{"page_id":1543284,"book_id":1488,"shamela_page_id":1,"part":"1","page_num":5,"sequence_num":1,"body":"تقديم\rإن تحقيق «كتاب الغريب المصنف» وطبعه وتوزيعه بعد سنوات وقرون من النّسيان وعدم الاكتراث، يعتبر مبادرةً علميةً مميزةً قد أخرجت هذا المَعْلَمَ العَرَبِيَّ القيّمَ من الغبن، متصدّية لكل العراقيل والتّحديّات. فلقد أخذ الأستاذ محمد المختار العبيدي على نفسه مسؤولية الإقدام على تنزيل هذا المؤلف التاريخي المتميز منزلته الحقيقية من المعجم العربي لأنه يمثّل مرحلة من مراحل «الْمَعْجَمَة» في الميدان العربي لما اختص به من مواصفات معجمية ومناهج وطرق فنية تستحق الاعتبار. ولا شك أنّ هذا العمل جدير بالعناية لأسباب عدّة منها:\r\r١) تحقيق مدوّنة معجمية عربية من طراز فريد لأنها تعتبر أوَّلَ وثيقة وصلتنا من «الغريب المصنف» الَّذي فقدت مدوّناته الأولى والمنسوبة إلى أبي خيرة الأعرابي والقاسم بن معن الكوفي، المعاصر للخليل بن أحمد، وإلى النضر بن شميّل (ت ٢٠٤ هـ) وأبي عمرو الشيباني (ت ٢٠٦ هـ) وقطرب ابن المستنير (ت ٢٠٦ هـ) والأصمعي (ت ٢١٣ هـ).\r\r٢) إبراز ما لهذا الْمعجم من قيمة وثائقية أساسية لأنّه قد جمع في طَيَّاتِهِ كتبا مختلفة من الرسائل المفردة والْكتب الْمتخصصة السّابقة فنجد فيه أصداء لكتب المعرّب والحيوان، والخيل، وخلق الإنسان، والنوادر، والأبنية والمصادر، والصيغ والأفعال، والأمثلة والأسماء إلخ … المأخوذة عن الأصمعي وأبي عبيدة معمر بن المثنى، والفرّاء، وأبي عمرو الشيباني وابن الكلبي وغيرهم …","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543285,"book_id":1488,"shamela_page_id":2,"part":"1","page_num":6,"sequence_num":2,"body":"٣) مكانة هذا المعجم باعتباره مصدرا أساسيا لما أتى بعده من المعاجم المتخصصة والعامة من أمهات معاجمنا الكبرى، لأننا نجد أثره واردا في مقاييس ابن فارس (ت ٣٥٥ هـ) الذي يقول «وبِنَاءُ الأمر في سائر ما ذكرناه على كتب مشتهرة عالية تحوي أكثر اللغة … ومنها كتابا أبي عبيد في (غريب الحديث) و (مصنف الغريب) حدثنا بهما علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد»، وفي صحاح الجوهري (ت ٤٠٠ هـ) وفي «مخصّص» ابن سِيدَهْ، وفي «محكمه» حيث يقول: «وأمّا ما ضمّناه كتابنا هذا من كتب اللغة فمصنّف أبي عبيد، والإصلاح، والألفاظ والجمهرة وتفاسير القرآن وشروح الحديث». وهو معتمد بالضرورة في لسان العرب الذي ارتكز على مدوّنات خمس منها محكم ابن سِيدَهْ السالف الذكر.\r\r٤) الاهتمام بهذا المعجم لما تميّز به من مواصفات معجمية وتقنية متصلة بمراحل تطوّر المعجم العربي. فهو ينتسب إلى ما يسمى بكتب الصّفات أو ما يدعى اليوم بمعاجم الصفات أو المعاني التي تنتسب إلى معاجم الأشياء وإلى معاجم اللغة في نفس الوقت. وهو بالتّالي موسوعة لغوية تدور حول مفاهيم ركيزتها الإنسان، ولا يخضع إلى ترتيب ألفبائي أو صوتي، شأنه تنظيم مادة اللغة تنظيما آليا، لأنهُ لا يَدّعي استيعاب اللّغة كلّها بل الإلمام بمواضيع تستوجبها ثقافة العصر الداعية إلى المحافظة على الثقافة العربية البدوية، أمام هجمة الثقافة التي جاءت بها الشعوب التي دخلت الإسلام حاملة معها مفاهيمها ومعانيها.\r\r٥) توفير مدونة ستفسح لنا المجال لدراسة مواضيع شتى متعلقة بقضايا الجمع والوضع والتعريف والاستشهاد بالشعر والقرآن والحديث إلخ … مما سيزودنا بمعلومات مفيدة نستكمل بها مواصفات المعجم العربي من حيث محتواها وفنياته، لا سيما وأن «الغريب المصنف» يمثل منزلة بين المنزلتين في تاريخ المعجم العربي، لمكانته بين الرسائل المفردة والمعاجم المهيكلة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543286,"book_id":1488,"shamela_page_id":3,"part":"1","page_num":7,"sequence_num":3,"body":"٦) الحاجة إلى مفردات هذا المعجم في وضع المصطلحات الحديثة في ميادين شتى فهو يمثل «ذاكرة تاريخية» عجيبة لما توفّر فيه من الاستعمالات والتراكيب والمفردات المختصة التي نسيناها حتى كدنا نعتبرها مفقودة في العربية، وهي موجودة تؤدِّي ما نعجز في الإبان عن التعبير عنه لتأدية بعض المفاهيم الحديثة. فيكفي أن نقرأ هذا الكتاب لنتعجب من القدرات التعبيرية التي يوفرها للمستفيد المعاصر منه.\rإنّ هذا التحقيق الذي قدمه لنا الأستاذ محمد المختار العبيدي يتميّز بكثافة معرفيّة تستحق التقدير لما وفّره لأهل الاختصاص من المعلومات الضافية والدّقيقة عن النص وتفاصيله وعن الأعلام والشعر والقرآن والحديث، مما أثرى النص بمعارف ومعطيات جديدة، ستمكن الدّارس من الإحاطة بكل الظروف والملابسات الاجتماعية والثقافية التي وُضِعَ فيها هذا المُؤَلَّفُ الهامّ.\rولا شك أنّ الدارسين سيجدون في مَتْنِهِ وفي حواشيه ما يدعو إلى التّدبير والتفكير في التعمّق في أهدافه ومراميه المعجمية والثقافية. ولا يسعنا في هذا المضمار إلاّ أن نشكر محققه على إثراء المكتبة العربية بهذه المَعْلَمَةِ) Encyclopedie (الحضارية الإنسانية التي نرجو لها أن تُسهم في التعريف بجهود العرب في تركيز فنون المعجم والتقدم بها.\r\rتونس في ١٩٨٨/ ١٢/ ١٢\rد. محمد رشاد الحمزاوي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543287,"book_id":1488,"shamela_page_id":4,"part":"1","page_num":9,"sequence_num":4,"body":"تصدير\rالحمد للّه الذي علّمنا ما لم نكن نعلم، وجعل لنا اللسان العربي خير ما به نتواصل ونتفاهم، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد نبيّه الأكرم، وعلى آله وصحبه أجمعين.\rأمّا بعد، فقد اتّجهت همّتنا منذ ما يزيد على عشر سنوات إلى نشر كتاب أبي عبيد القاسم بن سلاّم الهروي المعروف ب «الغريب المصنَّف»، وهو كما لا يخفى أوّل معجم عربّي في غريب اللغة مرتّب بحسب الموضوعات والمسائل، قضى أبو عبيد في تأليفه شطرا من عمره، وأودعه حصيلة علمه، ووشّاه بمختار جمعه وتقييده، فجاء جليل القدر، جمّ الفوائد، نسيج وحده في باب الغريب.\rوقد ظلّ كتاب أبي عبيد نسيا منسيًّا ألف سنة وزيادة، يستشهد به الدّارسون والباحثون ويُثنُون على صاحبه من أجله، ويقدّمونه على غيره من اللغويين بفضله، دون أن يكون للكثير منهم علم دقيق به ولا اطلاع من قريب عليه، فليس غريبا أن اعتبره الدكتور صبحي الصّالح كتابا في غريب الحديث، فقال: «هو القاسم بن سلاّم أبو عبيد … وله مخطوطات كثيرة جديرة بالنشر ومكتبتنا العربيّة بأمسّ الحاجة إليها وأهمّها: «الغريب المصنّف» في غريب الحديث (!) ألّفه في نحو أربعين سنة» (دراسات في فقه اللغة، ص ٩٩، حاشية ١، ط. ٤، دار العلم للملايين، بيروت ١٣٧٠ هـ/ ١٩٧٠ م).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543288,"book_id":1488,"shamela_page_id":5,"part":"1","page_num":10,"sequence_num":5,"body":"وما كنّا لنبطئ كلّ هذا الإبطاء في نشر الجزء الأوّل من هذا المخطوط النادر القيّم على ما في تحقيقه من صعوبات لا تنكر لو لم نقف على قائمة من الأطروحات المقدّمة بجامعات غير عربيّة ضبطها الدكتور عفيف عبد الرحمان في كتاب له بعنوان «الجهود اللغوية خلال القرن الرابع عشر الهجري» فكان من جملة الأطروحات واحدة شدّت انتباهنا وهي:\rABDBL TAWAB ROMDHANE:\rDAS KlTAB AL CHARlB AL MUSANNAF VON ABUcUBAlD AL KACEM lBN SALLEM UND SElNE BEDETUNG FUR DlE NATlONAL ARABSCHE LEXlKOGRAPHlE.PH.DD.DDlSS، MUN- -CHEN ٢٦٩١\rففهمنا أنَّ كتاب «الغريب المصنَّف» كان موضوع أطروحة دكتوراه قدّمها الدكتور رمضان عبد التواب عميد كلية الآداب المصريّة (عين شمس) بجامعة مونيخ الألمانيّة سنة ١٩٦٢. وقد مضى على ذلك خمسة وعشرون عاما كاملة، وهي لعمري مدّة كافية لنشر هذا العمل الذي هو دراسة للغريب المصنّف، وقد تكون مشفوعة بتحقيق لنصّه. وكان بإمكان الدكتور رمضان عبد التواب أن يرفع عن الباحثين إصر التحقيق ورهق الانتظار لو نشر عمله على مراحل ولكنّه لم يفعل لأسباب نجهلها إلى أن جاءت سنة ١٩٧٠ فنشر الدكتور عبد التواب نفسه كتاب ابن الأعرابي المَوْسُومَ ب «كتاب البئر» وفيه صرّح بلا تردّد بأنّه حقّق كتاب أبي عبيد «الغريب المصنّف» وأنّ الكتاب «تحت الطبع» (كذا) (ص ٩٣ من كتاب البئر المذكور ط ١، الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر، مصر ١٩٧٠).\rفاطمأننّا إلى قوله وبقينا ننتظر من الدكتور عبد التواب إنجاز وعده لما عرفنا فيه من حبّ للعلم وكلف بالتحقيق. وفي سنة ١٩٨٣ تعاد طبعة «كتاب البئر» لابن الأعرابي بتحقيق الدكتور عبد التواب، فيذكر في جملة مصادره ومراجعه - مثل ما صنع في الطبعة الأولي - كتاب الغريب المصنّف ملاحظا من جديد أنّه تحت الطبع! (ص ٩٣ ط ٢، دار النهضة العربية، بيروت).","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543289,"book_id":1488,"shamela_page_id":6,"part":"1","page_num":11,"sequence_num":6,"body":"ها قد مضى اليوم على هذا التصريح سبع عشرة سنة والكتاب الذي تحت الطبع لم ير النور. لذلك عزمنا بعون من اللّه على نشر الجزء الأوّل على أن نكمل الجزئين المتبقّيين من هذا المخطوط النفيس في مستقبل قريب - إن شاء اللّه - لا نبغي من وراء ذلك الفوز بقصب السبق ولا بخس الدكتور عبد التواب حقّه، فلعلّ للدكتور عبد التواب من الأعذار والظروف الخاصة ما حال دون إنجاز ذلك الوعد وإخراج الكتاب.\rوإنَّا نرى لزاما علينا ونحن نخرج الكتاب لأوّل مرّة أن ننوّه بتشجيع أستاذنا الدكتور محمد رشاد الحمزاوي لنا، فقد تتبّع هذا العمل في جميع مراحله من يوم أن أشرف علينا في إعداد شهادة الكفاءة في البحث سنة ١٩٧٣ إلى تاريخ صدور الكتاب، ومهّد لنا مشكورا سبيل البحث، وحبانا بعطف غير قليل، ولم يبخل علينا بالنصح ولا بالوقت. فجزاه اللّه عنّا أوفى الجزاء.\rوإنّا لا نفتأ نذكر مساعدة موظفي قسم المخطوطات بمكتبتنا الوطنية ونذكر منهم على وجه الخصوص المرحوميْن سعيد بن سعيد ومحمد الفطناسي اللّذيْن وافاهما الأجل وفي نفسيْهما شيء من «الغريب المصنف»، فإنَّا لجميلهم جميعا لشاكرون ولمساعدتهم مقدّرون.\rهذا وقد سعينا جهدنا في هذا التحقيق إلى التحرّي في ضبط النصّ وشكله شكلا تامّا والتعريف بالرجال الذين اعتمدهم أبو عبيد في جمع الغريب وتفسيره نحاة كانوا أو لغويّين أو شعراء. وقد ساعدنا على ذلك اعتمادنا على ثلاث نسخ منها نسخة يعود تاريخ نسخها إلى سنة ٤٠٠ هـ، وهي أكمل النسخ على ما نعلم وأكثرها دقّة وتفصيلا وهي نسخة المكتبة الوطنية بتونس ورقمها ١٥٧٢٨. كما اعتمدنا أيضا نسخة أمبروزيانا المنسوخة سنة ٣٨٤ هـ وقد اعتبرها خطأ الشيخ محمد آل ياسين (¬*) عضو المجمع العلمي","footnotes":"(¬*) حقّق الشيخ حسن آل ياسين أربعة فصول قصيرة من كتاب الغريب المصنّف وهي: كتاب الشجر والنبات وكتاب النحل ونشرهما بمجلة المجمع العلمي العراقي، ج ٣ مجلد ٣٥ شوال -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543290,"book_id":1488,"shamela_page_id":7,"part":"1","page_num":12,"sequence_num":7,"body":"العراقي أقدم النسخ «مع ما تمتاز به من صحة في النسخ ودقة في الضبط» وهي نسخة قد اعتراها نقص كثير وسقطت منها عدة أبواب وقد أمدَنا بها مشكورا في شكل ميكرو فلم صديقنا الأستاذ محمد البرهومي. أمّا النسخة الثالثة فهي نسخة المكتبة الوطنية أيضا ورقمها ١٥٣٦٥.\rنرجو أن نكون قد أسهمنا بهذا العمل في زيادة التعريف بأبي عبيد القاسم بن سلام، وأنزلناه المنزلة التي يستحقّها بين لغويّي عصره ومعجمييه وأمطنا اللثام عن خريدة ظلّت مغمورة قرونا طويلة. وباللّه العون والكفاية.\r\rمحمد المختار العبيدي\rتونس في ١٧ جمادى الثانية ١٤٠٨\rالموافق لـ ٥ فيفري ١٩٨٨","footnotes":"= ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م وكتاب السحاب والمطر وكتاب الأزمنة والرياح ونشرهما بنفس المرجع، ج ١، مجلد ٣٦، رجب ٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م واعتمد نسخة امبروزيانا الإيطالية واعتبرها الأصل واعتمد نسخة فيض اللّه التركية المكتوبة سنة ٥٣٦ هـ ونسخة مكتبة المتحف العراقي ببغداد المكتوبة سنة ١٣٣٠ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543291,"book_id":1488,"shamela_page_id":8,"part":"1","page_num":13,"sequence_num":8,"body":"أبو عبيد القاسم بن سلام (¬١)\r(١٥٤ هـ - ٢٢٤ هـ/ ٧٧٠ م - ٨٣٨ م)\r\rنسبته، نشأته وحياته:\rهو أبو عبيد القاسم بن سلام الخراساني الهروي ولد سنة ١٥٤ هـ بمدينة هراة (¬٢) وكان أبوه عبدا روميًّا (¬٣) لرجل من أهلها وكان يتولّى الأزد.","footnotes":"(¬١) انظره في: إنباه الرواة ج ١٢/ ٣ - ٢٣ وبغية الوعاة ج ٢٥٣/ ٢ - ٢٥٤ وتاريخ بغداد ج ٤٠٣/ ١٢ وتذكرة الحفاظ ج ٦/ ٢ وما بعدها وتهذيب اللغة ج ١٩/ ١ - ٢٠ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١٧ - ٢٢١ والفهرست ص ٧١ - ٧٢ ومعجم الأدباء ج ٢٥٤/ ١٦ - ٢٦١ ونزهة الألباء ص ١٣٦ - ١٤١ والنهاية في غريب الحديث ج ٦/ ١. وكذلك في المراجع الأجنبيّة التالية:\rBrockelmann: Geschischte der Arabischen Litteratur (Gal) Leiden. ٦٦١ lS، ٧٠١ lg. ٣٤٩١ Eroycopedie de l'Isalm: Abu Ubayd (parH.L.Gottschalk) N.E. ٢٦١ - ١٦١.pp ١ T ٠٦٩١.\rGerard Lecomte: Le probteme d'Abu Ubaydd.\rReffexions sur les erreurs que lui attribue lbn qutayba، in Arabica Tl Xll Fevrier ٥٦٩١ pp ٤٧١ - ٠٤١\r(¬٢) عرّفها ياقوت في معجم البلدان ج ٤٥١/ ٨ بقوله: «هراة بالفتح مدينة عظيمة ومشهورة من أمهات مدن خراسان خرّبها التتار سنة ٦١٨».\r(¬٣) يورد البغدادي في شأنه ج ٤٠٣/ ١٢ الخبر التالي: «يحكي أن والد أبي عبيد خرج ذات يوم وابنه مع ابن مولاهُ في الكتّاب فلّما أتى المعلم قال له: علّمي القاسم فإنها كيّسة. ولعلّه أراد أن يقول علّم القاسم فإنه حسن الفعل والأدب».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543292,"book_id":1488,"shamela_page_id":9,"part":"1","page_num":14,"sequence_num":9,"body":"نشأ أبو عبيد في هراة وبها تعلم (¬٤) إلى أن بلغ سن العشرين، فدعاه حبّه للعلم وشغفه بالمعرفة إلى الخروج من هراة، فتحوّل سنة ١٧٩ هـ/ ٧٩٥ م إلى كلّ من الكوفة والبصرة وبغداد، وقد سمع عن فقهائها ونحاتها ومفسّريها الشيء الكثير. فكان حريصا على ملازمة المحدّثين والرواة، كلفا بعلوم القرآن والقراءات، دائم الاتّصال باللغويّين والنحاة. ولئن اختلفت مذاهب شيوخه وتنوّعت، وتعدّدت مناهجهم وتباينت، فقد ظلّ أبو عبيد وفيًّا لهم جميعا يأخذ عن هذا الفريق وذاك، ويجلس إلى دروسهم بانتظام كوفيّين وبصريّين على السواء، همّه الوحيد الجمع والتحصيل والرسوخ في العلم (¬٥).\rورجع إلى هراة مسقط رأسه بعد رحلة طويلة مكنته من جمع أصناف من العلم وتأليف الكثير من الكتب في اللغة والفقه والحديث وعلوم القرآن والقراءات. ولقد عمل بها مؤدّبا في أسرتين من خراسان، ثم سُمّي قاضيا على مدينة طرطوس (¬٦) سنة ١٩٢ هـ/ ٨٠٧ م، وظلّ في هذا المنصب ثمانية عشر عاما انتقل اثرها إلى بغداد قصد الإقامة بها. ولم يمض وقت طويل حتّى تعرّف على عبد اللّه بن طاهر (¬٧) أمير خراسان فقرّبه وأصبح وليّ نعمته. وقام أبو عبيد بفريضة الحجّ سنة ٢١٩ هـ/ ٨٣٤ م، وأقام بمكّة إلى أن توفّي (¬٨) سنة ٢٢٤ هـ/ ٨٣٨ م وقد بلغ من العمر سبعا وستين سنة.","footnotes":"(¬٤) المراجع ضنينة بالأخبار عن المرحلة الأولى من حياة أبي عبيد التي قضاها بهراة قبل انتقاله إلى بغداد ولا نعلم شيئا ذا بال عن نوع الثقافة التي تلّقاها في صباه بهراة.\r(¬٥) يقول الذهبي في «التذكرة» عن أبي عبيد بعد أن اكتمل تكوينه (ج ٦/ ٢): «وكان أبو عبيد حافظا للحديث وعلله عارفا بالفقه والاختلاف، رأسا في اللّغة، إماما في القراءات».\r(¬٦) «طرسوس بفتح أوله وثانيه مدينة بثغور الشام بين أنطاكية وحلب وبلاد الروم. أنشئت سنة نيّف وتسعين ومائة» ياقوت: معجم البلدان ج ٣٨/ ٦.\r(¬٧) واسمه عبد اللّه بن طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي بالولاء، أمير خراسان ومن أشهر الولاة في العصر العباسي توفي سنة ٢٣٠ هـ. ترجم له ابن خلكان في الوفيات ج ٢٦/ ١ وقال: «كان عبد اللّه سيّدا نبيلا عالي الهمّة شهما».\r(¬٨) كلّ المراجع التي بين أيدينا متّفقة على مكان وفاة أبي عبيد، وهو مكّة ما عدا برو كلمان فقد كان متردّدا في مكان وفاته بين مكة والمدينة. ونورد فيما يلي خبرا لياقوت في المعجم ج ٢٥٦/ ١٦ يبيّن -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543293,"book_id":1488,"shamela_page_id":10,"part":"1","page_num":15,"sequence_num":10,"body":"الغريب المصنّف:\rذكر ابن النديم (¬٩) لأبي عبيد نيّفا وعشرين كتابا لا يزال أغلبها مخطوطا. لعلّ أبقاها أثرا وأكثرها ذكرا كتبه الثلاثة في فنّ الغريب وهي:\rغريب القرآن، وغريب الحديث، والغريب المصنّف. ولا يخفى ما لهذه الكتب من دور في تطوير فنّ المعجمية عامّة والمعجمية القائمة على الغريب الحوشي بصفة خاصّة. وقد أجمع الدارسون قدامى ومحدثين على صحّة عنواني الكتابين الأوّلين، واختلفوا في عنوان الكتاب الثالث الذي نحن بصدد تقديمه. فقد ذُكرت له عناوين ثلاثة هي: الغريب المصنّف، وغريب المصنّف، والغريب المؤلّف.\rوسنورد فيما يلي هذه العناوين كما وردت في المؤلّفات التي اعتمدناها في التعريف بأبي عبيد، وسنقارن بعضها ببعض لِنَخْلُصَ فيما بعد إلى ضبط اسم الكتاب الصحيح.\r\r١) الغريب المصنف:\rجاء في نسخة المكتبة الوطنية التي رقمها ١٥٧٢٨، ورقة ٣٠٥ ظ:\r«آخر كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد وصلّى اللّه على محمّد وآله أجمعين».\rوجاء في نفس النسخة ورقة ٣٠٦ ظ:","footnotes":"= بوضوح أن أبا عبيد أقام بمكة وبها توفي يقول: «بعد أن قضى أبو عبيد حجّه وأراد الانصراف واكترى إلى العراق ليخرج صبيحة غد قال أبو عبيد: رأيت النبي ﷺ في النوم وهو جالس على فراشه وقوم يحجبونه والنّاس يدخلون إليه ويسلّمون عليه ويصافحونه. قال: فكلّما دنوت لأدخل مع النّاس منعت فقلت لهم: لِمَ لا تخلّون بيني وبين رسول اللّه فقالوا: إي واللّه لا تدخل عليه ولا تسلّم وأنت خارج غدا إلى العراق. فقلت لهم: فإنّي لا أخرج غدا. فأخذوا عهدي وخلوا بيني وبين رسول اللّه ﷺ فدخلت وسلّمت وصافحت، فأصبحت ففسخت الكراء وسكنت بمكة».\r(¬٩) الفهرست ص ٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543294,"book_id":1488,"shamela_page_id":11,"part":"1","page_num":16,"sequence_num":11,"body":" «قال أبو عبيد: أنا في تأليف كتاب الغريب يعني المصنّف منذ خمسون (كذا) سنة».\rوجاء في نسخة المكتبة الوطنية التي رقمها ١٥٣٦٥ ورقة ٢٦٤ و:\r«آخر كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد رحمة اللّه تعالى عليه».\rوورد في نسخة أمبروزيانا الإيطالية التي رقمها ١٣٩ H ورقة ٢١١:\r«تمّ كتاب الغريب المصنّف بحمد اللّه ومنّه والصلاة على النبي وآله.\rفي جمادى الأول (كذا) سنة أربع وثمانين وثلاثمائة رحم اللّه كَاتِبَهُ وغفر له».\rوجاء في «بغية الوعاة» للسيوطي ج ٢٥٣/ ٢:\r«وله من التصانيف الغريب المصنّف».\r\r٢) غريب المصنّف:\rورد في نسخة المكتبة الوطنية التي رقمها ١٥٧٢٨ ورقة ٣٠٦ ظ:\r«بسم الله الرحمن الرحيم.\rأخبرنا الشيخ أبو سعد عبد الرحمان بن محمّد بن دوست أدام اللّه عزّه قال: أخبرنا الأستاذ أبو جعفر الأصرمي عن أبي منصور الأزهري عن أبي الفضل المنذري عن شمّر قال: سمعت غريب المصنّف لأبي عبيد من المشعري … ».\rوورد في النسخة الإيطالية ورقة ١ ظ:\r«كتاب غريب المصنّف تأليف أبي عبيد القاسم بن سلام ﵀.\rوجاء في «تاريخ بغداد» للبغدادي، ج ٤٠٥/ ١٢:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543295,"book_id":1488,"shamela_page_id":12,"part":"1","page_num":17,"sequence_num":12,"body":" «فدفع إليه «أي عبد اللّه بن طاهر» ألف دينار وقال: أنا متوجّه إلى خراسان إلى حرب وليس أحبّ استصحابك شفقا عليك فأنفقْ هذا إلى أنْ أعود إليك فألّف أبو عبيد غريب المصنّف».\rوقال ياقوت في «معجم الأدباء» ج ٢٥٥/ ١٦:\r«عملت (المقصود به: أبو عبيد) كتاب غريب المصنّف في ثلاثين سنة».\rوقال كحّالة في «معجم المؤلفين» ج ١٠٢/ ٨:\r«من تصانيفه غريب المصنّف».\r\r٣) الغريب المؤلّف:\rورد في النسخة ١٥٧٢٨ ورقة ٣٠٦ ظ:\r«وعن أبي الفضل المنذري قال: سمعت محمد بن وهب البغدادي أبا جعفر المشعري يقول: بدأ أبو عبيد في الغريب المؤلّف وفي غريب الحديث يمليهما إملاء عند قدومه من المصيصة … ».\rوذُكِرَ في كتاب الأزهري: «تهذيب اللغة» ١٩/ ١ ما يلي:\r«وله من المصنّفات الغريب المؤلّف».\rيتبيّن من عناوين الكتاب الثلاثة أنّ أكثرها شيوعا هو الغريب المصنّف، ويأتي في مرتبة ثانية غريب المصنّف، ويمكن إلحاق العنوان الثالث الغريب المؤلّف الوارد عند الأزهري والمشعري بالعنوان الأوّل إذ لا فرق بين المصنّف والمؤلّف.\rفالمتأكّد هو أنّ أبا عبيد قد ألّف كتابا كاملا في الغريب لا في سواه وأودعه حصيلة علمه ومعارفه. فالغريب هو الذي قد صنّفه أبو عبيد وبوبّه ورتبّه في موضوعات ومسائل كما يدلّ على ذلك محتوى الكتاب، وهذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543296,"book_id":1488,"shamela_page_id":13,"part":"1","page_num":18,"sequence_num":13,"body":"ما لا يمكن أن يفيده الإسم الثاني: غريب المصنّف، فأبو عبيد لم يؤلّف كتابا اسمه «المصنّف» ليستخرج منه فيما بعد الغريب الحوشي ويصنع منه كتابا ثانيا بعنوان غريب المصنّف. ولعلّ هذا الخلط في العناوين قد ساهم فيه النسّاخ بدرجة أولى ثم بعض اللغويّين الذين كثيرا ما كانوا يستشهدون بكتب أبي عبيد الثلاثة في الغريب فقالوا: غريب القرآن وغريب الحديث وزادوا إليها غريبا ثالثا فقالوا: غريب المصنّف. إلاّ أنّ القرآن معلوم لا ثاني له، ومصدره واحد، وكذلك الحديث فهو معلوم ومصدره واحد وهو الرسول ﵊، بينما المصنّف مصنّفات لا تدخل تحت حصر ولا عدّ. فإذا جاز أن نقول غريب القرآن وغريب الحديث فلا يجوز أن نقول غريب المصنّف لأنّ القرآن معلوم والحديث معلوم بينما المصنّف مجهول. وعلى العكس من ذلك فلا يصحّ أن يقال الغريب القرآن أو الغريب الحديث، وإلاّ كان القرآن كلّه غريبا حوشيا، وكانت الأحاديث النبويّة كذلك وهذا ما لا يمكن أن يكون.\rفاسم الكتاب الصحيح في نظرنا هو الغريب المصنّف أو الغريب المؤلّف، لأن جميع أبوابه في الغريب، والإسم الأوّل أكثر تواترا من الإسم الثاني.\r\rتاريخ التأليف:\rذكر البغدادي (¬١٠) الخبر التالي:\r«كان عبد اللّه بن طاهر بن الحسين حين مضى إلى خراسان نزل بمرو يطلب رجلا فيحدّثه ليله فقيل: ما ها هنا إلاّ رجل مؤدّب. فأدخل عليه أبو عبيد القاسم بن سلام فوجده أعلم الناس بأيّام الناس والنحو واللغة والفقه فقال له: من المظالم تركك أنت بهذا البلد. فدفع إليه ألف دينار وقال:\rأنا متوجّه إلى خراسان إلى حرب وليس أحبّ استصحابك شفقا عليك فأنفق","footnotes":"(¬١٠) تاريخ بغداد ج ٤٠٥/ ١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543297,"book_id":1488,"shamela_page_id":14,"part":"1","page_num":19,"sequence_num":14,"body":"هذه إلى أن أعود إليك. فألّف أبو عبيد غريب المصنّف إلى أن عاد طاهر ابن الحسين من خراسان».\rيوهم كلام البغدادي بأنّ أبا عبيد قد ألّف كتابه «الغريب المصنّف» خصيّصا لعبد اللّه بن طاهر جزاء صنيعه معه أي حوالي سنة ٢١٠ هـ وهي السنة التي اتّصل به فيها. ولا يمكن في اعتقادنا أن يكون إحسان ابن طاهر إلى أبي عبيد دافعا له لتأليف الكتاب، كما أنّه لا يمكن القول بأنّ أبا عبيد بدأ تأليف الغريب بعد سنة ٢١٠ هـ وذلك للأسباب التالية:\r١) كنّا ذكرنا في بدء حديثنا عن هذا الكتاب أنّ أبا عبيد كان يقول:\r«كنت في تصنيف هذا الكتاب أربعين سنة» وقيل ثلاثين وقيل خمسين.\rوستكون وفاة أبي عبيد مُجْمَعًا عليها سنة ٢٢٤ هـ. فإذا فرضنا أنّ الكتاب لم يظهر إلاّ هذه السنة وهو بمكّة لا بخراسان وبعث بالغريب المصنف إلى ابن طاهر يكون قد بقي في تأليفه أربع عشرة سنة أي أقلّ من نصف المدّة التي زعم أبو عبيد أنّه قضاها في تأليفه.\r٢) سبق أن ذكرنا أيضا أنّ أبا عبيد لم يتعرّف على عبد اللّه بن طاهر بن الحسين الذي سيصبح فيما بعد وليّ نعمته إلاّ سنة ٢١٠ هـ/ ٨٢٦ م وسيغادره قاصدا مكة للحجّ والإقامة بها سنة ٢١٩ هـ/ ٨٣٤ م. فلم يمكث إذن أبو عبيد عند ابن طاهر إلاّ تسع سنوات، فلا يمكن أن يكون التأليف بإيعاز من ابن طاهر أمير خراسان ولا أيضا في هذه الحقبة القصيرة وهو القائل:\r«كنت في تأليفه أربعين سنة». وما ذكره البغدادي من أنّ التأليف تمّ أثناء غياب الأمير مدعاة للشكّ ولا يمكن الأخذ به. على أنّا نرجّح أنّ أبا عبيد كان بصدد الانتهاء من التأليف عندما اتّصل بابن طاهر ولعلّه أهداه مؤلّفه بعد رجوعه من خراسان على عادة الكثير من الكتّاب مع أولياء النعم.\rولا يخفى علينا أنّ ابن طاهر كان - إلى حين - وليّ نعمة أبي عبيد وأغدق عليه من ماله ألف دينار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543298,"book_id":1488,"shamela_page_id":15,"part":"1","page_num":20,"sequence_num":15,"body":"٣) جاء في معجم الأدباء (¬١١) على لسان أبي عبيد ما نصّه:\r«عملت كتاب غريب المصنف في ثلاثين سنة، وجئت به إلى عبد اللّه بن طاهر فأمر لي بألف دينار».\rنتبيّن ممّا ذكرنا أنّ تأليف «الغريب المصنّف» قد سبق تاريخ الاتّصال بابن طاهر. وإنّا نذهب إلى أنّ أبا عبيد قد بدأ في التأليف بعد أن انتقل إلى كلّ من الكوفة والبصرة وبغداد سنة ١٧٩ هـ وتعرّف على جِلّة علمائها، وانتهى من ذلك سنة ٢١٠ هـ تاريخ اتصاله بعبد اللّه بن طاهر. وهذه المدّة الزمنية هي تقريبا الثلاثون سنة التي أشار إليها أبو عبيد وذكرتها المراجع.\r\rمخطوطات الكتاب:\rللكتاب عدة نسخ موزّعة على بعض مكتبات العالم، رجعنا إلى ثلاث منها نعتقد أنّها الأقدم والأكمل والأكثر ضبطًا:\rأ) نسخة المكتبة الوطنية بتونس، وقد رمزنا إليها بالحرف ت ١، تحمل رقما قديمًا هو ٣٩٣٩ عوّض برقم جديد هو ١٥٧٢٨.\rخطّها: أندلسي.\rمقاسها: ٢٢ سم * ١٧ سم.\rمسطرتها: ١٩.\rورقاتها: ٣٠٧.\rتبدأ هذه النسخة بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم، باب تسمية خلق الانسان ونعوته، قال: أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: الأنوف يقال لها المخاطم».","footnotes":"(¬١١) ياقوت: معجم الأدباء ج ٢٥٥/ ١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543299,"book_id":1488,"shamela_page_id":16,"part":"1","page_num":21,"sequence_num":16,"body":"وتنتهي بقوله: «آخر كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد وصلّى اللّه على محمّد وعلى آله أجمعين، وكتبه أبو علي الحسين بن جعفر بن محمّد بن الحسين، وفرغ منه في ذي القعدة سنة أربع مائة».\rب) نسخة ثانية بالمكتبة الوطنية بتونس تحمل رقمين أيضا رقما قديما هو ٣٩٤٠ ورقما جديدا هو ١٥٣٦٥ وقد رمزنا إليها بالحرف ت ٢.\rخطّها: مشرقي.\rمقاسها: ٢١ سم * ١٥، ٥ سم.\rمسطرتها: ١٩.\rورقاتها: ٢٦٤.\rتبدأ هذه النسخة بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم وبه أستعين، باب تسمية خلق الإنسان ونعوته، قال أبو عبيد: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: الأنوف المخاطم … ».\rوتنتهي بقوله: «آخر كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد رحمه اللّه تعالى، والحمد للّه على كلّ حرف منه عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته والصَّلاة والسّلام على محمّد النبيّ وعلى آل محمّد مثل ذلك دائما أبدًا ما دامت السماوات والأرض».\rهكذا تنتهي النسخة ت ٢ دون ذكر اسم ناسخ الكتاب ولا سنة النسخ.\rعلى أنّه يجدر التذكير بسلامة هذه المخطوطة من الخرم والسوس، فهي نسخة جميلة الخط نظيفة الورق ممَّا يدلّ على أنّها حديثة النسخ. وهي ليست مطابقة تماما للنسخة ت ١ ولا نقلت وإيّاها من أصل واحد للاختلاف الواضح بينهما.\rج) ميكرو فلم من نسخة مكتبة أمبروزيانا بميلانو عدد ورقاتها ٢١١ ورقمها ١٣٩ H.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543300,"book_id":1488,"shamela_page_id":17,"part":"1","page_num":22,"sequence_num":17,"body":"وقد رمزنا لها بالحرف ز. تبدأ هذه النسخة بقوله: «بسم الله الرحمن الرحيم. باب تسمية خلق الإنسان ونعوته قال: أخبرنا أبو عبيد القاسم بن سلام مولى الأزد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: الأنوف المخاطم».\rوتنتهي بقوله: «تمّ كتاب الغريب المصنّف بحمد اللّه ومنّه والصلاة على النبيّ وآله في جمادى الأوّل (كذا) سنة أربع وثمانين وثلاثمائة رحم اللّه كاتبه وغفر له».","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543301,"book_id":1488,"shamela_page_id":18,"part":"1","page_num":29,"sequence_num":18,"body":"﷽\r[وبه أستعين] (¬١)\r\rبَابُ تَسْمِيَةِ خَلْقِ الإنْسانِ وَنُعُوتِهِ\rقال: أخبرنا (¬٢) أبو عبيد القاسم بن سلام (¬٣) [مولى الأزد] (¬٤) قال (¬٥):\rسمعت أبا عمرو الشيباني (¬٦) يقول: الأنُوفُ المَخَاطِمُ واحدها مَخْطَمٌ.\rقال: والبَوَادِرُ من الإنسان وغيرِه اللَّحْمَةُ التِي بين المَنْكِبِ والعُنُقِ وأنشد (¬٧) [لخراشة بن عمرو] (¬٨): [بسيط]\rوَجَاءَتِ الْخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُهَا (¬٩)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢: أبو عبيد فقط.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) هو أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني، كان يؤدب في أحياء بني هاشم فنسب إليهم بالولاء. وكان راوية، واسع العلم باللغة، ثقة في الحديث، كثير السّماع، وأخذ عنه دواوين أشعار القبائل: توفي سنة ٢٠٦ هـ. انظره في إنباه الرواة ج ٢٢١/ ١ - ٢٢٩ وبغية الوعاة ج ٤٣٩/ ١ - ٤٤٠ وتاريخ الأدب العربي ج ١٢٩/ ٢ - ١٣٠ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١١ - ٢١٢ والفهرست ص ١٠١ ومعجم المؤلفين ج ٢٣٨/ ٢ ونزهة الألبّاء ص ٩٣ - ٩٦ ووفيات الأعيان ج ٨٠/ ١.\r(¬٧) ف ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬٨) زيادة من ت ٢. لا نعلم شيئا كثيرا عن خراشة بن عمرو، ذكر له المفضّل الضبي في المفضّليّات ص ٨٢٣ - ٨٢٦ نُتَفًا من شعره ولم يذكر ترجمة له. وذكر له ابن منظور نفس البيت وسمّاه خراشة بن عمرو العبسي، أنظر:\rاللّسان ج ١١٣/ ٥. وقد سكت عنه كل من ابن قتيبة وابن سلام والمرزباني.\r(¬٩) البيت في اللّسان على النحو التالي: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543302,"book_id":1488,"shamela_page_id":19,"part":"1","page_num":30,"sequence_num":19,"body":"والمَرَادِغُ ما بين العُنُقِ إلى التَّرْقُوَةِ واحدتها مَرْدَغَةٌ. الفراء (¬١٠): مثله.\rقال (¬١١): وكذلك البَأْدَلَةُ وجمعها بَآدِلُ وأنشد (¬١٢) [للعجير السلولي] (¬١٣):\r[طويل]\rفَتًى قُدَّ قَدَّ السَّيفِ لَا مُتَآزِفٌ … وَلَا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وَبَآدِلُهْ (¬١٤)\rفي البَآدِلِ (¬١٥) مثلُهُ واحدها بَأْدَلٌ. [الأصمعي (¬١٦): الكَتَدُ ما بين الكاهل إلى الظهر، والثَّبَجُ مثله] (¬١٧) أبو عمرو (¬١٨): والشَّجْرُ ما بَيْنَ","footnotes":"=\rوَجَاءَتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُهَا … زُورًا وَزَلَّتْ يَدُ الرَّامِي عَنِ الفُوقِ\rاللسان ١١٣/ ٥ مادة بَدَرَ.\r(¬١٠) هو أبو زكرياء يحيى بن زياد. ولد بالكوفة وكان أكثر مقامه ببغداد يجمع طوال دهره. توفي بطريق مكة سنة ٢٠٧ هـ له من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب النّوادر. انظره في إنباه الرواة ج ١/ ٤ - ١٧ وبغية الوعاة ج ٣٣٣/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ١٩٤/ ٢ - ٢٠١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٣ - ١٤٦ والفهرست ص ٩٨ ومعجم الأدباء ج ٩/ ٢٠ - ١٤ ومعجم المؤلفين ج ١٩٨/ ١٣ ونزهة الألباء ص ٩٨ - ١٠٣ ووفيات الأعيان ج ٣٠١/ ٢.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) في ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬١٣) زيادة من ت ٢ وز. والسّلولي هو أبو الفرزدق عجير شاعر إسلامي مقلّ من شعراء الدولة الأموية. حشره ابن سلام في طبقة أبي زبيد الطائي وهي الخامسة من طبقات شعراء الإسلام. الأغاني المجلد ٢٦٠/ ٨ والمجلد ٥٦/ ١٣ - ٧٤ وخزانة الأدب ج ٢٩٨/ ٢ و ٣٩٩ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٢٣٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٦.\r(¬١٤) ذكر ابن منظور هذا البيت في شرح لفظة بأدل ونسبه إلى أخت يزيد بن الطثرية قالته في رثائه وكذلك قال صاحب الأغاني. اللّسان ج ٤٣/ ١٣.\r(¬١٥) في ت ٢: قال في البآدل. وفي ز: أبو عمرو في البآدل.\r(¬١٦) هو أبو العباس ثعلب عبد الملك بن قريب كان عالما بالنحو واللغة والغريب والأخبار والملح ت ٢١٣ هـ. له كتاب غريب الحديث والكلام والوحشي وكتاب النوادر. انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٤٥ - ٥٢ وإنباه الرواة ج ١٩٧/ ٢ - ٢٠٥ وبغية الوعاة ج ١١٢/ ٢ - ١١٣ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٧/ ٢ - ١٥١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٣ - ١٩٢ والفهرست ص ٨٢ ومعجم المؤلفين ج ١٨٧/ ٦ ونزهة الألباء ص ١١٢ - ١٢٤ ووفيات الأعيان ج ٣٦٢/ ١.\r(¬١٧) زيادة من ز. وقد أقحم هذا الكلام في نص النسخة ت ٢ الأصلي وهو من الحاشية كما أشار إلى ذلك الناسخ والكلام فيها مبدوء بقوله: «وقال الأصمعي» …\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543303,"book_id":1488,"shamela_page_id":20,"part":"1","page_num":31,"sequence_num":20,"body":"اللحَيَينِ [قوله بين اللحيَيْن يعني بذلك ملتقاهما في وسط الذّقن من أسفله، ومنه يقال: اشْتَجَرَ فُلَانٌ إذا وضع ذقنه على راحة كفّه واعتمد عليها به مفكّرا. قال أبو ذؤيب (¬١٩): [بسيط]\rنَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُشْتَجِرًا … كَأنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ] (¬٢٠)\rالأصمعي (¬٢١): الْبُلْعُومُ مَجْرَى الطَّعَامِ في الحَلْقِ وقد تُحذف الواوُ فيقال بُلْعُمٌ مثل عُسْلُوجٍ وعُسْلُجٍ. [وقال أبو عبيد (¬٢٢): والعُسْلُجُ الغُصْنُ] (¬٢٣). أبو زيد (¬٢٤): الحُنْجُورُ الحُلْقُومُ. قال (¬٢٥) [أبو زيد] (¬٢٦):","footnotes":"(¬١٩) هو أبو ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد، جاهلي إسلامي قيل إنّه خرج مع عبد اللّه بن الزبير في غزوة نحو المغرب فمات. وقد كان شاعرا فحلا «لا غميزة فيه» حسب عبارة الأصفهاني. وعدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الجاهليّين. انظره في الأغاني مجلد ٢٥٠/ ٦ - ٢٦٣ وخزانة الأدب ج ٢٠٣/ ١ وشرح أشعار الهذليين ج ١/ ١ - ٣٤ والشعر والشعراء ج ٥٤٧/ ٢ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٣/ ١ والمفضليّات ص ٨٤٩ - ٨٨٤ والمؤتلف والمختلف ص ١١٩.\r(¬٢٠) زيادة من ت. وهي ساقطة في ز أيضا.\r(¬٢١) في ت ٢ وز: وقال الأصمعي.\r(¬٢٢) هو أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف.\r(¬٢٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٤) هو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري الخزرجي ذكره ابن النديم في الفهرست وقال: «كان عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكان يقال له أبو زيد النحوي». وله من الكتب النوادر وكتاب غريب الأسماء. توفي سنة ٢١٥ هـ. انظره في: أخبار النحويين البصريين ص ٤١ - ٤٥ وإنباه الرواة ج ٣٠/ ٢ - ٣٥ وبغية الوعاة ج ٥٨٢/ ١ - ٥٨٣ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٥/ ٢ - ١٤٧ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٢ - ١٨٣ والفهرست ص ٨١ ومعجم المؤلفين ج ٢٢٠/ ٤ ونزهة الألبّاء ص ١٢٥ - ١٢٩.\r(¬٢٥) في ز: وقال.\r(¬٢٦) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543304,"book_id":1488,"shamela_page_id":21,"part":"1","page_num":32,"sequence_num":21,"body":"وَذُبابُ الْعَيْنِ إنْسَانُهَا، والغَرْبَانُ منها مقدّمها ومؤخّرها (¬٢٧). والغُرُوبُ الدُّمُوعُ حين تخرج (¬٢٨) من العين. قال (¬٢٩) الراجز: [رجز]\rمَالَكَ لَا تَذْكُرُ أُمَّ عَمْرٍو … إلاَّ لِعَيْنَيْكَ غُرُوبٌ تَجْرِي\rالكسائي (¬٣٠): الشُّصُوُّ من العين مثلُ الشُّخُوصِ يقال شَصَا بَصَرُهُ يَشْصُو شُصُوًّا وشَطَرَ بصره شُطُورًا وشَطْرًا وهو الذي كأنّه (¬٣١) ينظر إليك وإلى آخر، وعُيُونٌ شَوَاصُّ أي حِدَادٌ (¬٣٢). [الكسائي: ظَفِرَتِ العَيْنُ إذا كان بها ظَفَرَةٌ وهي التي يقال لها ظُفْرٌ] (¬٣٣). غيره: سَمَا بصرُه وطَمَحَ مثل الشُّخُوصِ. الفرّاء: عيناه تَزِرَّانِ في رأسِهِ إذا تَوَقَّدَتَا.\rالأموي (¬٣٤): البِرْشَامُ حِدَّةُ النَّظَرِ والمُبَرْشَمُ الحادُّ النَظَرِ. والحِنْدِيرَةُ","footnotes":"(¬٢٧) في ت ٢ ما يلي: «الاختيار مقدم العين ومؤخرها بالتخفيف وكسر الدّال والخاء منهما قيل وكذلك في الرّحل وهو اختيار البصريين». وهو كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي وساقط في ت ١ وز.\r(¬٢٨) في ت ٢: الدّمع حين يخرج.\r(¬٢٩) في ز: وقال.\r(¬٣٠) في ت ٢: قال الكسائي. وهو أبو الحسن علي بن حمزة كوفي المولد والنشأة وقد كان شيخا من مشايخ العربية وأحد أئمة القراء السبعة. أخذ عنه أبو عبيد القاسم. توفي بالريّ سنة ١٩٧ هـ. وله من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب مختصر النحو وكتاب القراءات. انظره في إنباه الرواة ج ٢٥٦/ ٢ - ٢٧٤ وبغية الوعاة ج ١٦٢/ ٢ - ١٦٤ وتاريخ الأدب العربي ج ١٩٧/ ٢ - ١٩٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٣٩ - ١٤٢ والفهرست ص ٩٧ ومعجم الأدباء ج ١٦٧/ ١٣ - ٢٠٣ ومعجم المؤلفين ج ٨٤/ ٧ ونزهة الألباء ص ٦٧ - ٧٥.\r(¬٣١) سقطت في ز.\r(¬٣٢) كل العبارة «وعيون … حداد» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٣٣) زيادة من ز.\r(¬٣٤) في ت ٢: وقال الأموي. وهو يحيى بن سعيد الأموي الكوفي الحنفي ولد سنة ١١١ هـ وتوفي سنة ١٩١ هـ من آثاره مصنّف في مغازي رسول اللّه ﷺ. انظره في إنباه الرواة ج ١٢٠/ ٢ وبغية الوعاة ج ٤٣/ ٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١١ ومعجم المؤلفين ج ١٩٩/ ٣ ونزهة الألباء ص ١٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543305,"book_id":1488,"shamela_page_id":22,"part":"1","page_num":33,"sequence_num":22,"body":"وَالحِنْدَوْرَةُ الحَدَقَةُ والحِنْدِيرَةُ أجْوَدُ. والإطْرَاقُ استرخاءٌ في العينِ (¬٣٥).\rغيره (¬٣٦): أرْشَقْتُ إذا أحْدَدْتُ النّظرَ، قال الشاعر [القطامي] (¬٣٧):\r[كامل]\rوَيَرُوعُنِي مُقَلُ الصُّوَارِ المُرْشِقِ (¬٣٨)\r\r[هكذا رواه الأموي: الحِنْدَوْرَةُ بكسر الحاء وفتح الدّال وحكاها ابن السكيت (¬٣٩): الحُنْدُرَةُ بضمّ الحاء والدال والحِنْدِيرَةُ ليس فيها اختلاف.\rقالت الأعراب: اتخذني فلان على حِنْدِيرَةِ عَيْنِهِ أي مُشْتَهِرًا لي أن كلّمتُ إنسانا عرِض لي. وقال لنا أبو محمد التوّزي (¬٤٠) عن أبي عبيدة","footnotes":"(¬٣٥) في ت ٢: إسترخاء العين.\r(¬٣٦) كل الكلام الوارد بعد «استرخاء العين … إلى ادامة النظر» ساقط في ز.\r(¬٣٧) زيادة من ت ٢. والقطامي لقب غلب على الشاعر واسمه عمير بن شُيَيْمٍ. وكان نصرانيا وهو شاعر مقلّ مجيد. حشره ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الإسلام. انظره في الأغاني مجلد ١٧٥/ ٢٣ - ٢١٩ والشعر والشعراء ج ٦٠٩/ ٢ - ٦١٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٣٤/ ٢ وما بعدها ومعجم الشعراء ص ٢٤٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٦.\r(¬٣٨) ورد البيت في الدّيوان ص ١٠٨ وهو:\rوَلَقَدْ يَرُوعُ قُلُوبَهُنَّ تَكَلُّمِي … وَيَرُوعُنِي مُقَلُ الغَزَالِ المُرْشِقِ\rوذكره ابن منظور في اللّسان ج ٤٠٧/ ١١ مع اختلاف:\rوَلَقَدْ يَرُوقُ قُلُوبَهُنَ تَكَلُّمِي … وَيَرُوقُنِي مُقَلُ الصُّوَارِ المُرْشِقِ\r(¬٣٩) هو يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت ولد سنة ١٨٦ هـ وتعلم ببغداد إلى أن أصبح أديبا ونحويا وعالما بالقرآن والشعر. اِتصل بالمتوكل العباسي فعهد إليه بتهذيب أولاده وجعله في عداد ندمائه ثم قتله سنة ٢٤٤ هـ. له إصلاح المنطق، والقلب والإبدال ومعاني الشعر. انظره في إنباه الرواة ج ٢٣٦/ ٣ - ٢٤٠ وبغية الوعاة ج ٣٤٩/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ٢٠٥/ ٢ - ٢٠٩. وطبقات النحويين واللغويين ص ٢٢١ - ٢٢٤ ومعجم الأدباء ج ٥٠/ ٢٠ - ٥٣ ومعجم المؤلفين ج ٢٤٣/ ١٣ ونزهة الألباء ص ١٧٨ - ١٨٠.\r(¬٤٠) هو عبد اللّه بن محمد بن هارون أبو محمد التَّوَّزي نسبة الى مدينة توزّ وقد كان من أكابر علماء اللغة وأخذ عن أبي عبيدة والأصمعي قال عنه المبرد: «ما رأيت أحدا أعلم بالشعر من أبي محمد التوزي وكان أكثرهم رواية عن أبي عبيدة». انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٦٥ - ٦٦ -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543306,"book_id":1488,"shamela_page_id":23,"part":"1","page_num":34,"sequence_num":23,"body":"(¬٤١) والأصمعي وأصحابه: إنّ العرب تقول للرّجل الثقيل: إنّما أنت على حِنْدِرَةِ عينِي وحُنْدُرَةِ عينِي يريدون ناظري فلستُ أقدرُ أنْ أتملكّك] (¬٤٢). والبَرْشَمَةُ إدامةُ النظر. ويقال (¬٤٣) جَلَّى ببصره إذا رمى ببصره (¬٤٤). قال (¬٤٥) الأصمعي: يقال رجل شَائِهُ البَصَرِ وشَاهِي البَصَرِ وهو الحَدِيدُ البَصَرِ. الفرّاء: أتْأَرْتُ إليه النظرَ إذا أحددته. وقال: غَرَبَتِ العينُ غَرَبًا إذا كان بها وَرَمٌ في المآقِي (¬٤٦). وأمَّا الغُرُوبُ فهي مَجَارِي العَيْنِ. الكسائي: يقال ظَفِرَتِ العَيْنُ إذا كان بها ظَفَرَةٌ وهي التي يقال لها ظُفْرٌ. الأموي (¬٤٧): المُطْرِقُ المسترخي العين وأنشدنا في مرثية رُثِيَ بها عمر بن الخطاب ﵁ (¬٤٨): [طويل]\rوَمَا كُنْتُ أخْشَى أنْ تَكُونَ وَفَاتُهُ … بِكَفَّيْ سَبَنْتًى أَزْرَقِ العَيْنِ مُطْرِقِ (¬٤٩)","footnotes":"= وإنباه الرواة ج ١٢٦/ ٢ وبغية الوعاة ج ٦١/ ٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٠٦ ونزهة الألباء ص ١٧٢ - ١٧٣.\r(¬٤١) هو معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش، أعجمي الأصل وقد كان من أكثر معاصريه علما باللغة وأخبار العرب وأنسابها. له كتاب غريب القرآن وكتاب غريب الحديث وكتاب مجاز القرآن. انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٥٢ وإنباه الرواة ج ٢٧٦/ ٣ - ٢٨٧ وبغية الوعاة ج ٢٩٤/ ٢ - ٢٩٦ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٢/ ٢ - ١٤٥ وتاريخ بغداد ج ٢٥٢/ ١٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٩٢ - ١٩٥ والفهرست ص ٧٩ ومعجم المؤلفين ج ٣٠٩/ ١٢ ونزهة الألباء ص ١٠٤ - ١١١ ووفيات الأعيان ج ١٣٨/ ٢.\r(¬٤٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٤٣) في ز: غيره ويقال.\r(¬٤٤) سقط من النسخة ز ورقتان كاملتان من منتصف الورقة إلى منتصف الورقة، من العبارة: «قال الأصمعي يقال رجل شائه … إلى قوله: قال أبو عمرو تقشع فيه الشيب في رأسه قال بدر بن عامر الهذلي».\r(¬٤٥) ت ٢: وقال.\r(¬٤٦) ت ٢: في المَأْقِ.\r(¬٤٧) ت ٢: قال الأموي.\r(¬٤٨) ت ٢: رحمة اللّه عليه.\r(¬٤٩) ذكر صاحب اللسان هذا البيت في مادة (طرق) ونسبه إلى المزرد الذي رثى عمر بن الخطاب. -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543307,"book_id":1488,"shamela_page_id":24,"part":"1","page_num":35,"sequence_num":24,"body":"الفراء: الشَّقِذُ الْعَيْنِ الّذِي لا يكاد ينام، وهو أيضا الذي يُصِيبُ النّاسَ بالعين.\rالأحمر (¬٥٠): الأغْطَشُ الذي في عينيه شبهُ العَمَشِ والمرأة غَطْشَاءُ.\rالفَنِيكُ (¬٥١) طَرَفُ اللَّحْيَيْنِ عند العَنْفَقَةِ، ولم يعرف الإفْنِيكَ. أبو عمرو (¬٥٢): الدِّيبَاجَتَان الخَدَّانِ. وقال ابن مقبل (¬٥٣) يصف البعير (¬٥٤): [بسيط]\rيَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ (¬٥٥)\r\rالرَّشْحُ العَرَقُ والمُرْتَدِعُ المُتلطّخ به أُخِدَ من الرَّدْعِ. أبو عبيدة (¬٥٦):\rالْمِذْرَى طرفُ الألْيَةِ، والرَّانِفَةُ ناحيتها، وقال عنترة (¬٥٧): [وافر]\rأحَوْلِي تَنْفُضُ اسْتَكَ مِذْرَوَيْهَا … لِتَقْتُلَنِي فَهَا أنَذَا عُمَارَا","footnotes":"= اللّسان ج ٨٨/ ١٢. والمزرد هو أبو ضرار يزيد أخو الشماخ الشاعر. وقد مدح الرسول ﷺ في حياته كما كان كثير الهجاء لقومه. انظره في الأغاني مجلد ١٣٨/ ٢ ومجلد ١٥٤/ ٩ والشعر والشعراء ج ٢٣٢/ ١ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٣/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٩٠.\r(¬٥٠) هو علي بن المبارك وقيل بن الحسن الأحمر صاحب الكسائي وأوّل من دوّن عنه. كان يؤدب الأمين وكان متقدّما في علل النّحو ومقاييس التصريف توفي سنة ١٩٤ هـ. له كتاب التصريف وكتاب تفنن البلغاء. انظره في إنباه الرواة ٣١٣/ ٢ - ٣١٧ وبغية الوعاة ج ١٥٨/ ٢ - ١٥٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٧ ومعجم الأدباء ج ٥/ ١٣ - ١١ ونزهة الألباء ص ٩٧.\r(¬٥١) في ت ٢: وقال الكسائي: الفنيك.\r(¬٥٢) ت ٢: وقال أبو عمرو.\r(¬٥٣) هو تميم بن أبي بن مقبل من بني عجلان وكان جاهليا إسلاميا. حشره ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية. وقال عنه: «وكان جافيا في الدين وكان في الإسلام يبكي أهل الجاهلية ويذكرها» الأغاني مجلد ٦٩/ ٦ ومجلد ٣٣١/ ١٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥٠/ ١ والشعر والشعراء ج ٣٦٦/ ١.\r(¬٥٤) في ت ٢: في البعير.\r(¬٥٥) ذكره ابن منظور في اللّسان وهو كالتالي:\rيَسْعَى بِهَا بَازِلٌ دُرْمٌ مَرافِقُهُ … يَجْرِي بِدِيبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ\rاللّسان ج ٨٧/ ٣ والبيت في الديوان ص ١٧٠ مع اختلاف في الصدر:\rيَخْدِي بِهَا بَازِلٌ فَتْلٌ مَرافِقُهُ.\r(¬٥٦) ت ٢: وقال أبو عبيدة.\r(¬٥٧) هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي أحد أصحاب المعلقات المشهورة. شهد حرب داحس -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543308,"book_id":1488,"shamela_page_id":25,"part":"1","page_num":36,"sequence_num":25,"body":"(¬٥٨) قال (¬٥٩) أبو عبيد: ويقال المِذْرَوَانُ أطراف الألْيَتَيْنِ وليس لهما واحد وهو أجود القولين لأنّه لو كان لهما واحد فقيل مِذْرًى لقيل في التثنية مِذْرَيَانِ بالياء وما كانت بالواو في التثنية. أبو عبيدة (¬٦٠): السَّحْرُ خفيف ما لصق بالحُلْقُومِ وبِالْمَرِيءِ من أعلى البطن. قال (¬٦١) الفراء: هو السُّحْرُ وَالسَّحْرُ والسَّحَرُ (¬٦٢). أبو عبيدة (¬٦٣): والقُصْبُ ما كان أسفل من ذلك وهو الأمعاء. والقَتْبُ ما تَحَوَّى من البطن يعني اسْتَدَارَ مثل الحَوَايَا وجمعه أقْتَابٌ، وقال أبو عمرو: والقُصْبُ الأمْعَاءُ (¬٦٤) وجمعه أقْصَابٌ. والأعْصَالُ الأمعاءُ","footnotes":"= والغبراء فحسن فيها بلاؤه وحمدت خصاله. الأغاني مجلد ٢٣٥/ ٨ - ٢٤٣ وخزانة الأدب ج ٦٢/ ١ والشعر والشعراء ج ١٧١/ ١ - ١٧٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥٢/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٥١.\r(¬٥٨) ينبغي رسم الهمزة في (أستك) همزة وصل لا قطع مع وصلها بما سبق ليستقيم الوزن. والبيت في الديوان ص ٤٣.\r(¬٥٩) قبل قول أبي عبيد كلام وارد في حاشية ت ٢ مقحم في النص الأصلي وساقط في ت ١ وهو: «عن أبي عمر الزاهد قال أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال العرب تقول هي الألية فإذا ثنت قالت الأليان فإذا جمعت قالت الأليات قال ومنه قوله:\r[رجز]\rتَرْتَجُّ أَلْيَاهُ ارْتِجَاجَ الْوَطْبِ\rويقال هما الليتان».\r(¬٦٠) ت ٢: وقال أبو عبيدة.\r(¬٦١) ت ٢: وقال.\r(¬٦٢) في «ت ٢» كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي مع الإشارة من الناسخ إلى ذلك: «قال أبو السّمح وأصحابه: السحر نِيَاطُ القلب وهو مُعَلَّقُهُ عِرْقٌ غليظ تدخل فيه الإصبع، منه يصل الروح إلى القلب فان عَنَت السحر أدنى عَنَتٍ طَغى صاحبه وحديث عائشة ﵂ يدل على صحة قول الأعراب قُبِضَ رسول اللّه ﷺ بين سَحْرِي ونَحْرِي تريد بين صدري ونحري. ومنه قول العرب للرجل إذَا خام عن الشيء: انتفخ سَحْرُكَ يعنون به القلب أنه وَجِلَ وجَبُنَ وخفق وانتفخ حتى سدّ مجرى النفس. وسائر الرواة يقولون السَّحْرُ الرئة نفسها ولعلّ لهم في ذلك مذهبا».\r(¬٦٣) ت ٢: وقال أبو عبيدة.\r(¬٦٤) ت ٢: المعا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543309,"book_id":1488,"shamela_page_id":26,"part":"1","page_num":37,"sequence_num":26,"body":"واحدها عَصَل. الأصمعي (¬٦٥): الأرْجَابُ الأمعاءُ، ولم يعرف واحدها (¬٦٦). أبو زيد (¬٦٧): الأعْفَاجُ للإنسان واحدها عَفَجٌ، والمَصَارِينُ لِذَوَاتِ الخُفِّ والظِلف والطّير (¬٦٨). وابن الأعرابي (¬٦٩): عُفْجٌ قال الهرمثي (¬٧٠):\rفراجعت أبا عبيدة في ذلك فقال: كُلٍّ يقال في هذا، وهو مِثْلُ شِبْهٍ وشَبَهٍ وبِدْلٍ وبَدَلٍ (¬٧١). والخِلْبُ (¬٧٢) حِجَابُ الْقَلْبِ، ومنه قيل للرجل الذي تحبّه النساء: إنَّهُ لَخِلْبُ نِسَاءٍ، أي تحبّه النساء. أبو عمرو (¬٧٣): البَوانِي أضْلَاعُ الزَّوْرِ، والذَّنُوبُ لَحْمُ المَتْنِ وهو يَرَابِيعُ المَتْنِ وحَرَابِيُّ المَتْنِ (¬٧٤).\rأبو زيد (¬٧٥): المَأْنَةُ الطَّفْطَفَةُ والأمَرُّ المَصَارِينُ يجتمع فيها الفَرْثُ قال:","footnotes":"(¬٦٥) ت ٢: وقال الأصمعي.\r(¬٦٦) في ت ٢ كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي: «عن أبي عمر الزاهد قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: واحدها رُحْبٌ بمنزلة قُفْلِ وأقْفَالِ».\r(¬٦٧) ت ٢: وقال أبو زيد.\r(¬٦٨) في ت ٢ كلام أيضا من الحاشية مقحم في النص الأصلي: «عن أبي عمر قال أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال يقال هو العُفْجُ والعَفَجُ وكلها فصيح».\r(¬٦٩) هو أبو عبد اللّه محمد بن زياد أديب ونحوي مشهور شهد له الأصمعي بالنبوغ والتضلع من جميع العلوم. توفي سنة ٢٣١ هـ. انظره في إنباه الرواة ج ١٢٨/ ٣ - ١٣٧ وبغية الوعاة ج ١٠٥/ ١ وتاريخ الأدب العربي ج ٢٠٣/ ٢ - ٢٠٥ وتاريخ بغداد ج ٢٨٢/ ٥ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١٣ - ٢١٥ والفهرست ص ١٠٢ ومعجم الأدباء ج ١٨٩/ ١٨ - ١٩٦ ومعجم المؤلفين ج ١١/ ١٠ ونزهة الألباء ص ١٥٠ - ١٥٣.\r(¬٧٠) لم نهتد إلى معرفة الهرثمي وغاية ما نعلم أن أبا عبيد كان مؤدبا لأبناء الهراثمة وهم آل هرثمة بن أعين الذي تولى خراسان لهارون الرشيد سنة ١٨٩ هـ. انظر تاريخ الأدب العربي ج ١٥٥/ ٢ في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام.\r(¬٧١) من إبن الأعرابي … إلى بدل: ساقط في ت ٢.\r(¬٧٢) ت ٢: قال والخلب.\r(¬٧٣) ت ٢: وقال البواني.\r(¬٧٤) في ت ٢ كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي: عن أبي عمر قال: قال أبو العباس هذا خلل في قوله وهو يرابيع المتن إنما هو يربوع وجمعه يرابيع وحَرْبَاءُ وحَرَابِيُّ».\r(¬٧٥) ت ٢: وقال أبو زيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543310,"book_id":1488,"shamela_page_id":27,"part":"1","page_num":38,"sequence_num":27,"body":"وقال الشاعر: [وافر]\rوَلَا تُهْدِي الأَمَرَّ وَمَا يَلِيهِ … وَلَا تُهْدِنَّ مَعْرُوقَ الْعِظَامِ\rقال (¬٧٦) أبو عمرو والأصمعي: النَّوَاشِرُ والرَّوَاهِشُ عروق باطن الذّراع، والأشَاجِعُ عروق ظاهر الكفّ وهي مَغرِزُ الأصَابِعِ (¬٧٧). والرَّوَاجِبُ والبَرَاجِمُ جميعا مفاصل الأصابع كلّها. والأسَلَةُ مُسْتَدَقُّ الذِّرَاعِ.\rوالخُضُمَّةُ (¬٧٨) عَظَمَةُ الذِّرَاعِ وهي مستغلظها. واليَسَرَةُ أسْرَارُ الكَفِّ إذا كانت غير ملتزقة وهي تُسْتَحَبُّ. الكسائي (¬٧٩): ضَرَّةُ الإبهام أسفلها مثل","footnotes":"(¬٧٦) ت ٢: وقال.\r(¬٧٧) في حاشية النسخة ت ٢: «عن أبي عمر قال سمعت ثعلبا يقول: الذي حصّلناه من الحذّاق والحفاّظ منهم الخليل والكسائي أنّ الرواهش عروق باطن الذراع وأنّ النواشر عروق ظاهر الذراع قال: ومنه قوله:\r[وافر]\rوَقَدَّدَتِ الأدِيمَ لِرَاهِشِيهِ … وَأَلْفَى قَوْلَهَا كَذِبًا وَمَيْنَا\rالبَرَاجِمُ ملتقى رؤوس السلاميّات الواحدة بُرْجُمَةٌ إذا قبض القابض كفّه نَشَرَتْ وارْتَفَعَتْ، والرَّوَاجِبُ الخطوط التي في بطُون البراجم».\rوجاء في حاشية الأصل أيضا: «فأمّا قوله ومنه قيل للرجل الذي تحبّه النساء إنّه لخلب نساء، ففيه تفسيران هما أليق به أحدهما أنّ معناه يخلب النساء أي يَخْدَعُهُنَّ ويستميلهنّ كما قالوا: فلان حِدْثُ نِسَاءٍ للذي يكثر الحديث معهنّ، وكذلك خِلْبُ نِساءٍ يكثر الخلابة لهن، ويجوز أن يراد به خِلْمُ نِسَاءٍ. والخِلْمُ الصديق فأبدل من الميم باء لأنّهما يتعاقبان كثيرا في البَدَلِ. قالوا: ضَرْبَةُ لَازِبٍ وَضَرْبَةُ لَازِمِ وقالوا: قَرْهَمٌ وَقَرْهَبٌ وغَيْهَمٌ وغَيْهَبٌ والذي قاله أبو زيد أيضا غير مَدْفُوعِ ذهب إلى أنّه يلصق بهنّ كلصوق الخلب بالقلب».\r(¬٧٨) ت ٢: قال والخضمّة.\r(¬٧٩) ت ٢: وقال الكسائي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543311,"book_id":1488,"shamela_page_id":28,"part":"1","page_num":39,"sequence_num":28,"body":"ضَرَّةِ الثَّدْيِ (¬٨٠). الأموي: يقال: العظمُ الساعدُ ما يلي النصف منه إلى المرفق كِسْرُ قَبِيحٍ وأنشدنا (¬٨١): [طويل]\rوَلَوْ كُنْتُ عَيْرًا كُنْتُ عَيْرَ مَذَّلَةٍ … وَلَوْ كُنْتُ كِسْرًا كُنْتُ كِسْرَ قَبِيحِ (¬٨٢)\rوقال أبو عمرو: والأبدَاءُ المَفاصِلُ واحدها بَدًى، وهو أيضا بَدْءٌ، وتقديره بَدْعٌ وجمعه بُدُوءٌ على فُعُولٍ. وقال أبو زيد: الفُصُوصُ المَفَاصِلُ في العظام (¬٨٣) كلّها إلاَّ الأصابعُ واحدها فَصٌّ. وقال الكسائي: سَئِفَتْ يَدُهُ وسَعِفَتْ وهو التَّشَعُّثُ حول الأظْفَارِ الشُّقَاقُ. وقال الفراء: الفُوفُ هو البياض الذي يكون في أظفار الأحداث، ومنه قيل بُرْدٌ مُفَوَّفٌ وهو الذي فيه خطوط بيض.","footnotes":"(¬٨٠) في حاشية أصل النسخة ت ٢: «عن أبي عمر عن ثعلب هذا خطأ والكلام الصحيح أنّ الضرّة في الخنصر، وأنّ الألْيَةَ في الإبهام، ومنه أنّ النبيّ ﷺ رَقَى عليًّا ﵁ من علّة عينه ومسحها بألية إبهامه، قال: فَرَأَيْتُ عَيْنَهُ بعد ذلك كأنّها جَزْعَةٌ حُسْنًا».\rوجاء في الحاشية أيضا: «عن أبي عمر قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الشُّقُوقُ في يده ورجله والشُّقَاقُ في سائر الحيوان قال: والعرب حُصْرٌ شقوقًا برجلك وحُصْرٌ شقوقٌ بعين صقرك».\r(¬٨١) ذكر ابن منظور هذا البيت وقال: وأنشد شمّر. اللّسان ج ٤٥٥/ ٦. وهو شمّر بن حمدويه أبو عمرو الهروي. ترجم له ياقوت فقال: «كان عالما فاضلا ثقة نحويّا لغويّا راوية للأخبار والأشعار، أخذ عن اِبن الأعرابي والأصمعي والفراء وأبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة وغيرهم. صنف كتابا رتّبه على المعجم اِبتدأ فيه بحرف الجيم أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث وكان ضنينا به فلم ينسخه أحد». توفي سنة ٢٥٥ هـ. انظره عند بروكلمان: تاريخ الأدب العربي التكملة ١٧٩/ ١ وبغية الوعاة ص ٢٦٦ ومعجم الأدباء ج ٢٧٤/ ١١ - ٢٧٥ ومعجم المؤلفين ج ٣٠٦/ ٤ ونزهة الألباء ص ٢٥٩.\r(¬٨٢) جاء في حاشية ت ٢ بعد هذا البيت: «القبيح زجّ المرفق وهو طرفه المحدّد والكسر العضو فمعنى قولهم كسر قبيح يقال له القبيح أضافوا الشيء إلى إسمه فيقول هذا الشاعر: لو كنت عضوا كنت شرّ الأعضاء، لأنّ هذا الموضع لا لحمة فيه ولا ينتفع به».\r(¬٨٣) ت ٢: وهي في العظام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543312,"book_id":1488,"shamela_page_id":29,"part":"1","page_num":40,"sequence_num":29,"body":"وقال الأحمر: عَسَتْ يده تَعْسُو عُسُوًّا إذا غَلُظَتْ من العمل. وقال أبو زيد: أكْنَبَتْ يَدُهُ فهي مُكْنِبَةٌ وَثَفِنَتْ ثَفَنًا كذلك أيضا. فإذا كان بين الجلد واللحم مَاءٌ قيل مَجِلَتْ تَمْجَلُ ومَجَلَتْ تَمْجُلُ لغتان، قال أبو عبيد: ومَجِلَتْ بالكسر أجود (¬٨٤). ونَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفَطًا ونَفْطًا ونَفِيطًا. الفراء (¬٨٥): رجل مَكْبُونُ الأصَابعِ مثلُ الشَّثْنِ. وقال الأصمعي: يقال: أخذه الذُّبَاحُ وهو تَحَزُّزٌ وتَشَقُّقٌ بين أصابع الصبيان من التراب. وقال: مَشِظَتْ يَدُهُ تَمْشَظُ مَشَظًا وذلك أن (¬٨٦) يمسّ الشوكَ أو الجذعَ فيدخل منه في يده (¬٨٧).\rوقال (¬٨٨) الأحمر: المَلَاغِمُ ما حول الفَمِ ومنه قيل تَلَغَّمْتُ بالطّيب إذا جعلته هناك. والحِثْرِمَةُ الدائرة التي (¬٨٩) تحت الأنف في وسط الشَّفَةِ العليا. وقال الأصمعي: هي النَّقِرَةُ من الإنسان ومن (¬٩٠) البعير النِّعْوُ. أبو عمرو (¬٩١): وهي العَرْثَمَةُ أيضا. الأحمر: بأسنانه طَلِيٌّ وطَلْيَانٌ وقد طَلِيَ فُوهُ يَطْلَى طَلًى منقوص وهو القَلَحُ. وقال أبو عمرو: والطُّرامَةُ الخضرة على الإنسان وقد أطْرَمَتْ أسنانُهُ إطْرَامًا، والقَلَحُ الصُّفْرَةُ. وقال أبو زيد والأصمعي: نَقِدَ الضِّرْسُ نَقَدًا إذا اِئْتَكَلَ وتكسّر. وقال الأحمر: مثله.","footnotes":"(¬٨٤) «قال أبو عبيد ومجلت بالكسر أجود»: ساقطة في ت ٢.\r(¬٨٥) ت ٢: وقال الفراء.\r(¬٨٦) ت ٢: وهو أن.\r(¬٨٧) في حاشية أصل النسخة ت ٢ ما يلي: «قال أبو عمر: قال ثعلب: الكلام فيدخل لأنّ هذا الفعل لصاحب ذلك الفعل وأخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: إذا اختلف الفعلان اختلف الإعرابان قال: ومنه قوله ﷿: ﴿أَلَمْ نُهْلِكِ اَلْأَوَّلِينَ ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ اَلْآخِرِينَ﴾. ومنه قول الشاعر:\r«يريد أن يعربه فيعجمه».\r(¬٨٨) ساقطة في ت ٢.\r(¬٨٩) ساقطة في ت ٢.\r(¬٩٠) ت ٢: وهي من.\r(¬٩١) ت ٢: وقال أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543313,"book_id":1488,"shamela_page_id":30,"part":"1","page_num":41,"sequence_num":30,"body":"وقال الكسائي (¬٩٢): الحَفْرُ في الأسنان وقد حَفَرَ فُوهُ يَحْفِرُ حَفْرًا. وقال (¬٩٣) الأحمر: الخُذَنَّتَانِ الأُذُنَانِ وأنشدنا (¬٩٤): [رجز]\rيَا ابْنَ التِّي خُذَنَّتَاهَا بَاعُ\rوقال الكسائي: خَثْلَةُ البَطْنِ ما بين السُّرَّةِ والعَانَةِ ويقال خَثَلَةٌ والتخفيف أكثر. وقال (¬٩٥) أبو عمرو: الحَصِيرُ الجَنْبُ، وقال الأصمعي: الحَصِيرُ ما بين العِرْقِ الذي يظهر في جَنْبِ البَعِيرِ والفَرَسِ مُعْتَرِضًا فما فوقه إلى منقطع الجنب فهو الحصير. وقال (¬٩٦) الفراء: القُصَيْرَى أسفلُ الأضْلَاعِ وهي أيضا الوَاهِنَةُ.\rغيرهم: الصُّقْلُ الجَنْبُ والبُوصُ العَجُزُ والبَوْصُ اللَّوْنُ. وقال (¬٩٧) أبو عبيد: والبَوْضُ أيضا السَّبْقُ والفَوْتُ (¬٩٨). ويقال (¬٩٩) بَاصَنِي الرَّجُل فَاتَنِي.\rالأصمعي (¬١٠٠) وأبو عمرو: الحَرَاكِيكُ هي الحَرَاقِفُ واحدتها حَرْكَكَةٌ.","footnotes":"(¬٩٢) ت ٢: الكسائي.\r(¬٩٣) ساقطة في ت ٢.\r(¬٩٤) ذكر صاحب اللّسان شطر البيت ونسبه إلى جرير. اللّسان ج ٢٦٤/ ١٦. ويكنّى جرير بأبي حزرة واسمه جرير بن عطية بن الخطفى، وقد كان هو والفرزدق والأخطل من المقدّمين على شعراء الإسلام الذين لم يدركوا الجاهليّة. وقد عدّه ابن سلام من شعراء الطبقة الأولى من فحول الإسلام. الأغاني ج ٣/ ٨ - ٨٩ والشعر والشعراء ج ٣٧٤/ ١ - ٣٨٠ وطبقات فُحول الشعراء ج ٣٧٤/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ٧١.\r(¬٩٥) ساقطة في ت ٢.\r(¬٩٦) ت ٢: قال. (دون حرف العطف).\r(¬٩٧) في ت ص: قال.\r(¬٩٨) في ت ٢: والبوص (بصاد مهملة) الفوت والسبق.\r(¬٩٩) ت ٢: يقال.\r(¬١٠٠) ت ٢: وقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543314,"book_id":1488,"shamela_page_id":31,"part":"1","page_num":42,"sequence_num":31,"body":"والأنْقاءُ كلّ عظم ذي مُخٍّ وهي القصب، فأمَّا الجُدُولُ والكُسُورُ فهي الأعضاء واحدها كَسْرٌ وجَدْلٌ وهي من الإنسان وغيره. وقال الفراء:\rالْخَوْشَانُ الْخَاصِرَتَانِ من الإنسان وغيره. غيره: الأَيْطَلُ والإطْلُ الْخَاصِرَةُ.\rيقال (¬١٠١): إطِلٌ وأيْطَلُ وأيَاطِلُ. وقال أبو زيد: القَصَائِبُ الشَّعَرُ المُقَصَّبُ واحدتها قَصِيبَةٌ. وقال الأصمعي: الْمَسَائِحُ الشَّعَرُ واحدتها مَسِيحَةٌ (¬١٠٢).\rوالغَدَائِرُ الذَّوَائِبُ. غيره: الْمُغْدَوْدِنُ الشَّعَرُ الطويلُ قال حسان [بن ثابت] (¬١٠٣): [متقارب]\rوَقَامَتْ تُرَائِيكَ مُغْدَوْدِنًا … إذَا مَا تَنُوءُ بِهِ آدَهَا (¬*)\rوقال أبو عمرو: الفَلِيلَةُ الشَّعَرُ المُجْتَمِعُ، قال (¬١٠٤) الكميت (¬١٠٥): [وافر]\rوَمُطَّرَدُ الدِّمَاءِ وَحَيْثُ يُلْقَى … مِنَ الشَّعَرِ الْمُضَفَّرِ كَالْفَلِيلِ (¬١٠٦)","footnotes":"(¬١٠١) ت ٢: ويقال.\r(¬١٠٢) واحدتها مسيحة: ساقطة في ت ٢.\r(¬١٠٣) زيادة من ت ٢. وحسان بن ثابت جاهلي إسلامي عاش في الجاهلية حوالي ستين سنة وعاش ما يعادلها في الإسلام ومات في خلافة معَاوية. وقد مدح الرسول ﷺ بأشعار كثيرة. انظره في الأغاني مجلد ١٣٧/ ٤ ومجلد ١٢٢/ ١٥ - ١٣٣ وخزانة الأدب ج ١١١/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٢٣/ ١ - ٢٢٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٢١٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ٨٩ و ١٦٥.\r(¬*) الديوان ج ١١٣/ ١.\r(¬١٠٤) ت ٢: وقال.\r(¬١٠٥) هو الكميت بن زيد بن خنيس الأزدي أبو المستهل شاعر الهاشميّين، من أهل الكوفة وكان عالما بآداب العرب وأنسابهم وأخبارهم منحازا إلى بني هاشم كثير المدح لهم. أشهر شعره الهامشيّات وهي في مدح الهاشميّين. قال في شأنه الآمدي: «وكان يتعمّل لإدخال الغريب في شعره وله في أهل البيت الأشعار المشهورة وهي أجود شعره». الأغاني مجلد ٣/ ٨ - ٨٩ وخزانة الأدب ج ٦٩/ ١ - ٧٠. والشعر والشعراء ج ٤٨٥/ ٢ - ٤٨٨ وطبقات فحول الشعراء ج ١٩٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٧٠.\r(¬١٠٦) البيت في مجموع شعر الكميت ج ٥٦/ ٢. وقد عَوَّضَتْ كافُ التشبيه في: «كالفليل» واوَ العطف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543315,"book_id":1488,"shamela_page_id":32,"part":"1","page_num":43,"sequence_num":32,"body":"وقال الفراء: شَعَرٌ مُعْلَنْكِكٌ ومُعْلَنْكِسٌ (¬١٠٧) كلاهما الكثيفِ المجتمع.\rوقال أبو زيد: أخْلَسَ رَأْسُهُ فهو مُخْلِسٌ وخَلِيسٌ إذا ابْيَضَّ بَعْضُهُ، فإذا غلب بَيَاضُهُ سَوَادَهُ فهو أغْثَمُ وأنشد (¬١٠٨): [رجز]\rإمَّا تَرَى شَيْبًا عَلَانِي أَغْثَمُهْ … لَهْزَمَ خَدَّيَّ به مُلَهْزِمُهْ\rقال (¬١٠٩): ويقال له أوّل ما يظهر فيه الشيب: بَلَّعَ فيه الشَّيْبُ تَبْلِيعًا، وثَقَّبَهُ تَثْقِيبًا، ووَخَزَهُ وَخْزًا، ولَهَزَهُ لَهْزًا. غيره: القَتِيرُ الشَّيْبُ. وقال أبو عمرو: تَقَشَّعَ فيه الشَّيْبُ إذا كثر وانتشر. غيره: خَيَّطَ الشيبُ في رأسه.\rقال بدر بن عامر الهذلي (¬١١٠): [كامل]\rحَتَّى تَخَيَّطَ بِالْبَيَاضِ قُرُونِي (¬١١١)\rوقال (¬١١٢) الأصمعي: تَصَوَّعَ الشَّعَرُ تفرّق. غيره (¬١١٣): الزَّمِرُ والمَعِرُ الْقَلِيلُ الشَّعَرِ. قال (¬١١٤) اليزيدي (¬١١٥): وإذا (¬١١٦) ذهب الشّعر كلّه قِيلَ رجل","footnotes":"(¬١٠٧) ت ٢: معلنكس ومعلنكك مع تقديم وتأخير.\r(¬١٠٨) ذكر ابن منظور هذا البيت ونسبه إلى رجل من فزاره دون ذكر اسمه. اللّسان ج ٣٢٩/ ١٥.\r(¬١٠٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١١٠) من بني خناعة بن سعد بن هذيل كان يسكن مصر وكان شاعرا مقلا. الأغاني مجلد ٣٩٨/ ٢٣ وما بعدها وخزانة الأدب ج ٤٠٧/ ١ - ٤٣٥.\r(¬١١١) ذكر ابن منظور هذا البيت في اللسان ج ١٧٠/ ٩ وهو:\rتَا اللّه لَا أَنْسَى مَنِيحَةَ وَاحِدٍ … حَتَّى تَخَيَّطَ بِالْبَيَاضِ قُرُونِي.\r(¬١١٢) سقطعت في ز.\r(¬١١٣) في ز: والزّمر.\r(¬١١٤) سقطت في ز.\r(¬١١٥) هو أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي كان عالما باللغة والنحو وأخبار النّاس، وأخذ العلم من أبي عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد، وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام وإسحاق بن إبراهيم الموصلي. انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٣٢ - ٣٦ وإنباه الرواة ج ٢٣٦/ ٣ - ٢٤٠ وبغية الوعاة ج ٣٤٠/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ١٦٨/ ٢ - ١٦٩ وطبقات النحويّين واللغويّين ص ٦٠ - ٦٥ ومعجم الأدباء ج ٣٠/ ٢٠ ونزهة الألبّاء ص ٨١ - ٨٤.\r(¬١١٦) في ز: إذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543316,"book_id":1488,"shamela_page_id":33,"part":"1","page_num":44,"sequence_num":33,"body":"أحَصُّ وامرأة حَصَّاءُ. وقال (¬١١٧) أبو زيد: فإن نَتَفَهُ صاحبه قيل زَبَقَهُ يَزْبِقُهُ زَبْقًا. غيره: الأَنْزَعُ (¬١١٨) الذي انحسر الشّعر عن جانبي جبهته. فإذا زاد قليلاً فهو أجْلَخُ، فإذا بلغ النصف ونحوه فهو أجْلَى، ثمَّ هو أجْلهُ. قال رؤبة (¬١١٩): [رجز]\rلَمَّا رَأتْنِي خَلَقَ المُمَوَّهِ … بَرَّاقَ أَصْلَادِ الْجَبِينِ الأجْلَهِ\rبَعْدَ غُدَانِيِّ الشَّبَابِ الأبْلَهِ\rفإذا تَقَطَّعَ (¬١٢٠) ونَسَلَ قيل حَرِقَ يَحْرَقُ [حَرْقًا] (¬١٢١) فهو (¬١٢٢) حَرِقٌ. قال أبو كبير الهذلي (¬١٢٣): [كامل]\rحَرِقَ الْمَفَارِقِ كالْبُرَاءِ الأعْفَرِ (¬١٢٤)","footnotes":"(¬١١٧) في ت: ص: قال.\r(¬١١٨) في ز: والأنزع.\r(¬١١٩) هو رؤبة بن العجاج من رجاز الإسلام وفصحائهم، وهو من مخضرمي الدولتين، مدح بني أمية وبني العباس، ومات في أيّام المنصور، وقد أخذ عنه وجوه أهل اللغة وكانوا يحتجّون بشعره. وقد. جعله ابن سلام في الطبقة التاسعة من فحول الإسلام. الأغاني مجلد ٣١٢/ ٢٠ - ٣٢٥ وديوان الهذليّين ج ٨٨/ ٢ - ١١٥ والشعر والشعراء ج ٤٩٥/ ٢ - ٥٠٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٦١/ ٢ ومعجم الأدباء ج ١٤٩/ ١١ - ١٥١ والمؤتلف والمختلف ص ١٢١.\r(¬١٢٠) في ز: اِنقطع.\r(¬١٢١) زيادة من ز.\r(¬١٢٢) في ز: وهو.\r(¬١٢٣) هو عامر بن الحليس وهو جاهلي معروف بكنيته. وقد كان شاعرا مجيدا ولكنّه مقلّ. انظره في خزانة الأدب ج ٤٧٣/ ٣ وشرح أشعار الهذليين ج ١٠٦٩/ ٣ - ١٠٩٣ والشعر والشعراء ج ٥٦١/ ٢ - ٥٦٥.\r(¬١٢٤) ذكر ابن منظور البيت كاملا وهو:\rذَهَبَتْ بَشَاشَتُهُ فَأَصْبَحَ خَامِلاً … حَرِقَ الْمَفَارِقِ كَالْبُرَاءِ الأعْفَرِ\rاللّسان ج ٣٢٨/ ١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543317,"book_id":1488,"shamela_page_id":34,"part":"1","page_num":45,"sequence_num":34,"body":"وَالْبُرَاءُ النُّحَاتَةُ. وقال (¬١٢٥) أبو زيد: العِفْرِيَةُ مثال فِعْلِلَةٍ. [قال أبو الحسن: هي فِعْلِيَةٌ] (¬١٢٦) من الدابة شَعَرُ النَّاصِيَةِ ومن الإنسان شَعَرُ الْقَفَا (¬١٢٧). غيره (¬١٢٨): شَعَرُهُ هَرَامِيلُ إذا سَقَطَ (¬١٢٩). وقال (¬١٣٠) الفراء:\rالْقَسَمَةُ (¬١٣١) الوَجْهُ والقَسَامُ الحُسْنُ. وقال (¬١٣٢) الأصمعي: البَشَارَةُ الجمال وهي امرأة بَشِيرَةٌ بيّنة الجمال (¬١٣٣) ومنه قول (¬١٣٤) الأعشى (¬١٣٥):\r[مجزوء الكامل]\rوَرَأتْ بِأنَّ الشَّيْبَ جَا … نَبَهُ الْبَشَاشَةُ وَالْبَشَارَهْ (¬١٣٦)","footnotes":"(¬١٢٥) سقطت في ز.\r(¬١٢٦) زيادة من ز.\r(¬١٢٧) في ت ٢: من الإنسان شعر الناصية وهو من الدابّة شعر القفا. وفي ز: من الإنسان شعر القفا ومن الدابّة شعر الناصية.\r(¬١٢٨) في ز: ويقال.\r(¬١٢٩) جاء في حاشية النسخة ت ٢: «قال أبو عمر: سأل أبو موسى ثعلبا وأنا أسمع عن هراميل فقال: إذا جاء هذا النوع وهو واحد في صورة جمع ما يُعْمَلُ به فقال: أخبرني سلمة عن الفراء قال: إذا رأيت الواحد في صورة الجمع لم أصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة ليكون فرقا بين الواحد في صورة الجمع وبين الجمع الحقيقي وألحقته بأحْمَدَ. قال أبو عمر: سألت المبرّد عن هذا فقال: إذا كان الواحد في صورة الجمع ألحقته به لأنّه شَبِيهُهُ ونَسِيبُهُ فلم أصرفه في معرفة ولا نكرة».\r(¬١٣٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣١) في ز: القَسِمَةُ (بكسر السين).\r(¬١٣٢) سقطت في ز.\r(¬١٣٣) في ت ٢: ومنه يقال: رجل بشير وامرأة بشيرة.\r(¬١٣٤) في ز: ومنه قول.\r(¬١٣٥) هو الأعشى ميمون بن قيس، كان جاهليا وأدرك الإسلام في آخر عمره، وهو أحد كبار شعراء الجاهلية وعنه يقول الأصفهاني «هو أشعر النّاس إذا طرب» وهو معدود عند ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الجاهلية. الأغاني ج ١٠٤/ ٩ - ١٢٥ والشعر والشعراء ج ١٧٨/ ١ - ١٨٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٢.\r(¬١٣٦) البيت مذكور في ديوان الأعشى ص ١٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543318,"book_id":1488,"shamela_page_id":35,"part":"1","page_num":46,"sequence_num":35,"body":"وقال (¬١٣٧) الفرّاء: خَبِيبَةُ اللَّحْمِ كَالشَّرِيحَةِ (¬١٣٨) من اللّحم.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ خَلْقِ الإنْسَانِ\rأبو عمرو: الْعَثْجَلُ العظيمُ البطن. [الأحمر: مثله] (¬٢). الأحمر (¬٣):\rالْحَشْوَرُ العظيم البطن أيضا (¬٤). اليزيدي (¬٥): الأَثْجَلُ مثله. أبو زيد:\rالدَّجِنُ مثله وقد دَجِنَ دَجَنًا. الأصمعي: هو (¬٦) الدَّجِلُ باللاّم (¬٧) مثله.\rقال: فإن اضطرب بطنه مع العظم قيل: تَخَرْخَرَ بَطْنُهُ. اليزيدي (¬٨):\rالأَجْبَنُ الذي به السُّقْيُ. الكسائي: سَقَى (¬٩) بَطْنُهُ يَسْقَى (¬١٠) سَقْيًا.\rوالأَبْجَرُ (¬١١) الذي خرجت سُرَّتُهُ. عن (¬١٢) أبي عمرو: الْمَغَارِضُ جوانبُ البطنِ أسفل الأضلاع واحدها مَغْرِضٌ. أبو زيد: الأخْفَجُ الأعْوَجُ من الرجال، يريد أعْوَجَ الرِّجْلِ (¬١٣). أبو عمرو (¬١٤): الأَفْلَجُ الذي اعْوِجَاجُهُ","footnotes":"(¬١٣٧) ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٣٨) في ت ٢: الشريحة.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) في ز: وقال الأحمر.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ت ٢: وقال اليزيدي.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) في ت ٢: وقال اليزيدي.\r(¬٩) في ت ٢: يقال سقي.\r(¬١٠) في ز: يسقِي (بكسر القاف).\r(¬١١) في ت ٢: قال والأبجر.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) سقطت العبارة: يريد أعوج الرجل في ز.\r(¬١٤) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543319,"book_id":1488,"shamela_page_id":36,"part":"1","page_num":47,"sequence_num":36,"body":"في يَدَيْهِ، فإن كان في رجليه فهو أَفْحَجُ غيره (¬١٥): الْحَفَلّجُ الأَفْحَجُ. وقال (¬١٦) الفرّاء: الأَجْدَلُ المَائِلُ (¬١٧) وقد جَدِلَ جَدَلاً.\rوقال (¬١٨) أبو زيد: الأَجْدَلُ الذي يمشي في شِقٍّ وقال (¬١٩) أبو عمرو:\rالأَجْدَلُ (¬٢٠) الذي في مَنْكِبَيْهِ (¬٢١) ورَقَبَتِهِ (¬٢٢) اِنكبابٌ إلى صَدْرِهِ.\rوقال (¬٢٣) الفراء: والأَبْزَى الذي قد خرج صدره ودخل ظهره وأنشد لكثير (¬٢٤): [طويل]\rرَأتْنِي كَأشْلَاءِ اللِّجَامِ وَبَعْلُهَا (¬٢٥) … مِنَ الْقَوْمِ أبْزَى مُنْحَنٍ مُتَبَاطِنُ\rوقال (¬٢٦) أبو عمرو: الأَقْعَسُ (¬٢٧) الذي في صدره انكباب إلى ظهره.\rقال (¬٢٨): ويقال رجل أجْنَأُ مقصور (¬٢٩) وأَدْنَأُ مقصور (¬٣٠) [وَأَهْدَأُ] (¬٣١)","footnotes":"(¬١٥) في ز: والحفلّج.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) في ز: المائل الشقّ.\r(¬١٨) سقطت في ز.\r(¬١٩) سقطت في ز.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢.\r(¬٢١) في ت ٢: منكبه.\r(¬٢٢) في ز: رقبته ومنكبيه.\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة ويكنّى أبا صخر. كان شاعر أهل الحجاز ويذهب مذهب الكيسانيّة. أحب عزّة وبها إقترن إسمه وقال فيها شعرا كثيرا. انظره في الأغاني مجلد ٣/ ٩ - ٣٨ والشعر والشعراء ج ٤١٠/ ١ - ٤٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٠/ ٢.\r(¬٢٥) سقط صدر البيت في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٣٨٠ على النحو التالي:\rرأتني كأنضاء اللجام وبعلها … من الملء أبزى عاجز متباطن\r(¬٢٦) سقطت في ز.\r(¬٢٧) في ز: والأقعس.\r(¬٢٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543320,"book_id":1488,"shamela_page_id":37,"part":"1","page_num":48,"sequence_num":37,"body":"بمعنى (¬٣٢) واحد (¬٣٣). ورجل أفْزَرُ الذي ظَهْرَهُ عُجْرَةٌ (¬٣٤) عظيمةٌ.\rوقال (¬٣٥) أبو زيد: الرَّبْلَةُ باطن الفخذ، فإن كانت إحْدَى رَبْلَتَيْهِ (¬٣٦) تُصِيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشُقُ (¬٣٧) مَشَقًا ومَسَحَ مَسَحًا: الأصمعي:\rيقال (¬٣٨): مَشِقَ [يَمْشَقُ] (¬٣٩) مَشَقًا إذا اصطكّت أَلْيَتَاهُ حَتّى تَلْسَحِجَا (¬٤٠) [فإذا اصْطَكَّتْ فَخِذَاهُ قيل مَذِحَ مَذَحًا] (¬٤١)، فإذا (¬٤٢) اصطكّت ركبتاه قيل:\rصَكَّ يَصَكُّ صَكَكًا، وقد صَكَكْتَ يَا رَجُلُ. غيره (¬٤٣): الأَكْسَحُ الأَعْرَجُ، وقال (¬٤٤) الأعشى: [رمل]\rبَيْنَ مَغْلُوبٍ كَرِيمٍ جَدُّهُ … (¬٤٥) وَخَذُولِ الرِّجْلِ مِنْ غَيْرِ كسَحْ (¬٤٦)\r[أبو عمرو] (¬٤٧): وَالأَكْرَعُ الدَّقِيقُ مُقَدَّمِ السَّاقَيْنِ وقد كَرِعَ وفيه كَرَعٌ أي دِقَّةٌ. الأصمعي: الأَكْشَمُ النَّاقِصُ الْخَلْقِ. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ اللَّيِّنُ","footnotes":"(¬٣٢) سقطت في ز.\r(¬٣٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٤) في ز: ويقال: هو الذي في ظهره …\r(¬٣٥) سقطت في ز.\r(¬٣٦) في ز: الرّبلتين.\r(¬٣٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٤٠) في ت ٢: تَسَحَّجَا وفي ز: تَسْحَجَا.\r(¬٤١) زيادة من ز.\r(¬٤٢) ت ٢: وإذا.\r(¬٤٣) في ز: و.\r(¬٤٤) ت ٢: قال.\r(¬٤٥) الصدر ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٤٦) ورد البيت في اللّسان ج ٤٠٦/ ٣ مع اختلاف في الصدر:\r«كلّ وضّاح كريم جدّه»\rوورد البيت في الديوان ص ٢٤٣ مع اختلاف في الصدر:\r«بين مغلوب تليل خدّه».\r(¬٤٧) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543321,"book_id":1488,"shamela_page_id":38,"part":"1","page_num":49,"sequence_num":38,"body":"العظام. أبو زيد (¬٤٨): الشَّفَلَّحُ من الرجال الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الأَسْكَتَيْنِ الواسعة المَتَاعِ (¬٤٩). الكسائي:\rالأَفْرَقُ الذي نَاصِيَتُهُ كأنّها مَفْرُوقَةٌ ومنه قيل (¬٥٠) [دِيكٌ] (¬٥١) أَفْرَقُ وهو الذي له عُرْفَانِ، ومن الخيل النَّاقِصُ أحَدِ (¬٥٢) الوَرِكَيْنِ. وَالأَفْتَخُ الليّنُ مَفَاصِلِ الأَصَابعِ مع عرض. وَالأَبْلَجُ الذي ليس بِمَقْرُونٍ. وَالأفْطا الأَفْطَسُ. عن أبي عمرو (¬٥٣): الأَبْلَدُ الذي ليس بمقرون وهي الْبَلْدَةُ وَالبُلْدَةُ. الأحمر: الأدَنُّ المُنْحَنِي الظَّهْرِ بالدال والأذَنُّ الذي يسيل منخراه [بالذال] (¬٥٤). ويقال لذلك الذي (¬٥٥) يَسيلُ منه الذَّنِينُ. قال أبو عبيد:\rيقال منه (¬٥٦) ذَنِنْتُ ذَنَنًا بالذّال وذَنَّ الْمِنْخَرُ يَذِنُّ إذا سال منه الذَّنِينُ (¬٥٧) وقال (¬٥٨) الشّماخ … من بني ثعلبة بن بدر (¬٥٩): [وافر]\rتُوَائِلُ مِنْ مِصَكٍّ أنْصَبَتْهُ … حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ (¬٦٠) بِالذَّنِينِ","footnotes":"(¬٤٨) في ز: أبو عمرو.\r(¬٤٩) في ز: الفرج.\r(¬٥٠) ساقطة في ز.\r(¬٥١) في ت ١ وت ٢: دِيقٌ والإصلاح من ز.\r(¬٥٢) في ت ٢: إحدى.\r(¬٥٣) في ز: أبو عمرو.\r(¬٥٤) زيادة من ز.\r(¬٥٥) في ز: للذي.\r(¬٥٦) سقطت منه في ت ٢ وز.\r(¬٥٧) سقط الكلام الواقع بين «ذننت … والذّنين» في ت ٢.\r(¬٥٨) سقطت في ز.\r(¬٥٩) هو الشماخ بن ضرار مخضرم ممن أدرك الجاهلية والإسلام له أخوان شاعرن هما مزرّد ويزيد. والشماخ أكثر شهرة منهما انظره في الأغاني مجلد ١٥٤/ ٩ - ١٦٨ وخزانة الأدب ج ٥٢٦/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٣٢/ ١ - ٢٣٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٢/ ١ - ١٣٥.\r(¬٦٠) في ز: أشهرته والبيت في الديوان ص ٣٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543322,"book_id":1488,"shamela_page_id":39,"part":"1","page_num":50,"sequence_num":39,"body":"[ويروى حَوَالِبُ أسْهَرَيْهِ وهما عِرْقَانِ] (¬٦١). الأموي: الْبِرْطَامُ الرجل الضخم الشَّفَةِ. والْقَفَنْدَرُ الضخم الرِّجْلِ. والْفُرْهُدُ الْحَادِرُ الْغَلِيظُ. وَالضَّيْطَرُ العظيمُ وجمعه ضَيَاطِرَةٌ وضَيْطَارُونَ (¬٦٢) [قال أبو عمرو] (¬٦٣): قال مالك بن عوف النصريّ (¬٦٤): [طويل]\rتَعَرَّضَ ضَيْطَارُو فُعَالَةَ دُونَنَا … وَمَا خَيْرُ ضَيْطَارٍ يُقَلَّبُ مِسْطَحَا\rتقول ليس معه سلاح يقاتل به غير مِسْطَحٍ (¬٦٥). والْبَلَنْدَحُ السَّمِينُ والْعَكَوَّكُ مثله. أبو عمرو (¬٦٦): وَالْجَرَنْفَشُ العظيم. أبو زيد: الأَمْثَنُ الذي لا يَسْتَمْسِكُ بَوْلَهُ في مَثَانَتِهِ والمرأة مَثْناءُ اليزيدي: يقال (¬٦٧):\rرجل أُأْلَى على مثال أعْمَى عظيمُ الأَلْيَةِ (¬٦٨). وامرأة (¬٦٩) أَلْيَاءُ وقد أَلى (¬٧٠) أَلى مقصور. الفراء: يقال (¬٧١): رجل أَفْرَجُ وامرأة فَرْجَاءُ العظيم الأَلْيَتَيْنِ","footnotes":"(¬٦١) زيادة من ز.\r(¬٦٢) ساقطة في ز.\r(¬٦٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٦٤) كان قائد المشركين في غزوة حنين ثم أسلم فحسن إسلامه. أورد له الأصفهاني نتفا من شعره. انظره في أسد الغابة ج ٢٨٩/ ٤ - ٢٩٠ والإصابة ج ٣٣٢/ ٣ والأغاني مجلد ١٣٩/ ١٤ والشعر والشعراء ج ٦٣٢/ ٢ - ٦٣٥ و ٦٣٦ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ حاشية الصفحة ٤٥٤.\r(¬٦٥) جاء في ت ٢ ما يلي: والجمع ضيطارون وضياطرة. وفي ز: والجمع ضياطرة. وقد ورد ذلك في ت ١ قبل بيت مالك بن عوف.\r(¬٦٦) في ت ٢ وز: عن أبي عمرو.\r(¬٦٧) سقطت في ز.\r(¬٦٨) في ز: أي عظيم.\r(¬٦٩) في ز: والمرأة.\r(¬٧٠) في ز: وقد أَلِيَ (بكسر عين الفعل وفتح آخره).\r(¬٧١) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543323,"book_id":1488,"shamela_page_id":40,"part":"1","page_num":51,"sequence_num":40,"body":"لا يلتقيان وهذا في الْحَبَشِ. غيرهم (¬٧٢): رجل أبَدُّ عَظِيمُ الْخَلْقِ وامرأة بَدَّاءُ، وأنشد [لأبي نخيلة] (¬٧٣): [رجز]\rأَلَدُّ يَمْشِي مِشْيَةَ الأَبَدِّ (¬٧٤)\r\rوقال: هو العَرِيضُ مَا بين المنكبيْن. وقال أبو عمرو (¬٧٥): الأَلَصُّ المجتمع المِنْكَبَيْنِ يكادان يمسّان أذنيه. والأَلَصُّ المتقارب الأضراس أيضا (¬٧٦) وفيه لَصَصٌ. عن (¬٧٧) الكسائي: يقال (¬٧٨): امرأة ثَدْيَاءُ [مثال حَمْرَاءَ] (¬٧٩) عظيمةُ الثَّدْيَيْنِ. الفرّاء (¬٨٠): الْجَهْضَمُ الضخم الْهَامةِ المستديرُ الوجه. الأصمعي (¬٨١) والأموي: السَّمَعْمَعُ الصغير الرأس السَّرِيعُ (¬٨٢).\rالْمُؤَوَّمُ (¬٨٣) مثل (¬٨٤) الْمُؤَوَّمِ العظيم الرأس. والأَرْأَسُ العظيمُ أيضا (¬٨٥).\rوالأَرْكَبُ العظيم الرُّكْبَةِ، وَالأَرْجَلُ العظيم الرِّجْلِ، [ويقال من هذا كلّه","footnotes":"(¬٧٢) في ز: غيره.\r(¬٧٣) هو أبو نخيلة السعدي واسمه يعمر ويكنّى أبا الحنيذ وأبا العرماس وكان أغلب شعره الرجز. قتله قطري وهو مولى وسَلَخَ وجهه كما هو مذكور في الأغاني. الأغاني مجلد ٣٦١/ ٢٠ - ٣٩٢ وخزانة الادب ج ٧٩/ ١ - ٨٠ والشعر والشعراء ج ٥٠١/ ٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٩٥.\r(¬٧٤) ورد البيت كاملا في اللّسان ج ٤٦/ ٤ وهو:\rمِنْ كُلِّ ذَاتِ طَائِفٍ وَزُؤْدٍ … بَدَّاءَ تَمْشِي مِشْيَةَ الأبَدِّ\r(¬٧٥) سقطت في ز.\r(¬٧٦) سقطت في ز.\r(¬٧٧) سقطت في ز.\r(¬٧٨) سقطت في ز وت ٢.\r(¬٧٩) زيادة من ز.\r(¬٨٠) في ز: عن أبي عمرو.\r(¬٨١) في ز: أو.\r(¬٨٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٨٣) في ز: غيره المؤوم.\r(¬٨٤) في ز: على وزن.\r(¬٨٥) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543324,"book_id":1488,"shamela_page_id":41,"part":"1","page_num":52,"sequence_num":41,"body":"فَعِلَ يَفْعَلُ] (¬٨٦). والأَقْشَرُ الشديدُ الحمرةِ ويقال من هذا كله فَعِلَ يَفْعَلُ (¬٨٧) [أبو عبيدة: الصَّلْتُ الجبين المستوي] (¬٨٨). الكسائي: رجل مَخِيلٌ ومَخْيُولٌ ومَخُولٌ ومَشِيمٌ ومَشْيُومٌ من الْخَالِ والشَّامَةِ وتصغيره خُيَيْلٌ، فمن قال: مَخِيلٌ وخُوَيِّلٌ فيمن قال: مَخُولٌ. الأصمعي: الْمُطَهَّمُ الْحَسَنُ التّام كلّ شيء منه. غيره: الْمُطَهَّمُ الحسنُ (¬٨٩). عن أبي عمرو: السَّنِيعُ الحَسَنُ غيره (¬٩٠): الغلام الْمُتَرَعْرِعُ المتحرّك [الْعَرْتَمَةُ بالتاء ما بين الْوَتَرَةِ والشَّفَةِ] (¬٩١). عن أبي عمرو (¬٩٢): رجل أَلْيَغُ وامرأة لَيْغَاءُ لا يُبَيِّنُ الْكَلَامَ.\rوالْخُرْبُ ثُقْبُ الْوَرِكِ وهو (¬٩٣) أيضا الْخُرَّابَةُ والْخُرَابَةُ جميعا (¬٩٤) والْفَائِلُ اللَّحْمُ الذي على خُرْبِ الْوَرِكِ. وكان (¬٩٥) يُجْعَلُ الْفَائِلُ عِرْقًا. قال:\rوالْخُرْبُ أيضا منقطع الجمهور المشرِف من الرَّمْلِ. والْيَأْفوفُ الخفيفُ السريعُ. والْيَهْفُوفُ الْحَدِيدُ القَلْبِ. والنَّوَافِجُ مؤخّراتُ الضُلُوعِ واحدها نَافِجٌ ونَافِجَةٌ. أبو عمرو: والأَصْلَخُ الأَصَمُّ [قال الفراء: كان الكميت أصَمَّ أسْلَخَ] (¬٩٦).","footnotes":"(¬٨٦) زيادة من ز.\r(¬٨٧) سقطت في ز، لأنها ذكرت في غير هذا الموضع.\r(¬٨٨) زيادة من ز.\r(¬٨٩) سقطت العبارة: «غيره المطهّم الحسن» في ز.\r(¬٩٠) في ز: و.\r(¬٩١) زيادة من ز.\r(¬٩٢) سقطت في ز.\r(¬٩٣) في ت ٢: وهي أيضا.\r(¬٩٤) في ز: خفيفة.\r(¬٩٥) في ت ٢ وز: وكان بعضهم.\r(¬٩٦) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543325,"book_id":1488,"shamela_page_id":42,"part":"1","page_num":53,"sequence_num":42,"body":"بَابُ نُعُوتِ دَمْعِ الْعَيْنِ وَغُؤُورِهَا وَضُعْفِهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ\rقال (¬١) الأَصْمَعِي: اِنْهَجَمَتْ عَيْنُهُ دمعت [بالكسر والفتح] (¬٢) [وهَجَمَتْ عَيْنُهُ غَارَتْ] (¬٣) وقال (¬٤) الكسائي وأبو زيد: دَمَعَتْ عينُهُ (¬٥) بالفتح لا غير (¬٦) وقالا: هَمَتْ عَيْنُهُ تَهْمِي هَمْيًا مثله. وغَسَقَتْ تَغْسِقُ غَسْقًا مثله (¬٧). وقال (¬٨) أبو عمرو: وتَرَقْرَقَتْ (¬٩) مثله. وقال (¬١٠) الأصمعي: الْهَرِعُ الجاري. حَجَّلَتْ عينُهُ وهَجَّجتْ كلاهما (¬١١) غَارَتْ أيضا (¬١٢). [قال الكميت: [وافر]\rكَأنَّ عُيُونَهُنَّ مُهَجَّجَاتٍ … وَقَدْ رَاحَتْ مِنَ الأَصُلِ الحَرُورُ] (¬١٣)\rأبو عمرو: وهَجَمَتْ عينُهُ غَارَتْ أيضا. غيره: خَرِصَتْ (¬١٤) عينُه","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) سقطت في ز. وهو طبيعي لأنّه سبق أن ذكر في النسخة ز: بالكسر والفتح.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: ترقرقت دون حرف العطف.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣) زيادة من ز. والبيت في مجموع شعر الكميت ج ١٧١/ ١ مع اختلاف بسيط في العجز:\rإذا راحت من الأصل الحرور.\r(¬١٤) في ز: خوصت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543326,"book_id":1488,"shamela_page_id":43,"part":"1","page_num":54,"sequence_num":43,"body":"مثله (¬١٥). وقَدَّحَتْ عينُهُ (¬١٦) مثل خَوِصَتْ. وقال (¬١٧) أبو عمرو: دَنْقَسَ الرّجلُ دَنْقَسَةٌ وطَرْفَشَ طَرْفَشَةً إذا نظر وكَسَرَ عَيْنَهُ (¬١٨). أبو زيد:\rقَدِعَتْ عَيْنُهُ تَقْدَعُ قَدَعًا إذا ضَعُفَتْ من طُولِ النظر (¬١٩) إلى الشيء وقال (¬٢٠) الكسائي: اِسْتَشْرَفْتُ الشَّيْ ءَ واسْتَكْفَفْتُهُ، وكلاهما (¬٢١) أن تضع يَدَكَ على حاجبك كالذي يَسْتَظِلُّ من الشَّمْسِ حتى يستبين الشيء. الأحمر: الأَشْوَهُ السّريعُ الإصابَةِ بالعين والمرأة شَوْهَاءُ. غيره: تَحْرَجُ العينُ (¬٢٢) تَحَارُ (¬٢٣).\rويقال نَفَضْتُ الْمَكَانَ إذا نظرتُ جميع ما فيه حتى تعرفه قال زهير (¬*) يصف البقرة (¬٢٤): [طويل]\rوَتَنْفُضُ عَنْها غَيْبَ كُلِّ خَمِيلَةٍ … وَتَخْشَى رُمَاةَ الْغَيْثِ مِنْ كُلِّ مَرْصَدِ\rعن أبي عمرو: الإسْجَادُ إدَامَةُ النظرِ مع سُكُونٍ وقال (¬٢٥) كثير:","footnotes":"(¬١٥) سقطت في ز.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) في ز: عينيه.\r(¬١٩) في ت ٢: من النظر.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) في ز: كلاهما، دون حرف العطف.\r(¬٢٢) في ز: حَرِجَتْ.\r(¬٢٣) في ز: تَحْرَجُ. وَبَدْءًا من هنا يعتري نسخة ز نقص كثير يمتد من آخر الورقة إلى نهاية الورقة وسنشير إلى المكان الذي عنده ينتهي النقص وذلك عند بلوغه.\r(¬*) هو زهير بن أبي سلمى. كان جاهليا لم يدرك الإسلام وأدركه إبناه كعب وبجير. وهو من الشعراء المجيدين أصحاب المعلقات انظره في الأغاني ج ٢٩٨/ ١٠ - ٣٢٣ وخزانة الأدب ج ٣٧٥/ ١ - ٣٧٧ والشعر والشعراء ج ٧٦/ ١ - ٨٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥١/ ١ و ٦٤.\r(¬٢٤) في ت ٢: يصف البرقر. والبيت في الديوان ص ٢١.\r(¬٢٥) في ت ٢: غيره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543327,"book_id":1488,"shamela_page_id":44,"part":"1","page_num":55,"sequence_num":44,"body":"[طويل]\rأغَرَّكِ مِنِّي أنَّ دَلَّكِ عِنْدَنَا … وَإسْجَادَ عَيْنَيْكِ الصَّيُودَيْنِ رَابِحُ (¬٢٦)\rويقال (¬٢٧) تَقْتَقَتْ عَيْنُهُ تَقْتَقَةً إذا غَارَتْ [ويقال بالنون] (¬٢٨). والسَّمَادِيرُ (¬٢٩) ضعف البصر، وقد اِسْمَدَرَّ، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنْسَان من ضعف بصره عند السّكر من الشراب وغيره. والْبَرَجُ أن يكون بياض العين مُحْدِقًا بالسواد كلّه لا يغيب من سوادها شيء. قال أبو عمرو: وَالْحَوَرُ أن تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظّباء والبقر. وقال (¬٣٠) الأصمعي: لا أدري (¬٣١) ما الْحُورُ في العين. [عن أبي عمرو] (¬٣٢): رَأْرَأَتِ المرأةُ بعينها ولأْلأَتْ إذا بَرَّقَتْ. والْوَغْفُ ضعف البصر ويقال (¬٣٣) اِسْتَوْضَحْتُ الشيءَ إذا وضعت يدك على عينك (¬٣٤) في الشمس تنظر هل تراه. وعنه (¬٣٥) مَرَحَتِ العَيْنُ مَرَحَانًا وأنشد [للجعدي] (¬٣٦): [طويل]\rكَأنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان","footnotes":"(¬٢٦) البيت في الديوان ص ١٨٤.\r(¬٢٧) في ت ٢: غيره.\r(¬٢٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٠) في ت ٢: قال دون حرف الواو.\r(¬٣١) في ت ٢: ما أدري.\r(¬٣٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٣) في ت ٢: أبو عمرو.\r(¬٣٤) في ت ٢: عينيك.\r(¬٣٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٦) زيادة من ت ٢. والجعدي يعرف بالنابغة وكنيته أبو ليلى وهو قيس بن عبد اللّه وقيل اسمه حيّان مدح الرسول ﷺ بأشعار كثيرة. كما أنّ له أشعارا كثيرة في الهجاء. انظره في أسد الغابة -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543328,"book_id":1488,"shamela_page_id":45,"part":"1","page_num":56,"sequence_num":45,"body":"كَأَنَّ قَذًى فِي الْعَيْنِ قَدْ مَرَحَتْ بِهِ … وَمَا حَاجَةُ الأُخْرَى إلَى الْمَرَحَان\rوالأَكْمَشُ الذي لا يكاد يبصر. ويقال: بَقِرَ يَبْقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أن يَحْسَرَ ولا يكاد يبصر.\r\r[بَابُ] (¬١) أَسْمَاءِ النَّفْسِ\rالأصمعي: سَامَحَتْ قَرُونُهُ وهي النَّفْسُ وهي القَرُونَةُ أيضا (¬٢)، وقال أوس بن حجر (¬٣): [طويل]\rوَسَامَحَتْ قَرُونَتُهُ بِالْيَأْسِ مِنْها فَعَجَّلَا (¬٤)\rأبو عمرو: والْجِرِشَّى [على مثال فِعِلَّى] (¬٥) النَّفْسُ أيضًا، وهي الْحَوْبَاءُ وهي الْقَتَالُ والضَّرِيرُ. قال ذو الرّمة (¬٦): [طويل]\rيَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلاً قَتَالُهَا","footnotes":"= ٢/ ٥ - ٤ والإصابة ج ٥٠٨/ ٣ والأغاني مجلد ١٦٥/ ١٧ وما بعدها وخزانة الأدب ج ٥١٢/ ١ - ٥١٥ والشعر والشعراء ج/ ٢٠٨ - ٢١٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٣/ ١ - ١٣١ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١.\r(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: وقرونته أيضا.\r(¬٣) من شعراء الجاهلية وفحولها. كان شاعر مصر والمدافع عنها. الأغاني مجلد ٦٤/ ١١ - ٦٩ وخزانة الأدب ٢٣٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ١٣٧/ ١ وطبقات فحول الشعراء ج ٤١/ ١.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٨٦ على النحو التالي:\rفَلَاقَى آمْرَءًا مِنْ مَيْدَعَانٍ وَأَسْمَحَتْ … قَرُونَتُهُ بِالْيَأْسِ مِنْهَا فَعَجَّلا\rوهو في اللّسان أيضا ج ٢١٧/ ١٧.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) هو غيلان بن عقبة بن بُهيش ويكنّى أبا الحارث وهو أحد عشّاق العرب المشهورين وله شعر كثير -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543329,"book_id":1488,"shamela_page_id":46,"part":"1","page_num":57,"sequence_num":46,"body":"(¬٧) أبو عمرو: الذَّمَاءُ بقيةُ النَّفْسِ. والْحَشَاشَةُ مثله. قال أبو عمرو: ويقال من الذَّمَاءِ ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذَّمَاءُ الحَرَكَةُ أيضا (¬٨) قال أبو ذؤيب:\r[كامل]\rفَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ … بِذَمائِهِ أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ (¬٩)\rوَالشَّرَاشِرُ النَّفْسُ والْمَحَبَّةُ (¬١٠) قال ذو الرّمة: [طويل]\rوَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (¬١١)\r\rوالنَّسِيسُ بقيّةُ النَّفْسِ.","footnotes":"= في مية صاحبته. انظره في الأغاني مجلد ٣٠٦/ ١٧ - ٣٤٦ وخزانة الأدب ج ٥١/ ١ والشعر والشعراء ج ٤٣٧/ ٢ - ٤٤٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٩/ ٢ - ٥٧٠.\r(¬٧) ورد البيت في الديوان ص ٦٢٤ كالتالي:\rأَلَمْ تَعْلَمِي يَا مَيُّ أنِّي وَبَيْنَنَا … مَهَاوٍ يَدَعْنَ الْجَلْسَ نَحْلاً قَتَالُهَا\r(¬٨) في ت ٢: والذماء بقية النفس قال أبو ذؤيب:\rفهارب بذمائه أو بارك متجعجع.\rوالحشاشة مثل الذماء، ويقال من الذماء قد ذَمَى يَذْمِي إذا تحرّك، والذماء الحركة أيضا.\r(¬٩) سقط صدر البيت في ت ٢.\r(¬١٠) في ت ٢: المحبّة جميعا.\r(¬١١) البيت في الديوان ص ٣٢٨ كالتالي:\rوَكَائِنْ تَرَى مِنْ رَشْدَةٍ في كَرِيهَةٍ … وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543330,"book_id":1488,"shamela_page_id":47,"part":"1","page_num":58,"sequence_num":47,"body":"بَابُ نُعُوتِ (¬١) الطِّوَالِ مِنَ النَّاسِ\rالأصمعي: يقال للطويل: الشَّوْقَبُ والصَّلْهَبُ والشَّوْذَبُ وَالشَّرْجَبُ والسَّلْهَبُ والْجَسْرَبُ والسَّلْبُ والْعَشَنَّطُ والْعَنْشَطُ والْعَشَنَّقُ والْعنَطْنَطُ والنُّعْنُعُ والشَّرْمَحُ وَالشَّعْشَعُ والشَّعْشَعَانِ والصَّقْعَبُ والشَّيْظَمُ وَالأَتْلَعُ، [قال أبو عبيد: وأكثر ما يراد بالأتْلَعِ طول عنقه] (¬٢). وقال أبو عمرو (¬٣): والشُّمْحُوطُ الشَّنَاحِي يقال: هو شَنَاحٌ كما ترى. والأَشَقُّ والأَمَقُّ وَالْخِبِقُّ والْبَتِعُ وَالمُتَمَاحِلُ والْمَخْنُ واليَمْخُورُ والْهَجْرَعُ والْحُرْجُلُ والأَسْقَفُ والْقَاقُ والطَّاطُ والطُّوطُ. عن الفرّاء: والْجُعْشُوشُ. عن الأصمعي: [وقال] (¬٤) أبو عمرو: والسَّهْوَقُ والسَّرْطَمُ والْمِسْعَرُ والْعَبْعَابُ مثله (¬٥) [والأعْيَطُ الطويلَ عن أبي عمرو: والشَّيْحَانُ الطَّوِيلُ] (¬٦) الأموي: والسَّرَعْرَعُ مثله (¬٧) [والْقِسْيَبُّ] (¬٨). الكسائي: والْمُمَهِّكُ والْمُمَغِّطُ مثله (¬٩). الفراء:\rالسَّعَلَّعُ (¬١٠) مثله (¬١١). غيره: الشَّرْغَبُ (¬١٢) الطويلُ. والْخَلْجَمُ والسُّرْحُوبُ والشِّرْوَاطُ [والسَّلْجَمُ] (¬١٢) والسَّوْحَقُ [وَالأَسْقَفُ] (¬١٣)","footnotes":"(¬١) سقطت نعوت في ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) سقطت مثله في ت ٢.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٩) في ت ٢: الطويل.\r(¬١٠) في ت ٢: الشّعلّع.\r(¬١١) في ت ٢: الطويل.\r(¬١٢) في ت ٢: الشّرعب.\r(¬١٣) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543331,"book_id":1488,"shamela_page_id":48,"part":"1","page_num":59,"sequence_num":48,"body":"[والسَّهْوَقُ] (¬١٤) والشَّغَامِيمُ الطِّوَالُ الْحِسَانُ والواحد شُغْمُومٌ [والْعَمَرَّدُ الطّويلُ] (¬١٥) وَالنَّيافُ الطّويلُ (¬١٦).\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ الطِّوَالِ مَعَ الدِّقَّةِ [وَالْعِظَمِ] (¬٢)\rالأموي: السَّرَعْرَعُ الطويلُ الدَّقِيقُ. الأصمعي: الْجُعْشُوشُ مثله. فإن كان طويلا ضخما فهو ضُبَارِكٌ وضِبْرَاكٌ وجَسْرٌ، ومنه قيل للناقة جَسْرَةٌ.\rوقال اِبن مقبل: [الكامل]\rمَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرٌ (¬٣)\r\rأي ضخم. الكسائي: الشَّخِيصُ العظيمُ بَيّنُ الشَّخَاصَةِ. الأصمعي:\rفإن كان مع عِظَمِهِ سوادٌ فهو دُحْسُمَانٌ ودُحْمُسَانٌ. اليزيدي: رجل","footnotes":"(¬١٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦) سقطت كل العبارة في ت ٢.\r(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) لم نعثر على شطر البيت الثاني، وقد سقطت من شطر البيت الأوّل كلمة هو جاء فيكون صدر البيت كالتالي:\rهو جاء موضع رحلها جسر\rوهو في اللّسان ج ٢٠٦/ ٥. ولم يذكر في الديوان الاّ الشطر المذكور. الدّيوان الذيل مقطوعة ٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543332,"book_id":1488,"shamela_page_id":49,"part":"1","page_num":60,"sequence_num":49,"body":"تَارٌّ عظيم وقد تَرَرْتَ تَرَارَةً. أبو زيد: هو الممتلئ العظيم. غيره: الْفَيْلَمُ العظيمُ. قال البريق الهذلي\r(¬٤)): [متقارب]\rوَيَحْمِي الْمُضَافَ إذَا مَا دَعَا … إذَا قَرَّ ذُو اللِّمَّةِ الْفَيْلَمُ\rوالْهَجَنَّعُ الطّويلُ الضّخمُ والْعَبْهَرُ العظيمُ.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ الْقِصَارِ مِنَ النَّاسِ\rالْحَبْتَرُ من الرّجال القصيرُ، ومثله الْخَنْبَلُ والْجَيْدَرُ والْبُهْتُرُ والْبُحْتُرُ والْجَأْنَبُ والْمُجَذَّرُ والْمُزَلَّمُ وَالتِّنْبَالُ والضَّكْضَاكُ والْمُتَآزِفُ والْحِنْزَقْرَةُ والدِّنَامَةُ. قال الفرّاء: هو دِنَّبَةٌ ودِنَّابَةٌ للقصير. والكَوَأْكَلُ مثله والزَّوَنْكَلُ (¬٢). أبو عمرو: الشَّهْدَارَةُ الرّجلُ القصيرُ والدَّعْدَاعُ والدَّحْدَاحُ [بالدال ثمّ شكّ أبو عمرو في الذَّحْذَاحِ بالذّال أو بالدّال، ثمَّ رجع فقال بالدّال قال أبو عبيد: هو عندنا الصواب بالدّال] (¬٣) والأَقْدَرُ (¬٤) والزِّعْنِفَةُ والزُّمَّحُ [والْجَدَمَةُ القصيرُ وجمعه جَدَمٌ] (¬٥). والْحَنْبَلُ القصيرُ والْفَرْوُ أيضا","footnotes":"(¬٤) هو البريق بن عياض بن خويلد، شاعر حجازي مخضرم وله شعر كثير. انظره في كتاب شرح أشعار الهذليّين ج ٧٣٩/ ٢ - ٧٦٠ ومعجم الشعراء ص ٢٦٨.\r(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) ورد هذا الكلام في غير هذا الموضع فزدناه من ت ٢ لموافقته للسياق.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ت ٢: الأقدر بعد الزّمح.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وهي واردة في ت ١ في غير موضعها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543333,"book_id":1488,"shamela_page_id":50,"part":"1","page_num":61,"sequence_num":50,"body":"حَنْبَل. وقال: الزَّنَاءُ - ممدودٌ - القصير أيضًا. وقال ابن مقبل:\r[طويل]\rوَتُولِجُ فِي الظِّلِّ الزَّنَاءِ رُؤُوسَهَا … وَتَحْسِبُهَا هِيمًا وَهُنَّ صَحَايِحُ (¬*)\rيعني الإبل. [الأحمر: الْحَنْكَلُ القصيرُ]\r(¬٦)) أبو عمرو\r(¬٧)): الْكُوتِيُّ مثله. غيره: الْجَعَابِيبُ القِصَارُ والصِّمْصِمُ الْقَصِيرُ\r(¬٨)) الغليظُ. الأزْعَكيُّ القصيرُ اللئيمُ.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ الْقِصَارِ مَعَ السِّمَنِ أو (¬٢) الْغِلَظِ\rالأصمعي: فإذا كان مع القِصَرِ سِمَنٌ قيل: رجل حِيفَسٌ وحَفَيْتَي مقصور (¬٣) ودِرْحَايَةٌ وضُبَاضِبٌ [فإذا كان قِصَرٌ وضِخَمُ بَطْنٍ قيل: رجل حَنَبْطَاءُ] (¬٤). فإذا كان قصر وضخم (¬٥) فهو (¬٦) كُلْكُلٌ وكُلَاكِلٌ وكَوَالَلٌ","footnotes":"(¬*) البيت في الديوان ص ٤٦.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) في ت ٢: أبو عبيدة.\r(¬٨) سقطت في ت ٢.\r(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: و.\r(¬٣) في ت ٢: مهموز غير ممدود أي حُفَيْتَا.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) في ت ٢: وغلظ مع شدة.\r(¬٦) في ت ٢: قيل رجل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543334,"book_id":1488,"shamela_page_id":51,"part":"1","page_num":62,"sequence_num":51,"body":"وجُعْشُمٌ [وكُنْدُرٌ] (¬٧) وكُنَيْدِرٌ وكُنَادِرٌ وقُصَائِصٌ (¬٨) وَقَصْقَصَةٌ وَإرْزَبٌّ.\rالأموي (¬٩): الْجِعْرِمُ (¬١٠) بتأخير العين وتقديم الجيم (¬١١) والتَّيَّازُ نحوه.\r[قال أبو عبيد] (¬١٢): قال القطامي: [وافر]\rإذَا التَّيَّازُ ذُو الْعَضَلَاتِ قُلْنَا … إلَيْكَ إلَيْكَ ضَاقَ بِهَا ذِرَاعَا (¬١٣)\rغيره: الْحَوْشَبُ العظيمُ البَطْنِ. قال الأعلم الهذلي (¬١٤):\r[مجزوء الكامل]\rوَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا … لَحْمِي إلى أجْرٍ حَوَاشِبْ\rوالْمِجْشَابُ الغليظُ، قال أبو زبيد الطائي (¬١٥): [بسيط]\rتُولِيكَ كَشْحًا لَطِيفًا لَيْسَ مِجْشَابًا (¬١٦)","footnotes":"(¬٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨) في ت ٢: قصقصة وقصائص.\r(¬٩) في ت ٢: وقال الأموي.\r(¬١٠) في ت ٢: وهو العجرم.\r(¬١١) سقطت هذه العبارة في ت ٢.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣) البيت في الديوان ص ٤٠.\r(¬١٤) واسمه حبيب بن عبد اللّه وهو أخو صخر الغيّ الهذلي، أورد له السّكري في شرح أشعار الهذليّين شعرا كثيرا. انظره في الأغاني مجلد ٣٨٢/ ٢٢ وشرح أشعار الهذليين ج ٣٠٩/ ١ - ٣٢٩.\r(¬١٥) ورد في النسختين ت ١ وت ٢: قال أبو زيد وهو خطأ من النّساخ والإصلاح من اللّسان ج ٢٥٨/ ١. وأبو زبيد هو حرملة بن المنذر كان نصرانيّا وعلى دينه مات. وهو من المخضرمين. جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة من الإسلاميين. انظره في الأغاني مجلد ١١٨/ ١٨ - ١٣٢ وخزانة الأدب ج ١٥٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ٢١٩/ ١ - ٢٢٢ وشعراء النصرانية بعد الإسلام ص ٦٥ - ٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ - ٦١٥.\r(¬١٦) ورد البيت بشطريه في اللّسان ج ٢٥٨/ ١ وهو:\rقِرَابُ حِضْنِكَ لا بِكْرٌ وَلَا نَصَفٌ … تُولِيكَ كَشْحًا لَطِيفا لَيْسَ مِجْشَابا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543335,"book_id":1488,"shamela_page_id":52,"part":"1","page_num":63,"sequence_num":52,"body":"عن أبي عمرو: التَّضبُّبُ السّمن (¬١٧) والتَّحَلُّمُ (¬١٨) مصدرٌ لا فعلٌ (¬١٩) إذا أقبل شحمه. قال أوس [بن حجر] (¬٢٠): [طويل]\r[لَحَيْنَهُمُ لَحْيَ الْعَصَا فَطَرَدْنَهُمْ إلَى سَنَةٍ] (¬٢١) جِرْذَانُهَا لَمْ تَحَلَّمِ ويروى قِرْدَانُهَا (¬٢٢).\r\rبَابُ الأَلْوَانِ وَاخْتِلَافِهَا\rقال (¬١) الأصمعي: يقال: رجل أَدْعَجُ أي (¬٢) أسودُ، ومثله الذُّغْمَانُ والدُّحْسُمَانُ وَالدُّحْمُسَانُ أيضا (¬٣) إذا كان معه عظم.\rوالْحُمْحُمُ الأسودُ أيضًا. وَالأَصْحَمُ سوادٌ إلى الصّفرةِ، وَالأصْبَحُ قريبٌ من الأصْهَبِ، وَالأَصْحَرُ نحو الأَصْبَحِ والأنثى صَحْرَاءُ، وَالدُّمَلِصُ والدُّمَالِصُ الذي يَبْرُقُ لَوْنُهُ وبعض العرب تقول دُلَمِصٌ ودُلَامِصٌ. وقال أبو عمرو:","footnotes":"(¬١٧) في ت ٢: السمن إذا أقبل شحمه.\r(¬١٨) في ت ٢: ويقال للصغير قد تحلّم.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٢١) زيادة من ت ٢. لم يذكر في ت ١ إلاّ: جرذانها لم تحلّم. وفي ت ٢: قردانها. والبيت في الديوان ص ١١٩.\r(¬٢٢) في ت ٢: ويروي جرذانها.