{"page_id":3647003,"book_id":4387,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":null,"sequence_num":1,"body":"الحسن بن أحمد المُهلّبي (ت ٣٨٠ هـ / ٩٩٠ م)\r\rأحد العلماء والرحّالة في عهد الدولة الفاطمية بمصر. ولكن المؤسف أن كتب التراجم العربية قد سكتت عن هذا المؤلف، فلم يذكره ابن خلّكان في «وفيات الأعيان» ، ولا الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ولا الصفدي في «الوافي بالوفيّات» ، ولا ابن النديم في الفهرست. غير أن حاجي خليفة صاحب «كشف الظنون» قال في كتابه: «المسالك والممالك المشهور بالعزيزي للحسين بن أحمد المهلّبي المتوفى سنة ٣٨٠ هـ ... » ، وربما يرجع خطأ حاجي خليفة في تسميته بالحسين بدل الحسن إلى اعتماده على ياقوت الحموي الذي أخطأ أيضاً في الاسم غير مرة، حيث ذكره باسم: محمد بن الحسن المهلبي، وأبو الحسن المهلبي، والحسن بن محمد المهلبي، والحسين بن محمد المهلبي و ... ، ولكن الكلاعي وأبي الفداء وابن العديم يجمعون على أن اسمه الحسن بن أحمد المهلّبي.\rوقد قام ابن العديم بترجمة مختصرة للمهلّبي في سرده لرجال ولاية حلب. إذ يقول: «الحسن بن أحمد المهلّبي العزيزي: رجل فاضل كان متصلاً بالعزيز الفاطمي المستولي على مصر، ووضع له كتاب المسالك والممالك ... » .\rوفي أحد المقاطع التي ينقلها ياقوت عن المهلّبي يصفه بالمصري، وهي الإشارة الوحيدة التي عثرنا عليها حول انتمائه إلى مصر ولو بالإقامة، علماً أن احتمال أن يكون شامياً احتمال وارد.\rويتضح لنا من خلال ما وصلنا من كتاب «المسالك والممالك» ، أن المهلّبي رحّالة لا يشق له غبار، وصل إلى أقاليم لم يسبقه أحد إليه.\r\rوإن ما يلفت النظر في ما وصلنا من كتاب المهلّبي أنه يتبنى وجهة نظر شيعية حيال الواقع والتاريخ، وذلك ما نلمسه من خلال تعليقاته على بعض القضايا والأحداث التي يمرّ بها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647004,"book_id":4387,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":2,"body":"تقديم\rنشأ علم «المسالك والممالك» في أوج ازدهار الخلافة العباسية، على يد عدد من المصنفين وكتاب الدواوين، الذين كانت تتجمع بين أيدهم معطيات كثيرة عن الطرق والمسالك والخراج والواردات والنفقات، وأسماء المواضع. وكان كتاب ابن خرداذبة «المسالك والممالك» الذي وضعه سنة ٢٣٢ هجرية [٨٤٦ م] فاتحة هذا العلم، بعد أن تولّى البريد والأخبار في «بلاد الجبل» في عهد المعتمد العباسي.\rوقد تطور هذا العلم بشكل مضطرد، إلى أن بلغ ذروته في القرنين اللاحقين. ثم تطور في صدر العصر المملوكي على شكل موسوعات كوزموغرافية لعلّ أشهرها وأهمها موسوعة «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري المتوفى سنة ٧٤٩ هجرية [١٣٣٨ م] . واختتم بكتاب «زبدة كشف الممالك في بيان الطرق والمسالك» لخليل بن شاهين الظاهري المتوفى سنة ٨٧٣ هجرية [١٤٦٨ م] ، والذي يعدّ آخر المصنّفات العربية الإسلامية في هذا العلم.\rوبين كتاب ابن خرداذبة وكتاب الظاهري، ظهرت مؤلّفات كثيرة تحمل الاسم نفسه، أي «المسالك والممالك» أو شيئا قريبا من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647005,"book_id":4387,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":3,"body":"ذلك، مثل كتاب الجيهاني وابن حوقل والإصطخري والبكري وغيرهم.\rويرى العلّامة السوري الدكتور صلاح الدين المنجّد، أن علم «المسالك والممالك» هو أقرب ما يكون للجغرافيا الوصفية) Geographie Descriptive (لأنه لم يقتصر على ذكر الطرق والمسالك والمراحل بل وصف البلدان والمدن، إدارة وتاريخا واقتصادا، أوصافا تقلّ أو تزيد باختلاف العصر والمؤلف.\rومن أبرز من وضعوا كتبا في علم «المسالك والممالك» مؤلّف عاش في الحقبة الفاطمية يدعى الحسن بن أحمد المهلّبي، الذي صنّف كتابا في هذا العلم للعزيز بالله الفاطمي في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري سمي بالكتاب «العزيزي» . وقد حظي هذا المصنّف المهم بعناية واهتمام الكثير من المؤلفين العرب المسلمين الذين أتوا بعده، فوصفه ابن العديم مؤلّف «بغية الطلب في تاريخ حلب» والمتوفى سنة ٦٦٠ هجرية [١٢٦٢ م] ، بأنه «كتاب حسن في فنه، يوجد فيه مما لا يوجد في غيره من أخبار البلاد وفتوحها وخواصها» . وقد نقل ابن العديم عن المهلّبي مقاطع مهمة تتعلق بحلب والثغور الشمالية قبل سقوطها نهائيا في يد البيزنطيين أواسط القرن الرابع الهجري. كما نقل ياقوت الحموي في معجم البلدان عن كتاب المهلّبي أكثر من ثلاث وخمسين مرة، ونقل عنه أبو الفداء في تقويم البلدان ٢١٠ مرات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647006,"book_id":4387,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":4,"body":"ورغم ذلك سكتت كتب التراجم العربية عن هذا المؤلف الفذ، ولم يذكره ابن خلّكان في «وفيات الأعيان» ، ولا الذهبي في «سير أعلام النبلاء» ولا الصفدي في «الوافي بالوفيّات» ، ولا ابن النديم في الفهرست. غير أن حاجي خليفة صاحب «كشف الظنون» قال فيه «المسالك والممالك المشهور بالعزيزي للحسين بن أحمد المهلّبي المتوفى سنة ٣٨٠ هـ ألّفه للعزيز بالله الفاطمي صاحب مصر ونسبه إلى اسمه» . وربما يرجع خطأ حاجي خليفة في تسميته بالحسين بدل الحسن إلى اعتماده على ياقوت الحموي الذي يخطئ أيضا في الاسم غير مرة.\rويشير الباباني في «هديّة العارفين» إلى المهلّبي ولكنه يذكر معلومات غير دقيقة، فينسب الكتاب للمعز الفاطمي وليس للعزيز.\rولا نعرف على ماذا اعتمد حاجي خليفة والباباني في تقدير أن وفاة المهلّبي كانت في عام ٣٨٠ هجرية [٩٩٠ م] .\rوقد تجاوز المستشرقون الغربيون الذين درسوا التراث الجغرافي العربي هذا المؤلّف الفذ، باستثناء المستشرق آدم ميتز صاحب كتاب «الحضارة الإسلامية في القرن الرابع» [الهجري] . الذي قال:\r«إن لكتاب المهلّبي مزية، هي أنه أول كتاب وصف بلاد السودان وصفا دقيقا، وكان علماء الجغرافيا في القرن الرابع لا يعرفون من أخبار السودان شيئا» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647007,"book_id":4387,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":5,"body":"كما تحدث عنه المستشرق الروسي إغناتي يوليا نوفيتش كراتشكوفسكي صاحب «تاريخ الأدب الجغرافي العربي» ، الذي أكّد على الأثر الكبير لكتاب المهلّبي على المؤلفات التالية.\rورغم أن كراتشكوفسكي يقرّ بصعوبة الحكم على هذا الكتاب بسبب فقدانه، فهو يلاحظ أن المقتطفات التي نقلها عنه المؤلفون المتأخرون، توضح أنه يستند على أوصاف الطرق، وخاصة طرق إفريقيا، فهو يمثل أحد المصادر الرئيسية لياقوت، الذي ينقل عنه أكثر من ستين مرة «١» ، ولكنه لا يقتصر على إفريقيا وحدها، فياقوت مثلا يرجع إليه أكثر من مرة بصدد مواضع مختلفة في الجزيرة العربية. ويلاحظ كراتشكوفسكي أن ياقوت يوليه عناية خاصة من بين مصادره ويضعه جنبا إلى جنب مع المقدسي.\rويشير أخيرا إلى أن أبا الفداء استعان به كثيرا. كما ظل كتابه معروفا مباشرة إلى أيام دولة التيموريين، فاستعمله في بداية القرن التاسع الهجري [الخامس عشر الميلادي] حافظ آبرو «٢» عند ما وضع مصنفه في الجغرافيا «٣» .\rفي صيف سنة ١٩٥٧ م من القرن الماضي، عثر الباحث الدكتور صلاح الدين المنجّد على مخطوطة فيها قطعة من كتاب المهلّبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647008,"book_id":4387,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":6,"body":"«المسالك والممالك» في مجموعة يمنى من مخطوطات الأمبروزيانا بميلانو تحت رقم.G ٣ وهي عدة أوراق قديمة إلى جانب أوراق أحدث منها، خطها واضح قليل الإعجام، وتقع في أربعة عشر ورقة، في الصفحة ٣٠ سطرا، وفي السطر ١٠ كلمات وقد تبلغ ١٣ كلمة. وهي عبارة عن قطعة من كتاب لمحمد بن الحسن الكلاعي، ينقل فيه صفة بيت المقدس عن كتاب المسالك والممالك للحسن بن أحمد المهلّبي، وذكر لولاة مصر، وصفة دمشق، إضافة إلى اقتباس آخر من ابن حوقل.\rوقام الدكتور المنجّد بنشر هذه المخطوطة في مجلة المخطوطات العربية عام ١٩٥٨ مع تحقيق مبدئي لها، وتعريف مختصر بالكاتب والكتاب. غير أن الدكتور المنجّد يخلط في تعريفه لهذا الجغرافي بينه وبين أحد رواة الحديث، ويدعى محمد بن الحسن بن المهلّب، والذي حدّث عنه أبو العباس أحمد بن محمد بن جعفر المؤدّب الأبهري، حسبما يرد في مادة أبهر من «معجم البلدان» لياقوت الحموي. ومصدر هذا الخلط أن الدكتور المنجّد لم يحقق الاسم بشكل صحيح ليتأكد من أنه يخص شخصا آخر، ربما ولد في زمن آخر. كما أنه لم ينتبه إلى انتماء الحسن بن أحمد المهلّبي إلى المنظومة الفكرية الشيعية التي لا تعنى بعلم الحديث لا من قريب ولا من بعيد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647009,"book_id":4387,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":7,"body":"كما أن الكلاعي الذي ينقل عن المهلّبي في مخطوطة الأمبروزيانا، هو الآخر مجهول بشكل كامل، ولا نعلم شيئا عنه باستثناء ما رجّحه المنجّد من أن يكون قد عاش في القرن الخامس الهجري، بناء على تذييله لمن حكم مصر وصولا إلى الظاهر الفاطمي.\rويبدو التساؤل مشروعا حول سبب توقف المهلّبي عند المعز لدين الله الفاطمي في تعداده لمن حكم مصر، ولماذا لم يذكر العزيز بالله رغم أن الكتاب أهدي له. فالاحتمال الأول أنه ألف الكتاب أثناء حياة المعز وعند ما كان العزيز وليا للعهد. أما الاحتمال الثاني وهو الأقرب للمنطق فهو أن اسم الحاكم يوضع عادة في كتب التراجم بعد نهاية حكمه، إما بالموت أو الخلع. ولذلك لم يوضع اسم العزيز في اللائحة لأنه كان ما يزال على قيد الحياة.\rوغير ذلك لا نكاد نعثر على شيء يخصّ هذا المؤلّف الذي شكّل أحد المصادر الرئيسية لأهم كتابين في البلدانيات العربية وهما «معجم البلدان» و «تقويم البلدان» . فلماذا سكتت الكتب عن ترجمته؟ ولماذا فقد الكتاب أساسا ما دام يحظى بهذه الأهمية؟! أسئلة تؤرق أي باحث بعد أن يقرأ ما يتوفر له من هذا الكتاب، ولكنه سرعان ما يكتشف أن حالة الانغلاق الفكري التي سادت الجزء الثاني من العصر المملوكي هي المسؤولة عن إغفال الحديث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647010,"book_id":4387,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":8,"body":"عن المهلّبي، وربما إحراق كتابه بشكل نهائي، ومحاولة محو أثره من هذا الوجود.\rأول ما يلفت النظر في ما وصلنا من كتاب المهلّبي أنه يتبنى وجهة نظر شيعية حيال الواقع والتاريخ، وذلك ما نلمسه من خلال تعليقاته على بعض القضايا والأحداث التي يمرّ بها.\rفتجده يفسر سقوط الثغور الشمالية أي طرسوس والمصيصة وغيرها، بوصول قوم من الخوز والعجم إلى هذه البلاد ومجاهرتهم بالنصب أي شتم آل البيت. فيقول تعليقا على سقوط هذه الثغور «فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر» ، محاولا تصوير الأمر وكأنه انتقام إلهي.\rكما نلمس تبنيه لروايات شيعية حول بني أمية. حيث يذكر أن الوليد بن عبد الملك اصطبح في الجامع الأموي بين قيانه أربعين يوما، وقال: أخذت صفوه وتركت للناس كدره. كما أنه يشير إلى محاولة الوليد صرف أبناء الشام عن الحج إلى البيت الحرام ببنائه حرما في القدس لكي يحجّ الناس إليه ولا يذهبوا إلى الحجاز ويعرفوا فضل آل البيت على بني أمية. وكذلك روايته لزيارة عمر بن الخطاب إلى دمشق في الجاهلية ومساهمته في ترميم الكنيسة، وإرشاد اليهود له إلى موضع الصخرة التي أقيم عليها المسجد وغير ذلك من روايات وتفاسير وقراءات للتاريخ، ولا غرابة في ذلك، ففي عصر المهلّبي كان الشيعة يشكلون غالبية أهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647011,"book_id":4387,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":9,"body":"الشام، وكانت العائلات الشيعية تحكم معظم أجزائه بدءا بالحمدانيين في حلب والثغور الشمالية، ثم تلاهم بنو مرداس الكلابيين في نواحي حلب أيضا، ثم بعدهم بنو جندل في البقاع ووادي التيم. ناهيك عن وجود معاقل شيعية مدينية كبرى كمدينة حلب وطبرية وما حولهما، هذا إذا تجاوزنا الجبال والأرياف.\rوقد أدى صعود نجم السلاجقة الترك وبعدهم الأيوبيين الكرد، في فترة الحروب الصليبية وهم من السنّة، إلى تراجع النفوذ الشيعي في بلاد الشام بشكل متدرج، إلى أن تم إقصاؤه نهائيا في العصر الملوكي. وهنا لا بد وأن نشير إلى حالة الجمود الفكري التي سادت بلاد الشام ومصر في نهاية دولة الشراكسة، ما يجعلنا نعتقد بأن ذلك العصر تحديدا، شهد إحراق كتاب العزيزي، حيث فقد أثره ولم يعد قيد التداول.\rورغم أن القلقشندي الذي عاش في الجزء الثاني من الفترة المملوكية نقل عنه أكثر من مائة مرة في «صبح الأعشى» ، إلا أن مراجعتنا النقدية لتلك المنقولات جعلتنا نتأكد أنها منقولة عن أبي الفداء وليس من المصدر. كما يمكن القول أن اقتباس عزّ الدين ابن شداد لمقطع حول مدينة حلب من المهلّبي كان عن طريق ابن العديم وليس من المصدر أيضا. ويتضح ضيق ابن شدّاد المتوفى سنة ٦٨٤ هجرية [١٢٨٥ م] مما ورد في كتاب المهلّبي عند ما استنكر بعض ما ذكر عن حلب قائلا في نهاية اقتباسه: «وذكر كلاما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647012,"book_id":4387,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":10,"body":"كثيرا لا يليق بما نحن بصدده فأضربنا عنه» . عكس أبي الفداء الذي نقل خبر بناء الوليد بن عبد الملك للقباب في بيت المقدس، ومحاولته صرف الناس عن الحج إلى البيت الحرام، وقال معلّقا:\r«والعهد عليه في ذلك» ، أي أنه لم يصدر حكم قيمة، بل ذكر أنه لم يعثر على هذه الرواية في مصدر آخر، ولذلك أشار تلك الإشارة.\rويثير الانتباه ذلك الخلط الكبير حول اسم المهلّبي في اقتباسات ياقوت الحموي حيث يرد بأكثر من رسم، فهو يسميه محمد بن الحسن المهلّبي، وأبو الحسن المهلّبي، والحسن بن محمد المهلّبي، والحسين بن محمد المهلّبي، والحسين بن أحمد المهلّبي. والحسن بن محمد المهلّبي المصري. وما يجعلنا نتأكد من أن الأسماء السابقة كلّها تخصّ شخصا واحدا وجود مشترك بينها وهو الكتاب «العزيزي» ، الذي يقطع الشك باليقين حول هذا الالتباس. والمؤكد أن السبب في ذلك غزارة إنتاج ياقوت، وانشغاله عن مراجعة الاسم بشكل صحيح.\rولكن الكلاعي وأبي الفداء وابن العديم يجمعون على أن اسمه الحسن بن أحمد المهلّبي. وهو الذي يجعلنا نوقن بأنه الصحيح، نظرا لاعتناء أبي الفداء بالضبط والتدقيق والتمحيص في كتابه الذي وضع أساسا لهذه الغاية.\rلقد سعينا من خلال إعادة جمع هذا الكتاب من شتات الكتب والمخطوطات وترتيبه وتحقيقه، إلى إضاءة جانب مهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647013,"book_id":4387,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":11,"body":"وأساس من جوانب الثقافة العربية الإسلامية، بعد قرون من محاولات تأطيرها في نمط فكري محدد، أو ضمن لون واحد لا يرى الآخر ولا يعترف باختلافه، بل يلجأ إلى تكفيره واختزاله وقولبته في أنماط فكرية ومقولات جاهزة.\rولنا في قول أبي الفداء: «والعهد عليه في ذلك» أي الرواية على ذمة الراوي، خير منهج في التعاطي مع الرواية المخالفة، أو تلك التي لا تتفق مع توجهاتنا، ذلك المنهج الذي غاب منذ نحو سبعة قرون فوصلنا إلى ما وصلنا إليه.\rألّف الحسن بن أحمد المهلّبي كتابه «المسالك والممالك» للعزيز بالله الفاطمي، في الفترة ما بين عامي ٣٦٥ هجرية [٩٧٥ م] و ٣٨٠ هجرية [٩٩٠ م] أي تاريخ وفاته كما تشير المصادر المتوفرة. ولذلك سمي بالكتاب «العزيزي» .\rوينقل لنا المقريزي في «اتعاظ الحنفا» صورة مشرقة عن العزيز بالله الفاطمي الذي يبدو لنا قائدا حكيما حليما محبا للعلم والعلماء كارها لسفك الدماء، عفوّا إلى أقصى درجات العفو، لم ينتقم من رجل قام ضدّه أو تمرّد عليه، ولم يردّ طالبا ولم يخذل سائلا. جنوحا نحو السلم والمهادنة، حريصا على أداء فرائضه الدينية، مواظبا على خدمة الحرمين بالكسوة والنفقات.\rوإضافة إلى كل ذلك من صفات تجعله واحدا من أعدل وأعظم الحكام العرب المسلمين، تجده مهتما بالعلم والعلماء شغوفا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647014,"book_id":4387,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":12,"body":"بالكتب إلى أقصى درجات الشغف. يقول المقريزي: «ذكر عند العزيز كتاب العين في اللغة، فأخرج منه نيفا وثلاثين نسخة من خزانته، منها واحد بخط الخليل بن أحمد مؤلّفها. وحملت إليه نسخة من تاريخ الطبري اشتراها بمائة دينار، فأمر الخزّان فأخرجوا من خزائنه عشرين نسخة، منها نسخة بخط محمد بن جرير جامعه. وذكرت عنده جمهرة ابن دريد فأخرج منها مائة نسخة» . كما يشير واضعو كتب التراجم إلى أن الشابشتي مؤلف كتاب\" الديارات\" عمل خازنا لمكتبة العزيز بالله، والرحالة الفذ المقدسي البشاري أهداه النسخة الأخيرة المنقحة من مؤلفة المهم\" أحسن التقاسيم\".\rولذلك لم يكن غريبا أن يهدي المهلّبي كتابه لهذا الرجل الحليم، والذي سبق لمؤلّف آخر أن أهداه كتابا عن «البيزرة» أي علم أحوال الجوارح من حيث صحّتها ومرضها، ومعرفة العلائم الدالّة على قوتها في الصيد. حيث قال المؤلف إنه كان «بازيار العزيز بالله نزار الفاطمي ونشأ في ظل هذا الخليفة منذ كان صبيا، وغذاه بنعمته ورقّاه إلى أن صار إقطاعه عشرين ألف دينار، وجعله مقدّما على البيازرة» «٤» .\rوحسب السمعاني في كتاب الأنساب فإن المهلّبي بضم الميم، وفتح الهاء، وتشديد اللام، وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، هذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647015,"book_id":4387,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":13,"body":"النسبة إلى أبي سعيد المهلّب بن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان وأولاده العشرة نسبة وولاء. أي أن كل من يتكنى بالمهلّبي إما أنه ينتسب لأحد أبناء المهلّب بن أبي صفرة العشرة أو من مواليهم. ولا تتوفر لدينا معلومات لنحكم إن كان المهلّبي مهلبيا بالأصل أم بالموالاة.\rويقوم ابن العديم بترجمة مختصرة للمهلّبي في سرده لرجال ولاية حلب. إذ يقول: «الحسن بن أحمد المهلّبي العزيزي: رجل فاضل كان متصلا بالعزيز الفاطمي المستولي على مصر، ووضع له كتاب المسالك والممالك «العزيزي» وهو كتاب حسن في فنه، يوجد فيه مما لا يوجد في غيره من أخبار البلاد وفتوحها وخواصها.\rذكر في كتابه هذا أنه دخل حلب، ولحق بقية من ولد صالح بن علي، يقال لهم بنو القلندر، وأنه شاهد لهم نعما ضخمة ورأى لهم منازل في نهاية السرو» «٥» .\rوفي أحد المقاطع التي ينقلها ياقوت عن المهلّبي يصفه بالمصري، وهي الإشارة الوحيدة التي نعثر عليها حول انتمائه إلى مصر ولو بالإقامة، علما أن احتمال أن يكون شاميا احتمال وارد.\rويتضح لنا من خلال ما وصلنا من كتاب «المسالك والممالك» ، أن المهلّبي رحّالة لا يشق له غبار، وصل إلى أقاليم لم يسبقه أحد إليها وخصوصا في بلاد السودان. كما أنه يتحدث عن المسافات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647016,"book_id":4387,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":14,"body":"والطرق حديث العارف والمجرّب، وهو ما انتبه إليه أبو الفداء وأشار له أكثر من مرة.\rوتتصف معلومات المهلّبي بدقتها بالنسبة للمسافات بين المدن والأقاليم، وجدّتها حيث يبدو مصدرا وحيدا لبعض المواضع، وسعتها حيث يذكر مصادر المياه وعادات الناس وأحوالهم وزروعهم ومحاصيلهم.