)، والبيهقي (٩/ ١٠٤) عن بسر بن أرطاة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: \"لا تُقْطَعُ الْأَيْدِي فِي الغَزْوِ\". قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (١/ ١٤٧) عن سند أبي داود: \"مصري قوي\"، وصححه الضياء المقدسي في \"الأحاديث المختارة\"، وصححه ابن حبان، وجوّده الذهي (انظر: فيض القدير ٦/ ٤١٧).\rوالحديث الثاني: أخرجه أحمد (٤/ ١٨١)، والطبراني في الكبير (١١٩٦) من طريق هيثم بن خارجة، حدثنا محمد بن أيوب بن ميسرة بن حَلْبَس، قال سمعت أبي يحدث عن بسر بن أرطاة القرشي يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يدعو. . . وسنده قويٌّ أيوب بن ميسرة والد محمد لم يوثقه غير ابن حبان، وأخرج حديثه هذا في صحيحه (٢٤٢٤) و (٢٤٢٥). وأخرجه الحاكم (٣/ ٥٩١) من طريق إبراهيم بن أبي شيبان، قال: حدثني يزيد بن عبيدة بن أبي المهاجر، حدثني يزيد مولى بسر بن أبي أرطاة عن بسر بن أبي أرطاة.\rقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٧٨): \"ورجال أحمد وأحد أسانيد الطبراني ثقات\".\rوهناك حديث ثالث ساقه ابن حبان بإسناده في ترجمته من قسم الصحابة في الثقات (٣/ ٣٦) وفيه سماعه إياه من النبي ﷺ. ويحتمل أن يكون جزءًا من الحديث الثاني. (انظر الكاشف ١/ ٢٦٥ الترجمة ٥٥٨).\rوقد جزم بصحبته أكابر المحدثين فقد قال الدارقطني: \"له صحبة، ولم تكن له استقامة بعد النبي ﷺ\" (تهذيب الكمال ٤/ ٦٢).\rلذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٦٥ الترجمة ٥٥٨): \"صحابيٌّ\".\rأما قول ابن معين: \"كان رجل سوء\"، فقد فسره البيهقي فقال: \"وذلك لما اشتهر من سوء فعله في قتال أهل الحرة\". (نصب الراية ٣/ ٣٤٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545472,"book_id":1493,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":260,"body":"٢٦٠ - (١٦٣٧ تحرير) خالد بن سارة، ويقال: خالد بن عبيد بن سارة المخزومي، المكي: صدوق، من الثالثة. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وما وثقه سوى ابن حبان. وقال ابن القطان: لا تعرف حاله ولا أعلمُ له إلا حديثين\".\r* أقول: بل صدوق حسن الحديث فقد روى له اثنان منهم: عطاء بن أبي رباح وقد قوى الذهبي أمره به في الميزان (١/ ٦٣٠ الترجمة ٢٤٢٣) وقال في الكاشف (١/ ٣٦٤ الترجمة ١٣٢٣): \"وثق\" (¬١)، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٦٤)، ووثقه ابن خلفون كما في هامش (٢) من تهذيب الكمال (٨/ ٧٨).\rأما قول ابن القطان فهذا مصطلحه فيمن لم يوثقه إمام معاصر انظر قول الذهبي في الميزان (١/ ٥٥٦ الترجمة ٢١٠٩) وهذا الراوي ليس له سوى حديثين قويين:\rالأول: عند أبي داود (٣١٣٢)، وابن ماجه (١٦١٠)، والترمذي (٩٩٨) حديث: \"اصنعوا لآل جعفر طعامًا. . \".\rوقد حسنه الترمذي، وفي بعض النسخ صححه، كما ذكر اختلاف ذلك سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٣٦٤ الترجمة ١٣٢٣).\rوحسنه البغوي (١٥٥٢)، وصححه الحاكم (١/ ٣٧٢) ولم يتعقبه الذهبي بشيء. والعجب أن المحررين لما خرجا الحديث في تهذيب الكمال (٥/ ٢٨) قالا: \"فيه خالد بن سارة لم يوثقه غير ابن حبان، وهو صدوق\"، وصحح إسناده الشيخ شعيب في تعليقه على شرح السنة (٥/ ٤٦٠)، وغريب منهما هذا، فأحد قوليهما خطأ بلا شك؛ لأن جمع النقيضين من أسرار قدرته جلَّ في علاه.\rوالحديث الثاني: عند النسائي في الكبرى (١٠٩٠٥) وهو حديث جيد.","footnotes":"(¬١) ناقض الذهبي بهذا نفسه، إذ إنه قال في ميزان الاعتدال (١/ ٦٣٠): \"وخالد ما وثّق، لكن يكفيه أنه روى عنه أيضًا عطاء\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545473,"book_id":1493,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":261,"body":"٢٦١ - (١٦٤٠ تحرير) خالد بن سعيد بن أبي مريم مولى ابن جدعان: مقبول، من الرابعة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، فقد قال العقيلي في \"الضعفاء\": لا يتابع على حديثه. وقال البخاري: له أحاديث عن المطلب (بن عبد اللَّه بن حَنْطَب) مراسيل (تاريخه الكبير ٣/ الترجمة ٥٢٤). وقال ابن المديني: لا نعرفه. وقال ابن القطان: مجهول\".\r* أقول: حكم الحافظ هو الأصوب والأدق، فإن هذا الراوي وثقه الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦٥ الترجمة ١٣٢٦)، وذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٠٢) وليس له سوى حديثين صحيحين بشواهدهما الكثيرة.\rالأول: عند ابن ماجه برقم (٣٨٢٦) صحح متنه الدكتور بشار (٥/ ٣٥٢).\rوالثاني: عند أبي داود برقم (٢٨٧٣) حسنه الشيخ شعيب في تعليقه على شرح المشكل (٢/ ١٣٠)، أما قول العقيلي: \"لا يتابع على حديثه\"، فلا يفيد تضعيفًا؛ لأن المتابعة ليست شرطًا لثقة الراوي. والنقل عن البخاري: \"له أحاديث عن المطلب مراسيل\" لا يفيد تضعيفًا كذلك. وإنما أراد التنبيه إلى أن روايته عن المطلب من باب المرسل، حتى لا يشتبه أحدٌ بأنها من قبيل المتصل.\rوقول ابن المديني وابن القطان ترده رواية عبد اللَّه بن خالد وعَطَّاف بن خالد ومحمد بن مَعْن الغفاري كما في تهذيب الكمال (٨/ ٨٣).\r* * *\r\r٢٦٢ - (١٦٤٣ تحرير) خالد بن أبي الصَّلْت البصري، مدني الأصل كان من جهة عمر بن العزيز بواسط: وهو مقبول، من السادسة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، وحديثه الواحد الذي أخرجه ابن ماجه (٣٢٤) عن عِراكٍ، عن عائشة منقطع، ولذلك قال أحمد: ليس معروفًا. وقال عبد الحق الإشبيلي: ضعيف. وقال ابن مفوِّز: حديثه معلول. وقال البخاري: فيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545474,"book_id":1493,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":263,"body":"اضطراب، والصحيح عن عائشة قولها. وقال أبو حاتم: من قال فيه: \"عن عراك سمعت عائشة\" مرفوعًا، وهم فيه سندًا ومتنًا. وهذا الرجل لم يوثقه أحد سوى ابن حبان\".\r* أقول: هذه من مجازفات المحررين وانتقائهما للنصوص. فهذا الراوي وثقه ابن حبان كما ذكرا، وكذلك وثقه الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦٥ الترجمة ١٣٢٩) لا كما قالا: \"لم يوثقه أحد سوى ابن حبان\".\rوقول عبد الحق الإشبيلي: \"ضعيف\"، إنما قاله متابعة لابن حزم في \"المحلى\" (١/ ١٩٦) حينما جهله وقد تعقبه ابن مفوز بقوله: \"هو مشهورٌ بالرواية معروفٌ بحمل العلم ولكن حديثه معلول\". (التعليق على الكاشف ١/ ٣٦٥)، وتهذيب التهذيب (٣/ ٩٨).\rوكلام ابن مفوز ليس من باب الجرح، بل هو من باب التقوية حينما يورد كاملًا، لا كما اقتص منه المحرران ما ينفعهما، والمترجم له كان عاملًا لعمر بن عبد العزيز كما في \"تاريخ واسط\" لبحشل (ص ١٤١)، وقال ابن كثير في \"البداية والنهاية\" (٩/ ٢١٦): \"صرح كثير من الأئمة بأنَّ كل من استعمله عمر بن عبد العزيز: ثقة\"، وقال الذهبي في الميزان (١/ ٦٣٢ الترجمة ٢٤٣٢): \"ما علمت أحدًا تعرض إلى لِينه\". أفلا يسوغ هذا كله للحافظ ابن حجر أن يقول فيه: \"مقبول\"؟\r* * *\r\r٢٦٣ - (١٦٥١ تحرير) خالد بن عبد الرحمن الخُراساني، أبو الهيثم نزيل ساحلِ دمشق: صدوق له أوهام، من التاسعة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، وثقه يحيى بن معين، وبحر بن نصر ومحمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، وقال أبو زرعة وأبو حاتم الرازيان: لا بأس به، زاد أبو حاتم: كان يحيى بن معين يُثني عليه خيرًا. ولا نعلم فيه جرحًا سوى قول العقيلي: في حفظه شيء. وقد تبيَّن أن العقيلي ساق له حديثًا معللًا، روي على وجوه، لعل الخطأ فيه من غيره، فمثل هذا لا يقال فيه: \"له أوهام\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545475,"book_id":1493,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":264,"body":"* أقول: من منهج الحافظ أن يحكم على الراوي حكمًا شاملًا يجمع أقوال الأئمة.\rوقول المحررين: \"ولا نعلم فيه جرحًا سوى قول العقيلي\" غير صحيح، فقد قال ابن عدي: \"ليس بذاك\" (الكامل ٣/ ٤٦٦)، ونقله ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ١٠٣)، ونقله الدكتور بشار من الكامل في تعليقه على تهذيب الكمال (٨/ ١٢٢ هامش رقم ١).\rوقال ابن عدي في نهاية ترجمته (الكامل ٣/ ٤٧١): \"وفي بعض أحاديثه إنكار، وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته، على أن يحيى بن معين قد وثقه، وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ\". أو ليس هذا شبه تضعيف؟ أولم ينص ابن عدي على حصول الوهم والخطأ منه؟!\rحسبنا اللَّه ونعم الوكيل\r* * *\r\r٢٦٤ - (١٦٦٢ تحرير) خالد بن أبي عِمران التُّجيبيُّ، أبو عمر، قاضي إفريقية: فقيهٌ صدوقٌ، من الخامسة، مات سنة خمس -ويقال تسع- وعشرين. م د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ، وثقه أبو حاتم الرازي، وابنُ سعد والعجلي، وابنُ حبان. وروى له مسلم في \"صحيحه\"، وصحَّح له الترمذي، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: أما آن للمحررين أن يحفظا للحافظ حُرمةً، وأن يتهما حكمهما قبل أن يتهما حكمه، فلطالما غمزاه في غير ما مغمز، وكان أمرهما للتدقيق من أمره أعوز، ولا تستعظم هذا الكلام مني، فسأبرهن لك عليه:\r١ - نقلا أن أبا حاتم الرازي وثقه، وهذا عين الإجحاف، وما قال أبو حاتم أمرًا كهذا في هذا الراوي، بل قال ابنه في الجرح والتعديل (٣/ ٣٤٥ الترجمة ١٥٥٩): \"وسألته -يعني: أباه- عنه فقال: ثقة لا بأس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545477,"book_id":1493,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":265,"body":"الأول: برقم (١٢٥٥) وهو الذي قال فيه الترمذي: \"حسن صحيح\" وهو حديث مسلم السابق، ولعله أطلق فيه هذا التعبير لحسن إسناده وصحة متنه، فإن خالدًا قد توبع عليه كما في التعليقة السابقة.\rالثاني: برقم (٣٥٠٢) وقد قال فيه الترمذي: \"حسن غريب\"، وفي تحفة الأشراف (٥/ ٣٤٣ حديث ٦٧١٣): \"حسن\" فقط. وهذا الحكم ينطبق تمامًا مع إنزال الحافظ له إلى رتبة \"صدوق\".\rثمَّ إني أسألهما لماذا نقلتما حكم الترمذي على الحديث الأول ولم تنقلا حكمه على الحديث الثاني؟ فهل هذا هو التحقيق والتحرير؟\r٦ - لم يكن ابن حجر منفردًا بحكمه على خالدٍ بهذا الحكم، فقد سبقه ابن القطان الفاسي في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٥٧ عقيب ٢٢١٨) فقد حكم هناك على عبيد اللَّه بن زَحْر فقال: \"وإن كان صدوقًا فإنه ضعيف\" ونقل تضعيفه عن أحمد وابن معين وابن المديني وأبي زرعة، ثم قال: \"وكذلك خالد بن أبي عمران، قاضي إفريقية\".\rوقال الإمام الذهبي في الكاشف (١/ ٣٦٧ الترجمة ١٣٤٤): \"صدوق فقيه عابد\". ورحم اللَّه الذهبي إذ قال:\rفَدَع عَنْكَ الْكِتَابَةَ لَسْتَ مِنْهَا … وَلَوْ سَوَّدْتَ وَجْهَكَ بِالْمِدَادِ\r* * *\r\r٢٦٥ - (١٦٦٥ تحرير) خالد بن الْفِرْز بكسر الفاء وفتحها وسكون الراء بعدها زاي: مقبول، من الرابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول أو ضعيف، فقد تفرد بالرواية عنه الحسن بن صالح بن حَيٍّ. وقال النسائي: لا أعلم أحدًا روى عنه غير الحسن بن صالح. وقال يحيى بن معين: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: شيخ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545390,"book_id":1493,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":266,"body":"* أقول: لي عليهما في هذا ثلاث مُؤاخذات:\rالأولى: اعتبرا قول الإمام أحمد: \"منكر الحديث\" جرحًا مفسرًا مع أنهما قالا في مقدمتهما (١/ ٤١): \"وقول الإمام أحمد في الراوي: منكر. يطلقها على الثقة الذي يغرب على أقرانه بالحديث، أي: يتفرد وإن لم يخالف، عُرف ذلك بالاستقراء من حاله\".\rهذا هو نص كلامهما فمالهما تناقضا في ذلك؟! مع إني سأبين مدى مخالفته وتفرده.\rالثانية: إن هذا الراوي قد احتج به مسلم في صحيحه في الأصول، والمحرران قالا في مقدمتهما (١/ ٢٩): \"إن كل من روى عنه البخاري ومسلم في \"صحيحيهما\" واحتجا به في الحلال والحرام والأصول، فهو ثقة عندهما\". فما لكما تناقضتما؟\rالثالثة: قولهما: \"ولا نعلم وثقه كبير أحد سوى ابن معين\". أقول: هذا من أبطل الباطل فقد وثقه جماعة فقد قال النسائي: \"ليس به بأس\". (تهذيب الكمال ٤/ ١٧٧، تهذيب التهذيب ١/ ٤٦٨).\rووثقه العجلي، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في الثقات (تهذيب الكمال ٤/ ١٧٨ مع الهامش، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٦٩). وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٧٢ الترجمة ٦١٠): \"ثقة فيه شيء\". فهل يقال بعد هذا: \"لم يوثقه كبير أحد\". نسأل اللَّه الصدق وحسن الخاتمة.\rولعل من أنكر أمره، إنما أنكره لحديث أخرجه البخاري في تأريخه الكبير (٢/ ١٠١ - ١٠٢ الترجمة ١٨٣٩) قال: حدثنا خلاد قال: حدثنا بشير بن المهاجر، قال: سمعت عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: رأس مائة سنة يبعث اللَّه ريحًا باردة يقبض فيها روح كل مسلم\".\rقال الإمام البخاري عقبه: \"يخالف في بعض حديثه هذا\". فظاهر كلام البخاري يدل على قلة ما خُولِف فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545478,"book_id":1493,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":266,"body":"* أقول: ذكره ابن حبان في الثقات (٤/ ٢٠٧)، فيكون حكم الحافظ أحسن وأشمل.\r* * *\r\r٢٦٦ - (١٧٠٣ تحرير) خُثَيم بمثلثة مُصغر، ابنُ عِراك بن مالك الغفاريُّ المدني: لا بأس به، من السادسة. خ م س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ، وثقه النسائي، وابن حبان، والذهبي وأخرج له البخاري ومسلم. وشَذَّ الأزديُّ فقال: منكر الحديث. وغَفَلَ أبو محمد بن حَزْم فاتبع الأزدي وأفرط، فقال: لا تجوز الروايةُ عنه. وكل هذا من المجازفة غير المستندة إلى دليلٍ، والأزدي ضعيف لا يقبل منه تضعيف الثقات الذين وثَّقهم أهلُ المعرفة. ومع أن المصنف أشار إلى مثل هذا في \"فتح الباري\" لكنه قال هنا: \"لا بأس به\" من غير مستند\".\r* أقول: هذا غير صحيح، بل له مستند فقد قال العقيلي: \"ليس به بأس\". (تهذيب التهذيب ٣/ ١٣٧) ثم إن من ضعفه له مستند أيضًا، فقد قال الحافظ ابن حجر: \"ولعل مستند من وهاه ما ذكره أبو علي الكرابيسي في كتاب القضاء: \"حدثنا سعيد بن زنبر ومصعب الزبيري قالا. استفتى أمير المدينة مالكًا عن شيءٍ، فلم يُفْتِهِ فأرسل إليه: ما منعك من ذلك؟ فقال مالك: لأنك وليت خثيم بن عِراك بن مالك على المسلمين. فلما بلغه ذلك عزله\".\r* * *\r\r٢٦٧ - (١٧٥١ تحرير) الخليل بن أحمد المزني أو السلمي، أبو بشر: صدوق، من السابعة أيضًا، وقد خلطه بعضهم بالذي قبله، وهو وَهَمٌ، نبَّه عليه البخاري. بخ.\rتعقباه: \"بل: مقبول، فهو لا يروي إلا عن واحد، وروى عنه أربعة، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وماله في \"الأدب المفرد\" سوى حديث واحد في إماطة الأذى عن الطريق (٥٩٣) \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545479,"book_id":1493,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":268,"body":"* أقول: هذا من عجائب المحررين ومن تناقضاتهما الكثيرة. فالمترجم له روى عنه أربعة وذكره ابن حبان في الثقات ومن حاله هكذا يكون صدوقًا عند المحررين فقد قالا في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٤): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث\". فما لهما تناقضا، فهل هو إلا العناد؟!\rثم إن المترجم له ليس له في الأدب المفرد سوى حديث واحد برقم (٥٩٣) وهو حديث حسن حسَّنه الهيثمي في المجمع (٣/ ١٣٦)، والسيوطي والمناوي (انظر فيض القدير ٦/ ٨٧، والمعجم الكبير ٢٠/ ١٧٨).\rفهل في حكم الحافظ أي فرق عن حكم هؤلاء الأئمة، أسأل اللَّه السداد والصواب في الأمور كلها.\r* * *\r\r٢٦٨ - (١٧٦٧ تحرير) خلَّاد بن يزيد الجُعفي الكوفي: صدوق ربما وَهِمَ من العاشرة، قيل: مات سنة عشرين. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، فقد روى عنه أربعة، وما وثقه سوى ابن حبان، وقال: ربما أخطأ. روى له الترمذي (٩٦٣) حديثًا واحدًا من روايته عن زهير بن مُعاوية الجُعْفي، عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة في حمل ماء زمزم والاستشفاء به، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وقال البخاري: لا يتابع عليه، وساق له الذهبي في \"الميزان\" حديثًا آخر من مناكيره\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ فقد روى عن المترجم له، أربعة وذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٢٩) قال الحافظ: \"روى له ابن خزيمة في صحيحه حديثًا آخر\". (تهذيب التهذيب ٣/ ١٧٥).\rوحديثه المذكور: \"عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّه ﷺ كَانَ يَفْعَلُهُ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545480,"book_id":1493,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":269,"body":"أخرجه الحاكم (١/ ٤٨٥) في مستدركه. وله شواهد انظر سنن البيهقي (٥/ ٢٠٢) باب الرخصة في الخروج بماء زمزم.\rثم إنَّ الترمذي قال في حديثه المذكور: \"حسن غريب\"، لا غريب فقط، كما زعما. فإن لفظة: \"حسن\" ثابتةٌ في طبعات جامع الترمذي السابقة جمعاء، منها طبعة المحرر الدكتور بشار (٢/ ٢٨٤)، وطبعة أحمد شاكر (٣/ ٢٩٥)، وكذلك هي ثابتة في تحفة الأشراف (١٢/ ١٤٧)، حديث (١٦٩٠٥) للمزي، وتحفة الأحوذي (٣/ ٣٣٠، باب ١١٥)، وميزان الاعتدال (١/ ٦٥٧ الترجمة ٢٥٢٧) فما لهما اقتصرا على نقلهما قوله: \"غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه\" فهل هذا هو التحقيق؟! نسأل اللَّه العافية.\rأما قول الإمام البخاري: \"لا يتابع عليه\" فلعله لما وقع في حديثه عنه من زيادة وهي: \"في الأدوات والقرب، فكان يصبُّ على المرضى ويسقيهم\" (تأريخه ٣/ ١٨٩ الترجمة ٦٣٩).\r* * *\r\r٢٦٩ - (١٧٧٢ تحرير) خثيمةُ بن أبي خيثمة، أبو نصر البصري ويقال: اسم أبيه عبد الرحمن: ليّن الحديث، من الرابعة. ت س.\r* أقول: حقًا، لقد طفح الكيل، وبلغ -بل زاد- السيل الزبى، وبان ضعف تتبعهما، فهذه الترجمة ناطقة بذلك أشد النطق، ومن ها هنا نجزم بأنه لا نسخ ولا أصول بتاتًا إلا نسخة الطبعة الأولى للشيخ عوامة، التي تابعاها بكل ما فيها من خطأ وصوابٍ، وتعقب واستدراك، وبيان وتوضيح ليجعل اللَّه ذلك آية على تحريرهما المزعوم!! والذي لم يكن لهما منه نصيب سوى الاسم وما أكثره عليهما؟!\rفالنص ورد هكذا \"خثيمة\" بتقديم المثلثة على الياء المثناة التحتانية مطابقة لنص محمد عوامة (ص ١٩٧) الذي أخطأ فيه أيضًا، والصواب فيه خيثمة -بتقديم المثناة التحتانية على المثلثة- كالتي بعدها، ولا أريد أن أسرد أدلتي على هذا، فهي مسألة واضحة جدًّا يدرك وضوحها المحرران قبل غيرهما، والشمس لا تحتاج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545481,"book_id":1493,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":270,"body":"إلى دليل على أنها شمس، إلا لمن أعمى اللَّه بصره وبصيرته، فهو يتخبط ذات اليمين وذات الشمال، نسأل اللَّه تعالى أن يجنبنا مواطن الزلل، وأن يعصمنا عن عناد الحق بحوله وقوته.\r* * *\r\r٢٧٠ - (١٧٨٠ تحرير) داودُ بن خالد بن دينار المدنيُّ: صدوقٌ، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، روى عنه ثلاثة فقط، وما وثقه سوى ابن حبان. روى له أبو داود (٢٠٤٣) حديثًا واحدًا في قبور الشهداء، وقال عليُّ بن المديني: لا يُحْفظ عنه إلا هذا الحديث الواحد روى له ابن عدي هذا الحديث، وحديثًا آخر عن محمد بن المنكدر، عن جابر أن النبي ﷺ كان إذا أُنْزِل عليه الوحيُ وهو على ناقته تَذْرِف عيناها وتزيف بأذنيها، وقال: وكأنَّ أحاديثه أفرادات، وأرجو أنه لا بأس به. قلنا: عَدَّ ابن عدي هذا والذي بعده واحدًا، فذكر حديث الناقة في ترجمة هذا، وهو للذي بعده كما ذكر البخاري وأبو حاتم وابن حبان وغير واحد\".\r* أقول: هذا من مجازفات المحررين، فهذا الراوي ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٨٥)، ووثقه العجلي كما في تهذيب التهذيب (٣/ ١٨٢) وقال ابن عدي: \"أرجو أنه لا بأس به\"، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٣٧٩ الترجمة ١٤٣٦): \"وثق\"، وقارن بين حكمهما وبين مقدمتهما (١/ ٣٣ - ٣٤).\r* * *\r\r٢٧١ - (١٧٨١ تحرير) داود بن خالد الليثيُّ، أبو سليمان العطار، مدني أو مكي: صدوق، من السابعة، ويقال: هو الذي قبله. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور روى عنه ثلاثة، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقال يحيى بن معين: لا أعرفه. وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يكاد يُعرف. أخرج له النسائي حديثًا واحدًا في القضاء من \"سننه الكبرى\" عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: \"مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِّينٍ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545395,"book_id":1493,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":271,"body":"يتضح أن أبا حاتم وحده لم يُحسِّن القول فيه فانفرد بذلك. ورواية بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده -وهي التي وَهَّنَها أبو حاتم الرازي كما يظهر- صَحَّحَها ابن معين، وأبو داود إذا كان دون بهز ثقة. (والصواب أن يقال: إن هذه الرواية: بهز بن حكيم، عن أبيه عن جده: حسنة الإسناد، لأن حكيم بن معاوية والد بهز لا يرتقي حديثه إلى مرتبة الصحيح). وقد دافع الذهبي عن بهز في \"تأريخ الإسلام\" دفاعًا مجيدًا، ويكفيه أن الزهَرِي روى عنه وهو أكبر منه، وأن يحيى بن سعيد القطان روى عنه، عن أبيه، عن جده، على ما هو معلوم من تشدُّد يحيى بن سعيد\".\r* أقول: بل كما قال الحافظ ابن حجر: \"صدوق\" فهو لا يرتفع فوق هذا والمحرران أعرضا عن كثير من الكلام الذي لا يوافق اعتراضهما، فقد قال عنه أبو زرعة: \"صالح ولكنه ليس بالمشهور\". (تهذيب الكمال ٤/ ٢٦١).\rوقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: \"سمعت أبي يقول: هو شيخ، يكتب حديثه ولا يحتج به\" (الجرح والتعديل ٢/ ٤٣١، تهذيب الكمال ٤/ ٢٦١).\rوقال الحاكم أبو عبد اللَّه: \"كان من الثقات، ممن يجمع حديثه، وإنما أسقط من الصحيح روايته، عن أبيه، عن جده لأنها شاذة لا متابع له فيها\". (تهذيب الكمال ٤/ ٢٦٢).\rوقال ابن عدي: \"أرجو أنه لا بأس به\". (الكامل ٢/ ٢٥٤ طبعة أبي سنة وتهذيب الكمال ٤/ ٢٦٢).\rوقال أبو داود: \"هو عندي حجة وعند الشافعي ليس بحجة\" (تهذيب التهذيب ١/ ٤٩٨)، وقد حسن له الترمذي حديث (١٨٩٧) وقال: \"وقد تكلم شعبة في بهز بن حكيم\".\rوقال ابن حبان في المجروحين: \"كان يخطئ كثيرًا فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به، وتركه جماعة من أئمتنا\". (المجروحين ١/ ١٩٤، وتهذيب التهذيب ١/ ٤٩٩).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545484,"book_id":1493,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":272,"body":"٢٧٢ - (١٧٩٧ تحرير) داود بن أبي عبد اللَّه، مولى بني هاشم: مقبول من السابعة. بخ ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه ثلاثة من الثقات الكبار وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال البخاري: \"مقارب الحديث\".\r* أقول: بل هو مقبول كما في القاعدة التي وضعاها في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٣).\r* * *\r\r٢٧٣ - (١٨٢٨ تحرير) دُكَين، مصغَّر، ابن سعد، أو سعيد، بزيادة ياء وقيل: بالتصغير، المُرِّي، وقيل: الخثعمي: صحابي، نزل الكوفة. د.\r* أقول: كتبا بالحاشية على لفظة \"المُرِّي\": \"هكذا بخط المؤلف، وهو وهم صوابه: \"المزني\" كما في التهذيبين ومصادر ترجمته\".\rوأقول: هذا خلاف الواقع فإن ابن حجر كتب: \"المزني\"، كما في طبعات التقريب انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٣٦ الترجمة ٥٨) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٢٨٤ الترجمة ١٨٣٣).\r* * *\r\r٢٧٤ - (١٨٥٩ تحرير) رافع بن إسحاق المدني، مولى الشِّفَاء ويقال: مولى أبي طلحة: ثقة، من الثالثة. ت ق.\r* أقول: رقماه: (ت ق) وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل (ت ق) وهو خطأ، صوابه: (ت س) كما عند المزي، وحديثه في \"سنن النسائي\" (١/ ٢٠) ولم يرو له ابن ماجه أصلًا، ولا ذكره الذهبي في المجرد\".\rأقول: قد تقولا على الحافظ فإن الحافظ رقم له: (ت س) انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٤٠ الترجمة ٨)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٢٩٠ الترجمة ١٨٦٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545397,"book_id":1493,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":273,"body":"وقد توبع كذلك عند غير البخاري، فقد تابعه يحيى بن آدم متابعة تامة عند أحمد بن حنبل (٢/ ٣١٢).\rوتابعه أيضًا الإمام أحمد (٢/ ٣١٤) متابعة نازلة فرواه، عن عبد الرزاق عن معمر، به.\rأما الشواهد:\rفقد أخرجه أحمد (٣/ ٢٢٤) من حديث أنس بن مالك.\rوأخرجه الطيالسي (١٦٩٨)، والحميدي (١٢٣٧)، وسعيد بن منصور (٢٨٨٩)، وابن أبي شيبة (١٢/ ٥٣٠)، وأحمد (٣/ ٣٠٨)، والبخاري (٤/ ٧٧)، ومسلم (٥/ ١٤٣)، وأبو داود (٢٦٣٦)، والترمذي (١٦٧٥)، والنسائي في الكبرى (٨٦٤٣)، وابن الجارود (١٠٥١)، وأبو يعلى (١٨٢٦) و (١٩٦٨) و (٢١٢١)، والبيهقي (٧/ ٤٠ و ٩/ ١٥٠) من حديث جابر بن عبد اللَّه.\rوأخرجه ابن ماجه (٢٨٣٤) من حديث ابن عباس.\rوأخرجه النسائي في الكبرى (٨٦٤٤) من حديث علي بن أبي طالب.\rوأخرجه أبو داود (٢٦٣٧) من حديث كعب بن مالك.\rوأخرجه ابن ماجه (٢٨٣٣) من حديث عائشة.\rفرجل روى عنه البخاري حديثًا واحدًا في المتابعات والشواهد، ولم يوثقه أحد كيف يوثقانه، ويخالفان فيه الحافظ ابن حجر؟! وهو الخبير العالم بصنيع الإمام البخاري، وقد قال ﷺ: \"الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَي زُورٍ\". (البخاري ٧/ ٤٥ من حديث أسماء). نسأل اللَّه العافية.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545485,"book_id":1493,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":275,"body":"٢٧٥ - (١٨٧٤ تحرير) رَباحُ بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حُويطب القرشيُّ العامريُّ، أبو بكر الحُوَيْطِبي، المدني قاضيها، مشهورٌ بكنيته، وقد يُنسب إلى جد أبيه: مقبولٌ، من الخامسة، قُتِلَ سنة اثنتين وثلاثين. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا. له حديث واحد في الكتب الستة رواه الترمذي (٢٥)، وابن ماجه (٣٩٨) \".\r* أقول: إنما أنزله الحافظ إلى رتبة \"مقبول\"، لجرح قيل فيه، وعدم معرفتهما بجرح له، لا يقتضي عدم وجوده أصلًا، لكنه يقتضي عدم بحثهما للتعرف على أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه، وتصديهما للكلام في مسألة لم يُعدَّا عُدَّتها.\r* أقول: رباح هذا تكلم فيه الحافظ المغربي ابن القطان الفاسي في كتابه \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٣١٤ عقيب ١٠٦٢) وهو يتكلم عن علل حديث: \"لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه\"، الذي أشار إليه المتعقبان فقال: \"ففي إسناد هذا الكلام (¬١) ثلاثة مجاهيل الأحوال:\rأولهم: جدة رباح. . . . . .\rوالثاني: رباح المذكور، فإنه مجهول الحال كذلك، ولم يعرف ابن أبي حاتم من حاله أكثر مما أخذ من هذا الإسناد: من روايته عن جدته، ورواية أبي ثِفال عنه\".\rوابن حبان إنما ذكره فقط في ثقاته (٦/ ٣٠٧) وهذا من عباراتهم الموهمة وتناقضهم مع ما قعداه في مقدمتهما (١/ ٣٣ - ٣٤).\rبل مما يدل على عدم إحاطتهما بأقوال الأئمة، أن رباحًا هذا قد تكلم فيه","footnotes":"(¬١) هكذا المُثبت في نص الكتاب، وأشار المحقق في الحاشية إلى أن في نسخة: (الحديث)، وهو الأصوب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545486,"book_id":1493,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":276,"body":"من هو أكبر من ابن القطان وأعلم، إذ قال ابن أبي حاتم في علله (١/ ٥٢ حديث ١٢٩): \"سمعت أبي وأبا زرعة وذكرت لهما حديثًا رواه عبد الرحمن بن حرملة عن أبي ثفال قال: سمعت رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب قال. . . فقالا: ليس عندنا بذاك الصحيح، أبو ثفال مجهول ورباح مجهول\".\rوقد تعجلا غير مضطرين، وقالا غير واثقين: \"روى عنه جمع\"، وهذا منتهى الجرأة على القول بلا تثبت، وهما في ذلك يقلدان المزي في تهذيب الكمال (٩/ ٤٦) فقد نص هناك على رواية إبراهيم بن سعد وأبي ثفال عنه أما غيرهما فقد ذكرهم المزي وذكر الاختلاف في كونهم رووا عنه أم عن غيره؟\rوعلى فرض التسليم بذلك، فأين الجمع وهما ليسا سوى اثنين؟\rولعل المزي ﵀ وهم في ذكر إبراهيم بن سعد، يؤيد هذا أن ابن حجر نقل في التلخيص الحبير (١/ ٨٦) عن الحافظ البزار -وهو من هو في معرفة المفاريد- أنه قال: \"أبو ثفال مشهور، ورباح وجدَّتهُ لا نعلمهما رويا إلا هذا الحديث، ولا حدث عن رباح إلا أبو ثفال\".\rأفهكذا يكون التعقب. نسأل اللَّه السلامة والسداد.\r* * *\r\r٢٧٦ - (١٩٧٣/ تحرير) رياح بن عَبيدة، بفتح أوله، السُّلمي.\r* أقول: رقما: (د ت س) وقالا في الحاشية: \"سقط رقم ابن ماجه من الأصل، فالحديث الواحد الذي رواه أبو داود والترمذي والنسائي في \"عمل اليوم والليلة\" رواه ابن ماجه أيضًا (٣٢٨٣)، فالصواب رقمه (د ت سي ق) كما في \"تهذيب الكمال\"، أو، (٤) على طريقة المصنف في اعتبار \"عمل اليوم والليلة\" من \"السنن الكبرى\"\".\rأقول: هذا كلام مُعترض عليه فلم يسقط رقم ابن ماجه انظر على سبيل المثال مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف من التقريب (١/ ٢٥٥ الترجمة ١٢٧)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545487,"book_id":1493,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":277,"body":"فالرقوم فيها هكذا: (د ت ق س)، وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٠٦ الترجمة ١٩٧٩): (د ت ق سي).\r* * *\r\r٢٧٧ - (١٩٩٧ تحرير) الزُّبير بن عبد اللَّه بن أبي خالد الأُموي مولاهم يقال له: ابن رُهْمَة: مقبول، من السابعة. قد.\r* أقول: همَّشا على (رهمة) وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل وصوابه: رهيمة، كما في \"التهذيبين\" وغيرهما، وهي أمه، وكانت خادم عثمان بن عفان ﵁\".\rأقول: قد جاء على الصواب: \"رهيمة\" كما في مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٥٨ الترجمة ٢٢).\rوكذلك همشا على الرقم (قد) وقالا في الحاشية: \"في المطبوع: (مد) وهو رقم أبي داود في \"المراسيل\"، وليس بشيء، فإنما روى له أبو داود في \"القدر\"، وهو كذلك في نسخة الميرغني\".\rأقول: في مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٥٨ الترجمة ٢٢) جاء على الصواب: (قد).\r* * *\r\r٢٧٨ - (٢٠٥٩ تحرير) زياد، ويقال: زيد أو يزيد بن جارية.\r* أقول: رقماه: (د) وقالا في الحاشية: \"هكذا اقتصر على رقم أبي داود وصوابه كما في \"التهذيبين\": (د ق) وحديثه عند ابن ماجه (٢٨٥١) وسماه فيه زيدًا\".\rأقول: لم يقتصر على رقم أبي داود، بل ذكر الرقمين معًا، انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٦٦ الترجمة ٩١) ففيه: (د ق).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545488,"book_id":1493,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":279,"body":"٢٧٩ - (٢٠٩١ ب تحرير) [زياد بن عمرو بن هند الجَمَلي الكوفي: مقبول، من الرابعة. س ق].\r* أقول: هكذا أثبتا هذه الترجمة وقالا في الحاشية تعليقًا: \"هذه الترجمة المذكورة بين الحاصرتين من عندنا، أخل بها الأصل والمطبوع، مع أنه ذكرها في \"تهذيب التهذيب\"\".\rأقول: ما هذا إلا تغرير وتمويه، وأنى لهما أن يأتيا بمثل هذه الترجمة، وهما اللذان ما استطاعا ضبط نص تحريرهما؟ ولكنه الولع بالسلخ وحب الظهور ونكران الجميل، وما زال مشايخنا يقولون لنا: إن من بركة العلم نسبته إلى أهله.\rأقول: لقد أخل المطبوع بها فعلًا، لكنها ليست من عندهما، بل: هي إحدى استدراكات الشيخ عوامة على طبعته الثالثة للتقريب (ص ٧٧٢) والتي كتبها قبل طبع تحريرهما بتسعة أعوام، فقد قال: \"فات المصنف ترجمة، هي ثابتة عند المزي وفروعه، ومحلها بين رقمي (٢٠٩١، ٢٠٩٢) ويمكن أن تصاغ هكذا: (زياد بن عَمْرو الجَمَلي -بفتح الجيم والميم- الكوفي، مقبول، من الرابعة. س ق.\"). فهل يصح بعد هذا أن يقولا: \"من عندنا\"؟؟\rومما يجدر التنبيه إليه: إن المحررين لم يلتزما منهجًا ثابتًا، فهما لما أضافا هذه الترجمة سبقاها بحرف (ب) دلالة على التفريع عن الترجمة السابقة؛ ولكنهما عندما أضافا الترجمة (٣٤٣٩) سبقاها بحرف (م) دلالة على تكرار الرقم فابن حجر عديم المنهجية، وقد عاش في القرن التاسع الهجري، أم من حرر أحكام تقريبه، وقد عاش في القرن العشرين.\r(فَأَيُّ الْفَرِيِقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَموُنَ)\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545489,"book_id":1493,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":280,"body":"٢٨٠ - (٢١٣٦ تحرير) زيد بن رباح المدني: ثقة، من السادسة. خ ت ق.\r* أقول: هكذا جعلا رقومه وقالا في الحاشية: \"رقم النسائي في \"حديث مالك\": (كن) أخل به الأصل، فصواب الرقوم (خ ت كن ق) كما عند المزي\".\rأقول: بل ما ذكره الحافظ على الصواب، وقد تحرف الرقم على المحررين، فقد جاءت رقومه في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٧٤ الترجمة ١٨١) هكذا: \"خ ت كن ق\"، فأين ما تقولا؟!\r* * *\r\r٢٨١ - (٢٢٠٧ تحرير) سَبْرةُ، بفتح أوله وسكون الموحدة، ابن عبد العزيز بن الربيع بن سَبْرَة الجُهَني، ليس به بأسٌ، من الثامنة. (د).\r* أقول: جعلا رقمه هكذا (د) بين هلالين وقالا في الحاشية: \"سبق قلم المؤلف فكتب (ت) وليس بشيء، فقد روى له أبو داود حديثًا واحدًا في إقطاع الأرضين (٣٠٦٨)، وأثبتنا ما في \"التهذيبين\"\".\rأقول: بل هذا من سبق قلمهما، وقلة بحثهما، فالحافظ لم يكتب: (ت) بل كتب: (د) (انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ١/ ٢٨٣ الترجمة ٥١، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا ١/ ٣٣٩ الترجمة ٢٢١٣، ومخطوطة ق الورقة: ٧٦ ب).\rوإنما وقع المحرران بما وقعا به؛ لأن ذلك جاء خطأً في أصلهم الوحيد طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٢٢٩ الترجمة ٢٢٠٧).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545490,"book_id":1493,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":282,"body":"٢٨٢ - (٢٢١٧ تحرير) سُرَّق، بالضم وتشديد الراء، ابن أسد الجُهَني وقيل غير ذلك في نَسَبِه: صحابيٌّ، سكن مصرَ ثم الإسكندرية. ق.\r* أقول: في البحث إدراك لكل خافية، وإنَّ مع المستعجِل الزللُ، فادِّعاء المحررين تحقيق النص على أصل بخط ابن حجر وأصل بخط الميرغني، وما ادعياه من مقابلة نصهما على نسخ مطبوعة وبيان الفوارق، لم يكن غير وعود كنا نرجو أن تتحقق، ولكن ما كل ما يتمنى المرء يُدركه، فهذه الترجمة واحدة من مئات التراجم تكشف عدم وجود ذلك الأصل، وانعدام تلك المقابلة، فهذه الترجمة سقطت منها جملة كاملة وهي: \"وصوب العسكري تخفيفها\" بعد \"وتشديد الراء\" وسبب سقوطها عندهما، سقوطها من أصلهما الوحيد ألا وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٢١٩ الترجمة ٢٢١٧) وهذه الجملة ثابتة في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٧٧ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ٦١ أ) وكذلك هي ثابتة في طبعات التقريب، كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٨٥ الترجمة ٦١)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٣٤١ الترجمة ٢٢٢٣)، وانظر (الإصابة ٢/ ٢٠، وتبصير المنتبه ٢/ ٧٧٨)، فهل هذا هو التحرير؟ نسأل اللَّه الستر والعافية وحسن الختام.\r* * *\r\r٢٨٣ - (٢٢٢٥ تحرير) سَعَّاد، بفتح أوله والتشديد، ابن سليمان الجُعْفي، ويقال في نسبه غير ذلك، كوفي: صدوقٌ يخطئُ، وكان شيعيًّا، من الثامنة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فليس بين أيدينا إلا قول أبي حاتم الرازي فيه: كان من عتق الشيعة، وليس بقويٍّ في الحديث\".\r* أقول: بل بين أيديكما توثيق ابن حبان (الثقات ٦/ ٤٣٥) وقد روى عنه سبعة من الثقات كما في تهذيب الكمال (١٠/ ٢٣٧). وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٤٢٧ الترجمة ١٨١٦): \"صويلح\"، فاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545491,"book_id":1493,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":284,"body":"٢٨٤ - (٢٢٣١ تحرير) سعد بن أوس العَدَوي، أو العبدي، البصري: صدوق له أغاليط، من الخامسة. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعَّفه يحيى بن معين، وما وثقه كبير أحد، وقال الترمذي عقب حديثه: غريب\".\r* أقول: في هذا مجازفة، فهو في ثقات ابن حبان (٦/ ٣٧٧)، وقال الساجي: \"صدوق\" (تهذيب التهذيب ٣/ ٤٦٧)، فقول الحافظ أشمل وأحسن، لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٤٨ الترجمة ١٨٢٢): \"ضعف وقواه ابن حبان\".\r* * *\r\r٢٨٥ - (٢٢٣٨ تحرير) سَعْد بن سِنان، ويقال: سِنانُ بن سعد الكِنْدي المصري، وصَوَّب الثاني البخاريُّ وابن يونس: صدوق له أفراد من الخامسة. د ت ق.\r* أقول: هكذا تحرفت الرقوم عندهما؛ بسبب تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة، وَهُوَ خطأ محض، صوابه: (بخ د ت ق) كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢٨٧ الترجمة ٨٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٣٤٤ الترجمة ٢٢٤٥)، وكما في \"الخلاصة\" للخزرجي (ص ١٣٤) وقد صرح به المزي في آخر الترجمة فقال: \"روى له البخاري في \"الأدب\" وأبو داود، والترمذي وابن ماجه\" (تهذيب الكمال ٣/ ١٢٠ الترجمة ٢١٩٣ ط ٩٨).\r* * *\r\r٢٨٦ - (٢٢٦٦ تحرير) سَعْدان بن سالم، أبو الصَّباح، بموحدة، الأَيْلي بتحتانية: صدوق، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه يحيى بن معين، وابن حبان وأثنى عليه أبو داود، ولا نعلمُ فيه جرحًا\".\r* أقول: هذه من المخالفات التي اعتدنا عليها في هذا الكتاب، فإنما قال فيه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545492,"book_id":1493,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":287,"body":"ابن معين: \"ليس به بأس\" نقله ابن حجر في تهذيبه (٣/ ٤٨٧) عن عباس الدوري، عن ابن معين. وهو في تأريخه (٢/ ١٩٤) وفيه: \"ابن المبارك يروي عن شيخ يقال له: سعدان بن سالم، وهو أبو الصباح الأيلي يروى عنه حديث يزيد بن أبي سُمَيَّة، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فِي الْإِزَارِ فَهُوَ فِي الْقَمِيصِ.\rقال يحيى: وسعدان بن سالم هذا: ليس به بأس\".\rوأما ابن حبان فإنما ذكره في الثقات (٦/ ٤٣١)، وكذا نقله المزي في تهذيب الكمال (١٠/ ٣٢٣)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٤٨٧) لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٤٣١ الترجمة ١٨٥٠): \"صدوق\" كما قال الحافظ ابن حجر.\r* * *\r\r٢٨٧ - (٢٣٠٨ تحرير) سعيدُ بن زكريا القرشي، المَدَائني: صدوقٌ لم يكن بالحافظ، من التاسعة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسنُ الحديث، فالوصف الذي وصفه به المؤلف غير دقيق، وإنما أنزل إلى مرتبة الحسن الحديث بسبب ضعفٍ في حفظه وقلة في معرفته، وثَّقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وصالح جزرة، وأبو مسعود الرازي، وابن حبان، وقال البخاري: صدوق كان يحيى بن معين يثني عليه. وقال ابن شاهين: ليس به بأس، وقال النسائي: صالح، وقال أبو حاتم: ليس بذاك القوي، وضعَّفه الساجي وحده\".\r* أقول: لنا عليهما في هذا التعقب أمور:\rالأول: قولهما: \"ضعَّفه الساجي وحده\" كلام غير صحيح، فقد روى الخطيب (٩/ ٧٠) بإسناده عن أبي عبيد الآجري قال: \"سألت أبا داود عن سعيد بن زكريا المدائني فقال: سألت يحيى عنه فقال: ليس بشيء\" (وهذا النص نقله المزي في تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩ ط ٩٨).\rوقال: أبو حاتم الرازي: \"ليس بذاك القوي\". (تهذيب الكمال ٣/ ١٥٩)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545493,"book_id":1493,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":288,"body":"والنص في الجرح والتعديل (٤/ ٢٣ الترجمة ٩٣): \"صالح ليس بذاك القوي\".\rفعلى هذا يعرف أن قول المحررين: \"ضعَّفه الساجي وحده\" فيه ما فيه!!\rالثاني: نقلهما عن أحمد توثيقه مطلقًا من غير ما إشارة إلى قوله الآخر، أمر لا يليق بمثلهما، فقد روى أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: \"كتبنا عنه ثم تركناه قلت له: لم؟ قال: لم يكن (¬١) أرى به في نفسه بأسًا ولم يكن بصاحب حديث\" (تأريخ بغداد ٩/ ٧١، وتهذيب الكمال ٣/ ١٥٩ ط ٩٨).\rالثالث: قولهما: \"وإنما أنزل إلى مرتبة الحسن بسبب ضعفٍ في حفظه وقلة في معرفته\". فهذا الكلام غير صحيح بل إنما أنزل إلى مرتبة الصدوق عن الثقة بسبب عدم كونه من أهل الحديث المعتنين به دل على ذلك قول الإمام أحمد السابق: \"لم يكن بصاحب حديث\".\rبعد هذا لا أرى داعيًا في تعقب الحافظ، بل: إن كلام الحافظ دقيق، ثم لا منافاة بين حكمهما وحكم الحافظ إذ النتيجة واحدة.\r* * *\r\r٢٨٨ - (٢٣٦١ تحرير) سعيدُ بن عُبيدٍ الطائي، أبو الهُذيل الكوفي: ثقة من السادسة. خ م د ت س.\rقالا في الحاشية: \"لم يذكر رقم مسلم في المطبوعة، وروايته في \"صحيح مسلم\" رواها عنه عبد اللَّه بن نمير، ومروان بن معاوية الفزاري ووكيع بن الجراح. ونص عليها المزي، وذكره ابن منجويه في \"رجال صحيح مسلم\" وهي مثبتة في نسخة الميرغني\".\r* أقول: لا داعي لهذا الكلام، ثم أي مطبوعة هذه التي يحاسبان ابن حجر","footnotes":"(¬١) كذا في المصدريين: (لم يكن)، ولعل الأصوب فيها: (لم أكن).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545413,"book_id":1493,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":289,"body":"الأول: في فضل أهل عُمان (٢٥٤٤). والثاني: في الأدب (٢٦١٨) فلم يخرَّج له في الأحكام. وأخرج له الترمذي حديثًا واحدًا في الزهد (٢٣٥٠)، وقال: \"حسن غريب\".\r* أقول: هذا تعقيب غير سديد، وتُستدرك عليهما فيه عدة أمور:\rالأول: إنهما أهملا أقوالًا أخرى في تقوية الراوي. فقد وثقه ابن حبان (٦/ ١٢٩) وصحح له (٥٤١) و (٢٩٢٢) وقال ابن عدي: \"ما أعرف له كثير رواية وإنما يروى عنه قوم معدودون وأرجو أنه لا بأس به\" (الكامل ٢/ ٣٣٧ طبعة أبي سنة، وتهذيب التهذيب ٢/ ٤٤). وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٢٨٧ الترجمة ٧٣٥): \"ثقة\".\rالثاني: جعلا توثيق يحيى بن معين من رواية إسحاق بن منصور حسب والصحيح أن إسحاق بن منصور لم يتفرد بهذا النقل عن يحيى بن معين، بل تابعه عليه يحيى بن أبي مريم، كما رواه ابن عدي في كامله (٢/ ٣٣٧ طبعة أبي سنة).\rالثالث: رجحا رواية الدوري على رواية إسحاق -وهي التي وافقتها رواية ابن أبي مريم- ولا داعي لذلك؛ إذ لا منافاة بين الروايتين كما يأتي في الوجه الآخر.\rالرابع: عَدّا لفظة يحيى بن معين: \"ليس بشيء\" لفظة تضعيف، وهذا من أعجب الخطأ، فقد عُرف بالاستقراء أنه يُطلق هذه اللفظة على من كانت أحاديثه قليلة كما في الرفع والتكميل (ص ٢١٣ الإيقاظ: ٨) والحال هنا هكذا كما صرح به ابن عدي (¬١)، وليس له في الكتب الستة سوى ثلاثة أحاديث. والأعجب والأدهى أن المحررين يعلمان","footnotes":"(¬١) بدلالة أن ابن معين أطلق توثيقه في رواتين عنه، لاثنين من أحفظ مَنْ روى عنه أقواله في الجرح والتعديل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545494,"book_id":1493,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":289,"body":"عليها إذا كان لديهما أصلٌ بخط ابن حجر كما زعما. ولم يذكرا أي طبعة هذهِ. ورقم مسلم موجود في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٠١ الترجمة ٢٢٢) فكلامهما لا قيمة له.\rثم إن هذا الكلام المتسرع يؤكد الجزم بأن لا أصل للمحررين سوى أخذ نصوص محمد عوامة وجعلها دستورًا، فهما إذا لم يجدا الرقم في المطبوعة، فلماذا لم يذكرا لنا ما في النسخة المخطوطة التي بخط ابن حجر المزعومة؟ وما بالهما تحيرا وترددا؟ إذ إن أصل ابن حجر ليس بين أيديهم، فتخوفا أن يحكما بشيء يكون الواقع خلافه، إذ لم يدريا هل سقوط الرقم (م) من طبعة عوامة بسبب الطباعة أم بسبب خلو الأصل منه؟\rولكنهما مع ذلك لم يقدرا إلا أن يلقيا بالظن فقالا: \"وهي مثبتة في نسخة الميرغني\"، وهو كلام مجانب للصواب، إذ لو كان فيها ما ذكرا لاستدركه عوامة وألحقه في المتن وأشار إليه في الهامش، وإن الجزم لدينا يتأكد بخلو نسخة ابن حجر ونسخة الميرغني من الرقم (م) بدليل: أنه لم يرد في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٨٢ أ) وهي نسخة كأنها نسخت على نسخة ابن حجر، بدليل توافقها مع تعليقات الشيخ الفاضل محمد عوامة، ولا يفوتني هنا أن أنبه أن مصطفى عبد القادر أشار في الهامش إلى سقوط الرقم (م) من أصله الذي زعم، واللَّه أعلم بالسرائر.\r* * *\r\r٢٨٩ - (٢٣٧٠ تحرير) سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص الأُمَوي المدني، ثم الدمشقي، ثم الكوفي: ثقة، من صغار الثالثة، مات بعد العشرين ومئة. خ م د س ق.\r* أقول: هكذا أثبتا النص من غير تعليق ولا تدقيق، وهما إذ جعلاه هكذا بسبب كونهما إمَّعة لمحمد عوامة في النص، فغير عوامة أثبت النص هكذا: \"سعيد بن عمرو بن سعيد بن أبي العاص الأموي. . . \"، وهو هكذا في طبعة عبد الوهاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545414,"book_id":1493,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":290,"body":"بهذا؛ إذ قالا في مقدمتهما (١/ ٤١): \"قول ابن معين في الراوي: \"ليس بشيء\" يعني: أن أحاديثه قليلة\".\rالخامس: إن هذا الراوي من رجال مسلم وقد أخرج له في الأصول، وليس في المتابعات والشواهد، فتضعيف من حاله هكذا مجازفة ومنازعة لصاحب الصحيح.\rالسادس: هذا الراوي ليس له في ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (٣٦٨١) قال عنه الدكتور بشار: \"إسناده صحيح، ورجاله ثقات\"، هكذا قال فخالف فعله هذا، قوله في التحرير، فتناقض!!\rالسابع: فلم يبق لهما سوى قول النسائي: \"منكر الحديث\"، و\"منكر الحديث\" يطلق على الضعيف إذا خالف الثقات، وهذا الراوي له ثلاثة أحاديث لم يخالف فيها، بل: صُحِّحَت، وقد حسن الترمذي واحدًا منها، لهذا يحمل قول النسائي: منكر الحديث، على تفرد الثقة، كما هو مذهب جماعة من أهل الحديث.\rوأخيرًا أقول: رجلٌ وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل، وأخرج له مسلم في الأصول من صحيحه، ووثقه ابن حبان وصحح له، وحسَّن له الترمذي ووثقه الذهبي، وليس له إلا النزر اليسير من الحديث، ولم يخطئ أو يخالف فيه، كيف يُضَعَّف؟!\rفلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545495,"book_id":1493,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":290,"body":"عبد اللطيف (١/ ٣٠٢ الترجمة ٢٣١)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٣٦١ الترجمة ٢٣٧٧)، ومخطوطة ص (الورقة: ٦٥ ب) لكن ما عند المزي في تهذيب الكمال وابن حجر في تهذيب التهذيب يخالف ذلك، ومن شرط المحررين تتبع مثل هذه الأخطاء، فهما اللذان ألزما بها أنفسهما.\r* * *\r\r٢٩٠ - (٢٣٩٤ تحرير) سعيد بن مسلم بن بَانَك، بموحدة ونون مفتوحة المدني، أبو مصعبٍ: ثقة، من السادسة. س ق.\r* أقول: هكذا الرقوم في النسخ الخطية والمطبوعة، وهو الصواب -إن شاء اللَّه- وفي تهذيب الكمال (٣/ ١٩٨ ط ٩٨) جاء الرقم (ق) فقط، وفي آخر الترجمة القول الآتي: \"روى له ابن ماجه حديثًا واحدًا، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن عوف بن الحارث، عن عائشة: \"وإياكم ومحقرات الأعمال\" (وهذه الطبعة زعم محققها أنه ضبط نصها على عدد غفير من النسخ).\rوأنا لا أشك، بل أجزم أن هذه الترجمة دخل فيها التصحيف والتحريف والسقط والإسقاط، دلت على ذلك أربعة أمور:\rالأول: إن المزي حينما ذكر شيوخ المترجم له ذكر من ضمنهم عامر بن عبد اللَّه ابن الزبير، ورقم له برقم: (س ق).\rالثاني: إن الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٤/ ٨٣) قال: \"روى له النسائي وابن ماجه حديثًا واحدًا: \"إياكم ومحقرات الأعمال\"، وهذا نص المزي بحروفه ودليل ذلك: أنه لم يقل قبله: (قلت) فمعلوم لدى أدنى طالب حديث أن الحافظ إذا أضاف إضافة صدرها بـ (قلت).\rالثالث: إن الإمام الذهبي ﵀ في الكاشف (١/ ٤٤٤) رقم للمترجم له بـ (س ق)، ومعلوم أن الإمام الذهبي متابع لشيخه المزي في ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545496,"book_id":1493,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":291,"body":"الرابع: عزا حديث المترجم له للنسائي في تحفة الأشراف (١٢/ ٢٥٠ حديث ١٧٤٢٥)، وهو الذي رواه سعيد بن مسلم بن مالك، قال: سمعت عامر بن عبد اللَّه بن الزبير يقول: حدثني عوف بن الحارث، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يَا عَائِشَةُ! إِيَّاكِ وَمُحَقَّرَاتِ الْأَعْمَالِ، فَإِنَّ لَهَا مِنَ اللَّهِ طَالِبًا\".\rفالمتعين على المحرر الأول وهو الدكتور بشار أن يحقق نص تهذيب الكمال على طريقة سليمة من السقط والوهم والإيهام، وعلى صديقه ورفيق دربه العلَّامة النحرير -على حد قوله- أن ينبها إلى خلاف تهذيب الكمال، فقد ألزما نفسيهما بذلك.\r* * *\r\r٢٩١ - (٢٤٠٦ تحرير) سعيد بن النَّضْر البغدادي، أبو عثمان، نزيل جَيْحُون: ثقة، من العاشرة، مات سنة، أربع وثلاثين. خ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، روى عنه اثنان ولم يوثِّقه أحدٌ\".\r* أقول: هذه كبيرة، وقولهما بها مخترعٌ لم يسبقا إليه. فالمترجم له شيخ البخاري، فرواية البخاري عنه توثيق له، كما نصا هما على مثل ذلك مرارًا في هذا الكتاب.\rوقد ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ٢٦٧)، وفي (تهذيب التهذيب ٤/ ٩٢، وتهذيب الكمال ١١/ ٨٨، وفي خلاصة الخزرجي ص ١٤٣): \"وثقه ابن حبان\".\rوله ترجمة جيدة في تاريخ البخاري الكبير (٣/ ٥١٧ الترجمة ١٧٣٠) والجرح والتعديل (٤/ ٦٩ الترجمة ٢٩٣)، وتأريخ بغداد (٩/ ٨٩) وتاريخ الإسلام (الورقة ٣٦ نسخة أحمد الثالث ٢٩١٧/ ٧).\rإِنْ لَمْ تُقِيمُوا غَيْرَهُ بِمَكَانِهِ … فَلِأَجْلِ مَاذَا يُهْدَمُ \"التَّقْرِيبُ\"\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545497,"book_id":1493,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":292,"body":"٢٩٢ - (٢٤٠٨ تحرير) سعيد بن هانئ الخَوْلاني، أبو عثمان المصري وقال العجلي: شاميُّ، ثقة، من الثالثة، مات سنة سبع وعشرين. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"لم يذكر مرتبته، وهو صدوق حسن الحديث وقال ابن سعد: كان ثقة إن شاء اللَّه، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وروى عنه جمع\".\r* أقول: هذا كلام غير صحيح، وعليهما فيه اعتراضات:\rالأول: قالا: \"لم يذكر مرتبته\"، والحافظ نقل قول العجلي بأنه: ثقة. وأقره عليه، فلا يقال لمثل هذا: \"لم يذكر مرتبته\".\rالثاني: قد قال فيه الذهبي في الكاشف (١/ ٤٤٥ الترجمة ١٩٦٨): \"ثقة\"، ولم يذكرا قول الذهبي.\rالثالث: أنزلاه إلى مرتبة \"صدوق\" من غير مستند، فالكل على توثيقه.\rالرابع: قالا هنا عنه: \"صدوق حسن الحديث\"، وقد تناقض الدكتور بشار فقال في تعليقه على سنن ابن ماجه (٣/ ٦٠٤)، عند حديث (٢٢٨٦): \"إسناده صحيح\". وهو الحديث الوحيد للمترجم وهو عند النسائي (٧/ ٢٩١).\rالخامس: من روى حديثًا واحدًا صحيحًا ووثقه ابن سعد، والعجلي، وابن حبان، والذهبي، وروى عنه جمع، ولم يؤثر فيه جرح، فكيف لا يوثق؟ وكيف ينزل حديثه من الثقة إلى الصدوق؟\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545498,"book_id":1493,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":293,"body":"٢٩٣ - (٢٤١٦ تحرير) سعيد بن يحيى بن صالح اللَّخْمي، أبو يحيى الكوفي، نزيل دمشق، لقبه سَعْدان: صدوق وسط، وما له في البخاري سوى حديث واحد، من التاسعة، مات قبل المئتين. خ س ق.\rقالا: \"هو في غزوة الفتح (٤٢٨٢) رواه عن سليمان بن عبد الرحمن عنه، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري. وأصل الحديث عنده من طريق أخرى عن الزهري (٦٧٦٤). وقول المصنف: \"صدوق وسط\" يشير إلى تضعيف الدارقطني له -كما نقله المزي في \"تهذيب الكمال\"- ونقله في \"تهذيب التهذيب\"، و\"فتح الباري\" (٨/ ١٤) وهو قولٌ نقله المزي من \"تأريخ دمشق\" لابن عساكر. على أننا وجدنا الدارقطني في كتابه \"العلل\" يقول: لا بأس به. (١/ الورقة ٢٠٥) والظاهر أن المصنف لم يقف عليه، وانظر بعد ذلك إلى قول ابن حبان فيه: \"ثقةٌ مأمون مستقيم الأمر في الحديث\". وهي عبارة تدل على سبره لحديثه ومعرفته به، لذلك نرى أنه \"ثقة\" -واللَّه أعلم- لعدم وقوفنا على جرح فيه\".\r* أقول: كان السكوت بهما أجمل، إذ ليس في هذا التعقب كبير غنى، وهما في ذلك خالفا الحافظ ابن حجر ثم المزي ثم ابن عساكر ولم يأتيا بدليلٍ على ما قالا، فالمزي في تهذيب الكمال (١١/ ١٠٨)، وابن حجر في تهذيب التهذيب (٤/ ٩٩) وفي الفتح عقيب (٤٢٨٥)، ومن قبلهما ابن عساكر في تهذيب تأريخ دمشق (٦/ ١٨٠) -وكذلك الذهبي في الكاشف (١/ ٤٤٦ الترجمة ١٩٧٥) لكنهما لم يشيرا إليه- نقلوا جميعًا عن الدارقطني في المترجم له قوله: \"ليس بذاك\".\rوالمحرران لم يقفا على ذلك فغمزا نقل هؤلاء الجهابذة الفهماء. والنص ثابت عن الدارقطني كما في سؤالات الحاكم له برقم (٣٥١).\rثم إن نقلهما عن علل الدارقطني (١/ الورقة ٢٠٥) يوافق (٥/ ١٦٩ السؤال ٨٠٢) في المطبوع، لكنهما أغفلا تخطئة الدارقطني له في (٢/ ١٧٦ السؤال ٢٠٠). فتأمل وقارن التحرير والدقة!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545499,"book_id":1493,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":294,"body":"لذا فقولهما: \"نرى أنه ثقة -واللَّه أعلم- لعدم وقوفنا على جرح فيه\"، لا قيمة له.\r* * *\r\r٢٩٤ - (٢٤٤٢ تحرير) سفيان بن زياد بن آدم العُقَيلي، بضم العين أبو سعيد البصري، أو البَلَدي، المؤدب: صدوق، من الحادية عشرة. ق.\rعلقا في الحاشية فقالا: \"شطح قلم المؤلف فكتب: (سعد) وليس بشيء، وكتبه الميرغني في نسخته كما كتبناه وصحح عليه\".\r* أقول: لا أدري ما صحة قولهما فقد جاء على الصواب: (سعيد) في مخطوطة ص (الورقة: ٦٧ ب)، وفي مخطوطة ق (الورقة: ٨٥ أ)، وفي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٢١١ الترجمة ٣٠٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٧٠ الترجمة ٢٤٤٩).\r* * *\r\r٢٩٥ - (٢٤٦٨ تحرير) سَلْم بن عبد الرحمن النَّخَعِي، الكوفي، أخو حصين، قيل: يكنى أبا عبد الرحيم: صدوق، من السادسة، له عندهم حديث واحد. م ٤.\rقالا في الحاشية: \"تحرف رقم (م) في المطبوع إلى: خ\".\r* أقول: لم يتحرف في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣١٤ الترجمة ٣٣٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٧٣ الترجمة ٢٤٧٥)، وطبعة عادل مرشد (ص ١٨٥ الترجمة ٢٤٦٨).\r* * *\r\r٢٩٦ - (٢٤٩٠ تحرير) سَلَمة بن رجاء التَّيْمي، أبو عبد الرحمن الكوفي: صدوقٌ يُغْرِب، من الثامنة. خ ت ق.\rعلقا في الحاشية على (التَّيْمي) بقولهما: \"هكذا في الأصل: (التيمي)، وهو خطأ صوابه (التميمي) كما في \"تهذيب الكمال\" وغيره\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545501,"book_id":1493,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":297,"body":"الخامس: إن المترجم له من رجال البخاري في الصحيح، فمن ضعفه فهو ينازع البخاري في أحكامه، فرواية البخاري عنه توثيق له، وهو متابع على هذا الحديث كما نص ابن حجر في هدي الساري (٤٠٧).\rالسادس: للمترجم حديثان في ابن ماجه:\rالأول: برقم (١٣٩١) وهو ضعيف علته غير المترجم.\rوالثاني: برقم (٣٧٢٥) وقد حسن سنده الدكتور بشار.\rوله في جامع الترمذي حديثان كذلك:\rالأول: برقم (١٤٨٠) حسنه الترمذي.\rوالثاني: برقم (٢٦٨٥) قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rالسابع: لم يبق لهما سوى تضعيف النسائي (ضعفائه ٢٥٤) والأكثرون على تقويته، فالأصح ما قاله الحافظ، ولعل النسائي ضعفه لأفراده اليسيرة وهي ليست علة (انظر: أثر علل الحديث ص ١٣١ - ١٣٥).\r* * *\r\r٢٩٧ - (٢٥٠١ تحرير) سَلَمة بن عبد الملك العَوْصي، بمهملتين الحمصي: صدوق يخالف، من التاسعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"لفظة: (يخالف) ما ندري من أين أتى بها ابن حجر، فالذي قاله ابن حبان: \"ربما أخطأ\"، ولا نعلم فيه توثيقًا أو جرحًا سوى أن ابن حبان ذكره في \"الثقات\"، وهو صدوق حسن الحديث إذ روى عنه جمع\".\r* أقول: هذا استدراك مستدرك عليهما؛ إذ لا يطالب الحافظ ابن حجر في كل كلمة يطلقها أن يأتي بقول أحد تابعه عليه به، فهو من أهل الاستقراء التام، وله باع طويل في علل الحديث ودقائقه، فلا يطالب بدليل لكل ما يقوله فباستطاعته أن يطلق أحكامًا اجتهاديةً حسب مرويات الراوي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545502,"book_id":1493,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":298,"body":"وقولهما: \"ولا نعلم فيه توثيقًا أو جرحًا\" يدل على قلة البضاعة وقصور الهمة وضعف النظر، فقد قال الإمام الذهبي في الكاشف (١/ ٤٥٣ الترجمة ٢٠٣٩): \"صدوق\".\rوأقول أيضًا: وليس للمترجم له عند النسائي في المجتبى سوى حديث واحد (٨/ ٨٦) رواه عن الحسن بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن رافع بن خديج، قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: \"لا قطع في ثمر ولا كثر\".\rوقد رواه عن رافع: أبو ميمون كما هو عند الدرامي (٢٣١٤)، والنسائي (٨/ ٨٨)، وواسع بن حبان كما هو عند الحميدي (٤٠٧)، والدارمي (٢٣١١)، وابن ماجه (٢٥٩٣)، والترمذي (١٤٤٩)، والنسائي (٨/ ٨٧)، ومحمد بن يحيى بن حبان عند أحمد (٣/ ٤٦٤)، وأبي داود (٤٣٨٨)، والنسائي (٨/ ٨٧).\rوحديث المترجم له أورده النسائي في الكبرى (٤/ ٣٤٤ باب ٢٢: ما لا قطع فيه ما لم يئوه الجرين برقم ٧٤٤٨).\rوجعله أول حديث في الباب، ثم ساق بعده ثمانية روايات فقال عقيب (٧٤٥٦): \"خالفه عبد العزيز بن محمد\" ثم ساق أربع روايات فيها اختلاف، فلعل الإمام الحافظ ابن حجر ذكر لفظة: \"يخالف\" لوجود هذا الاختلاف في الحديث، وهو أمر يدل على تتبعه وتدقيقه.\r* * *\r\r٢٩٨ - (٢٥٠٩ تحرير) سَلَمة بن المُحَبِّق، وقيل: هو ابن ربيعة بن صخر الهُذَلي، أبو سنان: صحابي، سكن البصرة. د س ق.\r* أقول: هكذا كسرا الباء، وقالا في الحاشية: \"المحبِّق، بكسر الباء الموحدة المشددة، وهو الذي رجحه الجوهري ورد على من فتح الباء، فقال: هل يستحسن أحدٌ أن يسمي ابنه المُضَرَّط؟ وإنما سماه المُحَبِّق تفاؤلًا بالشجاعة وأنه يضرِّط أعداءه، كما سموا عمرو بن هند: مضرِّط الحجارة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545503,"book_id":1493,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":299,"body":"أقول: بل هو بفتح الحاء المهملة، وبفتح الموحدة المشددة وكسرها. قاله النووي في المجموع (٢/ ٢١٨)، وسبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (١/ ٤٥٤ الترجمة ٢٠٤٧).\rوقال أبو أحمد العسكري في شرح التصحيف: \"قرأت على أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري -وكان ضابطًا صحيح العلم- ذكر سلمة بن المحبق فأنكره وقال: ما سمعت من ابن شَبة وغيره إلا بكسر الباء فقلت: إن أصحاب الحديث يفتحون الباء، وقرأته على أبي بكر بن دريد في كتاب الاشتقاق بالفتح وكذا ذكره الكلبي\". (تهذيب الكمال ١١/ ٣١٨).\r* * *\r\r٢٩٩ - (٢٥٤٧ تحرير) سليمان بن حَيّان الأزدي، أبو خالد الأحمر الكوفي: صدوق يخطئ، من الثامنة، مات سنة تسعين أو قبلها وله بضع وسبعون. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، في أقل أحواله وهو قريب من الثقة، وثقه وكيع، وابن المديني، وأبو هشام الرفاعي وابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال ابن معين: صدوق وليس بحجة، وقال مرة: ثقة، وقال مرة: ليس به بأس. ويظهر من رواية الدوري عنه أنه غمزه بسبب حديث: \"إذا قرأ فأنصتوا\". وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الذهبي: وكان موصوفًا بالخير والدين. وكان سفيان يَعيبه بخروجه مع إبراهيم بن عبد اللَّه بن حسن، وأما الحديث فلم يكن يطعن فيه. وقد خرج مع إبراهيم عدد من علماء الأمة الأعلام، فكان ماذا؟ \".\r* أقول: هذا كلام مُعتَرض، وقول مقولٌ فيه، فقول الحافظ أحسن الأقوال وأنفعها وأشملها، وإنما تعقبا على الحافظ قوله: \"يخطئ\"، وكأنهما يزعمان أن لا داعي لها، وهي مهمة جدًّا، ومعلومة غالية جاءت من سبر ابن حجر حديث سليمان، ومن جمع أقوال أئمة النقد، والباحث مثلنا بحاجة إلى هذهِ اللفظة النفيسة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545424,"book_id":1493,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":300,"body":"أما أنه يكذب في الحديث فلا قطعًا! فقد قال الخبير العالم ابن عدي في (الكامل ٢/ ٥٩٤ طبعة دار الفكر و ٢/ ٤٢٩ طبعة أبي سنة): \"ولا أعلم له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس به، إلا أن عبدان نسبه إلى الفسق، وأما في باب الرواية فإنه صالح\".\rوقد وثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي -فيما نقل مغلطاي- وصحح ابن حبان وابن خزيمة، والحاكم حديثه فأخرجوه في كتبهم (تهذيب الكمال ٥/ ١٣٠ الهامش، وتهذيب التهذيب ٢/ ١١٣ - ١١٤).\rوقد فتشت عن حديثه في سنن ابن ماجه، فلم أغادر منها حديثًا، وهي:\rرقم (٢٩٦ م) وقال الدكتور بشار: إسناده صحيح.\rورقم (٧٠٠ م) صحح متنه بالمتابعات.\rورقم (٨٤٤) صحح متنه.\rورقم (٨٤٩) وقال: إسناده صحيح.\rورقم (٨٥٢) وقال: إسناده صحيح.\rورقم (٩٠١) وقال: إسناده صحيح.\rورقم (٩٥١) صححه بالمتابعة وهو من تناقضاته؛ إذ إن الضعيف عنده لا تنفعه المتابعة.\rورقم (١٢٦٢) سنده ضعيف؛ لانقطاعه، وقد صححه ابن خزيمة (١٤٠٣) و (١٤٠٤).\rورقم (١٦١٣) وهو حديث منكر، علته: الهذيل بن الحكم، قال عنه البخاري: \"منكر الحديث\".\rورقم (١٨٨٢) وهو حديث صحيح، وقد توبع عليه عند الدارقطني (٣/ ٢٢٧)، والبيهقي (٧/ ١١٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545505,"book_id":1493,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":300,"body":"الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَلَا تُكَبِّرُوا حَتَّى يُكَبِّرَ، وَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَلَا تَرْكَعُوا حَتَّى يَرْكَعَ. . . . \".\rوقد رواه مصعب بن سعد عند أحمد (٢/ ٣٤١)، وأبي داود (٦٠٣) وسهيل بن أبي صالح عند مسلم (٢/ ٢٠ طبعة استانبول، ورقم ٤١٥ طبعة ابن عبد الباقي)، وابن خزيمة (١٥٧٥)، والأعمش عند أحمد (٢/ ٤٤٠) ومسلم (٢/ ٢٠ رقم ٤١٥)، وابن ماجه (٩٦٠)، وابن خزيمة (١٥٧٦ و ١٥٨٢)، ثلاثتهم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، ولم يذكر أحد منهم: \"وإذا قرأ فأنصتوا\".\rقال أبو داود في سننه (١/ ١٦٥ عقيب ٦٠٤): \"هذه الزيادة: \"وإذا قرأ فأنصتوا\" ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد الأحمر\". وانظر لزامًا التخريج في \"أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء\" (ص ٢٦٦ - ٢٦٩).\r* * *\r\r٣٠٠ - (٢٥٥٠ تحرير) سُليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطَّيالسي البصري: ثقة حافظ، غَلِطَ في أحاديث، من التاسعة، مات سنة أربع ومئتين. خت م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"غَلِطَ في أحاديث\" لو لم يذكرها، لكان أحسن، فمَنْ مِن الحفاظ الثقات الأثبات لم يغلط في أحاديث؟ وأبو داود قد أطلق توثيقه كُل أئمة هذا الشأن، وأثنوا على حفظه وتثبته، وعمدة ابن حجر في هذا القول هو قول إبراهيم بن سعيد الجوهري: \"أخطأ أبو داود الطيالسي في ألف حديث\". وهذا من المبالغات والتهاويل التي لا يُعوَّل عليها ولا يلتفت إليها، قال الذهبي في \"السير\": \"ولو اخطأ في سبع هذا لضعفوه\". وقد كان أبو داود -كما قال ابن عدي- في أيامه أحفظ مَنْ بالبصرة مُقَدَّمًا على أقرانه لحفظه ومعرفته. وقال: \"وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها، يرفع أحاديث يوقفها غيره، ويوصل أحاديث يرسلها غيره، وإنما أتى ذلك من حفظه، وما أبو داود عندي وعند غيري إلا متيقظ ثبت\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545507,"book_id":1493,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":301,"body":"البصرة كتب إلينا بأني أخطأت في سبعين موضعًا، فأصلحوها\" (الإرشاد ١/ ٢٤٠). ونقلها الذهبي في الميزان (٢/ ٢٠٤)، والحافظ في تهذيبه (٤/ ١٨٦).