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) سقطت «الدحمسان أيضا» في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543336,"book_id":1488,"shamela_page_id":53,"part":"1","page_num":64,"sequence_num":53,"body":"الأَظْمَى الأسوَدُ، والظَّمْيَاءُ السوداءٌ الشّفتين، واللِّيطُ اللَّوْنُ. والأَفْصَحُ الأبيضُ وليس بشديد البَيَاضِ. ومنه قول ابن مقبل: [طويل]\rفَأَضْحَى لَهُ جِلْبٌ بِأَكْنَافِ شِرْمَةٍ … أَجَشُّ سِمَاكِيٌّ من الوَبْلِ أفْضَحُ (¬٤)\rغيره: الأَشْكَلُ فيه بياضٌ وحُمْرَةٌ (¬٥)، والأَغْثَرُ فيه غُبْرَةٌ، وَالأَطْحَلُ لونُ الرَّمَادِ، وَالأَرْبَدُ نحوه. وَالأَسْحَمُ الأسودُ والْيَحْمُومُ الأسودُ، والأَصْفَرُ الأسودُ. قال الأعشى: [خفيف]\rتِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي … هُنَّ صُفْرٌ أوْلَادُهَا كَالزَّبِيبِ (¬٦)\r\rبَابُ الأَصْوَاتِ واخْتِلَافِهَا\rالأصمعي: رجل (¬١) نَيَّاجٌ شديدُ الصَّوْتِ. ونَبَّاجٌ بالجيم أيضا شديد الصوت (¬٢). والْفَدَّادُ مثله والاسم منه الْفَدِيدُ، والوَأْدُ والْوَئِيدُ جميعا الصوت الشديد، والنَّهِيمُ مثله. والزَّأْمَةُ مثله، والْوَغْرُ الصّوتُ، والصَّرِيرُ والصَّرْصَرَةُ من الصوت وليس بالشديد. عن الأصمعي: والعَرَكُ والْعَرِكُ والْخَشَارِمُ والْخُشَارِمُ وكلّها الأصواتُ. قال (¬٣) أبو عبيدة: الزَّمْجَرَةُ","footnotes":"(¬٤) سقط شطر البيت الأوّل في ت ٢: والبيت في الديوان ص ٣٢.\r(¬٥) في ت ٢: حمرة وبياض.\r(¬٦) البيت في الديوان ص ٣٣٥.\r(¬١) في ت ٢: يقال رجل.\r(¬٢) سقطت العبارة «ونبّاج … الصوت» في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543337,"book_id":1488,"shamela_page_id":54,"part":"1","page_num":65,"sequence_num":54,"body":"الصوت من الجوف والزمْخَرَة الزَّمَّارَة. وقال (¬٤) أبو عمرو: الهَائِعَة والْوَاعِيَةُ جميعًا الصَّوْتُ الشديدُ. والْوَعَى والْوَغَى والْوَحَى [والْحَرَى] (¬٥) كلّها الصوّت. أبو زيد مثله. قال: هي الْوَحَاةُ والحَوَاةُ (¬٦) والْحَرَاةُ والضَّوَّةُ والْعَوَّةُ مثله. وقال (¬٧) الأحمر: الْوَحَفَةُ والْخَوَاةُ مثله. وكذلك الْفَدِيدُ والهَدِيدُ والْكَصِيصُ. وقال أبو عمرو: التَّأْيِيهُ الصوتُ وقد أَيَّهْتُ به تَأْيِيهًا يكون بالناس والإبل، والتَّهْيِيتُ الصوت بالناس، وقال أبو زيد:\rهو أن يقول له يَا هِيَاهُ. وأنشد: [رجز]\rقَدْ رَابَنِي أنَّ الكَرِيَّ أسْكَتَا … لَوْ كَانَ مَعْنِيًّا بِنَا لَهَيَّتَا (¬٨)\r[والتَّغَطْمُطُ والأَزْمَلُ والْوَحْوَحَةُ مثله. الأموي: الْخَرِيرُ صوتُ المَاءِ وقد خَرَّ يَخِرُّ] (¬٩) وقال (¬١٠) أبو عمرو: نَحَطَ يَنْحِطُ إذا زَفَرَ. والْقَبِيبُ الصّوتُ والْعَجِيجُ، والأَزْمَلُ والصوت (¬١١). عن (¬١٢) أبي عمرو: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده في جوفه والنَّحِيحُ مثله. والرِّكْزُ الصوت ليس بالشديد. والنَّبْأةُ والتَّزَنُّمُ والإرْنَانُ الصّوت (¬١٣) والْهُتَافُ الصوت بالدعاء. الأموي: الْخَرِيرُ","footnotes":"(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) في ت ٢: الحواة والوحاة.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٨) البيت في اللّسان ج ٤١٢/ ٢ وهو غير منسوب.\r(¬٩) من هنا ينتهي النقص في ز وما ورد بين معقوفتين زيادة منها.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543338,"book_id":1488,"shamela_page_id":55,"part":"1","page_num":66,"sequence_num":55,"body":"صوت الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ بالكسر (¬١٤)، والزَّنَاءُ (¬١٥) ممدود الصوتُ والْجَمْشُ مثله. غيره (¬١٦): الْكَرِيرُ مثل صوتِ المختنق (¬١٧) أو (¬١٨) المجهود. قال الأعشى: [متقارب]\rفَأهْلِيا الْفِدَاءُ غَدَاةَ النِّزَالِ … إذَا كَانَ دَعْوَى الرِّجَالِ الْكَرِيرَا (¬١٩)\rوالْجُؤَارُ الصّوتُ مع استغاثة وتضرّع (¬٢٠). والرِزُّ الصّوت والأَجَشُّ الْجَهِيرُ الصوتِ والصَّلِيلُ والصَّرِيفُ مثله. والنَّشِيجُ الصوت الجهيرُ (¬٢١).\r[والصَّلْقَةُ الصيّاح وقد أَصْلَقُوا إصْلَاقًا. عن الكسائي: الْكَرْكَرَةُ صوت يردّده. وأبو زيد: نَغَمْتُ نَغْمًا وأَنْغَمُ نَغُمًا وهو الكلام الخَفِيُّ وسمعت منه نَغْيَةً وهو الكلام الحسنُ والنَّهِيمُ مثل الوَئِيد. والْهَتْمَلَةُ الكلامُ الخفيّ قال الكميت: [متقارب]\rإذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا] (¬٢٢)","footnotes":"(¬١٤) في ت ٢: يخُرّ (بالضمّ).\r(¬١٥) في ز: الزّناء.\r(¬١٦) في ز: و.\r(¬١٧) في ز: المخنوق.\r(¬١٨) في ت ٢: و.\r(¬١٩) البيت في الديوان ص ٩٧ مع اختلاف في الصدر:\rوأهلي فداؤك عند النّزال …\r(¬٢٠) سقطت في ز.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) زيادة من ز وسيرد بعض هذا الكلام في ت ١ وت ٢ في الباب الموالي ويذكر بيت الكميت كاملا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543339,"book_id":1488,"shamela_page_id":56,"part":"1","page_num":67,"sequence_num":56,"body":"بَابُ أصْوَاتِ كَلَامِ النَّاسِ وَحَرَكَتِهِمْ وَغَيْرِ ذَلِك (¬١)\rقال (¬٢) أبو زيد: سمعت جَرَاهِيَةَ القَوْمِ وهي كلامهم وعلانيتهم دون سرّهم. وقال (¬٣) الأصمعي: والْهَمْشَةُ الكلامُ والحركة وقد هَمِشَ القومُ يَهْمَشُونَ، والظَّأَبُ الكَلَامُ والْجَلَبَةُ وأنشدنا لأوس بن حجر: [وافر]\rيَصُوعُ عُنُوقَهَا أحْوَى زَنِيمٌ … لَهُ ظَأبٌ كَمَا صَخِبَ الْغَرِيمُ (¬٤)\rوالْعُنُوقُ جمع عَنَاقٍ ويَصُوعُ يفرّقُ (¬٥). وقال (¬٦) أبو زيد: والضَّوَّةُ (¬٧) والْعَوَّةُ مثله. والْوَقْشَةُ والْوَقْشُ الحركة. وقال (¬٨) الكسائي: الْخَشْفَةُ مثله. وقال (¬٩) أبو زيد: النَّحِيطُ والنَّشِيجُ واحد وقد نَحَطَ يَنْحِطُ ونَشَجَ يَنْشِجُ وهما الصوت معه توجّع. وقال (¬١٠) الأصمعي وأبو عمرو: التَّحَوُّبُ مثله. غيرهما (¬١١): الْهَمْسُ صوت خفيّ والضَّوْضَأَةُ أصوات الناس. والْهَيْنَمَةُ الكلامُ الْخَفِيُّ، والتَّغَمْغُمُ الكلام [الخفي] (¬١٢) الذي لا","footnotes":"(¬١) في ز: باب أصوات الناس وحركتهم.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ١٤٠ مع اختلاف:\rيُفَرَّقُ بَيْنَهَا صَدَعٌ رَبَاعٌ … لَهُ ظَأَبٌ كما ظَأَبَ الغَرِيمُ\r(¬٥) في ز: يصوع يفرّق والعنوق جمع عناق.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ز: الضوة.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١١) الكلام من «وقال الأصمعي إلى … غيرهما» ساقط في ز.\r(¬١٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543340,"book_id":1488,"shamela_page_id":57,"part":"1","page_num":68,"sequence_num":57,"body":"يبيّن (¬١٣). والتَّجَمْجُمُ مثله. [أبو عمرو: والْمُوَارَعَةُ بالراء الْمُنَاطَقَةُ وهو قول حسّان: [طويل]\rنَشَدْتُ بَنِي النَّجَّارِ أفْعَالَ وَالدِي … إذَا الْعَانِ لَمْ يُوجَدْ لَهُ مَنْ يُوَارِعُهْ (¬١٤)\rأي يناطقه] (¬١٥). والْهَتْمَلَةُ الكلام الخفيّ. وقال الكميت:\r[متقارب]\rوَلا أَشْهَدُ الْهُجْرَ وَالْقَائِلِيهِ … إذَا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا (¬١٦)\rوالرِّكْزُ الصوتُ ليس بالشديد، والنَّبأةُ نحوه. والتَّرَنُّمُ الصّوتُ [وَالإرْنَانُ] (¬١٧)، والْهُتَافُ الصوت بالدعاء والوَئِيدُ الصوت والنَّهِيمُ مثله. وقال الأصمعي: النَّهِيتُ مثل الزّحِيرِ والطَّحِيرِ يقال: نَهَتَ يَنْهِتُ، والصَّرِيفُ والصَّلْصَلَةُ (¬١٨) والبَرْبَرَةُ والصَّلْحُ والصَحَلُ كلّه الصوت. والوَسْوَاسُ صوت الحُلِيِّ والأَطِيطُ الصوت والأُنُوحُ صوت مع تَنَحْنُحٍ يقال منه رجل أَنُوحٌ بفتح الألف إذا كان يتنحنح مع بَحَحٍ وقد أَنَحَ يَأْنَحُ. والْهَمْهَمَةُ والتَّغْرِيدُ والْهَزَجُ والغَرْغَرَةُ والتَّغَطْمُطُ والأَزْمَلُ كلّها أصوات مع بَحَحٍ (¬١٩).","footnotes":"(¬١٣) في ز: الكلام الخفي لا يبيّن.\r(¬١٤) البيت في الديوان ج ٧١/ ١ مع اختلاف في العجز:\rإذا لم يجد عَانٍ له لم يُوَازِعُهْ\rوالمعنى لا يستقيم «بِيُوَازِعُهْ» والصحيح ما ورد في الغريب المصنّف.\r(¬١٥) الكلام الوارد بين معقوفتين ساقط في ت ١. وسيعتري النسخة ز نقص بدءا من المعقوفة الأولى الى قوله: «والغرغرة صوت القدر أيضا».\r(¬١٦) ذكر في الباب السابق شطر هذا البيت. والبيت مثبت في مجموع شعر الكميت ج ٣٣/ ٢.\r(¬١٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٨) في ت ١: وصلصة وهو خطأ.\r(¬١٩) في ت ٢: معها بحح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543341,"book_id":1488,"shamela_page_id":58,"part":"1","page_num":69,"sequence_num":58,"body":"والْوَحْوَحَةُ نحوه والغَرْغَرَةُ صوت القِدْرِ أيضا. الكسائي (¬٢٠): الصّلقة الصيّاح والصوت وقد أصْلَقُوا إصْلاقًا (¬٢١). يقال: صَلَقَ يَصْلِقُ إذا صوّت صوتا شديدا، وأصْلَقَ إذا بلغ الحال التي توجب ذلك مثل هَجَرَ الرّجلُ إذا قال هُجْرًا، وأَهْجَرَ إذا بلغ الحال التي توجب الْهُجْرَ، ومثله أَظْلَمَ الرَّجُلُ إذا وقع في الظلمة، وأَضَاءَ إذا وقع في الضياءِ (¬٢٢). وقال لبيد ابن ربيعة العامري (¬٢٣): [رمل]\rفَصَلَقْنَا فِي مُرَادٍ صَلْقَةً … وَصُدَاءً ألْحَقَتْهُمْ بِالثَّلَلْ (¬٢٤)\rوقال أبو زيد والكسائي (¬٢٥): نَغَمْتُ أَنْغِمُ وأَنْغَمُ نَغْمًا بالكسر والفتح (¬٢٦) وهو الكلام الخفيُّ، وسمعت منه نَغْيَةً وهي (¬٢٧) الكلام الحسن.","footnotes":"(¬٢٠) في ت ٢: وقال الكسائي.\r(¬٢١) سقط في ز: «والصوت وقد أصلقوا إصلاقا».\r(¬٢٢) نقص في ت ٢ وز من قوله: «يقال صلق … إلى الضياء».\r(¬٢٣) وهو أحد شعراء الجاهليّة المخضرمين ممن أدرك الإسلام وهو من الشعراء المجيدين المعمّرين ومن أصحاب المعلّقات. انظره في الأغاني مجلد ٢٩١/ ١٥ - ٣٠٦ وخزانة الأدب ج ٣٣٧/ ١ والشعر والشعراء ج ١٩٤/ ١ - ٢٠٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٥/ ١ وما بعدها والمؤتلف والمختلف ص ١٧٤.\r(¬٢٤) البيت في الديوان ص ١٣٩.\r(¬٢٥) في ت ٢: الكسائي وأبو زيد.\r(¬٢٦) سقطت «بالكسر والفتح» في ت ٢.\r(¬٢٧) في ت ٢: وهو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543342,"book_id":1488,"shamela_page_id":59,"part":"1","page_num":70,"sequence_num":59,"body":"بَابُ الأَلْسِنَةِ وَالْكَلَامِ\rقال (¬١) أبو زيد: الْحُذَاقِيُّ الفصيحُ اللّسانِ الْبَيِّنُ اللَّهْجَةِ، والْفَتِيقُ اللسانِ مثله (¬٢)، والْمِسْلَاقُ البليغُ. [والذَّلِيقُ (¬٣) مثله. غيره (¬٤): الْمِسْلَاقُ الخطيبُ البليغ] (¬٥). والْمِصْقَعُ مثله. والْمِدْرَهُ لسان القوم والمتكلم عنهم. وأنشد: [سريع]\rوَأنْتَ فِي النَّاسِ أخُو عِفَّةٍ … وَمِدْرَهُ الْقَوْمِ غَدَاةَ الْخِطَابِ (¬٦)\rوقال الأصمعي: الْحَلِيفُ اللّسانِ الْحديدُ اللسانِ، والْهَذِرُ والْمُسْهَبُ والمِسْهَكُ والْمِهَتُّ (¬٧) جميعا (¬٨) الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خَرَفٍ (¬٩) فهو الْمُفْنِدُ (¬١٠). وقال (¬١١) أبو زيد: والإذْرَاعُ كثرةُ الكلام والإفراط فيه وقد أَذْرَعَ الرجلُ [إذا أفرط في الكلام] (¬١٢) واللَّخَى كثرةُ الكلام في الباطل. يقال: منه رجل أَلْخَى وامرأة لَخْوَاءُ وقد لَخِيَ لَخًى، لَخِيَ مقصور. قال (¬١٣) أبو عمرو: الْهَوْبُ الرجل الكثير الكلام وجمعه","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: مثل الحذاقي.\r(¬٣) في ز: الذّلق.\r(¬٤) في ز: و.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) من قوله وأنشد إلى نهاية البيت ساقط في ت ٢ وز. والبيت في اللّسان ج ٣٨١/ ١٧.\r(¬٧) سقطت: المسهك والمهت في ت ٢ وفي ز: المهت (فقط).\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) في ز: من كبر وخرف.\r(¬١٠) في ز: فهو المُفَنِّدُ.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543343,"book_id":1488,"shamela_page_id":60,"part":"1","page_num":71,"sequence_num":60,"body":"أَهْوَابٌ، والْمُتَبَكِّلُ المختلط في كلامه [وقالوا: المختلط] (¬١٤) وهو التَّبَكُّلُ. وقال (¬١٥) الأصمعي: والْهِتْرُ السَّقَطُ من الكلام والخطأ فيه ويقال منه (¬١٦): رجل مُهْتَرٌ. وقال الفراء: والْفَقْفَاقُ مثله، واللُّقَاعَةُ والتِّلِّقَاعَةُ الكثير الكلام، والْمُقَامِقُ الذي يتكلّم (¬١٧) بأقصى حلقه، يقال فيه: مَقْمَقَةٌ ولُقَّاعَاتٌ، [غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه: لَخْلَخَانِيَّةٌ] (¬١٨).\rوقال (¬١٩) الأصمعي: يقال (¬٢٠): في لسانه حُكْلَةٌ أي عُجْمَةٌ. غيره (¬٢١):\rرَتَجَ في منطقه رَتَجًا وأُرْتِجَ عليه إذا استغلق عليه الكلام وأصله (¬٢٢) مأخوذ من الرِّتَاجِ وهو الباب تقول: أَرْتَجْتُ البَابَ (¬٢٣) أغلقته.\rوقال (¬٢٤) أبو زيد: الأَلَفُّ الْعَيِيُّ وقد (¬٢٥) لَفِفْتُ لَفَفًا. وقال الأصمعي:\rهو الثقيلُ اللّسان. وقال (¬٢٦) أبو زيد: أَلْفَهُّ الْعَيِيُّ الْكَلِيلُ اللّسانِ يقال:\rجئتُ (¬٢٧) لحاجة فَأَفَهَّنِي عنها فلان حتّى فَهَهْتُ أَي نَسَّاكَهَا. وقال (¬٢٨) الفرّاء: الْمُنَقِّحُ للكلامِ الذي يُفتّشه ويحسن النظر فيه وقد نَقَّحْتُ الكَلَامَ.","footnotes":"(¬١٤) زيادة من ز.\r(¬١٥) سقطت في ز.\r(¬١٦) في ز: وهو.\r(¬١٧) في ز: المتكلّم.\r(¬١٨) زيادة من ز.\r(¬١٩) سقطت في ز.\r(¬٢٠) سقطت في ز.\r(¬٢١) في ز: ويقال.\r(¬٢٢) في ز: وهو.\r(¬٢٣) في ز: وارتجته.\r(¬٢٤) سقطت في ز.\r(¬٢٥) في ز: ويقال.\r(¬٢٦) سقطت في ز.\r(¬٢٧) في ز: ومنه جئت.\r(¬٢٨) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543344,"book_id":1488,"shamela_page_id":61,"part":"1","page_num":72,"sequence_num":61,"body":"وقال (¬٢٩) أبو زيد: يقال (¬٣٠): أَهْذَرَ في منطقة إهْذَارًا إذا أكثَر. غيره:\rالنَّقَلُ الْمُنَاقَلَةُ في المنطق قال لبيد: [رمل]\rوَلَقَدْ يَعْلَمُ صَحْبِي كُلُّهُمْ … بِعَدَانِ السَّيفِ صَبْرِي وَنَقَلْ (¬٣١)\rويقال منه (¬٣٢) رجل نَقِلٌ وهو الحاضر المنطق (¬٣٣) والجواب. والْهُرَاءُ المنطق الفاسد ويقال: الكثير. وقال ذو الرمة: [طويل]\rلَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمَنْطِقٌ … رَخِيمُ (¬٣٤) الْحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزْرُ\rوالْخَطَلُ مثله. والْمُفْحَمُ الذي لا ينطق. والتَّغَمْغُمُ من الكلام الذي لا يُبَيَّنُ (¬٣٥) غيره: اللَّخْلَخَانِيُّ الذي فيه عُجْمَةٌ يقال فيه اللَّخْلَخَانِيَّةُ (¬٣٦).","footnotes":"(¬٢٩) سقطت في ز.\r(¬٣٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣١) البيت في الديوان ص ١٤٣.\r(¬٣٢) سقطت «منه» في ز.\r(¬٣٣) سقطت في ز.\r(¬٣٤) في الديوان: دقيق مكان رحيم. ص ٢٩٦.\r(¬٣٥) من قوله: «التغمغم إلى … اللخلخانية» ساقط في ز. وقد ذكر في موضع آخر أشرنا إليه في موضعه.\r(¬٣٦) في ت ١ وت ٢: الخلخلانية وهو خطأ من النساخ. وقد ورد بعد اللخلخانية في النسخة ز ما يلي: الموارعة المناطقة قال وهو قول حسان:\rنشدت بني النجار أفعال والدي … إذا العان لم يُوجَدْ من يوارعه\rيريد يناطقه. وقد ورد نظير هذا في ت ١ وت ٢ فما تقدم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543345,"book_id":1488,"shamela_page_id":62,"part":"1","page_num":73,"sequence_num":62,"body":"بابُ الأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ فِي (¬١) النَّاسِ\rقال (¬٢) الأصمعي: الدَّهْثَمُ مِنَ الرِّجالِ السّهلُ الليّنُ، وقال (¬٣) أبو زيد:\rالْفَكِهُ الطيّبُ النفس الضَّحُوكُ. وقال (¬٤) الأموي: الشَّفْنُ (¬٥) الكيّسُ. غيره: هو الذي ينظر بمؤخّر عينه (¬٦). وقال (¬٧) الأصمعي:\rالْقَلَمَّسُ الواسع الخلق. والْغِطَمُّ مثله. والْخِضْرِمُ الكثير العطيّةِ، والْخِضَمُّ مثله، وكلّ شيء كثير خِضْرِمٌ قال: وخرج الْعَجَّاجُ (¬٨) يريد الْيَمَامَةَ فاستقبله جَرِيرُ بن الخَطَفَى (¬٩) فقال أين تريد؟ قال: [أريد] (¬١٠) الْيَمَامَةَ، قال (¬١١): تَجِدُ بها نبيذًا خِضْرِمًا أي كثيرا. والصِّنْتِيتُ السيّدُ الشريفُ مثل الصنديدِ. والْمَلَاثُ مثله وجمعه مَلَاوِثُ وقال الشاعر:\r[مجزوء الكامل]\rهَلاَّ بَكَيْتَ مَلَاوِثًا … مِنْ آلِ عَبْدِ مَنَافِ","footnotes":"(¬١) في ز: من.\r(¬٢) سقطت في ت ١ وت ٢.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: الشُّفِنُ (بكسر الفاء لا بتسكينها).\r(¬٦) «غيره … بمؤخر عينه»: ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) هو عبد اللّه بن رؤبة ويكنى أبا الشعثاء. والشعثاء اِبنتُهُ وقد غلب عليه اسم العجاج لبيت قاله:\rحتى يعج عندها من عجعجا.\rعاش في عهد بني أمية ومدحهم ونال صلاتهم وقد كان من كبار الرجّازين وكذلك ابنه رؤبة. انظره في الأغاني مجلد ١٣/ ٥ ومجلده ١٥٧/ ١٠ - ١٦٠ والشعر والشعراء ج ٤٩٣/ ٢ - ٤٩٤ وشعراء النصرانيّة ص ٢٢٨ - ٢٣٧ وطبقات ابن سلام ج ٧٧/ ١ - ٧٩ والمؤتلف ص ١٢١.\r(¬٩) ويكنى جرير أبا حرزة وهو والفرزدق والأخطل المقدمون على شعراء الإسلام الذين لم يدركوا الجاهلية الأغاني ج/ ٨ ٣ - ٨٩ والشعر والشعراء ج ٣٧٤/ ١ - ٣٨٠ وطبقات ابن سلام ج ٣٧٤/ ١ وما بعدها والمؤتلف والمختلف ص ٧١.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١١) في ز: فقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543346,"book_id":1488,"shamela_page_id":63,"part":"1","page_num":74,"sequence_num":63,"body":"والْعَارِفُ الصّبُور يقال: نزلت به مصيبة فَوُجِدَ صبورًا عارفًا. والبعيدُ الْهَوْءِ البعيد الهمَّةِ، وقد هَاءَ يَهُوءُ. عن أبي عمرو: بَعِيدُ (¬١٢) السَّأْوِ وبعيدُ الْهَوْءِ سواء أي (¬١٣) بعيدُ الهمّة وقال (¬١٤) ذو الرمة: [بسيط]\rكَأنَّنِي مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطّرَفٌ … دَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيُومُ (¬١٥)\rوقال (¬١٦) أبو عمرو: الآفِقُ مثال فَاعِلٍ الذي قد بلغ الغاية في العلم وغيره من أبواب الخير (¬١٧)، وقد أَفَقَ يَأْفِقُ. والْبَدْءُ السيِّدُ قال أوس بن مغراء (¬١٨): [بسيط]\rتَرَى ثِنَانَا إذَا مَا جَاءَ بَدْأَهُمُ … وبَدْؤُهُمْ إنْ أَتانَا كَانَ ثُنْيَانَا\rوالْمُعَمَّمُ الْمُسَوَّدُ. الفراء: رجل تَقِنٌ حاذق بالأشياء ويقال: الفصاحةُ من تِقْنِهِ أي من سُوسِهِ. غيره (¬١٩): الْقَنَعُ الكرم والعطاء والجود. والْفَجَرُ مثله والخير الكرم. والْغَيْدَاقُ الكريم الجواد الواسع الخُلُقِ الغَزِيرُ العطيّة. والسَّمَيْدَعُ الكريم. الْجَحْجَاحُ (¬٢٠) نحوه. الشَّمَائِلُ","footnotes":"(¬١٢) في ز: وبعيد.\r(¬١٣) سقطت أي في ز.\r(¬١٤) في ز: قال.\r(¬١٥) البيت في الديوان ص ٦٥٢.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) في ز: من الخير.\r(¬١٨) في ت ٢: قال الشاعر. وفي ز ذكر أوس بن مغراء في الحاشية. وأوس بن مغراء القريعي شاعر هجاء كان يهاجي النابغة الجعدي انظره في الأغاني مجلد ١٧٦/ ٢ ومجلد ١١/ ٥ والشعر والشعراء ج ٥٧٧/ ٢ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٦/ ١ و ٥١٥.\r(¬١٩) سقطت في ز.\r(¬٢٠) في ز: والحججاح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543347,"book_id":1488,"shamela_page_id":64,"part":"1","page_num":75,"sequence_num":64,"body":"واحدها شِمَالٌ وقد تكون (¬٢١) من الأخلاق ومن خِلْقَةِ الْجَسَدِ. والْبَارِعُ الذي قد فاق أصحابه في السوءِ وقد بَرُعَ بَرَاعَةً. والْخَارِجِيُّ الذي يخرج ويَشْرُفُ بنفسه من غير أن يكون له قديم. والأَرْيَحِيُّ الذي يرتاح لِلنَّدَى.\rوالْكَوْثَرُ السيد. وقال لبيد: [طويل]\rوَصَاحِبُ مَلْحُوبٍ فُجِعْنَا (¬٢٢) بِيَوْمِهِ … وَعِنْدَ الرِّدَاعِ بَيْتُ آخَرَ كَوْثَرِ\rوَالكَوْثَرُ الخيرُ الكثيرُ ومنه قول اللّه جلّ ذكره: ﴿إِنّا أَعْطَيْناكَ اَلْكَوْثَرَ﴾ (¬٢٣) والْحُلَاحِلُ السيّدُ. والْهَمْهَامُ (¬٢٤) والْقَمْقَامُ مثله. والْمِدْرَهُ رأس القوم والمتكلّم عنهم (¬٢٥). الفراء: الكوثر الرجلُ الكثيرُ العطاءِ والخير. قال الكميت: [طويل]\rوَأَنْتَ كَثِيرٌ يَا ابْنَ مَرْوَانَ طَيِّبٌ … وَكَانَ أبُوكَ ابْنُ الْعَقَائِلِ كَوْثَرَا (¬٢٦)","footnotes":"(¬٢١) في ز: قد يكون.\r(¬٢٢) في ز: فجعت وفي الديوان: فجعنا. ديوان لبيد ص ٧٠.\r(¬٢٣) سورة الكوثر/ ١. من قوله: والكوثر إلى نهاية الآية ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢٤) في ت ٢. والهُمَامُ.\r(¬٢٥) سقط قوله: «والمدره رأس القوم والمتكلّم عنهم» في ز.\r(¬٢٦) في مجموع: شعر الكميت: «بابن مروان». ج ٢٠٩/ ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543348,"book_id":1488,"shamela_page_id":65,"part":"1","page_num":76,"sequence_num":65,"body":"بَابُ الأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ وَالْبُخْلِ\rأبو زيد: الشَّكِسُ والشَّرِسُ. جميعا (¬١) السّيءُ الْخُلُقِ وقد (¬٢) شَرِسَ شَرَسًا. والْمَسِيكُ الْبَخِيلُ وفيه مَسَاكَةٌ ومَسَاكٌ. قال (¬٣) الأموي:\rالشَّحْشَحُ المواظب على الشيء الممسك البخيل. وقال (¬٤) أبو عمرو:\rالآنِحُ على مثال فاعل الذي إذا سُئِلَ الشيء تَنَحْنَحَ وذلك من البُخْلِ يقال منه (¬٥): أَنَحَ يَأْنَحُ. وقال (¬٦) الكسائي: رجل أَبَلُّ وامرأة بَلاَّءُ وهو الذي لا يدرك ما عنده من اللَّوْمِ (¬٧). وقال (¬٨) أبو عبيدة: الْمِشْنَاءُ على مثال (¬٩) مفعال الذي يبغضه الناس. وقال (¬١٠) الكسائي: الْفُرجُ الذي لا يكتم السرَّ والْفِرْجُ مثله. والْفَرِجُ الذي لا يزال ينكشف (¬١١) فَرْجُهُ. وقال (¬١٢) أبو عمرو الْهَبَنْقَعُ الذي [يجلس على أطراف أصابعه] (¬١٣) يسأل الناس. غيره: اللَّحِزُ الضيقُ البخيل والْعَقِصُ مثله والحَصِرُ الْمُمْسِكُ.","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: ومنه.\r(¬٣) سقطت في ت وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: يقال من ذلك.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في النسخ الثلاث: اللّوم بواو مسكنة ولعله خطأ من النساخ والأرجح أن تكون اللّؤم.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: على وزن.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) في ت ٢: يتكشف.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543349,"book_id":1488,"shamela_page_id":66,"part":"1","page_num":77,"sequence_num":66,"body":"والْقَاذُورَةُ الفاحش السيء الخلُق [قال متمم اليربوعي (¬١٤): [طويل]\rفَإنْ تَلْقَهُ فِي الشَّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا … عَلَى الْكَأْسِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَرَيِّعَا] (¬١٥)\rوالْيَلَنْدَدُ مثله. وقال (¬١٦) أبو عمرو: السَبُّ الكثير السِّبابِ. قال (¬١٧) الفراء: رجل شَكِسٌ [عَقِصٌ] (¬١٨) عَلِصٌ (¬١٩). عن أبي عمرو (¬٢٠): الزُّمَّحُ اللّئيمُ. و (¬٢١) الثِّرْطِئَةُ الرجل الثقيلُ. والرَّدِيغُ (¬٢٢) الضعيفُ الأحمق (¬٢٣).\rقال (¬٢٤) الفراء: الْعُنْظُوَانُ الفاحش من الرجال وامرأة عُنْظُوَانَةٌ. والْفَلْحَسُ الرجل الحريص ويقال للكلب: فَلْحَسٌ، والْفَلْحَسُ المرأة الرَّسْحَاءُ [وَالرَّصْعَاءُ] (¬٢٥). عن أبي عمرو: رجل حِلِّزٌ بخيل وامرأة حِلِّزَةٌ أي بخيلة (¬٢٦).","footnotes":"(¬١٤) هو متمم بن نويرة أخو مالك بن نويرة. شاعر إسلامي قتل ضرار بن الأزور أخاه مالكا فرثاه بقصيدة مطولة منها هذا البيت. انظره في الأغاني ج ٢٣٩/ ١٥ - ٢٤٩ وجمهرة أشعار العرب ص ٢٦٥ - ٢٦٨ وخزانة الأدب ج ٢٣٦/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٥٤/ ١ - ٢٥٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٢٠٣/ ١ - ٢٠٩ ومعجم الشعراء ص ٣٦١ والمؤتلف ص ١٩٤.\r(¬١٥) زيادة من ز.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) سقطت في ٢ وز.\r(¬١٨) زيادة من ز.\r(¬١٩) في ز: عكس.\r(¬٢٠) سقطت: عن أبي عمرو في ز.\r(¬٢١) في ز: وعنه.\r(¬٢٢) في ز: والرّديع.\r(¬٢٣) في ت ٢ وز: الأحمق الضعيف.\r(¬٢٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٦) في ت ٢: «وامرأة حلزة أي بخيلة ورجل حلز بخيل». وفي ز: سقطت: أي بخيلة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543350,"book_id":1488,"shamela_page_id":67,"part":"1","page_num":78,"sequence_num":67,"body":"بَابُ شِدَّةِ القُوَّةِ والْخَلْقِ (¬١)\rأبو عبيدة: الْخُبَعْثِنَةُ من الرجال الشديد وبه شُبِّهَ الأسد. الأصمعي:\rالْخُبَعْثِنَةُ من الرجال (¬٢) الشديد الخلق العظيم. وقال (¬٣) الأموي: المُكْلَنْدِدُ مثله. وقال (¬٤) الأصمعي: الْعَشَنْزَرُ والْعَشَوْزَبُ (¬٥) جميعا مثله. وكذلك الصُّمُّلُ والأنثى صُمُّلَةٌ ومثله الْعَصْلَبِيُّ وأنشدنا (¬٦): [رجز]\r\rقَدْ حَشَّهَا اللَّيْلُ بِعَصْلَبِيِّ … مُهَاجِرٍ لَيْسَ بِأَعْرَابِيٍّ\rوَالْمُقْعَنْسِسُ الشّديد. غيره (¬٧): المُشَارِزُ الشديد. الأصمعي: رجل مُنَجَّدٌ (¬٨) ومُنَجِّدٌ بكسر الجيم (¬٩) وهو الْمُجَرَّبُ والمُجَرِّبُ (¬١٠). يقال أيضا: وهو الذي جرّب الأشياء وعرفها (¬١١)، والْمُجَرَّبُ الذي (¬١٢) جُرِّبَ","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب الشدة في القوة والخلق.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت وز: العشوزن. (بنون مكان الباء).\r(¬٦) في ز: وأنشد. وفي اللّسان ج ٩٩/ ٢:\rقد حَسَّها الليلُ بِعَصْلَبِيٍّ … أَرْوَعَ خَرَّاجٍ من الدَّادِيِّ\rمُهَاجِرٍ لَيْسَ بِأعْرَابِيٍّ.\r(¬٧) في ز: و.\r(¬٨) في ز: منجذ.\r(¬٩) سقطت: بكسر الجيم في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: ويقال المجرب جميعا.\r(¬١١) في ت ٢: وهو الذي قد جرّب … ، والكلام ساقط في ز.\r(¬١٢) في ت ٢: والمجرب هو الذي قد …","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543351,"book_id":1488,"shamela_page_id":68,"part":"1","page_num":79,"sequence_num":68,"body":"في الأمور وعُرف ما عنده وأنشدنا [لسحيم بن وثيل الريّاحي] (¬١٣):\r[وافر]\rأخُو خَمْسِينَ مُجْتَمِعٌ أَشُدِّي … وَنَجَّدَنِي مُدَاوَرَةُ الشُّؤُونِ\rقال (¬١٤) أبو عمرو: الْقِذَمُّ الشّديد، والْقِذَمُّ السريعُ [يقال] (¬١٥) انْقَذَمَ أي أسرع (¬١٦). غيره: الأَحْمَسُ والْحَمِسُ الشديد (¬١٧). والتَّمِيمُ الشديد.\rقال امرؤ القيس: [طويل]\rوَصُلْبٌ تَمِيمٌ يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُهُ (¬١٨)\r\rوالْعَرَارَةُ الشدة، [وأنشد للأخطل] (¬١٩): [كامل]\rإنَّ الْعَرَارَةَ والنَّبُوحَ لِدَارِمٍ … وَالْمُسْتَخِفُّ أُخُوهُمُ الأَثْقَالَا (¬٢٠)","footnotes":"(¬١٣) ذكره صاحب طبقات فحول الشعراء ج ٥٧٦/ ٢ - ٥٨٠ وقال: «شريف مشهور الأمر في الجاهلية والإسلام جيد الموضع في قومه، شاعر خنذيذ» وهو عند اِبن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الإسلام. انظره في الأغاني مجلد ١٣٣/ ١٣ والإشتقاق ج ٢٢٤/ ١ والأصمعيات ص ١٧ - ٢٠ والشعر والشعراء ج ٥٣٨/ ٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٣٧ والنوادر ص ١٠ - ١١.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢ وفي ز: ويقال.\r(¬١٦) في ت ٢: إذا أسرع.\r(¬١٧) جاء في ز بعد ذلك ما يلي: «وفي كتاب ثابت: الحميس الشديد».\r(¬١٨) البيت غير مثبت في الديوان وهو في اللّسان ج ٣٣٦/ ١٤.\rوصلب تميم يبهر اللبد جوزه … إذَا مَا تَمَطَّى فِي الْحِزَامِ تَبَطَّرَا\r(¬١٩) زيادة من ت ٢ وفي ز: قال الأخطل.\r(¬٢٠) البيت في الديوان ص ٣٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543352,"book_id":1488,"shamela_page_id":69,"part":"1","page_num":80,"sequence_num":69,"body":"الأصمعي: الصَّمَحْمَحُ وَالدَّمَكْمَكُ الشديد. وقال (¬٢١) الأموي:\rوالْعَمَرَّسُ القوي الشديد (¬٢٢).\rوعن أبي عمرو (¬٢٣): الزِّبِرُّ الشديد وأنشدنا لمرّار الفقعسي (¬٢٤):\r[رجز]\rإنِّي إذَا طَرْفُ الجَبَانِ اِحْمَرَّا … وَكَانَ خَيْرُ الْخَصْلَتَيْنِ الشَّرَّا (¬*)\rأَكُونُ ثَمَّ أَسَدًا زِبِرَّا\r[عن أبي عمرو] (¬٢٥): والْعَمَلَّسُ القوي على السفر السريع. والْعَمُوسُ الذي يتعسف الأشياء كالجاهل ومنه قيل فلان يَتَعَامَسُ أي يتغافل.","footnotes":"(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) في ز: الشديد القوي.\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) في ت ٢: للمرار الفقعسي وفي ز: قال المرار الفقعسي. وهو مرار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن ثعلبة من بني أسد وهو شاعر هجاء من مخضرمي الدولتين. الأغاني ج ٣٢٤/ ١٠ - ٣٣٠ وخزانة الأدب ج ١٩٦/ ٢ والشعر والشعراء ج ٥٨٨/ ٢ - ٥٩٠ ومعجم الشعراء ص ٤٠٨ والمؤتلف والمختلف ص ١٧٦.\r(¬*) في ز: شَرَّا.\r(¬٢٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543353,"book_id":1488,"shamela_page_id":70,"part":"1","page_num":81,"sequence_num":70,"body":"بَابُ الشَّجَاعَةِ وَشِدَّةِ الْبَأْسِ\rقال (¬١) الأصمعي: النَّهِيكُ من الرجال (¬٢) الشجاع وقد نَهُكَ نَهَاكَةٌ ومن (¬٣) الإبل القوي الشديد. الفراء: الذِّمْرُ الشجاع أيضا من قوم أَذْمَارٍ. الأصمعي: الْغَشَمْشَمُ الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عَمَّا يريد ويَهْوَى. والصِّهْمِيمُ نحوه (¬٤). والْمَزِيرُ الشديد القلب. والْحَمِيزُ مثله الذكي الفؤاد [والْمَزِيرُ العاقلُ المتصرف في الأمور] (¬٥). الرَّابِطُ الْجَأْشِ الذي يربط نفسه عن الفرار يكفها لجرأته وشجاعته. والْغَلِثُ الشديد القتال اللزوم لمن طالب. وقال (¬٦) أبو زيد: رجل ثَبْتُ الْغَدْرِ (¬٧) إذا كان ثَبْتًا في قتال أو كلام. غيره: الْبَاسِلُ الشجاع وقد بَسُلَ بَسَالَةً والْمُشَيَّعُ مثله.\rوالْحَلْبَسُ الشجاع ويقال اللازم للشيء لا يفارقه. والْحُلَابِسُ مثله. قال (¬٨) الكميت يصف الكلاب والثور (¬٩): [طويل]\rفَلَمَّا دَنَتْ لِلْكَاذَتَيْنِ وَأَخْرَجَتْ … (¬١٠) بِهِ حَلْبَسًا عِنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت: من الرّجال في ز.\r(¬٣) في ز: وهو من.\r(¬٤) في ز: مثله.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢: الغدر. (بفتح الدال لا تسكينها).\r(¬٨) في ت ٢ وز: وقال.\r(¬٩) في ز: الثور والكلاب.\r(¬١٠) في مجموع شعر الكميت: وأحرجت (بحاء مهملة) ج ٢٤٣/ ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543354,"book_id":1488,"shamela_page_id":71,"part":"1","page_num":82,"sequence_num":71,"body":"قال (¬١١) الكسائي: الصِّمَّةُ الشجاعُ وجمعه صِمَمٌ. أبو عمرو: رجل مِخَشٌّ (¬١٢) ومِخْشَفٌ وهما الجريئان على اللّيل (¬١٣).\r\rبَابُ ذَكَاءِ الْقَلْبِ وَحِدَّتِهِ\rقال (¬١) الأصمعي: الشَّهْمُ الذكيّ الفؤاد. والنَّزُّ الذكي كلّه من حدّة القلب. ومثله (¬٢) الفؤاد الأصْمَعُ (¬٣). والرأي الأصمعُ الذكي. وَالْمَشْهُومُ الحديدُ الفؤاد. قال ذو الرّمة: [بسيط]\rطَاوِي الحَشَا قَصَّرَتْ عَنْهُ مُحَرَّجَةٌ … مُسْتَوْفَضٌ مِنْ بَنَاتِ الْقَفْرِ مَشْهُومُ (¬٤)\rواللَّوْذَعِيُّ الحديدُ الفؤادِ. الأموي: الْجَاهِضُ الحديدُ النفسِ وفيه جُهُوضَةً وجَهَاضَةٌ. غيره (¬٥): النَّزُّ الخفيفُ الذكي. اليزيدي: الْمُشْبِي الذي يولد له وَلَدٌ ذكي وقد أَشْبَى [يُشْبِي] (¬٦). الأصمعي: الْمُتَبَلْتِعُ الذي","footnotes":"(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ت ٢: مَخَشٌّ. (بفتح الميم لأ كسرها).\r(¬١٣) في ز: رجل مخشف مخش وهو الجريء على الليل.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: ويقال.\r(¬٣) في ز: «فؤاد أصمع ورأي أصمع العازم الذكي. واللوذ عيّ الفؤاد».\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٦٦٣.\r(¬٥) في ز: و.\r(¬٦) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543355,"book_id":1488,"shamela_page_id":72,"part":"1","page_num":83,"sequence_num":72,"body":"يتظرّفُ ويتكيّسُ. غيره: الرَّبِذُ\r(¬٧))، واللَّوْذَعِيُّ الفصيحُ الفؤاد الحديد\r(¬٨)).\rالأصمعي: الْعَجْرَدُ الخفيفُ السريعُ والْمُقَزَّعُ مثله، وقال (¬٩) ذو الرّمة:\r[بسيط]\rمُقَرَّعٌ أَطْلَسُ الأَطْمَارِ لَيْسَ لَهُ … إلاَّ الضَّرَاءَ وإلاَّ صَيْدَهَا نَشَبُ (¬١٠)\r[والضَّرْبُ القليلُ اللَّحْمِ] (¬١١).\r\rبَابُ الْجُبْنِ وَضُعْفِ الْقَلْبِ\rقال (¬١) الأصمعي: الرجل الْمَنْفُوهُ الضعيفُ الفؤادِ الجبانُ. والْمَفْؤُودُ مثله (¬٢). وكذلك الْهَوْهَاةُ (¬٣) والنَّخِيبُ وَالْمَنْخُوبُ (¬٤) [والْمُنْتَخِبُ] (¬٥)، وكذلك (¬٦) الْمُسْتَوْهَلُ والْوَهِلُ والْجُبَاءُ (¬٧) مهموز مقصور (¬٨) وأنشدنا","footnotes":"(¬٧) في ت ٢: الرّبد. (بالدال).\r(¬٨) في ت ٢: الحديد الفؤاد الفصيح. والعبارة ساقطة كلها في ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: قال.\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٣٢.\r(¬١١) زيادة من ت ٢.\r(¬١) ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الضعيف.\r(¬٣) في ت ٢: الهَوْهَأَةُ.\r(¬٤) في ت ٢: والمنخوب والنخيب.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) ساقطة في ز.\r(¬٧) في ت ٢: الجُبَّاءُ.\r(¬٨) في ز: مقصور مهموز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543356,"book_id":1488,"shamela_page_id":73,"part":"1","page_num":84,"sequence_num":73,"body":"[لمفروق عمرو الشيباني] (¬٩): [طويل]\rفَمَا أنَا مِنْ دَيْبِ المَنُونِ بِجُبَّإ … وَمَا أنَا مِنْ سَيْبِ الإلَاهِ بِيَائِسِ\rالأموي: في الجُبَّأ مثله. قال (¬١٠) وكذلك النَّأْنَأُ (¬١١) والكَيْ ءُ على مثال شيءٍ. أبو عمرو: الْوَجْنبُ الْجَبَانُ أيضا (¬١٢). وقال (¬١٣) أبو زيد: الْهِرْدَبَّةُ المنتفخُ الجوفِ الذي لا فؤاد له. الأصمعي: الْبُرْشَاعُ مثله والْهَجْهَاجُ النَّفُورُ. الكسائي: الْمُسَبَّهُ الذَّاهِبُ العقلِ. والْوَرَعُ الجبانُ. وقد وَرُعَ وُرُوعًا. أبو عمرو: والْعُوَّارُ الجبانُ. عن (¬١٤) الأصمعي: رجال سُخَّلٌ ضعفاء وتقدير الواحد سَاخِلٌ (¬١٥) يقال سَخَّلَتِ النخلةُ ضَعُفَتْ (¬١٦) نَوَاهَا [وتَمْرُهَا] (¬١٧) [والْهَيْدَبُ والْعَبَامُ الثقيلُ العَيِّيُّ] (¬١٨) غيره: الْكَهْكَاهَةُ الْمُتَهَيِّبُ قال أبو العيال (¬١٩): [مجزوء الوافر]\rوَلَا كَهْكَاهَةٌ بَرَمٌ … إذَا مَا اشْتَدَّتِ الْحِقَبُ","footnotes":"(¬٩) زيادة من ت ٢. والشيباني هو أحد فرسان بني شيبان وساداتها. وكان هو وأبوه شاعرين (يعرف أبوه بعمرو الأصم). انظره في أسد الغابة ج ٤٠٨/ ٤ - ٤٠٩ والأغاني مجلد ٢٢٢/ ٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ حاشية ٣٩٣ والمؤتلف والمختلف ص ٤٢ - ٤٣.\r(¬١٠) ساقطة في ز.\r(¬١١) في ز: النأنأ مقصور.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) سقطت العبارة: «وتقدير … ساخل»، في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ت ٢: ضعف.\r(¬١٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٨) زيادة من ز.\r(¬١٩) هو أبو العيال ابن أبي غثير الهذلي عاش في زَمَنِ معاوية وكان له شعر كثير. انظره في الأغاني مجلد ١٧٤/ ٢ ومجلد ٣٩٤/ ٢٣ وديوان الهذليين ج ٢٤١/ ٢ - ٢٦٨ والشعر والشعراء ج ٥٦٠/ ٢ وشرح أشعار الهذليين ج ٤٠٧/ ١ - ٤٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543357,"book_id":1488,"shamela_page_id":74,"part":"1","page_num":85,"sequence_num":74,"body":"عن أبي عمرو: الْكِفْلُ الذي لا يثبت على الخيل وهم الأَكْفَالُ (¬٢٠).\rوالزُّمَّحُ الضعيفُ والعنيفُ الذي ليس له رفق بركوبها.\rوالْهَيَّبَانُ الْجَبَانُ.\r(¬٢١) والْهَيُوبُ والْجِبْسُ الجبانُ الضعيفُ، والْفِيلُ الضعيف الرأي وجمعه أفْيَالٌ. والزَّمَلُ والزُّمَّالُ والزَّمِّيلَةُ الضعيف [والزُّمّيلُ] (¬٢٢) الضعيف، والضُّغْبُوسُ الضعيفُ والضَّغَابِيسُ شبه صغار القِثَّاءِ يُؤْكَلُ شُبِّهَ الرجل بها (¬٢٣) وجاء\rفي الحديث: «أُهْدِيَ لرسول اللّه ﷺ ضَغَابِيسُ». والْخَائِمُ الجبانُ وقد خَامَ يَخِيمُ. والْمغْزَالُ الضَّعِيفُ، والْمِنْجَابُ الضعيفُ وجمعه مَنَاجِيبُ.\rقال عروة بن مرّة الهذلي (¬٢٤): [بسيط]\rبَعَثْتُهُ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ يَرْقُبُنِي … إذْ آثَرَ النَّوْمَ وَالدِّفْ ءَ الْمَنَاجِيبُ\rوالرِّعْدِيدُ الْجَبَانُ. الفرّاء: رجل غُمْرٌ وغَمَرٌ [على فَعَلٍ] (¬٢٥) من قوم أغْمَارٍ وهم الضعفاء الذين (¬٢٦) لا تجربة لهم بالحرب (¬٢٧) ولا بالأمور (¬٢٨) كقولهم (¬٢٩): الْبُخْلُ والْبَخَلُ. أبو زيد: الْوَابِطُ الضعيفُ وقد وَبَطَ يَبِطُ وَبْطًا ووُبُوطًا ووَبَطَ يَوْبَطُ وَبَطًا.","footnotes":"(¬٢٠) في ت ٢ وز: والجمع أكفال.\r(¬٢١) في ز: الهيوب الجبان.\r(¬٢٢) زيادة من ز.\r(¬٢٣) في ز: «والضغبوس وجمعه ضغاييس وهم الضعفاء يشبّه بصغار القثاء الذي يؤكل».\r(¬٢٤) عروة بن مرّة الهذلي ويكني أبا هراش وهو أخو أبي خراش أحد شعراء هذيل المشهورين وعروة من شعراء هذيل أيضا جمع له السكري بعض أشعاره. انظره في الأغاني مجلد ٢٤٣/ ٢١ وخزانة الأدب ج ٢١٢/ ١ - ٢١٣ وشرح أشعار الهذليّين ج ٦٣٦/ ٢ - ٦٦٤ والشعر والشعراء ج ٥٥٤/ ٢ - ٥٥٥.\r(¬٢٥) زيادة من ت ٢ وفي ز: على وزن فعل.\r(¬٢٦) سقطت في ز.\r(¬٢٧) في ز: في الحرب.\r(¬٢٨) في ز: ولا غيرها.\r(¬٢٩) في ت ٢: كقولك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543358,"book_id":1488,"shamela_page_id":75,"part":"1","page_num":86,"sequence_num":75,"body":"بَابُ ضَعْفِ الْعَقْلِ وَالرَّأيِ الأَحْمَقِ (¬١)\rقال (¬٢) الأصمعي: الْهِلْبَاجَةُ الأحمقُ. الْمَائِقُ الْمَسْلُوسُ الذاهبُ العقلِ.\rأبو زيد: الْمَأْفُوكُ والْمَأْفُونُ جميعا الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّورٌ أي رأيٌ يرجع إليه. قال (¬٣) الأصمعي: الْوَغْبُ الضعيفُ ومثله الْوَغْدُ وأنشدنا (¬٤): [رجز]\rوَلَا بِبِرْشَاعِ الْوِخَامِ وَغْبٍ (¬٥)\rوَالْبِرْشَاعُ الأَهْوَجُ المنتفخُ. قال: والْغُسُّ الضعيفُ اللئيمُ. قال أبو زيد:\rمثله (¬٦) وأنشد (¬٧) لزهير بن مسعود (¬٨): [طويل]\rفَلَمْ أَرْقِهِ إنْ يَنْجُ مِنْهَا وَإنْ يَمُتْ … فَطَعْنَةُ لَا غُسٍّ وَلَا بمُغَمَّرِ\rوقال: الأَلْفَتُ في كلام قيسٍ الأحمقُ. وَالأَلْفَتُ (¬٩) في كلام تميمٍ الأَعْسَرُ. وقال (¬١٠) الأموي: الأَعْفَكُ الأَحْمَقُ. والرَّطِيُّ على فعيلٍ (¬١١)","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: وأنشد.\r(¬٥) نسب ابن منظور البيت إلى رُؤْبَهْ. اللّسان ج ٣٥٥/ ٩.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وسقط كلّ الكلام في ز.\r(¬٧) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬٨) في ز: لزهير بن مسعود الضبّي. واسمه الكامل كما ورد في النوادر وكتاب البرصان والعرجان: زهير بن مسعود بن سلمى الضبي وكان شاعرا معاصرا للفرزدق. البرصان ص ٥٥٩، ٤٥٠، ٢٥٩، ٥٣٥ وجمهرة اللغة ج ٩٣/ ١ والنوادر ص ٣٨، ٢١.\r(¬٩) سقطت: الألفت في ز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543359,"book_id":1488,"shamela_page_id":76,"part":"1","page_num":87,"sequence_num":76,"body":"مثله. وقد اِسْتَرْطَأْتُ فلانًا أي اِسْتَحْمَقْتُهُ (¬١٢) قال (¬١٣) الفرّاء، الْعَبَا مَاءُ الأحمق. والْهَوْهَأَةُ (¬١٤) والْبَاحِرُ والْهِجْرَعُ والْقِصْلُ والمِجْعُ كله مثله.\rوالمرأةُ مِجْعَةٌ وقِصْلَةٌ (¬١٥) ومثله الْفَدْمُ، والْهِلْبَوْتُ (¬١٦) والْعَفَنْجَجُ والْفَدِرُ فإن كان مع هذا كثير اللّحم ثقيلا قيل: ضِفَنٌّ مِلْدَمٌ خُجَأَةٌ ضَفَنْدَدٌ ضَوْكَعَةٌ وَأْنٌ [ساكن الهمزة] (¬١٧)، والْجَخَابَةُ والْيَهْفُوفُ الأحمق والدِّفْنَاسُ نحوه.\rالأحمر: الْهَفَاتُ اللَّفَاتُ الأحمق. الأصمعي (¬١٨): الْهِبِلُّ الثقيل والألَفُّ الْعَيِيُّ. والْهبِيتُ الذاهبُ العقلِ قال طرفة بن العبد (¬١٩): [مديد]\rفالْهَبِيتُ لَا فُؤَادَ لَهُ … وَالثَّبِيتُ ثَبْتُهُ فَهَمُهْ (¬٢٠)\rالْهَيْدَبُ (¬٢١) والْعَبَامُ الْعَيِيُّ الثقيلُ (¬٢٢) [وقال أوس بن حجر: [منسرح]\rوَشُبِّهَ الْهَيْدَبُ الْعَبَامُ مِنَ ال … أقْوَامِ سَقْبًا مُلَبَّسًا فَرَعَا] (¬٢٣)\rالفراء: رجلٌ فَقَاقَةٌ أحمقُ ورجل فَقْفَاقٌ مُخَلِّطٌ.","footnotes":"(¬١٢) «وقد استرطأت إلى … استحمقته» كلّها ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) في ت ٢: الهوهاة.\r(¬١٥) في ت ٢ وز: قصلة ومجعة.\r(¬١٦) في ز: الهلبوث.\r(¬١٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٨) في ت ٢: عن الأصمعي.\r(¬١٩) في ت ٢: طرفة (فقط).\r(¬٢٠) البيت في الديوان ص ٨٦.\r(¬٢١) في ت ٢: غيره الهيدب.\r(¬٢٢) ورد الكلام على الهيدب في ز قبل بيت طرفة.\r(¬٢٣) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543360,"book_id":1488,"shamela_page_id":77,"part":"1","page_num":88,"sequence_num":77,"body":"بَابُ ضَعْفِ الْبَدَنِ (¬١)\rالأصمعي (¬٢) الْهَدُّ من الرجال الضعيفُ (¬٣) الأموي: الطَّفَنْشَأُ والزِّنْجِيلُ مثله. قال أبو عبيد (¬٤): قال الأموي: الزِّنْجِيلُ بالنون فسألت عنها الفراء فقال: الزِّئْجِيلُ بالياء مهموز وهو عندي على ما قال الفرّاء بالياء (¬٥).\rوكذلك (¬٦) الزُّؤَاجِلُ. الأحمر: الصَّدِيغُ الضَّعِيفُ. يقال: منا يَصْدَغُ نَمْلَةً من ضعفه أي ما يقتل. الأصمعي: الضَّرِيكُ الضَّريرُ. [غيره: الْمِنْخَابُ الضعيفُ وجمعه مَناخِيبُ، قال عروة بن مرّة أخو أبي خراش (¬٧):\r[بسيط]\rإذْ (¬٨) آثَرَ النَّوْمَ والدِّفْ ءَ الْمَنَاخِيبُ (¬٩)","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: باب الضعيف البدن.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) في ز: الضعيف من الرجال.\r(¬٤) في ز: قال أبو عبيدة.\r(¬٥) في ز: «سألت الفرّاء فقال الزنجيل بالياء مهموز. وقال الأموي: الزنجيل وهو عندي كما قال الفراء».\r(¬٦) في ت ٢: قال وكذلك.\r(¬٧) في ز: عروة بن مرّة الهذلي. والبيت في اللّسان منسوب إلى بي خراش لا إلى عروة ج ٢٤٩/ ٢ وكذلك في كتاب شرح أشعار الهذليين فهو لأبي خراش لا لأخيه ج ١٢٣٣/ ٣. والبيت كاملا هو:\rبعثته في سواد الليل يرقبني … إذا آثر الدّفءَ والنومَ المناخيبُ\r(¬٨) في ت ٢ وز: إذا ولا يستقيم بها الوزن والإصلاح من اللّسان.\r(¬٩) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543361,"book_id":1488,"shamela_page_id":78,"part":"1","page_num":89,"sequence_num":78,"body":"بَابُ الْمَجْنُونِ (¬١)\rقال (¬٢) الكسائي: رجل مَلْمُومٌ ومَمْسُوسٌ به لَمَمٌ وَمسٌّ وهو من الجنون (¬٣). قال (¬٤) الأحمر: مَأْلُوقٌ (¬٥) ومُؤَوْلَقٌ (¬٦) مثال مُعَوْلَقٍ أُخِذَ من الأَوْلَقِ (¬٧). والْعَلِهُ الذِي يتردّد متحيّرًا والمتبلّدُ مثله. قال لبيد بن ربيعة (¬٨):\r[كامل]\rعَلِهَتْ تَبَلَّدُ فِي نِهَاءِ صُوَائِقٍ … سَبْعًا تُؤَامًا كَامِلاً أيَّامُهَا (¬٩)","footnotes":"(¬١) سبق «باب المجنون» في ت ٢ كلام على الهدّ مقحم في النص الأصلي وهو من الحاشية آثرنا إيراده هنا: «قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال: الهدّ بالفتح الضعيف الجبان قال ثعلب: فسألت اِبن الأعرابي فقال: أخطأ الأصمعي إنّما الهدّ العاقل الشجاع الكريم بالفتح، فأمّا الضعيف الأحمق الجبان فهو الهدّ بالكسر، قال: وأنشدنا في المدح:\r[طويل]\rوَلِي صَاحِبٌ فِي الْغَارِ هَدَّكَ صَاحِبًا … هُوَ الْجَوْنُ إلاَّ أَنَّهُ لَا يُعَلَّلُ\rقال ابن الأعرابي: ومن الكِبْرِ المحمود أنّ اِمرأة سألت عن رجل فقال: لها أنا هو وهَدَّكِ أنا أيْ ما أجلّني وأنبلني، قال: وأنشد في الذم:\r[منسرح]\rلَيْسَوُا بِهِدِّينَ فِي الحُرُوبِ إذَا … تُعْقَدُ فَوْقَ الْحَرَاقِفِ النُّطُقُ\rقال وقال ابن الأعرابي: ألا يعلم الجاهل أنّ الهَدَّ مدح والهِدَّ ذمّ».\r(¬٢) سقطت في ت وز.\r(¬٣) سقطت وهو من الجنون في ز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: رجل مألوق.\r(¬٦) في ز: مؤلّق.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ ولم يسقط في ز إلاّ الفعل.\r(¬٨) في ت ٢ وز: قال لبيد.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ١٧٣ مع اختلاف.\rعلهت تردّد في نهاء صعائد ....................................","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543362,"book_id":1488,"shamela_page_id":79,"part":"1","page_num":90,"sequence_num":79,"body":"وَالأَفْكَلُ الرِّعْدَةُ والطَّيْفُ الْجُنُونُ. قال أبو العيال الهذلي: [كامل]\rفَإذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونِ (¬١٠)\r\rبَابُ الشَّرَهِ وَدُخُولِ الإنْسَانِ فِيمَا لا يَعْنِيهِ\rقال (¬١) أبو عبيدة: يقال (¬٢) رجل مِعَنٌّ مِتْيَحٌ وهو الذي يعرض في كلّ شيء ويدخل فيما لا يعنيه. قال: وهو تفسير قولهم (¬٣) بالفارسيّة أندروبست. واللَّعْمَظُ الشَّهْوَانُ الحريصُ من قوم لَعَامِظَةٍ. قال أبو زيد: هو [اللَّعْمَظُ] (¬٤) واللُّعْمُوظُ يقال رجل لُعْمُوظٌ [وامرأة] (¬٥) لُعْمُوظَةٌ وجمعه لَعَامِظَةٌ. الفراء: هو اللَّعْمَظُ أيضا (¬٦). الفراء: رجل لَعْوٌ ولَعًى منقوص مثل اللَّعْمَظِ وهو الشَّرِهُ الحريصُ. الأموي: الأَرْشَمُ الذي يتشمّمُ الطّعامَ ويحرص عليه وأنشدنا (¬٧) لجرير: [طويل]\rلَقًى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْيَ ضَيْفَةٌ … فَجَاءَتْ بِيَتْنٍ لِلضِّيَافَةِ أَرْشَمَا (¬٨)","footnotes":"(¬١٠) البيت في كتاب شرح أشعار الهذليين ج ٤١٥/ ١:\rوَمَنَحْتَنِي فَرَضِيتَ حِينَ مَنَحْتَنِي\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: قوله.\r(¬٤) زيادة من ت ٢. وسقطت: «قال أبو زيد هو اللّعمظ»، في ز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز. وفي ز: الفرّاء رجل لعموظ …\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢: وأنشد.\r(¬٨) هذا البيت غير مثبت في الديوان ويبدو أنّه للبعيث وهو خداش بن بشر المجاشعي الذي كان يهاجي جريرا. وما جاء في حاشية النسخة ت ٢ يؤكد ذلك: «في حاشية النسخة المعارضة بأصل علي بن سليمان الأخفش كذا أنشده لجرير والبيت للبعيث» ورقة من ت ٢. وترجمة البعيث في الأغاني المجلد ١٦/ ٨ والشعر والشعراء ج ٤٠٥/ ٢ - ٤٠٦ وطبقات اِبن سلام ج ٣٨٦/ ١ - ٣٨٩ والمؤتلف والمختلف ص ٥٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543363,"book_id":1488,"shamela_page_id":80,"part":"1","page_num":91,"sequence_num":80,"body":"بَابُ الشِّرِّيرِ الْمُسَارِعِ إلَى مَا لَا يَنْبَغِي\rقال (¬١) الأصمعي: الْعِفْرِيَةُ النِّفْرِيَةُ الرجل الخبيثُ المُنْكَرُ، ومثله الْعِفْرُ وامرأةٌ (¬٢) عِفْرَةٌ. والْمَاسُ مثال مَالٍ (¬٣) [غير مهموز] (¬٤) الذي لا يلتفتُ إلى موعظةِ أحدٍ ولا يقبل قوله، يقال: رجل مَاسٌ خفيفٌ (¬٥) على مثال مالٍ، وَمَا أَمْسَاهُ، ومَا أوْمَسَهُ لأنَّك تقول ما أَمْوَلَهُ (¬٦). الأصمعي (¬٧):\rيقال: فلانٌ لا يَقْرَعُ أي لا يَرْتَدِعُ، فإذا (¬٨) كان يرتدع قيل: رجل قَرِعٌ. وقال (¬٩) أبو عمرو: الْمُتَتَرِّعُ الشّريرُ يقال (¬١٠): تَتَرَّعَ فلان إلينا بالشرّ (¬١١). قال (¬١٢) الكسائي: هو تَرِعٌ عَتِلٌ وقد تَرِعَ تَرَعًا وعَتِلَ عَتَلاً إذا كان سريعا إلى الشّر. الأموي: رجل خِنْدِيَانٌ كبيرُ الشّر (¬١٣).\rوقال (¬١٤) أبو زيد: الْعِتْرِيفُ الخبيثُ الفاجرُ الذي لا يبالي ما صَنَعَ وجمعه عَتَارِيفُ. وقال (¬١٥) الأصمعي: الدَّحِلُ والدَّحِنُ الخبيثُ الْخَبُّ (¬١٦).","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: والمرأة.\r(¬٣) سقطت: مثال في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) «وما أومسه … ما أموله» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقط اسم الأصمعي في ز. وفي ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٨) في ز: فإن.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢: ويقال.\r(¬١١) في ز: هو يتترّع بالشّر.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: كثير الشر.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ت ٢ وز: الخبّ الخبيث.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543364,"book_id":1488,"shamela_page_id":81,"part":"1","page_num":92,"sequence_num":81,"body":"وقال (¬١٧) الأموي: الدَّحِلُ الخدّاع للناس. قال (¬١٨) الفراء: وإذا كان الرجل صِرِّيعًا خبيثًا قيل هو عِرْنَةٌ لا يطاق. قال (¬١٩) أبو زيد: رجل نِئْطِلٌ وعُضْلَةٌ وهو الدَّاهِي (¬٢٠). وقال (¬٢١) الأصمعي: الْمُغَذْمِرُ الذي يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي هذا (¬٢٢) ويَدَعُ لذا (¬٢٣) من حقّه ويكون (¬٢٤) هذا في الكلام أيضا. إذا كان يُخَلِّطُ في كلامه يقال (¬٢٥) إنّه لذو غَذَامِيرَ [قال لبيد بن ربيعة العامري: [كامل]\rوَمُقَسِّمٌ يُعْطِي الْعَشِيرَةَ حَقَّهَا … وَمُغَذْمِرٌ لِحُقُوقِهَا هَضَّامُهَا] (¬٢٦)\rغيره: السَّرِفُ الْجاهل، قال طرفة بن العبد (¬٢٧): [كامل]\rإنَّ امْرَأَ سَرِفَ الْفُؤَادِ يَرَى … عَسَلاً بِمَاءِ سَحَابَةٍ شَتْمِي (¬٢٨)\rوالسَّادِرُ الذي لا يهتمّ لشيء ولا يبالي ما صنع. الأصمعي: المُتَزبِّعُ الذي يؤذي الناس ويشارّهم.","footnotes":"(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٠) في حاشية ت ١: نيطل يهمز ولا يهمز.\r(¬٢١) سقطت في ت ١ وت ٢.\r(¬٢٢) في ز: من هذا.\r(¬٢٣) في ز: لهذا.\r(¬٢٤) في ز: قال ويكون.\r(¬٢٥) ز: فيقال.\r(¬٢٦) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ١٧٩.\r(¬٢٧) في ت ٢ وز: قال طرفة.\r(¬٢٨) البيت في الديوان ص ٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543365,"book_id":1488,"shamela_page_id":82,"part":"1","page_num":93,"sequence_num":82,"body":"بَابُ الْخَسِيسِ الْحَقِيرِ مِنَ الرِّجَالِ وَالدَّعِيِّ\rقال (¬١) الأصمعي: الْقَمَلِيُّ من الرجال الحقيرُ الصغير الشأن. وقال (¬٢) الفراء: الضُّوَرةُ بالرّاء (¬٣) من الرجال مثله (¬٤). وقال (¬٥) الأصمعي:\rالسِّفْسِيرُ الْفَيْجُ والتّابع ونحوه (¬٦). والْعُضْرُوطُ والْعَضَارِيطُ مثل ذلك (¬٧).\rوقال (¬٨) أبو عمرو: الْمُخَسَّلُ الْمَرْذُولُ، وَالْحَبْحَابُ الصغيرُ، والْمُزَلَّجُ الْمُلْصَقُ بِالقوم. وقال (¬٩) الكسائي: رجل رَاثِعٌ الذي (¬١٠) يرضى من العطية بالطّفيف ويُخَادِنُ من (¬١١) أخْدَانِ السّوْءِ، يقال منه (¬١٢) رَثِعَ رَثَعًا.\rغيره (¬١٣): الْمُسْنَدُ الدَّعِيُّ. وقال (¬١٤) أبو عمرو: الأَذْيَبُ مثله. قال الأعشى: [طويل]\rوَمَا كُنْتُ قُلاًّ قَبْلَ ذَلِكَ أَذْيَبَا (¬١٥)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت: بالرّاء، في ت ٢ وز.\r(¬٤) في هامش ت ٢: «قال المهلبي قال الفرّاء: الضؤّزة بالزّاي مهموز من الرجال الصغير الشأن الحقير. قال الفرّاء: وقال الدّبيري: تراني ضُوَرةً بالراء أي ضعيفا لا أدفع عن نفسي».\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت: ونحوه، في ز.\r(¬٧) ورد في ز بعد ذلك ما يلي: «وقال السمهي (!): مثلما ترشي السفاسير» (لم نهتد إلى معرفته).\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: وهو الذي.\r(¬١١) سقطت: من، في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ز: وقد.\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) في ز: وَمَا كُنْتُ قُلاًّ يَوْمَ ذَلِكَ أَذْيَبَا. والبيت في الديوان ص ٨ كما يلي:\rفَأَرْضَوْهُ أَنْ أَعْطَوْهُ مِنِّي ظُلَامَةً … وما كنت قُلاّ قبل ذلك أزيبا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543366,"book_id":1488,"shamela_page_id":83,"part":"1","page_num":94,"sequence_num":83,"body":"والزَّنِيمُ مثله والأَكْشَمُ النّاقصُ في جسمه وقد يكون في الْحَسَبِ. وقال حسّان بن ثابت (¬١٦): [طويل]\rغُلَامٌ أَتَاهُ اللُّؤْمُ مِنْ نَحْوِ خَالِهِ … لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أكْشَمُ (¬١٧)\r\rبَابُ خُشَارَةِ النَّاسِ وَسَفِلَتِهِمْ\rقال (¬١) الأصمعي: خَمَّانُ النَّاسِ خُشَارَتُهُمْ. والْغَثْرَاءُ من الناس (¬٢) الْغَوْغَاءُ. وقال (¬٣) أبو زيد: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثَةُ بالكسر (¬٤) هم الْخُشَارَةُ والضعفاءُ من الناس وهو (¬٥) من المتاع الرّديء. والرَّجَاجُ الضعفاءُ من الناس والإبل. وأنشدنا: [رجز]\rأقْبَلْنَ مِنْ نَيْرٍ وَمِنْ سُوَاجِ … بِالْقَوْمِ قَدْ مَلُّوا مِنَ الإدْلَاجِ\rفَهُمْ رَجَاجٌ وَعَلَى رَجَاجِ\rقال (¬٦) أبو زيد: والْحَطِيءُ من الناس على مثال فعيلٍ هم الرُّذَّالُ. قال (¬٧) الأصمعي: يقال (¬٨): بنو فلان هَدَرَةٌ أي (¬٩) ساقطون ليسوا بشيء.","footnotes":"(¬١٦) في ت ٢ وز: قال حسان.\r(¬١٧) سقط الصدر في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ج ١٧٨/ ١.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت: من النّاس في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: وكذلك هو. وفي ز: وكذلك.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543367,"book_id":1488,"shamela_page_id":84,"part":"1","page_num":95,"sequence_num":84,"body":"وقال (¬١٠) أبو عمرو: والْمَخْسُولَ والْمَفْسُولَ مثل الْمَرْذَولِ، وَالْوَشِيظَ الْخَسِيسُ.\r\rبَابُ الدَّاهِي مِنَ الرِّجَالِ\rقال (¬١) الفراء: يقال للرجل (¬٢) إنّه لَسِبْدُ أسْبَادٍ إذا كان داهيًا (¬٣) في اللّصوصية. غيره: الطَّاطُ الشديد الخصومة. الفراء: رجل ذِمْرٌ وذِمِرٌّ وذَمِيرٌ (¬٤) وذَمِرٌ وهو المنكر الشديد. أنشد الفرّاء: [مخلّع البسيط]\rفِيهِنَّ حمْرَا إذَا أَضَرَّ … تُجْشِمُهُنْ عَنَقًا ذِمِرًّا (¬٥)\rوقال (¬٦) الأحمر: الْعِضُّ الدّاهي (¬٧) من الرجال. قال القطامي:\r[طويل]\rأَحَادِيثُ مِنْ عَادٍ وَجُرْهُمَ جَمَّةٌ … يُنَوِّرُهَا العِضَّانِ زَيْدٌ وَدَغْفَلُ (¬٨)\rيريد زيد بن الكيّس النّسابة، ويروى يثوّرها. أبو عمرو: الْمُجَرَّذُ والْمُجَرَّسُ والْمُشَرَّسُ والْمُقَتَّلُ كلّه الذي قد جرّب الأمور. وقال الأصمعي:\rالْمُنَجَّذُ مثل الْمُجَرَّذِ.","footnotes":"(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: إذا كان داهيا من الرجال.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) البيت كله ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: الدّاعي المنكر.\r(¬٨) البيت في الديوان ص ٦٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543368,"book_id":1488,"shamela_page_id":85,"part":"1","page_num":96,"sequence_num":85,"body":"بَابُ نُعُوتِ مَشْيِ النَّاسِ واخْتِلَافِهَا\rقال (¬١) الأصمعي: الذَّأَلَان من المشي الخفيف ومنه سمّي الذئب ذُؤَالَةً، ومنه (¬٢) ذَأَلْتُ أَذْأَلُ والدَّأْلَانُ بالدّال (¬٣) مشي الذي كأنه يبغي في مشيته من النشاط (¬٤). يقال: دَأَلْتُ أَدْأَلُ (¬٥) والنَّأَلَانُ الذي كأنّه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو عليه حمل ينهض به.\rوالإحْصَافُ أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب أخذه من الْمُحْصَفِ.\rوالإحْصَابُ أن يُثير الحَصَى في عدوه. والْكَرْدَحَةُ والْكَمْتَرَةُ كلتاهما من عَدْوِ القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه. [ومنه قال الشاعر:\r[رجز]\rيَمُرُّ مَرَّ الرِّيح لَا يُكَرْدِحُ] (¬٦)\r\rوالْهَوْذَلَةُ (¬٧) أن يضطرب في عدوه، ومنه قيل للسّقاء إذا تَمَحَّضَ (¬٨) هَوْذَلَ يُهَوْذِلُ هَوْذَلَةً. والتَّرَهْكُوكُ (¬٩) الذي كأنّه يموج في مشيته وقد تَرَهْوَكَ (¬١٠). والأَوْنُ الرُّوَيْدُ من المشي والسيّر، يقال: أُنْتُ أَأُونُ أَوْنًا (¬١١)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: يقال منه.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: مشي يبغي فيه النشاط.\r(¬٥) في ز: دأل يدأل.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) في ز: والتَّرَهُوُكُ والْهَوْذَلَةُ.\r(¬٨) في ز: إذا مُخِضَ.\r(¬٩) في ز: والتّرهوك.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543369,"book_id":1488,"shamela_page_id":86,"part":"1","page_num":97,"sequence_num":86,"body":"على مثال (¬١٢) قُلْتُ أقُولُ قَوْلاً (¬١٣). الأموي: الضَّكضَكة سرعة المشي.\rقال (¬١٤) أبو عمرو: الدَّلْحُ (¬١٥) مشي الرجل بِحِمْلِهِ وقد أثقله، يقال: دَلَحَ يَدْلَحُ دَلْحًا ودُلُوحًا (¬١٦). والْقَطْوُ تقارب الخطو من النشاط، يقال: قَطَا يَقْطُو وهو رجل قَطَوَانٌ. والإرْزَافُ الإسراع، يقال: أَرْزَفَ الرّجل إرْزَافًا والْقَبْضُ مثله، يقال منه: رجل قَبِيضٌ بَيِّنُ القَبَاضَةِ. الفرّاء:\rالْبَحْظَلَةُ أن يقفز الرجل قَفَزَانَ اليربوع والفأرة، يقال: بَحَظَلَ يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. وَالأَتْلَانُ أن يقارب خطوَهُ في غضب، يقال: قد (¬١٧) أَتَلَ يَأْتِلُ ومثله أتَنَ يَأْتِنُ وأنشدنا: [طويل]\rأَرَانِي لَا آتِيكَ إلاَّ كَأنَّمَا … أَسَأْتُ وَإلاَّ أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ (¬١٨)\rوَالْقَديَانُ والذَّمَيَانُ الإسراع، يقال (¬١٩): قَدَى يَقْدِي وذَمَى يَذْمِي. أبو زيد: الضَّيَكَانُ والْحَيَكَانُ أن يحرّك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة لحم. والضَّفْرُ والأُفْرُ العدو، ويقال: ضَفَرَ يَضْفِرُ وأَفَرَ يأْفِرُ. وقال (¬٢٠) الأصمعي: الْحَتْكُ والْحَتَكُ (¬٢١) أن يقارب الخطوَ ويسرعَ رفعَ الرِّجْلِ ووضعَها. والزَّوْزَاةُ (¬٢٢) أن ينصب ظهره ويسرع ويقارب الخطو (¬٢٣)","footnotes":"(¬١٢) في ز: مثل.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ز: الدّلح. (بفتح اللام لا تسكينها).\r(¬١٦) سقط المصدران في ت ٢ وز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) ذكر ابن منظور هذا البيت في ج ٨/ ١٣ ونسبه إلى ثروان العكلي.\r(¬١٩) سقطت في ب.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) في ت ٢: الْحَنَكُ (بنون لا تاء).\r(¬٢٢) في ز: الزوزأة.\r(¬٢٣) في ز: ويقارب الخطو ويسرع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543370,"book_id":1488,"shamela_page_id":87,"part":"1","page_num":98,"sequence_num":87,"body":"يقال: زَوْزَى يُزَوْزِي [وقد روي بترك الهمز] (¬٢٤) [زَوْزَاةً] (¬٢٥). والتَّفَيُّدُ التّبختر، يقال: تَفَيَّدَ وهو رجل فَيَّادٌ (¬٢٦). والْحُصَاصُ حدّة العدو، ويقال: مرّ بنا وله حُصَاصٌ. [الْهَمِيجُ الدَّبِيبُ] (¬٢٧). الفراء: يقال (¬٢٨):\rاِمْتَلَّ يعدو وأَجْلَى يعدو وأَضَرَّ وَانْكَدَرَ وَعَبَّدَ كلّ هذا إذا أسرع بعض الإسراع وغيره وأَصَرَّ أيضا (¬٢٩). غيره: وانْصَلَتَ وانْسَدَرَ مثله (¬٣٠).\rالكسائي: كَمِئَ يَكْمَأُ كَمَأ إذا خَفِيَ وعليه نَعْلٌ. الأحمر: الْوَقِعُ الذي يشتكي رجلَه من الحجارة [قال الشاعر: [رجز]\rكُلُّ الْحِذَاءِ يَحْتَذِي الْحَافِي الْوَقِعْ] (¬٣١)\r\rغيرهِ: النِّجَاشَةُ سرعة المشي، يقال: مرّ يَنْجُشُ نَجْشًا. والالْتِبَاطُ في العدو السرعة. والضَّبْرُ العدو مع وثب (¬٣٢):","footnotes":"(¬٢٤) زيادة من ز.\r(¬٢٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٦) سقطت في ت ٢: يقال تفيّد وهو رجل فيّاد.\r(¬٢٧) زيادة من ز.\r(¬٢٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٩) سقطت في ت ٢ وز: غيره وأصرّ أيضا.\r(¬٣٠) سقطت في ز: غيره وانصلت وانسدر مثله.\r(¬٣١) زيادة من ز.\r(¬٣٢) في ز: عدو مع وثب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543371,"book_id":1488,"shamela_page_id":88,"part":"1","page_num":99,"sequence_num":88,"body":"بَابٌ آخَرُ مِنْ مَشْيِ الرَّجُلِ\rأبو زيد: اذْلَوْلَيْتُ اذْلِيلَاءً وَتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُبًا وهما انطلاق في استخفاء.\r[الأصمعي] (¬١): والتَّفَيُّدُ التّبختر، يقال: تَفَيَّدَ وهو رجل فَيَّادٌ والتَّبَهْنُسُ التبختر أيضا (¬٢). غيره: التَّهَادِي المشيُ الخفيف (¬٣) قال الأعشى: [متقارب]\rإذَا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ الْقِيَامَ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ الْبَهِيرَا (¬٤)\rوالْكَتْفُ (¬٥) هو المشيُ الرّويدُ (¬٦) قال لبيد: [طويل]\rقَرِيحُ سِلَاحٍ يَكْتِفُ الْمَشْيَ فَاتِرٌ (¬٧)\r\rوقوله مَشَتْ فَكَتَفَتْ (¬٨) أي حرّكت كتفيها (¬٩). والْهَمِيمُ الدّبيبُ.\rوالْهَدْجُ (¬١٠) المشيُ الرويدُ، وقد هَدَجَ يَهْدِجُ وقد يكون سرعةٌ في (¬١١) المشي مع ضعف. والرَّسْفُ والمطابقةُ المشي في الْقَيْدِ. والدَّلِيفُ الرّويدُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) سقطت: «والتفيّد … التبختر أيضا» في ز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الضعيف.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٩٣ مع اختلاف.\rوَإنْ هِيَ نَاءَتْ تُرِيدُ الْقِيَامَ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ الْبَهِيرَا\r(¬٥) ورد في ز قبل هذه الكلمة: «والتبهنس التبختر» وقد ذكر ذلك في ت ١ وت ٢ قبل بيت الأعشى.\r(¬٦) في ت ٢: والكتف المشي الرويد، وفي ز: والكتف الرويد.\r(¬٧) في ز: «قاهر» مكان «فاتر» وفي الحاشية: ويروي فاتر. والبيت في الديوان ص ٦٤.\rفَأَفْحَمْتُهُ حَتَّى اسْتَكَانَ كَأَنَّهُ … قَرِيحُ سُلَالٍ يَكْتِفُ الْمَشْيَ فَاتِرُ\r(¬٨) في ت ١: فتكفت، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: تحرّك كتفيها.\r(¬١٠) في ز: والهَدَجُ (بفتح الدال لا تسكينها).\r(¬١١) سقط الحرف في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543372,"book_id":1488,"shamela_page_id":89,"part":"1","page_num":100,"sequence_num":89,"body":"أبو عمرو (¬١٢): عَشَزَ (¬١٣) يَعْشِزُ عَشَزَانًا وهي مشية المقطوع الرِّجْلِ.\rوقَزَلَ يَقْزِلُ مثله وهو الأَقْزَلُ، والْقَزَلُ أسوأ الْعَرَجِ و (¬١٤) اللَّبَطَةُ والْكَلَطَةُ عدو الأَقْزَلِ، ويقال: هو الْمُقْعَدُ (¬١٥). والدَّهْمَجَةُ مشيُ الكبير كأنّه في قيد، والْخَنْدَفَةُ والنَّعْثَلَةُ أن يمشي مُفَاجًّا ويقلّب قدميه كأنّه يَغْرِفُ بهما وهو من التبختر أيضا (¬١٦)، ويقال: بَدَحَتِ (¬١٧) المرأةُ وتَبَدَّحَتْ وهو حُسْنُ مشيتها. أبو عمرو (¬١٨): يقال (¬١٩): أزَحَ يَأْزِحُ أُزُوحًا إذا تخلّف، والْقَمَيْثَلُ القبيحُ المشية والْعَمَيْثَلُ الذي يطيلُ ثيابه.\r\rبَابُ مَشْيِ الرَّجُلِ حَتَّى يَذْهَبَ فِي الأَرْضِ\rقال (¬١) الكسائي: مَطَرَ الرَّجُلُ في الأرض مُطُورًا وقَطَرَ قُطُورًا وعَرَقَ عُرُوقًا كل هذا إذا ذهب في الأرض. وقال (¬٢) الأصمعي: يقال (¬٣):\rخَشَفَ يَخْشِفُ خُشُوفًا إذا ذهب في الأرض (¬٤). أبو عمرو: مثله. وقال","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢: عن أبي عمرو.\r(¬١٣) في ت ٢: عشز الرجل.\r(¬١٤) في ز: وقال.\r(¬١٥) سترد بعد كلمة قيد.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) في ت ٢: قد بدحت.\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٩) سقطت في ز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: مثله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543373,"book_id":1488,"shamela_page_id":90,"part":"1","page_num":101,"sequence_num":90,"body":"يَخْشُفُ (¬٥). والْحَصْحَصَةُ الذهابُ في الأرض. أبو زيد: قَبَعَ في الأرض يَقْبَعُ قُبُوعًا وقَبَنَ يَقْبِنُ قُبُونًا مثله. وقال (¬٦) الأموي (¬٧): نَسَغَ في الأرض وحَدَسَ يَحْدِسُ وعَدَسَ يَعْدِسُ مثله. الفرّاء: يقال (¬٨) مَصَعَ في الأرض وامْتَصَعَ مثله (¬٩)، قال (¬١٠): ومنه قيل مَصَعَ لَبَنُ الناقةِ إذا ذهب.\rغيرهم (¬١١): أَفَاجَ إفَاجَةً في الأرض (¬١٢) إذا ذهب. قال (¬١٣) الأصمعي:\rيقال (¬١٤): كَشَحَ القوم عن الماء ذهبوا عنه. الأموي: اِرْبَسَّ الرجلُ ارْبِسَاسًا ذهب. أبو عمرو: أَصْعَدَ في البلاد حيث ما توجّه. أبو زيد:\rمثله أو نحوه. قال (¬١٥) أبو عمرو: زَأْزَأْتُ فأنا مُزَأْزِئٌ أي (¬١٦) عدوتُ.","footnotes":"(¬٥) في ز: يخشف خشوفا.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: الأصمعي.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) في ز: غيره.\r(¬١٢) في ت ٢ وز: أفاج الرجل في الأرض إفاجة.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢، وفي ز: إذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543374,"book_id":1488,"shamela_page_id":91,"part":"1","page_num":102,"sequence_num":91,"body":"بَابُ السُّرْعَةِ والْخِفَّةِ في الْمَشْيِ (¬١)\rقال (¬٢) الأموي: الْوَشْوَاشُ من الرجال الخفيفُ. الأصمعي: الْخَشُوفُ السريع. واللَّغْوَسُ الخفيف في الأكلِ وغيره ومنه قيل للذئب غَلْوَسٌ.\rوالسَّمْسَامُ والسَّمْسَمَانِيُّ الخفيف السّريعُ. أبو عمرو (¬٣): الْقَبِيضُ. (¬٤)\rالسريع. [أبو عمرو] (¬٥): الْمُصْمَعِدُّ الذَاهِبُ. غيره الْحَشْرُ الخفيفُ الصّغيرُ و (¬٦) الصَّدَى اللَّطِيفُ الْجَسَدِ. والْخَاسِفُ المهزُولُ. وَالأَلْمَعِيُّ الْخَفِيفُ الظريفُ، قال أوس بن حجر: [منسرح]\rالأَلْمَعِيُّ الَّذِي يَظُنُّ لَكَ الظَّنَّ … كَأَنْ قَدْ رَأى وَقَدْ سَمِعَا (¬٧)\rوالزَّوْلُ الخفيفُ الظريفُ وجمعه أَزْوَالٌ والمرأة زَوْلَةٌ] (¬٨). الفرّاء:\rزَرِيرٌ (¬٩) أي (¬١٠) خفيف. عن (¬١١) الكسائي: الْكَفِيتُ والْكَفْتُ والْكَمِيشُ والْكَمْشُ كلّه السّريع.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: « … في المشي وغيره».\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ت ٢: والقبيض.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) في ز: غيره.\r(¬٧) البيت في الدّيوان ص ٥٣.\r(¬٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: رزين.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543375,"book_id":1488,"shamela_page_id":92,"part":"1","page_num":103,"sequence_num":92,"body":"بَابُ الجَمَالِ والقَبْحِ\rأبو عبيد (¬١): الْقَسَامُ الْحُسْنُ، والتَّطْهِيمُ الجمالُ، والْوَسَامَةُ والْمِيسَمُ الحسنُ (¬٢). والْوَضَاءَةُ مثله. والشَّعْشَاعُ الحَسَنُ ويقال: الطويل (¬٣)، والْفَدْغَمُ مثله مع عِظَمٍ. قال ذو الرّمة: [طويل]\rإلَى كُلِّ مَشْبُوحِ الذِّرَاعَيْنِ تُتَّقَى … بِهِ الْحَرْبُ شَعْشَاعٍ وَأَبْيَضَ فَدْغَمِ (¬٤)\rوَالأَسْجَحُ الحَسَنُ المعتدلُ والْمُخْتَلِقُ التّامُ الخَلْقِ والجمالِ.\rويقال: عليه عِقْبَةُ السَّرْوِ والجمالِ إذا كان عليه أَثَرُ ذلك. والشَّتِيمُ الْقَبِيحُ الْوَجْهِ.\r\rبَابُ قِسْمَةِ الرِّزْقِ بَيْنَ النَّاسِ\rأبو زيد\r(¬١)): يقال\r(¬٢)) رجل حَظِيظٌ جديد إذا كان ذَا حَظٍّ من الرزق.\rأبو عمرو: رجل مَحْظُوظٌ ومَجْدُودٌ. وقال: يقال\r(¬٣)): فلان أَحَظُّ من","footnotes":"(¬١) في ت ٢: قال أبو عبيد وفي ز: أبو عبيدة.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت: «ويقال الطويل» في ت ٢ وز.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٧١٣ مع اختلاف:\rلَهَا كُلُّ مَشْبُوحٍ الذِّرَاعَيْنِ تُتَّقَى … بِهِ الْحَرْبُ شَعْشَاعٍ وَأَبْيَضَ فَدْغَم\r(¬١) سقطت في ت ٢. وفي ز: الفرّاء.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543376,"book_id":1488,"shamela_page_id":93,"part":"1","page_num":104,"sequence_num":93,"body":"فلان وأجدّ منه. الفرّاء: أَحْظَيْتُ\r(¬٤)) فلانا على فلان من الْحَظْوَةِ والتّفضيلِ. أبو زيد: حَظِظْتُ في الأمر أَحَظُّ حَظًّا وجمع الْحَظِّ أَحَظُّ وحُظُوظٌ وحِظَاءٌ وليس هو\r(¬٥)) على القياس\r(¬٦)).\r\rبَابُ الرَّجُلِ الْحَاذِقِ بِالشَّيْ ءِ والرَّدِيءِ الْبَيْعِ\rالفراء: يقال (¬١) إنّه لقِرْثِعَةُ مَالٍ إذا كان يَصْلُحُ المالُ على يديه ويُحْسِنُ رِعْيَتَهُ وهو مثل قولهم (¬٢) تِرْعِيَةُ مَالٍ (¬٣). أبو عمرو: إنّه لَصَدَى مَالٍ عالم بمصلحتها (¬٤). غيره: الطَّبِنُ والطَّابِنُ الحاذقُ الفَطِنُ. والنَّابِلُ (¬٥) الحاذق. الفرّاء: رجل ذُو كَسَرَاتٍ وهَزَرَاتٍ وإنّه لمِهْزَرٌ (¬٦)، وهذا كلّه الذي يُغْبَنُ في كل شيءٍ وأنشد (¬٧): [بسيط]\rإنْ لَا تَدَعْ هَزَرَاتٍ لَسْتَ تَارِكَهَا … تُخْلَعْ ثِيَابُكَ لَا ضَأْنٌ وَلَا إِبلُ","footnotes":"(¬٤) في ت ٢: حَظّيْتُ.\r(¬٥) في ز: هذا.\r(¬٦) في ت ٢ وز: على قياس.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: إنّه لصدى إبل أي عالم بها وبمصلحتها.\r(¬٥) في ت ٢: غيره النابل.\r(¬٦) في ز: لمهزب.\r(¬٧) في ت ٢ وز: وأنشدنا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543377,"book_id":1488,"shamela_page_id":94,"part":"1","page_num":105,"sequence_num":94,"body":"بَابُ أَسْمَاءِ الْجَمَاعَاتِ مِنَ النَّاسِ\rأبو زيد وغيره (¬١) النَّفَرُ والرَّهْطُ ما دون العشرة من الرجال. والْعُصْبَةُ من الْعَشَرَةِ إلى الأربعين. وقال أبو زيد: الْعِدْفَةُ ما بين العشرة الرجال (¬٢) إلى الخمسين جمعها عِدَفٌ، والزِّمْزِمَةُ من الناسِ الخمسون (¬٣) ونحوها. والقبيلُ الجماعةُ تكون (¬٤) من الثلاثةِ فصاعدًا من قوم شتّى وجمعه قُبُلٌ والقَبِيلَةُ بنو أبٍ واحدٍ. الأصمعي: الزِّمْزِمَةُ والصِّمْصِمَةُ الجماعة من الناس ومثلها الصُّبُّةُ والثُّبَةُ والْهَيْضَلَةُ والإزْفَلَةُ (¬٥) والزَّرَافَةُ. أبو عمرو: الْعَمَائِمُ الجماعات واحدهم (¬٦) عَمٌّ. وَالأَكَارِيسُ الأَصْرَامُ واحدها كِرْسٌ وأَكْرَاسٌ (¬٧) وأَكَارِيسُ. الكسائي: الْجَفَّةُ والضَّفَّةُ والْقَمَّةُ جماعة القوم كلُّها. أبو زيد: في الْجَفَّةِ مثله (¬٨). قال (¬٩): وكذلك الْغَيْثَرَةُ والأُفُرَّةُ المختلطون. والرِّكْسُ الكثير من الناس. وقال (¬١٠) الأصمعي:\rالقيروانُ الكثرة من الناس ومعظم الأمر. والْقِبْضُ الجماعة الكثيرة (¬١١).\rغيره: الْكُبَّةُ الجماعة (¬١٢)، وقال أبو زبيد:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: أو غيره.\r(¬٢) في ت ٢: عشرة رجال وفي ز: العشرة رجال.\r(¬٣) في ز: الخمسون من الناس.\r(¬٤) في ت ٢ وز: يكونون.\r(¬٥) في ت ٢: الأزفلة.\r(¬٦) في ت ٢ وز: واحدها.\r(¬٧) في ز: والأكاريس جمع أكراس. وفي حاشية ت ١: «اليزيدي ويُقال أيضا نزل بنا أكراش من النّاس بالشين معجمة أي جماعات».\r(¬٨) في ز: مثلها.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت: «والقبض الجماعة الكثيرة» في ت ٢.\r(¬١٢) في ت ٢: جماعة النّاس. وسقطت كل العبارة في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543378,"book_id":1488,"shamela_page_id":95,"part":"1","page_num":106,"sequence_num":95,"body":"[بسيط]\rوَصَاحِ مَنْ صَاحَ فِي الأَجْلَابِ فَانْبَعَثَتْ … وَعَاثَ فِي كَبَّةِ الْوَعْوَاعِ والْعِيرِ (¬١٣)\rيعني الأسد والْوَعْوَاعُ الصَّوْتُ (¬١٤). والزُّجْلَةُ الجماعة والْخَرِيقُ مثله (¬١٥). والنُّبُوحُ الجماعة الكثيرة. قال الأخطل: [كامل]\rإنَّ الْعَرَارَةَ وَالنُّبُوحَ لِدَارِمٍ … وَالْمُسْتَخِفُّ أَخُوهُمُ الأَثْقَالَا (¬١٦)\rوالْجُبْلُ (¬١٧) الناس الكثير [وَالْجِبِلُّ] (¬١٨) والْعُبْرُ مثله. والْعَدِيُّ جماعةُ القومِ بلغة هذيل، قال مالك بن خالد الخناعي من بني خناعة (¬١٩):\r[بسيط]\rلَمَّا رَأَيْتُ عَدِيّ الْقَوْمِ يَسْلُبُهُمْ … طَلْحُ الشَّوَاجِنِ والطَّرْفَاءُ والسَّلَمُ (¬٢٠)\rيعني إنّه (¬٢١) يتعلق بثيابهم، [والْغَزِيُّ الْغُزَاةُ والْكَرَاكِرُ الجماعاتُ] (¬٢٢). عن (¬٢٣) أبي عمرو: والْقَنِيبُ والْقَنِيفُ (¬٢٤) جماعات","footnotes":"(¬١٣) لم يذكر في ت ٢ إلاّ الشطر الأوّل وكذلك في ز. وقد ورد بيت أبي زبيد في ز بعد بيت الأخطل.\r(¬١٤) سقطت: «يعني الأسد والوعواع الصوت» في ز.\r(¬١٥) في ز: والزّجلة والخريف الجماعة.\r(¬١٦) البيت في الديوان ص ٣٩٣.\r(¬١٧) في ت ٢ وز: الجُبُلّ.\r(¬١٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٩) شاعر هذلي جمع له السكري نتفا من شعره وشرحها. انظره في شرح أشعار الهذليين ج ٤٣٩/ ١ - ٤٧٢.\r(¬٢٠) البيت في شرح السكّري ج ٤٦٠/ ١، وفي ديوان الهذليين ج ١٢/ ٣.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) زيادة من ز.\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) في ت ٢: القنيف والقنيب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543379,"book_id":1488,"shamela_page_id":96,"part":"1","page_num":107,"sequence_num":96,"body":"النّاس (¬٢٥). والقَنِيفَ السّحابُ ذو الماء الكثير. والثَّبَة الجماعة وجمعها ثُبَاتٌ وثُبُونٌ. والْكَرَاكِرُ الجماعاتُ (¬٢٦) [قال الفضل بن عباس (¬٢٧) في الْكَرَاكِرِ: [خفيف]\rوَأَفَأْنَا السَّبِيَّ مِنْ كُلِّ حَيٍّ … وَأَقَمْنَا كَرَاكِرًا وَكُرُوشَا (¬٢٨)\rأبو عمرو: الجَفُّ الكثير من النّاس وهو قول النّابغة (¬٢٩) [كامل]\r[لَا أَعْرِفَنَّكَ عَارِضًا لِرِمَاحِنَا] (¬٣٠) … فِي جُفِّ تَغْلِبَ وَارِدِي الأَمْرارِ (¬٣١)\rورواها أبو عبيدة: في جُفِّ ثَعْلَبَ أراد ثعلبة بن سعد. والْجُفُّ في غير (¬٣٢) هذا شيءٌ يُنْقَرُ من جذوع النّخل. والزُّمْرَةُ الجماعةُ. والْخَشْخَاشُ الكثير. قال الكميت: [بسيط]\rفِي حَوْمَةِ الْفَيْلَقِ الْجَاوَاءِ إذْ نَزَلَتْ … قَسْرٌ وَهَيْضَلُهَا الْخَشْخَاشُ إذْ نَزَلُوا (¬٣٣)","footnotes":"(¬٢٥) في ت ٢ وز: جميعا.\r(¬٢٦) سقطت في ز.\r(¬٢٧) الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد الملك واسمه عبد العزّى وهو أحد شعراء بني هاشم وفصائحهم انظره في الأغاني مجلد ١١٩/ ١٦ - ١٣٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٥/ ١ ومعجم الشعراء ص ٣٠٩ - ٣١٠ والمؤتلف والمختلف ص ٣٥.\r(¬٢٨) زيادة من ز.\r(¬٢٩) اسمه زياد وهو ابن معاوية بن ضباب بن ذبيان وقيل سمي نابغة لأنه بقي مدّة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. وقد عاش في أوائل القرن الأول قبل الهجرة. وتوفي النابغة قبل البعثة وقد أسنّ. انظره في الأعلام ج ٩٢/ ٣ وفي الأغاني مجلد ٣/ ١١ - ٣٦ والشعر والشعراء ج ٩٢/ ١ - ١٠٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤/ ١ - ٦٠ ومعجم المؤلفين ج ١٨٨/ ٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١.\r(¬٣٠) زيادة من ز.\r(¬٣١) البيت في الديوان ص ١١٤.\r(¬٣٢) سقطت في ز.\r(¬٣٣) البيت في كتاب شعر الكميت ج ٢٢/ ٢ وهو كالتالي:\rفي حومة الفيلق الجأواء إن ركبت … قَسْرٌ وهيضلها الخشخاش إن نزلوا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543380,"book_id":1488,"shamela_page_id":97,"part":"1","page_num":108,"sequence_num":97,"body":"بَابُ (¬*) الْفِرَقِ الْمُخْتَلِفَةِ مِنَ النَّاسِ [ومَنْ يَطْرَأُ عَلَيْكَ] (¬١)\rقال (¬٢) أبو عمرو: الأَكَارِيسُ الأَصْرَامُ من الناس واحدها كِرْسٌ (¬٣).\rأبو زيد: الشَّكَائِكُ الْفِرَقُ واحدها (¬٤) شَكِيكَةٌ. وقال (¬٥) الأصمعي:\rالصَّتِيتُ الفِرْقَةُ، يقال: تَرَكْتُ بني فلان صَتِيتَيْنِ يعني (¬٦) فرقتين، وقال","footnotes":"(¬*) في ت ٢ زيادة في الأصل كالتالي:\r«تمّ الباب: حاشية قال أبو عمرو بن العلاء الأسماء المنقوصة مثل ثُبَةٍ وقُلَةٍ ورِئَةٍ تجمع بالواو والنون جعلت في النصب والخفض بالياء والنون وحذفت النون في الإضافة وهذا هو الأصل فيقال هذه قُلُوكَ ورأيتُ قُلِيكَ ومن العرب من يقرّ الجمع على الياء ويعرب النون ويثبتها في الإضافة. أنشد الفرّاء:\r[رجز]\rمِثْلُ الْقُلَاةِ ضُرِبَتْ قُلِينُهَا\rوقال الآخر:\r[وافر]\rسِنِينِي كُلُّهَا لَا قَيْتُ حَرْبًا … أُعَدُّ مَعَ الْصَّلادِمَةِ الْذُّكُورِ\rفهذا على لغة من أثبت النون في الإضافة واللغة الأخرى يجب أن يقال فيها سِنِيَّ. حاشية أخرى: قال أبو عمرو بن العلاء إذا كانت الأسماء جارية على الأفعال أو منقولة من الصفات التي يجوز عليها إدخال الالف واللاّم فإنّما يجيء كثيرا بالوجهين كقولك الْضَحَّاكُ وَضَحَّاكٌ قال العباس بن مرداس.\r[طويل]\rأَيَطْمَعُ فِينَا مَنْ أَرَاقَ دِمَاءَنَا … وَلَوْلَاكَ لَمْ يُعْرِضْ لِأَعْرَاضِنَا حَسَنْ\rوأنشد غيره:\r[وافر]\rأَتَرْجُو أُمَّةٌ قَتَلَتْ حُسَيْنًا … شَفَاعَةَ جَدِّهِ يَوْمَ الْحِسَابِ\rفأمّا إذا لم تكن جارية على الأفعال فالمألوف عند أهل مجيئها بالألف واللاّم وليس سقوطها منه بغلط ولكنه خلاف العادة. تمت».\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) كل الكلام ساقط في ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: واحدتها.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: أي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543381,"book_id":1488,"shamela_page_id":98,"part":"1","page_num":109,"sequence_num":98,"body":"أبو زيد مثله (¬٧). الأصمعي: يقال بها (¬٨) أَوْزَاعٌ من النّاس وأَوْبَاشٌ من النّاس وأَوْشَابٌ من النّاس (¬٩) وهم الضُّرُوبُ المتفرّقون والْجُمَّاعُ مثله.\rوقال أبو القيس بن الأسلت [الأنصاري] السلمي (¬١٠): [سريع]\rثُمَّ تَحَلَّتْ وَلَنَا غَايَةٌ … مِنْ بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جَمَّاعِ (¬١١)\rوالأَشَائِبُ الأَخْلَاطُ والواحد (¬١٢) أُشَابَةٌ [وهم الطَّارِئَةُ من النّاس وقال النابغة: [طويل]\rوَثِقْتُ لَهُ بِالنَّصْرِ إذْ قِيلَ قَدْ غَزَتْ … قَبَائِلُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ أَشَائِبِ] (¬١٢)","footnotes":"(¬٧) في ز: أبو زيد مثله يعني فرقتين\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) الأنصاري زيادة من ت ٢ وفي ز: الأسلمي. وقد جاء تعريفه في حاشية النسخة ت ٢ على النحو التالي: «السّلمي منسوب إلى بني سلمة بكسر اللاّم وهم حيّ من الخزرج وليس في العرب من اسمه سلمة بكسر اللام غير هذا وسائرهم سلمة بفتح اللام فإذا نسبت إلى سلمة فتحتُ اللاّم في النسب استثقالا للكسرة مع ياء النّسب».\r(¬١١) سقط الصدر في ت ٢ وفي ز: تجلّت مكان تحلّت.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٤٥ مع اختلاف في العجز:\rوثقت له بالنّصر إذ قيل قد غزت … كتائب من غسّان غيرُ أشائب","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543382,"book_id":1488,"shamela_page_id":99,"part":"1","page_num":110,"sequence_num":99,"body":"بَابُ غُمَارِ النَّاسِ وَدَهْمَائِهِمْ\rقال (¬١) الكسائي: دخلت (¬٢) في غُمَارِ النّاس وغَمَارِ النّاسِ وخُمَارِ الناس وخَمَارِ الناس وغَمْرَةِ النّاس وخَمَرِ الناس (¬٣) أي في (¬٤) جماعتهم وكثرتهم، وفي دَهْمَاءِ النّاس أيضا مثله (¬٥). الأصمعي: دخلتُ في ضَفَّةِ النّاس مثله، وقال (¬٦) الأحمر: دخلنا في الْبَغْثَاءِ والْبَرْشَاءِ يَعْنِي جماعَةَ النّاس.\r\rبَابُ جَمَاعَةِ أَهْلِ بَيْتِ الرَّجُلِ وَقَبِيلَتِهِ (¬١)\rقال (¬٢) أبو زيد: يقال (¬٣) جاء فلانٌ في أُرْبِيَّةٍ من قومه يعني في أهلِ بيته وبني عَمِّهِ ولا تكونُ الأُرْبِيَّةُ من غيرهم. والسَّامَّةُ هم (¬٤) الخاصّة. وقال ابن الكلبي (¬٥) عن أبيه: الشَّعْبُ أكثر من القبيلة ثمّ القبيلةُ ثمّ الْعِمَارَةُ ثم البطنُ ثمّ الفَخِذُ. غيره: أُسْرَةُ","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: يقال دخلت.\r(¬٣) في ز: خمارهم وخمرهم وغمرتهم.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت: «وفي دهماء … مثله» في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) في ز: باب أهل البيت والقرابة.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) وهو هشام بن محمّد بن السائب الكلبي كان مُلِمًّا بالأنساب وهي علم من علوم الأدب. ولد بالكوفة وبها توفي سنة ٢٠٤ هـ. له «كتاب الأصنام» و «نسب الخَيل» و «بيوتات قريش» ومؤلفات أخرى. انظره في الأعلام ج ٨٧/ ٩ ومعجم الأدباء ج ٢٨٧/ ١٩ - ٢٩٢ ومعجم المؤلفين ج ١٤٩/ ١٣ - ١٥٠ ونزهة الألباء ص ٨٩ - ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543383,"book_id":1488,"shamela_page_id":100,"part":"1","page_num":111,"sequence_num":100,"body":"الرَّجل رَهْطُهُ الأَدْنُونَ وفَصِيلَتُهُ ونحو ذلك\r(¬٦)) وكذلك\r(¬٧)) عِتْرتُهُ والْحَيُّ يقال في ذلك كلّه: والعشيرة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه\r(¬٨)) من العشيرة ولمن دونهم.\r\rبَابُ الْجَمَاعَةِ الطَّارِئَةِ مِنَ النَّاسِ وَالْنَّازِلَةِ عَلَى غَيْرِهِمْ وَالْعُرَفَاءِ (¬١)\rأبو زيد (¬٢): يقال (¬٣): أتتنا قَادِيَةٌ مِنَ الناس وهم أوّل من يطرأ عليك، وقد قَدَتْ تَقْدِي قَدْيًا، وأَتَتْنَا طُحْمَةٌ من الناس وطَحْمَةٌ وهم أكثر من الْقَادِيَةِ. وكذلك طُحْمَةُ (¬٤) السيل وطَحْمَتُهُ (¬٥) [عن أبي عمرو: أَتَتْنَا] (¬٦) قَاذِيَةٌ من الناس بالذّال [معجمة] (¬٧) وهم القليل وجمعها قَوَاذٍ. قال (¬٨): أبو عبيد: والْمَحْفُوظُ عندنا (¬٩) بالدال غير معجمة (¬١٠). قال (¬١١) أبو عمرو: الْوَضِيمَةُ القومُ ينزلون على القوم وهم","footnotes":"(¬٦) سقطت في ز. وفي ت ٢: كذلك.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬١) في ز: ومن العرفاء.\r(¬٢) في ت ٢: قال أبو زيد.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: ويقال: طحمة.\r(¬٥) في ز: وطحمة.\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: عندي.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543384,"book_id":1488,"shamela_page_id":101,"part":"1","page_num":112,"sequence_num":101,"body":"قليلٌ فَيُحْسِنُونَ إليهم ويكرمونهم. قال (¬١٢) أبو زيد: يقال (¬١٣) عَرَفَ فلان على قومه يَعْرُفُ (¬١٤) عِرَافَةً من الْعَريفِ ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابَةً مِنَ النَّقِيبِ (¬١٥) ونَكَبَ عليهم (¬١٦) يَنْكُبُ نِكَابَةً وهو الْمَنْكِبُ. الفرّاء: الْمَنْكِبُ عونُ الْعَرِيفِ.\r\rبَابُ الْقَوْمِ لَا يُجِيبُونَ السُّلْطَانَ مِنْ عِزِّهِمْ وخَاصَّةِ الْمَلِكِ\rقال (¬١) أبو عمرو: اللَّقَاحُ القومُ (¬٢) الذين لا يُعْطُونَ السُّلْطَانَ طَاعَةً. والدَّكَلَةُ الذِينَ لا يُجِيبُونَ السلطان من عزّهم يقال: هم (¬٣) يَتَدَكَّلُونَ على السلطان.\rوقال: زَافِرَةُ القومِ أَنْصَارُهُمْ. وقال (¬٤) الأصمعي: النَّضَدُ هم الأَعْمَامُ والأَخْوَالُ. الكسائي: الْقَرَابِينُ جُلَسَاءُ الْمَلِكِ وخاصّته واحدهم قَرْبَانٌ، ومثله أحْبَاءُ الملك، الواحد (¬٥) حَبَاءٌ مقصور مهموز (¬٦). والْخُلَّةُ الصداقة. قال (¬٧)","footnotes":"(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) في ت ٢ وز: يعرف عليهم.\r(¬١٥) سقطت في ز.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: القوم اللقاح.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: والواحد.\r(¬٦) في ت ٢ وز: مهموز مقصور.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543385,"book_id":1488,"shamela_page_id":102,"part":"1","page_num":113,"sequence_num":102,"body":"الأصمعي: يقال للقوم إذا كَثُرُوا وعَزُّوا: هم\r(¬٨)) رَأْسٌ وهو قول عمرو بن كلثوم (¬٩): [وافر]\rبِرَأْسٍ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ بَكْرٍ … نَدُقُّ بِهِ السُّهُولَةَ وَالْحُزُونَا (¬١٠)\r\rبَابُ الْقَوْمِ يَجْتَمِعُونَ عَلَى الرَّجُلِ\rقال (¬١) الأموي: يقال (¬٢): هم يُحْفِشُونَ عليك (¬٣) وَيَحْلُبُونَ عليكَ أي يجتمعون عليك (¬٤). غيره يُحْلِبونَ ويُجْلِبُونَ. وقال (¬٥) أبو عمرو: تَأَلَّبُوا عَلَيْكَ أي (¬٦) تجمّعوا عليك (¬٧). وهو قول خبيب بن عديّ (¬٨):","footnotes":"(¬٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٩) في ت ٢: ابن كلثوم. وهو عمرو بن كلثوم التغلبي صاحب المعلقة الشهيرة التي مطلعها:\rألا هبّي بضحنك فأصبحينا … ولا تُبقى خمور الأندرينا\rوهي إحدى مفاخر العرب قام بها خطيبا في فتكه بعمرو بن هند. انظره في الأغاني مجلد ٤٦/ ١١ - ٥٤ والشعر والشعراء ج ١٥٧/ ١ - ١٦٠ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥١/ ١ وما بعدها ومعجم الشعراء ص ٢٠٢ - ٢٠٣ والمؤتلف والمختلف ص ١٥٥.\r(¬١٠) البيت في شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١١٨.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: يحفشون عليك (بفتح ياء المضارعة لا ضمّها).\r(¬٤) سقطت عليك في ز.\r(¬٥) سقطت في وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) ترجم له ابن دريد في الاشتقاق ص ٤٤٢ وقال: «أسر يوم الأحزاب وقتلته قريش بمكة وصَلَبُوهُ. وكان معاوية يقول إنّي لأذكر دعوة خبيب فأتطأطأ مخافة أن تصيبني واللّه ما كنت بلغت ولكن جاء رجل من قريش سمّاه فجمع يدي في يده وفيها حربة ثمّ طعنه بها، وذلك أنّ خبيبا لمّا صُلب واجتمعت قريش حوله قال: اللّهم أحصهم عددًا وأقتلهم بَدَدًا ولا تبق منهم أحدا ولا تغفر لهم أبدا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543386,"book_id":1488,"shamela_page_id":103,"part":"1","page_num":114,"sequence_num":103,"body":"[طويل]\rلَقَدْ جُمِعَ الأَحْزَابُ حَوْلِي وَأَلَّبُوا … قَبَائِلَهُمْ وَاسْتَجْمَعُوا كُلَّ مَجْمَعٍ (¬٩)\r[أَلَّبُوا] (¬١٠) أي جمعوهم (¬١١). الفرّاء: يقال (¬١٢) حَشَكَ القومُ وتَحَتْرَشُوا (¬١٣) [واحْتَرَشُوا] (¬١٤) أي حَشَدُوا.\r\r[بَابُ الْخَدَمِ] (¬١)\r[الْهَبَانِيقُ الخدمُ والْحَفَدَةُ والْمَنَاصِفُ واحدهم مِنْصَفٌ والْبَرَازِيقُ الخَدَمُ والتَّلَامِيذُ والْمَقْتَوُونَ الْخَدَمُ وَالاسمُ الْقَتْوُ وأنشد الأحمر: [منسرح]\rإنِّي اِمْرُؤٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لَا … أُحْسِنُ قَتْوَ الْمُلُوكِ وَالْخَبَبَا\rوالْمَقْتَوِيّ الْخَادِمُ. قال عمرو بن كلثوم: [وافر]\rمَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا (¬٢)","footnotes":"(¬٩) سقط شطر البيت الأول في ت ٢.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١١) كلّها ساقطة في ز.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١) هذا الباب ساقط في ت ١ وت ٢ وقد زدناه من ز.\r(¬٢) من معلقة عمرو بن كلثوم وهو:\rتهدّدنا وأوعدنا رويدًا … متى كنّا لأمّك مقتوينا\rشرح المعلقات للزوزني ص ١١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543387,"book_id":1488,"shamela_page_id":104,"part":"1","page_num":115,"sequence_num":104,"body":"وقال رجل من بني الْحِرْمَازِ (¬٣): هذا رجلٌ مَقْتَوِينَ مفتوح ورجلان مَقْتَوِينَ ورجال مَقْتَوِينَ وكذلك الواحدة والجميع من المؤنث وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم. الكسائي: الْمِهْنَةُ بالكسر والْمَهْنَةُ بالفتح أيضا الخدمة].\r\r[بَابُ أَسْمَاءِ الأَلْوَانِ] (¬١)\r[النَّقْبَةُ اللّونُ قال: [بسيط]\rوَلَاحَ أَزْهَرُ مَشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ (¬٢)\rواللِّيطُ اللَّوْنُ. والنَّجْرُ اللَّونُ].","footnotes":"(¬٣) في الاشتقاق ص ٢٠٢: «الحرماز من بطون بني مالك بن عمرو بن تميم وأشهرها مازن والحرماز وغيلان وغسان».\r(¬١) هذا الباب أيضا مزيد من ز وهو في سطرين.\r(¬٢) البيت في اللّسان ج ٢٦٥/ ٢ وهو منسوب إلى ذي الرمة وهو في الديوان ص ٣١.\rولاح أزهر مشهور بنقبته … كَأَنَّهُ حيِنَ يَعْلُو عَاقِرًا لَهَبُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543388,"book_id":1488,"shamela_page_id":105,"part":"1","page_num":116,"sequence_num":105,"body":"بَابُ الشَّبَاب مِنَ النَّاس\rأبو عمرو: الْغَرَانِقَةُ الرجالُ الشباب، قال (¬١): ويقال للشَّابِ (¬٢) نفسه الْغُرَانِقُ بضمّ الغين (¬٣) [شمّر: الْغَرَانِقُ الشّابُ الحَسَنُ الشَّعَرِ الجميل الناعم وهو الْغُرْنُوقُ والْغِرْنَوْقُ مثال الْبِرْذَوْنِ والْغِرْنَاقُ قال الكميت: [كامل]\rقِلْيُ الْفَتَاةِ مَفَارِقَ الْغِرْنَاقِ] (¬٤)\r\rوالْعَبْعَبُ من الشباب هو (¬٥) الشباب التامُ. وقال (¬٦) أبو عبيدة: الْغَيْسَانُ الشبابُ أيضا. الفرّاء: فإذا امتلأ شبابًا، قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْيًا وغُطِيّاً.\rقال (¬٧): وأنشدنا رجل من بني قيس (¬٨): [بسيط]\rيَحْمِلْنَ سِرْبًا غَطَى فيهِ الشَّبَابُ مَعًا … وَأَخْطَأَتْهُ عُيُونُ الْجِنِّ وَالْحَسَدَهْ\rأبو زياد الكلابي (¬٩): الْمُسْبَكِرُّ الشَّبَابُ المعتدلُ التامُ، والْمُطْرَهِمُّ مثله قال ابن أحمر (¬١٠):","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: للشباب.\r(¬٣) في ت ٢: برفع العين، وهي ساقطة في ز.\r(¬٤) زيادة من حاشية النسخة ت ١.\r(¬٥) في ز: والعبعب الشباب.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: من قيس.\r(¬٩) واسمه يزيد بن عبد اللّه بن الحر، أعرابي بدوي قدم بغداد أيّام المهدي حين أصابت النّاس المجاعة وأقام بها أربعين سنة وبها مات. كان لغويا شاعرا فصيحا من بني عامر بن كلاب وصنّف كتبا جليلة منها «كتاب النوادر» و «كتاب خلق الانسان» و «كتاب الإبل» انظره في إنباه الرّواة ج ١٢١/ ٤ ونزهة الألباب ص ١٥٢، ١٥١، ١٣٧.\r(¬١٠) هو عمرو بن أحمر بن فرّاض بن معن بن أعصر الباهلي وكان أعور، عُمّر تسعين سنة حتّى أدرك عمر بن الخطاب وقال فيه شعرًا. وهو في الطبقة الثالثة -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543389,"book_id":1488,"shamela_page_id":106,"part":"1","page_num":117,"sequence_num":106,"body":"[طويل]\rأُرَجِّي شَبَابًا مُطْرَهِمّاً وَصِحَّةً … وَكَيْفَ رَجَاءُ الْمَرْءِ مَا لَيْسَ لَاقِيَا (¬١١)\rغيره: الشَّارِخُ الشَّبَابُ (¬١٢) والْجَمع (¬١٣) شَرْخٌ. وأنشد أبو عبيدة (¬١٤):\r[خفيف]\rإنَّ شَرْخَ الشَّبَابِ وَالشَّعَرَ الأَسْ … وَدَ ما لَمْ يُعَاصَ كان جُنونَا (¬١٥)","footnotes":"= من الإسلاميين عند ابن سلام انظره في الأغاني مجلد ٢٣٢/ ٨ - ٢٣٤ والشعر والشعراء ج ٢٧٣/ ١ - ٢٧٥ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٧١/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٢١٤ والمؤتلف والمختلف ص ٣٧.\r(¬١١) في ز: القوم مكان المرء.\r(¬١٢) في ت ٢: الشابّ.\r(¬١٣) في ز: وجمعه.\r(¬١٤) في ز: قال المهلهل وفي ت ٢: قال حسان. والبيت لحسان كما هو في اللّسان ج ٥٠٧/ ٣ وهو غير مثبت في الديوان.\r(¬١٥) في اللّسان: ما لم يُعَاضَ (بضاد معجمة). وجاء في حاشية ت ٢ بعد هذا البيت ما يلي: «الشرخ في بيت حسان ليس جمع شارخ وإنّما الشرخ في البيت أول الشباب يقال فعل ذلك في شرح شبابه أي في أوله والشرخ جمع شارخ كما قال. يقال هؤلاء شرخ القوم أي شبابهم كقولك صاحب وصحب وراكب وركب». (ورقة ٢٢ ظ من ت ٢).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543390,"book_id":1488,"shamela_page_id":107,"part":"1","page_num":118,"sequence_num":107,"body":"بَابُ الأَسْنَانِ وَزِيَادَةِ النَّاسِ فِيهَا\rقال (¬١) أبو زيد: يقال (¬٢): وَذَّمْتُ على الخمسين وذَرَّفْتُ عليها (¬٣) وأَرْمَيْتُ عليها (¬٤). وقال (¬٥) الكسائي: يقال (¬٦) أَرْمَيْتُ عليها (¬٧) ورَمَيْتُ وأَرْدَيْتُ، كلّ هذا إذا زاد عليها (¬٨)، قال (¬٩): فإن كان دَنَا لها ولَمْ يبلغها قال (¬١٠): زَنَأْتُ للخمسين وحَبَوْتُ لها. قال: ويقال (¬١١):\rزَاهَمْتُهَا مُزَاهَمَةً مثلها (¬١٢). وقال (¬١٣) الفرّاء: فإن أراد أنّها دَنَتْ منه، قال (¬١٤): قَدِعَتْ لي الخمسون وأنشدنا [للمّزار الفقعسي] (¬١٥):\r[بسيط]\rمَا يَسْأَلُ النَّاسُ عَنْ سِنِّي وَقَدْ قُدِعَتْ … لِي أَرْبَعُونَ وَطَالَ الْوِرْدُ وَالصَّدَرُ","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: وأرميت زدت عليها.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت: عليها، في ز.\r(¬٨) في ز: وأرديت عليها.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) في ز: قيل.\r(¬١١) في ز: أبو زيد.\r(¬١٢) في ز: مثله.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) في ز: يقال.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543391,"book_id":1488,"shamela_page_id":108,"part":"1","page_num":119,"sequence_num":108,"body":"بَابُ كبَرِ السِّنِّ وَالْهَرَمِ\rقال (¬١) الأموي: يقال للشيخ إذا وَلَّى وكَبِرَ عَتَا يَعْتُو عُتِيًّا وعَسَا يَعْسُو [عُسِيًّا] (¬٢) مثله. وكذلك تَسَعْسَعَ وانْثَمَّ اِنْثِمَامًا فَإذَا كَبِرَ وَهَرِمَ فهو الْهِلَّوْفُ وقال (¬٣) الأصمعي: مثله (¬٤) شَيْخٌ جِلْحَابَةٌ وجِلْحَابٌ وعَشَمَةٌ، وقال أبو عبيدة: مثله، قال: وكذلك عَشَبَةٌ (¬٥). وقال (¬٦) أبو عمرو: وكذلك الْقَحْرُ وَالْقَهْبُ. وقال الأحمر: ومثله الدِّرْدِحُ (¬٧). قال (¬٨) الأصمعي:\rفإذا اضطرب من الكبر فهو مُنَوْدِلٌ. وقال (¬٩) أبو زيد: فإذا (¬١٠) لم يَعْقِلْ من الكِبَرِ قيل: أَفْنَدَ فهو مُفْنِدٌ [وأُفْنِدَ فهو مُفْنَدٌ] (¬١١) وأُهْتِرَ فهو مُهْتَرٌ.\rالفرّاء: تَقَعْوَشَ [الشّيخُ] (¬١٢) إذا كبر (¬١٣) وتَقَعْوَسَ البيتُ تَهَدَّمَ (¬١٤).\rغيره: الْعَلُّ الكبيرُ والْيَفَنُ الكبيرُ والْحَوْقَلُ (¬١٥) الكبير (¬١٦). والْقَشْعَمُ مثله.\rالذَّكَاءُ السِّنُّ يقال ذَكَّى الرجلُ [فهو مُذَكٍّ وكذلك بَدَّنَ] (¬١٧). والأَشُدُّ","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ز، وفي ت ٢: ومثله.\r(¬٥) في ت ٢: أبو عبيدة ومثله قال وكذلك عشبة وفي ز: أبو عبيدة ومثله عشبة.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢: الأحمر مثله الدردح، وفي ز: الأحمر هو الدّردح.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: فإن.\r(¬١١) زيادة من ت ٢.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) في ز: إذا تهدّم.\r(¬١٥) في ت ٢: الْحَوْقَأُ.\r(¬١٦) سقطت في ز، وفي ت ٢: مثله.\r(¬١٧) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543392,"book_id":1488,"shamela_page_id":109,"part":"1","page_num":120,"sequence_num":109,"body":"جمعٌ، وقال (¬١٨) أبو عبيد: وواحدها (¬١٩) شَدٌّ في القياس ولم أسمع لها (¬٢٠) بواحد (¬٢١)، قال اِبْنُ الرِّقَاعِ (¬٢٢): [بسيط]\rقَدْ سَادَ وَهْوَ فَتًى حَتَّى إذَا بَلَغَتْ … أَشَدُّهُ وَعَلَا فِي الأَمْرِ وَاجْتَمَعَا\rيُرْوَى إذا اجتمعت (¬٢٣).\r\rبَابُ الْوَلَدِ وَالْغِذَاءِ\rقال (¬١) اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمّه وُضْعًا، ولا وضعته يَتْناً ولا أَرْضَعَتْهُ غَيْلاً (¬٢)، ولا أَبَاتَتْهُ تَئِقًا ولا مَئِقًا (¬٣) وهو أجودُ (¬٤)، [ويقال على مَاقَةٍ] (¬٥). فَالْوُضْعُ أن تحمله على حَيْضٍ، والْيَتْنُ أن تَخْرُجَ رجلاه","footnotes":"(¬١٨) في ت ٢ وز: قال.\r(¬١٩) في ت ٢: واحده.\r(¬٢٠) في ت ٢ وز: له.\r(¬٢١) في ز: بواحدة.\r(¬٢٢) هو عدّي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع وهو شاعر أهل الشام وكان تعرّض لجرير فنهى هشام بن عبد الملك جريرا أن يهجوه، وهو عند ابن سلام في الطبقة السابعة من الإسلاميين. انظره في الآشتقاق ص ٣٧٥ وفي الأغاني مجلد ٢٧١/ ٨ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٨١/ ٢ و ٦٩٩ - ٧٠٨ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣ والمؤتلف ص ١١٦.\r(¬٢٣) ما بعد البيت ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ١ وت ٢ يغلا وهو خطأ من الناسخ وقد أصلحناه من ز.\r(¬٣) في ت ٢: ويقال مئقا وفي ز: ويقال مائقا.\r(¬٤) في ت ٢ وز: وهو أجود الكلام.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543393,"book_id":1488,"shamela_page_id":110,"part":"1","page_num":121,"sequence_num":110,"body":"قَبْلَ يَدَيْهِ، والْعَيْلُ أن ترضعه على حَبَلٍ، والْمَئِقُ من البكاء. قال (¬٦) أبو عبيدة: مَا حملته (¬٧) أمّه (¬٨) تُضْعًا، أرادوا وُضْعًا (¬٩) فقلبوا الواو تَاءً. قال [الأصمعي] (¬١٠): عَذْلَجْتُ الرّجل (¬١١) وغيره فهو مُعَذْلَجٌ إذا كان حسن الغذاء (¬١٢). قال (¬١٣) الْمُسَرْهَدُ مثله (¬١٤). وقال (¬١٥) الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك الْمُسَرْعَفُ (¬١٦). قال (¬١٧): الضَّنْ ءُ الولدُ، قال وقد يقالُ (¬١٨): الضِّنْ ءُ (¬١٩) بكسر الضّاد أيضا (¬٢٠) وقال (¬٢١) الأموي: قال أعرابي من بني سلامة (¬٢٢) الضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ. غيره النَّجْلُ وقد نَجَلَ به أَبُوهُ [ونَجَلَهُ] (¬٢٣). وقال الأعشى: [منسرح]\rأَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ … إذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (¬٢٤)","footnotes":"(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢: يقال ما حملته.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: الوُضْعَ.\r(¬١٠) زيادة من ز وهي ساقطة في ت ٢.\r(¬١١) في ت ٢ وز: الولد.\r(¬١٢) في ز: تقدمت هذه العبارة على معذلج.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢، وفي ز: أبو عمرو.\r(¬١٤) في ز: المسرهد والمسرعف مثله.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢.\r(¬١٦) كلام الفراء ساقط في ز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢. وفي ز: أبو عمرو.\r(¬١٨) سقطت: قال وقد يقال في ت ٢ وفي ز: يقال.\r(¬١٩) سقطت في ز.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) في ت ٢ وز: الأموي عن أبي المفضل من بني سلامة.\r(¬٢٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٤) البيت في الديوان ص ١٧١ ويبدأ هكذا: «وأنجب أيام.» وبالوا لا يستقيم الوزن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543394,"book_id":1488,"shamela_page_id":111,"part":"1","page_num":122,"sequence_num":111,"body":"أبو عمرو (¬٢٥): الْمَثْبِرُ الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة. قال (¬٢٦): ويقال: حملت به أمّه سَهْوًا أي على حَيْضٍ. قال (¬٢٧): ويقال، وَضَعَتِ المرأة تَضَعُ وُضْعًا وتُضْعًا وهي وَاضِعٌ.\r\rبَابُ الْغِذَاءِ السَّيِّ ءِ لِلْوَلَدِ\rقال (¬١) الكسائي: السَّغِلُ والْوَغِلُ السّيءُ الغذاءُ، ومثله (¬٢) الْجَحِنُ والْجَدِعُ، وقد أَجْدَعْتُهُ وأَجْحَنْتُهُ. وقال (¬٣) الأصمعي: في الْمُجْحَنِ مثله. قال: والْمُؤْدَنُ الذي يُولَدُ ضَاوِيًا. والْمُقَرْقَمُ الْبَطِيءُ الشبابِ، قال الرّاجزُ: [رجز]\rأَشْكُو إلَى اللّه عِيَالاً دَرْدَقًا … مُقَرْقَمِينَ وَعَجُوزًا سَمْلَقَا (¬٤)\rوالسَّمْلَقُ (¬٥) السّيئةُ الخُلُقِ. وقال (¬٦) أبو زيد: الْجَحِنُ الْبَطِيءُ الشبابِ وقد جَحِنَ جَحَنًا. غيره (¬٧): الْمُحْثَلُ السّيءُ الغذاء.","footnotes":"(¬٢٥) في ت ٢: عن أبي عمرو.\r(¬٢٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: وهو.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢: شملقا، مكان سملقا\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وفي ز: وهي.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543395,"book_id":1488,"shamela_page_id":112,"part":"1","page_num":123,"sequence_num":112,"body":"بَابُ أَسْنَانِ الأَوْلَادِ\rقال الكسائي: أَيْفَعَ الْغلامُ فهو يَافِعٌ وهو على غير قياس (¬١). والْقياس مُوفِعٌ (¬٢) والجمع (¬٣) أَيْفاعٌ. ويقال (¬٤): غلامٌ يَفَعَةٌ والجميعُ (¬٥) مثلُ الواحِد على غير قياسٍ أيضا (¬٦). غيره: الْحَزَوَّرُ مثله وكذلك الْمُتَرَعْرِعُ. وقال:\rفإذا (¬٧) سَقَطَتْ رَوَاضِعُ الصبِيّ قيل: ثُغِرَ فهو مَثْغُورٌ، فإذا نَبَتَتْ أَسْنَانُهُ قيل: اِثَّغَرَ واتَّغَرَ. الأصمعي: مثله (¬٨). عن أبي عمرو: هذا صَوْغُ هذا إذا كان على قدره وهذا سَوْغُ هذا إذا وُلِدَ بعده على أثره، غيرُ واحد:\rوهذا شَيْعُ (¬٩) هذا مثل السَّوْغِ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢: «الكسائي: يقال: قد أيفع الغلام وهو يافع فهو على غير قياس». وفي ز: «الكسائي يقال قد أيفع الغلام وهو يافع فهو على غير قياس».\r(¬٢) في ت ٢ وز: وكان القياس موفع.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وجمعه.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: والجمع.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) سقطت: وقال في ت ٢، وفي ز: أبو زيد إذا.