\rوأكثر ما يثير الاهتمام تلك الأرقام التي يسوقها عند حديثه عن نفقات طرسوس على تأمين حمايتها قبيل سقوطها بيد البيزنطيين بقيادة نقفور فوكاس عام ٣٥٤ هجرية [٩٦٥ ميلادية] .\rومن خلال وصف المهلّبي، نستطيع أن نكوّن فكرة شبه كاملة عن التاريخ الاجتماعي، والتركيبة السكانية للثغور الإسلامية الشمالية قبيل سقوطها، وربما، العوامل التي أدت إلى هذا السقوط.\rكما أن الكتاب يحفل بمعلومات جديدة حول دمشق وبيت المقدس وحلب وأنطاكية وغيرها من المدن التي وصلتنا مقاطع مسهبة عنها، ما يؤشر إلى غنى وسعة معلومات، لم يغيبا عن ابن العديم، الذي نوّه إلى أن في «العزيزي» ما لا يوجد في غيره.\rونستطيع أن نجزم بأنه زار البلاد التي تحدّث عنها في كتابه ولم يعتمد على النقل من غيره، وذلك من خلال إشارات عابرة وردت في متن ما وصلنا من كتابه، منها أنه أقام في مدينة نخشب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647017,"book_id":4387,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":15,"body":"في بلاد ما وراء النهر مدة شهر، وأنه اجتاز بسامراء، وأنه أتى حلب، وغير ذلك. هذا إذا تجاوزنا طريقة وصفه للمدن والمواضع التي تشير بما لا يدع مجالا للشك أنه زارها وعاينها بنفسه.\rومن الإشارات المهمة حديثه في مادة بصرى عن قلعتها التي شبّهها بقلعة دمشق، وهي إشارة من شأنها أن تضيء جانبا من تاريخ قلعة دمشق، التي يقال إن السلاجفة هم الذين بنوها، علما أن المهلّبي زار دمشق قبل دخول السلاجفة إليها بنحو قرن.\rكما أن إشارته لوجود كنيسة مقابلة للمسجد الأقصى من جهة المحراب بحيث تتصل أروقتها بأروقة المسجد، تعدّ على غاية من الأهمية بالنسبة إلى وضع المساجد والكنائس في بيت المقدس قبل الحروب الصليبية وما تلاها من عمليات هدم وإعادة بناء طالت كل شيء تقريبا.\rلقد قمنا بجمع مادة الكتاب من جميع المصادر العربية المتوفرة، وهو ما كلفنا جهدا كبيرا، وبوّبناه على نسق «تقويم البلدان» لأبي الفداء، نظرا لدقة المنهج الذي اعتمده، كما قمنا بوضع الحواشي والشروح والتعليقات بالاعتماد على المراجع والمعاجم المتوفرة لتوضيح اللبس الذي يلفّ بعض النصوص، الناتج عن عمليات الاجتزاء التي جرت عليها نتيجة النقل. كما عدنا إلى الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد للوقوف على الاقتباسات التي أخذها المهلّبي عنه عند ما تحدث عن تاريخ بيت المقدس. وقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647018,"book_id":4387,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":16,"body":"لاحظنا أن النصوص تكاد تكون متطابقة بين ما نقله المهلّبي وبين ما هو موجود في أسفار العهد القديم، والذي ينقل عنه دون أن يشير إلى موضع النقل جريا على عادة القدماء، إذ يكتفي بالقول:\r«يزعم أهل الكتاب» ، أو «قال أهل الكتاب» ، أو «قال أهل الكتاب من النصارى» .\rومن الواضح أن المهلّبي أراد لكتابه أن يكون جديدا في كل شيء، فلم ينقل عن غيره من المصنّفين العرب الذين سبقوه في هذا العلم، ولم يشر إلى أي مصدر، كما أن الدراسة المقارنة للنصوص تجعلنا نجزم بأن معلوماته أصيلة حققها بنفسه، ومصدرها تجربة شخصية وبحث ميداني. ومن هنا أتت أهمية هذا الكتاب، ولذلك نقل عنه مؤلفون رصينون مثل ابن العديم وياقوت الحموي وأبو الفداء.\rوفي النهاية لا بد من إيضاح أن المقاييس والأطوال التي ترد في نصوص هذا الكتاب تعتمد المصطلحات القديمة كالفرسخ والميل والمرحلة، وقد فصل أبو الفداء في هذه المقاييس وقارن بينها في مؤلفه\" تقويم البلدان\" ونفردها هنا لكي نزيل أي التباس:\rالفرسخ ٣ أميال.\rالميل ٣ آلاف ذراع حسب القياس القديم و ٤ آلاف ذراع حسب القياس الحديث (المعاصر لأبي الفداء) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647019,"book_id":4387,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":17,"body":"الذراع ٣٢ إصبعا حسب القياس القديم، و ٢٤ إصبعا حسب الحديث.\rالإصبع ٦ حبات شعير معتدلات مضمومة بطون بعضها إلى بعض.\rوحبة الشعير في المتوسط ٦، ٢ ملم.\rوعند المقدسي البشاري:\rالمرحلة بريدين\rالبريد ٦ أميال «٦»\rتيسير خلف دمشق في ١٣ آب من عام ٢٠٠٥ م ٨ رجب ١٤٢٦ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647020,"book_id":4387,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":18,"body":"جزيرة العرب\rالأبوا\rقال في العزيزي: والأبوا بها آبار، وبينها وبين الجحفة تسعة وعشرون ميلا «٧» .\rأيلة\rقال محمد بن الحسن المهلّبي: من الفسطاط إلى جب عميرة ستة أميال، ثم إلى منزل يقال له عجرود وفيه بئر ملحة بعيدة الرشاء أربعون ميلا، ثم إلى مدينة القلزم «٨» خمسة وثلاثون ميلا ثم إلى ماء يعرف بتجر يومان، ثم إلى ماء يعرف بالكرسي فيه بئر رواء مرحلة، ثم إلى رأس عقبة أيلة مرحلة، ثم إلى مدينة أيلة مرحلة.\rقال: ومدينة أيلة جليلة على لسان من البحر الملح وبها مجتمع حج الفسطاط والشام، وبها قوم يذكرون أنهم من موالي عثمان بن عفان، ويقال إن بها برد النبي ﷺ، وكان قد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647021,"book_id":4387,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":19,"body":"وهبه ليوحنة بن رؤبة لمّا سار إليه إلى تبوك؛ وخراج أيلة ووجوه الجبايات بها نحو ثلاثة آلاف دينار. وأيلة في الإقليم الثالث وعرضها ثلاثون درجة «٩» .\rتدمر\rقال في العزيزي: وبينها وبين دمشق تسعة وخمسون ميلا، ومن تدمر إلى الرحبة مئة ميل وميلان.\rوقال في العزيزي أيضا: وهي مدينة قديمة كثيرة الآثار العجيبة، يقال إن سليمان بن داود بناها «١٠» .\rتيماء\rومن الكتاب العزيزي قال: تيماء حاضرة طي، وبها الحصن المعروف بالأبلق، وينتسب إلى السموأل بن عادياء الذي يقول:\rلنا جبل يحتله من نجيره ... منيع يرد الطرف وهو كليل\rهو الأبلق الفرد الذي سار ذكره ... له غرر مشهورة وحجول «١١»","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647022,"book_id":4387,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":20,"body":"جرش\rقال في العزيزي: وجرش بلدة صالحة وحولها من شجر القرط ما لا يحصى وبها مدابغ كثيرة وعرضها ست عشر درجة «١٢» .\rالجمّاء\rوفي كتاب أبي الحسن المهلّبي: الجمّاء اسم هضبة سوداء. قال وهما جماهان، يعني هضبتين من يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة «١٣» .\rخيوان\rقال في العزيزي: وخيوان طرف منازل بني الضحّاك من آل يعفر من أولاد التبابعة، وماؤها من السماء «١٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647023,"book_id":4387,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":21,"body":"ذات عرق\rقال في العزيزي: وبين ذات عرق وعمرة ستة وعشرين ميلا «١٥» .\rزبيد\rقال في العزيزي: ولها ساحل بعرف بعلافقة، وبينهما خمسة عشر ميلا «١٦» .\rالسّرين\rقال في العزيزي: والسّرين مدينة على ساحل البحر بينها وبين مكة أربعة أيام كبار «١٧» .\rالشبا\rقال أبو الحسن المهلّبي: شبا واد بالأثيل من أعراض المدينة، فيه عين يقال لها خيف الشبا لبني جعفر بن إبراهيم من بني جعفر بن أبي طالب «١٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647024,"book_id":4387,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":22,"body":"شبام (قصبة حضرموت)\rقال في العزيزي: في الجبل المذكور سكان كثيرون، وهو ممتنع من كل ناحية، وهو معدن الحجر المعروف بالعقيق والجزع «١٩» .\rصحار (قصبة عمان)\rقال في العزيزي: وعمان مدينة جليلة بها مرسى السفن من السند والهند والصين والزنج، والقصبة اسمها صحار وليس على بحر فارس «٢٠» مدينة أجلّ منها، وأعمالها نحو ثلاثمائة فرسخ وهي ديار الأزد «٢١» .\rصعدة\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: صعدة مدينة عامرة آهلة يقصدها التجّار من كل بلد وبها مدابغ الأدم وجلود البقر التي للنعال. وهي خصبة كثيرة الخير، وهي في الإقليم الثاني عرضها ست عشرة درجة وارتفاعها وجميع وجوه المال مائة ألف دينار ومنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647025,"book_id":4387,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":23,"body":"إلى الأعشبية قرية عامرة خمسة وعشرون ميلا. ومنها إلى خيوان أربعة وعشرون ميلا «٢٢» .\rصنعاء\rقال في العزيزي: مدينة صنعاء مدينة جليلة وهي قصبة اليمن، وبها أسواق جليلة ومتاجر كثيرة «٢٣» .\rعسفان\rقال في العزيزي: وبين عسفان وبين الجحفة أحد وخمسون ميلا، ومن عسفان إلى بطن مر ثلاثة وثلاثون ميلا، ثم إلى مكة تسعة عشر ميلا، فبين عسفان وبين مكة اثنان وخمسون ميلا «٢٤» .\rفيد\rقال في العزيزي: وفيد نصف طريق حجاج العراق. قال وبينها وبين الجبلين المعروفين بسلمى وأجا ستة وثلاثون ميلا، والثعلبية ثلث طريق حجاج العراق «٢٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647026,"book_id":4387,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":24,"body":"قرن\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: قرن قرية بينها وبين مكة واحد وخمسون ميلا، وهي ميقات أهل اليمن، بينها وبين الطائف ذات اليمين ستة وثلاثون ميلا «٢٦» .\rهجر\rوفي العزيزي: عرضها أربع وثلاثون درجة وزعم أنها في الإقليم الثالث «٢٧» .\rالهماء\rفي كتاب أبي الحسن المهلّبي الهماء موضع «٢٨» .\rاليمامة\rوفي كتاب العزيزي: إنها في الإقليم الثالث، وعرضها خمس وثلاثون درجة «٢٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647027,"book_id":4387,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":25,"body":"ديار مصر\rأبوتيج\rقال العزيزي: ومن أسيوط إلى أبوتيج أربعة وعشرون ميلا، ومن أبو تيج إلى أخميم، مدينة قديمة على عنق البحر، أربعة وعشرون ميلا «٣٠» .\rأرمنت\rقال في العزيزي: وبين أسوان وأرمنت مرحلتان، وبين أرمنت وقوص مرحلتان «٣١» .\rالأشتوم\rقال الحسن بن محمد المهلّبي في كتابه العزيزي: ومن تنيس إلى حصن الأشتوم، وفيه مصبّ ماء البحيرة، إلى بحر الروم ستة فراسخ، ومن هذا الحصن إلى مدينة الفرما في البرّ ثمانية أميال، وفي البحيرة ثلاثة فراسخ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647028,"book_id":4387,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":26,"body":"ثم قال عند ذكر دمياط: ومن شمالي دمياط يصب النيل إلى البحر الملح في موضع يقال له الأشتوم، عرض النيل هناك نحو مئة ذراع، وعليه من حافتيه سلسلة حديد وهذا غير الأول «٣٢» .\rبنا\rقال أبو الحسن المهلّبي: من الفسطاط إلى بنها ثمانية عشر ميلا، وإلى صنهشت بن زيد ثمانية أميال، وإلى مدينة بنا وهي مدينة قديمة جاهلية لها ارتفاع جليل، ومنها إلى سمنود ميلان «٣٣» .\rبنها\rقال أبو الحسن المهلّبي: من الفسطاط إلى مدينة بنها، وهي على شعبة من النيل وأكثر عسل مصر الموصوف بالجودة مجلوب منها ومن كورتها وهي عامرة حسنة العمارة، ثمانية عشر ميلا «٣٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647029,"book_id":4387,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":27,"body":"تنّيس\rقال الحسين بن محمد المهلّبي: أما تنّيس فالحال فيها كالحال في دمياط، إلا أنها أجل وأوسط وبها تعمل الثياب الملونة، والفرش البوقلمون، وبحيرتها التي هي عليها مقدار إقلاع يوم في عرض نصف يوم، ويكون ماؤها أكثر السنة ملحا لدخول ماء بحر الروم إليه عند هبوب ريح الشمال، فإذا انصرف نيل مصر في دخول الشتاء وكثر هبوب الريح الغريبة حلت البحيرة وحلا سيف البحر الملح مقدار بريدين حتى يجاوز مدينة الفرما، فحينئذ يخزنون الماء في جباب لهم ويعدونه لسنتهم، ومن حذق نواتي البحر في هذه البحيرة، إنهم يقلعون بريح واحدة يريدون القلوع بها حتى يذهبوا في جهتين مختلفتين فيلقى المركب المركب مختلف السير في مثل لحظ الطرف بريح واحدة. قال وليس بتنيس هوام مؤذية لأن أرضها سبخة شديدة الملوحة «٣٥» .\rالجفار\rقال أبو الحسن المهلّبي في كتابه الذي ألّفه للعزيز، وكان موته في سنة ٣٨٦: وأعيان مدن الجفار، العريش، ورفح، والورّادة.\rوالنخل في جميع الجفار كثير وكذلك الكروم وشجر الرمان،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647030,"book_id":4387,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":28,"body":"وأهلها بادية محتضرون، ولجميعهم في ظواهر مدنهم أجنّة وأملاك وأخصاص فيها كثير منهم، ويزرعون في الرمل زرعا ضعيفا يؤدون فيه العشر، وكذلك يؤخذ من ثمارهم، ويقطع في وقت من السنة إلى بلدهم من بحر الروم طير من السلوى يسمونه المرع «٣٦» ، يصيدون منه ما شاء الله يأكلونه طريّا ويقتنونه مملوحا، ويقطع أيضا إليهم من بلد الروم على البحر في وقت من السنة جارح كثير فيصيدونه، منه الشواهين والصقور والبواشق، وقلّ ما يقدرون على البازي، وليس لصقورهم وشواهينهم من الفراهة ما لبواشقهم، وليس يحتاجون لكثرة أجنتهم إلى الحرّاس، لأنه لا يقدر أحد منهم أن يعدو على أحد لأن الرجل منهم إذا أنكر شيئا من حال جنانه نظر إلى الوطء في الرمل ثم قفا ذلك إلى مسيرة يوم ويومين حتى يلحق من سرقه، وذكر بعضهم أنهم يعرفون أثر وطء الشاب من الشيخ والأبيض من الأسود والمرأة من الرجل والعاتق من الثيّب، فإن كان هذا حقّا فهو من أعجب العجائب «٣٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647031,"book_id":4387,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":29,"body":"دمياط\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: ومن طريف أمر دمياط وتنيّس أنّ الحاكة «٣٨» بها الذين يعملون هذه الثياب الرفيعة قبط من سفلة الناس وأوضعهم وأخسهم مطعما ومشريا، وأكثر أكلهم السمك المملوح والطريّ والصّير «٣٩» المنتن، وأكثرهم يأكل ولا يغسل يده ثم يعود إلى تلك الثياب الرفيعة الجليلة القدر فيبطش بها ويعمل في غزولها ثم ينقطع الثوب، فلا يشك مقلّبه للابتياع أنه قد بخّر بالندّ «٤٠» .\rقال: ومن طريف أمر دمياط في قبليها على الخليج مستعمل فيه غرف تعرف بالمعامل، يستأجرها الحاكة لعمل ثياب الشرب فلا تكاد تنجب إلا بها، فإن عمل بها ثوب وبقي منه شبر ونقل إلى غير هذه المعامل علم بذلك السمسار المبتاع للثوب، فينقص من ثمنه لاختلاف جوهر الثوب عليه «٤١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647032,"book_id":4387,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":30,"body":"رشيد\rقال في العزيزي: وهي على ضّفتي النيل، والبحر الملح عنها ثمانية عشر ميلا، وهي تغر جليل، ومنها على ساحل البحر إلى الإسكندرية ستة وثلاثون ميلا «٤٢» .\rسندفا\rقال المهلّبي: المحلّة مدينة لها جانبان اسم أحدهما المحلّة والاخر سندفا «٤٣» .\rشطا\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: على ثلاثة أميال من دمياط على ضفة البحر الملح، مدينة تعرف بشطا وبها وبدمياط يعمل الثوب الرفيع، الذي يبلغ الثوب منه ألف درهم ولا ذهب فيه «٤٤» .\rطنتثنا\rقال الحسين بن أحمد المهلّبي: من صحنان إلى مدينة مليج فرسخان وبينهما نهر يأخذ إلى غربي الريّف إلى طنتتنا حتى يصبّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647033,"book_id":4387,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":31,"body":"في بحر المحلّة، وهي من كورة الغربية، بينها وبين المحلّة ثمانية أميال «٤٥» .\rالعريش\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: من الورّادة إلى مدينة العريش ثلاثة فراسخ.\rقال: ومدينة العريش مدينة جليلة وهي كانت حرس مصر أيام فرعون، وهي آخر مدينة تتصل بالشام من أعمال مصر ويتقلدها والي الجفار وهي مستقرّة، وفيها جامعان ومنبران، وهواؤها صحيح طيب، وماؤها حلو عذب، وبها سوق جامع كبير وفنادق جامعة كبيرة ووكلاء للتجار ونخل كثير، وفيها صنوف من التمور ورمّان يحمل إلى كل بلد بحسبه، وأهلها من جذام.\rقال: ومنها إلى بئري أبي إسحاق ستة أميال، وهما بئران عظيمتان ترد عليهما القوافل وعند هما أخصاص فيها باعة، ومنها إلى الشجرتين وهي أول أعمال الشام ستة أميال، ومنها إلى البرمكية ستة أميال ثم إلى رفح ستة أميال «٤٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647034,"book_id":4387,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":32,"body":"العلّاقي\rقال في العزيزي: إذا أخذت من أسوان في سمت الشرق تصل إلى العلاقي بعد اثنتي عشرة مرحلة، وبين العلاقي وعيذاب ثمان مرحلات، ومن العلاقي يدخل الإنسان بلاد البجاء «٤٧» .\rالفرما:\rقال الحسن بن محمد المهلّبي: وأما الفرما فحصن على ضفّة البحر لطيف لكنه فاسد الهواء وخمه، لأنه من كل جهة حوله سباخ تتوحّل فلا تكاد تنضب صيفا ولا شتاء، وليس بها زرع ولا ماء يشرب إلا ماء المطر فإنه يخزن في الجباب، ويخزنون أيضا ماء النيل يحمل إليهم في المراكب من تنّيس، وبظاهرها في الرمل ماء يقال له العذيب ومياه غيره في آبار بعيدة الرشاء وملحة تنزل عليها القوافل والعساكر، وأهلها نحاف الأجسام متغيّرو الألوان، وهم من القبط وبعضهم من العرب من بني جرى وسائر جذام، وأكثر متاجرهم في النوى والشعير والعلف لكثرة اجتياز القوافل بهم، ولهم بظاهر مدينتهم نخل كثير له رطب فائق وتمر حسن يجهّز إلى كل بلد «٤٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647035,"book_id":4387,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":33,"body":"الفيّوم\rقال في العزيزي: وبين الفسطاط والفيّوم ثمانية وأربعون ميلا «٤٩» .\rالقسّ\rقال الحسن بن محمد المهلّبي المصري: الطريق من الفرما إلى غزّة على الساحل من الفرما إلى رأس القس وهو لسان خارج في البحر وعنده حصن يسكنه الناس ولهم حدائق وأجنّة وماء عذب ويزرعون زرعا ضعيفا بلا تور ميلا، وهذا يؤيد ما حكاه لي المقدم ذكره، وكان الحاكي لهذا قد صنّف للعزيز صاحب مصر كتابا، وكانت ولايته في سنة ٣٦٥، ووفاته في سنة ٣٨٦ «٥٠» .\rالقلزم\rقال المهلّبي: ويتصل بجبل القلزم جبل يوجد فيه المغناطيس، وهو حجر يجذب الحديد وإذا دلك ذلك الحجر بالثوم بطل عمله فإذا غسل بالخل عاد إلى حاله «٥١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647036,"book_id":4387,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":34,"body":"مدينة مصر\rذكر محمد بن الحسن المهلّبي في كتاب «العزيزي» : ومن مشاهير خطط مصر خطة عبد العزيز بن مروان، وهي التي في سوق الحمام غربي الجامع تسمى الآن المدينة «٥٢» .\rمشتول\rقال المهلّبي: مر بينهما طريقان فالأيمن منهما إلى مشتول الطواحين وهي مدينة حسنة العمارة جليلة الارتفاع بها عدّة طواحين تطحن الدقيق الحواري وتجهز إلى مصر «٥٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647037,"book_id":4387,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":35,"body":"ولاة مصر\rقال المهلّبي: كان عمرو بن العاص افتتح أرض مصر في سنة عشرين، فأقام واليها إلى سنة أربع وعشرين.\rثم تقلّدها عبد الله بن أبي سرح.\rثم تقلّدها محمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة.\rثم قيس بن سعد بن عبادة، ﵀.\rثم محمد بن أبي بكر ﵀ «٥٤» .\rثم عمرو بن العاص.\rثم معاوية بن حديج السكوني.