{"page_id":1542121,"book_id":1485,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"معجم الفروق اللغوية\rالحاوي لكتاب أبي هلال العسكري وجزءا من كتاب السيد نور الدين الجزائري\rتحقيق مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542122,"book_id":1485,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"معجم الفروق اللغوية\rتنظيم: الشيخ بيت الله بيات ومؤسسة النشر الإسلامي\rالموضوع: اللغة\rعدد الصفحات: ٦٣٠\rعدد الاجزاء: جزء واحد\rالطبعة: الأولى\rالمطبوع: ٢٠٠٠ نسخة\rالتاريخ: شوال المكرم ١٤١٢\rمؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542123,"book_id":1485,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"﷽\rالحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين واللعنة على اعدائهم أجمعين.\rوبعد: فان من جملة علوم العربية المهمة التي اهتم بها اللغويون قديما وحديثا علم الفروق اللغوية المعني بتمييز المفردات المتقاربة المعاني والتي تبدوا مترادفة إذا نظر إليها من غير تدقيق الامر الذي دفع قدماء علماء اللغة إلى تصنيف كتب مستقلة في هذا المضمار، منها كتاب \" الفروق اللغوية \" لابي هلال الحسن بن عبد الله العسكري من أعلام القرن الرابع الهجري ولهذا الكتاب مكانته الخاصة في فهم النصوص العربية - قرآنا ورواية وشعرا وغيرها - باعتباره من الكتب المتقدمة.\rولما كان هذا الكتاب بشكل يصعب على المراجع له الوصول إلى مقصوده بسهولة قام فضيلة الشيخ بيت الله بيات - حفظه الله تعالى - بتبويبه وترتيبه بالترتيب الهجائي مراعيا فيه الأمور التالية:\r١ - المحافظة على المتن ثابتا من دون تغيير الا المقدمة فقد رأينا حذفها.\r٢ - حذف موارد التكرار والاستغناء منها بالارجاع إلى أرقامها السابقة أو اللاحقة.\r٣ - عدم ملاحظة الحرورف الاصلية في ترتيب الكلمات.\r٤ - تخريج الآيات المذكورة في متن الكتاب.\r٥ - الاعتماد على النسخة المطبوعة من منشورات مكتبة بصيرتي والاستفادة من بعض هوامشها.\rوامور اخرى لا يخفى حسنها على المتأمل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542124,"book_id":1485,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"واقترحت مؤسستنا - بعد تلقي عمل سماحة الشيخ البيات بالقبول والرضا - إضافة قسم من كتاب \" فروق اللغات \" للسيد نور الدين بن السيد نعمة الله الجزائري المتوفى سنة ١١٥٨ هـ، فقامت بإدراج الموارد التي اختلف فيها السيد الجزائري مع أبي هلال والموارد التي اختص بها السيد ولم يذكرها أبو هلال\rوميزت تلك الاضافات بتذييلها بكلمة (اللغات) بين قوسين فلاحظ، مستفيدين من بعض ما جاء في النسخة المحققة وهي من منشورات \" دفتر نشر \" وسمينا هذا النتاج القيم الجامع بين هذين الكتابين ب \" معجم الفروق اللغوية \" وقامت لجنة التحقيق بترقيمه ترقيما جديدا شاملا لكل ما ورد في هذا الكتاب وتنظيم فهرس موسع له وإخراجه بهذه الصورة الأنيقة.\rولا يخفى أن أبا هلال العسكري قد أرجع بعض الفروق بعبارة \" ما ذكر \" أو أشار إلى بعضها بلفظ \" ستذكر \" ونحن وضعنا هما كما هي حفاظا للمتن.\rوأخيرا لا يسعنا إلا أن نتقدم بجزيل الشكر لسماحة الشيخ البيات والاخوة في لجنة التحقيق السيد علي الطباطبائي والشيخ رياض الراوي وأبو حيدر الجواهري وغيرهم سائلين الله للجميع مزيدا من التوفيق إنه نعم المولى ونعم النصير.\rمؤسسة النشر الاسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المشرفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542125,"book_id":1485,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"* (أ) *\r١- الفرق بين الآثم والأثيم: (٤٤) .\r٢ - الفرق بين آخر الشئ ونهايته: أن آخر الشئ خلاف أوله وهما اسمان، والنهاية مصدر مثل الحماية والكفاية إلا أنه سمي به منقطع الشئ فقيل هو نهايته أي منتهاه، وخلاف المنتهى المبتدأ فكما أن قولك المبتدأ يقتضي ابتداء فعل من جهة اللفظ وقد انتهى الشئ إذا بلغ مبلغا لا يزاد عليه وليس يقتضي النهاية منتهي إليه ولو اقتضى ذلك لم يصح أن يقال للعالم نهاية، وقيل الدار الآخرة لان الدنيا تؤدي إليها والدنيا بمعنى الاولى، وقيل\rالدار الآخرة كما قيل مسجد الجامع والمراد مسجد اليوم الجامع ودار الساعة الآخرة، وأما حق اليقين فهو كقولك محض اليقين ومن اليقين وليس قول من يقول هذه إضافة الشئ إلى نعته بشئ لان الاضافة توجب دخول الأول في الثاني حتى يكون في ضمنه، والنعت تحلية وإنما يحلى بالشئ الذي هو بالحقيقة ويضاف إلى ما هو غيره في الحقيقة، تقول هذا زيد الطويل فالطويل هو زيد بعينه، ولو قلت زيد الطويل وجب أن يكون زيد غير الطويل ويكون في تلك الطويل، ولا يجوز إضافة الشئ إلا إلى غيره أو بعضه فغيره نحو عبد زيد وبعضه نحو ثوب حرير وخاتم ذهب أي من حرير ومن ذهب، وقال المازني: عام الاول إنما هو عام زمن الأول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542126,"book_id":1485,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":6,"body":"٣ - الفرق بين الآخر والآخر: أن الآخر بمعنى ثان وكل شئ يجوز أن يكون له ثالث وما فوق ذلك يقال فيه آخر ويقال للمؤنث أخرى وما لم يكن له ثالث فما فوق ذلك قيل الاول والآخر، ومن هذا ربيع الاول وربيع الآخر.\r٤ - الفرق بين الآخر والاول والبعد والقبل: (٣٤٣) .\r٥ - الفرق بين الآلاء والنعم: أن الالى واحد الآلاء وهي النعمة التي تتلو غيرها من قولك وليه يليه إذا قرب منه وأصله ولي، وقيل واحد الآلاء الي وقال بعضهم الالي مقلوب من إلى الشئ اذا عظم علي قال فهو اسم للنعمة العظيمة.\r٦ - الفرق بين الآلة والسبب: (١٠٧٤) .\r٧ - الفرق بين الآل والاهل: (٣٣٥) .\r٨ - الفرق بين الآل والذرية (١) : آل الرجل: ذو (٢) قرابته، وذريته: نسله.\rفكل ذرية آل، وليس كل آل بذرية.\rوأيضا: الآل يخص بالاشراف، وذوي الاقدار، بحسب الدين، أو الدنيا.\rفلا يقال: آل حجام، وآل حائك، بخلاف الذرية.\r(اللغات)","footnotes":"(١) الآل والذرية في الكليات ١: ٢٦٨ و ٢: ٣٦١.\rوالفرائد: ١.\r(٢) فيهما: ذو قرابته.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542127,"book_id":1485,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":7,"body":"٩ - الفرق بين الآنية والظرف (١) (*) : الآنية: تطلق على كل ما يستعمل في الاكل والشرب، وغيرهما كالقدر والمغرفة والصحن، والغضارة.\rوالظرف أعم منه ومن غيره إذ هو ما يشغل الشئ ويحيط به، فالصندوق والمخزن، وكذا الحوض والدار: ظروف، ولا تطلق عليها الآنية، فبينهما عموم وخصوص، فإن كل آنية ظرف، وليس كل ظرف آنية، وأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.\r(اللغات) .\r١٠ - الفرق بين الآل والعترة: (١٤٠٤) .\r١١ - الفرق بين الآل والشخص: أن الآل هو الشخص الذى يظهر لك من بعيد، شبه بالآل الذي يرتفع في الصحاري، وهو غير السراب وإنما السراب سبخة تطلع عليها الشمس فتبرق كأنها ماء، والآل شخوص ترتفع في الصحاري للناظر وليست بشئ، وقيل الآل من الشخوص ما لم يشتبه وقال بعضهم \" الآل من الاجسام ما طال ولهذا سمي الخشب آلا \".\r١٢ - الفرق بين آنست ببصري وأحسست ببصري: (٧٥) .\r١٣ - الفرق بين الآية والعلامة: (١٤٧٧) .","footnotes":"(١) الآنية والظرف: في الكليات ٣: ١٦٦.\rوالتعريفات: ١٣٧.\r(*) في ط: الاواني والظروف، وأوردها هناك بعد مادة: الاب والوالد.\rوبين المادتين شئ من خلاف اللفظ.\rقال في المطبوعة.\r\" الآنية: كل ما يستعمل في المهمات كالقدر والمغرفة والصحن ونحوه والظرف: ما كان شاغلا للشئ، فهو أعم من الآنية.\rفإن الحوض والمخزن مثلا يصح عليه الظرفين، ولا يطلق عليهما الآنية.\rفبينهما عموم، وخصوص.\rوأهل اللغة لم يفرقوا بينهما \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542128,"book_id":1485,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":8,"body":"١٤ - الفرق بين الاباء والامتناع (١) : الاباء: شدة الامتناع، فكل اباء امتناع: وليس إباء (٢) ، قاله الراغب.\rقلت: ويدل عليه قوله تعالى: \" ويأبى الله إلا أن يتم نوره \" (٣) .\rوقوله تعالى: \" إلا إبليس أبى واستكبر \" (٤) .\rفإن المراد: شدة الامتناع في المقامين.\r(اللغات) .\r١٥ - الفرق بين الاباء والكراهة: أن الاباء هو أن يمتنع وقد يكره الشئ من لا يقدر على إبائه وقد رأينا هم يقولون للملك أبيت اللعن ولا يعنون أنك تكره اللعن لان اللعن يكرهه كل أحد وإنما يريدون أنك تمتنع من أن تلعن وتشتم لما تأتي من جميل الافعال، وقال الراجز \" ولو أرادوا ظلمه أبينا \" أي امتنعنا عليهم أن يظلموا ولم يرد أنا نكره ظلمهم إياه لان ذلك لا مدح فيه، وقال الله تعالى \" ويأبى الله إلا أن يتم نوره \" (٥) أي يمتنع من ذلك ولو كان الله يأبى المعاصي كما يكرهها لم تكن معصية ولا عاص.\r١٦ - الفرق بين الاباء والمضادة: أن الاباء يدل على النعمة، ألا ترى أن المتحرك ساهيا لا يخرجه ذلك من أن يكون أتى بضد السكون ولا يصح\rأن يقال قد أبى السكون، والمضادة لا تدل على النعمة.\r١٧ - الفرق بين الاباحة والاذن: أن الاباحة قد تكون بالعقل والسمع، والاذن","footnotes":"(١) الاباء والامتناع في الكليات ١: ١٩١.\rوالفرائد: ١.\r(٢) في ط: إباء امتناعا.\rوهو خطأ.\r(٣) التوبة ٩: ٣٢.\r(٤) البقرة ٢: - ٣٤.\rفي خ التوحيد، والتصويب من: ط.\r(٥) التوبة ٩: ٣٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542129,"book_id":1485,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":9,"body":"لا يكون إلا بالسمع وحده، وأما الاطلاق فهو إزالة المنع عمن يجوز عليه ذلك، ولهذا لا يجوز أن يقال ان الله تعالى مطلق وإن الاشياء مطلقة له.\r١٨ - الفرق بين الاختراع والابتداع: أن الابتداع إيجاد ما لم يسبق إلى مثله يقال أبدع فلان إذا أتى بالشئ الغريب وأبدعه الله فهو مبدع وبديع ومنه قوله تعالى \" بديع السموات والارض \".\r(١) وفعيل من أفعل معروف في العربية يقال بصير من أبصر وحليم من أحلم، والبدعة في الدين مأخوذة من هذا وهو قول ما لم يعرف قبله ومنه قوله تعالى \" ما كنت بدعا من الرسل \" (٢) وقال رؤبة: وليس وجه الحق أن يبدعا\r١٩ - الفرق بين الابتداع والاختراع (٣) : قال الجوهري (٤) .\rأبدعت الشئ: اخترعته.\rوقال الزمخشري في الاساس (٥) : اخترع الله الاشياء: ابتدعها من غير سبب.\rانتهى.\rوخص بعضهم الابتداع بالايجاد لا لعلة، والاختراع بالايجاد لا من شئ ويؤيده ما رواه الصدوق (*) - طاب ثراه - في كتاب التوحيد من باب أنه عزوجل ليس بجسم ولا صورة.\rمسندا (٦) عن محمد بن زيد قال:","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١١٧.\r(٢) الاحقاف ٤٦: ٩.\r(٣) الابداع والابتداع في تعريفات الجرجاني: ٥.\rوالابداع والاختراع في كليات أبي البقاء ١: ٢١.\r(٤) الصحاح (بدع) وفيه: \" ... اخترعته لا على مثال \".\r(٥) الاساس (خ ر ع) .\r(*) الشيخ الصدوق أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي (المتوفى سنة ٣٨١) مفسر، فقيه، أصولي، محدث، حافظ، عارف بالرجال من أهل خراسان.\rدخل بغداد.\rوتوفى بالري.\rله نحو ثلاث مائة مصنف.\r(٦) في خ: مسند، وفي ط: مسندا.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542130,"book_id":1485,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":10,"body":"جئت إلى الرضا ﵇ أسأله عن التوحيد فأملى علي: \" الحمد لله فاطر الاشياء ومنشئها إنشاء، ومبتدعها (١) ابتداء بقدرته وحكمته، لا من شئ فيبطل الاختراع، ولا لعلة فلا يصح الابتداع \"..الحديث.\rفخص ﵇ الاختراع بالايجاد لا من شئ، والابتداع بالايجاد لا لعلة.\r(اللغات) .\r٢٠ - الفرق بين الابتلاء والابلاء: (٢٩) .\r٢١ - الفرق بين الابتلاء والاختبار: أن الابتلاء لا يكون إلا بتحميل المكاره والمشاق.\rوالاختبار يكون بذلك وبفعل المحبوب، ألا ترى انه يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال اختبره بالانعام عليه ولا يقال ابتلاه بذلك ولا هو مبتلى بالنعمة كما قد يقال إنه مختبر بها، ويجوز أن يقال إن الابتلاء يقتضي استخراج ما عند المبتلي من الطاعة والمعصية، والاختبار يقتضي وقوع الخبر بحاله في ذلك\rوالخبر: العلم الذي يقع بكنه الشئ وحقيقته فالفرق بينهما بين.\r٢٢ - الفرق بين الابتلاء والتكليف: (٥٣٨) .\r٢٣ - الفرق بين الابدال والتبديل: (٤٤٧) .\r٢٤ - الفرق بين الابد والدهر: (٩٢٤) .","footnotes":"(١) في خ: مبتدعها، وفي ط: مبدعها.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542131,"book_id":1485,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":11,"body":"٢٥ - الفرق بين الأبدي والأزلي (١) : قد فرق بينهما بأن الابدي: هو المصاحب لجميع الازمنة، محققة كانت أو مقدرة في جانب المستقبل إلى غير النهاية.\rوالازلي: هو المصاحب لجميع الثابتات المستمرة الوجود في الزمان.\r(اللغات) .\r٢٦ - الفرق بين إبرام الشئ وإحكامه: أن إبرامه تقويته وأصله في تقوية الحبل وهو في غيره مستعار.\r٢٧ - الفرق بين الابرام والتأريب: (٤٣٦) .\r٢٨ - الفرق بين قولك أبطل وبين قولك أدحض: أن أصل الابطال الاهلاك ومنه سمي الشجاع بطلا لاهلاكه قرنه، وأصل الادحاض الاذلال فقولك ابطله يفيد أنه اهلكه وقولك ادحضه يفيد أنه أزاله ومنه مكان دحض إذا لم تثبت عليه الاقدام: وقد دحض إذا زل ومنه قوله تعالى \" حجتهم داحضة عند ربهم \" (٢) .\r٢٩ - الفرق بين الابلاء والابتلاء (٣) : هما بمعنى الامتحان: والاختبار.","footnotes":"(١) الابدي والازلي في الكليات ٢: ١١٥ - ١١٦.\rوتعريفات الجرجاني: ١٦.\r(٢) الشورى ٤٢: ١٦.\r(٣) الابلاء والابتلاء في الكليات ١: ٢٩.\r- وأدب الكاتب: ٣٣٧.\r- والمادة في (النهاية في غريب الحديث) لابن الاثير (ب ل و) ١: ١٥٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542132,"book_id":1485,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":12,"body":"قال القتبي (١) :..يقال من الخير: أبليته أبليه، إبلاء ومن الشربلوته أبلوه بلاء.\rوقال ابن الاثير: المعروف أن الابتلاء يكون في الخير والشر معا من غير فرق بين فعليهما، ومنه قوله تعالى: \" ونبلوكم بالشر والخير فتنة \" (٢) .\r(اللغات) .\r٣٠ - الفرق بين الابلاغ والاداء: (١١١) .\r٣١ - الفرق بين الابلاغ والايصال: أن الابلاغ أشد اقتضاء للمنتهي إليه من الايصال لانه يقتضي بلوغ فهمه وعقله كالبلاغة التي تصل إلى القلب، وقيل الابلاغ اختصار الشئ على جهة الانتهاء ومنه قوله تعالى \" ثم أبلغه مأمنه \" (٣) .\r٣٢ - الفرق بين الابناء والذرية: أن الابناء يختص به أولاد الرجل وأولاد بناته لان أولاد البنات منسوبون إلى آبائهم كما قال الشاعر: بنونا بنو أبنائنا وبناتنا * بنوهن أبناء الرجال الأباعد ثم قيل للحسن والحسين ﵉ ولدا رسول الله ﵌ على التكريم ثم صار اسما لهما لكثرة الاستعمال، والذرية تنتظم الاولاد والذكور والاناث والشاهد قوله عزوجل \" ومن ذريته داود وسليمان \" (٤) ثم أدخل عيسى في ذريته.\r٣٣ - الفرق بين الابن والولد: أن الابن يفيد الاختصاص ومداومة الصحبة","footnotes":"(١) القتبي (أو القتبي) هو ابن قتيبة مؤلف أدب الكاتب وغيره.\r(٢) الانبياء ٢١: ٣٥.\r(٣) التوبة ٩: ٦.\r(٤) الانعام ٦: ٨٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542133,"book_id":1485,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":13,"body":"ولهذا يقال ابن الفلاد لمن يداوم سلوكها وابن السرى لمن يكثر منه، وتقول تبنيت ابنا إذا جعلته خاصا بك، ويجوز أن يقال إن قولنا هو ابن فلان يقتضي أنه منسوب إليه ولهذا يقال الناس بنو آدم لانهم منسوبون إليه وكذلك بنو إسرائيل، والابن في كل شئ صغير فيقول الشيخ للشاب يا بني ويسمي الملك رعيته الابناء وكذلك أنبياء من بني إسرائيل كانوا يسمون اممهم أبناءهم ولهذا كني الرجل بأبي فلان وإن لم يكن له ولد على التعظيم، والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين أبناءهم ويقال لطالبي العلم أبناء العلم وقد يكنى بالابن كما يكنى بالاب كقولهم ابن عرس وابن نمرة وابن آوى وبنت طبق وبنات نعش وبنات وردان، وقيل أصل الابن التأليف والاتصال من قولك بنيته وهو مبني وأصله بني وقيل بنو ولهذا جمع على أبناء فكان بين الاب والابن تأليف، والولد يقتضي الولادة ولا يقتضيها الابن والابن يقتضي أبا والولد يقتضي والدا، ولا يسمى الانسان والدا إلا إذا صار له ولد وليس هو مثل الاب لانهم يقولون في التكنية أبو فلان وإن لم يلد فلانا ولا يقولون في هذا والد فلان إلا أنهم قالوا في الشاة والد في حملها قبل أن تلد وقد ولدت إذا ولدت إذا أخذ ولدها والابن للذكر والولد للذكر والانثى.\r٣٤ - الفرق بين الابن والولد (١) : الأول للذكر، والثاني يقع على الذكر\rوالانثى، والنسل والذرية يقع على الجميع.\r(اللغات) .\r٣٥ - الفرق بين الاتخاذ والاخذ: (١٠٥) .","footnotes":"(١) الابن والولد في الكليات ٥: ٥٠ وفي مجمع البيان ١: ٩٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542134,"book_id":1485,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":14,"body":"٣٦ - الفرق بين الاتقاء والخشية: أن في الاتقاء معنى الاحتراس مما يخاف وليس ذلك في الخشية.\r٣٧ - الفرق بين الاتقان والإحكام: أن إتقان الشئ إصلاحه وأصله من التقن وهو الترنوق (١) الذي يكون في المسيل أو البئر وهو الطين المختلط بالحمأة يؤخذ فيصلح به التأسيس وغيره فيسد خلله ويصلحه فيقال أتقنه إذا (٢) طلاه بالتقن ثم استعمل فيما يصح معرفته فيقال أتقنت كذا أي عرفته صحيحا كأنه لم يدع فيه خللا، والاحكام إيجاد الفعل محكما ولهذا قال الله تعالى \" كتاب احكمت آياته \" (٣) أي خلقت محكمة ولم يقل اتقنت لانها لم تخلق وبها خلل ثم سد خللها.\rوحكى بعضهم أتقنت الباب إذا أصلحته قال أبو هلال رحمه الله تعالى: ولا يقال أحكمته إلا إذا ابتدأته محكما.\r٣٨ - الفرق بين الاتمام والاكمال (٤) : قد فرق بينهما بأن الاتمام: لازالة نقصان الاصل.\rوالاكمال: لازالة نقصان العوارض بعد تمام الاصل.\rقيل: ولذا كان قوله تعالى: \" تلك عشرة كاملة \" (٥) أحسن من (تامة) .\rفإن التام من العدد قد علم، وإنما نفي احتمال نقص في صفاتها.\rوقيل: تم: يشعر بحصول نقص (٦) قبله.\rوكمل: لا يشعر بذلك.","footnotes":"(١) (الرنوق خ ل) .\r(٢) \" أي خ ل \".\r(٣) هود ١١: ١.\r(٤) الاتمام والاكمال في الكليات (الاكمال ١: ٦٦) .\r(التمام والكمال) .\rوالفرائد: ٥.\r(٥) البقرة ٢: ١٩٦.\r(٦) (نقص) سقطت من خ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542135,"book_id":1485,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":15,"body":"وقال العسكري: الكمال: اسم (١) لاجتماع أبعاض الموصوف به.\rوالتمام: (٢) اسم للجزء الذي يتم به الموصوف.\rولهذا يقال: القافية تمام البيت، ولا يقال: كماله.\rويقولون: البيت بكماله، أو باجتماعه.\r(اللغات) .\r٣٩ - الفرق بين الاتيان بغيره وتبديل الشئ: أن الاتيان بغيره لا يقتضي رفعه بل يجوز بقاؤه معه، وتبديله لا يكون إلا برفعه ووضع آخر مكانه ولو كان تبديله والاتيان بغيره سواء لم يكن لقوله تعالى \" إئت بقرآن غير هذا أو بدله \" (٣) فائدة وفيه كلام كثير أوردناه في تفسير هذه السورة، وقال الفراء \" يقال بدله إذا غيره وأبدله جاء ببدله \".\r٤٠ - الفرق بين قولك أتى فلان وجاء فلان: (٥٩٤) .\r٤١ - الفرق بين الاثر والعلامة: أن أثر الشئ يكون بعده، وعلامته تكون قبله تقول الغيوم والرياح علامات المطر ومدافع السيول آثار المطر.\r٤٢ - الفرق بين الاثم والخطيئة: (٨٦٣) .\r٤٣ - الفرق بين الاثم والذنب: أن الاثم في أصل اللغة التقصير أثم يأثم إذا قصر ومنه قول الأعشى: جمالية تغتلي بالرداف * إذا كذب الآثمات الهجيرا الاغتلاء بعد الخطو، والرداف جمع رديف، وكذب قصر، وعنى بالآثمات","footnotes":"(١) في ط: الكمال الاسم لاجتماع.\r(٢) في خ: \" التمام للجزء الذي ... \" (٣) يونس ١٠: ١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542136,"book_id":1485,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":16,"body":"المقصرات ومن ثم سمي الخمر إثما لانها تقصر بشاربها لذهابها بعقله.\r٤٤ - الفرق بين الاثيم والآثم: أن الاثيم المتمادي في الاثم، والآثم فاعل الاثم.\r٤٥ - الفرق بين الاثم والعدوان (١) : الاثم: الجرم كائنا ما كان.\rوالعدوان: الظلم.\rقاله الطبرسي ﵁، وعلى هذا فقوله تعالى \" يسارعون في الاثم والعدوان \" (٢) .\rمن عطف الخاص على العام.\r(اللغات) .\r٤٦ - الفرق بين الاجابة والاستجابة: (١٥٦) .\r٤٧ - الفرق بين الاجابة والطاعة: (١٣٣٠) .\r٤٨ - الفرق بين الاجابة والقبول: (١٦٨٠) .\r٤٩ - الفرق بين الاجازة والاذن: (١٢٢) .\r٥٠ - الفرق بين قولك اجتزأ به وقولك اكتفى به: أن قولك اجتزأ يقتضي أنه دون ما يحتاج إليه وأصله من الجزء وهو اجتزاء الابل بالرطب عن الماء وهي وإن اجتزأت به يقتضي أنه دون ما تحتاج إليه عنه فهي محتاجة إليه بعض الحاجة والاكتفاء يفيد أن ما يكتفي به قدر الحاجة من غير زيادة ولا نقصان تقول فلان في كفاية أي فيما هو وفق حاجته من العيش.\r٥١ - الفرق بين الاجتماع واللقاء: (١٨٨١) .","footnotes":"(١) الاثم والعدوان في الكليات ١: ٤١ و ٣: ١٥٨.\rوالفرائد: ٥.\r(٢) المائدة ٥: ٦٢.\rويراجع تفسير مجمع البيان للطبرسي ٢: ٢١٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542137,"book_id":1485,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":17,"body":"٥٢ - الفرق بين الاجتماع والمجاورة: (١٩٤١) .\r٥٣ - الفرق بين الاجتهاد والقياس: (١٧٦٥) .\r٥٤ - الفرق بين اجراء العلة في المعلول والمعارضة: أن المطالب بإجراء العلة في المعلول يبدأ بتقرير خصمه على جهة الاعتلال ثم يأتي بالموضع الذي رام أن يجري فيه، كما تقول لاصحاب الصفات إذا قلتم إن كل موجود لم يكن غير الله محدث فقولوا إن صفاته محدثة لانها ليست هي الله، وكذلك قولك للملحد إذا قلت إن الاجسام قديمة لان قدمها متصور في العقل فلا يتصور في العقل مالا حقيقة له.\r٥٥ - الفرق بين الأجر والثواب: أن الاجر يكون قبل الفعل المأجور عليه والشاهد أنك تقول ما أعمل حتى آخذ أجري ولا تقول لا أعمل حتى آخذ ثوابي لان الثواب لا يكون إلا بعد العمل على ما ذكرنا (١) هذا على أن الاجر لا يستحق له إلا بعد العمل كالثواب إلا أن الاستعمال يجري بما ذكرناه وأيضا فان الثواب قد شهر في الجزاء على الحسنات، والاجر يقال في هذا المعنى ويقال على معنى الاجرة التي هي من طريق المثامنة بأدني الاثمان وفيها معنى المعاوضة بالانتفاع.\r٥٦ - الفرق بين الاجر والثواب (٢) : الثواب: وإن كان في اللغة الجزاء","footnotes":"(١) في العدد ١٥٣١.\r(٢) الاجر والثواب.\rفي الكليات (الاجر ١: ٥٥، والثواب ٢: ١٣٠) .\rوفي التعريفات: ٧٦.\rومفردات الراغب: ١١٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542138,"book_id":1485,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":18,"body":"الذي يرجع إلى العامل بعلمه، ويكون في الخير والشر، إلا أنه قد اختص\rفي العرف بالنعيم على الاعمال الصالحة من العقائد الحقة، والاعمال البدنية والمالية، والصبر في مواطنه بحيث لا يتبادر منه عند الاطلاق إلا هذا المعنى.\rوالاجر: إنما يكون في الاعمال البدنية من الطاعات، ويدل عليه قول أمير المؤمنين (١) ﵇ لبعض أصحابه في علة اعتلها: \" جعل الله ما كان من شكواك حطا بسيئاتك \" فإن المرض لا أجر فيه، لكنه يحط السيئات، ويحتها حت الاوراق، وإنما الاجر في القول باللسان، والعمل بالايدي والاقدام.\rوإن الله يدخل - بصدق النية والسريرة الصالحة من يشاء من عباده الجنة.\r(اللغات) .\r٥٧ - الفرق بين الأجل والعمر (٢) : [الأجل: هو آخر مدة العمر المضروبة","footnotes":"(١) في: ط: علي.\r(٢) الاجل والعمر: لم تردا في نسخة خ، والمثبت من نسخة ط.\rولهذا وضعت المادة المنقولة بين معقوفتين.\r- وفي القاموس: العمر: الحياة.\rوالاجل: غاية الوقت في الموت.\r- والمادة في: الكليات ١: ٥٩ و ٣: ٢٥٩، و (الاجل) في مجمع البيان ٢: ٤١٤ ٢٧٢، و (العمر) فيه في ٤: ٤٠٣.\r- وفي كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوي ١: ١٢١.\r- وفي مفردات الراغب (الاجل: ١٠ والعمر: ٥١٨) .\r- وتحت كلام المصنف هنا نظر فإن تفرقته بين العمر والاجل على هذا الوجه لم أقف عليه، ولا سند قويا له من اللغة ولا من الاصطلاح.\rويراجع في ذلك كتب التفسير المعتمدة في قوله تعالى (الرعد: ٣٩) : \" يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب \".\rويراجع تفصيل الطبرسي في مجمع البيان (٣، ٢٩٧ - ٢٩٩) فيما رواه من وجوه تفسير الآية\rالكريمة، وهي ثمانية.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542139,"book_id":1485,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":19,"body":"في علمه تعالى، فهو لا يتبدل.\rوالعمر: هو ما يتبدل ويحتمل الزيادة والنقصان.\rوتوضيح المقام، وتقريب المرام يقتضي تقديم مقدمة في الكلام: وهي أن لله تعالى كتابين: كتاب مخزون محفوظ عنده، وهو المعبر عنه بأم الكتاب، وكتاب محو وإثبات وفيه البداء.\rفإن الحكمة الالهية اقتضت أن يكون: يكتب عمر زيد مثلا: \" ثلاثون سنة \" إن لم يصل رحمه أو لم يدع، أو لم يتصدق مثلا، وستون: إن وصل، أو دعا، أو تصدق، فهو يطلع ملائكته أو رسله وأنبياءه على العمر الأول من غير إعلامهم بالشرط، فإذا حصل الشرط بغير علمهم فيقولون: بد الله، وهو سبحانه لا يتغير علمه، وهذا هو معنى البداء.\rويستأنس هذا الفرق بينهما في قوله تعالى (١) : \" وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ... \" (٢) .","footnotes":"- وقال في تفسير قوله تعالى (آل عمران ٣: ١٤٥) : \" وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا \" معناه: \" كتب الله لكل حي أجلا وقتا لحياته ووقتا لموته لا يتقدم ولا يتأخر.\rوقيل حتما مؤقتا وحكما لازما مبرما \".\rمجمع البيان (١: ٥١٥) .\r(١) فاطر ٣٥: ١١.\r(٢) قال في مجمع البيان ٤: ٤٠٤ نقلا عن الحسن البصري وغيره.\r\" قيل هو ما يعلمه الله أن فلانا لو أطاع لبقي إلى وقت كذا، وإذا عصى نقص عمره فلا يبقى.\rفالنقصان على ثلاثة أوجه: إما يكون من عمر المعمر أو من عمر معمر آخر أو يكون بشرط \" انتهي.\rوفصل القرطبي في تفسير هذه الآية (الجامع لاحكام القرآن ١٤: ٣٣٢ - ٣٣٤) وفيما نقله ما روي عن\rابن عباس ﵄ (وما يعمر من معمر) إلا كتب عمره كم هو سنة، كم هو شهرا، كم هو يوما، كم هو ساعة.\rثم يكتب في كتاب آخر: نقص من عمره يوم، نقص شهر، نقص سنة حتى يستوفي أجله.\rوقال سعيد بن جبير - وهو راوي الخبر عن ابن عباس -: فما مضى من أجله فهو النقصان وما يستقبل فهو الذي يعمره.\rفالهاء على هذا للمعمر \".\rوزاد في اثناء تفسير الآية: (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542140,"book_id":1485,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":20,"body":"وقوله في غير موضع: \" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون \" (١) ] .\r(اللغات)\r٥٨ - الفرق بين المدة والأجل: أن الاجل الوقت المضروب لانقضاء الشئ ولا يكون أجلا بجعل جاعل وما علم أنه يكون في وقت فلا أجل له إلا أن يحكم بأنه يكون فيه وأجل الانسان هو الوقت لانقضاء عمره، وأجل الدين محله وذلك لانقضاء مدة الدين، وأجل الموت وقت حلوله وذلك لانقضاء مدة الحياة قبله فأجل الآخرة الوقت لانقضاء ما تقدم قبلها قبل ابتدائها ويجوز أن تكون المدة بين الشيئين بجعل جاعل وبغير جعل جاعل، وكل أجل مدة وليس كل مدة أجلا.\r٥٩ - الفرق بين الاجمال والاحسان: أن الاجمال هو الاحسان الظاهر من قولك","footnotes":"\" وقيل: إن الله كتب عمر الانسان مئة سنة إن أطاع، وتسعين إن عصى فأيهما بلغ فهو في كتاب.\rوهذا مثل قوله ﵊: من أحب أن يبسط له في رزقه ويسأله في أثره فليصل رحمه أي أنه يكتب في اللوح المحفوظ عمر فلان كذا سنة فإن وصل رحمه زيد في عمره كذا سنة فبين ذلك في موضع آخر من اللوح المحفوظ أنه سيصل رحمه.\rفمن اطلع على الاول دون الثاني ظن أنه زيادة أو نقصان \".\rونقل في مكان آخر من تفسيره (٩: ٣٣٠) .\rوقد أورد الحديث السابق قيل لابن عباس كيف يزاد في\rالعمر والاجل فقال: قال الله عزوجل \" هو الذي خلقكم من طين ثم قضي أجلا وأجل مسمى عنده \" فالأجل الأول أجل العبد من حين ولادته إلى حين موته.\rوالاجل الثاني - يعني المسمى عنده - من حين وفاته إلى يوم يلقاه في البرزخ لا يعلمه إلا الله.\rفإذا اتقى العبد ربه ووصل رحمه زاده الله في أجل عمره من أجل البرزخ ما شاء.\rوإذا عصى وقطع رحمه نقصه الله من أجل عمره في الدنيا ما شاء.\rفيزيده في أجل البرزخ.\rفإذا تحتم الاجل في علمه السابق امتنع الزيادة والنقصان لقوله تعالى: \" فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون \" فتوافق الخبر والآية.\rوهذه زيادة في نفس العمر وذات الاجل على ظاهر اللفظ في اختيار خبر الامة.\rوالله أعلم.\r(١) النحل ١٦: ٦١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542141,"book_id":1485,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":21,"body":"رجل جميل كأنما يجري فيه السمن وأصل الجميل الودك (١) واجتمل الرجل إذا طبخ العظام ليخرج ودكها ويقال أحسن اليه فيعدى بإلى وأجمل في أمره لانه فعل الجميل في أمره ويقال أنعم عليه لانه دخله معنى علو نعمة عليه فهي غامرة له، ولذلك يقال هو غريق في النعمة ولا يقال غريق في الاحسان والاجمال ويقال أجمل الحساب فيعدي ذلك بنفسه لانه مضمن بمفعول ينبئ عنه من غير وسيلة، وقد يكون الاحسان مثل الاجمال في استحقاق الحمد به وكما يجوز أن يحسن الانسان إلى نفسه يجوز أن يجمل في فعله لنفسه.\r٦٠ - الفرق بين قولنا أجمع والجمع: أن أجمع اسم معرفة يؤكد به الاسم المعرفة نحو قولك المال لك أجمع وهذا مالك أجمع ولا ينصرف لانه أفعل معرفة والشاهد على أنه معرفة أنه لا يتبع نكرة أبدا ويجمع فيقال عندي إخوانك أجمعون ومررت بإخوانك أجمعين، ولا يكون إلا تابعا لا يجوز مررت بأجمعين وجاءني أجمعون، ومؤنثه جمعاء يقال طفت بدارك جمعاء ويجمع\rفيقال مررت بجواريك جمع وجاءني جواريك جمع، وأجمع جمع جمع تقول جاءني القوم بأجمعهم كما تقول جاءني القوم بأفلسهم وأكلبهم وأعبدهم، وليس هذا الحرف من حروف التوكيد والشاهد دخول العامل عليه وإضافته، وأجمع الذي هو للتوكيد لا يضاف ولا يدخل عليه عامل ومن أجاز فتح الجيم في قولك جاءني القوم بأجمعهم فقد أخطأ.\r٦١ - الفرق بين الاحباط والتكفير: أن الاحباط هو إبطال عمل البر من الحسنات بالسيئات وقد حبط هو ومنه قوله تعالى \" وحبط ما صنعوا","footnotes":"(١) أي الدسم.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542142,"book_id":1485,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":22,"body":"فيها \" (١) وهو من قولك حبط بطنه إذا فسد بالمأكل الردئ، والتكفير إبطال السيئات بالحسنات وقال تعالى \" كفر عنهم سيئاتهم \" (٢) .\r٦٢ - الفرق بين الاحتجاج والاستدلال: (١٥٩) .\r٦٣ - الفرق بين الاحتراز والحذر: أن الاحتراز هو التحفظ من الشئ الموجود، والحذر هو التحفظ مما لم يكن إذا علم أنه يكون أو ظن ذلك.\r٦٤ - الفرق بين الاحتمال والصبر: أن الاحتمال للشئ يفيد كظم الغيظ فيه، والصبر على الشدة يفيد حبس النفس عن المقابلة عليه بالقول والفعل، والصبر عن الشئ يفيد حبس النفس عن فعله، وصبرت على خطوب الدهر أي حبست النفس عن الجزع عندها، ولا يستعمل الاحتمال في ذلك لانك لا تغتاظ منه.\r٦٥ - الفرق بين الاحجام والكف: أن الاحجام هو الكف عما يسبق فعله خاصة يقال أحجم عن القتال ولا يقال أحجم عن الاكل والشرب.\r٦٦ - الفرق بين الاحداث والحدوث: أن الاحداث والمحدث يقتضيان محدثا\rمن جهة اللفظ، وليس كذلك الحدوث والحادث، وليس الحدوث والاحداث شيئا غير المحدث والحادث وإنما يقال ذلك على التقدير، وشبه بعضهم ذلك بالسراب وقال \" هو اسم لا مسمى له على الحقيقة \" وليس الامر كذلك لان السراب سبخة تطلع عليه الشمس فتبرق فيحسب ماء فالسراب على الحقيقة شئ إلا أنه متصور بصورة غيره وليس الحدوث والاحداث كذلك.","footnotes":"(١) هود ١١: ١٦.\r(٢) محمد: ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542143,"book_id":1485,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":23,"body":"٦٧ - الفرق بين الأحد والواحد: أن الاحد يفيد أنه فارق غيره ممن شاركه في فن من الفنون ومعنى من المعاني، كقولك فارق فلان أوحد دهره في الجود والعلم تريد أنه فوق أهله في ذلك.\r٦٨ - الفرق بين الأحد والواحد: (٦٧) و (٢٢٧٩) .\r٦٩ - الفرق بين الاحساس والادراك: على ما قال أبو أحمد أنه يجوز أن يدرك الانسان الشئ وإن لم يحس به، كالشئ يدركه ببصره ويغفل عنه فلا يعرفه فيقال إنه لم يحس به، ويقال إنه ليس يحس إذا كان بليدا لا يفطن، وقال أهل اللغة كل ما شعرت به فقد أحسسته ومعناه أدركته بحسك، وفي القرآن \" فلما أحسوا بأسنا \" (١) وفيه \" فتحسسوا من يوسف وأخيه \" (٢) أي تعرفوا بإحساسكم.\rوقال بعضهم: - إدامة الكلام في الفرق بين الحس والعلم في عدد (٧٣٩) فراجع.\r٧٠ - الفرق بين الاحساس والاجمال: (٥٩) .\r٧١ - الفرق بين الاحسان والافضال: أن الاحسان النفع الحسن، والافضال\rالنفع الزائد على أقل المقدار وقد خص الاحسان (٣) بالفضل ولم يجب مثل ذلك في الزيادة لانه جرى مجرى الصفة الغالبة كما اختص النجم بالسماك ولا يجب مثل ذلك في كل مرتفع.\r٧٢ - الفرق بين الاحسان والانعام: (٣٢٠) .","footnotes":"(١) الانبياء ٢١: ١٢.\r(٢) يوسف ١٢: ٨٧.\r(٣) \" الانسان خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542144,"book_id":1485,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":24,"body":"٧٣ - الفرق بين الاحسان والفضل: أن الاحسان قد يكون واجبا وغير واجب، والفضل لا يكون واجبا على أحد وإنما هو ما يتفضل به من غير سبب يوجبه.\r٧٤ - الفرق بين الاحسان والنفع: (٢٢١٢) .\r٧٥ - الفرق بين قولهم أحسست ببصري وقولهم آنست ببصري: أن الاحساس يفيد الرؤية وغيرها بالحاسة، والايناس يفيد الانس بما تراه، ولهذا لا يجوز أن يقال إن الله يؤنس ويحس إذ لا يجوز عليه الوصف بالحاسة والانس، ويكون الايناس في غير النظر.\r٧٦ - الفرق بين الاحصار والحصر: قالوا الاحصار في اللغة منع بغير حبس، والحصر المنع بالحبس قال الكسائي: ما كان من المرض قيل فيه احصر، وقال أبو عبيدة: ما كان من مرض أو ذهاب نفقة قيل فيه احصر وما كان من سجن أو حبس قيل فيه حصر فهو محصور، وقال المبرد: هذا صحيح وإذا حبس الرجل الرجل قيل حبسه وإذا فعل به فعلا عرضه به لان يحبس قيل أحبسه وإذا عرضه للقتل قيل أقتله وسقاه إذا أعطاه\rإناء يشرب منه وأسقاه إذا جعل له سقيا، وقبره إذا تولى دفنه وأقبره جعل له قبرا.\rفمعنى قوله تعالى \" فإن احصرتم \" (١) عرض لكم شئ يكون سببا لفوات الحج.\r٧٧ - الفرق بين الاحق والاصلح (٢) : قيل: الفرق بينهما أن الاحق قد يكون","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٩٦.\r(٢) الاحق والاصلح.\rفي الكليات: الاحق ٢: ٢٣٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542145,"book_id":1485,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":25,"body":"من غير صفات الفعل، كقولك: زيد أحق بالمال.\rوالاصلح: لا يقع هذا الموقع لانه من صفات الفعل [٧ / أ] وتقول: الله أحق بأن يطاع، ولا تقول: أصلح.\rقلت: ويؤيده قوله تعالى: \" والله ورسوله أحق أن يرضوه \" (١) .\r(اللغات) .\r٧٨ - الفرق بين إحكام الشئ وإبرامه: (٢٦) .\r٧٩ - الفرق بين الاحكام والاتقان: (٣٧) .\r٨٠ - الفرق بين الاحكام والرصف: (١٠١٠) .\r٨١ - الفرق بين إلا حماد والحمد: (٧٩٥) .\r٨٢ - الفرق بين الاحمق والمائق: (١٨٩٢) .\r٨٣ - الفرق بين الاخبات والخضوع: أن المخبت هو المطمئن بالايمان وقيل هو المجتهد بالعبادة وقيل الملازم للطاعة والسكون وهو من أسماء الممدوح مثل المؤمن والمتقي، وليس كذلك الخضوع لانه يكون مدحا وذما، وأصل الاخبات أن يصير ألى خبت تقول أخبت إذا صار إلى خبت وهو الارض المستوية الواسعة كما تقول أنجد إذا صار إلى نجد، فالاخبات على ما\rيوجبه الاشتقاق هو الخضوع المستمر على استواء.\r٨٤ - الفرق بين الاخبار والاعلام: (٢٢٩) .","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٦٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542146,"book_id":1485,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":26,"body":"٨٥ - الفرق بين الاخبار عن الشئ والعبارة عنه: أن الاخبار عنه يكون بالزيادة في صفته والنقصان منها ويجوز أن يخبر عنه بخلاف ما هو عليه فيكون ذلك كذبا، والعبارة عنه هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان فالفرق بينهما بين.\r٨٦ - الفرق بين الاخبال والافقار: أن الاخبال أن يعطى الرجل فرسا ليغزو عليه وقيل هو أن يعطيه ماله ينتفع بصوفه ووبره وسمنه، قال زهير: * هنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا *\r٨٧ - الفرق بين الاختبار والابتلاء: (٢١) .\r٨٨ - الفرق بين الاختبار والتجريب: (٤٥٣) .\r٨٩ - الفرق بين الاختبار والفتنة: (١٥٩١) .\r٩٠ - الفرق بين الاختراع والابتداع: (١٩) .\r٩١ - الفرق بين الاختراع والفعل: (١٦٣٥) .\r٩٢ - الفرق بين الاختصار والاقتصار (١) : قيل: الاختصار: ما كان قليل اللفظ، كثير المعنى.\rوالاقتصار: ما كان قليل اللفظ والمعنى.\rقلت: ويرشد إليه اشتقاقه (٢) من القصور، وهو النقصان.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الاختصار والاقتصار في الكليات ١: ٧٧ و ١: ٢٥٧.\rوالفرائد: ٨.\r(٢) في ط: استفادته.\rولا معنى لها.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542147,"book_id":1485,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":27,"body":"٩٣ - الفرق بين الاختصار والحذف: (٧١١) .\r٩٤ - الفرق بين الاختصار والايجاز: أن الاختصار هو إلقاؤك فضول الالفاظ من الكلام المؤلف من غير إخلال بمعانيه ولهذا يقولون قد إختصر فلان كتب الكوفيين أو غيرها، إذا ألقى فضول ألفاظهم وأدى معانيهم في أقل مما أدوها فيه من الالفاظ فالاختصار يكون في كلام قد سبق حدوثه وتأليفه، والايجاز هو أن يبنى الكلام على قلة اللفظ وكثرة المعاني، يقال أوجز الرجل في كلامه إذا جعله على هذا السبيل، واختصر كلامه أو كلام غيره إذا قصره بعد إطالة، فان استعمل أحدهما موضع الآخر فلتقارب معنيهما.\r٩٥ - الفرق بين الاختصاص والانفراد: أن الاختصاص انفراد بعض الاشياء بمعنى دون غيره كالانفراد بالعلم والملك والانفراد تصحيح النفس وغير النفس، وليس كذلك الاختصاص لانه نقيض الاشتراك، والانفراد نقيض الازدواج، والخاصة تحتمل الاضافة وغير الاضافة لانها نقيض العامة فلا يكون الاختصاص إلا على الاضافة لانه اختصاص بكذا دون كذا.\r٩٦ - الفرق بين الاختلاس والاستلاب (١) .\rقيل (٢) المختلس: هو الذي يأخذ المال من غير الحرز.\rوالمستلب: هو الذي يأخذه جهرا، ويهرب مع كونه غير محارب.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الاختلاس والاستلاب في الفرائد: ٢٣٣.\r(٢) كلمة (قيل) من: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542148,"book_id":1485,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":28,"body":"٩٧ - الفرق بين الاختلاف في المذاهب والاختلاف في الأجناس: أن الاختلاف في المذاهب هو ذهاب أحد الخصمين إلى خلاف ما ذهب إليه الآخر، والاختلاف في الاجناس امتناع أحد الشيئين من أن يسد مسد الآخر ويجوز أن يقع الاختلاف بين فريقين وكلاهما مبطل كاختلاف اليهود والنصارى في المسيح.\r٩٨ - الفرق بين الاختلاف والاعوجاج: (٢٣٦) .\r٩٩ - الفرق بين الاختلاف والتفاوت: (٥٠٤) .\r١٠٠ - الفرق بين الاختلاق والخلق: أن الاختلاق اسم خص (١) به الكذب وذلك إذا قدر تقديرا يوهم أنه صدق، ويقال خلق الكلام إذا قدره صدقا أو كذبا، واختلقه إذا جلعه كذبا لا غير، فلا يكون الاختلاق إلا كذبا والخلق يكون كذبا وصدقا كما أن الافتعال لا يكون إلا كذبا فالقول يكون صدقا وكذبا.\r١٠١ - الفرق بين اختلق وافترى: (٢٣٩) .\r١٠٢ - الفرق بين الاختيار والارادة: أن الاختيار إرادة الشئ بدلا من غيره ولا يكون مع خطور المختار وغيره بالبال ويكون إرادة للفعل لم يخطر بالبال غيره، وأصل الاختيار الخير، فالمختار هو المريد لخير الشيئين في الحقيقة أو خير الشيئين عند نفسه من غير إلجاء واضطرار ولو اضطر الانسان إلى إرادة شئ لم يسمى مختارا له لان الاختيار خلاف الاضطرار.","footnotes":"(١) في السكندرية \" قد خص \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542149,"book_id":1485,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":29,"body":"١٠٣ - الفرق بين الاختيار والاصطفاء: أن اختيارك الشئ أخذك خير ما فيه في الحقيقة أو خيره عندك، والاصطفاء أخذ ما يصفو منه ثم كثر حتى استعمل أحدهما موضع الآخر واستعمل الاصطفاء فيما لا صفو له على الحقيقة.\r١٠٤ - الفرق بين الاختيار والايثار: (٣٤٦) .\r١٠٥ - الفرق بين الاخذ والاتخاذ: أن الاخذ مصدر أخذت بيدي ويستعار فيقال أخذه بلسانه إذا تكلم فيه بمكروه، وجاء بمعنى العذاب في قوله تعالى \" وكذلك أخذ ربك \" (١) وقوله تعالى \" فأخذتهم الصيحة \" (٢) وأصله في العربية الجمع ومنه قيل للغدير وخذ وأخذ جعلت الهمزة واوا والجمع وخاذ واخاذ، والاتخاذ أخذ الشئ لامر يستمر فيه مثل الدار يتخذها مسكنا والدابة يتخذها قعدة، ويكون الاتخاذ التسمية والحكم ومنه قوله تعالى \" واتخذوا من دونه آلهة \" (٣) أي سموها بذلك وحكموا لها به.\r١٠٦ - الفرق بين الاخذ والتناول: (٥٥٨) .\r١٠٧ - الفرق بين الاخراج والسلخ: (١١٢١) .\r١٠٨ - الفرق بين الاخطاء والخطاء: (٨٥٥) .\r١٠٩ - الفرق بين الاخفاء والكتمان: (١٧٩٥) .\r١١٠ - الفرق بين أخمدت النار وأطفأتها: أن الاخماد يستعمل في الكثير","footnotes":"(١) هود ١١: ١٠٢.\r(٢) المؤمنون ٢٣: ٤١.\r(٣) الفرقان ٢٥: ٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542150,"book_id":1485,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":30,"body":"والاطفاء في الكثير والقليل يقال أخمدت النار وأطفأت النار ويقال\rأطفأت السراج ويقال أخمدت السراج، وطفئت النار يستعمل في الخمود مع ذكر النار فيقال خمدت نيران الظلم ويستعار الطفي في غير ذكر النار فيقال طفئ غضبه ولا يقال خمد غضبه وفي الحديث: \" الصدقة تطفئ غضب الرب \" (١) وقيل الخمود يكون بالغلبة والقهر والاطفاء بالمداراة والرفق، ولهذا يستعمل الاطفاء في الغضب لانه يكون بالمداراة والرفق، والاخماد يكون بالغلبة، ولهذا يقال خمدت نيران الظلم والفتنة.\rوأما الخمود والهمود فالفرق بينهما أن خمود النار أن يسكن لهبها ويبقى جمرها، وهمودها ذهابها البتة.\rوأما الوقود بضم الواو فاشتعال النار والوقود بالفتح ما يوقد به.\r١١١ - الفرق بين الاداء والابلاغ: أن الاداء إيصال الشئ على ما يجب فيه، ومنه أداء الدين، فلان حسن الاداء لما يسمع وحسن الاداء للقراءة، والابلاغ إيصال ما فيه بيان للافهام ومنه البلاغة وهي إيصال المعنى إلى النفس في أحسن صورة.\r١١٢ - الفرق بين الاداء والابلاغ (٢) : قد يفرق بينهما بأن الابلاغ: إيصال ما فيه بيان وإفهام ومنه البلاغة، وهو إيصال الشئ إلى النفس بأحسن صورة من اللفظ.\rوالاداء: إيصال الشئ على الوجه الذي يجب (٣) فيه.","footnotes":"(١) مسند أحمد بن حنبل ج ٢، ص ٥٠٧، مع اختلاف يسير.\r(٢) الابلاغ والاداء في الكليات ١: ٨.\rوالتعريفات ١٤ (الاداء) .\rومفردات الراغب (الاداء ١٤ والابلاغ: ٦٨ والفرائد: ٤.\r(٣) في خ: يجيب وهو تحريف.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542151,"book_id":1485,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":31,"body":"ومنه: فلان أدى الدين أداء.\r(*) وقال بعض المحققين: الابلاغ: يستعمل في المعاني كما في قوله سبحانه: \" ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم \" (١) .\rوالاداء في الاعيان كما في قوله سبحانه: \" إن الله يأمركم أن تؤدوا الامانات إلى أهلها \" (٢) (*) (٣) .\r(اللغات) .\r١١٣ - الفرق بين أدحض وأبطل: (٢٨) .\r١١٤ - الفرق بين الأد والعجب: أن الأد العجب المنكر.\rوأصله من قولك أد البعير كما تقول ند أي شرد فالاد العجب الذي خرج عما في العادة من أمثاله، والعجب استعظام الشئ لخفاء سببه والمعجب ما يستعظم لخفاء سببه.\r١١٥ - الفرق بين الادراك والاحساس: (٦٩) .\r١١٦ - الفرق بين إدراك الطعم والذوق: (٩٦٨) .\r١١٧ - الفرق بين الإدراك والعلم: أن الإدراك موقوف على أشياء مخصوصة، وليس العلم كذلك، والادراك يتناول الشئ على أخص أوصافه وعلى الجملة، والعلم يقع بالمعدوم ولا يدرك إلا الموجود، والادراك طريق من طرق العلم، ولهذا لم يجز أن يقوى العلم بغير المدرك قوته بالمدرك.\rألا ترى أن الانسان لا ينسى ما يراه في الحال كما ينسى ما رآه قبل.\r١١٨ - الفرق بين الادراك والوجدان: (٢٢٩١) .","footnotes":"(١) الجن ٧٢: ٢٨.\r(٢) النساء ٤: ٥٨.\r(٣) ما بين نجمتين لم يرد في ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542152,"book_id":1485,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":32,"body":"١١٩ - الفرق بين إذ والوقت: (٢٣٢٩) .\r١٢٠ - الفرق بين الإذلال والإهانة: أن إذلال الرجل للرجل هنا أن يجعله منقادا على الكره أو في حكم المنقاد، والاهانة أن يجعله صغير الامر لا يبالي به والشاهد قولك استهان به أي لم يبال به ولم يلتفت إليه، والاذلال لا يكون إلا من الاعلى للادنى، والاستهانة تكون من النظير للنظير ونقيض الاذلال الاعزاز ونقيض الاهانة الاكرام فليس أحدهما من الآخر في شئ إلا أنه لما كان الذل يتبع الهوان سمي الهوان ذلا، وإذلال أحدنا لغيره غلبته له على وجه يظهر ويشتهر، ألا ترى أنه إذا غلبه في خلوة لم يقل أنه أذله، ويجوز أن يقال إن إهانة أحدنا صاحبه هو تعريف الغير أنه غير مستصعب غليه وإذلاله غلبته عليه لا غير، وقال بعضهم: لا يجوز أن يذل الله تعالى العبد ابتداء لان ذلك ظلم ولكن يذله عقوبة ألا ترى انه من قاد غيره على كره من غير استحقاب فقد ظلمه ويجوز أن يهينه ابتداء بأن يجعله فقيرا فلا يلتفت إليه ولا يبالي به، وعندنا أن نقيض الاهانة الاكرام على ما ذكرنا فكما لا يكون الاكرام من الله إلا ثوابا فكذلك لا تكون الاهانة إلا عقابا، والهوان نقيض الكرامة، والاهانة تدل على العداوة وكذلك العز يدل على العداوة والبراءة والهوان مأخوذ من تهوين القدر، والاستخفاف مأخوذ من خفة الوزن والالم يقع للعقوبة ويقع للمعاوضة، والاهانة لا تقع إلا عقوبة ويقال يستدل على نجابة الصبي بمحبته الكرامة، وقد قيل الذلة الضعف عن المقاومة ونقيضها العزة وهي القوة على الغلبة، ومنه الذلول وهو المقود من غير صعوبة لانه ينقاد انقياد الضعيف عن المقاومة، وأما الذليل فانه ينقاد على مشقة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542153,"book_id":1485,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":33,"body":"١٢١ - الفرق بين الإذن والاباحة: (١٧) .\r١٢٢ - الفرق بين الإذن والإجازة (١) : قد فرق بينهما بأن الاذن: هو الرخصة في الفعل قيل إيقاعه، ويدل عليه قوله تعالى: \" فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم \" (٢) .\rوقوله تعالى: \" ليستاذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم \" (٣) .\rوالاجازة: الرخصة في الفعل بعد إيقاعه، وهو بمعنى الرضا بما وقع، ولذلك يسمون الفقهاء (٤) رضا المالك بما فعله الغير: فضولا، وكذا يسمون رضا الوارث بما فعله الموصي من الوصية بما زاد على الثلث: إجازة.\r(اللغات) .\r١٢٣ - الفرق بين إلا ذهاب والمحق: (١٩٦٤) .\r١٢٤ - الفرق بين الإرادة والاختيار: (١٠٢) .\r١٢٥ - الفرق بين الإرادة والإصابة: أن الارادة سميت إصابة على المجاز في قولهم أصاب الصواب وأخطأ الجواب أي أراد، قال الله تعالى \" رخاء حيث أصاب \" (٥) .\rوذلك أن أكثر الاصابة تكون مع الارادة.\r١٢٦ - الفرق بين الارادة والتحري: (٤٥٦) .","footnotes":"(١) الاذن والاجازة في الكليات ١: ٩٩.\rوالتعريفات للجرجاني: ١٥.\rومفردات الراغب: ١٥.\rوالفرائد: ١٠.\r(٢) النور ٢٤: ٦٢.\r(٣) النور ٢٤: ٥٨.\r(٤) هذه لغة: أكلوني البراغيث.\rوكان في العرب من يقول بها.\r(٥) ص ٣٨: ٣٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542154,"book_id":1485,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":34,"body":"١٢٧ - الفرق بين الإرادة والتمني: (٥٥١) .\r١٢٨ - الفرق بين الإرادة والتوخي: (٥٧٣) .\r١٢٩ - الفرق بين الإرادة وتوطين النفس: (٥٧٥) .\r١٣٠ - الفرق بين الارادة والتيمم: (٥٧٩) .\r١٣١ - الفرق بين الإرادة والرضا: أن إرادة الطاعة تكون قبلها والرضا بها يكون بعدها أو معها فليس الرضا من الارادة في شئ، وعند أبي هاشم ﵀: أن الرضا ليس بمعنى ونحن وجدنا المسلمين يرغبون في رضا الله تعالى ولا يجوز أن يرغب في لا شئ، والرضا أيضا نقيض السخط، والسخط من الله تعالى إرادة العقاب فينبغي أن يكون الرضا منه إرادة الثواب أو الحكم به.\r١٣٢ - الفرق بين الإرادة والشهوة: أن الانسان قد يشتهي ما هو كاره له كالصائم يشتهي شرب الماء ويكرهه، وقد يريد الانسان مالا يشتهيه كشرب الدواء المر والحمية والحجامة وما بسبيل ذلك، وشهوة القبيح غير قبيحة وإرادة القبيح قبيحة فالفرق بينهما بين.\r١٣٣ - الفرق بين الإرادة والشهوة (١) : قال الطبرسي (٢) ﵁:","footnotes":"(١) الارادة والشهوة في الكليات ٢: ١٠٥.\rوالتعريفات: ١٣٥.\r(٢) الطبرسي هو أبو علي، أمين الدين، الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي.\rمفسر لغوي.\rوعالم جليل من علماء الامامية.\rمن كتبه مجمع البيان في تفسير القرآن وجوامع الجامع في التفسير أيضا.\rكانت (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542155,"book_id":1485,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":35,"body":"الشهوة: مطالبة النفس بفعل ما فيه اللذة وليست كالارادة، لانها قد تدعو إلى الفعل من الحكمة.\rوالشهوة ضرورية [٦ / ب] فينا من فعل الله تعالى.\rوالارادة: من فعلنا.\r(اللغات) .\r١٣٤ - الفرق بين إرادة الانتقام والغضب: (١٥٤٧) .\r١٣٥ - الفرق بين الإرادة والقصد: (١٧٢٦) .\r١٣٦ - الفرق بين الإرادة والمحبة: (١٩٥٣) .\r١٣٧ - الفرق بين الإرادة والمشيئة: أن الارادة تكون لما يتراخى وقته ولما لا يتراخى، والمشيئة لما لم يتراخ وقته، والشاهد أنك تقول فعلت كذا شاء زيد أو أبى فيقابل بها إباه وذلك انما يكون عند محاولة الفعل وكذلك مشيئته إنما تكون بدلا من ذلك في حاله.\r١٣٨ - الفرق بين الإرادة والمشيئة (١) : قيل: الارادة هي العزم (٢) على الفعل، أو الترك بعد تصور الغاية، المترتبة عليه من خير، أو نفع، أو لذة ونحو ذلك.\rوهي أخص من المشيئة، لان المشيئة ابتداء العزم على الفعل، فنسبتها إلى الارادة نسبة الضعف إلى القوة، والظن إلى الجزم، فإنك ربما شئت شيئا ولا تريده، لمانع عقلي أو شرعي.\rوأما الارادة فمتى حصلت صدر الفعل لا محالة.\rوقد يطلق كل منهما على الآخر توسعا.\rوإرادته ﷿ للشئ نفس","footnotes":"وفاته في أواسط القرن السادس.\rقيل ٥٤٨ وقيل سنة ٥٦٠.\r(١) الارادة والمشيئة في كليات أبي البقاء ١: ١٠٥.\rوفي تعريفات الجرجاني: ٢٣٠.\r(٢) في خ: عزم.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542156,"book_id":1485,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":36,"body":"إيجاده (١) له.\rويشهد لذلك الاخبار.\rمنها ما روي عن صفوان قال: قلت (٢) لابي الحسن أخبرني عن الارادة من الله، ومن الخلق، فقال: الارادة من الخلق: الضمير وما يبدو لهم بعد ذلك من الفعل.\rوأما من الله تعالى فإرادته إحداثه لا غير ذلك، لانه لا يروي.\rولا يهم، ولا يتفكر.\rفهذه الصفات منفية عنه تعالى.\rوهي صفات الخلق.\rفإرادة الله الفعل لا غير، يقول له: كن فيكون، بلا لفظ ولا قول: ولا نطق بلسان،\rولا همة ولا تفكر.\rولا كيف لذلك، كما أنه لا كيف له.\rوقال بعض المحققين: الارادة في الحيوان شوق متأكد إلى حصول المراد.\rوقيل: إنها مغايرة للشوق (٣) ، فإن الارادة هي الاجماع وتصميم العزم.\rوقد يشتهي الانسان ما لا يريده كالاطعمة اللذيذة بالنسبة إلى العاقل الذي يعلم ما في أكلها من الضرر.\rوقد يريد: ما لا يشتهيه كالأدوية الشنيعة (٤) النافعة التي يريد الانسان تناولها لما فيها من النفع.\rوفرق بينهما بأن الارادة: ميل اختياري، والشوق: ميل جبلي طبيعي.\rولذا (٥) يعاقب الانسان المكلف بإرادة المعاصي، ولا يعاقب باشتهائها.\rوقيل: إرادة الله سبحانه توجب للحق حالا يقع منه الفعل على وجه دون وجه.","footnotes":"(١) في خ: إيجاد.\r(٢) في ط: قلنا.\r(٣) الشوق في: الكليات ٢: ٢٥٠، وفيه: الشوق نزوع النفس إلى الشئ.\rوفي القاموس المحيط (ش وق) : \" ... نزاع النفس ... \".\rوالمادة في تعريفات الجرجاني: ١٣٥.\r(٤) في ط: البشعة.\r(٥) في ط: طبعي، ولهذا.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542157,"book_id":1485,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":37,"body":"[٣ / ب] وقيل: بل (١) هي علمه بنظام الكل على الوجه الاتم الاكمل، من حيث إنه كاف في وجود الممكنات، ومرجح لطرف وجودها على عدمها، فهي عين ذاته والمحبة فينا ميل النفس أو سكونها بالنسبة إلى ما يوافقها عند تصور كونه موافقا، وملائما لها، وهو مستلزم\rلارادته إياه.\rولما كانت المحبة بهذا المعنى محالا في حقه تعالى، فالمراد بها ذلك اللازم، وهو الارادة.\rوقال بعض الاعلام (٢) : المشيئة والارادة قد يخالفان المحبة، كما قد نريد نحن شيئا لا يستلذ، كالحجامة، وشرب الدواء الكريه الطعم.\rوكذلك ربما انفكت مشيئة الله تعالى وإرادته عن محبته (٣) ورضاه.\rانتهى.\rوعلى هذا فالارادة أعم من المحبة، لان كل محبوب مراد، دون العكس.\rوقال بعض المحدثين من المتأخرين، في جواب من سأل عن الفرق بين القضاء والقدر، والامضاء والمشيئة، والارادة والخلق: المستفاد من الاخبار أن هذه الاشياء متغايرة في المعنى، مترتبة في الوجود، إلا أن الظاهر أن الامضاء والخلق بمعنى واحد.\rفالمشيئة قبل الارادة، والارادة قبل القدر، والقدر (٤) قبل القضاء، والقضاء قبل الامضاء، وهو الخلق، وهو إبراز المعدوم في الوجود، وتأليفه، وتركيبه، فالمشيئة بالنسبة إلينا","footnotes":"(١) (بل) لم ترد في ط.\r(٢) في ط: العلماء.\r(٣) في ط: وإرادته عن رضاه.\r(٤) (والقدر) : مستدركه من ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542158,"book_id":1485,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":38,"body":"هي (١) الميل الاول بعد حصول العلم بالشئ.\rوالارادة: هي الميل الثاني القريب بعد أن تنشطت النفس إلى فعله (٢) ، وصممت على\rإيجاده.\rوالقدر: هو التقدير بالمقدار طولا وعرضا مثلا.\rوالقضاء: هو التقطيع والتأليف.\rوالامضاء: هو إبراز الصنعة في عالم (٣) المصنوع، مثاله في المحسوس: هو أنك إذا أردت أن تخيط ثوبا، فلابد أن تكون عالما بالعلة (٤) الغائية التي هي المرتبة الاولى، فيحصل لك ميل إلى لبس الثوب، وهذا هو المشيئة وهي المرتبة الثانية، فيدعوك ذلك الميل إلى لبسه إلى الميل إلى خياطته وتقطيعه، وهذا هو الارادة: وهي المرتبة الثالثة.\rفتقدره أولا قبل تقطيعه، لئلا يحصل فيه الزيادة والنقصان، وهذا هو القدر: وهي المرتبة الرابعة، فتقطعه بعد ذلك على حسب وضع الثوب في كيفيته، فيحصل الغرض المقصود منه، وهذا هو القضاء: وهي المرتبة الخامسة، ثم تؤلف تلك الاجزاء، وتضعها في مواضعها.\rوهذا هو الامضاء: وهو الخلق، وهو الصنع والتصوير.\rويدل على ذلك صريحا ما رواه الكلينى (٥) قدس سره، قال: سئل العالم ﵇: كيف علم الله؟ قال: \" علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى فأمضى ما قضى، وقضى ما قدر وقدر ما أراد، فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته","footnotes":"(١) (هي) مستدركه من ط.\r(٢) في ط: فعل.\r(٣) في ط: العالم المصنوع، وفي خ: عالم المصنوع.\r(٤) سقطت الكلمة من ط.\r(٥) الكليني: محمد بن يعقوب بن إسحاق، أبو جعفر الكليني، من أهل كلين بالري.\rفقيه إمامي، وكان شيخ الشيعة في بغداد.\rمن كتبه: (الكافي في علم الدين) .\rوكانت وفاته سنة ٣٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542159,"book_id":1485,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":39,"body":"كانت الارادة، وبإرادته كان التقدير، وبتقديره كان القضاء، وبقضائه كان الامضاء.\rوالعلم متقدم على المشيئة، والمشيئة ثانية، والارادة ثالثة، والتقدير واقع على القضاء بالامضاء.\rفلله ﵎ البداء فيما علم متى شاء، وفيما أراد من تقدير الاشياء، فإذا وقع القضاء بالامضاء، فلا بداء.\rفالعلم بالمعلوم قبل كونه، والمشيئة في المشاء (١) قبل عينه، والارادة في المراد قبل قيامه.\rوالتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها عيانا ووقتا، والقضاء بالامضاء من المبرم من المفعولات، الحديث.\rوبه ينحل قول مولانا أمير المؤمنين لما فر من حائط أشرف على الانهدام: \" أفر من قضاء الله إلى قدره \".\rإلا أن نسبة هذه المعاني إليه سبحانه على وجه المجاز لا الحقيقة، إذ المقصود من هذا الكلام: التقريب إلى الافهام.\rإذا عرفت هذا فاعلم أن إرادته سبحانه على ضربين كمشيئته: أحدهما: حتم: وهي الارادة المتعلقة بالتكوين كالخلق، والرزق والاحياء، والاماتة، وتسخير الافلاك، وبالجملة فكل ما هو ليس من أفعال العباد الاختيارية فهذه لا تختلف عن إرادته، وإليه أشار سبحانه بقوله: \" ولو شاء ربك لآمن من في الارض كلهم جميعا \" (٢) .\rالثاني (٣) : إرادة عزم: وهي (٤) المتعلقة بأفعال العباد وأعمالهم الاختيارية من الامور التكليفية، وهذه قد تختلف إذ ليس معنى إرادته فيها إلا أمره بها، ومحبته لها، وهذا لا يلزم منه الوقوع، وإلا لزم الجبر،","footnotes":"(١) في الاصلين: المنشأ.\rوهو تصحيف.\r(٢) يونس ١٠: ٩٩.\r(٣) في ط: وتانيهما.\r(٤) في ط: إرادة المتعلقة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542160,"book_id":1485,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":40,"body":"والالجاء، وبطل الثوب والعقاب.\rوفي القول به خروج عن جادة الصواب.\rانتهى كلامه، زيد إكرامه (١) .\rهذا، وقد استدل بعض الافاضل على أن المشيئة من الله تقتضي وجود الشئ، بما ورد من قوله صلى الله عليه وآله: \" ما شاء الله كان \" (٢) وعلى أن الارادة منه سبحانه لا تقتضي وجود المراد لا محالة بقوله تعالى: \" يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر \" (٣) وبقوله سبحانه: \" وما الله يريد ظلما للعباد \" (٤) .\rومعلوم أنه قد يحصل العسر والظلم فيما بين الناس (٥) .\rأقول: ويمكن المناقشة في الاستدلال بالآيتين بأن المراد بإرادة اليسر وعدم إرادة العسر في الآية الاولى: الرخصة للمريض، والمسافر في الافطار في شهر رمضان، والآية مسوقة لذلك، لقوله تعالى: \" فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر \" (٦) والمراد: \" يريد الله بكم اليسر \" في جميع الامور، \" ولا يريد بكم العسر \" أي التضيق عليكم وتكليفكم ما لا تطيقونه، وعلى","footnotes":"(١) ؟ بارة: \" زيد إكرامه \" من خ فقط.\r(٢) من حديث في سنن أبي داود ٤: ٣١٩ رواه بإسناده عن عبد الحميد مولى بني هاشم حدث أن أمه حدثته - وكانت تخدم بنات النبي صلى الله عليه وآله - ان ابنة النبي صلى الله عليه وآله حدثتها أن النبى صلى الله عليه وآله كان يعلمها فيقول: \" قولي حين تصبحين: سبحان الله وبحمده، لا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، اعلم ان الله على كل شئ قدير، وأن الله أحاط بكل شئ به علما.\rفإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح \".\r(٣) البقرة ٣: ١٨٥.\r(٤) غافر ٤٠: ٣١.\r(٥) كلمة (فيما) من ط.\r(٦) البقرة ٢: ١٨٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542161,"book_id":1485,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":41,"body":"التقديرين فإرادته سبحانه لم تتخلف (١) عن وجود المراد لا محالة في هذا الباب.\rوأما الآية الثانية فالمعنى أنه سبحانه: لا يريد ظلم عباده بأن يحملهم من العقاب مالا يستحقونه (٢) أو ينقصهم من الثواب عما استحقوه.\rوهذا المراد أيضا لا يتخلف عن إرادته سبحانه.\r(اللغات)\r١٣٩ - الفرق بين الإرادة والمعنى: (٢٠٣٨) .\r١٤٠ - الفرق بين الإرادة والهم: (٢٢٦٠) .\r١٤١ - الفرق بين الأرب والعقل: أن قولنا الارب يفيد وفور العقل من قولهم عظم مؤرب إذا كان عليه لحم كثير وافر، وقدح أريب وهو المعلى وذلك أنه يأخذ النصيب المؤرب (٣) أي الوافر.\r١٤٢ - الفرق بين الارتفاع والصعود: (١٢٦٣) .\r١٤٣ - الفرق بين الإرتياب والشك: أن الارتياب شك مع تهمة (٤) والشاهد أنك تقول إني شاك اليوم في المطر، ولا يجوز أن تقول إني مرتاب بفلان إذا شككت في أمره واتهمته.\rفأما: \" تتمة الكلام في كلمتين الريبة والتهمة \" (٥) .\r١٤٤ - الفرق بين الإرسال والإنفاذ: أن قولك أرسلت زيدا إلى عمرو يقتضي أنك حملته رسالة إليه أو خبرا وما أشبه ذلك، والانفاذ لا يقتضي هذا","footnotes":"(١) في خ: تخلف.\rوالمثبت من ط.\r(٢) في خ: يستحقون.\rوالمثبت من ط.\r(٣) (مؤربا خ ل) .\r(٤) في التيمورية \" شك معه تهمة \".\r(٥) ما بين المعقوفتين إضافة منا.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542162,"book_id":1485,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":42,"body":"المعنى، ألا ترى انه ان طلب منك إنفاذ زيد إليه فأنفذته إليه قلت أنفذته ولا يحسن أن تقول أرسلته، وإنما يستعمل الارسال حيث يستعمل الرسول.\r١٤٥ - الفرق بين الإرسال والبعث: (٤٠٦) .\r١٤٦ - الفرق بين الارشاد والهداية: أن الارشاد إلى الشئ هو التطريق إليه والتبيين له.\rوالهداية هي التمكن من الوصول إليه، وقد جاءت الهداية للمهتدي في قوله تعالى \" إهدنا الصراط المستقيم \" (١) فذكر انهم دعوا بالهداية وهم مهتدون لا محالة ولم يجئ مثل ذلك في الارشاد، ويقال أيضا هداه إلى المكروه كما قال الله تعالى \" فاهدوهم إلى صراط الجحيم \" (٢) وقال تعالى \" إنك لعلى هدى مستقيم \" (٣) والهدى الدلالة فإذا كان مستقيما فهو دلالة إلى الصواب والايمان هدى لانه دلالة إلى الجنة وقد يقال الطريق هدى ولا يقال أرشده إلا إلى المحبوب، والراشد هو القابل للارشاد والرشيد مبالغة من ذلك، ويجوز أن يقال الرشيد الذي صلح بما في نفسه مما يبعث عليه الخير، والراشد القابل لما دل عليه من طريق الرشد، والمرشد الهادي للخير والدال على طريق الرشد ومثل ذلك مثل من يقف بين طريقين لا يدري أيهما يؤدي إلى الغرض المطلوب فإذا دله عليه دال فقد أرشده وإذا قبل هو قول الدال فسلك قصد السبيل فهو راشد وإذا بعثته نفسه على سلوك الطريق القاصد فهو رشيد، والرشاد والسداد والصواب حق من يعمل عليه أن ينجو وحق من يعمل على خلافه أن يهلك.","footnotes":"(١) الحمد ١: ٦.\r(٢) الصافات ٣٧: ٢٣.\r(٣) الحج ٢٢: ٦٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542163,"book_id":1485,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":43,"body":"١٤٧ - الفرق بين الإزالة والتنحية: أن الازالة تكون إلى الجهات الست، والتنحية الازالة إلى جانب اليمين أو الشمال أو خلف أو قدام، ولا يقال لما صعد به أو سفل به نحي وإنما التنحية في الاصل تحصيل الشئ في جانب ونحو الشئ جانبه.\r١٤٨ - الفرق بين قولك أزاله عن موضعه وأزله: أن الازلال عن الموضع هو الازالة عنه دفعة واحدة من قولك زلت قدمه ومنه قيل أزل إليه النعمة إذا اصطنعها إليه بسرعة، ومنه قيل للذنب الذي يقع من الانسان على غير اعتماد زلة والصفاء الزلال بمعنى المزل.\r١٤٩ - الفرق بين الازلي والابدي: (٢٥) .\r١٥٠ - الفرق بين الاساءة والمضرة: أن الاساءة قبيحة وقد تكون مضرة حسنة إذا قصد بها وجه يحسن نحو المضرة بالضرب للتأديب، وبالكد للتعلم والتعليم.\r١٥١ - الفرق بين الاساءة والسوء: أن الاساءة اسم للظلم يقال أساء إليه إذا ظلمه والسوء اسم الضرر والغم يقال ساءه يسوؤه إذا ضره وغمه وإن لم يكن ذلك ظلما.\r١٥٢ - الفرق بين الاساءة والنقمة (١) : قد فرق بينهما بأن النقمة: قد تكون بحق جزاء على كفران النعمة.\rوالاساءة: لا تكون الا قبيحة.\rولذا لا يصح وصفه تعالى بالمسئ، وصح","footnotes":"(١) الاساءة والنقمة في الكليات (الاساءة: ٦٢) .\rوالفرائد: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542164,"book_id":1485,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":44,"body":"وصفه بالمنتقم.\rقال سبحانه: \" والله عزيز ذو انتقام \" (١) وقال: \" ومن عاد فينتقم الله منه \" (٢) (اللغات) .\r١٥٣ - الفرق بين الاستبدال والشراء: (١١٩١) .\r١٥٤ - الفرق بين الاستبشار والسرور: أن الاستبشار هو السرور بالبشارة والاستفعال للطلب والمستبشر بمنزلة من طلب السرور في البشارة فوجده، وأصل البشرة من ذلك لظهور السرور في بشرة الوجه.\r١٥٥ - الفرق بين الاستثناء والعطف: أنك إذا قلت ضربت القوم فقد أخبرت أن الضرب قد استوفى القوم ثم قلت وعمرا فعمرو غير القوم والفعل الواقع به غير الفعل الواقع بالقوم وإنما أشركته معهم في فعل ثان وصل إليه منك وليس هذا حكم الاستثناء لانك تمنع في الاستثناء أن يصل فعلك إلى جميع المذكور.\r١٥٦ - الفرق بين الإستجابة والإجابة (٣) : قيل: الاستجابة فيه: قبول لما دعا إليه (٤) ، ولذا وعد سبحانه الداعين بالاستجابة في قوله سبحانه: \" ادعوني أستجب لكم \" (٥) والمستجيبين بالحسنى في قوله.\r\" للذين استجابوا لربهم الحسنى \" (٦) .","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ٤.\rوترددت في المائدة.\r(٢) المائدة ٥: ٩٥.\r(٣) الاستجابة والاجابة في الكليات ١: ٦٠.\rوفي مفردات الراغب الاصفهاني: ١٤٤.\r(٤) أي دعا الله تعالى.\rوالكلمة في ط: ادعى.\rولا معنى لها.\r(٥) غافر ٤٠: ٦٠.\r(٦) الرعد ١٣: ١٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542165,"book_id":1485,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":45,"body":"وأما قوله سبحانه: \" ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم\rفدعوهم فلم يستجيبوا لهم \" (١) مع أن الظاهر نفي مطلق الجواب.\rفلان الغرض بيان خيبتهم، وعدم حصول مأمولهم ومتوقعهم من قبول الشركاء دعاءهم وشفاعتهم عند الله.\rعلى أن كون الظاهر نفي مطلق الجواب غير ظاهر بدليل أنه سبحانه حكى عن الشركاء في موضع آخر بقوله تعالى: \" وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون \" (٢) .\rفالمنفي: هو قبول الدعوة فقط، وليست (٣) كذلك الاجابة، لانه يجوز (٤) أن يجيب بالمخالفة كما يقول السائل: أتوافق في هذا المذهب (٥) أم تخالف؟ فيقول المجيب: اخالف.\rوقيل: إن: أجاب و: استجاب بمعنى.\r(اللغات) .\r١٥٧ - الفرق بين الاستخبار والسؤال: أن الاستخبار طلب الخبر فقط، والسؤال يكون طلب الخبر وطلب الامر والنهي وهو أن يسأل السائل غيره أن يأمره بالشئ أو ينهاه عنه، والسؤال والامر سواء في الصيغة وإنما يختلفان في الرتبة فالسؤال من الادنى في الرتبة والامر من الا رفع فيها.\r١٥٨ - الفرق بين الاستدراج والاملاء: (٢٩٠) .\r١٥٩ - الفرق بين الاستدلال والاحتجاج: أن الاستدلال طلب الشئ من جهة غيره، والاحتجاج هي الاستقامة في النظر على ما ذكرنا سواء كان من جهة ما يطلب معرفته أو من جهة غيره.","footnotes":"(١) الكهف ١٨: ٥٢.\r(٢) يونس ١٠: ٢٨.\r(٣) في ط: وليس.\r(٤) في ط: بأنه لا يجوز.\r(٥) في ط: أتوافق هذا المذهب.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542166,"book_id":1485,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":46,"body":"١٦٠ - الفرق بين الاستدلال والدلالة: (٩٠٧) .\r١٦١ - الفرق بين الاستدلال والنظر: أن الاستدلال طلب معرفة الشئ من جهة غيره، والنظر طلب معرفته من جهته ومن جهة غيره، ولهذا كان النظر في معرفة القادر قادرا من جهة فعله استدلالا، والنظر في حدوث الحركة ليس باستدلال، وحد النظر طلب إدراك الشئ من جهة البصر أو الفكر ويحتاج في إدراك المعنى إلى الامرين جميعا كالتأمل للخط الدقيق بالبصر أولا ثم بالكفر لان إدراك الخط الدقيق التي بها يقرأ طريق إلى إدراك المعنى وكذلك طريق الدلالة المؤدية إلى العلم بالمعنى، وأصل النظر المقابلة، فالنظر بالبصر الاقبال به نحو المبصر، والنظر بالقلب الاقبال بالفكر نحو المفكر فيه، ويكون النظر باللمس ليدري اللين من الخشونة، والنظر إلى الانسان بالرحمة هو الاقبال عليه بالرحمة، والنظر نحو ما يتوقع والانظار إلى مدة هو الاقبال بالنظر نحو المتوقع، والنظر بالامل هو الاقبال به نحو المأمول، والنظر من الملك لرعيته هو إقباله نحوهم بحسن السياسة، والنظر في الكتاب بالعين والفكر هو الاقبال نحوه بهما، ونظر الدهر اليهم أي أهلكهم وهو إقباله نحوهم بشدائده، والنظير المثيل، فإنك إذا نظرت إلى أحدهما فقد نظرت إلى الآخر، وإذا قرن النظر بالقلب فهو الفكر في أحوال ما ينظر فيه، وإذا قرن بالبصر كان المراد به تقليب الحدقة نحو ما يلتمس رؤيته مع سلامة الحاسة.\r١٦٢ - الفرق بين قولنا استشرفه ببصره ومد إليه بصره: أن قولنا استشرفه ببصره معناه أنه مد إليه بصره من أعلاه.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542167,"book_id":1485,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":47,"body":"١٦٣ - الفرق بين الاستطاعة والقدرة: أن الاستطاعة في قولك طاعت جوارحه\rللفعل أي انقادت له ولهذا لا يوصف الله بها ويقال أطاعة وهو مطيع وطاع له وهو طائع له إذا انقاد له، وجاءت الاستطاعة بمعنى الاجابة وهو قوله تعالى \" هل يستطيع ربك \" (١) أي هل يجيبك إلى ما تشأله وأما قوله تعالى \" لا يستطيعون سمعا \" (٢) فمعناه أنه يثقل عليهم استماع القرآن ليس أنهم لا يقدرون على ذلك، وأنت تقول لا أستطيع أن أبصر فلانا تريد أن رؤيته تثقل عليك.\r١٦٤ - الفرق بين الاستطاعة والقدرة (٣) : قيل الفرق بينهما أن الاستطاعة: انطباع الجوارح للفعل.\rوالقدرة: هي ما أوجب كون القادر عليه قادرا.\rولذلك لا يوصف الله تعالى بأنه مستطيع، ويوصف بأنه قادر (اللغات) .\r١٦٥ - الفرق بين الاستطاعة والقدرة (٤) : قيل: الاستطاعة أخص من القدرة، فكل مستطيع قادر وليس كل قادر بمستطيع، لان الاستطاعة: اسم لمعان يتمكن بها الفاعل مما يريده من أحداث الفعل وهي (٥) أربعة أشياء: إرادته للفعل، وقدرته على الفعل بحيث لا يكون له مانع منه، وعلمه بالفعل، وتهيؤ ما يتوقف عليه الفعل.\rألا ترى أنه يقال: فلان قادر","footnotes":"(١) المائدة ٥: ١١٢.\r(٢) الكهف ١٨: ١٠١.\r(٣) الاستطاعة والقدرة: في التعريفات ١٨ - ١٩.\rوالفرائد: ٤١.\r(٤) الاستطاعة والقدرة.\rفي الكليات (الاستطاعة ١: ١٦١ والقدرة ٢: ٤٧) .\rوالمفردات ٤٦١، و ٥٩٥.\rوالتعريفات.\r٨٠.\r(٥) في ط: وهي وفي خ: وهو.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542168,"book_id":1485,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":48,"body":"على كذا لكنه لا يريده، أو يمنعه منه مانع، أو لا علم له به أن يعوزه كذا.\rفظهر أن القدرة أعم من الاستطاعة، والاستطاعة أخص من القدرة.\r(اللغات) .\r١٦٦ - الفرق بين الاستعارة والتشبيه: (٤٩٠) .\r١٦٧ - الفرق بين الاستغفار والتوبة: أن الاستغفار طلب المغفرة بالدعاء والتوبة أو غيرهما من الطاعة، والتوبة الندم على الخطيئة مع العزم على ترك المعاودة فلا يجوز الاستغفار مع الاصرار لانه مسلبة لله ما ليس من حكمه ومشيئته مالا تفعله مما قد نصب الدليل فيه وهو تحكم عليه كما يتحكم المتأمر المتعظم على غيره بأن يأمره بفعل ما أخبر أنه لا يفعله.\r١٦٨ - الفرق بين الاستفهام والسؤال: أن الاستفهام لا يكون إلا لما يجهله المستفهم أو يشك فيه وذلم أن المستفهم طالب لان يفهم ويجوز أن يكون السائل يسأل عما يعلم وعن ما لا يعلم فالفرق بينهما ظاهر، وأدوات السؤال هل والالف وأم وما ومن وأي وكيف وكم وأين ومتى، والسؤال هو طلب الاخبار بأداته في الافهام فان قال ما مذهبك في حدث العالم فهو سؤال لانه قد أتى بصيغة السؤال، وإن قال أخبرني عن مذهبك في حدث العالم فمعناه معنى السؤال ولفظه لفظ الامر.\r١٦٩ - الفرق بين الاستقامة والاستواء: (١٧٨) .\r١٧٠ - الفرق بين الاستقامة والاصابة: (١٩٣) .\r١٧١ - الفرق بين الاستكبار والاستنكاف: (١٧٥) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542169,"book_id":1485,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":49,"body":"١٧٢ - الفرق بين الاستكبار والتكبر (١) : الاول: طلب الكبر من غير استحقاق.\rوالثاني: قد يكون باستحقاق.\rولذلك جاز في صفة الله تعالى:\rالمتكبر.\rولا يجوز: المستكبر.\r(اللغات) .\r١٧٣ - الفرق بين الاستماع والسماع (٢) : قال الفيومي: \" يقال \" استمع \" لما كان بقصد، لانه لا يكون إلا بالاصغاء - وهو الميل -.\rو\" سمع \" يكون بقصد، وبدونه \" (٣) .\rانتهى.\rقلت: ويؤيده قوله تعالى: \" وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له \" (٤) .\rإشارة إلى قصدهم إلى ذلك، وميلهم إلى السماع الخالي عن القصد.\r(اللغات) .\r١٧٤ - الفرق بين الاستماع والسمع: أن الاستماع هو استفادة المسموع بالاصغاء إليه ليفهم ولهذا لا يقال إن الله يستمع، وأما السماع فيكون اسما للمسموع يقال لما سمعته من الحديث هو سماعي ويقال للغناء سماع، ويكون بمعنى السمع تقول سمعت سماعا كما تقول سمعت سمعا،","footnotes":"(١) الاستكبار والتكبر: في الكليات ١: ٢.\r(الكبر ومعان اخر) .\rونقلها في الفرائد: ١٢.\r(٢) نقل المؤلف عن المصباح المنير للفيومي (س م ع) : ٣٤١.\r- والفيومي هو أبو العباس أحمد بن محمد بن علي الفيومي، ثم الحموي.\rلغوي أديب نفسه.\rاشتهر بكتابه: المصباح المنير، وهو معجم لطيف.\rتوفى نحو سنة ٧٧٠ هـ.\r(٣) في المصباح المنير (٣٤١) : في مادة \" س م ع \": \" سمعت له سمعا، وتسمعت واستمعت كلها يتعدى بنفسه، وبالحرف بمعنى.\rو (استمع) لما كان بقصد: لانه لا يكون إلا بالاصغاء.\rو (سمع) يكون بقصد وبدونه.\r(٤) الاعراف ٧: ٢٠٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542170,"book_id":1485,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":50,"body":"والتسمع طلب السمع مثل التعلم طلب العلم.\r١٧٥ - الفرق بين الاستنكاف والاستكبار: أن في الاستنكاف معنى الانفة وقد\rيكون الاستكبار طلب من غير أنفة وقال تعالى: \" ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر \" (١) أي يستنكف عن الاقرار بالعبودية ويستكبر عن الاذعان بالطاعة.\r١٧٦ - الفرق بين الاستهزاء والسخرية: أن الانسان يستهزأ به من غير أن يسبق منه فعل يستهزأ به من أجله، والسخر يدل على فعل يسبق من المسخور منه والعباة من اللفظين تدل عن صحة ما قلناه وذلك أنك تقول استهزأت به فتعدى الفعل منك بالباء والباء للالصاق كأنك ألصقت به استهزاء من غير أن يدل على شئ وقع الاستهزاء من أجله، وتقول سخرت منه فيقتضي ذلك من وقع السخر من أجله كما تقول تعجبت منه فيدل ذلك على فعل وقع التعجب من أجله، ويجوز أن يقال أصل سخرت منه التسخير وهو تذليل الشئ وجعلك إياه منقادا فكأنك إذا سخرت منه جعلته كالمنقاد لك، ودخلت من للتبعيض لانك لم تسخره كما تسخر الدابة وغيرها وإنما خدعته عن بعض عقله، وبني الفعل منه على فعلت لانه بمعنى عنيت وهو أيضا كالمطاوعة والمصدر السخرية كأنها منسوبة إلى السخرة مثل العبودية واللصوصية، وأما قوله تعالى \" ليتخذ بعضهم بعضا سخريا \" (٢) فإنما هو بعث الشئ المسخر ولو وضع موضع المصدر جاز، والهزء يجري مجرى العبث ولهذا جاز هزأت مثل عبثت فلا يقتضي معنى التسخير فالفرق بينهما بين.","footnotes":"(١) النساء ٤: ١٧٢.\r(٢) الزخرف ٤٣: ٣٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542171,"book_id":1485,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":51,"body":"١٧٧ - الفرق بين الاستهزاء والمزاح: (١٩٩٣) .\r١٧٨ - الفرق بين الاستواء والاستقامة: أن الاستواء هو تماثل أبعاض الشئ\rواشتقاقه من السي وهو المثل كأن بعضه سي بعض أي مثله، ونقيضه التفاوت وهو أن يكون بعض الشئ طويلا وبعضه قصيرا وبعضه تاما وبعضه ناقصا.\rوالاستقامة الاستمرار على سنن واحد ونقيضها الاعوجاج وطريق مستقيم لا اعوجاج فيه.\r١٧٩ - الفرق بين الاستواء والانتصاب: أن الاستواء يكون في الجهات كلها والانتصاب لا يكون إلا علوا.\r١٨٠ - الفرق بين الأس والأصل: أن الاس لا يكون إلا أصلا وليس كل أصل أسا وذلك أن اس الشئ لا يكون فرعا لغيره مع كونه أصلا، مثال ذلك ان أصل الحائط يسمى اس الحائط وفرع الحائط لا يسمى اسا لعرفه.\r١٨١ - الفرق بين الاسراف والتبذير: (٤٩٩) .\r١٨٢ - الفرق بين الاسف والحسرة والغم: (٧٣٧) .\r١٨٣ - الفرق بين الاسقاء والسقي: (١١١٠) .\r١٨٤ - الفرق بين الاسلام والايمان والصلاح: (١٢٨٣) .\r١٨٥ - الفرق بين الاسم والتسمية والاسم واللقب: أن الاسم فيما قال ابن السراج: ما دل على معنى مفرد شخصا كان أو غير شخص.\rوفيما قال أبو الحسن علي بن عيسى ﵀: كلمة تدل على معنى دلالة الاشارة واشتقاقه من السمو وذلك أنه كالعلم ينصب ليدل على صاحبه.\rوقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542172,"book_id":1485,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":52,"body":"أبو العلاء المازني ﵀: الاسم قول دال على المسمى غير مقتض لزمان من حيث هو اسم.\rوالفعل ما اقتضى زمانا أو تقديره من حيث هو فعل.\rقال والاسم اسمان اسم محض وهو قول دال دلالة الاشارة واسم صفة وهو قول دال دلالة الافادة.\rوقال علي بن عيسى: التسمية تعليق الاسم بالمعنى على جهة الابتداء.\rوقال أبو العلاء: اللقب ما غلب على المسمى من اسم علم بعد اسمه الاول فقولنا زيد ليس بلقب لانه أصل فلا لقب إلا علم وقد يكون علم ليس بلقب.\rوقال النحويون: الاسم الاول هو الاسم المستحق بالصورة مثل رجل وظبي وحائط وحمار، وزيد هو اسم ثان.\rواللقب ما غلب على المسمى من اسم ثالث.\rواما النبز فإن المبرد قال: هو اللقب الثابت قال: والمنابزة الاشاعة باللقب يقال لبني فلان نبز يعرفون به إذا كان لهم لقب ذائع (١) شائع ومنه قوله تعالى \" ولا تنابزوا بالالقاب \" (٢) وكان هذا من أمر الجاهلية فنهى الله تعالى عنه.\rوقيل النبز ذكر اللقب يقال نبز ونزب كما يقال جذب وجبذ، وقالوا في تفسير الآية هو أن يقول للمسلم يا يهودي أو يا نصراني فينسبه إلى ما تاب منه.\r١٨٦ - الفرق بين الاسم والحد: (٦٩٩) .\r١٨٧ - الفرق بين الاسم الشرعي والاسم العرفي: أن الاسم الشرعي ما نقل عن أصله في اللغة فسمي به فعل أو حكم حدث في الشرع نحو الصلاة والزكاة والصوم والكفر والايمان والاسلام وما يقرب من ذلك.\rوكانت هذه أسماء تجري قبل الشرع على أشياء ثم جرت في الشرع","footnotes":"(١) \" واقع خ ل \".\r(٢) الحجرات ٤٩: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542173,"book_id":1485,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":53,"body":"على أشياء اخر وكثر استعمالها حتى صارت حقيقة فيها وصار استعمالها على الاصل مجازا، ألا ترى أن استعمال الصلاة اليوم في الدعاء مجاز وكان هو الاصل، والاسم العرفي ما نقل عن بابه بعرف الاستعمال نحو قولنا دابة وذلك أنه قد صار في العرف اسما لبعض ما يدب وكان في الاصل\rاسما لجميعه، وكذلك الغائط كان اسما للمطمئن من الارض ثم صار في العرف اسما لقضاء الحاجة حتى ليس يعقل عند الاطلاق سواه، وعند الفقهاء أنه إذا ورد عن الله خطاب قد وقع في اللغة لشئ واستعمل في العرف لغيره ووضع في الشرع لآخر، فالواجب حمله على ما وضع في الشرع لان ما وضع له في اللغة قد انتقل عنه وهو الاصل فما استعمل فيه بالعرف أولى بذلك، وإذا كان الخطاب في العرف لشئ وفي اللغة بخلافه وجب حمله على العرف لانه أولى كما أن اللفظ الشرعي يحمله على ما عدل عنه، وإذا حصل الكلام مستعملا في الشريعة أولى على ما ذكر قبل، وجميع أسماء الشرع تحتاج إلى بيان نحو قوله تعالى \" وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة \" (١) إذ قد عرف بدليل أنه اريد بها غير ما وضعت له في اللغة وذلك على ضربين: أحدهما يراد به ما لم يوضع له البتة نحو الصلاة والزكاة، والثاني يراد به ما وضع له في اللغة لكنه قد جعل اسما في الشرع لما يقع منه على وجه مخصوص أو يبلغ حدا مخصوصا فصار كأنه مستعمل في غير ما وضع له وذلك نحو الصيام والوضوء وما شاكله.\r١٨٨ - الفرق بين الاسم والصفة: (١٢٦٩) .\r١٨٩ - الفرق بين الاسم العرفي والاسم الشرعي: (١٨٧) .","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٤٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542174,"book_id":1485,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":54,"body":"١٩٠ - الفرق بين الاسهاب والاطناب: (٢٠٨) .\r١٩١ - الفرق بين الاشتياط والغضب: أن الاشتياط خفة تلحق الانسان عند الغضب وهو في الغضب كالطرب في الفرح، وقد يستعمل الطرب في الخفة التي تعتري من الحزن، والاشتياط لا يستعمل إلا في الغضب ويجوز\rأن يقال الاشتياط سرعة الغضب.\rقال الأصمعي: يقال ناقة مشياط إذا كانت سريعة السمن، ويقال استشاط الرجل إذا التهب من الغضب كأن الغضب قد طار فيه.\r١٩٢ - الفرق بين الاصابة والارادة: (١٢٥) .\r١٩٣ - الفرق بين الاصابة والاستقامة: أن الاصابة مضمنة بملابسة الغرض وليس كذلك الاستقامة لانه قد يمر على الاستقامة ثم ينقطع عن الغرض الذي هو المقصد في الطلب.\r١٩٤ - الفرق بين الاصلح والاحق: (٧٧) .\r١٩٥ - الفرق بين الاصطفاء والاختيار: (١٠٣) .\r١٩٦ - الفرق بين الاصعاد والصعود: أن الاصعاد في مستوى الارض، والصعود في الارتفاع يقال أصعدنا من الكوفة إلى خراسان وصعدنا في الدرجة والسلم والجبل.\r١٩٧ - الفرق بين الاصعاد والصعود (١) : قد فرق بينهما: بأن الاصعاد يكون","footnotes":"(١) الاصعاد والصعود في الكليات ١: ٢٠٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542175,"book_id":1485,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":55,"body":"في مستو من الارض، والصعود: في ارتفاع.\rيقال: أصعدنا من مكة: إذا ابتدأ السفر (١) ومثله قول الشاعر (٢) : هواي مع الركب اليمانين مصعد * جنيب وجثماني بمكة موثق قلت: ويدل عليه قوله تعالى: \" إذ تصعدون ولا تلوون على أحد \" (٣) إشارة إلى ذهابهم (٤) في وادي أحد، للإنهزام فرارا من العدو.\r(اللغات) .\r١٩٨ - الفرق بين الاصغاء والسمع: (١١٣٠) .\r١٩٩ - الفرق بين الاصل والاس: (١٨٠) .\r٢٠٠ - الفرق بين الاصل والجذم: (٦١٦) .\r٢٠١ - الفرق بين الاصل والسنخ: (١١٣٨) .\r٢٠٢ - الفرق بين الاصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة والمساء: (١٥٣٧) .\r٢٠٣ - الفرق بين الاضطراب والحركة: أن الاضطراب حركات متوالية في جهتين مختلفتين وهو افتعال من ضرب، يقال اضطرب الشئ كأن بعضه يضرب بعضا فيتمحص.\rولا يكون الاضطراب إلا مكروها فيما هو حقيقة","footnotes":"(١) في ط: ابتدأنا السفر.\r(٢) هو جعفر بن علبة الحارثي.\rوالبيت من حماسية له (الحماسة بشرح المرزوقي ١: ٥١) .\rو (اليمانون جمع يمان: يقول: هواي راحل ومبعد مع ركبان الابل القاصدين نحو اليمن.\rومعنى أصعد في الارض: أبعد.\rوجنيب: أي مجنوب مستتبع) .\r(٣) آل عمران ٣: ١٥٣.\r(٤) في خ: إذهابهم.\r- وخبر غزوة احد في السيرة، والتواريخ، وكتب التفسير، وفي تفسير القرطبي (٤: ٢٣٩) \" كان من المنهزمين يومئذ: مصعد وصاعد والله أعلم \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542176,"book_id":1485,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":56,"body":"فيه أو غير حقيقة، ألا ترى أنه يقال اضطربت السفينة واضطرب حال زيد واضطرب الثوب، وكل ذلك مكروه وليس الحركة كذلك.\r٢٠٤ - الفرق بين الاضطرار والالجاء: (٢٦٢) و (٢٦٣) .\r٢٠٥ - الفرق بين الاطراء والمدح: أن الاطراء هو المدح في الوجه ومنه قولهم الاطراء يورث الغفلة يريدون المدح في الوجه، والمح يكون مواجهة وغير مواجهة.\r٢٠٦ - الفرق بين أطفأت النار وأخمدتها: (١١٠) .\r٢٠٧ - الفرق بين الاطلاق والتخلية: أن الاطلاق عند الفقهاء كالاذن إلا أن أصل الاذن أن يكون ابتداء والاطلاق لا يكون إلا بعد نهي، ثم كثر حتى استعمل أحدهما في موضع الآخر، والاطلاق مأخوذ من الطلق وهو القيد أطلقه إذا فك طلقه أي قيده كما تقول أنشط إذا حل الانشوطة، ومنه طلق المرأة وذلك أنهم يقولون للزوجة: إنها في حبال الزوج فإذا فارقها قيل طلقها كأنه قطع حبلها وإنما قيل في الناقة: أطلق وفي المرأة طلق للفرق بين المعنيين والاصل واحد.\r٢٠٨ - الفرق بين الاطناب والاسهاب: أن الاطناب هو بسط الكلام لتكثير الفائدة، والاسهاب بسطه مع قلة الفائدة فالاطناب بلاغة والاسهاب عي، والاطناب بمنزلة سلوك طريق بعيدة تحتوي على زيادة فائدة، والاسهاب بمنزلة سلوك ما يبعد جهلا بما يقرب، وقال الخليل: يختصر الكلام ليحفظ ويبسط ليفهم، وقال أهل البلاغة: الاطناب إذا لم يكن منه بد فهو إيجاز، وفي هذا الباب كلام كثير استقصيناه في كتاب صنعة الكلام.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542177,"book_id":1485,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":57,"body":"٢٠٩ - الفرق بين الاظفار والافشاء: (٢٣٨) .\r٢١٠ - الفرق بين الاظهار والجهر: (٦٦٤) .\r٢١١ - الفرق بين الاعادة والتكرار: (٥٣٦) .\r٢١٢ - الفرق بين الاعانة والتقوية: (٥٣٠) .\r٢١٣ - الفرق بين الاعانة والنصرة: (٢١٧٣) .\r٢١٤ - الفرق بين الاعتذار والتوبة: (٥٦٩) .\r٢١٥ - الفرق بين الاعتراف والاقرار: (٢٥٦) .\r٢١٦ - الفرق بين الاعتقاد والعلم: أن الاعتقاد هو اسم لجنس الفعل على أي\rوجه وقع اعتقاده، والاصل فيه أنه مشبه بعقد الحبل والخيط فالعالم بالشئ على ما هو به كالعاقد المحكم لما عقده ومثل ذلك تسميتهم العلم بالشئ حفظا له ولا يوجب ذلك أن يكون كل عالم معتقدا لان اسم الاعتقاد اجري على العلم مجازا وحقيقة العالم هو من يصح منه فعل ما علمه متيقنا (١) إذا كان قادار عليه.\r٢١٧ - الفرق بين الاعتماد والسكون: أنه قد يجوز أن يسكن الرجل يده ببسطه إياها في الهواء أو على شئ من غير أن يعتمد عليه، ولذلك قد يحرك يده مباشرة من غير أن يعتمد على شئ.","footnotes":"(١) في السكندرية \" متسقا \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542178,"book_id":1485,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":58,"body":"٢١٨ - الفرق بين الاعتماد والكون: أن الاعتماد يحل في غير جهة مكانه ولا يجوز أن يحل الكون في غير جهة مكانه.\r٢١٩ - الفرق بين الاعتماد والمصاكة: (٢٠١٢) .\r٢٢٠ - الفرق بين الاعتماد والمماسة: (٢٠٧٢) .\r٢٢١ - الفرق بين الأعجمي والعجمي (١) : الاعجمي: الذي يمتنع لسانه من العربية، ولا يفصح، وإن كان نازلا بالبادية، والعجمي: منسوب إلى العجم، وإن كان فصيحا.\rقاله صاحب أدب الكاتب، قلت: ويدل عليه قوله تعالى \" ولو نزلناه على بعض الاعجمين \" (٢) .\rأي من لا يفصح القراءة.\r(اللغات) .\r٢٢٢ - الفرق بين الإعدام والاهلاك: (٣٣٤) .\r٢٢٣ - الفرق بين الإعدام والفقر: أن الاعدام أبلغ في الفقر: وقال أهل اللغة: المعدم الذي لا يجد شيئا، وأصله من العدم خلاف الوجود وقد أعدم\rكأنه صار ذا عدم، وقيل في خلاف الوجود عدم للفرق بين المعنيين ولم يقل عدمه الله وإنما قيل أعدمه الله، وقيل في خلافه قد وجد ولم يقل وجده الله وإنما قيل أوجده الله، وقال بعضهم: الاعدام فقر (٣) بعد غنى.\r٢٢٤ - الفرق بين الأعرابي والعربي (٤) : الاعرابي: البدوي، وإن كان بالحضر،","footnotes":"(١) الاعجمي والعجمي الفرائد: ١٥.\r(٢) الشعراء ٢٦: ١٩٨.\r(٣) \" يكون فقرا خ ل \".\r(٤) الاعرابي والعربي في الكليات ٣: ٢٥٦.\rوالاعرابي في التعريفات: ٣١.\rوالفرائد: ١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542179,"book_id":1485,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":59,"body":"والعربي: منسوب إلى العرب، وإن لم يكن بدويا فبينهما عموم من وجه.\r(اللغات) .\r٢٢٥ - الفرق بين الاعضاء والجوارح: (٦٧١) .\r٢٢٦ - الفرق بين الإعطاء والانفاق: (٣٢٥) .\r٢٢٧ - الفرق بين الإعطاء والايتاء: (٣٤٤) .\r٢٢٨ - الفرق بين الإعطاء والهبة: أن الاعطاء هو اتصال الشئ إلى الآخذ له ألا ترى انك تعطي زيدا المال ليرده إلى عمرو وتعطيه ليتجر لك به، والهبة تقتضي التمليك فإذا وهبته له فقد ملكته إياه، ثم كثر إستعمال الاعطاء حتى صار لا يطلق إلا على التمليك فيقال أعطاه مالا إذا ملكه إياه والاصل ما تقدم.\r٢٢٩ - الفرق بين الأعلام والأخبار (١) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الاعلام قد يكون بخلق العلم الضروري في القلب، كما خلق الله - سبحانه - من كمال العقل والعلم بالمشاهدات، وقد يكون بنصب الأدلة على الشئ.\rوالاخبار: هو إظهار الخبر، علم به أو لم [٨ / ب] يعلم، ولا يكون مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب كما يكون معلما بذلك.\r(اللغات)\r٢٣٠ - الفرق بين الأعلام والانذار: (٣١٠) .\r٢٣١ - الفرق بين الأعلام والإخبار: أن الاعلام التعريض لان يعلم الشئ وقد يكون ذلك بوضع العلم في القلب لان الله تعالى قد علمنا ما اضطررنا","footnotes":"(١) الاعلام والاخبار.\rفي الكليات ١: ٨٤.\rومفردات الراغب: ٥١٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542180,"book_id":1485,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":60,"body":"إليه، ويكون الاعلام بنصب الدلالة والاخبار والاظهار للخبر علم به أو لم يعلم، ولا يكون الله مخبرا بما يحدثه من العلم في القلب.\r٢٣٢ - الفرق بين الاعلام والتعلم (١) : قيل: هما بمعنى.\rكما تقول: علمت، وأعلمت، وفهمت وأفهمت.\rوقال بعضهم: بينهما فرق.\rفمعنى تعلم: تسبب إلى ما به يعلم من النظر في الادلة، وليس في (أعلم) هذا المعنى.\rفقد يقال ذلك لما يعلم بلا تأمل، كقولك: اعلم أن الفعل يدل على الفاعل، وتقول في الاول: تعلم النحو والفقه.\rانتهى.\rقلت: ويمكن أن يعتبر الفرق بوجه آخر، ولعله الانسب وهو أن التعلم يعتبر في مفهومه التكرار حتى يصير ذلك الشئ ملكة بخلاف الاعلام، إذ يعتبر في مفهومه ذلك، فإنه قريب من معنى الاخبار أو بما معناه، كما مر من قريب (٢) (اللغات) .\r٢٣٣ - الفرق بين الاعلان والجهر: أن الاعلان خلاف الكتمان وهو إظهار المعنى للنفس ولا يقتضي رفع الصوت به، والجهر يقتضي رفع الصوت به ومنه يقال رجل جهير وجهوري إذا كان رفيع الصوت.\r٢٣٤ - الفرق بين الاعلى وفوق: أن أعلى الشئ منه يقال هو في أعلى النخلة يراد أنه في نهاية قامتها، وتقول السماء فوق الارض فلا يقتضي ذلك أن تكون السماء من الارض، وأعلى يقتضي أسفل، وفوق يقتضي تحت وأسفل","footnotes":"(١) الاعلام والتعليم في مفردات الراغب ٥١٤.\r(٢) عبارة (كما مر من قريب) ليست في: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542181,"book_id":1485,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":61,"body":"الشئ منه وتحته ليس منه ألا ترى انه يقال وضعته تحت الكوز ولا يقال وضعته أسفل الكوز بهذا المعنى ويقال أسفل البئر ولا يقال تحت البئر.\r٢٣٥ - الفرق بين قولنا الله أعلم بذاته ولذاته: إن قولنا هو عالم بذاته يحتمل أن يراد أنه يعلم ذاته كما إذا قلنا إنه عالم بذاته لما فيه من الاشكال، ونقول هو عالم لذاته لانه لا إشكال فيه، ويقال هو إله بذاته ولا يقال هو إله لذاته احترازا من الاشكال لانه يحتمل أن يكون قولنا إله لذاته أنه إله ذاته كما يقال إنه إله لخلقه أي إله خلقه، ويجوز أن يقال قادر لذاته وبذاته لان ذلك لا يشكل لكون القادر لا يتعدى بالباء واللام وإنما يعدى بعلى.\r٢٣٦ - الفرق بين الاعوجاج والاختلاف: أن الاعوجاج من الاختلاف ما كان يميل إلى جهة ثم يميل ألى اخرى وما كان في الارض والدين والطريقة فهو عوج مكسور الاول تقول في الارض عوج وفي الدين عوج مثله والعوج بالفتح ما كان في العود والحائط وكل شئ منصوب.\r٢٣٧ - الفرق بين الاغماء والسهو: أن الاغماء سهو يكون من مرض فقط والنوم سهو يحدث مع فتور جسم الموصوف به.\r٢٣٨ - الفرق بين الافشاء والاظهار: أن الافشاء كثرة الاظهار ومنه أفشى القوم\rإذا كثر ما لهم مثل أمشوا والفشاء كثرة المال ومثله المشاء (١) وقريب منه النماء والضياء وقد أنمى القوم وأصبوا وأمشوا وأفشوا إذا كثر ما لهم، ولهذا يقال فشى الخير في القوم أو الشر إذا ظهر بكثرة وفشى فيها الحرب","footnotes":"(١) \" المساء خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542182,"book_id":1485,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":62,"body":"إذا ظهر وكثر، والاظهار يستعمل في كل شئ والافشاء لا يصح إلا فيما لا تصح فيه الكثرة ولا يصح في ذلك ألا ترى انك تقول هو ظاهر المروءة ولا تقول كثير المروءة.\r٢٣٩ - الفرق بين قولك افترى وقولك اختلق: أن افترى قطع على كذب وأخبر به، واختلق قدر كذبا وأخبر به لان أصل افترى قطع وأصل اختلق قدر على ما ذكرنا (١) .\r٢٤٠ - الفرق بين الافتراء والبهتان والكذب: (١٨٠١) .\r٢٤١ - الفرق بين الافضال والاحسان: (٧١) .\r٢٤٢ - الفرق بين الافضال والتفضل: أن الافضال من الله تعالى نفع تدعو إليه الحكمة وهو تعالى يفضل لا محالة لان الحكيم لا يخالف ما تدعو إليه الحكمة وهو كالانعام في وجوب الشكر عليه، وأصله الزيادة في الاحسان والتفضل التخصص بالنفع الذي يوليه القادر عليه وله أن لا يوليه والله تعالى متفضل بكل نفع يعطيه إياه من ثواب وغيره، فان قلت: الثواب واجب من جهة أنه جزاء على الطاعة فكيف يجوز أن لا يفعله، قلنا: لا يفعله بان لا يفعل سببه المؤدي إليه.\r٢٤٣ - الفرق بين الافقار والاخبال: (٨٦) .\r٢٤٤ - الفرق بين الافقار والعرى: أن الافقار مصدر فقر الرجل ظهر بعيره ليركبه\rثم يرده، مأخوذ من الفقار وهو عظم الظهر يقال أفقرته البعير أي أمكنته من فقاره.","footnotes":"(١) لم نعثر في مظانه ولعل المصنف اشار إلى ذلك في آخر.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542183,"book_id":1485,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":63,"body":"٢٤٥ - الفرق بين الافك والكذب: (١٨٠٢) .\r٢٤٦ - الفرق بين الافول والغيوب: أن الافول هو غيوب الشئ وراء الشئ ولهذا يقال أفل النجم لانه يغيب وراء جهة الارض، والغيوب يكون في ذلك وفي غيره، ألا ترى أنك تقول غاب الرجل إذا ذهب عن البصر وإن لم يستعمل إلا في الشمس والقمر والنجوم، والغيوب يستعمل في كل شئ وهذا أيضا فرق بين.\r٢٤٧ - الفرق بين أقام بالمكان وغني بالمكان: أن معنى قولك غني بالمكان يغني غنيا أنه أقام به إقامة مستغني به عن غيره وليس في الاقامة هذا المعنى.\r٢٤٨ - الفرق بين الاقامة والعكوف: (١٤٧٥) .\r٢٤٩ - الفرق بين الإقبال والمضي والمجئ: أن الاقبال الاتيان من قبل الوجه والمجئ إتيان من أي وجه كان \" بقية المطلب في كلمة: المضي \".\r٢٥٠ - الفرق بين الاقتصار والاختصار: (٩٢) .\r٢٥١ - الفرق بين الاقتصار والحذف: (٧١١) .\r٢٥٢ - الفرق بين الاقتضاء والطلب: أن الاقتضاء على وجهين: أحدهما اقتضاء الدين وهو طلب أدائه والآخر مطالبة المعني لغيره كأنه ناطق بأنه لابد منه، وهو على وجوه منها الاقتضاء لوجود المعني كاقتضاء الشكر من حكيم لوجود النعمة وكاقتضاء وجود النعمة لصحة الشكر وكاقتضاء وجود مثل آخر وليس كالضد الذي لا يحتمل ذلك وكاقتضاء القادر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542184,"book_id":1485,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":64,"body":"المقدور والمقدور القادر وكاقتضاء وجود الحركة للمحل من غير أن يقتضي وجود المحل وجود الحركة لانه قد يكون فيه السكون واقتضاء الشئ لغيره قد يكون بجعل جاعل وبغير جعل جاعل وذلك نحو ضرب يقتضي ذكر الضارب بعده بوضع واضع اللغة له على هذه الجهة، وضرب لا يقتضي ذلك وكلاهما يدل عليه.\r٢٥٣ - الفرق بين الاقدام والتقحم: (٥١٨) .\r٢٥٤ - الفرق بين الاقدار والتمكين: (٥٤٨) .\r٢٥٥ - الفرق بين الاقرار والاعتراف: أن الاقرار فيما قاله أبو جعفر الدامغاني: حاصله إخبار عن شئ ماض.\rوهو في الشريعة جهة ملزمة للحكم والدليل على أنه جهة ملزمة قوله تعالى \" يا أيها الذين آمنوا إذا تداينتم بدين \" إلى قوله \" وليملل الذي عليه الحق \" (١) فأمر بالاصغاء إلى قول من عليه الحق في حال الاستيثاق والاشهاد ليثبت عليه ذلك فلولا أنه جهة ملزمة لم يكن لاثباته فائدة، وقال بعضهم: الاعتراف مثل الاقرار إلا أنه يقتضي تعريف صاحبه الغير أنه قد التزم ما اعترف به، وأصله من المعرفة، وأصل الاقرار من التقرير وهو تحصيل ما لم يصرح به القول، ولهذا اختار أصحاب الشروط أقربه ولم يختاروا اعترف به، قال الشيخ أبو هلال أيده الله تعالى: يجوز أن يقر بالشئ وهو لا يعرف أنه أقربه ويجوز أن يقر بالباطل الذي لا أصل له ولا يقال لذلك اعتراف إنما الاعتراف هو الاقرار الذي صحبته المعرفة بما أقر به مع الالتزام له، ولهذا يقال: الشكر اعتراف بالنعمة ولا يقال إقرار بها لانه لا يجوز أن يكون شكرا إلا إذا","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٨٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542185,"book_id":1485,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":65,"body":"قارنت المعرفة موقع المشكور وبالمشكور له في أكثر الحال فكل اعتراف إقرار وليس كل إقرار اعتراف، ولهذا اختار أصحاب الشروط ذكر الاقرار لانه أعم، ونقيض الاعتراف الجحد ونقيض الاقرار الانكار.\r٢٥٦ - الفرق بين الاقرار والاعتراف (١) : الاقرار: هو التكلم بالحق، اللازم على النفس، مع توطين النفس على الانقياد والاذعان.\rويشهد له قوله تعالى: \" ثم أقررتم وأنتم تشهدون \" (٢) .\rوالاعتراف: هو التكلم بذلك وإن لم يكن معه توطين، أو إن الاعتراف هو ما كان باللسان، والاقرار قد يكون به، وبغيره، بل بالقرائن، كما في حق الاخرس.\rوينطبق على الوجهين تسمية الشهادة بالتوحيد: إقرارا، لا اعترافا، كما لا يخفى.\rوأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.\r(اللغات) .\r٢٥٧ - الفرق بين الاكتساب والكسب: (١٨١٦) .\r٢٥٨ - الفرق بين قولك اكتفى به وقولك اجتزأ به: (٥٠) .\r٢٥٩ - الفرق بين الاكمال والاتمام: (٣٨) .\r٢٦٠ - الفرق بين اولئك واولاء: (٣٤١) .\r٢٦١ - الفرق بين الالتماس والطلب: أن الالتماس طلب باللمس ثم سمي كل طلب التماسا مجازا.","footnotes":"(١) الاقرار والاعتراف في الكليات ١: ١٤١ و ٢: ٦٥.\rومفردات الراغب: ٤٩٧ و ٦٠٠.\r(٢) البقرة ٢: ٨٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542186,"book_id":1485,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":66,"body":"٢٦٢ - الفرق بين الالجاء والاضطرار: أن الالجاء يكون فيما لا يجد الانسان منه\rبدا من أفعال نفسه مثل أكل الميتة عند شدة الجوع ومثل العدو على الشوك عند مخافة السبع فيقال إنه ملجأ إلى ذلك، وقد يقال إنه مضطر إليه أيضا، فأما الفعل الذي يفعل في الانسان وهو يقصد الامتاع منه مثل حركة المرتعش فإنه يقال هو مضطر إليه ولا يقال ملجأ إليه، وإذا لم يقصد الامتناع منه لم يسم اضطرارا كتحريك الطفل يد الرجل القوي، ونحو هذا قول علي بن عيسى: إن الالجاء هو أن يحمل الانسان على أن يفعل، والضرورة أن يفعل فيه ما لا يمكنه الانصراف عنه من الضر والضر ما فيه ألم قال والاضطرار خلاف الاكتساب ألا ترى أنه يقال له باضطرار عرفت هذا أم باكتساب؟ ولا يقع الالجاء هذا الموقع، وقيل هذا الاصطلاح من المتكلمين قالوا فأما أهل اللغة فإن الالجاء والاضطرار عندهم سواء، وليس كذلك لان كل واحد منهما على صيغة ومن أصل وإذا اختلفت الصيغ والاصول اختلفت المعاني لا محالة، والاجبار يستعمل في الاكراه، والالجاء يستعمل في فعل العبد على وجه لا يمكنه أن ينفك منه، والمكره من فعل ما ليس له إليه داع وإنما يفعله خوف الضرر، والالجاء ما تشتد دواعي الانسان إليه على وجه لا يجوز أن يقع مع حصول تلك الدواعي.\r٢٦٣ - الفرق بين الاضطرار والالجاء (١) : قال بعض المحققين في الفرق بينهما إن الاضطرار: كون الشئ بحيث لا يقدر الانسان على الامتناع منه بسبب موجب لذلك، وإن كان بحسب ذاته قادرا على الامتناع.\rكقوله","footnotes":"(١) الاضطرار والالجاء في الكليات الاضطرار ١: ٢١٤.\rالاضطرار في المفردات: ٤٣٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542187,"book_id":1485,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":67,"body":"سبحانه: \" ثم اضطره إلى عذاب النار \" (١) فإن أهل جهنم - وإن كانوا\rفي أنفسهم قادرين على الامتناع من دخولها - إلا أنهم مكرهون على ذلك.\rوالالجاء: قد يكون بالاختيار لبقاء القدرة على الامتناع، كما لو انحصر علاج المريض بالعضد مثلا، فإنه يقال: هو ملجأ إلى العضد، مع أن قدرته على الامتناع عنه غير مسلوبة.\rوالحاصل: أن الاضطرار أخص من الالجاء لاشتراط زوال الاختيار في الاول دون الثاني.\r(اللغات) .\r٢٦٤ - الفرق بين الالحاد والكفر: (١٨٢٢) .\r٢٦٥ - الفرق بين الالزام والايجاب: أن الالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمته الحق وألزمته الباطل، والايجاب لا يستعمل إلا فيما هو حق فان استعمل في غيره فهو مجاز والمراد به الالزام.\r٢٦٦ - الفرق بين الالزام واللزوم: (١٨٦٢) .\r٢٦٧ - الفرق بين الالزام والمعارضة: (٢٠٢٦) .\r٢٦٨ - الفرق بين إلا ولكن: أن الاستثناء هو تخصيص صيغة عامة فأما لكن فهي تحقيق إثبات بعد نفي أو نفي بعد إثبات تقول ما جاءني زيد لكن عمرو جاءني.\rوأتى عمرو لكن زيد لم يأت فهذا أصل لكن، وليس باستثناء في التحقيق، وقال ابن السراج: الاستثناء هو إخراج بعض من كل.","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٢٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542188,"book_id":1485,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":68,"body":"٢٦٩ - الفرق بين الاله والمعبود بحق: أن الاله هو الذي يحق له العبادة فلا إله إلا الله وليس كل معبود يحق له العبادة، ألا ترى أن الاصنام معبودة والمسيح معبود ولا يحق له ولها العبادة.\r٢٧٠ - الفرق بين إله والله: (٢٧١) .\r٢٧١ - الفرق بين قولنا الله وبين قولنا إله: أن قولنا الله اسم لم يسم به غير الله وسمي غير الله إلها على وجه الخطأ وهي تسمية العرب الاصنام آلهة، وأما قول الناس لا معبود إلا الله فمعناه أن لا يستحق العبادة إلا الله تعالى.\r٢٧٢ - الفرق بين قولنا اللهم وقولنا الله: (٢٧٣) .\r٢٧٣ - الفرق بين قولنا الله وقولنا اللهم: أن قولنا الله اسم واللهم نداء والمراد به يا الله فحذف حرف النداء وعوض الميم في آخره.\r٢٧٤ - الفرق بين الالم والعذاب: (١٤٢٧) .\r٢٧٥ - الفرق بين الالم والوجع: (٢٢٩٢) .\r٢٧٦ - الفرق بين الالم والوصب: (٢٣١٣) .\r٢٧٧ - الفرق بين الالمعي واللوذعي: (١٨٨٨) .\r٢٧٨ - الفرق بين الالهام والمعرفة الضرورية: أن الالهام ما يبدو في القلب من المعارف بطريق الخير ليفعل وبطريق الشر ليترك، والمعارف الضرورية على أربعة أوجه: أحدها يحدث عند المشاهدة والثاني عند التجربة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542189,"book_id":1485,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":69,"body":"والثالث عند الاخبار المتواترة والرابع أوائل العقل.\r٢٧٩ - الفرق بين الالهام والوحي (١) : قيل: الالهام يحصل من الحق تعالى من غير واسطة الملك.\rوالوحي: من خواص الرسالة، والالهام من خواص الولاية.\rوأيضا الوحي مشروط بالتبليغ، كما قال تعالى: \" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك \" (٢) دون الالهام.\rومنهم من جعل الالهام نوعا من الوحي، وقال في الغريب: \" يقال لما يقع في النفس من عمل الخير: إلهام.\rولها يقع من الشر،\rوما لا خير فيه: وسواس.\rولما يقع من الخوف: إيحاش، ولما يقع من تقدير نيل الخير: أمل.\rولما يقع من التقدير الذي لا على الانسان ولا له: خاطر \".\rانتهى.\rوقال بعض المحققين: \" الوحي فيضان العلم من الله إلى النبي بواسطة الملك.\rوالالهام: الالقاء، في قلبه ابتداء.\rوالاول يختص بالانبياء ﵈، وبينه قوله سبحانه \" قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي \" (٣) .\rفإن الجملة الاخيرة إنما سيقت لبيان المايز، وأن المماثلة التي دلت عليها الجملة الاولى ليست في الصفات الجسمانية والنفسانية معا بل في الاولى خاصة \" انتهى.\rأقول: وقد يطلق الوحي على الالهام كما في قوله تعالى: \" وإذا أوحيت إلى الحواريين \" (٤) .\rفإنهم لم يكونوا أنبياء.","footnotes":"(١) الالهام والوحي في الكليات ١: ٢٨٦ ومفردات الراغب: ٨١٠ (٢) المائدة ٥: ٦٧.\r(٣) الكهف ١٨: ١١٠.\r(٤) المائدة ٥: ١١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542190,"book_id":1485,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":70,"body":"وقوله تعالى: \" وأوحينا إلى ام موسى \" (١) .\rوقوله: \" وأوحى ربك إلى النحل \" (٢) .\rوهذا الاطلاق إما بحسب اللغة أو على سبيل التجوز (٣) .\r(اللغات)\r٢٨٠ - الفرق بين الامارة والدلالة: (٩٠٩) .\r٢٨١ - الفرق بين الامارة والعلامة: أن الامارة هي العلامة الظاهرة، ويدل على ذلك أصل الكلمة وهو الظهور، ومنه قيل أمر الشئ إذا كثر ومع الكثرة\rظهور الشأن، ومن ثم قيل الامارة لظهور الشأن، وسميت المشورة أمارا لان الرأي يظهر بها وائتمر القوم إذا تشاوروا قال الشاعر: * ففيم الامار فيكم والامار *\r٢٨٢ - الفرق بين الامامة والخلافة: (٨٦٤) .\r٢٨٣ - الفرق بين الامتراء والشك: أن الامتراء هو استخراج الشبه المشكلة، ثم كثر حتى سمي الشك مرية وامتراء، وأصله المري وهو استخراج اللبن من الضرع، مري الناقة يمريها مريا، ومنه ما راه مما راة ومراء إذا استخرج ما عنده بالمناظرة، وامترئ امتراء إذا استخرج الشبه المشكلة من غير حل لها.\r٢٨٤ - الفرق بين الامتناع والاباء: (١٤) .\r٢٨٥ - الفرق بين الامداد والمد (٤) : قال المفضل: ما كان منه بطريق التقوية، والاعانة يقال فيه: أمده، يمده، إمدادا.","footnotes":"(١) القصص ٢٨: ٧.\r(٢) النحل ١٦: ٦٨.\r(٣) في ط: أو على سبيل المجاز والفصيح ان يقال: وإما على سبيل التجوز.\r(٤) الامداد والمد في الكليات ١: ٣١٢.\rوفرائد: ١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542191,"book_id":1485,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":71,"body":"وما كان بطريق الزيادة يقال فيه: يمده، مدا، ومنه قوله تعالى: \" ويمدهم في طغيانهم يعمهون \" (١) وقوله سبحانه: \" ونمد له من العذاب مدا \" (٢) .\rوالامداد في الخير، كما في قوله تعالى: \" وأمددناكم بأموال وبنين \" (٣) .\rوقيل: المد: إعانة الرجل القوم بنفسه.\rوالامداد إعانته إياهم (٤)\rبغيره.\rيقال: مد زيد القوم أي صار لهم مددا (٥) .\rوأمدهم: أعانهم بمدد.\rوإلى هذا القول مال صاحب القاموس كما يظهر من تضاعيف كلامه (٦) .\r(اللغات) .\r٢٨٦ - الفرق بين الامد والغاية: أن الامد حقيقة والغاية مستعارة على ما ذكرنا (٧) ويكون الامد ظرفا من الزمان والمكان، فالزمان قوله تعالى \" فطال عليهم الامد \" (٨) والمكان قوله تعالى \" تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا \" (٩) .\r٢٨٧ - الفرق بين الامر والخبر: أن الامر لا يتناول الآمر لانه لا يصح أن يأمر الانسان نفسه ولا أن يكون فوق نفسه في الرتبة فلا يدخل الآمر مع غيره في الامر ويدخل مع غيره في الخبر لانه لا يمتنع أن يخبر عن نفسه كإخباره عن غيره ولذلك قال الفقهاء: إن أوامر النبي صلى الله عليه [وآله]","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٥.\r(٢) مريم ١٩: ٧٩.\r(٣) الاسراء ١٧: ٦.\r(٤) في خ: إعانتهم إياه.\rوالمثبت من ط (٥) في ط: مدا.\r(٦) القاموس: (م د د) .\r(٧) في العدد ١٥٣٥.\r(٨) الحديد ٥٧: ١٦.\r(٩) آل عمران ٣: ٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542192,"book_id":1485,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":72,"body":"وسلم تتعداه إلى غيره من حيث كان لا يجوز أن يختص بها، وفصلوا بينها وبين أفعاله بذلك فقالوا أفعاله لا تتعداه إلا بدليل، وقال بعضهم: بل حكمنا وحكمه في فعله سواء فإذا فعل شيئا فقد صار كأنه قال لنا إنه مباح، قال ويختص العام بفعله كما يختص بقوله.\rويفرق بينهما أيضا من وجه آخر وهو أن النسخ يصح في الامر ولا يصح في الخبر عند أبي علي\rوأبي هاشم رحمهما الله تعالى: وذهب أبو عبد الله البصري ﵀ إلى أن النسخ يكون في الخبر كما يكون في الامر قال وذلك مثل أن يقول الصلاة تلزم المكلف في المستقبل ثم يقول بعد مدة إن ذلك لا يلزمه، وهذا أيضا عند القائلين بالقول الاول أمر وإن كان لفطه لفظ الخبر.\rوأما الخبر عند حال الشئ الواحد المعلوم أنه لا يجوز خروجه عن تلك الحال فان النسخ لا يصح في ذلك عند الجميع نحو الخبر عن صفات الله بأنه عالم وقادر.\r٢٨٨ - الفرق بين الامر والعجب: أن الامر العجب الظاهر المكشوف، والشاهد أن أصل الكلمة الظهور ومنه قيل للعلامة الامارة لظهورها والامرة والامارة ظاهر الحال، وفي القرآن \" لقد جئت شيئا إمرا \" (١) .\r٢٨٩ - الفرق بين أم وأو: أن أم استفهام وفيها ادعاء إذا عادلت الالف نحو أزيد في الدار، وليس ذلك في أو، ولهذا اختف الجواب فيهما فكان في أم بالتعبير وأو بنعم أو لا.\r٢٩٠ - الفرق بين الاملاء والاستدراج (٢) : الاملاء: هو الامهال والتأخير.","footnotes":"(١) الكهف ١٨: ٧١.\r(٢) الاملاء والاستدراج في الكليات ١: ١٧٢.\rوالفرائد: ٧٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542193,"book_id":1485,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":73,"body":"قال تعالى: \" وأملي لهم إن كيدي متين \" (١) .\rوالاستدراج: هو أنه كلما جدد العبد خطيئة جدد الله له نعمة، وأنساه (٢) الاستغفار إلى أن يأخذه قليلا قليلا (٣) ولا يباغته.\rوروي عن أبي عبد الله ﵇ في تفسير، حيث سئل في قوله تعالى: \" سنستدرجهم من حيث لا يعلمون \" (٤) .