\r(¬٨) سقطت: الأصمعي مثله في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: سيغ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543396,"book_id":1488,"shamela_page_id":113,"part":"1","page_num":124,"sequence_num":113,"body":"بَابُ أَسْمَاءِ أَوَّلِ (¬١) وَلَدِ الرَّجُلِ وَآخِرِهِمْ\rقال (¬٢) الكسائي: هذا بِكْرُ أبويه وهو أوّلُ ولدٍ يُولد لهما، وكذلك الْجَارِيَةُ بغير هَاءٍ مثل الذّكر، والجمع منهما (¬٣) أَبْكَارٌ. وعِجْزَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ (¬٤) آخرهم، وكذلك كِبْرَةُ وَلَدِ أَبَوَيْهِ (¬٥) والمؤنَّث في ذلك (¬٦) سواءٌ بالهاء، والجمع مثلُ الواحد أيضا (¬٧). وقال (¬٨) أبو زيد: في الْعِجْزَةِ مثله، قال: ومثله (¬٩) نُضَاضَةُ وَلَدِ أَبِيهِ ونُضَاضَةُ الماءِ وغيره آخرهُ وبقيّتُهُ [في نسخة أبي الحسن الأخفش: والزُّكْمَةُ آخرُ ولد الرجل] (¬١٠) قال (¬١١)","footnotes":"(¬١) سقطت: أوّل في ز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: والجميع.\r(¬٤) في ز: عجزة أبويه.\r(¬٥) في ت ٢: وكذلك كبرة أبويه وهي ساقطة كلها في ز.\r(¬٦) سقطت: في ذلك، في ز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: وهو.\r(¬١٠) زيادة من ز وهو في ت ٢ في الحاشية مع زيادة ما يلي: «الزّكمة والزكنة بالميم والنون مثل عجزة عن ثعلب». والأخفش هو سعيد بن مسعدة من أكابر أئمة النحويين البصريين وقد أخذ عن سيبوية رغم أنه أسنّ منه. صنّف كتبا كثيرة في النحو والعروض. انظره في نزهة الألباء ص ١٣٣ - ١٣٥ وبغية الوعاة ج ٥٩٠/ ١ - ٥٩١ وإنباه الرواة ج ٣٦/ ٢ - ٤٣. وثعلب هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني النحوي كان إمام الكوفيين في النحو واللغة وكان عارفا باللهجات والغريب ورواية الشعر القديم. ولد سنة ٢٠٠ هـ وتوفي سنة ٢٩١ هـ. نزهة الألباء ص ٢٢٨ - ٢٣٢ وبغية ي الوعاة ج ٣٩٦/ ١ - ٣٩٨ وإنباه الرواة ج ١٣٨/ ١ - ١٥١.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543397,"book_id":1488,"shamela_page_id":114,"part":"1","page_num":125,"sequence_num":114,"body":"الكسائي: فإذا كان أَقْعَدَهُمْ في النّسب قيل: هو كُبْرُ قومه وإكْبِرَّةُ قومه (¬١٢) مثال (¬١٣) إفْعِلَّةٍ، والمرأة في ذلك كالرَّجل (¬١٤).\r\rبَابُ أَسْمَاءِ وَلَدِ الرَّجُلِ فِي الشَّبَابِ وَالْكِبَرِ\rأبو زيد: يقال (¬١) أَصَافَ الرَّجُلُ فهو مُصِيفٌ إذا وُلِدَ له بعد الكبر وولده صَيْفِيُّونَ، وأَرْبَعَ فهو مُرْبِعٌ إذا وُلِدَ له في الشّباب وولده رِبْعِيُّونَ، قال (¬٢) وأنشدنا غيره (¬٣): [سريع]\rإنَّ بَنِيَّ صِبْيَةٌ صَيْفِيُّونَ … أَفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعِيُّونَ","footnotes":"(¬١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣) في ز: على مثال.\r(¬١٤) في ز: كالرجل في ذلك.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في حاشية ت ٢: «هو لسعد بن مالك بن ضبيعة». وهو أحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية وكان شاعرا مجيدا. انظره في الأغاني ج ٥٦٤/ ٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٤٨/ ١ - ٤٩ والمؤتلف ص ١٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543398,"book_id":1488,"shamela_page_id":115,"part":"1","page_num":126,"sequence_num":115,"body":"بَابُ أَسْماء ما يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ\rأبو زيد: السَّلَى مقصور وهو الْجِلْدَةُ التي يكون فيها الْوَلَدُ. والْغِرْسُ الذي يخرج مع الوَلَدِ كأنّه مُخَاطٌ وجمعه أَغْرَاسٌ. والْحُوَلَاءُ ممدودٌ الماء الّذي (¬١) يكون في السَّلَى. الأصمعي: السَّابِيَاءُ الماء الّذي يكون على رَأْسِ الْوَلَدِ. الأحمر: هو السَّابِيَاءُ والْحُوَلَاءُ والصَّاءَةُ مثال (¬٢) الصَّاعَةِ [ممدود] (¬٣)، [والصَّاءَةُ مثل الصَّعَاةِ] (¬٤)، والسِّخْدُ قال ومنه قيل رَجُلٌ (¬٥) مُسَخَّدٌ إذا كان ثقيلاً من مرض أو غيره لأنّ السُّخْدَ ماء ثَخِينٌ يخرج مع الولد. عن أبي عمرو: والْفَقْ ءُ هو السَّابِيَاءُ بعينه (¬٦) قال: والّذي يخرج على رأس الصبيّ هو الشُّهُودُ واحدها شَاهِدٌ وأنشد (¬٧) للهذلي (¬٨):\r[طويل]\rفَجَاءَتْ بِمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا … لَهُ وَالثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شَهُودُهَا (¬٩)\rوهي الأَغْرَاسُ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢: والحولاء الماء الذي، وفي ز: والحولاء الذي …\r(¬٢) في ت ٢: مثل.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ز: والسخد ومنه رجل.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬٨) في حاشية ت ٢: «قرأ للهذلي وهم. وهذا البيت لحميد بن ثور الهلالي يصف ناقة». والبيت مثبت في ديوان حميد بن ثور ص ٧٥ وهو أيضا في اللسان منسوب إلى حميد ج ٢٢٩/ ٤.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ٧٥ وقد أخطأ الناسخ في كتابة هلالي فجعلها هذلي. وحميد بن ثور الهلالي شاعر إسلامي مجيد جعله ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الإسلام. انظره في الأغاني مجلد ٣٥٦/ ٤ - ٣٥٨ والشعر والشعراء ج ٣٠٦/ ١ - ٣١٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٨٤/ ٢ - ٥٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543399,"book_id":1488,"shamela_page_id":116,"part":"1","page_num":127,"sequence_num":116,"body":"بَابَ النّسَبِ\rالكسائي: هو اِبن عَمِّهِ دِنْيَا مقصور غير منّون ودِنْيًا منوّن (¬١) ودِنْيَةً وقُصْرَةً ومَقْصُورَةً وقال الكسائي: في دِنْيًا (¬٢) منوّن، كلّ هذا إذا كان ابن عمّه لَحًّا. قال (¬٣) أبو الجرّاح (¬٤): فإن لم يكن لَحًّا وكان رجلا من العشيرةِ قِيلَ (¬٥): هو ابن عمِّ الْكَلَالَةِ [وابْنُ عَمٍّ لَحٍّ] (¬٦) وابنُ عمٍّ كَلَالَةً، وابنُ عمِّي كَلَالَةً (¬٧). غيره: ابن عمٍّ لَحٌّ بالضمّ (¬٨) في النكرة وابن عَمِّي لَحًّا في المعرفة. وكذلك المؤنّث والإثنان، والجميعُ (¬٩) بمنزلة الرجل الواحد (¬١٠). غيرُ واحد: هو عربيٌّ مَحْضٌ وامرأةٌ عَرَبِيَّةٌ (¬١١) مَحْضٌ ومَحْضَةٌ وبَحْتٌ وبَحْتَةٌ (¬١٢) وقَلْبٌ وقَلْبَةٌ وإن شئتَ ثنّيتَ وجمعتَ. وتقول (¬١٣): هو مُصَاصُ قَوْمِهِ إذا كان خَالِصَهُمْ. وكذلك الاثنان والجميع.\rوعبدٌ قِنٌّ وكذلك الاثنان والجميعُ والأَمَةُ، تقول (¬١٤): أَمَةٌ قِنٌّ (¬١٥).","footnotes":"(¬١) سقطت: غير منوّن ودنيا منوّن، في ت ٢.\r(¬٢) في ز: وقال دنيا.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) من فصحاء العرب وعلماء العربية. كان مُعاصِرًا للكسائي والفرّاء والأحمر انظره في: إنباه الرواة ج ٣٤٨/ ٢.\r(¬٥) في ت ٢: قال.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢: والجمع.\r(¬١٠) «بمنزلة الرجل الواحد» ساقطة في ز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢) في ز: محت ومحته (بالميم).\r(¬١٣) في ت ٢: ويقول.\r(¬١٤) في ت ٢: يقول.\r(¬١٥) في ز: وتقول أمة قنّ لا يثنّى ولا يجمع وكذلك عبد قنّ وكذلك الاثنان والجميع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543400,"book_id":1488,"shamela_page_id":117,"part":"1","page_num":128,"sequence_num":117,"body":"بَابُ النَّسَبِ في الأُمَّهَاتِ وَالآبَاءِ وَغَيْرِهِمْ (¬١٦)\rاليزيدي: ما كنت أُمًّا ولقد أَمِمْتِ [مكسورة] (¬١٧). أُمُومَةً، وما كنتَ أَبًا، ولقد أَبَيْتَ أُبُوَّةً، وما كنت أَخًا، ولقد تَأَخَّيْتَ وآخَيْتَ، مثال (¬١٨) فَاعَلْتَ وما كنتِ أَمَةً ولقد أَمَيْتِ (¬١٩) وتَأَمَّيْتِ أُمُوَّةً. الكسائي:\rيقال (¬٢٠) اِسْتَعَمَّ الرّجلُ عَمًّا إذا اتّخذ (¬٢١) عَمًّا. أبو زيد (¬٢٢): تَعَمَّمْتُ الرّجلَ دعوته عَمًّا قال (¬٢٣): والرَّبِيبُ ابنُ امرأةِ الرّجلِ. قال: معن بن أوس المزني (¬٢٤) يذكر اِمرأته وذكر أرضًا له فقال: [طويل]\rوَإنَّ لَهَا جَارَيْنِ لَا يَغْدِرَانِهَا … رَبِيبَ النَّبِيِّ وَابْنَ خَيْرِ الْخَلَائِفِ (¬٢٥)\rيعني عمر بن سلمة وعاصم بن عمر بن الخطاب [وعمر بن سلمة هو ابن عمّ سلمة زوج النبيّ ﷺ] (¬٢٦). قال: والرَّابُ هو (¬٢٧) زَوْجُ الأُمِّ، ويروى (¬٢٨) عن مجاهد أنّه كره أن يتزوّج الرجلُ امرأة رَابِهِ.","footnotes":"(¬١٦) في ت ٢ وز: وغيرهما.\r(¬١٧) زيادة في ز.\r(¬١٨) في ز: مثل.\r(¬١٩) في ز: أمَوْتِ.\r(¬٢٠) سقطت في ز.\r(¬٢١) في ز: اتخذه.\r(¬٢٢) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) شاعر فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام له مدائح كثيرة في أصحاب النبيّ وهو رضيع عبد اللّه بن الزبير وكان مصاحبا له. كفّ بصره في آخر حياته انظره في الأغاني مجلد ٥٠/ ١٢ - ٥٩ ومعجم الشعراء ص ٣٩٩.\r(¬٢٥) في ز: لا يغدرا بها.\r(¬٢٦) زيادة من ز، وورد ذلك في ت ٢ بالحاشية: وهو ابن أم سلمة لا ابن عمّ سلمة.\r(¬٢٧) سقطت في ز.\r(¬٢٨) في ز: وروي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543401,"book_id":1488,"shamela_page_id":118,"part":"1","page_num":129,"sequence_num":118,"body":"بَابُ النَّسَبِ فِي الْممَالِيكِ\rقال (¬١) الأموي: الْهَجِينُ الذي وَلَدَتْهُ أَمَةٌ، فإن ولدته أَمَتَانِ أو ثلاثٌ فهو الْمُكَرْكِسُ، فإن أَحْدَقَتْ به الإمَاءُ من كلّ وجهٍ فهو مَحْيُوسٌ لأنّه يُشَبَّهُ (¬٢) بِالْحِيسِ وهو يُخْلَطُ خَلْطًا شديدا. الكسائي: الْعَبْدُ الْقِنُّ الَّذي مُلِكَ هو وأبواه، ويقال: هذا عَبْدُ مَمْلَكَةٍ وهو الَّذِي سُبِيَ (¬٣) ولم يُمْلَكْ أبواهُ. ويقال: مَمْلُكَةٍ بالضّمّ أيضا (¬٤) [ … الذي أبوه مولى وأمّه عربية] (¬٥).\r\rبَابُ أَسْمَاءِ الْقَرَابَةِ فِي النَّسَبِ وَالادِّعَاءِ\rأبو زيد: يقال لي فيهم حَوْبَةٌ إذا كانت قَرَابَةٌ من قِبَلِ الأمّ، وكذلك كلّ ذي رَحِمٍ مَحْرَمٍ، ويقال: بينهم شُبْكَةُ نَسَبٍ. الفرّاء: رجل مخضرمُ الْحُسَبِ (¬١) وهو الدَّعِيُّ. ولَحْمٌ مُخَضْرَمٌ لا يدرى أَمِنْ ذكرٍ هو أم من أنثى. غيره: يقال (¬٢): فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زهير:\r[بسيط]\rقَوْدُ الْجِيَادِ وَإصْهَارُ الْمُلُوكِ وَصَبْ … رٌ فِي مَوَاطِنَ لَوْ كَانُوا بِهَا سَئِمُوا (¬٣)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: وذلك أنه يشتبه. وفي ز: وذلك لأنّه شبّه.\r(¬٣) في ت ٢: يُسْبَى.\r(¬٤) كل الكلام ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬١) في ت ٢: النّسب.\r(¬٢) سقطت: غيره يقال في ز.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543402,"book_id":1488,"shamela_page_id":119,"part":"1","page_num":130,"sequence_num":119,"body":"والإلُّ القرابةُ، قال حسّان بن ثابت (¬٤): [وافر]\rلَعَمْرُكَ إنَّ إِلَّكَ فِي قُرَيْشٍ … كَإلِّ الصَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ (¬٥)\rغيره (¬٦): الْوَاشِجَةُ الرَّحِمُ الْمُشْتَبِكَةُ المتّصلةُ. الفرّاء: لي منه حَوَابُّ واحدها حَابٌّ وهي القرابات. والصِّهْرُ وَالأَوَاصِرُ القراباتُ واحدها آصِرَةٌ مثال فَاعِلَةٍ (¬٧). عن أبي عبيد (¬٨): السُّهْمَةُ الْقَرَابَةُ والْحَظُّ.\r\rبَابُ النِّسْبَةِ\rالكسائي: يُنْسَبُ إلى طُهَيَّةَ طَهْوِيٌّ وطُهْوِيٌّ (¬١)، وإلى غَزِيَّةَ غَزَوِيٌّ، وكذلك إذا نسب إلى الْغَزْوِ (¬٢) وإلى مَاهٍ مَائِيٌّ ومَاهِيٌّ وإلى مَاءٍ مَائِيٌّ ومَاوِيٌّ (¬٣)، وإلى البادية والبدو جميعا بَدَوِيٌّ، وإلى الغزو غَزَوِيٌّ مثله، وإلى عِظَمِ الرأسِ رُؤَاسِيٌّ، وإلى عظم العَضُدِ عُضَادِيٌّ وَعَضَادِيٌّ، وإلى لَحْيِ الإنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممّا فيه الياء زائدة مُوسِيٌّ وعِيسِيٌّ، وإلى مُعَلًّى مُعَلَّوِيٌّ لأنّ الياء فيه أصليّة. قال (¬٤): وحكى","footnotes":"(¬٤) في ت ٢ وز: قال حسان.\r(¬٥) البيت في الديوان ج ٣٩٤/ ١ على النحو التالي:\rلعمرك إنّ إلّك من قريش … كإلّ السقب من رأل النعاء\r(¬٦) في ت ٢: والواشجة.\r(¬٧) في ز: على وزن فاعلة.\r(¬٨) سقطت في ز، وفي ت ٢: عن أبي عبيدة.\r(¬١) في ت ٢: طَهَوِيٌّ وَطُهَوِيٌّ.\r(¬٢) سقطت: وكذلك إذا نسب إلى الغزو في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: ماويّ ومائيّ.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543403,"book_id":1488,"shamela_page_id":120,"part":"1","page_num":131,"sequence_num":120,"body":"اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء قال (¬٥): يُنسب إلى كسرى وكان يقوله بكسر الكاف كِسْرِيٌّ. الأموي: كِسْرِيٌّ بالكسر أيضا (¬٦). وقال (¬٧) اليزيدي: سألني والكسائي الْمَهْدِيُّ (¬٨) عن النسبة إلى البحرين وإلى حِصْنَيْنِ لِمَ قالوا حِصْنِيٌّ وبَحْرَانِيٌّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حِصْنَانِيٌّ لاجتماع النّونين، قال وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بَحْرِيٌّ فَيُشْبِهُ (¬٩) النّسبةَ إلى البحر. وقال (¬١٠) اليزيدي: ينسب إلى رِيَاءٍ رِيَائِيٌّ لأنّه ممدود، وما كان من هذا مقصورًا نسب إليه بالواو، ويُنْسَبُ إلى رِبًا (¬١١) رِبَوِيٌّ، وإلى زِنًا زِنَوِيٌّ (¬١٢)، وإلى (¬١٣) قَفًا قَفَوِيٌّ. وقال (¬١٤) اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: ينسب إلى أخٍ أَخَوِيٌّ وإلى أختٍ أُخَوِيٌّ، وإلى ابْنٍ بَنَوِيٌّ، وإلى بنتٍ بَنَوِيٌّ أيضا (¬١٥)، ومثله كذلك (¬١٦) إلى بُنَيَّاتِ الطَّرِيقِ بَنَوِيٌّ (¬١٧)، وإلى العَالِيَةِ عَالِيَةِ الْحِجَاز عُلْوِيٌّ، وإلى الأرض السَّهْلَةِ سُهْلِيٌّ، وإلى عَشِيَّةٍ عَشَوِيٌّ، وإلى غُدْوَةٍ وبُكْرَةٍ (¬١٨) غدْوِيٌّ وبُكْرِيٌّ، [وإلى أَمْسِ","footnotes":"(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) سقطت بالكسر أيضا في ز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) هو محمد بن عبد اللّه المنصور ثالث الخلفاء العباسيين دام حكمه من ١٥٤ هـ الى ١٥٩ هـ.\r(¬٩) في ز: لأنه يشبه …\r(¬١٠) في ز: قال.\r(¬١١) في ت ٢: الى ربًا، وفي ز: قالوا في ربا.\r(¬١٢) سقطت في ز: وإلى زنى زنويّ.\r(¬١٣) في ز: وفي.\r(¬١٤) في ت ٢: قال وقال.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ت ٢ وز: مثله وكذلك.\r(¬١٧) في ت ٢: مثله بنويّ.\r(¬١٨) في ز: بكرة وغدوة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543404,"book_id":1488,"shamela_page_id":121,"part":"1","page_num":132,"sequence_num":121,"body":"أَمْسِيٌّ بالكسر] (¬١٩) وإلى سِيَةِ القوس سِيَوِيٌّ. الأحمر (¬٢٠): ينسب إلى أبٍ أبَوِيٌّ، وإلى ابن بَنَوِيٌّ لأنّ أصله بَنًا (¬٢١). قال: وأَنْسِبُ إلى القصيدة التي قوافيها (¬٢٢) على الياء: يَاوِيَّةٌ وكذلك (¬٢٣) تَاوِيَّةٌ إذا كانت قافيتُهَا (¬٢٤) على التّاء فإنْ (¬٢٥) كانت قافيتها ما قلتَ مَاوِيَّةٌ، وإن (¬٢٦) كان الثوب طوله أحد عشرَ ذراعًا وما زاد على ذلك (¬٢٧) لم أنسبه إليه (¬٢٨) كقول النّاس (¬٢٩):\rأَحَدَ عَشْرِيٌّ بالياء [فصاعدًا إلى عشرين] (¬٣٠)، ولكن يقال (¬٣١): طوله أَحَدَ عَشَرَ [ذِرَاعًا] (¬٣٢)، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله. قال (¬٣٣) أبو عبيدة: يُنْسَبُ إلى الشَّاءِ شَاوِيٌّ. غيره يُنْسَبُ إلى بني لَحْيَةَ لِحَوِيٌّ وإلى ذِرْوَةَ ذِرَوِيٌّ وإلى أَعْمَى وأَعْشَى أَعْمَوِيٌّ وأَعْشَوِيٌّ.","footnotes":"(¬١٩) زيادة من ز.\r(¬٢٠) سقطت في ز: الأحمر ينسب، وعوّضت في الآخر بقوله: وهو قول الأحمر.\r(¬٢١) في ز: الأحمر.\r(¬٢٢) في ز: التي تكون قوافيها.\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٥) في ز: فإذا.\r(¬٢٦) في ت ٢: قال وإن، وفي ز: وإذا.\r(¬٢٧) سقطت: على ذلك في ز.\r(¬٢٨) في ت ٢: لم أنسب إليه.\r(¬٢٩) في ت ٢: كقول من يقول.\r(¬٣٠) زيادة من ز.\r(¬٣١) في ز: ولكن تقول.\r(¬٣٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٣) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543405,"book_id":1488,"shamela_page_id":122,"part":"1","page_num":133,"sequence_num":122,"body":"بَابُ نَزْعِ شِبْهِ الْوَلَدِ إلَى أَبِيهِ وَالْصِّحَةِ في النَّسَبِ\rأبو زيد: تَقَيَّلَ (¬١) فلانٌ أباهُ، وتَقَيَّضَهُ، وتَصَيَّرَهُ تَقَيُّلاً وتَصَيُّرًا (¬٢) وتَقَيُّضًا كلّ هذا إذا نَزَعَ إليه في الشَّبَهِ. [وحكى أبو بكر العبدي (¬٣) عن خلف الأحمر (¬٤): يقال: تَأَسَّنَ أَبَاهُ تَأَسُّنًا، وفيه آسَانٌ من أبيه أي مُشَابِهٌ] (¬٥). ويقال: فلان مُصَاصُ قَوْمِهِ إذا كان أخلصهم نَسَبًا. واللُّبَابُ مثلُهُ والصُّيَابَةُ نحوه، قال ذو الرّمة: [طويل]\rوَمُسْتَشْحَجَاتٍ بِالْفِراقِ كَأنَّهَا … مَثَاكِيلُ مِنْ صُيَّابَةِ النُّوبِ نُوَّحُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) في ت ٢: يقال تقيّل.\r(¬٢) في ت ٢: تصيّرا وتقيّلا.\r(¬٣) نحوي معاصر للكسائي. انظره في نزهة الألباء ص ٦٥.\r(¬٤) هو خلف بن حيان أبو محرز، كان عالما بالغريب والنحو والنسب والأخبار وكان كثير الشعر يصنعه على لسان العرب وينحله إيّاهم. انظره في الأعلام ج ٢٣٨/ ٩ والأغاني المجلد ٨٣/ ٦ والمجلد ١٩٨/ ٢٠ وإنباه الرواة ج ٣٤٨/ ١ - ٣٥٠ وبغية الوعاة ج ٥٥٤/ ١ والشعر والشعراء ج ٦٧٣/ ٢ - ٦٧٤ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٧٧ - ١٨١ والفهرست ص ٦٧ ومعجم الأدباء ج ٦٦/ ١١ - ٧٢ ومعجم المؤلفين ج ٢٣٨/ ١٣.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) البيت في الديوان ص ١١٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543406,"book_id":1488,"shamela_page_id":123,"part":"1","page_num":135,"sequence_num":123,"body":"﴿بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (¬١﴾\r\rكتابُ النِّسَاءِ (¬٢)\rبَابُ النِّسَاءِ فِي أَسْنَانِهِنَّ (¬٣)\rقال أبو عبيد (¬٤): الْكَاعِبُ التي قد كَعَّبَ (¬٥) ثَدْيُهَا، فإذا نَهَدَ ثديها (¬٦) فهي (¬٧) نَاهِدٌ، فإذا أدركت فهي مُعْصِرٌ قال الشاعر: [رجز]\rجَارِيَةٌ بِسَفْوَانَ دَارُهَا … تَنْحَلُّ مِنْ غُلْمَتِهَا إزَارُهَا\rقَدْ أَعْصَرَتْ أو قد دنا إعصارها (¬٨)","footnotes":"(¬١) سقطت البسملة في ز.\r(¬٢) سقط العنوان في ز ..\r(¬٣) في ت ٢: النساء في أسنانهن، وفي ز: باب في أسنان النّساء.\r(¬٤) سقطت في ت ٢، وفي ز: الأصمعي.\r(¬٥) في ت ٢: التي كعّب.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: فهو.\r(¬٨) جاء في حاشية ت ٢: «هو لنافع بن لقيط ويروي لعبّاس بن ربعي الأسدي». لم يذكر في ت ٢ وز إلاّ الشطر الأخير وهو مذكور في اللّسان ج ٢٥٣/ ٦ ومنسوب إلى منصور بن مرثد الأسدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543407,"book_id":1488,"shamela_page_id":124,"part":"1","page_num":136,"sequence_num":124,"body":"والثُّدِيُّ الْفَوَالِكُ دون النَّوَاهِدِ. والْغِرَّةُ الْحَدَثَةُ السِّنِّ (¬٩) التي لم تجرّب الأمورَ، ويقال أيضا: غِرٌّ (¬١٠) قال الأعشى: [مجزوء الكامل]\rإنَّ الْفَتَاةَ صَغِيرَةٌ … غِرٌّ فَلَا يُسْرَى بِهَا (¬١١)\rأي لا يذهب بها ليلاً (¬١٢).\rوقال (¬١٣) الكسائي: الْمُعْصِرُ التي قد رَاهَقَت العشرين، والْعَانِسُ فوقها. الفرّاء: الْمُسْلِفُ التي قد بلغت خَمْسًا وأربعين أو نحوها وأنشدنا [لعمر بن أبي ربيعة] (¬١٤): [مجزوء الرجز]\rفِيهَا ثَلَاثٌ كَالدُّمَى … وَكَاعِبٌ وَمُسْلِفٌ (¬١٥)\rغيره: النَّصَفُ نحو الْمُسْلِفِ (¬١٦).","footnotes":"(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: وهي الغرّ أيضا.\r(¬١١) البيت في الديوان ص ٢٥٣ مع اختلاف في العجز: «غرّ فلا يسدى بها» ولا معنى لذلك.\r(¬١٢) سقطت كل العبارة في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وفي ز.\r(¬١٤) زيادة من حاشية ت ٢. وعمر بن بجير أبي ربيعة ولد سنة ٢٣ هـ في المدينة، ينسب إلى بني مخزوم بيت مشهور من بيوتات قريش في الجاهلية والإسلام وأمّة سبية اسمها مجد. نشأ في ترف بين الجواري بعيدا عن السياسة وقال شعرا كثيرا في الغزل: توفي سنة ٩٣ هـ. انظره في الأغاني ج ٧١/ ١ - ٢٣٠ والشعر والشعراء ج ٤٥٧/ ٢ - ٤٦٢.\r(¬١٥) البيت في الديوان ص ٤٦١ مع اختلاف في الصدره: «إذا ثلاث كالدمى» …\r(¬١٦) في ت ٢: نحوها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543408,"book_id":1488,"shamela_page_id":125,"part":"1","page_num":137,"sequence_num":125,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ النِّسَاءِ وَمَا يسُتَحْسَنُ مِنْهُنَّ (¬٢)\rقال أبو عبيد (¬٣): سمعت الأصمعي يقول: الْخَوْدُ من النساء الْحَسَنَةُ الْخَلْقِ. وقال (¬٤) أبو زيد: جمع الْخَوْدِ (¬٥) خُودٌ (¬٦). وقال (¬٧) الأصمعي:\rالْمُبَتَّلَةُ التي لم يَرْكَبْ لَخْمُهَا بعضه بعضا. والْمَمْكُورَةُ المطويةُ الخَلْقِ.\rقال (¬٨): والْخَرْعَبَةُ اللّينةُ القَصَبِ الطّويلةُ، والْبَخَنْدَاةُ والْخَبَنْدَاةُ (¬٩) جميعًا التامةُ القَصَبِ، والْخَدَلَّجَةُ الممتلئةُ الذراعيْنِ والسَّاقَيْنِ (¬١٠).\rوالْهِرْكَوْلَةُ العظيمةُ الْوِرْكَيْنِ. والرَّدَاحُ الثقيلةُ العَجِيزَةِ. والرَّضْرَاضَةُ الكثيرةُ اللّحمِ. والبَضَّةُ الرقيقةُ الجِلْدِ إن كانت بيضاءَ أؤ أَدْمَاءَ (¬١١). والرُّعْبُوبَةُ البيضاءُ والْهَيْفَاءُ الضّامرةُ البطن ومثلها الْقَبَّاءُ. والْخُمْصَانَة والْمُبَطَّنَةُ والأُمْلُودُ الناعمةُ. والْغَادَةُ النّاعمَةُ اللّينة، ومثلها الْخَرِيعُ [وهي التي تَتَثَنَّى] (¬١٢) وهو مأخوذٌ من النَّبْتِ الْخِرْوَعِ وهو كل نبت ليّن. والسُّرْعُوفَةُ الناعمةُ الطويلةُ، وكل شيء خفيف أيضا فهو (¬١٣) سُرْعُوفٌ وأنشدنا [للعجّاج] (¬١٤):","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: منها.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: جمع خوده.\r(¬٦) في ز: جمعها خود.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: الخبنداة والبخنداة.\r(¬١٠) و «الخدلجّة … الساقين» كلام سيرد قبل بيت العجاج في النسخة ز.\r(¬١١) في ت ٢ وز: أدماء أو بيضاء.\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١٣) في ت ١: فهي، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬١٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543409,"book_id":1488,"shamela_page_id":126,"part":"1","page_num":138,"sequence_num":126,"body":"[رجز]\rسَرْعَفْتُهُ مَا شِئْتَ مِنْ سِرْعَافِ (¬١٥)\r\r[وفي كتاب ثابت (¬١٦): سرعفته بالتاء]. والْمُرْمُورَةُ التي تَرْتَجُّ وهي الْمَرْمَارَةُ أيضا (¬١٧). والأَنَاةُ التي فيها فُتُورٌ عند القِيَامِ. والْوَهْنَانَةُ نحو ذلك. والْعُطْبُولَةُ والْعُطْبُولُ (¬١٨) الطويلةُ العنقِ ومثلها الْعَيْطَاءُ والْعَنْقَاءُ، والطَّفْلَةُ النّاعمةُ الرَّخْصَةُ (¬١٩). وكذلك الْبَنَانُ الطّفْلُ والطِّفْلَةُ الحديثةُ السّنّ والذّكر طِفْلٌ. والضَّمْعَجُ التي قد تمّ خَلْقُهَا واسْتَوْثَجَتْ نحوًا من التَّمَامِ (¬٢٠) وأنشدنا: [رجز]\rيَا رُبَّ بَيْضَاءَ ضَحُوكٍ ضَمْعَجٍ\r\rوكذلك البعيرُ والْفَرَسُ. قال: والْمَمْسُودَةُ المطويةُ الْمَمْشُوقَةُ، وأنشدنا يصف فرسا (¬٢١): [رجز]\r\rيَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ وَيَارِمُهْ (¬٢٢)","footnotes":"(¬١٥) البيت في الديوان ص ١١١ وهو كالتالي:\rسَرْعَفْتُهُ مَا شِئْتَ مِنْ سِرْعَافِ … حَتَّى إذَا آضَ ذَا أَعْرَافِ\rوقد قاله يعاتب رؤبة بن العجاج.\r(¬١٦) وهو ثابت بن عمرو بن حبيب صحب أبا عبيد القاسم وروى عنه كتبه انظر إنباه الرواة ج ٢٦٣/ ١.\r(¬١٧) في ت ٢ وز: المرمورة والمرمارة التي ترتجّ.\r(¬١٨) في ت ٢: والعطبولة الطويلة العنق وكذلك العطبول.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٠) سقطت: نحوا من التمام في ت ٢، وفي ز: نحو من التمام.\r(¬٢١) سقطت: يصف فرسا في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) البيت في اللّسان ج ٤١١/ ٤ وهو منسوب إلى رؤبة:\rيسد أعلى لحمه ويارمه … جادت بمطحون لها لا تلجمه\rتطبخه ضروعها وتأدمه","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543410,"book_id":1488,"shamela_page_id":127,"part":"1","page_num":139,"sequence_num":127,"body":"أي يشدّه. والخَرِيعُ (¬٢٣) التي تتثنّى من اللين، وانكر الأصمعي (¬٢٤) أن تكون (¬٢٥) الْفاجرة. وأنشد لعتيبة بن مرداس (¬٢٦): [طويل]\rتَكُفُّ شَبَا الأَنْيَابِ عَنْهَا بِمِشْفَرٍ … خَرِيعٍ كَسِبْتِ الأَحْوَرِيِّ الْمُخَصَّرِ\rوقال (¬٢٧): الأَحْوَرِيُّ الأبيضُ النّاعمُ. والرِّقْرَاقَةُ التي كأنّ الماءَ يجرِي في وَجْهِهَا، والْبَرَهْرَهَةُ التي كأنّها تَرْعُدُ من الرّطوبة. أبو زيد (¬٢٨): الرَّأْدَةُ وَالرُّؤْدَةُ وَالرَّؤُودَةُ على فَعُولَةٍ (¬٢٩)، كلّ هذا (¬٣٠) السّريعةُ الشّباب مع حسن غذاء.\rوقال: يقال (¬٣١): اِمرأة ذَعُورٌ هي التي (¬٣٢) تُذْعَرُ من كل شيء (¬٣٣). قال وأنشدني رجل من بني تميم: [طويل]\rتَنُولُ بِمَعْرُوفِ الْحَدِيثِ وَإنْ تُرِدْ … سِوَى ذَاكَ تُذْعَرْ مِنْكَ وَهْيَ ذَعُورُ","footnotes":"(¬٢٣) في ت ٢: والخريع أيضا.\r(¬٢٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٥) في ز: أن تكون الخريع.\r(¬٢٦) وهو شاعر مقلّ غير معدود في الفحول وهو ممّن أدرك الجاهلية والإسلام قال عنه الأصفهاني: «هجّاء خبيث اللّسان وابن فسوة لقب لزمه» انظره في الأغاني مجلد ٢٣٢/ ٢٢ - ٢٤٤ والشعر والشعراء ج ٢٨٦/ ١ - ٢٨٨ والمؤتلف والمختلف ص ٣٢.\r(¬٢٧) سقطت في ز.\r(¬٢٨) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٢٩) في ت ٢: والرؤود على فعول.\r(¬٣٠) سقطت: كل هذا، في ز.\r(¬٣١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٢) في ت ٢: التي وفي ز: وهي التي.\r(¬٣٣) سقطت: من كل شيء، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543411,"book_id":1488,"shamela_page_id":128,"part":"1","page_num":140,"sequence_num":128,"body":"غيره (¬٣٤): الْعَبْهَرَةُ العظيمة والْعُطْبُولُ الطّويلة العنق (¬٣٥). والْغَيْلَمُ الحسناءُ. قال البريق الهذلي يصف رجلا (¬٣٦): [متقارب]\rمِنَ الْمُدَّعِينَ إذَا نُوكِرُوا … تُنِيفُ إلَى صَوْتِهِ الْغَيْلَمُ (¬٣٧)\rوالْعَيْطَمُوسُ الحسنةُ الطّويلةُ، والْعَيْطَاءُ والْعَيْطَلُ والْعُطْبُولُ (¬٣٨) والْعَنَطْنَطَةُ كلّ هذا (¬٣٩) من الطّولِ. واللُّبَاخِيَّةُ العظيمةُ. والرَّبِلَةُ الكثيرةُ اللّحمِ [وقد تَرَبَّلَتْ] (¬٤٠). والْغَيْدَاءُ المتثنّيةُ من اللّينِ. الفراء: والْمُتَرَبِلَّةُ أيضا (¬٤١) الكثيرة اللّحم وقد تَرَبَّلَتْ (¬٤٢).","footnotes":"(¬٣٤) سقطت في ز، وفي ت ٢: و.\r(¬٣٥) سقطت: العنق في ت ٢، وسقطت كلّ العبارة في ز.\r(¬٣٦) سقطت: يصف رجلا، في ز.\r(¬٣٧) لا وجود لشطر البيت الأوّل في ت ٢ وز. والبيت في ديوان الهذليين ج ٧٥٢/ ٢.\r(¬٣٨) سقطت في ز.\r(¬٣٩) في ز: كل ذلك.\r(¬٤٠) زيادة من ز.\r(¬٤١) في ت ٢: المتربلة.\r(¬٤٢) من قوله: و «الغيداء … إلى تربلت» ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543412,"book_id":1488,"shamela_page_id":129,"part":"1","page_num":141,"sequence_num":129,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ النِّسَاءِ فِي أَخْلَاقِهِنَّ وَمَا يُسْتَحَبُّ مِنْهَا (¬٢)\rقال أبو عبيد: قال (¬٣) أبو علقمة الثقّفي (¬٤): الْبَهْنَانَةُ (¬٥) الطّيّبةُ الرّيحِ.\rقال (¬٦) الأصمعي: هي الضَّحَّاكَةُ، والْخَفِرَةُ هي الْحَيِيَّةُ (¬٧)، والْخَرِيدَةُ مثلها (¬٨)، وكذلك الْخَرِيدُ بلا هاء (¬٩). أبو عمرو في الْخَرِيدِ والْخَرِيدَةِ مثله (¬١٠). الأصمعي: الْقَتِينُ الْقَلِيلَةُ اللّحمِ (¬١١). الأموي: الرَّشُوفُ المرأة (¬١٢) الطيّبةُ الفمِ. والأَنُوفُ الطّيِّبةُ ريحُ الأنفِ. والمَسْفُوعَةٌ (¬١٣) التي أَصَابَتْهَا سَفْعَةٌ (¬١٤) وهي العينُ. الأصمعي: السِّمْسَامَةُ (¬١٥) الخفيفةُ اللّطيفةُ. والضَّهْيَاءُ [ممدود] (¬١٦) التي لا تَحِيضُ. الكسائي مثله (¬١٧)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) العنوان كلّه ساقط في ز.\r(¬٣) سقطت في ز، وت ٢: قال أبو عبيد: قال.\r(¬٤) سقط هذا الإسم في ز. وأبو علقمة هو - على ما يبدو - أبو علقمة النحوي وقد كان عالما بالنحو واللغة وكان يتقعّر في كلامه ويتعمّد الغريب الحوشي، ذكره الخليل كثيرا في كتاب العين. انظره في إنباه الرواة ج ١٤٦/ ٤ وبغية الوعاة ج ١٣٩/ ٢ - ١٤٠ ومعجم الأدباء ج ٢٠٥/ ١٢ - ٢١٥.\r(¬٥) في ز: والبهنانة.\r(¬٦) في ز: وقال.\r(¬٧) في ت ٢: والخفرة والحيّية.\r(¬٨) في ز: والخريدة والخفرة والحيّية مثله.\r(¬٩) كلّها ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ت ٢ وز: أبو عمرو الخريدة والخريد مثله.\r(¬١١) في ت ٢ وز: الطّعم.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) في ت ٢: الشفوعة.\r(¬١٤) في ت ٢: شفعة.\r(¬١٥) في ت ٢: الصَّمْصَامَةُ.\r(¬١٦) زيادة من ز.\r(¬١٧) «الكسائي مثله» ساقطة في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543413,"book_id":1488,"shamela_page_id":130,"part":"1","page_num":142,"sequence_num":130,"body":"وجمعها ضُهْيٌ مثال عُمْي (¬١٨). والذَّرَاعُ الخفيفةُ اليديْنِ بالغَزْلِ. غيره:\rالشَّمُوعُ اللَّعُوبُ الضَّحُوكُ (¬١٩). والْعَرُوبُ المتحبّبةُ إلى زَوْجِهَا (¬٢٠)، ويقال الْعَرِبَةُ مثلها (¬٢١). والنَّوَارُ النَّفُورُ من الرِّيبَةِ وجمعها نُورٌ.\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ (¬٢) مَا يُكْرَهُ مِنْ خَلْقِ النِّسَاءِ وخُلُقِهِنَّ\rالأصمعي: العِفْضَاجُ الضّخمة البطنِ المسترخيةُ اللّحم. غيره: الْمُفَاضَةُ مثلها (¬٣). أبو زيد: الْعَرَكْرَكَةُ مثال فَعَلْعَلَةٍ الكثيرة اللّحم. الرَّسْحَاءُ القبيحةُ. الأموِيّ: الْعَضَنَّكَةُ الكثيرة اللّحم الْمُضْطَرِبَتُهُ (¬٤). أبو عمرو:\rالْمِزلَاجُ الرَّسْحَاءُ. الأصمعي: ومثلها الزَّلاَّءُ والرَّصْعَاءُ (¬٥). قال: الجَدَّاءُ الصّغيرةُ الثَّدْيِ. والْقِفَرَةُ القليلةُ اللّحمِ والْعَشَّةُ مثلها (¬٦).\rوالْعِنْفِصُ البذيئةُ [السّيّئةُ الخُلُقِ] (¬٧) القليلةُ الحياءِ. والْجَلِعَةُ التي قد ألقت عنها قِنَاعَ (¬٨) الحَيَاءِ (¬٩). والْمَجِعَةُ التي تَتَكَلَّمُ (¬١٠) بالفحشِ [والْجَلِعَةُ","footnotes":"(¬١٨) ساقطة في ت ٢. وفي ز: مثل عمي.\r(¬١٩) في ز: الضحوك اللعوب.\r(¬٢٠) في ز: الى الزوج.\r(¬٢١) في ت ٢: ويقال في العربة مثلها. وفي ز: والعربة مثلها.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: مثله.\r(¬٤) في ت ٢ وز: المضطربة.\r(¬٥) في ت ٢: ومثلها الرّصعاء والزّلاء. وفي ز: الرّصعاء والزّلاء مثلها.\r(¬٦) في ز: وهي العشّة.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) ساقطة في ت ٢.\r(¬٩) من قوله: «الجلعة … إلى الحياء» ساقط في ز.\r(¬١٠) في ز: المتكلّمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543414,"book_id":1488,"shamela_page_id":131,"part":"1","page_num":143,"sequence_num":131,"body":"مثلها] (¬١١). [والاسْمُ منها الْجَلَاعَةُ والْمَجَاعَةُ] (¬١٢). والْقُنْبُضَةُ القصيرةُ.\rوالْجَعْبَرِيَّةُ مثلها، وأنشد (¬١٣) [لرؤبة] (¬١٤): [رجز]\rيُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الأَذَى غَوَافِلَا … لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهَامِلا (¬١٥)\rالقَسُّ تتبّعُ الشّيءِ تَطْلُبُه (¬١٦) يقال: قَسَسْتُ أَقُسُّ قَسًّا (¬١٧). الأموي:\rالْبُهْصُلَةُ القصيرةُ، والرَّصُوفُ الصّغيرةُ الفَرْجِ، [والْمَمْصُوصَةُ المهزولةُ من داءٍ مُخَامِرِهَا، ومثله الْمَهْلُوسَةُ. وامرأة تَابَّةٌ كبيرةٌ، ورجل تَابٌّ، ومنهنّ النَّاحِلَةُ، ورجل نَاحِلٌ من مرض أو سفرٍ. والْمُتَحَدِّدَةُ رجل مُتَحَدِّدٌ.\rوالْعِنْفِصَةُ القصيرة الْمُخْتَالَةُ] (¬١٨). الأصمعي (¬١٩): الْمُتَلَاحِمَةُ الضَيِّقَةُ الْمَلَاقِي وَهِي مَآزِمُ الْفَرْجِ. والْمَأْسُوكَةُ التي أَخْطَأتْ فأصابتْ غيرَ موضعِ الخَفْضِ، ومثلها من الرّجال الْمَمْكُورُ إذا أصاب الخَاتِنُ كَمَرَتَهُ (¬٢٠).\rالأحمر الشَّرِيمُ الْمُفْضَاةُ وأنشدنا: [رجز]\rيَوْمُ أَدِيمِ بَقَّةَ الشَّرِيمِ … أَفْضَلُ مِنْ يَوْمِ اِحْلَقِي وَقُومِي\r[أراد الشدّة] (¬٢١)، [وبقّة اسم امرأة] (¬٢٢). غيره: الْمُفَاضَةُ مثل","footnotes":"(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز. و «منها» ساقطة في ز.\r(¬١٣) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬١٤) في الأصل البيت للعجاج وفي الحاشية لرؤبة. وهو منسوب في اللّسان إلى رؤبة بن العجاج.\r(¬١٥) البيت في اللّسان ج ٢١٢/ ٥.\r(¬١٦) في ت ٢: وطلبه. وفي ز: تتبّع التمائم.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٠) في ت ٢: كمرته.\r(¬٢١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543415,"book_id":1488,"shamela_page_id":132,"part":"1","page_num":144,"sequence_num":132,"body":"الْعِفْضَاجِ (¬٢٣). أبو عمرو (¬٢٤): الْمِنْدَاصُ الْخَفِيفَةُ الطَّيَّاشَةُ.\rوالْمَدْشَاءُ (¬٢٥) الّتي لا لحم على يَدَيْهَا. والْمَصْوَأُ التي لا لحم على فخذيْهَا. قال (¬٢٦) الكسائي: الْجَأْنَبُ الغليظةُ الخَلْقِ. الأصمعي: الْكَرْوَاءُ الدّقيقةُ السّاقَيْنِ. أبو زيد: الرَّادَةُ غير مهموز الطَّوَّافَةُ في بيوتِ جَارَاتِهَا، وقد رَادَتْ تَرُودُ رَوَدَانًا. أبو عمرو: النَّكِعَةُ الحمراءُ اللونِ والنَّكُوع القصيرة وجمعها (¬٢٧) نُكُعٌ. قال ابن مقبل: [بسيط]\r[بِيضٌ مَلَاوِيحُ يَوْمَ الصَّيْفِ لَا صُبُرٌ … عَلَى الْهَوَانِ] (¬٢٨) وَلَا سُودٌ وَلَا نُكُعٌ\rغيره: الْحَنْكَلَةُ القصيرةُ. والصَّهْصَلِقُ الشّديدةُ الصّوتِ. والْمِهْرَاقُ الكثيرةُ الضّحكِ. والْمَطْرُوفَةُ التي تَطَرَّفُ الرّجالَ لا تَثْبُتُ (¬٢٩) على واحدٍ.\rقال الحطيئة (¬٣٠): [طويل]\rوَمَا كُنْتُ مِثْلَ الْهَالِكِيِّ وَعِرْسِهِ … بَغَى الْوُدَّ مِنْ مَطْرُوفَةِ الوُدِّ طَامِحِ (¬٣١)","footnotes":"(¬٢٣) «غيره … العفضاج» ساقطة في ز.\r(¬٢٤) في ز: عن أبي عمرو.\r(¬٢٥) في ت ٢: قال والمدشاء.\r(¬٢٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٧) في ز: وجمعه.\r(¬٢٨) زيادة من حاشية ت ١. وهو ساقط في ت ٢ وز. والبيت في اللّسان أيضا ج ٢٤٢/ ١٠.\r(¬٢٩) في ز: لا تصبر.\r(¬٣٠) هو جرول بن أوس من بني قطيعة بن عبس وقيل لقّب بالحطيئة لقصره. وكان راوية زهير وهو من الجاهليين الإسلاميين. حشره ابن سلام في الطبقة الثانية من فحول الجاهلية. انظره في الأغاني ج ١٣٠/ ٢ - ١٦٩ والشعر والشعراء ج ٢٣٨/ ١ - ٢٤٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١١٠/ ١ - ١٢١.\r(¬٣١) في الديوان ص ١٢٩: الكاهلي مكان الهالكي. وفي حاشية ت ١ ما يلي: «الكاهلي -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543416,"book_id":1488,"shamela_page_id":133,"part":"1","page_num":145,"sequence_num":133,"body":"الفرّاء (¬٣٢): الضَّمْزَرُ الغليظةُ. والْعَفِيرُ التي لا تُهْدِي لأحد شيئا. قال (¬٣٣) الكميت: [خفيف]\rوَإذَا الْخُرَّدُ اِغْبَرَرْنَ مِنَ الْمَحْلِ … وَصَارَتْ مِهْدَاؤُهُنَّ عَفِيرَا (¬٣٤)\rأبو عمرو: اللَّخْنَاءُ الْمُنْتِنَةُ (¬٣٥) الرّيحِ، ومنه قيل لَخِنَ السِّقَاءُ إذا تغيّر رِيحُهُ (¬٣٦).\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ النِّسَاءِ مَعَ أَزْوَاجِهِنَّ\rالكسائي: امرأة مُرَاسِلٌ وهي التي قد مات زوجها أو طلّقها. واللَّفُوتُ التي لها زوج ولها ولد [كبير] (¬٢) من غيره فهي (¬٣) تَلَفَّتُ إلى ولدها (¬٤).\rغير واحد (¬٥): الْمُضِرُّ الّتي لها ضَرَائِرُ. والْمُثَفَّاةُ التي لزوجها امرأتان","footnotes":"= قبيلة من بني أسد». وفي هامش ز: «وفي كتاب ثابت: الهالكي وهو أجود».\r(¬٣٢) في ز: والضمزر.\r(¬٣٣) في ز: قال.\r(¬٣٤) البيت في الديوان ج ٢٨٥/ ١ وقد سقطت فيه أداة الوصل «و» فاختلّ الوزن.\r(¬٣٥) في ت ٢: النّتنة.\r(¬٣٦) في ز: ومنه قيل سقاء لخن.\r(¬١) سقطت من ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ت ٢: وهي.\r(¬٤) في ز: تلتفت اليه.\r(¬٥) في ز: و.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543417,"book_id":1488,"shamela_page_id":134,"part":"1","page_num":146,"sequence_num":134,"body":"سواها وهي ثالثتهما (¬٦) شُبِّهَتْ (¬٧) بأَثَافِي القدر. عن الكسائي قال (¬٨):\rالْمُثَفَّاةُ التي يموت لها الأزواج كثيرا. وكذلك الرّجل الْمُثَفَّى (¬٩).\rالأصمعي: الْبَرُوكُ التي تتزوّج ولها ولد كبير. والْمَرْدُودَةُ المطلّقة. والْفَاقِدُ التي يموت زوجها. والْمُحِدُّ والْحَادُّ (¬١٠) التي تترك الزِّينَة لِلْعِدَّةِ والْحَادُّ أَجْوَدُ (¬١١). أبو زيد (¬١٢): الْعَانِسُ الَّتِي تُعَجِّزُ في بيت أبويها لا تتزوّج وقد عَنَسَتْ تَعْنُسُ عُنُوسًا. وقال (¬١٣) الأصمعي: لا يقال عَنَسَتْ ولا عَنَّسَتْ ولكن عُنِّسَتْ فهي مُعَنَّسَةٌ. غير واحد: الصَّلِفَةُ التي لا تَحْظَى عند زوجها، قال القطامي: [طويل]\rلَهَا رَوْضَةٌ فِي الْقَلْبِ لَمْ تَرْعَ مِثْلَهَا … فَرُوكٌ وَلَا الْمُسْتَعْبَرَاتُ الصَّلَائِفُ (¬١٤)\rقال (¬١٥) الأموي: ويقال لها عند ذلك ما لَافَتْ عند زوجها ولا عَاقَتْ أي لم تلصق بِقلبه (¬١٦)، ومنه لَاقَتِ الدَّوَاةُ لَصِقَتْ. وألَقْتُهَا وأنا أُلِيقُهَا (¬١٧).\rقال (¬١٨) أبو زيد والكسائي: فإن أَبْغَضَتْهُ هي (¬١٩) قيل: فَرِكَتْهُ تَفْرَكُ (¬٢٠)","footnotes":"(¬٦) في ز: وهي الثالثة.\r(¬٧) في ز: فشبّهت.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: رجل مثفّى.\r(¬١٠) في ت ٢: والحادّ والمحدّ.\r(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) سقطت في ز. وفي ت ٢: قال.\r(¬١٤) البيت في الديوان ص ٥٤.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ز: قال ومنه.\r(¬١٧) «وألقتها … أليقها» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٩) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٢٠) في ت ٢ وز: تفركه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543418,"book_id":1488,"shamela_page_id":135,"part":"1","page_num":147,"sequence_num":135,"body":"فِرْكًا وفَرُوكًا. غيره: الْعَوَانُ الثَّيِّبُ وجمعها عُون. والْهَدِيُّ الْعَرُوسُ يقال:\rمنه هَدَيْتُهَا إلى زوجها (¬٢١). والْغَانِيَةُ التي قَدْ (¬٢٢) غَنِيَتْ بالزّوج. عن الكسائي: الْعَزَبَةُ التي لا زوج لها (¬٢٣). والْعَوَانُ التي قد (¬٢٤) كان لها زوج، ومنه قيل: حَرْبٌ عَوَانٌ أي قد (¬٢٥) قُوتِلَ فيها مرّة.\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ النِّسَاءِ فِي وِلَادَتِهِنَّ (¬٢)\rالكسائي: امرأة مَاشِيَةٌ وَضَانِئَةٌ مَعْنَاهُمَا أن يكثر ولدها، وقد مَشَتْ تَمْشِي مَشَاءً (¬٣) ممدود (¬٤). وضَنَتْ تَضْنِي ضَنَاءً (¬٥) وضُنُوءًا ممدود (¬٦)، وضَنَأَتْ تَضْنَأُ (¬٧) ضَنْأ وضُنُوءًا [والضَّنْ ءُ الولدُ والضِّنْ ءُ الأصلُ] (¬٨).\rالأصمعي: الْخَرُوسُ التي يُعْمَلُ لها شيء عند ولادتها (¬٩) واسم ذلك","footnotes":"(¬٢١) سقطت في ز العبارة: يقال منه … زوجها.\r(¬٢٢) سقط الحرف قد في ز.\r(¬٢٣) ورد قول الكسائي في آخر الباب.\r(¬٢٤) سقط الحرف قد في ز.\r(¬٢٥) في ت ٢: قد وفي ز: التى قد.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: ولادتها.\r(¬٣) في ز: مشيا.\r(¬٤) ساقطة في ز: وفي حاشية ت ٢: ومَشًى مقصور.\r(¬٥) في ز: ضنّا.\r(¬٦) سقطت: وضنؤا ممدود في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: عند ولادتها شيء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543419,"book_id":1488,"shamela_page_id":136,"part":"1","page_num":148,"sequence_num":136,"body":"الشّيء الْخُرْسَةُ وقد خَرَّسْتُهَا. وقال (¬١٠) الشاعر: [طويل]\rفَلِلَّهِ عَيْنًا مَنْ رَأَى مِثْلَ مِكْيَسٍ (¬*) … إذَا النُّفَسَاءُ أَصْبَحَتْ لَمْ تُخَرَّسِ (¬١١)\rوالْمُمْصِلُ التي تُلْقِي ولدها وهو مُضْغَةٌ، يقال: أمْصَلَتْ (¬١٢) والْمُمْلِصُ يقال أَمْلَصَتْ. أبو زيد: الْمُشْبِلَةُ التي تقيم على ولدها بعد زوجها ولا تزوّج، يقال: قد أَشْبَلَتْ وحَنَتْ عليهم تَحْنُو فهي حَانِيَةٌ وإن تزوّجت بعده (¬١٣) فليست بِحَانِيَةٍ (¬١٤). والْمُحْمِلُ التي ينزل لبنها من غير حَبَلٍ وقد أَحْمَلَتْ، ويقال ذلك للناقة أيضا. الفرّاء: اللِّقْوَةُ من النّساءِ السريعةُ اللَّقَحِ.\rالأصمعي: اِنْهَكَّ صَلَا المرأةِ انْهِكَاكًا (¬١٥) إذا انْفَرَجَ في الولادة.\rالأحمر: أَزْغَلَتِ المرأةُ فهي مُزْغِلٌ إذا أَرْضَعَتْ. وإذا ولدت المرأة واحدًا فهي بِكْرٌ، وإذا ولدت اثنين فهي ثِنْيٌ، وهو قول (¬١٦) أبي ذؤيب:\r[طويل]\rمَطَافِيلَ أبْكَارٍ حَدِيثٍ نِتَاجُهَا … تُشَابُ بِمَاءٍ مِثْلِ مَاءِ الْمَفَاصِلِ (¬١٧)","footnotes":"(¬١٠) في ت ٢ وز: قال.\r(¬*) في ت ٢: مقيس. وقد جاء في الحاشية أنّ: «هذا البيت لامرأة ترثي أخاها قيس بن صيابة قتل يوم فتح مكة».\r(¬١١) الصدر ساقط في ز.\r(¬١٢) و «المملص … يقال أملصت» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: بعده عليهم.\r(¬١٤) في ت ٢ وز: بحانية عليهم.\r(¬١٥) في ت ٢: أنهك صلا المرأة إنهاكا.\r(¬١٦) في ز: قال.\r(¬١٧) البيت في الديوان ج ١٤١/ ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543420,"book_id":1488,"shamela_page_id":137,"part":"1","page_num":149,"sequence_num":137,"body":"والْوَحْمَى (¬١٨) التي تشتهي الشيءَ (¬١٩) على الْحَمْلِ بيّنة الوحام.\rوالْمِقْلَاةُ التي لا يبقى لها ولد (¬٢٠). والنَّزُورُ القليلةُ الولدِ. والرَّقُوبُ (¬٢١).\rوالْهَبُولُ مثل الْمِقْلَاةِ. والثَّكُولُ الْفَاقِدُ. والتَّعْفِيرُ أن تُرْضِعَ وَلَدَهَا ثم تَدَعُهُ ثم تُرْضِعُهُ ثم تَدَعُهُ، وذلك إذا أرادت أن تَفْطِمَهُ (¬٢٢) وهو قول (¬٢٣) لبيد:\r[كامل]\rلِمُغَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ … غُبْسٌ كَوَاسِبُ لَا يُمَنُّ طَعَامُهَا (¬٢٤)\r\rبَابُ نُعُوتِ (¬١) الْخَرْقَاءِ والْفَاجِرَةِ وَالْعَجُوزِ\rأبو عمرو الشيباني (¬٢): الْعَوْكَلُ المرأةُ الحمقاءُ. قال (¬٣) الأصمعي:\rالْخِرْمِلُ والدِّفْنِسُ والْخِذْعِلُ كلّه مثل ذلك (¬٤). أبو زيد: الْخَرِيعُ (¬٥) والْهَلُوكُ والْمُومِسَةُ كل هذا الْفَاجِرَةُ. وكذلك (¬٦) الْبَغِيُّ والْعَاهِرَةُ (¬٧)","footnotes":"(¬١٨) في ت ٢: غيره: والوحمى.\r(¬١٩) في ز: التي تشتهي الطعام.\r(¬٢٠) في ز: التي لا يعيش ولدها.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٢) في ز: فطامه.\r(¬٢٣) في ز: قال.\r(¬٢٤) البيت في الديوان وهو من المعلّقة ص ١٧١.\r(¬١) في ز: نعت.\r(¬٢) سقط الاسم في ز وسقط اسم الشيباني في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: والخذعل كذلك.\r(¬٥) في ز: الهلوك والخريع.\r(¬٦) في ز: وهي.\r(¬٧) في ز: وردت العاهرة بعد المسافحة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543421,"book_id":1488,"shamela_page_id":138,"part":"1","page_num":150,"sequence_num":138,"body":"والْمُعَاهِرَةُ والْمُسَافِحَةُ الفاجِرةُ (¬٨). الأصمعي: اللِّطْلِطُ العجوز الكبيرةُ.\rالكسائي: هي الْعَيْضَمُوزُ. الأموي: وهي (¬٩) الشَّهْبَرَةُ والشَّهْلَةُ (¬١٠).\rوأنشدنا (¬١١): [رجز]\rبَاتَ يُنَزِّي دَلْوَهُ تَنْزِيًّا … كَمَا تُنَزِّي شَهْلَةٌ صَبِيًّا (¬١٢)\rوالْحَيْزَبُونُ مثلها (¬١٣)، والْقَيْنَةُ الأَمَةُ. والدَّأْثَاءُ مثله (¬١٤). قال الْفراء:\rما هو (¬١٥) بابن دَأْثَاءَ ولا تَأْدَاءَ. عن أبي عمرو: الْهِرْدَبَّةُ العجوزُ [والْهِرْدَبَّةُ الرّجل أيضا] (¬١٦).","footnotes":"(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: هي.\r(¬١٠) في حاشية ت ٢ كلام على الشهبرة ننقله كما يلي: «الشهبرة بتقديم الباء وتأخير الرّاء والشهربة بتقديم الراء وتأخير الباء لغتان بمعنى واحد أنشد الأصمعي في الشهبرة:\r[زجر]\rرُبَّ عَجُوزٍ مِنْ أُنَاسٍ شَهْبَرَهْ … عَلَّمْتُهَا الإنْقَاضَ بَعْدَ الْقَرْقَرَهْ\rوأنشد غيره في الشهرية:\r[رجز]\rأُمُّ الحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ … تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَهْ\r(¬١١) في ز: وأنشد.\r(¬١٢) البيت في اللسان ج ٣٩٧/ ١٣ مع تغيير: باتت تنزّي …\r(¬١٣) في ت ٢: مثله.\r(¬١٤) في ت ٢ وز: الأمة.\r(¬١٥) في ز: يقال ما هو.\r(¬١٦) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543422,"book_id":1488,"shamela_page_id":139,"part":"1","page_num":151,"sequence_num":139,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ النِّسَاءِ الَّتِي تَكُونُ بِالْهَاءِ وَبِغَيْرِ الْهَاءِ\rالكسائي (¬٢): امْرَأَةٌ شُجَاعَةٌ وبَطَلَةٌ وجَبَانَةٌ. وقال (¬٣) أبو زيد: مثل ذلك كلّه (¬٤). وقال: امرأةٌ كَهْلَةٌ وأنشدنا (¬٥): [رجز]\rوَلَا أَعُودُ بَعْدَهَا كَرِيَّا … أُمَارِسُ الْكَهْلَةَ وَالصَّبِيَّا\rالكسائي: امرأة بَحَّةٌ وبَحَّاءَ. وفرس طِرْفَة للأنثى وصِلْدِمَةٌ وهي الشديدةُ. وقال (¬٦) الأموي: امرأة عِنِّينَةٌ وهي [التي] (¬٧) لا تريد الرّجالَ.\rوضَيْفَةٌ وغُمْرَةٌ (¬٨) من الرّجال (¬٩) الْغُمْرُ. الفرّاء: الْعَزَبَةُ (¬١٠) لا زوج لها.\rقال (¬١١) الكسائي: امرأة وَقَاحُ الوَجْهِ بغير هاءٍ، وجَوَادٌ وكَلٌّ، وقِرْنٌ (¬١٢) وقَرْنٌ أي مِثْلٌ (¬١٣)، ومُحِبٌّ وكَهَامٌ، ولَيْلَةٌ عَمَاسٌ شديدةٌ، ومِلْحَفَةٌ جديدٌ، وخَلَقٌ ولَبِيسٌ، كلّ هذا الذّكر بغير هاء (¬١٤). الكسائي:\rامرأة عَاشِقٌ، ولِحْيَةٌ نَاصِلٌ من الْخِضَابِ. الأموي: ناقة نَازِعٌ إلى وطنها.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت من ت ٢.\r(¬٣) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ت ٢: وأنشد:\r(¬٦) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز وامرأة ضيفة وامرأة غمرة.\r(¬٩) في ت ٢: ومن الرجال وفي ز: والرّجل.\r(¬١٠) في ز: امرأة عزبة.\r(¬١١) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ز: قرن وكلّ.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) في ز: هذا كلّه بغير هاء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543423,"book_id":1488,"shamela_page_id":140,"part":"1","page_num":152,"sequence_num":140,"body":"الأصمعي: امرأة وَاضِعٌ قد وضعت خِمَارَهَا. الأحمر: امرأة جَالِعٌ الْمُتَبَرِّجَةُ (¬١٥). أبو زيد (¬١٦): امرأة ذَائِرٌ [بالذال معجمة] (¬١٧) نَاشِزٌ.\rالكسائي: امرأة عَارِكٌ حَائِضٌ وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عُرُوكًا.\r\rبَابٌ آخَرُ مِنْ نَعُوتِ النِّسَاءِ بِغَيْرِ هَاء (¬١)\rالكسائي (¬٢): جَارِيَةٌ كَاعِبٌ وكِعَابٌ ومُكَعِّبٌ (¬٣) وقد كَعَّبَتْ تَكْعِيبًا.\rوكذلك (¬٤) ثَيَّبَتْ فهي مُثَيِّبٌ، وَعَجَّزَتْ [تَعْجِيزًا] (¬٥) فهي مُعَجِّزٌ، وبعضهم يقولُ: عَجَزَتْ وكَعَبَتْ بالتخفيف (¬٦) والنَّابُ من الإبل نَيَّبَتْ فهي مُنَيِّبٌ. قال: وليس في الثَّيِّبِ وحدها إلاّ التّشديد. وعَوَّدَتِ النّاقةُ فهي مُعَوِّدٌ وعَوْدَةٌ وجمعه عِوَدٌ (¬٧) والذّكر عَوْدٌ والجمع للذكر عِوَدَةٌ (¬٨).","footnotes":"(¬١٥) في ز: متبرّجة.\r(¬١٦) في ز: أبو زياد.\r(¬١٧) زيادة من ز.\r(¬١) عنوان الباب كله ساقط في ت ٢. سيذكر هذا الباب في ز في آخر كتاب النّساء.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543424,"book_id":1488,"shamela_page_id":141,"part":"1","page_num":153,"sequence_num":141,"body":"بَابُ ذِكْرِ عِشْقِ النِّسَاءِ (¬١)\rالْعَلَاقَةُ الْحُبُّ اللاَّزِمُ لِلْقَلْبِ. والْجَوَى الْهَوَى الْبَاطِنُ (¬٢).\rوالْلَّوْعَةُ حُرْقَةُ الْهَوَى. وَاللاَّعِجُ الْهَوَى الْمُحْرِقُ وكذلك كُلُّ شيءٍ (¬٣) مُحْرِقٍ، قال الهذلي (¬٤): [بسيط]\rضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلْدَا (¬٥)\r\rأي يَحْرِقُ والشَّغَفُ أَنْ يَبْلُغَ الْحُبُّ شِغَافَ القلب وهو جلدة دونه.\rوالشَّعَفُ إحراقُ الحبِّ القلبَ مع لذّةٍ يجدها [وهو شبيه باللَّوْعَةِ ومنه قيل مَشْعوفُ الفؤادِ وهو عِشْقٌ مع حُرْقَةٍ] (¬٦) ومنه قول امرئ القيس:\r[طويل]\rلِتَقْتُلَنِي وَقَدْ قَطَرْتُ فُؤَادَهَا … كَمَا شَعَفَ الْمَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي (¬٧)","footnotes":"(¬١) عنوان هذا الباب في ز هو: «باب ذكر الحب» ومكانه آخر كتاب النساء.\r(¬٢) حصل بتر في النسخة ت ١ فورد كلام على لباس النساء لا علاقة له بالعشق وهو خلط وقع فيه الناسخ وإن الكلام على عشقهن سيرد في غير هذا المكان. فأصلحنا ذلك من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت: شيء، في ت ٢.\r(¬٤) هو عبد مناف بن ربع الجربي كما ورد ذلك في حاشية ت ٢ وكذلك هو في اللسان ج ١٨١/ ٣ وعبد مناف له بعض الشعر مع شروح مطولة في شرح أشعار الهذليين ج ٦٦٩/ ٢ وما بعدها. وفي ديوان الهذليين ج ٣٨/ ٢ - ٥٠.\r(¬٥) ورد البيت كاملاً في أشعار الهذليين ج ٦٧٢/ ٢ كالتالي:\rإذَا تَجَرَّدَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ … ضَرْبًا أَلِيمًا بسِبْتٍ يَلْعَجُ الْجِلْدَا\rوورد في اللّسان ج ١٨١/ ٣ كالتالي:\rإذا تأوّب نوح ....\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) البيت في ت ٢ كما يلي:\rأيقتلني وقد شعفْت فؤادها … كما شعف الْمَهْنُوءَةَ الرجل الطالي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543425,"book_id":1488,"shamela_page_id":142,"part":"1","page_num":154,"sequence_num":142,"body":"والتَّيْمُ (¬٨) أن يَسْتَعْبِدَه الهوى ومنه سُمِّيَ تَيْمُ اللّه وهو رجلٌ مُتَيَّمٌ. والتَّبلُ أن يُسْقِمَهُ الهوى ومنه رجل مَتْبُولٌ. والتَّدْلِيهُ ذهاب العقلِ من الهوى وهو رجل مُدَلَّه. والْهَيُومُ أن يذهب على وجهه وهو الْهَائِمُ وقد هَامَ يَهِيمُ (¬٩).\r\rبَابُ نُعُوتِ (¬١) لِبَاسِ النِّسَاءِ وثِيَابِهِنَّ\rقال (¬٢) أبو عمرو: الْكُدُونُ الثِّيَابُ التي تُوَطِّئُ بها المرأةُ لنفسها في الْهَوْدَجِ. وقال (¬٣) الأحمر: هي الثيابُ التي تكونُ على الْخُدُورِ واحدها كِدْنٌ. وقال (¬٤) أبو عمرو: النِّفَاضُ إزَارٌ من أُزُرِ الصّبيان وأنشد:\r[رجز]\rجَارِيَةٌ بَيْضَاءُ فِي نِفَاضِ (¬٥)\r\rقال (¬٦) الأصمعي: الإتْبُ الْبَقِيرَةُ وهو أن يؤخذ بُرْدٌ فيشقّ ثمّ تلقيه المرأة في عُنُقِهَا من غير كُمَّيْنِ ولا جَيْبٍ. والْبُخْنُقُ البُرْقُعُ الصّغير. الفرّاء","footnotes":"(¬٨) الكلام من هنا إلى آخر الباب قد ورد في ت ١ قبل «الشعف» ومكانة حيث هو في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقط الفعل في الماضي والمضارع في ز.\r(¬١) في ز: «باب لباس … » وفي ت ٢ سقطت «باب نعوت».\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز. وقول أبي عمرو سيرد في ز بعد قول الأصمعي.\r(¬٥) لم نهتد إلى معرفة قائله. وشرحت كلمة نفاض في ز فقيل: أي إزار.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543426,"book_id":1488,"shamela_page_id":143,"part":"1","page_num":155,"sequence_num":143,"body":"قال (¬٧): قالت الدُّبَيْرِيَّةُ (¬٨): الْبُخْنُقُ خرقة تلبسها المرأة [على رأسها من الدرع] (¬٩)، [والْجُنَّةُ خرقة تلبسها المرأةُ] (¬١٠) فتغطّي رأسها ما قَبَلَ منه وما دَبَرَ غيرَ وَسَطِ رأسها. والصِّقَاعُ خرقة تكون على الرأس (¬١١) تُوَقِّي بها الْخِمَارَ من الدُّهْنِ. أبو الوليد الكلابي: قال: يقال لهذه الخِرْقَةِ أيضا (¬١٢): الْغِفَارَةُ والشُّنْتُفَةُ (¬١٣) أيضا (¬١٤). الفرّاء: الْعُظْمَةُ الشيء تُعَظِّمُ به المرأة عَجِيزَتَهَا (¬١٥) من مِرْفَقَةٍ أو غيرها، وهذا في كلام بني أسد وغيرهم يقولون (¬١٦) الْعِظَامَةُ. وقال (¬١٧) الأحمر: الْوَصْوَاصُ الْبُرْقُعُ الصغير. الفراء: فإذا أدنت المرأة نِقَابَهَا (¬١٨) إلى (¬١٩) عينيها فتلك الْوَصْوَصَةُ، فإن أنزلته دون ذلك إلى المحجر فهو النِّقَابُ، فإن كان على طرف الأنف فهو اللِّفَامُ [بالفاء] (¬٢٠). فإن (¬٢١) كان على الفم فهو اللِّثَامُ.\rأبو زيد قال (¬٢٢): تَمِيمٌ تقول: تَلَثَّمْتُ على الْفَمِ وغيرهم تَلَفَّمْتُ. وقال:","footnotes":"(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) جاء في هامش النسخة ت ١ أنّ الدبيرية: «امرأة منسوبة إلى دبير وهي قبيلة من بني أسد».\r(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١٠) زيادة من ز.\r(¬١١) في ت ٢: رأسها.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: الشنتقة (بالقاف).\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) جاء في ز بعد العجيزة الكلام التالي: «قال أبو الحسين: الذي أحفظ العُظمة».\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) في ز: النقاب.\r(¬١٩) في ت ١: على، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٢٠) زيادة من ز.\r(¬٢١) في ز: فإذا.\r(¬٢٢) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543427,"book_id":1488,"shamela_page_id":144,"part":"1","page_num":156,"sequence_num":144,"body":"النِّقَابُ على مَارِنِ الأَنْفِ. والتَّرْصِيصُ (¬٢٣) أن لا يُرَى إلاَّ عيناها، وتَمِيمٌ تقول: هو التَّوْصِيصُ وقد رَصَّصَتْ ووَصَّصَتْ. الفرّاء (¬٢٤): يقال من اللِّثَامِ واللِّفَامِ: لَفَمْتُ أَلْفِمُ (¬٢٥) ولَثَمْتُ أَلْثِمُ، فإذا أراد (¬٢٦) التقبيل قال (¬٢٧): لَثِمْتُ أَلْثَمُ (¬٢٨). أبو عمرو: الْخَيْعَلُ قميص لا كمّين له (¬٢٩). وقال غيره: في الْخَيْعَلِ (¬٣٠) يُخاط أحد شقّيه. و (¬٣١) النَّصِيفُ الْخِمَارُ الْعَدَبَّسُ (¬٣٢).\rقال (¬٣٣): الشَّوْذَرُ الإتْبُ، والْعِلْقَةُ ثوبٌ صغيرٌ وهو أوّل ثوبٍ يتّخذ للصبيّ (¬٣٤) وأنشدنا (¬٣٥): [رجز]\rمُنْضَرِجٌ عَنْ جَانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ\rالأصمعي: الرَّهْطُ جلد مُنْخَرِقٌ (¬٣٦) يُشَقَّقُ (¬٣٧) يلبسه الصّبيانُ والنّساء وأنشدنا (¬٣٨):","footnotes":"(¬٢٣) في ز: التوصيص.\r(¬٢٤) قول الفراء سيذكر في ز بعد قول أبي عمرو.\r(¬٢٥) في ت ٢ وز: لفمت (بكسر عين الفعل في الماضي) ألفَم (وفتحها في المضارع).\r(¬٢٦) في ت ٢: أرادوا.\r(¬٢٧) في ت ٢: قالوا.\r(¬٢٨) سقط الكلام في ز من «فإذا أرادوا … إلى ألثم».\r(¬٢٩) في ت ١ وز: لا كمّي له.\r(¬٣٠) سقطت في ز.\r(¬٣١) في ز: غيره.\r(¬٣٢) في ت ٢: العدبّر. وفي ز: قال العدبّس.\r(¬٣٣) في ز: الأعرابي.\r(¬٣٤) الكلام على العلقة سيرد في ز بعد بيت المثلّم.\r(¬٣٥) حصل خلط في ت ١: أشرنا إليه في بدء الورقة ٣٤ و) فقد خلط الناسخ بين بابين مختلفين هما «باب ذكر عشق النساء» و «باب نعوتِ لباس النساء وثيابهن» فأدمج الثاني في الأول لذلك نجد تكملة الباب الثاني في الورقة والحال أننا في الورقة.\r(¬٣٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٧) في ز: يشقّ.\r(¬٣٨) في حاشية ت ٢: لأبي المثلم الخزاعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543428,"book_id":1488,"shamela_page_id":145,"part":"1","page_num":157,"sequence_num":145,"body":"[متقارب]\rمَتَى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ الْمُلُو … كِ أَجْعَلْكَ رَهْطًا عَلَى حُيَّضِ (¬٣٩)\rأبو عبيدة: الْمَآلِي خِرَقٌ تمسكها النّساء بأيديهنّ إذا نُحْنَ [واحدها مِيلَاةٌ] (¬٤٠)، والْمَجَالِدُ مثلها واحدها مِجْلَدٌ وهي من جُلُودٍ. والْبَقِيرُ الإتْبُ وأنشد (¬٤١) للأعشى: [مجزوء الكامل]\rكَتَمَيُّلِ النَّشْوَانِ تَرْ … فُلُ فِي الْبَقِيرِ وَفِي الإزَارَهْ (¬٤٢)\r\rبَابُ حُلِيِّ النِّسَاءِ\r[يقال حَلْيٌ وحُلِيٌّ إذا فتحتَ الحاءَ خفّفتَ وإذا ضممت الحاء وكسرتها شدّدتها شدّدت الياء] (¬١). قال (¬٢) أبو عمرو: النَّطَفُ الْقِرَطَةُ والواحدة نَطَفَةٌ، والْمَسَكُ مثل الأَسْوِرَةِ من قُرُونٍ أو عَاجٍ. الأصمعي: الْوَقْفُ الخلخالُ ما كان من شيء من فضّة (¬٣) أو غيرها، وأكثر ما يكون من الذَّبْلِ، والذَّبْلُ شبه سِوَارٍ من جلود يلبسه أهل الحيل (¬٤) [وهو القرونُ] (¬٥).","footnotes":"(¬٣٩) البيت في اللّسان ج ١٧٧/ ٩ وهو منسوب أيضا إلى أبي المثلم الهذلي. وهو شاعر مجيد من شعراء بني هذيل، انظر شعره مجموعا في الديوان ج ٢٢٣/ ٢ - ٢٤٠.\r(¬٤٠) زيادة من ز.\r(¬٤١) في ز: قال.\r(¬٤٢) البيت في الديوان ص ١٥٣ مع اختلاف.\rكتميّل النشوان يَرْ … فُلُ في البقيرة والإزارهْ\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢: ما كان من فضّة، وفي ز: من فضّة.\r(¬٤) تعريف الذيل ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543429,"book_id":1488,"shamela_page_id":146,"part":"1","page_num":158,"sequence_num":146,"body":"وأمَّا (¬٦) التَّوْقِيفُ فالبَيَاضُ مع السواد. والْخَوْقُ والْخُرْصُ جميعا هما الحَلَقَةُ من الذهب أو الفضّة (¬٧). والْحَبْلَةُ حُلِيٌّ كان يجعل في القلائد في الجاهليّة، والسَّلْسُ خَيْطٌ يُنْظَمُ فيه الْخَرَزُ [الأبيض الذي تلبسه الإماء الفرّاء] (¬٨): وجمعه سُلُوسٌ، وأنشد (¬٩): [كامل]\rوَيَزِينُهَا فِي النَّحْرِ حَلْيٌ وَاضِحٌ … وَقَلَائِدٌ مِنْ حُبْلَةٍ وَسُلُوسِ\rالأموي: الْخَضَضُ الْخَرَزُ الأبيض الذي تلبسه الإماءُ (¬١٠)، الفرّاء: الْخَضَاضُ الشيءُ اليسير من الحليّ، قال: وأنشدنا القنّاني (¬١١):\r[طويل]\rوَلَوْ أَشْرَفَتْ مِنْ كُفَّةِ السِّتْرِ عَاطِلاً … لَقُلْتَ غَزَالٌ مَا عَلَيْهِ خَضَاضُ\rقال (¬١٢): ويقال للرجل الأحمق أيضا: خَضَاضٌ. أبو عمرو: الْحِرْجُ الْوَدَعَةُ وجمعه أَحْرَاجٌ [وحِرَاجٌ] (¬١٣). أبو عمرو (¬١٤): الْكُرُومُ الْقَلَائِدُ","footnotes":"(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ز وت ١: الفضّة أو الذهب.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: وأنشدنا. وقد جاء في حاشية ت ٢ أنّ البيت لعبد اللّه بن سليم من بني ثعلبة بن الدول، وفي لسان العرب ج ٤١١/ ٧ العبد اللّه بن مسلم …\r(¬١٠) كلام الأموي ساقط في ز.\r(¬١١) واسمه أبو الدّقيس القنّاني الغنوي ذكره ابن منظور في مواضع شتى من اللّسان، ويبدو أنه من فصحاء الأعراب الذين يُرجع إليهم في فهم الغريب. وقد ذكره د. رمضان عبد التواب في «كتاب الأمثال» لأبي فيد مؤرّج بن عمرو السّدوسي (ت ١٩٥ هـ) وقال إنه من شيوخ السّدوسي وضبطه بالشين المعجمة: أبو الدقيش. انظر كتاب الأمثال ص ١٠ - ١١.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤) في ز: قال وسقطت أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543430,"book_id":1488,"shamela_page_id":147,"part":"1","page_num":159,"sequence_num":147,"body":"واحدها كَرْمٌ. قال الشاعر (¬١٥): [طويل]\rتَبَاهَيْ بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومٍ وَفِضَّةٍ (¬١٦)\r\rغيره: (¬١٧): التُّومُ اللّؤلؤ والواحدة (¬١٨) تُومَةٌ، [والْحَارُ والْقُرْطُ والْبُرَةُ الخلخالُ وجمعه بُرِينَ وبِرِينَ والْبُرَيْ وهي الحُجُولُ] (¬١٩) والْبُرَيْ الْخَلَاخِيلُ واحدتها بُرَةُ ويجمع على بُرِينَ وبِرِينَ (¬٢٠)، وهي الحُجُولُ أيضا واحدها حِجْلٌ، والسِّمْطُ الخيط يكون فيها النّظم من اللّؤلؤ وغيره. والْخِدَامُ الخلاخيلُ واحدتها خَدَمَةٌ، وكذلك كل شيء أَشْبَهَهُ. والرِّعَاثُ الْقِرَطَةُ واحدها رَعْثٌ ورَعْثَةٌ (¬٢١). والْجَبَائِرُ الأسورةُ واحدتها جَبَارَةٌ وجَبيرَةٌ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل]\rفَأَرَتْكَ كَفًّا فِي الْخِضَا … بِ وَمِعْصَمًا مِلْ ءَ الْجَبَارَهْ (¬٢٢)","footnotes":"(¬١٥) في حاشية ت ٢: ابن مقبل وقد سبق التعريف به.\r(¬١٦) البيت في الديوان ص ٢٠٦ وهو كالتالي:\rتُبَاهِي بِصَوْغٍ مِنْ كُرُومِ وَفِضَّةٍ … معطفه يكسونها قصبًا خَدْلاً\r(¬١٧) في ز: و.\r(¬١٨) في ز: واحدتها.\r(¬١٩) زيادة من ز.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٢) البيت في الديوان ص ١٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543431,"book_id":1488,"shamela_page_id":148,"part":"1","page_num":160,"sequence_num":148,"body":"بَابُ نُعُوتِ تَزَيُّنِ (¬١) النِّسَاءِ واللَّهْوِ مَعَهُنَّ\rأبو زيد: تَزَيَّقَتِ المرأة تَزَيُّقًا (¬٢) وتَزَيَّغَتْ تَزَيُّغًا إذا تزيّنت. الأحمر:\rزَهْنَعْتُ المرأة وزَتَّتُّهَا بالتاء (¬٣) إذا زيّنتُها وأنشد (¬٤): [رجز]\rبَنِي تَمِيمٍ زَهْنِعُوا فَتَاتَكُمْ … إنَّ فَتَاةَ الْحَيِّ بِالتَّزَتُّتِ\rأبو: خَاضَنْتُ المرأة مُخَاضَنَةً إذا غَازَلْتُهَا. الأحمر: هَانَغْتُهَا (¬٥) مُهَانَغَةً مثلها (¬٦). الأصمعي (¬٧): تَعَلَّلْتُ بها تَعَلُّلاً لَهَوْتُ بها (¬٨). قال (¬٩) الكسائي: ويقال للذي يخالط النّساء: زِيرٌ (¬١٠) وجمعه زِيَرَةٌ وأَزْيَارٌ وامرأة زِيرٌ (¬١١). أبو زيد: يقال (¬١٢): بَدَا من المرأةِ مَوْقِفُهَا وهو يداها وعيناها ممّا لا بدّ لها (¬١٣) من إظهاره.","footnotes":"(¬١) في ت ٢: تزين النساء … وفي ز: باب تزيّن …\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ت ٢: قال وأنشدنا.\r(¬٥) في ز: هانغت المرأة.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ز: ويقال.\r(¬٨) في ز: مثلها.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: زير نساء.\r(¬١١) في ز: زيرة.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت: لها، في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543432,"book_id":1488,"shamela_page_id":149,"part":"1","page_num":161,"sequence_num":149,"body":"[بَابُ] (¬١) مَشْيِ النِّسَاءِ\rالأصمعي: تَهَالَكَ فلانٌ على الْمَتَاعِ والفراش إذا سقط عليه، وتَهَالَكَتِ (¬٢) المرأةُ في مشيتها. قال (¬٣) بعضهم: هي تَقَتَّلُ في مشيتها مثله. عن أبي عمرو (¬٤): قَرْصَعَتِ الْمَرأَةُ قَرْصَعَةً وهي مشيةٌ قبيحةٌ (¬٥)، وتَهَزَّعَتْ تَهَزُّعًا إذا اضطربَتْ وأنشد: [رجز]\rإذَا مَشَتْ سَالَتْ وَلَمْ تَقَرْصَعِ … هَزَّ الْقَنَاةِ لَدْنَةِ التَّهَزُّعِ\rوالْمَثْعُ (¬٦) مِشْيَةٌ قبيحةٌ وقد مَثَعَتْ تَمْثَعُ مَثْعًا وقال غيره: الْمَثَعُ (¬٧).\r\rبَابُ أَسْمَاءِ حَلِيلَةِ الرَّجُلِ (¬١)\rالأصمعي: حَنَّةُ الرجلِ امرأته [وحَلِيلَتُهُ] (¬٢) وهي أيضا طَلَّتُهُ وعِرْسُهُ وقَعِيدَتُهُ ورَبَضُهُ (¬٣) ورُبْضُهُ وَظَعِينَتُهُ وزَوْجُهُ. قال: ولا تكاد العرب تقول زوجته هذا الحرف بلغني عنه يعني الأصمعي ولم أسمعه (¬٤).","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢: ومنه تهالك.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: أبو عمرو.\r(¬٥) في ز: المشية القبيحة.\r(¬٦) في ت ٢: غيره والمثع. وفي ز: وعنه المثع.\r(¬٧) المصدر وما بعده ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١) في ت ٢: اسم حليلة الرجل. وفي ز: باب اسم حليلة الرجل.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ت ٢: ورياضه.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543433,"book_id":1488,"shamela_page_id":150,"part":"1","page_num":162,"sequence_num":150,"body":"بَابُ نُعُوتِ الطِّيبِ (¬١) لِلنِّسَاءِ وغَيْرِهِنَّ\rأبو عمرو (¬٢): الْجَادِيُّ الزَّعْفَرَانُ والْمَرْدَقُوشُ هو أيضا (¬٣) وقال أبو عبيد (¬٤): الْعَبِيرُ عند أهلِ الجاهليّة الزعفرانُ. أبو عمرو:\rالْيَلَنْجُوجُ والأَلَنْجُوجُ لغتان وهما العُودُ والْجِسادُ. الكسائي: الْكَافُورُ هو الذي يُجْعل في الطّيب، وكذلك طَلْعُ النّخلِ، وقال: وواحد أفواه الطّيب فُوهٌ [كما ترى] (¬٥). عن أبي عمرو (¬٦): الصِّوَارُ القليلُ من المِسْكِ، والْجَسَدُ والْجِسَادُ (¬٧) الزعفران، ومنه قيل للثوب: مُجْسَدٌ إذا صبغ بالزعفران (¬٨) [أبو عمرو] (¬٩): والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدتها (¬١٠) هَضْمَةٌ [وغيره يقول هَضْمٌ] (¬١١). وقال (¬١٢) أبو زيد: وَجَدْتُ خَمَرَة الطّيبِ بفتح الخاء (¬١٣) والميم يعني ريحه. أبو عبيد: يقال بجزم الميم أيضا يعني ريحه (¬١٤). وقال (¬١٥) الأصمعي: وجدت فَوْغَةَ (¬١٦) الطّيبِ وفَغْمَةَ (¬١٧)","footnotes":"(¬١) في ت ٢: الطيب للنساء وغيرهنّ، وفي ز: باب الطيب …\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ت ٢: والمردقوش أيضا، وفي ز: وهو المردقوش.\r(¬٤) في ت ٢ وز: أبو عبيدة.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) في ز: أبو عمرو.\r(¬٧) في ت ٢: والجساد والجسد. وسقطت: الجساد في ز.\r(¬٨) في ت ٢: إذا صبغ بالجساد أي بالزعفران.\r(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١٠) في ز: واحدها.\r(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: منتصبة الخاء.\r(¬١٤) كلام أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ت ٢: فوعة (بعين مهملة).\r(¬١٧) في ت ٢: ونغمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543434,"book_id":1488,"shamela_page_id":151,"part":"1","page_num":163,"sequence_num":151,"body":"الطّيب وقد فَغَمَتْنِي (¬١٨) إذا سدّت خياشيمي (¬١٩). الفرّاء: الشَّذَى شدّة ذكاء الرّيح، وأنشدنا: (¬٢٠) [للعجير السلولي] (¬٢١): [طويل]\rإذَا مَا مَشَتْ نَادَى بِمَا فِي ثِيَابِهَا … ذَكِيُّ الشَّذَى وَالْمَنْدَلِيُّ الْمُطَيَّرُ\rأبو زيد: نُشِقْتُ من الرّجل ريحًا طيّبة أَنْشَقُ نَشْقًا وَنَشِيتُ منه أَنْشِي (¬٢٢) نِشْوَةً. وقال (¬٢٣) أبو عمرو: السَّعِيطُ الرّيحُ من الخمر وغيرها من كلّ شيء (¬٢٤). غيره (¬٢٥): الْقُطْرُ الْعُودُ الذي يُتَبَخَّرُ به. [اللَّطِيمَةُ المِسْكُ ولا يقال للمسك اللّطيمة إلاّ أن تكون في العِيرِ] (¬٢٦). والْحُصُّ الْوَرْسُ والأَهْضَامُ البَخُورُ واحدها هَضْمَةٌ (¬٢٧). قال الأعشى (¬٢٨):\r[خفيف]\rوَإذَا مَا الدُّخَانُ شُبِّهَ بِالأُ … نُفِ يَوْمًا بِشَتْوَةٍ أَهْضَامَا (¬٢٩)\rيعني من شدّة الزمان (¬٣٠). والنَّشْرُ الرّيح. والْعَمَارُ الآسُ، منه قول الأعشى:","footnotes":"(¬١٨) في ت ٢: وقد نغمتني.\r(¬١٩) في ت ٢: إذا شدّت خياشيمك.\r(¬٢٠) في ت ٢: وأنشد.\r(¬٢١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٢) في ت ٢ وز. أنشى (بفتح الشين لا كسرها).\r(¬٢٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٤) سقطت في ز.\r(¬٢٥) في ز: و.\r(¬٢٦) زيادة من ز.\r(¬٢٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٨) في ز: وأنشد في الأهضام وهو البخور قول الأعشى.\r(¬٢٩) البيت في الديوان ص ٢٤٩ مع اختلاف جزئيّ …\r« … شَبَّهَهُ الآ … نُفُ ..\r(¬٣٠) في ت ٢: يريد في الأنف من شدّة الزمان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543435,"book_id":1488,"shamela_page_id":152,"part":"1","page_num":164,"sequence_num":152,"body":"[متقارب]\rفَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْدَ الْكَرَى … سَجَدْنَا لَهُ وَرَفَعْنَا عَمَارًا (¬٣١)\r[ويقال دعاء أي عمّرك اللّه] (¬٣٢). عن أبي عبيدة: الْعَمَارُ كلّ شيء على الرأس من عِمَامَةٍ أو قَلَنْسُوَةٍ أو غير ذلك، ومنه يقال (¬٣٣) لِلْعُمْتَمِّ:\rمُعْتَمِرٌ [وهو اسم] (¬٣٤). وقال (¬٣٥) أبو عمرو: الْبَنَّةُ الرّيحُ الطّيبةُ وجمعها (¬٣٦) بِنَانٌ. أبو زيد: الصِّيقُ الرّيحُ المُنْتنة وهي من الدّوابّ.\rالفرّاء: عَرِصَ الْبَيْتُ خَبُثَتْ ريحُهُ. الأموي: تَمِهَ الدّهن يَتْمَهُ (¬٣٧) تَمَهًا إذا تغيّرَ [وسَنِخَ] (¬٣٨). وقال (¬٣٩) الأصمعي: سَنِخَ الدُّهْنُ (¬٤٠) يَسْنَخُ وزَنِخَ يَزْنَخُ إذَا (¬٤١) تغيّر [أيضا] (¬٤٢). غيره: نَسِمَ ونَمِسَ يَنْسَمُ ويَنْمَسُ نَسَمًا ونَمَسًا (¬٤٣). وقال (¬٤٤) الأصمعي: السَّلِيطُ عند عامة العرب الزيتُ وعند أهل اليمن دهن السِّمْسِمِ، وأنشد لامرئ القيس (¬٤٥):","footnotes":"(¬٣١) في ز:\rورفعنا العمارا.\rوفي ت ٢ سقط الصدر ولم يذكر من العجز إلاّ:\rورفعنا عمارا.\r(¬٣٢) زيادة من ت ٢. وفي ز: قال وهو دعاء للملك.\r(¬٣٣) في ز: ومنه قيل.\r(¬٣٤) زيادة من ز.\r(¬٣٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٦) في ت ٢: والجميع، وفي ز: وجمعه.\r(¬٣٧) سقطت في ز.\r(¬٣٨) زيادة من ز.\r(¬٣٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤١) سقطت في ت ٢ وز: وزنخ يزنخ إذا.\r(¬٤٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٣) مضارع نسم ومصدره ساقطان في ت ٢ وز وكذلك مضارع نمس ومصدره ساقطان فيهما.\r(¬٤٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٥) في ز: وأنشد قول إمرئ القيس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543436,"book_id":1488,"shamela_page_id":153,"part":"1","page_num":165,"sequence_num":153,"body":"[طويل]\rيُضِيءُ سَنَاهُ أو مَصَابِيحُ رَاهِبٍ … أَهَانَ السَّلِيط بِالذُّبَالِ المُفَتَّلِ (¬٤٦)\rكذا (¬٤٧) رواه الأصمعي (¬٤٨). [الفراء] (¬٤٩): واليُرَنَّأُ واليُرَنَّى (¬٥٠) والرّقُونُ (¬٥١) والرِّقَانُ كلّه اسم (¬٥٢) للحِنَّاءِ، وقد رَقَّنَ رأسَهُ وأَرْقَنَهُ إذا اخْتَضَبَ (¬٥٣) بالحنّاء. واللَّطِيمَةُ المسكُ يكون في العِيرِ. قال أبو عبيدة (¬٥٤): اللَّطِيمَةُ الإبلُ تحمل بَزًّا أو متاعًا ومِسْكًا، فإن لم يكن فيه مسك لم يُسَمَّ لَطِيمَةً. قال أبو عمرو: اللَّطِيمَةُ قطعة مسك، ويُقال له:\rأَرَجٌ وأَرِيجَةٌ وجمعه أَرَائِجُ وأَرِجَتْ رائحته تَأْرَجُ أَرَجًا أي فَاحَتْ رائحة طيّبة، وأنشد: [رجز]\rكَأَنَّ رِيحًا مِنْ خُزَامَى عَالِجِ … أو رِيحَ مِسْكٍ طَيِّبِ الأَرَائِجِ (¬٥٥)","footnotes":"(¬٤٦) سقط الصدر في ت ٢ وز؛ ولم يذكر صاحب اللّسان إلاّ العجز. انظر اللسان ج ١٩٢/ ٩. والبيت غير مثبت في الديوان.\r(¬٤٧) في ت ٢: هكذا.\r(¬٤٨) سقطت في ز.\r(¬٤٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٠) سقطت في ز.\r(¬٥١) سقطت في ت ٢.\r(¬٥٢) سقطت في ز.\r(¬٥٣) في ز: خضبه.\r(¬٥٤) كلام أبي عبيدة إلى نهاية البيت ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٥٥) لم نعثر على قائل هذا البيت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543437,"book_id":1488,"shamela_page_id":154,"part":"1","page_num":167,"sequence_num":154,"body":"﷽\r\rكِتَابُ اللِّبَاسِ\rبَابُ (¬١) ضُرُوبِ الثّيابِ من البُرُودِ والرَّقِيقِ ونحوِها (¬٢)\rقال (¬٣) أبو عمرو: السُّبُوبُ الثّيابُ الرِّقَاقُ واحدها سِبٌّ، والمُشَبْرَقُ أيضا (¬٤) الرّقيقُ والمُشَبْرَقُ (¬٥) والمُقَطَّعُ أيضا. ويقال: شَبْرَقْتُهُ شِبْرَاقًا (¬٦) أي قطّعتُه، وقال ذو الرّمة: [طويل]\rعَلَى عَصَوَيْهَا سَابِرِيٌّ مُشَبْرَقٌ (¬٧)\r\rوقال (¬٨) الأحمر: اللَّهْلَهَةُ والنَّهْنَهَةُ (¬٩) الثّوبُ الرّقيق النّسج. وقال (¬١٠)","footnotes":"(¬١) البسملة والباب ساقطان في ت ٢.\r(¬٢) في ز: وغيرها.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢. وفي ز: والمقطّع أيضا مُشبرقٌ.\r(¬٦) في ت ٢: شبرقة. والكلام ساقط في ز إلى ما بعد بيت ذي الرّمة.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٤٩٠ كالآتي:\rفجاءت بنسج العنكبوت كأنّه … على عصويها سابريّ مشبرق\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: اللهلهة والنهنهة.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543438,"book_id":1488,"shamela_page_id":155,"part":"1","page_num":168,"sequence_num":155,"body":"أبو عمرو: المُسَهَّمُ المُخَطَّطُ. وقال (¬١١) الفراء: البُرْدُ المُفَوَّفُ الذي فيه سوادٌ (¬١٢) وخطوط بيضٌ. أبو عمرو: المُكَعَّبُ المُوَشَّى. أبو عمرو (¬١٣):\rالشُّمْرُجُ الرّقيقُ من الثياب وغيرها (¬١٤)، قال ابن مقبل: [طويل]\rوَيُرْعِدُ إرْعَادَ الْهَجِينِ أَضَاعَهُ … غَدَاةَ الشَّمَالِ الشُّمْرُجُ الْمُتَنَصَّحُ (¬١٥)\rوالشُّمْرُجُ الجُلُّ هاهنا، والمتنصّح المخيط (¬١٦). والثّوب (¬١٧) المُرَسَّمُ المخطَّطُ - وقال غيره (¬١٨) العِقْمَةُ من الوَشْيِ والبَاغِزِيَّةُ ثيابٌ. والرَّازِقِيُّ ثِيابُ كِتَّانٍ بيضٌ. والوَصَائِلُ ثياب يمانية. والسَّحْل الثوب من القطن. أبو عمرو: المُخَلَّبُ الكثير الوشي. وقال لبيد: [طويل]\rوَغَيْثٍ بِدَكْدَاكٍ يَزِينُ وِهَادَهُ … نَبَاتٌ كَوَشْيِ العَبْقَرِيِّ المُخَلَّبِ (¬١٩)\rأي الكثير الألوان. وقال (¬٢٠): والآخِنِيُّ ضَرْبٌ (¬٢١) من الثّيْاب","footnotes":"(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ز: بياض (ومع البياض لا يستقيم الشرح).\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) البيت في الديوان ص ٣٦.\r(¬١٦) جاء بعد بيت ابن مقبل في ت ٢ ما يلي: «يعني المخيّط والشمرج كلّ خياطة ليست بجيّدة وإنما يريد الجلّ ويقال إنّ فيه متنصحا لم يصلحه أي موضع خياطة ومترقّع». وجاء في ز: والشمرج المتنصّح.\r(¬١٧) في ت ٢: قال والثوب.\r(¬١٨) في ت ٢: غيره العقمة. وفي ز: العقمة.\r(¬١٩) سقط الصدر في ز وذكر في الحاشية كاملا. والبيت في الديوان ص ٢٩.\r(¬٢٠) سقط الشرح في ز.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543439,"book_id":1488,"shamela_page_id":156,"part":"1","page_num":169,"sequence_num":156,"body":"المخططة (¬٢٢). [قال العجاج] (¬٢٣): [رجز]\rعَلَيْهِ كَتَّانٌ وَآخِنِيٌّ (¬٢٤)\r\rوالدَّفَنِيُّ ضربٌ منها أيضا. والسُّحُلُ [واحدها سَحْلٌ] (¬٢٥) ثياب بيض، قال المتنخل الهذلي (¬٢٦): [سريع]\rكَالسُّحُلِ البِيضِ جَلَا لَوْنَهَا … هَطْلُ نِجَاءِ الحَمَلِ الأَسْوَلِ\rويروى سَحُّ نِجَاءٍ. [قال أبو عبيدة] (¬٢٧): واحد السُّحُلِ سَحْلٌ مثلُ رَهْنٍ ورُهُنٍ وسَقْفٍ وسُقُفٍ (¬٢٨). والنِّجَاءُ السّحابُ الأسود. والحَمَلُ النجم (¬٢٩) الذي يكون به المطر. والأَسْوَلُ الذي في أسفله اسْتِرْخَاءٌ، يقال: قد سَوِلَ يَسْوَلُ. والقَشِيبُ الجديد. والقِهْزُ ثِيَابٌ بيض. والدِّمَقْسُ القَزُّ. والمُعَضَّدُ المخطّط. والرَّقْمُ والعَقْلُ والعِقْمَةُ ضُرُوبٌ (¬٣٠) من الوشي. والعَبْقَرِيُّ البُسُطُ (¬٣١)، والزَّرَابِيُّ نحوها، والنَّمَارِقُ وَسَائِدُ، وقد (¬٣٢) تكون أيضا التي تُلْبَسُ الرَّحْلَ. [والوَصَائِلُ ضربٌ من الثياب] (¬٣٣).","footnotes":"(¬٢٢) في ت ٢: والاخنيّ من الثياب.\r(¬٢٣) في ز: مخطط.\r(¬٢٤) زيادة من ت ٢، وهو مذكور في حاشية ز.\r(¬٢٥) زيادة من ز.\r(¬٢٦) سقطت الهذلي في ت ٢ وز، والمتنخل هو مالك بن عمرو من لحيان وهو شاعر مشهور من شعراء هذيل انظره في ديوان أشعار الهذليين ج ١٠/ ٢ وما بعدها وفي شرح أشعار الهذليين ج ١٢٥٨/ ٣ وما بعدها وفي الشعر والشعراء ج ٥٥٢/ ٢ - ٥٥٣.\r(¬٢٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٨) الكلام الوارد بعد: سحل ساقط في ز.\r(¬٢٩) في ز: ويقال الحَمَلُ.\r(¬٣٠) في ت ٢: كلّه ضروب.\r(¬٣١) في ز: بسط.\r(¬٣٢) سقطت في ز.\r(¬٣٣) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543440,"book_id":1488,"shamela_page_id":157,"part":"1","page_num":170,"sequence_num":157,"body":"والقُطُوعُ مثلها واحدها قِطْعٌ. والقُبْطُرِيُّ ثيابٌ بيض. والرَّدَنُ الخَزُّ. قال الأعشى: [متقارب]\rفَأَقْبَبْتُهَا وَتَعَالَلْتُهَا … عَلَى صَحْحَحٍ كَكِسَاءِ الرَّدَنْ (¬٣٤)\r[وقال أيضا] (¬٣٥): [متقارب]\r[يَشُقُّ الأُمُورَ وَيَجْتَابُهَا … كَشَقِّ القَرَارِيّ ثَوْبَ الرَّدَنْ] (¬٣٦)\rأي الخَزَّ. والسَّرَقُ شِقَاقُ الحرير واحدته (¬٣٧) سَرَقَةٌ، قال الأخطل:\r[كامل]\rيَرْفُلْنَ فِي سَرَقِ الْفِرْندِ وقَزِّهِ … يَسْحَبْنَ مِنْ هُدَّابِهِ أَذْيَالَا (¬٣٨)\rوقال (¬٣٩) أبو عمرو: والدِّرَقْلُ ثِيَابٌ. والشَّرْعَبِيَّةُ والسِّيَرَاءُ بُرُودٌ أيضا (¬٤٠). [وقال أبو زيد: السِّيَرَاءُ برود يخالطها الحرير] (¬٤١). والقِطْرُ نوع من البرود. والذَّعَالِبُ ما تقطع من الثياب. قال ذو الرّمة:\r[طويل]\rفَجَاءَتْ بِنَسْجٍ مِنْ صَنَاعٍ ضَعِيفَةٍ … تَنُوسُ (¬٤٢) كَأخْلَاقِ الشُّفُوفِ ذَعَالِبُهْ\rواحدها شَفٌّ (¬٤٣).","footnotes":"(¬٣٤) في الديوان ص ١٩: فأفنيتها. وفي ز لم يذكر إلا العجز.\r(¬٣٥) زيادة في ت ٢.\r(¬٣٦) زيادة من ت ٢. والبيت في الديوان ص ٢٥.\r(¬٣٧) في ز: واحدتها.\r(¬٣٨) البيت غير مثبت بالديوان.\r(¬٣٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٠) سقطت في ز.\r(¬٤١) زيادة من ت ٢.\r(¬٤٢) في الديوان ص ٦٨: ينوس.\r(¬٤٣) في ت ٢: والواحد شفّ. وهي ساقطة في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543441,"book_id":1488,"shamela_page_id":158,"part":"1","page_num":171,"sequence_num":158,"body":"بَابُ الطَّيَالِسَةِ والأكيسةِ ونحوِها\rقال (¬١) الأصمعي: السَّدُوسُ الطَّيْلَسَانُ بالفتح، واسم الرجل سُدُوسٌ بضم السين (¬٢). غيره: المَنَامَةُ (¬٣) والمِطْرَفُ ثوب مربّع من خَزٍّ [له أعلام] (¬٤) [قال أبو عبيدة: فإذا كانت مدوّرة على خِلْقَةِ الطيلسان فهي التي كانت تسمّى الجنّيّة يلبسها النساء] (¬٥) قال ابن الكلبي: سَدُوسٌ الذي (¬٦) في بني شيبان بالفتح والذي في طيء بالضم (¬٧)، والمُسْتَقَةُ جُبَّةُ فِرَاءٍ طويلة الكمّين وأصلها فارسية مُشْتَهْ (¬٨). والخَمِيصَةُ كساء أسودُ مربّع له علمان، قال: وهو قول الأعشى (¬٩): [طويل]\rإذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتُ خَمِيصَةً … عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا (¬١٠)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) ورد في ز بعد هذا بيت من الشعر لا علاقة له بما ذُكِرَ ويبدو أنّه تابع للباب السابق لأن فيه ذكرًا للقطر، والبيت هو:\r[وافر]\rكساك الحنطليُّ كساء صوف … وقطريًّا فأنتَ به تَفِيدُ\rأي تتبختر، وفَادَ أيضا ماتَ.\r(¬٨) في ت ٢: بالفارسية مُسْتَهْ.\r(¬٩) في ز: قال الأعشى.\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٩٩ مع اختلاف في العجز: «وجريا لا يضيء الدلامصا».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543442,"book_id":1488,"shamela_page_id":159,"part":"1","page_num":172,"sequence_num":159,"body":"أراد شعرها، شَبّهه بالخميصة (¬١١). وقال الفراء: السَّبْجَةُ والسَّبِيجَةُ كساء أسود (¬١٢) وقال (¬١٣) الأصمعي: البَتُّ ثوب من صوفٍ غليظ شبه الطَّيْلَسَانِ وجمعه بُتُوتٌ. أبو عمرو (¬١٤): الحَنْبَلُ الفَرْوُ. غيره: الزَّوْجُ (¬١٥) النَّمَطُ ويقال الدِّيبَاجُ. والقِرَامُ السِّتْرُ [الرقيق] (¬١٦). والكِلَّةُ السِّتْرُ الرقيقُ (¬١٧).\rقال أبو عمرو وغيره: كساء مُشَبَّحٌ قويّ شديدٌ، قال: والمُشَبَّحُ المُعَرَّضُ أيضا. والمَنَامَةُ والقَرْطَفُ جميعا القَطِيفَةُ. والسُّبْجَةُ السِّبَاجُ (¬١٨) وهي ثياب من جلود، وقال مالك بن خالد الهذلي (¬١٩): [وافر]\rإذَا عَادَ المَسَارِحُ كَالسِّبَاجِ (¬٢٠)","footnotes":"(¬١١) في ز: شبّه شعرها بالخميصة.\r(¬١٢) قول الفراء ساقط في ز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) في ز: والزوج.\r(¬١٦) زيادة من ز.\r(¬١٧) سقطت: الكلّة السّتر الرّقيق، في ز.\r(¬١٨) في ت ٢: والسبحة وجمعها سباح (بالحاء المهملة).\r(¬١٩) في ز: مالك بن خالد الهذلي الخناعي.\r(¬٢٠) في ت ٢: كالسّباح، (بالحاء المهملة) والبيت في ديوان الهذليين ج ٦/ ٣ وفي شرح أشعار الهذليين ج ٤٥١/ ١ وفي اللّسان ج ٣٠٣/ ٣.\rوصَبَّاحٌ ومنّاحٌ ومُعْطٍ … إذا عاد المسارح كالسّباج\rففيها جميعا: «كالسباح» لا «كالسّباج» كما ورد في النسخة الأصلية. وجاء في اللّسان: «وسبّاح» مكان: «وصبّاح».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543443,"book_id":1488,"shamela_page_id":160,"part":"1","page_num":173,"sequence_num":160,"body":"بَابُ القَلَانِسِ والتُّبَانِ (¬١)\rقال (¬٢) الأصمعي: هي القُلَنْسِيَةُ وجمعها قَلَانِسُ وَالْقُلَيْسِيَةُ (¬٣) وجمعها قَلَاسٍ وقد تَقَلْنَسَتْ وتَقَلْسَيْتُ. وقال (¬٤) أبو زيد: في جمع الْقُلَيْسِيَةِ مثله. وأنشدنا [للعجير السَّلُولِي] (¬٥): [طويل]\rإذَا القَلَاسِي وَالعَمَائِمُ أُخْنِسَتْ … فَفِيهِنَّ عَنْ صُلْعِ الرِّجَالِ حُسُورُ\rويقال (¬٦) لها أيضا: قَلَنْسُوَةُ وقَلَانِسُ. وقال (¬٧) غيره: الدِّقْرَارُ التبّان.\rوجمعه دَقَاقِيرُ، قال أوس بن حجر التميمي (¬٨) في الدّقارير يهجو عبد القيس: [بسيط]\rيَعْلُونَ بِالْقَلَعِ البُصْرِيِّ هَامَهُمُ … وَيُخْرِجُ الفَسْوَ مَنْ تَحْتُ الدَّقَارِيرُ (¬٩)\rوالنِّيمُ الفَرْوُ (¬١٠). قال أبو الحسن الأعرابيّ: النِّيمُ الدَّرَجُ التي في","footnotes":"(¬١) في ت ٢: «القلانس وجمعها والتبان» وفي ز: «باب القلانس وجمعها والتبان ونحوها».\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وقليسية.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من حاشية ت ٢.\r(¬٦) في ت ٢ وز: قال ويقال.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: قال أوس.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ٤٥.\r(¬١٠) سيذكر في ت ٢ بعد قول الأعرابي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543444,"book_id":1488,"shamela_page_id":161,"part":"1","page_num":174,"sequence_num":161,"body":"الرّمال إذا جرت عليه الرّيح (¬١١). وقال ذو الرّمة في النِّيم [أنّه الدَّرَجُ] (¬١٢):\r[بسيط]\rحَتَّى انْجَلَى اللّيْلُ عنّا فِي مُلَمَّعَةٍ … مِثْلِ الأدِيمِ لَهَا مِنْ هَبْوَةٍ نِيمُ (¬١٣)\r\rبَابُ الخُلْقَانِ من الثِّيابِ\rقال (¬١) أبو زيد: المَبَاذِلُ والمَوَادِعُ والمَعَاوِزُ الثيابُ الخُلْقَانُ التي تُبْتَذَلُ واحدتها (¬٢) مِبْذَلَةٌ ومِيدَعَةٌ ومِعْوَزَةٌ. وقال (¬٣) الكسائي: هو المِعْوَزُ، قال: وكذلك ثوبٌ جَرْدٌ، وثوب سَحْقٌ أي خَلَقٌ (¬٤)، وقال (¬٥) الأصمعي: الحَشِيفُ الخَلَقُ (¬٦). وقال (¬٧) الأموي: وكذلك الدَّرْسُ والدَّرِيسُ وجمعه دِرْسَانُ. واللَّدِيمُ مثله. وقال (¬٨) الأصمعي: المُلَدَّمُ والمُرَدَّمُ الخَلَقُ المُرَقَّعُ. قال (¬٩) أبو عمرو: فإذا تقطّع وبَلِيَ قيل: قد","footnotes":"(¬١١) قول الأعرابي مذكور في ز بعد بيت ذي الرمة.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣) البيت في الديوان ص ٦٥٨.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: واحدها.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢: وثوب سَحْقٌ الخلقُ. وفي ز: يعني الخلقُ.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: الخلق أيضا.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543445,"book_id":1488,"shamela_page_id":162,"part":"1","page_num":175,"sequence_num":162,"body":"تَفَسَّأَ (¬١٠). قال (¬١١) الكسائي: مثله. وكذلك (¬١٢) تَهَمَّأَ وتَهَتَّأَ (¬١٣). وقال (¬١٤) غيره: الجَارِنُ الليّنُ الذي قد اِنْسَحَقَ ولَانَ.\rوالهِدْمِلُ (¬١٥) ثوبٌ خَلَقٌ، قال تأبّط شرّا (¬١٦): [طويل]\rنَهَضْتَ إلَيْهَا مِنْ حُثُومٍ كَأنَّهَا … عَجُوزٌ عَلَيْهَا هِدْمِلٌ ذَاتُ خَيْعَلِ\rوالمُنْهِجُ الذي قد أسرع فيه البِلَى، يقال: قد أنْهَجَ الثوب (¬١٧)، والهِدْمُ الخَلَقُ (¬١٨). والطِمْرُ مثله (¬١٩). والأَطْلَسُ الخَلَقُ أيضا.","footnotes":"(¬١٠) في ز: قد تفسّأ يا هذا.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ت ٢ وز: قال وكذلك.\r(¬١٣) في ز: تهمّي وتهتّى.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ز: غيره والهدمل.\r(¬١٦) هو ثابت بن جابر وأمّه أميمة من بني القين بطن من فهم. وتأبّط شرّا لقب له يقول صاحب الأغاني فيه: «كان أعدى ذي رِجلين وذي ساقْين وذي عينيْن وكان إذا جاع لم تقم له قائمة، فكان ينظر إلى الظِّبَاءِ فينتقي على نظره أسمنها ثم يجري خلفه فلا يفوته حتّى يأخذه فيذبحه بسيفه ثمّ يشويه فيأكله». الأغاني ج ١٤٤/ ٢١ - ١٩٧ وانظره في الشعر والشعراء ج ٢٢٩/ ١ - ٢٣١.\r(¬١٧) في ت ٢ وز: وقد أنهج (دون ذكر الثوب).\r(¬١٨) سيذكر الهدم في ز في آخر الباب.\r(¬١٩) في ت ٢ بعد الطمر ما يلي: «والجَرْدُ الثوب الخلق». وهذا مذكور في ت ١ في غير هذا الموضع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543446,"book_id":1488,"shamela_page_id":163,"part":"1","page_num":176,"sequence_num":163,"body":"بَابُ ضُرُوبِ اللُّبْسِ\rأبو عمرو (¬١): الاضْطِبَاعُ بالثوب هو (¬٢) أن يدخل الثوب من تحتِ يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر. الأصمعي مثله. قال: وهو التأبّط. قال:\rوالتَّلَفُّعُ والتَّفَلُّعُ (¬٣) أن يشتمل به حتّى يجلّل جسده. وقال (¬٤): هذا (¬٥) هو اشتمال الصَّمَّاءِ عند العرب لأنّه لم يرفع جانبا منه فتكون فيه فُرْجَةٌ، قال:\rوهو عند الفقهاء مثلُ ما (¬٦) وصفنا من الإضْطِبَاعِ إلاَّ أنّه في ثوب واحدٍ.\rقال: والاحْتِزَاكُ هو الاحْتِزَامُ بالثوبِ. والاحْتِبَاكُ هو الاحْتِبَاءُ (¬٧). قال أبو عبيد: الاحْتِبَاكُ شدّ الإزار، ومنه\r[في الحديث] (¬٨): «أنَّ عائشة كانت تَحْتَبِكُ فوق القميص بإزَارٍ في الصّلاةِ». وقال (¬٩) الكسائي: التَشَذُّرُ بالثوب الاسْتِثْفَارُ به (¬١٠). الأحمر: الاضْطِغَانُ الاشتمال وأنشدنا: [رجز]\rكَأَنَّهُ مُضْطَغِنٌ صَبِيَّا (¬١١)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ز: كما.\r(¬٧) سقط ضمير الفصل في ت ٢ وز.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) في ز: هو الاستثفار به.\r(¬١١) في اللّسان ج ١٢٤/ ١٧ الأبيات التالية وهي منسوبة للعامرية:\rلقد رأيت رجلا دهريّا … يمشي وراء القوم سيْتهيّا\rكأنّه مضطغن صبيا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543447,"book_id":1488,"shamela_page_id":164,"part":"1","page_num":177,"sequence_num":164,"body":"وقال (¬١٢) أبو عمرو: القُبُوعُ أن يُدْخِلَ رأسَه في قميصه أو في ثوبه (¬١٣)، وقد قَبَعَ يَقْبَعُ (¬١٤). وقال (¬١٥): اضْطَغَنْتُ الشيء تحت حِضْنِي.\rوقال ابن مقبل: [بسيط]\rحَتَّى اضْطَغَنْتُ سِلَاحِي عِنْدَ مَغْرِضِهَا … وَمِرْفَقٍ كَرئَاسِ الصَّيْفِ إذْ شَسَفَا (¬١٦)\rوَرِئَاسُ السَّيفِ قائِمُهُ.\r\rبَابُ تَسْمِيَةِ ما في القميصِ وغيره\rقال (¬١) أبو زيد: البَنِيقَةُ من القميص لَبِنْتُهُ (¬٢) وأنشد (¬٣): [طويل]\rيَضُمُّ إليَّ اللَّيْلُ أطْفَالَ حُبِّهَا … كَمَا ضَمَّ أَزْرَارَ الْقَمِيصِ البَنَائِقُ (¬٤)","footnotes":"(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: أو ثوبه.\r(¬١٤) في ت ٢ وز: وقد قبعت أقبع.\r(¬١٥) في ت ٢: ويقال، وفي ز: وقد اضطغنت.\r(¬١٦) البيت في الديوان ص ١٨٦ وقد أبدل المحقق فعل اضطبغ بفعل اضطنب ولا معنى لذلك في البيت.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: هي لبنة.\r(¬٣) في ز: وأنشدنا.\r(¬٤) ذكر صاحب اللّسان هذا البيت ونسبه إلى قيس بن معاذ المعروف باسم المجنون، ويقال: هو قيس بن الملوح، انظر اللّسان ج ٣٠٩/ ١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543448,"book_id":1488,"shamela_page_id":165,"part":"1","page_num":178,"sequence_num":165,"body":"والذَّلَاذِلُ أَسَافِلُ القمِيصِ الطّويلِ الواحد [واحدها ذُلْذُلٌ] (¬٥). قال (¬٦) الأصمعي: المَحَافِدُ في الثوبِ وَشْيُهُ والواحد (¬٧) مَحْفِدٌ. قال (¬٨) أبو زياد الكلابي: النِّطَاقُ أن تأخذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشدّ وسطها بحبل ثمّ ترسل الأعلى على الأسفل. والنُّقْبَةُ مثله إلاّ أنّه مَخِيطُ الحُجْزَةِ (¬٩) نحو السراويل، ويقال منه: قد (¬١٠) نَقَبْتُ الثّوب أَنْقُبُهُ. غير واحدٍ: صِنْقَةُ (¬١١) الإزار طُرَّتُهُ، والبَنَادِكُ والبَنَائِقُ (¬١٢) واحد، قال ابن الرّقاع (¬١٣): [طويل]\rكَأنَّ زُرورَ الْقُبْطُرِيَّةِ عُلِّقَتْ … بَنَادِكُهَا مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ (¬١٤)\rوقال (¬١٥) الفراء: هو قُنُّ القميص وقُنَانُ القميص (¬١٦) وهو (¬١٧) الكُمُّ.","footnotes":"(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: واحدها.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: مخيط بالحجزة.\r(¬١٠) سقط حرف التحقيق في ز.\r(¬١١) في ت ٢ وز: صَنِفَة (بالفاء لا بالقاف).\r(¬١٢) في ز: والبنادك مثل البنادق.\r(¬١٣) هو عدي بن الرقاع العاملي شاعر مشهور كان أبرص وهاجى جريرا. وهو في الطبقة السابعة من الشعراء الإسلاميين في كتاب ابن سلام. انظره في الأغاني ج ٢٧٣/ ٣ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات بن سلام ج ٦٩٩/ ٢ - ٧٠٨ والمختلف والمؤتلف ص ١١٦ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣.\r(¬١٤) ورد في ز شرح للقبطرية وهو: «يقال قبطرية وقبْطَرية والضم أكثر».\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ز: وقنانه.\r(¬١٧) في ز: يعني.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543449,"book_id":1488,"shamela_page_id":166,"part":"1","page_num":179,"sequence_num":166,"body":"بَابُ أعمالِ القميصِ وما فيه\rاليزيدي: أَكْمَمْتُ القميص جعلتُ له كميّن، وأَرْدَنْتُهُ جعلت له أَرْدَانًا واحدها رُدْنٌ (¬١) وهو أسفل الكمّين. وأَعْرَيْتُهُ وعَرَّيْتُهُ جعلت له عُرًى. وجُبْتُهُ قَوَّرْتُ جَيْبَهُ وجَيَّبْتُهُ جعلت (¬٢) له جَيْبًا. وأَزْرَرْتُهُ جعلت له أَزْرَارًا، وزَرَرْتُهُ شددتُ أزراره عليّ. أبو عمرو: خَلَفْتُ الثوب أَخْلُفُهُ فهو خَلِيفٌ، وذلك أن يَبْلَى وَسَطُهُ فتُخرِجَ البالي منه ثمّ تُلَفّقه. أبو زيد (¬٣):\rنَقَبْتُ الثوب أنْقُبُهُ جعلتُه نُقْبَةً. الأصمعي: افْتَرَيْت فرْوًا لَبِسْتُهُ وأنشدنا (¬٤) للعجّاج (¬٥): [رجز]\rيَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمَ الأعْسَرِ … قَلْبَ الخُرَاسَانِيّ فَرْوَ المُفْتَرِي\r[أبو زِيد: كَسَفْتُ الثوبَ أَكْسِفُهُ كَسْفًا إذا قطعته] (¬٦) وَالكِسْفَةُ القطعة. أبو عبيد (¬٧): فإن تَشَقُّقَ (¬٨) الثّوبُ من قِبَلِ نفسه قيل: انْصَاحَ انْصِيَاحًا، ومنه قول عبيد بن الأبرص (¬٩):","footnotes":"(¬١) في ز: جعلت له ردنا وجمعه أردان.\r(¬٢) في ت ٢: عملت.\r(¬٣) في ز: أبو زياد.\r(¬٤) في ز: وأنشد.\r(¬٥) في حاشية ت ٢: وهو لرؤبة، وفي اللسان ج ١٠/ ٢٠ هو للعجاج أيضا.\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: أبو عبيدة.\r(¬٨) في ز: فإن اِنشقّ.\r(¬٩) في ت ٢ وز: «عبيد» فقط. وعبيد بن الأبرص هو شاعر جاهلي قديم من المعمّرين وهو أحد أصحاب المعلقات العشر جعله ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية. انظره في الإغاني ج ٤٠٤/ ٢٣ - ٤٢٣ ومجهرة أشعار العرب ص ١٧٣ - ١٧٧ والشعر والشعراء ج ١٨٧/ ١ - ١٨٩ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٧/ ١ وما بعدها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543450,"book_id":1488,"shamela_page_id":167,"part":"1","page_num":180,"sequence_num":167,"body":"[بسيط]\rمِنْ بَيْنِ مُرْتَفِقٍ وَمُنْصَاحِ (¬١٠)\r\rأبو عمرو: اِحْتَأْتُ الثوبَ احْتِئَاءً فَتَلْتُهُ فَتْلَ الأكسية.\r\rبَابُ قَطْعِ الثَّوْبِ وخِيَاطَتِهِ (¬١)\rأبو زيد والأصمعي: نَصَحْتُ الثوب أَنْصُحُهُ نَصْحًا إذا خطتُهُ. وحُصْتُهُ خطْتُهُ أيضا، ومثله (¬٢) شَصَرْتُ الثوب شَصْرًا خطته أيضا. أبو زيد: فإن خَاطَهُ خياطة متباعدة قال: شَمَجْتُهُ أَشْمُجُهُ شَمْجًا، وشَمْرَجْتُهُ شَمْرَجَةً، الكسائي: فإن رَقَعَهُ قال لَقَطْتُهُ لَقْطًا ونَقَلْتُهُ نَقْلاً.\r\rبَابُ النّسج في الثياب (¬١)\rالصِّيصِيَةُ حَفٌّ صغير تنسج به المرأة. والمُتَاءَمَةُ مثال مفاعلة مأخوذ من التُّؤَامِ فِي النَّسْجِ أن يكون على خيطيْن خيطيْن. والمُقَانَاةُ خيط أبيضُ وخيط أسود ومنه قول اِمرئ القيس: [طويل]\rكَبِكَرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ … غَذَاهَا نَمِيرُ المَاءِ غير مُحَلَّلِ (¬٢)","footnotes":"(¬١٠) البيت في اللّسان ج ٤١١/ ١١ كالاتي:\rفأصبح الروض والقيعانُ مُمْرِعَةً … من بَيْن مُرْتَفِق ومُنْصَاج\rوهو في الديوان ص ٥٤ وقد جعل المحقّق مكان «منصاح» «منطاح» بالطاء وهو خطأ.\r(¬١) تقدم عليه في ز: باب المختلف من اللّباس.\r(¬٢) في ت ٢ وز: غيره.\r(¬١) كل الباب ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢) البيت في الجمهرة ص ٩٨ مع اختلاف في العجز: غذاها نميرُ الماء غيرُ المحلّل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543451,"book_id":1488,"shamela_page_id":168,"part":"1","page_num":181,"sequence_num":168,"body":"بَابُ المختلفِ من الثياب (¬١)\rالأموي: الثوبُ المُغْتَمِرُ الرَّدِيءُ النَّسْجِ. أبو زيد: الشَّلَلُ في الثوب أن يصيبه سواد أو غيره، فإذا غُسل لم يذهب. الأحمر: نَامَ الثوب وانْحَمَقَ إذا أَخْلَقَ وانحَمَقَتِ السوقُ كَسَدَتْ (¬٢). أبو عمرو: الصِّوَانُ كلّ شيء رفعتَ فيه الثياب من جُونُةٍ أو تَخْتٍ أو سَفَطٍ أو غيره. الفرّاء:\r[الخُبُّ] (¬٣) والخُبَّةُ والخَبِيبَةُ الخِرْقَةُ تخرجها (¬٤) من الثوب فتعصب بها يدك. غيره: القِرَامُ السِّتْرُ ويقال المِقْرَمَةُ.\r\rبَابُ (¬١) ألوان اللّباس (¬٢)\rأبو عمرو: المُدَمَّى الأحمر (¬٣) ولا يكون من غير الحمرة. والكَرِكُ الأحمر. الأصمعي: فإذا كانت فيه غُبْرَةٌ وحُمْرَةٌ فهو قاتم وفيه قُتْمَةٌ.\rفإذا (¬٤) كان مصبوغا مُشْبَعًا فهو مُفْدَمٌ، قال: والمَدْمُومُ المطليّ بأيّ لون كان. أبو زيد: الحِمْحِمُ الأسود. عن الكسائي: لا يقال:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: من اللّباس.\r(¬٢) في ز: اذا كسدت.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ز: تخرّقها.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ز الثياب.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الثوب الأحمر.\r(¬٤) في ت ٢: وإذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543452,"book_id":1488,"shamela_page_id":169,"part":"1","page_num":182,"sequence_num":169,"body":"مُفْدَمٌ إلاَّ في الأحمر (¬٥). والمُجْسَدُ الأحمر. غيره: الأصفر الأسود (¬٦).\rقال الأعشى: [خفيف]\rتِلْكَ خَيْلِي مِنْهُ وَتِلْكَ رِكَابِي … هُنَّ صُفْرٌ أولادها كَالزَّبِيبِ (¬٧)\rواليَحْمُومُ الأَسْوَدُ، والأَسْحَمُ الأسود.\r\rبابُ (¬١) النِّعَالِ\rأبو زيد: زَمَمْتُ النَّعْلَ أَزْمُّهَا زَمًّا إذا جعلت لها زِمَامًا، فإذا جعلت لها شِسْعًا قلت: شَسَعْتُهَا وأَشْسَعْتُهَا ومن الشِّرَاكِ شَرَكْتُهَا وأَشْرَكْتُهَا، فإذا (¬٢) جعلت لها أُذُنًا قلت: أَذَّنْتُهَا تَأْذِينًا. اليزيدي: فإذا جعلت لها قِبَالاً قلت:\rأَقْبَلْتُهَا، فإن شددتَ قِبَالَهَا قلت: قبلتها مخَفّفة. الأصمعي: فإذَا كانت النعلّ خَلَقًا قيل (¬٣): نَعْلٌ نِقْلٌ وجمعها أَنْقَالٌ. الفرّاء: وإذا كانت غيرَ مَخْصُوفَةٍ قيل: نَعْلٌ أَسْمَاطٌ، ويقال: سراويل أَسْمَاطٌ أي (¬٤) غير محشوّة، قال: وبنو أسد يسمّون النَّعْلَ الغَرِيفَةَ بالفاء (¬٥). الكسائي:","footnotes":"(¬٥) قول الكسائي تقدم في ز.\r(¬٦) في ز: الأسود الأصفر.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٢٧.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وإذا.\r(¬٣) في ت ٢: قلت.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543453,"book_id":1488,"shamela_page_id":170,"part":"1","page_num":183,"sequence_num":170,"body":"أَنْقَلْتُ الخُفَّ ونَقَّلْتُهُ أصلحته. غيره: السَّمِيطُ نعلٌ لَا رقعةَ فيها، قال الأسود بن يعِفر (¬٦): [طويل]\rفَأَبْلِغْ بَنِي سَعْدِ بنِ عِجْلٍ بِأنَّنَا … خَذَوْنَاهُمْ نَعْلُ الْمِثَالِ سَمِيطَا\rقال (¬٧): وطِرَاقُ النَّعْلِ ما أُطْبِقَتْ عليه فخُرِزَتْ به. والقِبَالُ مثلُ الزِّمَامِ بين الإصبع الوسطى (¬٨) والتي تليها. والسَّعْدَانَةُ عقدَةُ الشِّسْعِ ممَّا يلي الأرض. والسَّرَائِحُ سُيُورُ نِعَالِ الإبِلِ الواحدة سَرِيحَةٌ. النقائل (¬٩) واحدتها (¬١٠) نَقِيلَةٌ وهي رِقَاعُ النّعال وهي نَعْلٌ مُنَقَّلَةٌ.\r\rبابُ الجلودِ وما فيها (¬١)\rأبو زيد: يقال لمِسْكِ السَّخْلَةِ ما دام يرضع الشكوة، فإذا فُطِمَ فَمَسْكُهُ البَدْرَةُ، فإذا أَجْذَعَ فَمَسْكُهُ السِّقَاءُ، فإذا سُلِخَ الجلدُ من قِبَل قَفَاهُ قيل:\rزَقَّقْتُهُ تَزْقِيقًا. قال (¬٢) الأصمعي وأبو عمرو (¬٣): فإن كان على الجلد شعرُهُ","footnotes":"(¬٦) اسمه أعشى من نهشل ويكنّى أبا الجرّاح، وكان شاعرا فحلا وكان يكثر التنقل في العرب يجاورهم فيذمّ ويحمد، ترجمته في الأغاني ج ١٤/ ١٣ - ٢٦ والشعر والشعراء ج ١٧٦/ ١ - ١٧٧ وطبقات فحول الشعراء وهو عند ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية ج ١٤٤/ ١ و ١٤٧ والمؤتلف والمختلف ص ١٦ و ٨٢.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت: الوسطى في ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: غيره التفائل.\r(¬١٠) في ز: الواحدة.\r(¬١) في ت ٢: الجلود، فقط وفي ز: باب الجلود.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢: سقط حرف العطف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543454,"book_id":1488,"shamela_page_id":171,"part":"1","page_num":184,"sequence_num":171,"body":"أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (¬٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (¬٥) قول النابغة: [طويل]\rكَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (¬٦)\rقال (¬٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.\rالأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (¬٨)، يقال منه:\rحَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.\rوالمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]\r\rعَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (¬٩)\rاللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (¬١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (¬١١):\rالمِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:","footnotes":"(¬٤) في ت ٢: فإذا.\r(¬٥) في ز: قال ومنه.\r(¬٦) البيت في الديوان ص ١٦٢، وقد جاء مكان «قضيم» «حصير»، والمعنى متقارب.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ١٦٣.\r(¬١٠) سقط تفسير اللطيمة في ت ٢، وفي ز ما يلي: اللطيمة السوق التي فيها المسك.\r(¬١١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543455,"book_id":1488,"shamela_page_id":172,"part":"1","page_num":185,"sequence_num":172,"body":"[رجز]\rكَأَنَّهُ فِي جَلَدٍ مُرَفَّلِ (¬١٢)\r\rوالمَشَاعِلُ وَاحِدُهَا مِشْعَلٌ جلود يُنْبَذُ فيها. عن الكسائي (¬١٣): نِطْعٌ ونِطَعٌ ونَطْعٌ ونَطَعٌ.\r\rبَابُ (¬١) دِبَاغِ الجُلُودِ\r[أبو عمرو] (¬٢): السِّبْتُ كلّ جلدٍ مدبوغ. الأصمعي: هو (¬٣) المدبوغ بِالْقَرَظِ خاصة. قال: والصِّرْفُ شيء أحمرُ يُدبَغُ به الأديمُ، قال ابن كلحبة، وهو أحد بني عُرَيْنِ بن ثعلبة بن يربوع (¬٤): [وافر]\rتُسَائِلُنِي بَنُو جُشَمِ بنِ بَكْرٍ … أَغَرَّاءُ العَرَادَةُ أمْ بَهِيمُ؟\rكُمَيْتٌ غَيْرُ مُحْلِفَةٍ وَلَكِنْ … كَلَوْنِ الصِّرْفِ عُلَّ بِهِ الأَدِيمُ","footnotes":"(¬١٢) البيت في اللّسان ج ٩٨/ ٤ وفي الديوان ص ١٦٠ كالتالي:\rوكل رئبال خصيب الكلكل … كأنه في جَلَدٍ مُرَفَّلٍ\r(¬١٣) تأخّر ذكر الكسائي في ت ٢ إلى ما بعد: نَطَعٌ. وفي ز: يقال، مكان الكسائي.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: قال هو.\r(¬٤) في هامش ت ٢: «والشعر للكلحبة واسمه هبيرة بن عبد مناف». وفي اللّسان ج ٩٤/ ١١: «إنه هبيرة بن عبد مناف وكلحبة إسم أمّه فهو ابن كلحبة أحد بني عُرَيْن بن ثعلبة بن يربوع ويقال له: الكلحبة وهو لقب له».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543456,"book_id":1488,"shamela_page_id":173,"part":"1","page_num":186,"sequence_num":173,"body":"أي (¬٥) أنّها خالصة اللّون لا يُحْلَفُ عليها [أي] (¬٦) أنّها (¬٧) ليست كذلك. وقال (¬٨) الأحمر (¬٩): المَنْجُوبُ الجلد المدبوغ بالنَّجَبِ وهو لِحَاءُ الشجر. غيره: الجلدُ المُقَرْنَى المدبوغ بالقَرْنُوَةِ وهو نبتٌ. والمَأْرُوطُ المدبوغ بالأَرْطَى. والجلد (¬١٠) أوّل ما يدبغ فهو مَنِيئَةٌ مثال فعلية، ثمّ أَفِيقٌ ثمّ يكون أَدِيمًا (¬١١) ويقال منه (¬١٢): مَنَأْتُهُ وأَفَقْتُهُ مثال فَعَلْتُهُ (¬١٣).