\rثم عتبة بن أبي سفيان.\rثم عقبة بن عامر الجهني.\rثم مسلمة بن مخلد الأنصاري.\rثم سعيد بن يزيد الأزدي.\rثم عبد العزيز بن مروان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647038,"book_id":4387,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":36,"body":"ثم عبد الله بن عبد الملك بن مروان.\rثم قرّ بن شريك.\rثم عبد الله بن رفاعة.\rثم أيوب بن شرحبيل.\rثم بشر بن صفوان.\rثم حفص بن الوليد.\rثم عبد الملك بن المغيرة بن عبد الله بن عبد الملك.\rثم صالح بن علي بن عبد الله بن العباس.\rثم أبو عون عبد الملك بن يزيد.\rثم موسى بن كعب.\rثم حميد بن قحطبة.\rثم يزيد بن حاتم المهلّبي.\rثم إبراهيم بن يزيد الحميري.\rثم عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج.\rثم محمد بن [عبد الرحمن بن] معاوية بن حديج.\rثم واضح مولى أبي جعفر.\rثم سالم بن سوادة.\rثم إبراهيم بن صالح بن علي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647039,"book_id":4387,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":37,"body":"ثم موسى بن مصعب.\rثم الفضل بن صالح بن علي.\rثم مسلمة بن يحيى.\rثم محمد بن زهير.\rثم داود بن يزيد بن حاتم المهلّبي.\rثم موسى بن عيسى بن موسى.\rثم إبراهيم بن صالح بن علي.\rثم عبد الله بن المسيّب.\rثم إسحاق بن سليمان.\rثم هرثمة بن أعين.\rثم إسماعيل بن صالح بن علي.\rثم إسماعيل بن عيسى بن موسى.\rثم أحمد بن إسماعيل.\rثم عبيد الله بن محمد بن إبراهيم.\rثم مالك بن دلهم.\rثم حاتم بن هثرمة.\rثم عبد المطلب بن عبد الله.\rثم سليمان بن غالب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647040,"book_id":4387,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":38,"body":"ثم السرب بن الحكم.\rثم عبيد الله بن السري.\rثم عبد الله بن الطاهر.\rثم محمد بن هارون، المعتصم.\rثم علي بن يحيى الأرمني.\rثم عنبسة بن إسحاق.\rثم يزيد بن عبد الله بن دينار.\rثم مزاحم بن خاقان.\rثم أحمد بن طولون.\rثم خمارويه بن أحمد.\rثم النوشري.\rثم ابن بسطام على الحرب والخراج.\rثم تكين.\rثم هلال بن بدر.\rثم أحمد بن كيغلغ.\rثم محمد بن تكين.\rثم محمد بن طغج.\rثم أنوجور بن محمد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647041,"book_id":4387,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":39,"body":"ثم علي بن محمد بن طغج.\rثم كافور مولى محمد بن طغج.\rثم وليها جوهر الرومي، قائد المعز لدين الله وعبده، في سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة. واختطّ القاهرة المعزية. فأقام بها واليا.\rحتى قدم المعز في سنة إحدى وستين وثلاث مئة. ثم توفي في سنة خمس وستين وثلاث مئة «٥٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647042,"book_id":4387,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":40,"body":"بلاد المغرب\rأطرابلس الغرب\rقال في العزيزي وهي مرسى للمراكب «٥٦» .\rأودغست\rقال في العزيزي: إن لأودغست أعمالا واسعة وهي حارّة جدا.\rقال وأمطارهم في الصيف، ويزرعون عليه الحنطة والدّخن والذرة واللوبيا والكرسنّة. والنخل ببلادهم كثير جدا وليس ببلادهم من الفاكهة غير التين. وببلادهم شجر الحجار كله من الصنط والمقل وغير هما.\rقال: وهي مدينة بين جبلين وهي مصر من الأمصار الجليلة وهي جنوبي مدينة سجلماسة بينهما نيّف وأربعون مرحلة في رمال ومفاوز على مياه معروفة.\rقال: ولها أسواق جليلة والسفر متصل إليها من كل بلد، وأهلها مسلمون والمتولّي عليها صنهاجة وشرقيها بلاد السودان وأما غربي بلادها فالبحر المحيط وجنوبيهم حدود السودان «٥٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647043,"book_id":4387,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":41,"body":"وقال المهلّبي: أوذغست مدينة بين جبلين في قلب البحر. جنوبي مدينة سجلماسة بينهما نيّف وأربعون مرحلة في رمال ومفاوز «٥٨» على مياه معروفة وفي بعضها بيوت البربر، وأوذغست بها أسواق جليلة وهي ومصر من الأمصار جليل، والسفر إليها متصل من كل بلد وأهلها مسلمون يقرءون القرآن ويتفقهون، ولهم مساجد وجماعات أسلموا على يد المهدي عبيد الله وكانوا كفّارا يعظّمون الشمس ويأكلون الميتة والدم. وأمطارهم في الصيف، يزرعون عليها القمح والدّخن والذرة واللوبياء، والنخل ببلدهم كثير. وفي شرقيهم بلاد السودان، وفي غربيهم البحر المحيط، وفي شماليهم منفتلا إلى الغرب بلاد سجلماسة، وفي جنوبيهم بلاد السودان «٥٩» .\rبرقة\rقال في العزيزي: ولبرقة جبلان، فيها عدة ضياع نفيسة وعيون ماء جارية ومزارع. وآثار بناء للروم جليل، وأسعارها على سائر الأوقات رخيصة جدا، ويجهز منها إلى مصر القطران والشراب والضان الكثير. قال: ولها ساحل ترسي [ترسو] به المراكب يقال له","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647044,"book_id":4387,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":42,"body":"أجية، ولها مدينة بها منبر وسوق وعدة محارس على ستة أميال من برقة، وساحل آخر يقال له طلميثه «٦٠» .\rقال في العزيزي: وهي مرج أفيح واسع، وتربتها حمراء وبني السور عليها أيام المتوكّل «٦١» .\rبنزرت\rقال العزيزي في أمر البحيرتين المذكورتين (بحيرتي بنزرت) :\rإنه إذا جاء الشتاء وكثرت السيول على البحيرة الحلوة، فاضت على المالحة ومدّتها، وإذا جاء الصيف قلّ المدّ عنها وغارت واشتغلت عن المالحة، فتمدّ المالحة إلى أيام السيول «٦٢» .\rبونة\rقال في العزيزي: ومدينة بونة هذه مدينة جليلة عامرة على البحر، خصبة الزرع، كثيرة الفواكه، رخية، بظاهرها معادن الحديد، ويزرع بها كتّان كثير، وحدث بها عن قريب مغاص على المرجان ليس كمرجان مرسى الخرز «٦٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647045,"book_id":4387,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":43,"body":"تاهرت\rقال المهلّبي: بين أشير وتاهرت أربع مراحل، وهما تاهرتان القديمة والحديثة. ويقال للقديمة: تاهرت عبد الخالق «٦٤» .\rقال العزيزي، تاهرت القديمة هي تاهرت عبد الخالق، وبينها وبين تاهرت الجديدة مرحلة، وهي مدينة جليلة وكانت قديما تسمى عراق المغرب، ولها من أعمالها مرسى على البحر، يقال له مرسى فروخ ومدينة تاهرت (كذا) الأولة [الأولى] على جبل متوسط، وبها منبر، وكذلك المحدثة بها منبر، وهي أعظم من القديمة ولأهلها مياه تتخرق دورهم «٦٥» .\rتونس\rقال العزيزي: ومدينة تونس مدينة جليلة قديمة البناء، ولها مياه ضعيفة جارية يزرع عليها، وهي كثيرة الغلّات خصبة، وجبل زغوان بالقرب منها وهو عنها في جهة الغرب بميلة إلى الجنوب على مسيرة يومين وهو بفتح الزاي وسكون العين المعجمتين وفتح الواو وثم ألف ونون «٦٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647046,"book_id":4387,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":44,"body":"زويلة\rقال في العزيزي: ومدينة زويلة مدينة كثيرة النخل، وزرع أهلها يسقى من الآبار «٦٧» .\rسوسة\rقال في العزيزي: وبين المهدية وبين مدينة سوسة مرحلتان.\rوسوسة مدينة أزلية بها سوق وفنادق وحمّامات، وهي على البحر الملح، وهي حد بين كورة الجزيرة وبين القيروان «٦٨» .\rطبنة\rوطبنة مدينة عظيمة كثيرة المياه والبساتين والأهل والزروع وأكثر زرعهم سقي وأكثر غلّاتهم القطن «٦٩» .\rغذامس\rقال في العزيزي: مدينة غذامس مدينة جليلة عامرة. في وسطها عين أزلية عليها أثر بنيان رومي عجيب، ويفيض الماء منها، ويقتسمها أهل المدينة بأقساط معلومة، وعليه يزرعون، وأهلها قوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647047,"book_id":4387,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":45,"body":"من البربر مسلمون، ولهم مسجد جماعة، وليس لهم رئيس ومرجعهم إلى مشايخهم «٧٠» .\rقابس\rقال في العزيزي: وعليها سور وخندق، ومنها في سمت الجنوب إلى غذامس أربع عشرة مرحلة «٧١» .\rالقيروان\rقال في العزيزي: ومدينة القيروان أجلّ مدن المغرب، وكان عليها سور عظيم فهدمه زيادة الله بن الأغلب لما ثار على عمار بن محالد، وشرب أهلها من ماء المطر يجتمع لها من الشتاء في برك عظام تسمى المواخل، ولهم واد في قبلة المدينة يأتي فيه ماء ملح يستعمله الناس فيما يحتاجونه «٧٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647048,"book_id":4387,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":46,"body":"المسيلة\rقال في العزيزي: ومدينة المسيلة محدثة أحدثها القائم بالله الفاطمي سنة خمس عشرة وثلاثمائة، وسماها المحمدية، ومنها إلى مدينة طبنة أربعة وعشرون فرسخا «٧٣» .\rمرماجنة\rقال المهلّبي: بين مرماجنة والأربس مرحلة «٧٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647049,"book_id":4387,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":47,"body":"بلاد السودان\rأكسنتلا\rقال أبو الحسن المهلّبي: أكسنتلا مدينة عظيمة جليلة، وهي مملكة لرجل من هوارة من البربر يقال له سهل بن الفهري، مسلم وله سلطان عظيم على أمم من البربر في بلاد لا تحصى كثرة، وتطيعه أحسن طاعة.\rقال: وسمعت غير محصّل يذكر أنه إذا أراد الغزو ركب في ألف ألف راكب فرس نجيب وجمل.\rقال: وبأكسنتلا أسواق ومجامع، وبظاهرها عمارة فيها جميع الفواكه من الكروم وشجر التين، والأغلب على ذلك النخل، وبها منبر ومسجد للجماعة وقوم يقرءون القرآن، وزروعهم على المطر.\rقال: ومن اكسنتلا طريقان، فطريق الشمال في حد المشرق، وسمته إلى بلاد الكنز الآتيين من السّودان، مسيرة خمسة أيام «٧٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647050,"book_id":4387,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":48,"body":"زغاوة\rوقال المهلّبي: ولزغاوة مدينتان يقال لإحداهما مانان وللأخرى ترازكي، وهما في الإقليم الأول، وعرضهما إحدى وعشرون درجة.\rقال: ومملكة الزغاوة مملكة عظيمة من ممالك السودان في حدّ المشرق منها مملكة النوبة الذين بأعلى صعيد مصر بينهم مسيرة عشرة أيام، وهم أمم كثيرة، وطول بلادهم خمس عشرة مرحلة في مثلها في عمارة متصلة، وبيوتهم جصوص كلّها وكذلك قصر ملكهم، وهم يعظمونه ويعبدونه من دون الله تعالى ويتوهمون أنه لا يأكل الطعام، ولطعامه قومة عليه سرّا يدخلونه إلى بيوته لا يعلم من أين يجيئونه به، فإن اتفق لأحد من الرعية أن يلقى الإبل التي عليها زاده قتل لوقته في موضعه، وهو يشرب الشراب بحضرة خاصة أصحابه، وشرابه يعمل من الدّرة مقوّى بالعسل، وزيّه لبس سراويلات من صوف رقيق والاتشاح عليها بالثياب الرفيعة من الصوف الأسماط والخزّ السوسي والديباج الرفيع، ويده مطلقة في رعاياه ويسترقّ من شاء منهم، أمواله المواشي من الغنم والبقر والجمال والخيل، وزروع بلدهم أكثرها الذرة واللوبياء ثم القمح، وأكثر رعاياه عراة مؤتزرون بالجلود، ومعايشهم من الزروع واقتتاء المواشي، وديانتهم عبادة ملوكهم يعتقدون أنهم الذين يحيون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647051,"book_id":4387,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":49,"body":"ويميتون ويمرضون ويصحّون، وهي من مدائن البلماء وقصبة بلاد كاوار على سمت الشرق منحرفا إلى الجنوب «٧٦» .\rقال في العزيزي: ومن دنقلة إلى بلاد زغاوة في سمت الغرب عشرون مرحلة «٧٧» .\rكوكو\rقال المهلّبي: كوكو من الإقليم الأول وعرضها عشر درج وملكهم يظاهر رعيته بالإسلام وأكثرهم يظاهر به، وله مدينة على النيل من شرقيه اسمها سرناة بها أسواق ومتاجر، والسفر إليها من كل بلد متصل، وله مدينة على غربي النيل سكنها هو ورجاله وثقاته، وبها مسجد يصلي فيه؛ ومصلى الجماعة بين المدينتين، وله في مدينته قصر لا يسكنه معه أحد ولا يلوذ فيه إلا خادم مقطوع، وجميعهم مسلمون وزيّ ملكهم ورؤساء أصحابه القمصان والعمائم، ويركبون الخيل أعراء ومملكته أعمر من مملكة زغاوه، وبلاد الزغاوة أوسع؛ وأموال أهل بلاده الأموال المواشي، وبيوت أموال الملك واسعة وأكثرها الملح «٧٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647052,"book_id":4387,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":50,"body":"جزيرة الأندلس\rسمورة\rقال في العزيزي: مدينة سمورة مدينة جليلة من مدن الجلالقة وبها مستقر ملكهم الآن «٧٩» .\rشنتياقو\rقال في العزيزي: ومدينة شنتياقو مدينة جليلة من مدن الجلالقة، بينها وبين البحر المحيط يوم واحد «٨٠» .\rليون\rقال في العزيزي: هي المصر الأعظم وأجل مدن الجلالقة. قال الجلالقة صباح الوجوه أشدّ الأبدان، ومن ليون إلى ساحل بحر الظلمات، أعني المحيط، أربع مراحل غربا. وقال في العزيزي أيضا:\rويتصل ببلاد الأندلس من جهة الشمال بلاد الجلالقة وهم نصارى ولهم مملكة منفردة عن الروم الفرنجة «٨١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647053,"book_id":4387,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":51,"body":"الجانب الشمالي من الأرض\rأرطنوج\rقال في العزيزي: ومدينة الأبخاز العظمى تعرف بأرطنوج «٨٢» .\rبلاد البلغار\rقال في العزيزي: إن على يمين بلاد البلغار في نحو الجنوب مملكة الكاساق أمة بين الأبخاز وبين اللان «٨٣» ، ثم يصير على يمين بلاد البلغار. وفي الجنوب مملكة اللان إلى آخر حد البلغار ثم يتصل بعد ذلك من نحو الجنوب بمملكة الخزر وهو آخر حد البلغار لإفضائه إلى أمة يقال لها المروسية جيل من البلغار شداد عظائم الخلق لا يقوم للرجل منهم عشرة من أشد غيرهم جاهلية، يعبدون الشمس، وفي شرق المروسية إلى بلاد الروسية وفي شمالي الصقالبة «٨٤» مفاوز لا عمارة فيها إلى البحر المحيط ولا يسكن لشدة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647054,"book_id":4387,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":52,"body":"البرد الذي بها إلى نحو الروسية وهم أمة من الأتراك يتصلون بالشرق بالغزيّة «٨٥» من الأتراك «٨٦» .\rجبل القيتق\rومن العزيزي قال: ويقال له جبل الألسن، لأن فيه أمما لغاتهم مختلفة، قيل إنهم أهل ثلاثمائة لغة، وفي جانبه الشمالي القيتق وهم جنس، وفي جانبه الجنوبي اللكزي وهم جنس أيضا، ويمتد من باب الأبواب «٨٧» إلى بلاد الروم «٨٨» نحو مسيرة شهر. وجانبه الجنوبي كالحائط لا طريق فيه كأنه نحت بقدّوم، وعرضه مسيرة عشرة أيام ولا يسلك إلى بلاد الترك إلا بين ساحل بحر الخزر وبين طرف الجبل، وبين طرفه والبحر ثلاثة أميال، وبنى هناك أنوشروان حائطا بالصخر والرصاص بعد صلحه واتفاقه مع ملك الخزر على ذلك، وجعل في ذلك الحائط بابا ومصراعيه من الحديد في قديم الزمان، فعرف بباب الحديد بسبب ذلك. وفي أثناء هذا الجبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647055,"book_id":4387,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":53,"body":"مسالك عشرة، وأكبرها مسلك في وسطه بنى عليه أيضا سورا وجعل فيه بابا يسمى باب اللان «٨٩» .\rرومية\rقال المهلّبي: ومدينة رومية مدينة عظيمة، وتتصل بها الجبال من جهة الغرب والجنوب، وشرقيها سهل والبحر في شماليها «٩٠» .\rقسطنطينية\rقال في العزيزي: وخليج قسطنطينية إذا جاوزها إلى الجنوب ضاق حتى يصير عرضه رمية سهم عند موضع يقال له أندلس.\rقال في العزيزي: والخليج يطوف بقسطنطينية من شرقيها وشماليها، وأما جانبها الغربي والجنوبي ففي البر، ولها في هذين الجانبين نحو مئة باب. قال: ولقسطنطينية أربعة عشر أعمالا [عملا] في غربي الخليج وشرقيه «٩١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647056,"book_id":4387,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":54,"body":"قال في العزيزي: وارتفاع سور القسطنطينية واحد وعشرون ذراعا ولها أربع عشرة معاملة «٩٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647057,"book_id":4387,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":55,"body":"ذكر الشام\rأذرعات\rقال العزيزي: وأذرعات مدينة كورة البثنية «٩٣» ، مثلما أن نوى مدينة كورة الجيدور، وبين أذرعات وبين عمّان أربعة وخمسون ميلا، وبينها أيضا وبين الصنمين ثمانية عشر ميلا [والصنمين تثنية صنم وهي قاعدة ولاية وعمل] ، ومن الصنمين إلى الكسوة [بضم الكاف وسكون السين المهملة وواو وهاء] ، وهي ضيعة ومنزل يمر بها نهر الأعوج اثنا عشر ميلا، ومن الكسوة إلى دمشق اثنا عشر ميلا، وبينهما عقبة لطيفة تعرف بعقبة شحوره [بضم الشين المعجمة والحاء المهملة ثم واو وراء مهملة وهاء في الآخر] . والكسوة عن دمشق في جهة الجنوب «٩٤» .\rأرسوف\rقال العزيزي: وبينها وبين الرملة اثنا عشر ميلا.\rقال: وبينها وبين يافا ستة أميال.\rقال: وأرسوف مدينة على البحر لها سوق وعليها سور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647058,"book_id":4387,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":56,"body":"وقال أيضا: ومن أرسوف إلى قيسارية ثمانية عشر ميلا «٩٥» .\rأريحا\rقال في العزيزي: هي أول مدينة فتحها يوشع بن نون من أعمال الشام «٩٦» ، على أربعة أميال منها مشرقا نهر الأردن. ويزعم النصارى أن المسيح تعمّد في ذلك الموضع، وعندها مقالع الكبريت وليس بفلسطين معدن غيره.\rقال: وبأريحا يزرع الوسمة فيعمل منها النيل، وبينها وبين بيت المقدس اثنا عشر ميلا في جهة الغرب «٩٧» .\rأفامية\rقال في العزيزي: وكورة أفامية لها مدينة كانت عظيمة قديمة، على نشز من الأرض، لها بحيرة حلوة يشقها النهر المقلوب «٩٨» .\rأنطاكية\rوقرأت في كتاب «المسالك والممالك» للحسن بن أحمد المهلّبي العزيزي، وضعه للعزيز الفاطمي المستولي على مصر، قال: فأما مدينة أنطاكية فهي مدينة العواصم، وهي مدينة جليلة فتحها أبو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647059,"book_id":4387,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":57,"body":"عبيدة بن الجرّاح، وأسكنها المسلمين، وهي من الإقليم الرابع، وعرضها خمس وثلاثون درجة، وهي مدينة عظيمة ليس في الإسلام، ولا في بلد الروم مثلها، لأنها في لحف جبل، هو من شرقها مطل عليها، لا تقع عليها الشمس إلا بعد ساعتين من النهار، وعليها سور من حجارة يدور بسهلها، ثم يطلع إلى نصف الجبل، ثم إلى أعلاه، ثم ينزل حتى يستدير عليها من السهل أيضا، وفي داخل السور عراص كثيرة في الجبل ومزارع وأجنة وبساتين، ويتخرق الماء من عيون له في الجبل مقناة إلى المدينة والأسواق والمنازل، كما يتخرق مدينة دمشق، وأبنيتها كلها بالحجر، والفواكه والزهر بها كالمجان «٩٩» ، ومساحة دور السور اثنا عشر ميلا، وبها كنيسة القسيان، وهي كنيسة جليلة عظيمة البناء والقدر عند النصارى، ويقال إن بها كف يحيى بن زكريا ﵇، وبرسمها بطريق «١٠٠» ، وتجلّ النصارى قدره، لها أعمال واسعة من المشرق إلى المغرب، وأهلها الغالبون عليها قوم من الفرس، وقوم من ولد صالح بن علي ومواليه، وأهلها أحسن خلق الله تعالى وجوها، وأكرمهم أخلاقا، وأرقّهم طباعا، وأسمحهم نفوسا، والأغلب على خلقهم البياض والحمرة، ومذاهبهم على ما كان عليه أهل الشام إلا من تخصص. ولها من الكور:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647060,"book_id":4387,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":58,"body":"كورة تيزين، وهي ضياع جليلة القدر.