\rفقال: \" هو العبد يذنب الذنب فيجدد له النعمة معه، تلهية تلك النعمة عن الاستغفار من ذلك الذنب \".\rوعلى هذا هما (٥) عموم وخصوص، إذ كل استدراج إملاء وليس كل إملاء استدراجا.\r(اللغات) .\r٢٩١ - الفرق بين الامل والطمع (٦) : قيل: أكثر ما يستعمل الامل فيما يستبعد حصوله، فإن من عزم على سفر إلى بلد بعيد يقول: \" أملت الوصول إليه \" ولا يقول: \" طمعت \" إلا إذا قرب منه، فإن الطمع لا يكون إلا فيما قرب حصوله.\rوقد يكون الامل بمعنى الطمع.\rوأما الرجاء: فهو بين الامل والطمع، فإن الراجي قد يخاف أن لا يحصل مأموله.\rولهذا يستعمل بمعنى الخوف (٧) .","footnotes":"(١) الاعراف ٧: ١٨٣.\r(٢) في خ: وإنشاء، وهو تحريف.\r(٣) أسقط في (خ) قليلا، ولم يثبت غير واحدة من الاثنتين.\r(٤) الاعراف ٧: ١٨٢.\r(٥) في خ: فيهما، والمثبت من ط.\r(٦) الامل والطمع: انقله في فرائد اللغة: ٢٠.\r(٧) قال في مجمع البيان (٤: ٢٧٣) في شرح قوله تعالى \" من كان يرجو لقاء الله \": أي من كان يأمل لقاء: ثواب الله.\rوقيل: معناه: \" من كان يخاف عقاب الله \".\rقال: \" والرجاء قد يكون بمعنى الخوف كما في قول الشاعر: إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وحالفها في بيت نوب عواسل (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542194,"book_id":1485,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":74,"body":"ومنه قوله تعالى: \" من كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لآت \" (١) .\rأي يخافه.\rوقال بعضهم: الامل يكون في الممكن والمستحيل.\rوالرجاء يختص\rبالممكن.\rقلت: الصحيح أن هذا الفرق بين التمني والرجاء.\rوأما الامل فلا يكون في المستحيل.\r(اللغات) .\r٢٩٢ - الفرق بين الاقل والوجل: أن الامل رجاء يستمر فلاجل هذا قيل للنظر في الشئ إذا استمر وطال تأمل، وأصله من الاميل وهو الرمل المستطيل.\r٢٩٣ - الفرق بين الامهال والانتظار: (٣٠٣) .\r٢٩٤ - الفرق بين الامهال والانظار: (٣١٨) .\r٢٩٥ - الفرق بين الامهال والحلم: (٧٨٦) .\r٢٩٦ - الفرق بين الامين والمأمون: أن الامين الثقة في نفسه، والمأمون الذي يأمنه غيره.\r٢٩٧ - الفرق بين الانابة والتوبة: (٥٧٠) .\r٢٩٨ - الفرق بين الاناة والحلم: أن الاناة هي البطء في الحركة وفي مقاربة الخطو في المشي ولهذا يقال للمرأة البدينة أناة قال الشاعر:","footnotes":"والمعني: من كان يخشى البعث، ويخاف الجزاء والحساب أو يأمل الثواب فليبادر بالطاعة قبل أن يلحقه الاجل \".\r(١) العنكبوت ٢٩: ٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542195,"book_id":1485,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":75,"body":"رمته أناة من ربيعة عامر * نؤم الضحى في مأتم أي مأثم ويكون المراد بها في صفات الرجال المتمهل في تدبير الامور ومفارقة التعجل (١) فيها كأنه يقاربها مقاربة لطيفة من قولك أنى الشئ إذا قرب وتأنى أي تمهل ليأخذ الامر من قرب، وقال بعضهم الاناة السكون عند الحالة المزعجة.\r٢٩٩ - الفرق بين الاناة والتؤدة: أن التؤدة مفارقة الخفة في الامور وأصلها من قولك وأده يئده إذا أثقله بالتراب ومنه الموؤدة وأصل التاء فيها واو ومثلها التخمة وأصلها من الوخامة والتهمة وأصلها من وهمت والترة وأصله من ترت، فالتؤدة تفيد من هذا خلاف ما تفيد الاناة وذلك أن الاناة تفيد مقاربة الامر والتسبب إليه بسهولة، والتؤدة تفيد مفارقة الخفة ولولا أنا رجعنا إلى الاشتقاق لم نجد بينهما فرقا ويجوز أن يقال ان الاناة هي المبالغة في الرفق بالامور والتسبب إليها من قولك آن الشئ إذا انتهى ومنه \" حميم آن \" (٢) وقوله \" غير ناظرين إنيه \" (٣) أي نهايته من النضج.\r٣٠٠ - الفرق بين الانابة والرجوع: أن الانابة الرجوع إلى الطاعة فلا يقال لمن رجع إلى معصية أنه أناب، والمنيب اسم مدح كالمؤمن والمتقي.\r٣٠١ - الفرق بين الانام والناس: أن الانام على ما قال بعض العلماء: يقتضي تعظيم شأن المسمى من الناس قال الله عزوجل \" الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم \" (٤) وإنما قال لهم جماعة وقيل رجل واحد وإن","footnotes":"(١) في السكندرية \" العجلة \".\r(٢) الرحمن ٥٥: ٤٤.\r(٣) الاحزاب ٣٣: ٥٣.\r(٤) آل عمران ٣: ١٧٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542196,"book_id":1485,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":76,"body":"أهل مكة قد جمعوا لكم، ولا تقول جاءني الانام تريد بعض الانام وجمع الانام آنام، قال عدي بن زيد: إن الانسي قلنا جمع نعلمه فيما من الانام والامم جمع امة وهي النعمة.\r٣٠٢ - الفرق بين الانتصاب والاستواء: (١٧٩) .\r٣٠٣ - الفرق بين الانتظار والامهال: أن الانتظار مقرون بما يقع فيه النظر\rوالامهال مبهم.\r٣٠٤ - الفرق بين الانتظار والتربص: (٤٧٧) .\r٣٠٥ - الفرق بين الانتظار والترجي والتوقع: (٤٧٩) .\r٣٠٦ - الفرق بين الانتظار والنظر: الانتظار طلب ما يقدر النظر إليه ويكون في الخير والشر ويكون مع شك ويقين وذلك أن الانسان ينتظر طعاما يعمل في داره وهو لا يشك أنه يحضر له، وينتظر قدوم زيد غدا وهو شاك فيه.\r٣٠٧ - الفرق بين الانتقال والزوال: أن الانتقال فيما ذكر علي بن عيسى: يكون في الجهات كلها، والزوال يكون في بعض الجهات دون بعض، ألا ترى أنه لا يقال زال من سفل إلى علو كما يقال انتقل من سفل إلى علو، قلنا ويعبر عن العدم بالزوال فنقول زالت علة زيد، والانتقال يقتضي منتقلا إليه والشاهد أنك تعديه بإلى والزوال لا يقتضي ذلك، والزوال أيضا لا يكون إلا بعد استقرار وثبات صحيح أو مقدر تقول: زال ملك فلان ولا تقول ذلك إلا بعد ثبات الملك له وتقول: زالت الشمس، وهذا وقت الزوال وذلك أنهم كانوا يقدرون أن الشمس تستقر في كبد السماء ثم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542197,"book_id":1485,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":77,"body":"تزول وذلك لما يظن من بطء حركتها إذا حصلت هناك، ولهذا قال شاعرهم: وزالت زوال الشمس عن مستقرها * فمن مخبري في أي أرض غروبها وليس كذلك الانتقال.\r٣٠٨ - الفرق بين الانتقام والعقاب: أن الانتقام سلب النعمة بالعذاب، والعقاب جزاء على الجرم بالعذاب لان العقاب نقيض الثواب والانتقام نقيض الانعام.\r٣٠٩ - الفرق بين الانجاء والتنجية (١) : كلاهما بمعنى التخليص من المهلكة.\r(*) وفرق بعضهم بينهما فقال: الانجاء في الخلاص قبل الوقوع في المهلكة * (٢) .\rوالتنجية يستعمل في الخلاص بعد الوقوع في المهلكة.\rقلت: ويؤيد الاول قوله تعالى: \" ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين \" (٣) .\rفإن المراد بالمنجين: الانبياء، وقد أنجاهم الله من العذاب قبل وقوعه على الامم.\rويؤيد الثاني قوله تعالى: \" وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب \" (٤) .\rفإن إنجاء بني إسرائيل من آل فرعون وذبح أبنائهم، وتحميلهم الاعمال الشاقة كان بعد مدة من الزمان.","footnotes":"(١) الانجاء والتنجية.\rفي الكليات ١: ٣٣٨.\rوالمفردات ٧٣٦.\r(٢) ما بين النجمتين سقط من: خ.\r(٣) الانبياء ٢١: ٩.\r(٤) البقرة ٢: ٤٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542198,"book_id":1485,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":78,"body":"هذا وقد يستعمل كل منهما في موضع الآخر إما مجازا أو بحسب اللغة.\r(اللغات) .\r٣١٠ - الفرق بين الانذار والاعلام (١) : الانذار: إعلام معه تخويف، فكل منذر معلم، وليس بالعكس.\rويوصف القديم سبحانه بأنه منذر، لان الاعلام يجوز وصفه به، والتخويف أيضا كذلك لقوله تعالى: \" ذلك يخوف الله به عباده \" (٢) فإذا جاز وصفه بالمعنيين، جاز وصفه بما يشتمل\rعليهما، قاله الطبرسي.\r(اللغات) .\r٣١١ - الفرق بين الانذار والتخويف: أن الانذار تخويف مع إعلام موضع المخافة من قولك نذرت بالشئ إذا علمته فاستعددت له فإذا خوف الانسان غيره وأعلمه حال ما يخوفه به فقد أنذره، وإن لم يعلمه ذلك لم يقل أنذره، والنذر ما يجعله الانسان على نفسه إذا سلم مما يخافه، والانذار إحسان من المنذر، وكلما كانت المخافة أشد كانت النعمة بالانذار أعظم ولهذا كان النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أعظم الناس منة بانذاره لهم عقاب الله تعالى.\r٣١٢ - الفرق بين الانذار والوصية: أن الانذار لا يكون إلا منك لغيرك وتكون الوصية منك لنفسك ولغيرك تقول أوصيت نفسي كما تقول أوصيت غيري ولا تقول أنذرت نفسي، والانذار لا يكون إلا بالزجر عن القبيح وما يعتقد المنذر قبحه.\rوالوصية تكون بالحسن والقبيح لانه يجوز أن يوصي الرجل الرجل بفعل القبيح كما يوصي بفعل الحسن ولا يجوز أن","footnotes":"(١) الانذار والاعلام.\rفي الكليات (الانذار ١: ٣٣٨ الاعلام ١: ٨٤.\rو: ٢٣٦) .\rوفي المفردات ٧٤٢، ٥١٣.\r(٢) الزمر ٣٩: ١٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542199,"book_id":1485,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":79,"body":"ينذره إلا فيما هو قبيح، وقيل النذارة نقيضة البشارة وليست الوصية نقيضة البشارة.\r٣١٣ - الفرق بين الانزال والتنزيل (١) : قال بعض المفسرين: الانزال: دفعي، والتنزيل: للتدريج.\rقلت: ويدلك عليه قوله تعالى: \" نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والانجيل \" (٢) .\rحيث خص القرآن بالتنزيل،\rلنزوله منجما، والكتابين بالانزال لنزولهما دفقة.\rوأما قوله تعالى: \" الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب \" (٣) فالمراد هناك (٤) مطلقا من غير اعتبار التنجيم، وكذا قوله تعالى: \" إنا أنزلناه في ليلة القدر \" (٥) .\rفإن المراد إنزاله إلى سماء الدنيا (٦) ، تم تنزيله منجما على النبي صلى الله عليه وآله في ثلاث وعشرين كما وردت به الروايات.\r(اللغات) .\r٣١٤ - الفرق بين الانسان والانسي: (٣١٥) .\r٣١٥ - الفرق بين الانسي والانسان: أن الانسي يقتضي مخالفة الوحشي ويدل على هذا أصل الكلمة وهو الانس والانس خلاف الوحشة، والناس يقولون إنسي ووحشي، وأما قولهم إنسي ووحشي والانس والجن أجري في هذا مجرى الوحش فاستعمل في مضادة الإنس، والإنسان يقتضي","footnotes":"(١) الانزال والتنزيل.\rفي الكليات ١: ٣٢٨.\rومفردات الراغب: ٧٤٤.\r(٢) آل عمران ٣: ٣، والآية بعدها \" من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله ذو انتقام \".\r(٣) الكهف ١٨: ١.\r(٤) في خ: فالمراد له مطلقا.\r(٥) القدر ٩٧: ١.\r(٦) في ط: السماء الدنيا.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542200,"book_id":1485,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":80,"body":"مخالفته البهيمة فيذكرون أحدهما في مضادة الآخر ويدل على ذلك أن اشتقاق الإنسان من النسيان وأصله إنسيان فلهذا يصغر فيقال انيسان، والنسيان لا يكون إلا بعد العلم فسمي الانسان إنسانا لانه ينسى ما علمه، وسميت البهيمة بهيمة لانها أبهمت على العلم والفهم ولا تعلم ولا تفهم فهي خلاف الانسان، والانسانية خلاف البهيمية في الحقيقة\rوذلك أن الانسان يصح أن يعلم إلا أنه ينسى ما علمه والبهيمة لا يصح أن تعلم.\r٣١٦ - الفرق بين الانشاء والفعل: أن الانشاء هو الاحداث حالا بعد حال من غير احتذاء على مثال ومنه يقال نشأ الغلام وهى ناشئ إذا نما وزاد شيئا فشيئا والاسم النشوء، وقال بعضهم الانشاء إبتداء الايجاد من غير سبب، والفعل يكون عن سبب كذلك الاحداث وهو إيجاد الشئ بعد أن لم يكن ويكون بسبب وبغير سبب، والانشاء ما يكون من غير سبب والوجه الاول أجود.\r٣١٧ - الفرق بين الانصاف والعدل: أن الانصاف إعطاء النصف، والعدل يكون في ذلك وفي غيره ألا ترى أن السارق إذا قطع قيل إنه عدل عليه ولا يقال إنه أنصف، وأصل الانصاف أن تعطيه نصف الشئ وتأخذ نصفه من غير زيادة ولا نقصان، وربما قيل أطلب منك النصف كما يقال أطلب منك الانصاف ثم استعمل في غير ذلك مما ذكرناه، ويقال أنصف الشئ إذا بلغ نصف نفسه، ونصف غيره إذا بلغ نصفه.\r٣١٨ - الفرق بين الانظار والامهال: أن الانظار مقرون بمقدار ما يقع فيه النظر، والامهال مبهم، وقيل الانظار تأخير العبد لينظر في امره، والامهال تأخيره ليسه ما يتكلفه من عمله.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542201,"book_id":1485,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":81,"body":"٣١٩ - الفرق بين الانظار والتأخير (١) : قد فرق بينهما بأن الانظار: إمهال لينظر صاحبه في أمره، خلاف التقديم.\rويرشد إليه قوله تعالى حاكيا عن هود ﵇ مخاطبا لقومه: \" فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون \" (٢) .\r(اللغات) .\r٣٢٠ - الفرق بين الانعام والاحسان: أن الانعام لا يكون إلا من المنعم على غيره لانه متضمن بالشكر الذي يجب وجوب الدين، ويجوز إحسان الانسان إلى نفسه تقول لمن يتعلم العلم أنه يحسن (٣) إلى نفسه ولا تقول منعم على نفسه، والاحسان متضمن بالحمد ويجوز الحامد لنفسه، والنعمة متضمنة بالشكر ولا يجوز شكر الشاكر لنفسه لانه يجري مجرى الدين ولا يجوز أن يؤدي الانسان الدين إلى نفسه، والحمد يقتضي تبقية الاحسان إذا كان للغير، والشكر يقتضي تبقية النعمة، ويكون من الاحسان ما هو ضرر مثل تعذيب الله تعالى أهل النار، وكل من جاء بفعل حسن فقد أحسن، ألا ترى أن من أقام حدا فقد أحسن وان أنزل بالمحدود ضررا، ثم استعمل في النفع والخير خاصة فيقال أحسن إلى فلان إذا نفعه ولا يقال أحسن إليه إذا حده ويقولون للنفع كله إحسانا ولا يقولون للضرر كله إساءة، فلو كان معنى الاحسان هو النفع على الحقيقة لكان معنى الاساءة الضرر على الحقيقة لانه ضده، والاب يحسن إلى ولده بسقيه الدواء المر، وبالفصد والحجامة، ولا يقال ينعم عليه بذلك ويقال أحسن إذا أتى بفعل حسن ولا يقال أقبح إذا أتى بفعل قبيح اكتفوا بقولهم أساء، وقد يكون","footnotes":"(١) الانظار والتأخير.\rالفرائد: ٢٣.\r(٢) هود ١١: ٥٥.\r(٣) \" محسن خ ل \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542202,"book_id":1485,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":82,"body":"أيضا من النعمة ما هو ضرر مثل التكليف نسميه نعمة لما يؤدي إليه من اللذة والسرور.\r٣٢١ - الفرق بين الانعام والتمتع: أن الانعام يوجب الشكر، والتمتع كالذي يمتع الانسان بالطعام والشراب ليستنيم إليه فيتمكن من اغتصاب ماله\rوالاتيان على نفسه.\r٣٢٢ - الفرق بين الانعام والنعم: (١) قال الحريرى في \" درة الغواص \": قد فرقت بينهما العرب، فجعلت النعم اسما للابل خاصة، والماشية التي فيها الابل، وجعلت الانعام: اسما لانواع المواشي من الابل، والبقر، والغنم، حتى إن بعضهم أدخل فيها الظباء، وحمر الوحشي، متعلقا بقوله تعالى: \" أحلت لكم بهيمة الانعام \" (٢) .\r(اللغات) .\r٣٢٣ - الفرق بين الانفاذ والارسال: (١٤٤) .\r٣٢٤ - الفرق بين الانفاذ والبعث: أن الانفاذ يكون حملا وغير حمل، والبعث لا يكون حملا ويستعمل فيما يعقل دون ما لا يعقل فتقول بعثت فلانا بكتابي ولا يجوز أن تقول بعثت كتابي إليك كما تقول أنفذت كتابي إليك، وتقول أنفذت إليك جميع ما تحتاج إليه ولا تقول في ذلك بعثت ولكن تقول بعثت إليك بجميع ما تحتاج إليه فيكون المعنى بعثت فلانا بذلك.\r٣٢٥ - الفرق بين الانفاق والاعطاء: أن الانفاق هو إخراج المال من الملك،","footnotes":"(١) الانعام والنعم في الكليات ٤: ٣٧٦ - ٣٧٧.\rومفردات الراغب ٧٦٠.\r(٢) المائدة ٥: ١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542203,"book_id":1485,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":83,"body":"ولهذا لا يقال الله تعالى ينفق على العباد، وأما قوله تعالى \" ينفق كيف يشاء \" (١) فإنه مجاز لا يجوز استعماله في كل موضع وحقيقته أنه يرزق العباد على قدر المصالح، والاعطاء لا يقتضي إخراج المعطي من الملك، وذلك أنك تعطي زيدا المال ليشتري لك الشئ وتعطيه الثوب ليخيطه لك ولا يخرج عن ملكك بذلك فلا يقال لهذا إنفاق.\r٣٢٦ - الفرق بين الانفراد والاختصاص: (٩٥) .\r٣٢٧ - الفرق بين الانقلاب والرجوع: (٩٨٣) .\r٣٢٨ - الفرق بين الانكار والجحد: (٦٠٦) .\r٣٢٩ - الفرق بين الانكماش والجد: أن الانكماش سرعة السير يقال انكمش سيره إذا أسرع فيه ثم استعمل في كل شئ تصح فيه السرعة فتقول انكمش على النسخ والكتابة وما يجري مع ذلك، والجد صدق القيام في كل شئ تقول جد في السير وجد في إغاثة زيد وفي نصرته، ولا يقال انكمش في إغاثة زيد ونصرته إذ ليس مما تصح فيه السرعة.\r٣٣٠ - الفرق بين قولك أنكر وبين قولك نقم: أن قولك نقم أبلغ من قولك أنكر ومعنى نقم أنكر إنكار المعاقب ومن ثم سمي العقاب نقمة.\r٣٣١ - الفرق بين قولك أنكر منه كذا وبين قولك نقم منه كذا: أن قولك أنكر منه كذا يفيد أنه لم يجوز فعله، وقولك أنكره عليه يفيد أنه بين أن ذلك ليس بصلاح له، وقوله نقم منه يفيد أنه أنكر عليه إنكار من يريد عقابه","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٦٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542204,"book_id":1485,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":84,"body":"ومنه قوله تعالى \" وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله \" (١) وذلك أنهم أنكروا منهم التوحيد وعذبوهم عليه في الاخدود المقدم ذكره في السورة وقال تعالى \" وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله \" (٢) أي ما أنكروا من الرسول حين أرادوا إخراجه من المدينة وقتله إلا أنهم استغنوا وحسنت أحوالهم منذ قدم بلدهم والدليل على ذلك قوله تعالى \" وهموا بما لم ينالوا \" (٣) أي هموا بقتله أو اخراجه ولم ينالوا ذلك، ولهذا المعنى سمي العقاب انتقاما والعقوبة نقمة.\r٣٣٢ - الفرق بين الاهانة والاذلال: (١٢٠) .\r٣٣٣ - الفرق بين قولك أهدر دمه وطل دمه: (١٣٥٢) .\r٣٣٤ - الفرق بين الاهلاك والاعدام: أن الاهلاك أعم من الاعدام لانه قد يكون ينقض البنية وإبطال الحاسة وما يجوز أن يصل معه اللذة والمنفعة، والاعدام نقيض الايجاد فهو أخص فكل إعدام إهلاك وليس كل إهلاك إعداما.\r٣٣٥ - الفرق بين الاهل والآل: أن الاهل يكون من جهة النسب والاختصاص فمن جهة النسب قولك أهل الرجل لقرابته الادنين، ومن جهة الاختصاص قولك أهل البصرة وأهل العلم، والآل خاصة الرجل من جهة القرابة أو الصحبة تقول آل الرجل لاهله وأصحابه ولا تقول آل البصرة وآل العلم وقالوا آل فرعون أتباعه وكذلك آل لوط، وقال المبرد: إذا صغرت العرب الآل قالت أهل، فيدل على أن أصل الآل الاهل،","footnotes":"(١) البروج ٨٥: ٨.\r(٢ و ٣) التوبة ٩: ٧٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542205,"book_id":1485,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":85,"body":"وقال بعضهم: الآل عيدان الخيمة وأعمدتها وآل الرجل مشبهون بذلك لانهم معتمده، والذي يرفع في الصحارى آل لانه يرتفع كما ترفع عيدان الخيمة، والشخص آل لانه كذلك.\r٣٣٦ - الفرق بين أو وأم: (٢٨٩) .\r٣٣٧ - الفرق بين الاوان والوقت: (٢٣٣٠) .\r٣٣٨ - الفرق بين الاواب والرجوع (١) : قال الراغب: الاوب ضرب من الرجوع، وذلك لان الاواب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة،\rوالرجوع يقال فيه، وفي غيره.\rوالاواب، كتواب: الراجع إلى الله تعالى بترك المعاصي، وفعل الطاعات، ومنه قيل: التوبة أوبة (٢) .\rانتهى ملخصا.\r(اللغات) .\r٣٣٩ - الفرق بين الاوحد والواحد والمتوحد: (٢٢٧٩) .\r٣٤٠ - الفرق بين اوحى ووحي: (٢٣٠١) .\r٣٤١ - الفرق بين أولاء واولئك: أن أولاء لما قرب وأولئك لما بعد كما أن ذا لما قرب وذلك لما بعد وإنما الكاف للخطاب ودخلها معنى البعد لان ما بعد عن المخاطب يحتاج من إعلامه وإنه مخاطب بذكره لما لا يحتاج إليه ما قرب منه لوضوح أمره.\r٣٤٢ - الفرق بين الاول والسابق: (١٠٦٨) .","footnotes":"(١) الاواب والرجوع: النص ملخص من مفردات الراغب الاصفهاني: ٣٦.\rوينظر الفرائد لذي نقل الكلام.\r(٢) في المفردات: قيل للتوبة أوبة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542206,"book_id":1485,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":86,"body":"٣٤٣ - الفرق بين قولنا الاول وبين قولنا قبل وبين قولنا آخر وقولنا بعد: أن الاول هو من جملة ما هو أوله وكذلك الآخر من جملة ما هو آخره وليس كذلك ما يتعلق بقبل وبعد، وذلك أنك إذا قلت زيد أول من جاءني من بني تميم وآخره أوجب ذلك أن يكون زيد من بني تميم وإذا قلت جاءني زيد قبل بني تميم أو بعدهم لم يجب أن يكون زيد منهم، فعلى هذا يجب أن يكون قولنا الله أول الاشياء في الوجود وآخرها أن يكون الله من الاشياء، وقولنا إنه قبلها أو بعدها لم يوجب أنه منها ولا أنه شئ، إلا أنه لا يجوز أن يطلق ذلك دون أن يقال إنه قبل الاشياء الموجودة سواه أو بعدها فيكون استثناؤه من الاشياء لا يخرجه من أن يكون شيئا، وقبل\rوبعد لا يقتضيان زمانا ولو اقتضيا زمانا لم يصح أن يستعملا في الازمنة والاوقات بأن يقال بعضها قبل بعض أو بعده لان ذلك يوجب للزمان زمانا، وغير مستنكر وجود زمان لا في زمان ووقت لا في وقت، وقبل مضمنة بالاضافة في المعنى واللفظ وربما حذفت الاضافة اجتزاء بما في الكلام من الدلالة عليها، وأصل قبل المقابلة فكأن الحادث المتقدم قد قابل الوقت الاول والحادث المتأخر قد بعد عن الوقت الاول ما يستقبل والآخر يجئ على تفصيل الاثنين تقول أحدهما كذا والآخر كذا، والاول والآخر يقال بالاضافة يقال أوله كذا وآخره إلا في أسماء الله تعالى والاول الموجود قبل والآخر الموجود بعد.\r٣٤٤ - الفرق بين الايتاء والاعطاء (١) : قال الفاضل النيسابوري: في الاعطاء دليل التملك دون الايتاء.\rانتهى.","footnotes":"(١) الايتاء والاعطاء في الكليات ١: ٣٦٠.\rوالمفردات: ٥٠٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542207,"book_id":1485,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":87,"body":"قلت: ويؤيده قوله تعالى: \" إنا أعطيناك الكوثر \" (١) فإنه كان له منع من شاء [٩ / أ] منه كالمالك للملك.\rوأما القرآن فحيث (٢) أن امته مشاركون له في فوائده، ولم يكن له منعهم منه، قال: \" ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم \" (٣) .\r(اللغات) .\r٣٤٥ - الفرق بين الاياب والرجوع: أن الاياب هو الرجوع إلى منتهى المقصد، والرجوع يكون لذلك ولغيره، ألا ترى انه يقال رجع إلى بعض الطريق ولا يقال آب إلى بعض الطريق ولكن يقال أن حصل في المنزل، ولهذا قال أهل اللغة التأويب أن يمضي الرجل في حاجته ثم يعود فيثبت في منزله، وقال أبو حاتم ﵀: التأويب أن يسير النهار أجمع ليكون عند\rالليل في منزله وأنشد: البايتون قريبا من بيوتهم * ولو يشاؤون آبو الحي أو طرقوا وهذا يدل على أن الاياب الرجوع إلى منتهى القصد ولهذا قال تعالى (إن إلينا إيابهم) (٤) كأن القيامة منتهى قصدهم لانها لا منزلة بعدها.\r٣٤٦ - الفرق بين الايثار والاختيار: أن الايثار على ما قيل هو الاختيار المقدم والشاهد قوله تعالى \" قالوا تالله لقد آثرك الله علينا \" (٥) أي قدم اختيارك علينا وذلك أنهم كلهم كانوا مختارين عند الله تعالى لانهم كانوا أنبياء: واتسع في الاختيار فقيل لافعال الجوارح اختيارية تفرقة بين حركة البطش وحركة المجس وحركة المرتعش وتقول اخترت المروي","footnotes":"(١) الكوثر ١٠٨: ١.\r(٢) هذا استخدام ل (حيث) فيه معنى التعليل.\rوهو مولد غير فصيح.\r(٣) الحجر ١٥: ٨٧.\r(٤) الغاشية ٨٨: ٢٥.\r(٥) يوسف ١٢: ٩١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542208,"book_id":1485,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":88,"body":"على الكتان أي اخترت لبس هذا على لبس هذا وقال تعالى \" ولقد اخترناهم على علم على العالمين \" (١) أي اخترنا إرسالهم، وتقول في الفاعل مختار لكذا وفي المفعول مختار من كذا، وعندنا أن قوله تعالى \" آثرك الله علينا \" معناه أنه فضلك الله علينا، وأنت من أهل الاثرة عندي أي ممن افضله على غيره بتأثير الخير والنفع عنده، واخترتك أخذتك للخير الذي فيك في نفسك ولهذا يقال آثرتك بهذا الثوب وهذا الدينار ولا يقال اخترتك به وإنما يقال اخترتك لهذا الامر، فالفرق بين الايثار والاختيار بين من هذا الوجه.\r٣٤٧ - الفرق بين الايجاب والالزام: (٢٦٥) .\r٣٤٨ - الفرق بين الايجاز والاختصار: (٩٤) .\r٣٤٩ - الفرق بين الايصال والابلاغ: (٣١) .\r٣٥٠ - الفرق بين الايلام والعذاب (٢) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الايلام قد يكون بجزء من الالم في الوقت الواحد مقدار ما يتألم به.\rوالعذاب: الالم الذي له استمرار في أوقات، ومنه العذاب: الاستمرار في الخلق.\r(اللغات) .\r٣٥١ - الفرق بين الايمان والاسلام والصلاح: (١٢٨٣) .","footnotes":"(١) الدخان ٤٤: ٣٢.\r(٢) الايلام والعذاب.\rفي الكليات ٣: ١٨١.\rومفردات الراغب: ٤٩٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542209,"book_id":1485,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":89,"body":"* (ب) *\r٣٥٢ - الفرق بين الباب والفصل والكتاب: (١٧٨٧) .\r٣٥٣ - الفرق بين البأس والخوف: أن البأس يجري على العدة من السلاح وغيرها ونحوه قوله تعالى \" وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد \" (١) ويستعمل في موضع الخوف مجازا فيقال لا بأس عليك ولا بأس في هذا الفعل أي لا كراهة فيه.\r٣٥٤ - الفرق بين البأساء والضراء: أن البأساء ضراء معها خوف وأصلها البأس وهو الخوف يقال لا بأس عليك أي لا خوف عليك، وسميت الحرب بأسا لما فيها من الخوف والبأس الرجل إذا لحقه بأس وإذا لحقه بؤس أيضا وقال تعالى \" فلا تبتئس بما كانوا يفعلون \" (٢) أي لا يلحقك بؤس، ويجوز أن يكون من البأس أي لا يلحقك خوف بما فعلوا، وجاء البأس بمعنى الاثم\rفي قولهم لا بأس بكذا أي لا إثم فيه ويقال أيضا لا بأس فيه أي هو جائز شائع.\r٣٥٥ - الفرق بين البأساء والضراء (٣) : قيل: الاول إشارة إلى الضرر","footnotes":"(١) الحديد ٥٧: ٢٥.\r(٢) هود ١١: ٣٦.\r(٣) البأساء والضراء.\rفي الكليات ١: ٤٣٣.\rفي المفردات: ٨٥.\r- في الفرائد: ٢٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542210,"book_id":1485,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":90,"body":"الحاصل، والثاني إلى الضرر المتوقع أو: الاول: الضرر الشديد، والثاني: الضعيف.\rوقيل: يحتمل أن يكون الاول: الجهل البسيط، والثاني المركت.\r(اللغات) .\r٣٥٦ - الفرق بين البائس والفقير: قال مجاهد وغيره: البائس الذي يسأل بيده، قلنا وإنما سمي من هذه حاله بائسا لظهور أثر البؤس عليه بمد يده للمسألة وهو على جهة المبالغة في الوصف له بالفقر، وقال بعضهم هو بمعنى المسكين لان المسكين هو الذي يكون في نهاية الفقر قد ظهر عليه السكون للحاجة وسوء الحال وهو الذي لا يجد شيئا.\r٣٥٧ - الفرق بين الباطل والفاسد (*) (١) : الاول: ما لم يشرع بالكلية كبيع ما في بطون الامهات.\rوالثاني: ما يشرع أصله، ولكن امتنع لاشتماله على وصف كالربا (٢) كذا قال الشهيد في تمهيد القواعد (٣) .\r(اللغات) .\r٣٥٨ - الفرق بين الباقي والقديم والمتقدم: أن الباقي هو الموجود لا عن حدوث في حال وصفه بذلك، والقديم ما لم يزل كائنا موجودا على ما ذكرنا وأنت\rتقول سابقي هذا المتاع لنفسي ولا تقول ساقدمه واستبقيت الشئ","footnotes":"(*) هذه المادة من نسخة خ فقط، وسقطت من: ط.\r(١) الباطل والفاسد.\rفي الكليات (الباطل ٣: ٣٤٨ - ٤٢٢ والفاسد ٣: ٣٤٨) .\rالمفردات (الباطل: ٦٦ والفاسد: ٥٧١) .\r(٢) في الاصل: \" على وصل كالربو \".\rوقوله: \" على وصف \" كذا بالاصل.\r(٣) هو الشيخ زين الدين بن نور الدين علي بن أحمد بن محمد العاملي الشامي الطلوسي الجبعي المعروف بابن الحجة النحاريري الشهير بالشهيد الثاني (ولد سنة ٩١١ وتوفي في سنة ٩٦٤) .\rوكتابه المذكور هو: تمهيد القواعد الاصولية والعربية لتفريع فوائد الاحكام الشرعية.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542211,"book_id":1485,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":91,"body":"ولا تقول استقدمته، وقال قوم: القديم في اللغة مبالغة في الوصف بالتقدم في الوجود وكلما تقدم وجوده حتى سمي قديما فذلك حقيقة فيه، وقال من يرد ذلك لو كان القدم يستفاد لجاز أن تقول لما علمته سيبقى طويلا أنه سيقدم كما تقول أنه سيبقى، وفي بطلان ذلك دلالة على أنه في المحدث توسع والمتقدم خلاف المتأخر، والتقدم حصول الشئ قدام الشئ ومنه القدوم لتقدمها في العمل وقيل لمضيها في العمل لا تنثني فتوبع لها في الصفة كالتقدم في الامر، ومنه القدم لانك تتقدم بها في المكان في المشي، والسابقة في الخير والشر قدم وفي القرآن \" قدم صدق عند ربهم \" (١) وقوادم الريش العشر المتقدمات، ويقال قدم العهد وقدم البلى أي طال وكل ما يقدم فهو قديم وقدم، وفي الحديث \" حتى يضع الجبار فيها قدمه \" أي في النار يريد من سلف في علمه أنه عاص، ويجوز أن يكون من سلف بعصيانه، والقديم على الحقيقة هو الذي لا أول لحدوثه.\r٣٥٩ - الفرق بين البال والحال: (٦٨٢) .\r٣٦٠ - الفرق بين البال والقلب: (١٧٤١) .\r٣٦١ - الفرق بين البث والحزن: (٧٣٠) .\r٣٦٢ - الفرق بين قولك بثه وقولك فرقه: (١٦٠٧) .\r٣٦٣ - الفرق بين البحث والطلب: أن البحث هو طلب الشئ مما يخالطه فأصله أن يبحث التراب عن شئ يطلبه فالطلب يكون لذلك ولغيره،","footnotes":"(١) يونس ٥٧: ٢٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542212,"book_id":1485,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":92,"body":"وقيل فلان يبحث عن الامور تشبيها بمن يبحث التراب لاستخراج الشئ.\r٣٦٤ - الفرق بين البخس والنقصان: أن البخس النقص بالظلم قال تعالى \" ولا تبخسوا الناس أشياءهم \" (١) أي لا تنقصوهم ظلما، والنقصان يكون بالظلم وغيره.\r٣٦٥ - الفرق بين البخل والشح: (١١٨٠) .\r٣٦٦ - الفرق بين البخل والضن: (١٣٢٣) .\r٣٦٧ - الفرق بين البخيل واللئيم: (١٨٥٢) .\r٣٦٨ - الفرق بين البداء والنسخ: (٢١٦٥) .\r٣٦٩ - الفرق بين البدل والعوض: (١٥٢٨) .\r٣٧٠ - الفرق بين البدن والجسد: أن البدن هو ما علا من جسد الانسان ولهذا يقال للزرع القصير الذي يلبس الصدر إلى السرة بدن لانها تقع على البدن وجسم الانسان كله جسد، والشاهد أنه يقال لمن قطع بعض أطرافه إنه قطع شئ من جسده ولا يقال شئ من بدنه وإن قيل فعلى بعد، وقد يتداخل الاسمان إذا تقاربا في المعنى، ولما كان البدن هو\rأعلى الجسد وأغلظة قيل لمن غلظ من السمن قد بدن وهو بدين، والبدن الابل المسمنة للنحر ثم كثر ذلك حتى سمي ما يتخذ للنحر بدنة سمينة كانت أو مهزولة.","footnotes":"(١) الاعراف ٧: ٨٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542213,"book_id":1485,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":93,"body":"٣٧١ - الفرق بين البدن والجسد (١) : قال في البارع (٢) : (لا يقال الجسد إلا للحيوان العاقل - وهو الانسان والملائكة والجن - ولا يقال لغيره جسد) (٣) ، وقيل (*) البدن: الجسد ما سوى الرأس (*) (٤) ويظهر (*) من كلام الجوهري الترادف (*) (٥) (٦) .\r(اللغات) .\r٣٧٢ - الفرق بين البدنة والهدي: أن البدن ما تبدن من الابل أي تسمن يقال بدنت الناقة إذا سمنتها وبدن الرجل سمن، ثم كثر ذلك حتى سميت الابل بدنا مهزولة كانت أو سمينة فالبدنة إسم يختص به البعير إلا أن البقرة لما صارت في الشريعة في حكم البدنة قامت مقامها وذلك أن النبى صلى الله عليه [وآله] وسلم قال \" البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة \" فصار البقر في حكم البدن ولذلك كان يقلد البقرة كتقليد البدنة في حال وقوع الاحرام بها لسايقاها ولا يقلد غيرها، والهدي يكون من الابل والبقر والغنم ولا تكون البدنة من الغنم والبدنة لا يقتضي إهداؤها إلى موضع والهدي يقتضي إهداؤه إلى موضع لقوله تعالى \" هديا بالغ الكعبة \" (٧) فجعل بلوغ الكعبة من صفة الهدي فمن قال علي بدنة جاز له","footnotes":"(١) البدن والجسد في الكليات ١: ٤٢٧ والمفردات: ٥١ وفي كشافات اصطلاحات الفنون ١: ٢٧٨ والفرائد: ٢٨.\r(٢) يعني معجم أبي علي القالي نزيل الاندلس (ت ٣٥٦) المسمى بالبارع.\rطبع الباقي منه مرتين والطبعة\rالثانية مستوفية القطع الموجودة (صنعتها هاشم الطعان، وطبعت في بيروت ١٩٧٥) والنص في ملحقات الكتاب ص ٧١٤ نقلا عن المصباح المنير.\rوكأن المصنف ينقل عنه (المصباح: ج س د) .\r(٣) وزاد أبو علي بعده - كما نقل الفيومي -: \" ولا يقال لغيره جسد الا للزعفران والدم إذا يبس \".\r(٤) ما بين نجمتين من خ فقط.\r(٥) ما بين نجمتين في ط فقط.\r(٦) قال الجوهري في الصحاح (ج س د) : الجسد هو البدن.\r(٧) المائدة ٥: ٩٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542214,"book_id":1485,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":94,"body":"نحرها بغير مكة وهو كقوله علي جزور ومن قال علي هدي لم يجز أن يذبحه إلا بمكة، وهذا قول جماعة من التابعين وبه قال أبو حنيفة ومحمد ﵏، وقال غيرهم إذا قال علي بدنه أو هدي فبمكة وإذا قال جزور فحيث يرى وهو قول أبي يوسف.\r٣٧٣ - الفرق بين البدو والظهور: (١٣٧٨) .\r٣٧٤ - الفرق بين البديع والمبدع (١) : كلاهما بمعنى في اللغة.\rوهو منشئ الاشياء على غير مثال سبق.\rغير أن الفرق بينهما: أن في البديع مبالغة ليست في المبدع، إذ هو يستحق [١٠ / ب] الوصف به في غير حال الفعل على الحقيقة، بمعنى أن من شأنه إنشاء الاشياء على غير مثال (اللغات) .\r٣٧٥ - الفرق بين البديهة والروية: (١٠٣٥) .\r٣٧٦ - الفرق بين البديهة والنظر: أن البديهة أول النظر يقال عرفته على البديهة أي في أول أحوال النظر، وله في الكلام بديهة حسنة إذا كان يرتجله من غير فكر فيه.\r٣٧٧ - الفرق بين البذر والبزر (٢) : قد يفرق بينهما بأن البذر - بالذال المعجمة -\rفي الحبوب، كالحنطة والشعير.\r- والبزر بالزاء (٣) للرياحين والبقول.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) البديع والمبدع في كشاف اصطلاحات الفنون ١: ١٩٤ وفي المفردات: ٥٠ وفي الفرائد: ٢٨.\r(٢) البذر والبزر في الكليات: البذر ١: ٣٩٠ وفي المفردات: البذر ٥٢ والمادة في الفرائد: ٢٩.\r(٣) يقال بالزاء وبالزاي.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542215,"book_id":1485,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":95,"body":"٣٧٨ - الفرق بين البذل والهبة: (٢٢٣٧) .\r٣٧٩ - الفرق بين البرء والخلق: أن البرء هو تمييز الصورة وقولهم برأ الله الخلق أي ميز صورهم، وأصله القطع ومنه البراءة وهي قطع العلقة وبرئت من المرض كأنه انقطعت أسبابه عنك وبرئت من الدين وبرأ اللحم من العظم قطعه وتبرأ من الرجل إذا انقطعت عصمته منه.\r٣٨٠ - الفرق بين قولنا الجسم لا يبرح من كذا ولا ينفك ولا يزال ولا يخلو ولا يعرى: (٨٧٧) .\r٣٨١ - الفرق بين قولنا لم يبرح ولم يزل ولم ينفك: (١٦٥٢) .\r٣٨٢ - الفرق بين البر والخير: أن البر مضمن بجعل عاجل قد قصد وجه النفع به فأما الخير فمطلق حتى لو وقع عن سهو لم يخرج عن استحقاق الصفة به، ونقيض الخير الشر ونقيض البر العقوق.\r٣٨٣ - الفرق بين البر والخير (١) : قيل: الفرق بينهما أن البر هو الخير الواصل إلى الغير مع القصد إلى ذلك والخير يكون خيرا، وإن وقع عن سهو.\rوضد البر: العقوق، وضد الخير: الشر.\r(اللغات)\r٣٨٤ - الفرق بين البر والصدقة: (١٢٥٥) .\r٣٨٥ - الفرق بين البر والصلة: أن البر سعة الفضل المقصود إليه، والبر ايضا","footnotes":"(١) البر والخير في الكليات (البر ١: ٣٨٧ والخير ٢: ٢٩٢) وفي المفردات (البر ٥٣ والخير ٢٣١) وفي الفرائد: ٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542216,"book_id":1485,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":96,"body":"يكون بلين الكلام، وبر والده إذا لقيه بجميل القول والفعل قال الراجز: بني ان البر شئ هين * وجه طليق وكلام لين والصلة البر المتأصل، وأصل الصلة وصلة على فعله وهي للنوع والهيئة يقال بار وصول أي يصل بره فلا يقطعه، وتواصل القوم تعاملوا بوصول بر كل واحد منهم إلى صاحبه وواصله عامله بوصول البر وفي القرآن \" ولقد وصلنا لهم القول \" (١) أي كثرنا وصول بعضه ببعض بالحكم الدالة على الرشد.\r٣٨٦ - الفرق بين البر والقربان: (١٧١٠) .\r٣٨٧ - الفرق بين البركة والزيادة (٢) : البركة: هي الزيادة والنماء من حيث لا يوجد بالحس ظاهرا، فإذا عهد من الشئ هذا المعنى خافيا عن الحس، قيل هذه بركة قيل: اشتقاقها من البروك، وهو اللزوم والثبوت، لثبوتها في الشئ.\rويوصف بها كل شئ لزمه وثبت فيه خير إلهي.\rوليس لضدها اسم معروف، فلذلك يقال فيه: قليل البركة، ولا يسند فعل البركة إلا إلى الله، فلا يقال: بارك زيد في الشئ، وإنما يقال: بارك الله فيه.\rوإلى هذه الزيادة أشير بما روي أنه (٣) : لا ينقص مال من صدقة، لا إلى النقصان المحسوس.","footnotes":"(١) القصص ٢٨: ٥١.\r(٢) البركة والزيادة في الكليات (البركة ١: ٤٣١ والزيادة ٢: ٤٠٦) والمفردات (البركة: ٥٧ والزيادة ٣١٧) والفرائد: ٣٠.\r(٣) أخرجه الامام أحمد في مسنده (١: ١٩٣) من حيث عبد الرحمن بن عوف وفيه ( ... ولا ينقص مال من صدقة فتصدقوا ... \" من جملة كلام له صلى الله عليه [وآله] وسلم.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542217,"book_id":1485,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":97,"body":"فإذن كل بركة زيادة، وليس كل زيادة بركة.\r(اللغات)\r٣٨٨ - الفرق بين البرهان والدلالة: أن البرهان لا يكون إلا قولا يشهد بصحة الشئ، والدلالة تكون قولا تقول العالم دلالة على القديم وليس العالم قولا، وتقول دلالتي على صحة مذهبي كذا فتأتي بقول تحتج به على صحت مذهبك، وقال بعض العلماء البرهان بيان يشهد بمعنى آخر حق في نفسه وشهادته مثال ذلك أن الاخبار بأن الجسم محدث هو بيان بأن له محدثا والمعنى الاول حق في نفسه، والدليل ما ينبئ عن معنى من غير أن يشهد بمعنى آخر وقد ينبئ عن معنى يشهد بمعنى آخر فالدليل أعم، وسمعت من يقول البرهان ما يقصد به قطع حجة الخصم فارسي معرب وأصله بران أي اقطع ذلك ومنه البرهة وهي القطعة من الدلالة ولا يعرف صحة ذلك، وقال علي بن الحسين: الدليل يكون وضعيا قد يمكن أن يجعل على خلاف ما جعل عليه نحو دلالة الاسم على المسمى، وأما دلالة البرهان فلا يمكن أن توضع دلالة على خلاف ما هي دلالة عليه نحو دلالة الفعل على الفاعل لا يمكن أن تجعل دلالة على أنه ليس بفاعل.\r٣٨٩ - الفرق بين البرهان والدليل (١) : البرهان: الحجة القاطعة المفيده للعلم.\rوأما ما يفيد الظن فهو الدليل.\rويقرب منه: الامارة.\rولذا أفحم سبحانه الكفار بطلب البرهان منهم فقال، وهو أصدق القائلين: \" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين \" (٢) .\r(اللغات)","footnotes":"(١) البرهان والدليل في الكليات (البرهان ١: ٤٣٢ والدليل: ٣٢٠) وفي التعريفات (البرهان ٣٥، والدليل ١٠٩) وفي الفرائد: ٣٤.\r(٢) البقرة ٢: ١١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542218,"book_id":1485,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":98,"body":"٣٩٠ - الفرق بين البرية والناس: أن قولنا برية يقتضي تميز الصورة وقولنا الناس لا يقتضي ذلك لان البرية فعليه من برأ الله الخلق أي ميز صورهم، وترك همزة لكثرة الاستعمال كما تقول هم الحابية والذرية وهي من ذرء الخلق، وقيل أصل البرية البري وهو القطع وسمي برية لان الله ﷿ قطعهم من جملة الحيوان فأفردهم بصفات ليست لغيرهم، وذكر أن أصلها من البري وهو التراب، وقال بعض المتكلمين: البرية إسم إسلامى لم يعرف في الجاهلية، وليس كما قال لانه جاء في شعر النابغة وهو قوله: قم في البرية فاحذرها عن الفند والنابغة جاهلي الابيات.\r٣٩١ - الفرق بين البزاق والريق (١) : قيل: البزاق: ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه ريق.\r(اللغات)\r٣٩٢ - الفرق بين البزر والبذر: (٣٧٧) .\r٣٩٣ - الفرق بين البزوغ والطلوع والشروق: أن البزوغ أول الطلوع ولهذا قال تعالى \" فلما رأى الشمس بازغة \" (٢) أي لما رآها في أول أحوال طلوعها تفكر فيها فوقع له أنها ليست بإله ولهذا سمي الشرط تبزيغا لانه شق خفي كأنه أول الشق يقال بزغ قوائم الدابة إذا شرطها وإسم ما يبزغ به المبزغ وقيل البزوغ نحو البروز وبزغ قوائم الدابة إذا شرطها ليبرز الدم، والشروق\rالطلوع تقول طلعت ولا يقال شرق الرجل كما يقال طلع الرجل فالطلوع أعم.","footnotes":"(١) البزاغ والريق في الكليات: ٤٣٣ وفي الفرائد ٣١.\r(٢) الانعام ٦: ٧٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542219,"book_id":1485,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":99,"body":"٣٩٤ - الفرق بين البسالة والشجاعة: أن أصل البسل الحرام فكأن الباسل حرام أن يصاب في الحرب بمكروه لشدته فيها وقوته، والشجاعة الجرأة والشجاع الجرئ المقدام في الحرب ضعيفا كان أو قويا، والجرأة قوة القلب الداعي إلى الاقدام على المكاره فاشجاعة تنبئ عن الجرأة والبسالة تنبئ عن الشدة والقوة يجوز أن يكون الباسل من البسول وهي تكره الوجه مثل البثور وهما لغتان، وسمي باسلا لتكرهه ولا تجوز الصفة بذلك على الله تعالى.\r٣٩٥ - الفرق بين البسلة (١) والحلوان والرشوة: أن البسلة أجر الراقي وجاء النهي عنها وذلك إذا كانت الرقية بغير ذكر الله تعالى فأما إذا كانت بذكر الله تعالى وبالقرآن فليس بها بأس ويؤخذ الاجر عليها، والشاهد أن قوما من الصحابة رقوا من العقرب فدفعت إليهم ثلاثون شاة فسألوا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عن ذلك فقال فهم اقتسموها واضربوا لي معكم بسهم، والحلوان أجر الكاهن وقد نهي عنه يقال حلوته حلوانا ثم كثر ذلك حتى سمي كل عطية حلوانا قال الشاعر: فمن راكب أحلوه رحلي وناقتي * يبلغ عن الشعر إذ مات قائله والحلوان أيضا أن يأخذ الرجل مهر إبنته وذلك عار عندهم قال الراجز: * لا نأخذ الحلوان من بناتنا * والرشوة ما يعطاه الحاكم وقد نهي عنها قال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم \" لعن الله الراشي\rوالمرتشي \" وكانت العرب تسميها الاتاوة وقال أبو زيد: أتوت الرجل أتوا وهي الرشوة قال زهير:","footnotes":"(١) كغرفة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542220,"book_id":1485,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":100,"body":"أفي كل أسواق العراق إتاوة * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم قال المكس الخيانة وهو هاهنا الضريبة التي تؤخذ في الاسواق ويقال مكسه مكسا إذا خانه ويقال المكس العشر وجاء في الحديث \" لا يدخل الجنة صاحب مكس \" وقال بعضهم: الاسلال الرشوة وفي الحديث \" لا إغلال ولا إسلال \" والاغلال الخيانة، وقال أبو عبيدة: الاسلال السرقة، وقال بعضهم الاتاوة الخراج.\r٣٩٦ - الفرق بين البشارة والخبر (١) : البشارة: الاخبار بما يسر به المخبر به إذا كان سابقا لكل خبر سواه.\rوبنى العلماء عليه مسألة فقهية بأن الانسان إذا قال لعبيده أيكم بشرني بقدوم زيد فهو حر، فبشروه فرادى، عتق أولهم، لانه هو الذي سره بخبره سابقا، ولو قال: مكان بشرني: (أخبرني) عتقوا جميعا.\rواشتقاقه قيل من البشر، وهو السرور، فيختص بالخبر الذي يسر، [٩ / ب] وأما قوله تعالى: \" فبشرهم بعذاب أليم \" (٢) و \" إذا بشر أحدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم \" (٣) .\rفهو من باب التهكم والاستهزاء.\rوقيل: اشتقاقه (٤) من البشرة وهو ظاهر الجلد لتأثيره في تغيير بشرة الوجه، فيكون فيما يسر ويغم، لان السرور كما يوجب تغيير البشرة، فكذلك (٥) الحزن يوجبه.\rفوجب أن يكون لفظ التبشير حقيقة في","footnotes":"(١) البشارة والخبر في الكليات (البشارة ١: ٤١٣ والخبر ٢: ٢٠٣، ٢٧٨) وفي التعريفات (البشارة ٣٦ والخبر ١٠٢) وفي المفردات (البشارة ٦٢ والخبر ٢٠٣) .\r(الخبر في مواضع متفرقة ٢٨ - ٣٠، ٧٤) .\r(٢) آل عمران: ٣: ٢١.\r(٣) النحل ١٦: ٥٨.\r(٤) كلمة (اشتقاقه) سقطت من ط: (٥) في ط: فكل الحزن.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542221,"book_id":1485,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":101,"body":"القسمين، لكنه عند الاطلاق يختص في العرف بما يسر، وإن اريد خلافه قيد.\rقال تعالى: \" فبشر عباد \" (١) .\rوفي الثاني: \" فبشرهم بعذاب أليم \" (٢) (اللغات) .\r٣٩٧ - الفرق بين البشاشة والبشر: (٣٩٩) .\r٣٩٨ - الفرق بين البشاشة وطلاقة الوجه: (١٣٤٥) .\r٣٩٩ - الفرق بين البشر والبشاشة: أن البشر أول ما يظهر من السرور بلقي من يلقاك، ومنه البشارة وهي أول ما يصل إليك من الخبر السار فاذا وصل إليك ثانيا لم يسم بشارة ولهذا قالت الفقهاء إن من قال من بشرني بمولود من عبيدي فهو حر أنه يعتق أول من يخبره بذلك والنغية هي الخبر السار وصل أولا أو أخيرا وفي المثل البشر علم من أعلام النجح.\rوالهشاشة هي الخفة للمعروف وقد هششت يا هذا بكسر الشين وهو من قولك شئ هش إذا كان سهل المتناول فإذا كان الرجل سهل العطاء قيل هو هش بين الهشاشة.\rوالبشاشة إظهار السرور بمن تلقاه وسواء كان أولا أو أخيرا.\r٤٠٠ - الفرق بين البشر والناس: أن قولنا البشر يقتضي حسن الهيئة وذلك أنه مشتق من البشارة وهي حسن الهيئة يقال رجل بشير وامرأة بشيرة إذا\rكان حسن الهيئة فسمي الناس بشرا لانهم أحسن الحيوان هيئة، ويجوز أن يقال إن قولنا بشر يقتضي الظهور وسموا بشرا لظهور شأنهم، ومنه قيل لظاهر الجلد بشرة، وقولنا الناس يقتضي النوس وهو الحركة، والناس","footnotes":"(١) الزمر ٣٩: ١٧.\r(٢) آل عمران ٣: ٢١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542222,"book_id":1485,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":102,"body":"جمع والبشر واحد وجمع وفي القرآن \" ما هذا إلا بشر مثلكم \" (١) وتقول محمد خير البشر يعنون الناس كلهم ويثنى البشر فيقال بشران وفي القرآن \" لبشرين مثلنا \" (٢) ولم يسمع أنه يجمع.\r٤٠١ - الفرق بين البصر والعين: (١٥٣٣) .\r٤٠٢ - الفرق بين البصيرة والعلم: أن البصيرة هي تكامل العلم والمعرفة بالشئ ولهذا لا يجوز أن يسمى الباري تعالى بصيرة إذ لا يتكامل علم أحد بعظمته وسلطانه.\r٤٠٣ - الفرق بين البصير والمستبصر: أن البصير على وجهين أحدهما المختص بأنه يدرك المبصر إذا وجد، وأصله البصر وهو صحة الرؤية، ويؤخذ منه صفة مبصر بمعنى رأي والرأي هو المدرك للمرئي والقديم رأي بنفسه، والآخر البصير بمعنى العالم تقول منه هو بصير وله به بصر وبصيرة أي علم، والمستبصر هو العالم بالشئ بعد تطلب العلم كأنه طلب الابصار مثل المستفهم والمستخبر المتطلب للفهم والخبر، ولهذا يقال ان الله بصير ولا يقال مستبصر، ويجوز أن يقال إن الاستبصار هو أن يتضح له الامر حتى كأنه يبصره ولا يوصف الله تعالى به لان الاتضاح لا يكون إلا بعد الخفاء.\r٤٠٤ - الفرق بين البضع والنيف: (٢٢٣٥) .\r٤٠٥ - الفرق بين قولك بطر النعمة وقولك كفر النعمة: أن قولك بطرها يفيد أنه عظمها وبغى فيها.\rوكفرها يفيد أنه عظمها فقط، وأصل البطر الشق","footnotes":"(١) المؤمنون ٢٣: ٤٧.\r(٢) المؤمنون ٢٣: ٤٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542223,"book_id":1485,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":103,"body":"ومنه قيل للبيطار بيطار وقد بطرت الشئ أي شققته وأهل اللغة يقولون البطر سوء إستعمال النعمة وكذلك جاء في تفسير قوله تعالى \" بطرت معيشتها \" (١) \" ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس \" (٢) .\r٤٠٦ - الفرق بين البعث والارسال: أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الآخر الحاجة يخصه دونك ودون المبعوث إليه كالصبي تبعثه إلى المكتب فتقول بعثته ولا تقول أرسلته لان الارسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها.\r٤٠٧ - الفرق بين البعث والانفاذ: (٣٢٤) .\r٤٠٨ - الفرق بين البعث والنشور: أن بعث الخلق إسم لاخراجهم من قبورهم إلى الموقف ومنه قوله تعالى \" من بعثنا من مرقدنا \" (٣) والنشور إسم لظهور المبعوثين وظهور أعمالهم للخلائق ومنه قولك نشرت إسمك ونشرت فضيلة فلان إلا أنه قيل أنشر الله الموتى بالالف ونشرت الفضيلة والثوب للفرق بين المعنيين.\r٤٠٩ - الفرق بين البعد والقبل والاول والآخر: (٣٤٣) .\r٤١٠ - الفرق بين البعض والجزء: أن البعض ينقسم والجزء لا ينقسم والجزء يقتضي جمعا والبعض يقتضي كلا، وقال بعضهم يدخل الكل على أعم العام ولا يدخل البعض على أخص الخاص والعموم ما يعبر به الكل والخصوص ما يعبر عنه البعض أو الجزء وقد يجئ الكل للخصوص","footnotes":"(١) القصص ٢٨: ٥٨.\r(٢) الانفال ٨: ٤٧.\r(٣) يس ٣٦: ٥٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542224,"book_id":1485,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":104,"body":"بقرينة تقوم مقام الاستثناء كقولك: لزيد في كل شئ يد ويجئ البعض بمعنى الكل كقوله تعالى \" إن الانسان لفي خسر \" (١) وحد البعض ما يشمله وغيره إسم واحد ويكون في المتفق والمختلف كقولك الرجل بعض الناس وقولك السواد بعض الالوان ولا يقال الله تعالى بعض الاشياء، وإن كان شيئا واحدا يجب إفراده بالذكر لما يلزم من تعظيمه وفي القرآن \" والله ورسوله أحق أن يرضوه \" (٢) ولم يقل يرضوهما، وقيل حد البعض التناقص عن الجملة، وقال البلخي ﵀: البعض أقل من النصف، وحد الجزء الواحد من ذا الجنس، ولهذا لا يسمى القديم جزءا كما يسمى واحدا.\r٤١١ - الفرق بين البعل والزوج: أن الرجل لا يكون بعلا للمرأة حتى يدخل بها وذلك أن البعال النكاح والملاعبة ومنه قوله ﵇ \" أيام أكل وشرب وبعال \" وقال الشاعر: وكم من حصان ذات بعل تركتها * إذا الليل أدجى لم تجد من تباعله وأصل الكلمة القيام بالامر ومنه يقال للنخل إذا شرب بعروقه ولم يحتج إلى سقي بعل كأنه يقوم بمصالح نفسه.\r٤١٢ - الفرق بين البغض والحب لا يبغضه ولا يحبه: (٦٨٥) .\r٤١٣ - الفرق بين البغض والكراهة: أنه قد إتسع بالبغض ما لم يتسع بالكراهة فقيل أبغض زيدا أي أبغض إكرامه ونفعه، ولا يقال أكرهه بهذا المعنى كما إتسع بلفظ المحبة فقيل أحب زيدا بمعنى أحب إكرامه ونفعه ولا يقال","footnotes":"(١) العصر ١٠٣: ٢.\r(٢) التوبة ٩: ٦٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542225,"book_id":1485,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":105,"body":"أريده في هذا المعنى، ومع هذا فإن الكراهة تستعمل فيما لا يستعمل فيه البغض فيقال أكره هذا الطعام ولا يقال أبغضه كما تقول احبه والمراد إني أكره أكله أن المراد بقولك اريد هذا الطعام أنك تريد أكله أو شراءه.\r٤١٤ - الفرق بين البغضة والعداوة: (١٤١٥) .\r٤١٥ - الفرق بين البغي والظلم: (١٣٦٨) .\r٤١٦ - الفرق بين البقاء والخلود: (٨٧٨) .\r٤١٧ - الفرق بين البكرة والاصيل والغداة والمساء والعشاء والعشي: (١٥٣٧) .\r٤١٨ - الفرق بين البلاء والنقمة: أن البلاء يكون ضررا ويكون نفعا وإذا أردت النفع قلت أبليته وفي القرآن \" وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا \" (١) ومن الضر بلوته، وأصله أن تختبره بالمكروه وتستخرج ما عنده من الصبر به ويكون ذلك إبتداء والنقمة لا تكون الا جزاء وعقوبة وأصلها شدة الانكار تقول نقمت عليه الامر إذا أنكرته عليه وقد تسمى النقمة بلاء والبلاء لا يسمى نقمة إذا كان إبتداء والبلاء أيضا إسم للنعمة وفي كلام الاحنف: البلاء ثم الثناء أي النعمة ثم الشكر.\r٤١٩ - الفرق بين بلى ونعم: أن بلى لا تكون إلا جوابا لما كان فيه حرف جحد كقوله تعالى \" ألست بربكم قالوا بلى \" (٢) وقوله عزوجل \" ألم يأتكم","footnotes":"(١) الانفال ٨: ١٧.\r(٢) الاعراف ٧: ١٧٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542226,"book_id":1485,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":106,"body":"رسل منكم \" (١) ثم قال في الجواب \" قالوا بلى \" (٢) ونعم لا تكون للاستفهام بلا جحد كقوله تعالى \" فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم \" (٣) وكذلك جواب الخبر إذا قال قد فعلت ذلك قلت نعم لعمري قد فعلته، وقال الفراء وإنما امتنعوا أن يقولوا في جواب الجحود نعم لانه إذا قال الرجل مالك علي شئ فلو قال الآخر نعم كان صدقه كأنه قال نعم ليس لي عليك شئ وإذا قال بلى فانما هو رد لكلام صاحبه أي بلى لي عليك شئ فلذلك إختلف بلى ونعم.\r٤٢٠ - الفرق بين البنية والتأليف: أن البنية من التأليف يجري في إستعمال المتكلمين على ما كان حيوانا يقولون القتل نقض البنية والتأليف عندهم عام، وأهل اللغة يجرونها على البناء يقولون بنية وبنية وقال بعضهم بنى بنية من البناء وبنية من المجد وأنشد قول الحطيئة: أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنا * وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا\r٤٢١ - الفرق بين البهاء والجمال: أن البهاء جهارة المنظر يقال رجل بهئ إذا كان مجهر المنظر وليس هو في شئ من الحسن والجمال قال إبن دريد: بهى يبهى بهاء من النبل، وقال الزجاج: من الحسن، والذي قال إبن دريد ألا ترى انه يقال شيخ بهي ولا يقال غلام بهي ويقال بهاؤه بالتمر إذا أنست به وناقة بهاء إذا أنست بالحالب.\r٤٢٢ - الفرق بين البهتان والزور والكذب: (١٠٦٣) .\r٤٢٣ - الفرق بين البهتان والافتراء والكذب: (١٨٠١) .","footnotes":"(١ و ٢) الزمر ٣٩: ٧٢.\r(٣) الاعراف ٧: ٤٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542227,"book_id":1485,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":107,"body":"٤٢٤ - الفرق بين البهجة والحسن: أن البهجة حسن يفرح به القلب، وأصل\rالبهجة السرور ورجل بهج وبهيج مسرور وإبتهج إذا سر ثم سمي الحسن الذي يهج القلب بهجة، وقد يسمى الشئ بإسم سببه، والبهجة عند الخليل حسن لون الشئ ونضارته قال ويقال رجل بهج أي مبتهج بأمر يسره فأشار إلى ما قلناه.\r٤٢٥ - الفرق بين البهل واللعن: (١٨٧١) .\r٤٢٦ - الفرق بين البوش والجماعة: أن البوش هم الجماعة الكثيرة من أخلاط الناس ولا يقال لبني الاب الواحد بوش ويقال أيضا جماعة من الحمير ولا يقال بوش من الحمير لان الحمير كلها جنس واحد وأما العصبة فالعشرة وما فوقها قليلا ومنه قوله عزوجل \" ونحن عصبة \" (١) وقيل هي من العشرة إلى الاربعين وهي في العربية الجماعة من الفرسان والركب ركبان الابل خاصة ولا يقال للفرسان ركب، والعدي رجال يعدون في الغزو والرجل جمع راجل والنقيضة هي الطليعة وهم قوم يتقدمون الجيش فينقون الارض أي ينظرون ما فيها من قولك نقضت المكان إذا نظرت، والمقنب نحو الثلاثين يغزى بهم، والحظيرة نحو الخمسة إلى العشرة يغزى بهم، والكتيبة العسكر المجتمع فيه آلات الحرب من قولك كتبت الشئ إذا جمعته، وأسماء الجماعات كثيرة ليس هذا موضع ذكرها وإنما نذكر المشهور منها فمن ذلك (٢) .","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٨ و ١٤.\r(٢) ادامة المطلب في الفرق بين الجماعة والطائفة، الجماعة والفريق، الجماعة والفئة والجماعة والشيعة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542228,"book_id":1485,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":108,"body":"٤٢٧ - الفرق بين البيان والبرهان والسلطان (١) : هي نظائر، وتختلف حدودها.\rفالبيان: إظهار المعنى للنفس كإظهار نقيضه.\rوالبرهان: إظهار صحة المعنى وإفساد نقيضه.\rوالسلطان: إظهار ما يتسلط به على نقيض المعنى بالابطال كذا قيل.\r(اللغات)\r٤٢٨ - الفرق بين البيان والفائدة: قال علي بن عيسى: ما ذكر ليعرف به غيره فهو البيان كقولك غلام زيد وإنما ذكر ليعرف به الغلام فهو للبيان وقولك ضربت زيدا إنما ذكر زيد لبعرف أن الضرب وقع به فذكر ليعرف به غيره، والفائدة ما ذكر ليعرف في نفسه نحو قولك قام زيد إنما ذكر قام ليعرف أنه وقع القيام، وأما معتمد البيان فهو الذي لا يصح الكلام إلا به نحو قولك ذهب زيد فذهب معتمد الفائدة ومعتمد البيان، وأما الزيادة في البيان فهو البيان الذي يصح الكلام دونه وكذلك الزيادة في الفائدة هي التي يصح الكلام دونها نحو الحال في قولك مر زيد ضاحكا والبيان قولك أعطيت زيدا درهما فعلى هذا يجري البيان والفائدة ومعتمد الفائدة والحال أبدا للزيادة في الفائدة فالمفعول الذي ذكر فاعله للزيادة في البيان فأما الفاعل فهو معتمد البيان وكذلك ما لم يسم فاعله وقولك قام زيد معتمد الفائدة فإذا كان صفة فهو للزيادة في","footnotes":"(١) البيان والبرهان والسلطان في الكليات (البيان ١: ٢٩٥ والبرهان ١: ٤٣٢، والسلطان ٣: ٣) .\rوفي المفردات (البيان: ٨٨، والبرهان ٥٨، والسلطان ٣٤٨) والتعريفات (البرهان: ٣٥) والفرائد: ٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542229,"book_id":1485,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":109,"body":"البيان نحو قولك مررت برجل قام فهو هاهنا صفة مذكورة للزيادة في البيان.\r٤٢٩ - الفرق بين البيان والهدى: أن البيان في الحقيقة إظهار المعنى للنفس كائنا ما كان فهو في الحقيقة من قبيل القول.\rوالهدى بيان طريق الرشد ليسلك (١) دون طريق الغي هذا إذا أطلق فإذا قيد استعمل في غيره فقيل هدي إلى النار وغيرها.\r٤٣٠ - الفرق بين البيتوتة والنوم (٢) : قال الحريرى في درة الغواص: \" ومن ذلك توهمهم أن معنى بات فلان أي نام، وليس كذلك، بل معنى بات: أظله المبيت وأجنه الليل، سواء نام أم لم ينم، يدل على ذلك قوله تعالى: \" والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما \" (٣) .\rويشهد له أيضا قول ابن رميض (٤) : باتوا نياما وابن هند لم ينم * بات يساقيها غلام كالزلم (اللغات)\r٤٣١ - الفرق بين البين والوسط: (٢٣١٠) .","footnotes":"(١) ليسلك، زائدة في السكندرية.\r(٢) أخد المصنف عن الحريرى في درة الغواص: ٢٦٧.\r- وينظر في الكليات ٤: ٣٦٨.\r- والتعريفات: ٣١٨.\r- والمفردات: ٧٨٧.\r- والفرائد: ٣٤.\r(٣) الفرقان ٢٥: ٦٤.\r(٤) نقله عن الحريري أيضا.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542230,"book_id":1485,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":110,"body":"* (ت) *\r٤٣٢ - الفرق بين التابع والتالي: (٤٣٤) .\r٤٣٣ - الفرق بين قولك تابعت زيدا وقولك وافقته: أن قولك تابعته يفيد أنه قد\rتقدم منه شئ افتديت به فيه، ووافقته يفيد أنكما إتفقتما معا في شئ من الاشياء ومنه سمي التوفيق توفيقا، ويقول أبو علي رحمة الله عليه.\rومن تابعه يريد به أصحابه ومنه سمي التابعون التابعين، وقال أبو علي رحمة الله: ومن وافقه يريد من قال بقوله وإن لم يكن من أصحابه، وأيضا فإن النظير لا يقال إنه تابع لنظيره لان التابع دون المتبوع ويجوز أن يوافق النظير النظير.\r٤٣٤ - الفرق بين التالي والتابع: أن التالي فيما قال علي بن عيسى: ثان وإن لم يكن يتدبر بتدبر الاول.\rوالتابع إنما هو المتدبر بتدبر الاول، وقد يكون التابع قبل المتبوع في المكان كتقدم المدلول وتأخر الدليل وهو مع ذلك يأمر بالعدول تارة إلى الشمال وتارة إلى اليمين كذا قال.\r٤٣٥ - الفرق بين التأخير الانظار: (٣١٩) .\r٤٣٦ - الفرق بين التأريب والابرام: أن التأريب شدة العقد يقال أرب العقد إذا جعل عقدا فوق عقد وهو خلاف النشط يقال نشطه إذا عقده بانشوطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542231,"book_id":1485,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":111,"body":"وهو عقد ضعيف وأربه إذا أحكم عقده وأنشطه إذا حل الانشوطة.\r٤٣٧ - الفرق بين التأسف والتلهف (١) : ذهب كثير من أهل اللغة إلى ترادفهما، وانهما بمعنى الحزن.\rوفرق بعضهم بأن التلهف: (٢) التحزن على ما فات، والتأسف: مطلق الحزن والاصح أن يقال: إن التأسف: على ما فات، والتلهف: على ما يأتي.\rويؤيده قول الشاعر: وبعد غد يا لهف نفسي من غد * إذا راح أصحابي ولست برائح! قال الجوهري: الاسف: أشد الحزن، والتلهف: الحزن.\r(اللغات) .\r٤٣٨ - الفرق بين التأسف والندم: أن التأسف يكون على الفائت من فعلك\rوفعل غيرك والندم جنس من أفعال القلوب لا يتعلق إلا بواقع من فعل النادم دون غيره فهو مباين لافعال القلوب وذلك أن الارادة والعلم والتمني والغبط قد يقع على فعل الغير كما يقع على فعل الموصوف به، والغضب يتعلق بفعل الغير فقط.\r٤٣٩ - الفرق بين التأليف والبنية: (٤٢٠) .\r٤٤٠ - الفرق بين الترتيب والتأليف والتركيب والتصنيف (٣) : الترتيب: هو جمع الاشياء المختلفة، بحيث يطلق عليها اسم: الواحد، ويكون لبعضها نسبة إلى بعض بالتقديم والتأخير في النسبة العقلية، وإن لم تكن مؤلفة فهو أعم من التأليف من وجه، لان التأليف: ضم الاشياء مؤتلفة","footnotes":"(١) التأسف والتلهف.\rفي الكليات: ١٠٠.\rوالفرائد: ٣٦.\r(٢) الصحاح (ل هـ ف) .\rونقل المصنف على طريقته مختصرا المقصد.\r(٣) المادة في: الكليات (الترتيب ٢: ٦٢ والتأليف ٦٢) .\rوفي كشاف اصطلاحات الفنون (التأليف ١: ١١٤، والتصنيف ٣: ١٢) .\rوالفرائد: ٤٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542232,"book_id":1485,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":112,"body":"يرشدك إليه اشتقاقه من الالفة سواء كانت مرتبة الوضع أو لا، وهما أخص من التركيب مطلقا لانه: ضم الاشياء مؤتلفة كانت أم لا، مرتبة الوضع كانت أم لا.\rوقد يستعمل الترتيب أخص مطلقا من التأليف، وقد يجعلان مترادفين، كذا حققه الشهيد الثاني طاب ثراه.\rوأما التصنيف فالمشهور أنه: ما كان من كلام المصنف.\rقال شيخنا البهاء (١) - قدس سره - في الكشكول: قد يقال: إن جمع القرآن لا يسمى تصنيفا إذ الظاهر أن التصنيف ما كان من كلام\rالمصنف، والجواب إن جمع القرآن إذا لم يكن تصنيفا لما ذكرت من العلة، فجمع الحديث أيضا ليس تصنيفا مع أن إطلاق التصنيف على كتب الحديث شائع ذائع.\rانتهى.\r(اللغات) .\r٤٤١ - الفرق بين التأليف والترتيب والتنظيم: أن التأليف يستعمل فيما يؤلف على إستقامة أو على إعوجاج، والتنظيم والترتيب لا يستعملان إلا فيما يؤلف على إستقامة، ومع ذلك فان بين الترتيب والتنظيم فرقا وهو أن الترتيب هو وضع الشئ مع شكله، والتنظيم هو وضعه مع ما يظهر به، ولهذا استعمل النظم في العقود والقلائد لان خرزها ألوان يوضع كل شئ منها مع ما يظهر به لونه.\r٤٤٢ - الفرق بين التأليف والتصنيف: أن التأليف أعم من التصنيف وذلك أن","footnotes":"(١) ورد بصورة (البهائي) ، كما عرف ثمة، حين سافر إلى أصفهان وغيرها.\rوهو محمد بن حسين عبد الصمد العاملي الهمداني، بهاء الدين.\rعالم أديب، شاعر.\rولد في بعلبك ٩٥٣ وتوفي بأصفهان ودفن بطوس.\rأشهر كتبه الكشكول، والمخلاة.\rوله مؤلفات أخر.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542233,"book_id":1485,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":113,"body":"التصنيف تأليف صنف من العلم ولا يقال للكتاب إذا تضمن نقض شئ من الكلام مصنف لانه جمع الشئ وضده والقول ونقيضه، والتأليف يجمع ذلك كله وذلك أن تأليف الكتاب هو جمع لفظ إلى لفظ ومعنى إلى معنى فيه حتى يكون كالجملة الكافية فيما يحتاج إليه سواء (١) كان متفقا أو مختلفا والتصنيف مأخوذ من الصنف ولا يدخل في الصنف غيره.\r٤٤٣ - الفرق بين التأليف والجمع: (٦٥١) .\r٤٤٤ - الفرق بين التأمل والنظر: (٢١٨٧) .\r٤٤٥ - الفرق بين التأويل والتفسير: (٥١١) .\r٤٤٦ - الفرق بين التبديل والابدال: قال الفراء: التبديل تغيير الشئ عن حاله، والابدال جعل الشئ مكان الشئ.\r٤٤٧ - الفرق بين الابدال والتبديل (٢) : قيل: هما بمعنى، وقيل: (٣) التبديل: تغيير حال إلى حال آخر [٤ / ب] يقال: بدل صورته.\rوالابدال: رفع الشئ بأن يجعل (٤) غيره مكانه.\rوقال بعضهم: التبديل هو التغيير، يقال: أبدلت الشئ بالشئ إذا بدلت (٥) عينا بعين، قال الشاعر (٦) :","footnotes":"(١) (وسواء خ ل) .\r(٢) الابدال والتبديل في تعريفات الجرجاني: ٥.\r(٣) في ط: إن التبديل.\r(٤) في ط: يحصل.\r(٥) في ط: إذا أزلت.\r(٦) هو الراجز أبو النجم العجلي.\rوالبيت في اللسان (ب د ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542234,"book_id":1485,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":114,"body":"* عزل الأمير بالأمير المبدل * وبدلت، بالتشديد: إذا غيرت هيئته، والعين واحد، يقولون: بدلت جبتي قميصا: أي: جعلتها قميصا ذكره المغربي.\rوقد يكون التبديل بأن يوضع غيره موضعه.\rقال تعالى: \" يوم تبدل الارض \" (١) .\rوقال سبحانه: \" وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشئ من سدر قليل \" (٢) ، ويحتمل الوجهين قوله سبحانه: \" ما يبدل القول لدى \" (٣) .\r(اللغات) .\r٤٤٨ - الفرق بين تبديل الشئ والاتيان بغيره: (٣٩) .\r٤٤٩ - الفرق بين التبذير والاسراف (٤) : قيل: التبذير: إنفاق المال فيما\rلا ينبغي.\rوالاسراف: صرفه زيادة على ما ينبغي.\rوبعبارة اخرى: الاسراف: تجاوز الحد في صرف المال، والتبذير:","footnotes":"(*) في ط: المغربي.\rوفي خ: المغرلي.\r(١) إبراهيم ١٤: ٤٨.\r(٢) سبأ ٣٤: ١٧.\rوقرئ: \" أكل خمط \": بغير تنوين، مضافا.\rوالخمط: قال أهل التفسير، والخليل بن أحمد: الخمط: الاراك.\rوقال الجوهري: هو نوع من الاراك له حمل يؤكل.\rوقال أبو عبيدة: هو كل شجر ذي شوك فيه مرارة.\rوالاثل شجر يقال له شجر النضار.\rوله أصول غليظة يتخذ منه الابواب.\rوالسدر شجر ينتفع بثمره وورقه، ومنه نوع اسمه الضال لا ينتفع به.\rوقوله تعالى: \" وبدلناهم بجنتيهم \" أي اللتين فيهما أنواع الفواكه والخيرات (جنتين) اخروين وأشجار البوادي لا تسمى جنات وبساتين ولكن لما وقعت الثانية في مقابلة الاولى أطلق لفظ الجنة، لازدواج الكلام كما قال تعالى: \" ومكروا ومكر الله \".\r- من تفسير القرطبي ١٤: ٢٨٨ ومجمع البيان ٤: ٣٨٦.\r(٣) سورة ق ٥٠: ٢٩.\r(٤) الاسراف والتبذير في الكليات ١: ١٧٢.\rوالتعريفات ٢٣ - ٢٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542235,"book_id":1485,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":115,"body":"اتلافه في غير موضعه، هو (١) أعظم من الاسراف، ولذا قال تعالى: \" إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين \" (٢) .\rقيل: وليس الاسراف متعلقا بالمال فقط، بل بكل شئ وضع في غير (٣) موضعه اللائق به.\rألا ترى أن الله سبحانه وصف قوم لوط بالاسراف لوضعهم البذر في غير المحرث، فقال: \" إنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم\rمسرفون \" (٤) .\rووصف فرعون بالاسراف بقوله: \" إنه كان عاليا من المسرفين \" (٥) .\rأقول: ويستفاد (٦) من بعض الاخبار أن الاسراف على ضربين: حرام، ومكروه.\rفالاول: مثل إتلاف مال ونحوه فيما فوق المتعارف.\rوالثاني: إتلاف شئ ذي نفع بلا غرض (٧) ، ومنه إهراق ما بقي من شرب ماء الفرات ونحوها خارج الماء (٨) .\rوقد روي ذلك عن أمير المؤمنين ﵇.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) في: خ: فهو.\r(٢) الاسراء ١٧: ٢٧.\r(٣) في ط: بغير.\r(٤) الاعراف ٧: ٨١.\r(٥) الدخان ٤٤: ٣١.\r(٦) في ط: ويفهم.\r(٧) في خ: إتلاف الشئ ومنه إهراق ... الخ.\rورجحت اثبات ما في نسخة: ط.\r(٨) في ط: المال.\rوهو تحريف ظاهر.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542236,"book_id":1485,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":116,"body":"٤٥٠ - الفرق بين التبيين والعلم: (١٤٩٠) .\r٤٥١ - الفرق بين التتابع والتواتر (١) : قال الحريرى في درة الغواص: تقول جاءتنا الخيل متتابعة إذا جاء بعضها في إثر بعض، بلا فصل.\rوجاءت متواترة: إذا تلاحقت، وبينها فصل، ويؤيده قوله تعالى: \" ثم أرسلنا رسلنا تترا \" (٢) .\rومعلوم أنه كان بين كل فترة وتراخي مدة.\rوعن بعض الصحابة أنه قال لعلي ﵇: إن علي أياما من شهر رمضان أيجوز إن أقضيها متفرقة؟.\rقال: اقضها إن شئت متتابعة، وإن شئت متواترة تترى، فقلت: إن بعضهم قال لا تجزئ عنك إلا متتابعة.\rفقال: بل (٣) تجزئ تترى لانه عزوجل قال: \" فعدة من أيام أخر \" (٤) .\rولو أراد متتابعة لبين التتابع كما قال عزوجل: \" فصيام شهرين متتابعين \" (٥) .\rانتهى ملخصا.\r(اللغات) .\r٤٥٢ - الفرق بين التثريب والتفنيد واللوم: أن التثريب شبيه بالتقريع والتوبيخ تقول وبخه وقرعه وثربه بما كان منه، واللوم قد يكون لما يفعله الانسان","footnotes":"(١) التتابع والتواتر في درة الغواص: ٧ - ٩.\rوقد نقل المؤلف، ولخص، وتصرف.\rوالمادة في الكليات ٢: ٩٥ - ٩٦.\rوالمفردات (التتابع: ٩٦، والتواتر: ٨٠٤) .\rوالفرائد: ٣٨.\r(٢) المؤمنون ٢٣: ٤٤.\r(٣) في ط: فقال بل.\rفي خ: قال بلى.\r(٤) البقرة ٢: ١٨٤.\r(٥) النساء ٤: ٩٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542237,"book_id":1485,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":117,"body":"في الحال ولا يقال لذلك تقريع وتثريب وتوبيخ، واللوم يكون على الفعل الحسن ولا يكون التثريب إلا على قبيح، والتفنيد تعجيز الرأي يقال فنده إذا عجز رأيه وضعفه والاسم الفند، وأصل الكلمة الغلظ ومنه قيل\rللقطعة من الجبل فند، ويجوز أن يقال التثريب الاستقصاء في اللوم والتعنيف، وأصله من الثرب وهو شحم الجوف لان البلوغ إليه هو البلوغ إلى المواضع الاقصى من البدن.\r٤٥٣ - الفرق بين التجريب والاختبار: أن التجريب هو تكرير الاختبار والاكثار منه ويدل على هذا أن التفعيل هو للمبالغة والتكرير، وأصله من قولك جربه إذا داواه من الجرب فنظر أصلح حاله أم لا ومثله قرد البعير إذا نزع عنه القردان وقرع الفصيل إذا داواه من القرع وهو داء معروف ولا يقال ان الله تعالى يجرب قياسا على قولهم يختبر ويبتلي لان ذلك مجاز والمجاز لا يقاس عليه.\r٤٥٤ - الفرق بين التجسس والتحسس: (٤٥٥)\r٤٥٥ - الفرق بين التحسس والتجسس (١) (*) : التحسس - بالحاء المهملة -: طلب الشئ بالحاسة.\rوالتجسس - بالجيم - مثله.","footnotes":"(١) التحسس والتجسس: في الكليات ٢: ١٠٥.\rوالمفردات: ١٦٦.\r- والفرائد: ٣٨.\r(*) وعبارة المصنف مقتبسة، اقتباسا حرفيا تقريبا، من مجمع البيان للطبرسي ٣: ٢٥٦، إلى قوله: \" في الشر \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542238,"book_id":1485,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":118,"body":"وفي الحديث: \" لا تحسسوا، ولا تجسسوا \" (١) .\rقيل: معناهما واحد، وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين كقول الشاعر: * متى أدن منه ينأ عني ويبعد *\rوقيل: التجسس - بالجيم - البحث عن عورات النساء.\r- وبالحاء - الاستماع لحديث القوم، ويروى أن ابن عباس سئل عن الفرق بينهما فقال: لا يبعد أحدهما عن الآخر: التحسس في الخير، والتجسس في الشر.\rقلت: ويؤيده قوله تعالى حكاية عن يعقوب: \" يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف \" (٢) - بالحاء -.\rعلى القراءة المشهورة، فإنه كان متوقعا لان يأتيه الخبر بسلامة يوسف.\rوقوله سبحانه: \" ولا تجسسوا \" (٣) - بالجيم - فإن المنهي عنه البحث عن معائب الناس وأسرارهم التي لا يرضون بإفشائها واطلاع الغير عليها.\r(اللغات) .\r٤٥٦ - الفرق بين التحري والارادة: أن التحري هو طلب مكان الشئ مأخوذ من الحرا وهو المأوى وقيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها حرا أيضا ومنه تحري القبلة ولا يكون مع الشك في الاصابة ولهذا لا يوصف الله تعالى به فليس هو من الارادة في شئ.\r٤٥٧ - الفرق بين التحلية والصفة: أن التحلية في الاصل فعل المحلي وهو تركيب","footnotes":"(١) الحديث في النهاية لابن الاثير (ح س س) و (ج س س) .\rوفيه: التجسس بالجيم التفتيش عن بواطن الامور، وأكثر ما يقال في الشر.\rوقيل التجسس بالجيم البحث عن العورات وبالحاء الاستماع.\rوقيل بالجيم أن يطلبه لغيره وبالحاء أن يطلبه لنفسه.\r(٢) يوسف ١٢: ٨٧.\r(٣) الحجرات ٤٩: ١٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542239,"book_id":1485,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":119,"body":"الحلية على الشئ مثل السيف وغيره.\rوليس هي من قبيل القول.\rواستعمالها في غير القول مجاز وهو أنه قد جعل ما يعبر عنه بالصفة صفة كما أن الحقيقة من قبيل القول.\rثم جعل ما يعبر عنه بالحقيقة حقيقة وهو الذات\rإلا أنه كثر به الاستعمال حتى صار كالحقيقة.\r٤٥٨ - الفرق بين التحميل والتكليف: أن التحميل لا يكون إلا لما يستثقل ولهذا قال تعالى \" ولا تحمل علينا إصرا \" (١) والاصر الثقل.\rوالتكليف قد يكون لما لا ثقل له نحو الاستغفار تقول كلفه الله الاستغفار ولا تقول حمله ذلك.\r٤٥٩ - الفرق بين التحيت والتقليد: أن التحيت هو الاعتقاد الذي يعتد به الانسان من غير أن يرجحه على خلافه أو يخظر بباله أنه بخلاف ما اعتقده، وهو مفارق للتقليد لان التقليد ما يقلد فيه الغير والتحيت لا يقلد فيه أحد.\r٤٦٠ - الفرق بين التحية والسلام: أن التحية أعم من السلام، وقال المبرد: يدخل في التحية حياك الله ولك البشرى ولقيت الخير، وقال أبو هلال أيده الله تعالى: ولا يقال لذلك سلام إنما السلام قولك سلام عليك، ويكون السلام في غير هذا الوجه السلامة مثل الضلال والضلالة والجلال والجلالة، ومنه دار السلام أي دار السلامة وقيل دار السلام أي دار الله، والسلام إسم من أسماء الله، والتحية أيضا الملك ومنه قولهم التحيات لله.\r٤٦١ - الفرق بين التخصيص والنسخ: أن التخصيص هو ما دل على أن المراد","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٨٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542240,"book_id":1485,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":120,"body":"بالكلمة بعض ما تناولته دون بعض، والنسخ ما دل على أن مثل الحكم الثابت بالخطاب زائل في المستقبل على وجه لولاه لكان ثابتا، ومن حق التخصيص أن لا يدخل إلا فيما يتناوله اللفظ، والنسخ يدخل في النص على عين والتخصيص ما لا يدخل فيه، والتخصيص يؤذن بأن المراد\rبالعموم عند الخطاب ما عداه، والنسخ يحقق أن كل ما يتناوله اللفظ مراد في حال الخطاب وإن كان غيره مرادا فيما بعد، والنسخ في الشريعة لا يقع بأشياء يقع بها التخصيص، والتخصيص لا يقع ببعض ما يقع به النسخ فقد بان لك مخالفة أحدهما للآخر في الحد والحكم جميعا، وتساويهما في بعض الوجوه لا يوجب كون النسخ تخصيصا.\r٤٦٢ - الفرق بين التخفيف والنقص: (٢٢١٧) .\r٤٦٣ - الفرق بين التخلص والنجاة: أن التخلص يكون من تعقيد وإن لم يكن أذى والنجاة لا تكون إلا من أذى ولا يقال لمن لا خوف عليه نجا لانه لا يكون ناجيا إلا مما يخاف.\r٤٦٤ - الفرق بين التخلية والاطلاق: (٢٠٧) .\r٤٦٥ - الفرق بين التخلية والترك: (٤٨١) .\r٤٦٦ - الفرق بين التخويف والانذار: (٣١١) .\r٤٦٧ - الفرق بين التخويل والتمويل: أن التخويل إعطاء الخول يقال خوله إذا جعل له خولا كما يقال موله إذا جعل له مالا وسوده إذا جعل له سوددا، وسنذكر (١) الخول في موضعه، وقيل أصل التخويل الارعاء يقال أخوله","footnotes":"(١) قوله (سنذكر) اشارة إلى الفرق بين الخول والعبيد في العدد: ٨٨٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542241,"book_id":1485,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":121,"body":"إبله إذا إسترعاه إياها فكثر حتى جعل كل هبة وعطية تخويلا كأنه جعل له من ذلك ما يرعاه.\r٤٦٨ - الفرق بين التخيل والتصور: (٤٩٢) .\r٤٦٩ - الفرق بين التدبر والتفكر: أن التدبر تصرف القلب بالنظر في العواقب والتفكر تصرف القلب بالنظر في الدلائل.\rوسنبين إشتقاق التدبر وأصله\rفيما بعد.\r٤٧٠ - الفرق بين التدبر والتفكر (١) : قد فرق بينهما [١١ / ب] بأن التدبر: تصرف القلب بالنظر في عواقب الامور.\rوالتفكر: تصرف القلب بالنظر في الدلائل.\r(اللغات) .\r٤٧١ - الفرق بين التدبير والتقدير: أن التدبير هو تقويم الامر على ما يكون فيه صلاح عاقبته، وأصله من الدبر وأدبار الامور عواقبها وآخر كل شئ دبره وفلان يتدبر أمره أي ينظر في أعقابه ليصلحه على ما يصلحها، والتقدير تقويم الامر على مقدار يقع معه الصلاح ولا يتضمن معنى العاقبة.\r٤٧٢ - الفرق بين التدبير والحيلة: (٨١٣) .\r٤٧٣ - الفرق بين التدبير والسياسة: (١١٥٥) .\r٤٧٤ - الفرق بين التذكير والتنبيه: أن قولك ذكر الشئ يقتضي أنه كان عالما به ثم نسيه فرده إلى ذكره ببعض الاسباب وذلك أن الذكر هو العلم","footnotes":"(١) التفكر والتدبر.\rفي الكليات (التدبر ٢: ٦٠) .\rوالمفردات (التفكر: ٥٧٨ والتدبر ٢٣٧) .\rوالفرائد: ٤٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542242,"book_id":1485,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":122,"body":"الحادث بعد النسيان على ما ذكرنا (١) ويجوز أن ينبه الرجل على الشئ لم يعرفه قط ألا ترى أن الله ينبه على معرفته بالزلازل والصواعق وفهم من لم يعرفه البتة فيكون ذلك تنبيها له كما يكون تنبيها لغيره، ولا يجوز أن يذكره ما لم يعلمه قط.\r٤٧٥ - الفرق بين التذلل والذل: أن التذلل فعل الموصوف به وهو إدخال النفس في الذل كالتحلم إدخال النفس في الحلم والذليل المفعول به الذل من قبل غيره في الحقيقة وإن كان من جهة اللفظ فاعلا، ولهذا\rيمدح الرجل بأنه متذلل ولا يمدح بأنه ذليل لان تذلله لغيره إعترافه له والاعتراف حسن ويقال العلماء متذللون لله تعالى ولا يقال أذلاء له سبحانه.\r٤٧٦ - الفرق بين التذلل والتواضع: أن التذلل إظهار العجز عن مقاومة من يتذلل له.\rوالتواضع إظهار قدرة من يتواضع له سواء كان ذا قدرة على المتواضع أو لا ألا ترى انه يقال العبد متواضع لخدمة أي يعاملهم معاملة من لهم عليه قدرة ولا يقال يتذلل لهم لان التذلل إظهار العجز عن مقاومة المتذلل له وإنه قاهر وليست هذه صفة الملك مع خدمه.\r٤٧٧ - الفرق بين التربص والانتظار: أن التربص طول الانتظار يكون قصير المدة وطويلها ومن ثم يسمى المتربص بالطعام وغيره متربصا لانه يطيل الانتظار لزيادة الربح ومنه قوله تعالى \" فتربصوا به حتى حين \" (٢) وأصله من الربصة وهي التلبث يقال مالي على هذا الامر ربصة أي تلبث في الانتظار حتى طال.","footnotes":"(١) في العدد ٩٤٦.\r(٢) المؤمنون ٢٣: ٢٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542243,"book_id":1485,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":123,"body":"٤٧٨ - الفرق بين الترتيب والتأليف والتنظيم: (٤٤١) .\r٤٧٩ - الفرق بين الترجي والانتظار والتوقع: أن الترجي إنتظار الخير خاصة ولا يكون إلا مع الشك، وأما الانتظار والتوقع فهو طلب ما يقدر أن يقع.\r٤٨٠ - الفرق بين الترجي والانتظار (١) : الفرق بينهما أن الترجي للخير خاصة.\rوالانتظار قد يكون في الخير، والشر.\rويدل عليه قوله تعالى: \" قل انتظروا إنا منتظرون \" (٢) وقوله سبحانه: \" يرجون تجارة لن تبور \" (٣) و \" يرجوا رحمة ربه \" (٤) ونحوهما\rمما استعمل فيه الرجاء في الخير خاصة.\r(اللغات) .\r٤٨١ - الفرق بين الترك والتخلية: أن الترك هو ما ذكرنا (٥) والتخلية للشئ نقيض التوكيل به يقال خلاه إذا أزال التوكيل عنه كأنه جعله خاليا لا أحد معه، ثم صارت التخلية عند المتكلمين ترك الامر بالشئ والرغبة فيه والنهي عن خلافه، ويقولون القادر مخلى بينه وبين مقدوره أي لا مانع له منه شبه بمن ليس معه موكل يمنعه من تصرفاته.\r٤٨٢ - الفرق بين الترك والضد: (١٣٠٣) .\r٤٨٣ - الفرق بين الترك والكف: أن الترك عند المتكلمين فعل أحد الضدين اللذين يقدر عليهما المباشر وقال بعضهم كل شيئين تضادا وقدر عليهما","footnotes":"(١) الانتظار والترجي في الكليات ٢: ٣٧٣.\rوالفرائد: ٢٢.\r(٢) الانعام ٦: ١٥٨.\r(٣) فاطر ٣٥: ٢٩.\r(٤) الزمر ٣٩: ٩.\r(٥) في العدد ٤٨٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542244,"book_id":1485,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":124,"body":"بقدرة واحدة مع كون وقت وجودهما وقتا واحدا وكانا يحلان محل القدرة وانصرف القادر بفعل أحدهما عن الآخر سمى الموجود منهما تركا وما لم يوجد متروكا، والترك عند العرب تخليف الشئ في المكان الذي هو فيه والانصراف عنه، ولهذا يسمون بيضة النعامة إذا خرج فرخها تريكة لان النعامة تنصرف عنها، والتريكة الروضة يغفلها الناس ولا يرعونها.\r٤٨٤ - الفرق بين تركت الشئ ولهيت عنه: (١٨٨٧) .\r٤٨٥ - الفرق بين التركيب والتأليف والترتيب والتصنيف: (٤٤٠) .\r٤٨٦ - الفرق بين التسبيح والتقديس (١) : هما يرجعان إلى معنى واحد، وهو تبعيد الله عن السوء.\rوقال بعض الافاضل: بين التسبيح والتقديس فرق، وهو أن التسبيح هو التنزيه عن الشرك والعجز والنقص، والتقديس هو التنزيه عما ذكروه عن التعلق بالجسم، وقبول الانفعال، وشوائب الامكان، وإمكان (٢) التعدد في ذاته وصفاته، وكون الشئ من كمالاته بالقوة.\rوالتقديس أعم، إذ كل مقدس مسبح من غير عكس، وذلك لان الابعاد من الذهاب في الارض أكثر من الابعاد في الماء، فالملائكة المقربون الذين هم أرواح مجردة بتجردهم وامتناع تعلقهم، وعدم احتجابهم عن نور ربهم، وقهرهم لما تحتهم بإضافة النور عليهم، وتأثيرهم في غيرهم، وكون كل كمالاتهم بالفعل مسبحون ومقدسون، وغيرهم من الملائكة السماوية والارضية ببساطة ذواتهم وخواص أفعالهم وكمالاتهم،","footnotes":"(١) التسبيح والتقديس.\rفي الكليات ٢: ٧٧.\rالمفردات (التسبيح: ٢٢٤، والتقديس: ٥٩٨) .\r(٢) كلمة (إمكان) سقطت من خ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542245,"book_id":1485,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":125,"body":"مسبحون بل كل شئ مسبح وليس بمقدس.\rويقال: سبوح قدوس.\rولا يعكس.\r* وقال بعض المحققين: التسبيح هو تنزيه الله عما لا يليق بجاهه من صفات النقص.\rوالتقديس: تنزيه الشئ عن النقوص (١) .\rوالحاصل أن التقديس لا يختص به سبحانه بل يستعمل في حق الآدميين.\rيقال: فلان رجل مقدس: إذا اريد تبعيده عن مسقطات العدالة ووصفه بالخبر، ولا يقال: رجل مسبح، بل ربما يستعمل في غير ذوي العقول أيضا، فيقال: قدس الله روح فلان، ولا يقال: سبحه.\rومن\rذلك قوله تعالى: \" ادخلوا الارض المقدسة \" (٢) يعني أرض المقدسة، يعني أرض الشام.\rوأما قول الملائكة: (سبوح، قدوس) مع أن المناسب تقديم القدوس ليكون ذكره بعده ترقيا من الادنى إلى الاعلى، فلعله للايذان من أول الامر بأن المراد وصفه سبحانه دون غيره.\rانتهى.\rوهو تحقيق أنيق * (٣) .\r(اللغات) .\r٤٨٧ - الفرق بين التسديد والتقويم: أن التسديد هو التوجيه للصواب فيقال سدد السهم إذا وجهه وجه الصواب، والتقويم إزالة الاعوجاج كتقويم الرمح والقدح ثم يستعار فيقال قوم العمل فالمسدد المقوم لسبب الصلاح، والتسديد يكون في السبب المولد كتسديد السهم للاصابة، ويكون في","footnotes":"(١) جمع نقص.\r(٢) المائدة ٥: ٢١.\r(٣) ما بين النجمتين لم يرد في: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542246,"book_id":1485,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":126,"body":"السبب المؤدي كاللطف الذي يؤدي إلى الطاعة، والسبب على وجهين مولد ومؤد فالمولد هو الذي لا يتسع المسبب إلا به لنقص القادر عن فعله دونه والمؤدي هو الداعي إلى الفعل دعاء الترغيب والترهيب والتسديد من أكبر الاسباب لانه يكون في المولد والمؤدي والتسديد للحق لا يكون إلا مع طلب الحق فأما مع الاعراض عنه والتشاغل بغيره فلا يصح والاصلاح تقويم الامر على ما تدعو إليه الحكمة.\r٤٨٨ - الفرق بين التسليم والرضا: (١٠١٢) .\r٤٨٩ - الفرق بين التسمية والاسم واللقب: (١٨٥) .\r٤٩٠ - الفرق بين التشبيه والاستعارة: أن التشبيه صيغة لم يعبر عنها واللفظ\rالمستعار قد نقل من أصل إلى فرع فهو مغير عما كان عليه فالفرق بينهما بين.\r٤٩١ - الفرق بين التصديق والتقليد: (٥٢٦) .\r٤٩٢ - الفرق بين التصور والتخليل: أن التصور تخيل لا يثبت على حال وإذا ثبت على حال لم يكن تخيلا فإذا تصور الشئ في الوقت الاول ولم يتصور في الوقت الثاني قيل إنه تخيل، وقيل التخيل تصور الشئ على بعض أوصافه دون بعض فلهذا لا يتحقق، والتخيل والتوهم ينافيان العلم كما أن الظن والشك ينافيانه.\r٤٩٣ - الفرق بين التصور والتوهم: أن تصور الشئ يكون مع العلم به، وتوهمه لا يكون مع العلم به لان التوهم من قبيل التجويز والتجويز ينافي العلم، وقال بعضهم: التوهم يجري مجري الظنون يتناول المدرك وغير المدرك وذلك مثل أن يخبرك من لا تعرف صدقه عما لا يخيل العقل فيتخيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542247,"book_id":1485,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":127,"body":"كونه فإذا عرفت صدقه وقع العلم بمخبره وزال التوهم، وقال آخر: التوهم هو تجويز ما لا يمتنع من الجائز والواجب ولا يجوز أن يتوهم الانسان ما يمتنع كونه ألا ترى أنه لا يجوز أن يتوهم الشئ متحركا ساكنا في حال واحدة.\r٤٩٤ - الفرق بين التصور والظن: (١٣٧٢) .\r٤٩٥ - الفرق بين التصنيف والتأليف: (٤٤٢) .\r٤٩٦ - الفرق بين التضاد والتناقض: (٥٥٦) .\r٤٩٧ - الفرق بين التضاد والتنافي: (٥٥٧) .\r٤٩٨ - الفرق بين تضمين الآية ودلالة الآية: (٩٠٨) .\r٤٩٩ - الفرق بين التطوع والطاعة: (١٣٣١) .\r٥٠٠ - الفرق بين التعريض والكناية (١) : الفرق بينهما أن التعريض ضد التصريح: وهو إبهام المقصود بما لم يوضع له لفظ حقيقة ولا مجازا، وهو أن نضمن كلامك ما يصلح للدلالة على المقصود وغير المقصود، إلا أن إشعاره بجانب المقصود أتم وأرجح كقول السائل للغني، جئتك لاسلم عليك، يريد به الاشارة إلى طلب شئ منه، وكقول القائل للبخيل: ما أقبح البخل! يعرض أن المخاطب بخيل.\rقيل: وأصله من العرض للشئ الذي هو جانبه وناحية منه.\rكأن","footnotes":"(١) التعريض والكناية.\rفي الكليات (التعريض ٤: ١١٠ والكناية ٣: ١١٨، ١٨٦، ١٨٨) .\rوالمفردات: ٤٩٥.\rوالفرائد: ٤٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542248,"book_id":1485,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":128,"body":"المتكلم أمال الكلام إلى جانب يدل على الغرض.\rويسمى: التلويخ أيضا، لانه يلوح منه ما يريده.\rوالكناية: الدلالة.\rعلى الشئ بغير لفظه الموضوع له، بل لوازمه، كطويل النجاد: لطويل القامة، وكثير الرماد: للمضياف.\r(اللغات)\r٥٠١ - الفرق بين التعلم والاعلام: (٢٣٢) .\r٥٠٢ - الفرق بين التعليم والتلقين: (٥٤٣) .\r٥٠٣ - الفرق بين التغيير والخلق والفعل: (٨٧٤) .\r٥٠٤ - الفرق بين التفاوت والاختلاف: أن التفاوت كله مذموم ولهذا نفاه الله تعالى عن فعله فقال \" ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت \" (١) ومن الاختلاف ما ليس بمذموم ألا ترى قوله تعالى \" وله إختلاف الليل والنهار \" (٢) فهذا الضرب من الاختلاف يكون على سنن واحد وهو دال\rعلى علم فاعله، والتفاوت هو الاختلاف الواقع على غير سنن وهو دال على جهل فاعله.\r٥٠٥ - الفرق بين قولنا تفرد وبين قولنا توحد: أنه يقال تفرد بالفضل والنبل.\rوتوحد تخلى.\r٥٠٦ - الفرق بين التفريق والتفكيك: أن كل تفكيك تفريق وليس كل تفريق تفكيكا وإنما التفكيك ما يصعب من التفريق وهو تفريق الملتزقات من المؤلفات والتفريق يكون فيها وفي غيرها ولهذا لا يقال فككت النخالة","footnotes":"(١) الملك ٦٧: ٣.\r(٢) مؤمنون ٢٣: ٨٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542249,"book_id":1485,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":129,"body":"بعضها من بعض كما يقل فرقتها، وقيل التفريق تفكيك ما جمع وألف تقريبا، وهذا يقوله من لا يثبت للالتزاق معنى غير التأليف.\r٥٠٧ - الفرق بين التفريق والشعب: (١٢٠٢) .\r٥٠٨ - الفرق بين التفريق والفرق: (١٦٠٨) .\r٥٠٩ - الفرق بين التفريق والتقسيم (١) : التقسيم جعل الشئ أقساما، وذلك يستدعي تقدم ما يتناول الاقسام نحو: الكلمة: اسم وفعل وحرف.\rوالتفريق: قطع الاتصال بين شيئين أو أكثر لما عرفت وذلك لا يستدعي تقدم ما يتناول.\rقاله الشمني (٢) في حواشي المغني (٣) .\r(اللغات) .\r٥١٠ - الفرق بين التفسير والتأويل: أن التفسير هو الاخبار عن أفراد آحاد الجملة، والتأويل الاخبار بمعنى الكلام، وقيل التفسير أفراد ما انتظمه ظاهر التنزيل، والتأويل الاخبار بغرض المتكلم بكلام، وقيل التأويل إستخراج معنى الكلام لا على ظاهره بل على وجه يحتمل مجازا أو حقيقة\rومنه يقال تأويل المتشابه، وتفسير الكلام إفراد آحاد الجملة ووضع كل شئ منها موضعه ومنه أخذ تفسير الامتعة بالماء، والمفسر عند الفقهاء ما فهم معناه بنفسه والمجمل ما لا يفهم المراد به إلا بغيره، والمجمل في اللغة ما يتناول الجملة، وقيل المجمل ما يتناول جملة الاشياء أو ينبئ عن الشئ","footnotes":"(١) التقسيم والتفريق.\rفي الكليات (التقسيم ٢: ٢١ والتفريق ٣: ٣٥٣) .\rوالمفردات: ٥٦٨.\rوالفرائد: ٤٣.\r(٢) الشمني أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد الشمني القسنطيني الاصل، الاسكندري محدث، مفسر، نحوي.\rولد بالاسكندرية ٨٠١ وتوفي في القاهرة ٨٧٢.\rمن كتبه شرح المغني لابن هشام، وغيره.\r(٣) هو (مغني اللبيب عن كتب الاعاريب) لابن هشام.\rوله طبعات كثيرة.\rوعليه حواش وتعليقات.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542250,"book_id":1485,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":130,"body":"على وجه الجملة دون التفصيل، والاول هو العموم وما شاكله لان ذلك قد سمي مجملا من حيث يتناول جملة مسميات، ومن ذلك قيل أجملت الحساب، والثاني هو ما لا يمكن أن يعرف المراد به خلاف المفسر والمفسر ما تقدم له تفسير، وغرض الفقهاء غير هذا وإنما سموا ما يفهم المراد منه بنفسه مفسرا لما كان يتبين كما يتبين ماله تفسير، وأصل التأويل في العربية من ألت إلى الشئ أؤول إليه إذا صرت إليه، وقال تعالى \" وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم \" (١) ولم يقل تفسيره لانه أراد ما يؤول من المتشابه إلى المحكم.\r٥١١ - الفرق بين التفسير والتأويل (٢) : قد اختلف العلماء في تفسيرهما.\rفقال أبو عبيدة، والمبرد: هما بمعنى.\rوقال الراغب: التفسير من التأويل، وأكثر استعماله في الالفاظ، ومفرداتها.\rوأكثر التأويل في المعاني والجمل، وأكثر ما يستعمل في الكتب\rالالهية، والتفسير يستعمل فيها وفي غيرها.\rوقال غيره: التفسير بيان لفظ لا يحتمل إلا وجها واحدا.\rوالتأويل: توجيه لفظ متوجه إلى معان مختلفة بما ظهر من الادلة.\rوقال الماتريدي (٣) : التفسير: القطع على أن المراد من اللفظ هذا،","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ٧.\r(٢) التفسير والتأويل.\rفي الكليات ٢: ١٤.\rوكشاف اصطلاحات الفنون: ١٢٨.\rوالمفردات (التفسير ٥٧١ والتأويل: ٣٨) .\rوالفرائد: ٣٧.\r(٣) الماتريدي: أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي، من ائمة علماء الكلام نسبة إلى \" ما تريد \" وهي مجلة بسمرقند.\rمن كتبه: أوهام المعتزلة، والتوحيد، والرد على القرامطة.\rتوفي سنة ٣٣٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542251,"book_id":1485,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":131,"body":"والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا، فإن قام دليل مقطوع به فصحيح، وإلا فتفسير بالرأي.\rوهو المنهي عنه (١) .\rوالتأويل بترجيح أحد المحتملات بدون (٢) القطع، والشهادة على الله ﷾.\rوقال الثعلبي (٣) : التفسير بيان وضع اللفظة حقيقة أو مجازا كتفسير الصراط بالطريق، والصيب بالمطر.\rوالتأويل: تفسير باطن اللفظ مأخوذ من الاول وهو الرجوع لعاقبة الامر.\rفالتأويل: إخبار عن حقيقة المراد، والتفسير إخبار عن دليل المراد؟ لان اللفظ يكشف عن المراد، والكاشف دليل.\rمثاله قوله تعالى: \" إن ربك لبالمرصاد \" (٤) .\rوتفسيره: إنه من الرصد، يقال رصدته أي رقبته، والمرصاد: مفعال منه.\rوتأويله: التحذير من التهاون بأمر الله سبحانه،\rوالغفلة عن الاهبة، والاستعداد للعرض عليه.\rوقواطع الادلة تقتضي بيان المراد منه على خلاف وضع اللفظ في اللغة.\rوقال الاصبهاني في (٥) تفسيره: اعلم أن التفسير في عرف العلماء","footnotes":"(١) كذا عند المؤلف.\r(٢) أدخل الباء على (دون) وهو استعمال مولد، غير فصيح.\r(٣) الثعلبي: إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي، مفسر من أهل نيسابور، له أشتغال بالتاريخ.\r- من كتبه: الكشف والبيان في تفسير القرآن.\rويعرف بتفسير الثعلبي.\rوعرائس المجالس.\r- توفي سنة ٤٢٧.\r(٤) الفجر ٨٩: ١٤.\r(٥) هو اسماعيل بن محمد بن الفضل القرشي الطليحي الاصبهاني، أبو القاسم، الملقب بقوام السنة، من أعلام الحفاظ، ومن أئمة التفسير والحديث واللغة من كتبه: (الجامع) في التفسير، و (الايضاح) في التفسير.\rوله تفسيران آخران وتفسير بالفارسية.\rولد سنة ٤٥٧ وتوفي سنة ٥٣٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542252,"book_id":1485,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":132,"body":"كشف معاني القرآن، وبيان المراد أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره.\rوالتأويل: أكثره في الجمل، والتفسير إما أن يستعمل في غريب الالفاظ، نحو البحيرة (١) والسائبة (٢) والوصيلة (٣) ، أو في وجيز يتبين بشرح نحو \" واقيموا الصلاة واتوا الزكاة \" (٤) .\rأو في كلام متضمن لقصة لا يمكن تصويره إلا بمعرفتها كقوله تعالى: \" إنما النسئ زيادة في الكفر \" (٥) .\rوأما التأويل فإنه يستعمل تارة عاما، وتارة خاصا نحو الكفر المستعمل في الجحود المطلق، وتارة في جحود الباري خاصة، والايمان","footnotes":"(١) البحيرة: كانوا إذا نتجت الشاة عشرة أبطن بحروها وتركوها ترعى، وحرموا لحمها إذا ماتت على نسائهم، وأكلها الرجال، أو هي التي خليت بلا راع، أو التي إذا نتجت خمسة أبطن والخامس ذكر نحروه فأكله الرجال والنساء، وإن كانت أنثى بحروا أذنها فكان حراما عليهم لحمها ولبنها.\rوركوبها، فإذا ماتت حلت للنساء، أو هي ابنة السائبة وحكمها حكم أمها، أو هي في الشاة خاصة، إذا نتجت خمسة أبطن بحرت.\rويقال فيها الغزيرة.\rومعنى البحر من بحر الاذن أي شقها.\r(٢) والسائبة: الناقة كانت تسيب في الجاهلية لنذر أو نحوه، أو كانت إذا ولدت عشرة أبطن كلهن إناث سيبت.\rأو كان الرجل إذا قدم من سفر بعيد أو نجت دابته من مشقة أو حرب قال هي سائبة.\rأو كان ينزع من ظهرها فقارة أو عظما، وكانت لا تمنع عن ماء ولا كلاء ولا تركب.\r(٣) والوصيلة: الناقة التي وصلت بين عشرة أبطن، ومن الشياه التي وصلت سبعة أبطن عناقين عناقين، فإن ولدت في السابقة عناقا وجديا قيل وصلت أخاها، فلا يشرب لبن الام إلا الرجال دون النساء وتجري مجرى السائبة.\rأو هي الشاة خاصة كانت إذا ولدت الانثى فهي لهم، وإذا ولدت ذكرا جعلوه لالهتهم وإن ولدت ذكرا أو أنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لالهتهم.\rأو هي شاة تلد ذكرا ثم أنثى فتصل أخاها فلا يذبحون أخاها من أجلها.\rوإذا ولدت ذكرا قالوا: هذا قربان لآلهتنا.\r(٤) النور ٢٤: ٥٦.\r(٥) التوبة ٩: ٣٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542253,"book_id":1485,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":133,"body":"المستعمل في التصديق المطلق تارة وفي تصديق الحق في (١) أخرى، وإما في لفظ مشترك بين معان مختلفة، نحو لفظ (وجد) المستعمل في الجدة والوجود.\rوقال غيره: التفسير يتعلق بالرواية، والتأويل يتعلق بالدراية.\rوقال قوم: ما وقع مبينا في الكتاب، ومعينا في صحيح السنة سمي\rتفسير، لان معناه قد ظهر ووضح، وليس لاحد أن يتعرض له باجتهاد (٢) ولا غيره، بل بحمله على المعنى الذي ورد ولا يتعداه.\rوالتأويل: ما استنبطه العلماء العاملون بمعاني الخطاب، الماهرون في آيات العلوم.\rوقال الطبرسي (٣) : التفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل.\rوالتأويل: رد أحد المحتملين إلى ما يطابق الظاهر.\rوقال بعض المحققين: التفسير كشف الغطاء، ودفع الابهام بما لا يخالف الظاهر.\rومثله ما ورد في قوله سبحانه: \" وأقيموا الصلاة \" (٤) من بيان أعدادها، وأوقاتها، وشرائطها، ونحو ذلك.\rومثل ما ورد في تفسير الاستطاعة في قوله سبحانه: \" من استطاع إليه سبيلا \" (٥) .\rفي ذكر ماهية الاستطاعة، وشروطها، وما يتركب فيها، فإن شيئا من ذلك لا يخالف الظاهر.\rوالتأويل: صرف اللفظ عن ظاهره، لوجود ما يقتضي ذلك، مثل","footnotes":"(١) في ط: (في تصديق الحق أخرى) .\rسقطت \" في \" من العبارة.\r(٢) في ط.\rبالاجتهاد.\r(٣) قاله الطبرسي في الفن الثالث من مقدمة مجمع البيان (١: ١٣) .\r(٤) البقرة ٢: ١٤٣.\r(٥) آل عمران ٣: ٩٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542254,"book_id":1485,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":134,"body":"قوله سبحانه: \" وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة \" (١) .\rعلى أن المراد نظرها إلى رحمة ربها، أو انتظارها لنعمته وجنته.\rوحمل قوله سبحانه: \" وجاء ربك والملك صفا \" (٢) على أن المراد\rوالمجئ أمر الرب أو جنوده وملائكته الفعالة لقيام الادلة القاطعة على امتناع الرؤية (٣) ، والمجئ والذهاب وأمثالهما عليه سبحانه انتهى.\rأقول: لا يخفى أن غاية ما يتحصل من هذه الاقاويل يتخلص من هذه التفاصيل أن: التأويل له مزية زائدة على التفسير، ويرشد إليه قوله تعالى: \" وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم \" (٤) حيث حصر سبحانه علم التأويل في جنابه تعالى ومن رسخ في العلم قدمه واستضاء في طريق التحقيق علمه، ووقع على عجائب ما أودع فيه من الاسرار، وأطلع على تفاصيل ما اشتمل عليه من الاحكام والآثار.\rوقد دعا النبي صلى الله عليه وآله لابن عباس وقال (٥) : \" اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل \".\rفلو لم يكن للتأويل مزيد فضل لم يكن لتخصيص ابن عباس بذلك مع جلالة قدره، وعظيم شأنه (٦) ، مزيد فائدة (٧) .\r(اللغات)\r٥١٢ - الفرق بين التفصيل والتقسيم: أن في التفصيل معنى البيان عن كل قسم بما يزيد على ذكره فقط والتقسيم يحتمل الامرين، والتقسيم يفتح المعنى","footnotes":"(١) القيامة ٧٥: ٢٢ - ٢٣.\r(٢) الفجر ٨٩: ٢٢.\r(٣) هذا ما اختاره المصنف من الاقوال.\rوللعلماء والمفسرين أقوال اخرى في رؤية الباري عزوجل يوم القيامة بين مثبت لرؤيته تعالى ومنكر والادلة مفصلة في مظانها الكثيرة.\r(٤) آل عمران ٣: ٧.\r(٥) روى الامام أحمد في مسنده (١: ٢٦٦) من حديث سعيد بن جبير.\rابن عباس \" أن رسول الله وضع يده على كتفي أو على منكبي - شك سيد - ثم قال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل \".\r(٦) (وعظيم شأنه) في خ فقط.\r(٧) في ط: مزيد فضل.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542255,"book_id":1485,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":135,"body":"والتفصيل يتم بيانه.\r٥١٣ - الفرق بين التفصيل والشرح: (١١٩٢) .\r٥١٤ - الفرق بين التفضل والافضال: (٢٤٢) .\r٥١٥ - الفرق بين التفكر والتدبر: (٤٧٠) .\r٥١٦ - الفرق بين التفكيك والتفريق: (٥٠٦) .\r٥١٧ - الفرق بين التفنيد والتثريب واللوم: (٤٥٢) .\r٥١٨ - الفرق بين التقحم والاقدام: أن التقحم الاقدام في المضيق بشدة يقال تقحم في الغار وتقحم بين الاقران ولا يقال أقدم في الغار، وأصل التقحم الاقدام على القحم وهي الامور الشديدة واحدها قحمة، والاقدام هو حمل النفس على المكروه من قدام، ويخالف التقدم في المعنى لان التقدم يكون في المكروه والمحبوب، والاقدام لا يكون إلا على المكروه.\r٥١٩ - الفرق بين التقدير والتدبير: (٤٧١) .\r٥٢٠ - الفرق بين التقدير والقدر: أن التقدير يستعمل في أفعال الله تعالى وأفعال العباد، ولا يستعمل القدر إلا في أفعال الله عزوجل وقد يكون التقدير حسنا وقبيحا كتقدير المنجم موت زيد وإفتقاره وإستغناءه، ولا يكون القدر إلا حسنا.\r٥٢١ - الفرق بين التقديس والتسبيح: (٤٨٦) .\r٥٢٢ - الفرق بين التقريط والمدح: (١٩٧٨) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542256,"book_id":1485,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":136,"body":"٥٢٣ - الفرق بين التقسيم والتفصيل: (٥١٢) .\r٥٢٤ - الفرق بين التقسيم والتفريق: (٥٠٩) .\r٥٢٥ - الفرق بين التقليد والتحيت: (٤٥٩) .\r٥٢٦ - الفرق بين التصديق والتقليد: (١) الفرق بينهما أن التصديق لا يكون فيما\rيبرهن عند صاحبه.\rوالتقليد يكون فيما لم يبرهن.\rولهذا لا نكون مقلدين للنبي صلى الله عليه وآله، وإن كنا مصدقين له.\rقاله الطبرسي.\r(اللغات) .\r٥٢٧ - الفرق بين التقليد والظن: أن المقلد وإن كان محسنا للظن بالمقلد لما عرفه من أحواله فهو سيظن أن الامر على خلاف ما قلده فيه، ومن اعتقد فيمن قلده أنه لا يجوز أن يخطئ فذاك لا يجوز كون ما قلده فيه على خلافه فلذلك لا يكون ظانا، وكذلك المقلد الذي تقوى عنده حال ما قلده فيه يفارق الظان لانه كالسابق إلى إعتقاد الشئ على صفة لا ترجيح لكونه عليها عنده على كونه على غيرها، والظن يكون له حكم إذا كان عن إمارة صحيحة ولم يكن الظان قادرا على العلم فأما إذا كان قادرا عليه فليس له حكم، ولذلك لا يعمل بخبر الواحد إذا كان بخلاف القياس وعند وجود النص.\r٥٢٨ - الفرق بين التقليد والعلم: (١٤٩١) .\r٥٢٩ - الفرق بين التقويم والتسديد: (٤٨٧) .","footnotes":"(١) التصديق والتقليد.\rفي الكليات (التصديق ١: ٣٩٢ و ٣: ١١٠ والتقليد ٢: ٩٠) .\rوالمفردات (التصديق ٤١٠، والتقليد ٦٢١) .\rوالفرائد: ٤٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542257,"book_id":1485,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":137,"body":"٥٣٠ - الفرق بين التقوية والاعانة: أن التقوية من الله تعالى للعبد هي إقداره على كثرة المقدور ومن العبد للعبد إعطاؤه المال وإمداده بالرجال وهي أبلغ من الاعانة ألا ترى انه يقال أعانه بدرهم ولا يقال قواه بدراهم وإنما يقال قواه بالاموال والرجال على ما ذكرنا (١) ، وقال علي بن عيسى: التقوية تكون على صناعة والنصرة لا تكون إلا في منازعة.\r٥٣١ - الفرق بين التقوى والتقى (٢) : قيل: التقوى خصلة من الطاعة يحترز بها من العقوبة.\rوالتقى: صفة مدح لا تطلق إلا [١١ / أ] على من يستحق الثواب.\r(اللغات) .\r٥٣٢ - الفرق بين التقوى (*) والطاعة (٣) : المستفاد من الروايات هو أن الطاعة: الانقياد لمطلوب الشارع بما أمر به واجبا كان أم مستحبا.\rوالتقوى: كف النفس عما نهى الشارع عنه حراما كان أم مكروها.\rأقول: وهو المناسب لمعناهما عند اللغويين أيضا.\r(اللغات) .\r٥٣٣ - الفرق بين التقي والمتقي والمؤمن: أن الصفة بالتقي أمدح من الصفة بالمتقي لانه عدل عن الصفة الجارية على الفعل للمبالغة والمتقي أمدح من المؤمن لان المؤمن يطلق بظاهر الحال والمتقي لا يطلق إلا بعد الخبرة وهذا من جهة الشريعة والاول من جهة دلالة اللغة، والايمان نقيض الكفر والفسق جميعا لانه لا يجوز أن يكون الفعل إيمانا فسقا كما لا يجوز أن يكون إيمانا كفرا إلا أن يقابل النقيض في اللفظ بين الايمان والكفر أظهر.","footnotes":"(١) لعل جملة قوله \" على ما ذكرنا \" كانت اشارة إلى كتب أخر للمؤلف.\r(٢) التقي والتقوى.\rفي الكليات ٢: ٨٠، والمفردات ٨٣٣.\r(*) هذا المادة (التقوى) من نسخة خ فقط.\r(٣) التقوى والطاعة: في الكليات (التقوى ٢: ٨٠ والطاعة ٣: ١٥٥) .\rوالمفردات (التقوى: ٨٣٨ والطاعة ٤٦١) .\rوالتعريفات: ١٣٥.\rوالفرائد: ٤٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542258,"book_id":1485,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":138,"body":"٥٣٤ - الفرق بين التقية والمداهنة: (١٩٧١) .\r٥٣٥ - الفرق بين التكبر والاستكبار: (١٧٢) .\r٥٣٦ - الفرق بين التكرار والاعادة: أن التكرار يقع على إعادة الشئ مرة وعلى إعادته مرات، والاعادة للمرة الواحدة ألا ترى أن قول القائل أعاد فلان\rكذا لا يفيد إلا إعادته مرة واحدة وإذا قال كرر كذا كان كلامه مبهما لم يدر أعاده مرتين أو مرات، وأيضا فإنه يقال أعاده مرات ولا يقال كرره مرات إلا أن يقول ذلك عامي لا يعرف الكلام، ولهذا قال الفقهاء الامر لا يقتضي التكرار والنهي يقتضي التكرار ولم يقولوا الاعادة، وإستدلوا على ذلك بأن النهي الكف عن المنهي ولا ضيق في الكف عنه ولا حرج فاقتضى الدوام والتكرار ولو إقتضى الامر التكرار للحق المأمور به الضيق والتشاغل به عن اموره فاقتضى فعله مرة ولو كان ظاهرا لامر يقتضي التكرار ما قال سراقة للنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم ألعامنا هذا أم للابد فقال للنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم للابد قال لو قلت نعم لوجبت، فأخبر أن الظاهر لا يوجبه وإنه يصير واجبا بقوله.\rوالمنهي عن الشئ إذا عاد إلى فعله لم يقل إنه قد إنتهى عنه وإذا أمر بالشئ ففعله مرة واحدة لم يقل إنه لم يفعله.\rفالفرق بين الامر والنهي في ذلك ظاهر، ومعلوم أن من يوكل غيره بطلاق إمرأته كان له أن يطلق مرة واحدة، وما كان من أوامر القرآن مقتضيا للتكرار فإن ذلك قد عرف من حاله بدليل لا يظاهره، ولا يتكرر (١) الامر مع الشرط أيضا ألا ترى إن من قال لغلامه إشتر اللحم إذا دخلت السوق لم يعقل ذلك التكرار.","footnotes":"(١) \" بتكرار خ ل \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542259,"book_id":1485,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":139,"body":"٥٣٧ - الفرق بين التكفير والاحباط: (٦١) .\r٥٣٨ - الفرق بين التكليف والابتلاء: أن التكليف إلزام ما يشق إرادة الانسانية عليه، وأصله في العربية اللزوم ومن ثم قيل كلف بفلانة يكلف بها كلفا إذا لزم حبها ومنه قيل الكلف في الوجه للزومه إياه والمتكلف للشئ\rالملزم به على مشقة وهو الذي يلتزم ما لا يلزمه أيضا ومنه قوله تعالى \" وما أنا من المتكلفين \" (١) ومثله المكلف.\rوالابتلاء هو إستخراج ما عند المبتلي وتعرف حاله في الطاعة والمعصية بتحميله المشقة وليس هو من التكليف في شئ فإن سمي التكليف إبتلاء في بعض المواضع فقد يجري على الشئ إسم ما يقاربه في المعنى، وإستعمال الابتلاء في صفات الله تعالى مجاز معناه أنه يعامل العبد معاملة المبتلى المستخرج لما عنده ويقال للنعمة بلاء لانه يستخرج بها الشكر والبلى يستخرج قوة الشئ بإذهابه إلى حال البال فهذا كله أصل واحد.\r٥٣٩ - الفرق بين التكليف والتحميل: (٤٥٨) .\r٥٤٠ - الفرق بين التكليم والكلام: أن التكليم تعليق الكلام بالمخاطب فهو أخص من الكلام وذلك أنه ليس كل كلام خطابا للغير فاذا جعلت الكلام في موضع المصدر فلا فرق بينه وبين التكليم وذلك أن قولك كلمته كلاما وكلمته تكليما سواء وأما قولنا فلان يخاطب نفسه ويكلم نفسه فمجاز وتشبيه بمن يكلم غيره ولهذا قلنا إن القديم لو كان متكلما فيما لم يزل لكان ذلك صفة نقص لانه كان تكلم ولا مكلم وكان كلامه أيضا يكون إخبارا عما لم يوجد فيكون كذبا.","footnotes":"(١) ص ٣٨: ٨٦ (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542260,"book_id":1485,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":140,"body":"٥٤١ - الفرق بين التلاوة والقراءة: أن التلاوة لا تكون إلا لكلمتين فصاعدا، والقراءة تكون للكلمة الواحدة يقال قرأ فلان إسمه ولا يقال تلا اسمه وذلك أن أصل التلاوة إتباع الشئ الشئ يقال تلاه إذا تبعه فتكون التلاوة في الكلمات يتبع بعضها بعضا ولا تكون في الكلمة الواحدة إذ\rلا يصح فيه التلو.\r٥٤٢ - الفرق بين التلاوة والقراءة (١) : قال الراغب: التلاوة تختص باتباع كتب الله المنزلة تارة بالقراءة وتارة بالارتسام، لما فيها من أمر ونهي وترغيب وترهيب، أو ما يتوهم فيه ذلك، وهي أخص من القراءة، فكل تلاوة قراءة، وليس كل قراءة (٢) تلاوة، فقوله تعالى: \" وإذا تتلى عليهم آياتنا \" (٣) ، فهذا بالقراءة [١١ / ب] وقوله تعالى: \" يتلونه حق تلاوته \" (٤) .\rالمراد به الاتباع له بالعلم والعمل، وإنما استعمل التلاوة في قوله تعالى (٥) : \" واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان \" (٦) .\rلما كان يزعم الشياطين أن ما يتلونه من كتب الله.\rانتهى.\rوقيل: إن معنى تتلو: تكذب.\rقال أبو مسلم: تلا عليه إذا كذب.\rفاليهود لما ادعوا أن سليمان إنما وجد تلك المملكة بسبب ذلك العلم كان (٧) ذلك الادعاء كالافتراء على ملك سليمان.","footnotes":"(١) التلاوة والقراءة: نقل المؤلف على طريقته من مفردات الراغب الاصفهاني: ١٠٠.\rوالمادة في الكليات ٢: ٩٥.\rوالفرائد: ٤٦.\r(٢) (وليس كل قراءة) سقطت من خ.\r(٣) الانفال ٨: ٣١.\r(٤) البقرة ٢: ١٢١.\r(٥) ما بين الآيتين من الكلام سقط من نسخة خ.\r(٦) البقرة ٢: ١٠٢.\r(٧) في خ: كان في ذلك.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542261,"book_id":1485,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":141,"body":"قال الطبرسي: الفرق بين القراءة والتلاوة أن أصل القراءة جمع الحروف (١) .\r(اللغات) .\r٥٤٣ - الفرق بين التلقين والتعليم: أن التلقين يكون في الكلام فقط، والتعليم\rيكون في الكلام وغيره تقول لقنه الشعر وغيره ولا يقال لقنه التجارة والنجارة والخياطة كما يقال علمه في جميع ذلك، واخرى فإن التعليم يكون في المرة الواحدة، والتلقين لا يكون إلا في المرات، واخرى فإن التلقين هو مشافهتك الغير بالتعليم وإلقاء القول إليه ليأخذه عنك ووضع الحروف مواضعها والتعليم لا يقتضي ذلك.\rولهذا لا يقال إن الله يلقن العبد كما يقال إن الله يعلمه.\r٥٤٤ - الفرق بين التلهف والتاسف: (٤٣٧) .\r٥٤٥ - الفرق بين قولك تماما له وتماما عليه في قوله تعالى \" تماما على الذي أحسن \" (٢) : أن تماما له يدل على نقصانه قبل تكميله وتماما عليه يدل على نقصانه فقط لانه يقتضي مضاعفة عليه.\r٥٤٦ - الفرق بين التمام والكمال: (١٨٣٨) .","footnotes":"(١) فرق الطبرسي بين التلاوة والقراءة في مجمع البيان ٢: ٣٨٢ في تفسير قوله تعالى (الانعام: ١٥١) : \" قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم \" وقال في مجمع البيان أيضا (٥: ٣٩٦) في تفسير قوله تعالى (القيامة: ١٧) : \" فإذا قرأناه فاتبع قرآنه \": \" والقرآن أصله الضم والجمع، وهو مصدر كالرجحان والنقصان ... \".\r- وقول الطبرسي هذا سقط من نسخة: ط.\r(٢) الانعام ٦: ١٥٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542262,"book_id":1485,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":142,"body":"٥٤٧ - الفرق بين التمتع والانعام: (٣٢١) .