\rوقد قال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٠٣ الترجمة ٣٤٥٠): \"ثقةٌ أخطأ في أحاديث\".\r* * *\r\r٣٠١ - (٢٥٥٧ تحربر) سليمان بن داود المُبَارَكي، ويقال: سليمان بن محمد، وهو أقوى، أبو داود الواسطي: صدوقٌ، من العاشرة. م س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقةٌ، فقد روى عنه مسلم في \"الصحيح\" حديثًا محتجًّا به، وروى عنه أبو زرعة الرازي ووثقه، وقال ابن معين: لا بأس به وهو من رسمه في الثقات، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: بل: صدوقٌ، كما قال الحافظ ابن حجر، ولم يطلق توثيقه أحد البتة.\rروى أبو زرعة عن يحيى بن معين أنه قال: \"لا بأس به\"، وسئل أبو زرعة عنه فقال: \"هو ثقةٌ شيخ\". (الجرح والتعديل ٤/ ١١٤ الترجمة ٤٩٦).\rوقال ابن قانع: \"أبو داود المباركي: صالح\". (تهذيب التهذيب ٤/ ١٩٢).\rلذا قال عنه إمام المؤرخين الحافظ الذهبي في كاشفه (١/ ٤٥٩ الترجمة ٢٠٨٩): \"صالح\".\rأما قولهما: إن من رسم ابن معين في الثقات أن يقول: \"لا بأس به\" فهي قاعدة ليست على الاطراد الذي يتعسف المحرران في استعمالها فيه، كلما اضطرا لحجة أو أعوزهم دليل، يؤيد هذا أن الحافظ العراقي قال في شرح التبصرة والتذكرة: \"لم يقل ابن معين: إن قولي \"ليس به بأس\" كقولي: \"ثقةٌ\"، حتى يلزم منه التساوي بين اللفظين، إنما قال: إن من قال فيه هذا فهو ثقةٌ، وللثقة مراتب، فالتعبير عنه بقولهم: \"ثقةٌ\" أرفع من التعبير عنه بأنه \"لا بأس به\" وإن اشتركا في مطلق الثقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545508,"book_id":1493,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":302,"body":"ثم أمعن الحافظ هناك في التدليل على ما ذهب إليه، ووافقه على هذه النتيجة النفيسة الكمال ابن الهمام في التحرير (٢/ ٢٤٨)، وقد توسع الشيخ محمد عوامة في عرض هذه النتيجة، والتدليل عليها في بحث نافع ماتع في مقدمة الكاشف (١/ ٣٧ - ٣٨)، وكان مما توصل إليه في ختام بحثه أن لفظة \"لا بأس به\" تعدل لفظة \"صدوقٌ\"، (انظر: فهرس دراسات الكاشف ٢/ ٥٤٥).\r* * *\r\r٣٠٢ - (٢٥٧٠ تحرير) سُليمان بن سنان المزني، المدني، نزيل مصر: ثقةٌ، من الثالثة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مقبول، فقد روى عنه اثنان، ووثقه العجلي وذكره ابن حبان وابن خلفون في \"الثقات\"\".\r* أقول: كيف لا يكون ثقة وقد روى عنه اثنان فانتفت جهالة عينه وذكره ابن حبان في \"الثقات\" (٤/ ٣١١)، ووثقه العجلي (١/ الترجمة ٦٦٩) وابن خلفون، وقال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٤٦٠ الترجمة ٢٠٩٨): \"وُثِّق\"، وليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند النسائي (٨/ ٢٧٧) في الاستعاذة من فتنة القبر، وهو حديث صحيح؟؟\r* * *\r\r٣٠٣ - (٢٥٧٢ تحرير) سليمان بن صالح اللَّيْثي مولاهم، أبو صالح المروزي، يلقب سَلَمُويه: ثقةٌ، من العاضرة، مات قبل سنة عشر ومئتين، وقد بلغ مئة. خ س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، كما قال الذهبي في \"الكاشف\" فقد روى عنه جمع، ولم يوثقه أحد، ولا ذكره ابن حبان في \"الثقات\" لكن روى له البخاري مقرونًا، فإطلاق التوثيق عليه كثير مخالف للمنهج\".\r* أقول: كان لهما عن مثل ما قالا غنى، فكيف يقولان بهذا وقد قال أبو عليِّ الغساني في \"تقييده\" في الألقاب، في سَلمويه: \"قال أبو جعفر العقيلي: كان عندهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545428,"book_id":1493,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":304,"body":"حديث ٩)، وقال عقيبه: \"تفرد به حاجب، عن وكيع، ووهم فيه، والصواب عن وكيع بهذا الإسناد، أن النبي ﷺ: \"كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ\"، وحاجب لم يكن له كتاب، إنما كان يحدث من حفظه\".\rوالزيلعيّ تعقب الدارقطني، ولكنه تعقبه كي يرفع الضعف الكامل عن حاجب لا الوهم إذ إنه أثبت له الوهم فقال: \"ولقائلٍ أن يقول: هو تفرد ثقة. وتحديثه من حفظه إن كان أوجب كثرة خطأه بحيث يجب ترك حديثه، فلا يكون ثقة، ولكن النسائي وثقه، وإن لم يوجب خروجه عن الثقة، فلعله لم يَهم وكان لنسبته إلى الوهم؛ بسبب مخالفة الأكثرين له\". (نصب الراية ١/ ٧٥).\rفالزيلعي أثبت له الوهم. فهل يصح أن يقال: \"فتعقبه الزيلعي وأصاب\"؟!\rالرابع: قد قصرا وهم هذا الراوي في هذا الحديث السابق فقط. وهو قول مليء بالمجازفات فقد قال مسلمة بن قاسم: \"روى عن عبد المجيد بن أبي رواد وغيره أحاديث منكرة، وهو صالح يكتب حديثه\" (تهذيب التهذيب ٢/ ١٣٣).\rالخامس: قولهما: \"ولم نجد له ذكرًا في كتب الضعفاء\".\rأقول: هذا باطل قطعًا؛ فقد ذكره الذهبي في الميزان (١/ ٤٢٩ الترجمة ١٦٠٤).\rإذن فالحافظ ابن حجر لا يحكم على الراوي اعتباطًا، بل يقارن ويوازن ويجمع أقوال الأئمة؛ بحيث يكون حكمه على الراوي شاملًا لجميع أقوال النقاد المعتبرة، فيستفيد الباحث، ويتنبه إلى أوهام الراوي؛ ليتقيها أو تنفعه عند المعارضة والترجيح، فيرجح من لا وهم له على من عنده وهم، ولذا نجد الدارقطني قد صحح لحاجب في سننهِ (٢/ ١٨٦ حديث ٣٠) مما يجعلنا نكسب الثقة التامة بعلمائنا الأوائل، وأن علم الجرح والتعديل لأولئك الرجال الكبار.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545509,"book_id":1493,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":304,"body":"ثقة\". (تذهيب التهذيب ٢/ ١٢٨/ أ، وحاشية الكاشف ١/ ٤٦٠ الترجمة ٢١٠٠) وهذا توثيق معتبر وفيه النقل عن أهل الحديث. فأين ما قالا من هذا؟\rولم يورده ابن حجر في مقدمة \"الفتح\" فيمن أخرج عنه البخاري وقد تكلم فيه، وهو دليل على عدم جرحه عند أحدٍ، بخلاف ما اقتضاه كلامهما، إذ نفيا عنه كل توثيق.\r* * *\r\r٣٠٤ - (٢٥٨٦ تحرير) سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان العامري مولاهم، المدني: مقبول، من السادسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه ابن أبي ذئب، ولم يوثقه سوى ابن حبان\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ ابن حجر، فهو شيخ لابن أبي ذئب، وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٩/ ٣٠٤ - ٣٠٥) عن الإمامين ابن معين وأحمد بن صالح المصري أنهما قالا: \"شيوخ ابن أبي ذئب كلهم ثقات إلا أبا جابر البياضي\"، وهذا التوثيق وإن كان إجماليًّا لكنه مفيد هنا مع توثيق ابن حبان (٦/ ٣٨٥)، لذلك قال الذهبي في الكاشف (١/ ٤٦٢ الترجمة ٢١٠٩) \"وُثِّق\".\r* * *\r\r٣٠٥ - (٢٥٩٦ تحرير) سليمان بن علي بن عبد اللَّه بن عباس الهاشمي أحد الأشراف، عم الخليفتين: السفاح والمنصور: مقبول، من السادسة، مات سنة اثنين وأربعين، وله ستون إلا سنة. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، فقد روى عنه جمع كفير، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ ابن حجر فهو وإن ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٣٨١)، إلا أن ابن القطان قال فيه: \"هو مع شرفه في قومه، لا يعرف حاله في الحديث\". (تهذيب التهذيب ٤/ ٢١٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545510,"book_id":1493,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":306,"body":"٣٠٦ - (٢٦٠٠ تحرير) سليمان بن قَرْم، بفتح القاف وسكون الراء ابن معاذ، أبو داود البصري، النحوي، ومنهم من ينسبه إلى جده: سيئ الحفظ يتشيع، من السابعة. خت م د ت س.\rقالا في الحاشية: \"أضفنا رقم مسلم من نسخة الميرغني و\"تهذيب الكمال\"، وقد روى له مسلم حديثًا في المتابعات، حديث: \"المرء مع من أحب\"، آخر كتاب البر والصلة (٢٦٤٠)، وهو ليس في أصل المصنف الخطي\".\r* أقول: لا داعي لهذا التطويل، ورقم مسلم ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٢٩ الترجمة ٤٨٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٩٠ الترجمة ٢٦٠٨). وراجع ما علّقه الشيخ محمد عوامة في طبعته للتقريب (ص ٢٥٣ الترجمة ٢٦٠٠) ستجد هذا الاستدراك عينه، فتفطن.\r* * *\r\r٣٠٧ - (٢٦١٤ تحرير) سليمان بن منصور البلخي، البزاز الدُّهْني، لقبه زَرْغَنْده بفتح الزاي وسكون الراء بعدها غين معجمة مفتوحة ثم نون ساكنة: لا بأس به، من العاشرة. س.\r* أقول: هكذا أثبتا نسبة الرجل \"الدُّهني\" وهو ضبط غير موفق فالصواب فيه: \"الذهبي\" بالذال المعجمة، كما أطبقت عليه طبعات التقريب كطبعة عبد الوهاب (١/ ٣٣٠ الترجمة ٤٩٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٩٢ الترجمة ٢٦٢٢)، وكذلك جاء مجود الضبط في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٩٠ أ) ومخطوطة ص (الورقة: ٧١ أ)، وهكذا ضبطه مؤرخ الإسلام الإمام الذهبي بخطه في الكاشف (١/ ٤٦٤ الترجمة ٢١٣١) كما صرح بذلك الشيخ محمد عوامة، ونقل ذلك أيضًا عن البرهان الحلبي سبط ابن العجمي، وهكذا ضبطه الإمام المزي في تهذيب الكمال كما في مطبوعته (٣/ ٣٠٠ الترجمة: ٢٥٥٤ ط ٩٨) والعهدة عليها.\rثم إن الذي أوقع المحررين في هذا الخلط والتخليط هو اعتمادهم التام على الشيخ محمد عوامة، وأخذهم نصوص طبعته بغثِّها وغثيثها؛ إذ كيف يضبطاها في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545511,"book_id":1493,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":308,"body":"التحرير هكذا وفي تهذيب الكمال خلافها، بل إن الشيخ محمد عوامة قد اعتذر عن ذلك في تعليقاته على الكاشف (١/ ٤٦٤) فأثبت \"الذهبي\" وأشار في الحاشية إلى ما صنع في التقريب، فتأمل إلى تحرير المحررين وتدقيق المدققين واحكم على زعمهما من أنهما قابلا نص التقريب على التهذيب، نسأل اللَّه السلامة من الفتن والدقة والضبط والإتقان. . . آمين.\r* * *\r\r٣٠٨ - (٢٦٦٩ تحرير) سهل بن يوسف الأنماطي، البصري: ثقةٌ رُمِي بالقدر، من كبار التاسعة، مات سنة تسعين ومائة. خ ٤.\rقالا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: (بخ ٤) والصواب ما أثبتناه من \"التهذيبين\" ونسخة الميركني؛ لأن البخاري روى له في الصحيح (٢٨٦٤).\r* أقول: أعوذ برب الناس، ملك الناس، إله الناس من النقل بلا عزو، والكتابة من غير بحث، والإثبات بلا تدقيق، فهذا الكلام أخذه المحرران من حر لفظ الشيخ محمد عوامة وشريف معانيه، فقد دبجته يد الشيخ محمد عوامة في استدراكاته (ص ٧٧٣) على طبعته الثالثة، وهي التي نشرت قبل التحرير بتسعة أعوام، ثم جاء المحرران فأخذا جهده ونسباه لنفسيهما، ثم جاءا وأضافا من كيسهما \"ونسخة الميرغني\" وأنّى لهما هذه النسخة؟!\r* * *\r\r٣٠٩ - (٢٧٣١ تحرير) شاذُّ بن يحيى الواسطي: مقبول، من العاشرة. ل.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه تسعة، عرفه الإمام أحمد، وأثنى عليه خيرًا\".\r* أقول: بل: مقبول، فليس فيه توثيق وجهله مسلمة بن قاسم كما في تهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٠).\rوالأدهى من ذلك أن الدكتور بشارًا في تعليقه على تهذيب الكمال (٣/ ٣٥٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545512,"book_id":1493,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":310,"body":"ط ٩٨)، أغرب في النقل عن ابن حجر، فقوَّله ما لم يقل، إذ قال هناك هامش (٢): \"وقال في التقريب: مجهول\".\rفهل هذا من تمام التحرير واستدراك الأخطاء في الطبعات السابقة؟!\r* * *\r\r٣١٠ - (٢٧٦٣ تحرير) شَرَاحِيل بن يزيد المَعافِري، المصري: صدوق من السادسة، مات بعد العشرين. عخ م د.\rوقالا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: (عخ م) فقط، وفي نسخة الميرغني: (عخ م د) وهو الصواب، فقد روى له أبو داود حديثًا من روايته عن أبي علقمة الهاشمي المصري، في الملاحم من \"سننه\" (٤٢٩١) وإنما روى له مسلم في مقدمة كتابه، لكن المؤلف يسوي بين المقدمة والأصل في بعض الأحيان، فتركناه كما هو\".\r* أقول: هذا تعليق الشيخ محمد عوامة، كتبه في استدراكاته على الطبعة الثالثة (ص ٤٧٤) فأخذاه وأضافا إليه ليبعدا الشبهة، وليس في نقله معزوًا لأهله كبير ضرر عليهما.\rثم من أين جاءت نسخة الميرغني عند المحررين، وهما لم يرياها؟؟! بدليل عكوفهما التام على طبعة محمد عوامة، كما سبقت وستأتي أمثلة ذلك؟\rثم لو كان الأمر كذلك، لِمَ لَم ينبه الشيخ محمد عوامة على ما في نسخة الميرغني؟ وهو الذي تملكها واستخدمها، وهو عندي: ثقة صدوق لا أشك في علمه ولا أمانته.\r* * *\r\r٣١١ - (٢٧٨٠ تحرير) شُرَيح بن يزيد الحَضْرمي، أبو حَيْوَة الحمصي الموذِّن: ثقةٌ، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545513,"book_id":1493,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":312,"body":"حبان في \"الثقات\"، ولم يؤثر توثيقه عن كبير أحد من العلماء المتقدمين، لكن قال الذهبي في \"الكاشف\": ثقة\".\r* أقول: هذا عجيب منهما فرجل وثقه ابن حبان (٨/ ٣١٣)، والذهبي في الكاشف (١/ ٤٨٤ الترجمة ٢٢٧٠)، وابن حجر ولم يؤثر فيه غير ذلك كيف ينزلانه إلى: \"صدوق\"؟!\r* * *\r\r٣١٢ - (٢٧٨٥ تحرير) شَرِيك بن حنبل العَبْسي، الكوفي، وقيل: ابن شُرَحْبيل: ثقة، من الثانية، ولم يَثْبُت أن له صحبة. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، إذ لم يرو عنه غير اثنين وذكره ابن حبان في كتاب \"الثقات\"، ولم يؤثر توثيقه عن أحد، ولم تصح صحبته كما قال المصنف، فأنّى له التوثيق. روى له أبو داود (٣٨٢٨) والترمذي (١٨٠٨) و (١٨٠٩) حديثًا واحدًا عن عليٍّ في \"النهي عن أكل الثوم إلا مطبوخًا\"، وقال الترمذي عَقِبَه: \"هذا الحديث ليس إسناده بذلك القوي، وقد روي هذا عن عليٍّ قوله، وروي عن شريك بن حنبل عن النبي ﷺ مرسلًا\".\r* أقول: ذكر ابن سعد المترجم له في طبقاته (٦/ ٢٣٦) وقال: \"كان معروفًا قليل الحديث\".\rوهذا القدر مع توثيق ابن حبان (٤/ ٣٦٠) يكفي؛ لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٤٨٤ الترجمة ٢٢٧٤): \"وثق\".\rوحديثه الوحيد: له شاهد من حديث قرة المزني، أخرجه أحمد (٤/ ١٩) وأبو داود (٣٨٢٧)، والنسائي في الكبرى (٦٦٨١) من طرق عن خالد بن ميسرة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: \"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ. وَقَالَ: مَنْ أَكَلَهُمَا فَلَا يَقْرَبْ مَسْجِدَنَا. وقَالَ: إِنْ كُنْتُمْ لَا بُدَّ آكِلِيهِمُا فَأَمِيتُمُوهُمَا طَبْخًا\".\rقال: يعني البصل والثوم\". وهو سند جيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545437,"book_id":1493,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":313,"body":"حاتم الرازي: \"صدوق يدلس عن الضعفاء يكتب حديثه، فإذا قال: حدثنا، فهو صالحٌ لا يُرتاب في صدقه وحفظه إذا بَيَّن السماع\" على أن مسلمًا لم يحتج به، وإنما روى له مقرونًا\".\r* أقول: الحجاج بن أرطاة من جُمّاع الحديث، ومن المكثرين في الشيوخ والرواية. وهو صدوق في نفسه عدلٌ في سلوكه، لكنه أخطأ في عدد كبير من الأحاديث كما سيأتي بعض ذلك في الوجه الخامس. وحكم الحافظ ابن حب لهذا الراوي حكم دقيق شامل، وفيه تنبيه للطالب من أجل الحذر من أخطائه الواقعة في أحاديثه.\rوفي تعقب المحررين مناقشات من خمسة أوجه:\rالأول: قولهما أنَّ وصف الحافظ للحجاج بـ \"كثرة الخطأ\" من المبالغة تسرع منهما، فليست هذه من المبالغة، فقد دلت على ذلك كثرة أحاديثه الضعيفة، وسيأتي بعضها.\rالثاني: قصرا سبب تضعيفه على تدليسه، وهذا في الحقيقة خلاف الواقع؛ فإن كثيرًا ممن ضعفهُ إنما ضعفه بسبب أوهامه وأخطائه، وهذا هو شأن الأئمة المجتهدين من علماء الجرح والتعديل، فقد قال يحيى بن معين: \"صدوق وليس بالقوي في الحديث\"، وقال مرة: \"ضعيف\". (تأريخ بغداد ٨/ ٢٣٦).\rوقال النسائي: \"ليس بالقوي\" (تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٦).\rقال ابن عدي: \"ربما أخطأ في بعض الروايات\" (تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٧).\rوقال يعقوب بن شيبة: \"واهي الحديث، في حديثه اضطراب كثير وهو صدوقٌ، وكان أحد الفقهاء\" (تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٧) ومثل هذا من يعقوب يعض عليه بالنواجذ، فهو من أفذاذ علماء علل الحديث.\rوقال الدارقطني في العلل: \"لا يحتج به\". (تهذيب الكمال ٥/ ٤٢٧١ الهامش ١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545514,"book_id":1493,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":313,"body":"٣١٣ - (٢٧٩١ تحرير) شعبة بن دينار الكوفي: لا بأس به، من السادسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، روى عنه السفيانان، ووثقه سفيان بن عيينة، وابن نمير، وابن معين، وأبو نعيم، وابن خلفون، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال ابن معين في رواية ويعقوب بن سفيان: لا بأس به فلماذا آثر لفظ: \"لا بأس به\" على \"ثقة\" مع أن الأكثر وثقوه. وما علمنا فيه جرحًا؟! \".\r* أقول: هذا من منهجه -رحمه اللَّه تعالى- فيمن قل حديثه، والمترجم له ليس له سوى حديث واحد كما نص عليه المزي (٣/ ٣٩٢ الترجمة ٢٧٢٦ ط ٩٨)، ولقول ابن معين: \"لا بأس به\"، وكذلك قول شعبة: \"كوفي ليس به بأس\". (الجرح والتعديل ٤/ ٣٦٨ الترجمة ١٦٠٦).\rوكذلك قول يعقوب بن سفيان: \"كوفي لا بأس به\" (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٤٦)، لذا فقد قال الذهبي في الكاشف (١/ ٤٨٦ الترجمة ٢٢٨٠): \"صدوق\".\r* * *\r\r٣١٤ - (٢٨٠٠ م تحرير) شُعَيْب بن رُزَيق الثقفي الطائفي: لا بأس به، من الخامسة. د.\rقالا في الهامش: \"هذه الترجمة سقطت من الأصل، واستدركناها من \"التهذيبين\"\".\r* أقول: لي عليهما في كلامهما هذا تعقبات:\rالأول: أنها ساقطة فعلًا من الأصل، ومن نسخة مكتبة أوقاف بغداد، إلا أنها ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٥٢ الترجمة ٧٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤١٩ الترجمة ٢٨١٠)\rالثاني: وأتنزل مع محرِرَينا فأقول: إنها ساقطة فعلًا من الأصل الذي بخط المصنف، وأقول تبعًا لذلك: ما المانع من أن يكون ابن حجر قد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545438,"book_id":1493,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":314,"body":"وقال ابن حبان في المجروحين: \"تركه ابن المبارك ويحيى القطان وابن مهدي ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل\" (١/ ٢٢٥). وقد انتقد الذهبي في السير (٧/ ٧٢) ترخص الترمذي وتصحيحه لحجاج وقال: \"ليس بجيد\".\rوقال الذهبي في تأريخ الإسلام: \"أحد الأئمة الأعلام على لين في حديثه\" (تأريخ الإسلام طبعة التدمري ص ١٠٠ وفيات سنة ١٥٠ وتهذيب الكمال ٥/ ٤٢٧ هامش ١).\rوقال ابن القطان في كتابه النافع \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٣٥١ عقيب ١٠٩٨): \"ضعيف مدلس عن الضعفاء\"، وقال (٣/ ٥٦٥ عقيب ١٣٥٢): \"ضعيف\"، وقال (عقيب ٦٦١): \"وهو دائمًا يضعفه ويضعف به والخوض فيه طويل\".\rوقال الساجي: \"كان مدلسًا صدوقًا سيئ الحفظ ليس بحجة في الفروع ولا الأحكام\". (تهذيب التهذيب ٢/ ١٩٨).\rوقال ابن سعد: \"كان شريفًا وكان ضعيفًا في الحديث\". (طبقاته ٦/ ٣٥٩).\rفهل في هذا الذي نقلناه أن من ضعفه إنما ضعفه بسبب التدليس؟ لا.\rالثالث: نقلا قول أبي حاتم الرازي وقطعا منه كلمتين في آخره: \"لا يحتج بحديثه\". وهذا في النقل لا يجوز. (الجرح والتعديل ٣/ ١٥٦ الترجمة ٦٧٣).\rالرابع: جعلا قول أبي حاتم أحسن ما قيل فيه وهو يخالف حكمهما.\rالخامس: وقد فتشت عن حديثه في سنن ابن ماجه حسب، فوجدته قد توبع في كثير من الأحاديث، وقد أخطأ في بعض الأحاديث مما يجعلني أثق الثقة الكبيرة بحكم الحافظ ابن حجر، وقد استغربت بعض أحكام الدكتور بشار عليها وتناقضاته، فحديث (٤٣٥) قال عنه: \"صدوق كثير الخطأ والتدليس\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545515,"book_id":1493,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":315,"body":"استدركها على نسخة أحد تلامذته، وهما يعلمان جيدًا ما في خط ابن حجر من الرداءة، فلعله آثر إلحاقها في نسخة جميلة الخط، وإلا فمن أين أتى بها عبد الوهاب عبد اللطيف، ومصطفى عبد القادر؟\rالثالث: إنهما في مقدمة كتابهما (١/ ٤٤ الفقرة ١) نصَّا على وجود نسخة ثانية، وهي نسخة الميرغني، وادعيا مقابلة النص عليهما، فما بالهما يغفلان الإشارة إلى تلك النسخة، ويمضيان بعيدًا صوب تهذيب الكمال، والإشارة إلى فروق النسخ هو مما تعلمه المحرران، وتعلمناه في قواعد تحقيق المخطوطات ونشرها.\rالرابع: أين فروق النسخ التي قرر المحرران بيانها، وإصلاح ما وقع في الطبعات السابقة من الخطأ، أم هو مجرد تسويد الأوراق، وتكثير الكلمات؟!\rنسأل اللَّه الستر والسداد والعفو والعافية في الدنيا والآخرة\r* * *\r\r٣١٥ - (٢٨١١ تحرير) شُعَيث، آخره مُثلَّث، ابن عبيد اللَّه بن الزُّبَيب بزاي وموحدة، مصغرًا، التميمي العنبري: مقبولٌ، من السادسة. د.\r* أقول: هكذا النص عندهما، ووقع فيه تحريف للفظة: \"مثلث\" صوابه \"مثلثة\"، والذي أوقع المحررين في هذا التحريف عكوفهما التام على طبعة عوامة (ص ٢٦٨ الترجمة ٢٨١١)، وجاءت اللفظة على الصواب: \"مثلثة\" في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٩٧ ب)، ونسخة ص (الورقة: ٧٥ ب)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٥٣ الترجمة ٩١) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٢١ الترجمة ٢٨٢١).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545440,"book_id":1493,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":316,"body":"* أقول: هذا ديدنهما يظهران ما يؤيد مرادهما، ويخفيان ما هو ضد ذلك فلم ينقلا إلا توثيق ابن معين، وقوله في رواية: لا بأس به، وفي أخرى: ثقة.\rوقول النسائي فيه: \"ليس بالقويّ\"، اعتبره الإمام الذهبي شبه تعديل له فقال في الكاشف (١/ ٣١٢ الترجمة ٩٣٤): \"مشاه النسائي\"، وهو يعلم جيدًا أن النسائي قال فيه تلك الكلمة، إذ نقلها في الميزان (١/ ٤٦٢).\rونقل الآجري عن أبي داود قوله: \"ليس به بأس\". (تهذيب الكمال ٥/ ٤٣٩ هامش ١).\rبل نقل الدكتور بشار في هذا الموضع عن الذهبي أنه قال فيه: \"صدوق\" وفيه أن ابن شاهين ذكره في ثقاته، ونقل ابن حجر في تهذيب التهذيب (٢/ ٢٠١) أن الدارقطني قال فيه: ثقة.\rأقول: وذكره ابن حبان في الثقات أيضًا (٦/ ٢٠٢)، وقال ابن عدي:\r\"أرجو أنه لا بأس فيما يرويه\". (الكامل ٢/ ٥٣١ طبعة أبي سنة)، وقول ابن معين: \"لا بأس به\"، قد عدها المحرران من الألفاظ التي تساوي الثقة عند ابن معين في مقدمتهما (١/ ٤١).\rوقال ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٥/ ٣٤٠ عقيب ٢٥١٧): \"واسطيٌّ ثقة\".\rوبعد هذا أفلا يحق للحافظ ابن حجر أن يرفعه إلى رتبة: \"صدوقٌ\"؟ علمًا أنه ما أطلق الأمر، وإنما نبه على وجود الخطأ في مروياته حتى يحتاط في أمر الاحتجاج به. فمن تدبر هذا علم أن الحق في جانب ابن حجر، وأنه كان موفقًا للغاية في تعبيره، بخلاف غيره.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545516,"book_id":1493,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":316,"body":"٣١٦ - (٢٨١٢ تحرير) شُفْعَة المِسْمَعي، الحمصي: مقبول، من الرابعة. د.\rهكذا كتبا نسبته، وقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل: \"المِسْمَعي\" وصوابه: \"السَّمَعِيّ\"، كما هو في \"تهذيب الكمال\" ومصادر ترجمته\".\r* أقول: إن كان قلم ابن حجر شط فكتب \"المسمعي\" كما قالا، وكما هو في مخطوطة الأوقاف) (ورقة: ٩٧ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ٧٥ ب) فهي على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٥٣ الترجمة ٩٢) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٢١ الترجمة ٢٨٢٢).\rومنهجهما يخالف منهج التحقيق، إذ هدف التحقيق إخراج نص سليم قويم ولا يكون ذلك إلا بوجود نسخ تعضد النسخة الأصل، وتنبئنا أن المؤلف ما غير شيئًا مما كان قد كتبه، فكم من كتاب كتبه المؤلف أكثر من مرة، وكم من كتاب يبيضه مؤلفه ومن ثم يكتب عليه إلحاقات.\r* * *\r\r٣١٧ - (٢٨٢٣ تحرير) شُمَيْر بن عبد المَدَان اليماني: مقبول، من الثالثة. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرَّد بالرواية عنه سُميّ بن قيس اليماني -وهو مجهولٌ أيضًا- ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الذهبي: لا يدرى من هو\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل في كتاب \"مدرسة أهل الحديث في اليمن\" (ص ٢٥٥) وأحيل فيه إلى ترجمة حكيم الصنعاني.\r* * *\r\r٣١٨ - (٢٨٣١ تحرير) شُوَيْس، آخره مهملة، مصغَّر، ابن جَيّاش بجيم أو مهملة، آخره معجمة، العَدَوي، البصري، يكنى أبا الرُّقَاد، بضم الراء بعدها قاف خفيفة: مقبول، من الثالثة. تم.\r* أقول: زعم المحرران في مقدمتهما للتحرير أنهما قابلا الكتاب على تهذيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545443,"book_id":1493,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":319,"body":"الوجه الثاني: لا أدري لماذا لم يقبلا توثيقه، والرجل معروف العين، ووثقه إمامان كبيران فقد ذكره ابن حبان (٤/ ١٧٧)، وصحح حديثه الوحيد (٥١٣٢). وقال العجلي: \"تابعي ثقة وكان من خيار التابعين\" (تهذيب التهذيب ٢/ ٢١٥).\rالوجه الثالث: هذا التابعي الثقة ليس له سوى حديث واحد صحيح أخرجه أبو داود (٣٥٥٩)، وابن ماجه (٢٣٨١)، والنسائي (٦/ ٢٧٠ و ٢٧١) عن حجر عن زيد بن ثابت، أن النبي ﷺ جعل العُمْرَى للوارث.\rوهو حديث صحيح أخرجه عبد الرزاق (١٦٨٧٣) و (١٦٨٧٤)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٣٧)، والحميدي (٣٩٨)، وأحمد (٥/ ١٨٢ و ١٨٩)، والطحاوي (٤/ ٩١)، وابن حبان (٥١٣٢)، والبيهقي (٦/ ١٧٤ و ١٧٥)، والطبراني في الكبير (٤٩٤١ و ٤٩٤٦)، والمزي في تهذيب الكمال (٥/ ٤٧٦).\rالوجه الرابع: أن الدكتور بشارًا تناقض في الحكم على هذا الراوي، فقد حكم عليه هنا بأنه مقبول، ومال إلى توثيقه في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٤٧٥ هامش ٣) إذ قال: \"وحجر هذا، وثقه العجلي، وابن حبان والذهبي وابن حجر، وذكره الذهبي في الطبقة الثامنة (٧١ - ٨٠ هـ) من تأريخ الإسلام\".\rوالتناقض الآخر أنه قال عن سند حديثه في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٥٣): \"إسناده صحيح\".\rالوجه الخامس: قصرا توثيقه على ابن حبان والعجلي. وأول ما يرد عليهما كلام الدكتور بشار السابق في تعليقه على تهذيب الكمال، فقد نقل توثيقه عن الذهبي، وهذا أمر في التحقيق عجيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545517,"book_id":1493,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":319,"body":"الكمال، وأنهما ضبطا بالشكل كثيرًا من الأسماء،، وأنهما علقا في الهامش على بعض أوهام الحافظ في ضبط الأسماء.\rوهذه الترجمة تدحض قولهما لثلاثة أمور:\rالأول: هو أن الدكتور بشارًا نفسه قد ضبط المترجم له، ضبطًا مجودًا بالحاء في تهذيب الكمال (٣/ ٤١٢ ط ١٩٩٨).\rوالثاني: إن ابن ماكولا قد ضبط المترجم له بالحاء، فقال في الإكمال (٢/ ٣٤٦): \"وأما حياش بحاء مهملة مفتوحة. . . شويس بن حياش أبو الرقاد\".\rوالثالث: إن الحافظ ابن حجر في تهذيبه (٤/ ٣٧٢) صدر كلامه بـ \"حياش\" ثم أشار خلافه بلفظ: \"وقيل\".\r* * *\r\r٣١٩ - (٢٨٤٦ تحرير) صالح بن جُبَيْر الصُّدَائي، بضم المهملة وتخفيف الدال، أبو محمد الطَّبَراني، كاتبُ عمر بن عبد العزيز: صدوقٌ من الرابعة. عخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن معين وقال أبو حاتم: مجهول. قلنا: كيف يكون مجهولًا من روى عنه تسعة ووثقه ابن معين؟ \".\r* أقول: إنما أنزله الحافظ إلى \"صدوق\" لقول أبي حاتم: \"شيخ مجهول\" (الجرح والتعديل ٤/ ٣٩٧ الترجمة ١٧٣٣)، وهي كذلك في (تهذيب الكمال ٣/ ٤٢٢ الترجمة ٢٧٨٣ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٨٤)، وبنحوه قول البزار كما في تهذيب التهذيب (٤/ ٣٨٤). ومن يمعن النظر في كلام أبي حاتم وإقرانه للفظة \"مجهول\" بـ \"شيخ\" يستنتج أن أبا حاتم لا يريد جهالة العين، بل معناه أن المترجم له ليس له من الحديث ما يمكن أن نحكم عليه بتوثيق فحكمه حكم المجهول، إذ ليس له سوى حديث، واحد كما نص عليه المزي (تهذيب الكمال ٣/ ٤٢٢ الترجمة ٢٧٨٣ ط ٩٨).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545518,"book_id":1493,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":320,"body":"٣٢٠ - (٢٨٥٤ تحرير) صالح بن خَيْوان، بفتح المعجمة، ويقال: بالمهملة، السَّبَئي، بفتح المهملة والموحدة، مقصورًا، ويقال: الخَوْلاني: وثقه العجلي، من الرابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه بكر بن سوادة الجذامي، ولم يوثقه سوى ابن حبان والعجلي. وقال ابن خلفون وابن عبد الحق الاشبيلي: لا يحتج به. وأشار الذهبي في \"الميزان\" إلى تفرد بكر بالرواية عنه\".\r* أقول: لا اعتراض على ابن حجر فالمترجم له وثقه ابن حبان (٤/ ٣٧٣) والعجلي (١/ الترجمة ٧٤٧) وقال: \"تابعي ثقة\"، ونقلهما عن ابن خلفون لا أصل له البتة في كتب الرجال. ونقلهما عن ابن عبد الحق خطأ إنما هو عبد الحق فقط، وليس ابنه (انظر: الأحكام الوسطى ١/ ٢٩٣). وقد عاب عليه ذلك ابن القطان، وصحح حديثه في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٣٣٥ - ٣٣٦ عقيب ٢٥١٣)، ونقله ابن حجر (تهذيب التهذيب ٤/ ٣٨٨).\rواستدراكهم على هذا مليء بالأوهام والأخطاء وهو ينافي ما وسما كتابهما بأنه \"تحرير\"!!\r* * *\r\r٣٢١ - (٢٨٥٦ تحرير) صالح بن دينار الجُعْفِي، أو الهلالي: مقبول، من السابعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تَفرَّد بالرواية عنه عامر بن عبد الواحد الأحول، ولم يوثقه سوى ابن حبان، لذلك تناوله الذهبي في \"الميزان\"\".\r* أقول: من كان همه تعقب الناس وتخطئتهم، ينبغي له أن يُلِمَّ بالآراء والأقوال، وأن يكون شمولي المنهج متسع الأفق منشرح المصدر، لا يتشنج من قولٍ ما؛ لأنه قول فلانٍ، ما دام طَلَّابًا للحق مُنَقِبًا عنه، ومن كان غير ذلك فلا حرج عليه أن يكون كما شاء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545445,"book_id":1493,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":321,"body":"وشفى. دلَّ على أن بعض النقاد لهم اصطلاحهم الخاص في إطلاق الألفاظ جرحًا أو تعديلًا، وإنه لا ينبغي الاغترار بذلك إلا بعد معرفة مسالكهم وخبرة أقوالهم، وها أنا أنقل لك كلامه بطوله، فهو كلام في غاية النفاسة، ليتسنى الحكم عن مقربة، قال ﵀: \"وهذا منه غير صحيح، ومن عُلمت حاله في حمل العلم وتحصيله، وأَخَذَ الناس عنه، ونُقِلَت لنا سيرته الدالة على صلاحه، أو عُبِّرَ لنا بلفظ قام مقام نقل التفاصيل من الألفاظ المصطلح عليها لذلك كثقة، ورضا ونحو ذلك، لا يقبل من قائل فيه: إنه لا يحتج به، أو ما أشبه ذلك من ألفاظ التضعيف، ولا بد أن يضعفه بحجة ويذكر جرحًا مفسرًا، وإلا لم يسمع منه ذلك لا هو ولا غيره كذلك كما قد جرى الآن، فإنه -أعني أبا حاتم- لم يُدْلِ في أمر هؤلاء بشيء، إلا أنهم ليسوا بالمشهورين والشهرة إضافية، قد يكون الرجل مشهورًا عند قوم ولا يشتهر عند آخرين.\rنعم، لو قال لنا ذلك من ألفاظ التضعيف فيمن لم يعرف حاله بمشاهدة أو بإخبار مخبر، كنّا نقبله منه، ونترك روايته به، بل كنا نترك روايته للجهل بحاله، لو لم نسمع ذلك فيه.\rفحُجَيَّة المذكور، لا يلتفت فيه إلى قول من قال: \"لا يحتج به\" إذ لم يأت بحجة، فإنه رجل مشهور، قد روى عنه سلمة بن كهيل، وأبو إسحاق، والحكم بن عتيبة، رووا عنه عدة أحاديث وهو فيها مستقيم لم يعهد منه خطأ ولا اختلاط ولا نكارة\".\rالخامس: إن المترجم له ليس له كبير خطأ كي ينزلاه إلى هذه الرتبة فليس له في ابن ماجه سوى ثلاثة أحاديث:\rالأول: برقم (٨٥٤) وهو متن صحيح بشواهده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545520,"book_id":1493,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":322,"body":"(التقريب ١/ ٢٤ الفقرة السادسة). وحال هذا الراوي تنطبق تمامًا على هذه الفقرة، والاعتراض عليه في اصطلاحه مشاحة ما بعدها مشاحة.\rوقد نص المزي في تهذيبه (٣/ ٤٢٥ الترجمة ٢٧٩٣ ط ٩٨) على أن ليس للمترجم إلا حديث واحد، عند النسائي (٧/ ٢٣٩)، وأحمد (٤/ ٣٨٩) والطبراني في الكبير (٧٢٤٦) من طريق صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد عن أبيه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: \"مَنْ قَتَلَ عُصفُورًا عَبَثًا. . . الحديث\".\rوله شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، أخرجه الشافعي في مسنده (٦٠٦)، ومن طريقه البيهقي (٩/ ٢٨٦)، والبغوي في شرح السنة (٢٧٨٧)، ورواه عبد الرزاق (٨٤١٤)، والحميدي (٥٨٧)، والدارمي (٢/ ٨٤)، والطيالسي (٢٢٧٩)، والنسائي (٧/ ٢٠٦ و ٢٣٩) والحاكم (٤/ ٢٣٣)، والبيهقي (٩/ ٢٧٩)، من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن صهيب الحذاء، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص، به مرفوعًا.\rوبهذا الشاهد صحح الحديث الشيخ شعيب في تعليقه على شرح السنة (١١/ ٢٢٥)، وشرح مشكل الآثار (٢/ ٣٢٩).\rوفي ختام هذه المقالة أنقل للمحررين كلمة الحافظ الناقد الإمام ابن دقيق العيد ﵀ في اقتراحه (ص ٣٤٤) إذ قال: \"أعراض المسلمين حفرة من حفر النار، وقف على شفيرها طائفتان من الناس: المحدثون والحكام\".\rنسأل اللَّه الثبات في الدنيا والآخرة\r* * *\r\r٣٢٢ - (٢٩٠٠ تحرير) صُبَيح، مصغَّر، مولى أم سَلمة، ويقال: مولى زيد بن أَرْقَم: مقبول، من السادسة. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، تفرد بالرواية عنه ابنه إبراهيم وإسماعيل السدي، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الترمذي: ليس بمعروف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545522,"book_id":1493,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":323,"body":"٣٢٣ - (٢٩١٠ تحرير) صَدَقَةُ بن بَشِير، بفتح الموحدة ثمَّ بمعجمة المدني، مولى آل عمر، أبو محمد: مقبول، من الثامنة. ق.\r* أقول: لم يتعقباه بشيء، وكان الأول بهما وهما اللذان قالا في مقدمتهما (١/ ٤٦ الفقرة ٢): \"لقد قمنا بدراسة وافية لكل ترجمة من تراجم \"التقريب\" استنادًا إلى أقوال أئمة الجرح والتعديل التي ذكرها المزي في \"تهذيب الكمال\"، والزيادات الكثيرة التي استُدْرِكت عليه عند تحقيقه. . إلى آخر كلامهما.\rأقول: أين الدراسة الوافية أم هو مجرد التهويل والكسب الإعلامي والشعارات البعيدة عن العمل؟؟ فهذا الراوي نص على توثيقه الحافظ ابن ماكولا في الإكمال (١/ ٢٩١)، واستدركها سبط ابن العجمي في حاشيته على كاشف الذهبي (١/ ٥٠١ الترجمة ٢٣٨١)، واعتمدها الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف فقال: \"فَلْيُوَثَّق\".\r\"فما حدى مما بدا!! \"\r* * *\r\r٣٢٤ - (٢٩٧٥ تحرير) الضَّحاك بن فَيْرُوز الدَّيْلَمي الفلسطيني: مقبول من الثالثة. د ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: لين الحديث، قال البخاري: الضحاك بن فيروز، عن أبيه، روى عنه أبو وهب الجيشاني، لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقال ابن القطان: مجهول. وما أشار إليه البخاري هو الحديث الواحد الذي أخرجه له أبو داود (٢٢٤٣) والترمذي (١١٢٩) وابن ماجة (١٩٥١) في تطليق إحدى الأختين\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل في مدرسة الحديث في اليمن (ص ٢٥٦) وأحيل على ما ذكر في ترجمة حكيم الصنعاني.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545448,"book_id":1493,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":324,"body":"ثم إنهما قالا: \"لا نعرف فيه جرحًا سوى قول أحمد إنه كان فيه غفلة\".\rوأقول لهما: ألا تعرفان أنَّ العقيلي ذكره في ضعفائه؟! (تهذيب الكمال ٥/ ٥٥٦، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٣).\rالثانية: تناقض الدكتور بشار تناقضًا كبيرًا، فقد مال إلى تضعيفه مطلقًا في تعليقه على تهذيب الكمال حينما نقل قول العقيلي فقال الدكتور (٥/ ٥٥٨): \"قال الذهبي في الميزان (١/ ٤٧٤): وذكره العقيلي في الضعفاء فأساء\". قال بشار: لم يُسئ أبدًا فمن كانت فيه غفلة فمن حقه أن يذكر في كتب الضعفاء\".\rالثالثة: نقلهما توثيقه عن ابن حبان والدارقطني تساهل كبير منهما، فأما ابن حبان فإنه ذكره في الثقات (٨/ ٢١٦)، وكما في (تهذيب الكمال ٥/ ٥٥٦ و ٥٥٧).\rوأما الدارقطني فلم يطلق توثيقه، بل ساق له حديثًا عن عزرة بن ثابت عن أبي الزبير، عن جابر، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"التَّيَمُّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَضَرْبَةٌ لِلذَّرَاعَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ\".\rقال الدارقطني: \"رجاله كلهم ثقات، والصواب موقوف\". (السنن ١/ ١٨١ حديث ٢٢).\rفهذا توثيق إجمالي (¬١) لرجال السند لا يعني أنْ ليس فيهم صدوقٌ ثم إن الدارقطني أعله بالوقف، فالوهم فيه من أحد رجال السند بلا مرية.","footnotes":"(¬١) ولا أدري لماذا لم يقولا كقولهما في تضعيفهما عبد الرحمن بن النعمان (ترجمة ٤٠٢٩) مع أن عبارة الدارقطني في كليهما واحدةٌ فلم يعتبرا ذلك توثيقًا هناك لأنهما ضعفا ذلك الراوي فقالا: \"ويتعين على طلاب العلم الانتباه إلى أن قول الدارقطني في \"السنن\" عقب بعض الأسانيد: \"كلهم ثقات\" فيه كثير من التساهل والوهم\". فهل هذا الكلام يتعين على طالب العلم فقط، دون طلاب التحرير والتحقيق؟.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545449,"book_id":1493,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":325,"body":"الرابعة: قالا: \"توهم في حديث أو حديثين\" والصواب أكثر من ذلك فحديث الدارقطني يضاف إليها. ثم إني قد فتشت عن حديثه عند ابن ماجه فلم أجد له سوى ثلاثة أحاديث وهي: (٤٦١) و (٢٣٠٦) و (٣٤١٢) وكلها ضعيفة.\rالخامسة: نقلا قول العقيلي: \"الحديثان معروفان من حديث الناس\" لاعتماده ولم ينبها إلى أن العقيلي قال: هذا ليؤيد حكمه بتضعيفه وفي هذا الصنيع ما فيه، ويغني وضوحه عن التنبيه إليه.\rالسادسة: المحرران لم يذكرا لنا كيفية رواية البخاري ومسام عن هذا الراوي، بل نقلا قول الحافظ ابن حجر: \"حديث الحوض هذا أخرجه الشيخان في صحيحيهما من حديثه وللحديث شواهد\" ولا أدري من أين جاءا بقول الحافظ هذا هكذا، وكلامه عن حديث الحوض في تهذيب التهذيب (٢/ ٢٣٣): \"وقد صححه الشيخان\".\rوحديث الحوض أخرجه البخاري (٨/ ١٥١)، ومسلم (٧/ ٦٨) من طريق حرمي عن شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة أنه سمع النبي ﷺ قال: \"حَوْضُهُ مَا بَيْنَ صنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ. . . \".\rوهو متابع عند مسلم (٧/ ٦٨) تابعه ابن أبي عدي فكان عليهما أن ينبها على ذلك.\rوحديثه الآخر: \"من كذب علي\"، هو في مسند الإمام أحمد (٣/ ٢٧٨)، وهو حديث صحيح متواتر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545523,"book_id":1493,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":325,"body":"٣٢٥ - (٢٩٩٠ تحرير) ضَمْرة بن عبد اللَّه بن أُنَيْس الجُهَني، حليف الأنصار: مقبول، من الثالثة. د س.\r* أقول: هذه الترجمة سقطت منها كلمة، وهي كلمة: \"المَدَنيُّ\" بعد كلمة: \"الأنصار\"، وسببه سقوطها من أصل المحررين، وهي طبعة محمد عوامة (ص ٢٨٠ الترجمة ٢٩٩٠)، وهي ثابتة في نسخ التقريب، كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٧٥ الترجمة ٢٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٤٤٥ الترجمة ٣٠٠١)، وكذلك في مخطوطة ص (الورقة: ٨٠ ب).\r* * *\r\r٣٢٦ - (٢٩٩٤ تحرير) ضَمْضَم أبو المثنى الأُمْلُوكي، الحمصي: وثقه العجلي، من الرابعة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال في أحسن أحواله، فقد روى عنه اثنان -إن صح أنهما روبا عن واحد- ولم يوثقه سوى ابن حبان (ولم نتيقن أن العجلي وثقه). وقد جعله أبو محمد بن الجارود اثنين، ففرق بين الذي روى عنه صفوان بن عمرو وبين الذي روى عنه هلال بن يساف. وقد تعجب الإمام أحمد، واستنكر رواية الاثنين عنه -لعله بسبب تباعد زمانيهما- فقال: سبحان اللَّه -كالمتعجب- يروي عنه هلال بن يساف ويروي عنه صفوان بن عمرو؟ وقال ابن القطان: أبو المثنى مجهولٌ سواء كان واحدًا أو اثنين. أخرج له أبو داود (٤٣٣)، وابن ماجه (١٢٥٧) حديثًا واحدًا من روايته عن أبي أُبيِّ ابن امرأة عبادة بن الصامت: \"سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ. . \" الحديث.\".\r* أقول: هذا كلام مردود؛ فالمترجم له وثقه العجلي وابن حبان وابن عبد البر وابن المواق وأبو عمر الصدفي (تهذيب التهذيب ٤/ ٤٦٣)؛ لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٥١٠ الترجمة ٥٤٤٨): \"وثق\". وقال محققه: \"ثقة\".\rوحديثه الوحيد الذي أشارا إليه صحيح، له شواهد من حديث عبد اللَّه بن مسعود بسند صحيح عند: أحمد (١/ ٣٧٩)، وأبي داود (٤٣٢) وابن ماجه (١٢٥٥)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545524,"book_id":1493,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":327,"body":"والنسائي في الكبرى (٣٢٢)، وابن خزيمة (١٦٤٠) وابن حبان (١٤٨١ و ١٥٥٨).\rومن حديث أبي ذر بسند صحيح عند: الطيالسي (٤٤٩)، وعبد الرزاق (٣٧٨٢)، وابن أبي شيبة (٢/ ٣٨١)، وأحمد (٥/ ١٤٧)، ومسلم (٢/ ١٢٠)، وأبي داود (٤٣١)، وابن ماجه (١٢٥٦)، والترمذي (١٧٦)، والنسائي (٢/ ٧٥)، وابن خزيمة (١٦٣٧)، وابن حبان (١٧١٨ و ٢٤٠٦).\rأما قول ابن القطان: فهو اصطلاحه فيمن لم يجد فيه توثيقًا لإمام معاصر للراوي، فتأمل، وإيّاك والتقليد الأعمى.\r* * *\r\r٣٢٧ - (٣٠١٠ تحرير) طِخْفَة، بكسر أوله وسكون الخاء المعجمة ثم فاء ويقال: بالهاء، ويقال: بالِغَيْن المعجمة، وقيل غير ذلك، ابن قيس الغِفاري، ويقال: قيس بن طِخْفة: صحابي، له حديث في النوم على البطن، مات بعد الستين. د س.\rهكذا رقماه، وقالا في الحاشية: \"هكذا اقتصر على رقم أبي داود والنسائي، وصوابه: (بخ د س ق) كما في \"التهذيبين\"، وانظر الأدب المفرد (١١٨٧)، وابن ماجه (٧٥٢) و (٣٧٢٣) و (٣٧٢٤).\r* أقول: نعم سقط رقم البخاري في الأدب المفرد ورقم ابن ماجه (بخ ق) من نسخة الأصل، ومن نسخة أوقاف بغداد (ورقة: ١٠٣ ب)، لكن ألم ينص المحرران في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقرة ٢٤) على أنهما قالا: \"عُنِينا بإصلاح الرقوم التي وقع فيها خطأ في الطبعات السابقة؟؟ \".\rفكيف وقد وقع الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٧٧ الترجمة ١٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٤٩ الترجمة ٣٠٢١)؟؟ إلا أنه سقط منه رقم البخاري في الأدب المفرد.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545525,"book_id":1493,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":328,"body":"٣٢٨ - (٣٠٥٤ تحرير) عاصم بن بَهْدَلة، وهو ابن أبي النَّجُود، بنون وجيم، الأَسَدي مولاهم، الكُوفيُّ، أبو بكر المقرئ: صدوق له أوهام، حجة في القراءة، وحديثه في \"الصحيحين\" مقرون، من السادسة، مات سنة ثمان وعشرين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة يهم، فهو حسن الحديث، وقوله: \"صدوق له أوهام\" ليس بجيد، فقد وثقه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل وأبو زرعة الرازي، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان. وجعله ابن معين من نظراء الأعمش، وإن فَضّل هو وأحمد الأعمش عليه. وكل هولاء وثقوه مع معرفتهم ببعض أوهامه اليسيرة\".\r* أقول: هذا كلام متناقض، فكيف يكون \"ثقة\" ثمَّ يكون حسن الحديث؟! ومعلوم أن الثقة صحيح الحديث، وأن الحسن الحديث هو \"الصدوق\"، وقد نصَّا على ذلك في مقدمتهما (١/ ٤٨) وهو من بدائه هذا العلم.\rوبسبب هذا الحكم المتناقض تناقض الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه حديث ١٣٨١)، فقال عن الحديث: \"إسناده صحيح عاصم بن بهدلة بن أبي النجود ثقة يهم\".\rوحديث (١٥٠) قال عنه: \"إسناده صحيح عاصم بن بهدلة بن أبي النجود عندنا ثقة\".\rوحديث (١٦٨) قال عنه: \"إسناده حسن\".\rوحديث (٢٢٦) قال عنه: \"إسناده صحيح، عاصم عندنا ثقة\".\rوحديث (٢٨٤) قال عنه: \"إسناده صحيح، فعاصم عندنا ثقة\".\rوحديث (٣٠٦) قال عنه: \"إسناده صحيح\".\rوحديث (٤٧٨) قال عنه: \"إسناده صحيح\".\rوحديث (٦٨٤) قال عنه: \"إسناده صحيح، عاصم عندنا ثقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545453,"book_id":1493,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":329,"body":"الجمهور من الفقهاء والمحدثين، (النكت على كتاب ابن الصلاح ٢/ ٦٣٣) بل: نقل النووي في \"المجموع\" (¬١) الاتفاق على رد عنعنة المدلس (انظر: التقييد والإيضاح ص ٩٩، وظفر الأماني ص ٣٨٩).\rبل: نقل الرامهرمزي (المحدث الفاصل ص ٤٥٠) والخطيب البغدادي (الكفاية ص ٥١٥) عن بعض الفقهاء وأهل الحديث: رد حديث المدلس مطلقًا سواء بين السماع أم لا (¬٢).\rولم ينقل القبول في عنعنة المدلس إلا عن بعض من قبل المرسل مطلقًا (الكفاية ص ٥١٥)، وهو من مذاهب أهل الأصول لا المحدثين، وما أظن المحررين من القائلين به.\rثم تخصيص القدح بعنعنته عن الصحابة، مما لم نجد لهما فيه سلفًا، وأي فرق بين عنعنته عن صحابي أو عن تابعي؟ وما أرى وقوعهما في هذا الخطأ، إلا من خلطهما بين عنعنة المدلس وعنعنة غير المدلس، فإن الثانية هي التي وقع فيها خلاف فيما إذا كان معاصرًا فهل تقبل بمجرد الإمكان أم يشترط التحقق والوقوع؟؟\rوهذا الذي دعاهما إلى الفصل بين عنعنته عن الصحابة وعنعنته عن التابعين، ومن هذا يتبين لك زيف هذه القاعدة، وأن هناك ألف بد من هذا القيد.\rواللَّه المسئول أن يهدينا إلى الصواب والسداد\r* * *","footnotes":"(¬١) وكذلك أعاد ذلك في شرحه على صحيح مسلم (٢/ ١٩٩ طبعة الشعب).\r(¬٢) وبه قال ابن حزم، كما في \"إحكامه\" (١/ ١٤١). وقارن بالعواصم والقواصم (٨/ ٢٣٦) وانظر بلا بدٍّ: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء ص ٢٣٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545531,"book_id":1493,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":329,"body":"\"أَيَّ سَاعَةٍ تَسَحَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: هُوَ النَّهَارُ إِلَّا أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ\".\rوهذا حديث رجاله ثقات، إلا أن عاصمًا تفرد به -وهو ممن لا يحتمل تفرده- والحديث مخالفٌ لما عليه عمل الأمة منذ المصدر الأول وحتى يوم الناس هذا، فكيف صحح الدكتور بشار إسناده في تعليقه على سنن ابن ماجه (٣/ ١٨٥)؟؟ أم هو مجرد الحكم على ظواهر الأسانيد من غير مراجعة لكتب العلل والأفراد والنظر في المتون؟؟\rفالحكم الدقيق لعاصم: أنه حسن الحديث كما قال الذهبي في الميزان (٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨)، وحاله ممن لا يحتمل الحكم على أفراده بالصحة وأما روايته عن زر بن حُبيش وأبي وائل فهي ضعيفة، فتأمل!!\r* * *\r\r٣٢٩ - (٣١٣٦ تحرير) عَبّاد بن عبد اللَّه الأسدي، الكوفي: ضعيف من الثالثة: (س ق).\rقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل: (س ق) وهو وهم، فابن ماجه لم يرو له البتة، وإنما روى له النسائي في \"الخصائص\" و\"مسند علي\" فقط، فالصواب ما في \"التهذيبين\": (ص) فقط\".\r* أقول: عليهما في ذلك أمران:\rالأول: قولهما: \"ابن ماجه لم يرو له البتة\"، هو من المجازفات والمغامرات، فقد روى له ابن ماجه (١٢٠) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الرازي قال: حدثنا عبيد اللَّه بن موسى، قال: أنبأنا العلاء بن صالح، عن المنهال، عن عباد بن عبد اللَّه، قال: قال عليٌّ. . . .\rانظر: تحفة الأشراف (٧/ ٣٩٣ حديث ١٠١٥٧)، والمسند الجامع (١٣/ ٤٠٢ حديث ١٠٣٢٦).\rالثاني: خطئا الحافظ في رقم النسائي، وغفلا عن ديدن الحافظ، إذ إن من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545532,"book_id":1493,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":330,"body":"عادته التجوز في الرقوم، فهو يرقم له بـ (س) سواء كان في المجتبى أو الكبرى أو الخصائص أو مسند علي أو عمل اليوم والليلة، ولا مشاحة في الاصطلاح.\rلا سيما وقد نص على شبه هذا في مقدمته (١/ ٢٧ طبعة مصطفى عبد القادر) إذ قال: \"فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة اكتفي برقمه، ولو أخرج له في غيرها\".\r* * *\r\r٣٣٠ - (٣١٤١ تحرير) عَباد بن ليث الكرابيسي، أبو الحسن البصري: صدوق يخطئ، من التاسعة. ت س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والعقيلي، والنسائي، وابن حبان. وقال الترمذي عقب الحديث الواحد الذي أخرجه له هو والنسائي وابن ماجه: غريب لا نعرفه إلا من حديث عباد بن لي\".\rوقالا في الحاشية: \"في المطبوع من جامع الترمذي: \"حسن غريب\" (١٢١٦)، وما أثبتناه نقله المزي عنه في \"تهذيب الكمال\" وهو الأصح إن شاء اللَّه\".\r* أقول: لي عليهما في تعقبهما هذا أربعة أمور:\rالأول: نقلا عن أحمد وابن معين التضعيف مطلقًا، وإنما قال يحيى بن معين: \"ليس بشيء\" كما نقله عبد اللَّه بن أحمد عنه (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ١١٤ رقم ٦٩١) ومن طريقه نقله ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل ٦/ ٨٥ الترجمة ٤٣٥)، وهذه العبارة يستخدمها ابن معين فيمن قل حديثه، والحال هنا هكذا، فالمترجم له ليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد بنص المزي (تهذيب الكمال ٤/ ٥٥ الترجمة ٣٠٨٠ ط ٩٨)، وكذا قال أحمد: ليس بشيء. (تهذيب الكمال ٤/ ٥٥ الترجمة ٣٠٨٠ ط ٩٨).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545533,"book_id":1493,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":331,"body":"الثاني: أغفلا توثيق ابن معين. فقد نقل ابن الجوزي في الضعفاء (٢/ الترجمة ١٧٨٥) عن ابن معين أنه وثقه، وكذا نقله ابن حجر في تهذيبه (٥/ ١٠٣).\rالثالث: حكما على الترمذي بأنه قال: غريب فقط، والصواب أنه قال: \"حسن غريب\" كما في جميع طبعات جامع الترمذي وتحفة الأحوذي وهو الذي نقله المزي في تحفة الأشراف (٧/ ٢٧٠ حديث ٩٨٤٨) وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٣١ الترجمة ٢٥٧٤): \"حسن الترمذي له\"، ونقل نص كلام الترمذي السبط في حاشيته على الكاشف.\rالرابع: ليس للمترجم له سوى حديث واحد في الكتب الستة، وهو عند ابن ماجه (٢٢٥١)، والترمذي (١٢١٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٧/ ٢٧٠ حديث ١٣٥٥)، وهو حديث حسن؛ فقد تابعه أبو رجاء العطاردي عند الطبراني (١٨/ ١٠ - ١١ حديث ١٥)، والبيهقي (٥/ ٣٢٧ - ٣٢٨) وبهذا يُرد على ابن عدي إذ يقول في كامله (٥/ ٥٥٦ طبعة أبي سنة): \"عباد معروف بهذا الحديث ولا يرويه غيره\". ورده ابن حجر في تهذيب التهذيب (٥/ ١٠٣) فقال: \"بل: رواه غيره أوضحت ذلك في تغليق التعليق\" والعجب الكبير قول الدكتور في تعليقه على سنن ابن ماجه (٣/ ٥٨١): \"وبهذه الطرق حسنه أهل العلم منهم الترمذي وابن حجر\". (يراجع تغليق التعليق).\r* * *\r\r٣٣١ - (٣١٤٧ تحرير) عباد بن موسى القُرَشي، أبو عُقْبة البصري العَبَّاداني، نزيلُ بغداد، وقد خلطه بعضهم بالخُتَّلي فوهم، من كبار العاشرة أيضًا. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"وهو ثقة، فقد ذكر الخطيب في (تأريخه ١١/ ١٠٧) عن أبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545534,"book_id":1493,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":332,"body":"العباس الأصم، عن محمد بن إسحاق الصاغاني، أنه قال: حدثنا أبو عقبة عباد بن موسى البصري الأزرق، وكان ثقة\".\r* أقول: إن هذا أمر عجيب، ولكن الاتكال على الغير يوقع الإنسان فيما لا تحمد عقباه، فقد تعقبا الحكم على الحافظ ابن حجر فكتبا ثلاثة أسطر في كتاب مختصر، ولا معنى لهذا الاستدراك، لأن الحافظ ذكر الحكم للمترجم له فقال: \"ثقة\"، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٩٤ الترجمة ١١٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٤٦٩ الترجمة ٣١٥٨) بل إن قلم المحرر الأول وهو الدكتور بشار قد نقل الحكم عن الحافظ ابن حجر، فقال في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٥٧ الترجمة ٣٠٨٦ ط ٩٨): \"وقال ابن حجر في التقريب: ثقة\". فتأمل إلى هذا الذهول، واحكم بعد ولعل سائلًا يسأل، ما الذي أداهما إلى ذلك؟ والجواب معروف عند كل عاقل وهو: خلو طبعة عوامة (ص ٢٩١ الترجمة ٣١٤٧) من حكم الحافظ. . .\r* * *\r\r٣٣٢ - (٣١٧٥ تحرير) عباس بن عبد الرحمن، مولى بني هاشم: مستور من الثالثة. مد.\r* أقول: هكذا جاء الرقم عندهما وفيه سقط ظاهر، والصواب: (مد قد) كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣٩٧ الترجمة ١٤٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٤٧٣ الترجمة ٣١٨٦)، وتهذيب التهذيب (٥/ ١٢١)، وصرح به المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٧٠ الترجمة ٣١١٥ ط ٩٨)، فقال: \"روى له أبو داود في \"المراسيل\" وفي \"القدر\". . . \".\rومن عجب أن يسقط الرقم: (قد) كذلك من طبعتي تهذيب الكمال، فكان هذا دليلًا على عدم دقة محققه!!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545535,"book_id":1493,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":333,"body":"٣٣٣ - (٣٢٧٣ تحرير) عبد اللَّه بن حسان التميمي، أبو الجُنَيد العَنْبَري لقبُه عِتْريس: مقبول، من السابعة. بخ د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع غفير، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا يعلم فيه جرح\".\r* أقول: في هذه الترجمة سأكرر كلامًا قلته سابقًا عسى أن تكون فيه \"عبرة لمن ألقى السمع وهو شهيد\". وهو على محاور:\rالمحور الأول: إن رواية الجمع لا تفيد توثيقًا، بل غاية ما تنفع في أقصى أحوالها: رفع الجهالة عن الراوي.\rالمحور الثاني: قولهما: \"ذكره ابن حبان في الثقات\"، وهم أو إيهام من المحررين فالذي ذكره ابن حبان (٨/ ٣٣٧) نسبه \"قردوسي\" وقال: \"أخو هشام بن حسان\".\rوأضعف مَن مارس صنعة الحديث يعرف أن القرادسة \"أزديون\" كما نص عليه أبو أحمد الحاكم الكبير ونقله المزي في تهذيب الكمال (٧/ ٣٩٧ الترجمة ٧١٦٧ ط ٩٨)، ولم يذكر الحافظ المزي في ترجمته (٤/ ١١١ الترجمة ٣٢١٢ ط ٩٨) ذِكْر ابن حبان له في \"الثقات\"، ولا الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٥/ ١٨٦)، ولا فيما استدركه مغلطاي ولا الذهبي في تذهيب تهذيب الكمال؛ مع حرصهم جميعًا على مثل هذا.\rولكنها آفة التقليد الأعمى، وأواهٍ منه، انتقلت إليهما من هامش تهذيب الكمال (٤/ ١١٢ ط ٩٨)، وهما أخذاها من تعليق الشيخ محمد عوّامة على الكاشف (١/ ٥٤٥ الترجمة ٢٦٨٣) فالشيخ قد قال ذلك -ولم يجزم به- أما هما فقد جزما به خطأً، والذي يؤكد خطأهما ويقطع كل شك باليقين أن الإمام البخاري -وهو سيد الحفاظ وعلم الجهابذة وفارس هذا الميدان- في تاريخه الكبير (٥/ ٧٣) فرق بينهما فذكر العنبري برقم (١٩٠) وذكر القردوسي برقم (١٩٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545537,"book_id":1493,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":334,"body":"ابن حجر مطالب بالمتابع، وإلا كان ليّن الحديث، كما في مقدمته للتقريب (١/ ٢٤ طبعة مصطفى عبد القادر).\rأفهكذا يكون التحرير؟\rولا يسعني إلا أن ننقل لهما قول الحافظ الذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٤) إذ قال كلامًا ملؤه النفاسة، فاسمع له وهو يقول: \"فإن آنست يا هذا من نفسك فهمًا وصدقًا ودينا وورعًا وإلا فلا تتعن، وإن غلب عليك الهوى والعصبية لرأي ولمذهب فباللَّه لا تتعب، وإن عرفت أنك مخلط مخبط مهمل لحدود اللَّه فأرحنا منك، فبعد قليل ينكشف البهرج، وينكب الزغل، ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله، فقد نصحتك، فعلم الحديث صلف، فأين علم الحديث؟ وأين أهله؟ كدت أن لا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب\".\rواللَّه الموفق للسداد والصواب\r* * *\r\r٣٣٤ - (٣٢٩٤ تحرير) عبد اللَّه بن خليفة الهَمْداني: مقبول، من الثانية. فق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، تفرد بالرواية عنه أبو إسحاق السبيعي وابنه يونس، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يكاد يعرف. روى له ابن ماجه في \"التفسير\" حديثًا واحدًا من روايته عن عمر بن الخطاب موقوفًا ومرسلًا\".\r* أقول: بل كما قال الحافظ ابن حجر. والمحرران يقتصران في دراستهما للراوي على النظر في \"تهذيب الكمال\" حسب. والحافظ أوسع نظرًا وأكثر اطلاعًا منهما فهو يوازن ويقارن بين أقوال وصنيع المحدثين.\rفالمترجم له صحح له الضياء في المختارة (١/ ٢٦٣ حديث ١٥١) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عمر، قَالَ: أَتَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتِ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ. قَالَ: فَعَظَّمَ الرَّبَّ ﵎ وَقَالَ: \"إِنَّ كُرْسِيَّهُ وَسِعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545538,"book_id":1493,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":335,"body":"وقد رواه البزار في مسنده (١/ ٧١)، وأورده الهيثمي في \"المجمع\" (١/ ٨٣ - ٨٤) وقال بعد أن نسبه للبزار: \"رجاله رجال الصحيح\".\rوقد صحح له الضياء كذلك حديث (١٥٢ و ١٥٣ و ١٥٤) وقد حسنها جميعًا المحقق الفاضل، والمترجم له في ثقات ابن حبان (٥/ ٢٨) فقول الحافظ أصح.\rفكأن تصحيح الضياء لحديثه بمثابة تعديل له عند الحافظ ابن حجر، لذا رفعه إلى درجة: \"المقبول\".\r* * *\r\r٣٣٥ - (٣٣٠٣ تحرير) عبد اللَّه بن راشد الزَّوْفي، بفتح الزاي وسكون الواو بعدها فاء، أبو الضَّحَّاك، المصري: مستور، من السادسة. ت ق.\rقالا في الحاشية: \"هكذا رقم له، وصوابه (د ت ق) لأن أبا داود أخرج له الحديث نفسه، وهو في الصلاة من \"سننه\"، باب ما جاء في الوتر (١١٦٨)، وهو الذي في \"تهذيب الكمال\"\".\r* أقول: نعم سقط هذا الرقم من أصل ابن حجر، وكذا في نسخة أوقاف بغداد) (ورقة: ١١٤ ب)، ولكن المحرران استدركاه من تهذيب الكمال، وهو ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤١٣ الترجمة ٢٨٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٤٩٠ الترجمة: ٣٣١). وكل هذا يدلك على عدم الرجوع إلى الطبعات القديمة، فهي دعوى خالية من الدليل!\rوارجع إلى طبعة التقريب التي خدمها الشيخ محمد عوامة (ص ٣٠٢ الترجمة ٣٣٠٣) ستجد هذا التعليق عينه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545539,"book_id":1493,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":336,"body":"٣٣٦ - (٣٣٨٨ تحرير) عبد اللَّه بن صالح بن محمد بن مسلم الجُهَني، أبو صالح المصري، كاتب الليث: صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه وكانت فيه غفلة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين، وله خمس وثمانون سنة. خت د ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، في حفظه شيء، حسن الحديث في المتابعات، فقد وثقه عبد الملك بن ضعيب بن الليث، وابن معين، وأبو هارون الخريبي. وكان أبو حاتم الرازي حسن الرأي فيه، يدافع عنه، وقال أبو زرعة الرازي: حسن الحديث. وضعفه النسائي وعلي بن المديني وابن حبان وأبو أحمد الحاكم وغيرهم\".\r* أقول: هذا الكلام متناقض، أوله لا يشبه آخره، فقد حكما عليه بأنه صدوق ثم قالا: \"حسن الحديث في المتابعات\"، وعلى اصطلاحهما الصدوق حسن الحديث عند التفرد صحيح الحديث في المتابعات.\rأما الحسن الحديث في المتابعات فهو مَن قالا فيه: \"ضعيف يعتبر به\" انظر: مقدمتهما (١/ ٤٨) وفي هذا الراوي أقوال كثيرة لم يستوعبا ربعها انظرها في تهذيب التهذيب (٥/ ٢٥٦ - ٢٦١).\r* * *\r\r٣٣٧ - (٣٣٩٦ تحرير) عبد اللَّه بن ضَمْرة السَّلُولي: وثقه العجلي، من الثالثة. ت س ق.\rوقالا عن رقم الترمذي في الحاشية: \"تحرف في أصل المصنف إلى (د).\r* أقول: الرقم تحرف في نسخة ابن حجر، وكذا في مخطوطة أوقاف بغداد (ورقة: ١١٧ ب)، وفي طبعة الشيخ عوامة (ص ٣٠٨ الترجمة ٣٣٩٦) وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٠٣ الترجمة ٣٤٥٧) ونبه إلى الخلاف بين أصل ابن حجر ومطبوعة عبد الوهاب، فقد جاء الرقم على الصواب في طبعته (١/ ٤٢٤ الترجمة ٣٩٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545540,"book_id":1493,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":338,"body":"فأين دعواكما مراجعة الطبعات السابقة؟ أم هو مجرد التهويل ودعوى التدقيق الخالية عن المفاهيم؟!\r* * *\r\r٣٣٨ - (٣٤٣٩ م تحرير) عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجُمَحِي، أبو سعيد المدني: مجهول، من السابعة. ت.\rوقالا في الحاشية: \"لم يذكره المصنف، وهو في \"التهذيبين\". . . \"\r* أقول: إن المحررين لم يكتفيا بسلخ نصوص محمد عوامة وهوامشه، بل سلخا استدراكاته وجهده كله، وهذه واحدة من مئات، فهذه الترجمة بحروفها ومعانيها مؤخوذة من استدراكات الشيخ محمد عوامة على طبعته الثالثة (ص ٧٧٥) وهي التي كتبها قبل التحرير بتسعة أعوام، فقد قال هناك: \"فات المصنف ترجمة محلها بعد رقم ٣٤٣٩، وهي ثابتة عند المزي والمصنف في \"تهذيبه\" وممكن صياغتها هكذا: عبد اللَّه بن عبد الرحمن الجمحي، أبو سعيد مجهول من السابعة. ت\".\rنسأل اللَّه أن يبصرنا في ديننا الذي هو عصمة أمرنا. آمين\r* * *\r\r٣٣٩ - (٣٤٥٧ تحرير) عبد اللَّه بن عبيد الحِمْيري البصري الموذن: ثقة من السابعة. ت س ق.\rقالا في الحاشية: \"في الأكل: \"المؤدب\"، وهو وهم، صوابه: \"المؤذن\"، كما في \"التهذيبين\" وغيرهما من مصادر ترجمته\".\r* أقول: هذه كمثيلاتها، فقد تحرفت فعلًا في أصل ابن حجر، وفي مخطوطة الأوقاف) (ورقة: ١٢٠ أ)، وجاءت على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٣١ الترجمة ٤٥٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥١٢ الترجمة ٣٤٦٨)، وستجد في طبعة عادل مرشد (ص ٢٥٥) هذا التعليق المسلوخ عينه! فإنا للَّه وإنا إليه راجعون.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545463,"book_id":1493,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":339,"body":"له، وأراد أحد الاعتراض عليه فإن المعترض في هذه الحالة يلزمه مراعاة قاعدة ابن حبان في التوثيق، فإذا وثق شخصًا مخالفًا لقاعدته فإن الاعتراض هنا سيكون مقبولًا؛ لأنه خالف شرطًا التزمه، أما إذا اعترض عليه أحد بناءً على قاعدة الجمهور في التوثيق فإن الاعتراض هنا سيكون غير وجيه؛ لأنه إلزام للمؤلف بشرط لم يلتزمه، وهذا غير مقبول.\rوبهذا يتبين أن معاني المصطلحات، قد تختلف لدى الأئمة نتيجة لاختلافهم في القواعد التي بنيت عليها هذه المصطلحات، وعليه فإذا اعترض على حكم إمام من الأئمة بناءً على قواعد لا يقول هذا الإمام بها، فإن هذا سيكون من باب المشاحة في الاصطلاح، وهذه قضية ممنوعة كما هو معلوم، إذا تبين هذا فإن اعتراض التحرير هنا من هذا القبيل، فالتقريب يقول في حكيم الصنعاني: مقبول، والتحرير يقول: بل مجهول، ويعلل ذلك بتفرد ابنه المغيرة بالرواية عنه، ومن الواضح جدًّا أن حكم التحرير عليه بالجهالة مبني على قاعدة الخطيب المشهورة عند المحدّثين: \"بأن أقل ما يرفع الجهالة رواية اثنين مشهورين\".\rوالاعتراض بهذا على حكم الحافظ ابن حجر اعتراض غير مقبول؛ وذلك لأن قاعدة الحافظ في ارتفاع الجهالة عن الراوي غير قاعدة الخطيب، فقد صحح الحافظ هنا اختيار أبي الحسن بن القطان وهو: \"إن الراوي إن زكاه أحد من أئمة الجرح والتعديل مع رواية واحد عنه قبل وإلا فلا\" (بيان الوهم ٤/ ٢٠ و ٥/ ٥٢١، وتدريب الراوي ١/ ٣١٧).\rوقد صرح الحافظ بهذا في مقدمة التقريب، فقد قال في المرتبة التاسعة من مراتب الرواة: \"من لم يرو عنه غير واحد ولم يوثق، وإليه الإشارة بلفظ مجهول\" (تقريب التهذيب ١/ ٥).\rإذا اتضح هذا: فإن حكيم الصنعاني قد زكاه ابن حبان، وهو من أئمة الجرح والتعديل وروى عنه ابنه المغيرة وهو ثقة. (تقريب التهذيب ٢/ ٢٦٨).\rفهو على قاعدة الحافظ خارج عن حد الجهالة، فاعتراض التحرير عليه بأنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545464,"book_id":1493,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":340,"body":"مجهول بناء على قاعدة الخطيب اعتراض في غير محله، ولمزيد من الفائدة ينبغي ذكر ما يأتي: قال النووي: \"ورواية المستور. . . يحتج لها بعض من ردَّ الأول وهو قول بعض الشافعيين، قال الشيخ -يعني ابن الصلاح-: يشبه أن يكون العمل على هذا في كثير من كتب الحديث في جماعة من الرواة، تقادم العهد بهم وتعذرت خبرتهم باطنًا\".