\rوكورة الجومة، وبها العيون الكبريتية التي تجري إلى الحمّة.\rوكورة جندارس مدينة عجيبة البناء، مبنية بالحجارة والعمد.\rوكورة أرتاح، وهي مدينة جليلة القدر.\rوكورة الدقس، وهي كورة جليلة.\rوكورة قرصيلي، وهي ضياع جليلة.\rوكورة السويدية، وهي مدينة على ضفة البحر المالح.\rوكورة الفارسية والعربية، وهي جليلة القدر.\rوكورة يدابيا والقرشية «١٠١» .\rبالس\rقال في العزيزي: ومنها إلى قلعة دوشر [دوسر] [المعروفة الآن بقلعة جعبر في شرقي الفرات] خمسة فراسخ، وفي غربي الفرات مقابل قلعة جعبر أرض صفّين التي بها كانت الوقعة، ومن قلعة جعبر إلى الرقة سبعة فراسخ «١٠٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647061,"book_id":4387,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":59,"body":"بانياس\rقال العزيزي: ومدينة بانياس في لحف جبل الثلج، وهو مطل عليها، والثلج على رأسه كالعمامة لا يعدم منه صيفا ولا شتاء «١٠٣» .\rوفي رأس الجبل ضيعة تعرف بصردا «١٠٤» ، ومنها إلى ضيعة تعرف بكفرلا «١٠٥» بوادي كنعان «١٠٦» ثمانية عشر ميلا ومن كفرلا إلى جب يوسف «١٠٧» اثنا عشر ميلا. ومن بانياس إلى ضيعة تعرف ببيت سابر «١٠٨» على وادي يعرف ببيت جن «١٠٩» ثمانية عشر ميلا، ومنها إلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647062,"book_id":4387,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":60,"body":"قرية كالمدينة تعرف بداريا «١١٠» من غوطة دمشق خمسة عشر ميلا ومنها إلى دمشق ثلاثة أميال «١١١» .\rبصرى\rقال العزيزي: وبصرى مدينة كورة حوران «١١٢» ، مدينة أزلية مبنية بالحجارة السود مسقفة بها، وبها سوق ومنبر، وهي من ديار بني فزارة وبني مرة وغيرهم، ولها قلعة ذات بناء متين وبساتين، وبناء قلعتها شبيه ببناء قلعة دمشق «١١٣» .\rبعلبك\rقال في العزيزي: وهي مدينة جليلة قديمة بها مذبح تقول الصابية [الصابئة] إنه بيت من بيوتهم عظيم عندهم جدا، ومن بعلبك إلى الزبداني ثمانية عشر ميلا. والزبداني مدينة ليس لها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647063,"book_id":4387,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":61,"body":"أسوار، وهي على طرف وادي بردى، والبساتين متصلة من هناك إلى دمشق، وهي بلد حسن كثير المنازه والخصب ومنه إلى دمشق ثمانية عشر ميلا «١١٤» .\rبغراس\rقال في العزيزي: وبغراس بينها مدينة أنطاكية اثنا عشر ميلا، وبينها وبين اسكندرونة أيضا اثنا عشر ميلا، وهي في الجبل المطل على عمق حارم، وحارم في جهة الشرق عنها. وبينهما نحو مرحلتين، وبغراس في جهة الجنوب عن دربساك وبينهما بعض مرحلة «١١٥» .\rبلنياس\rقال العزيزي: ومدينة بلنياس دون مدينة جبلة وبينها وبين أنطرطوس اثنا عشر ميلا «١١٦» .\rبيت المقدس\rقال محمد بن الحسن الكلاعي: قرأت في كتاب المسالك والممالك العزيزي تأليف الحسن بن أحمد المهلّبي:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647064,"book_id":4387,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":62,"body":"صفة بيت المقدس «١١٧»\rقال الحسن بن أحمد المهلّبي: كان أبو عبيدة بن الجراح قد افتتح من فلسطين مدينة نابلس، وسفسطية «١١٨» ، وبيت جبرين، ومدينة يافا، كل ذلك صلحا على أداء الجزية والخراج في الأرضين. وكان ذلك كله في أيام عمر بن الخطاب في سنة ست عشرة من الهجرة. وكان عمرو بن العاص قد افتتح غزة قبل ذلك في أيام أبي بكر صلحا على هذه الشريطة. ثم إن أبا عبيدة حاصر مدينة إيليا، وهي بيت المقدس. فطلب أهلها الصلح على مثل صلح الجند كله من أداء الجزيرة والخراج، على أن يكون عمر بن الخطّاب المتولّي للعقد بنفسه. فكتب أبو عبيدة إلى عمر بذلك فسار عمر من المدينة حتى نزل الجابية «١١٩» ، ثم سار إلى بيت المقدس فتمّم الصلح في سنة سبع عشرة. وكتب لأهلها، واستثنى عليهم موضعا من كنيستها فبناه مسجدا يعرف به الآن.\rومدينة إيليا «١٢٠» هذه مدينة عظيمة في جبل شامخ على مسيرة يوم من مدينة الرملة، مبنية بالحجارة العادية «١٢١» . بناها سليمان بن داود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647065,"book_id":4387,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":63,"body":"عليهما السلام، وبها الجامع الأعظم، طوله تسع مئة ذراع، وعرضه خمس مئة ذراع وعشرون ذراعا، مبني على أزاج عظام، تحته، ينزل إليها بدرج، ويخرج من أبواب لها شاهقة إلى طرقات تحت المسجد مستقلة كأنها طبقة ثانية تحت المسجد.\rوالمسجد على شفير واد من شرقيه يعرف بوادي جهنم.\rوالطرقات المستقلة تحت المسجد في الطبقة الثانية تفضي إليه.\rوحيطانه وأساسه مبنية بحجارة منحوتة، منها ما طول الحجر منه عشر أذرع، وعرضه وسمكه أربع أذرع.\rورواق المسجد القبلي الذي فيه المحراب شبيه بسدسه في الذرع.\rوليس الرواق في عرض الصحن كله، بل هو في مقدار ثلثي الصحن، والثلث الآخر مكشوف لا رواق عليه.\rوسقف الرواق على كنائس شاهقة على عمد رخام، عليها حنايا معقودة تحمل الكنائس، وأوسطها كنيسة هي أعظمها، وهي المقابلة للمحراب. فإذا صار الإنسان في وسط الكنيسة بين المحراب والباب المساوي له، صار تحت قبة تقطع الكنيسة العظمى، سعتها عشرون ذراعا في مثلها «١٢٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647066,"book_id":4387,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":64,"body":"والرواق كله مبلّط بالمرمر وحيطانه كلها منقوشة. ويدور بالرواق من سائر جهاته أبواب مطوية، بين يديها أروقة على عمد من سائر جهات المسجد، كما يدور الصحن بأروقة على عمد عرض الرواق أربع عشر ذراعا. ووسط الصحن دكة الصخرة، ارتفاعها من الأرض ست أذرع، وطولها مئة وعشرون ذراعا في عرض مثلها.\rووسط الدكة قبة عالية على أركان مربعة بحيطان تدور بين الأركان، طول كل واحد خمس وخمسون ذراعا، بأربعة أبواب في أربع جهات القبة.\rيدخل من كل باب منها إلى مثل دهليز مقدار طوله خمس أذرع، وتفضي جميعها إلى البيت الذي القبة في وسطه. وهي على عمد بتقطيع مثمن، ارتفاعها نيف وستون ذراعا من عرضه للأرض، ملبسة بقراميد نحاس مذهبة، ومن تحتها عمد رخام ملوّح ومجزّع، والقبة وحيطانها منقوشة بالفسافس «١٢٣» الملون المذهب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647067,"book_id":4387,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":65,"body":"والصخرة المقدسة وسط القبة عليها حظار «١٢٤» مبني. وارتفاعها من أرض القبة نحو ثلاث أذرع، وطولها نحو اثني عشر ذراعا في مثلها.\rوالحظار الذي حولها أيضا مثمن. وتحتها مغارة ينزل الناس إليها بدرج. وهذه القبة كلها مفروشة بحصر البيامان النفيسة، وفيها عدد كبير من قناديل الفضة، وهذا المسجد هو الذي بناه سليمان بن داود ﵉ على الأساس الذي بناه داود ﵇.\rويزعم أهل الكتاب أن أول ظهور هذه الصخرة أن إسحاق بن إبراهيم ﵉ خص ابنه يعقوب بدعاء وبركة. فحسده أخوه العيص على ذلك. وكان شرسا شديدا. فخافت عليه أمهما رفقى من أخيه فأشارت عليه بالمسير إلى حرّان ليأخذ ابنة خاله رابان، وكانت امرأته هناك، ويستدفع مغبة شر أخيه عنه. فسار حتى إذا صار في الموضع الذي فيه الآن الصخرة، غشيه الليل فنام هنالك، وقد جعل تحت رأسه اثني عشر حجرا. فرأى في منامه كأن بابا في السماء انفتح، وعليه سلّم موضوع، والملائكة تطلع منه وتنزل. فقال في نفسه: هذا باب السماء. وشرف الموضع عنده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647068,"book_id":4387,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":66,"body":"ثم وجد الحجارة التي كانت تحت رأسه قد صارت حجرا واحدا، فازداد شرف الموضع في نفسه «١٢٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647069,"book_id":4387,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":67,"body":"ويقول أهل الكتاب: إن أول جزو [جزء] خلق من الأرض الصخرة، وإن آدم ﵇ هنالك خلق. وإن ماء الطوفان تجافى عن موضع الصخرة، وإنه أول مذبح كان بعد الطوفان.\rوإن الله تعالى قد كان أمر إبراهيم ﵇ بالصلاة في هذا الموضع. ولم يزل الموضع شريفا يخص الله ﷿ بمعرفته أولياءه إلى أن دخل بنو إسرائيل الشام من مصر.\rفلما تمكنوا وظهر الإيمان بالله وعظم أمرهم، ورأوا سائر أهل الأرض بملوك، وأحبوا أن يكون لهم ملك يجمعهم. وإنما كان يسوسهم رؤساؤهم على غير سبيل الملك. وكان النبي في ذلك الوقت شمويل. فسأل الباري ﷿، أن يملك عليهم ملكا منهم يجمع أمرهم وأن يعرفه به. فأوحى الله إليه: اجمع القوم، فأطولهم قدرا هو ملكهم. وكان طالوت الذي ذكره الله في الكتاب أمد بني إسرائيل قامة. فكان أطولهم يلحق منكبه. فلما طلب للملك هرب ورعا فيه وكراهية لحمل ثقل الملك. فقدّمه النبي مكرها فملكه عليهم، فأقام مدة ثم هلك «١٢٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647070,"book_id":4387,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":68,"body":"وملك بعده داود ﵇. فأقام في الملك أربعين سنة، فأراد في بعضها أن يبني البيت الذي هو المسجد الآن. فأوحى الله تعالى إليه أن ابنه سليمان هو الذي يبنيه. فبنى داود الأساس الذي ذكرته، وأعدّ للبيت، على ما يذكر أهل الكتاب من الذهب الإبريز ثلاثة آلاف قنطار، ومن الفضة البيضاء سبعة آلاف قنطار، ومن الذهب الدون، ومن الفضة الدون، والحديد والنحاس ألف ألف قنطار، ومن الجواهر ما لا يحصى. ولما ابتدأ سليمان ﵇ ببناء البيت، تبرع بنو إسرائيل في ذلك اليوم له بخمسة آلاف قنطار ذهبا، وعشرة آلاف قنطار فضة، ومئة آلف قنطار نحاسا وحديدا.\rوبنى سليمان ﵇ البيت في ثلاث عشرة سنة «١٢٧» . وكان عدد الأجراء في البيت سبعين ألف أجير. وكان قطّاعوا الحجارة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647071,"book_id":4387,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":69,"body":"ثمانين ألف قطاع، وكان رؤساء البنائين والوكلاء ثلاثة آلاف وخمس مئة رجل «١٢٨» .\rولم يكن يسمع [يسمح] في البيت يضرب [بضرب] قدّوم، لأن الحجارة والخشب كانت تنحت خارج البيت، ويدخل بها مفروغا منها «١٢٩» .\rقال أهل الكتاب: وكان البيت قد غشي بالذهب.\rقالوا: وكان سليمان قد عمل في البيت بستانا من ذهب، فيه على مثال سائر الأشجار من ذهب.\rقالوا: وجعل الله فيه آية.\rقالوا: فكانت كل شجرة فيه تطعم من الثمر ما تطعمه الشجرة التي هي معمولة على مثالها.\rقالوا: وكان في هذا البيت عشر آيات.\rمنها: أنه لم يسقط حبلى قط من روائح طبيخ فيه.\rولم ينتن لحم القربان به قط،\rولم تر فيه ذبابة قط،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647072,"book_id":4387,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":70,"body":"ولم يجنب الإمام ليلة صومه الأكبر فقط،\rولم يوجد في خبز فيه عفن قط،\rولم تملّ الريح دخان القربان في صعوده إلى الجو قط،\rولم يطفئ المطر نار القربان قط،\rولم يلسع الهوام المؤذي بها أحد قط،\rوكان الناس يصلّون في البيت متضاغطين، فإذا سجدوا وجدوا بين كل اثنين منهم أربع أذرع، وكأن الأرض تتسع لسجودهم.\rوكانت النار على صورة أسد رابض على المذبح.\rفهذه عشر آيات.\rقالوا: وفي اليوم الذي فرغ فيه سليمان ﵇ من بناء البيت، قرّب مئة ألف وعشرين ألفا من الخرفان، واثنين وعشرين ألفا من البقر، وأحرق جميع شحومها على المذبح «١٣٠» .\rقالوا: وبني هذا البيت على رأس أربع مئة وثمانين سنة لخروج بني إسرائيل من مصر «١٣١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647073,"book_id":4387,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":71,"body":"قالوا: وأخربه بخت نصّر ومدينة بيت المقدس، وسبى بني إسرائيل وقتلهم أبرح القتل بخلافهم أمر الله، على رأس أربع مئة وعشر سنين من بنائه «١٣٢» .\rقالوا: وردّ البيت واستؤنف بناؤه الكرة الأخيرة في أيام دارا بن دارا، ودانيال النبي ﵇، على رأس سبعين سنة من إخرابه المرة الأولى «١٣٣» .\rقالوا: وأقام بهذه العمارة الأخيرة تسع مئة وإحدى وعشرين سنة.\rثم تنصّرت الروم، فأخربه طيطوس ملك لهم «١٣٤» .\rوقال أهل الكتاب النصارى: ولد المسيح ﵇ ببيت لحم على أربعة أميال من بيت المقدس في الحد القبلي منها. فبنوا على موضع مولده كنيسة ليس على وجه الأرض مثلها «١٣٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647074,"book_id":4387,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":72,"body":"قالوا: وكان مع بني إسرائيل يتعلم العلم.\rقالوا: وبمدينة بيت المقدس قتله بنو إسرائيل، وموضع خشبته التي يدّعون صلبه عليها، وقبره الذي يدّعون دفنه فيه، هو الكنيسة المعروفة بالقمامة «١٣٦» ، أعظم كنيسة على وجه الأرض، مبنية بالرخام المجزّع والفسافس الملون، والنحاس المذهب. وقبر مريم ﵍ على شفير الوادي المعروف بوادي جهنم، قد بنيت عليها كنيسة جليلة تعرف بالجسمانية «١٣٧» .\rولما بنت هلانة أم قسطنطين الملك كنيسة قمامة وغيرها من الكنائس أمرت بتقصي هدم البيت، وجعلت موضع الصخرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647075,"book_id":4387,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":73,"body":"حشوش البلد ومزابله فدثر «١٣٨» . فلما فتح عمر البلد جاءه اليهود فعرفوه بالموضع، فأمر المسلمين بتنظيفه، وعاونه اليهود على ذلك فكشف عن الموضع وبنى المسلمون عليه مسجدا «١٣٩» .\rفلما كان في أيام الوليد بن عبد الملك بنى المسجد على أساسه القديم وبنى القبة على الصخرة، وحسّن الموضع وسواه، وبنى فيه قبابا غيرها سمى بعضها قبة المعراج، وبعضها قبة الميزان، وبعضها قبة السلسلة، وبعضها قبة المحشر. وأقام في نفوس الطغام من أهل الشام أن الناس يحشرون إلى ذلك الموضع ويحاسبون فيه، وأنه عرج بالنبي ﵇ من ذلك الموضع إلى السماء، استنئاء لهم، وصدا عن الحج، وإشغالا لهم بهذا المكان عن الحجاز، خوفا على أهل الشام أن يدخلوا الحجاز فيلقاهم الناس ويعرّفونهم فضل أهل البيت ﵈ على بني أمية، لأنه لم يكن بالشام أحد يظن أن للنبي قرابة إلا بني أمية «١٤٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647076,"book_id":4387,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":74,"body":"مسجد إبراهيم الخليل\rوعلى ثمانية عشر ميلا من بيت المقدس في سمت القبلة، مسجد إبراهيم ﵇، وهو الموضع الذي كان به منزله وضيافته، وبه استضافه الملائكة المرسلون إلى قوم لوط.\rويقول أهل الكتاب: إن إبراهيم ﵇ إنما رغب في ذلك الموضع واتخذه وطنا لأن قبر آدم وحواء ﵉ فيه، وأنه اشترى المغارة التي فيها القبر من عفرون بن صوحر بأربع مئة قنطار فضة «١٤١» .\rقالوا: وفي الموضع الآن قبر إبراهيم وسارة وإسحاق ورفقى ويعقوب ولايا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647077,"book_id":4387,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":75,"body":"بيروت\rقال العزيزي: وبين بيروت ومدينة بعلبك على عقبة المغيثة ستة وثلاثون ميلا، وبينهما مدينة عرجموس «١٤٢» على أربعة وعشرين ميلا عن مدينة بيروت.\rقال: وبيروت مدينة جليلة شرب أهلها من قناة تجرّ إليها ولها مينا جليل، وبينها وبين مدينة جبيل ثمانية عشر ميلا، وجبيل لها مينا وسوق وجامع «١٤٣» .\rجبلة\rقال في العزيزي: ومدينة جبلة أكبر من مدينة بلنياس، وبين جبلة وبين بلنياس أربعة وعشرون ميلا، ومن جبلة إلى اللاذقية اثنا عشر ميلا ولها أعمال واسعة «١٤٤» .\rحلب\rقرأت في كتاب «المسالك والممالك» الذي وضعه الحسن بن أحمد المهلّبي للعزيز الفاطمي المستولي على مصر قال: فأمّا حلب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647078,"book_id":4387,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":76,"body":"فهي مدينة قنسرين «١٤٥» العظيمة وهي مستقر السلطان، وهي مدينة جليلة عامرة آهلة، حسنة المنازل، بسور عليها من حجر، وفي وسطها قلعة على جبل وسط المدينة لا ترام، ليس لها إلا طريق لا مقابلة عليه، وعلى القلعة أيضا سور حصين؛ وشرب أهل حلب من نهر على باب المدينة يعرف بقويق، ويكنّيه أهل الخلاعة أبا الحسن. وأعمال قنسرين كلها ومدينة حلب فتحت صلحا.\rوقال: فأمّا الأقاليم التي هي منها، فإن من الإقليم الرابع حلب، وعرضها أربع وثلاثون درجة، فأما أهلها فهم أخلاط، من الناس من العرب والموالي، وكانت بها خطط لولد صالح بن علي بن عبد الله بن عباس، وتأثلت لهم بها نعمة ضخمة، وملكوا بها نفيس الأملاك، وكان منهم من لحقت بقيتهم بنو القلندر فإنني شاهدت لهم نعما ضخمة، ورأيت لهم منازل في نهاية السرو «١٤٦» .\rوكان بها أيضا قوم من العرب يعرفون ببني سنان، كانت لهم نعمة ضخمة. وسكنها أحمد بن كيغلغ وبنى بها دارا معروفة إلى الآن؛ وملك بها بدر غلامه ضياعا نفيسة، فأتى على ذلك كله الزمان، وسوء معاملة من كان يلي أمورهم، لأنه لم يكن بالشام مدينة أهلها أحسن نعما من أهل حلب، فأتى على ذلك كله، وعلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647079,"book_id":4387,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":77,"body":"البلد نفسه سوء معاملة علي بن حمدان لهم؛ وما كان يراه من التأول في المطالبة «١٤٧» .\r( ... )\rعدنا إلى كلام العزيزي قال: وحلب من أجلّ المدن وأنفسها، ولها من الكور والضياع ما يجمع سائر الغلّات النفيسة، وكان بلد معرّة مصرين إلى جبل السّماق «١٤٨» بلد التين والزبيب والفستق والسّماق، وحبّة الخضراء يخرج عن الحد في الرخص، ويحمل إلى مصر والعراق، ويجهّز إلى كل بلد، وبلد الأثارب والأرتاح إلى نحو جبل السّماق أيضا، مثل بلد فلسطين في كثرة الزيتون. ولها ارتفاع جليل من الزيت، وهو زيت العراق، يحمل إلى الرقة إلى الماء. ماء الفرات، إلى كل بلد، وقد اختلّ ذلك ونهكه الروم.\rفأمّا خلق أهلها، فهم أحسن الناس وجوها وأجساما، والأغلب على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647080,"book_id":4387,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":78,"body":"ألوانهم الدرّية «١٤٩» والحمرة والسمرة، وعيونهم سود وشهل، وهم من أحسن الناس أخلاقا وأتمهم قامة وكانت اعتقاداتهم مثل ما كان عليه أهل الشام قديما، إلا من تخصّص منهم، وقبلتهم موافقة لقبلة أهل الشام «١٥٠» . قال في العزيزي: وهي مدينة جليلة العمارة حسنة المنازل عليها سور من حجر وفي وسطها قلعة على تل لا ترام وبينها وبين معرّة النعمان ستة وثلاثون ميلا وبينها وبين مدينة بالس خمسة عشر فرسخا «١٥١» .\rحمص\rقال العزيزي: مدينة حمص هي قصبة الجند، وهي من أصحّ بلدان الشام هواء، وبظاهر حمص على بعض ميل، يجري النهر المقلوب وهو نهر الأرنط «١٥٢» ولهم عليه أجنّة حسنة وكروم «١٥٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647081,"book_id":4387,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":79,"body":"ويقال: إذا غسل بماء حمص ثوب لم يضر لابسه حيّة ولا عقرب إلى أن يغسل الثوب بغير ماء حمص وبشرة أهلها من أحسن بشرة «١٥٤» .\rدمشق\rقال المهلّبي: وأمّا دمشق فإنها مدينة عادّية أزلية. وهي مدينة الشام العظمى، وقصبة الجند «١٥٥» . وهي من الإقليم الرابع. وعرضها ثلاث وثلاثون درجة.\rقالوا: وهي إرم ذات العماد. وهي من أحسن البلاد وأجلّها موقعا سهلية جبلية، وفي شمالها جبل عظيم ممتد مسيرة أربعة أيام «١٥٦» .\rوكانت مدينة اليونانية ودار ملكهم.