\r٥٤٨ - الفرق بين التمكين والاقدار: أن التمكين إعطاء ما يصح به الفعل كائنا ما كان من الآلات والعدد والقوى، والاقدار إعطاء القدرة وذلك أن الذي له قدرة على الكتابة تتعذر عليه إذا لم يكن له آلة للكتابة ويتمكن\rمنها إذا حضرت الآلة، والقدرة ضد العجز، والتمكن ضد التعذر.\r٥٤٩ - الفرق بين التمكين والتملك: أن تمكين الحائز يجوز ولا يجوز تمليكه لانه إن ملكه الحوز فقد جعل له أن يحوز وليس كذلك التمكين لانه مكن مع الزجر ودل على أنه ليس له أن يجوز وليس كل من مكن من الغصب قد ملكه.\r٥٥٠ - الفرق بين التمليك والتمكين: (٥٤٩) .\r٥٥١ - الفرق بين التمني والارادة: أن التمني معنى في النفس يقع عند فوت فعل كان للمتمني في وقوعه نفع أو في زواله ضرر مستقبلا كان ذلك الفعل أو ماضيا، والارادة لا تتعلق إلا بالمستقبل، ويجوز أن يتعلق التمني بما لا يصح تعلق الارادة به أصلا وهو أن يتمنى الانسان أن الله لم يخلقه وأنه لم يفعل ما فعل أمس ولا يصح أن يريد ذلك، وقال أبو علي ﵀: التمني هو قول القائل ليت الامر كذا فجعله قولا وقال في موضع آخر التمني هو هذا القول وإضمار معناه في القلب، وإلى هذا ذهب أبو بكر بن الاخشاد، والتمني أيضا التلاوة قال الله تعالى \" إذا تمنى ألقى الشيطان في امنيته \" (١) وقال إبن الانباري: التمني التقدير قال ومنه","footnotes":"(١) الحج ٢٢: ٥٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542263,"book_id":1485,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":143,"body":"قوله تعالى \" من نطفة إذا تمنى \" (١) ، وتمنى كذب وروي إن بعضهم قال للشعبي: أهذا مما رويته أو مما تمنيته أي كذبت في روايته، وأما التمني في قوله تعالى \" فتمنوا الموت إن كنتم صادقين \" (٢) فلا يكون إلا قولا وهو أن يقول أحدهم ليته مات، ومتى قال الانسان ليت الآن كذا فهو عند أهل اللسان متمن غير اعتبارهم لضميره ويستحيل أن يتحداهم\rبأن يتمنوا ذلك بقلوبهم مع علم الجميع بأن التحدي بالضمير لا يعجز أحدا ولا يدل على صحة مقالته ولا فسادها لان المتحدي بذلك يمكنه أن يقول تمنيت بقلبي فلا يمكن خصمه إقامة الدليل على كذبه، ولو إنصرف ذلك إلى تمني القلب دون العبارة باللسان لقالوا قد تمنينا ذلك بقلوبنا فكانوا مساوين له فيه وسقط بذلك دلالته على كذبهم وعلى صحة ثبوته فلما لم يقولوا ذلك علم أن التحدي وقع بالتمني لفظا.\r٥٥٢ - الفرق بين التمني والشهوة: (١٢٢٧) و (١٢٢٨) .\r٥٥٣ - الفرق بين التمني والمحبة (٣) : قد فرق بينهما بأن التمني قد يقع على الماضي والمستقبل.\rألا ترى أنه يصح أن يتمنى أن كان له ولد، ويصح أن يتمنى أن يكون له ولد.\rوالمحبة لا تقع إلا على المستقبل، وبه يظهر الفرق بين المحبة والمودة، لان المودة قد تكون بمعنى التمني كقولك: أو دلو قدم زيد، بمعنى: أتمنى قدومه، ولا يجوز أحب لو قدم زيد.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) النجم ٥٣: ٤٦.\r(٢) البقرة ٢: ٩٤.\r(٣) التمنى والمحبة.\rفي الكليات (التمني ٢: ١٠٧ والمحبة ١: ١٠٦ و ٢: ٣٨٩) .\rوالمفردات (التمني: ٧٢٢ والمحبة: ١٥١) .\rوالفرائد: ٤٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542264,"book_id":1485,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":144,"body":"٥٥٤ - الفرق بين التمويل والتخويل: (٤٦٧) .\r٥٥٥ - الفرق بين التمويه والسحر: أن التمويه هو تغطية الصواب وتصوير الخطأ بغير صورته، وأصله طلاء الحديد والصفر (١) بالذهب والفضة ليوهم أنه ذهب وفضة، ويكون التمويه في الكلام وغيره تقول كلام مموه إذا لم تبين حقائقه، وحلي مموه إذا لم يعين (٢) جنسه.\rوالسحر إسم لما دق من الحيلة\rحتى لا تفطن الطريقة، وقال بعضهم التمويه إسم لكل حيلة لا تأثير لها قال ولا يقال تمويه إلا وقد عرف معناه والمقصد منه، ويقال سحر وإن لم يعرف المقصد منه ولهذا قيل: التمويه ما لا يثبت، وقيل التمويه أن ترى شيئا مجوزا بغيره كما يفعل مموه الحديد فيجوزه بالذهب.\rوسمى النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم البيان سحرا وذلك، أن البليغ يبلغ ببلاغته ما لا يبلغ الساحر بلطافة حيلته.\r٥٥٦ - الفرق بين التناقض والتضاد: أن التناقض يكون في الاقوال والتضاد يكون في الافعال يقال الفعلان متضادان ولا يقال متناقضان فإذا جعل الفعل مع القول استعمل فيه التضاد فقيل فعل زيد يضاد قوله وقد يوجد النقيضان من القول ولا يوجد الضدان من الفعل ألا ترى أن الرجل إذا قال بلسانه زيد في الدار في حال قوله في الضد إنه ليس في الدار فقد أوجد نقيضين معا وكذلك لو قال أحد القولين بلسانه وكتب الآخر بيده أو أحدهما بيمينه والآخر بشماله ولا يصح ذلك في الضدين، وحد الضدين هو ما تنافيا في الوجود، وحد النقيضين القولان المتنافيان في","footnotes":"(١) (الصقل خ ل) (٢) يبين خ ل.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542265,"book_id":1485,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":145,"body":"المعنى دون الوجود، وكل متضادين متنافيان وليس كل متنافيين ضدين عند أبي علي كالموت والارادة وقال أبو بكر: هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما قال ولهذا سمي القرنان المتقاومان ضدين.\rومما يجري مع هذا وإن لم يكن قولا التنافي والتضاد والفرق بينهما أن التنافي لا يكون إلا بين شيئين يجوز عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما يبقى وما لا يبقى.\r٥٥٧ - الفرق بين التنافي والتضاد: أن التنافي لا يكون إلا بين شيئين يجوز عليهما البقاء، والتضاد يكون بين ما يبقى وبين ما لا يبقى.\r٥٥٨ - الفرق بين التناول والاخذ: أن التناول أخذ الشئ للنفس خاصة ألا ترى أنك لا تقول تناولت الشئ لزيد كما تقول أخذته لزيد فالاخذ أعم ويجوز أن يقال إن التناول يقتضي اخذ شئ يستعمل في أمر من الامور ولهذا لا يستعمل في الله تعالى فيقال تناول زيدا كما تقول أخذ زيدا وقال الله تعالى \" وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم \" (١) ولم يقل تناولنا وقيل التناول أخذ القليل المقصود إليه ولهذا لا يقال تناولت كذا من غير قصد إليه ويقال اخذته من غير قصد.\r٥٥٩ - الفرق بين التنبيه والتذكير: (٤٧٤) .\r٥٦٠ - الفرق بين التنجية والانجاء: (٣٠٩) .\r٥٦١ - الفرق بين التنحية والازالة: (١٤٧) .\r٥٦٢ - الفرق بين التنزيل والانزال: (٣١٣) .","footnotes":"(١) الاحزاب ٣٣: ١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542266,"book_id":1485,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":146,"body":"٥٦٣ - الفرق بين التنظيم والتأليف والترتيب: (٤٤١) .\r٥٦٤ - الفرق بين التهمة والريبة: (١٠٣٩) .\r٥٦٥ - الفرق بين التواتر والتتابع: (٤٥١) .\r٥٦٦ - الفرق بين التواضع والتذلل: (٤٧٦) .\r٥٦٧ - الفرق بين التواضع والخشوع: (٨٤٣) .\r٥٦٨ - الفرق بين التوبة والاستغفار: (١٦٧) .\r٥٦٩ - الفرق بين التوبة والاعتذار: أن التائب مقر بالذنب الذي يتوب منه\rمعترف بعدم عذره فيه والمعتذر يذكر أن له فيما أتاه من المكروه عذرا ولو كان الاعتذار التوبة لجاز أن يقال إعتذر إلى الله كما يقال تاب إليه وأصل العذر إزالة الشئ عن جهته إعتذر إلى فلان فعذره أي أزال ما كان في نفسه عليه في الحقيقة أو في الظاهر ويقال عذرته عذيرا، ولهذ يقال من عذيري من فلان وتأويله من يأتيني بعذر منه ومنه قوله تعالى \" عذرا أو نذرا \" (١) والنذر جمع نذير.\r٥٧٠ - الفرق بين التوبة والانابة (٢) : قيل: التوبة هي الندم على فعل ما سبق.\rوالانابة: ترك المعاصي في المستقبل.\rقلت: ويشهد لذلك قول سيد الساجدين ﵇ في الصحيفة","footnotes":"(١) المرسلات ٧٧: ٦.\r(٢) الانابة والتوبة في الكليات ٢: ٩٦.\rوالتعريفات (الانابة: ٣٩، والتوبة: ٧٤) .\rوالتوبة في كشاف اصطلاحات الفنون ١: ٢٣٢.\rونقلها في الفرائد: ١٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542267,"book_id":1485,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":147,"body":"الشريفة: \" اللهم إن يكن الندم توبة إليك فأنا أندم النادمين، وإن يكن الترك لمعصيتك إنابة فأنا أول المنيبين \" (١) (اللغات) .\r٥٧١ - الفرق بين التوبة والندم: أن التوبة أخص من الندم وذلك أنك قد تندم على الشئ ولا تعتقد قبحه، ولا تكون التوبة من غير قبح فكل توبة ندم وليس كل ندم توبة.\r٥٧٢ - الفرق بين التوحد والتفرد: (٥٠٥) .\r٥٧٣ - الفرق بين التوخي والارادة: أن التوخي مأخوذ من الوخي وهو الطريق القاصد المستقيم وتوخيت الشئ مثل تطرقته جعلته طريقي ثم استعمل في ذا الطلب والارادة توسعا، والاصل ما قلناه.\r٥٧٤ - الفرق بين التؤدة والاناة: (٢٩٩) .\r٥٧٥ - الفرق بين توطين النفس والارادة: أن توطين النفس على الشئ يقع بعد الارادة له ولا يستعمل إلا فيما يكون فيه مشقة ألا ترى انك لا تقول وطن فلان نفسه على ما يشتهيه.\r٥٧٦ - الفرق بين التوفيق واللطف: (١٨٦٤) .\r٥٧٧ - الفرق بين التوقير والوقار: أن التوقير يستعمل في معنى التعظيم يقال وقرته إذا عظمته وقد أقيم الوقار موضع التوقير في قوله تعالى \" مالكم لا ترجون لله وقارا \" (٢) أي تعظيما وقال تعالى \" وتعزروه وتوقروه \" (٣) وقال أبو أحمد","footnotes":"(١) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٨.\r(٢) نوح ٧١: ١٣.\r(٣) الفتح ٤٨: ٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542268,"book_id":1485,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":148,"body":"ابن أبي سلمة ﵀: الله جل إسمه لا يوصف بالوقار ويوصف العباد بأنهم يوقرونه أي يعظمونه ولا يقال إنه وقور بمعنى عظيم كما يقال إنه يوقر بمعنى يعظم لان الصفة بالوقور ترجع إليه إذا وصف بها، قال أبو هلال: وهي غير لائقة به لان الوقار مما تتغير به الهيبة، قال أبو أحمد: والصفة بالتوقير ترجع إلى من توقره، قال أبو هلال أيده الله تعالى: عندنا أنه يوصف بالتوقير إن وصف به على معنى التعظيم لا لغير ذلك.\r٥٧٨ - الفرق بين التوهم والتصور: (٤٩٣) .\r٥٧٩ - الفرق بين التيمم والارادة: أن أصل التيمم التأمم وهو قصد الشئ من أمام ولهذا لا يوصف الله به لانه لا يجوز أن يوصف بأنه يقصد الشئ من أمامه أو ورائه والمتيمم القاصد ما في أمامه ثم كثر حتى استعمل في غير ذلك.\r٥٨٠ - الفرق بين التيه والكبر: (١٧٧٧) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542269,"book_id":1485,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":149,"body":"* (ث) *\r٥٨١ - الفرق بين الثابت والكائن: (١٧٦٨) .\r٥٨٢ - الفرق بين الثبات والرسوخ: (١٠٠٥) .\r٥٨٣ - الفرق بين الثبة والناس: أن الثبة الجماعة المجتمعة على أمر يمدحون به وأصلها ثبت الرجل تثبته إذا أثنيت عليه في حياته خلاف أبنته إذا أثنيت عليه بعد وفاته قال الله عزوجل \" فانفروا ثبات \" (١) وذلك لاجتماعهم على الاسلام ونصرة الدين.\r٥٨٤ - الفرق بين الثرد والثريد (٢) : في الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله قال: \" بورك لامتي في الثرد والثريد \".\rقيل: الثرد ما صغر، والثريد.\rما كبر.\rوفي الحديث: \" أول من ثرد الثريد إبراهيم ﵇ وأول من هشم الثريد هاشم \" (٣) .\rوكأن الفرق بينهما أن الثرد في غير اليابس، والهشيم في اليابس.","footnotes":"(١) النساء ٤: ٧٩.\r(٢) الثرد والثريد في..والفرائد: ٥١.\r(٣) هاشم - واسمه - عمرو بن مناف بن قصي، وفيه يقول الشاعر (وهو مطرود بن كعب الخزاعي) : عمرو الذي هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف (انظر المنمق لابن حبيب ٢٧، والسيرة لابن هشام ٨٧، والمحبر ص ١٦٤) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542270,"book_id":1485,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":150,"body":"قال الجوهري: الهشم كسر اليابس، يقال هشم الثريد، وبه سمي هاشم.\r(اللغات) .\r٥٨٥ - الفرق بين الثلة والجماعة والحزب والزمرة والفوج: (١٦٦٠) .\r٥٨٦ - الفرق بين الثمن والعوض: أن الثمن يستعمل فيما كان عينا أو ورقا، والعوض يكون من ذلك ومن غيره تقول أعطيت ثمن السلعة عينا أو ورقا وأعطيت عوضها من ذلك أو من العوض وإذا قيل الثمن من غير العين والورق فهو على التشبيه.\r٥٨٧ - الفرق بين الثمين (١) والمثمن (٢) : قال الحريري في درة الغواص: الثمين يقال لما كثر ثمنه، كما يقال: رجل لحيم، إذا كثر لحمه، وكبش شحيم، إذا كثر شحمه.\rوالمثمن: هو الذي صار له ثمن - وإن قل - كما يقال: غصن مورق، إذا بدا فيه الورق - وإن قل - وشجر مثمر، إذا أخرج الثمرة.\r(اللغات) .\r٥٨٨ - الفرق بين الثمن والقيمة: (١٧٦٦) .\r٥٨٩ - الفرق بين الثناء والمدح: أن الثناء مدح مكرر من قولك ثنيت الخيط إذا جعلته طاقين وثنيته بالتشديد إذا أضفت إليه خيطا آخر ومنه قوله تعالى \" سبعا من المثاني \" (٣) يعني سورة الحمد لانها تكرر في كل ركعة.\r٥٩٠ - الفرق بين الثناء والنثاء على ما قال أبو أحمد بن عبد الله بن سعيد رحمه","footnotes":"(١) الثمين والمثمن في درة الغواص: ٧٢.\rوقد تصرف المصنف في النقل.\rومفردات الراغب: ١١٠.\r- والفرائد: ٥٢.\r(٢) في: خ الثمين والثمن.\rوهو خطأ من التحريف.\r(٣) الحجر ١٥: ٨٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542271,"book_id":1485,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":151,"body":"الله: (١) أن الثناء يكون في الخير والشر يقال أثنى عليه بخير وأثنى عليه بشر والنثا مقصور لا يكون إلا في الشر ونحن سمعناه في الخير والشر، والصحيح عندنا أن النثاء هو بسط القول في مدح الرجل أو ذمه وهو مثل النث نث الحديث نثا إذا نشره ويقولون جاءني نثا خبر ساءني يريدون\rإنتشاره وإستفاضته، وقال أبو بكر: الثناء بالمد لا يكون إلا في الخير وربما أستعمل في الشر والنثا يكون في الخير والشر، وهذا خلاف ما حكاه أبو أحمد والثناء عندنا هو بسط القول مدحا أو ذما والنثا تكريره فالفرق بينهما بين.\r٥٩١ - الفرق بين ثنيته ومنعته: (٢٠٨٨) .\r٥٩٢ - الفرق بين الثواب والآجر: (٥٥) .\r٥٩٣ - الفرق بين الثواب والعوض: (١٥٣١) .","footnotes":"(١) هو شيخ المصنف وسميه ونسيبه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542272,"book_id":1485,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":152,"body":"* (ج) *\r٥٩٤ - الفرق بين قولك جاء فلان وأتى فلان: أن قولك جاء فلان كلام تام لا يحتاج إلى صلة وقولك أتى فلان يقتضي مجيئه بشئ ولهذا يقال جاء فلان نفسه ولا يقال أتى فلان نفسه ثم كثر ذلك حتى أستعمل أحد اللفظين في موضع الآخر.\r٥٩٥ - الفرق بين الجانب والكنف: (١٨٤٠) .\r٥٩٦ - الفرق بين الجانب والناحية والجهة قال المتكلمون (١) : أن جانب الشئ غيره وجهته ليست غيره ألا ترى أن الله تعالى لو خلق الجزء الذي لا يتجزأ منفردا لكانت له جهات ست بدلالة أنه يجوز أن تجاوره ستة أجزاء من كل جهة جزء ولا يجوز أن يقال إن له جوانب لان جانب الشئ ما قرب من بعض جهاته ألا ترى أنك تقول للرجل خذ على جانبك اليمين تريد ما يقرب من هذه الجهة لو كان جانبك اليمين أو الشمال منك لم يمكنك الاخذ فيه، وقال بعضهم ناحية الشئ كله\rوجهته بعضه أو ما هو في حكم البعض.\rيقال ناحية العراق أي العراق كلها وجهة العراق يراد بها بعض أطرافها.\rوعند أهل العربية أن الوجه مستقبل كل شئ، والجهة النحو يقال كذا على جهة كذا قاله الخليل:","footnotes":"(١) (بعض المتكلمين خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542273,"book_id":1485,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":153,"body":"قال ويقال رجل احمر من جهة الحمرة وأسود من جهة السواد، والوجهة القبلة قال تعالى \" ولكل وجهة \" (١) أي في كل وجه استقبلته وأخذت فيه، وتجاه الشئ ما إستقبلته يقال توجهوا إليك ووجهوا إليك كل يقال غير ان قولك وجهوا إليك على معنى ولوا وجوههم والتوجه الفعل اللازم والناحية فاعلة بمعنى مفعولة وذلك أنها منحوة أي مقصودة كما تقول راحلة وإنما هي مرحولة وعيشة راضية أي مرضية.\r٥٩٧ - الفرق بين الجائزة والعطية: أن الجائزة ما يعطاه المادح وغيره على سبيل الاكرام ولا يكون إلا ممن هو أعلى من المعطى، والعطية عامة في جميع ذلك وسميت الجائزة جائزة لان بعض الامراء في أيام عثمان وأظنه عبد الله بن عامر قصد عدوا من المشركين بينه وبينهم حسر فقال لاصحابه من جاز إليهم فله كذا فجازه قوم منهم فقسم فيهم مالا فسميت العطية على هذا الوجه جائزة.\r٥٩٨ - الفرق بين قولك جئته وجئت إليه: أن في قولك جئت إليه معنى الغاية من أجل دخول إلى، وجئته قصدته بمجئ وإذا لم تعده لم يكن فيه دلالة على القصد كقولك جاء المطر.\r٥٩٩ - الفرق بين الجبار والقهار (٢) : الجبار في صفة الله عزوجل صفة تعظيم، لانه يفيد الاقتدار، وهو - سبحانه - لم يزل جبارا، بمعنى: أن ذاته تدعو\rالعوارف بها إلى تعظيمها.","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٤٨.\r(٢) الجبار والقهار في الكليات (الجبار ٢: ١٧٣) .\rوالمفردات (الجبار: ١٢٧، والقهار: ٦٢٥) والفرائد: ٥٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542274,"book_id":1485,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":154,"body":"والقهار: هو الغالب لمن ناوأه، أو كان في حكم المناوى، بمعصيته إياه.\rولا يوصف - سبحانه - فيما لم يزل بأنه قهار.\rوالجبار في صفة المخلوقين صفة ذم لانه يتعظم لما ليس له، فإن العظمة لله سبحانه.\rقال تعالى: \" وإذا بطشتم بطشتم جبارين \" (١) .\rوقال تعالى حكاية عن عيسى ﵇ \" ولم يجعلني جبارا شقيا \" (٢) .\r(اللغات) .\r٦٠٠ - الفرق بين الجبت والطاغوت (٣) : قيل: هما صنمان كانا لقريش.\rوقيل: الجبت، الاصنام.\rوالطاغوت، تراجمة الاصنام الذين كانوا يتكلمون بالكذب عنها.\rوقيل: الجبت، الساحر، والطاغوت: * (٤) الكاهن.\rوقيل: الجبت: إبليس، والطاغوت (٥) : أولياؤه.\rوقيل: هما كل ما عبد من دون الله من حجر أو صورة أو شيطان.\rوهو الاولى لشموله كل ما ذكر.\r* (٦) ويؤيده قوله - سبحانه \" فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله \" (٧) .\r(اللغات) .\r٦٠١ - الفرق بين الجبروت والجبرية والكبر: (٦٠٢) .","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ١٣٠.\r(٢) مريم ١٩: ٣٢.\r(٣) الجبت والطاغوت.\rفي مجمع البيان للطبرسي ١: ٣٦٣.\rوالفرائد: ٣٠٦.\r(٤) و (٥) من ط فقط، ولم يرد في: خ.\rالمفردات (الجبت: ١١٧، الطاغوت: ٤٥٤) .\r* (٦) من هنا إلى آخر المادة لم يرد في ط.\r(٧) البقرة ٢ (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542275,"book_id":1485,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":155,"body":"٦٠٢ - الفرق بين الجبرية والجبروت والكبر: أن الجبرية أبلغ من الكبر وكذلك الجبروت ويدل على هذا فخامة لفظها وفخامة اللفظ تدل على فخامة المعنى فيما يجري هذا المجرى، ولهذا قال أهل العربية الملكوت أبلغ من الملك لفخامة لفظه وكذلك الطاغوت أبلغ من الطاغي لفخامة لفظه ولكن كثر إستعمال الطاغوت حتى سمي كل ما عبد من دون الله طاغوتا وسمي الشيطان به لشدة طغيانه، وكل من جاوز الحد في ضرب أو معصية من الشر والمكروه فقد طغى، وتجبر أبلغ من تكبر، وقال بعض العلماء تجبر الرجل إذا تعظم بالقهر وهذا يؤيد ما قلناه من أنه أبلغ من تكبر لان التكبر لا يتضمن معنى القهر، والجبار القهار والجبار العظيم في قوله تعالى \" إن فيها قوما جبارين \" (١) والجبار المتسلط في قوله تعالى \" وما أنت عليهم بجبار \" (٢) وقال الجبار القتال في قوله تعالى \" وإذا بطشتم بطشتم جبارين \" (٣) قالوا قتالين، والاجبار الاكراه وجبر النقص إتمامه وجبر المصيبة رفعها بالنعمة والجبارة خشب الجبر وإجتبر وتجبر تعظم بالقهر والجبار الذي لا أرش فيه وقيل الجبار في صفات الله تعالى بمعنى أنه لا يبالي بالاذى وأصله في النخلة التي فاتت اليد، ويقال تجبر الرجل مالا إذا أصاب مالا وتجبر النبت إذا نبت في يبسه الرطب، وقال إبن عطاء: الجبار في أسماء الله تعالى جل إسمه بمعنى أنه يجبر الكسر، والجبرية مصدر منسوب إلى الجبروت بحذف الواو والتاء والجبروت أيضا يجري مجرى المصادر ومعناه المبالغة في التجبر.","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٢٢.\r(٢) ق ٥٠: ٤٥.\r(٣) الشعراء ٢٦: ١٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542276,"book_id":1485,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":156,"body":"٦٠٣ - الفرق بين الجبلة والناس: أن الجبلة إسم يقع على الجماعات المجتمعة من الناس حتى يكون لهم معظم وسواد وذلك أن أصل الكلمة الغلظ والعظم ومنه قيل الجبل لغلظه وعظمه ورجل جبل وإمرأة جبلة غليظة الخلق وفي القرآن \" واتقوا الذي خلقكم والجبلة الاولين \" (١) وقال تعالى \" ولقد أضل منكم جبلا كثيرا \" (٢) أي جماعات مختلفة مجتمعة أمثالكم والجبل أول الخلق جبله إذا خلقه الخلق الاول وهو أن يخلقه قطعة واحدة قبل أن يميز صورته ولهذا قال النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم \" جبلت القلوب على حب من أحسن إليها \" وذلك أن القلب قطعة من اللحم وذلك يرجع إلى معنى الغلظ.\r٦٠٤ - الفرق بين الجبهة والجبين (٣) : الجهة: مسجد الرجل الذي يصيبه ندب السجود، والجبينان يكتنفانها: من كل جانب جبين.\rقاله صاحب أدب الكتاب.\r(اللغات) .\r٦٠٥ - الفرق بين الجثة والشخص: أن الجثة أكثر ما تستعمل في الناس وهو شخص الانسان إذا كان قاعدا أو مضطجعا وأصله الجث وهو القطع، ومنه قوله تعالى \" اجتثت من فوق الارض \" (٤) والمجثاث (٥) الحديدة التي يقلع بها الفسيل ويقال للفسيل الجثيث فيسمى شخص القاعد جثة لقصره كأنه مقطوع.","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ١٨٤.\r(٢) يس ٣٦: ٦٢.\r(٣) الجبهة والجبين: في أدب الكاتب: ٣٤.\rالكليات (الجبهة ٢: ١٧٧) .\rوالمفردات (الجبهة: ١٢٠.\rالجبين: ١١٩) .\r(٤) إبراهيم ١٤: ٢٦.\r(٥) الجثاث خ ل.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542277,"book_id":1485,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":157,"body":"٦٠٦ - الفرق بين الجحد والانكار: أن الجحد أخص من الانكار وذلك أن الجحد انكار الشئ الظاهر، والشاهد قوله تعالى \" باياتنا يجحدون \" (١) فجعل الجحد مما تدل عليه الآيات ولا يكون ذلك إلا ظاهرا وقال تعالى \" يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها \" (٢) فجعل الانكار للنعمة لان النعمة قد تكون خافية، ويجوز أن يقال الجحد هو انكار الشئ مع العلم به والشاهد قوله \" وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم \" (٣) فجعل الجحد مع اليقين، والانكار يكون مع العلم وغير العلم.\r٦٠٧ - الفرق بين قولك جحده وجحد به: أن قولك جحده يفيد أنه أنكره مع علمه به، وجحد به يفيد أنه جحد ما دل عليه وعلى هذا فسر قوله تعالى \" وجحدوا بها وإستيقنتها أنفسهم \" (٤) أي جحدوا ما دلت عليه من تصديق الرسل ونظير هذا قولك إذا تحدث الرجل بحديث كذبته وسميته كاذبا فالمقصود المحدث وإذا قلت كذبت به فمعناه كذبت بما جاء به فالمقصود هاهنا الحديث، وقال المبرد لا يكون الجحود إلا بما يعلمه الجاحد كما قال الله تعالى \" فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون \" (٥) .\r٦٠٨ - الفرق بين الجحد والكذب: (١٨٠٣) .\r٦٠٩ - الفرق بين الجحيم والحريق والسعير والنار: (١١٠٥) .","footnotes":"(١) الاعراف ٧: ٥١.\r(٢) النحل ١٦: ٨٣.\r(٣) النمل ٢٧: ١٤.\r(٤) النمل ٢٧: ١٤.\r(٥) الانعام ٦: ٣٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542278,"book_id":1485,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":158,"body":"٦١٠ - الفرق بين الجدال والحجاج (١) : الفرق بينهما أن المطلوب بالحجاج هو (٢) ظهور الحجة.\rوالمطلوب بالجدال: الرجوع عن المذهب، فإن أصله من الجدل، وهو شدة القتل، ومنه الاجدل لشدة قوته من بين الجوارح، ويؤيده قوله تعالى: \" قالوا يا نوح قد جادلتنا فاكثرت جدالنا \" (٣) .\rوقوله تعالى: \" وجادلهم بالتي هي أحسن \" (٤) .\rوذلك أن دأب الانبياء ﵈ (٥) كان ردع القوم عن المذاهب الباطلة، وإدخالهم في دين الله ببذل القوة والاجتهاد في إيراد الادلة والحجج.\rهذا وقد يراد بالجدال مطلق المخاصمة، ومنه قوله تعالى: \" فما أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة \" (٦) .\rوقوله تعالى: \" يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم \" (٧) .\rوأما قوله تعالى: \" فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط \" (٨) ... الآية.\rفقيل إنه قال للملائكة: بأي شئ استحقوا عذاب الاستئصال وهل ذلك واقع لا محالة أم هو تخويف لهم (٩) ليرجعوا إلى الطاعة؟ وبأي شئ يهلكون؟ وكيف ينجي الله المؤمنين؟ فسمي ذلك السؤال المستقصي جدالا.\rفالمراد: يجادل رسلنا وتلك المجادلة إنما كان","footnotes":"(١) الجدال والحجاج في مفردات الراغب: (الجدال: ١٢٣ والحاجة: ١٥٥) - والتعريفات (الجدال: ٧٨) .\rوالفرائد: ٥٤.\r(والمجادلة) في كشاف اصطلاحات الفنون ١: ٣٤٥ والحجة ٢: ٢٣.\r(٢) كلمة (هو) سقطت من خ.\r(٣) هود ١١: ٣٢.\r(٤) النحل ١٦: ١٢٥.\r(٥) في ط: لان دأبي ... ﵈، من خ فقط.\r(٦) النساء ٤: ١٠٩.\r(٧) غافر ٤٠: ٣٥.\r(٨) هود ١١: ٧٤.\r(٩) كلمة (لهم) سقطت من: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542279,"book_id":1485,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":159,"body":"من رقة قلبه * رحمته وشدة رأفت ﵇ * (١) .\rوفي قوله تعالى: \" إن ابراهيم لحليم أواه منيب \" (٢) .\rإشارة إلى هذا (٣) .\r(اللغات) .\r٦١١ - الفرق بين الجدال والمراء (٤) : قيل: هما بمعنى.\rغير أن المراء مذموم، لانه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال.\r(اللغات) .\r٦١٢ - الفرق بين الجد والانكماش: (٣٢٩) .\r٦١٣ - الفرق بين الجدة واليسار والغنى: أن الجدة كثرة المال فقط يقال رجل واجد أي كثير المال، والغنى يكون بالمال وغيره من القوة والمعونة وكل ما ينافي الحاجة، وقد غنى يغني غنى، وإستغنى طلب الغنى، ثم كثر حتى أستعمل بمعنى غنى، والغناء ممدودا من الصوت لامتاعه النفس كإمتاع الغنى، والمغاني المنازل للاستغناء بها في نزولها، والغانية الجارية لاستغنائها بجمالها عن الزينة، وأما اليسار فهو المقدار الذي تيسر معه المطلوب من المعاش فليس ينبئ عن الكثرة ألا ترى أنك تقول فلان تاجر موسر ولا تقول ملك موسر لان أكثر ما يمكله التاجر قليل في جنب ما يملكه الملك.\r٦١٤ - الفرق بين جدير به وحري به وخليق به وقمين به: (١٧٤٦) .","footnotes":"(١) ما بين نجمتين سقط من خ وثبت في ط.\r(٢) هود ١١: ٧٥.\r(٣) في خ: إلى هذه.\r(٤) الجدال والمراء: هذه المادة من: ط فقط.\rوهي في التعريفات (الجدال: ٧٨، والمراء ٢٢١) .\r(والمجادلة) في الكليات ٤: ٢٦٣.\rوالفرائد: ٥٤.\rالمفردات (الجدال: ١٢٣.\rالمراء: ٧٠٨) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542280,"book_id":1485,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":160,"body":"٦١٥ - الفرق بين الجذل والسرور: أن الجذل هو السرور الثابت مأخوذ من قولك جاذل أي منتصب ثابت لا يبرح مكانه، وجذل كل شئ أصله، ورجل جذلان ولا يقال جاذل إلا ضرورة.\r٦١٦ - الفرق بين الجذم والاصل: أن جذم الشجرة حيث تقطع من أصلها، وأصله من الجذم وهو القطع فلا يستعمل الجذم فيما لا يصلح قطعه ألا ترى انه لا يقال جذم الكوز وما أشبه ذلك فان استعمل في بعض المواضع مكان الاصل فعلى التشبيه.\r٦١٧ - الفرق بين الجرح والكسب: أن الجرح يفيد من جهة اللفظ أنه فعل بجارحة كما أن قولك عنته يفيد أنه من جهة اللفظ للاصابة بالعين، والكسب لا يفيد ذلك من جهة اللفظ.\r٦١٨ - الفرق بين الجرم والجسم: أن جرم الشئ هو خلقته التي خلق عليها يقال فلان صغير الجرم أي صغير من أصل الخلقة، أصل الجرم في العربية القطع كأنه قطع على الصغر أو الكبر، وقيل الجرم أيضا الكون والجرم الصوت أورد ذلك بعضهم وقال بعضهم الجرم إسم لجنس الاجسام وقيل الجرم الجسم المحدود والجسم هو الطويل العريض العميق وذلك أنه إذا زاد في طوله وعرضه وعمقه قيل إنه جسم وأجسم من غيره فلا تجئ المبالغة من لفظ إسم عند زيادة معنى إلا وذلك الاسم موضوع لما جاءت المبالغة من لفظ إسمه ألا ترى أنه لا يقال هو أقدر من غيره إلا والمعلومات له أجلى، وأما قولهم أمر جسيم فمجاز ولو كان حقيقة لجاز في\rغير المبالغة فقيل أمر جسيم وكل ما لا يطلق إلا في موضع مخصوص فهو مجاز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542281,"book_id":1485,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":161,"body":"٦١٩ - الفرق بين الجرم والذنب: (٩٥٨) .\r٦٢٠ - الفرق بين الجزاء والشكر: (١٢٠٩) .\r٦٢١ - الفرق بين الجزاء والمقابلة: (٢٠٤٨) .\r٦٢٢ - الفرق بين الجزالة والشهامة: أن الجزالة أصلها شدة القطع تقول جزلت الشئ إذا قطعته بشدة وقيل حطب جزل إذا كان شديد القطع صلبا وإذا كان كذلك كان أبقى على النار فشبه به الرجل الذي تبقى قوته في الامور فسمي جزلا ولا يوصف الله به.\r٦٢٣ - الفرق بين الجزء والبعض: (٤١٠) .\r٦٢٤ - الفرق بين الجزء من الجملة والسهم من الجملة: أن الجزء منها ما انقسمت عليه فالاثنان جزء من العشرة لانهما ينقسمان عليها والثلاثة ليست بجزء منها لانها لا تنقسم عليها وكل ذلك يسمى سهما منها كذا حكى بعضهم، والسهم في اللغة السدس كذا حكي عن ابن مسعود ولذلك قسمت عليه الدوانيق لانه هو العدد التام المساوي لجميع أجزائه، والجزء هو مقدار من مقدار كالقليل من الكثير إذا كان يستوعب فدرهم ودرهمان وثلاثة اجزاء الستة والستة تتم بأجزائها ولو قلت هذا من الثمانية لنقض لان أجزاء الثمانية هو واحد وإثنان وأربعة وليست ثلاثة بجزء من الثمانية لان الجزء ما يتم به العدد والثلاثة لا تتم بها الثمانية فلما كانت الستة هي العدد التام لجميع أجزائه وعليه قسمت الدوانيق فالسهم منه هو السدس لانه جزء العدد التام قالوا فإذا أوصى له بسهم من ماله فإن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542282,"book_id":1485,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":162,"body":"السهم يقع على السدس ويقع على سهام الورثة وما يدخل في قسمة الميراث فأنصباء الورثة تسمى سهاما فتعطيه مثل أحسن سهام الورثة إذا كان أقل من السدس لانا لا نعطيه الزيادة على الاخس إلا بدلالة وإن كان أنقص من السدس نقصناه من السدس لانه يسمى سهما ولا تزيده على السدس لان السدس يعبر عنه بالسهم فلا نزيده عليه إلا بدلالة.\r٦٢٥ - الفرق بين الجزء والسهم (١) : الفرق بينهما أن السهم من الجملة ما ينقسم عليه، نحو الاثنين من العشرة.\rوقد يقال: الجزء لما لا ينقسم عليه، نحو الثلاثة من العشرة، ولا تنقسم العشرة عليها وإن كانت الثلاثة جزء من العشرة.\rقاله الطبرسي.\rوربما يخص الجزء بالعشر، وفرع عليه الفقهاء أنه لو أوصى بجزء من ماله انصرف إلى العشر، وقد وردت بذلك رواية عن طريق الاصحاب رضوان الله عليهم - أجمعين (٢) استئناسا بقوله تعالى: \" ثم اجعل على كل جبل منهم جزء \" (٣) وكانت الجبال يومئذ عشرة.\r(اللغات)\r٦٢٦ - الفرق بين الجسد والبدن: (٣٧١) .\r٦٢٧ - الفرق بين الجسد والطلل: أن الجسد يفيد الكثافة ولا يفيد الطلل والشخص ذلك وهو من قولك دم جاسد أي جامد، والجسد أيضا الدم بعينه قال النابغة: * دم أهريق على الأنصاب من جسد *","footnotes":"(١) الجزء والسهم: النص من مجمع البيان ١: ٣٧٢.\r(٢) كلمة (أجمعين) من خ.\r(٣) البقرة ٢: ٢٦٠.\rالمفردات: (الجزء: ١٣٠، السهم: ٣٥٨) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542283,"book_id":1485,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":163,"body":"فيجوز أن يقال إنه سمي جسدا لما فيه من الدم فلهذا خص به الحيوان فيقال جسد الانسان وجسد الحمار ولا يقال جسد الخشبة كما يقال جرم الخشبة وإن قيل ذلك فعلى التقريب والاستعارة ويقال ثوب مجسد إذا - كان يقوم من كثافة صبغه وقيل للزعفران جساد تشبيها.\rبحمرة الدم.\r٦٢٨ - الفرق بين الجسر والقنطرة (١) : القنطرة ما بينى على الماء، للعبور عليه، والجسر أعم منه، لانه يكون بناء وغير بناء.\r(اللغات)\r٦٢٩ - الفرق بين الجسم والجرم: (٦١٨) .\r٦٣٠ - الفرق بين الجسم والشخص: (١١٨٥) .\r٦٣١ - الفرق بين الجسم والشئ: (١٢٣٣) .\r٦٣٢ - الفرق بين الجعل والعمل: (١٥١٧) .\r٦٣٣ - الفرق بين الجلالة والهيبة: أن الجلالة ما ذكرناه (٢) ، والهيبة خوف الاقدام على الشئ فلا يوصف الله بأنه يهاب كما لا يوصف بأنه لا يقدم عليه لان الاقدام هو الهجوم (٣) من قدام فلا يوصف الله تعالى بأن له قداما ووراء، والهيبة هو أن يعظم في الصدور فيترك الهجوم عليه.","footnotes":"(١) هذه المادة في (ط) فقط، وسقطت من خ.\rالجسر والقنطرة.\rفي الكليات: (٢: ١٧٧) .\r- والتعريفات: ١٨٧.\r- والفرائد: ٥٦.\r(٢) في العدد ١٤٥٤.\r(٣) (العزم خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542284,"book_id":1485,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":164,"body":"٦٣٤ - الفرق بين الجلالة والجلال (١) : قال الراغب: الجلالة - بالهاء - عظم القدر والجلال - بغير الهاء - التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، فقيل: ذو الجلال والاكرام، ولم يستعمل في غيره.\r(اللغات)\r٦٣٥ - الفرق بين الجلادة والنفاذ: أن أصل الجلادة صلابة البدن ولهذا سمي الجلد جلدا لانه أصلب من اللحم وقيل الجليد لصلابته وقيل للرجل الصلب على الحوادث جلد وجليد من ذلك، وقد جالد قرنه وهما يجالدان إذا اشتد أحدهما على صاحبه، ويقال للارض الصلبة الجلد بتحريك اللام (٢) .\r٦٣٦ - الفرق بين الجلد والشدة: أن الجلد صلابة البدن ومنه الجلد لانه أصلب من اللحم، والجلد الصلب من الارض وقيل يتضمن وقيل يتضمن الجلد معنى القوة والصبر ولا يقال لله جليد لذلك.\r٦٣٧ - الفرق بين الجلوس والقعود (٣) : قد فرق بينهما بأن الجلوس: هو الانتقال من سفل إلى علو.\rوالقعود: هو الانتقال من علو إلى أسفل.\rفعلى الاول يقال لمن هو نائم: اجلس، وعلى الثاني لمن هو قائم: اقعد.","footnotes":"(١) الجلالة والجلال في مفردات الراغب الاصفهاني: ١٣٣.\rوالتعريفات: ٣٨٧.\r(٢) تتمة المطلب في الفرق بين النفاذ والفطنة في العدد ٢٢٠٧.\r(٣) الجلوس والقعود في الكليات ٤: ٤٨.\rوالمفردات (الجلوس: ١٣٤، والقعود: ٦١٦) .\rوالفرائد: ٥٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542285,"book_id":1485,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":165,"body":"قيل: وقد يستعمل جلس بمعنى قعد، كما يقال [١٣ / ب] جلس\rمتربعا، قد متربعا (١) ، وفي حديث القبر: (٢) إذا وضع الميت في القبر يقعدانه، ويجوز أن يراد به الايقاظ تجوزا واتساعا.\r(اللغات) .\r٦٣٨ - الفرق بين الجماعة والبوش: (٤٢٦) .\r٦٣٩ - الفرق بين الجماعة والثلة والحزب والزمرة والفوج: (١٦٦٠) .\r٦٤٠ - الفرق بين الجماعة والشرذمة: (١١٩٣) .\r٦٤١ - الفرق بين الجماعة والشيعة: (١٢٣٦) .\r٦٤٢ - الفرق بين الجماعة والطائفة: (١٣٢٨) .\r٦٤٣ - الفرق بين الجماعة والفئة: (١٥٨٧) .\r٦٤٤ - الفرق بين الجماعة والفريق: أن الجماعة الثانية من جماعة أكثر منها تقول جاءني فريق من القوم، وفريق الخيل ما يفارق جمهورها في الحلبة فيخرج منها وفي مثل أسرع من فريق الخيل، والجماعة تقع على جميع ذلك.\r٦٤٥ - الفرق بين الجماعة والملا: (٢٠٥٩) .\r٦٤٦ - الفرق بين الجمال والبهاء: (٤٢١) .\r٦٤٧ - الفرق بين الجمال والحسن: أن الجمال هو ما يشتهر ويرتفع به الانسان من","footnotes":"(١) عبارة: قعد متربعا، لم ترد في خ.\r(٢) ينظر فيه كتاب: التذكرة في أحوال الموتى والآخرة للقرطبي الاندلسي: باب في سؤال الملكين للعبد، ص ١٤٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542286,"book_id":1485,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":166,"body":"الافعال والاخلاق ومن كثرة المال والجسم وليس هو من الحسن في شئ ألا ترى انه يقال لك في هذا الامر جمال ولا يقال لك فيه حسن، وفي القرآن \" ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون \" (١) يعني الخيل والابل.\rوالحسن في الاصل الصورة ثم استعمل في الافعال\rوالاخلاق: والجمال في الاصل للافعال والاخلاق والاحوال الظاهرة ثم استعمل في الصور، وأصل الجمال في العربية العظم ومنه قيل الجملة لانها أعظم من التفاريق والجمل الحبل الغليظ والجمل سمي جملا لعظم خلقته، ومنه قيل للشحم جميل لعظم نفعه.\r٦٤٨ - الفرق بين الجمال والسرور: (١١٠١) .\r٦٤٩ - الفرق بين الجمال والنبل: (٢١٣٦) .\r٦٥٠ - الفرق بين الجمع وأجمع: (٦٠) .\r٦٥١ - الفرق بين الجمع والتأليف: أن بعضهم قال لفظ التأليف في العربية يدل على الالصاق ولفظ الجمع لا يدل على ذلك ألا ترى أنك تقول جمعت بين القوم في المجلس فلا يدل ذلك على أنك ألصقت أحدهم بصاحبه ولا تقول ألفتهم بهذا المعنى وتقول فلان يؤلف بين الزانيين لما يكون من التزاق أحدهما بالآخر عند النكاح ولذلك لا يستعمل التأليف إلا في الاجسام، والجمع يستعمل في الاجسام والاعراض فيقال تجتمع في الجسم أعراض، ولا يقال تتألف فيه أعراض، ولهذا يستعار في القلوب لانها أجسام فيقال ألف بين القلوب كما قال الله تعالى \" وألف بين","footnotes":"(١) النحل ١٦: ٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542287,"book_id":1485,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":167,"body":"قلوبهم \" (١) ويقال جمع بين الاهواء ولا يقال ألف بين الاهواء لانها أعراض، وعندنا أن التأليف والالفة في العربية تفيد الموافقة، والجمع لا يفيد ذلك ألا ترى أن قولك تألف الشئ وألفته يفيد موافقة بعضه لبعض وقولك إجتمع الشئ وجمعته لا يفيد ذلك ولهذا قال تعالى \" وألف بين قلوبهم \" لانها اتفقت على المودة والمصافاة، ومنه قيل\rالالفان والاليفان لموافقة أحدهما صاحبه على المودة والتواصل والانسة، والتأليف عند المتكلمين ما يجب حلوله في محلين فإنما قيل يجب ليدخل فيه المعدوم، والاجتماع عندهم ما صار به الجوهر أن يحب لا قرب قريب منه، وقد يسمون التأليف مماسة وإجتماعا، وقال بعضهم الخشونة واللين والصقال يرجع إلى التأليف، وقال آخرون يرجع إلى ذهاب الجسم في جهات.\r٦٥٢ - الفرق بين الجمع والحشر: (٧٥١) .\r٦٥٣ - الفرق بين الجمع والضم: (١٣٢١) .\r٦٥٤ - الفرق بين الجمع والكل: (١٨٣٤) .\r٦٥٥ - الفرق بين الجم والكثير: أن الجم الكثير المجتمع ومنه قيل جمة البئر لاجتماعها وقال أهل اللغة جمة البئر الماء المجتمع فيها والجمة من الشعر سميت جمة لاجتماعها وأجممت الفرس إذا أرحته يتجمع قوته، وأجم الشئ إذا قرب كأنه قصد الاجتماع معك ويجوز أن يكون كثيرا غير مجتمع.","footnotes":"(١) الانفال ٨: ٦٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542288,"book_id":1485,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":168,"body":"٦٥٦ - الفرق بين الجنس والصنف: (١٢٩١) .\r٦٥٧ - الفرق بين الجنس والضرب: (١٣٠٨) .\r٦٥٨ - الفرق بين الجنس والقبيل: أن الجنس يقتضي الاتفاق، والقبيل لا يقتضيه ألا ترى أنك تقول اللون قبيل والطعم قبيل ولا يقال لذلك جنس ويقال السواد جنس والبياض جنس، ومن الكلام ما يبين قبيلا من قبيل وهو قولنا لون ومنه ما يبين جنسا من جنس وهو قولنا سواد.\r٦٥٩ - الفرق بين الجنس والنوع: أن الجنس على قول بعض المتكلمين أعم من النوع قال لان الجنس هو الجملة المتفقة سواء كان مما يعقل أو من غير ما يعقل قال والنوع الجملة المتفقة من جنس ما لا يعقل قال ألا ترى أنه يقال الفاكهة نوع كما يقال جنس ولا يقال للانسان نوع، وقال غيره النوع ما يقع تحته أجناس بخلاف ما يقوله الفلاسفة أن الجنس أعم من النوع، وذلك أن العرب لا تفرق الاشياء كلها فتسميها بذلك وأصحابنا يقولون السواد جنس واللون نوع ويستعملون الجنس في نفس الذات فيقولون التأليف جنس واحد وهذا الشئ جنس الفعل والحركة ليست بجنس الفعل يريدون أنها كون على وجه ويقولون الكون جنس الفعل وإن كان متضادا لما كان لا يوجد إلا وهو كون ولا يقولون في العلم ذلك لانه قد يوجد وهو غير علم ويقولون في الاشياء المتماثلة أنها جنس واحد وهذا هو الصحيح.\r٦٦٠ - الفرق بين الجنس والوجه: أن الجنس يقع على الذوات، والوجه يتناول الصفات يقال الجواهر جنس من الاشياء ولا يقال وجه منها وإنما يقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542289,"book_id":1485,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":169,"body":"الشئ على وجوه أي على صفات.\r٦٦١ - الفرق بين الجن والشيطان: (١٢٣٤) .\r٦٦٢ - الفرق بين الجهاد والغزو: (١٥٤٤) .\r٦٦٣ - الفرق بين الجهة والجانب والناحية: (٥٩٦) .\r٦٦٤ - الفرق بين الجهر والاظهار: أن الجهر عموم الاظهار والمبالغة فيه ألا ترى أنك إذا كشفت الامر للرجل والرجلين قلت أظهرته لهما ولا تقول جهرت به إلا إذا أظهرته للجماعة الكثيرة فيزول الشك ولهذا قالوا \" أرنا الله\rجهرة \" (١) أي عيانا لا شك معه، وأصله رفع الصوت يقال جهر بالقراءة إذا رفع صوته بها وفي القرآن \" ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها \" (٢) أي بقراءتك في صلاتك، وصوت جهير رفيع الصوت ولهذا يتعدى بالباء فيقال جهرت به كما تقول رفع صوته به لانه في معناه وهو في غير ذلك إستعارة، وأصل الجهر إظهار المعنى للنفس وإذا أخرج الشئ من وعاء أو بيت لم يكن ذلك جهرا وكان إظهارا، وقد يحصل الجهر نقيض الهمس لان المعنى يظهر للنفس بظهور الصوت.\r٦٦٥ - الفرق بين الجهر والاعلان: (٢٣٣) .\r٦٦٦ - الفرق بين الجهر والكشف: (١٨٢٠) .","footnotes":"(١) النساء ٤: ١٥٣.\r(٢) الاسراء ١٧: ١١٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542290,"book_id":1485,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":170,"body":"٦٦٧ - الفرق بين الجهل والحمق: (٧٩٩) .\r٦٦٨ - الفرق بين الجهل والظن: أن الجاهل يتصور نفسه بصورة العالم ولا يجوز خلاف ما يعتقده وإن كان قد يضطرب حاله فيه لانه غير ساكن النفس إليه، وليس كذلك الظان.\r٦٦٩ - الفرق بين الجواد والندى: (٢١٥٨) .\r٦٧٠ - الفرق بين الجواد والواسع: (٢٢٨٥) .\r٦٧١ - الفرق بين الجوارح والاعضاء (١) : الجوارح: أعضاء الانسان التي يكتسب بها، كيديه ورجليه.\rقال تعالى: \" ويعلم ما جرحتم \" (٢) .\rأي كسبتم.\rوالجوارح: الصوائد من السباع والطير، سميت بذلك لانها كواسب\r[١٤ / أ] بأنفسها.\rقال تعالى: \" وما علمتم من الجوارح \" (٣) .\rفكل جارحة عضو ولا ينعكس.\r(اللغات)\r٦٧٢ - الفرق بين الجود والسخاء: (١٠٨٨) .\r٦٧٣ - الفرق بين الجود والكرم: أن الجود هو الذي ذكرناه (٤) ، والكرم يتصرف على وجوه فيقال لله تعالى كريم ومعناه أنه عزيز وهو من صفات ذاته ومنه قوله تعالى \" ما غرك بربك الكريم \" (٥) أي العزيز الذي لا يغلب،","footnotes":"(١) الجوارح والاعضاء.\rنقلها في الفرائد: ٥٩.\rالمفردات (الجوارح: ١٢٦.\rالاعضاء: ٥٠٦) .\r(٢) الانعام ٦: ٦٠.\r(٣) المائدة ٥: ٤.\r(٤) في العدد: ١٠٨٨.\r(٥) الانفطار ٨٢: ٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542291,"book_id":1485,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":171,"body":"ويكون بمعنى الجواد المفضال فيكون من صفات فعله، ويقال رزق كريم إذا لم يكن فيه إمتهان أي كرم صاحبه، والكريم الحسن في قوله تعالى \" من كل زوج كريم \" (١) ومثله \" وقل لهما قولا كريما \" (٢) أي حسنا والكريم بمعنى المفضل في قوله تعالى \" إن أكرمكم عند الله أتقاكم \" (٣) أي أفضلكم ومنه قوله تعالى \" ولقد كرمنا بني آدم \" (٤) أي فضلناهم، والكريم أيضا السيد في قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم \" إذا أتاكم كريم قوم فاكرموه \" أي سيد قوم، ويجوز أن يقال الكرم هو إعطاء الشئ عن طيب نفس قليلا كان أو كثيرا، والجود سعة العطاء ومنه سمي المطر الغزير الواسع جودا سواء كان عن طيب نفس أو لا، ويجوز أن يقال الكريم هو إعطاء من يريد إكرامه وإعزازه، والجواد قد يكون كذلك وقد لا يكون.\r٦٧٤ - الفرق بين الجود والكرم (٥) : قيل في الفرق بينهما أن الجواد هو الذي يعطي مع السؤال.\rوالكريم: الذي يعطي من غير سؤال.\rوقيل بالعكس.\rوالحق: الاول، لما ورد في أدعية الصحيفة الشريفة: (٦) \" وأنت الجواد الكريم \" ترقيا في الصفات العلية من الادنى إلى الاعلى.\rوقيل: الجود إفادة ما ينبغي لا لغرض (٧) .","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ٧.\r(٢) الاسراء ١٧: ٢٣.\r(٣) الحجرات ٤٩: ١٣.\r(٤) الاسراء ١٧: ٧٠.\r(٥) الجود والكرم: في الكليات ٢: ١٧٢.\rوالتعريفات: (الجود ٨٤، والكرم: ١٩٣) .\rوالفرائد: ٦ (الجود) .\rوفي المفردات الجود: ١٤٤ والكرم: ٦٤٦) .\r(٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٢.\r(٧) في كالغرض: تحريف.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542292,"book_id":1485,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":172,"body":"والكرم: إيثار الغير بالخير (١) .\r(اللغات)\r٦٧٥ - الفرق بين الجور والظلم: أن الجور خلاف الاستقامة في الحكم، وفي السيرة السلطانية تقول جار الحاكم في حكمه والسلطان في سيرته إذا فارق الاستقامة في ذلك، والظلم ضرر لا يستحق ولا يعقب عوضا سواء كان من سلطان أو حاكم أو غيرهما ألا ترى أن خيانة الدانق والدرهم تسمى ظلما ولا تسمى جورا فإن أخذ ذلك على وجه القهر أو الميل سمي جورا وهذا واضح، وأصل الظلم نقصان الحق، والجور العدول عن الحق من قولنا جار عن الطريق إذا عدل عنه وخلف بين النقيضين فقيل في نقيض الظلم الانصاف وهو إعطاء الحق على التمام، وفي نقيض الجور العدل وهو العدول بالفعل إلى الحق.","footnotes":"(١) في ط: الخير بالغير.\rتبديل لمواقع الكلام.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542293,"book_id":1485,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":173,"body":"* (ح) *\r٦٧٦ - الفرق بين الحاجة والفقر: أن الحاجة هي النقصان ولهذا يقال الثوب يحتاج إلى خزمة وفلان يحتاج إلى عقل وذلك إذا كان ناقصا ولهذا قال المتكلمون الظلم لا يكون إلا من جهل أو حاجة أي من جهل بقبحه أو نقصان زاد جبره بظلم الغير، والفقر خلاف الغنى فأما قولهم فلان مفتقر إلى عقل فهو إستعارة ومحتاج إلى عقل حقيقة.\r٦٧٧ - الفرق بين الحاجة والنقص: (٢٢١٨) .\r٦٧٨ - الفرق بين الحاذر والحذر (١) : قيل: الحاذر: الفاعل للحذر.\rوالحذر: المطبوع على الحذر، فهو أبلغ.\rوقرئ بهما قوله تعالى: \" وإنا لجميع حاذرون \" (٢) .\r(اللغات) .\r٦٧٩ - الفرق بين الحاضر والشاهد: (١١٦٤) .\r٦٨٠ - الفرق بين حاق ونزل: (٢١٦١) .\r٦٨١ - الفرق بين الحاكم والحكم: (٧٧٩) .","footnotes":"(١) الحاذر والحذر.\rفي الكليات ٢: ٢٦٩.\rوالمفردات ٢: ٢٦٩.\rوالفرائد: ٦١.\r(٢) الشعراء ٢٦: ٥٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542294,"book_id":1485,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":174,"body":"٦٨٢ - الفرق بين الحال والبال: أن قولنا للقلب بال يفيد أنه موضع الذكر والقلب يفيد التقلب بالافكار والعزوم على ما ذكرنا (١) .\r٦٨٣ - الفرق بين الحال والشان: (١١٦٣) .\r٦٨٤ - الفرق بين الحال والصفة: (١٢٧٢) .\r٦٨٥ - الفرق بين قولك لا يحبه وقولك يبغضه: أن قولك لا يحبه أبلغ من حيث\rيتوهم إذا قال يبغضه إنه يبغضه من وجه ويحبه من وجه كما إذا قلت يجهله جاز أن يجهله من وجه ويعلمه من وجه وإذا قلت لا يعلمه لم يحتمل الوجهين.\r٦٨٦ - الفرق بين الحب والود: أن الحب يكون فيما يوجبه ميل الطباع والحكمة جميعا والود من جهة ميل الطباع فقط ألا ترى انك تقول أحب فلانا وأوده وتقول أحب الصلاة ولا تقول أود الصلاة وتقول أود أن ذاك كان لي إذا تمنيت وداده وأود الرجل ودا ومودة والود والوديد مثل الحب وهو الحبيب.\r٦٨٧ - الفرق بين الحبس والحصر: (٧٥٤) .\r٦٨٨ - الفرق بين الحبور والسرور: أن الحبور هي النعمة الحسنة من قولك حبرت الثوب إذا حسنته وفسر قوله تعالى \" في روضة يحبرون \" (٢) أي تنعمون وإنما يسمى السرور حبورا لانه يكون مع النعمة الحسنة، وقيل في المثل: ما من دار ملئت حبرة إلا ستملا عبرة قالوا الحبرة هاهنا السرور والعبرة","footnotes":"(١) في العدد ١٧٤١.\r(٢) الروم ٣٠: ١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542295,"book_id":1485,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":175,"body":"الحزن، وقال العجاج: الحمد لله الذي أعطى الحبر * هو إلى الحق أن المولى شكر وقال الفراء: الحبور الكرامة، وعندنا أن هذا على جهة الاستعارة، والاصل فيه النعمة الحسنة ومنه قولهم للعالم حبر لانه حبر بأحسن الاخلاق، والمداد حبر لانه يحسن الكتب.\r٦٨٩ - الفرق بين الحبور والسرور (١) : قيل: السرور: انبساط القلب لنيل محبوب أو توقعه.\rوالحبور: السرور الذي يظهر في الوجه أثره، فهو أشد السرور، ولذا خاطب - سبحانه - أهل الجنة بقوله: \" ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون \" (٢) .\r(اللغات)\r٦٩٠ - الفرق بين الحتم والفرض: أن الحتم إمضاء الحكم على التوكيد والاحكام يقال حتم الله كذا وكذا وقضاه قضاء حتما أي حكم به حكما مؤكدا وليس هو من الفرض والايجاب في شئ لان الفرض والايجاب يكونان في الاوامر والحتم يكون في الاحكام والاقضية وإنما قيل للفرض فرض حتم على جهة الاستعارة والمراد أنه لا يرد كما أن الحكم الحتم لا يرد والشاهد أن العرب تسمي الغراب حاتما لانه يحتم عندهم بالفراق أي يقضي به وليس يريدون أنه يفرض ذلك أو يوجبه.\r٦٩١ - الفرق بين الحث والحض (٣) : قال الخليل: الحث يكون في السير","footnotes":"(١) الحبور والسرور.\rفي المفردات (الحبور: ١٥٢) .\rالفرائد: ٦٣.\r(٢) الزخرف ٤٣: ٧٠.\r(٣) الحث والحض.\rفي الكليات ٢: ٢٦٧.\rوالمفردات: ١٧٤.\rوالفرائد: ٦٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542296,"book_id":1485,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":176,"body":"والسوق، والحض يكون فبما عداهما نحو قوله تعالى: \" ولا يحض على طعام المسكين \" (١) .\r(اللغات) .\r٦٩٢ - الفرق بين الحجاج والجدال: (٦١٠) .\r٦٩٣ - الفرق بين الحجا والعقل: أن الحجا هو ثبات العقل من قولهم تحجي بالمكان إذا قام به.\r٦٩٤ - الفرق بين الحجاب والستر والغطاء: أنك تقول حجبني فلان عن كذا ولا تقول سترني عنه ولا غطاني، وتقول إحتجبت بشئ كما تقول تسترت\rبه فالحجاب هو المانع والممنوع به والستر هو المستور به، ويجوز أن يقال حجاب الشئ ما قصد ستره ألا ترى انك لا تقول لمن منع غيره من الدخول إلى الرئيس داره من غير قصد المنع له أنه حجبه، وإنما يقال حجبه إذا قصد منعه ولا تقول إحتجبت بالبيت إلا إذا قصدت منع غيرك عن مشاهدتك ألا ترى أنك إذا جلست في البيت ولم تقصد ذلك لم تقل إنك قد إحتجبت.\rوفرق آخر أن الستر لا يمنع من الدخول على المستور والحجاب يمنع.\r٦٩٥ - الفرق بين الحجة والدلالة: (٩١١) .\r٦٩٦ - الفرق بين الحجة والسنة: أن الحجة تفيد أنها يحج فيها والحجة المرة الواحدة من حج يحج والحجة فعلة مثل الجلسة والقعدة ثم سميت بها السنة كما يسمى الشئ بإسم ما يكون فيه.","footnotes":"(١) الحاقة ٦٩: ٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542297,"book_id":1485,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":177,"body":"٦٩٧ - الفرق بين الحج والقصد: أن الحج هو القصد على إستقامة ومن ثم سمي قصد البيت حجا لان من يقصد زيارة البيت لا يعدل عنه إلى غيره ومنه قيل للطريق المستقيم محجة والحجة فعلة من ذلك لانه قصد إلى إستقامة رد الفرع إلى الاصل.\r٦٩٨ - الفرق بين الحدث والخبث (١) : الحدث: هو الاثر الحاصل للمكلف، وشبهه عند عروض أحد أسباب الوضوء، والغسل المانع من الصلاة، المتوقف رفعه على النية.\rوالخبث: هو النجس.\rوفرق بينهما بأن الحدث ما افتقر إلى النية، والخبث ما لا يفتقر إليها،\rوأن الاول ما لا يدرك بالحس، والثاني ما يدرك به.\r(اللغات) .\r٦٩٩ - الفرق بين الحد والاسم: أن الحد يوجب المعرفة بالمحدود من غير الوجه المذكور في المسألة عنه فيجمع للسائل المعرفة من وجهين.\rوفرق آخر وهو أنه قد يكون في الاسماء مشترك وغير مشترك مما يقع الالتباس فيه بين المتجادلين فإذا توافقا على الحد زال ذلك.\rوفرق آخر وهو أنه قد يكون مما يقع عليه الاسم ما هو مشكل فإذا جاء الحد زال ذلك.\rمثاله قول النحويين الاسم والفعل والحرف.\rوفي ذلك إشكال فإذا جاء الحد أبان.\rوفرق آخر وهو أن الاسم يستعمل على وجه الاستعارة والحقيقة فإذا جاء الحد بين ذلك وميزه.\r٧٠٠ - الفرق بين الحد والحقيقة: أن الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب","footnotes":"(١) الحدث والخبث.\rفي المفردات (الخبث ٢٠٣) .\rفي التعريفات (الحدث: ٨٦) .\rوالفرائد: ٦٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542298,"book_id":1485,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":178,"body":"الاشياء بحيث منع من مخالطة غيره له وأصله في العربية المنع.\rوالحقيقة ما وضع من القول موضعه في أصله اللغة والشاهد أنها مقتضية المجاز وليس المجاز إلا قولا فلا يجوز أن يكون ما يناقضه إلا قولا.\rومثل ذلك الصدق لما كان قولا كان نقيضه وهو الكذب قولا ثم يسمى ما يعبر عنه بالحقيقة وهو الذات حقيقة مجازا فهي على الوجهين مفارقة للحد مفارقة بينة.\rوالفرق بينهما أيضا أن الحد لا يكون إلا لما له غير يجمعه واياه جنس قد فصل بالحد بينه وبينه.\rوالحقيقة تكون كذلك ولما ليس له غير كقولنا شئ والشئ لا حد له من حيث هو شئ وذلك أن الحد هو المانع للمحدود من الاختلاط بغيره والشئ لا غير له ولو كان له غير لما كان شيئا كما أن غير اللون ليس بلون فتقول ما حقيقة الشئ ولا تقول ما حد\rالشئ.\rوفرق آخر وهو أن العلم بالحد هو علم به وبما يميزه والعلم بالحقيقة علم بذاتها.\r٧٠١ - الفرق بين الحد والرسم: أن الحد اتم ما يكون من البيان عن المحدود.\rوالرسم مثل السمة يخبر به حيث يعسر التحديد.\rولابد للحد من الاشعار بالاصل إذا أمكن ذلك فيه والرسم غير محتاج إلى ذلك.\rوأصل الرسم في اللغة العلامة ومنه رسوم الديار.\rوفرق المنطقيون بين الرسم والحد فقالوا الحد مأخوذ من طبيعة الشئ والرسم من أعراضه.\r٧٠٢ - الفرق بين ما حده وما هو: (٢٢٦٩) .\r٧٠٣ - الفرق بين الحد والعاقبة والنهاية: (٢٢٢٩) .\r٧٠٤ - الفرق بين الحدوث والاحداث: (٦٦) .\r٧٠٥ - الفرق بين الحديث والخبر: (٨٢٨) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542299,"book_id":1485,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":179,"body":"٧٠٦ - الفرق بين الحديث والقصص: (١٧٣٢) .\r٧٠٧ - الفرق بين الحذر والاحتراز: (٦٣) .\r٧٠٨ - الفرق بين الحذر والحاذر: (٦٧٨) .\r٧٠٩ - الفرق بين الحذر والخشية والخوف والفزع: (٨٨٣) .\r٧١٠ - الفرق بين الحذف والاقتصار: أن الحذف لابد فيه من خلف ليستغني به عن المحذوف، والاقتصار تعليق القول بما يحتاج إليه من المعنى دون غيره مما يستغني عنه، والحذف إسقاط شئ من الكلام وليس كذلك الاقتصار.\r٧١١ - الفرق بين الحذف والاختصار (١) : الحذف يتعلق بالالفاظ: وهو أن يأتي بلفظ تقضى غيره، ويتعلق به ولا يستقل (٢) بنفسه، ويكون في\rالموجود دلالة المحذوف، فيقتصر عليه طلب لاختصار، كقوله تعالى: \" واسأل القرية \" (٣) أي: أهل القرية.\rفإن السؤال يتعلق بأهلها، والقرية تدل على المحذوف.\rوأما الاختصار: فيرجع إلى المعاني، وهو أن يؤتى بلفظ مفيد لمعان كثيرة لو غير بغيره، لاحتاج إلى أكثر من ذلك اللفظ، كقوله تعالى في","footnotes":"(١) الاختصار والحذف.\rفي الكليات (الاختصار) ١: ٧٧ و ٢٥٨ والحذف ٢: ٢٣٦ و ٤: ١٨٨.\r- وكشاف اصطلاحات الفنون: ٥٦.\rوالتعريفات: ٨٨.\r(٢) في الاصل: \" ولا يستقبل \" وهو تحريف، وصوبته كما ترى.\r(٣) يوسف ١٢: ٨٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542300,"book_id":1485,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":180,"body":"قصة يوسف: \" أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون \" (١) فأرسلوه، فأبى يوسف، فقال: أيها الصديق! وكقوله تعالى: \" اضرب بعصاك الحجر فانفجرت \" (٢) .\rالمعنى: فضربها، فانفجرت.\rوعلى هذا فبين الحذف والاختصار عموم وخصوص، فكل حذف اختصار، وليس كل اختصار حذفا.\r(اللغات) .\r٧١٢ - الفرق بين الحذق والفطنة والكيس: (١٨٤٩) .\r٧١٣ - الفرق بين الحراسة والحفظ: أن الحراسة حفظ مستمر، ولهذا سمي الحارس حارسا لانه يحرس في الليل كله أو لان ذلك صناعته فهو يديم فعله، وإشتقاقه من الحرس وهو الدهر والحراسة هو أن يصرف الآفات عن الشئ قبل أن تصيبه صرفا مستمرا فاذا أصابته فصرفها عنه سمي ذلك تخليصا وهو مصدر والاسم الخلاص ويقال حرس الله عليك\rالنعمة أي صرف عنها الآفة صرفا مستمرا والحفظ لا يتضمن معنى الاستمرار وقد حفظ الشئ وهو حافظ والحفيظ مبالغة وقالوا الحفيظ في أسماء الله بمعنى العليم والشهيد فتأويله الذي لا يعزب عنه الشئ، وأصله أن الحافظ للشئ عالم به في أكثر الاحوال إذا كان من خفيت عليه أحواله لا يتأتى له حفظه، قال أبو هلال أيده الله تعالى: والحفيظ بمعنى عليم توسع ألا ترى أنه لا يقال إن الله حافظ لقولنا وقدامنا على","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٤٥.\rوسياق الآية الكريمة في سورة يوسف: \" وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون.\rيوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات ... \".\r(٢) البقرة ٢: ٦٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542301,"book_id":1485,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":181,"body":"معنى قولنا فلان يحفظ القرآن ولو كان حقيقة لجري في باب العلم كله.\r٧١٤ - الفرق بين الحرام والسحت: أن السحت مبالغة في صفة الحرام، ولهذا يقال حرام سحت ولا يقال سحت حرام، وقيل السحت يفيد أنه حرام ظاهر فقولنا حرام لا يفيد أنه سحت وقولنا سحت يفيد أنه حرام ويجوز أن يقال إن السحت الحرام الذي يستأصل الطاعات من قولنا سحته إذا إستأصلته، ويجوز أن يكون السحت الحرام الذي لا بركة له فكأنه مستأصل، ويجوز أن يكون المراد به أنه يستأصل صاحبه.\r٧١٥ - الفرق بين الحرام والمحظور: (١٩٦٢) .\r٧١٦ - الفرق بين الحرث والزرع (١) : الفرق بينهما أن الحرث: بذر الحب من الطعام في الارض.\rوالزرع: نبته نباتا إلى أن يبلغ.\rويؤيده قوله تعالى: \" أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن\rالزارعون \" (٢) .\rحيث أسند الحرث إلى العباد، والزرع إلى نفسه - سبحانه - وروي عنه - صلى الله عليه وآله - أنه قال: \" لا يقولن أحدكم زرعت، وليقل حرثت \".\rوهو يرشد إلى ما ذكرناه (٣) .\rوأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.\r(اللغات) .\r٧١٧ - الفرق بين الحرج والضيق: أن الحرج ضيق لا منفذ فيه مأخوذ من الحرجة وهي الشجر الملتف حتى لا يمكن الدخول فيه ولا الخروج منه","footnotes":"(١) الحرث والزرع.\rفي الكليات (الزرع ٢: ٤١٥) .\rالمفردات (الحرث: ١٦١، الزرع: ٣١١) ، في الفرائد: ٦٥.\r(٢) الواقعة ٥٦: ٦٣.\r(٣) في ط: وهو إشارة إليه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542302,"book_id":1485,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":182,"body":"ولهذا جاء بمعنى الشك في قوله تعالى \" ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت \" (١) أي شكا لان الشاك في الامر لا ينفذ فيه ومثله \" فلا يكن في صدرك حرج منه \" (٢) وليس كل ما خاطب به النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم والمؤمنين أرادهم به ألا ترى إلى قوله \" يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى \" (٣) والقصاص في العمد فكأنه أثبت لهم الايمان مع قتل العمد وقتل العمد يبطل الايمان وإنما أراد أن يعلمهم الحكم فيمن يستوجب ذلك ونحوه قوله تعالى \" يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة \" (٤) وقد تكلمنا في هذا الحرف في كتاب تصحيح الوجوه والنظائر بأكثر من هذا ومما قلنا قال بعض المفسرين في قوله تعالى \" وما جعل عليكم في الدين من حرج \" (٥) أنه أراد ضيقا لا مخرج منه وذلك أنه يتخلص من الذنب بالتوبة فالتوبة مخرج وترك ما يصعب فعله على الانسان بالرخص ويحتج به فيما أختلف فيه من الحوادث فقيل إن ما أدى إلى الضيق فهو منفي وما أوجب\rالتوسعة فهو أولى.\r٧١٨ - الفرق بين الحرد والغضب: أن الحرد هو أن يغضب الانسان فيبعد عن من غضب عليه وهو من قولك كوكب حريد أي بعيد عن الكواكب وحي حريد أي بعيد المحل، ولهذا لا يوصف الله تعالى بالحرد وهو الحرد بالاسكان ولا يقال حرد بالتحريك وإنما الحرد إسترخاء يكون في أيدي الابل جمل أحرد وناقة حرداء، ويجوز أن يقال أن الحرد هو القصد وهو","footnotes":"(١) النساء ٤: ٦٥.\r(٢) الاعراف ٧: ٢.\r(٣) البقرة ٢: ١٧٨.\r(٤) آل عمران ٣: ١٣٠.\r(٥) الحج ٢٢: ٧٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542303,"book_id":1485,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":183,"body":"أن يبلغ في الغضب أبعد غاية.\r٧١٩ - الفرق بين الحرد والقصد: أن الحرد قصد الشئ من بعد، وأصله من قولك رجل حريد المحل إذا لم يخالط الناس ولم يزل معهم وكوكب حريد منتح عن الكواكب وفي القرآن \" وغدوا على حرد قادرين \" (١) والمراد أنهم قصدوا أمرا بعيدا وذلك أن الله أهلك ثمرتهم بعد الانتفاع بها.\r٧٢٠ - الفرق بين الحرص والطمع (٢) : قيل: الحرص أشد الطمع، وعليه جرى قوله تعالى: \" أفتطمعون أن يؤمنوا لكم \" (٣) .\rلان الخطاب فيه للمؤمنين.\rوقوله - سبحانه -: \" إن تحرص على هداهم \" (٤) .\rفإن الخطاب فيه مقصور على النبي صلى الله عليه وآله.\rولا شك أن رغبته صلى الله عليه وآله في إسلامهم وهدايتهم كان أشد (٥)\rواكثر من رغبة المؤمنين المشاركين له في الخطاب الاول في ذلك.\r(اللغات)\r٧٢١ - الفرق بين الحرف والحرمان: (٧٢٥) .\r٧٢٢ - الفرق بين الحركة والاضطراب: (٢٠٣) .\r٧٢٣ - الفرق بين الحركة والسكون: (١١٣) .","footnotes":"(١) القلم ٦٨: ٢٥.\r(٢) الحرص والطمع.\rفي مفردات الراغب (الحرص: ١٦٣، والطمع ٤٥٨) .\rوالتعريفات (الحرص: ٩٠) .\rوالفرائد: ٦٦.\r(٣) البقرة ٢: ٧٥.\r(٤) النحل ١٦: ٣٧.\r(٥) العبارة في ط: \" في: في اسلامهم كان اكبر من رغبة المؤمنين ... \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542304,"book_id":1485,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":184,"body":"٧٢٤ - الفرق بين الحركة والنقلة: (٢٢١٩) .\r٧٢٥ - الفرق بين الحرمان والحرف: أن الحرمان عدم الظفر بالمطلوب عند السؤال يقال سأله فحرمه، والحرف عدم الوصول إلى المنافع من جهة الصنائع يقال للرجل إذا لم يصل إلى إحراز المنافع في صناعته إنه محارف وقد يجعل المحروم خلاف المرزوق في الجملة فيقال هذا محروم وهذا مرزوق.\r٧٢٦ - الفرق بين الحزم والعزم: (١٤٣٦) .\r٧٢٧ - الفرق بين قولك حري به وجدير به خليق به وقمين به: (١٧٤٦) .\r٧٢٨ - الفرق بين الحريق والجحيم والسعير والنار: (١١٠٥) .\r٧٢٩ - الفرق بين الحزب والثلة والجماعة والزمرة والفوج: (١٦٦٠) .\r٧٣٠ - الفرق بين الحزن والبث: أن قولنا الحزن يفيد غلظ الهم، وقولنا البث يفيد أنه ينبث ولا ينكتم من قولك أبثثته ما عندي وبثثته إذا أعلمته\rإياه، وأصل الكلمة كثرة التفريق ومنه قوله تعالى \" كالفراش المبثوث \" (١) وقال تعالى \" إنما أشكو بثي وحزني إلى الله \" (٢) فعطف البث على الحزن لما بينهما من الفرق في المعنى وهو ما ذكرناه.\r\" اشارة بهذا العدد.\r٧٣١ - الفرق بين الحزن والبث (٣) : قيل: البث أشد الحزن، الذي لا يصبر عليه","footnotes":"(١) القارعة ١٠١: ٤.\r(٢) يوسف ١٢: ٨٦.\r(٣) البث والحزن.\rفي الكليات (البث ١: ٤٢٨، الحزن، ٢: ١٧٤) .\rفي المفردات (البث: ٤٨، والحزن: ١٦٦) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542305,"book_id":1485,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":185,"body":"صاحبه، حتى يبثه أو يشكوه.\rوالحزن: أشد الهم.\rوقيل: البث: ما أبداه الانسان، والحزن: ما أخفاه، لان الحزن مستكن في القلب، والبث: ما بث وأظهر وكل شئ فرقته فقد بثثته.\rومنه قوله تعالى: \" وبث فيها من كل دابة \" (١) .\rفالبث غير الحزن.\rوقيل: هما بمعنى، وقوله تعالى: \" إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله \" (٢) من عطف الشئ على رديفه.\r(اللغات) .\r٧٣٢ - الفرق بين الحزن والكآبة: (١٧٧٢) .\r٧٣٣ - الفرق بين الحزن والكرب: أن الحزن تكاثف الغم وغلظه مأخوذ من الارض الحزن وهو الغليظ الصلب، والكرب تكاثف الغم مع ضيق الصدر ولهذا يقال لليوم الحار يوم كرب أي كرب من فيه وقد كرب الرجل وهو مكروب وقد كربه إذا غمه وضيق صدره.\r٧٣٤ - الفرق بين الحسبان والظن: (١٣٧٥) .\r٧٣٥ - الفرق بين الحسبان والزعم (٣) : الفرق بينهما أن الحسبان لا يكون إلا باطلا.\rقال تعالى: \" أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا\rلا ترجعون \" (٤) .\rوالزعم قد يكون حقا، وقد يكون باطلا، قال الشاعر: [١٤ / ب]","footnotes":"والمادة في الفرائد ص: ٤٦.\r(١) البقرة ٢: ١٦٤.\r(٢) يوسف ١٢: ٨٦.\r(٣) الحسبان والزعم.\rفي الكليات (الحسبان ٢: ٢٤٨، والزعم ٢: ٤٠٩) .\rوالتعريفات (الزعم: ١١٩) .\rالفرائد: ٦٦٢.\rالمفردات (الحسبان: ١٦٧، الزعم: ٣١٢) .\r(٤) المؤمنون ٢٣: ١١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542306,"book_id":1485,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":186,"body":"يقول هلكنا إن هلكت وإنما * على الله أرزاق العباد كما زعم! فإن هذا الزعم حق.\r(اللغات) .\r٧٣٦ - الفرق بين الحسد والغبط: (١٥٣٦) .\r٧٣٧ - الفرق بين الحسرة والاسف والغم: أن الحسرة غم يتجدد لفوت فائدة فليس كل غم حسرة.\rوالاسف حسرة معها غضب أو غيظ والآسف الغضبان المتلهف على الشئ ثم كثر ذلك حتى جاء في معنى الغضب وحده في قوله تعالى \" فلما آسفونا إنتقمنا منهم \" (١) أي أغضبونا، وإستعمال الغضب في صفات الله تعالى مجاز وحقيقته إيجاب العقاب للمغضوب عليه.\r٧٣٨ - الفرق بين قولنا حس يحس وبين قولنا درك يدرك: أن الصفة بحس مضمنة بالحاسة والصفة تدرك مطلقة، والحاسة إسم لما يقع به إدراك شئ مخصوص ولذلك قلنا الحواس أربع السمع والبصر والذوق والشم، وإدراك الحرارة والبرودة لا تختص بآلة والله تعالى لم يزل مدركا بمعنى أنه لم يزل عالما وهو مدرك للطعم والرائحة لانه مبين لذلك من\rوجه يصح أن يتبين منه لنفسه، ولا يصح أن يقال إنه يشم ويذوق لان الشم ملابسة المشموم للانف، والذوق ملابسة المذوق للفم، ودليل ذلك قولك شممته فلم أجد له رائحة وذقته فلم أجد له طعما، ولا يقال إن الله يحس بمعنى أنه يرى ويسمع إذ قولنا يحس يقتضي حاسة.\r٧٣٩ - الفرق بين الحس والعلم: أن الحس هو أول العلم ومنه قوله تعالى \" فلما","footnotes":"(١) الزخرف ٤٣: ٥٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542307,"book_id":1485,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":187,"body":"أحس عيسى منهم الكفر \" (١) أي علمه في أول وهلة، ولهذا لا يجوز أن يقال ان الانسان يحس بوجود نفسه، قلنا وتسمية العلم حسا وإحساسا مجاز ويسمى بذلك لانه يقع مع الاحساس والاحساس من قبيل الادراك، والآلات التي يدرك بها حواس كالعين والاذن والانف والفم، والقلب ليس من الحواس لان العلم الذي يختص به ليس بإدراك وإذا لم يكن العلم إدراكا لم يكن محله حاسة، وسميت الحاسة حاسة على النسب لا على الفعل لانه لا يقال منه حسست وإنما يقال أحسستهم إذا أبدتهم قتلا مستأصلا، وحقيقته أنك تأتي على إحساسهم فلا تبقي لهم حسا.\r٧٤٠ - الفرق بين الحسن والبهجة: (٤٢٤) .\r٧٤١ - الفرق بين الحسن والجمال: (٦٤٧) .\r٧٤٢ - الفرق بين الحسنة والحسن: أن الحسنة هي الاعلى في الحسن لان الهاء داخلة للمبالغة فلذلك قلنا إن الحسنة تدخل فيها الفروض والنوافل ولا يدخل فيها المباح وإن كان حسنا لان المباح لا يستحق عليه الثواب ولا الحمد ولذلك رغب في الحسنة وكانت طاعة فيه المباح لان كل\rمباح حسن ولكنه لا ثواب فيه ولا حمد فليس هو بحسنة.\r٧٤٣ - الفرق بين الحسن والحسنة: (٧٤٢) .\r٧٤٤ - الفرق بين الحسن والصباحة: (١٢٣٩) .","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ٥٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542308,"book_id":1485,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":188,"body":"٧٤٥ - الفرق بين الحسن والعدل: أن الحسن ما كان القادر عليه فعله ولا يتعلق بنفع واحد أو ضره والعدل حسن يتعلق بنفع زيد أو ضر غيره ألا ترى انه يقال إن أكل الحلال حسن وشرب المباح حسن وليس ذلك بعدل.\r٧٤٦ - الفرق بين قولنا يحسن وبين قولنا يعلم: أن قولنا فلان يحسن كذا بمعنى يعلمه مجازا، وأصله فيما يأتي الفعل الحسن ألا ترى انه لا يجئ له مصدر إذا كان بمعنى العلم البتة فقولنا فلان يحسن الكتابة معناه أنه يأتي بها حسنة من غير توقف وإحتباس، ثم كثر ذلك حتى صار كأنه العلم وليس به.\r٧٤٧ - الفرق بين الحسن والقسامة: (١٧١٩) .\r٧٤٨ - الفرق بين الحسن والمباح: (١٩٠٧) .\r٧٤٩ - الفرق بين الحسن والوسامة: (٢٣٠٨) .\r٧٥٠ - الفرق بين الحسن والوضاءة: (٢٣١٧) .\r٧٥١ - الفرق بين الحشر والجمع: أن الحشر هو الجمع مع السوق، والشاهد قوله تعالى \" وابعث في المدائن حاشرين \" (١) أي إبعث من يجمع السحرة ويسوقهم إليك، ومنه يوم الحشر لان الخلق يجمعون فيه ويساقون إلى الموقف، وقال صاحب المفصل: لا يكون الحشر إلا في المكروه، وليس كما قال لان الله تعالى يقول \" يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا \" (٢)","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ٣٦.\r(٢) مريم ١٩: ٨٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542309,"book_id":1485,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":189,"body":"وتقول القياس جمع بين مشتبهين يدل الاول على صحة الثاني ولا يقال في ذلك حشر وإنما يقال الحشر فيما يصح فيه السوق على ما ذكرنا وأقل الجمع عند شيوخنا ثلاثة، وكذلك هو عند الفقهاء، وقال بعضهم إثنان وإحتج بأنه مشتق من أجتماع شئ إلى شئ وهذا وإن كان صحيحا فإنه قد خص به شئ بعينه، كما أن قولنا دابة وإن كان يوجب إشتقاقه إن جرى على كل مادب فإنه قد خص به شئ بعينه فاما قوله ﵊ \" الاثنان فما فوقهما جماعة \" فان ذلك ورد في الحكم لا في تعليم الاسم لان كلامه صلى الله عليه [وآله] وسلم يجب أن يحمل على ما يستفاد من جهته دون ما يصح أن يعلم من جهته، وأما قوله تعالى \" هذان خصمان إختصموا \" (١) وقوله تعالى \" وكنا لحكمهم شاهدين \" (٢) يعني داود وسليمان ﵉ فإن ذلك مجاز كقوله تعالى \" إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون \" (٣) ولو كان لفظ الجمع حقيقة في الاثنين لعقل منه الاثنان كما يعقل منه الثلاثون، وإذا كان قول الرجل رأيت الرجال لا يفهم منه إلا ثلاثة علمنا أن قول الخصم باطل.\r٧٥٢ - الفرق بين الحشر والنشر (٤) : الحشر لغة: إخراج الجماعة عن مقرهم، وإزعاجهم، وسوقهم إلى الحرب، ونحوها.\rثم خص في عرف الشرع عند الاطلاق بإخراج الموتى عن قبورهم، وسوقهم إلى الموقف للحساب والجزاء.","footnotes":"(١) الحج ٢٢: ١٩.\r(٢) الانبياء ٢١: ٧٨.\r(٣) الحجر ١٥: ٩.\r(٤) الحشر والنشر.\rفي المفردات (الحشر ١٧١، والنشر ٧٥٠) .\rوالفرائد: ٦٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542310,"book_id":1485,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":190,"body":"قال الراغب: لا يقال: الحشر إلا للجماعة (١) .\rقلت: هذا في أصل اللغة وإلا فقد يستعمل في الواحد والاثنين.\rومنه دعاء الصحيفة الشريفة (٢) : \" وارحمني في حشري ونشري \".\rوالنشر إحياء الميت بعد موته.\rومنه قوله تعالى: \" ثم إذا شاء أنشره \" (٣) أي أحياه.\r(اللغات) .\r٧٥٣ - الفرق بين الحصر والاحصار: (٧٦) .\r٧٥٤ - الفرق بين الحصر والحبس: أن الحصر هو الحبس مع التضييق يقال حصرهم في البلد لانه إذا فعل ذلك فقد منعهم عن الانفساح في الرعي والتصرف في الامور ويقال حبس الرجل عن حاجته وفي الحبس إذا منعه عن التصرف فيها، ولا يقال حصر في هذا المعنى دون أن يضيق عليه وهو في حصار أي ضيق، والحصر إحتباس النجو كأنه من ضيق المخرج كذا قال أهل اللغة ويجوز أن يقال إن الحبس يكون لمن تمكنت منه والحصر لمن لم تتمكن منه وذلك أنك إذا حاصرت أهل بلد في البلد فإنك لم تتمكن منهم وإنما تتوصل بالحصر إلى التمكن منهم والحصر في هذا سبب التمكن والحبس يكون بعد التمكن.\r٧٥٥ - الفرق بين الحصر والصد (٤) : هما بمعنى المنع، لكن اصطلح الفقهاء بتسميته: الممنوع عن الحج بالمرض محصورا، والممنوع بالعدو مصدودا.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) في مفردات الراغب: إلا في الجماعة.\r(٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٦.\r(٣) عبس ٨٠: ٢٢.\r(٤) الحصر والصد.\rفي المفردات (الحصر: ١٧٢، والصد: ٤٠٦) .\rوالتعريفات (الحصر ٩٢) .\rوالفرائد: ٦٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542311,"book_id":1485,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":191,"body":"٧٥٦ - الفرق بين الحصة والنصيب: أن بعضهم قال إن الحصة هي النصيب الذي بين وكشفت وجوهه وزالت الشبهة عنه وأصلها من الحصص وهو أن يحص الشعر عن مقدم الرأس حتى ينكشف، ومنه قول ابن الاسكت: قد حصت البيضة رأسي فما * أطعم نوما غير تهجاع وفي القرآن \" الآن حصحص الحق \" (١) ولهذا يكتب أصحاب الشروط حصته من الدار كذا ولا يكتبون نصيبه لان ما تتضمنه الحصة من معنى التبيين والكشف لا يتضمنه النصيب، وعندنا إن الحصة هي ما ثبت للانسان وكل شئ حركته لتثبته فقد حصحصته وهذه حصتي أي ما ثبت لي وحصته من الدار ما ثبت له منها وليس يقتضي أن يكون عن مقاسمة كما يقتضي ذلك النصيب.\r٧٥٧ - الفرق بين الحض والحث: (٦٩١) .\r٧٥٨ - الفرق بين الحظ والرزق: (٩٩٩) .\r٧٥٩ - الفرق بين الحظ والقسم: (١٧٢٢) .\r٧٦٠ - الفرق بين الحظ والنصيب: (٢١٧٧) .\r٧٦١ - الفرق بين الحفظ والحراسة: (٧١٣) .\r٧٦٢ - الفرق بين الحفظ والحماية: (٧٩٤) .","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٥١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542312,"book_id":1485,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":192,"body":"٧٦٣ - الفرق بين الحفظ والرعاية: أن نقيض الحفظ الاضاعة ونقيض الرعاية الاهمال ولهذا يقال للماشية إذا لم يكن لها راع همل، والاهمال هو ما يؤدي إلى الضياع فعلى هذا يكون الحفظ صرف المكاره عن الشئ لئلا يهلك، والرعاية فعل السبب الذي يصرف المكاره عنه ومن ثم يقال فلان يرعى العهود بينه وبين فلان أي يحفظ الاسباب التي تبقى معها تلك العهود ومنه راعي المواشي لتفقده امورها ونفي الاسباب التي يخشى عليها الضياع منها.\rفأما قولهم للساهر أنه يرعى النجوم فهو تشبيه براعي المواشي لانه يراقبها كما يراقب الراعي مواشيه.\r٧٦٤ - الفرق بين الحفظ والضبط: (١٣٠٢) .\r٧٦٥ - الفرق بين الحفظ والعلم: أن الحفظ هو العلم بالمسموعات دون غيره من المعلومات ألا ترى أن أحدا لا يقول حفظت أن زيدا في البيت وإنما استعمل ذلك في الكلام ولا يقال للعلم بالمشاهدات حفظ، ويجوز أن يقال إن الحفظ هو العلم بالشئ حالا بعد حال من غير أن يخلله جهل أو نسيان، ولهذا سمي حفاظ القرآن حفاظا ولا يوصف الله بالحفظ لذلك.\r٧٦٦ - الفرق بين الحفظ والكلاءة: (١٨٢٨) .\r٧٦٧ - الفرق بين الحفيظ والرقيب: (١٠٢٥) .\r٧٦٨ - الفرق بين الحقبة والزمان: أن الحقبة إسم للسنة إلا أنها تفيد غير ما تفيده السنة وذلك أن السنة تفيد أنها جمع شهور والحقبة تفيد أنها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542313,"book_id":1485,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":193,"body":"ظرف لاعمال ولامور تجري فيها مأخوذة من الحقيبة وهي ضرب من الظروف تتخذ من الادم يجعل الراكب فيها متاعه وتشد خلف رحله أو\rسرجه.\rوأما البرهة فبعض الدهر ألا ترى أنه يقال برهة من الدهر كما يقال قطعة من الدهر وقال بعضهم هي فارسية معربة.\r٧٦٩ - الفرق بين الحق والحقيقة: (٧٧٦) .\r٧٧٠ - الفرق بين قولنا يحق له العبادة وقولنا يستحق العبادة: أن قولنا يحق له العبادة يفيد أنه على صفة يصح أنه منعم، وقولنا يستحق يفيد أنه قد أنعم واستحق وذلك أن الاستحقاق مضمن بما يستحق لاجله.\r٧٧١ - الفرق بين قولنا يستحق العبادة وقولنا يحق له العبادة: (٧٧٠) .\r٧٧٢ - الفرق بين الحق والصدق: أن الحق أعم لانه وقوع الشئ في موقعه الذي هو أولى به، والصدق الاخبار عن الشئ على ما هو به، والحق يكون إخبارا وغير إخبار.\r٧٧٣ - الفرق بين الحق والصدق (١) : الحق في اللغة: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره من حق الشئ، يحق، إذا ثبت ووجب (٢) .\rوفي اصطلاح أهل المعاني: الحكم المطابق للواقع، يطلق على الاقوال والعقائد، والاديان، والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك، ويقابله الباطل.","footnotes":"(١) الحق والصدق.\rفي الكليات (الحق ٣: ١١٠ والصدق ٢: ٢٣٧) .\rوالتعريفات: ٩٤.\rوالمفردات: ٦٩ - ٧٠.\r(٢) كلمة: \" وجب \" سقطت من خ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542314,"book_id":1485,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":194,"body":"وأما الصدق، فقد شاع في الاقوال خاصة، ويقابله الكذب.\rوقد يفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم، فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع.\rومعنى حقيته: مطابقة الواقع إياه، وقد يطلق الحق على الموجد للشئ (١) ، وعلى\rالحكمة، ولما يوجد عليه، كما يقال: الله: حق (٢) ، وكلمته: حق.\rوقد يراد به الاقبال على الله تعالى بلزوم الاعمال الصالحة المطابقة للعقائد المطابقة للواقع، وبالباطل: الالتفات عنه إلى غير ذلك مما لا يجدي نفعا في الآخرة.\r(اللغات) .\r٧٧٤ - الفرق بين الحقير والصغير: أن الحقير من كل شئ ما نقص عن المقدار المعهود لجنسه يقال هذه دجاجة حقيرة إذا كانت ناقصة الخلق عن مقادير الدجاج ويكون الصغر في السن وفي الحجم تقول طفل صغير وحجر صغير ولا يقال حجر حقير لان الحجارة ليس لها قدر معلوم فإذا نقص شئ منها عنه سمي حقيرا كما أن الدجاج والحجل وما أشبهها لها أقدار معلومة فإذا نقص شئ من جملتها عنه سمي حقيرا، والصغير يكون صغيرا بالاصافة إلى ما هو أكبر منه وسواء كان من جنسه أو لا فالكوز صغير بالاضافة إلى الجرة والجمل صغير بالاضافة إلى الفيل ولا يقال للجمل صغير على الاطلاق وإنما يقال هو صغير بجنب الفيل.\r٧٧٥ - الفرق بين الحقيقة والحد: (٧٠٠) .\r٧٧٦ - الفرق بين الحقيقة والحق: أن الحقيقة ما وضع من القول موضعه في أصل","footnotes":"(١) الواو سقطت من ط.\r(٢) (حق) لم ترد في ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542315,"book_id":1485,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":195,"body":"اللغة حسنا كان أو قبيحا والحق ما وضع موضعه من الحكمة فلا يكون إلا حسنا وإنما شملهما إسم التحقيق لاشتراكهما في وضع الشئ منهما موضعه من اللغة والحكمة.\r٧٧٧ - الفرق بين الحقيقة والذات: (٩٣٥) .\r٧٧٨ - الفرق بين الحقيقة والمعنى: (٢٠٣٩) .\r٧٧٩ - الفرق بين الحكم والحاكم: أن الحكم يقتضي أنه أهل أن يتحاكم إليه، والحاكم الذي من شأنه أن يحكم.\rفالصفة بالحكم أمدح وذلك أن صفة حاكم جار على الفعل فقد يحكم الحاكم بغير الصواب فأما من يستحق الصفة بحكم فلا يحكم إلا بالصواب لانه صفة تعظيم ومدح.\r٧٨٠ - الفرق بين الحكم والقضاء: (١٧٣٤) .\r٧٨١ - الفرق بين الحكيم والعالم: أن الحكيم على ثلاثة أوجه أحدهما بمعنى المحكم مثل البديع بمعنى المبدع والسميع بمعنى المسمع، والاخر بمعنى محكم وفي القرآن \" فيها يفرق كل أمر حكيم \" (١) أي محكم، وإذا وصف الله تعالى بالحكمة من هذا الوجه كان ذلك من صفات فعله، والثالث الحكيم بمعنى العالم بأحكام الامور فالصفة به أخص من الصفة بعالم، وإذا وصف الله به على هذا الوجه فهو من صفات ذاته.\r٧٨٢ - الفرق بين الحلال والطيب (٢) : قال بعض أصحابنا: الحلال والطيب","footnotes":"(١) الدخان ٤٤: ٤.\r(٢) الحلال والطيب.\rفي الكليات: ٢: ٢٥٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542316,"book_id":1485,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":196,"body":"- وإن كانا (١) متقاربين، بل متساويين في اللغة، إلا أن المستفاد من الاخبار أن بينهما فرقا في عرف الائمة ﵈.\rانتهى.\rوكان الفرق هو أن الطيب: ما هو طيب في ظاهر الشرع سواء كان طيبا في الواقع أم لا.\rوالحلال: ما هو حلال وطيب (٢) في الواقع لم تعرضه النجاسة والخباثة قطعا، ولم تتناوله أيدي المتغلبة أصلا.\rوقد ورد أنه قوت الانبياء ﵈، وأنه نادر جدا، وأما ما وقع\rمن طلبه في بعض الادعية فالمراد به ما هو بمعنى الطيب.\r* وهذا ولا يخفى أن الغالب استعمال الطيب بمعنى المستحسن المرغوب فيه، ويقابله الخبيث، وقد حكي في شأن نزول قوله تعالى: \" أنفقوا من طيبات ما كسبتم \" (٣) .\rأنهم كانوا يأتون أخبث الثمر وأرداه فيخرجونه في زكواتهم وصدقاتهم، فنهوا عنه.\r* (٤) (اللغات) .\r٧٨٣ - الفرق بين الحلال والمباح: أن الحلال هو المباح الذي علم إباحته بالشرع، والمباح لا يعتبر فيه ذلك تقول المشي في السوق مباح ولا تقول حلال، والحلال خلاف الحرام والمباح خلاف المحظور وهو الجنس الذي لم يرغب فيه، ويجوز أن يقال هو ما كان لفاعله أن يفعله ولا ينبئ عن مدح ولا ذم وقيل هو ما أعلم المكلف أو دل على حسنه وإنه لا ضرر عليه في فعله ولا تركه، ولذلك لا توصف أفعال الله تعالى بأنها مباحة","footnotes":"والتعريفات (الحلال: ٩٨) .\rوالمفردات (الحلال: ١٨٣ أو الطيب: ٤٦٤) .\rوالفرائد: ١٨٩.\r(١) في خ: وإن كان.\r(٢) في خ: والطيب في الواقع.\r(٣) البقرة ٢: ٢٦٧.\r(٤) ما بين نجمتين من خ فقط ولم يرد في: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542317,"book_id":1485,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":197,"body":"ولا توصف أفعال البهائم بذلك فمعنى قولنا أنه على الاباحة أن للمكلف أن ينتفع به ولا ضرر عليه في ذلك وإرادة المباح والامر به قبيح لانه لا فائدة فيه إذ فعله وتركه سواء في أنه لا يستحق عليه ثواب وليس كذلك الحلال.\r٧٨٤ - الفرق بين الحلال والمباح (١) : (٢) * الحلال من حل العقد في التحريم.\rوالمباح: من التوسعة في الفعل.\rكذا قيل.\rوالمراد أن (٣) * الحلال ما نص الشارع على حله، فكأنه انحل من عقد التحريم.\rوالمباح: ما لم ينص على تحريمه في حكم خاص أو عام.\rفالانسان في توسعه (٤) من حكمه، بمعنى أنه يجوز له تناول ذلك واستعماله، كبعض الاطعمة والالبسة التي لم ينص الشارع على تحريمها عموما أو خصوصا.\r(اللغات) .\r٧٨٥ - الفرق بين الحلف والقسم: (١٧٢٣) .\r٧٨٦ - الفرق بين الحلم والامهال: أن كل حلم إمهال وليس كل إمهال حلما لان الله تعالى لو أمهل من أخذه لم يكن هذا الامهال حلما لان الحلم صفة مدح والامهال على هذا الوجه مذموم وإذا كان الاخذ والامهال سواء في الاستصلاح فالامهال تفضل والانتقام عدل وعلى هذا يجب","footnotes":"(١) الحلال والمباح.\rفي الكليات ٢: ٢٥٣.\rالمفردات (الحلال: ١٨٢) .\r- والفرائد: ٧٠.\r(٢) - (٣) ما بين نجمتين من نسخة ط فقط ولم يرد في خ.\r(٤) سقط من ط عبارة: في توسعة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542318,"book_id":1485,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":198,"body":"أن يكون ضد الحلم السفه إذا كان الحلم واجبا لان ضده استفساد فلو فعله لم يكن ظلما إلا أنه لم يكن حكمة ألا ترى أنه قد يكون الشئ سفها وإن لم يكن ضده حلما وهذا نحو صرف الثواب عن المستحق إلى غيره لان ذلك يكون ظلما من حيث حرمة من استحقه ويكون سفها من حيث وضع في غير موضعه ولو أعطي مثل ثواب المطيعين من لم يطع لم يكن ذلك ظلما لاحد ولكن كان سفها لانه وضع الشئ في غير\rموضعه، وليس يجب أن تكون إثابة المستحقين حلما وإن كان خلاف ذلك سفها فثبت بذلك أن الحلم يقتضي بعض الحكمة وأن السفه يضاد ما كان من الحلم واجبا لا ما كان منه تفضلا وأن السفه نقيض الحكمة في كل وجه، وقولنا الله حليم من صفات الفعل، ويكون من صفات الذات بمعنى أهل لان يحلم إذا عصي، ويفرق بين الحلم والامهال من وجه آخر وهو أن الحلم لا يكون إلا عن المستحق للانتقام وليس كذلك الامهال ألا ترى أنك تمهل غريمك إلى مدة ولا يكون ذلك منك حلما، وقال بعضهم لا يجوز أن يمهل أحد غيره في وقت إلا ليأخذه في وقت آخر.\r٧٨٧ - الفرق بين الحلم والاناة: (٢٩٨) .\r٧٨٨ - الفرق بين الحلم والرؤيا (١) : كلاهما ما يراه الانسان في المنام، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير، والشئ الحسن، والحلم: ما يراه من الشر والشئ القبيح، ويؤيده الحديث: \" الرؤيا من الله والحلم من","footnotes":"(١) الحلم والرؤيا.\rفي الكليات: (٢: ٢٦٠) .\rفي المفردات (الحلم: ١٨٥، والرؤيا: ٣٠٤) .\r- والفرائد: ٧٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542319,"book_id":1485,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":199,"body":"الشيطان \" (١) (اللغات) .\r٧٨٩ - الفرق بين الحلم والصبر: أن الحلم هو الامهال بتأخير العقاب المستحق، والحلم من الله تعالى عن العصاة في الدنيا فعل ينافي تعجيل العقوبة من النعمة والعافية، ولا يجوز الحلم إذا كان فيه فساد على أحد من المكلفين وليس هو الترك لتعجيل العقاب لان الترك لا يجوز على الله تعالى لانه فعل يقع في محل القدرة يضاد المتروك ولا يصح الحلم إلا ممن يقدر على\rالعقوبة وما يجري مجراها من التأديب بالضرب وهو ممن لا يقدر على ذلك ولهذا قال الشاعر: * لا صفح ذل ولكن (٢) * صفح أحلام * ولا يقال لتارك الظلم حليم إنما يقال حلم عنه إذا أخر عقابه أو عفا عنه ولو عاقبه كان عادلا، وقال بعضهم ضد الحلم السفه، وهو جيد لان السفه خفة وعجلة وفي الحلم أناة وإمهال، وقال المفضل السفه في الاصل قلة المعرفة بوضع الامور مواضعها وهو ضعف الرأي، قال أبو هلال: وهذا يوجب أنه ضد الحلم لان الحلم من الحكمة والحكمة وجود الفعل على جهة الصواب، قال المفضل: ثم أجري السفه على كل جهل وخفة يقال سفه رأيه سفها، وقال الفراء: سفه غير متعد وإنما ينصبب رأيه على التفسير، وفيه لغة أخرى سفه يسفه سفاهة، وقيل السفيه في قوله تعالى \" فإن كان الذي عليه الحق سفيها \" (٣) هو الصغير وهذا يرجع إلى أنه القليل المعرفة، والدليل على أن الحلم أجري مجرى الحكمة نقيضا للسفه قول المتلمس:","footnotes":"(١) مختصر صحيح مسلم: ١٦٠.\r(٢) \" ولا خ ل \".\r(٣) البقرة ٢: ٢٨٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542320,"book_id":1485,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":200,"body":"لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا * وما علم الانسان إلا ليعلما أي لذي المعرفة والتمييز، وأصل السفه الخفة ثوب سفيه أي خفيف، وأصل الحلم في العربية اللين ورجل حليم أي لين في معاملته في الجزاء على السيئة بالاناة، وحلم في النوم لان حال النوم حال سكون وهدوء واحتلم الغلام وهو محتلم وحالم يرجع إلى قولهم حلم في النوم، وحلمة\rالثدي الناتئ في طرفه لما يخرج منها من اللبن الذي يحلم الصبي وحلم الاديم ثقل بالحلم وهو قردان عظيمة لينة الملمس وتحلم الرجل تكلف الحلم.\rوالصبر حبس النفس لمصادفة المكروه، وصبر الرجل حبس نفسه عن إظهار الجزع، والجزع إظهار ما يلحق المصاب من المضض (١) والغم وفي الحديث \" يصبر الصابر ويقتل القاتل \" (٢) والصابر هاهنا هو الذي يصبر النفس عن القتل، ولا تجوز الصفة على الله تعالى بالصبر لان المضار لا تلحقه وتجوز الصفة عليه بالحلم لانه صفة مدح وتعظيم وإذا قال قائل اللهم حلمك عن العصاة أي إمهالك فذلك جائز على شرائط الحكمة من غير أن يكون فيه مفسدة وإمهال الله تعالى إياهم مظاهرة عليهم.\r٧٩٠ - الفرق بين الحلم والوقار: (٢٣٢٥) .\r٧٩١ - الفرق بين الحلوان والبسلة والرشوة: (٣٩٥) .\r٧٩٢ - الفرق بين الحلية والهيئة: أن الحلية هيئة زائدة على الهيئة التي لابد منها كحلية السكين والسيف إنما هي هيئة زائدة على هيئة السكين والسيف وتقول حليته إذا هيأته هيئة لم تشمله بل تكون كالعلامة فيه ومن ثم","footnotes":"(١) (المضرة خ ل) .\r(٢) لم نعثر عليه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542321,"book_id":1485,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":201,"body":"سمي الحلي الملبوس حليا.\r٧٩٣ - الفرق بين الحماقة والرقاعة: (١٠٢١) .\r٧٩٤ - الفرق بين الحماية والحفظ: أن الحماية تكون لما لا يمكن إحرازه وحصره مثل الارض والبلد تقول هو يحمي البلد والارض وإليه حماية البلد، والحفظ يكون لما يحرز ويحصر وتقول هو يحفظ دراهمه ومتاعه ولا تقول يحمي دراهمه ومتاعه ولا يحفظ الارض والبلد إلا أن يقول ذلك عامي\rلا يعرف الكلام.\r٧٩٥ - الفرق بين الحمد والاحماد: أن الحمد من قبيل الكلام على ما ذكرناه، والاحماد معرفة تضمرها ولذلك دخلته الالف فقلت أحمدته لانه بمعنى أصبته ووجدته فليس هو من الحمد في شئ.\r٧٩٦ - الفرق بين الحمد والشكر: (١٢١١) .\r٧٩٧ - الفرق بين الحمد والشكر والمدح (١) : الحمد: هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم، أم (٢) بالفواضل كالبر.\rوالشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لاجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالاركان.\rوقد جمعها الشاعر في قوله (٣) :","footnotes":"(١) الحمد والشكر والمدح.\rنقل من مادة الحمد والشكر: في أدب الكاتب: ٣٦.\rوالمادة في التعريفات (الحمد ٩٨، والشكر ١٣٣ والمدح ١٢٩) .\rوالفرائد: ٧١.\rالمفردات (الحمد: ١٨٦.\rالشكر.\r٣٨٩) .\r(٢) أم: سقطت من ح.\r(٣) \" في قوله \" لم ترد في ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542322,"book_id":1485,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":202,"body":"أفادتكم النعماء مني ثلاثة * يدي ولساني والضمير المحجب فالحمد أعم مطلقا، لانه يعم النعمة وغيرها، وأخص موردا إذ هو باللسان فقط، والشكر بالعكس، إذ متعلقه النعمة فقط، ومورده اللسان وغيره.\rفبينهما عموم وخصوص من وجه، فهما يتصادقان في الثناء باللسان على الاحسان، ويتفارقان في صدق (١) الحمد فقط على النعت بالعلم مثلا، وصدق الشكر فقط على المحبة بالجنان، لاجل الاحسان.\rوأما الفرق بين الحمد والمدح فمن وجوه: منها: أن المدح للحي ولغير\rالحي كاللؤلؤ واليواقيت الثمينة.\rوالحمد للحي فقط.\rومنها: أن المدح قد يكون قبل الاحسان وقد يكون بعده، والحمد إنما يكون بعد الاحسان.\rومنها: أن المدح قد يكون منهيا عنه.\rقال - صلى الله عليه وآله - \" احثوا التراب على وجوه المداحين \" (٢) .\rوالحمد مأمور به مطلقا.\rقال صلى الله عليه وآله: \" من لم يحمد الناس لم يحمد الله \"؟ ومنها أن المدح عبارة عن القول الدال على أنه مختص بنوع من أنواع الفضائل باختياره، وبغير اختياره (٣) .\rوالحمد قول دال على أنه مختص بفضيلة من الفضائل معينة وهي فضيلة الانعام إليك، وإلى غيرك، ولابد أن يكون على جهة التفضيل لا على التهكم والاستهزاء.","footnotes":"(١) في ط: في الصدق الحمد.\r(٢) في النهاية في غريب الحديث ١: ٣٣٩.\r(٣) قوله \" وبغير اختياره \" سقطت من ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542323,"book_id":1485,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":203,"body":"ومنها أن الحمد نقيضه الذم، ولهذا قيل: (١) \" الشعير يؤكل ويذم \".\rوالمدح نقيضه الهجاء.\rهذا والزمخشري لم يفرق بينهما.\rقال في الكشاف (٢) : \" الحمد والمدح أخوان \".\rبمعنى واحد.\r(اللغات) .\r٧٩٨ - الفرق بين الحمد والمدح: أن الحمد لا يكون إلا على إحسان والله حامد لنفسه على إحسانه إلى خلقه فالحمد مضمن بالفعل، والمدح يكون بالفعل\rوالصفة وذلك مثل أن يمدح الرجل باحسانه إلى نفسه وإلى غيره وان يمدحه بحسن وجهه وطول قامته ويمدحه بصفات التعظيم من نحو قادر وعالم وحكيم ولا يجوز أن يحمده على ذلك وإنما يحمده على إحسان يقع منه فقط.\r٧٩٩ - الفرق بين الحمق والجهل: أن الحمق هو الجهل بالامور الجارية في العادة، ولهذا قالت العرب: أحمق من دغة، وهي إمرأة ولدت فظنت أنها أحدثت فحمقتها العرب بجهلها بما جرت به العادة من الولادة، وكذلك قولهم أحمق من الممهورة إحدى خدمتيها وهي إمرأة راودها رجل عن نفسها فقالت لا تنكحني بغير مهر فقال لها مهرتك إحدى خدمتيك أي خلخاليك فرضيت فحمقها العرب بجهلها بما جرت به العادة في المهور، والجهل يكون بذلك وبغيره ولا يسمى الجهل بالله حمقا، وأصل الحمق الضعف ومن ثم قيل البقلة الحمقاء لضعفها، وأحمق الرجل إذا ضعف فقيل للاحمق أحمق لضعف عقله.","footnotes":"(١) وما يزال في الامثال الدارجة المستعملة.\r(٢) قاله في تفسير سورة فاتحة الكتاب ١: ٤٦.\rوقول المصنف: بمعنى واحد، إضافة منه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542324,"book_id":1485,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":204,"body":"٨٠٠ - الفرق بين الحميل والضمين: أن الحمالة ضمان الدية خاصة تقول حملت حمالة وأنا حميل وقال بعض العرب: حملت دماء عولت فيها على مالي وآمالي فقدمت مالي وكنت من أكبر آمالي فإن حملتها فكم من غم شفيت وهم كفيت وان حال دون ذلك حائل لم أذم يومك ولم أيأس من غدك.\rوالضمان يكون في ذلك وفي غيره.\r٨٠١ - الفرق بين الحنان والمنان (١) : الحنان: الذي يقبل على من أعرض\rعنه.\rوالمنان: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال.\rروي ذلك عن أمير المؤمنين ﵇ (اللغات) .\r٨٠٢ - الفرق بين الحنف والحيف: أن الحنف هو العدول عن الحق والحيف الحمل على الشئ حتى ينقصه، وأصله من قولك تحيفت الشئ إذا تنقصته من حافاته.\r٨٠٣ - الفرق بين الحوب والذنب: أن الحوب يفيد أنه مزجور عنه وذلك أن أصله في العربية الزجر ومنه يقال في زجر الابل حوب حوب وقد سمي الجمل به لانه يزجر وحاب الرجل يحوب وقيل للنفس حوباء لانها تزجر وتدعي.\r٨٠٤ - الفرق بين الحول والقوة (٢) : قيل: الحول: القدرة على التصرف","footnotes":"(١) الحنان والمنان.\rفي الكليات (الحنان ٢: ٢٦٦ والمنان ٤: ٣٠٣) .\rالمفردات (الحنان: ١٨٩، المنان: ٧٢٠) .\r(٢) الحول والقوة: في الكليات (الحول ٢: ٢٠٩ والقوة ٤: ٣٠) .\rوالمفردات (الحول: ١٩٢ والقوة: ٦٣١) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542325,"book_id":1485,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":205,"body":"والقوة: مبدأ الافعال الشاقة، وروي عن مولانا أمير المؤمنين في تفسير.\rلا حول ولا قوة إلا بالله، أن المعنى لا حائل عن المعاصي، ولا قوة على الطاعات إلا بالله، أي باستعانته وتوفيقه (اللغات) .\r٨٠٥ - الفرق بين الحياء والخجل: (٨٣٤) .\r٨٠٦ - الفرق بين الحياة والروح: (١٠٣٠) .\r٨٠٧ - الفرق بين الحياة والقدرة: (١٦٩٢) .\r٨٠٨ - الفرق بين الحياة والنماء: أن الحياة هي ما تصير به الجملة كالشئ الواحد في جواز تعلق الصفات بها فأما قوله تعالى \" فأحيينا به الارض بعد\rموتها \" (١) فمعناه أنا جعلنا حالها كحال الحي في الانتفاع بها، والصفة لله بأنه حي مأخوذة من الحياة على التقدير لا على الحقيقة كما أن صفته بأنه موجود مأخوذة من الوجود على التقدير وقد دل الدليل على أن الحي بعد أن لم يكن حيا حي من أجل الحياة فالذي لم يزل حيا ينبغي أن يكون حيا لنفسه، والنماء يزيد الشئ حالا بعد حال من نفسه لا بإضافة إليه فالنبات ينمي ويزيد وليس بحي والله تعالى حي ولا ينام، ولا يقال لمن أصاب ميراثا أو أعطي عطية أنه قد نما ماله وإنما يقال نما ماله إذا زاد في نفسه، والنماء في الماشية حقيقة لانها تزيد بتوالدها قليلا قليلا، وفي الورق والذهب مجاز فهذا هو الفرق بين الزيادة والنماء، ويقال للاشجار والنبات نوام لانها تزيد في كل يوم إلى أن تنتهي إلى حد التمام.\r٨٠٩ - الفرق بين الحياة والعيش: (١٥٣٢) .","footnotes":"(١) فاطر ٣٥: ٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542326,"book_id":1485,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":206,"body":"٨١٠ - الفرق بين الحياكة والنساجة: (٢١٦٤) .\r٨١١ - الفرق بين الحيرة والدهش: (٩٢٨) .\r٨١٢ - الفرق بين الحيف والحنف: (٨٠٢) .\r٨١٣ - الفرق بين الحيلة والتدبير: أن الحيلة ما أحيل به عن وجهه فيجلب به نفع أو يدفع به ضر، فالحيلة بقدر النفع والضر من غير وجه وهي في قول الفقهاء: على ضربين محظور ومباح فالمباح أن تقول لمن يحلف على وطئ جاريته في حال شرائه لها قبل أن يستبرئها أعتقها وتزوجها ثم وطأها وأن تقول لمن يحلف على وطئ امرأته في شهر رمضان أخرج في سفر وطأها.\rوالمحظور أن تقول لمن ترك صلاته ارتد ثم أسلم يسقط عنك قضاؤها،\rوإنما سمي ذلك حيلة لانه شئ أحيل من جهة إلى جهة أخرى ويسمى تدبيرا أيضا.\rومن التدبير ما لا يكون حيلة وهو تدبير الرجل لاصلاح ماله وإصلاح أمر ولده وأصحابه، وقد ذكرنا (١) إشتقاق التدبير قبل.\r٨١٤ - الفرق بين الحيلة والمكر: أن من الحيلة ما ليس بمكر وهو أن يقدر نفع الغير لا من وجهه فيسمى ذلك حيلة مع كونه نفعا، والمكر لا يكون نفعا.\rوفرق آخر وهو أن المكر بقدر ضرر الغير من غير أن يعلم به وسواء كان من وجهه أو لا، والحيلة لا تكون إلا من غير وجهه، وسمى الله تعالى ما توعد به الكفار مكرا في قوله تعالى \" فلا يأمن مكر الله إلا القوم","footnotes":"(١) في العدد ٤٧١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542327,"book_id":1485,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":207,"body":"الخاسرون \" (١) وذلك أن الماكر ينزل المكروه بالممكور به من حيث لا يعلم فلما كان هذا سبيل ما توعدهم به من العذاب سماه مكرا، ويجوز أن يقال سماه مكرا لانه دبره وأرسله في وقته، والمكر في اللغة التدبير على العدو فلما كان أصلهما واحدا قام أحدهما مقام الآخر، وأصل المكر في اللغة الفتل ومنه قيل جارية ممكورة أي ملتفة البدن وإنما سميت الحيلة مكرا لانها قيلت على خلاف الرشد.\r٨١٥ - الفرق بين الحيلة والمكر (٢) : قال الطبرسي ﵁: الحيلة قد تكون لاظهار ما يعسر من الفعل من غير قصد إلى الاضرار بالعبد (٣) .\rوالمكر: حيلة على العبد توقعه في مثل الوهق (٤) .\rانتهى.\rولا يخفى أن مكر الله عباده كما قال تعالى: \" ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين \" (٥) عبارة عن إيصال الجزاء إلى الماكر، واستدراجه\rالعبد من حيث لا يعلم، ومعاملته معاملة الماكر للممكور (٦) .\r٨١٦ - الفرق بين الحين والسنة: أن قولنا حين إسم جمع أوقاتا متناهية سواء كان سنة أو شهورا أو أياما أو ساعات ولهذا جاء في القرآن لمعان مختلفة،","footnotes":"(١) الاعراف ٧: ٩٩.\r(٢) الحيلة والمكر: نقل المصنف عن مجمع البيان ١: ٤٤٧.\r- والمادة في الكليات (المكر ٤: ١٨٢ و ٤: ١٢٥ في أثناء الحديث عن الكيد) .\r- والتعريفات (الحيلة: ١٠٠ والمكر ٣٤٥) .\rوالمفردات (الحيلة ١٩٢ المكر: ٧١٥) .\r(٣) في الاصلين: بالغير.\rوصوابه من مجمع البيان.\r(٤) الوهق: الحبل يرمى في أنشوطة فتؤخذ به الدابة والانسان.\r(٥) آل عمران ٣: ٥٤.\r(٦) في تفسير الطبرسي (١: ٤٤٩) : \" أي أنصف الماكرين وأعدلهم لان مكرهم ظلم ومكره عدل وإنصاف.\rوإنما أضاف الله تعالى المكر إلى نفسه على مزاوجة الكلام ... \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542328,"book_id":1485,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":208,"body":"وبينه وبين الدهر فرق وهو أن الدهر يقتضي أنه أوقات متوالية مختلفة على ما ذكرنا (١) ولهذا قال الله عزوجل حاكيا عن الدهريين \" وما يهلكنا إلا الدهر \" (٢) أي يهلكنا الدهر بإختلاف أحواله، والدهر أيضا لا يكون إلا ساعات قليلة ويكون الحين كذلك.\r٨١٧ - الفرق بين الحيوان والحي: أن الحيوان هو الحي ذو الجنس ويقع على الواحد والجمع، وأما قوله تعالى \" وان الدار الآخرة لهي الحيوان \" (٣) فقد قال بعضهم يعني البقاء يريد أنها باقية، ولا يوصف الله تعالى بأنه حيوان لانه ليس بذي جنس.\r٨١٨ - الفرق بين الحي والحيوان: (٨١٧) .","footnotes":"(١) في العدد ٩٢٧.\r(٢) الجاثية ٤٥: ٢٤.\r(٣) العنكبوت ٢٩: ٦٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542329,"book_id":1485,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":209,"body":"* (خ) *\r٨١٩ - الفرق بين الخاص والخصوص: (٨٥١) .\r٨٢٠ - الفرق بين الخاطر والذكر: أن الخاطر يكون ابتداء ويكون عن عزوب، والذكر لا يكون إلا عن عزوب لانه إنما يذكر ما عزب (١) عنه وهو عرض ينافي النسيان.\r٨٢١ - وأما الفرق بين الخاطر والذكر: فإن الخاطر مرور المعنى على القلب، والذكر حضور المعنى في النفس.\r٨٢٢ - الفرق بين الخاطر والنظر: أن الخاطر مرور معنى بالقلب بمنزلة خطاب مخاطب يحدث بضروب الاحاديث، والخواطر تنقسم بحب المعاني إذ كل معنى فله خاطر يختصه يخالف جنس ما يختص غيره ومن كمال العقل تصرف القلب بالخواطر ولا يصح التكليف إلا مع ذلك، وعند أبي علي: أن الخاطر جنس من الاعراض لا يوجد إلا في قلب حيوان وأنه شئ بين الفكر والذكر لان الذكر علم والفكر جنس من النظر الذي هو سبب العلم، والخواطر تنبه على الاشياء وتكون ابتداء ولا تولد علما، ومنزلة الخاطر في ذلك منزلة التخيل في أنه بين العلم والطن لانه تمثل","footnotes":"(١) أي بعد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542330,"book_id":1485,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":210,"body":"شئ من غير حقيقة، وعند البلخي ﵀ أنه كلام يحدثه الله تعالى في سمع الانسان أو يحدثه الملك أو الشيطان فإذا كان من الشيطان سمي\rوسواسا، وإلى هذا ذهب أبو هاشم ﵀، والذي يدل علي أن الخاطر ليس بكلام ما يدل من أفعال الاخرس خطور الخواطر بقلبه وهو لا يعرف الكلام أصلا ولا يعرف معانيه، وعن إبراهيم: أنه لابد من خاطرين أحدهما يأمر بالاقدام والآخر بالكف ليصح الاختيار، وعن إبن الراوندي: أن خاطر المعصية من الله تعالى وأن ذلك كالعقل والشهوة لان الشهوة ميل الطبع المشتهي، والعقل التمييز بين الحسن والقبيح.\r٨٢٣ - الفرق بين الخالص والمحض: (١٩٦١) .\r٨٢٤ - الفرق بين الخالي والماضي: أن الخالي يقتضي خلو المكان منه وسواء خلا منه بالغيبة أو بالعدم ومنه لا يخلو الجسم من حركة أو سكون لامتناع خلو المكان منهما وأما لا يخلو الشئ من أن يكون موجودا أو معدوما فمعناه أنه لا يخلو من أن يصح له معنى إحدى الصفتين.\r٨٢٥ - الفرق بين الخبث والحدث: (٦٩٨) .\r٨٢٦ - الفرق بين الخبر والامر: (٢٨٧) .\r٨٢٧ - الفرق بين الخبر والبشارة: (٣٩٦) .\r٨٢٨ - الفرق بين الخبر وبن الحديث: أن الخبر هو القول الذي يصح وصفه بالصدق والكذب ويكون الاخبار به عن نفسك وعن غيرك واصله ان يكون الاخبار به عن غيرك وما به (١) صار الخبر خبرا هو معنى غير","footnotes":"(١) \" له خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542331,"book_id":1485,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":211,"body":"صيغته لانه يكون على صيغة ما ليس بخبر كقولك رحم الله زيدا والمعنى اللهم إرحم زيدا.\rوالحديث في الاصل هو ما تخبر به عن\rنفسك من غير أن تسنده إلى غيرك وسمي حديثا لانه لا تقدم له وإنما هو شئ حدث لك فحدثت به ثم كثر إستعمال اللفظين حتى سمي كل واحد منهما بإسم الآخر فقيل للحديث خبر وللخبر حديث، ويدل على صحة ما قلنا أنه يقال فلان يحدث عن نفسه بكذا وهو حديث النفس ولا يقال يخبر عن نفسه ولا هو خبر النفس، وإختار مشايخنا قولهم إن سأل سائل فقال أخبروني ولم يختاروا حدثوني لان السؤال إستخبار والمجيب مخبر، ويجوز أن يقال إن الحديث ما كان خبرين فصاعدا إذا كان كل واحد منهما متعلقا بالآخر فقولنا رأيت زيدا خبر، ورأيت زيدا منطلقا حديث، وكذلك قولك رأيت زيدا وعمرا حديث مع كونه خبرا.\r٨٢٩ - الفرق بين الخبر والشهادة: (١٢٢٢) .\r٨٣٠ - الفرق بين الخبر والعلم: أن الخبر هو العلم بكنه المعلومات على حقائقها ففيه معنى زائد على العلم، قال أبو أحمد بن أبي سلمة ﵀: لا يقال منه خابر لانه من باب فعلت مثل طرقت وكرمت وهذا غلط لان فعلت لا يتعدى وهذه الكلمة تتعدى به وإنما هو من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفت حقيقة خبره وأنا خابر وخبير من قولك خبرت الشئ إذا عرفته مبالغة مثل عليم وقدير ثم كثر حتى استعمل في معرفة كنهه وحقيقته قال كعب الاشقري (١) :","footnotes":"(١) \" الاسقري خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542332,"book_id":1485,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":212,"body":"وما جاءنا من نحو أرضك خابر * ولا جاهل إلا يذمك يا عمرو\r٨٣١ - الفرق بين الخبر والنبأ (٢١٣٣) .\r٨٣٢ - الفرق بين الختم والرسم: أن الختم ينبئ عن إتمام الشئ وقطع فعله وعمله تقول ختمت القرآن أي أتممت حفظه وقرأته وقطعت قراءته وختمت الكبر لانه آخر ما يفعل به لحفظه ولا ينبئ الرسم عن ذلك وإنما الرسم إظهار الاثر بالشئ ليكون علامة فيه وليس يدل على تمامه ألا ترى أنك تقول ختمت القرآن ولا تقول رسمته فإن أستعمل الرسم في موضع الختم في بعض المواضع فلقرب معناه من معناه، والاصل في الختم ختم الكتاب لانه يقع بعد الفراغ منه ومنه قوله تعالى \" اليوم نختم على أفواههم \" (١) .\rمنع وقوله تعالى \" ختم الله على قلوبهم \" (٢) ليس بمنع ولكنه ذم بأنها كالممنوعة من قبول الحق على أن الرسم فارسي معرب لا أصل له في العربية فيجوز أن يكون بمعنى الختم لا فرق بينهما لانهما لغتان.\r٨٣٣ - الفرق بين الختم والطبع: (١٣٣٩) .\r٨٣٤ - الفرق بين الخجل والحياء: أن الخجل معنى يظهر في الوجه لغم يلحق القلب عند ذهاب حجة أو ظهور على ريبة وما أشبه ذلك فهو شئ تتغير به الهيبة، والحياء هو الارتداع بقوة الحياء ولهذا يقال فلان يستحي في هذا الحال أن يفعل كذا، ولا يقال يخجل أن يفعله في هذه الحال لان هيئته لا تتغير منه قبل أن يفعله فالخجل مما كان والحياء مما يكون،","footnotes":"(١) يس ٣٦: ٦٥.\r(٢) البقرة ٢: ٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542333,"book_id":1485,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":213,"body":"وقد يستعمل الحياء موضع الخجل توسعا، وقال الانباري: أصل الخجل في اللغة الكسل والتواني وقلة الحركة في طلب الرزق ثم كثر إستعمال العرب له حتى أخرجوه على معنى الانقطاع في الكلام، وفي الحديث\r\" إذا جعتن وقعتن وإذا شبعتن خجلتن \" وقعتن أي ذللتن وخجلتن كسلتن، وقال أبو عبيدة: الخجل هاهنا الاشر وقيل هو سوء إحتمال العناء وقد جاء عن العرب الخجل بمعنى الدهش قال الكميت: فلم يدفعوا عندنا ما لهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يقوا دهشين مبهوتين.\r٨٣٥ - الفرق بين الخدع والغرور: (١٥٤١) .\r٨٣٦ - الفرق بين الخدع والكيد: أن الخدع هو إظهار ما ينطق خلافه أراد إجتلاب نفع أو دفع ضر، ولا يقتضي أن يكون بعد تدبر ونظر وفكر ألا ترى أنه يقال خدعه في البيع إذا غشه من جشاء وهمه الانصاف وإن كان ذلك بديهة من غير فكر ونظر، والكيد لا يكون إلا بعد تدبر وفكر ونظر، ولهذا قال أهل العربية: الكيد التدبير على العدو وإرادة إهلاكه، وسميت الحيل التي يفعلها أصحاب الحروب بقصد إهلاك أعدائهم مكايد لانها تكون بعد تدبر ونظر، ويجئ الكيد بمعنى الارادة وهو قوله تعالى \" كذلك كدنا ليوسف \" (١) أي أردنا، ودل على ذلك بقوله \" إلا أن يشاء الله \" (٢) وإن شاء الله بمعنى المشيئة، ويجوز أن يقال الكيد الحيلة التي تقرب وقوع المقصود به من المكروه وهو من قولهم كاد يفعل كذا أي قرب إلا أنه قيل في هذا يكاد وفي الاولى يكيد للتصرف في","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٧٦.\r(٢) الانسان ٧٦: ٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542334,"book_id":1485,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":214,"body":"الكلام والتفرقة بين المعنيين، ويجوز أن يقال إن الفرق بين الخدع والكيد أن الكيد إسم لفعل المكروه بالغير قهرا تقول كايدني فلان أي ضرني قهرا، والخديعة إسم لفعل المكروه بالغير من غير قهر بل بأن يريد بأنه\rينفعه، ومنه الخديعة في المعاملة وسمى الله تعالى قصد أصحاب الفيل مكة كيدا في قوله تعالى \" ألم يجعل كيدهم في تضليل \" (١) وذلك أنه كان على وجه القهر.\r٨٣٧ - الفرق بين الخدمة والطاعة: أن الخادم هو الذي يطوف على الانسان متحققا في حوائجه ولهذا لا يجوز أن يقال إن العبد يخدم الله تعالى، وأصل الكلمة إلاطافة بالشئ ومنه سمي الخلخال خدمة ثم كثر ذلك حتى سمي الاشتغال بما يصلح به شأن المخدوم خدمة وليس ذلك من الطاعة والعبادة في شئ ألا ترى انه يقال فلان يخدم المسجد إذا كان يتعهده بتنظيف وغيره، وأما الحفد فهو السرعة في الطاعة ومنه قوله تعالى \" بنين وحفدة \" (٢) وقولنا في القنوت وإليك نسعى ونحفد.\r٨٣٨ - الفرق بين الخرص والكذب: أن الخرص هو الحزر وليس من الكذب في شئ والخرص ما يحزر من الشئ يقال كم خرص نخلك أي كم يجئ من ثمرته وإنما أستعمل الخرص في موضع الكذب لان الخرص يجري على غير تحقيق فشبه بالكذب وأستعمل في موضعه، وأما التكذيب فالتصميم على أن الخبر كذب بالقطع عليه ونقيضه التصديق ولا تطلق صفة المكذب إلا لمن كذب بالحق لانها صفة ذم ولكن إذا قيدت فقيل مكذب بالباطل كان ذلك مستقيما وإنما صار المكذب صفة ذم وإن","footnotes":"(١) الفيل ١٠٥: ٢.\r(٢) النحل ١٦: ٧٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542335,"book_id":1485,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":215,"body":"قيل كذب بالباطل لانه من أصل فاسد وهو الكذب فصار الذم أغلب عليه كما أن الكافر صفة ذم وإن قيل كفر بالطاغوت لانه من أصل فاسد وهو الكفر.\r٨٣٩ - الفرق بين الخروج والفسق: (١٦٢٠) .