\rوقد ذكر السيوطي أن من القائلين بهذا: سليم الرازي، قال: وكذا صححه في شرح المهذب (انظر: تدريب الراوي ١/ ٣١٦، ٣١٧).\rومما سبق يبدو لي: أن الحافظ يطلق وصف المقبول على الراوي الذي يقبل حديثه، ولو بنى على قواعد بعض المحدثين دون بعض، فيطلق هذا الوصف على المستور الذي تقادم عهده وتعذرت خبرته باطنًا؛ لأن بعض المحدّثين يقبل حديثه وإن كان بعضهم لا يقبله، وربما يطلقه على الثقة بناء على قاعدة ابن حبان دون غيره، ويرشح هذا الاستنتاج أن كثيرًا من اللذين يطلق عليهم الحافظ وصف مقبول، هم الذين انفرد ابن حبان بتوثيقهم.\rوإطلاق الحافظ وصف مقبول على الراوي ليس توثيقًا له، وإنما يعني أنه ضعيف وضعفه يسير ينجبر بأدنى متابعة، ويوضح هذا ما ذكره الحافظ في مقدمة التقريب عند حديثه عن المرتبة السادسة من مراتب الرواة حيث قال: \"السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله وإليه الإشارة بلفظ: مقبول حيث يتابع، وإلا فليّن الحديث\" (تقريب التهذيب ١/ ٥).\rوبهذا يتبين أن لفظ مقبول اصطلاح للحافظ يطلقه على نوع من الرواة فيهم ضعف يسير، وهو من الاصطلاحات الدقيقة للحافظ، ولا مشاحة في الاصطلاح.\rولعل هذا الإيضاح يعد جوابًا على كثير مما استشكله التحرير على أحكام الحافظ في التقريب\" (¬١) (مدرسة أهل الحديث في اليمن ٢٥١ - ٢٥٤).","footnotes":"(¬١) انتهى كلام شيخنا، حفظه اللَّه، ومتعنا والمسلمين بعلمه ومعرفته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545541,"book_id":1493,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":340,"body":"٣٤٠ - (٣٤٧٩ تحرير) عبد اللَّه بن عطاء الطائفي، أصله من الكوفة: صدوق يخطئ ويدلس، من السادسة. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"لو قال: صدوق وسكت لكان أحسن وأصوب، إذ لم نقف على خطئه أو تدليسه. ثم هو ممن وثقه البخاري، ويحيى بن معين والترمذي، وابن حبان، وابن شاهين، وقال الدارقطني: ليس به بأس. وما ضعّفه سوى النسائي، وقال الذهبي في \"الميزان\": صدوق إن شاء اللَّه. وروى له مسلم في \"صحيحه\".\r* أقول: لو سكتا لكان خيرًا لهما، ولقلَّ الخطأ وكثر الصواب، وتدليس عبد اللَّه بن عطاء أثبته الإمام شعبة بن الحجاج، بل رحل وسافر من أجله حتى قطع الفيافي والقفار، وفارق الأهل والفراش، فقد روى الخطيب في (الكفاية ص ٤٠٠) بسنده إلى نصر بن حماد الوراق قال: \"كنا قعودًا على باب شعبة نتذاكر قال: فقلت: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء عن عقبة بن عامر، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاوَبُ رِعَايَةَ الْإِبِلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَجِئْتُ ذَاتَ يَوْمٍ، وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: \"مَنْ تَوَضأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدًا. . . إلخ\" قال: فخرج إليَّ شعبة فلطمني، ثم دخل، ثم خرج فقال: ما له قعد يبكي؟ فقال له عبد اللَّه بن إدريس: إنك أسأت إليه، فقال: أما تنظر ما يحدث عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن عقبة؟ أنا قلت لأبي إسحاق: مَنْ حدثك؟ قال: حدثني عبد اللَّه بن عطاء عن عقبة؟ قلت: سمع عبد اللَّه بن عطاء من عقبة قال: فغضب، ومسعر بن كدام حاضر، فقال: أغضبت الشيخ، فقال مسعر: عبد اللَّه بن عطاء بمكة، فرحلت إلى مكة لم أرد الحج أردت الحديث، فلقيت عبد اللَّه بن عطاء فسألته، فقال: سعد بن إبراهيم حدثني، فقال لي مالك بن أنس: سعد بالمدينة لم يحج العام، فرحلت إلى المدينة فلقيت سعدًا فقال. . . إلى آخره.\rوهذه القصة مختصرة في ميزان الاعتدال (٢/ ٤٦١ الترجمة ٤٤٥١).\rوقد روى عبد الرحمن بن أبي حاتم بسنده في تقدمة الجرح والتعديل (١/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545542,"book_id":1493,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":341,"body":"١٦٧) إلى بشر بن المفضل، قال: قدم علينا إسرائيل فحدثنا عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن عقبة بن عامر بحديثين، فذهبت إلى شعبة فقلت: ما تصنع شيئًا، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عطاء، عن عقبة بكذا، فقال: مجنون هذا حدثنا به أبو إسحاق فقلت لأبي إسحاق من عبد اللَّه بن عطاء؟ قال: شاب من أهل البصرة قدم علينا فقدم البصرة، فسألت عنه فإذا هو جليس فلان، وإذا هو غائب في موضمع فقدم فسألته فحدثني به، فقلت: من حدثك؟ قال: حدثني زياد بن مخراق فأحالني على صاحب حديث، فلقيت زياد بن مخراق، فسألته فحدثني به قال: حدثني بعض أصحابنا عن شهر بن حوشب\".\rأما خطؤه فقد روى الترمذي (٣٨٦٨)، والطبراني في الأوسط (٧٢٥٨) والحاكم (٣/ ١٥٥) من طريقه، عن ابن بريدة، عن أبيه، قَالَ: كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَاطِمَةُ، وَمِنَ الرِّجَالِ عَلِيٌّ\".\rولا يشك ناقد في صناعة الحديث أن هذا خطأ، فإنما ذلك في عائشة وأبي بكر كما هو متفق عليه في الصحيحين (البخاري ٥/ ٦ و ٢٠٩، ومسلم ٧/ ١٠٩) من حديث عمرو بن العاص.\rومن حديث أنس عند ابن ماجه (١٠١)، والترمذي (٣٨٩٠)، وابن حبان (٧١٠٧).\rفكلام الحافظ على هذا هو الصواب الصحيح، فإن الحافظ ابن حجر لا يلقي القول جزافًا كغيره، بل: يقارن ويوازن وينظر في أحاديث الراوي، وإلا فكيف استغرق في هذا الكتاب ثلاثة وعشرين عامًا؟!\r* * *\r\r٣٤١ - (٣٤٨٦ تحرير) عبد اللَّه بن علي بن يزيد بن رَكَانَة المُطَّلبي، وقد ينسب لجده: ليّن الحديث، من السادسة. د ت س.\rقالا في الحاشية: \"هكذا في الأصل، وصوابه: (د ت ق)، فإن النسائي لم يرو له، بل روى له ابن ماجه، وحديثه في الطلاق من سننه (٢٠٥١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545466,"book_id":1493,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":342,"body":"التقليد. فهو آفة العلم. وهكذا ينبغي أن يكون منهج المستدرك والمتعقب، فلربما كان له راوٍ آخر أغفله المزي. كما في الأمثلة التي ذكرتها في القسم الأول. ولم ينص أحد صريحًا على تفرده، إلا أن الصحيح أن محمد بن عبد المجيد قد تفرد عنه.\r٢ - قولهما: \"لم يوثقه أحد\" مسلّم لهم، لكن من مقتضيات الأمانة العلمية أن يشيرا إلى أن أحدًا من المتقدمين لم يمسه بجرح أيضًا، كما نص عليه ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢).\r٣ - حمزة هذا لم يتكلم فيه أحد من المتأخرين بجرح سوى ابن حزم، كما نقله الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (١/ ٦٠٨ الترجمة ٢٣٠٨) إذ ضعّفه ومعلوم لدى المحررين -قبل غيرهما- ما لأبي محمد من التعنت في جرح الرجال وتجهيلهم، وقد عاب عليه القطب الحلبي ذلك، وقال: \"لم يضعفه قبله أحد\". كما نقله محقق بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٣٦ الهامش).\r٤ - إنهما نقلا تجهيله عن ابن القطان، هكذا على أنه جهالة عين، وهو أمر تلقفاه من ابن حجر في تهذيب التهذيب (٣/ ٣٢) فقد نقل هناك التجهيل عنه على هذا الإطلاق، ولو كلف الدكتور والشيخ نفسيهما بالرجوع إلى مخطوطة بيان الوهم والإيهام، فضلًا عن مطبوعته إذ لعلها لم تكن طبعت آنذاك - ولا أظن مكتبتهما تخلو منها، وقد حَوَتْ نسخة التقريب بخط ابن حجر!!! لوجدا النص على السلامة.\rوالنص في مطبوعته (٣/ ٤٣٧ عقيب ١١٩٠): \". . . وابنه حمزة بن محمد مجهول الحال أيضًا\". فآل حكم ابن القطان إلى موافقة ابن حجر في حكمه، ومراجعة الأصول أولى من تخطئة الفحول.\r٥ - نقلا عن الذهبي أنه جهَّلَه، ومعاذ اللَّه أن يكون الذهبي قد تفوه من ذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545543,"book_id":1493,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":342,"body":"* أقول: نعم، هو سبق قلم من الحافظ ﵀ في أصله، وكذا في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٢١ أ)، ولكنه جاء على الصواب في مخطوطة ص (الورقة: ٩٦ أ)، وطبعة عبد الوهاب (١/ ٤٣٤ الترجمة ٤٨٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥١٥ الترجمة ٣٤٩٧)، فكان الأول الرجوع إليهما، تصديقًا لدعواهما، وإن كنا لا نشك في رجوعهما إليها، ويظهر لك ذلك جليًّا من مئات التعليقات المسلوخة من شتى الطبعات، نبهت على بعضها إشارة إلى غيرها، فليس من منهجي استقصاؤها، فهذه قضية طويلة، ولكني أحببنا التنبيه، فتفطن!!!\r* * *\r\r٣٤٢ - (٣٥١٢ تحرير) عبد اللَّه بن عمران التَّيْمي الطَّلْحي، البصري: مقبول، من السادسة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في الشواهد والمتابعات فقد قال أبو حاتم: شيخ. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه عن مالك بن دينار. وماله في الكتب الستة سوى حديث واحد أخرجه الترمذي من روايته عن عاصم الأحول، عن عبد اللَّه بن سرجس (٢٠١٠) \".\r* أقول: لكن حديثه الواحد حنه الترمذي، وقد ذكر المترجم له ابنُ حبان في الثقات (٧/ ١٩)، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٨١ الترجمة ٢٨٩١): \"صدوق\". فما لهما أغفلا كل هذا؟ ولا يخفى على من مارس هذا العلم -وكان دثاره تقوى اللَّه- أن أبا حاتم من المتشددين في الجرح، وعبارة العقيلي بينة -لمن كانت له بصيرة- في حصر تضعيفه بروايته عن مالك بن دينار، والظاهر أنه أراد حديثًا بعينه، وحتى لو أراد جميع حديثه عن مالك فكان ينبغي تخصيص ضعفه به، وهكذا تقتضي الأمانة، لا سيما في حديث خير الأنام ﵊.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545544,"book_id":1493,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":343,"body":"٣٤٣ - (٣٥٢٩ تحرير) عبد اللَّه بن فَرُّوخ التَّيْمي، مولى عائشة، المدني نزل الشام: ثقة، من الثالثة. م د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق كما قال الذهبي، فقد روى عنه جمع، ولم يوثقه سوى العجلي، لكن أخرج له مسلم حديثين في \"صحيحه\" الأول في الزكاة، باب بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف من حديث عائشة (١٠٥٧)، والآخر في تفضيل نبينا ﷺ على جميع الخلائق، عن أبي هريرة (٢٢٧٨). وقال أبو حاتم الرازي: مجهول وتعقبه الذهبي في \"الميزان\" فقال: بل: صدوق مشهور\".\r* أقول: فيه تدليس لقول الذهبي الآخر، فقد قال في الكاشف (١/ ٥٨٤ الترجمة ٢٩٠٦): \"ثقة\". وهذا القول الثاني هو المعول عليه، فالمترجم له من رجال مسلم ووثقه العجلي (٢/ الترجمة ٩٤٧)، وتجهيل أبي حاتم مردود هنا؛ لأنه إن لم يكن عرفه فقد عرفه غيره، ومن عَلِمَ حجة على من جهل، والمثبت مقدم على النافي.\r* * *\r\r٣٤٤ - (٣٥٣٠ تحرير) عبد اللَّه بن فَرُّوخ التَّيْمي، مولى آل طلحة بصري: صدوق، من الثالثة أيضًا. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، روى عنه ابنه إبراهيم -وهو مجهولٌ-، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد اللَّه فقط، وذكره ابن حبان وابن خلفون في \"الثقات\". له في الكتب حديث واحد عند النسائي عن أم سلمة: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ. (تحفة الأشراف: ١٨١٨٥، وأحمد: ٦/ ٣٢٠).\r* أقول: رواية الاثنين ترفع الجهالة، ويضاف إلى توثيق ابن حبان وابن خلفون قول الذهبي في الكاشف (١/ ٥٨٤ الترجمة ٢٩٠٧): \"صدوق\" وحديثه الواحد قد توبع عليه، تابعته زينب بنت أبي سلمة عند أحمد (٦/ ٢٩١ و ٣٠٠ و ٣٠١ و ٣١٨ و ٣١٩)، وعند النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٣/ حديث ١٨٢٧٢).\rفمن كان له حديث واحد -متابع عليه، ووثقه ابن حبان وابن خلفون وقال الذهبي فيه: \"صدوق\". إلا يكون صدوقًا لمن أنصف وتدبر؟!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545545,"book_id":1493,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":345,"body":"٣٤٥ - (٣٥٣٤ تحرير) عبد اللَّه بن فَيْروز الدَّيْلَمي، أخو الضحاك: ثقة من كبار التابعين، ومنهم من ذكره في الصحابة. د س ق.\r* أقول: كان ينبغي عليهما أن يضيفا (ت) رقم الترمذي بين معكوفتين، فقد أخرج له الترمذي (٢٦٤٢) فقال: \"حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد اللَّه بن الديلمي، قال: سمعت عبد اللَّه بن عمرو يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: \"إِنَّ اللَّهَ ﷿ خَلَقَ خَلْقَهُ فِي ظُلْمَةٍ، فَأَلْقَى عَلَيْهِمْ مِنْ نُورِهِ، فَمَنْ أَصابَهُ مِنْ ذَلِكَ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ ضَلَّ، فَلِذَلِكَ أَقُولُ: جَفَّ الْقَلَمُ عَلىَ عَلْمِ اللَّهِ\". مع أنهما صنعا ذلك في ترجمة: \"يحيى بن أبي عمرو السيباني\" (٧٦١٦) فقالا: \"ما بين الحاصرتين إضافة منا، فقد روى له الترمذي حديثًا برقم (٢٦٤٢\"). انتهى.\rأقول: وسبب عدم ذكر ذلك في التقريب أنه لم يذكر رقم الترمذي في \"تهذيب الكمال\" وفروعه، ولعل الإمام المزي لم يقف على هذه الرواية؛ إذ لم يذكر هذا الحديث في تحفة الأشراف (٦/ ٣٤٩) بل ولم يستدركه عليه العراقي في \"الإطراف\"، ولا ابن حجر في \"النكت الظراف\"، ولكنه ثابت في طبعات جامع الترمذي وشروحه، وعزاه للترمذي التبريزي في المشكاة (١٠١)، والسيوطي في الجامع الصغير (١٧٣٣).\rوكلام المناوي في \"فيض القدير\" (٢/ ٢٣١) يدل على أنه وقف عليه. فلعل هذا الحديث وقع في بعض النسخ دون بعض.\r* * *\r\r٣٤٦ - (٣٥٥٣) عبد اللَّه بن كعب الحِمْيَري المدني، مولى عثمان، من الرابعة. م س.\rهكذا النص عندهما. وقالا: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان وابن خلفون في \"الثقات\". وروى له مسلم حديثين في الصوم (١١٠٨) و (١١٠٩) \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545546,"book_id":1493,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":347,"body":"* أقول: هكذا صنعا من غير تحرير ولا تدقيق ولا ضبط. وهذه مخالفة بل مثلها مجازفة -نسأل اللَّه الستر- فقد زعما أنهما اعتمدا أصلًا بخط ابن حجر ونسخة أخرى للميرغني ضبطا عليهما النص. وهذه الترجمة تجعل القارئ يجزم بأن لا صحة لذلك وأن لا منهجية في العمل. فهما يعتمدان نص الشيخ محمد عوامة فقط لا ثاني له، فإن أصاب أصابا وإن أخطأ أخطآ، وقد سقط في طبعة عوامة (ص ٣١٩ الترجمة ٣٥٥٣) حكم الحافظ ابن حجر على هذا الراوي، وهو موجود في جميع طبعات التقريب (انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ١/ ٤٤٣ الترجمة ٥٦٣): \"عبد اللَّه بن كعب الحميري المدني، مولى عثمان، صدوق، من الرابعة. م س.\". فالحافظ ابن حجر حكم على الراوي بأنه: \"صدوق\"، وكذا في طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٢٥ الترجمة ٣٥٦٤)، وفي مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٢٣ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ٩٨ أ)، لذا قال الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٥٨٨ الترجمة ٢٩٢٧): \"وفي التقريب (٣٥٥٣): \"صدوق\" وسقطت من الطبع سهوًا، فتضاف\".\rولم يأتِ حكمهما مخالفًا لحكم ابن حجر حينما تعقباه: بأنه صدوق، والحافظ حكم عليه بأنه: \"صدوق\"، فكأنهما لا يدريان ما يكتبان، وقد قال الدكتور بشار في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٢٤٩ الترجمة ٣٤٩٥ آخر هامش ٤): \"وقال ابن حجر في \"التقريب\": صدوق\".\rولهما في مثل هذا نظائر (انظر: الترجمة ٣٤٩ من كتابنا هذا).\rولا أدل من هذا على سلخهما لنص محمد عوّامة، وادعائهما المقابلة على الأصل، والحقيقة أنه لا أصل ولا أُصول، والحق يدرك بالعقول!!\r* * *\r\r٣٤٧ - (٣٥٥٨) عبد اللَّه بن كَيْسان المروزي، أبو مجاهد: صدوق يخطئ كثيرًا، من السادسة. بخ د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545547,"book_id":1493,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":348,"body":"حاتم: ضعيف الحديث. وقال النسائي والدارقطني: ليس بالقوي. وقال العقيلي في \"الضعفاء\": في حديثه وهم كثير. وقد خبر ابن عدي حديثه وسبره، فتوصل إلى أن أحاديثه عن عكرمة مولى ابن عباس وعن ثابت غير محفوظة. وإنما أخرج له البخاري في \"الأدب المفرد\"، وأبو داود من روايته عن عكرمة. ولا نعلم أحدًا ذكره في الثقات سوى ابن حبان\".\r* أقول: قولهما: \"لا نعلم أحدًا ذكره في الثقات سوى ابن حبان\" غير صحيح فقد قال الحاكم عنه: \"هو من ثقات المراوزة\" (تهذيب التهذيب ٥/ ٣٧١)، وعلى ما أضلا في مقدمتهما (١/ ٤٨ فقرة د) فحديثه لا يصلح للمتابعات والشواهد -وهو أمر في غاية البعد- فمن كان في حديثه وهم إذا توبع علمنا يقينًا أنه لم يهم في ذلك الحديث، أفلم تنفعه المتابعة؟ فأيُّ علمٍ هذا الذي يقولان به؟\r* * *\r\r٣٤٨ - (٣٥٩٢ تحرير) عبد اللَّه بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي أبو محمد المدني، أمه زينب بنت عليّ: صدوق في حديثه لين ويقال: تغير بأخَرَةٍ، من الرابعة، مات بعد الأربعين. بخ د ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، ضعفه مالك بن أنس ويحيى بن سعيد القطان فلم يرويا عنه، وضعفه يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأحمد بن حَنْبَل، ويعقوب بن شيبة، وسفيان بن عبينة، ومحمد بن سعد، والجوزجاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والنسائي، وابن خزيمة وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني، وما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري، فقال الأول: صدوق، وقال الثاني: مقارب الحديث\".\r* أقول: نقل التضعيف عن بعض هؤلاء فيه نظر، فانظر لزامًا أقوالهم في \"تهذيب الكمال\" و\"تهذيب التهذيب\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545549,"book_id":1493,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":349,"body":"١٠٨ طبعة اليماني و ٢/ ١١٥ طبعة شعبان): \"ابن عقيل سيئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات، فأما إذا انفرد فيحسّن، وأما إذا خالف فلا يقبل\".\rفقارن بين النتائج.\r* * *\r\r٣٤٩ - (٣٦٠٧ تحرير) عبد اللَّه بن مُرَّة الهَمْداني الخارِفي، بمعجمة وراء وفاء، الكوفي، من الثالثة، مات سنة مائة، وقيل: قبلها. ع.\r* أقول:\rلَقْدَ أَسْمَعْتَ لَوْ نَادَيْتَ حَيًّا … وَلَكِنْ لَا حَيَاةَ لِمَنْ تُنَادِي\rوَلَوْ نَارًا نَفَخْتَ بِهَا أَضَاءَتْ … وَلَكِنْ أَنْتَ تَنْفُخُ فِي الرَّمَادِ\rنبهنا مرارًا وتكرارًا على أن لا أُصول ولا مقابلة ولا نسخ، وليس هو إلا أخذ النص من طبعة الشيخ محمد عوامة، فقد أسقط المحرران مرتبة الراوي: \"ثقة\"؛ لأنها ساقطة من نص الشيخ محمد عوّامة (ص ٣٢٢ الترجمة ٣٦٠٧) واستدركها في تعليقه على الكاشف (١/ ٥٩٦ الترجمة ٢٩٧٥) فقال: \"وكذلك قال الحافظ في التقريب (٣٦٠٧)، وسقطت مني أثناء الطبع فتضاف\".\rوهذه الكلمة ثابتة في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٢٥ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٠٠ أ)، وفي طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٤٩ الترجمة ٦٢٤)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٥٣٣ الترجمة ٣٦١٨).\rوقد دبجه يراع الدكتور بشار -رعاه اللَّه- في تعليقه على تهذيب الكمال (٤/ ٢٨٢ الترجمة ٣٥٤٦) فقال: \"وقال ابن حجر في التقريب: \"ثقة\".\rوهذا أقوى من كل قولٍ\"، فلا حول ولا قوة إلا باللَّه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545550,"book_id":1493,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":350,"body":"٣٥٠ - (٣٦٩٣ تحرير) عبد اللَّه بن وهب بن زَمْعة بن الأسود بن المطلب الأسدي الأصغر، كان عريف بني أسد، وقُتِلَ أخوه عبد اللَّه الأكبر يوم الدار: وهو ثقة من الثالثة. ت س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال الترمذي عقب حديثه: حسن غريب: وليس له في الكتب الستة سوى حديثين، روى أحدهما الترمذي (٣٨٧٣)، والنسائي في الخصائص (١١٧)، وروى الثاني ابن ماجه (٣٧١٩).\r* أقول: قولهما: \"ذكره ابن حبان وحده في الثقات\" غير صحيح، فقد قال الذهبي في \"الكاشف\" (١/ ٦٠٦ الترجمة: ٣٠٤٧): \"ثقة\".\rأما اعتلالهما بقول الترمذي في حديثه (٣٨٧٣): \"حسن غريب\"، فلإن فى سند الحديث: \"موسى بن يعقوب الزمعي\" وفيه كلام.\rفعلى هذا لا يصح إنزال من وثقهُ ابن حبان والذهبي وابن حجر، وليس فيه ثمة جرح.\r* * *\r\r٣٥١ - (٣٦٩٧ تحرير) عبد اللَّه بن يامين، بتحتانية وميم خفيفة الطائفي: مجهول الحال، من الثالثة. ق.\rتعقباه: \"بل: مستور، فقد روى عنه ثلاثة من \"الثقات\" فكيف يكون مجهولًا؟ \".\r* أقول: إنما حكم الحافظ على جهالة حاله لا عينه إذ لم يوثقه أحد، ومجهول الحال والمستور واحد، قال الحافظ في النزهة (ص ٥٢): \"وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثق، فهو مجهول الحال وهو المستور\".\rإذن فلا قيمة لهذا الاستدراك والتعقب، وهو كما قيل قديمًا: \"وفسّر الماء بعد الجهد بالماء\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545551,"book_id":1493,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":352,"body":"٣٥٢ - (٣٧٠٧ تحرير) عبد اللَّه بن يزيد بن وَديعة الأنصاري: مقبول من الثالثة، أغفله المزي. س.\rقالا: \"قلنا: لم يذكره المولف في \"تهذيب التهذيب\"، وقد ألحق هذه الترجمة في \"التقريب\" بأخرة، ولا نعلم أين وقعت روايته عند النسائي، بل لم نقف في كتب الرجال على رجلٍ بهذا الاسم، فلم يذكره البخاري في \"تاريخه الكبير\"، ولا ابن أبي حاتم، ولا ابن حبان، فاللَّه أعلم به\".\r* أقول: قولهما في التعقب: \"وقد الحق هذه الترجمة في \"التقريب\" بأخرة\" هذه العبارة أخذت من الشيخ محمد عوامة (ص ٣٢٩ الترجمة ٣٧٠٧).\r* * *\r\r٣٥٣ - (٣٧٣٣ تحرير) عبد الأعلى بن عبد اللَّه بن أبي فَرْوَة المدني مولى آل عثمان، أبو محمد: ثقة، من السابعة. مد.\r* أقول: هذه الترجمة دلَّت على تسرع المحررين، وعجلتهما في التحقيق والتحرير وضبط النص، فقد سقطت من هذه الترجمة لفظة: \"فقيه\" فحكم الحافظ على المترجم له: \"ثقة فقيه\"، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ١٣٠ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٠٤ أ)، وكذلك في طبعات التقريب، كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٦٤ الترجمة ٧٨٣) وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٥٥١ الترجمة ٣٧٤٥)، بل هي ثابتة في أصل المحررين الوحيد الفريد، وهي طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٣٣١ الترجمة ٣٧٣٣) وقد جاءت هذه العبارة في تعليقات الدكتور بشار على تهذيب الكمال (٤/ ٣٣٦ ط ٩٨) فقد قال: \"وقال ابن حجر في \"التقريب\": ثقة فقيه\".\rفهكذا يكون التحرير، وإلا فلا؟\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545476,"book_id":1493,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":352,"body":"به\" وأنت خبير أن مقارنة لفظ \"ثقة\" بـ \"لا بأس به\"، ينزل الراوي إلى درجة \"صدوق\".\rومن العجب أن الدكتور بشارًا نقل في تعليقه على تهذيب الكمال (٨/ ١٤٣ هامش ٢) الاختلاف في نسخ الجرح والتعديل، ففي بعضها \"لا بأس به\" فقط، وفي بعضها \"ثقة لا بأس به\"، ولم يورده هنا لأنه لا يخدم غرضه، ولا يؤيد توثيقه للراوي.\r٢ - نقلا عن ابن سعد توثيقه، هكذا على الإطلاق، وإنما قال ابن سعد في طبقاته (٧/ ٥٢١): \"كان ثقة إن شاء اللَّه\"، والمحرران يعلمان جيدًا أن إقران المشيئة للفظ التعديل منزل عن مرتبته.\r٣ - نقلا عن ابن حبان توثيقه، وابن حبان إنما ذكره في ثقاته (٦/ ٢٦٢) وفرق -كما نوهت مرارًا- بين الأمرين، وكما نصا في مقدمتهما (١/ ٣٣ - ٣٤).\r٤ - أما اعتلالهما برواية مسلم له، فقول لا يسلم لهما على إطلاقه، فإن مسلمًا إنما روى له في المتابعات، فهو متابع في حديثه الذي رواه مسلم (٥/ ٤٦) من طريق أبي شجاع (سعيد بن يزيد)، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد قال: اشتريت يوم خيبر قلادة. . . . الحديث.\rفخالد لم يتفرد بهذا الحديث، بل توبع عليه عند مسلم نفسه، فقد ساقه مسلم (٥/ ٤٦) من طريق ابن وهب، عن أبي هانئ الخولاني، عن علي بن رباح اللخمي، عن فضالة بن عبيد، بنحوه.\rثم ساق له متابعة أخرى (٥/ ٤٦) من طريق الجلاح أبي كثير، عن حنش الصنعاني، عن فضالة بن عبيد، بنحوه. وهي متابعة تامة. فلا أدري كيف استجازا أن يقولا مقالتهم السابقة؟\r٥ - أما اعتلالهما بتصحيح الترمذي، فهو من غريب المقولات؛ إذ إن لخالد في جامع الترمذي حديثين:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545552,"book_id":1493,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":354,"body":"٣٥٤ - (٣٧٨٩ تحرير) عبد ربه بن عطاء القرشي، الحُميدي، المكي: مجهول الحال، من الثامنة. صد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، فقد روى عنه ثلاثة، ولم يذكر بجرح أو تعديل\".\r* أقول: إنما حكم الحافظ على جهالة حاله لا عينه؛ إذ لم يوثقه أحد ومجهول الحال والمستور واحد، قال الحافظ في النزهة (ص ٥٢): \"وإن روى عنه اثنان فصاعدًا، ولم يوثق، فهو مجهول الحال وهو المستور\".\rإذن. . . فلا قيمة لهذا الاستدراك والتعقب، وهو كما قيل قديمًا: \"وفسر الماء بعد الجهد بالماء\".\r* * *\r\r٣٥٥ - (٣٧٩٥ تحرير) عبد الرحمن بن الأخنس الكوفيُّ: مستورٌ، من الثالثة. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان وحده فى \"الثقات\"، وقال الذهبي: لا يعرف\".\r* أقول: تعقبهما هذا لا داعي له؛ لأن ابن حجر ﵀ يسوي بين مصطلح مستور وبين مجهول الحال -كما مرَّ مرارًا- (انظر: النزهة ص ٥٢).\r* * *\r\r٣٥٦ - (٣٨٠٠ تحرير) عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد اللَّه بن الحارث بن كِنانة المدني، نزيل البصرة، ويقال له: عباد: صدوق رمي بالقدر، من السادسة. بخ م ٤.\r* أقول: هكذا الرقوم، وهذا هو مبلغ علم المحررين، وفي نص المحررين سقط ظاهر في الرقوم، فقد سقط الرقم: (خت) من الرقوم، فالصواب:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545553,"book_id":1493,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":357,"body":"(خت بخ م ٤) وهي كذلك في طبعات التقريب، منها: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٧٢ الترجمة ٨٦٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٥٦ الترجمة ٣٨١٢)، وصرح به المزي، فقال: \"استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في الأدب، وروى له الباقون\" (تهذيب الكمال ٤/ ٣٧٠ ط ٩٨).\rومن عجائب التحقيق عند الدكتور بشار أن سقط الرقم: (خت) من طبعتيه لتهذيب الكمال، مع زعمه أنه حقق الطبعتين على عدد غفير من النسخ الخطية.\rوالذي أوقع المحررين في ذلك، هو عكوفهما التام على طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٣٣٦ الترجمة ٣٨٠٠).\r* * *\r\r٣٥٧ - (٣٨٦١ تحرير) عبد الرحمن بن أبي الزناد: عبد اللَّه بن ذَكْوان المدني، مولى قريش: صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيهًا من السابعة، ولي خراج المدينة فَحُمِدَ، مات سنة أربع وسبعين وله أربع وسبعون سنة. خت م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد ضعَّفه يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وعبد الرحمن بن مهدي، وعلي بن المديني، والفلّاس، وابن سعد، وأبو زرعة الرازي، والنسائي، وابن عدي وابن حبان، والساجي، وروى له مسلم في مقدمة كتابه، ووثقه الترمذي والعجلي، ومالك. على أن ما حدَّث به في المدينة أصح مما حدَّث ببغداد، ذكر ذلك غير واحد ممن ضعفه\".\r* أقول: ما رأيت في تعقباتهما أضعف من هذا التعقب، فابن حجر لما قال: \"صدوق\"، أراد أن ذلك راجع إلى عدالته، وإنه ليس ممن يتعمد الخطأ وجملة: \"تغير حفظه. . . الخ\"، دالة كل الدلالة على أنه ضعيف منذ تغير، فحتى لا يغمطه حقه ميّز بين المرحلتين من حياته، وقد رددا قول ابن حجر في نهاية التعقيب إذ قالا: \"على أن ما حدَّث به في. . . إلخ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545482,"book_id":1493,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":358,"body":"* أقول: هذا كلام من لم يجرِ بحثًا، أو يحرك ساكنًا، فلي عليهما فيه انتقادات:\rالأول: قد تناقضا تناقضا عجيبًا، فقد قالا في مقدمتهما (١/ ٣٣): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات وروى عنه ثلاثة فهو مقبول في المتابعات والشواهد\".\rهكذا شرطا، ولم يفيا بما ألزما به نفسيهما، فقد حكما عليه بأنه مستور ونصا على أنه روى عنه ثلاثة.\rالثاني: قد ذكرا أنه روى عنه ثلاثة، وعمدتهم في ذلك: (تهذيب الكمال ٨/ ٣٨٤)، فقد ذكر المزي في الرواة عنه: \"معلى بن منصور الرازي، ويحيى بن عبد الحميد الحمّاني، ويحيى بن قزعة الحجازي\".\rهكذا اعتمدا على المزي، ولم يحررا ولم يبحثا حتى وقعا في البلاء، فإن لداود هذا راويًا رابعًا وهو: \"محمد بن معن الغفاري\" ذكره ابن عدي في الكامل (٣/ ٥٦٣ و ٥٦٤) فعلى هذا يكون قد روى عنه أربعة رواة.\rوقد قال المحرران في مقدمتهما (١/ ٣٣ - ٣٤): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات، وروى عنه أربعة فأكثر فهو: صدوق حسن الحديث\".\rفعلى هذا لا خلاف بين حكم الحافظ وحكم المحررين، غير أني لا أسلم أن ليس له سوى ثلاثة رواة أو أربعة فقد قال ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٨٥): \"روى عنه أهل بلده\" وهي تفيد الكثرة.\rالثالث: ثم إنهما أهملا قول ابن عدي إذ قال في الكامل (٣/ ٥٦٤): \"أرجو أنه لا بأس به\"، ومعلوم أن \"صدوق\" و\"لا بأس به\": سيان، ولكنَّ التعجل أداهما إلى إهمال هذا القول.\rالرابع: ثم إن الحديث الذي أشارا إليه: \"حديث صحيح\"، قد توبع فيه المترجم له متابعات: \"تامة\" و\"نازلة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545554,"book_id":1493,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":358,"body":"لذا قال الحافظ في الفتح (١٣/ ١٨٧ عقيب ٧١٩٥): \"غاية أمره أنه مُختَلَفٌ فيه، فلا يتجه الحكم بصحة ما ينفرد به، بل غايته أن يكون حسنًا\".\rثم إن هناك أقوالًا أخرى لأئمة الجرح والتعديل تشيد بحال ابن أبي الزناد، انظرها في تهذيب الكمال (٤/ ٤٠٠ الترجمة ٣٨٠٤)، وتهذيب التهذيب (٦/ ١٧٠).\r* * *\r\r٣٥٨ - (٣٩٧٠ تحرير) عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، شيخ لمالك، قال ابن عبد البرّ: نَسَبه إلى جده، وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن أبي عَمرة، يعني أنه ابن أخي الذي قبله: مقبول، من الخامسة، وهو الذي روى عنه عبد الرحمن بن أبي الموال. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم مالك بن أنس في الموطأ\".\r* أقول: هذه مجازفة فلم يرو عنه سوى ثلاثة منهم مالك بن أنس، ولم يؤثر فيه توثيق عن أحد البتة، ورواية مالك عنه ليست توثيقًا له، إنما روى له مالك حديثًا واحدًا فقط، رواه عن عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاري، أن أمه أرادت أن توصي، ثم أخرت ذلك إلى أن تصبح فهلكت، وقد كانت همت بأن تعتق. فقال عبد الرحمن: فقلت للقاسم بن محمد: أينفعها أن أعتق عنها؟ فقال القاسم: إِنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ: إِنَّ أُمِّيَ هَلَكَتْ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: نَعَمْ\".\rوهو في رواية أبي مصعب الزهري (٢٧٤٠)، وسويد بن سعيد (٤٢٨) ويحيى بن يحيى (٢٢٦١).\rقال ابن عبد البر: \"هذا حديث منقطع؛ لأن القاسم لم يلق سعد بن عبادة\" التمهيد (٢٠/ ٢٦ - ٢٧)، ونوه ابن عبد البر إلى بعض الاضطراب في متنه.\rفلا يقال لمثل صاحب هذه الترجمة: \"صدوق\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545483,"book_id":1493,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":359,"body":"فقد تابعه متابعة تامة عدد من الرواة، وهم:\r١ - عبد اللَّه بن سعيد، عند أحمد (٢/ ٢٣٠)، وعند السهمي في تاريخ جرجان (ص ١٠١).\r٢ - وعثمان بن محمد، عند أحمد (٢/ ٣٦٥)، وابن ماجه رقم (٢٣٠٨)، وابن أبي شيبة (٧/ ٢٣٨)، وفي طبعة الحوت (٢٢٩٨٧). والنسائي في الكبرى (٥٩٢٤) و (٥٩٢٥)، والدارقطني (٤/ ٢٠٤) والحاكم (٤/ ٩١)، والبيهقي (١٠/ ٩٦).\r٣ - عمرو بن أبي عمرو، عند أبي داود رقم (٣٥٧١)، والترمذي (١٣٢٥)، والبيهقي (١٠/ ٩٦)، والدارقطني (٤/ ٢٠٤).\r٤ - داود بن خالد، عند النسائي في الكبرى رقم (٢٩٢٣).\rفهؤلاء أربعتهم رووه عن المقبري، فتابعوا خالدًا متابعة تامة.\rوقد توبع متابعة نازلة:\rفقد رواه الدارقطني (٤/ ٢٠٢) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة.\rورواه أبو يعلى (٥٨٦٦) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة.\rفأقول بعد للمحررين: من روى حديثًا واحدًا صحيحًا وتوبع عليه، وقد ذكره ابن حبان في الثقات (٦/ ٢٨٥)، وقال فيه ابن عدي: \"لا بأس به\" كيف ينزل إلى ما أنزلتماه إليه؟\rإن هذا لشيء عجيب وغريب.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545555,"book_id":1493,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":359,"body":"٣٥٩ - (٣٩٨٦ تحرير) عبد الرحمن بن قيس بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي الكوفي: مجهول الحال، من السادسة، قُتِلَ بعد التسعين. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول العين، تفرد بالرواية عنه أبو العميس ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: هذا من اقتصارهما على تهذيب الكمال -وقد نص الذهبي على هذا أيضًا- ولعل ابن حجر وقف على راوٍ آخر له، وإن لم يكن وقف فليس هو بمتفرد في هذا الحكم، فقد سبقه ابن القطان الفاسي في \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٥٢٥ عقيب ١٢٩٨) فقال: \"وعبد الرحمن بن قيس هذا ليس فيه مزيد، فهو مجهول الحال\".\rفابن القطان أولى بالرد من ابن حجر.\r* * *\r\r٣٦٠ - (٤٠٠٤ تحرير) عبد الرحمن بن مسعود بن نِيار، بكسر النون وبالتحتانية، الأنصاري، المدني: مقبول، من الرابعة. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرَّد بالرواية عنه خبيب بن عبد الرحمن، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يُعرف، وقد وثقه ابن حبان على قاعدته\".\r* أقول: سبق القول: أن هذا هو اصطلاح ابن حجر فيمن روايته قليلة على ما صرح به في مقدمته (١/ ٢٤ فقرة ٦) بقوله: \"من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فليّن الحديث\".\rوقد صرح المزي بأن ليس له إلا حديثٌ واحد، والآخر أورده على الشك من غير جزم، تهذيب الكمال (٤/ ٤٦٩ الترجمة ٣٩٤٢).\rولا أعتقد أن مثل هذا يعتذر عنه أو يدافع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545556,"book_id":1493,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":361,"body":"٣٦١ - (٤٠٠٦ تحرير) عبد الرحمن بن مصعب بن يزيد الأزدي، ثم المَعْنِي، بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون، ثم ياء النسب أبو يزيد القطان الكوفي، نزيل الري: مقبول، من التاسعة. ت عس ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع غفير من الثقات، وقال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا، وحسَّن الترمذي حديثه\".\r* أقول: هو كسابقه، أضف إليه أن ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٤/ ٦٣٣ عقيب ٢١٨٨) قال عنه: \"لا تعرف حاله\"، ونقلها ابن حجر في تهذيب التهذيب (٦/ ٢٧٠).\rثم إن كلام ابن سعد لا يعني توثيقًا بحال، نعم الرجل كان صالحًا، ولكن الحديث شيء آخر.\rلِلْحَرْبِ رِجَالٌ قَدْ خُلِقُوا لَهَا … وَللدَّوَاوِينِ كُتَّابٌ وَحُسَّابُ\rفصلاح دينه لا يقتضي ثقته -والمحرران يعلمان ذلك جيدًا قبل غيرهما- ولكنه حب استمالة القراء، ولو بحشوِ الكلام الذي لا تعلق له بالموضوع، ولا دلالة علمية فيه!!\r* * *\r\r٣٦٢ - (٤٠١٠ تحرير) عبد الرحمن بن معاوية بن حُدَيْج، بمهملة وجيم مصغر، أبو معاوبة المصري، قاضي مصر: مقبول، من الثالثة، مات سنة خمس وتسعين. بخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه أحمد بن صالح المصري، وذكره ابن حبان وابن خلفون في \"الثقات\"، وروى عنه جمع من المصريين\".\r* أقول: هو كسابقيه، فلم يروِ له سوى البخاري في الأدب المفرد حديثًا واحدًا -كما نص عليه المزي في تهذيب الكمال (٤/ ٤٧٢ الترجمة ٣٩٤٩).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545557,"book_id":1493,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":363,"body":"وقد حكم بجهالته ابن القطان (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٤٥٦ عقيب ١٢١٤) وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٠٤)، ونقل ابن خلفون عن أحمد بن صالح توثيقه (تهذيب التهذيب ٦/ ٢٧٢)، فكأن الحافظ ابن حجر ردَّ تجهيل ابن القطان لما عُلِمَ من منهجه في الحكم على الراوي بالجهالة إذا لم يوثقه إمام معاصر، ولم يرفعه إلى ما أراد المحرران لقلة حديثه، وهو السبب الرئيس في حكم ابن حجر عليه بأنه: \"مقبول\".\r* * *\r\r٣٦٣ - (٤٠١٣ تحرير) عبد الرحمن بن مَغْراء، بفتح الميم وسكون المعجمة ثم راء، الدَّوْسي، أبو زهير الكوفي، نزيل الري: صدوق تُكلم في حديثه عن الأعمش، من كبار التاسعة، مات سنة بضع وتسعين. بخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"هو: صدوق حسن الحديث، إلا في روايته عن الأعمش، فهو ضعيف، قال أبو زرعة: صدوق، وقال ابن معين والذهبي: لم يكن به بأس، ووثقه أبو خالد الأحمر. لكن قال علي بن المديني: ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث، تركناه، لم يكن بذاك، وقال ابن عدي: \"وهذا الذي قاله علي بن المديني هو كما قال، إنما أنكرت على أبي زهير هذا، أحاديث يرويها عن الأعمش لا يتابعه الثقات عليها، وله عن غير الأعمش غرائب، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم\". وقال أبو أحمد الحاكم: حدَّث بأحاديث، لم يتابع عليها\".\r* أقول: في هذا التعقب من الخطأ ما يندى له الجبين، وفي وضوح الخطأ مسوغ لترك الحديث عنه، ولكنها كلمة الحق التي جعلها اللَّه أمانة في أعناقنا أجبرتني على الخوض فيه.\rفهذا كلام ملؤه التسرع والتخليط وعدم التحرير، وآنا لا أترك كلامي من غير أدلةٍ كما يفعل غيري، وإليك الأدلة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545561,"book_id":1493,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":364,"body":"٣٦٤ - (٤٠٢٢ تحرير) عبد الرحمن بن مَيسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي: مقبول، من الرابعة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وهو من شيوخ حريز بن عثمان الرحبي، وقد قال أبو داود: شيوخ حريز كلهم ثقات. وقال ابن المديني وحده: \"مجهول، لم يرو عنه غير حريز بن عثمان\"، وقوله هذا مدفوع برواية اثنين آخرين عنه مع حريز\".\r* أقول: الرجل مقبول، وفي أقصى حالاته فهو \"صدوق\"، وما بال المحررين يشدان أقوالهما بتوثيق العجلي وابن حبان، وهما القائلان عنهما فيما سبق: \"يتساهلان في التوثيق\"، أليس هذا من التناقض الواضح؟ وهو بدوره دليل على سيطرة التسرع لا الحق في جرح الرجال وتعديلهم.\rهذا أولًا، أما ثانيًا: فقولهما: \"قال ابن المديني وحده\"، قول من يتعجل ويلقي الأمور على عواهنها، من غير تحرٍ ولا تدقيقٍ ولا شمولٍ، وما أوردهما هذه الموارد إلا الكبر، وكثيرًا ما كان المحدثون يقولون في جرح الراوي: أهلكه الكبر. نسأل اللَّه السلامة.\rأقول: هذا الراوي جهله أيضًا الحافظ ابن القطان، فقال في بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٩٥ عقيب ١٧٦) وهو يعل أحد الأحاديث بقوله: \"إنه من رواية من لا تعرف حاله، وهو: عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي\".\rوقال في (٤/ ١٠٩ عقيب ١٥٤٧): \"وعبد الرحمن بن ميسرة هذا: مجهول الحال لا يعرف روى عنه إلا حريز بن عثمان\".\rفهذا ناقد ثانٍ وافق ابن المديني -وإن كنت لا أقرهما على تفرد حريز بن عثمان الرحبي بالرواية عنه، إلا أنه قول كان الأولى بهما الإتيان به، ولم يفعلا ذلك؛ لأنهما لا يكلفان نفسيهما الرجوع إلى أكثر من تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب، وكلاهما (المزي وابن حجر) لم ينقلا هذا عن ابن القطان، فعمي الأمر على المحررين المدققين المقارنين بين أقوال النقاد!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545562,"book_id":1493,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":365,"body":"٣٦٥ - (٤٠٣٦ تحرير) عبد الرحمن بن واقد بن مسلم البغدادي، أبو مسلم الواقدي، أصله بصري: صدوق يغلط، من العاشرة، مات سنة سبع وأربعين. ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد روى عنه جمع، ولكن لم يُؤثر توثيقه عن كبير أحد، سوى أن يحيى بن معين كان حسن الظن به، لكن قال ابن عدي: \"حدَّث بالمناكير عن الثقات، ويسرق الحديث\".\r* أقول: هذا الرجل روى عنه جمع غفير من الثقات العدول يزيدون على ست وعشرين راويًا كما في تهذيب الكمال (٤/ ٤٨٦ الترجمة ٣٩٧٤ ط ٩٨) وقد حسَّن الرأي فيه ابن معين جدًّا، فقد دل ابنُ معين الدوريَّ عليه، وفضله أيضًا على أبي موسى الهروي كما في تهذيب الكمال (٤/ ٤٨٦ الترجمة ٣٩٧٤ ط ٩٨)، وتهذيب التهذيب (٦/ ٢٩٢).\rوهو في ثقات ابن حبان (٨/ ٣٨٣)، لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٦٤٨ الترجمة ٣٣٣٧): \"وُثِّقَ\".\rوأما قول ابن عدي فهو في كامله (٤/ ١٦٢٦ طبعة دار الفكر و ٥/ ٥١٣ طبعة أبي سنة)، ثم قال بعد ذلك: \"سمعت عبدان الأهوازي يقول: هذا - (يعني حديث من اقتراب الساعة انتفاخ الأهلة) - حديث دحيم عن ابن أبي فديك، وسرق الواقدي هذا الحديث من دحيم وقد ذكرته عن جماعة عن دحيم\".\rأقول: فلعل هذا الحديث مما وهم فيه عبد الرحمن فكان ماذا؟؟ (انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٢٦٥).\r* * *\r\r٣٦٦ - (٤٠٣٧ تحرير) عبد الرحمن بن واقد العطَّار البصريُّ: مقبولٌ من العاشرة. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم أبو حاتم الرازي، وقال: شيخ، ولا يُعلم فيه جرح\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545564,"book_id":1493,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":367,"body":"٣٦٧ - (٤٠٩٤ تحرير) عبد العزيز بن أبي رِزْمة، بكسر الراء وسكون الزاي، اليشكري مولاهم، أبو محمد المروزي: ثقة، من التاسعة، مات سنة ست ومائتين. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه كبير أحدٍ من علماء الجرح والتعديل، وإنما وثقه ابن سعد، وابن قانع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الدارقطني: \"ليس بقوي وإنما روى له الترمذي وأبو داود فقط\".\r* أقول: حصرهما غير جيد فقد أطلق توثيقه إمام المؤرخين الذهبي في \"الكاشف\" (١/ ٦٥٥ الترجمة ٣٣٨٥).\rوقال الحاكم: \"كان من كبار مشائخ المراوزة وعلمائهم، ومن أخص الناس بابن المبارك\" (تهذيب التهذيب ٦/ ٣٣٧).\rوأما قول الدارقطني: \"ليس هو بقوي\" فإنما قاله في سننه (١/ ٧٧ عقيب حديث ١٤) حينما ضعف حديث التوضؤ بالنبيذ، ومع هذا فهو لا يقف أمام توثيق من وثقه.\rوقد فتشت عن أحاديث المترجم له في جامع الترمذي، فلم أجد له حديثًا ضعيفًا وجملة ما له في جامع الترمذي أربعة أحاديث.\rالأول: برقم (٣٠٣٠) قال عنه الترمذي: \"حسن\" وإنما أنزله لأنه من رواية سماك عن عكرمة، وأصل الحديث في الصحيحين.\rالثاني: برقم (٣٠٥٢) وقال عنه: \"حسن صحيح\".\rوالثالث: برقم (٣٢٨١) قال عنه: \"حسن\"، وإنما أنزله لأنه من رواية سماك عن عكرمة.\rوالرابع: برقم (٣٢٨٣) وقال عنه: \"حسن صحيح\".\rثمَّ ما لهما لا يقنعان بتوثيق ابن سعد وابن قانع، وذكر ابن حبان له في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545565,"book_id":1493,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":368,"body":"الثقات ولو كان هذا في راوٍ ضعفه ابن حجر لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها، كيف لا يعتد ابن حجر بهؤلاء؟ فلما صار الأمر إليهما لم يلتزما بما انتقدا مثله على حافظ عصره وإمام زمانه، نرجو اللَّه العفو والعافية.\r* * *\r\r٣٦٨ - (٤١٠٩ تحرير) عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحْذورة الجُمَحي، المكي، المؤذن: مقبول، من السادسة. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، روى عنه ثلاثة ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: بل ذكره ابن حبان في الثقات كما في تهذيب التهذيب (٦/ ٣٤٧) (ولم أجده في المطبوع من الثقات ولعله مما سقط منه) ومن حاله هكذا فهو مقبول عند المحررين كما في مقدمتهما (١/ ٣٣ فقرة ٣).\rوقال الترمذي عقب حديثه الوحيد (١٩١): \"حديث صحيح\"، وصححه كذلك ابن خزيمة (٣٧٨)، وابن حبان (١٦٧٨).\r* * *\r\r٣٦٩ - (٤١٣٠ تحرير) عبد العزيز بن يحيى بن يوسف البَكّائي، أبو الأصْبَغ الحراني: صدوق ربما وَهِمَ، من العاشرة، مات سنة خمس وثلاثين. د س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"ربما وَهِمَ\" لا معنى لها، وإنما أُنزل إلى مرتبة الحسن الحديث بسبب وهم طفيف ذكره البخاري، وإلا فهو ثقة كما قال أبو داود\".\r* أقول: أرى بعض الكلام يُلقى جزافًا، فلا بحث ولا إتقان في تعقيب كاتبه فهما لا يقيمان وزنًا لقول الإمام البخاري، ولئن سلمنا لهم جدلًا بأن ابن حجر لم تكن عبارته دقيقة في بعض التراجم، فهذا إمام النقاد وسيد الحفاظ، قال في ترجمته بعد أن أورد أحد أحاديثه: \"لا يتابع عليه\" (التاريخ الكبير ٦/ ٢٠ الترجمة ١٥٥٣).\rولم ينفرد الإمام البخاري بهذا، فقد قال العقيلي في ضعفائه (٣/ ٢٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545566,"book_id":1493,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":370,"body":"الترجمة ٩٧٦ الطبعة العلمية): \"لا يتابع عليه\"، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٥٤ عقيب ١٧٨٧) إذ قال: \"وعبد العزيز بن يحيى الحراني، شيخ أبي داود فيه، صدوق، ولكنه يروي أشياء لا يتابع عليها\".\rفهل هؤلاء الفحول الثلاثة، قالوا مقالتهم من لا شيء؟! وناهيك بهم من أئمة.\rثم إن الحافظ ابن حجر ما قال: \"صدوق يهم\" حتى يصح استدراكهم -لو كان صحيحًا- ولكن عبارته جاءت دقيقة في قلّة وهمه، فـ \"ربما\" تفيد التقليل في اللغة، وقال فيه ابن حزم في المحلى (١٠/ ١٥٨): \"ضعيف منكر الحديث\".\rواللَّه الموفق والهادي إلى الحق بإذنه\r* * *\r\r٣٧٠ - (٤١٦٤ تحرير) عبد الملك بن أعْيَن الكوفي، مولى بني شيبان: صدوق شيعي، له في الصحيحين حديث واحد متابعة، من السادسة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد قال ابن معين في رواية الدوري: ليس بشيء، ونقل ابن شاهين عنه أنه قال: \"كوفي ليس به بأس\"، ونحن نشك في هذا النقل، وقال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث، يكتب حديثه، وذكره البخاري في \"الضعفاء\"، وابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: لم يحررا هذه الترجمة أصلًا وأشد ما نقلا قول ابن معين: \"ليس بشيء\" وهي اللفظة التي يستخدمها فيمن قلَّ حديثه؛ لذا قال في الرواية التي نقلها ابن شاهين (ثقاته، الترجمة ٩٠٢): \"كوفي ليس به بأس\".\rوأما ذكر البخاري له في ضعفائه الصغير (الترجمة ٢١٧) فلسبب تشيعه، لذا فقد قال حين ترجمه: \"كان شيعيًّا يحتمل في الحديث\".\rولم يضعفه أحدٌ بسبب خطأ أو وهم، وكل من ترجمه إنما ذكر تشيعه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545567,"book_id":1493,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":371,"body":"(انظر: تقدمة الجرح والتعديل ص ٣٧، والجرح والتعديل ٥/ ٣٤٣ الترجمة ١٦١٩، وأحمد في علله ١/ ١٩٩).\rثم إن المحررين لم ينقلا تقوية أمره، فقد قال الذهبي في \"الكاشف\" (١/ ٦٦٣ الترجمة ٣٤٣٩): \"شيعي صدوق\".\rوقال الحافظ في \"تهذيب التهذيب\" (٦/ ٣٨٦): \"قال العجلي: كوفي تابعي ثقة\".\rثم إنَّ المتَرجم له أخرج له البخاري ومسلم في صحيحيهما مقرونًا بغيره.\rوروى له الترمذي حديثًا واحدًا برقم (٣٠١٢) وقال: \"حسن صحيح\".\rوله في ابن ماجه حديث واحد برقم (١٧٨٤) قال عنه الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ٢٥٢): \"إسناده صحيح\"، فتناقض.\rبعد هذا العرض أرى أن حكم الحافظ ابن حجر هو الصواب، وتعقب المحررين لا يسوى سماعه، ومن أفرط في تضعيفه إنما بسبب المذهب، ومقرر عندنا وعند المحرريَن -كما في مقدمتهما (١/ ٣٥ الفقرة ١) - أن الطعن بسبب اختلاف العقائد غير معتد به.\r* * *\r\r٣٧١ - (٤٢٢٥ تحرير) عبد الملك بن أبي نَضْرة العَبْدي: صدوق، ربما أخطأ، من السابعة. خد ق.\r* أقول: جعلا تعقب الحافظ غايتهما فانشغلا بها عن تصحيح ما يكتبان فجاء تحريرهما بلا تحقيق، فضلًا عن كونه بلا تحرير -مع أنهما تزعما ضبط النص والمقابلة-، وقد سقطت من عندهما لفظة: \"البصري\" بعد: \"العبدي\"، وهي لفظة ثابتة في مخطوطة ص (الورقة: ١٢٠ ب)، وجميع طبعات التقريب كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٥٢٤ الترجمة ١٣٦١) وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٦٢١ الترجمة ٤٢٣٩)، بل هي ثابتة حتى في أصل المحررين الوحيد وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٣٦٥ الترجمة ٤٢٢٥) فتأمل بعد إلى التحرير!!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545568,"book_id":1493,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":372,"body":"٣٧٢ - (٤٢٧٧ تحرير) عبيد اللَّه بن إياد بن لقيط السَّدوسي، أبو السَّلِيل، بفتح المهملة وكسر اللام وآخره لام أيضًا، الكوفي كان عريف قومه: صدوق لينه البزار وحده، من السابعة، مات سنة تسع وستين. بخ م د ت س ق.\r* أقول: هكذا، رقما له، وقالا في الحاشية: \"هكذا وقع عنده في الأصل زيادة رقم ابن ماجه، وهو وهم لا ريب فيه، فإن ابن ماجه لم يرو له، فكأنها من شطحات قلمه ﵀ وإلا كان يتعين عليه أن يجمل رموز السنن الأربعة، مما يدل على أنه وهم محض\".\rأقول: الأمر كما قالا، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٥٠ ب) لكن كان الأولى بهما الإشارة إلى سقوطه من طبعة عبد الوهاب (١/ ٥٣١ الترجمة ١٤٢٧)، إن كانا قابلا بالطبعات القديمة.\r* * *\r\r٣٧٣ - (٤٢٨٤ تحرير) عبيد اللَّه بن حُمَيد بن عبد الرحمن الحِمْيَري البصري: مقبول، من السادسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا يُعلم فيه جرح، سوى قول ابن معين: لا أعرف أمره، يعني: لا أعرف تحقيق أمره، وقد عَرفه غيره\".\r* أقول: ديدن المُحرِرَين الإطلاق من غير مبالاة، والجزم بلا رويَّة، فقولهما لا يعلم فيه جرح مردود بقول الحافظ ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٩٤ عقيب ٢٣٤٠): \"عبيد اللَّه هذا لا يعرف حاله، وسئل عنه ابن معين فلم يعرفه\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545569,"book_id":1493,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":374,"body":"٣٧٤ - (٤٣١٥ تحرير) عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، يقال: اسم جده السائب بن عُمير: صدوق، من السادسة. كن.\rقالا في الحاشية تعليقًا على قوله: \"عبد اللَّه\": \"هكذا بخط المصنف، وهو وهم أو سبق قلم منه، صوابه: \"عبد الرحمن\" كما في \"التهذيبين\" وغيرهما\".\r* أقول: أود أن أنبه هنا على أمور:\rالأول: إنَّ ابن حجر كتب \"عبد اللَّه\" في أصله فعلًا، وكذا في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٥٢ أ) لكنها جاءت على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٥٣٦ الترجمة ١٤٧٨)، فكان الأحسن الإشارة إليها.\rالثاني: قد أخذا هذا التعليق من الشيخ محمد عوامة في طبعته للتقريب (ص ٣٧٢ الترجمة ٤٣١٥).\rالثالث: تضارب منهجهما في الكتاب كله، فتارة يثبتان ما يريانه صوابًا في المتن ويشيران في الهامش إلى وقوع الخطأ، وتارة يبقيانه في المتن على خطئه وينبهان إليه في الهامش، وهذا من فقدان المنهج الذي وصفا به الحافظ ابن حجر وهما به أحق، وقد نبهت على ذلك في المقدمة.\r* * *\r\r٣٧٤ م - (٤٤٠٦ تحرير) - عبيد مولى السائب المخزومي: مقبول، من الثالثة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: بل مجهول فقد تفرد بالرواية عنه ابنه يحيى بن عبيد، وذكره ابن حبان وحده في الثقات، ولذلك ذكره الذهبي في الميزان\".\rأقول: هكذا قالا معتمدين على تهذيب الكمال حسب متغافلين أن تهذيب الكمال خاص برجال الكتب الستة، وبعض مؤلفات أصحابها، وقد روى عنه عمرو بن دينار كما في مسند الشافعي (٥٧٩) بتحقيقي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545570,"book_id":1493,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":375,"body":"٣٧٥ - (٤٥٤٦ تحرير) عَدي بن الفَضْل، ويقال: بالتصغير، ويقال: بكسر الصاد المهملة وزن عظيم، آخر، بصري: ثقة، من الثامنة أيضًا. تمييز.\r* أقول: بدأ الملل يتسرب إلينا من كثرة ما أقمنا من البراهين على أنهما إمَّعة للشيخ محمد عوامة، وهذا النص أحد تلك البراهين، فقد ورد النص هكذا عنده (ص ٣٨٨ الترجمة ٤٥٤٦)، وقد سقطت منه أربع كلمات، وهي: \"وزيادة ياء تحتانية بعدها\" ومحلها بعد كلمة \"المهملة\"، وهنَّ ثابتات في مخطوطة ص (الورقة: ١٣٠ أ)، ومطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٧ الترجمة ١٤٢)، ومطبوعة مصطفى عبد القادر (١/ ٦٦٩ الترجمة ٤٥٦٢)، ولست أدري أين كان لبابهما عندما أثبتا النص هكذا؟\rفكلام الحافظ ظاهر في اقتضائها فقد قال: \"ويقال: بكسر الصاد المهملة\" ثم قال بعد الزيادة: \"وزن عظيم\"، فإذا حذفنا هذه الزيادة أصبح الاسم \"الفَصِل\" فهل هي بوزن عظيم؟\r* * *\r\r٣٧٦ - (٤٥٥٣ تحرير) عَرْعَرة، بمهملتين مفتوحتين، بينهما راء ساكنة وآخره راء، ثم هاء، ابن البِرِند، بكسر الموحدة والراء، بعدها نون ساكنة، السَّامي، بالمهملة، النَّاجي، بالنون والجيم، أبو عمرو البصري، لقبه كُزْمان، بضم الكاف وسكون الزاي، وقيل هو اسم جدٍّ له: صدوق يَهِمُ، من الثامنة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه أحمد بن حنبل وعلي بن المديني، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد أخرجه النسائي (٦/ ١٤) من حديث حصين بن اللجلاج -وهو مجهول- عن أبي هريرة ﵁، فهو حديث ضعيف\".\r* أقول: نقلهما تضعيفه مطلقًا عن أحمد لا يجوز فهو إنما قال: \"كنا بالبصرة وعرعرة حيٌّ، فلم نكتب عنه شيئًا\" (تهذيب الكمال ٥/ ١٥١ الترجمة ٤٤٨٦ ط ٩٨).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545500,"book_id":1493,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":376,"body":"وقالا عن الحكم: \"بل: ضعيف يعتبر به، ضعفه يحيى بن معين والنسائي، والدارقطني، وقال ابن عدي: أحاديثه أفراد وغرائب، حدث بأحاديث لا يتابع عليها. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وقال أبو زرعة: صدوق\".\r* أقول: عليهما في اعتراضهما مؤاخذات من سبعة أوجه:\rالأول: ادعيا أن في أصل ابن حجر (التيمي)، وقد جاءت النسبة على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٣١٦ الترجمة ٣٦١) وطبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٣٧٦ الترجمة ٢٤٩٧): (التميمي) وعليه فإنهما قد حرفا النص إذ اثبتا في الصلب: (التيمي) وهو لا يصح.\rالثاني: نقلا عن ابن معين تضعيفه مطلقًا، والواقع خلاف ذلك، فهو إنما قال: \"ليس بشيء\"، (تأريخه، رواية الدوري ٢/ ٢٢٤ الترجمة ١٦٣٢) وهو الذي نقله المزي (١١/ ٢٨٠) وابن حجر (٤/ ١٤٥) مع أنها لا تفيد تضعيف الراوي دائمًا، فهي اللفظة التي يطلقها لمن له أحاديث قليلة. وانظر الرفع والتكميل (ص ٢١٢ - ٢١٣ الإيقاظ: ٨).\rالثالث: نقلهما تضعيف الدارقطني، والدارقطني بريءٌ مما ألصقا به، فهو إنما قال: \"ينفرد عن الثقات بأحاديث\" (سؤالات الحاكم للدارقطني الترجمة ٣٤٢)، و (تهذيب ابن حجر ٤/ ١٤٥)، وهذا ليس تضعيفًا، فليس من شرط الصحيح المتابعة وليس التفرد علة، لذا قال الدارقطني في حديث رواه سلمة بن رجاء، عن الحسن بن فرات القزاز عن أبيه، عن أبي حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِرَوْثٍ أَوْ عَظْمٍ. قال الدارقطني: \"إسناده صحيح\" (السنن ١/ ٥٦ حديث رقم ٩) فلو كان الدارقطني يضعفه كما زعما لما صحح إسناد هذا الحديث.\rالرابع: وكذلك نقلهما عن ابن عدي قوله: \"أحاديثه أفراد وغرائب، حدث بأحاديث لا يتابع عليها\"، فالمتابعة ليست شرطًا للصحيح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545572,"book_id":1493,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":377,"body":"٣٧٧ - (٤٥٥٦ تحرير) عَرْفَجةُ بن عبد اللَّه الثقفي، أو السُّلَمي: مقبول من الثالثة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: لكن ابن القطان قال في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٧٧ عقيب ١٨١٥): \"تقدم ذكره والتنبيه على عرفجة أنه مجهول\"، وقال في (٥/ ٥٩ عقيب ٢٢٩٨): \"عرفجة بن عبد اللَّه الثقفي، لا تعرف عدالته\". لذا أنزله ابن حجر إلى رتبة المقبول.\rثم ما بالهما يحتجان بالعجلي، وابن حبان هنا، ويصفانهما بالتساهل فيما عدا ذلك.\r* * *\r\r٣٧٨ - (٤٥٦٧ تحرير) عروة بن محمد بن عطيَّة السَّعدي، عامل عمر بن عبد العزيز على اليمن: مقبول، من السادسة، مات بعد العشرين. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\" ويقوي حاله أنه والٍ لعمر بن عبد العزيز\".\r* أقول: إنما أنزله الحافظ إلى هذه الرتبة، لقول ابن حبان في \"ثقاته\" (٧/ ٢٨٧): \"يخطئ، وكان من خيار الناس\".\rومعلوم أن الخطأ مع قلة الأحاديث تضعف ضبط الراوي، أما تقوية حاله بأنه والٍ لعمر بن عبد العزيز، فهذا يقوي عدالته، أما حفظه فلا، وشتان بينهما!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545573,"book_id":1493,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":379,"body":"٣٧٩ - (٤٦٠٠ تحرير) عطاء بن أبي مسلم، أبو عثمان الخُراساني واسم أبيه مَيْسَرة، وقيل: عبد اللَّه: صدوق يَهِمُ كثيرًا ويُرْسل ويُدَلِّسُ، من الخامسة، مات سنة خمس وثلاثين، لم يصحَّ أن البخاري أخرج له. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"هكذا رقم له المصنف (م ٤)، ورقم له المزي (ع) رقم الستة، لأنه ذكر أن البخاري روى له حديثين لم ينسبه في واحد منهما، الأول: في تفسير سورة نوح (٤٩٢٠)، والثاني في الطلاق (٥٢٨٦) ظنًّا منه أنه عطاء بن أبي رباح.\rورَدَّ المصنف هذا في \"مقدمة الفتح\"، وفي زياداته على \"التهذيب\"، لكنه لم يأت بدليلٍ قاطعٍ في ذلك، والأولى أنه عطاء الخراساني، كما ذكر غير واحد، وكما هو مبين في التعليق المطول على \"تهذيب الكمال\"، وأن البخاري توهم فيه.\rوعطاء بن أبي مسلم الخراساني ثقةٌ، وثقه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم الرازي، والدارقطني، وابن سعد، وقال النسائي: ليس به بأس. وذكره أبو زرعة الرازي في \"الضعفاء\" ربما بسبب إرساله، وضعَّفه ابن حبان فذكره في \"المجروحين\"، وقال: \"كان من خيار عباد اللَّه غير أنه رديء الحفظ، كثير الوهم، يخطئ ولا يعلم، فحمل عنه، فلما كثر ذلك في روايته بطل الاحتجاج به\". وتلقف المصنف هذا، فقال: (يَهِمُ كثيرًا) وهو قول مدفوع بتوثيق الجهابذة ممن ذكرنا، بل نقل الترمذي في \"العلل الكبير\" عن البخاري أنه قال: \"رجل ثقة، روى عنه الثقات من الأئمة مثل مالك ومعمر وغيرهما، ولم أسمع أحدًا من المتكلمين تكلم فيه بشيء\". على أن الرجل كان يرسل، فروايته عن جميع الصحابة مرسلة (منقطعة) إذ لم يسمع من أحد منهم.\rأما تدليسه فلم يذكره أحد، لكن روايته عن بعض الصحابة، كأنها عُدت من التدليس، وليس منه كما هو مبين في كتب المصطلح، واللَّه أعلم\".\r* أقول: كلام مردود عليهما واضح فيه الضعف متكلف فيه الرد، فقد تجرآ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545504,"book_id":1493,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":380,"body":"من أجل أنْ نتجنب أخطائه، وأن ننتفع بها عند المقارنة والاختلاف، لذا فقد قال نحوها ابن عدي في الكامل (٣/ ١١٣١ ط دار الفكر و ٤/ ٢٨٢ طبعة أبي سنة) بعد أن ساق جملة من أخطائه، قال: \"وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة، ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيان، وإنما أتى هذا من سوء حفظه، فيغلط ويخطئ، وهو في الأصل كما قال ابن معين: صدوق، وليس بحجة\"، وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٢٠٠ الترجمة ٣٤٤٣): \"الرجل من رجال الكتب الستة، وهو مكثر يهم كغيره\". واقتصر في الكاشف (١/ ٤٥٨ الترجمة ٢٠٨٠) على قول ابن معين: \"ليس بحجة\".\rوذكر الحافظ ابن حجر في مقدمة الفتح (ص ٤٠٧) أن أبا بكر البزار قال: \"اتفق أهل العلم بالنقل أنه لم يكن حافظًا، وأنه روى عن الأعمش وغيره أحاديث لم يتابع عليها\".\rفقول الحافظ ليس بدعًا من القول، بل: هو خلاصة أقوال النقاد الحفاظ. وهذا في الحقيقة هو مصطلح: \"الصدوق\"، فالصدوق: هو من روى جملة كثيرة من الحديث فأخطأ في بعض وأصاب في غالب حديثه، فما أخطأ فيه فهو من ضعيف حديثه، وما توبع عليه فهو من صحيح حديثه. والتي لم نجد له فيها متابعًا ولا مخالفًا فهي التي تسمى بالحسان، وهي الوسط من حديثه التي ليست من صحيح حديثه ولا من ضعيفه، وقد قبلناها واحتججنا بها تجوزًا؛ لأنَّ نسبة المقبول من حديث الصدوق أكثر، فالأحاديث التي انفرد بها هي أقرب للقبول.\rثم إن المحررين عرَّضا بانتقاد ابن معين وتليينه في روايته لحديث: \"إذا قرأ فأنصتوا\"، وهي زيادة شاذة أخطأ فيها سليمان بن حيان فكان لا ينبغي للمحررين أن يخالفا فيها الكبار كابن معين. فالحفاظ عدَّوا هذا من أخطاء سليمان بن حيان.\rفقد أخرج الإمام أحمد (٢/ ٢٤٠)، وأبو داود (٦٠٤)، وابن ماجه (٨٤٦)، والنسائي (٢/ ١٤١) من طريق سليمان بن حيان، عن محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قَالَ: \"إِنَّمَا جُعِلَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545575,"book_id":1493,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":380,"body":"٣٨٠ - (٤٦٠٢ تحرير) عطاء بن مِينا، بكسر الميم وسكون التحتانية ثم نون، المدنيُّ، أبو (¬١) البصري، أبو معاذ: صدوق، من الثالثة. ع.\r* أقول: هكذا ضبطاه وصوابه: \"عطاء بن ميناء\"، مهموز منون، نبه عليه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي (٢/ ٤٦٢ حديث ٥٧٣) وكذا صنع الشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (٥/ ٢٢ الترجمة ٣٨٠٧) وهو مهموز في تهذيب الكمال (٥/ ١٧٨ الترجمة ٤٥٣٢ ط ٩٨) وتهذيب التهذيب (٧/ ٢١١٦). وإنما عقبت عليهما في ذلك؛ لأنه من شرطهما كما في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقراة ٣ و ٥).\r* * *\r\r٣٨١ - (٤٦١٦ تحرير) عطية بن سَعْد بن جُنَادة، بضم الجيم بعدها نون خفيفة، العَوْفي الجَدَلي، بفتح الجيم المهملة، الكوفي، أبو الحسن: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًّا مُدلَّسًا، من الثالثة، مات سنة إحدى عشرة. بخ د ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه هشيم، ويحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وسفيان الثوري، وأبو زرعة الرازي، وابن معين في عدة روايات، وقال في أخرى: ليس به بأس، وضعفه أبو حاتم، والنسائي، والجوزجاني، وابن عدي، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني والساجي، فهو مجمع على تضعيفه، ما وثقه سوى ابن سعد! فلا ندري من أين جاء بعبارته: \"صدوق يخطئ كثيرًا. . . إلخ\"\".\r* أقول: ما تركا للحافظ حقًا ولا حرمةً، وليس لمثله أن يُكَلَّم بمثل هذا وأقدار العلماء محفوظة مع الخطأ، فكيف إن عوتبوا بالخطأ؟! وفي هذا الكلام تعميمات غير صحيحة.","footnotes":"(¬١) كذا كتبا، وهو وهم جد صوابه: \"أو\" كما في جميع النسخ الخطية، والمطبوعة. (وانظر الملاحق في نهاية الكتابة تسلسل ١٢٠).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545506,"book_id":1493,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":382,"body":"* أقول: هذه الترجمة أضرت المحررين وقد قدرا النفع فيها، ففيها ما يدل على تسرع وقلة بحث وتدقيق، فقد جعلا عمدة قول الحافظ ابن حجر: \"غلط في أحاديث\" على قول إبراهيم بن سعيد الجوهري، وليس هذا بصحيح، فالواقع خلاف ذلك.\rفقد قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي: سألت أحمد بن حنبل عن أبي داود فقال: ثقةٌ صدوقٌ. فقلت: إنه يخطئ فقال: يحتمل له (تهذيب الكمال ١١/ ٤٠٦، تهذيب التهذيب ٤/ ١٨٣).\rوقال الخطيب البغدادي: \"كان أبو داود يحدث من حفظه، والحفظ خوَّان فكان يغلط، مع أن غلطه يسير في جنب ما روى على الصحة والسلامة\". (تأريخ بغداد ٩/ ٢٦).\rوقال ابن سعد: \"كان ثقةٌ، كثير الحديث وربما غلط\". (تهذيب التهذيب ٤/ ١٨٥).\rوقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: \"سمعت أبي يقول: أبو داود محدث صدوقٌ كان كثير الخطأ أبو الوليد وعفان أحب إلي منه\". (الجرح والتعديل ٤/ ١١٣ الترجمة: ٤٩١).