\rالأصمعي والكسائي: المَنِيئَةُ المَدْبَغَةُ. قال (¬١٤) أبو عمرو: الجلد (¬١٥) المَسْلُومُ المدبوغ بالسَّلَمِ. والنِّصَاحَاتُ الجلود، قال الأعشى:\r[رمل]\rفَتَرَى القَوْمَ (¬١٦) نَشَاوَى كُلَّهُمْ … مِثْلَمَا مُدَّتْ نِصَاحَاتُ الرُّبَحْ\rوالقُطُوطُ الصِّكَاكُ، قال الأعشى: [طويل]\rوَلَا المَلِكُ النُّعْمَانُ يوم لَقِيتُهُ … بِغِبْطَتِهِ (¬١٧) يُعْطِي القُطُوطَ وَيَأْفِقُ","footnotes":"(¬٥) سقط التفسير في ز.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) في ت ١: أنّه، والإصلاح من ت ٢.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: الأصمعي.\r(¬١٠) في ت ٢ وز: غير واحد والجلد.\r(¬١١) في ز: ثمّ أديم.\r(¬١٢) سقطت في ز.\r(¬١٣) سقطت في ز.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ز.\r(¬١٦) في الديوان ص ٤١: فترى الشَّرْبَ …\r(¬١٧) في الديوان ص ١١٧: بإمَّتِهِ …","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543457,"book_id":1488,"shamela_page_id":174,"part":"1","page_num":187,"sequence_num":174,"body":"واحدها قِطٌّ وقوله يَأْفِقُ أي يُفْضِلُ (¬١٨) [يقال فرس آفِقٌ يَفْضُلُ الخيل في العدوّ والأنثى أُفُقٌ، ويقال: يَأْفِقُ يغلب، ورجل آفِقٌ في عمله، وفرس آفِقٌ في جَرْيِهِ، أَفِقَ يَأْفَقُ أَفَقًا] (¬١٩). الفرّاء: الجلد المُرَجَّلُ الذي يُسْلَخُ من رِجْل واحدة. والمنجول الذي يُشقّ من عُرْقُوبَيْهِ جميعا كما يسلخ الناس اليومَ. والمُزَفَّقُ (¬٢٠) الذي يُسْلَخُ من قِبَلِ رَأْسِهِ. والتَّعَيُّنُ أنْ يكون في الجلد دَوَائِرُ رقيقةٌ. قال القطامي: [وافر]\rوَلَكِنَّ الأدِيمَ إذَا تَفَرَّى … بِلًى وَتَعيُّنًا غَلَبَ الصَّنَاعَا\rوالحَلَمُ الذي (¬٢١) تقع فيه دوابّ، قال الوليد بن عقبة بن أبي معيط (¬٢٢): [وافر]\rفَإنَّكَ وَالْكِتَابَ إلَى عَلِيّ … كَدَابِغَةٍ وَقَدْ حَلِمَ الأَدِيمُ\rأَدِيمٌ مُعَرْتَنٌ مَدْبُوغٌ بِالْعَرْتَنِ (¬٢٣).","footnotes":"(¬١٨) في ت ٢: يأفق يفصَّل (بصاد مشدّدة) وفي ز: يأفق يفضّل.\r(¬١٩) زيادة من ز.\r(¬٢٠) في ت ٢ وز: المزقّق.\r(¬٢١) في ت ٢ وز: والحَلَمُ أن …\r(¬٢٢) في ت ٢: قال الوليد بن عقبة الشاعر، وفي ز: قال الوليد بن عقبة. والوليد هو أخو عثمان بن عفان لأمّه وهي أروى بنت كُرْيز، وكان من فتيان قريش وشعرائهم، ولي لعثمان ﵁ الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص فشرب الخمر فحدّه عثمان وعزله. الاغاني ج ١١٢/ ٥ - ١٤١ وتاريخ الأمم والملوك ج ٥٨/ ٥ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٠٤/ ٢ - ٦٠٦.\r(¬٢٣) الكلام على العرتن ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543458,"book_id":1488,"shamela_page_id":175,"part":"1","page_num":188,"sequence_num":175,"body":"بَابُ القُطْنِ (¬١)\rالأصمعي: الكُرْسُفُ، والبِرْسُ والعُطْبُ كلّه القُطْنُ. والطُّوطُ القطن أيضا (¬٢).\r\rبَابُ معالجة الجلود (¬١)\rالأصمعي: تَمَأَّى الجلد تَمَئِّيًا تفعّل تفعّلاً (¬٢) إذا اتّسع، مثال تَمَعَّى تَمَعِّيًا (¬٣).\r\rبابُ الآثار بالجسد وغيره\rالبَلَدُ الأَثَرُ وجمعه أَبْلَادٌ، قال ابن الرقاع: [كامل]\rمِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ البِلَى أَبْلَادَهَا (¬١)\r\rوالعُلُوبُ الآثارُ، والنَّدَبُ الأَثَرُ، وكذلك العَاذِرُ، قال ابن أحمر:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز هو آخر باب قبل كتاب الأطعمة مع زيادة لفظة كتّان الى قطن في ت ٢ وز وسقوط لفظة باب في ز.\r(¬٢) سقط: الطوط في ت ٢.\r(¬١) في ت ٢ هو الباب قبل الاخير من كتاب اللّباس مع سقوط لفظة باب.\r(¬٢) سقطت الصيغتان في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقط ابن الرقاع وشطر البيت في ت ٢ وز. والبيت كاملاً هو كما في اللّسان ج ٦٤/ ٤:\rعرف الدّيار توهّما فاعتاد؟؟؟ ا … من بعد ما شمل البِلى أَبْلَادَهَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543459,"book_id":1488,"shamela_page_id":176,"part":"1","page_num":189,"sequence_num":176,"body":"[طويل]\rفَمَا جِئْتُ حَتَّى اِدْحَضَّتِ الخَصْمُ حُجَّتِي … وَقَدْ مَسَّ ظَهْرِي مِنْ قَرَى الْمَاءِ عَاذِرُ (¬٢)\rوالحَبَارُ الأَثَرُ، والحِبْرُ الأَثَرُ، والدَّعْسُ الأَثَرُ. والدَّعْسُ نَعْتٌ. يقال:\rطريق مُدَعَّسٌ مُوَطَّأُ والجُلْبَةُ الأَثَرُ والجمع جُلَبٌ قال ذو الرّمة:\r[طويل]\rمِنْ خَصَاصَاتِ مُنْخِلِ (¬٣)\r\rوالخَلَلُ والسَّمُّ الثُّقْبُ (¬٤).\r\rبابُ العُرْيَانِ (¬١)\rالأصمعي (¬٢): المُنْسَرِحُ الخارج من ثيابه. والمُعَجْرَدُ العريانُ وكأنّ اسم عجرد مأخوذ منه.","footnotes":"(¬٢) لم يذكر من هذا البيت في ت ٢ وز إلا العجز مع اختلاف: «وبالظهر مِنّي من قرّ الباب عاذرُ» والبيت في اللّسان ج ٢٢٨/ ٦ مخالف لما هو في ت ١:\rأزاحمهم بالباب إذ يدفعونِني … وبالظهر مني من قرا الباب عاذر\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٥٨٧ كالاتي:\rتجرّ بها الدّقعاءَ هيفّ كأنّما … تسحّ الترابّ من خصاصات مُنخِئلِ\r(¬٤) من قوله: «والدعس» إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١) في ت ٢ هو الباب الثالث قبل الأخير من كتاب اللباس.\r(¬٢) في ت ٢ وز: قال الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543460,"book_id":1488,"shamela_page_id":177,"part":"1","page_num":191,"sequence_num":177,"body":"﷽\r\rكِتَابُ الأَطْعِمَةِ\rبَابُ (¬١) أَسْمَاءِ أَنْواعِ الطَّعَامِ\rأبو عبيد (¬٢): قال سمعت أبا زيد يقول: يسمّى الطّعام الذي يُصنع عند العرس الْوَلِيمَةَ، والذي عند الإملاك النَّقِيعَةَ (¬٣)، يقال منه: نَقَعْتُ أَنْقَعُ نُقُوعًا، وأَوْلَمْتُ إيلَامًا. والّذي يصنع عند البناء يبنيه (¬٤) الرّجل في داره الْوَكِيرَةَ (¬٥)، وقد وَكّرْتُ تَوْكِيرًا، وما صُنع عند الختان فهو الإعْذَارُ (¬٦)، وقد أَعْذَرْتُ، وما صُنع عند الولادة فهو الْخُرْسُ (¬٧)، فأمّا الذي تطعمه النَّفْسَاءُ نفسها فهو الْخُرْسَةُ، [وقد خُرِّسَتْ] (¬٨). وكلّ","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز، وفي ت ٢ بدأ الباب بقوله: «سمعت أبا زيد … ».\r(¬٣) أورد ابن منظور في اللّسان ج ٢٤٠/ ١٠ تفاسير مختلفة لهذه اللفظة وقال: «والنقيعة الطعام الذي يصنع للرجل ليلة إملاكه».\r(¬٤) في ت ٢: يبتنيه.\r(¬٥) في اللّسان ج ١٥٦/ ٧: «ويقال أيضا الوَكْرَةُ والوَكَرَةُ».\r(¬٦) في اللّسان ج ٢٢٦/ ٦: «وكذلك العِذَارُ والْعَذِيرَةُ والْعَذِيرُ».\r(¬٧) جاء في اللّسان ج ٣٦٤/ ٧ أنّ: «الواحد من النّاس إذا دُعِيَ إلى طعام قال إلى عرس أو خرس أم إعذار فإن كان في واحد من ذلك أجاب وإلاّ لم يجب».\r(¬٨) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543461,"book_id":1488,"shamela_page_id":178,"part":"1","page_num":192,"sequence_num":178,"body":"طعام بَعْدُ صُنع لدعوة فهو مَأْدُبَةٌ ومَأْدَبَةٌ، وقد آدَبْتُ (¬٩) أُودِبُ إيدَابًا، وآدَبْتُ أَدْبًا وقد قال (¬١٠) الفرّاء: النَّقِيعَةُ ما صنعه الرّجل عند قدومه من سَفَرٍ (¬١١)، يقال منه: أَنْقَعْتُ إنْقَاعًا، وأنشدنا (¬١٢) غير واحد:\r[كامل]\rإنَّا لَنَضْرِبُ بِالصَّوَارِمِ هَامَهُمْ (¬*) … ضَرْبَ الْقُدَارِ نَقِيعُةَ الْقُدَّامِ (¬١٣)\rوالْقُدَّامُ (¬١٤) جمع قَادِمٍ وهو الْمَلِكُ (¬١٥) والْقُدَارُ الجزّارُ. وقال (¬١٦) أبو زيد: للطّعام الذي يُتَعَلَّلُ به قبل الغَدَاءِ: السُّلْفَةُ واللُّهْنَةُ، وقد سَلَّفْتُ القومَ ولَهَّنْتُ لَهُمْ. الأموي: ولَهَّجْتُهُمْ أيضا بمعناه. غيره (¬١٧): الْقَفِيُّ الذي يكرم به (¬١٨) الرّجل من الطّعام تقول قَفَوْتُهُ. قال سلامة بن جندل (¬١٩) يصف الفرسَ:","footnotes":"(¬٩) في ت ٢: أأدَبْتُ.\r(¬١٠) سقطت: وقد في ت ٢، وسقطت وقد قال في ز.\r(¬١١) في ت ٢: من سفره.\r(¬١٢) في ت ٢: وأنشد.\r(¬*) ورد في حاشية النسخة ت ١: بالسيّوف رؤوسهم. والبيت للمهلهل كما ورد في حاشية النسخة ت ٢.\r(¬١٣) ذكر ابن منظور هذا البيت واستعمل: «بالسيوف رؤوسهم» ونسب البيت إلى المهلهل. اللّسان ج ٢٤٠/ ١٠.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢.\r(¬١٥) في ت ٢: هو الملك، وفي ز: ويقال هو الملك.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) سقطت في ز.\r(¬١٨) سقطت: به في ز.\r(¬١٩) سلامة بن جندل من بني عامر بن عبيد بن الحرث بن تميم جاهلي قديم وهو من فرسان تميم المعدودين وكان أحد من يصف الخيل فيحسن. انظره في الأصمعيات ص ١٣٢ - ١٣٧ وخزانة الأدب ج ٨٦/ ٢ والشعر والشعراء ج ١٩٢/ ١ - ١٩٣ والمفضليات ص ٢٢٤ - ٢٤٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543462,"book_id":1488,"shamela_page_id":179,"part":"1","page_num":193,"sequence_num":179,"body":"[بسيط]\rلَيْسَ بِأَقْنَى وَلَا أَسْفَى وَلَا سَغِلٍ … يُسْقَى دَوَاءَ قَفِيِّ السَّكْنِ مَرْبُوبِ (¬٢٠)\rيعني اللّبن هو دواء المريض (¬٢١). [قال: واللّبن لا يسمّى الْقَفِيَّ ولكنّه رُفِعَ للإنسان خُصَّ به، يقول: فآثَرْتُ به الفرسَ] (¬٢٢) والْعَقَاوَةُ ما يُرفع من المرق للإنسان (¬٢٣) قال الكميت: [طويل]\rوَبَاتَ وَلِيدُ الْحَيِّ طَيَّانَ سَاغِبًا … وَكَاعِبُهُمْ ذَاتُ الْعَقَاوَةِ أَسْغَبُ (¬٢٤)\rويروى ذَاتُ الْقَفَاوَةِ ..","footnotes":"(¬٢٠) شطر البيت الأول في ت ٢ كما يلي:\r«ليس بأسفي ولا أقنى ولا سغل»\rوشطر البيت الثاني في ز كما يلي:\r«يعطى دواء قفيّ السّكن مربوب»\r(¬٢١) جملة التفسير هذه ساقطة في ز.\r(¬٢٢) زيادة من ز. وقد ورد نفس هذا الكلام في ت ١ وت ٢ في غير هذا الموضع، والسياق يفرض أن يكون في هذا المكان وليس في غيره.\r(¬٢٣) في ز: ما يرفع للإنسان من مرق.\r(¬٢٤) هذا البيت غير مثبت في مجموع شعره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543463,"book_id":1488,"shamela_page_id":180,"part":"1","page_num":194,"sequence_num":180,"body":"بَابُ (¬١) أَسْمَاءِ الطَّعَامِ الَّذِي يُتَّخَذُ (¬٢) مِنَ اللَّحْمِ\rقال الكسائي: الْوَشِيقَةُ من اللّحم أن يُغْلَى إغْلَاءَةً ثمّ يرفع، يقال: وَشَقْتُ فَأَنَا أَشِقُ [اللحمَ] (¬٣) وَشْقًا والطَّفِيفُ مثله. ويقال هو الْقَدِيدُ يقال (¬٤):\rصَفَفْتُهُ أصُفُّهُ صَفّاً. وقال (¬٥) الأموي: فإذا (¬٦) قَطَعْتَ اللّحمَ صِفَادًا قلت:\rكَتَّفْتُهُ تَكْتِيفًا. وكذلك الثّوب إذا قطّعته. قال (¬٧) أبو زيد: فإن جعلتَ اللّحمَ على الجمر قيل، حَسْحَسْتُهُ. وقال (¬٨) الأصمعي: هو أن يقشر عنه الرّماد بعد ما يُخرج (¬٩) من الجمر. وقال (¬١٠) أبو عمرو: فإن أدخلته ولم تبالغ في نضجه قيل: ضَهَّبْتُهُ فهو مُضَهَّبٌ. أبو زيد: فإن لم تُنْضِجْهُ قلت: آنَضْتُهُ إينَاضًا. وقال (¬١١) الكسائي: أَنْهَأْتُهُ وأَنَأْتُهُ مثله. فإن أنضجته فهو مُهَرَّدٌ، وقد هَرَّدْتُهُ وهَرَّدَ (¬١٢) هو والْمَهَرَّأُ مثله. وقال (¬١٣) أبو زيد: فإن شويته قيل: خَمَطْتُهُ أَخْمِطُهُ خَمْطًا وهو خَمِيطٌ. وقال (¬١٤) أبو عمرو: فإن شويته حتَّى يَيْبِسَ فهو كَشِيٌّ (¬١٥) مثال فَعِيلٍ، وكذلك","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: يصنع.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: إذا.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢: بعدما يخرجه. وفي ز: بعدما تخرجه.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ت ٢: هرد (ثلاثي مجرد مكسور العين).\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ت ٢: كشيء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543464,"book_id":1488,"shamela_page_id":181,"part":"1","page_num":195,"sequence_num":181,"body":"كَشَأْتُهُ (¬١٦)، ومثله وَزَأْتُ اللحم آيبسته. وقال (¬١٧) الآموي:\rأَكْشَأْتُهُ بالألف. غيره: فَأَدْتُ اللّحمَ شويته، والْمِفْأَدُ والْمِفْآدُ (¬١٨) والسَّفُودُ. ويقال (¬١٩): صَلَيْتُ اللَّحْمَ فأنا أَصْلِيهِ (¬٢٠) إذا شويته، فإن أردت أنَّك قَذَفْتَهُ في النّار ليحترق قلت: أَصْلِيهِ إصْلَاءً (¬٢١). والْحَنِيذُ الشِّوَاءُ الذي لم يبالغ في نُضجه، يقال: حَنَذْتُ [أَحْنِذُ] (¬٢٢) حَنْذًا، ويقال: هو الشّواء الْمَغْمُومُ الذي يَخْنِزُ.\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ اللَّحْمِ\rأبو عمرو: الأَسْلَعُ من (¬٢) اللّحم النَّيءُ. الكسائي: والنَّهِيءُ (¬٣) مثال فَعِيلٍ مثله، وقد نَهِئَ (¬٤) نُهُوءَةً ونَهَاءَةً وهو بَيِّنُ النُّهُوءِ مثالُ النُّيُوعِ (¬٥).\rأبو عمرو: الشَّرِقُ الأحمرُ الذي لا دَسَمَ فيه (¬٦)، والْعِرْزَالُ (¬٧) البقيّة من","footnotes":"(¬١٦) في ت ٢: وقد كشأته.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٩) في ت ٢: قال ويقال.\r(¬٢٠) في ز: قد أصليته.\r(¬٢١) في ت ٢: قد أصليته إصلاء.\r(¬٢٢) زيادة من ت ٢.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت من في ز.\r(¬٣) في ز: النهيء.\r(¬٤) في ز: وقد نهي.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: لا دسم له.\r(¬٧) في ت ٢: قال: والعرذال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543465,"book_id":1488,"shamela_page_id":182,"part":"1","page_num":196,"sequence_num":182,"body":"اللّحم، والْعِرْزَالُ أيضا مَوْضِعٌ (¬٨) يتَّخذه النّاظر فوق أطراف النّخل والشّجر يكون فيه فِرَارًا من الأسد. الأموي: اللّحم الثَّنِتُ الْمُنْتِنُ وقد ثَنِتَ ثَنَتًا.\rوالْمُوهِتُ مثله وقد أَيْهَتَ إيهَاتًا. غيره: خَنِزَ يَخْنَزُ وخَزَنَ يَخْزُنُ وخَزِنَ يَخْزِنُ (¬٩) وهو أجود. قال طرفة: [رمل]\rثُمَّ لَا يَخْزُنُ فِينَا لَحْمُهَا … إنَّمَا يَخْزُنُ لَحْمُ الْمُدَّخَرْ (¬١٠)\rوقد خَمَّ وأَخَمَّ مثله، وصَلَّ وأَصَلَّ ونَتُنَ وأَنْتَنَ، فمن قال: نَتُنَ قال:\rنَتِينٌ (¬١١)، ومن قال: أَنْتَنَ قال: مُنْتِنٌ. قال (¬١٢) الفرّاء: أَشْخَمَ اللحمُ ونَشَّمَ إشْخَامًا وتَنْشِيمًا إذا تغيّرت ريحُهُ لا من نَتْنٍ ولكن كراهة. عن أبي الجرّاح (¬١٣): تَمِهَ اللّحمُ يَتْمَهُ تَمَهًا وتَمَاهَةً مثل الزُّهُومَةِ. [عن أبي عمرو: وثَعِطَ اللّحمُ ثَعَطًا إذا أَنْتَنَ] (¬١٤) عن (¬١٥) أبي عمرو: اللَّخْنَاءُ الْمُنْتَنِهُ الرّيح، ومنه قيل (¬١٦)، لَخِنَ السِّقَاءُ إذا تغيّرت (¬١٧) ريحُهُ.","footnotes":"(¬٨) في ز: في ز: الذي مكان موضع.\r(¬٩) في ز: يخزن (بفتح الزاي).\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٥٦.\r(¬١١) في ت ٢: منتن.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) من فصحاء الأعراب وعلماء العربية، كان معاصرا للكسائي، والفرّاء والأحمر. انظره في إنباه الرواة ج ٣٤٨/ ٢.\r(¬١٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) في ت ٢: إذا تغيّر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543466,"book_id":1488,"shamela_page_id":183,"part":"1","page_num":197,"sequence_num":183,"body":"بَابُ (¬١) أَسْمَاءِ قِطَعٍ اللّحْمِ وَمَا يُقْطَعُ عَلَيْهِ\rالأصمعي: يُقال (¬٢) أَعْطَيْتُهُ حِذْيَةً من اللّحم (¬٣) وفَلْذَةً من اللّحم (¬٤) وكلُّ هذا ما قطع (¬٥) طُولاً، فإذا أعطاه مُجْتَمِعًا قال: أعطيته بَضْعَةً وجمعها بِضَعٌ وهَبْرَةً وقِدْرَةً ووَذْرَةً. أبو زيد: الْوَضْمُ كلّ شيء وَقَيْتَ به اللّحمَ من الأرض، يقال منه: أَوْضَمْتُ (¬٦) اللّحمَ وأَوْضَمْتُ له.\rالكسائي: إذا عملت له وَضْمًا قلت: وَضَمْتُهُ أَضِمُهُ، فإذا وضعت اللّحم عليه قلت: أَوْضمْتُهُ. غيره: الشِّلْوُ عِضْوٌ (¬٧) من أعضاء اللّحم. الأموي:\rمَشَّرْتُ اللّحمَ قَسمْتُهُ. وأنشد: [طويل]\rفَقُلْتُ أَشِيعَا مَشِّرَا الْقِدْرَ حَوْلَنَا … وَأَيُّ زَمَانٍ قِدْرُنَا لَمْ تُمَشَّرِ (¬٨)\rأي لم تقسّم (¬٩) عن الكسائي: لحم مُشَنَّقٌ مُقَطَّعٌ وهو مأخوذ من أَشْنَاقِ الدِّيَةِ.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢: من لحم.\r(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٥) في ز: إذا قطع.\r(¬٦) في ز: أوهمت وهو خطأ من الناسخ.\r(¬٧) في ت ٢ وز: العضو.\r(¬٨) في ز: بيننا مكان حولنا.\r(¬٩) في ت ٢: أي تقسّم والصحيح ما ورد في ت ١. وقد سقطت العبارة في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543467,"book_id":1488,"shamela_page_id":184,"part":"1","page_num":198,"sequence_num":184,"body":"بَابُ (¬١) طَبْخِ الْقِدْرِ (¬٢) وَعِلَاجِهَا\rأبو زياد الكلابيّ: قَدَرْتُ الْقِدْرَ أَقْدُرُهَا قِدْرًا إذا طبخت قِدْرًا. أبو زيد:\rأَمْرَقْتُهَا أُمْرِقُهَا (¬٣) إمْرَاقًا إذا أكثرتُ مَرَقَهَا. ومَلَحْتُهَا أَمْلُحُهَا إذا كان مِلْحُهَا بِقَدْرٍ. فإذا أكثرتَ (¬٤) مِلْحَهَا حتَّى تَفْسُدَ مَلَّحْتُهَا تَمْلِيحًا وزَعَقْتُهَا زَعْقَا. فإذا جعلتَ فيها (¬٥) التَّوَابلَ فَحَّيْتُ القدرَ وتَوْبَلْتُهَا وقَزَحْتُهَا من الأَبْزَارِ والأَقْزَاحِ والأَفْحَاءِ (¬٦) واحدها فَحًى مقصور وقِزْحٌ [ويقال:\rفَحْيٌ] (¬٧) وتَابِلٌ، فإذا كان طيّبَ الرِّيحِ [قلتَ] (¬٨) قَدِيَ الطّعامُ يَقْدَى قَدًى وقَدَاةً وقَدَاوَةً. الأموي: يقال (¬٩): قَتَّرْتُ للأَسد إذا (¬١٠) وضعتُ له لَحْمًا يجد قُتَارَهُ. وغيرهم: إذا (¬١١) وضعت القِدْرَ على الأثافي قلت: أَثَّفْتُهَا (¬١٢) وثَفَّيْتُهَا. أبو زيد: فإذا أشبعتَ (¬١٣) وَقُودَهَا قلت: أَحْمَشْتُ القدرَ (¬١٤).\rغيره: الْقُتَادُ رِيحُ القِدْرِ. الفرّاء: مَرَقْتُهَا أَمْرِقُهَا أكثرت مَرَقهَا. عن أبي عمرو: الأُطْرَةُ أن يُؤْخَذَ رمادٌ ودَمٌ فيلطّخ به كَسْرُ القدر وأنشد:","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: القدور.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: إذا أكثر.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ت ٢ تقدمت الأفحاء على الأقزاح.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) في ز: وإذا.\r(¬١١) في ز: وإذا.\r(¬١٢) في ز: أثفيتها.\r(¬١٣) في ز: فإن أشبعت.\r(¬١٤) في ت ٢ وز: أحمشت بالقدر والصحيح في ت ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543468,"book_id":1488,"shamela_page_id":185,"part":"1","page_num":199,"sequence_num":185,"body":"[رجز]\rقَدْ أَصْلَحَتْ قِدْرًا لَهَا بأُطْرَهْ (¬١٥)\r\rبَابُ (¬١) مَا يُعَالَجُ مِنَ الطَّعَامِ وَيُخْلَطُ\rقال (¬٢) أبو عمرو: الضَّبِيبَةُ سَمَنٌ وَرُبٌّ (¬٣) يُجعل للصبّي في الْعَكَّةِ يطعمه (¬٤) يقال له: الضَّبِيبَةُ ويقال: ضَبِّبُوا لصبيّكم. الأحمر: الرَّبِيكَةُ شيء يطبخ من بُرٍّ وتَمْرٍ، يقال منه: رَبَكْتُهُ أَرْبُكُهُ رَبْكًا. الأصمعي:\rالْبَسِيسَةُ (¬٥) كلّ شيء خلطته بغيره مثلُ السُّوَيْقِ بِالأَقِطِ ثمّ تَبُلُّهُ بالسّمن (¬٦) أو بالرُّبِّ (¬٧) ومثلُ الشّعير بالنَّوَى للإبل يُقَالُ: بَسَسْتُهُ أَبُسُّهُ بَسًّا. أبو زيد:\rفي الْبَسِيسَةِ مثله. الأصمعي: الْبُرْبُورُ الحشيشُ من البُرِّ ويقال:\rالْكُرْكُورَةُ (¬٨). وقال (¬٩) الأموي: الْبَكْلُ الأَقِطُ بالسّمن (¬١٠)","footnotes":"(¬١٥) ورد هذا البيت كاملا في حاشية ت ١ وهو كالتالي:\rقد أصلحت قدرا لها بأطره … وأطعمت كرديدة وقدره.\rوصاحبه هو الأصمعي. والبيت مذكور في اللّسان ج ٨٥/ ٥ ومنسوب إلى الأصمعي أيضا.\r(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: وزيت ولا معنى لذلك.\r(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٥) في ز: والبسيسة.\r(¬٦) في ز: بالماء.\r(¬٧) في ز: وبالرّبّ.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ العبارة «ويقال الكركورة» وفي ز سقط كلام الأصمعي.\r(¬٩) سقطت: وقال في ت ٢ وفي ز.\r(¬١٠) سقطت كلمة بالسمن في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543469,"book_id":1488,"shamela_page_id":186,"part":"1","page_num":200,"sequence_num":186,"body":"والْغَبِيثَةُ (¬١١) طعام يُطْبَخُ ويجعل فيه جراد وهو الْغَثِيمَةُ (¬١٢) أيضا، والْغَلِيثُ (¬١٣) والْبَغيثُ (¬١٤) الطّعَامُ المخلوط بالشّعير، فإذا كان فيه الزُّوَانُ (¬١٥) فهو الْمَغْلُوثُ. الفرّاء: الطَّهَفُ طعام يُخْتَبَزُ (¬١٦) من الذُّرَةِ.\rوقال (¬١٧) أبو زيد: الْبَكِيلَةُ والْبَكَالَةُ جميعا الدّقيقُ يخلط بالسّوس ثمّ تبلّه بماء أو سمن أو زيت (¬١٨)، يقال (¬١٩): بَكَلْتُهُ أَبْكُلُه بَكْلاً. عن الأصمعي: الْفَرِيقَةُ شيء يعمل من البرّ ويخلط فيه أشياء للنّفساء. عن أبي عمرو: الرَّغِيدَةُ اللّبن الحليب يُغْلَى ثمّ يذرّ (¬٢٠) عليه الدّقيق حتّى يختلط فَيُلْعَقَ لَعْقًا. غير واحد: الْحَرِيرَةُ (¬٢١) الْحَسَاءُ من الدّسم، والدقيق، والآصِيَةُ (¬٢٢) مثال فَاعِلَةٍ (¬٢٣) طعام مثل الْحَسَاءِ يصنع بالتّمر وأنشدنا (¬٢٤):\r[رجز]\rوَالإثْرُ وَالصَّرْبُ مَعًا كَالآصِيَهْ (¬٢٥)","footnotes":"(¬١١) في ت ٢: قال والعبيثة (بعين مهملة) وهو خطأ من الناسخ وفي ز أيضا: قال والعبيثة.\r(¬١٢) ورد في نسخة ت ١ وفي نسخة ز: الغتيمة (بتاء مثناة)، ولا معنى لذلك وقد أصلحناها من نسخة ت ٢.\r(¬١٣) في ت ٢: قال والغليت.\r(¬١٤) سقطت: والبغيث في ت ٢: وفي ز، قال والبغيث.\r(¬١٥) في ت ٢ وز: كان فيه المدر والزوان.\r(¬١٦) في ز: يُخْبَزُ.\r(¬١٧) سقطت: وقال في ت وز.\r(¬١٨) في ز: بالماء أو بالسمن أو بالزيت.\r(¬١٩) سقطت: يقال في ز.\r(¬٢٠) ورد في ت ٢: يذب وقد أصلحناها من ت ٢ وز.\r(¬٢١) في ت ٢ وز: الحريرة. وفي ت ١: الخزيرة، والإصلاح منهما.\r(¬٢٢) في ت ٢: وعنه الآصية.\r(¬٢٣) في ز: مثل فاعلة.\r(¬٢٤) في ز: وأنشد.\r(¬٢٥) لم نهتد إلى معرفة قائله. وقد وجدنا في اللّسان الأبيات التالية: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543470,"book_id":1488,"shamela_page_id":187,"part":"1","page_num":201,"sequence_num":187,"body":"وقد يقال (¬٢٦) لها: الرَّغِيفَةُ. قال: فإذا تَخَلَّصَ اللّبنُ من الزُّبْدِ وخَلُصَ فهو الأَثَرُ، والصَّرْبُ أن يُحْقَنَ أيّامًا فيشتدّ حِمْضُهُ (¬٢٧). عن أبي عمرو:\rوالْعَكِسُ الدّقيقُ يُصَبُّ عليه الماء ثمّ يشرب (¬٢٨)، وأنشدنا لمنصور الأسدي (¬٢٩) [فِي الْعَكِيسِ] (¬٣٠): [طويل]\rوَلَمَّا سَقَيْنَاهَا الْعَكِيسِ تَمَدَّحَتْ … خَواصِرُهَا وَازْدَادَ رَشْحًا وَرِيدُهَا (¬٣١)\rتَمَذَّحَتْ اِنْتَفَخَتْ (¬٣٢).","footnotes":"=\rيا ربّنا لا تبقينَّ عاصيه … في كلّ يوم هي لنا مناصيه\rتسامر الليل وتضحي شاصيه … مثل الهجين الأحمر الجراصيه\rوالإثر والصرب معا كالآصيه\rالإثر: خلاصة السّمن، الصّرب: اللبن الحامض اللّسان ج ٣٩/ ١٨.\r(¬٢٦) في ز: ويقال لها.\r(¬٢٧) سقطت الجملة: قال: فإذا … حمضه في ت ٢ وز.\r(¬٢٨) سقط الكلام: «عن أبي عمرو … ثم يشرب» في ز في هذا المكان وسيرد عند الحديث عن «الغليث».\r(¬٢٩) في ت ٢: لمنظور الأسدي. وفي ز: لمنظور بن سفيان الأسدي. ولعلّه منظور بن حبّة الأسدي وقد نُسب إلى أمّه. وهو شاعر إسلاميّ مقلّ. انظره في خزانة الأدب ج ٥٥٣/ ٢ ومعجم الشّعراء ص ٣٧٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٠٤.\r(¬٣٠) زيادة من ز.\r(¬٣١) جاء في حاشية ت ١: «يروي مذاخرها وهي الأمعاء. والوريد: حبل العاتق».\r(¬٣٢) سقطت: تمذّخت انتفخت، في ت ٢ وز. وورد مكانها في ز العبارة: الْفراء: الطهف طعام يخبز من الذرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543471,"book_id":1488,"shamela_page_id":188,"part":"1","page_num":202,"sequence_num":188,"body":"بَابُ (¬١) الطَّعَامِ يُعَالَجُ بِالزَّيْتِ وَالسَّمَنِ وَنَحْوِهِ (¬٢)\rقال أبو زيد (¬٣): زِتُّ الطَّعَامَ أَزِيتُهُ زَيْتًا وهو مَزِيتٌ ومَزْيُوتٌ.\rإذا عملته بالزَّيْتِ، وأنشدنا [أبو زيد] (¬٤): [طويل]\rوَجَاؤُوا بِعِيرٍ لَمْ تَكُنْ يَمَنِيَّةً … وَلَا حِنْطَةُ الشَّامِ الْمَزِيتِ خَمِيرُهَا (¬٥)\rوقال (¬٦) الأموي وأبو زيد: سَمَنْتُ الطّعام أَسْمَنُهُ وأنشدني الأموي:\r[طويل]\rعَظِيمُ الْقَفَا ضَخْمُ الْخَوَاصِرِ أَوْهَبَتْ … لَهُ عَجْوَةٌ (¬٧) مَسْمُونَةٌ وَخَمِيرُ\rقال أَوْهَبَتْ دامت. قال (¬٨) الأصمعي: عَسَلْتُ السّويقَ أَعْسِلُهُ وأَعْسَلُهُ (¬٩) عَسْلاً، وأَعْسَلْتُهُ جميعا بالعَسَلِ (¬١٠)، وأَقَطْتُهُ أَقِطُهُ أَقْطًا.","footnotes":"(¬١) سقطت: في ت ٢.\r(¬٢) سقطت: في ز.\r(¬٣) في ت ٢ وفي ز: الأصمعي وأبو زيد.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) ورد البيت في ت ٢ وز على النحو التالي:\rجاؤوا بعير لم تكن يمينية … ولا حنظة الشام المزيت ضميرها\rوهو غير صحيح لأن الوزن لا يستقيم.\rوهذا البيت للفرزدق كما نصّ على ذلك صاحب اللّسان ج ٢٤٠/ ٢ وقال إنّه في الهجاء.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) جاء في حاشية ت ١ أن عجوة هي نوع من التمر.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وجاء مكانها: إذا خلطته بالعسل.\r(¬١٠) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543472,"book_id":1488,"shamela_page_id":189,"part":"1","page_num":203,"sequence_num":189,"body":"بَابُ الخُبْزِ الْيَابِسِ\rقال (¬١) الأصمعي: يقال جاءنا بخبزة نَاسَّةٍ، وقد نَسَّ الشَّيْ ءُ يَنِسُّ (¬٢) ويَنُسُّ (¬٣) نَسًّا ومنه قول العجّاج: [رجز]\rوَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطَاهَا نُسَّسَا (¬٤)\rقال: وأخبرني عيسى بن عمر (¬٥) قال: أنشدني ذو الرّمة: [طويل]\rوَظَاهِرْ لَنَا مِنْ يَابِسِ الشَّخْتِ وَاسْتَعِنْ … عَلَيْهَا الصِّبَا وَاجْعَلْ يَدَيْكَ لَهَا سِتْرَا (¬٦)\rثم أنشدني بَعْدُ من بَائِسِ الشَّخْتِ فقلت: إنّك أنشدتني من (¬٧) يَابِسِ الشَّخْتِ (¬٨) فقال: اليُبْسُ من البؤس.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) ورد البيت كاملا في الديوان ص ١٢٧ وهو:\rوبلدة يمسي قطاها نسّسا … رَوَابِعًا أوْ بَعْدَ رَبْعٍ حُمَّسَا\r(¬٥) هو عيسى بن عمر النحوي صاحب العبارة المشهورة «ما لكم تكأ كأتم علي». نزل في ثقيف فنسب إليهم فقيل الثقفي. وهو عالم بالنحو والعربية. وهو شيخ سيبويه ألف نيفا وسبعين كتابا في النحو لم يبق منها سوى الجامع والإكمال. انظره في معجم الأدباء ج ١٠٠/ ٦.\r(¬٦) لم يذكر في ز إلاّ شطر البيت الأول وهو من قصيدة تضم ٩٩ بيتا. انظر الديوان ص ٢٤٦.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٨) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543473,"book_id":1488,"shamela_page_id":190,"part":"1","page_num":204,"sequence_num":190,"body":"بَابُ الشِّوَاءِ\r[الْجَنِيذُ الشِّوَاءُ الذي لم يُبَالَغْ في نضجه، يقال: حَنَذْتُ أَحْنِذُ حَنْذًا وهو الشّواء المَغْمُومُ] (¬١).\r\rبَابُ السَّنَامِ والطَّعَامِ يُعَالَجُ بِالأَهَالَةِ وَنَحْوِهَا (¬١)\rيقال (¬٢) التَّرْعِيبُ السَّنَامُ المقطّعُ، وكذلك الْمُسَرْهَدُ، والسَّدِيفُ مثله.\rأبو زيد: يقال (¬٣) سَغْبَلْتُ الطّعَامَ سَغْبَلَةً إذا أَدَمْتُهُ بالأَهَالَةِ أو السّمن. قال:\rوالأَهَالَةُ هي الشَّحْمُ والزّيتُ فقط (¬٤). فإن كان من الدَّسَمِ شيءٌ قليلٌ قلت: بَرَقْتُهُ أَبْرُقُهُ بَرَقًا، فإن أوسعته دَسَمًا قلت: سَغْسَغْتُهُ سَغْسَغَةً.\rوقال (¬٥) الأصمعي: يقال (¬٦) لما أذيب من الشّحم: الصُّهَارَةُ والْجَمِيلُ (¬٧)، وما أذيب من الأُلْيَةِ فهو حَمٌّ إذا لم يبق فيه وَدَكٌ، واحدته حَمَّةٌ، والْهُنَانَةُ (¬٨) الشّحمةُ. وقال (¬٩) الأموي: شَاطَ الزّيتُ خَثَرَ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢. وقد ذكر متحوى هذا الباب في ت ١ عند الحديث عن اللّحم ولم يُخَصَّصْ له باب.\r(¬١) ورد في ت ٢ وز: باب السنام منفصلا عن باب الطعام بيْنما هما باب واحد في ت ١. ويبدو أن الفصل كان من عمل النّساخ.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: قط وهو خطأ.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: قال ويقال وفي ز: ساقطة.\r(¬٧) جاء في ت ١: الحميل بحاء مهملة. وقد أصلحنا هذه الكلمة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: قال والهنانة.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543474,"book_id":1488,"shamela_page_id":191,"part":"1","page_num":205,"sequence_num":191,"body":"وقال (¬١٠) الأصمعي: رَوَّلْتُ الخبزةَ بالسّمن والْوَدَكِ إذا دَلَكْتُهَا (¬١١) تَرْوِيلاً. ورَوَّلَ الفرسُ إذا أدلى لِيَبُولَ. الفرّاء: يقال (¬١٢): وَدَفَ الشّحمُ ونحوه (¬١٣) يَدَفُ إذا سال، وقد اسْتَوْدَفْتُ (¬١٤) الشَّحْمَةَ إذا اسْتَقْطَرْتُهَا.\rويقال: الأرض كلّها وَدَفَةٌ واحدة خِصْبًا. وقال العجّاج يصف الخمر:\r[رجز]\rفَغَمَّهَا حَوْلَيْنِ ثُمَّ اسْتَوْدَفَا (¬١٥)\r\rبَابُ (¬١) الطَّعَامِ يُعْجَنُ وَيُقَطَّعُ\rالأموي: يُقَالُ (¬٢) مَلَكْتُ الطّعَامَ أَمْلِكُهُ إذا عَجَنْتُهُ فَأَنْعَمْتُ عَجْنَهُ، فإن أكثرت ماءه قلت: أَمْرَخْتُهُ إمْرَاخًا. أبو زيد: أمْرَخْتُهُ (¬٣) وأَرْخَفْتُهُ وأَوْرَخْتُهُ كلّ هذا إذا أكثرت ماءه، حتّى يَسْتَرْخِيَ، وقد رَخِفَ يَرْخَفُ رَخْفًا (¬٤) ورَخَفَ يَرْخُفُ، ووَرِخَ يَوْرَخُ، واسم ذلك العجين الرَّخْفُ","footnotes":"(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) كذا في ز وفي ت ١ وت ٢: دلكته.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤) في ز: واستودفت.\r(¬١٥) من: وقال العجاج … إلى نهاية صدر البيت ساقط في ت ٢ وز. وقد ورد البيت كاملا في الديوان ص ٤٩١ كما يلي:\rفغمّها حولين ثم اسْتَوْدَفَا … صهباء خرطوما عقارا قرفقاً\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: مرخته.\r(¬٤) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543475,"book_id":1488,"shamela_page_id":192,"part":"1","page_num":206,"sequence_num":192,"body":"والْوَرِيخَةُ والضَّوِيطَةُ. الكسائي: خَمَرْتُ العجينَ وفَطَرْتُهُ وهي الْخُمْرَةُ للّذي يُجْعَلُ (¬٥) في العَجِينِ، و (¬٦) يسمّيه النّاس الْخَمِيرَ وكذلك خُمْرَةُ النّبيذِ والطّيبِ. وقال (¬٧) الأموي: يقال للعجين الذي يُقَطَّعُ ويعمل بالزّيت:\rمُشَنَّقٌ. الفرّاء (¬٨): واسم كلِّ قطعةٍ منه فَرَزْدَقَةٌ، وجمعها فَرَزْدَقٌ. [عن الفرّاء] (¬٩): والْقُرَامَةُ [من الخبز] (¬١٠) والْقِرْفُ (¬١١) من الخبز ما تَقَشَّرَ (¬١٢) منه، ويقال: قَرَّفْتُ الْقَرْحَةَ أي قشّرتها، وذلك إذا يبست (¬١٣). قال الشاعر (¬١٤): [طويل]\rوَالْقَرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ (¬١٥)\r\rيعني لم يعله ذلك (¬١٦) [وذاك أراد أنَّا واقعناهم ولم تَبْرَأُ جراحاتهم] (¬١٧).","footnotes":"(¬٥) في ز: التي تجعل.\r(¬٦) سقط حرف العطف في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقط اسم الفرّاء في ز.\r(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١١) في ز: والقردف وهو خطأ.\r(¬١٢) في ت ٢: ما يقشّر.\r(¬١٣) سقطت: وإذا يبست في ت ٢.\r(¬١٤) لم يذكر اسم الشاعر في ت ٢ ولا في ز. وذكر في حاشية ت ١، وهو عنترة بن شداد.\r(¬١٥) البيت كاملا هو:\rعلالتنا في كل يوم كريهة … بأسيافنا والقرح لم يتقرّف\rانظر الديوان ص ٨٧.\r(¬١٦) في ز: أي لم يعله.\r(¬١٧) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543476,"book_id":1488,"shamela_page_id":193,"part":"1","page_num":207,"sequence_num":193,"body":"بَابُ الطَّعَامِ الَّذِي لَا يُؤْدَمُ\rأبو زيد: يقال للسّويق الذي لا يُلَتُّ بِالأُدْمِ: قَفَارٌ، ومثله الْعَفِيرُ.\rوقال (¬١) أبو عمرو: وهو السِّخْتِيتُ أيضا. قال (¬٢) أبو عبيدة: الْقَفَارُ الخبزُ بغير أُدْمٍ، [والْحُثُّ أيضا بغير أدم] (¬٣). قال: ويقال (¬٤): جاءنا بمرق يَصْلِتُ، ولَبَنٍ يَصْلِتُ (¬٥) إذا كان قليل الدّسم كثير الماء.\r\rبَابُ (¬١) الطَّعَامِ الَّذِي (¬٢) فِيهِ مَا لَا خَيْرَ فِيهِ\rقال (¬٣): يقال (¬٤) في الطَّعَامِ: قَصَلٌ، وزُوَانٌ (¬٥)، ومُرَيْدَاءُ، ورُعَيْدَاءُ (¬٦)، وغَفًى منقوص كلّ هذا (¬٧) ما يخرج منه فيرمى به. وقال (¬٨) الأحمر فيه (¬٩): الْكَعَابِرُ، واحدتها كُعْبُرَةٌ، وهي نحو هذا (¬١٠)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز. أبو عبيدة مكان: قال ويقال.\r(¬٥) سقطت: ولبن يصلت، في ت ٢.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: زؤان وهو الأصح.\r(¬٦) في ز: رغيداء، بغين معجمة، وهو خطأ من الناسخ ولعلّه خلط بين رغيدة ورعيداء.\r(¬٧) في ت ٢: وكل هذا.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: وفيه.\r(¬١٠) في ز: نحو من هذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543477,"book_id":1488,"shamela_page_id":194,"part":"1","page_num":208,"sequence_num":194,"body":"وقال (¬١١) أبو زيد: فإن (¬١٢) كان في الطّعام حَصًى فوقع بين أضراسِ الآكل قال (¬١٣): قَضَضْتُ مِنه، وقد قَضَّ الطّعامُ يَقِضُّ قَضَضًا، وهو طعام قَضِضٌ. وقال (¬١٤) أبو عبيدة: يقال (¬١٥): طعام قليلُ النَّزْلِ والنَّزَلِ. وقال الكسائي: يقال (¬١٦): طعام مَؤوفٌ [مِثَالُ مَخُوفٍ] (¬١٧)، أي أصابته آفة مثال مَعُوفٍ (¬١٨). وقال (¬١٩) الأموي: النَّقَاةُ ما يلقى من الطّعام ويرمى به. [قال أبو عبيد] (¬٢٠): سمعتها من أَبِي قَطَرِي (¬٢١). والنَّقَاوَةُ خِيَارُهُ. والْعُصَافَةُ ما سَقَطَ من السُّنْبُلِ مثل التِّبْنِ ونحوه.","footnotes":"(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ت ٢: وإذا.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ت ٢ وز: الكسائي (فقط).\r(¬١٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٨) «مثال معوف» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٢١) في ت ٢: سمعته من أبي قطري وفي ز: قال: سمعته من أبي قطري. ولم نعثر على ترجمة لأبي قطري.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543478,"book_id":1488,"shamela_page_id":195,"part":"1","page_num":209,"sequence_num":195,"body":"بَابُ مَا يَفْضُلُ عَلَى الْمَائِدَةِ وَفي الإنَاءِ مِنَ الطَّعَامِ وَاسْمِ الأَقِطِ\rأبو زيد: الْقُنْعُ والْقِنَاعُ الطَّبَقُ الّذي (¬١) يؤكل عليه الطّعام وما فضل عليه من الطّعام فهو [الْحُتَامَةُ] (¬٢). وما فضل في الإناء من طعام أو أُدُمٍ فهو الثُّرْتُمُ. قال: وقال الشّاعر: [كامل]\rلَا تَحْسِبَنَّ طِعَانَ قَيْسٍ بِالْقَنَا … وَضِرَابَهُمْ بِالْبِيضِ حَسْوَ الثُّرْتُمِ (¬٣)\rالفرّاء: الْكَرِيصُ والْكَريزُ بالزّاي الأَقِطُ. [عن ابن عمرو] (¬٤): الْفَدَاءُ جماعة الطّعام [مِنَ الحنطة] (¬٥) ومن الشَّعِيرِ والتّمر ونحوه وأنشدنا (¬٦):\r[وافر]\rكَأنَّ فَدَاءَهَا إذْ جَرَّدُوهُ … وَطَافُوا حَوْلَهُ سُلَكٌ يَتِيمُ (¬٧)","footnotes":"(¬١) سقط اسم الموصول في ز.\r(¬٢) ورد في ت ١: الحتامة بتاء مثناة وهو خطأ وقد أصلحنا ذلك من ت ٢ وز.\r(¬٣) نسب ابن منظور هذا البيت إلى أبي عبيد القاسم بن سلام صاحب كتاب الغريب المصنّف. انظر اللّسان ج ٣٤٤/ ١٤.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) في ت ٢ وز. وأنشد.\r(¬٧) ورد هذا البيت في ت ٢ على النحو التالي:\rكأنّ فداءها إذ جرّدوه … وطافوا حوله سُلَفٌ يَتِيمُ\rوورد في ز مختل الوزن على النحو التالي:\rكأنّ قَدَاهَا إذا جرّدوه … أطافوا حوله سلف يتيم","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543479,"book_id":1488,"shamela_page_id":196,"part":"1","page_num":210,"sequence_num":196,"body":"[قال أبو العباس] (¬٨): السُّلَكُ وَلَدُ الحَجَلِ، [والجمع سِلْكَانٌ، والأنثى سُلَكَةٌ. وقال أبو العبّاس: فداء مقصور غير ممدود] (¬٩)\r\rبَابُ الْعَسَلِ (¬١)\rقال (¬٢): الضَّرَبُ العَسَلُ. والشَّهْدَةُ وهي مؤنّثة، يُقَالُ: هي ضَرَبٌ.\rوالأرْيُ الْعَسَلُ. والسَّلْوَى العسل. قال خالد بن زهير الهذلي (¬٣):\r[طويل]\rوَقَاسَمَهَا بِاللَّهِ جَهْدًا لأَنْتُمُ … أَلَذُّ مِنَ السَّلْوَى إذَا مَا [نُشُورُهَا] (¬٤)\rأي نأخذها. يقال (¬٥): شُرْتُ الْعَسَل (¬٦) أَخَذْتُهُ. قال الأعشى:\r[متقارب]\rكَأنَّ جَنِيًّا مِنَ الزَّنْجَبِيلِ … بَاتَ بِفِيهَا وَأَرْيًا مَشُورًا (¬٧)","footnotes":"(¬٨) زيادة من ت ٢: وأبو العباس هو الأصمعي.\r(¬٩) الكلام الوارد بين معقفين وارد في ت ٢ وز إلى حدّ قوله: والأنثى سلكة.\r(¬١) جاء في حاشية ت ١: «العسل يذكر ويؤنث ويقال عسل وعسلة وعسال وعُسَلٌ جماعة».\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) هو خالد بن زهير بن محرث بتشديد الراء المفتوحة وهو جاهلي إسلامي. وهو ابن أخت أبي هذيل انظره في ديوان الهذليين ج ١٥٦/ ١ وشرح أشعار الهذليين ج ٨٣٨/ ٢.\r(¬٤) ضَرْبُ البيت في ت ١: «نشروها» وهو خطأ وقد أصلحنا ذلك من ت ٢ وز. والبيت في الديوان ج ١٥٨/ ١.\r(¬٥) في ت ٢: ويقال.\r(¬٦) في ز: شرته.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٨٥ مع اختلاف في العجز: ..\rلِ خالط فَاهَا وأَرْيًا مَشْورَا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543480,"book_id":1488,"shamela_page_id":197,"part":"1","page_num":211,"sequence_num":197,"body":"بَابُ كَثْرَةِ الطَّعَامِ وَقِلَّتِهِ فِي النَّاسِ (¬١)\rقال (¬٢) الكسائي: يُقَالُ للرّجل إذا كان كثيرَ الأَكْلِ: فَيِّهٌ على مِثَالِ فَيْعَلِ، وامرأة فَيِّهَةٌ إذا كانت كثيرة الأكل. أبو عمرو: الْمُجَلَّحُ المأكول (¬٣)، ومنه قول ابن مقبل: [طويل]\rإذَا اغْبَرَّ الْعِضَاهُ الْمُجَلَّحُ (¬٤)\rوهو الذي قد أُكِلَ حتّى لم يترك منه شيء. وقال (¬٥) الكسائي:\rيقال (¬٦) للقليل الطَّعْمِ: قد أَقْهَى وأَقْهَمَ. وقال (¬٧) أبو زيد مثله وزاد: قَتُنَ قَتَانَةً، فهو قَتِينٌ، وإذا كَرِهَهُ (¬٨) فهو آجِمٌ مثال فَاعِلٍ، وقد أَجِمَ يَأْجَمُ.\rقال (¬٩) الكسائي: فإذا أَكَلَ في اليوم مرّة قيل: إنّما يأكل وَجْبَةً ووَزْمَةً في اليوم واللّيلة.\rوقال الفرّاء (¬١٠): وكذلك الْبَزْمَةُ والصَّيْرَمُ. عن أبي عمرو: ويقال (¬١١):\rأَوَّقْتُهُ تأْوِيقًا، وهو الذي يقلّل (¬١٢) طعامَهُ وأنشد:","footnotes":"(¬١) «قلته في النّاس» ساقطة في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الكثير الأكل.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٢٣ كما يلي:\rألم تعلمي أن لا يُذَمَّ فُجَاءَتِي … دَخِيلي إذا اغبرّ العُضَاهُ المُجَلَّحُ\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: وإذا كره الطعام.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) سقطت: وقال في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) في ت ٢: وهو أن تقلّل، وكذلك في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543481,"book_id":1488,"shamela_page_id":198,"part":"1","page_num":212,"sequence_num":198,"body":"[رجز]\rعَزَّ عَلَى عَمِّكَ أَنْ تَأَوَّقِي … أَوْ تَبِيِتي لَيْلَةً لَمْ تُغْبَقِي (¬١٣)\r\rبَابُ الْفِعْلِ مِنْ مَطْعَمِ النَّاسِ والْمَصْدَرِ مِنْهُ\rقال (¬١) الكسائي: يقال: سَرَطْتُ الطّعامَ إذا ابْتَلَعْتُهُ، ومثل زَرَدْتُهُ وبَلَعْتُهُ وسَلَجْتُهُ سَلْجًا (¬٢) ولَقَمْتُهُ، وكذلك لَعَقْتُهُ ولَحَسْتُهُ، وجَرَعْتُ الماءَ وجَرَعْتُهُ هذه وحدها باللّغتين. وقال (¬٣) الفرّاء: يقال: وَرَشْتُ شيئًا من الطّعام، [فأنا] (¬٤) أَرِشُ وَرْشًا إذا تناول (¬٥) منه شيئا قليلا (¬٦)، وقال (¬٧) أبو زيد: سَلِجَ يَسْلَجُ سَلْجًا وسَلَجَانًا. غيره: لَسِبْتُ السَّمَنَ. وغيره أَلْسَبُهُ [لَسْبًا] (¬٨) إذا لَعَقْتُهُ. والتَّمَطُّقُ (¬٩) والتَّلَمُّظُ التّذوّقُ، وقد يقال في التَّلَمُّظِ: إنه تحريكُ اللّسانِ في الفَمِ بعدَ الأكلِ كأنَّه يتتبَّع بقيّةً من الطّعامِ (¬١٠) بين أَسْنَانِهِ والتَّمَطُّقُ بالشّفتين أن تَضُمَّ (¬١١) إحداهما بالأخرى","footnotes":"(¬١٣) هذا البيت لجندل بن المثنى الطهوي كما ذكر ذلك ابن منظور في اللّسان ج ٢٩٢/ ١١، وهو من الشعراء الرّجاز كما ذكر ذلك ابن جني في الخصائص ج ١٩٥/ ١. لم نعثر له على ترجمة ضافية.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: إذا تناولت.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: غيره التمّطق.\r(¬١٠) في ز: بقية الطعام.\r(¬١١) في ت ٢: أن يضمّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543482,"book_id":1488,"shamela_page_id":199,"part":"1","page_num":213,"sequence_num":199,"body":"مع صَوْتٍ يكونُ بينهُمَا. الكسائي: عَجَمْتُ التَّمْرَ وغيره أَعْجُمُهُ عَجْمًا.\rقال: والْعَجَمُ مفتوحٌ النَّوَى، وليس هو من هذا (¬١٢). الأصمعي: في الْعَجَمِ أنّه النَّوَى مثله، قال: وواحدتها (¬١٣) عَجَمَةٌ. قال الفرّاء (¬١٤):\rجَرْدَبْتُ في (¬١٥) الطّعام، وهو أن يضع يده على الشيء يكون بين يديه على الخِوَانِ كيلا يتناوله أحد (¬١٦) غيره، وأنشدنا في ذلك: [وافر]\rإذَا مَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ شَهَاوَى … فَلَا تَجْعَلْ شِمَالَكَ جَرْدَبَانًا (¬١٧)\rوقال (¬١٨) بعضهم: جُرْدُبَانًا. قال (¬١٩) أبو زيد: ويُقَال للصّبّي أوّل ما يأكل: قد قَرِمَ يَقْرَمُ قَرْمًا وقُرُومًا. وقال (¬٢٠) الكسائي: قَضَمَ الفرسُ يَقْضَمُ، وخَضِمَ الإنسانُ يَخْضَمُ وهو كَقَضْمِ الفرس. وقال غير الكسائي:\rالْقَضْمُ بأطراف الأسنان، والْخَضْمُ بأقصى الأضراس. وقال غيره: الْقَضْمُ أكل اليابس، والْخَضْمُ أكل اللّيّن الرّطب، وذلك\rفي قول أبي ذرّ (¬٢١)،","footnotes":"(¬١٢) سقطت العبارة: وليس هو من هذا في ز.\r(¬١٣) في ت وز: واحدته.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ت ٢: جردبت على، وفي ز: جردبت دون حرف جرّ.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) هذا البيت ليعقوب بن السكيت وهو أديب ونحوي ولغوي، عالم بالقرآن والشعر. تعلم ببغداد وصحب الكسائي. من تصانيفه «إصلاح المنطق» و «القلب الإبدال» و «معاني الشعر» توفي سنة ٢٤٤ هـ/ ٨٥٨ م. انظره في إنباه الرواة ج ٢٢٠/ ١ وبغية الوعاة ج ٣٤٩/ ٢ وتاريخ الأدب لبروكلمان ج ٢٠٥/ ٢ - ٢٠٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢٢١ - ٢٢٤ ومعجم الأدباء ج ٥٠/ ٢٠ - ٥٣ ومعجم المؤلفين ج ٢٤٣/ ١٣ ونزهة الألباء ص ١٧٨ - ١٨٠.\r(¬١٨) الواو ساقطة في ت ٢.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) هو أبو ذر الغفاري ترجم له ابن خلّكان في الوفيات ج ١٦٤/ ٦ وقال: «هو أبو ذر نفاه عثمان بن عفان إلى الربذة وأقام بها حتى مات».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543483,"book_id":1488,"shamela_page_id":200,"part":"1","page_num":214,"sequence_num":200,"body":"قاله لمروان بن الحكم (¬٢٢): يَخْضِمُونَ ونَقْضِمُ. وقال (¬٢٣) الأموي: ضَازَ يَضُوزُ ضَوْزًا أي يأكل أكلاً. وأَرَمَتْ الإبلُ تَأْرِمُ أَرْمًا أكلت.\rالفرّاء: قَطَمْتُ بأَطْرَافِ الأسنان أَقْطِمُ قَطْمًا. غيره: لَمَجْتُ أَلْمُجُ لَمْجًا أكلت. قال لبيد: [رمل]\rيَلْمُجُ الْبَارِضَ لَمْجًا فِي النَّدَى … مِنْ مَرَابِيعَ رِيَاضٍ وَرِجَلْ (¬٢٤)\rويَئِفَ يَيْأَفُ (¬٢٥) ولَسَّ يَلُسُّ لَسًّا أَكَلَ. قال زهير بن أبي سلمى:\r[طويل]\r[ثَلَاثٌ كَأَقْوَاسِ السَّرَاءِ وَنَاشِطٌ (¬٢٦) … قَدِ اخْضَرَّ مِنْ لَسِّ الْغَمِيرِ جَحَافِلُهْ (¬٢٧)","footnotes":"(¬٢٢) جاء في الوفيات ج ٩١/ ٦ ما يلي: «كان واليا على المدينة من قبل معاوية: وكانت له مناوشات مع الفرزدق توفي ٦٥ هـ».\r(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) البيت في الديوان ص ١٤٥.\r(¬٢٥) في ت ٢ وز: نئفت أنأف. ولم نعثر في المعاجم على يئف ييأف.\r(¬٢٦) لم يذكر في ت ١ وت ٢ إلاّ عجز البيت وقد أكملناه من ز. وهو لزهير بن أبي سلمى الشاعر الجاهلي قاله يصف وحشا. والبيت في الديوان ص ٦٦ مع اختلاف في الصدر:\rثَلَاثٌ كَأقْوَاسِ السَّرَاءِ وَمِسْحَلٌ\r(¬٢٧) في ز: والجرس الأكل والعدف الأكل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543484,"book_id":1488,"shamela_page_id":201,"part":"1","page_num":215,"sequence_num":201,"body":"بَابُ (¬١) إطْعَامِ الرَّجُلِ الْقَوْمَ\rقال (¬٢) الكسائي: خَبَزْتُ الْقومَ أَخْبُزُهُمْ خَبْزًا إذَا أطعمتهم الخبز، وتَمَرْتُهُمْ أَتْمِرُهُمْ، ولَبَنْتُهُمْ أَلْبِنُهُمْ من اللّبن. وَلَبَأْتُهُمْ أَلْبُؤُهُمْ من اللِّبَإ (¬٣).\rغيره: ولَحَمْتُهُمْ (¬٤) من اللّحم، وأَقَطْتُهُمْ من الأَقِطِ. قال (¬٥) أبو زيد:\rأَفْرَسْتُ الأسد حمارًا ألقيته له (¬٦) يفرسه. وشَوَّيْتُ القومَ (¬٧) تَشْوِيَةً، وأَشْوَيْتُهُمْ إشْوَاءً إذا أطعمتهم شواء. وقال في الدّابّة، قَصَلْتُهَا ورَطَبْتُهَا وتَبَنْتُهَا كلّها (¬٨) بغير الألف (¬٩) إذا عَلَفْتُهَا قَصِيلاً أَوْ رَطْبَةً أَوْ تِبْنًا (¬١٠)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: لبئا.\r(¬٤) الواو ساقطة في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: ألقيته إليه.\r(¬٧) في ز: وشويت اللّحم.\r(¬٨) في ت ٢ وز: كلّه.\r(¬٩) في ت ٢ وز: بغير ألف.\r(¬١٠) ورد في ت ٢ في نهاية هذا الباب ما يلي:\r«ولبأتهم ألبؤهم لبنا» وهو كلام قد سبق أن ذكر فيما تقدَّم فلم نضفه إلى النص الأصلي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543485,"book_id":1488,"shamela_page_id":202,"part":"1","page_num":216,"sequence_num":202,"body":"أَبْوَابُ اللَّبَنِ (¬١)\rبسم الله الرحمن الرحيم (¬٢).\rقَالَ (¬٣): سمعت الأصمعي يقول: أوّل اللّبن اللِّبَأُ مهموز مقصور (¬٤)، ثمّ الذي يليه الْمُفْصِحُ يقال: أَفْصَحَ اللّبن إذا ذهب اللِّبَأُ عنه، ثمّ الذي يُنْصَرَفُ به عن الضّرع [حَارًّا] (¬٥) هو الصَّرِيفُ. فإذا سكنت رغوته فهو الصَّرِيحُ. وأمّا الْمَحْضُ فهو ما لم يخالطه ماء حلوا كان أو حامضا. فإذا ذهبت حلاوة الْحَلَبِ (¬٦) ولم يتغيّر طعمه فهو سَامِطٌ، فإن (¬٧) أخذ شيئا من طعم فهو مُمَحَّلٌ، فإذا كان فيه طعم الحلاوة فهو قُوْهَةٌ. قال (¬٨): والأَمْهُجَانُ الرّقيق ما لم يتغيّر طعمه. وقال (¬٩) الفرّاء:\rالْعَكِيُّ بتشديد (¬١٠) الياء هو الْمَحْضُ. الأصمعي: فإذا حَذَى اللّسانَ فهو قَارِصٌ. فإذا خَثَرَ فهو الرَّائِبُ. وقد رَابَ يَرُوبُ، فلا يزال ذلك اسمه حتّى ينزع زبده، واسمه على حاله بمنزلة العُشَرَاءِ من الإبل هي الْحَامِلُ (¬١١). ثم تضع وهو اسمها وأنشد الأصمعي:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: باب اللّبن، وهو - كما يبدو - كتاب على حدة.\r(¬٢) لم تذكر البسلمة في ت ٢ ولا في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) «مهموز مقصور» ساقطة في ت ٢. وفي ز: مقصور مهموز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: ذهب عنه حلاوة الحلب.\r(¬٧) في ز: وإنّ.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: شديد.\r(¬١١) في ت ٢: وهي الحامض. وفي ز: وهي الحامل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543486,"book_id":1488,"shamela_page_id":203,"part":"1","page_num":217,"sequence_num":203,"body":"[متقارب]\rسَقَاكَ أبُو مَاعِزٍ رَائِبًا … وَمَنْ لَكَ بِالرَّائِبِ الْخَاثِرِ\rأي رقيقا من الرّائب، ومن لك بالرّائب (¬١٢) الذي لم ينزع زبده.\rيقول: إنّما سقاك الْمَمْخُوضَ وكيف لك بالذي لم يمخض؟ قال: فإن شرب قبل أن يبلغ الرُّؤُوبَ فهو الْمَظْلُومُ والظَّلِيمَةُ، يقال: ظَلَمْتُ القوم إذا سقاهم اللّبن قبل أن يمخض (¬١٣) وقال (¬١٤): [وافر]\rوَقَائِلَةٍ ظَلَمْتُ لَكُمْ سِقَائِي … وَهَلْ يَخْفَى عَلَى الْعِكَدِ الظَّلِيمُ\rوقال الكسائي (¬١٥): الْهَجِيمَةُ قبل أن يمخض. وقال (¬١٦) الأصمعي:\rفإذا اشتدّت حموضته (¬١٧) فهو [حَازِرٌ] (¬١٨)، فإذا انقطع وصار اللّبن ناحية والماء ناحية فهو مُمْذَقِرٌّ. فإن تلبّد بعضه على بعض فلم يَنْفَطِحْ (¬١٩) فهو إدْلٌ، يقال: جاءنا بإدْلَةٍ ما تطاق حَمْضًا، فإن خثر جدّا وتكبّد فهو عُثَلِطٌ وعُكَلِطٌ وعُجَلِطٌ وهُدَيْدٌ، وإذا كان بعض اللّبن على بعض فهو الضَّرِيبُ (¬٢٠). وقال بعض أهل (¬٢١) البادية: لا تكون ضَرِيبًا إلاّ من","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢ وز: ومن لك بالخاثر.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: قبل إدراكه.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز وكذلك البيت ساقط فيهما وهو للأصمعي.\r(¬١٥) سقطت قال في ت ٢ وز.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) في ت ٢ وز: حموضة الرائب.\r(¬١٨) في ت ١: حادب ولا معنى لذلك. وفي ز: حازب. وقد أصلحناها من ت ٢.\r(¬١٩) في ت ٢ وز: فلم يتقطّع.\r(¬٢٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢١) «أهل» ساقطة في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543487,"book_id":1488,"shamela_page_id":204,"part":"1","page_num":218,"sequence_num":204,"body":"غدّة إبل (¬٢٢)، فمنه ما يكون رقيقا، ومنه ما يكون إثْرًا. قال ابن أحمر:\r[طويل]\rوَمَا كُنْتَ أَخْشَى أنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي … ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّوْلِ خَمْطًا وَصَافِيَا\rفإن كان قد حُقِنَ أيَّامًا حتّى اشتدّ حِمْضُهُ فهو الصَّرْبُ والصَّرَبُ قال الشّاعر: [بسيط]\rأرْضٌ عَنِ الْخَيْرِ والسُّلْطَانِ نَائِيَةٌ … فَالأَطْيَبَانِ بِهَا الطَّرْثُوثُ والصَّرَبُ (¬٢٣)\rفإذا بلغ من الحمض ما ليس فوقه شيء فهو الصَّقِرُ، فإذا صُبَّ لبن حليب على حامض فهو الرَّثِئَةُ، والْمُرِضَّةُ، قال ابن أحمر يهجو رجلا (¬٢٤):\r[وافر]\rإذَا شَرِبَ الْمُرِضَّةَ قَالَ أوْكِي … عَلَى مَا فِي سِقَائِكِ قَدْ رَوِينَا (¬٢٥)\rفإن صُبَّ لبن الضَّأْنِ على لبن الماعز فهو النَّخِيسَةُ. فإن صبّ لبن على مرق كائنا ما كان فهو الْعَكِيسُ. وقال (¬٢٦) أبو زيد: فإن سخّن الحليب","footnotes":"(¬٢٢) في ت ٢ وز: من عدّة من الإبل.\r(¬٢٣) أنشد هذا البيت الأصمعي وفيه يتحدث عن البادية.\r(¬٢٤) سقطت: يهجو رجلا، في ت ٢ وز.\r(¬٢٥) في ت ٢:\rإذا شرب المُرِضَّةَ قال أولى … عليّ على ما في سقائك قد روينا\rوالعجز على هذا النحو مختلّ الوزن.\r(¬٢٦) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543488,"book_id":1488,"shamela_page_id":205,"part":"1","page_num":219,"sequence_num":205,"body":"خاصّة حتَّى يحترق فهو صَحِيرَةٌ، وقد صَحَرْتُهُ أصْحَرُهُ صَحْرًا. وقال (¬٢٧) الأصمعي (¬٢٨): فإن أخذ حليب فأنقع فيه تمر بَرْنِيٌّ فهو كُدَيْدَاءُ الفرّاء (¬٢٩): يُقال للّبن إنّه لَسَهْمَجٌ (¬٣٠) سَمْلَجٌ إذا كان حلوًا دسمًا.\r\rبَابُ (¬١) الْخاثِرِ مِنَ اللَّبَنِ\rقال (¬٢) الأصمعي: إذا أَدْرَكَ اللّبنُ ليمخض قيل: قد (¬٣) رَابَ رَوْبًا ورُؤُوبًا، والرُّوبَةُ الخميرة التي في اللّبن، فإذا ظهر عليه تَحَبُّبٌ وزُبْدٌ فهو الْمُثْمِرُ، فإذا خثر حتّى يختلط بعضه ببعض ولم تتمّ خثورته فهو مُلْهَاجٌ.\rوكذلك كلّ مختلط. يقال: رأيت أمر بني فلان مُلْهَاجًا، وأيقظني حِينَ هاجت (¬٤) عيني أي حين اختلط بها النّعاس. وإذا خثر لِيَرُوبَ قيل:\rقد (¬٥) أَدَى يَأْدِي أُدِيًّا. قال (¬٦) أبو زيد: والْمِرْغَادُّ (¬٧) مثل المُلْهَاجِ.\rقال: وإذا تقطّع وتحبّب فهو مُبَحْثَرٌ فإن خثر أعلاه وأسفله [رقيق] (¬٨) فهو","footnotes":"(¬٢٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٨) في ت ٢ وز: الأموي.\r(¬٢٩) سقط اسم الفراء في ز.\r(¬٣٠) في ت ٢ وز: لسمهج.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقط الحرف قد في ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز. الهاجّت (بتشديد الجيم المعجمة).\r(¬٥) سقط الحرف في ز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: المرغاب (بالباء المشددة) وهو خطأ.\r(¬٨) زيادة في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543489,"book_id":1488,"shamela_page_id":206,"part":"1","page_num":220,"sequence_num":206,"body":"هَادِرٌ، وذلك بعد الْحُزُورِ. وقال (¬٩) الأصمعي: فإذا علا دسمه وخثورة رأسه فهو مُطَثَّرٌ، يقال: خذ طَثْرَةَ سقائك. قال (¬١٠): والْكَثْأَةُ والْكَثْعَةُ نحو ذلك، يقال: قد كَثَعَ اللّبن وَكثَأً. أبو الجراح: وإذا ثَخُنَ اللّبن وخَثُرَ فهو الْهَجِيمَةُ. وقال (¬١١) أبو زياد الكلابي: ويقال للرائب منه: الْغَبِيبَةُ.\rوقال (¬١٢) الكسائي: هو هَجِيمَةٌ ما لم يمخض.\r\rبَابُ اللَّبَنِ الْمَخْلُوطِ [بِالْمَاءِ] (¬١)\rالأصمعي: إذا خلط اللّبن بالماء فهو الْمَذِيقُ، ومنه (¬٢) قيل:\rفلانٌ يَمْذُقُ الْوُدَّ إذا لم يخلصه. فإذا كثر ماؤه فهو الضَّيَاحُ والضَّيْحُ، فإذا جعله أَرَقَّ ما يكون فهو السَّجَاجُ وأنشد (¬٣):\r[طويل]\rوَيَشْرَبُهُ مَذْقًا وَيَسْقِي عِيَالَهُ … سَجَاجًا كَأقْرَابِ الثَّعَالِبِ أوْرَقَا (¬٤)","footnotes":"(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت: منه في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢ وز: أنشدنا.\r(¬٤) في ت ٢ وز: يشربه، دون حرف الواو فلا يستقيم الوزن. وقد ذكر ابن منظور هذا البيت ونسبه إلى الأصمعي. اللّسان ج ١١٩/ ٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543490,"book_id":1488,"shamela_page_id":207,"part":"1","page_num":221,"sequence_num":207,"body":"والسَّمَارُ مثل السَّجَاجِ. وقال (¬٥) الكسائي: يقال منه: سَمَرْتُ اللّبن، ومن الضَّيَاحِ ضَيَّحْتُهُ (¬٦). وقال (¬٧) أبو زيد: والْخَضَارُ من اللّبن مثل السَّمَارِ والسَّجَاجِ، والْمَهْوُ منه الرقيقُ الكثير الماء، وقد مَهُوَ مَهَاوَةً.\rوقال (¬٨) الفراء: الْمَسْجُورُ (¬٩) الذي ماؤه أكثر من لبنه. وقال (¬١٠) الأموي: والنَّسْ ءُ مثله، وأنشدنا (¬١١) لعروة بن الورد: [وافر]\rسَقَوْنِي النَّسْ ءَ ثُمَّ تَكَنَّفُونِي … عُدَاةَ اللَّهِ مِنْ كَذِبٍ وَزُورِ\r\rبَابُ (¬١) رَغْوَةِ اللَّبَنِ وَدُوَايَتِهِ\rقال (¬٢) أبو زيد: الثُّمَالَةُ من اللّبن رُغْوَتُهُ. وقال (¬٣) أبو عبيدة:\rوالْحُبَابُ ما اجتمع من ألبان الإبل خاصّة فصار كأنّه زبد. قال: وليس للإبل زُبْدٌ (¬٤)، إنّما هو شيء يجتمع فيصير كأنّه زبد. وقال (¬٥)","footnotes":"(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: وضيّحته من الضيّاح.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢: والمسجور.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) في ز: وأنشد.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) عبارة: «وليس للابل زبد» وردت في ت ٢ في الجملة الموالية من نفس الباب بعد اسم الأصمعي.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543491,"book_id":1488,"shamela_page_id":208,"part":"1","page_num":222,"sequence_num":208,"body":"الأصمعي: الدَّاوِي من اللّبن الّذي تركبه جُلَيْدَةٌ فتلك الْجُلَيْدَةُ تسمّى الدُّوَايَةَ، فإذا أكلها الصّبيانُ قيل (¬٦): إدَّوَوْهَا. وقال (¬٧) الكسائي: هي الدِّوَايَةُ والدُّوَايَةُ، وقد دَوَّى اللّبن إذا فعل ذلك.\r\rبَابُ أَسْمَاءِ اللَّبَنِ (¬١)\rقال (¬٢) أبو عمرو: الرِّسْلُ هو اللّبن ما كان، وكذلك [الرِّسْلُ] (¬٣) من الشّيء بالكسر أيضا. وقال (¬٤) الكسائي: الرِّسْلُ اللّبن والرَّسَلُ الإبل. أبو عمرو: الْغُبْرُ بقية اللّبن في الضّرع، وجمعه أَغْبَارٌ. وقال (¬٥) أبو زيد:\rالإحْلَابَةُ أن يَحْلُبَ (¬٦) لأهلك وأنت في المرعي لَبَنًا ثمّ يبعث به إليهم، يقال منه: أَحْلَبْتُهُمْ إحْلابًا، واسمُ اللّبن إحْلَابَةٌ (¬٧)، قال: والْمَاضِرُ (¬٨) من اللّبن الذي يَحْذِي اللّسان قبل أن يُدرك، وقد مَضَر يَمْضُرُ مُضُورًا، وكذلك النّبيذُ. قال: وقال (¬٩) أبو البيداء (¬١٠): اسمُ مُضَرٍ مشتقّ منه (¬١١).\r[قال أبو عبيد: ولم نسمع العرب تقول مَضَرَ في النّبيذ] (¬١٢).","footnotes":"(¬٦) في ز: قلت.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقط عنوان الباب في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: أن تحلب.\r(¬٧) في ت ٢ وز: الإحلابة (بالتعريف).\r(¬٨) في ت ٢: والماضم. وهو خطأ.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) كان أبو البيداء الرياحي راوية للشعر وكان ابن سلام الجمحي يعتمده كثيرا في رواية الشعر انظر الطبقات ج ٣٧٧/ ١ و ٤٣٣ وج ٥٩٩/ ٢.\r(¬١١) في ز: مشتق من هذا.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543492,"book_id":1488,"shamela_page_id":209,"part":"1","page_num":223,"sequence_num":209,"body":"بَابُ (¬١) عُيُوبِ اللّبَنِ\rقال (¬٢) الأصمعي: الْخَرَطُ [من اللّبن] (¬٣) أن يصيب الضَّرْعَ عَيْنٌ، أو تَرْبِصَ الشّاة، أو تَبْرُكَ النّاقةُ [على ندًى] (¬٤) فيخرُجَ اللّبن متعقّدًا كأنّه قِطَعُ الأَوْتَارِ، ويخرج منه (¬٥) ماءٌ أصفرُ. يقال: أَخْرَطَتِ الشّاةُ والنّاقةُ فهي مُخْرِطٌ والجمع مَخَارِيطُ، فإذا كان [ذلك] (¬٦) عادة لها فهي مِخْرَاطٌ. فإذا احمرّ اللّبن (¬٧) ولم يُخرِطْ فهي مُمْغِرٌ ومُنْغِرٌ. فإذا كان [ذلك] (¬٨) عادة لها (¬٩) فهي مِمْغَارٌ ومِنْغَارٌ.\r\rبَابُ (¬١) الزُّبْدِ يُذَابُ لِلسَّمَنِ\rقال أبو زيد (¬٢): الزُّبْدُ حين يجعل في الْبُرْمَةِ ليطبخ سمنا فهو الإذْوَابُ (٣) وَالإذْوَابَةُ. فإذا جَادَ وخَلُصَ اللّبن من الثُّفْلِ فذلك اللّبن الأَثْرُ والإخْلَاصُ. والثُّفْلُ أن يكون أسفل هو الخُلُوصُ (¬٣). [أبو زيد] (¬٤): وإن","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: يخرج معه.\r(¬٦) زيادة من ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: احمرّ لبنها.\r(¬٨) زيادة من ٢ وز.\r(¬٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت قال في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الثفل الذي يكون أسفل فهو الخلوص.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543493,"book_id":1488,"shamela_page_id":210,"part":"1","page_num":224,"sequence_num":210,"body":"اختلط اللّبن بالزّبد قيل اِرْتَجَنَ. وقال (¬٥) الأموي: يقال (¬٦) قَرَدْتُ في السّقاء قَرْدًا جمعت السمن فيه. قال (¬٧) الكسائي: ويقال لِثُفْلِ السّمن:\rالْقِلْدَةُ والْقِشْدَةُ والْكُدَادَةُ [والْكُدَادُ] (¬٨)\r\rبَابُ الشَّرَابِ\rقال (¬١) الأصمعي: أقلّ الشّرب التَّغَمُرُّ، يقال: تَغَمَّرْتُ، وهو مأخوذ من الْغُمُرِ وهو (¬٢) الْقِدْحُ الصغير. وقال (¬٣) أبو عمرو: أَمْغَذَ الرّجلُ إمْغَاذًا إذا أكثر من الشرب (¬٤)، فإن شرب دون الرّيّ قال: نَضَحْتُ الرّيّ بالضّاد، فإن شرب حتّى يروى (¬٥) قال: نَصَحْتُ بالصّاد (¬٦) الرِّيَّ نَصْحًا، وبَضَعْتُ به ونَقَعْتُ به (¬٧)، وقد أَبْضَعَنِي وأَنْقَعَنِي. والنَّشْحُ والنَّضْحُ واحد (¬٨). قال ذو الرّمة: [بسيط]\rفَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَها … وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيمُ (¬٩)","footnotes":"(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: من الشراب.\r(¬٥) سقطت عبارة: «فإن شرب حتّى يروى» في ز.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) سقطت: به في ت ٢.\r(¬٨) وردت «والنشح والنضح واحد» في ز بعد عبارة: قال: نصحت بالصّاد.\r(¬٩) سقط شطر البيت الأوّل في ت ٢. والبيت في الديوان ص ٦٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543494,"book_id":1488,"shamela_page_id":211,"part":"1","page_num":225,"sequence_num":211,"body":"أبو زيد: نَقَعْتُ به (¬١٠) ومنه أنْقَعُ نُقوعًا، وبَضَعْتُ به ومنه أبْضَعُ بُضُوعًا. قال (¬١١) الأصمعي: فإنْ جَرَعَهُ جَرْعًا فذلك الغَمْجُ، وقد غَمَجَ يَغْمُجُ (¬١٢). وقال (¬١٣) الكسائي: فإن أكثر منه قيل لَغَى بالماء يَلْغَى. أبو زيد: فإنْ غَصَّ به فذلك الْجَأْزُ فقد جَئِزْتُ أَجْأَزُ (¬١٤). فإن أكثر منه وهو في ذلك لا يروى، قال: سَفِفْتُ الماء أَسِفُّهُ سَفًّا، وَسَفِتُّهُ أَسْفَتُهُ سَفْتًا، قال (¬١٥) الكسائي: سَفِهْتُهُ أَسْفَهُهُ إذا أكثرت فلا يروى، واللّه أَسْفَهَكَهُ، قال (¬١٦) اليزيدي: وكذلك بَغُرْتُ بالماء بَغْرًا، ومَجِرْتُ مَجَرًا.\rوقال (¬١٧) أبو الجرّاح: فإذا كَظَّهُ الشرابُ وثَقُلَ في جوفه فذلك الإعْظَارُ وقد أَعْظَرَنِي الشراب. وغيره التَّرَشُّفُ الشربُ بالمَصِّ. الأصمعي: تَحَبَّبَ الْحِمَارُ (!) إذا امتلأ من الماء. ومنه: والْمُجَدَّحُ (¬١٨) الشّرابُ الْمُخَوَّضُ بِالْمِجْدَاحِ. وقال (¬١٩) الحطيئة: [طويل]\rفَقَالَتْ شَرَابٌ بَارِدٌ فَاشْرَبَنَّهُ … وَلَمْ تَدْرِ مَا خَاضَتْ لَهُ بِالْمَجَادِحِ (¬٢٠)","footnotes":"(¬١٠) في ت ٢: قد نقعت به.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) سقطت: وقد غمج يغمج في ز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت: «فإن غصّ … أجأز» في ز.\r(¬١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٧) سقطت في ز.\r(¬١٨) في ز: المجدّح (بلا واو).\r(¬١٩) في ت ٢ وز: قال.\r(¬٢٠) صدر البَيْت ساقط في ت ٢ وز. وهو في الديوان ص ١٣٠ مع اختلاف في العجز: ولم يَدْرِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543495,"book_id":1488,"shamela_page_id":212,"part":"1","page_num":226,"sequence_num":212,"body":"وقال (¬٢١) أبو زيد: فإن شرب من السَّحَرِ فهي الشَّرْبَةُ (¬٢٢) الْحَاشِرِيَّةُ، [يعني] (¬٢٣) حين حَشْرِ الصبح وهو طلوعه، وإذا سقى غيرَه أيّ شرابٍ كان ومتى كان قال: صَفَحْتُ الرجلَ أصْفَحُهُ صَفْحًا، وقال (¬٢٤) الأصمعي: فإن مَجَّ الشرابَ قال: أَزْغَلْتُ زُغْلَةً أي مَجَجْتُ مَجَّةً. وقال أيضا: تَغَفَّقْتُ الشراب تَغَفُّقًا شربته. الأموي: اقْتَمَعْتُ ماءً (¬٢٥) في السّقاء شربته كلّه وأخذته. غيره: الْغُرْقَةُ مثل الشَّرْبَةِ. قال الشّماخ يصف الإبل:\r[بسيط]\rتُضْحِي وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا غُرَقًا … مِنْ نَاصِعِ اللَّوْنِ حُلْوِ الطَّعْمِ مَجْهُودِ\r[ويروى حلو غير مجهود أجودُ] (¬٢٦).\rوالنُّغْبَةُ الْجُرْعَةُ وجمعها نُغَبٌ قال ذو الرمة: [بسيط]\rحَتَّى إذَا زَلَجَتْ عَنْ كُلِّ حُنْجُرَةٍ … إلَى الْغَلِيلِ وَلَمْ يَقْصَعْنَهُ نُغَبُ (¬٢٧)\rوقال (¬٢٨) الفراء: صَئِبَ (¬٢٩) وَقَئِبَ وَذَئِحَ إذا أكثر من شرب","footnotes":"(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٥) في ت ٢: اقتمعت ما …\r(¬٢٦) زيادة من ت ٢. والبيت في الديوان ص ١١٧ مع اختلاف:\rتُصْبِحْ وقد …\r(¬٢٧) البيت في الديوان ص ٢٢.\r(¬٢٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٩) في ز: قد صَئِبَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543496,"book_id":1488,"shamela_page_id":213,"part":"1","page_num":227,"sequence_num":213,"body":"الماء. وقال الفراء: تَمَقَّقْتُ الشرابَ [تَمَقُّقًا] (¬٣٠)، وتَوَتَّحْتُهُ (¬٣١) وتَمَزَّرْتُهُ إذا شُرِبَ قليلا قليلا. عن أبي عمرو: ونَئِفَ في الشراب (¬٣٢) ارتوى\rقال أبو العالية الرياحي (¬٣٣) في الحديث: «اِشرب النبيذَ ولا تَمَزَّرْ» وأنشدني الأموي وذَكَرَ الخمرَ: [رجز]\rتَكُونُ بَعْدَ الْحَسْوِ وَالتَّمَزُّرِ … فِي فَمِهِ مِثْلَ عَصِيرِ السُّكَّرِ\r\rبَابُ الْعَطَشِ\rقال (¬١) أبو زيد: الأُوَامُ العطش، وهو أيضا الْجَوَادُ واللُّوَابُ واللَّوْحُ يقال منه: جِيدَ [الرجلُ] (¬٢) فهو مَجُودٌ. وقال (¬٣) أبو عبيدة في الْجُوَادِ مثله. وقد (¬٤) لَابَ يَلُوبُ ولَاحَ يَلُوحُ. والْغَيْمُ العطش (¬٥) وأنشد:\r[رجز]\rمَا زَالَتِ الَّدلْوُ لَهَا تَعُودُ … حَتَّى أَفَاقَ غَيْمُهَا الْمَجْهُودُ (¬٥)","footnotes":"(¬٣٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٣١) في ز: توتجته (بالجيم المعجمة) وهو خطأ من الناسخ.\r(¬٣٢) في ت ٢: في الشّرب.\r(¬٣٣) ذكره ابن خلكان في الوفيات ج ١٧٦/ ٣ وقال: «واسم أبي العالية الحسن بن مالك، وأغلب الظن أنّه كان معاصرا للأصمعي لأنه رثاه عند ما مات». يقول أبو العالية في مرثيته للأصمعي:\r[بسيط]\rلا دَرَّدَرُّ بناتِ الأرض إذ فُجِعَتْ … بالأصمعيّ لقد أبقت لنا أسَفَا\rعِشْ ما بدا لك في الدنيا فلست ترى … في النّاس منه ولا من عمله خَلَفَا\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: قال: والغيم العطش أيضا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543497,"book_id":1488,"shamela_page_id":214,"part":"1","page_num":228,"sequence_num":214,"body":"(¬٦) واللَّهَبَةُ العَطَشُ، وقد لَهَبَ الرّجل يَلْهَبُ (¬٧) لَهَبًا وهو [رجل] (¬٨) لَهْبَانُ.\rوامرأةٌ لَهْبَى. وقال (¬٩) أبو عمرو: الصَّارَّةُ العطش وجمعها صَرَائِرُ، وهو قول ذي الرّمة: [بسيط]\rوَانْصَاعَتِ الْحُقْبُ لَمْ تَقْصَعْ صَرَائِرَهَا … وَقَدْ نَشَحْنَ فَلَا رِيٌّ وَلَا هِيمُ (¬١٠)\rغيره: الأُحَاحُ (¬١١) العطش. الفراء: يقال (¬١٢): من الأَحَاحِ (¬١٣) في صدره أُحَاحٌ وأُحَيْحَةٌ (¬١٤) من الضَّعْنِ. وقال غيره: الأُحَاحُ والْغَلِيلُ (¬١٥) والْغُلَّةُ العطش، والصَّدَى مثله، والْحَرَّةُ مثله. [غيره] (¬١٦): رجل مَغْلُولٌ من الْغُلَّةِ. وقال (¬١٧) أبو عمرو: الْغَيْمُ والْغَيْنُ العطشُ، وقال غَامَ يَغِيمُ، وغَانَ يَغِينُ.","footnotes":"(¬٦) قائله مجهول.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) سبق أن ذكر هذا البيت.\r(¬١١) في ت ٢ وز: الأجاج (بجيمين معجمتين).\r(¬١٢) في ت ٢ وز: قال.\r(¬١٣) في ز: من الأجاج.\r(¬١٤) في ز: أجيجة.\r(¬١٥) في ز: الأحاح الغليل بلا ربط.\r(¬١٦) زيادة في ت ٢ وز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543498,"book_id":1488,"shamela_page_id":215,"part":"1","page_num":229,"sequence_num":215,"body":"كِتَابُ الأمْرَاضِ (¬١)\rبَابُ الأَمْرَاضِ\rقال أبو عبيد (¬٢): سمعت الأصمعي يقول: أوّل ما يجد الإنسان مسّ الحُمَّى قبل أن تأخذه وتظهر فذلك الرَّسُّ، فإذا أخذته لذلك قِرَّةٌ ووجد مَسَّهَا فتلك العُرَوَاءُ، وقد عُرِيَ فهو مَعْرُوٌّ، فإذا عَرِقَ منها فهي الرُّحَضَاءُ.\rقال (¬٣) الكسائي: فإن كانت صَالِبًا قيل: صَلَبَتْ عليه فهو مَصْلُوبٌ عليه.\rوإن كانت نَافِضًا قيل: نَفَضَتْهُ فهو مَنْفُوضٌ. ويقال (¬٤): وَعَكَتْهُ فهو مَوْعُوكٌ، ووَرَدَتْهُ فهو مَوْرُودٌ. وقال (¬٥) الأصمعي: والوِرْدُ يوم الحُمَّي، والقِلْدُ يوم تأتيه (¬٦) الرِّبْعُ. وقال (¬٧) الكسائي: يقال منه (¬٨): أَرْبَعَتْ عليه الحُمَّى، ومن الغِبِّ غَبَّتْ. وقال (¬٩) الأصمعي: فإن لم تفارقه الحمّى أيّاما قيل: أَرْدَمَتْ عليه وأَدَمَتْ عليه وأَغْبَطَتْ، فإذا أَقْلَعَتْ عنه فذلك الحين هو القَلَعُ. فإن كان مع الحُمَّى بِرْسَامٌ فهو المُومُ. عن أبي عمرو (¬١٠):\rوالنّحَواءُ التمطّي.","footnotes":"(¬١) سقطت العنوان في ت ٢.\r(¬٢) بدأ الباب في ت ٢ وز بقوله: سمعت …\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢: ويقال له.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: يأتيه …\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) «يقال منه» ساقطة في ز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543499,"book_id":1488,"shamela_page_id":216,"part":"1","page_num":230,"sequence_num":216,"body":"بَابُ أَوْجَاعِ الحَلْقِ\rأبو زياد الكلابي والأصمعي: الجَائِرُ (¬١) حَرٌّ في الحلق. وقال (¬٢) الأصمعي: والذُّبْحَةُ وجعٌ في الحلق، وأمّا الذُّبَحُ فهو نَبْتٌ (¬٣) أحمر.\rالأموي: الخَرْوَةُ والحَمَاطَةُ الحرقة يجدها الرجل في حلقه.\rغيرهم: والعُذْرَةُ وجع في الحلق أيضا يقال منه: رجل مَعْذُورٌ. وقال (¬٤) الكسائي: فإن كان به سُعال أو خشونة في صدره فهو المَجْشُورُ وبه جُشْرَةٌ.\r\rبَابُ (¬١) أَوْجَاعِ البَطْنِ\rالأصمعي: القُدَادُ وجع في البطن. الأموي: الذَّرَبُ دَاء يكون في المعدة (¬٢). أبو زيد: الحَقْوَةُ وجع يكون (¬٣) في البطن من أن يأكل الرجل اللّحم بَحْتًا فيقع عليه المشي، وقد حُقِيَ فهو مَحْقُوٌّ. غيرهم: فإذا اشتكى حَشَاهُ ونَسَاهُ فهو حَشٌ ونَسٌ (¬٤). غيره: الحَشْيَانُ الذي به الرَّبْوُ. قال أبو جندب الهذلي (¬٥):","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: الجائز (بالجيم).\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: فنبت.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ز: في المعدة فساد.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وجع في البطن.\r(¬٤) في ت ٢ وز: حش ونس.\r(¬٥) هو أحد شعراء بني هذيل المعدودين. انظر بعض أخباره في شرح أشعار الهذليين ج ٣٤٤/ ١ - ٣٧٠ وفي ديوان الهذليين ج ٨٥/ ٣ - ٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543500,"book_id":1488,"shamela_page_id":217,"part":"1","page_num":231,"sequence_num":217,"body":"[طويل]\rفَنَهْنَهْتُ أُولَى الْقَومِ عَنهم بضَرْبَةٍ … تَنَفَّسَ مِنْهَا كُلُّ حَشْيَانَ مُجْحَرِ (¬٦)\rأبو زيد: عَرِبَتْ مَعِدَتُهُ تَعْرَبُ عَرَبًا، وذَرِبَتْ تَذْرَبُ ذَرَبًا، فهي عَرِبَةٌ وذَرِبَةُ إذا فسدت. عن أبي عمرو: العِلَّوْصُ والعِلَّوْزُ. جميعا الوَجَعُ الذي يقال له اللَّوَى.\r\rبَابُ (¬١) الوَجَعِ فِي الجَسَدِ والجُدَرِيِّ وما أشبههما (¬٢)\rقال (¬٣) الأصمعي: الرُّدَاعُ الوجع في الجسدِ وأنشدنا: [وافر]\rفَيَا حَزَنِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعٌ … وَكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كَالْخِدَاعِ (¬٤)\rوالرَّثْيَةُ الوجع في المفاصل واليدين والرجلين. الكسائي: والحَمَاقُ مثل الجُدَرِيِّ يقال منه: رجل مَحْمُوقٌ، فإذا أَلْبَسَ (¬٥) الجدريُّ جلده","footnotes":"(¬٦) البيت غير مثبت في ديوان الهذليين.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وأشباههما.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) البيت لقيس بن ذريح وهو أحد عشاق العرب المشهورين وصاحبته هي لبنى المتغزل بها في شعره. وقد سقط عجز هذا البيت في ت ٢. وذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء ج ٥٢٥/ ٢ برواية أخرى:\rفوا كبدي وعاودني رداعي … وكان فراق لبني كالجداع\r(¬٥) في ت ٢: لبس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543501,"book_id":1488,"shamela_page_id":218,"part":"1","page_num":232,"sequence_num":218,"body":"قيل: أصبح جلده غَضَبَةً واحدة. ويقال: رجل مَيْرُوقٌ ومَأْرُوقٌ إذا أصابه اليَرَقَانُ والأرَقَانُ وهما واحد. ومن الحَصَفِ قد حَصِفَ يَحْصَفُ حَصَفًا، وبَثِرَ (¬٦) يَبْثَرُ بَثَرًا، وبَثَرَ يَبْثُرُ بَثْرًا (¬٧)، وهو وجه بَثِرٌ من البَثَرِ. غيره: النَّبْخُ الجدريّ. الفرّاء: هو الجُدَرِيُّ والجَدَرِيُّ، والحَصْبَةُ والحَصَبَةُ. العَدَبَّسُ الكِنَانِيُّ (¬٨): الخُرَدَةُ (¬٩) داء يأخذ في مستدقّ الظهر بفقرة الظهر (¬١٠) وأنشد: [رجز]\rدَاوِ بِهَا ظَهْرَكَ مِنْ تَوْجَاعِهِ … مِنْ خُزَرَاتٍ فِيهِ وَانْقِطَاعِهِ (¬١١)\rيعني الدّلو، والهاء للدلو (¬١٢).\r\rبَابُ وَجَعِ العَيْنِ وَالعُنُقِ\rقال (¬١) اليزيدي: يقال بعينه سَاهِكٌ مثلُ العَائِرِ، وهما من الرّمد.\rقال (¬٢): العُوَّارُ مثل القَذَى. الفرّاء: اللَّبِنُ الذي يشتكي عنقه من وِسَادٍ (¬٣) أو غيره. [أبو زيد] (¬٤): الفَرْسَةُ قَرْحَةٌ تكون في العنق فَتَفْرِسُهَا. غيره:\rالفَرْصَةُ رِيحُ الحَدَبِ.","footnotes":"(¬٦) في ت ٢ وز: بشر وجهه.\r(¬٧) سقط الفعل المفتوح العين ومضارعه والمصدر في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز. والعدبّس الكناني هو أحد الأعراب المعروفين بحذقهم للعربيّة وقد ذكره صاحب اللسان في معرض كلامه على العدبّس فقال: «العدبّس من الإبل وغيرها الشديد الموثّق الخَلْقِ … ومنه سمّي العدبّس الأعرابي الكناني». اللسان ج ٩/ ٨.\r(¬٩) في ت ٢ وز: الخزرة. وفي هامش ت ١: الخزرة أيضا.\r(¬١٠) في ت ٢، بفقرة القَطَنِ.\r(¬١١) ذكر ابن منظور هذا البيت في اللّسان ج ٣١٩/ ٥ ونسبه لآبن السكّيت، وقد قاله يصف دلوا.\r(¬١٢) «والهاء للدلو» ساقطة في ت ٢.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: اليزيدي مكان قال.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وسادة.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543502,"book_id":1488,"shamela_page_id":219,"part":"1","page_num":233,"sequence_num":219,"body":"بَابُ الوَجَعِ من التُّخْمَةِ وغيرها\rالأصمعي (¬١): إذا أَتْخَمَ (¬٢) الرّجل يقال (¬٣): جَفِسَ جَفَسًا. وإذا غلب الدَّسَمُ على قلبه قيل: طَسِئَ طَسَأً وطَنَخَ طَنَخًا. الكسائي: وقد غَمَتَهُ الطعام يَغْمِتُهُ. أبو عمرو: فإن انتفخ بطنه قيل: اِضْرَوْرَى اِضْرِيرَاءًا.\rالأصمعي: وَحَبِطَ حَبَطًا، مثله سواء. فإن وقع عليه مشي البطن عن (¬٤) تُخْمَةٍ قيل أخذه الجُحَافُ فهو (¬٥) مَجْحُوفٌ فإن كان (¬٦) أكل لحم ضَأْنٍ فثقل على قلبه فهو نَعِجٌ وأنشدنا: [وافر]\rكَأنَّ الْقَوْمَ عُشُّوا لَحْمَ ضَأْنٍ … فَهُمْ نَعِجُونَ قَدْ مَالَتْ طُلَاهُمْ (¬٧)\rغيره: والسَّنِقُ الشَّبْعَانُ كالمتخم.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: التخم.\r(¬٣) في ت ٢ وز: قيل.\r(¬٤) في ت ٢: من.\r(¬٥) في ز: وهو.\r(¬٦) سقط الفعل في ت ٢ وز.\r(¬٧) قال هذا البيت ذو الرّمة حسب ما جاء في اللّسان ج ٢٠٣/ ٣. وهو غير مثبت في ديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543503,"book_id":1488,"shamela_page_id":220,"part":"1","page_num":234,"sequence_num":220,"body":"بَابُ بَدْءِ (¬١) المرض والبُرْءِ منه\rالأموي: أوّلُ المَرَضِ الدَّعْثُ، وقد دُعِثَ الرجل. أبو عبيدة: فإذا بَرَأَ قيل: تَقَشْقَشَ وبَلَّ يَبِلُّ وأَبَلَّ. أبو زيد: واطْرَغشَّ وانْدَمَلَ مثله (¬٢).\rالأصمعي: فإن (¬٣) كان داء لا يَبْرَأُ فهو نَاحِسٌ وَنَحِيسٌ (¬٤) وعُقَامٌ.\rالفرّاء: السُّحَافُ السّلُّ وهو رجل مَسْحُوفٌ. والعَقَابِيلُ بقايا المرض. غيره:\rالهَلْسُ مثلُ السُّلَالِ والهُلَاسِ يقال (¬٥): رجلٌ مَهْلُوسٌ. قال الكميت:\r[طويل]\rيُعَالِجْنَ أَدْوَاءَ السُّلَالِ الهَوَالِسَا (¬٦)\r\rبَابُ الجُرُوحِ وَالقُرُوحِ\rقال (¬١) الأصمعي: إذا أصاب الإنسانَ جرحٌ فجعل يَنْدَى قيل: صَهَى يَصْهَى، فإن سَالَ منه شيء قليلٌ (¬٢) فَصَّ يَفِصُّ، وفَزَّ يَفِزُّ فَصِيصًا وفَزِيزًا.\rفإن سال بما فيه قيل: نَجَّ نَجِيجًا. وأنشدنا (¬٣) السّعدي (¬٤):","footnotes":"(¬١) في ت ١ وز. بدو.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: فإذا.\r(¬٤) في ت ٢ وز: ناجس (بالجيم) ونجيس.\r(¬٥) و «الهلاس يقال» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٦) البيت في الديوان ج ٢٤٤/ ١ كالآتي:\rظواهر أمثال القداح كأنّما … يعالجن أدواء السّلال الهوالسا\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: فإن سال منه شيء قيل. وفي ز: فإن سال منه قيل.\r(¬٣) في ز: وأنشد.\r(¬٤) في ت ٢ وز: للقطران. والسعدي هو أبو وجزة يزيد بن عبيد من بني سعد بن هوازن وكان شاعرا -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543504,"book_id":1488,"shamela_page_id":221,"part":"1","page_num":235,"sequence_num":221,"body":"[وافر]\rفَإنْ تَكُ قَرْحَةً خَبُثَتْ وَنَجَّتْ … فَ ﴿إِنَّ اَللّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾ (¬٥)\rأبو زيد: ومثله وَعَى الجُرْحُ يَعِي وَعْيًا، والوَعْيُ هو القَيْحُ، ومثله المِدَّةُ، فأمّا الصَّدِيدُ فهو الذي كأنّه مَاءٌ وفيه شُكْلَةٌ. ويقال: خَرَجَ (¬٦) غَثِيثَةُ الجُرْحِ وهي مِدَّتُهُ، وقد أَغَثَّ إذا أَمَدَّ. الأصمعي: فإن فسدت القَرْحَةُ وتقطّعت قيل: أَرِضَتْ تَأْرَضُ أَرَضًا، وتَذَيَّأَتْ تَذَيُّئًا (¬٧)، وتَهَذَّأَتْ تَهَذُّؤًا.\rأبو زيد: فإن كان الدم قَدْ مَاتَ في الجرح وبقي (¬٨) قيل قد قَرَتَ فيه الدّم يَقْرِتُ ويَقْرُتُ (¬٩) قُرُوتًا. الأصمعي: فإن شققته قيل: بَجَجْتُهُ أَبُجُّهُ بَجًّا، وأنشدنا (¬١٠) [جبيهاء الأشجعي] (¬١١): [طويل]\rفَجَاءَتْ كَأنَّ القَسْوَرَ الْجَوْنَ بَجَّهَا … عَسَالِيجُهُ وَالثَّامِرُ المُتَنَاوِحُ\rفإن اِنْتَقَضَ ونُكِسَ قيل: غَفَرَ يَغْفِرُ غَفْرًا، وزَرِفَ زَرَفًا. الكسائي:\rفي الغَفْرِ والزَّرَفِ مثله، وزاد: وغَبَرَ غَبَرًا، فإن أدخلتَ فيه شيئا","footnotes":"= مجيدا راوية للحديث. توفّي سنة ١٣٠ هـ. الأغاني ج ٢٣٩/ ١٢ - ٢٥٤ والشعر والشعراء ج ٥٩١/ ٢ - ٥٩٢.\r(¬٥) قال الزبيدي في تاج العروس ج ١٠٥/ ٢ في شأن هذا البيت: «وهذا البيت أورده الجوهري منسوبا لجرير ونبّه عليه ابن برّي في أماليه أنّه للقطران».\r(¬٦) في ت ٢ وز: ويقال منه خرجت.\r(¬٧) في ت ٢: تديأت تديئا (بالدال المهملة).\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: وأنشد.\r(¬١١) زيادة من هامش ت ٢. وجبيهاء شاعر مقل من مخاليف الحجاز توفي في أيام بني أمية. الأغاني ج ٣٩/ ١٨ - ٤٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543505,"book_id":1488,"shamela_page_id":222,"part":"1","page_num":236,"sequence_num":222,"body":"تشدّه (¬١٢) به قيل: دَسَمْتُهُ أَدْسِمُهُ دَسْمًا. الأصمعي: مثله، وأنشد (¬١٣):\r[رجز]\rإذَا أَرَدْنَا دَسْمَهُ تَنَفَّقَا (¬١٤)\r\rواسْمُ ذلك الشيء الدِّسَامُ. الأموي: فإن سال منه الدّم قيل: جُرحٌ تَغَّارٌ [بِالتَّاءِ] (¬١٥). قال (¬١٦) أبو عبيد وعن غيره (¬١٧): [نَغَّارٌ] (¬١٨) بالنّون والعين لا يكون بالغين (¬١٩). غيره: بَرَأَ (¬٢٠) جرحُه على بَغْي وهو أن يَبْرَأَ وفيه شيء من نَغَلٍ. أبو زيد: فإذا سكن وَرَمُ الجرح قيل: حَمَصَ يَحْمُصُ حُمُوصًا وانْحَمَصَ انْحِمَاصًا. غيره (¬٢١): ومثله اِسْخَاتَّ اِسْخِيتَاتًا.\rوالقَرِيحُ المجروحُ وقد قَرَحْتُهُ جرحته، قال المتنخّل (¬٢٢):","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢ وز: تسدّه.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬١٤) جاء في اللّسان ج ٩٠/ ١٥ أن هذا البيت لرؤبة بن العجاج قاله يصف جرحا وهو كالتالي:\rإذا أردنا دسمه تنفّقا … بِنَاجشَاتِ الموتِ أو تمطّقا\r(¬١٥) زيادة من ز.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٨) زيادة في ت ٢ وز.\r(¬١٩) ما بعد: بالنون ساقط في ز. وفي ت ٢: قال أبو عبيد هو بالنون أشبه.\r(¬٢٠) في ت وز: بريء.\r(¬٢١) في ت ٢ وز: غيره قال.\r(¬٢٢) واسمه مالك بن عويمر شاعر جاهلي من شعراء هذيل المعدودين وهو صاحب القصيدة الطائية المشهورة:\rوماءٍ قدْ وردت أميم … عليه موهنا زجل الغطاط\rكأنّ مزاحف الحيّات فيه … قبيل الصّبح آثار السياط\rجاء في المؤتلف ص ١٧٨ ما يلي: «قال الأصمعي أجود طائية قالتها العرب». انظر شرح أشعار الهذليين ج ١٢٤٩/ ٣ - ١٢٨٥ والبيت فيه مثبت في الصفحة ١٢٧٩ وديوان الهذليين ص ٣٢ والشعر والشعراء ج ٥٥٢/ ٢ - ٥٥٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543506,"book_id":1488,"shamela_page_id":223,"part":"1","page_num":237,"sequence_num":223,"body":"[بسيط]\rلَا يُسْلمُونَ قَرِيحًا حَلَّ وَسْطَهُمُ … يَوْمَ اللِّقَاءِ وَلَا يُشْوُونَ مَنْ قَرَحُوا\rأي جرحوا (¬٢٣). وقال اللّه ﵎: ﴿إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ﴾ (¬٢٤).\rالأموي: فإذا صَلَحَ وتماثل قيل أَرَكَ يَأْرِكُ أُرُوكًا. الكسائي: فإذا عَلَتْهُ جلدة للبُرْءِ قيل: جَلَبَ يَجْلِبُ ويَجْلُبُ وَأَجْلَبَ يُجْلِبُ. أبو زيد:\rفإن (¬٢٥) تقشّرت الجلدة عنه للبرء قيل: تقشقش، فإن بقيت له آثار بعد البرء قيل: عَرِبَ يَعْرَبُ عَرَبًا، وحَبِرَ حَبَرًا، وَحَبِطَ حَبَطًا، كلّ هذا من الأثر، وقد أَحْبَرَ (¬٢٦). يقال للجرح إذا تقشّر: تَقَرَّفَ، واسم الجلدة القِرْفَةُ قال الشاعر (¬٢٧): [طويل]\rوَالْقُرْحُ لَمْ يَتَقَرَّفِ (¬٢٨)\r\rويقال: أَقْرَنَ الدُّمَّلُ إذا حان أن يتفقّأ، وأَقْرَنَ الدم واستقرن إذا كثر.","footnotes":"(¬٢٣) سقطت في ز.\r(¬٢٤) من قوله: وقال اللّه … إلى نهاية الآية مَسْهُوٌّ عنه في ز، وفي ت ٢: وقال اللّه جلّ ذكره. رقم الآية ١٤٠ من سورة آل عمران.\r(¬٢٥) في ز: فإذا.\r(¬٢٦) في ت ٢ وز: وقد أحبره.\r(¬٢٧) هو عنترة بن شداد كما جاء في حاشية ت ١، وحاشية ت ٢.\r(¬٢٨) البيت كاملا هو كما جاء في اللّسان ج ١٨٦/ ١.\rعلالتنا في كلّ يوم كريهة … بأسيافنا والقرح لم يتقرّف","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543507,"book_id":1488,"shamela_page_id":224,"part":"1","page_num":238,"sequence_num":224,"body":"بَابُ الشِّجَاجِ وأسمائِها\rقال (¬١) الأصمعي: أوّل الشِّجَاجِ الحَارِصَةُ، وهي التي تحرصُ الجلدَ يعني تشقّه قليلاً، ومنه قيل: حَرَصَ القَصَّارُ الثوب إذا شقّه. ثمّ البَاضِعَةُ وهي التي تشقّ اللّحم بعد الجلد. ثمّ المُتَلَاحِمَةُ وهي التي أخذت اللّحم (¬٢) ولم تبلغ السِّمْحَاقَ. ثمّ السِّمْحَاقُ وهي التي بينها وبين العظم قُشَيْرَةٌ رقيقة، وكلّ قِشرة رقيقة فهي سِمْحَاقٌ، ومنه قيل: في السماء سَمَاحِيقُ من غيم، وعلى ثَرْبِ الشاة سَمَاحِيقُ من شَحْمٍ. ثمّ المُوضِحَةُ وهي التي تُبدي وَضَحَ العظم. ثمْ الهَاشِمَةُ وهي التي تَهْشِمُ العظمَ، ثمّ المُنَقَّلَةُ وهي التي يخرجُ منها فَرَاشُ العِظَامِ، وفَرَاشُ العظام قشرة (¬٣) تكون على العظم دون اللّحم ومنه قول النابغة: [طويل]\rوَيَتْبَعُهَا مِنْهُمْ فَرَاشُ الحَوَاجِبِ (¬٤)\r\rثمّ الأَمَّةُ وهي التي تبلغ أُمَّ الرأس وهي الجلدة التي تكون على الدماغ (¬٥). قال (¬٦): وأخبرني الواقدي (¬٧): أنّ السمحاق عندهم المِلْطَى. قال أبو عبيد: ويقال إنّها المِلْطَاةُ بالهاء، فإذا كان على هذا فهي في التقدير مقصورة. قال: وتفسير\rالحديث الذي جاء أن «المِلْطَاةَ بدمها»","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: في اللحم.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وهي قشور تكون على العظم.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٥١ كالتالي:\rيطر فضَاضَا بينها كل قَوْنَسٍ … ويتبعها منهم فراش الحواجب\r(¬٥) في ت ٢ وز: وهي الدماغ.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) المقصود به أبو عبد اللّه محمد بن عمر بن واقد المدني صاحب التصانيف الكثيرة في المغازي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543508,"book_id":1488,"shamela_page_id":225,"part":"1","page_num":239,"sequence_num":225,"body":"معناه (¬٨) أنّه حين يُشَجُّ صاحبها يؤخذ مقدارها تلك الساعة، ثمّ يُقضى فيها بالقصاص أو الأَرْشِ لا يُنظر إلى ما يحدث فيها بعد ذلك من زيادة ونقصان، وهذا قولهم وليس هو قول العراق. الأصمعي: الحَجِيجُ الذي قد عولج من الشَّجَّةِ وهو ضرب من علاجها. وقال أبو الحسن الأعرابي: هو أن يُشَجَّ الرّجل فيختلط الدّم بالدماغ فيصبّ عليه السمنُ المُغْلَى حتَّى يظهر الدم عليه (¬٩) فيؤخذ بالقُطْنَةِ (¬١٠) يقال منه: حَجَجْتُهُ أَحُجُّهُ حَجًّا، والحَجُّ حلق الرأس عن الشَّجَّةِ والحَجُّ القَصْدُ (¬١١).\r\rبابُ كسرِ العظامِ وجَبْرِهَا\rأبو عمرو: عَفَتَ (¬١) فلانٌ عظمَ فلان يَعْفِتُهُ [عَفْتًا] (¬٢) إذا كسره وكذلك لَعْلَعَهُ. [أبو عمرو] (¬٣): فإذا بَرَأَ الكسر قيل: جَبَرَ وَجَبَرْتُهُ، فإن كان على عَثْمٍ [وهو الاعوجاج] (¬٤) والعَثْمُ أن يُجبر على غير استواء قيل: وَعَى يَعِي وَعْيًا، وأجَرَ يَأْجِرُ أَجْرًا. الأصمعي: يَأْجُرُ أُجُورًا. أبو عمرو والفرّاء:\rاِيتَشَى العظمُ إذا برأ من كسر (¬٥) كان به، غير مهموز (¬٦).","footnotes":"(¬٨) في ز: يقول معناه.\r(¬٩) سقطت عليه في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ت ٢ وز: بقطنة.\r(¬١١) سقط تعريف الحج في ت ٢ وز.\r(¬١) في ت ٢: ويقال عفت.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: من غير كسر.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543509,"book_id":1488,"shamela_page_id":226,"part":"1","page_num":241,"sequence_num":226,"body":"كِتَابُ الخَمْرِ\rبَابُ أَسْمَاءِ الخَمْرِ (¬١)\rأبو عمرو: الشَّمُولُ الخمرُ، قال: وإنّما سُمّيت شَمُولاً (¬٢) لأنّها تَشْمَلُ بِرِيحِهَا النّاسَ. والقَرْقَفُ (¬٣) اسم لها وأنكر قول من يقول لأنّها تُقَرْقِفُ يعني تُرْعِدُ النّاس. قال (¬٤) الفراء: الخَنْدَرِيسُ سُمّيت (¬٥) لقدمها، ومنه قيل:\rحِنْطَةٌ خَنْدَرِيسٌ للقديمة. من أسمائها الرَّاحُ والرَّحِيقُ والقهوة والمُدَامُ والمُدَامَةُ والسّبَاءُ لأنها تُسْبَأُ أي تُشْتَرَى. الأصمعي: المُلْتَخُ السكران الذي لا يتماسك. الكسائي: سكران بَاتٌ وسكرانُ ما يَبُتُّ وما يَبِتُّ وما يُبِتُّ [كلاما] (¬٦) كلاهما (¬٧) والمُشَعْشَعَةُ الممزوجة. والعُقَارُ اسم لها.\rوالخَمْطَةُ الحامضَة. والمُصْطَارُ الحامض منها. أبو عمرو: النَّيَاطِلُ مَكَايِيلُ الخمر، واحدها نَأْطَلٌ (¬٨)، وبعضهم نَاطِلٌ بالكسر غير مهموز","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب الخمر.\r(¬٢) «قال وإنّما سميت شمولا» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: قال والقرقف.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢: سمّيت به.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: ناطل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543510,"book_id":1488,"shamela_page_id":227,"part":"1","page_num":242,"sequence_num":227,"body":"الأصمعي: هو النَّاطَلُ بفتح الطّاء (¬٩) غير مهموز. غيره: النَّاحُورُ (¬١٠)، البَاطِيَةُ، والقُمَّحَانُ الزَّبَدُ ويقال: طِيبٌ، والعَاتِقُ القديمة ويقال: التي لم يَفُضَّ ختامَها أحدٌ، قال الشاعر (¬١١): [كامل]\rأَوْ عَاتِقٍ كَدَمِ الذَّبِيحِ مُدَامِ (¬١٢)\r\rوالإسْفَنْطُ ضَربٌ من الخمر. قال الأصمعي: هي بالرومية. غيره:\rالمُصَفَّقُ الممزوجُ، والمُعَرَّقُ المَمْزُوجُ قليلا مثلُ العِرْقِ، يقال: فيه عِرْقٌ من الماء ليس بكثير (¬١٣). والمُزَّاءُ ضرب من الأشربة. قال الأخطل:\r[بسيط]\rبِئْسَ الصُّحَاةُ وَبِئْسَ الشُّرْبُ شُرْبُهُمُ … إذَا جَرَى فِيهِمُ المُزَّاءُ والسَّكَرُ (¬١٤)\rوالْمُقَدِّيُّ ضربٌ منه (¬١٥).","footnotes":"(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: الناجود.\r(¬١١) هو حسان بن ثابت.\r(¬١٢) من قصيدة قالها في الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم وهزيمته يوم بدر ثم حسن إسلامه وفيها يقول:\rنَبَلَتْ فُؤَادَكَ في المنامِ خريدةٌ … تسقي الضجيعَ ببارد بَسَّامِ\rكالمسكِ تخلطه بماء سحابة … أو عاتق كدم الذبيح مدام\r(¬١٣) «يقال فيه … بكثير» ساقطة في ت ٢.\r(¬١٤) صدر البيت ساقط في ز. وهو مثبت في الديوان ج ٢٠٨/ ١.\r(¬١٥) في حاشية ت ٢ ما يلي: «في نسخة أخرى والْمَقَدِي بتخفيف الدّال وهو بالتخفيف ضرب من الأشربة وليس خمرًا قال الشاعر:\r[خفيف]\rمَقَدِيٌّ أَحَلَّهُ اللّه لِلنَّا … سِ شَرَابًا ومَا تَحِلُ الشَّمُولُ\r-","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543511,"book_id":1488,"shamela_page_id":228,"part":"1","page_num":243,"sequence_num":228,"body":"بَابُ الْجُوعِ\rأبو عمرو: الضَّرِمُ الجائع. أبو زيد: الهَقِمُ مثله وقد هَقِمَ هَقَمًا.\rالأحمر: الشَّحَذَانُ الجائع أيضا. الأصمعي: الْمَسْحُوتُ الجائع، وامرأة مَسْحُوتَةٌ. الأموي: اللَّتْحَانُ (¬١) الجائع، وامرأة لَتْحَى. ورجل مَجْؤُوفٌ جائع وقد جُئِفَ. أبو زيد: رجل مُوحِشٌ ووَحْشٌ وهو الجائع من قوم أَوْحَاشٍ. أبو زيد: والطَّلَنْفَحُ الخالي الجوف وأنشد (¬٢): [وافر]\rوَنُصْبِحُ بِالْغَدَاةِ أَتَرَّ شَيْ ءٍ … وَنُمْسِي بِالعَشِيِّ طَلَنْفَحِينَا\rوأَتَرَّ شَيْ ءٍ أي (¬٣) أعظم شيء، والتَّارُّ العظيم الكثير اللَّحم [الممتلئ] (¬٤). والشَّادُّ الذي إذا مسست يده زَلَقَتْ يدك من عضده (¬٥).\rأبو عبيدة: رجل رَيِّقٌ مثال فَيْعِلٍ الذي على الرِّيقِ. الأموي: الجوع الْخِنْتَارُ الشديد. الأحمر (¬٦): والجوعُ الدَّيْقُوعُ مثله. الأموي: رجل خَرِسٌ و (¬٧)","footnotes":"= وأمّا المُقَدِّي بتشديد الدّال فخمر منسوبة إلى مَقَدٍّ قرية بالأردن وقال المهلبي عن أبي إسحاق النجيرميّ: حفظي الْمُقَدِّيُ عن قاسم الأنباري بتشديد الدَّال وكذا قرأته في شعر عمرو بن معدي كرب وهو كما قال النجيرميّ والبيت الذي هو فيه شعر عمرو بن معدي كرب:\r[وافر]\rوهُمْ تَرَكُوا اِبنَ كَبْشَةَ مُسْلَحِبًّا … وَهُمْ مَنَعُوهُ مِنْ شُرْبِ الْمُقَدِّي\rيعني الخمر وفي حاشية الأصل مَقَدٌّ قرية بدمشق في الجبل المشرف على الغوراء».\r(¬١) في ت ٢: واللّتحان. وفي حاشية النسخة نفسها: «السّكري اللتحان واللّتخان بالحاء والخاء كذا رواه بالحاء غير المعجمة وغيره يرويه اللتخان بالخاء المعجمة وفي نسخة ابن درستويه بالحاء والخاء جميعا».\r(¬٢) في ز: وأنشدنا. والبيت في اللّسان ج ٣٦٦/ ٣ منسوب إلى رجل من بين الحرماز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) من: «والشاد إلى … عضده» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬٦) ذكر الأحمر في ز بعد الديقوع كما يلي: «والجُوعُ الديقوع مثله عن الأحمر».\r(¬٧) في ت ٢ وز: أو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543512,"book_id":1488,"shamela_page_id":229,"part":"1","page_num":244,"sequence_num":229,"body":"خَرِشٌ وهو الذي لا ينام جوعا (¬٨). غيره: الْجُودُ الْجُوعُ. قال أبو خراش:\r[طويل]\rتَكَادُ يَدَاهُ تُسْلِمَانِ رِدَاءَهُ … مِنَ الْجُودِ لَمَّا اسْتَقْبَلَتْهُ الشَّمَائِلُ (¬٩)\rيريد جمع الشَّمَالِ، قال: والْجُوسُ مثله. الأصمعي: من الجُودِ أي من السَّخَاءِ (¬١٠). أبو عبيدة: الْخَرِصُ الجائع. الْمَقْرُورُ والْقَرِمُ المشتهي للّحم. والعَيْمَةُ شهوة اللّبن. الكسائي: رجل طَيَّانُ لم يأكل شيئا وقد طَوِيَ يَطْوَى طَوًى، وإذا تعمّد ذلك قيل: طَوَى يَطْوِي. عن أبي عمرو: هو يَتَلَعْلَعُ من الجوع يَتَضَوَّرُ (¬١١).\r\rبَابُ النَّوْمِ وَغَيْرِهِ (¬١)\rقال (¬٢) أبو زيد: هَبَغَ الرّجلُ يَهْبَغُ هَبْغًا إذا نام (¬٣). غير واحد: فإن كان نوما قليلا فهو التَّهْوِيمُ والْغِرَارُ، فإن كان نصف النهار فهو التَّغْوِيرُ والقَيْلُولَةُ. الأموي: فإن كان نوما شديدًا فهو التَّسْبِيخُ وقد سَبَخْتُ. أبو عمرو: وتَوَسَّنْتُ الرجلَ أتيته وهو نائم. غيره: حَبَطَ (¬٤) مثل هَبَغَ إذا نام.\rالهَاجِعُ النائم (¬٥).","footnotes":"(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) البيت في ديوان الهذليين ج ١٤٩/ ٢.\r(¬١٠) كلام الأصمعي ساقط في ز ومذكور في حاشية ت ٢.\r(¬١١) في ت ٢: أي يتضوّر.\r(¬١) سقطت: وغيره في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: أبو زيد هَبَغَ الرجل إذا نام يهبغ هبغا.\r(¬٤) في ز: هبط.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543513,"book_id":1488,"shamela_page_id":230,"part":"1","page_num":245,"sequence_num":230,"body":"بَابُ الدُّخُولِ في الشيء (¬١)\rوالانْكِرَاسُ الإنْكِبَابُ ونحوه. والانْغِلَالُ الدّخولُ. والتَّكَدُّسُ أن يحرّك منكبيه وكأنّه يركب رأسه. والتَّكَاوُسُ التراكم. الفراء: اِنْدَمَجَ وادَّمَجَ وادْرَمَّجَ وانْكَرَسَ كلّ هذا إذا دخل في الشيء واستتر\r(¬٢))، ويقال:\rاِنمَس اِنِّمَاسًا مثله أخذه من النّامُوسِ. وانْزَبَقَ وبعضهم (¬٣) اِنْزَقَبَ.\r\rبَابُ (¬١) ضُرُوبِ الألوانِ\rيقال (¬٢): أسودُ حَالِكٌ وحَانِكٌ وغِرْبيبٌ وحُلْبُوبٌ وحُلْكُوكٌ (¬٣) وأبيض نَاصِعٌ ويَقَقٌ (¬٤) ولَهَقٌ وقَهْدٌ وقَهْبٌ ولَيَاحٌ، وأَخْضَرُ نَاضِرٌ، وأصفر فَاقِعٌ، وأحمر قَانِئٌ، وقد قَنَأَ يَقْنَأُ. وقال (¬٥) الفراء: أحمر ذَريحِيٌّ، والأُرْجُوَانُ الحمرةُ، ويقال: الأُرْجُوَانَ النَّشَاسْتَجُ (¬٦)، والجِرْيَالُ الحمرةُ، والمُدَمَّى الأحمر (¬٧)، والْيَحْمُومُ الأسودُ (¬٨)، والأَسْحَمُ الأسود (¬٩).","footnotes":"(¬١) العنوان ساقط في ت ٢ ومذكور في حاشية ز كما يلي: باب الدخول في الأمر.\r(¬٢) في ت ٢: واستترفيه.\r(¬٣) في ز: وقال بعضهم.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢ وز: حَلَكُوكٌ (بفتح الحاء المهملة وفتح اللام أيضا).\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) ذكرت هذه العبارة في حاشية ت ٢ وذكرت في ز في آخر الباب.\r(¬٧) في ز: هو الأحمر.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543514,"book_id":1488,"shamela_page_id":231,"part":"1","page_num":246,"sequence_num":231,"body":"بَابُ (¬١) السُّكُوتِ\rالإرْمَامُ السُّكُوتُ (¬٢) والصُّمَاتُ الصَّمْتُ وهو السُّكَاتُ ويقال [للرّجل] (¬٣): لم يَتَرَمْرَمْ إذا سكت. وقال ابن أبي حفصة (¬٤): فلم يُنْبِسْ رؤبة حين أنشدت السّري بن عبد اللّه (¬٥) أي لم ينطق.\r\rبَابُ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّساءَ\rالأحمر: الزُّمَّلِقُ الذي يقضي شهوته قبل أن يُفضي إلى امرأته (¬١) [وحكى عن أبي زيد: وهو الْعَجِسُ أيضا] (¬٢). غيره: السَّرِيسُ الذي لا يأتي النّساء وهو الْعِنِّينُ (¬٣). [يقال: عِنِّينٌ بَيِّنُ العِنِّينَةِ والعَنَانَةِ] (¬٤). قال أبو زبيد (¬٥):","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ بواو العطف: والسّكوت.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) هو مروان بن أبي حفصة ويكنى أبا السمط وهو مولى مروان بن الحكم وكان أعتق أباه أبا حفصة يوم الدّار. يقول المرزباني في معجم الشعراء: «كان شيخا متدانيا يُسْتبشع منظره ومنازل أهله باليمامة وهو شاعر مفلق … وَفَدَ على المهدي وولديه ومدحهم وكان ذا منزلة منهم. ولد سنة ١٠٥ هـ» انظره في الشعر والشعراء ج ٦٤٩/ ٢ - ٦٥١ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٠/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٣٩٦.\r(¬٥) هو السّري بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس من بني معبد بن العباس ذكره ابن دريد في «الاشتقاق» ولم يزد على ما ذكرنا.\r(¬١) في ز: المرأة.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) ذكرت كلمة العنّين في ت ٢ بعد بيت أبي زبيد.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ١: قال أبو زيد والإصلاح من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543515,"book_id":1488,"shamela_page_id":232,"part":"1","page_num":247,"sequence_num":232,"body":"[وافر] [\rأفِي حَقٍّ مُؤَاسَاتِي أَخَاكُمْ بِمَالِي] (¬٦)\rثُمَّ يَظْلِمُنِي السَّرِيسُ وعن أبي زيد الأنصاري: العَجِيرُ العِنِّينُ (¬٧).\r\rبَابُ الشَّيْ ءِ الْقَدِيمِ\rالْعُدْمُلُ والْعُدْمُلِيُّ القديمُ. والْقُدْمُوسُ مثله. والْعَادِيُّ مثله، وهو منسوب إلى عَادٍ. والْخُنَابِسُ القديمُ الشديد. قال القطامي: [طويل]\rأبَى اللَّهُ أَنْ أُخْزَى وَعِزٌّ خُنَابِسُ (¬١)\r\rبَابُ الذَّهَبِ والْفِضَّةِ\rالسَّامُ عُرُوقُ الذَّهَبِ واحدته سَامَةٌ، قال قيس بن الخطيم (¬١):\r[طويل]\rلَوَ انَّكَ تُلْقِي حَنْظَلاً فَوْقَ بَيْضِنَا … تَدَحْرَجَ عَنْ ذِي سَامَةِ الْمُتَقَارِبِ","footnotes":"(¬٦) زيادة من ت ٢ وز اللّتَيْنِ ذكر فيهما البيت كاملاً، وهو مذكور في اللّسان ج ٤١٠/ ٧ ومنسوب أيضا إلى أبي زبيد الطّائي.\r(¬٧) كلام أبي زيد ساقط في ت ٢ وز. وفي حاشية ت ٢ ما يلي: «في أخرى أبو زيد: وهو العَجِيز بزاي والعجير أيضا».\r(¬١) ذكر البيت في اللّسان ج ٣٧٥/ ٧ كما يلي:\rوقَالُوا عَلَيْكَ ابْنَ الزُّبَيْرِ فَلُذْبِهِ … أبَى اللّه أنْ أخْزَى وَعِزٌّ خُنَابِسْ\r(¬١) شاعر مُجيد فحل ومن النّاس من يفضله على حسّان شعرا. أورد المرزباني في المعجم الخبر التالي: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543516,"book_id":1488,"shamela_page_id":233,"part":"1","page_num":248,"sequence_num":233,"body":"أي البيض الذي له سَامٌ (¬٢). والْعِقْيَانُ الذَّهَبُ، والنَّضِيرُ الذَّهَبُ. قال الأعشى: [طويل]\rإذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حسِبْتَ خمِيضَةً … عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا\rالدُّلَامِصُ البَرَّاقُ (¬٣). وقال الأصمعي: شبّه شعرها بالخميصة، والخميصة (¬٤) سوداء. واللُّجَيْنُ الْفِضَّةُ. [قال حاتم: [طويل]\rوَنَحْرًا كَفَاتُورِ اللُّجَيْنِ يَزِينُهُ … تَوَقُّدُ يَاقُوتٍ وَشَذْرًا مُنَطَّمَا] (¬٥)\rوَالْوَذِيلَةُ (¬٦) قطعة من الفضّة، وجمعها وَذِيلٌ (¬٧)، والتِّبْرُ ما كان من الذهب والفضّة غير مَصُوغٍ (¬٨).","footnotes":"= «قدم قيس على النبي ﷺ فعرض عليه الإسلام فقال: إني لأعلم أنّ الذي تأمرني به خير ممّا تأمرني به نفسي وفيها بقيّة من ذاك فأذهب فأستمتع من النساء والخمر وتقدم بلدنا فأتبعك فقتل قبل أن يتبعه ﷺ» معجم الشعراء ص ٣٢٢. وانظره في الشعر والشعراء ص ٢٣٧ و ٣٩١. وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٠/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٣٢٢ والمؤتلف والمختلف ص ١١٢.\r(¬٢) التفسير في ز في الحاشية وليس في الأصل.\r(¬٣) تفسير الدلامص ساقط في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٩٩ مع اختلاف في العجز:\r«وجِرْيَالاً يُضِيءُ دُلَامِصَا».\r(¬٤) في ز: وهي.\r(¬٥) الكلام الوارد بين معقفين زيادة من ت ٢، ولا نعلم من هو حاتم هذا. وقد رجعنا إلى اللّسان ج ٣٥٠/ ٦ فوجدنا ابن منظور ينسب البيت إلى أبي حاتم فيقول: «وقال أبو حاتم في الخِوان الذي يتّخذ من الفضّة» ثمّ يذكر البيت. فهل هو أبو حاتم الراوي المتوفى سنة ٢٥٥ هـ صاحب كتاب المعمرين والمعاصر للأصمعي أم هو حاتم الطائي الشاعر المشهور؟.\r(¬٦) في حاشية ت ٢: «الْوَذِيلَةُ السّبيكة من الفضّة والوذيلة في لغة هذيل المرآة الوذيلة أيضا القطعة من الشحم تشبيها بالسّبيكة من الفضّة وأنشد الأصمعي.\r[رجز]\rهَلْ فِي دَجُوبِ الحُرَّةِ المَخِيطِ … وَذِيلَةٌ تَشْفِي مِنَ الأطِيطِ\rالدّجُوبُ وعاء كالغرارة».\r(¬٧) في ز: وجمعه وذائل.\r(¬٨) في ت ٢: غير مصنوع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543517,"book_id":1488,"shamela_page_id":234,"part":"1","page_num":249,"sequence_num":234,"body":"بَابُ شِدَّةِ الْبَصَرِ (¬١)\rالفراء: رجلٌ شَقِذٌ وهو الشديد البصر السريع الإصابة بالعين (¬٢).\rورجل جَلَعْبَى العين، والأنثى جَلَعْبَاةُ العينِ وهو الشديد البصر (¬٣)، وهي الشدّة (¬٤) في كلّ شيء.\r\rبَابُ (¬١) وَشْمِ النِّسَاءِ\rالْوَشْمُ ما تجعله المرأة على ذراعها بالإبرة ثمّ تحشوه بالنَّؤُورِ، وهو (¬٢) دخان الشحمِ. والْكَفِفُ الدَّارَاتُ فِي الْوَشْمِ.\r\rبَابُ غَثَيَانِ النَّفْسِ\rأبو زيد: لَقِسَتْ نفسه لَقَسًا، وتَمَقَّسَتْ تَمَقُّسًا إذَا غَثَتْ. [الأموي: تَبَعْثَرَتْ تَبَعْثُرًا إذا غَثَتْ] (¬١). الفراء: غَانَتْ نفسه (¬٢) ورَانَتْ تَغِينُ","footnotes":"(¬١) سيذكر هذا الباب في ز بعد «باب بريق اللون» أي بعد سبعة أبواب أخرى. وسيذكر في ت ٢ بعد «باب القرب في المواضع والقصد».\r(¬٢) «السريع الإصابة بالعين» ساقطة في ز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وهي الشديدة البصر.\r(¬٤) في ز: وهي الشديدة.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) ز: والنؤور.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز. وفي ز قد سقط اسم الأموي.\r(¬٢) سقطت: نفسه، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543518,"book_id":1488,"shamela_page_id":235,"part":"1","page_num":250,"sequence_num":235,"body":"وتَرِينُ. الأصمعي: جَاشَتْ مثله، فإذا (¬٣) أردت أنّها ارتفعت من حزن أو فزع قلت: جَشَأَتْ. وقال عمرو بن الإطنابة (¬٤): [وافر]\rأقُولُ لَهَا وَقَدْ جَشَأَتْ وَجَاشَتْ … مَكَانَكِ تُحْمَدِي أوْ تَسْتَرِيحِي\r\rبَابُ (¬١) يُبْسِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ\rالْكَانِعُ الذي قد تَقَبَّضَتْ يده ويَبِسَتْ، والْمُقْفَعِلُّ اليَابِسُ، والقَافِلُ مثله.