\r٨٤٠ - الفرق بين الخزي والذل: أن الخزي ذل مع إفتضاح وقيل هو الانقماع لقبح الفعل، والخزاية الاستحياء، لانه إنقماع عن الشئ لما فيه من العيب قال إبن درستويه: الخزي الاقامة على السوء خزي يخزي خزيا وإذا إستحيا من سوء فعله أو فعل به قيل خزي يخزي خزاية لانهما في معنى واحد وليس ذلك بشئ لان الاقامة على السوء والاستحياء من السوء ليسا بمعنى واحد.\r٨٤١ - الفرق بين الخسران والوضيعة: (٢٣١٨) .\r٨٤٢ - الفرق بين الخسوب والكسوف (١) : الغالب نسبة الكسوف إلى الشمس والخسوف إلى القمر، وعليه جرى قول جرير (٢) .\rوالشمس كاسفة ليست بطالعة * تبكي عليك نجوم الليل والقمر وقد يطلق الكسوف عليهما معا.\rوكذا الخسوف.\r(اللغات) .\r٨٤٣ - الفرق بين الخشوع والتواضع (٣) : قال الراغب في الفرق بينهما: إن التواضع يعتبر بالاخلاق والافعال الظاهرة والباطنة.","footnotes":"(١) الخسوف والكسوف.\rفي الكليات ٤: ١٢٥.\rوالمفردات: ٢١٢.\rوالفرائد: ٧٩.\r(٢) ديوان جرير ٢: ٧٣٦.\rوالبيت في رثاء عمر بن عبد العزيز.\r(٣) التواضع والخشوع في مفردات الراغب: ٢١٣.\rوالكليات ٢: ٣٠٥.\rوالفرائد: ٤٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542336,"book_id":1485,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":216,"body":"والخشوع: يقال باعتبار الجوارح، ولذلك قيل: إذا تواضع القلب خشعت الجوارح.\r(اللغات) .\r٨٤٤ - الفرق بين الخشوع والخضوع: أن الخشوع على ما قيل فعل يرى فاعليه أن من يخضع له فوقه وأنه أعظم منه، والخشوع في الكلام خاصة والشاهد\rقوله تعالى \" وخشعت الاصوات للرحمن \" (١) وقيل هما من أفعال القلوب وقال إبن دريد: يقال خضع الرجل للمرأة وأخضع إذا ألان كلامه لها قال والخاضع المطأطئ رأسه وعنقه وفي التنزيل \" فظلت أعناقهم لها خاضعين \" (٢) وعند بعضهم أن الخشوع لا يكون إلا مع خوف الخاشع المخشوع له ولا يكون تكلفا ولهذا يضاف إلى القلب فيقال خشع قلبه وأصله البس ومنه يقال قف خاشع للذي تغلب عليه السهولة، والخضوع هو التطامن والتطأطوء ولا يقتضي أن يكون معه خوف، ولهذا لا يجوز إضافته إلى القلب فيقال خضع قلبه وقد يجوز أن يخضع الانسان تكلفا من غير أن يعتقد أن المخضوع له فوقه ولا يكون الخشوع كذلك، وقال بعضهم الخضوع قريب المعنى من الخشوع إلا أن الخضوع في البدن والاقرار بالاستجداء والخشوع في الصوت.\r٨٤٥ - الفرق بين الخشوع والخضوع (٣) : قال الفيروز آبادي (٤) : الخشوع: الخضوع أو قريب من الخضوع أو هو في البدن.\rوالخشوع في الصوت والبصر.","footnotes":"(١) طه ٢٠: ١٠٨.\r(٢) الشعراء ٢٦: ٤.\r(٣) الخضوع والخشوع.\rفي الكليات ٢: ٣٥.\rالمفردات (الخشوع: ٢١٣ والخضوع: ٢١٥) .\rوالفرائد: ٧٩.\r(٤) في القاموس (خ ش ع) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542337,"book_id":1485,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":217,"body":"وقال صاحب المحكم (١) : خشع يخشع خشوعا، [١٦ / أ] وتخشع رمى ببصره نحو الارض، وخفض صوته (٢) .\rوقيل: الخشوع قريب من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن والخشوع في الصوت والبصر، لقوله تعالى: \" خاشعة أبصارهم \" (٣) وقوله:\r\" وخشعت الاصوات للرحمن \" (٤) .\rانتهى.\rقلت: ويناسب التفسير (٥) الاول عبارة الدعاء في طلب التوبة في الصحيفة الشريفة: \" فمثل بين يديك متضرعا، وغمض بصره إلى الارض متخشعا \" (٦) .\rوقال البيضاوي: الخشوع: الاخبات، والخضوع: اللين والانقياد ولذلك يقال: الخشوع بالجوارح والخضوع بالقلب.\r(اللغات) .\r٨٤٦ - الفرق بين الخشية والاتقاء: (٣٦) .\r٨٤٧ - الفرق بين الخشية والشفقة: (١٢٠٤) .\r٨٤٨ - الفرق بين الخشية والحذر والفزع والخوف: (٨٨٣) .\r٨٤٩ - الفرق بين الخوف والخشية: أن الخوف يتعلق بالمكروه وبترك المكروه","footnotes":"(١) هو ابن سيدة الاندلسي (ت ٤٥٦ هـ) صاحب كتاب (المحكم والمحيط الاعظم) وهو معجم نهج فيه نهج الخليل في العين.\rطبع منه سبعة أجزاء كبار في القاهرة بمطبعة مصطفى الحلبي، الازهر الشريف (٢) النص في المحكم ١: ٦٨.\r(٣) القلم ٦٨: ٤٣.\r(٤) طه ٢٠: ١٠٨.\r(٥) في خ: تفسيره الاول.\r(٦) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٢٤.\r(٧) البيضاوي: أبو سعيد أو أبو الخير، ناصر الدين البيضاوي.\rقاض، مفسر، ولد بالمدينة البيضاء بفارس قرب شيراز، وعمل بالقضاء مدة.\rونزل تبريز، وفها مات سنة ٦٨٥.\rمن مؤلفاته: أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ويعرف بتفسير البيضاوي وله كتب اخرى.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542338,"book_id":1485,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":218,"body":"تقول خفت زيدا كما قال تعالى \" يخافون ربهم من فوقهم \" (١) وتقول خفت المرض كما قال سبحانه \" ويخافون سوء الحساب \" (٢) والخشية تتعلق بمنزل المكروه ولا يسمى الخوف من نفس المكروه خشية ولهذا قال\r\" ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب \" (٣) فإن قيل أليس قد قال \" إني خشيت أن تقول فرقت بين بني اسرائيل \" (٤) قلنا إنه خشي القول المؤدي إلى الفرقة والمؤدي إلى الشئ بمنزلة من يفعله وقال بعض العلماء يقال خشيت زيدا ولا يقال خشيت ذهاب زيد فإن قيل ذلك فليس على الاصل ولكن على وضع الخشية مكان الخوف، وقد يوضع الشئ مكان الشئ إذا قرب منه.\r٨٥٠ - الفرق بين الخوف والخشية (٥) : ذكر المحقق الطوسي في بعض مؤلفاته ما حاصله: أن الخوف والخشية وإن كانا في اللغة بمعنى واحد إلا أن بين خوف الله وخشيته وفي عرف أرباب القلوب فرقا وهو أن [١٥ / ب] الخوف تألم النفس من العقاب المتوقع بسبب ارتكاب المنهيات، والتقصير في الطاعات.\rوهو يحصل لاكثر الخلق وإن كانت مراتبه متفاوتة جدا، والمرتبة العليا منه لا تحصل إلا للقليل.\rوالخشية: حالة تحصل عند الشعور بعظمة الخالق وهيبته وخوف الحجب عنه، وهذه حالة لا تحصل إلا لمن اطلع على حال الكبرياء وذاق لذة القرب، ولذا قال تعالى: \" إنما يخشى الله من عباده العلماء \" (٦) .","footnotes":"(١) النحل ١٦: ٥٠.\r(٢) الرعد ١٣: ٢١.\r(٣) الرعد ١٣: ٢١.\r(٤) طه ٢٠: ٩٤.\r(٥) الخوف والخشية.\rفي الكليات ٢: ٣٠١ - ٣٠٢.\rوالمفردات (الخوف ٢٠٩، والخشية ٢١٣) .\r- والتعريفات (الخوف ١٠٧، والخشية ٢٩٤) .\rوالفرائد: ٨٥.\r(٦) فاطر ٣٥ (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542339,"book_id":1485,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":219,"body":"فالخشية: خوف خاص، وقد يطلقون عليها الخوف.\rانتهى كلامه.\rقلت: ويؤيد هذا الفرق أيضا قوله تعالى يصف المؤمنين \" ويخشون\rربهم ويخافون سوء الحساب \" (١) حيث ذكر الخشية في جانبه سبحانه والخوف في جانب الحساب (٢) .\rهذا وقد يراد بالخشية: الاكرام والاعظام، وعليه حمل قراءة من قرأ: \" إنما يخشى الله من عباده العلماء \" (٣) برفع (الله) ونصب العلماء (٤) .\r(اللغات) .\r٨٥١ - الفرق بين الخصوص والخاص: أن الخصوص يكون فيما يراد به بعض ما ينطوي عليه لفظه بالوضع، والخاص ما إختص بالوضع لا بإرادة، وقال بعضهم الخصوص ما يتناول بعض ما يتضمنه العموم أو جرى مجرى العموم من المعاني، وأما العموم فما إستغرق ما يصلح أن يستغرقه وهو عام، والعموم لفظ مشترك يقع على المعاني والكلام، وقال بعضهم الخاص ما يتناول أمرا واحدا بنفس الوضع، والخصوص أن يتناول شيئا دون غيره وكان يصح أن يتناوله وذلك الغير.\r٨٥٢ - الفرق بين الخضوع والاخبات: (٨٣) .","footnotes":"(١) الرعد ١٣: ٢١.\r(٢) في النسختين هنا: في آخر الآية: (العذاب) .\rورددت رسم الآية الكريمة إلى الاصل.\rوورد في القرآن كثيرا (سوء العذاب) ولكن في غير هذه الآية المحتج بها.\r(٣) فاطر ٣٥: ٢٨.\r(٤) قال الزمخشري في الكشاف.\r\" فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ \" إنما يخشى الله \" بالرفع.\r\" من عباده العلماء \" بالنصب، وهو عمر بن عبد العزيز، وتحكى عن أبي حنيفة.\rقلت: الخشية في هذه القراءة استعارة.\rوالمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم كما يجل المهيب المخشي من الرجال بين الناس من بين جميع عباده \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542340,"book_id":1485,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":220,"body":"٨٥٣ - الفرق بين الخضوع والخشوع: (٨٤٤) .\r٨٥٤ - الفرق بين الخضوع والذل: أن الخضوع ما ذكرناه والذل الانقياد كرها ونقيضه العز وهو الاباء والامتناع والانقياد على كره وفاعله ذليل، والذلال الانقياد طوعا وفاعله ذلول.\r٨٥٥ - الفرق بين الخطأ والاخطاء (١) : قال أبو عبيدة: خطأ، وأخطأ: بمعنى واحد: لمن يذنب على غير عمد.\rوقال غيره: (خطأ) في الدين، و (أخطأ) في كل شئ عامدا كان أو غير عامد.\rوقيل: خطأ: إذا تعمد ما نهي عنه، فهو خاطئ.\rوأخطأ: إذا أراد الصواب فصار إلى غيره.\rقلت: ويناسب المعنى الاخير عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: \" أنا المسئ المعترف الخاطئ \" (٢) .\rفإنه ﵇ أراد الاقرار على نفسه بالمعاصي متعمدا بقرينة ما بعده، وهو قوله ﵇: \" أنا الذي عصاك متعمدا \" (٣) .\rوقوله تعالى حكاية عن المؤمنين: \" ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا \" (٤) .\r[٦ / أ] فإن المراد: المعاصي الواقعة عن عمد، لان الصادر عن غير عمد لا (٥) مؤاخذة عليه، فلا يناسبه استدعاء المغفرة مع أنه قد سبق سؤال عدم المؤاخذة عليه في قولهم: \" ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو","footnotes":"(١) الاخطاء والخطأ في الكليات ٣: ٢٩٥.\rوالفرائد: ٩.\r(٢) الصحيحة السجادية الكاملة: ١٩٤.\r(٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٩٤.\r(٤) آل عمران ٣: ١٤٧.\r(٥) في خ: ما لا مؤاخذة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542341,"book_id":1485,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":221,"body":"أخطأنا \" (١) (اللغات) .\r٨٥٦ - الفرق بين الخطأ والخطاء: أن الخطأ هو أن يقصد الشئ فيصيب غيره ولا يطلق إلا في القبيح فإذا قيد جاز أن يكون حسنا مثل أن يقصد القبيح فيصيب الحسن فيقال أخطأ ما أراد وإن لم يأت قبيحا، والخطاء تعمد الخطأ فلا يكون إلا قبيحا والمصيب مثل المخطئ إذا أطلق لم يكن إلا ممدوحا وإذا قيد جاز أن يكون مذموما كقولك مصيب في رميه وإن كان رميه قبيحا فالصواب لا يكون إلا حسنا والاصابة تكون حسنة وقبيحة والخاطئ في الدين لا يكون إلا عاصيا لانه قد زل عنه لقصده غيره، والمخطئ يخالفه لانه قد زل عما قصد منه وكذلك يكون المخطئ من طريق الاجتهاد مطيعا لانه قصد الحق وإجتهد في إصابته.\r٨٥٧ - الفرق بين الخطاء والخطأ: (٨٥٦) .\r٨٥٨ - الفرق بين الخطأ والذنب (٢) : الفرق بينهما أن الذنب يطلق على ما يقصد بالذات، وكذا السيئة والخطيئة تغلب على ما يقصد بالعرض، لانها من الخطأ، كمن رمى صيدا فأصاب إنسانا، أو شرب مسكرا فجنى جناية في سكره.\r(٣) * وقيل: الخطيئة: السيئة الكبيرة، لان الخطأ بالصغيرة أنسب والسوء بالكبيرة ألصق *.\rوقيل الخطيئة ما كان بين الانسان وبين الله تعالى، والسيئة ما كان","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٨٦.\r(٢) الخطأ والذنب.\rفي الكليات (الخطأ ٢: ٢٩٥، والذنب ١: ٤٢) .\rوالمفردات (الذنب ٢٦٢ والخطأ ٢١٦) .\r(٣) ما بين نجمتين من خ فقط، وسقط من ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542342,"book_id":1485,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":222,"body":"بينه وبين العباد (اللغات) .\r٨٥٩ - الفرق بين الخطأ والغلط: (١٥٦٥) .\r٨٦٠ - الفرق بين الخطأ واللحن: (١٨٥٥) .\r٨٦١ - الفرق بين الخطر والغرر: (١٥٤٠) .\r٨٦٢ - الفرق بين خطل اللسان وزلق اللسان: أنه يقال فلان خطل اللسان إذا كان سفيها لا يبالي ما يقول وما يقال له قال أبو النجم: * أخطل والدهر كثير خطله * أي لا يبالي ما أتى به من المصائب وأصله من إسترخاء الاذن ثم أستعمل فيما ذكرناه (١) ، والزلق اللسان الذي لا يزال يسقط السقطة ولا يريدها ولكن تجري على لسانه.\r٨٦٣ - الفرق بين الخطيئة والاثم: أن الخطيئة قد تكون من غير تعمد ولا يكون الاثم إلا تعمدا، ثم كثر ذلك حتى سميت الذنوب كلها خطايا كما سميت إسرافا، وأصل الاسراف مجاوزة الحد في الشئ.\r٨٦٤ - الفرق بين الخلافة والامامة (٢) : قال الطبرسي: الخليفة والامام واحد، إلا أن بينهما فرقا، فالخليفة من استخلف في الامر مكان من كان (٣) قبله، فهو مأخوذ من أنه خلف غيره، وقام مقامه.\rوالامام: مأخوذ من التقدم، فهو المتقدم فيما يقتضي (٤) وجوب الاقتداء بغيره، وفرض طاعته فيما تقدم فيه.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) مذاكرة.\r(٢) الامامة والخلافة في الكليات (الامامة ١: ٣١٠ والخلافة ٢: ٢٢٩) .\rومجمع البيان للطبرسي ١: ٧٣.\r(٣) كلمة (كان) سقطت من خ.\r(٤) في مجمع البيان: يقضي.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542343,"book_id":1485,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":223,"body":"٨٦٥ - الفرق بين الخلاق والنصيب: أن الخلاق النصيب الوافر من الخير خاصة بالتقدير لصاحبه أن يكون نصيبا له لان إشتقاقه من الخلق وهو التقدير\rويجوز أن يكون من الخلق لانه مما يوجبه الخلق الحسن.\r٨٦٦ - الفرق بين الخلة والصداقة: (١٢٥٠) .\r٨٦٧ - الفرق بين الخلة والفقر: أن الخلة الحاجة والمختل المحتاج وسميت الحاجة خلة لاختلال الحال بها كأنما صار بها خلل يحتاج إلى سده والخلة أيضا الخصلة التي يختل إليها أي يحتاج، والخلة المودة التي تتخلل الاسرار معها بين الخليلين، وسمي الطريق في الرمل خلا لانه يتخلل لانعراجه، والخل الذي يصطبغ به لانه يتخلل ما عين فيه بلطفه وحدته وخللت الثوب خلا وخللا وجمع الخلل خلال وفي القرآن \" فترى الودق يخرج من خلاله \" (١) والخلال ما يخل به الثوب وما يخرج به الشئ من خلل الاسنان فالفقر أبلغ من الخلة لان الفقر ذهاب المال والخلة الخلل في المال.\r٨٦٨ - الفرق بين الخلط واللبس: (١٨٥٤) .\r٨٦٩ - الفرق بين الخلف والخلف: أنه يقال لمن جاء بعد الاول خلف شرا كان أو خيرا والدليل على الشر قول لبيد: * وبقيت في خلف كجلد الأجرب * وعلى الخير قول حسان: لنا القدم الاعلى عليك وخلفنا * لاولنا في طاعة الله تابع","footnotes":"(١) النور ٢٤: ٤٣ - الروم ٣٠: ٤٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542344,"book_id":1485,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":224,"body":"والخلف بالتحريك ما أخلف عليك بدلا مما أخذ منك.\r٨٧٠ - الفرق بين الخلف والكذب (١) : قال في أدب الكاتب: الكذب فيما مضى، وهو أن تقول فعلت كذا، ولم تفعله! والخلف لما (٢) يستقبل: وهو\rأن تقول: سأفعل كذا - ولا نفعله - انتهى.\rقلت: ويرشد إليه قوله تعالى: \" والله يشهد إن المنافقين لكاذبون \" (٣) .\rأي فيما أخبروا به من إيمانهم فيما مضى.\rوقوله تعالى: \" فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله \" (٤) .\rأي فيما وعدهم بالنصر وإهلاك أعدائهم في المستقبل.\r(اللغات) .\r٨٧١ - الفرق بين الخلق والاختلاق: (١٠٠) .\r٨٧٢ - الفرق بين الخلق والبرء: (٣٧٩) .\r٨٧٣ - الفرق بين الخلق والذرء: (٩٣٩) .\r٨٧٤ - الفرق بين الخلق والتغيير والفعل: أن الخلق في اللغة التقدير يقال خلقت الاديم إذا قدرته خفا أو غيره وخلق الثوب وأخلق لم يبق منه إلا تقديره، والخلقاء الصخرة الملساء لاستواء أجزائها في التقدير واخلولق السحاب استوى وانه لخليق بكذا أي شبيه به كأن ذلك مقدر فيه، والخلق العادة التي يعتادها الانسان ويأخذ نفسه بها على مقدار بعينه، فإن","footnotes":"(١) الخلف والكذب.\rفي أدب الكاتب: ٣٣، ونقل المصنف عنه.\rوالمادة في الكليات (الخلف ٢: ٣٠٠ والكذب ٣: ١٠٩) .\rوالمفردات (الخلف: ٢٢٢، والكذب ٦٤٣) .\r(٢) في ط: والخلف فيما يستقبل.\r(٣) المنافقون ٦٣: ١.\r(٤) إبراهيم ١٤: ٤٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542345,"book_id":1485,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":225,"body":"زال عنه إلى غيره قيل تخلق بغير خلقه، وفي القرآن \" إن هذا إلا خلق الاولين \" (١) قال الفراء يريد عادتهم: والمخلق التام الحسن لانه قدر تقديرا حسنا، والمتخلق المعتدل في طباعه، وسمع بعض الفصحاء كلاما حسنا فقال هذا كلام مخلوق، وجميع ذلك يرجع إلى التقدير، والخلوق من\rالطيب أجزاء خلطت على تقدير، والناس يقولون لا خالق إلا الله والمراد أن هذا اللفظ لا يطلق إلا لله إذ ليس أحد إلا وفي فعله سهو أو غلط يجري منه على غير تقدير غير الله تعالى كما تقول لا قديم إلا الله وإن كنا نقول هذا قديم لانه ليس يصح قول لم يزل موجودا إلا الله.\r٨٧٥ - الفرق بين الخلق والكسب: (١٨١٧) .\r٨٧٦ - الفرق بين الخلق والناس: (٢١٢٨) .\r٨٧٧ - الفرق بين قولنا الجسم لا يخلو من كذا ولا ينفك من كذا وقولنا لا ببرح ولا يزال ولا يعرى: أن قولنا لا يخلو يستعمل فيما لا يكون هيئة يشاهد عليها كالطعوم والروائح وما جرى مجراها لان الشئ يخلو من الشئ إذا كان كالطرف له ولهذا يقال خلا البيت من فلان ومن كذا ولا يقال عري منه لان العري إنما هو مما يكون هيئة يشاهد عليها كالالوان ونحوها، وأصله من قولك عري زيد من ثيابه لان الثياب كالهيئة له ولا يقال خلا منها، والانفكاك إنما يستعمل في المتجاوزين أو ما في حكمهما لان أصله من التفكك وهو انما يكون بين الاشياء الصلبة المؤلفة، ولهذا يستعمل المتكلمون الانفكاك في الاجتماع والالوان لان ذلك في حكم المجاورة","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ١٣٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542346,"book_id":1485,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":226,"body":"ويستعمل في الافتراق أيضا لان الافتراق يقع مع الاجتماع في اللفظ كثيرا وإذا قرب اللفظ من اللفظ في الخطاب اجري مجراه في أكثر الاحوال.\r٨٧٨ - الفرق بين الخلود والبقاء: أن الخلود إستمرار البقاء من وقت مبتدأ على ما وصفنا (١) ، والبقاء يكون وقتين فصاعدا، وأصل الخلود اللزوم ومنه\rأخلد إلى الارض وأخلد إلى قوله أي لزم معنى ما أتى به فالخلود اللزوم المستمر ولهذا يستعمل في الصخور وما يجري مجراه ومنه قول لبيد: * حمر خوالد ما يبين كلامها * وقال علي بن عيسى: الخلود مضمر بمعنى في كذا ولهذا يقال خلده في الحبس وفي الديوان، ومن أجله قيل للاثافي خوالد فإذا زالت لم تكن خوالد، ويقال لله تعالى دائم الوجود ولا يقال خالد الوجود.\r٨٧٩ - الفرق بين الخلود والدوام: (٩٢٩) .\r٨٨٠ - الفرق بين قولك خليق به جدير به وحري به وقمين به: (١٧٤٦) .\r٨٨١ - الفرق بين الخنزوانة والنخوة: أن الخنزوانة هو أن يشمخ أنفه من الكبر ويفتح منخره، ولهذا يقال في أنفه خنزوانة ولا يقال في أنفه نخوة ويقال أيضا في رأسه خنزواتة إذا مال رأسه من الكبر شبهها بإمالة أنفه.\r٨٨٢ - الفرق بين الخوف والبأس: (٣٥٣) .\r٨٨٣ - الفرق بين الخوف والحذر والخشية والفزع: أن الخوف توقع الضرر","footnotes":"(١) في العدد ٩٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542347,"book_id":1485,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":227,"body":"المشكوك في وقوعه ومن يتيقن الضرر لم يكن خائفا له وكذلك الرجاء لا يكون إلا مع الشك ومن تيقن النفع لم يكن راجيا له، والحذر توقي الضرر وسواء كان مظنونا أو متيقنا، والحذر يدفع الضرر، والخوف لا يدفعه ولهذا يقال خذ حذرك ولا يقال خذ خوفك.\r٨٨٤ - الفرق بين الخوف والرهبة: (١٠٢٨) .\r٨٨٥ - الفرق بين الخوف والخشية: (٨٤٩) .\r٨٨٦ - الفرق بين الخوف والفزع والهلع: (١٦١٥) .\r٨٨٧ - الفرق بين الخوف والهول: (٢٢٧٢) .\r٨٨٨ - الفرق بين الخوف والوجل: أن الخوف خلاف الطمائنينة وجل الرجل يوجل وجلا إذا قلق ولم يطمئن ويقال انا من هذا على وجل ومن ذلك (١) على طمأنينة ولا يقال على خوف في هذا الموضع، وفي القرآن \" الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم \" (٢) أي إذا ذكرت عظمة الله وقدرته لم تطمئن قلوبهم إلى ما قدموه من الطاعة وظنوا أنهم مقصرون فاضطربوا من ذلك وقلقوا فليس الوجل من الخوف في شئ، وخاف متعد ووجل غير متعد وصيغتاهما مختلفتان أيضا وذلك يدل على فرق بينهما في المعنى.\r٨٨٩ - الفرق بين الخول والعبيد: أن الخول هم الذين يختصون بالانسان من جهة الخدمة والمهنة ولا تقتضي الملك كما تقتضيه العبيد (٣) ولهذا لا يقال","footnotes":"(١) \" ومن هذا خ ل \".\r(٢) الانفال ٨: ٢.\r(٣) \" كما يقتضي العبد خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542348,"book_id":1485,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":228,"body":"الخلق خول الله كما يقال عبيده (١) .\r٨٩٠ - الفرق بين الخيانة والسرقة (٢) : قال ابن قتيبة: لا يكاد الناس يفرقون بين الخائن والسارق.\rوالخائن الذي ائتمن فأخذ (٣) ، قال النمر بن تولب (٤) : وإن بني ربيعة بعد وهب * كراعي البيت يحفظه فخانا! والسارق من سرقك (٥) سرا بأي وجه كان، يقال: كل خائن سارق، وليس كل سارق خائنا.\rوالغاصب: الذي جاهرك ولم يستتر، والقطع في السرقة (٦) دون الخيانة والغصب.\rإنتهى.\r(اللغات) .\r٨٩١ - الفرق بين الخيبة والقنوط واليأس: (١٧٤٩) .\r٨٩٢ - الفرق بين الخيبة واليأس: (١٧٥٠) .\r٨٩٣ - الفرق بين الخير والبر: (٣٨٣) .\r٨٩٤ - الفرق بين الخير والصلاح: (١٢٨٥) .\r٨٩٥ - الفرق بين الخير والمنفعة: (٢٠٩٣) .","footnotes":"(١) \" هم عبيده خ ل \".\r(٢) الخيانة والسرقة.\rأدب الكاتب: ٣٤، وعنه أخذ المصنف.\r- والمادة في المفردات (الخيانة ٢٣٠، والسرقة ٣٣٨) .\rوالتعريفات: ١٢٣.\r(٣) في أدب الكاتب: الذي ائتمن فأخذ فخان.\r(٤) ديوان النمر بن تولب: ١٢٢.\r(٥) في ط: من سرق سرا.\r(٦) في أدب الكاتب: في السرق.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542349,"book_id":1485,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":229,"body":"٨٩٦ - الفرق بين الخير والنعمة: أن الانسان يجوز أن يفعل بنفسه الخير كما يجوز أن ينفعها ولا يجوز أن ينعم عليها فالخير والنفع من هذا الوجه متساويان، والنفع هو إيجاب اللذة بفعلها أو السبب إليها ونقيضه الضر وهو إيجاب الالم بفعله أو التسبب إليه.\r(*)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542350,"book_id":1485,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":230,"body":"* (د) *\r٨٩٧ - الفرق بين الدائم والسرمد: (١٠٩٩) .\r٨٩٨ - الفرق بين الدأب والعادة: (١٠٣٨١) .\r٨٩٩ - الفرق بين الدراية والعلم: أن الدراية فيما قال أبو بكر الزبيري (١) : بمعنى الفهم قال وهو لنفي السهو عما يرد على الانسان فيدريه أي يفهمه،\rوحكي عن بعض أهل العربية: أنها مأخوذة من دريت إذا اختلت وأنشد: * يصيب فما يدري ويخطي فما درى * أي ما اختل فيه يفوته وما طلبه من الصيد بغير ختل يناله، فإن كانت مأخوذة من ذاك فهو يجري مجرى ما يفطن الانسان له من المعرفة التي تنال غيره فصار ذلك كالختل منه للاشياء، وهذا لا يجوز على الله ﷾، وجعل أبو علي رحمة الله: الدارية مثل العلم وأجازها على الله واحتج بقول الشاعر: * لاهم لا أدري وأنت الداري * وهذا صحيح لان الانسان إذا سئل عما لا يدري فقال لا أدري فقد أفاد هذا القول منه معنى قوله لا أعلم لانه لا يستقيم أن يسأل عما لا يعلم فيقول لا أفهم لان معنى قوله لا أفهم أي لا أفهم سؤالك وقوله لا أدري إنما هو لا أعلم ما جواب مسألتك، وعلى هذا يكون العلم","footnotes":"(١) \" الزهري خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542351,"book_id":1485,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":231,"body":"والدراية سواء لان الدراية علم يشتمل على المعلوم من جميع وجوهه وذلك أن الفعالة للاشتمال مثل العصابة والعمامة والقلادة، ولذلك جاء أكثر أسماء الصناعات على فعالة نحو القصارة والخياطة ومثل ذلك العباة لاشتمالها على ما فيها، فالدراية تفيد ما لا يفيده العلم من هذه الوجه والفعالة أيضا تكون للاستيلاء مثل الخلافة والامارة فيجوز أن تكون بمعنى الاستيلاء فتفارق العلم من هذه الجهة.\r٩٠٠ - الفرق بين الدرك والحس (يدرك ويحس) : (٧٣٩) .\r٩٠١ - الفرق بين الدعاء والمسألة: (١٩٩٨) .\r٩٠٢ - الفرق بين الدعاء والامر (١) : قال الطبرسي (٢) : الفرق بين الدعاء والامر أن في الامر ترغيبا في الفعل، وزجرا عن تركه، وله صيغة تنبئ\rعنه، وليس كذلك الدعاء، وكلاهما طلب.\rوأيضا فإن الامر يقتضي أن يكون المأمور دون الامر في الرتبة.\rوالدعاء يقتضي أن يكون فوقه.\r(اللغات) .\r٩٠٣ - الفرق بين الدعاء والنداء: (٢١٥٠) .\r٩٠٤ - الفرق بين الدفتر والصحيفة: أن الدفتر لا يكون إلا أوراقا مجموعة والصحيفة تكون ورقة واحدة تقول عندي صحيفة بيضاء فاذا قلت صحف أفدت أنها مكتوبة، وقال بعضهم يقال صحائف بيض ولا","footnotes":"(١) الامر والدعاء في الكليات (الامر ١: ٢٩٢، والدعاء ٢: ٣٣٣) .\rوالتعريفات: ٣٨.\rوالفرائد: ٢٠.\r(٢) مجمع البيان ١: ١٢٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542352,"book_id":1485,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":232,"body":"يقال صحف بيض وانما يقال من صحائف إلى صحف ليفيد أنها مكتوبة، وفي القرآن (وإذا الصحف نشرت) (١) وقال أبو بكر: الصحيفة قطعة من أدم أبيض أو ورق يكتب فيه.\r٩٠٥ - الفرق بين الدفتر والكتاب: (١٧٨٨) .\r٩٠٦ - الفرق بين الدفع والرد: (٩٩٥) .\r٩٠٧ - الفرق بين الدلالة والاستدلال: أن الدلالة ما يمكن الاستدلال به، والاستدلال فعل المستدل ولو كان الاستدلال والدلالة سواء لكان يجب أن لو صنع جميع المكلفين للاستدلال على حدث العالم أن لا يكون في العالم دلالة على ذلك.\r٩٠٨ - الفرق بين دلالة الآية وتضمين الآية: أن دلالة الآية على الشئ هو ما يمكن الاستدلال به على ذلك الشئ كقوله الحمد لله يدل على معرفة الله إذا قلنا إن معنى قوله الحمد لله أمرا لانه لا يجوز أن يحمد من لا يعرف،\rولهذا قال أصحابنا: إن معرفة الله واجبة لان شكره واجب لانه لا يجوز أن يشكر من لا يعرف، وتضمين الآية هو إحتمالها للشئ بلا مانع ألا ترى أنه لو إحتملته لكن منع منه القياس أو سنة أو آية أخرى لم تتضمنه، ولهذا نقول إن قوله \" السارق والسارقة فاقطعوا أيديهما \" (٢) لا يتضمن وجوب القطع على من سرق دانقا وإن كان محتملا لذلك لمنع السنة منه، وهذا واضح والحمد لله تعالى.\r٩٠٩ - الفرق بين الدلالة والامارة: أن الدلالة عند شيوخنا ما يؤدي النظر فيه إلى","footnotes":"(١) التكوير ٨١: ١٠.\r(٢) المائدة ٥: ٣٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542353,"book_id":1485,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":233,"body":"العلم، والامارة ما يؤدي النظر فيه إلى غلبة الظن لنحو ما يطلب به من جهة القبلة ويعرف به جزاء الصيد وقيم المتلفات، والظن في الحقيقة ليس يجب عن النظر في الامارة لوجوب النظر عن العلم في الدلالة وإنما يختار ذلك عنده فالامارة في الحقيقة ما يختار عنده الظن، ولهذا جاز إختلاف المجتهدين مع علم كل واحد منهم بالوجه الذي منه خالفه صاحبه كاختلاف الصحابة في مسائل الجد واختلاف آراء ذوي الرأي في الحروب وغيرها مع تقاربهم في معرفة الامور المتعلقة بذلك، ولهذا تستعمل الامارة فيما كان عقليا وشرعيا.\r٩١٠ - الفرق بين الدلالة والبرهان: (٣٨٨) .\r٩١١ - الفرق بين الدلالة والحجة: قال بعض المتكلمين الادلة تنقسم أقساما وهي دلالة العقل ودلالة الكتاب ودلالة السنة ودلالة الاجماع ودلالة القياس، فدلالة العقل ضربان أحدهما ما أدى النظر فيه إلى العلم بسوى المنظور فيه أو بصفة لغيره، والآخر ما يستدل به على صفة له اخرى\rوتسمى طريقة النظر ولا تسمى دلالة لانه يبعد أن يكون الشئ دلالة على نفسه أو على بعض صفات نفسه فلا يبعد أن يكون يدل على غيره وكل ذلك يسم حجة فافترقت الحجة والدلالة من هذا الوجه، وقال قوم لا يسميان حجة ودلالة إلا بعد النظر فيهما وإذا قلنا حجة الله ودلالة الله فالمراد أن الله نصبهما وإذا قلنا حجة العقل ودلالة العقل فالمراد أن النظر فيهما يفضي إلى العلم من غير افتقار إلى أن ينصبهما ناصب، وقال غيره: الحجة هي الاستقامة في النظر والمضي فيه على سنن مستقيم من رد الفرع إلى الاصل وهي مأخوذة من الحجة وهي الطريق المستقيم وهذا هو فعله المستدل وليس من الدلالة في شئ، وتأثير الحجة في النفس كتأثير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542354,"book_id":1485,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":234,"body":"البرهان فيها وإنما تنقصل الحجة من البرهان لان الحجة مشتقة من معنى الاستقامة في القصد حج يحج إذا استقام في قصده، والبرهان لا يعرف له إشتقاق وينبغي أن يكون لغة مفردة.\r٩١٢ - الفرق بين الدلالة والشبهة: فيما قال بعض المتكلمين: أن النظر في الدلالة يوجب العلم، والشبهة يعتقد عندها أنها دلالة فيختار الجهل لا لمكان الشبهة ولا للنظر فيها، والاعتقاد هو الشبهة في الحقيقة لا المنظور فيه.\r٩١٣ - الفرق بين الدلالة والعلامة: أن الدلالة على الشئ ما يمكن كل ناظر فيها أن يستدل بها عليه كالعالم لما كان دلالة على الخالق كان دالا عليه لكل مستدل به، وعلامة الشئ ما يعرف به المعلم له ومن شاركه في معرفته دون كل واحد كالحجر تجعله علامة لدفين تدفنه فيكون دلالة لك دون غيرك ولا يمكن غيرك أن يستدل به عليه إلا إذا وافقته على ذلك كالتصفيق تجعله علامة لمجئ زيد فلا يكون ذلك دلالة إلا لمن\rيوافقك عليه، ثم يجوز أن تزيل علامة الشئ بينك وبين صاحبك فتخرج من أن تكون علامة له ولا يجوز أن تخرج الدلالة على الشئ من أن تكون دلالة عليه، فالعلامة تكون بالوضع والدلالة بالاقتضاء.\r٩١٤ - الفرق بين الدلالة والعلة: (١٤٨٤) .\r٩١٥ - الفرق بين دلالة البرهان ودلالة الكلام: (٩١٦) .\r٩١٦ - الفرق بين دلالة الكلام ودلالة البرهان: أن دلالة البرهان هي الشهادة للمقالة بالصحة، ودلالة الكلام إحضاره المعنى النفس من غير شهادة له بالصحة إلا أن يتضمن بعض الكلام دلالة البرهان فيشهد بصحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542355,"book_id":1485,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":235,"body":"المقالة، ومن الكلام ما يتضمن دلالة البرهان ومنه ما لا يتضمن ذلك إذ كل برهان فإنه يمكن أن يظهر بالكلام كما أن كل معنى يمكن ذلك فيه، والاسم دلالة على معناه، وليس برهانا على معناه وكذلك هداية الطريق دلالة عليه وليس برهانا عليه فتأثير دلالة الكلام خلاف تأثير دلالة البرهان.\r٩١٧ - الفرق بين الدلالة والدليل: أن الدلالة تكون على أربعة أوجه أحدها ما يمكن أن يستدل به قصد فاعله ذلك أو لم يقصد، والشاهد أن أفعال البهائم تدل على حدثها وليس لها قصد إلى ذلك والافعال المحكمة دلالة على علم فاعلها وإن لم يقصد فاعلها أن تكون دلالة على ذلك، ومن جعل قصد فاعل الدلالة شرطا فيها احتج بأن اللص يستدل بأثره عليه ولا يكون أثره دلالة لانه لم يقصد ذلك فلو وصف بأنه دلالة لوصف هو بأنه دال على نفسه وليس هذا بشئ لانه ليس بمنكر في اللغة أن يسمى أثره دلالة عليه ولا أن يوصف هو بأنه دال على نفسه بل ذلك جائز في\rاللغة معروف يقال قد دل الحارب على نفسه بركوبه الرمل ويقال أسلك الحزن لانه لا يدل على نفسك ويقولون إستدللنا عليه بأثره وليس له أن يحمل هذا على المجاز دون الحقيقة إلا بدليل ولا دليل، والثاني العبارة عن الدلالة يقال للمسؤول اعد دلالتك، والثالث الشبهة يقال دلالة المخالف كذا أي شبهته، والرافع الامارات يقول الفقهاء الدلالة من القياس كذا والدليل فاعل الدلالة ولهذا يقال لمن يتقدم القوم في الطريق دليل إذ كان يفعل من التقدم ما يستدلون به، وقد تسمى الدلالة دليلا مجازا، والدليل أيضا فاعل الدلالة مشتق من فعله، ويستعمل الدليل في العبارة والامارة ولا يستعمل في الشبه، والشبهة هي الاعتقاد الذي يختار صاحبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542356,"book_id":1485,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":236,"body":"الجهل أو يمنع من إختيار العلم وتسمى العبارة عن كيفية ذلك الاعتقاد شبهة أيضا وقد سمي المعنى الذي يعتقد عنده ذلك الاعتقاد شبهة فيقال هذه الحيلة شبهة لقوم إعتقدوها معجزة.\r٩١٨ - الفرق بين الدلو والذنوب: أن الدلو تكون فارغة وملاى، والذنوب لا تكون إلا ملاى ولهذا سمي النصيب ذنوبا قال الشاعر: إنا إذا ساجلنا شريب * لنا ذنوب وله ذنوب فان أبى كان له القليب فلولا أنها مملؤة ما كان لقوله * لنا ذنوب وله ذنوب * معنى وكذا قوله علقمة: * فحق لساس من نداك ذنوب * ساجلنا شاركنا في الاستقاء بالسجال والذنوب تذكر وتؤنث وهكذا.\r٩١٩ - الفرق بين الدليل والبرهان: (٣٨٩) .\r٩٢٠ - الفرق بين الخطاب وفحوى الخطاب: (١٥٩٥) .\r٩٢١ - الفرق بين الدليل والدلالة: (٩١٧) .\r٩٢٢ - الفرق بين الدنو والقرب: أن الدنو لا يكون إلا في المسافة بين شيئين تقول داره دانية ومزاره دان، والقرب عام في ذلك وفي غيره تقول قلوبنا تتقارب ولا تقول تتدانى وتقول هو قريب بقلبه ولا يقال دان بقلبه إلا على بعد.\r٩٢٣ - الفرق بين الدنيا والعالم: أن الدنيا صفة والعالم إسم تقول العالم السفلي والعالم العلوي فتجعل العالم إسما وتجعل العلوي والسفلي صفة وليس في هذا إشكال فأما قوله تعالى \" وللدار الآخرة خير \" (١) ففيه حذف أي دار","footnotes":"(١) الانعام ٦: ٣٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542357,"book_id":1485,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":237,"body":"الساعة الآخرة وما أشبه ذلك.\r٩٢٤ - الفرق بين الدهر والأبد: أن الدهر أوقات متوالية مختلفة غير متناهية وهو في المستقبل خلاف قط في الماضي وقوله عزوجل \" خالدين فيها أبدا \" (١) حقيقة وقولك إفعل هذا مجاز والمراد المبالغة في إيصال هذا الفعل.\r٩٢٥ - الفرق بين الدهر والزمان (٢) : هما في اللغة مترادفان.\rوقيل: الدهر طائفة من الزمان غير محدودة، والزمان مرور الليالي والايام.\rوقال الازهري (٣) : الدهر عند العرب يطلق على الزمان، وعلى الفصل من فصول السنة، وعلى أقل من ذلك، ويقع على مدة الدنيا كلها.\rقال: وسمعت غير واحد من العرب يقول: \" أقمنا على ماء كذا دهرا، وهذا المرعى يكفينا دهرا \".\rانتهى.\rولا يخفى أن إطلاق الدهر على الزمن القليل من باب المجاز والاتساع.","footnotes":"(١) البينة ٩٨: ٨.\r(٢) الدهر والزمان.\rفي الكليات (الدهر ٢: ٣٣٠، والزمان ٢: ٣٣١) .\rوالتعريفات (الدهر ١١١، والزمان ١١٩) .\rوفصل الازهري في تهذيب اللغة في الدهر والزمان (٦: ١٩١ - ١٩٥) .\rوالفرائد: ٩٠.\rالمفردات (الدهر: ٢٤٩) .\r(٣) الازهري هو أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح بن الازهر.\rولد سنة ٢٨٢ في هراة.\rوقصد إلى الحج سنة ٣١٢ فأسره جماعة من الاعراب في فتنة القرمطي (وهو أبو طاهر سعيد الجنابي) ثم تخلص من الاسر ودخل بغداد، ورجع إلى هراة.\rوتوفي سنة ٣٧٠ أو ٣٧١.\r- والازهري لغوي، أديب، مفسر.\rمن مؤلفاته (تهذيب اللغة) طبع في خمسة عشر جزء.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542358,"book_id":1485,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":238,"body":"وقالت الحكماء: الدهر هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الآلهية، وهو باطن الزمان، وبه يتجدد الازل والابد.\rوالزمان مقدار حركة الفلك (١) الاطلس.\rوعند المتكلمين: الزمان عبارة عن متجدد معلوم يقدر به متجدد آخر موهوم، كما يقال: آتيك عند طلوع الشمس.\rأن طلوع الشمس (٢) معلوم: ومجيئه موهوم، فإذا قرن ذلك الموهوم بذلك المعلوم زال الابهام.\rوقال ابن السيد (٣) : الدهر مدة الاشياء الساكنة، والزمان: مدة الاشياء المتحركة، يقال: الزمان مدة الاشياء المحسوسة، والدهر: مدة الاشياء (٤) المعقولة.\r(اللغات) .\r٩٢٦ - الفرق بين الدهر والعصر: أن الدهر هو ما ذكرناه والعصر لكل مختلفين معناهما واحد مثل الشتاء والصيف والليلة واليوم والغداة والسحر يقال\rلذلك كله العصر، وقال المبرد: في تأويل قوله عزوجل \" والعصر إن الانسان لفي خسر \" (٥) قال العصر هاهنا الوقت قال ويقولون أهل هذا العصر كما يقولون أهل هذا الزمان، والعصر إسم للسنين الكثيرة قال الشاعر: أصبح مني الشباب قد نكرا * إن بان مني فقد ثوى عصرا","footnotes":"(١) في خ: القلب.\rوهو تحريف.\r(٢) عبارة (أن طلوع الشمس) لم ترد في خ وسقطت منه سهوا، بنقلة عين من الناسخ.\r(٣) ابن السيد البطليوسي، نسبته إلى مدينة بطليوس في غرب الاندلس.\rوهو أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد، لغوي، أديب، أصولي، نحوي، مشتغل بالفقه، وله كتب كثيرة، أكثرها متداول، في أيدي الناس إلى اليوم.\rمنها كتاب شرح سقط الزند، والفرق بين الحروف الخمسة، والمثلث في اللغة، والانصاف (في أسباب الخلاف في فروع الفقه) .\rولد سنة ٤٤٤ وتوفي سنة ٥٢١.\r(٤) في ط: الزمان.\rوالمثبت من: ط.\r(٥) العصر ١٠٣: ١ و ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542359,"book_id":1485,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":239,"body":"وتقول عاصرت فلانا أي كنت في عصره أي زمن حياته.\r٩٢٧ - الفرق بين الدهر والمدة: أن الدهر جمع أوقات متوالية مختلفة كانت أو غير مختلفة ولهذا يقال الشتاء مدة ولا يقال دهر لتساوي أوقاته في برد الهواء وغير ذلك من صفاته، ويقال للسنين دهر لان أوقاتها مختلفة في الحر والبرد وغير ذلك، وأيضا من المدة ما يكون أطول من الدهر ألا تراهم يقولون هذه الدنيا دهور ولا يقال الدنيا مدد، والمدة والاجل متقاربان فكما أن من الاجل ما يكون دهورا فكذلك المدة.\r٩٢٨ - الفرق بين الدهش والحيرة: أن الدهش حيرة مع تردد واضطراب ولا يكون إلا ظاهرا ويجوز أن تكون الحيرة خافية كحيرة الانسان بين\rأمرين تروى فيهما ولا يدري على أيهما يقدم ولا يظهر حيرته ولا يجوز أن يدهش ولا يظهر دهشته.\r٩٢٩ - الفرق بين الدوام والخلود: أن الدوام هو إستمرار البقاء في جميع الاوقات ولا يقتضي أن يكون في وقت دون وقت ألا ترى انه يقال ان الله لم يزل دائما ولا يزال، دائما والخلود هو إستمرار البقاء من وقت مبتدأ ولهذا لا يقال إنه خالد كما إنه دائم.\r٩٣٠ - الفرق بين الدولة والملك: (٢٠٦٨) .\r٩٣١ - الفرق بين الدين والشريعة: (١٢٠١) .\r٩٣٢ - الفرق بين الدين والقرض: (١٧١٣) .\r٩٣٣ - الفرق بين الدين والملة: (٢٠٦١) .\r(*)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542360,"book_id":1485,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":240,"body":"٩٣٤ - الفرق بين الخلود والدوام (١) : قيل: الفرق بينهما أن الخلود يقتضي طول المكث في قولك فلان في الحبس، ولا يقتضي ذلك دوامه فيه، ولذلك وصف سبحانه بالدوام دون الخلود، إلا أن خلود الكفار في النار المراد به التأييد بلا خلاف بين الامة.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الخلود والدوام.\rفي الكليات ٢: ٢٧٧.\rوالمفردات (خلود: ٢٢٠) .\rوالفرائد: ٨٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542361,"book_id":1485,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":241,"body":"* (ذ) *\r٩٣٥ - الفرق بين الذات والحقيقة: أنه لم يرف الشئ من لم يعرف ذاته.\rوقد يعرف ذاته من لم يعرف حقيقته.\rوالحقيقة أيضا من قبيل القول على ما ذكرنا (١) وليست الذات كذلك والحقيقة عند العرب ما يجب على الانسان حفظه يقولون هو حامي الحقيقة وفلان لا يحمي حقيقته.\r٩٣٦ - الفرق بين الذات والروح والمهجة والنفس: (٢١٠١) .\r٩٣٧ - الفرق بين الذبح والقتل: أن الذبح عمل معلوم، والقتل ضروب مختلفة ولهذا منع الفقهاء عن الاجارة على قتل رجل قصاصا ولم يمنعوا من الاجارة على ذبح شاة لان القتل منه لا يدري أيقتله بضربة أو بضربتين أو أكثر وليس كذلك الذبح.\r٩٣٨ - الفرق بين الذبح والذبح (٢) : الذبح بكسر الذال: المهيأ لان يذبح، وبفتح الذال: المصدر.\rقاله الطبرسي: (اللغات) .\r٩٣٩ - الفرق بين الذرء والخلق: أن أصل الذرء الاظهار ومعنى ذرأ الله الخلق أظهرهم بالايجاد بعد العدم، ومنه قيل للبياض الذرأة لظهوره وشهرته وملح ذرآني لبياضه والذرو بلا همزة التفرقة بين الشيئين، ومنه قوله تعالى","footnotes":"(١) في العدد: ٧٠٠.\r(٢) الذبح والذبح.\rفي المفردات: ٢٥٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542362,"book_id":1485,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":242,"body":"\" تذروه الرياح \" (١) وليس من هذا ذريت الحنطة فرقت عنها التبن.\r٩٤٠ - الفرق بين الذرية والابناء: (٣٢) .\r٩٤١ - الفرق بين الذرية والآل: (٨) .\r٩٤٢ - الفرق بين الذريعة والوسيلة: (٢٣١١) .\r٩٤٣ - الفرق بين الذكاء والفطنة: أن الذكاء تمام الفطنة من قولك ذكت النار إذا تم إشتعالها، وسميت الشمس ذكاء لتمام نورها، والتذكية تمام الذبح ففي الذكاء معنى زائد على الفطنة.\r٩٤٤ - الفرق بين الذكر والخاطر: (٨٢٠) .\r٩٤٥ - الفرق بين الذكر والخاطر: (٨٢١) .\r٩٤٦ - الفرق بين الذكر والعلم: أن الذكر وإن كان ضربا من العلم (٢) فإنه\rلا يسمى ذكرا إلا إذا وقع بعد النسيان، وأكثر ما يكون في العلوم الضرورية ولا يوصف الله به لانه لا يوصف بالنسيان، وقال علي بن عيسى: الذكر يضاد السهو، والعلم يضاد الجهل، وقد يجمع الذكر للشئ والجهل به من وجه واحد.\r٩٤٧ - الفرق بين الذل والتذلل: (٤٧٥) .\r٩٤٨ - الفرق بين الذل والخزي: (٨٤٠) .","footnotes":"(١) الكهف ١٨: ٤٥.\r(٢) \" العلوم خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542363,"book_id":1485,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":243,"body":"٩٤٩ - الفرق بين الذل والخضوع: (٨٥٤) .\r٩٥٠ - الفرق بين الذل والصغار: (١٢٦٦) .\r٩٥١ - الفرق بين الذل والضراعة: (١٣٠٧) .\r٩٥٢ - الفرق بين الذل والضعة: (١٣١٥) .\r٩٥٣ - الفرق بين الذليل والذلول (١) : قيل: يقال لكل مطبوع من الناس ذليل: ومن غير الناس ذلول.\rقال تعالى: \" لا ذلول تثير الأرض \" (٢) أي غير مذللة للحرث، أو لا تمنع على طالب.\rوقال بعض المفسرين: الذل - بالكسر - ضد الصعوبة، وبضمها ضد العز، يقال: ذلول من الذل من قوم أذلة، وذليل من الذل من قوم أذلاء، والاول من اللين والانقياد، والثاني من الهون والاستخفاف.\r(اللغات) .\r٩٥٤ - الفرق بين الذليل والمذعن والمهين: (٢١٠٦) .\r٩٥٥ - الفرق بين الذم واللوم: (١٨٩١) .\r٩٥٦ - الفرق بين الذم والهجو: أن الذم نقيض الحمد وهما يدلان على الفعل\rوحمد المكلف يدل على إستحقاقه للثواب بفعله، وذمه يدل على إستحقاقه للعقاب بفعله، والهجو نقيض المدح وهما يدلان على الفعل والصفة كهجوك الانسان بالبخل وقبح الوجه، وفرق آخر أن الذم يستعمل في","footnotes":"(١) الذليل والذلول.\rفي الكليات ٢: ٣٦٢.\rوالمفردات: ٢٦١.\rوالفرائد: ٩٦.\r(٢) البقرة ٢: ٧١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542364,"book_id":1485,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":244,"body":"الفعل والفاعل فتقول ذممته بفعله وذممت فعله، والهجو يتناول الفاعل والموصوف دون الفعل والصفة فتقول هجوته بالبخل وقبح الوجه ولا تقول هجوت قبحه وبخله، وأصل الهجو في العربية الهدم تقول هجوت البيت إذا هدمته وكان الاصل في الهجو أن يكون بعد المدح كما أن الهدم يكون بعد البناء إلا أنه كثر استعماله فجرى في الوجهين.\r٩٥٧ - الفرق بين الذنب والاثم: (٤٣) .\r٩٥٨ - الفرق بين الذنب والجرم: أن الذنب ما يتبعه الذم أو ما يتتبع عليه العبد من قبيح فعله، وذلك أن أصل الكلمة الاتباع على ما ذكرنا فأما قولهم للصبي قد أذنب فإنه مجاز، ويجوز أن يقال الاثم هو القبيح الذي عليه تبعة، والذنب هو القبيح من الفعل ولا يفيد معنى التبعة، ولهذا قيل للصبي قد أذنب ولم نقل قد أثم، والاصل في الذنب الرذل من الفعل كالذنب الذي هو أرذل ما في صاحبه، والجرم ما ينقطع به عن الواجب وذلك أن أصله في اللغة القطع ومنه قيل للصرام الجرام وهو قطع التمر.\r٩٥٩ - الفرق بين الذنب والجرم (١) : قيل: هما بمعنى.\rإلا (٢) أن الفرق بينهما أن أصل الذنب الاتباع، فهو ما يتبع عليه العبد من قبيح عمله، كالتبعة.\rوالجرم أصله: القطع، فهو القبيح الذي ينقطع به عن الواجب.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الجرم والذنب: في الكليات (: ٤٢) والتعريفات (الذنب: ١١٢) والمفردات (الجرم: ١٢٨، والذنب: ٢٦٢) .\rالفرائد: ٩٦.\r(٢) في: ط: غير أن الفرق.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542365,"book_id":1485,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":245,"body":"٩٦٠ - الفرق بين الذنب والحوب: (٨٠٣) .\r٩٦١ - الفرق بين الذنب والخطأ: (٨٥٨) .\r٩٦٢ - الفرق بين الذنب والقبيح: أن الذنب عند المتكلمين ينبئ عن كون المقدور مستحقا عليه العقاب وقد يكون قبيحا لا عقاب عليه كالقبح يقع من الطفل قالوا ولا يسمى ذلك ذنبا وإنما يسمى الذنب ذنبا لما يتبعه من الذم، وأصل الكلمة على قولهم الاتباع ومنه قيل ذنب الدابة لانه كالتابع لها والذنوب الدلو التي لها ذنب، ويجوز أن يقال إن الذنب يفيد أنه الرذل من الفعل الدنئ وسمي الذنب ذنبا لانه أرذل ما في صاحبه وعلى هذا إستعماله في الطفل حقيقة.\r٩٦٣ - الفرق بين الذنب والمعصية: (٢٠٣٦) .\r٩٦٤ - الفرق بين الذنب والوزر: (٢٣٠٧) .\r٩٦٥ - الفرق بين الذنوب والدلو: (٩١٨) .\r٩٦٦ - الفرق بين الذهاب والمضي: (٢٠٢٠) .\r٩٦٧ - الفرق بين الذهن والعقل: أن الذهن هو نقيض سوء الفهم وهو عبارة عن وجود الحفظ لما يتعلمه الانسان ولا يوصف الله به لانه لا يوصف بالتعلم.\r٩٦٨ - الفرق بين الذوق وإدراك الطعم: أن الذوق ملابسة يحس بها الطعم\rوإدراك الطعم يتبين به من ذلك الوجه وغير تضمين ملابسة الحبل وكذلك يقال ذقته فلم أجد له طعما.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542366,"book_id":1485,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":246,"body":"* (ر) *\r٩٦٩ - الفرق بين الراحة واللذة: أن الراحة من اللذة ما تقدمت الشهوة له وذلك أن العطشان إذا إشتهى الشرب ولم يشرب مليا ثم شرب سميت لذته بالشرب راحة وإذا شرب في أول أوقات العطش لم يسم بذلك، وكذلك الماشي إذا أطال المشي ثم قعد وقد تقدمت شهوته للقعود سميت لذته بالقعود راحة وليس ذلك من إرادت ولكنه يجري معها ويشكل بها، وعند أبي هاشم ﵀: أن اللذة ليست بمعنى، وفي تعيين الملتذ بها وبضروبها الدالة على إختلاف أجناسها دليل على أنها معنى ولو لم تكن معنى مع هذه الحال لوجب أن تكون الارادة كذلك.\r٩٧٠ - الفرق بين الرأفة والرحمة: أن الرأفة أبلغ من الرحمة ولهذا قال أبو عبيدة: إن في قوله تعالى (رؤوف رحيم) (١) تقديما وتأخيرا أراد أن التوكيد يكون في الابلغ في المعنى فإذا تقدم الابلغ في اللفظ كان المعنى مؤخرا.\r٩٧١ - الفرق بين الرأفة والرحمة (٢) : قيل: الرأفة أشد الرحمة، وقيل: الرحمة أكثر من الرأفة، والرأفة أقوى منها في الكيفية، لانها عبارة عن إيصال النعم صافية عن الالم.","footnotes":"(١) التوبة ٩: ١١٧.\r(٢) الرأفة والرحمة.\rفي الكليات ٢: ٣٧٨.\rالتعريفات: ١١٥.\rالفرائد: ٩٨.\rالمفردات (الرأفة: ٣٠٣، الرحمة: ٢٧٩) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542367,"book_id":1485,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":247,"body":"والرحمة: إيصال النعم مطلقا.\rوقد يكون مع الكراهة والالم\rللمصلحة كقطع العضو المجذوم.\rوإطلاق الرأفة عليه تعالى كإطلاق الرحمة: (اللغات) .\r٩٧٢ - الفرق بين الرئيس والزعيم: (١٠٤٨) .\r٩٧٣ - الفرق بين الرب والسيد: (١١٥٦) .\r٩٧٤ - الفرق بين الرب والقادر: (١٦٦٧) .\r٩٧٥ - الفرق بين الصفة برب والصفة بمالك: أن الصفة برب أفخم من الصفة بمالك لانها من تحقيق القدرة على تدبير ما ملك فقولنا رب يتضمن معنى الملك والتدبير فلا يكون إلا مطاعا أيضا والشاهد قول الله تعالى \" اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله \" (١) أي سادة يطيعونهم، والصفة بمالك تقتضي القوة على تصريف ما ملك وهو من قولك ملكت العجين إذا أجدت عجنه (٢) فقول ومنه قول الشاعر: ملكت بها كفي فأنهرت فتقها * يرى قائم من دونها ما وراءها أي قويت بها كفي، ثم كثر حتى جرى على معنى مالك في الحكم كالصبي المالك لما لا يقدر على تصريفه إلا في الحكم أي حكمه حكم القادر على تصريف ماله، ولذلك لم يحسن إطلاق الصفة برب إلا على الله تعالى، والصفة برب أيضا تقتضي معنى المصلح ومنه ربيت النعمة إذا أصلحتها بإتمامها وأديم مربوب مصلح ويجوز أن يقال ان قولنا رب يقتضي معنى ولاية الامر حتى يتم ومن ثم قيل رب الولد ورب السمسم","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٣١.\r(٢) (اخذت عجوة خ ل) (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542368,"book_id":1485,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":248,"body":"وشاة ربى وهي مثل النفساء من النساء وقيل لها ذلك لانها تربي ولدها فالباء في التربية أصلها ياء نقلت إلى حرف العلة كما قيل في الظن\rالتظني.\r٩٧٦ - الفرق بين الرجاء والطمع: أن الرجاء هو الظن بوقوع الخير الذي يعتري صاحبه الشك فيه إلا أن ظنه فيه أغلب وليس هو من قبيل العلم، والشاهد أنه لا يقال أرجو أن يدخل النبي الجنة لكون ذلك متيقنا.\rويقال أرجو أن يدخل الجنة إذا لم يعلم ذلك.\rوالرجاء الامل في الخير والخشية والخوف في الشر لانهما يكونان مع الشك في المرجو والمخوف ولا يكون الرجاء إلا عن سبب يدعو إليه من كرم المرجو أو ما به إليه، ويتعدى بنفسه تقول رجوت زيدا والمراد رجوت الخير من زيد لان الرجاء لا يتعدى إلى أعيان الرجال.\rوالطمع ما يكون من غير سبب يدعو إليه فإذا طمعت في الشئ فكأنك حدثت نفسك به من غير أن يكون هناك سبب يدعو إليه، ولهذا ذم الطمع ولم يذم الرجاء، والطمع يتعدى إلى المفعول بحرف فتقول طمعت فيه كما تقول فرقت منه وحذرت منه وإسم الفاعل طمع مثل حذر وفرق ودئب إذا جعلته كالنسبة وإذا بنيته على الفعل قلت طامع.\r٩٧٧ - الفرق بين الرجاح والرزانة: أن الرجاح أصله الميل ومنه رجحت كفة الميزان إذا مالت لثقل ما فيها ومنه زن وأرجح، يوصف الرجل بالرجاح على وجه التشبيه كأنه وزن مع غيره فصار أثقل منه وليس هو صفة تختص الانسان على الحقيقة ألا ترى أنه لا يجوز أن يقال للانسان ترجح أي كن راجحا ولكن يقال له ترجح أي تمايل، ويجوز أن يقال له ترزن أي كن رزينا وهي أيضا تستعمل في التثبيت والسكون، والرجاح في","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542369,"book_id":1485,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":249,"body":"زيادة الفضل فالفرق بينهما بين.\r٩٧٨ - الفرق بين الرجع والرد: أنه يجوز أن ترجعه من غير كراهة له قال الله تعالى \" فإن رجعك الله إلى طائفة منهم \" (١) ولا يجوز أن ترده إلا إذا كرهت حاله، ولهذا يسمى البهرج ردا ولم يسم رجعا، هذا أصله ثم ربما استعملت إحدى الكلمتين موضع الاخرى لقرب معناهما.\r٩٧٩ - الفرق بين الرجفة والزلزلة: أن الرجفة الزلزلة العظيمة ولهذا يقال زلزلت الارض زلزلة خفيفة ولا يقال رجفت إلا إذا زلزلت زلزلة شديدة وسميت زلزلة الساعة رجفة لذلك، ومنه الارجاف وهو الاخبار باضطراب أمر الرجل ورجف الشئ إذا اضطرب يقال رجفت منه إذا تقلقلت.\r٩٨٠ - الفرق بين الرجل والمرء: أن قولنا رجل يفيد القوة على الاعمال ولهذا يقال في مدح الانسان إنه رجل، والمرء يفيد أنه أدب النفس ولهذا يقال المروءة أدب مخصوص.\r٩٨١ - الفرق بين الرجوع والاياب: (٣٤٥) .\r٩٨٢ - الفرق بين الرجوع والانابة: (٣٠٠) .\r٩٨٣ - الفرق بين الرجوع والانقلاب: أن الرجوع هو المصير إلى الموضع الذي قد كان فيه قبل، والانقلاب المصير إلى نقيض ما كان فيه قبل ويوضح ذلك قولك إنقلب الطين خزفا فأما رجوعه خزفا فلا يصح لانه لم يكن قبل خزفا.","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٨٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542370,"book_id":1485,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":250,"body":"٩٨٤ - الفرق بين الرجوع والاوب: (٣٣٨) .\r٩٨٥ - الفرق بين الرجوع والفئ: (١٦٦٤) .\r٩٨٦ - الفرق بين الرجوع والعود (١) : الرجوع: فعل الشئ ثانية، ومصيره\rإلى حال كان عليها، والعود: يستعمل في هذا المعنى على الحقيقة، ويسعمل في الابتداء مجازا، قال الزجاج: يقال قد عاد إلي (٢) من فلان مكروه، وإن لم يكن قد سبقه مكروه قبل ذلك.\rوتأويله أنه لحقني منه مكروه.\rانتهى.\rقلت: ومنه قوله تعالى: \" قال الملا الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين امنوا معك من قريتنا أو لتعودون في ملتنا \" (٣) والمعنى: أو لتدخلن في ديننا.\rفإنه ﵇ لم يكن على دينهم قط.\rوقال الشاعر (٤) : تلك المكارم لاقعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا! أي صار أبوالا.\r(اللغات) .\r٩٨٧ - الفرق بين الرحل والظعن: (١٣٦٤) .\r٩٨٨ - الفرق بين الرحمن والرحيم: أن الرحمن على ما قال إبن عباس: أرق من","footnotes":"(١) الرجوع والعود.\rفي الكليات ٢: ٣٩٠.\rالتعريفات (الرجوع ١١٤، العود ١٦٤) .\rالمفردات (الرجوع: ٢٧٥، العود: ٥٢٤) .\rالفرائد: ١٠٠.\r(٢) في ط: علي.\r(٣) الاعراف ٨٨: ٧.\r(٤) هو أبو الصلت بن أبي ربيعة (طبقات فحول الشعراء: ٢٦٢) وينسب للتابعة الجعدي.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542371,"book_id":1485,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":251,"body":"الرحيم يريد أنه أبلغ في المعنى لان الرقة والغلظة لا يوصف الله تعالى بهما والرحمة من الله تعالى على عباده ونعمته عليهم في باب الدين والدنيا، وأجمع المسلمون أن الغيث رحمة من الله تعالى، وقيل معنى قوله رحيم أن من شأنه الرحمة وهو على تقدير يديم، والرحمن في تقدير بزمان وهو اسم\rخص به الباري عزوجل، ومثله في التخصيص قولنا فهذا النجم سماك وهو مأخوذ من السمك الذي هن الارتفاع وليس كل مرتفع سماكا وقولنا للنجم الآخر دبران لانه يدبر الثريا، وليس كل ما دبر شيئا يسمى دبرانا فأما قولهم لمسيلمة رحمان اليمامة فشئ وضعه له أصحابه على وجه الخطأ كما وضع غيرهم إسم الالهية لغير الله وعندنا أن الرحيم مبالغة لعدو له وأن الرحمن أشد مبالغة لانه أشد عدولا وإذا كان العدول على المبالغة كلما كان أشد عدولا كان أشد مبالغة.\r٩٨٩ - الفرق بين الرحمن والرحيم (١) : هما مشتقان من الرحمة، وهي لغة: رقة القلب وعطفه.\rوالمراد هنا التفضل والاحسان.\rفإن أسماءه - سبحانه - تؤخذ باعتبار الغايات دون المبادئ.\rوقيل: (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) ، لكثرة حروفه، مختص بالله تعالى، لا بطريق العلية لجريانه وصفا، وإطلاقه على غير تعالى كفر.\rومبالغته إما بالكمية لكثرة أفراد الرحمة، وأفراد المرحوم، أو بالكيفية لتخصيصه بجلائل النعم وأصولها المستمرة وتقديمه على الرحيم في البسملة، لاختصاصه به تعالى.\rوروى عن أبي عبد الله ﵇ أنه قال: \" الرحمن اسم خاص","footnotes":"(١) الرحمن والرحيم.\rفي الكليات: ٣٧٠ - ٣٧١.\rوالمفردات: ٢٧٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542372,"book_id":1485,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":252,"body":"بصفة عامة \" (١) والرحيم بالعكس.\rوذلك أن لفظ (الرحمن) لا يطلق على غيره تعالى، كما سبق.\rوأما صفة عمومه، فلان رحمته في الدنيا واسعة شاملة للمؤمن والكافر.\rوأما (الرحيم) فيطلق على غيره تعالى.\rوأما صفة خصوصه فلان رحمته في الآخرة لا تشمل إلا المؤمن.\rفإن قلت: قد ورد في بعض الادعية: (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة) ، وفي بعضها: (يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا) ، وورد في الصحيفة الشريفة: \" يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما \" (٢) ، فما وجه الاختلاف؟ قلت: قد أجبت عنه بأن اختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات فعند اعتبار أن (الرحمن) أبلغ من (الرحيم) لدلالة زيادة المباني على زيادة المعاني، واعتبار الاغلبية فيه باعتبار الكمية نظرا إلى كثرة أفراد المرحومين عبر برحمن الدنيا ورحيم الآخرة لشمول رحمته في الدنيا: للمؤمن والكافر، واختصاص رحمة الآخرة بالمؤمن.\rوعند اعتبار الاغلبية باعتبار الكيفية، وهي جلالة الرحمة ودقتها بالنسبة إلى مجموع كل من الرحمتين عبر برحمن الدنيا والآخرة، ورحيم الدنيا لجلالة رحمة الآخرة بأسرها بخلاف رحمة الدنيا، وباعتبار نسبة بعض أفراد كل من رحمة الدنيا والآخرة إلى بعض عبر برحمن الدنيا والآخرة ورحميهما، لان بعض من كل منهما أجل من البعض، وبعضا من كل منهما أدق.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) في ط: اسم خاص، صفة عام.\r(٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ٢٢٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542373,"book_id":1485,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":253,"body":"٩٩٠ - الفرق بين الرحمة والرأفة: (٩٧١) .\r٩٩١ - الفرق بين الرحمة والرقة: (١٠٢٣) .\r٩٩٢ - الفرق بين الرحمة والنعمة: أن الرحمة الانعام على المحتاج إليه وليس\rكذلك النعمة لانك إذا أنعمت بمال تعطيه إياه فقد أنعمت عليه ولا تقول إنك رحمته.\r٩٩٣ - الفرق بين الرحيم والرحمن: (٩٨٨) .\r٩٩٤ - الفرق بين الرد والرجع: (٩٧٨) .\r٩٩٥ - الفرق بين الرد والرفع: أن الرد لا يكون إلا إلى خلف، والرفع يكون إلى قدام وإلى خلف جميعا.\r٩٩٦ - الفرق بين الرد والدفع (١) : هما بمعنى.\rوفرق بعضهم بينهما بأن الدفع قد يكون إلى جهة القدام والخلف والرد لا يكون إلا إلى جهة الخلف.\rويدل عليه قوله تعالى: \" وإنهم آتيهم عذاب غير مردود \" (٢) .\rفإنه لا معقب لحكمه.\r(اللغات) .\r٩٩٧ - الفرق بين الرزانة والرجاح: (٩٧٧) .\r٩٩٨ - الفرق بين الرزانة والوقار: أن الرزانة تستعمل في الانسان وغيره فهي أعم","footnotes":"(١) الرد والدفع.\rفي الكليات (الرد: ٣٣٩، والدفع ٢: ٣٨٧) .\rوالتعريفات: ١١٥.\rالفرائد: ١٠١.\r(٢) هود ١١: ٧٦.\rالمفردات: (الرد: ٢٨٠) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542374,"book_id":1485,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":254,"body":"يقال رجل رزين أي ثقيل ولا يقال حجر وقور.\r٩٩٩ - الفرق بين الرزق والحظ: أن الرزق هو العطاء الجاري في الحكم على الادرار ولهذا يقال أرزاق الجند لانها تجري على إدرار، والحظ لا يفيد هذا المعنى وإنما إرتفاع صاحبه به على ما ذكرنا (١) ، قال بعضهم يجوز أن يجعل الله للعبد حظا في شئ ثم يقطعه عنه ويزيله مع حياته وبقائه، ولا يجوز أن يقطع رزقه مع إحيائه، وبين العلماء في ذلك خلاف ليس\rهذا موضع ذكره، وكل ما خلقه الله تعالى في الارض مما يملك فهو رزق للعباد في الجملة بدلالة قوله تعالى \" خلق لكم ما في الارض جميعا \" (٢) وإن كان رزقا لهم في الجملة فتفصيل قسمته على ما يصح ويجوز من الاملاك، ولا يكون الحرام رزقا لان الرزق هو العطاء الجاري في الحكم وليس الحرام مما حكم به، وما يفترسه الاسد رزق له بشرط غلبته عليه كما أن غنيمة المشركين رزق لنا لشرط غلبتنا عليه والمشرك يملك ما في يده أما إذا غلبناه عليه بطل ملكه له وصار رزقا لنا، ولا يكون الرزق إلا حلالا فأما قولهم رزق حلال فهو توكيد كما يقال بلاغة حسنة ولا تكون البلاغة إلا حسنة.\r١٠٠٠ - الفرق بين الرزق والغذاء: أن الرزق إسم لما يملك صاحبه الانتفاع به فلا يجوز منازعته فيه لكونه حلالا له، ويجوز أن يكون ما يغتذيه الانسان حلالا وحراما إذ ليس كل ما يغتذيه الانسان رزقا له ألا ترى أنه يجوز أن يغتذي بالسرقة وليس السرقة رزقا للسارق، ولو كانت رزقا له لم يذم عليها وعلى النفقة منها، بل كان يحمد على ذلك والله تعالى مدج المؤمنين","footnotes":"(١) في العدد: ٢١٧٧.\r(٢) البقرة ٢: ٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542375,"book_id":1485,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":255,"body":"بإنفاقهم في قوله تعالى \" ومما رزقناهم ينفقون \" (١) .\r١٠٠١ - الفرق بين الرسخ والعلم: أن الرسخ هو أن يعلم الشئ بدلائل كثيرة أو بضرورة لا يمكن إزالتها، وأصله الثبات على أصل يتعلق به، وسنبين ذلك (٢) في آخر الكتاب إن شاء الله، وإذا علم الشئ بدليل لم يقل إن ذلك رسخ.\r١٠٠٢ - الفرق بين الرسم والحد: (٧٠١) .\r١٠٠٣ - الفرق بين الرسم والختم: (٨٣٢) .\r١٠٠٤ - الفرق بين الرسم والعلامة: أن الرسم هو إظهار الاثر في الشئ ليكون علامة فيه، والعلامة تكون ذلك وغيره ألا ترى انك تقول علامة مجئ زيد تصفيق عمرو وليس ذلك بأثر.\r١٠٠٥ - الفرق بين الرسوخ والثبات: أن الرسوخ كمال الثبات والشاهد أنه يقال للشئ المستقر على الارض ثابت وإن لم يتعلق بها تعلقا شديدا، ولا يقال راسخ ولا يقال حائط راسخ لان الجبل أكمل ثباتا من الحائط وقال الله تعالى \" والراسخون في العلم \" (٣) أي الثابتون فيه، وقد تكلمنا في ذلك قبل ويقولون هو أرسخهم في المكرمات أي أكملهم ثباتا فيها، وأما الرسو فلا يستعمل إلا في الشئ الثقيل نحو الجبل وما شاكله من الاجسام الكبيرة يقال جبل راس ولا يقال حائط راس ولا عود راس وفي القرآن \" بسم الله مجريها ومرسيها \" (٤) شبهها بالجبل لعظمها فالرسو هو","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٣.\r(٢) لم نتحققه.\r(٣) آل عمران ٣: ٧.\r(٤) هود ١١: ٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542376,"book_id":1485,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":256,"body":"الثبات مع العظم والثقل والعلو فإن استعمل في غير ذلك فعلى التشبيه والمقاربة نحو قولهم ارست العود في الارض.\r١٠٠٦ - الفرق بين الرسول والمرسل: (١٩٩١) .\r١٠٠٧ - الفرق بين الرسول والنبي: (٢١٣٨) .\r١٠٠٨ - الفرق بين الرشد والرشد: قال أبو عمرو بن العلاء: الرشد الصلاح قال الله تعالى \" فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم \" (١) والرشد الاستقامة في الدين ومنه قوله تعالى \" أن تعلمن مما علمت رشدا \" (٢)\rوقيل هما لغتان مثل العدم والعدم.\r١٠٠٩ - الفرق بين الرشوة والبسلة والحلوان: (٣٩٥) .\r١٠١٠ - الفرق بين الرصف والاحكام: أن الرصف هو جمع شئ إلى شئ يشاكله، وإحكام الشئ خلقه محكما ولا يستعمل الرصف إلا في الاجسام، والاحكام والاتقان يستعملان فيها وفي الاعراض فيقال فعل متقن ومحكم ولا يقال فعل مرصوف إلا أنهم قالوا رصف هذا الكلام حسن وهو مجاز لا يتعدى هذا الموضع.\r١٠١١ - الفرق بين الرضا والارادة: (١٣١) .\r١٠١٢ - الفرق بين الرضا والتسليم (٣) : التسليم: هو الانقياد لاوامر الله تعالى","footnotes":"(١) النساء ٤: ٦.\r(٢) الكهف ١٨: ٦٦.\r(٣) التسليم والرضا.\rفي الكليات (التسليم ٢: ٧٣ والرضا ١: ١٠٦) .\rفي المفردات (التسليم ٣٥١ والرضا: ٢٨٦) .\rوالفرائد: ٤٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542377,"book_id":1485,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":257,"body":"وأحكامه، والاذعان لما يصدر من الحكمة (١) الالهية، وما يصيبه من الحوادث والنوائب (٢) ظاهرا وباطنا وقبول كل (٣) ذلك من غير إنكار بالقلب واللسان، وهو مرتبة فوق الرضا، لان الراضي قد يرى لنفسه وجودا وإرادة، إلا أنه يرضى بما صدر من جنابه سبحانه، وبما نطقت به الشريعة الغراء - وإن خالف طبعه - والمسلم برئ من ذلك، وإنما نظره إلى ما يصدر من الحكم ويرد من جانب الشرع، فإن التسليم لذلك أصل من الاصول، وإن كان لا يظهر وجه حكمته للناس، فإن لله تعالى أسرارا ومصالح يخفى بعضها، ولا يعلمها إلا الله وأنبياؤه وحججه (٤) .\r(اللغات) .\r١٠١٣ - الفرق بين الرضا والرضوان (٥) : هما بمعنى في اللغة.\rوقيل: الرضوان: الكثير من الرضا، ولذلك خص في التنزيل بما كان من الله من حيث إن رضاه إعظم الرضا.\rقال تعالى: \" ورضوان من الله أكبر \" (٦) .\r(اللغات) .\r١٠١٤ - الفرق بين الرضا والمحبة (٧) : قيل: هما نظيران، وإنما يظهر الفرق بضديهما، فالمحبة ضدها البغض، والرضا: ضده السخط.","footnotes":"(١) في: ط: الحكم.\r(٢) في ط: النوائب والحوادث.\r(٣) (كل) سقطت من نسخة خ.\r(٤) في ط: وأنبياؤه والراسخون في العلم.\r(٥) الرضا والرضوان.\rفي الكليات ٢: ٣٨٩ - ٣٩٠.\rالمفردات: ٢٨٧.\rالفرائد: ١٠٤.\r(٦) التوبة ٩: ٧٢.\r(٧) الرضا والمحبة.\rفي المفردات: (الرضا ٢٨٦ والمحبة ١٥١) .\rفي التعريفات (الرضا: ١١٦) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542378,"book_id":1485,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":258,"body":"قيل: وهو يرجع إلى الارادة.\rفإذا قيل (رضي عنه) ، فكأنه أراد تعظيمه وثوابه.\rوإذا قيل (رضي عليه) فكأنه أراد ذلك.\rوالسخط إرادة الانتقام.\r(اللغات) .\r١٠١٥ - الفرق بين الرعاية والحفظ: (٧٦٣) .\r١٠١٦ - الفرق بين الرفع والرد: (٩٩٥) .\r١٠١٧ - الفرق بين الرفعة والعلو (١) : هما بمعنى في اللغة، وهو الفوقية.\rوقد يخصص العلو في حقه - سبحانه - بعلوه على الخلق بالقدرة عليهم.\rوالرفعة بارتفاعه عن الاشياء، والاتصاف بصفاتها (٢) وبالعكس.\rوقال الطبرسي: الفرق بينهما أن العلو قد يكون بمعنى الاقتدار وبمعنى العلو في المكان، والرفيع من رفع المكان لا غير.\rولذلك لا يوصف الله - سبحانه - بأنه رفيع.\rوأما \" رفيع الدرجات \" (٣) فإنه وصف الدرجات بالرفعة (٤) .\rانتهى.\rوفيه نظر (٥) .\rفإن الرفيع من جملة أسماء الله سبحانه، ذكره الصدوق في التوحيد، وغيره في غيره.\rفمنعه من وصفه - سبحانه - بالرفيع ممنوع! (اللغات) .","footnotes":"(١) الرفعة والعلو.\rفي الكليات.\rالعلو ٣: ٢٣٣.\rالمفردات (الرفعة ٢٩١ العلو ٥١٥) .\rالفرائد: ١٠٥.\r(٢) في ط: بصفتهم.\r(٣) غافر ٤٠: ١٥.\rقال في مجمع البيان (٤: ٥١٧) .\r\" رفيع الدرجات: الرفيع بمعنى الرافع أي هو رافع درجات الانبياء والاولياء في الجنة.\rعن عطاء عن ابن عباس.\rوقيل معناه رافع السماوات السبع عن سعيد بن جبير.\rوقيل معناه إنه عالي الصفات \".\r(٤) فرق الطبرسي بين العلو والرفعة في مجمع البيان (١: ٣٦١) .\r(٥) في ط: وهو عجيب.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542379,"book_id":1485,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":259,"body":"١٠١٨ - الفرق بين الرفيع والمجيد: (١٩٤٣) .\r١٠١٩ - الفرق بين الرفق واللطف: أن الرفق هو اليسر في الامور والسهولة في التوصل إليها وخلافه العنف وهو التشديد في التوصل إلى المطلوب، وأصل الرفق في اللغة النفع ومنه يقال أرفق فلان فلانا إذا مكنه مما يرتفق به، ومرافق البيت المواضع التي ينتفع بها زيادة على ما لابد منه.\rورفيق الرجل في السفر يسمى بذلك لانتفاعه بصحبته وليس هو على معنى الرفق واللطف ويجوز أن يقال سمي رفيقا لانه يرافقه في السير أي\rيسير إلى جانبه فيلي مرفقه.\r١٠٢٠ - الفرق بين الرفيق والشفيق: (١٢٠٦) .\r١٠٢١ - الفرق بين الرقاعة والحماقة: أن الرقاعة على ما قال الجاحظ: حمق مع رفعة وعلو رتبة ولا يقال للاحمق إذا كان وضيعا رقيعا وإنما يقال ذلك للاحمق إذا كان سيدا أو رئيسا أو ذا مال وجاه.\r١٠٢٢ - الفرق بين الرقبى والعمرى: (١٥١٦) .\r١٠٢٣ - الفرق بين الرقة والرحمة: أن الرقة والغلظة يكونان في القلب وغيره خلقة والرحمة فعل الراحم والناس يقولون رق عليه فرحمه يجعلون (١) الرقة سبب الرحمة.\r١٠٢٤ - الفرق بين الرقي والصعود: أن الرقي أعم من الصعود ألا ترى انه يقال رقى","footnotes":"(١) \" فيجعلون \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542380,"book_id":1485,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":260,"body":"في الدرجة والسلم كما يقال صعد فيهما ويقال رقيت في العلم والشرف إلى أبعد غاية ورقي في الفضل ولا يقال في ذلك صعد والصعود على ما ذكرنا (١) مقصور على المكان، والرقي يستعمل فيه وفي غيره فهو أعم وهو أيضا يفيد التدرج في المعنى شيئا بعد شئ، ولهذ سمي الدرج مراقي وتقول مازلت اراقيه حتى بلغت به الغاية أي أعلو به شيئا شيئا.\r١٠٢٥ - الفرق بين الرقيب والحفيظ: أن الرقيب هو الذي يرقبك لئلا يخفى عليه فعلك وأنت تقول لصاحبك إذا فتش عن امورك أرقيب علي أنت؟ وتقول راقب الله أي إعلم أنه يراك فلا يخفى عليه فعلك، والحفيظ لا يتضمن معنى التفتيش عن الامور والبحث عنها.\r١٠٢٦ - الفرق بين الرقيب والمهيمن: أن الرقيب هو الذي يرقبك مفتشا عن\rامورك على ما ذكرنا (٢) وهو من صفات الله تعالى بمعنى الحفيظ وبمعنى العالم لان الصفة بالتفتيش لا تجوز عليه تعالى.\rوالمهيمن هو القائم على الشئ بالتدبير ومنه قول الشاعر: ألا إن خير الناس بعد نبيهم * مهيمنه التأليه في العرف والنكر يريد القائم على الناس بعده، وقال الاصمعي: \" ومهيمنا عليه \" (٣) أي قفانا والقفان فارسي معرب وقال عمر ﵁: إني لاستعين بالرجل فيه عيب ثم أكون على قفانه أي على تحفظ أخباره والقفان بمعنى المشرف.","footnotes":"(١) في العدد: ١٢٦٣.\r(٢) في العدد: ١٠٢٥.\r(٣) المائدة ٥: ٤٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542381,"book_id":1485,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":261,"body":"١٠٢٧ - الفرق بين الركون والسكون: أن الركون السكون إلى الشئ بالحب له والانصاف اليه ونقيضه النفور عنه والسكون خلاف الحركة وإنما يستعمل في غيره مجازا.\r١٠٢٨ - الفرق بين الرهبة والخوف: أن الرهبة طول الخوف وإستمراره ومن ثم قيل للراهب راهب لانه يديم الخوف، والخوف أصله من قولهم جمل رهب إذا كان طويل العظام مشبوح الخلق والرهابة العظم الذي على رأس المعدة يرجع إلى هذا، وقال علي بن عيسى: الرهبة خوف يقع على شريطة لا مخافة والشاهد أن نقيضها الرغبة وهي السلامة من المخاوف مع حصول فائدة والخوف مع الشك بوقوع الضرر والرهبة مع العلم به يقع على شريطة كذا وإن لم تكن تلك الشريطة لم تقع.\r١٠٢٩ - الفرق بين الرهط والنفر: (٢٢١٠) .\r١٠٣٠ - الفرق بين الروح والحياة: أن الروح من قرائن الحياة، والحياة عرض والروح جسم رقيق من جنس الريح، وقيل هو جسم رقيق حساس، وتزعم الاطباء أن موضعها في الصدر من الحجاب والقلب، وذهب بعضهم إلى أنها مبسوطة في جميع البدن وفيه خلاف كثير ليس هذا موضع ذكره، والروح والريح في العربية من أصل واحد ولهذا يستعمل فيه النفخ فيقال نفخ فيه الروح وسمي جبريل ﵇ روحا لان الناس ينتفعون به في دينهم كإنتفاعهم بالروح ولهذا المعنى سمي القرآن روحا.\r١٠٣١ - الفرق بين الروح والذات والمهجة والنفس: (٢١٠١) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542382,"book_id":1485,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":262,"body":"١٠٣٢ - الفرق بين الرهبة والخوف (١) : هما مترادفان في اللغة، وفرق بعض العارفين بينهما فقال: الخوف: هو توقع الوعيد، وهو سوط الله يقوم به الشاردين من بابه (٢) ويسير بهم إلى صراطه حتى يستقيم به أمر من كان مغلوبا على رشده، ومن علامته: قصر الامل وطول البكاء.\rوأما الرهبة (٣) فهي انصباب إلى وجهة الهرب، رهب وهرب مثل جبذ وجذب، فصاحبها يهرب أبدا لتوقع العقوبة، ومن علاماتها: حركة القلب إلى الانقباض من داخل، وهربه وإزعاجه عن انبساطه حتى إنه يكاد أن يبلغ الرهابة في الباطن مع ظهور الكمد والكآبة على الظاهر.\r(اللغات) .\r١٠٣٣ - الفرق بين الروم والطلب: أن الروم على ما قال علي بن عيسى: طلب الشئ إبتداء، ولا يقال رمت إلا لما تجده قبل ويقال طلبت في الامرين،\rولهذا لا يقال رمت الطعام والماء وقيل لا يستعمل الروم في الحيوان أصلا لا يقال رمت زيدا ولا رمت فرسا وإنما يقال رمت أن يفعل زيد كذا فيرجع الروم إلى فعله وهو الروم والمرام.\r١٠٣٤ - الفرق بين الرؤيا والحلم: (٧٨٨) .\r١٠٣٥ - الفرق بين الروية والبديهة: أن الروية فيما قال بعضهم آخر النظر، والبديهة أوله، ولهذا يقال للرجل إذا وصف بسرعة الاصابة في الرأي بديهته","footnotes":"(١) الخوف والرهبة.\rفي الكليات ٢: ٣٠.\rوالتعريفات (الخوف: ١٠٧ والرهبة: ٢٩٢) .\rالمفردات: (الخوف: ٢٠٩.\rالرهبة: ٢٩٦) .\rالفرائد: ٨٤.\r(٢) في ط: عن بابه.\r(٣) في ط: والرهبة هي.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542383,"book_id":1485,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":263,"body":"كروية غيره، وقال بعضهم الروية طول التفكر في الشئ وهو خلاف البديهة، وبديهة القول ما يكون من غير فكر، والروية إشباع الرأي والاستقصاء في تأمله تقول روأت في الامر بالتشديد وفعلت بالتشديد للتكثير والمبالغة، وتركت همزة الروية لكثرة الاستعمال.\r١٠٣٦ - الفرق بين الرؤية والعلم: أن الرؤية لا تكون الا لموجود، والعلم يتناول الموجود والمعدوم، وكل رؤية لم يعرض معها آفة فالمرئي بها معلوم ضرورة، وكل رؤية فهي لمحدود أو قائم في محدود كما أن كل إحساس من طريق اللمس فإنه يقتضي أن يكون لمحدود أو قائم في محدود.\rوالرؤية في اللغة على ثلاثة أوجه أحدها العلم وهو قوله تعالى \" ونراه قريبا \" (١) أي نعلمه يوم القيامة وذلك أن كل آت قريب، والآخر بمعنى الظن وهو قوله تعالى \" إنهم يرونه بعيدا \" (٢) أي يظنونه، ولا يكون ذلك بمعنى العلم لانه لا يجوز أن يكونوا عالمين بأنها بعيدة وهي قريبة في علم الله، واستعمال\rالرؤية في هذين الوجهين مجاز، والثالث رؤية العين وهي حقيقة.\r١٠٣٧ - الفرق بين الرؤية والنظر: (٢١٩٠) .\r١٠٣٨ - الفرق بين الرياء والنفاق: (٢٢٠٩) .\r١٠٣٩ - الفرق بين الريبة والتهمة: فان الريبة هي الخصلة من المكروه تظن بالانسان فيشك معها في صلاحه، والتهمة الخصلة من المكروه تظن بالانسان أو تقال فيه، ألا ترى أنه يقال وقعت على فلان تهمة إذا ذكر بخصلة مكروهة ويقال أيضا إتهمته في نفسي إذا ظننت به ذلك من غير","footnotes":"(١) المعارج ٧٠: ٧.\r(٢) المعارج ٧٠: ٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542384,"book_id":1485,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":264,"body":"أن تسمعه فيه فالمتهم هو المقول فيه التهمة والمظنون به ذلك، والمريب المظنون به ذلك فقط، وكل مريب متهم ويجوز أن يكون متهم ليس بمريب.\r١٠٤٠ - الفرق بين الريب والشك (١) : الشك: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.\rوأما الريب فهو شك مع تهمة.\rودل عليه قوله تعالى: \" ذلك الكتاب لا ريب فيه \" (٢) .\rوقوله تعالى: \" وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا \" (٣) .\rفإن المشركين - مع شكهم في القرآن - كانوا يتهمون النبي بأنه هو الذي افتراه وأعانه عليه قوم آخرون! ويقرب منه (المرية) (٤) وهو [١٧ / ب] بمعناه.\rوأما قوله تعالى: \" إن كنتم في شك من ديني \" (٥) فيمكن أن يكون الخطاب مع أهل الكتاب أو غيرهم ممن كان يعرف النبي صلى الله عليه وآله بالصدق والامانة ولا ينسبه إلى الكذب والخيانة.\r(اللغات) .\r١٠٤١ - الفرق بين الريق والبزاق: (٣٩١) .","footnotes":"(١) الريب والشك.\rالكليات (الشك ٣: ٦٢ الريب ٢: ٣٦٦ و ٣: ٦٣) .\rالمفردات (الشك ٣٨٨) .\r- التعريفات: ١٣٤.\rوالفرائد: ١٤٧.\r(٢) البقرة ٢: ٢.\r(٣) البقرة ٢: ٢٣.\r(٤) المرية: في الكليات ٣: ٦٣.\r(٥) يونس ١٠: ١٠٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542385,"book_id":1485,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":265,"body":"* (ز) *\r١٠٤٢ - الفرق بين (زال) لا يزال لا يخلو لا يعرى لا ينفك لا يبرح: (٨٧٧) .\r١٠٤٣ - الفرق بين (زال) لم يزل ولم يبرح ولم ينفك: (١٦٥٢) .\r١٠٤٤ - الفرق بين الزبر والكتب: أن الزبر الكتابة في الحجر نقرا ثم كثر ذلك حتى سمي كل كتابة زبرا، وقال أبو بكر: أكثر ما يقال الزبر وأعرفه الكتابة في الحجر قال وأهل اليمن يسمون كل كتابة زبرا، وأصل الكلمة الفخامة والغلظ ومنه سميت القطعة من الحديد زبرة والشعر المجتمع على كتف الاسد زبرة، وزبرت البئر إذا طويتها بالحجارة وذلك لغلظ الحجارة وإنما قيل للكتابة في الحجر زبر لانها كتابة غليظة ليس كما يكتب في الرقوق والكواغد وفي الحديث \" الفقير الذي لا زبر له \" قالوا لا معتمد له وهو مثل قولهم رقيق الحال كأن الزبر فخامة الحال، ويجوز أن يقال الزبور كتاب يتضمن الزجر عن خلاف الحق من قولك زبره إذا زجره وسمي زبور داود لكثرة مزاجره، وقال الزجاج الزبور كل كتاب ذي حكمة.\r١٠٤٥ - الفرق بين الزرع والحرث: (٧١٦) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542386,"book_id":1485,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":266,"body":"١٠٤٦ - الفرق بين الزرع والشجر والنبات (١) : الزرع: ما ينبت على غير ساق، والشجر ما له ساق وأغصان، يبقى صيفا وشتاء، والنبات يعم الجميع، لانه ما ينبت من الارض أي يخرج منها.\r(اللغات) .\r١٠٤٧ - الفرق بين الزعم والحسبان: (٧٣٥) .\r١٠٤٨ - الفرق بين الزعيم والرئيس: أن الزعامة تفيد القوة على الشئ ومنه قوله تعالى \" وأنا به زعيم \" (٢) أي أنا قادر على أداء ذلك يعنى أن يوسف زعيم به لان المنادي بهذا الكلام كان يؤدي عن يوسف ﵇ وإنما قال أنا قادر على أداء ذلك لانهم كانوا في زمن قحط لا يقدر فيه على الطعام ومن ثم قيل للرئاسة الزعامة وزعيم القوم رئيسهم لانه أقواهم وأقدرهم على ما يريده فإن سمي الكفيل زعيما فعلى جهة المجاز والاصل ما قلناه والزعامة إسم للسلاح كله وسمي بذلك لانه يتقوى به على العدو والله أعلم.\r١٠٤٩ - الفرق بين الزكام والنزلة (٣) : قد فرق بينهما بأن السيلان المنحدر من الرأس إن نزل من المنخرين سمي زكاما، وإن انصب إلى الصدر والرئة سمي نزلة.\r(اللغات) .\r١٠٥٠ - الفرق بين الزكاة والصدقة (٤) : الفرق بينهما أن الزكاة لا تكون إلا","footnotes":"(١) الزرع والشجر والنبات.\rفي الكليات (الزرع ٢: ٤١٥، والشجر ٣: ٥٤، والنبات ٤: ٣٧١) .\r- في المفردات (الزرع: ٣١١، والشجر ٣٧٥، والنبات ٧٣١) .\rوالفرائد: ١١٢ (٢) يوسف ١٢: ٧٣.\r(٣) الزكام والنزلة.\rفي الكليات ٤: ٣٧٠.\rالمفردات (النزلة: ٧٤٤) .\rوالفرائد: ١١٣.\r(٤) الزكاة والصدقة.\rفي الكليات (الزكاة ٢: ١٠٤ والصدقة ٣: ١١١) .\rوالتعريفات (الزكاة: ١١٩ والصدقة: ١٣٨) .\rوالمفردات (الزكاة ٣١٢ والصدقة ٤٠٩) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542387,"book_id":1485,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":267,"body":"فرضا، والصدقة قد تكون [١٨ / أ] فرضا، وقد تكون نفلا.\rوقوله تعالى: \" إن تبدوا الصدقات فنعما هى \" (١) يحتملهما.\r(اللغات) .\r١٠٥١ - الفرق بين الزلزلة والرجفة: (٩٧٩) .\r١٠٥٢ - الفرق بين زلق اللسان وخطل اللسان: (٨٦٢) .\r١٠٥٣ - الفرق بين الزماع والعزم: (١٤٣٧) .\r١٠٥٤ - الفرق بين الزمان والحقبة: (٧٦٨) .\r١٠٥٥ - الفرق بين الزمان والدهر: (٩٢٥) .\r١٠٥٦ - الفرق بين الزمان والمدة: أن إسم الزمان يقع على كل جمع من الاوقات وكذلك المدة إلا أن أقصر المدة أطول من أقصر الزمان ولهذا كان معنى قول القائل لآخر إذا سأله أن يمهله أمهلني زمانا آخر غير معنى قوله مدة اخرى لانه لا خلاف بين أهل اللغة أن معنى قوله مدة اخرى أجل أطول من زمن، ومما يوضح الفرق بينهما أن المدة اصلها المد وهو الطول ويقال مدة إذا طوله إلا أن بينها وبين الطول فرقا وهو أن المدة لا تقع على أقصر الطول ولهذا يقال مد الله في عمرك، ولا يقال لوقتين مدة كما لا يقال لجوهرين إذا ألفا أنهما خط ممدود ويقال لذلك طول فإذا صح هذا وجب أن يكون قولنا الزمان مدة يراد به أنه أطول الازمنة كما إذا قلنا للطويل إنه ممدود كان مرادنا أنه أطول من غيره فأما قول القائل آخر الزمان فمعناه أنه آخر الازمنة لان الزمان يقع على الواحد والجمع","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٧١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542388,"book_id":1485,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":268,"body":"فاستثقلوا أن يقولوا آخر الازمنة والازمان فاكتفوا بزمان.\r١٠٥٧ - الفرق بين الزمان والوقت: أن الزمان أوقات متوالية مختلفة أو غير مختلفة\rفالوقت واحد وهو المقدر بالحركة الواحدة من حركات الفلك وهو يجري من الزمان مجرى الجزء من الجسم والشاهد أيضا أنه يقال زمان قصير وزمان طويل ولا يقال وقت قصير.\r١٠٥٨ - الفرق بين الزمرة والثلة والحزب والجماعة والفوج: (١٦٦٠) .\r١٠٥٩ - الفرق بين الزنا ووطئ الحرام (١) : الزنا: هو وطئ المرأة في الفرج من غير عقد شرعي، ولا شبهة عقد، مع العلم بذلك، أو غلبة الظن.\rوليس كل وطئ حرام زنا، لان الوطئ في الحيض والنفاس حرام وليس بزنا.\r(اللغات) .\r١٠٦٠ - الفرق بين الزهو والكبر: (١٧٧٩) .\r١٠٦١ - الفرق بن الزهو والنخوة: (٢١٤٩) .\r١٠٦٢ - الفرق بين الزوال والانتقال: (٣٠٧) .\r١٠٦٣ - الفرق بين الزور والكذب والبهتان: أن الزور هو الكذب الذي قد سوي وحسن في الظاهر ليحسب أنه صدق وهو من قولك زورت الشئ إذا سويته وحسنته، وفي كلام عمر: زورت يوم السقيفة كلاما، وقيل أصله فارسي من قولهم زور وهو القوة وزورته قويته، وأما البهتان فهو مواجهة الانسان بما لم يحبه وقد بهته.","footnotes":"(١) الزنا ووطئ الحرام.\rفي الكليات ٢: ٤١.\rوالتعريفات: ١٢٠.\rوالمفردات: ٣١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542389,"book_id":1485,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":269,"body":"١٠٦٤ - الفرق بين الزوج والبعل: (٤١١) .\r١٠٦٥ - الفرق بين الزيادة والبركة: (٣٨٧) .\r١٠٦٦ - الفرق بين الزيادة والنماء: (٢٢٢٦) .\r١٠٦٧ - الفرق بين الزيغ والميل: أن الزيغ مطلقا لا يكون إلا الميل عن الحق يقال\rفلان من أهل الزيغ ويقال أيضا زاغ عن الحق ولا أعرف زاغ عن الباطل لان الزيغ إسم لميل مكروه ولهذا قال أهل اللغة الفرغ زيغ في الرسغ، والميل عام في المحبوب والمكروه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542390,"book_id":1485,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":270,"body":"* (س) *\r١٠٦٨ - الفرق بين السابق والاول: أن السابق في أصل اللغة يقتضي مسبوقا، والاول لا يقتضي ثانيا ألا ترى انك تقول هذا أول مولود ولد لفلان وإن لم يولد له غيره، وتقول أول عبد يملكه حر وإن لم يملك غيره ولا يخرج العبد والابن من معنى الابتداء، وبهذا يبطل قول الملحدين أن الاول لا يسمى أولا إلا بالاضافة إلى ثان، وأما تسمية الله تعالى بأنه سابق يفيد أنه موجود قبل كل موجود، وقال بعضهم لا يطلق ذلك في الله تعالى إلا مع البيان لانه يوهم أن معه أشياء موجودة قد سبقها ولذلك لا يقال إن الله تعالى أسبق من غيره لانه يقتضي الزيادة في السبق، وزيادة أحد الموصوفين على الآخر في الصفة يوجب إشتراكهما فيها من وجه أو من وجوه.\r١٠٦٩ - الفرق بين الساعة والوقت: أن الساعة هي الوقت المنقطع من غيره، والوقت إسم الجنس ولهذا تقول إن الساعة عندي ولا تقول الوقت عندي.\r١٠٧٠ - الفرق بين السامع والسميع: (١١٣١) .\r١٠٧١ - الفرق بين الصفة بسامع والصفة بعالم: أنه يصح عالم بالمسموع بعد نقضه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542391,"book_id":1485,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":271,"body":"ولا يصح سامع له بعد نقضه.\r١٠٧٢ - الفرق بين قولنا سال وفاض: (١٥٨٥) .\r١٠٧٣ - الفرق بين السب والشتم: (١١٧٤) .\r١٠٧٤ - الفرق بين السبب والآلة: أن السبب يوجب الفعل والآلة لا توجبه، والآلة هي التي يحتاج إليها بعض الفاعلين دون بعض فلا ترجع إلى حسن الفعل وهي كاليد والرجل.\r١٠٧٥ - الفرق بين السبب والشرط: أن السبب يحتاج إليه في حدوث المسبب ولا يحتاج إليه في بقائه ألا ترى أنه قد يوجب المسبب والسبب معدوم وذلك نحو ذهاب السهم يوجد مع عدم الرمي، والشرط يحتاج إليه في حال وجود المشروط وبقائه جميعا نحو الحياة لما كانت شرطا في وجود القدرة لم يجز أن تبقى القدرة مع عدم الحياة.\r١٠٧٦ - الفرق بين السبب والعلة: (١٤٨٦) .\r١٠٧٧ - الفرق بين السبط والولد: أن أكثر ما يستعمل السبط في ولد البنت ومنه قيل للحسن والحسين ﵄ سبطا رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم، وقد يقال للولد سبط إلا أنه يفيد خلاف ما يفيده لان قولنا سبط يفيد أنه يمتد ويطول، وأصل الكلمة من السبوط وهو الطول والامتداد ومنه قيل السباط لامتداده بين الدارين والسبطانة ما يرمى فيها البندق من ذلك، والسبط شجر سمي بذلك لامتداده وطوله.\r١٠٧٨ - الفرق بين السبق والقدم: (١٧٠٤) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542392,"book_id":1485,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":272,"body":"١٠٧٩ - الفرق بين السبيل والصراط والطريق: (١٢٦٠) .\r١٠٨٠ - الفرق بين الستر والحجاب والغطاء: (٦٩٤) .\r١٠٨١ - الفرق بين الستر والغطاء: أن الستر ما يسترك عن غيرك وإن لم يكن\rملاصقا لك مثل الحائط والجبل، والغطاء لا يكون إلا ملاصقا ألا ترى انك تقول تسترت بالحيطان ولا تقول تغطيت بالحيطان وإنما تغطيت بالثياب لانها ملاصقة لك، والغشاء أيضا لا يكون إلا ملاصقا.\r١٠٨٢ - الفرق بين الستر والغفران: (١٥٥٦) .\r١٠٨٣ - الفرق بين سترته وكننته: (١٨٤١) .\r١٠٨٤ - الفرق بين السحت والحرام: (٧١٤) .\r١٠٨٥ - الفرق بين السحر والشعبذة: أن السحر هو التمويه وتخيل الشئ بخلاف حقيقته مع إرادة تجوزه على من يقصده به وسواء كان ذلك في سرعة أو بطء، وفي القرآن \" يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى \" (١) والشعبذة ما يكون من ذلك في سرعة فكل شعبذة سحر وليس كل سحر شعبذة.\r١٠٨٦ - الفرق بين السحر والتمويه: (٥٥٥) .\r١٠٨٧ - الفرق بين السحر والكهانة (٢) : قال المحقق كمال الدين ميثم","footnotes":"(١) طه ٢٠: ٦٦.\r(٢) السحر والكهانة.\rفي الكليات ٣: ٣٢.\rوفي المفردات (السحر ٣٣٠، والكهانة ٦٦٥) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542393,"book_id":1485,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":273,"body":"البحراني * في شرح الحديث المروي عن مولانا أمير المؤمنين: المنجم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار.\rاعلم أن الكاهن يتميز عن المنجم بكون ما يخبر به من الامور الكائنة إنما هو عن قوة نفسانية له.\rوظاهر أن ذلك أدعى إلى فساد أذهان الخلق وإغوائهم إلى زيادة اعتقادهم فيه على المنجم.\rوأما الساحر فيتميز عن الكاهن بأن له قوة على التأثير في أمر خارج عن بدنه آثارا خارجة عن الشريعة مؤذية للخلق، كالتفريق\rبين الزوجين ونحوه، وتلك زيادة شر آخر على الكاهن أدعى إلى فساد أذهان الناس وزيادة اعتقادهم [١٨ / ب] فيه، وانفعالهم (١) عنه خوفا ورغبة.\rوأما الكافر فيتميز عن الساحر بالعبد الاكبر عن الله تعالى وعن دينه، وإن شاركه في أصل الانحراف عن سبيل الله.\rوحينئذ صار الضلال والفساد في الارض مشتركا بين الاربعة، إلا أنه مقول عليهم بالاشد والاضعف.\rفالكاهن أقوى في ذلك من المنجم، والساحر أقوى من الكاهن والكافر أقوى من الساحر، ولذلك التفاوت جعل الكاهن أصلا في التشبيه للمنجم لزيادة فساده عليه، ثم ألحق به.\rوجعل الساحر أصلا للكاهن والكافر أصلا للساحر، لان التشبيه يستدعي كون المشبه به أقوى في الاصل الذي فيه التشبيه، وأحق به.","footnotes":"* ميثم بن علي بن ميثم البحراني المتوفي سنة ٦٧٩.\rعدد من المؤلفات منها شروح على نهج البلاغة أشهرها وأحسنها الشرح الكبير.\r(ترجمته في أعيان الشيعة ١٠: ١٩٧) .\r(١) في الاصلين: انفعالهم عنه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542394,"book_id":1485,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":274,"body":"وقد لاح من ذلك أن وجه التشبيه في الكل ما يشتركون فيه من العدول والانحراف من طريق الله بالتنجيم، والكهانة، والسحر وما يلزم من ذلك من صد كثير من الخلق عن سبيل الله، وإن اختلفت (١) جهات هذا العدول بالشدة والضعف كما بيناه.\rانتهى.\rوهو تحقيق أنيق، وبه يظهر الفرق بين هؤلاء الاربعة المتناسبة (٢) : المنجم، والكاهن، والساحر، والكافر.\r(اللغات) .\r١٠٨٨ - الفرق بين السخاء والجود: أن السخاء هو أن يلين الانسان عند السؤال ويسهل مهره للطالب من قولهم سخوت النار أسخوها سخوا إذا الينتها وسخوت الاديم لينته وأرض سخاوية لينة ولهذا لا يقال لله تعالى سخي، والجود كثرة العطاء من غير سؤال من قولك جادت السماء إذا جادت بمطر عزيز، والفرس الجواد الكثير الاعطاء للجري والله تعالى جواد لكثرة عطائه فيما تقتضيه الحكمة، فإن قيل فلم لا يجوز على الله تعالى الصفة بسخي وجاز عليه الصفة بكبير وأصل الكبير كبر الجثة أي كبير الشأن، والسخي مصرف من السخاوة كتصريف الحكيم من الحكمة وكل مصرف من أصله فمعناه فيه، وأما المنقول فليس كذلك لانه بمنزلة الاسم العلم في أنه لا يكون فيه معنى ما نقل عنه وإنما يوافقه في اللفظ فقط، ويجوز أن يكون أصل الجواد إعطاء الخير ومنه فرس جواد وشئ جيد كأنه يعطي الخير لظهوره فيه وأجاد في أمره إذا أحكمه لاعطاء الخير الذي ظهر فيه.\r١٠٨٩ - الفرق بين السخاء والجود (٣) : يظهر من كلام بعضهم: الترادف.","footnotes":"(١) في ط: اختلف.\r(٢) في خ: المناسبة.\r(٣) الجود والسخاء.\rفي الكليات ٢: ١٧٢.\rوالمفردات (الجود: ١٤٤) .\rالفرائد: ٦٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542395,"book_id":1485,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":275,"body":"وفرق بعضهم بينهما: بأن من أعطى البعض وأبقى لنفسه البعض فهو صاحب سخاء.\rومن بذل الاكثر وأبقى لنفسه شيئا، فهو صاحب جود.\r(اللغات) .\r١٠٩٠ - الفرق بين السخرية والاستهزاء: (١٧٦) .\r١٠٩١ - الفرق بين السخرية واللعب (١) : قيل: الفرق بينهما أن في السخرية خديعة واستنقاصا لمن يسخر به، ولا يكون إلا بذي حياة.\rوأما اللعب فقد يكون بجماد، ولذلك أسند - سبحانه - السخرية إلى الكفار بالنسبة إلى الانبياء كقوله سبحانه: \" وكلما مر عليه ملا من قومه سخروا منه \" (٢) .\r(اللغات) .\r١٠٩٢ - الفرق بين السخرية والهزء (٣) : قد يفرق بينهما بأن في السخرية معنى طلب الذلة كما مر، لان التسخير في الاصل التذليل.\rوأما الهزء: فيقتضي (٤) طلب صغر القدر بما يظهر في القول.\r(اللغات) .\r١٠٩٣ - الفرق بين السخط والغضب: (١٥٥٠) .","footnotes":"(١) السخرية واللعب.\rفي الكليات (السخرية ٢: ٨٧ واللعب ٤: ١٧٤) .\rوالمفردات (السخرية ٣٣٣ واللعب ٦٨٠) .\rوالتعريفات (اللعب ٢٠٢) .\rوالفرائد: ١٢٢.\r(٢) هود ١١: ٣٨.\r(٣) السخرية والهزء.\rفي الكليات ٢: ٨٧ السخرية.\rفي المفردات السخرية ٣٣٣، الهزء: ٧٩٠.\r(٤) في ط: فيقضي.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542396,"book_id":1485,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":276,"body":"١٠٩٤ - الفرق بين الكسر والكتمان: (١٧٩٦) .\r١٠٩٥ - الفرق بين السر والنجوى: (٢١٤٥) .\r١٠٩٦ - الفرق بين السرعة والعجلة (١) : العجلة: التقدم بالشئ قبل وقته - وهو مذموم - والسرعة: تقديم الشئ في أقرب أوقاته - وهو محمود - ويشهد للاول قوله تعالى: \" ولا تعجل بالقران من قبل أن يقضى إليك\rوحيه \" (٢) .\rوقوله تعالى: \" أتى أمر الله فلا تستعجلوه \" (٣) .\rوللثاني في قوله تعالى: \" وسارعوا إلى مغفرة من ربكم \" (٤) .\r(اللغات) .\r١٠٩٧ - الفرق بين السرعة والعجلة: أن السرعة التقدم فيما ينبغي أن يتقدم فيه وهي محمودة ونقيضها مذمون وهو الابطاء، والعجلة التقدم فيما لا ينبغي أن يتقدم فيه وهي مذمومة، ونقيضها محمود وهو الاناة، فأما قوله تعالى \" وعجلت إليك رب لترضى \" (٥) فإن ذلك بمعنى أسرعت.\r١٠٩٨ - الفرق بين السرقة والخيانة: (٨٩٠) .\r١٠٩٩ - الفرق بين السرمد والدائم: أن السرمد هو الذي لا فصل يقع فيه وهو اتباع الشئ الشئ والميم فيه زائدة، والعرب تقول شربته سرمدا مبردا كأنه إتباع.\r١١٠٠ - الفرق بين السرور والاستبشار: (١٥٤) .","footnotes":"(١) السرعة والعجلة.\rالمفردات (السرعة ٣٣٧، والعجلة ٤٨٤) .\rوالفرائد: ١٢٤.\r(٢) طه ٢٠: ١١٤.\r(٣) النحل ١٦: ١.\r(٤) آل عمران ٣: ١٣٣.\r(٥) طه ٢٠: ٨٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542397,"book_id":1485,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":277,"body":"١١٠١ - الفرق بين السرو والجمال: أن السرو هو الجودة، والسري من كل شئ الجيد منه يقال طعام سري وفرس سري وكل ما فضل جنسه فهو سري وسراء القوم وجوههم لفضلهم عليهم ولا يوصف الله تعالى بالسر وكما لا يوصف بالجودة والفضل.\r١١٠٢ - الفرق بين السرور والجذل: (٦١٥) .\r١١٠٣ - الفرق بين السرور والحبور: (٦٨٩) .\r١١٠٤ - الفرق بين السرور والفرح: أن السرور لا يكون إلا بما هو نفع أو لذة على\rالحقيقة، وقد يكون الفرح بما ليس بنفع ولا لذة كفرح الصبي بالرقص والعدو والسباحة وغير ذلك مما يتعبه ويؤذيه ولا يسمى ذلك سرورا ألا ترى أنك تقول الصبيان يفرحون بالسباحة والرقص ولا تقول يسرون بذلك، ونقيض السرور الحزن ومعلوم أن الحزن يكون بالمرازي فينبغي أن يكون السرور بالفوائد وما يجري مجراها من الملاذ، ونقيض الفرح الغم وقد يغتم الانسان بضرر يتوهمه من غير أن يكون له حقيقة وكذلك يفرح بما لا حقيقة له كفرح الحالم بالمنى وغيره، ولا يجوز أن يحزن ويسر بما لا حقيقة له، وصيغة الفرح والسرور في العربية تنبئ عما قلناه فيهما وهو أن الفرح فعل مصدر فعل فعلا وفعل المطاوعة والانفعال فكأنه شئ يحدث في النفس من غير سبب يوجبه، والسرور إسم وضع موضع المصدر في قولك سر سرورا وأصله سرا وهو فعل يتعدى ويقتضي فاعلا فهو مخالف للفرح من كل وجه، ويقال فرح إذا جعلته كالنسبة وفارح إذا بنيته على الفعل، وقال الفراء: الفرح الذي يفرح في وقته والفارح الذي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542398,"book_id":1485,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":278,"body":"يفرح فيما يستقبل مثل طمع وطامع.\r١١٠٥ - الفرق بين السعير والجحيم والحريق والنار: أن السعير هو النار الملتهبة الحراقة أعني أنها تسمى حريقا في حال إحراقها للاحراق يقال في العود نار وفي الحجر نار ولا يقال فيه سعير، والحريق النار الملتهبة شيئا وإهلاكها له، ولهذا يقال وقع الحريق في موضع كذا ولا يقال وقع السعير فلا يقتضي قولك السعير ما يقتضيه الحريق ولهذا يقال فلان مسعر حرب كأنه يشعلها ويلهبها ولا يقال محرق، والجحيم نار على نار وجمر على جمر، وجاحمة شدة تلهبه وجاحم الحرب أشد موضع فيها ويقال لعين الاسد\rجحمة لشدة توقدها.\rوأما جهنم فيفيد بعد القعر من قولك جهنام إذا كانت بعيدة القعر.\r١١٠٦ - الفرق بين السفر والكتاب: أن السفر الكتاب الكبير، وقال الزجاج: الاسفار الكتب الكبار وقال بعضهم السفر الكتاب يتضمن علوم الديانات خاصة والذي يوجبه الاشتقاق أن يكون السفر الواضح الكاشف للمعاني من قولك أسفر الصبح إذا أضاء، وسفرت المرأة نقابها إذا ألقته فانكشف وجهها وسفرت البيت كنسته وذلك لازالتك التراب عنه حتى تنكشف أرضه وسفرت الريح التراب أو السحاب إذا قشعته فانكشفت السماء.\r١١٠٧ - الفرق بين السفه والشتم: (١١٧٥) .\r١١٠٨ - الفرق بين السفه والطيش: أن السفه نقيض الحكمة على ما وصفنا ويستعار في الكلام القبيح فيقال سفه عليه إذا أسمعه القبيح ويقال للجاهل سفيه، والطيش خفة معها خطأ في الفعل وهو من قولك طاش","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542399,"book_id":1485,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":279,"body":"السهم إذا خف فمضى فوق الهدف فشبه به الخفيف المفارق لصواب الفعل.\r١١٠٩ - الفرق بين السفوح والسكب والصب والهطل والهمول: (١١١١) .\r١١١٠ - الفرق بين السقي والاسقاء (١) : قيل: السقي لما لا كلفة فيه.\rولهذا ذكر في شراب أهل الجنة.\rقال سبحانه: \" وسقاهم ربهم شرابا طهورا \" (٢) .\rوأما قوله تعالى في وصف أهل النار: \" وسقوا ماء حميما \" (٣) .\rفمجاز أو للتهكم (٤) .\rوالاستسقاء: لما فيه كلفة، ولهذا ذكر في ماء الدنيا نحو:\r\" لاسقيناهم ماء غدقا \" (٥) .\r(اللغات) .\r١١١١ - الفرق بين السكب والسفوح والصب والهطل والهمول: أن السكب هو الصب المتتابع، ولهذا يقال فرس سكب إذا كان يتابع الحري ولا يقطعه ومنه قوله تعالى \" وماء مسكوب \" (٦) لانه دائم لا ينقطع، والصب يكون دفعة واحدة، ولهذا يقال صبه في القالب ولا يقال سكبه فيه لان ما يصب في القالب يصب دفعة واحدة، والسفوح إندفاع الشئ السائل وسرعة جريانه، ولهذا قيل دم مسفوح لان الدم يخرج من العرق خروجا سريعا، ومنه سفح الجبل لان سيله يندفع إليه بسرعة، والهمول يفدى أن الهامل يذهب كل مذهب من غير مانع ولهذا قيل أهملت المواشي إذا تركتها بلا راع فهي تذهب حيث تشاء بلا مانع، وأما الهمر فكثرة السيلان في","footnotes":"(١) الاسقاء والسقي في الكليات ١: ١٧٢.\rونقلها في فرائد اللغة: ١٣.\r(٢) الانسان ٧٦: ٢١.\r(٣) سورة محمد ٤٧: ١٥.\r(٤) في خ: وللتهكم.\r(٥) الجن: ٧٢: ١٦.\r(٦) الواقعة ٥٦: ٣١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542400,"book_id":1485,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":280,"body":"سهولة ومنه يقال همر في كلامه إذا أكثر منه ورجل مهمار كثير الكلام وظبية همير بسيطة الجسم، والهطل دوام السيلان في سكون كذا حكى السكري وقال: الهطلان مطر إلى اللين ما هو، وأما السح فهو عموم الانصباب ومنه يقال شاة ساح كأن جسمها أجمع يصب ودكا أي شحما.\r١١١٢ - الفرق بين السكون والاعتماد: (٢١٧) .\r١١١٣ - الفرق بين السكون والحركة: أن السكون يوجد في الجوهر في كل وقت ولا يجوز خلوه منه وليس كذلك الحركة لان الجسم يخلو منها إلى السكون.\r١١١٤ - الفرق بين السكون والركون: (١٠٢٧) .\r١١١٥ - الفرق بين السكون والكون: (١٨٤٥) .\r١١١٦ - الفرق بين السكينة والوقار: أن السكينة مفارقة الاضطراب عند الغضب والخوف وأكثر ما جاء في الخوف ألا ترى قوله تعالى \" فأنزل الله سكينته عليه \" (١) وقال \" فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين \" (٢) ويضاف إلى القلب كما قال تعالى \" هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين \" (٣) فيكون هيبة وغير هيبة، والوقار لا يكون إلا هيبة.\r١١١٧ - الفرق يبن السكينة والوقار (٤) : المشهور في الفرق بينهما أن السكينة: هيئة بدنية تنشأ من اطمئنان الاعظاء.","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٤٠.\r(٢) الفتح ٤٨: ٢٦.\r(٣) الفتح ٤٨: ٤.\r(٤) السكينة والوقار.\rفي الكليات ٣: ٤.\rوالتعريفات: ١٢٥.\rوالمفردات: (السكينة ٣٤٦ والوقار ٨٣٢) .\rوالفرائد: ١٢٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542401,"book_id":1485,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":281,"body":"والوقار: هيئة نفسانية تنشأ من ثبات القلب، ذكر ذلك صاحب التنقيح.\rونقله صاحب مجمع البحرين عن بعض المحققين.\rولا يخفى أنه لو عكس الفرق، لكان أصوب وأحق بأن تكون السكينة هيئة نفسانية، والوقار: هيئة بدنية.\rأما الأول فلقوله تعالى: \" هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين \" (١) .\rحيث جعل القلوب ظرفا للسكينة، ومحطا لها (٢) ، وهو عبارة [١٩ / أ] عما فعل بهم اللطف (٣) الذي يحصل لهم عنده من البصيرة بالحق ما تسكن إليه نفوسهم، ويثبتوا في القتال.\rوأما الثاني فلقوله عزوجل مخاطبا لازواج النبي صلى الله عليه وآله: \" وقرن في بيوتكن \" (٤) .\rعلى أنه أمر من الوقار، فإن سكونهن في\rالبيوت، وعدم خروجهن وتبرجهن هيئة بنبتة تنشأ من اطمئنان الاعضاء وثباتها.\r(اللغات) .\r١١١٨ - الفرق بين السلام والتحية: (٤٦٠) .\r١١١٩ - الفرق بين السلامة والصحة: أن السلامة نقيضة الهلاك ونقيض الصحة الآفة من المرض والكسر وما بسبيل ذلك ألا ترى انه يقال سلم الرجل من علته إذا كان يخاف عليه الهلاك منها أو على شئ من جسده، وإذا لم يكن يخاف عليه ذلك منها لم يقل سلم منها وقيل صح منها، هذا على أن السلامة نقيضة الهلاك وليست الصحة كذلك وفي هذا وقوع الفرق بينهما، ثم كثر استعمال السلامة حتى قيل للمتبرئ من العيب سالم من","footnotes":"(١) الفتح ٤٨: ٤.\r(٢) قوله \" ومحطا لها \" سقط من ط.\r(٣) في ط: ما من فعل بهم من اللطف.\r(٤) الاحزاب ٣٣: ٣٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542402,"book_id":1485,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":282,"body":"العيب، والسلامة عند المتكلمين زوال الموانع والآفات عن من يجوز عليه ذلك ولا يقال لله سالم لان الآفات غير جائزة عليه ولا يقال له صحيح لان الصحة تقتضي منافاة المرض والكسر ولا يجوزان على الله تعالى.\r١١٢٠ - الفرق بين السلامة والصحة (١) : قيل: الصحة البرء من المرض، والبراءة من كل عيب.\rوالسلامة: الخلوص من الآفات.\r(اللغات) .\r١١٢١ - الفرق بين السلخ والاخراج: أن السلخ هو إخراج ظرف أو ما يكون بمنزلة الظرف له، والاخراج عام في كل شئ وهو الازالة من محيط أو ما يجري مجرى المحيط.\r١١٢٢ - الفرق بين السلطان والبرهان والبيان: (٤٢٧) .\r١١٢٣ - الفرق بين السلطان والملك: أن السلطان قوة اليد في القهر للجمهور الاعظم وللجماعة اليسيرة أيضا ألا ترى انه يقال الخليفة سلطان الدنيا وملك الدنيا وتقول لامير البلد سلطان البلد ولا يقال له ملك البلد لان الملك هو من اتسعت مقدرته على ما ذكرنا فالملك هو القدرة على أشياء كثيرة، وللسلطان القدرة سواء كان على أشياء كثيرة أو قليلة ولهذا يقال له في داره سلطان ولا يقال له في داره ملك ولهذا يقال هو مسلط علينا وإن لم يملكنا، وقيل السلطان المانع المسلط على غيره من أن يتصرف عن مراده ولهذا يقال ليس لك على فلان سلطان فتمنعه من كذا.","footnotes":"(١) السلامة والصحة.\rفي المفردات: (السلامة ٣٥٠، والصحة ١٣٧) .\rوالتعريفات: (السلامة ٣٥٠) .\rالفرائد: ١٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542403,"book_id":1485,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":283,"body":"١١٢٤ - الفرق بين السماء والفلك (١) : قال ابن قتيبة: السماء كل ما علاك، فأظلك، ومنه لسقف البيت \" سماء \" وللسحاب \" سماء \".\rقال عزوجل: \" ونزلنا من السماء ماء مباركا \" (٢) .\rيريد السحاب.\rوالفلك: مدار النجوم الذي يضمها.\rقال عزوجل: \" كل في فلك يسبحون \" (٣) .\rسماه تعالى فلكا لاستدارته.\rومنه قيل: فلك المغزل.\rوالفلك قطبان: قطب في الشمال وقطب في الجنوب، متقابلان.\rانتهى.\r(اللغات) .\r١١٢٥ - الفرق بين السماجة والقبح: أن السماجة فعل العيب والشاهد قول الهذلي: فمنهم صالح وسمج، وجعل السماجة نقيض الصلاح، والصلاح\rفعل فكذلك ينبغي أن تكون السماجة فلو كانت السماجة قبح الوجه لم يحسن أن يقول ذلك ألا ترى أنه لا يحسن أن تقول فمنهم صالح وقبيح الوجه، وقال إبن دريد: ربما قيل لمن جاء بعيب سمجا، ثم اتسع في السماجة فاستعمل مكان قبح الصورة فقيل وجه سميج وسمج كما قيل قبيح كأنه جاء بعيب لان القبيح عيب.\r١١٢٦ - الفرق بين السماع والاستماع: (١٧٣) .\r١١٢٧ - الفرق بين السمة والعلامة: أن السمة ضرب من العلامات مخصوص وهو","footnotes":"(١) السماء والفلك: أخذ المصنف عن أدب الكاتب: ٨٥.\rوالمادة في: - في الكليات ٣: ٢٧.\rوالمفردات: (السماء ٣٥٥ والفلك: ٥٨٠) .\rوالتعريفات: (الفلك ١٧٦) .\rوالفرائد: ١٣٠.\r(٢) سورة ق ٥٠: ٩.\r(٣) الانبياء ٢١: ٣٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542404,"book_id":1485,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":284,"body":"ما يكون بالنار في جسد حيوان مثل سمات الابل وما يجري مجراها وفي القرآن \" سنسمه على الخرطوم \" (١) وأصلها التأثير في الشئ ومنه الوسمي (٢) لانه يؤثر في الارض أثرا، ومنه الموسم لما فيه من آثار أهله والوسمة (٣) معروفة سميت بذلك لتأثيرها فيما يخضب بها.\r١١٢٨ - الفرق بين السمت والوقار: أن السمت هو حسن السكون وقالوا هو كالصمت فأبدل الصاد سينا كما يقال خطيب مسقع ومصقع، ويجوز أن يكون السمت حسن الطريقة واستواؤها من قولك هو على سمت البلد، وليس السمت من الوقار في شئ.\r١١٢٩ - الفرق بين السمع والاستماع: (١٧٤) .\r١١٣٠ - الفرق بين السمع والاصغاء: أن السمع هو إدراك المسموع والسمع أيضا إسم الآلة التي يسمع بها، والاصغاء هو طلب إدراك المسموع بإمالة\rالسمع إليه يقال صغا يصغو إذا مال وأصغى غيره وفي القرآن \" فقد صغت قلوبكما \" (٤) أي مالت، وصغوك مع فلان أي ميلك.\r١١٣١ - الفرق بين السميع والسامع (٥) : قيل: السميع من كان على صفة يجب لاجلها أن يدرك المسموعات إذا وجدت، فهي ترجع إلى كونه حيا لا آفة به.\rوالسامع: المدرك ويوصف القديم - سبحانه - في الارض بأنه سميع ولا يوصف في الازل بأنه سامع وإنما يوصف به إذا وجدت المسموعات.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) القلم ٦٨: ١٦.\r(٢) هو أول المطر.\r(٣) نبت يخضب به الشعر.\r(٤) التحريم ٦٦: ٤.\r(٥) السميع والسامع.\rفي الكليات ٣: ٧.\rالمفردات: ٣٥٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542405,"book_id":1485,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":285,"body":"١١٣٢ - الفرق بين السن والضرس (١) : يظهر من كلام اللغويين أنهما مترادفان - ويظهر من إطلاقات الاخبار الاخبار وغيرها اختصاص السن بالمقاديم الحداد، والضرس بالمآخير العراض.\rففي كتاب (العلل والخصال) عن الصادق ﵇ في احتجاجه على الطبيب الهندي قال: وجعل السن حادا (٢) *، لان به يقع الفرض، وجعل الضرس عريضا (٣) * لان به يقع الطحن والمضغ، وكان الناب طويلا، ليشد الاضراس والاسنان كالاسطوانة في البناء.\r(اللغات) .\r١١٣٣ - الفرق بين السنة والحين: (٨١٦) .\r١١٣٤ - الفرق بين السنة والعام: (١٣٩٤) .\r١١٣٥ - الفرق بين السنة والحجة: (٦٩٦) .\r١١٣٦ - الفرق بين السنة والعادة: (١٣٨٢) .\r١١٣٧ - الفرق بين السنة والنافلة: أن السنة على وجوه أحدها أنا إذا قلنا فرض وسنة فالمراد به المندوب إليه وإذا قلنا الدليل على هذا الكتاب والسنة فالمراد بها قول رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم وإذا قلنا سنة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم فالمراد بها طريقته وعادته التي دام عليها وأمر بها فهي في الواجب والنفل وجميع ذلك ينبئ عن رسم تقدم وسبب فرد والنفل والنافلة ما تبد به من غير سبب.","footnotes":"(١) السن والضرس.\rفي الكليات ٢: ١٣٠.\rوالمفردات (السن: ٣٥٦) .\r(٢) (٣) ما بين نجمتين سقط من خ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542406,"book_id":1485,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":286,"body":"١١٣٨ - الفرق بين السنخ والاصل: أن السنخ هو أصل الشئ الداخل في غيره مثل سنخ السكين والسيف وهو الداخل في النصاب وسنوخ الانسان ما يدخل منها في عظم الفك فلا يقال سنخ كما يقال أصل ذلك، والاصل إسم مشترك يقال أصل الحائط وأصل الجبل وأصل الانسان وأصل العداوة بينك وبين فلان كذا والاصل في هذه المسألة كذا وهو في ذلك مجاز وفي الجبل والحائط حقيقة، وحقيقة أصل الشئ ما كان عليه معتمده ومن ثم سمي العقل أصالة لان معتمد صاحبه عليه ورجل أصيل أي عاقل، وحقيقة أصل الشئ عندي ما بدئ منه ومن ثم يقال إن أصل الانسان التراب وأصل هذا الحائط حجر واحد لانه بدئ في بنيانه بالحجر والآجر.\r١١٣٩ - الفرق بين السهم من الجملة والجزء من الجملة: (٦٢٤) .\r١١٤٠ - الفرق بين السهو والاغماء: (٢٣٧) .\r١١٤١ - الفرق بين السهو والغفلة: (١٥٦١) .\r١١٤٢ - الفرق بين السهو والنسيان: (٢١٦٨) .\r١١٤٣ - الفرق بين السؤال والاستخبار: (١٥٧) .\r١١٤٤ - الفرق بين السؤال والاستفهام: (١٦٨) .\r١١٤٥ - الفرق بين السؤال والطلب: أن السؤال لا يكون إلا كلاما ويكون الطلب السعي وغيره، وفي مثل: عليك الهرب وعلي الطلب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542407,"book_id":1485,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":287,"body":"١١٤٦ - الفرق بين السؤال والطلب (١) : قد فرق بينهما بأن السؤال يكون بالفعل والقول.\rوالسؤال يستدعي جوابا إما باللسان أو باليد.\rوالطلب: قد يفتقر إلى جواب، وقد لا، وكل سؤال طلب، وليس كل طلب سؤالا.\r(اللغات) .\r١١٤٧ - الفرق بين السؤال والقنوع: (١٧٥٢) .\r١١٤٨ - الفرق بين السوء والاساءة: (١٥١) .\r١١٤٩ - الفرق بين السوء والسوء: أن السوء مصدر اضيف المنعوت إليه تقول هو رجل سوء ورجل السوء بالفتح وليس هو من قولك سؤته وفي المثل لا يعجز مسك السوء عن عرق السوء أي لا يعجز الجلد الردئ عن الريح الرديئة، والسوء بالضم المكروه يقال ساءه يسوؤه سوء إذا لقي منه مكروها، وأصل الكلمتين الكراهة إلا أن إستعمالهما يكون على ما وصفنا.\r١١٥٠ - الفرق بين السوء والضر: (١٣١٢) .\r١١٥١ - الفرق بين السوء والقبيح: أن السوء مأخوذ من أنه يسوء النفس بما قربه لها وقد يلتذ بالقبيح صاحبه كالزنا وشرب الخمر والغصب.\r١١٥٢ - الفرق بين قولك يسودهم ويسوسهم: (١١٥٣) .","footnotes":"(١) السؤال والطلب.\rفي الكليات (السؤال: ٣: ١٦.\rوالطلب ٣: ١٥٣) .\rوالتعريفات: ١٢٨.\rوالمفردات (السؤال ٣٦٤ والطلب: ٤٥٦) .\rوالفرائد: ١٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542408,"book_id":1485,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":288,"body":"١١٥٣ - الفرق بين قولك يسوسهم وبين قولك يسودهم: أن معنى قولك يسودهم أنه يلي تدبيرهم ومعنى قولك يسوسهم أنه ينظر في دقيق امورهم مأخوذ من السوس، ولا تجوز الصفة به على الله تعالى لان الامور لا تدق عنه وقد ذكرنا ذلك قبل.\r١١٥٤ - الفرق بين سوف والسين في سيفعل: أن سوف إطماع كقولهم سوفته أي أطمعته فيما يكون وليس كذلك السين.\r١١٥٥ - الفرق بين السياسة والتدبير: أن السياسة في التدبير المستمر ولا يقال للتدبير الواحد سياسة فكل سياسة تدبير وليس كل تدبير سياسة، والسياسة أيضا في الدقيق من امور المسوس على ما ذكرنا قبل (١) فلا يوصف الله تعالى بها لذلك.\r١١٥٦ - الفرق بين السيد والرب الصفة برب والصفة بسيد: أن السيد مالك من يجب عليه طاعته نحو سيد الامة والغلام، ولا يجوز سيد الثوب كما يجوز رب الثوب، ويجوز رب بمعنى سيد في الاضافة، وفي القرآن \" فيسقي ربه خمرا \" (٢) وليس ذلك في كل موضع ألا ترى أن العبد يقول لسيده يا سيدي ولا يجوز ان يقول يا ربي فأما قول عدي بن زيد: إن ربي لولا تداركه الم * - لك بأهل العراق ساء العذير يعني النعمان بن المنذر، والعذير الحال فإن ذلك كان مستعملا ثم ترك استعماله كما ترك أبيت اللعن وعم صباحا وما أشبه ذلك.","footnotes":"(١) في العدد: ١١٥٣.