\rوقال ابن حجر في تهذيبه (٤/ ١٨٥): \"وحكى الدارقطني في الجرح والتعديل عن ابن معين، قال: كنا عند أبي داود فقال: حدثنا شعبة، عن عبد اللَّه بن دينار، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنِ النَّوْحِ. قال: فقيل: يا أبا داود هذا حديث شبابة، قال: فدعه، قال الدارقطني: لم يحدث به إلا شبابة\".\rوقال الفلاس: \"لا أعلم أحدًا تابعه على رفع حديث: آية المنافق، وهو ثقةٌ\" (تهذيب التهذيب ٤/ ١٨٦).\rوقد قال الخليلي: \"سمعت محمد بن إسحاق الكيساني، يقول: سمعت أبي يقول: سمعت يونس بن حبيب الأصبهاني، يقول: قدم علينا أبو داود الطيالسي، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث. أخطأ في سبعين موضعًا فلما رجع إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545577,"book_id":1493,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":382,"body":"على المعنى الذي اصطلحوا عليه: محبة عليٍّ، وتقديمه على الصحابة إلا أبا بكر وعمر، وانظر فهرس الأعلام من \"فضائل الصحابة\" للإمام أحمد لترى فيه عددًا من الأحاديث في فضائل الشيخين من رواية عطية هذا\".\r* * *\r\r٣٨٢ - (٤٦٢٩ تحرير) عَفِيف الكِنْدي، (ابن) عم الأشعث وأخوه لأمه: صحابي، له حديث في فضل عليٍّ. س.\r* أقول: هكذا وقع عندهما الرقما محرفًا، وسبب ذلك تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة، فهو فيها هكذا. (انظر: ص ٣٩٤ الترجمة ٤٦٢٩).\rومن شرط المحررين تتبع الرقوم الخطأ في الطبعات السابقة كما شرطاه في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقرة ٤)، فقد قالا: \"عُنينا بإصلاح الرقوم التي وقع فيها خطأ في الطبعات السابقة\".\rولعل من حسن الحظ أو من سوءه أن جاء الرقم للمترجم على الصواب، وهو: (ص)، يعني: خصائص علي للنسائي، في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٥ الترجمة ٢٣٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٦٧٩ الترجمة ٤٦٤٥).\rفأين ما شرطاه، وأين النسخ، وأين أثر المقابلة، بل إن الرقم (ص) جاء في تهذيب الكمال (٥/ ١٩٢ الترجمة ٤٥٥٧ ط ٩٨)، بل صرح لهما المزي به فقال: \"روى له النسائي في خصائص عليّ\".\rفأين ما زعماه في مقدمتهما (١/ ٤٥ الفقرة ٢)، بقولهما: \"ثم قابلنا الكتاب على تهذيب الكمال\".\rوكذلك جاء الرقم على الصواب في \"تهذيب التهذيب\" (٧/ ٢٣٦).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545578,"book_id":1493,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":383,"body":"٣٨٣ - (٤٦٣٠ تحرير) عَقّار، بفتح أوله وتشديد القاف، ابن المغيرة بن شعبة الثقفي: ثقة، من الثالثة، إلا أنه قديمُ الموت. [ت س ق].\rهكذا وضعا الرقوم بين معكوفتين وقالا في الحاشية: \"سها المصنف عن كتابة الرقوم، وقد روى له الترمذي (٢٠٥٥)، والنسائي في \"الكبرى\" (٧٦٠٥)، وابن ماجه (٣٤٨٩) حديثًا واحدًا، ولم يذكر المزيُّ أيضًا رقم النسائي واستدرك من \"تحفة الأشراف\" ٨/ ٤٨٦\".\rوقالا عن الحكم في الصلب: \"بل: صدوق حسن الحديث، إذ لم يوثقه كبيرُ أحدٍ، سوى العجلي المتساهل في توثيق الكوفيين، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وليس له في الكتب الستة سوى حديثٍ واحدٍ أخرجه الترمذي، والنسائي في \"الكبرى\" وابن ماجه\".\r* أقول: جرَّهما لمثل هذا نوم الليل، وانشغال النهار، فلو أنهما تعبا في هذه الترجمة ودققا وراجعا لعلما أن قولهما كله غيى صحيح، ولكن هذا ما جاء به قلمهما فكان أن خطئا حافظًا، ما أخطأ فيما خطئا، وأخرجا تحريرًا لم يحرر من هذه العجلة.\rفأما الرقوم، فلم يسه عنها الحافظ، بل كتبها (ت س ق). وأما عن الحكم فقد قال عنه: \"صدوق\". انظر: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٦ الترجمة ٢٣١).\rوكذلك نقلا عن المزي ﵀ غير صحيح، فقالا: \"ولم يذكر المزي أيضًا رقم النسائي واستدرك من تحفة الأشراف\".\rأقول: بل ذكره المزي (تهذيب الكمال ٥/ ١٩٣ الترجمة ٤٥٥٨ طبعة ٩٨) بل صرح بذلك فقال: \"روى له الترمذي، والنسائي، وابن ماجه حديثًا واحدًا\"، وإذا كان هذا كذلك فأين ما زعمتماه من مقابلة النص على \"تهذيب الكمال\"، ومن ذكر فوارق الطبعات السابقة؟!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545579,"book_id":1493,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":384,"body":"ثم إنَّ حصر توثيقه بالعجلي وابن حبان إجحاف، فقد قال الذهبي في الكاشف (٢/ ٢٨ الترجمة ٣٨٣٠): \"وثق\"، وحديثه الوحيد الذي أشار إليه، قال عنه الترمذي (٢٠٥٥): \"حسن صحيح\"، وصححه ابن حبان (٦٠٨٧) والحاكم (٤/ ٤١٥) ولم يتعقبه الذهبي، وحسنه البغوي (٣٢٤١).\rتنبيه: سقط من النص: (وآخره راء) وهي ثابتة في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٦ الترجمة ٢٣١)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (١/ ٦٨٠ الترجمة ٤٦٤٦).\r* * *\r\r٣٨٤ - (٤٦٥٩ تحرير) عَقِيل، بفتح أوله، ابن جابر بن كل جد اللَّه الأنصاري، المدني: مقبول، من الرابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه صدقة بن يسار وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال الذهبي: لا يعرف\".\r* أقول: المتَرجم له تابعي، ولد الصحابي الجليل، له حديث واحد عند أبي داود (١٩٨) رواه عنه من طريق صدقة بن يسار، عن عقيل بن جابر، عن جابر بن عبد اللَّه، قال: خرجنا مع رسول اللَّه ﷺ في غزوة ذات الرقاع من نخل، فأصاب رجلٌ من المسلمين امرأة. . .، الحديث مطولًا وفيه قصة، وقد علقه البخاري (١/ ٥٥ عقيب ١٧٥)، وقال أحمد: \"إذا كان في الخبر قصة دل على أن الراوي حفظها\". (انظر هدي الساري ص ٣٦٣):\rوحديثه الوحيد أخرجه أحمد في مسنده (٣/ ٣٤٣ و ٣٥٩)، وصححه ابن خزيمة (٣٦)، وابن حبان (١٠٩٣ موارد)، والحاكم (١/ ١٥٦) ولم يتعقبه الذهبي، وحسَّن حديثه النووي في \"المجموع\" (٢/ ٥٥).\rوقد ذكره ابن حبان في \"الثقات\" (٥/ ٢٧٢)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٠ الترجمة ٣٨٥٤): \"وثقه ابن حبان\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545580,"book_id":1493,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":385,"body":"ومال صاحب عون المعبود إلى تقوية حال المترجم له، فقال: \"لكن الحديث قد صححه ابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم\" (عون المعبود ١/ ٧٧).\rبعد هذا أرى أنَّ من التكلف تعقب الحافظ في مثل هذا، واللَّه الموفق.\r* * *\r\r٣٨٥ - (٤٦٧٢ تحرير) عكرمة بن عمّار العِجْلي، أبو عمار اليمامي أصله من البصرة: صدوق يَغْلَط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، من الخامسة، مات قبيل الستين. خت م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة إلا في روايته عن يحيى بن أبي كثير فهي ضعيفة لاضطرابه فيها، فقد أطلق توثيقه أيوب السختياني، والعجلي، وابن المديني، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وأحمد بن صالح المصري، وأبو داود وأبو زرعة الدمشقي، وابن عمار، وعلي بن محمد الطنافسي، وإسحاق بن أحمد بن خلف البخاري الحافظ، والدارقطني، وغيرهم، وأجمعوا على اضطراب روايته عن يحيى بن أبي كثير، وإنما تكلم فيه يحيى بن سعيد القطان لأجل ذلك\".\r* أقول: هذا غير صحيح، فقد تُكلم فيه لبعض وهمه، قال أبو حاتم: \"كان صدوقًا، وربما وهم في حديثه\" (الجرح والتعديل ٧/ ١١ الترجمة ٤١).\rومال يحيى بن سعيد القطان إلى تضعيفه، فقد قال علي بن المديني: \"كان يحيى يضعف رواية أهل اليمامة، مثل عكرمة بن عمار، وضربه\". (تهذيب الكمال ٥/ ٢٠٨ الترجمة ٤٥٩٧ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٦٢). لذا قال النسائي: \"ليس به بأس\"، وقال الساجي: \"صدوق\"، وقال ابن خراش: \"كان صدوقًا وفي حديثه نكرة\"، وقال صالح بن محمد الأسدي: \"عكرمة بن عمار صدوق إلا أن في حديثه شيئًا\"، وقال ابن معين في رواية: \"صدوق ليس به بأس\"، وقال إسحاق بن أحمد بن خلف البخاري: \"كان كثير الغلط ينفرد عن إياس بأشياء لا يشاركه فيها أحد\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545581,"book_id":1493,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":386,"body":"(انظر في كل ذلك: تهذيب الكمال ٥/ ٢٠٨ - ٢٠٩ الترجمة ٤٥٩٧ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٢٦٢ - ٢٦٣).\rوذكره ابن الجوزي في الضعفاء، وقال أبو أحمد الحاكم: \"جُلُّ حديثه عن يحيى وليس بالقائم\" (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٦).\rثم إنهما أطلقا توثيقه عن أحمد وليس الأمر كذلك، راجع التهذيبين.\rفعلى هذا يكون الحافظ ابن حجر إنما أنزله إلى رتبة: \"صدوق\" لوهمه وغلطه وتبع في ذلك الأئمة الأعلام، ولم يأت بشيء جديد مخالف، مع أن لعكرمة أخطاء حسبت عليه، مبينة في شرح التبصرة، للإمام العراقي.\r* * *\r\r٣٨٦ - (٤٦٧٦ تحرير) عَلْقَمة بن بَجَالَة، بفتح الموحدة وتخفيف الجيم: مقبول، من الرابعة. بخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه عكرمة بن عمار وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يعرف\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل في كتاب \"مدرسة الحديث في اليمن\" (ص ٢٥٧) وأحيل إلى ترجمة حكيم الصنعاني.\r* * *\r\r٣٨٧ - (٤٧١٧ تحرير) علي بن الحسين بن واقد المَرْوَزي: صدوق يَهِم من العاشرة، مات سنة إحدى عشرة. بخ م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد فقد ضعفه أبو حاتم الرازي، وذكره العقيلي في \"الضعفاء\"، وقال البخاري: كنت أمر عليه طرفي النهار ولم أكتب عنه، وقال النسائي وحده: ليس به بأس. ولم يخرج له مسلم شيئًا في \"صحيحه\"، وإنما روى له في المقدمة.\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545583,"book_id":1493,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":478,"sequence_num":388,"body":"الحسين بن واقد\"، وقد صححه ابن خزيمة (١٤٥٦) و (١٨٠١) وابن حبان (٦٠٣٨) و (٦٠٣٩)، والحاكم (١/ ٢٨٧ و ٤/ ١٨٩).\rفلينتبه المحرران إلى أن النقاد لا يحكمون لأول وهلةٍ، بل يوازنون ويقارنون وينظرون إلى صنيع مَن قبلهم، ويفتشون حديث الراوي قبل أن يحكموا. أما العجلة والمجازفة فهي ليست من صنيع الأئمة السابقين.\rفاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا\r* * *\r\r٣٨٨ - (٤٧٢٧ تحرير) علي بن حَوْشَب، بالمهملة ثم المعجمة، وزن جَعْفَر، أبو سليمان الدمشقي: لا بأس به، من الثامنة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه دُحَيْم، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: هذه عجيبة من العجائب وإغراب في القول غريب، فإنما قال دحيم: \"لا بأس به\" (انظر: تهذيب الكمال ٥/ ٢٤٥ الترجمة ٤٦٥١ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣١٥)، وقد اعتمد الذهبي هذا القول في الكاشف (٢/ ٣٩ الترجمة ٣٩٠٩) فقال: \"قال دحيم: لا بأس به\".\r* * *\r\r٣٨٩ - (٤٧٣٠ تحرير) علي بن داود بن يزيد القَنْطَري، بفتح القاف وسكون النون الأدَمي: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وسبعين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع من الثقات، ووثقه الخطيب، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا يعلم فيه جرح\".\r* أقول: إنما أنزله الحافظ ابن حجر إلى هذا؛ لأن الذهبي أورده في \"الميزان\" (٣/ ١٢٦ الترجمة ٥٨٣٧)، وقال: \"صالح الحديث، روى عن سعيد بن أبي مريم،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545584,"book_id":1493,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":479,"sequence_num":390,"body":"ولكنه روى خبرًا منكرًا، فتكلم فيه لذلك\". وقال سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٣٩ الترجمة ٣٩١٢): \"روى خبرًا منكرًا، تكلم فيه لذلك\".\rوليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (٧٤٧) وهو حديث معلول. (انظر: العلل لابن أبي حاتم ص ١٤٨). فالحافظ ابن حجر لا يضع شيئًا اعتباطًا؛ بل يضعه بعد الموازنة والمقارنة وسبر أقوال النقاد.\r* * *\r\r٣٩٠ - (٤٧٥٤ تحرير) علي بن أبي طلحة: سالم، مولى بني العباس سكن حِمْص، أرسل عن ابن عباس ولم يره، من السادسة صدوق قد يخطئ، مات سنة ثلاث وأربعين. م د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، لكن روايته عن ابن عباس وكعب بن مالك منقطعة، فقد وثقه العجلي، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال أبو داود: هو إن شاء اللَّه في الحديث مستقيم، ولكن له رأي سوء كان يرى السيف (أي: الخروج على أئمة الجور)، وقال يعقوب بن سفيان: روى شعبة وحماد بن زيد، عن بديل بن ميسرة، عن علي بن أبي طلحة وهو ضعيف الحديث ليس بمحمود المذهب.\rقلنا: قد تبين أن من ضعفه إنما كان بسبب المذهب، وهو غير قادح فيه، لاسيما في الخروج على أئمة الجور، فقد خرج أكابر المحدثين الثقات مع عبد الرحمن بن الأشعث، وما تكلَّم فيهم أحدٌ إلا بعض المتأخرين. وقد احتج به مسلم في \"صحيحه\"\".\r* أقول: قد تكلم فيه الإمام أحمد، فقال: \"له أشياء منكرات\" (ضعفاء العقيلي ٣/ ٢٣٤ الترجمة ١٢٣٦)، وهذا القول هو الذي اعتمده الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٢ الترجمة ٣٩٣١). وقال يعقوب بن سفيان: \"ضعيف الحديث منكر، ليس بمحمود المذهب\"، وقال مرة: \"شاميٌّ ليس هو بمتروك ولا هو حجة\". (تهذيب الكمال ٥/ ٢٦٢ الترجمة ٤٦٧٩ ط ٩٨ وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٤٠).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545585,"book_id":1493,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":480,"sequence_num":391,"body":"وهذا كلام لا طائل تحته، فالحكم والنتيجة واحدة، وليس غير تغيير الألفاظ.\r* * *\r\r٣٩١ - (٤٧٥٦ تحرير) علي بن ظبْيان، بمعجمة مفتوحة ثم موحدة ساكنة، ابن هلال العَبْسي، بالموحدة، الكوفي، قاضي بغداد: ضعيف، من التاسعة، مات سنة اثنتين وتسعين. ق.\r* أقول: النص هكذا فيه نقص، سببه تقليدهما لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٠٢)، فقد سقطت من النص كلمتان هما: \"ثم تحتانية\"، ومحلها بعد كلمة: \"ساكنة\". وهذه الزيادة إحدى فوائد تعدد النسخ.\rفانظر بعين الحق واحكم!!!\r* * *\r\r٣٩٢ - (٤٧٦٢ تحرير) علي بن عبد اللَّه البارِقِي الأزديُّ، أبو عبد اللَّه ابن أبي الوليد: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وأخرج له مسلم حديثه عن ابن عمر في دعاء النبي ﷺ في السفر، وحسنه الترمذي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال ابن عدي: \"لا بأس به\".\r* أقول: هذا التعقب لا معنى ولا قيمة له، فهما لم يخالفا الحائظ في حكمه إنما حذفا من حكمه: \"ربما أخطأ\"، وهي لازمة هامة نافعة، فالمترجم أخطأ في بعض حديثه من ذلك:\rما أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٢٧٤)، والطيالسي (١٩٣٢)، وأحمد (٢/ ٢٦ و ٥١)، والدارمي (١٤٦٦)، وأبو داود (١٢٩٥)، وابن ماجه (١٣٢٢)، والترمذي (٥٩٧)، والنسائي (٣/ ٢٢٧) وفي الكبرى (٤٧٢)، وابن خزيمة (١٢١٠)، والبيهقي (٢/ ٤٨٧) من طريق شعبة عن يعلى بن عطاء، أنه سمع عليًّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545587,"book_id":1493,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":482,"sequence_num":393,"body":"ولم يذكر أحدٌ منهم لفظة: \"والنهار\".\rلذا قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٤٧٩ عقيب ٩٩٤): \"أكثر أئمة الحديث أعلوا هذه الزيادة، وهي قوله: \"والنهار\" بأن الحفاظ من أصحاب ابن عمر لم يذكروها عنه، وحكم النسائي على راويها بأنه أخطأ فيها، وقال يحيى بن معين: مَنْ علي الأزدي حتى أقبلَ منه؟ \".\rبعد هذا العرض أرى أن الحافظ حينما قال: \"صدوق ربما أخطأ\" أجاد وأفاد ودلل على علم جمٍّ، ونبه وحذر، وأوعب واختصر، وسلم الكثير باللفظ القليل، وما صنعه المحرران إنما هو من الاختصار المخل، والمخالَفة والتعقب بغير الصحيح على الصحيح.\r* * *\r\r٣٩٣ - (٤٧٦٣ تحرير) علي بن عبد الأعلى الثعلبي، بالمثلثة والمهملة الكوفي: الأحول: صدوق ربما وهم، من السادسة. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه البخاري وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال أبو حاتم والدارقطني: ليس بقوي\".\r* أقول: قول الحافظ ابن حجر أدق وأحسن ولا ينبغي أن يتعقب، فهو يجمع أقوال الأئمة. وقد تتبعت أحاديث المتُرَجم في سنن ابن ماجه، فوجدتها كلها ضعيفة، وهي: (٦٤٨) و (١٥٥٤) و (٢٨٨٤).\rأما أحاديثه التي في جامع الترمذي فهي خمسة:\rالأول: برقم (١٣٩) استغربه، لأن فيه مسة الأزدية وهي مجهولة الحال.\rوالثاني: برقم (٨١٤) استغربه؛ لا نقطاعه.\rوالثالث: برقم (١٠٤٥) استغربه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545588,"book_id":1493,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":483,"sequence_num":394,"body":"والرابع: برقم (٢٦٣٣) استغربه؛ لأن فيه مجهولين.\rوالخامس: برقم (٣٠٥٥) قال عنه: \"حسن غريب\".\rبعد هذا فلا أرى الاعتراض على الحافظ في حكمه إلا من التكلف.\r* * *\r\r٣٩٤ - (٤٧٦٥ تحرير) علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة المخزومي مولاهم، المِصْري، لقبه عَلَّان، بفتح المهملة وتشديد اللام، وكان أصله من الكوفة: صدوق، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وسبعين. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم: ابن أبي حاتم، وقال: \"صدوق\"، وهو مثل أبيه يستعمل هذا التعبير لشيوخه الذين يرتضيهم فيروي عنهم، ووثقه ابن يونس، وهو الأعلم بأهل بلده، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا يعرف فيه جرح\".\r* أقول: بل هو صدوق، كما قال الحافظ، وعليهما في تعقبهما أمران:\rالأول: زعما أن عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: \"صدوق\" في ثقات شيوخه. وهذا غلط محض، بل يخالف ما كتبه هو عن منهجه ويخالف ما نقلاه هما عنه في مقدمتهما للتحرير.\rفقد جعل عبد الرحمن بن أبي حاتم الرواة على أربعة أصناف:\r١ - الثقة أو المتين الثبت، فهذا ممن يحتج به.\r٢ - صدوق، أو محله الصدق، أو لا بأس به، فهو ممن يكتب حديثه وينظر فيه. (الجرح والتعديل ٢/ ٣٧). وقد نقلاه في مقدمتهما (١/ ٤٢)، فعلى هذا يَبطل ما زعماه.\rالثاني: نقلا عن ابن يونس توثيقه مطلقًا، وهذا من اقتطاع النصوص المحيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545519,"book_id":1493,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":395,"body":"ومحررانا ادعيا تفرد عامر بن عبد الواحد عن صالح بن دينار بالرواية، متابعة لما في تهذيب الكمال (٣/ ٤٢٥ الترجمة ٢٧٩٣ ط ٩٨)، إذ لم يذكر راويًا عن صالحٍ غير عامرٍ، وهذا ديدنهما، فما قاله المزي -عندهما- نص، ولا اجتهاد في مورد النص.\rوالحقيقة التي يعلمها المحرران، أكثر مني -كَون أحدهما قام بضبط نص \"تهذيب الكمال\" وقام الآخر بتخريج أحاديثه- أن المزي لم يوفق في استيعاب جميع شيوخ وتلامذة المترجَمين لهم -وإن استوعب الكثير منهم- بل كان منهجه ذكرهم لتتميّز ذات الراوي عمن قد يشتبه به، ولتتميّز أيضًا طبقة الراوي، وبالتالي تقدير عمره، ومن ثَم إمكان سماعه من شيوخه وإسماعه لتلامذته (¬١).\rوهذا الراوي أحد أولئك الذين ما استوعب المزي الرواة عنه، فقد روى عنه -إضافة لعامر بن عبد الواحد- \"أبان بن صالح\"، وروايته عند الطبراني في معجمه الكبير (٧/ ٣١٧ رقم ٧٢٤٦)، وعليه فيكون لصالح راويان، وقد ذكره ابن حبان في ثقاته في موضعين أيضًا (٤/ ٣٧٤ و ٦/ ٤٥٨).\rوقولهما: \"لذلك تناوله الذهبي في \"الميزان\".\rإيهام لا دقة له، وقول لا حاجة إليه، فهو موهم أن الذهبي قال فيه شيئًا، والذهبي حين ذكره في الميزان (٢/ ٢٩٤ الترجمة ٣٧٨٧) لم يمسه بجرح ولا تعديل، وأدل شيء على هذا أنهما لم ينقلا قوله إن كان قال فيه شيئًا، وعلى قول المحدثين: \"لو كان عنده شيء لصاح به\".\rوأعود لأذكر المحررين الفاضلين أن ابن حجر وضّح منهجه في مقدمة كتابه، فكان من منهجه قوله: \"مَن ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ: مقبول، حيث يتابع، وإلا فَليّن الحديث\"","footnotes":"(¬١) وانظر بحثًا موفقًا للشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (١/ ٥٩)، وسوف تعرف من خلاله ضعف عمل المحررين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545589,"book_id":1493,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":484,"sequence_num":395,"body":"للمعنى والمغير للقصد، فإنما قال ابن يونس: \"كان ثقة حسن الحديث\" (تهذيب التهذيب ٧/ ٣٦١) ونقل الدكتور كلام ابن يونس في تعليقه على تهذيب الكمال ٥/ ٢٨١ الترجمة ٤٦٩٠ ط ٩٨).\r* * *\r\r٣٩٥ - (٤٧٦٩ تحرير) علي بن عثمان بن محمد بن سعيد النُّفَيْلي، بنون وفاءٍ، مصغر الحرَّاني: لا بأس به، من الحادية عشرة، مات سنة اثنتين وسبعين. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم النسائي، وقال: ثقة، ووثقه مسلمة بن قاسم الأندلسي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: لكن قال النسائي في موضع آخر: \"لا بأس به\" (تهذيب الكمال ٥/ ٢٨٥ الترجمة ٤٦٩٦ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٣٦٤).\rوقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٤ الترجمة ٣٩٤٥): \"صدوق\"، وكل هذا يرجح ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر؛ بل إن من منهجه: أن يحَكُمَ على الراوي بحكم يَشمل أقوال الأئمة النقاد.\r* * *\r\r٣٩٦ - (٤٧٧٢ تحرير) علي بن علقمة الأَنْماري، بفتح الهمزة وسكون النون، الكوفي: مقبول، من الثالثة. ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، تفرد بالرواية عنه سالم بن أبي الجَعْد، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" و\"المجروحين\"، وقال: منكر الحديث ينفرد عن علي بما لا يشبه حديثه. وقال البخاري: في حديثه نظر\".\r* أقول: قول الحافظ ابن حجر أدق وأولى، وأتم وأحسن، وأشمل لأقوال الأئمة النقاد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545521,"book_id":1493,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":397,"body":"وقال الترمذي في حديثه الواحد الذي أخرجه له هو (٣٨٧٠) وابن ماجه (١٤٥): \"غريب\"\".\r* أقول: عليهما في هذا أمران:\rالأول: قالا: \"تفرد بالرواية عنه ابنه إبراهيم\"، وهو خطأ صوابه: \"ابن ابنه إبراهيم\" كما في تهذيب الكمال (٣/ ٤٤١ الترجمة ٢٨٣٦ ط ٩٨)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٤٠٩).\rالثاني: لا اعتراض على الحافظ في الحكم، فرواية الاثنين ترفع جهالة عينه. وقد وثقه ابن حبان (٤/ ٣٨٢) وصحح حديثه (٦٩٧٧) والحاكم (٣/ ١٤٩)، لذا قال الذهبي في الكاشف (١/ ٥٠٠ الترجمة ٢٣٧١): \"وثق\".\rوبعدُ: فإنهما وضعا على \"أرقم\" هامشًا وقالا في الأسفل: \"هكذا في الأصل: \"أسلم\"، وهو خطأ، وصوابه ما في \"التهذيبين\" ومصادر ترجمته: \"أرقم\"\".\rأقول: لم يتنبها إلى ما كتبا، إذ الصواب مثبت في الصلب، فليس أمامهما إلا خياران:\rالأول: أن يبقيا الصواب على ما هو عليه، ويغيرا التعليق فيقولا: كان في الأصل أسلم وهو خطأ. . . إلخ.\rالثاني: أن يغيرا ما في الصلب فيجعلاه: \"أسلم\".\rوهما في كلا الحالتين مخالفان لمنهجهما -إن كان لهما منهج- ومخالفان لمنهج تحقيق المخطوطات ونشرها، واللَّه المستعان.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545591,"book_id":1493,"shamela_page_id":467,"part":null,"page_num":486,"sequence_num":397,"body":"٣٩٧ - (٤٧٧٦ تحرير) علي بن عمرو بن الحارث بن سَهْل الأنصاريُّ أبو هُبَيْرة، بهاء وموحدة، مصغَّر، البغدادي: صدوق له أوهام من العاشرة، مات أول سنة ستين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم: ابن أبي حاتم، وقال: سمعت منه مع أبي، ومحله الصدق. وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال: ربما أغرب. أما قول المؤلف: (له أوهام) فكأنه استفادها من قول ابن قانع: \"فيه ضعف، ووجدت له حديثًا منكرًا جدًّا\".\r* أقول: هذا تعقب لا يغير شيئًا، فالنتيجة واحدة وإنما أخذا على الحافظ قوله: \"له أوهام\" وقوله هذا لابد منه لتجنب أوهامه، وللترجيح عند الاختلاف؛ لذا جاءت عبارة الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٥ الترجمة ٣٩٥٠): \"وُثِّقَ وله غرائب\".\rوليس للمترجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجه برقم (١٠٥٤). قال الدكتور بشار في تعليقه (٢/ ٢٦٧): \"إسناده صحيح\" فتناقض، ومثل هذا في ابن ماجه كثير جدًّا، لو أردت أن أتتبعه عليه لحصل لي به مجلدات.\r* * *\r\r٣٩٨ - (٤٧٨٠ تحرير) علي بن عيسى بن يزيد البغدادي الكَرَاجِكي بفتح الكاف وكسر الجيم التي بعد الألف، وقد تبدل شينًا: مقبول من الحادية عشرة، مات سنة سبع وأربعين. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات منهم: الترمذي، وابن خزيمة، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال الخطيب: ما علمت من حاله إلا خيرًا\".\r* أقول: لعل الحافظ قال فيه هذا الحكم، لصنيع الترمذي في أحاديثه، فليس له في جامع الترمذي سوى خمسة أحاديث:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545592,"book_id":1493,"shamela_page_id":468,"part":null,"page_num":487,"sequence_num":399,"body":"الأول: برقم (٤٧٩)، قال فيه: \"غريب، وفي إسناده مقال: فائد بن عبد الرحمن يضعف في الحديث\".\rوالثاني: برقم (٧٣٥ م)، وفيه علة.\rوالثالث: برقم (١٦٠٩)، سكت عنه الترمذي.\rوالرابع: برقم (١٧٩٧)، قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\"، وهو متابع فيه.\rوالخامس: برقم (٢٠٠١)، قال عنه: \"حسن غريب\".\rفالحافظ لا يحكم جزافًا، إنما يتأنى ويتروى، حتى يخلص بحكم دقيق.\r* * *\r\r٣٩٩ - (٤٧٩٢ تحرير) علي بن محمد بن أبي الخَصِيب، بفتح المعجمة وكسر المهملة القرشي، الكوفي: صدوق ربما أخطأ، من العاشرة مات سنة ثمان وخمسين. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع منهم: ابن أبي حاتم، وقال: محله الصدق، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: ربما أخطأ، فكل راوٍ ربما يخطئ، وهي على كل حال تفيد القلة\".\r* أقول: هذه من ديدن المحررين، فهما يرومان التعقب، وإن كان الكلام غير صحيح، فإن الحكم واحد، وإنما أخذا على الحافظ قوله: \"ربما أخطأ\" وهي نافعة جدًّا للاحتراز عن أوهام هذا الراوي، والاستفادة منها عند التعارض.\rوالمترجم أخطأ في حديث رواه ابن ماجه (٣٤٤٦) عنه، قال: حدثنا وكيع عن أيمن بن نابل، عن امرأةٍ من قريش -يقال لها كلثم-، عن عائشة، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: \"عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ؛ التَّلْبِينَةِ. . . الحديث\".\rفهذا الحديث مما أخطأ فيه علي بن أبي الخصيب، وقد خالفه الثقات في ذلك فقد رواه الإمام أحمد في المسند (٦/ ١٣٨) عن وكيع، عن أيمن بن نابل عن أم كلثوم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545593,"book_id":1493,"shamela_page_id":469,"part":null,"page_num":488,"sequence_num":400,"body":"والإمام أحمد يقدم في الرواية على مثل علي بن محمد؛ لاسيما أنه توبع على ذلك، فقد رواه هو في المسند (٦/ ٧٩ و ١٥٢) من طريق أبي أحمد الزبيري عن أيمن بن نابل، وهي موافقة لروايته السابقة عن وكيع.\rورواه النسائي في الكبرى (٧٥٧٤) من طريق عيسى بن يونس، عن أيمن بن نابل.\rفهاتان متابعتان نازلتان للإمام أحمد، مما يستدل به على خطأ المترجم.\rوقد غفل الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٥/ ١٢١) عن هذه العلة.\rبعد هذا تعلم أن قول الحافظ تحقيق دقيق، واستقراء ناتج عن دراسة ما قيل في الراوي وما رواه.\rوقد فتشت عن أحاديثه في سنن ابن ماجه، فوجدتها سبعة:\rحديثان ضعيفان: (٣٥٣١) و (٣٥٤٣).\rوأربعة أحاديث صحيحة، توبع عليها: (٣٤٨٣) و (٣٤٩٤) و (٣٥١٢) و (٣٥١٥).\rوحديثه السابع، هو الذي أخطأ فيه، كما فصلته.\r* * *\r\r٤٠٠ - (٤٨١٥ تحرير) علي بن يزيد بن رُكَانة بن عبد يزيد المُطْلبي: مستور، من الرابعة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، تفرد بالرواية عنه ابناه عبد اللَّه ومحمد فقط، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال البخاري: لم يصح حديثه\".\r* أقول: هذا كما قيل قديمًا: \"وفسر الماء بعد الجهد بالماء\". فالحافظ لا يفرق بين مجهول الحال، وبين المستور، كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢، ومقدمة التقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر عطا).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545594,"book_id":1493,"shamela_page_id":470,"part":null,"page_num":489,"sequence_num":401,"body":"٤٠١ - (٤٨٢٣ تحرير) عمار بن سَعْد القَرَظ، بفتح القاف والراء بعدها ظاء معجمة، المؤذن: مقبول، من الثالثة، ووهِمَ من زعم أن له صحبة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر، إذ لم يؤثر في الراوي توثيق، سوى ذكر ابن حبان له في الثقات (٥/ ٢٦٧)، وهو مشهور بتوثيق المجاهيل.\rثم إن المحررين لم يذكرا قول أبي الحسن في تليينه للمتَرجم، إذ ساق له حديثا في كتابه النافع الماتع \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٣٤٧ عقيب ١٠٩٢) من رواية عبد الرحمن بن سعد بن عمار القرظ، عن أبيه، عن آبائه، فقال: \"اعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور، وأباه وجده، كلهم لا تعرف له حال\".\rهكذا أهملا قول هذا الإمام الجهبذ -مع زعمهما التحرير- ولعل قول ابن القطان، هو الذي جعل الحافظ يقول في المترجم له هذا الحكم، فإن من شرطه أن يحكم على كل راوٍ بما يجمع بين أقوال النقاد، وهذا هو العدل والإنصاف.\rوقد فتشت عن أحاديث المترجم له في سنن ابن ماجه، فوجدت الدكتور المحرر بشارًا، قد أغرب فيها!\rفحديثه الأول برقم (٧١٠)، نقل تضعيف سنده عن البوصيري (وهو في مصباح الزجاجة ١/ ١٥٣).\rوحديث (٧٣١)، ضعف سنده، وذكر من علله المترجم.\rوحديث (١١٠١)، وهو من طريق عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد.\rوأغرب الدكتور بشار، فقال (٢/ ٣٠٤): \"إسناده ضعيف، لضعف عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظ، وأبوه وجده مجهولان\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545526,"book_id":1493,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":402,"body":"وحديث (٧٥٥) قال عنه: \"إسناده صحيح، عاصم بن أبي النجود ثقة\".\rوحديث (٧٩٣) قال عنه: \"إسناده صحيح\".\rوحديث (١٠٢٣) قال عنه: \"إسناده صحيح ورجاله ثقات، عاصم عندنا ثقة\".\rوحديث (١٢٥٥) قال عنه: \"إسناده صحيح\".\rوحديث (١٦٩٥) قال عنه: \"إسناده صحيح، عاصم هو ابن بهدلة ثقة\".\rوحديث (١٧٢٥) قال عنه: \"إسناده صحيح عاصم هو ابن بهدلة بن أبي النجود ثقة عندنا\".\rوحديث (١٨١٨) قال عنه: \"إسناده صحيح ورجاله ثقات؛ لأن عاصمًا ثقة\".\rوحديث (٣٨٨١) قال عنه: \"إسناده حسن\".\rوحديث (٣٩٢٠) قال عنه: \"إسناده صحيح، عاصم ثقة عندنا\".\rوحديث (٣٩٣٠ م) قال عنه: \"إسناده ضعيف\"، لعلة غير عاصم.\rوحديث (٤٠٢٣) قال عنه: \"إسناده صحيح عاصم وهو ابن بهدلة ثقة عندنا\".\rوحديث (٤٠٧٠) قال: \"إسناده صحيح\".\rوقد سقت هذالأبين مدى التناقض الكبير بسبب سرعة الأحكام، ومعلوم أن سرعة الأحكام تورث كثرة الأوهام.\rوأما نقلهما عن العلماء فقد اضطرب كثيرًا في هذه الترجمة:\rفالروايات اختلفت عن الإمام أحمد ويحيى فيه: ففي إحداها عن الإمام أحمد أنه ثقة -كما نقلاه- لكن روى المروذي قال: \"سألت أبا عبد اللَّه عن عاصم بن أبي النجود فقال: هو أستاذ أبي بكر بن عياش، ليس به بأس. وكأنه ليّنه\". (سؤالاته: ٧٤).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545595,"book_id":1493,"shamela_page_id":471,"part":null,"page_num":490,"sequence_num":402,"body":"وحديث (١١٠٧) هو كسابقه، وقال الدكتور المحرر: \"إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن سعد، وأبوه وجده مجهولان\"!\rوحديث (٢٧٧) كذلك.\rوحديث (١٢٨٧) كذلك.\rوحديث (١٢٩٤) كذلك.\rوحديث (١٢٩٨) كذلك.\rوحديث (٣١٥٦) كذلك.\rفالدكتور المحرر قد حكم عليه بالجهالة في سبعة مواضع، وهنا في \"التحرير\" حكم عليه بأنه صدوق حسن الحديث. فأي تحرير هذا الذي تزعمانه؟\r* * *\r\r٤٠٢ - (٤٨٢٦ تحرير) عمار بن سيف الضَّبّي، بالمعجمة ثم الموحدة أبو عبد الرحمن الكوفي: ضعيف الحديث، عابدٌ، من الثامنة، إلا أنه قديم الموت، مات بعد الستين. ت ق.\r* أقول: دأب المحرران على نقل طبعة الشيخ عوامة، بكل ما فيها من صحيح وسقيم. وهذه الترجمة إحدى التراجم التي أخذها المحرران من تقريب عوامة (ص ٤٠٧) على علاتها من غير إمعان للفكر، وهذا أمر ضروري لمن يروم التحرير.\rفقد أثبتا طبقته من \"الثامنة\"، والصواب أنه من الطبقة \"التاسعة\"، كما ثبت ذلك في مخطوطة ص (الورقة: ١٣٨ أ)، ومخطوطة ق (الورقة: ١٦٨ ب)، وفي مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٧ الترجمة ٤٤٣) وفي مطبوعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٧٠٧ الترجمة ٤٨٤٢) والدليل على ذلك: أنَّ أهل هذه الطبقة، فما بعدها كانت وفاتهم بعد المائتين، كما نص عليه الحافظ في مقدمته (١/ ٢٦ طعطا). ولذا نبه على أنه قديم الموت -كما تعهد ببيان ذلك- وأنه تُوفي بعد الستين والمائة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545527,"book_id":1493,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":403,"body":"ونقلهما عن ابن معين توثيقه مطلقًا هو في رواية ابن أبي مريم (هامش تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨) وقال في رواية: \"ليس بالقوي\" وقال في رواية: \"لا بأس به\" (تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨) وقال في رواية عبد اللَّه بن أحمد: \"ليس به بأس\" (الجرح والتعديل ٦/ ٣٤١ الترجمة ١٨٨٧)، وفي رواية ابن طهمان: \"ثقة لا بأس به، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه\". (سؤالاته ١٥٧).\rونقل التوثيق مطلقًا عن يعقوب بن سفيان لا يجوز، فهو إنما قال فيه: \"في حديثه اضطراب، وهو ثقة\" (تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨) ثم إن المحررين قد أعرضا، ولم يذكرا جملة من الأقوال التي لا توافق حكمهما، وهو في حق غيرهما تساهل علمي، واختلال في المنهج.\rفقد قال الدارقطني: \"في حفظه شيء\" (تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨)، وسؤالات البرقاني (٣٣٨)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٣٩) والكاشف (١/ ٥١٨ الترجمة ٢٤٩٦)، والميزان (٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨).\rوقال النسائي: \"ليس بالحافظ\" (حاشية الكاشف ١/ ٥١٨ الترجمة ٢٤٩٦).\rوقال ابن خراش: \"في حديثه نكرة\". (تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨)، الميزان (٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨)، وحاشية الكاشف (١/ ٥١٨ الترجمة ٢٤٩٦).\rوقال العقيلي: \"لم يكن فيه إلا سوء الحفظ\"، (تهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٩).\rوقال ابن سعد: \"كان عاصم ثقة إلَّا أنه كان كثير الخطأ في حديثه\"، (طبقاته ٦/ ٣٢١).\rوقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: \"سألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا أن يقال: هو ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية. فقال: كأن كل من كان اسمه عاصم سيئ الحفظ \". (الجرح والتعديل ٦/ ٣٤١ الترجمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545596,"book_id":1493,"shamela_page_id":472,"part":null,"page_num":491,"sequence_num":403,"body":"فأي تحرير هذا الذي يزعمانه؟! وهما لم يكتفيا بمسخ أحكام الحافظ ابن حجر حتى وصل الأمر إلى نص تقريبه، فإنا للَّه وإنا إليه راجعون.\r* * *\r\r٤٠٣ - (٤٨٢٧ تحرير) عمار بن شُعَيْث، آخره مثلثة، ابن عبيد اللَّه العَنْبَري، بنون وموحدة: مقبول، من الثامنة. د.\r* أقول: كتبا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: عبد اللَّه، وما أثبتناه من التهذيبين\".\rوقد جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف: (٢/ ٤٧ الترجمة ٤٤٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا: (١/ ٧٠٧ الترجمة ٤٨٤٣).\rفهل أنتما اللذان أثبتما الصواب من التهذيبين أم الطبعات السابقة؟\r* * *\r\r٤٠٤ - (٤٨٢٨ تحرير) عمار بن طالوت بن عَبَّاد الجَحْدري، بجيم ثم حاء ساكنة: ثقة، من الحادية عشرة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر، فليس كل من ذكره أبن حبان في الثقات ينزل إلى: \"صدوق\". وللمترجم حديث واحد في الكتب الستة عند ابن ماجه برقم (٩٠٥) في التشهد، وهو في الصحيحين (البخاري ٤/ ١٧٨ ومسلم ٢/ ١٦).\rوقد قال الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٢/ ١٧٠): \"إسناده صحيح\" مع أنهما أنزلاه في \"التحرير\" إلى: \"صدوق حسن الحديث\" فأوقعا نفسيهما بالتناقض.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545528,"book_id":1493,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":404,"body":"١٨٨٧، وتهذيب الكمال ٤/ ٦ الترجمة ٢٩٨٩ ط ٩٨ وتهذيب التهذيب ٥/ ٣٩).\rوقال أيضًا: \"وذكر أبي -عاصم بن أبي النجود- فقال: محله عندي محل الصدق صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ\". (المصادر السابقة).\rوقال شعبة: \"حدثنا عاصم بن أبي النجود وفي النفس ما فيها\". (الميزان ٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨).\rوقال الآجري: \"سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة، فقال: عمرو فوقه\". (سؤالاته ٣/ الترجمة ١٦٢).\rوقال أبو بكر البزار: \"لم يكن بالحافظ\"، (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٠).\rوقال ابن قانع: قال حماد بن سلمة: \"خلَّط عاصم في آخر عمره\". (تهذيب التهذيب ٥/ ٤٠).\rوقال العجلي: \"كان عاصم عثمانيًّا، وكان صاحب سنة وقراءة للقرآن وكان ثقة رأسًا في القراءة، وكان ثقة في الحديث، ولكن يختلف عليه في حديث زر وأبي وائل\". (تهذيب تأريخ دمشق ٧/ ١٢٤).\rوقال أبو زيد الواسطي: \"كان عاصم يحدثنا بالحديث عن زر بالغداة، ثم يحدثنا به عن أبي وائل في العشي\". (المصدر السابق).\rوقال يحيى بن سعيد: \"ليس به بأس\". (المصدر نفسه).\rوقال أيضًا: \"ما وجدت رجلًا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ\". (الميزان ٢/ ٣٥٧ الترجمة ٤٠٦٨).\rوقال زهير بن حرب أبو خيثمة: \"مضطرب، أعرضْ\". (العلل ومعرفة الرجال رواية عبد اللَّه ٢/ ١١٧ رقم ٧١٧).\rوالذي يمعن النظر جيدًا يجد أن قول العجلي ناشئ عن تتبع تام لمرويات عاصم، فقد حصر الوهم في روايته عن أبي وائل وزر بن حبيش، وأمثلة هذا كثيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545529,"book_id":1493,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":405,"body":"أكتفي بواحد لكل من الراويين:\rأما أبو وائل: فقد قال عبد اللَّه بن أحمد في علله (٢/ ١٦٨ رقم ١١٥١): \"سمعت أبي قال: سمعت أبا داود قال: حدثنا شعبة قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة قال: سمعت أبا وائل يحدث عن المغيرة بن شعبة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا\". وما هو كما يقول الأعمش ما حدثنا أبو وائل إلا عن المغيرة بن شعبة.\rقال شعبة: وقد كنت سمعت حديث الأعمش منه (¬١) فلقيت منصورًا فسألته فحدثنيه عن أبي وائل عن حذيفة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا.\rوحديث المغيرة: أخرجه الإمام أحمد (٤/ ٢٤٦)، وعبد بن حميد (٣٩٦ و ٣٩٩)، وابن ماجه (٣٠٦)، وابن خزيمة (٦٣)، كلهم من طرق عن عاصم بن بهدلة، وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة، به مرفوعًا.\rوحديث حذيفة: أخرجه الحميدي (٤٤٢)، وأحمد (٥/ ٣٨٢ و ٥/ ٤٠٢)، والدارمي (٦٧٤)، والبخاري (١/ ٦٦)، ومسلم (١/ ١٥٧)، وأبو داود (٢٣)، وابن ماجه (٣٠٥)، والترمذي (١٣)، والنسائي (١/ ١٩ و ١/ ٢٥)، وابن خزيمة (٦١). كلهم من طريق الأعمش.\rوأخرجه أحمد (٥/ ٣٨٢ و ٥/ ٤٠٢)، والبخاري (١/ ٦٦ و ٣/ ١٧٧) ومسلم (١/ ١٥٧)، والنسائي (١/ ٢٥)، وابن خزيمة (٥٢)، كلهم من طريق منصور.\rوأخرجه النسائي (١/ ٢٥) عن الأعمش ومنصور مقرونين.\rكلاهما (الأعمش ومنصور) عن أبي وائل، عن حذيفة به، مرفوعًا.\rومن هذا يظهر لك خطأ عاصم في هذا الحديث؛ إذ هو حديث حذيفة لا المغيرة، وإن تابعه عليه حماد بن أبي سليمان، فقد قال عبد اللَّه في العلل ومعرفة","footnotes":"(¬١) أخرج ابن ماجه (٣٠٦) هذا الحديث من طريق شعبة عن عاصم عن أبي وائل عن المغيرة، قال شعبة بعده: \"قال عاصم يومئذ وهذا الأعمش يرويه عن أبي وائل عن حذيفة وما حفظه. فسألت عنه منصورًا فحدثنيه عن أبي وائل، عن حذيفة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545597,"book_id":1493,"shamela_page_id":473,"part":null,"page_num":492,"sequence_num":405,"body":"٤٠٥ - (٤٨٢٩ تحرير) عمَّار بن أبي عمَّار، مولى بني هاشم، أبو عمر ويقال: أبو عبد اللَّه: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات بعد العشرين. م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه أحمد بن حنبل، وأبو زرعة الرازي، وأبو حاتم، وأبو داود، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن شاهين في \"الثقات\"، وكذا ابن حبان، وقال: \"كان يخطئ\"، فأخذها منه المصنف، ثم أنزله إلى مرتبة \"الصدوق\"، وهذا عجيب منه ﵀ فما علمنا في الرجل كلامًا سوى أن شعبة تكلم فيه، وقد قال أحمد: ثقة ثقة فكان ماذا؟ \".\r* أقول: هذا تعسف وتعجل لا دأعي لهما، فإنما قال أبو زرعة وأبو حاتم: \"ثقة، لا بأس به\" (تهذيب الكمال ٥/ ٣١٥ الترجمة ٤٧٥٦ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٧/ ٤٠٤) فلم يطلقا توثيقه، وذلك ينزله.\rثم إن البخاري قال عنه: \"لا يتابع\"، ونقل عن شعبة أنه كان يتكلم فيه (التاريخ الصغير ١/ ٢٩).\rإضف إلى ذلك قول ابن حبان (٥/ ٢٦٧): \"يخطئ\"، وقول النسائي: \"لا بأس به\".\rفهو صدوق؛ وإضافة لفظة: \"ربما أخطأ\"، مهمة لابد منها، فقد أخطأ في بعض حديثه: منه ما أخرجه ابن سعد (٢/ ٣١٠)، وابن أبي شيبة (١٤/ ٢٩١) وأحمد (١/ ٢٢٣ و ٢٦٦ و ٢٧٩ و ٢٩٤ و ٣١٢ و ٣٥٩)، ومسلم (٧/ ٨٩ رقم ٢٣٥٣)، والترمذي (٣٦٥٠)، وفي \"شمائل النبي\" (٣٨١ بتحقيقنا)، وأبو يعلى (٢٤٥٢ و ٢٦١٤)، والطحاوي في \"شرح المشكل\" (١٩٤٤)، والطبراني في \"الكبير\" (١٢٨٤٢ و ١٢٨٤٣ و ١٢٨٤٤)، والبيهقي في \"السنن\" (٦/ ٢٠٧)، وفي \"دلائل النبوة\" له (٧/ ٢٤٠) من طريق عمار بن أبي عمار، مولى بني هاشم، قال: سمعت ابن عباس، يقول: \"تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545530,"book_id":1493,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":406,"body":"الرجال (٢/ ١٦٩ رقم ١١٥٦): \"حدثني أبي، قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان، عن أبي وائل، عن المغيرة بن شعبة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَى سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا. (قال حماد بن أبي سليمان: ففحج رجليه). قال أبي: منصور والأعمش أثبت من حماد وعاصم\".\rفهذا نص على ترجيح رواية منصور والأعمش، وقد نقل الإمام أحمد عن شعبة أنه كان يختار الأعمش على عاصم في تثبيت الحديث. (العلل ومعرفة الرجال ٢/ ١١٧ رقم ٧١٧).\rومما يجعلني أوقن أن عاصمًا ما ضبط حديثه أن المزي في تحفة الأشراف (٨/ حديث ١١٥٠٢) أشار إلى أن ابن ماجه رواه أيضًا عن إسحاق بن منصور، عن أبي داود، عن سفيان، عن عاصم، عن المغيرة بن شعبة به، ولم يذكر أبا وائل. (هذه الرواية لا توجد في المطبوع من سنن ابن ماجه).\rثم إن الأعمش ومنصورًا متابعان عليه متابعة نازلة، فقد رواه الإمام أحمد (٥/ ٣٩٤) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا يونس -يعني: ابن أبي إسحاق- عن أبي إسحاق، عن نَهِيك، عن عبد اللَّه السلوليِّ، حدثنا حذيفة به.\rثم إن البخاري ومسلمًا ما روياه من طريق عاصم ولا حماد، رغم شغف الإمام مسلم بإيراد المتابعات، لعلمهما بالخطأ في هذا الحديث.\rومن هذا نعلم خطأ من صحح إسناد الحديث من رواية عاصم وحماد كالعلامة الألباني في تعليقه على صحيح ابن خزيمة (١/ ٣٦ حديث ٦٣)، والدكتور بشار في تعليقه على سنن ابن ماجه (١/ ٢٧٤ حديث ٣٠٦)، ولهما في مثل هذا نظائر كثيرة.\rأما زر بن حبيش:\rفقد أخرج أحمد (٥/ ٣٩٦، ٣٩٩، ٤٠٠، ٤٠٥)، وابن ماجه (١٦٩٥)، والنسائي (٤/ ١٤٢)، من حديث عاصم، عن زر بن حبيش قال: قلت لحذيفة:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545598,"book_id":1493,"shamela_page_id":474,"part":null,"page_num":493,"sequence_num":406,"body":"فهذا الحديث عدَّ من أغلاط المترجم، فالمتقنون من أصحاب ابن عباس رووا عنه أن النبي ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين، منهم: عكرمة بن عمار وعمرو ابن دينار، وعروة بن الزبير، وغيرهما، وقد ساق البخاري في \"تأريخه الصغير\" (١/ ٢٧ - ٢٩) رواياتهم، ليدلل على خطأ المترجم.\rثم ساق رواية عمار بن أبي عمار، وقال: \"ولا يتابع عليه، وكان شعبة يتكلم في عمار\" (التاريخ الصغير ١/ ٢٩).\rوقال ابن كثير في \"السيرة\" (٤/ ٥١٥): \"ورواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح، فهم أوثق وأكثر، وروايتهم توافق الرواية الصحيحة عن عروة، عن عائشة، وإحدى الروايتين عن أنس، والرواية الصحيحة عن معاوية\"، وقد سبقه إلى هذا البيهقي في \"دلائل النبوة\" (٧/ ٢٤١) فقد قال بعد أن ساق الروايات: \"رواية الجماعة عن ابن عباس في ثلاث وستين أصح، فهم أوثق وأكثر. . . \".\rوالصحيح المشهور أن النبي ﷺ توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة، وهو الذي عليه جمهور أهل العلم، وانظر لزامًا كلام ابن عبد البر في \"التمهيد\" (٣/ ٩ - ٢٧)، وكلام الحافظ ابن حجر في الفتح (٨/ ١٥٠ - ١٥١).\rبعد هذا العرض لا ينبغي أن يستهان بكلام الحافظ، فهو تحقيق ناتجٌ عن دراسة مستفيضة.\r* * *\r\r٤٠٦ - (٤٨٣٢ تحرير) عمار بن محمد الثوري، أبو اليقظان الكوفي ابن أخت سفيان الثوري، سكن بغداد: صدوق يخطئ، وكان عابدًا، من الثامنة، مات سنة اثنتين وثمانين. م ت ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه ابن معين، وعلي بن حُجْر وأبو معمر القطيعي، وابن سعد، وقال البخاري: كان أوثق من سيف (أخيه)، وقال في موضع آخر: شعبة يتكلم فيه، ولكن نحن نروي عنه وذكره ابن شاهين في \"الثقات\". وقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545600,"book_id":1493,"shamela_page_id":476,"part":null,"page_num":495,"sequence_num":407,"body":"للحافظ أنْ ينزله إلى رتبة: \"صدوق\"، ثم إن المتَرجم عُدت له غلطات فأضاف إليها الحافظ: \"يخطئ\"، فكان ماذا؟\rوقد روى له الترمذي حديثين، أحدهما: برقم (٢٤٤٩)، وهو حديث مرفوع، لكنه أعله بالوقف، ورجح الموقوف، وقال أبو حاتم، كما في علل ابنه (٢/ ١٧١ حديث ٢٠٠٧): \"الصحيح موقوف، الحفاظ لا يرفعونه\".\r* * *\r\r٤٠٧ - (٤٨٣٨ تحرير) عُمارة بن بِشْر الشامي: مقبول، من التاسعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، فقد روى عنه أربعة، ولم يوثقه أو يتكلم فيه أحد\".\r* أقول: قولهم: \"ولم يوثقه أو يتكلم فيه أحد\"، غير دقيق. فقد تكلم فيه العارف بعلل الحديث ورجاله الإمام النسائي.\rفقد ساق النسائي في \"المجتبى\" (٨/ ١٦٢)، والكبرى (٩٤٥٨) حديث عمارة بن بشر، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو إسحاق، قَالَ: حَدَّثني حِمَّانُ، قَالَ \"حَجَّ مُعَاوِيَةُ، فَدَعَا نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ، أَلَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنِ الذَّهَبِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهُدُ\".\rثم ساق في المجتبى (٨/ ١٦٣)، وفي الكبرى (٩٤٦٠) بسنده إلى يحيى بن حمزة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال حدثني يحيى، قال حدثني حمان، قال: حج معاوية. . . (هكذا بإسقاط أبي إسحاق).\rويحيى بن حمزة ثقة، كما في التقريب (٧٥٣٦)، أخرج له الجماعة، لكن النسائي ماذا قال؟ قال: \"عمارة أحفظ من يحيى، وحديثه أولى بالصواب\" (المجتبى ٨/ ١٦٣ وقد تحرف النص في الكبرى). فالنسائي جعله أحفظ من يحيى بن حمزة الثقة، فهو توثيق منه ﵀. وعلى هذا فإن قولهما: \"ولم يوثقه أو يتكلم فيه أحد\" قول بلا تتبع، فيه ما فيه.\rنسأل اللَّه معرفة الحق والنطق به","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545601,"book_id":1493,"shamela_page_id":477,"part":null,"page_num":496,"sequence_num":408,"body":"٤٠٨ - (٤٨٨٦ تحرير) عمر بن حَيّان، بالتحتانية، الدمشقي: مجهول من السابعة. ت (ق).\r* أقول: هكذا جعلا رقم ابن ماجه بين هلالين، وقالا في الحاشية: \"إضافة منا، يظهر أن المؤلف سها عنها، وحديثه عند ابن ماجه (١٠٥٥) و (١٠٥٦) \".\rأقول: هذا من تجنيهما على الحافظ ابن حجر، ولو أنهما أحسنا الظن به، فبحثا ودققا، لما وقعا فيما وقعا به، فإن ابن حجر لم يسه عن رقم ابن ماجه بل كتبه انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٥٤ الترجمة ٤١٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا ١/ ٧١٥ الترجمة ٤٩٠٢). فهل أن إضافة رقم ابن ماجه (ق) منكما أم من النسخ المطبوعة؟!!\r* * *\r\r٤٠٩ - (٤٨٩٢ تحرير) عُمَر بن الدَّرَفْس، بفتح المهملة والراء وسكون الفاء، الفساني، بالمعجمة والمهملة، الدمشقي، ويقال: اسمه عمرو، من الثامنة. ق.\rهكذا حرفا النص. وقالا: \"لم يذكر له مرتبة، وهو: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وقال أبو حاتم: صالح ما في حديثه إنكار، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: بل ذكر له رتبة فقال: \"مقبول، من الثامنة\" (انظر: طبعة عبد الوهاب ٢/ ٥٤ الترجمة ٤١٩).\rوما جرهما إلى هذا المنزلق إلا تقليد الشيخ محمد عوامة؛ فالحكم ساقط من طبعته (ص ٤١٢)، وهذا التعليق قال بنحوه عوامة هناك.\rثم ألم ينتبه الدكتور بشار، إلى ما خطه قلمه -عن هذا الراوي- إذ قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٣٤٦ الترجمة ٤٨١٨ هامش ٢ ط ٩٨): \"وقال ابن الجنيد عن ابن معين: لا أعرفه (سؤالاته: ٤١)، وقال ابن حجر في التقريب: مقبول\". ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545602,"book_id":1493,"shamela_page_id":478,"part":null,"page_num":497,"sequence_num":410,"body":"ثم ليس للمتَرجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند ابن ماجه (٣٢٧٦) وهو حديث ضعيف.\r* * *\r\r٤١٠ - (٤٩١٤ تحرير) عُمَر بن سهل بن مروان المازني، التميمي بصريٌّ سكن مكة: صدوق يخطئ من التاسعة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال: ربما أخطأ، وقال العقيلي: يخالف في حديثه. وقال الذهبي: صدوق وهم في إسناد! \".\r* أقول: لا قيمة لهذا التعقب، فالنتيجة واحدة، وابن حبان، والعقيلي والذهبي؛ قد أشاروا جميعًا إلى أوهامه، فهي لازمة كي يتنبه الباحث الفهم إلى أخطائه ويُنتفع بها عند المعارضة.\rوليس للمتَرجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد، أخرجه ابن ماجه (٣٤٥١)، وقد حسن البوصيري إسناده (مصباح الزجاجة ٢/ ٢٠٩) وفيه عنعنة الحسن البصري، وهو مدلس.\r* * *\r\r٤١١ - (٤٩٦٦ تحرير) عُمَر بن محمد بن عبد اللَّه بن المهاجر الشُّعَيثي بمعجمة ثم مهملة ومثلثة، مصفر: مستور، من السابعة. قد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد، وروى حديثًا منكرًا في ذم غيلان لا يصح\".\r* أقول: لا داعي لهذا؛ فالحافظ لا يفرق بين المصطلحين كما نص عليه في النزهة ص ٥٢.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545536,"book_id":1493,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":412,"body":"فليت شعري. . . أَمَن يتصدى للتعقب والاستدراك والكلام في الرجال وتخطئة الحفاظ يكون بهذا المستوى المتواضع، وهذا المستوى من عدم التحرير والتدقيق؟ فلا يكلف نفسه نظرة لن تأخذ من وقته أكثر من ثوانٍ في ثقات ابن حبان ليعلم صواب قوله من عدمه؟\rالمحور الثالث: قولهما: \"لا يعلم فيه جرح\". تسرع لا يغتفر، أو جهل لا يحسن الجزم به من قبلهما، وهما يدققان أقوال الحافظ ابن حجر ﵀ فهذا الراوي تكلم فيه حافظ المغرب ابن القطان الفاسي في سفره العظيم \"بيان الوهم والإيهام\" (٥/ ٩٢ عقيب ٢٣٣٧) فقال: \"والراوي لهذه القصة عن دحيبة وصفية. وهو عبد اللَّه بن حسان العنبري -هو أيضًا غير معروف الحال وهما جدتاه (كذا). وكنيته أبو الجنيد، وهو تميمي. ولا أعلم أنه من أهل العلم، وإنما كان عنده هذا الحديث عن جدتيه فأخذه الناس عنه\".\rوقال (٥/ ١٤٦ عقيب ٢٣٨٨): \"وعبد اللَّه بن حسان أيضًا هو كذلك أعني من المجاهيل الأحوال، الذين لا علم عندهم يعرف. . . ومع ذلك لا تعرف حاله\".\rالمحور الرابع: لقائل أن يقول: إن كان هذا الراوي خاليًا عن التعديل مغمورًا جهله ابن القطان فكيف ساغ لابن حجر أن يقول فيه: \"مقبول\"؟\rأقول له: إنما قال فيه ابن حجر مقبول؛ لأن جمعًا قد رووا عنه كما في تهذيب الكمال (٤/ ١١١ الترجمة ٣٢١٢ ط ٩٨).\rوذكر منهم اثنا عشر راويًا، وهذا كما قدمته كاف في رفع الجهالة لا في توثيقه، أضف إلى ذلك أن إمام النقاد الحافظ الذهبي قال عنه في الكاشف (١/ ٥٤٥ الترجمة ٢٦٨٣): \"ثقة\" فلذا رفعه إلى درجة المقبول. والمقبول عند الحافظ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545603,"book_id":1493,"shamela_page_id":479,"part":null,"page_num":498,"sequence_num":412,"body":"٤١٢ - (عقيب ٤٩٩١) عمرو بن أم مكتوم: هو ابن زائدة يأتي.\rهذه الإحالة ساقطة من طبعتهما لسقوطها من أصلهما الوحيد (طبعة الشيخ محمد عوامة)، وهي ثابتة في مخطوطة ص (الورقة: ١٤٣ أ)، ومطبوعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٦٦ عقيب الترجمة ٥٣٨)، ومطبوعة مصطفى عبد القادر (١/ ٧٢٩ عقيب الترجمة ٥٠٠٧).\r* * *\r\r٤١٣ - (٤٩٩٢ تحرير) عمرو بن بُجْدان، بضم الموحدة وسكون الجيم العامري، بصري، تفرد عنه أبو قلابة: من الثانية، لا يعرف حاله. ٤.\r* أقول: وقد أقره المحرران على ذلك، على أن ابن حبان ذكره في \"الثقات\" (٥/ ١٧١)، والعجلي (٢/ الترجمة ١٣٦٧)، لذا قال الذهبي في \"الكاشف\" (٢/ ٧٢ الترجمة ٤١٢٩): \"وُثق\"، وحديثه عند الترمذي (١٢٤) الذي رواه عن أبي ذر مرفوعًا: \"إِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ طَهُورُ الْمُسْلِمِ. . . \" صحيح، فقد قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rوصححه ابن خزيمة (٢٢٩٢)، وابن حبان (١٣١١)، والحاكم (١/ ١٧٦) ولم يتعقبه الذهبي.\rوقد ضعف الحديث المذكور ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٣٢٧ حديث ١٠٧٣ و ٥/ ٢٦٦ حديث ٢٤٦٤)، فتعقبه ابن دقيق العيد بقوله: \"ومن العجب كون ابن القطان لم يكتف بتصحيح الترمذي في معرفة حال عمرو بن بجدان مع تفرده بالحديث، وهو قد نقل كلامه \"هذا حديث حسن صحيح\"، وأي فرق أن يقول: هو ثقة أو يصحح له حديثًا انفرد به. وإن كان توقف عن ذلك لكونه لم يرو عنه أبو قلابة، فليس هذا بمقتضى مذهبه، فإنه لا يلتفت إلى كثرة الرواية في نفي جهالة الحال، فكذلك لا يوجب جهالة الحال بانفراد راو واحد عنه، بعد وجود ما يقتضي تعديله، وهو تصحيح الترمذي\". (التعليق المغني ١/ ١٧٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545604,"book_id":1493,"shamela_page_id":480,"part":null,"page_num":499,"sequence_num":414,"body":"٤١٤ - (٥٠٤٣ تحرير) عمرو بن أبي سَلَمة التِّنِّيسي، بمثناة ونون ثقيلة بعدها تحتانية ثم مهملة، أبو حفص الدمشقي، مولى بني هاشم: صدوق له أوهام، من كبار العاشرة، مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه أحمد، وابن معين، والساجي، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال العقيلي: في حديثه وهم. وما وثقه سوى ابن يونس، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وإنما أخرج له البخاري ومسلم من روايته عن الأوزاعي، وكان عنده شيء سمعه من الأوزاعي، وشيء عرضه عليه، وشيء أجازه له، فأخرجا مما سمعه منه\".\r* أقول: الرجل من رجال الشيخين، وتضعيفه مخالفة للبخاري ومسلم في أحكامهما.\rوقولهما: \"ما وثقه سوى ابن يونس\" خطأ محض، سببه العجلة والسرعة، فقد وثقه الوليد بن مسلم، كما في \"تهذيب التهذيب\" (٨/ ٤٤) وقال أحمد بن صالح المصري: \"كان حسن المذهب\" (تهذيب التهذيب ٨/ ٤٣)، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٧٧ الترجمة ٤١٦٦): \"وثقه جماعة\".\rفاتقوا اللَّه يا أولي الألباب\r* * *\r\r٤١٥ - (٥٠٥٥ تحرير) عمرو بن عاصم بن عبيد اللَّه الكلابي القيسيُّ أبو عثمان البصري: صدوق في حفظه شيء، من صغار التاسعة مات سنة ثلاث عشرة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع غفير من الثقات منهم البخاري في \"صحيحه\"، ووثقه ابن سعد، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن معين: صالح، وفي رواية صدوق. واحتج به مسلم في \"الصحيح\"،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545605,"book_id":1493,"shamela_page_id":481,"part":null,"page_num":500,"sequence_num":416,"body":"وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال أبو داود: لا أنشط لحديثه. ولا نعلم من أين أتى بقوله: \"في حفظه شيء\".\r* أقول: هذا التعقب لا معنى له؛ فالنتيجة واحدة، ثم إن قولهما: \"ولا نعلم من أين أتى بقوله: في حفظه شيء\". مما يُستغرب منه، لاسيما إذا جاء من عند من يؤلف كتابًا في الجرح والتعديل، وهل نُزَّل إلى رتبة \"الصدوق\" إلا بسبب شيء خفيف في حفظه. ثم هب أن ذلك ليس هو. فماذا تصنعان بقول أبي داود: \"لا أنشط لحديثه\"، وقول أبي حاتم: \"لا يحتج بعمرو\" (حاشية الكاشف ٢/ ٨٠ الترجمة ٤١٧٧).\r* * *\r\r٤١٦ - (٥٠٦٥ تحرير) عمرو بن عبد اللَّه بن عبيد، ويقال: عليٍّ ويقال: ابن أبي شعيرة الهمداني، أبو إسحاق السبيعي، بفتح المهملة وكسر الموحدة: ثقة مكثر عابد، من الثالثة، اختلط بأَخَرَةٍ مات سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل قبل ذلك. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"اختلط بأخرةٍ\" ليس بجيد، فإنه لم يختلط، لكنه شاخ ونسي -كما قال الإمام الذهبي- وسمع منه سفيان بن عيينة في حال شيخوخته فروايته عنه غير جيدة، ولذلك لم يخرج الشيخان من طريقه شيئًا عنه.\rولم يصفه المؤلف هنا بالتدليس مع أنه أورده في كتابه \"المدلسين\" في الطبقة الثالثة، وهم الذين لا تقبل رواياتهم إلا إذا صرحوا بالتحديث من \"طبقات المدلسين\" صفحة ١٠١، وقال: مشهور بالتدليس، وصفه النسائي وغيره بذلك\".\r* أقول: يستدرك عليهما أمران هنا:\rالأول: قد نفيا عنه الاختلاط بقول الذهبي، وقد غمزه بذلك الإمام أحمد وابن معين، وأبو زرعة الرازي. (انظر: تهذيب الكمال ٥/ ٤٣١ - ٤٣٤ الترجمة ٤٩٨٩ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٨/ ٦٥ - ٦٧ وانظر: كتاب المختلطين للعلائي ١/ ٩٣، والاغتباط ص ٦٤ والكواكب النيرات ١/ ٦٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545607,"book_id":1493,"shamela_page_id":483,"part":null,"page_num":502,"sequence_num":417,"body":"الصحيحين وشبههما عن المدلسين بـ (عن) محمول على ثبوت السماع من جهة أخرى\".\rمَاذَا يُقَالُ وَقَدْ تَجَاوَزَ حَدَّهُ … تَحْرِيرُكُمْ، يَا أَيُّهَا الشَّيْخَانِ\rلَمْ تَبْقَ فِي عِلْمِ الْحَدِيثِ مَقَالَةٌ … لَمْ تَهْدِمَاهَا دُونَمَا بُنْيَانِ\rأَنْ تَتْرُكَا \"التَّقْرِيبَ\" غَيْرَ مُحَرَّرٍ … هَذَا لَعَمْرِيَ غَايَةُ الْإِحْسَانِ\r* * *\r\r٤١٧ - (٥٠٨٤ تحرير) عمرو بن عِمْران النَّهْدي، أبو السَّوداء الكوفي: ثقة من السادسة. د س.\rهكذا حرفا الرقوم. وقالا في الحاشية: \"هكذا رقم له برقم النسائي، وحقه أن يرقم له: (عس)، لأن النسائي أخرج له في \"مسند علي\" حسب\".\r* أقول: ليس هكذا بل ذكره الحافظ على الصواب، انظر على سبيل المثال (٢/ ٧٥ الترجمة ٦٤٣) من طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف وفيها: (د عس) على الصواب، فأين فوارق النسخ؟ وفوارق الطبعات؟\r* * *\r\r٤١٨ - (٥١٠١ تحرير) عمرو بن أبي قيس الرازي، الأزرق، كوفيٌّ نزل الري: صدوق له أوهام، من الثامنة. خت ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن معين، وقال أبو داود: لا بأس به، وقال البزار: مستقيم الحديث، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". وقوله: \"له أوهام\" أخذه من قول أبي داود: \"في حديثه خطأ\"، وقد مَرَّ أنه قال فيه: \"لا بأس به\"، وإنما أنزله إلى هذه المرتبة بسبب هذه الأوهام القليلة، وإلا كان وثقه\".\r* أقول: كلام لا معنى له وليس مصيبًا قائلُهُ؛ فالنتيجة واحدة، وإنما اعترضا على قوله: \"له أوهام\" وهي هامة من أجل أن يتقي الباحث أوهامه وكي ينتفع عند المقارنة والمعارضة. ولذا جاءت عبارة الذهبي في الكاشف (٢/ ٨٦ الترجمة ٤٢١٩): \"وثِّق وله أوهام\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545608,"book_id":1493,"shamela_page_id":484,"part":null,"page_num":503,"sequence_num":419,"body":"٤١٩ - (٥١١٥ تحرير) عمرو بن مسلم الجَنَدي، بفتح الجيم والنون اليماني: صدوق له أوهام، من السادسة. عخ م د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، فقد ضعفه أحمد، وابن معين في رواية الدوري وعبد اللَّه بن أحمد عنه، ويحيى بن سعيد القطان والنسائي. وابن خراش، وقال ابن الجنيد، عن ابن معين: لا بأس به وقال ابن عدي: \"وليس له حديث منكر جدًّا\"، وهذا يعني أنه يعتبر به وقال الذهبي: صدوق! روى له مسلم حديثًا واحدًا\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل فقال: \"اعتراض التحرير هذا يكاد يكون خاليًا من المعنى، وبيان ذلك: إن الحافظ قد قال عن عمرو بن مسلم: صدوق له أوهام.\rفاعترض عليه: بل ضعيف يعتبر به.\rوهنا نسأل: هل يظن المعترض بأن قول الحافظ: صدوق له أوهام؛ حكم بالتوثيق؟ إذا كان يظن ذلك فهذا وهم؛ وذلك لأن كلمة: صدوق أو محله الصدق أو لا بأس به -عند غير ابن معين- كل ذلك ليس نصًا في التوثيق وإنما الحكم به على راوٍ -يعني: كما قال أبو حاتم-: (إنه ممن يكتب وينظر فيه)، قال ابن الصلاح: وهو كما قال؛ لأن هذه العبارة لا تشعر بالضبط فيعتبر حديثه بموافقة الضابطين (تدريب الراوي ١/ ٣٤٣).\rإذن فالموصوف بهذا الوصف يعتبر حديثه، وهذا يعني: أن فيه نوع ضعفٍ وإنْ كان يسيرًا محتملًا، ودون الوصف بصدوق ونحوُهُ الوصف بقولهم: صدوق له أوهام، أو صدوق سيئ الحفظ، أو شيخ، فهذه كلها تعني: بأن الراوي الموصوف بها يعتبر حديثه ودون ذلك الوصف بقولهم: صالح الحديث وصدوق إن شاء اللَّه، ومقبول ونحو ذلك.\rفالموصوف بهذه أيضًا يكتب حديثه للاعتبار، وينظر فيه ودون ذلك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545611,"book_id":1493,"shamela_page_id":487,"part":null,"page_num":506,"sequence_num":420,"body":"أو أن المعترض يرى أن الإنصاف يتجلى في الحكم عليه: بأنه ضعيف يعتبر به. مع قول ابن معين فيه: \"لا بأس به\"، وهو توثيق عنده، وقول أحمد: \"صدوق\"، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\" (مدرسة الحديث في اليمن ٢٩١ - ٢٩٣).\r* * *\r\r٤٢٠ - (٥١٤٨ تحرير) عِمْران بن حُدَير، بمهملات، مصغر السدوسي، أبو عبيدة، بالضم، البصري: ثقة ثقة، من السادسة مات سنة تسع وأربعين. م د ت س.\r* أقول: العجب كل العجب ممن يدعي دراسة كتاب، بل: وتعقب أحكامه ونصه، وهو لا يكاد يعرف منهج مؤلف ذلك الكتاب.\rفمعلوم لمن قرأ التقريب قراءة عابرة، أدرك أنه ليس من منهج ابن حجر تكرار الحكم، وهما إنما أثبتاه هكذا مكررًا \"ثقة ثقة\" تبعًا لأصلهما الأصيل (طبعة الشيخ محمد عوامة ص ٤٢٩)، وقد جاء الحكم على الصواب بالإفراد في مخطوطة ص (الورقة: ١٤٧ أ)، ومخطوطة ق (الورقة: ١٧٩ ب) ومطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٨٢ الترجمة ٧١٨).\rوالأدهى من هذا وذاك أن الدكتور بشارًا في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٤١٨ هامش ٢) نقل عن ابن حجر حكمه بأنه: \"ثقة\" بالإفراد.\rثم إنا نتساءل كيف بمن لم يعرف منهج مؤلف الكتاب، أن يحاكمه في منهجه ويصفه بعدم المنهجية؟؟!\r* * *\r\r٤٢١ - (٥١٥٤ تحرير) عمران بن داوَر، بفتح الواو بعدها راء، أبو العَوَّام، القطان، البصري: صدوق يهم ورمي برأي الخوارج، من السابعة، مات بين الستين والسبعين. خت ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد ضعفه أبو داود، والنسائي، والعقيلي، وابن معين في رواية الدوري وابن محرز، وقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545614,"book_id":1493,"shamela_page_id":490,"part":null,"page_num":509,"sequence_num":422,"body":"أما قول المحررين فهو قول بلا جمع، وإخبار من غير سمع، نسأل اللَّه العافية وحسن الختام.