\rويقال: خَنِبَتْ رجله وأَخْنَبْتُهَا إذا وَهَنَتْ هي وأَوْهَنْتُهَا قال ابن أحمر:\r[رجز]\rأبِي الَّذِي أَخْنَبَ رِجْلَ ابْنِ الصَّعِقْ … إذْ كَانَتِ الخَيْلُ كَعِلْبَاءِ العُنُقْ","footnotes":"(¬٣) في ز: فإن.\r(¬٤) البيت وقائله ساقطان في ز. وفي ت ٢ اختلاف جزئي في البيت:\rوَقُولِي كلّما جَشأتْ وجاشت … مكانك تُحمدي أو تستريحي\rوعمرو بن الإطنابة شاعر وفارس معروف خرجت الخزرج معه وخرجت الأوس وأحلافها مع معاذ بن النعمان في حرب كانت بين الأوس والخزرج. والإطنابة هي أمّه وأبوه عامر بن زيد مناة. انظره في معجم الشعراء ص ٢٠٣ - ٢٠٤.\r(¬١) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543519,"book_id":1488,"shamela_page_id":236,"part":"1","page_num":251,"sequence_num":236,"body":"بَابُ وَسَخِ الثِّيَابِ والَاسْنَانِ (¬١)\rالفراء: عَبِسَ الوسخُ عليه عَبَسًا، وكَلِعَ كَلَعًا إذا يَبِس. الأصمعي:\rكَلِعَتْ رجله كَلَعًا إذا تشقّقت وتوسّخت. غيره: الطَّبَعُ والْوَضَرُ والدَّرَنُ كلّه الوسخ. الأصمعي: تَلَجَّنَ رأسُه إذا اِتّسخ وتَلَزَّجَ، قال: وهو من تَلَجُّنِ الورق (¬٢)، وذلك أن يُخْبَطَ ويُدقّ ومنه قول الشمّاخ: [وافر]\rكَالْوَرَقِ اللُّجَيْنِ (¬٣)\r\rومنه قيل (¬٤): ناقةَ لَجُونٌ ثقيلة. أبو عبيدة: لَجَّنْتُ الخَطْمِيَّ وأَوْخَفْتُهُ أي ضربته.\r\rبَابُ حَلْقِ الرَّأْسِ\rالفراء: صَلْمَعَ الرَّجُلُ (¬١) رأسه وجَلْمَحَهُ وجَلْمَطَهُ وزَلَّقَهُ كلّه (¬٢) إذا حلق رأسه (¬٣).","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب وسخ الثياب وغيرها.\r(¬٢) في ت ٢: وهو التّلجن في الورق. وفي ز: التلجن في الورق.\r(¬٣) البيت في اللّسان ج ٢٦٢/ ١٧ وفي الديوان ص ٣٢٠ كما يلي:\rوَمَاءٍ قَدْ وَرَدْتُ لِوَصْلِ أرْوَى … عليه الطيرُ كالورق اللّجين\r(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: شعره. وفي حاشية ت ٢ ما يلي: «سَبَتَ رأسَه وسَحَفَهُ أفصح مما ذكر قال زهير:\r[طويل]\rفأقسمتُ جَهدًا بالمنازلِ من مِنّى … وَمَا سُحِفَتْ فيه المَقَادِيمُ والقَمْلُ»","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543520,"book_id":1488,"shamela_page_id":237,"part":"1","page_num":252,"sequence_num":237,"body":"بَابُ بَرِيقِ اللَّوْنِ\rالأصمعي: لَصَفَ لونُه يَلْصُفُ لَصْفًا، وأَلَّ يَؤُلُّ أَلاًّ، كلّ هذا إذا برق، وكذلك رَفَّ يَرِفُّ، فأمّا يَرُفُّ بالضَّمِّ فإنّه يمُصُّ. غيره (¬١): وكذلك اِيتَلَقَ يَأْتَلِقُ، وبَصَّ يَبِصُّ، ووَبَصَ يَبِصُ وَبِيصًا، والوَمِيضُ نحوه، وقد أَوْمَضَ إِيمَاضًا.\r\rبَابُ الأَعْدَاءِ مِنَ الرِّجَالِ (¬١)\r[الأصمعي: الأَقْتَالُ الأَعْدَاءُ واحدهم قِتْلٌ وهم الأَقْرَانُ، ويقال لهم:\rصُهْبُ السِّبَالِ، وسُودُ الأَكْبَادِ، معناه الأعداء، ولا يراد من هذا النعتُ قال الشاعر: [خفيف]\rفَظِلَالُ السُّيُوفِ شَيّبْنَ رَأْسِي … وَاعْتِنَاقِي فِي الْقَوْمِ صُهْبَ السِّبَالِ (¬٢)\rوقال الأعشى: [وافر]\rفَمَا أَجْشَمْتِ مِنْ إتْيَانِ قَوْمٍ … هُمُ الأَعْدَاءُ والأَكْبَادُ سُودُ (¬٣)\rفأمَّا الشَّنِئُ والشَّنِفُ والْكَاشِحُ فهو الْمُبْغِضُ. والمُشَاحِنُ العدوّ].","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬١) هذا الباب ساقط في ت ١ وت ٢ وقد زدناه من ز.\r(¬٢) البيت في اللّسان ج ٣٤٢/ ١٣ منسوب إلى الشماخ وغير مثبت في الدّيوان.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543521,"book_id":1488,"shamela_page_id":238,"part":"1","page_num":253,"sequence_num":238,"body":"بَابُ (¬١) التَّذلِيلِ (¬٢) لِلرَّجُلِ\rالأحمر: ذَيَّخْتُهُ تَذْيِيخًا ذَلَّلْتُهُ.\r\rبَابُ (¬١) القُرْبِ فِي الْمَوَاضِعِ [والْقَصْدِ] (¬٢)\rالفراء: أَحْمَمْتُ (¬٣) حَمَّهُ وحَرَّدْتُ حَرْدَهُ (¬٤) أي (¬٥) قصدت قصده.\r\rبَابُ (¬١) اللَّمْعِ بالثَّوْبِ\rأبو زيد (¬٢): أَخْفَقَ فلان بثوبه إخْفَاقًا وأَلْوَى بِثَوْبِهِ (¬٣) إلْوَاءًا، ولَوَّحَ بهِ تَلْوِيحًا، ولَمَعَ به لَمْعًا أيضا (¬٤) كلّ هذا واحد.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ز: التذلل.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢: حَمَمْتُ. وفي ز: حَمَّمْتُ (بميم مشدّدة).\r(¬٤) الفعل ومصدره ساقطان في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬١) سقطت في ت ٢. والباب كلّه في غير هذا المكان في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الفرّاء.\r(¬٣) في ت ٢ وز: به.\r(¬٤) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543522,"book_id":1488,"shamela_page_id":239,"part":"1","page_num":254,"sequence_num":239,"body":"بَابُ (¬١) السَّيْرِ والإجْماعِ عَلَيْهِ (¬٢)\rالكسائي: أَجْمَعْتُ المَسِيرَ وأجمعتُ عليه، وأَزْمَعْتُهُ وأنكر وأَزْمَعْتُ عليه. غيره: أَبَبْتُ أَأُبُّ أَبًّا إذا عزمت على المسير. وتهيّأت له، قال الأعشى: [طويل]\rوَكَانَ طَوَى كَشْحًا وَأَبَّ لِيَذْهَبَا (¬٣)\rالأصمعي: المُتَلَبُّبُ المتحزّم، وأنشد أبو عبيد (¬٤) لأبي ذؤيب:\r[كامل]\rوَتَمِيمَةٍ مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبِ (¬٥)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٨ وهو كالتالي:\rصرمت ولم أصرمكُمُ وكَصَارِمٍ … أخٌ قد ذَوَى كَشْحًا وأبَّ لِيَذْهَبَا\rورواية الديوان مطابقة لرواية اللّسان ج ١٩٩/ ١.\r(¬٤) سقطت اسم أبي عبيد في ز.\r(¬٥) البيت في اللّسان ج ٢٣٠/ ٢ كما يلي:\rوَتَمِيمَةٍ مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبِ … فِي كَفِّهِ جَشْ ءٌ أجَشٌّ وَأقْطَعُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543523,"book_id":1488,"shamela_page_id":240,"part":"1","page_num":255,"sequence_num":240,"body":"بَابُ السُّعُوطِ (¬١)\rعن أبي عمرو وغيره: الْمُسْعَطُ هُوَ اللَّخَى، وقد لَخَيْتُ الرّجل أَلْخَاهُ وأَلْخَيْتُهُ أَلْخِيهِ ولَخَوْتُهُ ألْخُوهُ (¬٢)، كلّ هذا (¬٣) إذا أَسْعَطْتَهُ.\r\rبَابُ الرَّجُلِ الْمُجَرِّبِ\rعن أبي عمرو: الْمُجَرَّذُ والْمُجَرَّسُ والْمُضَرَّسُ والْمُقَتَّلُ كلّه الذي قد جَرّب الأمور.\r\rبَابُ (¬١) الْغَصَصِ بالطّعام (¬٢)\rعن أبي عمرو (¬٣): وخَرِطَ الرَّجُلُ خَرَطًا إذا غَصَّ بالطّعامِ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب (فقط)، وفي ز: باب السعوط والأدوية.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وقد لخيت الرجل ولخوته وألخيته.\r(¬٣) في ت ٢: كل ذلك.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: في الطّعام.\r(¬٣) في ز: أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543524,"book_id":1488,"shamela_page_id":241,"part":"1","page_num":256,"sequence_num":241,"body":"بَابُ (¬١) مَتَاعِ الْبَيْتِ\rعن أبي عمرو: مِنْقَعُ الْبُرْم تَوْرٌ صغير من حجارة. والفَنَائِقُ أصغر من الْغِرَارَاتِ واحدتها (¬٢) فَنِيقَةٌ. والجَشِيرُ الجَوَالِقُ الضّخمُ وجمعه أَجْشِرَةٌ وجُشُرٌ.\r\rبَابُ (¬١) شِدَّةِ النِّكَاحِ\rالفراء: أَرَرْتُ المرأةَ أَأُرُّهَا أَرًّا إذا نكحتها. غيره: حَطَأْتُهَا وفَطَأْتُهَا وخَجَأْتُهَا مثله. والسِّرُّ النِّكَاحُ. قال الأعشى: [طويل]\rوَلَا تَقْرَبَنَّ جَارَةً إنَّ سِرَّهَا … عَلَيْكَ حَرَامٌ فَانْكِحَنْ أَوْ تَأَبَّدَا (¬٢)\rرجل مِئَرٌّ إذا كان كثير النّكاح (¬٣).","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: واحدها.\r(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) البيت في الدّيوان ص ٤٦.\r(¬٣) في ت ٢: ويقال رجل مِئَرٌ أي كثير النكاح. وكلّ ذلك ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543525,"book_id":1488,"shamela_page_id":242,"part":"1","page_num":257,"sequence_num":242,"body":"[بَابُ ضُرُوبِ الالوَانِ] (¬١)\rالنُّقْبَةُ اللَّوْنُ قال الشاعر (¬٢): [بسيط]\rوَلَاحَ أَزْهَرُ مَشْهُورٌ بِنُقْبَتِهِ (¬٣)\rواللِّيطُ اللّونُ والنَّجَرُ مثله] (¬٤).\r\rبَابُ (¬١) الْخَدَمِ (¬٢)\rوالْهَبَانِيقُ الخدمُ، والْحَفَدَةُ الخدمُ (¬٣). والْمَنَاصِفُ مثله واحدها مِنْصَفٌ، والتَّلَامِيذُ نحوه، والْمُقْتَوُونَ الخدم (¬٤) واحدهم مُقْتَوٍ (¬٥)، وهو قول عمرو بن كلثوم (¬٦): [وافر]\rمَتَى كُنَّا لأُمِّكَ مَقْتَوِينَا (¬٧)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز. وعنوان الباب في ت ٢: أسماء الألوان، والباب يذكر للمرة الثانية.\r(¬٢) هو ذو الرّمة كما ثبت في اللّسان ج ٢٦٥/ ٢.\r(¬٣) البيت في الدّيوان ص ٣١:\rوَلَاحَ أزهر مشهور بنقبتهِ … كأنّه حين يعلو عَاقِرًا لَهَبُ\r(¬٤) في ت ٢: والنَّجَر (بفتح الجيم المعجمة).\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) ذكر هذا الباب في ز فيما تقدّم.\r(¬٣) في ت ٢: والحفدة مثله.\r(¬٤) في ت ٢: والمَقْتَوُونُ (بفتح الميم لا ضمّها وسقوط كلمة الخدم).\r(¬٥) في ت ٢: مقتويٌّ (بتشديد الياء). وجاء في حاشية ت ١ ما يلي: «مُقْتَوِيٌّ مشدّد. في الأصل مُقتوٍ مخفف والصواب التشديد».\r(¬٦) وفي ت ٢: وهو قول ابن كلثوم. وعمرو هو الشاعر الجاهلي صاحب المعلّقة المشهورة.\r(¬٧) البيت في شرح المعلقات السبع ص ١١٨:\rتَهَدَّدْنَا وَأوْعَدْنَا رويدًا … متى كُنَّا لأمّك مقتوينا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543526,"book_id":1488,"shamela_page_id":243,"part":"1","page_num":258,"sequence_num":243,"body":"والإسم منه الْقَتْوُ وأنشدنا الأحمر: [منسرح]\rإنّي امْرُؤٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ لَا … أُحْسِنُ قَتْوَ المُلُوكِ والْخَبَبَا (¬٨)\rأبو عبيدة قال: قال رجل من بني الحرماز: هذا (¬٩) رجل مَقْتَوِينٌ ورجلان مَقْتَوِينٌ ورجال مَقْتَوِينٌ كلّه سواء، وكذلك المؤنث. قال الأصمعي (¬١٠): وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم. عن الكسائي:\rالمهنة الخدمة. والقَتْوُ الخدمةُ.\r\r[بَابُ الأَشْرِبَةِ مِنْ غَيْرِ الْخَمْرِ\rالمُزَّاءُ ضربٌ من الأشربة قال الأخطل: [بسيط]\rبِئْسَ الصُّحَاةُ وبِئْسَ الشَّرْبُ شُرْبُهُمُ … إذَا جَرَى فِيهِ الْمُزَّاءُ والسَّكَرُ\rوالْمَقَدِيُّ ضرب منه، والسُّكْرُكَةُ من شراب أهل اليمن ويقال: إنه يُعمل من الذّرة] (¬١).","footnotes":"(¬٨) ذكر صاحب اللّسان في ج ٢٩/ ٢٠ البيت برواية أخرى:\rإني امرؤٌ من بني فزَارةَ لَا …\r(¬٩) سقط إسم الإشارة في ت ٢.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١) زيادة من ت ٢. وقد سبق أن ذكر باب الخمر في النسخ الثلاث وذكر بيت الأخطل والجديد في هذا الباب هو الكلام على شراب أهل اليمن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543527,"book_id":1488,"shamela_page_id":244,"part":"1","page_num":259,"sequence_num":244,"body":"[بَابُ (¬١) القَيْ ءِ\rغير واحدٍ: أَتَاعَ الرّجلُ إتَاعَةً إذَا قَاءَ وكذلك هَاعَ يَهُوعُ وهو الْهُوَاعُ (¬٢) قال القطامي: [وافر]\rتَمُجُّ عُرُوقُهَا عَسَلاً مُتَاعَا (¬٣)\rأبو زيد: فإذا تَبع (¬٤) الْقَيْ ءُ بعضه بعضا قيل: أَعْنَدَ في قَيْئِهِ إعْنَادًا، وانْثَعَّ اِنْثِعَاعًا إذا لم ينقطع، وقد ثَعَّ الرَّجُلُ إذا قَاءَ، ومنه\rالحديث:\r«أنَّ النبيَّ ﷺ مَسَحَ صدر غلامٍ فَثَعَّ ثَعَّةً فخرج من جوفه جِرْوٌ أسود فسعى». والقَلَسُ أن يَخرُج الْقَيْ ءُ قدر فَمٍ واحد] (¬٥).\r\r[بَابُ النَّظَرِ لِيُصِيبَ بِالْعَيْنِ (¬١)\rالكسائي والأصمعي (¬٢): نَجَأْتُ الدّابة وغيرها إذا (¬٣) أصبتها بالعين الفراء تَعَيَّنْتُ الإبل إذا نظرت إليها لتصيبها بالعين] (¬٤). [اِسْتَشْرَفْتُ الإبلَ","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: تمجّ عروقها علقًا متاعا.\r(¬٤) في ز: اِتَّبع.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز. وفي ز زيادة في العنوان كالتالي: «باب النظر ليصيب بالعين وجدر الرجل».\r(¬٢) في ز: الكسائي والأموي.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) نهاية الباب المزيد حسب ما جاء في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543528,"book_id":1488,"shamela_page_id":245,"part":"1","page_num":260,"sequence_num":245,"body":"إذا تَعَيَّنْتُها لتصيبها بالعين. أبو زيد: مَذِلَتْ رجلي وخَدِرَتْ سواء وأنشد:\r[طويل]\rوَإنْ مَذِلَتْ رِجْلِي دَعَوْتُكِ أَشْتَفِي … بِذِكْرَاكِ مِنْ مَذْلٍ بِهَا فَتَهُونُ] (¬٥)\r\r[بَابُ الإشْرَافِ والنَّظَرِ (¬١)\rأَشْرَفْتُ الشَّيْ ءَ علوتُهُ، وأَشْرَفْتُ عليه إذا طلعتَ عليه من فوق.\rالأصمعي: أَوْفَدْتُ على الشّيء إيفَادًا إذا أشرفْتَ (¬٢). أبو جحوش الأعرابي (¬٣): سَمَدْتُ أَسْمُدُ سُمُودًا إذا علوتَ وارتفعتَ. أبو عبيد (¬٤):\rتعرّفتموني وتنصّلتموني إذا أخذوا كلّ شيء له، ويقال: أَقْهَمَتِ السماءُ إقْهَامًا، وأَجْهَتْ إجْهَاءًا إذا تقشّع الغيمُ عنها. وأَجْهَتْ لك السُّبُلُ اسْتبانَتْ، وبيت أَجْهَى لا سقف له، والمؤنث منه جَهْوَاءُ. ويقال: ما زلت أُصَاتُّهُ صِتَاتًا، وأُعَاتُّهُ عِتَاتًا وهي الخصومة. ويقال: لَدِدْتُ أَلَدُّ لَدَدًا إذا صرتُ أَلَدَّ ولَدَدْتَ غيرك وأنت تَلُدُّ لَدًّا] (¬٥).","footnotes":"(¬٥) زيادة ثانية من ز تتماشى وعنوان الباب.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز. وفي ت ٢ سقطت كلمة باب.\r(¬٢) في ز: إذا أشرفت عليه.\r(¬٣) لم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع.\r(¬٤) كلام أبي عبيد إلى نهاية الباب ساقط في ز.\r(¬٥) نهاية الباب المزيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543529,"book_id":1488,"shamela_page_id":246,"part":"1","page_num":261,"sequence_num":246,"body":"﴿[بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ] (¬١﴾\r\rكِتَابُ الدُّورِ وَالأَرَضِينَ\rبَابُ (¬٢) نُعُوتِ الدُّورِ وَمَا فِيهَا\rقال أبو عبيد (¬٣) سمعت الأصمعي يقول: الرَّبْعُ هو الدار بعينها حيث كانت. والمَرْبَعُ المنزل في الربيع خاصة. وحُرُّ الدّار وسطها وعُقْرُهَا (¬٤) أصلها في لغة أهل الحجاز، وأمَّا أهل نجد فيقولون: عَقْرٌ، ومنه قيل:\rالْعَقَارُ. والْعَقَارُ المنزل والأرضُ والضِّيَاعُ. والمُنْتَجَعُ المنزل في طلب الكَلإ. والمَحْضَرُ المَرْجِعُ إلى المياه. والحِلَالُ جماعاتُ بيوتِ الناس، والحِوَاءُ مثله. وقَاعَةُ الدّار وبَاحَتُهَا وصَرْحَتُهَا وقَارِعَتُهَا كلّ هذا ساحةٌ الدّارِ، وكلّ جَوْبَةٍ مُنْفَتِقَةٍ ليس فيها بناء فهي عَرْصَةٌ. قال: والدَّوَادِي آثارُ أَرَاجِيحِ الصّبيانِ واحدتها (¬٥) دَوْدَاةٌ، والأَرَاجِيحُ أن تُؤْخذ خشبة فتوضع وسطها على تَلٌّ ثمّ يجلس غلام على أحد طرفيها وغلام آخر على","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢. وفي ت ٢ عنوان ثانٍ لنفس الباب هو: «أسماء الدور وما فيها». وفي ز. «من ذلك نعوت الدور وما فيها».\r(¬٣) بدأ النص في ت ٢ وز بقوله: «سمعت الأصمعي».\r(¬٤) في ز: وعقر الدّار.\r(¬٥) في ز: واحدها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543530,"book_id":1488,"shamela_page_id":247,"part":"1","page_num":262,"sequence_num":247,"body":"الطرف الآخر فَتَتَرَجَّحُ الخشبةُ بهما ويتحرّكان فيميل أحدهما بالآخر.\rوالزحَالِيفُ آثارُ تَزَلُّجِ الصّبيان من فوق إلى أسفل واحدتها زُحْلُوفَةٌ في لغة أهل الحجاز (¬٦)، وأمَّا تميمٌ فيقولون (¬٧) زُحْلُوقَةٌ. والْكِرْسُ الأَبْوَالُ والأبعارُ يتلبّد بعضها على بعض. والدِّمَنُ ما سوّدوا من آثارِ البَعْرِ وغيره. قال أبو عبيد: الدِّمَنُ اسم الجنس مثل السِّدْرِ اسم من الجنْس والدِّمَنُ جمع دِمْنَةٍ يقال: دِمْنَةٌ ودِمَنٌ مثلُ سِدْرَةٍ وسِدَرٍ (¬٨). أبو عمرو: والوَأْلَةُ على مثال وَعْلَةٍ (¬٩) أبعارُ الغنمِ والإبل وأبوالها جميعا يقال منها (¬١٠) وقد أَوْأَلَ المكانُ فهو مُوئِلٌ [مثال مُوعِلٍ] (¬١١). الأصمعي: طَوَارُ الدَّارِ ما كان مُمْتَدًّا معها، ومنه قولهم: عَدَا فلانٌ (¬١٢) طَوْرَهُ، وكذلك قولهم (¬١٣): لا أَطْورُ به أي لا أقربه. غيره: الجَنَابُ الْفِنَاءُ والْعَذِرَةُ الْفِنَاءُ وبه سُمّيت عَذِرَةُ النّاس لأنّها كانت تُلقى بالأَفْنِيَةِ. قال الأصمعي: والطَّلَلُ ما شَخَصَ من آثار الدَّارِ (¬١٤) والرَّسم ما كان لَاصِقًا بالأرض غيره الرَّوْسَمُ هو الرّسم أيضا (¬١٥). والْمَبَاءَةُ المنزلُ، والمَعَانُ نحوه، يقال: الكوفة مَعَانٌ مِنّا. والْمِحْلَالُ المكان الذي يَحُلُّ به الناس. والْمَرَبُّ مثله والْمَظِنَّةُ المنزل المَعْلَمُ. قال النابغة (¬١٦)","footnotes":"(¬٦) في ت ٢ وز: أهل العالية.\r(¬٧) في ت ٢: فتقول وفي ز: تقول.\r(¬٨) اختلاف في النّص بين النسخ الثلاث، ففي ت ٢ ما يلي: «الدِّمْنُ اِسم الجنس مثل السِّدْرِ والدِّمَنُ جمع دِمنة وكله واحد مثل سِدْرَةٍ وسِدَرٍ وكذلك دِمنة ودِمَنٌ والدِّمنة آثارُ الناس وما سوّدوا. الدِّمْنُ البعَر نفسه». وفي ز ما يلي: «والدِّمَنُ جمع دِمنة والدِّمن اسم الجنس وكذلك السِّدر اِسم الجنس والسِّدَرُ جمع واحدته سدرة».\r(¬٩) في ت ٢ وز: على مثال تمرة.\r(¬١٠) في ت ٢: منه.\r(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) في ز: قوله.\r(¬١٤) في ت ٢: الدّيار.\r(¬١٥) في ٢: والرَّوْسَمُ مثل الرَّسْمِ هذا عن غير الأصمعي والرّسم ما كان لاحقًا بالأرضِ.\r(¬١٦) في ت ٢: قال الشاعر (دون ذكر اسمه).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543531,"book_id":1488,"shamela_page_id":248,"part":"1","page_num":263,"sequence_num":248,"body":"وَإنَّ مَظَنَّةَ الْجَهْلِ الشَّبَابُ (¬١٧)\r\rويُرْوَى السِّبَابُ عن أبي عبيده وغيره (¬١٨). والمَشَارِبُ الْغُرَفُ واحدتها مَشْرَبَةٌ عن غير أبي عبيدة (¬١٩). وقال أبو عبيدة (¬٢٠): والآسُ مفتوح ممدود (¬٢١) بقيّة الرّماد بين الأثافي. والضَّبْحُ الرّمادُ. أبو عمرو: الخَيْمُ عيدان تُبنى عليها الخيام ومن ذلك قول النابغة (¬٢٢): [طويل]\rفَلَمْ يَبْقَ إلاَّ آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٌ … وَسُفْعٌ عَلَى آسٍ وَنُؤْيٌ مُعَثْلَبُ (¬٢٣)\r\rوالآلُ الشخصُ. والعُنَّةُ حَظِيَرةٌ من خشبٍ تجعل للإبل [والغنم] (¬٢٤)، والْكَنِيفُ نحو ذلك. والجَنَابُ فِنَاءُ الدار (¬٢٥)، والمَغَانِي المنازل التي كان بها أهلوها، واحدها مَغْنًى (¬٢٦)، وبَيْضَةُ الدّار وبَيْضَةُ القومِ (¬٢٧) وسطهم.\rوالمَبَاءَةُ المَحَلَّةُ. والسَّأْوُ الوطنُ من قول ذي الرّمة:","footnotes":"(¬١٧) في حاشية ت ٢ ما يلي:\rوَإنْ تَكُ عَامِرٌ قد قال قولا … فإنّ مَظَنَّةَ الجَهْلِ الشَّبَابُ\rوالبيت في الديوان ص ٥٧.\r(¬١٨) في ت ٢: ويروي الشّباب أنشدة أبو عبيدة. وكل ذلك ساقط في ز.\r(¬١٩) الكلام على المشارب ساقط في ت ٢. وسقط في ز قوله: عن غير أبي عبيدة.\r(¬٢٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢١) سقطت في ز.\r(¬٢٢) في ت ٢: ومن ذلك قوله. وفي ز: قال النابغة.\r(¬٢٣) العجز ساقط في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٥٨ مع اختلاف في الصّدر:\rفلم يبق إلاّ آل خيم منصَب.\r(¬٢٤) زيادة من ز.\r(¬٢٥) سقط الكلام على الجناب في ت ٢ وز.\r(¬٢٦) سقطت: واحدها مَغْنًى في ت ٢ وز.\r(¬٢٧) في ت ٢ وز: والقوم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543532,"book_id":1488,"shamela_page_id":249,"part":"1","page_num":264,"sequence_num":249,"body":"[بسيط]\rدَامِي الأَظَلِّ بَعِيدُ السَّأْوِ مَهْيومُ (¬٢٨)\r\rوالإيَادُ (¬٢٩) الترابُ يُجعل حول الحوضِ أو الخِبَاءِ (¬٣٠). قال ذو الرّمة يصف الظَّلِيمَ: [طويل]\rدَفَعْنَاهُ عَنْ بِيضٍ حِسَانٍ بِإجْرَعٍ … حَوَى حَوْلَهَا مِنْ تُرْبِهِ بِإيَادِ (¬٣١)\rيعني (¬٣٢) طردناه عن بيضه.\r\rبَابُ الْبِنَاءِ وَمَا أَشْبَهَهُ\rقال (¬١) أبو عبيدة: البناءُ المُشَيَّدُ المُطَوَّلُ والمَشِيدُ المعمولُ بالشِّيدِ وهو كلّ شي طليت به الحائط من جِصٍّ أو بَلَاطٍ. وقال الكسائي: مَشِيدٌ للواحد، وقال اللّه تعالى: ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾ (¬٢)، والمَشِيدُ","footnotes":"(¬٢٨) البيت في الديوان ص ٦٥٢ كما يلي:\rكأَنَّني مِنْ هَوَى خَرْقَاءَ مُطْرَفٌ … دامي الأظلّ بعيدُ السّأوِ مَهْيُومُ\r(¬٢٩) في ز: قال والإياد.\r(¬٣٠) في ز: والخباء.\r(¬٣١) البيت في الديوان ص ١٩٥.\r(¬٣٢) في ز: يقول.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: وقصر مشيدٌ (بالضمّ ودون إشارة إلى أنه من كلام اللّه سبحانه)، وقوله تعالى غير مذكور في ز. وهو من الآية ٤٥ من سورة الحج: ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543533,"book_id":1488,"shamela_page_id":250,"part":"1","page_num":265,"sequence_num":250,"body":"للجميع (¬٣). قال اللّه تعالى (¬٤): ﴿فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ (¬٥). الأصمعي:\rالبيتُ الْمُحَرَّدُ هو المُسَنَّمُ الذي يقال له [بالفارسية] (¬٦): كُوخٌ.\rوالمُحَرَّدُ (¬٧) من كلّ شيء المُعْوَجُّ. قال: والبيت المُعَرَّسُ [بالسين] (¬٨) الذي قد (¬٩) عمل له عَرْسٌ وهو الحائط يُجعل بين حائطيْ البيت لا يُبلغ به أقصاه، ثمّ يُوضع الجَائِزُ من طَرَفِ العَرْسِ الداخل إلى أقصى البيت ويُسَقَّفُ البيت كلّه فما كان بين الحائطين فهو السَّهْوَةُ وما كان تحت الجَائِزِ فهو المُخْدَعُ. قال: والجَائِزُ هو الذي يقال له بالفارسية: تِيرٌ (¬١٠). وقال (¬١١) أبو زيد في الجَائِزِ مثله. قال: وجمعه أَجْوِزَةٌ وجُوزَانٌ. الأصمعي: والعَتَبَةُ أُسْكُفَّةُ الباب. والطَّنَفُ والطُّنُفُ جميعا السّقيفةُ تُشرع فوق بابِ الدّار وهي الكُنَّةُ وجمعها الكُنَّاتُ. أبو عمرو: في الكُنَّةِ مثله، قال: وهي السُّدَّةُ، وسُدَّةُ المَسْجِدِ الأعظم ما حوله من الرّواق، وهي السقيفةُ أيضا (¬١٢). قال أبو عبيد (¬١٣): وقال بعضهم: السُّدَّةُ الباب نفسه. قال (¬١٤): ويُقال: إنّ السُّدِّيَّ (¬١٥) إنّما سمّي بذلك لأنّه كان يبيع الخُمُرَ على باب مسجد الكوفة","footnotes":"(¬٣) في ت ٢: والمُشَيَّدَةُ للجميع. وفي ز: والمَشِيدُ للجَمْعِ.\r(¬٤) في ت ٢: قال اللّه جلّ ذكره. وفي ز: قال اللّه: ﴿وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾.\r(¬٥) الآية ٧٨ من سورة النّساء: ﴿أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ اَلْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ … الآية».\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) في ز: قال والمحرد.\r(¬٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٩) سقطت أداة التحقيق في ز.\r(¬١٠) في ز: التّير.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) «وهي السقيفة أيضا» ساقطة في ز.\r(¬١٣) «قال أبو عبيد» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥) جاء في اللّسان ج ١٩٣/ ٤: «وسدّة المسجد الأعظم ما حوله من الرواق وسمّي إسماعيل السّدي بذلك لأنّه كان يبع الخُمَرَ والمقانع على باب مسجد الكوفة».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543534,"book_id":1488,"shamela_page_id":251,"part":"1","page_num":266,"sequence_num":251,"body":"واسمه اسماعيل. الأصمعي (¬١٦): الأصِيدَةُ مثال فَعِيلَةٍ كالحَظِيرَةِ تُعمل.\rالأحمر وغيره: الوَصِيدُ الفِنَاءُ وقد أَصَدْتُ البابَ وأَوْصَدْتُهُ إذا أغلقته. الأصمعي: السَّافُ في البناء كل صَفٍّ من اللَّبِنِ وأهل الحجاز (¬١٧) يسمّونه المِدْمَاكَ. والآجُرُّ القائم بعضه فوق بعض عندهم السُّمَيْطُ وهو الذي يسمّى بالفارسية البَرَاسْتَقَ. قال: والمِلَاطُ هو الطّينُ الذي يُجعل بين سَافِي البناء. والمِطْمَرُ هو الخيطُ الذي يُقَدَّرُ به البناء: يُقال له بالفارسية: التُّرُّ.\rأبو عبيدة في المِطْمَرِ مثله. قال: وكلّ كُوَّةٍ ليست بنافذة فهي مِشْكَاةٌ.\rالكسائي: أفواهُ الأَزِقَّةِ واحدتها فُوَّهَةٌ مثال حُمَّرَةٍ ولا يُقال فَمٌ. الأصمعي:\rالأَوَاسِي السَّوَارِي واحدتها آسِيَةٌ مثال فاعلةٍ. الأموي: الدَّوْلَجُ والتَّوْلَجُ السَّرَبُ، [والطَّنَأُ داءٌ يصيب البعير من العطش، يقال: طَنِئَ يَطْنَأُ طَنْأَ] (¬١٨)، والطَنْ ءُ (¬١٩) المنزل والطِّنْ ءُ الريبةُ (¬٢٠) [قال الفرزدق:\r[طويل]\rوَضَارِبَةٍ مَا مَرَّ إلاَّ اقْتَسَمْنَهُ … عَلَيْهِنَّ خَوَّاضٌ إلَى الطِّنْ ءِ مِخْشَفُ] (¬٢١)\rغيره الْعَقْرُ البناء المرتفع قال لبيد: [وافر]\rكَعَقْرِ الْهَاجِرِيِّ إذَا ابْتَنَاهُ … بِأَشْبَاهٍ حُذِينَ عَلَى مِثَالِ (¬٢٢)","footnotes":"(¬١٦) في ت ٢ وز: الأموي.\r(¬١٧) في ت ٢: وأهل المدينة.\r(¬١٨) زيادة من ز.\r(¬١٩) في ت ٢ وز: والطنْ ءُ (بكسر الطاء).\r(¬٢٠) في ت ٢: والطّنَأُ الريبة والدّاء. وفي ز: والظَّنْ ءُ (بظاء مكسورة).\r(¬٢١) زيادة من ز. والبيت في اللّسان ج ١١٠/ ١ منسوب أيضا إلى الفرزدق.\r(¬٢٢) البيت في الديوان ص ١٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543535,"book_id":1488,"shamela_page_id":252,"part":"1","page_num":267,"sequence_num":252,"body":"والْفَدَنُ القصرُ وهو المُجْدَلُ. والصَّرْحُ كل بناء عالٍ مرتفعٍ وجمعه صُرُوحٌ. قال أبو ذؤيب: [متقارب]\rوتَحْسِبُ آرَامَهُنَّ الصُّرُوحَا (¬٢٣)\r\rوالْمُمَرَّدُ البناءُ الطويل (¬٢٤). والْعَالَةُ شيء يشبه الظُّلَّةَ يُسْتَتَرُ بها من المطر، يقال منه: قد عَوَّلْتُ (¬٢٥). قال عبد مناف بن ربع الهذلي (¬٢٦):\r[بسيط]\rالطّعْنُ شَغْشَغَةٌ والضَّرْبُ هَيْقَعَةٌ … ضَرْبُ الْمُعَوَّلِ تَحْتَ الدِّيمَةِ الْعَضَدَا (¬٢٧)\rالأحمر: الرَّوَافِدُ خشَبُ السّقفِ وأنشدنا وذكر بيتا (¬٢٨): [متقارب]\rرَوَافِدُهُ أكْرَمُ الرَّافِدَاتِ … بَخٍ لَكَ بَخٍّ لِبَحْرٍ خِضَمْ (¬٢٩)\rقال: وفي (¬٣٠) بَخٍ الجزمُ والخفضُ والتشديدُ والتخفيفُ. والآجَامُ والآطَامُ (¬٣١) الحصون واحدها أُطُمٌ وأُجُمٌ. والمِجْدَلُ القَصْرُ والفَدَنُ مثله (¬٣٢). والْجَوْسَقُ شبه الحِصْنِ. والكِلْسُ مثل الصَّارُوجِ يُبنى به.\rوالبَلَاطُ الحجارة المفروشة يقال: دار مُبَلَّطَةٌ. والجَيَّارُ الصَّارُوجُ.","footnotes":"(¬٢٣) ذكر صاحب اللّسان البيت كاملا، ج ٢٧٦/ ٦:\rعلى طرق كنحور الظّبَا … وتحسب آرامهن الصروحا\r(¬٢٤) في ز: المطوّل.\r(¬٢٥) في ت ٢: يقال عوّلت، وفي ز: يقال منها عوّلت عالة.\r(¬٢٦) أحد مشاهير الشعراء الهذليين وفصحائهم. انظر في ديوان الهذليين ج ٣٨/ ٢ - ٥٠.\r(¬٢٧) البيت في ديوان الهذليين ج ٤٠/ ٢.\r(¬٢٨) في ت ٢: وأنشدنا (فقط).\r(¬٢٩) لم نهتد إلى معرفة قائله. والبيت مجهول عند صاحب اللّسان.\r(¬٣٠) في ت ٢: وقال في.\r(¬٣١) في ز: فالآطام والآجام.\r(¬٣٢) الكلام على المجدل ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543536,"book_id":1488,"shamela_page_id":253,"part":"1","page_num":268,"sequence_num":253,"body":"بَابُ الأبْنِيَةِ من الخِبَاءِ وشِبْهِهِ\rقال (¬١) الأصمعي: من الأبنية الْخِبَاءُ وهو من وَبَرٍ أو صوفٍ ولا يكون من شعرٍ. والطِّرَافُ من أَدَمٍ، والْبُرْجُدُ كساء ضخم فيه خطوط تصلح للخباء وغيره. والسَّيْحُ مِسْحٌ مخطّط يكون في البيت يستتر به ويُفترش (¬٢).\rوالإرَاضُ بساط ضخم من وبر أو صوف. والفَلِيجَةُ شقّة من شقق البيت لا أدري أين تكون. قال عمر بن لجاء (¬٣): [وافر]\rتَمَشَّى غَيْرَ مُشْتَمِلٍ بِثَوْبٍ … سِوَى خَلِّ الفَلِيجَةِ بِالخَلَالِ\rوالكِفَاءُ الشُّقَّةُ التي تكون في مؤخّر البيت (¬٤) يقال منه: أَكْفَأْتُ البيت. الكسائي (¬٥): أَكْفَأْتُ البيتَ مثله. وقال (¬٦) الأصمعي: والرُّدْحَةُ سُتْرَةٌ في مؤخّرة البيت (¬٧) يقال منه: رَدَحْتُ البيت وأَرْدَحْتُهُ، قال أبو النجم (¬٨) يصف بيت الصائد:","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: ويفرش.\r(¬٣) من تيم بن عبد مناة وقد كان شاعرا مشهورا. ولعلّ سبب شهرته راجع إلى الخصومة التي كانت بينه وبين جرير وقد تولّد عنها شعر في الهجاء غير قليل. وقد مات بالأهواز على ما هو مذكور عند ابن قتيبة. انظره في الأغاني مجلد ٦٩/ ٨ - ٧٢ وتاريخ الأدب العربي ص ٥٦٧ - ٥٦٨ والشعر والشعراء ج ٥٧٠/ ٢ - ٥٧١ وطبقات فحول الشعراء ج ٤٢٤/ ١ و ٤٣٥ و ٥٨٨ و ٥٩٢ وكتاب البرصان والعرجان ص ٦٠ ومعجم الشعراء ص ٤٧٨.\r(¬٤) في ت ٢: في مؤخر الخباء.\r(¬٥) في ز: الأصمعي والكسائي.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) في ت ٢: في مؤخره.\r(¬٨) واسمه الفضل بن قدامة وكان رجّازا مشهورًا بقي إلى أيّام هشام بن عبد الملك. يذكر الجاحظ في كتابه «البرصان» أنّ زوجته قد عيّرته بالصّلع وفي ذلك قال شعرًا نورده: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543537,"book_id":1488,"shamela_page_id":254,"part":"1","page_num":269,"sequence_num":254,"body":"[رجز]\rبَيْتَ حُتُوفٍ مُكْفَأ مَرْدُوحًا\r\rوقال الأرقط (¬٩): [رجز]\rبَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائِرُهْ\r\rوهي حجارة تنصب حول بيته واحدتها حِمَارَةٌ. ورِوَاقُ البيتِ سَمَاوَتُهُ وهي الشقّة التي دون العليا. والنَّحِيزَةُ طُرَّةٌ تُنسج ثمّ تُخاط على شَفَةِ الشّقة وهي العَرَقَةُ أيضا. والْحُتُرُ أَكِفَّةُ الشِّقاق كل واحد حِتَارٌ والكِسْرُ أسفل الشُّقَةِ التي تلي الأرض. الأموي: والطَّوَارِفُ مِنَ الخِبَاءِ ما رَفَعْتَ من نواحيه لتنظر إلى خارج. الأصمعي: السَّجْفَانُ اللَّذَانِ على الباب، يقال منه: بيت (¬١٠) مُسَجَّفٌ. أبو عمرو: الإصَارُ الطُّنُبُ وجمعه أُصُرٌ. والأَيْصَرُ الحَشِيشُ المجتمعُ وجمعه أَيَاصِرُ. الأصمعي: الإصَارُ وَتِدٌ قصير للأطناب وجمعه أُصُر. والأَزْرَارُ خشباتٌ يُخرزن في أعلى شُقَقِ الخِبَاءِ وأصولُ تلك الخشباتِ في الأرض. والصُّقُوبُ العَمَدُ التي يُعْمَدُ بها البيت واحدها صَقْبٌ. والبُونُ التي دون ذلك واحدها بِوَانٌ وأَبْوِنَةٌ مثال خِوَانٍ وأَخْوِنَةٍ (¬١١). والخَوَالِفُ","footnotes":"= [رجز]\rقد أصبحت أُمُّ الخِيَارِ تَدَّعِي … عَليَّ ذَنْبًا كلّه لم أصنع\rأنْ أبصرتْ رأسي كرأس الأقرعِ\rكتاب البرصان ص ٥٤٤. وانظره في الأغاني مجلد ١٥٦/ ١٠ - ١٥٧ وتاريخ الأدب العربي ص ٦١٧ - والشعر والشعراء ج ٥٠٢/ ٢ - ٥٠٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٤٥/ ٢ - ٧٥٣ ومعجم الشعراء ص ٣١٠ - ٣١١.\r(¬٩) هو حميد بن مالك الأرقط الراجز. شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية وأحد كبار بخلاء العرب. كان معاصرا للحجاج بن يوسف. انظره في كتاب البرصان ص ١٠٠ وفي الحاشية ٤٠١ من تحقيق الكتاب نفسه، وفي: من الضائع من معجم الشعراء ص ٤٧.\r(¬١٠) في ز: يقال بيت.\r(¬١١) في ت ٢: وخُونٍ وفي ز: مثلُ خِوان وخُونٍ خَوَانٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543538,"book_id":1488,"shamela_page_id":255,"part":"1","page_num":270,"sequence_num":255,"body":"التي في مؤخّر البيت واحدتها مخالِفَةٌ. أبو زيد: الظَّهَرَةُ ما في البيت من المتاع والثياب. الأصمعي: والذي توضع عليه الثياب يقال له: المِشْجَرُ، وهو أعواد تُربط كالمِشْجَبِ. والنَّضَدُ ما نُضِّدَ من متاعِ البيت بعضه إلى (¬١٢) بعض. فإذا كان البيت قليل المتاع قيل: بيت بَاهٍ، ومنه قيل: إنَّ المِعْزَى تُبْهِي ولا تُبْنِي لأنّها (¬١٣) تصعد فوق البيت فتُخَرِّقُهُ ولا تتّخذ منه أبنية، إنَّمَا الأبنية من الوَبَرِ والصوفِ، يقول: لأنّها إذا أَمْكَنَتْكَ من أصوافها وأَوْبارِهَا فقد أَبْنَتْ، وقد أَبْنَيْتُهُ بيتًا إذا جعلت له بيتًا (¬١٤). قال أبو عبيد: لمَّا كانت وقعة كذا وكذا (¬١٥) أظنّه فتح مكة (¬١٦) قال رجل: اِبْهُوا به الخيل أي عطّلوها فلا يُغزى عليها. [مثل البيت الباهي الذي لا شيء فيه قد أُبْهِيَ يُبْهَى إذا كنتَ أنتَ فعلتَ ذاك به، قال: وقال النبيء ﵇: «الخيل في نواصيها الخير» أي أنّها لا تُعطّل و إنّما قال: أبْهُوا الخيل رجل من أصحابه فلا تغزوا عليها، فأنكر النبي ﵇ وقال: «الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة»] (¬١٧). وقد أَبْهَيْتُهُ، وبيت بَاهٍ أي لا شيء فيه (¬١٨). وقال (¬١٩) أبو زيد: في المِعْزَى والبَاهِي مثله، قال: ويقال منه: بَهِيَ البيت بهاءًا إذا تَخَرَّقَ. قال: ومن الخِبَاءِ أَخْبَيْتُ إخْبَاءًا إذا عملته [وأردت المصدر] (¬٢٠) وتَخَبَّيْتُ أيضا.","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢: على.\r(¬١٣) وفي ت ٢: وذلك أنّها.\r(¬١٤) من قوله: «ومنه قيل للمعزى … إلى … قال أبو عبيد» ساقط في ز.\r(¬١٥) في ز: كذي وكذي.\r(¬١٦) سقطت في ز.\r(¬١٧) زيادة من ز.\r(¬١٨) من قوله: «يقول: لأنّها إذا أمكنتك … إلى … لا شيء فيه» ساقط في ت ٢.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٠) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543539,"book_id":1488,"shamela_page_id":256,"part":"1","page_num":271,"sequence_num":256,"body":"الأموي: أخْبَيْتُ والكسائي: خَبَّيْتُ. الأحمر: هو جاري مُكَاسِرِي ومُوَاصِرِي أي كِسْرُ بيتي إلى جنب كِسر بيته [يقال: كَسر وكِسر] (¬٢١).\rوأَصَارُ بيتي إلى جنب أَصَارِ بيته وهو الطُّنُبُ. أبو زياد الكلابي: الحُتُرُ ما يوصل بأسفل الخِبَاءِ إذا ارتفع عن الأرضِ وقَلَصَ ليكون سِتْرًا، يقال منه:\rحَتَّرْتُ البيت. غيره الشُّجُوبُ أعمدة من أعمدة البيت، قال أبو وعاس الهذلي (¬٢٢) يصف الرّماح: [وافر]\rوَهُنَّ مَعًا قِيَامٌ كَالشُّجُوبِ (¬٢٣)\r\rوالمِسْمَاكُ عود يكون فِي الخِبَاءِ. قال ذو الرّمة: [بسيط] كأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسْمَاكَانَ مِنْ عُشُرٍ صَقْبَانِ لَمْ يَتَقَشَّر عَنْهُمَا النَّجَبُ (¬٢٤) والبَلَقُ الفِسْطَاطُ، قال امرؤ القيس: [كامل]\rفَلْيَأْتِ وَسْطَ قِبَابِهِ بَلَقِي … وَلْيَأْتِ وَسْطَ خَمِيسِهِ رَحْلِي (¬٢٥)\rوالسِّطَاعُ عمود البيت. قال القطامي: [وافر]\rأَلَيْسُوا بِالأُلَى قَسَطُوا جَمِيعًا … عَلَى النُّعْمَانِ وابْتَدَرُوا السِّطَاعَا\rوالسُّرَادِقُ ما أحاط بالبناء، والأوَاخِيُّ الأَطْنَابُ واحدتها آخِيَةٌ.","footnotes":"(¬٢١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٢) أحد الشعراء الهذليين الذين لم يجمع شعرهم على ما نعلم.\r(¬٢٣) ذكر ابن منظور البيت كاملا في اللسان ج ٤٦٦/ ١ وهو كالتالي:\rفَسَامُونَا الهَدَانَةَ من قريب … وهنّ معًا قِيام كالشجوب\r(¬٢٤) البيت في الدّيوان ص ٣٨.\r(¬٢٥) البيت في الدّيوان ص ١٥٥ مع اختلاف:\rوليأت وسط قبابه خيلي … وليأت وسط خميله رحلي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543540,"book_id":1488,"shamela_page_id":257,"part":"1","page_num":272,"sequence_num":257,"body":"بَابُ الطَّرِيقِ ومَحَجَّتِهِ (¬١)\rأبو زيد: ركب فلان الجَادَّةَ والجَرَحَةَ [والمَحَجَّةَ] (¬٢) والمَجَبَّةَ معناه كلّه في وسط (¬٣) الطريق ومعظمِه ومنهجِه (¬٤). وكذلك مَلْكُ الطّريق (¬٥).\rودَرَرُ الطريق (¬٦) أي قصده، ويقال: خَلِّ عن سُجَجِ (¬٧) الطريق وثُكَنِهِ ومُرْ على كَثَمِهِ (¬٨) وسَنَنِهِ. الفراء: سُنَنُ الطريق وسَنَنُهُ كلّ هذا مَحَجَّتُهُ وجَدَدُ الطريقِ وسُنَنُهُ (¬٩).\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ الطَّرِيقِ\rالفراء: طَرِيقٌ (¬٢) لَهْجَمٌ وطريقٌ مُدَيَّثٌ وطريق مُوَقَّعٌ معناه كلّه مُذَلَّلٌ.","footnotes":"(¬١) ورد هذا الباب في ز بعد «باب الرّحال وما فيها».\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢: معناه وسط. وفي ز: معناه كلّه وسط.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ت ٢: ركب ملك الطريق.\r(¬٦) في ز: درب الطريق.\r(¬٧) في ز: عن تنجج (كذا).\r(¬٨) في ت ٢ وز: مُرْتَكَبِهِ.\r(¬٩) «وجدد الطريق وسننه» ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢. وهذا الباب في ز يأتي بعد «باب الرحال وما فيها» و «باب الطريق ومحجته».\r(¬٢) في ت ٢: يقال طريق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543541,"book_id":1488,"shamela_page_id":258,"part":"1","page_num":273,"sequence_num":258,"body":"بَابُ الرِّحالِ وَمَا فِيهَا\rالأصمعي قال (¬١): في الرَّحْلِ عَظْمُهُ، والعَظْمُ خشب الرَّحْلِ بلا أَنْسَاعٍ ولا أداةٍ، وقال أبو عمرو: وجُلْبُ الرَّحْلِ عِيدَانُهُ. الأصمعي (¬٢):\rوفيه حِزامه يقال له: التَّصدِيرُ والغُرْضَةُ والغَرْضُ والوَضِينُ والسَّفِيفُ والبِطَانُ.\rفأمّا الوَضِينُ فيصلح للهَوْدَجِ أيضا مع الرَّحْلِ، والبِطان للقَتَبِ خاصة. وفي الرَّحْلِ العَرَاصِيفُ وهي الخشبتان اللتان تشدّان بين واسط الرّحل وآخرته يمينا وشمالا. أبو زيد: العَرَاصِيفُ الخشبُ التي تشدّ بها رؤوس الأَحْنَاءِ وتُضمّ بها قال: وفيه الظَّلِفَاتُ وهي الخشباتُ الأربعُ اللواتي يَكُنَّ على جنبي البعير.\rالأصمعي مثله. قال أبو زيد: ويقال لأعلى الظِّلْفَتَيْنِ ممَّا يلي العَرَاقِيَّ:\rالعَضْدَانِ وأسفلها الظَّلِفَتَانِ وهما ما سفَلَ من الحِنْوَيْنِ الواسط والمؤخرة، ويقال للأَدَمِ التي تُضمّ بها الظَّلِفَتَانِ وتُدخل فيهما: أَكْرَارٌ واحدها كَرٌّ.\rقال: والعَرْقُوَتَانِ (¬٣) هما الخشبتان اللتان تضمّان ما بين واسط الرّحل والمؤخرة. ويقال للأديم الذي يضمّ العَرْقُوَتَيْنِ من أعلاهما وأسفلهما:\rصُفَّةٌ. قال (¬٤): والبِدَادَانِ فِي القَتَبِ بمنزلة الكَرِّ في الرّحل. غير أنّ البِدَادَيْنِ لا يظهران من قدّام الظّلِفَةِ، ويُقال لأَحْنَاءِ الرَّحْلِ: القبائلُ، ويقال للحَدِيدَةِ التي فوق المؤخّرة: الغَاشِيَةُ، وقال بعضهم: هي الدّامغةُ، ويقال للحَدَائِدِ التي تضمّ ما بين القبيلتين - وهما الحِنْوَان -: أَهِلَّةٌ واحدها هِلَالٌ. [ويقال للقِدِّ الذي يضمّ العرقوتين: قَيْدٌ] (¬٥). ويقال للقِدِّ الذي (¬٦)","footnotes":"(¬١) في ت ٢: يقال.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ١: العرقوتين (بالنصب والإصلاح من ت ٢ وز).\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: ويقال للقدّة التي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543542,"book_id":1488,"shamela_page_id":259,"part":"1","page_num":274,"sequence_num":259,"body":"يضمّ العَرَاصِيفَ: حُنْكَةٌ وحِنَاكٌ، ويقال للقِدِّ الذي يُشدّ بها (¬٧) الخشب:\rالإسَارُ. قال (¬٨) الأصمعي: هي الأُسُرُ. أبو زيد: فإن كان في الرّحل كَسْرٌ فَرُقِعَ فاسم الرّقعة الرُّؤْيَةُ مهموزة. الأصمعي: ومن الرِّحَالِ الْقَاتِرُ وهو الجيّدُ الوقوع على ظهر البعير والمِعْقَرُ وهو الذي ليس بِوَاقٍ (¬٩). والمِلْحَاحُ الذي يَعَضُّ. والمِرْكَاحُ الذي (¬١٠) يتَأَخَّرُ فيكون مركب الرّجل فيه على آخرة الرَّحْلِ. والذِئْبَةُ فُرْجَةُ ما بين دفّتَيْ الرَّحْلِ والسَّرْجِ والغَبِيطِ. أين ذلك كان عن الأصمعي (¬١١). أبو عمرو ومثله أو نحوه. والشَّرْخَانِ جانبا الرَّحْلِ [لا يقال مِفْعَلٌ وفَعُولٌ وفعّال إلاّ لما دام منه العمل] (¬١٢).\r\rبَابُ أدَاةِ الرَّحْلِ\rالأصمعي: من أداة الرّحل الغَرْضُ والغُرْضَةُ والتَّصْدِيرُ والوَضِينُ والسَّفِيفُ والبِطَانُ والحَقَبُ واللَّبَبُ والسِّنَافُ والشِّكَالُ. فأمّا الغَرْضُ والغُرْضَةُ (¬١) والتَّصْدِيرُ والسَّفِيفُ فهو حزامُ الرّحل والوَضِينُ يصلح للرحل وللهَوْدِجِ.\rوالبِطَانُ للقَتَبِ والحَقَبُ للبعير ممّا يلي الثِّيلَ. والسِّنَافُ حبل يشدّ من التَّصْدِيرِ إلى خلف الكِرْكِرَةِ حتَّى يثبت. والشِّكَالُ أن يُجْعَلَ حَبْلٌ بين التَّصْدِيرِ والحَقَبِ. أبو عمرو قال (¬٢): هو الزِّوَارُ وجمعه أَزْوِرَةٌ.","footnotes":"(¬٧) في ت ٢ وز: يشد به.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت: وهو الذي ليس بواق في ز.\r(¬١٠) في ت ٢: وهو الذي.\r(¬١١) سقطت: عن الأصمعي في ز. وسقطت: أين ذلك كان في ت ٢.\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١) في ز: فأما الغرضة والغرض.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543543,"book_id":1488,"shamela_page_id":260,"part":"1","page_num":275,"sequence_num":260,"body":"الأصمعي: من أداة الرَّحْلِ الجَدَيَاتُ واحدتها جَدْيَةٌ بتخفيف الياء وهي القِطع من الأكسية المحشوّة تُشَدُّ تحت ظَلِفَاتِ الرّحل. قال (¬٣) أبو عمرو:\rوهي (¬٤) الجَدْيَةُ مثله. أبو زيد: وفيه المَوْرِكُ وهو الموضع الذي يثني الراكب عليه رجله. الأصمعي: مثله (¬٥). قال: والنَّعَفَةُ الجلدة التي تعلّق على آخرة الرّحل. أبو زيد: تلك (¬٦) الجِلْدَةُ هي (¬٧) العَذَبَةُ والذؤابة. ومن متاعه الشَّلِيلُ وهو المِسْحُ الذي يُلقى على عَجُزِ البعير. الأصمعي: مثله.\rقال: ومن متاعه البَرْذَعَةُ وهو الحِلْسُ للبعير، وهو لذوات الحَافِرِ قُرْطَاطٌ (¬٨) وقُرْطَانٌ. [والطِّنْفَسَةُ التي فوق الرّحل تسمّى النُّمْرُقَةَ] (¬٩)، والفِتَانُ غشاء يكون للرّحل من أَدَمٍ. غيره: الأَرْبَاضُ حِبال الرّحل، قال ذو الرّمة: [طويل]\rإذَا غَرَّقَتْ أَرْبَاضُهَا ثِنْيَ بَكْرَةٍ … بِتَيْهَاء لَمْ تُصْبِحْ رَؤُومًا سَلُوبُهَا (¬١٠)\rوالحِلَالُ متاع الرّحل، قال الأعشى: [كامل]\rوَكَأَنَّهَا لَمْ تَلْقَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ … ضُرًّا إذَا وَضَعَتْ إلَيْكَ حِلَالَهَا (¬١١)","footnotes":"(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقط الضمير في ت ٢.\r(¬٥) سيذكر كلام أبي زيد والأصمعي في ز في غير هذا الموضع.\r(¬٦) في ز: يقال لتلك.\r(¬٧) سقط الضمير في ز.\r(¬٨) في ت ٢: القرطاط.\r(¬٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٩٧.\r(¬١١) البيت في الديوان ص ١٥١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543544,"book_id":1488,"shamela_page_id":261,"part":"1","page_num":276,"sequence_num":261,"body":"وبَلَغَتْهُ (¬١٢) هذه الرواية عن القاسم بن معن (¬١٣)، وغيره يقول جِلَالَهَا.\r\rبَابُ الْمَرَاكِبِ سِوَى الرِّحَالِ\rقال أبو عبيد: قال (¬١) الأصمعي: الْغَبِيطُ المركب الذي مثل أَكُفِّ البَخَاتِيِّ (¬٢). والْقَتَبُ هو الصغير الذي يكون على قدر (¬٣) سَنَامِ البعير.\rوالحَوِيَّةُ كساء يُحَوَّى حول سنام البعير ثمَّ يُرْكَبُ. والسَّوِيَّةُ كساء محشوّ بِثُمَامٍ أو لِيفٍ أو نحوه ثمّ يُجعل على ظهر البعير، وإنّما هو من مراكب (¬٤) الإمَاءِ وأهل الحاجة. والْقَرُّ مركب للرجال بين الرّحل والسرج. والكِفْلُ من مراكب الرجال، وهو أن يؤخذ كساء فيعقد طرفاه ثمَّ يُلقى مقدّمه على الْكَاهِلِ ومؤخّره على عَجُز البعير، يقال منه:\rاكْتَفَلْتُ (¬٥) البعير. والحِصَارُ حقيبة تُلقى على البعير ويرفع مؤخّرها فيجعل كآخرة الرجل ويُحشى مقدّمها فيكون كقادمة الرّحل يقال منه: قد احْتَصَرْتُ البعير. أبو عمرو: الحَرَجُ مركب للنساء والرجال ليس له رأس.","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢: قال أبو عبيد وبلغتني.\r(¬١٣) هو القاسم بن معن بن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود. كان راوية للشعر عالما بالغريب والنحو. ولاّه المهدي القضاء على الكوفة. توفي سنة ١٧٥ هـ. انظره في بغية الوعاة ج ٢٦٣/ ٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٦ - ١٤٧ ووفيات الأعياني ج ٣٠٦/ ٤.\r(¬١) بدأ الباب في ت ٢ وز: ٢ الأصمعي ..\r(¬٢) في ت ٢: النّجاتيّ.\r(¬٣) في ت ٢: الذي على قدر.\r(¬٤) في ز: إنما هو مراكب.\r(¬٥) في ز: قد اكتفلت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543545,"book_id":1488,"shamela_page_id":262,"part":"1","page_num":277,"sequence_num":262,"body":"والْمِشْجَرُ (¬٦) مركب للنِساء دون الهَوْدَجِ. والكِدْنُ ما تُوَطِّئُ به المرأة هَوْدَجَهَا وجمعه كُدُونٌ. أبو زيد: الظّعِينةُ جمعها ظَعَائِنُ وظُعُنٌ ثمَّ أَظْعَانٌ وهي الهَوَادِجُ (¬٧) كان فيها نساء أو لم يكنّ (¬٨). والحُمُولَةُ والحُمُولُ واحدها حِمْلٌ وهي الهَوَادِجُ أيضا كان فيها نساء أولا. والهَوَادِجُ هي أيضا مراكب (¬٩) مثل المِحَفَّةِ إلاَّ أنّ الهَوْدَجَ يُقبّب والمِحَفَّةُ لا تُقبّب.\rوالحِدْجُ مثل المِحَفَّةِ وجمعه أحداجٌ وحُدُوجٌ. غيره: الوَلِيَّةُ البرذعةُ، ويقال: هو الذي يكون تحت البرذعة. أبو عمرو: الْفِئَامُ وطاء يكون للمَشاجِرِ وجمعه فؤُومٌ مثال نُعُمٍ، قال لبيد: [وافر]\rوَأَرْبَدُ فَارِسُ الْهَيْجَا إذَا مَا … تَقَعَّرَتِ الْمَشَاجِرُ بِالْفِئَامِ (¬١٠)\rغيره: الرَّجَائِزُ مراكب أصغر من الهَوَادِجِ، قال الشماخ: [طويل]\rكَمَا جُلِّلَتْ نِضْوَ الْقِرَامِ الرَّجَائِزُ (¬١١)\rالأصمعي قال (¬١٢): الْفِئَامُ للهودج الذي قد وُسَّعَ أَسْفَله، ومنه قيل للرَّحْلِ (¬١٣): مُفْأَمٌ [ومُفَأَمٌ] (¬١٤) مثال مُفْعَمٍ. [الأصمعي] (¬١٥): الْمَشَاجِرُ","footnotes":"(¬٦) في ت ٢ وز: قال والمشجر.\r(¬٧) في ت ٢: وهي الهوادج أيضا.\r(¬٨) في ت ٢: أوْلا.\r(¬٩) في ت ٢: هي مراكب.\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٢٠٠ مع اختلاف في الشطر الثاني من البيت:\rتقعّرت المشاجر بالخيام\r(¬١١) البيت في الديوان ص ١٨٢ مع اختلاف في العَجز:\rكما جلّلت فيها القرامُ الرجائز\rوفي اللّسان ج ٢٢٠/ ٧:\rوَلَوْ ثَقِفَاهَا ضَرجتْ بدمائها … كما جلّلت نِضو القرام الرّجائز\r(¬١٢) في ت ٢: وقال الأصمعي. وفي ز: الأصمعي …\r(¬١٣) في ت ٢ وز: للرجل (بجيم معجمه).\r(¬١٤) زيادة من ز.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543546,"book_id":1488,"shamela_page_id":263,"part":"1","page_num":278,"sequence_num":263,"body":"عِيدَانُ الهودج. [قال] (¬١٦) أبو عمرو: الْمَشَاجِرُ مراكب دون الهودج مَكشوفة الرأس (¬١٧)، قال: ويقال للوادح أيضا (¬١٨): الشِّجَارُ، [والشِّجَارُ أيضا الخَشَبَةُ التي تُوضع خلف الباب يقال لها بالفارسية: المُتْرَسُ، وكذلك الخشبة التي يُضَبِّبُ بها السّرير من تحتٍ هي الشِّجَارُ] (¬١٩). غيره:\rالحِلَالُ من مراكب النساء، قال طفيل الغنوي (¬٢٠): [طويل]\rرَاكِضَةٍ مَا تَسْتَجِنُّ بِجُنَّةٍ … بَعِيرَ حِلَالٍ غَادَرَتْهُ مُجَحْفَلٌ\rأي مقلوب (¬٢١).\r\rبَابُ الرَّحَى وما فيها\rأبو زيد: اللُّهْوَةُ ما ألقيتَ في جُحرِ الرَّحَى، يقال منه: أَلْهَيْتُ للرَّحَى إلْهَاءًا. [قال] (¬١): والرَّائِدُ العود الذي يقبض عليه الطَّاحن، ويقال:\rطَحَنْتُ بِالرَّحَى شَزْرًا وهو الذي يذهب بيده عن يمينه وبتًّا عن يساره وأنشدنا:","footnotes":"(¬١٦) زيادة من ز.\r(¬١٧) في ز: مكشوف الرأس.\r(¬١٨) في ت ٢: ويقال له أيضا.\r(¬١٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٠) في ز: قال طفيل. هو طفيل بن كعب الغنوي، وكان من أوصف الشعراء للخيل حتّى أنّ عبد الملك بن مروان قال: «من أراد أن يتعلّم ركوب الخيل فَلْيَرْوِ شعر طفيل» (ابن قتيبة الشعر والشعراء ج ٣٦٤/ ١ - ٣٦٥. وكان يقال له في الجاهلية المحبّر لجوده شعره. انظره في الأغاني مجلد ٢٨٠/ ١٥ - ٢٨٥ والمؤتلف والمختلف ص ١٤٧ و ١٨٤.\r(¬٢١) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543547,"book_id":1488,"shamela_page_id":264,"part":"1","page_num":279,"sequence_num":264,"body":"[وافر]\rوَنَطْحَنُ بِالرَّحَى شَزْرًا وَبَتًّا … وَلَوْ نُعْطَى الْمَغَازِلَ مَا عَيِينَا\rغيره (¬٢): الثِّفَالُ الجِلد الذي يُبْسَطُ (¬٣) تحت الرَّحَى. [والقُطْبُ القائمُ الذي تدور عليه الرّحى] (¬٤). عن الكسائي قال: في القُطْبِ ثلاثُ لغات قُطْبٌ وقُطُبٌ وقَطْبٌ.","footnotes":"(¬٢) في ت ٢: و.\r(¬٣) في ز: الجلدة التي تُبسط.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543548,"book_id":1488,"shamela_page_id":265,"part":"1","page_num":281,"sequence_num":265,"body":"﴿[بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ] (¬١﴾\r\rكِتَاب الخَيْلِ (¬٢)\rبَابُ نعوتِ الخيلِ\rقال (¬٣): سمعت أبا عمرو يقول: الأَقْدَرُ من الخيل الذي إذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه. والأَحَقُّ الذي لا يَعْرَقُ. والشَّئِيتُ الْعَثُورُ، وقال رجل من الأنصار: [وافر]\rوَأَقْدَرُ مُشْرِفُ الصَّهَوَاتِ سَاطٍ … كُمَيْتٌ لَا أَحَقُّ وَلَا شَئِيتُ\rقال الأصمعي: السَّاطِي البعيد الشَّحْوَةِ وهي (¬٤) الخُطْوَةُ وقد سَطَا يَسْطُو. أبو زيد: الطِّرْفُ العتيقُ الكريم من خيل طُرُوفٍ وهو نعت للذكور خاصة. الكسائي: الأَدَكُّ العريضُ الظهر من خيل دُكٍّ. الأصمعي:\rالأَسْفَى من الخيل القليل [شعر] (¬٥) الناصية، ومن البغال السريع وتأنيثهما سَفْوَاءُ. [قال سلامة بن جندل التميمي:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢: باب الخيل والسلاح. وفي ز: كتاب الخيل والسلاح، من ذلك نعوت الخيل.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: وهو.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543549,"book_id":1488,"shamela_page_id":266,"part":"1","page_num":282,"sequence_num":266,"body":"[بسيط]\rلَيْسَ بِأَسْفَى وَلَا أَقْنَى وَلَا سَغِلٍ] (¬٦)\r\r[قال] (¬٧): والقَاشُورُ الذي يجيء في الحَلَبَةِ آخر الخيل وهو الفِسْكِلُ.\rوالْعَنَاجِيجُ جياد الخيل واحدها عُنْجُوجٌ. أبو عمرو: المُكْرَبُ الشديد الخَلْقِ والأَسْرِ. والمُجَنَّبُ البعيد ما بين الرِّجْلين من غير فَحَجٍ وهو مدح.\rالكسائي: المُعْرِبُ من الخيل الذي ليس فيه عرق هجين والأنثى مُعْرِبَةٌ.\rالأحمر أو غيره: الخيلُ المُقْرَبَةُ التي تكون قريبًا مُعَدَّةً ويقال: التي تُدْنَى وتُقرّب وتُكرّم. غيره اليَعْبُوبُ الجوادُ. والهِضَبُّ الكثير العَرَقِ، قال طرفة:\r[رمل]\rمِنْ عَنَاجِيجَ ذُكُورٍ وُقُحٍ … وَهِضَبَّاتٍ إذَا ابْتَلَّ الْعُذُرْ (¬٨)\rعن أبي عبيدة (¬٩): الطِّمِرُّ المُشَمَّرُ الخلقِ، ويقال: المُسْتَعِدُّ للعدو.\rغيره: النَّقَائِذُ التي تُنُقِّذَتْ من أيدي الناس. والنَّزَائِعُ التي نَزَعَتْ إلى أَعْرَاقٍ، ويقال: التي انْتُزِعَتْ من قومٍ آخرين. والعِجْلِزَةُ الشديدة. الفرّاء:\rيقال (¬١٠): فرس فيه كُبْنَةٌ وكَبَنٌ إذا كان ليس بالعظيم ولا القَمِيءِ. عن الكسائي: فرس جَرُورٌ الذي (¬١١) يمنع القيادَ، وفرس قَؤُودٌ الذي يَنْقَادُ، والبعير مثله.","footnotes":"(¬٦) زيادة من ز. وقد ذكر هذا البيت كاملا في النسخ الثلاث في «باب أسماء أنواع الطعام» وقد ترجمنا لصاحبه.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) سقط شطر البيت الأوّل في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٥٧ مع اختلاف:\rمن يعابيب ذكور وُقع\r(¬٩) في ز: أبو عبيدة.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقط اسم الموصول في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543550,"book_id":1488,"shamela_page_id":267,"part":"1","page_num":283,"sequence_num":267,"body":"[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ خَلْقِ الخَيْلِ (¬٢)\rأبو عمرو: السِّيسَاءُ من الفرس الحَارِكُ، ومن الحمار الظهر، وجمعها سَيَاسٍ. والسَّنَاسِنُ رؤوس المَحَالِ واحدها سِنْسِنٌ. والمِلْطَسُ الحافر الشديدُ الوَطْءِ وجمعه مَلَاطِيسُ (¬٣). والوَأْبُ الشديد [من الحوافر] (¬٤). والمُكْنِبُ الغليظ. والحَوْشَبُ حشوُ الحافر. والجُبَّةُ الذي فيه الحَوْشَبُ. والدَّخِيسُ بين اللّحم والعَصَبِ. الأصمعي: المَعَدَّانِ موضع رجلي الراكب. الأحمر:\rالعُكْوَةُ أصل الذَّنَبِ. أبو عبيدة: النَّوَاهِقُ من الحمار حيث يخرج النُّهَاق من حلقه. وقال الأصمعي: النَّوَاهِقُ من الخيل (¬٥) العظام النَّاتِيَةُ في خدودها. أبو عمرو: الحَافِرُ المُجْمَرُ هو الْوَقَاحُ (¬٦)، والمُفِجُّ المُقَبَّبُ وهو محمود [عند العرب] (¬٧). والمَصْرُورُ المُتَقَبِّضُ. والأَرَحُّ العريض وكلاهما عيب. أبو الجرّاح: الثُّنَّةُ من الفرس مؤخر الرُّسْغِ. [قال اِمرؤ القيس:\r[متقارب]\rلَهَا ثُنَنٌ كَخَوَافِي الْعُقَابِ] (¬٨)\r\rالكسائي: المُلُكُ من الدابة قوائمه وهَادِيهِ. يقال: جاءنا تقوده مُلُكُه.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: باب نعت خلق الخيل.\r(¬٣) في ت ٢ وز: ملاطس.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: ومن الخيل قال الأصمعي: هي العظام الناتية.\r(¬٦) في ت ٢ وز: المجمرُ الوقاح.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) البيت في الديوان ص ١١٢ وفي اللّسان ج ٢٣٤/ ١٦ كالآتي:\rلها ثن كخوافي العقبا … ب سود يفين إذا تزبئرْ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543551,"book_id":1488,"shamela_page_id":268,"part":"1","page_num":284,"sequence_num":268,"body":"أبو عبيدة: الشَّوَامِتُ [جمعٌ] (¬٩) من الدّابة، القَوَائِمُ اِسْمٌ لها، وأنشد بيت النابغة: [بسيط]\rفَبَاتَ لَهُ … طَوْعَ الشَّوَامِتِ من خوفٍ ومن صَرَدِ (¬١٠)\rقال: ومن رواها بات له طوعُ الشوامتِ أراد بات له ما شُمِتَ به شَمَاتَةً (¬١١).\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ الخَيْلِ في الجَرْي\rالأصمعي: فرس غَمْرٌ إذا كان جوادًا كثير العدو، ومثله بَحْرٌ وفَيْضٌ وحَتٌّ. أبو عمرو: في الحَتِّ مثله وجمعه أَحْتَاتٌ. الأصمعي: فرس سَبْتٌ (¬٢) مثل حَتٍّ وغَمْرٍ. أبو عمرو: المُوَاكِلُ من الخيل الذي يتّكل على صاحبه في العدو. غيره: الحَمُومُ (¬٣) الذي كلما ذهب منه إحضارٌ جاءه إحضارٌ.","footnotes":"(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١٠) البيت في الديوان ص ٧٩ كالآتي:\rفارتاعَ من صوتِ كَلاَّبٍ فبات له … طوعَ الشوامت من خوفٍ ومن صرد.\r(¬١١) في ت ٢: بالنصب ومن رَفع أراد بات ما شَمُت به شماتة.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: فرس سكب.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الجموم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543552,"book_id":1488,"shamela_page_id":269,"part":"1","page_num":285,"sequence_num":269,"body":"[بابُ] (¬١) نعوت الجري والعدو من الخيل\rالأصمعي: إذا بدأ الفرس يعدو قبل أن يَضْطَرِمَ يقال: قد (¬٢) أَمَجَّ إمْجَاجًا، فإذا اضطرم جريه قيل: أَهْذَبَ إهْذَابًا وأَلْهَبَ إلْهَابًا، فإذا اجتهد قيل: أَهْمَجَ إهْمَاجًا، فإذا رجم (¬٣) الأرض رَجْمًا قيل: رَدَى يَرْدِي رَدَيَانًا. قال أبو زيد: هو التّقرِيبُ، قال: والجواري يَرْدِينَ أيضا إذا رفعت إحداهنّ رجلها ومشت على رِجْلٍ تلعبُ. والغرابُ يَرْدِي إذا حَجَلَ.\rالأصمعي: وإذا رمى بيديه رميا لا يرفع سُنْبُكَهُ عن الأرضِ كثيرا قيل: مرّ يَدْحُو دَحْوًا، فإذا خلط العَنَقَ بِالْهَمْلَجَةِ قيل: ارْتَجَلَ ارْتِجَالاً، ويقال:\rغَلَجَ يَغْلِجُ غَلْجًا، فإذا وثب فوَقَعَ مجموعةً يداه فذلك الضَّبْرُ، يقال: ضَبَرَ يَضْبِرُ، فإذا لَوَى حافره إلى عضده فذلك الضَّبْعُ فإذا هَوَى بحافره إلى وَحْشِيّةِ فذلك الخنَافُ، وقد خَنَفَ يَخْنِفُ، فإذا نَزَا نَزْوًا ويُقاربُ الخطوَ فذلك التَّوَقُّصُ وقد تَوَقَّصَ. ويقال: عَدَا الفرس وأنا أعْدَيْتُهُ ورَكَضْتُهُ بغير ألفٍ، ولا يكون رَكَضَ هو إنّما الرّكض تحريكك إيّاه برجلك أو بغير ذلك، سار هو أو لم يَسِرْ. أبو زيد: رَدَتِ الخيلُ وأنا أَرْدَيْتُهَا. غيره: خَبَّ الفرس وأنا أَخْبَبْتُهُ. أبو عمرو: الوَعْكَةُ الوَقْعَةُ (¬٤) الشديدة في الجري.\rغيره: الْمَرُّ الكَفِيتُ السّريعُ. والابْتِرَاكُ السرعةُ، قال الشاعر: [بسيط]\rحَتَّى إذَا مَسَّهَا بِالسَّوْطِ تَبْتَرِكُ (¬٥)\r\rعن أبي عبيدة: الرَّبِذُ السّريع. والإرْخَاءُ شدّة العدو، وهي الخيل المَرَاخِي.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز. وسقطت في ت ٢ لفظة نعوت.\r(¬٢) سقط حرف التحقيق في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢: رجم بنفسه.\r(¬٤) في ت ٢: الدّفعة.\r(¬٥) البيت لزهير بن أبي سلمى حسب ما هو وارد في اللّسان ج ٢٧٩/ ١٢ والديوان ص ٤٩. والبيت -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543553,"book_id":1488,"shamela_page_id":270,"part":"1","page_num":286,"sequence_num":270,"body":"[بَابُ] (¬١) أَصْوَاتِ الخَيْلِ\rالأصمعي: من أصوات الخيل الشَّخِيرُ والنَّخِيرُ والكَرِيرُ. والشَّخِيرُ (¬٢) من الفم، والنَّخِيرُ من المنخريْن، والكَرِيرُ من الصَّدْرِ. قال أبو زيد: الكَرِيرُ الحَشْرَجَةُ عند الموت. وأمَّا الاهْتِزَامُ فإنَّه يكون من شيئين، يقال لِلقِرْبَةِ إذا يبستْ وتكسّرتْ تَهَزَّمَتْ، ومنه الهزيمة في القتال إنَّما هو كَسْرٌ، والاهْتِزَامُ من الصوتِ يقال: سمعت هَزِيم الرَّعْدِ، قال: ولا أعرف للصوت الذي يجيء من بطن الدّابة اسما. قال أبو زيد: إنَّما هو صوت يَخرج من قُنْبِهِ وهو وعاء قَضِيبِهِ يقال له: الوَقِيبُ والخَضِيعَةُ، وقد وَقَب [يَقِبُ] (¬٣)، ولا فعل للخضيعة. قال (¬٤): وقال الشاعر: [متقارب]\rكَأَنَّ خَضِيعَةَ بَطْنِ الْجَوَا … دِ وَعْوَعَةُ الذِّئْبِ فِي فَدْفَدِ (¬٥)\r\r[باب] (¬١) سَيْرِ الخَيْلِ وجَمَاعاتِهَا إذَا أَغَارَتْ\rالأصمعي: الغَارَةُ الشَّعْوَاءُ المتفَرّقة، والمُشْعِلَةُ مثلها. أبو عمرو: في المُشْعِلَةِ مثل ذلك وقد أَشْعَلَتْ إذا تَفَرَّقَتْ، قال: ويقال: أَشْعَلَتِ القِرْبَةُ والمَزَادَةُ إذا سال ماؤها. قال: والرَّهْوُ المُتَتَابِعَةُ، والرَّهْوُ (¬٢) أيضا السّاكنة","footnotes":"= كاملا هو:\rمَرّاً كِفَاتًا إذَا ما الماء أسهلها … حتّى إذا ضُرِبَتْ بالسوط تبتركُ\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: قال والشخير.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) البيت لامرئ القيس وهو غير مثبت بالديوان.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: قال والرّهو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543554,"book_id":1488,"shamela_page_id":271,"part":"1","page_num":287,"sequence_num":271,"body":"والرَّهْوُ الطائر يقال: إنه (¬٣) الكَرْكِيُّ. والرَّعْلَةَ القطعة من الخيل، والرّعيلُ مثله. والكُرْدُوسُ نحوه. والمِقْنَبُ الجماعة من الخيل ليست بالكثيرة.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ كَتَائِبِ الخَيْلِ\rالأصمعي: يقال (¬٢): كَتِيبَةٌ شَهْبَاءُ إذا كانت عِلْيَتُهَا بياض الحديد.\rوجَأْوَاءُ إذا كانت عليتها صدأ الحديد. وخَرْسَاءُ إذا صَمَتَتْ من كثرة الدروع وليس لها (¬٣) قَعَاقِعُ، ومُلَمْلَمَةٌ مجتمعةٌ. ورَمَّازَةٌ إذا كانت تموج من نواحيها، ورَجْرَاجَةٌ إذا كانت تَمَخَّضُ لا تكاد تسير. وجَرَّارَةٌ لا تقدر على السير إلاّ رويدًا من كثرتها. وخَضْرَاءُ إذا كانت عليتها سوادَ الحديد وخضرتَه. غيره: الفَيْلَقُ اسم الكَتِيبَةِ.","footnotes":"(¬٣) في ت ٢: والرهو طائر يقال له. وفي ز: والرهو طائر يقال: إنّه.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ت ٢: ليس لها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543555,"book_id":1488,"shamela_page_id":272,"part":"1","page_num":288,"sequence_num":272,"body":"[بَابُ] (¬١) عُيُوبِ الخيل وغيرها من [ذَوَاتِ] (¬٢) الحَافِر\rأبو زيد: حَلِقَ (¬٣) قَضِيبُ الحمار يَحْلَقُ حَلَقًا إذا احمرّ وتقشّر. وقال ثور النّمريُّ: يكون ذلك من داءٍ ليس له دواء إلاّ أن يُخْصَى فربّما سَلِمَ وربّما مات، وأنشدني (¬٤): [وافر]\rخَصَيْتُكَ يا ابْنَ حَمْزَةَ بِالْقَوافِي … كَمَا يُخْصَى مِنَ الْحَلَقِ الحِمَارُ (¬٥)\rغيره: الجَهْرَاءُ الدابّة (¬٦) التي لا تبصر في الشمس، قال أبو العيال [الهذلي] (¬٧): [كامل]\rجَهْرَاءُ لَا تَأْلُو إذَا هِيَ أَظْهَرَتْ … بَصَرًا وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِيني (¬٨)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ت ٢: العرب تقول حلق.\r(¬٤) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬٥) البيت في اللّسان ج ٣٥١/ ١١.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) البيت في ديوان الهذليين ج ٢٦٣/ ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543556,"book_id":1488,"shamela_page_id":273,"part":"1","page_num":289,"sequence_num":273,"body":"[بَابُ] (¬١) قِيَامِ الخَيْلِ\rالصَّائِمُ القائمُ السَّاكِتُ الذي لا يَطْعَمُ (¬٢) شيئا، ومنه قوله (¬٣): خيْلٌ صِيَامٌ: [بسيط]\rوَخَيْلٌ غَيْرُ صَائِمَةٍ … تَحْتَ الْعَجَاجِ وَأُخْرَى تَعْلُكُ اللُّجَمَا (¬٤)\rوقد صَامَ يَصُومُ. والعَذُوبُ نحوه. والصَّافِنُ القائمُ، ومنه\rحديث البراء (¬٥): «كان رسول اللّه (¬٦) صلى اللّه عليه [وسلّم] (¬٧) إذا سجد قمنا خلفه صفوفا». ويقال: الصَّافِنُ القائم على ثلاث قوائم. والصَّائِنُ القائم على طرف حافره ومنه قول النابغة الذبياني: [وافر]\rوَمَا حَاوَلْتُمَا بِقِيَادِ خَيْلٍ … يَصُونُ الوَرْدَ فِيهَا وَالْكُمَيْتُ (¬٨)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: الساكت لا يطعم.\r(¬٣) في ز: قيل.\r(¬٤) ورد هذا البيت في ت ١ وز غير كاملٍ وملتصقا بالكلام الذي سبقه، وبالرجوع إلى اللّسان اهتدينا، إلى أنه بيت من الشعر، وهو كالتالي:\rخيل صيام وخيل غير صائمة … تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما\rوهو للنابغة الذبياني، اللّسان ج ٢٤٤/ ١٥، والبيت في الديوان أيضا ص ٢٢٣.\r(¬٥) لم نعرف بالضبط من هو البراء لأنّ أصحاب الرّسول ﷺ المسميّن بالبراء ثلاثة على ما نعلم وهم: البراء بن عازب بن الحارث الخزرجي من أصحاب الفتوح ت ٧١ هـ، والبراء بن مالك الخزرجي وهو صحابي شهد أحدا مع رسول اللّه ﷺ، والبراء بن معرور بن صخر الأنصاري شهد العقبة وتوفي سنة ١ هـ انظرهم في الأعلام ج ١٥/ ٢. والرّاجح أنه البراء بن عازب الذي روى عنه البخاري ومسلم ما يزيد على ثلاثمائة حديث نبويّ. انظره أيضا في التاريخ الكبير ج ١ قسم ١١٧/ ٢ وتهذيب التهذيب مجلَّد أوّل ص ٤٢٥ ونكت الهميان ص ١٢٤ - ١٢٥.\r(¬٦) في ت ٢ وز: النبيّ.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) البيت في الدّيوان ص ٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543557,"book_id":1488,"shamela_page_id":274,"part":"1","page_num":290,"sequence_num":274,"body":"والعَاذِبُ مثلُ العَذُوبِ وجمع العَذُوبِ عُذُوبٌ. قال أبو عبيد:\rولم أسمع فَعُولاً يُجمع على فُعولٍ في كلامهم (¬٩). والقِرْوَاحُ البَارزُ ليس (¬١٠) يستره من السماء شيء. والكَافِلُ الذي لا يأكل، ويقال للذي يَصِلُ الصيامَ أيضا: كَافِلٌ (¬١١)، قال القطامي يصف الإبل (¬١٢):\r[طويل]\rيَلُذْنَ بِأَعْقَارِ الْحِيَاضِ كَأنَّهَا … نِسَاءُ النَّصَارَى أَصْبَحَتْ وَهي كُفَّلُ\r\rبَابُ الجَانِبِ الوَحْشِيِّ والإنْسِيِّ مِنَ الدَّوَابِّ\rقال (¬١) أبو زيد: الإنْسِيُّ الأَيْسَرُ، والوَحْشِيُّ الأيمنُ من الدابة.\rوكذلك قال العدبّس الكنانيّ قال: وإنّما الوَحْشِيُّ الذي لا يُقْدَرُ على أخذ الدابة إذا أفلتت من ذلك الجانب، وإنّما تؤخذ من قِبَلِ الإنْسِيِّ (¬٢) وهو الجانب الذي يركب منه الراكب ويَحْتَلِبُ الحَالِبُ. قال (¬٣): وإنّما قالوا:\rفَجَالَ على وَحْشِيِّهِ. وانْصَاعَ جانبه الوحشيّ لأنّه لا يؤتى في المركوب والحَلَبِ والمعالجة وكلِّ شيء إلاّ منه، فإنّما خوفه منه. قال: والإنسيّ الجانب الآخر. أبو عبيدة: الوَحْشِيُّ الجانب الأيسر من البهائم والنّاس.","footnotes":"(¬٩) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٠) في ز: الذي ليس.\r(¬١١) في ز: الكافل الذي يصل الصيام.\r(¬١٢) سقطت: يصف الإبل في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: من الجانب الأنسيّ.\r(¬٣) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543558,"book_id":1488,"shamela_page_id":275,"part":"1","page_num":291,"sequence_num":275,"body":"والإنْسِيُّ الأيمن. قال أبو عبيد: وقول أبي زيد أحبّ إليّ (¬٤). [قال أبو عبيدة: يقال الإنْسِيُّ والأَنَسِيُّ] (¬٥).\r\r[بَابُ] (¬١) شَدَّادَاتِ الْخَيْلِ\rالكسائي (¬٢): أَلْبَدْتُ السَّرْجَ عملت له لِبْدًا. وأَعْنَنْتُ اللِّجَامَ جعلت له عِنَانًا. وأَلْبَبْتُ الفرس، وأَثْفَرْتُهُ وأَعْذَرْتُهُ وأَحْكَمْتُهُ من الحَكَمَةِ وحَكَمْتُهُ أيضا (¬٣) وَرَسَّنْتُهُ وأَرْسَنْتُهُ وَصَفَفْت له صُفَّةً.\r\r[بَابُ أَسْمَاءِ الْجُيُوشِ] (¬١)\rالخَمِيسُ الجيش. والمَجْرُ الكثير، والأَرْعَنُ المُشبه بَرعْنِ الجَبَلِ من كثرته، والعَرَمْرَمُ الكبير. أبو عبيدة: المُطَبَّبُ الذي لا يَتَصَرَّمُ كثرة، والجَرَّارُ الذي يَجُرُّ كلّ شيء، والجَحْفلُ الكبير، والمُثْعَنْجِرُ العظيم، واللُّهَامُ الذي يلتهم كلّ شيء يبتلعه، واللَّجِبُ الكثير الأصوات، والمُعَضِّلُ الذي ملأ الأرض كثرة].","footnotes":"(¬٤) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: الأصمعي.\r(¬٣) سقطت: وحكمته أيضا في ز.\r(¬١) ورد في أصل النسخة ت ٢ ما يلي: «زيادة في رواية المهلبي قبل باب السلاح». فبَاب أسماء الجيوش مفقود في النسختين ز وت ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543559,"book_id":1488,"shamela_page_id":276,"part":"1","page_num":293,"sequence_num":276,"body":"كتاب السلاح\r[بَابُ] (¬١) السّيوفِ ونعوتِها\rسمعت الأصمعي يقول: من السّيوفِ الصَّفِيحَةُ وهو العريضُ، والقَضِيبُ وهو اللطيفُ، والمُفَقَّرُ وهو الذي فيه حُزُوزٌ مطمئنّة عن مَتْنِهِ. والصَّمْصَامَةُ الصّارمُ الذي لا ينثني. والمَأْثُورُ الذي في مَتْنِهِ أَثَرٌ. والْقَضِمُ وهو الذي طال عليه الدهر (¬٢) فتكسّر حدّه. والْكَهَامُ الْكَلِيلُ الذي لا يَمضي.\rوالدَّدَانُ وهو نحو من الْكَهَامِ. والأَنِيثُ وهو الذي من حديد غير ذَكَرٍ.\rوالمِعْضَدُ الذي يُمتهنُ في قطع الشجر ونحو ذلك. والجُرَازُ وهو الماضي النافذ. والخَشيبُ وهو الذي بُدِيءَ طبعُه، ثمَّ صار الخشيبُ لما كثُر عندهم (¬٣) الصّقيل. وذُو الكَرِيهَةِ وهو الذي يمضي على الضّرَائِبِ.\rوالمَشْرَفِيُّ وهو المنسوبُ إلى المَشَارِفِ، وهي قُرى من أرض العرب تدنو من الرّيف. والقُسَاسِيُّ ولا أدري إلى أيِّ شيء نُسب. والعَضْبُ القاطعُ. والحُسامُ مثله. والمَذَكَّرُ وهي سيوفٌ شَفَرَاتُهَا حديد ومُتُونُهَا","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: طال الدهر عليه.\r(¬٣) في ت ٢ وز: عند العرب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543560,"book_id":1488,"shamela_page_id":277,"part":"1","page_num":294,"sequence_num":277,"body":"أَنِيثٌ، يقول الناس: إنّها من عمل الجنّ. الأموي: ومنها الْهُذَامُ، وهو القاطع. غيره: الْمَهْوُ الرقيق قال صخر الغيّ (¬٤): [منسرح]\rأَبْيَضُ مَهْوٌ فِي مَتْنِهِ رُبَدُ (¬٥)\r\rوالرُّبَدَ فِرِنْدُ السيف (¬٦). والْمِخْصَلُ [وَالْمِقْصَلُ] (¬٧) القَطَّاعُ، والْمِخْذَمُ مثله. وكذلك القاضب. والمُصَمِّمُ الذي يمرّ في العِظام. والْمُطَبِّقُ الذي يصيبُ المَفَاصِلَ فَيُنْفِذُهَا (¬٨). والمُنْصُلُ اسم من أسمائه. والْخِلَلُ جُفونُ السّيوف والواحد (¬٩) خِلَّةٌ. والرُّبَدُ فِرِنْدُ السّيف. الفرّاء: جُرُبَّانُ السيف حدّه أو غِمْدُهُ (¬١٠)، وعلى لفظهِ جُرُبَّانُ القميص. عن الكسائي: ظُبَةُ السّيف حدّه. غيره: ذُبَابُ السَّيْفِ طرفهُ الذي يُضربُ به، وحُسَامُهُ مثله.\rالكسائي (¬١١): وسَفَاسِقُهُ طرائقه التي يقال لها الفِرْندُ. غيره: الْعَيْرُ النّاشِرُ في وَسَطِهِ وغِرَارُهُ ما بين ظُبَتِهِ وبين الْعَيْرِ (¬١٢).","footnotes":"(¬٤) هو صخر بن عبد اللّه، والغيّ لقب له، لُقّب به لخلاعته ومجونه وهو أخو الأعلم. الهذلي. وسيرتهما كما هو معلوم حافلة بأخبار الفتك والغزو. انظره في الأغاني ج ٣٧٩/ ٢٢ - ٣٨٦ وديوان الهذليين ج ٥١/ ٢ وما بعدها، والشعر والشعراء ج ٥٥٩/ ٢.\r(¬٥) البيت في الديوان ج ٦٠/ ٢ وفي اللّسان ج ١٦٧/ ٢٠ كما يلي:\rوَصَارِمٍ أخْلَصَتْ خَشِيبَتُهُ … أبْيضُ مَهْوٌ فِي مَتْنِهِ رُبَدُ\r(¬٦) سقط في ت ٢ وز شرح لفظة الرّبد.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ت ٢ وز: والواحدة.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) من قوله: غيره العير … إلى نهاية الباب، ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543561,"book_id":1488,"shamela_page_id":278,"part":"1","page_num":295,"sequence_num":278,"body":"بَابُ الرِّمَاحِ والأَسِنَّةِ\rالأصمعي: من الرّماح الأَظْمَى وهو الأَسْمَرُ والمؤنثةُ ظَمْيَاءُ بيّنة الظَّمَى منقوص غير مهموز. ومنها الْعَرَّاتُ والعَرَّاصُ وهو الشديد الاضطراب، وقد عَرِتَ يَعْرَتُ وعَرِصَ يَعْرَصُ. والْخَمَّانُ الضعيف، وقناة خَمَّانَةٌ ورمحٌ رَاشٍ مثال مالٍ وهو الضعيفُ أيضا (¬١) الْخَوَّارُ. ومنها المِنْجَلُ وهو الواسع الجُرْحِ. أبو عبيدة: الرّمح العَاتِرُ المضطربُ مثل العَاسِلِ وقد عَتَرَ وعَسَلَ. أبو عمرو: الْوَشِيجُ الرماح واحدتها وَشِيجَةٌ. الأصمعي: الْقَارِيَةُ من السّنان أعلاه، والجُبَّةُ ما دخل فيه الرّمح من السّنان. والثّعْلَبُ ما دخل من الرّمح في السّنان (¬٢). والعَامِلُ أسفل من ذلك، والْجَلْزُ من السّنانِ إنّما أُخِذَ (¬٣) من جَلْزِ السَّوْطِ وهو معظمه، وأصل الجَلْزِ الطَّيُّ واللَّيُّ. ومن الأسنّة اللَّهْذَمُ وهو القاطع. ومنها المِنْجَلُ وهو الواسع الجرح. اليزيدي:\rأَزْجَجْتُ الرّمح جعلت لَهُ (¬٤) الزُجَّ إزْجَاجًا. وزَجَجْتُ الرجلَ وغيره إذا طعنته بالزُّجِّ. وسَنَنْتُ الرمحَ ركّبتُ فيه السّنانَ، وسَنَنْتُ السِّنَانَ حَدَّدْتُهُ مثله بغير ألف (¬٥). غيره: الثَّلِبُ الرّمحُ المُتَثَلِّمُ قال أبو العيال الهذلي:\r[مجزوء الوافر]\rوَمُطَّرِدٍ مِنَ الْخَطِّييِ لَا عَادٍ وَلَا ثَلِبُ (¬٦)\rوالصِّدْقُ الْمُسْتَوِي، والْوَادِقُ الحَدِيدُ، قال أبو قيس بن الأسلت (¬٧):","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: في جبّة السنان.\r(¬٣) في ت ٢ وز: إنما أخذه.\r(¬٤) في ت ٢ وز: جعلت فيه.\r(¬٥) في ت ٢ وز: أحددته مثله.\r(¬٦) البيت في اللّسان ج ٢٣٤/ ١، وفي ديوان الهذليين ج ٢٤٨/ ٢.\r(¬٧) اسمه عامر بن جُشم من شعراء الجاهلية وقد كان مقامه بالمدينة، وهو من الأوس. أسلم ابنه عقبة -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543562,"book_id":1488,"shamela_page_id":279,"part":"1","page_num":296,"sequence_num":279,"body":"[سريع]\rصَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٍ حَدُّهُ (¬٨)\r\rوالْخَطِّيُّ منسوبٌ إلى أرض يقال لها (¬٩): الخَطُّ. والرُّدَيْنِيُّ يُنْسَبُ إلى امرأة يقال لها: رُدَيْنَةٌ تُباع عندها الرّماح. [أبو عمرو: صَدْقٌ صُلْبٌ. والْوَشِيجُ بَنَاتُ الرماح] (¬١٠). والْمُرَّانُ مثله. غيره: الْمَدَاعِسُ الصُّمُّ من الرّماح ويقال: هي التي يُدْعَسُ بها (¬١١). والسَّمْهَرِيَّةٌ منسوبة إلى رجل يقال له سَمْهَرٌ (¬١٢)، والْيَزَنِيَّةُ منسوبة إلى ذي يزن. [يَزَنِيَّةٌ قال وأظنّني سمعته أَزَنِيَّةً] (¬١٣)، قال ابن الكلبي: إنَّما سُميت الأسنّةُ يَزَنِيَّةً لأنّ أوّل من عُملت له «ذو يزن»، وهو من ملوك حمير. وأوّل من عمِل السِّيَاط «ذو أصبح» وهو ملك من ملوك حمير، فلذلك قيل للسّياط: الأَصْبَحِية وهي التي تسمّيها الناس الرَّبَذِيَّةَ. قال: وأوّل من عمِل القِسِيَّ من العرب «مَاسِخَةُ» رجل من الأزد (¬١٤)، فلذلك قِيلَ للقِسِيِّ مَاسِخِيَّةٌ. وأوّل من عمِل الرِّحَالَ «عِلَافٌ»، وهو رَيَّانُ أَبُو جَرْمٍ، فلذلك قيل للرّحال عِلَافِيَّةٌ وأوّل من عمِل الحديد من العرب «الهالك بن أسد بن خزيمة»، فلذلك قيل (¬١٥) لبني أسد الْقُيُونُ. والْخُرْصُ السِّنَانُ وجمعه خُرْصَانٌ.","footnotes":"= واستشهد يوم القادسية. الأغاني ج ٦٧/ ١٧ - ٧٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٢١٥/ ١ و ٢٢٦\r(¬٨) البيت في اللّسان ج ٢٥٣/ ١٢ على النحو التالي:\rصدقٍ حسامٍ وادقٍ حَدُّهُ … ومُجْنَأ أسْمَرَ قَرَّاعٍ\r(¬٩) في ت ١: يقال له، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١١) ورد الكلام على المداعس في ت ١ في آخر الباب وتقدّم في ت ٢ وز فقدّمناه.\r(¬١٢) في ت ٢ وز: منسوبة (فقط).\r(¬١٣) زيادة من ز.\r(¬١٤) في حاشية ز: وهو من الأسد.\r(¬١٥) في ت ٢ وز: قال فلذلك قيل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543563,"book_id":1488,"shamela_page_id":280,"part":"1","page_num":297,"sequence_num":280,"body":"بَابُ ما يُشْبِهُ الرِّمَاحَ\rالإلَالُ الْحِرَابُ واحدتها أَلَّةٌ (¬١) وهي أصغر من الْحَرْبَةِ وفي سِنَانِهَا عِرَضٌ. والصَّعْدَةُ نحو منها. والْعَنَزَةُ قَدْرُ نصفِ الرّمح أو أكثر شيئا، وفيها زُجٌّ كُزُجِّ الرُّمْحِ. والعُكَّازُ نحو منه (¬٢). والْمِزْرَاقُ ما زُرِقَ به زَرْقًا، وهو أخفُّ من الْعَنَزَةِ، والنَّيْزَاكُ نَحْوٌ منه.\r\rبَابُ الْمُتَسَلِّحِ من الرّجال\rالْمُدَجَّجُ اللاَّبِسُ السلاحَ التامَّ، والشَّاكُّ في السّلاحُ مثله وهو مأخوذ من الشَّكَّة، والشَّاكِي بالتخفيف والشَّائِكُ جميعا ذو الشّوكةِ والحدِّ في سلاحه، والكَمِيُّ مثل الشَّاكِّ أو نحوه. والبُهْمَةُ الفارسُ الذي لا يدري من أين يؤتى من شدّة بأسه وإقدامه في الحرب، ويقال: هم جماعة الفرسان.\r\r[بَابُ] (¬١) الْقِسِيِّ وَنُعُوتِهَا\rأبو عمرو: من القِسيِّ الشَّرِيجُ وهي التي تُشقُّ من العود فِلْقَتَيْنِ (¬٢)، وهي القوسُ والْفِقْقُ أيضا. الأصمعي في الفِلْقِ مثله. قال: ومنها القَضِيبُ وَالفَرْعُ، فَالْقَضِيبُ التي عُملتْ من غُصن غير مشقوق، والفَرْعُ التي عُملت","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: الإلالِ واجدتها ألّة.\r(¬٢) في ت ٢ وز: والعكازة نحو منها.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: فلقيْن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543564,"book_id":1488,"shamela_page_id":281,"part":"1","page_num":298,"sequence_num":281,"body":"من طرف القضيب. الأصمعي ومن القياس الْفَجَّاءُ والْفَجْوَاءُ والمُنَفَّجَةُ والفَارِجُ والفُرُجُ وكل ذلك القوسُ التي يبينُ وترُها عن كبدِها. [قال] (¬٣):\rومنها الكَتُومُ وهي التي لا شَقَّ فيها. والعَاتِكَةُ وهي التي (¬٤) طال بها العهدُ فاحمرّ عودها. والجَشءُ الخفيفةُ، والمُرْتَهِشَةُ التي إذا رُمي عنها اهتزتْ فضَرب وترُها أَبْهَرَهَا. والرَّهِيشُ التي يُصيبُ وترُها طَائِفَهَا. الفراء:\rومنها البَانيةُ وهي التي قد بَنَتْ على وترها وذلك أن يكاد ينقطع وترها في بطنها من لصوقه بها. ومنها البَانِيَةُ وهي التي بانت (¬٥) من وترها، وكلاهما عيب. الأصمعي: وإذا كان في القوسِ مَخْرَجُ غُصْنٍ فهو أَبْنَةٌ فإن (¬٦) كان أخفى من ذلك فهو وَرْقَةٌ.\r\rبَابُ مَا فِي الْقِسِيّ (¬١)\rالأصمعي: في القوس كَبِدُهَا وهو ما بين طرفي العَلَاقَةِ؛ ثمَّ الكُلْيَةُ تلي ذاك، ثمَّ الأَبْهَرُ يلي ذاك، ثمَّ الطَّائِفُ، ثمَّ السِّيَةُ، والسِّيَةُ (¬٢) ما عُطِفَ من طرفيْها. وفي السّية الكُظْرُ وهو الفَرْضُ الذي فيه الوَتَرُ. والنَّعْلُ وهي العَقَبُ الذي يُلْبَسُهُ ظهر السّية. والخِلَلُ وهي السُّيوُرُ التي تُلبس ظهور السّيتيْن. وفي السية الظُّفُرُ وهو ما وراء مَعْقِدِ الوتر إلى طرف القوس.\rوالْغِفَارَةُ وهي الرقعة التي تكون على الحَزِّ الذي يجري عليه الوتر. والمَضَائِغُ","footnotes":"(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: والعاتكة التي.\r(¬٥) في ت ٢ وز: قد بانت.\r(¬٦) في ت ٢ وز: فإذا.\r(¬١) في ت ٢ وز: باب نعوت ما في القسيّ.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وهي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543565,"book_id":1488,"shamela_page_id":282,"part":"1","page_num":299,"sequence_num":282,"body":"العقبات اللواتي على طرف السّيتين. والأَسَارِيعُ الطُّرَقُ التي فيها، واحدتها طُرْقَةٌ. والإطْنَابَةُ السَّيْرُ الذي على رأس الوتر. والمَعْجِسُ والعِجْسُ وهو مَقْبِضُ الرّامي. الكسائي: هو العِجْسُ والعُجْسُ والعَجْسُ. أبو عمرو: الحِضْبُ صوتها وجمعه (¬٣) أَحْضَابٌ [الأصمعي: عِدَادُ القَوْسِ صوتها] (¬٤). غيره: الشِّرْعَةُ الوتر، وثَلَاثُ شَرَعٍ والكثير شِرْعٌ [ونِيَاطُ القوسِ معلّقها] (¬٥).\r\rبَابُ السِّهَامِ وَنُعُوتِهَا\rأبو عمرو: النَّضِيُّ نَصْلُ السهم. الأصمعي: أوّل ما يكون القِدْحُ قبل أن يُعمل نَضِيٌّ، فإذا نُحِتَ فهو مَخْشُوبٌ وخَشِيبٌ، فإذا لُيِّنَ فهو مُخَلَّقٌ، فإذا فُرِضَ فُوقُهُ فهو فَرِيضٌ، فإذا رِيشَ فهو مَرِيشٌ. ومن السّهام الْمِرْمَاةُ والمِعْبَلَةُ والمِعْبَلَةُ والمِشْقَصُ والمِرِّيخُ، فالغالب على المِرْمَاةِ سَهْمُ الأهدافِ، والغالب على المِرِّيخِ الذي يُغلى به وهو سهم طويل له أربعُ آذانٍ. والمُسَيَّرُ الذي فيه خطوط. واللَّجِيفُ الذي سهمه عريض. والحَظْوَةُ سهم صغير قدرُ ذراعٍ، وجمعه حِظَاءٌ ممدود. أبو عبيدة: الأَهْزَعُ آخر السهام. أبو عمرو: السهامُ الصِّيغَةُ التي من عمل رجلٍ واحدٍ. الأصمعي: الرَّهْبُ السّهمُ العظيم وجمعه رِهَابٌ.","footnotes":"(¬٣) في ت ١. وجمعها.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543566,"book_id":1488,"shamela_page_id":283,"part":"1","page_num":300,"sequence_num":283,"body":"[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ مَا فِي السَّهْمِ\rالأصمعي: الْفُوقُ من السَّهْمِ موضع الوَتَرِ ويقال لما أَشْرَفَ من الفُوقِ من حَرْفيه: الشَّرْخَانُ. والعَقَبَةُ التي تجمعُ الفُوقَ هي الأُطْرَةُ.\rوالْعَقَبُ الذي على رؤوس القُذَذِ ممّا يلي حَقْوَ السّهمِ هو الكَظَامَةُ. وحَقْوُ السّهم مُسْتَدَقُّهُ من مؤخّره ممّا يلي الرِّيش، ويقال: حُقْوُ السهم موضع الرّيش. والرُّعظُ مدخلُ النَّصْلِ في السهم. والرِّصَافُ العَقَبُ الذي فوق الرُّعْظِ واحدته (¬٢) رَصَفَةٌ. والشَّرِيجَةُ العَقَبَةُ التي يُلصق بها ريش السّهم.\rفإنْ رِيشَ بغير عَقَبٍ فَالْغِرَاءُ الذي يُلصق به رِيشُ السَّهْمِ (¬٣) هو الرُّومَةُ لا يُهْمَزُ، [وما دون الرِّيشِ من السّهم هو الزَّافِرَةُ] (¬٤)، وما دون ذلك إلى وسطه فهو الْمُتْنُ، فإذا جُزْتَ وسطه إلى مُستدقّه فهو الصَّدْرُ، وإنّما صار منا يلي النَّصْلَ منه يقال له: الصَّدْرُ لأنّه المتقدّم إذا رُمي به، ومؤخّره ممّا يلي الفوقَ. الأموي: الزَّمْخَرُ السّهام. قال أبو الصلت الثقفي (¬٥):\r[بسيط]\rيَرْمُونَ عَنْ عَتَلٍ كَأَنَّهَا غُبُطٌ … بِزَمْخَرٍ يُعْجِلُ الْمَرْمِيَّ إعْجَالاً\rوالعَتَلُ (¬٦) القِسِيُّ الفارسية واحدتها عَتَلَةٌ، والغُبُطُ جمع غَبِيطِ الإبلِ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: واحدتها.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الرّيشُ.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) من شعراء الطائف التي كانت تسكنها ثقيف. انظره في طبقات فحول الشعراء ج ٢٥٩/ ١ - ٢٦٢.\r(¬٦) في ت ٢ وز: قال والعَتَلُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543567,"book_id":1488,"shamela_page_id":284,"part":"1","page_num":301,"sequence_num":284,"body":"[باب] (¬١) رِيشِ السِّهَامِ\rالأصمعي: ريشُ السهام (¬٢) يقال لها: الْقُذَذُ، واحدتها قُذَّةٌ. ومن الرِّيشِ اللُّؤَامُ واللُّغَابُ. فاللُّؤَامُ مَا كَان بَطْنُ القُذَّةِ يلي ظَهْرَ الأخرى، وهو أجود ما يكون، فإذا اِلْتَقَى بَطْنَانِ أو ظهرانِ فهو لُغَابٌ ولَغْبٌ. أبو عبيدة: في اللّؤام مثل قول الأصمعي. قال: واللغابُ الفاسدُ الذي لا يحسن عمله. قال: وأمّا الظُّهَارُ فما جُعِل من ظَهْرِ عَسِيبِ الرِّيشةِ. والبُطْنَان ما كان تحت العَسِيبِ. الفراء: مثل ذلك كلّه أو نحوه. الأصمعي: مثله في الظُّهَارِ والبُطْنَانِ. الكسائي لأَمْتُ السَّهْمَ على مثال (¬٣) فعلت جعلتُ له لُؤَامًا، وكذلك قَذَذْتُهُ جعلتُ له الْقُذَذَ. الأصمعي: سهم لأْمٌ عليه ريش لُؤَامٌ ومنه قول امرئ القيس: [سريع]\rلَفْتَكَ لأْمَيْنِ عَلَى نَابِلِ (¬٤)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ريش السهم.\r(¬٣) في ت ٢ وز: مثل.\r(¬٤) رواية اللّسان ج ٢/ ١٦ توافق رواية النسخ الثلاث وهي:\rنَطْعَنُهُمْ سُلْكَى وَمَخْلُوجَةً … لَفْتَكَ لأَمَيْنِ على نَابِلِ\rوفي الديوان ص ١٤٨ ما يلي:\rنطعنهم سلكى ومخلوجة … كَرَّكَ لَأمَيْنِ عَلَى نَابِلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543568,"book_id":1488,"shamela_page_id":285,"part":"1","page_num":302,"sequence_num":285,"body":"بَابُ نِصَالِ السِّهَامِ\rالأصمعي: ومن النِّصَالِ (¬١) الْمِعْبَلَةُ وهو أن يُعَرَّضَ النَّصْلُ ويطوّل ومنها المِشْقَصُ وهو الطويلُ وليس بالعريض. والقِطْعُ وهو القصير العريضُ والسِّرْيَةُ والسِّرْوَةُ هو المُدَوَّرُ الْمُدَمْلَكُ لا عَرْضَ له وجمعها سُرًى. أبو عمر المِرْمَاةُ مثل السِّرْوَةِ في الإدْمَاجِ. والقِتْرُ نحوه. الأصمعي: والقُطْبَةُ هي نِصَالُ الأَهْدَافِ. والقِتْرُ هو نَحْوٌ من القُطْبَةِ. وفي النَّصْلِ قُرْنَتُهُ وهي طَرَفه وهي ظُبَتُهُ. والْعَيْرُ وهو المرتفع في وسطه. والغِرَارَانِ الشفرتان منه والكُلْيَتَانِ ما عن يمين النَّصْلِ وشِماله. والرِّهَابُ النِّصَالُ الرِّقَاقُ واحدها رَهْبٌ، والرَّهِيشُ مثله. الكسائي: عَبَلْتُ السّهمَ جعلتُ فيه مِعْبَلَةً. وأَنْصَلْتُ بالألف جعلت فيه نصْلاً.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ السِّهَامِ إذا رُمِيَ بها\rالأصمعي: فإذا (¬٢) رُمِيَ بالسّهام فمنها الْخَاسِقُ والخَازِقُ (¬٣) قال أبو عبيد: أراد بالخاسِقِ الخَازِقَ (¬٤). والحَابِي وهو الذي يزحف إلى الهدف.\rوالمُعَظْعِظُ وهو (¬٥) الذي يضربُ إذا رُمي به. والمُرْتَدِعُ وهو الذي إذا أصابَ الهدفَ انفضح عوده. والحَابِضُ الذي يقع بين يديْ الرّامي. أبو زيد:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: السّهام.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: قال إذا.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) قول أبي عبيد ساقط في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543569,"book_id":1488,"shamela_page_id":286,"part":"1","page_num":303,"sequence_num":286,"body":"في الحابض مثله. الأصمعي (¬٦): الصَّائِفُ الذي يعدل عن الهدف يمينا وشمالا. والْمُعَصِّلُ الذي يلتوي في الرّمي. الكسائي: الدَّابِرُ الذي يخرج من الهدف وقد دَبَرَ يَدْبُرُ دُبُورًا [والنَّاقِرُ هو الصَّائِبُ] (¬٧).\r\r[بَابُ] (¬١) عُيُوبِ السِّهَامِ\rالأصمعي: النِّكْسُ من السّهام الذي يُنْكَسُ فيُجعل أعلاه أسفله.\rوالمِنْجَابُ الذي ليس له ريشٌ ولا نَصْلٌ. والْخِلْطُ الذي يَنْبُتُ عودُه عن عِوَجٍ فلا يزال يتعوّج وإن قُوِّمَ. أبو عمرو: الأَفْوَقُ المكسورُ الفُوقِ.\rالأصمعي: قد انْفَاقَ السهمُ إذا انشَقَّ فُوقُهُ. أبو عمرو: فإن كَسَّرْتَهُ أنت قلتَ: فُقْتُ السهمَ أَفُوقُهُ، فإن علمتَ له فُوقًا قلت: فَوَّقْتُهُ تَفْوِيقًا.\rالكسائي: مثل قولِ أبي عمرو بن العلاء (¬٢) وقالا: فإنْ وضعه في الوَتَرِ لِيَرْمِيَ به قال: أَفَقْتُ السهمَ وأَوْفَقْتُهُ. الأصمعي مثل هذا إلاّ أنّه قال: أَوْفَقْتُ بالسَّهْمِ [وأَوْفَقْتُ به] (¬٣). قال: وجَمْعُ (¬٤) الفُوقِ أَفْوَاقٌ وفُوَقٌ وفُوَقٌ وفُقًى [مقلوبٌ] (¬٥) وأنشد للفند الرّمّاني (¬٦): [هزج]\rوَنَبْلِي وفُقَاهَاكَ … عَرَاقِيبِ قَطًا طُحْلِ","footnotes":"(¬٦) في ت ٢ وز: أبو زيد.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: أبي عمرو (فقط).\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: قال وجميع.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) واسمه سهل بن شيبان وقيل شهل وكان أحد فرسان ربيعة المشهورين شهد حرب بكر وتغلب وعمّر طويلا. انظره في الأغاني ج ٢٥٣/ ٢٣ - ٢٥٦ وفي اللّسان ج ٩٦/ ١٢ وهو عند ابن منظور: الزماني بزاي مشدّده عوضا عن الراء المشدّدة. وكذلك هو بالزاي: «ابن زمّان» في جمهرة أنساب العرب ص ٣٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543570,"book_id":1488,"shamela_page_id":287,"part":"1","page_num":304,"sequence_num":287,"body":"بَابُ الدُّرُوعِ ونُعُوتِهَا والْبَيْضِ\rأبو عبيدة: الَّلأْمَةُ الدِّرْعُ وجمعها لُؤَمٌ مثال فُعَلٍ، قال: وهذا على غير قياسٍ. أبو زيد وهي الزَّغْفَةُ وجمعها الزَّغْفُ. أبو عمرو الزَّغَفَةُ الواسعةُ من الدُّرُوعِ (¬١). والْمَاذِيَةُ البيضاءُ ومنه (¬٢) قيل: عَسَلٌ مَاذِيٌّ أبيضُ.\rالأصمعي: الْمَاذِيَّةُ السّهلةُ اللّينةُ. والْخَدْبَاءُ اللّينةُ. وأنشد (¬٣): [كامل]\rخَدْبَاءُ يَحْفِزُهَا نِجَادُ مُهَنَّدٍ (¬٤)\r\rالأصمعي: الْمِغْفَرُ زَرَدٌ يُنْسَجُ من الدّرُوعِ على قدْر الرّأسِ يُلبس تحت القلنسوة. والْقَوْنَسُ مُقَدَّمُ البَيْضَةِ، قال: وإنّما قالوا: قَوْنَسُ الْفَرَسِ لِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ. غيره: التَّرْكُ الْبَيْضُ واحدته تَرْكَةٌ. قال لبيد: [رمل]\rقُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ (¬٥)\r\rوالْحِرْبَاءُ مَسَامِيرُ الدُّرُوعِ [والضِّلالَةُ ما يُلبس تحتَ الدروع] (¬٦). والْخَيْضَعَةُ البيضةُ قال لبيد: [رجز]\rوالضَّارِبُونَ الْهَامَ تحت الْخَيْضَعَهْ (¬٧)","footnotes":"(¬١) ت ٢ وز: الواسعة هي الدروع.\r(¬٢) في ت ٢: ومنها.\r(¬٣) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬٤) ورد البيت في اللّسان ج ٣٣٤/ ١ منسوبا إلى كعب بن مالك الأنصاري. والبيت هو:\rخدباء يحفزها نجادُ مُهَنَّدٍ … صَافِي الحَدِيدَةِ صَارِمٍ ذِي رونقِ\r(¬٥) البيت في الدّيوان ص ١٤٦ كما يلي:\rفخمةً ذفراءَ تُرْتَى بالعُرَى … قردمانيّا وتَرْكًا كالبصلْ\r(¬٦) زيادة في ز.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543571,"book_id":1488,"shamela_page_id":288,"part":"1","page_num":305,"sequence_num":288,"body":"والدُّرُوعُ السُّلُوقِيَّةُ منسوبة إلَى سَلُوقِ قَرْيَة باليمن. والدِّلَاصُ اللَّيِّنَةُ، والْمَسْرُودَةُ المَثقوبة، والْفَضْفَاضَةُ الواسعة من الدُّرُوعِ، والْمَوْضُونَةُ المنسوجةُ، والجَدْلَاءُ المَجْدُولَةُ نحو الْمَوْضُونَةِ، والْقَضَّاءُ التي فُرغ من عملها وأُحْكِمَ وقد قَضَيْتُهَا (¬٨) قال أبو ذؤيب: [كامل]\rوَتَعَاوَرَا مَسْرُودَتَيْنِ قَضاهُمَا … دَاوُودُ أوْ صَنَعُ السَّوَانِعِ تُبَّعُ (¬٩)\rويقال: الْقَضَّاءُ الصُّلْبَةُ، والسَّابِغَةُ الواسعة، والذَّائلُ الطويلةُ [الذّيل] (¬١٠) قال النابغة: [طويل]\rوَنَسْجُ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ (¬١١)\r\rوقال الحطيئة: [بسيط]\rجَدْلَاءَ مُحْكَمَةٍ مِنْ نَسْجِ سَلاَّمِ (¬١٢)\rقال النابغة: سُلَيْمٌ وقال الحطيئة: سَلاَّمٌ والمراد في اللفظ سُلَيْمانُ، وفي المعنى داودُ النبي ﷺ لأنّه أوّل من عمل الدّروع (¬١٣). [والنَّثْلَةُ والنَّثْرَةُ جميعا الواسعة] (¬١٤). والدِّلَاصُ اللّيِنَةُ. والبَدَنُ الدِّرْعُ. والْقَتِيرُ رؤوسُ المَسَامِيرِ.","footnotes":"(¬٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٩) البيت في ديوان الهذليين ج ١٩/ ١.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١١) البيت في الدّيوان ص ٢٠١ كالتالي:\rوَكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٍ تُبَّعِيَّةٍ … وَنَسْجِ سُلَيْمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائِلِ\r(¬١٢) البيت في الديوان ص ٧٥ كالتالي:\rفيهِ الرّماحُ وفيه كلّ سابغةٍ … جدلاءَ محكمةٍ من نسجِ سَلاَّمِ\r(¬١٣) التفسير الوارد بعد بيت الحطيئة ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543572,"book_id":1488,"shamela_page_id":289,"part":"1","page_num":306,"sequence_num":289,"body":"بَابُ أَسْمَاءِ جُملةِ السِّلَاحِ\rالشِّكَّةُ السلاحُ، والسَّنَوَّرُ السّلاح، ويقال: هي الدّروعُ. والزَّعَامَةُ السِّلَاحُ، ويُقال: هي الرئاسةُ قال لبيد: [وافر]\rتَطِيرُ عَدَائِدُ الأَشْرَاكِ شَفْعًا … وَوِتْرًا وَالزَّعَامَةُ لِلْغُلَامِ (¬١)\rوالأَشْرَاكُ واحدها شِرْكٌ في الميراث، والْعَدَائِدُ من يُعَادُّهُ في الميراث. والأَسَلُ الرّماحُ، والْبَزُّ السّلاحُ، والبِزَّةُ مثله، والأَوْزَارُ السّلاحُ، قال الأعشى يمدح رجلا: [متقارب]\rوَأَعْدَدْتُ لِلْحِرْبِ أَوْزَارَهَا … رِمَاحًا طِوَالاً وَخَيْلاً ذُكُورَا (¬٢)\r\rبَابُ التِّرْسِ\rالجَوْبُ التُّرْسُ، والحَجَفَةُ والدَّرَقَةُ التُّرْسُ (¬١) من جلودٍ. والمِجَنُّ لأنَّه يُسْتجنّ به. والفَرْضُ الترسُ، قال صخر الغي: [متقارب]\rأُرِقْتُ لَهُ مِثْلَ لَمْعِ الْبَشِيرِ … قَلَّبَ بِالْكَفِّ فَرْضًا خَفِيفَا (¬٢)\r\rالأصمعي: الْمُجْنَأُ التّرسُ، قال أبو قيس [بن الأسلت] (¬٣): [سريع]\rومُجْنَإ أَسْمَرَ قَرَّاعِ","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ٢٠٠.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ٨٨.\r(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) البيت في الديوان ٦٩/ ٢.\r(¬٣) زيادة من ت ٢. وبيت أبي قيس قد سبق أن ذكر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543573,"book_id":1488,"shamela_page_id":290,"part":"1","page_num":307,"sequence_num":290,"body":"وهو الصُّلْبُ. والْيَلَبُ الدَّرَقُ ويقال: هي (¬٤) جلود [تُلبس] (¬٥) بمنزلة الدّروعِ والواحدة يَلَبَةٌ. الأصمعي (¬٦): اليَلَبُ جلود بعضها إلى بعض تُلبس على الرؤوس خاصّة وليست على الأجساد. وقال أبو عبيدة: هي جلود تُعمل منها دروع وليست بِتَرْسَةٍ.\r[بَابُ] (¬١) الجِعَابِ\rأبو عمرو: الكِنَانَةُ جعبةُ السهام. والكِنَانَةُ هي الوَفْضَةُ أيضا وجمعها وَفَاضٌ. الكسائي مثله. الأحمر الجَفِيرُ والْجَشِيرُ الْوَفْضَةُ. الأصمعي: القَرَنُ جَعْبَةٌ من جلودٍ تكونُ مشقوقة ثم تُخْرَزُ، وإنَّمَا تُشقّ حتّى تصلَ الريحُ إلى الرِّيشِ فلا يفسد.","footnotes":"(¬٤) سقط الضمير في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: قال الأصمعي.\r\r(¬١) في ت ١: الجعابُ. وفي ت ٢: أسماء الجعاب. وفي ز: باب الجعاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543574,"book_id":1488,"shamela_page_id":291,"part":"1","page_num":308,"sequence_num":291,"body":"بَابُ مَا يُقَاتِلُ عنهُ الرّجل ويَحْمِيهِ (¬١)\rالحقيقةُ الرَّايَةُ [بلا همزٍ] (¬٢)، ويقال: ما يلزِمُكَ (¬٣) حفظُهُ ومنعُه.\rوالذِّمَارُ كلّ ما حَمَيْتَ. أبو عمرو وغيره: التَّلَاءُ الذِّمَّةُ ويقال: أَتْلَيْتُهُ أعطيتُهُ الذِّمَّةَ، قال زهير: [وافر]\rجِوَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ … وَسِيَّانِ الكَفَالَةُ والتَّلَاءُ (¬٤)\r\r[بَابُ] (¬١) الضربِ بالسّلاح وتَرْكِ حملِ السّلاحِ\rالكسائي (¬٢): الْمُؤْدِي مثال (¬٣) المُعْطِي الشَّاكُّ في السِّلَاحِ، والسيفُ المُتَقَلِّدُ بالسيفِ. فإذا (¬٤) ضربَ به فهو سَائِفٌ، وقد سِفْتُ الرّجلَ أَسِيفُهُ، وكذلك الرَّامِحُ الطَّاعنُ بالرّمح، ويقال لحامل الرّمحِ: رَامِحٌ، قال ذُو الرّمة: [طويل]\rوَكَائِنْ ذَعَرْنَا مِنْ مَهَاةٍ وَرَامِحٍ … بِلَادُ الْوَرَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادٍ (¬٥)\rوقد رَمَحْتُهُ أَرْمَحُهُ رَمْحًا. الفراء: سِفْتُهُ ورَمَحْتُهُ ونَبَلْتُهُ بِالنَّبْلِ. الكسائي:","footnotes":"(¬١) ورد هذا الباب في ت ٢ قبل الباب الأخير من كتاب السّلاح.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: يلزمه.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ١٣.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: قال الكسائي.\r(¬٣) في ت ٢: مثل.\r(¬٤) في ت ٢: قال فإذا.\r(¬٥) من قوله: «ويقال لحامل الرمح … إلى نهاية بيت ذي الرمة» ساقط في ت ٢ وز. وبيت ذي الرّمة مثبت بالديوان ص ١٩٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543575,"book_id":1488,"shamela_page_id":292,"part":"1","page_num":309,"sequence_num":292,"body":"نَزَكْتُهُ بالنّيْزَكِ. أبو زيد: الأَعْزَلُ الذي لا سلاح معه. والأَمْيَلُ الذي لا سيف معه، والأَجَمُّ الذي لا رمح معه (¬٦)، والأَكْشَفُ الذي لا تُرْسَ معه.\r\rبَابُ الطَّعْنِ ونُعُوتِهِ والْعِرْقِ\rالطَّعْنَةُ النَّجْلَاءُ الواسعة، والغَمُوسُ مثلها، والفَاهِقَةُ التي تَفْهَقُ بالدّمِ، والفَرْغَاءُ ذاتُ الفَرْغِ وهو السَّعَةُ، والعِرْقُ الضّارِي السائلُ قال حُمَيْدٌ:\r[طويل]\rكَمَا ضَرَّجَ الضَّارِي النَّزِيفَ الْمُكَلَّمَا (¬١)\r\rيعني المجروحَ، والعَانِدُ مثلُ الضَّارِي (¬٢). أبو عمرو: أَخَفُّ الطَّعْنِ الْوَلْقُ. الأصمعي: فإن طعنه طعنةً قَشَرَتِ الجلدَ ولم تدخل الجوفَ قيل:\rطعنةٌ جالفَةٌ، فإن خالطت الجوف ولم تنفذ فذلك الوَخْضُ والوَخْطُ. وقد وَخَضَهُ (¬٣) وَخْضًا. أبو زيد: الْبَجُّ مثل الوَخْضِ أيضا، بَجَجْتُهُ أَبُجُّهُ بَجًّا؛ قال:\rوقال الراجز [وهو رؤبة] (¬٤): [رجز]\rنَقْخًا عَلَى الْهَامِ وَبَجًّا وَخْضًا","footnotes":"(¬٦) تقدم في ت ٢ الكلام على الأجمّ الكلام على الأميل.\r(¬١) البيت في الدّيوان ص ١٨ كما يلي:\rبهيرٌ تَرَى نَضْحَ البعيرِ بجيبها … كما ضرّج الضاري النزيفَ المُكلّما\rوهو في اللّسان ج ٢١٩/ ١٩:\rنزيف تَرَى رَدْعَ العَبِيرِ بِجَيْبِهَا … كما ضرّج …\r(¬٢) التفسير الوارد بعد بيت حميد ساقط في ز.\r(¬٣) في ت ٢: وقد وخضته.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543576,"book_id":1488,"shamela_page_id":293,"part":"1","page_num":310,"sequence_num":293,"body":"وأمّا الْجَائِفَةُ فقد تكون التي تُخالطُ الجوف والتي تنفذ أيضًا. غيره:\rالْمَشْقُ الطعن الخفيف. والمُدَاعَسَةُ المُطَاعَنَةُ، والنَّدْسُ الطَّعْنُ، قال الكميت: [طويل]\rوَنَحْنُ صَبَحْنَا آل نَجْرَان غَارَةً … تَمِيمَ بْنَ مُرٍّ وَالرِّمَاحُ النَّوَادِسَا (¬٥)\rوالغَمُوسُ الطعنةُ النافذة، قال أبو زبيد (¬٦): [خفيف]\rثُمَّ أَنْقَدْتَهُ وَنَفَّسْتُ عَنْهُ … بِغَمُوسٍ أوْ طَعْنَةٍ أُخْدُودِ\rأبو عمرو: الصَّرَدُ الطَّعنُ النافذُ، وقد صَرِدَ السهمُ يصردُ وأنا أَصْرَدْتُهُ، أي نفذ وأَنْفَذْتُهُ (¬٧). [وقال اللّعين المنقري (¬٨) لجرير والفرزدق: [وافر]\rفَمَا بُقْيَا عَلَيَّ تَرَكْتُمَانِي … وَلَكِنْ خِفْتُمَا صَرَدَ النِّبَالِ\rيقول هذا البيت لجرير والفرزدق جميعا] (¬٩). الأصمعي (¬١٠): الطّعنُ الشَّزْرُ ما طعنت عن يمينك وشِمالك. واليَسْرُ ما كان حِذَاءَ وَجْهِكَ. غيره:\rالسُلْكَى المستقيمةُ. والمَخْلُوجَةُ التي في جانبٍ، ورُوي عن أبي عمرو بن العلاء أنَّهُ قال: ذهب من كان يحسن هذا الكلام.","footnotes":"(¬٥) البيت غير مثبت في الديوان.\r(¬٦) في اللّسان ج ٣٥/ ٨ قال أبو زيد.\r(¬٧) التفسير ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٨) هو منازل بن ربيعة من بني مِنقر ويكنّى أبا أكيدر. وكان اللعين كثير الهجاء للنّاس. هجا الفرزدق وجريرا فخافاه. انظره في الإشتقاق ص ٢٥١ والشعر والشعراء ج ٤٠٧/ ١ وفي: من الضائع من معجم الشعراء ص ١٢٤ - ١٢٥.\r(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543577,"book_id":1488,"shamela_page_id":294,"part":"1","page_num":311,"sequence_num":294,"body":"بابُ الضربِ على الرّأسِ\rالأصمعي: قَفَخْتُ الرَّجُلَ أَقْفَخُهُ قَفْخًا إذا صَكَكْتُه على رأسه بالعصا، ولا يكون القَفْخُ إلاّ على شيء أجوف، فإن ضربتَه على شيء مُصْمَتٍ يابس قيل: صَقَبْتُهُ وصَفَعْتُهُ. أبو زيد: فإن ضربته على رأسه حتّى يخرج دماغه قيل (¬١): نَقَخْتُهُ نَقْخًا ومنه قوله: [رجز]\rنَقْخًا عَلَى الهَامِ وَبَجًّا وَخْصًا (¬٢)\r\rبَابُ الضّربِ بالعصا\rالكسائي: عَصَوْتُهُ (¬١) بالعصا، قال: وكرهها بعضهم، وقال (¬٢):\rعَصَيتُ بالعصا ضربته بها فأنا أَعْصَى حتّى قَالُوهَا (¬٣) في السيف تشبيها بالعصا، قال جرير: [كامل]\rيَصِفُ السُّيُوفَ وغَيْرُكُمْ يَعْصَى بها … يا ابنَ القُيُونِ وذاك فعلُ الصَّيْقَلِ (¬٤)\rأبو زيد: صَلَقْتُهُ [بالعصا] (¬٥) أَصْلِقُهُ صَلْقًا حيثما ضربتَ منه بها.\rالأصمعي (¬٦): بَزَرْتُهُ بالعصا بَزْرًا، وعَرْجَنْتُهُ بها كلاهما ضربته بها.\rالكسائي: هَرَوْتُهُ بالهِرَاوَةِ. الفراء: مَتَأْتُهُ بالعصا وفَطَأْتُهُ وبَدَحْتُهُ وكَفَحْتُهُ كلّه إذا ضربته بالعصا، ودَهَنْتُهُ بالعصا أدهنه مثله.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: قال.\r(¬٢) البيت لرؤبة وقد سبق أن ذكر.\r(¬١) في ت ٢ وز: يقال عصوته.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وقالوا.\r(¬٣) في ت ٢: قالها، وفي ز: قالوا.\r(¬٤) البيت في الدّيوان ص ٤٤٧.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: الأموي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543578,"book_id":1488,"shamela_page_id":295,"part":"1","page_num":312,"sequence_num":295,"body":"بابُ الضّربِ بالسوطِ\rالأصمعي: غَفَقْتُهُ بالسّوطِ أَغْفِقُهُ، ومَتَنْتُهُ [بالسوط] (¬١) أَمْتُنُهُ مَتنًا، وهو أشدّ من الْغَفْقِ. أبو زيد: أَفْشَغْتُ الرّجلَ بالسّوط وفَشَغْتُهُ به إذا ضربته به.\rالأموي: مَحَنْتُهُ عشرين سَوْطًا. الأصمعي: سَحَلْتُهُ مائة ضَرَبْتُهُ وسحَلْتُهُ أيضا قَشَرْتُهُ ومنه قيل: [رجز]\rمِثْلُ انْسِحَالِ الْوَرَقِ انْسِحَالُهَا\r\rيعني أن يحكّ بعضها بعضا. الأموي: قَلَّخْتُهُ بالسّوطِ تَقْلِيخًا ضربته.\rالكسائي سُطْتُهُ (¬٢) بالسّوط ويقال للسوط: القَطِيعُ، قال الأعشى:\r[طويل]\rتُرَاقِبُ كَفِّي والْقَطِيعَ الْمُحَرَّمَا (¬٣)\r\rيعني الجديد الذي لم يُلَيَّنْ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: يقال سطته.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ١٨٧ كما يلي:\rترى عينَها صغواءَ فِي جَنْب مؤقها … تراقب في كفّي القطيعُ المحرَّمَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543579,"book_id":1488,"shamela_page_id":296,"part":"1","page_num":313,"sequence_num":296,"body":"[بَابُ] (¬١) الضّربِ الذي (¬٢) يسقط صاحبه من ضربة واحدة\rالأصمعي: ضربه ضربةً فَجَفَأَهُ يعني صرعه وكذلك جَحَلَهُ وجَعَبَهُ وجَعَفَهُ وجَأَفَهُ وجَعْفَلَهُ (¬٣) وكَوَّرَهُ وجَوَّرَهُ وجَفَلَهُ وقَطَّرَهُ ألقاه على أحد قُطريْه، وأَتْكَأَهُ ألقاه على هَيئة المُتَّكِئِ، ونَكَتَهُ ألقاه على رأسه، ووقع مُنْتَكِتًا فإن امتدّ قال: طَحَا منها، قال الشاعر: [طويل]\rمِنَ الأَنَسِ الطَّاحِي عَلَيْكَ الْعَرَمْرَمِ (¬٤)\rومنه قيل: طَحَا به قلبه أي ذهب به في كلّ شيء. أبو زيد: ضربَه فَقَحْزَنَهُ وجَحْدَلَهُ إذا صرعه وأَوْهَطَهُ إيهَاطًا. الأموي: الإيهَاطُ أن يصرعه صرعةً لا يقوم منها. قال: ويقال: تَجَوَّرَ منها وتَصَوَّرَ منها (¬٥) أي (¬٦) سقط. الأحمر: ضربه فَوَقَطَهُ مثلُه، والمَوْقُوطُ الصريعُ (¬٧). الأموي:\rأَسْبَطَ إسْبَاطًا إذا امتدّ وانبسط من الضرب. الأموي: تَدَرْبَى الرجل [بلا همز] تَدَهْدَى. الفراء: قَرْطَبْتُهُ صرعتُه.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: حتّى.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) البيت لصخر الغي، وهو بالديوان ج ٢٢٥/ ٢ وفي شرح السكري ج ٢٦٦/ ١ كما يلي:\rوَخَفِّضْ عليكَ القولَ واعلمْ بأنني … مِنَ الأنَسِ الطَّاحِي عليكَ العَرَمْرَمِ\r(¬٥) سقطت: منها في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: إذا.\r(¬٧) في ز، وردت بعد: تدهدى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543580,"book_id":1488,"shamela_page_id":297,"part":"1","page_num":314,"sequence_num":297,"body":"[بَابُ] (¬١) حَمْلِ الرَّجُلِ حتى يَضْرِبَ به الأرض\rالأصمعي: أخذتُهُ فَحَضَجْتُ به الأرضَ أي ضربتُ به الأرض. أبو عبيدة وكذلك لَطَحْتُ به الأرض أَلْطَحُهُ. الأموي: حَلأْتُ به الأرض مثله [أيضا] (¬٢). الفرّاء: ضَفَنْتُ به الأرضَ، ووَأَصْتُ به، ومَحَصْتُ به، ووَجَّنْتُ به، وعَدَّنْتُ به، ومَرَّنْتُ به، وكلّ هذا إذا ضربت به الأرض.\rأبو زيد: حَدَسْتُ بالنّاقةِ (¬٣) أَحْدِسُهَا حَدْسًا إذا أناخها [لينحرها] (¬٤).\rجَعْفَلْتُهُ كذلك (¬٥).