\r(٢) يوسف ١٢: ٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542409,"book_id":1485,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":289,"body":"١١٥٧ - الفرق بين السيد والصمد: أن السيد المالك لتدبير السواد وهو الجمع وسمي سوادا لان مجتمعه سواد إذا رؤي من بعيد، ومنه يقال للسواد الاعظم ويقال لهم الدهماء لذلك والدهمة السواد، وقولنا الصمد يقتضي القوة على الامور وأصله من الصمد وهو الارض الصلبة والجمع صماد والصمدة صخرة شديدة التمكن في الارض، ويجوز أن يقال إنه يقتضي قصد الناس إليه في الحوائج من قولك صمدت صمدة أي قصدت قصدة، وكيفما كان فإنه أبلغ من السيد ألا ترى انه يقال لمن يسود عشيرته سيد ولا يقال له صمد حتى يعظم شأنه فيكون المقصود دون غيره، ولهذا يقال سيد صمد ولم يسمع صمد سيد.\r١١٥٨ - الفرق بين السيد وعلي: (١٥١٤) .\r١١٥٩ - الفرق بين سيد القوم وكبيرهم: أن سيدهم هو الذي يلي تدبيرهم، وكبيرهم هو الذي يفضلهم في العلم أو السن أو الشرف وقد قال تعالى \" فعله كبيرهم \" (١) فيجوز أن يكون الكبير في السن، ويجوز أن يكون الكبير في الفضل ويقال لسيد القوم كبيرهم ولا يقال لكبيرهم سيدهم إلا إذا ولي تدبيرهم، والكبير في أسماء الله تعالى هو الكبير الشأن الممتنع من مساواة الاصغر له بالتضعيف (٢) والكبير الشخص الذي يمكن من مساواته الاصغر له بالتضعيف (٢) والكبير الشخص الذي يمكن مساواته للاصغر بالتجزئة (٣) ويمكن مساواة الاصغر له بالتضعيف، والصفة بهذا لا تجوز على الله تعالى، وقال بعضهم: الكبير في أسماء الله","footnotes":"(١) الانبياء ٢١: ٦٣.\r(٢) من قوله \" التضعيف \" إلى \" التضعيف \" الاتية ساقط من نسخة.\r(٣) في السكندرية \" بالتجربة \" وساقط من غيرها.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542410,"book_id":1485,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":290,"body":"تعالى بمعنى أنه كبير في أنفس العارفين غير أن يكون له نظير.\r١١٦٠ - الفرق بين السيد والمالك: أن السيد في المالكين كالعبد في المملوكات فكما لا يكون العبد إلا ممن يعقل، فكذلك لا يكون السيد إلا ممن يعقل، والمالك يكون كذلك ولغيره فيقال هذا سيد العبد ومالك العبد ويقال هو مالك الدار ولا يقال سيد الدار ويقال للقادر مالك فعله ولا يقال سيد فعله والله تعالى سيد لانه مالك لجنس من يعقل.\r١١٦١ - الفرق بين السيد والهمام: (٢٢٥٥) .\r١١٦٢ - الفرق بين السين وسوف: (١١٥٤) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542411,"book_id":1485,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":291,"body":"* (ش) *\r١١٦٣ - الفرق بين الشأن والحال (١) : الشأن لا يقال إلا فيما يعظم من الاحوال والامور، فكل حال شأن، ولا ينعكس.\rقاله الراغب.\rويؤيده (٢) [١٥ / أ] قوله تعالى شأنه \" كل يوم هو في شأن \" (٣) (اللغات) .\r١١٦٤ - الفرق بين الشاهد والحاضر: أن الشاهد للشئ يقتضي أنه عالم به ولهذا قيل الشهادة على الحقوق لانها لا تصح إلا مع العلم بها وذلك أن أصل الشهادة الرؤية وقد شاهدت الشئ رأيته، والشهد العسل على ما شوهد في موضعه، وقال بعضهم الشهادة في الاصل إدراك الشئ من جهة سمع أو رؤية فالشهادة تقتضي العلم بالمشهود على ما بينا، والحضور\rلا يتقضي العلم بالمحضور ألا ترى انه يقال حضره الموت ولا يقال شهده الموت إذ لا يصح وصف الموت بالعلم، وأما الاحضار فإنه يدل على سخط وغضب، والشاهد قوله تعالى \" ثم هو يوم القيامة من المحضرين \" (٤) .","footnotes":"(١) الحال والشأن.\rفي المفردات (الحال ١٩٣.\rوالشأن: ٣٩٧) .\rوالفرائد: ٦٢.\r(٢) في ط: ويدل عليه ... (٣) الرحمن ٥٥: ٢٩.\r(٤) القصص ٢٨: ٦١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542412,"book_id":1485,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":292,"body":"١١٦٥ - الفرق بين الشاهد والشهيد (١) : قيل: الشاهد بمعنى الحدوث.\rوالشهيد بمعنى الثبوت.\rفإنه إذا تحمل الشهادة فهو شاهد باعتبار حدوث تحمله.\rفإذا ثبت تحمله لها زمانين أو أكثر فهو شهيد.\rثم يطلق الشاهد عليه مجازا، كما في قوله تعالى: \" واستشهدوا شهيدين من رجالكم \" (٢) .\rفإن الطلب إنما يكون قبل حصول المطلوب.\r(اللغات) .\r١١٦٦ - الفرق بين الشاهد والمشاهد: (٢٠٠٧) .\r١١٦٧ - الفرق بين الشاكر والشكور: (١٢١٢) .\r١١٦٨ - الفرق بين الشبح والشخص: أن الشبح ما طال من الاجسام ومن ثم قيل هو مشبوح الذراعين أي طويلهما، وهو الشبح والشبح لغتان.\r١١٦٩ - الفرق بين الشبهة والدلالة: (٩١٢) .\r١١٧٠ - الفرق بين الشبه والشبيه: أن الشبه أعم من الشبيه ألا تراهم يستعملون الشبه في كل شئ، وقلما يستعمل الشبية إلا في المتجانسين تقول زيد يشبه الاسد أو شبه الكلب، ولا يكادون يقولون شبيه الاسد وشبيه الكلب ويقولون زيد شبيه عمرو لان باب فعيل حكمه أن يكون إسم الفاعل\rالذي يأتي فعله على فعل ولا يأتي ذلك في الصفات فإذا قلت زيد شبيه عمرو فقد بالغت في تشبيهه به وأجريته مجرى ما ثبت لنفسه وإضافته إليه إضافة صحيحة، وإذا قلت زيد شبه عمرو وعمرو شبه الاسد فهو على","footnotes":"(١) - في الكليات ٣: ٥٤، ٦١.\rوالتعريفات ١٢٩، ١٣٥.\rوالفرائد: ١٣٩.\rوالمفردات: ٣٩٢.\r(٢) البقرة ٢: ٢٨٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542413,"book_id":1485,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":293,"body":"الانفصال أي شبه لعمرو وشبه للاسد لانه نكرة وكذلك المثل، ولهذا تدخل عليه رب وإن أضيف إلى الكاف قال الشاعر: يا رب مثلك في النساء غريزة * بيضاء قد متعتها بطلاق فأدخل رب على مثلك ولا تدخل رب إلا على النكرات، وأما الشبه فمصدر سمي به يقال الشبه بينهما ظاهر وفي فلان شبه من فلان ولا يقال فلان شبه، والشبه عند الفقهاء الصفة التي إذا اشترك فيها الاصل والفرع وجب اشتراكهما في الحكم، وعند المتكلمين ما إذا اشترك فيه إثنان كانا مثلين، وكذلك الفرق بين العدل والعديل سواء، وذلك أن العدل أعم من العديل وما كان أعم فأنه (١) أخص بالنكرة فهو للجنس وغير الجنس تقول عمرو عدل وزيد عديله وعدل الاسد ولا يقال عديله، وقال بعض النحويين مثل وغير وشبه وسوى لا تتعرف بالاضافة وإن اضيفت إلى المعرفة للزوم الاضافة لمعناها وغلبتها على لفظها وذلك أنك إذا قلت هذا المثل لم تخرجه عن أن يكون له مثل آخر ولا يكاد يستعمل إلا على الاضافة حتى ذكر بعض النحويين أنه لا يجوز الغير إنما تقول غيرك وغير زيد ونحو هذا، وشبيهك معرفة وشبهك نكرة تقول مررت برجل شبهك على الصفة ولا يجوز برجل شبيهك لان شبيها معرفة ورجل\rنكرة ولا يوصف نكرة بمعرفة ولا معرفة بنكرة، والدليل على أن شبيهك نكرة وإن أضفته إلى الكاف أنه يكون صفة لنكرة والمراد به الانفصال ولا يجوز شبه بك كما يجوز شبيه بك وذلك أن معنى شبيه بك المعروف بشبهك فأما شبهك فبمنزلة مثلك عرف بشبهه أو لم يعرف.\r١١٧١ - الفرق بين الشبه والشكل: (١٢١٩) .","footnotes":"(١) (فهو خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542414,"book_id":1485,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":294,"body":"١١٧٢ - الفرق بين الشبه والمثل: أن الشبه يستعمل فيما يشاهد فيقال السواد شبه السواد ولا يقال القدرة كما يقال مثلها.\rوليس في الكلام شئ يصلح في المماثلة إلا الكاف والمثل، فأما الشبه والنظير فهما من جنس المثل ولهذا قال الله تعالى \" ليس كمثله شئ \" (١) فأدخل الكاف على المثل وهما الاسمان اللذان جعلا للمماثلة فنفى بهما الشبه عن نفسه فأكد النفي بذلك.\r١١٧٣ - الفرق بين الشبيه والشبه: (١١٧٠) .\r١١٧٤ - الفرق بين الشتم والسب: أن الشتم تقبيح أمر المشتوم بالقول وأصله من الشتامة وهو قبح الوجه ورجل شتيم قبيح الوجه وسمي الاسد شتيما لقبح منظره، والسب هو الاطناب في الشتم والاطالة فيه واشتقاقه من السب وهي الشقة الطويلة ويقال لها سبيب أيضا، وسبيب الفرس شعر ذنبه سمي بذلك لطوله خلاف العرف، والسب العمامة الطويلة فهذا هو الاصل فان استعمل في غير ذلك فهو توسع.\r١١٧٥ - الفرق بين الشتم والسفه: أن الشتم يكون حسنا وذلك إذا كان المشتوم يستحق الشتم، والسفه لا يكون إلا قبيحا وجاء عن السلف في تفسير قوله\rتعالى \" صم بكم \" (٢) إن الله وصفهم بذلك على وجه الشتم ولم يقل على وجه السفه لما قلناه.\r١١٧٦ - الفرق بين الشجاعة والبسالة: (٣٩٤) .","footnotes":"(١) الشورى ٤٢: ١١.\r(٢) البقرة ٢: ١٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542415,"book_id":1485,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":295,"body":"١١٧٧ - الفرق بين الشجاعة والنجدة: (١١٤٣) .\r١١٧٨ - الفرق بين الشجر والزرع والنبات: (١٠٤٦) .\r١١٧٩ - الفرق بين الشجى والشرق: (١٢٠٢) .\r١١٨٠ - الفرق بين الشح والبخل: أن الشح الحرص على منع الخير ويقال زند (١) شحاح إذا لم يور نارا وإن أشح عليه بالقدح كأنه حريص على منع ذلك، والبخل منع الحق فلا يقال لمن يؤدي حقوق الله تعالى بخيل.\r١١٨١ - الفرق بين الشح والبخل (٢) : قد يفرق بينهما بأن الشح: البخل مع حرص، فهو أشد من البخل.\rوقيل: الشح: اللؤم، وأن تكون النفس حريصة على المنع.\rوقد اضيف إلى النفس في قوله تعالى: \" وأحضرت الأنفس الشح \" (٣) .\rلانه غريزة فيها.\rوفي الحديث (٤) \" الشح أن ترى القليل سرفا، وما أنفقت تلفا \".\rوفيه أيضا: \" البخيل يبخل بما في يده، والشحيح يشح بما في أيدي الناس، وعلى ما في يده حتى لا يرى في أيدي الناس شيئا إلا تمن أن يكون له بالحل والحرام، ولا يقنع بما رزقه الله تعالى \".\rوفيه أيضا: \" لا يجتمع الشح والايمان في قلب عبد أبدا \".","footnotes":"(١) (زيد خ ل) .\r(٢) البخل والشح.\rفي الكليات ١: ٤١٩.\rفي المفردات: (البخل: ٤٩، والشح: ٣٧٥) .\r(٣) النساء ٤: ١٢٨.\r(٤) في الاثر أحاديث كثيرة تنفر من الشح وتجذر الشحيح.\rوفي الصحاح من الاحاديث قوله صلى الله عليه وآله \" لا يجتمع الشح والايمان ... الحديث \" وهو في مسند الامام أحمد ٢: ٢٥٦ ورواه النسائي أيضا في باب الجهاد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542416,"book_id":1485,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":296,"body":"وتوجيهه: أن (١) الشح حالة غريزة جبل عليها الانسان فهو كالوصف اللازم له، ومركزها النفس، فإذا انتهى سلطانه إلى القلب، واستولى عليه عري القلب عن الايمان، لانه يشح بالطاعة فلا يسمح بها، ولا يبذل الانقياد لامر الله.\rقال بعض العارفين: \" الشح في نفس الانسان ليس بمذموم، لانها طبيعة خلقها الله تعالى في النفوس، كالشهوة.\rوالحرص للابتلاء ولمصلحة عمارة العالم، وإنما المذموم أن يستولي سلطانه على القلب فيطاع \".\rوقيل: \" الشح إفراط في الحرص على الشئ، ويكون بالمال وبغيره من الاغراض.\rيقال: هو شحيح بمودتك أي حريص على دوامها، ولا يقال بخيل \".\rوالبخيل: يكون بالمال خاصة.\r(اللغات) .\r١١٨٢ - الفرق بين الشخص والآل: (١١) .\r١١٨٣ - الفرق بين الشخص والجثة: (٦٠٥) .\r١١٨٤ - الفرق بين الشخص والشبح: (١١٦٨) .\r١١٨٥ - الفرق بين الشخص والجسم: أن الشخص ما ارتفع من الاجسام من قولك شخص إلى كذا إذا ارتفع وشخصت بصري إلى كذا أي رفعته إليه\rوشخص إلى بلد كذا كأنه ارتفع إليه، والاشخاص يدل على السخط والغضب مثل الاحصار.","footnotes":"(١) \" بأن خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542417,"book_id":1485,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":297,"body":"١١٨٦ - الفرق بين الشخص والطل: (١٣٥٤) .\r١١٨٧ - الفرق بين الشدة والجلد: (٦٣٦) .\r١١٨٨ - الفرق بين الشدة والصلابة: (١٢٨١) .\r١١٨٩ - الفرق بن الشدة والصعوبة: أن الشدة ما ذكرناه (١) ، والصعوبة تكون في الافعال دون غيرها يقال صعب علي الامر يعني أن فعله صعب عليك ورجل صعب أي مقاساته صعبة، وفيها معنى الغلبة لمن يزاولها، ومن ثم سمي الفحل الشديد الغالب مصعبا فالصعوبة أبلغ من الشدة، وقد يكون شديد غير صعب إذا استعمل فيما يستعمل فيه الصعب ولا صعب إلا شديد.\r١١٩٠ - الفرق بين الشدة والقوة: أن الشدة في الاصل هي مبالغة في وصف الشئ في صلابة وليس هو من قبيل القدرة ولهذا لا يقال لله شديد، والقوة من قبيل القدرة على ما وصفنا، وتأويل قوله تعالى \" أشد منهم قوة \" (٢) أي أقوى منهم وفي القرآن \" ذو القوة المتين \" (٣) أي العظيم الشأن في القوة وهو اتساع.\r١١٩١ - الفرق بين الشراء والاستبدال: أن كل شراء إستبدال وليس كل إستبدال شراء لانه قد يستبدل الانسان غلاما بغلام وأجيرا بأجير ولم يشتره.","footnotes":"(١) في العدد: ١١٩٠.\r(٢) الروم ٣٠: ٩.\r(٣) الذاريات ٥١: ٥٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542418,"book_id":1485,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":298,"body":"١١٩٢ - الفرق بين الشرح والتفصيل: أن الشرح بيان المشروح وإخراجه من وجه الاشكال إلى التجلي والظهور، ولهذا لا يستعمل الشرح في القرآن، والتفصيل هو ذكر ما تضمنه الجملة على سبيل الافراد، ولهذا قال تعالى \" ثم فصلت من لدن حكيم خبير \" (١) ولم يقل شرحت، وفرق آخر أن التفصيل هو وصف آحاد الجنس وذكرها معا، وربما إحتاج التفصيل إلى الشرح والبيان والشئ لا يحتاج إلى نفسه.\r١١٩٣ - الفرق بين الشرذمة والجماعة: أن الشرذمة البقية من البقية والقطف منه قال الله عزوجل \" لشرذمة قليلون \" (٢) أي قطعة وبقية لان فرعون أضل منهم الكثير فبقيت منهم شرذمة أي قطعة قال الشاعر: جاء الشتاء وقميصي إخلاق * شراذم يضحك مني النواق وقال آخر: * يجدن في شراذم النعال *\r١١٩٤ - الفرق بين الشر والضر: (١٣١٣) .\r١١٩٥ - الفرق بين الشرط والسبب: (١٠٧٥)\r١١٩٦ - الفرق بين الشرعة والمنهاج (٣) : المنهج والمنهاج: الطريق الواضح، ثم استعير للطريق في الدين كما استعيرت الشريعة لها.\rوالشرعة بمعنى المنهاج.\rكذا ذكر بعضهم.\rوروي عن ابن عباس ﵁ أن الشرعة: ما ورد به","footnotes":"(١) هود ١١: ١.\r(٢) الشعراء ٢٦: ٥٤.\r(٣) الشرعة والمنهاج.\rفي الكليات ٣: ٥٧.\rوالمفردات (الشرعة ٣٧٩ والمنهاج ٧٧٢) .\rوالفرائد: ١٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542419,"book_id":1485,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":299,"body":"القرآن والمنهاج: ما وردت به السنة (١) .\rويؤيده قوله تعالى: \" لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاحا \" (٢) [١٩ / ب] إذ العطف ظاهر، في المغايرة إيثارا للتأسيس على التأكيد.\r(اللغات) .\r١١٩٧ - الفرق بين الشرف والعز: (١٤٣٥) .\r١١٩٨ - الفرق بين الشرق والشجى (٣) قيل: الفرق بينهما أن الشرق يكون بالريق والماء ونحوهما من كل مائع، قال الشاعر (٤) : لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري والشجى يكون بالعظم واللقمة ونحوهما من كل جامد (٥) .\rوالغصص يعمهما.\r(اللغات) .\r١١٩٩ - الفرق بين الشرك والكفر: (١٨٢٣) .\r١٢٠٠ - الفرق بين الشروق والبزوغ والطلوع: (٣٩٣) .\r١٢٠١ - الفرق بين الشريعة والدين: أن الشريعة هي الطريقة المأخوذة فيها إلى الشئ ومن ثم سمي الطريق إلى الماء شريعة ومشرعة وقيل الشارع لكثرة الاخذ فيه والدين ما يطاع به المعبود ولكل واحد منا دين وليس لكل واحد منا شريعة، والشريعة في هذا المعنى نظير الملة إلا أنها تفيد","footnotes":"(١) يراجع تفسير القرطبي - مثلا - ٦: ٢١١.\r(٢) المائدة ٥: ٤٨.\r(٣) الشرق والشجى: في الكليات: ٣: ٢٠٤.\r(٤) هو عدي بن زيد العبادي.\rالمفردات \" الشرق: ٣٨٠ \".\r(٥) \" كلمة (كل) من: ط \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542420,"book_id":1485,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":300,"body":"ما يفيده الطريق المأخوذ ما لا تفيده الملة، ويقال شرع في الدين شريعة كما يقال طرق فيه طريقا، والملة تفيد إستمرار أهلها عليها.\r١٢٠٢ - الفرق بين الشعب والتفريق: أن الشعب تفريق الاشياء المجتمعة على ترتيب صحيح ألا ترى أنك إذا جمعته ورتبته ترتيبا صحيحا قلت شعبته أيضا، فهو يقع على الشئ وضده لان الترتيب يجمعهما.\r١٢٠٣ - الفرق بين الشعبذة والسحر: (١٠٨٥) .\r١٢٠٤ - الفرق بين الشعور والعلم: (١٥٠١) .\r١٢٠٥ - الفرق بين الشفقة والخشية: أن الشفقة ضرب من الرقة وضعف القلب ينال الانسان ومن ثم يقال للام إنها تشفق على ولدها أي ترق له وليست هي من الخشية والخوف في شئ والشاهد قوله تعالى \" إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون \" (١) ولو كانت الخشية هي الشفقة لما حسن أن يقول ذلك كما لا يحسن أن يقول يخشون من خشية ربهم، ومن هذا الاصل قولهم ثوب شفق إذا كان رقيقا وشبهت به البداة لانها حمرة ليست بالمحكمة، فقولك أشفقت من كذا معناه ضعف قلبي عن احتماله.\r١٢٠٦ - الفرق بين الشفيق والرفيق: أنه قد يرق الانسان لمن لا يشفق عليه كالذي يئد المؤودة فيرق لها لا محالة لان طبع الانسانية يوجب ذلك ولا يشفق عليها لانه لو أشفق عليها ما وأدها.\r١٢٠٧ - الفرق بين الشق والكاد: (١٧٧٣) .","footnotes":"(١) المؤمنون ٢٣: ٥٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542421,"book_id":1485,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":301,"body":"١٢٠٨ - الفرق بين الشق والفلق: (١٦٥٥) .\r١٢٠٩ - الفرق بين الشكر والجزاء: أن الشكر لا يكون إلا على نعمة والنعمة\rلا تكون الا لمنفعة أو ما يؤدي إلى منفعة كالمرض يكون نعمة لانه يؤدي إلى الانتفاع بعوض، والجزاء يكون منفعة ومضرة كالجزاء على الشر.\r١٢١٠ - الفرق بين الشكر والحمد والمدح: (٧٩٨) .\r١٢١١ - الفرق بين الشكر والحمد: أن الشكر هو الاعتراف بالنعمة على جهة التعظيم للمنعم، والحمد الذكر بالجميل على جهة التعظيم المذكور به أيضا ويصح على النعمة وغير النعمة، والشكر لا يصح إلا على النعمة ويجوز أن يحمد الانسان نفسه في امور جميلة يأتيها ولا يجوز أن يشكرها لان الشكر يجري مجرى قضاء الدين ولا يجوز أن يكون للانسان على نفسه دين فالاعتماد في الشكر على ما توجبه النعمة وفي الحمد على ما توجبه الحكمة.\rونقيض الحمد الذم إلا على إساءة ويقال الحمد لله على الاطلاق ولا يجوز أن يطلق إلا لله لان كل إحسان فهو منه في الفعل أو التسبيب، والشاكر هو الذاكر بحق المنعم بالنعمة على جهة التعظيم، ويجوز في صفة الله شاكر مجازا، والمراد أنه يجازي على الطاعة جزاء الشاكرين على النعمة ونظير ذلك قوله تعالى \" من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا \" (١) وهذا تلطف في الاستدعاء إلى النفقة في وجوه البر والمراد أن ذلك بمنزلة القرض في إيجاب الحق، وأصل الشكر إظهار الحال الجميلة فمن ذلك دابة شكور إذا ظهر فيه السمن مع قلة العلف، وأشكر الضرع إذا امتلا وأشكرت","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٤٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542422,"book_id":1485,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":302,"body":"السحابة إمتلات ماء، والشكير قضبان غضة تخرج رخصة بين القضبان العاسية، والشكير من الشعر والنبات صغار نبت خرج بين الكبار مشبهة بالقضبان الغضة، والشكر بضع المرأة، والشكر على هذا الاصل إظهار\rحق النعمة لقضاء حق المنعم كما أن الكفر تغطية النعمة لابطال حق المنعم فإن قيل أنت تقول الحمد لله شكرا فتجعل الشكر مصدرا للحمد فلولا إجتماعهما في المعنى لم يجتمعا في اللفظ قلنا هذا مثل قولك قتلته صبرا واتيته سعيا والقتل غير الصبر والاتيان غير السعي، وقال سيبويه: هذا باب ما ينصب من المصادر لانه حال وقع فيها الامر وذلك كقولك قتلته صبرا ومعناه أنه لما كان القتل يقع على ضروب وأحوال بين الحال التي وقع فيها القتل والحال التي وقع فيها الحمد فكأنه قال قتلته في هذه الحال، والحمد لله شكرا أبلغ من قولك الحمد لله حمدا لان ذلك للتوكيد والاول لزيادة معنى وهو أي أحمده في حال إظهار نعمه علي.\r١٢١٢ - الفرق ين الشاكر والشكور (١) : قيل: الشاكر من وقع منه الشكر، والشكور: المتوفر على أداء الشكر بقلبه ولسانه وجوارحه أكثر أوقاته.\rومع ذلك لا يوفي حقه لان توفيقه للشكر نعمة تستدعي شكرا آخر لا إلى نهاية.\rوإليه يشير قوله تعالى: \" وقليل من عبادي الشكور \" (٢) .\r(اللغات) .\r١٢١٣ - الفرق بين الشكر والمكافأة: أن الشكر على النعمة سمي شكرا عليها وإن لم يكن يوازيها في القدر كشكر العبد لنعم الله عليه ولا تكون المكافأة","footnotes":"(١) الشاكر والشكور.\rفي الكليات ٣: ٧٣.\rوالتعريفات: ١٣٤.\rوالمفردات: ٣٨٩.\rوالفرائد: ١٣٨.\r(٢) سبأ ٣٤: ١٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542423,"book_id":1485,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":303,"body":"بالشر مكافأة به حتى تكون مثله وأصل الكلمة ينبئ عن هذا المعنى وهو الكفؤ يقال هذا كفء هذا إذا كان مثله، والمكافأة أيضا تكون بالنفع والضر والشكر لا يكون إلا على النفع أو ما يؤدي إلى النفع على\rما ذكرنا (١) ، والشكر أيضا لا يكون إلا قولا والمكافأة تكون بالقول والفعل وما يجري مع ذلك.\r١٢١٤ - الفرق بين الشك والارتياب: (١٤٣) .\r١٢١٥ - الفرق بين الشك والامتراء: (٢٨٣) .\r١٢١٦ - الفرق بين الشك والريب: (١٠٤٠) .\r١٢١٧ - الفرق بين الشك والظن: أن الشك إستواء طرفي التجويز، والظن رجحان أحد طرفي التجويز، والشاك يجوز كون ما شك فيه على إحدى الصفتين لانه لا دليل هناك ولا أمارة، ولذلك كان الشاك لا يحتاج في طلب الشاك إلى الظن، والعلم وغالب الظن يطلبان بالنظر، وأصل الشك في العربية من قولك شككت الشئ إذا جمعته بشئ تدخله فيه، والشك هو إجتماع شيئين في الضمير، ويجوز أن يقال الظن قوة المعنى في النفس من غير بلوغ حال الثقة الثابتة، وليس كذلك الشك الذي هو وقوف بين النقيضين من غير تقوية أحدهما على الآخر.\r١٢١٨ - الفرق بين الشك والظن والوهم (٢) : الشك: خلاف اليقين.\rوأصله","footnotes":"(١) في العدد: ١٢١١.\r(٢) الشك والظن والوهم.\rفي الكليات ٣: ٦٢.\rوالتعريفات (الشك ١٣٤ و ١٤٩ والوهم ٢٧٦) .\rالفرائد: ١٤٧.\rالمفردات (الظن: ٤٧٢) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542424,"book_id":1485,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":304,"body":"اضطراب النفس، ثم استعمل في التردد بين الشيئين سواء استوى طرفاه، أو ترجح أحدهما على الآخر قال تعالى: \" فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك \" (١) .\rأي غير مستيقن.\rوقال الاصوليون: هو تردد الذهن بين أمرين على حد سواء.\rقالوا: التردد بين الطرفين إن كان على السواء فهو الشك، وإلا فالراجح ظن: والمرجوح وهم.\r(اللغات) .\r١٢١٩ - الفرق بين الشكل والشبه (٢) : قال الراغب: الشكل في الهيئة والصورة والقدر والمساحة.\rوالشبه في الكيفية، والتساوي في الكمية فقط، والمثل عام في ذلك كله.\rوقوله تعالى: \" واخر من شكله أزواج \" (٣) .\rأي مثل له (٤) في الهيئة وتعاطي الفعل.\rانتهى.\r(اللغات) .\r١٢٢٠ - الفرق بين الشكل والمثل: أن الشكل هو الذي يشبه الشئ في أكثر صفاته حتى يشكل الفرق بينهما، ويجوز أن يقال ان إشتقاقه من الشكل وهو الشمال واحد الشمائل قال الشاعر: حي الحمول بجانب الشكل * إذ لا يلائم شكلها شكلي أي لا توافق شمائلها شمائلي فمعنى قولك شاكل الشئ الشئ أنه أشبهه في شمائله ثم سمي المشاكل شكلا كما يسمى الشئ بالمصدر، ولهذا لا يستعمل الشكل إلا في الصور فيقال هذا الطائر شكل هذا الطائر،","footnotes":"(١) يونس ١٠: ٩٤ والآية بتمامها \" فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرأون الكتاب من قبلك لقد جاء الحق من ربك فلا تكونن من الممترين \".\r(٢) الشكل والشبه: أخذ المصنف من مفردات الراغب الاصفهاني: ٣٩٠.\rوالمادة - في الكليات ٣: ٧٩ والتعريفات: ١٣٤.\rوالفرائد: ١٤٨.\r(٣) ص ٣٨: ٥٨.\r(٤) في المفردات: أي مثله.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542425,"book_id":1485,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":305,"body":"ولا يقال الحلاوة شكل الحلاوة، ومثل الشئ ما يماثله وذاته.\r١٢٢١ - الفرق بين الشنآن والعداوة: (١٤١٦) .\r١٢٢٢ - الفرق بين الشهادة والخبر: أن شهادة الاثنين عند القاضي يوجب العمل\rعليها ولا يجوز الانصراف عنها، ويجوز الانصراف عن خبر الاثنين والواحد إلى القياس والعمل به ويجوز العمل به أيضا والتعبد أخرج الشهادة عن حكم الخبر المحض، ويفرق بين قولك شهد عليه وشهد على إقراره فتقول إذا جرى الفصل أو الاخذ بحضرة الشاهد كتب شهد عليه، وإذا جرى ذلك رؤية ثم أقربه عنده كتب شهد على إقراره.\r١٢٢٣ - الفرق بين الشهادة والعلم: أن الشهادة أخص من العلم وذلك أنها علم بوجود الاشياء لا من قبل غيرها، والشاهد نقيض الغائب في المعنى ولهذا سمي ما يدرك بالحواس ويعلم ضرورة شاهدا، وسمي ما يعلم بشئ غيره وهو الدلالة غائبا كالحياة والقدرة، وسمي القديم شاهدا لكل نجوي لانه يعلم جميع الموجودات بذاته، فالشهادة علم يتناول الموجود، والعلم يتناول الموجود والمعدوم.\r١٢٢٤ - الفرق بين الشهامة والجزالة: (٦٢٢) .\r١٢٢٥ - الفرق بين الشهامة والقوة: أن الشهامة خشونة الجانب مأخوذة من الشيهم وهو ذكر القنافذ ولا يسمى الله شهما لذلك.\r١٢٢٦ - الفرق بين الشهوة والارادة: (١٣٢) .\r١٢٢٧ - الفرق بين الشهوة والتمني: أن الشهوة لا تتعلق إلا بما يلذ من المدركات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542426,"book_id":1485,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":306,"body":"بالحواس، والتمني يتعلق بما يلذ وما يكره، مثل أن يتمنى الانسان أن يموت، والشهوة أيضا لا تتعلق بالماضي.\r١٢٢٨ - الفرق بين الشهوة والتمني (١) : قيل التمني: معنى في القلب وليس هو من قبيل الشهوة، ولا من قبيل الارادة، لان الارادة لا تتعلق إلا بما يصح حدوثه.\rوالشهوة لا تتعلق إلا بما مضى.\rوالارادة والتمني قد يتعلقان بالماضي.\rوقيل: الفرق بين التمني والارادة: أن الارادة من أفعال القلوب، والتمني قول القائل: ليت كان كذا وليت لم يكن، ويؤيده أن أهل اللغة ذكروا التمني في أقسام الكلام.\r(اللغات) .\r١٢٢٩ - الفرق بين الشهوة واللذة: أن الشهوة توقان النفس إلى ما يلذ ويسر، واللذة ما تاقت النفس إليه ونازعت إلى نيله فالفرق بينهما ظاهر.\r١٢٣٠ - الفرق بين الشهوة والمحبة: أن الشهوة توقان النفس وميل الطباع إلى المشتهى وليست من قبيل الارادة، والمحبة من قبيل الارادة ونقيضها البغضة، ونقيض الحب البغض، والشهوة تتعلق بالملاذ فقط، والمحبة تتعلق بالملاذ وغيرها.\r١٢٣١ - الفرق بين الشهوة والهوى: (٢٢٧٠ - ٢٢٧١) .\r١٢٣٢ - الفرق بين الشهيد والشاهد: (١١٦٥) .","footnotes":"(١) الشهوة والتمني في الكليات (التمني ٢: ١٠٧ والشهوة ١: ١٠٥) .\rوالتعريفات (الشهوة: ١٣٥) .\r- والمفردات: (التمني: ٧٢٢، والشهوة: ٣٩٥) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542427,"book_id":1485,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":307,"body":"١٢٣٣ - الفرق بين الشئ والجسم: أن الشئ ما يرسم به بأنه يجوز أن يعلم ويخبر عنه، والجسم هو الطويل العريض العميق، والله تعالى يقول \" وكل شئ فعلوه في الزبر \" (١) وليس أفعال العباد أجساما وأنت تقول لصاحبك لم تفعل في حاجتي شيئا، ولا تقول لم تفعل فيها جسما، والجسم إسم عام يقع على الجرم والشخص والجسد وما بسبيل ذلك، والشئ أعم لانه يقع على الجسم وغير الجسم.\r١٢٣٤ - الفرق بين الشيطان والجن: أن الشيطان هو الشرير من الجن ولهذا يقال للانسان إذا كان شريرا شيطان ولا يقال جني لان قولك شيطان يفيد الشر ولا يفيده قولك جني، وإنما يفيد الاستتار ولهذا يقال على الاطلاق لعن الله الشيطان ولا يقال لعن الله الجني، والجني إسم الجنس والشيطان صفة.\r١٢٣٥ - الفرق بين الشياطين والجن (٢) : قيل: الشياطين جنس، والجن جنس، كما أن الانسان جنس، والفرس جنس آخر.\rوقيل: الجن منهم أخيار ومنهم أشرار، والشياطين اسم أشرار الجن ومتمرديهم.\r(اللغات) .\r١٢٣٦ - الفرق بين الشيعة والجماعة: أن شيعة الرجل هم الجماعة المائلة إليه من محبتهم له، وأصلها من الشياع وهي الحطب الدقاق التي تجعل مع الجزل في النار لتشتعل كأنه يجعلها تابعا للحطب الجزل لتشرق.","footnotes":"(١) القمر ٥٤: ٥٢.\r(٢) الجن والشياطين - في الكليات (الجن ٢: ١٦٩ والشيطان ٣: ٥٤) .\rوالمفردات (الجن: ١٣٨، والشياطين: ٣٨٣) .\rوالفرائد: ٥٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542428,"book_id":1485,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":308,"body":"* (ص) *\r١٢٣٧ - الفرق بين الصاحب والقرين: أن الصحبة تفيد إنتفاع أحد الصاحبين بالآخر ولهذا يستعمل في الآدميين خاصة فيقال صحب زيد عمرا وصحبه عمرو، ولا يقال صحب النجم النجم أو الكون الكون، وأصله في العربية الحفظ ومنه يقال صحبك الله وسر مصاحبا أي محفوظا وفي القرآن \" ولا هم منا يصحبون \" (١) أي يحفظون وقال الشاعر: * وصاحب من دواعي الشر مصطحب *\rوالمقارنة تفيد قيام أحد القرينين مع الآخر ويجري على طريقته وإن لم ينفعه ومن ثم قيل قران النجوم، وقيل للبعيرين يشد أحدهما إلى الآخر بحبل قرينان فإذا قام أحدهما مع الآخر لبطش فيهما قرنان فإنما خولف بين المثالين لاختلاف المعنيين والاصل واحد.\r١٢٣٨ - الفرق بين الصالح والمصلح (٢) : قال الطبرسي: الصالح عامل الصلاح الذي يقوم به حاله في دنياه.\rوأما المصلح فهو فاعل الصلاح يقوم به أمر من الامور.\rقيل: ولهذا لا يوصف سبحانه بأنه مصلح، ولا يوصف بأنه صالح.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الانبياء ٢١: ٤٣.\r(٢) الصالح والمصلح.\rفي الكليات ٣: ١١٧.\rوالمفردات: ٤١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542429,"book_id":1485,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":309,"body":"١٢٣٩ - الفرق بين الصباحة والحسن: أن الصباحة إشراق الوجه وصفاء بشرته مأخوذ من الصبح وهو بريق الحديد وغيره وقيل للصبح صبح لبريقه، وأما الملاحة فهي أن يكون الموصوف بها حلوا مقبول الجملة وإن لم يكن حسنا في التفصيل، قال العرب: الملاحة في الفم والحلاوة في العينين والجمال في الانف والظرف في اللسان، ولهذا قال الحسن: إذا كان اللص ظريفا لم يقطع يريد أنه يدافع عن نفسه بحلاوة لسانه وبحسن منطقه، والمشهور في الملاحة هو الذي ذكرته.\r١٢٤٠ - الفرق بين الصب والسفوح والسكب والهطل والهمول: (١١١١) .\r١٢٤١ - الفرق بين الصبر والاحتمال: (٦٤) .\r١٢٤٢ - الفرق بين الصبر والحلم: (٧٨٩) .\r١٢٤٣ - الفرق بين الصبغة والصورة: أن الصبغة هيئة مضمنة بجعل جاعل في\rدلالة الصفة اللغوية، وليس كذلك الصورة لان دلالتها على جعل جاعل قياسية.\r١٢٤٤ - الفرق بين الصحة والسلامة: (١١٢٠) .\r١٢٤٥ - الفرق بين الصحة والعافية: أن الصحة أعم من العافية يقال رجل صحيح وآلة صحيحة وخشبة صحيحة إذا كانت ملتئمة لا كسر فيها ولا يقال خشبة معافاة، وتستعار الصحة فيقال صححت القول وصح لي على فلان حق، ولا تستعمل العافية في ذلك، والعافية مقابلة المرض بما يضاده من الصحة فقط والصحة تنصرف في وجوه على ما ذكرناه (١) ،","footnotes":"(١) في العدد: ١١١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542430,"book_id":1485,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":310,"body":"وتكون العافية ابتداء من غير مرض وذلك مجاز كأنه فعل ابتداء ما كان من شأنه أن ينافي المرض يقال خلقه الله معافى صحيحا، ومع هذا فإنه لا يقال صح الرجل ولا عوفي إلا بعد مرض يناله، والعافية مصدر مثل العاقبة والطاغية وأصلها الترك من قوله تعالى \" فمن عفى له من اخيه شئ \" (١) أي ترك له، وعفت الدار تركت حتى درست ومنه \" اعفوا اللحى \" أي أتركوها حتى تطول ومنه العفو عن الذنب وهو ترك المعاقبة عليه وعافاه الله من المرض تركه منه بضده من الصحة، وعفاه يعفوه وإعتفاه يعتفيه إذا أتاه يسأله تاركا لغيره.\r١٢٤٦ - الفرق بين الصحة والقدرة: أن الصحة يوصف بها المحل والآلات، والقدرة تتعلق بالجملة فيقال غير صحيحة وحاسة صحيحة، ولا يقال عين قادرة وحاسة قادرة.\r١٢٤٧ - الفرق بين الصحيح والصواب والمستقيم: (٢٠٠٢) .\r١٢٤٨ - الفرق بين الصحيفة والدفتر: (٩٠٤) .\r١٢٤٩ - الفرق بين الصداق والمهر: أن الصداق إسم لما يبذله الرجل للمرأة طوعا من غير إلزام، والمهر إسم لذلك ولما يلزمه، ولهذا إختار الشروطيون في كتب المهور: صداقها التي تزوجها عليه، ومنه الصداقة لانها لا تكون بإلزام وإكراه ومنه الصدقة، ثم يتداخل المهر والصداق لقرب معناهما.\r١٢٥٠ - الفرق بين الصداقة والخلة: أن الصداقة إتفاق الضمائر على المودة فإذا","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٧٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542431,"book_id":1485,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":311,"body":"أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين ولهذا لا يقال الله صديق المؤمن كما أنه وليه، والخلة الاختصاص بالتكريم ولهذا قيل إبراهيم خليل الله لاختصاص الله إياه بالرسالة وفيها تكريم له، ولا يجوز أن يقال: الله خليل إبراهيم لان إبراهيم لا يجوز أن يخص الله بتكريم (١) ، وقال أبو علي رحمة الله تعالى: يقال للمؤمن إنه خليل الله، وقال علي بن عيسى: لا يقال ذلك إلا لنبي لان الله عزوجل يختصه بوحيه ولا يختص به غيره قال والانبياء كلهم أخلاء الله.\r١٢٥١ - الفرق بين الصداقة والمحبة: أن الصداقة قوة المودة مأخوذة من الشئ الصدق وهو الصلب القوي، وقال أبو علي رحمة الله: الصداقة إتفاق القلوب على المودة ولهذا لا يقال إن الله صديق المؤمن كما يقال إنه حبيبه وخليله.\r١٢٥٢ - الفرق بين الصد والحصر: (٧٥٥) .\r١٢٥٣ - الفرق بين الصد والمنع: أن الصد هو المنع عن قصد الشئ خاصة، ولهذا قال الله تعالى \" وهم يصدون عن المسجد الحرام \" (٢) أي يمنعون الناس عن قصده، والمنع يكون في ذلك وغيره ألا ترى أنه يقال منع الحائط عن الميل، ولا يقال صده عن الميل لان الحائط لا قصد له، ويقولون صدني عن لقائك يريد عن قصد لقائك وهذا بين.\r١٢٥٤ - الفرق بين الصدق والوفاء: (٢٣٢٣) .","footnotes":"(١) \" بتكرمة خ ل \".\r(٢) الانفال ٨: ٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542432,"book_id":1485,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":312,"body":"١٢٥٥ - الفرق بين الصدقة والبر: أنك تصدق على الفقير لسد خلته، وتبر ذا الحق لاجتلاب مودته ومن ثم قيل بر الوالدين، ويجوز أن يقال البر هو النفع الجليل ومنه قيل البر محلا له نفعة، ويجوز أن يقال البر سعة النفع ومنه فيه البر الشفقة.\r١٢٥٦ - الفرق بين الصدقة والزكاة: (١٠٥٠) .\r١٢٥٧ - الفرق بين الصدقة والعطية (١) : قيل: الصدقة ما يرجى به الثواب، بخلاف العطية.\rقال النيسابوري: يمنع (٢) العلماء أن يقال: اللهم تصدق علينا بل يجب أن يقال: [٢٠ / أ] اللهم أعطني، أو تفضل علي، وارحمني، لان الصدقة يرجى بها الثواب عند الله، وهو مستحيل في حقه جل شأنه.\rانتهى.\rقلت: ويرده ما ورد عن سيد الساجدين من دعاء الصحيفة الكاملة: (٣) \" وتصدق علي بعافيتك \".\rفإذا ورد ذلك في كلام المعصوم فلا\rعبرة بكلام غيره.\rوحينئذ يكون المراد بالتصدق مطلق العطاء.\r(اللغات) .\r١٢٥٨ - الفرق بين الصدق والحق: (٧٧٣) .","footnotes":"(١) الصدقة والعطية.\rفي الكليات (الصدقة ٣: ١١١ والعطية ٣: ٢٧٩) .\rوالمفردات (الصدقة ٤١١، والعطية ٥٠٧) .\rوالتعريفات (الصدقة: ١٣٨) .\rوالفرائد: ٥٩٦.\r(٢) في ط: منع العلماء.\r(٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٩٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542433,"book_id":1485,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":313,"body":"١٢٥٩ - الفرق بين قولك صدق الله وصدق به: أن المعنى فيما دخلته الباء أنه أيقن بالله لانه بمنزلة صدق الخبر بتثبيت الله ومعنى الوجه الاول أنه صدق الله فيما أخبر به.\r١٢٦٠ - الفرق بين الصراط والطريق السبيل: أن الصراط هو الطريق السهل قال الشاعر: خشونا أرضهم بالخيل حتى * تركناهم أذل من الصراط وهو من الذل خلاف الصعوبة وليس من الذل خلاف العز، والطريق لا يقتضي السهولة، والسبيل إسم يقع على ما يقع عليه الطريق وعلى ما لا يقع عليه الطريق تقول سبيل الله وطريق الله وتقول سبيلك أن تفعل كذا ولا تقول طريقك أن تفعل به ويراد به سبيل ما يقصده فيضاف إلى القاصد ويراد به القصد وهو كالمحبة في بابه والطريق كالارادة.\r١٢٦١ - الفرق بين السبيل والطريق (١) : قد يفرق بينهما بأن السبيل أغلب وقوعا في الخير، ولا يكاد اسم الطريق يراد به الخير إلا مقترنا بوصف أو إضافة تخلصه لذلك.\rكقوله تعالى: \" يهدي إلى الحق وإلى طريق\rمستقيم \" (٢) .\r(اللغات) .\r١٢٦٢ - الفرق بين الصعوبة والشدة: (١١٨٩) .","footnotes":"(١) السبيل والطريق.\rفي الكليات ٣: ٣٦.\rوالمفردات: ٣٢٦.\rوالتعريفات (الطريق: ١٤٥) .\r(٢) الاحقاف ٤٦: ٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542434,"book_id":1485,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":314,"body":"١٢٦٣ - الفرق بين الصعود والارتفاع، أن الصعود مقصور على الارتفاع في المكان ولا يستعمل في غيره ويقال صعد في السلم والدرجة ولا يقال صعد أمره، والارتفاع والعلو يشترط فيهما جميع ذلك، والصعود أيضا هو الذهاب إلى فوق فقط، وليس الارتفاع كذلك ألا ترى أنه يقال إرتفع في المجلس ورفعت مجلسه وإن لم يذهب به في علو، ولا يقال أصعدته إلا إذا أعليته.\r١٢٦٤ - الفرق بين الصعود والاصعاد: (١٩٦) .\r١٢٦٥ - الفرق بين الصعود والرقي: (١٠٢٤) .\r١٢٦٦ - الفرق بين الصغار والذل: أن الصغار هو الاعتراف بالذل والاقرار به وإظهار صغر الانسان، وخلافه الكبر وهو إظهار عظم الشأن، وفي القرآن \" سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله \" (١) وذلك أن العصاة بالآخرة مقرون بالذل معترفون به ويجوز أن يكون ذليل لا يعترف بالذل.\r١٢٦٧ - الفرق بين الصغير والحقير: (٧٧٤) .\r١٢٦٨ - الفرق بين الصفة والاسم والتسمية واللقب: (١٨٥) .\r١٢٦٩ - الفرق بين الصفة والاسم: أن الصفة ما كان من الاسماء مخصصا مفيدا مثل زيد الظريف وعمرو العاقل، وليس الاسم كذلك فكل صفة","footnotes":"(١) الانعام ٦: ١٢٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542435,"book_id":1485,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":315,"body":"إسم وليس كل إسم صفة والصفة تابعة للاسم في إعراب وليس كذلك الاسم من حيث هو إسم ويقع الكذب والصدق في الصفة لاقتضائها الفوائد ولا يقع ذلك في الاسم واللقب فالقائل للاسود أبيض على الصفة كاذب وعلى اللقب غير كاذب، والصحيح من الكلام ضربان أحدهما يفيد فائدة الاشارة فقط وهو الاسم العلم واللقب وهو ما صح تبديله واللغة مجالها كزيد وعمرو لانك لو سميت زيدا عمروا لم تتغير اللغة.\rوالثاني ينقسم أقساما فمنها ما يفيد إبانة موصوف من موصوف كعالم وحي.\rومنها ما يبين نوعا من نوع كقولنا لون وكون واعتقاد وإرادة.\rومنها ما يبين جنسا من جنس كقولنا جوهر وسواء وقولنا شئ يقع على ما يعلم وإن لم يفد أنه يعلم.\r١٢٧٠ - الفرق بين الصفة بعالم والصفة بسامع: (١٠٧١) .\r١٢٧١ - الفرق بين الصفة والتحلية: (٤٥٧) .\r١٢٧٢ - الفرق بين الصفة والحال: أن الصفة تفرق بين إسمين مشتركين في اللفظ.\rوالحال زيادة في الفائدة والخبر.\rقال المبرد: إذا قلت جاءني عبد الله وقصدت إلى زيد فخفت أن يعرف السامع جماعة أو إثنين كل واحد عبد الله أو زيد قلت الراكب أو الطويل أو العاقل وما أشبه ذلك من الصفات لتفصل بين من تعني وبين من خفت أن يلبس به كأنك قلت جاءني زيد المعروف بالركوب أو المعروف بالطول فأن لم ترد هذا ولكن أردت الاخبار عن الحال التي وقع فيها مجيئه قلت جاءني زيد راكبا أو ماشيا فجئت بعده بذكره لا يكون نعتا له لانه معرفة وإنما\rأردت أن مجيئه وقع في هذه الحال ولم ترد جاءني زيد المعروف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542436,"book_id":1485,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":316,"body":"بالركوب فان ادخلت الالف واللام صارت صفة للاسم المعروف وفرقا بينه وبينه.\r١٢٧٣ - الفرق بين الصفة وعطف البيان: (١٤٤٨) .\r١٢٧٤ - الفرق بين الصفة والنعت: (٢١٩٣) .\r١٢٧٥ - الفرق بين الصفة والهيئة: أن الصفة من قبيل الاسماء واستعمالها في المسميات مجاز، وليست الهيئة كذلك ولو كانت هئ الشئ صفة له لكان الهئ له واصفا له ويوجب ذلك أن يكون المحرك للجسم واصفا له وهذا خلاف العرف.\r١٢٧٦ - الفرق بين الصفة والوصف: (٢٣١٤) .\r١٢٧٧ - الفرق بين الصفح والغفران: (١٥٥٧) .\r١٢٧٨ - الفرق بين الصفح والعلو: (١٤٥٧)\r١٢٧٩ - الفرق بين الصفو والصفوة: (١٢٨٠) .\r١٢٨٠ - الفرق بين الصفوة والصفو: أن الصفو مصدر سمي به الصافي من الاشياء إختصارا واتساعا، والصفوة خالص كل شئ، ولهذ يقال: محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفوة الله ولا تقول صفو الله.\rفالصفوة والصفو مختلفان وإن كانا من أصل واحد كالخبرة والخبر، ولو كان الصفوة والصفو لغتين على ما ذكر ثعلب في الفصيح لقيل محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم صفو الله كما قيل صفوة الله.\r١٢٨١ - الفرق بين الصلابة والشدة: أن الصلابة هي التئام الاجزاء بعضها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542437,"book_id":1485,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":317,"body":"إلى بعض من غير خلل مع يبوسة فيها، والشدة هي التزاق الاجزاء بعضها ببعض سواء كان الموصوف بها ملتئما أو متحللا، والشدة مبالغة في وصف الشئ والصلابة خلفه واستعمالها في موضع الصلابة إستعارة.\r١٢٨٢ - الفرق بين الصلابة والقسوة: (١٧٢٥) .\r١٢٨٣ - الفرق بين الصلاح والاسلام والايمان: أن الصلاح إستقامة الحال وهو مما يفعله العبد لنفسه ويكون بفعل الله له لطفا وتوفيقا، والايمان طاعة الله التي يؤمن بها العقاب على ضدها وسميت النافلة إيمانا على سبيل التبع لهذه الطاعة، والاسلام طاعة الله التي يسلم بها من عقاب الله وصار كالعلم على شريعة محمد صلى الله عليه [وآله] وسلم، ولذلك ينتفي منه اليهود وغيرهم ولا ينتفون من الايمان.\r١٢٨٤ - الفرق بين الاسلام والايمان (١) : لا يخفى أن الاسلام أعم من الايمان مطلقا، كما نطقت به الاخبار الصحاح، والروايات الصراح المروية عن أهل بيت [٥ / أ] العصمة، صلوات الله عليهم، وهي كثيرة جدا، فلا يلتفت أحد إلى قول من قال من المتكلمين: (٢) إنهما مترادفان (٣) ، فمنها ما رواه ثقة الاسلام في موثقة سماعه قال: قلت لابي عبد الله ﵇: أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان؟ فقال: \" إن الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان.","footnotes":"(١) الاسلام والايمان.\rفي الكليات ١: ٣٦١.\rوالتعريفات: ٢٣.\rو (٢) عبارة (من المتكلمين) من نسخة ط فقط.\r(٣) في خ: مرادفان.\rوالمثبت من ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542438,"book_id":1485,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":318,"body":"فقلت: صفهما لي.\rفقال: الاسلام شهادة أن لا إله إلا الله، والتصديق برسول الله صلى الله عليه وآله، به حقنت الدماء، وبه جرت المناكح (١) والمواريث، وعلى ظاهره جماعة الناس.\rوالايمان: الهدى، وما يثبت في القلوب من صفة الاسلام وما ظهر من العمل.\rوالايمان: أرفع من الاسلام بدرجة أن الايمان يشارك الاسلام في الظاهر، والاسلام لا يشارك الايمان في الباطن وإن اجتمعا في القول والصفة.\rومنهما ما رواه في الصحيح عن أبي (٢) الصباح الكناني قال: قلت لابي عبد الله ﵇: أيهما أفضل: الايمان أو الاسلام، فإن من قبلنا يقولون إن الاسلام أفضل من الايمان؟ فقال: الايمان (٣) أرفع من الاسلام.\rقلت: فأوجدني ذلك.\rقال: ما (٤) تقول في من أحدث في المسجد الحرام متعمدا؟ قال، قلت: يضرب ضربا شديدا.\rقال: أصبت، فما تقول فيمن أحدث (٥) في الكعبة متعمدا؟، قال، قلت: يقتل.\rقال: أصبت، ألا ترى أن الكعبة أفضل من المسجد (٦) ، وأن","footnotes":"(١) هذه عبارة ط.\rوفي خ: حقنت الدماء به وجرت المناكح.\r(٢) في ط: عن ابن الصباح.\rوالمقصود إبراهيم بن نعيم العبدي الكناني الكوفى، أبو الصباح.\rذكره في الكنى والالقاب (٢: ٢٣٢) .\rوقال: مات بعد سنة ١٧٠ وهو ابن نيف وسبعين سنه.\r(٣) عبارة (فقال: الايمان) سقطت من خ بنقله عين من الناسخ.\r(٤) في خ: قال من تقول.\r(٥) (في من أحدث) سقطت من خ.\r(٦) قوله (أفضل من المسجد، إلى قوله: لا يشرك الكعبة) سقطت من نسخة خ بنقله عين من الناسخ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542439,"book_id":1485,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":319,"body":"الكعبة تشرك المسجد والمسجد لا يشرك الكعبة.\rوكذلك الايمان: يشرك الاسلام، والاسلام لا يشرك الايمان.\rفهذان الخبران، وغيرهما من الاخبار، صريحة في أن الاسلام أعم من الايمان مع اعتضادهما بما نطق (١) به القرآن الكريم في قوله تعالى: \" قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم \" (٢) .\rفإنه سبحانه أثبت لهم الاسلام.\rونفي عنهم الايمان.\rوأما قوله تعالى: \" إن الدين عند الله الاسلام \" (٣) .\rوقوله تعالى \" فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا غير بيت من المسلمين \" (٤) ، فلا حجة فيها لما عرفت من إن الايمان يشارك الاسلام دائما، والاسلام لا يشاركه دائما، لانه تارة يشاركه، وتارة ينفرد عنه، إذ الخاص مركب من العام وزيادة (٥) ، فالعام جزء من الخاص، والخاص ليس بجزء له.\rفالاسلام هنا هو المشارك للايمان (٦) لا المنفرد عنه.\rوالمغايرة في اللفظ بين الفقرتين مع اتحاد المعنى تفنن في التعبير، وهو في كلام الفصحاء كثير، وبه ينحل الاشكال في قولهم ﵈، في كثير من الاخبار: الايمان يشارك الاسلام، والاسلام لا يشارك الايمان.\rقيل: وأما ما جاء في الدعوات، وصلوات الاموات: \" اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات \".\rفالظاهر أن المراد","footnotes":"(١) في خ: لما نطق.\r(٢) الحجرات ٤٩: ١٤.\r(٣) آل عمران ٣: ١٩.\r(٤) الذاريات ٥١: ٣٥ - ٣٦.\r(٥) في خ: من العام، والزيادة.\r(٦) في خ: المشارك الايمان.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542440,"book_id":1485,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":320,"body":"بالمؤمنين هنا: هم الكاملون في الايمان عن اعتقاد راسخ ودليل واضح.\rوالمسلمون: هم المستضعفون من النساء والولدان ونحو ذلك.\rوأن المؤمنين هم أهل الطاعات (١) ، والمسلمون هم أهل الكبائر من الفرقة الناجية، وإلا فسائر فرق المسلمين من غير الفرقة (٢) الناجية لا يجوز لهم الدعاء بالمغفرة، كما وردت [٥ / ب] (٣) به الأخبار وشهدت له الآثار.\r(اللغات) .\r١٢٨٥ - الفرق بين الصلاح والخبر: أن الصلاح الاستقامة على ما تدعو إليه الحكمة ويكون في الضر والنفع كالمرض يكون صلاحا للانسان في وقت دون الصحة وذلك أنه يؤدي إلى النفع في باب الدين فأما الالم الذي لا يؤدي إلى النفع فلا يسمى صلاحا مثل عذاب جهنم فإنه لا يؤدي إلى نفع ولا هو نفع في نفسه، ويقال أفعال الله تعالى كلها خير ولا يقال عذاب الآخرة خير للمعذبين به وقيل الصلاح التغير إلى إستقامة الحال والصالح المتغير إلى إستقامة الحال ولهذا لا يقال لله تعالى صالح، والصالح في الدين يجري على الفرائض والنوافل دون المباحات لانه مرغب فيه ومأمور به فلا يجوز أن يرغب في المباح ولا أن يؤمر به لان ذلك عبث، والخير هو السرور والحسن وإذا لم يكن حسنا لم يكن خيرا لما يؤدي إليه من الضرر الزائد على المنفعة به ولذلك لم تكن المعاصي خيرا وإن كانت لذة وسرورا، ولا يقال للمرض خير كما يقال له صلاح فإذا جعلت خيرا أفعل فقلت المرض خير لفلان من\rالصحة كان ذلك جائزا، ويقال الله تعالى خير لنا من غيره ولا يقال","footnotes":"(١) في خ: هم أهل الطاعة.\r(٢) في خ: من غير فرقة الناجية.\r(٣) في خ: كما وردت به الروايات.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542441,"book_id":1485,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":321,"body":"هو أصلح لنا من غيره لان أفعل إنما يزيد على لفظ فاعل مبالغة فإذا لم يصح أن يوصف بأنه أصلح من غيره، والخير إسم من أسماء الله تعالى وفي الصحابة رجل يقال له عبد خير وقال أبو هشام: تسمية الله تعالى بأنه خير مجاز قال ويقال: خار الله لك ولم يجئ أنه خائر.\r١٢٨٦ - الفرق بين الصلاح والفلاح: أن الصلاح ما يتمكن به من الخير أو يتخلص به من الشر.\rوالفلاح نيل الخير والنفع الباقي أثره وسمي الشئ الباقي الاثر فلحا ويقال للاكار فلاح لانه يشق الارض شقا باقيا في الارض (١) والافلح المشقوق الشفة السفلى، يقال هذه علة صلاحه ولا يقال فلاحه بل يقال هي سبب فلاحه ويقال موته صلاحه لانه يتخلص به من الضرر العاجل، ولا يقال هو فلاحه لانه ليس بنفع يناله ويقال أيضا لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه حلال الخير قد أفلح ولا يقال صلح إلا إذا تغير إلى إستقامة الحال، والفلاح لا يفيد التغيير ويجوز أن يقال الصلاح وضع الشئ على صفة ينتفع به سواء إنتفع أو لا، ولهذا يقال أصلحنا أمر فلان فلم ينتفع بذلك فهو كالنفع في أنه يجوز أن لا ينتفع به، ويقال فلان يصلح للقضاء ويصلح أمره، ولا يستعمل الفلاح في ذلك.\r١٢٨٧ - الفرق بين الصلة والبر: (٣٨٥) .\r١٢٨٨ - الفرق بين الصمد والسيد: (١١٥٧) .\r١٢٨٩ - الفرق بين الصنع والعمل: أن الصنع ترتيب العمل وإحكامه على ما","footnotes":"(١) في السكندرية (باقي الاثر) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542442,"book_id":1485,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":322,"body":"تقدم علم به وبما يوصل إلى المراد منه، ولذلك قيل للنجار صانع ولا يقال للتاجر صانع لان النجار قد سبق علمه بما يريد عمله من سرير أو باب وبالاسباب التي توصل إلى المراد من ذلك والتاجر لا يعلم إذا اتجر أنه يصل إلى ما يريده من الربح أو لا، فالعمل لا يقتضي العلم بما يعمل له ألا ترى أن المستخرجين والضمناء والعشارين من أصحاب السلطان يسمون عمالا ولا يسمون صناعا إذ لا علم لهم بوجوه ما يعملون من منافع عملهم كعلم النجار أو الصائغ بوجوه ما يصنعه من الحلي والآلات، وفي الصناعة معنى الحرفة التي يتكسب بها وليس ذلك في الصنع، والصنع أيضا مضمن بالجودة، ولهذا يقال ثوب صنيع وفلان صنيعة فلان إذا استخصه على غيره وصنع الله لفلان أي أحسن إليه وكل ذلك كالفعل الجيد.\r١٢٩٠ - الفرق بين الصنع والفعل والعمل (١) : قال الراغب في الفرق بينها: الفعل لفظ عام.\rيقال لما كان بإجادة وبدونها، ولما كان بعلم أو غير علم، وقصد أو غير قصد، ولما كان من الانسان والحيوان والجماد.\rوأما العمل فإنه لا يقال إلا لما كان من الحيوان دون ما كان من الجماد ولما كان بقصد وعلم دون ما لم يكن عن قصد وعلم.\rقال بعض الادباء: العمل مقلوب عن العلم، فإن العلم فعل القلب، والعمل فعل الجارحة، وهو يبرز عن فعل القلب الذي هو العلم وينقلب عنه.","footnotes":"(١) هذه المادة اللغوية مما نقل فيه المصنف عن الراغب الاصفهاني وغيره.\rالمفردات: ٥٧٦.\rوالكليات (الصنع: ١٢٠) .\rوالتعريفات (الفعل: ١٧٥) .\rوالفرائد: ١٦٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542443,"book_id":1485,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":323,"body":"وأما الصنع فإنه من الانسان دون سائر الحيوانات، ولا يقال إلا لما كان بإجادة.\rولهذا يقال للحاذق المجيد، والحاذقة المجيدة.\rصنع كبطل وصناع، كسلام.\rوالصنع يكون بلا فكر لشرف فاعله، والفعل قد يكون بلا فكر لنقص فاعله.\rوالعمل لا يكون إلا بفكر لتوسط فاعله.\rفالصنع أخص المعاني الثلاثة، والفعل أعمها، والعمل أوسطها.\rفكل صنع عمل، وليس كل عمل صنعا، وكل عمل فعل، وليس كل فعل عملا.\rوفارسية هذه الالفاظ تنبئ عن الفرق بينهما، فإنه يقال للفعل (كار) وللعمل (كردار) وللصنع (كيش) .\r(اللغات) .\r١٢٩١ - الفرق بين الصنف والجنس: أن الصنف ما يتميز من الاجناس بصفة يقولون السوادات الموجودة صنف على حيالها وذلك لاشتراكها في الوجود كأنها ما صنف من الجنس فلا يقال للمعدوم صنف لان التصنيف ضرب من التأليف فلا يجري التأليف على المعدوم ويجري على بعض الموجودات حقيقة وعلى بعضها مجازا.\r١٢٩٢ - الفرق بين الصنم والوثن (١) : قيل: الصنم ما كان مصورا من صفر أو ذهب أو غير ذلك.\rوالوثن: ما كان غير مصور، ولم أقف في ذلك على دليل.\r(اللغات) .\r١٢٩٣ - الفرق بين الصواب والصحيح والمستقيم: (٢٠٠٢) .\r١٢٩٤ - الفرق بين الصواب والمستقيم: أن الصواب إطلاق الاستقامة على","footnotes":"(١) الصنم والوثن: في الكليات ٢: ١٠٨.\rوالمفردات (الصنم ٤٢٣ والوثن ٨٠٥) .\rوالفرائد: ١٦٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542444,"book_id":1485,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":324,"sequence_num":324,"body":"الحسن والصدق، والمستقيم هو الجاري على سنن فتقول للكلام إذا كان جاريا على سنن لا تفاوت فيه أنه مستقيم وإن كان قبيحا ولا يقال له صواب إلا إذا كان حسنا، وقال سيبويه: مستقيم حسن ومستقيم قبيح ومستقيم صدق ومستقيم كذب قلنا ولا يقال صواب قبيح.\r١٢٩٥ - الفرق بين الصواب والصياح: أن الصوت عام في كل شئ تقول صوت الحجر وصوت الباب وصوت الانسان، والصياح لا يكون إلا لحيوان فأما قول الشاعر: تصيح الردينيات فينا وفيهم * صياح بنات الماء أصبحن جوعا فهو على التشبيه والاستعارة.\r١٢٩٦ - الفرق بين الصوت والكلام: أن من الصوت ما ليس بكلام مثل صوت الطست وأصوات البهائم والطيور.\rومن المشكلة وهي حمرة تخالط بياض العين وغيرها والمختلط بغيره قد يظهر للمتأمل فكذلك المعنى المشكل قد يعرف بالتأمل والذي فيه ليس كالمستور والمستور خلاف الظاهر.\r١٢٩٧ - الفرق بين الصورة والصبغة: (١٢٤٣) .\r١٢٩٨ - الفرق بين الصورة والهيئة: أن الصورة إسم يقع على جميع هيئات الشئ لا على بعضها ويقع أيضا على ما ليس بهيئة ألا ترى انه يقال صورة هذا الامر كذا ولا يقال هيئته كذا، وإنما الهيئة تستعمل في البنية ويقال تصورت ما قاله وتصورت الشئ كهيئته الذي هو عليه\rونهايته من الطرفين سواء كان هيئة أو لا، ولهذا لا يقال صورة الله كذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542445,"book_id":1485,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":325,"body":"لان الله تعالى ليس بذي نهاية.\r١٢٩٩ - الفرق بين الصياح والصوت: (١٢٩٥) .\r١٣٠٠ - الفرق بين الصياح والنداء: أن الصياح رفع الصوت بما لا معنى له وربما قيل للنداء صياح فأما الصياح فلا يقال له نداء إلا إذا كان له معنى.\r١٣٠١ - الفرق بين الصيام والصوم (١) : قد يفرق بينهما بأن الصيام هو الكف عن المفطرات مع النية، ويرشد إليه قوله تعالى: \" كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم \" (٢) .\rوالصوم: هو الكف عن المفطرات، والكلام كما كان في الشرائع السابقة، وإليه يشير قوله تعالى مخاطبا مريم ﵍: \" فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا \" (٣) .\rحيث رتب عدم التكلم على نذر الصوم.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الصيام والصوم.\rفي الكليات ٣: ٨٨، ١٢٨.\rوالمفردات ٤٢٨.\rوالرائد: ١٧٠.\r(٢) البقرة ٢: ١٨٣.\r(٣) مريم ١٩: ٢٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542446,"book_id":1485,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":326,"body":"* (ض) *\r١٣٠٢ - الفرق بين الضبط والحفظ: أن ضبط الشئ شدة الحفظ له لئلا يفلت منه شئ ولهذا لا يستعمل في الله تعالى لانه لا يخاف الافلات ويستعار في الحساب فيقال فلان يضبط الحساب إذا كان يتحفظ فيه\rمن الغلط.\r١٣٠٣ - الفرق بين الضد والترك: أن كل ترك ضد وليس كل ضد تركا لان فعل غيري يضاد فعلي ولا يكون تركا له.\r١٣٠٤ - الفرق بين الضد والنقيض (١) : قيل: النقيضان: ما كان التقابل بينهما تقابل النفي والاثبات أو (٢) العدم، والملكة، ولذا لا يمكن اجتماعهما في مادة، ولا ارتفاعهما كالحركة والسكون.\rوأما المتضادان: فيجوز ارتفاعهما ويمتنع اجتماعهما كالسواد والبياض.\r(٣) * وأما المتخالفان فيجوز اجتماعهما وارتفاعهما جميعا السواد * والقيام.\rفيصح هذا قائم أسود، وقائم ليس بأسود [٢٠ / ب] ، وأسود","footnotes":"(١) الضد والنقيض.\rفي الكليات (الضد ٣: ١٣٩ والنقيض ٤: ٣٧١) .\rوالمفردات (الضد ٤٣٤، والنقيض ٧٦٨) .\rوالتعريفات (الضد: ١٤٢، والنقيض: ٢٦٥) .\rوالفرائد: ١٧٤.\r(٢) في: خ: بل العدم.\r(٣) ما بين نجمتين من (ط) فقط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542447,"book_id":1485,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":327,"body":"ليس بقائم، وليس بقائم ولا أسود.\r(اللغات) .\r١٣٠٥ - الفرق بين الضراء والبأساء: (٣٥٤) .\r١٣٠٦ - الفرق بين الضراء والضر: أن الضراء هي المضرة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الاحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء على ما ذكرنا (١) .\r١٣٠٧ - الفرق بين الضراعة والذل: أن الضراعة مشتقة من الضرع، والضرع معرض لحالبه والشارب منه، فالضارع هو المنقاد الذي لا إمتناع به، ومنه التضرع في الدعاء والسؤال وغيرهما ومنه الضريع الذي ذكره\r﷾ في كتابه إنما هو من طعام وذل لا منفعة فيه لآكله كما وصفه الله تعالى بقوله \" لا يسمن ولا يغني من جوع \" (٢) ويجوز أن يقال التضرع هو أن يميل أصبعه يمينا وشمالا خوفا وذلا، ومنه سمي الضرع ضرعا لميل اللبن إليه، والمضارعة المشابهة لانها ميل إلى الشبه مثل المقاربة.\r١٣٠٨ - الفرق بين الضرب والجنس: أن الضرب إسم يقع على الجنس والصنف، والجنس قولك الحمر ضرب من الحيوان، والصنف قولك التفاح الحلو صنف والتفاح الحامض صنف، ويقع الضرب أيضا على الواحد الذي ليس بجنس ولا صنف كقولك الموجود على ضربين قديم ومحدث فيوصف القديم بأنه ضرب ولا يوصف بأنه جنس ولا صنف.","footnotes":"(١) في العدد: ١٣٠٩.\r(٢) الغاشية ٨٨: ٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542448,"book_id":1485,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":328,"body":"١٣٠٩ - الفرق بين الضر والضر: أن الضر خلاف النفع ويكون حسنا وقبيحا فالقبيح الظلم وما بسبيله، والحسن شرب الدواء المر رجاء العافية، والضر بالضم الهزال وسوء الحال ورجل مضرور سئ الحال، ومن وجه آخر أن الضر أبلغ من الضرر لان الضرر يجري على ضره يضره ضرا فيقع على أقل قليل الفعل لانه مصدر جار على فعله كالصفة الجارية على الفعل، والضر بالضم كالصفة المعدولة للمبالغة.\r١٣١٠ - الفرق بين الضرر والضرار (١) : في الحديث: \" لا ضرر ولا ضرار في الاسلام \".\rقال ابن الاثير في النهاية: (٢) الضر: ضد النفع، فقوله: لا ضرر:\rأي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه.\rوالضرار: فعال من الضر، أي لا يجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه، والضر: فعل الواحد، والضرار: فعل الاثنين.\rوالضر: ابتداء الفعل.\rوالضرار: الجزاء عليه.\rوقيل: الضر: ما تضر به صاحبك وتنتفع به أنت.\rوالضرار: أن تضره من غير أن تنتفع! وقيل: هما بمعنى واحد، وتكرارهما للتأكيد.\r(اللغات) .\r١٣١١ - الفرق بين الضر والضراء: (١٣٠٦) .\r١٣١٢ - الفرق بين الضر والسوء: أن الضر يكون من حيث لا يعلم المقصود به","footnotes":"(١) الضرر والضرار.\rفي الكليات ٣: ١٤٧.\rوالمفردات: ٤٣٥.\r(٢) النهاية: (ض ر ر) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542449,"book_id":1485,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":329,"body":"والسوء لا يكون إلا من حيث يعلم، ومعلوم أنه يقال ضررت فلانا من حيث لا يعلم ولا يقال سؤته إلا إذا جاهرته بالمكروه.\r١٣١٣ - الفرق بين الضر والشر: أن السقم وعذاب (١) جهنم ضر في الحقيقة وشر مجازا، وشرب الدواء المر رجاء العافية ضرر يدخله الانسان على نفسه وليس بشر، والشاهد على أن السقم وعذاب جهنم لا يسمى شرا على الحقيقة أن فاعله لا يسمى شريرا كما يسمى فاعل الضر ضارا، وقال أبو بكر بن الاخشاد رحمه الله تعالى: السقم وعذاب جهنم شر على الحقيقة وإن لم يسم فاعلهما شريرا لان الشرير هو المنهمك في الشر القبيح وليس كل شر قبيحا ولا كل من فعل الشر شريرا كما أنه ليس كل من شرب الشراب شريبا وإنما الشريب\rالمنهمك في الشرب المحظور، والشر عنده ضربان حسن وقبيح فالحسن السقم وعذاب جهنم والقبيح الظلم وما يجري مجراه قال ويجوز أن يقال للشئ الواحد إنه خير وشر إذا أردت بأحد القولين إخبارا عن عاقبته وإنما يكونان نقيضين إذا كانا من وجه واحد.\r١٣١٤ - الفرق بين الضرس والسن: (١١٣٢) .\r١٣١٥ - الفرق بين الضعة والذل: أن الضعة لا تكون الا بفعل الانسان بنفسه ولا يكون بفعل غيره وضيعا كما يكون بفعل غيره ذليلا، وإذا غلبه غيره قيل هو ذليل ولم يقل هو وضيع، ويجوز أن يكون ذليلا لانه يستحق الذل كالمؤمن يصير في ذل الكفر فيعيش به ذليلا وهو عزيز","footnotes":"(١) (وعقاب خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542450,"book_id":1485,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":330,"body":"في المعنى فلا يجوز أن يكون الوضيع رفيعا.\r١٣١٦ - الفرق بين الضعف والضعف: أن الضعف بالضم يكون في الجسد خاصة وهو من قوله تعالى \" خلقكم من ضعف \" (١) والضعف بالفتح يكون في الجسد والرأي والعقل يقال في رأيه ضعف ولا يقال فيه ضعف كما يقال في جسمه ضعف وضعف.\r١٣١٧ - الفرق بين الضعف والوهن: أن الضعف ضد القوة وهو من فعل الله تعالى كما أن القوة من فعل الله تقول خلقه الله ضعيفا أو خلقه قويا، وفي القرآن \" وخلق الانسان ضعيفا \" (٢) والوهن هو أن يفعل الانسان فعل الضعيف تقول وهن في الامر يهن وهنا وهو واهن إذا أخذ فيه أخذ الضعيف، ومنه قوله تعالى \" ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الاعلون \" (٣) أي لا تفعلوا أفعال الضعفاء وأنتم أقوياء على ما تطلبونه\rبتذليل الله أياه لكم، ويدل على صحة ما قلنا أنه لا يقال خلقه الله واهنا كما يقال خلقه الله ضعيفا، وقد يستعمل الضعف مكان الوهن مجازا في مثل قوله تعالى \" وما ضعفوا وما استكانوا \" (٤) أي لم يفعلوا فعل الضعيف، ويجوز أن يقال إن الوهن هو انكسار الحد والخوف ونحوه، والضعف نقصان القوة، وأما الاستكانة فقيل هي إظهار الضعف قال الله تعالى \" وما ضعفوا وما استكانوا \" أي لم يضعفوا بنقصان القوة ولا استكانوا بإظهار الضعف عند المقاومة، قال الخليل: إن الوهن الضعف في العمل والامر وكذلك في العظم ونحوه يقال","footnotes":"(١) الروم ٣٠: ٥٤ كما في قراءة بعض.\r(٢) النساء ٤: ٢٨.\r(٣) آل عمران ٣: ١٣٩.\r(٤) آل عمران ٣: ١٤٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542451,"book_id":1485,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":331,"body":"وهن العظم يهن وهنا وأوهنه موهنة ورجل واهن في الامر والعمل وموهون في العظم والبدن، والموهن لغة والوهين بلغة أهل مصر رجل يكون مع الاجير يحثه على العمل.\r١٣١٨ - الفرق بين الضعف والوهن (١) : قد فرق بينهما بأن الوهن انكسار الجسد بالخوف وغيره، والضعف نقصان القوة.\rقلت: ويدل عليه قوله تعالى في وصف المؤمنين المجاهدين: \" وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا \" (٢) .\rإشارة إلى نفي الحالتين عنهم في الجهاد.\r(اللغات) .\r١٣١٩ - الفرق بين الضلال والغي: (١٥٧٧) .\r١٣٢٠ - الفرق بين الضمان والكفالة: (١٨٢١) .\r١٣٢١ - الفرق بين الضم والجمع: أن الضم جمع أشياء كثيرة، وخلافه البث وهو تفريق أشياء كثيرة، ولهذا يقال إضمامة من كتب لانها أجزاء كثيرة، ثم كثر حتى استعمل في الشيئين فصاعدا والاصل ما قلنا، والشاهد قوله ﵊ \" ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة الليل \" ويجوز أن يقال ان ضم الشئ إلى الشئ هو أن يلزقه به، ولهذا يقال ضممته إلى صدري، والجمع لا يقتضي ذلك.\r١٣٢٢ - الفرق بين الضمين والحميل: (٨٠٠) .","footnotes":"(١) الضعف والوهن.\rفي الكليات ٣: ١٤١.\rوالمفردات (الضعف ٤٣٨، والوهن: ٨٤٠) .\r- والفرائد: ١٧٦.\r(٢) آل عمران ٣: ١٤٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542452,"book_id":1485,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":332,"body":"١٣٢٣ - الفرق بين الضن والبخل: أن الضن أصله أن يكون بالعواري، والبخل بالهيئات ولهذا تقول هو ضنين بعلمه ولا يقال بخيل بعلمه لان العلم أشبه بالعارية منه بالهبة، وذلك أن الواهب إذا وهب شيئا خرج من ملكه فإذا أعار شيئا لم يخرج أن يكون (١) عالما به فأشبه العلم العارية فاستعمل فيه من اللفظ ما وضع لها ولهذا قال الله تعالى \" وما هو على الغيب بضنين \" (٢) ولم يقل بخيل.\r١٣٢٤ - الفرق بين الضياء والنور: أن الضياء ما يتخلل الهواء من أجزاء النور فيبيض بذلك، والشاهد أنهم يقولون ضياء النهار ولا يقولون نور النهار إلا أن يعنوا الشمس فالنور الجملة التي يتشعب منها، والضوء مصدر ضاء يضوء ضوء يقال ضاء وأضاء أي ضاء هو واضاء غيره.\r١٣٢٥ - الفرق بين الضياء والنور (٣) : هما مترادفان لغة.\rوقد يفرق بينهما بأن الضوء: ما كان من ذات الشئ المضئ، والنور: ما كان\rمستفادا من غيره.\rوعليه جرى قوله تعالى: \" هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا \" (٤) .\rوقال الراغب: النور الضوء المنتشر الذي يعين على الابصار.\rوهو ضربان: دنيوي وأخروي.\rوالدنيوي ضربان: معقول بعين البصيرة، وهو ما انتشر من الانوار الآلهية كنور العقل ونور القرآن.\rومنه: \" قد جاءكم من الله نور \" (٥) ومحسوس بعين التبصر وهو ما انتشر من","footnotes":"(١) في السكندرية \" من أن يكون \".\r(٢) التكوير ٨١: ٣٤.\r(٣) الضياء والنور.\rفي الكليات (الضياء ٣: ١٤٦ والنور ٤: ٣٦٧) .\rوالمفردات (الضياء ٤٤٥ والنور ٧٧٥) .\rوالفرائد: ١٧٨.\r(٤) يونس ١٠: ٥.\r(٥) المائدة ٥: ١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542453,"book_id":1485,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":333,"body":"الاجسام النيرة، كالقمرين والنجوم النيرات، ومنه: \" هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا \" (١) .\rومن النور الاخروي قوله تعالى: \" يسعى نورهم بين أيديهم \" (٢) .\r(اللغات) .\r١٣٢٦ - الفرق بين الضيق والحرج: (٧١٧) .\r١٣٢٧ - الفرق بين الضيق والضيق: قال المفضل: الضيق بالفتح في الصدر والمكان، والضيق بالكسر في البخل وعسر الخلق ومنه قوله تعالى \" ولا تك في ضيق مما يمكرون \" (٣) وقال غيره: الضيق مصدر والضيق إسم ضاق الشئ ضيقا وهو الضيق والضيق ما يلزمه الضيق وهذا المثال يكون لما تلزمه الصفة مثل سيد وميت والضائق ما يكون فيه الضيق عارضا ومنه قوله تعالى \" وضائق به صدرك \" (٤) .","footnotes":"(١) يونس ١٠: ٥.\r(٢) الحديد ٥٧: ١٢.\r(٣) النحل ١٦: ١٢٧.\r(٤) هود ١١: ١٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542454,"book_id":1485,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":334,"body":"* (ط) *\r١٣٢٨ - الفرق بين الطائفة والجماعة: أن الطائفة في الاصل الجماعة التي من شأنها الطوف في البلاد للسفر ويجوز أن يكون أصلها الجماعة التي تستوي بها حلقة يطاف عليها ثم كثر ذلك حتى سمي كل جماعة طائفة، والطائفة في الشريعة قد تكون إسما لواحد قال الله عزوجل \" وإن طائفتان من المؤمنين إقتتلوا فأصلحوا بينهما \" (١) ولا خلاف في أن إثنين إذا اقتتلا كان حكمهما هذا الحكم وروي في قوله عزوجل \" وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين \" (٢) أنه أراد واحدا وقال يجوز قبول الواحد بدلالة قوله تعالى \" فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة \" (٣) إلى أن قال \" لعلهم يحذرون \" (٤) أي ليحذروا فأوجب العمل في خبر الطائفة، وقد تكون الطائفة واحدا.\r١٣٢٩ - الفرق بين الطاعة الاجابة (٥) : الفرق بينهما أن الطاعة: موافقة الارادة الحادثة إلى الفعل برغبته، أو رهبته.\rوالاجابة: موافقة الداعي إلى الفعل من أجل أنه دعابه، ولذا","footnotes":"(١) الحجرات ٤٩: ٩.\r(٢) النور ٢٤: ٢.\r(٣ و ٤) التوبة ٩: ١٢٢.\r(٥) الاجابة والطاعة.\r(في الكليات: الاجابة ١: ٥٩ - ٦٠ والطاعة ٣: ١٥٥) .\rوالتعريفات: ١٤٥.\rوالفرائد: ٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542455,"book_id":1485,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":335,"body":"يقال: أجاب الله فلانا، ولا يقال: أطاعه، كذا قال بعضهم.\r(اللغات) .\r١٣٣٠ - الفرق بين الطاعة والاجابة: أن الطاعة تكون من الادنى للاعلى لانها في موافقة الارادة الواقعة موقع المسألة ولا تكون إجابة إلا بأن تفعل لموافقة الدعاء بالامر ومن أجله كذا قال علي بن عيسى ﵀.\r١٣٣١ - الفرق بين الطاعة والتطوع (١) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الطاعة موافقة الارادة في الفريضة، والنافلة والتطوع: التبرع بالنافلة خاصة.\rوأصلهما من الطوع: الذي هو من (٢) الانقياد.\r(اللغات) .\r١٣٣٢ - الفرق بين الطاعة والتقوى: (٥٣٢) .\r١٣٣٣ - الفرق بين الطاعة والخدمة: (٨٣٧) .\r١٣٣٤ - الفرق بين الطاعة والعبادة: (١٣٩٦) .\r١٣٣٥ - الفرق بين الطاعة والقبول: أن الطاعة إنما تقع رغبة أو رهبة، والقبول مثل الاجابة يقع حكمة ومصلحة ولذلك حسنت الصفة لله تعالى بأنه مجيب وقابل ولا تحسن الصفة له بأنه مطيع.\r١٣٣٦ - الفرق بين الطاعة وموافقة الارادة: (٢١٠٨) .\r١٣٣٧ - الفرق بين الطاغوت والجبت: (٦٠٠) .","footnotes":"(١) الطاعة والتطوع.\rفي الكليات ٣: ١٥٥.\rوالمفردات: ٤٦١.\rوالتعريفات: ١٤٥.\r(٢) في خ: الذي هو الانقياد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542456,"book_id":1485,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":336,"body":"١٣٣٨ - الفرق بين الطاقة والقدرة: أن الطاقة غاية مقدرة القادر واستفراغ وسعه في المقدور يقال هذا طاقتي أي قدر إمكاني، ولا يقال لله تعالى مطيق لذلك.\r١٣٣٩ - الفرق بين الطبع والختم: أن الطبع أثر يثبت في المطبوع ويلزمه فهو يفيد من معنى الثبات واللزوم ما لا يفيده الختم، ولهذا يقال طبع الدرهم طبعا\rوهو الاثر الذي يؤثره فيه فلا يزول عنه، كذلك أيضا قيل طبع الانسان لانه ثابت غير زائل، وقيل طبع فلان على هذا الخلق إذا كان لا يزول عنه، وقال بعضهم: الطبع علامة تدل على كنه الشئ قال وقيل طبع الانسان لدلالته على حقيقة مزاجه من الحرارة والبرودة قال وطبع الدرهم علامة جوازه.\r١٣٤٠ - الفرق بين الطبيعة والقريحة: أن الطبيعة ما طبع على الانسان أي خلق، والقريحة فيما قال المبرد ما خرج من الطبيعة من غير تكلف ومنه فلان جيد القريحة ويقال للرجل إقترح ما شئت أي اطلب ما في نفسك، وأصل الكلمة الخلوص ومنه ماء قراح إذا لم يخالطه شئ، ويقال للارض التي لا تنبت شيئا قرواح إذا لم يخالطها شئ من ذلك، والنخلة إذا تجردت وخلصت جلدتها قرواح وذلك إذا نمت وتجاوزت وأتى عليها الدهر، والفرس القارح يرجع إلى هذا لانه قد تم سنه، قال وأما القرح والقرحة فليس من ذلك وإنما القرح ثلم في الحلد والقرحة مشبهة بذلك.\r١٣٤١ - الفرق بين الطرح والنبيذ: (٢١٣٥) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542457,"book_id":1485,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":337,"body":"١٣٤٢ - الفرق بين الطريف والعجب: أن الطريف خلاف التليد وهي ما يستطرفه الانسان من الاموال، والتليد المال القديم الموروث من المال أعجب إلى الانسان سمي كل عجيب طريفا وإن لم يكن مالا.\r١٣٤٣ - الفرق بين الطريق والسبيل والصراط: (١٢٦٠) .\r١٣٤٤ - الفرق بين الطغيان والعتو: أن الطغيان مجاوزة الحد في المكروه مع غلبة وقهر ومنه قوله تعالى \" إنا لما طغى الماء \" (١) الآية يقال طغى الماء\rإذا جاوز الحد في الظلم، والعتو المبالغة في المكروه فهو دون الطغيان ومنه قوله تعالى \" وقد بلغت من الكبر عتيا \" (٢) قالوا كل مبالغ في كبر أو كفر أو فساد فقد عتا فيه ومنه قوله تعالى \" بريح صرصر عاتية \" (٣) أي مبالغة في الشدة، ويقال جبار عات أي مبالغ في الجبرية ومنه قوله تعالى \" عتت عن أمر ربها \" (٤) يعني أهلها تكبروا على ربهم فلم يطيعوه.\r١٣٤٥ - الفرق بين ذلك (٥) وبين طلاقة الوجه: أن طلاقة الوجه خلاف العبوس والعبوس تكره الوجه عند اللقاء والسؤال وطلاقته إنحلال ذلك عنه وقد طلق يطلق طلاقة كما قيل صبح صباحة وملح ملاحة، وأصل الكلمة السهولة والانحلال وكل شئ تطلقه من حبس أو تحله من وثاق فينصرف كيف شاء، أو تحلله بعد تحريمه أو تبيحه بعد المنع تقول","footnotes":"(١) الحاقة ٦٩: ١١.\r(٢) مريم ١٩: ٨.\r(٣) الحاقة ٦٩: ٦.\r(٤) الطلاق ٦٥: ٨.\r(٥) هكذا في الاصل، وقد وضعه المؤلف بعد الفرق رقم (٣٩٩) فراجع.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542458,"book_id":1485,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":338,"body":"أطلقته وهو طلق وطليق، ومنه طلقت المرأة لان ذلك تخليص من الحمل ١٣٤٦ - الفرق بين الطلب والاقتضاء: (٢٥٢) .\r١٣٤٧ - الفرق بين الطلب والالتماس: (٢٦١) .\r١٣٤٨ - الفرق بين الطلب والبحث: (٣٦٣) .\r١٣٤٩ - الفرق بين الطلب والروم: (١٠٣٣) .\r١٣٥٠ - الفرق بين الطلب والسؤال: (١١٤٦) .\r١٣٥١ - الفرق بين الطلب والمحاولة: (١٩٥٢) .\r١٣٥٢ - الفرق بين قولك طل دمه وقولك أهدر دمه: أن قولك طل دمه معناه أنه بطل ولم يطلب به ويقال طل القتيل نفسه وطله فلان إذا أبطله وأما أهدر فهو أن يبيحه السلطان أو غيره وقد هدر الدم هدرا وهو هادر كأنه مأخوذ من قولك هدر الشئ إذا غلى وفار، وكذلك هدر الحمامة وهو مادام ولج في صوته بمنزلة غليان القدر ويقال للمستقتل من الناس قد هدر دمه.\r١٣٥٣ - الفرق بين الطل والجسد: (٦٢٧) .\r١٣٥٤ - الفرق بين الطل والشخص: أن أصل الطلل ما شخص من آثار الديار ثم سمي شخص الانسان طلا على التشبيه بذلك، ويقال تطاللت أي ارتفعت لانظر إلى شئ بعيد، وأكثر ما يستعمل الطلل في الانسان إذا كان طويلا جسيما يقال لفلان طل ورواء إذا كان فخم المنظر.\r١٣٥٥ - الفرق بين الطلوع والبزوغ والشروق: (٣٩٣) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542459,"book_id":1485,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":339,"body":"١٣٥٦ - الفرق بين الطمع والامل: (٢٩١) .\r١٣٥٧ - الفرق بين الطمع والحرص: (٧٢٠) .\r١٣٥٨ - الفرق بين الطمع والرجاء: (٩٧٦) .\r١٣٥٩ - الفرق بين الطهارة والنظافة: أن الطهارة تكون في الخلقة والمعاني لانها تقتضي منافاة العيب يقال فلان طاهر الاخلاق وتقول المؤمن طاهر مطهر يعني أنه جامع للخصال المحمودة، والكافر خبيث لانه خلاف المؤمن وتقول هو طاهر الثوب والجسد.\rوالنظافة لا تكون إلا في الخلق واللباس وهي تفيد منافاة الدنس ولا تستعمل في المعاني وتقول هو نظيف الصورة أي حسنها ونظيف الثوب والجسد ولا تقول نظيف\rالخلق.\r١٣٦٠ - الفرق بين الطول والفضل: أن الطول هو ما يستطيل به الانسان على من يقصده به ولا يكون إلا من المتبوع إلى التابع ولا يقال لفضل التابع على المتبوع طول، ويقال طال عليه وتطول وطل عليه إذا سأله ذلك قال الشاعر: * أقر لكي يزداد طولك طولا * وقال الله تعالى \" اولوا الطول منهم \" (١) أي من معه فضل يستطل به على عشيرته.\r١٣٦١ - الفرق بين الطيش والسفه: (١١٠٨) .\r١٣٦٢ - الفرق بين الطيب والحلال: (٧٨٢) .","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٨٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542460,"book_id":1485,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":340,"body":"* (ظ) *\r١٣٦٣ - الفرق بين الظرف والآنية: (٩) .\r١٣٦٤ - الفرق بين الظعن والرحل: أن الظعن هو الرحيل في الهوادج ومن ثم سميت المرأة إذا كانت في هودجها ظعينة ثم كثر ذلك حتى سميت كل إمرأة ظعينة، والظعان حبل يشد به الهودج قال الشاعر: * كما حاد الأرب عن الظعان * والمظعون المشدود بالظعان، ثم كثر الظعن حتى قيل لكل رحل ظعن والاصل ما قلناه.\r١٣٦٥ - الفرق بين الظفر والفور: أن الظفر هو العلو على المناوئ المنازع قال الله تعالى \" من بعد أن أظفركم عليهم \" (١) وقد يستعمل في موضع\rالفوز يقال ظفر ببغيته ولا يستعمل الفوز في موضع الظفر ألا ترى أنه لا يقال فاز بعدوه كما يقال ظفر بعدوه بعينه فالظفر مفارق للفوز وقال علي بن عيسى: الفوز الظفر بدلا من الوقوع في الشر وأصله نيل الحظ من الخير، وفوز إذا ركب المفازة وفوز أيضا إذا مات لانه قد صار في مثل المفازة.\r١٣٦٦ - الفرق بين الظل والفئ: أن الظل يكون ليلا ونهارا ولا يكون الفئ إلا","footnotes":"(١) الفتح ٤٨: ٢٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542461,"book_id":1485,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":341,"body":"بالنهار وهو ما فاء من جانب إلى جانب أي رجع، والفئ الرجوع ويقال الفئ التبع لانه يتبع الشمس وإذا ارتفعت الشمس إلى موضع المقال من ساق الشجرة قيل قد عقل الظل.\r١٣٦٧ - الفرق بين الظل والفئ (١) : الظل: الفئ الحاصل من الحاجز بينك وبين الشمس، وقيل هي (٢) الطلوع إلى الزوال.\rوالفئ: من الزوال إلى الغروب.\rوقال المبرد: الفئ ما نسخته الشمس، لانه الراجع، والظل: ما كان قائما لم ينسخه ضوء الشمس، قال الشاعر: (٣) .\rفلا الظل من بعد الضحى تستطيعه * ولا الفئ من بعد العشي تذوق فجعل الظل وقت الضحى، لان الشمس لم تنسخه ذلك الوقت.\rفكل فئ ظل، وليس كل ظل فيئا.\rوأهل الجنة في ظل لا في فئ، لان الجنة لا شمس فيها.\rوفي التنزيل: \" وظل ممدود \" (٤) .\rوجمع الفئ: أفياء وفيوء.\r(اللغات) .\r١٣٦٨ - الفرق بين الظلم والبغي: أن الظلم ما ذكرناه (٥) ، والبغي شدة","footnotes":"(١) الظل والفئ.\rفي الكليات (الظل ٣: ١٧٧، والفئ ٣: ٣٠٦، ٣١٧) .\rفي المفردات (الظل ٤٦٩، والفئ: ٥٨٥) .\rفي التعريفات: (الظل ١٤٨، والفئ ١٧٧) .\rوالفرائد الظل والفئ: ١٩٢.\r(٢) في الاصلين: هي الطلوع.\r(٣) هو حميد بن ثور الهلالي (شاعر مخضرم قضى معظم حياته في الاسلام) .\rوله ديوان شعر.\rوالبيت في ديوانه (صنعة الميمني) : ٤٠، وروايته فيه: فلا الظل منها بالضحى تستطيعه * ولا الفئ منها بالعشي تذوق وروي في الاغاني: (فلا الظل من برد الضحى ... ولا الفئ من برد العشي ... ) .\r(٤) الواقعة ٥٦: ٣٠.\r(٥) في العدد: ٦٧٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542462,"book_id":1485,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":342,"body":"الطلب لما ليس بحق بالتغليب وأصله في العربية شدة الطلب ومنه يقال دفعنا بغي السماء خلفنا أي شدة مطرها، وبغى الجرح يبغي إذا ترامى إلى فساد يرجع إلى ذلك وكذلك البغاء وهو الزنا وقيل في قوله تعالى \" والاثم والبغي بغير الحق \" (١) أنه يريد الترأس على الناس بالغلبة والاستطالة.\r١٣٦٩ - الفرق بين الظلم والجور: (٦٧٥) .\r١٣٧٠ - الفرق بين الظلم والغشم: (١٥٤٦) .\r١٣٧١ - الفرق بين الظلم والهضم: (٢٢٥٢) .\r١٣٧٢ - الفرق بين الظن والتصور: أن الظن ضرب من أفعال القلوب يحدث عند بعض الامارات وهو رجحان أحد طرفي التجوز، وإذا حدث عند أمارات غلبت وزادت بعض الزيادة فظن صاحبه بعض ما تقتضيه تلك الامارات سمي ذلك غلبة الظن، ويستعمل الظن فيما يدرك وفيما لا يدرك والتصور يستعمل في المدرك دون غيره كأن المدرك إذا أدركه\rالمدرك تصور نفسه، والشاهد أن الاعراض التي لا تدرك لا تتصور نحو العلم والقدرة، والتمثل مثل التصور إلا أن التصور أبلغ لان قولك تصورت الشئ معناه أني بمنزلة من أبصر صورته، وقولك تمثلته معناه أني بمنزلة من أبصر مثاله، ورؤيتك لصورة الشئ أبلغ في عرفان ذاته من رؤيتك لمثاله.\r١٣٧٣ - الفرق بين الظن والتقليد: (٥٢٧) .","footnotes":"(١) الاعراف ٧: ٣٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542463,"book_id":1485,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":343,"body":"١٣٧٤ - الفرق بين الظن والجهل: (٦٦٨) .\r١٣٧٥ - الفرق بين الظن والحسبان: أن بعضهم قال: الظن ضرب من الاعتقاد، وقد يكون حسبان ليس بإعتقاد ألا ترى أنك تقول أحسب أن زيدا قد مات ولا يجوز أن تعتقد أنه مات مع علمك بأنه حي.\rقال أبو هلال رحمه الله تعالى: أصل الحسبان من الحساب تقول أحسبه بالظن قد مات كما تقول أعده قد مات، ثم كثر حتى سمي الظن حسبانا على جهة التوسع وصار كالحقيقة بعد كثرة الاستعمال وفرق بين الفعل منهما فيقال في الظن حسب وفي الحساب حسب ولذلك فرق بين المصدرين فقيل حسب وحسبان، والصحيح في الظن ما ذكرناه (١) .\r١٣٧٦ - الفرق بين الظن والشك: (١٢١٨) .\r١٣٧٧ - الفرق بين الظن والعلم: أن الظان يجوز أن يكون المظنون على خلاف ما هو ظنه ولا يحققه والعلم يحقق المعلوم وقيل جاء الظن في القرآن بمعنى الشك في قوله تعالى \" إن هم إلا يظنون \" (٢) والصحيح أنه على\rظاهره.\r١٣٧٨ - الفرق بين الظهور والبدو: أن الظهور يكون بقصد وبغير قصد تقول إستتر فلان ثم ظهر ويدل هذا على قصده للظهور، ويقال ظهر أمر فلان وإن لم يقصد لذلك فأما قوله تعالى \" ظهر الفساد في البر","footnotes":"(١) في العدد: ١٢١٧.\r(٢) الجاثية ٤٥: ٢٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542464,"book_id":1485,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":344,"body":"والبحر \" (١) فمعنى ذلك الحدوث وكذلك قولك ظهرت في وجهه حمرة أي حدثت ولم يعن أنها كانت فيه فظهرت، والبدو ما يكون بغير قصد تقول بدا البرق وبدا الصبح وبدت الشمس وبدا لي في الشئ لانك لم تقصد للبدو، وقيل في هذا بدو وفي الاول بدء وبين المعنيين فرق والاصل واحد.","footnotes":"(١) الروم ٣٠: ٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542465,"book_id":1485,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":345,"body":"* (ع) *\r١٣٧٩ - الفرق بين عابه ولمزه: (١٨٧٧) .\r١٣٨٠ - الفرق بين العادة والعرف (١) : الفرق بينهما أن العرف: يستعمل في الالفاظ.\rوالعادة تستعمل في الافعال.\rوذكر المحققون من الاصوليين أن العرف والعادة قد يخصصان العمومات، وفرعوا على ذلك مالو حلف أن لا يأكل الرؤوس، فإنه ينصرف إلى الغالب من رؤوس النعم دون رؤوس الطير والجراد والسمك، لعدم دخولها [٢٢ / أ] عرفا في اسم الرؤوس.\rوكذا لو حلف: لا يأكل البيض لم يحنث بيض بعض السمك ونحوه على الاصح.\rوكذا لو حلف لا يأكل منها\r[ما يؤكل] (٢) عادة وهو الثمر دون ما لا يؤكل عادة كالورق والقشر والخشب.\r(اللغات) .\r١٣٨١ - الفرق بين العادة والدأب: أن العادة على ضربين إختيار أو اضطرار فالاختيار كتعود شرب النبيذ وما يجري مجراه مما يكثر الانسان فعله فيعتاده ويصعب عليه مفارقته والاضطرار مثل أكل الطعام وشرب","footnotes":"(١) العرف والعادة.\rفي الكليات (العرف ٣: ١٨٤، ٢١٥ والعادة ٥: ٢١٦.\rوالمفردات العرف (٤٩٥ والعادة: ٥٢٥) .\r(٢) زيادة أجدها لازمة لفهم النص.\rوسقطت من الناسخ - كما يبدو -.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542466,"book_id":1485,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":346,"body":"الماء لاقامة الجسد وبقاء الروح وما شاكل ذلك، والدأب لا يكون إلا إختيارا ألا ترى أن العادة في الاكل والشرب المقيمين للبدن لا تسمى دأبا.\r١٣٨٢ - الفرق بين العادة والسنة: أن العادة ما يديم الانسان فعله من قبل نفسه، والسنة تكون على مثال سبق وأصل السنة الصورة ومنه يقال سنة الوجه أي صورته وسنة القمر أي صورته، والسنة في العرف تواتر وآحاد، فالتواتر ما جاز حصول العلم به لكثرة رواته وذلك أن العلم لا يحصل في العادة إلا إذا كثرت الرواة، والآحاد ما كان رواته القدر الذي لا يعلم صدق خبرهم لقلتهم وسواء رواه واحد أو أكثر والمرسل ما أسنده الراوي إلى من لم يره ولم يسمع منه ولم يذكر من بينه وبينه.\r١٣٨٣ - الفرق بين العافية والصحة: (١٢٤٥) .\r١٣٨٤ - الفرق بين العافية والعفو والمعافاة: (١٤٥٨) .\r١٣٨٥ - الفرق بين العاقبة والحد والنهاية: (٢٢٢٩) .\r١٣٨٦ - الفرق بين العالم والمحيط بالشئ: (١٩٦٥) .\r١٣٨٧ - الفرق بين العالم والحكيم: (٧٨١) .\r١٣٨٨ - الفرق بين العالم والدنيا:: (٩٢٣) .\r١٣٨٩ - الفرق بين العالم والسامع: (١٠٧١) .\r١٣٩٠ - الفرق بين العالم والعليم: أن قولنا عالم دال على معلوم لانه من علمت وهو متعد، وليس قولنا عليم جاريا على علمية فهو لا يتعدى، وإنما يفيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542467,"book_id":1485,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":347,"body":"أنه إن صح معلوم علمه، كما أن صفة سميع تفيد أنه إن صح مسموع سمعه، والسامع يقتضي مسموعا، وإنما يسمى الانسان وغيره سميعا إذا لم يكن أصم وبصيرا إذا لم يكن أعمى ولا يقتضي ذلك مبصرا ومسموعا ألا ترى أنه يسمى بصيرا وإن كان مغمضا، وسميعا وإن لم يكن بحضرته صوت يسمعه فالسميع والسامع صفتان، وكذلك المبصر والبصير والعليم والعالم والقدير والقادر لان كل واحد منهما يفيد ما لا يفيده الآخر فإن جاء السميع والعليم وما يجري مجراهما متعديا في بعض الشعر فإن ذلك قد جعل بمعنى السامع والعالم، وقد جاء السميع أيضا بمعنى مسمع (١) في قوله: أمن ريحانة الداعي السميع * يؤرقني وأصحابي هجوع\r١٣٩١ - الفرق بين العالم والمتحقق: (١٩١٤) .\r١٣٩٢ - الفرق بين العالم والناس: أن بعض العلماء قال: أهل كل زمان عالم وأنشد \" وخندف هامة هذا العالم \"، وقال غيره: ما يحوي الفلك عالم، ويقول الناس العالم السفلي يعنون الارض وما عليها، والعالم العلوي يريدون السماء وما فيها، ويقال على وجه التشبيه الانسان العالم الصغير\rويقولون إلى فلان تدبير العالم يعنون الدنيا، وقال آخرون: العالم إسم لاشياء مختلفة وذلك أنه يقع على الملائكة والجن والانس وليس هو مثل الناس لان كل واحد من الناس إنسان وليس كل واحد من العالم ملائكة.\r١٣٩٣ - الفرق بين العام والسنة: أن العام جمع أيام والسنة جمع شهور ألا ترى","footnotes":"(١) (مسموع خ ل) : (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542468,"book_id":1485,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":348,"body":"أنه لما كان يقال أيام الرنج قيل عام الرنج ولما لم يقل شهور الرنج لم يقل سنة الرنج ويجوز أن يقال العام يفيد كونه وقتا لشئ والسنة لا تفيد ذلك ولهذا يقال عام الفيل ولا يقال سنة الفيل ويقال في التاريخ سنة مائة وسنة خمسين ولا يقال عام مائة وعام خمسين إذ ليس وقتا لشئ مما ذكر من هذا العدد ومع هذا فإن العام هو السنة والسنة هي العام وإن اقتضى كل واحد منهما ما لا يقتضيه الآخر مما ذكرناه كما أن الكل هو الجمع والجمع هو الكل وإن كان الكل إحاطة بالابعاض والجمع إحاطة بالاجزاء.\r١٣٩٤ - الفرق بين العام والسنة (١) : قال ابن الجواليقي (٢) : ولا يفرق (٣) عوام الناس بين السنة والعام ويجعلونهما بمعنى.\rويقولون لمن سافر في وقت من السنة أي وقت كان إلى مثله: عام، وهو غلط، والصواب ما أخبرت به عن أحمد بن يحيى (٤) أنه قال: السنة من أول يوم عددته إلى مثله، والعام لا يكون إلا شتاء وصيفا.\rوفي التهذيب (٥) أيضا: العام: حول يأتي على شتوة وصيفة.\rوعلى هذا فالعام أخص من السنة.\rوليس كل سنة عاما.\rفإذا\rعددت من يوم إلى مثله فهو سنة.","footnotes":"(١) السنة والعام.\rفي الكليات ٣: ١٢.\rوالتعريفات (السنة ١٢٧ - ١٢٨) .\rوالمفردات (السنة ٣٥٧، والعام ٥٢٧) .\rوالفرائد: ١٣٤.\r(٢) هو موهوب بن أحمد، أبو منصور ويعرف بابن الجواليقي من ائمة الادب واللغة (٤٦٦ - ٥٤٠) من كتبه: المعرب، وتكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة.\r(٣) في كتاب تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة: ٨ \" لا تفرق \".\rونقل المصنف هنا باختصار.\r(٤) يعني الامام (ثعلب) .\r(٥) يعني كتاب ابن الجواليقي المذكور.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542469,"book_id":1485,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":349,"body":"وقد يكون فيه نصف الصيف، ونصف الشتاء.\rوالعام لا يكون إلا صيفا أو شتاء متوالين.\rانتهى.\rأقول: وتظهر فائدة ذلك في اليمين (١) والنذر، فإذا حلف أو نذر أن يصوم عاما لا يدخل بعضه في بعض إنما هو الشتاء والصيف، بخلاف ما لو حلف (٢) ونذر سنة.\r(اللغات) .\r١٣٩٥ - الفرق بين العام والمبهم: أن العام يشتمل على أشياء والمبهم يتناول واحد الاشياء لكن غير معين الذات فقولنا شئ مبهم وقولنا الاشياء عام.\r١٣٩٦ - الفرق بين العبادة والطاعة: أن العبادة غاية الخضوع ولا تستحق إلا بغاية الانعام ولهذا لا يجوز أن يعبد غير الله تعالى ولا تكون العبادة إلا مع المعرفة بالمعبود والطاعة الفعل الواقع على حسب ما أراده المريد متى كان المريد أعلى رتبة ممن يفعل ذلك وتكون للخالق والمخلوق والعبادة لا تكون إلا للخالق والطاعة في مجاز اللغة تكون إتباع المدعو\rالداعي إلى ما دعاه إليه وإن لم يقصد التبع كالانسان يكون مطيعا للشيطان وإن لم يقصد أن يطيعه ولكنه اتبع دعاءه وإرادته.\r١٣٩٧ - الفرق بين العبارة عن الشئ والاخبار عنه: (٨٥) .\r١٣٩٨ - الفرق بين العبارة والقول والكلمة: (١٨٣٧) .\r١٣٩٩ - الفرق بين العبارة والكلمة: (١٨٣٦) .","footnotes":"(١) في ط: الايمان.\r(٢) سقط فعل (حلف) والاداة بعده في هذه الموضعين من: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542470,"book_id":1485,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":350,"body":"١٤٠٠ - الفرق بين العبث واللعب واللهو: أن العبث ما خلا عن الارادات إلا إرادة حدوثه فقط، واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما إرادة وقعا بها لهوا ولعبا، ألا ترى أنه كان يجوز أن يقعا مع إرادة اخرى فيخرجا عن كونهما لهوا ولعبا، وقيل اللعب عمل للذة لا يراعي فيه داعي الحمة كعمل الصبي لانه لا يعرف الحكيم ولا الحكمة وإنما يعمل للذة.\r١٤٠١ - الفرق بين العبد والمملوك: أن كان عبد مملوك وليس كل مملوك عبدا لانه قد يملك المال والمتاع فهو مملوك وليس بعبد، والعبد هو المملوك من نوع ما يعقل ويدخل في ذلك الصبي والمعتوه وعباد الله تعالى الملائكة والانس والجن.\r١٤٠٢ - الفرق بين العبيد والخول: (٨٨٩) .\r١٤٠٣ - الفرق بين العتاب واللوم: أن العتاب هو الخطاب على تضييع حقوق المودة والصداقة في الاخلال بالزيارة وترك المعونة وما يشاكل ذلك ولا يكون العتاب إلا ممن له موات يمت بها فهو مفارق للوم مفارقة\rبينة.\r١٤٠٤ - الفرق بين العترة والآل: أن العترة على ما قال المبرد: \" النصاب ومنه عترة فلان أي منصبه \"، وقال بعضهم: \" العترة أصل الشجرة الباقي بعد قطعها قالوا فعترة الرجل أصله \"، وقال غيره: \" عترة الرجل أهله وبنو أعمامه الادنون \" واحتجوا بقول أبي بكر ﵁ عن عترة رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم يعني قريشا فهي مفارقة للآل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542471,"book_id":1485,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":351,"body":"على كل قول لان الآل هم الاهل والاتباع والعترة هم الاصل في قول والاهل وبنو الاعمام في قول آخر.\r١٤٠٥ - الفرق بين العتو والطغيان: (١٣٤٤) .\r١٤٠٦ - الفرق بين العتيق والقديم: أن العتيق هو الذي يدرك حديث جنسه فيكون بالنسبة إليه عتيقا، أو يكون شيئا يطول مكثه ويبقى أكثر مما يبقى أمثاله مع تأثير الزمان فيه فيسمى عتيقا، ولهذا لا يقال إن السماء عتيقة وإن طال مكثها لان الزمان لا يؤثر فيها ولا يوجد من جنسها ما تكون بالنسبة إليه عتيقا، ويدل على ذلك أيضا أن الاشياء تختلف فيعتق بعضها قبل بعض على حسب سرعة تغيره وبطئه والقائم ما لم يزل موجودا، والقدم لا يستفاد والعتق يستفاد ألا ترى أنه لا يقال سأقدم هذا المتاع كما تقول سأعتقه، ويتوسع في القدم فيقال دخول زيد الدار أقدم من دخول عمرو، ولا يقال أعتق منه فالعتق في هذا على أصله لم يتوسع فيه.\r١٤٠٧ - الفرق بين العثو والفساد: أن العثو كثرة الفساد وأصله من قولك ضبع عثواء إذا كثر الشعر على وجهها وكذلك الرجل، وعاث يعيث لغة وعثا\rيعثو أفصح اللغتين ومنه قوله عزوجل \" ولا تعثوا في الارض مفسدين \" (١) .\r١٤٠٨ - الفرق بين العجب والاد: (١١٤) .\r١٤٠٩ - الفرق بين العجب والامر: (٢٨٨) .","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٦٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542472,"book_id":1485,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":352,"sequence_num":352,"body":"١٤١٠ - الفرق بين العجب والطريف: (١٣٤٢) .\r١٤١١ - الفرق بين العجب والكبر: أن العجب بالشئ شدة السرور به حتى لا يعادله شئ عند صاحبه تقول هو معجب بفلانة إذا كان شديد السرور بها، وهو معجب بنفسه إذا كان مسرورا بخصالها.\rولهذا يقال أعجبه كما يقال سر به فليس العجب من الكبر في شئ، وقال علي بن عيسى: العجب عقد النفس على فضيلة لها ينبغي أن يتعجب منها وليست هي لها.\r١٤١٢ - الفرق بين العجز والمنع: أن العجز يضاد القدرة مضادة التروك ويتعلق بمتعلقها على العكس، والمنع ما لاجله يتعذر الفعل على القادر فهو يضاد الفعل وليس يضاد القدرة بل ليس يسمى منعا إلا إذا كان مع القدرة فليس هو من العجز في شئ.\r١٤١٣ - الفرق بين العجلة والسرعة: (١٠٩٧) .\r١٤١٤ - الفرق بين العجمي والاعجمي (٢٢١) .\r١٤١٥ - الفرق بين العداوة والبغضة: أن العداوة البعاد من حال النصرة، ونقيضها الولاية وهي الهرب من حال النصرة، والبغضة إرادة الاستحقار والاهانة، ونقيضها المحبة وهو إرادة الاعظام والاجلال.\r١٤١٦ - الفرق بين العداوة والشنآن: أن العداوة هي إرادة السوء لما تعاديه وأصله الميل ومنه عدوة الوادي وهي جانبه، ويجوز أن يكون أصله البعد ومنه عدواء الدار أي بعدها، وعدا الشئ يعدوه إذا تجاوزه كأنه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542473,"book_id":1485,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":353,"body":"بعد عن التوسط، والشنآن على ما قال علي بن عيسى: طلب العيب على فعل الغير لما سبق من عداوته، قال وليس هو من العداوة في شئ وإنما اجري على العداوة لانها سببه وقد يسمى المسبب بإسم السبب وجاء في التفسير \" شنآن قوم \" (١) أي بغض قوم فقرئ شنآن قوم بالاسكان أي بغض قوم شني وهو شنآن كما تقول سكر وهو سكران.\r١٤١٧ - الفرق بين العدل والانصاف: (٣١٧) .\r١٤١٨ - الفرق بين العدل والحسن: (٧٤٥) .\r١٤١٩ - الفرق بين العدل والعدل: أن العدل بالكسر المثل تقول: عندي عدل جاريتك فلا يكون إلا على جارية مثلها، والعدل من قولك: عندي عدل جاريتك فيكون على قيمتها من الثمن ومنه قوله تعالى \" أو عدل ذلك صياما \" (٢)\r١٤٢٠ - الفرق بين العدل والفداء: (١٥٩٦) .\r١٤٢١ - الفرق بين العدل والقسط: (١٧٢٠) .\r١٤٢٢ - الفرق بين العدم والفقد: (١٦٤١) .\r١٤٢٣ - الفرق بين العدوان والاثم: (٤٥) .\r١٤٢٤ - الفرق بين العديل والمثل: أن العديل ما عادل أحكامه أحكام غيره وإن لم يكن مثلا له في ذاته ولهذا سمي العدلان عدلين وإن لم يكونا","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٢ و ٨.\r(٢) المائدة ٥: ٩٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542474,"book_id":1485,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":354,"body":"مثلين في ذاتهما، ولكن لاستوائهما في الوزن فقط.\r١٤٢٥ - الفرق بين العدو والكاشح: (١٧٧٤) .\r١٤٢٦ - الفرق بين العذاب والايلام: (٣٥٠) .\r١٤٢٧ - الفرق بين العذاب والالم: أن العذاب أخص من الالم وذلك أن العذاب هو الالم المستمر، والالم يكون مستمرا وغير مستمر ألا ترى أن قرصة البعوض ألم وليس بعذاب فإن استمر ذلك قلت عذبني البعوض الليلة، فكل عذاب ألم وليس كل ألم عذابا، وأصل الكلمة الاستمرار ومنه يقال ماء عذب لاستمرائه في الحلق.\r١٤٢٨ - الفرق بين العربي والاعرابي: (٢٢٤) .\r١٤٢٩ - الفرق بين العرف والعادة: (١٣٨٠) .\r١٤٣٠ - الفرق بين عرفة وعرفات (١) : قد عرفت يوم عرفة، وهو اليوم التاسع من ذي الحجة.\rوعرفة.\rقيل: اسم لموقف الحاج ذلك اليوم، وهي اثنا عشر ميلا من مكة.\rوسمي عرفات أيضا، وهو المذكور في التنزيل.\rقال تعالى فإذا أفضتم من عرفات \" (٢) .\rوقال النيسابوري: عرفات جمع عرفة.\rوكلاهما علم للموقف، كأن كل قطعة من تلك الارض عرفة، فسمي مجموع تلك القطعة بعرفات.\rوكذا قال ابن الحاجب (٣) في شرح المفصل.","footnotes":"(١) عرفة وعرفات.\rفي الكليات (٣: ٣٨٤، و ٣٨٣) .\rفي المفردات: ٤٩٦.\rمعجم البلدان (عرفات) ٤: ١٠٤.\rفرائد اللغة ٢٠٢.\r(٢) البقرة ٢: ١٩٨.\r(٣) هو جمال الدين، أبو عمرو، عثمان بن عمر، الاسنائي، المالكي، المعروف بابن الحاجب.\rفقيه أصولي\rنحوي لغوي مشهور.\rولد سنة ٥٧٠ (أو ٥٧١) بأسنا في صعيد مصر.\rودرس في دمشق، وتنقل في (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542475,"book_id":1485,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":355,"body":"قال الطبرسي: عرفات: اسم للبقعة المعروفة التي يجب الوقوف بها، ويوم عرفة يوم الوقوف بها (١) .\rووافق على ذلك الفيروز آبادي.\rوهذا القول مبني على إنكار كون عرفة اسما للموقف.\rوهو قول الفراء.\r(اللغات) .\r١٤٣١ - الفرق بين العذاب والعقاب: (١٤٦٢) .\r١٤٣٢ - الفرق بين العرية والافقار: (٢٤٤) .\r١٤٣٣ - الفرق بين العرية والمنحة: أن العرية من النخل، والمنحة في الابل والشاة وهو أن يعطي الرجل ثمرة نخل سنة أو أكثر من ذلك أو أقل وقد أعراه قال الشاعر: * ولكن عرايا في السنين الجوائح *.\r١٤٣٤ - الفرق بين عري لا يعرى ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا ينفك: (٨٧٧) .\r١٤٣٥ - الفرق بين العز والشرف: أن العز يتضمن معنى الغلبة (٢) والامتناع على ما قلنا، فأما قولهم عز الطعام فهو عزيز فمعناه قل حتى لا يقدر عليه فشبه بمن لا يقدر عليه لقوته ومنعته لان العز بمعنى القلة، والشرف إنما هو في الاصل شرف المكان ومنه قولهم أشرف فلان على الشئ إذا صار فوقه ومنه قيل شرفة القصر، وأشرف على التلف إذا قاربه، ثم أستعمل في كرم النسب فقيل للقرشي شريف، وكل من له نسب","footnotes":"البلاد يعلم ويدرس، وتوفي بالاسكندرية سنة ٦٤٦.\rمن مؤلفاته الايضاح في شرح المفصل للزمخشري والكافية في النحو.\r(١) هذه العبارة من: ط فقط.\rوالنص في مجمع البيان ١: ٢٩٥.\r(٢) (القلة خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542476,"book_id":1485,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":356,"body":"مذكور عند العرب شريف، ولهذا لا يقال لله تعالى شريف كما يقال له عزيز.\r١٤٣٦ - الفرق بين العزم والحزم (١) : قيل: الاول: التأهب للامر، والثاني: النفاذ فيه.\r(اللغات) .\r١٤٣٧ - الفرق بين العزم والزماع: أن العزم يكون في كل فعل يختص به الانسان، والزماع يختص بالسفر يقال أزمعت المسير قال الشاعر: * ازمعت من آل ليلى ابتكارا * ولا يقال أزمعت الأكل والشرب كما تقول عزمت على ذلك، والازماع أيضا يتعدى بعلى فالفرق بينهما ظاهر.\r١٤٣٨ - الفرق بين العزم والمشيئة: أن العزم إرادة يقطع بها المريد رويته في الاقدام على الفعل أو الاحجام عنه ويختص بإرادة المريد لفعل نفسه لانه لا يجوز أن يعزم على فعل غيره.\r١٤٣٩ - الفرق بين العزم والنية: (٢٢٣٤) .\r١٤٤٠ - الفرق بين العزم والهم (٢) : قال الطبرسي، العزم هو تصميم القلب على الشئ، والنفاذ فيه بقصد ثابت.\rوالهم يأتي على وجوه: ومنها العزم على الفعل كقوله تعالى: \" إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم \" (٣) أي صمموا النية وعزموا عليه، فيرادف العزم.","footnotes":"(١) الحزم والعزم في الكليات (٥: ٨٠) الحزم) .\rوالتعريفات: ٩١.\rوالمفردات: العزم: ٤٩٩.\rوالفرائد: ٦٧.\r(٢) العزم والهم.\rفي الكليات (٣: ٢٧١، و ٥: ٨٠) .\rفي المفردات ٤٩٩ و ٧٩٤.\rوتفسير الطبرسي ١: ٣٢٤ (العزم) و ٢: ١٦٩ (الهم) .\rوالفرائد: ٢٠٤.\r(٣) المائدة ٥: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542477,"book_id":1485,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":357,"body":"ومنها خطور الشئ في البال، وإن لم يقع العزم عليه، لقوله تعالى: \" إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما \" (١) .\rيعنى أن الفشل خطر ببالهم، ولو كان هنا عزما لما كان الله وليهما، لان العزم على المعصية معصية.\rولا يجوز أن يكون الله ولي من عزم على الفرار عن نصره به، ويقوي ذلك قول كعب بن زهير بن أبي سلمى: (٢) وكم فيهم من فارس متوسع * ومن فاعل للخير إن هم أو عزم ففرق بين الهم والعزم.\rومنها: أن يكون بمعنى المقاربة.\rقال ذو الرمة: (٣) أقول لمسعود بجرعاء مالك * وقد هم دمعي أن تلج أوائله والدمع لا يجوز عليه العزم.\rومعناه كاد وقرب.\rومنها الشهوة (٤) وميل الطبع.\rيقول القائل فيما يشتهيه، ويميل طبعه إليه: هذا أهم الاشياء إلي.\rوفي ضده: ليس هذا من همي! (اللغات) .\r١٤٤١ - الفرق بين العزيز والقاهر: أن العزيز هو الممتنع الذي لا ينال بالاذى","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ١٢٢.\r(٢) البيت لكعب بن زهير في ديوانه: ٦٩، وفيه.\rفكم فيهم من سيد متوسع ... ويروى: إن هم أو زعم.\r(٣) البيت لذي الرمة (ديوانه ٢: ١٢٤٥) ، وبعده: ألا هل ترى الاطغان جاوزن مشرفا * من الرمل أو حاذت بهن سلاسله - ومسعود: أخو ذي الرمة.\rوالجرعاء من الرمل: الرابية السهلة اللينة.\rو\" أن تلج \" يعني تلج في السيلان كما يلج الرجل في الشئ والقضية.\r(٤) الشهوة.\rفي الكليات (١: ١٠٥) وفيه: الشهوة: ميل جبلي غير مقدور للبشر بخلاف الارادة.\rوفي التعريفات: ١٣٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542478,"book_id":1485,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":358,"body":"ولذلك سمي أبو ذؤيب العقاب عزيزة لانها تتخذ وكرها في أعلى الجبل فهي ممتنعة على من يريدها فقال: حتى إنتهيت إلى فراش عزيزة * سوداء روية أنفها كالمخصف ويقال عز يعز اذا صار عزيزا وعز يعز عزا إذا قهر بإقتدار على المنع، والمثل من عزيز والعزاز الارض الصلبة لامتناعها على الحافر بصلابتها كالامتناع من الضيم، والصفة بعزيز لا تتضمن معنى القهر، والصفة بقاهر تتضمن معنى العز يقال قهر فلان فلانا إذا غلبه وصار مقتدرا على إنفاذ أمره فيه.\r١٤٤٢ - الفرق بين العزيز والكريم (١) : قيل: هما بمعنى.\rوفرق بعضهم بينهما فقال: العزيز يأبى أن يقضى عليه، والكريم يأبى أن يقضى له.\rانتهى.\rقلت: وهذا يرجع إلى معنى العزيز في الاصل، فإنه الغالب الذي لا يفوته شئ، ولا يعجزه شئ.\r(اللغات) .\r١٤٤٣ - الفرق بين قولك العزيز وبين قولك عزيزي: أن قولك عزيزي بمعنى حبيبي الذي يعز عليك فقده لميل طبعك إليه، ولا يوصف العظماء به مع الاضافة، وليس كذلك السيد وسيدي لان الاضافة لا تقلب معنى ذلك إلا بحسب ما تقتضيه الاضافة من الاختصاص.\r١٤٤٤ - الفرق بين العشاء والاصيل والبكرة والغداة والعشي: (١٥٣٧) .\r١٤٤٥ - الفرق بين العشق والمحبة: أن العشق شدة الشهوة لنيل المراد من","footnotes":"(١) العزيز والكريم.\rفي الكليات (٤: ٧٤، و ٤: ١٢٦) .\rفي المفردات (٤٩٨، و ٦٤٦) .\rالفرائد: ٢٠٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542479,"book_id":1485,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":359,"body":"المعشوق إذا كان إنسانا والعزم على مواقعته عند التمكن منه، ولو كان العشق مفارقا للشهوة لجاز أن يكون العاشق خاليا من أن يشتهي النيل ممن يعشقه، إلا أنه شهوة مخصوصة لا تفارق موضعها وهي شهوة الرجل للنيل ممن يعشقه، ولا تسمى شهوته لشرب الخمر وأكل الطيب عشقا، والعشق أيضا هو الشهوة التي إذا أفرطت وإمتنع نيل ما يتعلق بها قتلت صاحبها ولا يقتل من الشهوات غيرها ألا ترى أن أحدا لم يمت من شهوة الخمر والطعام والطيب ولا من محبة داره أو ماله ومات خلق كثير من شهوة الخلوة مع المعشوق والنيل منه.\r١٤٤٦ - الفرق بين العشي والأصيل والبكرة والعشاء والغداة: (١٥٣٧) .\r١٤٤٧ - الفرق بين العصر والدهر: (٩٢٦) .\r١٤٤٨ - الفرق بين عطف البيان وبين الصفة: أن عطف البيان يجري مجرى الصفة في أنه تبيين للاول، ويتبعه في الاعراب كقولك مررت بأخيك زيد إذا كان له أخوان أحدهما زيد والآخر عمرو، فقد بين قولك زيد أي الاخوين مررت به، والفرق بينهما أن عطف البيان يجب بمعنى إذا كان غير الموصوف به عليه كان له مثل صفته وليس كذلك الاسم العلم الخالص لانه لا يجب بمعنى لو كان غيره على مثل ذلك المعنى استحق مثل إسمه مثال ذلك مررت بزيد الطويل، فالطويل يجب بمعنى الطول وإن كان غير الموصوف على مثل هذا المعنى وجب له صفة طويل، وأما زيد فيجب المسمى به من غير معنى لو كان لغيره لوجب له مثل إسمه، إذ لو وافقه غيره في كل شئ لم يجب أن يكون\rزيدا كما لو وافقه في كل شئ لوجب أن يكون له مثل صفته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542480,"book_id":1485,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":360,"body":"ولا يجب أن يكون له مثل إسمه.\rقال أبو هلال أيده الله: والبيان عند المتكلمين الدليل الذي تتبين به الاحكام، ولهذا قال أبو علي وأبو هاشم رحمهما الله: الهداية هي الدلالة والبيان فجعلا الدلالة والبيان واحدا، وقال بعضهم هو العلم الحادث الذي يتبين به الشئ، ومنهم من قال: البيان حصر القول دون ما عداه من الادلة، وقال غيره: البيان هو الكلام والحظ والاشارة، وقيل البيان هو الذي أخرج الشئ من حيز الاشكال إلى حد التجلي، ومن قال هو الدلالة ذهب إلى أنه يتوصل بالدلالة إلى معرفة المدلول عليه، والبيان هو ما يصح أن يتبين به ما هو بيان له، وكذلك يقال إن الله قد بين الاحكام بأن دل عليها بنصية الدلالة في الحكم المظهر ظنا، وكذلك يقال للمدلول عليه قد بان، ويوصف الدال بأنه يبين وتوصف الامارات الموصلة إلى غلبة الظن بأنها بيان كما يقال إنها دلالة تشبيها لها بما يوجب العلم من الادلة.\r١٤٤٩ - الفرق بين العطف والاستثناء: (١٥٥) .\r١٤٥٠ - الفرق بين العطف والفاء الجوابية: أن العطف يوجب الاشتراك في المعنى، والجواب يوجب أن الثاني بالاول كقوله تعالى \" ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب \" (١) .\r١٤٥١ - الفرق بين العطية والجائزة: (٥٩٧) .\r١٤٥٢ - الفرق بين العطية والصدقة: (١٢٥٧) .","footnotes":"(١) هود ١١: ٦٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542481,"book_id":1485,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":361,"body":"١٤٥٣ - الفرق بين العطية والنحلة: (٢١٤٦) .\r١٤٥٤ - الفرق بين العظيم والكبير: أن العظيم قد يكون من جهة الكثرة ومن غير جهة الكثرة، ولذلك جاز أن يوصف الله تعالى بأنه عظيم وإن لم يوصف بأنه كثير، وقد يعظم الشئ من جهة الجنس ومن جهة التضاعف.\rوفرق بعضهم بين الجليل والكبير بأن قال الجليل في أسماء الله تعالى هو العظيم الشأن المستحق الحمد، والكبير فيما يجب له من صفة الحمد، والاجل بما ليس فوقه من هو أجل منه، وأما الاجل من ملوك الدنيا فهو الذي ينفرد في الزمان بأعلى مراتب الجلالة، والجلال إذا أطلق كان مخصوصا بعظم الشأن، ويقال حكم جليلة للنفع بها ويوصف المال الكثير بأنه جليل ولا يوصف الرمل الكثير بذلك لما كان من عظم النفع في المال، وسميت الجلة جلة لعظمها والمجلة الصحيفة سميت بذلك لما فيها من عظم الحكم والعهود.\r١٤٥٥ - الفرق بين عظيم القوم وكبير القوم: أن عظيم القوم هو الذي ليس فوقه أحد منهم فلا تكون الصفة به إلا مع السؤدد والسلطان فهو مفارق للكبير، وكتب رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم إلى كسرى عظيم فارس، والعظيم في أسماء الله تعالى بمعنى عظيم الشأن والامتناع عن مساواة الصغير له بالتضعيف، وأصل الكلمة القوة ومنه سمي العظيم عظيما لقوته، ويجوز أن يقال ان أصله عظيم الجثة ثم نقل لعظيم الشأن كما فعل بالكبير وقال تعالى \" عذاب يوم عظيم \" (١) فسماه","footnotes":"(١) الانعام ٦: ١٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542482,"book_id":1485,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":362,"body":"عظيما لعظم ما فيه من الآلام والبلاء، وما اتسع لان يكون فيه العظم استحق بأن يوصف أنه عظيم.\r١٤٥٦ - الفرق بين العظيم والمتعظم (١) : قيل: العظيم: الذي جاوز حدود العقول أن تقف على صفات كماله، ونعوت جلاله.\rوأصل العظم في الاجسام ثم استعمل في مدركات البصائر، وهي متفاوتة في العظم تفاوت الاجسام.\rفما لا يتصور أن يكون (٢) يحيط العقل أصلا بكنه حقيقته وصفته منها، فهو العظيم المطلق، وهو الله تعالى.\rوالمتعظم: البليغ العظمة أو (٣) المستنكف أن يكون له نظير في عظمته.\r(اللغات) .\r١٤٥٧ - الفرق بين العفو والصفح (٤) : هما بمعنى في اللغة.\rوقال الراغب: الصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو وقد يعفو الانسان ولا يصفح.\rوقال البيضاوي: العفو ترك عقوبة المذنب، والصفح: ترك لومه.\rقلت: ويدل عليه قوله تعالى: \" فاعفوا واصفحوا \" (٥) .\rترقيا في الامر بمكارم الاخلاق من الحسن إلى الاحسن، ومن الفضل إلى الافضل.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) العظيم والمتعظم.\rفي الكليات ٣: ٢٣٩.\rوالمفردات: ٥٠٧.\rوالفرائد: ٢٠٨.\r(٢) كلمة (يكون) في خ فقط.\r(٣) في خ: والمستنكف.\r(٤) الصفح والعفو.\rفي الكليات (الصفح ٣: ١٢٠ والعفو ٣: ١٨٣، ٢٤٠) .\rوالمفردات (الصفح ٤١٦ والعفو ٥٠٨) .\rوالفرائد: ٢٠٩.\r(٥) البقرة ٢: ١٠٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542483,"book_id":1485,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":363,"body":"١٤٥٨ - الفرق بين العفو والعافية والمعافاة (١) : قيل: الاول هو التجاوز عن الذنوب ومحوها.\rالثاني: دفاع الله - سبحانه - الاسقام والبلايا عن العبد.