\r* * *\r\r٤٢٢ - (٥١٩٧ تحرير) عَنْبَسَة، بفتح أوله ثم نون ساكنة ثم موحدة ومهملة مفتوحتين، ابن الأزهر الشَّيباني، أبو يحيى، الكوفي قاضي جرجان: صدوق ربما أخطأ، من العاشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، وقال أبو حاتم وابن معين وأبو داود: لا بأس به.\rوقوله: \"ربما أخطأ\" أخذها من ابن حبان الذي قال: \"كان يخطئ\" وهو مما تفرد به\".\r* أقول: هذا تغيير في نص عالمٍ من غير ما إشارةٍ، وهو خلاف المنهج العلمي فإنما قال أبو حاتم: \"لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به\" (¬١).\r(الجرح والتعديل ٦/ ٤٠١ الترجمة ٢٢٤١)، لا كما اقتضبا.\rبعد هذا فلا اعتراض على قول الحافظ: \"ربما أخطأ\" فهو استفاد مضمونها من عالمين، وهي عبارة نافعة للباحث.\r* * *\r\r٤٢٣ - (٥١٩٨ تحرير) عَنْبَسَة بن خالد بن يزيد الأموي، مولاهم الأَيلي بفتح الهمزة بعدها تحتانية ساكنة: صدوق، من التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين ومائة. خ د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فما قال فيه:","footnotes":"(¬١) على أن الذي نقله الذهبي في الميزان (٣/ ٢٩٨ الترجمة ٦٤٩٩) قوله: \"قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545616,"book_id":1493,"shamela_page_id":492,"part":null,"page_num":511,"sequence_num":424,"body":"حدثنا يونس عن ابن شهاب. . . الحديث. وهذه متابعة نازلة لليث بن سعد.\rوالحديث الثاني: في (٤/ ١٦٤ رقم ٣٣٤٢ فتح) في كتاب أحاديث الأنبياء باب: ذكر إدريس ﵇. قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد اللَّه أخبرنا يونس، عن الزهري ح حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس عن ابن شهاب. . . الحديث. وهذه متابعة تامة لعبد اللَّه بن المبارك.\rوالحديث الثالث: أخرجه في (٥/ ٦٩ رقم ٣٨٨٩ فتح) كتاب المناقب باب: وفود الأنصار. قال: حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل عن ابن شهاب، وحدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب. . . الحديث. وهذه متابعة نازلة لليث بن سعد أيضًا.\rوالحديث الرابع: في (٩/ ١٩٨ رقم ٧٥٦١ فتح) كتاب التوحيد، باب: قراءة الفاجر والمنافق. قال: حدثنا علي، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري ح وحدثني أحمد بن صالح، حدثنا عنبسة، حدثنا يونس، عن ابن شهاب. . . الحديث. وهذه متابعة نازلة لهشام بن يوسف الصنعاني.\rفأين ابن وهب الذي زعماه. ثم أقول من كان حالهما هكذا فكيف يعتمد تحريرهما؟!\r* * *\r\r٤٢٤ - (٥٣٠٤ تحرير) عيسى بن عبد اللَّه بن مالكِ الدَّار بن عياضٍ العُمَريُّ مولاهم، وقيل فيه: عبدُ اللَّه بن عيسى: مقبول، من السادسة. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمعٌ وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: هذا أمر عجيب فالمترجم له قال عنه علي بن المديني: \"مجهول\" (تهذيب الكمال ٥/ ٥٤٩ - ٥٥٠ الترجمة ٥٢٢٤ ط ٩٨)، وقال عنه ابن القطان في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545548,"book_id":1493,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":424,"body":"وقولهما: \"ما حسن الرأي فيه سوى الترمذي وشيخه البخاري\" فهو غير صحيح أصلًا، بل حسَّن الرأي فيه غيرهما، منهم: المحرر الثاني وهو الشيخ شعيب الأرنؤوط، فهو يحسن له دائمًا في جميع تحقيقاته، فهو أول رادٍّ على كلامه هنا في التحرير.\rوقد قال الذهبي: \"حسن الحديث احتج به أحمد وإسحاق\" (المغني في الضعفاء/ الترجمة ٣٣٣٧).\rوقال ابن العربي في أحكامه (١/ ٤٠٠): \"ينبغي أن يكون حديثه صحيحًا\".\rوقال الذهبي أيضًا: \"حديثه في مرتبة الحسن\" (الميزان ٢/ ٤٨٥ الترجمة ٤٥٣٦).\rوقال الترمذي في جامعه (١/ ٥٥ عقيب ٣): \"عبد اللَّه بن محمد بن عقيل هو صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قِبَلِ حفظه. وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدي يحتجون بحديث عبد اللَّه بن محمد بن عقيل. . . \".\rوقال العجلي: \"مدني تابعي ثقة جائز الحديث\" (ثقاته ٢/ ٥٧).\rوقال الحاكم: \"مستقيم الحديث\" (تهذيب التهذيب ٦/ ١٥).\rوقد صحح له الإمام أحمد (علل الترمذي الكبير ١/ ١٨٨).\rوحسن له البوصيري حديث (١٢٠٢) من سنن ابن ماجه، كما في مصباح الزجاجة (١/ ٢٢٢).\rوقد حسن له السيوطي في \"الجامع الصغير\" حديث (٨١٩٣) تبعًا للنووي. وقال اليعمري: \"فيه عبد اللَّه بن محمد بن عقيل ضعفه الأكثر لسوء حفظه، لكن ينبغي أن يكون حديثه حسنًا\" (فيض القدير ٥/ ٥٢٧).\rوقد حسن له الحافظ في تغليق التعليق (٤/ ٤٦١) وقال في التلخيص (٢/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545617,"book_id":1493,"shamela_page_id":493,"part":null,"page_num":512,"sequence_num":425,"body":"بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٥ عقيب ٢٢٦٢): \"حاله مجهولة\"، ثم ليس للمترجم له في سنن ابن ماجه سوى حديث واحد برقم (١٧٦٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد اللَّه بن مالك، عن عطية بن سفيان. . . الحديث.\rوقد أغرب في التناقض الدكتور بشار، فقال في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ٢٣٥): \"إسناده ضعيف، ابن إسحاق مدلس وقد عنعنه، وشيخه عيسى بن عبد اللَّه بن مالك تفرد ابن إسحاق برواية هذا الحديث عنه\".\rثم إن منهج الحافظ ابن حجر لقليل الحديث، ولم يؤثر فيه توثيق معتبر أن يطلق عليه مصطلح: \"مقبول\"، إذن: فلا اعتراض على الحافظ في ذلك.\r* * *\r\r٤٢٥ - (٥٣٢٧ تحرير) عيسى بن معمر، حجازيٌّ: لين الحديث، من السادسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الأزدي: \"عيسى بن معمر مولى جابر، روى عنه عطاف بن خالد، ضعيف الحديث\". فهذا الذي ذكره الأزدي قد يكون غير المترجم له، إذ لم يذكر المزي في الرواة عنه عطاف بن خالد، فضلًا عن أن تضعيف الأزدي لا يعتد به، لأنه هو نفسه ضعيف، ولذلك قال الذهبي في \"الميزان\": صالح الرواية، وهو كما قال\".\r* أقول: جعلا عمدة حكمهما قول الذهبي: \"صالح الرواية\"، وأهملا قول الذهبي الآخر فقد قال في الكاشف (٢/ ١١٣ الترجمة ٤٣٩٩): \"ضُعِّف\".\rثم إنهما شككا في الذي ضعفه الأزدي بأن يكون آخر مع أن الذهبي في الميزان (٣/ ٣٢٣ الترجمة ٦٦١٠) أثبت أنه هو فقال: \"حدث عنه العطاف بن خالد\".\rفانظر كيف ينتقيان ما ينفعهم ويسكتان عما لا ينفعهم. فهل يسمى هذا بالتحرير؟ نسأل اللَّه حسن الختام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545618,"book_id":1493,"shamela_page_id":494,"part":null,"page_num":513,"sequence_num":426,"body":"٤٢٦ - (٥٣٤٠ تحرير) عيسى بن يونس بن أبان الفاخوري، أبو موسى، الرَّمْلي: صدوق، من الحادية عشرة، لم يصحَّ أن أبا داود روى له. س ق.\r* أقول: سقطت من النص كلمتان هما: \"ربما أخطأ\" بعد لفظة: \"صدوق\". وهي ثابتة في جميع طبعات التقريب (انظر على سبيل المثال طبعة مصطفى عبد القادر عطا ١/ ٧٧٦ الترجمة ٥٣٥٧، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ٢/ ١٠٣ الترجمة ٩٣٢، وطبعة محمد عوامة ص ٤٤١ الترجمة ٥٣٤٠، وطبعة عادل مرشد ص ٣٧٧ الترجمة ٥٣٤٠)، وهي ثابتة في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ١٨٦ أ).\rوقد يعتذر المحرران عن ذلك بأن سقوطها كان بسبب الطباعة، وهما لا يعذران في ذلك؛ لأن من يزعم التحرير يجب أن يكون شعاره ودثاره الدقة والضبط والإتقان.\r* * *\r\r٤٢٧ - (٥٣٤٥ تحرير) غالب بن حَجْرَة، بفتح المهملة وسكون الجيم التميمي العنبري: مجهول، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه ثلاثة من كبار الثقات، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا سوى تجهيل ابن القطان وابن حزم لهما (كذا وصوابه: له)، وهما ممن لا يعتد بأقوالهما في مثل هذه المواضع، فلا ندري لِمَ تابعهما المصنف، وهو ذهول منه ﵀\".\r* أقول: إنما عنى الحافظ ابن حجر جهالة حاله لا عينه، والحق معه وله سلف في ذلك، ثم إن ابن القطان من أئمة هذا الشأن يعتد برأيه لا كما زعما؛ وإنما قال: \"لا يعرف حاله\" (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٢٤٢ عقيب ٩٧٦) ونقله ابن حجر في (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٢) وهو الحق.\rولهم سلف في ذلك وهو الإمام الجهبذ أبو داود السجستاني، فقد سأله تلميذه النجيب أبو عبيد الآجري، فقال: \"سألت أبا داود عن غالب بن حجرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545619,"book_id":1493,"shamela_page_id":495,"part":null,"page_num":514,"sequence_num":428,"body":"فقال: أعرابيٌّ تريد أن تحتج به أي شيء عنده؟ \" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٤٢).\rويضاف إلى التناقضات المتكاثرة أنهما حكما على المترجم له بأنه: \"صدوق حسن الحديث\" مع أن الدكتور بشارًا قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٦/ ٥ الترجمة ٥٢٦٦ ط ٩٨): \"فهو مقبول\" فتأمل!\rثم ليس للمترجم له في الكتب الستة سوى حديث واحد عند أبي داود (٣٧٩٨) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا غالب بن حجرة، قال: حدثني ملقام بن تلب، عن أبيه، قال: \"صَحِبْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَةِ الْأَرْضِ تَحْرِيمًا\".\rفهل يحكم على مثل هذا الراوي بأنه: \"صدوق\"؟؟ وهل يصح تجاهل وإهمال قول أبي داود، وابن حزم، وابن القطان، وابن حجر؟؟ فاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا.\r* * *\r\r٤٢٨ - (٥٣٥٠ تحرير) غالب بن الهُذَيل الأوْدِي، الكوفي: صدوق رمي بالرفض، من الخامسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه ابن معين، ويعقوب بن سفيان وقال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". وإنما ذكره العقيلي في \"الضعفاء\" بسبب اتهامه بالتشيع، وهي علة غير قادحة في صدقه وثقته\".\r* أقول: بل صدوق كما قال الحافظ وسلفه في ذلك الإمام الذهبي فقد قال في \"الكاشف\" (٢/ ١١٥ الترجمة ٤٤١٧): \"صدوق\"، وهو الحق.\rونَقْلُ المحررين لقول أبي حاتم غير تام، قال المزي: \"قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: لا بأس به. قلت: يحتج بحديثه؟ قال: \"وأي شيء عنده؟ عنده قليل\". (الجرح والتعديل ٧/ ٤٧ الترجمة ٢٦٩، وتهذيب الكمال ٦/ ٧ الترجمة ٥٢٧١ ط ٩٨).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545620,"book_id":1493,"shamela_page_id":496,"part":null,"page_num":515,"sequence_num":429,"body":"وهو كما قال أبو حاتم ﵀ فإنما روى له النسائي عن إبراهيم في اقتضاء الدنانير الدراهم أنه كان يكرهه إذا كان من قرض. (تهذيب الكمال ٦/ ٧ الترجمة ٥٢٧١ ط ٩٨).\r* * *\r\r٤٢٩ - (٥٤١٢ تحرير) الفضل بن العلاء، أبو العباس، ويقال: أبو العلاء، الكوفي، نزيل البصرة: صدوق له أوهام، من التاسعة. خ س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن المديني، وقال ابن معين والنسائي: لا بأس به، وقال أبو حاتم: شيخ يكتب حديثه، وذكره ابن حبان وابن شاهين في \"الثقات\"، وقال الدارقطني وحده: كان كثير الوهم\".\r* أقول: عبارة الحافظ ابن حجر أولى ليستفاد منها الباحث في المقارنة عند الإختلاف ولتوقي أوهام الراوي، ثم إنهما استهانا بقول الدارقطني، وهو إمام المعللين وشيخ المجرحين والمعدلين، فهل يشترط في مثله أن يتابع؟\rثم إنهما لو تأملا عبارة أبي حاتم جيدًا لوجداها موافقة لقول الدارقطني فمعناه عنده يكتب حديثه للاعتبار لا للاحتجاج. ثم من يتأمل صنيع البخاري يجد ذلك موافقًا لقوليهما فقد ساق روايته في جامعه (٩/ ١٤٠ رقم ٧٣٧٢) متابعة لأبي عاصم النبيل الضحاك بن مخلد.\rلذا جاءت عبارة المزي: \"روى له البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره\" (تهذيب الكمال ٦/ ٤١ الترجمة ٥٣٣٢ ط ٩٨).\rوالعجب أن المحررين يفسران قول أبي حاتم بين هلالين حينما يستخدمان قوله لتضعيف الراوي، أما هنا فلا؛ لأنَّ تفسيره لا يخدمهما.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545621,"book_id":1493,"shamela_page_id":497,"part":null,"page_num":516,"sequence_num":430,"body":"٤٣٠ - (٥٤١٧ تحرير) الفضل بن مُسَاوِر، بضم الميم بعدها مهملة خفيفة، أبو مساور البصري، ختنُ أبي عوانة: صدوق ربما وهم من التاسعة. خ س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وهو أقرب إلى التوثيق، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الدارقطني: ثقة، وقال الساجي وحده: ضعيف\".\r* أقول: إنما قال الساجي: \"فيه ضعف\" (تهذيب التهذيب ٨/ ٢٨٥) وفرق بين العبارتين كما لا يخفى.\r* * *\r\r٤٣١ - (٥٤٢١ تحرير) الفضل بن يزيد الثُّمَالي، بضم المثلثة، ويقال: البَجَلي، الكوفي: صدوق، من السادسة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، وثقه أبو زرعة الرازي، وأبو عبد اللَّه الحاكم، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال الترمذي: روى عنه غير واحد من الأئمة\".\r* أقول: الأولى أنه صدوق كما قال الحافظ، وسلفه في ذلك الإمام الذهبي فقد قال في الكاشف (٢/ ١٢٣ الترجمة ٤٤٧٩): \"صدوق\"، وليس للمترجم له في الكتب الستة سوى حديثين عند الترمذي:\rالأول: برقم (١١١٦) وهو حديث صحيح.\rوالثاني: برقم (٢٥٨٠) وهو حديث ضعيف، قال فيه الترمذي: \"هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، والفضل بن يزيد هو كوفي، قد روى عنه غير واحد من الأئمة\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545622,"book_id":1493,"shamela_page_id":498,"part":null,"page_num":517,"sequence_num":432,"body":"٤٣٢ - (٥٤٢٥ تحرير) فِضَّة، بكسر أوله وتشديد المعجمة، أبو مَودود البصري، نزيل خراسان، مشهور بكنيته: فيه لين، من الثامنة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، فقد روى عنه اثنان فقط، وقال أبو حاتم: ضعيف، ولا نعلم فيه غير قول أبي حاتم هذا\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر، وعبارته أولى من عبارة غيره، فالمترجم وإن قال فيه أبو حاتم: \"ضعيف\" (الجرح والتعديل ٧/ ٩٣ الترجمة ٥٣١) لكن حديثه الواحد الفرد الذي أخرجه الترمذي برقم (٢١٣٩) من طريقه عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: \"لَا يَرُدُّ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَلَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ إِلَّا الْبِرُّ\". قال فيه الترمذي: \"حسن غريب\".\rثم إن له شاهدًا حسنًا من حديث ثوبان أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٤٤١ - ٤٤٢)، وأحمد (٥/ ٢٧٧ و ٢٨٠ و ٢٨٢)، وابن ماجه (٩٠) والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٢٠٩٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٠٦٩)، وابن حبان (٨٧٢)، والطبراني في الكبير (١٤٤٢) وقال البوصيري (في مصباح الزجاجة: الورقة ٨، ١/ ٥٤ من طبعة الحوت): \"سألت شيخنا أبا الفضل العراقي ﵀ عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث حسن\".\rوقد أجاد الشيخ شعيب فحسن حديث فِضة في شرح المشكل (٨/ ٧٨) ووهم الدكتور بشار فضعفه في تعليقه على الترمذي (٤/ ١٨)، ومال إلى حسن متنه في تعليقه على ابن ماجه (١/ ١١١). وهذا في التحقيق عجيب غريب!!!\rفقد قالا في مقدمتهما (١/ ٤٨): \"من قلنا فيه: \"ضعيف\" فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات ولا للشواهد\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545623,"book_id":1493,"shamela_page_id":499,"part":null,"page_num":518,"sequence_num":433,"body":"٤٣٣ - (٥٤٥٣ تحرير) القاسم بن حبيب التمار، الكوفي: لين، من السادسة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، إذ ليس فيه سوى قول ابن معين: لا شيء، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: عبارة الحافظ ابن حجر أولى وأحسن، فيضاف إلى ذكر ابن حبان له في الثقات أن حديثه الواحد الذي أخرجه الترمذي برقم (٢١٤٩) قال عنه: \"حسن غريب\"، وفي بعض النسخ: \"غريب حسن صحيح\".\rوله شواهد إذ قال الترمذي: \"وفي الباب عن عمر وابن عمر ورافع بن خديج\".\r* * *\r\r٤٣٤ - (٥٥٥٠ تحرير) قُشَير، بمعجمة، مصغَّر، ابن عمرو: مستور من السادسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، كما قال الدارقطني وابن القطان، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: لا مشاحة في الاصطلاح فالحافظ ابن حجر ﵀ لا يفرق بين المستور ومجهول الحال فهما عنده سيان، كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢).\r* * *\r\r٤٣٥ - (٥٥٦٥ تحرير) قيس بن الحارث، أو حارثة، الكِنْدي الحمصي: ثقة، من الثالثة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع ولم يوثقه سوى العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: هذا غير صحيح، فقد قال الذهبي في \"الكاشف\" (٢/ ١٣٨ الترجمة ٤٥٩٥): \"ثقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545558,"book_id":1493,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":434,"body":"الأول: إنه قد ورد في الترجمة من مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (١/ ٤٩٩ الترجمة ١١١٩) زيادة كلمة: \"مقصورًا\"، بعد قوله: \"ثمَّ راء\"، وتبعًا لذلك زادها مصطفى عبد القادر في طبعته (١/ ٥٩١ الترجمة ٤٠٢٧)، ومهما تكن هذه الزيادة (صحيحة أو سقيمة) فكان الأولى بالمحررين!! أن يشيرا إليها، فهي من الفوارق الجوهرية التي تحسن العناية بها والإشارة إليها، لا سيما وقد وعدا بتتبع الطبعات السابقة في مقدمتهما (١/ ٤٥).\rالثاني: كل من يعرف القراءة، ويفهم ما يقرأ، ويعقل ما يكتب، يدرك أن ابن حجر قال عنه: \"صدوق\"، فما فائدة تعقبه بـ \"صدوق حسن الحديث\"، وكلنا يعرف أن حديث الصدوق عند عدم المتابعة حسن، فهل اكتشفا بذلك شيئًا جديدًا يستحقان عليه جائزة للآداب؟! أم هو مجرد الكلام ومحاولة تخطئة وتعقب ابن حجر بأي شكل وأي شيء كان؟؟\rالثالث: جزما بضعف روايته عن الأعمش، وهو التهور بعينه، وعدّاه استدراكًا عظيمًا، والواقع أن عبارة ابن حجر أدق، تنم عن ورعٍ وتأنٍ واستيعاب في إصدار حكمه، إذ إن ضعف مروياته عن الأعمش محل نظر وتأمل، بيانه ما يأتي:\rكان عمدة المحررين في إصدار حكمهما بضعف مرويات ابن مغراء عن الأعمش ابن عدي في الكامل (٥/ ٤٧١ طبعة أبي سنة) إذ قال ابن عدي: \"حدثنا ابن أبي عصمة ومحمد بن خلف، قالا: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت علي بن عبد اللَّه يقول: عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير ليس بشيء، كان يروي عن الأعمش ستمائة حديث، تركناه، لم يكن بذاك\".\rهذا نص ابن عدي، وليت شعري كيف بمن يتكلم في الرجال ويتعقب الجبال، لا يعرف من هو محمد بن يونس، فإن كانا لا يعرفانه فهما معذوران، فقد رأيت من عدم معرفتهما بحال من هو أكثر وضوحًا من محمد بن يونس الشيء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545559,"book_id":1493,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":435,"body":"الكثير، وإن كانا يعرفان، فالحكم لك أيها المنصف، واللَّه يهدي إلى سواء الصراط.\rأقول: محمد بن يونس هذا هو الكديمي، صرح بذلك الذهبي في ميزانه (٢/ ٥٩٢ الترجمة ٤٩٨٠). والمحرران نقلا قوله لأنه يخدم ما يريدانه.\rوالكديمي هذا كذاب، والعجب من ابن عدي كيف يحتج بنقله وقد ترجم له في الكامل (٧/ ٥٥٣ طبعة أبي سنة)، وافتتح ترجمته بقوله: \"اتهم بوضع الحديث وبسرقته، وادعى رؤية قوم لم يرهم ورواية عن قوم لا يعرفون، وترك عامة مشايخنا الرواية عنه، ومن حدث عنه نسبه إلى جده \"موسى\" بأن لا يعرف\".\rوقال ابن حبان (المجروحين ٢/ ٣١٣): \"كان يضع على الثقات الحديث وضعًا، ولعله قد وضع أكثر من ألف حديث\".\rفمن حاله هذه أفيحتجُّ به في ثلم أعراض المسلمين وتجريحهم؟!\rوالعجب العجاب أن ابن عدي نفسه رد في الكامل (٣/ ٥١٧ طبعة أبي سنة) كلام ابن المديني في خليفة بن خياط، لكونه من طريق الكديمي، وإليك كلامه بطوله لتعلم الصواب، قال ابن عدي بعد نقل كلام ابن المديني: \"ولا أدري هذه الحكاية عن علي بن المديني: لو لم يحدث شباب كان خيرًا له\"، صحيحة أم لا؟! قال ابن عدي: إنما يروي عن علي بن المديني الكديمي، والكديمي، لا شيء، وشباب من متيقظي رواة الحديث وله حديث كثير، وتاريخ حسن، وكتاب في طبقات الرجال وكيف يُؤمَن بهذه الحكاية عن علي فيه؟! وهو من أصحاب علي، ألا ترى أنه حمله الرسالة إلى أبي الوليد في ابن معين، سيما إذا كان الراوي عن علي: محمد بن يونس، وهو الكديمي، فدل هذا على أن الحكاية عن علي باطلة (¬١). . . \".","footnotes":"(¬١) ما وجد في هذا النقل من ضعف في التعبير، فإنه من ابن عدي، ورداءة لغته أمر معروف لا خلاف فيه إذ كان -على الرغم من حفظه وعلمه- لحانةً لا يقيم كلامه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545560,"book_id":1493,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":436,"body":"فما بال الحكاية باطلة هنا وصحيحة هناك؟؟! (انظر تعليق الشيخ محمد عوامة على الكاشف ١/ ٦٤٤). وانظر في ترجمة الكديمي تهذيب التهذيب (٩/ ٥٤١)، والمجروحين (٢/ ٣١٢ - ٣١٤).\rالرابع: إن قول ابن المديني -في حالة صحته- يقتضي الحكم بضعف جميع مروياته، وعدم تخصيصها بالرواية عن الأعمش، وهذا أمر منتقض، واضح الضعف.\rالخامس: نقل المحرران كلام ابن عدي، يشيدان به ما أسساه -وهو على جرفٍ هارٍ- وابن عدي إنما أسس كلامه على نقله عن ابن المديني وهو من طريق الكديمي وقد سبق وتحدثت عنه.\rالسادس: ما أنصفا الرجل، فلم يذكرا سوى قول أبي زرعة: صدوق، وقول ابن معين والذهبي: لم يكن به بأس، وتوثيق أبي خالد الأحمر.\rوهناك أقوال أخرى فيه: قال عيسى بن يونس: كان طلابة، وقال أبو خالد الأحمر: طلب الحديث قبلنا وبعدنا، وكذا قال وكيع (تهذيب الكمال ٤/ ٤٧٤ الترجمة ٣٩٥٢).\rوقال الذهبي في ديوان الضعفاء (٢/ ١٠٧ الترجمة ٢٤٩٢): \"صدوق\".\rلذا قال الشيخ عوامة: \"الرجل صدوق مطلقًا إن شاء اللَّه\".\rوقال الشيخ صالح بن حامد الرفاعي في كتابه الثقات الذين ضعفوا في بعض شيوخهم (ص ١٩٢): \"وخلاصة القول في عبد الرحمن بن مغراء: أنه صدوق، كما قال ابن حجر، ولم يثبت تضعيفه في روايته عن الأعمش\".\rفهل هذا هو التحرير، وهل هذا هو الإنصاف ومراعاة الحق أينما كان.\rنسأل اللَّه أن يبصرنا بالحق، ويلهمنا قوله والعمل به\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545624,"book_id":1493,"shamela_page_id":500,"part":null,"page_num":519,"sequence_num":436,"body":"فهو ثقة، فقولهما غريب لا أصل له، ولا مستند سوى الهوى. فكيف ينزلانه وقد وثقه أربعة من العلماء، وليس فيه أدنى جرح.\r* * *\r\r٤٣٦ - (٥٦٠١ تحرير) قيس العَبْدي، والد الأسود: مقبول، من الثانية وفي الحديث الذي أخرجه له النسائي اضطراب. س.\r* أقول: نعم الرقم هكذا في أصل ابن حجر، وكذا في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ١٩٤ أ)، لكن تصحيح الرقم لم يكن من بنات أفكارهما، وليس شيئًا أبدعاه يستحقان عليه الثناء، فهو ثابت على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٣٠ الترجمة ١٧٢)، وجاء الرقم على صوابه في التهذيبين، بل صرح به المزي في آخر ترجمته، فقال: \"روى له النسائي في \"مسند علي\"\". (تهذيب الكمال ٦/ ١٤٨ الترجمة ٥٥٢٠ ط ٩٨).\r* * *\r\r٤٣٧ - (٥٦٤٨ تحرير) كعب بن ماتَع الحِمْيَري، أبو إسحاق، المعروف بكعب الأحبار: ثقة، من الثانية، مخضرم، كان من أهل اليمن فسكن الشام، مات في آخر خلافة عثمان، وقد زاد على المئة وليس له في البخاري رواية إلا حكاية لمعاوية فيه، وله في مسلم رواية لأبي هريرة، عنه، من طريق الأعمش، عن أبي صالح. خ م د ت س فق.\rتعقباه بقولهما: قوله: \"ثقة\" فيه نظر شديد، إلا أن يكون على قاعدته في توثيق المخضرمين، وكعب هذا لم يؤثر عن أحد من المتقدمين توثيقه، إلا أن بعض الصحابة أثنى عليه بالعلم، ولم يخرج له في \"الصحيحين\" ولا في أحدهما، وإنما جرى ذكره فيهما عرضًا، وعامة ما يرويه إنما هو مما نقله إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل من الأوابد والغرائب والعجائب مما كان ومما لم يكن، ومما حرِّف وبُدِّل ونُسخ، وقد أغنانا اللَّه بما هو أصح منها وأنفع وأوضح وأبلغ، وقد روى البخاري في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545626,"book_id":1493,"shamela_page_id":502,"part":null,"page_num":521,"sequence_num":438,"body":"٢/ ٦٨ - ٦٩). فهل يحتاج الحافظ بعد ذلك إلى القاعدة المذكورة لكي يحكم بتوثيق كعب؟\rوأما القول: بأنه لم يخرج له في الصحيحين فنحن لو تركنا قول الذهبي: \"له شيء في صحيح البخاري وغيره\" (تذكرة الحفاظ ١/ ٥٢). وقول الحافظ: له في مسلم رواية لأبي هريرة عنه.\rأقول: لو تركنا هذا فهنا نسأل: هل قال أحد بأن من شرط الحكم بتوثيق الراوي أن يكون له حديث في الصحيحين؟ نعم ربما يؤخذ عليه كثرة حديثه عن أهل الكتاب، وربما هذا هو الذي جعل الكذابين يضعون عليه، لكن عدم الحديث عن أهل الكتاب ليس من شرائط الحكم بالتوثيق، وليس من شرطه أيضًا عدم كذب الكذابين عليه، بل على العكس من ذلك، فإن الكذابين يتحرون الثقات، فينسبون الحديث إليهم ليروجوا كذبهم\". (مدرسة الحديث في اليمن ص ٢٤٤ - ٢٤٥).\r* * *\r\r٤٣٨ - (٥٦٦٢ تحرير) كُلَيب بن مَنْفَعة الحنفي، البصري: مقبول، من السادسة. بخ د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان أحدهما ضعيف، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: إنما قال فيه الحافظ هذا، لقول الذهبي في \"الكاشف\" (٢/ ١٤٩ الترجمة ٤٦٧٣): \"وسط\" مع ذكر ابن حبان له في الثقات (٥/ ٣٣٧) فكان فيه نوع من معرفته.\r* * *\r\r٤٣٩ - (٥٦٨٢ تحرير) لَهِيعة بن عقبة المصري، والد عبد اللَّه، يكنى أبا عِكْرمة: مستور، من الرابعة، مات سنة مئة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545563,"book_id":1493,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":439,"body":"* أقول: الحقُّ أن الصواب مع الحافظ ابن حجر، ولست أدري مستند المحررين في رفعه إلى مرتبة الصدوق، وما جعلاه أساسًا لحكمهما أساس واهٍ، لما يأتي:\r١ - قالا: \"روى عنه جمع\" وهذا الكلام نهاية التسرع والعجلة، فما روى عنه غير ثلاثة، أحدهم: أبو حاتم الرازي، كما نص عليه المزي في \"تهذيب الكمال\" (٤/ ٤٨٧ الترجمة ٣٩٧٥ ط ٩٨)، وهو معوَّلُهما في مثل هذا.\r٢ - نقلا قول أبي حاتم الرازي فيه: \"شيخ\"، والمحرران اضطررب منهجهما مع هذه اللفظة، تبعًا لما يريدان إثباته، فتارة يعدانها من ألفاظ التجريح كما في التراجم السابقة، وقد عدَّها المحرران هنا لفظ توثيق -وهو الصواب- (انظر: شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٤ - ٥) لكن ليس فيها هذا المعنى الذي قصداه، ولعل أفضل من وضح المراد بها الحافظ ابن القطان في سفره العظيم (بيان الوهم والإيهام ٤/ ٦٢٧ عقيب ٢١٨٤) فقال: \"فأما قول أبي حاتم فيه: \"شيخ\"، فليس بتعريف بشيء من حاله، إلا أنه مقل ليس من أهل العلم، وإنما وقعت له رواية أخذت عنه\".\r٣ - قولهما: \"ولا يعلم فيه جرح\"، قاعدة قعداها من كيسهما ولهجا بها في تحريرهما، وهي من أوهى ما رأينا من قواعدهما المخترعة، فعدم معرفة جرح الراوي لا يعني بالضرورة معرفة عينه فضلًا عن حاله وتوثيقه، بل هو أمر يفرق في إثبات الجهالة للراوي بشكل عام، ولجهالة الحال في راوينا هذا.\rأقول: ما دفع المحررين إلى هذا التعقب إلا الولع في تحرير أحكام الحافظ ابن حجر، بدليل أو بغير دليل. فغاب عنهما أن الزمن غير سافر، ومع الأيام يتكشف المستور، وغير الحق لا يبقى.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545627,"book_id":1493,"shamela_page_id":503,"part":null,"page_num":522,"sequence_num":440,"body":"حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا سوى قول الأزدي: \"حديثه ليس بالقائم\"، والأزدي ضعيف\".\r* أقول: هذه أحكام على التشهي، وليست على المنهج العلمي الصحيح، فالجمع الذين رووا عنه أربعة، ثلاثة لا يعرفون، وواحد ثقة. ثم إنهما نفيا أن يوجد جرح في الراوي غير قول الأزدي وكلامهم غير صحيح، فقد قال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٤ - ٤٨٥ عقيب ١٢٥١) ما نصه: \"لهيعة بن عقبة: لا يعرف، ولم أجد له ذكرًا، إلا أن ابن لهيعة هو عند ابن أبي حاتم: عبد اللَّه بن لهيعة بن عقبة. هكذا ذكره في باب اللام من أسماء الآباء. فيشبه على هذا أن يكون والد عبد اللَّه، وإذا كان هو إياه لم ينفعه فإنه لا تعرف حاله، فأما غير ابن أبي حاتم، فيقول فيه: عبد اللَّه بن عقبة بن لهيعة، وهذا هو الصواب، فعلى هذا يبقى لهيعة بن عقبة غير معروف العين\".\rوالحافظ ابن حجر نص في ترجمته هنا أنه والد عبد اللَّه. وعليه فحُكْمُ ابن القطان يكون بجهالة حاله، ومعلوم أن مجهول الحال هو نفسه المستور عند ابن حجر كما صرح به في نزهة النظر (ص ٥٢).\rثم إن المترجَم له ليس له في الكتب الستة سوى حديث واحد أخرجه ابن ماجه برقم (٢٨٢٩) وهو حديث ضعيف، ضعف إسناده جدًّا عبد الحق الإشبيلي في أحكامه الوسطى (٥/ ١٨٦) ووافقه ابن القطان (بيان الوهم والإيهام ٣/ ٤٨٤ عقيب ١٢٥١)، واكتفى الدكتور بشار بتضعيفه فقط في تعليقه على سنن ابن ماجه (٤/ ٣٥٦)، مع أني أستنكر متن هذا الحديث، واللَّه أعلم.\r* * *\r\r٤٤٠ - (عقيب ٥٦٨٧ تحرير).\rحرف الميم: ذكر من اسمه محمد على ترتيب الحروف في آبائهم، وكل من لم تذكر له كنية فهو عبد اللَّه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545628,"book_id":1493,"shamela_page_id":504,"part":null,"page_num":523,"sequence_num":441,"body":"* أقول: كيف لنص أن يفهم وهما يحذفان منه الكلمة والكلمتين والمقاطع حتى تقع اللائمة على ابن حجر، وتوجه أصابع الإتهام إليه بعدم التحرير، ولا أشك في أنك اكتشفت خطأهما، وها أنا أوضح لهما لا لغيرهما، فحالهما ادعى لبيان الخطأ، إذ لو ملكا التحرير لتنبها إليه.\rأقول: كيف يستقيم صدر كلام ابن حجر: \"ذكر من اسمه محمد\"، مع عجزه: \"فهو عبد اللَّه\"؟! ولم يتنبه المحرران أن سقوط لفظة: \"أبو\" قبل: \"عبد اللَّه\" وبعد: \"فهو\"، وكان واجبًا عليهما التنبه لوضوح ذلك ولإحالته المعنى تمامًا، فالصواب: \"فهو أبو عبد اللَّه\" وهكذا جاءت في جميع النسخ المخطوطة والمطبوعة بما فيها أصلهما طبعة الشيخ محمد عوامة.\r* * *\r\r٤٤١ - (٥٧٤٢ تحرير) محمد بن الأشعث بن قيس الكِنْدي، أبو القاسم الكوفي: مقبول، من الثانية، ووهم من ذكره في الصحابة، مات سنة سبع وستين. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا يعلم فيه جرح\".\r* أقول: لكن علمنا فيه جرحًا، فقد نص ابن القطان في سفره العظيم بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٢٦ عقيب ١٢٩٨) على أنه: \"مجهول الحال\".\rووجود هذا الجرح -مع عدم وجود توثيق فيه، وهو أمر أغفله المحرران- قدح في نفس الحافظ إنزاله عن رتبة صدوق، إلى \"مقبول\".\r* * *\r\r٤٤٢ - (٥٧٦٨ تحرير) محمد بن ثابت بن سِبَاع الخُزَاعي: صدوق، من الثالثة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه ابن عمه سباع بن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545629,"book_id":1493,"shamela_page_id":505,"part":null,"page_num":524,"sequence_num":443,"body":"ثابت، وابنته جبرة بنت محمد بن ثابت، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: بل هو كما قال الحافظ فإن حديثه الوحيد الذي أخرجه الترمذي برقم (١٥١٦) قال عنه الترمذي: \"هذا حديث صحيح\"، وأقره الدكتور بشار على تصحيحه (٣/ ١٧٨)، وقال الشيخ شعيب في تعليقه على شرح المشكل (٣/ ٦٧): \"حديث صحيح\"، وقد سبق النقل عن ابن دقيق العيد بأن لا فرق بين أن يوثقه الترمذي أو يصحح له.\r* * *\r\r٤٤٣ - (٥٧٧٤ تحرير) محمد بن ثَوَاب، بفتح وتخفيف، ابن سعيد بن حُصَين الهَبّاري، بتشديد الموحدة، الكوفي: صدوق ضَعَّفَه مسلمة بلا حجة، من الحادية عشرة، مات سنة ستين. ق.\rهكذا عندهما وقالا في الحاشية: \"كذا الأصل حُصين وهو كذلك في \"ثقات ابن حبان\"، وفي نسخة من \"المعجم المشتمل\". وفي \"تهذيب الكمال\": حصن، وكذا في نسخة من \"المعجم المشتمل\"\".\r* أقول: في (طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ٢/ ١٤٩ الترجمة ٩٣) من التقريب: \"حِصْن\" مشكولًا مضبوطًا، وكذا في طبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦١ الترجمة ٥٧٩٢)، وهو الصواب.\r* * *\r\r٤٤٤ - (٥٧٩١ تحرير) محمد بن حاتم بن بَزِيع، أبو بكر البصري، نزيل بغداد: ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة تسع وأربعين. خ م د س.\r* أقول: هكذا أوردا النص، وقد سقطت منه أربع كلمات هي: \"بفتح الموحدة وكسر الزاي\" بعد قوله: \"بزيع\".\rوهذا السقط ثابت في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠٠ ب)، وفي كل طبعات التقريب مثل طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٥١ الترجمة ١١٢) وطبعة الشيخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545630,"book_id":1493,"shamela_page_id":506,"part":null,"page_num":525,"sequence_num":445,"body":"محمد عوامة (ص ٤٧٢ الترجمة ٥٧٩١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٦٣ الترجمة ٥٨٠٩)، بل هو ثابت في طبعة عادل مرشد المسروقة من نص تحريرهما (ص ٤٠٨ الترجمة ٥٧٩١).\rوالمحرران إن اعتذرا بأنه ساقط من الطباعة، فعذرهما غير مقبول، فإن من يتعقب الرجال يجب أن يكون همه الضبط، ودثاره الدقة، وشعاره الإتقان.\r* * *\r\r٤٤٥ - (٥٧٩٢ تحرير) محمد بن حاتم بن سليمان الزِّمِّي، الميم، المُوَدَّب الخراساني، نزيل العسكر: ثقة، من العاشرة، مات سنة ست وأربعين. ت س.\r* أقول: هذا كسابقه، فالنص عندهما هكذا، وقد سقطت منه ثلاث كلمات بعد قوله: \"الزمي\"، وهي: \"بكسر الزاي وتشديد\".\rوهذا الذي أسقطاه ثابت في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠٠ ب)، وفي كل طبعات التقريب، مثل طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٥١ الترجمة ١١٣)، وطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٧٢ الترجمة ٥٧٩٢) وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٦٤ الترجمة ٥٨١٠)، بل هو ثابت في طبعة عادل مرشد (ص ٤٠٨ الترجمة ٥٧٩٢).\rوإن اعتذرا عن هذا بمثل عذرهما عن سابقه، فالجواب عليهما هناك، فانظره.\r* * *\r\r٤٤٦ - (٥٨١٧ تحرير) محمد بن الحسن بن عَطِية بن سعد العَوْفي، أبو سعد الكوفي: صدوق يخطئ، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، ضعفه ابن معين، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والبخاري، والعقيلي، وابن حبان، والذهبي. ولا نعلم أحدًا قال فيه: \"صدوق\"، بل لا نعلم من حَسَّنَ الرأي فيه، فهو متفق على ضعفه\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545571,"book_id":1493,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":447,"body":"وكذلك نقلهما تضعيفه مطلقًا عن علي لا يجوز، فقد قال عنه أيضًا في \"سؤالات ابن أبي شيبة\" له (١٠): \"كان ثقة ثبتًا\".\rثم إن ابن معين قال عنه: \"ثقة\" (تاريخه رواية الدوري الترجمة ٣٦٩) وناهيك به من متشدد في أحكامه، يضاف إلى هذا ذكر ابن حبان إياه في \"الثقات\" (٨/ ٥٢٦).\rوأما حديثه الوحيد الذي ضعفاه - وتضعيفهما من تناقضهما وعجائبهما فهو ما أخرجه النسائي (٦/ ١٤)، وهو في الكبرى برقم (٤٣٢١) قال: \"أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عرعرة بن البرند، وابن أبي عدي قالا: حدثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: \"لا يجتمع غبارٌ في سبيل اللَّه ﷿ ودخان جهنم في منخري مسلم أبدًا\"\".\rوعرعرة قد توبع، تابعه ثلاثة، وهم: يزيد بن هارون عند أحمد (٢/ ٢٥٦) ومحمد بن عبيد عند أحمد (٢/ ٤٤١)، وابن أبي عدي عند النسائي، كما سبق مقرونًا.\rوقد توبع متابعة نازلة، فقد أخرجه الحميدي (١٠٩١)، وأحمد (٢/ ٥٠٥) وابن ماجه (٢٧٧٤)، والترمذي (١٦٣٣ و ٢٣١١)، والنسائي (٦/ ١٢)، وابن حبان (٤٦٠٧)، والحاكم (٢/ ٧٢ و ٤/ ٢٦٠) من طرق عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة، به.\rوقال الترمذي في الموضعين: \"حسن صحيح\"، وصححه الحاكم في الموضعين، ولم يتعقبه الذهبي، وصححه ابن حبان ومحققه، وقال الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٣٢٠ حديث ٢٧٧٤) عن متنه: \"هو صحيح\"، فكيف يحكمان هنا بضعف الحديث، فهل هو إلا التسرع؟\rنسأل اللَّه العافية والثبات\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545631,"book_id":1493,"shamela_page_id":507,"part":null,"page_num":526,"sequence_num":447,"body":"* أقول: هذه مجازفة فقد قال الحافظ في تهذيب التهذيب (٩/ ١١٨): \"وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: ثقة\"، وعدم علمهما بهذا القول أدل الدليل على قصور عملهما في الكتاب، وعدم الإحاطة بأقوال النقاد وهو أمر كلفهما الكثير.\r* * *\r\r٤٤٧ - (٥٨٢٢ تحرير) محمد بن الحسين بن أبي حَلِيمَة القصري، أبو جعفر: مقبول، من الحادية عشرة. ت.\rقالا في الحاشية: \"في الأصل: \"البصري\"، وليس بشيء، كأن المصنف توهم فيه، فهو \"القصري\" نسبة إلى قصر الأحنف، وكان يقال له أيضًا: الأحنفي، كما في \"التهذيبين\" وغيرهما\".\r* أقول: هكذا وقع عند ابن حجر في أصله، وهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠١ ب)، ولكنها جاءت على الصواب في طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٥٥ الترجمة ١٤٦)، وارجع إلى طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٧٤ الترجمة ٥٨٢٢) فستجد هذا الإستدراك بعينه مأخوذًا من هناك، نسأل اللَّه العافية.\r* * *\r\r٤٤٨ - (٥٨٤٢ تحرير) محمد بن خالد بن الحُوَيْرث المكي: مستور، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: هذه مشاحة في الاصطلاح، فمجهول الحال هو المستور كما نص عليه الحافظ في النزهة (ص ٥٢).\rوهذا يؤكد ما قلته سابقًا، من أن المحررين لم يكن من وكدهما التحرير، بل مجرد التخطئة والإستدراك، وإن كان بالمشاحة في الاصطلاح. واللَّه الهادي.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545632,"book_id":1493,"shamela_page_id":508,"part":null,"page_num":527,"sequence_num":449,"body":"٤٤٩ - (٥٨٤٥ تحرير) محمد بن خالد بن رافع الجُهَني، مستور، من الرابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: هذا كلام لا قيمة له، فمجهول الحال هو المستور (انظر: النزهة ص ٥٢).\r* * *\r\r٤٥٠ - (عقيب ٥٨٥٢ تحرير) محمد بن خالد، وعن عبيد اللَّه بن موسى قيل: هو محمد بن يحيى الذهلي الآتي، نسب إلى جدِّ أبيه، وقيل: هو ابن جَبَلَة الرافِقِي، الماضي. خ.\r* أقول: هكذا هو النص في تحريرهما! وقد سقطت منه كلمتان هما: \"عن الأنصاري\" ومكانهما بعد خالد، وقبل: وعن عبيد اللَّه، وهذا السقط التحريري ثابت في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠٢ ب)، وفي طبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٥٨ الترجمة ١٨٢)، وطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٤٧٦ عقيب الترجمة ٥٨٥٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٧١ الترجمة ٥٨٧١)، بل وفي طبعة عادل مرشد (ص ٤١١ عقيب الترجمة ٥٨٥٢).\rوعذر الطباعة سبق كلامي عنه، فتأمل التحرير كيف يكون؟؟!\r* * *\r\r٤٥١ - (٥٨٥٨ تحرير) محمد بن خَلَف بن طارق بن كَيْسَان الدَّارِي الشامي، سَكَنَ بيروت: مقبول، من الحادية عشرة، مات في حدود الخمسين أو بعدها. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات منهم أبو داود -وهو لا يروي إلا عن ثقة- وأبو حاتم الرازي وهو ممن ينتقي الشيوخ، ولا يعلم فيه جرح\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545574,"book_id":1493,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":450,"body":"على إمام المحدثين، وأستاذ الأستاذِين أبي عبد اللَّه البخاري، فقَوَّلاه ما لم يقل وتركا قوله الصحيح فإنهما قالا: \"وثقه ابن معين والبخاري\". هكذا من غير أن يعتمدا في الأمر إلى معتمد، أو يرجعا فيه إلى مستند، فالبخاري لم يوثقه البتة، بل ولا نقل ذلك عنه أحد، بل إن الإمام البخاري قد ساقه في ضعفائه (٢٧٨)، ونقل الذهبي في الميزان (٣/ ٧٤) تضعيف البخاري له، فقال: \"وقد ذكر البخاري عطاء الخراساني في الضعفاء\".\rثم إنهما قالا في آخر الترجمة: \"بل نقل الترمذي في \"العلل الكبير\" عن البخاري، أنه قال: \"رجل ثقة، روى عنه الثقات من الأئمة، مثل: مالك ومعمر، وغيرهما. ولم أسمع أحدًا من المتكلمين تكلم فيه بشيء\".\rوأقول: هذا تقول على الإمام البخاري، فلم يقل البخاري ذلك، ولم ينقله عنه الترمذي في \"العلل الكبير\" (انظر: العلل الكبير ص ٢٧٢ - ٢٧٣ الترجمة ٥٠٠ طبعة عالم الكتب، و ٢/ ٧٠٥ طبعة مكتبة الأقصى).\rبل كيف يصح أن ينسبا ذلك للبخاري، وهو الذي أورده في تاريخه الكبير (٦/ ٤٧٤ الترجمة ٣٠٢٧)، وساق بسنده إلى القاسم بن عاصم، قلت لسعيد بن المسيب: إن عطاء الخراساني حدثني عنك أن النبي ﷺ أمر الذي واقع في رمضان بكفارة الظهار، قال: كذب ما حدثته، إنما بلغني أن النبي ﷺ قال له: تصدق\".\rفهذا الإمام البخاري، نقل عن سعيد بن المسيب كلامه في عطاء، فكيف ينقل المحرران عنه أنه قال: \"ولم أسمع أحدًا من المتكلمين تكلم فيه بشيء\"؟! بل كيف يهملان تضعيف البخاري له، ولا ينقلانه.\rنسأل اللَّه الستر والأمانة\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545576,"book_id":1493,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":452,"body":"فقد قال يحيى بن معين في رواية الدوري (٢/ ٤٠٧ الترجمة ٢٤٤٦): \"قيل ليحيى: كيف حديث عطية؟ قال: صالح\".\rوقال العجلي في ثقاته (٢/ الترجمة ١٢٥٥): \"تابعي ثقة ليس بالقوي\".\rوقال ابن عدي: \"يكتب حديثه\" (تهذيب الكمال ٥/ ١٨٤ الترجمة ٤٥٤٥ ط ٩٨)، وهو في الكامل (٧/ ٨٤ طبعة أبي سنة)، وعبارته: \"ضعيف إلا أنه يكتب حديثه\".\rوقد فتشت عن أحاديثه في جامع الترمذي، فوجدت أن الترمذي قد حسّن له (٤٧٧) و (٥٥١) و (٥٥٢) و (١٣٢٩) و (١٩٥٥) و (٢١٧٤) و (٢٣٥١) و (٢٣٨١) و (٢٤٣١) و (٢٤٤٠) و (٢٥٢٤) و (٢٥٥٨) و (٢٥٩٠) و (٢٩٢٦) و (٢٩٣٥) و (٢٩٣٦) و (٣١٩٢) و (٣٢٤٣) و (٣٦٨٠) و (٣٧٢٧) و (٣٧٨٨) و (٣٩٠٤).\rوقال: حسن صحيح للأحاديث (٢٥٢٢) و (٢٥٣٥) و (٢٥٧٤).\rأما الأحاديث التي استغربها من حديثه:\rفحديث (٢٤٤٩) استغربه وأعله بالوقف، ورجح الموقوف.\rوحديث (٣٠٧١) استغربه وأعله بالوقف.\rوحديث (٣١٢٧) قال: \"غريب\".\rوحديث (٣٣٩٧) استغربه؛ لأن في سنده عبيد اللَّه بن الوليد الوصافي.\rوهذه جميع الأحاديث التي لعطية في جامع الترمذي.\rفلا ينبغي بعد هذا أن يقولا: \"فلا ندري من أين جاء بعبارته: صدوق يخطئ كثيرًا\". فإن من عَلِمَ حجة على مَن لم يعلم، والحافظ لا يطلق الأقوال جزافًا إنما يوازن ويقارن، وينظر في أحاديث الراوي، وهذا هو المنهج الدقيق.\rولعل بعض من ضعفه، إنما ضعفه لتشيعه، وقد دافع عن ذلك الشيخ محمد عوامة دفاعًا مجيدًا في تعليقه على الكاشف (٢/ ٢٧ عقيب ٣٨٢٠)، فقال: \"شيعيتُه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545633,"book_id":1493,"shamela_page_id":509,"part":null,"page_num":528,"sequence_num":452,"body":"* أقول: هذا كلام غير صحيح وتوثيق شيوخ أبي داود إطلاقًا غير صحيح، وقد بينت بطلان هذه النظرية بالأدلة القاطعة.\rوكذلك توثيقهما لشيوخ أبي حاتم، قاعدة غير صحيحة، تفردا بها.\r* * *\r\r٤٥٢ - (٥٨٧٠ تحرير) محمد بن دينار الأزديُّ، ثم الطَّاحِيُّ، بمهملتين أبو بكر بن أبي الفُرَات البصري: صدوق، سيِّئ الحفظ، ورمي بالقدر، وتَغَيَّر قبل موته، من الثامنة. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يُعتبر به في المتابعات والشواهد فقد ضعَّفه أبو داود وذكر أنه تغير قبل موته، والدارقطني، وأبو زرعة الرازي في رواية، حيث قال: ضعيف الحديث جدًّا، وقال في رواية أخرى: صدوق. وكذلك اختلف فيه قول ابن معين، فقال مرة: ضعيف وقال مرة: ليس بالقوي، وقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة: ثقة. واختلف فيه قول النسائي أيضًا، فقال مرة: ضعيف، وقال مرة: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في \"الثقات\" و\"المجروحين\"، فلم يُؤْثَر تحسين القول فيه إلا عن أبي حاتم، حيث قال: لا بأس به. وقال ابن عدي بعد أن ساق له أحاديث من منكراته: ولمحمد بن دينار غير ما ذكرت، وهو مع هذا كله حسن الحديث، وعامة حديثه ينفرد به\".\r* أقول: بانَ لي من خلال عملي في هذا الكتاب أن المحررين شعارهما التسرع، وديدنهما عدم التدقيق والتأني، فهما إذا وجدا كلمة يظن بها خطأ ابن حجر قالا بها قبل أن يَسبرا غورها، ويعرفا دقتها، ويتوثقا صحتها. وإن كان غير ذلك عمّيا الأمر على من لم يكن هذا الأمر من صنعته.\rفقولهما: \"ضعّفه أبو داود\" تدليس قبيح، فأبو داود إنما قال عنه: \"كان ضعيف القول في القدر\" (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٥)، وهذه كلمة مدح لا ذم، يعني بها أنه كان على غير سنة البصريين من الإغراق في القول بالقدر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545634,"book_id":1493,"shamela_page_id":510,"part":null,"page_num":529,"sequence_num":453,"body":"ومع ذلك فابن معين، حسن حاله في ثلاث روايات مقابل واحدة. وكذلك حسن النسائي القول فيه في رواية، وكذا أبو زرعة، وأبو حاتم وابن عدي وقال البرقاني: وسألت أبا الحسين بن المظفر عنه فقال: لا بأس به، وقال العجلي: لا بأس به. (تهذيب التهذيب ٩/ ١٥٥ - ١٥٦).\rوقال ابن القطان (بيان الوهم والإيهام ٣/ ١١٠ عقيب ٨٠٣): \"محمد بن دينار الطاحي: صدوق، ليس به بأس\"، وردَّ على ابن معين تضعيفه له فقال: \"ويُروى عن ابن معين استضعاف حديثه، وذلك -واللَّه أعلم- بقياسه إلى غيره ممن هو فوقه، وإلا فقد روي عنه أنه قال فيه: لا بأس به وقد قال عن نفسه: كل من قلت: \"لا بأس به\"، فهو عندي ثقة\".\rوقال الذهبي (الكاشف ٢/ ١٦٩ الترجمة ٤٨٣٩): \"حسَّنوا أمره\". واقتصر في ديوان الضعفاء والمتروكين (٢/ ٢٩٥ الترجمة ٣٦٩٨) على قوله: \"قال ابن عدي: حسن الحديث\".\rفبعد هذا كله أقول للمحررين المتعقبين: ألم يؤثر تحسين القول فيه، إلا عن أبي حاتم؟ فإما أن يكون هذا من تسرعكما الواضح، أو إهمالكما للكثير من أقوال الأئمة التي تخالف مذهبكما في الراوي؟ ثم ألا يخول هذا كله للحافظ ابن حجر أن يقول فيه: \"صدوق\"، مع أنه ما أطلقها، ولكنه تسرع المتعقب وتوهم الخطأ. نسأل اللَّه السلامة والصدق.\r* * *\r\r٤٥٣ - (٥٨٧٧ تحرير) محمد بن ربيعة الكِلَابي، الكوفي، ابن عم وكيع: صدوق، من التاسعة، مات بعد التسعين. بخ ٤.\rقالا في الحاشية: \"سقط رقم أربعة من النسخة، فأضفناه من \"التهذيبين\"\".\r* أقول: لم يشيرا إلى أي نسخة هذه، ثم إنهما زعما أنهما استخدما نسخًا، فلماذا يثبتان الرقوم من التهذيبين، ولم يرجعا إلى بقية النسخ - إن كانت هنالك نسخ؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545635,"book_id":1493,"shamela_page_id":511,"part":null,"page_num":530,"sequence_num":454,"body":"وإن كنا معهما في سقوطه من أصل ابن حجر، وكذا في مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠٣ أ)، فقد جاءت على الصواب في أكثر من طبعة للتقريب كطبعة الشيخ عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٦٠ الترجمة ٢١٠)، وفي طبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٧٥ الترجمة ٥٨٩٥)، وفي مخطوطة ص (الورقة: ١٦٦ ب) فما جاءا بشيء يستحقان الثناء عليه.\r* * *\r\r٤٥٤ - (٥٨٧٨ تحرير) محمد بن أبي رَزِين، شيخ لسليمان بن حَرْب: مقبول، من الثامنة. ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، لقول ابن أبي حاتم في \"الجرح والتعديل\": \"سألت أبي عنه، فقال: شيخ بصري لا أعرفه، لا أعلم روى عنه غير سليمان بن حرب، وكان سليمان قَلَّ من يرضى من المشايخ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة\"، فهذا القول لا يختلف عن توثيقه هو له. وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الذهبي في \"الميزان\": ما روى عنه سوى سليمان بن حرب لكن شيوخ سليمان ثقات قاله أبو حاتم\".\r* أقول: هذه مجازفة وعدم منهجية، فهما يجهلان من حاله هكذا في الكتاب انظر على سبيل المثال الترجمة (٥٨٧٢) محمد بن ذكوان شيخ شعبة، وثقه الحافظ وقالا: \"مجهول تفرد شعبة بالرواية عنه، وذكره ابن حبان وحده في الثقات\"، ولهما في هذا الكتاب نظائر.\rثم إنهما اعتبرا قول أبي حاتم هذا توثيقًا له، مع أنه لم يوثقه بل وثق شيوخ سليمان توثيقًا إجماليًّا، ومع هذا التوثيق الإجمالي، فقد ردَّ عليه النِّبَاتي كما في تهذيب التهذيب (٩/ ١٦٣)، ثم إنهما نقلا قول الذهبي من \"الميزان\"، وأهملا قوله في \"ديوان الضعفاء والمتروكين\" (٢/ ٢٩٦ الترجمة ٣٧٠٥) فقد قال: \"مجهول\" ولم يذكر قول أبي حاتم؛ فهو لم يرتضه قطعًا، كما أن النِّبَاتي لم يرتضه، ولا الحافظ ابن حجر إذ نقل قول النِّبَاتي وأقره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545636,"book_id":1493,"shamela_page_id":512,"part":null,"page_num":531,"sequence_num":455,"body":"والمحرران أمرهما عجيب فهما قد نصَّا في مقدمتهما على عدم الاعتبار بالتوثيق الإجمالي (١/ ٢٧) فجعلا كلامهما أولَ رادٍ عليهما.\rوما أحسن كلام الشيخ محمد عوامة في تعليقاته على الكاشف (٢/ ١٧٠ - ١٧١) إذ قال: \"وعلى كلٍّ: فإن الذي أفهمه من كلمة أبي حاتم: التوثيق العام وكل ما يدخل تحت كلمة \"مقبول\" لا التوثيق المصطلح عليه، وأن حديث صاحبه صحيحٌ الصحة الاصطلاحية، وهذا القبول العام يقيد من ناحية أخرى، فيقال: هو كذلك عند أبي حاتم، لا عند الجميع، وأقول فيه أيضًا: إنه أغلبيٌّ لا كلي مطرد.\rوهذا كما تقدم مرارًا بالنسبة لأبي داود، فإن شيوخه -كما قال الحافظ نفسه-: ثقات عند أبي داود، وفي التهذيبين في ترجمة حَريز بن عثمان، عن أبي داود أنه قال: \"شيوخ حَريز كلهم ثقات\"، ونحو هذا كثير، كشيوخ مالك، وابن أبي ذئب، ويحيى القطان، وابن مهدي، والقول فيه كما قلت -واللَّه أعلم- توثيق عمومي المعنى، كلي اللفظ، أغلبي المراد، خاص بالقائل\". انتهى كلام الشيخ.\r* أقول: وليس للمترجَم له في الكتب الستة سوى حديث واحد منكر أخرجه الترمذي (٣٩٢٩) وقال عنه: \"غريب لا نعرفه إلا من حديث سليمان بن حرب\".\rوقال المباركفوري في شرحه لجامع الترمذي (١٠/ ٤٣١): \"ومع غرابته ضعيف لجهالة أمِّ محمد بن أبي رزين وأم الحرير\". وبهاتين الروايتين أعله الدكتور بشار هناك؟!\rفهل هذا هو التحرير؟!\r* * *\r\r٤٥٥ - (٥٨٨٨ تحرير) محمد بن زياد الجُمَحي مولاهم، أبو الحارث المدني، نزيل البصرة. ثقة ثبت ربما أرسل، من الثالثة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"ربما أرسل\" لم يقلها أحد قبله، وإنما قالها لقوله في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545637,"book_id":1493,"shamela_page_id":513,"part":null,"page_num":532,"sequence_num":456,"body":"\"تهذيب التهذيب\": \"وعندي أن روايته عن الفضل بن عباس مرسلة\"، والفضل بن العباس ذكره المزي فيمن روى عنه المترجم له، ولم يذكر فيها شيئًا، ولا ذكر ذلك أحدٌ من المتقدمين، على أن أحدًا من أصحاب الكتب الستة لم يخرج له شيئًا من روايته عنه\".\r* أقول: بل لو لم يقولا هذا لكان أحسن، فقد بحث الشيخ محمد عوامة ذلك بحثًا موفقًا في تعليقه على الكاشف (٢/ ١٧٢ الترجمة ٤٨٥٤) فقال: \"ذلك لأن الفضل قديم الوفاة، ففي التقريب (٥٤٠٧): \"استشهد في خلافة عمر\" بطاعون عَمَواس سنة ثماني عشرة، أو يوم اليرموك، وكان سنة ١٣، أو ١٥ كما في \"التهذيب\". ترجمة الفضل نفسه، فلو صح إدراكه لروايته عن الفضل لروى عن عمر ﵁ وطبقته من كبار الصحابة ومتقدميهم\".\rوهكذا يكون التحرير، وإلا فلا تَتعن ولا تَتْعَبْ وتُتْعِب غيرك معك، وفقك اللَّه لمراضيه.\r* * *\r\r٤٥٦ - (٥٩٠٩ تحرير) محمد بن سعيد الأنصاري، أبو إسحاق الحَرَّاني البَزار، لَقَبه زَحَابَا، بفتح الزاي وتخفيف المهملة وبين الألفين موحدة، شيخ، من الحادية عشرة، مات سنة أربع -أو خمس- وأربعين. س.\rتعقباه بقولهما: \"لو قال: مقبول، لكان أحسن، فقد روى عنه ثلاثة أحدهم النسائي (لكن المزي لم يقف على روايته عنه)، وقال: لا أدري ما هو، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: هذه مجازفة فكيف يكون مقبولًا وقال النسائي: (لا أدري ما هو) ثمَّ إذا لم يقف المزي على رواية، فهل وقفا عليها، حتى يعدان النسائي في الرواة عنه؟ ويستشهدان بها، أم هما أحفظ من المزي؟ ثم إذا لم تثبت رواية النسائي عنه فأول راد عليكما منهجكما الذي زعمتم أنكما سرتم عليه (التحرير ١/ ٣٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545638,"book_id":1493,"shamela_page_id":514,"part":null,"page_num":533,"sequence_num":457,"body":"٤٥٧ - (٥٩٢٣ تحرير) محمد بن سُلَيم، أبو هلال الرَّاسِبي، بمهملة ثم موحدة، البصري، قيل: كان مكفوفًا، صدوق فيه لين، من السادسة، مات في آخر سنة سبع وستين، وقيل: قبل ذلك. خت ٤.\r* أقول: في النص الذي أثبتاه سقط صوابه: \"كان مكفوفًا وهو صدوق فيه لين\" كما في طبعات التقريب. انظر على سبيل المثال طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٦٦ الترجمة ٢٦٧)، وطبعة محمد عوامة (ص ٤٨١ الترجمة ٥٩٢٣)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٨١ الترجمة ٥٩٤٢) وطبعة عادل مرشد (ص ٤١٦ الترجمة ٥٩٢٣)، وفي مخطوطة الأوقاف (ورقة: ٢٠٥ أ).\r* * *\r\r٤٥٨ - (٥٩٢٧ تحرير) محمد بن سليمان بن أبي داود الحَرَّاني، اسم جده سالم أو عطاء، وهو يلقب بُومَة، بضم الموحدة وسكون الواو: صدوق، من التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، قال أبو حاتم: منكر الحديث وقال الدارقطني: ضعيف. لكن قال النسائي: لا بأس به، وأبوه ليس بثقة ولا مأمون، وتبعه مسلمة بن قاسم، ووثقه أيضًا: أبو داود الحراني. وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال: \"يعتبر حديثه من روايته عن أبيه، فكأن المنكرات في حديثه كثرت لروايته عن أبيه المنكر الحديث، فضعف لأجل ذلك\".\r* أقول: بل كما قال الحافظ فهو صدوق حسن الحديث في أقل الأحوال وكلام المحررين متناقض آخره يرد على أوله.\rفقد قال النسائي: \"لا بأس به\"، وقال في رواية: \"ثقة\" كما نقلها الذهبي في الميزان (٣/ ٥٦٩ الترجمة ٧٦٢٠) وسبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ١٧٦ الترجمة ٤٨٨٤).\rووثقه كذلك أبو داود الحراني ومسلمة بن قاسم الأندلسي، وابن حبان، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ١٧٦ الترجمة ٢٨٨٤): \"ثقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545582,"book_id":1493,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":458,"body":"* أقول: هو في ثقات ابن حبان (٨/ ٤٦٠)، فلم يبق سوى تضعيف أبي حاتم وهو في الجرح والتعديل (٦/ ١٧٩ الترجمة ٩٧٨)، ولعله بسبب الإرجاء، واللَّه أعلم.\rوأما ذِكْر العقيلي له في ضعفائه (٣/ ٢٢٦ الترجمة ١٢٢٦ الطبعة العلمية) فلعله لقول البخاري، وهي عبارة لا تفيد تضعيفًا.\rوقد فتشت عن أحاديثه في سنن ابن ماجه، فلم أجد له سوى حديثين:\rالأول: برقم (٢٢٢٣)، وقد حسنه البوصيري في مصباح الزجاجة (٢/ ١٥)، وصححه ابن حبان (٤٩١٩).\rوالثاني: برقم (٤١٧٩)، وهو حديث صحيح، أخرجه مسلم (٨/ ١٥٨) وهو من رجال مسلم في الصحيح.\rوقد فتشت عن أحاديثه في جامع الترمذي، فوجدتها كالآتي:\rالأول: برقم (٢٦٢١) قال الترمذي: \"حسن صحيح غريب\"، والحديث قد صححه ابن حبان (١٤٥٤)، والحاكم (١/ ٧).\rوالثاني: برقم (٢٧٧٣) وقال: \"حسن غريب\"، والحديث قد صححه ابن حبان (٤٧٣٥)، والحاكم (٢/ ٦٤).\rوالثالث: برقم (٣٥٠٤) استغربه؛ لأنه من رواية الحارث الأعور وهو كذاب.\rوالرابع: برقم (٣٦٨٩) قال الترمذي: \"حسن صحيح\"، وقد صححه ابن حبان (٧٠٨٦)، والحاكم (١/ ٣١٣ و ٣/ ٢٨٥).\rوالخامس: برقم (٣٦٩٠) وقال الترمذي: \"حسن صحيح\"، وقد صححه ابن حبان (٦٨٩٢).\rوالسادس: برقم (٣٧٧٤) وقال الترمذي: \"حسن غريب إنما نعرفه من حديث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545639,"book_id":1493,"shamela_page_id":515,"part":null,"page_num":534,"sequence_num":459,"body":"فهؤلاء خمسة من جهابذة النقاد قد أطبقوا على توثيقه، فلم يبق سوى قول أبي حاتم والدارقطني، وربما قالا هذا للمناكير التي رواها عن أبيه، فالحمل فيها على أبيه لا عليه.\rتنبيه: نَقْلُ المحررين قولَ ابن حبان: \"يعتبر حديثه من روايته عن أبيه\" غاية في التسرع، وعدم التثبت من النصوص عند نقلها؛ فإنما قال ابن حبان في الثقات (٩/ ٦٩): \"يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه\".\r* * *\r\r٤٥٩ - (٥٩٦٠ تحرير) محمد بن شَيْبَة بن نَعَامة الضَّبِّي، الكوفي: مقبول من السابعة. م.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا، بل روى له مسلم في \"صحيحه\"\".\r* أقول: هذه الترجمة فيها قصور وعدم استيعاب لأقوال الأئمة النقاد، وقد أهمل المحرران شيئًا من ذلك ليقويا ما ذهبا إليه.\rوقد بين الحافظ مصطلح المقبول ومقصده به في مقدمته للتقريب (١/ ٥ طبعة عبد الوهاب) فقال: \"السادسة: من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله، وإليه الإشارة بلفظ مقبول، حيث يتابع وإلا فلين الحديث\".\rوهذا هو اصطلاحه الذي أقره عليه السابق واللاحق حتى يومنا هذا. ولكن المحررين لما أولعا بالتعقب والإستدراك، ولم يلتفتا إلى كل الاعتبارات؛ إذ ليس من وكدهم سوى المخالفة؛ فقد أهملا هنا قول ابن القطان الفاسي في سفره العظيم \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٥٠٩ عقيب ١٢٨١): \"ومحمد بن شيبة بن نعامة راوي حديث البزار، لا تعرف أيضًا حاله، وهو يروي عنه جرير بن عبد الحميد وأبو معاوية الضرير\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545640,"book_id":1493,"shamela_page_id":516,"part":null,"page_num":535,"sequence_num":460,"body":"علمًا بأن الدكتور بشارًا يعلم بقول ابن القطان هذا؛ إذ دبجه يراعه في تعليقه على \"تهذيب الكمال\" (٦/ ٣٤٧ الترجمة ٥٨٨٣ ط ٩٨) فقال: \"وقال ابن حجر في \"التهذيب\" قال ابن القطان: لا يعرف حاله\".\rلكن حرص الدكتور بشار على التعقب منعه من أن ينقل هذا في التحرير!! بل إنَّ حرصه على التعقب جعله يهمل ذكر الذهبي له في الميزان (٣/ ٥٨١ الترجمة ٧٦٧٧).\rفهل يكون التحرير هكذا؟ علمًا بأن المحررين إذا ضعفا راويًا ووجدا الذهبي أورده في الميزان طارا بذلك وقالا: \"ولذا ذكره الذهبي في الميزان\" انظر على سبيل المثال: التحرير (٥٢٣٢).\r* * *\r\r٤٦٠ - (٥٩٦١ تحرير) محمد بن صالح بن دينار التمار، المدني، مولى الأنصار: صدوق يخطئ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث في أقل أحواله، فقد قال أحمد: ثقة ثقة، ووثقه أبو داود، وابن سعد، والعجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". وقال أبو حاتم: شيخ ليس بالقوي، ولا يعجبني حديثه، وشذ الدارقطني، فقال: \"متروك\"، وجرحه يحتاج إلى تفسير بعد أن وثقه الأئمة\".\r* قلنا: هكذا تعجلا، فوصفا إمام المعللين وشيخ المجرحين والمعدلين أبا الحسن الدارقطني بالشذوذ، ولو تدبرا أصول التراجم جيدًا لوصفا قولهما بما وصفا به قول الدارقطني، ولما قالا هذه المقالة.\rفالمترجَم له هنا مدني والذي قال فيه الدارقطني مقالته هَمْداني كما جاء في جواب الدارقطني نفسه لما سُئل عنه (سؤالات البرقاني للدارقطني ٤٣٩).\rلذا فرق بينهما الإمام الذهبي في الميزان، فأفرد للذي ضعفه الدارقطني في الميزان (٣/ ٥٨٣ الترجمة ٧٦٨٩) فهما اثنان، ولو اشتركا في الرواية عن زيد بن الحباب؛ لكن العجلة تذهب فطنة الإنسان، والتسرع يصنع الأعاجيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545641,"book_id":1493,"shamela_page_id":517,"part":null,"page_num":536,"sequence_num":461,"body":"٤٦١ - (٥٩٦٤ تحرير) محمد بن صالح المدني، الأزرق، مولى بني فِهْر: مقبول، من السابعة. د س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد ذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ثم ذكره في \"المجروحين\"، وقال: \"يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد\"، وقال أبو حاتم: شيخ\".\r* أقول: إنما قال فيه الحافظ ابن حجر هذا الحكم لأن بعضهم قال فيه: لا بأس به، فقد قال سبط بن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ١٨١ الترجمة ٤٩٠٩): \"محمد بن صالح المدني: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد، وقال غير ابن حبان: لا بأس به. ثم إن ابن حبان ذكره أيضًا في \"الثقات\"\".\rثم إن هذا مصطلح الحافظ ابن حجر في المقبول لما كان قليل الحديث. ومن تناقضات الدكتور بشار الكثيرة إنه حكم على المترجم في تعليقه على سنن ابن ماجه (٢/ ٧٣ حديث ٧٥٧) فقال: \"محمد بن صالح المدني ضعيف\" مع أنه قال هنا في \"التحرير\": \"ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد\". والمحرران يفرقان بين مصطلح: \"ضعيف يعتبر به\" ومصطلح: \"ضعيف\" فقد قالا في مقدمتهما للتحرير (١/ ٤٨): \"ومن قلنا فيه: \"ضعيف\" فحديثه ضعيف لا يصلح للمتابعات ولا للشواهد\".\r* * *\r\r٤٦٢ - (٥٩٧٣ تحرير) محمد بن أبي الضَّيْف، بالمعجمة، واسمه زيدٌ الحجازي، المخزومي مولاهم: مستور، من الثامنة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: هذا مشاحة في اصطلاح ابن حجر، فمجهول الحال هو المستور كما نص عليه الحافظ ابن حجر في النزهة (ص ٥٢).\rوليس للمترجَم له في الكتب الستة سوى حديثين عند ابن ماجه:\rالأول: برقم (٢٦٠٩) حسن الدكتور بشار متنه في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٢٠٥).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545586,"book_id":1493,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":481,"sequence_num":462,"body":"الأزدي، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: \"صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى\".\rفقد أخطأ عليٌّ في زيادة: \"النهار\" فهي لفظة شاذة بلا شك، أعلها أكابر المحدثين. قال النسائي في \"المجتبى\" (٣/ ٢٢٧): \"هذا الحديث عندي خطأ\" وهو الذي نقله عنه ابن عبد الهادي في التنقيح (٢/ ١٠٣٠ مسألة ٢٠١). وقال في الكبرى (١/ ١٧٩ عقيب ٤٧٢): \"هذا إسناد جيد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليًّا الأزدي خالفه سالم ونافع وطاوس\". وهذا هو النص الذي نقله عنه الزيلعي (نصب الراية ٢/ ١٤٣ - ١٤٤). وأشار أبو داود إلى تفرده كما في التنقيح (٢/ ١٠٣٠). وقال الدارقطني في العلل: \"ذكر النهار فيه وهم\" (هامش جامع الترمذي ١/ ٥٩٠).\rأقول: والحق مع النسائي في تخطئته لعليّ هذا، فإنَّ المتقنين من أصحاب ابن عمر لم يذكروا لفظة: \"والنهار\".\rفقد أخرجه البخاري (٢/ ٣٠)، وفي جزء القراءة خلف الإمام (٢٣١) والنسائي (٣/ ٢٣٣) من طريق القاسم بن محمد، عن ابن عمر.\rوأخرجه مسلم (٢/ ١٧٣) من طريق عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه.\rوأخرجه عبد بن حميد (٨٤٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر.\rوأخرجه ابن ماجه (١١٧٥) من طريق أبي مجلز عن ابن عمر.\rوأخرجه البخاري (٢/ ٦٤)، ومسلم (٢/ ١٧٢)، والنسائي (٣/ ٢٢٧) وفي الكبرى (٢٧٣) من طريق سالم عن ابن عمر.\rوأخرجه البخاري (٢/ ٣٠)، ومسلم (٢/ ١٧١)، والنسائي في الكبرى (٤٧٤) من طريق نافع عن ابن عمر.\rوأخرجه مسلم (٢/ ١٧٢)، والنسائي (٣/ ٢٢٧)، وفي الكبرى (٤٧٥) وابن خزيمة (١٠٧٢) من طريق طاوس عن ابن عمر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545642,"book_id":1493,"shamela_page_id":518,"part":null,"page_num":537,"sequence_num":463,"body":"والآخر: برقم (٣٠٨٢) صحح الدكتور بشار متنه في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٥٢٤).\rومع هذا فلفظ مستور أحسن في مثل هذا الراوي، فحديثاه جيدان وحاله مستور من الجرح.\r* * *\r\r٤٦٣ - (٦٠١٢ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن أبي حماد الطَّرَسوسي القطَّان: مقبول، من الحادية عشرة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وهو إلى التوثيق أقرب، فقد روى عنه جمع، منهم: أبو داود -وهو لا يروي إلا عن ثقة- وقال: كان أحمد يكرمه\".