\rوقيل: إنه وجد في ركن من أركان البيت الذي كان للعبادة- ثم صار كنيسة، ثم صار مسجد الجامع- مكتوبا باليونانية «بنى هذا البيت دامشقيوس على اسم الإله ازيس» .\rقالوا: وداماشقيوس اسم الملك الذي بناها، وإيزيس تفسيره بالعربية المشتري «١٥٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647082,"book_id":4387,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":80,"body":"وقال قوم: بناها جيرون بن عاد. والصابئة تزعم أن البيت الذي كان بها هو أحد البيوت السبعة المبنية على أسماء الكواكب، وأنه بيت المشتري. ويرون حجّه والسعي إليه.\rقالوا: وبني والمشتري راجع. فأقام أربعة آلاف وخمس مئة سنة.\rقالوا: وغلب عليه عبّاد الأصنام من اليونانية لما تركوا دين آبائهم. فأقام في أيديهم ألف سنة.\rفقالوا ثم تنصرت اليونانية فصيّروا البيت كنيسة. فأقام بذلك خمس مئة سنة.\rقالوا: ثم جاء الإسلام فبني مسجدا منذ ثلاث مئة سنة.\rقال: وطول الغوطة ثلاثون ميلا، وعرضها خمسة عشر ميلا.\rولا تكاد الشمس أن تصل إلى أكثر أرضها لكثرة الشجر، والماء يتخرق في جميع هذه الغوطة فإنها مقسومة للضياع متوزعة للشرب.\rقالوا: واسم الجبل المذكور في شمالي دمشق القسيون «١٥٨» .\rقالوا: وفي هذا الجبل المغارة التي قتل فيها هابيل قابيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647083,"book_id":4387,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":81,"body":"قالوا: وبها استتر إبراهيم ﵇ من النمرود.\rقال: ونزل المسلمون على دمشق لأربع عشر ليلة بقيت من المحرّم سنة أربع عشرة للهجرة، بعد أن فتحت غوطتها كلها عنوة. فنزل أبو عبيدة ابن الجراح على باب الجابية، ونزل خالد بن الوليد على باب شرقي، ونزل يزيد بن أبي سفيان على باب بسيان «١٥٩» ، ونزل شرحبيل بن حسنة على باب الفراديس، ونزل عمرو بن العاص على باب توما. وحصرها المسلمون مدة، ثم فتحها أبو عبيدة من ناحية باب الجابية.\rفلما أحسّ من فيها بالغلبة مالوا إلى خالد بن الوليد فصالحوه من ناحية الباب الشرقي، وفتحوا له فدخل، فالتقى بأبي عبيدة في المدينة. فاختلفا في فتحها هل هو عنوة أو صلحا، وكتبا في ذلك إلى عمر، فأمضاها على الصلح وبنى المسلمون الجامع إلى جانب كنيسة يوحنّا «١٦٠» .\rفلما تملّك معاوية بن أبي سفيان، أراد أن يزيد الكنيسة في المسجد فمنعه النصارى عن ذلك، فأمسك عن طلبها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647084,"book_id":4387,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":82,"body":"ثم لما تملّك عبد الملك أراد أن يفعل ذلك، وبذل فيه مالا كثيرا فمنعه النصارى منه.\rفلما تملّك الوليد بن عبد الملك جمعهم وأرغبهم، وبذل لهم مالا عظيما فأبوا عليه. فقال لهم إنكم إن أجبتموني إلى ما أريده وإلّا خربت الكنيسة. فقال له بعضهم: إن من خرب كنيسة جن.\rفأحفظه ذلك. فنهض في ثوب خز أصفر فوضع المعول بيده فيها فنقضها وزادها في أرض المسجد. وبناه بنية ليس على وجه الأرض مثلها، أسرف فيها.\rوطول مسجد دمشق مئة وست وخمسون ذراعا بالسوداء، من حائطه الشمالي إلى قبلته. وعرضه أكثر من طوله وهو مئة وسبعون ذراعا، والرواق منه مقدار نصف ذرع الطول. وفي رواقه اثنان وأربعون عمودا، عليها ثلاثة صفوف من الحنايا. والعمد كلها رخام مجزّع، والحنايا وحيطان المسجد كلها إلى حد سقفه منقوشة أبدع نقش بالفسيفساء الملون المدهون والمذهب، يخطف الطرف.\rوفي وسطه قبّة ارتفاعها خمسين ذراعا، منقوشة مذهبة الباطن، مقرمدة من خارجها بالقراميد الرصاص، وكذلك جميع سطوح الجامع. وأرض صحنه كلها مفروشة بالمرمر الأبيض.\rوكذلك حيطانه كلها في صحنه وسائر أروقته منقوشة مذهبة بالفسيفساء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647085,"book_id":4387,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":83,"body":"ولما تمّم الوليد بن عبد الملك بناءه اصطبح فيه أربعين يوما يشرب الخمر على قيانه ثم قال: أما أنا فقد أخذت صفو هذا البيت وتركت للناس كدره «١٦١» . (كذا)\rوقد ذكر بعض أهل العلم أن حائطه القبلي بناه هود النبي ﵇.\rومن طريف الاتفاقات فيه أن كتب في حائطه القبلي سور من القرآن بالفسيفساء المذهب في تضاعيف النقش. فأول سورة كتبت من ذلك (والنازعات غرقا) [سورة النازعات، ٧٩، الآية ١] واتفق أن وقع على نفس حنية القبلة تجاه وجه الإمام من آيات القرآن (عاملة ناصبة. تصلى نارا حامية) [سورة الغاشية، ٨٨، الآية ٣ وما بعدها] .\rقالوا: وفي سقف المسجد خمس طلسمات للحيّات، والعقارب، والعناكب، والخطاطيف والغربان، فما يدخله شيء من هذا الحيوان.\rومن عيوب هذا المسجد أن قبلته منحرفة عن سمت القبلة الصحيحة إلى نحو المشرق كثيرا «١٦٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647086,"book_id":4387,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":84,"body":"قالوا: وكان من رسم الروم إذا استرمّت «١٦٣» كنبسة أن يسخروا من وجدوه من الغرباء في مدنهم. وكانت قريش قديما قبل الإسلام يسافرون إلى الشام في التجارات، فاتفق أن دخل عمر بن الخطاب في أيام احتيج فيها إلى تسخير الغرباء، فتسخّر في الكنيسة أياما «١٦٤» .\rوفي ظهر الجامع كانت خضراء معاوية وهي داره، وهي الآن مجلس الشرطة ودار الضرب.\rومن طرائف دمشق، دار تعرف بدار قرمان. وهي الآن ثابتة، فيها ثلاث وستون بئرا كلها ماء معين «١٦٥» .\rوبظاهر دمشق وادي البنفسج. تكسيره نحو أربعة أميال ونهر بردى يشقه، فالوادي كله مملوء بشجر السرو، لا تصل الشمس إلى أكثر أرضه. وأرضه كلها بنفسج متشح بعضه ببعض، في نهاية الحسن.\rوبدمشق عدة من ألوان الورد. فمنها أصفر إبريز، وأسود، وسمّاقي، وورد موجّه، للورقة لونان من خارجها وداخلها. وليس الزهر على وجه الأرض ببلد أكثر منه بدمشق «١٦٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647087,"book_id":4387,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":85,"body":"رفح\rقال المهلّبي: ورفح مدينة عامرة فيها سوق وجامع ومنبر وفنادق، وأهلها من لخم وجذام وفيهم لصوصية وإغارة على أمتعة الناس، حتى إن كلابهم أضر كلاب أرض بسرقة ما يسرق مثله الكلاب، ولها والي معونة برسمه عدة من الجند، ومن رفح إلى مدينة غزة ثمانية عشر ميلا. وعلى ثلاثة أميال من رفح من جنب هذه غزة شجر جمّيز مصطف من جانبى الطريق عن اليمين والشمال نحو ألف شجرة متصلة أغصان بعضها ببعض مسيرة نحو ميلين «١٦٧» . وهناك منقطع رمل الجفار ويقع المسافرون في الجلد «١٦٨» .\rالرّملة\rقال العزيزي: والرملة قصبة فلسطين، وهي محدثة، وبينها وبين البيت المقدس مسيرة يوم. وقال: الرملة لم تكن مدينة قديمة وإنما كانت المدينة لدّ، فأخربها سليمان بن عبد الملك وبنى مدينة الرملة، وبينهما نحو ثلاثة فراسخ، ولدّ في ناحية المشرق وكان لعبد الملك دارا بالرملة، وجرّ إلى الرملة قناة ضعيفة للشرب منها،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647088,"book_id":4387,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":86,"body":"وأكثر شربهم الآن من الآبار العذبة ومن صهاريج يجتمع فيها مياه المطر في سهل من الأرض «١٦٩» .\rسليمة\rقال في العزيزي: ومدينة سلمية على ضفة برية كثيرة المياه والشجر، رخية خصبة «١٧٠» .\rسيسية (سيس)\rقال في العزيزي: وبين حصن سيسية وبين عين الزربة أربعة وعشرون ميلا، وبين حصن السيسية أيضا وبين المصيصة أربعة وعشرون ميلا «١٧١» .\rشيزر\rومدينة شيزر هي مدينة جليلة يشقّها النهر المقلوب «١٧٢» عليه القنطرة وهي عامرة كثيرة الفواكه مخصبة، وبينها وبين حماة تسعة أميال وبينها وبين حمص ثلاثة وثلاثون ميلا، ومن شيزر إلى أنطاكية ستة وثلاثون ميلا، ولها سور من لبن، ولها ثلاثة أبواب، والعاصي يمرّ بها مع السور من شماليها «١٧٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647089,"book_id":4387,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":87,"body":"صيدا\rقال في العزيزي: ومن مدينة صيدا إلى مدينة مشغرا، وهي من أنزه بلد في تلك الناحية واد في نهاية الحسن بالأشجار والأنهار، أربعة وعشرون ميلا، من مدينة مشغرا إلى مدينة تعرف بكامد، قاعدة تلك البلاد، قديما ستة أميال. ومن مدينة كامد إلى ضيعة تعرف بعين الجر ثمانية عشر ميلا. ومن عين الجر إلى مدينة دمشق ثمانية عشر ميلا. فجملة المسافة بين صيدا ودمشق ستة وستون ميلا «١٧٤» .\rطبرية\rقال العزيزي: وبين طبرية وبين عمّان اثنان وسبعون ميلا، وبين طبرية أيضا وبين جب يوسف ستة أميال. ومدينة طبرية في الغور على ضفة بحيرة لها طولها اثنا عشر ميلا وعرضها ستة أميال. والجبل من غربي المدينة، والبحيرة من شرقيها، والجبال تدور بها «١٧٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647090,"book_id":4387,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":88,"body":"طرابلس\rقال في العزيزي: وبين طرابلس وبعلبك أربعة وخمسون ميلا.\rوبين طرابلس ودمشق تسعون ميلا. قال ومنها إلى أنطرطوس «١٧٦» ثلاثون ميلا «١٧٧» .\rطرسوس\rوقرأت في كتاب المسالك والممالك الذي وضعه الحسن بن أحمد المهلّبي للعزيز المستولي على مصر: فأما مدينة طرسوس فهي من الإقليم الخامس، وعرضها ست وثلاثون درجة.\rوارتفاع الثغور بجميع جباياتها ووجوه الأموال بها مائة ألف دينار على أوسط الارتفاع، تنفق في المراقب والحرس والقوائين والركاضة والموكلين بالدروب والمخاض «١٧٨» ، وغير ذلك مما جانسه، وكانت تحتاج بعد ذلك لشحنتها من الجند وما يقوم للماليك وراتب تعاريفها للصوائف والشواتي «١٧٩» في البر والبحر وعمارة الصناعة على الاقتصاد إلى مائة وخمسين ألف دينار، وعلى التوسعة إلى ثلاثمائة ألف دينار «١٨٠» . فأمّا ما يلقاها من بلاد العدو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647091,"book_id":4387,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":89,"body":"ويتصل بها فإنها من جهة البر، وما يسامت الثغور الجزرية تواجه بلاد الفندق «١٨١» من بلد الروم، وبعض الناطلين «١٨٢» ، ومن جهة البحر بلاد سلوقية. وكانت عواصم هذه الثغور من ناحية الشام، أنطاكية وبلاد الجومة «١٨٣» وقورس «١٨٤» . فأما أهل هذه الثغور ومن كان يسكنها وأحوال البلاد ومقاديرها، فإن طرسوس كانت أجلّها مدينة وأكثرها أهلا، وأغصّها أسواقا، وليس على وجه الأرض مدينة جليلة إلا ولبعض أهلها دار حبس عليها حبس «١٨٥» نفيس وغلمان برسم تيك الدار بأحسن العدّة وأكمل الآلة، يقوم بهم الحبس الذي عليهم، وكان أكثر ذلك لأهل بغداد، فإنه كان لهم بها ولغيرهم من وجوه أهل البلدان وذوي اليسار منهم جلة الغلمان، مقيمين عليهم الوقوف السنية، والأرزاق الدارّة، ليس لهم عمل إلا ارتباط فرهة الخيل وتخريجها في الطراد والعمل عليها بسائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647092,"book_id":4387,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":90,"body":"السلاح، يعملون ذلك في صدور أيامهم، ويتصرفون في أعجازها إلى منازل فيّاحة، فيها البساتين والمياه الجارية والعيش الرغد.\rوكان أهل البلد في نفوسهم على هذه الصفة من ركوب الخيل والعمل بالسلاح ليس فيهم من يعجز عن ذلك ولا يتخلف عنه، حتى أن دور المتاجر الدنية والصنائع الوضيعة كانوا يلحقون بالطبقة العليا في الفروسية والشجاعة وارتباط الخيل وإعداد السلاح.\rوكانت غزواتهم تتصل، ومن الغنائم والمقاسم لهم معيشة لا تنقطع.\rفأمّا أهل البلد، فكانوا من سائر أقطار الأرض بخلق حسن وألوان صافية، وفيهم رقيق وأجسام عبلة، والأغلب على ألوانهم البياض والحمرة والسمرة الصافية. وكان في أكثرهم جفاء وغلظة على الغريب، إلا من كان منهم قريب عهد بالغربة، وكذلك الشحّ كان فيهم فاشيا إلّا في الغريب، وغلب على السوقة والمستخدمين قوم من الخوز «١٨٦» وسفلة العجم. ومن كانت فيه فسولة عن الحرفة، وكسل عن طلب المعاش فأظهروا زهدا وورعا، وأعلنوا بالنصب «١٨٧» ، فأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر «١٨٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647093,"book_id":4387,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":91,"body":"قال: فأمّا أهل البلد وأولاد المجاهدين وأولاد الغلمان وأولاد خراسان فكانوا من الأخلاق السمحة، والنفوس الكريمة، والهمم العالية والمحبة للغريب على ما ليس عليه أحد، ولكنهم كانوا في تقيّة من هؤلاء الأوباش، فهذا الأكثر من حال طرسوس.\rوأما ما سوى ذلك من مدن الثغر فعلى هذا الوصف وهذا النعت، وخاصة المصيصة. قال: وكان يعمل بها- يعني بالثغور- ثياب كانت تسمى الشفايا مثل رفيع الدبيقي تحمل إلى كل بلد، وبالثغر زبيب لا عجم فيه كالقشمش «١٨٩» ، ويقطع إلى الثغور الجارح من بلد الروم، فتؤخذ فيه البزاة الفره، وقد كان في جبال الثغر أيضا أوكار للجارح والكلاب السلوقية الموصوفة من بلاد سلوقية.\rفهذه أحوال الثغر ومن فيه ولم تزل أحواله تجري على الانتظام والرخاء والسلامة والغزو متصل والمعايش رغده، والسبل آمنة ما دام الغزاة إليهم من العراق ومن مصر متصلين. فلما زهد الناس في الخير، وقع بينهم في نفوسهم من التنافس والتحاسد والغلّ ما وقع، وخاصة بين الغلمان الثملية «١٩٠» ، وابن الزيّات «١٩١» ، و [بين] المعروف بسيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان «١٩٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647094,"book_id":4387,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":92,"body":"عرقة\rقال في العزيزي: ومن أعمال دمشق مدينة عرقة، وهي آخر عملها من جهة الشمال على ساحل البحر، وبين عرقة وبين طرابلس على سمت الجنوب اثنا عشر ميلا، وبين عرقة وبين بعلبك ستة وستون ميلا، وهي عن البحر على نحو من فرسخ «١٩٣» .\rعسقلان\rقال العزيزي: ومدينة عسقلان هي على ضفة البحر على تلعة، وهي من أجل مدن الساحل وليس لها مينا، وشرب أهلها من آبار حلوة، وبينها وبين غزّة اثنا عشر ميلا، وبينها وبين الرملة ثمانية عشر ميلا «١٩٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647095,"book_id":4387,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":93,"body":"عكّا\rقال العزيزي: هي جليلة وشرب أهلها من قناة تجري إلى المدينة، ولها مينا جليل واسع كانت الصناعة به.\rومنها إلى مدينة صور اثنا عشر ميلا. وبين عكا وطبرية أربعة وعشرون ميلا «١٩٥» .\rعمتا\rقال المهلّبي من عمّان إلى عمتا، وبها يعمل النبل الفائقة وهي في وسط الغور، اثنا عشر فرسخا ومنها إلى مدينة طبرية اثنا عشر فرسخا «١٩٦» .\rعمواس\rقال المهلّبي: كورة عمواس هي ضيعة جليلة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس «١٩٧» .\rعين زربة\rقال في العزيزي: إن بين سيس وعين زربة أربع وعشرين ميلا «١٩٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647096,"book_id":4387,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":94,"body":"غزة\rوفي كتاب المهلّبي، أن غزة والرملة من الإقليم الرابع. وغزّة مدينة في أقصى الشام من ناحية مصر بينها وبين عسقلان فرسخان أو أقلّ وهي من نواحي فلسطين غربي عسقلان.\rوغزّة أيضا بلد بإفريقية بينه وبين القيروان نحو ثلاثة أيام تنزلها القوافل القاصدة إلى الجزائر. ذكر ذلك أبو عبيد البكري والحسن بن محمد المهلّبي في كتابيهما «١٩٩» .\rقيسارية\rقال العزيزي: وبينها وبين الرملة على ضفة البحر اثنان وثلاثون ميلا. قال: ومدينة قيسارية مدينة جليلة. قال: ومنها إلى مدينة عكا ستة وثلاثون ميلا «٢٠٠» .\rكفر طاب\rقال في العزيزي: ومدينة كفر طاب أهلها أخلاط من اليمن.\rوبينها وبين شيزر اثنا عشر ميلا، وكذلك بينها وبين المعرة «٢٠١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647097,"book_id":4387,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":95,"body":"اللاذقية\rقال في العزيزي: ومدينة اللاذقية جليلة من أعمال حمص «٢٠٢» ومنها إلى جبلة اثنا عشر ميلا، ومن اللاذقية إلى أنطاكية ثمانية وأربعون ميلا. قال أيضا: وهي أجل مدينة في الساحل منعة وعمارة ولها مينا عظيم «٢٠٣» .\rماب [مؤاب]\rقال في العزيزي: وبينها وبين عمّان على طريق الموجب ثمانية وأربعون ميلا «٢٠٤» .\rمرعش\rقال في العزيزي: وبينها وبين أنطاكية ثمانية وسبعون ميلا، وبينها أيضا بين مخاضة العلوي على نهر جيحان اثنا عشر ميلا «٢٠٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647098,"book_id":4387,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":96,"body":"المصيصة\rوقال الحسن بن أحمد المهلّبي العزيزي في كتاب المسالك والممالك الذي وضعه للعزيز المستولي على مصر، وذكر المصيصة:\rفكانت تسمى بغداد الصغيرة لأنها كانت جانبين على النهر، وكان بها من أهلها فتيان فرسان ظرفاء شجعان.\rقال: فأمّا خاصيات الثغر، فإنه كان يعمل بالبلد الفراء المصيصية، تحمل إلى الآفاق، وربما بلغ الفرو منها ثلاثين دينارا، ويعمل بها عيدان السروج التي يبالغ بثمنها إلى هذه الغاية. ولم يكن على وجه الأرض بلد يعمل فيه الحديد المحزوز للكراسي الحديد واللجم والمهاميز والعمد والدبابيس كما يعمل بالثغور «٢٠٦» .\rمعرّة النعمان\rقال في العزيزي: ومعرّة النعمان مدينة جليلة العمارة، كثيرة الفواكه والثمار والخصب، وشرب أهلها من الآبار «٢٠٧» .\rمعرّة مصرين\rوقال الحسن بن أحمد المهلّبي في كتابه: وكان بلد معرّة مصرين إلى جبل السّماق بلد التين والزبيب والفستق والسّماق وحبة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647099,"book_id":4387,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":97,"body":"الخضراء، يخرج عن الحدّ في الرخص، ويحمل إلى مدن العراق، ويجهز إلى كل بلد «٢٠٨» .\rمؤتة\rقال المهلّبي: مآب وأذرح مدينتا الشراة «٢٠٩» ، على اثني عشر ميلا من أذرح ضيعة تعرف بمؤتة بها قبر جعفر بن أبي طالب «٢١٠» .\rنابلس\rقال في العزيزي: إن يربعم لما صار معه عشرة أسباط وخرج على بني سليمان بن داوود سكن نابلس وبنى على جبل بنابلس هيكلا عظيما وكفّر داوود وسليمان وغير هما من أنبياء بني إسرائيل، وقال بنبوة موسى وهرون ويشوع، وشرع للسمرة دينهم، وصدّهم عن الحجّ إلى البيت المقدس لئلّا يطّلعون على فضل بني سليمان فيتغيرون على يربعم. ومن حينئذ ابتدأ دين السمرة بعد أن لم يكن وصار حجّهم إلى جبل بظاهر نابلس «٢١١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647100,"book_id":4387,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":98,"body":"نهر أبي فطرس\rقال المهلّبي: على اثني عشر ميلا من الرملة في سمت الشمال، نهر أبي فطرس. ومخرجه من أعين في الجبل المتصل بنابلس، وينصب في البحر الملح بين يدي مدينتي أرسوف ويافا، به كانت وقعة عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس مع بني أمية، فقتلهم في سنة ١٣٢ هـ. فقال إبراهيم مولى قائد العبلي يرثيهم «٢١٢» .\rأفاض المدامع قتلى كدا ... وقتلى بكثوة لم ترمس\rوقتل بوج وباللابتين ... بيثرب هم خير ما أنفس\rوبالزابيين نفوس ثوت ... وأخرى بنهر أبي فطرس\rأولئك قوم أناخت بهم ... نوائب من زمن متعس\rإذا ركبوا زينوا المركبين ... وإن جلسوا زينة المجلس\rهم أضرعوني لريب الزمان ... وهم ألصقوا الرغم بالمعطس\rفما أنس لا أنس قتلاهم ... ولا عاش بعدهم من نسي\rقال المهلّبي: وعلى نهر أبي فطرس أوقع أحمد بن طولون بالمعتضد فهزمه «٢١٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647101,"book_id":4387,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":99,"body":"قال وعليه أخذ العزيز هفتكين التركي وفلت عساكر الشام عليه، وبالقرب منه أوقع القائد فضل بن صالح بأبي تغلب حمدان فقتله، ويقال إنه ما التقى عليه عسكران إلا هزم المغربي منهما «٢١٤» .