\rوهو اسم من عافاه الله وأعفاه، وضع موضع المصدر.\rوالثالث: أن يعافيك الله عن الناس ويعافيهم عنك، أي: يغنيك عنهم ويغنيهم عنك، ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم.\r(اللغات) .\r١٤٥٩ - الفرق بين العفو والمغفرة (٢) : قد فرق بينهما بأن العفو: ترك العقاب على الذنب، والمغفرة: تغطية الذنب بإيجاب المثوبة.\rولذلك كثرت المغفرة من صفات الله تعالى دون صفات العباد، فلا يقال: استغفر السلطان كما يقال: استغفر الله.\rوقيل: العفو: إسقاط العذاب.\rوالمغفرة أن يستر عليه بعد ذلك جرمه صونا له عن عذاب الخزي والفضيحة، فإن الخلاص من عذاب النار إنما يطلب إذا حصل عقيبه الخلاص من عذاب الفضيحة.\rفالعفو: إسقاط العذاب الجسماني.\rوالمغفرة: إسقاط العذاب الروحاني، والتجاوز يعمهما.\rوقال الغزالي (٣) : في العفو مبالغة ليست في الغفور، فإن الغفران","footnotes":"(١) العفو والعافية والمعافاة.\rفي الكليات ٣: ١٨٣ و ٢٤٠.\rوالمفردات: ٥٠٨.\rوالفرائد: ٢٠٩.\r(٢) العفو والمغفرة.\rفي الكليات العفو ٣: ٢٤٠ و ٣٠٢، المغفرة ٣: ٢٩٦ و ٣٠١) .\rالمفردات (العفو ٥٠٨ والمغفرة ٥٤٣) .\rالفرائد: ٢١٠.\r(٣) حجة الاسلام، أبو حامد محمد بن محمد، الطوسي، الشافعي، ذو التصانيف الذائعة الصيت.\rحكيم،\rمتكلم، فقيه، أصولي، صوفي، مشارك، ولد ٤٥٠ وتوفي ٥٠٥، ولد بالطابران من جهات طوس بخراسان وحج وتنقل في البلاد، وتوفي في مسقط رأسه، من كتبه: إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542484,"book_id":1485,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":364,"body":"ينبئ عن الستر والعفو ينبئ عن المحو، وهو أبلغ من الستر، لان السبر للشئ قد يحصل مع إبقاء (١) أصله، بخلاف المحو فإنه إزالته جملة ورأسا.\r(اللغات) .\r١٤٦٠ - الفرق بين العفو والغفران: (١٥٥٨) .\r١٤٦١ - الفرق بين العقاب والانتقام: (٣٠٨) .\r١٤٦٢ - الفرق بين العقاب والعذاب: أن العقاب ينبئ عن استحقاق وسمي بذلك لان الفاعل يستحقه عقيب فعله، ويجوز أن يكون العذاب مستحقا وغير مستحق، وأصل العقاب التلو وهو تأدية الاول إلى الثاني يقال عقب الثاني الاول إذا تلاه، وعقب الليل النهار، والليل والنهار هما عقيبان، وأعقبه بالغبطة حسرة إذا أبدله بها وعقب باعتذار بعد إساءة وفي التنزيل \" ولى مدبرا ولم يعقب \" (٢) أي لم يرجع بعد ذهابه تاليا له مجيئه وفيه \" لا معقب لحكمه \" (٣) وتعقبت فلانا تتبعت أمره واستعقبت منه خيرا وشرا أي استبدلت بالاول ما يتلوه من الثاني، وتعاقبا الامر تناوباه بما يتلو كل واحد منهما الآخر وعاقبت اللص بالقطع الذي يتلو سرقته، واعتقب الرجلان العقبة إذا ركبها كل واحد منهما على مناوبة الآخر \" والعاقبة للمتقين \" (٤) وعلى المجرمين لانها تعقب المتقين خيرا والمجرمين شرا كما تقول الدائرة لفلان على فلان.","footnotes":"(١) في ط: بقاء.\r(٢) النمل ٢٧: ١٠.\r(٣) الرعد ١٣: ٤١.\r(٤) الاعراف ٧: ١٢٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542485,"book_id":1485,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":365,"body":"١٤٦٣ - الفرق بين العقاب والعذاب (١) : الفرق بينهما أن الاول يقتضي بظاهره الجزاء على فعله المعاقب، لانه من التعقيب والمعاقبة.\rوالعذاب ليس كذلك إذ يقال للظالم المبتدي بالظلم إنه معذب.\rوإن قيل معاقب فهو على سبيل المجاز لا الحقيقة.\rفبينهما عموم وخصوص.\r(اللغات) .\r١٤٦٤ - الفرق بين العقب والولد: أن عقب الرجل ولده الذكور والاناث وولد بنيه من الذكور والاناث إلا أنهم لا يسمون عقبا إلا بعد وفاته فهم على كل حال ولده والفرق بين الاسمين بين.\r١٤٦٥ - الفرق بين العقد والعهد: أن العقد أبلغ من العهد تقول عهدت إلى فلان بكذا أي ألزمته إياه وعقدت عليه وعاقدته ألزمته باستيثاق وتقول عاهد العبد ربه ولا تقول عاقد العبد ربه إذ لا يجوز أن يقال إستوثق من ربه وقال تعالى \" أوفوا بالعقود \" (٢) وهي ما يتعاقد عليه إثنان وما يعاهد العبد ربه عليه، أو يعاهده ربه على لسان نبيه ﵇، ويجوز أن يكون العقد ما يعقد بالقلب واللغو ما يكون غلطا والشاهد قوله تعالى \" ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم \" (٣) ولو كان العقد هو اليمين لقال تعالى: ولكن يؤاخذكم بما عقدتم أي حلفتم ولم يذكر الايمان فلما أتى بالمعقود به الذي وقع به العقد علم أن العقد غير اليمين، وأما قول القائل: إن فعلت كذا فعبدي حر فليس ذلك","footnotes":"(١) العقد والعهد.\rالكليات (العقد ٣: ١٨٢ و ٢٥٥ والعهد ٣: ٢٥٥) .\rالمفردات (العقد ٥١٠ والعهد ٥٢٣) .\rوالتعريفات (العقد ١٥٨، والعهد: ١٦٥) .\rفرائد اللغة: ٢١١.\r(٢) المائدة ٥: ١.\r(٣) البقرة ٢: ٢٢٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542486,"book_id":1485,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":366,"sequence_num":366,"body":"بيمين في الحقيقة وإنما هو شرط وجزاء به، فمتى وقع الشرط وجب الجزاء فسمي ذلك يمينا مجازا وتشبيها كأن الذي يلزمه من العتق مثل ما يلزم المقسم من الحنث، وأما قول القائل عبده حر وامرأته طالق فخبر مثل قولك عبدي قائم إلا أنه ألزم نفسه في قوله عبدي حر عتق العبد فلزمه ذلك ولم يكن في قوله عبدي قائم إلزام.\r١٤٦٦ - الفرق بين العقد والعهد (١) : قيل: الفرق بينهما أن العقد فيه معنى الاستيثاق والشد، ولا يكون إلا بين متعاقدين.\rوالعهد قد ينفرد به الواحد فبينهما عموم وخصوص.\r(اللغات) .\r١٤٦٧ - الفرق بين العقد والقسم: أن العقد هو تعليق القسم بالمقسم عليه مثل قولك والله لادخلن الدار فتعقد اليمين بدخول الدار وهو خلاف اللغو من الايمان، واللغو من الايمان ما لم يعقد بشئ كقولك في عرض كلامك هذا حسن والله وهذا قبيح والله.\r١٤٦٨ - الفرق بين العقل والروح والنفس: (٢١٠٢) .\r١٤٦٩ - الفرق بين العقل والارب: (١٤١) .\r١٤٧٠ - الفرق بين العقل والحجاء: (٦٩٣) .\r١٤٧١ - الفرق بين العقل والذهن: (٩٦٧) .\r١٤٧٢ - الفرق بين العقل والعلم: أن العقل هو العلم الاول الذي يزجر عن القبائح وكل من كان زاجره أقوى كان أعقل، وقال بعضهم العقل","footnotes":"(١) العقاب والعذاب.\rفي الكليات (العقاب (٣: ٢٧٧ والعذاب: ٣: ١٨١) .\rوالمفردات (العقاب ٥٠٩ والعذاب: ٤٩٠) .\rوالتعريفات (العقاب: ١٥٨) .\rوالفرائد: ٢٠٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542487,"book_id":1485,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":367,"body":"يمنع صاحبه عن الوقوع في القبيح وهو من قولك عقل البعير إذا شده فمنعه من أن يثور ولهذا لا يوصف الله تعالى به، وقال بعضهم العقل الحفظ يقال أعقلت دراهمي أي حفظتها وأنشد قول لبيد: وأعقلي إن كنت لما تعقلي * ولقد أفلح من كان عقل قال ومن هذا الوجه يجوز أن يقال ان الله عاقل كما يقال له حافظ إلا أنه لم يستعمل فيه ذلك، وقيل العاقل يفيد معنى الحصر والحبس، وعقل الصبي إذا وجد له من المعارف ما يفارق به حدود الصبيان وسميت المعارف التي تحصر معلوماته عقلا لانها أوائل العلوم ألا ترى انه يقال للمخاطب اعقل ما يقال لك أي احصر معرفته لئلا يذهب عنك، وخلاف العقل الحمق وخلاف العلم الجهل، وقيل لعاقلة الرجل عاقلة لانهم يحبسون عليه حياته، والعقال ما يحبس الناقة عن الانبعاث، قال وهذا أحب إلي في حد العقل من قولهم هو علم بقبح القبائح والمنع من ركوبها لان في أهل الجنة عقلا لا يشتهون القبائح وليست علومهم منعا، ولو كان العقل منعا لكان الله تعالى عاقلا لذاته وكنا معقولين لانه الذي منعنا، وقد يكون الانسان عاقلا كاملا مع ارتكابه القبائح، ولما لم يجز أن يوصف الله بأن له علوما حصرت معلوماته لم يجز أن يسمى عاقلا وذلك أنه عالم لذاته بما لا نهاية له من المعلومات، ولهذه العلة لم يجز أن يقال ان الله معقول لنا لانه لا يكون محصورا بعلومنا كما لا تحيط به علومنا.\r١٤٧٣ - الفرق بين العقل واللب: (١٨٥٣) .\r١٤٧٤ - الفرق بين العقل والنهى: (٢٢٣٠) .\r١٤٧٥ - الفرق بين العكوف والاقامة: أن العكوف هو الاقبال على الشئ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542488,"book_id":1485,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":368,"body":"والاحتباس فيه، ومنه قول الراجز: باتت بيتا حوضها عكوفا، ومنه الاعتكاف لان صاحبه مقبل عليه يحبس فيه غير مشتغل بغيره والاقامة لا تقتضي ذلك.\r١٤٧٦ - الفرق بين العلامة والآية: أن الآية هي العلامة الثابتة من قولك تأييت بالمكان إذا تحبست به وتثبت قال الشاعر: وعلمت أن ليست بدار ثابتة * فكصفقة بالكف كان رقادي أي ليست بدار تحبس وتثبت، وقال بعضهم: أصل آية آيية ولكن لما اجتمعت ياآن قلبوا (١) إحداهما ألفا كراهة التضعيف، وجاز ذلك لانه إسم غير جار على فعل.\r١٤٧٧ - الفرق بين العلامة والاثر: (٤١) .\r١٤٧٨ - الفرق بين العلامة والامارة: (٢٨١) .\r١٤٧٩ - الفرق بين العلامة والدلالة: (٩١٣) .\r١٤٨٠ - الفرق بين العلامة والرسم: (١٠٠٤) .\r١٤٨١ - الفرق بين العلامة والسمة: (١١٢٧) .\r١٤٨٢ - الفرق بين العلامة والعلام: (١٤٨٣) .\r١٤٨٣ - الفرق بين علام وعلامة: أن الصفة بعلام صفة مبالغة وكذلك كل ما كان على فعال، وعلامة وإن كان للمبالغة فإن معناه ومعنى دخول","footnotes":"(١) في التيمورية \" قلبت \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542489,"book_id":1485,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":369,"body":"الهاء فيه أنه يقوم مقام جماعة علماء فدخلت الهاء فيه لتأنيث الجماعة التي هي في معناه، ولهذا يقال الله علام ولا يقال له علامة كما يقال إنه يقوم مقام جماعة علماء، فأما قول من قال إن الهاء دخلت في ذلك على معنى الداهية فإن إبن درستويه رده واحتج فيه بأن الداهية لم توضع للمدح خاصة ولكن يقال في الذم والمدح وفي المكروه والمحبوب قال وفي القرآن \" والساعة أدهى وأمر \" (١) وقال الشاعر: لكل أخي عيش وإن طال عمره * دويهية تصفر منها الأنامل يعني الموت، ولو كانت الداهية صفة مدح خاصة لكان ما قاله مستقيما وكذلك قوله لحانة شبهوه بالبهيمة غلط لان البهيمة لا تلحن وإنما يلحن من يتكلم، والداهية إسم من أسماء الفاعلين الجارية على الفعل يقال دهى يدهي فهو داه وللانثى داهية ثم يلحقها التأنيث على ما يراد به للمبالغة فيستوي فيه الذكر والانثى مثل الرواية ويجوز أن يقال إن الرجل سمي داهية كأنه يقوم مقام جماعة دهاة، وراوية كأنه يقوم مقام جماعة رواة على ما ذكر قبل وهو قول المبرد.\r١٤٨٤ - الفرق بين العلة والدلالة: أن كل علة مطردة منعكسة وليس كل دلالة تطرد وتنعكس ألا ترى أن الدلالة على حدث الاجسام هي إستحالة خلوها عن الحوادث وليس ذلك بمطرد في كل محدث لان العرض محدث ولا تحله الحوادث، والعلة في كون المتحرك متحركا هي الحركة وهي مطردة في كل متحرك وتنعكس فليس بشئ يحدث فيه حركة إلا وهو متحرك ولا متحرك إلا وفيه حركة.","footnotes":"(١) القمر ٥٤: ٤٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542490,"book_id":1485,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":370,"body":"١٤٨٥ - الفرق بين العلة والسبب: أن من العلة ما يتأخر عن المعلول كالربح وهو علة التجارة يتأخر ويوجد بعدها والدليل على أنه علة لها أنك تقول إذا قيل لك لم تتجر قلت للربح.\rوقد أجمع أهل العربية أن قول القائل لم مطالبة بالعلة لا بالسبب فإن قيل ما أنكرت إن الربح علة لحسن التجارة وسبب له أيضا، قلنا أول ما في ذلك أنه يوجب أن كل تجارة فيها ربح حسنة لانه قد حصل فيها علة الحسن، كما أن كل ما حصل فيه ربح فهو تجارة، والسبب لا يتأخر عن مسببه على وجه من الوجوه، ألا ترى أن الرمي الذي هو سبب لذهاب السهم لا يجوز أن يكون بعد ذهاب السهم، والعلة في اللغة ما يتغير حكم غيره به ومن ثم قيل للمرض علة لانه يغير حال المريض ويقال للداعي إلى الفعل علة له تقول فعلت كذا لعلة كذا، وعند بعض المتكلمين أن العلة ما توجب حالا لغيره كالكون والقدرة ولا تقول ذلك في السواد لما لم يوجب حالا، والعلة في الفقه ما تعلق الحكم به من صفات الاصل المنصوص عليه عند القايس.\r١٤٨٦ - الفرق بين العلة والسبب (١) : قال الطبرسي (٢) : الفرق بينهما في عرف المتكلمين: أن السبب ما يوجب ذاتا، والعلة (٣) ما توجب صفة.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) السبب والعلة.\rفي الكليات: ٣: ٢٠ - ٢١.\rوفي التعريفات (السبب ١٢١ والعلة ١٥٩) .\rالمفردات (السبب: ٣٢٣) .\rوالفرائد: ١١٨.\r(٢) قاله في مجمع البيان (٤: ٤٦٦) في تفسير قوله تعالى \" أم لهم ملك السماوات والارض وما بينهما فليرتقوا في الاسباب \" سورة ص ٣٨: ١٠.\r(٣) في مجمع البيان: ما يوجب علة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542491,"book_id":1485,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":371,"body":"١٤٨٧ - الفرق بين العلم والادراك: (١١٧) .\r١٤٨٨ - الفرق بين العلم والاعتقاد: (٢١٦) .\r١٤٨٩ - الفرق بين العلم والبصيرة: (٤٠٢) .\r١٤٩٠ - الفرق بين العلم والتبيين: أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به على سبيل الثقة كان ذلك بعد لبس أو لا، والتبيين علم يقع بالشئ بعد لبس فقط ولهذا لا يقال تبينت أن السماء فوقي كما تقول علمتها فوقي ولا يقال لله متبين لذلك.\r١٤٩١ - الفرق بين العلم والتقليد: أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به على سبيل الثقة، والتقليد قبول الامر ممن لا يؤمن عليه الغلط بلا حجة فهو وإن وقع معتقده على ما هو به فليس بعلم لانه لا ثقة معه، واشتقاقه من قول العرب قلدته الامانة أي ألزمته إياها فلزمته لزوم القلادة للعنق، ثم قالوا طوقته الامانة لان الطوق مثل القلادة، ويقولون هذا الامر لازم لك وتقليد عنقك ومنه قوله تعالى \" وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه \" (١) أي ما طار له من الخير والشر والمراد به عمله يقال طار لي منك كذا أي صار حظي منك، ويقال قلدت فلانا ديني ومذهبي أي قلدته إثما إن كان فيه وألزمته إياه إلزام القلادة عنقه، ولو كان التقليد حقا لم يكن بين الحق والباطل فرق.\r١٤٩٢ - الفرق بين العلم والحسن: (٧٣٩) .","footnotes":"(١) الاسراء ١٧: ١٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542492,"book_id":1485,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":372,"body":"١٤٩٣ - الفرق بين العلم والحس بقوله يعلم ويحس: (٧٤٦) .\r١٤٩٤ - الفرق بين العلم والحفظ: (٧٦٥) .\r١٤٩٥ - الفرق بين العلم والخبر: (٨٣٠) .\r١٤٩٦ - الفرق بين العلم والدراية: (٨٩٩) .\r١٤٩٧ - الفرق بين العلم والذكر: (٩٤٦) .\r١٤٩٨ - الفرق بين العلم والرؤية: (١٠٣٦) .\r١٤٩٩ - الفرق بين العلم والرسخ: (١٠٠١) .\r١٥٠٠ - الفرق بين العلم والشعور: أن العلم هو ما ذكرناه (١) : والشعور علم يوصل إليه من وجه دقيق كدقة الشعر ولهذا قيل للشاعر شاعر لفطنته لدقيق المعاني، وقيل للشعير شعيرا للشظية الدقيقة التي في طرفه خلاف الحنطة، ولا يقال الله تعالى يشعر لان الاشياء لا تدق عنه، وقال بعضهم الذم للانسان بأنه لا يشعر أشد مبالغة من ذمه بأنه لا يعلم لانه إذا قال لا يشعر فكأنه أخرجه إلى معنى الحمار وكأنه قال لا يعلم من وجه واضح ولا خفي وهو كقولك لا يحس، وهذا قول من يقول إن الشعور هو أن يدرك بالمشاعر وهي الحواس كما أن الاحساس هو الادراك بالحاسة ولهذا لا يوصف الله بذلك.","footnotes":"(١) في العدد: ١٥١٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542493,"book_id":1485,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":373,"body":"١٥٠١ - الفرق بين العلم والشعور (١) : قال الطبرسي: الشعور: هو ابتداء العلم بالشئ من جهة المشاعر وهي الحواس.\rولذلك لا يوصف تعالى بأنه شاعر ولا بأنه يشعر، وإنما يوصف بأنه عالم، ويعلم.\rوقيل: إن الشعور هو إدراك ما دق للطف الحس، مأخوذ من\rالشعر لدقته.\rومنه الشاعر، لانه يفطن من إقامة الوزن وحسن النظر لما لا يفطن له غيره.\r(اللغات) .\r١٥٠٢ - الفرق بين العلم والشهادة: (١٢٢٣) .\r١٥٠٣ - الفرق بين العلم والظن: (١٣٧٧) .\r١٥٠٤ - الفرق بين العلم والعقل: (١٤٧٢) .\r١٥٠٥ - الفرق بين العلم والفطنة: (١٦٣٣) .\r١٥٠٦ - الفرق بين العلم والفقه: (١٦٥٠) .\r١٥٠٧ - الفرق بين العلم والفهم: (١٦٥٨ - ١٦٥٩) .\r١٥٠٨ - الفرق بين العلم والمعرفة: (٢٠٣٣ - ٢٠٣٤) .\r١٥٠٩ - الفرق بين العلم واليقين (٢) : قد سبق تعريف العلم، وأما اليقين","footnotes":"(١) الشعور والعلم.\rنقل المصنف عن مجمع البيان ١: ٢٣٥.\rوالمادة في - الكليات (الشعور ١: ٨٩ والعلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦) .\r(٢) العلم واليقين.\rفي الكليات (العلم ٣: ٢٠٤ واليقين ٥: ١١٦) .\rوالمفردات (العلم: ٥١٣ واليقين ٨٤٨) .\rوالتعريفات (العلم ١٦٠) والتعريفات (الشعور ١٣٣ والعلم ١٦٠) .\rوالمفردات (الشعور ٣٨٤، العلم ٥١٣) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542494,"book_id":1485,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":374,"body":"فهو العلم بالشئ استدلالا بعد أن كان صاحبه شاكا فيه.\rقبل: ولذك لا يوصف الباري - سبحانه - بأنه متيقن.\rولا يقال: تيقنت أن السماء فوقي.\rفكل يقين علم، وليس كل علم يقينا.\rوقيل: هو العلم بالحق مع العلم بأنه لا يكون غيره، ولذلك قال المحقق الطبرسي: هو مركب من علمين.\r(اللغات) .\r١٥١٠ - الفرق بين العلم واليقين: أن العلم هو إعتقاد الشئ على ما هو به على سبيل الثقة، واليقين هو سكون النفس وثلج الصدر بما علم، ولهذا لا يجوز أن يوصف الله تعالى باليقين، ويقال ثلج اليقين وبرد اليقين ولا يقال ثلج العلم وبرد العلم، وقيل الموقن العالم بالشئ بعد حيرة الشك، والشاهد أنهم يجعلونه ضد الشك فيقولون شك ويقين وقلما يقال شك وعلم، فاليقين ما يزيل الشك دون غيره من أضداد العلوم، والشاهد قول الشاعر: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه * وأيقن أنا لاحقان بقيصرا أي أزال الشك عنه عند ذلك، ويقال إذا كان اليقين عند المصلي أنه صلى أربعا فله أن يسلم، وليس يراد بذلك أنه إذا كان عالما به لان العلم لا يضاف إلى ما عند أحد إذا كان المعلوم في نفسه على ما علم وإنما يضاف إعتقاد الانسان إلى ما عنده سواء كان معتقده على ما اعتقده أو لا إذا زال به شكه، وسمي علمنا يقينا لان في وجوده إرتفاع الشك.\r١٥١١ - الفرق بين العليم والعالم: (١٣٩٤) .\r١٥١٢ - الفرق بين العلو والرفعة: ذيل (١٠١٩) .\r(*)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542495,"book_id":1485,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":375,"body":"١٥١٣ - الفرق بين العلي والمتعال (١) : العلي: الذي رتبته أعلى المراتب العقلية، وهي المرتبة العلية، فإن ذاته المقدسة هي مبدأ كل موجود حسي وعقلي، وعلته التامة المطلقة التي لا يتصور فيها النقصان بوجه ما.\rوالمتعالي هو المستعلي على كل شئ بقدرته، أو المتنزه عن نعوت\rالمخلوقات وعن كل شئ (٢) لا يجوز عليه في ذاته وصفاته وأفعاله.\r(اللغات) .\r١٥١٤ - الفرق بين الصفة منه عزوجل بأنه علي وبين الصفة للسيد من العباد بأنه رفيع: أن الصفة بعلي منقولة إلى علم إنسان بالقهر والاقتدار ومنه \" ان فرعون علا في الارض \" (٣) أي قهر أهلها وقوله تعالى \" ولعلا بعضهم على بعض \" (٤) فقيل لله تعالى \" علي \" من هذا الوجه، ومعناه أنه الجليل بما يستحق من ارتفاع الصفات، والصفة بالرفيع يتصرف من علو المكان وقد ذكرنا (٥) أن في المصرف معنى ما صرف منه فلهذا لا يقال الله رفيع، والاصل في الارتفاع زوال الشئ عن موضعه إلى فوق، ولهذ يقال إرتفع الشئ بمعنى زال وذهب، والعلو لا يقتضي الزوال عن أسفل ولهذا يقال إرتفع الشئ وإن ارتفع قليلا لانه زال عن موضعه إلى فوق ولا يقال علا إذا ارتفع قليلا، ويجوز أن يقال","footnotes":"(١) العلي والمتعال.\rفي الكليات: ٣: ٢٣٢.\rوفي المفردات: ٥١٦.\rوالفرائد: ٢١٩.\r(٢) في ط: وعن كل ما لا يجوز.\r(٣) القصص ٢٨: ٤.\r(٤) المؤمنون ٢٣: ٩١.\r(٥) قوله (وقد ذكرنا) لم نعثر مكانه.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542496,"book_id":1485,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":376,"body":"الصفة برفيع لا تجوز على الله تعالى لان الارتفاع يقتضي الزوال.\rفأما قوله تعالى \" رفيع الدرجات \" (١) فهو كقوله كثير الاحسان في أن الصفة للثاني في الحقيقة.\r١٥١٥ - الفرق بين العمالة والولاية: (٢٣٣٦) .\r١٥١٦ - الفرق بين العمرى والرقبى: أن العمرى هي أن يقول الرجل للرجل\rهذه الدار لك عمرك أو عمري، والرقبى أن يقول إن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك فهي لك، وذلك أن كل واحد منهما وقت موت صاحبه.\r١٥١٧ - الفرق بين العمل والجعل: أن العمل هو إيجاد الاثر في الشئ على ما ذكرنا (٢) ، والجعل تغيير صورته بايجاد الاثر فيه وبغير ذلك، ألا ترى انك تقول جعل الطين خزفا وجعل الساكن متحركا وتقول عمل الطين خزفا ولا تقول عمل الساكن متحركا لان الحركة ليست بأثر يؤثر به في الشئ، والجعل أيضا يكون بمعنى الاحداث وهو قوله تعالى \" وجعل الظلمات والنور \" (٣) وقوله تعالى \" وجعل لكم السمع والابصار \" (٤) ويجوز أن يقال ان ذلك يقتضي أنه جعلها على هذه الصفة التي هي عليها كما تقول جعلت الطين خزفا، والجعل أيضا يدل على الاتصال ولذلك جعل طرفا للفعل فتستفتح به كقولك جعل يقول وجعل ينشد قال الشاعر: فاجعل تحللك من يمينك إنما * حنث اليمين على الاثيم الفاجر","footnotes":"(١) غافر ٤٠: ١٥.\r(٢) في العدد: ١٥١٨.\r(٣) الانعام ٦: ١.\r(٤) السجدة ٣٢: ٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542497,"book_id":1485,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":377,"body":"فدل على تحلل شيئا بعد شئ، وجاء أيضا بمعنى الخبر في قوله تعالى \" وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا \" (١) أي أخبروا بذلك، وبمعنى الحكم في قوله تعالى \" أجعلتم سقاية الحاج \" (٢) أي حكمتم بذلك، ومثله جعله الله حراما وجعله حلالا أي حكم بتحليله وتحريمه، وجعلت المتحرك متحركا أي جعلت ماله صار متحركا، وله\rوجوه كثيرة أوردناها في كتاب الوجوه والنظائر، والجعل أصل الدلالة على الفعل لانك تعلمه ضرورة وذلك أنك إذا رأيت دارا مهدمة ثم رأيتها مبنية علمت التغير ضرورة ولم تعلم حدوث شئ إلا بالاستدلال.\r١٥١٨ - الفرق بين العمل والفعل: أن العمل إيجاد الاثر في الشئ يقال فلان يعمل الطين خزفا ويعمل الخوص زنبيلا والاديم سقاء، ولا يقال يفعل ذلك لان فعل ذلك الشئ هو إيجاده على ما ذكرنا (٣) وقال الله تعالى \" والله خلقكم وما تعملون \" (٤) أي خلقكم وخلق ما تؤثرون فيه بنحتكم إياه أو صوغكم له، وقال البلخي رحمه الله تعالى: من الافعال ما يقع في علاج وتعب واحتيال ولا يقال للفعل الواحد عمل، وعنده أن الصفة لله بالعمل مجاز، وعند أبي علي ﵀: أنها حقيقة، وأصل العمل في اللغة الدؤوب ومنه سميت الراحلة يعملة وقال الشاعر: وقالوا قف ولا تعجل * وإن كنا على عجل قليل في هواك اليو * م ما نلقى من العمل","footnotes":"(١) الزخرف ٤٣: ١٩.\r(٣) في العدد: ١٦٣٥.\r(٢) التوبة ٩: ١٩.\r(٤) الصافات ٣٧: ٩٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542498,"book_id":1485,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":378,"body":"أي من الدؤوب في السير، وقال غيره: * والبرق يحدث شوقا كلما عملا * ويقال عمل الرجل يعمل واعتمل إذا عمل بنفسه وأنشد الخليل:\rإن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل\r١٥١٩ - الفرق بين العمل والصنع: (١٢٨٩) .\r١٥٢٠ - الفرق بين قولك عندي كذا وقولك قبلي كذا قولك في بيتي كذا: قال الفقهاء: أصل هذا الباب أن المقر مأخوذ بما في لفظه لا يسقطه عنه ما يقتضيه ولا يزاد ما ليس فيه، فعلى هذا إذا قال لفلان علي ألف درهم ثم قال هي وديعة لم يصدق لان موجب لفظه الدين وهو قوله علي لان كلمة علي ذمة فليس له اسقاطه، وكذا إذا قال له قبلي ألف درهم لان هذه اللفظة تتوجه إلى الضمان وإلى الامانة إلا أن الضمان عليها أغلب حتى سمي الكفيل قبيلا فإذا أطلق كان على الضمان وأخذ به إلا أن يقيده بالامانة فيقول له قبلي ألف درهم وديعة وقوله علي لا يتوجه إلى الضمان فيلزمه به الدين ولا يصدق في صرفه عند فصل أو وصل، وقوله وعندي وفي منزلي وما أشبه ذلك من الاماكن لا يقتضي الضمان ولا الذمة لانها ألفاظ الامانة.\r١٥٢١ - الفرق بين قولك عندي ولدني: (١٨٥٦) .\r١٥٢٢ - الفرق بين عند ومع: (٢٠٢٩) .\r١٥٢٣ - الفرق بين العهد والعقد: (١٤٦٥ - ١٤٦٦) .\r١٥٢٤ - الفرق بين العهد والميثاق: (٢١١٤) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542499,"book_id":1485,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":379,"body":"١٥٢٥ - الفرق بين العهد والوعد: أن العهد ما كان من الوعد مقرونا بشرط نحو قولك إن فعلت كذا فعلت كذا وما دمت على ذلك فأنا عليه، قال الله تعالى \" ولقد عهدنا إلى آدم \" (١) أي أعلمناه أنك لا تخرج من الجنة ما لم تأكل من هذه الشجرة، والعهد يقتضي الوفاء والوعد\rيقتضي الايجاز، ويقال نقض العهد وأخلف الوعد.\r١٥٢٦ - الفرق بين العوج والعوج (٢) - بالكسر والفتح -: الاول في المعاني، والثاني في الاعيان.\rقال في الكشاف عند تفسير قوله تعالى: \" فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا \" (٣) : فإن قلت: الارض عين فكيف صح فيها مكسور العين؟ قلت: اعتبار هذا اللفظ له موقع حسن بديع في وصف الارض بالاستواء ونفي الاعوجاج.\rوذلك أنك لو عمدت إلى قطعة أرض وبالغت في تسويتها على عيون البصراء، واتفقوا على أنه لم يكن فيها اعوجاج، ثم استطلعت، رأي المهندس فيها، وأمرته أن يعرض استواءها على المقاييس الهندسية، لعثر فيها على عوج لا يدرك بحاسة البصر.\rفنفى الله ذلك العوج الذي لطف عن الادراك إلا بمقاييس الهندسة.\rوذلك الاعوجاج لما لم يدرك إلا بالقياس دون الاحساس لحق بالمعاني، فقيل: فيه (عوج) بالكسر.\r(اللغات) .\r١٥٢٧ - الفرق بين العود والرجوع: (٩٨٦) .","footnotes":"(١) طه ٢٠: ١١٥.\r(٢) العوج والعوج.\rوفي الكليات ٣: ١٨٥.\rوالمفردات: ٥٢٤.\r(٣) طه ٢٠: ١٠٦ و ١٠٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542500,"book_id":1485,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":380,"body":"١٥٢٨ - الفرق بين العوض والبدل: أن العوض ما تعقب به الشئ على جهة المثامنة تقول هذا الدرهم عوض من خاتمك وهذا الدينار عوض من ثوبك ولهذا يسمى ما يعطي الله الاطفال على إيلامه إياهم إعواضا، والبدل ما يقام مقامه ويوقع موقعه على جهة التعاقب دون المثامنة ألا\rترى انك تقول لمن أساء ألى من أحسن إليه أنه بدل نعمته كفرا لانه أقام الكفر مقام الشكر فلا تقول عوضه كفرا لان معنى المثامنة لا يصح في ذلك، ويجوز أن يقال العوض هو البدل الذي ينتفع به وإذا لم يجعل على الوجه الذي ينتفع به لم يسم عوضا، والبدل هو الشئ الموضوع مكان غيره لينتفع به أو لا، قال إبن دريد: الابدال جمع بديل مثل أشراف وشريف وفنيق وأفناق، وقد يكون البدل الخلف من الشئ، والبدل عند النحويين مصدر سمي به الشئ الموضوع مكان آخر قبله جاريا عليه حكم الاول وقد يكون من جنسه وغير جنسه ألا ترى أنك تقول مررت برجل زيد فتجعل زيدا بدلا من رجل وزيد معرفة ورجل نكرة والمعرفة من غير جنس النكرة.\r١٥٢٩ - الفرق بين البدل والثمن والعوض (١) : البدل: هو الشئ الذي يجعل مكان غيره.\rوالثمن: هو البدل في البيع من العين أو الورق.\rوإذا استعمل في غيرهما كان مشبها بهما كقوله تعالى: \" ولا تشتروا بآياتى ثمنا","footnotes":"(١) البدل والثمن والعوض: في الكليات (البدل ١: ٣٩٩، والثمن ٢: ١٣١ والعوض ٣: ٢٨٥) .\rوفي المفردات (البدل ٥١ والثمن ١١٠) .\rوفي التعريفات: ٣٢.\rوفي الفرائد: ٢٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542501,"book_id":1485,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":381,"body":"قليلا \" (١) .\rإن المراد به الرئاسة، والجاه والحطام الدنية الدنيوية.\rوالعوض: هو البدل الذي ينتفع به كائنا ما كان.\r(اللغات)\r١٥٣٠ - الفرق بين العوض والثمن: (٥٨٦) .\r١٥٣١ - الفرق بين العوض والثواب: أن العوض يكون على فعل العوض، والثواب لا يكون على فعل المثيب وأصله المرجوع وهو ما يرجع إليه\rالعامل، والثواب من الله تعالى نعيم يقع على وجه الاجلال وليس كذلك العوض لانه يستحق بالالم فقط وهو مثامنة من غير تعظيم فالثواب يقع على جهة المكافأة على الحقوق والعوض يقع على جهة المثامنة في البيوع.\r١٥٣٢ - الفرق بين العيش والحياة: أن العيش إسم لما هو سبب الحياة من الاكل والشرب وما بسبيل ذلك، والشاهد قولهم معيشة فلان من كذا يعنون مأكله ومشربه مما هو سبب لبقاء حياته فليس العيش من الحياة في شئ.\r١٥٣٣ - الفرق بين العين والبصر: أن العين آلة البصر وهي الحدقة، والبصر إسم للرؤية ولهذا يقال إحدى عينيه عمياء ولا يقال أحد بصريه أعمى، وربما يجري البصر على العين الصحيحة مجازا ولا يجري على العين العمياء فيدلل هذا على أنه إسم للرؤية على ما ذكرنا، ويسمى العلم بالشئ إذا كان جليا بصرا، يقال لك فيه بصر يراد أنك تعلمه كما يراه غيرك.","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542502,"book_id":1485,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":382,"body":"* (غ) *\r١٥٣٤ - الفرق بين الغاية والامد: (٢٨٦) .\r١٥٣٥ - الفرق بين غاية الشئ والمدى: أن أصل الغاية الراية وسميت نهاية الشئ غايته لان كل قوم ينتهون إلى غايتهم في الحرب أي رايتهم، ثم كثر حتى قيل لكل ما ينتهى إليه غاية، ولكل غاية نهاية، والاصل ما قلناه، ومدى الشئ ما بينه وبين غايته والشاهد قول الشاعر: ولم ندر إن خضنا من الموت خيضة * لم العمر باق والمدى متطاول\rيعني مدى العمر والمعنى ان الامل منفسح لما بينه وبين الموت، ومن ذلك قولهم هو مني مدى البصر أي هو حيث يناله بصري كأن بصري ينفسح بيني وبينه، ثم كثر ذلك حتى قيل للغاية مدى كما يسمى الشئ بإسم ما يقرب منه.\r١٥٣٦ - الفرق بين الغبط والحسد: أن الغبط هو أن تتمنى أن يكون مثل حال المغبوط لك من غير أن تريد زوالها عنه، والحسد أن تتمنى أن تكون حاله لك دونه فلهذا ذم الحسد ولم يذم الغبط، فأما ما روي أنه ﵇ سئل فقيل له أيضر الغبط فقال نعم كما يضر العصا الخبط فإنه أراد أن تترك مالك فيه سعة لئلا تدخل في المكروه وهذا مثل قولهم ليس الزهد في الحرام إنما الزهد في الحلال، والاغتباط الفرح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542503,"book_id":1485,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":383,"body":"بالنعمة، والغبطة الحالة الحسنة التي يغبط عليها صاحبها.\r١٥٣٧ - الفرق بين الغداة والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والمساء: أن الغداة إسم لوقت والبكرة فعلة من بكر يبكر بكورا ألا ترى انه يقال صلاة الغداة وصلاة الظهر والعصر فتضاف إلى الوقت ولا يقال صلاة البكرة وإنما يقال جاء في بكرة كما تقول جاء في غدوة وكلاهما فعل مثل النقلة، ثم كثر استعمال البكرة حتى جرت على الوقت وإذا فاء الفئ سمي عشية ثم أصيل بعد ذلك، ويقال فاء الفئ إذا زاد على طول الشجرة ويقال أتيته عشية أمس وسآتيه العشية ليومك الذي أنت فيه، وسآتيه عشي غد بغير هاء وسأتيه بالعشي والغداة أي كل عشي وكل غداة، والطفل وقت غروب الشمس والعشاء بعد ذلك وإذا كان بعيد العصر فهو المساء ويقال للرجل عند العصر إذا كان\rيبادر حاجة قد أمسيت وذلك على المبالغة.\r١٥٣٨ - الفرق بين الغدر والمكر: (٢٠٥٨) .\r١٥٣٩ - الفرق بين الغذاء والرزق: (١٠٠٠) .\r١٥٤٠ - الفرق بين الغرر والخطر: أن الغرر يفيد ترك الحزم والتوثق فيتمكن ذلك فيه، والخطر ركوب المخاوف رجاء بلوغ الخطير من الامور ولا يفيد مفارقة الحزم والتوثق.\r١٥٤١ - الفرق بين الغرور والخدع: أن الغرور إيهام يحمل الانسان على فعل ما يضره مثل أن يرى السراب فيحسبه ماء فيضيع ماءه فيهلك عطشا وتضييع الماء فعل أداه إليه غرور السراب إياه، وكذلك غر إبليس آدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542504,"book_id":1485,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":384,"body":"ففعل آدم الاكل الضار له.\rوالخدع أن يستر عنه وجه الصواب فيوقعه في مكروه، وأصله من قولهم خدع الضب إذا توارى في حجره وخدعه في الشراء أو البيع إذا أظهر له خلاف ما أبطن فضره في ماه، وقال علي بن عيسى: الغرور إيهام حال السرور فيما الامر بخلافه في المعلوم وليس كل إيهام غرورا لانه قد يوهمه مخوفا ليحذر منه فلا يكون قد غره، والاغترار ترك الحزم فيما يمكن أن يتوثق فيه فلا عذر في ركوبه، ويقال في الغرور غره فضيع ماله وأهلك نفسه، والغرور قد يسمى خدعا، والخدع يسمى غرورا على التوسع والاصل ما قلناه، واصل الغرور الغفلة، والغر الذي لم يجرب الامور يرجع إلى هذا فكأن الغرور يوقع المغرور فيما هو غافل عنه من الضرر، والخدع مرجع يستر عنه وجه الامر.\r١٥٤٢ - الفرق بين الغرور والوهم (١) : قيل: الغرور: إيهام حال السرور فيما الامر بخلافه في المعلوم، وليس كل وهم غرورا، لانه قد يتوهمه مخوفا،\rفيحذر منه، فلا يقال: غره.\r(اللغات) .\r١٥٤٣ - الفرق بين الغرض والمعنى: (٢٠٤٠) .\r١٥٤٤ - الفرق بين الغزو والجهاد (٢) : الغزو: إنما يكون في بلاد العدو.\rوالجهاد: مطلق، فكل غاز مجاهد، دون العكس.\r* كذا قيل، والاظهر في الفرق أن يقال أن الغزو ما كان الغرض","footnotes":"(١) الغرور والوهم.\rفي الكليات (الغرور ٣: ٢٩٦ والوهم ٥: ٣٥٤) .\rوالمفردات (الغرور ٥٣٧) .\rوالتعريفات (الغرور ١٦٧ والوهم: ٣٧٦) .\rوالفرائد: ٢٣٢.\r(٢) الجهاد والغزو.\rفي الكليات (الجهاد: ٢: ١٧٥) .\rومفردات الراغب (الجهاد: ١٤٢، والغزو: ٥٤٠) .\rوالفرائد: ٥٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542505,"book_id":1485,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":385,"body":"الاصلي فيه الغنيمة، وتحصيل المال - وإن استلزم ذلك الحرب والمقاتلة.\rوالجهاد: ما كان الغرض فيه المحاربة لقهر العدو - وإن استلزم ذلك تحصيل الغنائم والفوائد (١) *.\r(اللغات) .\r١٥٤٥ - الفرق بين الغشاء والغطاء: أن الغشاء قد يكون رقيقا يبين ما تحته ويتوهم الرائي أنه لا شئ عليه لرقته، ومن ثم سميت أغشية البدن وهي أعصاب رقيقة قد غشي بها كثير من أعضاء البدن مثل الكبد والطحال فالغطاء يقتضي ستر ما تحته والغشاء لا يقتضي ذلك ومن ثم قيل غشي على الانسان لان ما يعتريه من الغشي ليس بشئ بين والغطاء لا يكون إلا كثيفا ملاصقا، وقيل الغشاء يكون من جنس الشئ والغطاء ما يقتضيه من جنسه كان أو من غير جنسه ولذلك تقول تغطيت بالثياب ولا تقول تغشيت بها، فإن استعمل الغشاء\rموضع الغطاء فعلى التوسع.\r١٥٤٦ - الفرق بين الغشم والظلم: أن الغشم كره الظلم وعمومه توصف به الولاة لان ظلمهم يعم، ولا يكاد يقال غشمني في المعاملة كما يقال ظلمني فيها وفي المثل وال غشوم خير من فتنة تدوم، وقال أبو بكر: الغشم إعتسافك الشئ، ثم قال يقال غشم السلطان الرعية يغشمهم، قال الشيخ أبو هلال ﵀: الاعتساف خبط الطريق على غير هداية فكأنه جعل الغشم ظلما يجري على غير طرائق الظلم المعهودة.\r١٥٤٧ - الفرق بين الغضب وإرادة الانتقام: أن الغضب معنى يقتضي العقاب","footnotes":"(١) ما بين نجمتين ورد في خ فقط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542506,"book_id":1485,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":386,"body":"من طريق جنسه من غير توطين النفس عليه ولا يغير حكمه، وليس كذلك الارادة لانها تقدمت فكانت عما توطن النفس على الفعل فإذا صحبت الفعل غيرت حكمه، وليس كذلك الغضب، وأيضا فإن المغضوب عليه من نظير المراد وهو مستقل.\r١٥٤٨ - الفرق بين الغضب والاشتياط: (١٩١) .\r١٥٤٩ - الفرق بين الغضب والحرد: (٧١٨) .\r١٥٥٠ - الفرق بين الغضب والسخط: أن الغضب يكون من الصغير على الكبير ومن الكبير على الصغير والسخط لا يكون إلا من الكبير على الصغير يقال سخط الامير على الحاجب ولا يقال سخط الحاجب على الامير ويستعمل الغضب فيهما، والسخط إذا عديته بنفسه فهو خلاف الرضا يقال رضيه وسخطه وإذا عديته بعلى فهو بمعنى الغضب تقول سخط الله عليه إذا أراد عقابه.\r١٥٥١ - الفرق بين الغضب والغيظ: (١٥٧٥) .\r١٥٥٢ - الفرق بين الغضب الذي توجبه الحمية والغضب الذي توجبه الحكمة: أن الغضب الذي توجبه الحمية إنتقاض الطبع بحال يظهر في تغير الوجه، والغضب الذي توجبه الحكمة جنس من العقوبة يضاد الرضا وهو الغضب الذي يوصف الله به.\r١٥٥٣ - الفرق بين الغطاء والحجاب والستر: (٦٩٤) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542507,"book_id":1485,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":387,"body":"١٥٥٤ - الفرق بين الغطاء والستر: (١٠٨١) .\r١٥٥٥ - الفرق بين الغطاء والغشاء: (١٥٤٥) .\r١٥٥٦ - الفرق بين الغفران والستر: أن الغفران أخص وهو يقتضي إيجاب الثواب.\rوالستر سترك الشئ بستر ثم استعمل في الاضراب عن ذكر الشئ فيقال ستر فلان على فلان إذا لم يذكر ما اطلع عليه من عثراته وستر الله عليه خلاف فضحه ولا يقال لمن يستر عليه في الدنيا إنه غفر له لان الغفران ينبئ عن إستحقاق الثواب على ما ذكرنا ويجوز أن يستر في الدنيا على الكافر والفاسق.\r١٥٥٧ - الفرق بين الغفران والصفح: أن الغفران ما ذكرناه (١) .\rوالصفح التجاوز عن الذنب من قولك صفحت الورقة إذا تجاوزتها وقيل هو ترك مؤاخذة المذنب بالذنب وإن تبدي له صفحة جميلة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى.\r١٥٥٨ - الفرق بين الغفران والعفو: أن الغفران يقتضي إسقاط العقاب وإسقاط العقاب هو إيجاب الثواب فلا يستحق الغفران إلا المؤمن المستحق للثواب، وهذا (٢) لا يستعمل إلا في الله فيقال غفر الله لك\rولا يقال غفر زيد لك إلا شاذا قليلا والشاهد على شذوذه أنه لا يتصرف في صفات العبد كما يتصرف في صفات الله تعالى، ألا ترى انه يقال إستغفرت الله تعالى ولا يقال إستغفرت زيدا.\rوالعفو يقتضي","footnotes":"(١) في العدد: ١٥٥٦.\r(٢) \" لهذا خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542508,"book_id":1485,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":388,"body":"إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي إيجاب الثواب، ولهذا يستعمل في العبد فيقال عفا زيد عن عمرو وإذا عفا عنه لم يجب عليه إثابته، إلا أن العفو والغفران لما تقارب معناهما تداخلا واستعملا في صفات الله جل إسمه على وجه واحد فيقال عفا الله عنه وغفر له بمعنى واحد، وما تعدى به اللفظان يدل على ما قلنا وذلك أنك تقول عفا عنه فيقتضي ذلك إزالة شئ عنه وتقول غفر له فيقتضي ذلك إثبات شئ له.\r١٥٥٩ - الفرق بين قوله لا يغفر أن يشرك به وقوله لا يغفر الشرك به: فيما قال علي بن عيسى: إن لا تدل على الاستقبال وتدل على وجه الفعل في الارادة ونحوها إذا كان قد يريد الانسان الكفر مع التوهم أنه إيمان كما يريد النصراني عبادة المسيح ويجوز إرادته أن يكفر مع التوهم أنه إيمان.\rوالفرق من جهة اخرى أن المصدر لا يدل على زمان وان يفعل على (١) يدل على زمان ففي قولك إن مع الفعل زيادة ليست في الفعل.\r١٥٦٠ - الفرق بين الغفلة والسهو: أن الغفلة تكون عما يكون، والسهو يكون عما لا يكون تقول غفلت عن هذا الشئ حتى كان ولا تقول سهوت عنه حتى كان لانك إذا سهوت عنه لم يكن ويجوز أن تغفل عنه ويكون، وفرق آخر أن الغفلة تكون عن فعل الغير تقول كنت غافلا عما كان من فلان ولا يجوز أن يسهى عن فعل الغير.\r١٥٦١ - الفرق بين الغفلة والسهو (٢) : قيل: السهو عدم التفطن للشئ مع بقاء صورته أو معناه في الخيال أو الذكر بسبب اشتغال النفس","footnotes":"(١) هكذا في الاصل، ولعلها زائدة راجع الرقم ١١٨٩.\r(٢) السهو والغفلة في الكليات ٣: ٢٥.\rالتعريفات (الغفلة ١٦٨) .\rالمفردات (غفل ٤٥٣) .\rالفرائد: ١٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542509,"book_id":1485,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":389,"body":"والتفاتها إلى بعض مهماتها.\rوالغفلة: عدم حضور الشئ في البال بالفعل.\rفهي أعم من السهو ولما كان ذلك من لواحق الفوى الانسانية كان مسلوبا عن الملائكة.\r(اللغات) .\r١٥٦٢ - الفرق بين الغفلة والنسيان (١) : الغفلة: عبارة عن عدم التفطن للشئ وعدم عقليته بالفعل، سواء بقيت صورتها أو معناه في الخيال، أو الذكر، أو انمحت عن أحدهما.\rوهي أعم من النسيان، لانه عبارة عن الغفلة عن الشئ مع انمحاء صورته أو معناه عن الخيال، أو الذكر، بالكلية، ولذلك يحتاج الناسي إلى تجشم كسب جديد وكلفة في تحصيله ثانيا.\rكذا حققه بعض المتأخرين.\r(اللغات) .\r١٥٦٣ - الفرق بين الغلبة والقدرة: أن الغلبة من فعل الغالب وليست القدرة من فعل القادر يقال غلب خصمه غلبا كما تقول طلب طلبا وفي القرآن \" وهم من بعد غلبهم سيغلبون \" (٢) وقولهم الله غالب من صفات الفعل، وقولنا له قاهر من صفات الذات، وقد يكون من صفات الفعل وذلك أنه يفعل ما يصير به العدو مقهورا، وقال علي بن عيسى: الغالب القادر على كسر حد الشئ عند مقاومته باقتداره،\rوالقاهر القادر على المستعصب من الامور.\r١٥٦٤ - الفرق بين الغلبة والقهر: أن الغلبة تكون بفضل القدرة وبفضل العلم","footnotes":"(١) الغفلة والنسيان.\rفي الكليات (الغفلة ٣: ٢٦ والنسيان ٣: ٢٥ و ١٤٣) .\rفي المفردات (الغفلة ٥٤٣ والنسيان ٧٤٨) .\rوالتعريفات: ٢٦٠.\rوالفرائد: ٢٣٥.\r(٢) الروم ٣٠: ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542510,"book_id":1485,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":390,"body":"يقال قاتله فغلبه وصارعه فغلبه وذلك لفضل قدرته وتقول حاجه فغلبه ولاعبه بالشطرنج فغلبه بفضل علمه وفطنته، ولا يكون القهر إلا بفضل القدرة، ألا ترى أنك تقول ناوأه فقهره ولا تقول حاجه فقهره ولا تقول قهره بفضل علمه كما تقول غلبه بفضل علمه.\r١٥٦٥ - الفرق بين الغلط والخطأ: أن الغلط هو وضع الشئ في غير موضعه ويجوز أن يكون صوابا في نفسه، والخطأ لا يكون ثوابا على وجه، مثال ذلك أن سائلا لو سأل عن دليل حديث الاعراض فاجيب بأنها لا تخلو من المتعاقبات ولم يوجد قبلها كان ذلك خطأ لان الاعراض لا يصح ذلك فيها، ولو اجيب بأنها على ضربين منها ما يبقى ومنها ما لا يبقى كان ذلك غلطا ولم يكن خطأ لان الاعراض هذه صفتها إلا أنك قد وضعت هذا الوصف لها في غير موضعه، ولو كان خطأ لكان الاعراض لم تكن هذه حالها لان الخطأ ما كان الصواب خلافه وليس الغلط ما يكون الصواب خلافه بل هو وضع الشئ في غير موضعه، وقال بعضهم الغلط أن يسهى عن ترتيب الشئ وإحكامه والخطأ أن يسهى عن فعله أو أن يوقعه من غير قصد له ولكن لغيره.\r١٥٦٦ - الفرق بين الغم والاسف والحسرة: (٧٣٧) .\r١٥٦٧ - الفرق بين الغم والهم: (٢٢٦٢ - ٢٢٦٣) .\r١٥٦٨ - الفرق بين الغنيمة والفئ (١) : الغنيمة: ما أخذ من أموال أهل","footnotes":"(١) الغنيمة والفئ.\rفي الكليات (الغنيمة ٣: ٣٠٦ والفئ ٣: ٣١٧) .\rوالمفردات ٥٨٥.\r- والتعريفات (الغنيمة: ١٦٨ والفئ الصواب ١٧٧) .\rوالفرائد: ٢٣٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542511,"book_id":1485,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":391,"body":"الحرب من الكفار بقتال، وهي للمسلمين هبة من الله عزوجل لهم.\rوالفئ: ما اخذ بغير قتال، وهو خاص للنبي صلى الله عليه وآله، ومن بعده للامام.\rوهو المروي عن الائمة ﵈.\rفلا عبرة بقول من قال: هما واحد (١) .\r(اللغات) .\r١٥٦٩ - الفرق بين الغنيمة والفئ: أن الغنيمة إسم لما اخذ من أموال المشركين بقتال، والفئ ما اخذ من أموالهم بقتال وغير قتال إذا كان سبب أخذه الكفر ولهذا قال أصحابنا إن الجزية والخراج من الفئ.\r١٥٧٠ - الفرق بين الغنيمة والنفل: (٢٢١٣) .\r١٥٧١ - الفرق بين الغنى والجدة واليسار: (٦١٣) .\r١٥٧٢ - الفرق بين غني بالمكان وأقام بالمكان: (٢٤٧) .\r١٥٧٣ - الفرق بين الغيث والمطر (٢) : الغيث: المطر الذي يغيث من الجدب.\rوكان نافعا في وقته.\rوالمطر: قد يكون نافعا وقد يكون ضارا في وقته، وفي غير وقته، قاله الطبرسي.\r(اللغات) .\r١٥٧٤ - الفرق بين الغيظ والغضب (٣) : قد فرق بينهما بأن الغضب ضد الرضا، وهو إرادة العقاب المستحق بالمعاصي.","footnotes":"(١) العبارة من ط فقط.\r(٢) الغيث والمطر.\rفي الكليات (٣: ٣١٣) .\rالمفردات ٧١٣.\rالفرائد: ٢٣٩.\r(٣) الغضب والغيظ.\rفي الكليات (الغيظ ٣: ٢٦٩ و ٣٠٩، والغضب ٣: ٣٠٩) .\rوالمفردات (الغيظ: ٥٥٣ والغضب ٥٤٢) .\rوالتعريفات (الغضب: ١٦٨) .\rوالفرائد: ٢٣٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542512,"book_id":1485,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":392,"body":"والغيظ: هيجان [٢٢ / ب] الطبع بكثرة (١) ما يكون من المعاصي، ولذلك يقال: (غضب الله على الكفار) ، ولا يقال: اغتاظ منهم.\rوعرف الغزالي وغيره الغضب بأنه: غليان دم القلب لطلب الانتقام.\rوعلى هذا فالغيظ والغضب مترادفان، ويكون إطلاق الغضب عليه - تعالى - باعتبار غاية الغاية كأكثر الصفات، فإنها باعتبار الغايات لا المبادي.\r(اللغات) .\r١٥٧٥ - الفرق بين الغيظ والغضب: أن الانسان يجوز أن يغتاظ من نفسه ولا يجوز أن يغضب عليها وذلك أن الغضب إرادة الضرر للمغضوب عليه ولا يجوز أن يريد الانسان الضرر لنفسه، والغيظ يقرب من باب الغم.\r١٥٧٦ - الفرق بين الغيوب والافول: (٢٤٦) .\r١٥٧٧ - الفرق بين الغي والضلال: أن أصل الغي الفساد ومنه يقال غوى الفصيل إذا بشم من كثرة شرب اللبن وإذا لم يرو من لبن امه فمات هزلا.\rفالكلمة من الأضداد، وأصل الضلال الهلاك ومنه قولهم ضلت الناقة إذا هلكت بضياعها وفي القرآن \" أءذا ضللنا في الارض \" (٢) أي هلكنا بتقطع أوصالنا فالذي يوجبه أصل الكلمتين أن يكون الضلال عن الدين أبلغ من الغي فيه ويستعمل الضلال أيضا في الطريق كما يستعمل في الدين فيقال ضل عن الطريق إذا فارقه ولا يستعمل الغي إلا في الدين خاصة فهذا فرق آخر وربما استعمل\rالغي في الخيبة يقال غوى الرجل إذا خاب في مطلبه وأنشد قول","footnotes":"(١) في خ: لكثرة.\r(٢) السجدة ٣٢: ١٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542513,"book_id":1485,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":393,"body":"الشاعر: فمن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما وقيل أيضا معنى البيت أن من يفعل الخير يحمد ومن يفعل الشر يذم فجعل من المعنى الاول ويقال أيضا ضل عن الثواب ومنه قوله تعالى \" كذلك يضل الله الكافرين \" (١) والضلال بمعنى الضياع يقال هو ضال في قومه أي ضائع ومنه قوله تعالى \" ووجدك ضالا فهدى \" (٢) أي ضائعا في قومك لا يعرفون منزلتك ويجوز أن يكون ضالا أي في قوم ضالين لان من أقام في قوم نسب إليهم كما قيل خالد الحذاء لنزوله بين الحذائين وأبو عثمان المازني لاقامته في بني مازن لم يكن منهم، وقال أبو علي رحمة الله: \" ووجد ضالا فهدى \" (٣) أي وجدك ذاهبا إلى النبوة فهي ضالة عنك كما قال تعالى \" أن تضل إحداهما \" (٤) وإنما الشهادة هي الضلالة عنها وهذا من المقلوب المستفيض في كلامهم ويكون الضلال الابطال ومنه \" أضل أعمالهم \" (٥) أي أبطلها، ومنه \" ألم يجعل كيدهم في تضليل \" (٦) ويقال ضللني فلان أي سماني ضالا، والضلال يتصرف في وجوه لا يتصرف الغي فيها.\r١٥٧٨ - الفرق بين الغي والفساد: أن كل غي قبيح ويجوز أن يكون فساد ليس بفبيح كفساد التفاحة بتعينها ويذهب بذلك إلى أنها تغيرت عن الحال التي كانت عليها، وإذا قلنا فلان فاسد إقتضى ذلك أنه فاجر وإذا قلت إنه غاو إقتضى فساد المذهب والاعتقاد.","footnotes":"(١) غافر ٤٠: ٧٤.\r(٢ و ٣) الضحى ٩٣: ٧.\r(٤) البقرة ٢: ٢٨٢.\r(٥) محمد ٤٧: ١.\r(٦) الفيل ١٠٥: ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542514,"book_id":1485,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":394,"body":"١٥٧٩ - الفرق بين الغواية والضلال (١) : قال النيسابوري * عند تفسير قوله تعالى: \" ما ضل صاحبكم وما غوى \" (٢) : الظاهر أن الضلال أعم، وهو أن لا يجد السالك مقصده طريقا أصلا.\rوالغواية: أن لا يكون المقصد طريقا، فكأنه - سبحانه - نفى الاعم أولا، ثم نفى عنه الاخص، ليفيد أنه على الجادة، غير منحرف عنها أصلا.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الضلال والغواية.\r- في الكليات (الضلال ٣: ١٢٩، ١٤٣ والغواية ٣: ٤٣) .\r- ومفردات الراغب (الضلال ٤٤٠، والغواية ٥٥١) .\r- والتعريفات (الضلالة: ١٤٣) .\r- والفرائد: ٦٥٥.\r(*) هو الحسن بن محمد بن الحسين القمي النيسابوري، نظام الدين، ويقال له الاعرج، مفسر له اشتغال بالحكمة والرياضيات.\rأصله من بلدة (قم) منشؤه وسكنه في نيسابور.\rمن كتبه (غرائب القرآن ورغائب الفرقان) طبع في ثلاثة مجلدات، ويعرف بتفسير النيسابوري ألفه سنة ٨٢٨.\r(٢) النجم ٥٣: ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542515,"book_id":1485,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":395,"body":"* (ف) *\r١٥٨٠ - الفرق بين الفائدة والبيان: (٤٢٨) .\r١٥٨١ - الفرق بين الفاء الجوابية والعطف: (١٤٥٠) .\r١٥٨٢ - الفرق بين الفاسد والباطل: (٣٥٧) .\r١٥٨٣ - الفرق بين الفاسد والمردود: (١٩٩٠) .\r١٥٨٤ - الفرق بين الفاسد والمنهي عنه: (٢٠٩٨) .\r١٥٨٥ - الفرق بين قولنا فاض وبين قولنا سال: أنه يقال فاض إذا سال بكثرة ومنه الافاضة من عرفة وهو أن يندفعوا منها بكثرة.\rوقولنا سال لا يفيد الكثرة، ويجوز أن يقال فاض إذا سال بعد الامتلاء وسال على كل وجه.\r١٥٨٦ - الفرق بين الفاضل والمتفضل (١) : أن الفاضل هو الزائد على غيره في خصلة من خصال الخير، والفضل الزيادة يقال فضل الشئ في نفسه إذا زاد وفضله غيره إذا زاد عليه وفضله بالتشديد إذا اخبر بزيادته على غيره ولا يوصف الله تعالى بأنه فاضل لانه لا يوصف بالزيادة والنقصان","footnotes":"(١) ولعل الصحيح \" الفضل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542516,"book_id":1485,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":396,"body":"١٥٨٧ - الفرق بين الفئة والجماعة: أن الفئة هي الجماعة المتفرقة من غيرها من قولك فأوت رأسه أي فلتقه، وانفأي الفرج إذا انفرج مكسورا، والفئة في الحرب القوم يكونون ردء المحاربين يعنون إليهم إذا حالوا ومنه قوله عزوجل \" أو متحيزا إلى فئة \" (١) ثم قيل لجمع كل من يمنع أحدا وينصره فئة، وقال أبو عبيدة الفئة الاعوان.\r١٥٨٨ - الفرق بين الفؤاد والقلب: (١٧٤٢) .\r١٥٨٩ - الفرق بين الفتح والفصل: أن الفتح هو الفصل بين الشيئين ليظهر ما وراءهما ومنه فتح الباب ثم اتسع فيه فقيل فتح إلى المعنى فتحا إذا\rكشفه، وسمت الامطار فتوحا والفاتح الحاكم وقد فتح بينهما أي حكم ومنه قوله تعالى \" افتح بيننا وبين قومنا بالحق \" (٢) .\r١٥٩٠ - الفرق بين الفتق والفصل: أن الفتق بين الشيئين الذين كانا ملتئمين أحدهما متصل بالآخر فإذا فرق بينهما فقد فتقا، وإن كان الشئ واحدا ففرق بعضه من بعض قيل قطع وفصل وشق ولم يقل فتق وفي القرآن \" كانتا رقتا ففتقناهما \" (٣) والرتق مصدر رتق رتقا إذا لم يكن بينهما فرجة والرتقاء من النساء التي يمتنع فتقها على مالكها.\r١٥٩١ - الفرق بين الفتنة والاختبار: أن الفتنة أشد الاختبار وأبلغه، وأصله عرض الذهب على النار لتبين صلاحه من فساده ومنه قوله تعالى","footnotes":"(١) الانفال ٨: ١٦.\r(٢) الاعراف ٧: ٨٩.\r(٣) الانبياء ٢١: ٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542517,"book_id":1485,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":397,"body":"\" يوم هم على النار يفتنون \" (١) ويكون في الخير والشر ألا تسمع قوله تعالى \" إنما أموالكم وأولادكم فتنة \" (٢) وقال تعالى \" لاسقيناهم ماء غدقا لنفتنهم فيه \" (٣) فجعل النعمة فتنة لانه قصد بها المبالغة في إختبار المنعم عليه بها كالذهب إذا اريد المبالغة في تعرف حاله فيراني أدخل النار، والله تعالى لا يختبر العبد لتغيير حاله في الخير والشر وإنما المراد بذلك شدة التكليف.\r١٥٩٢ - الفرق بين الفتيا والمسألة: (١٩٩٩) .\r١٥٩٣ - الفرق بين الفجور والفسق: (١٦٢١) .\r١٥٩٤ - الفرق بين الفحش والقبح: أن الفاحش الشديد القبح ويستعمل القبح في الصور فيقال القرد فبيح الصورة ولا يقال فاحش الصورة\rويقال هو فاحش القبح وهو فاحش الطول وكل شئ جاوز حد الاعتدال مجاوزة شديدة فهو فاحش وليس كذلك القبيح.\r١٥٩٥ - الفرق بين فحوى الخطاب ودليل الخطاب: أن فحوى الخطاب ما يعقل عند الخطاب لا بلفظه كقوله تعالى \" فلا تقل لهما اف \" (٤) فالمنع من ضربهما يعقل عند ذلك، ودليل الخطاب هو أن يعلق بصفة الشئ أو بعدد أو بحال أو غاية فما لم يوجد ذلك فيه فهو بخلاف الحكم، فالصفة قوله في سائمة الغنم الزكاة فيه دليل على إنه ليس في المعلوفة زكاة، والعدد تعليق الحد بالثمانين فيه دليل على سقوط ما زاد عليه، والغاية","footnotes":"(١) الذاريات ٥١: ١٣.\r(٢) التغابن ٦٤: ١٥.\r(٣) الجن ٧٢: ١٦ و ١٧.\r(٤) الاسراء ١٧: ٢٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542518,"book_id":1485,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":398,"body":"قوله تعالى \" حتى يطهرن \" (١) فيه دليل على أن الوطئ قبل ذلك محظور، والحال مثل ما روي أن يعلى بن أمية: قال لعمر مالنا نقصر وقد أمنا يعني الصلاة فقال عمر تعجبت مما تعجبت منه وسأل رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم عن ذلك فقال صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته، وهذا مذهب بعض الفقهاء، وآخرون يقولون إن جميع ذلك يعرف بدلائل اخر دون دلائل الخطاب المذكورة هاهنا، وفيه كلام كثير ليس هذا موضع ذكره، والدليل لو قرن به دليل لم يكن مناقضة ولو قرن باللفظ فحواه لكان ذلك مناقضة ألا ترى انه لو قال في سائمة الغنم الزكاة وفي المعلوفة الزكاة لم يكن تناقضا، ولو قال فلا تقل لهما اف واضربهما لكان تناقضا، وكذلك لو قال هو مؤتمن على قنطار ثم قال يخون في الدرهم يعد تناقضا وقوله تعالى \" ولا تظلمون\rفتيلا \" (٢) يدل فحواه على نفي الظلم فيم زاد على ذلك، ودلالة هذا كدلالة النص لان السامع لا يحتاج في معرفته إلى تأمل، وأما قوله تعالى \" فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر \" (٣) فمعناه فافطر بعده، وقد جعله بعضهم فحوى الخطاب، وليس ذلك بفحوى عندهم ولكنه من باب الاستدلال ألا ترى أنك لو قرنت به فحوان لم يكن تناقضا فأما قوله تعالى \" والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما \" (٤) فإنه يدل على المراد بفائدته لا بصريحه ولا فحواه وذلك أنه لما ثبت أنه زجر أفاد أن القطع هو لاجل السرقة وكذلك قوله تعالى \" الزانية والزاني \" (٥) .","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٢٢.\r(٢) النساء ٤: ٧٧.\r(٣) البقرة ٢: ١٨٤.\r(٤) المائدة ٥: ٣٨.\r(٥) النور ٢٤: ٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542519,"book_id":1485,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":399,"body":"١٥٩٦ - الفرق بين الفداء والعدل: أن الفداء ما يجعل بدل الشئ لينزل على حاله التي كان عليها وسواء كان مثله أو أنقص منه، والعدل ما كان من الفداء مثلا لما يفدى ومنه قوله تعالى \" ولا يقبل منها عدل \" (١) وقال تعالى \" أو عدل ذلك صياما \" (٢) أي مثله.\r١٥٩٧ - الفرق بين الفذ والواحد: أن الفذ يفيد التقليل دون التوحيد يقال لا يأتينا فلان إلا في الفذ أي القليل، ولهذا لا يقال لله تعالى فذ كما يقال له فرد.\r١٥٩٨ - الفرق بين الفرح والسرور: (١١٠٤) .\r١٥٩٩ - الفرق بين بين الفرح والمرح: (١٩٨٩) .\r١٦٠٠ - الفرق بين الفرد والمتفرد (٣) : قيل: الفرد من لا نظير له، والمتفرد البليغ الفردانية.\rوقيل: هو الذي تفرد بخصوص وجود تفردا لا يتصور أن يشاركه فيه غيره، فهو - سبحانه - الفرد المطلق أزلا وأبدا.\rوالمخلوق إنما يكون فردا إذا لم يكن له في أبناء جنسه نظير من خصلة من خصال الخير، وذلك بالاضافة على أبناء جنسه، وبالاضافة إلى الوقت، إذ يمكن أن يظهر في وقت آخر مثله بالاضافة","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٢٣.\r(٢) المائدة ٥: ٩٥.\r(٣) الفرد والمنفرد.\rفي الكليات: ٣: ٣٥١.\rوالمفردات: ٥٦٥.\rوالتعريفات: ١٧٣.\rوالفرائد: ٢٤٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542520,"book_id":1485,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":400,"body":"إلى بعض الخصال دون الجميع.\rفلا فردانية إلا لله سبحانه.\r(اللغات) .\r١٦٠١ - الفرق بين الفرد والواحد: أن الفرد يفيد الانفراد من القرن، والواحد يفيد الانفراد في الذات أو الصفة.\rألا ترى أنك تقول فلان فرد في داره ولا تقول واحد في داره، وتقول هو واحد أهل عصره تريد أنه قد انفرد بصفة ليس لهم مثلها وتقول الله واحد تريد أن ذاته منفردة عن المثل والشبه، وسمي الفرد فردا بالمصدر يقال فرد يفرد فردا وهو فارد وفرد والفرد مثله.\rوقال علي بن عيسى رحمه الله تعالى: الواحد ما لا ينقسم في نفسه أو معنى في صفته دون جملته كإنسان واحد ودينار واحد،\rوما لا ينقسم في معنى جنسه كنحو هذا الذهب كله واحد وهذا الماء كله واحد، والواحد في نفسه ومعنى صفته بما لا يكون لغيره أصلا هو الله جل ثناوه.\r١٦٠٢ - الفرق بين الفرض والحتم: (٦٩٠) .\r١٦٠٣ - الفرق بين الفرض والقرض: (١٧١٥) .\r١٦٠٤ - الفرق بين الفرض والوجوب: أن الفرض لا يكون إلا من الله، والايجاب يكون منه ومن غيره تقول فرض الله تعالى على العبد كذا وأوجبه عليه، وتقول أوجب زيد على عبده والملك على رعيته كذا ولا يقال فرض عليهم ذلك وإنما يقال فرض لهم العطاء ويقال فرض له القاضي، والواجب يجب في نفسه من غير إيجاب يجب له من حيث إنه غير متعد وليس كذلك الفرض لانه متعد ولهذا صح وجوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542521,"book_id":1485,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":401,"body":"الثواب على الله تعالى في حكمته ولا يصح فرضه، ومن وجه آخر أن السنة المؤكدة تسمى واجبا ولا تسمى فرضا مثل سجدة التلاوة هي واجبة على من يسمعها وقيل على من قعد لها ولم يقل إنها فرض ومثل ذلك الوتر في أشباه له كثيرة، وفرق آخر أن العقليات لا يستعمل فيها الفرض ويستعمل فيها الوجوب تقول هذا واجب في العقل ولا يقال فرض في العقل، وقد يكون الفرض والواجب سواء في قولهم صلاة الظهر واجبة وفرض لا فرق بينهما هاهنا في المعنى، وكل واحد منهما من أصل فأصل الفرض الحز في الشئ تقول فرض في العود فرضا إذا حز فيه حزا، وأصل الوجوب السقوط يقال وجبت الشمس للمغيب إذا سقطت ووجب الحائط وجبة أي سقط، وحد الواجب والفرض عند\rمن يقول إن القادر لا يخلو من الفعل والترك ما له ترك قبيح وعند من يجيز خلو القادر من الفعل والترك ما إذا لم يفعله إستحق العقاب وليس يجب الواجب لايجاب موجب له ولو كان كذلك لكان القبيح واجبا إذا أوجبه موجب، والافعال ضربان أحدهما ألا يقارنه داع ولا قصد ولا علم فليس له حكم زائد على وجوده كفعل الساهي والنائم، والثاني يقع مع قصد وعلم أو داع وهذا على أربعة أضرب أحدها ما كان لفاعله أن يفعله من غير أن يكون له فيه مثل المباح، والثاني ما يفعله لعاقبة محمودة وليس عليه في تركه مضرة ويسمى ذلك ندبا ونفلا وتطوعا، وإن لم يكن شرعيا سمي تفضلا وإحسانا وهذا هو زائد (١) على كونه مباحا، والثالث ماله فعله وإن لم يفعله لحقه مضرة وهو الواجب والفرض وقد يسمى المحتم واللازم، والرابع","footnotes":"(١) \" وهذه امور زائدة \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542522,"book_id":1485,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":402,"body":"الذي ليس له فعله وإن فعله إستحق الذم وهو القبيح والمحظور والحرام.\r١٦٠٥ - الفرق بين الفرض والوجوب (١) : قال الطبرسي: الفرق بينهما أن الفرض يقتضي فارضا فرضه، وليس كذلك الواجب، لانه قد يجب الشئ في نفسه من غير إيجاب موجب، ولذلك صح وجوب الثواب والعرض عليه - سبحانه - ولم يجز أن يقال: فرض ومفروض.\rوقال بعضهم: الفرق بين الفريضة والواجب هو أن الفريضة أخص من الواجب، لانها الواجب الشرعي، والواجب إذا كان مطلوبا (٢) يجوز حمله على العقلي والشرعي.\rوقيل: الفرض ما أمر الله عباده أن يفعلوه كالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، فهو أخص من الواجب.\r(اللغات) .\r١٦٠٦ - الفرق بين الفرقان والقرآن: (١٧٠٩) .\r١٦٠٧ - الفرق بين قولك فرقه وبين قولك بثه: أن قولك فرق يفيد أنه باين بين مجتمعين فصاعدا، وقولك بث يفيد تفريق أشياء كثيرة في مواضع مختلفة متباينة وإذا فرق بين شيئين لم يقل أنه بث وفي القرآن \" وبث فيها من كل دابة \" (٣) .\r١٦٠٨ - الفرق بين الفرق والتفريق: أن الفرق خلاف الجمع، والتفريق جعل","footnotes":"(١) الفرض والوجوب.\rفي الكليات (الفرض ٣: ٥ و ٣٣٨، والوجوب ٥: ٢١) .\rوالمفردات (الفرض ٥٦٦ والوجوب ٨٠٥) .\rوالتعريفات (الفرض ١٧٣) .\rوالفرائد: ٢٥٠.\r(٢) في خ (مطل) وفي ط (مط) .\r(٣) البقرة ٢: ١٦٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542523,"book_id":1485,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":403,"body":"الشئ مفارقا لغيره حتى كأنه جعل بينهما فرقا بعد فرق حتى تباينا وذلك أن التفعيل لتكثير الفعل وقيل فرق الشعر فرقا بالتخفيف لانه جعله فرقتين ولم يتكرر فعله فيه، والفرق أيضا الفصل بين الشيئين حكما أو خبرا ولهذا قال الله تعالى \" فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين \" (١) أي أفصل بيننا حكما في الدنيا والآخرة ومن هذا فرق بين الحق والباطل.\r١٦٠٩ - الفرق بين الفرق والتفريق (٢) : قيل: التفريق: جعل الشئ مفارقا لغيره.\rوالفرق: نقيض الجمع، والجمع: جعل الشئ مع غيره، فالفرق جعل الشئ لا مع غيره.\rويؤيد هذا الفرق قوله تعالى: \" لا نفرق\rبين أحد من رسله \" (٣) .\rأي لا نجعل الانبياء مفارقين بعضهم من بعض، بأن نؤمن ببعض، ونكفر ببعض.\r(اللغات) .\r١٦١٠ - الفرق بين الفرق والفصل: (١٦٢٥) .\r١٦١١ - الفرق بين الفريد والواحد والوحيد: (٢٣٠٠) .\r١٦١٢ - الفرق بين الفريق والجماعة: (٦٤٤) .\r١٦١٣ - الفرق بين الفزع والحذر والخشية والخوف: (٨٨٥) .","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٢٥.\r(٢) التفريق والفرق.\rفي الكليات ٢: ٣٥٣ و ٢: ٧٨.\rوالمفردات: ٥٦٨.\rالفرائد: ٤٣.\r(٣) البقرة ٢: ٢٨٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542524,"book_id":1485,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":404,"body":"١٦١٤ - الفرق بين الفزع والخوف (١) : قيل: الفزع انقباض ونفار يعرض للانسان من الشئ المخيف وهو من جنس الجزع.\rوقيل: هو الخوف الشديد، ومنه قوله تعالى: \" لا يحزنهم الفزع الأكبر \" (٢) .\rقيل هو الخوف من دخول النار وعذابها.\rوقيل: هو النفخة الاخيرة لقوله تعالى \" ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض \" (٣) .\rوقيل: هو الانصراف إلى النار.\rوقيل: هو حين تطبق النار على أهلها، وعلى كل من التفاسير (٤) .\rفلا خوف أشد منه ولا أعظم.\rأعاذنا الله منه، بجوده، ومنه.\r(اللغات) .\r١٦١٥ - الفرق بين الفزع والخوف والهلع: أن الفزع مفاجأة الخوف عند هجوم غارة أو صوت هدة وما أشبه ذلك، وهو إنزعاج القلب بتوقع مكروه\rعاجل وتقول فزعت منه فتعديه بمن وخفته فتعديه بنفسه فمعنى خفته أي هو نفسه خوفي ومعنى فزعت منه أي هو إبتداء فزعي لان من لابتداء الغاية وهو يؤكد ما ذكرناه، وأما الهلع فهو أسوأ الجزع وقيل الهلوع على ما فسره الله تعالى في قوله تعالى \" إن الانسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا \" (٥) ولا يسمى هلوعا حتى تجتمع فيه هذه الخصال.","footnotes":"(١) الخوف والفزع.\rفي الكليات (الخوف ٢: ٣١، والفزع ٣: ٣٥٨) .\rوالتعريفات (الخوف ١٠٧) .\rوالمفردات (الخوف ٢٢٩، والفزع: ٥٧٠) .\r(٢) الانبياء ٢١: ١٠٣.\r(٣) النمل ٢٧: ٨٧.\r(٤) هكذا وردت العباة.\rوفيها اختصار شديد.\r(٥) المعارج ٧٠: ١٩ - ٢١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542525,"book_id":1485,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":405,"body":"١٦١٦ - الفرق يبن الفساد والعثو: (١٤٠٧) .\r١٦١٧ - الفرق بين الفساد والغي: (١٥٧٨) .\r١٦١٨ - الفرق بين الفساد والقبيح: أن الفساد هو التغيير عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة والشاهد أنه نقيض الصلاح وهو الاستقامة على ما تدعو إليه الحكمة وإذا قصر عن المقدار أو أفرط لم يصلح وإذا كان على المقدار أصلح والقبيح ما تزجر عنه الحكمة وليس فيه معنى المقدار.\r١٦١٩ - الفرق بين الفساد والقبيح (١) : قيل: الفرق بينهما أن الفساد تغيير عن المقدار الذي تدعو إليه الحكمة وليس كذلك القبيح، لانه ليس فيه معنى المقدار، وإنما هو ما تزجر عنه الحكمة، كما أن الحسن ما تدعو إليه الحكمة.\r(اللغات) .\r١٦٢٠ - الفرق بين الفسق والخروج: أن الفسق في العربية خروج مكروه ومنه\rيقال للفأرة الفويسقة لانها تخرج من جحرها للافساد، وقيل فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها لان ذلك فساد لها ومنه سمي الخروج من طاعة الله بكبيرة فسقا ومن الخروج مذموم ومحمود والفرق بينهما بين.\r١٦٢١ - الفرق بين الفسق والفجور: أن الفسق هو الخروج من طاعة الله بكبيرة، والفجور الانبعاث في المعاصي والتوسع فيها وأصله من قولك","footnotes":"(١) الفساد القبيح.\rفي الكليات (الفساد ٣: ٣٤٨) .\rوالمفردات (الفساد: ٥٧١ والقبيح: ٥٨٩) .\r- والتعريفات (الفساد: ١٧٣ والقبيح: ١٧٨) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542526,"book_id":1485,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":406,"body":"أفجرت السكر إذا خرقت فيها خرقا واسعا فانبعث الماء كل منبعث فلا يقال لصاحب الصغيرة فاجر كما لا يقال لمن خرق في السكر خرقا صغيرا أنه قد فجر السكر ثم كثر إستعمال الفجور حتى خص بالزنا واللواط وما أشبه ذلك.\r١٦٢٢ - الفرق بين الفصل والفتح: (١٥٨٩) .\r١٦٢٣ - الفرق بين الفصل والفتق: (١٥٩٠) .\r١٦٢٤ - الفرق بين الفصل والباب والكتاب: (١٧٩٥) .\r١٦٢٥ - الفرق بين الفصل والفرق: أن الفصل يكون في جملة واحدة، ولهذا يقال فصل الثوب وهذا فصل في الكتاب لان الكتاب جملة واحدة ثم كثر حتى سمي ما يتضمن جملة من الكلام فصلا ولهذا أيضا يقال فصل الامر لانه واحد ولا يقال فرق الامر لان الفرق خلاف الجمع فيقال فرق بين الامرين كما يقال جمع بين الامرين، وقال المتكلمون الحد ما أبان الشئ وفصله من أقرب الاشياء شبها به لانه إذا قرب شبهه\rمنه صارا كالشئ الواحد ويقال أيضا فصلت العضو وهذا مفصل الرسغ وغيره لان العضو من جملة الجسد ولا يقال في ذلك فرقت لانه ليس بائنا منه، وقال بعضهم ما كان من الفرق ظاهرا ولهذا يقال لما تضمن جنسا من الكلام فصل واحد لظهوره وتجليه ولما كان الفصل لا يكون إلا ظاهرا قالوا فصل الثوب ولم يقولوا فرق الثوب ثم قد تتداخل الكلمتان لتقارب معناهما.\r١٦٢٦ - الفرق بين الفصل والقطع: أن الفصل هو القطع الظاهر ولهذا يقال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542527,"book_id":1485,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":407,"body":"فصل الثوب والقطع يكون ظاهرا وخافيا كالقطع في الشئ الملزق المموه ولا يقال لذلك فصل حتى يبين أحد المفصولين عن الآخر، ومن ثم يقال فصل بين الخصمين إذا ظهر الحق على أحدهما فزال تعلق أحدهما بصاحبه فتباينا ولا يقال في ذلك قطع، ويقال قطعه في المناظرة لانه قد يكون ذلك من غير أن يظهر ومن غير أن يقطع شغبه وخصومته.\r١٦٢٧ - الفرق بين الفصم والقصم: (١٧٣٣) .\r١٦٢٨ - الفرق بين الفصل والاحسان: (٧٣) .\r١٦٢٩ - الفرق بين الفضل والطول: (١٣٦٠) .\r١٦٣٠ - الفرق بين الفطر والفعل: أن الفطر إظهار الحادث بإخراجه من العدم إلى الوجود كأنه شق عنه فظهر، وأصل الباب الشق ومع الشق الظهور ومن ثم قيل تفطر الشجر إذا تشقق بالورق وفطرت الاناء شققته وفطر الله الخلق إظهرهم بايجاده إياهم كما يظهر الورق إذا تفطر عنه الشجر ففي الفطر معنى ليس في الفعل وهو الاظهار\rبالاخراج إلى الوجود قبل ما لا يستعمل فيه الظهور ولا يستعمل فيه الوجود، ألا ترى أنك لا تقول إن الله فطر الطعام والرائحة كما تقول فعل ذلك، وقال علي بن عيسى: الفاطر العامل للشئ بايجاده بمثل الانشقاق عنه.\r١٦٣١ - الفرق بين الفطنة والحذق والكيس: (١٨٤٩) .\r١٦٣٢ - الفرق بين الفطنة والذكاء: (٩٤٣) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542528,"book_id":1485,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":408,"body":"١٦٣٣ - الفرق بين الفطنة والعلم: أن الفطنة هي التنبه على المعنى، وضدها الغفلة ورجل مغفل لا فطنة له وهي الفطنة والفطانة، والطبانة مثلها ورجل طبن فطن، ويجوز أن يقال ان الفطنة إبتداء المعرفة من وجه غامض فكل فطنة علم وليس كل علم فطنة، ولما كانت الفطنة علما بالشئ من وجه غامض لم يجز أن يقال الانسان فطن بوجود نفسه وبأن السماء فوقه.\r١٦٣٤ - الفرق بين الفطنة والنفاذ: (٢٢٠٧) .\r١٦٣٥ - الفرق بين الفعل والاختراع: أن الفعل عبارة عما وجد في حال كان قبلها مقدورا سواء كان عن سبب أو لا، والاختراع هو الايجاد عن غير سبب وأصله في العربية اللين والسهولة فكأن المخترع قد سهل له الفعل فأوجده من غير سبب يتوصل به إليه.\r١٦٣٦ - الفرق بين الفعل والانشاء: (٣١٦) .\r١٦٣٧ - الفرق بين الفعل والتغيير والخلق: (٨٧٤) .\r١٦٣٨ - الفرق بين الفعل والصنع والعمل: (١٢٩٠) .\r١٦٣٩ - الفرق بين الفعل والعمل: (١٥١٨) .\r١٦٤٠ - الفرق بين الفعل والفطر: (١٦٣٠) .\r١٦٤١ - الفرق بين الفقد والعدم (١) : الفقد: عدم الشئ بعد وجوده، فهو","footnotes":"(١) العدم والفقد في الكليات العدم ٣: ٢٧٩ و ٣٥١، الفقد ٣: ٣٥١) في المفردات (الفقد ٥٧٦) الفرائد: ١٩٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542529,"book_id":1485,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":409,"body":"أخص من العدم، لان العدم يقال فيه وفيما لا يوجد.\rفعلى هذا لا يقال: شريك الباري مفقود بل يقال: معدوم.\r(اللغات) .\r١٦٤٢ - الفرق بين الفقر والاعدام: (٢٢٣) .\r١٦٤٣ - الفرق بين الفقر والحاجة: (٦٧٧) .\r١٦٤٤ - الفرق بين الفقر والخلة: (٨٦٧) .\r١٦٤٥ - الفرق بين الفقير والمسكين (١) : لا خلاف في اشتراكهما في وصف عدمي هو [٢٣ / أ] عدم وفاء الكسب بالكلية، والمال لمؤنته، ومؤونة عياله.\rوإنما الخلاف في أيهما أسوأ حالا.\rومنشأ هذا الخلاف اختلاف أهل اللغة في ذلك، فقال الشيخ في المبسوط والجمل: الفقير أسوأ حالا لوجوه: الأول: أنه ابتدئ به في الآية، وهو يدل على الاهتمام بشأنه في الحاجة.\rوالثاني: أنه صلى الله عليه وآله قال: تعوذ من الفقر وسأل المسكنة، حيث قال: \" اللهم إني أعوذ بك من الفقر \" (٢) وقال: \" اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين \" (٣) .","footnotes":"(١) الفقير والمسكين.\rفي الكليات: ٣: ٣٥٤.\rالمفردات: ٥٧٧ المسكين: ٣٤٦.\rوأدب الكاتب: ٣٤ ورد عليه الثعالبي وناقشه في فقه اللغة: ٦٥.\rوالفرائد: ٢٥٨.\r(٢) في الصحاح أكثر من حديث فيه التعود من الفقر.\rومن ذلك (أعوذ بك من الكفر والفقر) و (أعوذ بك من الفقر) .\rالخ، مثلا: مسند أحمد: (٥: ٣٦، ٣٩ و ٦: ٥٧، ٢٠٧ و ٢: ٣٠٥) .\r(٣) من حديث في سنن ابن ماجة (الزهد) وسنن الترمذي (الزهد) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542530,"book_id":1485,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":410,"body":"الثالث: قوله تعالى: \" أما السفينة فكانت لمساكين \" (١) فقد أثبت للمسكين مالا، وبه قال ابن حمزة، وابن البراج، وابن إدريس.\rوقال الشيخ في النهاية: المسكين أسوأ حالا لوجوه: الاول: التأكيد به.\rفإنه يقال: فقير مسكين، ولا يقال العكس.\rوالتأكيد إنما يكون بالاقوى.\rالثاني: قوله تعالى: \" أو مسكينا ذا متربة \" (٢) وهو المطروح على التراب لشدة الاحتياج.\rالثالث: ما رواه أبو بصير.\r[عن المعصوم ﵇] قال: قلت لابي عبد الله ﵇: قول الله عزوجل: \" إنما الصدقات للفقراء والمساكين \" (٣) .\rقال: الفقير: الذي لا يسأل الناس، والمسكين: أجهد منه، والبائس أجهدهم.\rقال شيخنا البهاء (٤) طاب ثراه: قوله: \" الفقير الذي لا يسأل الناس \".\rالظاهر أنه كناية عن أن له مالا أو كسبا في الجملة، وهو (٥) يقنع به.\rوكان قاصرا عن مؤونته، ولا يسأل الناس.\rوقوله: \" المسكين أجهد منه \" أي: أشق حالا.\rوالجهد: - بالفتح - المشتقة بمعنى أنه لا مال له ولا كسب أصلا.\rوعلى هذا فيشكل جعل البائس أجهد منه.\rاللهم إلا أن يعتبر فيه\rالضعف البدني كالزمانة ونحوها.\rانتهى كلامه، رفع مقامه.","footnotes":"(١) الكهف ١٨: ٧٩.\r(٢) البلد ٩٠: ١٦.\r(٣) التوبة ٩: ٦٠.\r(٤) سبقت ترجمته.\rوهو بهاء الدين العاملي صاحب الكشكول وغيره.\r(٥) في ط: وهو كان يقنع به.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542531,"book_id":1485,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":411,"body":"وتظهر الفائدة في النذر والوصية لاسوئهما حالا وفي الكفارة أيضا، فإنها مخصوصة بالمساكين.\rأما الزكاة فكلاهما مستحقان، بكون الضابط في ذلك عدم ملك مؤونة السنة كما مر.\rوهو المشهور عند الاصحاب، رضوان الله عليهم.\r(اللغات) .\r١٦٤٦ - الفرق بين الفقر والمسكنة: أن الفقر فيما قال الازهري: في تأويل قوله تعالى \" إنما الصدقات للفقراء والمساكين \" (١) الفقير الذي لا يسأل والمسكين الذي يسأل، ومثل عن إبن عباس والحسن وجابر بن زيد ومجاهد وهو قول أبي حنيفة وهذا يدل على أنه رأى المسكين أضعف حالا وأبلغ في جهة الفقر، ويدل عليه قوله تعالى \" للفقراء الذين احصروا في سبيل الله \" (٢) إلى قوله تعالى \" يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف \" (٣) فوصفهم بالفقر وأخبر مع ذلك عنهم بالتعفف حتى يحسبهم الجاهل بحالهم أغنياء من التعفف ولا يحسبهم أغنياء إلا ولهم ظاهر جميل وعليهم بزة حسنة، وقيل لاعرابي أفقير أنت فقال بل مسكين وأنشد: أما الفقير الذي كانت حلوبته (٤) * وفق العيال فلم يترك له سبد\rفجعل للفقير حلوبة والمسكين الذي لا شئ له فأما قوله تعالى \" فكانت لمساكين يعملون في البحر \" (٥) فأثبت لهم ملك سفينة وسماهم مساكين فإنه روي أنهم كانوا أجراء فيها ونسبها إليهم","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٦٠.\r(٢) البقرة ٢: ٢٧٣.\r(٣) البقرة ٢: ٢٧٣.\r(٤) \" صلوبة خ ل \".\r(٥) الكهف ١٨: ٧٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542532,"book_id":1485,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":412,"body":"لتصرفهم فيها والكون بها كما قال تعالى \" لا تدخلوا بيوت النبي \" (١) ثم قال \" وقرن في بيوتكن \" (٢) وعن أبي حنيفة فيمن قال مالي للفقراء والمساكين أنهما صنفان.\rوعن أبي يوسف: أن نصف المال لفلان ونصفه للفقراء والمساكين، وهذا يدل على أنه جعلهما صنفا واحدا والقول قول أبي حنيفة، ويجوز أن يقال المسكين هو الذي يرق له الانسان إذا تأمل حاله وكل من يرق له الانسان يسميه مسكينا.\r١٦٤٧ - الفرق بين الفقير والبائس: (٣٥٦) .\r١٦٤٨ - الفرق بين الفقير والمصرم: (٢٠١٤) .\r١٦٤٩ - الفرق بين الفقير والمملق: (٢٠٧٥) .\r١٦٥٠ - الفرق بين الفقه والعلم: أن الفقه هو العلم بمقتضى الكلام على تأمله ولهذا لا يقال إن الله بفقه لانه لا يوصف بالتأمل، وتقول لمن تخاطبه تفقه ما أقوله أي تأمله لتعرفه، ولا يستعمل إلا على معنى الكلام قال ومنه قوله تعالى \" لا يكادون يفقهون قولا \" (٣) وأما قوله تعالى \" وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم \" (٤) فإنه لما أتى بلفظ التسبيح الذي هو قول ذكر الفقه كما قال \" سنفرغ\rلكم \" (٥) عقب قوله \" كل يوم هو في شأن \" (٦) قال الشيخ أبو هلال ﵀: وسمي علم الشرع فقها لانه مبني عن معرفة كلام","footnotes":"(١) الاحزاب ٣٣: ٥٣.\r(٢) الاحزاب ٣٣: ٣٣.\r(٣) الكهف ١٨: ٩٣.\r(٤) الاسراء ١٧: ٤٤.\r(٥) الرحمن ٥٥: ٣١.\r(٦) الرحمن ٥٥: ٢٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542533,"book_id":1485,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":413,"body":"الله تعالى وكلام رسول الله صلى الله عليه [وآله] وسلم.\r١٦٥١ - الفرق بين لا ينفك ولا يبرح ولا يخلو ولا يزال ولا يعرى: (٨٧٩) .\r١٦٥٢ - الفرق بين قولنا لم ينفك ولم يبرح ولم يزل: أن قولنا لم ينفك يقتضي غيرا لم ينفك منه وهو يستعمل فيما كان الموصوف به لازما لشئ أو مقارنا له أو مشبها بذلك على ما ذكرنا، ولم يبرح يقتضي مكانا لم يبرح منه، وليس كذلك لم يزل فيما قال علي بن عيسى: إنما يستعمل فيما يوجب التفرقة به كقولك لم يزل موجودا وحده ولا يقال لم ينفك زيد وحده، وقال النحويون: لم حرف نفي وزال فعل نفي ومعناه ضد دام فلما دخلت عليه صار معناه دام فقولك لم يزل موجودا بمعنى قولك دام موجودا لان نفي النفي إيجاب، وما في قولك ما زال حرف نفي وفي قولك مادام اسم مبهم ناقص ودام صلتها.\r١٦٥٣ - الفرق بين الفكر والنظر: (٢١٩١) .\r١٦٥٤ - الفرق بين الفلاح والصلاح: (١٢٨٦) .\r١٦٥٥ - الفرق بين الفلق والشق: أن الفلق على ما جاء في التفسير هو الشق على أمر كبير ولهذا قال تعالى \" فالق الاصباح \" (١) ويقال فلق الحبة عن السنبلة وفلق النواة عن النخلة ولا يقولون في ذلك شق لان في\rالفلق المعنى الذي ذكرناه ومن ثم سميت الداهية فلقا وفليقة.\r١٦٥٦ - الفرق بين الفلك والسماء: (١١٢٤) .","footnotes":"(١) الانعام ٦: ٩٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542534,"book_id":1485,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":414,"body":"١٦٥٧ - الفرق بين الفناء والنفاد: (٢٢٠٨) .\r١٦٥٨ - الفرق بين الفهم والعلم: أن الفهم هو العلم بمعاني الكلام عند سماعه خاصة ولهذا يقال فلان سئ الفهم إذا كان بطئ العلم بمعنى ما يسمع ولذلك كان الاعجمي لا يفهم كلام العربي، ولا يجوز أن يوصف الله بالفهم لانه عالم بكل شئ على ما هو به فيما لم يزل، وقال بعضهم لا يستعمل الفهم إلا في الكلام ألا ترى انك تقول فهمت كلامه ولا تقول فهمت ذهابه ومجيئه كما تقول علمت ذلك.\rوقال أبو أحمد بن أبي سلمة ﵀: الفهم يكون في الكلام وغيره من البيان كالاشارة ألا ترى أنك تقول فهمت ما قلت وفهمت ما أشرت به إلي.\rقال الشيخ أبو هلال ﵀: الاصل هو الذي تقدم وإنما استعمل الفهم في الاشارة لان الاشارة تجري مجرى الكلام في الدلالة على المعنى.\r١٦٥٩ - الفرق بين الفهم والعلم (١) : قيل: الفهم: تصور المعنى من لفظ المخاطب، وقيل: أدراك خفي، دقيق، فهو أخص من العلم، لان العلم نفس الادراك سواء كان خفيا أو جليا، ولهذا قال سبحانه في قصة داود وسليمان ﵉: \" ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما \" (٢) .\rخص الفهم بسليمان، وعمم العلم لداود وسليمان.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) العلم والفهم.\rفي الكليات (العلم ٣: ٢٠٤ و ٤: ٢٩٦، والفهم ٣: ٣٥٧) .\rوالمفردات (العلم ٥١٣، والفهم: ٥٨٠) .\rالتعريفات (العلم: ١٦٠) .\rوالفرائد: ٢١٧.\r(٢) الانبياء: ٢١: ٧٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542535,"book_id":1485,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":415,"body":"١٦٦٠ - الفرق بين الفوج والجماعة والثلة والحزب والزمرة: أن الفوج الجماعة الكثيرة ومنه قوله تعالى \" ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا \" (١) وذلك أنهم كانوا يسلمون في وقت ثم نزلت هذه الآية وقبيلة قبيلة، ومعلوم أنه لا يقال للثلة فوج كما يقال لهم جماعة، والثلة الجماعة تندفع في الامر جملة من قولك ثللت الحائط إذا نقضت أسفله فاندفع ساقطعا كله ثم كثر ذلك حتى سمي كل بشر ثلا ومنه ثل عرضه، وقيل الثلل الهلاك، والزمرة جماعة لها صوت لا يفهم وأصله من الزمار وهو صوت الانثى من النعام ومنه قيل الزمرة وقرب منها الزجلة وهي الجماعة لها زجل وهو ضرب من الاصوات، وقال أبو عبيدة: الزمرة جماعة في تفرقه، والحزب الجماعة تتحزب على الامر أي تتعاون وحزب الرجل الجماعة التي تعينه فيقوى أمره بهم وهو من قولك حزبني الامر إذا اشتد علي كأنه فري إذا المرء (٢) .\r١٦٦١ - الفرق بين الفوز والظفر: (١٣٦٥) .\r١٦٦٢ - الفرق بين الفوز والنجاة: (٢١٤١) .\r١٦٦٣ - الفرق بين الفوق والاعلى: (٢٣٤) .\r١٦٦٤ - الفرق بين الفئ والرجوع: أن الفئ هو الرجوع من قرب ومنه قوله تعالى \" فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم \" (٣) يعني الرجوع ليس ببعيد،","footnotes":"(١) النصر ١١٠: ٢.\r(٢) هكذا في الاصل\r(٣) البقرة ٢: ٢٢٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542536,"book_id":1485,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":416,"body":"ومنه سمي مال المشركين فيئا لذلك كأنه فاء من جانب إلى جانب.\r١٦٦٥ - الفرق بين الفئ والظل: (١٣٦٦ - ١٣٦٧) .\r١٦٦٦ - الفرق بين الفئ والغنيمة: (١٥٦٨ - ١٥٦٩) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542537,"book_id":1485,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":417,"body":"* (ق) *\r١٦٦٧ - الفرق بين الصفة بقادر والصفة برب: أن الصفة بقادر أعم من حيث تجري على المقدور نحو قادر أن يقوم، ولا يجوز الصفة برب إلا في المقدر المصرف المدبر وصفة قادر تجري في كل وجه وهو الاصل في هذا الباب، وقال بعضهم لا يقال الرب إلا لله فرده بعضهم وقال قد جاء عن العرب خلاف ذلك وهو قول الحارث بن حلزة: وهو الرب والشهيد على يو * م الجبارين والبلاء بلاء والقول الاول هو الصحيح لان قوله الرب هاهنا ليس بإطلاق لانه خبر هو، وكذلك الشهيد والشهيد هو الرب وهما يرجعان إلى هو فإذا كان الشهيد هو الرب وقد خص الشهيد بيوم الجبارين فينبغي أن يكون خصوصه خصوصا للرب لانه هو، وأما قول عدي بن زيد: وراقد الرب مغبوط بصحته * وطالب الوجه يرضى الحال مختارا فإن ذلك من خطابهم ومثله تسميتهم الصنم إلها ومسيلمة رحمانا (١) وأراد بالوجه وجه الحق.\r١٦٦٨ - الفرق بين القادر والقدير (٢) : القادر: هو الذي إن شاء فعل، وإن","footnotes":"(١) لزيادة التوضيح راجع العدد: ٩٨٨.\r(٢) القادر والقدير.\rفي الكليات ٤: ١٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542538,"book_id":1485,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":418,"body":"شاء لم يفعل.\rوالقدير: الفعال لكل ما يشاء، ولذلك لم يوصف به غير الباري تعالى شأنه.\r(اللغات) .\r١٦٦٩ - الفرق بين القادر والقوي: (١٧٦٤) .\r١٦٧٠ - الفرق بين القادر والمتمكن: (١٩٢٦) .\r١٦٧١ - الفرق بين القادر والمقيت: (٢٠٥٣) .\r١٦٧٢ - الفرق بين قولك قادر عليه وقادر على فعله: أن قولك قادر عليه يفيد أنه قادر على تصريفه كقولك فلان قادر على هذا الحجر أي قادر على رفعه ووضعه، وهو قادر على نفسه أي قادر على ضبطها ومنعها فيما تنازع إليه، وقادر على فعله يفيد أنه قادر على إيجاده فبين الكلمتين فرق.\r١٦٧٣ - الفرق بين القادر على الشئ والمالك له: (١٨٩٩) .\r١٦٧٤ - الفرق بين القاضي والمفتي (١) : الفرق بينهما أن المفتي يقرر القوانين الشرعية.\rوالقاضي: يشخص تلك القوانين في المواد الجزئية، مثل أن يقول للمشار إليه: عليك البينة، وعلى خصمك اليمين.\r١٦٧٥ - الفرق بين القاهر والعزيز: (١٤٤١) .","footnotes":"(١) المفردات (قضى: ٦١٣، فتى: ٥٦٠) .\rنقله في الفرائد: ٢٦٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542539,"book_id":1485,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":419,"body":"١٦٧٦ - الفرق بين القبح والسماجة: (١١٢٥) .\r١٦٧٧ - الفرق بين القبح والفحش: (١٥٩٤) .\r١٦٧٨ - الفرق بين قبلي كذا وعندي كذا: (١٥٢٠) .\r١٦٧٩ - الفرق بين القبل والاول والبعد والآخر: (٣٤٣) .\r١٦٨٠ - الفرق بين القبول والاجابة وبين قولك أجاب واستجاب: أن القبول يكون للاعمال قبل الله علمه، والاجابة الادعية يقال أجاب دعاءه وقولك أجاب معناه فعل الاجابة واستجاب طلب أن يفعل الاجابة لان أصل الاستفعال لطلب الفعل، وصلح إستجاب بمعنى أجاب لان المعنى فيه يؤول إلى شئ واحد وذلك أن استجاب طلب الاجابة بقصده إليها وأجاب أوقع الاجابة بفعلها.\r١٦٨١ - الفرق بين القبول الطاعة: (١٣٣٥) .\r١٦٨٢ - الفرق بين القبيح والذهب: (٩٦٢) .\r١٦٨٣ - الفرق بين القبيح والسوء: (١١٥١) .\r١٦٨٤ - الفرق بين القبيح والفساد: (١٦١٨ - ١٦١٩) .\r١٦٨٥ - الفرق بين القبيح والوحش: (٢٩٩٩) .\r١٦٨٦ - الفرق بين القبيل والجنس: (٦٥٨) .\r١٦٨٧ - الفرق بين القتل والذبح: (٩٣٧) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542540,"book_id":1485,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":420,"body":"١٦٨٨ - الفرق بين القتل والموت: أن القتل هو نقض البنية الحيوانية ولا يقال له قتل في أكثر الحال إلا إذا كان من فعل آدمي، وقال بعضهم القتل إماتة الحركة.\rومنه يقال ناقة مقتلة إذا كثر عليها الاتعاب حتى تموت حركتها، والموت عرض أيضا يضاد الحياة مضادة الروك ولا يكون إلا من فعل الله، والميتة الموت بعينه إلا أنه يدل على الحال،\rوالموت ينفي الحياة مع سلامة البنية، ولابد في القتل من إنتقاض البنية، ويقال لمن حبس الانسان حتى يموت أنه قتله ولم يكن (١) بقاتل في الحقيقة لانه لم ينقض البنية، ويستعار الموت في أشياء فيقال مات قلبه إذا صار بلدا ومات المتاع أي كسد ومات الشئ بينهم نقص وحظ ميت ضعيف ونبات ميت ذابل ووقع في المال موتان إذا تماوتت وموتان الارض إذا لم تعمر.\r١٦٨٩ - الفرق بين القدح والكأس: (١٧٧١) .\r١٦٩٠ - الفرق بين القد والقط: (١٧٣٧) .\r١٦٩١ - الفرق بين القدرة والاستطاعة: (١٦٣ - ١٦٤) .\r١٦٩٢ - الفرق بين القدرة والحياة: أن قدرة الحي قد تتناقض مع بقاء حياته على حد واحد ألا ترى انه قد يتعذر عليه في حال المرض والكبر كثير من أفعاله التي كانت مناسبة له مع كون إدراكه في الحالين على حد واحد فيعلم أن ما صح به أفعاله قد يتناقض وما صح به إدراكه غير","footnotes":"(١) \" وليس بقاتل خ ل \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542541,"book_id":1485,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":421,"body":"متناقض، وفرق آخر أن العضو قد يكون فيه الحياة بدليل صحة إدراكه وإن لم تكن فيه القدرة كالاذن ألا ترى انه يتعذر تحريكها مباشرا وإن كانت منفصلة، وفرق آخر أن الحياة جنس واحد والقدرة مختلفة ولو كانت متفقة لقدرتا بقدرتين على مقدور واحد.\r١٦٩٣ - الفرق بين القدرة والصحة: (١٢٤٦) .\r١٦٩٤ - الفرق بين القدرة والطاقة: (١٣٣٨) .\r١٦٩٥ - الفرق بين القدرة والغلبة: (١٥٦٣) .\r١٦٩٦ - الفرق بين القدرة والقهر: أن القدرة تكون على صغير المقدور وكبيره، والقهر يدل على كبر المقدور ولهذا يقال ملك قاهر إذا اريد المبالغة في مدحه بالقدرة، ولا يقال في هذا المعنى ملك قادر لان إطلاق قولنا قادر لا يدل على عظيم المقدور كما يدل عليه إطلاق قولنا قاهر.\r١٦٩٧ - الفرق بين القدرة والقوة (١) : قيل: القدرة: كون الحي [٢٤ / أ] بحيث إن شاء فعل، وإن شاء ترك.\rوالقوة: هي المعنى الذي يتمكن بها الحي من مزاولة الافعال الشاقة.\r(اللغات) .\r١٦٩٨ - الفرق بين القدرة والمنة: (٢٠٨٢) .\r١٦٩٩ - الفرق بين القدر والتقدير: (٥٢٠) .","footnotes":"(١) القدرة والقوة.\rفي الكليات (٤: ١٣، والقوة ٤: ٣٠) .\rوالمفردات (القدرة ٥٩٥، والقوة ٦٥٤) .\r- والتعريفات (القدرة ١٨٠ والقوة ١٨٨) .\rوالفرائد: ٢٧٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542542,"book_id":1485,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":422,"body":"١٧٠٠ - الفرق بين القدر والقضاء: أن القدر هو وجود الافعال على مقدار الحاجة إليها والكفاية لما فعلت من أجله ويجوز أن يكون القدر هو الوجه الذي أردت إيقاع المراد عليه، والمقدر الموجد له على ذلك الوجه، وقيل أصل القدر هو وجود الفعل على مقدار ما أراده الفاعل، وحقيقة ذلك في أفعال الله تعالى وجودها على مقدار المصلحة، والقضاء هو فصل الامر على التمام.\r١٧٠١ - الفرق بين القدر والقضاء (١) : القضاء عبارة عن وجود الصور العقلية لجميع الموجودات بإبداعه - سبحانه - إياها في العالم العقلي على الوجه الاكمل (٢) بلا زمان على ترتيبها الطولي (٣) الذي هو باعتبار\rسلسلة العلل والمعلومات.\rوالعرضي: الذي باعتبار سلسلة الزمانيات والمعدات بحسب مقارنة جزئيات الطبيعة المنتشرة في أفراد أحزاء (٤) الزمان، كما قال تعالى: \" وإن من شئ إلا عندنا خزائنه \" (٥) .\rوالقدر: عبارة عن ثبوت جميع الموجودات في العالم النفسي الفلكي على الوجه الجزئي مطابقة لما في مواردها الخارجية الشخصية مستندة إلى أسبابها الجزئية واجبة بها، لازمة لاوقاتها المعينة.\rكما قال عزوجل: \" وما ننزله إلا بقدر معلوم \" (٦) .\rكذا حققه المحقق الكاشي","footnotes":"(١) القضاء والقدر.\rفي الكليات ٤: ١٠.\rوالمفردات (القضاء: ٦١٣، والقدر ٥٩٦) .\rوالتعريفات (القضاء ١٨٥، والقدر: ١٨١) .\r(٢) في ط: الكلي.\r(٣) في خ: المطول.\r(٤) في خ: (المنتشر الافراد الاحزاء) .\rوفيها تحريف.\r(٥) (٦) الحجر ١٥: ٢١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542543,"book_id":1485,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":423,"body":"في (عين اليقين) *.\rوقال الراغب: القضاء من الله أخص من القدر: لان القضاء: الفصل، والقدر: هو التقدير.\rوذكر بعض العلماء أن القدر بمنزلة المقدر للكيل، والقضاء بمنزلة الكيل.\r- وقد سبق في باب الالف عند ذكر الفرق بين الإرادة والمشيئة (١) كلام في هذا الباب به يتضح المرام، وينكشف المقام، فارجع إليه.\r(اللغات) .\r١٧٠٢ - الفرق بين قدر له كذا ومنى له كذا: (٢٠٩٩) .\r١٧٠٣ - الفرق بين القدير والقادر: (١٦٦٨) .\r١٧٠٤ - الفرق بين قولك بقدمه وقولك يسبقه: أن معنى قولك يقدمه يسير قدامه ويسبقه يقتضي أنه يلحق قبله، وقال تعالى \" يقدم قومه يوم القيامة \" (٢) قيل إنه أراد يمشي على قدمه يقودهم إلى النار وليس كذلك يسبقهم لان يسبقهم يجوز أن يكون معناه أنه يوجد قبلهم فيها.\r١٧٠٥ - الفرق بين القديم والباقي والمتقدم: (٣٥٨) .\r١٧٠٦ - الفرق بين القديم والعتيق: (١٤٠٦) .\r١٧٠٧ - الفرق بين القراءة والتلاوة: (٥٤١) .","footnotes":"* هو كتاب: عين اليقين في اصول الدين للمحقق الفيض الكاشاني المتوفى سنة ١٠٩١ (الذريعة ١٥: ٣٧٤) .\r(١) في العدد: ١٣٨.\r(٢) هود ١١: ٩٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542544,"book_id":1485,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":424,"body":"١٧٠٨ - الفرق بين القرآن والفرقان: أن القرآن يفيد جمع السور وضم بعضها إلى بعض، والفرقان يفيد أنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.\r١٧٠٩ - الفرق بين القرآن والفرقان (١) : قال الجوهري (٢) : الفرقان: القرآن.\rوكل ما فرق به بين الحق والباطل فهو فرقان، ولهذا قال تعالى: \" ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان \" (٣) .\rوالفرق: الفرقان أيضا ونظيره: الخسر والخسران.\rانتهى.\rوذكر المفسرون لتسمية القرآن بالفرقان وجوها منها: - أنه سمي به لنزوله متفرقا مدة الزمان.\r- ومنها أنه مفروق بعضه من بعض، لانه مفصل بالسور والآيات.\r- ومنها: افتراقه عن سائر المعجزات ببقائه على صفحات الايام والدهور.\r- ومنها: فرقه بين الحق والباطل، والحلال والحرام.\r- وروى ابن سنان * عمن ذكره قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن القرآن والفرقان أهما شئ واحد، أم شيئان؟ فقال ﵇: القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل به.","footnotes":"(١) الفرقان والقرآن.\rفي الكليات (الفرقان ٣: ٣٥٣، والقرآن ٤: ٣٤) .\rوالمفردات (الفرقان ٥٦٩، والقرآن ٦٠٦) .\rوالتعريفات (الفرقان: ١٧٣، والقرآن: ١٨١) .\rوالفرائد: ٢١٥.\r(٢) الصحاح (ف ر ق) .\r(٣) الانبياء ٢١: ٤٨.\r(*) ابن سنان هو عبد الله بن سنان بن ظريف.\rمحدث من أهل الكوفة، روى عن أبي عبد الله ﵇ وكان خازنا للمنصور والمهدي والهادي والرشيد.\rله كتاب يوم وليلة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542545,"book_id":1485,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":425,"body":"وأقول (١) : كفى بالحديث فارقا، ولعمري لا يفرق بين القرآن والفرقان إلا من نزل في نبيهم القرآن، وعرفوا ظاهره وخوا فيه، وأهل البيت أعلم بما فيه! (اللغات) .\r١٧١٠ - الفرق بين القربان والبر: أن القربان البر الذي يتقرب به إلى الله وأصله المصدر مثل الكفران والشكران.\r١٧١١ - الفرق بين القرب والقربة والقرباء والقرابة (٢) : الاول: يقال في المكان، والثاني في المنزلة، والثالث والرابع في النسب.\rقاله الفيومي في المصباح (٣) .\rوقد يطلق احدهما على الآخر من باب المجاز والمشاركة.\r(اللغات) .\r١٧١٢ - الفرق بين القرب والدنو: (٩٢٢) .\r١٧١٣ - الفرق بين القرض والدين: أن القرض أكثر ما يستعمل في العين والورق هو أن تأخذ من مال الرجل درهما لترد عليه بدله درهما فيبقى دينا عليك إلى أن ترده فكل قرض دين وليس كل دين قرضا وذلك أن أثمان ما يشترى بالنسأ ديون وليست بقروض، فالقرض يكون من جنس ما اقترض وليس كذلك الدين، ويجوز أن يفرق بينهما فنقول قولنا يداينه يفيد أنه يعطيه ذلك ليأخذ منه بدله، ولهذا يقال قضيت","footnotes":"(١) كلمة (أقول) زيادة من: ط.\r(٢) هذه المادة اللغوية: في الكليات: ٤: ٤٠.\rوالمفردات: ٦٠١.\rوالتعريفات: ١٨٣.\rوالفرائد: ٢٧٤.\r(٣) المصباح المنير (ق ر ب) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542546,"book_id":1485,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":426,"body":"قرضه وأديت دينه وواجبه، ومن أجل ذلك أيضا يقال أديت صلاة الوقت وقضيت ما نسيت من الصلاة لانه بمنزلة القرض.\r١٧١٤ - الفرق بين القرض والدين (١) : قال في القاموس: (٢) الدين: ماله أجل، ومالا أجل له فقرض.\rانتهى.\rوقيل: الدين: كل معاوضة يكون أحد العوضين فيها مؤجلا.\rوأما القرض: فهو إعطاء الشئ ليستعيد (٣) عوضا وقتا آخر من غير تعيين الوقت.\rقلت: ويدل عليه قوله تعالى: \" إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى \" (٤) .\rحيث اعتبر الاجل في مفهوم الدين ولم يعتبر ذلك في القرض، كما في قوله تعالى: \" من ذا الذي يقرض الله قرضا\rحسنا \" (٥) .\rهذا وقد يراد من الدين ما ثبت في الذمة من مال الآخر، سواء كان مؤجلا أم لم يكن.\r(اللغات) .\r١٧١٥ - الفرق بين القرض والفرض: أن القرض ما يلزم إعطاؤه، والفرض ما لا يلزم إعطاؤه ويقال ما عنده قرض ولا فرض أي ما عنده خير لمن يلزمه أمره ولا لمن لا يلزمه أمره، وأصل القرض القطع وقد أقرضته إذا دفعت إليه قطعة من المال ومنه المقراض (٦) ويجوز أن يقال أنه سمي","footnotes":"(١) الدين والقرض.\rفي الكليات ٢: ٣٢٩.\rفي المفردات: ٢٥٣ - الفرائد: ٩١.\r(٢) قاموس المحيط (د ي ن) .\r(٣) أي المقرض.\r(٤) البقرة ٢: ٢٨٢.\r(٥) البقرة ٢: ٢٤٥.\r(٦) \" المقراضان خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542547,"book_id":1485,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":427,"body":"قرضا لتساوي ما يأخذ وما يرد، والعرب تقول تقارض الرجلان الثناء إذا أثنى كل واحد منهما على صاحبه، وقال الشاعر: * وأيدي الندى في الصالحين قروض * وقال بعضهم هما يتقارظان ولا يقال يتقارضان، وكلاهما عندنا جيد بل الضاد أكثر من الظاء في هذا وأشهر ورواه علي بن عيسى: في تفسيره.\r١٧١٦ - الفرق بين القرن والقوم: أن القرن إسم يقع على من يكون من الناس في مدة سبعين سنة والشاهد قول الشاعر: إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم * وخلفت في قرن فأنت غريب وسموا قرنا لانهم حد الزمان الذي هم فيه، ويعبر بالقرن عن القوة\rومنه قوله صلى الله عليه [وآله] وسلم \" فإنها تطلع بين قرني الشيطان \" أراد أن الشيطان في ذلك الوقت أقوى ويجوز أن يقال إنهم سموا قرناء لاقترانهم في العصر، وقال بعضهم: أهل كل عصر قرن.\rوقال الزجاج: القرن أهل كل عصر فيهم نبي أو من له طبقة عالية في العالم فجعله من اقتران أهل العصر بأهل العلم فإذا كان في زمان فترة وغلبة جهل لم يكن قرنا، وقال بعضهم القرن إسم من أسماء الازمنة فكل قرن سبعون سنة، وأصله من المقارنة وذلك أن أهل كل عصر أشكال ونظراء ورد وأسنان متقاربة، ومن ثم قيل هو قرنه أي على سنه ومنه هو قرنه لاقترانه معه في القتال، والقوم هم الرجال الذين يقوم بعضهم مع بعض في الامور ولا يقع على النساء إلا على وجه التبع كما قال عزوجل \" كذبت قوم نوح المرسلين \" (١) والمراد الرجال والنساء تبع لهم، والشاهد على ما قلناه قول زهير:","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ١٠٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542548,"book_id":1485,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":428,"body":"وما أدري وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء فأخرج النساء من القوم.\r١٧١٧ - الفرق بين القريحة والطبيعة: (١٣٤٠) .\r١٧١٨ - الفرق بين القرين والصاحب: (١٢٣٧) .\r١٧١٩ - الفرق بين القسامة والحسن: أن القسامة حسن يشتمل على تقاسيم الوجه والقسم المستوي أبعاضه في الحسن، والحسن يكون في الجملة والتفصيل، والحسن أيضا يكون في الافعال والاخلاق، والقسامة لا تكون إلا في الصور.\r١٧٢٠ - الفرق بين القسط والعدل: أن القسط هو العدل البين الظاهر ومنه سمي المكيال قسطا والميزان قسطا لانه يصور لك العدل في الوزن حتى تراه ظاهرا وقد يكون من العدل ما يخفى ولهذا قلنا أن القسط هو النصيب الذي بينت وجوهه وتقسط القوم الشئ تقاسموا بالقسط.\r١٧٢١ - الفرق بين القسط والنصيب: (٢١٧٩) .\r١٧٢٢ - الفرق بين القسم والحظ: أن كل قسم حظ وليس كل حظ قسما وإنما القسم ما كان عن مقاسمة وما لم يكن عن مقاسمة فليس بقسم فالانسان إذا مات وترك مالا ووارثا واحدا قيل هذا المال كله حظ هذا الوارث ولا يقال هو قسمه لانه لا مقاسم له فيه فالقسم ما كان من جملة مقسومة والحظ قد يكون ذلك وقد يكون الجملة كلها.\r١٧٢٣ - الفرق بين القسم والحلف: أن القسم أبلغ من الحلف لان معنى قولنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542549,"book_id":1485,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":429,"body":"أقسم بالله أنه صار ذا قسم بالله، والقسم النصيب والمراد أن الذي أقسم عليه من المال وغيره قد أحرزه ودفع عنه الخصم بالله، والحلف من قولك سيف حليف أي قاطع ماض فإذا قلت حلف بالله فكأنك قلت قطع المخاصمة بالله فالاول أبلغ لانه يتضمن معنى الآخر مع دفع الخصم ففيه معنيان وقولنا حلف يفيد معنى واحدا وهو قطع المخاصمة فقط وذلك أن من أحرز الشئ باستحقاق في الظاهر فلا خصومة بينه وبين أحد فيه وليس كل من دفع الخصومة في الشئ فقد أحرزه، واليمين إسم للقسم مستعار وذلك أنهم كانوا إذا تقاسموا على شئ تصافقوا بأيمانهم ثم كثر ذلك حتى سمي القسم يمينا.\r١٧٢٤ - الفرق بين القسم والعقد: (١٤٦٧) .\r١٧٢٥ - الفرق بين القسوة والصلابة: أن القسوة تستعمل فيما لا يقبل العلاج ولهذا يوصف بها القلب وإن لم يكن صلبا.\r١٧٢٦ - الفرق بين القصد والارادة: أن قصد القاصد مختص بفعله دون فعل غيره، والارادة غير مختصة بأحد الفعلين دون الآخر، والقصد أيضا إرادة الفعل في حال إيجاده فقط وإذا تقدمته بأوقات لم يسم قصدا ألا ترى أنه لا يصح أن تقول قصدت أن أزورك غدا.\r١٧٢٧ - الفرق بين القصد والحج: (٦٩٧) .\r١٧٢٨ - الفرق بين القصد والحرد: (٧١٩) .\r١٧٢٩ - الفرق بين القصد والقناعة: أن القصد هو ترك الاسراف والتقتير جميعا، والقناعة الاقتصار على القليل والتقتير ألا ترى أنه لا يقال هو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542550,"book_id":1485,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":430,"body":"قنوع إلا إذا استعمل دون ما يحتاج إليه ومقتصد لمن لا يتجاوز الحاجة ولا يقصر دونها وترك الاقتصاد مع الغنى ذم وترك القناعة معه ليس بذم وذلك أن نقيض الاقتصاد الاسراف، وقيل الاقتصاد من أعمال الجوارح لانه نقيض الاسراف وهو من أعمال الجوارح والقناعة من أعمال القلوب.\r١٧٣٠ - الفرق بين القصد والنحو: (٢١٤٧) .\r١٧٣١ - الفرق بين القصد والهم: (٢٢٦٤) .\r١٧٣٢ - الفرق بين القصص والحديث: أن القصص ما كان طويلا من الاحاديث متحدثا به عن سلف ومنه قوله تعالى \" نحن نقص عليك أحسن القصص \" (١) وقال \" نقص عليك من أنباء الرسل \" (٢) ولا يقال لله قاص لان الوصف بذلك قد صار علما لمن يتخذ\rالقصص صناعة، وأصل القصص في العربية اتباع الشئ بالشئ ومنه قوله تعالى \" وقالت لاخته قصيه \" (٣) وسمي الخبر الطويل قصصا لان بعضه يتبع بعضا حتى يطول وإذا استطال السامع الحديث قال هذا قصص والحديث يكون عمن سلف وعمن حضر ويكون طويلا وقصيرا، ويجوز أن يقال القصص هو الخبر عن الامور التي يتلو بعضها بعضا، والحديث يكون عن ذلك وعن غيره، والقص قطع يستطيل ويتبع بعضه بعضا مثل قص الثوب بالمقص وقص الجناح وما أشبه ذلك، وهذه قصة الرجل يعني الخبر عن مجموع أمره وسميت قصة لانها يتبع بعضها بعضا حتى تحتوي على جميع أمره.","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٣.\r(٢) هود ١١: ١٢٠.\r(٣) القصص ٢٨: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542551,"book_id":1485,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":431,"body":"١٧٣٣ - الفرق بين القصم والفصم: أن القصم بالقاف الكسر مع الابانة قال أبو بكر: القصم مصدر قصمت الشئ قصما إذا كسرته والقصمة من الشئ القطعة منه والجمع قصم.\rوالفصم بالفاء كسر من غير إبانة قال أبو بكر: إنفصم الشئ إنفصاما إذا تصدع ولم ينكسر، قال أبو هلال ومنه قوله تعالى \" لا انفصام لها \" (١) ولم يقل لا انقصام لها لان الانفصام أبلغ فيما اريد به هاهنا وذلك أنه إذا لم يكن لها إنفصام كان أحرى أن لا يكون لها إنقصام.\r١٧٣٤ - الفرق بين القضاء والحكم: أن القضاء يقتضي فصل الامر على التمام من قولك قضاه إذا أتمه وقطع عمله ومنه قوله تعالى \" ثم قضى أجلا \" (٢) أي فصل الحكم به \" وقضينا إلى بني إسرائيل \" (٣) أي فصلنا الاعلام به وقال تعالى \" قضينا عليه الموت \" (٤) أي فصلنا أمر\rموته \" فقضاهن سبع سماوات في يومين \" (٥) أي فصل الأمر به، والحكم يقتضي المنع عن الخصومة من قولك أحكمته إذا منعته قال الشاعر: أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا ويجوز أن يقال الحكم فصل الامر على الاحكام بما يقتضيه العقل والشرع فإذا قيل حكم بالباطل فمعناه أنه جعل الباطل موضع الحق، ويستعمل الحكم في مواضع لا يستعمل فيها القضاء كقولك حكم هذا كحكم هذا أي هما متماثلان في السبب أو العلة أو نحو ذلك","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢٥٦.\r(٢) الانعام ٦: ٢.\r(٣) الاسراء ١٧: ٤.\r(٤) سبأ ٣٤: ١٤.\r(٥) فصلت ٤١: ١٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542552,"book_id":1485,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":432,"body":"وأحكام الاشياء تنقسم قسمين (١) حكم يرد إلى أصل وحكم لا يرد إلى أصل لانه أول في بابه.\r١٧٣٥ - الفرق بين القضاء والقدر: (١٧٠٠ - ١٧٠١) .\r١٧٣٦ - الفرق بين قولك قضى إليه وقضى به: أن قولك قضى إليه أي أعلمه وقوله تعالى \" وقضينا إليه ذلك الامر \" (٢) أي أعلمناه ثم فسر الامر الذي ذكره فقال \" إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين \" (٣) فكأنه قال وقضينا إليه إن دابر هؤلاء مقطوع، ومعنى قولنا قضى به أنه فصل الأمر به على التمام.\r١٧٣٧ - الفرق بين القط والقد (٤) : القد: قطع الشئ طولا، والقط: قطعه عرضا، وفي وصف ضربات علي: \" كان إذا اعتلى قد، وإذا اعترض قط \".\rومنه قط القلم، وهو قطع طرفه.\rقاله الحريري.\r(اللغات) .\r١٧٣٨ - الفرق بين القعود والجلوس: (٦٣٧) .\r١٧٣٩ - الفرق بين القط والقد: أن القط هو القطع عرضا ومنه قط القلم والمقط بفتح الميم موضع القط من رأس القلم ويكون مصدرا ومكانا، والمقط بكسر الميم ما يقط عليه، والقد القطع طولا وكل","footnotes":"(١) (إلى قسمين خ ل) .\r(٢ و ٣) الحجر ١٥: ٦٦.\r(٤) القد والقط.\rفي الكليات (القد ٤: ٦١ والقط، ٤: ٥٢، ٦١) .\rوالمفردات (القد ٥٩٤، والقط: ٦١٤) .\rوالفرائد: ٢٧٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542553,"book_id":1485,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":433,"body":"شئ قطعته طولا فقد قددته وفي الحديث أن عليا ﵇ كان إذا علا بالسيف قد وإذا اعترض قط.\r١٧٤٠ - الفرق بين القطع والفصل: (١٦٢٦) .\r١٧٤١ - الفرق بين القلب والبال: أن القلب إسم للجارحة وسمي بذلك لانه وضع في موضعه من الجوف مقلوبا، والبال والحال وحال الشئ عمدته فلما كان القلب عمدة البدن سمي بالا فقولنا بال يفيد خلاف ما يفيده قولنا قلب لان قولنا بال يفيد أنه الجارحة التي هي عمدة البدن وقولنا قلب يفيد أنه الجارحة التي وضعت مقلوبة أو الجارحة التي تتقلب بالافكار والعزوم، ويجوز أن يقال إن البال هو الحال التي معها ولهذا يقال إجعل هذا على بالك وقال امرؤ القيس: فأصبحت معشوقا واصبح أهلها * عليه القيام سئ الظن والبال أي سئ الحال في ذكرها وتقول هو في حال حسنة ولا يقال في بال\rحسن فيفرق بذلك.\r١٧٤٢ - الفرق بين القلب والفؤاد (١) : لم يفرق بينهما أهل اللغة، بل عرفوا كلا منهما بالآخر، وقال بعض أصحابنا من أهل الحديث، الافئدة [٢٣ / ب] توصف بالرقة.\rوالقلوب باللين، لان الفؤاد: غشاء القلب، إذ رق نفذ القول فيه وخلص إلى ما وراءه.\rوإذا غلظ تعذر وصوله إلى داخله.\rوإذا صادف القلب شيئا علق به إذا كان لينا.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الفؤاد والقلب.\rفي الكليات (الفؤاد ٣: ٣٥٥، والقلب ٣: ٤١ و ٤: ٥) .\rوالمفردات (الفؤاد: ٥٨٥ والقلب: ٦٢٠) .\rوالتعريفات ١٨٩.\rوالفرائد: ٢٦٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542554,"book_id":1485,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":434,"body":"١٧٤٣ - الفرق بين قلب المسألة والمعارضة: أن قلب المسألة هو الرجوع على السائل بمثل مطالبته في مذهب له يلزمه فيه مثل الملك كقولنا للمحيرة إذا قالوا إن الفاعل في الشاهد لا يكون إلا جسما فلما كان الله فاعلا وجب أن يكون جسما ما أنكرتم إذا كان الفاعل في الشاهد لا يكون إلا محدثا مربوبا أي لا يكون في الغائب إلا كذلك، وقلب المسألة يكون بعد الجواب فإذا كان قبل الجواب كان ظلما إلا أن يجعل على صيغة الجواب، والمعارضة هو أن يذكر المذهبان جميعا فيجمع بينهما، وقلب السؤال لا يكون إلا ذكر مذهب واحد.\r١٧٤٤ - الفرق بين القليل واليسير: أن القلة تقتضي نقصان العدد يقال قوم قليل وقليلون وفي القرآن \" لشرذمة قليلون \" (١) يريد أن عددهم ينقص عن عدة غيرهم وهي نقيض الكثرة وليس الكثرة إلا زيادة العدد وهي في غيره إستعارة وتشبيه، واليسير من الاشياء ما يتيسر تحصيله أو\rطلبه ولا يقتضي ما يقتضيه القليل من نقصان العدد ألا ترى أنه يقال عدد قليل ولا يقال عدد يسير ولكن يقال مال يسير لان جمع مثله يتيسر فإن استعمل اليسير في موضع القليل فقد يجري إسم الشئ على غيره إذا قرب منه.\r١٧٤٥ - الفرق بين القمقام والهمام: أن القمقام هو السيد الذي تجتمع له امور ولا تتفرق عليه شؤونه من قولهم تقمقم الشئ إذا تجمع وقمقم عصبه جمعا ويقال للبحر قمقام لانه مجمع المياه.","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ٥٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542555,"book_id":1485,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":435,"body":"١٧٤٦ - الفرق بين قولك هو قمين به وقولك هو حري به وخليق به وجدير به: أن القمين يقتضي مقاربة الشئ والدنو منه حتى يرجى تحققه ولذلك قيل خبز قمين إذا بدا ينكرح كأنه دنا من الفساد ويقال للقودح الذي تتخذ منه الكوامخ القمن، وقولك حري به يقتضي أنه مأواه فهو أبلغ من القمين ومن ثم قيل لمأوى الطير حراها ولموضع بيضها الحري، وإذا رجا الانسان أمرا وطلبه قيل تحراه كأنه طلب مستقره ومأواه ومنه قول الشاعر: فإن نتجت مهرا كريما فبالحري * وإن يك أقراف فمن قبل الفحل وأما حليق به بين الخلافة فمعناه أن ذلك مقدر فيه وأصل الخلق التقدير، وأما قولهم جدير به فمعناه أن ذلك يرتفع من جهته ويظهر من قولك جدر الجدار إذا بنى وارتفع ومنه سمي الحائط جدارا.\r١٧٤٧ - الفرق بين القناعة والقصد: (١٧٢٩) .\r١٧٤٨ - الفرق بين القنطرة والجسر: (٦٢٨) .\r١٧٤٩ - الفرق بين القنوط والخيبة واليأس: أن القنوط أشد مبالغة من اليأس وأما الخيبة فلا تكون إلا بعد الامل لانها إمتناع نيل ما امل، فأما اليأس فقد يكون قبل الامل وقد يكون بعده، والرجاء واليأس نقيضان يتعاقبان كتعاقب الخيبة والظفر، والخائب المنقطع عما أمل.\r١٧٥٠ - الفرق بين الخيبة واليأس (١) : الخائب: المنقطع عما أمل، ولا تكون الخيبة إلا بعد الامل، لانها إمتناع نيل ما أمل.","footnotes":"(١) الخيبة والبأس.\rفي الكليات (اليأس ٥: ١٢٦) .\rوالمفردات (اليأس: ٨٥٠) .\rوالفرائد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542556,"book_id":1485,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":436,"body":"واليأس قد يكون قبل الامل.\rكذا قيل (١) .\r(اللغات)\r١٧٥١ - الفرق بين القنوط واليأس (٢) : اليأس: انقطاع الطمع من الشئ، والقنوط: أخص منه، فهو أشد اليأس.\rويدل عليه قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة السجادية (٣) : \" تفعل ذلك يا آلهي بمن خوفه منك أكثر من طمعه فيك، وبمن يأسه من النجاة أوكد من رجائه للخلاص لا أن يكون يأسه قنوطا \".\rوقال الراغب: القنوط: اليأس، وقيل هو من الخير، فهو أخص من مطلق اليأس، ويدل عليه قوله تعالى: \" لا تقنطوا من رحمة الله \" (٤) .\r(اللغات) .