\r* أقول: هو لا يعدو رتبة: \"مقبول\" إذ لم يوثقه أحد، وأما قضية أن شيوخ أبي داود كلهم ثقات فهو كلام غير صحيح كما بينته آنفًا، وإكرام الإمام أحمد له لا يدل على توثيقه.\r* * *\r\r٤٦٤ - (٦٠١٧ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن الزُّبَير بن عمر بن دِرْهَم الأسدي، أبو أحمد الزبيري، الكوفي: ثقة ثبث إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري، من التاسعة، مات سنة ثلاث ومئتين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"إلا أنه قد يخطئ في حديث الثوري\" أخذه من قول أحمد الذي تفرد به حنبل بن إسحاق عنه: \"كان كثير الخطأ في حديث سفيان\"، وهو قول فيه نظر (¬١) لأمرين، الأول: أن أبا بكر الأعين قال: سمعت أحمد بن حنبل، وسألته عن أصحاب سفيان، قلت له: الزبيري ومعاوية بن هشام أيهما","footnotes":"(¬١) وقد تناقض الشيخ شعيب في تعليقه على السير ١٥/ ٣٠، فقال في الهامش (٣): \"رجاله ثقات إلا أن أبا أحمد الزبيري -واسمه محمد بن عبد اللَّه بن الزبير- يخطئ في حديث الثوري\" فتأمل القول!.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545645,"book_id":1493,"shamela_page_id":521,"part":null,"page_num":540,"sequence_num":465,"body":"٤٦٥ - (٦٠٢٣ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن أبي سُلَيم المدني: صدوق من الخامسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\". أما قول الذهبي في \"الميزان\": \"لا يُعرف\"، فمدفوع بتوثيق النسائي له، وناهيك به من متثبت\".\r* أقول: إنما أنزله الحافظ ابن حجر إلى رتبة: \"صدوق\" لتفرد بكير بن الأشج عنه كما في تهذيب الكمال (٦/ ٣٧٢ الترجمة ٥٩٤٠ ط ٩٨) وهما يُجَهِّلان من حاله هكذا، لكن عدم المنهجية جعلت التنوع في الأحكام كثيرًا عند المحررين.\r* * *\r\r٤٦٦ - (٦٠٣٧ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السَّهْمي الطائفي: مقبول، من الثالثة. د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، كما قال الذهبي في \"الميزان\" وفَصَّل القول فيه\".\r* أقول: صحح ابن حبان لهذا الراوي (٤٨٥) من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه، عن محمد بن عبد اللَّه بن عمرو، عن أبيه، مرفوعًا: \"أَلَا أُحَدِّثُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبِكُمْ مِنِّي مَجْلِسًا. . . الحديث\".\rثم ذكره ابن حبان في \"الثقات\" (٥/ ٣٥٣) وقال: \"لا أعلم بهذا الإسناد إلا حديثًا واحدًا\". وذكره العجلي في ثقاته وقال: \"مدني تابعي ثقة\" (انظر التعليق على تهذيب الكمال ٦/ ٣٧٨ الترجمة ٥٩٥٤).\rبعد هذا العرض يتبين أن كلامهما لا معنى ولا قيمة له، وأن ما ذكر يتيح للحافظ ابن حجر أن يحكم عليه بما حكم.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545590,"book_id":1493,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":485,"sequence_num":466,"body":"فقد قال ابن عدي في \"الكامل\" (٥/ ١٨٤٨ طبعة دار الفكر و ٦/ ٣٥٠ طبعة أبي سنة): \"لا أرى بحديث علي بن علقمة بأسًا\".\rوليس له في الكتب الستة وملحقاتها سوى حديث واحد في تفسير قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾ [المجادلة: ١٢].\rأخرجه الترمذي في الجامع (٣٣٠٠)، والنسائي في خصائص علي (١٥٢) قال الترمذي: \"حسن غريب\". وقد صححه ابن حبان (٦٩٤١) و (٦٩٤٢).\rوله شاهد عند الطبري في \"تفسيره\" (٢٨/ ٢٠)، والحاكم (٢/ ٤٨٢) قال عنه الحاكم: \"صحيح على شرط الشيخين\"، ولم يتعقبه الذهبي، وهو في \"أسباب النزول للواحدي\".\rومن تناقضات الدكتور بشار، أن له في هذا الراوي ثلاثة أقوال مختلفة:\rفقد قال في تعليقه على جامع الترمذي (٥/ ٣٣٠): \"علي بن علقمة الأنماري: منكر الحديث\".\rوقال في تعليقه على تهذيب الكمال (٥/ ٢٨٦ الترجمة ٤٦٩٨ ط ٩٨): \"وقال ابن حجر في \"التقريب\": مقبول. قال بشار: بل ضعيف\".\rوقال في التحرير: \"مجهول\".\rهُوَ نَفْسُهُ الرَّاوِي تُغَيِّرُ وَصْفَهُ … فَلِأَيَّةٍ تَتَغَيَّرُ الْأَقْوَالُ\rهَذَا الْكِتَابُ مُنَاقِضٌ فِي حُكْمِهِ … ذَاكَ الْكِتَابَ فَتَكْثُرُ الْأَعْمَالُ\rوَأَمِلْتُ مِنْ صِغَرِي أُشَاهِدُ مُنْصِفًا … فَكَبِرْتُ لَكِنْ ضَاعَتِ الْآمَالُ\rعلى أن الشيخ محمد عوامة، قال في تعليقه على الكاشف (٢/ ٤٤ الترجمة ٢٩٤٧): \"وقال في التقريب (٤٧٧٢): \"مقبول\"، ولو قال: صدوق لكان أولى\". هكذا قال مع أن في قوله ما فيه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545646,"book_id":1493,"shamela_page_id":522,"part":null,"page_num":541,"sequence_num":467,"body":"٤٦٧ - (٦٠٤٧ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن أبي عَتيق: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر التَّيمي، المدني: مقبول، من السابعة. خ د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وأخرج له البخاري في الصحيح، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: قولهما: \"أخرج له البخاري في الصحيح\" هكذا بدون تقييد غير صحيح، بل فيه إيهام واضح، فإنما روى له البخاري مقرونًا بغيره، قال الإمام الذهبي في \"الكاشف\" (٢/ ١٩٠ الترجمة ٤٩٧٤): \"قرنه البخاري بآخر\". وقال الشيخ محمد عوامة في تعليقه: \"وقد تتبعت أحاديثه في \"الصحيح\" -وهي خمسة مواضع- فرأيته مقرونًا فيها كلها بآخر، ثلاثة منها مقرون بشعيب، وواحد بمعمر، والخامس بسفيان بن عيينة، وهذه أرقامها بترتيب المذكورين: (٥/ ٦٠ رقم ٢٣٩٧)، (٦/ ٢١ رقم ٢٨٠٧)، (١٣/ ٤٤٦ رقم ٧٤٦٥)، (٧/ ٣١٥ رقم ٤٠٠٢) (٤/ ٢٨٢ رقم ٣٠٢٩).\rفعلى هذا فإن كلام الحافظ موافق لصنيع البخاري، وقول المحررين فيه من التساهل والإيهام ما لا يخفى على اللبيب، نسأل اللَّه حسن القصد وحسن الختام والصدق في السر والعلانية.\r* * *\r\r٤٦٨ - (٦٠٤٩ تحرير) محمد بن عبد اللَّه بن مسلم بن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن شهاب الزهري، المدني، ابن أخي الزهري: صدوق له أوهام، من السابعة، مات سنة اثنتين وخمسين، وقيل بعدها. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه أبو داود وقال أحمد: لا بأس به، وفي رواية: صالح الحديث، وقال ابن عدي: لم أَرَ بحديثه بأسًا. واحتج به البخاري ومسلم في \"صحيحيهما\". واختلف فيه قول ابن معين، فضعفه مرة، وقال مرة: ليس بذاك القوي، وقال مرة أخرى: صالح، وقال مرة: أمثل من ابن أبي أويس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545649,"book_id":1493,"shamela_page_id":525,"part":null,"page_num":544,"sequence_num":469,"body":"لصاحب الترجمة الذي في سنن ابن ماجه برقم (١٣٩٧): \"إسناده صحيح\"، مع أنه صرح هنا في التحرير بأنه: \"صدوق حسن الحديث\"!\rنسأل اللَّه الثبات في الأمر كله.\r* * *\r\r٤٦٩ - (٦٠٨١ تحرير) محمد بن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى الأنصاري الكوفي، القاضي، أبو عبد الرحمن: صدوق سيئ الحفظ، من السابعة، مات سنة ثمان وأربعين. ٤.\r* أقول: هكذا تحرف عليهما النص فتعقبا الحافظ، فحكم الحافظ: \"صدوق سيئ الحفظ جدًّا\". وهو هكذا في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢١٠ ب) وفي جميع طبعات التقريب كما في طبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٠٥ الترجمة ٦١٠١)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٨٤ الترجمة ٤٦٠) وطبعة محمد عوامة (ص ٤٩٣ الترجمة ٦٠٨١)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٢٧ الترجمة ٦٠٨١).\rوأود هنا أن أنقل قول ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٦٨ عقيب ٨٧٦) في المترجم له: \"هو من الفقه والعلم بمكان على سوء حفظه وتغيّره بولاية القضاء\".\r* * *\r\r٤٧٠ - (٦٠٨٧ تحرير) محمد بن عبد الرحمن الطُّفاوِي، أبو المنذر البصري: صدوق يهم، من الثامنة. خ د ت س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقوله: \"يهم\" لا معنى له بعد أن أنزل إلى مرتبة: \"الصدوق\"، وقد وثقه ابن المديني، وقال ابن معين في رواية، وأبو داود، وأبو حاتم، وابن عدي: ليس به بأس. زاد أبو حاتم: صدوق صالح إلا أنه يهم أحيانًا. وقال الدارقطني مقويًا لأمره: قد احتج به البخاري. وقال الذهبي في \"الميزان\": شيخ مشهور ثقة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545650,"book_id":1493,"shamela_page_id":526,"part":null,"page_num":545,"sequence_num":471,"body":"* أقول: لا داعي لهذا التعقب، فالنتيجة واحدة، وإنما أخذا على الحافظ قوله: \"يهم\" ولابد منها كما سبق مرارًا وانظر المقدمة، ثم إن الحافظ له سلف في لفظة: \"يهم\" وهما الحافظان الرازيان: أبو حاتم وأبو زرعة.\rثم إنَّ المترجم له كان يدلس فقد قال المزي في تهذيب الكمال (٦/ ٤١٠ الترجمة ٦٠٠٤ ط ٩٨): \"قال محمد بن عبد اللَّه الحضرمي، عن أحمد بن حنبل: كان يدلس\". وكذا نقله الحافظ ابن حجر في تهذيبه (٩/ ٣٠٩) وذكره في طبقات المدلسين (ص ٤٣ الترجمة ٩٦) وقال: \"ذكره أحمد والدارقطني بالتدليس\"، فلو ذكرا هذا الأمر النافع لكان أفضل؛ ولربما أغفل الحافظ هذا الأمر في التقريب؛ لأنه ذكره في كتابيه السابقين.\r* * *\r\r٤٧١ - (٦٠٩٣ تحرير) محمد بن عبد العزيز العمري، الرَّمْلي، ابن الواسطي: صدوق يهم، وكانت له معرفة، من العاشرة. خ تم س. تعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به، قال أبو زرعة: ليس بقويٍّ، وقال أبو حاتم: كان عنده غرائب، ولم يكن عندهم بالمحمود، هو إلى الضعف ما هو، وقال البزار: لم يكن بالحافظ. ووصفه يعقوب بن سفيان بالحفظ، ووثقه العجلي وحده، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وقال: ربما خالف.\rروى له البخاري حديثين، أحدهما: في التفسير، والثاني: في الاعتصام\".\r* أقول: هذا المترجم له شيخ البخاري في الصحيح، وقد روى له في الأصول حديثين الأول (٦/ ٥٦ حديث ٤٥٨١ من الفتح)، والثاني (٩/ ١٢٦ حديث ٧٣٢٠ من الفتح) فروايته عنه في الصحيح أصولًا تقوية لحاله.\rيضاف إلى ذلك قول يعقوب بن سفيان الفسوي: \"كان حافظًا\" (المعرفة والتاريخ ٢/ ٤٣٧) وهو تلميذه كما في تهذيب الكمال (٦/ ٤١٣ الترجمة ٦٠١٠ ط ٩٨) فهو عالم بحاله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545651,"book_id":1493,"shamela_page_id":527,"part":null,"page_num":546,"sequence_num":472,"body":"ثم ينتفع عندئذ بتوثيق العجلي وابن حبان، وحديثه الوحيد الذي في الشمائل (٢٠٠) صحيح المتن.\rأما قول البزار: \"لم يكن بالحافظ\" فإنما قال ذلك عقب حديث (١٠١٧ كشف الأستار) عند تفضيل رواية على رواية فليس هذا منه بتضعيف مطلقًا للمترجم له، بل معناه أنه لم يبلغ مراتب الحفظ العليا.\rفلم يبق سوى قول أبي حاتم وأبي زرعة ولعلهما قالا ذلك لبعض أوهامه؛ لذا قال الحافظ: \"يهم\".\r* * *\r\r٤٧٢ - (٦١٢٥ تحرير) محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود المسعودي، اسم أبيه عبد الملك: ثقة، من العاشرة، مات سنة خمس ومئتين. م د س ق.\r* أقول: قد سقط من النص لفظة: \"الكوفي\" بعد كلمة: \"المسعودي\" كما في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢١٢ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٧٤ أ)، وفي جميع طبعات التقريب، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٨٩ الترجمة ٥١١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١١١ الترجمة ٦١٤٥)، وطبعة عوامة (ص ٤٩٥ الترجمة ٦١٢٥)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٣٠ الترجمة ٦١٢٥).\r* * *\r\r٤٧٣ - (٦١٢٨ تحرير) محمد بن عثمان بن خالد الأموي، أبو مروان العُثْماني، المدني، نزيل مكة: صدوق يُخطئ من العاشرة، مات سنة إحدى وأربعين. س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه أبو حاتم، وصالح جزرة والذهبي، وقال البخاري: كان صدوقًا، وهو خير من أبيه، وأبوه عنده عجائب. وذكره صالح جزرة بعد أن وثقه: \"إلا أنه يروي عن أبيه المناكير\". وذكر مثل ذلك أبو عبد اللَّه الحاكم، فقال: \"وفي حديثه بعض المناكير\". وقد بين الذهبي في \"الميزان\" أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545652,"book_id":1493,"shamela_page_id":528,"part":null,"page_num":547,"sequence_num":474,"body":"نكارتها من قبل أبيه، فخرج من عُهدتها، وعبارة البخاري واضحة الدلالة على ذلك، فلا معنى بعد ذلك إلى إنزاله عن درجة التوثيق المطلق\".\r* أقول: إنما قال فيه الحافظ: \"صدوق\" لقول الإمام البخاري في تأريخه الصغير (٢/ ٣٧٦): \"كان صدوقًا\". وأضاف إليها لفظة: \"يخطئ\" لقول ابن حبان في ثقاته (٩/ ٩٤): \"يخطئ ويخالف\".\rوقد أحسن البوصيري في حديث ابن ماجه برقم (٣١١٣) إذ قال في مصباح الزجاجة (الورقة: ١٩٤، ٢/ ١٥١ من المطبوع): \"إسناده حسن محمد بن عثمان العثماني مختلف فيه\"، وحكمه هذا يوافق حكم الحافظ.\rومن أوهام الدكتور بشار أنه قال في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٥٤٥): \"هكذا حسن إسناده ولم يفعل حسنًا\".\r* * *\r\r٤٧٤ - (٦١٤٠ تحرير) محمد بن عَطِيَّة بن عُروْة السَّعدي: صدوق، من الثالثة، مات على رأس المئة، ووهم من زعم أن له صحبة. د.\rوقالا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: \"دكن\" خطأ، فإن النسائي لم يخرج له شيئًا في \"مسند حديث مالك\"، ولا ذُكِر شيء من ذلك في \"التهذيبين\"\".\r* أقول: جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٩١ الترجمة ٥٢٩)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢١٢ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٧٤ ب) فلو وقع في الأصل كما زعما لما وقع صوابًا في مطبوعة عبد الوهاب ومخطوطة الأوقاف ومخطوطة ص، لكن الخطأ وقع في أصل المحررين الوحيد وهو طبعة عوامة (ص ٤٩٦ الترجمة ٦١٤٠).\rثم إنهما اعترضا على الحكم فقالا: \"بل: مجهول فقد تفرد بالرواية عنه ابنه عروة بن محمد بن عطية، وذكره ابن حبان وحده في الثقات\".\rأقول: قد ذكر الحافظ في \"تهذيب التهذيب\" (٩/ ٣٤٥) أن عمر بن عبد العزيز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545599,"book_id":1493,"shamela_page_id":475,"part":null,"page_num":494,"sequence_num":475,"body":"أبو حاتم: ليس به بأس يكتب حديثه. وقال سفيان الثوري: إن نجا أحد من أهل بيتي فعمار. وقال أبو زرعة والجوزجاني: ليس بالقوي. وانفرد ابن حبان فضعفه، وقال: \"كان ممن فحش خطؤه وكثر وهمه حتى استحق الترك من أجله\" وهذه مغالاة مدفوعة بتوثيق الأئمة له، بَلْهَ إخراج مسلم له في \"الصحيح\"\".\r* أقول: لا أدري كيف لم يعتبرا بكثير من الجرح، وأهملاه وأخفياه - سامحهما اللَّه.\rوقد أطلقا توثيق ابن معين، وقد قال في رواية: \"لم يكن به بأس\" (تهذيب الكمال ٥/ ٣١٦ - ٣١٧ الترجمة ٤٧٥٩ ط ٩٨).\rوأما قولهما: \"قال البخاري: كان أوثق من سيف\"، فهذا ليس من قول البخاري فالنقل الدقيق ما نقله المزي (٥/ ٣١٦ - ٣١٧ الترجمة ٤٧٥٩ ط ٩٨)، قال: \"وقال البخاري: قال لي عمرو بن محمد: حدثنا عمار بن محمد أبو اليقظان، وكان أوثق من سيف\".\rثم إن هذا النص لا يستفاد منه توثيقٌ؛ فإن سيفًا هذا كذاب كما نص عليه ابن معين (تهذيب الكمال ٥/ ٣١٦ - ٣١٧ الترجمة ٤٧٥٩ ط ٩٨).\rثم نقلا عن البخاري: \"وقال في موضع آخر: شعبة يتكلم فيه، ونحن نروي عنه\". فالبخاري لم يقل هذا في شيء من كتبه، إنما نقله الترمذي في علله الكبير عنه (والنسخة المطبوعة من هذا الكتاب، فيها نقول كثيرة غير دقيقة يخيل إلى القارئ أنها غير متقنة) ثم أين رواية البخاري عنه؟!\rثم إنهما أهملا قول إمام المعللين، وشيخ النقاد أبي الحسن الدارقطني، فقد قال فيه: \"متروك\".\rنقله عنه ابن الجوزي في \"الموضوعات\" (١/ ٣٨٢ و ٢/ ٦٩ و ٣/ ٢٦٤) وقد أورده ابن الجوزي في \"الضعفاء\" أيضًا.\rفعلى هذا يكون من تكلم فيه سبعة: (شعبة، وأبو حاتم، وأبو زرعة والجوزجاني، وابن حبان، والدارقطني، وابن الجوزي) فهل أن ذلك لا يتيح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545653,"book_id":1493,"shamela_page_id":529,"part":null,"page_num":548,"sequence_num":475,"body":"وَلَّى المترجم له على اليمن، ثم قال: \"وفي هذا دليل على صلاحه\" وقد قال ابن كثير في البداية (٩/ ٢١٦): \"صرح كثير من الأئمة أن كل من استعمله عمر بن عبد العزيز فهو ثقة\".\rيضاف إلى ذلك أن ابن حبان ذكره في الثقات (٥/ ٣٥٩).\r* * *\r\r٤٧٥ - (٦١٤٢ تحرير) محمد بن عُقْبة بن أبي مالك القُرَظي: مستور من الثالثة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\".\r* أقول: هذا الكلام فيه مجازفات، فقد ذكر ابن حبان المترجَم له في الثقات (٥/ ٣٥٩). ونقل سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٢٠١ الترجمة ٥٠٥٢) قول الذهبي: \"صويلح إن شاء اللَّه\" مقرًّا له، وقول الذهبي في الميزان (٣/ ٦٤٩ الترجمة ٧٩٤٩).\rوالمحرران أهملا قول الذهبي وقول سبط ابن العجمي؛ لأنه لا يخدم غرضهما.\rثم إنَّ الحافظ لا يفرق بين \"مجهول الحال\" وبين \"مستور\" فكلاهما عنده سيان.\r* * *\r\r٤٧٦ - (٦١٩٤ تحرير) محمد بن عمرو، شيخ لابن أبي الدنيا: مستور من الحادية عشرة، ويحتمل أن يكون السَّوَّاق. تمييز.\r* أقول: النص عندهما هكذا، وفيه سقط ظاهر مقداره ثلاث كلمات. ففي جميع طبعات التقريب: \"محمد بن عمرو، أبو أحمد البلخي، شيخ لابن أبي الدنيا\". انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٩٦ الترجمة ٥٩٠)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545654,"book_id":1493,"shamela_page_id":530,"part":null,"page_num":549,"sequence_num":477,"body":"وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٢٠ الترجمة ٦٢١٤) وطبعة محمد عوامة (ص ٥٠٠ الترجمة ٦١٩٤)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٣٤ الترجمة ٦١٩٤)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢١٤ ب) ومخطوطة ص (الورقة: ١٧٦ أ).\r* * *\r\r٤٧٧ - (٦٢٠٥ تحرير) محمد بن عيسى بن زياد الدَّامَغَاني، أبو الحسين نزيل الرَّيِّ: مقبول، من العاشرة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم: النسائي، وأبو حاتم الرازي، وقال: يُكتب حديثه والنسائي وأبو حاتم ممن ينتقون الشيوخ، فلا يحدثون عن كل أحد\".\r* أقول: في هذا مجازفة كبرى، فكيف يرفعانه إلى هذا الحكم، ولم يوثقه أحد ولم يثن عليه أحد. وأبو حاتم والنسائي ليس من شرطهما أنهما لا يرويان إلا عن الثقات.\rأما قول أبي حاتم: \"يكتب حديثه\" فإنهما اعتبرا هذه اللفظة بمعنى \"يكتب حديثه للاعتبار لا للاحتجاج\"، وقد مر هذا في كتابهما أكثر من مائة مرة، واحتجا بها على تضعيف الرواة (انظر: التحرير ٣٢٧٦)؛ فتأمل عدم المنهجية واختلاف الطريقة وتلون العمل!!\r* * *\r\r٤٧٨ - (٦٢٠٦ تحرير) محمد بن عيسى بن سَورَة بن موسى بن الضَّحَّاك السُّلَمي التِّرمذي، أبو عيسى، صاحب الجامع: أحد الأئمة، من الثانية عشرة، مات سنة تسع وسبعين.\r* أقول: هكذا الترجمة عندهما، من غير تحرير ولا ضبط، ولا دقة ولا إتقان وقد سقط منها كلمات مهمات، وهي \"ثقةٌ حافظٌ\" بعد عبارة: \"أحد الأئمة\". وعبارة \"ثقة حافظ\" ثابتة عند عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ١٩٨ الترجمة ٦٠٣)، ومصطفى عبد القادر عطا (٢/ ١٢١ الترجمة ٦٢٢٦).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545655,"book_id":1493,"shamela_page_id":531,"part":null,"page_num":550,"sequence_num":479,"body":"بل إن الدكتور بشارًا أثبتها في تعليقه على تهذيب الكمال (٦/ ٤٦٩ هامش الترجمة ٦١٢٢ ط ٩٨)، فقال: \"وقال ابن حجر في التقريب: \"ثقة حافظ\"!! فهل هكذا يكون التحرير؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٤٧٩ - (٦٢٤٢ تحرير) محمد بن قيس بن مَخْرَمة بن المُطَّلِب المطلبي يقال: له رؤية، وقد. م مد ت س.\r* أقول: هكذا النص عندهما وفيه سقط ظاهر ففي جميع طبعات التقريب: \"وقد وثقه أبو داود وغيره\".\rانظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٠٢ الترجمة ٦٤٤)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٢٦ الترجمة ٦٢٦٢)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٠٣ الترجمة ٦٢٤٢)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٣٧ الترجمة ٦٢٤٢).\r\r٤٨٠ - (عقيب ٦٢٨٤ تحرير) محمد بن مروان، صوابه: سعيد.\r* أقول: هكذا النص عندهما وفيه سقط ففي مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢١٥ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٧٨ أ) وجميع طبعات التقريب: \"محمد بن مروان، عن أبي رزمة، صوابه: سعيد\".\rانظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٠٦ الترجمة ٦٩٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٣٢ عقيب الترجمة ٦٣٠٣) وطبعة عوامة (ص ٥٠٦ عقيب الترجمة ٦٢٨٤)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٤٠ عقيب ٦٢٨٤).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545656,"book_id":1493,"shamela_page_id":532,"part":null,"page_num":551,"sequence_num":481,"body":"٤٨١ - (٦٣١٢ تحرير) محمد بن المُعَلَّى بن عبد الكريم الهَمْداني اليامِيُّ بالتحتانية، الكوفي، نزيل الري: صدوق، من الثامنة. ت.\rوقالا في الحاشية: \"شطح قلم المصنف فكتب (س) وهو وهم لا ريب فيه، له حديث واحد عند الترمذي (٢٦٤٨) \".\r* أقول: لم يشطح قلم المصنف بل كتبه على الصواب. . . ولكنه النسخ بلا نُسَخ.\rفقد جاء على الصواب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٠٩ الترجمة ٧٢٠)، على أن هذا الهامش أخذه المحرران من محمد عوامه (ص ٥٠٧) وغيرا فيه بعض الشيء.\r* * *\r\r٤٨٢ - (٦٣٩٩ تحرير) محمد بن يزيد بن سنان الجَزَري، أبو عبد اللَّه بن أبي فَرْوة الرُّهاوي، ليس بالقوي، من التاسعة، مات سنة عشرين. عس (فق).\rوقالا في الحاشية: \"روى له ابن ماجه في \"التفسير\" كما نص المزي فأضفناه\".\r* أقول: هكذا دلسا وكأن الحافظ سها عنه، وهما أضافاه من \"تهذيب الكمال\".\rوالحق أن الحافظ ذكره هكذا (عس فق) كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢١٩ الترجمة ٨٢٥).\r* * *\r\r٤٨٣ - (٦٤٠٥ تحرير) محمد بن يزيد الحِزَامي، الكوفي، البزاز من العاشرة. . . .\rهكذا حذفا من النص لفظة: \"صدوق\" وهي بعد لفظة: \"البزاز\" وقالا: \"لم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545606,"book_id":1493,"shamela_page_id":482,"part":null,"page_num":501,"sequence_num":482,"body":"وقد اضطرب الدكتور بشار وتناقض، فقد سبق له أن وصفه بالاختلاط في تعليقاته على ابن ماجه، في الأحاديث (١١٩) و (٤٥٤) و (١٠٣٩) و (١١٤٦) و (٢٠٢٠) و (٢٠٩٧) و (٢٤٤٧).\rالثاني: وصفاه بالتدليس والحق معهما فهو يدلس. وقد نقل الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٨/ ٦٦ - ٦٧) بأنه يدلس، وعزى ذلك لجماعة من الأئمة منهم: ابن حبان (٥/ ١٧٧) وحسين الكرابيسي، وشعبة وقد روى أبو إسحاق، عن علي بن ربيعة، قال شهدت عليًّا أتي بدابة ليركبها. . . إلخ.\rوقد روى عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، قال: قلت لأبي إسحاق: سمعت من علي بن ربيعة؟ فقال: حدثني يونس بن خباب عن رجلٍ عنه (العلل للإمام الدارقطني ٤/ ٥٩ س ٤٣٠).\rوانظر تمام التعليق على شمائل النبي ﷺ (ص ١٣٧ حديث ٢٣٣) لكن الدكتور بشارًا لم يلتفت لتدليس أبي إسحاق، فصحح له بالعنعنة في تعليقاته على ابن ماجه (١١٩) و (١٣٥) و (١٣٦) و (١٥٣) و (١٥٧) و (٣١٤) و (٤٣٦) و (٤٧٠) و (٥٧٥) و (٥٨١) و (٥٨٢) و (٥٨٣) و (٦٣٢) و (٦٧٥) و (٨٣٠) و (٨٩٩ م ١) و (٨٩٩ م ٢) و (٩١٦) و (١٠١٠) و (١٠١٩) و (١٠٨٨) و (١١٧٢) و (١٢٢٥) و (١٣٠٣) و (١٣٦١) و (١٣٦٥) و (١٦٤٥) و (١٨٩٢) و (٢٠٢٠) و (٢٠٢١) و (٢٠٩٧) و (٢٦٠٤) و (٢٧٢٢) و (٢٨٢٨) و (٢٩٢٨) و (٣٣٤٦) مع أنه ضعف له بسبب العنعنة حديث (٧٤١).\rوأغرب من ذلك كله وأعجب أنه صحح سند حديث (١٢٣٥) وقال: \"قال البخاري (تاريخه ٢/ ٤٦): لم يذكر أبو إسحاق سماعًا من أرقم بن شرحبيل\". ثم تعقبه بقوله: \"وقول البخاري يشير إلى أن ما رواه أبو إسحاق بطريق العنعنة غير مقبول، وهذا أمرٌ غير مسلم له، فقد روى هو حديثين لأبي إسحاق بطريق العنعنة\".\rأقول: لو سكت لكان أحسن، فإن صاحبي الصحيحين إنما يرويان من طريق المدلس ما علما صحة سماعه، قال النووي في \"التقريب\" (ص ٦٥): \"وما كان في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545657,"book_id":1493,"shamela_page_id":533,"part":null,"page_num":552,"sequence_num":484,"body":"يذكر المصنف مرتبته، وهو: صدوق حسن الحديث فقد روى عنه خمسة من الثقات، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال أبو حاتم: \"مجهول لا أعرفه\"، وهو قول مدفوع برواية الجمع عنه\".\r* أقول: هكذا تحرف النص عليهما، فتعقبا الحافظ عليه أنه لم يذكر له مرتبة والحافظ بريء من هذا؛ فقد قال الحافظ ابن حجر: \"صدوق\" بعد لفظة: \"البزاز\" وقبل \"من العاشرة\" كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٠ الترجمة ٨٣١).\rوالمر المرير أن الدكتور بشارًا قال في تعليقه على تهذيب الكمال (٦/ ٥٦٧ الترجمة ٦٢٩٨ آخر هامش ٣): \"وفي التقريب: صدوق\". فتأمل بين قوليهما وبين ما كتب الدكتور.\r* * *\r\r٤٨٤ - (٦٤٤٠ تحرير) مالك بن سُعَير، بالتصغير، وآخره راء، ابن الخِمس، بكسر المعجمة وسكون الميم بعدها مهملة: لا بأس به من التاسعة، مات على رأس المائتين. خ قد ت س ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"في الأصل: (م) بدل: (قد) وهو سبق قلم أو وهم من المصنف ﵀ والصواب ما أثبتنا\".\rأقول: كل هذا من سبق قلمهما، ولم يتوهم الحافظ فيه، بل كتبه على الصواب: (قد) يدل على ذلك أنه جاء صوابًا في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٥ الترجمة ٨٧٦).\r* * *\r\r٤٨٥ - (٦٤٤٨ تحرير) مالك بن مَرْثَد، بفتح الميم والمثلثة بينهما راء ساكنة، ابن عبد اللَّه الزِّماني: ثقة، من الثالثة. بخ ت س ق.\r* أقول: قالا في الحاشية تعليقًا على (الزماني): \"في الأصل: اليماني وفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545609,"book_id":1493,"shamela_page_id":485,"part":null,"page_num":504,"sequence_num":485,"body":"بقولهم: لين الحديث، وهذه مراتب التضعيف، ومع ذلك فالموصوف بها يكتب حديثه للاعتبار، ودون ذلك من يوصف بأنه ليس بالقوي، فهذا أضعف من الذي قبله، ومع ذلك يعتبر بحديثه. (تدريب الراوي ١/ ٣٤٥).\rفهذه مراتب كلها فيها نوع ضعف تتدرج من ضعف محتمل إلى ضعف يسير ينجبر بأدنى جابر، إلى ضعيف يحتاج جبره إلى متابع أو شاهد، وهذا النوع الأخير مراتب بعضها أضعف من بعض وكلها يعتبر بها.\rإذا عرفنا هذا فإن الحافظ قد حدد مرتبة الراوي هنا فقال: صدوق له أوهام.\rأما المعترض فإنه قال: بل ضعيف يعتبر به، وقد بينت بأن المراتب السابقة كلها فيها نوع ضعف، وكلها يعتبر بها، غاية ما في الأمر أن الضعف في بعضها محتمل، وفي بعضها يسير جدًّا ينجبر بأدنى جابر، وفي بعضها يحتاج إلى متابع.\rإذن فأي مرتبة من هذه المراتب يريد بقوله: ضعيف يعتبر به؟! فإن قال: أُريد الضعيف الذي يحتاج جبر ضعفه إلى متابع قلنا: وهذا أيضًا ثلاث مراتب على الأقل: لين الحديث، وليس بالقوي وضعيف ومثله منكر الحديث عند غير العراقي، ومثله واهٍ ضعفوه عند العراقي، فأي هذه المراتب يريد؟\rإذن فهذا حكم تعوزه الدقة؛ لأنه لا يعطي مرتبة معينة.\rفإن قال: أريد المرتبة الأخيرة فقط. فقوله هذا إذا قرناه بما استدل به على هذا الحكم يكون كارثة؛ وذلك لأن هذا يعني أن المعترض يحكم على الرواة مع أنه لا يعي معاني مصطلحات النقاد وبيان ذلك:\rأنه استدل على حكمه بضعف الراوي بقول ابن معين: لا بأس به.\rومعلوم لكل من له أدنى إطلاع في الحديث أن قول ابن معين: لا بأس به توثيق، وإن كان لا يعادل في قوته قوله: ثقة، وإنما يشتركان في مطلق التوثيق؛ وذلك لأن التوثيق مراتب، والتعبير بثقة أرفع عنده من التعبير بلا بأس به.\rأما قول ابن عدي فيه: فلا يعد تضعيفًا؛ لأنه قد نفى أن يكون له حديث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545610,"book_id":1493,"shamela_page_id":486,"part":null,"page_num":505,"sequence_num":486,"body":"منكر جدًّا، وليس فيه نص على أن له حديثًا منكرًا على الإطلاق إلا إذا أخذنا ذلك عن طريق المفهوم، وحتى لو أخذنا بهذا فلا يدل على الحكم بتضعيف الراوي؛ لأنه يوجد فرق كبير بين قولهم: منكر الحديث -وهو يدل على تضعيف الراوي عند غير أحمد- وبين قولهم: له حديث منكر، وهذا لا يدل على تضعيف الراوي، وإنما يدل فقط على تضعيف هذا المروي من حديثه وليس كل حديثه.\rأما قول الذهبي فيه فلا يعد تضعيفًا، فالذهبي قد صرح في مقدمة الميزان: بأنه لا يذكر فيه من قيل محله الصدق، ولا من قيل فيه: لا بأس به؛ لأن هذا وشبهه يدل على عدم الضعف المطلق (ميزان الاعتدال ١/ ٤).\rفإن كان هذا لا يدل على التضعيف المطلق، ومع ذلك وصفه بأنه صدوق فهذا يعني أنه رفع مرتبته عن مرتبة من يقال فيه: محله الصدق (تدريب الراوي ١/ ٣٤٤).\rفإذا زاد على ذلك رواية مسلم له، فهذا يعني أن حديثه عنده لا يقل عن مرتبة الحسن، ولذلك حينما ذكر عمرو بن مسلم في الميزان حكم عليه بأنه صالح الحديث.\rوأخيرًا فإن الضعيف عند الحافظ ابن حجر، كما ذكره في مقدمة التقريب: مرتبة تعني: أن الراوي لم يوجد فيه توثيق لمعتبر، ووجد في إطلاق الضعف ولو لم يفسر، وقد التزم الحافظ في المقدمة التزامًا عبَّرَ عنه بقوله: \"وإني أحكم على كل شخص منهم بحكم يشمل أصح ما قيل فيه وأعدل ما وصف به بألخص عبارة، وأخلص إشارة\" (تقريب التهذيب ١/ ٣).\rفهل يجد المعترض بعد ما بيناه أدق وأكثر إنصافًا من حكم الحافظ على عمرو بن مسلم الجندي: بأنه صدوق له أوهام؟ وهو نفس حكم الساجي حيث قال فيه: \"صدوق يهم\"، ونفس حكم الذهبي حيث قال عنه: صدوق روى له مسلم، كما نقله المعترض نفسه عنه، وكما قال هو في الميزان: صالح الحديث.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545659,"book_id":1493,"shamela_page_id":535,"part":null,"page_num":554,"sequence_num":486,"body":"٤٨٦ - (٦٤٦٥ تحرير) مُبَشِّر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم: صدوق، من التاسعة، مات سنة مائتين. ع.\r* أقول: هكذا النص عندهما وفيه سقط تمامه: \"مُبَشِّر بكسر المعجمة الثقيلة ابن إسماعيل الحلبي\". كما في طبعات التقريب، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٨ الترجمة ٩٠٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٥٧ الترجمة ٦٤٨٥)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥١٩ الترجمة ٦٤٦٥)، وطبعة عادل مرشد (ص ١٤٥٢ لترجمة - ٦٤٦٥) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢٢ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٨٤ أ) ثم إن المحررين لم يرتضيا تحريف نص الحافظ في هذه الترجمة. بل تعقباه في الحكم فقالا: \"بل: ثقة، وثقه ابن معين، وأحمد بن حنبل، وابن سعد وزاد: كان مأمونًا، وقال النسائي: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات\" واحتج به الشيخان في \"صحيحيهما\" وقال ابن قانع وحده: \"ضعيف\" وهو لا يسوى شيئًا تجاه من وثقه\".\rأقول: ما كنت أظن أن المحررين يبديان ما يخفيان من خروج عن اللياقة حتى يصفا أحد علماء الحديث بأنه: \"لا يسوى شيئًا\" فاللَّه المستعان.\rثم إن هذا الحكم الذي انتهى إليه المحرران عجيب غريب، فكيف لا يسوغ للحافظ ابن حجر أن يطلق على المترجم لفظة: \"صدوق\"، وقد أنزله إلى ذلك النسائي فقال: \"ليس به بأس\" بل إن الحافظ ابن حجر له سلف في حكمه، وهو إمام النقاد ومؤرخ الإسلام وصاحب الاستقراء التام الإمام الذهبي، فقد قال في سفره العظيم \"ميزان الاعتدال\" (٣/ ٤٣٣ الترجمة ٧٠٥١): \"مُبَشِّر بن إسماعيل [ع] صدوق\".\rثم لا أدري كيف يستسيغ المحرران أن يطلقا قوليهما: \"احتج به الشيخان في صحيحيهما\"، وإنما أخرج له البخاري مقرونًا بغيره، كما نص عليه سبط بن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٢٣٨ الترجمة ٥٢٧٥) والحافظ ابن حجر في هدي الساري (ص ٤٤٣).\rوحديثه الوحيد الذي في صحيح البخاري أخرجه في (٢/ ٦٨ حديث ١١٥٢","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545660,"book_id":1493,"shamela_page_id":536,"part":null,"page_num":555,"sequence_num":487,"body":"فتح) قال: \"حدثنا عباس بن الحسين، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي، وحدثني محمد بن مقاتل أبو الحسن، قال: أخبرنا عبد اللَّه، أخبرنا الأوزاعي. . . الحديث\".\r* * *\r\r٤٨٧ - (٦٤٧٤ تحرير) المثنى بن يزيد، مجهول، من الثامنة. د س.\r* أقول: هكذا النص عندهما فيه سقط صوابه وتمامه: \"المثنى بن يزيد بصري أو مدني مجهول من الثامنة\" كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٩ الترجمة ٩١٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٥٨ الترجمة ٦٤٩٤)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥١٩ الترجمة ٦٤٧٤)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٥٣ الترجمة ٦٤٧٤)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢٣ أ) ومخطوطة ص (الورقة: ١٨٤ أ).\r* * *\r\r٤٨٨ - (٦٤٨٤ تحرير) مجاهد بن وَرْدان، صدوق، من السابعة. ٤.\r* أقول: هكذا النص عندهما وفيه سقط تمامه: \"مجاهد بن وردان المدني صدوق من السابعة\" هكذا في جميع طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٩ الترجمة ٩٢٤)، وطبعة مصطفى (٢/ ١٥٩ الترجمة ٦٥٠٤)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٢٠ الترجمة ٦٤٨٤)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٥٣ الترجمة ٦٤٨٤)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢٣ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٨٤ ب).\r* * *\r\r٤٨٩ - (٦٤٩٩ تحرير) مُحَرَّر، وزن مُحَمَّد على الصحيح، ابن (هارون بن) عبد اللَّه التيمي: متروك، من السابعة. ت.\rووضعا هامشًا على الهلالين قالا فيه: \"سقط من الأصل، وأثبتناه من \"التهذيبين\" وغيرهما\".\r* أقول: عليهما مؤاخذتان:\rالأولى: سقطت كلمة من النص فقد جاء في جميع طبعات التقريب: \"محرر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545612,"book_id":1493,"shamela_page_id":488,"part":null,"page_num":507,"sequence_num":488,"body":"في رواية عبد اللَّه بن أحمد، عنه: صالح الحديث. وقال أحمد: أرجو أن يكون صالح الحديث، وقال البخاري: صدوق يهم. وقال الدارقطني: كان كثير المخالفة والوهم. وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه. (يعني في المتابعات والشواهد). ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: تعجل المحررين أفسد كتابهما وأخل الثقة بعلمهما؛ إذ لم يكن همهما التدقيق والضبط والإتقان، ولكن كان همهما التعقب ليس غير، فهذه الترجمة أبانت عن كثير من تسرعهما وعدم بحثهما الدقيق، فقد أنزل المحرران المترجم له إلى: \"ضعيف\" دون أن يجمعا أقوال النقاد ودون أن يسبرا أحاديثه، وهذه هي قاصمة الظهر التي جعلتني أتعقب كتابهما إحياءً لحقٍ طُمسَ، وإنصافًا لعالمٍ حقه بُخس.\rفقد أهملا قول عفان بن مسلم فإنه قال عن المتَرجم له: \"ثقة\" (الكامل ٦/ ١٦٢ طبعة أبي سنة)، وأهملا قول ابن القطان الفاسي إذ قال في كتابه \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٦١٤ عقيب ١٤٢٣): \"ما بحديثه بأس\" وأهملا قول الحاكم في المستدرك (١/ ٤٩٠): \"صدوق في روايته\" وأهملا توثيق ابن شاهين (١١١١).\rزيادة على ما ذكراه من تمشية ابن معين في رواية وأحمد والبخاري وتوثيق العجلي وابن حبان.\rأما سبر مرويات هذا الراوي، فالمحرران لم يلقيا لذلك بالًا البتة مع أنهما زعما في المقدمة أنهما تتبعا أحاديث بعض الرواة (مقدمة التحرير ١/ ٤٩).\rوقد تتبعت جميع أحاديث المترجم له في جامع الترمذي حسب، فوجدت الأمر على خلاف ما ذهب إليه المحرران، وجملة أحاديث المترجم له هي اثنا عشر حديثًا:\rالحديث الأول: برقم (١٣٣٠) وقال عنه الترمذي: \"حسن غريب\"، وقد حذف الدكتور بشار في طبعته لجامع الترمذي (٣/ ١١) لفظة: \"حسن\" والحديث صححه ابن حبان (٥٠٦٢)، والحاكم (٤/ ٩٣).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545613,"book_id":1493,"shamela_page_id":489,"part":null,"page_num":508,"sequence_num":489,"body":"والحديث الثاني: برقم (١٥٣٦) قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح غريب\".\rوالحديث الثالث: برقم (١٥٧٧) قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rومن تناقضات الشيخ شعيب أنه علق على هذا الحديث في \"شرح المشكل\" (١١/ ١٤٢ - ١٤٣ حديث ٤٣٥٤) بقوله: \"إسناده حسن عمران وهو ابن داور القطان البصري حسن الحديث\".\rوالحديث الرابع: برقم (١٨٢٦) قال عنه الترمذي: \"حسن\".\rوالحديث الخامس: برقم (٢١٥٠) قال عنه الترمذي: \"حسن غريب\".\rوالحديث السادس: برقم (٢٢٧٥) قال عنه الترمذي: \"حسن\"، والمترجم له متابع فيه عند الحاكم (٢/ ٣٤٠) وصححه.\rوالحديث السابع: برقم (٢٤٥٢) قال عنه الترمذي: \"حسن غريب\".\rوالحديث الثامن: برقم (٢٤٥٦) قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rوالحديث التاسع: برقم (٢٥٣٦) قال عنه الترمذي: \"صحيح غريب\" وصححه ابن حبان (٧٤٠٠).\rوالحديث العاشر: برقم (٢٥٤٥) قال عنه الترمذي: \"حسن غريب\".\rوالحديث الحادي عشر: برقم (٣٣٧٠) قال عنه الترمذي: \"حسن غريب\" وصححه ابن حبان (٨٧٠)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٩٠) وقال الحاكم عن المترجم له: \"صدوق في روايته\"، ولم يتعقبه الذهبي بشيء.\rوالحديث الثاني عشر: برقم (٣٩٣٤) قال عنه الترمذي: \"حسن صحيح\".\rبعد هذا أرى أن الحق مع الحافظ ابن حجر؛ فالمترجم له صدوق حسن الحديث ولعل من أنزله إلى دون ذلك بسبب أوهام يسيرة لم تقدح في جملة ما رواه؛ لذلك قال الحافظ: \"صدوق يهم\"، فهو قول صحيح يجمع بين أقوال الأئمة النقاد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545661,"book_id":1493,"shamela_page_id":537,"part":null,"page_num":556,"sequence_num":490,"body":"برائين، وزن محمد. . . \"، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣١ الترجمة ٩٤١)، وطبعة مصطفى (٢/ ١٦٢ الترجمة ٦٥١٩)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٢١ الترجمة ٦٤٩٩)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٥٤ الترجمة ٦٤٩٩). الثاني: ما زعما أنه سقط ليس بساقط فهو ثابت في طبعات التقريب السابقة انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣١ الترجمة ٩٤١)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٦٢ الترجمة ٦٥١٩) فلا يقال بعد ثبوتها في الطبعات السابقة: \"أثبتناه من التهذيبين\" ثم أين فوارق الطبعات؟\r* * *\r\r٤٩٠ - (٦٥٤٦ تحرير) مَرْثَد، بسكون الراء بعدها مثلثة، ابن عبد اللَّه الزّمَّاني، بكسر الزاي وتشديد الميم: مقبول، من الثالثة. بخ ت س ق.\r* أقول: كتبا هامشًا على لفظ الجلالة وقالا في الحاشية: \"إضافة من \"التهذيبين\" سها عنها المصنف، ولا يستقيم الترتيب المعجمي للأسماء من غيرها\".\rأقول: عليهما في ذلك أمران:\rالأول: إن من بدائه علم التحقيق عدم جواز إضافة شيء من قِبَل المحقق إلى النص المحقق إلا لفائدة هامة، وإذا حصل ذلك فإنه يحصر بين حاصرتين، وهما لم يحصرا لنا ما أضافاه.\rالآخر: زعما أنهما أضافا، وأن ابن حجر سها، وإن كان الأول حاصلًا معهما، فإن الثاني غير حاصلٍ من الحافظ، فالنص جاء تامًّا كاملًا في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣٦ الترجمة ٩٩١) فلا يقال بعدئذٍ: \"إضافة من التهذيبين\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545615,"book_id":1493,"shamela_page_id":491,"part":null,"page_num":510,"sequence_num":491,"body":"\"صدوق\" سوى أحمد بن صالح المصري، وهو متساهل في توثيق المصريين، وقال ابن بكير: إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق، قال: وكان يجيئني، ولم يكن موضعًا للكتابة أن يكتب عنه، وقال أحمد: ما لنا ولعنبسة أي شيء خرج علينا من عنبسة. وقال أبو حاتم: كان على خراج مصر وكان يعلق النساء بالثُّدي، قال ابن القطان الفاسي: كفى بهذا في تجريحه.\rقلنا: قد ثبت عنه أنه كان يعلق النساء بثديهن، وهذا انتهاك لمحارم اللَّه مسقط لعدالته.\rوقد روى له البخاري أربعة أحاديث فقط قرنه فيها بابن وهب\".\r* أقول: قولهما: \"فما قال فيه صدوق سوى أحمد بن صالح المصري\" كلام غير صحيح، فقد أثنى عليه أبو داود ثناءً بالغًا فقال: \"عنبسة أحب إلينا من الليث بن سعد\" (تهذيب الكمال ٥/ ٥٠٠ الترجمة ٥١١٨ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ٨/ ١٥٤) فهذه المفاضلة من أعلى مراتب التوثيق.\rفتُضاف إلى رواية أحمد بن صالح إمام أهل مصر عنه وقال فيه: \"صدوق\".\rومن عجب أن الدكتور بشارًا قال في تعليقه على \"تهذيب الكمال\" (٥/ ٥٠١ الترجمة ٥١١٨ ط ٩٨): \"وقال ابن حجر في التقريب: صدوق. قال بشار: بل ضعيف\".\rفناقض قولُه في \"التحرير\" قولَه في \"تهذيب الكمال\"؛ لأنه يفرق بين ضعيف فقط وهو الذي لا يعتبر به، والآخر ضعيف يعتبر به (مقدمة التحرير ١/ ٤٨). والأعجب من ذلك والأدهى قولهما: \"وقد روى له البخاري أربعة أحاديث فقط قرنه فيها بابن وهب\".\rوهو كلام غير صحيح؛ سببه تقليدهما الأعمى لغيرهما، فما أخرج له البخاري هكذا البتة. إنما أخرج له في (٢/ ٤٣ رقم ١٠٤٦ فتح) كتاب الصلاة باب: خطبة الإمام في الكسوف. قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثني الليث عن عقيل، عن ابن شهاب ح وحدثني أحمد بن صالح، قال: حدثنا عنبسة، قال:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545662,"book_id":1493,"shamela_page_id":538,"part":null,"page_num":557,"sequence_num":491,"body":"٤٩١ - (٦٥٥٧ تحرير) مرزوق، أبو بُكير، بالتصغير، التيمي، الكوفي المؤذِّن، سكن الري، من السادسة أيضًا. تمييز.\r* أقول: هكذا تحرف عليهما النصر فقالا: \"لم يذكر له مرتبة، وهو ثقة، فقد روى عنه جمع، ووثقه ابن معين والذهبي في الكاشف، وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\rأقول: بل ذكر له الحافظ مرتبة فقال: ثقة بعد كلمة: \"سكن الري\" كما هي ثابتة في طبعات التقريب، انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٣٧ الترجمة ١٠٠٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٦٩ الترجمة ٦٥٧٨).\rثم لا أدري كيف تساهل المحرران في النقل عن الذهبي من الكاشف، ومعلوم عند أدنى طالب علم في الحديث أن الكاشف خاص لرواة الكتب الستة وحسب، والمترجم له إنما ذكر تمييزًا فلا رواية له في الكتب الستة، والعجب أن المحررين إمعة للإمام المزي، فما لهما لم يشيرا إلى ما ذهب إليه في هذه الترجمة، وهي تفرقته بين مرزوق أبي بكر الباهلي البصري الذي روى له الترمذي برقم (١٩٣١) وترجمته في التحرير برقم (٦٥٥٦) وبين المترجم له مرزوق أبي بكير التيمي الكوفي، وقد تعقب الإمام المزيُّ صاحبَ الكمال فقال: \"وقد خلط في الأصل هذه الترجمة بالتي قبلها، والصواب: التفريق بينهما\" (تهذيب الكمال ٧/ ٦٩ الترجمة ٦٤٥٢ ط ٩٨).\r* * *\r\r٤٩٢ - (٦٥٦٩ تحرير) مروان بن سالم المُفَقَّع، بفاء ثم قات ثقيلة مصري: مقبول، من الرابعة. د س.\r* أقول: هكذا تحرف عليهما هذا النص تحريفًا شنيعًا، وقد تعقبا المصنف وقالا في الحاشية: \"هكذا قيده المصنف وما أصاب، فهو بقاف ثم بفاء: \"المُقَفَّع\" جوَّد المزي تقييده بخطه، وهو كذلك في \"القاموس\"، وكذلك سيذكره المصنف نفسه في الألقاب من كتابه هذا، فهو وهم منه ﵀\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545663,"book_id":1493,"shamela_page_id":539,"part":null,"page_num":558,"sequence_num":493,"body":"أقول: لا أقول غير إنا للَّه وإنا إليه راجعون، فقد حرفا النص وتعقبا على ابن حجر، فقد قال الحافظ في التقريب: \"مروان بن سالم المقفَّع، بقاف ثم بفاء ثقيلة\"، طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٣٩ الترجمة ١٠١٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٧١ الترجمة ٦٥٩٠).\rبل إن اللَّه ينصر الحق وأهله، فقد نقل العلماء الفهماء النجباء قول الحافظ ابن حجر على الجادة، قال العظيم آبادي في شرحه لسنن أبي داود المسمى \"عون المعبود\" (٢/ ٢٧٨): \"قال في التقريب: مروان بن سالم المقفع بقاف ثم فاء ثقيلة\". وكذلك قال السهار نفوري في \"بذل المجهود\" (١١/ ١٦٠): \"قال في التقريب: بقاف ثم فاء ثقيلة\".\rثم إن الحافظ نفسه ذكره في الألقاب من التقريب (٢/ ٥٩٧ طبعة مصطفى عبد القادر) فقال: \"المقفع: مروان بن سالم\"، وكذلك ذكره في تهذيب التهذيب (١٠/ ٩٣) فقال: \"مروان بن سالم المقفع\"، وذكره في الألقاب من تهذيب التهذيب (١٢/ ٣٥٦) فقال: \"المقفع: هو مروان بن سالم\".\r* * *\r\r٤٩٣ - (عقيب ٦٥٧٧) [إحالة] مروان المفقع، هو: ابن سالم تقدم.\rكذلك حرفاها وجاءت هذه الإحالة على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٤٠ الترجمة ١٠٢٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٧٢ إحالة عقيب ٦٥٩٨).\r* * *\r\r٤٩٤ - (٦٥٩٢ تحرير) المُستَمرُّ النَّاجيُّ، بالنون والجيم، والد إبراهيم بصري: مقبول، من السابعة. ق.\r* أقول: كتبا بالحاشية: \"وقع في الأصل والمطبوع: (تمييز) بدلًا من رقم ابن ماجه (ق) وهو وهم جدُّ واضح، كما هو مبين في التعليق على تهذيب الكمال\".\r* أقول: لم أجد شيئًا مما ذكرا، وفي طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٤١ الترجمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545665,"book_id":1493,"shamela_page_id":541,"part":null,"page_num":560,"sequence_num":498,"body":"أقول: في مطبوعة عبد الوهاب (٢/ ٢٤٧ الترجمة ١١١١)، رقومه (بخ مق د ت ق).\r* * *\r\r٤٩٨ - (عقيب ٦٧٦٨ تحرير) معاوية بن عمرو، في الكنى.\r* أقول: هذه إحالة وقع فيها سقط ظاهر عندهما، ففي طبعات التقريب: \"معاوية بن عمرو، أبو المهلب الجرمي، في الكنى\".\rانظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٦٠ الترجمة ١٢٣٩) وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٩٧ عقيب ٦٧٩٢)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٧٠ عقيب ٦٧٦٨)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٣٨ عقيب ٦٧٦٨) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٣٢ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٩٢ أ).\r* * *\r\r٤٩٩ - (٦٨٢٢ تحرير) معن بن محمد بن معن بن نَضْلة الغفارىِ: مقبول من السادسة. خ ت س ق.\r* أقول: همشا على نضلة فقالا: \"في الأصل: \"ابن أبي نضلة\"، وهو وهم أو سبق قلم من المصنف، صوبناه من \"التهذيبين\" وغيرهما\".\r* أقول: جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٦٧ الترجمة ١٣٠٠).\rوهمشا على رقم الترمذي، فقالا: \"في الأصل و\"تهذيب التهذيب\": (م) بدلًا من (ت)، وهو وهم. . . \".\r* أقول: جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٦٧ الترجمة ١٣٠٠).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545666,"book_id":1493,"shamela_page_id":542,"part":null,"page_num":561,"sequence_num":500,"body":"٥٠٠ - (٦٨٤٩ تحرير) المغيرة بن أبي قرة السَّدُوسي: مستور، من الخامسة. قد ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، كما قال ابن القطان، فقد روى عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وحديثه منكر\".\r* أقول: سبق مرارًا أن الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال والمستور كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢).\r* * *\r\r٥٠١ - (٦٨٧٣ تحرير) مِقْسَم، بكسر أوله، ابن بُجْرة،. . . إلى آخره -وقال الحافظ-: \"صدوق وكان يرسل،. . . \".\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه يعقوب بن سفيان، والعجلي، وابن شاهين، والدارقطني، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به، وقال ابن سعد: كان كثير الحديث ضعيفًا، وقال الساجي: تكلم الناس في بعض روايته، وقال الذهبي: صدوق من مشاهير التابعين، وحديثه عن أم سلمة وميمونة وعائشة ﵅ منقطع فإنه لم يسمع منهن، كما صرح به البخاري في: \"تأريخه الأوسط\" المطبوع غلطًا باسم \"التاريخ الصغير\"\".\r* أقول: هذا كلام لا معنى له، فهذا الحكم لا يختلف مع حكم الحافظ، وإنما هو تسويد للصحف، وتعقب بلا معنى.\r* * *\r\r٥٠٢ - (٦٨٧٨ تحرير) مِلقام، بكسر أوله وسكون اللام ثم قاف ويقال بالهاء بدل الميم، ابن التَّلِبِّ، بفتح المثناة وكسر اللام وتشديد الموحدة، التميمي العَنْبَري: مستور، من الخامسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه ابن أخيه وابنته، ولم يوثقه أحد\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545625,"book_id":1493,"shamela_page_id":501,"part":null,"page_num":520,"sequence_num":501,"body":"\"صحيحه\" في كتاب الإعتصام: باب قول النبي ﷺ: لَا تَسْأَلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَيءٍ. من طريق حُميد بن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية يحدث رهطًا من قريش بالمدينة لما حجّ في خلافته، وذكر كعب الأحبار، فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب، وإن كنا لنبلو مع ذلك عليه الكذب. وصحّ عن عمر ﵁ فيما رواه أبو زرعة الدمشقي في \"تاريخه\" (١/ ٥٤٤) أنه قال لكعب: لتتركن الأحاديث أو لألحقنك بأرض القردة. على أنه ليس كل ما نسب إليه في الكتب بثابت عنه؛ فإن الكذابين من بعده قد نسبوا إليه أشياء كثيرة لم يقلها\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل فقال: \"اعتراض التحرير هذا من العجب العجاب، فالحافظ: لم يصرح في مقدمة التقريب أن قاعدته توثيق المخضرمين، ثم حتى لو صرح بهذا فهو ليس بحاجة إلى هذه القاعدة لكي يحكم بتوثيق كعب الأحبار، فالرجل قد روى عنه جملة من الصحابة منهم ابن عباس المعروف بتحريه لمن يروي عنهم، وروى عنه جملة من ثقات التابعين، ومنهم: سعيد بن المسيب المعروف بتحريه لمن يروي عنهم. وأيضًا فإن ثبوت العدالة لا تحتاج إلى أن ينص عليها معدل عند جملة من العلماء، وحتى الذين اشترطوا التنصيص عليها من واحد أو أكثر فهم إنما اشترطوا ذلك في غير المشهورين، أما من اشتهرت عدالته بين أهل العلم، وشاع الثناء عليه فهذا يكفي في ثبوت عدالته من غير حاجة إلى معدل ينص عليها. (تدريب الراوي ١/ ٣٠١).\rوشهرة الرجل بين أهل العلم لا تحتاج إلى دليل، ورواية هذا العدد عنه من الصحابة والتابعين أكبر دليل على ذلك، ويكفي أن أبا الدرداء ﵁ على جلالة قدره ومكانته في الإسلام حتى لقب (حكيم الأمة). (تذكرة الحفاظ ١/ ٢٤) - قد قال في كعب: \"إن عنده علمًا كثيرًا\" (طبقات ابن سعد ٧/ ٤٤٦، وفتح الباري شرح صحيح البخاري ١٣/ ٤١٣).\rوأما عن النص على توثيق كعب فقد وثقه ابن حبان، ونقل النووي الإتفاق على توثيقه، فقال فيه: \"اتفقوا على كثرة علمه وتوثيقه\". (تهذيب الأسماء واللغات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545667,"book_id":1493,"shamela_page_id":543,"part":null,"page_num":562,"sequence_num":503,"body":"* أقول: الحافظ لا يفرق بين مستور ومجهول الحال فهما عنده سيان، انظر: النزهة (ص ٥٢).\r* * *\r\r٥٠٣ - (٦٨٨٣ تحرير) منْدَل، مثلث الميم ساكن الثاني، ابن علي العَنَزي، بفتح المهملة والنون ثم زاي، أبو عبد اللَّه الكوفي، يقال: اسمه عمرو، ومندل لقب: ضعيف، من السابعة، ولد سنة ثلاث ومئة، ومات سنة سبع -أو ثمان- وستين. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"تدل دراسة ترجمته أنه لم يكن شديد الضعف فهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد\".\r* أقول: هذا الكلام معترض عليه، وهو ناتج عن غير دراية ودراسة، فقد قال العالم الخبير بالجرح والتعديل ابن القطان الفاسي في سفره العظيم \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ١١٢ عقيب ٨٠٤) عن المترجم له: \"هو غاية في الضعف\" وقال ابن عدي في الكامل (٨/ ٢١٦ طبعة أبي سنة): \"سمعت ابن حماد قال السعدي: مندل وحبان واهيا الحديث\".\rثم لا أدري ما هي الدراسة التي درسها المحرران المتعقبان؟! وقد فتشت عن جميع أحاديثه في سنن ابن ماجه، فوجدت الدكتور بشارًا ضعفها جميعها، وهي التي تحمل الأرقام الآتية: (١٢٤٧، ١٢٩٧، ١٣٠٠، ١٣١٢، ١٥٥١، ١٦٠٨، ١٧٥٥، ١٩٦٠، ٣٤٣٥).\rفأي دراسة هذه؟ وأي نتائج؟ علمًا بأن الدكتور بشارًا أطلق على مندل عند تضعيفه لهذه الأحاديث لفظة: \"ضعيف\" وهما يفرقان بين مصطلح: \"ضعيف\" و\"ضعيف يعتبر به\".\rوهذه التناقضات العجيبة الغريبة، أفسدت الثقة بهذا المُؤَلَّف تمامًا، ولم يجنيا من تأليفه شيئًا سوى التعب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545668,"book_id":1493,"shamela_page_id":544,"part":null,"page_num":563,"sequence_num":504,"body":"٥٠٤ - (٦٨٩٥ تحرير) المنذر، غير منسوب: مجهول، من السابعة. ق.\r* أقول: هكذا النص عندهما، وفيه سقط ظاهر، ففي طبعات التقريب: \"المنذر، أبو يحيى، غير منسوب: مجهول، من السابعة. ق\" كما في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٧٥ الترجمة ١٣٧٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٢١٣ الترجمة ٦٩٢٠)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٧٨ الترجمة ٦٨٩٥)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٤٦ الترجمة ٦٨٩٥)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٩٥ ب)، ومخطوطة ق (الورقة: ٢٣٧ أ).\r* * *\r\r٥٠٥ - (٦٩٥٤ تحرير) موسى بن جبير الأنصاري المدني، الحَذَّاء، مولى بني سَلِمة نزيل مصر: مستور، من السادسة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الذهبي في \"الكاشف\": ثقة، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: أمر المحررين عجيب غريب فهما لا يلقيان بالًا لما يطلقانه، وأصبحت سرعة الأحكام لديهما سجية لا تنفك عنهما. فقد أهملا قول ابن القطان في كتابه \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٢٥٧ عقيب ٩٩٩): \"لا تعرف حاله وإن كان روى عنه جماعة، وهو مدني مولى بني سلمة\".\rثم إن المحررين لم يحسنا النقل عن ابن حبان، فإنه ذكر المترجم له في الثقات (٧/ ٤٥١) وقال: \"يخطئ ويخالف\" فهل هكذا يكون التحرير؟!\rثم إن المترجم له ليس له في ابن ماجه سوى حديث برقم (١٨١٠)، وقد ضعفه البوصيري بالمترجم له في مصباح الزجاجة (الورقة: ١١٧، ١/ ٣١٨ من المطبوع) فلماذا لم يلقيا بالًا لذلك؟ أم هو التسرع والعجلة من دون بحث ولا إتقان؟؟ نسأل اللَّه الستر والعافية.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545669,"book_id":1493,"shamela_page_id":545,"part":null,"page_num":564,"sequence_num":506,"body":"٥٠٦ - (٦٩٦٤ تحرير) موسى بن سَرْجِس، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة، مدني: مستور، من السادسة. ت س ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان ولم يوثقه أحد، له حديث واحد استغربه الترمذي (٥٧٨) \".\r* أقول: هكذا قالا مع أن الدكتور بشارًا قال في تعليقه على ابن ماجه (٣/ ١٣٢ حديث ١٦٢٣): \"إسناده ضعيف، موسى بن سرجس مجهول تفرد بالرواية عنه يزيد بن الهاد، ولم يوثقه أحد\".\rثم إن الحديث الذي عزياه للترمذي (٥٧٨) ليس فيه ذكر لموسى بن سرجس إنما هو عند الترمذي برقم (٩٧٨)، فهل هذا هو التحرير؟!\r* * *\r\r٥٠٧ - (٦٩٧٧ تحرير) موسى بن طارق اليماني، أبو قُرَّة، بضم القاف الزَّبيدي، بفتح الزاي، القاضي: ثقة يغرب، من التاسعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"يغرب\" مما تفرد به ابن حبان، وأخذها منه المصنف، ولا معنى لذكرها\".\r* أقول: بل لها معنًى، فقد أغرب عن مالك، وقد ساق له ابن المظفر في \"غرائب مالك\" (ص ١٢٢ رقم ١٠٥) قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، قال: أخبرنا الحسين بن عبد اللَّه بن شاكر، قال: أخبرنا محمد بن يوسف الزبيدي، عن أبي قرة، عن مالك، عن أبي الرجال، عن عروة، عَنْ عَائِشَةَ: \"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعُ الْبِئْرِ\".\rأقول: هذا الحديث من غرائب موسى بن طارق، فقد رواه أبو مصعب الزهري (٢٩٠١)، وسويد بن سعيد (٢٨٠)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٨٣٨) ويحيى بن بكير عند البيهقي (٦/ ١٥٢)، ويحيى بن يحيى الليثي (٢١٧٠) جميعهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545672,"book_id":1493,"shamela_page_id":548,"part":null,"page_num":567,"sequence_num":508,"body":"٥٠٨ - (٦٩٧٩ تحرير) موسى بن عامر بن عمارة بن خُرَيم الناعم بالمعجمة، مصغر وبالنون والمهملة، المُرِّي، أبو عامر بن أبي الهَيْذام بفتح الهاء وسكون التحتانية ثم معجمة، الدمشقي: صدوق له أوهام، من العاشرة، مات سنة خمس وخمسين. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، وهو إلى التوثيق أقرب، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم: أبو داود -وهو لا يروي إلا عن ثقة عنده- وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وذكره ابن عدي في الكامل، وتعقبه الذهبي في \"الميزان\" فقال: \"صدوق صحيح الكتب تكلم فيه بعضهم بغير حجة، ولا ينكر له تفرده عن الوليد؛ فإنه أكثر عنه\" ولا نعلم من أين جاء المصنف بقوله: \"له أوهام\" أو على أي شيءٍ بناه؟!\r* أقول: لابد أن الحافظ قال هذا لاطلاعه على بعض أوهامه، فقد أفنى عمره بالنقد والتعليل والتخريج، وقد ذكر المترجمَ ابنُ حبان في الثقات (٩/ ١٦٢) وقال: \"يغرب\"، ثم إن المحررين أشارا إلى أن ابن عدي ذكره في الكامل وذكرا ردّ الذهبي عليه؛ لكنهما أغفلا كون الذهبي أورد المترجم له في ديوان الضعفاء والمتروكين (٢/ ٣٨٦ الترجمة ٤٢٨٨)، وأورده كذلك في المغني في الضعفاء (٢/ ٦٨٤ الترجمة ٦٥٠٣).\r* * *\r\r٥٠٩ - (٦٩٨٨ تحرير) موسى بن عبد العزيز العدني، أبو شعيب القِنْباري، بكسر القاف وسكون النون ثم موحدة، والقنبار: حبال الليف: صدوق سيئ الحفظ، من الثامنة، مات سنة خمس وسبعين. ر د ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"توهم المؤلف، فكتب: (س) بدلًا من (ق) وهو وهم واضح، فإن النسائي لم يرو له شيئًا، وحديثه عند ابن ماجه برقم (١٣٨٧) \".\rأقول: لم يتوهم المؤلف بدليل أن الرقم (ق) جاء صوابًا في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٨٦ الترجمة ١٤٨٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545673,"book_id":1493,"shamela_page_id":549,"part":null,"page_num":568,"sequence_num":510,"body":"٥١٠ - (٧٠٢٣ تحرير) موسى بن وَرْدَان العامري مولاهم، أبو عمر المصري، مدني الأصل: صدوق ربما أخطأ، من الثالثة، مات سنة سبع عشرة، وله أربع وسبعون. بخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: ربما أخطأ لا معنى لذكرها؛ لأن كل أحد من الثقات \"ربما\" يخطئ، ولم يفعل شيئًا، وهذا الشيخ وثقه العجلي وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم والدارقطني والبزار: لا بأس به.\rواختلف فيه قول ابن معين، فقال مرة: صالح، وقال مرة: ضعيف، وقال مرة أخرى: ليس بالقوي، وضعفه ابن حبان فذكره في \"المجروحين\" لكثرة خطئه -فيما زعم- فهو عندنا: صدوق حسن الحديث كما أشار الذهبي في الكاشف.\r* أقول: قولهما: \"قوله: ربما أخطأ، لا معنى لذكرها\" بل لها معنى لأمرين:\rالأول: إن الحافظ ابن حجر أراد أن يكون حكمه شاملًا لأقوال أئمة الجرح والتعديل المعتبرين -وهذا من إنصافه وعدله وحسن إتقانه- ولا بد منها كي يشمل قوله قول ابن معين وابن حبان، وهما من هما في الجرح؟\rالثاني: إن موسى بن وردان له بعض الأخطاء، فقد أخطأ في حديث أخرجه أحمد (٢/ ٤٠٤)، وابن ماجه (١٦١٥) من طريقه عن أبي هريرة مرفوعًا: \"مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، وَوُقِيَ فِتْنَةَ الْقَبْرِ. . . الحديث\".\rفقد نص الرازيان أبو حاتم وأبو زرعة (علل الحديث ١/ ٣٥٨ رقم ١٠٦٠) على أن هذه اللفظة خطأ والصواب: \"من مات مرابطًا\" (وانظر النكت الظراف ١٠/ ٣٧٧).\rتنبيه: إنما قال الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٠٩ الترجمة ٥٧٤١): \"صدوق\" حسب، لا كما زعما.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545674,"book_id":1493,"shamela_page_id":550,"part":null,"page_num":569,"sequence_num":511,"body":"٥١١ - (قبيل ٧٠٢٩ تحرير) موسى، هو: ابن مسعود تقدموا كلهم.\r* أقول: هذه الإحالة وقع فيها سقط عندهما، ففي طبعات التقريب: \"موسى، عن شبل، هو: ابن مسعود، تقدموا كلهم\"، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٩٠ الترجمة ١٥٣٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٢٣١ قبيل ٧٠٥٥)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٥٥ قبيل ٧٠٢٩)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٨٧ قبيل ٧٠٢٩)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٤٠ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٩٨ أ).\r* * *\r\r٥١٢ - (٧٠٤٢ تحرير) ميمون بن أبان المصري: مستور، من السابعة. ف ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين \"مجهول الحال\" وبين \"المستور\" كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢).\r* * *\r\r٥١٣ - (٧٠٥٣ تحرير) ميمون، أبو عبد اللَّه الورَّاق، خراساني: مسثور من السابعة، تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: مجهول الحال هو المستور كما نص عليه الحافظ في النزهة (ص ٥٢).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545675,"book_id":1493,"shamela_page_id":551,"part":null,"page_num":570,"sequence_num":514,"body":"٥١٤ - (٧٠٦٦ تحرير) ناشِرة، بكسر المعجمة، ابن سُمَيٍّ، بمهملة مصغر، اليَزَني، بفتح التحتانية والزاي ثم نون، المصري: ثقة، من الثانية. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث في المتابعة، فقد روى عنه اثنان فقط، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" وتابعهما الذهبي فوثقه في \"الكاشف\"\".\r* أقول: لا أدري كيف أنزلاه إلى هذه الرتبة، فهما حكما بضعفه؛ إذ جعلا حديثه حسنًا عند المتابعة ولا سلف لهما في هذا الحكم، فقد وثقه أربعة من أئمة الجرح والتعديل، العجلي وابن حبان والذهبي وابن حجر، ثم إن المترجم له من أصحاب القرون المتقدمة فهو من الطبقة الثانية، وقد قال ابن حجر: \"ذكر ابن عساكر أنه أدرك زمن النبي ﷺ\" (تهذيب التهذيب ١٠/ ٤٠١) والغالب على أصحاب هذه الطبقة حسن الحال.\r* * *\r\r٥١٥ - (٧٠٨٢ تحرير) نافع بن محمود بن الربيع، ويقال: اسم جده ربيعة، الأنصاري، المدني، نزيل بيت المقدس: مستور، من الثالثة. ر د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"، وقال ابن عبد البر: مجهول\".\r* أقول: المستور ومجهول الحال سيان عند الحافظ ابن حجر كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢)، والمحرران لم يحررا هذه الترجمة جيدًا، فالإمام الذهبي وثقه في \"الكاشف\" (٢/ ٣١٥ الترجمة ٥٧٨٧)، وذكر محققه الفاضل الشيخ محمد عوامة: أن الدارقطني حسَّن له (١/ ٣١٨) ولم يصب، فإنما حسن الدارقطني لأبيه، فتنبه!!\rفقول المحررين: \"ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\" فيه ما فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545676,"book_id":1493,"shamela_page_id":552,"part":null,"page_num":571,"sequence_num":516,"body":"٥١٦ - (٧٠٩٠ تحرير) نُباتة، بضم أوله، وقيل: بفتحه ثم موحدة ثم مثناة، الوالبي أو الجعفي، كوفي: مقبول، من الثانية. س.\r* أقول: هذه الترجمة من الأدلة القاطعة المتواترة على قصور عمل المحررين وضعف تحريرهما، وأن لا أصل ولا أصول لديهم سوى سلخ طبعة محمد عوامة بغثها وغثيثها، وصوابها وخطأها، وعدلها ومعوجها، فحيث أصاب أصابا وحيث أخطأ أخطئا، وهذا النص مما أخطأ فيه الشيخ محمد عوامة، فتبعاه عليه لأنهما إمعة له، فقد أخطأ الشيخ محمد عوامة في الطبقة فكتب: \"الثانية\" وصوابه: \"الثالثة\" كما في النسخ الخطية المتقنة، منها مخطوطة ص (الورقة: ٢٠١ أ)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٤٣ ب)، وكما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٩٧ الترجمة ٣٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٢٤٠ الترجمة ٧١١٦)، ولو تتبع المحرران أصول التراجم جيدًا لما وقعا فيما وقعا فيه، فقد ذكر الحافظ عن نهجه في تقسيم الطبقات فقال: \"الثانية: طبقة كبار التابعين، كابن المسيب، فإن كان مخضرمًا صرحت بذلك. الثالثة: الطبقة الوسطى من التابعين، كالحسن وابن سيرين\" (التقريب ١/ ٥ طبعة عبد الوهاب). ولو قابلا الكتاب على تهذيب الكمال كما زعما لوجدا نص المزي، فقد قال: \"روى له النسائي حديثًا واحدًا عن سويد بن غفلة، عن عمر في الطلاء\" (تهذيب الكمال ٧/ ٣١٦ الترجمة ٦٩٧١ ط ١٩٩٨).