\rالهارونية\rقال في العزيزي: ومدينة الهارونية آخر حدود الثغور الشامية مما يتصل بالحدود الجزرية، بينها وبين الكنيسة السوداء اثنا عشر ميلا «٢١٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647102,"book_id":4387,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":100,"body":"ذكر الجزيرة بين دجلة والفرات\rآمد\rقال في العزيزي: وآمد مدينة جليلة عليها حصن عظيم وسور من الحجارة السود التي لا يعمل فيه الحديد ولا تضرها النار والسور يشتمل عليها وعلى عيون ماء ولها بساتين ومزارع كثيرة «٢١٦» .\rبرقعيد\rقال المهلّبي في كتابه المعروف بالعزيزي: ومن مدن الجزيرة برقعيد، وهي مدينة لها سور وأسواق كثيرة، ومنها إلى بلد أحد عشر فرسخا، ومنها إلى الموصل سبعة عشر فرسخا «٢١٧» .\rبلد\rوقال في العزيزي: بلد على دجلة ومنها إلى الموصل ستة فراسخ «٢١٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647103,"book_id":4387,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":101,"body":"تل أعفر\rقال في العزيزي: وبين سنجار وتل أعفر خمسة فراسخ، وبين تل أعفر وبين بلد ستة فراسخ «٢١٩» .\rالحديثة\rقال في العزيزي: ومن تحت حديثة الموصل يصبّ الزاب الأكبر إلى دجلة، وبينها وبين الموصل أربعة عشر فرسخا «٢٢٠» .\rالرّها\rقال في العزيزي: والرّها مدينة رومية عظيمة، فيها آثار عجيبة وهي بالقرب من قلعة الروم من الجانب الشرقي الشمالي عن الفرات «٢٢١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647104,"book_id":4387,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":102,"body":"حرّان\rقال في العزيزي: والجبل منها في سمت الجنوب والشرق على فرسخين، وتربتها حمراء، وشرب أهلها من قناة تجري من عيون خارج المدينة، ومن الآبار وهي والرقة من ديار مضر «٢٢٢» .\rرأس عين\rقال في العزيزي: ورأس عين تسمى عين وردة، وهي أول مدن ديار ربيعة من جهة ديار مضر، وهي رأس ماء الخابور «٢٢٣» .\rالسّن\rقال في العزيزي: ومدينة السّن على شاطئ دجلة وهي عامرة وعندها يصب الزاب الأصغر إلى دجلة وبينها وبين الحديثة عشرة فراسخ «٢٢٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647105,"book_id":4387,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":103,"body":"قرقيسيا\rقال في العزيزي: وقرقيسيا مدينة شرقي الفرات، والخابور الذي يخرج من رأس عين فيصب إلى الفرات قريبا منها، وهي مدينة الزبّاء صاحبة جذيمة الأبرش وبها عمارة «٢٢٥» .\rماكسين\rقال في العزيزي: بينها وبين قرقيسيا سبعة فراسخ. قال وبين ماكسين وسنجار اثنان وعشرون فرسخا «٢٢٦» .\rنصيبين\rمن العزيزي، ونصيبين قصبة ديار ربيعة ونهرها نهر الهرماس وبها عقارب قاتله «٢٢٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647106,"book_id":4387,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":104,"body":"ذكر العراق\rوقال في العزيزي: في أطراف العراق من الغرب القادسية وهيت.\rومن الشرق حلوان، ومن الشمال سرّ من رأى ومن الجنوب الابلّة «٢٢٨»\rأقُر\rوفي كتاب العزيزي تأليف أبي الحسن المهلّبي: بين الأخاديد وبين أقر ثلاثون ميلا. وهي بين البصرة والكوفة بالبادية، وبينها وبين سلمان عشرون فرسخا «٢٢٩» .\rالبردان\rقال في العزيزي: ومدينة البردان مدينة عامرة على شاطئ دجلة الشرقي، وبينها وبين بغداد خمسة فراسخ «٢٣٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647107,"book_id":4387,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":105,"body":"جلولا\rقال في العزيزي: وجلولا بينها وبين مدينة خانقين سبعة فراسخ «٢٣١» .\rالحيرة\rقال في العزيزي: مدينة قديمة على ثلاثة أميال من الكوفة، وكانت منازل آل النعمان بن المنذر، وبها تنصّر المنذر بن امرؤ القيس وبنى بها الكنائس العظيمة. والحيرة على موضع يقال له النجف. زعم الأوائل أن بحر فارس كان يتصل به، وبينهما اليوم مسافة بعيدة «٢٣٢» .\rخانقين\rقال في العزيزي: وخانقين قرية بينها وبين قصر شيرين امرأة كسرى الذي كانت تصيّف فيه سبعة فراسخ، وبه آثار الملوك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647108,"book_id":4387,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":106,"body":"العظيمة. ومن القصر المذكور إلى مدينة حلوان ستة فراسخ، وهي حدّ العراق من جهة المشرق «٢٣٣» .\rالدسكرة\rقال في العزيزي: الدسكرة قديمة بها منازل الملوك من الفرس وأبنية عجيبة وآثار قديمة، ومنها إلى مدينة جلولا ستة فراسخ «٢٣٤» .\rسرّ من رأى\rوذكر الحسن بن أحمد المهلّبي في كتابه المسمّى بالعزيزي قال: وأنا اجتزت بسرّمن رأى منذ صلاة الصبح في شارع واحد مادّ عليه من جانبيه دور كأن اليد رفعت عنها للوقت لم تعدم إلّا الأبواب والسقوف، فأمّا حيطانها فكالجدد، فما زلنا نسير إلى بعد الظهر حتى انتهينا إلى العمارة منها، وهي مقدار قرية يسيرة في وسطها، ثم سرنا من الغد على مثل تلك الحال فما خرجنا من آثار البناء إلى نحو الظهر، ولا شكّ أن طول البناء كان أكثر من ثمانية فراسخ «٢٣٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647109,"book_id":4387,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":107,"body":"قال في العزيزي: من مدينة سرّ من رأى إلى عكبرا اثنا عشر فرسخا. قال: وهي على شاطئ دجلة الشرقي وهو بلد صحيح الهواء والتربة. قال: وليس فيها عامر اليوم سوى مقدار يسير كالقرية «٢٣٦» .\rصرصر\rقال في العزيزي: ومن بغداد إلى مدينة صرصر فرسخان ومن صرصر إلى مدينة الملك فرسخان «٢٣٧» .\rعكبرا\rقال في العزيزي: وبين عكبرا وبين مدينة البردان أربعة فراسخ «٢٣٨» .\rعين جمل\rوفي كتاب العزيزي: من البصرة إلى عين جمل لمن أراد الكوفة ثلاثون ميلا، ثم إلى عين صيد ثلاثون ميلا «٢٣٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647110,"book_id":4387,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":108,"body":"عين صيد\rوفي كتاب العزيزي: من البصرة إلى عين صيد عمل ثلاثين ميلا «٢٤٠» .\rفم الصلح\rقال في العزيزي: ومدينة فم الصلح بينها وبين مدينة جبّل اثنا عشر فرسخا. ومن فم الصلح إلى مدينة واسط سبعة فراسخ، وبها عرس المأمون ببوران ابنة الحسن بن سهل وزيره «٢٤١» .\rقصر ابن هبيرة\rقال في العزيزي: من قصر ابن هبيرة إلى عمود الفرات الأعظم فرسخان «٢٤٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647111,"book_id":4387,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":109,"body":"كلواذا\rقال في العزيزي: ومدينة كلواذا بينها وبين بغداد فرسخان ومن كلواذا إلى النهروان أربعة فراسخ «٢٤٣» .\rالكوفة\rقال في العزيزي: والكوفة في القدر كنصف بغداد وقبر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه منها عليه مشهد جليل يقصده الناس من أقطار الأرض «٢٤٤» .\rلعلع\rقال العزيزي: من البصرة إلى عين جمل ثلاثون ميلا، وإلى عين صيد ثلاثون ميلا والى الأخاديد ثلاثون ميلا، وإلى أقر ثلاثون ميلا وإلى سلمان عشرون ميلا، وإلى لعلع عشرون ميلا «٢٤٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647112,"book_id":4387,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":110,"body":"المدائن\rقال في العزيزي: والمدائن تحت بغداد من الجنوب، وكانت المدينة الكبرى التي كان بها إيوان كسرى في شرقي دجلة، وارتفاع الإيوان ثمانون ذراعا، وكان يقال لها رومية المدائن وطيسبون أيضا واسبانين أيضا. وكان في جانب دجلة الغربي مدينة تعرف بساباط المدائن، وكان إلى جانبها مدينة تسمى نهر شير «٢٤٦» .\rنهر الملك\rقال في العزيزي: ومدينة نهر الملك على شعبة من الفرات يعبر إليها على جسر. وبينها وبين مدينة صرصر فرسخان، ومن مجينة نهر الملك إلى مدينة كوثى فرسخان، ومدينة كوثى لها سوق وجامع ومنبر. وبين كوثى وقصر ابن هبيرة ستة فراسخ «٢٤٧» .\rهيت\rقال في العزيزي: وهيت حدود العراق، وهي على غربي الفرات فرضة من فرض الفرات، وبها عيون القار والنفط، وبينها وبين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647113,"book_id":4387,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":111,"body":"القادسية ثمانية فراسخ، وبينها أيضا وبين الأنبار واحد وعشرون فرسخا «٢٤٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647114,"book_id":4387,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":112,"body":"ذكر خوزستان\rأرجان\rقال في العزيزي: وأرجان أول مدن فارس، وهي مدينة جليلة لها كور وأعمال نفيسة وهي كثيرة الزيتون «٢٤٩» .\rالأهواز\rقال في العزيزي: ومنها إلى مدينة أصفهان ثمانون فرسخا «٢٥٠» .\rبصنى\rقال في العزيزي: ومنها إلى السوس سبعة فراسخ. قال في العزيزي: وبين متوث والسوس تسعة فراسخ «٢٥١» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647115,"book_id":4387,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":113,"body":"تستر\rقال في العزيزي: وتستر وسطة من البلاد ومنها إلى جنديسابور ثمانية فراسخ، وليس ببلاد الأهواز خطط إلا بتستر، فإن بها خططا للقبائل. وقيل إن تستر مدينة ليس على وجه الأرض أقدم منها «٢٥٢» .\rجنديسابور\rقال في العزيزي: ومنها إلى تستر ثمانية فراسخ، ومن جنديسابور إلى مدينة السوس ستة فراسخ «٢٥٣» .\rحصن المهدي\rقال في العزيزي: ومن حصن المهدي إلى الأبلة أحد عشر فرسخا، ومن الأبلة إلى البصرة أربعة فراسخ.\rوقال: من حصن المهدي إلى سوق الأربعاء ستة عشر فرسخا «٢٥٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647116,"book_id":4387,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":114,"body":"الدورق\rقال في العزيزي: ومن مدينة الدورق إلى مدينة باسيان عشرة فراسخ، قال: ومن مدينة الدورق إلى أرجان عشرة فراسخ «٢٥٥» .\rرامهرمز\rقال في العزيزي: وبينها وبين سوق الأهواز تسعة عشر فرسخا، ومن رامهرمز إلى رستاق الزط سبعة فراسخ «٢٥٦» .\rرستاق الزط\rقال في العزيزي: ومن رستاق الزط إلى مدينة أرجان اثنا عشر فرسخا «٢٥٧» .\rعسكر مكرم\rمن العزيزي: وعسكر مكرم مدينة محدثة وكانت قرية فنزلها مكرم بن الفزر أحد بني جعونة بعسكر كان قد أنفذه به الحجاج بن يوسف الثقفي لمحاربة خرداذ بن بارس، فنزل مكرم القرية المذكورة وأقام بها مدّة وأبنى بها البنايات، ثم تزايد البناء بها وسمّيت بعسكر مكرم. وبعسكر مكرم العقارب الصغار المشهورة القاتلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647117,"book_id":4387,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":115,"body":"قال في العزيزي: ومن عسكر مكرم إلى تستر ثمانية فراسخ وليس بالأهواز مدينة محدثة إلا عسكر مكرم. ومن عسكر مكرم إلى سوق الأربعاء ستة فراسخ «٢٥٨» .\rقرقوب\rقال في العزيزي: ومن قرقوب إلى مدينة الطيب سبعة فراسخ، ومن قرقوب إلى مدينة السوس عشرة فراسخ «٢٥٩» .\rمهروبان\rقال في العزيزي: ومدينة مهروبان على البحر «٢٦٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647118,"book_id":4387,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":116,"body":"ذكر فارس\rقال المهلّبي في العزيزي: ونهاية فارس الشرقية هي ناحية يزد.\rوعلى نهاية الحدّ الجنوبي سيراف والبحر. وحدّها الشمالي الريّ.\rقال ومن مدن فارس كركان على شعب بوّان، وهي على خمسة فراسخ عن النوبندجان. ومن مدن فارس السرمق وهي مدينة كثيرة الخصب والأشجار. ومن منتزهات فارس شعب بوّان، وهي أحد منتزهات الدنيا الأربعة. وهي غوطة دمشق ونهر الأبلّة وصغد سمرقند وشعب بوّان وهو- أعني شعب بوان- عن النوبتدجان على نحو فرسخين. وشعب بوّان عدة قرى ومياهه متصلة وعليها الأشجار حتى غطت تلك القرى فلا يراها إنسان حتى يدخلها.\rوقال المهلّبي في العزيزي: وبلاد فارس تنقسم إلى جنوبية وشمالية. فالبلاد الجنوبية سهول والشمالية بلاد جبال. ومن مدن السهول، أرجان والنوبندجان ومهروبان وسينيز وكازرون واصطخر والبيضاء ودارابجرد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647119,"book_id":4387,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":117,"body":"قال المهلّبي في العزيزي: من شيراز إلى سيراف ثلاثة وستون فرسخا جنوبا، ومن شيراز إلى أصفهان اثنان وسبعون فرسخا شمالا «٢٦١» .\rاصطخر\rقال في العزيزي: وبين شيراز واصطخر اثنا عشر فرسخا «٢٦٢» .\rالبيضاء\rقال في العزيزي: والبيضاء من كورة اصطخر، مدينة جليلة بينها وبين شيراز ثمانية فراسخ «٢٦٣» .\rجنّابة\rقال في العزيزي: وبينها وبين شيراز أربعة وخمسون فرسخا «٢٦٤» .\rجور\rقال في العزيزي: ومدينة جور بها رستاق، ومن جور إلى شيراز أربعة وعشرون فرسخا، وقال في موضع آخر عشرون فرسخا، ومن جور إلى كازرون ستة عشر فرسخا «٢٦٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647120,"book_id":4387,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":118,"body":"حصن ابن عمارة\rقال في العزيزي: ومن حصون بلاد شيراز قلعة ابن عمارة «٢٦٦» .\rدارابجرد\rقال في العزيزي: وبأعمال دارابجرد معدن الموميا وبها معدن زئبق «٢٦٧» .\rشيراز\rقال في العزيزي: مدينة شيراز جليلة واسعة بها منازل واسعة سرية كثيرة المياه، وشربهم من عيون تتخرق البلد وتجري في دورهم، وليس يكاد يخلو دار [في] شيراز من بستان حسن ومياه تجري، وأسواقها عامرة جليلة. ومنها إلى أصبهان اثنان وسبعون فرسخا «٢٦٨» .\rكازرون\rقال في العزيزي: ومدينة كازرون لطيفة وصالحة العمارة «٢٦٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647121,"book_id":4387,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":119,"body":"ذكر كرمان\rبمّ\rقال في العزيزي: وهي من كبار مدن كرمان وهي مصر من الأمصار «٢٧٠» .\rجيرفت\rوقال المهلّبي: وجيرفت أعظم مدن كرمان، وهي كثيرة النخل والأترج ومقصد للتجار «٢٧١» .\rزرند\rقال في العزيزي: بين مدينة زرند ومدينة السيرجان تسعة وعشرون فرسخا «٢٧٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647122,"book_id":4387,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":120,"body":"ذكر سجّستان\rبست\rقال في العزيزي: ومدينة بست مدينة جليلة بها عدة منابر ورباطات كثيرة عظيمة «٢٧٣» .\rسجّستان\rوقال المهلّبي: وسجّستان شرقي كرمان بانحراف إلى الشمال «٢٧٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647123,"book_id":4387,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":121,"body":"ذكر السّند\rأزور\rقال في العزيزي: إنها مدينة كبيرة، أهلها مسلمون في طاعة صاحب المنصورة، وبينهما ثلاثون فرسخا «٢٧٥» .\rبيرون\rقال المهلّبي: وبيرون مدينة أهلها مسلمون، ومنها إلى المنصورة خمسة عشر فرسخا «٢٧٦» .\rالمنصورة\rقال الحسن بن أحمد المهلّبي: سمّيت المنصورة، لأن عمرو بن حفص الهزارمرد المهلّبي بناها في أيام المنصور من بني العباس فسمّيت به. وللمنصورة خليج من نهر مهران يحيط بالبلد فهي منه في شبه الجزيرة، وفي أهلها مروة وصلاح ودين وتجارات، وشربهم من نهر يقال له مهران، وهي شديدة الحر كثيرة البق، بينها وبين الديبل ست مراحل، وبينها وبين الملتان اثنتا عشرة مرحلة، وإلى طوران خمس عشرة مرحلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647124,"book_id":4387,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":122,"body":"ومن المنصورة إلى أول حد البدهة خمس مراحل، وأهلها مسلمون وملكهم قرشي يقال إنه من ولد هبّار بن الأسود. تغلّب عليها هو وأجداده يتوارثون بها الملك. إلا أن الخطبة فيها للخليفة من بني العباس، وليس لهم من الفواكه لا عنب ولا تفاح ولا كمثرى ولا جوز، ولهم قصب السكر وثمرة على قمر التفاح يسمونها البهلوبة شديدة الحموضة، ولهم فاكهة تشبه الخوخ تسمى الأنبج يقارب طعمه طعم الخوخ، وأسعارهم رخيصة وكان لهم دراهم يسمونها القاهريات ودراهم يقال لها الطاطرى في الدرهم درهم وثلث «٢٧٧» .\rالملتان\rقال المهلّبي في العزيزي: أعمال الملتان واسعة من الغرب إلى حد مكران، والجنوب إلى حد المنصورة، ومن الملتان إلى غزنة مئة وستون فرسخا «٢٧٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647125,"book_id":4387,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":123,"body":"ذكر الهند\rالتبت\rقال المهلّبي في العزيزي: وبلاد التبت تقع شمالي مملكة قنّوج وبينهما مسافة بعيدة «٢٧٩» .\rسندان\rقال في العزيزي: ومدينة سندان بينها وبين المنصورة خمسة عشر فرسخا، ومدينة سندان مجمع الطرق. قال وسندان بلاد القسط والقنا والخيزران وهي من أجلّ فرضه على البحر «٢٨٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647126,"book_id":4387,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":124,"body":"قامرون\rوقال المهلّبي: ومدن قامرون منها دوكرا وأكشميبون، وهي مدينة ملك قامرون.\rقال وأكشميبون على نهر بقدر نيل مصر، ومراس كورة في آخر بلاد قامرون وأول الصين «٢٨١» .\rقنّوج\rقال المهلّبي في العزيزي: قنّوج مدينة في أقاصي الهند، وهي في جهة الشرق عن الملتان وبينهما مائتان واثنان وثمانون فرسخا، وقنّوج مصر الهند وأعظم المدن، وقد بالغ الناس في تعظيمها حتى قالوا إن بها ثلاثمائة سوق للجوهر ولملكها ألفان وخمس مئة فيل قال: وهي كثيرة معادن الذهب «٢٨٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647127,"book_id":4387,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":125,"body":"ذكر جزائر بحر الشرق\rجزيرة خارك\rقال في العزيزي: وطولها فرسخ، وهي عن البصرة خمسة وثلاثون فرسخا، وبينها وبين كيش «٢٨٣» خمسة وعشرون فرسخا «٢٨٤» .\rجزيرة سريرة\rقال المهلّبي: وجزيرة سريرة في أعمال الصين. قال وهي عامرة آهلة، وإذا أقلع المركب منها طالبا للصين واجهه في البحر جبال ممتدة داخلة في البحر مسيرة عشرة أيام، فإذا قرب المسافرون منها وجدوا فيها أبوابا وفرجا في أثناء ذلك الجبل يفضي كل باب منها إلى بلد من بلدان الصين «٢٨٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647128,"book_id":4387,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":126,"body":"جزيرة سقطرة\rقال المهلّبي في العزيزي: وجزيرة سقطرة طولها ثمانون فرسخا وأهلها نصارى نسطورية «٢٨٦» .\rجزيرة كله\rقال المهلّبي في العزيزي: وجزيرة كله في بحر الهند وفيها مدينة عامرة يسكنها مسلمون وهند وفرس، وبها معادن للرصاص ومنابت الخيزران وشجر الكافور، وبينها وبين جزائر المهراج عشرون مجرى «٢٨٧» .