\r١٧٥٢ - الفرق بين القنوع والسؤال: أن القنوع سؤال الفضل والصلة خاصة، والسؤال عام في ذلك وفي غيره يقال قنع يقنع قنوعا إذا سأل وهو قانع وفي القرآن \" وأطعموا القانع والمعتر \" (٥) قال القانع السائل والمعتر الذي يلم بك لتعطيه ولا يسأل، إعتره يعتره وعره يعره وقيل عره واعتره واعتراه إذا جاءه يطلب معروفه، وقال الليث: القانع\rالمسكين الطواف، وقال مجاهد: القانع هنا جارك ولو كان (٦) غنيا وقال الحسن: القانع الذي يسأل ويقنع بما تعطيه، وقال الفراء: القانع","footnotes":"(١) كذا قيل من خ فقط.\r(٢) القنوط واليأس.\rفي الكليات ٥: ١١٣.\rوالمفردات (قنط: ٦٢٤، يأس: ٨٥٠) .\rوالفرائد: ٢٩٧.\r(٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥١.\rوأول الكلام \" إنك إن تفعل \" ... الخ.\r(٤) الزمر ٣٩: ٥٣.\r(٥) الحج ٢٢: ٣٦.\r(٦) (وان كان خ ل) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542557,"book_id":1485,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":437,"body":"الذي إن أعطيته شيئا قبله، وقال أبو عبيدة: القانع السائل الذي قنع إليك أي خضع، وقال أبو علي: هو الفقير الذي يسأل، وقال إبراهيم: القانع الذي يجلس في بيته والمعتر الذي يعتريك.\r١٧٥٣ - الفرق بين القهار والجبار: (٥٩٩) .\r١٧٥٤ - الفرق بين القهر والقدرة: (١٦٩٦) .\r١٧٥٥ - الفرق بين القوة والحول: (٨٠٤) .\r١٧٥٦ - الفرق بين القوة والقدرة: (١٦٩٧) .\r١٧٥٧ - الفرق بين القهر والغلبة: (١٥٦٤) .\r١٧٥٨ - الفرق بين القوة والشدة: (١١٩٠) .\r١٧٥٩ - الفرق بين القوة والشهامة: (١٢٢٥) .\r١٧٦٠ - الفرق بين القوة والمتانة: (١٩١٣) .\r١٧٦١ - الفرق بين القول والعبارة والكلمة: أن القول يقتضي المقول بعينه مفردا كان أو جملة أو ما يقوم مقام ذلك ولذلك تعدى تعديا مطلقا ولم\rيتعد إلى غير المقول، والعبارة تعدت إلى معنى القول بحرف فقيل عبرت عنه.\r١٧٦٢ - الفرق بين القول والكلام (١) : قال الطبرسي في القرق بينهما:","footnotes":"(١) القول والكلام.\rفي الكليات (القول: ٣: ١١٩ والكلام ٣: ١٢٠) .\rوالمفردات (القول: ٦٢٦ والكلام ٦٦٠.\rوالتعريفات (القول: ١٨٩ والكلام ١٩٤) .\rالفرائد: ٢٩٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542558,"book_id":1485,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":438,"body":"القول يدل على الحكاية.\rوليس كذلك الكلام.\rنحو قال الحمد لله.\rفإذا أخبرت عنه بالكلام قلت: تكلم بالحمد قال: والحكاية على ثلاثة أوجه.\rأحدها: حكاية على اللفظ والمعنى، نحو: \" قال ءاتوني افرغ عليه قطرا \" (١) .\rإذا حكاه من يعرف لفظه ومعناه.\rوحكاية على المعنى، وحكاية على اللفظ، نحو ما إذا حكاه من يعرف لفظه دون معناه، نحو أن يقول نحاسا بدل قوله: قطرا.\r(اللغات) .\r١٧٦٣ - الفرق بين القوم والقرن: (١٧١٦) .\r١٧٦٤ - الفرق بين القوي والقادر: أن القوي هو الذي يقدر على الشئ وعلى ما هو أكثر منه ولهذا لا يجوز أن يقال للذي إستفرغ قدرته في الشئ أنه قوي عليه وإنما يقال له إنه قوي عليه إذا كان في قدرته فضل لغيره، ولهذا قال بعضهم القوي القادر العظيم الشأن فيما يقدر عليه.\r١٧٦٥ - الفرق بين القياس وبن الاجتهاد: أن القياس حمل الشئ على الشئ في بعض أحكامه لوجه من الشبه وقيل حمل الشئ على الشئ وإجراء حكمه عليه لشبه بينهما عند الحامل، وقال أبو هاشم\r﵀: \" حمل شئ على شئ وإجراء حكمه عليه \" ولذلك سمي المكيال مقياسا من حيث كان يحمل عليه ما يراد كيله، وكذلك يسمون ما يقدر به النعال مقياسا أيضا، ولذلك يستعمل القياس في شئ من غير إعتبار له بغيره وإنما يقال قست الشئ بالشئ","footnotes":"(١) الكهف ١٨: ٩٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542559,"book_id":1485,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":439,"body":"فلا (١) يقال لمن شبه شيئا بشئ من غير أن يحمل أحدهما على الآخر ويجري حكمه عليه قايس، ولو جاز ذلك لجاز أن يسمى الله تعالى قايسا لتشبيه الكافر بالميت والمؤمن بالحي والكفر بالظلمة والايمان بالنور، ومن قال القياس إستخراج الحق من الباطل فقد أبعد لان النصوص قد يستخرج بها ذلك ولا يسمى قياسا، ومثال القياس قولك إذا كان ظلم المحسن لا يجوز من حكيم فعقوبة المحسن لا تجوز منه، والفقهاء يقولون هو حمل الفرع على الاصل لعلة الحكم، والاجتهاد موضوع في أصل اللغة لبذل المجهود، ولهذا يقال إجتهد في حمل الحجر إذا بذل مجهوده فيه ولا يقال إجتهدت في حمل النواة، وهو عند المتكلمين ما يقتضي غلبة الظن في الاحكام التي كل مجتهد فيها مصيب ولهذا يقولون قال أهل الاجتهاد كذا وقال أهل القياس كذا فيفرقون بينهما، فعلى هذا الاجتهاد أعم من القياس لانه يحتوي على القياس وغيره، وقال الفقهاء الاجتهاد بذل المجهود في تعرف حكم الحادثة من النص لا بظاهره ولا فحواه، ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي فيما لا أجد فيه كتابا ولا سنة، وقال الشافعي: الاجتهاد والقياس واحد وذلك أن الاجتهاد عنده هو أن يعلل أصلا ويرد غيره إليه بها،\rفأما الرأي فما أوصل إليه الحكم الشرعي من الاستدلال والقياس ولذلك قال معاذ: أجتهد رأيي، وكتب عمر هذا ما رأى عمر وقال علي ﵇: رأي ورأي عمر أن لا يبعن ثم رأيت بيعهن، يعني امهات الاولاد، وفيه دلالة على بطلان قول من يرد الرأي ويذمه، والترجيح ما أيد به العلة والخبر إذا قابله ما يعارضه، والاستدلال أن يدل على أن","footnotes":"(١) \" ولا خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542560,"book_id":1485,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":440,"body":"الحكم في الشئ ثابت من غير رده إلى أصل، والاجتهاد لا يكون إلا في الشرعيات وهو مأخوذ من بذل المجهود واستفراغ الوسع في النظر في الحادث ليرده إلى المنصوص على حسب ما يغلب في الظن وإنما يوسع ذلك مع عدم الدلالة والنص ألا ترى انه لا يجوز لاحد أن يقول إن العلم بحدوث الاجسام إجتهاد كما أن سهم الجد إجتهاد، ولا يجوز أن يقال وجوب خمسة دراهم في مائتي درهم مسألة إجتهاد لكون ذلك مجمعا عليه، وقد يكون القياس في العقليات فالفرق بينه وبين الاجتهاد ظاهر.\r١٧٦٦ - الفرق بين القيمة والثمن: أن القيمة هي المساوية لمقدار المثمن من غير نقصان ولا زيادة، والثمن قد يكون بخسا وقد يكون وفقا وزائدا والملك لا يدل على الثمن فكل ماله ثمن مملوك وليس كل مملوك له ثمن وقال الله تعالى \" ولا تشتروا بآياتى ثمنا قليلا \" (١) فادخل الباء في الآيات وقال في سورة يوسف \" وشروه بثمن بخس \" (٢) فأدخل الباء في الثمن، قال الفراء: هذا لان العروض كلها أنت مخير في إدخال الباء فيها إن شئت قلت إشتريت بالثوب كساء وإن شئت قلت إشتريت بالكساء ثوبا أيهما جعلته ثمنا لصاحبه جاز فإذا جئت إلى الدراهم\rوالدنانير وضعت الباء في الثمن لان الدراهم أبدا ثمن.\r١٧٦٧ - الفرق بين الثمن والقيمة (٣) : الفرق بينهما أن القيمة: ما يوافق مقدار","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٤١.\r(٢) يوسف ١٢: ٢٠.\r(٣) فرق بينهما الحريرى في درة الغواص: ٧٢ وأخذ المصنف من مادته والثمن والقيمة في الكليات ٢: ١٣١ وكشاف اصطلاحات الفنون: ١: ٢٥٣ ومفردات الراغب: ١١٠ والفرائد: ٢٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542561,"book_id":1485,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":441,"body":"الشئ، ويعادله.\rويدل عليه قول أمير المؤمنين ﵇: \" وقيمة المرء ما قد كان يحسنه \" (١) والثمن: ما يقع التراضي به مما يكون وفقا له، أو أزيد، أو انقص.\rويرشد إليه قوله - سبحانه -: (وشروه بثمن بخس) (٢) .\rفإن تلك الدراهم العديدة لم تكن قيمة يوسف، وإنما وقع عليها التراضي، وجرى عليها البيع.","footnotes":"(١) صدر بيت للامام علي ﵉ وتمامه في الديوان: ... والجاهلون لاهل العلم أعداء.\r(٢) يوسف: ١٢: ٢٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542562,"book_id":1485,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":442,"body":"* (ك) *\r١٧٦٨ - الفرق بين الكائن والثابت: أن الكائن لا يكون إلا موجودا ويكون ثابت ليس بموجود وهو من قولهم فلان ثابت النسب معنى ذلك أنه معروف النسب وإن لم يكن موجودا ويقال شئ ثابت بمعنى أنه مستقر لا يزول، ويستعمل الثبات في الاجسام والاعراض وليس كذلك الكون.\r١٧٦٩ - الفرق بين الكائن والواقع (١) : والفرق بينهما: أن الواقع لا يكون إلا حادثا، تشبيها بالحائط الواقع، لانه من أبين الاشياء في الحدوث.\rوالكائن أعم منه، لانه بمنزلة الموجود الثابت، يكون حادثا وغير حادث.\rقاله الطبرسي.\r(اللغات) .\r١٧٧٠ - الفرق بين الكائن والموجود: (٢١٠٩) .\r١٧٧١ - الفرق بين الكأس والقدح: وذلك أن الكأس لا تكون إلا مملؤة والقدح تكون مملؤة وغير مملؤة.\rوكذلك الفرق بين الخوان والمائدة وذلك أنها لا تسمى مائدة إلا إذا كان عليها طعام وإلا فهو خوان.\rوالله سبحانه","footnotes":"(١) الكائن والواقع.\rفي التعريفات (الواقع: ٢٦٩) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542563,"book_id":1485,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":443,"body":"وتعالى أعلم.\r١٧٧٢ - الفرق بين الكآبة والحزن: أن الكآبة أثر الحزن البادي على الوجه ومن ثم يقال عليه كآبة ولا يقال علاه حزن أو كرب لان الحزن لا يرى ولكن دلالته على الوجه وتلك الدلالات تسمى كآبة والشاهد قول النابغة: إذا حل بالارض البرية أصبحت * كئيبة وجه غبها غير طائل فجعل الكآبة في الوجه.\r١٧٧٣ - الفرق بين قولك تكأدني الشئ وقولك شق علي: أن معنى قولك يكأدني آذانى ومعنى قولك شق علي، والاشق الطويل سمي بذلك لبعد أوله من آخره والشقة البعد والشقة من الثياب ترجع إلى هذا، وأما قولهم بهظني الشئ معناه شق علي حتى غلبني والباهظ الشاق الغالب، وأما قولهم بهرني الشئ فإن الباهر الذي يغلب من غير\rتكلف ومنه قيل القمر الباهر.\r١٧٧٤ - الفرق بين الكاشح والعدو: أن الكاشح هو العدو الباطن العداوة كأنه أضمر العداوة تحت كشحه ويقال كاشحك فلان إذا عاداك في الباطن والاسم الكشيحة والمكاشحة.\r١٧٧٥ - الفرق بين الكافر والمشرك (١) : قال بعض المتأخرين: الكافر اسم لمن لا إيمان له، فإن أظهر الايمان خص باسم المنافق، وإن أظهر الكفر","footnotes":"(١) الكافر والمشرك.\rفي الكليات (الكافر ٤: ١٢، والمشرك ٣: ٧٣) .\rوالمفردات (شرك: ٣٨٠، كفى: ٦٥٣) .\rوالفرائد: ٣٠٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542564,"book_id":1485,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":444,"body":"بعد الاسلام خص باسم المرتد، لرجوعه عن الاسلام.\rفإن قال بإلهين فصاعدا خص باسم المشرك، وإن كان متدينا ببعض الاديان والكتب المنسوخة خص باسم الكتابي، وإن كان يقول بقدم الدهر وإستناد الحوادث إليه سمي باسم الدهري.\rوإن كان لا يثبت البارئ خص باسم المعطل، وإن كان مع اعترافه بنبوة نبينا محمد صلى الله عليه وآله، وإظهار شرائع الاسلام، ويبطن عقائد من كفر بالاتفاق خص باسم الزنديق.\r(اللغات) .\r١٧٧٦ - الفرق بين كاف التشبيه وبين المثل: أن الشئ يشبه بالشئ من وجه واحد لا يكون مثله في الحقيقة إلا إذا أشبهه من جميع الوجوه لذاته فكأن الله تعالى لما قال \" ليس كمثله شئ \" (١) أفاد أنه لا شبه له ولا مثل ولو كان قوله تعالى \" ليس كمثله شئ \" نفيا أن يكون لمثله مثيل لكان قولنا ليس كمثل زيد رجل مناقضة لان زيدا مثل من هو مثله والتشبيه بالكاف يفيد تشبيه الصفات بعضها ببعض\rوبالمثل يفيد تشبيه الذوات بعضها ببعض تقول ليس كزيد رجل أي في بعض صفاته لان كل أحد مثله في الذات، وفلان كالاسد أي في الشجاعة دون الهيئة وغيرها من صفاته وتقول السواد عرض كالبياض ولا تقول مثل البياض.\r١٧٧٧ - الفرق بين الكبر والتيه: أن الكبر هو إظهار عظم الشأن وهو في صفات الله تعالى مدح لان شأنه عظيم، وفي صفاتنا ذم لان شأننا صغير وهو أهل للعظمة ولسنا لها بأهل، والشأن هاهنا معنى صفاته التي هي في","footnotes":"(١) الشورى ٤٢: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542565,"book_id":1485,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":445,"body":"أعلى مراتب التعظيم ويستحيل مساواة الاصغر له فيها على وجه من الوجوه، والكبير الشخص والكبير في السن والكبير في الشرف والعلم يمكن مساواة الصغير له، أما في السن فبتضاعف مدة البقاء في الشخص تتضاعف أجزاؤه، وأما بالعلم فباكتساب مثل ذلك العلم.\rوالتيه أصله الحيرة والضلال وإنما سمي المتكبر تائها على وجه التشبيه بالضلال والتحير ولا يوصف الله به، والتيه من الارض ما يتحير فيه وفي القرآن \" يتيهون في الارض \" (١) أي يتحيرون.\r١٧٧٨ - الفرق بين الكبر والجبر والجبروت: (٦٠١) .\r١٧٧٩ - الفرق بين الكبر والزهو: أن الكبر إظهار عظم الشأن وهو فينا خاصة رفع النفس فوق الاستحقاق، والزهو على ما يقتضيه الاستعمال رفع شئ إياها من مال أو جاه وما أشبه ذلك ألا ترى انه يقال زها الرجل وهو مزهو كأن شيئا زهاه أي رفع قدره عنده وهو من قولك زهت الريح الشئ إذا رفعته، والزهو التزيد في الكلام.\r١٧٨٠ - الفرق بين الكبر والعجب: (١٤١١) .\r١٧٨١ - الفرق بين الكبر والكبرياء: أن الكبر ما ذكرناه (٢) والكبرياء هي العز والملك وليست من الكبر في شئ والشاهد قوله تعالى \" وتكون لكما الكبرياء في الارض \" (٣) يعني الملك والسلطان والعزة، وأما التكبر","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٢٦.\r(٢) في العدد: ١٧٧٧.\r(٣) يونس ١٠: ٧٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542566,"book_id":1485,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":446,"body":"فهو إظهار الكبر مثل التشجع إظهار الشجاعة إلا أنه في صفات الله تعالى بمعنى أنه يحق له أن يعتقد أنه الكبير وهو على معنى قولهم تقدس وتعالى، لا على ترفع علينا وتعظيم.\rوقيل المتكبر في صفاته بمعنى أنه المتكبر عن ظلم عباده.\r١٧٨٢ - الفرق بين كبير قوم وسيدهم: (١١٥٩) .\r١٧٨٣ - الفرق بين كبير قوم وعظيمهم: (١٤٥٥) .\r١٧٨٤ - الفرق بين الكبير والعظيم: (١٤٥٤) .\r١٧٨٥ - الفرق بين الكبير والكثير: (١٧٩٨) .\r١٧٨٦ - الفرق بين الكبير والمتكبر: (١٩٢٤) .\r١٧٨٧ - الفرق بين الكتاب والباب والفصل (١) : قال شيخنا الرنيني طاب ثراه: الكتاب هو الجامع لمسائل متحدة في الجنس مختلفة في النوع.\rوالباب: هو الجامع لمسائل متحدة في النوع، مختلفة في الصنف.\rوالفصل: هو الجامع لمسائل متحدة في الصنف، مختلفة في الشخص.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) الكتاب والباب والفصل.\rفي الكليات (الكتاب ٢: ٣٨٦، والباب ١: ٤٣٢، والفصل ٣: ١٥٠) .\r- والمفردات (الكتاب ٦٣٩، والباب ٨٣ والفصل ٥٧٣) .\rوالتعريفات (الكتاب ١٩٣، والباب ٤٣ والفصل ١٧٣) .\rوالفرائد: ٣٠٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542567,"book_id":1485,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":447,"body":"١٧٨٨ - الفرق بين الكتاب والدفتر: أن الكتاب يفيد أنه مكتوب ولا يفيد الدفتر ذلك ألا ترى أنك تقول عندي دفتر بياض ولا تقول عندي كتاب بياض\r١٧٨٩ - الفرق بين الكتاب والسفر: (١١٠٦) .\r١٧٩٠ - الفرق بين الكتاب والمصحف: أن الكتاب يكون ورقة واحدة ويكون جملة أوراق، والمصحف لا يكون إلا جماعة أوراق صحفت أي جمع بعضها إلى بعض، وأهل الحجاز يقولون مصحف بالكسر أخرجوه مخرج ما يتعاطى باليد وأهل نجد يقولون مصحف وهو أجود اللغتين، وأكثر ما يقال المصحف لمصحف القرآن، والكتاب أيضا يكون مصدرا بمعنى الكتابة تقول كتبته كتابا وعلمته الكتاب والحساب وفي القرآن \" ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس \" (١) أي كتاب في قرطاس ولو كان الكتاب هو المكتوب لم يحسن ذكر القرطاس.\r١٧٩١ - الفرق بين الكتاب والمنشور: (٢٠٨٧) .\r١٧٩٢ - الفرق بين الكتابة والمجلة: (١٩٤٤) .\r١٧٩٣ - الفرق بين الكتب والزبر: (١٠٤٤) .\r١٧٩٤ - الفرق بين الكتب والنسخ: (٢١٦٧) .\r١٧٩٥ - الفرق بين الكتمان والاختفاء: أن الكتمان هو السكوت عن المعنى وقوله تعالى \" إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات \" (٢) أي","footnotes":"(١) الانعام ٦: ٧.\r(٢) البقرة ٢: ١٥٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542568,"book_id":1485,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":448,"body":"يسكتون عن ذكره، والاخفاء يكون في ذلك وفي غيره، والشاهد أنك تقول أخفيت الدرهم في الثوب ولا تقول كتمت ذلك وتقول كتمت المعنى وأخفيته فالاخفاء أعم من الكتمان.\r١٧٩٦ - الفرق بين الكتمان والسر (١) : قيل: المكتوم يختص بالمعاني كالاسرار والاخبار، لان الكتمان لا يستعمل إلا فيهما.\rوالمستور يختص بالجثث والاعيان، لان الاصل في السر تغطية الشئ بغطاء.\rثم استعمل في غيرها تجوزا.\rقلت: ويؤيده عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة: (٢) \" ولا تبرز مكتومي ولا تكشف مستوري \".\rوالعطف ظاهر في المغايرة فهو من باب عطف (٣) الشئ على مغايره، أو من عطف العام على الخاص.\r(اللغات) .\r١٧٩٧ - الفرق بين الكثير والجم: (٦٥٥) .\r١٧٩٨ - الفرق بين الكثير والكبير (٤) : وقد فرق بينهما بأن الكبير - بالباء الموحدة - بحسب الشأن والخطر، كالجليل والعظيم.\rوالكثير - بالمثلثة - بحسب الكمية والعدد (٥) فيقال: دار واحدة كبيرة.\rولا يجوز: كثيرة.","footnotes":"(١) السر والكتمان.\rفي الكليات (السر: ٣: ٣٨) .\rوالتعريفات (السر: ١٢٣) .\rوالمفردات: ٣٣٤.\rوالفرائد: ١٢.\r(٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٥٥.\r(٣) كلمة باب من ط.\r(٤) الكبير والكثير.\rفي الكليات (الكبير: ١٣٤) .\r(٥) في ط: والعدة.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542569,"book_id":1485,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":449,"body":"ويقال: جنود كثيرة ولا يجوز: كبيرة، وأيضا: الكبير نقيض الكثير، والكثير نقيض القليل (١) .\r(اللغات) .\r١٧٩٩ - الفرق بين الكثير والوافر: أن الكثرة زيادة العدد، والوفور إجتماع آخر الشئ حتى يكثر حجمه ألا ترى انه يقال كردوس وافر والكردوس عظم عليه لحم ولا يقال كردوش كثير وتقول حظ وافر ولا تقول كثير وإنما تقول حظوظ كثيرة ورجال كثيرة ولا يقال رجل كثير فهذا يدل على أن الكثرة لا تصح إلا فيما له عدد وما لا يصح أن يعد لا تصح فيه الكثرة إلا على إستعارة وتوسع.\r١٨٠٠ - الفرق بين الكدح والكسب: أن الكدح الكسب المؤثر في الخلال كتأثير الكدح الذي هو الخدش في الجلد، وقال الله تعالى \" إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه \" (٢) وهو يرجع إلى شدة الاجتهاد في السعى والجمع وفلان يكدح لدنياه ويكدح لآخرته أي يجتهد لذلك.\r١٨٠١ - الفرق بين الكذب والافتراء والبهتان (٣) : الكذب: هو عدم مطابقة الخبر للواقع، أو (٤) لاعتقاد المخبر لهما على خلاف في ذلك.\rوالافتراء: أخص منه، لانه الكذب في حق الغير بما لا يرتضيه، بخلاف الكذب فإنه قد يكون في حق المتكلم نفسه، ولذا يقال لمن قال: (فعلت كذا ولم أفعل كذا) مع عدم صدقه في ذلك: هو","footnotes":"(١) في ط: الكبير نقيض الصغير، والكثير نقيض القليل.\r(٢) الانشقاق ٨٤: ٦.\r(٣) الافتراء في الكليات ١: ٢٤٩.\rوالمفردات: ٥٧٠.\rوالكذب: في الكليات ٣: ١٠٩ و ٤: ٧٤.\r- والتعريفات: ٩٢.\rوالمفردات: ٦٤٣.\rوالبهتان في الكليات ١: ٢٥٠.\rوالمفردات: ٨٢.\rوالفرائد: ٣٣.\r(٤) في ط: ولاعتقاد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542570,"book_id":1485,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":450,"body":"كاذب، ولا يقال: هو مفتر، وكذا من مدح أحدا بما ليس فيه، يقال: إنه كاذب في وصفه، ولا يقال: هو مفتر، لان في ذلك مما يرتضيه المقول فيه غالبا.\rوقال سبحانه حكاية عن الكفار: \" افترى على الله كذبا \" (١) .\rلزعمهم أنه أتاهم بما لا يرتضيه الله سبحانه مع نسبته إليه.\rوأيضا قد يحسن الكذب على بعض الوجوه، كالكذب في الحرب، وإصلاح ذات البين، وعدة الزوجة، كما وردت به الرواية، بخلاف الافتراء.\rوأما البهتان: فهو الكذب الذي يواجه به صاحبه على وجه المكابرة له.\rقال تعالى: \" وقولهم على مريم بهتانا عظيما \" (٢) .\rفإن اليهود كانوا يواجهون مريم ﵍ بالقذف، وينسبونها إلى ما لا ينبغي من القول بالمشافهة.\r(اللغات) .\r١٨٠٢ - الفرق بين الكذب والافك: أن الكذب إسم موضوع للخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، وأصله في العربية التقصير ومنه قولهم كذب عن قرنه في الحرب إذا ترك الحملة عليه وسواء كان الكذب فاحش القبح أو غير فاحش القبح، والافك هو الكذب الفاحش القبح مثل الكذب على الله ورسوله أو على القرآن ومثل قذف المحصنة وغير ذلك مما يفحش قبحه وجاء في القرآن على هذا الوجه قال الله تعالى \" ويل لكل أفاك أثيم \" (٣) وقوله تعالى \" إن الذين جاءو بالافك عصبه منكم \" (٤) ويقال للرجل إذا أخبر عن كون زيد في الدار وزيد في السوق إنه كذب ولا يقال إفك حتى يكذب كذبة يفحش\rقبحها على ما ذكرنا وأصله في العربية الصرف وفي القرآن \" أنى","footnotes":"(١) الانعام ٦: ٢١.\r(٢) النساء ٤: ١٥٦.\r(٣) الجاثية ٤٥: ٧.\r(٤) النور ٢٤: ١١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542571,"book_id":1485,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":451,"body":"يؤفكون \" (١) أي يصرفون عن الحق، وتسمى الرياح المؤتفكات لانها تقلب الارض فتصرفها عما عهدت عليه، وسميت ديار قوم لوط المؤتفكات لانها قلبت بهم.\r١٨٠٣ - الفرق بين الكذب والجحد: أن الكذب هو الخبر الذي لا مخبر له على ما هو به، والجحد إنكارك الشئ الظاهر أو إنكارك الشئ مع علمك به فليس الجحد له إلا الانكار الواقع على هذا الوجه، والكذب يكون في إنكار وغير إنكار.\r١٨٠٤ - الفرق بين الكذب والخرص: (٨٣٨) .\r١٨٠٥ - الفرق بين الكذب والخلف: (٨٧٠) .\r١٨٠٦ - الفرق بين الكذب والبهتان والزور: (١٠٦٣) .\r١٨٠٧ - الفرق بين الكذب والمحال: (١٩٤٩) .\r١٨٠٨ - الفرق بين الكراهة والاباء: (١٥) .\r١٨٠٩ - الفرق بين الكراهة والبغض: (٤١٣) .\r١٨١٠ - الفرق بين الكراهة ونفور الطبع: أن الكراهة ضد الارادة، ونفور الطبع ضد الشهوة وقد يريد الانسان شرب الدواء المر مع نفور طبعه منه، ولو كان نفور الطبع كراهة لما اجتمع مع الارادة، وقد تستعمل الكراهة في موضع نفور الطبع مجازا، وتسمى الامراض والاسقام مكاره وذلك","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٧٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542572,"book_id":1485,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":452,"body":"لكثرة ما يكره الانسان ما ينفر طبعه منه، ولذلك تسمى الشهوة محبة والمشتهي محبوبا لكثرة ما يحب الانسان ما يشتهيه ويميل إليه طبعه، ونفور الطبع يختص بما يؤلم ويشق على النفس، والكراهة قد تكون كذلك ولما يلذ ويشتهي من المعاصي وغيرها.\r١٨١١ - الفرق بين الكرب والحزن: (٧٣٣) .\r١٨١٢ - الفرق بين الكرم والجود: (٦٧٤) .\r١٨١٣ - الفرق بين الكريم والعزيز: (١٤٤٢) .\r١٨١٤ - الفرق بين الكريم والمتكرم (١) : قال الراغب: إذا وصف الله بالكرم بمعنى انتفاء النقائص عن الشئ، واتصافه بجميع المحامد فهذا المعنى صحيح في وصفه تعالى.\rوالمتكرم: البليغ الكرم أو المتنزه عما لا يليق بجنابه الاقدس.\rمن قولهم: تكرم عن كذا بمعنى: تنزه.\r(اللغات) .\r١٨١٥ - الفرق بين الكسب والجرح: (٦١٧) .\r١٨١٦ - الفرق بين الكسب والاكتساب: (٢) : قيل: الاول أخص، لان الكسب لنفسه ولغيره، والاكتساب ما يكتسبه لنفسه خاصة.\rوقيل: في الاكتساب مزيد أعمال، وتصرف، لهذا خص بجانب الشرفي قوله تعالى: \" لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت \" (٣) .\rدلالة","footnotes":"(١) الكريم والمتكرم.\rفي الكليات ٤: ١٢٦.\rوالمفردات: ٦٤٦.\rوالتعريفات: ١٩٣.\rوالفرائد: ٣١٦.\r(٢) الكسب والاكتساب: في الكليات ٤: ١٢٢.\rفي التعريفات (الكسب ١٩٣، والاكتساب: ٢٦٣) .\rالمفردات: ٦٤٨.\rوالفرائد: ٣١٧.\r(٣) البقرة ٢: ٢٨٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542573,"book_id":1485,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":453,"body":"على أن العبد لا يؤاخذ من السيئات إلا بما عقد الهمة عليه، وربط القلب به، بخلاف الخير، فإنه يثاب عليه كيفما صدر عنه.\r(اللغات) .\r١٨١٧ - الفرق بين الكسب والخلق: أن الكسب الفعل العائد على فاعله بنفع أو ضر، وقال بعضهم الكسب ما وقع بمراس وعلاج، وقال آخرون الكسب ما فعل بجارحة وهو الجرح وبه سميت جوارح الانسان جوارح وسمي ما يصاد به جوارح وكواسب ولهذ لا يوصف الله بأنه مكتسب والاكتساب فعل المكتسب، والمكتسب إذا كان مصدرا فهو فعل المكتسب وإذا لم يكن مصدرا فليس بفعل، يقال إكتسب الرجل مالا وعقلا واكتسب ثوابا وعقابا، ويكون بمعنى الفعل في قولك إكتسب طاعة، فحد المكتسب هو الجاعل للشئ مكتسبا له بحادث إما بنفسه أو غيره فمكتسب الطاعة هو الجاعل لها مكتسبة بإحداثها ومكتسب المال هو الجاعل له مكتسبا بإحداث ما يملكه به.\r١٨١٨ - الفرق بين الكسب والكدح: (١٨٠٠) .\r١٨١٩ - الفرق بين الكسوف والخسوف: (٨٤٢) .\r١٨٢٠ - الفرق بين الكشف والجهر: أن الكشف مضمن بالزوال ولهذا يقال لله عزوجل كاشف الضر ولم يجز في نقيضه ساتر الضر لان نقيضه من الستر ليس متضمنا بالثبات فيجري مجراه في ثبات الضر كما جرى هو في زوال الضر والجهر غير مضمن بالزوال.\r١٨٢١ - الفرق بين الكفالة والضمان: أن الكفالة تكون بالنفس والضمان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542574,"book_id":1485,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":454,"body":"يكون بالمال، ألا ترى أنك تقول كفلت زيدا وتريد إذا التزمت (١) تسليمه، وضمنت الارض إذا التزمت أداء الاجر عنها ولا يقال كفلت بالارض لان عينها لا تغيب فيحتاج إلى إحضارها فالضمان إلتزام شئ عن المضمون والكفالة إلتزام نفس المكفول به ومنه كفلت الغلام إذا ضممته إليك لتعوله، ولا تقول ضمنته لانك إذا طولبت به لزمك تسليمه ولا يلزمك تسليم شئ عنه وفي القرآن \" وكفلها زكريا \" (٢) ولم يقل ضمنها، ومن الدليل على أن الضمان يكون للمال والكفالة للنفس أن الانسان يجوز أن يضمن عمن لا يعرفه، ولا يجوز أن يكفل من لا يعرفه لانه إذا لم يعرفه لم يتمكن من تسليمه ويصح أن يؤدي عنه وإن لم يعرفه.\r١٨٢٢ - الفرق بين الكفر والالحاد: أن الكفر إسم يقع على ضروب من الذنوب فمنها الشرك بالله ومنها الجحد للنبوة ومنها إستحلال ما حرم الله وهو راجع إلى جحد النبوة وغير ذلك مما يطول الكلام فيه وأصله التغطية، والالحاد اسم خص به إعتقاد نفي التقديم مع إظهار الاسلام وليس ذلك كفر الالحاد ألا ترى أن اليهودي لا يسمى ملحدا وان كان كافرا وكذلك النصراني وأصل الالحاد الميل ومنه سمي اللحد لحدا لانه يحفر في جانب القبر.\r١٨٢٣ - الفرق بين الكفر والشرك: أن الكفر خصال كثيرة على ما ذكرنا (٣) وكل خصلة منها تضاد خصلة من الايمان لان العبد إذا فعل خصلة","footnotes":"(١) (كفلت خ ل) .\r(٢) آل عمران ٣: ٣٧.\r(٣) في العدد: ١٨٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542575,"book_id":1485,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":455,"body":"من الكفر فقد ضيع خصلة من الايمان، والشرك خصلة واحدة وهو إيجاد الهية مع الله أو دون الله واشتقاقه ينبئ عن هذا المعنى ثم كثر حتى قيل لكل كفر شرك على وجه التعظيم له والمبالغة في صفته وأصله كفر النعمة ونقيضه الشكر ونقيض الكفر بالله الايمان، وإنما قيل لمضيع الايمان كافر لتضييعه حقوق الله تعالى وما يجب عليه من شكر نعمه فهو بمنزلة الكافر لها ونقيض الشرك في الحقيقة الاخلاص ثم لما استعمل في كل كفر صار نقيضه الايمان ولا يجوز أن يطلق إسم الكفر إلا لمن كان بمنزلة الجاحد لنعم الله وذلك لعظم ما معه من المعصية وهو إسم شرعي كما أن الايمان إسم شرعي.\r١٨٢٤ - الفرق بين كفر النعمة وبطر النعمة: (٤٠٥) .\r١٨٢٥ - الفرق بين الكف والاحجام: (٦٥) .\r١٨٢٦ - الفرق بين الكف والترك: (٤٨٣) .\r١٨٢٧ - الفرق بين الكف والمنع: (٢٠٩١) .\r١٨٢٨ - الفرق بين الكلاءة والحفظ: أن الكلاءة هي إمالة الشئ إلى جانب يسلم فيه من الآفة ومن ثم يقال كلات السفينة إذا قربتها إلى الارض والكلاء مرفأ السفينة فالحفظ أعم لانه جنس الفعل فإن استعملت إحدى الكلمتين في مكان الاخرى فلتقارب معنييهما.\r١٨٢٩ - الفرق بين الكلماتي والمتكلم: (١٩٢٥) .\r١٨٣٠ - الفرق بين الكلام والتكليم: (٥٤٠) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542576,"book_id":1485,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":456,"body":"١٨٣١ - الفرق بين الكلام والقول: (١٧٦٢) .\r١٨٣٢ - الفرق بين الكلام والصوت: (١٢٩٦) .\r١٨٣٣ - الفرق بين الكلام والنطق: (٢١٨١) .\r١٨٣٤ - الفرق بين الكل والجمع: أن الكل عند بعضهم هو الاحاطة بالاجزاء، والجمع الاحاطة بالابعاض، وأصل الكل من قولك تكلله أي أحاط به، ومنه الاكليل سمي بذلك لاحاطته بالرأس، قال وقد يكون الكل الاحاطة بالابعاض في قولك كل الناس ويكون الكل إبتداء توكيدا كما يكون أجمعون إلا أنه يبدأ في الذكر بكل كما قال الله تعالى \" فسجد الملائكة كلهم أجمعون \" (١) لان كلا تلي العوامل ويبدأ به وأجمعون لا يأتي إلا بعد مذكور، والصحيح أن الكل يقتضي الاحاطة بالابعاض، والجمع يقتضي الاجزاء ألا ترى أنه كما جاز أن ترى جميه أبعاض الانسان جاز أن تقول رأيت كل الانسان ولما لم يجز أن ترى جميع أجزائه لم يجز أن تقول رأيت جميع الانسان، وأخرى فإن الابعاض تقتضي كلا والاجزاء لا تقتضي كلا ألا ترى أن الاجزاء يجوز أن يكون كل واحد منها شيئا بإنفراده ولا يقتضي كلا، ولا يجوز أن يكون كل واحد من الابعاد شيئا بإنفراده لان البعض يقتضي كلا وجملة.\r١٨٣٥ - الفرق بين الكل والكلي (٢) : قد فرق بينهما بوجوه منها: أن الكل","footnotes":"(١) الحجر ١٥: ٣٠.\r(٢) الكل والكلي.\rفي الكليات ٤: ٧٨.\rوالتعريفات: ١٩٥.\r- المفردات: ٦٥٧.\rوالفرائد: ٣٢٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542577,"book_id":1485,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":457,"body":"متقوم بأجزائه، والكلي متقوم بجزئياته.\r- ومنها: أن الكل في الخارج، والكلي في الذهن.\r- ومنها: أن أجزاء الكل تتناهى وجزئيات الكلي غير متناهية.\r- ومنها: أن الكل لا يحمل على أجزائه كالسكنجبين مثلا، فإنه لا يطلق على كل من العسل والخل بانفراده، إنه سكنجبين.\rوالكلي يحمل على جزئياته، كالانسان بالنسبة إلى أفراده، فإنه يطلق على زيد وعمر وأنه إنسان.\r(اللغات) .\r١٨٣٦ - الفرق بين الكلمة والعبارة: أن الكلمة الواحدة من جملة الكلام ثم سميت القصيدة كلمة لانها واحدة من جملة القصائد.\rوالعبارة عن الشئ هي الخبر عنه بما هو عليه من غير زيادة ولا نقصان ألا ترى انه لو سئل عن الجسم فقيل هو الطويل العريض العميق المانع لم يكن ذلك عبارة عن الجسم لزيادة المانع في صفته ولو قيل هو الطويل العريض لم يكن ذلك عبارة عنه أيضا لنقصان العمق من حده.\rويقال فلان يعبر عن فلان إذا كان يؤدي معاني كلامه على وجهها من غير زيادة فيها ولا نقصان منها وإذا زاد فيها أو نقص منها لم يكن معبرا عنه.\rوقيل العبارة من قولك عبرت الدنانير وإنما يعبر ليعرف مقدار وزنها فيرتفع الاشكال في صفتها بالزيادة والنقصان.\rوسميت العبارة عبارة لانها تعبر المعنى إلى المخاطب، والتعبير وزن الدنانير لانها تعبر به من حال المقدار إلى ظهره.\rوالعبرة الدمعة المترددة في العين لعبورها من أحد الجانبين إلى الآخر، والعبرة الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم، والتعبير تفسير الرؤيا لانه يعبر بها من حال النوم إلى اليقظة، والعبارة بمنزلة القول في أنها إسم لما يتكلم به المتكلم أجمع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542578,"book_id":1485,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":458,"body":"وأنها تقتضي معبرا عنه، وتكون مفردا وجملة فالمفرد قولك عبرت عن الرجل بزيد، والجملة قولك عبرت عما قلته بقام زيد وبزيد منطلق.\r١٨٣٧ - الفرق بين الكلمة والعبارة والقول: (١٧٦١) .\r١٨٣٨ - الفرق بين الكمال والتمام: أن قولنا كمال إسم لاجتماع أبعاض الموصوف به ولهذا قال المتكلمون العقل كمال علوم ضروريات يميز بها القبيح من الحسن يريدون إجتماع علوم، ولا يقال تمام علوم لان التمام إسم للجزء والبعض الذي يتم به الموصوف بأنه تام ولهذا قال أصحاب النظم القافية تمام البيت ولا يقال كمال البيت ويقولون البيت بكماله أي باجتماعه والبيت بتمامه أي بقافيته، ويقال هذا تمام حقك للبعض الذي يتم به الحق ولا يقال كمال حقك، فإن قيل لم قلت إن معنى قول المتكلمين كمال علوم إجتماع علوم؟ قلنا لا إختلاف بينهم في ذلك والذي يوضحه أن العقل المحدود بأنه كمال علوم هو هذه الجملة واجتماعها ولهذا لا يوصف المراهق بأنه عاقل وإن حصل بعض هذه العلوم أو أكثرها له وإنما يقال له عاقل إذا اجتمعت له.\r١٨٣٩ - الفرق بين الكناية والتعريض: (٥٠٠) .\r١٨٤٠ - الفرق بين الكنف والجانب: أن الكنف هو ما يسد الشئ من أحد جانبيه ولهذا يستعمل في المعونة أكنف الرجل إذا أعانه وكنفته إذا حطته وكنفت الابل إذا حطتها في حظيرة من الشجر، ويجوز أن يقال الفرق بين الجانب والكنف أن الكنف هو الجانب المعتمد عليه وليس كذلك الجانب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542579,"book_id":1485,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":459,"body":"١٨٤١ - الفرق بين قولك كننته وقولك سترته: أن معنى كننته صنته والموضع الكنين هو المصون وذلك أنه يكون كنينا وإن لم يكن مستورا، وقيل\rالدر المكنون لانه في حق يصان فيه، وجارية مكنونة في الحجاب أي مصونة قال الاعشى: * وبيضة في الدعص مكنونة * والبيضة ليست بمستورة وإنما هي مصونة عن الترجرج والانكسار، واكتننت الشئ في نفسي إذا صنته عن الاداء ودخلت فيه الالف واللام على معنى جعلت له كذا، وفي القرآن \" ما تكن صدورهم \" (١) .\r١٨٤٢ - الفرق بين الكهانة والسحر: (١٠٨٧) .\r١٨٤٣ - الفرق بين الكوكب والنجم: أن الكوكب إسم للكبير من النجوم وكوكب كل شئ معظمه، والنجم عام في صغيرها وكبيرها، ويجوز أن يقال: الكواكب هي الثوابت ومنه يقال فيه كوكب من ذهب أو فضة لانه ثابت لا يزول والنجم الذي يطلع منها ويغرب ولهذا قيل للمنجم منجم لانه ينظر فيما يطلع منها ولا يقال له كوكب.\r١٨٤٤ - الفرق بين الكون والاعتماد: (٢١٨) .\r١٨٤٥ - الفرق بين الكون والسكون: أن الجوهر في حال وجوده كائن وليس بساكن، والكون في حال خلق الله تعالى الجسم يسمى كونا فقط وما يوجد عقيب ضده منها حركة ويجب أن تحد الحركة بأنها كون يقع عقيب ضده بلا فصل إحترازا من أن يوجد عقيب ضده وقد كان","footnotes":"(١) النمل ٢٧: ٧٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542580,"book_id":1485,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":460,"body":"عدم، والسكون هو الذي يوجب كون الجسم في المحاذاة التي كان فيها بلا فصل ودخل فيه الباقي والحادث، واعلم أن القيام والقعود والاضطجاع والصعود والنزول وما شاكل ذلك عبارات عن أكوان\rتقع على صفات معقولة.\r١٨٤٦ - الفرق بين الكون والمماسة: أن الكون هو ما يوجب حصول الجسم في المحادثات ويحل في الجزء والمفرد، والمماسة لا توجد إلا في الجزئين وأيضا فإنك تبطل الكون من الحجر بنقلك اياه من غير أن تبطل مماسته، وتبطل مماسة الجسم بنقل جسم عنه من غير أن يبطل كونه، وأيضا فإن الجسم قد تم بين الجسم من الجهات الست ولا يكون كائنا إلا في مكان واحد وأيضا فإنه يوجد الكون والمكان معدوم ولا توجد المماسة والمماس معدوم، وأيضا فإن المماسة تحل المماس وتحل (١) مكانه، والكون لا يحل إلا مكانه.\r١٨٤٧ - الفرق بين الكيد والخدع: (٨٣٦) .\r١٨٤٨ - الفرق بين الكيد والمكر: (٢٠٥٧) .\r١٨٤٩ - الفرق بين الكيس والحذق والفطنة: أن الكيس هو سرعة الحركة في الامور والاخذ فيما يعني منها دون ما لا يعني يقال غلام كيس إذا كان يسرع الاخذ فيما يؤمر به ويترك الفضول وليس هو من قبيل العلوم، والحذق أصله حدة القطع يقال حذقه إذا قطعه، وقولهم حذق الصبي القرآن معناه أنه بلغ آخره قطع تعلمه وتناهى في حفظه وكل حاذق بصناعة فهو الذي تناهى فيها وقطع تعلمها فلما كان الله تعالى لا توصف معلوماته بالانقطاع لم يجز أن يوصف بالحذق.","footnotes":"(١) \" وتوجد خ ل \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542581,"book_id":1485,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":461,"body":"* (ل) *\r١٨٥٠ - الفرق بين لا وما: أن لا سؤال إستفهام كقولك أتقول كذا فيكون\rالجواب لا، وما جواب عن الدعوى تقول قلت كذا فيكون الجواب ما قلت.\r١٨٥١ - الفرق بين لكن والا: (٢٦٨) .\r١٨٥٢ - الفرق بين اللئيم والبخيل (١) : قال صاحب أدب الكاتب: \" يذهب الناس إلى أنهما سواء، وليس كذلك، إنما البخيل: الشحيح الضنين (٢) ، واللئيم: الذي جمع الشح، ومهانة النفس، ودناءة الآباء.\rيقال لكل لئيم بخيل، وليس كل بخيل لئيما \".\r(اللغات) .\r١٨٥٣ - الفرق بين اللب والعقل: أن قولنا اللب يفيد أنه من خالص صفات الموصوف به، والعقل يفيد أنه يحصر معلومات الموصوف به فهو مفارق له من هذا الوجه، ولباب الشئ ولبه خالصه ولما لم يجز أن يوصف الله تعالى بمعان بعضها أخلص من بعض لم يجز أن يوصف باللب.","footnotes":"(١) نقل المصنف عن أدب الكاتب: ٣٥.\rوالمادة في: الكليات (البخيل ١: ٤١٩، واللئيم ١: ٤١٩) .\rوالمفردات (البخيل ٤٩) .\rوالفرائد: ٢٧.\r(٢) في خ: الظنين: تحريف من الناسخ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542582,"book_id":1485,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":462,"body":"١٨٥٤ - الفرق بين اللبس والخلط: أن اللبس يستعمل في الاعراض مثل الحق والباطل وما يجري مجراهما وتقول في الكلام لبس، والخلط يستعمل في العرض والجسم فتقول خلطت الامرين ولبستهما وخلطت النوعين من المتاع ولا يقال لبستهما وحد اللبس منع النفس من إدراك المعنى بما هو كالستر له وقلنا ذلك لان أصل الكلمة الستر.\r١٨٥٥ - الفرق بين اللحن والخطأ: أن اللحن صرفك الكلام عن جهته ثم صار إسما لازما لمخالفة الاعراب، والخطأ إصابة خلاف ما يقصد وقد يكون\rفي القول والفعل، واللحن لا يكون إلا في القول تقول لحن في كلامه ولا يقال لحن في فعله كما يقال أخطأ في فعله إلا على إستعارة بعيدة، ولحن القول ما دل عليه القول وفي القرآن \" ولتعرفنهم في لحن القول \" (١) وقال إبن الانباري: لحن القول معنى القول ومذهبه واللحن أيضا اللغة يقال هذا بلحن اليمن، واللحن بالتحريك الفطنة ومنه قوله ﵇ فلعل بعضكم ألحن بحجته.\r١٨٥٦ - الفرق بين لدني وعندي: أن لدني يتمكن تمكن عند ألا ترى أنك تقول هذا القول عندي صواب ولا تقول لدني صواب وتقول عندي مال ولا تقول لدني مال ولكن تقول لدني مال إلا أنك تقول ذلك في المال الحاضر عندك ويجوز أن تقول عندي مال وإن كان غائبا عنك لان لدني هو لما يليك وقال بعضهم لدن لغة لدني.\r١٨٥٧ - الفرق بين اللذة والراحة: (٩٦٩) .","footnotes":"(١) محمد ٤٧: ٣٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542583,"book_id":1485,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":463,"body":"١٨٥٨ - الفرق بين اللذة والشهوة: (١٢٢٩) .\r١٨٥٩ - الفرق بين اللذة والنعمة: أن اللذة لا تكون الا مشتهاة ويجوز أن تكون نعمة لا تشتهي كالتكليف، وإنما صار التكليف نعمة لانه يعود عليها بمنافع وملاذ وإنما سمي ذلك نعمة لانه سبب للنعمة.\rكما يسمى الشئ بإسم سببه.\r١٨٦٠ - الفرق بين اللذع واللسع (١) : الفرق بينهما أن اللذع: يقال لما يضرب بفيه كالحية.\rومنه قول بعض الرجاز (٢) .\rإن العجوز حين شاب صدغها * كالحية الصماء طال لدغها!\rواللسع: يقال لكل ما يضرب بمؤخره كالزنبور والعقرب قال أبو ذؤيب (٣) : إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل قال الحريري: وأكثر أهل اللغة لم يفرقوا بينهما.\r(اللغات) .\r١٨٦١ - الفرق بين الذي ومن: (٢٠٨١) .","footnotes":"(١) اللذع واللسع، أخذ المصنف عن الحريرى في درة الغواص: ٢١٩ - ٢٢٠.\r- والمادة: في الكليات ٥: ٨٩.\rوالفرائد: ٣٣٦.\r* درة الغواص: ٩٥، وينسب لزهير بن جناب (انظر الحاشية ١ فيه) .\r(٢) الرجز في درة الغواص: ٢١٩.\r(٣) هو أبو ذؤيب الهذلي (مخضرم، مشهور) .\r- والبيت في درة الغواص: ٩٥، وينسب إلى زهير بن جناب.\r- وديوان الهذليين ١: ١٤٣.\r\" وقوله: لم يزج لسعها أي: لم يخش، والنوب صفة لانها تنوب أي تجئ وتذهب \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542584,"book_id":1485,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":464,"body":"١٨٦٢ - الفرق بين اللزوم والالزام: أن اللزوم لا يكون إلا في الحق يقال لزم الحق ولا يقال لزم الباطل، والالزام يكون في الحق والباطل يقال ألزمه الحق وألزمه الباطل على ما ذكرنا (١) .\r١٨٦٣ - الفرق بين اللسع واللذع: (١٨٦٠) .\r١٨٦٤ - الفرق بين اللطف والتوفيق: أن اللطف هو فعل تسهل به الطاعة على العبد ولا يكون لطفا إلا مع قصد فاعله وقوع ما هو لطف فيه من الخير خاصة، فأما إذا كان ما يفع عنده قبيحا وكان الفاعل له قد أراد ذلك فهو إنتقاد وليس بلطف.\rوالتوفيق فعل ما تتفق معه الطاعة وإذا لم\rتتفق معه الطاعة لم يسم توفيقا ولهذا قالوا إنه لا يحسن الفعل.\rوفرقا آخر وهو أن التوفيق لطف يحدث قبل الطاعة بوقت فهو كالمصاحب لها في وقته لان وقته يلي وقت فعل الطاعة ولا يجوز أن يكون وقتهما واحدا لانه بمنزلة مجئ زيد مع عمرو وإن كان بعده بلا فصل فأما إذا جاء بعده بأوقات فإنه لم يجئ معه، واللطف قد يتقدم الفعل بأوقات يسيرة يكون له معها تأثير في نفس الملطوف له ولا يجوز أن يتقدمه بأوقات كثيرة حتى لا يكون له معها في نفسه تأثير، فكل توفيق لطف وليس كل لطف توفيقا ولا يكون التوفيق ثوابا لانه يقع قبل الفعل ولا يكون الثواب ثوابا لما لم يقع ولكن التسمية بموفق على جهة المدح يكون ثوابا على ما سلف من الطاعة، ولا يكون التوفيق إلا لما حسن من الافعال يقال وفق فلان للانصاف ولا تقول وفق للظلم ويسمى توفيقا وإن كان منقضيا في حال ما وصف به أنه توفيق فيه","footnotes":"(١) في العدد: ٢٦٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542585,"book_id":1485,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":465,"body":"كما يقال زيد وافق عمروا في هذا القول وإن كان قول عمرو قد انقضى، واللطف يكون التدبير الذي ينفذ في صغير الامور وكبيرها فالله تعالى لطيف ومعناه أن تدبيره لا يخفى عن شئ ولا يكون ذلك إلا باجرائه على حقه.\rوالاصل في اللطيف التدبير ثم حذف واجريت الصفة للمدبر على جهة المبالغة وفلان لطيف الحيلة إذا كان يتوصل إلى بغيته بالرفق والسهولة ويكون اللطف حسن العشرة والمداخلة في الامور بسهولة، واللطف أيضا صغر الجسم خلاف الكثافة واللطف أيضا صغر الجسم وهو خلاف الخفاء في المنظر، وفي اللطيف\rمعنى المبالغة لانه فعيل، وفي موفق معنى تكثير الفعل وتكريره لانه مفعل، والعصمة هي اللطيفة التي يمتنع بها عن المعصية إختيارا والصفة بمعصوم إذا أطلقت فهي صفة مدح وكذلك الموفق فإذا اجري على التقييد فلا مدح فيه ولا يجوز أن يوصف غير الله بأنه يعصم ويقال عصمه من كذا ووفقه لكذا ولطف له في كذا فكل واحد من هذه الافعال يعدي بحرف وهاهنا يوجب أيضا أن يكون بينهما فروق من غير هذا الوجه الذي ذكرناه وشرح هذا يطول فتركته كراهة الاكثار واصولهما في اللغة واشتقاقاتهما أيضا توجب فروقا من وجوه اخر فاعلم ذلك.\r١٨٦٥ - الفرق بين اللطف والرفق: (١٠١٩)\r١٨٦٦ - الفرق بين اللطف واللطف: أن اللطف هو البر وجميل الفعل من قولك فلان يبرني ويلطفني ويسمى الله تعالى لطيفا من هذا الوجه أيضا لانه يواصل نعمه إلى عباده.\r١٨٦٧ - الفرق بين اللطف والمدارة: (١٩٦٩) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542586,"book_id":1485,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":466,"body":"١٨٦٨ - الفرق بين اللعب والسخرية (١٠٩١) .\r١٨٦٩ - الفرق بين اللعب والعبث واللهو: (١٤٠٠) .\r١٨٧٠ - الفرق بين اللعب واللهو: (١٨٨٦) .\r١٨٧١ - الفرق بين اللعن والبهل: أن اللعن هو الدعاء على الرجل بالبعد، والبهل الاجتهاد في اللعن، قال المبرد: بهله الله ينبئ عن اجتهاد الداعي عليه باللعن ولهذا قيل للمجتهد في الدعاء المبتهل.\r١٨٧٢ - الفرق بين اللغز والمعمى (١) : قد فرق بينهما بأن الكلام إذا دل على\rاسم شئ من الاسماء بذكر صفات له تميزه عما عداه، كان ذلك لغزا، وإذا دل على اسم خاص بملاحظة كونه لفظا بدلالة بينة تؤثره، سمي ذلك معمى.\rفالكلام الدال على بعض الاسماء يكون معمى من حيث إن مدلوله اسم من الاسماء بملاحظة الرمز على حروفه، ولغزا من حيث إن مدلوله ذات من الذوات بملاحظة أوصافها.\rفعلى هذا يكون قول القائل: يا أيها العطار أعرب لنا * عن اسم شئ قل في سومك تنظره بالعين في يقظة * كما ترى بالقلب في نومك! يصلح أن يكون لغزا بملاحظة دلالته على صفات الكمون.\rويصلح أن يكون معمى باعتبار دلالته على اسم بطريق الرمز (اللغات)","footnotes":"(١) اللغز والمعمى.\rفي الكليات: ٢: ٩٩.\r- والتعريفات: ٢٠٢.\rوالمفردات: ٥٢٠.\rوالفرائد: ٣٣٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542587,"book_id":1485,"shamela_page_id":467,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":467,"body":"١٨٧٣ - الفرق بين اللقاء والاجتماع (١) : قال الطبرسي، ﵁: اللقاء: هو الاجتماع على وجه المقارنة، والاتصال.\rوالاجتماع قد يكون على غير المقارنة والاتصال، فلا يكون لقاء (٢) ، كاجتماع القوم في الدار، وإن لم يكن هناك اتصال.\rانتهى.\rويدل عليه قوله تعالى: \" وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا \" (٣) فإن المراد حين المواجهة والتحدث.\rوقوله \" لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القران ... \" (٤) .\rالآية، فإن المراد اتفاقهم وتعاضدهم سواء كان ذلك\rمع مشافهة أم لا، كما هو ظاهر.\r(اللغات) .\r١٨٧٤ - الفرق بين اللقب والاسم والتسمية والصفة: (١٨٥) .\r١٨٧٥ - الفرق بين لما ولم: أن لما يوقف عليها نحو قد جاء زيد فتقول لما أي لما يجئ ولا يجوز في ذلك كلامهم كاد ولما كاد يفعل ولم يفعل، ولما جواب قد فعل ولم جواب فعل لان قد للتوقع وقال سيبويه: ليست ما في لما زائدة لان لما تقع في مواضع لا تقع فيها لم فإذا قال القائل لم يأتني زيد فهو نفي لقوله أتاني زيد وإذا قال لما يأتني فمعناه أنه لم يأت وإنما يتوقعه.\r١٨٧٦ - الفرق بين اللمح واللمع: (١٨٨١) .","footnotes":"(١) الاجتماع واللقاء.\rفي الكليات (الاجتماع ١: ٥١) .\rوالاجتماع في التعريفات: ٨.\rوالفرائد: ٥.\r(٢) في ط: \" والاجتماع قد يكون لقاء كاجتماع القوم في الدار \".\r(٣) البقرة ٢: ١٤.\r(٤) الاسراء ١٧: ٨٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542588,"book_id":1485,"shamela_page_id":468,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":468,"body":"١٨٧٧ - الفرق بين قولك لمزه وبين قولك عابه: أن اللمز هو أن يعيب الرجل بشئ يتهمه فيه ولهذا قال تعالى \" ومنهم من يلمزك في الصدقات \" (١) أي يعيبك ويتهمك أنك تضعها في غير موضعها ولا يصح اللمز فيما لا تصح فيه التهمة، والعيب يكون بالكلام وغيره يقال عاب الرجل بهذا القول وعاب الاناء بالكسر له ولا يكون اللمز إلا قولا.\r١٨٧٨ - الفرق بين اللمزة والهمزة: (٢٢٥٩) .\r١٨٧٩ - الفرق بين اللمس والمس: أن اللمس يكون باليد خاصة ليعرف اللين من الخشونة والحرارة من البرودة، والمس يكون باليد وبالحجر وغير ذلك ولا يقتضي أن يكون باليد ولهذا قال تعالى \" مستهم البأساء \" (٢)\rوقال \" وإن يمسسك الله بضر \" (٣) ولم يقل يلمسك.\r١٨٨٠ - الفرق بين اللمس والمس (٤) .\rقيل: الفرق بينهما أن اللمس لصوق بإحساس، والمس: لصوق فقط.\rوقد يكون اللمس بمعنى المس.\rوقال البيضاوي: المس: إيصال الشئ بالبشرة بحيث تتأثر الحاسة.\rواللمس كالطلب له، ولذلك يقال: ألمسه فلا أجده.\rانتهى.\rوالمراد أن اللمس ينبئ عن اعتبار الطلب له سواء كان داخلا في مفهومه، أو لازما له.\rوقد يستعار اللمس للاصابة، ومنه قوله","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٥٨.\r(٢) البقرة ٢: ٢١٤.\r(٣) الانعام ٦: ١٧.\r(٤) اللمس والمس.\rفي الكليات ٤: ١٧٥.\rوفي المفردات: ٦٨٧.\rوالفرائد: ٣٤١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542589,"book_id":1485,"shamela_page_id":469,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":469,"body":"تعالى: \" إن تمسسكم حسنة \" (١) .\rقال في الاساس (٢) : ومن المجاز: مسه الكبر، ومسه العذاب، انتهى.\rوقال علي بن عيسى (٣) : إن المس يكون بين جمادين، واللمس لا يكون إلا بين حيين، لما فيه من [٢٥ / أ] .\r(اللغات) .\r١٨٨١ - الفرق بين اللمع واللمح: أن اللمع أصله في البرق وهي البرقة ثم الاخرى المرة بعد المرة، واللمح مثل اللمع في ذلك إلا أن اللمع لا يكون إلا من بعيد هكذا حكاه السكري في تفسير قول إمرئ القيس: وتخرج منه لامعات كأنها * أكف تلقى الفوز عند المفيض والبرق أصله فيما يقع به الرعب ولهذا استعمل في التهدد.\r١٨٨٢ - الفرق بين لم ولما: (١٨٧٥) .\r١٨٨٣ - الفرق بين قولك لم لا تفعل كدا وقولك مالك لا تفعل كذا: (١٩٠٣) .\r١٨٨٤ - الفرق بين اللهو والعبث واللعب: (١٤٠٠) .\r١٨٨٥ - الفرق بين اللهو واللعب: أنه لا لهو إلا لعب وقد يكون لعب ليس بلهو لان اللعب يكون للتأديب كاللعب بالشطرنج وغيره ولا يقال لذلك","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ١٢٠.\r(٢) أساس البلاغة (م س س) .\r(٣) هو علي بن عيسى الرماني (ويعرف بالاخشيدي وبالوراق) واشتهر بالرماني.\rأديب نحوي، لغوي، متكلم، مفسر، مشارك.\rله تصانيف كثيرة منها الجامع الكبير في التفسير.\r- ولد سنة ٢٩٦ (أو ٢٧٦) وتوفي سنة ٣٨٤ ببغداد.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542590,"book_id":1485,"shamela_page_id":470,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":470,"body":"لهو وإنما اللهو لعب لا يعقب نفعا وسمي لهوا لانه يشغل عما يعني من قولهم ألهاني الشئ أي شغلني ومنه قوله تعالى \" ألهاكم التكاثر \" (١) .\r١٨٨٦ - الفرق بين اللهو واللعب (٢) : اللهو: ما يشغل الانسان عما يعنيه.\rويهمه.\rواللعب: طلب المزح بما لا يحسن أن يطلب به (٣) .\rقيل واشتقاقه اللعاب، وهو المرور على غير استواء.\rكلعاب الطفل.\r(اللغات) .\r١٨٨٧ - الفرق بين قولك لهيت عن الشئ وقولك تركت الشئ: أنه يقال لهيت عنه إذا تركته سهوا أو تشاغلا، ولا يقال لمن ترك الشئ عامدا أنه لهى عنه، وقول صاحب الفصيح لهيت عن الشئ إذا تركته غلط ألا ترى انه لا يقال لمن ترك الاكل بعد شبع أو الشرب بعد الري أنه لهى عن ذلك، وأصله من اللهو ميل الانفعال والمطاوعة.\r١٨٨٨ - الفرق بين اللوذعي والالمعي: أن اللوذعي هو الخفيف الظريف مأخود من لذع النار وهو سرعة أخذها في الشئ، والالمعي هو الفطن الذكي الذي يتبين عواقب الامور بأدني لمحة تلوح له.\r١٨٨٩ - الفرق بين اللوم والتثريب والتنفيد: (٤٥٢) .\r١٨٩٠ - الفرق بين اللوم والعتاب: (١٤٠٣) .","footnotes":"(١) التكاثر ١٠٢: ١.\r(٢) اللهو واللعب.\rفي الكليات ٤: ١٧٤.\rوفي التعريفات (اللهو ٢٠٤ واللعب: ٢٠٢) في المفردات (اللهو: ٦٨٨، اللعب: ٦٨٠) .\rوالفرائد: ٣٤٢ (٣) كلمة (به) من ط فقط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542591,"book_id":1485,"shamela_page_id":471,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":471,"body":"١٨٩١ - الفرق بين اللوم والذم: أن اللوم هو تنبيه الفاعل على موقع الضرر في فعلة وتهجين طريقته فيه، وقد يكون اللوم على الفعل الحسن كاللوم على السخاء والذم لا يكون إلا على القبيح واللوم أيضا يواجه به الملوم، والذم قد يواجه به المذموم ويكون دونه، وتقول حمدت هذا الطعام أو ذممته وهو إستعارة ولا يستعار اللوم في ذلك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542592,"book_id":1485,"shamela_page_id":472,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":472,"body":"* (م) *\r١٨٩٢ - الفرق بين المائق والاحمق: أن المائق هو السريع البكاء القليل الحزم والثبات، والماقة البكاء وفي المثل: أنايئق وصاحبي مئق فكيف نتفق، وقال بعضهم المائق السئ الخلق، وحكى إبن الانباري: أن قولهم أحمق مائق بمنزلة عطشان نطشان وجائع نائع (١) .\r١٨٩٣ - الفرق بين ما ولا: (١٨٥٠) .\r١٨٩٤ - الفرق بين الماضي والخالي: (٨٢٤) .\r١٨٩٥ - الفرق بين المال والنشب: أن المال إذا لم يقيد فإنما يراد به الصامت والماشية، والنشب ما نشب من العقارات قال الشاعر: أمرتك الخير فافعل ما أمرت به * فقد تركتك ذا مال وذا نشب والمال أيضا يقع على كل ما يملكه الانسان من الذهب والورق والابل والغنم والرقيق والعروض وغير ذلك، والفقهاء يقولون البيع مبادلة (٢) مال بمال وكذلك هو في اللغة فيجعلون الثمن والمثمن من أي جنس كانا مالا، إلا أن الاشهر عند العرب في المال المواشي وإذا أرادوا الذهب والفضة قالوا النقد.","footnotes":"(١) أي هو اتباع.\r(٢) \" تبادل خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542593,"book_id":1485,"shamela_page_id":473,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":473,"body":"١٨٩٦ - الفرق بين قولك من مالي وقولك في مالي: أن قولك في مالي إقرار بالشركة، وقولك من مالي إقرار بالهبة فإذا قال له من دراهمي درهم فهو للهبة وإن قال له في دراهمي كان ذلك إقرار بالشركة.\r١٨٩٧ - الفرق بين المالك والرب: (٩٧٥) .\r١٨٩٨ - الفرق بين المالك والسيد: (١١٦٠) .\r١٨٩٩ - الفرق بين المالك والقادر: أن الملك يضاف إلى المقدور وغير المقدور نحو زيد مالك للمال وليس بقادر عليه فالقادر على الشئ قادر على إيجاده والمالك للشئ مالك لتصريفه، وقد يكون المالك بمعنى القادر سواء وهو قوله تعالى \" مالك يوم الدين \" (١) ويوم الدين لم يوجد فيملك وإنما المراد أنه قادر عليه، والملك في الحقيقة لا يكون إلا لموجود والقدرة لا تكون على الموجود.\r١٩٠٠ - الفرق بين المالك والملك (٢) : الملك: القادر الواسع المقدور الذي\rله السياسة والتدبير.\rوالمالك: القادر على التصرف في ماله، وله أن يتصرف فيه على وجه ليس لاحد منعه منه.\rقال شيخنا الطبرسي في المجمع في تفسير الفاتحة: (٣) \" اختلفوا في أن أي القراءتين أمدح، فمن قرأ (مالك) ،","footnotes":"(١) الحمد ١: ٤.\r(٢) الملك والمالك: واستناد المصنف من عبارة الطبرسي (١: ٢٤) .\rفي الكليات ٤: ٢٦٩ - ٢٧١.\rوالمفردات: ٧١٧.\rوالفرائد: ٣٧٩.\r(٣) مجمع البيان ١: ٢٣ - ٢٤.\rوقوله شيخنا يعني رواية كتبه، وما يشبه الاجازة من شيوخه بطرق متسلسلة (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542594,"book_id":1485,"shamela_page_id":474,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":474,"body":"قال: إن هذه الصفة أمدح.\rلانه لا يكون مالكا للشئ، إلا وهو يملكه، وقد يكون ملكا للشئ ولا يملكه، كما يقال: ملك العرب.\rوملك الروم، وإن كان لا يملكهم.\rوقد يدخل في المالك ما لا يصح دخوله في الملك.\rيقال: فلان مالك الدراهم، ولا يقال: ملك الدراهم.\rفالوصف بالمالك أعم من الوصف بالملك.\rوالله تعالى مالك كل شئ وقد وصف نفسه بأنه: مالك الملك.\rيؤتي الملك من يشاء.\rفوصفه بالمالك، أبلغ في الثناء والمدح من وصفه بالملك.\rومن قرأ (ملك) قال: إن هذه الصفة أمدح.\rلانه لا يكون إلا مع التعظيم والاحتواء [٢٦ / أ] عل الجمع الكثير، واختاره السراج (١) ، وقال: إن الملك الذي يملك الكثير من الاشياء، ويشارك غيره من الناس في ملكه بالحكم عليه.\rفكل ملك مالك، وكل مالك ليس ملكا، وإنما قال تعالى \" مالك الملك \" (٢) ، لانه تعالى يملك ملوك الدنيا وما ملكوا فمعناه أنه يملك ملوك الدنيا، فيؤتي الملك فيها من يشاء.\rفأما يوم الدين، فليس إلا ملكه، وهو ملك الملوك يملكهم\rكلهم: \" وقد يستعمل هذا في الناس، يقال: فلان ملك الملوك، وأمير الامراء، يريد بذلك، أن من دونه ملوكا وامراء، ولا يقال: ملك الملك، ولا أمير الإمارة، لأن (أميرا) و (ملكا) صفة غير جارية على فعل، فلا معنى لاضافتهما إلى المصدر \" انتهى ملخصا.\r(اللغات) .\r١٩٠١ - الفرق بين مالك وملك: أن مالك يفيد مملوكا، وملكا لا يفيد ذلك ولكنه (٣) يفيد الامر وسعة المقدرة على أن المالك أوسع من الملك","footnotes":"(١) أبو بكر محمد السري السراج.\r(٢) آل عمران ٣: ٢٦.\r(٣) \" ولكن خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542595,"book_id":1485,"shamela_page_id":475,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":475,"body":"لانك تقول الله مالك الملائكة والانس والجن ومالك الارض والسماء ومالك السحاب والرياح ونحو ذلك، ومالك لا يحسن إلا في الملائكة والانس والجن قال الفرزدق: سبحان من عنت الوجوه لوجهه * ملك الملوك ومالك الغفر ولو قال ملك (١) الغفر لم يحسن.\r١٩٠٢ - الفرق بين المالك والمليك: (٢٧٠) .\r١٩٠٣ - الفرق بين قولك مالك لا تفعل كذا وقولك لم لا تفعل: أن قولك لم لا تفعل أعم لانه قد يكون بحال يرجع إلى غيره ومالك لا تفعل بحال يرجع إليه.\r١٩٠٤ - الفرق بين المأمون والامين: (٢٩٦) .\r١٩٠٥ - الفرق بين المؤمن والمتقي والتقي: (٥٣٣) .\r١٩٠٦ - الفرق بين المباح والحلال: (٧٨٣ و ٧٨٤) .\r١٩٠٧ - الفرق بين المباح والحسن: أن كل مباح حسن وليس كل حسن\rمباحا وذلك أن أفعال الطفل والملجأ قد تكون حسنة وليست بمباحة.\r١٩٠٨ - الفرق بين المبدئ والمبتدئ: أن المبدئ للفعل هو المحدث له وهو مضمن بالاعادة وهي فعل الشئ كرة ثانية ولا يقدر عليها إلا الله تعالى، فأما قولك أعدت الكتاب فحقيقته أنك كررت مثله فكأنك قد أعدته، والمبتدئ بالفعل هو الفاعل لبعضه من غير تتمة ولا يكون","footnotes":"(١) مالك خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542596,"book_id":1485,"shamela_page_id":476,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":476,"body":"إلا لفعل يتطاول كمبتدئ بالصلاة وبالاكل وهو عبارة عن أول أخذه فيه.\r١٩٠٩ - الفرق بين المبتدئ والمبدئ: (١٩٠٨) .\r١٩١٠ - الفرق بين المبدع والبديع: (٣٧٤) .\r١٩١١ - الفرق بين المبهم والعام: (١٣٩٥) .\r١٩١٢ - الفرق بين المتاع والمنفعة: أن المتاع النفع الذي تتعجل به اللذة وذلك إما لوجود اللذة، وإما بما يكون معه اللذة نحو المال الجليل والملك النفيس وقد يكون النفع بما تتأجل به اللذة نحو إصلاح الطعام وتبريد الماء لوقت الحاجة إلى ذلك.\r١٩١٣ - الفرق بين المتانة والقوة: أن المتانة صلابة في إرتفاع، والمتن من الارض الصلب المرتفع والجمع متان، ومنه سمي عقب الظهر متنا، والصلابة قريبة من ذلك، ولا تجوز الصفة بالصلابة والمتانة على الله فأما قوله تعالى \" ذو القوة المتين \" (١) فالمتين في أسمائه مبالغة في الوصف بأنه قوي وهو في الله توسع لان المتانة في الاصل نقيضة الرخاوة فاستعملت في نقيض الضعف للمبالغة في صفة القوة والله\rأعلم.\r١٩١٤ - الفرق بين المتحقق والعالم: أن المتحقق هو المتطلب حق المعنى حتى يدركه كقولك تعلم أي اطلب العلم، ولهذا لا يقال ان الله متحقق،","footnotes":"(١) الذاريات ٥١: ٥٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542597,"book_id":1485,"shamela_page_id":477,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":477,"body":"وقيل التحقق لا يكون إلا بعد شك تقول تحققت ما قلته فيفيد ذلك أنك عرفته بعد شك فيه.\r١٩١٥ - الفرق بين المتضاد والمختلف: (١٩٦٨) .\r١٩١٦ - الفرق بين المتعال والعلي: (١٥١٣) .\r١٩١٧ - الفرق بين المتعظم والعظيم: (١٤٥٦) .\r١٩١٨ - الفرق بين المتعة والمنفعة: (٢٠٩٥) .\r١٩١٩ - الفرق بين المنفرد والفرد: (١٦٠٠) .\r١٩٢٠ - الفرق بين المتفضل والفاضل: (١٥٨٦) .\r١٩٢١ - الفرق بين المتفقين والمثلين: (١٩٣٨) .\r١٩٢٢ - الفرق بين المتقدم والقديم والباقي: (٣٥٨) .\r١٩٢٣ - الفرق بين المتقي والتقي والمؤمن: (٥٣٣) .\r١٩٢٤ - الفرق بين المتكير والكبير (١) : قال بعض المحققين: الكبير هو الذي كل شئ، دونه، لكمال وجوده، وكمال الوجود يرجع إلى شيئين: أحدهما دوامه أزلا وأبدا، فكل وجود مقطوع سابقا ولاحقا فهو ناقص، ولذلك يقال للانسان إذا طالت مدة وجوده إنه كبير، أي كبير السن، طويل مدة البقاء، ولا يقال عظيم.\rفالكبر يستعمل فيما","footnotes":"(١) الكبير والمتكبر.\rفي الكليات ٤: ١٢٣.\rوالمفردات: ٦٣٦ والتعريفات: ١٩٣.\rوالفرائد: ٣٠٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542598,"book_id":1485,"shamela_page_id":478,"part":null,"page_num":478,"sequence_num":478,"body":"لا يستعمل فيه العظيم.\rفإن كان ما طال وجوده - مع كونه محدود مدة البقاء كبيرا - كان الدائم الازلي الابدي الذي يستحيل عليه العدم أولى بأن يكون كبيرا.\rوالثاني: أن وجوده هو الوجود الذي يصدر عنه وجود كل موجود، فإن كان الذي تم وجوده في نفسه كاملا وكبيرا، فالذي حصل منه الوجود لجميع الموجودات أحق أن يكون كاملا وكبيرا.\rوالمتكبر: ذو الكبرياء والعظمة والجبروت، فهو الذي يرى الكل حقيرا بالاضافة إلى ذاته، ولا يرى الكمال والشرف والعز إلا لنفسه.\rفإن كانت هذه الرؤية صادقة، كان التكبر حقا محمودا، وكان صاحبها جديرا بأن يتكبر حقا.\rولا يتصور ذلك على الاطلاق إلا الله - سبحانه - وإن كان ذلك الرأي باطلا، ولم يكن ما يراه من التفرد بالعظمة كما يراه، كان التكبر باطلا مذموما.\rوكل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره كانت رؤيته كاذبة ونظره باطلا إلا الله ﷾.\r(اللغات) .\r١٩٢٥ - الفرق بين المتكلم والكلماتي: أن المتكلم هو فاعل الكلام ثم استعمل في القاص ومن يجري مجراه من أهل الجدل على وجه الصناعة.\rوالكلماتي الحقت به الزوائد للمبالغة ومثله الشعراني.\rوالصفة به تلحق الذرب اللسان المقتدر على الكلام القوي على الاحتجاج ولا يوصف الله تعالى به لان الصفة بالذرابة لا تلحقه.\r١٩٢٦ - الفرق بين المتمكن والقادر: أن المتمكن مضمن بالآلة والمكان الذي يتمكن فيه، ولهذا لا تجوز الصفة به على الله تعالى، وصفة القادر مطلقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542599,"book_id":1485,"shamela_page_id":479,"part":null,"page_num":479,"sequence_num":479,"body":"لانه لا يجوز أن يستغني بنفسه عن القدرة كما يستغني بها عن الآلة في الكتابة ونحوها ويقال مكنه ومكن له قال بعضهم معناهما واحد، قال ومنه قوله تعالى \" مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم \" (١) قال فجاء باللغتين للتوسع في الكلام، والصحيح أن مكنت له جعلت له ما يتمكن به ومكنته أقدرته على ملك الشئ في المكان.\r١٩٢٧ - الفرق بين المتناقض والمحال: أن من المتناقض ما ليس بمحال وذلك ان القائل ربما قال صدقا ثم نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن محالا لان الصدق ليس بمحال وقولنا محال لا يدخل إلا في الكلام، ولكن المتكلمين يستعملونه في المعنى الذي لا يصح ثبوته كالصفة وهو في اللغة قول الواصف ثم تعارفه المتكلمون في المعاني.\rوالمناقضة تنقسم أقساما: فمنها مناقضة جملة بتفصيل كقول المخبر الله عادل ولا يظلم مع قولهم إنه خلق الكفار للنار من غير جرم، ومنها نقض جملة بجملة وهو قولهم إن جميع جهات الفعل بالله ثم يقولون إنه ليثاب العبد، ومنها نقض تفصيل بتفصيل كقول النصارى واحد ثلاثة وثلاثة واحد لان إثباته واحدا نفي لثاني وثالث وفي إثباته ثلاثة إثبات لما نفي في الاول بعينه.\r١٩٢٨ - الفرق بين المتوحد والاوحد والاحد: (٢٢٧٩) .\r١٩٢٩ - الفرق بين المثل والشبه: (١١٧٢) .\r١٩٣٠ - الفرق بين المثل والشكل: (١٢٢٠) .","footnotes":"(١) الانعام ٦: ٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542600,"book_id":1485,"shamela_page_id":480,"part":null,"page_num":480,"sequence_num":480,"body":"١٩٣١ - الفرق بين المثل والعديل: (١٤٢٤) .\r١٩٣٢ - الفرق بين المثل وكاف التشبيه: (١٧٧٦) .\r١٩٣٣ - الفرق بين المثل والمثال (١) : المثل: هو المشارك في تمام الحقيقة ولذا نفي عن الله - سبحانه - كما قال: \" ليس كمثله شئ \" (٢) .\rوالمثال: المشارك في بعض الاغراض.\rفإن الانسان المنقش (٣) في الجدار.\rمثال للانسان الطبيعي لمشاركته في المقدار، والجهة، ونحوه، وليس مثلا له.\r(اللغات) .\r١٩٣٤ - الفرق بين المثل والمثل: أن المثلين ما تكافئا في الذات، والمثل بالتحريك الصفة قال الله تعالى \" مثل الجنة التي وعد المتقون \" (٤) اي صفة الجنة، وقولك ضربت لفلان مثلا معناه أنك وصفت له شيئا، وقولك مثل هذا كمثل هذا أي صفته كصفته وقال الله تعالى \" كمثل الحمار يحمل أسفارا \" (٥) وحاملوا التوراة لا يماثلون الحمار ولكن جمعهم واياه صفة فاشتركوا فيها.\r١٩٣٥ - الفرق بين المثل والند: (٢١٥٥) .\r١٩٣٦ - الفرق بين المثل والنظير: أن المثلين ما تكافئا في الذات (٦) على ما ذكرنا، والنظير ما قابل نظيره في جنس أفعاله وهو متمكن منها","footnotes":"(١) المثل والمثال.\rفي الكليات ٤: ٢٦٨.\r(٢) الشورى ٤٢: ١١.\r(٤) الرعد ١٣: ٣٥.\r(٣) في ط: المنقش.\r(٥) الجمعة ٦٢: ٥.\r(٦) في العدد: ١٩٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542601,"book_id":1485,"shamela_page_id":481,"part":null,"page_num":481,"sequence_num":481,"body":"كالنحوي نظير النحوي وإن لم يكن له مثل كلامه في النحو أو كتبه فيه، ولا يقال النحوي مثل النحوي لان التماثل يكون حقيقة في أخص الاوصاف وهو الذات.\r١٩٣٧ - الفرق بين المثلين والمتفقين: أن التماثل يكون بين الذوات على ما ذكرنا (١) والاتفاق يكون في الحكم والفعل تقول وافق فلان فلانا في الامر ولا تقول ماثله في الامر.\r١٩٣٨ - الفرق بين المثمن والثمين: (٥٨٧) .\r١٩٣٩ - الفرق بين المجادلة والمخاصمة والمناظرة: (١٩٦٦) .\r١٩٤٠ - الفرق بين المجازاة والمقاصة: (٢٠٥٠) .\r١٩٤١ - الفرق بين المجاورة والاجتماع: قال علي بن عيسى: المجاورة تكون بين جزءين، والاجتماع يكون بين ثلاثة أجزاء فصاعدا وذلك أن أقل الجمع ثلاثة والشاهد تفرقة أهل اللغة بين التثنية والجمع كتفرقتهم بين الواحد والتثنية فالانثان ليس بجمع كما أن الواحد ليس بإثنين قال ولا يكاد العارف بالكلام يقول إجتمعت مع فلان إلا إذا كان معه غيره فإذا لم يكن معه غيره قال أحضرته ولم يقل إجتمعت معه كذا قال، والذي يقولونه إن أصل المجاورة في العربية تقارب المحال من قولك أنت جاري وأنا جارك وبيننا جوار، ولهذا قال بعض البلغاء: الجوار قرابة بين الجيران ثم استعملت المجاورة في موضع الاجتماع مجازا ثم كثر ذلك حتى صار كالحقيقة.","footnotes":"(١) في العدد: ١٩٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542602,"book_id":1485,"shamela_page_id":482,"part":null,"page_num":482,"sequence_num":482,"body":"١٩٤٢ - الفرق بين المجئ والمضي والاقبال: (٢٤٩) .\r١٩٤٣ - الفرق بين المجيد والرفيع: أن المجيد هو الرفيع في علو شأنه، والماجد هو العالي الشأن في معاني صفاته، وقيل المجيد الكريم في قوله تعالى \" بل هو قرآن مجيد \" (١) أي كريم فيما يعطي من حكمه وقيل فيما يرجى من خيره، وأصل المجد العظم إلا أنه جرى على وجهين عظم الشخص وعظم الشأن فيقال تمجدت الابل تمجدا إذا عظمت أجسامها لجودة الكلا وأمجد القوم إبلهم إذا رعوها كلا جيدا في أول الربيع، ويقال في علو الشأن مجد الرجل مجدا وأمجد إمجادا إذا عظم شأنه لغتان ومجدت الله تعالى تمجيدا عظمته.\r١٩٤٤ - الفرق بين المجلة والكتابة: أن المجلة كتاب يحتوي على أشياء جليلة من الحكم وغيرها قال النابغة: مجلتهم ذات الإله ودينهم * كريم به يرجون حسن العواقب ولا يقال للكتاب إذا اشتمل على السخف والمجون وما شاكل ذلك مجلة.\r١٩٤٥ - الفرق بين المجلس والمحفل: (١٩٦٣) .\r١٩٤٦ - الفرق بين المجلس والمقامة والندى: (٢١٥٩) .\r١٩٤٧ - الفرق بين المجون والمزاح: أن المجون هو صلابة الوجه وقلة الحياء من","footnotes":"(١) البروج ٨٥: ٢١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542603,"book_id":1485,"shamela_page_id":483,"part":null,"page_num":483,"sequence_num":483,"body":"قولك مجن الشئ يمجن مجونا إذا صلب وغلظ ومنه سميت الخشبة التي يدق عليها القصار الثوب مجنة وأصل المجنة البقعة الغليظة تكون في الوادي وأصلها موجنة فقلبت الواو ياء لكسرة ما قبلها، ومنه الوجين وهو الغليظ من الارض ومنه ناقة وجناء صلبة شديدة وقيل\rهي الغليظة الوجنات والوجنة ما صلب من الوجه، والمجون كلمة مولدة لم تعرفه العرب وإنما تعرف أصله وهو الذي ذكرناه، وقيل المزاح الابهام للشئ في الظاهر وهو على خلافه في الباطن من غير إغترار للايقاع في مكروه، والاستهزاء الايهام لما يجب في الظاهر والامر على خلافه في الباطن على جهة الاغترار.\r١٩٤٨ - الفرق بين المحارف والمحدود: (١٩٦٠) .\r١٩٤٩ - الفرق بين المحال والكذب: أن المحال ما احيل من الخبر عن حقه حتى لا يصح إعتقاده ويعلم بطلانه إضطرارا مثل قولك سأقوم أمس وشربت غدا والجسم أسود أبيض في حال واحدة، والكذب هو الخبر الذي يكون مخبره على خلاف ما هو عليه ويصح إعتقاد ذلك ويعلم بطلانه إستدلالا.\rوالمحال ليس بصدق ولا كذب، ولا يقع الكذب إلا في الخبر، وقد يكون المحال في صورة الخبر مثل قولك هو حسن قبيح من وجه واحد، وفي صورة الاستخبار مثل قولك أقدم زيد غدا، وفي صورة التمني كقولك ليتني في هذه الحال بالبصرة ومكة، وفي صورة الامر إتق زيدا أمس، وفي صورة النهي كقولك لا تلق زيدا في السنة الماضية، ويقع في النداء كقولك يا زيد بكر على أن تجعل زيدا بكرا.\rوخلاف المحال المستقيم وخلاف الكذب الصدق.\rوالمحال على ضربين تجويز الممتنع وإيجابه فتجويزه قولك المقيد يجوز أن يعدو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542604,"book_id":1485,"shamela_page_id":484,"part":null,"page_num":484,"sequence_num":484,"body":"وإيجابه كقولك المقيد يعدو، والآخر مالا يفيد ممتنعا ولا غير ممتنع بوجه من الوجوه كقول القائل يكون الشئ أسود أبيض وقائما قاعدا.\r١٩٥٠ - الفرق بين المحال والمتناقض: (١٩٢٧) .\r١٩٥١ - الفرق بين المحال والممتنع: على ما قال بعض العلماء أن المحال ما لا يجوز كونه ولا تصوره مثل قولك الجسم أسود أبيض في حال واحدة، والممتنع مالا يجوز كونه ويجوز تصوره في الوهم وذلك مثل قولك للرجل عش أبدا فيكون هذا من الممتنع لان الرجل لا يعيش أبدا مع جواز تصور ذلك في الوهم.\r١٩٥٢ - الفرق بين المحاولة والطلب: أن المحاولة الطلب بالحيلة ثم سمي كل طلب محاولة.\r١٩٥٣ - الفرق بين المحبة والارادة: أن المحبة تجري على الشئ ويكون المراد به غيره، وليس كذلك الارادة تقول أحببت زيدا والمراد أنك تحب إكرامه ونفعه ولا يقال أردت زيدا بهذا المعنى، وتقول أحب الله أي أحب طاعته ولا يقال أريده بهذا المعنى، فجعل المحبة لطاعة الله محبة له كما جعل الخوف من عقابه خوفا منه، وتقول الله يحب المؤمنين بمعنى أنه يريد إكرامهم وإثابتهم ولا يقال إنه يريدهم بهذا المعنى، ولهذا قالوا إن المحبة تكون ثوابا وولاية، ولا تكون الارادة كذلك، ولقولهم احب زيدا مزية على قولهم اريد له الخير وذلك أنه إذا قال اريد له الخير لم يبين أنه لا يريد له شيئا من السوء وإذا قال احبه أبان أنه لا يريد به سواء أصلا وكذلك إذا قال أكره له الخير لم يبين أنه لا يريد له الخير (١) البتة وإذا قال أبغضه أبان أنه لا يريد له خيرا البتة، والمحبة","footnotes":"(١) في التيمورية خيرا \" (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542605,"book_id":1485,"shamela_page_id":485,"part":null,"page_num":485,"sequence_num":485,"body":"أيضا تجري مجرى الشهوة فيقال فلان يحب اللحم أي يشتهيه وتقول أكلت طعاما لا أحبه أي لا أشتهيه ومع هذا فإن المحبة هي الارادة،\rوالشاهد أنه لا يجوز أن يحب الانسان الشئ مع كراهته له.\r١٩٥٤ - الفرق بين المحبة والتمني: (٥٥٣) .\r١٩٥٥ - الفرق بين المحبة والشهوة: (١٢٣٠) .\r١٩٥٦ - الفرق بين المحبة والرضا: (١٠١٤) .\r١٩٥٧ - الفرق بين المحبة والصداقة: (١٢٥١) .\r١٩٥٨ - الفرق بين المحبة والعشق: (١٤٤٥) .\r١٩٥٩ - الفرق بين المحدث والمفعول: أن أهل اللغة يقولون لما قرب حدوثه محدث وحديث يقال بناء محدث وحديث وثمر حديث وغلام حديث أي قريب الوجود، ويقولون لما قرب وجوده أو بعد مفعول والمحدث والمفعول في إستعمال المتكلمين واحد.\r١٩٦٠ - الفرق بين المحدود والمحارف: أن المحدود على ما قال بعض أهل العلم هو من لا يصل إلى مطلوبه من الظفر بالعدو عند منازعته إياه وقد يستعمل في غير ذلك من وجوه المنع، والصحيح أن المحدود هو الممنوع من وجوه الخير كلها من قولك حد إذا منع وحده إذا منعه وحدود الله ما منع عنه بالنهي.\r١٩٦١ - الفرق بين المحض والخالص: أن المحض هو الذي يكون على وجهه لم يخالطه شئ.\rوالخالص هو المختار من الجملة ومنه سمي الذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542606,"book_id":1485,"shamela_page_id":486,"part":null,"page_num":486,"sequence_num":486,"body":"النقي عن الغش خالصا، ومن الاول قولهم لبن محض أي لم يخالطه ماء.\r١٩٦٢ - الفرق بين المحظور والحرام: أن الشئ يكون محظورا إذا نهى عنه ناه وإن كان حسنا كفرض السلطان التعامل ببعض النقود أو الرعي ببعض الارضين وإن لم يكن قبيحا، والجرام لا يكون إلا قبيحا، وكل\rحرام محظور وليس كل محظور حراما، والمحظور يكون قبيحا إذا دلت الدلالة على أن من حظره لا يحظر إلا القبيح كالمحظور في الشريعة وهو ما أعلم المكلف أو دل على قبحه، ولهذا لا يقال أن أفعال البهائم محظورة وإن وصفت بالقبح وقال أبو عبد الله الزبيري: الحرام يكون مؤبدا والمحظور قد يكون إلى غاية.\rوفرق أصحابنا بين قولنا والله لا آكله فقالوا إذا حرمه على نفسه حنث بأكل الخبز وإذا قال والله لا آكله لم يحنث حتى يأكله كله وجعلوا تحريمه على نفسه بمنزلة قوله والله لا آكل منه شيئا.\r١٩٦٣ - الفرق بين المحفل والمجلس: أن المحفل هو المجلس الممتلئ من الناس من قولهم ضرع حافل إذا كان ممتلئا.\r١٩٦٤ - الفرق بين المحق والاذهاب: أن المحق يكون للاشياء ولا يكون في الشئ الواحد يقال محق الدنانير ولا يقال محق الدينار إذا أذهبه بعينه ولكن تقول محق الدينار إذا أردت قيمته من الورق فأما قوله تعالى \" يمحق الله الربا \" (١) فإنه أراد أن ثواب عامله يمحق والثواب أشياء كثيرة والشاهد قوله تعالى \" ويربي الصدقات \" (٢) ليس أنه يربي نفسها وإنما يربي ثوابها فلذلك يمحق ثواب فاعل الربا ونحن نعلم أن","footnotes":"(١ و ٢) البقرة ٢: ٢٧٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542607,"book_id":1485,"shamela_page_id":487,"part":null,"page_num":487,"sequence_num":487,"body":"المال يزيد بالربا في العاجل.\r١٩٦٥ - الفرق بين المحيط بالشئ والعالم به: أن أصل المحيط المطيف بالشئ من حوله بما هو كالسور الدائر عليه يمنع أن يخرج عنه ما هو منه ويدخل فيه ما ليس فيه، ويكون من قبيل العلم وقبيل القدرة مجازا فقوله تعالى\r\" وكان الله بكل شئ محيطا \" (١) يصلح أن يكون معناه أن كل شئ في مقدوره فهو بمنزلة ما قبض القابض عليه في إمكان تصريفه، ويصلح أن يكون معناه أنه يعلم بالاشياء من جميع وجوهها وقال \" قد أحاط بكل شئ علما \" (٢) أي علمه من جميع وجوهه وقوله \" وأحاط بما لديهم \" (٣) يجوز في العلم والقدرة وقال \" قد أحاط الله بها \" (٤) أي قد أحاط بها لكم بتمليككم إياه وقال \" والله محيط بالكافرين \" (٥) أي لا يفوتونه، وهو تخويف شديد بالغلبة فالمعلوم الذي علم من كل وجه بمنزلة ما قد احيط به بضرب سور حوله وكذلك المقدور عليه من كل وجه فإذا اطلق اللفظ فالاولى أن يكون من جهة المقدور كقوله تعالى \" والله محيط بالكافرين \" وقوله \" وكان الله بكل شئ محيطا \" ويجوز أن يكون من الجهتين فإذا قيد بالعلم فهو من جهة المعلوم لا غير، ويقال للعالم بالشئ عالم وإن عرف من جهة واحدة فالفرق بينهما بين، وقد أحتطت في الامر إذا أحكمته كأنك منعت الخلل أن يدخله، وإذا احيط بالشئ علما فقد علم من كل وجه يصح أن يعلم منه، وإذا لم يعلم الشئ مشاهدة لم يكن","footnotes":"(١) النساء ٤: ١٢٦.\r(٢) الطلاق ٦٥: ١٢.\r(٣) الجن ٧٢: ٢٨.\r(٤) الفتح ٤٨: ٢١.\r(٥) البقرة ٢: ١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542608,"book_id":1485,"shamela_page_id":488,"part":null,"page_num":488,"sequence_num":488,"body":"علمه إحاطة.\r١٩٦٦ - الفرق بين المخاصمة والمجادلة والمناظرة (١) : هي نظائر.\rوإن كان بينها فرق.\rفإن المجادلة: هي المخاصمة فيما وقع فيه خلاف بين اثنين.\rوالمخاصمة: منازعة (٢) المخالفة بين اثنين على وجه الغلظة.\rوالمناظرة: ما يقع بين النظيرين (٣) .\r(اللغات) .\r١٩٦٧ - الفرق بين المخاصمة والمعاداة: أن المخاصمة من قبيل القول، والمعاداة من أفعال القلوب، ويجوز أن يخاصم الانسان غيره من غير أن يعاديه، ويجوز أن يعاديه ولا يخاصمه.\r١٩٦٨ - الفرق بين المختلف والمتضاد: أن المختلفين اللذين لا يسد أحدهما مسد الآخر في الصفة التي يقتضيها جنسه مع الوجود كالسواد والحموضة، والمتضادان هما اللذان ينتفي أحدهما عند وجود صاحبه إذا كان وجود هذا على الوجه الذي يوجد عليه ذلك كالسواد والبياض، فكل متضاد مختلف وليس كل مختلف متضادا، كما أن كل متضاد ممتنع إجتماعه وليس كل ممتنع إجتماعه متضادا، وكل مختلف متغاير وليس كل متغاير مختلفا، والتضاد والاختلاف قد يكونان في مجاز اللغة سواء يقال زيد ضد عمرو إذا كان مخالفا له.\r١٩٦٩ - الفرق بين المداراة واللطف: أن المداراة ضرب من الاحتيال والختل","footnotes":"(١) المخاصمة والمجادلة والمناظرة.\rفي الكليات ٤: ٢٦٣.\rوالتعريفات (الجدل: ٧٨) .\rالمفردات (خصم: ٢١٤، جدل: ١٢٣، نظر: ٧٥٨) .\rوالفرائد: ٧٨.\r(٢) في خ: المنازعة المخالفة.\rوالمثبت من: ط.\r(٣) في خ: النذرين.\rوهو تحريف من الناسخ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542609,"book_id":1485,"shamela_page_id":489,"part":null,"page_num":489,"sequence_num":489,"body":"من قولك دريت الصيد إذا ختلته وإنما يقال داريت الرجل إذا توصلت إلى المطلوب من جهته بالحيلة والختل.\r١٩٧٠ - الفرق بين المداراة والمهلة: (١١٠٣) .\r١٩٧١ - الفرق بين المداهنة والتقية (١) *: قال الشهيد الثاني - طاب ثراه - في قواعد المداهنة في قوله تعالى: \" ودوا لو تدهن فيدهنون \" (٢) .\r[المداهنة] (٣) معصية، والتقية غير معصية، والفرق بينهما أن الاول تعظيم غير المستحق، لاتلاب نفعه، أو لتحصيل صداقته، كمن يثني على ظالم بسبب ظلمه، يصوره بصورة العدل.\rأو مبتدع على بدعته ويصورها بصورة الحق.\rوالتقية مخالطة الناس فيما يعرفون، وترك ما ينكرون حذرا من غوائلهم، كما أشار أمير المؤمنين ﵇: وموردها غالبا الطاعة والمعصية فمجاملة الظالم فيما يعتقده ظلما، والفاسق التظاهر بفسقه اتقاء شرهما [من] (٤) باب المداهنة الجائزة، ولا تكاد تسمى تقية (٥) الكتاب والسنة، قال تعالى: \" لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ إلا أن تتقوا منهم تقاة \" (٦) .\rوقال تعالى: \" إلا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان \" (٧) .","footnotes":"(١) التقية والمداهنة: في: المفردات: ٢٥٠.\rومجمع البيان للطبرسي ٥: ٣٣٤.\rوالفروق للفرافي (مدهنة) ٤: ٢٣٦.\r(*) هذه المادة (التقية والمداهنة) من نسخة خ فقط.\r(٢) القلم ٦٨: ٩.\r(٣) كلمة (المداهنة) زيادة لايضاح مجرى السياق.\r(٤) زيادة لعلها ضرورية للمعنى.\r(٥) كذا في الاصل.\rولعلها: في الكتاب والسنة.\r(٦) آل عمران ٣: ٢٨.\r(٧) النحل ١٦: ١٠٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542610,"book_id":1485,"shamela_page_id":490,"part":null,"page_num":490,"sequence_num":490,"body":"وقال الائمة ﵈: \" تسعة أعشار الدين التقية \".\rوقالوا ﵈: \" من لا تقية له لا دين له \".\rانتهى مخلصا.\rأقول: ويدل على التقية من الكتاب العزيز قوله تعالى: \" ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة \" (١) .\rفإن إظهار الحق إذا قضي إلى التهلكة يكون منهيا عنه، فتجب التقية.\rوكذا قوله تعالى: \" وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه \" (٢) .\rفأن كتمانه إيمانه إنما كان لاجل الخوف من الاعداء، وهو معنى التقية وقد سماه - سبحانه - مؤمنا.\r(اللغات) .\r١٩٧٢ - الفرق بين المد والامداد: ذيل: (٢٨٥) .\r١٩٧٣ - الفرق بين مد إليه بصره واستشرفه ببصره: (١٦٢) .\r١٩٧٤ - الفرق بين المدة والاجل: (٥٨) .\r١٩٧٥ - الفرق بين المدة والدهر: (٩٢٧) .\r١٩٧٦ - الفرق بين المدة والزمان: (١٠٥٦) .\r١٩٧٧ - الفرق بين المدح والاطراء: (٢٠٥) .\r١٩٧٨ - الفرق بين المدح والتقريظ: أن المدح يكون للحي والميت، والتقريظ لا يكون إلا للحي، وخلافه التأبين ولا يكون إلا للميت يقال أبنه يؤبنه تأبينا وأصل التقريظ من القرض وهو شئ يدبغ به الاديم وإذا","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٩٥.\r(٢) غافر ٤٠: ٢٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542611,"book_id":1485,"shamela_page_id":491,"part":null,"page_num":491,"sequence_num":491,"body":"دبغ به حسن وصلح وزادت قيمته فشبه مدحك للانسان الحي بذلك كأنك تزيد في قيمته بمدحك إياه ولا يصح هذا المعنى في الميت ولهذا يقال مدح الله ولا يقال قرظه.\r١٩٧٩ - الفرق بين المدح والثناء: (٥٨٩) .\r١٩٨٠ - الفرق بين المدح والحمد: (٧٩٨) .\r١٩٨١ - الفرق بين المدلول والمعنى والمفهوم: (٢٠٤١) .\r١٩٨٢ - الفرق بين المدى وغاية الشئ: (١٥٣٥) .\r١٩٨٣ - الفرق بين المذعن والذليل والمهين: (٢١٠٦) .\r١٩٨٤ - الفرق بين المذهب والمقالة: (٢٠٥١) .\r١٩٨٥ - الفرق بين المذي والوذي والودي (١) : المذي: بالتسكين والذال المعجمة: ماء لزج يخرج عقيب الملاعبة والتقبيل بعد انكسار الشهوة.\rوالوذي: بالمعجمة أيضا: ماء يخرج عقيب الانزال.\rوالودي: بالدال المهملة: ماء أبيض غليظ يخرج عقيب البول.\rكلها طاهرة غير ناقضة للوضوء على المشهور بين الفقهاء رضوان الله عنهم.\r(اللغات) .\r١٩٨٦ - الفرق بين المراء والجدال: ذيل (٦١١) .","footnotes":"(١) المذي والوذي والودي.\rفي الكليات ٤: ٣٠٤.\rالمفردات ٨١٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542612,"book_id":1485,"shamela_page_id":492,"part":null,"page_num":492,"sequence_num":492,"body":"١٩٨٧ - الفرق بين المرء والرجل: (٩٨٠) .\r١٩٨٨ - الفرق بين المرجع والمصير (١) : قال الطبرسي قد يفرق بينهما بأن المرجع: انقلاب الشئ إلى حال قد كان عليها.\rوالمصير: انقلاب الشئ إلى خلاف الحال التي هو عليها نحو: مصير الطين خزفا، ولا يقال رجع الطين خزفا، لانه لم يكن قبل خزفا.\rانتهى.\rفإن قلت: ينافي هذا الفرق قوله تعالى: \" ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم، ثم إن مرجعهم لالى الجحيم \" (٢) .\rمع أنهم لم يكونوا قبل في الجحيم.\rقلت: قد روي أن أهل النار يوردون الحميم لشربه، وهو خارج\rمن الجحيم، كما تورد الابل الماء، ثم يردون إلى الجحيم.\rيدل على ذلك قوله تعالى: \" يطوفون بينها وبين حميم آن \" (٣) .\r(اللغات) .\r١٩٨٩ - الفرق بين المرح والفرح (٤) : الفرق بينهما أن الفرح قد يكون بحقه فيحمد عليه.\rوقد يكون بالباطل فيندم عليه.\rوالمرح لا يكون إلا بالباطل.\rويؤيده قوله تعالى: \" ذلكم بما كنتم تفرحون في الارض بغير الحق وبما كنتم تمرحون \" (٥) حيث قيد","footnotes":"(١) المرجع والمصير.\rفي الكليات ٤: ٣٠١.\rوالمفردات (رجع: ٢٧٥.\rصير: ٤٢٧) .\rوالفرائد: ٣٥٦.\r(٢) الصافات ٣٧: ٦٧ - ٦٨.\r(٣) الرحمن ٥٥: ٤٤.\r(٤) الفرح والمرح.\rالكليات ٣: ٢٨.\rالمفردات (الفساد: ٥٦٤ والقبيح ٧٠٦) .\rوالتعريفات ١٧٣.\rوالفرائد: ٢٤٨.\r(٥) غافر ٤٠: ٧٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542613,"book_id":1485,"shamela_page_id":493,"part":null,"page_num":493,"sequence_num":493,"body":"الاول، وأطلق الثاني.\r(اللغات) .\r١٩٩٠ - الفرق بين المردود والفاسد وبين المنهي عنه وبين الفاسد: أن المردود ما وقع على وجه لا يستحق عليه الثواب وذلك أنه خلاف المقبول والقبول من الله تعالى إيجاب الثواب ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا مثل التوضوء بالماء المغصوب وغيره مما ذكرناه آنفا، والمنهي عنه ينبئ عن كراهة الناهي له ولا يمنعه ذلك من أن يكون مجزئا أيضا فكل واحد من المنهي عنه والمردود يفيد ما لا يفيده الآخر، والفاسد لا يكون مجزئا فهو مفارق لهما.\r١٩٩١ - الفرق بين المرسل والرسول: أن المرسل يقتضي إطلاق غيره له،\rوالرسول يقتضي إطلاق لسانه بالرسالة.\r١٩٩٢ - الفرق بين المرئ والهنئ: (٢٢٦٨) .\r١٩٩٣ - الفرق بين المزاح والاستهزاء: أن المزاح لا يقتضي تحقير من يمازحه ولا إعتقاد ذلك ألا ترى أن التابع يمازح المتبوع من الرؤساء والملوك ولا يقتضي ذلك تحقيرهم ولا إعتقاد تحقيرهم ولكن يقتضي الاستئناس بهم على ما ذكرناه في أول الكتاب، والاستهزاء يقتضي تحقير الاستهزأ به واعتقاد تحقيره.\r١٩٩٤ - الفرق بين المزاح والمجون: (١٩٤٧) .\r١٩٩٥ - الفرق بين المزاح والهزل: (٢٢٥١) .\r١٩٩٦ - الفرق بين المساء والأصيل والبكرة والعشاء والعشي والغداة: (١٥٣٧) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542614,"book_id":1485,"shamela_page_id":494,"part":null,"page_num":494,"sequence_num":494,"body":"١٩٩٧ - الفرق بين المساواة والمماثلة: أن المساواة تكون في المقدارين اللذين لا يزيد أحدهما على الآخر ولا ينقص عنه والتساوي التكافؤ في المقدار، والمماثلة هي أن يسد أحد الشيئين مسد الآخر كالسوادين.\r١٩٩٨ - الفرق بين المسألة والدعاء: أن المسألة يقارنها الخضوع والاستكالة ولهذا قالوا المسألة ممن دونك والامر ممن فوقك والطلب ممن يساويك، فأما قوله تعالى \" ولا يسألكم أموالكم \" (١) فهو يجري مجرى الرفق في الكلام واستعطاف السامع به ومثله قوله تعالى \" إن تقرضوا الله قرضا حسنا \" (٢) فأما قول الحصين بن المنذر ليزيد بن المهلب والحصين بن حيدة: أمرتك أمرا جازما فعصيتني * وكان من التوفيق قتل ابن هاشم\rفهو على وجه الازدراء بالمخاطب والتخطئة له ليقبل لرأيه الا دلال عليه أو غير ذلك مما يجري مجراه، والامر في هذا الموضع هو المشورة وسميت المشورة أمرا لانها على صيغة الامر ومعلوم أن التابع لا يأمر المتبوع ثم يعنفه على مخالفته أمره، لا يجوز ذلك في باب الدين والدنيا ألا ترى انه لا يجوز أن يقال إن المسكين أمر الامير بإطعامه وإن كان المسكين أفضل من الامير في الدين، والدعاء إذا كان لله تعالى فهو مثل المسألة معه إستكانة وخضوع وإذا كان لغير الله جاز أن يكون معه خضوع وجاز أن لا يكون معه ذلك كدعاء النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم أبا جهل إلى الاسلام لم يكن فيه إستكانة، ويعدى هذا الضرب من الدعاء بإلى فيقال دعاه إليه، وفي الضرب الاول بالباء","footnotes":"(١) محمد ٤٧: ٣٦.\r(٢) التغابن ٦٤: ١٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542615,"book_id":1485,"shamela_page_id":495,"part":null,"page_num":495,"sequence_num":495,"body":"فيقال دعاه به تقول دعوت الله بكذا ولا تقول دعوته إليه لان فيه معنى مطالبته به وقوده إليه.\r١٩٩٩ - الفرق بين المسألة والفتيا: أن المسألة عامة في كل شئ والفتيا سؤال عن حادثة، وأصله من الفتاء وهو الشباب والفتى الشاب والفتاة الشابة وتقول للامة وإن كانت عجوزا فتاة لانها كالصغيرة في أنها لا توقر توقير الكبيرة، والفتوة حال الغرة والحداثة، وقيل للمسألة عن حادثة فتيا لانها في حالة الشابة في أنها مسألة عن شئ حدث.\r٢٠٠٠ - الفرق بين المستبصر والبصير: (٤٠٣) .\r٢٠٠١ - الفرق بين المستحب والمندوب (١) : المستحب: هو الذي حث الشارع على فعله، ووعد عليه الثوب، والاثم في تركه.\rوالمندوب: هو\rالمرغوب فيه، المدعو إليه، لانه من الندب سواء كان الداعي إليه، هو الشرع، أو العقل، كبعض مكارم العادات، ووظائف المروءات، ولذلك يقال: هذا الامر مندوب شرعا، ولا يقال مستحب شرعا.\rإذ الاستحباب لا يكون إلا من قبل الشارع، فبينهما عموم وخصوص مطلق، إذ كل مستحب مندوب، وليس كل مندوب مستحبا.\rوأما السنة فهو ما سنة النبي صلى الله عليه وآله من الاحكام، وهو يعم الواجب والمستحب ومنه الحديث.\r\" الختان سنة \" (٢) ، أي علم وجوبه من سنة النبي صلى الله عليه وآله.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) المستحب والمندوب.\rفي الكليات (المستحب ٣: ٢١١، والمندوب: ٤: ٣٠٠) .\rوالتعريفات (المندوب ٣٤) .\rالمفردات: ١٥١ (المستحب) المندوب: غير موجود.\r(٢) أخرجه الامام أحمد في مسنده ٥: ٧٥، وفيه (الختان سنة للرجال مكرمة للنساء) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542616,"book_id":1485,"shamela_page_id":496,"part":null,"page_num":496,"sequence_num":496,"body":"٢٠٠٢ - الفرق بين المستقيم والصحيح والصواب: أن كل مستقيم صحيح وصواب وليس كل صواب وصحيح مستقيما، والمستقيم من الصواب والصحيح ما كان مؤلفا ومنظوما على سنن لا يحتاج معه إلى غيره، والصحيح والصواب يجوز أن يكونا مؤلفين وغير مؤلفين ولهذا قال المتكلمون هذا جواب مستقيم إذا كان مؤلفا على سنن يغني عن غيره وكان مقتضيا لسؤال السائل، ولا يقولون للجواب إذا كان كلمة نحو لا ونعم مستقيم، وتقول العرب هذه كلمة صحيحة وصواب ولا يقولون كلمة مستقيمة، ولكن كلام مستقيم لان الكلمة لا تكون مؤلفة والكلام مؤلف.\r٢٠٠٣ - الفرق بين المستقيم والصواب: (١٢٩٤) .\r٢٠٠٤ - الفرق بين المس واللمس: (١٨٨٠) .\r٢٠٠٥ - الفرق بين المسكنة والفقر: (١٦٤٦) .\r٢٠٠٦ - الفرق بين المسكين والفقير: ذيل: (١٦٤٥) .\r٢٠٠٧ - الفرق بين المشاهد والشاهد: أن المشاهد للشئ هو المدرك له رؤية، وقال بعضهم رؤية وسمعا وهو في الرؤية أشهر، ولا يقال أن الله لم يزل مشاهدا لان ذلك يقتضي إدراكا بحاسة والشاهد لا يقتضي ذلك.\r٢٠٠٨ - الفرق بين المشرك والكافر: ذيل: (١٧٧٥) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542617,"book_id":1485,"shamela_page_id":497,"part":null,"page_num":497,"sequence_num":497,"body":"٢٠٠٩ - الفرق بين المشهور والمعروف: أن المشهور هو المعروف عند الجماعة الكثيرة، والمعروف معروف وإن عرفه واحد يقال هذا معروف عند زيد ولا يقال مشهور عند زيد ولكن مشهور عند القوم.\r٢٠١٠ - الفرق بين المشيئة والارادة: (١٣٧) و (١٣٨) .\r٢٠١١ - الفرق بين المشيئة والعزم: (١٤٣٨) .\r٢٠١٢ - الفرق بين المصاكة والاعتماد: أن المصاكة لا تكون الا مع صوت، والاعتماد قد يكون بلا صوت وذلك أن المصاكة كون يحصل معه إعتماد وله صوت (١) ولا يكون إلا في جسم صلب.\r٢٠١٣ - الفرق بين المصحف والكتاب: (١٧٩٠) .\r٢٠١٤ - الفرق بين المصرم والفقير: أن المصرم هو الذي له صرمة، والصرمة الجماعة القليلة من الابل ثم كثر ذلك حتى سمي كل قليل الحال مصرما وإن لم تكن له صرمة.\r٢٠١٥ - الفرق بين المصلح والصالح: (١٢٣٨) .\r٢٠١٦ - الفرق بين المصير والمرجع: (١٩٨٨) .\r٢٠١٧ - الفرق بين المضادة والاباء: (١٦) .\r٢٠١٨ - الفرق بين المضرة والاساءة: (١٥٠) .","footnotes":"(١) في السكندرية \" ولد صوتا \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542618,"book_id":1485,"shamela_page_id":498,"part":null,"page_num":498,"sequence_num":498,"body":"٢٠١٩ - الفرق بين المضي والاقبال والمجئ: (٢٤٩) .\r٢٠٢٠ - الفرق بين المضي والذهاب: أن المضي خلاف الاستقبال ولذا يقال ماض ومستقبل وليس كذلك الذهاب ثم كثر حتى استعمل أحدهما في موضع الآخر، وقال علي بن عيسى: قبل نقيض بعد ونظيرهما من المكان خلف وأمام فقيل فيما مضى قبل وفيما يأتي بعد ويقال المستقبل والماضي.\r٢٠٢١ - الفرق بين المطالبة والمنازعة: أن المطالبة تكون بما يعرف به المطلوب كالمطالبة بالدين ولا تقع إلا مع الاقرار به وكذلك المطالبة بالحجة على الدعوى والدعوى قول يعترف به المدعي، والمنازعة لا تكون الا فيما ينكر المطلوب ولا يقع فيما يعترف به الخصمان منازعة.\r٢٠٢٢ - الفرق بين المطر والغيث: (١٥٧٣) .\r٢٠٢٣ - الفرق بين المعاداة والمخاصمة: (١٩٦٧) .\r٢٠٢٤ - الفرق بين المعاداة والمناوأة: (٢٠٧٧) .\r٢٠٢٥ - الفرق بين المعارضة وإجراء العلة في المعلول: (٥٤) .\r٢٠٢٦ - الفرق بين المعارضة والالزام: أن كل معارضة إلزام وليس كل إلزام معارضة ألا ترى أن قولك لمن أنكر حدوث الاجسام ما أنكرت أنها سابقة للحوادث إلزام وليس بمعارضة، والمعارضة أن تبدأ بما في عرض\rالمسألة وبما في رأيه ثم تأتي بالمسألة فتجمع بينهما وبين ذلك إما بعلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542619,"book_id":1485,"shamela_page_id":499,"part":null,"page_num":499,"sequence_num":499,"body":"أو بغير علة.\rفالمعارضة بالعلة كقولك إن كان الله تعالى يفعل الجور فلا يكون الجور لانه القادر المالك، والمعارضة على غير علة نحو قولنا لمن يقول إن السواد والحركة جسم ما أنكرت إن البياض والسكون أيضا جسم.\r٢٠٢٧ - الفرق بين المعارضة وقلب المسألة: (١٧٤٣) .\r٢٠٢٨ - الفرق بين المعافاة والعافية والعفو: (١٤٥٨) .\r٢٠٢٩ - الفرق بين مع وعند: أن قولك مع يفيد الاجتماع في الفعل وقولك عند يفيد الاجتماع في المكان، والذي يدل على أن عند تفيد المكان ولا تفيده مع، أنه يجوز ذهبت إلى عند زيد ولا يجوز ذهبت إلى مع زيد ومن ثم يقال أنا معك في هذا الامر أي معينك فيه كأني مشاركك في فعله ولا تقول في هذا المعنى أنا عندك.\r٢٠٣٠ - الفرق بين المعبود بحق والاله: (٢٦٩) .\r٢٠٣١ - الفرق بين المعذر والمعذر والمعتذر (١) : المعذر، بالتخفيف: الذي له عذر صحيح.\rوالمعذر.\rبالتشديد: الذي لا عذر له، وهو يريك بلسانه أنه معذور.\rوقال تعالى: \" وجاء المعذرون من الاعراب \" (٢) .\rوالمعتذر: يقال لمن له عذر.\rولمن لا عذر له.\rوقولهم: من يعذرني؟، معناه: من يقوم بعذري؟.\r(اللغات) .\r٢٠٣٢ - الفرق بين المعرفة الضرورية والالهام: (٢٧٨) .","footnotes":"(١) المعذر والمعذر والمعتذر.\rفي الكليات ٣: ٢٦١.\rالمفردات: ٤٩٠.\rالفرائد: ١٣٨.\r(٢) التوبة ٩: ٩٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542620,"book_id":1485,"shamela_page_id":500,"part":null,"page_num":500,"sequence_num":500,"body":"٢٠٣٣ - الفرق بين المعرفة والعلم: أن المعرفة أخص من العلم لانها علم بعين الشئ مفصلا عما سواه، والعلم يكون مجملا ومفصلا قال الزهري: لا أصف الله بأنه عارف ولا أعنف من يصفه بذلك لان المعرفة مأخوذة من عرفان الدار يعني آثارها التي تعرف بها، قال ولا يجوز أن يكون علم الله تعالى بالاشياء من جهة الاثر والدليل، قال والمعرفة تمييز المعلومات فأومأ إلى أنه لا يصفه بذلك كما لا يصفه بأنه مميز، وليس ما قاله بشئ لان آثار الدار إن كانت سميت عرفانا فسميت بذلك لانها طريق إلى المعرفة بها وليس في ذلك دليل على أن كل معرفة تكون من جهة الاثر والدليل، وأما وصف العارف بأنه يفيد تمييز المعلومات في علمه فلو جعله دليلا على أن الله عارف كان أولى من المعلومات متميزة في علمه بمعنى أنها متخيلة له وإنما لم يسم علمه تمييزا لان التمييز فينا هو إستعمال العقل بالنظر والفكر اللذين يؤديان إلى تمييز المعلومات فلم يمتنع أن توصف معلوماته بأنها متميزة وإن كان لا يوصف بأنه مميز لان تميزها صفة لها لا له والمعرفة بها تفيد ذلك فيها لا فيه فكل معرفة علم وليس كل علم معرفة وذلك أن لفظ المعرفة يفيد تمييز المعلوم من غيره ولفظ العلم لا يفيد ذلك إلا بضرب آخر من التخصيص في ذكر المعلوم، والشاهد قول أهل اللغة إن العلم يتعدى إلى مفعولين ليس لك الاقتصار على أحدهما إلا أن يكون بمعنى المعرفة تعالى \" لا تعلمونهم الله يعلمهم \" (١) أي لا تعرفونهم الله يعرفهم، وإنما كان ذلك كذلك لان لفظ العلم مبهم","footnotes":"(١) الانفال ٨: ٦٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542621,"book_id":1485,"shamela_page_id":501,"part":null,"page_num":501,"sequence_num":501,"body":"فإذا قلت علمت زيدا فذكرته بإسمه الذي يعرفه به المخاطب لم يفد فإذا قلت قائما أفدت لانك دللت بذلك على أنك علمت زيدا على صفة جاز أن لا تعلمه عليها مع علمك به في الجملة، وإذا قلت عرفت زيدا أفدت لانه بمنزلة قولك علمته متميزا من غيره فاستغنى عن قولك متميزا من غيره لما في لفظ المعرفة من الدلالة على ذلك.\rوالفرق بين العلم والمعرفة إنما يتبين في الموضع الذي يكون فيه جملة غير مبهمة ألا ترى أن قولك علمت أن لزيد ولدا وقولك عرفت أن لزيد ولدا يجريان مجرى واحدا.\r٢٠٣٤ - الفرق بين المعرفة والعلم (١) : قيل: المعرفة إدراك البسائط والجزئيات.\rوالعلم: إدراك المركبات والكليات.\rومن ثم يقال: عرفت الله، ولا يقال علمته.\rوقيل: هي عبارة عن الادراك التصوري.\rوالعلم هو الادراك التصديقي.\rومن ذهب إلى هذا القول جعل العرفان أعظم رتبة من العلم، قال: لان استناد هذه المحسوسات إلى موجود واجب الوجود أمر معلوم بالضرورة.\rوأما تصور حقيقة واجب الوجود فأمر فوق الطاقة البشرية، لان الشئ ما لم يعرف لم تطلب ماهيته.\rفعلى هذا كل عارف عالم من دون عكس (٢) ولذلك كان الرجل لا يسمى عارفا إلا إذا توغل في بحار العلوم ومباديها (٣) ، وترقى من مطالعها إلى مقاطعها.\rومن مباديها","footnotes":"(١) العلم والمعرفة.\rفي الكليات (العلم ٣: ٢٠٤، والمعرفة ٣: ٢٢٧) .\rوالمفردات (العلم: ٥١٣، والمعرفة: ٤٩٥) .\rالتعريفات (والعلم ٢٩٦، المعرفة ١٥٤) .\rوالفرائد: ٢١٨.\r(٢) في ط: من دون العكس.\r(٣) فيهما: ومباديها.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542622,"book_id":1485,"shamela_page_id":502,"part":null,"page_num":502,"sequence_num":502,"body":"إلى غاياتها بحسب الطاقة البشرية.\rوقيل: المعرفة: إدراك الشئ ثانيا بعد توسط نسيانه.\rلذلك يسمى الحق - تعالى - بالعالم دون العارف.\rوهو أشهر الاقوال في تعريف المعرفة.\rوقيل: المعرفة: قد تقال فيما تدرك آثاره، وإن لم يدرك ذاته (١) ، والعلم لا يكاد يقال إلا فيما أدرك ذاته.\rولذا يقال: فلان يعرف الله، ولا يقال: يعلم الله، لما كانت معرفته - سبحانه - ليست إلا بمعرفة آثاره دون معرفة ذاته.\rوأيضا (٢) فالمعرفة تقال فيما لم يعرف إلا كونه موجودا فقط.\rوالعلم أصله فيما يعرف وجوده، وجنسه، وعلته، وكيفيته.\rولهذا يقال: الله عالم بكذا ولا يقال: عارف لما كان العرفان يستعمل في العلم القاصر.\rوأيضا [٢١ / ب] فالمعرفة تقال فيما يتوصل إليه بتفكر وتدبر.\rوالعلم قد يقال في ذلك وفي غيره.\rهذا وقد يستفاد من كلام الشيخ الرئيس (٣) في بعض مصنفاته أنهما مترادفان.\rوإليه ذهب جماعة من أهل اللغة وأرباب الاصول.\rويشهد لذلك قول سيد الساجدين في الصحيفة الكاملة: (٤) \" وقد أحصيتهم بمعرفتك \".\rفإنه أطلق المعرفة عليه - سبحانه - ويمكن أن يراد بها العلم هنا تجوزا.\r(اللغات) .","footnotes":"(١) هذه العبارة من ط فقط.\r(٢) في ط: وإلا.\r(٣) هو ابن سينا: الحسين بن عبد الله بن علي.\r(٣٧٠ - ٤٢٨) .\rعلامة موسوعي: أشهر ما اهتم به الطب والفلسفة.\rكنيته أبو علي، وعرف بالشيخ الرئيس.\r(٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١١٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542623,"book_id":1485,"shamela_page_id":503,"part":null,"page_num":503,"sequence_num":503,"body":"٢٠٣٥ - الفرق بين المعروف والمشهور: (٢٠٠٩) .\r٢٠٣٦ - الفرق بين المعصية والذنب: أن قولك معصية ينبئ عن كونها منهيا عنها والذنب ينبئ من إستحقاق العقاب عند المتكلمين وهو على القول الآخر فعل ردئ والشاهد على أن المعصية تنبئ عن كونها منهيا عنها قولهم أمرته فعصاني، والنهي ينبئ عن الكراهة، ولهذا قال أصحابنا: المعصية ما يقع من فاعله على وجه قد نهي عنه أو كره منه.\r٢٠٣٧ - الفرق بين المعمى واللغز ذيل: (١٨٧٢) .\r٢٠٣٨ - الفرق بين المعنى والارادة: أن المعنى إرادة كون القول على ما هو موضوع له في أصل اللغة أو مجازها فهو في القول خاصة إلا أن يستعار لغيره على ما ذكرنا (١) قبل، والارادة تكون في القول والفعل.\r٢٠٣٩ - الفرق بين المعنى والحقيقة: أن المعنى هو القصد الذي يقع به القول على وجه دون وجه وقد يكون معنى الكلام في اللغة ما تعلق به القصد.\rوالحقيقة ما وضع من القول موضعه منها على ما ذكرنا (٢) يقال عنيته أعنيه معنى.\rوالمفعل يكون مصدرا ومكانا وهو هاهنا مصدر ومثله قولك دخلت مدخلا حسنا أي دخولا حسنا.\rولهذا قال أبو علي رحمة الله عليه: إن المعنى هو القصد إلى ما يقصد إليه من القول فجعل المعنى القصد لانه مصدر.\rقال: ولا يوصف الله تعالى بأنه معنى لان المعنى هو قصد قلوبنا إلى ما نقصد إليه من القول والمقصود هو المعنى والله تعالى\rهو المعنى وليس بمعنى وحقيقة هذا الكلام أن يكون ذكر الله هو المعنى","footnotes":"(١) في العدد: ٢٠٣٩.\r(٢) في العدد: ٧٧٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542624,"book_id":1485,"shamela_page_id":504,"part":null,"page_num":504,"sequence_num":504,"body":"والقصد إليه هو المعنى إذا كان المقصود في الحقيقة حادث.\rوقولهم عنيت بكلامي زيدا كقولك أردته بكلامي ولا يجوز أن يكون زيد في الحقيقة مرادا مع وجوده فدل ذلك على أنه عنى ذكره واريد الخبر عنه دون نفسه.\rوالمعنى مقصور على القول دون ما يقصد.\rألا ترى انك تقول معنى قولك كذا ولا تقول معنى حركتك كذا ثم توسع فيه فقيل ليس لدخولك إلى فلان معنى والمراد أنه ليس له فائدة تقصد ذكرها بالقول.\rوتوسع في الحقيقة ما لم يتوسع في المعنى فقيل لا شئ إلا وله حقيقة ولا يقال لا شئ إلا وله معنى.\rويقولون حقيقة الحركة كذا ولا يقولون معنى الحركة كذا هذا على أنهم سمو الاجسام والاعراض معاني إلا أن ذلك توسع والتوسع يلزم موضعه المستعمل فيه ولا يتعداه.\r٢٠٤٠ - الفرق بين المعنى والغرض: أن المعنى القصد الذي يقع به القول على وجه دون وجه على ما ذكرنا (١) والكلام لا يترتب في الاخبار والاستخبار وغير ذلك إلا بالقصد فلو قال قائل: محمد رسول الله ويريد محمد بن جعفر كان ذلك باطلا ولو أراد محمد بن عبد الله ﵇ كان حقا أو قال زيد في الدار يريد بزيد تمثيل النحويين لم يكن مخبرا.\rوالغرض هو المقصود بالقول أو الفعل بإضمار مقدمة ولهذا لا يستعمل في الله تعالى غرضي بهذا الكلام كذا اي هو مقصودي به وسمي غرضا تشبيها بالغرض الذي يقصده الرامي بسهمه وهو الهدف وتقول معنى قول الله كذا لان الغرض هو المقصود وليس\rللقول مقصود فإن قلت ليس للقول قصد أيضا قلنا هو مجاز والمجاز يلزم موضعه ولا يجوز القياس عليه فتقول غرض قول الله كما تقول معنى قول","footnotes":"(١) في العدد: ٢٠٣٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542625,"book_id":1485,"shamela_page_id":505,"part":null,"page_num":505,"sequence_num":505,"body":"الله قياسا.\rوالغرض ايضا يقتضي أن يكون بإضمار مقدمة والصفة بالاضمار لا يجوز على الله تعالى ويجوز أن يقال الغرض المعتمد الذي يظهر وجه الحاجة إليه ولهذ لا يوصف الله تعالى به لان الوصف بالحاجة لا يلحقه.\r٢٠٤١ - الفرق بين المعنى والمدلول والمفهوم: (١٩٨١) .\r٢٠٤٢ - الفرق بين المعنى والموصوف: (٢١١١) .\r٢٠٤٣ - الفرق بين المعونة والنصرة: (٢١٧٤) .\r٢٠٤٤ - الفرق بين المغفرة والعفو: (١٤٥٩) .\r٢٠٤٥ - الفرق بين المفتي والقاضي: (١٦٧٤) .\r٢٠٤٦ - الفرق بين المفهوم والمعنى والمدلول (١) : قال الفاضل اليزدي *: اعلم أن ما يستفاد من اللفظ باعتبار أنه [فهم منه: يسمى مفهوما، وباعتبار أنه] (٢) قصد منه يسمى: معنى، وباعتبار أن اللفظ دال عليه، يسمى مدلولا.\rولا يخفى أنها فروق اعتبارية.\r(اللغات) .\r٢٠٤٧ - الفرق بين المفعول والمحدث: (١٩٥٩) .\r٢٠٤٨ - الفرق بين المقابلة والجزاء: أن المقابلة هي المساواة بين شيئين كمقابلة","footnotes":"(١) المفهوم والمعنى المدلول.\rفي الكليات ٤: ٢٨٢.\rونقله في الفرائد: ٣٧٣.\rالمفردات: المفهوم: ٥٨٠.\rالمعنى: ٥٢٣، المدلول: ٢٤٦.\r* هو عبد الله بن حسين اليزدي، من علماء أصبهان: له حاشية على شرح التلخيص في البلاغة، وشرح تهذيب المنطق لسد، وشرح القواعد في فقه الشيعة.\rتوفي سنة ١٠١٥ هـ.\r(٢) سقط ما بين معقوفتين من خ، وهو لازم.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542626,"book_id":1485,"shamela_page_id":506,"part":null,"page_num":506,"sequence_num":506,"body":"الكتاب بالكتاب وهي في المجازاة إستعارة قال بعضهم قد يكون جزاء الشئ أنقص منه والمقابلة عليه لا تكون إلا مثله واستشهدوا بقوله \" وجزاء سيئة سيئة مثلها \" (١) قال ولو كان جزاء الشئ مثله لم يكن الذكر المثل هاهنا وجه والجواب عن هذا أن الجزاء يكون على بعض الشئ فإذا قال مثلها فكأنه قال على كلها.\r٢٠٤٩ - الفرق بين المقاربة والملاقاة: أن الشيئين يتقاربان وبينهما حاجز يقال إلتقى الحدان والفارسان، والملاقاة أيضا أصلها أن تكون من قدام ألا ترى أنه لا يقال لقيته من خلفه وقيل اللقاء إجتماع الشئ مع الشئ على طريق المقاربة وكذلك يصح إجتماع عرضين في المحل ولا يصح التقاؤهما، وقيل اللقاء يقتضي الحجاب يقال إحتجب عنه ثم لقيه وأما المصادفة فأصلها أن تكون من جانب والصدفان جانبا الوادي ومنه قوله تعالى \" إذا ساوى بين الصدفين \" (٢) .\r٢٠٥٠ - الفرق بين المقاصة والمجازاة (٣) قيل: الفرق بينهما أن المقاصة تكون بمقابلة الفعل بفعل من جنسه.\rكمقابلة الضرب والجرح بالضرب والجرح، والمجازاة: تكون بمقابلته من غير الآخر (٤) .\r(اللغات) .\r٢٠٥١ - الفرق بين المقالة والمذهب: أن المقالة قول يعتمد عليه قائله ويناظر فيه يقال هذه مقالة فلان إذا كان سبيله فيها هذا السبيل والمذهب ما يميل إليه من الطرق سواء كان يطلق القول فيه أو لا يطلق والشاهد","footnotes":"(١) الشورى ٤٢: ٤٠.\r(٢) الكهف ١٨: ٩٦.\r(٣) المقاصة والمجازاة.\rفي الكليات ٢: ١٧٨.\rالمفردات (المقاصة ٦١٠، المجازاة: ١٣٠) .\rوالفرائد.\r(٤) في الاصلين: من غير الآخر.\rوالمقصود: من جنس آخر.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542627,"book_id":1485,"shamela_page_id":507,"part":null,"page_num":507,"sequence_num":507,"body":"أنك تقول هذا مذهبي في السماع والاكل والشرب لشئ (١) تختاره من ذلك وتميل إليه تناظر فيه أولا.\rوفرق آخر وهو أن المذهب يفيد أن يكون الذاهب إليه معتقدا له أو بحكم المعتقد والمقالة لا تفيد ذلك لانه يجوز أن يقول ويناظر فيه ويعتقد خلافه فعلى هذا يجوز أن يكون مذهب ليس بمقالة ومقالة ليس بمذهب.\r٢٠٥٢ - الفرق بين المقامة والمجلس والندى: (٢١٥٩) .\r٢٠٥٣ - الفرق بين المقيت والقادر: أن المقيت على ما قال بعض العلماء يجمع معنى القدرة على الشئ والعلم به قال والشاهد قول الشاعر: ألي الفض أم علي إذا حو * سبت إني على الحساب مقيت قال ولا يمكن المحاسبة لهما مع القدرة عليها والعلم بها وفي القرآن \" وكان الله على كل شئ مقيتا \" (٢) أي مقتدرا على كل شئ عالما به، وقال غيره المقيت على الشئ الموقوف عليه وقيل هو المتقدر وأنشد: وذي ضغن (٣) كففت الضغن عنه * وكنت على إساءته مقيتا وقيل هو المجازي كأنه يجعل لكل فعل قدرة من الجزاء، والقدرة والقوت متقاربان وقال إبن عباس: مقيتا حفيظا وقال مجاهد: شهيدا وحفيظا حسيبا، وقال الخليل: المقيت الحافظ والحفيظ أشبه الوجوه لانه مشتق من القوت والقوت يحفظ النفس فكأن المقيت الذي يعطي الشئ قدر حاجته من الحفظ، وحكى الفراء: يقوت ويقيت.\r٢٠٥٤ - الفرق بين المكافأة والشكر: (١٢١٣) .","footnotes":"(١) \" الذي خ ل \".\r(٢) النساء ٤: ٨٥.\r(٣) \" صغر خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542628,"book_id":1485,"shamela_page_id":508,"part":null,"page_num":508,"sequence_num":508,"body":"٢٠٥٥ - الفرق بين المكان والمكانة: أن المكانة الطريقة يقال هو يعمل على مكانته ومكينته أي على طريقته ومنه قوله تعالى \" على مكانتكم إنا عاملون \" (١) والمكان مفعل من يكون ويكون مصدرا وموضعا.\r٢٠٥٦ - الفرق بين المكر والحيلة: (٨١٤ - ٨١٥) .\r٢٠٥٧ - الفرق بين المكر والكيد: أن المكر مثل الكيد في أنه لا يكون إلا مع تدبر وفكر إلا أن الكيد أقوى من المكر، والشاهد أنه يتعدى بنفسه والمكر يتعدى بحرف فيقال كاده يكيده ومكر به ولا يقال مكره والذي يتعدى بنفسه أقوى، والمكر أيضا تقدير ضرر الغير من ان يفعل به ألا ترى أنه لو قال له أقدر أن أفعل بك كذا لم يكن ذلك مكرا وإنما يكون مكرا إذا لم يعلمه به، والكيد إسم لايقاع المكروه بالغير قهرا سواء علم أو لا، والشاهد قولك فلان يكايدني فسمي فعله كيدا وإن علم به، وأصل الكيد المشقة، ومنه يقال فلان يكيد لنفسه أي يقاسي المشقة، ومنه الكيد لايقاع ما فيه من المشقة ويجوز أن يقال الكيد ما يقرب وقوع المقصود به من المكروه على ما ذكرناه (٢) ، والمكر ما يجتمع به المكروه من قولك جارية ممكورة الخلق أي ملتفة مجتمعة اللحم غير رهلة.\r٢٠٥٨ - الفرق بين المكر والغدر (٣) : الفرق بينهما أن الغدر نقض العهد","footnotes":"(١) هود ١١: ١٢١.\r(٢) في العدد: ٨٣٦.\r(٣) الغدر والمكر.\rفي الكليات (الغدر ٣: ٤١٢ والمكر ٤: ١٢٥ و ١٨٢) .\rوالمفردات (الغدر ٥٣٦ والمكر: ٧١٥) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542629,"book_id":1485,"shamela_page_id":509,"part":null,"page_num":509,"sequence_num":509,"body":"الذي يجب الوفاء به.\rوالمكر: قد يكون ابتداء من غير عقد.\r(اللغات) .\r٢٠٥٩ - الفرق بين الملا والجماعة: أن الملا الاشراف الذين يملؤون العيون جمالا والقلوب هيبة، وقال بعضهم: الملا الجماعة من الرجال دون النساء، والاول الصحيح وهو من ملات، ويجوز أن يكون الملا الجماعة الذى يقومون بالامور من قولهم هو ملئ بالامر إذا كان قادرا عليه، والمعنيان يرجعان إلى أصل واحد وهو الملء.\r٢٠٦٠ - الفرق بين الملاقاة والمقاربة: (٢٠٤٩) .