\r* * *\r\r٥١٧ - (٧١١٠ تحرير) نَصْر بن دهر بن الأخرم الأسلمي: صحابي نزل المدينة، تفرد ابنه أبو الهيثم بالرواية عنه. س.\r* أقول: علقا في الحاشية على لفظة \"أبي\": \"إضافة لا بد منها خلا منها الأصل، فهو أبو الهيثم كما في تواريخ البخاري، وابن أبي حاتم والمزي وغيرهم، وهو مجهول\".\rوقالا عن الحكم: \"لا نعلم كيف تصح صحبته وتثبت برواية ابنه أبي الهيثم وحده عنه، وهو مجهول أيضًا\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545677,"book_id":1493,"shamela_page_id":553,"part":null,"page_num":572,"sequence_num":518,"body":"أقول: عليهما في تعليقهما أمور:\rالأول: لم يجعلا لفظة \"أبي\" بين هلالين أو معكوفتين، ومعلوم بل ومن بدائه علم التحقيق أن المحقق إذا أضاف شيئًا خلا منه الأصل جعله بين هلالين أو معكوفتين حسب اصطلاحه.\rالثاني: إنهما ذكرا أن الأصل خلا منها، وقد جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٩٩ الترجمة ٥٨)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٢٤٢ الترجمة ٧١٣٦).\rالثالث: إنهما نفيا صحبة المترجم له، وقد أثبتها ابن عبد البر في \"الاستيعاب\" (٣/ ٥٦٠)، والمزي في تهذيب الكمال (٧/ ٣٢٣ الترجمة ٦٩٩١ ط ٩٨)، والذهبي في \"الكاشف\" (٢/ ٣١٨ الترجمة ٥٨١٠) وفي تجريد أسماء الصحابة (٢/ ١٠٥ الترجمة ١١٩٠) وذكر أنه من الذين رجموا ماعزًا، وابن حجر في الإصابة (٣/ ٥٥٤)، وفي تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٢٦)، والشيخ محمد عوامة في تعليقه على الكاشف (٢/ ٣١٨ الترجمة ٥٨١٠).\rبل إن الحافظ ابن حجر نقل ذلك عن أستاذ المحدّثين أبي عبد اللَّه البخاري فقال: \"قال البخاري: له صحبة\" (الإصابة ٣/ ٥٥٤).\r* * *\r\r٥١٨ - (٧١١٤ تحرير) نصر بن عاصم الأنطاكي: لَيِّنُ الحديث، من صغار العاشرة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع من الثقات، منهم: أبو داود -وهو لا يروي إلا عن ثقة- وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وضعفه العقيلي وحده، وقال الذهبي في \"الميزان\" بعد أن ساق قول العقيلي: نصر بن عاصم محدث رحَّال\".\r* أقول: المحرران إنما يعتبران بتوثيق شيوخ أبي داود في السنن كما هو ديدنهم في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545678,"book_id":1493,"shamela_page_id":554,"part":null,"page_num":573,"sequence_num":519,"body":"هذا الكتاب، والمترجم له ليس شيخًا في السنن، إنما هو شيخه في \"المراسيل\" (١٢٥).\rقال سبط ابن العجمي في حاشيته على الكاشف (٢/ ٣١٨ الترجمة ٥٨١٣): \"وقد تعقب مغلطاي المزي في قوله: إن أبا داود حدث عن نصر بن عاصم وظاهره أنه روى عنه في \"السنن\" قال: وليس كذلك، إنما روى عنه في كتاب \"المراسيل\" كما قاله أبو علي الجياني\".\rفلم يبق لهما سوى ذكر ابن حبان له في \"الثقات\" (٩/ ٢١٧)، وهو لا يقاوم تليين العقيلي، يضاف إلى ذلك قول الحافظ في تهذيبه (١٠/ ٤٢٨): \"وذكره ابن وضاح في مشايخه وقال فيه: شيخ\" وفي ذلك تليين له، فالحق إذن مع الحافظ ابن حجر.\r* * *\r\r٥١٩ - (٧١٢٩ تحرير) نُصَير، ويقال: بالضاد المعجمة، ويقال: بفتح أوله أيضًا: مستور، من السادسة، وقد أرسل عن النبي ﷺ وعن أبي ذر. مد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال والمستور، فكلاهما واحد عنده كما ذكر في النزهة (ص ٥٢).\r* * *\r\r٥٢٠ - (٧١٣٤ تحرير) النضر بن سفيان الدُّؤَلي، بضم المهملة وفتح الواو بهمزة: مقبول، من الثانية، ويقال: إن له إدراكًا. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: هاتان مجازفتان:\rالأولى: إنهما جهلا حاله، وهو قريب العهد، فقيل: إن له إدراكًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545643,"book_id":1493,"shamela_page_id":519,"part":null,"page_num":538,"sequence_num":519,"body":"أحب إليك؟ قال: الزبيري، قلت له: زيد بن الحباب أو الزبيري؟ قال: الزبيري. والثاني: أن الشيخين أخرجا له من روايته عن سفيان\".\r* أقول: هذا كلام معترض عليه، وأنا أتعقبهما من ثلاثة أوجه:\rالأول: إن الحافظ لم يقل فيه: \"يخطئ\" بل قلل ذلك فقال: \"قد يخطئ\" ومعلوم أن (قد) تفيد التقليل، ثم إنه أردف هذه الجملة بعد أن قال: \"ثقة ثبت\" فنسبة ما أخطأ فيه مع كثرة روايته قليلة جدًّا، ثم إن الحافظ لم يأت بهذا من كيسه بل من إمام معتبر عالم بالجرح والتعديل وهو إمام أهل السنة والجماعة أبو عبد اللَّه أحمد بن حنبل.\rالثاني: إن الخطأ ثابت في رواية الزبيري عن سفيان، وإلا لما قال الإمام أحمد ذلك، ومما أخطأ فيه أبو أحمد الزبيري، ما رواه الترمذي في جامعه (٥/ ١٠٠ عقيب ٢٩٩٥)، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى عن مسروق، عن عبد اللَّه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: \"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي. ثُمَّ قَرَأَ: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (٦٨)﴾ [آل عمران: ٦٨].\rوهذا الحديث أخطأ فيه أبو أحمد الزبيري، بزيادته: \"مسروق\" بين أبي الضحى وبين عبد اللَّه بن مسعود.\rوقد رواه الحفاظ المتقنون بغير هذه الزيادة وهم:\r١ - وكيع بن الجراح (عند أحمد في المسند ١/ ٤٠٠، وعند الواحدي في أسباب النزول ص ١٥٦ بتحقيقي).\r٢ - يحيى القطان (عند أحمد ١/ ٤٢٩).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545644,"book_id":1493,"shamela_page_id":520,"part":null,"page_num":539,"sequence_num":520,"body":"٣ - وعبد الرحمن بن مهدي (عند أحمد في المسند ١/ ٤٢٩).\r٤ - وأبو نعيم الفضل بن دكين (عند الترمذي ٢٩٩٥ م ١).\rفهؤلاء أربعتهم (وكيع بن الجراح، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم الفضل بن دكين) رووه عن سفيان الثوري، عن أبيه، عن أبي الضحى، عن عبد اللَّه بن مسعود، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ وُلَاةً مِنَ النَّبِيِّينَ، وَإِنَّ وَلِيِّي أَبِي وَخَلِيلُ رَبِّي. . . الحديث\". ليس فيه ذكر مسروق، وليس من المعقول أن يخطأ هؤلاء الأربعة الجهابذة، ويصيب أبو أحمد الزبيري، لذا نجد أن أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رجحا رواية الجمع، وأشارا إلى خطأ رواية أبي أحمد الزبيري (انظر: العلل، لابن أبي حاتم ٢/ ٦٣ حديث ١٦٧٧).\rوكذلك صنع الترمذي فرجح رواية الجمع، وجعلها هي الصواب ومن عجب!! أن الدكتور بشارًا في تعليقه على جامع الترمذي (٥/ ١٠٠ - ١٠١) رجح ما ذهب إليه أبو حاتم وأبو زرعة والترمذي، وهو تخطئة أبي أحمد، فما له في التحرير انتقد ابن حجر في مضمون ذلك؟ علمًا بأنه يزعم أن جامع الترمذي طبع عام ١٩٩٦ أي قبل التحرير بسنة، مع أنه يستخدم التحرير في تعليقاته على الترمذي، وكذا صنع في الموطأ، فقد كتب في الصفحات الأولى أنه طبعه عام ١٩٩٦ مع أنه ذكر في جريدة مراجعه (٢/ ٧١٢) التسلسل/ ٢١ تحرير التقريب، وأشار إلى أن طبعه في عام ١٩٩٥.\rوعلى القارئ أن يحكم في ذلك!!\rالثالث: قولهما: \"إن الشيخين أخرجا له من روايته، عن سفيان\" فيه نظر شديد، وقد قال الحافظ ابن حجر، وهو الخبير بصحيح البخاري: \"وما أظن البخاري أخرج له شيئًا من أفراده عن سفيان\" (هدي الساري ص ٤٤٠).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545679,"book_id":1493,"shamela_page_id":555,"part":null,"page_num":574,"sequence_num":521,"body":"والثانية: إنهما قالا: ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\" مع إن الذهبي قال في الكاشف (٢/ ٣٢٠ الترجمة ٥٨٣٠): \"ثقة\" فتأمل الحكم؟!\r* * *\r\r٥٢١ - (٧١٣٧ تحرير) النضر بن عبد اللَّه بن مَطَر القيسي، البصري: مستور، من الخامسة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: سبق مرارًا أن الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مستور ومجهول الحال كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢).\rثم إن قول المحررين: \"ذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\" فيه ما فيه، فقد وثقه الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٢١ الترجمة ٥٨٣٣).\r* * *\r\r٥٢٢ - (٧١٤٧ تحرير) النضر بن كثير السعدي، أبو سهل البصري العابد: ضعيف، من الثامنة. د س.\r* أقول: أبعد المحرران النجعة هنا، إذ لم يكتفيا بتشويش أحكام الحافظ ابن حجر حتى حرفا له نصوصه، مع ادعائهم التحرير والتدقيق، فقد جاء النص هكذا عندهما: \"العابد، ضعيف\"، والصواب: \"العابد ضعيف عابد\" فقد سقطت منهما كلمة، وهي: \"عابد\"، وهي ثابتة في المخطوطات المتقنة منها مخطوطة ص (الورقة: ٢٠٢ أ)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٤٥ أ) وكذلك في طبعات التقريب كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٠٢ الترجمة ٩٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٢٤٧ الترجمة ٧١٧٣).\rوالذي أوقع المحررين في هذا السقط هو تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٥٦٢ الترجمة ٧١٤٧). واللَّه ولي التوفيق. . .\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545647,"book_id":1493,"shamela_page_id":523,"part":null,"page_num":542,"sequence_num":523,"body":"وقد لينه أبو حاتم، فقال: ليس بقوي، يكتب حديثه، وقال النسائي: ليس بذاك القوي، وضعفه ابن حبان والدارقطني والعقيلي. وقد بَيّن محمد بن يحيى الذهلي أنه أخطأ في ثلاثة أحاديث عن عمه الزهري ساقها العقيلي في ضعفائه، والظاهر أن من ضعفه إنما ضعفه بسببها، فقد قال الساجي: صدوق تفرد عن عمه بأحاديث لم يتابع عليها -ثم ساق الأحاديث الثلاثة- وقال الذهبي في \"الميزان\": صدوق صالح الحديث وقد انفرد عن عمه بثلاثة أحاديث.\rوقد أخرج له الشيخان في \"صحيحيهما\" من روايته عن عمه الزهري فلو لم يكن حسن الحديث عندهما لما أخرجا له من هذا الطريق.\r* أقول: هذا التعقب لا قيمة له ولا معنى، ويستدرك عليهما فيه من أربعة أوجه:\rالأول: النتيجة واحدة، فالحافظ حكم بأنه \"صدوق\" وحكمهما موافق لحكم الحافظ، لكن يختلف حكم الحافظ عنهما بزيادة لفظة: \"له أوهام\" وهي مهمة للغاية؛ لاتقاء أوهامه، وللانتفاع بها عند المقارنة والاختلاف والتعارض.\rالثاني: أهملا قول الحافظ: \"له أوهام\" وهي لازمة كما سبق، فقد عُدَّت له بعض الأوهام، ذكر الحافظ ابن حجر عن محمد بن يحيى الذهلي أنه وهم في ثلاثة أحاديث، ثم ذكرها الحافظ (تهذيب ٩/ ٢٧٩)، لذا قال الذهبي في \"الميزان\" (٣/ ٥٩٢ الترجمة ٧٧٤٣): \"انفرد عن عمه بثلاثة أحاديث\" (وراجع: علل الدارقطني س ١ وس ٧)، وما نقله ابن حجر عن الساجي بل قال ابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٤٩): \"كان رديء الحفظ، كثير الوهم يُخطئ عن عمه في الروايات، ويخالف فيما يروي عن الأثبات، فلا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وإني سأذكر قصته وما خالف الأثبات من حديث عمر في كتاب الفصل بين النقلة\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545680,"book_id":1493,"shamela_page_id":556,"part":null,"page_num":575,"sequence_num":523,"body":"٥٢٣ - (٧١٨٩ تحرير) نَمْلة بن أبي نَمْلة الأنصاري، المدني: مقبول من الثانية. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، فقد روى عنه خمسة، ولم يوثقه أو يجرحه أحد\".\r* أقول: هذا غير صحيح، فهو في \"ثقات ابن حبان\" (٥/ ٤٨٥).\rولو أنهما رجعا إلى تهذيب التهذيب (١٠/ ٤٧٥) لوجدا قول الحافظ: \"ذكره ابن حبان في الثقات وأخرج حديثه في صحيحه\"، ولكن هذا التقصير الكبير منهما؛ كان بسبب اعتمادهما على تهذيب الكمال حسب، وقد أوقعهما فيما وقعا فيه.\rومن منهج المحررين قولهما في المقدمة (١/ ٣٣ - ٣٤): \"إذا ذكره ابن حبان وحده في الثقات، وروى عنه أربعة فأكثر، فهو صدوق حسن الحديث\".\rفلأي شيء قيل هذا إن لم يكن للعمل بمقتضاه في طيات الكتاب؟\r* * *\r\r٥٢٤ - (٧٢٦٤ تحرير) هانئ بن هانئ الهَمْداني، بالسكون، الكوفي: مستور، من الثالثة. بخ ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، كما قال الشافعي وابن المديني: فقد تفرد أبو إسحاق السبيعي بالرواية عنه، وقال النسائي: ليس به بأس لكن قال ابن سعد: كان منكر الحديث، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: هكذا قالا: مع أن الترمذي روى له: \"إئذنوا له، مرحبًا بالطيب المطيب\". (الجامع ٣٧٩٨) وقال: \"حسن صحيح\".\rوقد ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٥٠٩)، وصحح حديثه المذكور (٧٠٧٥)، وكذلك صححه الحاكم (٣/ ٣٨٨) ولم يتعقبه الذهبي.\rوالعجب أن الشيخ شعيبًا حسن له سند ابن حبان (٧٠٧٥) وسند البغوي (٣٩٥١) وهنا حكم بجهالته، فهل أن حديث المجهول عنده حسن؟","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545648,"book_id":1493,"shamela_page_id":524,"part":null,"page_num":543,"sequence_num":524,"body":"الثالث: قالا: \"واحتج به البخاري ومسلم في \"صحيحيهما\"\"، وهذه من مجازفات المحررين الكثيرة، فهما يطلقان الألفاظ على عمومها إذا كانت توافق مرادهما؛ فإنما أخرج له البخاري ومسلم في المتابعات والشواهد حسب. فأحاديثه التي في البخاري كلها متابع عليها كما نص عليه الحافظ ابن حجر في \"هدي الساري\" (ص ٤٤٠).\rوأما مسلم فقد قال الحاكم النيسابوري: \"إنما أخرج له مسلم في الاستشهاد\" (تهذيب التهذيب ٩/ ٢٨٠).\rالرابع: إن المحررين قد زعما أنهما تتبعا أحاديث بعض الرواة (مقدمة التحرير ١/ ٤٦ فقرة ٣) فأصدرا الأحكام نتيجة لتلك الاستقراءات، وكل ذلك لم يكن، لأنني تتبعت أحاديث كثير من الرواة، ووجدت لهم بعض الأغلاط التي غفل عنها المحرران.\rوإن من نعم اللَّه علي، وعميم إحسانه إلي أني وقفت على بعض أخطاء المترجم له من ذلك اضطرابه في حديث الكوثر.\rفقد أخرج الإمام أحمد (٣/ ٢٢٠ و ٢٣٦ و ٢٣٧)، والترمذي (٢٥٤٢)، والطبري (٣٠/ ٢٥٩) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَا الْكَوْثَرُ؟ قَالَ: \"ذَاكَ نَهَرٌ أَعْطَانِيهِ اللَّهُ -يَعْنِي فِي الْجَنَّةِ- أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، فِيهِ طَيْرٌ أَعْنَاقُهَا كَأَعْنَاقِ الْجُزُرِ\"، هكذا رواه عن أبيه، عن أنس. وقد اضطرب فيه.\rفقد أخرجه الطبري أيضًا (٣٠/ ٢٠٩) من طريق محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أنس، وليس فيه: \"عن أبيه\".\rوأخرجه النسائي في الكبرى (١١٧٠٣) من طريقه عن أخيه، عن أنس.\rفهذا التلون مع اتحاد المخرج يدل على الخطأ. واللَّه أعلم.\rومن التناقضات الكثيرة المتوالية للدكتور بشار أنه قال عن الحديث الوحيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545681,"book_id":1493,"shamela_page_id":557,"part":null,"page_num":576,"sequence_num":525,"body":"فعلى تصحيح من ذكرناه يرتفع حاله إلى قول الحافظ ابن حجر مع قول النسائي، وهو الجهبذ العارف بدقائق هذا الفن.\r* * *\r\r٥٢٥ - (٧٢٩٤ تحرير) هشام بن سَعْد المدني، أبو عبادٍ، أو أبو سعيدٍ: صدوق له أوهام، ورُمِي بالتشيُّع، من كبار السابعة، مات سنة ستين أو قبلها. خت م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيفٌ يُعتبر به في المتابعات والشواهد، فقد ضعفه يحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل، وابن معين، والنسائي وابن سعد، وابن حبان، وابن عبد البر، ويعقوب بن سفيان، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال أبو زرعة: شيخ محله الصدق وقال في موضع آخر: واهي الحديث. وقال العجلي: جائز الحديث، حسن الحديث\".\r* أقول: لم يحررا هذه الترجمة تحريرًا مستقيمًا، فالتضعيف الذي نقلاه عن هؤلاء الأئمة ليس كما أطلقاه، بل إنَّ عبارته هينة فلينظر فيها تهذيب الكمال (٧/ ٤٠٢ - ٤٠٣ الترجمة ٧١٧٢ ط ٩٨)، وتهذيب التهذيب (١١/ ٣٩ - ٤١).\rوقد أهملا بعض الأقوال التي تقوي حاله، فقد قال ابن المديني: \"صالح وليس بالقوي\" (تهذيب التهذيب ١١/ ٤١).\rوقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٣٦ الترجمة ٥٩٦٤): \"حسن الحديث\".\rوقد صحح له الدارقطني في سننه (١/ ٣٧)، ونقل الحافظ ابن حجر تصحيحه في تغليق التعليق (٢/ ١٢٩) وأقره في الفتح (١/ ٢٩٩ عقيب ١٩٣)، ثم إن المترجم من رجال مسلم، وقال الحافظ في النكت على كتاب ابن الصلاح (١/ ٤٦٤): \"هشام بن سعد قد ضعِّف من قبل حفظه، وأخرج له مسلم، فحديثه في رتبة الحسن\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545682,"book_id":1493,"shamela_page_id":558,"part":null,"page_num":577,"sequence_num":526,"body":"٥٢٦ - (٧٣٣٨ تحرير) هلال بن أبي زَيْنَب: فيروز، القرشي مولاهم البصري: مجهول، من السادسة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، ففد وثقه ابن معين، وذكره ابن شاهين، وابن حبان في \"الثقات\"، ولم يصح أن أحمد ضعفه\".\r* أقول: إنما قال الحافظ عنه مجهول لتفرد عبد اللَّه بن عون بالرواية عنه، قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود: \"هلال بن أبي زينب لا أعلم روى عنه غير ابن عون\". (تهذيب الكمال ٧/ ٤٣٣ الترجمة ٧٢١٥ ط ٩٨).\rوقال الدوري (٢/ ٦٢٤ الترجمة ٤٠٣٢) عن ابن معين: \"يروي عنه ابن عون فقط\"، لذا قال الذهبي في الميزان (٤/ ٣١٤ الترجمة ٩٢٦٨): \"لا يعرف تفرد عنه ابن عون\".\rوالعجيب من المحررين أنهما يجهلان من حاله هكذا، كما هو معلوم في طريقتهما في هذا الكتاب، والتي أشرنا إليها مرارًا. ولكنهما خالفا طريقتهما من أجل أن يخالفا الحافظ ابن حجر، فوقعا في عدم المنهجية التي غمزا بها الحافظ، نسأل اللَّه الستر والسلامة.\rوقد يقول قائل: إن الحافظ ابن حجر ربما يوثق من حاله هكذا. فجوابه نعم، إنَّ الحافظ ينظر في طبقة الراوي وفي حديثه، فيحكم على ذلك حكمًا منضبطًا مع حال الراوي. وهذا الراوي ليس حاله هكذا، فحديثه الوحيد عند ابن ماجه برقم (٢٧٩٨) ضعيف، وقد أعله به البوصيري في مصباح الزجاجة (الورقة: ١٧٩، ٢/ ١١٥ من المطبوع) ومتنه لا يخلو من نكارة، وقد ضعفه الدكتور بشار في تعليقه على ابن ماجه (٤/ ٣٣٧) فانظروا بعد إلى الأحكام!!!\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545683,"book_id":1493,"shamela_page_id":559,"part":null,"page_num":578,"sequence_num":527,"body":"٥٢٧ - (٧٣٥٩ تحرير) الهيثم بن جَمِيل، بفتح الجيم، البغدادي، أبو سهل، نزيل أنطاكية: ثقة من أصحاب الحديث وكأنه تَرَكَ فتَغَيَّر من صغار التاسعة، مات سنة ثلاث عشرة. بخ قد عس ق.\r* أقول: علقا في الحاشية على رقم البخاري في الأدب المفرد فقالا: \"في الأصل: (خ) خطأ، صوبناه من التهذيبين\".\rوقالا في الحكم: \"قوله: \"من أصحاب الحديث وكأنه ترك فتغير\" لم نجد له فيه سلفًا، فلم يذكر أحدٌ تغيره، بل أطلق توثيقه: أحمد، وابن سعد والعجلي، وإبراهيم الحربي، والدارقطني، وابن شاهين، والذهبي، وابن حبان\".\rأقول: عليهما في تعليقهما أمران:\rالأول: زعمهما أن في \"الأصل\": (خ) غرِ مسلم لهما فقد جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف من التقريب (٢/ ٣٢٦ الترجمة ١٦١).\rالثاني: قولهما في الحكم: \"لم نجد له فيه سلفا\" كلام لا يسلم لهما جاء عن عجلة وتسرع، وعدم تتبع في الكتب وسرعة في الأحكام. ومعلوم أن سرعة الأحكام تورث الأوهام، فللحافظ ابن حجر سلف، في ذلك، فقد قال ابن عدي في \"الكامل\" (٧/ ٢٥٦٢ دار الفكر -و ٨/ ٣٩٩ - ٤٠٠ طبعة أبي سنة): \"ليس بالحافظ، يغلط الكثير على الثقات، كما يغلط غيره، وأرجو أنه لا يعتمد الكذب\"، وكذلك قال الذهبي في \"المغني\" (٢/ الترجمة ٦٧٩٤): \"حافظ له مناكير وعجائب\".\r* * *\r\r٥٢٨ - (٧٣٨٦ تحرير) واصل مولى أبي عُيَينَة، بتحتانية مصغَّر: صدوق عابد، من السادسة. بخ م د س ق.\r* أقول: علقا في الحاشية على رقم البخاري في \"الأدب المفرد\" بقولهما:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545684,"book_id":1493,"shamela_page_id":560,"part":null,"page_num":579,"sequence_num":529,"body":"\"تحرف في الأصل والمطبوع إلى: (خ) رقم البخاري، وهو لم يخرج له شيئًا في \"الصحيح\" إنما روى له في \"الأدب المفرد\"\".\rأقول: جاء الرقم على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٢٩ الترجمة ٩).\r* * *\r\r٥٢٩ - (٧٣٩٩ تحرير) وَحْشي، بفتح أوله وسكون المهملة ثم معجمة ابن حَرْب بن وَحْشي بن حَرْب الحُبْشِي، الحمصي: مستور، من الثامنة. د ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف يعتبر به في المتابعات والشواهد قال صالح جزرة: لا يشتغل به ولا بأبيه. وقال العجلي: لا بأس به وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال الذهبي في \"الكاشف\": لين\".\r* أقول: المترجم له روى عنه سبعة كما في تهذيب الكمال (٧/ ٤٥٣ الترجمة ٧٢٧٥ ط ٩٨)، وطريقة المحررين أنهما يحكمان بـ \"صدوق حسن الحديث\" على من حاله هكذا كما مر كثيرًا في كتابهما هذا، وكما نصا عليه في مقدمتهما (١/ ٣٣ الفقرة الرابعة).\rوقد حسن العراقي حديثه في تخاريج الإحياء (٢/ ٩٠٤ حديث ١١٩٩) وهو الذي أخرجه أبو داود (٣٧٦٤)، وابن ماجه (٣٢٨٦)، وقد صححه من قبله ابن حبان (٥٢٢٤)، والحاكم (٢/ ١٠٣).\rثم إن حكم الحافظ ابن حجر موافق لحكم حافظ المغرب ابن القطان، فقد قال في \"بيان الوهم والإيهام\" (٤/ ٥٩٩ عقيب ٢١٤٢): \"لا تعرف حاله\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545685,"book_id":1493,"shamela_page_id":561,"part":null,"page_num":580,"sequence_num":530,"body":"٥٣٠ - (٧٤٠٦ تحرير) وَسَّاج، بتشديد المهملة ثم جيم، ابن عقبة بن وسَّاج الأزدي: مستور، من الثامنة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: الحافظ لا يفرق بين المصطلحين، ينظر: النزهة (ص ٥٢) ومقدمة التقريب (١/ ٦).\r* * *\r\r٥٣١ - (٧٤١٥ تحرير) وكيع بن عُدُس، بمهملات وضم أوله وثانيه وقد يفتح ثانيه، ويقال: بالحاء بدل العين، أبو مصعب العَقِيلي بالفتح، الطائفي: مقبول، من الرابعة. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، كما قال ابن قتيبة، وابن القطان والذهبي، فقد تفرد بالرواية عنه يعلى بن عطاء العامري، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\"\".\r* أقول: تعقبهما الدكتور هاشم جميل في كتاب (مدرسة الحديث في اليمن ص ٢٦٠)، وأحيل إلى ترجمة: (حكيم الصنعاني).\r* * *\r\r٥٣٢ - (٧٤١٨ تحرير) الوليد بن ثَعْلَب الطائي، أو العبدي، البصري: ثقة، من السادسة. د س ق.\r* أقول: هكذا جاءت لفظة: \"ثَعْلَب\" عندهما، وهو خطأ محض، صوابه: \"ثعلبة\"، كما في مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٣٢ الترجمة ٤٤) ومطبوعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٢٨٤ الترجمة ٧٤٤٥)، بل هكذا جاءت في تهذيب الكمال (٧/ ٤٦٨ الترجمة ٧٢٩٤ ط ٩٨)، ولو صح زعم المحررين من أنهما قابلا نص التقريب على التهذيب لما وقعا في ذلك. وكذلك جاءت اللفظة على الصواب في تهذيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545686,"book_id":1493,"shamela_page_id":562,"part":null,"page_num":581,"sequence_num":533,"body":"التهذيب للحافظ ابن حجر (١١/ ١٣٢) ثم إن الترجم له هو: أخو المنذر بن ثعلبة، وقد تقدمت ترجمته في (٦٨٨٥) فجاء اسم أبيه على الصواب، ولو حررا جيدًا ورجعا إلى الأصول لما تواترت عليهم هذه الأوهام، نسأل اللَّه حسن الختام.\r* * *\r\r٥٣٣ - (٧٤٢٧ تحرير) الوليد بن سليمان بن أبي السائب القرشي: ثقة من السادسة. مد س ق.\r* أقول: علقا في الحاشية على رقم أبي داود في المراسيل فقالا: \"في الأصل والمطبوع: (صد) خطأ، وما أثبتناه من \"تهذيب الكمال\" وهو الصواب\".\rأقول: جاء الرقم على الصواب فىِ طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٣٣ الترجمة ٥٩) فهل أن ما أثبتاه من تهذيب الكمال، أم من طبعة عبد الوهاب؟\r* * *\r\r٥٣٤ - (٧٤٦٢ تحرير) الوليد بن هشام، أو ابن أبي هشام، الكوفي مولى هَمْدان: مستور، من السادسة. د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: لا فرق بين مجهول الحال والمستور عند الحافظ ابن حجر، كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢)، ومقدمة التقريب (١/ ٦).\r* * *\r\r٥٣٥ - (٧٤٨٤ تحرير) وهب بن مانوس، بالنون، وقيل: بالموحدة البصري، نزيل اليمن: مستور، من السادسة. د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، كما قال ابن القطان: فقد روى عنه اثنان فقط، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545658,"book_id":1493,"shamela_page_id":534,"part":null,"page_num":553,"sequence_num":534,"body":"\"تهذيب الكمال\" و\"التهذيب\" الزماني، ويقال: الذماري، وستأتي ترجمة أبيه مرثد برقم (٦٥٤٦) حيث قيدها بالحروف: الزماني\".\rوقالا تعقيبًا على الحكم: \"بل: مقبول في أحسن أحواله، فقد روى عنه اثنان، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\".\rأقول: أما زعمهما أن في الأصل: \"اليماني\" فلا أعتقد صحة ذلك لأمرين:\rالأول: إنه جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٢٢٦ الترجمة ٨٨٧) فلو وقع ما قالا حقًّا لما جاء صوابًا عنده.\rالثاني: إن الحافظ ابن حجر نفسه قال في ضبط والده: \"مرثد: بسكون الراء بعدها مثلثة، ابن عبد اللَّه الزماني بكسر الزاي، وتشديد الميم\" (التقريب: الترجمة ٦٥٤٦). فيبعد وقوع ما زعماه بعد هذين الأمرين، ثم إنهما أخذا حاشيتهما هذه من محمد عوامه وأضافا إليها (انظر: طبعته ص ٥١٨ الترجمة ٦٤٤٨).\rأما الحكم فهو من المجازفات الكثيرة التي اعتدنا عليها، فقد وثقه العجلي (٢/ الترجمة ١٦٧٦) وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٤٦٠) وقد حسن له الترمذي (١٩٥٦) و (٣٨٠٢) وهما جميع ما له عند الترمذي.\rوصحح له الحاكم (١/ ٤٣٧) ولم يتعقبه الذهبي وكذلك في (٣/ ٣٤٢).\rوصحح له ابن حبان (٤٧٤) و (٥٢٩) و (٧١٣٢) و (٣٣٣١).\rوله حديث واحد في سنن ابن ماجه برقم (٤١٣٠) قال عنه البوصيري في مصباح الزجاجة (الورقة ٢٦١، ٢/ ٣٢٦ من المطبوع): \"هذا إسناد صحيح رجاله ثقات\".\rفلا أدري من أين يأتيان بهذه الأحكام العجيبة الغريبة؟\rنسأل اللَّه السلامة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545687,"book_id":1493,"shamela_page_id":563,"part":null,"page_num":582,"sequence_num":536,"body":"* أقول: سبق القول مرارًا أن الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مستور ومجهول الحال كما نص عليه في النزهة (ص ٥٢)، ومقدمته للتقريب (١/ ٦) فلا منافاة بين الحكمين.\rثم إن المحررين لم يحررا الترجمة جيدًا، فالمترجم له قال عنه الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٥٧ الترجمة ٦١١٥): \"ثقة\" فلماذا لم يلتفتا لذلك، أم هي العجلة؟!\r* * *\r\r٥٣٦ - (٧٤٩١ تحرير) ياسين بن شيبان، أو ابن سِنان أو ابن سَيَّار العجلي، الكوفي: لا بأس به، من السابعة، ووهم من زعم أنه ابن معاذ الزيَّات. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: هو ضعيف، فقد قال البخاري فيما ذكره ابن عدي عن أبي (كذا كتبا، وصوابه: ابن) حماد الدولابي عنه: فيه نظر ولا أعلم له حديثًا غير هذا يشير إلى حديثه: \"المهديُّ منا أهل البيت يصلحه اللَّه في ليلة\"، وقال البخاري في \"تاريخه الكبير\" في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الحنفية بعد أن ساق هذا الحديث من رواية ياسين العجلي عنه: في إسناده نظر، وذكره العقيلي، وابن عدي، وابن حبان، والذهبي في (جملة الضعفاء)، وقال ابن حبان: منكر الحديث على قلة روايته يجب التنكب عما انفرد به من الروايات\".\r* أقول: لقد أبعدا في هذه الترجمة بعدًا شديدًا، وأتيا بقول لم يسبقا إليه فالحافظ ابن حجر لما قال: \"لا بأس به\" له سلف في ذلك، فقد روى الدوري (٢/ ٦٣٩ الترجمة ٤٠٢) عن ابن معين أنه قال: \"ليس به بأس\" وكذلك قال أبو زرعة الرازي كما في \"الجرح والتعديل\" (٩/ ٣١٢ الترجمة ١٣٤٩) وهو في تهذيب الكمال (٨/ ٥ الترجمة ٧٣٦٨ ط ٩٨)، وقال ابن معين في رواية إسحاق بن منصور: \"صالح\" تهذيب الكمال (٨/ ٥ الترجمة ٧٣٦٨ ط ٩٨)، وقال عثمان بن أبي شيبة: \"ثقة\" (ثقات ابن شاهين الترجمة ١٦٣٧).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545688,"book_id":1493,"shamela_page_id":564,"part":null,"page_num":583,"sequence_num":537,"body":"وقال يعقوب بن سفيان: \"ياسين العجلي حدثنا عنه أبو نعيم ولا بأس به\" (المعرفة ٣/ ٥٤).\rأما قول البخاري: \"فيه نظر\" وهو في (تهذيب الكمال ٨/ ٥ الترجمة ٧٣٦٩ ط ٩٨، وتهذيب التهذيب ١١/ ١٧٣). ومصدرهما في ذلك ابن عدي في كامله (٧/ ٢٦٤٣ دار الفكر، و ٨/ ٥٣٧ طبعة أبي سنة) فصوابه: \"في حديثه نظر\" كما في ضعفاء العقيلي (٤/ ٤٦٥ الترجمة ٢١٠٠)، وهو كذلك في تاريخ البخاري الكبير (١/ ٣١٧ الترجمة ٩٩٤) بلفظ: \"في إسناده نظر\".\rوفرق بين العبارتين، فالأولى في تضعيف الراوي، والثانية في تضعيف السند إلى الراوي في الغالب، وانظر الدراسات على الكاشف (١/ ٦٨ - ٦٩) بقلم الشيخ محمد عوامة.\rأما ذكر ابن عدي والعقيلي والذهبي للمترجم له إياه في الضعفاء، فهو بسبب قول البخاري.\rفلم يبق لهما سوى قول ابن حبان وهو لا يقاوم قول ابن معين وأبي زرعة ويعقوب بن سفيان وعثمان بن أبي شيبة، ولا ندري كيف سولت لهما نفساهما إهمال كل هذا التوثيق وعدم ذكره أصلًا وهما في مجال التحرير والحكم والمناظرة؟!\r* * *\r\r٥٣٧ - (٧٤٩٢ تحرير) ياسين بن عبد الأحد بن أبي زُرارة القِتْبَاني بكسر القاف وسكون المثناة ثم موحدة، المصري، أبو اليُمْن: صدوق، الحادية عشرة، مات سنة تسع وستين. س.\r* أقول: هكذا النص عندهما وفيه سقط ظاهر، وهو سقوط لفظة: \"من\" بعد لفظة: \"صدوق\" وقبل لفظة: \"الحادية\" وهو كذلك في طبعات التقريب كما في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٣٤١ الترجمة ٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٢٩٥ الترجمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545694,"book_id":1493,"shamela_page_id":570,"part":null,"page_num":589,"sequence_num":539,"body":"الجهبذ العراقي أبو الحسن الدارقطني في كتابه العظيم \"علل الحديث\" (٢/ ١٣٧ - ١٣٨ س ١٦٠) وذكر الاختلاف فيه انتهى فيه بقوله: \"الحديث غير ثابت\".\rالحديث السادس: ما رواه أبو داود (١٥٨)، والدارقطني (١/ ١٩٨) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن رزين عن محمد بن يزيد، عن أيوب بن قَطَن، عن أُبَيِّ بن عمارة، قال يحيى بن أيوب -وَكَانَ قَدَ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِلْقِبْلَتَيْنِ- أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: \"نَعَمْ\" قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: \"يَوْمًا\". . . الحديث.\rأقول: هذا الحديث اختلف فيه اختلافًا كبيرًا على يحيى بن أيوب.\rقال الإمام الدارقطني في سننه (١/ ١٩٨): \"لا يثبت، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافًا كثيرًا قد بينته في موضع آخر\" (ونقل الزيلعي ١/ ١٧٨، وصاحب التعليق المغني ١/ ١٩٨ - ١٩٩ عن ابن القطان تفصيل الاختلاف فيه).\rوأبو داود أشار أيضًا إلى الاختلاف في إسناده (السنن ١/ ٤٠ - ٤١).\rوقد طول السهارنفوري في بذل المجهود (٢/ ٢٧ - ٣١) في تعليل الحديث وبيان الاختلاف فيه.\rبعد هذا. . . أرى أن التعقب على الحافظ، فيه تكلف لا يخفى، لذا قلت: كلام المحررين لا معنى له ولا قيمة، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٣٩ - (٧٥٣٢ تحرير) يحيى بن الحُصَين الأحْمسي: ثقة، من الرابعة. (م) د س ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"سقط رقم (م) من الأصل، وهو في \"التهذيبين\"، ورقم حديثه في \"صحيح مسلم\" (١٢٩٨) \".\rأقول: الرقم (م) ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٤٥ الترجمة ٤٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٣٠٠ الترجمة ٧٥٥٩). وهو ساقط من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545664,"book_id":1493,"shamela_page_id":540,"part":null,"page_num":559,"sequence_num":540,"body":"١٠٤٦) جاء الرقم (ق) وليس هناك ذكرٌ للتمييز، وأ أجد تعليقًا لهما في تهذيب الكمال (٦٤٨٥) على ذلك.\r* * *\r\r٤٩٥ - (عقيب ٦٦٣٥ تحرير) مسلم بن عبد اللَّه، في الكنى.\r* أقول: هذه إحالة وقع عندهما فيها سقط ظاهر، ففي طبعات التقريب: \"مسلم بن عبد اللَّه، أبو حسان الأعرج في الكنى\". انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٤٥ الترجمة ١٠٨٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ١٧٩ عقيب ٦٦٥٥)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٣٠ عقيب الترجمة ٦٦٣٥)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٦٢ عقيب ٦٦٣٥) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢٨ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٨٨ أ).\r* * *\r\r٤٩٦ - (عقيب ٦٦٥٠ تحرير) مسلم بن يزيد: ابن نُذَير.\r* أقول: هذه إحالة وقع فيها سقط عندهما، بل إن السقط أفسد المعنى وأتلف النص؛ ففي طبعات التقريب: \". . . مسلم بن يزيد، في: ابن نذير\". انظر على سبيل المثال: طبعة عبد الوهاب (٢/ ٢٤٧ الترجمة ١١٠٨)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ١٨١ عقيب ٦٦٧١)، وطبعة عوامة (ص ٥٣١ عقيب ٦٦٥٠)، وطبعة عادل مرشد (ص ٤٦٣ عقيب ٦٦٥٠)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٢٨ ب)، ومخطوطة ص (الورقة: ١٨٨ ب).\r* * *\r\r٤٩٧ - (٦٦٥٣ تحرير) مسلم بن يسار المصري، أبو عثمان الطُّنْبُذي مولى الأنصار: مقبول، من الرابعة. بخ م د ت ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"إنما روى له مسلم في مقدمة كتابه، لذلك رقم عليه المزي (مق) \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545695,"book_id":1493,"shamela_page_id":571,"part":null,"page_num":590,"sequence_num":540,"body":"أصل المحررين الوحيد ألا وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٥٨٩ الترجمة ٧٥٣٢).\r* * *\r\r٥٤٠ - (٧٥٤٧ تحرير) يحيى بن زُرارة بن عبد الكريم، ولقُبه كُرَيْم بالتصغير، ابن الحارث بن عَمْرو الباهلي، ثم السَّهْمي: مقبول من السابعة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه جمع وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، ولا نعلم فيه جرحًا\".\r* أقول: هكذا قالا وهو تقصير منهما فقد قال ابن القطان في \"بيان الوهم والإيهام\" (٣/ ٢٦٤ - ٢٦٥ عقيب ١٠١٣): \"لا تعرف حاله\".\r* * *\r\r٥٤١ - (٧٦٠٣ تحرير) يحيى بن عَتيق الطُّفَاوي، بضم المهملة وتخفيف الفاء، البصري: ثقة، من السادسة، مات قبل أيوب، وكان أصغر من أيوب. خت م د س.\r* أقول: كتبا بالحاشية: \"في الأصل: (ع) وهو وهم واضح، وما ذكرناه من الرقوم من \"التهذيبين\".\rهكذا قالا: مع أن الرقوم جاءت على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٥٣ الترجمة ١٢٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٣١٠ الترجمة ٧٦٣١).\r* * *\r\r٥٤٢ - (٧٦٢٦ تحرير) يحيى بن قَزَعة، بفتح القاف والزاي، القرشي المكي، الموذِّن: مقبول، من العاشرة. خ.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"تحرف في الأصل والمطبوع إلى: المؤدب\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545696,"book_id":1493,"shamela_page_id":572,"part":null,"page_num":591,"sequence_num":543,"body":"أقول: في طبعة عبد الوهاب (٢/ ١٥٦ الترجمة ١٥٢) جاء على الصواب: \"المؤذن\".\r* * *\r\r٥٤٣ - (٧٦٣٩ تحرير) يحيى بن محمد بن قيس المُحارِبي الضرير، أبو محمد المدني، نزيل البصرة، لقبه أبو زُكير، بالتصغير: صدوق يخطئ كثيرًا، من الثامنة. بخ م مد ت س ق.\r* أقول: علقا في الحاشية على رقم (مد) فقالا: \"في الأصل: (د)، وما أثبتناه من \"التهذيبين\"\".\rأقول: هذا الكلام غير صحيح، فقد جاء الرقم (مد) على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٥٧ الترجمة ١٦٨).\r* * *\r\r٥٤٤ - (٧٦٧٨ تحرير) يحيى بن يَعْمَر، بفتح التحتانية والميم بينهما مهملة، البصري، نزيل مَرْو وقاضيها: ثقة فصيح وكان يرسل من الثالثة، مات قبل المئة، وقيل بعدها. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: \"كان يرسل\" فيه نظر، فإن أبا داود وحده ذكر أنه لم يسمع من عائشة، وحديثه عن عائشة عند البخاري\".\r* أقول: هذا قول غريب كان غيرهما به أولى، فليس من دليلٍ على هذا. إذ إن أبا داود نفسه قال عقب حديث (٢٢٥): (رواه عطاء الخراساني عن يحيى بن يعمر، عن عمار بن ياسر: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ \"رَخَّصَ لِلْجُنُبِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ أَوْ نَامَ أَنْ يَتَوَضَّأَ\"، قال أبو داود: \"بين يحيى بن يعمر، وعمار بن ياسر في هذا الحديث رجل\").\rوقال العلائي في جامع التحصيل (ص ٢٩٩): \"يحيى بن يعمر البصري، قال أبو بكر بن أبي عاصم: لم يسمع من عمار بن ياسر\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545697,"book_id":1493,"shamela_page_id":573,"part":null,"page_num":592,"sequence_num":545,"body":"٥٤٥ - (٧٧٧٦ تحرير) يزيد بن معاوية النَّخعي، الكوفي العابد: ثقة من الثانية. خ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه سوى العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\" ولم يرو له البخاري شيئًا، لكن له فيه ذكر، لذلك لم يرقم عليه المزي برقم البخاري\".\r* أقول: هذا عجيب منهما كيف أنزلاه إلى هذه الرتبة؟ ولا أدري من أين اختلقا: \"حسن الحديث\" مع أن الحافظ ابن حجر قال في الفتح عقيب (٦٤١١): \"لا أحفظ له رواية\"؟\r* * *\r\r٥٤٦ - (٧٧٨٣ تحرير) يزيد بن أبي منصور الأزدي، أبو رَوْح البصري: لا بأس به، من الخامسة، ووهم من ذكره في الصحابة. قد ت.\r* أقول: كتبا بالحاشية: \"في الأصل: (م ت) وهو وهم جد واضح، فإن مسلمًا لم يرو له شيئًا، وإنما روى له أبو داود في القدر\".\rأقول: بل هذا تسرع جد واضح، فقد جاءت الرقوم على الصواب في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٧١ الترجمة ٣٣٣) فلو توهم فيه الحافظ فمن أين يأتيه الصواب؟\r* * *\r\r٥٤٧ - (٧٨٤٤ تحرير) يعلى بن عُبيد بن أبي أمية الكوفي، أبو يوسف الطَّنافِسي: ثقة إلا في حديثه عن الثَّوري ففيه لينٌ، من كبار التاسعة مات سنة بضع ومئتين وله تسعون سنة. ع.\rتعقباه بقولهما: \"قوله: إلا في حديثه عن الثوري ففيه لين، لم يقل هذا غيرُ ابن معين، وفي رواية عنه توثيقه مطلقًا\".\r* أقول: الحق مع ابن حجر فقد عدت غلطات في رواية يعلى عن الثوري (انظر على سبيل المثال: تأريخ عثمان الدارمي ٣٧٥).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545670,"book_id":1493,"shamela_page_id":546,"part":null,"page_num":565,"sequence_num":546,"body":"رووه عن مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن، أنها أخبرته: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: \"لَا يُمْنَعُ نَقْعُ بِئْرٍ\" (وانظر كلام ابن عبد البر في التمهيد ١٣/ ١٢٣ - ١٢٤).\rوقد اعترف الدكتور بشار بأن موسى بن طارق يغرب، فقال في تعليقه على موطأ مالك رواية يحيى بن يحيى الليثي (٢/ ٢٩٠): \"وهو كما ترى لا يصح عن مالك لإغراب أبي قرة دون أصحاب مالك الثقات الأثبات الذين رووه مرسلًا\".\rفليتنبه: إلى مدى دقة كلام الحافظ ابن حجر، ومدى قيمة كلام ابن حبان وليتنبه إلى تسرع إطلاقاتهم إذ قالا: \"قوله: يغرب مما تفرد به ابن حبان\"، إذ التسرع في إطلاق الأحكام يورث الاضطراب والتناقض.\rنسأل اللَّه الستر والعافية وحسن الختام.\rثم وقفت بعد ذلك على كلام نفيس للدكتور هاشم جميل؛ إذ قال: \"على وفق تعبير المعترض نقول: بل هذا الاعتراض لا معنى له؛ لان هذا تقرير لواقع حال، وهو لا يدل بالضرورة على وصف الراوي بصفة تقلل من شأنه؛ لأن الغريب ليس وصفا مختصا بالضعيف، وإنما هناك من الغرائب ما هو صحيح أو حسن أيضا، وتعبير الحافظ هذا مشهور من كلام النقاد حتى أصبح معروفا عن الإمام أحمد -دون جمهور من المحدثين- بأنه إذا وصف الراوي بأنه منكر الحديث لا يعدونه جرحًا؛ لأنه يعني بذلك أنه يغرب، والإغراب لا يعد على إطلاقه جرحًا (قواعد في علوم الحديث للتهانوي: ص ٢٦٠).\rثم إن من المعلوم أن الغريب منه ما هو صحيح كالأفراد المخرجة في الصحيح إذا كان المتفرد به ثقة، أو غير صحيح وهو الأغلب (قواعد في علوم الحديث: ص ٣٣)، ولهذا: كان إبراهيم يقول: \"كانوا يكرهون غريب الكلام وغريب الحديث\".\rوقال الإمام أحمد: \"لا تكتبوا هذه الأحاديث الغرائب، فإنها مناكير، وعامتها عن الضعفاء\" (أصول الحديث: ص ٣٦١).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545671,"book_id":1493,"shamela_page_id":547,"part":null,"page_num":566,"sequence_num":547,"body":"فمن هذا يتبين: أن الثقة الذي يغرب إذا كان ما يتفرد به إنما يتفرد به عن الثقات، فهذا ليس فيه مأخذ عليه، بل ينبغي أن يكون مدحًا له؛ لأنه قد انفرد بحفظ سنن هذه الأمة لولاه لضاعت، أما إذا كان يغرب عن الضعفاء، فهذا إذا كان لا يؤثر على كونه ثقة من حيث الإطلاق، فإنه يؤثر على مرتبته بين الثقات؛ لأن من المعلوم أن الثقات على مراتب يقدم بعضها على بعض، كما أن الضعفاء مراتب؛ لأن الثقة الذي لا يروي عن غير الثقات أرفع مكانة من الثقة الذي يعتمد أحيانًا الرواية عن الضعفاء، وهذا أرفع من الذي يروي عن الضعفاء أكثر منه وهكذا.\rوذلك لأن الثقة الذي ينقي رجاله أوثق من الذي يروي عن كل من هَبَّ ودبَّ، وهذا مهم جدا للترجيح بين أحاديث الثقات عند التعارض، وهذا سبب من أسباب ترجيح المراسيل بعضها على بعض، فإن أحد الأسباب التي رجحت بموجبها مراسيل سعيد بن المسيب على غيره، هو أن سعيدًا ينقي رجاله، وهذا هو السبب في الحكم بجودة مراسيل طاوس وابن سيرين وإبراهيم النخعي؛ لأنهم ينقون رجالهم بينما ضعفوا مراسيل أبي العالية والحسن وقتادة؛ لأنهم لا ينقون رجالهم فيروون عن الثقات وغيرهم.\rثم إن معرفة الذين يغربون تنفع في معرفة مظان الغرائب، والعلماء يهتمون بذلك، ولهذا ألف المقدسي كتاب: \"أطراف الغرائب والأفراد\" وهو كتاب رتب فيه على الأطراف كتاب: \"الأفراد\" للدارقطني.\rفهل تبين للمعترض مما ذكرناه المعنى الكبير لعبارة الحافظ: ثقة يغرب، وهل تبين له لماذا قلنا: بأن اعتراضه لا معنى له؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\". (مدرسة أهل الحديث في اليمن: ص ٣٠٩ - ٣١١).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545698,"book_id":1493,"shamela_page_id":574,"part":null,"page_num":593,"sequence_num":548,"body":"ومما أخطأ فيه ما أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٦٢٩) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي، عن الثوري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، عن النبي ﷺ في حديث خيار البيع.\rفقد غلط يعلى بن عبيد في قوله: \"عمرو بن دينار\" إنما هو عبد اللَّه بن دينار كذا رواه المتقنون من أصحاب سفيان الثوري، مثل: الفضل بن دكين ومحمد بن يوسف الفريابي، ومخلد بن يزيد، وغيرهم. أنظر مروياتهم في مسند أبي يعلى (١٠/ ١٩٢ - ١٩٣)، وإتحاف المهرة (٨/ ٥٢٨ حديث ٩٨٩٠)، والمسند الجامع (١٠/ ٤٣٩ حديث ٧٧٣٠)، وانظر كذلك علوم الحديث لابن الصلاح (ص ٨٢ - ٨٣)، وتدريب الراوي (١/ ٢٥٤) ومقدمة علل الدارقطني (١/ ٤٠)، ومقدمة البحر الزخار (١/ ١٩) وأثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء (ص ٣٢) وهذا من الوضوح الذي لا يغفل عنه من له أدنى علم بمصطلح الحديث.\r* * *\r\r٥٤٨ - (٧٨٧٢ تحرير) يوسف بن عَدِي بن زُرَيق التيمي مولاهم الكوفي، نزيل مصر: ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنين وثلاثين وقيل: غير ذلك. خ س.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"شطح قلم المؤلف فكتب: \"رزق\" وهو وهم بيّن\".\rأقول: في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٣٨١ الترجمة ١٤٤٢) جاء اللفظ على الصواب: \"زريق\" مجود الطبع، فلو أن قلم ابن حجر شطح فيه لما جاء عنده صوابًا.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545699,"book_id":1493,"shamela_page_id":575,"part":null,"page_num":594,"sequence_num":549,"body":"٥٤٩ - (٧٨٨٣ تحرير) يوسف بن مروان النَّسائي، أبو الحسن الموذّن نزيل بغداد: ثقة، من العاشرة، مات سنة ثمان وعشرين. س.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"في الأصل: \"المؤدب\" خطأ، أصلحناه من \"التهذيبين\" وغيرهما\".\rأقول: جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٣٨٢ الترجمة ٤٥٤) وفي طبعة مصطفى عبد القادر عطا (١/ ٣٤٦ الترجمة ٧٩١٢).\r* * *\r\r٥٥٠ - (عقيب ٧٩٢١ قحرير) \"آخر الأسماء، فرغت منه في ثامن شهر ربيع الأول، سنة ست وعشرين وثماني مئة\".\r* أقول: هكذا النص عندهما، وهو هكذا في أصلهما الوحيد الفرد وهو طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٦١٤)، وفي بقية النسخ خلاف ما أثبتاه، ففي مخطوطة ص (الورقة: ٢٢٢ ب) جاء النص هكذا: \"آخر الأسماء قال مؤلفه ﵁ وأبقاه فرغت منه في ثامن شهر ربيع الأول، سنة ست وعشرين وثماني مئة\". وفي مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٧١ أ) هكذا: \"آخر الأسماء، فرغ منه مصنفه متعنا اللَّه بوجوده في ثامن شهر ربيع الأول، سنة ست وعشرين وثماني مئة\"، وفي النسخ المطبوعة كطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٨٧ الترجمة، ٤٩٨)، ومصطفى عبد القادر (٢/ ٣٥١ عقيب ٧٩٥٠) هكذا: \"آخر الأسماء قال مؤلفه روح اللَّه روحه: فرغت منه في ثامن شهر ربيع الأول، سنة ست وعشرين وثماني مئة\" فهل هذا هو التحقيق وضبط النص؟؟؟\r* * *\r\r٥٥١ - (٧٩٢٣ تحرير) أبو الأبيض العَنْسِي، بالنون، الشامي: ثقة من الثانية، قتل سنة ثمان وثمانين، ووهم مَنْ سمَّاه عيسى. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد روى عنه ثلاثة ووثقه العجلي وحده\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545700,"book_id":1493,"shamela_page_id":576,"part":null,"page_num":595,"sequence_num":552,"body":"* أقول: هذا الكلام غير صحيح، فقد قال الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٠٥ الترجمة ٦٤٨٤): \"ثقة\"، فمن وثقه ثلاثة من العلماء: العجلي والذهبي وابن حجر، كيف ينزل به إلى صدوق حسن الحديث بلا مستند؟\r* * *\r\r٥٥٢ - (٧٩٢٦ تحرير) أبو الأحوص، مولى بني ليث، أو غِفار: مقبول من الثالثة، لم يرو عنه غير الزهري. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ضعيف، قال ابن معين: ليس بشيء وذكره ابن حبان في \"الثقات\"\".\r* أقول: قال الحاكم في المستدرك (١/ ٢٣٦): \"وثقه الزهري ورى عنه\".\rوقول ابن معين أجاب عنه ابن عبد البر فقال: \"قد تناقض ابن معين في هذا فإنه سئل عن ابن أكيمة، وقيل له: إنه لم يرو عنه غير ابن شهاب، فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أكيمة، فيلزمه في أبي الأحوص\" (تهذيب التهذيب ١٢/ ٥).\r* * *\r\r٥٥٣ - (٧٩٣٢ تحرير) أبو الأزهر المصري: مقبول، من الثانية. ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"وقع في الأصل: \"البصري\"، وهو خطأ بيِّن صوَّبناه من \"التهذيبين\" وغيرهما\".\rأقول: في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٩٠ الترجمة ٢٦): \"المصري\" على الصواب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545701,"book_id":1493,"shamela_page_id":577,"part":null,"page_num":596,"sequence_num":554,"body":"٥٥٤ - (٧٩٧٨ تحرير) أبو بكر بن عبيد اللَّه بن أنس بن مالك: مجهول الحال، من الخامسة. بخ ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مستور، فقد روى عنه جمع، ولا نعرف فيه جرحًا ولا تعديلًا\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين المصطلحين، فكل مستور هو مجهول الحالى (انظر: النزهة ص ٥٢، ومقدمة التقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر).\r* * *\r\r٥٥٥ - (٧٩٩٣ تحرير) أبو بكر بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري البصري: مستور، من الخامسة. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: الحافظ لا يفرق بين مستور ومجهول الحال (انظر: النزهة ص ٥٢ والتقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر).\r* * *\r\r٥٥٦ - (٧٩٩٦ تحرير) أبو بكر بن يحيى بن النضر الأنصاري، المدني: مستور، من السابعة. بخ ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد تفرد بالرواية عنه اثنان فقط، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا وثق ولا ضعف، ما كأنه قوي\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال ومستور، فكلاهما عنده سيان كما في النزهة (ص ٥٢)، ومقدمة التقريب (١/ ٦).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545702,"book_id":1493,"shamela_page_id":578,"part":null,"page_num":597,"sequence_num":557,"body":"٥٥٧ - (٨٠٢٧ تحرير) أبو الجويرية الصغير، اسمه: عبد الحميد بن عِمْران، كوفي، نزل المدينة: مستور، من السابعة. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال وبين مستور كما سبق مرارًا.\r* * *\r\r٥٥٨ - (٨٠٧٢ تحرير) أبو خالد الدالاني، الأسدي، الكوفي، اسمه: يزيد بن عبد الرحمن: صدوق يخطئ كثيرًا، وكان يدلس، من السابعة. ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق، كما قال البخاري، وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس. ووثقه أبو حاتم الرازي. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في بعض حديثه. وضعفه يعقوب بن سفيان، وابن حبان. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وفي حديثه لين، إلا إنه مع لينه يُكتب حديثه، أما التدليس، فلم نجد أحدًا وصفه به، واللَّه أعلم\".\r* أقول: هذه من مجازفات المحررين الكثيرة ولنا عليهما في هذا أمور:\rالأول: إنهما أهملا قول ابن عبد البر إذ قال: \"ليس بحجة\" وأهملا قول ابن سعد: \"منكر الحديث\" وهذان القولان في تهذيب التهذيب (١٢/ ٨٢) والمحرران لم ينقلا هذين القولين؛ لأنهما لا يخدمان غرضهما.\rالثاني: أهملا قول ابن حبان في المجروحين (٣/ ١٠٥) فقد قال: \"كان كثير الخطأ فاحش الوهم يخالف الثقات في الروايات حتى إذا سمعها المبتدئ في هذه الصناعة عَلِم أنها معمولة أو مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا وافق الثقات، فكيف إذا انفرد عنهم بالمعضلات؟ \".\rعلمًا بأن المحررين قالا في مقدمتهما (١/ ٣٤): \"أما تضعيفه فينبغي أن يُعَدَّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545703,"book_id":1493,"shamela_page_id":579,"part":null,"page_num":598,"sequence_num":559,"body":"مع الجهابذة المُجوِّدين، لما بيَّنه في كتابه من الجرح المفسر\" هكذا قالا ولم يلتزما، بل أعرضا وأدبرا.\rالثالث: قولهما: \"أما التدليس، فلم نجد أحدًا وصفه به\".\rأقول: هذا قصور وتسرع؛ فقد وصفه الكرابيسي بالتدليس (تهذيب التهذيب ١٢/ ٨٢).\r* * *\r\r٥٥٩ - (٨٠٨٤ تحرير) أبو خليفة الطائي، البصري، عن علي: مقبول من الثالثة. عس.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، فقد تفرد وهب بن منبه بالرواية عنه، ولم يوثقه أحد، وأشار البزار إلى جهالته\".\r* أقول: لقد سبق أن بينت: أن حكم الحافظ على راوٍ بأنه: مقبول لا يُعَدُّ توثيقًا، وإنما هو اصطلاح له يطلقه على نوع من الرواة يعد ضعفهم يسيرًا يزول بالمتابعة، فالاعتراض عليه مشاحة في الاصطلاح وهذا ممنوع.\rوقد تعقب المحررين في هذه الترجمة الدكتور هاشم جميل فقال: \"يبدو أنَّ الحافظ يطلق هذا المصطلح على من تقبل روايته، ولو بناءً على بعض قواعد العلماء دون بعض إذا كان قليل الحديث، ولم يثبت فيه ما يترك حديثه من أجله.\rوهذه الحالة بيانها فيما يأتي:\rإن قاعدة ابن عبد البر: \"أن كل من لم يرو عنه إلا رجل واحد فهو عند أهل الحديث مجهول إلا أن يكون مشهورًا في غير محل العلم أي: علم الحديث كاشتهار مالك بن دينار بالزهد، وعمرو بن معدي كرب بالنجدة\" (التدريب ١/ ٣١٨). وقال ابن عبد البر أيضًا: \"كل حامل علم معروف العناية به محمول أنه على العدالة حتى يتبين جرحه\" (التدريب ١/ ٣٠٢).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545704,"book_id":1493,"shamela_page_id":580,"part":null,"page_num":599,"sequence_num":560,"body":"ولا يفيدنا هنا بيان أن اختيارات ابن عبد البر هذه راجحة أو مرجوحة، ولكن الذي يعنينا هنا: أن مثل أبي خليفة القارئ مقبول الرواية بناء على قواعد ابن عبد البر هذه، فأبو خليفة مشهور بقراءة القرآن وإقرائه، وقد روى عنه وهب بن منبه وهو ثقة.\rإذن! فهو مقبول الرواية بناءً على قواعد ابن عبد البر، والرجل قليل الحديث ولم يضعفه أحد، إذن فهو داخل ضمن مصطلح: \"مقبول\" عند الحافظ ولا مشاحة في الاصطلاح\". (مدرسة أهل الحديث في اليمن ٢٣١).\r* * *\r\r٥٦٠ - (٨٠٩٤ تحرير) أبو رجاء مولى أبي بكر الصديق.\r* أقول: هكذا فسد عليهما نص الحافظ، فأسقطا منه نصف الترجمة، وهي جملة: \"مجهول، من الثانية. د ت\"، وهي ثابتة في جميع النسخ الخطية والمطبوعة، ففيها جميع الترجمة الآتية: \"أبو رجاء مولى أبي بكر الصديق: مجهول، من الثانية. د ت\". وهذه الجملة الساقطة من المحررين ثابتة في مخطوطة ص (الورقة: ٢٢٩ أ)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٨٠ أ) وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٢١ الترجمة ١٣)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٣٩٧ الترجمة ٨١٢٨)، بل هي ثابتة في أصل المحررين الوحيد الفرد (ص ٦٣٩ الترجمة ٨٠٩٤).\rولو أنهما قابلا نص التقريب على النسخ كما وعدا لما فاتهما هذا السقط الكبير وفيه الحكم، وهما قد جعلا جل عملهم تعقب الحافظ ابن حجر في أحكامه؟!\r* * *\r\r٥٦١ - (٨١٩٤ تحرير) أبو عازب الكوفي، اسمه: مسلم بن عمرو أو ابن أراك: مستور، من الرابعة. ق.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط، ولم يوثقه أحد، وقال الذهبي في \"الميزان\": لا يعرف\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545705,"book_id":1493,"shamela_page_id":581,"part":null,"page_num":600,"sequence_num":562,"body":"* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال، ومستور، كما نص عليه في (النزهة ص ٥٢، والتقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر) فإلزامه غير ذلك مشاحة في الاصطلاح.\r* * *\r\r٥٦٢ - (٨٢١٨ تحرير) أبو عبد الدائم الهَدادي، بفتح الهاء وتخفيف الدال، البصري، اسمه: عبد الملك بن كُرْدُوس: مستور، من السابعة. مد.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مجهول الحال ومستور، كما نص عليه في (النزهة ص ٥٢، والتقريب ١/ ٢٥ طبعة مصطفى عبد القادر) فإلزامه غير ذلك مشاحة في الاصطلاح.\r* * *\r\r٥٦٣ - (٨٢٣٧ تحربر) أبو عثمان بن سَنَّة، بفتح المهملة وتشديد النون الخزاعي، الدمشقي: مقبول، من الثانية، ووهم من زعم أن له صحبة، فإن حديثه مرسل. س فق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"وقع في الأصل والمطبوع: (ق)، وهو خطأ فإن ابن ماجه إنما روى له في \"التفسير\" كما في \"التهذيبين\". . . \".\rأقول: جاء الرقم على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٤٤٩ الترجمة ١٠٠).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545706,"book_id":1493,"shamela_page_id":582,"part":null,"page_num":601,"sequence_num":564,"body":"٥٦٤ - (٨٢٣٩ تحرير) أبو عثمان الأنصاري، المدني، قاضي مَرْو قيل: اسمه عمر، وقيل: عمرو، وأبوه سالم، أو سَلْم، أو سليم: مقبول، من الرابعة. د ت.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"وقع في الأصل: (ر ت)، وهو وهم بيّن فإن البخاري لم يخرج له في \"جزء القراءة خلف الإمام\"، وإنما أخرج له أبو داود في \"السنن\"، كما صرح المزي\".\rأقول: جاءت الرقوم على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٤٤٩ الترجمة ١٠٣).\r* * *\r\r٥٦٥ - (٨٢٤٧ تحرير) أبو العجلان المحاربي، وقيل فيه: أبو المخارق: مقبول، من الرابعة. بخ.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ووثقه العجلي وحده\".\r* أقول: عليهما أمران:\rالأول: إنهما لم يعتدا بتوثيق العجلي البتة، وهذا شذوذ، على أن الحافظ اعتد به ورفعه من مجهول الحال إلى مقبول.\rالثاني: اقتصرا على رقم (بخ) وهو رقم البخاري في الأدب المفرد، وكان عليهما أن يضيفا رقم \"الترمذي\" كما في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٦٥).\rوحديثه في جامع الترمذي (٢٥٨٠) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد، عن أبي المخارق، عن ابن عمر، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: \"إِنَّ الْكَافِرَ لَيَسْحَبُ لِسَانَهُ الْفَرْسَخَ وَالْفَرْسَخَيْنِ يَتَوَطَّؤُهُ النَّاسُ\".\rكذا قال الترمذي: \"أبو المخارق\" وهو خطأ صوابه: \"أبو العجلان\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545689,"book_id":1493,"shamela_page_id":565,"part":null,"page_num":584,"sequence_num":565,"body":"٧٥١٩)، وطبعة عادل مرشد (ص ٥١٧ الترجمة ٧٤٩٢)، وطبعة محمد عوامة (ص ٥٨٧ الترجمة ٧٤٩٢) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٥٧ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ٢١١ ب).\r* * *\r\r٥٣٨ - (٧٥١١ تحرير) يحيى بن أيوب الغافقي، بمعجمة ثم فاء وقاف أبو العباس المصري: صدوق ربما أخطأ، من السابعة، مات سنة ثمان وستين. ع.\rتعقباه بقولهما: \"بل: هو صدوق، كما قال البخاري، وقد وثقه ابن معين، ويعقوب بن سفيان، وابراهيم الحربي، والدارقطني، وقال أبو داود: صالح، وقال أحمد بن صالح المصري: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وقال ابن عدي: \"وهو من فقهاء مصر ومن علمائهم، ولا أرى في حديثه إذا روى عنه ثقة أو يروي هو عن ثقة حديثًا منكرًا فأذكره، وهو عندي صدوق لا بأس به. واختلف فيه قول النسائي، فقال مرة: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي. وضعفه أبو زرعة، وابن سعد، والعقيلي. وقال أحمد: كان سيئ الحفظ، وقال أبو حاتم: محله الصدق، يُكتب حديثه ولا يحتج به. وقد استشهد به البخاري في عدة أحاديث من روايته عن حميد الطويل ما له عنده غيرها سوى حديثه عن يزيد بن أبي حبيب في صفة الصلاة بمتابعة الليث وغيره، واحتج به مسلم في \"الصحيح\"\".\r* أقول: هذا التعقب لا معنى ولا قيمة له، وهو يدل على عدم المنهجية والتساهل في إصدار الأحكام، وعلى عدم الدقة. ولي عليهما في هذا التعقيب أمور:\rالأول: الحكم واحد، والنتيجة هي هي؛ لكنهما حذفا من حكم الحافظ لفظ: \"ربما أخطأ\" وهي هامة نافعة كما سيأتي.\rالثاني: نقلهما قول النسائي في تضعيفه لم يكن دقيقًا، وعبارته الدقيقة كما في ضعفائه (٦٢٦): \"ليس بذاك القوي\"، وقد نقلها ابن عدي في الكامل (٩/ ٥٤ طبعة أبي سنة) بلفظ: \"ليس بذاك\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545690,"book_id":1493,"shamela_page_id":566,"part":null,"page_num":585,"sequence_num":566,"body":"الثالث: أهملا قول ابن معين الآخر فقد قال عنه: \"صالح\" (الجرح والتعديل ٩/ ١٢٨ الترجمة ٥٤٢).\rالرابع: أهملا بعض الأقوال في تقوية أمر المترجم له، فقد نقل ابن عدي في الكامل (٩/ ٥٥ طبعة أبي سنة) عن عثمان قوله: \"يحيى بن أيوب مصري صالح\"، وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٣٦٢ الترجمة ٦١٣٧): \"صالح الحديث\".\rالخامس: أهملا كثيرًا من أقوال أئمة الجرح والتعديل التي تُضعِفُ أمر المترجم؛ لأنها لا تخدم غرضهما؛ فقد قال ابن سعد في طبقاته (٧/ ٥١٦): \"منكر الحديث\"، وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ (١/ ٢٢٧ - ٢٢٨): \"حديثه فيه مناكير\". وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٩ عقيب ١٥٠٤): \"وهو مَنْ قد عُلمت حاله، وأنه لا يحتج به لسوء حفظه، وقد عيب على مسلم إخراجه. . . \". وقال (٣/ ٤٩٥ عقيب ١٢٦٩): \"فإن يحيى بن أيوب يضعَّف\". وقال (٣/ ٣٢٤ عقيب ١٠٧٠): \"يحيى بن أيوب مختلف فيه، وهو مما عيب على مسلم إخراجه حديثه\".\rوقال الحاكم: \"إذا حدث من حفظه يخطئ، وما حدث من كتاب فليس به بأس\" نقله السهارنفوري في بذل المجهود (٢/ ٢٨).\rوقال الدارقطني: \"في بعض حديثه اضطراب\" (الميزان ٤/ ٣٦٢).\rوقد ضعفه ابن حزم في المحلى (١/ ٨٨ و ٦/ ٧٢ و ٧/ ٣٧).\rفلماذا أهمل المحرران كل هذا، فهل هكذا يكون التحرير؟!\rالسادس: إن المحررين حذفا من الحكم: \"ربما أخطأ\"، وهي مهمة لازمة لا بد منها؛ لأن المترجم عدت له بعض الأخطاء، فإقران الحافظ لفظة: \"صدوق\" بـ \"ربما أخطأ\" فائدة غالية نافعة ترشد الباحث إلى أوهام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545707,"book_id":1493,"shamela_page_id":583,"part":null,"page_num":602,"sequence_num":566,"body":"وقد أخرجه أحمد (٢/ ٩٢)، وعبد بن حميد (٨٦٠) من طريق الفضل بن يزيد الثمالي، قال: حدثني أبو العجلان، قال: سمعت ابن عمر، به.\rلذا قال المزي بعد أن ساق رواية الترمذي: \"هكذا قال: وهو خطأ، رواه منجاف بن الحارث، عن علي بن مسهر، عن الفضل بن يزيد، عن أبي العجلان المحاربي، عن ابن عمر، وكذلك رواه أبو عقيل الثقفي، ومروان بن معاوية الفزاري، عن الفضل بن يزيد، وهو الصواب والخطأ في ذلك إما من الترمذي، وإما من شيخه (¬١) \" (تهذيب الكمال ٨/ ٣٧٠ الترجمة ٨١٠٦ ط ٩٨).\rولم يتنبه الدكتور بشار على هذا الخطأ في المسند الجامع (١٠/ ٨٤٥ حديث ٨٣٠٨) إذ فصله عن سابقه، فجعله حديثين، وهما حديث واحد، وتابعيهما واحد. وكذلك لم يتنبه له في جامع الترمذي (٤/ ٣٣٣)، ولا في تحفة الأشراف (٦/ حديث ٨٥٩٢). ولو تأنى جيدًا لما فاته ذلك، ولكنها السرعة والعجلة وتكثير المؤلفات التي افتخر بكثرتها ولم يحفل بدقتها، نسأل اللَّه السلامة.\r* * *\r\r٥٦٦ - (٨٢٦٤ - تحرير) أبو علي الأزدي، عن أبي ذر، اسمه عبيد بن علي: وهو مقبول، من الثالثة، وقيل فيه: أبو الفيض، والأول أصح. س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول، فقد تفرد بالرواية عنه منصور بن المعتمر، ولم يوثقه أحد\".\rأقول: هكذا قالا معتمدين على تهذيب الكمال حسب متغافلين أن تهذيب الكمال خاص برجال الكسب الستة، وبعض مؤلفات أصحابها. وهذا الراوي قد روى عنه أيضًا ابن أبي حسين عند الشافعي في مسنده (١٠١٦) بتحقيقي.\r* * *","footnotes":"(¬١) والذي يترجح عندي أن الخطأ من هناد شيخ الترمذي، فقد رواه هكذا في كتاب \"الزهد\" (١/ ١٨٩).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545691,"book_id":1493,"shamela_page_id":567,"part":null,"page_num":586,"sequence_num":567,"body":"المترجم وأخطائه ليحذر خطؤه، وينتفع بذلك عند المقارنة والمعارضة، ولكن العجلة التي عمت على المحررين جعلتهما لا يدريان ما يكتبان. وقد فتشت عن أحاديث المترجم، فوجدت عددًا من الأحاديث التي أخطأ أو خولف فيها يحيى بن أيوب الغافقي، وهي:\rالحديث الأول: ما أخرجه الطحاوي في شرح المعاني (١/ ٤٠٦) وفي شرح المشكل (٥٦٤٩)، والبيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١٩٢) من طريق سعيد بن أبي مريم، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني حميد، قال: حدثني ثابت البناني، عن أنس بن مالك ﵁: أَنَّ رَسُوُلَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ بُرْدٍ يُخالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ، فَكَانَتْ آخِرَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا.\rأقول: لقد خولف يحيى بن أيوب في هذا الحديث:\rفقد أخرجه أحمد (٣/ ١٥٩)، والنسائي (٢/ ٧٩)، وفي الكبرى (٨٦٠) من طريق إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، به.\rوأخرجه أحمد (٣/ ٢١٦) من طريق سفيان الثوري، عن حميد، عن أنس، به.\rوأخرجه أحمد (٣/ ٢٣٣) من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن حميد عن أنس.\rوأخرجه البيهقي في دلائل النبوة (٧/ ١٩٢) من طريق محمد بن جعفر، قال: أخبرنا حميد، أنه سمع أنسًا، فذكره.\rفهؤلاء أربعتهم (إسماعيل بن جعفر، وسفيان الثوري، وعبد الوهاب الثقفي، ومحمد بن جعفر) رووه عن حميد عن أنس، بدون ذكر ثابت مع أن الرواية الأخيرة فيها تصريح لسماع حميد عن أنس، مما يرجح وَهْمَ يحيى بن أيوب الغافقي بذكره ثابتًا.