\r\rبَابٌ مُخْتَلِفٌ مِنَ الضَّرْبِ\rأبو زيد: ضربهُ حتّى أَقَصَّهُ على الموتِ إقْصَاصًا أي حتّى أشرفَ عليه.\rأبو عمرو: اللَّخْفُ الضربُ الشديدُ. الكسائي: الضَّبْثُ الضّربُ وقد ضُبِثَ أبو عمرو: خَدَبَهُ بالسيف ضربه به (¬١). أبو زيد: لَقَعَهُ بِالْبَعْرَةِ يَلْقَعُهُ إذا رماهُ بها، ولا يكون اللَّقْعُ في غير البَعْرَةِ. الأموي (¬٢): ضربه مائةً فما تَأَلَّسَ أي ما توجّع، ويقال: ضربتُه فما أَفْرَشْتُ حتّى قَتَلْتُهُ أي ما أَقْلَعْتُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: الناقة.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) سقطت: جعفلته كذلك، في ت ٢ وز.\r(¬١) في ت ١: ضربه (فقط).\r(¬٢) في ت ٢: أبو زيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543581,"book_id":1488,"shamela_page_id":298,"part":"1","page_num":315,"sequence_num":298,"body":"الفراء: لَهَطَتِ المرأةُ فرجَها بالماء أي ضربته به (¬٣). والْوَثْمُ الضربُ عن أبي عبيدة (¬٤). قال طرفة: [مديد]\rصَوْبُ الرَّبِيعِ ودِيمَةٌ تَثِمُهْ (¬٥)\r\r[الفرّاء: وَقَعْتُهُ بالبعرة واعْلوَطْتُهُ اِعْلِوَاطًا] (¬٦).\r\rبابُ مَوْضِعِ القِتَالِ\rالأصمعي: حَوْمَةُ القتالِ معظمه، وكذلكَ من الرَّمْلِ وغيره. أبو زيد:\rأَعْبَدَ القومُ بالرّجل إذا ضربوه. وقد (¬١) أُعْبِدَ به، وكذلك (¬٢) أُبْدِعَ به إذا ذهبت به راحلته (¬٣). غيره: المَأْقِطُ الموضِعُ الذي يقتتلون فيه.\rوالْمَأْزِقُ نحوه. والْمَأْزِمُ ما كان فيه ضِيقٌ. والمُعْتَرَكُ المُقاتَلُ، والعِراكُ القتالُ، والمعركةُ المعتَرَكُ، والمَلْحَمَةُ الوقعةُ العظيمةُ.","footnotes":"(¬٣) سقطت به، في ت ٢.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) البيت في الديوان ص ٨٤ مع اختلاف:\rجعلتُه حَمَّ كَلْكَلِهَا … لِرَبِيعٍ دِيمَةٌ تثمُهْ\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬١) في ت ٢: وكذلك.\r(¬٢) في ت ٢: الرّبط بالعطف فقط.\r(¬٣) في ت ٢: ذهبت راحلته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543582,"book_id":1488,"shamela_page_id":299,"part":"1","page_num":316,"sequence_num":299,"body":"[بَابُ] (¬١) الضرب باليد أو حَجِرٍ\rالأصمعي: صَكَكْتُهُ ولَكَكْتُهُ ودَكَكْتُهُ (¬٢) وصَكَمْتُهُ ولَكَمْتُهُ ولَهَزْتُهُ وبَهَزْتُهُ كلّه إذا دفعته وضربته. الكسائي: نَكَزْتُهُ ووَكَزْتُهُ وبَهَزْتُهُ ولَهَزْتُهُ ووَهَزْتُهُ وهَمَزتُهُ ولَمَزْتُهُ كلّه مثله (¬٣)، وثَفَنْتُهُ (¬٤). أبو زيد: دَلَظْتُهُ مثله أَدْلِظُهُ دَلْظًا. غيره: الهَبْتُ هو (¬٥) الضربُ، يقال: هَبَتُّهُ أَهْبِتُهُ هَبْتًا.\rالعدبّس الكناني (¬٦): نَدَغْتُهُ أَنْدَغُهُ نَدْغًا وهو أن يطعنه بإصبعه، ونَحَزْتُهُ دفعته.\r\rبَابُ (¬١) السَّهْمِ لا يُعلمُ من رماه\rأبو زيد: أصابه (¬٢) سَهْمُ عَرَضٍ، وحجرُ عرضٍ [مضاف] إذا تُعمّد به غيرُهُ فأصابه، فإن سقط عليه حجرٌ من غير أن يرمِيَ به أحد فليس بعَرَضٍ، وأصابه به سهمُ غَرَبٍ إذا كان لا يدري من رماه، وكذلك قال الكسائي والأصمعي بفتح الغين والراء. [سهمُ غَرَبٍ وسهمُ عَرَضٍ مضافان] (¬٣).","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: دككته ولككته.\r(¬٣) في ت ٢: مثل ذلك.\r(¬٤) في ت ٢: وثفنته مثله، وتقدّمت في ز وهي بعد: لمزته.\r(¬٥) سقط الضمير في ز.\r(¬٦) سقطت الكنية في ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: يقال أصابه.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543583,"book_id":1488,"shamela_page_id":300,"part":"1","page_num":317,"sequence_num":300,"body":"بابُ الحَمْلِ بالسَّيف\rأبو زيد والكسائي: حَضَّضْتُ عليه بالسيف إذا حمل عليه. الكسائي:\rكَلَّلْتُ عليه بالسيف مثله. غيره: حمل عليه فما كَذَّبَ ولا هَلَّلَ. هَلَّل الرّجلُ إذا رجع عن وجهه (¬١).\r\rبَابُ السِّكِّينِ\r[أبو عمرو] (¬١): الصُّلْبُ السكين الكبيرُ (¬٢) وجمعه أَصْلَابٌ.\rالأصمعي: الرَّمِيضُ السكين الحديدُ وهي الشديدة الحدِّ. أبو زيد: الجُزْءَةُ نِصَابُ السكين. والمِئْثَرَةُ مهموز، وهي كهيئة المِبْضَعِ يُؤَثَّرُ بها أسفلُ خفِّ البعير ليُعرف به أثره في الأرض إذا شَرَدَ (¬٣). وقد أَجْزَأْتُهَا إجْزاءً، وأَنْصَبْتُهَا إنْصَابًا جعلت له نصابًا وهما عَجُزُ السكين (¬٤). الكسائي: أَنْصَبْتُهَا مثله.\rوأَقْرَبْتُهَا جعلت لها قِرَابًا، وأَغْلَفْتهَا جعلت لها غِلافًا، وكذلك إذا (¬٥) أدخلتها في الغلاف. أبو زيد في القِراب والغِلاف مثله. غيره: أَشْعَرْتُهَا جعلتُ لها شعيرةً، وأَقْبَضْتُهَا جعلت لها مَقْبِضًا. أبو زيد: جَلَزْتُ السكين والسوط أَجْلُزُه جَلْزا وأَجْلِزُهُ أيضا (¬٦) إذا حَزِمت مقبضه بِعِلْبَاءِ البعير واسم ذلك الشيء الجِلَازُ. فإن فعَلت ذلك بالسيف قلت عَلَبْتُهُ أَعْلُبُهُ عَلْبًا. غيره: السِّيلَانُ من السيف والسكين الحديدةُ (¬٧) التي تدخل في النِّصاب.","footnotes":"(¬١) «هل الرجل … » ساقطة في ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: الكبيرة.\r(¬٣) سقطت: إذا شرد في ت ٢ وز.\r(¬٤) من قوله: «والمِئْثَرَةُ إلى … السكين» مذكور في ز في آخر الباب.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت: وأجلزه أيضا في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: حديدته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543584,"book_id":1488,"shamela_page_id":301,"part":"1","page_num":318,"sequence_num":301,"body":"[بَابُ] (¬١) إحْدَادِ الحَدِيدَةِ (¬٢)\rالكسائي: وَقَعْتُ الحديدة أَقَعُهَا وَقْعًا إذا أَحْدَدْتُهَا. الأصمعي: قال ذلك إذا فعلتَه بين حجريْن. الأحمر: رَمَضْتُ الحديدة إذا أحددتها بين حجرين. غيره: طَرَرْتُهَا أَطُرُّهَا [طَرًّا] (¬٣) وطُرُورًا أَحْدَدْتُهَا ومثله ذَرَبْتُهَا ذَرْبًا وهي مَذْرُوبَةٌ. غيره: الْمُؤَلَّلُ المحدّد طرفه، والْمُذَلَّقُ مثله، والمؤَنَّف نحوه (¬٤) والمُرْهَفُ المُرقَّق والمَسْنُونُ المحدَّدُ وقد سَنَنْتُهُ. غيره (¬٥):\rالغُرَابُ من كل شيء حدّه.\r\rبابُ التَّثْقِيلِ على النّاسِ\rأبو زيد: ألقى عليه ثِقْلَه ونفسه [وبَعَاعَهُ] (¬١) وكذلك رَمَانِي بأرْوَاقِهِ (¬٢) وجَرَامِيزِهِ وكُبَّتِهِ. وألقى عليّ لَطَاتَهُ. الفراء: ألقى عليّ أَوْقَهُ والأَوْقُ الثِّقْلُ.\r[أبو عبيدة] (¬٣): وألقى عليَّ (¬٤) عَبَالَتَهُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: السكين.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز: مثله.\r(¬٥) في ت ٢ وز: و.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: بأوراقه وهو خطأ.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: عليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543585,"book_id":1488,"shamela_page_id":302,"part":"1","page_num":319,"sequence_num":302,"body":"﴿[بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ] (¬١﴾\r\rكتابُ الطّيورِ والهوامِّ (¬٢)\r[باب] (¬٣) نعوتِ الطير وضروبها (¬٤)\rسمعت الكسائي يقول: الحمامُ هو البَرِّيُّ الذي لا يألف البيوت.\rقال (¬٥): وهذه التي تكون في البيوت هي الْيَمَامُ. الأصمعي: قال اليَمَامُ ضرب من الحمام بَرّيّ، قال وأمّا الحمامُ فكلّ ما كان ذا طَوْق مثل القُمْرِيِّ والفَاخِتَةِ وأشباههما. قال: والهَدِيلُ يكون من شيئين هو الذَّكَرُ من الحمام وهو صوتُ الحمام أيضا. أبو عمرو: مثله في القولين جميعا، قال: وسمعتها جميعا من العرب. الأموي: قال: تزعُم الأعراب في الهذيلِ أنّه فرخٌ كان على عهد نوحٍ فمات ضيعةً وعطَشا، قال: فيقولون: ليس من حمامة إلاّ وهي تبكي عليه. الأموي قال (¬٦): وأنشدني أبو مزاحم ابن أبي وجزة السعدي سعد بن أبي بكر لنصيب (¬٧):","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢: كتاب الطير. وفي ز: باب أسماء الطير وضروبها.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢: أسماء مكان نعوت.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) في ت ٢: قال الأموي.\r(¬٧) هو نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان بن الحكم، كان أسود وكان النساء يحببن الاستماع -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543586,"book_id":1488,"shamela_page_id":303,"part":"1","page_num":320,"sequence_num":303,"body":"[طويل]\rفَقُلْتُ أَتَبْكِي ذاتُ طَوْقٍ تَذَكَّرَتْ … هَدِيلاً وقَدْ أَوْدَى وما كان تُبَّعُ\rيقول لم يُخلق تُبَّع بعد. الأصمعي: الشُّرْشُورُ طائر صغير مثل العصفور، قال: يسميه أهل الحجاز الشُّرْشُور، وتسمّيه الأعرابُ البِرْقِشَ. قال: والسُّبَدُ طائرٌ ليّنُ الريش إذا قَطر على ظهره قطرتان من ماء جرى، وجمعه سَبْدَانٌ.\rأبو عمرو: التَّنَوُّطُ طير واحدتها تَنَوُّطَةٌ. وقال الأصمعي: إنّما سمّي تَنَوُّطًا لأنّه يُدَلِّي خيوطا من شجرة ثمّ يُفرّخ فيها. وقال أبو زيد نحو قول الأصمعي. الكسائي: القَارِيَةُ طيرٌ خُضر تحبّها (¬٨) الأعرابُ، يشبّهون الرجل السخيّ بها (¬٩). أبو عمرو: القَارِيَةُ والجمع قَوَارٍ وهي طيرٌ خُضْرٌ وهي التي تُدعى القَوَارِيرَ، وقال ابن مقبل: [طويل]\rوالْقَوَارِي الْخُضْرَ في المَاءِ جُنَّحُ (¬١٠)\rالأصمعي: ابن دَأْيَةَ [هو] (¬١١) الغرابُ، يسمّى بذلك لأنّه يقع على دَأْيَةِ البعير فينقرها. والدَّأْيَةُ الموضع الذي يقع عليه ظَلِفَةُ الرَّحْلِ فتَعْقِرُهُ. وقال:\rالقَطَاةُ المَارِيَّةُ [بتشديد الياء] (¬١٢) هي الملساءُ. غيره: اليَعَاقِيبُ ذُكُورُ","footnotes":"= إليه لأنّه شاعر غزل. وهو عند ابن سلام في الطبقة السادسة من الإسلاميين. انظره في الأغاني ج/ ٣٠٥ - ٣٥٥ والشعر والشعراء ج ٣٢٢/ ١ - ٣٢٤، وطبقات فحول الشعراء ج ٤٤٧/ ٢ وما بعدها.\r(¬٨) في ت ٢ وز: تحبّه.\r(¬٩) في ت ٢ وز: به.\r(¬١٠) من «أبو عمرو: القارية … إلى ما بعد شطر بيت ابن مقبل، ساقط في ت ٢ وز. وبيت ابن مقبل في الديوان ص ٣١ كالتالي:\rلِجَوْنٍ شَآمٍ كُلَّمَا قلتُ قد مَضَى … سَنَا والقَوَارِي الخُضْرُ في الماء جُنَّحُ\r(¬١١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543587,"book_id":1488,"shamela_page_id":304,"part":"1","page_num":321,"sequence_num":304,"body":"الحَجَلُ واحدهَا يَعقُوبٌ، والخَرَبُ ذَكَرُ الحُبَارَى وجمعه خِرْبَانٌ (¬١٣) قال سلامة بن جندل: [بسيط]\rوَلَّى حَثِيثًا وَهَذَا الشَّيْبُ يَطْلُبُهُ … لَوْ كَانَ يُدْرِكُهُ رَكْضُ الْيَعَاقِيبِ\rوسَاقُ حُرٍّ الذّكُر من القَمَارِيِّ. والغَطَاطُ [الْقَطَا] (¬١٤) واحدتها (¬١٥) غَطَاطَةٌ. والغُطَاطُ بالضمّ الصُّبْحُ. والفَيَّادُ الذّكر من البُومِ. والضُّوعُ طَائِرٌ.\rالفراء: الأَخْيَلُ الشِّقِرَّاقُ عند العرب.\r\r[بَابُ عُشِّ الطّيرِ وفِرَاخِهَا] (¬١)\rالأصمعي (¬٢): الوَكْرُ والوَكْنُ جميعا المكان الذي يدخل فيه الطَّائِرُ، وقد وَكَنَ يَكِنُ وَكْنًا، ولم يعرف المُكَنَاتِ التي (¬٣) في الحديث. أبو زيد:\rمَوْقِعَةُ (¬٤) الطائرِ المكانُ الذي يقع عليه وجمعها [مَوَاقِعُ] (¬٥). الأصمعي:\rاسْتَوْكَحَتِ الفراخُ إذا غَلُظَتْ وهي فراخٌ وُكُحٌ. غيره: القُرْمُوصُ وَكْرُ الطائر","footnotes":"(¬١٣) جاء الكلام على الخرب في ت ٢ وز بعد بيت سلامة بن جندل.\r(¬١٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ت ٢: واحدته.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: إلاّ.\r(¬٤) في ز: فهو موقعة.\r(¬٥) في ت ١: مَوَاكِنُ والإصلاح من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543588,"book_id":1488,"shamela_page_id":305,"part":"1","page_num":322,"sequence_num":305,"body":"حيث يفحص عن (¬٦) الأرض. والجَوْزَلُ الفرخُ. والثَّكْنَةُ جماعةُ الطير وجمعها ثُكَنٌ. قال الأعشى يصف الصقر: [متقارب]\rيُسَافِعُ رَرْقَاءَ غَوْرِيَّةً … لِيُدْرِكَهَا فِي حَمَامٍ ثُكَنْ (¬٧)\rوالسُّرْبَةُ والسِّرْبُ مثله.\r\rبَابُ طَيَرَانِ الطَّائِرِ\rالأصمعي: جَدَفَ الطائر يَجْدِفُ إذا كان مقصوصًا، فرأيته إذا طَارَ كنّه يردّ جناحيه إلى خلفه ومنه (¬١) سُمّي مِجْدَافُ السّفينة. أبو عمرو: مثله أو نحوه. ويقال: جَذَفَ الرَّجل في مشيته إذا (¬٢) أسرع هذه بالذال معجمة. الكسائي: المصدر منه الجُذُوفُ من طيران الطائر.\rالأصمعي: قَطَعَتِ الطّيرُ إذا انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحرّ، ويقال:\rكان ذلك (¬٣) عند قِطَاعِ الطّيْر. الأموي: والطّائرُ الذي يَصْفِقُ بجناحيه إذا طار هو الْمِئْسَاقُ وجمعه مَآسِيقُ. غيره: وإذا كانت الطيرُ تحومُ على الشيء قيل: تَغَايَا عليه، وتحوم عليه، وتَسُومُ (¬٤) عليه (¬٥)، مثله.\rالأصمعي: وإذا انقضّت العقابُ فذلك الاخْتِيَاتُ، وبه سُمّيت خَائِتَةً.","footnotes":"(¬٦) في ز: على.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٢٠٩.\r(¬١) في ت ٢: ومن ذلك.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: ويقال ذلك.\r(¬٤) في ت ٢ وز: وهي تسوم.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543589,"book_id":1488,"shamela_page_id":306,"part":"1","page_num":323,"sequence_num":306,"body":"غيره: السِّقْطَانِ من الطائر جناحاه. الفراء: الْبُرَائِلُ الذي يرتفع من ريش الطائر فيستدير في عنقه وأنشد: [رجز]\rفَلَا يَزَالُ خُرَّبٌ مُقَنَّعُ … بُرَائِلَاهُ وَالْجَنَاحُ يَلْمَعُ (¬٦)\r\r[بَابُ] (¬١) أَصْوَاتِ الطَّيْرِ\r[الأصمعي] (¬٢) قَوْقَتِ الدجاجةُ قِيقَاءً وقَوْقَاةً [غير مهموز] (¬٣)، مثال (¬٤) دَهْدَيْتُ الحجرَ دَهْدَاءً ودَهْدَاةً. غيره: صَأَى الفرخُ يَصْئِي صَئِيًّا [وصِئِيًّا والفتحُ أجودُ] (¬٥) مثل صَعَى يَصْعَى صَعِيًّا، ويقال: صِئِيًّا مثل صِعِيًّا، والفتح أجودُ (¬٦)، وأَنْقَضَ إنْقَاضًا (¬٧)، ونَغَقَ الغُرابُ يَنْغِقُ ونَعَبَ يَنْعَبُ.","footnotes":"(¬٦) البيت في اللّسان ج ٥٣/ ١٣ منسوب إلى حميد الأرقط.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢. وفي ز: الكسائي.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ت ٢ وز: مثل.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) من قوله: «يصعى … إلى أجود» ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: اِنقضّ اِنقضاضًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543590,"book_id":1488,"shamela_page_id":307,"part":"1","page_num":324,"sequence_num":307,"body":"[باب] (¬١) بَيْضِ الطَّيْرِ\rالكسائي: أَقَفَّتِ الدجاجة إقْفَاقًا إذا جمعت البيضَ في بطنها (¬٢).\rالأصمعي: أَقَفَّتِ [الدجاجة] (¬٣) إقْفَاقًا إذا انقطع بيضها، ومثلُه أَقْطَعَتْ إقْطَاعًا. الكسائي: أَصْفَتِ [الدجاجةُ] (¬٤) إصْفَاءً إذا انقطع بيضها، ومثله (¬٥) أَصْفَى الشاعرُ إذا انقطع شعره. الأصمعي والكسائي: الزِّمِجَّى الجيم مشدّدة، والزِّمِكَّى الكاف مشدّدة (¬٦) [هما] (¬٧) أصل ذَنَبِ الطائر، وهما مقصوران قال الأصمعي وهو (¬٨) قَطَنُ الطائر.\r\rبَابُ (¬١) نَعْتِ البيضِ\rأبو زيد: القَيْضُ قشرةُ البيض العليا اليابسة وهو الخِرْشَاءُ أيضا، وإنّما يقال لها: خِرْشَاءٌ بعد ما يُنْقَفُ فيخرج ما فيه. والْغِرْقِئُ القشرةُ الرّقيقة التي تحت القيض. الفراء: قال: هذه القشرة هي الْقِئْقِئَةُ، فأمّا الغِرْقِئُ فالقشرة","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في بطنها في ز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) في ت ١: ومثلها.\r(¬٦) في ت ٢: الزمكّى والزمجّي الجيم مشددة والكاف مشددة. وفي ز: الزمكّى والزمجّى الكاف والجيم مشدّدتان.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: هما. (¬\r١) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543591,"book_id":1488,"shamela_page_id":308,"part":"1","page_num":325,"sequence_num":308,"body":"الملتزقة ببياض البيض. الأحمر: مثل قول الفراء أو نحوه. قال: والكِرفِئُ قشرها الأعلى أيضا. قال الأصمعي: الخِرْشَاءُ قِشر الحيّة (¬٢)، ثمّ يُشَبّه به كلّ شيء فيه انتفاخ وخُرُوقٌ وأنشد (¬٣) لمزرد: [طويل]\rإذَا مَسَّ خِرْشَاءُ الثُّمَالَةِ أَنْفَهُ … ثَنَى مِشْفَرَيْه لِلصَّرِيحِ فَأَقْنَعَا\rأراد بالخرشاء ها هنا رُغوة اللبن. والمُحُّ صُفرةُ البيض.\r\r[باب] (¬١) ما يَصِيدُ من الطّير\rالسُّوذَانِقُ والسَّوْذَنِيقُ والسَّوْذَقُ كلّه الصَّقْرُ، وهو الأَجْدَلُ والمَضْرَحِيُّ، والقَطَامِيُّ، ويقال: سُمِّيَ به (¬٢) لأنّه يَقْطَمُ إلى اللّحم، [ومنه قيل قَطَمَ إلى اللّحم] (¬٣). واللِّقْوَةُ العُقَابُ. والخَائِتَةُ التي تَخْتَاتُ وهو صوت جناحيها، وانقضاضُها يقال منه: خَاتَ يَخُوتُ (¬٤).\rوالأَجَادِلُ الصقورُ. [قال عبد مناف بن ربع الهذلي: [طويل]\rيَخُوتُونَ أُخْرَى القَوْمِ خَوْتَ الأَجَادِلِ] (¬٥)","footnotes":"(¬٢) في ت ٢ وز: قشر جلد الحية.\r(¬٣) في ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: به سُمّي.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢: خاتت تخوت. وسيرد هذا الكلام في ز بعد بيت الهذلي.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز. والبيت في الديوان ج ٤٧/ ٢ كما يلي:\rوما القومُ إلاّ سبعةٌ وثلاثةٌ … يخوتون أولى القوم خَوْتَ الأجَادِلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543592,"book_id":1488,"shamela_page_id":309,"part":"1","page_num":326,"sequence_num":309,"body":"[وهي الصُّقُورُ] (¬٦). والخُدَارِيَّةُ العقابُ سمّيت بذلك للونها، قال ذو الرّمة: [طويل]\rوَلَمْ يَلْفِظِ الْغِرْثَى الخُدَارِيَّةَ الوَكْرُ (¬٧)\rعن أبي عبيدة سُمّيت لِقْوَةً لسعةِ أشداقها. والشَّغْوَاءُ المُتَعَقِّفَةُ المنقار (¬٨).\rوالفَتْخَاءُ الليّنة الجناح في الطيران.\r\rصغارُ الطّيرِ والهَوَامِّ (¬١)\rسمعتُ الأصمعي يقول: الجماعة (¬٢) من النحل يقال لها (¬٣): الثَّوْلُ، قال: وهو الْخَشْرَمُ، قال: وهو الدَّبْرُ (¬٤) أيضا ولا واحد لشيء من هذا.\rقال: واليَعْسُوبُ فَحْلُ النحل، واليَعْسُوبُ أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذّنب. العدبس الكناني (¬٥): في اليَعْسُوبِ مثله. قال (¬٦) غيره: والنُّوبُ النّحل التي ترعى ثمّ تَنُوبُ إلى موضعها، قال أبو ذؤيب [الهذلي] (¬٧):","footnotes":"(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ٣٠٠ كالآتي:\rتَرَوّحْنَ فَاعْصَوْصَبْنَ حتى وَرَدْنَهُ … ولم يَلْفَظِ الْغَرْثَى الخُدَارِيَّةُ الوَكْرُ\r(¬٨) في ت ٢: لتعقّف منقارها. وفي ز: لتعقّف في مناقيرها.\r(¬١) في ت ٢ وز: باب صغار الطّير والهوام والنحل.\r(¬٢) في ز: قال الجماعة.\r(¬٣) سقطت: يقال لها في ز.\r(¬٤) في ت ٢: والدّبر.\r(¬٥) في ز: قال العدبس الكناني.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543593,"book_id":1488,"shamela_page_id":310,"part":"1","page_num":327,"sequence_num":310,"body":"[طويل]\rإذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا … وَحَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوَامِلِ (¬*)\r\r[باب] (¬١) الجَرَادِ\rأبو عبيدة: الجَرَادُ أوّل ما يكون (¬٢) سِرْوَةٌ، فإذا تحرّك فهو دَبًا قبل أن تنبت أجنحته، ثمّ تكون غَوْغَاء [ممدود] (¬٣)، قال: وبه سمّي الغَوْغَاءُ من الناس. قال: والغَوْغَاءُ أيضا شيء يُشبه البعوض إلاّ أنّه لا يعضّ ولا يُؤذي وهو ضعيف. القَنَانِيُّ: يقال للجراد إذا أَثْبَتَ أَذْنَابَهُ (¬٤) في الأرض ليبيض قد غَرَّزَ تَغْرِيزًا، ورَزَّ يَرِزُّ رَزًّا. الأصمعي في الرَّزِّ مثله.\rقال (¬٥) القنانيّ: فإذا ألقى بَيْضَهُ قيل: قد سَرَأَ ببيضه يَسْرَأُ به مثل سَرَعَ يَسْرَعُ (¬٦). الأحمر: سَرَأَتِ الجرادة أَلْقَتْ بيضها (¬٧)، وأَسْرَأَتْ حَانَ ذلك منها (¬٨). غيره: ثمّ يكون الجراد بعد الغَوْغَاءِ كُتْفَانًا واحدتها (¬٩) كُتْفَانَةٌ؛ فإذا صارت فيه خطوط مختلفة فهو خَيْفَانٌ والواحدة خَيْفَانَةٌ، ثمَّ يصير جرادا. الأصمعي: الذَّكَرُ من الجراد هو الحُنْظُبُ والعُنْظُبُ. الكسائي:","footnotes":"(¬\r*) البيت في الديوان ج ١٤٣/ ١ كالتالي:\rإذا لسعته الدَّبْرُ لم يَرْج لسعها … وحالفها في بيت نوب عواسل\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الجرادة أول ما تكون.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: أنيابه.\r(¬٥) في ت ٢: القناني قال.\r(¬٦) سقطت: مثل سرع يسرع في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت: ألقت بيضها في ز.\r(¬٨) في ت ٢: حان خروج بيضها.\r(¬٩) في ت ٢ وز: واحدته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543594,"book_id":1488,"shamela_page_id":311,"part":"1","page_num":328,"sequence_num":311,"body":"هو العُنْظُبُ والعُنْظَابُ والعُنْظُوبُ. أبو عمرو: هو العُنْظَبُ، فأمّا الحُنْظَبُ فهو ذكر (¬١٠) الخنافس وهو الخُنْفُسُ. الأصمعي: الثَّوَّالَةُ الكثير من الجراد. غيرهم (¬١١): هو الرِّجْلُ من الجراد الكثير. ويقال للجرادة: اُّمُّ عَوْفٍ، ويقال: هي دُوَيْبَةٌ قال الكميت: [طويل]\rتُنَفِّضُ بُرْدَى أُمِّ عَوْفٍ وَلَمْ تَطِرْ … بِنَا بَارِقٌ بَخْ لِلْوَعِيدِ وَلِلرَّهْبِ (¬١٢)\r\r[بَابُ] (¬١) اليَعَاسِيبِ والجَنَادِب وأشباهها (¬٢)\rالأصمعي: اليَعْسُوبُ ذكر النّحل، واليَعْسُوبُ أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذّنب. [قال] (¬٣) العدبّس الكناني مثله، قال: والصَّدَى هو هذا الطائر الذي يَصِرُّ بالليل ويقفز قَفَزَانًا، قال: ويطير والناس يرونه الجُنْدُبَ، وإنّما هو الصَّدَى. فأمّا الجُندبُ فهو أصغر من الصَّدَى يكون في البَرَارِي وإيّاه عَنَى ذو الرّمة: [بسيط]\rكَأَنَّ رِجْلَيْهِ رِجْلَا مُقْطِفٍ عَجِلٍ … إذَا تَجَاوَبَ مِنْ بُرْدَيْهِ تَرْنِيمُ (¬٤)\rالجُنْدَبُ والجُنْدُبُ لغتان (¬٥).","footnotes":"(¬١٠) في ت ٢ وز: فالذكر.\r(¬١١) في ت ٢ وز: غيره.\r(¬١٢) البيت في الديوان ج ١٢٨/ ١.\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وأشباهه.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٦٦٠.\r(¬٥) في ز: لسان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543595,"book_id":1488,"shamela_page_id":312,"part":"1","page_num":329,"sequence_num":312,"body":"[بَابُ] (¬١) الْعَظَاءِ والحِرْبَاءِ وأَشْبَاهِهِ\rأبو زيد وأبو الجرّاح: العَضْرَفُوطُ الذكرُ مِنَ العَظَاءِ. العدبس الكناني:\rقال: هو ضرب من العَظَاءِ، وليس بذَكر العَظَاءِ، وهو أكبر من العَظَاءِ، قال: والحِرْبَاءُ شبيه به يستقبل الشمس برأسه أبدا، قال: يقال: إنّما يفعل ذلك ليقي جسده برأسه. والجُخْدُبُ دأبه نحو ذلك أيضا، ويقال للواحد جُخَادِبُ وجمعه جُخَادِبُ. وحكى عن الكسائي: هذا أبو جُخَادِبَ قد جاء. والوَحَرَةُ نحوها. الأصمعي هي دويبةٌ حمراء كالعَظَاءَةِ وجمعها وَحَرٌ وبه شُبّه وَحَرُ الصّدر. قال: وسَامٌّ أَبْرَصَ بتشديد الميم قال: ولا أدري لِمَ سُمِّيَ بهذا، قال أبو زيد: جمعه (¬٢) سَوَامُّ أَبْرَصَ، ولا يُثنّى أَبْرَصُ ولا يجمع لأنّه مضاف إلى اسم مَعْرُوفٍ. وكذلك بناتُ آوَى وأمّهات (¬٣) حُبَيْنٍ وأشباهها. قال أبو زيد: وهو (¬٤) الصُّدَّادُ في كلام قيس.\rالعدبّس (¬٥): يقال لأمّ حُبَيْنٍ: حُبَيْنَةٌ وهي دابّة قَدْرُ كَفِّ الإنسان. الفراء:\rالجَحْلُ الحرباءُ وهو الشَّقَذَانُ أيضا. غيره: الشَّقَذَانُ هو الحِرْبَاءُ وجمعه شِقْذَانٌ. والجُدْجُدُ هو الذي يَصِرُّ بالليل. وقال العدبّس: هو الصَّدَى، والجُنْدَبُ غير ذلك (¬٦). القنانيّ: قال (¬٧): الصَّيْدَنَانِيُّ دابة تعمل لنفسها بيتا في جوف الأرض وتُعميّه. اليزيدي: السُّرْفَةُ دابة تبني بيتا حسنا تكون فيه. الأموي: العُثُّ دابة تأكل الجلود. أبو الحسن الأعرابي: مثله في","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) الكلام على السّام ساقط في ز إلى قوله: جمعه.\r(¬٣) في ز: أمّ.\r(¬٤) في ز: هي.\r(¬٥) في ز: قال العدبس.\r(¬٦) في ز: غير ذلك.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543596,"book_id":1488,"shamela_page_id":313,"part":"1","page_num":330,"sequence_num":313,"body":"العُثِّ. الأصمعي: الشَّبَثُ دويبة كثيرة الأرجل عظيمة الرأس وجمعه شِبْثَانُ.\rوالنَّغَفُ دُودٌ يسقُطُ من أنوف الغنم والإبل واحدته (¬٨) نَغَفَةٌ. أبو عبيدة وأبو زيد مثله. أبو الحسن الأعرابي: العَدَوِيُّ اللَّيْثُ هو الذي يأخذ الذباب وهو أصغر من العنكبوت. عن الأصمعي: الأَسارِيعُ دودٌ بِيضٌ صغارٌ [تكون في الرّمل] (¬٩).\r\r[بَاب] (¬١) الحَيَّاتِ ونعوتِها وأسْمَائِهَا (¬٢)\rالأصمعي: الحُبَابُ الحيّةُ: قال: وإنّما قيل: الحُبَابُ اسم شيطانٍ لأنّه الحيّة يقال لها شيطان وأنشدنا: [طويل]\rتُلَاعِبُ مَثْنَى حَضْرَمِيٍّ كَأنَّهُ … تَعَمُّجُ شَيْطَانٍ بِذِي خِرْوَعٍ قَفْرِ (¬٣)\rأبو عمرو: الحَنَشُ أيضا الحيّة، والحَنَشُ كلّ شيء يُصَادُ من الطّير والهَوَامِّ، يقال منه: حَنَشْتُ الصَّيْدَ أَحْنِشُهُ إذا صِدْتُهُ. الأصمعي:\rالحَيّةُ العَرْمَاءُ التي فيها نُقَطُ سُودٌ وبيضٌ، قال: ويُروى عن معاذ (¬٤) أنه ضَحَّى بكبش أَعْرَمَ، وأنشدنا الأصمعي في الأعرم للهذلي (¬٥):","footnotes":"(¬٨) في ت ٢: واحدتها.\r(¬٩) زيادة من ز.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢: الحيات ونعوتها.\r(¬٣) البيت في اللّسان ج ١٠٥/ ١٧ غير منسوب. وقد قيل البيت في وصف ناقة.\r(¬٤) هو معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، كان أعلم النّاس بالحلال والحرام وهو أحد السّتةِ الذين جمعوا القرآن على عهد النبي ﷺ توفي سنة ١٨ هـ. انظره في الأعلام ج ١٦٦/ ٨.\r(¬٥) في ز: وأنشد الأصمعي للهذلي في الأعرم. والمقصود به معقل الهذلي الشاعر الهذلي المعروف. والبيت مثبت في الديوان ج ٦٥/ ٣، ومنسوب أيضا إلى معقل في اللّسان ج ٢٨٩/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543597,"book_id":1488,"shamela_page_id":314,"part":"1","page_num":331,"sequence_num":314,"body":"[طويل]\rأَيَا مَعْقَلٍ لَا تُوطِئَنْكَ بَغَاضَتِي … رُؤُوسَ الأَفَاعِي وَمَرَاصِدِهَا الْعُرْمِ (¬٦)\rغيره: الأَفْعُوَانُ الذّكر من الأفاعي وأنشدنا الأحمر: [رجز]\rقَدْ سَالَمَ الحَيَّاتُ مِنْهُ القَدَمَا … الأُفْعُوَانُ وَالشُّجَاعُ الشَّجْعَمَا\rوالشّجاع نوعٌ منها. والأسود العظيم وفيه سواد؛ وإنّما قيل له: أسود سَالِخٌ لأنّه يسلخ جلده في كلّ عامٍ. والأَرْقَمُ الذي فيه سواد وبياض. وذو الطَّفْيَتَيْنِ الذي له خطّان أسودان. والأَبْتَرُ القصير الذّنَب من الحيّات (¬٧) والخَشَاشُ الحيّة [الصغيرة الرأس] (¬٨). أبو عبيدة: الحيّةُ العَاضِهُ والعَاضِهَةُ التي تقتل إذا نهشت من ساعتها. غيره: الصِّلُّ مثلها أو نحوها. والنَّضْنَاضُ نحوها ويقال: هي التي لا تَقِرُّ في مكان. والثعبانُ العظيم. والأَيْمُ والأَيْنُ جميعا الحيّة. الأصمعي: يقال للحيّة إذا ضُرِبت فَلَوَتْ ذنبها قد اِرْتَعَصَتْ، قال العجّاج: [رجز]\rإنِّيَ لَا أَسْعَى إلَى دَاعِيَّهْ … إلاَّ ارْتِعَاصًا كَارْتِعَاصِ الْحَيَّهْ (¬٩)\rويقال لها أيضا: هي تَبَعْصَصُ. عن الكسائي: يقال للحيّة:\rتَتَحَيَّزُ وتَتَحَوَّزُ وتَتَجَوَّى (¬١٠) تتلوّى.","footnotes":"(¬٦) العجز في الدّيوان على النحو التالي:\rرؤوس الأفاعي في مراصدها العْرْم\r(¬٧) سقطت: من الحيات في ت ٢ وز.\r(¬٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ٤٥٥.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543598,"book_id":1488,"shamela_page_id":315,"part":"1","page_num":332,"sequence_num":315,"body":"بابُ العَقَارِبِ\rأبو عمرو: الشَّبَادِعُ العقارب. الأحمر: مثله. قال: وواحدها (¬١) شِبْدِعَةٌ. ابن الكلبي: العُقْرُبَانُ الذّكر منها وأنشد: [سريع]\rكَأَنَّ مَرْعَى أُمِّكُمْ إذْ غَدَتْ … عَقْرَبَةٌ يَكُومُهَا عُقْرُبَانْ (¬٢)\rغيره: شَبْوَةٌ هي العقربُ أيضا، وأنشد: [رجز]\rقَدْ جَعَلْتَ شَبْوَةٌ تَزْبَئِرُّ … تَكْسُو اسْتَهَا لَحْمًا وتَقْمَطِرُّ (¬٣)\rفقال (¬٤): شَبْوَةٌ غيرُ مُجْرَاةٍ.\r\r[بابُ] (¬١) لَدْغِ العقربِ والحيّة\rالكسائي: لَدَغَتْهُ العقرب ولَسبَتْهُ وأَبَرَتْهُ تَأْبِرُهُ ووَكَعَتْهُ وكَوَتْهُ. ويقال للحيّة عَضَّتْ تَعَضُّ، وخَدَبَتْ تَخْدِبُ، ونَهَشَتْ ونَهَسَتْ. وقال أبو الجراح مثله. قال: ويقال للدَسَّاسَةِ وحدها: نَكَزَتْهُ ولا يقال لغيرها. أبو زيد:\rالنَّكْزُ بالأنف ومنه يقال: نَكَزَتْهُ الحيّة وأَنْكَزَتْهُ [وهي الدّسّاسَةُ] (¬٢)، فإذا عضّته بنَابِهَا قيل: نَشَطَتْهُ تنشِطُه نَشْطًا، وقال عروة بن مرّة الهذلي:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: وواحدتها.\r(¬٢) البيت في اللّسان ج ١١٦/ ٢ منسوب إلى إياس بن الأرتّ.\r(¬٣) لم نتعرف على قائله.\r(¬٤) في ت ٢ وز: يقال.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543599,"book_id":1488,"shamela_page_id":316,"part":"1","page_num":333,"sequence_num":316,"body":"[طويل]\rوَرَمْيُ نِبَالٍ مِثْلُ وَكْعِ الأَسَاوِدِ (¬٣)\r\rبَابُ (¬١) النَّملِ والْقَمْلِ\rأبو زيد: الحَمَكَةُ القملة وجمعها حَمَكٌ. وقد (¬٢) يُقْتَاسُ ذلك للذرّة.\rأبو عبيدة: قرية النّملِ ما يَجْمَعُ النّملُ من التراب، وهي جرثومة النّمل أيضا.\rغيره: المَازِنُ بيضُ النّملِ. أبو عمرو: الزِّبَالُ ما حملت (¬٣) النملةُ بفِيهَا، قال ابن مقبل: [متقارب]\rكَرِيمُ النِّحَارِ حَمَى ظَهْرَهُ … فَلَمْ يُرْتَزَأْ بِرُكُوبٍ زِبَالَا (¬٤)\r\r[بابُ] (¬١) الذُّبَابِ\rالأصمعي: القَمَعَةُ ذباب أزرق عظيم وجمعها قَمَعٌ يَقع على رؤوس الدوابّ فيؤذيهَا، قال أوس بن حجر: [طويل]\rأَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّه أَنْزَلَ مُزْنَةً … وَغُفْرَ الظِّبَاءِ فِي الْكِنَاسِ تَقَمَّعُ (¬٢)","footnotes":"(¬٣) البيت غير مثبت في الدّيوان، وهو في اللّسان ج ٢٩٠/ ١٠ كما يلي:\rودَافَعَ أخْرَى القومِ ضرب خُرَادِلُ … ورَمْيُ نبال مثلُ وَكْعِ الأساودِ\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: قال وقد.\r(¬٣) في ت ٢ وز: ما حملته.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٢٣٧ مع اختلاف في العجز:\rفلم يُنتقص بركوبٍ زِبَالاً\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543600,"book_id":1488,"shamela_page_id":317,"part":"1","page_num":334,"sequence_num":317,"body":"يعني تحرّك رؤوسها من القَمَعِ. قال: والشَّذَاةُ ذُبَابَةُ (¬٣) وجمعها (¬٤) شَذًى مقصور. الكسائي: هي ذبابة تعضّ الإبل وتؤذيها ومنه قيل للرجل:\rآذَيْتَ وأَشْذَيْتَ. الأحمر: النُّعَرَةُ الذّبابة تسقط على الدواب فتؤذيها، ومنه قيل: حِمَارٌ نَعِرٌ. والشَّعْرَاءُ ذباب [أيضا كثير الشعر مثل ذباب الكلب] (¬٥).\r\r[بابُ] (¬١) القِرْدَانِ والحَلَمِ\rالأصمعي: القُرَادُ أوّل ما يكون صغيرا لا يُرى من صغره يقال له:\rقَمْقَامَةٌ، ثمّ يصير حَمْنَامَةً، ثمّ يصير قُرَادَةً، ثمّ حَلَمَةً. قال (¬٢): ويقال للقُرَادِ: الْعَلُّ. الفراء: قال: وهو الطِّلْحُ، والقَتِينُ والبُرَامُ. أبو الحسن الأعرابي: العَدَوِيُّ القُمَّلُ دَوَابُّ صِغَارٌ من جنس القِرْدَانِ، إلاّ أنّها أصغر منها واحدتها قُمَّلَةٌ.","footnotes":"(¬٣) في ت ٢ وز: ذباب.\r(¬٤) في ت ٢ وز: وجمعه.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543601,"book_id":1488,"shamela_page_id":318,"part":"1","page_num":335,"sequence_num":318,"body":"[بَابُ] (¬١) السَّلَاحِفِ [والضَّفَادِعِ] (¬٢)\rالفراء: الذكرُ من السلاحف الغَيْلَمُ والأنثى في لغة بني أسد السَّلَحْفَاةُ بحركة اللاّم وجزم الجاء. وحكى (¬٣) الرّؤاسي (¬٤) سُلَحْفِيَةٌ مثل بُلَهْنِيَةٍ. قال غير واحد: يقال للعظيم منها رَقٌّ وجمعه رُقُوقٌ. والْعُلْجُومُ الضفدع، قال لبيد: [كامل]\rيَسْتَنُّ فَوْقَ سَرَاتِهِ العلجوم (¬٥)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢ وز قال وحكى.\r(¬٤) هو أبو جعفر الرؤاسي الكوفي النحوي أستاذ علي بن حمزة الكسائي. كان عالما بنحو الكوفة. له من الكتب «كتاب الصّغير» و «كتاب معاني القرآن» و «كتاب الوقف والابتداء» انظره في إنباه الرواة ج ٩٩/ ٤ - ١٠٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٣٥.\r(¬٥) البيت في الدّيوان ص ١٥٥ كما يلي:\rفَتَضَيَفَّا ماءً بِدَحْلٍ ساكنًا … يستنّ فوق سراته العلجوم\rويأتي بعد هذا في ت ١ وز: «كتاب الأواني من القدور وغيرها». وفي ز: «باب الحدث» ثمّ «باب الغائط» ولا مكان لهما في كتاب الطّيور.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543602,"book_id":1488,"shamela_page_id":319,"part":"1","page_num":337,"sequence_num":319,"body":"كتابُ الأوَانِي من القُدُورِ وغيرها (¬١)\r[بابُ] (¬٢) القدورِ ونعوتها\rسمعت أبا عمرو الشيباني (¬٣) يقول: من القدورِ الْوَئِيَّةُ على مثال فَعِيلَةٍ، وهي الواسعةُ. الأصمعي: مثله، وأنشدنا: [طويل]\rوَقِدْرٍ كَرَأْلِ الصَّحْصَحَانِ وَئِيَّةٍ … أَنَخْتُ لَهَا بَعْدَ الْهُدُوِّ الأَثَافِيَا (¬٤)\rوقِدْرٌ جِمَاعٌ وجَامِعَةٌ، وهي العظيمةُ. وقِدْرٌ دَمِيمٌ وهي التي تُطْلَى بِالطِّحَالِ، وقِدْرٌ أعْشَارٌ وهي المُتَكَسِّرَةُ. أبو عبيدة في الأعْشَارِ مثله، قال ومنه قوله:","footnotes":"(¬١) كل العنوان ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت «الشيباني» في ت ٢ وز.\r(¬٤) البيت للرّاعي كما أثبت ذلك ابن منظور في اللسان ج ٢٥٥/ ٢٠. واسم الراعي عبيد بن حصين ويكنّى أبا جندل وكان أعور. سمّي بالراعي لكثرة وصفه للإبل. وهو شاعر فحل من شعراء الإسلام وقد اعتبره ابن سلاّم من أهم شعراء الطبقة الأولى من فحول الإسلام انظره في الأغاني ج ٣٤٨/ ٢٣ - ٣٦٦ وجمهرة أشعار العرب ص ٣٣١ - ٣٣٧ والشعر والشّعراء ج ٣٢٧/ ١ - ٣٣٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٠٢/ ١ - ٥٢١ والمؤتلف والمختلف ص ١٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543603,"book_id":1488,"shamela_page_id":320,"part":"1","page_num":338,"sequence_num":320,"body":"[طويل]\rفِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ (¬٥)\r\rالأموي: قِدْرٌ [زُؤَزِيَةٌ] (¬٦) وزُؤَازِيَةٌ [مِثَالُ فُعَلِلَةٍ] (¬٧) [وفُعَالِلَةٍ بالمدّ والقصر] (¬٨) وهي التي تضمُّ الجَزُورَ. غيره: الصَّيْدَانُ (¬٩) بِرَامُ الحجارةِ، قال أبو ذؤيب: [طويل]\rوَسُودٍ مِنَ الصَّيْدَانِ فِيهَا مَذَانِبُ … [نُضَارٌ إذَا لَمْ تَسْتَفِدْهَا نُعَارُهَا] (¬١٠)\rيعني المَغَارِفَ، والصَّادُ قُدُورُ الصُّفْرِ والنحاسِ، قال حسان بن ثابت (¬١١): [طويل]\rرَأَيْتُ قُدُورَ الصَّادِ حولَ بُيُوتِنَا … قَنَابِلَ دُهْمًا فِي المَحَلَّةِ صُيَّمَا (¬١٢)\rوالصَّيْدَاءُ حجرٌ أبيضُ تُعمل منه البِرَامُ. عن الكسائي: أكْبَرُ البِرَامِ الجِمَاعُ، ثم تليها المِئْكَلَةُ وهي التي يَسْتَخِفُّ الحَيُّ أن يَطبخوا فيها اللّحمَ والعصيدةَ. والمِسْخَنَةُ التي كَأَنَّهَا تَوْرٌ.","footnotes":"(¬٥) البيت لامرئ القيس كما جاء في اللسان ج ٢٤٩/ ٦ وفي الديوان ص ٣٨ وهو حسب رواية اللسان على النحو التالي:\rوَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَقْدَحِي … بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ\rوفي الديوان:\rوَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِي.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وفي ز: مثال فُعَلِلَةٍ.\r(¬٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٩) في ز: الصِّيَدَانُ (بكسر الصّاد لا فتحها).\r(¬١٠) زيادة من ز. وهو غير مثبت في الديوان.\r(¬١١) في ت ٢ وز: حسّان (فقط).\r(¬١٢) البيت في الديوان ج ٣٥/ ١ مع اختلاف في الصدر: حَسِبْتُ قُدُورَ …","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543604,"book_id":1488,"shamela_page_id":321,"part":"1","page_num":339,"sequence_num":321,"body":"[بَابُ] (¬١) أسْمَاءِ مَا في القُدُورِ (¬٢) من الأداةِ وغيرها\rالأصمعي والفراء: الْجِئَاوَةُ مثال (¬٣) فِعَالَةٍ الشيءُ الذي تُوضَعُ عليه القِدْرُ إنْ كان من جلدٍ (¬٤) أو خَصَفَةٍ أو غيره. الأحمر قال: هي الجِيَاءُ (¬٥) والجَوَآءُ أيضا والجِيَآءُ أيضا (¬٦). الأصمعي: الجِعَالُ الخِرْقَةُ التي تُنْزَلُ بها القِدرُ. الكسائي: يُقال منه: أجْعَلْتُ القِدرَ إجْعَالاً إذا أنزلتها بالجِعَالِ، قال: وكذلك من الجُعْلِ في العَطِيَّةِ أجْعَلْتُ له بالألف. قال (¬٧) الأصمعي: وهي الجَعَالَةُ من الشيء تجعله للإنسان. أبو عمرو: الشَّكِيمُ من القِدْرِ عُرَاهَا. الأموي (¬٨): السُّخَامُ سواد القدر ويقال منه سَخَّمْتُ وجهَه. قال الأصمعي: وأما الشَّعَرُ السُّخَامُ فهو اللّينُ الحسنُ وليس (¬٩) من السّوادِ. ويقال للخَمْرِ سُخَامٌ إذا كانت ليّنة سَلِسَةً. غيره: المِذْنَبُ المِغرفة، وهي المِقدحُ وكذلك كلّ شيء يُقدح به، والقَدْحُ الغَرْفُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: القدر.\r(¬٣) في ز: على مثال.\r(¬٤) في ت ٢ وز: إن كان جلدًا.\r(¬٥) في ت ٢: هي الجاآء.\r(¬٦) سقطت: «الجيآء أيضا» في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: الأصمعي.\r(¬٩) في ت ٢ وز: وليس هو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543605,"book_id":1488,"shamela_page_id":322,"part":"1","page_num":340,"sequence_num":322,"body":"بَابُ (¬١) ما تفعلُ القدرُ\rالأصمعي: أرَتِ القِدْرُ تَأْرِي أَرْيًا إذا احترقتْ ولَصِقَ بها الشيء. أبو زيد والكسائي مثله. وشَاطَتِ القدرُ تَشِيطُ مثله، وأشَطْتُهَا أنا إشَاطَةً. [قال أبو عبيد: ومنه شَاطَ دمُ فلانٍ أي ذهب وأشَاطَ بدمه وأشَطْتُهُ أنا] (¬٢)، [قال الأعشى: [بسيط]\rوَقَدْ يَشِيطُ على أرْمَاحِنَا البَطَلُ] (¬٣)\rأبو زيد: قَرَرْتُ القدرَ أقُرُّهَا إذا أفرغتُ ما فيها من الطبيخ ثم صَبَبْت فيها ماء باردًا كيلا تحترق، واسم ذلك الماء القَرَارَةُ والقُرَارَةُ [والقُرَرَةُ] (¬٤) قال: وحكى (¬٥) الفراء عن الكسائي: هي القُرَرَةُ. [قال أبو عبيد: فاختلفتُ أنا والفراء فقال هو: قُرَرَةٌ وقلتُ أنا: قُرُرَةٌ] (¬٦).\rالكسائي: يقال للذي يَلتزقُ في أسفل القدر القُرَارَةُ. أبو زيد: كَتَّتِ القدرُ تَكِتُّ كَتِيتًا إذا غَلَتْ، وكذلك الجَرَّةُ وغيرها. الكسائي: فإذا حانَ أن تدركَ قيل: ضَرَّعْتُ (¬٧) تَضْرِيعًا. غيره: الحُمَمَ الفحمُ واحدته حُمَمَةٌ.\rوالعُقْبَةُ الشيء من المرق يردّه مُستعيرِ القدرِ إذا ردّها فيها (¬٨)، قال الكميت:","footnotes":"(¬١) سقطت من ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز. وبيت الأعشى مثبت في الديوان ص ١٤٩ كما يلي:\rقَدْ نَطْعَنُ العَيْرَ فِي مَكْنُونِ فائِلِهِ … وقد يشِيطُ على أرماحنا البطلُ\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) في ت ٢ وز: قال.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) في ت ٢ وز: قد ضرّعت.\r(¬٨) في ز: فيها إذا ردّها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543606,"book_id":1488,"shamela_page_id":323,"part":"1","page_num":341,"sequence_num":323,"body":"[طويل]\rوحَارَدَتِ النُّكْدُ الجِلَادُ وَلَمْ يَكُنْ … لِعُقْبَةِ قِدْرِ المُسْتَعِيرِينَ مُعْقِبُ (¬٩)\rوهو العَافِي أيضا. والعِفَاوَةُ من كل شيء صفوتُه وكثرتُه، وأنشد (¬١٠):\r[طويل]\rإذَا رَدَّ عَافي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا (¬١١)\r\rالفراء: ائْتَزَّتِ القِدرُ ائْتِزَازًا فهي مُؤْتَزَّةٌ إذا اشتدّ غليانها.\r\r[بَابُ] (¬١) القِصَاعِ\rعن (¬٢) الكسائي: أَعْظَمُ القِصَاعِ الجَفْنَةُ، ثم القصعةُ تليها تُشْبعُ العشرةَ، ثم الصَّحْفَةُ تُشبع الخمسةَ ونحوهم (¬٣)، ثم المِئْكَلَةُ تُشبعُ الرجلين والثلاثةَ، ثم الصُحَيْفَةُ (¬٤) تُشْبعُ الرجلَ.","footnotes":"(¬٩) البيت غير مثبت في الديوان.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) شطر البيت ساقط في ز. ولم نعثر على قائله.\r(¬١) زيادة من ز. وهذا الباب يرد في ت ٢ وز بعد: « … » باب النار ونعوتها.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ت ٢: الصحفة (والتصغير أصحّ).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543607,"book_id":1488,"shamela_page_id":324,"part":"1","page_num":342,"sequence_num":324,"body":"[بَابُ] (¬١) النَّارِ وَنُعُوتِهَا\rالكسائي: يقال للعُودِ الذي يُقْدَحُ به النّارُ الأعلى الزَّنْدُ، وللعُودِ الأسفلِ الزَّنْدَةُ. الأصمعي: فإذا سمعت للزند صوتا خَوَّارًا عند خُروج ناره قيل قد كَسَّ (¬٢) الزَّنْدُ. أبو عمرو: فإذا أخرجَ النّار قيل: وَرَى يَرِي وقد وَرِيَ يَرِي مثال وَلِيَ يَلِي وأنا أَوْرَيْتُهُ إيرَاءً. أبو عمرو: فإذا لم يُخرج الزّندُ شيئا قيل: كَبَا يَكْبُو وأنا أكْبَيْتُهُ. الكسائي: كَالَ الزَّنْدُ يَكِيلُ كَيْلاً مثلُ الكُبُوِّ أيضا. الأصمعي: صَلَدَ (¬٣) الزندُ يَصْلِدُ إذا صوّتَ ولم يخرج نارًا وأصْلَدْتُهُ أيضا. الأصمعي: شَيَّعْتُ النّار تَشْيِيعًا إذا ألْقَيْتَ عليها ما تُذَكِّيهَا به. أبو زيد: أرَّيْتُهَا تَأْرِيَةً ونَمَّيْتُهَا تَنْمِيَةً، وذَكَّيْتُهَا تَذْكِيَةً كلّه إذا رفعتها، واسم الشيء الذي تُلقيه على النّار من حطبٍ أو بَعْرٍ الذُّكْيَةُ. فإن (¬٤) جعلت عليها بَعْرًا أو غيره لكيلا تَطْفَأ قيل (¬٥): ثَقَّبْتُهَا تَثْقِيبًا. فإن (¬٦) جعلت لها مَذْهَبًا تحت القِدْرِ قيل: سَخَّيْتُ القدر وسَخَوْتُهَا. فإن سكن لهبها ولم يطفأ جمرُها قيل: خَمَدَتْ تَخْمُدُ خُمُودًا، فإذا طَفِئَتْ طُفُوءًا البَتَّةَ قيل هَمَدَتْ تَهْمُدُ هُمُودًا. أبو عمرو: فإذا صار رمادًا قيل هَبَا يَهْبُو غير مهموز وهو هَابٍ. غيره: الأطِيمَةُ موقد النار وجمعها أطَائِمُ، قال الأفوه (¬٧):","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: قد كشّ.\r(¬٣) في ت ٢ وز: يقال صَلَد.\r(¬٤) في ز: فإذا.\r(¬٥) في ز: قلت.\r(¬٦) في ت ٢ وز: فإذا.\r(¬٧) هو الأفوه الأودي واسمه صلاءة بن عمرو بن مالك، من كبار الشعراء في الجاهلية. كان سيّد قومه وقائدهم في الحروب. انظره في الأغاني ج ١٦٥/ ١٢ - ١٦٩، وجمهرة أنساب العرب ص ٤١١، والشعر والشعراء ج ١٤٩/ ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543608,"book_id":1488,"shamela_page_id":325,"part":"1","page_num":343,"sequence_num":325,"body":"[كامل]\rفِي مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبَا وكَأنَّمَا … فِيهِ الرِّجَالُ عَلَى الأطَائِمِ واللَّظَى (¬٨)\rالوَطِيسُ (¬٩) شيء مثل التَّنُّورِ يُخْتَبَزُ فيه شُبّه حرّ الحربِ به (¬١٠).\rوالمِسْعَارُ والمِسْعَرُ (¬١١) والمحراثُ والمِفْأَدُ مقصور (¬١٢) وقد حَضَأْتُ النَّارَ.\rوالإرَةُ الموضع تكون (¬١٣) فيه الخبزة ويقال لِلإرَةِ: هي المُلَّةُ والخبزة هي المَلِيلُ (¬١٤). الفرّاء: [يقال] (¬١٥) للنار حَدَمَةٌ وحَمَدَةٌ وحَرَاةٌ (¬١٦) وهو صوتُ الإلتهابِ وهذا يوم مُحْتَدِمٌ ومُحْتَمِدٌ [شديدُ الحرّ] (¬١٧).","footnotes":"(¬٨) البيت في اللسان ج ٢٨٥/ ١٤.\r(¬٩) في ت ٢: والوطيس، وفي ز: قال والوطيس.\r(¬١٠) في ت ٢: وبه شُبّه حرّ الحرب.\r(¬١١) في ز: والمسعر والمسعار.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣) في ت ٢: الذي تكون.\r(¬١٤) في ت ٢: «والإرَةُ الموضع الذي تكون فيه الخبزة وهي المَلَّةُ قال والخبزة هي المليل». وفي ز: «والإرة الموضع تكون فيه الخبزة وهي الملّة والخبزة هي المليل».\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦) في ت ٢: حرّات (براء مشددة).\r(¬١٧) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543609,"book_id":1488,"shamela_page_id":326,"part":"1","page_num":344,"sequence_num":326,"body":"بَابُ (¬١) الآنِيَةِ\rأبو زيد: يقال للقَدَحِ الصغير الغُمَرُ، ثمّ العُسُّ أكبر منه، ثم الصَّحْنُ، ثم التِّبْنُ أكبرها: قال (¬٢) الأصمعي: المِصْحَاةُ إنَاءٌ قال: ولا أدري من أي شيء هو. أبو عمرو: الْكَتِنُ القَدَحُ. الكسائي: القَرْوُ القَدَحُ و [هو] (¬٣) قوله (¬٤): [سريع]\rوأنْتَ بَيْنَ القَرْوِ وَالْعَاصِرِ (¬٥)\r\rوقال غيره: القَرْوُ القِيرُ من خشبٍ يُجعل فيه العصيرُ والشرابُ، أبو عبيد: وبَدَا عندي أشبه به (¬٦). أبو زيد: الْمِهْدَى مقصور غير مهموز (¬٧) كل إناء مثل القدحِ والقصعةِ والجفنةِ. الأصمعي أو غيره: الرِّفْدُ القدح.\rالأصمعي: المَنْجُوبُ الواسعُ الجوفِ. الكسائي: إناء طَفَّانُ وهو الذي بلغ الكَيْلُ طِفَافَهُ، وجَمَّانُ بلغ جِمَامَهُ، وحَفَّانُ بلغ حِفَافَيْهِ، ونَصْفَانُ بلغ نِصْفَهُ، وشَطْرَانُ بلغ شَطْرَهُ وهو النِّصْفُ. وكَرْبَانُ وقَرْبَانُ إذَا كَرَبَ أن يمتلئ أو قرب منه، وقَعْرَانُ في قعره شيءٌ، ونَهْدَانُ وهو فوق الامتلاءِ مثل النَّاهِدِ (¬٨)، والمؤنث من هذا كلّه فَعْلَى. وقد أجْمَمْتُ الإناءَ وأطْفَفْتُهُ","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) نسب ابن منظور في اللسان ج ٣٤/ ٢٠ هذا البيت إلى الأعشى، والبيت غير مثبت في ديوانه.\r(¬٥) البيت في اللسان كما يلي:\rأرْمِي بِهَا الْبَيْدَاءَ إذْ أعْرَضَتْ … وَأنْتَ بَيْنَ الْقَرْوِ والْعَاصِرِ\r(¬٦) من قوله: «وقال غيره … إلى … أشبه به» ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت: غير مهموز، في ت ٢.\r(¬٨) سقطت: وهو فوق الامتلاء مثل النّاهد، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543610,"book_id":1488,"shamela_page_id":327,"part":"1","page_num":345,"sequence_num":327,"body":"وأنْهَدْتُهُ وأقْرَبْتُهُ. أبو زيد: في الإناءِ جِمامُهُ وطِفَافُهُ وجَمَمُهُ وطَفَفُهُ وكِرَابُهُ. الكسائي مثله. والتَّامُورَةُ (¬٩) الإبْرِيقُ، قال الأعشى:\r[مجزوء الكامل]\rفإذَا لَهَا تَامُورَةٌ … مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِهَا (¬١٠)\rعن الكسائي: التِّبْنُ أعظمُ الأقْدَاحِ يكادُ يُرْوِي العشرين، ثم الصَّحْنُ مُقَارِبٌ له، ثم الْعُسُّ يُروي الثلاثة والأربعة، ثمّ القَدَحُ يُروي الرجلين وليس لذلك وقت [أي مقدار] (¬١١)، ثم الْقَعْبُ يُروي الرجلَ، ثم الْغُمَرُ. غيره:\rالنَّاجُودُ كل إناء يُجعل فيه الشّرابُ من جَفْنَةٍ أو غيرها. والرَّاوُوقُ الْمِصْفَاةُ.\rبابُ (¬١) الشَّمْسُ والْقَمَرِ (¬٢)\rالأحمر: زَبَّتِ الشَّمْسُ وأزَبَّتْ وضَرَّعَتْ ودَنَّقَتْ كلّ هذا إذا دَنَتْ للغروبِ. غيره: ضَيَّفَتْ مثله. غيره: الْهَالَةُ دَارَةُ الْقمر. الكسائي: الْفَخْتُ ضوء القمر، يقال: جلسنا في الْفَخْتِ. غيره: وَإيَاةُ الشَّمْسِ ضَوْؤُهَا (¬٣).\rوالْغَزَالَةُ (¬٤) الشّمسُ إذا ارتفع النّهار. والإلَاهَةُ الشمسُ (¬٥).","footnotes":"(¬٩) في ز: والتَّامُورُ.\r(¬١٠) البيت غير مثبت في الديوان.\r(¬١١) زيادة من ت ٢.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r\r(¬٢) لقد ورد في ت ٢ بَابَانِ قبل هذا الباب هما: «باب الحدث»، و «باب الغائط» وسيردان في ت ١ بعد «باب الشمس والقمر». أمّا في ز: فقد جاء ذكر هذين البابين في كتاب الطيور بالجزء الأوّل وقد نبّهنا الى ذلك.\r(¬٣) في ت ٢ وز: هي آخر عبارة في هذا الباب.\r(¬٤) في ت ٢ وز: غيره: الغزالة.\r(¬٥) سقطت: والإلاهة الشمس، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543611,"book_id":1488,"shamela_page_id":328,"part":"1","page_num":346,"sequence_num":328,"body":"بَابُ الْحَدَثِ (¬١)\rالأصمعي: يقال للرّجل وغيره: عَفَقَ بها وحَبَجَ بها وخَبَجَ بها وحَصَمَ بها ونَفَخَ بها وحَبَقَ بها ومَتَحَ بها وحُصَّ بها وحَصَأَ بها وغَضَبَ بها وخَضَبَ بها كل هذا إذا ضَرَطَ. أبو زيد: فإن كانت ليست بشديدة قيل: أنْبَقَ إنْبَاقًا. أبو زيد (¬٢): فإن كانت اسْتُهُ مَكْشُوفَةً مفتوحة قيل: مَكَثَ واسْتُهُ (¬٣) تَمْكُو مُكَاءً. أبو زيد: كَذَبَتْ عَفَّافَتُكَ ومِخْذَفَتُكَ ووَبَّاعَتُكَ وهي اسْتُهُ.\r\rبابُ (¬١) الغائِطِ\rالأحمر: يُقال لأوّل ما يخرج من بطن الصبيّ العِقْيُ وقد عَقَى يَعْقِي عَقْيًا. غير واحد: فإذا رَضِعَ فما كان بعد ذلك قيل: طَافَ يَطُوفُ طَوْفًا.\rفإذا (¬٢) جعل يمكث الصبيّ يوما لا يُحْدِثُ قيل: صَرَبَ ليسمَن ويقال للرجل إذا لَانَ بطنُه وكثر اختلافه: أخذته خِلْفَةٌ وهَيْضَةٌ، فإذا احْتَبَسَتْ عليه الحاجة قيل: أخذه الحُصْرُ، فإذا احتبس بوله قيل: أخذه الأُسْرُ.\rالأصمعي واليزيدي: الْحُصْرُ من الغائط، والأُسْرُ من البول. الكسائي:\rحُصِرَ غائطُه وأُحْصِرَ وأُسِرَ بوله أَسْرًا. ويقال لموضع الغائط: الخَلَاءُ والمَذْهَبُ والمِرْفَقُ والمِرْحَاضُ ويروى عن أبي أيّوب الأنصاري (¬٣)،","footnotes":"(¬١) ورد هذا الباب في ز بالجزء الأول بعد «باب السّلاحف والضفادع».\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: فإن.\r(¬٣) في ت ٢ وز: ومن المِرْفَقِ قول أبي أيوب ﵁. -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543612,"book_id":1488,"shamela_page_id":329,"part":"1","page_num":347,"sequence_num":329,"body":"قال (¬٤): لمّا قدمنا الشّام وجدنا مَرَافِقَهُمْ قد اسْتُقْبِلَ بها القِبلةُ، فكنا نَتَحَرَّفُ (¬٥) ونستغفر اللّه. اليزيدي: أَرْجَعَ الرّجل من الرَّجِيعِ. أبو عمرو والأموي: الدَّبُوقَاءُ الْعَذِرَةُ وهو قول رؤبة: [رجز]\rلَوْلَا دَبُوقَاءَ اسْتِهِ لَمْ يَبْطَغِ (¬٦)\r\rقَالَا (¬٧): يعني يَتَلَطّخُ بالعَذِرَةِ وقد بَطِغَ. قال الأموي: وبَدِغَ مثله.\rوالحَشُّ البستانُ، وإنّما سُمّي المُتوضّأُ حَشًّا لأنهم كانوا يَتَغَوَّطُونَ في البستان، فيقولون (¬٨) ذهبت إلى الْحَشِّ وجمعه (¬٩) حِشَّانٌ وحِشَاشٌ (¬١٠) ومنه\rحديث طلحة (¬١١): «إنّهم (¬١٢) أدْخَلُونِي الحَشَّ وَقَرَّبُوا (¬١٣) فوضوعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ». يقال حَشُّ وحُشٌّ.","footnotes":"= وأبو أيّوب هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة الأنصاري، من بني النجّار. وهو صحابيّ مشهور سكن المدينة ثم الشّام وشارك في الغزوات. روى مباشرة عن النبي ﷺ. وقد توفّي سنة ٥٢ هـ. انظره في الإصابة ج ٤٠٤/ ١ - ٤٠٥ والأعلام ج ٣٣٦/ ٢.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: ننحرف.\r(¬٦) البيت في اللّسان ج ٣٨٢/ ١١ لرؤبة أيضا، وهو كالتالي:\rوالْمِلْغُ يَلْكَى بالكلامِ الأمْلَغِ … لَوْلَا دَبُوقَاءَ أسْتِهِ لم يَبْطَغِ\r(¬٧) في ت ٢: قال.\r(¬٨) في ت ٢: فيقول.\r(¬٩) في ت ٢ وز: وجمعها.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) هو طلحة بن عبيد اللّه بن عثمان التّيمي القرشي، وكنيته أبو محمد. وهو أحد العشرة الذين سبقوا إلى الإسلام، روى عن النّبي ﷺ، ويقال له طلحة الجود وطلحة الخير وطلحة الفيّاض وقد لقّبه بذلك الرسول. قتل يوم الجمل وهو مع عائشة ودفن بالبصرة سنة ٣٦ هـ. انظره في الإصابة ج ٢٢٠/ ٢ - ٢٢٢ والأعلام ج ٣٣١/ ٣.\r(¬١٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543613,"book_id":1488,"shamela_page_id":330,"part":"1","page_num":348,"sequence_num":330,"body":"[بابُ] (¬١) نوادرِ الأسْمَاءِ\rالأصمعي: الْبِرْتُ الرّجلُ الدّليلُ وجمعه أبْرَاتٌ. وقال: الْبَرْزَخُ ما بين كل شيئيْن. [وقال] (¬٢): درهم قَسِيٌّ مثال (¬٣) رجلٍ دَعِيٍّ، قال: كأنّه إعرابُ قَاشِيٍّ. أبو عمرو: الرَّيْمُ إذا اقتسموا الجَزُورَ فَفَضَلَ منهم عَظْمٌ لا يَبْلُغُهُمْ جميعا، فذلك الفَضْلُ الرَّيْمُ فيعطُونه الجزّارَ. الأصمعي: اللّئيمُ الرَّاضِعُ الذي يَرْضَعُ الغنم والإبل (¬٤) من ضروعها بغير إناء من لؤمه.\rالحَرْشُ الأثَرُ وجمعه حِرَاشٌ، وبه سُمِّيَ الرجل حِرَاشًا وبظهره حَرْشٌ مثال حِبْرٍ. ويقال (¬٥): أصابت الأعرابَ الْقُحْمَةُ وقد أقْحَمُوا وانْقَحَمُوا. العَيْقَةُ ساحل البحر وناحيته، ويقال: شَيْنٌ عَبَاقِيَةٌ الذي له أثرٌ باقٍ. والوَثِيجُ من كل شيء الكثيف. واللَّوِيَّةُ ما خَبَّأْتَهُ من غيرك وأَخْفَيْتَهُ. والتَّلَهْوُقُ مثلُ التَّمَلُّقِ. والوَبِيلُ (¬٦) الحُزمة من الحطب. والوَبِيلُ (¬٧) العَصَا. والوَطْأةُ الدارسةُ.\rالدُّرْبَةُ الضَّرَاوَةُ وقد دَرِبَ يَدْرَبُ والتُّرْتَبُ الأمرُ الثابتُ. وقولهم: عَبِيدُ العصا أي يُضْرَبُونَ بالعصا، ومنه (¬٨) قول الشاعر: [مجزوء الكامل]\rالعَبْدُ يُضْرَبُ (¬٩) بِالْعَصَا … والحُرُّ تَكْفِيهِ المَلَامَهْ (¬١٠)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: مثل.\r(¬٤) في ز: الإبل والغنم.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢ وز: الجديد.\r(¬٧) كذلك في ت ٢ وز: الجديد.\r(¬٨) في ت ٢ وز: قال ومنه.\r(¬٩) في ز: يُقْرَعُ.\r(¬١٠) البيت في اللسان ج ٢٩٦/ ١٩، وقدّ نسبه ابن منظور إلى يزيد بن مفرّغ. وهو يزيد بن ربيعة بن مفرّغ وقد لقّب جدّه مفرّغا لأنه - حسب ما روته كتب الأدب - رَاهَنَ على سقاء لبن أن يشربه كلّه فشربه كلّه حتى فرّغه فلُقّب مفرّغا. ويكنّى أبا عثمان، وكان -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543614,"book_id":1488,"shamela_page_id":331,"part":"1","page_num":349,"sequence_num":331,"body":"الرَّيْمُ الزّيادةُ يقال: لي عليك رَيْمٌ على كذا وكذا. صَاغِيَةُ الرّجلِ الذين يميلون إليه ويأتونه. أبو عبيدة: الطِّرْبَالُ الصومعةُ العظيمة. أبو عمرو:\rالمُحْتَتِنُ الشيء المستوي لا يخالف بعضه بعضا. السَّعابِيبُ التي تمتدّ شبه الخيوط من العسل، والخِطْمِيِّ ونحوه. النِّكْلُ لِجَامُ البريد، وخَرِيصُ البحر خليجٌ منه. المَوْدِقُ المَأْتَى للمكان وغيره. [يقال] (¬١١): وَدَقْتُ للشيء دنوتُ منه. الكسائي: الأُرْبَةُ العُقْدَةُ. البُسْلَةُ أجْرُ (¬١٢) الرّاقي خاصة. أبو زيد: مثله. الكسائي: السُّكَاكُ والسُّكَاكَةُ الهواء بين السّماء والأرض. تَزَوَّجَ فُلانٌ لُمَتَهُ (¬١٣) من النّساء أي مثله. [ويقال] (¬١٤): عَرَضَ علي سَوْمَ عَالَةٍ بمعنى قول العامّة. عَرْضٌ سَابِرِيٌّ، رجلٌ دَفْآنُ وامرأةٌ دَفْأى إذا كانا مُسْتَدْفِئَيْنِ، وبيت دَفِيءٌ على مثال فعيل (¬١٥)، وبلدة دَفِيئَةٌ على فعيلةٍ (¬١٦). الأمر بيننا شَقَّ الأبْلَمَةِ وشُقَّ الأُبْلُمَةِ (¬١٧) وهي الخُوصَةُ. وحكى بعضهم أنّها من شجرةِ غيرِ الخَوْصِ من شجر البادية (¬١٨). والْغِينَةُ [بالنّون] (¬١٩) مَا سَالَ من الْجِيفَة. الأموي: العَرِينُ اللَّحْمُ، وأنشدنا لغادية الدبيريّة: [طويل]\rمُوَشَّمَةُ الأطْرَافِ رَخْصٌ عَرِينُهَا (¬٢٠)","footnotes":"= شاعرا هجّاء قال عنه ابن سلام: «وكان رجلا شرّيرا هجّاء للناس». انظره في الأغاني ج ١٨١/ ١٨ - ٢٢٠ والشعر والشعراء ج ٢٧٦/ ١ - ٢٨٠ وطبقات فحول الشعراء - وهو معدود فيها في الطبقة السابعة من فحول الإسلام، ج ٦٨٦/ ٦ - ٦٩٣.\r(¬١١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٢) في ت ٢ وز: أجرة.\r(¬١٣) في ت ٢: لَمْتَهُ (بفتح اللام وتسكين الميم).\r(¬١٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٥) سقط حرف الجرّ في ت ٢، ز وفي ز: على فعيل.\r(¬١٦) في ت ٢ وز: فعيلةٌ (دون حرف الجرّ).\r(¬١٧) سقطت: شُقَّ الأُبْلُمَةِ، في ت ٢.\r(¬١٨) «وحكى بعضهم … البادية» كل ذلك ساقط من ت ٢ وز.\r(¬١٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٠) جاء في اللسان ج ١٥٣/ ١٧ ما يلي: «قالت غادية الدبيريّة: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543615,"book_id":1488,"shamela_page_id":332,"part":"1","page_num":350,"sequence_num":332,"body":"الجَدِيلَةُ القبيلةُ والناحيةُ. أبو عمرو: الْعَتَلَةُ بَيْرَمُ النَّجَّارِ. وقال أبو عمرو:\rالصُّمَادِحُ الخالصُ من كل شيء. النَّسِيغُ العَرَقُ. والإطْنَابَةُ المِظَلَّةُ.\rالتَّمْحِيصُ الاختبارُ والابتلاءُ. والْوَعْلُ المَلْجَأُ. الهِبْرِزِيُّ الأسْوَارُ من أسَاوِرَةِ فارس. الفرّاء: الظِّلُّ وَارِفٌ أي واسعٌ. الأحمر وأبو الوليد (¬٢١): الشَّوَايَةُ الشيءُ الصّغير من الكبير كالقطعة من الشّاةِ. وشُوَايَةُ (¬٢٢) الخبز القُرْصُ.\rالأصمعي: الكُرْزُ الجُوَالِقُ الصّغيرُ. النِّبْرَاسُ المصباحُ: الشَّجِيرُ الغريبُ، والسَّجِيرُ الصديقُ. الأَيْدَعُ والشَّيَّانُ كلاهما دَمُ الأخويْن. الأحمر: تَلَانَ في معنى الآن (¬٢٣)، وأنشدنا [لجميل بن معمر] (¬٢٤): [خفيف]\rنَوِّلِي قَبْلَ نَأْيِ دَارِي (¬٢٥) جُمَانَا … وَصِلِيهِ كَمَا زَعَمْتِ تَلَانَا (¬٢٦)\rوكذلك قال الأموي، وأنشد لأبي وجزة [السعدي] (¬٢٧): [كامل]\rالْعَاطِفُونَ تَحِينَ مَا مِنْ عَاطِفٍ … والْمُفْضِلُونَ يَدًا إذَا مَا أَنْعَمُوا (¬٢٨)","footnotes":"=\rرَغَا صَاحِبِي عِنْدَ البُكَاءِ كَمَا رَغَتْ … مُوَشَّمَةُ الأطراف رَخْصٌ عَرِينُهَا\rوهذا العجز أورده ابن سيده والأزهري منسوبا لغادية الدبيريّة كما ذكرناه وأورده الجوهري مهملا لم ينسبه إلى أحد، وقال ابن برّي هو لمدرك بن حصن، قال وهو الصحيح».\r(¬٢١) هو أبو الوليد الكلابي الأعرابيّ. واسمه يزيد كما هو وارد في معجم الشعراء، قال عنه المرْزباني: «كان حجة في اللّغة، احتجّ به الفرّاء وابن الأعرابي في شواهدهما». انظره في إنباه الرّواة ج ١١٦/ ٤ ومعجم الشعراء ص ٤٣٩.\r(¬٢٢) في ز: الشّواية من الخبز.\r(¬٢٣) في ز، تأخّر اسم الأحمر إلى ما بعد: تلانا، فقال الناسخ: «تلان في معنى الآن عن الأحمر».\r(¬٢٤) زيادة من حاشية ت ٢.\r(¬٢٥) في ز: دياري «بصيغة الجمع، ولا يستقيم الوزن بذلك».\r(¬٢٦) البيت غير مثبت في الديوان.\r(¬٢٧) زيادة من ز.\r(¬٢٨) في هامش ز: «ورواه الأموي: وَالْمُطْعِمُونَ زَمَانَ مَا مِنْ مَطْعَمٍ». -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543616,"book_id":1488,"shamela_page_id":333,"part":"1","page_num":351,"sequence_num":333,"body":"وقال (¬٢٩): إنّما هو حينٌ، ومنه (¬٣٠) قوله [﷿] (¬٣١): ﴿وَلاتَ حِينَ مَناصٍ﴾ (¬٣٢) معناه حين. الأحمر: حديثٌ طويل العَوْلَقِ أي طويل الذَّنَبِ. والكَصِيصَةُ حِبَالَةُ الظَّبْيِ التي يُصاد بها. أبو عمرو: الدَّخْلُ الداء يا هذا (¬٣٣). والمِخْلَبُ المِنْجَلُ الذي لا أسنان له. النَّوْطُ الجُلَّةُ الصّغيرةُ فيها التَّمْرُ. القِتْلُ القِرْنُ في قتال وغيره، وهما قِتْلَانِ أي (¬٣٤) قِرْنَانِ. أبو زيد:\rالمِلأَمُ مثالُ مِلْعَمٍ (¬٣٥) الذي (¬٣٦) يعذِرُ اللئامَ. يقال: اجلس هاهنا أي قريبا. وتَنَحَّ هَاهُنَا أي (¬٣٧) ابْعُدْ قليلا وهَاهِنَّا (¬٣٨) أيضا (¬٣٩) تقوله قيس وتميم. ورجلٌ حَرِيدٌ وهو المتحوّل عن قومه وقد حَرَدَ يَحْرِدُ (¬٤٠) حُرُودًا ومنه قول جرير: [كامل]\rنَبْنِي عَلَى سُنَنِ العَدُوِّ بُيُوتَنَا … لَا نَسْتَجِيرُ وَلَا نَحُلُّ حَرِيدَا (¬٤١)\rيقول: لا ننزل في قوم مِنْ ضَعْفٍ وذِلّة لكثرتنا وقوّتنا (¬٤٢). قال أبو","footnotes":"= وورد البيت في اللسان ج ٢٩١/ ٢٦ مع اختلاف في العجز:\rوالمُسْبِغُونَ يَدًا إذَا مَا أنْعَمُوا\r(¬٢٩) سقطت في ز.\r(¬٣٠) في ز: ومثله.\r(¬٣١) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٢) من سورة ص آية ٣.\r(¬٣٣) في ز: الداء الباطن.\r(¬٣٤) سقط حرف التفسير في ت ٢.\r(¬٣٥) سقطت في ت ٢، وفي ز: على وزن مِلْعَمٍ.\r(¬٣٦) في ت ٢: الرّجل الذي.\r(¬٣٧) في ز: بمعنى.\r(¬٣٨) في ت ٢ وز: هَاهُنَّا (بفتح الهاء الأولى ومدّها وضمّ الثانية).\r(¬٣٩) في ز: يعني ابْعُدْ أيضا.\r(¬٤٠) ..\r(¬٤١) البيت في ديوان جرير ص ١٧٣.\r(¬٤٢) في ت ٢ وز: لقوّتنا وكثرتنا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543617,"book_id":1488,"shamela_page_id":334,"part":"1","page_num":352,"sequence_num":334,"body":"عبيد: الحَرِيدُ أيضا المُتَنَحِّي (¬٤٣). النَّجَاشِيُّ هو النَّاجِشُ الذي (¬٤٤) يَنْجُشُ الشّيء نَجْشًا فيستخرجه، والنَّجْشُ استثارة الشّيء. الْغُفَّةُ (¬٤٥) من العيش البُلْغَةُ. أبو الجرّاح: هي صِنَّارَةُ المِغْزَلِ بكسر الصّاد. الكسائي: تَنَحَّ غيرَ بَاعِدٍ أي (¬٤٦) غير صَاغِرٍ، وتَنَحَّ غيرَ بعيدٍ أي كُنْ قريبا. وهو على شَصَاصَاءِ أمْرٍ أي على عجلةٍ وعلى حَدِّ أمْرٍ. أبو زيد: أمْحَضتُهُ الحديثَ إمْحَاضًا أي صدقتُه وكذلك أمْحَضْتُهُ النَّصِيحَةَ وأنشد في عَبْدٍ كان يبيع الحرائر (¬٤٧): [بسيط]\rقُلْ لِلْغَوَانِي أمَا فِيكُنَّ فَاتِكَةٌ … تَعْلُو اللَّئِيمَ بِضَرْبٍ فِيهِ إمْحَاضُ (¬٤٨)\rاليزيدي: أحْصَصْتُ القومَ أعطيتهم حِصَصهُمْ. [قال غيرهم] (¬٤٩):\rأوْزَارُ الحرب وغيرِها الأثْقَالُ، واحدها وِزْرٌ وهو الثِّقْلُ. اللّيالي الدُّرَعُ والظُّلَمَةُ (¬٥٠) واحدتها دَرْعَاءُ وظَلْمَاءُ. سَاهَمْتُ القومَ فَسَهَمْتُهُمْ أي قَرَعْتُهُمْ.\rدَمِمْتَ [يا رجلُ] (¬٥١) بعدي تَدَمُّ دَمَامَةً. قَدَمْتُ القومَ أقْدُمُهُمْ قَدْمًا تقدّمتهم. مَخَرَتِ السفينةُ تَمْخُرُ مَخْرًا إذا جرت وهي المَوَاخِرُ. أبو زيد:\rتَلَوْتُ الرجلَ أتْلُوهُ تَلْوًا (¬٥٢) خذلته أي (¬٥٣) تركتُه وخذلتُه (¬٥٤). والشَّعْفُ","footnotes":"(¬٤٣) كلّ كلام أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٤٤) سقطت: هو الناجش الذي، في ز.\r(¬٤٥) في ز: الغُبَّةُ.\r(¬٤٦) سقط حرف التّفسير في ت ٢ وز.\r(¬٤٧) سقطت: في عبْد كان يبيع الحرائر، في ت ٢ وز.\r(¬٤٨) ذكر صاحب اللسان هذا البيت ج ٩٤/ ٩ ولم ينسبْه.\r(¬٤٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٠) في ت ٢ وز: والظُّلَمُ.\r(¬٥١) زيادة من ت ٢.\r(¬٥٢) في ت ٢ وز: تُلُوًّا (بتاء مضمومة ولام مضمومة وتشديد الواو).\r(¬٥٣) سقط حرف التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٥٤) في ت ٢ وز: خذلته وتركته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543618,"book_id":1488,"shamela_page_id":335,"part":"1","page_num":353,"sequence_num":335,"body":"أن يذهب الحبّ بالقلب. والشّغَاف داء ياخذ تحت الشَّراسِيفِ من الشِّقِّ الأيمن. أسْحَتَ الرجلُ في تجارته وأسْحَتَ تجارتَه إسْحَاتًا إذا أكتسبَ السُّحْتَ. وبَدَنَتِ المرأةُ وبَدُنَتَ بَدْنًا وبُدْنًا أيضا (¬٥٥). بعضهم:\rالنّامُوسُ هو (¬٥٦) جبرائيل [﵇] (¬٥٧)، والقَامُوسُ وسط البحر.\rبعضهم: الفَظُّ الماء الذي يخرج من الكِرْشِ. الأصمعي: خَزَوْتُ (¬٥٨) الرّجل سُسْتُهُ، قال لبيد: [رمل]\rوَاخْزُهَا بِالْبِرِّ لِلَّهِ الأَجَلْ (¬٥٩)\r\rعَنَوْتُ الشيء أخرجتُه، قال المتنخّل الهذلي: [سريع]\rتَعْنُو بِمَخْرُوتٍ لَهُ نَاضِحٌ … ذُو رَوْنَقٍ يَغْذُو وذُو شَلْشَلِ (¬٦٠)\rومنه قول ذي الرمّة: [طويل]\rوَلَمْ يَبْقَ بِالْخَلْصَاءِ مِمَّا عَنَتْ بِهِ (¬٦١).\r\rأي أخرجتْه، وقوله يَغْذُو [أي] (¬٦٢) يمرّ مرّا سريعا. الإتَاوَةُ الخراجُ.","footnotes":"(¬٥٥) سقط المصدر الثاني في ت ٢ وز.\r(¬٥٦) سقط ضمير الفصل في ز.\r(¬٥٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٨) في ز: يقال خزوت.\r(¬٥٩) البيت في الديوان ص ١٤١ كما يلي:\rغَيْرَ أنْ لَا تَكْذِبَنْهَا فِي التُّقَى … واخْزُهَا بِالبِرِّ لِلَّهِ الْأجَلْ\r(¬٦٠) البيت في الديوان ج ٢/ ٢. ويبدأ الشطر الثاني بقوله: ذُو رَيِّقٍ. وكذلك هو في ز وفي حاشية ت ١.\r(¬٦١) البيت في الديوان ص ٣٩٥ كما يلي:\rولم يبق بالخلصاء ممّا عنتْ به … من الرُّطْبِ إلاّ يبسها وهجيرها\r(¬٦٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543619,"book_id":1488,"shamela_page_id":336,"part":"1","page_num":354,"sequence_num":336,"body":"والطَّنَفُ السُّيُورُ. قال الأفوه الأوديّ (¬٦٣): [بسيط]\rسُودٌ غَدَائِرُهَا بُلْجٌ مَحَاجِرُهَا … كَأنَّ أطْرَافَهَا لَمَّا اجْتَلَى الطَّنَفُ (¬٦٤)\rالتَّخَوُّنُ التَّنقّصُ، قال ذو الرّمة: [بسيط]\rلَا بَلْ هُوَ الشَّوْقُ مِنْ دَارٍ تَخَوَّنَهَا … ضَرْبُ السَّحَابِ (¬٦٥) وَمُرٌّ بَارِحٌ تَرِبُ (¬٦٦)\rالإرَانُ النَّعْشُ. والْمَاوِيَّةُ المِرْآةُ. الْوَبِيلُ العَصَا، والأَبِيلُ الرَّاهِبُ (¬٦٧).\rآضَ يَئِيضُ أيْضًا صَارَ. الْقُوسُ موضع الرّاهب. التَّكْفِيرُ أن يضع [الرجل] (¬٦٨) يديه على صدره قال جرير: [كامل]\rوَإذَا سَمِعْتَ بِحَرْبِ قَيْسٍ بَعْدَهَا … فَضَعُوا السِّلَاحَ وَكَفِّرُوا تَكْفِيرَا (¬٦٩)\rرَاعَ يَرِيعُ رجع. وارْعَوَى مثله. الْمُكَاوِحُ المجاهدُ، والمُكَافِحُ المباشر بنفسه ومنه [قيل] (¬٧٠): لقيته كِفَاحًا. الْمُتَلَبِّبُ المتحزّم. الْمُعْتَصِرُ","footnotes":"(¬٦٣) هو صلاءة بن عمرو، من مذحج ويكنّى أبا ربيعة. كان من كبار الشعراء في الجاهلية وسيّد قومه وقائدهم في الحروب. انظره في الأغاني ج ١٦٥/ ١٢ - ١٦٩، وجمهرة أنساب العرب ص ٤١١ والشعر والشعراء ج ١٤٩/ ١.\r(¬٦٤) سقط شطر البيت الأول في ت ٢ وز.\r(¬٦٥) في ت ٢ وز: السّماء.\r(¬٦٦) البيت في الديوان ص ٦ مع اختلاف في العجز:\rمَرًّا سَحَابٌ ومَرًّا بَارِحٌ تَرِبُ\r(¬٦٧) سقطت: والأبيل الرّاهب، في ت ٢ وز.\r(¬٦٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٦٩) البيت في الديوان ص ٢٩٢.\r(¬٧٠) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543620,"book_id":1488,"shamela_page_id":337,"part":"1","page_num":355,"sequence_num":337,"body":"الذي يصيب من الشيء يأخذ منه ويَجْذِبُهُ، قال ابن أحمر:\r[سريع]\rوَإنَّمَا الْعَيْشُ بِرُبَّانِهِ … وَأنْتَ مِنْ أفْنَانِهِ مُعْتَصِرْ (¬٧١)\rومنه قول طرفة: [سريع]\rلَوْ كَانَ فِي أمْلَاكِنَا أحَدٌ … يَعْصِرُ فِينَا كَالَّذِي تَعْصِر (¬٧٢)\rوقال اللّه ﵎ (¬٧٣): ﴿فِيهِ يُغاثُ اَلنّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾ (¬٧٤).\rكَمَمْتُ الشيء طيّنتُه وسددتُه، ومنه قول الأخطل: [بسيط]\rكُمَّتْ ثَلَاثَةَ أحْوَالٍ بِطِينَتِهَا … حَتَّى اشْتَرَاهَا عِبَادِيٌّ بِدِينَارِ (¬٧٥)\rوالمُذَالَ الْمُهَانُ المُذَلَّلُ. الزِّفْرُ الْحِمْلُ، والأَبَقُ الْقِنَّبُ، قال زهير:\r[بسيط]\rقَدْ أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ الْقِدِّ وَالأَبَقَا (¬٧٦)","footnotes":"(¬٧١) البيت في اللّسان ج ٢٥٥/ ٦ وقد نسبه ابن منظور إلى ابن أحمر.\r(¬٧٢) سقطت في ت ٢ شطر البيت الأول وذُكر في ز بالْهَامش. والبيت غير مثبت في الديوان.\r(¬٧٣) في ت ٢ وز: وقال اللّه ﷿.\r(¬٧٤) سورة يوسف الآية ٤٩.\r(¬٧٥) ورد البيت في ت ٢ وز مخالفا في شطره الثاني لما هو في ت ١:\rكُمَّتْ ثَلَاثَةَ أحْوَالٍ بِطِينَتِهَا … حَتَّى إذَا صَرَّحَتْ مِنْ بَعْدِ تَهْدَارِ\rوما جاء في الديوان ج ١٦٨/ ١ يوافق ما جاء في الرّواية الثّانية.\r(¬٧٦) البيت في الديوان ص ٤١ كالآتي:\rالْقَائِدَ الْخَيْلَ مَنْكُوبًا دَوَابِرُهَا … قَدْ أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ الْقِدِّ وَالأبَقَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543621,"book_id":1488,"shamela_page_id":338,"part":"1","page_num":356,"sequence_num":338,"body":"الْمُتَهَوِّدُ التَّائِبُ، قال زهير: [طويل]\rسِوَى رُبُعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَانَةً … وَلَا رَهَقًا مِنْ عَائِذٍ مُتَهَوِّدِ (¬٧٧)\rرُبَعٌ من المِرْبَاعِ (¬٧٨). فعلتُ من المُتَهَوِّدِ (¬٧٩) هُدْتُ تُبْتُ. خَشَشْتُ دخلتُ في الشيء. قال زهير: [كامل]\rفَخَشَّ بِهَا خِلَالَ الْغَرْقَدِ (¬٨٠)\r\rالأَبْزَاءُ أن يرفع الإنسان مؤخّره يقال أَبْزَى يُبْزِي إبْزَاءً (¬٨١). تَمَخَّجْتُ الشّيء خضخضته، قال الجُليحُ بن شديْد الثعلبي (¬٨٢): [رجز]\rطَامِي الْجِمَامِ لَمْ تُمَخِّجْهُ الدّلَا (¬٨٣)\r\rقال: الدِّلا جمع دِلَاءٍ، وهي لغة في الدِّلْوِ والدِّلِيُّ جمع دَلْوٍ (¬٨٤).\rالأَطُومُ سمكة غليظة الجلد في البحر (¬٨٥). المُحَدْرَجُ الأملس. العدبّس:\rبَاضَتِ البُهْمَى سقطت نِصَالُهَا. غيره: بَاضَ الحَرُّ اشتدّ. أبو زيد: في لغة طيء النَّاصَاةُ وأنشدنا (¬٨٦):","footnotes":"(¬٧٧) البيت في الديوان ص ٢٤.\r(¬٧٨) سقط التّفسير في ز.\r(¬٧٩) في ت ٢: فعلت منه. وفي ز: يقال منه.\r(¬٨٠) غير مثبت في الديوان وهو في اللسان ج ١٨٣/ ٨ نصف بيت أيضا.\r(¬٨١) سقط المصدر في ت ٢ وز.\r(¬٨٢) في ز: التغلبي. ولم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع.\r(¬٨٣) جاء في اللسان ج ١٨٧/ ٣ ما يلي: «قال أبو عبيد: تمخّجت الماء إذا حرّكته قال:\rصَافِي الجِمَامِ لم تمخّجه الدّلا».\rيبدو أن ابن منظور قد نقل كلام أبي عبيد عن غير هذه النّسخ ولذلك سقط عنده اسم الشاعر.\r(¬٨٤) سقط التّفسير في ت ٢ وز.\r(¬٨٥) في ت ٢: تكون في البحر.\r(¬٨٦) نسب ابن منظور في اللسان ج ٢٠٠/ ٢٠ هذا البيت إلى حريْث بن عتاب الطّائي. وهو -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543622,"book_id":1488,"shamela_page_id":339,"part":"1","page_num":357,"sequence_num":339,"body":"[طويل]\rلَقَدْ آدَنَتْ أهْلَ اليَمَامَةِ طَيِّ ءٌ … بِحَرْبٍ كَنَاصَاةِ الحصانِ الْمُشَهَّرِ\rالكَتِيفُ الضَّبَّةُ، قال الأعشى: [خفيف]\rودَانَى صُدُوعَه بالكَتِيفِ (¬٨٧)\r\rالمَنْدُوحَةُ السَّعَةُ. ذَمَرْتُهُ حَثَثْتُهُ. أبو عمرو: أجَلْتُ الشيء آجُلُهُ (¬٨٨) جلبته، وأنشدنا لخوّات بن جبير (¬٨٩): [طويل]\rوَأهْلُ خِبَاءٍ صَالِحٍ ذَاتُ بَيْنِهِمْ … قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أنَا آجِلُهْ\rأي جالبه. الْمَكْرُ الْمَغَرَّةُ (¬٩٠)، قال القطامي: [وافر]\rبِضَرْبٍ تَهْلِكُ الأَبْطَالُ مِنْهُ … وَتَمْتَكِرُ اللِّحَى مِنْهُ امْتِكَارَا\rشبّه حمرة الدم بِالْمَغَرَّةِ، ويكون تمتكر أي تختضب (¬٩١). والْمُصَتَّمُ","footnotes":"= عند الآمدي والأصفهاني: «بن عنّاب بالنون المشدّدة، وضبطه محمود محمد شاكر في طبقات ابن سلاّم بالتاء المثنّاة المشدّدة دون أن يكون على يقين من ذلك. والحريث شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية، وهو بدويّ مقلّ. انظره في الأغاني ج ٣٦٧/ ١٤ وطبقات فحول الشعراء ج ٤٤٦/ ١ حاشية ٢، والمؤتلف والمختلف ص ١٦١.\r(¬٨٧) البيت في الديوان ص ١١٤ كما يلي:\rأوْ إنَاءِ النُّضَّارِ لَاحَمَهَ القَيْ … نُ وَدَارَى صُدُوعَهَ بالكتيف\r(¬٨٨) في ز: فأنا آجله.\r(¬٨٩) هو خوّات بن جبير بن النعمان من فضلاء الصّحابة، شهد غزوة أحد وعاش إلى سنة ٤٠ هـ. وهو ابن أربع وسبعين. وقد كان شاعرا في الجاهلية والإسلام. انظره في الإصابة ج ٤٥١/ ١ - ٤٥٢، والأغاني في ترجمة العبّاس بن مرداس ج ٣٠٠/ ١٤. وجمهرة أنساب العرب ص ٣٣٦ - ٣٣٧.\r(¬٩٠) في ز: الْمَغْرَةُ (بتسكين الغين المعجمة وتخفيف الرّاء).\r(¬٩١) في ت ٢: تمتكر تختضب. وجاء هذا التفسير مباشرة بعد بيت القطامي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543623,"book_id":1488,"shamela_page_id":340,"part":"1","page_num":358,"sequence_num":340,"body":"الشيء المحكَم وهو الصَّتْمُ. أغْدَفْتُ الثوبَ أرسلته إلى أسفل. أبو عمرو: المُبْتَئِسُ الكارهُ، قال حسّان: [بسيط]\rمَا يَقْسِمِ اللَّهُ أقْبَلْ غَيْرَ مُبْتَئِسٍ … مِنْهُ وَأقْعُدْ كَريمًا نَاعِمَ البَالِ (¬٩٢)\rغيره: الآلَاءُ النِّعَمُ، قال النابغة: [بسيط]\rهُمُ الْمُلُوكُ وأبْنَاءُ المُلُوكِ لَهُمْ … فَضْلٌ عَلَى النَّاسِ فِي الآلَاءِ والنِّعَمِ (¬٩٣)\rوالْبَأْسَاء الشِّدَّةُ، [قال النابغة: [بسيط]\rشِهَابُ حَرْبٍ يَدِينُ الظَّالِمُونَ لَهُ … فِي كُلِّ حَيٍّ لَهُ الْبَأْسَاءُ والنِّعَمُ] (¬٩٤)\rويقال: فعلت ذاك من جَرَّاكَ أي من جَرِيرَتِكَ. الكَافِرُ المُغَطَّى للشيء.\rوَرَعْتُ كَفَفْتُ (¬٩٥). وَالْمُشَايِعُ اللاَّحِقُ. قال لبيد: [طويل]\rكَمَا ضَمَّ أُخْرَى التَّالِيَاتِ الْمُشَايِعُ (¬٩٦)\r\rالصُّرُوعُ الضُّرُوبُ في شعر لبيد. الْمَرَاهِصُ الدَّرَجُ واحدتها مَرْهَصَةٌ، قال الأعشى: [طويل]\r\rوَفُضِّلَ أقْوَامٌ عَلَيْكَ مَرَاهِصَا (¬٩٧)","footnotes":"(¬٩٢) البيت في الديوان ج ٣١٤/ ١.\r(¬٩٣) البيت في الديوان ص ٢٣١ مع اختلاف في العجز:\rهمُ الملوك وأبناء الملوك لهم … فضل على النّاس في اللأَوَاءِ والنّعمِ\r(¬٩٤) زيادة من ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ٢٤٣.\r(¬٩٥) في ت ٢ وز: ورعت عن كذا وكذا أي كففت.\r(¬٩٦) البيت في الديوان ص ٨٩ كما يلي:\rوَيَمْضُونَ أرْسَالاً وتَحْلُفُ بَعْدَهُمْ … كَمَا ضَمَّ أخرى التّاليات المشائِعُ\r(¬٩٧) البيت في الديوان ص ١٠٠ كما يلي: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543624,"book_id":1488,"shamela_page_id":341,"part":"1","page_num":359,"sequence_num":341,"body":"الْغَرَامُ العذاب، قال الأعشى: [خفيف]\rإنْ يُعَاقِبْ يَكُنْ غَرَامًا وَإنْ يُعْ … طِ جَزِيلاً فَإنَّهُ لَا يُبَالِي (¬٩٨)\rزَجَلْتُ الشّيء أزْجُلُ به أي (¬٩٩) رميتُ به. الْعَاهِنُ الحاضرُ، قال كثيّر: [طويل]\rوَإذْ مَعْرُوفُهَا لَكَ عَاهِنُ (¬١٠٠)\r\rالْوَلِيحُ الجُوَالِقُ [والجمع الجَوَالِيقُ، والغَرَائِرُ] (¬١٠١)، قال أبو ذؤيب:\r[متقارب]\rجُلِّلْنَ فَوْقَ الْوَلَايَا الْوَلِيحَا (¬١٠٢)\r\rالاسْتِخَارَةُ أن تستعطف الإنسان وتدعوه إليك، قال خالد [بن زهير الهذلي] (¬١٠٣): [طويل]\rلَعَلَّكَ (¬١٠٤) إمَّا أُمُّ عَمْرٍو تَبَدَّلَتْ … سِوَاكَ خَلِيلاً شَاتِمِي تَسْتَخِيرُهَا (¬١٠٥)","footnotes":"=\rرَمَى بِكَ فِي أُخْرَاهُمْ تَرْكُكَ الْعُلَى … وفضّل أقواما عليك مراهصا\r(¬٩٨) البيت في الديوان ص ١٦٧.\r(¬٩٩) سقط حرف التفسير في ت ٢ وز.\r(¬١٠٠) البيت في الديوان ص ٣٧٩ كما يلي:\rدِيَارُ ابْنَةِ الضُمْرِيِّ إذْ حَبْل وَصْلِهَا … مَتِينٌ وإذ معروفها لك عاهنُ\r(¬١٠١) زيادة من ت ٢، وفي ز: والجمع الْجَوَالِقُ.\r(¬١٠٢) البيت في الديوان ج ١٣٠/ ١ على النحو التالي:\rيُضِيءُ رَبَابًا كَدُهْمِ الْمَخَا … ضِ جُلِّلْنَ فوقَ الْوَلَايَا الْوَلِيحَا\r(¬١٠٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠٤) في ز: لعمرك.\r(¬١٠٥) البيت في الديوان ج ١٥٧/ ١، وجاء في العجز: تستحيرها بالحاء المهملة مكان تستخيرها -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543625,"book_id":1488,"shamela_page_id":342,"part":"1","page_num":360,"sequence_num":342,"body":"اعْتَرَفْتُ القومَ سألتهم، عن أبي عبيدة (¬١٠٦)، وأنشد قول بشر (¬١٠٧):\r[وافر]\rأَسَائِلَةٌ (¬١٠٨) عُمَيْرَةُ عَنْ أَبِيهَا … خِلَالَ الجَيْشِ تَعْتَرِفُ الرِّكَابَا (¬١٠٩)\r\r[بَابُ] (¬١) نَوادِرِ الْفِعْلِ\rالأحمر: عَذَلْنَا فلانا فَاعْتَذَلَ أي لَامَ نفسه وأعْتَبَ. مَتَعْتُ بالشيء ذهبت به ومنه قيل: لئن اشتريت هذا الغلام لَتَمْتَعَنَّ منه بغلام صالحٍ أي لتذهبنّ.\rأبو زيد: تَشَاوَلَ القومُ تناول بعضهم بعضا عند القتال. أخْرَطْتُ الخريطة أشْرَجْتُهَا وشَرَجْتُهَا. الأصمعي: خرج يَسْتَمِي الوحشَ أي يطلبها وهو يَفْتَعِلُ من سَمَوْتُ. رَثَدْتُ المتاع أرْثُدُهُ رَثْدًا نَضَدْتُهُ. حَضْرَمَ في كلامه حَضْرَمَةً إذا لَحَنَ وخالف الإعراب. أبو عمرو: اسْتَنَعْتُ القوم اسْتِنَاعَةً إذا تقدّمتهم","footnotes":"= والمعنى يستقيم بالاستخارة أي الاستعطاف وليس بالاستحارة أي الوقوع في الحيرة.\r(¬١٠٦) تقدّم ذكر أبي عبيدة الفعلَ في ز.\r(¬١٠٧) هو بشر بن أبي خازم الشاعر الجاهلي المعروف. شهد حرب أسد وطيء. ورغم فحولته في الشعر فقد كان - هو والنابغة - يكثران من الإقواء في الشعر. قال شعرا كثيرا في المدح والفخر والوصف والرثاء وقد جمع شعره عزّة حسن. أنظره في الأغاني في ترجمة النابغة ج ٩/ ١١ وفي الشعر والشعراء ج ١٩٠/ ١ - ١٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ٩٧/ ١ - ٩٨ ومعجم الشعراء ص ٢٢٢ والمؤتلف والمختلف ص ٦٠.\r(¬١٠٨) في ز: وسائلةٍ.\r(¬١٠٩) البيت في الديوان ص ٢٤، وهو أيضا في اللسان ج ١٤١/ ١١ وقد نسبه ابن منظور إلى بشر بن أبي خازم.\r(¬١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543626,"book_id":1488,"shamela_page_id":343,"part":"1","page_num":361,"sequence_num":343,"body":"ليتبعوك. أُقْحِمَ أهل البادية إذا أجْدَبُوا (¬٢). وقال أبو عمرو: هَلْهَلْتُ أدركه أي كدتُ أدركه. ثَلَبْتُ الرجل طَرَدْتُهُ (¬٣)، [وثَلَبْتُهُ إذا عبته وطَعَنْتُ في حسبه] (¬٤). أبو زيد: رَمَيْتُهُ (¬٥) بِصِمَاتِهِ وسِكَاتِهِ أيْ بِما صَمَتَ منه وسكت (¬٦)، وهي الصُّمْتَةُ، والسُّكْتَةُ كلّ شْيءٍ أسكتّ به صبيّا أو غيره أتَيْتُ فلانا ثم رجعتُ على حَافِرَتِي أي في طريقي الذي أصْعَدْتُ فيه خاصّة.\rالكسائي في الحَافِرَةِ مثله. وقال: النَّقْدُ عند الحافرة أي (¬٧) عند أوّل كلمةٍ. آزَيْتُ على صَنِيعُ فلان إيزَاءًا أضعفتُ عليه وأنشد لرؤبة في آزَيْتُ (¬٨): [رجز]\rتَغْرِفُ مِنْ ذِي غَيِّثٍ وَتُؤْزِي (¬٩)\rأي تُفْضِلُ عليه. تَقَادَعَ القومُ تَقَادُعًا وتَعَادَوْا تَعَادِيًا معناهما أن يموت بعضهم في إثر بعض وأنشد: [طويل]\rفَمَا لَكِ مِنْ أرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى … وَلَاقَيْتِ كَلاَّبًا مُطِلاًّ وَرَامِيًا (¬١٠)\rوالأَرْوَى جماعة الأَرْوِيَةِ. أثَفْتُ الرّجل آثِفُهُ أثْفًا أيْ (¬١١) تبعته، والآثِفُ التّابعُ. بُعْتُ الحَبْلَ (¬١٢) أبُوعُهُ بَوْعًا إذا مددت يديْك (¬١٣) معه حتى يصير","footnotes":"(¬٢) سقطت كل الجملة في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: إذا طردته.\r(¬٤) زيادة في ت ٢.\r(¬٥) في ت ٢: رميت.\r(¬٦) في ز: بما سكت به وصمت.\r(¬٧) سقط حرف التفسير في ت ٢.\r(¬٨) سقطت: في آزيت، في ت ٢.\r(¬٩) ذكر في اللّسان ج ٣٣/ ١٨ منسوبا إلى رؤبة.\r(¬١٠) لم نهتد إلى معرفة قائله.\r(¬١١) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢) في ز: بُعت الرجل الحبل.\r(¬١٣) في ز: يدك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543627,"book_id":1488,"shamela_page_id":344,"part":"1","page_num":362,"sequence_num":344,"body":"باعًا. وَرَدْتُ القوم (¬١٤) الْتِقَاطًا إذا لم تشعر بهم حتى تَرِدَ عليهم. وقال أبو زيد: وَرَدْتُ الماء نِقَابًا مثل الالْتِقَاطِ. جاء فلان تَوًّا إذا جاء قاصدًا لا يُعَرِّجُهُ شيء. فإنْ أقامَ ببعض الطّريق فليس بِتَوٍّ. اخْتَطَبَ القومُ فلانا اخْتِطَابًا إذا دعوه إلى تزويج صاحبتهم. تَبَوَّبْتُ بَوَّابًا اتخذتُ (¬١٥) بَوَّابًا. مَلِقَ يَمْلَقُ مَلَقًا من التَّمَلُّقِ. مَهَنَ الخادم القومَ يَمْهَنُهُمْ مَهْنَةً ومَهَنْتُ الإبلَ مَهْنَةً مثله إذا خلّيتها عن الصَّدَرِ، وقال: والمِهْنَةُ بَاطِلٌ لا يُقال. [وأنكر أبو زيد مَهنةَ بالفتح] (¬١٦). أزْلَجْتُ الباب إزْلَاجًا أغلقته. دَحَضَتْ رجلُه تَدْحَضُ أي (¬١٧) زَلِقَتْ. اسْتَادَ القومُ بني فلان اسْتِيَادًا إذا قتلوا سيّدهم أو خَطَبُوا إليه. وَلَبَ إليك الشّرّ (¬١٨) يَلِبُ وُلُوبًا إذا وصل إليك كائنا ما كان.\rأبو الجرّاح: وَتَدْتُ الوَتِدَ أتدُهُ وَتْدًا. الكسائي: لَهِيتُ منه أَلْهَى لُهِيًّا ولِهْيَانًا إذا غفلتَ عنه وتركته. اسْتَأْتَنْتُ أتَانًا أي (¬١٩) اتخذت أتانا. كَمَيْتُ الشَّهَادَةَ أكْمِيهَا كتمتها. الأحمر: مَشِشْتُ الدّابةَ بإظهارِ التّضعيف ليس في الكلام غَيْرُهُ. أسَّيْتُ الرّجلَ تَأْسِيَةً عَزَّيْتُهُ. الأصمعي: قَطَمْتُ الشيء أقْطِمُهُ إذا ذقته. رَبَبْتُ الزِّقَّ بِالرُبِّ إذا أصلحته به، وكذلك رَبَبْتُ الحبّ بالقِير. تَدَاءَمَهُ الأمر مثال تداعمه تراكم عليه وتكسّر بعضه على بعض.\rسَبَأْتُ جلده بالنّار سلخته. وانْسَبَأ الجلدُ انسلخ. دَغْفَقْتُ الماء صببتُه.\rذَرَّحْتُ الزّعفران وغيره في الماء إذا جعلت فيه منه شيئا يسيرًا. عَصَدْتُ الشّيء أعْصِدُهُ عَصْدًا لويته ومنه سمّيت العصيدة. تَفَاسى الرّجل","footnotes":"(¬١٤) في ت ٢ وز: وردت على القوم.\r(¬١٥) في ت ٢: اتخذته.\r(¬١٦) زيادة من ز.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢.\r(¬١٨) في ت ٢ وز: الشّيء.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543628,"book_id":1488,"shamela_page_id":345,"part":"1","page_num":363,"sequence_num":345,"body":"تَفَاسِيًا إذا أخرج عجزيته، وأنشد القنّاني في تَفَاسَى بغير همز (¬٢٠):\r[رجز]\rبِكْرًا عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِبَا (¬٢١)\rبَنَّسْتُ تَبْنِيسًا تأخّرتُ (¬٢٢). شَيَّخْتُ عليه تَشْيِيخًا شَنَّعْتُ. أبو عمرو:\rالنَّيْسَبُ الطريق المستقيم. أبو عبيدة: أوْذَمْتُ على نفسي سَفَرًا إذا أوجبته.\rاغْتَرَرْتُ السّير اغترارًا إذا دنا مسيرُهُ. أبو عمرو: هَدَلْتُ الشّيء أهْدِلُهُ هَدْلاً أرْسَلْتُهُ إلى أسفل. تَنَضَّلْتُ الشّيء أخرجته. الكسائي: أقْوَلْتَنِي ما لم أقلْ وقَوَّلْتَنِي وآكَلْتَنِي ما لم آكُلْ وأكَّلْتَنِي أي (¬٢٣) ادَّعَيْته عليّ. وقال: سَبَحْتُ في الماء بالفتح. أُهِلَّ الهِلَالُ واسْتُهِلَّ لا غير. رَجَلْتُ الشاةَ وارْتَجَلْتُهَا إذا علّقتها برجلها. صَئِبَ رأسه كثر (¬٢٤) فيه الصِّئْبَانُ. أغْبَرْتُ في طلب الشّيء (¬٢٥) انكمشت. أفْظَعَنِي الأمر إفْظَاعًا إذا عظم (¬٢٦). تَنَاطَيْتُ الرّجالَ ولا تُنَاطِ الرِّجالَ أي لا تَمَرَّسْ بهم ولا تُشَارَّهُمْ. شَأْوٌ مُغَرِّبٌ ومُغَرَّبٌ بعيد.\rعن أبي عمرو: أوْرَقَ القومُ طلبوا حاجة فلم يقدروا عليها. الكسائي:\rمن الإنسان الغِرِّ غَرَرْتَ يَا رجلُ تَغِرُّ غَرَارَةً ومن الغَارِّ وهو الغافل اغْتَرَرْتَ.\r[أوْرَقَ الصَّائِدُ إيرَاقًا إذا رمى فأخطأ] (¬٢٧). هُرْتُهُ بالأمر أهُورُهُ أزْنَنْتُهُ. وقال","footnotes":"(¬٢٠) انتهى الكلام في ت ٢ وز مع ذكر القنّاني، وقد وردت عبارة: بغير همز في ت ٢ بعد قوله: تفاسى الرّجل.\r(¬٢١) ذكره ابن منظور في اللسان ج ١٣/ ٢٠ ولم ينسبه.\r(¬٢٢) ورد هذا الفعل وتفسيره في ز بعد قول أبي عمرو الذي سيأتي.\r(¬٢٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٤) في ت ٢ وز: إذا كثر.\r(¬٢٥) في ت ٢ وز: الحاجة.\r(¬٢٦) سقطت: إذا عظم، في ت ٢ وز.\r(¬٢٧) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543629,"book_id":1488,"shamela_page_id":346,"part":"1","page_num":364,"sequence_num":346,"body":"الأموي: يَقِنْتُ الأمَر وبالأمر (¬٢٨) يَقِينًا (¬٢٩) من اليقين. أضَّتْنِي إليك الحاجة تَؤُضُّنِي أضًّا ألْجَأَتَنْي (¬٣٠). وَغَدْتُهُمْ أغِدُهُمْ وَغْدًا أي (¬٣١) خدمتهم، والوَغْدُ منه (¬٣٢) وهو خادم القوم، يقال رجل وَغْدٌ إذا كان (¬٣٣) خادم القوم. جَحْمَظْتُ الغلام جَحْمَظَةً إذا شَدَدْتُ يديه على ركبتيْه ثم ضربته. حَسِرَ يَحْسَرُ من الحَسْرَةِ. اخْتَتَأْتُ اخْتِيتَاءًا خَتَلْتُهُ (¬٣٤). أبو عمرو: ظَلَعَتِ (¬٣٥) الأرض بأهلها تَظْلَعُ ضَاقَتْ بهم من كثرتهم. الفرّاء:\rتَخَاصَرَ القوم إذا أخذ بعضهم بيد بعضٍ. الفرّاء: قَطَّ السِّعْرُ يَقِطُّ قُطُوطًا فهو قَاطٌّ إذا غَلَا (¬٣٦). رَمَعَ أنْفُ الرّجل يَرْمَعُ رَمَعَانًا (¬٣٧) إذا تحرّك من غضب. وَشَعْتُ الجَبَلَ وَشْعًا إذا (¬٣٨) عَلَوْتُهُ. أبو زيد: أشَدْتُ ذكر الشيء إشَادَةً إذا أشَعْتُهُ. غيره: الضَّنْكُ الضِّيقُ، قال عنترة: [كامل]\rإنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ … مِثْلِي إذَا نَزَلُوا بِضَنْكِ الْمَنْزِلِ (¬٣٩)\rإنّي لأجد في رأسي (¬٤٠) صَوْرَةً، شِبْهَ الحِكَّةِ حتّى يشتهي أن يُفْلَى رأسُه.\rغيره (¬٤١): حَثِرَ الدِّبْسُ حَثَرًا (¬٤٢) أي خثُر. وحَثِرَتْ عينُه خرج فيها حبّ","footnotes":"(¬٢٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٩) في ت ٢ وز: يَقَنًا.\r(¬٣٠) في ت ٢: إذا ألجأتني.\r(¬٣١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٢) في ز: مثله.\r(¬٣٣) في ز: وهو.\r(¬٣٤) في ت ٢: أختلته.\r(¬٣٥) في ت ٢: ضلعت بالضاد، وهو غير صحيح.\r(¬٣٦) في ت ٢: إذا غلا فهو قَاطٌّ.\r(¬٣٧) في ت ٢: رَمَعًا.\r(¬٣٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٩) البيت في الديوان ص ٩٧.\r(¬٤٠) في ز: نفسي.\r(¬٤١) سقطت في ت ٢.\r(¬٤٢) سقط المصدر في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543630,"book_id":1488,"shamela_page_id":347,"part":"1","page_num":365,"sequence_num":347,"body":"أحمر. الفرّاء: بِتُّ أتَقَرَّعُ أتقلّب (¬٤٣). وقَرَّعْتُ القوم إذا أقلقتهم وأنشدنا (¬٤٤): [وافر]\rيُقَرِّعُ لِلرِّجَالِ إذَا أتَوْهُ … وَلِلنِّسْوَانِ إنْ جِئْنَ السَّلَامُ (¬٤٥)\rهَرَرْتُ الشّيء هَرِيرًا [وهَرًّا] (¬٤٦) كرهته (¬٤٧). التَّحَوُّبُ التَّوَجُّعُ.\rالعَوَارُ العيبُ [في الثوب] (¬٤٨)، قال ذو الرمّة في ذلك (¬٤٩):\r[وافر]\rتُبَيِّنُ نِسْبَةُ الْمَرْئِيِّ لُؤْمًا … كَمَا بَيَّنْتَ فِي الأدَمِ الْعُوَارَا (¬٥٠)\rالْمَمْطُولُ المضروب. طُولاً. هو عَالِمٌ بِبُجْدَةِ أمرك وبِبِجْدَةِ أمْرِكَ كقولك بداخلة أمرك. الفرّاء: مُقِعَ فلان بِسَوْءَةٍ رمي بها. الفرّاء: حَسِبْتُ الشّيء مَحْسِبَةً. وقال: هو غَبَبُ البقرة وغَبْغَبُهَا. ألْقِهِ في جِرِّيَتِكَ وهي الحَوْصَلَةُ.\rهي لك بَرْدَةَ نفسها أي خالصا، وهو لِبَرْدَةِ يميني إذا كان لك معلوما.\rوقال: لا يساوي الثَّوْبُ وغيره شيئا ولم يعرف يَسْوَى. ذَرَا نابُهُ بلا همزٍ يَذْرُو إذا سقط. الفرّاء أيضا: هو الجِزَرُ والجَزَرُ للّذي يُؤكل ولا يقال في","footnotes":"(¬٤٣) سقطت: أتقلّب في ت ٢ وز.\r(¬٤٤) في ز: وأنشد.\r(¬٤٥) جاء في اللّسان ج ١٣٨/ ١٠ أن البيت لأوس بن حجر أنشده الفرّاء، وهو مثبت في ديوان ابن حجر ص ١١٥، والبيت من قصيدة تضمّ ستّة أبيات وهي من البحر الوافر لا الطّويل كما ذكر محقّق الديوان الدكتور محمد يوسف نجم.\r(¬٤٦) زيادة من ز.\r(¬٤٧) في ت ٢: إذا كرهته.\r(¬٤٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٩) سقطت: في ذلك، في ت ٢ وز.\r(¬٥٠) البيت في الديوان ص ٢٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543631,"book_id":1488,"shamela_page_id":348,"part":"1","page_num":366,"sequence_num":348,"body":"الشَّاءِ إلاّ الجَزَرُ (¬٥١). الرَّبَذُ العُهُونُ التي تُعلَّقُ في أعناق الإبل، واحدتها رَبَذَةٌ (¬٥٢). الْفِطِّيسُ المطرقة العَظِيمَةُ. ما يَعْنَى فيه الأكلُ أي (¬٥٣) ما يَنْجَعُ وقد عَنَى نَجَعَ (¬٥٤). جَزَّمَ القوم عجزوا وأنشد: [وافر]\rوَلَكِنِّي مَضَيْتُ وَلَمْ أُجَزِّمْ … وَكَانَ الصَّبْرُ عَادَةً أوَّلِينَا (¬٥٥)\rالرِّبْقَةُ والنَّشْقَةُ الحَلْقَةُ تُشَدُّ بها الغنم. زَأبَ حمله إذا حمله. ذهبتُ أتَهَمَّمُهُ أطلبه. غيره: تَحَيَّفْتُ الشيءَ أخذت من جوانبه. الْمُغَرْبَلُ المقتول المنتفخ وأنشد: [رجز]\rأحْيَى أبَاهُ هَاشِمُ ابنُ حَرْمَلَهْ … تَرَى المُلُوكَ حَوْلَهُ مُغَرْبَلَهْ\rيَقْتُلُ ذَا الذَّنْبِ وَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهْ (¬٥٦)\rالْعُجَاهِنُ الطَّبَّاخُ. الْمَأْدُ اللَّيِّنُ الناعم. النَّمِلُ الذي لا يستقرّ في مكانه (¬٥٧). الزِّفْرُ كل شيء حملته على ظهرك. والزَّافِرُ الحامل. عَنَجْتُ النّاقةَ (¬٥٨) أعْنُجُهَا عَطَفْتُهَا. الإغْرِيضُ الكُفَرَّى وهو الكافور. الغُذَارِمُ الكثير من الماء. زَبَيْتُ الشّيء وازْدَبَيْتُهُ إذا حملته، قال الكميت: [طويل]\rأهَمْدَانُ مَهْلاً لا يُصَبِّحْ بُيُوتَكُمْ … بِجُرْمِكُمُ حَمْلُ الدُّهَيْمِ وَمَا تَزْبِي (¬٥٩)","footnotes":"(¬٥١) في ت ٢: الجَزَرَةُ.\r(¬٥٢) في ت ٢: رِبْذَةٌ (بكسر الراء وتسكين الباء الموحّدة).\r(¬٥٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٥٤) سقطت: وقد عنى نجع، في ت ٢.\r(¬٥٥) لم نهتد إلى معرفة قاله، وهو في اللّسان ج ٣٦٥/ ١٤ غير منسوب.\r(¬٥٦) لم نهتد إلى معرفة قائله، وهو كذلك في اللّسان ج ٣/ ١٤ غير منسوب.\r(¬٥٧) في ت ٢ وز: لا يستقرّ مكانه.\r(¬٥٨) في ز: الدّابة.\r(¬٥٩) البيت في الديوان ج ١٤٢/ ١ مع اختلاف في العجز: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543632,"book_id":1488,"shamela_page_id":349,"part":"1","page_num":367,"sequence_num":349,"body":"اسْتَخَرْتُ الرّجل استعطَفته، قال الكميت: [متقارب]\rوَلَنْ يَسْتَخِيرَ رُسُومَ الدِّيَارِ … بِعَوْلَتِهِ ذُو الصِّبَا الْمُعْوِلُ (¬٦٠)\rالْمَنْجُوفُ الْمَحْفُورُ قال أبو زبيد: [بسيط]\rإلَى جَدثٍ كَالْغَارِ مَنْجُوفِ (¬٦١)\r\rقَبَرَهُ اللّه في الصَلَّةِ وهي الأرض. أبو عبيدة (¬٦٢): كلّ شيء بَاءَ (¬٦٣) بشيء فهو له عَرَارٌ، قال الأعشى: [مجزوء الكامل]\r[حَتَّى تَكُونَ عَرَارَةٌ … مِنَّا فَقَدْ كَانَتْ عَرَارَهْ] (¬٦٤)\rأبو زيد: أمْتَعْتُ بأهلي ومَالِي وغير ذلك بمعنى تَمَتَّعْتُ به (¬٦٥)، قال (¬٦٦): ومنه قوله: [طويل]\rوَكَانَا بِالتَّفَرُّقِ أمْتَعَا (¬٦٧)","footnotes":"=\rبذنبكم حمل الدّهيم وما يربي\r(¬٦٠) البيت في الديوان ج ٤٠/ ١.\r(¬٦١) قال هذا البيت يرثي به عثمان بن عفّان ﵁، والبيت كاملا هو:\rإنْ كان مأوى وُفودِ النّاس راح به … رهط إلى جدثٍ كالغار منجوف\rأنظر اللسان ج ٢٣٦/ ١١.\r(¬٦٢) سقطت في ز.\r(¬٦٣) في ز: نأى.\r(¬٦٤) زيادة من ت ٢. وقد ورد في ت ١ وز ما يلي: «قال الأعشى:\rفقد كان لهم عرارا»\rوالبيت كما أثبتناه من ت ٢ غير مثبت في الديوان.\r(¬٦٥) في ت ٢ وز: تمتّعت (فقط).\r(¬٦٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦٧) البيت للرّاعي، وهو حُصَيْنُ بن معاوية وقد سبق أن عرّفنا به. ذكر ابن منظور البيت في اللّسان ج ٢٠٨/ ١٠ ونسبه إلى الرّاعي أيضا وهو:\rخليليْن من شَعْبَيْنِ شَتَّى تَجَاوَرَا … قليلا وكانا بالتفرّق أمتعا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543633,"book_id":1488,"shamela_page_id":350,"part":"1","page_num":368,"sequence_num":350,"body":"الكسائي: طال ما أُمْتِعَ بالعافية في معنى مُتِّعَ وتَمَتَّعَ (¬٦٨). غيره: تَكْبِيرُ رُوَيْدٍ رُودٌ، وأنشد: [بسيط]\rكَأنَّهَا مِثْلُ مَنْ يَمْشِي عَلَى رُودِ (¬٦٩)\r\r[الكسائي] (¬٧٠): زَلَعْتُ جلده على النّار (¬٧١) أزْلَعُهُ [أحرقته] (¬٧٢).\rالفرّاء: ذهبت فَهَنَيْتُ كِنَايَةُ فعلتُ من قولك هَنَّ. الفرّاء: عَكَلَ يَعْكُلُ عَكْلاً مثل حَدَسَ يَحْدِسُ حَدْسًا إذا قال برأيه، ومثله عَشَنَ برأي واعْتَشَنَ.\rأبو عمرو وأبو زيد: أجَلْتُ عليهم آجلُ أجْلاً، أبو زيد (¬٧٣):\rجَرَرْتُ جَرِيرَةً. وقال أبو عمرو: جَلَبْتُ، وهو قول خوّات بن جبير في الجاهلية: [طويل]\rوَأهْلِ خِبَاءٍ صَالِحٍ ذَاتُ بَيْنِهِمْ … قَدِ احْتَرَبُوا فِي عَاجِلٍ أنَا آجِلُهْ\rأي (¬٧٤) جالبه. غيرهم (¬٧٥): الضَّيْكَلُ الرّجل العريانُ. أبو عبيدة:\rيَئِسْتُ علمتُ ومنه قول سحيم بن وثيل الرّياحي: [طويل]\rأقُولُ لأهْلِ الشِّعْبِ إذْ يَأْسِرُونَنِي … ألَمْ تَيْأَسُوا أنِّي ابْنُ فَارِسِ زَهْدَمِ","footnotes":"(¬٦٨) ورد كلام الكسائي في ز، بعد قول الفرّاء عند الكلام على الاعتشان.\r(¬٦٩) نسب ابن منظور في اللسان ج ١٧١/ ٤ هذا البيت إلى شاعر يسمّى الجموح الظفري وقد بحثنا له عن ترجمة فيما لدينا من مراجع فلم نجد، والبيت كاملا هو:\rتكاد لا تَثْلِمُ البطحاءَ وطأتُها … كأنّها ثَمِلٌ يمشي على رودِ\r(¬٧٠) في ت ٢ وز: بالنّار.\r(¬٧١) في ت ٢ وز: بالنّار.\r(¬٧٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٧٣) سقطت في ز.\r(¬٧٤) في ت ٢ وز: يعني.\r(¬٧٥) في ز: غيره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543634,"book_id":1488,"shamela_page_id":351,"part":"1","page_num":369,"sequence_num":351,"body":"يريد ألم تعلموا. قال: وأنشدني ولده هكذا، قال: ويُروى إذ يَيْسِرُونَنِي من أيْسَارِ الجَزُورِ. وقال: والزُّورُ والزُّونُ جميعا كلّ شيء يتّخذ رَبًّا ويُعبد قال الأغلب (¬٧٦): [رجز]\rجَاؤُوا بِزُورَيْهِمْ وَجِئْنَا بِالاصَمْ (¬٧٧)\r\rوكانوا جاؤوا ببعيريْن فعقلوهما وقالوا لا نقرّ حتّى يفرّ هذان. الأموي:\rجَهَمْتُ الرّجل مثل تَجَهَّمْتُهُ، قال وأنشدني (¬٧٨) خالد بن سعيد (¬٧٩):\r[طويل]\rفَلَا تَجْهَمِينَا أمَّ عَمْرٍو فَإنَّمَا (¬٨٠) … بِنَا دَاءُ ظَبْيٍ لَمْ تَخُنْهُ عَوَامِلُهْ\rقال: وداء الظَّبي أنّه إذا أراد أن يثب مكث ساعة ثم وثب. أبو عمرو:\rقال إنّما أراد أنّه ليس بنا دَاءٌ كما أن الظّبي ليس به داء. قال أبو عبيد:\rهو أحبّ إليّ (¬٨١). الأصمعي قال (¬٨٢): الاقْتِنَانُ الانتصابُ، من قوله (¬٨٣):","footnotes":"(¬٧٦) هو الأغلب بن جُشَمٍ بن عجل، أحد المعمّرين، عمّر في الجاهلية حتّى أدرك الإسلام. ويقال إنّه أوّل من رجّز الأراجيز الطوال من العرب. وهو يعرف بالأغلب العجلي. انظره في الأغاني ج ٣١/ ٢١ - ٣٨ وجمهرة أنساب العرب ص ٣١٣ والشعر والشعراء ج ٥١١/ ٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٣٧/ ٢ - ٧٤٥ ومعجم الشعراء ص ٤٩٠ والمؤتلف ص ٢٢.\r(¬٧٧) المقصود بالأصمّ هو عمرو بن قيس بن مسعود بن عامر رئيس بكر بن وائل.\r(¬٧٨) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬٧٩) هو أحد رجال بني أمية كما جاء في الاشتقاق، وهو الذي وهبه عمرو بن معدي كرب الصّمصامة وهو اسم سيف عمرو. أنظره في الاشتقاق ص ٧٨ وجمهرة أنساب العرب ص ٨١.\r(¬٨٠) في ز: فإنّنا.\r(¬٨١) سقط كلام أبي عبيد في ت ٢ وز.\r(¬٨٢) سقطت: قال، في ت ٢ وز.\r(¬٨٣) في ت ٢: ومنه قوله، وفي ز: قوله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543635,"book_id":1488,"shamela_page_id":352,"part":"1","page_num":370,"sequence_num":352,"body":"[رجز]\rوَالرَّحْلُ يَقْتَنُّ اقْتِنَانَ الأعْصَمِ (¬٨٤)\r\rغيره: مَا أبْرَحَ هذا الأمرَ أي (¬٨٥) ما أعجبه، قال الأعشى:\r[متقارب]\rفَأبْرَحْتُ رَبًّا وَأبْرَحْتُ جَارَا (¬٨٦)\r\rأي أعجبت. الإلَاصَةُ (¬٨٧) إدَارَتُكَ الإنسان على الشيء تطلبه منه، يقال: مازلت أُلِيصُهُ على كذا وكذا. عن الكسائي: دَمَّ يَدِمُّ دَمَامَةً، وعنه: كَمْ سِقْيُ أرْضِكَ؟ أي كم حظّها من الشّرب؟ وعنه: أحْنَكَتْهُ السِّنُّ إحْنَاكًا. وعنه: الرَّامِكُ بالكسر (¬٨٨) للذي يسمّيه الناس الرَّامِكَ من الطِّيبِ، والرَّامِكُ الرَّجلُ المقيمُ (¬٨٩). وعنه: ضربوه فما وَطَّشَ إليهم تَوْطِيشًا أي لم يدفع عن نفسه. وعنه: لَحَيْتُ الرّجلَ ألحاهُ لَحْوًا. وعنه:\rأتينا فلانا فَارْتَدَفْنَاهُ أي أخذناه أخذًا. وعنه: أصبنا عنده مَرْتَعَةً من طعام أو شراب، كما يقال: أصبنا مَرْتَعَةً من الصّيْد أي قطعة. بَلَجَ الصّبحُ وغَيْرُهُ (¬٩٠) يَبْلُجُ بُلُوجًا. عن الكسائي: أوْعَبَ بنو فلان لبني فلان إذا لم يبق منهم أحد إلاّ جاؤوهم. وعنه: فَدَمَ على فيه بالفدَامِ يَفْدِمُ فهو مَفْدُومٌ.","footnotes":"(¬٨٤) لم نهتد إلى معرفة قائله.\r(¬٨٥) سقط حرف التّفسير في ت ٢ وز.\r(¬٨٦) البيت في الديوان ص ٨٢ كما يلي:\rأقُولُ لها حين جَدَّ الرَّحِي … لُ أبْرَحْتِ رَبًّا وَأبْرَحْتِ جَارَا\r(¬٨٧) في ت ٢ وز: الإلاصةُ مثل العِلاصة.\r(¬٨٨) في ز: بكسر الميم.\r(¬٨٩) من قوله: «للذي … إلى … المقيم» ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٩٠) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543636,"book_id":1488,"shamela_page_id":353,"part":"1","page_num":371,"sequence_num":353,"body":"عن بعض بني أسد: يوم الأربَعاء بالفتح، واللّغة المعروفة الأربِعاء بالكسر.\rوالوِجَاجُ والإجَاجُ السّترُ. غيره: انْفَضَخَتِ (¬٩١) القَرْحَةُ وغيرها انفتحت.\rغيره (¬٩٢): غَبِيتُ الشّيء أغْبَاهُ (¬٩٣) وغَبِيَ عليّ [الأمر] (¬٩٤) مثله إذا لم تعرفه.","footnotes":"(¬٩١) في ت ٢: انفضجت.\r(¬٩٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٩٣) في ز: أغبوه.\r(¬٩٤) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543637,"book_id":1488,"shamela_page_id":354,"part":"1","page_num":373,"sequence_num":354,"body":"كِتَابُ الجِبَالِ (¬١)\rبابُ (¬٢) الجِبَالِ وَمَا فِيهَا\rقال أبو عبيد (¬٣): سمعت الأصمعي يقول في الجبال: الشِّعَافُ واحدتها شَعَفَةٌ وهي رؤوس الجبال. والشَّمَارِيخُ مثلها وهي الشَّنَاخِيبُ واحدتها شُنْخُوبَةٌ (¬٤)، وفيها الألْوَاذُ واحدها لَوْذٌ وهو حِضْنُ الجبل وما يُطيف به. والطَّائِقُ نُشُوزٌ تَنْشُزُ في الجبال (¬٥) نَادِرٌ يَنْدُرُ منه (¬٦)، وفي البئر مثل ذلك. والرَّيْدُ ناحية الجبل المشرف وجمعه رُيُودٌ. والحَيْدُ شَاخِصٌ يخرج من الجبل فيتقدّم كأنه جناح. والشَّنَاعِيفُ واحدها شِنْعَافٌ وهي رؤوس تخرج من الجبل. والمُصْدَانُ أعالي الجبال واحدها مَصَادٌ.\rوالجَرُّ أصْلُ الجبل (¬٧). والسَّفْحُ أسفله. والْعُرْعُرَةُ غِلَظُهُ ومعظمُه. والكِيحُ عرضُه. [وأنشد لخفاف بن ندبة في الجَرِّ:","footnotes":"(¬١) سقط العنوان في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: شنخوب.\r(¬٥) في ت ٢: والطائق نشز في الجبل.\r(¬٦) في ز: نادر يندر.\r(¬٧) في ز: أسفل الجبل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543638,"book_id":1488,"shamela_page_id":355,"part":"1","page_num":374,"sequence_num":355,"body":"[متقارب]\rيَعِزُّ العَوَادِي سَهْلَ الطَّرِيقِ … إذَا طَابَقَتْ وغُشِينَ الْجِرَارَا (¬٨)\rوالْفِنْدُ الشِّمْرَاخُ العظيم. والطُّنُفُ نحو من الحَيْدِ. والمَخْرِمُ منقطع أنف الجبل. والخَنَاذِيذُ هي الشَّمَارِيخُ الطّوال المشرفةُ (¬٩) واحدتها خِنْذِيذَةٌ.\rوالْمَلَقَاتُ واحدتها مَلَقَةٌ وهي الصُّفُوحُ اللَّيِّنَةُ المتزلّقة منه. والمِنْقَلُ (¬١٠) الطريق في الجبل، والأجْذَالُ ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جِذْلٌ.\rواللِّصْبُ الشِّعْبُ الصغير في الجبل. والشِّقْبُ كالشَّقِّ يكون فيه وجمعه شِقَبَةٌ وشُقُوبٌ وشِقَبٌ (¬١١). واللِّهْبُ مَهْوَاةٌ ما بين كلّ جبليْن. والنَّفْنَفُ نحو منه. والسَّنَدُ المرتفع في أصل الجبل، والقَبَلُ مثله. والْحَضِيضُ القَرَارُ من الأرض بعد منقطع الجبل. أبو عبيدة: الخَلِيفُ ما بين الجبليْن.\rأبو عمرو: الحُضُنُ [مرفوعة الضاد] (¬١٢) أصل الجبل. غيره: الفَأْوُ ما بين الجبليْن، وقال ذو الرمّة: [بسيط]\rحَتَّى انْفَأَى الْفَأْوُ عَنْ أعْنَاقِهَا سَحَرَا (¬١٣)\r\r[الْفَأْوُ الصَّدْعُ] (¬١٤). والقُرْنَاسُ شبه الأنف يتقدّم من الجبل وقال مالك","footnotes":"(¬٨) لم يذكر ابن سيده هذا البيت في المخصّص رغم اعتماده كليّا على أبي عبيد في هذا الباب وفي غيره من الأبواب، كما أنّ ابن منظور لم يستشهد بهذا البيت رغم اعتماده على أبي عبيد في تفسيره لكلمة جرّ.\r(¬٩) في ز: العظيمة منها.\r(¬١٠) في ز: ومنه المنقل.\r(¬١١) سقط الجمعان الثاني والثالث في ت ٢ وز.\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١٣) البيت في الديوان ص ٢٦٦ كما يلي:\rرَاحَتْ مِنَ الخُرْجِ تَهْجِيرًا فَمَا وَقَفَتْ … حَتَّى انْفَأى الفَأْوُ عَنْ أعْنَاقِهَا سَحَرَا\r(¬١٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543639,"book_id":1488,"shamela_page_id":356,"part":"1","page_num":375,"sequence_num":356,"body":"بن خالد الهذلي يصف الوَعِلَ: [بسيط]\rدُونَ السَّمَاءِ لَهُ فِي الجَوِّ قُرْنَاسُ (¬١٥)\r\rالفرّاء عن الكسائي: ثَمَغَةُ الجبل أعلاه [بالثّاء] (¬١٦)، قال الفرّاء:\rوالذي سمعت أنا نَمَغَةُ الجبل (¬١٧) بالنّون.\r\r[بَابُ] (¬١) نُعُوتِ الْجِبَالِ\rأبو عمرو: الأَيْهَمُ من الجبال (¬٢) الطويل. والقَهْبُ العظيم.\rالأصمعي: الأخْشَبُ كل جبل خشن وأنشدنا: [رجز]\rتَحْسِبُ فَوْقَ الشَّوْلِ مِنْهُ أخْشَبَا (¬٣)\r\rشبّه طول البعير به. قال (¬٤): والخُشَامُ (¬٥) العظيم من الجبال. الفرّاء:\rالكَفِرُ العظيم من الجبال، وأنشد (¬٦): [طويل]\rتَطَلَّعَ رَيَّاهُ مِنَ الكَفِرَاتِ (¬٧)","footnotes":"(¬١٥) البيت في ديوان الهذليين ج ٢/ ٣ كما يلي:\rفِي رَأسِ شَاهِقَةٍ أنْبُوبُهَا خَصِرٌ … دُونَ السَّمَاءِ لَهُ فِي الجَوِّ قُرْنَاسُ\r(¬١٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٧) في ت ٢: نَمَغَةٌ.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: الجبل.\r(¬٣) لم نهتد إلى معرفة صاحبه.\r(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٥) في ز: والخُشَارِمُ.\r(¬٦) في ز: وأنشدنا.