\rالدردور\rقال المهلّبي: والدردور جبلان يقال لهما كسير وعوير وهما وسط البحر الشرقي. قال ويظهران على الماء شيئا يسيرا ويخاف على المراكب في ذلك الموضع. قال وهو من عمان في البحر خمسون فرسخا «٢٨٨» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647129,"book_id":4387,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":127,"body":"ذكر أرمينية وأرّان وأذربيجان\rأردبيل\rقال المهلّبي: وأردبيل أعظم مدن أذربيجان، وهي في الجهة الشمالية من أذربيجان، قال: وعرض أردبيل م وفي غربييها جبل عليه الثلج دائما، وأهلها غليظو الطبع، شرّ، سواء الأخلاق. وبين أردبيل وبين تبريز خمسة وعشرون فرسخا «٢٨٩» .\rأرمية\rقال المهلّبي: أرمية مدينة جليلة، ويقال: إن زرادشت نبي المجوس منها. قال: وهي آخر حد أذربيجان من جهة الغرب. وأرمية غربي سلماس على ستة عشر فرسخا. قال: والموصل في سمت الغرب عن أرمية، وبين أرمية وبين الموصل أربعون فرسخا «٢٩٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647130,"book_id":4387,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":128,"body":"باب الأبواب\rقال في العزيزي: وباب الأبواب [يعني هذه البلدة التي بهذا المكان الذي يعرف بباب الحديد] مدينة قديمة بها آثار، وهي الحد بين مملكة الفرس وبين مملكة الخزر «٢٩١» .\rبدليس\rقال في العزيزي: وبينها وبين خلاط سبعة فراسخ «٢٩٢» .\rبرزند\rقال في العزيزي: من مدينة برزند إلى مدينة ورثان خمسة عشر فرسخا، ومن ورثان تفترق الطرق، فاليمنى منها إلى بلاد الباب، واليسرى إلى مدينة بردعة، ومن مدينة برزند إلى أردبيل عشرون فرسخا «٢٩٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647131,"book_id":4387,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":129,"body":"بركري\rعن المهلّبي، أن بينها وبين أرجيش ثمانية فراسخ «٢٩٤» .\rالبيلقان\rقال في العزيزي: وبين البيلقان وبين ورثان ستة فراسخ «٢٩٥» .\rخلاط\rقال في العزيزي: وبينها وبين ملازجرد سبعة فراسخ «٢٩٦» .\rخويّ\rقال المهلّبي: وخويّ في الغرب والشمال من مرند، وبينهما اثنا عشر فرسخا «٢٩٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647132,"book_id":4387,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":130,"body":"دبيل\rقال في العزيزي: ومدينة دبيل من أجل البلاد وأنفسها، وهي قصبة أرمينية الداخل ومستقر السلطان، وعرضها ثمانية وثلاثون درجة «٢٩٨» .\rسلماس\rعن المهلّبي: وسلماس في الغرب والشمال عن خويّ، وبينهما سبعة فراسخ. وقال المهلّبي أيضا: وسلماس هذه مصر من الأمصار جليل والمتاجر بها وإليها متصلة، ومنها أرمية ستة عشر فرسخا وهي آخر حدود أذربيجان من الغرب «٢٩٩» .\rمراغة\rوقال المهلّبي: ومراغة غربي تبريز بينهما سبعة عشر فرسخا، ومراغة محدثة كانت قرية فنزل بها مروان بن محمد، وكان هناك سرجين فمرّ الناس فيه دوابهم ثم بناها مدينة فسميت مراغة، وهي نزهة جدا «٣٠٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647133,"book_id":4387,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":131,"body":"مرند\rقال المهلّبي: وهي عن توريز [تبريز] أربعة عشر فرسخا، ومن مرند إلى خان كركر خمسة فراسخ، ومنه إلى مدينة نشوى اثنا عشر فرسخا وبينهما يعبر نهر الرس «٣٠١» .\rموقان\rقال في العزيزي: ومدينة موقان من عمل أردبيل. قال في العزيزي: وموقان في نهاية بلاد كيلان من جهة الغرب، وبين موقان وبين مصب الكرّ إذا أخذت على الساحل البحر مغربا بانحراف إلى الشمال ستة عشر فرسخا، وبين مصب نهر الكرّ وبين الباب على ساحل بحر الخزر واحد وعشرون فرسخا «٣٠٢» .\rوسطان\rقال المهلّبي: ووسطان من بلاد أرمينية، وبينها وبين سلماس ثلاثة عشر فرسخا، وبين وسطان وبين وان ستة فراسخ «٣٠٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647134,"book_id":4387,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":132,"body":"بلاد الجبل (عراق العجم)\rأسد أباذ\rقال في العزيزي: وبين أسد أباذ وقصر اللصوص سبعة فراسخ، ومن أسد أباذ إلى همذان تسعة فراسخ، وبينها أيضا وبين الدينور سبعة عشر فرسخا «٣٠٤» .\rآوة\rقال المهلّبي: وآوة مدينة في الشرق بانحراف إلى الشمال عن همذان، وبينهما سبعة وعشرون فرسخا. قال: وقزوين عن آوة كذلك أعني قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال عن آوة، وبين قزوين وعن آوة ستة عشر فرسخا «٣٠٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647135,"book_id":4387,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":133,"body":"الدينور\rقال في العزيزي: وبينها وبين الموصل أربعون فرسخا، ومنها إلى أول نهر الزاب عشرة فراسخ، ومنها إلى مدينة مراغة أربعون فرسخا «٣٠٦» .\rساوة\rقال المهلّبي في العزيزي: وساوة مدينة جليلة على جادّة حجّاج خراسان وبها الأسواق الحسنة وهي صالحة وبها المنازل الحسنة، وبين ساوة وقم اثنا عشر فرسخا «٣٠٧» .\rشهرزور\rوقال المهلّبي في العزيزي: وشهرزور تتصل ببلاد المراغة وبينهما ست مرحلات «٣٠٨» ، وبلد شهرزور حزن خشن. قال: وهي خصبة كثيرة المتاجر في عزلة، وفي أهلها غلظ وجفا. وقال في العزيزي أيضا: وبينها وبين حلوان اثنان وعشرون فرسخا «٣٠٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647136,"book_id":4387,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":134,"body":"قاشان\rقال في العزيزي: وقاشان مدينة لطيفة وسطة من مدن الجبل، وهي خصبة وخراجها مضاف إلى خراج قم «٣١٠» .\rقرماسين\rقال في العزيزي: ومدينة قرماسين أجلّ مدن الجبل وأعظمها خطرا، وهي عامرة غاصّة بالناس وينبت بها الزعفران «٣١١» .\rقمّ\rوقال المهلّبي: وقمّ في مرج تقدير سعته عشرة فراسخ في مثلها، ثم تفضي إلى جبالها، وهي من بلاد الجبل وبها من الفستق ما ليس بغيرها «٣١٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647137,"book_id":4387,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":135,"body":"نهاوند\rقال في العزيزي: وبينها وبين همذان أربعة عشر فرسخا «٣١٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647138,"book_id":4387,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":136,"body":"بلاد الديلم وكيلان\rبلاد الجيل والديلم\rمن العزيزي: بلاد الجيل في ساحل بحر الخزر الجنوبي، والبحر في شماليها ويمتد من جهة الشرق من حدود طبرستان مغربا إلى موغان، والديلم بلد حزن حدّ له إلى طبرستان شمالي بلادهم على بحر الخزر «٣١٤» .\rسالوس\rوقال المهلّبي: وسالوس آخر حدّ طبرستان من جهة الغرب، وإذا سرت من سالوس مشرّقا إلى آخر حد طبرستان كان أربعين ميلا، وهو جميع طول طبرستان من الغرب إلى الشرق، ومن سالوس وشمالا ومغرّبا أول بلاد كيلان في الغرب والشمال عن طبرستان «٣١٥» .\rكلار\rقال المهلّبي: وكلر مدينة الديلم وهي من جهة الشرق والجنوب عن الأهجان «٣١٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647139,"book_id":4387,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":137,"body":"كوتم\rقال في العزيزي: كوتم مدينة كبيرة للجيل «٣١٧» .\rطبرستان\rقال المهلّبي: وطبرستان في نهاية المنعة والحصانة بالجبال المنيعة المحيطة بها من كل جانب، وفي وسط الجبال الأراضي السهلية، وفيها من كثرة المياه والغياض ما لا يشابهها فيه بلد آخر، وهي بلاد كثيرة الحرير وخبزهم الأرز. قال: وطبرستان عن قزوين في الشرق بانحراف إلى الشمال «٣١٨» .\rأستراباذ\rقال المهلّبي: وأستراباذ على حدّ طبرستان، قال: ومنها إلى آمل قصبة طبرستان تسعة وثلاثون فرسخا «٣١٩» .\rآمل\rقال المهلّبي: من آمل إلى سالوس وهي على ضفة البحر تسعة فراسخ «٣٢٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647140,"book_id":4387,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":138,"body":"جرجان\rقال المهلّبي: وجرجان غربي نسا من خراسان، وبينهما ثمانية وتسعون فرسخا. قال: وجرجان مدينة جليلة بين خوارزم وبين طبرستان، فخوارزم منها في جهة الشرق، وطبرستان منها في جهة الغرب. قال: وجرجان بلد كثير الأمطار متصل الشتاء، وفي وسطها نهر يجري، وهي قريبة من بحر الخزر والجبال محتفة بها، فهي سهلية جبلية يجتمع فيها فواكه الغور والنجد، وبها من خشب الخلنج ما ليس في بلد آخر مثله، وفرضتها آبسكون، ومن جرجان مغرّبا إلى استرآباذ، وهي أول حدّ طبرستان، خمسة وعشرون فرسخا «٣٢١» .\rالدامغان\rقال في العزيزي: والدامغان قصبة قومس، وهي أمّ البلاد مدينة عظيمة، وبلاد قومس من أعمال خراسان «٣٢٢» .\rرويان\rقال في العزيزي: ومدينة الرويان اسمها شارستان على عقبة عظيمة، وبينها وبين قزوين ستة عشر فرسخا، ومن الرويان إلى وبار حد بلاد الجيل ستة فراسخ «٣٢٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647141,"book_id":4387,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":139,"body":"مامطير\rقال في العزيزي: وبين مدينة مامطير، وهي من طبرستان وأعظمها ستة فراسخ، ومن آمل إلى مدينة يقال لها الهمّ على ساحل بحر الخزر أربعة فراسخ، ومن الهم إلى سالوس على ساحل البحر خمسة فراسخ، وهذا آخر حدّ طبرستان من جهة الغرب، وآخر حدّها من الشرق مدينة طميشة، وطول ذلك أربعون فرسخا «٣٢٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647142,"book_id":4387,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":140,"body":"بلاد خراسان\rالداندانقان\rقال في العزيزي: ومدينة داندانقان من أعمال مرو الشاهجان ومتصلة بها، وهذه الناحية من أكثر البلاد حريرا، وبقطنها يضرب المثل في الجودة ويجهز منها إلى البلاد «٣٢٥» .\rسرخس\rقال المهلّبي: سرخس مدينة عظيمة والرمال تحتفّ بها، وشرب أهلها من الآبار، وسرخس في الجنوب عن نسا وبينهما سبع وعشرون فرسخا «٣٢٦» .\rشبورقان\rقال العزيزي: وهي مدينة الجوزجان، وبينها وبين بلخ تسعة عشر فرسخا «٣٢٧» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647143,"book_id":4387,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":141,"body":"الشرمجان\rقال في العزيزي: من الشرمجان إلى الترمذ ستة فراسخ، والشرمجان عن الترمذ في سمت الجنوب منحرفا إلى الشرق. قال:\rوبينها وبين الصغانيان اثنان وعشرون فرسخا «٣٢٨» .\rالطابران\rقال في العزيزي: وطوس ناحية جليلة، ومدينتاها طابران ونوقان وبينهما ستة فراسخ، وهما من أجلّ مدن خراسان «٣٢٩» .\rفارياب\rقال في العزيزي: وفارياب مدينة الجوزجان، وبينها وبين بلخ اثنان وعشرون فرسخا «٣٣٠» .\rكشميهين\rقال المهلّبي: وهي قرية من أعمال مرو الشاهجان على خمسة فراسخ منها، على طرف المفازة «٣٣١» وبها الزبيب الموصوف الذي يحمل إلى الآفاق «٣٣٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647144,"book_id":4387,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":142,"body":"نسا\rقال المهلّبي: ونسا في الشمال عن سرخس على سبعة وستين فرسخا «٣٣٣» .\rنوقان\rقال في العزيزي: وهي من أجل مدن خراسان وأعمرها، وبظاهر مدينة نوقان قبر الإمام علي بن موسى بن جعفر، وبه أيضا قبر هرون الرشيد، وعلى قبر علي بن موسى حصن، وفيه قوم معتكفون، وبنوقان معدن البرّام ومعادن الفيروز والدّهنج «٣٣٤» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647145,"book_id":4387,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":143,"body":"زابلستان\rالباميان\rقال المهلّبي: والباميان في جهة الشمال من غزنة وبينهما خمسة وأربعون فرسخا «٣٣٥» .\rغزنة\rوقال المهلّبي: وغزنة عن بست، أوّل حدّ سجستان، على نحو أربعين فرسخا «٣٣٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647146,"book_id":4387,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":144,"body":"طخارستان\rالطايقان\rقال في العزيزي: والطايقان مدينة كبيرة وهي في شعب بين جبال، وشرب أهلها من نهر لهم، ولها أشجار على غاية الخصب، ومن الطايقان إلى الختل سبعة فراسخ «٣٣٧» .\rولواش\rقال في العزيزي: ومدينة ولواش مدينة كبيرة من مدن طخارستان، وبينها وبين الطايقان ستة فراسخ. قال: وجميع مدن طخارستان في مستو من الأرض إلا سكندة وهلبك فإنهما في جبل «٣٣٨» .\rخوارزم\rقال المهلّبي: وبلاد خوارزم في جهة الجنوب والشرق عن بحيرة خوارزم، ومن خوارزم إلى آمل نحو اثنتي عشر مرحلة، ومن خوارزم إلى بحيرة خوارزم نحو ستة مراحل «٣٣٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647147,"book_id":4387,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":145,"body":"درعان\rقال في العزيزي: وبينها وبين هزار سب أربعة وعشرون فرسخا.\rقال: ومدينة درعان من أول أعمال خوارزم «٣٤٠» .\rكاث\rقال في العزيزي: وبينها وبين القرية الحديثة من بلاد الترك [ينغي كنت] خمسون فرسخا. قال: ومن أجلّ مدينة ببلاد خوارزم مدينة كاث، ومدينة كركانة، ومدينة هزار سب «٣٤١» .\rهزار سب\rقال في العزيزي: وهي غربي جيحون، ومن مدينة هزار سب إلى مدينة كاث ستة فراسخ «٣٤٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647148,"book_id":4387,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":146,"body":"بلاد ما وراء النهر\rأسروشنة\rقال في العزيزي: واسم مدن أسروشنة زامين وساباط وذرك «٣٤٣» .\rأسفيجاب\rقال في العزيزي: وأسفيجاب صقع جليل من أصقاع ما وراء النهر «٣٤٤» .\rاشتيخن\rقال في العزيزي: بين اشتيخن وبين كشانبة خمسة فراسخ، واشتيخن عن سمرقند على مسيرة ثمانية فراسخ «٣٤٥» .\rدبوسية\rقال في العزيزي: والدبوسية مدينة آهلة تقارب في القدر الطواويس، ومن الدبوسية إلى كشانبة خمسة فراسخ «٣٤٦» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647149,"book_id":4387,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":147,"body":"الطواويس\rقال في العزيزي: ومن الدبوسية إلى الطواويس اثنا عشر فرسخا، وبين الطواويس وبين بخارا سبعة فراسخ «٣٤٧» .\rفاراب\rوقال في العزيزي: والفارياب اسم للناحية، وهي يوم وفي أهلها منعة وبسالة، ومنها في بلاد الغزيّة إلى القرية الحديثة [ينغي كنت] سمت المغرب والشمال مئة فرسخ لا يسلك إلا وهدنة من الغزيّة «٣٤٨» .\rكرمينية\rقال في العزيزي: ومدينة كرمينية بين الطواويس والدبوسية، وهي عن الدبوسية على مسافة خمسة فراسخ، وعن الطواويس على مسافة سبعة فراسخ. قال: وهي مدينة آهلة تقارب في القدر الطواويس «٣٤٩» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647150,"book_id":4387,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":148,"body":"نخشب\rقال المهلّبي: نخشب كثيرة الماء والثمار وهي وبية، وهي من أطراف بلاد ما وراء النهر، وأقمت بنخشب قريب من شهرين وخرج منها في كل فن جماعة لا يحصون «٣٥٠» .\rكشّ\rقال في العزيزي: ولمدينة كش رستاق جليل من رساتيق سمرقند «٣٥١» .\rشلج\rقال في العزيزي: وهي مدينة من مدن الأتراك أهلها مسلمون، بينها وبين طراز أربعة فراسخ «٣٥٢» .\rواشجرد\rقال في العزيزي: من مدينة واشجرد إلى قلعة الراسب ستة فراسخ «٣٥٣» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647151,"book_id":4387,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":149,"body":"كاشغر\rقال في العزيزي: ومدينة كاشغر مدينة عظيمة آهلة عليها سور وأهلها مسلمون «٣٥٤» .\rختن\rقال في العزيزي: وهي مدينة عامرة خصبة لها أنهار كثيرة «٣٥٥» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647152,"book_id":4387,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":150,"body":"مواضع مجهولة\rجولى: بوزن سكرى، موضع عن أبي الحسن المهلّبي «٣٥٦» .\rحديلاء\rموضع عن أبي الحسن المهلّبي. ورواه بعضهم بالذال معجمة «٣٥٧» .\rضدنى\rقال أبو الحسين المهلّبي: ضدنى بوزن سكرى موضع «٣٥٨» .\rقرحياء\rقال الحسن المهلّبي: موضع قال: وكل أرض ملساء قرحياء «٣٥٩» .\rقرورى\rوقال المهلّبي: قرورى ماء بحزن بني يربوع «٣٦٠» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647153,"book_id":4387,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":151,"body":"قنوى\rقال المهلّبي: اسم جبل «٣٦١» .\rالهنيما\rموضع (كذا) هو في كتاب أبي الحسن المهلّبي «٣٦٢» .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647154,"book_id":4387,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":152,"body":"فهرس الأعلام والشعوب والجماعات\rأ\rإبراهيم (النبي) ٧٥/٨٢/٨٩\rإبراهيم بن صالح بن علي ٤٠/٤١\rإبراهيم بين يزيد الحميري ٤٠\rابن الزيات ٩٩\rابن العديم ٦/١٢/١٣/١٦/١٧/١٩\rابن النديم ٧\rابن بسطام ٤٢\rابن حوقل ٦/٩\rابن خرداذبة ٥\rابن خلكان ٧\rابن فضل الله العمري ٥\rأبو العباس الأبهري ٩\rأبو الفداء ٦/٨/١٢/١٣/١٤/١٧/١٨/١٩\rأبو عبيد البكري ١٠٢\rأبو عبيدة بن الجراح ٦٥/٧٠/٨٩\rأبو عون عبد الملك بن يزيد ٤٠\rأبي تغلب حمدان ١٠٧\rالأتراك الغزيّة ٦٠\rأحمد بن إسماعيل ٤١\rأحمد بن طولون ٤٢/١٠٦\rأحمد بن كيغلغ ٤٢/٨٤\rآدم ٧٥/٨٢\rآدم ميتز ٧\rإسحاق ٨٢\rإسحاق بن إبراهيم ٧٣\rإسحاق بن سليمان ٤١\rإسماعيل بن صالح بن علي ٤١\rإسماعيل بن عيسى بن موسى ٤١\rالإصطخري ٦\rإغناتي يوليانوفيتش\rكراتشكوفسكي ٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647155,"book_id":4387,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":153,"body":"آل البيت ١١/٨١\rآل يعفر ٢٣\rأنوجور بن محمد ٤٢\rأنوشروان ٦٠\rإيزيس ٨٧\rأيوب بن شرحبيل ٤٠\rالأيوبيين ١٢\rب\rالباباني ٧\rبخت نصر ٧٩\rبشر بن صفوان ٤٠\rالبكري ٦\rبنو إسرائيل ٧٥/٧٩/٨٠/١٠٥\rبنو القلندر ١٦/٨٤\rبنو جندل ١٢\rبني الضحاك ٢٣\rبني أمية ١١/٨١/١٠٦\rبني جعونة ١٢٣\rبني سنان ٨٤\rبني فزارة ٦٨\rبني مرة ٦٨\rبني مرداس الكلابيين ١٢\rبني يربوع ١٦٥\rبوران ابنة الحسن بن سهل ١١٧\rت\rالتبابعة ٢٣\rالترك ٦٠\rتكين ٤٢\rج\rجذام ٣٦\rجذيمة الأبرش ١١٢\rجعفر بن إبراهيم ٢٤\rجعفر بن أبي طالب ٢٤/١٠٥\rالجلالقة ٥٧\rجوهر الرومي ٤٣\rجيرون بن عاد ٨٨\rالجيهاني ٦\rح\rحاتم بن هثرمة ٤١\rحاجي خليفة ٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647156,"book_id":4387,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":154,"body":"حافظ آبرو ٨\rالحجاج بن يوسف الثقفي ١٢٣\rحفص بن الوليد ٤٠\rالحمدانيين ١٢\rحميد بن قحطبة ٤٠\rخ\rخالد بن الوليد ٨٩\rخرداذ بن بارس ١٢٣\rخليل بن شاهين الظاهري ٥\rخمارويه بن أحمد ٤٢\rالخوز ١١/٩٨\rد\rدارا بن دارا ٧٩\rدانيال النبي ٧٩\rداود ٧٣/٧٦/١٠٥\rداود بن يزيد بن حاتم المهلبي ٤١\rذ\rالذهبي ٧\rر\rرابان ٧٣\rرفقى ٧٣/٨٢\rز\rالزبّاء ١١٢\rزرادشت ١٣٩\rزيادة الله بن الأغلب ٥٠\rس\rسارة ٨٢\rسالم بن سوادة ٤٠\rالسرب بن الحكم ٤٢\rالسّمرة ١٠٥\rسعيد بن يزيد الأزدي ٣٩\rالسلاجقة ١٢\rسليمان بن داود ٢٢/٧٠/٧٣/١٠٥\rسليمان بن عبد الملك ٩٣\rسليمان بن غالب ٤١\rالسموأل بن عادياء ٢٢\rالسمعاني ١٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647157,"book_id":4387,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":155,"body":"سهل بن الفهري ٥٣\rش\rالشراكسة ١٢\rشرحبيل بن حسنة ٨٩\rشمويل ٧٥\rشيرين امرأة كسرى ١١٤\rص\rالصابئة ٨٨\rصالح بن علي ١٦/٦٥\rصالح بن علي بن عبد الله بن العباس ٤٠/٨٤\rالصقالبة ٥٩\rصلاح الدين المنجد ٦/٨\rط\rطالوت ٧٥\rطيطوس ٧٦\rظ\rالظاهر الفاطمي ١٠\rع\rعبد العزيز بن مروان ٣٨/٣٩\rعبد الله بن أبي سرح ٣٩\rعبد