\rالحديث الثاني: ما أخرجه الدارمي (١٧٠٥)، وأبو داود (٢٤٥٤) والترمذي (٧٣٠)، وفي علله الكبير (٢٠٢)، والنسائي (٤/ ١٩٦)، وابن خزيمة (١٩٣٣)،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545708,"book_id":1493,"shamela_page_id":584,"part":null,"page_num":603,"sequence_num":567,"body":"٥٦٧ - (٨٢٩٨ تحرير) أبو غالب، صاحب أبي أمامة، بصري، نزل أصبهان، قيل: اسمه حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحزوَّر، وقيل: نافع: صدوق يخطئ، من الخامسة. بخ ٤.\r* أقول: خالفا هنا ما وعدا ولعل التعجل جرهما إلى هذا، فقد زعم المحرران أنهما قابلا نص التحرير على تهذيب الكمال، وأصلحا على غراره الرقوم وهذه الترجمة تبطل صحة دعواهم فرقوم المترجم في تهذيب الكمال (٨/ ٣٩٤ الترجمة ٨١٥٦ ط ٩٨) هكذا: (بخ د ت ق) ولم يكتف بذلك بل صرح بذلك فقال: \"روى له البخاري في \"الأدب\"، وأبو داود والترمذي وابن ماجه\"، وكذلك جاءت الرقوم هكذا في تهذيب التهذيب (١٢/ ١٩٧) ولم يرد الرقم (س) في الكاشف ولا في الميزان. فتأمل التحرير بعد!!\r* * *\r\r٥٦٨ - (إحالة عقيب ٨٣١٥) أبو القَلُوص، بفتحٍ ثم ضمٍّ، هو: حصين بن أبي الحُرّ.\r* أقول: العجب ممن يتعقب العلماء الكبار وهو لا يلتفت إلى شيء من أصول التحقيق، وهذه الترجمة تثبت مدى إهمال المحررين لضبط النص وتدقيقه، فهذه الإحالة جاءت في جميع النسخ هكذا: \"أبو القُلُوص، بضمتين، هو حصين بن أبي الحر\"، وهي هكذا في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٢٩١ ب) ومخطوطة ص (الورقة: ٢٣٧ أ)، والنسخ المطبوعة، كنسخة عد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٤ الترجمة ٢٠)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٤٥٤ عقيب ٨٣٥٤).\rوالشيخ محمد عوامة أكثر أمانة من غيره، فقد أثبت النص (ص ٦٦٦): \"بفتح ثم ضم\"، ثم قال في الحاشية. \"كتب المصنف أولًا: بضمتين، ثم عدلها إلى ما أثبت\".\rومن التناقضات الكثيرة للدكتور بشار أنه ضبط الكنية في تهذيب الكمال (٨/ ٤٠٤ عقيب ٨١٧٢ ط ٩٨): \"أبو القُلُوص\" يعني: بضمتين، وهو يخالف ضبط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545692,"book_id":1493,"shamela_page_id":568,"part":null,"page_num":587,"sequence_num":568,"body":"والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٥٤)، والدارقطني (٢/ ١٧٢)، والبيهقي (٤/ ٢٥٢) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبد اللَّه بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه، عن حفصة، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ-قَالَ: \"مَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ فَلَا صِيَامَ لَهُ\".\rقال الترمذي في الجامع (٧٣٠) عقيبه: \"حديث حفصة، حديث لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه، وقد روي عن نافع، عن ابن عمر قوله، وهو أصح. وهكذا أيضًا روي هذا الحديث عن الزهري موقوفًا. ولا نعلم أحدًا رفعه إلا يحيى بن أيوب\".\rثم إن الدكتور بشارًا قد أيد الترمذي في ذلك، فوض هامشًا على اسم أيوب وقال (٢/ ١٠١): \"وكذلك قال البخاري كما نقل المصنف في العلل، وأحمد، وأبو داود، والنسائي، والطحاوي\".\rأقول: والحق معهم، فإن يحيى بن أيوب قد أخطأ في هذا الحديث. فقد رواه مالك (رواية أبي مصعب ٧٧٥، ورواية سويد ٤٥٦، ورواية يحيى ٧٨٨، والشيباني ٣٧٢)، وعبد الرزاق في مصنفه (٧٧٨٧) عن أبن جريج وعبيد اللَّه بن عمر؛ ثلاثتهم (مالك، وابن جريج، وعبيد اللَّه) رووه عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: \"لَا يَصُومُ إِلَّا مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ\".\rوأخرجه عبد الرزاق (٧٧٨٦)، والطحاوي في شرح المعاني (٢/ ٥٥) من طريق الزهري، عن سالم، عن أبيه، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: \"لَا صَوْمَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ\".\rالحديث الثالث: ما أخرجه البزار (١١٠٩) من طريق يحيى بن أيوب الغافقي، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمر بن الحكم، عن سعد بن أبي وقاص عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: \"لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ. . . الحديث\". هكذا رواه يحيى بن أيوب الغافقي وخولف فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545693,"book_id":1493,"shamela_page_id":569,"part":null,"page_num":588,"sequence_num":569,"body":"وقد رواه عبد اللَّه بن المبارك في الزهد (٤١٦) عن عبد اللَّه بن لهيعة ومن طريقه الترمذي (٢٥٣٨)، والبغوي (٤٣٧٧) عن يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده عن النبي ﷺ، به.\rوهذا سندٌ قويٌّ فهو من رواية أحد العبادلة عن ابن لهيعة، وقال الشيخ شعيب في تعليقه على شرح السنة (١٥/ ٢١٤): \"إسناده صحيح\".\rوأخرجه أبو نعيم في صفة الجنة (٥٧) من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سليمان بن حميد، عن عامر بن سعد، عن أبيه.\rالحديث الرابع: ما أخرجه الترمذي (٣٥٠٢)، والبغوي في شرح السنة (١٣٧٤) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران أنَّ ابن عمر قال: قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ لِأَصْحَابِهِ. . . الحديث.\rقال الترمذي بإثره: \"هذا حديث حسن غريب\" وقد روى بعضهم هذا الحديث عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر.\rأقول: هو كما قال الإمام الترمذي فقد أخرجه النسائي في الكبرى (١٠٢٣٤)، وفي عمل اليوم والليلة (٤٠١) من طريق عبد اللَّه بن عبد الحكم عن بكر، عن عبيد اللَّه بن زَحْر، عن خالد بن أبي عمران عن نافع، عن ابن عمر، به.\rوأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٢٨) من طريق الليث بن سعد عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر، به. وصححه الحاكم، ولم يتعقبه الذهبي.\rالحديث الخامس: ما أخرجه ابن المبارك في الزهد (٧٤٩)، والحاكم (٤/ ١٩٣) من طريق يحيى بن أيوب، عن عبيد اللَّه بن زَحْر، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، أن عمر بن الخطاب ﵁ دعا بقميص له جديد فلبسه. . . الحديث.\rوهذا حديث معلول تناوله إمام النقاد وشيخ المعللين والمجرحين، الإمام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545709,"book_id":1493,"shamela_page_id":585,"part":null,"page_num":604,"sequence_num":569,"body":"تحريره، علمًا بأن هذه الطبعة طبعت بعد التحرير بعام. فتأمل ذلك.\rوكذلك ضبطه في طبعته ذات الخمس والثلاثين مجلدًا (٦/ ٥٣٣): \"أبو القُلوص\"، يعني: بضمتين. فهل هكذا يكون التحقيق والضبط؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٦٩ - (٨٣٢٧ تحرير) أبو كنانة القرشي، عن أبي موسى: مجهول، من الثالثة، ويقال: هو معاوية بن قرَّة، ولم يثبت. (بخ) د.\r* أقول: هكذا وضعا رقم البخاري في الأدب المفرد، وقالا في الحاشية: \"سقط رقم (بخ) من الأصل، واستدرك من \"تهذيب الكمال\"\".\rأقول: هكذا زعما وصنعا، ورقم (بخ) ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٦ الترجمة ٢١).\r* * *\r\r٥٧٠ - (٨٣٣٩ تحرير) أبو المثنى الجهني، المدني: مقبول، من الثالثة. ت كن.\r* أقول: هكذا أثبتا النص، وقالا في الحاشية: \"وقع في الأصل والمطبوع و\"تهذيب التهذيب\": (ت ق) وهو خطأ، فإن ابن ماجه لم يخرج لهذا شيئًا إنما روى النسائي في \"حديث مالك\" كما صرح به المزي\".\rأقول: أمر المحررين عجيب، فهما يغيران النصوص كلما عنَّ لهما ذلك ويغيرانها بلا قاعدة ولا منهج حيث شاءا، فمن بدائه علم التحقيق: أن المحقق لا يغير نصًّا اتفقت عليه جميع النسخ، لا سيما إن دلت عليه قرينة أخرى، كأن يكتب المصنف ذلك في كتاب آخر. والأمر هنا كذلك فالرقوم جاءت: (ت ق) في جميع النسخ الخطية على زعماها، وكذلك هي في المطبوعة، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٦٩ الترجمة ١٦)، ومصطفى عبد القادر (٢/","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545710,"book_id":1493,"shamela_page_id":586,"part":null,"page_num":605,"sequence_num":571,"body":"٤٦٢ الترجمة ٨٣٧٩)، وطبعة الشيخ الفاضل محمد عوامة (ص ٦٧٠ الترجمة ٨٣٣٩)، وكذلك جاءت رقومه: (ت ق) في تهذيب التهذيب للحافظ ابن حجر (١٢/ ٢٢١).\rفبعد هذا لا أدري ما الذي سوغ للمحررين أن يغيرا النص ويتحكما بالأصل، ثم إن الحافظ ابن حجر له وجه في ذلك، فقد روى ابن ماجه برقم (١٢٥٧) من طريق هلال بن يساف، عن أبي المثنى، عن أبي أُبَي ابن امرأة عبادة بن الصامت، يعني: عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ. فلعل الحافظ عد أبا المثنى هذا هو الجهني، فقد قال صاحب عون المعبود (١/ ١٦٥) -عند ترجمته لرجال الحديث-: \"وفي بعض النسخ: أبو المثنى الجهني، وهو غلط\"، فلعل الحافظ اعتمد ما جاء في بعض النسخ فرقم له برقم: (ق).\rومن عجائب التناقضات عند الدكتور بشار أنه عدَّ أبا المثنى هذا في تعليقه على ابن ماجه (٢/ ٤١٥) ضمضمًا الأملوكي الحمصي، يعني أنه ليس: أبا المثنى الجهني، ولكنه أبى إلا أن يخالف نفسه فعده الجهني المدني في فهارسه لابن ماجه (٦/ ٦٠٧) فخالف نفسه مرتين، مرة في تعليقه على الحديث، وأخرى في تعليقه على تحرير التقريب. فهل هكذا يكون التحرير؟ ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٧١ - (٨٣٤٦ تحرير) أبو المُخَارِق، عن ابن عمر: مجهولٌ، من الرابعة. ت.\r* أقول: هذا من الأوهام التي لم يتنبه إليها المحرران، وانظر تعليقي في هذا الكتاب (٥٦٥) ترجمة أبي العجلان.\rوقد تنبه إليه الإمام الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٥٨ الترجمة ٦٨١٨) فقال: \"أبو المخارق عن ابن عمر، وعنه فضيل الثمالي، الصواب: أبو العجلان. ت\".\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545711,"book_id":1493,"shamela_page_id":587,"part":null,"page_num":606,"sequence_num":572,"body":"٥٧٢ - (٨٣٤٩ تحرير) أبو مُدِلَّة، بضم الميم وكسر المهملة وتشديد اللام، مولى عائشة، يقال: اسمه عبد اللَّه: مقبول، من الثالثة. ت ق.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"وقع في الأصل والمطبوع: (د ق)، وهو خطأ بيّن، فإن أبا داود لم يرو له، وحديثه عند الترمذي برقم (٣٥٩٨) \".\rوقالا عن الحكم: \"بل: صدوق حسن الحديث، فقد وثقه ابن ماجه (١٧٥٢)، وحسن الترمذي حديثه\".\rأقول: لي عليهما في ذلك ثلاثة أمور:\rالأول: زعما أن في أصل ابن حجر: (د ق) وهذا أمر بعيد جدًّا فهو على الصواب: (ت ق) في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٧٠ الترجمة ٣٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٦٤ الترجمة ٨٣٨٨) وهو على الصواب في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٢٧) للحافظ، وإنما حصل الخطأ في طبعة عوامة (ص ٦٧١ الترجمة ٨٣٤٩) وهو أصل المحررين الوحيد الفرد.\rالثاني: هكذا حكما عليه مع أن أبا مجاهد الطائي تفرد بالرواية عنه، كما في تهذيب الكمال (٨/ ٤٢٢ الترجمة ٨٢٠٦ ط ٩٨).\rلذلك فقد جهله علي بن المديني فقال: \"أبو مُدلة مولى عائشة لا يعرف اسمه، مجهول لم يرو عنه غير أبي مجاهد\" (تهذيب التهذيب ١٢/ ٢٢٧)، وقال الذهبي في الميزان (٤/ ٥٧١ الترجمة ١٠٥٨٨): \"لا يكاد يعرف\".\rومن عادة المحررين أنهما يُجهِّلان مَن حاله هكذا، ولكنهما حينما يخالفان يفعلان الأعاجيب، ولا أدري كيف أهملا قول علي بن المديني ولم يذكراه أصلًا؟\rوالحافظ ابن حجر أعمل جميع الأقوال في الراوي فرفعه من مجهول إلى مقبول، وهو الصواب، إن شاء اللَّه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545712,"book_id":1493,"shamela_page_id":588,"part":null,"page_num":607,"sequence_num":573,"body":"وقد تناقض الشيخ شعيب الأرنؤوط في تعليقه على الإحسان (٣٤٢٨) فَأَعَلَّ الحديث بأبي مدلة واحتج بقول علي بن المديني.\rالثالث: هكذا النص عندهما: \"يقال: اسمه عبد اللَّه\"، مع أن المزي قال: \"قال ابن حبان: اسمه عبيد اللَّه بن عبد اللَّه\" (تهذيب الكمال ٨/ ٤٢٢ الترجمة ٨٢٠٦ ط ٩٨، وانظر: ثقات ابن حبان ٥/ ٧٢ والإحسان ٨٧٤ و ٣٤٢٨). وهما في مقام التحرير وما كان يحسن بهما أن يتركا الأمر هكذا.\r* * *\r\r٥٧٣ - (٨٣٥٧ تحرير) أبو مريم الأنصاري، أو الحضرمي، خادم المسجد بدمشق، أو حمص، قيل: اسمه عبد الرحمن بن ماعز ويقال: هو مولى أبي هريرة: وهو ثقة، من الثانية. بخ د ت.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه سوى العجلي\".\r* أقول: هذا كلام معترض عليه، فقد وثقه الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٥٩ الترجمة ٦٨٢٨) ثم إن المترجم له من شيوخ حريز بن عثمان، وقد قال أبو داود: \"شيوخ حريز كلهم ثقات\" (لسان الميزان ٢/ ٣٦٠، وتهذيب التهذيب ٢/ ٢٣٨).\r* * *\r\r٥٧٤ - (٨٣٥٩ تحرير) أبو مريم الثقفي، اسمه: قيس المدائني: مجهول من الثانية. ي د س.\rتعقباه بقولهما: \"بل: ثقة، فقد وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\".\r* أقول: هذا كلام غير صحيح سببه التسرع، والعكوف على تهذيب الكمال حسب، فإن الذي وثقه النسائي ليس هذا المترجم له، إنما التوثيق لأبي مريم الحنفي لا الثقفي، كما حققه الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٣٢ - ٢٣٣) ببحث موفق مستفيض.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545713,"book_id":1493,"shamela_page_id":589,"part":null,"page_num":608,"sequence_num":575,"body":"والحافظ ابن حجر له سلف في تجهيل المترجم له، ففي سؤالات البرقاني للدارقطني (٥٨٧): \"مجهول متروك\".\rوقد نقله ابن حجر في تهذيب التهذيب (١٢/ ٢٣٣) قال: \"وقال الدارقطني: أبو مريم الثقفي عن عمار مجهول\". فذِكْرُ ابن حبان المترجم في الثقات (٥/ ٣١٤) لا يقاوم تجهيل الدارقطني، فالحق مع الحافظ ابن حجر.\r* * *\r\r٥٧٥ - (٨٣٩٥ تحرير) أبو المنيب الجُرَشيُّ، بضم الجيم وفتح الراء بعدها معجمة، الدمشقي: ثقة، من الرابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه سوى العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\".\r* أقول: هذا غير صحيح، فقد وثقه الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٦٤ الترجمة ٦٨٥٩).\r* * *\r\r٥٧٦ - (٨٣٩٨ تحرير) أبو المهلَّب الجَرْميُّ، البصري، عم أبي قلابة: اسمه: عمرو، أو عبد الرحمن بن معاوية، أو ابن عمرو، وقيل: النضر، وقيل: معاوية: ثقة، من الثانية. بخ م ٤.\rتعقباه بقولهما: \"بل: صدوق حسن الحديث، فما وثقه سوى العجلي، وذكره ابن حبان في \"الثقات\"، وروى له مسلم في \"صحيحه\" (٩٥٣) حديثًا واحدًا في الشواهد\".\r* أقول: هذا غير صحيح فقد وثقه الذهبي في الكاشف (٢/ ٤٦٥ الترجمة ٦٨٦١).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545714,"book_id":1493,"shamela_page_id":590,"part":null,"page_num":609,"sequence_num":577,"body":"٥٧٧ - (٨٤١٣ تحرير) أبو نصر الهلالي، آخر، يقال: له صحبة وإلا: فمجهول، من شيوخ قتادة، من الثالثة. س.\r* أقول: هكذا تحرف النص عليهما، وقالا في الحاشية: \"هكذا رقم له برقم النسائي هنا وفي \"تهذيب التهذيب\" وهو وهم، فإن النسائي لم يرو له شيئًا وإنما ذكره المزي للتمييز بينه وبين الذي قبله\".\rأقول: قد تعقبا الحافظ ابن حجر غير محقين، فابن حجر لم يكتب (س) وإنما كتب (تمييز) كما هو في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٨٠ الترجمة ١٢)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٤٧٩ الترجمة ٨٤٥٣).\rأما نسخة تهذيب التهذيب، فلا يعول عليها في مثل هذا؛ لأن فيها خطأ وتصحيفًا وتحريفًا وسقطًا لا يخفى على من له أدنى معرفة بهذا الفن.\r* * *\r\r٥٧٨ - (٨٤٢٢ تحرير) أبو هارون الغَنَوي، بفتح المعجمة والنون اسمه: إبراهيم بن العلاء: ثقة، من السادسة، له في البخاري موضع واحد في الجنائز. خ.\rتعقباه في الحاشية: \"لم يورد المزي ترجمة لأبي هارون هذا، وأما ما أشار إليه المصنف من أن له في الجنائز من \"صحيح البخاري\" موضعًا واحدًا فلم نقف عليه، واللَّه أعلم\".\r* أقول: عدم وقوفكما عليه من قلة التتبع وكثرة العجلة، فقد وقف عليه غيركما. ثم إن الحافظ أعلم الناس بصحيح البخاري فلا يفتش بعده في مثل ذلك.\rوالموضع الذي أشار إليه الحافظ من صحيح البخاري، هو في كتاب الجنائز باب: هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلةٍ (٢/ ١١٦ عقيب ١٣٥٠ فتح) آخر الحديث وقال سفيان وقال أبو هريرة: \"وَكَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَمِيصَانِ. . . \".\rوفي حاشية النسخة من صحيح البخاري: \"وقال أبو هارون\"، وعليها علامة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545715,"book_id":1493,"shamela_page_id":591,"part":null,"page_num":610,"sequence_num":579,"body":"صح، والمتن المطبوع من صحيح البخاري هامش الفتح: \"قال سفيان وقال أبو هارون\".\rوقال الحافظ في الفتح (٣/ ٢١٥ عقيب ١٣٥٠) معلقًا على ذلك: \"قوله: قال سفيان، قال أبو هارون، كذا وقع في رواية أبي ذر وغيرها، ووقع في كثير من الروايات \"وقال أبو هريرة\" وكذا في مستخرج أبي نعيم، وهو تصحيف وأبو هارون المذكور جزم المزي بأنه موسى بن أبي عيسى الحَنّاط بمهملة ونون المدني، وقيل: هو الغنوي واسمه إبراهيم بن العلاء من شيوخ البصرة\".\rوقد نبه الحافظ في تهذيبه (١٠/ ٣٦٦) إلى أبي هارون الغنوي المترجم له هنا، ووعد أنه يفرده بترجمة في الكنى، لكن فاته ذلك في موضعه من التهذيب (١٢/ ٢٦٠) فنبه إليه هنا في التقريب. وانظر لزامًا: عمدة القاري (٨/ ١٦٤ - ١٦٥).\r* * *\r\r٥٧٩ - (٨٤٤٧ تحرير) أبو يحيى، مولى آل جَعْدة، المخزومي، مدني: مقبول، من الرابعة. بخ م ق.\rقالا في الحاشية: \"وقع في الأصل: (بخ س د)، ووقع في المطبوع: (بخ س ق)، والمثبت من \"التهذيبين\"، وحديثه عند مسلم (٢٦٠٤) (١٨٨) متابعة، وابن ماجه (٣٢٥٩) \".\r* أقول: الرقوم جاءت على الصواب (بخ م ق) في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٤٩٠ الترجمة ١٣)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٤٩١ الترجمة ٨٤٨٩) فهل أن ما أثبتاه من التهذيبين أم من الطبعات القديمة؟ والفضل للسابق. فاتقوا اللَّه وقولوا قولًا سديدًا.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545716,"book_id":1493,"shamela_page_id":592,"part":null,"page_num":611,"sequence_num":580,"body":"٥٨٠ - (٨٤٥٥ تحرير) أبو يعقوب التَّوءم، آخر، اسمه: يوسف بن نافع بصري: مستور، من العاشرة. تمييز.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان فقط ولم يوثقه أحد\".\r* أقول: الحافظ ابن حجر لا يفرق بين مستور ومجهول الحال؛ فكلاهما عنده سيان، (انظر: النزهة ص ٥٢، ومقدمة التقريب ١/ ٢٥ طبعة عطا).\r* * *\r\r٥٨١ - (٨٤٥٦ تحرير) أبو اليمان الرَّحَّال، المدني، اسمه: كثير بن يَمَان ويقال: ابن جريج: مستور، من السابعة. د.\rتعقباه بقولهما: \"بل: مجهول الحال، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان وحده في \"الثقات\".\r* أقول: الحافظ لا يفرق بين مجهول الحال ومستور، فكلاهما سيان عنده كما نص عليه في (النزهة ص ٥٢، ومقدمة التقريب ١/ ٢٥ طبعة عطا).\r* * *\r\r٥٨٢ - (٨٤٨٠ تحرير) ابن عدي بن عدي الكِندي، شيخ لعيسى بن يونس: لم يسم، ولا يعرف حاله، من السادسة. د.\rقالا في الحاشية: \"سقط رقم أبي داود من الأصل، واستدرك من \"تهذيب الكمال\".\r* أقول: لم يسقط الرقم من طبعة عبد الوهاب (٢/ ٥١٧ الترجمة ٣٤) لكن فيه: (مد) ولعله الأصوب وهو كذلك في طبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٥٢٨ الترجمة ٨٥٢٤).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545717,"book_id":1493,"shamela_page_id":593,"part":null,"page_num":612,"sequence_num":583,"body":"٥٨٣ - (٤/ ٣٣٧ تحرير) باب من اشتهر بالنسبة إلى قبيلة أو بلدة أو صناعة أو غير ذلك.\r* أقول: هكذا أثبتا نص العنوان، ولم يشيرا إلى أي اختلاف، ولا أدري من أين أتيا به هكذا، بهذه الحروف وهذه الألفاظ، فهو نص فردٌ غريب لم أجده فيما بين يدي من النسخ الخطية والمطبوعة، والذي وجدته النص الآتي: \"باب الأنساب إلى القبائل والبلاد والصنائع وغير ذلك\"، وهو كذلك في مخطوطة ص (الورقة ٢٤٧ ب)، ومخطوطة الأوقاف (الورقة ٣٠٦: أ) وطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٧٠٥)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٥٣٥)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٥٥٣).\r* * *\r\r٥٨٤ - (٤/ ٣٦٠ تحرير) بُريرة: قيل: لقب أبي ذر.\r* أقول: أمر هذين المحررين عجيب غريب، كيف فاتهما ضبط لقب أبي ذر ﵁ وهو الصحابي الجليل، الذي اشتهر اسمه، وعلا نجمه؟! فقد تحرف عند المحررين لقب هذا الصحابي فكتباه: \"بريرة\" بالتاء المؤنثة، وقد نشأ هذا التحريف القبيح بسبب تقليدهما التام لطبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٧١٧) ولعلي أضجرت القارئ بتكرار قولي: أن لا أصل ولا أصول للمحررين سوى سلخ نصوص طبعة محمد عوامة، وصواب هذا اللقب: \"برير\" بلا تاء وهي كذلك في (مخطوطة الأوقاف، الورقة: ٣١٠ أ، ومخطوطة، ص الوردة: ٢٥٠ ب، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ٢/ ٥٥٣، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا ٢/ ٥٨٠).\rوهكذا ضبطها الأمير ابن ماكولا في الإكمال (١/ ٢٥٧) فقال: \"أما برير بضم الباء وفتح الراء فهو: برير بن جنادة، أبو ذر الغفاري\"، وهكذا أورده الحافظ ابن حجر في نزهة الألباب (١/ ١٢٠ الترجمة ٣٧١) فقال: \"برير لقب أبي ذر\"، وهكذا جاء في تهذيب الكمال (٨/ ٣٠٣ الترجمة ٧٩٤٦ ط ٩٨)، ولو صدق زعمهما بمقابلة الكتاب على تهذيب الكمال وغيره لما وقعا فيما وقعا فيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545718,"book_id":1493,"shamela_page_id":594,"part":null,"page_num":613,"sequence_num":585,"body":"ومن عجب أن يغفل المحرران عن هذا التحريف، وقد تقدمت الترجمة برقم (٨٠٨٧) وجاء اللقب فيها على الصواب، فتأمل تحرير المحررين.\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم\r* * *\r\r٥٨٥ - (٨٥٠٧ تحرير) حوي مولى سليمان بن عبد الملك.\r* أقول: لا أقول إلا إنا للَّه وإنا إليه راجعون، فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم، فهذه الجملة من كيس المحررين أضافاها من غير دليل، ولم ترد في شيء من النسخ الخطية ولا المطبوعة، وقد سبقت عندهما هذه الجملة قبل ترجمة، ولكنهما اضطرا إلى إضافة هذه الجملة على نص الحافظ؛ لأنهما استلا ترقيم محمد عوامة، وقد قفز الرقم هنا عند الشيخ محمد عوامة فتغير الرقم من (٨٥٠٦ إلى ٨٥٠٨) وبقي الرقم (٨٥٠٧) مغفلًا.\rوقد اعتذر الشيخ الفاضل محمد عوامة عن ذلك فقال في الاستدراك (ص ٧٨٣): \"ومما ينبه إليه ويستدرك: ضرورة تصحيح أرقام التراجم ابتداءً من هنا، حتى (٨٥٢٤) حسناء بنت معاوية، فإنه صحيح، لكن يصحح الذي قبله فيجعل (٨٥٢٣) \".\rولو تعلم المحرران بركة العلم، ونسبا الفضل لأهله، وذكرا أنَّ الترقيم والإحالات مأخوذة من الشيخ محمد، ثم أبقيا الترقيم على حاله وذكرا في هذا الموضع أن الرقم قفز عنده هنا، وأبقيناه على حاله كي لا يختل الترقيم في الطبعات، لحمدا على ذلك، ولم ينتقدا. فلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٨٦ - (٤/ ٣٩٩ تحرير) \"المبهمات من غير استقصاء\".\r* أقول: هكذا جعلا العنوان، وهو أمر عجيب غريب، لا أدري من أين أتيا به، وما وجهه؛ ففي جميع النسخ الخطية والمطبوعة جاء هذا الباب بعنوان: \"الكنى\"","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545719,"book_id":1493,"shamela_page_id":595,"part":null,"page_num":614,"sequence_num":587,"body":"وهو الصواب، فهو كذلك في مخطوطة الأوقاف (الورقة: ٣١٨ أ)، ومخطوطة ص (الورقة: ٢٥٦ ب)، وطبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٣٨٨) وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٣٥٢)، بل العنوان هكذا في أصلهما الوحيد الفرد، وهي طبعة الشيخ محمد عوامة (ص ٧٣٩). فلا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٨٧ - (٨٥٧٣ تحرير) خَنساء بنت خِدَام، بالخاء المعجمة المكسورة والدال المهملة، الأنصارية الأوسية، زوج أبي لبابة: صحابية معروفة. خ د س.\rقالا في الحاشية: \"وقع في الأصل والمطبوع: (خ د س ق)، ولا نعلم أن ابن ماجه روى لها البتة، فحذفناه\".\r* أقول: الرقوم جاءت على الصواب (خ د س) في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٥٩٦ الترجمة ٣).\r* * *\r\r٥٨٨ - (٨٥٧٧ تحرير) خَيْرَة الأنصارية، بفتح أولها وسكون التحتانية كانت امرأة كعب بن مالك، صحابية، في الإسناد إليها جهالة. ق.\rقالا في الحاشية: \"في الأصل والمطبوع: (د)، وهو خطأ وحديثها عند ابن ماجه (٢٣٨٩) \".\r* أقول: هذا غير صحيح فالرقم (ق) جاء على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٥٩٦ الترجمة ٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦٣٨ الترجمة ٨٦٢٣).\r* * *\r\r٥٨٩ - (٨٦٢٤ تحرير) صفية بنت عصمة: لا تعرف، من الثالثة. د س.\rقالا في الحاشية: \"وقع في الأصل: (ت س) وهم بين، وحديثها عند أبي داود برقم (٣٧٠٨) \".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545720,"book_id":1493,"shamela_page_id":596,"part":null,"page_num":615,"sequence_num":590,"body":"* أقول: جاءت الرقوم على الصواب (د س) في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٦٠٣ الترجمة ٦)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦٤٧ الترجمة ٨٦٧٠).\r* * *\r\r٥٩٠ - (٨٦٨٥ تحرير) مغيرة بنت حسان التميمية: مقبولة، من الخامسة، وهي من مستغربات الأسماء في النساء. د.\rقالا في الحاشية: \"تحرف في الأصل والمطبوع إلى: \"حيان\" وهي أخت الحجاج بن حسان\".\r* أقول: هو على الصواب \"حسان\" في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٦١٤ الترجمة ٧)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦٥٩ الترجمة ٨٧٢٨).\r* * *\r\r٥٩١ - (٨٦٩٩ تحرير) يُسَيْرة، بالتصغير، ويقال: أسيرة، بألف، أم ياسر: صحابية، من الأنصاريات، ويقال: من المهاجرات. واللَّه أعلم.\r* أقول: هذه الترجمة سقط منها الرقمان (د ت)، وبقيت الترجمة عندهما غفلًا بلا رقم ولا تمييز، ولا أدري أين ذهب تحريرهما وتدقيقهما الذي زعماه؟ وأين مقابلتهما لنص التقريب على تهذيب الكمال؟!\rوالرقم (د) ثابت في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٦١٨ الترجمة ١) وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦٦٣ الترجمة ٨٧٤٢)، وتهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥٨).\rوالرقمان (د ت) ثابتان في تهذيب الكمال (٨/ ٥٨٥ الترجمة ٨٥٤١ طبعة ٩٨)، والكاشف (٢/ ٥١٩ الترجمة ٧٠٩١) بل لم يكتف المزي بذكر الرقوم إنما صرح بذلك.\rوحديث يُسيرة عند أبي داود برقم (١٥٠١)، وعند الترمذي برقم (٣٥٨٣) من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545721,"book_id":1493,"shamela_page_id":597,"part":null,"page_num":616,"sequence_num":592,"body":"طريق هانئ بن عثمان، عن أمه حميضة بنت ياسر، عن جدتها يسيرة وكانت من المهاجرات، قالت: قَالَ النَّبِيُّ: \"عَلَيْكُنَّ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ. . . الحديث\".\rفهل هكذا يكون التحرير؟؟؟ لا أقول إلا إنا للَّه وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم.\r* * *\r\r٥٩٢ - (٨٧١٥ تحرير) أم حَرَام بنت مِلْحَان بن خالد بن زيد بن حرام الأنصارية خالة أنس: صحابية مشهورة، ماتت في خلافة عثمان. خ.\r* أقول: إن تعجب فعجب تحريرهما؛ إذ إنهما اشغلا نفسيهما بالاعتراض على الحافظ ابن حجر، وتتبعه في أحكامه، لكنهما نسيا ضبط النص فوقعا في الوهم والإيهام، والسقط والإسقاط، والخلل والإخلال، مع زعمهما ضبط النص وبذل الوسع فيه.\rلكن غير هذا أتى، فإنهما في هذه الترجمة اقتصرا على الرقم (خ) فقط وصواب الرقوم: (خ م د س ق)، كما في طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف (٢/ ٦٢٠ الترجمة ١٩)، وطبعة مصطفى عبد القادر عطا (٢/ ٦٦٦ الترجمة ٨٧٥٨)، وكذلك جاءت الرقوم في تهذيب الكمال (٨/ ٥٨٩ الترجمة ٨٥٥٧ ط ٩٨)، بل صرح بها المزي، وكذلك جاءت الرقوم على الصواب في تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٦٢)، وفي الكاشف (٢/ ٥٢٢ الترجمة ٧١٠٥).\rوحديثها عند البخاري (٤/ ٢١ و ٤/ ٤٤، ومسلم (٦/ ٥٠)، وأبي داود (٢٤٩٠)، وابن ماجه (٢٧٧٦)، والنسائي (٦/ ٤١) من طريق يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن أنس بن مالك، عن خالته أم حرام بنت ملحان أنها قالت: \"نام رسول اللَّه يومًا قريبًا مني. . . الحديث\".\rولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545722,"book_id":1493,"shamela_page_id":598,"part":null,"page_num":617,"sequence_num":593,"body":"٥٩٣ - (عقيب ٨٧٩١ تحرير) أشعث بن أبي الشعثاء، عن عمته اسمها: رُهْم بنت الأسود. تم س.\r* أقول: علقا في الحاشية على رقم (تم) فقالا: \"في الأصل (م)، وهو خطأ، والتصويب من \"تهذيب الكمال\".\rأقول: جاء الرقم على الصواب (تم) في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٦٢٩ الترجمة ٦)، وحديثه في \"الشمائل\" برقم: (٣٤) و (٨٥).\r* * *\r\r٥٩٤ - (٨٨٢٢ تحرير) أم عبد الحميد، عن بعض بنات النبي ﷺ: لم أقف على تعيينها، وكلهن صحابيات. د س.\r* أقول: قالا في الحاشية: \"تصحف في الأصل والمطبوع إلى: (ت) والتصويب من \"تهذيب الكمال\"، و\"تحفة الأشراف\" ١٣/ ١٢٨\".\r* أقول: جاءت الرقوم (د س) على الصواب في طبعة عبد الوهاب (٢/ ٦٣٦ الترجمة ١٤)، وطبعة مصطفى عبد القادر (٢/ ٦٨٥ الترجمة ٨٨٧٠).\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545723,"book_id":1493,"shamela_page_id":599,"part":null,"page_num":619,"sequence_num":599,"body":"الملاحق\r١ - الأخطاء في نص التقريب.\r٢ - التعليقات المسلوخة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545724,"book_id":1493,"shamela_page_id":600,"part":null,"page_num":621,"sequence_num":600,"body":"أخطاء المحررين في نص التقريب\rهذا ولما رأيت كثرة الأخطاء الحي حصلت للمحررين في نص التقريب خشيت تضخم الكتاب، فعمدت إلى وضع كثير من الأخطاء والسقوطات التي وقع فيها المحرران في جداول، وقد رتبت هذه الجداول على تسلسل تراجم الكتاب كي يستفيد منها من عنده نسخة من التحرير، وقد أحلت إلى رقم الترجمة، ثم الخطأ الذي وقعا فيه، ثم الصواب، ثم بيان سبب الخطأ، ثم بيان موضع التصويب.\rوقد وصل مجموع تلك الأخطاء إلى مائتين وواحد وثلاثين خطأً.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545725,"book_id":1493,"shamela_page_id":601,"part":null,"page_num":622,"sequence_num":601,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١ | ١٩٧ | وهم | ووهم | تقليد عوامة | جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ٢ | ٢٠٦ | وقيل ست | وقيل سنة ست | تقليد عوامة | جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ٣ | ٢٣٥ | وثلاثين | وثلاثين ومائتين | تقليد عوامة | جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ٤ | ٢٧٧ | حرمي بلفظ النسب | حرمي بلفظ النسب بمهملتين | تقليد عوامة | جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ٥ | ٢٨٤ | ٤ | د ت ق | تقليد عوامة | جميع النسخ الخطية والمطبوعة وتهذيب الكمال والكاشف لكن جاء في تهذيب التهذيب يؤيد الرقم ٤؛ لأن النسائي روى له في الكبرى من رواية ابن الأحمر. |
| ٦ | ٣٥٩ | جاز | جاوز | تقليد عوامة | من جميع النسخ الخطية والمطبوعة والكاشف |
| ٧ | ٣٨٥ | بفتح المهملة | بفتح المهملة واللامين | تقليد عوامة | من طبعة عبد الوهاب عبد اللطيف ومصطفى عبد القادر |
| ٨ | عقيب ٥٥٨ | حصل سقط في آخر الإحالة وهي لفظة: يأتي | - | - | من النسخ الخطية والمطبوعة |
| ٩ | ٦٤٢ | بالموحدة | بالموحدة المكسورة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545726,"book_id":1493,"shamela_page_id":602,"part":null,"page_num":623,"sequence_num":602,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٠ | ٦٥٥ | بركة المجاشعي | بركة [بفتحات] المجاشعي | تقليد عوامة | من النسخ الخطية والمطبوعة |
| ١١ | ٦٦٩ | الأصفر | الأصفر بالفاء | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص |
| ١٢ | ٧٣١ | أكثم | أكثم بالمثلثة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص |
| ١٣ | ٧٤١ | سُليم | سليم مصغراً | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص |
| ١٤ | ٨١٠ | ونونين | ونونين مخففين | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص |
| ١٥ | ٨١٣ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ١٦ | ٨٢٥ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ١٧ | ٨٢٧ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ١٨ | ٩٥١ | ت س | ت سي | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال |
| ١٩ | ٩٧٨ | بعدها مهملة | بعدها صاد مهملة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٢٠ | إحالة عقيب ١٠٣١ | أبو هند في الكنى | أبو هند، يأتي في الكنى | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545727,"book_id":1493,"shamela_page_id":603,"part":null,"page_num":624,"sequence_num":603,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٢١ | ١٠٥٦ | بوزن عظيم | بوزن فعيل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ٣٠ ب) وأشار في الحاشية إلى أنها في نسخة (عظيم) وهي كذلك في نسخة الأوقاف (الورقة: ٣٦ أ) ولم يتنبها إلى شيء من هذا؛ لعكوفهما التام على طبعة الشيخ محمد عوامة، وبهذا تظهر فائدة النسخ الخطية على خلاف قاعدة الدكتور بشار. |
| ٢٢ | ١٠٦٠ | الحارث: صحابي | الحارث غير منسوب: صحابي | تقليد عوامة | النسخ المطبوعة |
| ٢٣ | ١٠٨١ | س | ص | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال ومطبوعة مصطفى |
| ٢٤ | ١٠٩٣ | س | سي | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب والنسخ المطبوعة. |
| ٢٥ | ١٠٩٩ | الثانية | الثالثة | تقليد عوامة | من نسخة ص والنسخ المطبوعة |
| ٢٦ | ١١٠٦ | بأرمينية أميراً | بأرمينية وكان أميراً | تقليد عوامة | من نسخة ص والنسخ المطبوعة |
| ٢٧ | ١١١٥ | حبيب المعلم | حبيب بن المعلم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٢٨ | ١٢١٧ | س | سي | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والنسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545728,"book_id":1493,"shamela_page_id":604,"part":null,"page_num":625,"sequence_num":604,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٢٩ | ١٢٥٥ | سبع وخمسين وقد | سبع وخمسين ومائتين وقد | تقليد عوامة | من نسخة (ص) والنسخ المطبوعة |
| ٣٠ | ١٢٩٧ | من الثانية | من الثامنة | تقليد عوامة | من نسخة (ص) والنسخ المطبوعة |
| ٣١ | ١٤٣٦ | ابن أخي أنس | ابن ابن أخي أنس | تقليد عوامة | من مخطوطة (ق) والنسخ المطبوعة |
| ٣٢ | ١٤٤٧ | قيسي أو | قيل: إنه قيسي أو | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٤٠ ب) والنسخ المطبوعة |
| ٣٣ | ١٥٠٠ | بخ م ٤ | خت بخ م ٤ | تقليد عوامة | من تصريح المزي (٧/ ٢٧٩) والنسخ المطبوعة |
| ٣٤ | ١٥٩٦ | م د س | م د ت س | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والكاشف والنسخ المطبوعة |
| ٣٥ | ١٦٦٧ | سأل عبد الرحمن بن خالد قثم بن العباس | سأل عبد الرحمن بن خالد بن قثم بن العباس | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٤٦ أ) ومخطوطة (ق) (الورقة: ٥٧ ب) والنسخ المطبوعة. |
| ٣٦ | ١٦٦٩ | خباب المدني | خباب بن المدني | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٤٧ أ) والنسخ المطبوعة |
| ٣٧ | ١٧٠٦ | بوزن كبير | بوزن كثير | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٤٧ ب) ومخطوطة (ق) (الورقة: ٥٩ أ) والنسخ المطبوعة |
| ٣٨ | ١٧١٦ | صد | مد | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب والنسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545729,"book_id":1493,"shamela_page_id":605,"part":null,"page_num":626,"sequence_num":605,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٣٩ | قبل ١٨٤٠ | حرف الذال | حرف الذال المعجمة | عدم الدقة والضبط | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٦١ أ) ومخطوطة (ق) (الورقة: ٦٣ ب) والنسخ المطبوعة بما فيها نسخة عوامة |
| ٤٠ | ١٨٤٥ | والد قبيصة، مات | والد قبيصة، صحابي، مات | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٥١ أ) ومخطوطة (ق) (الورقة: ٦٤ أ) والنسخ المطبوعة |
| ٤١ | ١٩١٨ | س ق | ص ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال (٧/ ١٤٦) ولهذا رقم له الذهبي في الكاشف (١/ ٣٩٤ الترجمة ١٥٥٧) بـ (ق) فقط، فإن (ص) ليس من شرطه |
| ٤٢ | ٢٠١٣ | ثم شدة | ثم مشددة | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ٥٥ ب) والنسخ المطبوعة |
| ٤٤ | ٢١٧٥ | بلفظ الشهر | باسم الشهر | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) الخطية |
| ٤٥ | ٢٢١١ | وتثقيلٍ | وتثقيل الثانية | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٤٦ | ٢٢٧٢ | ثلاث وتسعون | ثلاث وتسعون سنة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٤٧ | ٢٣١٠ | من السادسة | من السادسة أيضاً | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545730,"book_id":1493,"shamela_page_id":606,"part":null,"page_num":627,"sequence_num":606,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٤٨ | ٢٣٢٦ | خت م د س | بخ م د س | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وخلاصة الخزرجي وتهذيب التهذيب |
| ٤٩ | عقيب ٢٣٣٠ | سليمان | سليمان الربعي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٠ | ٢٣٣٧ | سعيد بن العاص (بالتكرار) | (بدون تكرار) | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف |
| ٥١ | ٢٣٥٨ | آخر أمره | آخر عمره | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٢ | ٢٣٦٥ | تصانيف كثير | تصانيف لكنه كثير | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٣ | ٢٤٠٤ | نصير بالتصغير | نصير بضم النون بالتصغير | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) |
| ٥٤ | عقيب ٢٤٣٧ | مضى في الحاء | تقدم في الحاء | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٥ | ٢٤٧٧ | أول مشاهده | من أول مشاهده | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٦ | ٢٥٠٤ | أبو مسلم الدمشقي | أبو مسلمة الدمشقي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) |
| ٥٧ | ٢٥٤٥ | قاضي مكة | القاضي بمكة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٥٨ | ٢٥٩٤ | أبو عُمَر | أبو عَمْرو | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ونسخة (ص) |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545731,"book_id":1493,"shamela_page_id":607,"part":null,"page_num":628,"sequence_num":607,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٥٩ | ٢٦٠٨ | ابن أبي نجيح | ابن نجيح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٦٠ | عقيب ٢٦٣٩ | سعد بن سنان | سعد بن سنان تقدم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) |
| ٦١ | ٢٦٥٩ | أبو سعيد البزار | أبو سعيد البزاز | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والكاشف ونسخة (ص) |
| ٦٢ | ٢٦٨٧ | سبع وستين | سبع وستين ومائة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٦٣ | ٢٧١٠ | يقال | ويقال | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٦٤ | ٢٧١٣ | ثمان وتسعين | ثمان وتسعين ومائة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والكاشف |
| ٦٥ | ٢٧٤١ | رزيق | زريق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ومخطوطة (ص) (الورقة: ٧٣ ب) ومخطوطة الأوقاف (الورقة: ٩٥ أ) |
| ٦٦ | ٢٧٤٧ | الثانية | الثالثة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) (الورقة: ٧٤ أ) |
| ٦٧ | ٢٨٠٢ | المقدم | المتقدم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) (الورقة: ٧٥ ب) |
| ٦٨ | ٢٨٦١ | خت م ٤ | خت بخ م ٤ | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب ٤/ ٣٩١، وتصريح المزي في تهذيب الكمال ٣/ ٤٢٧ ط ٩٨ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545732,"book_id":1493,"shamela_page_id":608,"part":null,"page_num":629,"sequence_num":608,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٦٩ | ٢٨٨٥ | د ت س ق | د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٣/ ٤٣٥ وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٠١ |
| ٧٠ | ٢٨٩٠ | س | د س | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب ٤/ ٤٠٣ |
| ٧١ | ٢٨٩٢ | اختلط | اختلط بأخرة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٧٢ | ٣٠٠٥ | د س | د سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٣/ ٤٩٣ |
| ٧٣ | ٣٠٢٠ | يضع | يضع الحديث | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٧٤ | ٣٠٤١ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٣/ ٥١٧ |
| ٧٥ | ٣٠٦٥ | عخ ٤ | عخ د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٤/ ١١ |
| ٧٦ | ٣٠٦٦ | جاز | جاوز | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ومخطوطة (ص) |
| ٧٧ | ٣٠٨٤ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٤/ ٢٢ وتهذيب التهذيب ٥/ ٦٠ |
| ٧٨ | ٣٠٩٥ | أفرط | أفرط فيه | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٧٩ | ٣١١٢ | مات | مات قبل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٨٠ | ٣١١٦ | قاص | قاضي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) (الورقة: ٨٤ أ) |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545733,"book_id":1493,"shamela_page_id":609,"part":null,"page_num":630,"sequence_num":609,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٨١ | ٣١١٧ | بياع الهروي . . . صدوق | بياع الهروي على تقدير محذوف إما بياع القماش أو غيره | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٨٢ | ٣١٢٨ | وبالتشيع | والتشيع | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) الورقة: ٨٤ ب) |
| ٨٣ | ٣١٣٣ | س | سي | تقليد عوامة | من نسخة مصطفى عبد القادر وتهذيب الكمال |
| ٨٤ | ٣١٥٦ | عباد السماك | عباد بن السماك | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) (الورقة: ٨٥ أ) |
| ٨٥ | ٣١٩٥ | ٤ | د ت سي ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال |
| ٨٦ | ٣٢٧٠ | م س | م ص | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال |
| ٨٧ | ٣٢٦٥ | تسع وسبعين | تسع وتسعين | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال ومخطوطة (ص) (الورقة: ٨٩ أ) |
| ٨٨ | ٣٣١٧ | س | ص | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والنسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب |
| ٨٩ | ٣٣٣٧ | خت م ٤ | بخ م ٤ | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والنسخ المطبوعة |
| ٩٠ | ٣٣٩٦ | ت س ق | ت سي ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال |
| ٩١ | ٣٤٢٠ | ت س ق | ت سي ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والنسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545734,"book_id":1493,"shamela_page_id":610,"part":null,"page_num":631,"sequence_num":610,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٩٢ | ٣٥١٣ | مولى ابن عباس أيضاً من الثالثة | مولى ابن عباس أيضاً ثقة من الثالثة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٩٣ | ٣٦٧١ | م د ت س | م د ت س ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتصريح المزي في آخر ترجمته |
| ٩٤ | ٣٨٦٧ | م ٤ | م د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ٩٥ | ٣٩٢١ | تشديد المهملة | تشديد السين المهملة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) (الورقة: ١١٠ ب) |
| ٩٦ | ٣٩٣١ | م س | م سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ٩٧ | ٣٩٣٥ | وجيم وزن | وجيم وراء وزن | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٩٨ | ٣٩٣٩ | كان يفهم | كان يهم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) الحاشية |
| ٩٩ | ٣٩٤٢ | سكون المهملة | سكون السين المهملة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠٠ | ٤٠٥٩ | ٤ | د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠١ | ٤٠٨٠ | سنة سبع | سنة سبع ومائتين | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545735,"book_id":1493,"shamela_page_id":611,"part":null,"page_num":632,"sequence_num":611,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٠٢ | ٤١٣١ | من العاشرة | من العاشرة أيضاً | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠٣ | ٤١٥٦ | التعليق وله | التعليق، وليس هو معلقاً وله | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠٤ | ٤١٨٥ | بن سعد | بن سعيد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠٥ | ٤٢٠٠ | ثقة فصيح | ثقة فقيه | تقليد عوامة | من مطبوعة عبد الوهاب ونسخة (ص) الخطية (الورقة: ١٢٠ أ) |
| ١٠٦ | ٤٢٠١ | علاق | علاف | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ١٢٠ أ) |
| ١٠٧ | ٤٢١٣ | مات | ومات | الذهول | من جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ١٠٨ | ٤٢١٥ | الحادية عشرة | الحادية عشرة أيضاً | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٠٩ | ٤٢٦٢ | حديثاً في العباس | حديثاً في فضل العباس | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١١٠ | ٤٢٦٨ | بخ | بخ س | تقليد عوامة | من مطبوعة عبد الوهاب عبد اللطيف وتهذيب الكمال |
| ١١١ | ٤٢٨٩ | شعيث | شعيب | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ١٢٢ ب) |
| ١١٢ | ٤٣١٤ | ثلاثة | ثلاث تراجم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545736,"book_id":1493,"shamela_page_id":612,"part":null,"page_num":633,"sequence_num":612,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١١٣ | ٤٣٢٧ | عمرو | عمر | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ١٢٤ أ) |
| ١١٤ | ٤٣٣٨ | بالمعجمة | بالخاء المعجمة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١١٥ | ٤٣٥٣ | ست وثمانون | ست وثمانون سنة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١١٦ | ٤٣٥٧ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال |
| ١١٧ | ٤٣٩٠ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب |
| ١١٨ | ٤٣٩٣ | س | سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال |
| ١١٩ | ٤٤٨٩ | ولي مكة | ولي مكة من الثالثة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٢٠ | ٤٦٠٢ | أبو البصري | أو البصري | انعدام الدقة والضبط | من جميع النسخ بما فيها طبعة عوامة وتهذيب الكمال وغيرها |
| ١٢١ | ٤٦٩٧ | س ق | ص ق | تقليد عوامة | من تهذيب التهذيب والنسخ المطبوعة |
| ١٢٢ | ٤٧١٧ | بخ م ٤ | بخ مق ٤ | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال والنسخ المطبوعة |
| ١٢٣ | ٤٧٧٢ | ت س | ت ص | تقليد عوامة | من تهذيب التهذيب والنسخ المطبوعة |
| ١٢٤ | ٤٧٨٥ | د ت س | د ت ص | تقليد عوامة | من تهذيب التهذيب والنسخ المطبوعة |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545737,"book_id":1493,"shamela_page_id":613,"part":null,"page_num":634,"sequence_num":613,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٢٥ | ٥٢٥٤ | أبو سعد | أبو سعيد | تقليد عوامة | من مخطوطة ص (الورقة: ١٥٠ أ) ومخطوطة ق (الورقة: ١٨٣ أ) والنسخ المطبوعة وخلاصة الخزرجي ص ٣٠٠ |
| ١٢٦ | ٥٥٠٤ | ١٩٧ | الرقم كتابة | تقليد عوامة | من جميع النسخ |
| ١٢٧ | ٥٥٠٥ | ١٩٤ | الرقم كتابة | تقليد عوامة | من جميع النسخ |
| ١٢٨ | ٥٦٩٥ | السيلمي | السلمي | تقليد عوامة | من مخطوطة (ص) (الورقة: ١٦١ أ) ومخطوطة (ق) (الورقة: ١٩٧ أ) والنسخ المطبوعة |
| ١٢٩ | ٥٨١٢ | ٥٦ | الرقم كتابة | تقليد عوامة | من جميع النسخ |
| ١٣٠ | ٥٩٢٢ | ٩١ | كتابة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والخطية |
| ١٣١ | ٥٩٢٢ | من التاسعة | من الحادية عشرة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والخطية |
| ١٣٢ | ٥٩٣٠ | ١٨١ | كتابة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف (الورقة: ٢٠٥ أ) |
| ١٣٣ | ٥٩٣٦ | ٢٧١ | كتابة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف (الورقة: ٢٠٥ ب) |
| ١٣٤ | ٥٩٤٢ | ثقة مرضي | ثقة مرضي عابد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ١٦٨ ب |
| ١٣٥ | ٦٠٤٩ | السابعة | السادسة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٠٩ ب |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545738,"book_id":1493,"shamela_page_id":614,"part":null,"page_num":635,"sequence_num":614,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٣٦ | ٦١٢٦ | م ت | مق ت | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٦/ ٤٢٧ |
| ١٣٧ | ٦٢٨٨ | ابن العجمي | العجمي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ١٧٨ ب) |
| ١٣٨ | ٦٣٨٤ | خت م ل | خت مق ل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٦/ ٥٥١ ط ٩٨ وتهذيب التهذيب ٩/ ٥٠٩ |
| ١٣٩ | ٦٥٧٧ | ت | ت س | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٧/ ٧٧ وتهذيب التهذيب ١٠/ ٩٩ |
| ١٤٠ | ٦٥٧٨ | مري بالتصغير | مري بلفظ النسب ابن قطري | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٢٦ أ |
| ١٤١ | ٦٦٢٢ | د | د سي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٧/ ٩٥ |
| ١٤٢ | إحالة قبيل ٦٦٣٧ | بن أبي عقرب في الكنى | بن أبي عقرب أبو عقرب في الكنى | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٢٨ أ، ص ١٨٨ ب |
| ١٤٣ | ٦٧٧٤ | ابن أبي وهب | ابن وهب | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ١٨٩ ب |
| ١٤٤ | ٦٦٧٩ | المصري | البصري | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ١٨٩ ب والأوقاف ٢٢٩ أ |
| ١٤٥ | ٦٦٩٨ | بشير | بشر | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ١٩٠ ب والأوقاف ٢٣٠ أ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545739,"book_id":1493,"shamela_page_id":615,"part":null,"page_num":636,"sequence_num":615,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٤٦ | ٦٨٤٦ | عون | عوف | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب ١٠/ ٢٦٧ |
| ١٤٧ | ٦٨٧٧ | خمس عشرة ومئة | ٢١٥ | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٧/ ٢٢٠ وتهذيب التهذيب والكاشف |
| ١٤٨ | ٦٩٠٣ | سُقَير | شقير | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٣٧ أو (ص) ١٩٦ أ |
| ١٤٩ | ٦٩٦٠ | مدني الأصل | مدني كوفي الأصل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٣٩ أو (ص) ١٩٧ ب |
| ١٥٠ | ٦٩٩٠ | خت د س ق | خت بخ د س ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال صرح به المزي ٧/ ٢٧١ |
| ١٥١ | ٧٠٤٣ | مقبول | سقطت من المخطوط والمطبوع | تقليد عوامة | لم ترد في النسخ المطبوعة والخطية (الأوقاف ٢٤٢ أ ونسخة (ص) ١٩٩ ب) |
| ١٥٢ | ٧٠٥٩ | ووهل | ووهم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٠٠ أ |
| ١٥٣ | ٧٠٥٩ | الخراز | الخزاز | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٠٠ أ ونسخة الأوقاف ٢٤٢ ب |
| ١٥٤ | ٧٠٦٧ | ت | ت ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب |
| ١٥٥ | ٧٢٩٥ | البزار | البزاز | الوهم والذهول | من النسخ المطبوعة ومحمد عوامة وتهذيب الكمال وتهذيب التهذيب والكاشف |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545740,"book_id":1493,"shamela_page_id":616,"part":null,"page_num":637,"sequence_num":616,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٥٦ | ٧٣١٤ | هقل: لقب | هو لقب | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٠٦ ب |
| ١٥٧ | عقيب ٧٦٦٩ | ابن زكريا | ابن أبي زكريا | الوهم والذهول | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) |
| ١٥٨ | ٧٦٧٨ | بينهما مهملة | بينهما مهملة ساكنة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٥٩ | ٧٧٦٧ | من السادسة | من السادسة أيضاً | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٦٠ | ٧٧٧٧ | سنة أربع | سنة أربع وستين | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٦١ | عقيب ٧٩٤٣ | أبو سعيد بن أبي | أبو سعيد أسيد بن أبي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٦٢ | عقيب ٧٩٦٢ | الصفاني | الصنعاني | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ومخطوطة ص (الورقة: ٢٢٤ ب) |
| ١٦٣ | ٧٩٦٤ | س | ص | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال |
| ١٦٤ | ٤/ ١٦٥ | العنوان: ((حرف التاء)) | حرف التاء المثناة | الذهول | من جميع النسخ |
| ١٦٥ | ٤/ ١٦٧ | حرف الثاء | حرف الثاء المثلثة | الذهول | من جميع النسخ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545741,"book_id":1493,"shamela_page_id":617,"part":null,"page_num":638,"sequence_num":617,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٦٦ | ٨٠١٧ | بخ ٤ | بخ د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال |
| ١٦٧ | ٨٠٢١ | وقيل جندب بن فيروز | وقيل: جندب بن صيرور | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٤٦ أ |
| ١٦٨ | ٤/ ١٧٥ | العنوان ((حرف الحاء)) | حرف الحاء المهملة | الذهول | من جميع النسخ |
| ١٦٩ | ٨٠٣٧ | وقتل هذا باليمامة | وقيل هذا بالتحتانية | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والخطية |
| ١٧٠ | ٨٠٤٢ | م ٤ | م د ت ص ق | تقليد عوامة | من نسخة ص وتهذيب الكمال |
| ١٧١ | إحالة ٨٠٤٦ | ويقال: فليت | ويقال له: فليت | الذهول | من جميع النسخ الخطية والمطبوعة |
| ١٧٢ | إحالة ٨٠٧٠ | أبو حيوة | أبو حية | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ومخطوطة الأوقاف ٢٧٩ أ، ومخطوطة ص ٢٢٨ أ |
| ١٧٣ | ٨٠٧٩ | عن رزيق | عن زريق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٢٨ ب، ومخطوطة الأوقاف ٢٧٩ ب |
| ١٧٤ | ٤/ ١٨٩ | عمر بن سعد | عمرو بن سعد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٢٨ ب |
| ١٧٥ | ٨٠٨٨ | الثانية | الثالثة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٨٠ أ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545742,"book_id":1493,"shamela_page_id":618,"part":null,"page_num":639,"sequence_num":618,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٧٦ | إحالة ٨٠٩١ | عبيد الله | عبد الله | تقليد عوامة | من مطبوعة عبد الوهاب ونسخة الأوقاف ٢٨٠ أ، و (ص) ٢٢٩ أ |
| ١٧٧ | إحالة ٨٠٩٧ | صوابه: ابن زرير | صوابه: ابن رزين | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٨٠ ب |
| ١٧٨ | ٨١٠٤ | وإلا فمجهول | وإلا فهو مجهول | الذهول | من النسخ المطبوعة جميعها ونسخة (ص) |
| ١٧٩ | ٨١٠٥ | عمارة بن رويبة | عمارة بن روبية | الذهول | من محمد عوامة |
| ١٨٠ | ٨١٠٥ | عمارة بن رويبة | عمارة بن رؤيبة | الذهول | من النسخ المطبوعة |
| ١٨١ | ٨١٠٥ | عمارة بن رويبة | عمارة بن رومة | الذهول | من نسخة الأوقاف |
| ١٨٢ | ٨١٦٧ | س ق | ص ق | تقليد عوامة | من تهذيب الكمال |
| ١٨٣ | ٨٢٨٤ | الكوفي | الكوفي الأكبر | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ١٨٤ | إحالة عقيب ٨٢٩٢ | هو عمرو | هو عمر | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٣٦ أ |
| ١٨٥ | إحالة عقيب ٨٢٩٣ | مسلم بن نذير | مسلم بن يزيد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٣٦ أ |
| ١٨٦ | ٨٣٣١ | ٤ | د ت سي ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال |
| ١٨٧ | ٨٣٣٦ | خت د س ق | خت م د س ق | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب الكمال ٨/ ٤١٦ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545743,"book_id":1493,"shamela_page_id":619,"part":null,"page_num":640,"sequence_num":619,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٨٨ | إحالة عقيب ٨٣٣٨ | علي بن دواد | علي بن داود | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٩٢ ب ونسخة (ص) ٢٣٨ أ |
| ١٨٩ | إحالة عقيب ٨٣٤٨ | مخلد | خالد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٩٣ أ ونسخة (ص) ٢٣٨ أ |
| ١٩٠ | ٨٣٥٨ | عن عمر | عن عمرو | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٣٨ ب |
| ١٩١ | ٨٣٥٩ | ي د س | ي د ص | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب وتهذيب الكمال |
| ١٩٢ | ٨٣٦٠ | صبيح | صبح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والأوقاف ٢٩٣ ب |
| ١٩٣ | إحالة عقيب ٨٣٧٧ | زربي | رومي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٣٩ أ |
| ١٩٤ | إحالة عقيب ٨٣٧٩ | ابن أبي طلحة | ابن أبي طلحة المدني وحذف كلمة (الذي) | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٣٩ ب |
| ١٩٥ | إحالة عقيب ٨٣٨٢ | عمرو بن أبي الحجاح | عمرو بن الحجاج | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٣٩ ب |
| ١٩٦ | ٨٤٢٦ | ودمة بن هانئ | ودمة، وقيل: ابن هانئ | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٩٧ أ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545744,"book_id":1493,"shamela_page_id":620,"part":null,"page_num":641,"sequence_num":620,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ١٩٧ | إحالة عقيب ٨٤٣٣ | بفتح الواو | بفتح أوله | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٤١ ب |
| ١٩٨ | إحالة ٨٤٥٣ | سهيل | سهل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٩٨ ب |
| ١٩٩ | إحالة عقيب ٨٤٥٤ | يعفور | يعقوب | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٤٢ أ، ونسخة الأوقاف ٢٩٨ ب |
| ٢٠٠ | إحالة قبيل ٨٤٥٩ | أردك | أدرك | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٩٩ أ |
| ٢٠١ | إحالة قبيل ٨٤٥٩ | عبيد | عبد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ونسخة (ص) ٢٤٢ ب |
| ٢٠٢ | ٨٤٦٠ | ابن الحجاح | ابن أبي الحجاح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٤٣ أ |
| ٢٠٣ | إحالة قبيل ٨٤٧٠ | الدؤلي | الهذلي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٤٤ ب والأوقاف ٣٠١ ب |
| ٢٠٤ | عقيب ٨٤٧٥ | ابن لعبد الله | ابن عبد الله | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٢٤٥ أ. |
| ٢٠٥ | إحالة قبيل ٨٤٨٤ | ابن عَنَمة بنون اسمه | ابن عنمة، اسمه | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة (ص) ٢٤٥ ب |
| ٢٠٦ | إحالة عقيب ٨٤٨٤ | حصن | حصين | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٣ ب |
| ٢٠٧ | إحالة قبيل ٨٤٨٧ | ويوسف | يوسف بدون (واو) | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٤ ب |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545745,"book_id":1493,"shamela_page_id":621,"part":null,"page_num":642,"sequence_num":621,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٢٠٨ | ٨٤٨٧ | لمحمد | محمد | تقليد عوامة | من نسخة عبد الوهاب ونسخة (ص) ٢٤٦ أ |
| ٢٠٩ | عقيب ٨٤٨٨ | يزيد | زيد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٤ ب، و (ص) ٢٤٦ ب |
| ٢١٠ | عقيب ٨٤٩٨ | الأنباري: محمد | الأنباري: هو محمد | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٤٧ ب |
| ٢١١ | عقيب ٨٤٩٨ | عبيد الله الرقي | عبد الله الرقي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وص ٢٤٨ أ ونسخة الأوقاف ٣٠٦ ب |
| ٢١٢ | عقيب ٨٤٩٨ | براء ثم زاي | براء وزاي | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٤٨ أ |
| ٢١٣ | عقيب ٨٤٩٨ | سلم | سليم | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٨ ب |
| ٢١٤ | عقيب ٨٤٩٨ | فضيل | فضل | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة و (ص) ٢٤٩ ب |
| ٢١٥ | عقيب ٨٤٩٨ | نسبة | نسب | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٩ أ ونسخة ص ٢٤٩ ب |
| ٢١٦ | عقيب ٨٤٩٨ | شيخ | مصبح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣٠٩ ب ونسخة ص ٢٥٠ أ |
| ٢١٧ | عقيب ٨٤٩٨ (٤/ ٣٦٠) | بريرة | برير | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣١٠ أ ونسخة ص ٢٥٠ ب |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545746,"book_id":1493,"shamela_page_id":622,"part":null,"page_num":643,"sequence_num":622,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٢١٨ | عقيب ٨٤٩٨ (٤/ ٣٦٤) | ذو النورين: هو عثمان | ذو النورين، عثمان | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص (الورقة: ٢٥١ أ) |
| ٢١٩ | عقيب ٨٤٩٨ (٤/ ٣٦٥) | زرغونة | زرعونة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣١١ أ ونسخة ص ٢٥١ أ |
| ٢٢٠ | ٨٥٠٣ | بخ د | بخ م د | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة وتهذيب التهذيب ١٢/ ٣٦٢ |
| ٢٢١ | عقيب ٨٥١٣ | أبو روح | بن روح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والخطية ونسخة الأوقاف ٣١٥ أ، و (ص) ٢٥٤ ب |
| ٢٢٢ | عقيب ٨٥١٣ | أبو روح | بن روح | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة والخطية نسخة الأوقاف ٣١٥ أو (ص) ٢٥٤ ب |
| ٢٢٣ | عقيب ٨٥١٣ (٤/ ٣٨٨) | عبد الله | عبيد الله | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة |
| ٢٢٤ | ٤/ ٣٩٣ | عمر | عمرو | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٥٥ أ |
| ٢٢٥ | ٤/ ٣٩٥ | اسمه | اسم | الذهول | من النسخ المطبوعة ونسخة الأوقاف ٣١٧ ب و (ص) ٢٥٥ ب |
| ٢٢٦ | ٤/ ٣٩٧ | جملة: عن أبي أيوب | (هذه الجملة ساقطة) | تقليد عوامة | سقطت من المطبوع والمخطوط نسخة الأوقاف ٣١٨ أ، و (ص) ٢٥٦ أ |
| ٢٢٧ | ٨٥٤٢ | عنها | عمها | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٥٨ أ |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545747,"book_id":1493,"shamela_page_id":623,"part":null,"page_num":644,"sequence_num":623,"body":" | ت | رقم الترجمة | الخطأ | الصواب | السبب | موضع التصحيح |
| ٢٢٨ | ٨٥٦٥ | الثالثة | السادسة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٥٨ أ |
| ٢٢٩ | ٨٥٧١ | لها حديث | لها حديث في الرقية | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٥٨ أ |
| ٢٣٠ | ٨٦٣١ | الخامسة | الثامنة | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٥٩ ب |
| ٢٣١ | ٨٧٦١ | عبيد | عبيد الله | تقليد عوامة | من النسخ المطبوعة ونسخة ص ٢٦٢ ب |
","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1545748,"book_id":1493,"shamela_page_id":624,"part":null,"page_num":645,"sequence_num":624,"body":"التعليقات المسلوخة\rسبق أن بينت أنَّ المحررين لم يكتفيا بأخذ نصوص الشيخ الفاضل محمد عوامة من طبعته لتقريب التهذيب، بل إن الأمر وصل بالمحررين إلى أخذ جميع حواشيه واستدراكاته وإلحاقاته للنص مع شيء من التغيير والتبديل، ولو أني أدخلت هذه المسلوخات داخل كتاب: «كشف الإيهام» لاتسع حجم الكتاب، فرأيت وضع تلك المسلوخات في جداول خاصة مرتبًا ذلك بذكر الجزء والصفحة من التحرير مع رقم الهامش، ثم رقم الصفحة من طبعة محمد عوامة، ثم وصفت كيفية أخذها النص، وقد بلغت هذه المأخوذات: مائة وتسعًا وستين نصًّا [¬*]","footnotes":"[¬*] (تعليق الشاملة): تراجع هذه الجداول في النسخة المصورة المرفقة بالكتاب إذ لم ندرج نصها هنا","hints":null,"services_raw":null}