\r٢٠٦١ - الفرق بين الملة والدين: أن الملة إسم لجملة الشريعة، والدين إسم لما عليه كل واحد من أهلها ألا ترى انه يقال فلان حسن الدين ولا يقال حسن الملة وإنما يقال هو من أهل الملة ويقال لخلاف الذمي الملي نسب إلى جملة الشريعة فلا يقال له ديني وتقول ديني دين الملائكة ولا تقول ملتي ملة الملائكة لان الملة إسم للشرائع مع الاقرار بالله.\rوالدين ما يذهب إليه الانسان ويعتقد أنه يقربه إلى الله وإن لم يكن فيه شرائع مثل دين أهل الشرك وكل ملة دين وليس كل دين ملة واليهودية ملة لان فيها شرائع وليس الشرك ملة وإذا أطلق الدين فهو الطاعة العامة التي يجازى عليها بالثواب مثل قوله تعالى \" إن الدين عند الله الاسلام \" (١) وإذا قيد إختلف دلالته وقد يسمى كل واحد من الدين والملة بإسم الآخر في بعض المواضع لتقارب معنييهما","footnotes":"- والتعريفات (المكر: ٢٤٥) .\rوالفرائد: ٢٢٨.\r(١) آل عمران ٣: ١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542630,"book_id":1485,"shamela_page_id":510,"part":null,"page_num":510,"sequence_num":510,"body":"والاصل ما قلناه، والفرس تزعم أن الدين لفظ فارسي وتحتج بأنهم يجدونه في كتبهم المؤلفة قبل دخول العربية أرضهم بألف سنة ويذكرون أن لهم خطا يكتبون به كتابهم المنزل بزعمهم يسمى دين دوري أي كتابه الذي سماه بذلك صاحبهم زرادشت، ونحن نجد للدين أصلا واشتقاقا صحيحا في العربية وما كان كذلك لا نحكم عليه بأنه أعجمي وإن صح ما قالوه فإن الدين قد حصل في العربية والفارسية إسما لشئ واحد على جهة الاتفاق وقد يكون على جهة الاتفاق ما هو أعجب من هذا، وأصل الملة في العربية المل وهو أن يعدو الذئب على سن ضربا من العدو فسميت الملة ملة لاستمرار أهلها عليها وقيل أصلها التكرار من قولك طريق مليل إذا تكرر سلوكه حتى توطأ، ومنه الملل وهو تكرار الشئ على النفس حتى تضجر، وقيل الملة مذهب جماعة يحمي بعضهم لبعض عند الامور الحادثة وأصلها من المليلة وهي ضرب من الحمى، ومنه الملة موضع النار وذلك أنه إذا دفن فيه اللحم وغيره تكرر عليه الحمى حتى ينضج.\rوأصل الدين الطاعة ودان الناس مالكهم أي أطاعوه.\rويجوز أن يكون أصله العادة ثم قيل للطاعة دين لانها تعتاد وتوطن النفس عليها.\r٢٠٦٢ - الفرق بين الملة والدين (١) : الدين: هو الطريقة المخصوصة الثابتة من النبي صلى الله عليه وآله، يسمى من حيث الانقياد له دينا، ومن حيث إنه يملي ويبين الناس ملة.\rومن حيث إنه يردها الواردون\rالمتعطشون إلى زلال نيل الكمال: شرعا وشريعة.","footnotes":"(١) الدين والملة.\rفي الكليات ٢: ٣٢٧ - ٣٢٨.\rوالمفردات (الدين: ٢٥٣ والملة ٧١٧) .\rوالتعريفات: ١١١ (*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542631,"book_id":1485,"shamela_page_id":511,"part":null,"page_num":511,"sequence_num":511,"body":"والدين يضاف إلى الله، وإلى النبي، وإلى آحاد الائمة.\rوالملة إلى النبي وإلى الائمة: كذا حققه التفتازاني.\rقال الراغب (١) : الملة هي: الدين، غير أن الملة لا تستعمل إلا في جملة الشرائع دون آحادها، ولا تضاف إلا إلى النبي، تسند إليه نحو: \" فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا \" (٢) .\rولا تكاد توجد مضافة ألى الله ولا إلى آحاد امة النبي، فلا يقال: ملة الله، ولا ملتي، ولا ملة زيد كما يقال: دين الله، وديني، ودين زيد.\rانتهى.\rأقول: ويرده قول سيد الساجدين ﵇ في دعاء مكارم الاخلاق: \" واجعلني على ملتك أموت وأحيا \" (٣) .\rوقوله ﵇ في دعاء وداع شهر رمضان: \" اللهم إنا نتوب إليك في يوم فطرنا الذي جعلته للمؤمنين عيدا وسرورا، ولاهل ملتك مجمعا [١٦ ب] ومحتشدا \" (٤) .\rحيث أضاف الملة إلى الله سبحانه، فإذا وقع ذلك في كلام المعصوم، وهو منبع البلاغ ومعدن الفصاحة (٥) والبراعة، فتحقيق التفتازاني لا حقيقة له، وكلام الراغب لا يرغب فيه.\r٢٠٦٣ - الفرق بين الملك والملكوت (٦) : الملك، بالضم: ما يدرك بالحس، ويقال له: عالم الشهادة.\rوالملكوت: ما لم يدرك به، وهو عالم الغيب، وعالم الامر.\rولكون عالم الشهادة بالنسبة إلى عام الغيب كالقطرة من البحر، يسمى","footnotes":"(١) النقل بالمعنى.\r(٢) آل عمران ٣: ٩٥.\r(٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ٨٥.\r(٤) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٩.\r(٥) \" ومعدن الفصاحة \".\rلم يرد في نسخة: ط.\r(٦) الملك والملكوت.\rفي الكليات ٤: ٢٧٠.\rوالتعريفات: ٢٤٦.\rوالمفردات: (الملك) : ٧١٧.\rوالفرائد: ٣٨٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542632,"book_id":1485,"shamela_page_id":512,"part":null,"page_num":512,"sequence_num":512,"body":"الاول: ملكا والثاني ملكوتا، لما تقرر أن زيادة المباني تدل على زيادة المعاني.\r(اللغات) .\r٢٠٦٤ - الفرق بين الملك والمالك: (١٩٠٠) .\r٢٠٦٥ - الفرق بين الملك والملك: أن الملك هو إستفاضة الملك وسعة المقدور لمن له السياسة والتدبير، والملك إستحقاق تصريف الشئ لمن هو أولى به من غيره.\r٢٠٦٦ - الفرق بين الملك وملك اليمين: (٢٠٦٧) .\r٢٠٦٧ - الفرق بين ملك اليمين وقولك الملك: أن ملك اليمين متى أطلق علم منه الامة والعبد المملوكان ولا يطلق على غير ذلك، لا يقال للدار والدابة وما كان من غير بني آدم ملك اليمين وذلك أن ملك العبد والامة أخص من ملك غيرهما ألا ترى أنه يملك التصرف في الدار بالنقض والبناء ولا يملك ذلك في بني آدم ويجوز عارية الدار وغيرها من العروض ولا يجوز عارية لفروج.\r٢٠٦٨ - الفرق بين الملك والدولة: أن الملك يفيد إتساع المقدور على ما ذكرنا (١) : والدولة إنتقال حال سارة من قوم إلى قوم، والدولة ما ينال من المال بالدولة فيتداوله القوم بينهم هذا مرة وهذا مرة، وقال بعضهم الدولة فعل المنتهبين والدولة الشئ الذي ينتهب، ومثلها","footnotes":"(١) في العدد: ٢٠٦٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542633,"book_id":1485,"shamela_page_id":513,"part":null,"page_num":513,"sequence_num":513,"body":"غرفة لما في يدك والغرفة فعلة من غرفت ومثل ذلك خطوة للموضع وخطوة فعلة من خطوت، وجمع الدولة دول مثل غرف ومن قال دول فهي لغة والاول الاصل.\r٢٠٦٩ - الفرق بين الملك والسلطان: (١١٢٣) .\r٢٠٧٠ - الفرق بين المليك والمالك: أن المليك مبالغة مثل سميع وعليم ولا يقتضي مملوكا وهو بمعنى فاعل إلا أنه يتضمن معنى التكثير والمبالغة، وليس معنى قولنا فاعل أنه فعل فعلا إستحق من أجله الصفة بذلك وإنما يراد به أعمال ذلك في الاعراب على تقدير أسماء الفاعلين.\r٢٠٧١ - الفرق بين المماثلة والمساواة: (١٩٩٧) .\r٢٠٧٢ - الفرق بين المماسة والاعتماد: أنه يماس الجسم ما فوقه ولا يعتمد على ما فوقه، والمماسة تكون في الجهات والاعتماد لا يكون إلا في جهة واحدة، والاعتماد هو المعنى الذي شأنه في الوجود أن يوجب حركة محله إلى إحدى الجهات الست مع زوال الموانع.\r٢٠٧٣ - الفرق بين المماسة والكون: (١٨٤٦) .\r٢٠٧٤ - الفرق بين الممتنع والمحال: (١٩٥١) .\r٢٠٧٥ - الفرق بين المملق والفقير: أن المملق مشتق من الملق وهو الخضوع والتضرع ومنه قيل للاجمة المفترشة ملقة والجمع ملقات فلما كان الفقير في أكثر الحال خاضعا متضرعا سمي مملقا ولا يكون إلا بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542634,"book_id":1485,"shamela_page_id":514,"part":null,"page_num":514,"sequence_num":514,"body":"غنى كأنه صار ذا ملق كما تقول أطفلت المرأة إذا صار لها طفل، ويجوز أن يقال إن الاملاق نقل إلى عدم التمكن من النفقة على العيال ولهذا قال الله تعالى \" ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق \" (١) أي خشية العجز عن النفقة عليهم.\r٢٠٧٦ - الفرق بين المملوك والعبد: (١٤٠١) .\r٢٠٧٧ - الفرق بين المناوأة والمعاداة: أن مناوأة غيرك مناهضتك له بشدة في حرب أو خصومة وهي مفاعلة من النوء وهو النهوض بثقل ومشقة، ومنه قوله تعالى \" ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة \" (٢) ويقال للمرأة البدينة إذا نهضت أنها ناءت وينوء بها عجزها وهو من المقلوب أي هي تنوء به، وناء الكوكب إذا طلع كأنه نهض بثقل، وقال صاحب الفصيح تقول إذا ناوأت الرجال فاصبر أي عاديت وهي المناوأة، وليست المناوأة من المعاداة في شئ إلا ترى أنه يجوز أن يعاديه ولا يناوئه.\r٢٠٧٨ - الفرق بين المنازعة والمطالبة: (٢٠٢١) .\r٢٠٧٩ - الفرق بين المناظرة والمجادلة والمخاصمة: (١٩٦٦) .\r٢٠٨٠ - الفرق بين المنان والحنان: (٨٠١) .\r٢٠٨١ - الفرق بين من يأتيني فله درهم والذي يأتيني فله درهم: أن جواب الجزاء يدل على أنه يستحق من الفعل الاول والفاء في خبر الذي مشبهة بالجزاء وليست به وإنما دخلت لتدل على أن الدرهم يجب بعد","footnotes":"(١) الاسراء ١٧: ٣١.\r(٢) القصص ٢٨: ٧٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542635,"book_id":1485,"shamela_page_id":515,"part":null,"page_num":515,"sequence_num":515,"body":"الاتيان.\r٢٠٨٢ - الفرق بين المنة والقدرة: أن المنة تفيد أنها قدرة للمبالغة تقطع بها الاعمال الشاقة وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى \" أجر غير ممنون \" (١) أي مقطوع، والمنون المنية لانها قاطعة عن التصرف بالحياة، وقيل للامتنان بالنعمة إمتنان لانه يقطع الشكر.\r٢٠٨٣ - الفرق بين المنة والنعمة: أن المنة هي النعمة المقطوعة من جوانبها كأنها قطعة منها، ولهذا جاءت على مثال قطعة، وأصل الكلمة القطع ومنه قوله تعالى \" لهم أجر غير ممنون \" (٢) أي غير مقطوع وسمي الدهر منونا لانه يقطع بين الالف وسمي الاعتداد بالنعمة منا لانه يقطع الشكر عليها.\r٢٠٨٤ - الفرق بين المنحة والعرية: (١٤٣٣) .\r٢٠٨٥ - الفرق بين المنحة والهبة: أن أصل المنحة الشاة أو البعير يمنحها الرجل أخاه فيحتلبها زمانا ثم يردها، قال بعضهم لا تكون المنحة إلا الناقة، وليس كذلك والشاهد ما أنشد الأصمعي رحمه الله تعالى: أعبد بني سهم ألست براجع * منيحتنا فيما ترد المنائح لها شعر داح وجيد مقلص * وجسم حداري وصدغ مجامح وهذه صفة شاة، والممانح (٣) التي لا ينقطع لبنها مع الجدب، ثم صار كل عطية منحة لكثرة الاستعمال، وقال بعضهم كل شئ تقصد به قصد شئ فقد منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها للرجل وأنشد","footnotes":"(١) فصلت ٤١: ٨.\r(٢) فصلت ٤١: ٨.\r(٣) \" المجانح خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542636,"book_id":1485,"shamela_page_id":516,"part":null,"page_num":516,"sequence_num":516,"body":"* قد علمت إذ منحتني فاها * والهبة عطية منفعة تفضل بها على صاحبك ولذلك لم تكن عطية\rالدين ولا عطية الثمن هبة، وهي مفارقة للصدقة لما في الصدقة من معنى تضمن فقر صاحبها لتصديق حاله فيما ينبئ حاله من فقره.\r٢٠٨٦ - الفرق بين المندوب والمستحب: (٢٠٠١) .\r٢٠٨٧ - الفرق بين المنشور والكتاب: أن قولنا عند فلان منشور يفيد أن عنده مكتوبا يقويه ويؤيده، والمنشور في الاصل صفة الكتاب وفي القرآن \" كتابا يلقاه منشورا \" (٢) لانه قدر صار إسما للكتاب المفيد الفائدة التي ذكرنا والكتاب لا يفيد ذلك.\r٢٠٨٨ - الفرق بين قولك منعته عن الفعل وبين قولك ثنيته عنه: أن المنع يكون عن إيجاد الفعل، والثني لا يكون إلا المنع عن إتمام الفعل تقول ثنيته عنه إذا كان قد إبتدأه فمنعته عن إتمامه واستبقائه وإلى هذا يرجع الاستثناء في الكلام لانك إذا قلت ضربت القوم إلا زيدا فقد أخبرت أن الضرب قد استمر في القوم دون زيد فكأنك أطلقت الضرب حتى إذا استمر في القوم ثنيته فلم يصل إلى زيد.\r٢٠٨٩ - الفرق بين المنع والصد: (١٢٥٣) .\r٢٠٩٠ - الفرق بين المنع والعجر: (١٤١٢) .\r٢٠٩١ - الفرق بين المنع والكف: أن المنع ما ذكرنا (٣) والكف على ما ذكر بعضهم يستعمل في الامتناع عما تدعو إليه الشهوة قال والامساك","footnotes":"(١) راجع \" الهبة والبذل \".\r(٢) الاسراء ١٧: ١٣.\r(٣) في العدد: ١٤١٢ و ١٢٥٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542637,"book_id":1485,"shamela_page_id":517,"part":null,"page_num":517,"sequence_num":517,"body":"مثله يقال كف عن زيارة فلان وأمسك عن الافطار، وليس الامر كما قال بل يستعمل الامساك والكف فيما تدعو إليه الشهوة وفيما لا تدعو إليه، يقال كف عن القتال كما يقال كف عن شرب الماء\rوأمسك عن ذلك أيضا، وأصل الامساك حبس النفس عن الفعل ومنه المساك وهو مكان يمسك الماء أي يحبسه والجمع مسك، والمسكة السوار سمي بذلك لانه يلزم المعصم فهو كالمحبوس فيه، والماسكة جلدة تكون على وجه الولد في بطن امه لانها محيطة به كإحاطه الحبس بالمحبوس، واستمسك الشئ وتماسك كأن بعضه إحتبس على بعض، ونقيض الاستمساك الاسترسال ونقيض الامساك الارسال، وأصل الكف الانقباض والتجمع ومنه سميت الكف كفا لانها تقبض على الاشياء وتجتمع، ويقال جاءني الناس كافة أي جميعا فالكف عن الفعل هو الامتناع عن موالاة الفعل وإيجاده حالا بعد حال خلاف الانبساط فيه وإنما قلنا ذلك لان أصله الانقباض وخلاف الانقباض الانبساط، والامساك حبس النفس عن الفعل على ما ذكرنا فالفرق بينهما بين.\r٢٠٩٢ - الفرق بين المنفرد والواحد: أن المنفرد يفيد التخلي والانقطاع من القرناء، ولهذا لا يقال لله ﷾ منفرد كما يقال إنه متفرد ومعنى المتفرد في صفات الله تعالى المتخصص بتدبير الخلق وغير ذلك مما يجوز أن يتخصص به من صفاته وأفعاله.\r٢٠٩٣ - الفرق بين المنفعة والخير: أن من المعصية ما يكون منفعة وقد شهد الله تعالى بذلك في قوله \" قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس \" (١) وما كانت","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٢١٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542638,"book_id":1485,"shamela_page_id":518,"part":null,"page_num":518,"sequence_num":518,"body":"فيه منفعة فهو منفعة ولا تكون المعصية خيرا وقد اجريت الصفة بنافع على الموجب للنفع فقيل طعام نافع ودواء نافع.\r٢٠٩٤ - الفرق بين المنفعة والمتاع: (١٩١٢) .\r٢٠٩٥ - الفرق بين المنفعة والمتعة (١) قد فرق بينهما: بأن المتعة: منفعة توجب الالتذاذ في الحال.\rوالمنفعة: قد تكون بألم تؤدي عاقبته إلى نفع.\rفكل متعة منفعة، ولا ينعكس.\rويرشد إليه قوله تعالى: \" أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه، كمن متعناه متاع الحياة الدنيا \" (٢) (اللغات) .\r٢٠٩٦ - الفرق بين المنفعة والنعمة: أن المنفعة تكون حسنة وقبيحة كما أن المضرة تكون حسنة وقبيحة والمنفعة القبيحة منفعتك الرجل تنفعه ليسكن إليك فتغتاله، والنعمة لا تكون الا حسنة، ويفرق بينهما أيضا فتقول الانسان يجوز أن ينفع نفسه ولا يجوز أن ينعم عليها.\r٢٠٩٧ - الفرق بين المنهاج والشرعة: (١١٩٦) .\r٢٠٩٨ - الفرق بين المنهي عنه وفاسد ومردود وفاسد: (١٩٩٠) .\r٢٠٩٩ - الفرق بين قولك مني له كذا وقولك قدر له كذا: أن المني لا يكون إلا تقدير المكروه يقال مني له الشر ولا يقال مني له الخير ومن ثم سميت المنية منية ويقال أعلمت ما منيت به من فلان، والتقدير يكون في الخير والشر.\r٢١٠٠ - الفرق بين المني والنطفة: (٢١٨٢) .","footnotes":"(١) المتعة والمنفعة.\rفي الكليات (المتعة ٣: ٣٠٧ والمنفعة ٤: ١٨٤.\rالمفردات (المتعة: ٦٩٩، المنفعة: ٧٦٥) .\r(٢) القصص ٢٨: ٦١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542639,"book_id":1485,"shamela_page_id":519,"part":null,"page_num":519,"sequence_num":519,"body":"٢١٠١ - الفرق بين المهجة والذات والروح والنفس: أن المهجة خالص دم الانسان الذي إذا خرج خرجت روحه وهو دم القلب في قول الخليل، والعرب تقول: سالت مهجهم على رماحنا، ولفظ النفس\rمشترك يقع على الروح وعلى الذات ويكون توكيدا يقال خرجت نفسه أي روحه وجاءني زيد نفسه بمعنى التوكيد والسواد سواد لنفسه كما تقول لذاته، والنفس أيضا الماء وجمعه أنفاس قال جرير: تعلل وهي شاغبة بفيها * بأنفاس من الشبم القراح والنفس ملء الكف من الدباغ والنفس التي تستعد بمعنى الذات ما يصح أن تدل على الشئ من وجه يختص به دون غيره، وإذا قلت هو لنفسه على صفة كذا فقد دللت عليه من وجه يختص به دون ما يخالفه، وقال علي بن عيسى: الشئ والمعنى والذات نظائر وبينها فروق فالمعنى المقصود ثم كثر حتى سمي المقصود معنى، وكل شئ ذات وكل ذات شئ إلا أنهم ألزموا الذات الاضافة فقالوا ذات الانسان وذات الجوهر ليحققوا الاشارة إليه دون غيره، قلنا ويعبر بالنفس عن المعلوم في قولهم قد صح ذلك في نفسى أي قد صار في جملة ما أعلمه ولا يقال صح في ذاتي.\r٢١٠٢ - الفرق بين العقل والنفس والروح (١) : قال بعض المحققين: العقل جوهر مجرد عن المادة، وهو الذي يدرك المعاني الكلية والحقائق المعنوية.\rمشتق من عقل البعير عقلا، إذا شده، سمي به، لانه يمنع صاحبه عن ارتكاب مالا ينبغي، مثل العقال.","footnotes":"(١) العقل والنفس والروح.\rفي المفردات (العقل: ٥١١ والنفس: ٧٦٤، الروح: ٢٩٩) .\rوالتعريفات (العقل: ١٥٦، والروح: ٢٨٩ والنفس: ٢٦٢ و ٢٨٨) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542640,"book_id":1485,"shamela_page_id":520,"part":null,"page_num":520,"sequence_num":520,"body":"وهذا الجوهر سمي نفسا باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة، ويسمى عقلا باعتبار نسبته إلى عالم القدس لما فيه من\rمعنى الاشتقاق.\rقال بعض الافاضل: العقل يطلق في كلام العلماء على عشرة معان.\rوفي الاحاديث على ثلاثة معان: أحدها: الطبيعة التي خص بها الانسان يميز بها بين الخير والشر.\rويقابلها الجنون، وأدنى مراتبه مناط التكليف، وهو موجود في المؤمن والكافر.\rوثانيها: الطبيعة التي بها مناط السعادة الاخروية، وهي القوة الداعية إلى الخيرات الصارفة عن اكتساب السيئات.\rوإليه أشار الصادق ﵇ بقوله: \" من كان عاقلا كان له دين، ومن كان له دين دخل الجنة.\r\" وقوله ﵇: \" العقل: ما عبد به الرحمان واكتسب به الجنان \".\rوثالثها: ما كان بمعنى العلم أخذا من التعقل وهو المعنى المقابل للجهل.\rكما في قول الرضا ﵇: \" صديق كل امرئ عقله، وعدوه جهله \".\rومثله حديث العقل، وجنوده، والجهل وجنوده.\rوأما النفس: فتطلق على النفس الناطقة كما عرفت، وهي المعبر عنها بقولك: (أنا) .\rوهي التي عنى الله سبحانه [٢١ / أ] بقوله تعالى: \" أن النفس بالنفس \" (١) .\rوعلى العقل كما عرفت باعتبار تعلقه بالبدن، وهي النفس الناطقة.\rوعلى القوة الداعية إلى الشرور، والموقعة صاحبها في المحذور.\rوهي التي","footnotes":"(١) المائدة ٥: ٤٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542641,"book_id":1485,"shamela_page_id":521,"part":null,"page_num":521,"sequence_num":521,"body":"عنى الله سبحانه بقوله: \" إن النفس لامارة بالسوء \" (١) .\rوعلى الروح أيضا، كما ورد في الاخبار، وكما ورد في حسنة إدريس القمي (٢) قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن الله عزوجل يأمر ملك الموت برد نفس المؤمن ليهون عليه ويخرجها من أحسن وجهها فيحصل من ذلك أن للعقل ثلاثة إطلاقات، وللنفس أربعة.\rوإن كلا منهما يطلق على الآخر في مادة وتنفرد النفس في ثلاث، فيكون بينهما عموم وخصوص من وجه.\rوأما الروح: فهي ما به الحياة.\rوقد تطلق على النفس أيضا.\rقلت: ويؤيد هذا الفرق ما رواه العياشي (٣) عن الباقر ﵇ في تفسير قوله تعالى: \" الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها \" (٤) قال: \" ما من أحد ينام إلا عرجت نفسه إلى السماء وبقيت روحه في بدنه وصار بينهما سبب كشعاع الشمس، فإن أذن الله في قبض روح أجابت الروح النفس.\rوإن أذن الله في رد الروح أجابت النفس الروح ... \" الحديث.\rوالظاهر أن المراد برد (٥) الروح إبقاؤها في البدن.\rوقال بعض المفسرين في تفسير الآية: إن التوفي مستعمل في الاول حقيقة، وفي الثاني مجازا (٦) .\rوالتي تتوفى عند الموت هي نفس الحياة التي إذا","footnotes":"(١) يوسف ٢: ٥٣ (٢) إدريس بن عبد الله بن سعد الاشعري القمي، أخذ عن جعفر الصادق ﵇ .\r(لسان الميزان ١: ٣٣٤، ورجال الشيخ الطوسي: ٣٩٨ وأعيان الشيعة ٣: ٢٣٢) .\r(٣) هو أبو النضر محمد بن مسعود بن محمد بن عياش السلمي السمرقندي.\rله تفسير مشهور (الكنى والالقاب ٢: ٤٩٠) .\r(٤) الزمر ٣٩: ٤٢.\r(٥) في ط: من رد.\r(٦) في الاصلين: مجاز.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542642,"book_id":1485,"shamela_page_id":522,"part":null,"page_num":522,"sequence_num":522,"body":"زالت زالت معها النفس، والتي تتوفى عند النوم هي النفس التي بها العقل، والتمييز، وهي التي تفارق النائم فلا يعقل (١) .\rوالفرق بين قبض النوم وقبض الموت أن قبض النوم يضاد اليقظة وقبض الموت يضاد الحياة.\r(اللغات) .\r٢١٠٣ - الفرق بين المهلة والمدارة (٢) : الفرق بينهما: أن المهلة: عدم سرعة المؤاخذة، وترك الانتقام مع القدرة، لمصلحة تقتضي ذلك عاجلا أو آجلا، وقد تسند إلى الله تعالى فيقال: أمهل الله عباده.\rوالمداراة: عبارة عن الملاطفة، وحسن المعاشرة مع الناس اتقاء من شرهم.\rولذا لا تنسب إلى الله عزوجل، ويدل على ذلك قول سيد الساجدين في دعاء الصحيفة الشريفة (٣) : (لم يكن إمهالك عجزا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة) .\r(اللغات) .\r٢١٠٤ - الفرق بين المهر والصداق: (١٢٤٩) .\r٢١٠٥ - الفرق بين المهمل والهذيان والهذر: أن المهمل خلاف المستعمل وهو لا معنى له في اللغة التي هو مهمل فيها والمستعمل ما وضع لفائدة مفردا كان أو مع غيره، والهذيان كلام مستعمل اخرج على وجه لا تنعقد به فائدة، والهذر الاسقاط في الكلام ولا يكون الكلام هذرا حتى يكون فيه سقط قل أو كثر، وقال بعضهم الهذر كثرة الكلام،","footnotes":"(١) في ط: فلا يعقل.\r(٢) المهلة والمداراة.\rفي المفردات: (المهلة ٧٢٣ والمداراة: ٢٥١) .\rوالفرائد: ٣٨٧.\r(٣) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٣، ونص العبارة في الصحيفة، أتم مما أورده المصنف، وفيها: \" لم تكن أناتك عجزا، ولا إمهالك وهنا، ولا إمساكك غفلة، ولا انتظارك مداراة \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542643,"book_id":1485,"shamela_page_id":523,"part":null,"page_num":523,"sequence_num":523,"body":"والصحيح هو الذي تقدم.\r٢١٠٦ - الفرق بين المهين والذليل والمذعن: أن المهين هو المستضعف وفي القرآن \" أم أنا خير من هذا الذي هو مهين \" (١) وفبه \" من سلالة من ماء مهين \" (٢) قال أهل التفسير أراد الضعيف قال المفضل هو فعيل من المهانة يقال مهن يمهن مهانة ومهنته مهنا وأنا ماهن وهو مهون ومهين، ويقال هو من المهنة وهي العمل وامتهنته امتهانا إذا إبتذلته، ومن ثم قيل للخادم ماهن والجمع مهنة ومهان، وأما الاذعان في العربية فهو الاسراع في الطاعة وليس هو من الذل والهون في شئ.\r٢١٠٧ - الفرق بين المهيمن والرقيب: (١٠٢٦) .\r٢١٠٨ - الفرق بين موافقة الارادة والطاعة: أن موافقة الارادة قد تكون طاعة وقد لا تكون طاعة وذلك إذا لم تقع موقع الداعي إلى الفعل كنحو إرادتك أن يتصدق زيد بدرهم من غير أن تشعر بذلك فلا يكون بفعله مطيعا لك ولو علمه ففعله من أجل إرادتك كان مطيعا لك ولذلك لو أحس بدعائك إلى ذلك فمال معه كان مطيعا لك.\r٢١٠٩ - الفرق بين الموجود والكائن: أن الموجود من صح له تأثير فتأثير القديم صحة الفعل منه وتأثير الجسم شغله للحيز (٣) وتأثير العرض تغييره للجسم وصفة الموجود من الوجود على التقدير وكذلك صفة القديم من القدم وصفة الحادث من الحدوث، وإنما جرت الصفات على البيان","footnotes":"(١) الزخرف ٤٣: ٥٢.\r(٢) السجدة ٣٢: ٨.\r(٣) \" للخير خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542644,"book_id":1485,"shamela_page_id":524,"part":null,"page_num":524,"sequence_num":524,"body":"بأصل رجع إليه إما محقق وإما مقدر وقد يكون الكلام المقدر أبلغ منه بالمحقق ألا ترى أن قول إمرء القيس: * بمنجرد قيد الاوابد هيكل * أبلغ من مانع الاوابد وهو مقدر تقدير المانع، والكائن على أربعة أوجه أحدها بمعنى الوجود يصح ذلك في القديم كما يصح في المحدث والناس يقولون إن الله لم يزل كائنا، والثاني بمعنى وجود الصنع والتدبير وهو قول الناس إن الله تعالى كائن بكل مكان والمراد أنه صانع مدبر بكل مكان وإنه عالم بذلك غير غائب عن شئ من أحواله فيكون من هذا الوجه في حكم من هو كائن منه، والثالث قولنا للجوهر إنه كائن بالمكان ومعناه أنه شاغل للمكان، والرابع قولنا للعرض إنه كائن في الجسم فالمراد حلوله.\r٢١١٠ - الفرق بين الموت والقتل: (١٦٨٨) .\r٢١١١ - الفرق بين الموصوف والمعنى: أن قولنا موصوف يجئ مطلقا وقولنا معنى لا يجئ إلا مقيدا تقول هذا الشئ موصوف ولا تقول معنى حتى تقول معنى بهذا القول وبهذا الكلام وذلك أن وصفت تتعدى إلى مفعول واحد بنفسه كضربت تقول وصفت زيدا كما تقول ضربت زيدا فإن أردت زيادة فائدة عديته بحرف فقلت وصفته بكذا كما تقول ضربته بعضا أو بسيف.\rوعنيت يتعدى إلى مفعولين أحدهما بنفسه والآخر بالحرف تقول عنيت زيدا بكذا فالفائدة في قولك بكذا فهو كالشئ الذي لابد منه.\rفلهذا يقيد المعنى ويطلق الموصوف.\r٢١١٢ - الفرق بين المولى والولي: (٢٣٤٠) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542645,"book_id":1485,"shamela_page_id":525,"part":null,"page_num":525,"sequence_num":525,"body":"٢١١٣ - الفرق بين الميت والميت (١) : قال أكثر اللغويين: (٢) إن الثاني لغة في الاول.\rوقد جمعهما الشاعر في بيت واحد (٣) .\rليس من مات فاستراح بميت * إنما الميت ميت الأحياء وفرق بعضهم بينهما فقال: الميت، بالتشديد: يطلق \" على من مات \"، وعلى الحي الذي سيموت.\rقال تعالى: \" إنك ميت وإنهم ميتون \" (٤) (٥) * وبالتخفيف لا يطلق إلا على من مات * (٦) .\r(اللغات) .\r٢١١٤ - الفرق بين الميثاق والعهد: أن الميثاق توكيد العهد من قولك أوثقت الشئ إذا أحكمت شده، وقال بعضهم العهد يكون حالا من المتعاهدين والميثاق يكون من أحدهما.\r٢١١٥ - الفرق بين الميد والميل: (٢١١٩) .\r٢١١٦ - الفرق بين الميقات والوقت: أن الميقات أقدر ليعمل فيه عمل من الاعمال، والوقت وقت الشئ قدره مقدر أو لم يقدره ولهذا قيل مواقيت الحج للمواضع التي قدرت للاحرام وليس الوقت في الحقيقة ساعة غير حركة الفلك وفي ذلك كلام كثير ليس هذا موضع ذكره.","footnotes":"(١) الميت والميت.\rفي الكليات ٤: ٢٧٩.\rالمفردات: ٧٢٣.\r(٢) في ط: قال أهل اللغة.\r(٣) هو عدي بن الرعلاء الغساني (سمط اللآلئ: ٨) وانظر مراجع التحقيق، وبعد هذا البيت: وإنما الميت إنما الميت من يعيش كئيبا * كاسفا باله، قليل الرجاء (٤) الزمر ٣٩: ٣٠.\r(٥) - (٦) ما بين نجمتين من نسخة (ط) فقط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542646,"book_id":1485,"shamela_page_id":526,"part":null,"page_num":526,"sequence_num":526,"body":"٢١١٧ - الفرق بين الميقات والوقت (١) : قد يفرق بينهما: بأن الميقات ما قدر ليعمل فيه عمل من الاعمال.\rوالوقت: وقت الشئ.\rقدره مقدر، أو لم يقدره، ولذلك قيل: مواقيت الحج، وهي المواضع التي قدرت للاحرام فيها.\rومنه قوله تعالى: \" فتم ميقات ربه أربعين ليلة \" (٢) .\r(اللغات) .\r٢١١٨ - الفرق بين الميل والزيغ: (١٠٦٧) .\r٢١١٩ - الفرق بين الميل والميد: أن الميل يكون في جانب واحد، والميد هو أن يميل مرة يمنة ومرة يسرة ومنه قوله تعالى \" وجعلنا في الارض رواسي أن تميد بهم \" (٣) أي تضطرب يمنة ويسرة ومعروف أنه لم يرد أنها تميد في جانب واحد وإنما أراد الاضطراب والاضطراب يكون من الجانبين قال الشاعر: حبتهم ميالة تميد * ملاءة الحسن لها حديد يريد أنها تميل من الجانبين للين قوامها.\r٢١٢٠ - الفرق بين الميل والميل: أن الميل مصدر ويستعمل فيما يرى وفيما لا يرى مثل ميلك إلى فلان ومال الحائط ميلا، وميل بالتحريك إسم يستعمل فيما يرى خاصة تقول في العود ميل وفي فلان ميل إذا كان يميل في أحد الجانبين من خلقه.","footnotes":"(١) الميقات والوقت في الكليات ٤: ٣٠٦.\rوالتعريفات: ٢٧٤.\rالمفردات: ٨٣٠.\rوالفرائد: ٣٩٣.\r(٢) الاعراف ٧: ١٤٢.\r(٣) الانبياء ٢١: ٣١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542647,"book_id":1485,"shamela_page_id":527,"part":null,"page_num":527,"sequence_num":527,"body":"* (ن) *\r٢١٢١ - الفرق بين الناحية والجانب والجهة: (٥٩٦) .\r٢١٢٢ - الفرق بين النار والجحيم والحريق والسعير: (١١٠٥) .\r٢١٢٣ - الفرق بين الناس والانام: (٣٠١) .\r٢١٢٤ - الفرق بين الناس والبرية: (٣٩٠) .\r٢١٢٥ - الفرق بين الناس والبشر: (٤٠٠) .\r٢١٢٦ - الفرق بين الناس والثبة: (٥٨٣) .\r٢١٢٧ - الفرق بين الناس والجبلة: (٦٠٣) .\r٢١٢٨ - الفرق بين الناس والخلق: أن الناس هم الانس خاصة وهم جماعة لا واحد لها من لفظها، وأصله عندهم اناس فلما سكنت الهمزة أدغمت اللام، كما قيل لكنا وأصله لكن أنا، وقيل الناس لغة مفردة فإشتقاقه من النوس وهو الحركة ناس ينوس نوسا إذا تحرك، والاناس لغة اخرى ولو كان أصل الناس اناسا لقيل في التصغير انيس وإنما يقال نويس فإشتقاق اناس من الانس خلاف الوحشة وذلك أن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542648,"book_id":1485,"shamela_page_id":528,"part":null,"page_num":528,"sequence_num":528,"body":"بعضهم يأنس ببعض، والخلق مصدر سمي به المخلوقات والشاهد قوله عزوجل \" خلق السموات بغير عمد ترونها \" (١) ثم عدد الاشياء من الجماد والنبات والحيوان ثم قال \" هذا خلق الله \" (٢) وقد يختص به الناس فيقال ليس في الخلق مثله كما تقول ليس في الناس مثله، وقد يجري على الجماعات الكثيرة فيقال جاءني خلق من الناس أي جماعة كثيرة.\r٢١٢٩ - الفرق بين الناس والعالم: (١٣٩٢) .\r٢١٣٠ - الفرق بين الناس والورى: أن قولنا الناس يقعل على الاحياء\rوالاموات، والورى الاحياء منهم دون الاموات، وأصله من وري الزند يري إذا أظهر النار، فسمي الورى ورى لظهوره على وجه الارض، ويقال الناس الماضون ولا يقال الورى الماضون.\r٢١٣١ - الفرق بين النافلة والسنة: (١١٣٧) .\r٢١٣٢ - الفرق بين النافلة والندب: (٢١٥٣) .\r٢١٣٣ - الفرق بين النبأ والخبر: أن النبأ لا يكون إلا للاخبار بما لا يعلمه المخبر ويجوز أن يكون المخبر بما يعلمه وبما لا يعلمه ولهذا يقال تخبرني عن نفسي ولا يقال تنبئني عن نفسي، وكذلك تقول تخبرني عما عندي ولا تقول تنبئني عما عندي، وفي القرآن \" فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون \" (٣) وإنما استهزءوا به لانهم لم يعلموا حقيقته ولو علموا ذلك لتوقوه يعني العذاب وقال تعالى \" ذلك من أنباء القرى نقصه","footnotes":"(١) لقمان ٣١: ١٠.\r(٢) لقمان ٣١: ١١.\r(٣) الشعراء ٢٦: ٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542649,"book_id":1485,"shamela_page_id":529,"part":null,"page_num":529,"sequence_num":529,"body":"عليك \" (١) وكان النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم لم يكن يعرف شيئا منها، وقال علي بن عيسى: في النبأ معنى عظيم الشأن وكذلك أخذ منه صفة النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم، قال أبو هلال أيده الله ولهذا يقال سيكون لفلان نبأ ولا يقال خبر بهذا المعنى، وقال الزجاج في قوله تعالى \" فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزءون \" (٢) أنباؤه تأويله والمعنى سيعلمون ما يؤول إليه إستهزاؤهم.\rقلنا وإنما يطلق عليه هذا لما فيه من عظم الشأن.\rقال أبو هلال والانباء عن الشئ أيضا قد يكون بغير حمل النبأ عنه تقول هذا الامر ينبئ بكذا ولا تقول يخبر بكذا لان الاخبار لا يكون إلا بحمل الخبر.\r٢١٣٤ - الفرق بين النبأ والخبر (٣) : النبأ: الخبر الذي له شأن عظيم (٤) ، ومنه اشتقاق النبوة، لان النبي مخبر عن الله تعالى ويدل عليه قوله تعالى: \" نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون \" (٥) .\rوقوله \" وهل أتاك نبأ الخصم \" (٦) .\rوقوله تعالى: \" عم يتساءلون عن النبإ العظيم \" (٧) فوصفه بالعظمة.\rوصف كاشف عن حقيقته.\rوقال الراغب: النبأ خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن.\rولا يقال للخبر (٨) نبأ حتى يتضمن هذه الاشياء (٩) .\rوحق الخبر الذي قال فيه نبأ أن يتعرى عن الكذب كالمتواتر (١٠) .\rوخبر الله","footnotes":"(١) هود ١١: ١٠٠.\r(٢) الشعراء ٢٦: ٦.\r(٣) الخبر والنبأ.\rفي الكليات ٢: ٢٧٩.\rوالمفردات (الخبر ٢٠٤، والنبأ ٧٣٢) .\rالفرائد: ٧٧.\r(٤) كلمة (عظيم) لم ترد في خ.\r(٥) القصص ٢٨: ٣.\r(٦) سورة ص ٣٨: ٢١.\r(٧) النبأ ٧٨: ١ - ٢.\r(٨) في المفردات: ولا يقال للخبر في الاصل نبأ.\r(٩) في المفردات: الاشياء الثلاثة.\r(١٠) في المفردات: كالتواتر.\rونص المؤلف هنا هو الصواب.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542650,"book_id":1485,"shamela_page_id":530,"part":null,"page_num":530,"sequence_num":530,"body":"عزوجل وخبر النبي صلى الله عليه وآله.\r(اللغات) .\r٢١٣٥ - الفرق بين النبذ والطرح: أن النبذ إسم لالقاء الشئ إستهانة به واظهارا للاستغناء عنه ولهذا قال تعالى \" فنبذوه وراء ظهورهم \" (١) وقال الشاعر: نظرت إلى عنوان فنبذته * كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا والطرح إسم لجنس الفعل فهو يكون لذلك ولغيره.\r٢١٣٦ - الفرق بين النبل والجمال: أن النبل هو ما يرتفع به الانسان من الرواء\rومن المنظر ومن الاخلاق والافعال ومما يختص به من ذلك في نفسه دون ما يضاف يقال رجل نبيل في فعله ومنظره وفرس نبيل في حسنه وتمامه، والجمال يكون في ذلك وفي المال وفي العشيرة والاحوال الظاهرة فهو أعم من النبل ألا ترى انه يقال لك في المال والعشيرة جمال ولا يقال لك في المال نبل ولا هو نبيل في ماله، والجمال أيضا يستعمل في موضع الحسن فيقال وجه جميل كما يقال وجه حسن ولا يقال نبيل بهذا المعنى، ويجوز أن يكون معنى قولهم وجه جميل أنه يجري فيه السمن ويكون إشتقاقه من الجميل وهو الشحم المذاب.\r٢١٣٧ - الفرق بين النبي والرسول: أن النبي لا يكون إلا صاحب معجزة وقد يكون الرسول رسولا لغير الله تعالى فلا يكون صاحب معجزة.\rوالانباء عن الشئ قد يكون من غير تحميل النبأ، والارسال لا يكون بتحميل، والنبوة يغلب عليها الاضافة إلى النبي فيقال نبوة النبي لانه يستحق منها الصفة التي هي على طريقة الفاعل، والرسالة تضاف إلى","footnotes":"(١) آل عمران ٣: ١٨٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542651,"book_id":1485,"shamela_page_id":531,"part":null,"page_num":531,"sequence_num":531,"body":"الله لأنه المرسل بها ولهذا قال برسالتي ولم يقل بنبوتي والرسالة جملة من البيان يحملها القائم بها ليؤديها إلى غيره، والنبوة تكليف القيام بالرسالة فيجوز إبلاغ الرسالات ولا يجوز إبلاغ النبوات.\r٢١٣٨ - الفرق بين النبي والرسول (١) : قيل: لا فرق بينهما، وقيل: الرسول أخص من النبي لان كل رسول نبي من غير عكس.\rوقيل: الرسول الذي معه كتاب الانبياء، والنبي الذي ينبئ عن الله وإن لم يكن معه كتاب.\rكذا قال جماعة من [١٧ / أ] المفسرين،\rوأورد عليه أن لوطا وإسماعيل وأيوب ويونس وهارون كانوا مرسلين، كما ورد في التنزيل، ولم يكونوا أصحاب كتب مستقلة.\rوقيل: الرسول من بعثه الله بشريعة جديدة يدعو الناس إليها، والنبي: من بعثه لتقرير (٢) شريعة سابقة كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا بين موسى وعيسى ﵉.\rويدل عليه أنه ﵇ سئل عن الانبياء فقال: \" مئة ألف وأربعة وعشرون ألفا فقيل: فكم الرسل منهم؟ فقال: ثلاث مئة وثلاثة عشر.\rوقيل: الرسول من يأتيه الملك بالوحي عيانا ومشافهة \".\rوالنبي يقال له ولمن يوحى إليه في المنام.\rوهذا القول مروي عن أبي جعفر، وأبي عبد الله ﵉.\rقالا: إن الرسول الذي يظهر له الملك فيكلمه، والنبي: هو الذي يرى في منامه.\rوربما اجتمعت","footnotes":"(١) الرسول والنبي.\rفي الكليات: الرسول ١: ١٠٨، النبي ٤: ٣٥٢.\rوالمفردات الرسول: ٢٨٤، والنبي ٧٣٣.\rوالتعريفات (الرسول: ١١٥، والنبي ٢٥٨) .\rالفرائد: ١٠٣.\r(٢) في ط: ليقرر.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542652,"book_id":1485,"shamela_page_id":532,"part":null,"page_num":532,"sequence_num":532,"body":"النبوة والرسالة لواحد.\rوعن زرارة قال: سألت أبا عبد الله ﵇ عن قوله الله تعالى: \" وكان رسولا نبيا \" (١) ما الرسول؟ وما النبي؟.\rقال: النبي: \" الذي يرى في منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول: الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك \".\r(اللغات) .\r٢١٣٩ - الفرق بين النثاء والثناء: (٥٩٠) .\r٢١٤٠ - الفرق بين النجاة والتخلص: (٤٦٣) .\r٢١٤١ - الفرق بين النجاة والفوز: أن النجاة هي الخلاص من المكروه، والفوز هو الخلاص من المكروه مع الوصول إلى المحبوب ولهذا سمى الله تعالى المؤمنين فائزين لنجاتهم من النار ونيلهم الجنة ولما كان الفوز يقتضي نيل المحبوب قيل فاز بطلبته وقال تعالى \" يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما \" (٢) أي أنال الخير نيلا كثيرا.\r٢١٤٢ - الفرق بين النجاة والهداية: أن النجاة تفيد الخلاص من المكروه والهداية تفيد التمكن من الوصول إلى الشئ ولفظهما ينبئ عن معنييهما وهو أنك تقول نجاه من كذا وهداه إلى كذا، فالنجاة تكون من الشئ والهداية تكون إلى الشئ وإنما ذكرناهما والفرق بينهما لان بعضهم ذكر أنهما سواء.\r٢١٤٣ - الفرق بين النجدة والشجاعة: أن النجدة حسن البدن وتمام لحمه","footnotes":"(١) مريم ١٩: ٥٤.\r(٢) النساء ٤: ٧٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542653,"book_id":1485,"shamela_page_id":533,"part":null,"page_num":533,"sequence_num":533,"body":"وأصلها الارتفاع ومنه سميت بلادهم المرتفعة نجدا، وقيل للنجاد نجاد لانه يحشو الثياب فترتفع ثم قيل للشجاعة نجدة لانها تكون مع تمام الجسم في أكثر الحال.\r٢١٤٤ - الفرق بين النجم والكوكب: (١٨٤٣) .\r٢١٤٥ - الفرق بين النجوى والسر: أن النجوى إسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك كأنك ترفعه عن غيره وذلك أن أصل الكلمة الرفعة، ومنه النجوة من الارض، وسمي تكليم الله تعالى موسى عليه\rالسلام مناجاة لانه كان كلاما أخفاه عن غيره، والسر إخفاء الشئ في النفس، ولو إختفى بستر أو وراء جدار لم يكن سرا، ويقال في هذا الكلام سر تشبيها بما يخفي في النفس، ويقال سري عند فلان تريد ما يخفيه في نفسه من ذلك ولا يقال نجواي عنده، وتقول لصاحبك هذا القيه إليك تريد المعنى الذي تخفيه في نفسك، والنجوي تتناول جملة ما يتناجى به من الكلام، والسر يتناول معنى ذلك وقد يكون السر في غير المعاني مجازا تقول فعل هذا سرا وقد أسر الامر، والنجوى لا تكون إلا كلاما.\r٢١٤٦ - الفرق بين النحلة والعطية: أن النحلة ما يعطيه الانسان بطيب نفس، ومنه قوله تعالى \" وآتوا النساء صدقاتهن نحلة \" (١) أي عن طيب أنفس، وقيل نحلة ديانة، ومنه قوله نحلة الكلام والقصيدة إذا نسبها إليه طيب النفس بذلك وانتحل هو، وقيل النحلة أن تعطيه بلا إستعراض ومنه قولهم نحل الوالد ولده، وفي الحديث \" ما نحل واحد","footnotes":"(١) النساء ٤: ٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542654,"book_id":1485,"shamela_page_id":534,"part":null,"page_num":534,"sequence_num":534,"body":"ولده أفضل من أدب حسن \" وقال علي بن عيسى: الهبة لا تكون واجبة والنحلة تكون (١) واجبة وغير واجبة، وأصلها العطية من غير معاوضة، ومنه النحلة الديانة لانها كالنحلة التي هي العطية.\r٢١٤٧ - الفرق بين النحو والقصد: أن النحو قصد الشئ من وجه واحد يقال نحوته إذا قصدته من وجه واحد، والناس يقولون الكلام في هذا على أنحاء أي على وجوه، وروي أن أبا الاسود عمل كتابا في الاعراب وقال لاصحابه انحوا هذا النحو أي اقصدوا هذا الوجه من الكلام\rفسمي الاعراب نحوا، وناحية الشئ الوجه الذي يقصد منه وهي فاعلة بمعنى مفعولة أي هي منحوة.\r٢١٤٨ - الفرق بين النخوة والخنزوانة: (٣٨١) .\r٢١٤٩ - الفرق بين النخوة والزهوة: أن النخوة هو أن ينصب رأسه من الكبر ولهذا يقال في رأسه نخو ويتصرف في العربية كتصرف الزهو فيقال نخا الرجل فهو منخو إلا أنه لم يسمع نخاه كذا كما يقال زهاه كذا.\r٢١٥٠ - الفرق بين النداء والدعاء: أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا أي أبعد له، والدعاء يكون برفع الصوت وخفضه يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ولا يقال ناديته في نفسي، وأصل الدعاء طلب الفعل دعا يدعو وادعى ادعاء لانه يدعو إلى مذهب من غير دليل، وتداعى البناء يدعو بعضه بعضا إلى السقوط، والدعوى مطالبة الرجل بمال","footnotes":"(١) \" قد تكون خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542655,"book_id":1485,"shamela_page_id":535,"part":null,"page_num":535,"sequence_num":535,"body":"يدعو إلى أن يعطاه، وفي القرآن \" تدعو من أدبر وتولى \" (١) أي يأخذه بالعذاب كأنه يدعوه إليه.\r٢١٥١ - الفرق بين النداء والدعاء (٢) : الاول قد يكون بعلامة من غير صوت ولا كلام، ولكن بإشارة تنئ عن معنى: تعال، ولا يكون النداء إلا برفع الصوت، وامتداده.\rقاله الطبرسي (٣) .\rقلت: ولذا لا يسند النداء إلى الله - سبحانه - بخلاف الدعاء قال تعالى: \" والله يدعوا إلى دار السلام \" (٤) ، \" والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة \" (٥) .\r(اللغات) .\r٢١٥٢ - الفرق بين النداء والصياح: (١٣٠٠) .\r٢١٥٣ - الفرق بين الندب والنافلة: أن الندب في اللغة ما امر به وفي الشرع هو النافلة والنافلة في الشرع واللغة سواء، والنافلة في اللغة أيضا إسم للعطية والنوفلة الجواد والجمع نوفلون، ويقال أيضا للعطية نوفل والجمع نوافل.\r٢١٥٤ - الفرق بين الند والمثل: أن الند هو المثل المناد من قولك ناد فلان فلانا إذا عاداه وباعده ولهذا سمي الضد ندا، وقال صاحب العين: الند ما كان مثل الشئ يضاده في اموره والنديد مثله والندود الشرود والتناد التنافر وأنددت البعير ونددت بالرجل سمعت بعيوبه، وأصل الباب التشريد فالند لمناداته لصاحبه كأنه يريد تشريده.","footnotes":"(١) المعارج ٧٠: ١٧.\r(٢) الدعاء والنداء.\rفي الكليات ٢: ٣٣٣.\rوالمفردات: ٢٤٤.\rوالفرائد: ٨٨.\r(٣) في مجمع البيان ٢: ٤٢٤.\r(٤) يونس ١٠: ٢٥.\r(٥) البقرة ٢: ٢٢١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542656,"book_id":1485,"shamela_page_id":536,"part":null,"page_num":536,"sequence_num":536,"body":"٢١٥٥ - الفرق بين الند والمثل (١) : هما بمعنى في اللغة، وقال بعضهم: لا يقال الند إلا للمثل.\rالناد أي المخالف، من ناددته.\rأي خالفته ونافرته.\rومعنى قول الموحدين: \" ليس لله ضد ولا ند \" نفى ما يسد مسده، ونفي ما ينافيه، قلت: ويدل عليه عبارة الدعاء في الصحيفة الشريفة (٢) : \" ولا ند لك فيعارضك \".\rوقال الراغب: ند الشئ: مشاركة في جوهره.\rوذلك ضرب من المماثلة، فإن المثل يقال في أي مشاركة كانت.\rفكل ند مثل، وليس كل مثل ندا.\r(اللغات) .\r٢١٥٦ - الفرق بين الندم والتأسف: (٤٣٨) .\r٢١٥٧ - الفرق بين الندم والتوبة: (٥٧١) .\r٢١٥٨ - الفرق بين الندى والجواد: أن الندى إسم للجواد الذي ينال القريب والبعيد فيبعد مذهبه مشبه بندى المطر لبعد مذهبه، وفلان أندى صوتا من فلان أي أبعد مذهبا والمنديات المخزيات (٣) التي يبعد بها الصوت واحدها مندية.\rوقال الخليل: الندى له وجوه ندى الماء وندى الخير وندى الشم وندى الصوت قال الشاعر: بعيد ندى التغريد أزمع صوته * سجيل وأدناه شحيح محشرج وندى الحضر وندى الوجنة كل ذلك من بعد المذهب.\r٢١٥٩ - الفرق بين الندى والمجلس والمقامة: أن الندى هو المجلس للاهل ومن","footnotes":"(١) المثل والند.\rفي الكليات (المثل ٢: ٤٠٨ والند: ٤: ٣٧٥) .\rومفردات الراغب: (مثل: ٧٠٠ والند ٧٤٠) .\rوالفرائد: ٣٥٠.\r(٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٨٧.\r(٣) \" المحرمات خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542657,"book_id":1485,"shamela_page_id":537,"part":null,"page_num":537,"sequence_num":537,"body":"ثم قيل هو أنطقهم في الندى، ولا يقال في المجلس إذا خلا من أهله ندى، وقد تنادى القوم إذا تجالسوا في الندى، والمقامة بالضم المجلس يؤكل فيه ويشرب والمقامة بالفتح المجلس الذي يتحدث فيه، والمقامة بالفتح أيضا الجماعة وأما المقام فالاقامة والمقام بالفتح مصدر قام يقوم مقاما، والمقام أيضا موضع القيام.\r٢١٦٠ - الفرق بين النزغ والوسوسة: أن النزغ هو الاغواء بالوسوسة وأكثر ما يكون عند الغضب، وقيل أصله للازعاج بالحركة إلى الشر ويقال هذه نزعة من الشيطان للخصلة الداعية إلى الشر، وأصل الوسوسة الصوت الخفي ومنه يقال لصوت الحلي وسواس، وكل صوت لا يفهم\rتفصيله لخفائه وسوسة ووسواس وكذلك ما وقع في النفس خفيا، وسمى الله تعالى الموسوس وسواسا بالمصدر في قوله تعالى: \" من شر الواس الخناس \" (١) .\r٢١٦١ - الفرق بين قولك نزل به وقولك حاق به: أن النزول عام في كل شئ يقال نزل بالمكان ونزل به الضيف ونزل به المكروه، ولا يقال حاق إلا في نزول المكروه فقط تقول حاق به المكروه يحيق حيقا وحيوقا ومنه قوله تعالى \" وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون \" (٢) يعني العذاب لانهم كانوا إذا ذكر لهم العذاب إستهزءوا به وأراد جزاء إستهزائهم، وقيل أصل حاق حق لان المضاعف قد يقلب إلى حرف نحو قول الراجز: * تقضي البازي إذا البازي كسر * وهذا حسن في تأويل هذه الآية لانه فيه معنى الخبر الذي أتت به الرسل.","footnotes":"(١) الناس ١١٤: ٤.\r(٢) النحل ١٦: ٣٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542658,"book_id":1485,"shamela_page_id":538,"part":null,"page_num":538,"sequence_num":538,"body":"٢١٦٢ - الفرق بين النزلة والزكام: (١٠٤٩) .\r٢١٦٣ - الفرق بين النزول والهبوط: (٢٢٤١) .\r٢١٦٤ - الفرق بين النساجة والحياكة (١) : قد تخص النساجة ببعض الاجناس كالرقيق، والحياكة بغيره.\rوقيل: النساجة أعم من الحياكة مطلقا.\rولم يفرق الجوهري بينهما، قال في الصحاح: نسج الثوب وحاكه واحد.\r(اللغات) .\r٢١٦٥ - الفرق بين النسخ والبداء: أن النسخ رفع حكم تقدم بحكم ثان أوجبه كتاب أو سنة ولهذا يقال إن تحريم الخمر وغيرها مما كان مطلقا في العقل نسخ لاباحة ذلك لان إباحته عقلية ولا يستعمل النسخ في العقليات، والبداء أصله الظهور تقول بدا لي الشئ إذا ظهر وتقول\rبدا لي في الشئ إذا ظهر لك فيه رأي لم يكن ظاهرا لك فتركته لاجل ذلك، ولا يجوز على الله البداء لكونه عالما لنفسه، وما ينسخه من الاحكام ويثبته إنما هو على قدر المصالح لا أنه يبدو له من الاحوال ما لم يكن باديا، والبداء هو أن تأمر المكلف الواحد بنفس ما تنهاه عنه على الوجه الذي تنهاه عنه والوقت الذي تنهاه فيه عنه وهذا لا يجوز على الله لانه يدل على التردد في الرأي، والنسخ في الشريعة لفظة منقولة عما وضعت له في أصل اللغة كسائر الاسماء الشرعية مثل الفسق والنفاق ونحو ذلك، وأصله في العربية الازالة ألا تراهم قالوا نسخت الريح الآثار فان قلت إن الريح ليست بمزيلة لها على الحقيقة قلنا","footnotes":"(١) الحياكة والنساجة.\rفي الصحاح (ح وك) (ن س ج) .\rونقل المصنف بالمعني.\rوالفرائد: ٧٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542659,"book_id":1485,"shamela_page_id":539,"part":null,"page_num":539,"sequence_num":539,"body":"إعتقد أهل اللغة أنها مزيلة لها كإعتقادهم أن الصنم إله.\r٢١٦٦ - الفرق بين النسخ والتخصيص: (٤٦١) .\r٢١٦٧ - الفرق بين النسخ والكتب: أن النسخ نقل معاني الكتاب، وأصله الازالة ومنه نسخت الشمس الظل، وإذا نقلت معاني الكتاب إلى آخر فكأنك أسقطت الاول وأبطلته، والكتب قد يكون نقلا وغيره وكل نسخ كتب وليس كل كتب نسخا.\r٢١٦٨ - الفرق بين النسيان والسهو: أن النسيان إنما يكون عما كان، والسهو يكون عما لم يكن تقول نسيت ما عرفته ولا يقال سهوت عما عرفته وإنما تقول سهوت عن السجود في الصلاة فتجعل السهو بدلا عن السجود الذي لم يكن والسهو والمسهو عنه يتعاقبان، وفرق آخر أن الانسان إنما ينسى ما كان ذاكرا له، والسهو يكون عن ذكر وعن غير\rذكر لانه خفاء المعنى بما يمتنع به إدراكه، وفرق آخر وهو أن الشئ الواحد محال أن يسهى عنه في وقت ولا يسهى عنه في وقت آخر وإنما يسهى في وقت آخر عن مثله ويجوز أن ينسى الشئ الواحد في وقت ويذكره في وقت آخر.\r٢١٦٩ - الفرق بين النسيان والغفلة: (١٥٦٢) .\r٢١٧٠ - الفرق بين النشب والمال: (١٨٩٥) .\r٢١٧١ - الفرق بين النشر والحشر: (٧٥٢) .\r٢١٧٢ - الفرق بين النشور والبعث: (٤٠٨) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542660,"book_id":1485,"shamela_page_id":540,"part":null,"page_num":540,"sequence_num":540,"body":"٢١٧٣ - الفرق بين النصرة والاعانة: أن النصرة لا تكون الا على المنازع المغالب والخصم المناوئ المشاغب، والاعانة تكون على ذلك وعلى غيره تقول أعانه على من غالبه ونازعه ونصره عليه وأعانه على فقره إذا أعطاه ما يعينه وأعانه على الاحمال (١) ولا يقال نصره على ذلك فالاعانة عامة والنصرة خاصة.\r٢١٧٤ - الفرق بين النصر والمعونة (٢) : النصر: يختص بالمعونة على الاعداء.\rوالمعونة: عامة في كل شئ.\rفكل نصر معونة ولا ينعكس.\rويدل عليه قوله تعالى: \" إنا لننصر رسلنا \" (٣) و \" وينصرك الله نصرا عزيزا \" (٤) و \" ونصرناهم فكانوا هم الغالبين \" (٥) .\rفإن مساق الآيات الاخبار عن ظفر الانبياء ﵈، ونصرتهم على أعدائهم، إما بالغلبة، أو بالحجة (*) (٦) .\r(اللغات) .\r٢١٧٥ - الفرق بين النصرة والولاية: (٢٣٣٥) .\r٢١٧٦ - الفرق بين النصيب والحصة: (٧٥٦) .\r٢١٧٧ - الفرق بين النصيب والحظ: أن النصيب يكون في المحبوب والمكروه يقال وفاه الله نصيبه من النعيم أو من العذاب، ولا يقال حظه من","footnotes":"(١) على حمل الحمل خ ل.\r(٢) المعونة والنصر.\rفي الكليات (النصر: ٤: ٣٦٩) .\rوالتعريفات (المعونة: ٢٣٤) .\rالمفردات (المعونة: ٥٢٧.\rالنصر: ٧٥٣) .\r(٣) غافر ٤٠: ٥١.\r(٤) الفتح ٤٨: ٣.\r(٥) الصافات ٣٧: ١١٦.\r* الفصيح أن يقال: وإما بالحجة.\r(٦) في خ: الحجة والمثبت من ط.\rويكثر مثل هذا التجاوز في اسلوب المؤلف.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542661,"book_id":1485,"shamela_page_id":541,"part":null,"page_num":541,"sequence_num":541,"body":"العذاب إلا على إستعارة بعيدة لان أصل الحظ هو ما يحظه الله تعالى للعبد من الخير، والنصيب ما نصب له ليناله سواء كان محبوبا أو مكروها، ويجوز أن يقال الحظ إسم لما يرتفع به المحظوظ، ولهذا يذكر على جهة المدح فيقال لفلان حظ وهو محظوظ، والنصيب ما يصيب الانسان من مقاسمة سواء ارتفع به شأنه أم لا ولهذا يقال لفلان حظ في التجارة ولا يقال له نصيب فيها لان الربح الذي يناله فيها ليس عن مقاسمة.\r٢١٧٨ - الفرق بين النصيب والخلاق: (٨٦٥) .\r٢١٧٩ - الفرق بين النصيب والقسط: أن النصيب يجوز أن يكون عادلا وجائرا وناقصا عن الاستحقاق وزائدا يقال نصيب مبخوس وموفور، والقسط الحصة العادلة مأخوذة من قولك أقسط إذا عدل ويقال قسط القوم الشئ بينهم إذا قسموه على القسط، ويجوز أن يقال القسط إسم للعدل في القسم ثم سمي العزم على القسط قسطا كما يسمى الشئ بإسم سببه وهو كقولهم للنظر رؤية، وقيل القسط ما استحق المقسط له من النصيب ولابد له منه ولهذا يقال للجوهر قسط من المسامحة أي\rلابد له من ذلك.\r٢١٨٠ - الفرق بين النصير والولي: (٢٣٤١) .\r٢١٨١ - الفرق بين النطق والكلام (١) : قيل: الفرق بينهما أن الكلام هو","footnotes":"(١) الكلام والنطق.\rالكليات ٤: ١٨.\rالمفردات الكلمة: ٦٦٠ النطق: ٧٥٧) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542662,"book_id":1485,"shamela_page_id":542,"part":null,"page_num":542,"sequence_num":542,"body":"ما يتكلم به قليلا كان (١) أو كثيرا.\rوأما كلام الله - سبحانه - فهو عبارة عن إيجاده الاصوات والحروف في محل، وإسماعها الانبياء والملائكة.\rوالنطق.\rإرادة اللسان في الفم بالكلام.\r[٢٤ / ب] ولذا لا يوصف - سبحانه - بالنطق، ويوصف بأنه متكلم.\rقال تعالى: \" وكلم الله موسى تكليما \" (٢) .\rوأهل اللغة لم يفرقوا بينهما.\rقال الجوهري (٣) : النطق: الكلام.\r(اللغات) .\r٢١٨٢ - الفرق بين النطفة والمني: أن قولك النطفة يفيد أنها ماء قليل والماء القليل تسميه العرب النطفة يقولون هذه نطفة عذبة أي ماء عذب، ثم كثر إستعمال النطفة في المني حتى صار لا يعرف بإطلاقه غيره وقولنا المني يفيد أن الولد يقدر منه وهو من قولك منى الله له كذا أي قدره ومنه المنا الذي يوزن به لانه مقدر تقديرا معلوما.\r٢١٨٣ - الفرق بين النظافة والطهارة: (١٣٥٩) .\r٢١٨٤ - الفرق بين النظر والاستدلال: (١٦١) .\r٢١٨٥ - الفرق بين النظر والانتظار: (٣٠٦) .\r٢١٨٦ - الفرق بين النظر والبديهة: (٣٧٦) .\r٢١٨٧ - الفرق بين النظر والتأمل: أن النظر هو ما ذكرناه (٤) ، والتأمل هو","footnotes":"(١) كلمة (كان) من خ فقط.\r(٢) النساء ٤: ١٦٤.\r(٣) الصحاح (ن ط ق) .\r(٤) في العدد: ٣٧٦.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542663,"book_id":1485,"shamela_page_id":543,"part":null,"page_num":543,"sequence_num":543,"body":"النظر المؤمل به معرفة ما يطلب ولا يكون إلا في طول مدة فكل تأمل نظر وليس كل نظر تأملا.\r٢١٨٨ - الفرق بين النظر والخاطر: (٨٢٢) .\r٢١٨٩ - الفرق بين النظر والرؤية: أن النظر طلب الهدى، والشاهد قولهم نظرت فلم أر شيئا، وقال علي بن عيسى: النظر طلب ظهور الشئ، والناظر الطالب لظهور الشئ والله ناظر لعباده بظهور رحمته إياهم، ويكون الناظر الطالب لظهور الشئ بإدراكه من جهة حاسة بصره أو غيرها من حواسه ويكون الناظر إلى لين هذا الثوب من لين غيره، والنظر بالقلب من جهة التفكر، والانظار توقف لطلب وقت الشئ الذي يصلح فيه قال والنظر أيضا هو الفكر والتأمل لاحوال الاشياء ألا ترى أن الناظر على هذا الوجه لابد أن يكون مفكرا والمفكر على هذا الوجه يسمى ناظرا وهو معنى غير الناظر وغير المنظور فيه ألا ترى أن الانسان يفصل بين كونه ناظرا وكونه غير ناظر، ولا يوصف القديم بالنظر لان النظر لا يكون إلا مع فقد العلم ومعلوم أنه لا يصلح النظر في الشئ ليعلم ألا وهو مجهول، والنظر يشاهد بالعين فيفرق بين نظر الغضبان ونظر الراضي، واخرى فإنه لو طلب جماعة الهلال ليعلم من رآه منهم ممن لم يره مع أنهم جميعا ناظرون فصح بهذا أن\rالنظر تقليب العين حيال مكان المرئي طلبا لرؤيته، والرؤية هي إدراك المرئي، ولما كان الله تعالى يرى الاشياء من حيث لا يطلب رؤيتها صح أنه لا يوصف بالنظر.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542664,"book_id":1485,"shamela_page_id":544,"part":null,"page_num":544,"sequence_num":544,"body":"٢١٩٠ - الفرق بين النظر والرؤية (١) : قيل: الفرق بينهما أن الرؤية هي (٢) : إدراك المرئي.\rوالنظر: الاقبال بالبصر نحو المرئي.\rولذلك قد ينظر ولا يراه، ولذلك يجوز أن يقال لله تعالى: إنه راء، ولا يقال: إنه ناظر.\rوفيه نظر.\rفإنه قد ورد في أسمائه سبحانه: (يا ناظر) .\rرواه الشيخ الكفعمي (٣) في المصباح.\r(اللغات) .\r٢١٩١ - الفرق بين النظر والفكر: أن النظر يكون فكرا ويكون بديهة والفكر ما عدا البديهة.\r٢١٩٢ - الفرق بين النظير والمثل: (١٩٣٦) .\r٢١٩٣ - الفرق بين النعت والصفة: أن النعت فيما حكى ابو العلاء ﵀: لما يتغير - من الصفات.\rوالصفة لما يتغير ولما لا يتغير فالصفة أعم من النعت.\rقال فعلى هذا يصح أن ينعت الله تعالى بأوصافه لفعله لانه يفعل ولا يفعل.\rولا ينعت بأوصافه لذاته إذ لا يجوز أن يتغير.\rولم يستدل على صحة ما قاله من ذلك بشئ والذي عندي أن النعت هو ما يظهر من الصفات ويشتهر ولهذا قالوا هذا نعت الخليفة كمثل قولهم الامين والمأمون والرشيد.\rوقالوا أول","footnotes":"(١) الرؤية والنظر في الكليات ٢: ٣٨.\rالتعريفات (الرؤية ٢٩٧) .\rوالفرائد: ١٠٩.\rوالمفردات (الرؤية: ٣٠٣، النظر: ٧٥٨) .\r(٢) \" هي \" من نسخة ط.\r(٣) الكفعمي: إبراهيم بن علي الحارثي العاملي الكفعمي.\rنسبة إلى قرية كفر عيما (بناحية الشقيف من جبل عامل) مولده ووفاته فيها وأقام مدة في كربلاء.\rله مؤلفات كثيرة فيها نظم ونثر.\r- ومن كتبه: الجنة الواقية، ويعرف بمصباح الكفعمي.\r- وعاش الكفعمي بين ٨٤٠ - ٩٠٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542665,"book_id":1485,"shamela_page_id":545,"part":null,"page_num":545,"sequence_num":545,"body":"من ذكر نعته على المنبر الامين ولم يقولوا صفته وإن كان قولهم الامين صفة له عندهم لان النعت يفيد من المعاني التي ذكرناها مالا تفيده الصفة ثم قد تتداخل الصفة والنعت فيقع كل واحد منهما موضع الآخر لتقارب معناهما، ويجوز أن يقال الصفة لغة والنعت لغة أخرى ولا فرق بينهما في المعنى والدليل على ذلك أن أهل البصرة من النحاة يقولون الصفة وأهل الكوفة يقولون النعت ولا يفرقون بينهما فأما قولهم نعت الخليفة فقد غلب على ذلك كما يغلب بعض الصفات على بعض الموصوفين بغير معنى يخصه فيجري مجرى اللقب في الرفعة ثم كثرا حتى استعمل كل واحد منهما في موضع الآخر.\r٢١٩٤ - الفرق بين النعت والوصف (١) : قيل: هما مترادفان، وفرق بعضهم بينهما، بأن الوصف: ما كان بالحال المتنفلة كالقيام والقعود.\rوالنعت: ما كان في خلق وخلق.\rكالبياض والكرم.\rقيل: ولهذا لا يجوز إطلاق النعت عليه - سبحانه -، لان صفاته - سبحانه - لا تزول.\rقلت: ويرده ما في الادعية المأثورة.\rومن ذلك (٢) : \" يا من عجزت عن نعته أوصاف الواصفين \".\rوغير ذلك من الادعية.\rقال ابن الاثير: \" النعت وصف الشئ بما فيه من حسن، ولا يقال في القبيح، إلا أن يتكلف، فيقال: نعت سوء.\rوالوصف،\rيقال في الحسن وفي القبيح \".\r(٣) انتهى (اللغات) .","footnotes":"(١) النعت والوصف.\rفي الكليات (النعت ٤: ٣٥٥، والوصف ٥: ٤٥) .\rوالمفردات: الوصف: ٨٢٣.\rوالفرائد: ٤١٧.\r(٢) في الصحيفة السجادية الكاملة \" وعجزت عن نعته أوهام الواصفين \" الدعاء الاول.\r(٣) النهاية في غريب الحديث ٥: ٧٩.\rوتصرف المصنف في النقل باللفظ.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542666,"book_id":1485,"shamela_page_id":546,"part":null,"page_num":546,"sequence_num":546,"body":"٢١٩٥ - الفرق بين النعماء والنعمة: أن النعماء هي النعمة الظاهرة وذلك أنها أخرجت مخرج الاحوال الظاهرة مثل الحمراء والبيضاء، والنعمة قد تكون خافية فلا تسمى نعماء.\r٢١٩٦ - الفرق بين نعم وبلى: (٤١٩) .\r٢١٩٧ - الفرق بين النعم والالاء: (٥) .\r٢١٩٨ - الفرق بين النعم والانعام: (٣٢٢) .\r٢١٩٩ - الفرق بين النعمة والخير: (٨٩٦) .\r٢٢٠٠ - الفرق بين النعمة والرحمة: (٩٩٢) .\r٢٢٠١ - الفرق بين النعمة والنعماء: (٢١٩٥) .\r٢٢٠٢ - الفرق بين النعمة واللذة: (١٨٥٩) .\r٢٢٠٣ - الفرق بين النعمة والمنة: (٢٠٨٣) .\r٢٢٠٤ - الفرق بين النعمة والمنفعة: (٢٠٩٦) .\r٢٢٠٥ - الفرق بين النعمة والهبة: أن النعمة مضمنة بالشكر لانها لا تكون الا حسنة وقد تكون الهبة قبيحة بأن تكون مغصوبة.\r٢٢٠٦ - الفرق بين النفاذ والجلادة: (٦٣٥) .\r٢٢٠٧ - الفرق بين النفاذ والفطنة: أن النفاذ أصله في الذهاب يقال نفذ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542667,"book_id":1485,"shamela_page_id":547,"part":null,"page_num":547,"sequence_num":547,"body":"السهم إذا ذهب في الرمية، ويسمى الانسان نافذا إذا كان فكره يبلغ حيث لا يبلغ فكر البليد ففي النفاذ معنى زائد على الفطنة، ولا يكاد الرجل يسمى نافذا إلا إذا كثرت فطنته للاشياء ويكون خراجا ولاجا في الامور، وليس هو من الكيس أيضا في شئ لان الكيس هو سرعة الحركة فيما يعني دون ما لا يعني، ويوصف به الناقص الآلة مثل الصبي ولا يوصف بالنفاذ إلا الكامل الراجح وهذا معروف.\r٢٢٠٨ - الفرق بين النفاد والفناء: أن النفاد هو فناء آخر الشئ بعد فناء أوله، ولا يستعمل النفاد فيما يفنى جملة ألا ترى أنك تقول فناء العالم ولا يقال نفاد العالم ويقال نفاد الزاد ونفاد الطعام لان ذلك يفنى شيئا فشيئا.\r٢٢٠٩ - الفرق بين النفاق والرياء: أن النفاق إظهار الايمان مع إسرار الكفر وسمي بذلك تشبيها بما يفعله اليربوع وهو أن يجعل بجحره بابا ظاهرا وبابا باطنا يخرج منه إذا طلبه الطالب ولا يقع هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفي غيره إلا الكفر والايمان وهو إسم إسلامي والاسلام والكفر إسمان إسلاميان فلما حدثا وحدث في بعض الناس إظهار أحدهما مع إبطان الآخر سمي ذلك نفاقا، والرياء إظهار جميل الفعل رغبة في حمد الناس لا في ثواب الله تعالى فليس الرياء من النفاق في شئ فان استعمل أحدهما في موضع الآخر فعلى التشبه والاصل ما قلناه.\r٢٢١٠ - الفرق بين النفر والرهط: أن النفر الجماعة نحو العشرة من الرجال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542668,"book_id":1485,"shamela_page_id":548,"part":null,"page_num":548,"sequence_num":548,"body":"خاصة ينفرون لقتال وما أشبهه، ومنه قوله عزوجل \" مالكم إذا قيل لكم إنفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض \" (١) ثم كثر ذلك حتى سموا نفرا وإن لم ينفروا.\rوالرهط الجماعة نحو العشرة يرجعون إلى أب واحد وسموا رهطا بقطعة أو لم يقطع أطرافها مثل الشرك فتكون فروعها شتى وأصلها واحد تلبسها الجارية يقال لها رهط والجمع رهاط قال الهذلي: * وطعن مثل تعطيط الرهاط * وتقول ثلاثة رهط وثلاثة نفر لانه إسم لجماعة، ولو كان إسما واحدا لم تجز إضافة الثلاثة إليه كما لا يجوز أن تقول ثلاثة رجل وثلاثة فليس وقال ﷿ \" وكان في المدينة تسعة رهط \" (٢) على التذكير لانه وإن كان جماعة فإن لفظه مذكر مفرد فيقال تسعة على اللفظ وجاء في التفسير أنهم كانوا تسعة رجال والمعنى على هذا وكان في المدينة تسعة من رهط.\r٢٢١١ - الفرق بين النفس والذات والروح والمهجة: (٢١٠١) .\r٢٢١٢ - الفرق بين النفع والاحسان: أن النفع قد يكون من غير قصد والاحسان لا يكون إلا مع القصد تقول ينفعني العدو بما فعله بي إذا أراد بك ضرا فوقع نفعا ولا يقال أحسن إلي في ذلك.\r٢٢١٣ - الفرق بين النفل والغنيمة: أن أصل النفل في اللغة الزيادة على المستحق ومنه النافلة وهي التطوع ثم قيل لما ينفله صاحب السرية بعض أصحابه نفلا والجمع أنفال وهو أن يقول إن قتلت قتيلا فلك","footnotes":"(١) التوبة ٩: ٣٨.\r(٢) النمل ٢٧: ٤٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542669,"book_id":1485,"shamela_page_id":549,"part":null,"page_num":549,"sequence_num":549,"body":"سلبه، أو يقول لجماعة لكم الربع بعد الخمس وما أشبه ذلك، ولا خلاف في جواز النفل قبل إحراز الغنيمة، وقال الكوفيون لا نفل بعد إحراز الغنيمة على جهة الاجتهاد، وقال الشافعي: يجوز النفل بعد إحراز الغنيمة على جهة الاجتهاد، وقال إبن عباس: في رواية الانفال ما شذ عن المشركين إلى المسلمين من غير قتال نحو العبد والدابة ولذلك جعلها الله تعالى للنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم في قوله \" قل الانفال لله والرسول \" (١) وروي عن مجاهد: أن الانفال الخمس جعله الله لاهل الخمس، وقال الحسن: الانفال من السرايا التي تتقدم أمام الجيش الاعظم، وأصلها ما ذكرنا ثم اجريت على الغنائم كلها مجازا.\r٢٢١٤ - الفرق بين نفور الطبع والكراهة: (١٨١٠) .\r٢٢١٥ - الفرق بين النقصان والبخس: (٣٦٤) .\r٢٢١٦ - الفرق بين النقص والنقصان (٢) : الفرق بينهما: أن النقص يستعمل في ذهاب الاعيان، كالمال والمنافع والنفوس.\rوفي المعاني: كالعيب والنقيصة.\rقال تعالى: \" ولنبلونكم بشئ من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات \" (٣) .\rوتقول: فلان دخل عليه نقص في عقله، أو في دينه.\rوأما النقصان: فلا يستعمل إلا في ذهاب الاعيان، لا يقال: فلان في عقله","footnotes":"(١) الانفال ٨: ١.\r(٢) النقص والنقصان.\rفي المفردات: ٧٦٨.\rونقله في الفرائد: ٤٢٢.\r(٣) البقرة ٢: ١٥٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542670,"book_id":1485,"shamela_page_id":550,"part":null,"page_num":550,"sequence_num":550,"body":"نقصان، أو في دينه، بل نقول: نقص، ونقول: ليس في هذا الامر نقص، أي بأس وعيب، ولا تقول فيه نقصان، إلا إذا استلزم ذهاب مال أو انتفاع.\rفالنقص أعم استعمالا من النقصان.\rوأهل اللغة لم يذكروا بينهما فرقا.\r(اللغات) .\r٢٢١٧ - الفرق بين النقص والتخفيف: أن النقص الاخذ من المقدار كائنا ما كان، والتخفيف فيما له إعتماد واستعمل التخفيف في العذاب لانه يجثم على النفوس جثوم ماله ثقل.\r٢٢١٨ - الفرق بين النقص والحاجة: أن النقص سبب إلى الحاجة فالمحتاج يحتاج لنقصه، والنقص أعم من الحاجة لانه يستعمل فيما يحتاج وفيما لا يحتاج.\r٢٢١٩ - الفرق بين النقلة والحركة: أن النقلة لا تكون إلا عن مكان وهي التحول منه إلى غيره، والحركة قد تكون لا عن مكان وذلك أن الجسم قد يجوز أن يحدثه الله تعالى لا في مكان ولا يخلو من الحركة أو السكون في الحال الثاني فإن تحرك تحرك لا عن مكان وإن سكن سكن لا في مكان.\r٢٢٢٠ - الفرق بين النقمة والاساءة: (١٥٢) .\r٢٢٢١ - الفرق بين النقمة والبلاء: (٤١٨) .\r٢٢٢٢ - الفرق بين نقم وأنكر: (٣٣٠) .\r٢٢٢٣ - الفرق بين نقم منه كذا وأنكر منه كذا: (٣٣١) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542671,"book_id":1485,"shamela_page_id":551,"part":null,"page_num":551,"sequence_num":551,"body":"٢٢٢٤ - الفرق بين النقيض والضد: (١٣٠٤) .\r٢٢٢٥ - الفرق بين النماء والحياة: (٨٠٨) .\r٢٢٢٦ - الفرق بين النماء والزيادة: أن قولك نما الشئ يفيد زيادة من نفسه وقولك زاد لا يفيد ذلك ألا ترى انه يقال زاد مال فلان بما ورثه عن والده ولا يقال نما ماله بما ورثه وإنما يقال نمت الماشية بتناسلها، والنماء في الذهب والورق مستعار، وفي الماشية حقيقة ومن ثم أيضا سمي الشجر والنبات النامي ومنه يقال نما الخضاب في اليد والحبر في الكتاب.\r٢٢٢٧ - الفرق بين النهار واليوم: أن النهار إسم للضياء المنفسخ الظاهر لحصول الشمس بحيث ترى عينها أو معظم ضوئها وهذا حد النهار وليس هو في الحقيقة إسم للوقت، واليوم إسم لمقدار من الاوقات يكون فيه هذا السنا، ولهذا قال النحويون: إذا سرت يوما فأنت موقت تريد مبلغ ذلك ومقداره وإذا قلت سرت اليوم أو يوم الجمعة فأنت مؤرخ فإذا قلت سرت نهارا أو النهار فلست بمؤرخ ولا بمؤقت وإنما المعنى سرت في الضياء المنفسح ولهذا يضاف النهار إلى اليوم فيقال سرت نهار يوم الجمعة، ولهذا لا يقال للغلس والسحر نهار حتى يستضئ الجو.\r٢٢٢٨ - الفرق بين نهاية الشئ وآخره: (٢) .\r٢٢٢٩ - الفرق بين النهاية والحد والعاقبة: أن النهاية ما ذكرناه (١) ، والحد يفيد معنى تمييز المحدود من غيره، ولهذا قال المتكلمون حد القدرة كذا","footnotes":"(١) في العدد: ٢ في الصفحة الاولى.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542672,"book_id":1485,"shamela_page_id":552,"part":null,"page_num":552,"sequence_num":552,"body":"وحد السواد كذا وسمي حدا لانه يمنع غيره من المحدود فيما هو حد له وفي هذا تمييز له من غيره، ولهذ قال الشروطيون إشترى الدار بحدودها ولم يقولوا بنهاياتها لان الحد أجمع للمعنى، ولهذا يقال للعالم\rنهاية ولا يقال للعالم حد فان قيل فعلى الاستعارة وهو بعيد، وعندهم أن حد الشئ منه فقال أبو يوسف والحسن بن زياد: إذا كتب حدها الاول دار زيد دخلت دار زيد في الشراء، وقال أبو حنيفة: لا تدخل فيه وإن كتب حدها الاول المسجد وأدخله فسد البيع في قولهما وقال أبو حنيفة: لا يفسد لان هذا على مقتضى العرف وقصد الناس في ذلك معروف، وأما العاقبة فهي ما تؤدي إليه التأدية والعاقبة هي الكائنة بالنسب الذي من شأنه التأدية وذلك أن السبب على وجهين مولد ومؤد وإنما العاقبة في المؤدي فالعاقبة يؤدي إليها السبب المقدم وليس كذلك الآخرة لانه قد كان يمكن أن تجعل هي الاولى في العدة.\r٢٢٣٠ - الفرق بين النهى والعقل: أن النهى هو النهاية في المعارف التي لا يحتاج إليها في مفارقة الاطفال ومن يجري مجراهم وهي جمع واحدها النهية ويجوز أن يقال إنها تفيد أن الموصوف بها يصلح أن ينتهي إلى رأيه، وسمي الغدير نهيا لان السيل ينتهي إليه، والتنهية المكان الذي ينتهي إليه السيل والجمع التناهي وجمع النهي أنه وأنهاء.\r٢٢٣١ - الفرق بين النور والضياء: (١٣٢٤ - ١٣٢٥) .\r٢٢٣٢ - الفرق بين النوع والجنس: (٦٥٩) .\r٢٢٣٣ - الفرق بين النوم والبيتوتة: (٤٣٠) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542673,"book_id":1485,"shamela_page_id":553,"part":null,"page_num":553,"sequence_num":553,"body":"٢٢٣٤ - الفرق بين النية والعزم: أن النية إرادة متقدمة للفعل بأوقات من قولك إنتوى إذا بعد، والنوى والنية البعد فسميت بها الارادة التي بعد ما بينها وبين مرادها، ولا يفيد قطع الروية في الاقدام على الفعل،\rوالعزم قد يكون متقدما للمعزوم عليه بأوقات وبوقت، ولا يوصف الله بالنية لان إرادته لا تتقدم فعله ولا يوصف بالعزم كما لا يوصف بالروية وقطعها في الاقدام والاحجام.\r٢٢٣٥ - الفرق بين النيف والبضع (١) : النيف: من واحد إلى ثلاثة.\rوالبضع: من أربعة (٢) إلى تسعة.\rولا يقال (نيف) إلا بعد عقد، نحو عشرة ونيف، ومائة ونيف، بخلاف البضع فإنه يستعمل مستقلا.\rومنه قوله تعالى: \" فلبث في السجن بضع سنين \" (٣) .\r(اللغات) .","footnotes":"(١) البضع والنيف.\r- في الكليات (البضع ١: ٤٢٦.\rالنيف ٤: ٢٩٥) .\r- في المفردات البضع: ٦٥.\r- في التعريفات: البضع: ٣٧.\r- في درة الغواص (البضع والنيف والفرق بينهما: ٢٣٤) .\r(٢) فيهما: من أربع إلى تسعة.\r(٣) يوسف ١٢: ٤٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542674,"book_id":1485,"shamela_page_id":554,"part":null,"page_num":554,"sequence_num":554,"body":"* ـ) *\r٢٢٣٦ - الفرق بين الهبة والاعطاء: (٢٢٨) .\r٢٢٣٧ - الفرق بين الهبة والبذل (١) : هما بمعنى النحلة والعطية.\rويستفاد من كلام الفقهاء في كتاب الحج الفرق بينهما، بأن الهبة إذا تعلقت بالزاد والراحلة أعيانهما، فهي بذل سواء كان بصيغة الهبة أم غيرها على خلاف، وإذا لم تتعلق بأعيانها فهي بذل (٢) سواء تعلقت بأثمانها\rأم مال غيره.\rوتظهر الفائدة في أن البذل يجب قبوله والرضا به في الاستطاعة للحج.\rولا يشترط فيه القبول، لانه إباحة يكفي فيها الايقاع.\rبخلاف الثاني فإن المعتبر فيه القبول.\rوهو نوع اكتساب والاكتساب (٣) غير واجب للحج، لان وجوبه مشروط بوجود الاستطاعة، فلا يجب تحصيل شرطه.\rوأورد عليه بأن مقتضى الروايات تحقق الاستطاعة ببذل ما يحج به، وهو كما يتحقق يتناول عين الزاد والراحلة، كذلك يتناول أثمانها.","footnotes":"(١) البذل والهبة.\rفي الكليات: (الهبة ٥: ٧٩) .\rالمفردات: (الهبة: ٨٣٩) .\r(٢) في ط: فهي الهبة مطلقة.\r(٣) كلمة (والاكتساب) من ط فقط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542675,"book_id":1485,"shamela_page_id":555,"part":null,"page_num":555,"sequence_num":555,"body":"وثانيا: إن الظاهر تحقق الاستطاعة، وهي التمكن من الحج بمجرد البذل، ومتى تحققت الاستطاعة يصير الوجوب مطلقا.\rوحينئذ، فيجب كل ما يتوقف عليه من المقدمات.\r(اللغات) .\r٢٢٣٨ - الفرق بين الهية والمنحة: (٢٠٨٥) .\r٢٢٣٩ - الفرق بين الهبة والنعمة: (٢٢٠٥) .\r٢٢٤٠ - الفرق بين الهبة والهدية: (٢٢٤٥ - ٢٢٤٦) .\r٢٢٤١ - الفرق بين الهبوط والنزول: أن الهبوط نزول يعقبه إقامة، ومن ثم قيل هبطنا مكان كذا أي نزلناه ومنه قوله تعالى \" اهبطوا مصر \" (١) وقوله تعالى \" قلنا إهبطوا منها جميعا \" (٢) ومعناه انزلوا الارض للاقامة فيها، ولا يقال هبط الارض إلا إذا استقر فيها ويقال نزل وإن لم يستقر.\r٢٢٤٢ - الفرق بين الهجو والذم: (٩٥٦) .\r٢٢٤٣ - الفرق بين الهداية والارشاد: (١٤٦) .\r٢٢٤٤ - الفرق بين الهداية والنجاة: (٢١٤٢) .\r٢٢٤٥ - الفرق بين الهدية والهبة: أن الهدية ما يتقرب به المهدي إلى المهدى إليه، وليس كذلك الهبة ولهذ لا يجوز أن يقال إن الله يهدي إلى العبد كما يقال إنه يهب له وقال تعالى \" فهب لي من لدنك وليا \" (٣) وتقول أهدى المرؤوس إلى الرئيس ووهب الرئيس للمرؤوس، وأصل الهدية من قولك هدى","footnotes":"(١) البقرة ٢: ٦١.\r(٢) البقرة ٢: ٣٨.\r(٣) مريم ١٩: ٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542676,"book_id":1485,"shamela_page_id":556,"part":null,"page_num":556,"sequence_num":556,"body":"الشئ إذا تقدم وسميت الهدية هدية لانها تقدم أمام الحاجة.\r٢٢٤٦ - الفرق بين الهدية والهبة (١) : الهدية: وإن كانت ضربا من الهبة، إلا أنها مقرونة بما يشعر إعظام المهدي إليه وتوقيره، بخلاف الهبة.\rوأيضا الهبة: يشترط فيها الايجاب، والقبول، والقبض إجماعا.\rواختلف الاصحاب في الهدية: فذهب العلامة الجرجاني في القواعد على الاشتراط، لانها نوع من الهبة، فيشترط فيها ما يشترط في الهبة.\rوذهب بعض المتأخرين: إلى عدم اشتراط ذلك فيها، لان الهدايا كانت تحمل إلى النبي صلى الله عليه وآله من كسرى، وقيصر.\rوسائر الملوك، فيقبلها، ولا لفظ هناك.\rواستمر الحال على هذا من عهده صلى الله عليه وآله إلى هذا الوقت في سائر الاصقاع، ولهذا كانوا يبعثونها على أيدي الصبيان الذين لا يعتد بعبارتهم.\rلا يقال كان ذلك إباحة لا تمليكا، لانا نقول: لو كان كذلك لما تصرفوا فيه\rتصرف المال.\rومعلوم أن النبي صلى الله عليه وآله كان يتصرف فيه، ويملكه غيره من زوجاته، وغيرهن، قيل: ويؤيده: أن الهدية مبنية على الحشمة والاعظام.\rوذلك يفوت مع اعتبار الايجاب والقبول، وينقص موضعها من النفس.\rيقول جامع الكتاب - وفقه الله للصواب -: هذا ما تيسر لي في هذا الوقت (٢) إيراده من الفروق، وإن وقفت على غير ذلك فما بعد (٣) ، ألحقته - إن شاء تعالى - بالكتاب، والله","footnotes":"(١) الهدية والهبة.\rفي الكليات ٥: ٨٠.\rالمفردات: (الهدية: ٧٨٤.\rالهبة هبا ٧٨١٩) .\rوالفرائد: ٤٣١.\r(٢) في ط: جمعة وإيراده.\r(٣) \" فيما بعد \" من نسخة: ط.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542677,"book_id":1485,"shamela_page_id":557,"part":null,"page_num":557,"sequence_num":557,"body":"الهادي في كل باب.\r(اللغات) .\r٢٢٤٧ - الفرق بين الهدي والبدنة: (٣٧٢) .\r٢٢٤٨ - الفرق بين الهدى والبيان: (٤٢٩) .\r٢٢٤٩ - الفرق بين الهذر والهذيان والمهمل: (٢١٠٥) .\r٢٢٥٠ - الفرق بين الهزء والسخرية: ذيل (١٠٩٢) .\r٢٢٥١ - الفرق بين الهزل والمزاح: أن الهزل يقتضي تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه والمزاح لا يقتضي ذلك، ألا ترى أن الملك يمازح خدمه وإن لم يتواضع لهم تواضع الهازل لمن يهزل بين يديه والنبي صلى الله عليه [وآله] وسلم يمازح ولا يجوز أن يقال يهزل، ويقال لمن يسخر يهزل ولا يقال يمزح.\r٢٢٥٢ - الفرق بين الهضم والظلم: أن الهضم نقصان بعض الحق ولا يقال لمن\rأخذ جميع حقه قد هضم.\rوالظلم يكون في البعض والكل وفي القرآن \" فلا يخاف ظلما ولا هضما \" (١) أي لا يمنع حقه ولا بعض حقه وأصل الهضم في العربية النقصان ومنه قيل للمنخفض من الارض هضم والجمع أهضام.\r٢٢٥٣ - الفرق بين الهطل والسفوح والسكب والصب والهمول: (١١٠٩) .","footnotes":"(١) طه ٢٠: ١١٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542678,"book_id":1485,"shamela_page_id":558,"part":null,"page_num":558,"sequence_num":558,"body":"٢٢٥٤ - الفرق بين الهلع والخوف والفزع: (١٦١٥) .\r٢٢٥٥ - الفرق بين الهمام والسيد: أن الهمام هو الذي يمضي همه في الامور ولا يوصف الله تعالى به لانه لا يوصف بالهم.\r٢٢٥٦ - الفرق بين الهمام والقمقام: (١٧٤٥) .\r٢٢٥٧ - الفرق بين الهمة والهم: أن الهمة إتساع الهم وبعد موقعه ولهذ يمدح بها الانسان فيقال فلان ذو همة وذو عزيمة، وأما قولهم فلان بعيد الهمة وكبير العزيمة، فلان بعض الهمم يكون أبعد من بعض وأكبر من بعض، وحقيقة ذلك أنه يهتم بالامور الكبار، والهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب المحبوب ومنه يقال أهم بحاجتي، والهم أيضا الشهوة قال الله تعالى \" ولقد همت به وهم بها \" (١) أي عزمت هي على الفاحشة واشتهاها هو والشاهد على صحة هذا التأويل قيام الدلالة على أن الانبياء صلوات الله عليهم لا يعزمون على الفواحش وهذا مثل قوله تعالى \" إن الله وملائكته يصلون على النبي \" (٢) والصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن الآدميين الدعاء، وقوله تعالى \" شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة \" (٣)\rفالشهادة من الله تعالى إخبار وبيان ومنهم إقرار، والهم أيضا عند الحزن الذي يذيب البدن من قولك هم الشحم إذا أذابه.\rوسنذكر الفروق بين الهم والغم والحزن في بابه إن شاء الله.","footnotes":"(١) يوسف ١٢: ٢٤.\r(٢) الاحزاب ٣٣: ٥٦.\r(٣) آل عمران ٣: ١٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542679,"book_id":1485,"shamela_page_id":559,"part":null,"page_num":559,"sequence_num":559,"body":"٢٢٥٨ - الفرق بين الهمز واللمز: قال المبرد: الهمز هو أن يهمز الانسان بقول قبيح من حيث لا يسمع أو يحثه ويوسده على أمر قبيح أي يغريه به، واللمز أجهر من الهمز وفي القرآن \" همزات الشياطين \" (١) ولم يقل لمزات لان مكايدة الشيطان خفية، قال الشيخ ﵀: المشهور عند الناس إن اللمز العيب سرا، والهمز العيب بكسر العين وقال قتادة: \" يلمزك في الصدقات \" (٢) يطعن عليك وهو دال على صحة القول الاول.\r٢٢٥٩ - الفرق بين الهمزة واللمزة (٣) : قيل هما بمعنى.\rوقيل بينهما فرق.\rفإن الهمزة: الذي يعكس بظهر الغيب.\rواللمزة: الذي يعكس في وجهك.\rوقيل: الهمزة: الذي يؤذي حليسه بسوء.\rلفظه.\rواللمزة: الذي يكثر عيبه على جليسه، ويشير برأسه، ويومئ بعينه.\r(اللغات) .\r٢٢٦٠ - الفرق بين الهم والارادة: أن الهم آخر العزيمة عند مواقعة الفعل قال الشاعر: هممت ولم أفعل وكدت وليتني * تركت على عثمان تبكي حلائله ويقال هم الشحم إذا أذابه وذلك أن ذوبان الشحم آخر أحواله،\rوقيل الهم تعلق الخاطر بشئ له قدرة في الشدة، والمهمات الشدائد، وأصل الكلمة الاستقصاء ومنه هم الشحم إذا أذابه حتى أحرقه وهم المرض إذا هبط.","footnotes":"(١) المؤمنون ٢٣: ٩٧.\r(٢) التوبة ٩: ٥٨.\r(٣) الهمزة واللمزة.\rفي الكليات ٤: ١٧٧.\rفي المفردات (همزة: ٧٩٥: لمزة: ٦٨٦) .\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542680,"book_id":1485,"shamela_page_id":560,"part":null,"page_num":560,"sequence_num":560,"body":"٢٢٦١ - الفرق بين الهم والعزم: (١٤٤٠) .\r٢٢٦٢ - الفرق بين الهم والغم: أن الهم هو الفكر في إزالة المكروه واجتلاب المحبوب، وليس هو من الغم في الشئ ألا ترى أنك تقول لصاحبك اهتم في حاجتي ولا يصح أن تقول اغتم بها.\rوالغم معنى ينقبض القلب معه ويكون لوقوع ضرر قد كان أو توقع ضرر يكون أو يتوهمه وقد سمي الحزن الذي تطول مدته حتى يذيب البدن هما، وإشتقاقه من قولك إنهم (١) الشحم إذا ذاب، وهمه إذا أذابه.\r٢٢٦٣ - الفرق بين الهم والغم (٢) * (٣) : قيل: الغم: ما لا يقدر الانسان على إزالته كموت المحبوب.\r* (٤) والهم: ما يقدر على إزالته، كالافلاس مثلا.\rقلت: ويؤيده قوله تعالى في وصف أهل النار: \" كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم اعيدوا \" (٥) .\rفإنهم لم يكونوا قادرين على إزالة ما بهم من العذاب.\rوقيل: الهم: قبل نزول الامر، ويطرد النوم، والغم.\rبعد نزول الامر، ويجلب النوم.\rكذا في مجمع البحرين.\rوأما الحزن فهو الأسف على ما فات.\r(اللغات) .\r٢٢٦٤ - الفرق بين الهم والقصد: أنه قد يهم الانسان بالامر قبل القصد إليه وذلك أنه يبلغ آخر عزمه عليه ثم يقصده.","footnotes":"(١) \" أيهم خ ل \".\r(٢) الغم والهم.\rفي الكليات (الهم ٥: ٨٠) .\rفي المفردات (الغم ٥٤٧ والهم ٧٩٤) .\rفي التعريفات: ٣٧٨.\rوالفرائد: ٢٣٥.\r(٣) و (٤) ما بين نجمتين من ط فقط مع العنوان.\r(٥) الحج ٢٢: ٢٢.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542681,"book_id":1485,"shamela_page_id":561,"part":null,"page_num":561,"sequence_num":561,"body":"٢٢٦٥ - الفرق بين الهم والهمة: (٢٢٥٧) .\r٢٢٦٦ - الفرق بين الهمول والسفوح والسكب والصب والهطل: (١١١١) .\r٢٢٦٧ - الفرق بين الهنئ والمرئ: أن الهنئ هو الخالص الذي لا تكدير فيه ويقال ذلك في الطعام وفي كل فائدة لم يعترض عليها ما يفسدها، والمرئ المحمود العاقبة يقال مرئ ما فعلت أي أشرفت على سلامة عاقبته، وقال الكسائي: تقول هناني الطعام ومراني الطعام بغير ألف فإذا أفردت قلت أمراني بغير همز، وقال المبرد: هذا الكلام لو كان له وجه لكان قمنا أن يأتي فيه بعلة وهل يكون فعل على شئ إذا كان وحده فإذا كان مع غيره إنتقل لفظه والمراد واحد وإنما الصحيح ما أعلمتك، وأمراني بغير همز معناه هضمته معدتي.\r٢٢٦٨ - الفرق بين الهنئ والمرئ (١) : قال الهروي (٢) : والهنئ: ما لا تعب فيه، ولا إثم.\rوالمرئ: ما لا داء فيه.\r(اللغات) .\r٢٢٦٩ - الفرق بين ما هو وما حده: أن قولنا ما هو يكون سؤالا عن الحد كقولك ما الجسم، وسؤالا عن الرسم كقولك ما الشئ وذلك أن الشئ لا يحد على ما ذكرنا (٣) وإنما يرسم بقولنا إن الذي يصح أن\rيعلم ويذكر ويخبر عنه.\rوسؤالا عن الجنس كقولك ما الدنيا، وسؤالا عن التفسير اللغوي كقولك ما القطر فتقول النحاس وما القطر فتقول العود.\rوليس كذلك قولنا ما حده لان ذلك يبين الاختصاص من","footnotes":"(١) المرئ والهنئ.\rفي الكليات: ٥: ٦٣.\rالمفردات: المرئ: ٧٥٨: الهنئ: ٧٩٦.\r(٢) محدث فقيه لغوي أديب (١٥٤ - ٢٢٤) .\r(٣) في العدد: ٧٠٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542682,"book_id":1485,"shamela_page_id":562,"part":null,"page_num":562,"sequence_num":562,"body":"وجه من هذه الوجوه.\r٢٢٧٠ - الفرق بين الهوى والشهوة: أن الهوى لطف محل الشئ من النفس مع الميل إليه بما لا ينبغي ولذلك غلب على الهوى صفة الدم، وقد يشتهي الانسان الطعام ولا يهوى الطعام.\r٢٢٧١ - الفرق بين الهوى والشهوة (١) : الفرق بينهما بأن الهوى يختص بالاداء والاعتقادات، والشهوة تختص بنيل المستلذات.\rويدل عليه قوله تعالى: \" ولا تتبع الهوى فيضلك \" (٢) أي لا تتبع ما يميل إليه طبعك ويقتضيه رأيك من غير أن يسند (٣) إلى دليل شرعى.\rويدل على الثاني قوله تعالى: \" زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين \" (٤) الآية.\rحيث بين مراتب المشتهيات بعدها، وفصل أصول المستلذات عقيب ذلك، وعدها.\r(اللغات) .\r٢٢٧٢ - الفرق بين الهول والخوف: أن الهول مخافة الشئ لا يدري على ما يقحم عليه منه، كهول الليل وهول البحر وقد هالني الشئ وهو هائل ولا يقال أمر مهول إلا أن الشاعر قال في بيت: ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب اخر مذقان وتفسير المهول أن فيه هولا والعرب إذا كان الشئ له يخرجونه على\rفاعل كقولهم دارع وإذا كان الشئ انشئ فيه أخرجوه على مفعول","footnotes":"(١) الشهوة والهوى.\rفي الكليات (الشهوة ١: ١٠٥ والهوى: ٥: ٨٣) .\rوالمفردات (الشهوة ٣٩٥ والهوى ٧٩٦) .\rوالفرائد: ١٥٠.\r(٢) سورة ص ٣٨: ٢٦.\r(٣) في ط: يستدل.\r(٤) آل عمران ٣: ١٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542683,"book_id":1485,"shamela_page_id":563,"part":null,"page_num":563,"sequence_num":563,"body":"مثل يحبون فيه ذلك ومديون عليه ذلك وهذا قول الخليل.\r٢٢٧٣ - الفرق بين الهيئة والحلية: (٧٩٢) .\r٢٢٧٤ - الفرق بين الهيئة والصفة: (١٢٧٥) .\r٢٢٧٥ - الفرق بين الهيئة والصورة: (١٢٩٨) .\r٢٢٧٦ - الفرق بين الهيبة والجلالة: (٦٣٣) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542684,"book_id":1485,"shamela_page_id":564,"part":null,"page_num":564,"sequence_num":564,"body":"* (و) *\r٢٢٧٧ - الفرق بين الواحد والاحد: (٦٧ و ٢٢٧٩) .\r٢٢٧٨ - الفرق بين واحد وأحد: أن معنى الواحد أنه لا ثاني له فلذلك لا يقال في التثنية واحدان كما يقال رجل ورجلان، ولكن قالوا إثنان حين أرادوا أن كل واحد منهما ثان للآخر، وأصل أحد أوحد مثل أكبر وإحدى مثل كبرى فلما وقعا إسمين وكانا كثيري الاستعمال هربوا في إحدى إلى الكبرى ليخف وحذفوا الواو ليفرق بين الاسم والصلة وذلك أن أوحد إسم وأكبر صفة والواحد فاعل من وحد يحد وهو واحد مثل وعد يعد وهو واعد، والواحد هو الذي لا ينقسم في وهم ولا وجود، وأصله الانفراد في الذات على ما ذكرنا (١) وقال صاحب\rالعين: الواحد أول العدد، وحد الاثنين ما يبين أحدهما عن صاحبه بذكر أو عقد فيكون ثانيا له بعطفه عليه ويكون الاحد أولا له ولا يقال إن الله ثاني إثنين ولا ثالث ثلاثة لان ذلك يوجب المشاركة في أمر تفرد به فقوله تعالى \" ثاني إثنين إذ هما في الغار \" (٢) معناه أنه ثاني إثنين في التناصر وقال تعالى \" لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة \" (٣) لانهم أوجبوا مشاركته فيما ينفرد به من القدم والالهية فأما","footnotes":"(١) في العدد: ١٦٠١.\r(٢) التوبة ٩: ٤٠.\r(٣) المائدة ٥: ٧٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542685,"book_id":1485,"shamela_page_id":565,"part":null,"page_num":565,"sequence_num":565,"body":"قوله تعالى \" إلا هو رابعهم \" (١) فمعناه أنه يشاهدهم كما تقول للغلام اذهب حيث شئت فأنا معك تريد أن خبره لا يخفى عليك.\r٢٢٧٩ - الفرق بين الواحد والاحد (٢) والمتوحد: قال بعض المحققين: الواحد: الفرد الذي لم يزل وحده ولم يكن معه آخر.\rوالاحد: الفرد الذي لا يتجزأ، ولا يقبل الانقسام.\rفالواحد: هو المتفرد بالذات في عدم المثل.\rلاحد: المتفرد بالمعنى.\rوقيل: المراد بالواحد: نفي التركيب والاجزاء الخارجية والذهنية عنه تعالى، وبالاحد: نفي الشريك عنه في ذاته وصفاته.\rوقيل: الواحدية: لنفي المشاركة في الصفات، والاحدية لتفرد الذات.\rولما لم ينفك عن شأنه تعالى أحدهما عن الآخر قيل: الواحد والاحد (٣) في حكم اسم واحد.\rوقد يفرق بينهما في الاستعمال من وجوه: أحدها: أن الواحد يستعمل وصفا مطلقا، والاحد يختص بوصف\rالله تعالى نحو: \" قل هو الله أحد \" (٤) .\rالثاني: أن الواحد أعم موردا، لانه يطلق على من يعقل وغيره، والاحد لا يطلق إلا على من يعقل.\rالثالث: أن الواحد يجوز أن يجعل له ثان، لانه لا يستوعب جنسه بخلاف الاحد [٧ / ب] ألا ترى انك * لو قلت: فلان لا يقاومه","footnotes":"(١) المجادلة ٥٨: ٧.\r(٢) (الواحد) في الكليات ١: ٦٥.\rوالتعريفات: ٢٤٠.\r(٣) والاحد: سقطت من خ.\r(٤) الاخلاص ١١٢: ١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542686,"book_id":1485,"shamela_page_id":566,"part":null,"page_num":566,"sequence_num":566,"body":"واحد، جاز أن يقاومه اثنان، ولا أكثر * (١) .\rالرابع: أن الواحد يدخل في الحساب، والضرب، والعدد والقسمة، والاحد يمتنع دخوله في ذلك.\rالخامس: أن الواحد يؤنث بالتاء، والاحد يستوي فيه المذكر والمؤنث، قال تعالى: \" كأحد من النساء \" (٢) ، ولا يجوز: كأحد من النساء، بل: كواحدة.\rالسادس: أن الواحد لا يصلح للاقرار والجمع، بخلاف الاحد [٧ / ب] فإنه يصلح لهما، ولهذا وصف بالجمع قوله تعالى: \" من أحد عنه حاجزين \" (٣) .\rالسابع: أن الواحد لا جمع له من لفظه، وهو أحدون، وآحاد.\rوأما المتوحد: فهو البليغ في الوحدانية، كالمتكبر: البليغ في الكبرياء.\rوفي القاموس (٤) : الله الاحد، والمتوحد: ذو الوحدانية.\rوقيل: المتوحد: المستنكف عن النظير، كما قيل: المتكبر: هو\rالذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة أو نقصانا.\r(اللغات) .\r٢٢٨٠ - الفرق بين الوالد والاب (٥) : الفرق بينهما: أن الوالد لا يطلق إلا على من أولدك من غير واسطة.\rوالاب: قد يطلق على الجد البعيد، قال تعالى: \" ملة أبيكم إبراهيم \" (٦) .","footnotes":"(١) ما بين نجمتين سقط من: خ، وهو من: ط.\r(٢) الاحزاب ٣٣: ٣٢ (٣) الحاقة ٦٩: ٤٧.\r(٤) في القاموس المحيط (وح د) : والله الاوحد والمتوحد: ذو الوحدانية.\rوذكر الاحد في مادة: (اح د) .\r(٥) الاب والوالد.\rفي الكليات ١: ١٥.\rوالتعريفات: ٥.\rوالمفردات: ٥.\r(٦) الحج ٢٢: ٧٨ وينظر الجامع لاحكام القرآن ٢: ١٣٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542687,"book_id":1485,"shamela_page_id":567,"part":null,"page_num":567,"sequence_num":567,"body":"وفي الحديث النبوي: \" هذا أبي آدم، وهذا أبي نوح \" ومنه يظهر الفرق بين الولد والمولود، فإن الولد يطلق على ولد الولد أيضا، بخلاف المولود، فإنه لمن ولد منك من غير واسطة ويدل عليه قوله تعالى: \" واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا \" (١) .\rفإنه تضمن نفي النفع والشفاعة بأبلغ وجه، فكأنه قيل: إن الواحد منهم لو شفع للاب الادنى الذي ولد منه لم تقبل شفاعته، فضلا أن يشفع لمن فوقه.\r(اللغات) .\r٢٢٨١ - الفرق بين الواحد والفذ: (١٥٩٧) .\r٢٢٨٢ - الفرق بين الواحد والفرد: (١٦٠١) .\r٢٢٨٣ - الفرق بين الواحد والمنفرد: (٢٠٩٢) .\r٢٢٨٤ - الفرق بين الواحد والفريد والوحيد: (٢٣٠٠) .\r٢٢٨٥ - الفرق بين الواسع والجواد: أن الواسع مبالغة في الوصف بالجود\rوالشاهد أنه نقيض قولهم للبخيل ضيق مبالغة في الوصف بالجو وهذا في أوصاف الخلق مجاز لان المراد أن عطاءه كثير، وقال بعضهم هو في صفات الله تعالى بمعنى أنه المحيط بالاشياء علما من قوله تعالى \" وسع كل شئ علما \" (٢) وله وجه آخر في اللغة وهو أن يكون مأخوذا من الوسع وهو قدر ما تسع له القوة وهو بمنزلة الطاقة وهو نهاية مقدور القادر فلا يصح ذلك في الله تعالى.\r٢٢٨٦ - الفرق بين الوافر والكثير: (١٧٩٩) .","footnotes":"(١) لقمان ٣١: ٣٣.\r(٢) طه ٢٠: ٩٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542688,"book_id":1485,"shamela_page_id":568,"part":null,"page_num":568,"sequence_num":568,"body":"٢٢٨٧ - الفرق بين قولك وافقه وبين قولك تابعه: (٤٣٣) .\r٢٢٨٨ - الفرق بين الواقع والكائن: (١٧٦٩) .\r٢٢٨٩ - الفرق بين الوأي والوعد: (٢٣٢٢) .\r٢٢٩٠ - الفرق بين الوثن والصنم: (١٢٩٢) .\r٢٢٩١ - الفرق بين الوجدان والادراك: أن الوجدان في أصل اللغة لما ضاع أو لما يجري مجرى الضائع في أن لا يعرف موضعه، وهو على خلاف النشدان فأخرج على مثاله يقال نشدت الضالة إذا طلبتها نشدانا فاذا وجدتها قلت وجدتها وجدانا فلما صار مصدره موافقا لبناء النشدان إستدل على أن وجدت هاهنا إنما هو للضالة، والادراك قد يكون لما يسبقك ألا ترى أنك تقول وجدت الضالة ولا تقول أدركت الضالة وإنما يقال أدركت الرجل إذا سبقك ثم اتبعته فلحقته، وأصل الادراك في اللغة بلوغ الشئ وتمامه ومنه إدراك الثمرة وإدراك الغلام وإدراكك من تطلب يرجع إلى هذا لانه مبلغ مرادك ومنه\rقوله تعالى \" قال أصحاب موسى إنا لمدركون \" (١) والدرك الحبل يقرن بحبل آخر ليبلغ ما يحتاج إلى بلوغه، والدرك المنزلة لانها مبلغ من تجعل له، ثم توسع في الادراك والوجدان فاجريا مجرى واحدا فقيل أدركته ببصري ووجدته ببصري ووجدت حجمه (٢) بيدي وأدركت حجمه بيدي ووجدته بسمعي وأدركته بسمعي وأدركت","footnotes":"(١) الشعراء ٢٦: ٦١.\r(٢) \" ختمه خ ل \".\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542689,"book_id":1485,"shamela_page_id":569,"part":null,"page_num":569,"sequence_num":569,"body":"طعمه بفمي ووجدت طعمه بفمي وأدركت ريحه بأنفي ووجدت ريحه بأنفي، وحد المتكلمون الادراك فقالوا هو ما يتجلى به المدرك تجلي الظهور ثم قيل يجد بمعنى يعلم ومصدره الوجود وذلك معروف في العربية ومنه قول الشاعر: وجدت الله أكبر كل شئ * محاولة (١) وأكثرهم جنودا أي علمته كذلك إلا أنه لا يقال للمعدوم موجود بمعنى أنه معلوم وذلك أنك لا تسمى واجدا لما غاب عنك فإن علمته في الجملة فذلك في المعدوم أبعد وقال الله تعالى \" يجد الله غفورا رحيما \" (٢) أي يعلمه كذلك وقيل يجدونه حاضرا فالوجود هو العلم بالموجود، وسمي العالم بوجود الشئ واجدا له لا غير وهذا مما جرى على الشئ ثم ما قاربه وكان من سببه، ومن هاهنا يفرق بين الوجود والعلم.\r٢٢٩٢ - الفرق بين الوجع والالم: أن الوجع أعم من الالم تقول آلمني زيد بضربته إياي وأوجعني بذلك وتقول أوجعني ضربني ولا تقول آلمني ضربني وكل ألم هو ما يلحقه بك غيرك، والوجع ما يلحقك من قبل نفسك ومن قبل غيرك ثم استعمل أحدهما في موضع الآخر.\r٢٢٩٣ - الفرق بين الوجل والامل: (٢٩٢) .\r٢٢٩٤ - الفرق بين الوجل والخوف: (٨٨٨) .\r٢٢٩٥ - الفرق بين الوجه والجنس: (٦٦٠) .\r٢٢٩٦ - الفرق بين الوجوب والفرض: (١٦٠٥) .","footnotes":"(١) \" مجادلة خ ل \".\r(٢) النساء ٤: ١١٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542690,"book_id":1485,"shamela_page_id":570,"part":null,"page_num":570,"sequence_num":570,"body":"٢٢٩٧ - الفرق بين الوحدة والوحدانية: أن الوحدة التخلي، والوحدانية تفيد نفي الاشكال والنظراء ولا يستعمل في غير الله ولا يقال لله واحد من طريق العدد، ولا يجوز أن يقال إنه ثان لزيد لان الثاني يستعمل فيما يتماثل، ولذلك لا يقال زيد ثان للحمار ولا يقال إنه أحد الاشياء لما في ذلك من الايهام والتشبيه (١) ولا أنه بعض العلماء وإن كان وصفه بأنه عالم يفيد فيه ما يفيد فيهم.\r٢٢٩٨ - الفرق بين الوحدانية والوحدة: (٢٢٩٧) .\r٢٢٩٩ - الفرق بين الوحش والقبيح: أن الوحش الهزيل وقد توحش الرجل إذا هزل وتوحش أيضا إذا تجوع فسمي القبيح المنظر بإسم الهزيل لان الهزيل قبيح، ويجوز أن يقال إن الوحش هو المتناهي في القباحة حتى يتوحش الناظر من النظر إليه ويكون الوحش على هذا التأويل بمعنى الموحش، وتوحش الرجل أيضا إذا تعرى، ويجوز أن يكون الوحش العاري من الحسن وهو شبيه بما تقدم (٢) من ذكر الهزال.\r٢٣٠٠ - الفرق بين الوحيد والواحد والفريد: أن قولك الوحيد والفريد يفيد التخلي من الاثنين يقال فلان فريد ووحيد يعني أنه لا أنيس له، ولا يوصف الله تعالى به لذلك.\r٢٣٠١ - الفرق بين الوحي واوحى: أن وحي جعله على صفة كقولك مسفرة، وأوحى جعل فيها معنى الصفة لان أفعل أصله التعدية كذا قال علي بن عيسى.","footnotes":"(١) \" من ايهام التشبيه خ ل \".\r(٢) في العدد: ٢٢٥١.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542691,"book_id":1485,"shamela_page_id":571,"part":null,"page_num":571,"sequence_num":571,"body":"٢٣٠٢ - الفرق بين الوحي والالهام: (٢٧٩) .\r٢٣٠٣ - الفرق بين الود والحب: (٦٨٦) .\r٢٣٠٤ - الفرق بين الودي والمذي والوذي: (١٩٨٥) .\r٢٣٠٥ - الفرق بين الوذي والمذي والودي: (١٩٨٥) .\r٢٣٠٦ - الفرق بين الورى والناس: (٢١٣٠) .\r٢٣٠٧ - الفرق بين الوزر والذنب: أن الوزر يفيد أنه يثقل صاحبه وأصله الثقل ومنه قوله تعالى \" ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك \" (١) وقال تعالى \" حتى تضع الحرب أوزارها \" (٢) أي أثقالها يعني السلاح وقال بعضهم الوزر من الوزر وهو الملجأ يفيد أن صاحبه ملتجئ إلى غير ملجأ والاول أجود.\r٢٣٠٨ - الفرق بين الوسامة والحسن: أن الوسامة هي الحسن الذي يظهر للناظر ويتزايد عند التوسم هو التأمل يقال توسمته إذا تأملته وهو على حسب ما قال الشاعر: يزيدك وجهه حسنا * إذا ما زدته نظرا والوسامة أبلغ من الحسن وذلك أنك إذا كررت النظر في الشئ الحسن وأكثرت التوسم له نقص حسنه عندك، والوسيم هو الذي تزايد حسنه على تكرير النظر.\r٢٣٠٩ - الفرق بين الوسط والوسط: أن الوسط لا يكون إلا ظرفا تقول قعدت","footnotes":"(١) الانشراح ٩٤: ٢ - ٣.\r(٢) محمد ٤٧: ٤.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542692,"book_id":1485,"shamela_page_id":572,"part":null,"page_num":572,"sequence_num":572,"body":"وسط القوم وثوبي وسط الثياب وإنما تخبر عن شئ فيه الثوب وليس به، فإذا حركت السين كان إسما وكان بمعنى بعض الشئ تقول وسط رأسه صلب فترفع لانك إنما تخبر عن بعض الراس لا عن شئ فيه، والوسط إسم الشئ الذي لا ينفك من الشئ المحيط به جوانبه كوسط الدار، وإذا حركت السين دخلت عليه في فتقول إحتجم في وسط رأسه ووسط رأسه بموضع هذا في وسط القوم، ولا يقال قعدت في وسط القوم كما لا يقال قعدت في بين القوم كما أن بين لا يدخل عليه في فكذلك لا تدخل على ما أدى عنه بين.\r٢٣١٠ - الفرق بين الوسط والبين: أن الوسط يضاف إلى الشئ الواحد وبين تضاف إلى شيئين فصاعدا لانه من البينونة تقول قعدت وسط الدار ولا يقال قعدت بين الدارين أي حيث تباين إحداهما صاحبتها وقعدت بين القوم أي حيث يتباينوا من المكان، والوسط يقتضي إعتدال الاطراف إليه ولهذا قيل الوسط العدل في قوله تعالى \" وكذلك جعلناكم أمة وسطا \" (١) .\r٢٣١١ - الفرق بين الوسيلة والذريعة: أن \" الوسيلة \" عند أهل اللغة هي القربة وأصلها من قولك سألت أسأل أي طلبت وهما يتساولان أي يطلبان القربة التى ينبغي أن يطلب مثلها وتقول توسلت إليه.\rبكذا فتجعل كذا طريقا إلى بغيتك عنده، والذريعة إلى الشئ: هي الطريقة إليه ولهذا يقال جعلت كذا ذريعة إلى\rكذا فتجعل الذريعة هي الطريقة نفسها وليست الوسيلة هي الطريقة فالفرق بينهما بين.","footnotes":"(١) البقرة ٢: ١٤٣.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542693,"book_id":1485,"shamela_page_id":573,"part":null,"page_num":573,"sequence_num":573,"body":"٢٣١٢ - الفرق بين الوسوسة والنزغ: (٢١٦٠) .\r٢٣١٣ - الفرق بين الوصب والالم: أن الوصب هو الالم الذي يلزم البدن لزوما دائما ومنه يقال ولا واصبة إذا كانت بعيدة كأنها من شدة بعدها لا غاية لها ومنه قوله تعالى \" وله الدين واصبا \" (١) وقوله تعالى \" ولهم عذاب واصب \" (٢) .\r٢٣١٤ - الفرق بين الوصف والصفة: أن الوصف مصدر والصفة فعلة.\rوفعلة نقصت فقيل صفة وأصلها وصفة فهي أخص من الوصف لان الوصف إسم جنس يقع على كثيره وقليله والصفة ضرب من الوصف مثل الجلسة والمشية وهي هيئة الجالس والماشي.\rولهذا اجريت الصفات على المعاني فقيل العفاف والحياء من صفات المؤمن ولا يقال أوصافه بهذا المعنى لان الوصف لا يكون إلا قولا والصفة اجريت مجرى الهيئة وإن لم تكن بها فقيل للمعاني نحو العلم والقدرة صفات لان الموصوف بها يعقل عليها كما ترى صاحب الهيئة على هيئته وتقول هو على صفة كذا وهذه صفتك كما تقول هذه حليتك ولا تقول هذا وصفك إلا أن يعني به وصفه للشئ.\r٢٣١٥ - الفرق بين الوصف والنعت: (٢١٩٤) .\r٢٣١٦ - الفرق بين الوصية والانذار: (٣١٢) .\r٢٣١٧ - الفرق بين الوضاءة والحسن: أن الوضاءة تكون في الصورة فقط لانها","footnotes":"(١) النحل ١٦: ٥٢.\r(٢) الصافات ٣٧: ٩.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542694,"book_id":1485,"shamela_page_id":574,"part":null,"page_num":574,"sequence_num":574,"body":"تتضمن معنى النظافة يقال غلام وضئ إذا كان حسنا نظيفا ومنه قيل الوضوء لانه نظافة ووضوء الانسان وهو وضئ ووضاء كما تقول رجل قراء وقد يكون حسنا ليس بنظيف، والحسن أيضا يستعمل في الافعال والاخلاق ولا تستعمل الوضاءة إلا في الوضوء، والحسن على وجهين حسن في التدبير وهو من صفة الافعال والحسن في المنظر على السماء يقال صورة حسنة وصوت حسن.\r٢٣١٨ - الفرق بين الوضيعة والخسران: أن الوضيعة ذهاب رأس المال ولا يقال لمن ذهب رأس ماله كله قد وضع، والشاهد أنه من الوضع خلاف الرفع، والشئ إذا وضع لم يذهب وإنما قيل وضع الرجل على الاختصار والمعنى أن التجارة وضعت من رأس ماله، وإذا نفد ماله وضع لان الوضع ضد الرفع، والخسران ذهاب رأس ماله وإذا نقص ماله فقد وضع لان الوضع ضد الرفع والخسران ذهاب رأس المال كله ثم كثر حتى سمي ذهاب بعض رأس المال خسرانا وقال الله تعالى \" خسروا أنفسهم \" (١) لانهم عدموا الانتفاع بها فكأنها هلكت وذهبت أصلا فلم يقدر منها على شئ.\rوأصل الخسران في العربية الهلاك.\r٢٣١٩ - الفرق بين وطئ الحرام والزنا: (١٠٥٩) .\r٢٣٢٠ - الفرق بين الوعد والعهد: (١٥٢٥) .\r٢٣٢١ - الفرق بين الوعد والوعيد (٣) : الفرق بينهما: أن الوعيد: في الشر","footnotes":"(١) الانعام ٦: ١٢.\r(٢) الوعد والوعيد.\rفي المفردات: ٨٢٦.\rوالفرائد: ٤٥٧.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542695,"book_id":1485,"shamela_page_id":575,"part":null,"page_num":575,"sequence_num":575,"body":"خاصة.\rوالوعد: يصلح بالتقييد للخير والشر، غير أنه إذا اطلق اختص بالخير، وكذلك إذا ابهم التقييد كقولك: وعدته بأشياء، لانه بمنزلة المطلق.\r(اللغات) .\r٢٣٢٢ - الفرق بين الوعد والوأي: أن الوعد يكون مؤقتا وغير مؤقت فالمؤقت كقولهم جاء وعد ربك، وفي القرآن \" فإذا جاء وعد أولاهما \" (١) وغير المؤقت كقولهم إذا وعد زيد أخلف وإذا وعد عمرو وفى، والوأي ما يكون من الوعد غير مؤقت ألا ترى انك تقول إذا وأي زيد أخلف أو وفى ولا تقول جاء وأي زيد كما تقول جاء وعده.\r٢٣٢٣ - الفرق بين الوفاء والصدق (٢) : قيل: هما أعم وأخص.\rفكل وفاء صدق.\rوليس كل صدق وفاء.\rفإن الوفاء قد يكون بالفعل دون القول، ولا يكون الصدق إلا في القول، لانه نوع من أنواع الخبر، والخبر قول.\r(اللغات) .\r٢٣٢٤ - الفرق بين الوقار والتوقير: (٥٧٧) .\r٢٣٢٥ - الفرق بين الوقار والحلم: أن الوقار هو الهدوء وسكون الاطراف وقلة الحركة في المجلس، ويقع أيضا على مفارقة الطيش عند الغضب، مأخوذ من الوقر وهو الحمل، ولا تجوز الصفة به على الله ﷾.","footnotes":"(١) الاسراء ١٧: ٥.\r(٢) الصدق والوفاء.\rفي الكليات (الصدق ٣: ١١٠) .\rوفي التعريفات (الصدق ١٣٧ والوفاء: ٢٧٤) .\rفي المفردات (الصدق: ٤٠٨ والوفاء: ٨٢٩) .\rوالفرائد: ١٥٨.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542696,"book_id":1485,"shamela_page_id":576,"part":null,"page_num":576,"sequence_num":576,"body":"٢٣٢٦ - الفرق بين الوقار والرزانة: (٩٨٨) .\r٢٣٢٧ - الفرق بين الوقار والسكينة: (١١١٧) .\r٢٣٢٨ - الفرق بين الوقار والسمت: (١١٢٨) .\r٢٣٢٩ - الفرق بين الوقت وإذ: وهما جميعا إسم لشئ واحد حتى يمكن أحدهما ولم يتمكن الآخر، أو مضمن بالمضاف إليه لكون البيان غير معناه بحسب ذلك المضاف إليه والوقت مطلق.\r٢٣٣٠ - الفرق بين الوقت والاوان (١) : الفرق بينهما أن الوقت: مقدار من الزمان مفروض لامر ما.\rوالاوان: الحين، وهو الزمان قل أو كثر، وسواء كان مفروضا أم لا، فكل وقت أوان دون العكس.\rوفي دعاء الصحيفة الكاملة: \" اللهم صل على محمد وآل محمد في كل وقت، وفي كل أوان \" (٢) .\rفهو من [٨ / أ] عطف العام على الخاص.\r(اللغات) .\r٢٣٣١ - الفرق بين الوقت والزمان: (١٠٥٧) .\r٢٣٣٢ - الفرق بين الوقت والساعة: (١٠٦٩) .\r٢٣٣٣ - الفرق بين الوقت والميقات: (٢١١٧) .","footnotes":"(١) الاوان والوقت: (في الكليات الاوان ١: ٣٥٤، والوقت ٤: ٣٠٦ و ٥: ٥١) والمفردات: ٨٣٠.\r- والتعريفات: ٢٧٤.\r(٢) الصحيفة السجادية الكاملة: ١٧٠.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542697,"book_id":1485,"shamela_page_id":577,"part":null,"page_num":577,"sequence_num":577,"body":"٢٣٣٤ - الفرق بين وكالة الله ووكالة العباد بين الوكيل في صفات الله تعالى وبينه في صفات العباد: أن الوكيل في صفات الله بمعنى المتولي القائم بتدبير خلقه لانه مالك لهم رحيم بهم وفي صفات غيره إنما يعقد\rبالتوكيل.\r٢٣٣٥ - الفرق بين الولاية بفتح الواو والنصرة: أن الولاية النصرة لمحبة المنصور لا للرياء والسمعة لانها تضاد العداوة، والنصرة تكون على الوجهين.\r٢٣٣٦ - الفرق بين الولاية والعمالة: أن الولاية أعم من العمالة وذلك أن كل من ولي شيئا من عمل السلطان فهو وال فالقاضي وال والامير وال والعامل وال وليس القاضي عاملا ولا الامير وإنما العامل من يلي جباية المال فقط فكل عامل وال وليس كل وال عاملا وأصل العمالة اجرة من يلي الصدقة ثم كثر إستعمالها حتى اجريت على غير ذلك.\r٢٣٣٧ - الفرق بين الولد والابن: (٣٣) .\r٢٣٣٨ - الفرق بين الولد والسبط: (١٠٧٧) .\r٢٣٣٩ - الفرق بين الولد والعقب: (١٤٦٤) .\r٢٣٤٠ - الفرق بين الولي والمولى: أن الولي يجري في الصفة على المعان والمعين تقول الله ولي المؤمنين أي معينهم، والمؤمن ولي الله أي المعان بنصر الله عزوجل، ويقال أيضا المؤمن ولي الله والمراد أنه ناصر لاوليائه ودينه، ويجوز أن يقال الله ولي المؤمنين بمعنى أنه يلي حفظهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542698,"book_id":1485,"shamela_page_id":578,"part":null,"page_num":578,"sequence_num":578,"body":"وكلاءتهم كولي الطفل المتولي شأنه، ويكون الولي على وجوه منها ولي المسلم الذي يلزمه القيام بحقه إذا احتاج إليه، ومنها الولي الحليف المعاقد، ومنها ولي المرأة القائم بأمرها، ومنها ولي المقتول الذي هو أحق بالمطالبة بدمه.\rوأصل الولي جعل الثاني بعد الاول من غير فصل من قولهم هذا يلي ذاك وليا وولاه الله كأنه يلي أمره ولم يكله\rإلى غيره، وولاه أمره وكله إليه كأنه جعله بيده وتولى أمر نفسه قام به من غير وسيطة وولي عنه خلاف والى إليه ووالى بين رميتين جعل إحداهما تلي الاخرى والاولى هو الذي الحكمة إليه أدعى، ويجوز أن يقال معنى الولي أنه يحب الخير لوليه كما أن معنى العدو أنه يريد الضرر لعدوه.\rوالمولى على وجوه هو السيد والمملوك والحليف وإبن العم والاولى بالشئ والصاحب ومنه قول الشاعر: ولست بمولى سوأة أدعى لها * فإن لسوآت الامور مواليا أي صاحب سوأة، وتقول الله مولى المؤمنين بمعنى أنه معينهم ولا يقال إنهم مواليه بمعنى أنهم معينوا أوليائه كما تقول إنهم أولياؤه بهذا المعنى.\r٢٣٤١ - الفرق بين الولي والنصير: أن الولاية قد تكون بإخلاص المودة، والنصر تكون بالمعونة والتقوية وقد لا تمكن النصرة مع حصول الولاية فالفرق بينهما بين.\r٢٣٤٢ - الفرق بين الوهم والشك والظن: (١٢١٨) .\r٢٣٤٣ - الفرق بين الوهم والغرور: (١٥٤٢) .\r٢٣٤٤ - الفرق بين الوهن والضعف: (١٣١٨) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542699,"book_id":1485,"shamela_page_id":579,"part":null,"page_num":579,"sequence_num":579,"body":"٢٣٤٥ - الفرق بين ويح وويل (١) : ويح: كلمة عذاب.\rقال تعالى: \" ويل لكل همزة لمزة \" (٢) ، وقيل: ويل \" واد في جهنم \".\rوقال سيبوية (٣) : [ (ويح) زجر لمن أشرف على الهلكة.\rو (ويل) لمن وقع فيها] وفي المجمع: (ويح) كلمة ترحم، وتوجع لمن وقع في هلكة، وقد يقال للمدح، والتعجب، ومنه: \" ويح ابن عباس \" كأنه\rأعجب بقوله.","footnotes":"(١) ويح وويل.\r(٢) الهمزة ١٠٤: ١.\r(٣) لم ترد العبارة في فهارس كتاب سيبويه.\rوهي في اللسان (وي ح) .\rوالعبارة من نسخة: ط فقط.\r- وفي المفردات: ويل: ٨٤٠ أو ع (وي) .\r٨٤٠ والفرائد: ٤٦٥.\r(*)","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542700,"book_id":1485,"shamela_page_id":580,"part":null,"page_num":580,"sequence_num":580,"body":"* (ي) *\r٢٣٤٦ - الفرق بين اليأس والخيبة والقنوط: (٨٩١) .\r٢٣٤٧ - الفرق بين اليأس والقنوط: (١٧٥١) .\r٢٣٤٨ - الفرق بين قولك يجب كذا وقولك ينبغي كذا: أن قولك ينبغي كذا يقتضي أن يكون المبتغي حسنا سواء كان لازما أو لا والواجب لا يكون إلا لازما.\r٢٣٤٩ - الفرق بين يجزئ ويجوز: (٢٣٥٠) .\r٢٣٥٠ - الفرق بين قولنا يجوز كذا وقولك يجزئ كذا: أن قولك يجوز كذا بمعنى يسوغ ويحل كما تقول يجوز للمسافر أن يفطر ونحوه ويجوز قراءة \" مالك يوم الدين \" و \" ملك يوم الدين \" ويكون بمعنى الشك نحو قولك يجوز أن يكون زيد أفضل من عمرو، ويجوز بمعنى جواز النقد وقال بعضهم يجوز بمعنى يمكن ولا يمتنع نحو قولك يجوز من زيد القيام وإن كان معلوما أن القيام لا يقع منه.\rوقال أبو بكر: الاخشاد أكره هذا القول لأن المسلمين لا يستجيزون أن يقولوا يجوز الكفر من الملائكة حتى يصيروا كإبليس لقدرتهم على ذلك، ولا أن يقولوا يجوز من الله تعالى وقوع الظلم لقدرته عليه إلا أن يقيد.\rوأصل هذا كله من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542701,"book_id":1485,"shamela_page_id":581,"part":null,"page_num":581,"sequence_num":581,"body":"قولك جاز أي وجد مسلكا مضى فيه ومنه الجواز في الطريق والمجاز في اللغة، فقولك قراءة جائزة معناه أن قارئها وجد لها مذهبا يأمن معه أن يرد عليه، وإذا قلت يجوز أن يكون فلان خيرا من فلان فمعناه أن وهمك قد توجه إلى هذا المعنى منه فإذا علمته لم يحسن فيه ذكر الجواز، والجائز لابد أن يكون منيبا عما سواه ألا ترى أن قائلا لو قال: يجوز أن يعبد العبد ربه لم يكن ذلك كلاما مستقيما إذا لم يكن منبئا عما سواه.\rوقولنا هذا الشئ يجزئ يفيد أنه وقع موقع الصحيح فلا يجب فيه القضاء ويقع به التمليك إن كان عقدا وقد يكون المنهي عنه مجزئا نحو التوضوء بالماء المغصوب والذبح بالسكين المغصوب وطلاق البدعة والوطئ في الحيض والصلاة في الدار المغصوبة محرمة عند الفقهاء لانه نهي عنها لا بشرائط الفعل الشرعية ولكن لحق صاحب الدار لانه لو أذن في ذلك لجاز ولا يكون المنهي عنه جائزا فالفرق بينهما بين، وذهب أبو علي وأبو هاشم رحمهما الله تعالى: إلى أن الصلاة في الدار المغصوبة غير مجزئة لانه قد أخذ على المصلي ينوي أداء الواجب ولا يجوز أن ينوي ذلك والفعل معصية.\r٢٣٥١ - الفرق بين قولك يحس وقولك يدرك - حس ودرك -: (٧٣٨) .\r٢٣٥٢ - الفرق بين يحسن ويعلم: (٧٤٦) .\r٢٣٥٣ - الفرق بين قولك له العبادة ويستحق العبادة: (٧٧٠) .\r٢٣٥٤ - الفرق بين يدرك ويحس: (٧٣٨) .\r٢٣٥٥ - الفرق بين اليسار والجدة والغنى: (٦١٣) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1542702,"book_id":1485,"shamela_page_id":582,"part":null,"page_num":582,"sequence_num":582,"body":"٢٣٥٦ - الفرق بين يسبقه ويقدمه: (١٧٠٤) .\r٢٣٥٧ - الفرق بين يستحق العبادة ويحق له العبادة: (٧٧٠) .\r٢٣٥٨ - الفرق بين اليسير والقليل: (١٧٤٤) .\r٢٣٥٩ - الفرق بين يقدمه ويسبقه: (٢٣٥٦) .\r٢٣٦٠ - الفرق بين اليقين والعلم: (١٥٠٩ - ١٥١٠) .\r٢٣٦١ - الفرق بين ينبغي ويجب: (٢٣٤٨) .\r٢٣٦٢ - الفرق بين اليوم والنهار: (٢٢٢٧) .","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}