\r(¬٧) البيت في اللّسان ج ٤٦٧/ ٦ على النحو التّالي: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543640,"book_id":1488,"shamela_page_id":357,"part":"1","page_num":376,"sequence_num":357,"body":"والهِرْشَمُّ الرِّخْوُ النَّخِرُ منها. الأصمعي: الدُّكُّ الجبل الذليلُ وجمعه دِكَكَةٌ. والضِّلَعُ الجُبَيْلُ الذي ليس بالطّويل. والهَضْبَةُ (¬٨) الجبل ينبسط على الأرض وجمعها هِضَابٌ. أبو عمرو: الذَّرَائِحُ هي الهضاب واحدتها ذَرِيحَةٌ. أبو عمرو (¬٩): والخُشَامُ الطّويل من الجبال الذي له أنف.\rقال: والثَّنَايَا العِقَابُ. غيره: البَاذِخُ والشَّامِخُ والشَّاهِقُ كلّه الطويل.\rوالمُشْمَخِرُّ مثله. والطَّوْدُ الجبل العظيم. والطُّورُ الجبل. والأقْوَدُ الطويل (¬١٠). والأخْلَقُ الأمْلَسُ. والقَواعِلُ الطّوال منها واحدتها قاعِلَةٌ. والنِّيقُ الطّويلُ.\r\rبَابُ مَا دُونَ الجِبَالِ مِنَ الأرض المرتفعة\rأبو زيد: النَّجْوَةُ المكان المرتفع الذي تظنّ أنه نِجَاؤُكَ. والزُّبَيْةُ الرَّابِيَةُ لا يعلوها الماء (¬١) والزُّبْيَةُ أيضا بئر تحفر للأسد. الأصمعي: الرُّزُونُ واحدها رَزْنٌ وهي أماكن مرتفعة يكون فيها الماء. والفُرُطُ واحد وهو رأس الأكَمَةِ وشخصها. وجمعه أفْرَاطٌ. والدَّكَّاءُ وجمعه (¬٢) دَكَّاوَاتٌ، وهي","footnotes":"= لَهُ أرَجٌ مِنْ مُجْمِرِ الهِنْدِ سَاطِعٌ … تَطَلَّعَ رَيَّاهُ مِنَ الكَفِرَاتِ\rوهو لعبد اللّه بن نميْر الثقفي الشاعر الغزل. ولد ونشأ بالطائف وهو من شعراء الدولة الأموية وكان يهوى زينب بنت يوسف بن الحكم أخت الحجاج بن يوسف. أنظره في الأغاني ج ١٨٠/ ٦ - ١٩٧ وتاريخ الأدب العربي لبلاشير ص ٧٣٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٤٣/ ٢.\r(¬٨) في ت ٢: الهَضَبَةُ (بفتح الضاد).\r(¬٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١٠) سقطت: والأقود الطويل، في ت ٢.\r(¬١) في ت ٢ وز كلام بعد هذا لأبي عمرو سيرد في ت ١ وسنشير إليه في مكانه.\r(¬٢) في ت ٢: وجمعها. وفي ز بدئ بالدكَاوات في الجمع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543641,"book_id":1488,"shamela_page_id":358,"part":"1","page_num":377,"sequence_num":358,"body":"رَوَابٍ من طين ليست بالغلاظ. والصَّمَّانُ أرض غليظة دون الجبل. والفَلَكُ قطع من الأرض تستدير وترتفع عمّا حولها، والواحدة فَلْكَةٌ والأرْحَاءُ من الأرض أكبر منها. والخَيْفُ ما ارتفع عن موضع السّيل وانحدر عن غِلظ الجبل. قال أبو عمرو: والوَقَعُ المكان المرتفع دون الجبل (¬٣). أبو عمرو: في الخَيْفِ مثله (¬٤). وقال أبو عمرو: السَّرْوُ مثل الخَيْفِ ومنه قيل\rفي الحديث (¬٥): «سَرْوُ حِمْيَرَ». قال الأصمعي: والنَّعْفُ ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض وليس بالغليظ. والصَّمْدُ المكان المرتفع الغليظ، والجُمُدُ نحو منه، قال أبو عمرو: وجمع الجُمُدِ جِمَادٌ (¬٦). قال (¬٧):\rأمّا الجَمَادُ فالأرض التي لم تُمْطَرْ. الأصمعي (¬٨): والجَفْجَفُ الأرض المرتفعة وليست بالغليظة واللّيّنة. والقُضْفَانُ أماكن مرتفعة بين الحجارة والطين واحدتها قَضَفَةٌ، والقِضْفَانُ لغةٌ أيضا (¬٩). والوَجِينُ العارض من الأرض ينقاد ويرتفع وهو غليظ. والجَمْعَرَةُ الغليظة المرتفعة من الأرض. والصُّوَى ما ارتفع من الأرض في غلظٍ واحدتها صُوَّةٌ. وقال غير الأصمعي: الصُّوَى الأعلام المنصوبة [يُهْتَدَى بها] (¬١٠) وهو أحبّ القولين إليّ للحديث الذي\rيروى: «إنَّ للإسْلَامِ صُوًى ومَنَارًا كَمَنَارِ الطَّرِيقِ» (¬١١). والفَدْفَدُ المكان المرتفع فيه صلابة. والقِفَافُ الغِلاظ المرتفعة","footnotes":"(¬٣) كلام أبي عمرو هو الذي أشرنا إليه في الهامش رقم ١.\r(¬٤) سقط كلام أبي عمرو في ز.\r(¬٥) سقطت في ت وز: في الحديث.\r(¬٦) في ز: أجْمَادٌ.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٩) في ت ٢: والقضفان أيضا، وكل ذلك ساقط في ز.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١١) أُهمِل في ز الحديث النبويّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543642,"book_id":1488,"shamela_page_id":359,"part":"1","page_num":378,"sequence_num":359,"body":"واحدها قُفٌّ. غيره: القَرْدَدُ (¬١٢) نحو منه. والِّزيزَاءَةُ [تقديرُها زِيزَاعَةٌ] (¬١٣) الأرض الغليظةُ. والقَارَةُ أصغر (¬١٤) من الجبال وجمعها قُورٌ. والقِنَانُ نحو منها والواحدة قُنَّةٌ. والوَشْرُ والنَّشْزُ ما ارتفع. [والنَّشْزُ بإسكان الشّين] (¬١٥) [ويقال نَشَزٌ أيضا بفتح الشين] (¬١٦). واليَفَاعُ ما ارتفع، والزَّرَاوِحُ الرّوابي الصّغار واحدها زَرْوَحٌ. والحَزَاوِرُ مثله واحدتها حَزْوَرَةٌ. والظِّرَابُ نحو منها (¬١٧) واحدها ظَرِبٌ.\r\rبَابُ الأرْضِ الغَلِيظَةِ مِنْ غَيْرِ ارْتِفَاعٍ\rالأصمعي: الجَلَدُ الأرض الغليظةُ الصُّلبة. والحَزِيزُ الغليظ المُنْقَادُ.\rوالصَّلَبُ نحو منه (¬١) وجمعه صِلَبَةٌ. والإيدَامَةُ الصُّلْبَةُ من غير حجارة.\rوالحِذْرِيَةُ الأرض الخشنة. والبُرْقَةُ والبَرْقَاءُ والأبْرَقُ واحد، وهو غلِظ فيه حجارة ورَمْلٌ. والأمْعَزُ والمَعْزَاءُ الكثيرة الحَصَى والصَّلْفَاءُ والأصْلَفُ الصُّلْبُ. والحَرَّةُ التي قد أُلْبِسَتْهَا كلّها (¬٢) حجارةٌ سُودٌ وجمعها (¬٣) حِرَارٌ وهي الفَتِينُ أيضا وجمعها فُتُنٌ. وإذا سال أنْفٌ من الحَرَّةِ فهو كُرَّاعٌ. والنَّعْلُ","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢: الفَرْدُ وهو خطأ من النّاسخ.\r(¬١٣) زيادة من ز.\r(¬١٤) في ز: أعظم.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦) زيادة من ز.\r(¬١٧) في ز: نحوها.\r(¬١) في ت ٢ وز: نحو ذلك.\r(¬٢) سقطت: كلّها، في ز.\r(¬٣) في ت ١: وجمعه، والتأنيث أصحّ كما هو في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543643,"book_id":1488,"shamela_page_id":360,"part":"1","page_num":379,"sequence_num":360,"body":"الغليظة من الأرض والجِلْذَاءَةُ مثله. والرَّصَفُ واحدتها رَصَفَةٌ وَهي صَفًا يتّصل بعضه ببعض. والنَّحَائِزُ (¬٤) قطعٌ تَسْتَدِقُّ صلبةٌ. والصُّحْرَةُ جَوْبَةٌ تَنْجَابُ في الحَرَّةِ تكون أرضًا ليّنة تُطِيفُ بها حجارة. والأَخِرَّةُ واحدها خَرِيرٌ (¬٥) وهي أماكنُ غِلَاظٌ (¬٦) مطمئنّة بين الرَّبْوَيْنِ تنقاد، قال الأصمعي (¬٧): وأخبرني خلف الأحمر (¬٨) أنّه سمع العرب تُنشد بيت لبيد: [كامل]\rبِأَخِرَّةِ الثَّلَبُوتِ (¬٩)\rوالصِّمْحَاءَةُ والْقِيقَاءَةُ الغليظة. والحَوْمَانَةُ وجمعها حَوَامِينُ أماكن غلاظٌ مُنْقادَةٌ. والنَّزِلُ المكان الصّلب السّريعُ السّيل. والعَزَازُ والجَلَدُ مثله.\rوالفَوائِجُ متّسع ما بين كل مرتفعين من غلظ أو رمل واحدتها فائِجَةٌ. الفرّاء:\rالوَحْفَاءُ [وجمعها وحَافَى] (¬١٠) الأرض فيها حجارة سُودٌ وليست بِحَرَّةٍ.\rوالكَلَدُ المكان الصّلب من غير حصًى (¬١١). أبو عبيدة: الصُّبْرُ الأرض التي فيها حَصْبَاءُ وليست بغليظة، ومنه قيل للحَرَّةِ: أمُّ صَبَّارٍ. الأصمعي: اللاَّبَةُ","footnotes":"(¬٤) في ز: قال والنحائز.\r(¬٥) في ز: والأحِزَّةُ (بحاء مهملة وزاي) واحدها حَزِيزٌ.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧) سقط اسم الأصمعي في ت ٢. وفي ز: الأصمعي قال.\r(¬٨) هو خلف بن حيان الأحمر ويكنّى أبا محرز. كان من أعلم الناس بالشعر، وكان يقول القصائد وينسبها إلى الشعراء مثله في ذلك كمثل حمّاد الرواية. لم يعتمده أبو عبيد في الغريب إلاّ قليلا. توفّي خلف الأحمر في حدود ١٨٠ هـ. انظره في إنباه الرّواة ج ٣٤٨/ ١ - ٣٥٠ وبغية الوعاة ج ٥٥٤/ ١ والشعر والشعراء ج ٦٧٣/ ٢ - ٦٧٤ وطبقات النحويين ص ١٧٧ - ١٨١.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ١٦٩ على النحو التالي:\rبِأحِزَّةِ الثَّلَبُوتِ يَرْبَأ فَوْقَهَا … قَفْرُ الْمَرَاقِبِ خَوْفُهَا آرَامُهَا\r(¬١٠) سقط هذا الجمع في ز، وذكر في ت ١ بعد التّفسير، فقدّمناه كما هو وارد في ت ٢.\r(¬١١) في ز: حجارة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543644,"book_id":1488,"shamela_page_id":361,"part":"1","page_num":380,"sequence_num":361,"body":"مثل الحَرَّةِ وجمعها لَابٌ ولُوبٌ. والفَقْ ءُ كالحُفْرَةِ (¬١٢) في وسط الحَرَّةِ.\rوعنه: الجَدْجَدُ الأرض الغليظة [الصّلبة] (¬١٣). غيره: الصَّيْدَاءُ الأرضُ الغليظة.\r\rبَابُ الحِجَارَةِ والصُّخُورِ\rالأصمعي: الرِّضَامُ عظامٌ أمثال الجُزُرِ واحدتها رَضْمَةٌ يقال (¬١): بَنَى فلان داره فَرَضَمَ فيها الحجارة رَضْمًا ومنه قيل رَضَمَ البعيرُ بنفسه إذا رمى بنفسه. والرُّجْمَةُ دون الرُّضَامِ. والظِرَّانُ حجارة مدوّرة محدّدة واحدها ظُرَرٌ، يقال منه: أرض مَظَرَّةٌ. والصَّوَّانُ الحجارة الصّلبةُ واحدتها (¬٢) صَوَّانَةٌ. والنَّقَلُ الحجارة كالأثافيّ. والأفْهَارُ والجَرَاوِلُ الحجارة واحدتها جَرْوَلَةٌ، يقال منه: أرض جَرِلَةٌ وجمعها أجْرَالٌ قال جرير: [كامل]\rمِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ وَإنْ بَعُدَ الْمَدَى … ضَرِمِ الرِّقَاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ (¬٣)\rوالجَلَامِيدُ مثل الجَرَاوِلِ. واللِّخَافُ واحدتها لَخْفَةٌ وهي حجارة فيها عَرَضٌ ورِقَّةٌ. والمَرْوُ حجارة بِيضٌ برّاقة تكون فيها النّار. والنَّشَفُ حجارة الحَرَّة وهي سود كأنّها محترقة. والسِّلامُ الحجارة واحدتها سَلِمَةٌ. أبو","footnotes":"(¬١٢) في ت ٢: كالحفيرة.\r(¬١٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١) في ت ٢: يقال منه.\r(¬٢) في ت ٢: واحدته.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٤٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543645,"book_id":1488,"shamela_page_id":362,"part":"1","page_num":381,"sequence_num":362,"body":"عمرو في السِّلَامِ مثله. أبو زيد: الغَدَرُ والنَّقَلُ والجَرَلُ كل هذا الحجارة مع الشّجر. أبو عبيدة: الصُّبَارَةُ الحجارة ومنه قول الشّاعر:\r[مجزوء الكامل]\rمَنْ مُبْلِغٌ عَمْرًوا بِأنْ … نَ الْمَرْء لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَهْ (¬٤)\rالكسائي: الحِصْحِصُ والكَثْكَثُ كلاهما الحجارة. الأموي.\rالحجر الأَيَرُّ على مثال الأَصَمِّ الصّلب. أبو عمرو: الصُّلَّبِيَّةُ حجارة المِسَنِّ.\rالأحمر: الحجر البَهْيَرُّ الصّلب. غيرهم: القَهْقَرُّ الصّلب أيضا من الأحجار (¬٥). والأَثْلَبُ الحجرُ. أبو عمرو: البَصْرَةُ والكَذَّانُ كلاهما الحجارة التي ليست بصلبة. والنَّشْفَةُ الحجارة تُدْلَكُ بها الأقدامُ. الأموي:\rمثله إلاّ أنّه قال: النِّشْفَةُ بالكسر (¬٦). عن الأصمعي: الصَّفْوَاءُ والصَّفْوَانُ والصَّفَا كلّه واحد ومنه قول (¬٧) امرئ القيس: [طويل]\rكَما زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالْمُتَنَزِّلِ (¬٨)\rغيره: الأمَرُ مثال فَعَلٍ الحجارة، قال أبو زبيد: [بسيط]\rإنْ كَانَ عُثْمَانُ أمْسَى فَوْقَهُ أمَرُ (¬٩)","footnotes":"(¬٤) البيت في اللسان ج ١١٠/ ٦ - ١١١ وهو منسوب إلى عمرو بن ملقط الطائي، وفي اللسان بنفس الصفحة بيت للأعشى يشبه بيت عمرو، وهو:\rمن مبلغ شيبان أنْ … نَ المَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَهْ\rوهو غير مثبت في الدّيوان.\r(¬٥) سقطت: من الأحجار، في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ت ٢: بكسر النّون.\r(¬٧) في ت ٢: وهو قول.\r(¬٨) البيت في اللسان ج ١٩٧/ ١٩ وهو منسوب لأمرئ القيس ولكنّه غير مثبت في الديوان:\rكُمَيْتٌ يَزِلُّ اللِّبْدُ عَنْ حَالِ مَتْنِهِ … كَمَا زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بِالْمُتَنَزَّلِ\r(¬٩) في اللّسان ج ٩٢/ ٥: «والأمر الحجارة واحدتها أمَرَةٌ، قال أبو زبيد من قصيدة يرثي -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543646,"book_id":1488,"shamela_page_id":363,"part":"1","page_num":382,"sequence_num":363,"body":"وَالصَّيْهَبُ الحجارة. والبَرَاطِيلُ صخورٌ طِوَال واحدها بِرْطِيلٌ. والرَّوَاهِصُ المُتَرَاصِفَةُ [المُلْتَزِقَةُ] (¬١٠) الثّابتةُ. والأتَانُ الصخرة تكون في الماء، قال الأعشى: [متقارب]\rبِنَاجِيَةٍ كَأتَانِ الثَّمِيلِ … تُقَضِّي السُّرَى بَعْدَ أيْنٍ عَسِيرَا (¬١١)\rوالأرَامُ الحجارةُ تُنصب أعلامًا واحدها إرَمِيٌّ وإرَمٌ. والزَّنَانِيرُ الحصى الصّغار. والأَعْبَلُ والعَبْلَاءُ حجارة بِيضٌ. والبَلَاطُ الصّغار (¬١٢) المَفْرُوشَةُ.\rالعدبّس الكنانيّ: القَرْمَدُ حجارة لها نَخَارِيبُ، وهي خُرُوبٌ (¬١٣) واحدها نُخْرُوبٌ يُوقد عليها حتّى إذا نضجت قُرْمِدَتْ بها الحِيَاضُ (¬١٤). والمَرْمَرُ الرُّخَامُ. الفرّاء: المِلْطَاسُ الصخرة العظيمة. الأحمر: المِرْدَاسُ الصّخرةُ يُرمى بها في البئر لِيُعْلَمَ أفيها ماء (¬١٥) أم لا. غيره: المِرْدَاةُ الصّخرة يُرمى بها.","footnotes":"= فيها عثمان بن عفّان ﵁:\rيَا لَهْفَ نَفْسِي إنْ كَانَ الذِي زَعَمُوا … حَقًّا وَمَاذَا يَرُدُّ اليومَ تَلْهِيفِي\rإنْ كَانَ عثمانُ أمْسَى فوقه أمَرُ … كَرَاقِبِ الْعُونِ فَوْقَ القُبَّةِ المُوفِي»\r(¬١٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١١) البيت في الديوان ص ٨٧ مع اختلاف في العجز:\rتُوَفِّي السُّرَى بعد أيْنٍ عسيرَا\r(¬١٢) في ت ٢ وز: الحجارة.\r(¬١٣) في ت ٢ وز: خروق.\r(¬١٤) ورد في ت ١ وز بعد ذلك ما يلي: والرَّوَاهِصُ المتراصفة الملتزقة. وقد ذكر ذلك في النّسخ الثّلاث بعد بيت أبي زبيد فأسقطناه.\r(¬١٥) في ت ٢: الماء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543647,"book_id":1488,"shamela_page_id":364,"part":"1","page_num":383,"sequence_num":364,"body":"بَابُ حِجَارَةِ المِسَنِّ (¬١)\rالأصمعي: الْمِسَنُّ يقال له السِّنَانُ، قال (¬٢)، وهو قول امرئ القيس.\r[طويل]\rيُبَارِي شَبَاةَ الرُّمْحِ خَدٌّ مُذَلَّقِّ … كَصَفْحِ السِّنَانِ الصُّلَّبِيِّ النَّحِيضِ (¬٣)\rالأموي: الخِضَمُّ المِسَنُّ، وأنشدنا (¬٤) لأبي وجزة [السّعدي] (¬٥):\r[بسيط]\rشَاكَتْ رُغَامَى قَذُوفِ الطَّرْفِ خَائِفَةٍ … هَوْلَ الجَبَانِ وَمَا هَمَّتْ بِإدْلَاجِ\rحَرَّى مُوَقَّعَةٌ مَاجَ البَنَانُ بِهَا … عَلَى خِضَمٍّ يُسَقَّى المَاءَ عَجَّاجِ\r[قال: الرُّغَامَى زيادة الكبد، والحَرَّى المِرْمَاةُ العطشى. أبو عمرو:\rالصّلّبيّة حجارة المسنّ] (¬٦).","footnotes":"(¬١) سقط هذا الباب في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ١٢٧.\r(¬٤) في ت ٢: وأنشد.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543648,"book_id":1488,"shamela_page_id":365,"part":"1","page_num":384,"sequence_num":365,"body":"بَابُ الأوْدِيَةِ وَنُعُوتِهَا\rالأصمعي: جِزْعُ الوادي منعرجه حيث ينعطف. والمَحْنِيَةُ الضَّوْجُ مثله.\rأبو عمرو: مثل ذلك. الأصمعي: الصُّوحُ حَائِطُهُ وهما صُوحَانِ. أبو زياد الأعرابي في الصُّوحِ مثله. أبو عمرو: الجِزْعُ خارج منه من جانبيه.\rالأصمعي: البُعْثُطُ سُرَّةُ الوادي، والسَّرارَةُ من الوادي خَيْرُهُ ويقال وسطه.\rواللَّجَفُ مثل البُعْثُطِ، يقال: بئرٌ (¬١) مُتَلَجِّفَةٌ. واللُّحْجُ الشَّقُّ (¬٢) يكون في الوادي نحوٌ من الدَّحْلِ في أسفله وأسفلِ البئرِ والجبلِ كأنّه نَقْبٌ (¬٣).\rوالبُهْرَةُ وسط الوادي ومعظمه، والثُّجْرَةُ مثله. والدَّحْلُ نَقْبٌ (¬٤) ضيّقٌ فَمُهُ (¬٥) ثم يتّسع أسفله. والجَلْهَةُ ما استقبلكَ من حروف الوادي وجمعها جِلَاهٌ.\r\rبَابُ أسْمَاءِ الْوَادِي\rالأصمعي: الْغُلاَّنُ واحدها غَالٌّ وهي الأوديةُ الغامضة في الأرض ذات الشّجر. والسُّلاَّنُ واحدها سَالٌّ وهو المَسِيلُ الضيّق. أبو عمرو: الجِلْوَاخُ الواسعُ من الأودية، ومثله الجَوْبُ والسَّحْبَلُ. الأصمعي:\rالجِوَاءُ مثله وأنشد (¬١) في نعت المطر والسَّيْلِ:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: بئرُ فُلَانٍ.\r(¬٢) في ت ٢ وز: الشّيء.\r(¬٣) في ت ٢: نَقْبٌ فيه.\r(¬٤) في ت ٢ وز: ثَقْبٌ.\r(¬٥) في ت ٢: فيه.\r(¬١) في ت ٢ وز: وأنشدنا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543649,"book_id":1488,"shamela_page_id":366,"part":"1","page_num":385,"sequence_num":366,"body":"[رجز]\rيَمْعَسُ بِالْمَاءِ الجوَاءَ مَعْسَا (¬٢)\r\rوالمَعْسُ الدَّلْكُ. أبو عمرو: في الغُلاَّنِ مثل قول الأصمعي (¬٣).\rقال: والسَّلِيلُ أوْسَعُ منه يُنْبِتُ السَّلَمَ. أبو عمرو (¬٤): الثَّعْبُ بالعيْن (¬٥) مسيل الوادي وجمعه ثُعْبَانٌ، وأعراضُه جوانبه واحدها عِرْضٌ. والحَاجِرُ ما يُمسك الماء من شفة الوادي وجمعه حُجْرَانٌ. وعنه (¬٦): الشُّجُونُ أعالي الوادي واحدها شَجْنٌ وهي الشَّوَاجِنُ واحدتها شَاجِنَةٌ (¬٧).\r\rبَابُ مَجَارِي المَاءِ فِي الوَادِي\rالأصمعي: التَّلْعَةُ مسيلُ ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، فإذا صغرت عن التَّلْعَةِ فهي الشُّعْبَةُ، فإذا عظُمت التِّلْعَةُ حتّى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثيْه فهي مَيْثَاءُ. والقُرْيَانُ مَدَافِعُ المَاءِ إلى الرّياض، واحدها قَرِيٌّ، [قال العجّاج: [رجز]\rمَاءُ قَرِيٍّ مَدَّهُ قَرِيٌّ] (¬١)","footnotes":"(¬٢) في اللسان ج ١٧٢/ ١٨ ما يلي: «قال الرّاجز يصف مطرا أو سيْلا:\rيمعس بالماء الجِواء معْسا … وغرّقَ الصَّمَّانَ ماء قَلْسًا\r(¬٣) في ت ٢: مثل الأصمعي.\r(¬٤) في ت ٢ وز: عن أبي عمرو.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ز: و.\r(¬٧) سقطت: واحدتها شاجنة، في ت ٢ وز.\r(¬١) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543650,"book_id":1488,"shamela_page_id":367,"part":"1","page_num":386,"sequence_num":367,"body":"والشِّرَاجُ مجاري الماء من الحِرَارِ إلى السّهولة واحدها شَرْجٌ. أبو عمرو في الشِّرَاجِ مثله. والسَّوَاعِدُ (¬٢) مجاري البحر التي تصبّ إليه الماء واحدها سَاعِدٌ والأنْشَاجُ أيضا مجاري الماء واحدها نَشَجٌ.\rوالرِّجَلُ مسائل الماء واحدتها (¬٣) رِجْلَةٌ. الفرّاء: النَّوَاشِعُ مجاري الماء في الوادي. غيره: الكِرَابُ واحدتها كَرَبَةٌ وهي مجاري الماء، قال أبو ذؤيب يصف النّحل: [طويل]\rجَوَارِسُهَا تَأْوِي الشُّعُوفَ دَوَائِبَا … وَتَنْصَبُّ ألْهَابًا مَصِيفًا كِرَابُهَا (¬٤)\rويُرْوى مَضِيفًا كِرَابُهَا (¬٥) [يقال لِهْبٌ وألْهَابٌ ويُروى مَضِيفًا، وهو من ضَافَ السّهم وصَافَ] (¬٦). يُقال منه ضَافَ السَّهْمُ معجمٌ وصَاف غير معجم والصّاد أكثر (¬٧). والمَصِيفُ المعوجّ. والنَّوَاصِفُ مجاري الماء واحدتها نَاصِفَةٌ، قال طرفة بن العبد (¬٨): [طويل]\rكَأنَّ حُدُوجَ المَالِكِيَّةِ غُدْوَةً … خَلَايَا سَفِينٍ بِالنَّوَاصِفِ مِنْ دَدِ (¬٩)","footnotes":"(¬٢) في ت ٢ وز: قال: والسواعد.\r(¬٣) في ت ٢: واحدها.\r(¬٤) البيت في الديوان ج ٧٥/ ١ مع اختلاف:\rجوارسها تَأْرِي الشُّعُوفَ دوائبا … وتَنْقَضُّ الْهَابًا مَصِيفًا شِعَابُهَا\r(¬٥) سقط ما بعد بيت أبي ذؤيب في ت ٢.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) كلّه ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: قال الشاعر (دون ذكر اسمه).\r(¬٩) البيت في اللّسان ج ٢٤٧/ ١١ وهو منسوب لطرفة أيضا، ولم يُثبت في ديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543651,"book_id":1488,"shamela_page_id":368,"part":"1","page_num":387,"sequence_num":368,"body":"بَابُ الفَلَوَاتِ والفَيَافِي\rالأصمعي: الأرض اليَهْمَاءُ التي لا يُهتدى فيها الطّريق، والغَطْشَى [مقصور] (¬١) مثله. والصَّرْمَاءُ التي لا ماء بها. والمَرْتُ التي لا نبت بها.\rوالقَوَاءُ القَفْرُ، والقِيُّ من القَوَاءِ فُعْلٌ منه (¬٢). والهَوْجَلُ التي لا معالم بها.\rوالمُهْوَأَنُّ المكان البعيد. أبو عمرو: الخَوْقَاءُ التي لا ماء بها. والمُوَدَّأةُ المُهْلِكَةُ وهي في لفظ المفعول به. غيره (¬٣): السَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ القِفَارُ، والمَهْمَهُ مثله، والنَّفَانِفُ البعيدة، والمَرَوْرَاةُ التي لا شيء فيها، والسَّبَارِيتُ مثلها (¬٤) واحدها سُبْرُوتٌ، وكذلك البَلَالِيق، والمَوَامِي مثل السَّبَارِيتِ.\rوعن أبي عبيدة: والمَلِيعُ التي لا نبات بها (¬٥). والغُفْلُ التي لا أثر فيها، والمَرَارِي نحو المَوَامِي واحدتها مَرَوْرَاةٌ. والتَّيْمَاءُ الفلاةُ (¬٦).\rوالمَعْقُ نحوه، والبَلَاقِعُ التي لا شيء فيها. والْمَلَا مقصور الفَلَاةُ، قال تأبّط شرّا: [طويل]\rوَأنْضُو الْمَلَا بِالشَّاحِبِ المُتَشَلْشِلِ (¬٧)\rوهو الذي قد تَخَدَّدَ لحمه وقلّ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: فعلٌ.\r(¬٣) في ت ١: غيرهم. والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت: مثلها، في ز.\r(¬٥) ورد الكلام على المليع في ت ٢ في آخر الباب، وسقط ذلك في ز.\r(¬٦) وردت في ت ٢ وز بعد: البلاقع.\r(¬٧) البيت في اللسان ج ١٦١/ ٢٠ كالآتي:\rوَلَكِنَّنِي أُرْوَى مِنَ الخَمْرِ هَامَتِي … وَأنْضُو المَلَا بِالشَّاحِبِ المُتَشَلْشِلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543652,"book_id":1488,"shamela_page_id":369,"part":"1","page_num":388,"sequence_num":369,"body":"بَابُ الأرْضِ المُسْتَوِيَةِ\rقال أبو عبيد (¬١): قال (¬٢) الأصمعي: السُّهُوبُ واحدها سَهْبٌ، وهي المستويةُ البعيدة. والسَّبَاسِبُ والبَسَابِسُ مثله. والسَّلَقُ المستوي اللين وجمعه سُلْقَانٌ. والفَلَقُ المطمئنّ بين الرُّبْوَيْنِ (¬٣) وجمعه فُلْقَانٌ.\rوالمَسْحَاءُ المستوية ذات حصى صِغَارٍ. والنِّقَاعُ واحدها نَقْعٌ، وهي الأرض الحُرَّةُ الطيّبة ليست فيها حُزُونَةٌ ولا ارتفاع ولا انهباط. والقَاعُ مثله (¬٤) وجمعه قِيعَانٌ [وقِيعَةٌ] (¬٥). والقَرَاحُ من الأرض التي ليس فيها شجر ولم يختلط بها شيء بمنزلة الماء. القَرَاحُ والقِرْوَاحُ مثله أو نحوه (¬٦).\rوالمَقَدُّ المكان المستوي. والقَرِقُ مثله. والقَاعُ القَرَقُوسُ. والصَّرْدَحُ مثله.\rوالأمَالِيسُ مثله واحدها مَلَسٌ [وإمْلِيسٌ] (¬٧). واللُّهْلُهُ مثله. والفَيْفُ مثله وكذلك المَهْمَهُ والصَّحْصَحُ والصَّحْصَحَانُ والسَّمْلَقُ. أبو عمرو: الصِّرْدَاحُ مثله، والجَدْجَدُ (¬٨) مثله. أبو زيد: الجَهَادُ مثله. غيره: الخَبْتُ مثله.\rوالرَّهَاءُ الواسعةُ. والرَّقَاقُ الأرضُ المستويةُ الليّنةُ. والقَرْقَرُ نحوها.\rوالهَجْلُ المطمئنّ منها [اللّيْنة] (¬٩).","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: الرَّبْوَتَيْنِ.\r(¬٤) في ت ٢ وز: مثله سواء.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) في ت ٢: نحوه أو مثله، وفي ز: مثله.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: الجَدَدُ.\r(¬٩) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543653,"book_id":1488,"shamela_page_id":370,"part":"1","page_num":389,"sequence_num":370,"body":"بابُ الأرضِ الواسعةِ والمطمئنّة\rأبو عمرو: السَّرْبَخُ الأرض الواسعة. والخَوْقَاءُ مثله. والسَّهْبُ مثله.\rأبو زيد: الفِرْسَاحُ (¬١) الأرض العريضة الواسعة. غيره: الخَرْقُ مثله.\rوالبَسَاطُ مثله. والجَوْفُ (¬٢) المطمئنّ من الأرض. والغائِطُ نحو منه.\rواللُّهْلُهُ الواسع من الأرض. والرَّهَاءُ نحو منه.\r\rبَابُ الأرْضِ ذَاتِ الشَّجَرِ والنَّبْتِ\rالأصمعي: السَّرَادِيحُ أماكن ليّنة تُنْبت النَّجْمَةَ والنَّصِيَّ واحدها سِرْدَاحٌ.\rوالنَّاصِفَةُ التي تُنبت الثُّمَامَ وغيرَه. والخَبْرَاءُ القَاعُ تُنبت السِّدْرَ وجمعه خَبْرَاوَاتٌ وخِبَارٌ (¬١)، ويُقال أيضا خَبِرٌ (¬٢)، [وجمعها خَبِرٌ] (¬٣). أبو عمرو: في الخَبْرَاءِ مثله. الأصمعي (¬٤): والغُمْلُولُ بطن من الأرض غامض ذو شجر. والغَالُ نحو منه وجمعه غُلاَّنٌ وكذلك السُّلاَّنُ. والعُقْدَةُ من الأرض البُقْعَةُ الكثيرة الشجر. والنُّفَأُ على مثال فُعَلٍ هي القِطع من النبت المتفرّقة واحدتها نُفَأَةٌ [على مثال نُفَعَةٍ] (¬٥).","footnotes":"(¬١) في ز: الفِرْشَاحُ.\r(¬٢) في ز: قال: والجوف.\r(¬١) سقط الجمع الثاني في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: خَبِرَةٌ.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543654,"book_id":1488,"shamela_page_id":371,"part":"1","page_num":390,"sequence_num":371,"body":"بَابُ [نُعُوتِ] (¬١) الأرْضِ اللَّيِّنَة\rالأصمعي: الرَّقَاقُ الأرض اللّينة من غير رَمْلٍ. والبِرَاثُ الأماكن الليّنة السّهلة واحدها بَرْثٌ. والسَّخَاخُ الحُرَّةُ الليّنة. والسَّخَاوِيُّ اللّينة التّراب مع بُعْدٍ. أبو زيد: الرَّغَابُ الأرض الليّنة وقد رُغبَت رُغْبًا، والدَّمِثَةُ مثله وقد دَمِثَتْ دَمَثًا. غيره: المَيْثَاءُ مثله. الأصمعي: الغَضْرَاءُ الأرض الطّيّبة العذبة (¬٢) فيها خضرة ولين. والبَدَاحُ على لفظ جناح الليّنة الواسعة.\rغيره: العَذَاةُ الأرض الطيّبة المَرِئَةُ. والمَطَالِي الأرض السّهلة الليّنة تنبت العِصَاهَ واحدها (¬٣) مِطْلَاءٌ على مفعال عن أبي عمرو (¬٤).\r\rبَابُ أسْمَاءِ التُّرَابِ\rأبو زيد: الدَّقْعَاءُ والثَّرْبَاءُ كلاهما التّراب. أبو عمرو: التَّيْرَبُ التّراب.\rالأموي: البَرَى على مثال الثَّرَى هو التّراب وأنشد (¬١): [رجز]\rبِفِيكَ مِنْ سَارٍ إلَى القَوْمِ البَرَى (¬٢)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: واحدتها.\r(¬٤) سقطت: عن أبي عمرو، في ت ٢ وز.\r(¬١) هو مدرك بن حصن الأسدي، وهو شاعر حجازي ذكره المرزباني في معجمه وقال: «أنشد له اسحاق الموصلي في محمد بن هشام» وذكر له بيتين. معجم الشعراء ص ٤٠٦. وذكره المحقّق الثّبت محمد محمود شاكر في طبقات فحول الشعراء ج ٢٩١/ ١ هامش رقم ٥ وذكر له بيتا دون ذكر المصدر الذي أخذ عنه.\r(¬٢) ذكره ابن منظور في اللسان ج ٧٦/ ١٨ ونسبه إلى مدرك بن حصن الأسدي وبقية الأبيات هي: -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543655,"book_id":1488,"shamela_page_id":372,"part":"1","page_num":391,"sequence_num":372,"body":"أبو عمرو: الكُبَابُ التّراب. الأصمعي: البَوْغَاءُ التُّرْبَةُ الرّخوة التي كأنّها ذَرِيرَةٌ. غيره: الصَّعِيدُ التّراب. والسَّفَاةُ (¬٢) التربةُ قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rفَلَا تَلْمُسِ الأفْعَى يَدَاكَ تُرِيدُهَا … وَدَعْهَا إذَا ما غَيَّبْتَهَا سَفَاتُهَا (¬٣)\rغيره: العَفَاءُ التّراب، قال زهير: [وافر]\rعَلَى آثَارِ مَا ذَهَبَ الْعَفَاءُ (¬٥)\r\rويقال العَفَاءُ الدُّرُوسُ مِنْ عَفَا (¬٦) يَعْفُو عُفُوًّا أوْ عَفَاءً.","footnotes":"=\rمَاذَا ابْتَغَتْ حُبِّي إلَى حَلِّ العُرَى … حَسِبْتَنِي قَدْ جِئْتُ مِنْ وَادِي القُرَى\rبِفِيكَ مِنْ سَارٍ إلَى القَوْم البَرَى\r(¬٢) في ز: غيره: التّربة.\r(¬٣) البيت في الديوان ج ١٦٢/ ١ مع اختلاف في الصّدر:\rوَلَا تَبْعَثِ الأفْعَى تُدَاورُ رَأسَهَا … وَدَعْهَا إذَا مَا غَيَّبْتَهَا سَفَاتُهَا\r(¬٥) البيت في الديوان ص ٨ كالآتي:\rتَحَمَّلَ أهْلُهَا مِنْهَا فَبَانُوا … عَلَى آثَارِ مَنْ ذَهَبَ العَفَاءُ\r(¬٦) في ت ٢ وز: ويقال عَفَا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543656,"book_id":1488,"shamela_page_id":373,"part":"1","page_num":392,"sequence_num":373,"body":"بَابُ الرِّمَالِ (¬١)\rالأصمعي: النَّهَابِيرُ من الرّمال (¬٢) واحدها نُهْبُورٌ وهو ما أشرف منه.\rقال: والتَّيْهُورُ ما اطمأنّ من الرّمل (¬٣). والهَبْرُ مثله. والصَّرِيمَةُ قطعة تنقطع من معظم الرّمل. والعَقِدَةُ والضَّفِرَةُ المُتعقّد بعضه على بعض وجمعه عَقِدٌ وضَفِرٌ. أبو عمرو (¬٤): والعَقَدَ (¬٥) بالفتح. [الأصمعي] (¬٦): الأمِيلُ حَبْلٌ من الرّمل (¬٧) يكون عرضه نحوا من مِيلٍ (¬٨). والكَثِيبُ القطعة (¬٩) تنقاد مُحْدَوْدِبَةً. والنَّقَا مثله. والعَقَنْقَلُ الجَبَلُ من الرّمل (¬١٠) العظيمُ تكون فيه حِقَفَةٌ وحِرَفَةٌ [جمع حَرْفٍ] (¬١١) وتَعَقُّدٌ وجمعه عَقَاقِيلُ.\rوالسَّلَاسِلُ رمل يتعقّد بعضه على بعض وينقاد. والجُمْهُورُ الرّملة المشرفة على ما حولها. والأهْدَافُ حُيُودٌ تُشرف من الرّمل واحدها هَدَفٌ. والقَوْزُ نَقًا مستديرٌ (¬١٢). والحِقْفُ الرّمل المعوجّ ومنه قيل للمعوجّ مُحْقَوْقِفٌ.\rوالعَانِكُ الرّملة فيها تعقّد حتّى يبقى فيها البعير لا يقدر على السّير فيها، فيقال قد اعْتَنَكَ. والهُذْلُولُ الرّملة الطّويلة المستدقّة. والشَّقِيقَةُ قِطع غلاظ","footnotes":"(¬١) في ز: باب نعوت الرّمل.\r(¬٢) في ت ٢ وز: من الرّمل.\r(¬٣) في ت ٢ وز: ما اطمأنّ منه.\r(¬٤) سقط كلام أبي عمرو في ز.\r(¬٥) في ت ٢: هو العَقَدُ.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) سقطت: من الرّمل في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز بعد: ميل، ما يلي: وقال أبو عمرو: هو العقد. وقد ذُكر في ت ٢ وز في مكانه.\r(¬٩) في ز: قطعة.\r(¬١٠) سقطت: من الرّمل في ت ٢ وز.\r(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) في ت ٢: يستدير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543657,"book_id":1488,"shamela_page_id":374,"part":"1","page_num":393,"sequence_num":374,"body":"بين كلِّ جبليْ رملٍ. والعَذابُ مُسْتَرَقُّ الرّملة حيث يذهب معظمها ويبقى شيء من ليّنها. أبو عبيدة: في العَدَابِ مثله، قال: والخَمِيلَةُ مثله.\rالأصمعي: واللَّبَبُ ما اسْتَرَقَّ وانحدر من الرّمل. والأَوْعَسُ السّهل الليّن من الرّمل. والهَيَامُ الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد من لينه. والرَّغَامُ الليّن أيضا وليس برمل (¬١٣). والدَّهَاسُ كلّ ليّن لا يبلغ أن يكون رمْلا وليس بتراب ولا طين. والوَعْثُ كل ليّن سهل وليس بكثير الرّمل جدّا. والخَشَّاءُ أرض فيها رمل، يقال: أَنْبَطَ في خَشَّاءَ. والْمَرْدَاءُ وجمعها مَرَادٍ وهي رمال منبطحة لا نبت فيها ومنه (¬١٤) قيل للغلام: أمْرَدُ. والعَاقِرُ الرّملة لا تنبت شيئا [مشتق من المرأة العاقر] (¬١٥) أبو عبيدة: العَاقِرُ العظيم من الرّمل.\rقال: والحِقْفُ المعوجّ منه ولا يكون إلا مع قلّة، والدَّعْصُ أقلّ منه.\rوالدَّكْدَاكُ ما الْتَبَدَ منه بالأرض. أبو زيد: اللَّبَبُ من الرّمل ما كان قريبا من جبل أو رمل. أبو عمرو: القَعِيدَةُ من الرّمل التي ليست بمستطيلة.\rالفرّاء: الخَبُّ من الرّمل الحَبْلُ إلاّ أنّه لَاطِئٌ بالأرض. الأصمعي: الخِبَّةُ والطِّبَّةُ والخَبِيبَةُ والطِّبَابَةُ كل هذا طرائق من رمل أو سحاب. أبو عمرو:\rالطِّرْفِسَانُ القطعة من الرّمل، قال ابن مقبل: [طويل]\rوَوَسَّدْتُ رَأْسِي طِرْفِسَانًا مُنَخَّلاً (¬١٦)\r\rغيره: الهِدَمْلَةُ الرّملة الكثيرة الشّجر. والقِنْعُ أسفل الرّمل وأعلاه.\rوالعَوْكَلَةُ العظيمة من الرّمل، قال ذو الرّمة:","footnotes":"(¬١٣) في ت ٢ وز: والرّغام لِينٌ وليس بالذي يسيل من اليد.\r(¬١٤) في ز: ومنها.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦) البيت في الديوان ص ٢١١ على النحو التّالي:\rأُنِيخَتْ فَخَرَّتْ فَوْقَ عُوجٍ ذَوَابِلٍ … ووَسَّدْتُ رَأْسِي طِرْفِسَانًا مُنَخَّلَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543658,"book_id":1488,"shamela_page_id":375,"part":"1","page_num":394,"sequence_num":375,"body":"[طويل]\rوَقَدْ قَابَلَتْهُ عَوْكَلَاتٌ عَوَانِكُ (¬١٧)\r\rوالعَثْعَثُ الكثيبُ السّهل. والقَصَائِمُ من الرّمل واحدتها قَصِيمَةٌ التي كانت مرتفعة فقُصِمَ منها شيء، وهي تُنبِتُ العِضَاهَ.\r\rبَابُ الأرْضِ الَّتِي تُصِيبُهَا الأمْطَارُ وَالنَّدَى\rأبو عمرو: المَرَبُّ الأرض التي لا يزال بها ثَرًى وهو ما ابتلّ من التّراب (¬١). الأصمعي: فإن أصابها مطر (¬٢) قيل: قد (¬٣) نُصِرَتْ فهي مَنْصُورَةٌ وغِيثَتْ فهي مَغِيثَةٌ من الغيث. وبُغِشَتْ فهي مَبْغُوشَةٌ إذا بَغَشَتْهَا السماء وهي (¬٤) مطر خفيف. [قال: كتب عمر (¬٥) إلى أبي عبيدة (¬٦) أن الأردنّ أرض غَمِقَةٌ، وأنّ الجَابِيَةَ أرض نَزِهَةٌ فارحلْ ومن معك من المسلمين إليها، قال:\rالنَّزِهَةُ التي قد نزّهها عن الوباء وإنّما حذّره الطّاعونَ يريد أنها نَزِهَةٌ أي بعيدة","footnotes":"(¬١٧) غير مثبت في الديوان.\r(¬١) سقطت: ومن التّراب، في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: نَدًى.\r(¬٣) سقطت أداة التحقيق في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٥) المقصود به عمر بن الخطاب الخليفة الثاني بعد أبي بكر. وقد توفي عمر سنة ٢٣ هـ.\r(¬٦) هو عبيدة بن الجرّاح الصحابيّ المشهور. تولّى قيادة جيوش المسلمين في فتوح الشام بعهدي أبي بكر وعمر. وتوفي أبو عبيدة سنة ١٨ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543659,"book_id":1488,"shamela_page_id":376,"part":"1","page_num":395,"sequence_num":376,"body":"عن الدّاء وما كان بها من الطّاعون] (¬٧). ومن الرّذاذ (¬٨) أرض مُرَذٌّ عليها.\r[قال الأصمعي: لا يقال مُرَذَّةٌ وَلَا مَرْذُوذَةٌ ولكن يقال أرض مُرَذٌّ عليها] (¬٩).\rالكسائي (¬١٠): هي أرض مُرَذَّةٌ ومَطْلُولَةٌ من الطَّلِّ، ومَطْشُوشَةٌ من الطَّشِّ، ومَوْبُولَةٌ من الوَابِلِ، ومَجُودَةٌ من الجَوْدِ، ومَثْلُوجَةٌ من الثَّلْجِ، ومَصْقُوعَةٌ من الصَّقِيعِ، ومَجْلُودةٌ من الجليد، ومَضْرُوبَةٌ من الضّريب، وهو الجليد. غيره: أرض مَبْرُودَةٌ من البَرَدِ. الأصمعي: أرض مَرْبُوعَةٌ أصابها الرّبيى وهو المطر، ومَخْرُوفَةٌ من خريف المطر، ومَصِيفَةٌ من الصيف وَمَوْسُومَةٌ من الوَسْمِيِّ، قال: وأنشدني ابن أخي ابن ميّادة، وابن ميّادة (¬١١) يومئذ حيّ: [سريع]\rفِي رَوْضَةٍ خَضْراءَ مَوْسُومَةٍ … بَاتَ يُدَنِّيهَا إذا تُمْطَرُ\rيعني الظَّلِيمَ يُدنِّي البيضةَ إليه، قال: وأخبرني عمرو بن العلاء قال:\rقال لي ذو الرمّة: ما رأيت أفصحَ من أمَة بني فلان قلت [لها] (¬١٢): كيف","footnotes":"(¬٧) زيادة من ز. وقد ورد ذلك بحاشية ت ١.\r(¬٨) في ز: ويقال من الرّذاذ.\r(¬٩) زيادة من ت ٢ وز. وقد جاء في ت ٢: أرض مُغَدٌّ، مكان: مُرَذّ.\r(¬١٠) في ز: قال الكسائي.\r(¬١١) هو الرّمّاح بن يزيد ويكنّى أبا شرحبيل، وسمّي بابن ميّادة نسبة إلى أمّه ميّادة. وهي أمة سوداء عند ابن دريد وأمة صقلبيّة عند الأصفهاني والمعروف عن الصقلبيّات أنّهن شديدات البياض شماليّات كنّ أو جنوبيّات. ونرجّح أنها سوداء بحقّ فهي من بني مرّة بن عوف بن سعد بن ذبيان. والرّمّاح شاعر مُجيد عاصر الدولتين. أنظره في الاشتقاق ص ٢٨٧ والأغاني ج ٢٢٧/ ٢ - ٣٠٠ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٥٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٢٤.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543660,"book_id":1488,"shamela_page_id":377,"part":"1","page_num":396,"sequence_num":377,"body":"كان مطركم؟ فقالت: غِثْنَا ما شئنا. اليزيدي: أرض مَدِيمَةٌ من الدِّيمَةِ.\rأبو زيد: عَمَدَتِ الأرضُ عَمَدًا إذا رَسَخَ فيها المطر إلى الثَّرَى حتّى إذا قَبَضْتَ عليه في كفّك (¬١٣) تعقّد وجَعُدَ. قال ويقال: أرض ثَرْيَاءُ إذا كانت ذاتَ ثَرًى. الكسائي والأصمعي: أرض مَجْرُوزَةٌ من الجُرَزِ وهي التي لم يصبها المطر ويقال: التي قد أُكِلَ نباتُها. الكسائي: أرض غُفْلٌ وفِلٌّ كلتاهما لم تُمْطَرْ. أبو عبيدة: الخَطِيطَةُ الأرض لم تُمْطَرْ بين أرضيْن ممطورتيْن. وعن أبي عمرو (¬١٤): وهي الخَطِيطَةُ والقَوَايَةُ والخَوْبَةُ، يُقال (١٥) قد قوي المطر يقْوى إذا احتبس.\r\rتمّ الجزء الأوّل ويليه - إن شاء اللّه - الجزء الثاني\rمبدوءًا بباب الأرض ذات السّباع والهوامّ وغيرها","footnotes":"(¬١٣) في ت ٢: بكفّك.\r(¬١٤) في ز: أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543661,"book_id":1488,"shamela_page_id":378,"part":"2","page_num":413,"sequence_num":378,"body":"الإهداء \rإلى روح فقيد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مؤرخ عصره،. كاشف مغمور «عيونه وحدائقه» الأستاذ عمر السعيدي الذي نكبت فيه تونس ونكب فيه أهله وأصدقاؤه وطلبته … ﵀ وغفر له.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543662,"book_id":1488,"shamela_page_id":379,"part":"2","page_num":415,"sequence_num":379,"body":"بَابُ الأرضِ ذَاتِ السِّبَاعِ وَالهَوَامِّ وَغَيْرِهَا\rاليزيدي: أرضٌ مَأْبَلَةٌ ذَات إِبِلٍ، وَمَشَاهَةٌ من الشَّاةِ، وَمَدْرَجَةٌ مِنَ الدُّرَّاجِ، وَمُحَرْبِيَةٌ مِنَ الْحِرْبَاءِ، وَمَلَصَّةٌ مِنَ اللّصُوصِ وَمَحْيَاةٌ وَمَحْوَاةٌ مِنَ الْحَيَّاتِ (¬١)، وَمُعَقْرِبَةٌ مِنَ الْعَقَارِبِ. غيره: أرض فَئِرَةٌ [تقديره فَعِلَةٌ] (¬٢) من الفَأْرِ، وَجَرِذَةٌ مِنَ الْجِرْذَانِ، وَضَبِبَةٌ مِنَ الضَّبَابِ، وَنَمِلَةٌ مِنَ النَّمْلِ، وَسَرِفَةٌ مِنَ السُّرْفَةِ، وَمَدَبَّةٌ مِنَ الدِّبَبَةِ، وَمَذْأَبَةٌ مِنَ الذّئَابِ، وَمَأَسْدَةٌ مِنَ الأُسُدِ، وَمَسْبَعَةٌ مِنَ السّبَاعِ، وَمُؤَرْنِبَةٌ مِنَ الأَرَانِبِ، وَمَثْعَلَةٌ (¬٣) مِنَ الثَّعَالب. وَإِنَّمَا قيل: مَثْعَلَةٌ لأن الثَّعْلب يقال له: ثُعَالَةٌ والجمع ثُعَالَى (¬٤).\rوَمُخَرْنِقَةٌ مِنَ الخَرَانِقِ، وَهي أولاد الأرانب، ومَخَزَّةٌ مِنَ الْخِزَّانِ واحدها خُزَزٌ، وَمَذَبَّةٌ مِنَ الذُّبَابِ. وَمَجَنَّةٌ مِنَ الْجِنِّ (¬٥). الفرّاء:\rأرض (¬٦) مَذْبُوبَةٌ مِنَ الذُّبَابِ. أبو زيد: أرض مُدْبِيَّةٌ وَمَدْبِيَّةٌ كلتاهما من الدِّبَى. الكسائي: مَدْبِيَّةٌ. الفرّاء: أرض (¬٧) مَوْحُوشَةٌ من الوحش وَمَسْرُوَّةٌ مِنَ السَّرْوِ وَهي دويبة (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ز: ومحياة من الحيّات ومحواة أيضا.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ز: ومثعلبة.\r(¬٤) في ت ٢: والجمع ثَعَالٍ.\r(¬٥) سقطت: ومجنّة من الجنّ، في ت ٢.\r(¬٦) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت فى ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: دودة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543663,"book_id":1488,"shamela_page_id":380,"part":"2","page_num":416,"sequence_num":380,"body":"بَابُ الأرضِ المَضِلَّةِ وَجَمِيعِ نُعُوتِ الأَرَضِينَ\rأبو زيد: أرض مَتِيهَةٌ وَمَضِلَّةٌ وَمَزِلَّةٌ مِنَ الزَّلَقِ. الكسائي: أرض وَئِرَةٌ مثال فَعِلَةٍ (¬٩) وهي الشّديدة الأُوَار مقلوب (¬١٠)، وهو الحَرُّ، وأرضٌ وَبِئَةٌ [تقديره وَبِعَةٌ] (¬١١) وَوَبِيئَةٌ [تقديره وَبِيعَةٌ] (¬١٢) مثال (¬١٣) فَعِلَةٍ وَفَعِيلَةٍ (¬١٤).\rاليزيدي: [أرض مَحْصَبَةٌ وَمَحْصَاةٌ ذات حَصًى وَحَصْبَاءَ (¬١٥). غيره (¬١٦):\rأرض مَحْصَبَةٌ ذات حَصْبَةٍ، وَمَجْدَرَةٌ ذات جُدَرِيٍّ] (¬١٧). اليزيدي (¬١٨):\rأرض شَجِرَةٌ وَشَجْرَاءُ كثيرة الشّجر، وأرض مَجْرُودَةٌ أصابها الجرادُ، وطعام مَنْمُولٌ أصابه النّمل. الأموي: أرض ظَلِفَةٌ غليظة لا يُرى فيها أثر من مَشْيٍ فيها، بيّنةُ الظَّلَفِ، ومنه أُخِذَ الظَّلَفُ في المعيشة. أبو عمرو:\r[الأرض] (¬١٩) المِيعَاسُ التي لم تُوطَأْ. أبو زيد: أرض أرِيضَةٌ مُخِيلَةٌ للنّبت والخَيْرِ، ومنه قيل للرّجل: أَرِيضٌ أي خليق للخير.\r\rبَابُ الأرضِ يَكْرَهُهَا المقيمُ بِهَا\rأبو زيد: اجْتَوَيْتُ الأرض إذا كرهت المقام بها وإن كنت في نعمة.\rفإن لم يَسْتَمْرِئْ بها الطّعام ولم توافقه في مطعمه، قيل: اسْتَوْبَلَهَا [وإن","footnotes":"(¬٩) في ز: على فعلةٍ.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) زيادة من ز.\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١٣) في ز: مثل.\r(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) سقطت في ز.\r(¬١٦) في ت ٢: غيرهم، والإصلاح من ز.\r(¬١٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٩) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543664,"book_id":1488,"shamela_page_id":381,"part":"2","page_num":417,"sequence_num":381,"body":"كان مُحبّا لها] (¬٢٠). [والوَبِيلُ الذي لا يُسْتَمْرَأُ] (¬٢١). غير: اعْتَنَفْتُ الأرض اعْتِنَافاً إذا كرهتها. الفرّاء: اجْتَشَأَتْنِي البلاد واجْتَشَأْتُهَا (¬٢٢) إذا (¬٢٣) لم توافقني. أبو عمرو: الْجَعْجَاعُ الأرض، وكلُّ أرض جَعْجَاعٌ.\rالأصمعي (¬٢٤): هو الْمَحْبِسُ، وأنشد لأوس بن حجر (¬٢٥): [طويل]\rإِذَا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ وَالْحَبْسِ (¬٢٦)\r\rبَابُ الأَرْضِ الَّتِي بَيْن البرّ والرّيف وإصلاحِ الأرضِ\rالأصمعي (¬٢٧): الْبَرَاغِيلُ البلاد التي بين الرّيف والبرّ مثل الأنبار والقادسيّة ونحوها، واحدهَا بِرْغِيلٌ وهي المَزَالِفُ واحدتها مَزْلَفَةٌ، وهي المَذَارِعُ أيضا. الأموي وغيره: الْبَحْرَةُ الأرضُ وَالْبَلْدَةُ، يقال: هذه بَحْرَتُنَا.","footnotes":"(¬٢٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٢) في ز: احْتَشأَتْنِي البلاد واحْتَشَأْتُهَا (بالحاء المهملة بدل الجيم المعجمة).\r(¬٢٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٤) في ز: قال الأصمعي.\rملاحظة: حصل بالجزء الأَوّل من تحقيقنا ص ٣٠ هامش ١٦ تَشْويشٌ في ترجمتنا للأصمعي وسقط سطر من الترجمة، فانجرّ عن ذلك خطأ في ذكر اسم الأصمعي. فقد ورد بالهامش المشار إليه: «هو أبو العبّاس ثعلب عبد الملك بن قريب». ويلاحظ القارئ أنّ التّعريف قد جمع جمعا غريبا بين أبي العبّاس ثعلب المتوفّى سنة ٢٩١ هـ وقد ترجمنا له بالجزء الأول ص ١٢٤ هامش ١٩ وعبد الملك بن قريب الأصمعي المتوفّى سنة ٢١٣ هـ.\rوصيغة النص الأولى هي:\r«يكنّى أبا سعيد واسمه الكامل كما ذكره أبو العبّاس ثعلب في «الفهرست» هو: عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أجمع بن مظهّر بن عمرو بن عبد اللّه الباهلي».\r(¬٢٥) في ز: قال أوس.\r(¬٢٦) البيت في الديوان ص ٥١ كما يلي:\rكَأَنَّ جُلُودَ النّمر جِيبَتْ عَلَيْهِمُ … إذَا جَعْجَعُوا بين الإِنَاخَةِ والْحَبْسِ\r(¬٢٧) في ت ٢: أبو عمرو، وفي ز: قال أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543665,"book_id":1488,"shamela_page_id":382,"part":"2","page_num":418,"sequence_num":382,"body":"أبو زيد: أرض مَعْزُوقَةٌ إذا شَقَقْتَهَا بفأس أو غيرها، عَزَقْتُهَا عَزْقاً، ولا يقال (¬٢٨) ذلك في الأرض. الكسائي: أرض (¬٢٩) مَدْبُولَةٌ إذا أصلحتها بِالسِّرْجِينِ ونحوه حتى تَجُودَ (¬٣٠)، يقال (¬٣١): دَبَلْتُهَا أدْبُلُهَا دُبُولاً، ويقال دَبْلاً (¬٣٢).","footnotes":"(¬٢٨) في ز: قال ولا يُقال.\r(¬٢٩) في ز: يقال أرض.\r(¬٣٠) في ز: حتّى يُجَوِّدَهَا.\r(¬٣١) سقطت في ز.\r(¬٣٢) سقطت في ت ٢، وفي ز: ويقال دَبْلاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543666,"book_id":1488,"shamela_page_id":383,"part":"2","page_num":419,"sequence_num":383,"body":"[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬١)\r\rكتاب (¬٢) الشّجر والنّبات\rبَابُ أَشْجَارِ الجِبَالِ\rالأصمعي: من أشجار (¬٣) الجِبال الْعَرْعَرُ، والظَّيَّانُ، والنَّبْعُ، والنَّشَمُ.\rوالظَّيَّانُ (¬٤) ياسمين البَرِّ. والشَّوْحَطُ، والتَّألَبُ والْحَمَاطُ، والْحِثْيَلُ، والْجَلِيلُ وهو الثُّمَامُ، واحدته جَلِيلَةٌ. والشَّثُّ، والضَّبْرُ وهو جَوْزُ الْبَرِّ.\rوالْمَظُّ وهو رُمَّانُ البرِّ. والرَّنْفُ وهو بَهْرَامَجُ البَرِّ. قال أبو عبيد: لا أدري ما بَهْرامَجُ، وأظنّها فارسية (¬٥). والشُّوعُ وهو شجر البَانِ، قال الشّاعر (¬٦): [سريع]\rبِحَافَتَيْهِ الشُّوعُ وَالْغِرْيَفُ (¬٧)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت من ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢: الأصمعي: يقال من أشجار، وفي ز: الأصمعي: من شجر.\r(¬٤) في ز: قال: والظّيّان.\r(¬٥) كلام أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٦) المقصود به أحيحة بن الجُلاح، وهو سيّد الأوس في يثرب وكان ثريّا وصاحب سلطان ويبدو أنه لم يدرك الاسلام. له قصائد في مضامين متنوّعة جمعها له الأستاذان صالح البكّاري والطيّب العشّاش في حوليات الجامعة التونسية عدد ٢٦ سنة ١٩٨٧. وقد ترجم له الأصفهاني في الأغاني ج ٣٢/ ١٥ - ٤٥ وبلاشير في تاريخ الأدب، ص ٣٤٢.\r(¬٧) البيت في اللّسان ج ٥٤/ ١٠ كما يلي:\rمُعْرَوْرفٌ أَسْبَلَ جَبَّارَهْ … بِحَافَتَيْهِ الشُّوعُ وَالْغِرْيَفُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543667,"book_id":1488,"shamela_page_id":384,"part":"2","page_num":420,"sequence_num":384,"body":"بَابُ مَا يَنْبُتُ مِنْهَا فِي السَّهْلِ\rالأصمعي (¬٨): من نبات السّهلِ الرِّمْثُ، والْقِضَةُ، وَالْعَرْفَجُ، وَالنُّقْدُ، والشُّقَارِي، والْحِنْزَابُ وهو شجر البَرِّ، وَالأَفَانِي، والسُّطَاحَةُ، وَالْغَبْرَاءُ، والطَّحْمَاءُ (¬٩)، والدَّرْمَاءُ، والْحَرْشَاءُ (¬١٠)، والصَّفْرَاءُ، والْكَرِشُ، والْحَلَمَةُ، والْيَنَمَةُ، وَالرَّاءُ واحدتها (¬١١) رَاءَةٌ مثل رَاعَةٍ (¬١٢)، والشُّبْرُمُ، والسَّرْحُ، والنُّعْضُ، والنَّفَلُ، والْحَسَكُ والسَعْدَانُ، والْجَرْجَارُ، والْعَرَارُ وهو بَهَارُ البَرِّ. والْجَثْجَاثُ، والْقَيْصُومُ، والسَّكَبُ، والشِّيحُ، والْقَرْنُوَةُ، والْحُلَّبُ، والْحِلِبْلَابُ، والْحُرْبُثُ، والزَّنَمَةُ، والتَّرِبَةُ، والْخُزَامَى وهو خِيرِيُّ الْبَرِّ. والأُقْحُوَانُ وهو الْبَابُونَكُ (¬١٣)، ويقال هو القُرَّاصُ والشُّكَاعَى وَالْحَنْوَةُ والزُبَّادُ وَالْبُهْمَى. أبو عمرو (¬١٤): الْقُرَّاصُ الْبَابُونَكُ (¬١٥) واحدته قُرَّاصَةٌ.\rوالذُّرَقُ وَالْحَنْدَقُوقَى (¬١٦). الفرّاء (¬١٧): الْعَبَيْثَرَانُ والْعَبَوْثُرَانُ شجرٌ طيّب الرّيح (¬١٨). والصَّعْبَرُ والصَّنَعْبَرُ شجر بمنزلة السِّدْرِ. والْعَرْتَنُ نبات يقال منه: أديم مُعَرْتَنٌ. أبو عمرو (¬١٩): السَّخْبَرُ شجر واحدته سَخْبَرَةٌ.","footnotes":"(¬٨) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٩) في ت ٢: والطّمحاء.\r(¬١٠) في ت ٢: والْحَرْسَاءُ.\r(¬١١) في ز: واحدته.\r(¬١٢) في ز: تقديرها راعة. وهي ساقطة من ت ٢.\r(¬١٣) في ز: البابونج.\r(¬١٤) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬١٥) في ز: البابونج.\r(¬١٦) في ت ٢: الحَنْدَقُوقُ.\r(¬١٧) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬١٨) في ت ٢: العبوثران شجر طيّب الرّيح والعبوثُران.\r(¬١٩) في ز: وقال أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543668,"book_id":1488,"shamela_page_id":385,"part":"2","page_num":421,"sequence_num":385,"body":"الأصمعي (¬٢٠): النُّقْدُ والنُّعْضُ جميعا شجر واحدته نُقْدَةٌ وَنُعْضَةٌ. غير واحد: الْكَنَهْبُلُ شجر واحدته كَنَهْبُلَةٌ. والدَّوْحُ الْعِظَامُ منه ومن غيره. التِّقْدَةُ الْكُزْبُرَةُ (¬٢١).\r\rبَابُ مَا يَنْبُتُ مِنْهَا فِي الرَّمْلِ\rالأصمعي (¬٢٢): من نبات الرّمل الْغَضَا والأَرْطى والأَلَاءُ، قال بشر:\r[وافر] فَإِنَّكُمُ وَمِدْحَتَكُمْ بُجَيْرًا أَبَا لَجَإِ كَمَا امْتُدِحَ الأَلَاءُ (¬٢٣) وهو شجر حسن المنظر مُرُّ الطّعم. والسَّبَطِيُّ و (¬٢٤) النَّصِيُّ ما دام رَطْبًا فإذا يبس فهو الحَلِيُّ. أبو عمرو (¬٢٥): إذا يبس الأَفَانِي فهو الحُمَاطُ (¬٢٦).\r\rبَابُ الْحَمْضِ والْخُلَّةِ من النَّبَاتِ\rالأصمعي (¬٢٧): الْحَمْضُ من النّبت ما كانت فيه مُلوحةٌ، والخُلَّةُ ما سوى ذلك. والعرب تقول: الْخُلَّةُ خبز الإِبِل، والْحَمْضُ لحمها أو","footnotes":"(¬٢٠) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٢١) سقطت: التّقدة الكزبرة، في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٢٣) البيت في الديوان، ص ٣.\r(¬٢٤) في ت ٢: أو.\r(¬٢٥) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٢٦) في ز: فهو خماط (بخاء معجمة بدل الحاء المهملة).\r(¬٢٧) في ت ٢ وز: قال الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543669,"book_id":1488,"shamela_page_id":386,"part":"2","page_num":422,"sequence_num":386,"body":"فاكهتها (¬٢٨)، وإنّما تُحَوَّلُ [الإِبِلُ] (¬٢٩) إلى الْحَمْضِ إذا مَلَّتِ الْخُلَّةَ، وكلّ هذا من النّبت وليس شيءٌ من الشّجر العظام بِحَمْضٍ ولا خُلَّةٍ. قال: فمن الحَمْضِ الرِّمْثُ، والْقِضَةُ، والرُّغْلُ، والْقُلاَّمُ، والْهَرْمُ، والدَّرْمَاءُ، والنَّجِيلُ، والْخِذْرَافُ. غيره: الْغَوْلَانُ أيضا حَمْضٌ.\r\rبَابُ الْعِضَاهِ وَسَائِرِ الشَّجَرِ\rالأصمعي: الْعِضَاهُ من الشّجر كلّ شجر له شوك، ومن أَعْرَفِ ذلك الطَّلْحُ، والسَّلَمُ، والسَّيَالُ، والْعُرْفُطُ، والسَّمُرُ، والشَّبَهَانُ. غيره: الْقَتَادُ.\rالأصمعي: الضَّعَةُ شجر مثل التُّمَامِ، وجمعه ضَعَوَاتٌ، قال جرير:\r[رجز]\rمُتَّخِذًا مِنْ ضَغَوَاتٍ تَوْلَجَا (¬٣٠).\r\rغيره: الصَّفْصَافُ الْخِلَافُ. أبو عبيدة: الرَّنْدُ شجر طيّب من شجر البادية، وأنكر أن يكون الرّند الآسَ (¬٣١). قال: وربّما سمّوا عود الطّيب رَنْدًا، يعني العود الذي يتبخّر به (¬٣٢). أبو عمرو: الْقُرْزُحُ شجر والواحد (¬٣٣) قُرْزُحَةٌ. والسَّخْبَرُ شجر واحدته سَخْبَرَةٌ. والوَقْلُ شجرُ المُقْلِ","footnotes":"(¬٢٨) سقطت في ت ٢: أو فاكهتها.\r(¬٢٩) زيادة من ز.\r(¬٣٠) البيت في الديوان ص ٩٢ على النّحو التالي:\rمتّخذا في ضَغَوَاتٍ تَوْلَجَا … أردى بني مُجَاشِعٍ وما نَجَا\r(¬٣١) ورد قوله: وأنكر أن يكون الرّند الآس، في ت ٢ بعد قوله: وربّما سمّوا عود الطّيب رندا. وورد في ز بعد ذكر: الوَقْلِ.\r(¬٣٢) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬٣٣) في ت ٢ وز: الواحدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543670,"book_id":1488,"shamela_page_id":387,"part":"2","page_num":423,"sequence_num":387,"body":"واحدته وَقْلَةٌ (¬٣٤). والْخَشَلُ الْمُقْلُ نفسُه واحدته خَشْلَةٌ. قال (¬٣٥): ويقال لرؤوس الْحَلْيِ من الخَلَاخِيلِ والأَسْوِرَةِ خَشَلٌ أيضا. غيره: الْقَصِيصُ شجر ينبت في أصله الْكَمْأَةُ. والْمَيْسُ شجرٌ تُعْمَلُ منه الرِّحَالُ. والْغَافُ شجر.\rوالإِسْحِلُ شجر. والسَّرَاءُ شجر (¬٣٦). والْمَرْخُ والْعَفَادُ من الشجر يكون فيهما النّار. والْفِرْصَادُ التُّوتُ. والنَّبْعُ شجر. والسَّاسَمُ بلا همز (¬٣٧)، والتَّنْضُبُ، والأَثْأَبُ أشجار كلّها واحدتها أَثْأَبَةٌ. والْبَشَامُ شجر طيّب الرّيح يُسْتَاكُ به. والْكَنَهْبُلُ شجر عِظَامٌ (¬٣٨). والْعُرْفُطُ شجرٌ. والعِتْرُ شجرٌ صغار واحدته عِتْرَةٌ. والْغَرْفُ والْغَلْفُ شجر يُدْبَغُ بهما. والسَّبَطُ شجرٌ. والْهَيْشَرُ شجر. والْغِسْلُ الخِطْمِيُّ (¬٣٩). والسَّحَمُ (¬٤٠) شجر. والْعَنَمُ شجر دقاق الأغصان تُشبّه بها البنَانُ. والسَّلامُ شجر واحدته سَلَامَةٌ. والْقَفْعَاءُ شجرة (¬٤١). [وقال] (¬٤٢) الْعَدَبَّسُ: الرَّمْرَامُ شجر واحدته رَمْرَامَةٌ. [وَالْمَرْخُ والْعَفَارُ ضَرْبَانِ من الشّجر تُقدح منهما النّار] (¬٤٣).","footnotes":"(¬٣٤) جاء الكلام على الوقل في ز بعد قوله: الذي يُتبخّر به.\r(¬٣٥) سقطت في ز.\r(¬٣٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٧) سقطت: بلا همز، في ت ٢ وز.\r(¬٣٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٩) جاء بعد ذلك في ت ٢: غيره: الفرصاد التوت. وهو تكرار لما ذكر فيما تقدم.\r(¬٤٠) في ز: غيره السّحم.\r(¬٤١) في ت ٢ وز: شجر.\r(¬٤٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٣) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543671,"book_id":1488,"shamela_page_id":388,"part":"2","page_num":424,"sequence_num":388,"body":"بَابُ الآجَامِ\rالْغَابَةُ الأَجَمَةُ، وَالْغَيْطَلُ الشجر الكثير الملتفّ [ويقال] (¬٤٤) الأَجَمَةُ؛ وكذلك الأَيْكَةُ، والدَّغَلُ، والْغِيلُ نحوه. والْغِرْيَفُ مثله. والشَّعْرَاءُ الشجر الكثير. والزَّارَةُ الأَجَمَةُ. وَالأَبَاءَةُ الأَجَمَةُ، ويقال هي من الحَلْفَاءِ خاصّة.\rوالخِيسُ مثله. والأَشَبُ كثرة الشّجر أيضا. والعِرِّيسُ الأَجَمَةُ (¬٤٥).\r\rبَابُ ابْتِدَاءِ [نَبَاتِ] (¬٤٦) الأَشْجَارِ (¬٤٧) وَتَوْرِيقِهَا\rالأصمعي: يقال لِلرِّمْثِ أوّل ما يتفطّر ليخرج ورقه قد أَقْمَلَ، فإذا زاد [قليلا] (¬٤٨) قيل أَدْبَى. فإذا ظهرت خضرته، قيل: بَقَلَ، فإذا ابْيَضَّ وَأَدْرَكَ قيل: حَنَطَ (¬٤٩)، فإذا جاوز ذلك قيل أَوْرَسَ فهو وَارِسٌ، ولا يقال (¬٥٠) مُورِسٌ، وإذا تَفَطَّرَ الْعَرْفَجُ لِيَخْرُجَ قيل أَخْوَصَ (¬٥١)، وإذا تَفَطَّرَ الْغَضَا قيل قد نَضَحَ، قال أبو طالب بن عبد المطّلب (¬٥٢):\r[خفيف]\rلَيْتَ شِعْرِي مُسَافِرَيْنِ أَبِي عَمْ … رٍو وَلَيْتَ يَقُولُهَا الْمَحْزُونُ\rبُورِكَ الْمَيِّتُ الْغَرِيبُ كَمَا بُو … رِكَ نَضْحُ الرُمَّانِ وَالزَّيْتُونُ","footnotes":"(¬٤٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٥) سقطت: والعرّيس الأجمة، في ت ٢ وز.\r(¬٤٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٧) في ز: الشجر.\r(¬٤٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٩) ورد في حاشية ت ١ ما يلي: «شمّر: هو عندي أَحْنَطُ إذا أثمر فهو مُحْنِطٌ وحَانِطٌ والْحَانِطُ والْوَارِسُ واحد».\r(¬٥٠) في ز: ولا يقال منه.\r(¬٥١) في ت ٢ وز: قد أخوص.\r(¬٥٢) هو عمّ رسول اللّه ﷺ وهو من شعراء مكّة البارعين. توفّي في السّنة الثالثة قبل الهجرة،","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543672,"book_id":1488,"shamela_page_id":389,"part":"2","page_num":425,"sequence_num":389,"body":"قال: والرَّبْلُ ضرب (¬٥٣) من الشجر، إذا برد الزّمان عليها وأَدْبَرَ عنها الصّيف تفطّرت بِوَرَقٍ أخضر من غير مطر يقال منه قد (¬٥٤) تَرَبَّلَتِ الأرضُ.\rوالْخِلْفَةُ نباتُ وَرَقٍ دون ورقٍ. والْغَمِيرُ النّبت ينبُت في أصل النّبت حتّى يغمر الأوّل. أبو عمرو (¬٥٥) في الْغَمِيرِ مثله. [وقال الأصمعي] (¬٥٦):\rوالإِعْبَالُ وقوعُ الورق يقال: قد (¬٥٧) أَعْبَلَت الأشجار إذا سقط ورقها، واسم الورق العَبَلُ. وقال أبو عمرو: العَبَلُ مِثل الوَرَقِ وليس بِوَرَقٍ (¬٥٨).\rقال (¬٥٩) أبو عبيدة: الْعَبَلُ كلّ ورق مَفْتُولٍ كورق الأَرْطَى والأَثْلِ والطَّرْفَاءِ وأشباه ذلك. الأصمعي قال (¬٦٠): وما وقع من ورق الشجر فهو سَفِيرٌ.\rأبو عمرو (¬٦١): والسِّنْفُ الورقة، قال ابن مقبل:\r[طويل]\rتَقَلْقُلَ سِنْفِ المَرْخِ فِي جَعْبَةٍ صِفْرِ (¬٦٢)","footnotes":"= ذكره ابن سلاّم في الطبقات وقال: كان أبو طالب شاعرا جيّد الكلام، أبرع ما قاله قصيدته التي مدح فيها النبي ﷺ ومنها: [طويل]\rوأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ربيع اليتامى عصمةٌ للأرامل»\rانظر طبقات فحول الشعراء، ج ١، ص ٢٣٣.\r(¬٥٣) في ت ٢: ضروب.\r(¬٥٤) في ز: يقال تربّلت.\r(¬٥٥) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬٥٦) زيادة من ز.\r(¬٥٧) سقط الحرف في ت ٢ وز.\r(¬٥٨) جاء كلام أبي عمرو في ت ٢ بعد كلام أبي عبيدة.\r(¬٥٩) سقطت في ز.\r(¬٦٠) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٦١) في ت ٢: أبو عمرو قال. وفي ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٦٢) البيت في الديوان ص ١١٨، على النحو التالي:\rتَقَلْقَلُ عَنْ فَأْسِ اللِّجَامِ لَهَاتُهُ … تَقَلْقُلَ سِنْفِ الْمَرْخِ فِي الْجَعْبَةِ الصِّفْرِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543673,"book_id":1488,"shamela_page_id":390,"part":"2","page_num":426,"sequence_num":390,"body":"الإِعْلِيطُ (¬٦٣) والسِّنْفُ شيء يشبه أذن الْفَرَسِ، وهو شبيه الْبَاقِلَى (¬٦٤)، ينشقّ فيخرج حبّه ويبقى الوعاء خاليا، قال امرؤ القيس:\r[متقارب]\rلَهَا أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ … كَإِعْلِيطِ مَرْخٍ إِذَا مَا صَفِرْ (¬٦٥)\rعن أبي عمرو: أَمْصَخَ الثُّمَامُ خرجت أَمَاصِيخُهُ واحدته أُمْصُوخَةٌ.\rوَأَحْجَنَ خرجت حَجَنَتُهُ وكلاهما خُوصُ الثُّمَامِ. عن أبي عمرو: إذا مُطِرَ الْعَرْفَجُ ولان عوده قلت: ثَقَبَ (¬٦٦) عودُه، فإذا اسودّ شيئا قيل: قد أقْمَل (¬٦٧) لأنّه يُشبّه ما خرج (¬٦٨) منه بالْقَمْلِ، فإذا زاد (¬٦٩) قليلا قيل:\rقد ارْقَاطَّ، فإذا زاد (¬٧٠) قليلا آخر قيل: أَدْبَى لأنّه يُشبّه بالدَّبَى وهو حينئذ يصلح أن يُؤكل، فإذا تمّت خُوصَتُهُ قيل: قد أَخْوَصَ.\r\rبَابُ نُعُوتِ الأَشْجَارِ فِي وَرَقِهَا وَالْتِفَافِهَا\rأبو عمرو: شجرة فَنْوَاءُ ذات أَفْنَانٍ. قال أبو عبيد: كان ينبغي أن تكون فَنَّاءَ في التّقدير (¬٧١) [ولكن هكذا قال] (¬٧٢). أبو عمرو (¬٧٣): شجرة قَنْوَاءُ طويلة. قال (¬٧٤): الكسائي: شجرة مَرْدَاءُ، وغصنٌ أمردُ لا ورقَ عليهما.","footnotes":"(¬٦٣) الكلام على الإِعْلِيطِ ساقط في ٢ وز إلى نهاية بيت امرئ القيس.\r(¬٦٤) البَاقِلَى هو الفول، ويقال له أيضا الْبَاقِلَاءُ والْبَاقِلَّى.\r(¬٦٥) البيت غير مثبت في الديوان، وهو منسوب إلى امرئ القيس أيضا في اللّسان، ج ٩، ص ٢٣٩.\r(¬٦٦) في ت ٢: قد ثَقَّبَ (بتشديد القاف).\r(¬٦٧) في ت ٢ وز: قد قَمِلَ.\r(¬٦٨) في ت ٢ وز: ما يخرج.\r(¬٦٩) في ت ٢ وز: ازداد.\r(¬٧٠) في ز: ازداد.\r(¬٧١) في ت ٢: في القياس. وفي ز: على القياس.\r(¬٧٢) زيادة من ت ٢ وز، وقد ورد في ت ٢: كذا مكان هكذا.\r(¬٧٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧٤) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543674,"book_id":1488,"shamela_page_id":391,"part":"2","page_num":427,"sequence_num":391,"body":"وشجرةٌ وَرِقَةٌ (¬٧٥) وَوَرِيقَةٌ كثيرة الورق. أبو عمرو (¬٧٦): الزَّمْخَرُ الكثير الملتفّ من الشجر. غيره: الخُوطُ القَضِيبُ. والشَّكِيرُ من الشّجر ما نَبَتَ حول الشّجر (¬٧٧). والرَّبُوضُ الشجرة العظيمة. قال ذو الرمّة:\r[وافر]\rتَجَوَّفَ كُلَّ أَرْطَاةٍ رَبُوضِ (¬٧٨)\r\rوالدَّوْحَةُ العظيمةُ. والْوَارِقَةُ الْخضراءُ [الْوَرَقِ] (¬٧٩) الْحَسَنَتُهُ. غيره (¬٨٠):\rوأمّا الوَرَاقُ فخضرة الأرض من الحشيش وليس من (¬٨١) الْوَرَقِ، قال أوس ابن حجر:\r[وافر]\r\rكَأَنَّ جِيَادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ (¬٨٢) … جَرَادٌ قَدْ أَطَاعَ لَهُ الْوَرَاقُ (¬٨٣)\rالْخُرْصُ كُلُّ قَضِيب من شجرة وجمعه خِرْصَانٌ، قال قيس بن الحظيم:\r[طويل]\rتَرىَ قِصَدَ المُرَّانِ يُلْقَى كَأَنَّهُ … تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ (¬٨٤)","footnotes":"(¬٧٥) سقطت في ز.\r(¬٧٦) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٧٧) في ت ٢: الشّجرة.\r(¬٧٨) البيت مثبت في الديوان ص ٥١٩، وهو من قصيدة مطوّلة تضمّ مائة بيت كلّها من الوافر وقد عدّها محقق الديوان من الطويل، وهذا خطأ واضح. والبيت كاملا هو:\rتجوّف كلّ أرطاة ربوضِ … من لدّهنا تفرّعتِ الحبالَا\r(¬٧٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨٠) سقطت في ز.\r(¬٨١) في ز: وليس هو من.\r(¬٨٢) في ت ١: قال زهير وهو خطأ والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٨٣) البيت في الديوان ص ٧٩، مع اختلاف في الصّدر:\rكَأَنَّ جيادنا في رَعْن زُمَّ … جرادٌ قد أطاع له الوَرَاقُ\r(¬٨٤) البيت في الديوان، ص ٣٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543675,"book_id":1488,"shamela_page_id":392,"part":"2","page_num":428,"sequence_num":392,"body":"واحدتها شَاطِبَةٌ وهي التي تُقَشِّرُ عَسِيبَ النّخلة ليعمل منه الْحَصِيرُ ثم تلقيه الشَّاطِبَةُ إلى الْمُنَقِّيَةِ.\r\rبَابُ أَثْمَارِ الشَّجَرِ وَمَا يَبْقَى مِنَ الشَّجَرِ\rالأصمعي: البَرِيرُ ثمر الأَرَاكِ، فالْغَضُّ منه المرد، والنَّضِيجُ الكَبَاثُ، والعُلَّفُ ثمر الطَّلْحِ واحدته عُلَّفَةٌ (¬٨٥)، والْحُبْلَةُ ثمر العِضَاهِ. أبو عمرو (¬٨٦): في الْحُبْلَةِ مثله. قال: والْبَرَمُ ثمر الطَّلْحِ واحدته بَرَمَةٌ.\rالفرّاء: المُصَعَةُ ثمر العَوْسَجِ وجمعها مُصَعٌ. الأصمعي (¬٨٧): الْعُرْوَةُ من الشّجر الشيء الذي لا يزال باقيا في الأرض لا يذهب، وجمعها (¬٨٨) عُرًى وهو قول مهلهل:\r[كامل]\rخَلَعَ الْمُلُوكَ وَسَارَ تَحْتَ لِوَائِهِ … شَجَرُ الْعُرَى وَعُرَاعِرُ الأَقْوَامِ (¬٨٩)\rأبو عبيدة (¬٩٠): مثله أو نحوه، إلاّ أنّه قال هذا البيت لشرحبيل رجل من بني تغلب. أبو عمرو: مثل قولهما في الْعُرْوَةِ أو نحوه.","footnotes":"(¬٨٥) في ز: عُلْفَةٌ (بتسكين اللاّم لا تشديدها).\r(¬٨٦) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬٨٧) ورد كلام الأصمعي في ز بعد كلام أبي عمرو المتقدّم.\r(¬٨٨) في ت ٢ وز: وجمعه.\r(¬٨٩) سقط شطر البيت الأوّل في ت ٢. وز، وهو منسوب في اللّسان إلى مهلهل أيضا. اللّسان ج ١٩، ص ٢٧٤.\r(¬٩٠) ورد كلام أبي عبيدة في ز وقد تقدّمه كلام الفرّاء على المُصَعَةِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543676,"book_id":1488,"shamela_page_id":393,"part":"2","page_num":429,"sequence_num":393,"body":"بَابُ ابْتِدَاءِ النَّبَاتِ وَإِدْبَارِهِ\rالأصمعي قال (¬٩١): العرب تقول: شَهْرٌ ثَرًى بالثّاء (¬٩٢) وشَهْرٌ تَرًى بالتّاء (¬٩٣) وشهر مَرْعًى؛ فأمّا قولهم ثَرًى، فهو أوّل (¬٩٤) ما يكون المطر، فتبتلّ منه الأرض ثم يطلع النّبات فذلك قولهم [شَهْرٌ] (¬٩٥) تَرًى، ثم يطول بقدر ما يُمْكِنُ النَّعَمَ أن ترعاه فذلك الْمَرْعَى (¬٩٦). قال (¬٩٧): فإذا حسُن نباتُها قيل: قد اكْتَهَلَ. فإذا اشتدّ خَصَاصُ النّبتِ قيل: قد اسْتَكَّ، فإذا خرج زهرُه قيل: قد جُنَّ جُنُونًا وقد أخذ زُخَارِيَّهُ، [قال ابن أحمر:\r[وافر]\rوَجُنَّ الْخَازِبَازُ بِهِ جُنُونَا] (¬٩٨)\rقال (¬٩٩): وقال ابن مقبل:\r[وافر]\rزُخَارِيَّ النَّبَاتِ كَأَنَّ فِيهِ … جِيَادَ الْعَبْقَرِيَّةِ وَالْقُطُوعِ (¬١٠٠)\rفإذا كان يُغطّي الأرض أو غطّاها بكثرته قيل: قد اسْتَحْلَسَ، فإذا اتّصل بعضه ببعض قيل: قد وَصَتِ الأرضُ فهي وَاصِيَةٌ، فإذا بلغ والتفّ قيل:","footnotes":"(¬٩١) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٩٢) سقطت: بالثّاء، في ت ٢ وز.\r(¬٩٣) سقطت: بالتّاء، في ت ٢ وز.\r(¬٩٤) في ز: فأوّل.\r(¬٩٥) زيادة من ز.\r(¬٩٦) سقطت: فذلك المرعى، في ت ٢ وز.\r(¬٩٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٩٨) زيادة من ز.\r(¬٩٩) سقطت في ز.\r(¬١٠٠) البيت في الديوان، ص ١٦٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543677,"book_id":1488,"shamela_page_id":394,"part":"2","page_num":430,"sequence_num":394,"body":"قد اسْتَأْسَدَ. أبو عمرو قال (¬١٠١): وإذا صار بعضه أطولَ من بعض قيل:\rتَنَاتَلَ النَّبْتُ. أبو زيد: أَبْشَرَتِ الأرض إذا أخرجت نباتها، وما أحسن بشرةَ الأرض. وأَوْدَسَتِ الأرض وما أحسن وَدَسَهَا، مثله أبو عبيدة: تَوَدَّسَتِ الأرضُ (¬١٠٢). أبو زياد والأحمر: أَمْشَرَتِ الأرضُ وما أحسن مَشَرَتَهَا.\rالكسائي اضْبَأَكَّتِ الأرض واضْمَأَكَّتْ إذا خرج نبتها (¬١٠٣). وطَرَّ النّبتُ يَطُرُّ طُرُورًا إذا نبت، [عن الكسائي] (¬١٠٤): وكذلك الشّارب. الأموي: كَثَّأَ النبتُ والْوَبَرُ إذا طلع. غيره: اكْتَهَلَ طال. عن الكسائي: فإذا طلع قيل:\rقد ظَفَّرَ تَظْفِيراً (¬١٠٥). الأصمعي قال: فإذا تهيّأ النبات لليبس قيل: اقطَارَّ (¬١٠٦)، فإذا يبس وانشقّ قيل: قد تَصَوَّحَ، فإذا تمّ يبسه قيل:\rقد هَاجَتِ الأرض تهيجُ هِيَاجاً (¬١٠٧)، فإن كان من أَحْرَارِ البقول وذكورها قيل لما يبس منه: اليَبِيسُ (¬١٠٨) والجَفِيفُ والقَفُّ. وما كان من البُهْمَى خاصة فإنّ شوكها هو السَّفَا وَيَبِيسَهَا الْعِرْبُ والصَّفَارُ. فأوّل ما يبدأ منها البَارِضُ، فإذا تحرّك قليلا فهو جَمِيمٌ، فإذا ارتفع وتمّ من قبل أن يتفقّأ فهو (¬١٠٩) الصَّمْعَاءُ، فإذا تكسّر الْيَبِيسُ فهو حُطَامٌ، فإذا ركب بعضه بعضا فهو (¬١١٠) الثِنُّ، فإذا اسودّ من القِدَمِ فهو الدِّنْدِنُ، وكلّ حُطَامِ شجر أو حَمْضٍ أو أحرار البقول أو ذكورها فهو الدَّرِينُ إذا قدم. عن أبي عمرو:","footnotes":"(¬١٠١) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬١٠٢) تأخَّر في ت ٢ كلام أبي عبيدة إلى ما بعد كلام أبي زياد والأحمر.\r(¬١٠٣) في ز: نباتها.\r(¬١٠٤) زيادة من ز.\r(¬١٠٥) تأخر كلام الكسائي في ت ٢ إلى نهاية الباب.\r(¬١٠٦) في ت ٢ وز: قد اقْطَارَّ.\r(¬١٠٧) سقط المصدر في ت ٢ وز.\r(¬١٠٨) في ت ٢ وز: اليبس.\r(¬١٠٩) في ز: فهي.\r(¬١١٠) في ز: فذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543678,"book_id":1488,"shamela_page_id":395,"part":"2","page_num":431,"sequence_num":395,"body":"الدَّوِيلُ الذي قد أتى عليه عَامٌ. الأصمعي قال: فإذا يبس الكلأ ثم أصابه مطر قبل الصّيف فاخضرّ فذلك النّشْرُ. أبو عمرو: الدَّوِيل النبت العاميّ اليابس (¬١١١). أبو زيد (¬١١٢): عَرَدَ النبت يَعْرُدُ عُرُوداً إذا طلع ونجم وكذلك النَّابُ وغيره. غيره: الْخِلْفَةُ ما نبت في الصّيف. واللَّوِيُّ ما يبس منه، فإذا طال النبت قيل: تَرَوَّحَ فهو مُتَرَوِّحٌ. والْهَجِيرُ ما يبس من الحمض، قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rوَلَمْ يَبْقَ بِالْخَلْصَاِء مَمَّا عَنَتْ بِهِ … مِنَ الرُّطْبِ إلاّ يُبْسُهَا وَهَجِيرُهَا (¬١١٣)\r[ويروى يَبْسُهَا وهما لغتان] (¬١١٤). عن أبي عمرو (¬١١٥): اقْتَانَّ النبت اقْتِنَاناً إذا حسن، ومنه قيل للمرأة مُقَيِّنَةٌ أي أنّها تزيّن. الفرّاء: اللُّعَاعُ أوّل النّبت قال: أَلَّعَتِ الأرض وتَلَعَّيْتُ أنا أكلته. غيره: الْقَفْلُ ما يبس منه أيضا، قال أبو ذؤيب يذكر أنّه عَرْقَبَ النّاقة: [طويل]\rفَخَرَّتْ كَمَا تَتَّابَعُ الرِّيحُ بِالْقَفْلِ (¬١١٦)","footnotes":"(¬١١١) سقط كلام أبي عمرو في ز.\r(¬١١٢) في ز: قال أبو زيد.\r(¬١١٣) البيت في الديوان ص ٣٩٥.\r(¬١١٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١١٥) في ز: أبو عمرو.\r(¬١١٦) البيت في الديوان، ج ١، ص ٣٨ على النحو التالي:\rومُفْرِهَةٍ عَنْسٍ قَدَرْتُ لِرِجْلِهَا … فخرّت كما تَتَّابَعُ الرِّبحُ بالْقَفْلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543679,"book_id":1488,"shamela_page_id":396,"part":"2","page_num":432,"sequence_num":396,"body":"بَابُ ضُرُوب النَّبْتِ الْمُخْتَلِفَةِ\rالأموي: الجُوَاءَةُ (¬١١٧) نبت شِبْهُ لونِ (¬١١٨) الذّئب. الكسائي: الذَّآنِينُ نبت (¬١١٩) والطَّرَاثِيثُ نبت، والواحد ذُؤْنُونٌ وَطُرْثُوثٌ، ويقال خرج النّاس يَتَذَأْنَنُونَ وَيَتَطَرْثَثُونَ، إذا خرجوا يأخذون ذلك، وَيَتَمَغْفَرُونَ إذا خرجوا يأخذون الْمَغَافِيرَ. أبو عمرو (¬١٢٠): الْمَغَافِيرُ مثل الصَّمْغِ يكون في الرِّمْثِ وغيره، وهو حلو يُؤكل واحدها مَغْفُورٌ ويقال منه: قد أَغْفَرَ الرِّمْثُ. قال:\rوالْبُرْعُومُ زهر النّبت قبل أن يتفتّح. الأصمعي: الْخَافُورُ نبت. والْحَزَاءُ ممدود نبت، والسِّحَاءُ ممدود نبت تأكله النَّحْلُ فيطيب عسلها عليه، والذُّبَحُ نبت أحمر تأكله النَّعَامُ، والْحُمَّاضُ والْقَسْوَرُ والثَّغَامُ كلّه نبت. والْخَلَا الرّطب من الحشيش وبه سمّيت الْمِخْلَاةُ، فإذا يبس فهو حشيش، تقول منه:\rحَشَشْتُ فأنا أَحُشُّ الشيء الذي يُجعل فيه الحشيش، ويقال مِحَشٌّ بكسر الميم. والأَيْهُقَانُ الْجِرْجِيرُ، والْحُرُضُ الأَشْنَانُ والْحَبَقُ الْفُوذْنَجُ، والْبُطْمُ الْحَبَّةُ الخضراء. والْفَصَافِصُ الرطبةُ واحدتها فِصْفِصَةٌ وأصلها بالفارسيّة اسْبِسْتْ. والْقَفُّورُ نبتٌ. واللُّعَاعَةُ بَقْلَةٌ ناعمة. عن الأصمعي:\rالْعُنْصُلُ بصل البَرِّ، والربَّةُ بَقْلَةٌ وجمعها رِبَبٌ. والفَنَا عنب الثّعلب ويُقال نبت. والْمُكُورُ نبت. [والنَّصِيُّ] (¬١٢١) والثُدَّاءُ [ممدود] (¬١٢٢) نبت.\rوالْعَلَجَانُ نبت. والْعَرَادُ نبت والواحدة عَرَادَةٌ وبها (¬١٢٣) سُمّي الرّجل.","footnotes":"(¬١١٧) في ت ٢: الحُوَّاءَةُ (بحاء مهملة ووَاوٍ مشدّدة).\r(¬١١٨) في ت ٢: يشبه لون.\r(¬١١٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢٠) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬١٢١) زيادة من ز.\r(¬١٢٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٢٣) في ت ٢: وبه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543680,"book_id":1488,"shamela_page_id":397,"part":"2","page_num":433,"sequence_num":397,"body":"والْحَادُ نبت واحدته حَادَةٌ. والْقُلْقُلَانُ نبت وكذلك الْقُلَاقِلُ. والثَّمَانِي نبت.\rوالْبَرْوَقُ نبت. والْخِمْخِمُ نبت. والْعِظْلِمُ نبت، ويقال: إنّه الوَسِمَةُ. والْعَنْدَمُ دم الأخويْن، ويقال هو الأَيْدَعُ أيضا. ويقال هو البَقَّمُ (¬١٢٤). والْعِشْرِقُ نبت. والْقَضْبُ الرَّطْبَةُ. والْحَفَأُ مقصور مهموز الْبَرْدِيُّ. والْجَدْرُ نبت.\rوالْآءُ على وزن الْعَاعِ (¬١٢٥) والتَّنُّومُ نبتان واحدته آءَةٌ وَتَنُّومَةٌ (¬١٢٦)، [قال زهير: [وافر]\rأَجْنَى … لَهُ بِالسِّيِّ تَنُّومٌ وَآءُ] (¬١٢٧)\rوالتَّنُّومُ له ورق مُدَوَّرٌ (¬١٢٨). والْحَلِيُّ نبت. والْمَكْنَانُ نبت. والشَّقِرُ شقائق النّعمان، ويقال نبت أحمر واحدته شَقِرَةٌ، وبها سُمّي الرّجل (¬١٢٩)، قال طرفة بن العبد: [رمل]\rوَعَلَا الْخَيْلَ دِمَاءٌ كَالشَّقِرْ (¬١٣٠)\r\r[وقال الآخر: [طويل]\rبِهِ مِنْ دِمَاءِ الْقَوْمِ كَالشَّقِرَاتِ] (¬١٣١)","footnotes":"(¬١٢٤) في ت ٢: البَقَمُّ (بتشديد الميم وتخفيف القاف). وفي ز: البَقَمُ (بتخفيف القاف والميم).\r(¬١٢٥) سقطت: على وزن العاع، في ت ٢.\r(¬١٢٦) في ز: واحدته آءَةٌ والتنّوم نبت واحده تنّومة.\r(¬١٢٧) زيادة من ز. والبيت في ديوان زهير، ص ٩، على النحو التّالي:\rأَصَكَّ مُصَلَّمِ الأُذْنَيْنِ أَجْنَى … لَهُ بالسّيِّ تَنُّومٌ وآءُ\r(¬١٢٨) سقط التّفسير في ت ٢ وز.\r(¬١٢٩) سقطت: وبها سمّي الرّجل، في ز.\r(¬١٣٠) البيت في الديوان ص ٥٥ كالتّالي:\rوتَسَاقَى القومُ كَأْساً مُرَّةً … وعَلَا الخيلَ دِمَاءٌ كالشّقرْ\rوفي اللّسان ج ٩٠/ ٦ جاء عجز البيت على النحو التّالي:\rوَعَلَى الخَيْلِ دِمَاءٌ كالشّقرْ\r(¬١٣١) زيادة من ت ٢، وقد ورد البيت كاملا إلاّ أن شطره الأوّل مختلّ الوزن وهو:","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543681,"book_id":1488,"shamela_page_id":398,"part":"2","page_num":434,"sequence_num":398,"body":"والأَفَانِي نبت أحمر وأصفر واحدته أَفَانِيَةٌ (¬١٣٢). والْمُرَارُ نبتٌ أو شجر إذا أكلته الإِبل قَلَصَتْ عنه مَشَافِرُهَا، وإنّما قيل (¬١٣٣): آكِلُ الْمُرَارِ منه (¬١٣٤). قال أبو عبيد: أخبرني ابن الكلبي أن حُجْراً (¬١٣٥) إنّما سمّي آكِلَ الْمُرَارِ أن ابنة كانت له (¬١٣٦) سبَاها ملك من ملوك سليحٍ يقال له: ابن هبولة، فقالت له ابنة حجْر: كأنّك بأبي قد جاء كأنّه جملٌ (¬١٣٧) آكِلُ مُرَارِ يعني كَاشِراً عن أنيابه، وواحدة الْمُرَارِ مُرَارَةٌ، وبها سُمّي الرّجل. والْغَذَمُ نبت، قال القطامي: [بسيط]\rفِي عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الْحَوْذَانَ وَالْغَذَمَا (¬١٣٨)\r\rوَالعَيْشُومُ نبت. أبو عمرو (¬١٣٩): الذُّرَقُ الْحَنْدَقُوقَى (¬١٤٠)، قال رؤبة: [رجز]\rحَتَّى إِذَا مَا هَاجَ حِيرَانُ الذُّرَقْ (¬١٤١)","footnotes":"= قَدْ أحمَل الطّويلَ كُعُوبُهُ … به من دماء القوم كالشّقرات\rوذكر ابن منظور في اللّسان شطر البيت الثاني فقط ولم ينسبه. اللّسان ج ٩١/ ٦.\r(¬١٣٢) في ز: والأفاني نبت واحدته أفانية وهو نبت أحمر وأصفر.\r(¬١٣٣) في ت ٢: وبه قيل.\r(¬١٣٤) في ت ٢ وز: حجر آكل المرار.\r(¬١٣٥) جاء في «الاشتقاق» تعريف لحجر آكل المرار نورده بنصه: «هو لقب ملك من ملوك كندة وهو الحارث جدّ أبي امرئ القيس بن حجْر يسمّون أولاده بني آكل المرار». ابن دريد: الاشتقاق، ص ٢٢.\r(¬١٣٦) في ت ٢ وز: أنّ ابنة له كان …\r(¬١٣٧) في ت ٢: جبل، وهو خطأ من النّاسخ.\r(¬١٣٨) البيت في اللّسان، ج ١٥، ص ٣٣١ كما يلي:\rكَأَنَّهَا بَيْضَةٌ غَرَّاءُ خُدَّلَهَا … فِي عَثْعَثٍ يُنْبِتُ الْحَوْذَانَ والْغَذَمَا\r(¬١٣٩) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬١٤٠) في ت ٢: الْحَنْدَقُوقُ.\r(¬١٤١) البيت في اللّسان، ج ١١، ص ٣٩٨ كما يلي:\rحَتَّى إِذَا مَا هَاجَ حِيرَانُ الذُّرَقْ … وَأَهْيَجَ الْخَلْصَاءَ مِنْ ذَاتِ الْبُرَقْ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543682,"book_id":1488,"shamela_page_id":399,"part":"2","page_num":435,"sequence_num":399,"body":"والْحِيَرانُ جمع حَائِرٍ (¬١٤٢). الْجَرْجَارُ (¬١٤٣) نبت. والْحُلَّبُ نبت.\rالفرّاء (¬١٤٤): اللَّصَفُ شيء ينبت في أصل الْكَبَرِ كأنّه خِيَارٌ. أبو عمرو:\rالذَّنَبَانُ نبت. والْعَرَارُ نبت. والْحَنْوَةُ نبت طيّب الرّيح. والْخُزَامَى نبت والْجَثْجَاثُ نبت طيّب الريح (¬١٤٥). والْبُرْعُومُ نبت (¬١٤٦) قبل أن يتشقّق.\rوالْعِشْرِقُ نبت.\r\rبَابُ الْكَمْأَةِ\rالأصمعي (¬١٤٧): من الكَمْأَةِ الْجِبَأَةُ تقديره جِبَعَةٌ (¬١٤٨)، وبَنَاتُ أَوْبَرَ واحدُها ابْنُ أَوْبَرَ، والْعَسَاقِيلُ، والْفَقْعُ، والغِرَدَةُ والمُغْرُودَةُ (¬١٤٩). أبو زيد (¬١٥٠): الْجِبَأَةُ [مقصور] (¬١٥١) منها الْحُمْرُ، والْفِقَعَةُ الْبِيضُ واحدها فَقْعٌ، وواحد الْجِبَأَةِ جَبْ ءٌ، وثلاثةُ أَجْبُؤٍ وكَمْ ءٌ وأَكْمُؤٌ، قال: وبَنَاتُ أَوْبَرَ هي الْمُزَغِّبَةُ. الأحمر (¬١٥٢): الْكَمْأَةُ (¬١٥٣) هي التي إلى الْغُبْرَةِ والسّواد،","footnotes":"(¬١٤٢) في ت ٢ وز: جمع حَيْرٍ.\r(¬١٤٣) في ت ٢ وز: والجرجار.\r(¬١٤٤) في ز: قال الفرّاء.\r(¬١٤٥) في ت ٢ وز: والخزامى والجثجاث نبتان طيّبا الريح.\r(¬١٤٦) في ز: النَّوْرُ (بَدَلَ النّبت) وكلّ الكلام ساقط في ز.\r(¬١٤٧) في ز: قال الأصمعي.\r(¬١٤٨) سقطت: تقديره جبعة، في ت ٢.\r(¬١٤٩) في ز: المُغْرُودُ.\r(¬١٥٠) في ز: قال أبو زيد.\r(¬١٥١) زيادة من ز.\r(¬١٥٢) في ز: قال الأحمر.\r(¬١٥٣) في ت ٢: هي التي (بَدَلَ الكمأة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543683,"book_id":1488,"shamela_page_id":400,"part":"2","page_num":436,"sequence_num":400,"body":"والْجِبَأَةُ التي إلى الحمرة، والْفِقَعَةُ الْبِيضُ، وبنات أوبَر الصّغار، وأنشدنا (¬١٥٤): [كامل]\rوَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤاً وَعَسَاقِلَا … وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الأَوْبَرِ (¬١٥٥)\r\rالأموي: الْجَمَامِيسُ واحدها جُمَاسٌ (¬١٥٦) الْكَمْأَةُ أيضا.\rالفرّاء (¬١٥٧): الْقُلَاعَةُ بالتخفيف والْقُلاَّعَةُ بالتشديد (¬١٥٨) هما قِشْرُ الأرض الذي يرتفع عن الْكَمْأَةِ فيدلّ عليها وهي الْقِلْفِعَةُ أيضا. أبو عمرو: الْغَرَادُ الكمأَةُ الصّغار واحدتها غَرَادَةٌ ويقال أيضا هي الْغَرَادُ واحدتها غَرَدَةٌ.\r\rبَابُ قَطْعِ الشَّجَرِ وَقَشْرِ لِحَائِهِ وَكَسْرِهِ وَالْكَرْمِ\rالأصمعي (¬١٥٩): الشَّذَبُ قِطَعُ الشّجر واحدتها شَذَبَةٌ. والْقُطُلُ المقطوع من الشّجر، والْقُطُلُ الجذوعُ يقال منه جذع قُطُلٌ (¬١٦٠)، فإذا قُطعت الشّجرة ثم نبتت قيل قد أَنْسَغَتْ وكذلك الْكَرْمُ. قال: والْجَفْنَةُ أَصْلٌ (¬١٦١) من أصولِ الْكَرْمِ [وجمعه الْجَفْنُ] (¬١٦٢) وهي الْحَبْلَةُ. [أبو","footnotes":"(¬١٥٤) في ت ٢ وز: وأنشد.\r(¬١٥٥) ذكره صاحب اللسان وقال: أنشده الأحمر. اللسان، ج ٧، ص ١٣٣.\r(¬١٥٦) سقطت: واحدها جماس، في ت ٢ وز.\r(¬١٥٧) في ز: الفرّاء قال.\r(¬١٥٨) سقطت في ز.\r(¬١٥٩) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬١٦٠) التفسير الثاني للقطل ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٦١) في ت ٢ وز: الأصل.\r(¬١٦٢) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543684,"book_id":1488,"shamela_page_id":401,"part":"2","page_num":437,"sequence_num":401,"body":"عمرو] (¬١٦٣): الزَّرْجُونُ الكرمُ. أبو عمرو: النَّجَبُ لِحَاءُ الشّجر يقال منه: نَجَبْتُ الشّجرةَ أنجُبُها إذا قَشَرْتُهَا (¬١٦٤). [أبو عمرو] (¬١٦٥): والدَّغَلُ الشّجر [الكثير] (¬١٦٦) الملتفّ. الأصمعي قال: الغيل (¬١٦٧) مثله. أبو زيد:\rأَنْجَبْتُ قضيبا من الشّجرة قطعته. أبو زيد: انْخَضَدَ العُودُ انْخِضَاداً وانْعَطَّ انْعِطَاطاً إذا تثنّى من غَير كَسْرٍ يَبِينُ، فإن عَطَفْتَهُ قُلْتَ (¬١٦٨) حَفَضْتُهُ أَحْفِضُهُ (¬١٦٩) وَحَنَوْتُهُ أَحْنُوهُ حَنْواً (¬١٧٠) وَأَطَرْتُهُ آطِرُهُ أَطْراً. قال (¬١٧١) والأجْذَالُ أصول الحطب الْعِظام المقطّع (¬١٧٢) واحدها جِذْلٌ. قال (¬١٧٣): والجَزْلُ اليابس من الحَطب. غيره (¬١٧٤): الأُبَنُ الْعُقَدُ في العودِ واحدتها أُبْنَةٌ. والْقَادِحُ الصَّدْعُ في العُودِ. والأَسْتَنُ أصول الشّجر واحدته أَسْتَنَةٌ.\r[والوَصْمُ الْكَسْرُ] (¬١٧٥).","footnotes":"(¬١٦٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٦٤) في ت ٢: فسدتها.\r(¬١٦٥) زيادة من ت ٢. وقد تأخّر في ز كلام أبي عمرو على كلام أبي زيد.\r(¬١٦٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٦٧) في ت ٢ وز: الأصمعي: في الغيل.\r(¬١٦٨) في ت ٢: قيل.\r(¬١٦٩) في ت ١: حفظته (بالظاء، والإصلاح من ت ٢ وز).\r(¬١٧٠) سقط المصدر في ت ٢.\r(¬١٧١) سقطت في ز.\r(¬١٧٢) سقطت: العظام والمقطّع، في ت ٢.\r(¬١٧٣) سقطت في ز.\r(¬١٧٤) في ت ٢ وز: وقال غيره.\r(¬١٧٥) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543685,"book_id":1488,"shamela_page_id":402,"part":"2","page_num":438,"sequence_num":402,"body":"بَابُ الشَّجَرِ الْمُرِّ\rالأصمعي: الصَّابُ والسَّلَعُ ضربان من الشّجر مُرَّانِ. قال: فأمّا الْمَقِرُ فإنّه الصَّبِرُ نفسه. الأموي في المَقِرِ مثله. أبو عمرو قال (¬١٧٦): هو شجر مُرٌّ. أبو الحسن الأعرابي (¬١٧٧): الْمُمْقِرُ الحامض وهو الْمَقِرُ أيضا بَيِّنُ الْمَقَرِ. غيره: الْقَارُ شجر مُرٌّ، قال بشر: [وافر]\rيَسُومُونَ الصَّلَاحَ بِذَاتِ كَهْفٍ … وَمَا فِيهَا لَهُمْ سَلَعٌ وَقَارُ (¬١٧٨)\r\rبَابُ الْحَنْظَلِ وَنَبَاتِهِ\rالأصمعي قال (¬١٧٩): الْحَنْظَلُ هو الشَّرْيُ يا هذا (¬١٨٠) واحدته شَرْيَةٌ، فإذا خرج الْحَنْظَلُ فصغاره الْجِرَاءُ ممدود واحدها جِرْوٌ، ويقال لشجرته قد أَجْرَتْ، فإذا اشتدّ الحنظل وصلُب فهو الحَدَجُ واحدتها حَدَجَةٌ، وقد أَحْدَجَتِ الشّجرةُ، فإذا صار للحنظل خُطُوطٌ فهو الْخُطْبَانُ وقد أَخْطَبَ الحنظلُ. فإذا اصفرّ فهو الصَّرَّاءُ، ممدود على مثال قَبَّاءٍ واحدته صَرَايَةٌ وجمعه صَرَايَا. أبو الوليد الأعرابي مثل قول الأصمعي فِي الجِرَاءِ والْحَدَجِ والْخُطْبَانِ، وزاد فيه بعد الْجِرَاءِ. فإذا امتدّت أغصانه قيل: قد أَرْشَتِ الشّجرة يعني صارت كَالأَرْشِيَةِ وهي الْحِبَالُ. وقال غيرهما: الْهَبِيدُ الْحَنْظَلُ، ويقال: حَبُّ الْحَنْظَلِ، ويقال لِلظَّلِيمِ هو يَتَهَبَّدُ إذا استَخْرَجَ ذلك ليأكله. وَالصِّيصَاءُ قِشْرُ حَبِّ الْحَنْظَلِ.","footnotes":"(¬١٧٦) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬١٧٧) في ز: قال أبو الحسن الأعرابي. وهو أحد فصحاء الأعراب.\r(¬١٧٨) البيت في الديوان، ص ٦٩.\r(¬١٧٩) سقط الفعل في ز.\r(¬١٨٠) سقطت: يا هذا، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543686,"book_id":1488,"shamela_page_id":403,"part":"2","page_num":439,"sequence_num":403,"body":"﴿بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (¬١﴾\r\rكتاب (¬٢) الْمِيَاهِ وَأَنْوَاعِهَا والْقُنِيِّ وغيرِها (¬٣)\rأبو عبيدة قال (¬٤): الْغَلَلُ من الماء الظّاهر الجاري، قال: وهو الْغَيْلُ أيضا. والْبَعْلُ ما سَقَتْهُ السّماء يقال قد اسْتَبْعَلَ الموضعُ. الكسائي وأبو عمرو: الْبَعْلُ العِذْيُ أيضا. الأصمعي قال (¬٥): الْعِذْيُ ما سقته السّماءُ، والْبَعْلُ ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماءٍ ولا سقْيٍ، وأنشد (¬٦) بيت النابغة الذّبياني يصف النّخل: [طويل]\rمِنَ الْوَارِدَاتِ الْمَاءَ بِالْقَاعِ تَسْتَقِي … بِأَذْنَابِهَا قَبْلَ اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢ وذكرت في ز في الهامش.\r(¬٢) في ت ٢ وز: باب (بدل كتاب) والصحيح ما في النسخة الأصل.\r(¬٣) في ت ٢: باب المياه وأنواعها والقنيّ وغير ذلك، وفي ز: باب المياه وأنواعها ونعوتها وغير ذلك.\r(¬٤) في ز: قال أبو عبيدة.\r(¬٥) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٦) في ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ١٢٨ مع اختلاف بسيط في العجز:\rمن الواردات الماءَ بالقاعِ تستقي … بأعجازها قبل اسْتِقَاءِ الْحَنَاجِرِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543687,"book_id":1488,"shamela_page_id":404,"part":"2","page_num":440,"sequence_num":404,"body":"قال: والْغَلَلُ الماء بين الشّجر، والْغَيْلُ الماء (¬٨) الجاري. أبو عمرو (¬٩) في الْغَلَلِ مثل قول الأصمعي. قال أبو عمرو (¬١٠): الْعَثَرِيُّ الْعِذْيُ أيضا.\rوقال (¬١١) أبو زيد: الماءُ الشَّرِيبُ الذي فيه شيء من عذوبةٍ وقد يشربه النّاس على ما فيه. والشَّرُوبُ دونه في العُذُوبَةِ وليس يشربه النّاس إلاّ عند ضرورة (¬١٢) وقد تشربه البهائم. الأموي (¬١٣): الماءُ الشَّرُوبُ الذي يُشرب. قال: والْمَأْجُ الماءُ الْمِلْحُ وأنشدنا لابن هرمة (¬١٤):\r[وافر]\rفَإِنَّكَ كَالْقَرِيحَةِ (¬١٥) عَامَ تُمْهَى … شَرُوبُ الْمَاءِ ثُمَّ تَعُودُ مَأْجَا (¬١٦)\rقال: والقريحة أوّل مَاءٍ يخرج (¬١٧) من البئر حين تُحْفَرُ. أبو عبيدة:\rالنُّقَاخُ الْعَذْبُ. والنَّمِيرُ الزَّاكِي في الماشية النامي. الأصمعي في النَّمِيرِ مثله. قال: هو النَّامِي عَذْباً كان أو غير عذبٍ. قال: والنَّجْلُ ما يُسْتَنْجَلُ من الأرض يُستخرج. الكسائي: النَّزَحُ البئر التي لا ماء فيها.","footnotes":"(¬٨) سقطت: الماء، في ز.\r(¬٩) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬١٠) سقطت: أبو عمرو، في ز.\r(¬١١) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢) في ز: الضرورة.\r(¬١٣) في ز: وقال الأموي.\r(¬١٤) هو ابراهيم بن هرمة وهو من قيس عيلان. كان مُولَعاً بالشراب وقد جلده - من أجل تهتّكه - زياد بن عبيد اللّه الحارثي صاحب الشرطة على المدينة في ولاية أبي العبّاس.\rوعنه يقول ابن قتيبة: «كان من ساقة الشعراء». الشعر والشعراء، ج ٢، ص ٦٣٩ - ٦٤٠. وانظره في الأغاني مجلد ٤، ص ٣٥٠ - ٣٦٩ والخزانة، ج ١، ص ٢٠٤.\r(¬١٥) في ت ٢: بالقريحة.\r(¬١٦) البيت في اللسان، ج ٣، ص ١٨٤، وهو لابن هرمة.\r(¬١٧) في ت ٢ وز: أوّل ما يخرج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543688,"book_id":1488,"shamela_page_id":405,"part":"2","page_num":441,"sequence_num":405,"body":"أبو طيبة الأعرابيّ (¬١٨): النَّزَحُ الماء الْكَدِرُ. والسَّجِسُ (¬١٩) المتغيّر وقد سَجِسَ الماء. الأصْمعي: الشُّنَانُ الماء البارد، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rبِمَاءٍ شُنَانٍ زَعْزَعَتْ مَتْنَهُ الصَّبَا … وَجَادَتْ عَلَيْهِ دِيمَةٌ بَعْدَ وابِلِ (¬٢٠)\rوقال غير الأصمعي: السُلَاسِلُ الْماءُ السهلُ في الْحَلْقِ، ويقال: هو الماء (¬٢١) البارد أيضا. والْفَضِيضُ السائل، والسَّرِبُ مثله، والْغَرِيضُ الطَّرِيُّ منه، والزُّلَالُ العذب ويقال البارد. أبو عمرو (¬٢٢): الْجَوَازُ الْماء الذي يُسقاه الْمَالُ من الماشية والحرثِ يقال منه: اسْتَجَزْتُ فلانا فَأَجَازَنِي إذا سقاك ماء لأرضِك أو ماشيتك، قال: وهو قول القطاميّ:\r[طويل]\rوَقَالُوا فُقَيْمٌ قَيِّمُ الْمَاءِ فَاسْتَجِزْ … عُبَادَةَ إِنَّ الْمُسْتَجِيزَ عَلَى قُتْرِ\rوالْقُتْرُ النّاحية والجانب وهو مثل الْقُطْرِ. الأصمعي قال: يقال (¬٢٣) ماء مَشْفُوهٌ وماء مَثْمُودٌ، ومَاءٌ مَضُفُوفٌ وهو الذي كثر عليه النّاس حتّى فني، ورجل مَثْمُودٌ في كثرة الجماع مثله (¬٢٤) وقد ثَمَدَتْهُ النّساء إذا نَزَفَتْ ماءه.","footnotes":"(¬١٨) لم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع.\r(¬١٩) في ت ٢ وز: قال: والسّجس.\r(¬٢٠) البيت في الديوان، ج ١، ص ١٤٤.\r(¬٢١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٢) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬٢٣) سقطت: قال يقال، في ز.\r(¬٢٤) في ت ٢ وز: «ماء مشفوه وماء مضفوف وهو الذي قد كثر عليه النّاس، وماء مثمود كثر الناس عليه حتّى فني ورجل مثمود في كثرة الجماع مثله».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543689,"book_id":1488,"shamela_page_id":406,"part":"2","page_num":442,"sequence_num":406,"body":"[والثَّمَدُ الماء القليل] (¬٢٥). أبو عمرو (¬٢٦): الْعُلْجُومُ الماء الْغَمْرُ الكثير الذي في شعر ابن مقبل (¬٢٧): [طويل]\rوَأَظْهَرَ فِي غُلاَّنِ رَقْدٍ وَسَيْلُهُ … عَلَاجِيمُ لَا ضَحْلٌ وَلَا مُتَضحْضِحُ (¬٢٨)\rوالْعُلْجُومُ في غير هذا (¬٢٩) الضّفدع الذّكر قال الشّاعر (¬٣٠) وذكر نهراً، فقال (¬٣١): [بسيط]\rجَرَتْ فِيهِ الْعَلَاجِيمُ (¬٣٢)\rوالْعُلْجُومُ أيضا اللّيل (¬٣٣). والسَّيْحُ الماءُ الجاري. والشَّبِمُ البارد.\rوالْبَلَاثِقُ الماء الكثير. الأموي: الماء البَحْرُ هو الْمِلْحُ. قال: ويقال منه قد أَبْحَرَ الماءُ أي صار مِلْحاً، قال (¬٣٤) وأنشدنا لنصيب: [طويل]\rوَقَدْ عَادَ مَاءُ الأرض بَحْراً فَزَادَنِي … إِلَى مَرَضِي أَنْ أَبْحَرَ الْمَشْرَبُ الْعَذْبُ","footnotes":"(¬٢٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٦) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٢٧) في ت ٢: « … الماء الغَمْرُ الكثير، وأنشد لابن مقبل». وفي ز: « … الماء الغمر الكثير الذي في شعر ابن مقبل وأنشد أبو عبيد».\r(¬٢٨) البيت في الديوان، ص ٣٢.\r(¬٢٩) في ت ٢: في غير هذا أيضا.\r(¬٣٠) سقطت: الشاعر، في ز.\r(¬٣١) سقطت في ز.\r(¬٣٢) البيت لذي الرمّة حسب ما جاء في اللسان، ج ١٥، ص ٣١٦، وهو كالتالي:\rفما انْجَلَى الصُّبْحُ حَتَّى بَيَّنَتْ غُلَلاً … بَيْنَ الأَشَاءِ جَرَتْ فِيهِ الْعَلَاجِيمُ\rوهو بالديوان، ص ٦٦٧ مع اختلاف:\rفَمَا انْجَلَى اللّيلُ حتّى بَيَّتَتْ غُلَلاً … بَيْنَ الأَشَاءِ تَعَلاَّهُ الْعَلَاجِيمُ\r(¬٣٣) في ت ٢ وز: والعلجوم الليل أيضا.\r(¬٣٤) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543690,"book_id":1488,"shamela_page_id":407,"part":"2","page_num":443,"sequence_num":407,"body":"والزَّغْرَبُ الْماء الكثير، وقال الكميت: [طويل]\rوَبَحْرٌ مِنْ فَعَالِكَ زَغْرَبُ (¬٣٥)\r[العدبّس: الْمُبَحْزَجُ المسخَّن وأنشدنا في نعت الحمار والأُتُنِ:\r[طويل]\rكَأَنَّ عَلَى أَكْسَائِهَا مِنْ لُغَامِهِ … وَخِيفَةَ خِطْمِيٍّ بِمَاءٍ مُبَحْزَجِ] (¬٣٦)\rعن أبي عبيدة (¬٣٧): الْمُوغَرُ الماء المسخّن.\r\rبَابُ السَّيْلِ فِي الأَوْدِيَةِ (¬٣٨)\rالأصمعي (¬٣٩): جاءنا سَيْلٌ رَاعِبٌ بالرّاء (¬٤٠)، وقد رَعَبَ الوادي إذا ملأه. وسَيْلٌ زَاعِبٌ بالزّاي (¬٤١)، وهو الذي يدفع بعضه بعضا يَزْعَبُهُ.\rوجاءنا السّيْل دُرْءاً الذي يَدْرَأُ من مكان لا يُعلم به. الأموي: جاءنا سيْل مُزْلَعِبٌّ ومُجْلَعِبٌّ وهو الكثير قَمَشُهُ. أبو زيد قال (¬٤٢): هو الغُثَاءُ، يقال","footnotes":"(¬٣٥) البيت في الديوان، ج ١، ص ٩٨ على النحو التالي:\rوَفِي الْحَكَمِ بْنِ الصَّلْتِ مِنْكَ مَخِيلَةٌ … تَرَاهَا وَبَحْرٌ من فعالِكَ زَغْرَبُ\r(¬٣٦) البيت للشّماخ وهو مثبت في الديوان، ص ٩٧ وفي اللّسان ج ٣، ص ٣٢. وما بين معقوفتين زيادة من ز.\r(¬٣٧) في ز: أبو عبيدة.\r(¬٣٨) في ت ٢: باب السيل والأودية.\r(¬٣٩) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٤٠) سقطت في ت ٢.\r(¬٤١) سقطت في ت ٢.\r(¬٤٢) في ز: قال أبو زيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543691,"book_id":1488,"shamela_page_id":408,"part":"2","page_num":444,"sequence_num":408,"body":"منه (¬٤٣): قد غَثَا الوادي يَغْثُو غَثْواً. الأحمر: جَفَأَ الوادي يَجْفَأُ جَفْأَ إذا رمى بِالزَّبَدِ والْقَذَرِ والْقَمْشِ (¬٤٤)، واسم ذلك الزَّبَدِ الْجُفَاءُ ممدود (¬٤٥)، قال اللّه ﵎: ﴿فَأَمَّا اَلزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً﴾ (¬٤٦). وقال الأحمر (¬٤٧):\rوالْقِدْرُ مثل ذلك إذا غَلَتْ. غيره (¬٤٨): أصابتنا طُحْمَةُ السَّيْلِ، وطَحْمَةُ السّيل يعني دُفعته. عن الأصمعي: سَيْلٌ جُحَافٌ وجُرَافٌ وهو الذي يذهب بكلّ شيء ومنه قول امرئ القيس: [متقارب]\r\rلَهَا عَجُزٌ كَصَفَاةِ الْمَسِي … لِ أَبْرَزَ عَنْهَا الْجُحَافُ الْمُضِرْ (¬٤٩)\rالأصمعي (¬٥٠): والأَتِيُّ جدول يُؤَتِّيهِ الرّجل إلى أرضه يقال: جاءنا سَيْل أَتِيٌّ وأَتَاوِيٌّ، والأَتَاوِيُّ (¬٥١) كذلك الرّجل الغريب. وقال غيره: التَيَّارُ المَوْجُ، قال عديّ بن زيد: [بسيط]\rكَالْبَحْرِ يَقْذِفُ بِالتَيَّارِ تَيَّارَا (¬٥٢)\r\rوالآذِيُّ الْمَوْجُ أيضا وجمعه أَوَاذِيُّ. والْغَوَارِبُ من الماء أعاليه شُبِّهَ بغوارب السَّنَامِ (¬٥٣). والْعُبَابُ معظم السيل وارتفاعه وكثرته. والزَّخْرُ مَدُّ","footnotes":"(¬٤٣) سقطت: منه، في ز.\r(¬٤٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٥) سقطت في ز.\r(¬٤٦) من سورة الرعد، آية ١٧.\r(¬٤٧) سقطت: وقال الأحمر في ز.\r(¬٤٨) في ت ٢: غيره يقال. وفي ز: وقال غيره.\r(¬٤٩) البيت في الديوان، ص ١١٢.\r(¬٥٠) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٥١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥٢) البيت في اللسان، ج ٥، ص ١٦٥ كالتّالي:\rعَفُّ الْمَكَاسِبِ مَا تُكْدَى حُسَافَتُهُ … كَالْبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيَّارِ تَيَّارَا\r(¬٥٣) في ت ٢ وز: الإِبل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543692,"book_id":1488,"shamela_page_id":409,"part":"2","page_num":445,"sequence_num":409,"body":"الماء (¬٥٤)، ويقال: زَخَرَ الوادي يَزْخَرُ زَخْراً، وَجَاشَ الْوَادِي يَجِيشُ مثله (¬٥٥). والْعُرَانِيَةُ نحو ذلك ومنه قول عديّ بن زيد (¬٥٦):\r[بسيط]\rكَانَتْ رِيَاحٌ وَمَاءٌ ذُو عَرَانِيَةٍ … وَظُلْمَةٌ لَمْ تَدَعْ فَتْقاً وَلَا خَلَلاً (¬٥٧)\rوبعضهم يرويه:\rكَانَتْ رِيَاحٌ وَمَاءٌ فِي غَوَارِبِهِ\r\rالفرّاء (¬٥٨): سَيْلٌ جُحَافٌ وَقُعَافٌ وجُرَافٌ وجُلَاخٌ كلّه للماء الكثير.\rنَهر جِلْوَاخٌ وواد جِلْوَاخٌ، و\rفي حديث النبي ﷺ في وصف الجنّة « … نَهْرَيْنِ جِلْوَاخَيْنِ» (¬٥٩).","footnotes":"(¬٥٤) في ت ٢ وز: مدّه.\r(¬٥٥) في ت ٢: مثل زَخَرَ يَزْخَرُ. وفي ز: مثل زخر.\r(¬٥٦) في ز: عديّ (فقط).\r(¬٥٧) شطر البيت الثاني في ت ٢ كما يلي:\rوظلمةٌ لم تَدَعْ فَتْقاً وَلَا خَالَا\r(¬٥٨) في ت ٢: الفرّاء قال ويقال. وفي ز: وقال الفرّاء يقال.\r(¬٥٩) جاء في اللسان ج ٣، ص ٤٨٩ ما نصّه: «والجلواخ الواسع الضخم الممتلئ من الأودية وروي عن النبي ﷺ أنه قال: أخذني جبريل وميكائيل فصعدا بي، فإذا بنهرْين جلواخيْن فقلت ما هذان النهران، قال جبريل سُقْيَا أهل الدنيا جلواخين، أي واسعين». والحديث مثبت في كتاب الغريبيْن لأبي عبيد الهروي أحمد بن محمد، ج ١، ص ٤٠١ وغير مثبت في الصّحاح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543693,"book_id":1488,"shamela_page_id":410,"part":"2","page_num":446,"sequence_num":410,"body":"بَابُ الأَنْهَارِ والْقُنِيِّ\rالأصمعي: الْقَنَاةُ التي تجري تحت الأرض وجمعها قُنِيُّ، ويقال لِفَمِهَا الْفَقِيرُ وجمعه فُقُرٌ. والْقَصَبُ مجاري الماء من العيون، ومنه قول أبي ذؤيب: [متقارب]\rعَلَى قَصَبٍ فِي فُرَاتٍ نَهِرْ (¬٦٠)\r\r[أي واسع] (¬٦١) واحدتها قَصَبَةٌ (¬٦٢).\r\rبَابُ الْمَاءِ الْمُسْتَنْقَعِ فِي الْجَبَلِ وَغَيْرِهِ\rالأصمعي: الرَّدْهَةُ النُّقْرَةُ في الجبل يَسْتَنْقِعُ فِيهَا الماء وجمعها رِدَاهٌ.\rوالْوَقِيعَةُ مثله. وكذلك الْوَقْطُ والْوَجْذُ وجمعه وِجَاذٌ. والنَّهْيُ الموضع الذي له حاجز يَنْهَى الماءَ أن يفيض منه. والْغَدِيرُ القطعةُ من السّيل يغادرها السّيل يتركها. والأَضَاةُ الماء المستنقع من سَيْلٍ أو غيره وجمعها أَضاً وجمع الأَضَا إِضَاءٌ ممدود. والرَّجْعُ الغديرُ وجمعه (¬٦٣) رُجْعَانٌ. أبو عبيدة (¬٦٤) والكسائي والأموي: الْجِيَّةُ الموضع يجتمع فيه الماء. أبو عمرو (¬٦٥) وأبو عبيدة: في الإِخَاذِ مثل الجِيَّةِ. قال أبو عمرو: وهو","footnotes":"(¬٦٠) البيت في الديوان ج ١، ص ١٤٦ كما يلي:\rأَقَامَتْ بِهِ وابْتَنَتْ خَيْمَةً … عَلَى قَصَبٍ وَفُرَاتِ النَّهَرْ\r(¬٦١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦٢) في ز: وقصبة واحدتها.\r(¬٦٣) في ز: وجمعها.\r(¬٦٤) في ز: وقال أبو عبيدة.\r(¬٦٥) في ز: قال أبو عمرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543694,"book_id":1488,"shamela_page_id":411,"part":"2","page_num":447,"sequence_num":411,"body":"المَأْجِلُ مثال (¬٦٦) مَفْعَلٍ وجمعه مَآجِلُ. [قال الفرّاء: مَآجِلُ] (¬٦٧). قال:\rوالْحِبْسُ مثل الْمَصْنَعَةِ وجمعه أَحْبَاسٌ وهو الماء المستنقع. والتَّنَاهِي حيث ينتهي الماء، واحدتها (¬٦٨) تَنْهِيَةٌ. الأصمعي: الْيَعْلُولُ غدير أبيض مُطَّرِدٌ، ومثله السَّحَابَةُ الْمُطَّرِدَةُ. أبو عمرو (¬٦٩): الْفَرَاشَةُ الماء القليل. قال:\rوالزَّلَفُ الْمَصَانِعُ واحدتها زَلَفَةٌ، قال لبيد: [كامل]\rحَتَّى تَحَيَّرَتِ الدِّبَارُ كَأَنَّهَا … زَلَفٌ [وَأُتْبِعَ قِتْبُهَا الْمَخْزُومُ] (¬٧٠)\rقال: وهي الْمَزَالِفُ أيضا. قال [أبو عمرو] (¬٧١): والْمِسْطَحُ الصَّفَاةُ يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء. وقال غيره: الثَّغَبُ الماء المستنقع في الجبل. والْقَلْتُ كالنّقرة تكون في الجبل يستنقع فيها الماء. والْوَقْبُ نحو منه. والْمَدَاهِنُ نحو (¬٧٢) من ذلك. والْحَائِرُ مجتمع الماء، قال حسان (¬٧٣): [كامل]\rمِمَّا تَرَبَّبَ حَائِرُ الْبَحْرِ (¬٧٤)\r\rوالْحَاجِرُ نحو منه، وجمع الْحَاجِرِ حُجْرَانٌ. والصَّهَاريِجُ كَالْحِيَاضِ يُجمع فيها الماء، واحدها صِهْرِيجٌ. الكسائي: اسْتَرَاضَ الوادي إذا استنقع فيه الماء (¬٧٥).","footnotes":"(¬٦٦) في ت ٢: مثل.\r(¬٦٧) زيادة من ز (بتنوين اللاّم).\r(¬٦٨) في ز: الواحدة.\r(¬٦٩) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٧٠) زيادة من ز: البيت في الديوان ص ١٥٣ مع اختلاف في العجز:\rزَلَفَّ وَأُلْقِي قِتْبُهَا الْمَخْزُومُ\r(¬٧١) زيادة من ز.\r(¬٧٢) في ت ٢ وز: أكبر.\r(¬٧٣) في ز: حسان بن ثابت.\r(¬٧٤) البيت في الديوان ج ١، ص ٥٣ على النحو التالي:\rمِنْ دُرَّةٍ أَغْلَى الْمُلُوكُ بِهَا … مِمَّا تَرَبَّبَ حَائِرُ الْبَحْرِ\r(¬٧٥) كلام الكسائي ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543695,"book_id":1488,"shamela_page_id":412,"part":"2","page_num":448,"sequence_num":412,"body":"بَابُ الْمَاءِ الْقَلِيلِ فِي السِّقَاءِ وَغَيْرِهِ\rأبو عمرو: الشَّوْلُ الماء القليلُ يكون في أسفل الْقِرْبَةِ وجمعه أشوال، قال الأعشى: [كامل]\rوَصَبَّ رُوَاتُهَا أَشْوَالَهَا (¬٧٦)\r\rأبو زيد: يقال في الْقِرْبَةِ: رَفَضٌ من ماء ومن لبنٍ (¬٧٧) وهو مثل الْجُرْعَةِ والنُّطْفَةِ يقال منه: رَفَّضْتُ فيها تَرْفِيضاً. والْخِبْطَةُ مثل الرَّفَضِ ولم يعرف لِلْخِبْطَةِ ولا لِلنُّطْفَةِ فِعْلاً. أبو عمرو (¬٧٨): الضَّهْلُ الماء القليل. غيره:\rالسَّمَلُ الماء القليل والواحدة سَمَلَةٌ، قالها أبو زياد الكلابي. والثَّمِيلَةُ (¬٧٩) نحوها. والصُّبَابَةُ البقيّة من الماء وغيره تبقى في السّقاء والإِناء.\rوالضَّحْلُ (¬٨٠) والضَّحْضَاحُ الماء القليل يكون في الغدير وغيره. والْفَرَاشُ أقلّ من الضَّحْضَاحِ (¬٨١). والنُّزْفَةُ القليل من الماءِ والشرابِ، قال ذو الرمّة: [طويل]\rتَقَطُّعَ مَاءِ الْمُزْنِ فِي نُزَفِ الْخَمْرِ (¬٨٢)","footnotes":"(¬٧٦) البيت في الديوان، ص ١٥٣ كما يلي:\rحتّى إذا لَمَعَ الدَّلِيلُ بِثَوْبِهِ … سُقِيَتْ وَصَبَّ رُوَاتُهَا أَشْوَالَهَا\r(¬٧٧) في ز: ورفض من لبن.\r(¬٧٨) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٧٩) في ز: قال والثميلة.\r(¬٨٠) سقطت في ز.\r(¬٨١) في ز: أقلّ منه.\r(¬٨٢) البيت في الديوان، ص ٣٥٢ على النحو التالي:\rيُقَطَّعُ مَوْضُوعَ الْحَدِيثِ ابْتِسَامُهَا … تَقَطُّعَ مَاءِ الْمُزْنِ فِي نُزَفِ الْخَمْرِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543696,"book_id":1488,"shamela_page_id":413,"part":"2","page_num":449,"sequence_num":413,"body":"غيره: الْوَشَلُ ما قَطَرَ منه وقد وَشَلَ (¬٨٣) يَشِلُ. وَالذِّفَافُ البَلَلُ، قال أبو ذؤيب: [طويل]\rوَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ (¬٨٤)\r\rالفرّاء (¬٨٥): الرَّفَضُ (¬٨٦) والصُبَّةُ والشَّوْلُ كلّه الماء القليل. أبو زياد (¬٨٧):\rوالصَلَاصِلُ بقية الماء واحدتها صُلْصُلَةٌ.\r\rبَابُ الآبَارِ وَنُعُوتِهَا\rالأصمعي: بِئْرٌ إِنْشَاطٌ (¬٨٨) وهي التي تَخْرُجُ منها الدَّلْوُ بجذبةٍ واحدة.\rوبئرٌ نَشُوطٌ وهي التي لا تخرج منها الدّلو حتى تُنْشَطَ كثيراً. وبئر جَرُورٌ وهي التي يُسْتَقى منها على بعير. وبِئْرٌ مَتُوحٌ وهي التي يُمَدُّ منها باليدْين على البَكْرَةِ، فإذا نُزعَ منها باليدين نَزْعاً (¬٨٩) قيل: بئرٌ (¬٩٠) نَزُوعٌ.\rأبو عمرو قال (¬٩١): وهي النَّزُوعُ والنَّزِيعُ. الكسائي (¬٩٢): بئر مَيِّهَةٌ ومَاهَةٌ وقد مَاهَتِ البئر تَمُوهُ وتَمَاهُ مُؤُوهاً إذا كثر ماؤها. وبئر مُسْهَبَةٌ التي لا يُدْرَكُ","footnotes":"(¬٨٣) في ت ٢: يقال وقد وَشَلَ. وفي ز: ما يقطر يقال منه قد وَشَلَ.\r(¬٨٤) البيت في الديوان ج ١، ص ١٢٣ كالتالي:\rيَقُولُونَ لمّا جَشَت الْبئرُ أوردوا … وليس بها أدنى ذِفَافٍ لواردِ\r(¬٨٥) في ز: قال الفراء.\r(¬٨٦) في ز: الرَفُضُ (بضم الفاء).\r(¬٨٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨٨) في ت ٢: بِئْرُ إنْشَاطٍ.\r(¬٨٩) سقط المصدر في ت ٢.\r(¬٩٠) سقطت في ز.\r(¬٩١) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬٩٢) في ز: قال الكسائي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543697,"book_id":1488,"shamela_page_id":414,"part":"2","page_num":450,"sequence_num":414,"body":"مَاؤُها. الفرّاء والأموي (¬٩٣): الْعَيْلَمُ البئر الكثيرة الماء. أبو عمرو (¬٩٤):\rالْخَسِيفُ البئر التي تُحْفَرُ في حجارة (¬٩٥) فلا ينقطع ماؤها كثرة.\rوالمَزْبُورَةُ المطويةُ بالزَّبْرِ وهي الحجارة. الأصمعي (¬٩٦): يقال بئر دَحُولٌ إذا كانت ذات تَلَجُّفٍ، والتَلَجُّفُ النَوَاحِي فيها (¬٩٧). وبئر ذاتُ غَيِّثٍ أي مَادَّةٍ (¬٩٨). الأموي (¬٩٩): هذه بئر ما تُنْكَشُ أي ما تُنْزَحُ، قال: وقال رجل من قريش في علي بن أبي طالب رضوان اللّه عليه (¬١٠٠): عنده شجاعة ما تُنْكَشُ. أبو زيد: بئر (¬١٠١) مَعْرُوشَةٌ وهي التي تَكُونُ (¬١٠٢) قدر قامةٍ من أسفلها بالحجارة ثم يُطْوَى سائرها بالخشب وحده، فذلك الخشب هو الْعَرْشُ يقال منه: عَرَشْتُ البئر أَعْرُشُهَا. فإن كانت كلّها بالحجارة فهي مطوية وليست بمعروشةٍ. الأصمعي (¬١٠٣): الجُدُّ البئر الجيّدة الموضع من الكلإ. غيره: الْمَثَابُ مقامُ السّاقي فوق العُرُوشِ، قال القُطامي:\r[طويل]\rوَمَا لِمَثَابَاتِ الْعُرُوشِ بَقِيَّةٌ … إِذَا اسْتُلَّ مِنْ تَحْتِ الْعُرُوشِ الدَّعَائِمُ","footnotes":"(¬٩٣) في ت ٢ وز: الأموي والفراء.\r(¬٩٤) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٩٥) في ز: الحجارة.\r(¬٩٦) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٩٧) في ز بالهامش: والتّلجّف حفر بالنّواحي.\r(¬٩٨) في ز: أي ذات مادّة.\r(¬٩٩) في ز: وقال الأموي.\r(¬١٠٠) في ت ٢: ﵁.\r(¬١٠١) سقطت في ز.\r(¬١٠٢) في ت ٢ وز: تُطْوَى.\r(¬١٠٣) في ز: الأصمعي قال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543698,"book_id":1488,"shamela_page_id":415,"part":"2","page_num":451,"sequence_num":415,"body":"والْجَفْرُ التي ليست بمطويَّةٍ. والْقَليبُ والْجُبُّ والرَكِيَّةُ والطَوِيُّ هذه أسماء للآبار، إلاّ أن أبا عبيدة قال في الجُبِّ خاصّة هي البئر (¬١٠٤) التي لم تُطْوَ.