الله بن الطاهر ٤٢\rعبد الله بن المسيّب ٤١\rعبد الله بن رفاعة ٤٠\rعبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ٤٠\rعبد الله بن عبد الملك بن مروان ٤٠\rعبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس ١٠٦\rعبد المطلب بن عبد الله ٤١\rعبد الملك بن المغيرة بن عبد الله بن عبد الملك ٤٠\rعبيد الله بن السري ٤٢\rعبيد الله بن محمد بن إبراهيم ٤١\rعتبة بن أبي سفيان ٣٩\rعثمان بن عفان ٢١\rالعجم ١١\rالعرب ٣٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647158,"book_id":4387,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":156,"body":"عز الدين ابن شداد ١٢\rالعزيز بالله الفاطمي ٦/٧/١٠/١٤/١٦/٣٧/٦٤\rعفرون بن صوحر ٨٢\rعقبة بن عامر الجهني ٣٩\rعلي بن أبي طالب ١١٨\rعلي بن حمدان ٨٥/٩٩\rعلي بن محمد بن طغج ٤٣\rعلي بن موسى بن جعفر ١٥٥\rعلي بن يحيى الأرمني ٤٢\rعمار بن محالد ٥٠\rعمر بن الخطاب ١١/٧٠/٨١/٨٩/٩٢\rعمرو بن العاص ٣٩/٧٠/٨٩\rعمرو بن حفص الهزارمرد المهلبي ١٣٣\rعنبسة بن إسحاق ٤٢\rالعيص ٧٣\rف\rفرعون ٣٥\rفضل بن صالح ١٠٧\rالفضل بن صالح بن علي ٤١\rق\rالقائم بالله الفاطمي ٥١\rقابيل ٨٨\rالقبط ٣٣/٣٦\rقرّ بن شريك ٤٠\rالقلقشندي ١٢\rقيس بن سعد بن عبادة ٣٩\rك\rكافور ٤٣\rل\rلايا ٨٢\rم\rمالك بن دلهم ٤١\rالمأمون ١١٧\rالمتوكل ٤٧\rمحمد بن [عبد الرحمن بن] معاوية بن حديج ٤٠","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647159,"book_id":4387,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":157,"body":"محمد بن أبي بكر ٣٩\rمحمد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة ٣٩\rمحمد بن الحسن الكلاعي ٩/١٠/١٣/٦٩\rمحمد بن الحسن بن المهلّب ٩\rمحمد بن تكين ٤٢\rمحمد بن زهير ٤١\rمحمد بن طغج ٤٢/٤٣\rمحمد بن هارون المعتصم ٤٢\rمروان بن محمد ١٤٢\rمزاحم بن خاقان ٤٢\rمسلمة بن مخلد الأنصاري ٣٩\rمسلمة بن يحيى ٤١\rمعاوية بن أبي سفيان ٨٩\rمعاوية بن حديج السكوني ٣٩\rالمعتضد ١٠٦\rالمعتمد العباسي ٥\rالمعز الفاطمي ٧/١٠/٤٣\rالمقدسي ٨/١٥\rمكرم بن الفزر ١٢٣\rالمنذر بن امرؤ القيس ١١٤\rالمنصور ١٣٣\rالمهدي عبيد الله ٤٦\rالمهلب بن أبي صفرة الأزدي ١٦\rموسى (النبي) ١٠٥\rموسى بن عيسى بن موسى ٤١\rموسى بن كعب ٤٠\rموسى بن مصعب ٤١\rن\rالنعمان بن المنذر ١١٤\rنقفور فوكاس ١٧\rالنمرود ٨٩\rالنوشري ٤٢\rهـ\rهابيل ٨٨\rهبّار بن الأسود ١٣٤\rهرثمة بن أعين ٤١\rهرون (النبي) ١٠٥\rهرون الرشيد\rهفتكين التركي ١٠٧\rهلال بن بدر ٤٢\rهلانة أم قسطنطين ٨٠\rهود (النبي) ٩١","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647160,"book_id":4387,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":158,"body":"هلانة أم قسطنطين ٨٠\rهود (النبي) ٩١\rوواضح مولى أبي جعفر ٤٠\rالوليد بن عبد الملك ١١/١٣/٨١/٩٠/٩١\rي\rياقوت الحموي ٦/٨/٩/١٦/١٩\rيحيى بن زكريا ٦٥\rيربعم ١٠٥\rيزيد بن أبي سفيان ٨٩\rيزيد بن حاتم المهلبي ٤٠\rيزيد بن عبد الله بن دينار ٤٢\rيشوع ١٠٥\rيعقوب ٧٣\rاليهود ١١\rيوحنه بن رؤبة ٢٢\rيوشع بن نون ٦٤\rاليونانية ٨٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647161,"book_id":4387,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":159,"body":"فهرس الأماكن\rأ\rالأبخاز ٥٩\rالابلة ١١٣/١٢٢\rأبهر ٩\rالأبوا ٢١\rأبوتيج ٢٩\rأجية ٤٧\rالأخاديد ١١٨\rأخميم ٢٩\rأذربيجان ١٣٩\rأذرح ١٠٥\rأذرعات ٦٣\rالأربس ٥١\rأرجان ١٢١/١٢٣/١٢٥\rأرجيش ١٤١\rأردبيل ١٣٩/١٤٠/١٤٣\rأرّان ١٣٩\rأرسوف ٦٣/١٠٦\rأرطنوج ٥٩\rأرمنت ٢٩\rأرمية ١٣٩/١٤٢\rأرمينية ١٣٩/١٤٢/١٤٣\rأريحا ٦٤\rأزور ١٣٣\rاسبانين ١١٩\rاسترآباذ ١٥١\rأسد أباذ ١٤٥\rأسروشنة ١٦١\rأسفيجاب ١٦١\rاسكندرونة ٦٩\rالإسكندرية ٣٤\rأسوان ٢٩\rالأشتوم ٢٩/٣٠\rاشتيخن ١٦١\rاصطخر ١٢١/١٢٥/١٢٦\rأصفهان ١٢٦/١٢٧\rالأعشبية ٢٦\rأفامية ٦٤\rأقر ١١٣/١١٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647162,"book_id":4387,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":160,"body":"أكسنتلا ٥٣\rأكشميبون ١٣٦\rآمد ١٠٩\rآمل ١٥١/١٥٢/١٥٩\rالأنبار ١٢٠\rأنطاكية ١٧/٦٤/٦٩/٩٤/٩٧/١٠٣\rأنطرطوس ٦٩/٩٦\rالأهواز ١٢١/١٢٢/١٢٣/١٢٤\rآوة ١٤٥\rأودغست ٤٥/٤٦\rأيلة ٢١\rإيليا ٧٠\rب\rبئري أبي إسحاق ٣٥\rباب الأبواب ٦٠/١٤٠\rباب الجابية ٨٩\rباب بسيان ٨٩\rباب توما ٨٩\rباب شرقي ٨٩\rباسيان ١٢٣\rبالس ٦٦/٨٦\rالباميان ١٥٧\rبانياس ٦٧\rبحر الخزر ٦٠/١٤٩/١٥٢\rبحر الهند ١٣٨\rبخارا ١٦٢\rبدليس ١٤٠\rالبردان ١١٣/١١٦\rبردعة ١٤٠\rبرزند ١٤٠\rبرقة ٤٦\rبرقعيد ١٠٩\rبركري ١٤١\rالبرمكية ٣٥\rبست ١٣١/١٥٧\rالبصرة ١١٣/١١٦/١١٨/١٢٢/١٣٧\rبصرى ١٨/٦٨\rبصنى ١٢١\rبعلبك ٦٨/٨٣/١٠٠\rبغداد ٩٧/١١٣/١١٦/١١٨\rبغداد الصغيرة ١٠٤\rبغراس ٦٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647163,"book_id":4387,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":161,"body":"البقاع ١٢\rبلاد الباب ١٤٠\rبلاد البجاء ٣٦\rبلاد البلغار ٥٩\rبلاد الجبل ٥/١٤٥\rبلاد الجلالقة ٥٧\rبلاد الجيل ١٤٩\rبلاد الديلم ١٤٩\rبلاد الروسية ٥٩\rبلاد الروم ٦٠\rبلاد السودان ٧/١٦/٤٥/٤٦/٥٣\rبلاد الفندق ٩٧\rبلاد سلوقية ٩٧/٩٩\rبلاد الجومة ٩٧\rبلاد قومس ١٥١\rبلاد كاوار ٥٥\rبلاد كيلان ١٤٣/١٤٩\rبلاد ما وراء النهر ١٦١\rبلخ ١٥٣/١٥٤\rبلد ١٠٩/١١٠\rبلد الأثارب والأرتاح ٨٥\rبلد الروم ٦٥/٩٧/٩٩\rبلنياس ٦٩/٨٣\rبمّ ١٢٨\rبنا ٣٠\rبنزرت ٤٧\rبنها ٣٠\rبونة ٤٧\rالبيت الحرام ١١\rبيت المقدس ٩/١٧/١٨/٦٤/٦٩/٧٠/٧٩/٨٠/٨٢/٩٣/١٠١/١٠٥\rبيت جبرين ٧٠\rبيت جن ٦٧\rبيت سابر ٦٧\rبيت لحم ٧٩\rبيروت ٨٣\rبيرون ١٣٣\rالبيضاء ١٢٥/١٢٦\rالبيلقان ١٤١\rت\rتاهرت ٤٨\rتاهرت الجديدة ٤٨","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647164,"book_id":4387,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":162,"body":"تاهرت عبد الخالق ٤٨\rالتبت ١٣٥\rتبريز ١٣٩\rتبوك ٢٢\rتجر ٢١\rتدمر ٢٢\rترازكي ٥٤\rالترمذ ١٥٤\rتستر ١٢٢\rتل أعفر ١١٠\rتنيس ٢٩/٣١/٣٣/٣٦\rتونس ٤٨\rتيماء ٢٢\rث\rالثعلبية ٢٦\rالثغور الجزرية ٩٧\rالثغور الشمالية ٦/١١/١٧\rج\rالجابية ٧٠\rجب عميرة ٢١\rجب يوسف ٦٧/٩٥\rجبّل ١١٧\rجبل الألسن ٦٠\rجبل الثلج ٦٧\rجبل السماق ٨٥/١٠٤\rجبل القيتق ٦٠\rجبل زغوان ٤٨\rجبلة ٦٩/٨٣/١٠٣\rجبيل ٨٣\rالجحفة ٢١/٢٦\rجرجان ١٥١\rجرش ٢٣\rجزائر المهراج ١٣٨\rجزيرة الأندلس ٥٦\rجزيرة العرب ٢١\rجزيرة خارك ١٣٧\rجزيرة سقطرة ١٣٨\rجزيرة كله ١٣٨\rالجفار ٣١/٣٥/٩٣\rجلولا ١١٤/١١٥\rالجمّاء ٢٣\rجنديسابور ١٢٢\rجنّابة ١٢٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647165,"book_id":4387,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":163,"body":"جور ١٢٦\rالجوزجان ١٥٣/١٥٤\rجولى ١٦٥\rجيرفت ١٢٩\rح\rحارم ٦٩\rالحجاز ١١/٨١\rالحديثة ١١٠\rحديلاء ١٦٥\rحرّان ٧٣/١١١\rحصن ابن عمارة ١٢٧\rحصن المهدي ١٢٢\rحلب ٦/١٢/١٦/٨٣/٨٥\rحلوان ١١٣/١١٥/١٤٦\rحماة ٩٤\rحمص ٨٦/٨٧/٩٤/١٠٣\rالحيرة ١١٤\rخ\rالخابور ١١١/١١٢\rخانقين ١١٤\rختن ١٦٤\rخراسان ١٦/١٤٦/١٥١/١٥٣\rخلاط ١٤٠/١٤١\rخوارزم ١٥٩\rخوزستان ١٢١\rخويّ ١٤١/١٤٢\rخيوان ٢٣/٢٦\rد\rدار قرمان ٩٢\rدارابجرد ١٢٥/١٢٧\rداريا ٦٨\rدامشقيوس ٨٧\rالدامغان ١٥١\rالداندانقان ١٥٣\rدبوسية ١٦١\rدبيل ١٤٢\rدجلة ١١٠/١١٣/١١٩\rدربساك ٦٩\rالدردور ١٣٨\rدرعان ١٦٠\rالدسكرة ١١٥\rدمشق ٩/١١/١٧/١٨/٢٢/٦٣/٦٨/٨٧/٩٥/٩٦/١٠٠\rدمياط ٣٠/٣١/٣٣/٣٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647166,"book_id":4387,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":164,"body":"دنقلة ٥٥\rالدورق ١٢٣\rدوكرا ١٣٦\rديار ربيعة ١١١/١١٢\rديار مضر ١١١\rالدينور ١٤٥/١٤٦\rذ\rذات عرق ٢٤\rذرك ١٦١\rر\rرأس عين ١١١/١١٢\rرامهرمز ١٢٣\rالرحبة ٢٢\rالرّملة ٦٣/٧٠/٩٣/١٠٠/١٠٢/١٠٦\rالرّها ١١٠\rرستاق الزط ١٢٣\rرشيد ٣٤\rرفح ٣١/٣٥/٩٣\rالرقة ٦٦/٨٥/١١١\rرومية ٦١\rرومية المدائن ١١٩\rرويان ١٥١\rالري ١٢٥\rز\rالزاب الأصغر ١١١\rالزاب الأكبر ١١٠\rزابلستان ١٥٧\rزامين ١٦١\rالزبداني ٦٨\rزبيد ٢٤\rزرند ١٢٩\rزغاوة ٥٤/٥٥\rزويلة ٤٩\rس\rساباط المدائن ١١٩\rسالوس ١١٩/١٥٠\rسامراء ١٧\rساوة ١٤٦\rسجستان ١٣١/١٥٧\rسجلماسة ٤٥/٤٦\rسر من رأى ١١٣/١١٥/١١٦\rسرخس ١٥٣/١٥٤\rالسّرين ٢٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647167,"book_id":4387,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":165,"body":"السرمق ١٢٥\rالسّن ١١١\rسفسطية ٧٠\rسكندة ١٥٩\rسلماس ١٣٩/١٤٢/١٤٣\rسلمان ١١٨\rسلمية ٩٤\rسمرقند ١٦١/١٦٣\rسمنود ٣٠\rسمورة ٥٧\rسنجار ١١٠/١١٢\rالسند ١٣٣\rسندان ١٣٥\rسندفا ٣٤\rالسوس ١٢١/١٢٢/١٢٤\rسوسة ٤٩\rسوق الأربعاء ٢٢/١٢٤\rسيراف ١٢٥/١٢٦\rالسيرجان\rسيسية (سيس) ٩٤/١٠١\rسينيز ١٢٥\rش\rشارستان ١٥١\rالشام ١٢/٢١/٣٥/٦٤/٧٥/٨١/٨٧\rالشبا ٢٤\rشبام ٢٥\rشبورقان ١٥٣\rالشرمجان ١٥٤\rشطا ٣٤\rشعب بوّان ١٢٥\rشلج ١٦٣\rشنتياقو ٥٧\rشهرزور ١٤٦\rشيراز ١٢٦\rشيزر ٩٤/١٠٢/١٢٧\rص\rصحار ٢٥\rصردا ٦٧\rصرصر ١١٦/١١٩\rصعدة ٢٥\rالصغانيان ١٥٤\rصنعاء ٢٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647168,"book_id":4387,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":166,"body":"الصنمين ٦٣\rصنهشت بن زيد ٣٠\rصور ١٠١\rصيدا ٩٥\rالصين ١٣٦/١٣٧\rض\rضدنى ١٦٥\rط\rالطائف ٢٧\rالطابران ١٥٤\rالطايقان ١٥٩\rطبرستان ١٤٩/١٥١/١٥٢\rطبرية ١٢/٩٥/١٠١\rطبنة ٤٩/٥١\rطخارستان ١٥٩\rطرابلس ٩٦/١٠٠\rأطرابلس الغرب ٤٥\rطراز ١٦٣\rطرسوس ١١/١٧/٩٦/٩٧/٩٩\rطلميثة ٤٧\rطميشة ١٥٢\rطنتثنا ٣٤\rطنطا ٣٥\rالطواويس ١٦١/١٦٢\rطوران ١٣٣\rطوس ١٥٤\rطيسبون ١١٩\rع\rعجرود ٢١\rالعذيب ٣٦\rالعراق ٢٦/٨٥/١١٣/١١٥\rعرجموس ٨٣\rعرقة ١٠٠\rالعريش ٣١/٣٥\rعسفان ٢٦\rعسقلان ١٠٠/١٠٢\rعسكر مكرم ١٢٣/١٢٤\rعقبة المغيثة ٨٣\rعقبة أيلة ٢١\rعكبرا ١١٦\rعكّا ١٠١/١٠٢\rالعلّاقي ٣٦\rعلافقة ٢٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647169,"book_id":4387,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":167,"body":"عمّان ٦٣/١٠٣\rعمتا ١٠١\rعمرة ٢٤\rعمواس ١٠١\rعوير ١٣٨\rعيذاب ٣٦\rعين الجر ٩٥\rعين جمل ١١٦/١١٨\rعين زربة ٩٤/١٠١\rعين صيد ١١٦/١١٧/١١٨\rعين وردة ١١١\rغ\rغذامس ٤٩/٥٠\rغزة ٩٣/١٠٢\rغزنة ١٣٤/١٥٧\rالغوطة ٨٨\rغوطة دمشق ٦٨\rف\rفاراب ١٦٢\rفارس ١٢١/١٢٥\rفارياب ١٥٤\rالفرات ١١٢/١١٧/١١٩\rالفرما ٢٩/٣١/٣٦/٣٧\rالفسطاط ٢١/٣٠/٣٧\rفلسطين ٧٠/٩٣\rفم الصلح ١١٧\rفيد ٢٦\rالفيّوم ٣٧\rق\rقابس ٥٠\rالقادسية ١١٣/١١٩\rقاشان ١٤٧\rقامرون ١٣٩\rالقاهرة ٤٣\rالقدس ١١\rقرحياء ١٦٥\rقرقوب ١٢٤\rقرقيسيا ١١٢\rقرماسين ١٤٧\rقرن ٢٧\rقرورى ١٦٥\rالقرية الحديثة ١٦٠/١٦٢\rقزوين ١٤٥/١٥٠\rالقسّ ٣٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647170,"book_id":4387,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":168,"body":"قسطنطينية ٦١\rالقسيون ٨٨\rقصر ابن هبيرة ١١٧/١١٩\rقصر اللصوص ١٤٥\rقصر شيرين ١١٤\rالقلزم ٣٧\rقلعة الراسب ١٦٣\rقلعة جعبر ٦٧\rقلعة دوشر [دوسر] ٦٧\rقم ١٤٧\rقنسرين ٨٤\rقنّوج ١٣٦\rقنوى ١٦٦\rقورس ٩٧\rقوص ٢٩\rالقيروان ٤٩/٥٠/١٠٢\rقيسارية ٦٤/١٠٢\rك\rكاث ١٦٠\rكازرون ١٢٥/١٢٦/١٢٧\rكاشغر ١٦٤\rكامد ٩٥\rالكرسي ٢١\rكركان ١٢٥\rكركانة ١٦٠\rكرمان ١٢٩\rكرمينية ١٦٢\rالكسوة ٦٣\rكسير ١٣٨\rكشانبة ١٦١\rكشّ ١٦٣\rكشميهين ١٥٤\rكفر طاب ١٠٢\rكفرلا ٦٧\rكلار ١٤٩\rكلواذا ١١٨\rكوتم ١٥٠\rكوثى ١١٩\rكورة أرتاح ٦٦\rكورة البثنية ٦٣\rكورة الجومة ٦٦\rكورة الجيدور ٦٣\rكورة الدقس ٦٦\rكورة السويدية ٦٦","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647171,"book_id":4387,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":169,"body":"كورة الفارسية والعربية ٦٦\rكورة تيزين ٦٦\rكورة جندارس ٦٦\rكورة حوران ٦٨\rكورة قرصيلي ٦٦\rكورة يدابيا والقرشية ٦٦\rالكوفة ١١٣/١١٤/١١٦/١١٨\rكوكو ٥٥\rكيش ١٣٧\rكيلان ١٤٩\rل\rاللاذقية ٨٣/١٠٣\rاللان ٥٩/٦١\rلدّ ٩٣\rلعلع ١١٨\rليون ٥٦\rم\rمؤتة ١٠٥\rمآب [مؤاب] ١٠٣/١٠٥\rماكسين ١١٢\rمامطير ١٥٢\rمانات ٥٤\rمتوث ١٢١\rمجينة ١١٩\rالمحلة ٢٤/٣٥\rالمدائن ١١٩\rالمدينة ٢٣\rمدينة القلزم ٢١\rمدينة مصر ٣٨\rمراس ١٣٦\rمراغة ١٤٢/١٤٦\rمرعش ١٠٣\rمرماجنة ٥١\rمرند ١٤١/١٤٣\rمرو الشاهجان ١٥٣/١٥٤\rالمروسية ٥٩\rالمسيلة ٥١\rمشتول ٣٨\rمشتول الطواحين ٣٨\rمشغرا ٩٥\rمصر ٧/٩/١٠/٣٥/٣٨/٣٩/٤٦/٧٥\rالمصيصة ١١/٩٤/٩٩/١٠٤","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647172,"book_id":4387,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":170,"body":"معرة النعمان ٨٦/١٠٢/١٠٤\rمعرة مصرين ٨٥/١٠٤\rمكة ٢٣/٢٤/٢٦/٢٧\rمكران ١٣٤\rملازجرد ١٤١\rالملتان ١٢٤/١٣٦\rمليج ٣٤\rمملكة الخزر ٥٩/١٤٠\rمملكة الفرس ١٤٠\rمملكة الكاساق ٥٩\rمملكة قنّوج ١٣٥\rمملكة النوبة ٥٤\rالمنصورة ١٣٣/١٢٤/١٣٥\rمهروبان ١٢٤/١٢٥\rالموصل ١٠٩/١١٠/١٣٩/١٤٦\rموغان ١٤٩\rموقان ١٤٣\rميلانو ٩\rن\rنابلس ٧٠/١٠٥/١٠٦\rالناطلين ٩٧\rنخشب ١٧\rنسا ١٥١/١٥٣/١٥٥\rنصيبين ١١٢\rنهاوند ١٤٨\rنهر أبي فطرس ١٠٦\rنهر الأردن ٦٤\rنهر الأرنط ٨٦\rنهر الأعوج ٦٣\rنهر الكرّ ١٤٣\rالنهر المقلوب ٦٤/٨٦/٩٤\rنهر الملك ١١٩\rنهر الهرماس ١١٢\rنهر بردى ٩٢\rنهر جيحان ١٠٣\rنهر قويق ٨٤\rنهر مهران ١٣٣\rنهرشير ١١٩\rالنهروان ١١٨\rالنوبندجان ١٢٥\rنوقان ١٥٤/١٥٥\rنوى ٦٣\rهـ\rالهارونية ١٩٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647173,"book_id":4387,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":171,"body":"هجر ٢٧\rهزارسب ١٦٠\rهلبك ١٥٩\rالهماء ٢٧\rهمذان ١٤٥/١٤٨\rالهند ١٣٥/١٣٦\rالهنيما ١٦٦\rهوارة ٥٣\rهيت ١١٣/١١٩\rووادي بردى ٦٩\rوادي البنفسج ٩٢\rوادي التيم ١٢\rوادي جهنم ٧١/٨٠\rوادي كنعان ٦٧\rواسط ١١٧\rواشجرد ١٦٣\rوبار ١٥١\rورثان ١٥١\rالورّادة ٣١/٣٥\rوسطان ١٤٣\rولواش ١٥٩\rي\rيافا ٦٣/٧٠/١٠٦\rاليمامة ٢٧\rاليمن ٢٧/١٠٢\rينغي كنت ١٢٥","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647174,"book_id":4387,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":172,"body":"المراجع\r-\" اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا\" تأليف تقي الدين أحمد بن علي المقريزي، تحقيق وتعليق جمال الدين السيال، القاهرة دار الفكر العربي، ١٩٤٨ م.\r-\" أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم\"، جمع الشيخ الإمام العالم الفاضل الكامل الأديب الأريب المقنن المؤرخ شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر البناء الشامي المقدسي المعروف بالبشاري، نشرة دي خوبيه، ليدن بهولاندا، ١٨٧٥ م ونشرة ثانية كاملة في ليدن بالعربية ضمن سلسلة المكتبة الجغرافية العربية عام ١٩٠٦ م.\r-\" الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة\" لعز الدين ابن شداد، الجزء الأول- القسم الأول، تحقيق دومونيك سورديل، منشورات المعهد الفرنسي للدراسات العربية، دمشق ١٩٥٣.\r-\" الجغرافيا\" لابن سعيد المغربي، حققه وعلق عليه إسماعيل العربي، نشره بالمكتب التجاري للطباعة والنشر والتوزيع ببيروت، ع ١٩٧٠ م.\r-\" بغية الطلب في تاريخ حلب\" لابن العديم، تحقيق الدكتور سهيل زكار، دار الفكر، دمشق ١٩٨٩.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647175,"book_id":4387,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":173,"body":"-\" تاريخ الأدب الجغرافي العربي\" للمستشرق إغناتي يوليانوفيتش كراتشكوفسكي، ترجمة صلاح الدين عثمان هاشم، لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة ١٩٦٥.\r-\" تقويم البلدان\" لأبي الفداء، تحقيق المستشرقان الفرنسيان رينود والبارون ماك كوكين ديسلان، المطبعة الملكية بباريس ١٨٤٠.\r-\" دمشق الشام في نصوص الرحالين والجغرافيين والبلدانيين العرب والمسلمين\"، أحمد الإيبش ود. قتيبة الشهابي، وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية ١٩٩٨.\r-\" رحلة ابن جبير\"، طبعة دار التراث في بيروت، ١٣٨٨ هجرية، ١٩٦٨ م.\r-\" زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك\" لغرس الدين خليل بن شاهين الظاهري، اعتنى بتصحيحه بولس راويس، باريس ١٨٩٤ م.\r-\" صبح الأعشى في صناعة الإنشاء\" لأحمد بن علي القلقشندي، طبعة دار الكتب السلطانية القاهرة ١٩١٣ و ١٩٢٠.\r-\" صورة الأرض\" لمحمد بن علي النصيبي البغدادي والموصلي الأصل، المعروف بابن حوقل، دار مكتبة الحياة، بيروت، ١٩٧٩.\r-\" عيون الأنباء في طبقات الأطباء\" لابن أبي أصيبعة، بيروت دار الثقافة، ١٩٨٧ م.\r-\" كتاب الاعتبار\" للأمير أسامة بن منقذ، تحقيق وتقديم قاسم السامرائي، دار الأصالة للثقافة والنشر والإعلام، الرياض ١٩٨٧.\r- الكتاب المقدس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647176,"book_id":4387,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":174,"body":"-\" كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون\" لحاجي خليفة الشهير بكاتب جلبي، وهدية العارفين في الذيل على كشف الظنون للباباني، دار الفكر، دمشق ١٩٨١.\r-\" لسان العرب\" لابن منظور، طبعة دار إحياء التراث العربي ومؤسسة التاريخ العربي، بيروت لبنان ١٩٩٦ ميلادية، ١٤١٦ هجرية.\r-\" مجلة معهد المخطوطات العربية\" المجلد الرابع- الجزء الأول، مايو، ١٩٥٨، مطبعة مصر.\r-\" مدينة دمشق عند الجغرافيين والرحالين المسلمين\"، الدكتور صلاح الدين المنجد، دار الكتاب الجديد، بيروت ١٩٦٧.\r-\" مروج الذهب ومعادن الجوهر\" لعلي بن الحسن المسعودي، طبعة دار المعرفة، بيروت ١٩٨٢ م.\r-\" مسالك الأبصار في ممالك الأمصار\" لابن فضل الله العمري، السفر الأول، تحقيق احمد زكي باشا، القاهرة ١٩٢٤. وأيضا طبعة مصورة من مخطوطة طوبقابو سراي باسطنبول في ٢٧ جزءا صدرت ضمن منشورات معهد العلوم العربية والإسلامية في جامعة فرانكفورت الألمانية عام ١٩٨٩.\r-\" معالم دمشق التاريخية\" لأحمد الإيبش وقتيبة الشهابي، وزارة الثقافة، دمشق ١٩٩٦.\r-\" معجم البلدان\" لياقوت الحموي، طبعة مكتبة الأسدي، طهران ١٩٦٥ م. وطبعات أخرى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647177,"book_id":4387,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":175,"body":"المحتوى\rتقديم ٥\rجزيرة العرب ٢١\rديار مصر ٢٩\rولاة مصر ٣٩\rبلاد المغرب ٤٥\rبلاد السودان ٥٣\rجزيرة الأندلس ٥٧\rالجانب الشمالي من الأرض ٥٩\rذكر الشام ٦٣\rذكر الجزيرة بين دجلة والفرات ١٠٩\rذكر العراق ١١٣\rذكر خوزستان ١٢١\rذكر فارس ١٢٥\rذكر كرمان ١٢٩\rذكر سجستان ١٣١\rذكر السند ١٣٣\rذكر الهند ١٣٥\rذكر جزائر بحر الشرق ١٣٧","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":3647178,"book_id":4387,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":176,"body":"ذكر أرمينية وآران وأذربيجان ١٣٩\rبلاد الجبل ١٤٥\rبلاد الديلم وكيلان ١٤٩\rبلاد خراسان ١٥٣\rزابلستان ١٥٧\rطخارستان ١٥٩\rخوارزم ١٥٩\rبلاد ما وراء النهر ١٦١\rمواضع مجهولة ١٦٥\rفهرس الأعلام والشعوب والجماعات ١٦٧\rفهرس الأماكن ١٧٥\rالمراجع ١٨٩","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}