\r\rبَابُ الآبَارِ إِذَا قَلَّتْ مِيَاهُهَا\rالأصمعي: حَبَضَ مَاءُ الرَكِيَّةِ إذا انحدر ونَقَصَ. أبو زيد (¬١٠٥) ومنه (¬١٠٦) حَبَضَ حَقُّ الرجل إذا بطل وأنا أحْبَضْتُهُ (¬١٠٧). الفرّاء: نَزَحَتِ البئرُ ونَكَزَتْ إذا قَلَّ ماؤها. الكسائي (¬١٠٨): فهي بئر نَزَحٌ لا ماء فيها وجمعها أَنْزَاحٌ. غيره (¬١٠٩): بئر نَاكِزٌ وبئر مَكُولٌ وهي التي يقلّ ماؤها فَتُسْتَجَمُّ حتى يجتمع الماء (¬١١٠) في أسفلها، واسم ذلك الماء الْمُكْلَةُ. أبو زيد:\rقَطَعَ ماء الرَكِيَّةِ قُطُوعاً إذا قلّ وذهب. غيره: عَكِرَ الماء عَكَراً إذا كَدِرَ وكذلك النبيذُ، وأَعْكَرْتُهُ أنا وعَكَّرْتُهُ جعلت فيه عَكَراً. غيره: بئر نَاكِزٌ قليلة الماء. الكسائي: رَفَلْتُ (¬١١١) الركيّةَ أَجْمَمْتُهَا، وهذا رَفَلُ الركيّة مثل الْمُكْلَةِ. ومَكْلَةٌ وجَمَّةٌ لغاتٌ.","footnotes":"(¬١٠٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠٥) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬١٠٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠٧) في ز: وأَحْبَضْتُهُ وأنا أَحْبِضُهُ.\r(¬١٠٨) في ز: وقال الكسائي.\r(¬١٠٩) في ز: وقال غيره.\r(¬١١٠) سقطت في ز.\r(¬١١١) في ت ٢: تَرَفَّلْتُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543699,"book_id":1488,"shamela_page_id":416,"part":"2","page_num":452,"sequence_num":416,"body":"بَابُ مَا يُنْعَتُ به رؤوسُ الآبارِ وَمَا حَوْلَهَا\rأبو عمرو والأصمعي: الْجَبَا مقصور (¬١١٢) ما حول البئر. والْجِبَا [مقصور] (¬١١٣) ما جمعتَ فيها من الماء، ويقال له أيضا جِبْوَةٌ وجِبَاوَةٌ.\rالكسائي: يقال منه جَبَيْتُ الماء في الحوض جِباً مقصور. أبو عمرو:\rالْحَائِطَانِ الّذان يُبنيان من جانبْي البئر يقال لهما الزُرْنُوقَانِ. الأحمر (¬١١٤): الأَعْقَابُ هي الْخَزَفُ التي تدخل (¬١١٥) بين الآجُرِّ في الطَيِّ لكي يشتدّ. قال: والتَعَقُّدُ في البئر أن يخرج أسفل الطيّ (¬١١٦) ويدخل أعلاه إلى جراب البئر، وجِرَابُهَا اتّساعها. غيرهم: الْجَالُ والْجُولُ نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها. والأَرْجَاءُ مثلها يقال منه (¬١١٧): أَرْجَيْتُ البئر.\rوالْغَرَبُ ما حول الحوض والبئر من الماء والطين، قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\rوَاسْتُنْشِئَ الْغَرَبُ (¬١١٨)\r\rاسْتُنْشِئَ من النشوة (¬١١٩) أي يَسْتَنْشِئُ الرِّيحَ (¬١٢٠).","footnotes":"(¬١١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬١١٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١١٤) في ز: قال الأحمر.\r(¬١١٥) في ت ٢: الذي يُدْخَلُ.\r(¬١١٦) في ز: البئر.\r(¬١١٧) سقطت: منه، في ز.\r(¬١١٨) البيت في الديوان، ص ١٧ كالتالي:\rوَأَدْرَكَ الْمُتَبَقَّى مِنْ ثَمِيلَتِهِ … وَمِنْ ثَمَائِلِهَا واسْتُنْشِئَ الْغَرَبُ\r(¬١١٩) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬١٢٠) سقطت في ت ٢. وفي ز: من نَشَوْتُ الرِّيحَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543700,"book_id":1488,"shamela_page_id":417,"part":"2","page_num":453,"sequence_num":417,"body":"بَابُ (¬١٢١) نُعُوتِ حَفْرِ الآبَارِ\rالكسائي: حَفَرْتُ البئر حتّى أَمَهْتُ وأَمَهْتُ وأَمْوَهْتُ، وإن شئتَ أَمْهَيْتُ (¬١٢٢) وهي أبعدها. يعني من اللغات أَفْعَلْتُ (¬١٢٣). وهذا كلّه إذا انتهيت إلى الماء، وكذلك حَفَرْتُ [البئرَ] (¬١٢٤) حتّى جَهَرْتُ. عن الكسائي: حَفَرْتُ (¬١٢٥) حتّى أَعْيَنْتُ بلغتُ الْعُيُونَ. ونَهَرْتُ فأنا أَنْهَرُ من الماء أيضا. أبو عمرو: حَفَرْتُ حتّى أَكْدَيْتُ بلغتُ الْكُدْيَةَ وهي الأَرض الغليظة. وأَجْبَلْتُ انتهيت إلى جبل (¬١٢٦)، فإذا (¬١٢٧) بلغ الطينَ قال:\rأَثْلَجْتُ، فإذا بلغ الماء، قال: أَنْبَطَ، فإذا كثر الماء قيل (¬١٢٨): أَمَاهَ وأَمْهَى، فإن (¬١٢٩) بلغ الرّملَ قيل (¬١٣٠): أَسْهَبَ. الفراء (¬١٣١): إذا خرجت الريحُ من البئر ولم يخرج الماء قيل (¬١٣٢): أَسْهَبْتُ وإذا انتهى إلى سَبْخَةٍ قال (¬١٣٣): أَسْبَخْتُ. الأصمعي (¬١٣٤): الاعْتِقَامُ أن يَحْفِرُوا البئر أو الشيء مُتَقَعِّراً. والتَلَجُّفُ أن نَحْفِرَهَا متعوّجاً في نواحيها (¬١٣٥). والإِعْتِقَامُ","footnotes":"(¬١٢١) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢٢) في ز: حتّى أمهيت.\r(¬١٢٣) التفسير ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٢٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١٢٥) سقطت في ت ٢.\r(¬١٢٦) في ت ٢ وز: الجبل.\r(¬١٢٧) في ت ٢ وز: فإن.\r(¬١٢٨) في ت ٢: قيل.\r(¬١٢٩) في ز: فإذا.\r(¬١٣٠) في ز: قال.\r(¬١٣١) في ز: قال الفرّاء.\r(¬١٣٢) في ز: قال.\r(¬١٣٣) في ز: قيل.\r(¬١٣٤) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬١٣٥) كلام الأصمعي ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543701,"book_id":1488,"shamela_page_id":418,"part":"2","page_num":454,"sequence_num":418,"body":"أن يحتفروا البئر (¬١٣٦)، فإذا قَرُبُوا من الماء احتفروا بئرا صغيرة في وسطها بقدر ما يجدون طعم الماء فإن كان عذبا حفروا بقيّتها وأنشدنا للعجّاج: [رجز]\rإِذَا انْتَحَى مُعْتَقِماً أَوْ لَجَّفَا (¬١٣٧)\r\rقال: والتَلَجُّفُ الحفرُ في النواحي. الفرّاء (¬١٣٨): بئر عَضُوضٌ بعيدة القعر.\r\rبَابُ (¬١٣٩) انْهِيَارِ الآبَارِ (¬١٤٠) وَسُقُوطِهَا\rأبو زيد: صَقِعَتِ الرَكِيَّةُ (¬١٤١) تَصْقَعُ صَقَعاً إذا انهارت. الأموي (¬١٤٢):\rانْقَاصَتِ البئر انْقِيَاصاً مثله، وكذلك قال الأحمر. قال (¬١٤٣) وتَجَوَّخْتُ مثله أيضا (¬١٤٤). غيره: انْقَاضَتْ أيضا بالضاد (¬١٤٥) تكسّرت. الفرّاء:","footnotes":"(¬١٣٦) في ز: أن تُحْتَفَر البئرُ.\r(¬١٣٧) البيت في الديوان ص ٤٩٨ كما يلي:\rبِسَلْهَبَيْنِ فَوْقَ أَنْفٍ أَذْلَفَا … إذَا انْتَحَى مُعْتَقِماً أَوْ لَجَّفَا\r(¬١٣٨) في ز: قال الفرّاء.\r(¬١٣٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤٠) في ت ٢ وز: البئر.\r(¬١٤١) في ت ٢: البئر.\r(¬١٤٢) في ز: الأموي قال.\r(¬١٤٣) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤٤) جاء في حاشية ت ١ ما يلي: «ويقال جوَّخَ السيلُ الوادي كسر جنبيْه، قال الشاعر\r[طويل]\rفَلِلْجِزْعِ مِنْ جَوْخِ السُّيُولِ قِسْيَبُ»\rوالبيت لحميد بن ثور، وقد ذكر بالديوان، ص ٥١، وبقيّته:\rأَلَثَّتْ عَلَيْهِ كُلُّ سَحَّاءَ وَابِلٍ … فللجزع من خَوْعِ السُّيُولِ قِسْيَبُ\rوذكر باللسان ج ٣، ص ٤١٠ على النحو التالي:\rأَلَثَّتْ عَلَيْنَا دِيمَةٌ بَعْدَ وَابِلٍ … فَلِلْجِزْعِ مِنْ جَوْخِ السُّيُولِ قِسْيَبُ\r(¬١٤٥) سقطت: بالضّاد في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543702,"book_id":1488,"shamela_page_id":419,"part":"2","page_num":455,"sequence_num":419,"body":"انْقَارَتِ الرَكِيَّةُ انْقِيَاراً تهدّمت. [الفرّاء] (¬١٤٦): جَخَّرْنَا البئر [مشدّد] (¬١٤٧) وسعناها، وجَخِرَ جوفُ البئر اتّسع (¬١٤٨).\r\rبَابُ تَنْقِيَةِ الآبَارِ وَحَفْرِهَا\rأبو زيد (¬١٤٩): نَثَلْتُ البئر أَنْثُلُهَا نَثْلاً إذا أَخرجت ترابها واسم ذلك التراب النَثِيلَةُ والثَلَّةُ، [وقال أبو الجرّاح هي ثَلَّةُ البئر ونَبِيثَتُهَا] (¬١٥٠) وأنشد للمثلّم في صخر الغي (¬١٥١): [وافر]\rلَحَقُّ بَنِي شِعَارَةَ أَنْ يَقُولُوا … لِصَخْرِ الْغَيِّ ماذا تَسْتَبِيثُ (¬١٥٢)\r\rأي تستخرج. الكسائي: هي خُمَامَةُ البئر قُمَاشُهَا وما اخْتَمَمْتَ منها.\rقال: وهو الشَأْوُ أيضا ما يُخْرَجُ من ترابها وقد شَأَوْتُ البئرَ نَقَّيْتُهَا. ويقال للذي يُخرج به الْمِشْآةُ تقدير مِشْعَاةٍ (¬١٥٣). الأحمر: الْمِسْمَعَانِ الْخَشَبَتَانِ اللّتان تُدخلان في عروتْي الزبيل إذا أُخْرِجَ به التراب [من البئر] (¬١٥٤) يقال","footnotes":"(¬١٤٦) زيادة من ز.\r(¬١٤٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٨) في ت ٢: إذا اتّسع.\r(¬١٤٩) في ت ٢: قال أبو زيد.\r(¬١٥٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٥١) في ت ٢ وز: قال صخر الغيّ. والبيت للمثلم لا لصخر.\r(¬١٥٢) البيت في الديوان ج ٢، ص ٢٢٤.\r(¬١٥٣) سقط التقدير في ت ٢.\r(¬١٥٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543703,"book_id":1488,"shamela_page_id":420,"part":"2","page_num":456,"sequence_num":420,"body":"منه: أَسْمَعْتُ الزبيلَ. أبو عمرو: المِسْمَعُ العروة التي تكون في وسط الْمَزَادَةِ. أبو زيد: الْجُبْجُبَةُ زبيل من جلود يُنقل فيه (¬١٥٥) التراب. وقال (¬١٥٦) أبو عمرو: الْجُبْجُبَةُ في غير هذا الموضع الكَرِشُ يُجعل فيه اللحم ويسمّى الخَلْعَ. الأصمعي: الْعَرَقُ الزبيلُ [قال: ولا يقال زَنْبِيلٌ] (¬١٥٧). ويقال: تَأَثَّلْتُ البئر أي (¬١٥٨) حفرتها، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rوَقَدْ أَرْسَلُوا فُرَّاطَهُمْ فَتَأَثَّلُوا … قَلِيباً سَفَاهَا كَالإِمَاءِ الْقَوَاعِدِ (¬١٥٩)\r\rوالسَّفَا التراب. [قال الأصمعي: الْعَرَقُ في غير هذا الموضع السَبِيجَةُ تُنْسَجُ تكون في الْفَسَاطِيط] (¬١٦٠). جَشَشْتُ البئر أي (¬١٦١) كَنَسْتُهَا، قال أبو ذؤيب: [طويل]\rيَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البئرُ أَوْرِدُوا … وَلَيْسَ بِهَا أَدْنَى ذِفَافٍ لِوَارِدِ (¬١٦٢)","footnotes":"(¬١٥٥) في ت ٢: به.\r(¬١٥٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٥٧) زيادة من ز.\r(¬١٥٨) سقطت أداة التفسير في ز.\r(¬١٥٩) البيت في الديوان ج ١، ص ١٢٢.\r(¬١٦٠) زيادة من وز.\r(¬١٦١) سقطت أداة التفسير في ز.\r(¬١٦٢) البيت في الديوان ج ١، ص ١٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543704,"book_id":1488,"shamela_page_id":421,"part":"2","page_num":457,"sequence_num":421,"body":"بَابُ الآبَارِ الصِّغَارِ ونُعُوتِهَا\rالأصمعي: الأُكَرُ الْحُفَرُ في الأرض واحدتها أُكْرَةٌ ومنه قيل للحرّاث أَكَّارٌ. والْمُنْقُرُ مرفوعة القاف (¬١٦٣)، وجمعها مَنَاقِرُ وهي آبار صغار ضيّقة الرؤوس تكون في نَجَفَةٍ صُلْبَةٍ لِئَلاَّ تُهشّم. والْكِظَامَةُ بئر إلى جنبها بئر وبينهما مجرَى ماء (¬١٦٤) في بطن الأرض. والثَّبْرَةُ الحفرة. أبو عمرو: الْحُفْنَةُ الحفرة أيضا وجمعها حُفَنٌ، والْجَوْبَةُ مثلها. أبو زيد: الْجَفْرُ البئر التي ليست بمطوية (¬١٦٥). وقال أبو عبيدة في الجُبِّ مثل قول أبي زيد في الْجَفْرِ (¬١٦٦). والْجُمْجُمَةُ البئر تُحْفَرُ في السَّبْخَةِ (¬١٦٧). الكسائي: الْقُفْيَةُ مثل الزُبْيَةِ إلاّ أنّ فوقها شجراً. الفرّاء: الْمُغَوَّاةُ الزبيةُ، والْبُؤْرَةُ مثلها. غيره:\rالْكَرُّ الْحِسْيُ من الأَحْسَاءِ، والكُرُّ من الماء (¬١٦٨) مكان في الوادي إذا بُحِثَ ظهر منه الماء (¬١٦٩).\r\rبَابُ الْحِيَاضِ\rأبو عمرو (¬١٧٠): الْحَوْضُ الْمَرْكُوُّ الكبيرُ. والْجُرْمُوزُ الصغيرُ. والْمَدِيُّ الذي ليست له نَصَائِبُ. الأصمعي: الدُّعْثُورُ الحوضُ الذي لم يُتَنَوَّقْ في صنعته ولم يُوَسَّعْ. العدبّس قال: هو المُثَلَّمُ يعني الدُعْثُورَ (¬١٧١). غيره:","footnotes":"(¬١٦٣) سقطت: مرفوعة القاف، في ت ٢.\r(¬١٦٤) في ت ٢ وز: مجرًى.\r(¬١٦٥) في ز: الجفر البئر تحفر في السبخة.\r(¬١٦٦) سقط كلام أبي عبيدة في ز.\r(¬١٦٧) سقط الكلام على الجمجمة في ز.\r(¬١٦٨) سقطت: والكرّ من الماء، في ز.\r(¬١٦٩) سقط ما بعد ذلك في ت ٢ وز.\r(¬١٧٠) سقطت في ز.\r(¬١٧١) في ت ٢: الدّعثور وهو المثلّم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543705,"book_id":1488,"shamela_page_id":422,"part":"2","page_num":458,"sequence_num":422,"body":"الْجَابِيَةُ الحوض، قال الأعشى: [طويل]\rكَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِيِّ تَفْهَقُ (¬١٧٢)\r\rغيره: النَّضِيحُ الْحَوْضُ، الأصمعي: وهو النَّضَحُ وجمعه أَنْضَاحٌ (¬١٧٣). أبو عبيدة: الْعُقُرُ مؤخّر الحوض، ويقال بالتخفيف أيضا في الْعُقْرِ (¬١٧٤). والإِزَاءُ مصبّ الماء فيه. والصُّنْبُورُ مَثْعَبُهُ خاصّة، وأنشدنا: [رجز]\rمَا بَيْنَ صُنْبُورٍ إِلَى الإِزَاءِ (¬١٧٥)\r\rقال (¬١٧٦): ويقال للنّاقة التي تشرب من عقر الحوض عَقِرَةٌ، والتي تشرب من الإِزَاءِ أَزِيَةٌ مثال فَعِلَة (¬١٧٧). أبو زيد (¬١٧٨): آزَيْتُ الْحَوْضَ عَلَى أَفْعَلْتُ وأَزَّيْتُهُ جعلت (¬١٧٩) له إِزَاءً وهو أن يُوضع على فمه حجر أو جُلَّةٌ أو نحو ذلك، ويقال (¬١٨٠): عَضُدُ الحوض من إزائه إلى مؤخّره. أبو عمرو: الْمُدْلَجُ ما بين الحوضِ إلى البئر. الأصمعي مثله. قال (¬١٨١):\rوالْمَنْحَاةُ ما بين البئر إلى منتهى السانية. والْقِتْبُ جميع أداة السّانية (¬١٨٢).","footnotes":"(¬١٧٢) البيت في الديوان، ص ١٢١ كالتالي:\rنَفَى الذَمَّ عَنْ آلِ الْمُحَلَّقِ جَفْنَةٌ … كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ الْعِرَاقِيِّ تَفْهَقُ\r(¬١٧٣) ورد الكلام على: «النَضيح» في ز، في أوّل الباب بعد كلام أبي عمرو.\r(¬١٧٤) في ت ٢: أبو عبيدة: العُقْرُ بجزم القاف والعُقُرُ مؤخّر الحوض. وفي ز: أبو عبيدة:\rالعُقْرُ مؤخر الحوض.\r(¬١٧٥) في اللسان أيضا ج ٦، ص ١٤٠ نصف بيت، وقد أنشده أبو عبيد.\r(¬١٧٦) سقطت في ز.\r(¬١٧٧) سقطت: مثال فعلة، في ت ٢ وز.\r(¬١٧٨) في ز: قال أبو زيد.\r(¬١٧٩) في ز: إذا جعلت.\r(¬١٨٠) في ت ٢ وز: قال.\r(¬١٨١) سقطت في ز.\r(¬١٨٢) جاء بعد ذلك في حاشية ت ١ ما يلي: «شمّر عن ابن الأعرابي: القِتْبُ والقَتَبُ وَاحِدٌ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543706,"book_id":1488,"shamela_page_id":423,"part":"2","page_num":459,"sequence_num":423,"body":"اللُّومَةُ جميع أداة الحرثِ، والنِّيرُ يقال له الأُرْعُوَةُ بلغة أزد شنوءة. والتِّلَامُ أثر اللُّومَةِ وهي الحديدة التي يُحرث بها (¬١٨٣). غيره: النَّشِيئَةُ [على مثال فعيلةٍ] (¬١٨٤) الحجر الذي يُجعل أسفل الحوض. والنَّصَائِبُ ما نُصب حوله، قال ذو الرّمة: [طويل]\rهَرَقْنَاهُ فِي بَادِي النَّشِيئَةِ دَاثِرٍ … قَدِيمٍ بِعَهْدِ الْمَاءِ بُقْعٍ نَصَائِبُهْ (¬١٨٥)\r\rالْحَوْضُ الْمَمْدُورُ الْمُطَيَّنُ يقال منه (¬١٨٦): مَدَرْتُهُ أَمْدُرُهُ. [وَالْجَابِيَةُ الْحَوْضُ] (¬١٨٧).\r\rبَابُ (¬١٨٨) بَقِيَّةِ الْمَاءِ في الْحَوْضِ\rالأصمعي: الْمَسِيطَةُ الماء الْكَدِرُ يبقى في الحوض. والْمَطِيطَةُ نحو منه، وهو الماء فيه الطّين فهو (¬١٨٩) يتمطّط أي يتلزّج ويمتدّ. والْحِضْجُ نحو منه. قال الأصمعي (¬١٩٠): وأخبرني أبو مهديّ (¬١٩١) قال: سمعت هِمْيَانَ ابن قُحَافَةَ (¬١٩٢) ينشد:","footnotes":"(¬١٨٣) من قوله: «اللّومة … إلى: يحرث بها» ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٨٤) زيادة من ز.\r(¬١٨٥) البيت في الديوان، ص ٦٩.\r(¬١٨٦) سقطت: يقال منه، في ز، وفي ت ٢: يقال …\r(¬١٨٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٨٨) سقطت في ت ٢.\r(¬١٨٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١٩٠) سقط الإسم في ت ٢.\r(¬١٩١) لم يُعرف إلا بهذا الاسم، وهو أحد الأعراب الفُقهاء. كان معاصرا لخلف الأحمر (ت ١٨٠ هـ) واليزيدي (ت ٢٠٢ هـ) انظره في المزهر ج ٢، ص ٢٧٨.\r(¬١٩٢) هو أحد الرجّاز الاسلاميين المجيدين، عاش عصر الدولة الأموية وله أراجيز كثيرة. انظره في الاشتقاق ص ٢٤٨ ومعجم الشعراء ص ٤٩١ والمؤتلف ص ١٩٧ - ١٩٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543707,"book_id":1488,"shamela_page_id":424,"part":"2","page_num":460,"sequence_num":424,"body":"[رجز]\rفَأَسْأَرَتْ فِي الْحَوْضِ حِضْجاً حَاضِجاً (¬١٩٣)\r\rغيره: الْحوضُ اللَّقِيفُ الْمَلآنُ (¬١٩٤).\r\rبَابُ اقْتِسَامِ الْمَاءِ وَالاسْتِقَاءِ\rأبو عمرو: تَصَافَنَ القومُ تَصَافُنا وذلك إذا كانوا في سفر ولا ماء معهم (¬١٩٥) إلا شيء يسير فيقتسمون ذلك (¬١٩٦) على حَصَاةٍ يلقونها في إناء ثم يصبّ فيه من الماء قدر ما يغمر الحصاةَ فيُعْطَى (¬١٩٧) كل رجل منهم واسم تلك الحصاة الْمَقْلَةُ، قال يزيد بن طعمة الخطميّ (¬١٩٨):\r[رمل]\rقَذَفُوا سَيِّدَهُمْ فِي وَرْطَةٍ … قَذْفَكَ الْمَقْلَةَ وَسْطَ الْمُعْتَرَكْ\rغيره: الْمُسْتَخْلِفُ الْمُسْتَقِي ومنه قول ذي الرمّة: [طويل]\rوَمُسْتَخْلِفَاتٍ مِنْ بِلَادِ تَنُوفَةٍ … لِمُصْفَرَّةِ الأَشْدَاقِ حُمْرِ الْحَوَاصِلِ (¬١٩٩)","footnotes":"(¬١٩٣) البيت في اللسان ج ٣، ص ٦٢ على النحو التالي:\rفَأَسْأَرَتْ فِي الْحَوْضِ حِضْجاً حَاضِجاً … قَدْ عَادَ مِنْ أَنْفَاسِهَا جَارِجَا\r(¬١٩٤) في حاشية ت ١: «الرِّجْرِجُ الماء الكدر يبقى في الحوض كأنّه يترجرج فيه أي يتحرّك.\rشمّر: قال أبو عمرو الشيباني: اللَّقِيفُ الذي لم يُمْدِرْ ولم يُطَيَّنْ وإنّما ينفجر من جوانبه.\rالأصمعي: اللّقيف الذي يتلجّف من أسفله وينهدم. وتلجّفه أكل الماء جوانبه».\r(¬١٩٥) في ز: ولم يكن معهم ماء.\r(¬١٩٦) في ت ٢ وز: فيقتسمونه.\r(¬١٩٧) في ت ٢: فيُعطاها. وفي ز: فيُعطاهُ.\r(¬١٩٨) لم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع. وقد وَرَدَ بيت الخطميّ في ت ٢ آخر الباب.\r(¬١٩٩) البيت في الديوان، ص ٥٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543708,"book_id":1488,"shamela_page_id":425,"part":"2","page_num":461,"sequence_num":425,"body":"[مستخلفات يعني القَطَا] (¬٢٠٠)، والإِسم منه الْخَلْفُ، قال الحطيئة:\r[طويل]\rلِزُغْبٍ كَأَوْلَادِ الْقَطَارَاثَ خَلْفُهَا … عَلَى عَاجِزَاتِ النَّهْضِ حُمْرٍ حَوَاصِلُهْ (¬٢٠١)\r\rالْخَلْفُ الاسْتِقَاءُ، والسَّانِي الْمُسْتَقِي وقد سَنَا يَسْنُو، قال الحطيئة: [طويل]\rسَقَاهَا فَرَوَّاهَا من الْمَاءِ مُخْلِفُ (¬٢٠٢)\r\rالفرّاء: الْحِجَافُ أن يَسْتَقِيَ الرّجلُ فتصيب الدّلوُ فمَ البئر فتنخرق وأنشدنا:\r[رجز]\rقَدْ عَلِمَتْ دَلْوُ بَنِي مَنَافِ … تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عَنِ الْجِحَافِ\rالأصمعي: رَوَيْتُ عَلَى أَهْلِي أَرْوِي رَيًّا وهو رَاوٍ من قومٍ رُوَاةٍ، وهم الذين يأتونهم بالماء.\r\rبَابُ نَعْتِ الدَّلْوِ\rقال الكسائي (¬٢٠٣): هي الدَّلْوُ والذَّنُوبُ وَالْغَرْبُ والدَّلَاةُ. قال:\rوالخشبتان اللَّتَانِ تُعرضان على الدّلو كالصّليب هما الْعَرْقُوَتَانِ. الكسائي:","footnotes":"(¬٢٠٠) زيادة من ز.\r(¬٢٠١) البيت في الديوان، ص ٨٠.\r(¬٢٠٢) البيت في الديوان، ص ٢٣٦ كما يلي:\rكَأَنَّ دُمُوعِي سَحُّ وَاهِيَةِ الْكُلَى … سقاها فروّاها من الماء مُخْلِفُ\r(¬٢٠٣) في ت ٢ وز: الأصمعي، بدل: قال الكسائي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543709,"book_id":1488,"shamela_page_id":426,"part":"2","page_num":462,"sequence_num":426,"body":"يقال (¬٢٠٤) إذا شددتهما على الدّلو (¬٢٠٥) عَرْقَيْتُ (¬٢٠٦) الدّلو عَرْقَاةً.\r[والْعَرْقُوَةُ حكاهما بالفتح لا غير] (¬٢٠٧). الأصمعي: السُّيُورُ التي بين آذان الدّلو. والْعَرَاقِي هي الْوَذَمُ، الكسائي: يقال منه أَوْذَمْتُ الدّلوَ إذا شددتها.\rالأصمعي: الْكَبْنُ ما ثُنِيَ من الجلد عند شَفَةِ الدّلو، والْعِنَاجُ إن كان في دلو ثقيلة فهو حَبْلٌ أو بِطَانٌ يُشَدُّ تحتها ثم يُشَدُّ على (¬٢٠٨) العَرَاقِي فيكون عَوْناً لِلْوَذَمِ. وإذا كانت الدّلو خفيفةً شُدَّ خيطٌ في إحدى آذانها إلى الْعُرْقُوَةِ، الكسائي: يقال منه (¬٢٠٩) عَنَجْتُ الدّلو عَنْجاً وَأَكْرَبْتُهَا من الكرب.\rالأصمعي: الْكَرَبُ أن يُشدّ الحبل على الْعَرَاقِي ثمّ يُثنّى ثمّ يثلّث، يقال منه: دلوٌ مُكْرَبَةٌ. والدَّرَكُ حبلٌ يُوثق في طرف الْحَبْلِ الكبير ليكون هو الذي يلي الماء، فلا يَعْفَنُ الحبلُ. فإذا خُرِزَتِ الدّلوُ أو الْغَرْبُ فجاءت شفتها مائلةً قيل: ذَقِنَتْ تَذْقَنُ ذَقَناً. وإذا أَلْقَى الرّجل دلوه ليستقي قيل: أَدْلَى يُدْلِي، فإذا جذبها ليخرجها قيل: دَلَا يَدْلُو دَلْواً (¬٢١٠). أبو زيد في الْعِنَاجِ وَالْكَرَبِ مثل قول الأصمعي أو نحوه. وقال (¬٢١١) الأصمعي: أيضا الْغَرْبُ (¬٢١٢) ذَكَرٌ، وكذلك السَّلْمُ والسَّجْلُ، قال (¬٢١٣) ويقال: غَرْبٌ ذَأْبٌ، قال الأصمعي: ولا أراه إلاّ من تَذَؤُّبِ الرِّيحِ وهو اختلافها، فشُبّه اختلاف الْبَعِيرِ في الْمَنْحَاةِ بها. والسَّلْمُ الدّلوُ التي","footnotes":"(¬٢٠٤) سقطت في ز.\r(¬٢٠٥) في ت ٢ وز: إذا شددتهما عليها.\r(¬٢٠٦) في ز: قلت عرقيت.\r(¬٢٠٧) زيادة من ز.\r(¬٢٠٨) في ز: يشدّ إلى.\r(¬٢٠٩) في ز: منه يقال.\r(¬٢١٠) سقط المصدر في ت ٢.\r(¬٢١١) سقطت في ز.\r(¬٢١٢) في ز: الغَرْبُ أيضا.\r(¬٢١٣) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543710,"book_id":1488,"shamela_page_id":427,"part":"2","page_num":463,"sequence_num":427,"body":"لها (¬٢١٤) عُرْوَةٌ واحدة يمشي بها السّاقي مثل دِلَاءِ أصحاب الرّوايا. أبو عمرو: الْمَسْلُومُ منها (¬٢١٥) الذي فُرِغَ (¬٢١٦) من عمله، يقال منه: سَلَمْتُهُ أَسْلِمُهُ سَلْماً، قال لبيد: [كامل]\rبِمُقَابَلٍ سَرِبِ الْمَخَارِزِ عِدْلُهُ … قَلِقُ الْمَحَالَةِ جَارِنٌ مَسْلُومُ (¬٢١٧)\r\rالأصمعي: الْوَلْغَةُ الدّلو الصغيرة، وأنشدنا:\rشَرُّ الدِّلَاءِ الْوَلْغَةُ الْمُلَازِمَهْ … والْبَكَرَاتُ شَرُّهُنَّ الصائمهْ (¬٢١٨)\r\rيعني (¬٢١٩) التي تدور. قال: والنَّيْطَلُ الدّلوُ ما كانت وأنشدنا:\r[رجز]\rنَاهَبْتُهُمْ بِنَيْطَلٍ جَرُوفِ (¬٢٢٠)","footnotes":"(¬٢١٤) في ت ٢: الدلو الذي له. وفي ز: الدّلو لها.\r(¬٢١٥) سقطت؟؟؟ في ت ٢.\r(¬٢١٦) في ت ٢ وز: الذي قد فُرغ.\r(¬٢١٧) البيت في الديوان، ص ١٥٣.\r(¬٢١٨) لم يذكر ابن منظور إلا شطر البيت الأوّل ولم ينسبه. اللسان، ج ٥، ص ١٤٦.\r(¬٢١٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٢٠) كذلك هو غير منسوب في اللسان ج ١٤، ص ١٩٠ وبقيّته:\rبِمَسْكِ عَنْزٍ مِنْ مُسُوكِ الرِّيفِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543711,"book_id":1488,"shamela_page_id":428,"part":"2","page_num":464,"sequence_num":428,"body":"[بَابُ] (¬٢٢١) الْبَكْرَةِ وَمَا فِيهَا\rالكسائي والأصمعي (¬٢٢٢): الْمَحَالَةُ هي (¬٢٢٣) الْبَكْرَةُ العظيمةُ التي تستقي بها الإِبلُ. الأصمعي (¬٢٢٤): القَبُّ هو الْخَرْقُ الذي في وسط البكرة وله أسنان من خشب. والدَّمُوكُ البكرةُ السريعةُ الْمَرِّ وكذلك كلّ شيء سريع. والْمِحْوَرُ الْعُودُ الذي في وسط البكرة وربّما كان من حديد. الفرّاء: الذَّلْقُ مجرى الْمِحْوَرِ في البكرة. أبو زيد: الْقَامَةُ هي الْبَكْرَةُ أيضا. الأصمعي: الْخُطَّافُ هو الذي تجري البكرة فيه (¬٢٢٥) إذا كان من حديد فإن (¬٢٢٦) كان من خشب فهو قَعْوٌ. غيره: الْمِرْوَدُ هو الْمِحْوَرُ أيضا (¬٢٢٧). أبو زيد وأبو عمرو: الزُّرْنُوقَانِ مَنَارَتَانِ تُبْنَيَانِ على رأس البئر.\rأبو زيد: النَّعَامَةُ هي الخشبة المعترضةُ عليهما، ثمْ تُعلّق القامةُ وهي البكرة من النّعامةِ، فإذا (¬٢٢٨) كانت الزَّرَانِيقُ من خشب فهي دِعَمٌ. أبو الوليد الكلابي قال (¬٢٢٩): فإذا كانتا من خشب فهما النَّعَامَتَانِ، والمعترضةُ عليهما هي العجلةُ، والْغَرْبُ معلّقٌ بالعجلة (¬٢٣٠). الفرّاء: الْقَامَةُ هي الْعَلَقُ أيضا وجمعه (¬٢٣١) أَعْلَاقٌ، وأنشدنا: [رجز]\rعُيُونُهَا خُزْرٌ لِصَوْتِ الأَعْلَاقْ (¬٢٣٢)","footnotes":"(¬٢٢١) زيادة في ز.\r(¬٢٢٢) في ز: الأصمعي والكسائي.\r(¬٢٢٣) سقط ضمير الفصل في ز.\r(¬٢٢٤) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٢٢٥) في ز: تجري فيه البكرة.\r(¬٢٢٦) في ز: فإذا.\r(¬٢٢٧) الكلام على المرود في ز قبل كلام الفرّاء.\r(¬٢٢٨) في ت ٢: فإن.\r(¬٢٢٩) سقط الفعل في ت ٢.\r(¬٢٣٠) في ت ٢: معلّق بها أي بالعجلة.\r(¬٢٣١) في ت ٢ وز: وجمعها.\r(¬٢٣٢) لم ينسبه ابن منظور في اللسان ج ١٢، ص ١٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543712,"book_id":1488,"shamela_page_id":429,"part":"2","page_num":465,"sequence_num":429,"body":"أبو زيد: إذا اتّسعت البكرة أو اتّسع خَرْقُهَا عنها قيل: قد (¬٢٣٣) أَخَقَّتْ إِخْقَاقاً فَانْخَسُوهَا نَخْساً وهو أن يُشَدَّ (¬٢٣٤) ما اتّسع من خرقها بخشبة أو بخِرْقَةٍ (¬٢٣٥) أو بحجر أو بغيره (¬٢٣٦)، ويقال (¬٢٣٧): نَخَسَ يَنْخَسُ نَخْساً (¬٢٣٨). الكسائي: وإذا وقع الحبل في أحد جانبي البكرة قيل: قد مَرِسَ الحبْل، فإذا أعدته إلى موضعه من البكرة قيل (¬٢٣٩): قد أَمْرَسْتُهُ.\rالأموي: مثله وأنشد: [رجز]\r\rبِئْسَ مُقَامُ الشَّيْخِ أَمْرِسْ أَمْرِسِي … إِمَّا عَلَى قَعْوٍ وَإِمَّا اقْعَنْسِسِ (¬٢٤٠)\r\r[يعني أن يقوم في موضع فيقال هذا] (¬٢٤١). الأصمعي: يقال للذي يفعل ذلك أيضا الْمُعَلَّى والرِّشَاءُ الْمُعَلَّى. قال: والرِّجَامُ حجر يُشدّ في طرف الحبْل ثم يدلّى في البئر فَتُخَضْخَضُ به الْحَمْأَةُ حتّى تثور، ثمّ يُستقى ذلك الماء فَتَسْتَنْقِي البئرُ، وهذا إذا كانت البئر بعيدة القعر لا يقدرون أن ينزلوا فينَقّوها.","footnotes":"(¬٢٣٣) سقط حرف التحقيق في ز.\r(¬٢٣٤) في ت ٢ وز: يُسدّ.\r(¬٢٣٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٣٦) في ت ٢ وز: غيره.\r(¬٢٣٧) في ت ٢ وز: وقد، بَدَلَ ويقال.\r(¬٢٣٨) ورد الفعل ومصدره في ز قبل ذلك عند ذكر النّخس.\r(¬٢٣٩) في ت ٢: قلت.\r(¬٢٤٠) البيت في اللسان غير منسوب، ج ٨، ص ١٠٠.\r(¬٢٤١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543713,"book_id":1488,"shamela_page_id":430,"part":"2","page_num":466,"sequence_num":430,"body":"بَابُ الْحِبَالِ\rالأصمعي (¬٢٤٢): الْمَرَسُ الْحِبَالُ واحدتها مَرَسَةٌ. أبو عمرو (¬٢٤٣):\rالْمِقَاطُ الحبل وجمعه مُقُطٌ. الكسائي (¬٢٤٤) الرِّشَاءُ الحبل يقال منه أَرْشَيْتُ الدلو (¬٢٤٥) إذا جعلت لها حبلا. أبو زيد (¬٢٤٦): الكَرُّ الحبْل الذي يُصعد به على النخل وجمعه كُرُورٌ ولا يسمى بذلك غيره من الحبال. أبو الجرّاح العقيلي (¬٢٤٧): الجِعَارُ الحبْل يُشدّ (¬٢٤٨) به وسطُ الرّجل إذا نزل في البئر وطرفه في يديْ (¬٢٤٩) رجل آخر (¬٢٥٠)، فإن سقط مُدَّ به. الأصمعي (¬٢٥١) مثله، وأنشدنا: []\rإِنَّ الْجِعَارَ حَقَبُ الشَّقِيِّ (¬٢٥٢)\r\rوالْبَرِيمُ (¬٢٥٣) الحبل المفتولُ يكون فيه لونان، وربّما شدّته المرأة على وسطها [وعضدها] (¬٢٥٤) وأنشدنا:","footnotes":"(¬٢٤٢) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٢٤٣) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٢٤٤) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٢٤٥) في ت ١: الحبل، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٢٤٦) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٢٤٧) في ز: وقال أبو الجراح العقيلي. ليس لنا عن هذا اللّغويّ معلومات كثيرة حتى القفطي فقد اكتفى في تعريفه بالقول: «وهو من الأعراب الذين دخلوا الحاضرة» إنباه الرّواة ج ٤، ص ١١٤. وجاء في المزهر ج ٢، ص ٤١٠ أن الفرّاء: «أخذ عن أعراب وثق بهم مثل أبي الجرّاح».\r(¬٢٤٨) في ت ٢: الذي يشدّ.\r(¬٢٤٩) في ت ٢ وز: في يد.\r(¬٢٥٠) سقطت: آخر، في ت ٢ وز.\r(¬٢٥١) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٢٥٢) هكذا وجدْناه في النسخ الثّلاث!\r(¬٢٥٣) في ت ٢ وز: قال والبريم.\r(¬٢٥٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543714,"book_id":1488,"shamela_page_id":431,"part":"2","page_num":467,"sequence_num":431,"body":"[طويل]\rإِذَا الْمُرْضِعُ الْعَوْجَاءُ جَالَ بَرِيمُهَا (¬٢٥٥)\r\rوالْقِنَّةُ القوّة من قوى حبْل اللّيف (¬٢٥٦) وجمعها قِنَنٌ، وأنشدنا أبو القعقاع اليشكري (¬٢٥٧): [رجز]\rيَصْفَحُ لِلْقَنَّةِ وَجْهاً جَأْبَا … صَفْحَ ذِرَاعَيْهِ لِعَظْمٍ كَلْبَا (¬٢٥٨)\rنصب كلبا على الحال ومخرج الفعل على الإِضمار (¬٢٥٩) غيره: الحَبْلُ من اللّيف هو الْمَسَدُ. الفرّاء (¬٢٦٠): الآسَانُ على مثال أفعالٍ قوى الحبل، وأنشدنا عن المفضّل السعد بن زيد مناة (¬٢٦١):\r[طويل]\rلَقَدْ كُنْتُ أَهْوَى النَّاقِمِيَّةَ حِقْبَةً … فَقَدْ جَعَلَتْ آسَانُ بَيْنٍ تَقَطِّعُ","footnotes":"(¬٢٥٥) البيت كاملا هو:\rوقائلةٍ نِعْمَ الفتى أنت من فتى … إذا المرضعُ العَرْجَاءُ حال بريمها\rوقد نسبه ابن منظور في اللسان ج ١٤، ص ٣١٠ إلى الكرّوس بن حصن، وهو أحد شعراء طيء. وهو إسلامي من الكوفة. انظر المؤتلف ص ١٧١ ومعجم الشعراء ص ٣٥٦.\r(¬٢٥٦) في ز: من قوى الحبل حبل الليف.\r(¬٢٥٧) لم يذكر اسم هذا الشاعر في ز وذكر في النسختين التونسيّتين، ولعلّه القعقاع البكري واسمه عمرو بن قيس بن عبادة أحد بني عديّ بن جشم من بني يشكر. وهو جاهلي. انظر: الاشتقاق ص ٢٤٥ والمؤتلف والمختلف ص ٢٢٥.\r(¬٢٥٨) ذكره ابن منظور ونسبهُ إل أبي القعقاع. اللسان ج ١٧، ص ٢٢٨.\r(¬٢٥٩) ما بعد البيت ساقط في ز.\r(¬٢٦٠) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٢٦١) جاهلي قديم، وقيل إن اسمه الفِزْرُ من قولك فزرت الشيء إذا صدعته. انظر الاشتقاق ص ٢١٧ و ٢٤٥. وكتاب البُرْصَانِ ص ٧٠","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543715,"book_id":1488,"shamela_page_id":432,"part":"2","page_num":468,"sequence_num":432,"body":"أبو عمرو: الْمُحَمْلَجُ الحبْل الشديد الفتْل. الأصمعي: المَشْزُورُ المفْتول إلى فوق وهو الفَتْلُ الشَّزْرُ، فإذا كان إلى أسفل فهو اليَسْرُ. غيره: الْوَثَلُ الحبْل من اللّيف. والْوَثِيلُ اللِّيفُ نفسه. والْمُحْصَدُ الشديد الفتل. والْمُغَارُ مثله. ومثله (¬٢٦٢) الْمُمَرُّ. والْقَرَنُ والسَّبَبُ والشَّطَنُ كلّه الحبل. [أبو عمرو] (¬٢٦٣): والْبَرِيمُ خيط فيه ألوان تشدُّه المرأة على حَقْوَيْهَا (¬٢٦٤).\rغيره: الْمِقْوَسُ الحبل الذي تُصَفُّ عليه الخيل عند السّباق وجمعه مَقَاوِسُ، قال أبو العيال الهذلي: [كامل]\rإِنَّ الْبَلَاءَ لَدَى الْمَقَاوِسِ مُخْرِجٌ … مَا كَانَ مِنْ غَيْبٍ وَرَجْمِ ظُنُونِ (¬٢٦٥)\r\rقال أبو عبيد (¬٢٦٦): والرَّجْمُ الظنّ. والرُمَّةُ القطعة من الحبل، ومنه سُمّي ذو الرمّة ذا الرمّة: [رجز]\rأَشْعَثَ بَاقِي رُمَّةِ التَّقْلِيدِ (¬٢٦٧)\r\rوالرِمَّةُ العظام البالية. غيره: السَّحِيلُ الذي لم يُفتل، والْمُبْرَمُ المفتولُ.","footnotes":"(¬٢٦٢) سقطت في ز.\r(¬٢٦٣) زيادة من ز.\r(¬٢٦٤) في ز: على حَقْوِهَا.\r(¬٢٦٥) البيت في الديوان ج ٢، ص ٢٥٩.\r(¬٢٦٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٦٧) من قوله: ومنه سمّي. إلى نهاية البيت ساقط في ت ٢ وز. والبيت لذي الرمّة وهو مثبت بالديوان ص ٢١٥ على النحو التالي:\rوَغَيْرَ مَرْضُوخِ القَفَا مَوْتُودِ … أَشْعَثَ بَاقِي رُمَّةِ التَّقْلِيدِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543716,"book_id":1488,"shamela_page_id":433,"part":"2","page_num":469,"sequence_num":433,"body":"بَابُ (¬٢٦٨) الْمَزَادِ والأَسْقِيَةِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ\rالأصمعي (¬٢٦٩): السَّطِيحَةُ التي تكون من جلديْن لا غير. والْمَزَادَةُ والرَّاوِيَةُ والشَّعيبُ كل هذا شيء واحد وهو الذي يُفْأَمُ (¬٢٧٠) بجلد ثالث بين الجلديْن ليتّسع، قال (¬٢٧١) ومنه قول زهير: [طويل]\r\rعَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ (¬٢٧٢)\r\rيعني الْهَوْدَجَ الذي قد وُسّع أسفله بشيء قد زِيدَ فِيه. الأحمر (¬٢٧٣):\rالنِّحْيُ الزِقُّ، والْحَمِيتُ أصغر منه، والْمِسْأَدُ أصغر من الْحَمِيتِ، ويقال الْمِسَادُ بغير همز (¬٢٧٤). غيره: الْكُلْيَةُ الرّقعة تكون تحت عروة الإِدَاوَةِ.\rوالْعِجْلَةُ الْقِرْبَةُ. والْعَزْلَاءُ فمُ المزادة الأسفلُ وجمعها عَزَالٍ. والْوَطْبُ سِقَاءُ اللبن. الفرّاء (¬٢٧٥): أَطْرَاقُ الْقِربةِ أَثْنَاؤُهَا إذا انْخَنَثَتْ وتَثَنَّتْ واحدها طَرَقٌ.\rوالانْخِنَاثُ التكسّر. قال: والإِدَاوَةُ الْمِطْهَرَةُ، قال الكميت يصف القطا:\r[مجزوء الكامل]\rيَحْمِلْنَ قُدَّامَ الْجَآ … جِئِ فِي أَسَاقٍ كَالْمَظَاهِرْ (¬٢٧٦)","footnotes":"(¬٢٦٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٦٩) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٢٧٠) في حاشية ت ١: يُوَسّع.\r(¬٢٧١) سقطت في ز.\r(¬٢٧٢) نصف البيت من المعلقة وهو مثبت كاملا في الديوان ص ٧٨ كما يلي:\rظَهَرْنَ مِنَ السُّوبَانِ ثُمَّ جَزَعْنَهُ … عَلَى كُلِّ قَيْنِيٍّ قَشِيبٍ وَمُفْأَمِ\r(¬٢٧٣) في ز: وقال الأحمر.\r(¬٢٧٤) سقطت: ويقال المِسَادُ بغير همز، في ت ٢ وز.\r(¬٢٧٥) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٢٧٦) البيت في الديوان ج ١، ص ٢٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543717,"book_id":1488,"shamela_page_id":434,"part":"2","page_num":470,"sequence_num":434,"body":"[بَابُ] (¬٢٧٧) نُعُوتَ الأَسْقِيَةِ والقِرَبِ (¬٢٧٨) وَنَحْوِهَا\rالأصمعي: الْعِرَاقُ هو الطِّبَابَةُ، والطِّبَابَةُ هي التي تُجعل (¬٢٧٩) على ملتقى طرفي الجلد إذا خُرِزَ في أسفل القربة والسقاء والإِدَاوَةِ. أبو زيد قال (¬٢٨٠): إذا كان الجلد في أسافل هذه الأشياء مثنيًّا ثم خُرز عليه فهو عِرَاقٌ، وإذا سُوِّيَ ثمّ خُرِزَ غير مثنّي فهو طِبَابٌ. وقال أبو زياد الأعرابي مثل قول الأصمعي ونحو قول أبي زيد. الأموي في الطِّبَابِ مثله. قال ويقال منه (¬٢٨١): طَبَبْتُ السِّقاءَ. والجَوَّةُ الرقعةُ في السقاء يقال منه: جَوَّيْتُ السقاء رقّعتُه. غيره (¬٢٨٢): الزَّاجِلُ (¬٢٨٣) العود الذي يكون في طرف الحبل الذي تُشَدُّ به القربة وجمعه زَوَاجِلُ، وقال الأعشى:\r[طويل]\rفَهَانَ عَلَيْهِ أَنْ تَخِفَّ وِطَابُكُمْ … إِذَا حُنِيَتْ في مَا لَدَيْهِ الزَّوَاجِلُ (¬٢٨٤)","footnotes":"(¬٢٧٧) زيادة من ز.\r(¬٢٧٨) في ز: نعوت القرب والأسقية.\r(¬٢٧٩) في ز: العراق هو الطبابة التي تُجعل.\r(¬٢٨٠) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٢٨١) في ز: ويقال منه.\r(¬٢٨٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٨٣) في حاشية ت ١: يهمز ولا يهمز.\r(¬٢٨٤) البيت في الديوان ص ١٣٧ مع اختلاف:\rفهان علينا أن تَجِفَّ وِطَابُكُمْ … إذَا حُنِيَتْ فيها لديْك الزَّوَاجِلُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543718,"book_id":1488,"shamela_page_id":435,"part":"2","page_num":471,"sequence_num":435,"body":"ويُروى أن تخفّ بالخاء والحاء والجيم (¬٢٨٥). والذَّوَارِعُ الزِّقَاقُ الصغارُ واحدها ذَارِعٌ (¬٢٨٦). أبو عمرو (¬٢٨٧): الزِّفْرُ السّقاء الذي يحمل فيه الرّاعي ماءَهُ.\r\rبَابُ (¬٢٨٨) مَلْ ءِ الْقِرْبَةِ والأَسْقِيَةِ\rالأصمعي: وَكَرْتُ السقاءَ أَكِرُهُ وَكْراً ملأته (¬٢٨٩). الأحمر (¬٢٩٠):\rوَكَّرْتُهُ وَزَكَّتُّهُ وَزَكَتُّهُ وَوَزَيْتُهُ وَطَحْرَمْتُهُ [وَطَحْمَرْتُهُ] (¬٢٩١) كلّه ملأته.\rالأموي (¬٢٩٢): غَرَضْتُهُ أَغْرِضهُ غَرْضاً ملأته أيضا (¬٢٩٣)، قاله في الْحَوْضِ.\rالأصمعي (¬٢٩٤): عَيَّنْتُ الْقِرْبَةَ إذا صببتَ فيها الماء ليخرج من خُرُوزِهَا فَتَنْسَدَّ الْخُرُوزُ (¬٢٩٥). وَسَرَّبْتُهَا مثل ذلك. أبو عمرو وغيره في التَّعْيِينِ أن تَرِقَّ مواضعُ في الْمَزَادَةِ حتى تكاد ينفذ منها الماء، قال القطامي:\r[وافر]\rوَلَكِنَّ الأَدِيمَ إِذَا تَفَرَّى … بِلًى وَتَعيُّناً غَلَبَ الصَّنَاعَا (¬٢٩٦)","footnotes":"(¬٢٨٥) في ز: «ويروى أن تجِفّ وتخِفّ، وتخفّ أجود». وقد سقط ذلك في ت ٢.\r(¬٢٨٦) سقطت: واحدها ذارع في ت ٢.\r(¬٢٨٧) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٢٨٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٨٩) في ت ٢ وز: إذا ملأته.\r(¬٢٩٠) في ز: وقال الأحمر.\r(¬٢٩١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٩٢) في ز: وقال الأموي.\r(¬٢٩٣) سقطت: ملأته أيضا، في ز.\r(¬٢٩٤) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٢٩٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٩٦) كلام أبي عمرو بما فيه بيت القطامي ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543719,"book_id":1488,"shamela_page_id":436,"part":"2","page_num":472,"sequence_num":436,"body":"أبو زياد الكلابي (¬٢٩٧) في التَّسْرِيبِ مثله. غيره (¬٢٩٨): شَرَّبْتُهَا بالشّين إذا كانت جديدة (¬٢٩٩) فجُعِلَ فيها طينٌ (¬٣٠٠) ليطيب طعمها، قال القطامي: [طويل]\rذَوَارِفُ عَيْنَيْهَا مِنَ الْجَفْلِ بِالْضُّحَى … شُحُومٌ كَتَنْضَاحِ الشِّنَانِ الْمُشَرَّبِ\r[قال: والمُشَرَّبُ جميعا] (¬٣٠١) يصف الإبل في كثرة لبنها. عن أبي عبيدة: أَغْرَبْتُ السّقاءَ ملأته، ومنه قول بشر: [كامل]\rوَكَأَنَّ ظُعْنَهُمُ غَدَاةَ تَحَمَّلُوا … سُفُنٌ تَكَفَّأُ فِي خَلِيجٍ مُغْرَبِ (¬٣٠٢)\rأي مملوء (¬٣٠٣). ومن الامتلاء الطَّافِحُ والْمُفْعَمُ والدِّهَاقُ والْمُطَبَّعُ والْمُتْأَقُ. غيره: جَزَمْتُ الْقِرْبَةَ ملأتها، قال صخر الغي (¬٣٠٤):\r[متقارب]\rفَلَمَّا جَزَمْتُ بِهِ قِرْبَتِي … تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أَوْ خَلِيفَا (¬٣٠٥)","footnotes":"(¬٢٩٧) في ز: وقال أبو زياد الكلابي.\r(¬٢٩٨) في ت ١ وت ٢: غيرهم، والإصلاح من ز.\r(¬٢٩٩) في ت ١ وت ٢: جديدا والإصلاح من ز.\r(¬٣٠٠) في ت ٢: فَجَعَلَ فيها طِيناً. وفي ز: فجعلتَ فيها طينا.\r(¬٣٠١) زيادة من ز.\r(¬٣٠٢) البيت في الديوان، ص ٣٥.\r(¬٣٠٣) التفسير ساقط في ز.\r(¬٣٠٤) في ت ٢: قال صخر.\r(¬٣٠٥) البيت في الديوان، ج ٢، ص ٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543720,"book_id":1488,"shamela_page_id":437,"part":"2","page_num":473,"sequence_num":437,"body":"أَطْرِقَةٌ جمع طَرِيقٍ، والْخَلِيفُ طريق (¬٣٠٦) في الجبل. والْمُفْرَمُ المملوء بالماء بلغة (¬٣٠٧) هُذَيل. والطَّافِحُ الْمُمْتلئ المرتفع ومنه قيل للسَّكران (¬٣٠٨) طَافِحٌ أي إنّ الشَّرَابَ ملأه حتّى ارتفع. ويقال: اطْفَحْ عنّي أي اذْهب. والْمَسْجُورُ والسَّاجِرُ الممتلئ، قال ذو الرمّة:\r[وافر]\rوَسَاجِرَةِ السَّرَابِ مِنَ الْمَوَامِي … تَرَقَّصُ فِي نَوَاشِزِهَا الأُرُومُ (¬٣٠٩)\rأي (¬٣١٠) الأعلام. ويُروى: وسَاحِرَةٍ أي أنّها تسحرهم وتغرّهم (¬٣١١).\rوالْمُتْرَعُ المملوء.\r\rبَابُ (¬٣١٢) شَدِّ الْقِرَبِ، والأَسْقِيَةِ وَتَعْلِيقِهَا\rالكسائي: أَوْكَيْتُ الْقِرْبَةَ، وأَكْتَبْتُهَا، وَقَمْطَرْتُهَا، وَكَمْتَرْتُهَا، وأَعْصَمْتُهَا، كلّ هذا إذا شددتُها (¬٣١٣) بالوِكَاءِ. وأَشْنَقْتُهَا شددتها بالشِّنَاقِ. وقال غيره: شَنَقْتُهَا. غيره (¬٣١٤): الْعِصَامُ رباط القربةِ. أبو زيد (¬٣١٥) في الإِيكَاءِ والإِكْتَابِ مثله.","footnotes":"(¬٣٠٦) في ز: الطريق.\r(¬٣٠٧) في ت ٢: في لغة.\r(¬٣٠٨) في ز: سكران.\r(¬٣٠٩) البيت في الديوان ص ٦٧٢ مع اختلاف في العجز:\rترقّص في عساقلها الأروم\r(¬٣١٠) في ت ٢: يعني، وفي ز: والأروم الاعلام. وقد ذكرت بعد: تغرّهم.\r(¬٣١١) في ت ٢: ويروى: وساحرةٍ أي تغرّهم. وفي ز: ويُروى: وساحرةٍ كأنّها تغرّهم وتسحرهم.\r(¬٣١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣١٣) في ت ٢: إذا شدّها.\r(¬٣١٤) في ز: وقال غيره.\r(¬٣١٥) في ز: وقال أبو زيد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543721,"book_id":1488,"shamela_page_id":438,"part":"2","page_num":474,"sequence_num":438,"body":"بَابُ خَرْزِ الْقِرْبَةِ وَأَشْبَاهِهَا\rأَثْأَيْتُ الْخَرْزَ إذا خَرَمْتَهُ وأَسَفْتُ مثلُهُ، وأنا مُسِيفٌ، قال الرّاعي:\r[طويل]\rمَزَايِدُ خَرْقَاءِ الْيَدَيْنِ مُسِيفَةٍ … أَخَبَّ بِهِنَّ الْمُخْلِفَانِ وَأَحْفَدَا\r[ويروى: [طويل]\rيَخُبُّ بِهَا مُسْتَخْلِفٌ غَيْر آيِنٍ] (¬٣١٦)\rوالْكُتْبَةُ الْخُرْزَةُ والجمع كُتَبٌ، [إذا انخرمَ من خُرْزِهِ إلى خُرْزِهِ فقد أَثْأَيْتُ] (¬٣١٧).\r\rبَابُ تَسْمِيَةِ أَرْضِ الْعَرَبِ وَالسَّيْرِ فِيهَا\rالأصمعي (¬٣١٨): جزيرة العرب ما بين عَدَنٍ أَبْيَنَ إِلَى أَطْرَارِ (¬٣١٩) الشَّامِ في الطّول. [قال الأصمعي] (¬٣٢٠): وأمّا الْعَرْضُ فمن جُدَّةَ وما وَالَاهَا من شاطئ البحر إلى ريف العراق. أبو عبيدة (¬٣٢١): هي ما بين حَفْرِ أبي موسى (¬٣٢٢) إلى أقصى تِهَامَةَ في الطُولِ وأمّا العرضُ ففيما بين","footnotes":"(¬٣١٦) زيادة من ز.\r(¬٣١٧) زيادة من ز.\r(¬٣١٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٣١٩) في ز: أطراف. وهما بمعنى واحد.\r(¬٣٢٠) زيادة من ز.\r(¬٣٢١) في ز: وقال أبو عبيدة.\r(¬٣٢٢) هو أو موسى الأشعري واسمه عبد اللّه بن قيس توفي سنة ٤٤ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543722,"book_id":1488,"shamela_page_id":439,"part":"2","page_num":475,"sequence_num":439,"body":"(¬٣٢٣) رمل يَبْرِينَ إلى منقطع السّماوات، قال: والْعَالِيَةُ ما فوق نَجْدٍ إلى أرض تِهَامَةَ وإلى ما وراء مكّة، وما كان دون ذلك إلى أرض العراق فهو نَجْدٌ.\r\rبَابُ السَّيْرِ فِي الْبُلْدَانِ\rالكسائي: غَارَ الرَّجُلُ أخذ في الْغَوْرِ وأنشدنا لجرير:\r[كامل]\rيَا أُمَّ طَلْحَةَ (¬٣٢٤) ما رَأَيْنَا مِثْلَكُمْ … فِي الْمُنْجِدِينَ وَلَا بِغَوْرِ الْغَائِرِ (¬٣٢٥)\rوَيُرْوَى: أمّ خرزة (¬٣٢٦). [قال الكسائي قول الأعشى:\r[طويل]\rأَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا] (¬٣٢٧)\r\rقال أبو عبيد: سألت الكسائي عن قوله:\rأَغَارَ لَعَمْرِي فِي الْبِلَادِ وَأَنْجَدَا\r\rفقال: ليس هو من الْغَوْرِ، وهو من السرعة (¬٣٢٨).","footnotes":"(¬٣٢٣) في ت ٢: فما بين. وفي ز: فمن بين.\r(¬٣٢٤) في ت ٢: حزرة.\r(¬٣٢٥) البيت في الديوان، ص ٣٠٥.\r(¬٣٢٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٢٧) زيادة من ت ٢. وسيرد ذلك في ز قبل نهاية الباب. والبيت في الديوان، ص ٤٦.\rوهو من قصيدة تضمّ ٢٤ بيتا قالها يمدح النبي ﷺ:\rنبيٌّ يرى مَا لا ترون وذكرُه … أغار لعمري في البلاد وأنجدا\r(¬٣٢٨) كلام أبي عبيد ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543723,"book_id":1488,"shamela_page_id":440,"part":"2","page_num":476,"sequence_num":440,"body":"وقال (¬٣٢٩): أَنْجَدْنَا أخذنا في نَجْدٍ، وَأَعْرَقْنَا [أخذنا] (¬٣٣٠) في العراق، وأَيَّمْنَا وَيَمَنَّا من اليمن، وأَشْأَمْنَا من الشَّامِ، وقال فيه (¬٣٣١) بشر:\rبشر: [كامل]\rصَرَمَتْ حِبَالَكَ فِي الْخَلِيطِ الْمُشْأَمِ (¬٣٣٢)\r\rوَكَوَّفْنَا وبَصَّرْنا من الكوفة والبصرة، وشَرَّقْنَا وغَرَّبْنَا من الشرق والغرب.\rالأصمعي (¬٣٣٣): غُرْنَا من الْغَوْرِ، وأَتْهَمْنَا، وأَنْجَدْنَا، وأَعْرَقْنَا، وأَعْمَنَّا من تهامةَ ونجدٍ والعراقِ وعُمَانَ، الأصمعي: عن عمرو بن العلاء للممزّق العبديّ (¬٣٣٤): [طويل]\rفَإِنْ تُتْهِمُوا أُنْجِدْ خِلَافاً عَلَيْكُمُ … وَإِنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِبِي الْحَرْبِ أُعْرِقِ\rعن الأصمعي: بَيْقَرَ (¬٣٣٥) الرجل إذا هاجر من أرض إلى أرض وهو قول امرئ القيس:","footnotes":"(¬٣٢٩) في ز: ويقال.\r(¬٣٣٠) زيادة من ز.\r(¬٣٣١) سقطت: فيه، في ز.\r(¬٣٣٢) البيت في الديوان، ص ١٧٨ على النحو التالي:\rسَمِعَتْ بِنَا قِيلَ الوُشَاةِ فأصبحتْ … صَرَمَتْ حِبَالَكَ فِي الْخَلِيطِ الأَشْأَمِ\r(¬٣٣٣) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٣٣٤) في ت ٢: قال الأصمعي: وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء للممزّق العبديّ. وفي ز: قال:\rوأنشدنا أبو عمرو بن العلاء للممزّق العبديّ. واسم الممزّق شأس بن نهار من شعراء البحرين وكان معاصرا للخليفتين عثمان وعلي ﵄. انظره في الشعر والشعراء ج ١، ص ٣١٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١، ص ٢٧٣ - ٢٧٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٨٥ - ١٨٦ ومعجم الشعراء ص ٤٩٥.\r(¬٣٣٥) في ز: يقال بيقر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543724,"book_id":1488,"shamela_page_id":441,"part":"2","page_num":477,"sequence_num":441,"body":"[طويل]\r\rأَلَا هَلْ أَتَاهَا وَالْحَوَادِثُ جَمَّةٌ … بِأَنَّ امْرَأَ الْقَيْسِ بْنِ تَمْلَكٍ بَيْقَرَا (¬٣٣٦)\rقال (¬٣٣٧): ويقال بَيْقَرَ أَعْيَى. وعن غيره: بَيْقَرَ أقام بالعراق. ويقال (¬٣٣٨):\rأَحْزَنَ أخذ في الْحَزْنِ. وأَسْهَلَ أخذ في السَّهْلِ. الفرّاء (¬٣٣٩):\rخَازَمْتُ الرجلَ الطريقَ وهو أن يأخذ في طريق وتأخذ في غيره حتّى تلتقيا في مكان. قال: وهي الْمُخَاصَرَةُ. والْمُخَاصَرَةُ أَخْذُ الرجلِ بيد الرجل أيضا (¬٣٤٠).","footnotes":"(¬٣٣٦) البيت غير مثبت بالديوان.\r(¬٣٣٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٣٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٣٩) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٣٤٠) في ز: والمخاصرة أن يأخذ الرّجل بيد الرّجل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543725,"book_id":1488,"shamela_page_id":442,"part":"2","page_num":479,"sequence_num":442,"body":"[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬١)\r\rكِتَابُ النَّخْلِ (¬٢)\rبَابُ ابْتِدَاءِ نَبَاتِ النَّخْلِ وَصِغَارِهِ\rقال (¬٣) أبو عبيد (¬٤): سمعت الأصمعي يقول في صغار النّخل أوّل ما يُقلع شيء منه (¬٥) من أُمِّهِ فهو الْجَثِيثُ، وهو الْوَدِيُّ، والْهِرَاءُ، والْفَسِيلُ، فإذا كانت الْفَسِيلَةُ في الْجِذْعِ ولم تكن مُسْتَأْرِضَةً [والْمُسْتَأْرِضَةُ التي تُمَكَّنُ فِي الأَصْلِ] (¬٦)، فهي من خسيس النّخل، والعربُ تُسمّيها الرَّاكِبَ، فإذا قُلِعَتْ الوَدِيَّةُ من أُمِّهَا بِكَرَبِهَا قيل وَدِيَّةٌ مُنْعَلَةٌ، فإذا غرسها حَفَرَ لَهَا بئراً فغرسَها ثمّ كَبَسَ حولها بِتُرْنُوقِ الْمَسِيلِ والدِّمْنِ، فتلكَ البئرُ هي الْفَقِيرُ، يقال: فَقَّرْنَا لِلْوَدِيَّةِ تَفْقِيراً. غيره: الأَشَاءُ [الصِّغَارُ] (¬٧) من النخل واحدتها (¬٨) أَشَاءَةٌ. [والْجَعْلُ الْقِصَارُ] (¬٩).","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقط عنوان الكتاب في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: منها.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: واحدها.\r(¬٩) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543726,"book_id":1488,"shamela_page_id":443,"part":"2","page_num":480,"sequence_num":443,"body":"[بَابُ] (¬١٠) نُعُوتِ سَعَفِ النَّخْلِ وَكَربِهِ وَقُلْبِهِ\rالأصمعي: يقال لِلْفَسِيلَةِ إذا أَخْرَجَتْ قُلْبَهَا قد أَنْسَغَتْ. ويقال لِلسَّعَفَاتِ اللواتي يَلِينَ الْقِلَبَةَ: الْعَوَاهِنُ في لغة أهل الحجاز. وأمّا أهل نجد فيسمّونها الْخَوَافِي. وأصولُ السَّعَفِ الغلاظُ هي الكَرَانِيفُ والواحدة كِرْنَافَةٌ.\rوالْعَرِيضَةُ التي تيبس فتصير مثل الكتِفِ هي الْكَرَبَةُ. وشَحْمَةُ النّخلة هي الْجُمَّارَةُ، فإذا صار للفَسِيلَةِ جذعٌ قيل قد قَعَدَتْ، وفي أرض فلان من الْقَاعِدِ كذا وكذا. فإذا حَمَلَتْ وهي صغيرة فهي الْمُهْتَجِنَةُ. قال: والسَّعَفُ هو الجريدُ عند أهل الحجاز واحدته جريدةٌ، وهو الْخُرْصُ وجمعه خِرْصَانٌ، ومنه قول قيس بن الخطيم: [طويل]\rتَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ (¬١١)\r\rعن الأصمعي: الْخُلْبُ اللِّيفُ واحدته خُلْبَةٌ.\r\r[بَابُ] (¬١٢) حَمْلِ النَّخْلِ (¬١٣) وَسُقُوطِ حَمْلِهِ\rالأصمعي: إذا حملت النخلةُ صغيرةً فهي الْمُهْتَجِنَةُ، فإن حملت سنةً ولم تحمل سنة، قيل: قد عَاوَمَتْ وسَانَهَتْ، فإذا كثر حملها قيل: قد حَشَكَتْ، فإن نَفَضَتْهُ بعد ما يكثر حملها قيل: قد مَرَقَتْ، وقد أصاب النّخل مَرْقٌ (¬١٤)، فإذا كثُر نَفْضُ النخلة (¬١٥) وعظُم ما بقي من بُسْرِهَا","footnotes":"(¬١٠) زيادة من ز.\r(¬١١) البيت في الديوان ص ٣٩ على النحو التالي:\rتَرَى قِصَدَ الْمُرَّانِ تُلْقَى كَأَنَّهَا … تَذَرُّعُ خِرْصَانٍ بِأَيْدِي الشَّوَاطِبِ\r(¬١٢) زيادة من ز.\r(¬١٣) في ت ٢: النخلة.\r(¬١٤) في ز: مُرُوقٌ.\r(¬١٥) في ز: النّخل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543727,"book_id":1488,"shamela_page_id":444,"part":"2","page_num":481,"sequence_num":444,"body":"قيل: قد خَرْدَلَتْ وهي مُخَرْدِلٌ، فإذا انتفض قبل أن يصير بَلَحاً قيل:\rأصابه (¬١٦) الْقُشَامُ. فإذا وقع البَلَحُ وقد استرخت تَفَارِيقُهُ [وهي الشَّمَارِيخُ] (¬١٧) ونَدِيَ قيل: بَلَحٌ سَدٍ وقد أَسْدَى النّخلُ. والثُّفْرُوقُ [بالثاء] (¬١٨) قِمَعُ الْبُسرةِ والتّمرة. أبو عمرو (¬١٩) أو غيره هو السَّدِي مثْلُ عَمٍ (¬٢٠) والواحدة سَدِيَةٌ [وهو السَّدَاءُ] (¬٢١) وقال العدبّس [الكنانيّ] (¬٢٢):\rما يلتزقُ به القِمَعُ من التّمرة كأنّه يقول (¬٢٣): ما تحت القِمْعِ من التّمرة (¬٢٤).\r\rبَابُ طَلْعِ النَّخْلِ وَإِدْرَاكِ ثَمَرِهِ\rأبو عمرو: الطَّلْعُ هو الْكَافُورُ، وكذلك الذي يُجعل في الطّيب. الفرّاء قال (¬٢٥): هو الكافُورُ والضَّحْكُ جميعا حين ينشقّ. الأصمعي (¬٢٦): إذا بَدَا الطّلعُ فهو الْغَضِيضُ، فإذا اخضرّ قيل: قد خضَبَ النّخلُ ثمّ هو الْبَلَحُ.\rالأصمعي: الكافور وِعَاءُ طلعِ النخل، قال: ويقال له أيضا قَفُّورٌ. فإذا انعقد الطّلعُ حتّى يصيرَ بلحا فهو السَيَابُ مخفّف (¬٢٧) والواحدة سَيَابَةٌ وبها","footnotes":"(¬١٦) في ز: قد أصابه.\r(¬١٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٩) في ت ٢: قال أبو عمرو.\r(¬٢٠) سقطت: مثل عَمٍ، في ز.\r(¬٢١) زيادة من ز.\r(¬٢٢) زيادة من ز.\r(¬٢٣) سقط ضمير الفصل في ت ٢.\r(¬٢٤) في ز: هو ما تحت القمع. وهي ساقطة من ت ٢.\r(¬٢٥) سقط الفعل في ت ٢ وز.\r(¬٢٦) ورد كلام الأصمعي في ت ١ بعد كلام اليزيدي، فقد مناه نقلا عن ت ٢ وز ليلائم السّياق.\r(¬٢٧) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543728,"book_id":1488,"shamela_page_id":445,"part":"2","page_num":482,"sequence_num":445,"body":"سُمّي الرّجل، فإذا اخضرّ واستدار قبل أن يشتدّ، فإنّ أهل نجد يسمّونه الجَدَالَ، قال بعض أهل البادية (¬٢٨): [طويل]\rوَسَارَتْ إِلَى بَيْرِينَ خَمْساً فَأَصْبَحَتْ … يَخِرُّ عَلَى أَيْدِي السُّقَاةِ جَدَالُهَا\rفإذا عَظُمَ فهو الْبُسْرُ، فإن صارت فيه خطوط وَطَرَائِقُ فهو الْمُخَطَّمُ.\rفإذا تغيّرت الْبُسْرَةُ إلى الْحُمْرَةِ قيل: هذه شُقْحَةٌ وقد أَشْقَحَ النّخلُ، فإذا ظهرت فيه الحمرة قيل: أَزْهَى النّخلُ يُزْهِي (¬٢٩) وهو الزَّهْوُ، وفي لغة أهل الحجاز الزُّهُوُّ (¬٣٠)، فإذا بَدَتْ فيه نُقَطُ من الإِرْطَابِ قيل: قد وَكَّتْ وهي بُسْرَةٌ مُوَكِّتَةٌ، فإذا أتاها التَّوْكِيتُ (¬٣١) من قِبَلِ ذنبها قيل: ذَنَّبَتْ فهي مُذَنِّبَةٌ، والرُّطَبُ التَّذْنُوبُ. فإذا دخلها كلَّها الإِرْطابُ وهي صُلْبَةٌ لم تَنْهَضِمْ بَعْدُ فهي جُمْسَةٌ وجمعها جُمُسٌ، فإذا لَانَتْ فهي ثَعْدَة وجمعها ثَعْدٌ، فإذا بلغ الإِرطابُ نصفَها فذلك المُجَزِّعُ [ويقال: المُجزَّعُ] (¬٣٢).\rفإذا بلغ ثلثيْها فهي حُلْقَانَةٌ وهو مُحَلْقِنٌ فإذا جرى فيها الإِرْطَابُ (¬٣٣) كلّها، فهي الْمُنْسَبِتَةُ وهو رُطَبٌ مُنْسَبِتٌ. فإذا أَرْطَبَ النّخلُ كلّه فذلك الْمَعْوُ،","footnotes":"(¬٢٨) في حاشية ت ٢: هو المخبّل السّعدي.\rواسمه ربيعة بن ربيع بن قتال من بني لأي بن أنف الناقة ويكنّى أبا يزيد وهو من الشعراء المقلين. عاش في الجاهلية والاسلام إلى أن أدرك خلافتيْ عمر وعثمان. وهو عند ابن سلاّم في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية. انظره في: الأغاني ج ١٣، ص ١٩٠ - ٢٠٠ وتاريخ بلاشير ص ٢٩٠، وخزانة الأدب ج ٢، ص ٥٣٥ - ٥٣٦، والشعر والشعراء ج ١، ص ٣٣٣، وطبقات فحول الشعراء ج ١، ص ١٤٩، والمؤتلف والمختلف ص ١٧٧.\r(¬٢٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٠) في ز: الزُّهْوُ (بهاء ساكنة وواو مخفّفة).\r(¬٣١) في ت ٢: التّرطيب.\r(¬٣٢) زيادة من ت ٢، وفي ز: والمجزّع أيضا.\r(¬٣٣) في ت ٢ وز: الإِرطابُ فيها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543729,"book_id":1488,"shamela_page_id":446,"part":"2","page_num":483,"sequence_num":446,"body":"وقياسُه أن تكونْ الواحدةُ مَعْوَةً ولم أسمعه (¬٣٤). اليزيدي (¬٣٥): يقال منه:\rأَمْعَتِ النخلةُ (¬٣٦). أبو عمرو: فإذا أدرك حمْلُ النخلة فهو الإِنَاضُ، قال لبيد: [خفيف]\rفَاخِرَاتٌ ضُرُوعُهَا فِي ذُرَاهَا … وَإِنَاضُ الْعَيْدَانِ وَالْجَبَّارُ (¬٣٧)\rالأصمعي: فإذا ضُرِبَ العِذْقُ بِشَوْكَةٍ فَأَرْطَبَ فذلك الْمَنْقُوشُ، والفعلُ منه النَّقْشُ، فإذا بلغ الرطبُ الْيُبْسَ فذلك التَّصْلِيبُ وقد صَلَّبَ، فإن وُضع في الْجِرَارِ وقد يبس فصُبَّ عليه الماء فذلك الرَّبِيطُ، فإن صُبَّ عليه الدِّبْسُ فذلك الْمُصَقَّرُ، والدِّبْسُ عند أهل المدينة يُقال له الصَّقْرُ، فإنْ غُمَّ لِيُدْرِكَ فهو مَغْمُوزٌ ومَغْمُولٌ، وكذلك الرجلُ تُلقى عليه الثياب ليعرق فهو مَغْمُولٌ.\rالأموي: في لغة بلحارث بن كعب: الْقَالِبُ الْبُسْرُ. الأحمر: يقال منه:\rقَلَبَتِ الْبُسْرَةُ تقلِبُ إذا احمرّت. فإذا أَبْصَرْتَ فيها الرُّطَبَ، قُلْتَ (¬٣٨):\rقد أَضْهَلَتْ إِضْهَالاً. والْقَشْمُ الْبُسْرُ الأبيضُ الذي يُؤكل قبل أن يُدْرِكَ وهو حُلْوٌ. غيره: إذا كثُر حمل النّخلة قيل: أَوْسَقَتْ يعني أنّها حملت (¬٣٩) وَسْقاً وهو الْوَقْرُ، قال لبيد: [خفيف]\rمُوسِقَاتٌ وَحُفَّلٌ أَبْكَارُ (¬٤٠)","footnotes":"(¬٣٤) تأخّرت جملة: وقياسهُ … في ت ١ إلى ما بعد قول اليزيدي فقدّمناها نقلا عن ت ٢ وز لتلائم السياق.\r(¬٣٥) في ز: وقال اليزيدي.\r(¬٣٦) أعيد في ز الكلام على الغضيض وقد سبق ذلك في أوّل الباب فلم نضفه إلى النصّ.\r(¬٣٧) البيت في الديوان ص ٧٦.\r(¬٣٨) في ز: قيل.\r(¬٣٩) في ز: قد حملت.\r(¬٤٠) البيت في الديوان ص ٧٦ على النحو التّالي:\rيَوْمَ أَرْزَاقُ مَنْ يُفَضَّلُ عَمٌّ … مُوسِقَاتٌ وَحُفَّلٌ أَبْكَارُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543730,"book_id":1488,"shamela_page_id":447,"part":"2","page_num":484,"sequence_num":447,"body":"أي تُبَكِّرُ في الْحَمْلِ. ويقال: أَفْضَحَ النّخلُ إذا احمرَّ واصفرّ، قال أبو ذؤيب: [بسيط]\rيَا هَلْ أُرِيكَ حُمُولَ الْحَيِّ غَادِيَةً … كَالنَّخْلِ زَيَّنَهَا يَنْعٌ وَإِفْضَاحُ (¬٤١)\r\rبَابُ تَغَيُّرِ ثَمَرِ (¬٤٢) النَّخْلِ وَفَسَادِهِ\rالأصمعي: إذا أَنْسَغَتِ النخلةُ عن عَفَنٍ وَسَوَادٍ قيل: قد أصابه الدَّمَانُ، قال:\rوقال ابن أبي الزّناد (¬٤٣) هو الأَدَمَانُ. وإذا لم تَقْبَلِ اللّقاحَ ولم يكن للبُسر نَوًى قيل:\rقد صَأْصَأَتِ النخلة. فإن غَلُظَتِ التّمرةُ (¬٤٤) وصار فيها (¬٤٥) مثل أجنحة الجراد فهو (¬٤٦): الْفَغَا مقصور، وقد أَفْغَتِ النخلةُ، وقال: ويقال للتّمر العفن الدَّمَالُ.\rالأموي قال (¬٤٧): في لغة بلحارث بن كعب: الصِّيصُ والْخَشْوُ جميعا والْحَشَفُ وقد خَشَتِ النخلة (¬٤٨) تَخْشُو خَشْواً. الفرّاء (¬٤٩) يقال للتّمر الذي لا يشتدّ نواه الشِّيشَاءُ [ممدود] (¬٥٠) وهو الشِّيصُ (¬٥١)، وأنشدنا:","footnotes":"(¬٤١) البيت في الديوان ج ١، ص ٤٥.\r(¬٤٢) في ز: حمل.\r(¬٤٣) هو عبد الرحمان بن عبد اللّه بن ذكوان القرشي بالولاء لآل عثمان بن عفّان. وهو من أهل المدينة أقام بها مدّة ثم انتقل إلى بغداد وحدّث بها إلى حين وفاته سنة ١٧٤ هـ وهو ابن أربع وسبعين سنة. انظره في الأعلام ج ٤، ص ٨٥ وتاريخ بغداد ج ١٠، ص ٢٢٨ - ٢٣٠ وتهذيب التهذيب ج ٦، ص ١٧٠ - ١٧٣.\r(¬٤٤) في ت ٢: غلظ التّمر.\r(¬٤٥) في ت ٢: فيه.\r(¬٤٦) في ز: فذلك.\r(¬٤٧) في ز: وقال الأموي.\r(¬٤٨) سقطت في ز.\r(¬٤٩) في ز: قال الفرّاء.\r(¬٥٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٥١) سقطت: وهو الشيص في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543731,"book_id":1488,"shamela_page_id":448,"part":"2","page_num":485,"sequence_num":448,"body":"(¬٥٢) [رجز]\rيَا لَكَ مِنْ تَمْرٍ وَمِنْ شِيشَاءِ … يَنْشَبُ فِي الْمَسْعَلِ (¬٥٣) وَاللَّهَاءِ\rواللَّهَا مقصور احتاج إليه فمدّه ويروى اللَّهَاءُ ممدود جمع لَهاً مثل الإِضَاءِ جمع أَضاً والأَضَا جمع أَضَاةٍ (¬٥٤). وهو الذي يقال له: الشِّيصُ يعني الشِّيشَاءَ (¬٥٥) ويروى واللِّهَاءُ ممدود (¬٥٦). [قال] (¬٥٧): وأهل المدينة يسمّون الشّيص (¬٥٨) السُّخَّلَ وقد سَخَّلَتِ النخلةُ.\r\rبَابُ صِرَامِ النَّخْلِ وَلِقَاحِهِ\rالأصمعي: إذا (¬٥٩) لقّح النّاسُ النّخل قيل: قد جَبُّوا وقد أَتَانَا (¬٦٠) زمن الْجِبَابِ. غيره: أَبَرْتُ النّخلَ آبِرُهُ (¬٦١) أَبْراً، وأَبَّرْتُهُ ومنه قول طرفة:\r[رمل]\rوَلِيَ الأَصْلُ الذِي في مِثْلِهِ … يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ الْمُؤْتَبِرْ (¬٦٢)","footnotes":"(¬٥٢) في ز: قال وأنشدنا.\r(¬٥٣) في ت ٢: المِشْعَلِ.\r(¬٥٤) في ز: «ويُروى اللّها مقصور وهو جمع لَهاً مثل الأَضَا وهو جمع أَضاً، والأَضَاءُ جمع أَضَاةٍ». وقد ذكر هذا التفسير في ت ٢ في آخر الباب.\r(¬٥٥) سقطت: يعني الشيشاء في ت ٢ وز.\r(¬٥٦) سقطت: ويُروى اللهاء ممدود في ز.\r(¬٥٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٨) في ت ٢ وز: يسمّونه.\r(¬٥٩) في ز: فإذا.\r(¬٦٠) في ت ٢: وقد أتى.\r(¬٦١) في ت ٢: أُبْرُهُ.\r(¬٦٢) لم يذكر في ت ٢ إلاّ العجز. والبيت في الديوان ص ٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543732,"book_id":1488,"shamela_page_id":449,"part":"2","page_num":486,"sequence_num":449,"body":"وأهل المدينة يقولون: كنّا في العَفَارِ، إذا كانوا في إصلاح النّخل وتلقيحها (¬٦٣). الأصمعي: فإذا صُرِمَ النّخل فذلك الْقَطَاعُ والْجَزَالُ والْجِزَازُ وَالْجَزَامُ والْجِرَامُ (¬٦٤). الكسائي: في هذا كلّه بالفتح والكسر.\rأبو عبيدة (¬٦٥): جَرَمْتُ النخل وجَرَّمْتُهُ (¬٦٦) كل هذا معناه إذا خرَّصْتَهُ وجَزَرْتَهُ.\r\rبَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ و (¬٦٧) طُولِهَا\rالأصمعي: إذا صار للنخلة جذع يتناولُ منه المتناولُ فتلك النّخلة الْعَضِيدُ وجمعها (¬٦٨) عِضْدَانٌ، فإن (¬٦٩) فاتت الْيَدَ فهي جَبَّارَةٌ، فإذا (¬٧٠) ارتفعت عن ذلك فهي الرَّقْلَةُ وجمعها رَقْلٌ ورِقَالٌ؛ قال (¬٧١): وهي عند أهل نجد الْعَيْدَانَة، فإذا طالت قال: ولا أدري لعلّ ذلك مع انجراد فهي سَحُوقٌ وهنّ سُحُقٌ. والصَّوْرُ النَّخْلُ المجتمع الصّغارُ. غيره: الصَّوَادِي بالدّال (¬٧٢) الطّوال، قال ذو الرّمة يصف الأحمال (¬٧٣): [رجز]\rمِثْلَ صَوَادِي النَّخْلِ وَالسَّيَالِ (¬٧٤)","footnotes":"(¬٦٣) كلام أهل المدينة ساقط في النص الأصلي من ز ومذكور بالحاشية.\r(¬٦٤) في ز: القَطَاعُ والْجِزَازُ والجَزَالُ والْجِرَامُ.\r(¬٦٥) في ز: أبو عبيدة يقال.\r(¬٦٦) في ت ٢: جَزَمْتُ النّخلَ وجَرَّمْتُهُ (الأول بالزّاي والثاني بالرّاء المشدّدة).\r(¬٦٧) في ت ٢ وز: في.\r(¬٦٨) في ز: وجمعه.\r(¬٦٩) في ز: فإذا.\r(¬٧٠) في ت ٢: فإن.\r(¬٧١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٧٣) سقطت: يصف الأحمال، في ز.\r(¬٧٤) البيت في الديوان ص ٥٦٥ على النحو التالي:\rمِثْلَ صَوَادِي النَّخْلِ والسَّيَالِ … ضُمِّنَّ كُلَّ طَفْلَةٍ مِكْسَالِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543733,"book_id":1488,"shamela_page_id":450,"part":"2","page_num":487,"sequence_num":450,"body":"[قال أبو عبيدة] (¬٧٥): وقد تكون الصَّوَادِي التي لا تشرب الماء.\rوالطريق الطَّوَالُ واحدته (¬٧٦) طَرِيقَةٌ. غيره: الْجَعْلُ الْقِصَارُ.\r\rبَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ فِي حَمْلِهَا\rالأصمعي (¬٧٧): إذا كانت النخلة تُدْرِك في أوّل النخل فهي الْبَكُورُ وهنّ البُكُرُ وأنشدنا للمتنخّل: [رجز]\rذَلِكَ مَا دِينُكَ إِذَا جُنِّبَتْ … أَحْمَالُهَا كَالْبُكُرِ الْمُبْتِلِ (¬٧٨)\rقال: وَالْمُبْتِلُ الأُمُّ تكون لها فَسِيلَةٌ قد انْفَرَدَتْ واسْتَغْنَتْ عن أمّها، فيقال لتلك الْفَسِيلَةِ الْبَتُولُ. الفرّاء (¬٧٩): الْبَكِيرَةُ مثل الْبَكُورِ. قال: والْمِسْلَاخُ التي ينتثر بُسْرُهَا (¬٨٠). والْخَضِيرَةُ (¬٨١) التي ينتثر بُسْرُها وهو أخضر (¬٨٢).\rالأصمعي: الْمِئْخَارُ النخلة (¬٨٣) التي (¬٨٤) يبقى حملها إلى آخر الصِّرَامِ، وأنشدنا: [رجز]\rتَرَى الْغَضِيضَ الْمُوقِرَ الْمِئْخَارَا … مِنْ وَقْعِهِ يَنْتَثِرُ انْتِثَارَا\rويروى الْعَضِيدَ (¬٨٥).","footnotes":"(¬٧٥) زيادة من ز. وكلام أبي عبيدة ساقط في ت ٢.\r(¬٧٦) في ز: واحدتها.\r(¬٧٧) في ز: الفرّاء.\r(¬٧٨) البيت في الديوان ج ٢، ص ٣.\r(¬٧٩) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٨٠) في ز: حملها.\r(¬٨١) في ز: والخَضِيرُ.\r(¬٨٢) ورد التفسير في ز بالهامش.\r(¬٨٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨٤) سقطت: التي، في ت ٢.\r(¬٨٥) سقطت: ويروى العضيد، في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543734,"book_id":1488,"shamela_page_id":451,"part":"2","page_num":488,"sequence_num":451,"body":"بَابُ أَجْنَاسِ النَّخْلِ\rالفرّاء: الْخِصَابُ نَخْلُ الدَّقَلِ والواحدة خَصْبَةٌ. الأصمعي: يقال للدَّقَلِ الأَلْوَانُ واحدها لَوْنٌ ويقال لِفَحْلِهَا الرَّاعِلُ. والرِّعَالُ الدَّقَلُ واحدتها (¬٨٦) رَعْلَةٌ. قال: وكلّ لون من النّخل لا يُعرف اسمه فهو جَمْعٌ يقال: ما أكثر الْجَمْعَ في أرض فلان لنخْلٍ خرجَ من النَّوَى. غيره: الطّريقُ ضرب من النّخل، قال الأعشى: [متقارب]\rوَكُلُّ كُمَيْتٍ كَجِذْعِ الطِّرِي … قِ يَجْرِي عَلَى سَلِطَاتٍ لُثُمْ (¬٨٧)\r\rوَاللِّينَةُ أيضا نَخْلُ الدَّقَلِ، قال اللّه ﷿: ﴿ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ (¬٨٨) وجمعها لِينٌ ويقال: الواحد لَوْنٌ وجمعه لِينَةٌ مثلُ صِبْيَةٍ وغِلْمَةٍ (¬٨٩).\r\rبَابُ عُيُوبِ النَّخْلِ\rالأصمعي: إذا صغُر رأس النّخلة وقلَّ سَعَفُهَا فهي عَشَّةٌ وهنّ عِشَاشٌ، فإذا دَقَّتْ من أسفلها وانجرد كَرَبُهَا قيل: قد صَنْبَرَتْ، فإذا مالت فبُنِيَ تحتها دكّان تعتمد عليه فذلك الرُّجْبَةُ، والنخلة (¬٩٠) رُجَّبِيَّةٌ [ومنه\rقال الحباب بن المنذر (¬٩١): «أنا جُذَيْلُهَا الْمُحَكَّكُ وَعُذَيْقُهَا الْمُرَجَّبُ») (¬٩٢).","footnotes":"(¬٨٦) في ت ٢ وز: الواحدة.\r(¬٨٧) البيت في الديوان ص ١٩٩ مع اختلاف في العجز:\rوكل كميْت كجزع الطّريقِ … يَرْدِي على سلطات لثم\r(¬٨٨) سورة الحشر آية ٥.\r(¬٨٩) من قوله: اللّينة … إلى آخر الباب ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٩٠) في ز: والنّخل.\r(¬٩١) هو الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري. وهو صاحب الرأي يوم بدر. انظره في التاريخ الكبير القسم الأول ج ٢، ص ١٠٩، وجمهرة أنساب العرب ص ٣٥٩.\r(¬٩٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543735,"book_id":1488,"shamela_page_id":452,"part":"2","page_num":489,"sequence_num":452,"body":"وأنشدنا غيره: [طويل]\rوَلَيْسَتْ بِسَنْهَاءٍ وَلَا رُجَّبِيَّةٍ … وَلَكِنْ عَرَايَا فِي السِّنِينَ الْجَوَائِحِ (¬٩٣)\rالأحمر: فإذا يبست قيل: صَوَتْ تَصْوِي فهي صَاوِيَةٌ.\r\rبَابُ عُذُوقِ النَّخْلِ وَنُعُوتِهَا\rالأصمعي (¬٩٤): الْعَذْقُ عند أهل الحجاز النخلة نفسها. والْعِذْقُ الْقِنْوُ الذي يقال له الْكِبَاسَةُ وهو الْقَنَا أيضا [مقصور] (¬٩٥). [قال أبو عبيد] (¬٩٦):\rفَمَنْ قال: قِنْوٌ قال للإِثنين: قِنْوَانِ وللجميع قِنْوَانٌ بالكسر في أوّله (¬٩٧)، ومثله صِنْوٌ وصِنْوَانِ [وصِنْوَانٌ للجميع] (¬٩٨). ومن قال: قَناً، قال لجمعه:\rأَقْنَاءٌ [ممدود] (¬٩٩). ويقال لِعُودِ الْعِذْقِ وهو عود الْكِبَاسَةِ: الْعُرْجُونُ والإِهَانُ. أبو عمرو في الإِهَانِ مثله (¬١٠٠). والأصمعي قال (¬١٠١):","footnotes":"(¬٩٣) نسبه ابن منظور في اللّسان ج ١، ص ٣٩٧ إلى سويْد بن صامت. وهو سويد بن الصامت بن حارثة بن عديّ الخزرجي الأنصاري. كان شاعرا كثير الحكم في شعره وكان قومه يدعونه الكامل. قُتل في حرب بُعاث قبل هجرة الرّسول ﷺ بسنوات قليلة. انظره: في البرصان والعرجان ص ٣٥٨ وبالحاشية رقم ١٥١٢، وفي جمهرة أنساب العرب ص ٣٣٧ - ٣٣٨.\r(¬٩٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٩٥) زيادة من ز.\r(¬٩٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩٧) في ت ٢: بكسر النون، وقد جاءت بعد ذكر الجمع. وهي ساقطة في ز.\r(¬٩٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٩٩) زيادة من ز.\r(¬١٠٠) سقط كلام أبي عمرو في ت ٢ وز.\r(¬١٠١) سقطت: الأصمعي قال، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543736,"book_id":1488,"shamela_page_id":453,"part":"2","page_num":490,"sequence_num":453,"body":"والشِّمْرَاخُ هو الذي عليه الْبُسْرُ وأصله في الْعِذْقِ، ويقال (¬١٠٢) له:\rالشُّمْرُوخُ والإِثْكَالُ والأُثْكُولُ والْعُثْكُولُ والْعِثْكَالُ (¬١٠٣). الأموي (¬١٠٤):\rفي لغة بلحارث بن كعب: الْمِطْوُ الشِّمْرَاخُ وجمعه مِطَاءٌ (¬١٠٥). والكِنَابُ الشمراخُ (¬١٠٦)، ويقال له أيضا: الْعَاسِي قال: والْعِرْدَامُ العِذق الذي تكون فيه الشماريخ (¬١٠٧). غيره: المُتَعَثْكِلُ العذق ذُو الْعَثَاكِيلِ، والْعَثَاكِيلُ جمعُ الْعُثْكُولِ (¬١٠٨). العدبّس (¬١٠٩): الذِّيخُ القِنْوُ وجمعه ذِيخَةٌ (¬١١٠).\r\rبابُ إِعْرَاءِ النَّخْلِ ورَفْعِ ثَمْرِهِ بعد الصِّرَامِ\rالأصمعي يقال (¬١١١): قد اسْتَعْرَى الناس في كل وجه إذا أكلوا الرُّطَبَ أَخَذَهُ (¬١١٢) من العَرَايَا. وقد اسْتَنْجَى النّاسُ في كل وجه إذا أصابوا الرطبَ.\rالأصمعي (¬١١٣) يقال (¬١١٤) للموضع الذي يجعل فيه التمر إذا صُرِمَ الْمِرْبَدُ وربّما خشوْا عليه المطر فيُجعل في المربد جُحْرٌ ليسيل منه ماء المطر، واسم ذلك الجحر الثَّعْلَبُ، وأهل نجد يسمّون الْمِرْبَدَ الْجَرِينَ ويسمّيه بعض من يَلِي الْيَمَامَةَ الْمِسْطَحَ.","footnotes":"(¬١٠٢) في ت ٢: قال ويقال.\r(¬١٠٣) في ت ٢ وز: والعثكال والعثكول.\r(¬١٠٤) في ز: قال الأموي.\r(¬١٠٥) في ز: أمطاء.\r(¬١٠٦) في ت ٢: الكتاب هو الشمراخ.\r(¬١٠٧) في ز: الذي يكون فيها الشّمراخ.\r(¬١٠٨) في ز: واحدها عُثكول.\r(¬١٠٩) في ت ٢: الذِّيخُ بالدال غير معجمة. ثم نقرأ في حاشية ت ٢ ما يلي: والذِّيخُ معجمة ذكر الضباع. وفي حاشيتْي ت ٢ وز: مثل دِيكٍ ودِيكَةٍ وقِرْدٍ وقِرَدَةٍ.\r(¬١١٠) في ت ٢: دِيَخَةٌ.\r(¬١١١) في ت ٢: الأصمعي، وسقط ذلك في ز.\r(¬١١٢) في ز: أُخِذ.\r(¬١١٣) سقطت في ز.\r(¬١١٤) في ت ٢ وز: قال يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543737,"book_id":1488,"shamela_page_id":454,"part":"2","page_num":491,"sequence_num":454,"body":"بَابُ نُعُوتِ النَّخْلِ في شُرْبِهَا وَنَبَاتِهَا\rغير واحد: الْكَارِعَاتُ والْمُكْرِعَاتُ التي على الماء. والنَّادِيَاتُ البعيدة (¬١١٥) من الماء. عن الأصمعي: النخل المُنَبِّقُ الْمُصْطَفُّ على سطر مستوٍ، ومنه قول امرئ القيس (¬١١٦): [طويل]\rكَنَخْلٍ مِنَ الأَعْرَاضِ غيْرِ مُنَبَّقِ (¬١١٧)\r\rأي غير مستوٍ.\r\rبَابُ جِمَاعِ النَّخْلِ (¬١١٨)\rالصَّوْرُ جِمَاعُ النّخل. والْحَائِشُ جماع النّخل، لا واحد للْحَائِشِ ولا للصَّوْرِ كما قالوا لجماعة البقر رَبْرَبٌ وصُوَارٌ ولجماعة الأَبَاعِرِ الإِبل (¬١١٩)، قال الأخطل: [كامل]\rوَكَأَنَّ ظُعْنَ الْحَيِّ حَائِشُ قَرْيَةٍ … دَانِي الْجَنَاةِ وَطَيِّبُ الأَثْمَارِ (¬١٢٠)","footnotes":"(¬١١٥) في ت ٢: البعيدات.\r(¬١١٦) في ت ٢: امرئ القيس أو غيره.\r(¬١١٧) البيت في الديوان ص ١٣٣ كما يلي:\rوَحَدِّثْ بِأَنْ زَالَتْ بِلَيْلٍ حُمُولُهُمْ … كَنَخْلٍ من الأعراضِ غيرِ مُنَبَّقِ\r(¬١١٨) سقط عنوان الباب في ت ٢.\r(¬١١٩) من قوله: لا واحد للحائش … إلى: الإِبل، مذكور في ت ٢ وز بعد بيت الأخطل.\r(¬١٢٠) البيت في الديوان ج ٢، ص ٤١٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543738,"book_id":1488,"shamela_page_id":455,"part":"2","page_num":492,"sequence_num":455,"body":"بَابُ أَسْمَاءِ مَا يُزْرَعُ فِيهِ وَيُغْرَسُ (¬١٢١)\r[أبو عبيد] (¬١٢٢) عن أبي عبيدة الْجِرْبَةُ المزرعة ومنه قول بشر [بن أبي خازم] (¬١٢٣): [طويل]\r\rعَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا (¬١٢٤)\r\rأبو عمرو: الدِّبَارُ الْمَشَارَاتُ واحدتها دَبْرَةٌ. غيره: الْحَقْلُ مثله. أبو عمرو (¬١٢٥): الْمَحَاجِرُ الحدائق واحدها مَحْجِرٌ، قال لبيد: [كامل]\rتُرْوِي الْمَحَاجِرَ بَازِلٌ بَازِلٌ عُلْكُومُ (¬١٢٦)\r\rوالْمَسَارِبُ المراعي (¬١٢٧). غيره: سَبَلُ الزّرع وسُنْبُلُهُ سواء (¬١٢٨) وقد سَبَلَ وسَنْبَلَ وأَسْبَلَ (¬١٢٩).\r\r[بَابُ السَّرَابِ\rالْعَسَاقِيلُ السّرابُ. والآلُ ارتفاعُ النّهار. والسّرابُ نصف النهار] (¬١٣٠).","footnotes":"(¬١٢١) يسبق هذا الباب في ز: باب حجارة المسنّ، ولا علاقة له بكتاب النخل، وسيرد ذكره في ت ١، وت ٢ في كتاب الأزمنة والرّياح.\r(¬١٢٢) زيادة من ز.\r(¬١٢٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٢٤) البيت في الديوان ص ١٤ على النحو التالي:\rتَحَدُّرَ مَاءِ الْبِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ … عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا\r(¬١٢٥) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬١٢٦) البيت في الديوان ص ١٥٣ على النحو التالي:\rبَكَرَتْ بِهِ جُرَشِيَّةٌ مَقْطُورَةٌ … تُرْوِي الْمَحَاجِرَ بَازِلٌ عُلْكُومُ\r(¬١٢٧) ورد تفسير المسارب في ت ٢ وز في آخر الباب.\r(¬١٢٨) في ز: واحد.\r(¬١٢٩) في ز: وقد سَنْبَلَ الزرعُ وأَسْبَلَ.\r(¬١٣٠) باب السراب مزيد من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543739,"book_id":1488,"shamela_page_id":456,"part":"2","page_num":493,"sequence_num":456,"body":"[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬١)\r\rكِتَابُ السَّحَابِ وَالأَمْطَارِ (¬٢)\r[باب] (¬٣) السَّحَابِ وَنُعُوتِهِ [وَالأَمْطَارِ] (¬٤)\rسمعت (¬٥) الأصمعي يقول: أوّل ما ينشأ من السّحاب فهو نَشْ ءٌ، ويقال قد خرجَ له خروجٌ حسن. ومن السحاب النَّمِرُ وهي (¬٦) قِطَعٌ صغار مُتَدَانٍ بعضها من بعض. ومنه الْكِرْفِئُ واحدته (¬٧) كِرْفِئَةٌ وهي (¬٨) قطع مُتَرَاكِمَةٌ (¬٩)، قال الشاعر: [متقارب]\rكَكِرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِيرِ (¬١٠)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقط عنوان الكتاب في ت ٢. وفي ز: المطر بَدَلَ الأمطار.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) في ز: قال سمعت.\r(¬٦) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٧) في ز: واحدتها.\r(¬٨) في ز: وهو.\r(¬٩) في ت ٢: متراكبة.\r(¬١٠) البيت للخنساء، وهو مثبت بالديوان ص ١٢٦ على النحو التالي:\rكَكِرْفِئَةِ الْغَيْثِ ذَاتِ الصَّبِي … رِ تَرْمِي السّحابَ ويُزْمَى لَهَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543740,"book_id":1488,"shamela_page_id":457,"part":"2","page_num":494,"sequence_num":457,"body":"غيره: الصَّبِيرُ السحابة البيضاء (¬١١). ومنه الْكَنَهْوَرُ وهو قِطَعٌ مثل الجبال واحدته كَنَهْوَرَةٌ. والْقَزَعُ قِطع متفرّقة صغارٌ. والْقَلَعُ قِطَعٌ كأنّها [قطع] (¬١٢) الجبال. والطَّحَارِيرُ واحدها طُحْرُورٌ وهي قِطع مستدقّة رِقاق، ويقال للرجل إذا لم يكن جَلْداً ولا كثيفاً: إنّه لَطُحْرُورٌ. أبو عمرو: الْغَمَامُ الْمُكَلَّلُ، السّحابةُ يكون حولها قِطع من السّحاب فهي مُكَلَّلَةٌ بهنّ. غيره: الصَّبِيرُ السحابةُ البيضاءُ (¬١٣). غيره: الْمُتَطَخْطِخُ الأسودُ. والْمُعْصِرَاتُ ذوات المطر، قال البعيث بن بشر (¬١٤): [طويل]\rوَذِي أُشُرٍ كَالأُقْحُوَانِ تَشُوقُهُ … ذِهَابُ الصَّبَا والْمُعْصِرَاتُ الدَّوَالِحُ\rيعني الْمُثقلة بالماء تَدْلَحُ، وكلّ شيء حَمَلَ حملاً ثقيلاً فقد دَلَحَ (¬١٥). الكسائي: السحابةُ الْمُخِيلَةُ التي إذا رأيتها حسبتها ماطرةً، وقد أَخْيَلْنَا وَتَخَيَّلَتِ السّماء إذا تَهَيّأت للمطر.\r\rبَابُ السَّحَابِ الْمُرْتَفِعِ الْمُتَرَاكِمِ\rالأصمعي: الْمُكْفَهِرُّ الذي يغلظ من السحاب ويركب بعضه بعضا. أبو عمرو في الْمُكْفَهِرِّ مثله (¬١٦). الأصمعي: النَّشَاصُ المرتفع بعضه فوق","footnotes":"(¬١١) سقط الكلام على الصبير في ت ٢ وز.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٣) سقط الكلام على الصبير في ز.\r(¬١٤) واسمه خداش بن بشر بن مجاشع ويكنّى أبا مالك. وأمّه أصبهانية يقال لها مردة. وكان البعيث خطيبا وشاعرا هجاء. انظره في الاشتقاق ص ٢٤١ والشعر والشعراء ج ١، ص ٤٠٥ وطبقات فحو الشعراء ج ١، ص ٣٨٦ - ٣٨٩ والمؤتلف والمختلف ص ٥٦.\r(¬١٥) سقطت: وكلّ شيء حمل حملا ثقيلا فقد دلح، في ت ٢ وز.\r(¬١٦) في ز: أبو عمرو في المكفهرّ مثل قول الأصمعي، وقد تأخّر ذلك فيها إلى ما بعد قول الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543741,"book_id":1488,"shamela_page_id":458,"part":"2","page_num":495,"sequence_num":458,"body":"بعض وليس بمنبسط. أبو زيد (¬١٧) في النَّشَاصِ مثله، وأنشدنا أبو زياد (¬١٨) [للعَجّاج] (¬١٩): [رجز]\rمَاءٌ نَشَاصٌ حُلِبَتْ مِنْهُ دِرَرْ (¬٢٠)\r\rالأصمعي: والصَّبِيرُ الذي يصير (¬٢١) بعضه فوق بعض دَرَجاً. والقَرِدُ المتلبّد بعضه فوق (¬٢٢) بعض. والْعَمَاءُ والطَّهَاءُ والطَّخَاءُ والطَّخَافُ كلّه السحاب المرتفع. والْحَبِيُّ الذي يعترض اعتراض الجبل قبْل أن يُطَبّقَ السماءَ.\rوالْمُحْمَوْمِي الأسود المُتراكمُ. والْعَنَانُ واحدته عَنَانَةٌ. والدَّجْنُ إِظْلَالُ السحابِ الأرضَ.\r\rبَابُ السَّحَابِ الذِي بعضُهُ فوقَ بعضٍ ودُونَ بَعْضٍ\rالأصمعي: الرَّبَابُ السحابُ المتعلّقُ دون السّحاب وقد يكون أبيضَ ويكون أسود. والْهَيْدَبُ الذي يتدلّى ويَدْنُو مثل هُدْبِ الْقَطِيفَةِ. والْغِفَارَةُ السّحابةُ تكون فوق السّحابة (¬٢٣).","footnotes":"(¬١٧) في ت ٢: أبو زياد الكلابي، وفي ز: أبو زياد.\r(¬١٨) في ز: وأنشد.\r(¬١٩) زيادة من ز. وقد سقط بيت العجاج في ت ٢.\r(¬٢٠) في ز:\rماءٌ نَشَاصٌ حُلِبَتْ مِنْهُ فَدَرْ\rوفي الديوان ص ٢٠:\rمَاءَ نَشَاصٍ حَلَبَتْ مِنْهُ فَدَرْ … حَدْوَاءُ تَحْدُوهُ إِذَا الوَبْلُ انْتَثَرْ\r(¬٢١) في ت ٢: الذي قد يصير.\r(¬٢٢) في ت ٢: على.\r(¬٢٣) في ز: السّحاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543742,"book_id":1488,"shamela_page_id":459,"part":"2","page_num":496,"sequence_num":459,"body":"بَابُ السَّحَابِ الذي لا مَاءَ فِيهِ\rالأصمعي (¬٢٤): الْجِلْبُ سحاب رقيق يعترض وليس فيه ماء. والصُرَّادُ سحاب بارد نَدٍ (¬٢٥) وليس فيه ماء. أبو عمرو في الصُرَّادِ مثله.\rوالْهِفُّ أيضا (¬٢٦) الذي ليس فيه ماء. والزِّبْرِجُ الخفيف الذي تَسْفِرُهُ الرِّيحُ.\rوبَنَاتُ مَخْرٍ وبَنَاتُ بَخْرٍ سحائب يأتين قبل الصيف مُنتصباتٌ رِقَاقٌ.\rوالسَّمَاحِيقُ نحو منه. الأصمعي (¬٢٧): النَّجْوُ والنِّجَاءُ والجَهَامُ (¬٢٨) السحاب الذي قد هَرَاقَ ماءه. غيره: والْجَفْلُ مثله. الفرّاء: الزِّبْرِجُ والزَّعْبَجُ سحاب رقيق (¬٢٩). [قال أبو الحسن] (¬٣٠): قال أبو عبيد: وأنا أُنكر أن يكون الزَّعْبَجُ من كلام العرب، والفرّاء عندي ثقة.\r\rبَابُ السَّحَابِ الَّذِي فِيهِ رَعْدٌ\rالأصمعي: من السحاب الْمُتَهَزّمُ والْهَزِيمُ وهو الذي لرعده صوتٌ يقال منه: سمعتُ هَزْمَةَ الرّعدِ. ومنه الْمُجَلْجِلُ والْقَاصِفُ (¬٣١) والْمُدَوِّي والْمُرْتَجِسُ. أبو زيد: يقال منه (¬٣٢) رَجَسَتِ السّماءُ تَرْجُسُ رَجْساً","footnotes":"(¬٢٤) في ت ٢: عن الأصمعي.\r(¬٢٥) في ز: نديّ.\r(¬٢٦) سقطت: أيضا، في ز.\r(¬٢٧) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٢٨) ذكرت الجهام في ز بعد التفسير: والجَهَامُ مثله.\r(¬٢٩) في ت ٢: السحاب الرقيق.\r(¬٣٠) هو أبو الحسن الأخفش. واسمه سعيد بن مسعدة المجاشعي. أخذ النّحو عن سيبويه وكان يكبره سنّا وصحب الخليل وكان معلّما لأولاد الكسائي. توفي سنة ٢١٠ هـ. له من الكتب:\r«كتاب تفسير معاني القرآن» و «كتاب العروض» و «كتاب الملوك» و «كتاب معاني الشعر» وكتب أخرى كثيرة. انظره في إنباه الرواة ج ٢، ص ٣٦ - ٤٣ وبغية الوعاة ج ١، ص ٥٩٠ - ٥٩١ وطبقات النحويين ص ٧٤ - ٧٦ والمزهر ج ٢، ص ٤٥٣.\r(¬٣١) في ت ٢ وز: القاصِبُ (بالباء الموحدة بدل الفاء).\r(¬٣٢) سقطت: منه، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543743,"book_id":1488,"shamela_page_id":460,"part":"2","page_num":497,"sequence_num":460,"body":"ورَعَدَتْ تَرْعُدُ رَعْداً. الأصمعي في الرّعد مثله. غيره: من السّحاب الأَجَشُّ الشّديدُ صوتِ الرّعدِ. والإِرْزَامُ صوت الرّعد وغيره.\r\rبَابُ السَّحَابِ الَّذِي فِيهِ بَرْقٌ\rالأصمعي: قد أَوْشَمَتِ (¬٣٣) السّماءُ إذا بَدَا منه بَرْقٌ، وأنشدنا:\r[رجز]\rحَتَّى إِذَا أَوْشَمَ الرَّوَاعِدُ\r\rومنه قيل: أَوْشَمَ النبتُ إذا أبصرتَ أَوّله. وفي الْبَرْقِ الإِيمَاضُ وهو اللّمع الخفيّ. والانْعِتَاقُ وهو تشقّق البرق ومنه قيل للسيفِ: كَالْعَقِيقَةِ شُبّه بعقيقة البرق. ومنه التَّبَوُّجُ وهو تكشُّف البرق. ومنه الارْتِعَاجُ وهو كثرته وتتابعه. ومنه العَرَّاصُ وهو الشّديد الاضطراب. وفيه الانْكِلَالُ وهو كالتّبسّم قَدْرَ ما يُريك سوادَ الْغَيْمِ من بياضه. أبو عمرو: خَفَى البرقُ يَخْفِي خَفْياً إذا بَرَقَ ضعيفا (¬٣٤). الكسائي: خَفَا الْبَرْقُ (¬٣٥) يَخْفُو خُفُوًّا بمعناه.\r\rبَابُ نُعُوتِ الْمَطَرِ فِي الْقُوَّةِ وَالْكَثْرَةِ (¬٣٦)\rالأصمعي: الْوَابِلُ المطر الشّديد الضّخمُ الْقَطْرِ. والْبُعَاقُ الذي يَتَبَعَّقُ بالماء تَبَعُّقاً. والْجَوْدُ الذي يُرْوِي كل شيء. والسَّحِيقَةُ التي تَجْرِفُ ما مَرَّتْ به.\rعن غيره: السَّحِيفَةُ بالفاء (¬٣٧). والسَّاحِيَةُ التي تقشر وجه الأرض. والجَدَا","footnotes":"(¬٣٣) في ت ٢: يقال أوشمت. وفي ز: أوشمت.\r(¬٣٤) في ز: برقا ضعيفا.\r(¬٣٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٦) في ت ٢ وز تقدم على هذا الباب بابان هما: «باب المطر وابتدائه وأزمنته» و «باب نعوت المطر في ضعفه».\r(¬٣٧) سقطت: عن غيره: السحيفة بالفاء، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543744,"book_id":1488,"shamela_page_id":461,"part":"2","page_num":498,"sequence_num":461,"body":"مقصور وهو المطر العام، ومنه اشتقّ جَدَا الْعَطِيَّةِ. والرَّمِيُّ والسَّقِيُّ على مثال (¬٣٨) فَعِيلٍ هما (¬٣٩) سَحَابَتَانِ عَظِيمَتَا الْقَطْرِ شديدتَا الْوَقْعِ. [ومنه قول رؤبة في الجَدَا: [رجز]\rيَا لَيْتَ حَظِّي مِنْ جَدَاكَ الضَّافِي … وَالْفَضْلِ أَنْ تَتْرُكَنِي كَفَافِ] (¬٤٠)\rوالعَيْنُ المطر يدوم خمسة أيّام أو سِتّة لا يُقلع. والْحَرِيصَةُ التي تَحْرِصُ وجه الأرض تؤثّر فيه من شدّة وقعها. والشّآبِيبُ من المطر الدّفعات.\rويُقال: أَصابتنا بُوقَةٌ منكرة وهي دُفعة من المطر انْبَعَجَتْ ضرْبةً. ويقال:\rاشْتَكَرَتِ السّماء وطَلَّتْ وأَغْبَرَتْ وحَفَلَتْ (¬٤١)، كلّ ذلك حين يَجِدُّ وقعها ويشتدّ. ويُقال: انْهَلَّتْ [السّماء] (¬٤٢) إذا صبّتْ واسْتَهَلَّتْ إذا ارفع صوتُ وقعها، وكأنّ الإِهْلَالَ بالحجّ منه، وكذلك اسْتِهْلَالُ الصبيّ منه (¬٤٣). أبو زيد (¬٤٤): تركتُ الأرض مَحْوَةً واحدة، وتركتها قَرْواً واحداً إذا طَبَّقَهَا (¬٤٥) المطرُ. غيره: الْمُرْثَعِنُّ المسترسلُ السائلُ. والغَدِقُ الكثير المطر. الفرّاء: أصبحت الأرض مَحْوَةً واحدةً إذا تغطّى وجهها بالماء.","footnotes":"(¬٣٨) في ت ٢: مثل.\r(¬٣٩) سقطت: هما، في ت ٢.\r(¬٤٠) زيادة من ز.\r(¬٤١) في ت ٢ وز: حفلت، بعد: اشتكرت السماء.\r(¬٤٢) زيادة من ز.\r(¬٤٣) سقطت: منه، في ت ٢ وز.\r(¬٤٤) في ت ٢: أبو زيد الأنصاري.\r(¬٤٥) في ز: طَبَقَتْهَا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543745,"book_id":1488,"shamela_page_id":462,"part":"2","page_num":499,"sequence_num":462,"body":"بَابُ الْمَطَرِ وابْتِدَائِهِ وَأَزْمِنَتِهِ\rالأصمعي: أوّل ما يبدأ المطر في إقْبالِ الشّتاء، فاسمه الْخَرِيفُ وهو الذي يأتي عند صِرَامِ النَّخْلِ، ثمّ يليه الْوَسْمِيُّ وهو أوّل الرَّبِيعِ، وهذا (¬٤٦) عند دخول الشّتاء، ثم يليه الرَّبِيعُ ثمّ الصّيف، ثمّ الْحَمِيمُ وهو الذي يأتي بعد أن يشتدّ الحرّ. أبو عمرو: مثل (¬٤٧) هذا كلّه أو نحوه.\rقال: وهذا لأنّ العرب تجعل السّنةَ ستّة أزمنة. الأصمعي: ومن الصّيف والْحَمِيمِ الدَّثَئِيُّ والدَّفَئِيُّ (¬٤٨) كلاهما على مثالِ عربيّ وعجميّ. ويُنسَبُ إلى الخريف خَرْفِيٌّ بجزم الرّاء. أبو زيد: كلّ مِيَرةٍ يَمْتَارُونَهَا قبل الصّيف فهي دَفَئِيَّةٌ (¬٤٩). وكذلك النِّتَاجُ.\r\rبَابُ نُعُوتِ المَطَرِ فِي ضُعْفِهِ\rالأصمعي: أَخَفُّ المطر وأضعفه الطَلُّ، ثمّ الرَّذَاذُ، ثمّ البَغْشُ، ومنه الدَّثُّ يقال: دَثَّتِ السّماءُ تَدِثُّ دَثًّا (¬٥٠) وهو مطر ضعيف. ومثله الرِكُّ وجمعه رِكَاكٌ، [وأنشد: [طويل]\rتَرَشَّفْنَ ذَرَّاتِ الذَّهَابِ الرَّكَائِكِ] (¬٥١)","footnotes":"(¬٤٦) في ز: وهو.\r(¬٤٧) في ت ٢: بمثل.\r(¬٤٨) في ت ٢: الدَّفِيُّ والدَّثِيُّ. وفي ز: الدَّثِيءُ والدَّفِيءُ.\r(¬٤٩) في ت ٢: دَفِيَّةٌ. وفي ز: دَفَائِيَّةٌ.\r(¬٥٠) سقط المصدر في ز.\r(¬٥١) لم نهتد إلى معرفة قائله والبيت كاملا هو:\rتوَضَّحْنَ فِي قَرْنِ الْغَزَالَةِ بَعْدَ مَا … تَرَشَّفْنَ ذَرَّاتِ الذَّهَابِ الرَّكَائِكِ\rاللسان ج ١٢، ص ٣١٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543746,"book_id":1488,"shamela_page_id":463,"part":"2","page_num":500,"sequence_num":463,"body":"والرِّهْمَةُ المطرُ الضّعيف [الدائمُ]. والدِّيمَةُ مطر يدومُ مع سكون. والضَّرْبُ فوق ذلك قليلا. والهَطْلُ فوقه. ومثل ذلك الهَتَلَانُ والتَّهْتَانُ. والقِطْقِطُ من المطر الصّغار كأنّها شَذْرٌ. الأموي: أصابهم رَمَلٌ من مطر، وهو القليل وجمعه أَرْمَالٌ (¬٥٢). غيره: التَّهْمِيمُ الضعيف، قال ذو الرمّة: [بسيط]\rمِنْ كَفِّ سَارِيَةٍ لَوْثَاءَ تَهْمِيمُ (¬٥٣)\r\rوالذِّهَابُ نحوه. غيره: الْغَبْيَةُ المَطر ليست بالكثيرة.\r\rبَابُ الْمَطَرِ بَعْدَ الْمَطَرِ\rالأصمعي: من أسماء المطر الرَّصَدُ، واحدتها (¬٥٤) رَصَدَةٌ، وهي الْمَطْرَةُ تقع أَوَّلاً لما يأتي بعضها. يقال: قد كان قبْلَ هذا المطر له (¬٥٥) رَصَدَةٌ. وَالْعِهَادُ نحو منه، واحدها (¬٥٦) عَهْدَةٌ. والوَلْيُ على مثال الرَّمْيِ هو المطر يأتي بعد المطر، يقال: وُلِيَتِ الأرضُ وَلْياً، فإذا أردتَ الإِسمَ فهو الْوَلِيُّ مثل النَّعِيِّ والنَّعْيِ (¬٥٧). والنَّعْيُ مصدر، والنَّعِيُّ الإِسمُ.\rوالصِّلَالُ الأمطار المتفرّقة. الأموي: مثله في الصِّلَالِ. أبو زيد: مثله، واحدتها صَلَّةٌ. قال: والصَلَّةُ أيضا الأرضُ. أبو عبيدة: اليَعَالِيلُ المطر بعد","footnotes":"(¬٥٢) في ز: أصابهم رَمَلٌ من مطر وجمعه أَرْمَالٌ وهو القليل.\r(¬٥٣) البيت في الديوان ص ٦٥٦ على النحو التالي:\rمَهْطُولَةٌ مِنْ خُزَامَى الرَّمْلِ حَرَّكَهَا … مِنْ نَفْحِ سَارِيَةٍ لَوْثَاءَ تَهْمِيمُ\r(¬٥٤) في ت ٢: والواحدة. وفي ز: واحدتها.\r(¬٥٥) سقطت: له، في ت ٢.\r(¬٥٦) في ت ٢: والواحدة. وفي ز: واحدتها.\r(¬٥٧) في ت ٢ وز: النَّعْي والنَّعِيِّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543747,"book_id":1488,"shamela_page_id":464,"part":"2","page_num":501,"sequence_num":464,"body":"المطر. والْيَعَالِيلُ أيضا حَبَابُ الماء. الأصمعي: اليَعَالِيلُ واحدها يَعْلُولٌ، وهو غدير أبيض مُطَّرِدٌ (¬٥٨)، وهو أيضا السّحابُ المطّردُ. غيره: الْوَدْقُ المطرُ. والسَّبَلُ المطرُ.\r\rبَابُ الْمَطَرِ يَدُومُ وَلَا يُقْلِعُ وَإِذَا أَقْلَعَ\rالأصمعي: قد أَجْثَمَ المطر وأَغْبَطَ وأَلَظَّ وأَلَثَّ وأَدْجَنَ وأَغْضَنَ، وهذا كلّه إذا دام أيّاما لا يُقلع. ويقال (¬٥٩): هَضَبَتِ السّماءُ. الأصمعي: وإذا أَقْلَعَ المطر، قيل: قد أَنْجَمَ وأَفْصَمَ وأَفْصَى. ويُقال: حَقِبَ المطرُ العَامَ إذا تأخّر.\r\r[بَابُ] (¬٦٠) السَّمَاءِ إِذَا تَغَيَّمَتْ وَنُجُومِ الْمَطَرِ وَغَيْرِهَا\rالكسائي: أَغَامَتِ السّماءُ وأَغْيَمَتْ (¬٦١) وَغَيَّمَتْ وَتَغَيَّمَتْ. الأموي:\rدَجَّجَتِ السّماء تَدْجِيجاً إذا تغيّمت. الكسائي: السّماءُ جَلْوَاءُ أي مُصْحِيَةٌ.\rالكسائي (¬٦٢): والسّماءُ مُتَرَبِّدَةٌ [أي] (¬٦٣) متغيّمة. أبو عمرو: هما الشِّعْرَيَانِ وإحداهما الْعَبُورُ وهي التي خَلْفَ الجوزاء. والأخرى الْغُمَيْصَاءُ، ويقال: الْغَمُوصُ وهي في (¬٦٤) الذِّرَاعِ أَحَدُ الكوكبيْنِ. قال (¬٦٥):","footnotes":"(¬٥٨) سقطت: مطّرد، في ر.\r(¬٥٩) في ت ٢: وقال.\r(¬٦٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦١) في ز: أغيمت السّماء وأغامت.\r(¬٦٢) في ز: وعنه، وسقطت في ت ٢.\r(¬٦٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦٤) في ز: وهي التي في.\r(¬٦٥) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543748,"book_id":1488,"shamela_page_id":465,"part":"2","page_num":502,"sequence_num":465,"body":"والْمِجْدَحُ نجم، وهو أيضا الْمُجْدَحُ. الأموي: هو (¬٦٦) الْمِجْدَحُ، وأنشد: [متقارب]\rوَنَطْعُنُ (¬٦٧) بِالْقَوْمِ شَطْرَ الْمُلُو … كِ حَتَّى إِذَا خَفَقَ الْمِجْدَحُ (¬٦٨)\rالأصمعي قال: قال أبو عمرو بن العلاء: حَضَارِ والوزنُ مُحْلِفَانِ، قال: وهما يطلعان قبْل سُهَيْلٍ، فيظنّ النّاسُ بكل واحد أنه سهيْلٌ. والزُّبَانَى زُبَانَى العقربِ. والغَفْرُ نَجْمٌ.","footnotes":"(¬٦٦) سقطت في ز.\r(¬٦٧) في ت ٢: وأَطْعَنَ. وفي ز: وأَطْعَنُ.\r(¬٦٨) نسب ابن منظور هذا البيت إلى درهم بن زيد الأنصاري. اللّسان ج ٣، ص ٢٤٥. ولم نجد له ترجمة إلاّ في طبقات فحو الشعراء. فهو عند ابن سلاّم من شعراء المدينة اليهود، ذكر له ستّة أبيات منها هذا البيت ولم يعرّفه بما فيه الكفاية. انظر الطبقات ج ١، ص ٢٩٤ - ٢٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543749,"book_id":1488,"shamela_page_id":466,"part":"2","page_num":503,"sequence_num":466,"body":"[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬١)\r\rكِتَابُ الأَزْمِنَةِ وَالرِّيَاحِ وَغَيْرِهِ (¬٢)\r[بَابُ] (¬٣) نُعُوتِ الأَيَّامِ فِي الْحَرِّ (¬٤) وَالْبَرْدِ\rسمعت الأصمعي يقول (¬٥): هذه أَيَّامٌ مُعْتَذِلَاتٌ بالذّال، إذا كانت شديدة الحرّ. أبو عمرو (¬٦): يوم مُسْمَقِرٌّ شديدُ الحرِّ. ويومٌ صَيْهَبٌ وَصَيْخُودٌ كلاهما شديد الحرّ. غيره: الوَدِيقَةُ شدّة الحرّ، والوَغْرَةُ مثله. والمَعْمَعَانُ شدّة الحرّ. والأَجَّةُ مثله. الصَّرَدَ البَرْدُ، والرّجلُ صَرِدٌ.\rأبو زيد (¬٧) والكسائي: يومٌ أَرْوَنَانٌ وليلةٌ أَرْوَنَانَةٌ شديدة الحرّ والغَمِّ. [وإنّما هو أَرْوَنَانِيٌّ عن النّعتِ فألغى ياء النّسبة، فإن شئت حفظت وإن شئت أَرْوَنَانٌ] (¬٨). الكسائي (¬٩): يوم سَخْنٌ وسَاخِنٌ وسَخْنَانُ وليلة","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢: باب الأزمنة والرياح. وفي ز: كتاب الأزمنة والرّياح.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: بالحرّ.\r(¬٥) في ت ٢: يقول: يقال.\r(¬٦) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٧) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) في ز: الكسائي يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543750,"book_id":1488,"shamela_page_id":467,"part":"2","page_num":504,"sequence_num":467,"body":"سُخْنَةٌ وسَاخِنَةٌ وسَخْنَانَةٌ، وقد سَخَنَ يومنا يَسْخَنُ، وبعضهم: سَخُنَ وسَخِنَتْ عينه بالكسر تَسْخَنُ. وقال: يوم أَبْتٌ مثال ضَرب ولَيْلَةُ أَبْتَةٌ (¬١٠)، وكذلك حَمْتٌ وحَمْتَةٌ وَمَحْتٌ ومَحْتَةٌ، وقد حَمُتَ ومَحُتَ كلّ هذا في شدّة الحرّ. أبو زيد (¬١١): فإن سَكَنَتِ الرّيحُ مع شدّة الحرّ، قيل:\rيوم عَكِيكٌ. [وقال الكسائي: هذا يوم عَكٌّ أَكٌّ وقد عَكَّ يومُنا هذا، قال طرفة: [رمل]\rتَطْرُدُ القُرَّ بَحَرٍّ صَادِقٍ … وَعَكِيكَ الصَّيْفِ إِنْ جَاءَ بِقُرْ] (¬١٢)\rالكسائي: ويقال في مثل ذلك أيضا: ليلةٌ وَمِدَةٌ وقد وَمِدَتْ تَوْمَدُ وَمَداً والاِسْمُ الْوَمْدُ (¬١٣). الأحمر: تَأَجَّمَ النّهارُ تَأَجُّماً إذا اشتدّ حرّه (¬١٤). أبو زيد: غَمَّ (¬١٥) يومنا يَغُمُّ غُمُوماً من الغَمِّ. أبو عمرو (¬١٦): الصَّقْرَةُ (¬١٧) شدّة الحرّ. غيره: صَرَّةُ القيظِ شدّة الحرّ. والايتِجَاجُ شدّة الحرّ [يُصيب الحصى] (¬١٨). والعَكَّةُ شدّة الحرّ (¬١٩)، والعَكِيكُ مثله. [غيره: الوَدِيقَةُ شدّة الحرّ] (¬٢٠). ويقال: صَمَحَتْهُ الشمسُ أصابتْه. والرَّمْضَاءُ شدّة الحرّ","footnotes":"(¬١٠) في ت ٢: يوم أُبْتٌ مثل ضرب وليلة أَبْتَةٌ. وفي ز: يوم أبت وليلة أبتة مثال ضَرْبَةٍ وضَرْبٍ.\r(¬١١) في ز: قال أبو زيد.\r(¬١٢) زيادة من ز. والبيت مثبت في الديوان ص ٥٣ مع اختلاف في العجز: القيظ بَدَلَ الصّيف.\r(¬١٣) في ت ٢: الوَمَدَةُ. وفي ز: الوَمَدُ.\r(¬١٤) في ز: تأخر المصدر إلى ما بعد الشّرح.\r(¬١٥) في ز: قد غمّ.\r(¬١٦) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬١٧) في ت ٢: الصَّقْرُ.\r(¬١٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٩) سقطت: والعكّة شدّة الحرّ في ت ٢.\r(¬٢٠) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543751,"book_id":1488,"shamela_page_id":468,"part":"2","page_num":505,"sequence_num":468,"body":"تصيبُ الحصى (¬٢١). والاحْتِدَامُ شدّة الحرّ أيضا. الفرّاء يقال بَخْبِخُوا عنكم من الظّهيرة وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا وأَهْرِيقُوا وأَرِيقُوا كل هذا معناه أَبْرِدُوا. ويقال: أَفْحِمُوا عنكم من اللّيل وفَحِّمُوا (¬٢٢) يقول: لا تسيروا أوّل الليل حتّى تذهب فَحْمَتُهُ وهي (¬٢٣) أشدّ الليل سوادا.\r\rبَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ في سُكُونِ الرِّيحِ والطِّيبِ والْبَرْدِ\rأبو عمرو: يُقال ليلةٌ طَلْقٌ وهي التي لا بَرْدَ فيها. وليلة سَاكِرَةٌ لا ريح فيها، قال أوس بن حجر (¬٢٤): [متقارب]\rخُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ … بِصَحْرَاءِ شَرْجٍ إِلَى نَاظِرَهْ\rتُزَادُ لَيَالِيَّ فِي طُولِهَا … فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ (¬٢٥)\rالفرّاء: ليلة اضْحِيَانَةٌ وَضَحْيَاءُ إذا كانت مضيئة [بالقمر] (¬٢٦). أبو زيد: اللّيلة الآرِزَةُ الباردةُ وقد أَرَزَتْ تَأْرِزُ. الكسائي (¬٢٧): أَظَلَّ (¬٢٨) يومنا إذا كان ذا ظِلٍّ وشَمَسَ وأَشْمَسَ وشَمِسَ أيضا (¬٢٩). أبو زيد: شَمَسَ","footnotes":"(¬٢١) من قوله: ويقال صمحته … إلى الحصى، ساقط في ت ٢.\r(¬٢٢) سقطت في ز.\r(¬٢٣) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٢٤) في ت ٢: قال أوس.\r(¬٢٥) في ت ٢ وز بيت واحد لابن حجر ذُكر على النحو التالي:\rخُذلت على ليلة ساهرهْ … فليستْ بِطَلْقٍ ولا ساهرهْ\rوقد ورد هذا البيت في ز بعد قول الفراء الذي سيأتي. والبيتان مثبتان بالديوان ص ٣٤.\r(¬٢٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٧) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٢٨) في ز: يقال: أظلّ.\r(¬٢٩) سقطت: أيضا، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543752,"book_id":1488,"shamela_page_id":469,"part":"2","page_num":506,"sequence_num":469,"body":"يَشْمُسُ. وقال (¬٣٠): أتيتُه في عَنْبَرَةِ الشتاء في شدّته (¬٣١). الأموي (¬٣٢): في هُلْبَةِ الشتاء مثله. غيره: في صَبَارَّةِ الشتاء مثله. القَرْسُ والقَرَسُ البرد.\rوالصِّنَّبْرُ والصِّنَّبِرُ أيضا (¬٣٣) البرد (¬٣٤). والزَّمْهَرِيرُ البردُ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rلَمْ تَرَ شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيرَا (¬٣٥)\r\rبَابُ نُعُوتِ اللَّيَالِي (¬٣٦) في شدّة الظلمة\rأبو عمرو: ليلة غَدِرَةٌ ومُغْدِرَةٌ بَيِّنَةُ الْغَدَرِ، إذا كانت شديدة الظلمة.\rوليلة دَامِجَةٌ وليلٌ دَامِجٌ وهو المظلم أيضا (¬٣٧). غيره: الخُدَارِيُّ المظلم.\rالأصمعي: غَطَا الليل يَغْطُو إذا أَلْبَسَ كل شيء، وكلُّ شيء ارتفع فقد غَطَا وكذلك دَجا الليلُ يَدْجُو إذا أَلْبَسَ كلّ شيء، قال الأصمعي (¬٣٨): وليس هو من الظّلمةِ، قال: وأنشدني أعرابي: [طويل]\r[فَمَا شِبْهُ كَعْبٍ غَيْرَ أَغْتَمَ فَاجِرٍ] … (¬٣٩) أَبَى مُذْ دَجَا الإِسْلَامُ لَا يَتَحَنَّفُ","footnotes":"(¬٣٠) في ت ٢: ويُقال.\r(¬٣١) في ت ٢: شدّته. وفي ز: أي شدّته.\r(¬٣٢) في ز: وقال الأموي.\r(¬٣٣) سقطت: أيضا، في ت ٢ وز.\r(¬٣٤) في ت ٢: شدّة البرد.\r(¬٣٥) البيت في الديوان ص ٨٦ على النحو التالي:\rمُبَتَّلَةِ الخَلْقِ مِثْلِ المَهَا … ةِ لَمْ تَرَ شَمْساً وَلَا زَمْهَرِيرَا\r(¬٣٦) في ت ٢ وز: الليل.\r(¬٣٧) سقطت: أيضا في ز.\r(¬٣٨) سقطت في ز.\r(¬٣٩) زيادة من ز. وجاء البيت في اللسان ج ١٨، ص ٢٧٣ غير منسوب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543753,"book_id":1488,"shamela_page_id":470,"part":"2","page_num":507,"sequence_num":470,"body":"أي لا يسلم (¬٤٠)، يعني (¬٤١) أَلْبَسَ كل شيء. أبو زيد: ليلة غَمَّى مثال (¬٤٢) كَسْلَى إذا كان على السماء غَمْيٌ مثال (¬٤٣) رَمْيٍ، وغَمٌّ وهو أَنْ يُغَمَّ عليهم الهلال. غيره: ليلة مُدْلَهِمَةٌ مظلمةٌ (¬٤٤) ودَيْجُورٌ ودَيْجُوجٌ.\rوالطِّرْمِسَاءُ (¬٤٥) الظلمة. والغَيْهَبُ نحوه. والعُلْجُومُ الظلمة، قال ذو الرمّة: [بسيط]\rأَوْ مُزْنَةٌ فَارِقٌ يَجْلُو غَوَارِبَهَا … تَبَوُّجُ الْبَرْقِ والظَّلْمَاءُ عُلْجُومُ (¬٤٦)\rوأَغْبَاشُ اللَّيْلِ بَقَايَاهُ. والْمُسحَنْكِكُ الأسود. ومُطْلَخِمٌّ (¬٤٧) مثله.\r\rبَابُ نُعُوتِ الأَيَّامِ فِي شِدَّتِهَا\rأبو عمرو (¬٤٨): يوم قَسِيٌّ مثال شَقِيٍّ (¬٤٩) وهو الشديد من حَرْبٍ أو شَرٍّ.\rوالعَمَاسُ مثال قَتَامٍ (¬٥٠) الشديد أيضا. أبو زيد والأصمعي (¬٥١) في الْعَمَاسِ مثله. وزاد الأصمعي وهو الذي لا يُدرى من أين يُؤتى له ومنه قيل (¬٥٢):","footnotes":"(¬٤٠) سقطت في ت ٢. وفي ز: يعني لا يسلم.\r(¬٤١) في ز: يريد.\r(¬٤٢) في ت ٢: مثل.\r(¬٤٣) في ت ٢: مثل.\r(¬٤٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٤٥) في ت ٢: قال: والطرمساء.\r(¬٤٦) البيت في الديوان، ص ٦٥٥.\r(¬٤٧) في ز: والمطلخمّ.\r(¬٤٨) في ت ٢: الأصمعي.\r(¬٤٩) وردت في ز بالهامش.\r(¬٥٠) وردت في ز بالهامش أيضا.\r(¬٥١) في ز: وقال …\r(¬٥٢) في ز: يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543754,"book_id":1488,"shamela_page_id":471,"part":"2","page_num":508,"sequence_num":471,"body":"أتانا بأمور مُعَمِّسَاتٍ أي مُلَوَّيَاتٍ. غير واحد: يوم (¬٥٣) عَصِيبٌ وليلة عَصِيبٌ وهو الشديد. ويوم قَمْطَرِيرٌ مُقَيِّضٌ ما بين العينْين وقد اقْمَطَرَّ.\r\rبَابُ أَسْمَاءِ أَيَّامِ الشَّهْرِ\r[قال] (¬٥٤) غير واحد: [ثَلَاثٌ] (¬٥٥) ولا اثنين ليالي الشهر: ثلاثٌ غُرَرٌ وثلاثٌ نُفَلٌ وثلاث تُسَعٌ وثلاثٌ عُشَرٌ وثلاثٌ بِيضٌ وثلاثٌ دُرَعٌ وثلاثٌ ظُلَمٌ، وهذا على غير قياس (¬٥٦) وثلاثٌ حَنَادِسٌ وثلاثٌ دَآدِئُ وثلاثٌ مُحَاقٌ (¬٥٧).\rوالواحد (¬٥٨) من الظُّلَمِ والدُّرَعِ (¬٥٩) دَرْعَاءُ وظَلْمَاءُ. [قال الأعشى في الدَّأْدَاءِ: [طويل]\rتَدَارَكَهُ فِي مُنْصِلِ الأَلِّ بَعْدَ مَا … مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقَدْ كَادَ يَعْطَبُ] (¬٦٠)\rأبو عبيدة (¬٦١) يُبْطِلُ التُّسَعَ والعُشَرَ إلاّ أشياء منه (¬٦٢) معروفة. أبو زيد والكسائي (¬٦٣): مَرَّتْ علينا سَنَةٌ مُجَرَّمَةٌ وكَرِيتٌ وهو التام.","footnotes":"(¬٥٣) في ز: يقال يوم.\r(¬٥٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٥) زيادة من ز.\r(¬٥٦) سقطت: وهذا على غير قياس في ت ٢. ووردت في ز قبل بيت الأعشى.\r(¬٥٧) تأخرت: ثلاث محاق، في ز إلى ما بعد بيت الأعشى.\r(¬٥٨) في ت ٢ وز: والواحدة.\r(¬٥٩) في ز: من الدرع والظلم.\r(¬٦٠) زيادة من ز. وسيذكر البيت كاملا في ت ٢ وز في الباب الموالي عند ذكر الدأداء. وهو مثبت بالديوان ص ١٢.\r(¬٦١) في ز: أبو عبيد.\r(¬٦٢) في ت ٢: منها.\r(¬٦٣) في ز: وقال …","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543755,"book_id":1488,"shamela_page_id":472,"part":"2","page_num":509,"sequence_num":472,"body":"وكذلك اليوم والشهر. ويوم أَجْرَدُ وجَرِيدٌ [التامّ] (¬٦٤). عن الكسائي والأموي: تَجَرْمَزَ الليل ذهب. أبو زيد: سَلَخْنَا الشّهر نَسْلَخُه سَلْخاً إذا مضى عنّا. [وقال] (¬٦٥): العَصْرَانِ الغَدَاةُ والعَشِيُّ، والعُصْرُ (¬٦٦) والعُصُرُ مثل العَصْرِ. والمُجَرَّمُ الماضي المُكَمَّلُ. غيره: النَحِيرَةُ آخر يوم من الشهر لأنه يَنْحَرُ الذي يدخل بعده، قال الكميت في النواحر: [كامل]\rوالغَيْثُ بالْمُتَأَلِّقَا … تِ مِنَ الأَهِلَّةِ فِي النَّوَاحِرْ (¬٦٧)\rوالمُتَأَلِّقَاتُ فيها بَرْقٌ. والسَّرَارُ ليلةَ يَسْتَسِرُّ الهلالُ.\r\r[بَابُ] (¬٦٨) أَسْمَاءِ أَوْقَاتِ اللَّيْلِ\rأبو زيد: مضى من الليل عَشْوَةٌ وهو ما بين أوّله إلى ربعه.\rالكسائي (¬٦٩): مضى سِعْوٌ من الليل وسِعْوَاءُ وجُهْمَةٌ وجَهْمَةٌ. الأحمر:\rمضى جَرْسٌ من الليل وجَرْشٌ وَهَتِيءٌ وهِتَاءٌ وجَوْشٌ وهَزِيعٌ ومضت قُوَيْمَةٌ من الليل. أبو عمرو: الدِّيدَاءُ من الشهر آخره وهو الدَّأْدَاءُ قال الأعشى:\r[طويل]\rتَدَارَكَهُ فِي مُنْصِلِ الأَلِّ بعد ما … مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وَقَدْ كَادَ يَذْهَبُ (¬٧٠)\rغيره: المَوْهِنُ والوَهْنُ نحو من نصف اللّيل.","footnotes":"(¬٦٤) زيادة من ز.\r(¬٦٥) زيادة من ز.\r(¬٦٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٦٧) البيت في الديوان ج ١، ص ٢٣٣.\r(¬٦٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦٩) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٧٠) سبق ذكر هذا البيت في ز في «باب أسماء الشهر» فلم يُعَدْ ذكره في هذا الباب. وضرب البيت في ت ١ وت ٢: يَذْهَبُ، بينما الضَّرْبُ في ز: يَعْطَبُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543756,"book_id":1488,"shamela_page_id":473,"part":"2","page_num":510,"sequence_num":473,"body":"بَابُ [نُعُوتِ] (¬٧١) الرِّيَاحِ (¬٧٢)\rالأصمعي: الرياحُ معظمها الأَرْبَعُ: الجنوبُ والشَّمَالُ والدَّبُورُ والصَبَا.\rفَالدَبُورُ التي تأتي من (¬٧٣) دُبْرِ الكعبة، والقَبُولُ من (¬٧٤) تلقائها وهي الصَّبَا.\rوالشَّمَالُ تأتي من قِبَلِ الحَجْرِ، والجَنُوبُ من تلقائها. وكل ريح من هذه الأَرْبَعِ تَحَرَّفَتْ فوقعت بين الريحيْن فهي نَكْبَاءُ. قال أبو زيد مثل هذا كلّه. ويقال (¬٧٥): قد نَكَبَتْ تَنْكُبُ نُكُوباً. قال: وهي التي بين الصَّبَا والشَّمَالِ. والْجِرْبِيَاءُ التي بين الجنوب والصَّبَا. قال: ومَحْوَةٌ هي (¬٧٦) الدُّبُورُ. الأصمعي: من أسماء الجنوب أيضا الأَزْيَبُ والنُّعَامَى والهَيْفُ إذا هَبَّتْ بِحَرٍّ. ومن أسماء الشَّمَالِ الجِرْبِيَاءُ ونِسْعٌ ومِسْعٌ، ومَحْوَةٌ لا تنصرف. ومن أسماء الصَّبَا إِيرٌ وهِيرٌ وأَيِّرٌ وهَيِّرٌ على مثال فَيْعِلٍ. والنَّافِجَةُ أوّل كلّ ريح تبدأ بشدّة. والرَّيْدَانَةُ الليّنةُ. والزَّفْزَافَةُ الشديدة التي لها زَفْزَفَةٌ وهي الصوت. والحَنُونُ التي لها (¬٧٧) حنينٌ مثل حنين الإِبل. والمُجْفِلُ والجَافِلَةُ (¬٧٨) السريعة. والهَجُومُ (¬٧٩) التي تشتدّ حتى تَقْلَعَ الثُّمَامَ والبيوتَ.\rوالنَّؤُوجُ الشديدة المَرِّ. والسَّهُوكُ والسَّهُوجُ والسَّيْهُوجُ (¬٨٠) كلّه الشديدة.\rوالدَّرُوجُ التي يَدْرُجُ مؤخّرها حتى ترى لها مثل ذَيْلِ الرَّسَنِ في الرّمل.","footnotes":"(¬٧١) زيادة من ز.\r(¬٧٢) في ت ٢: «باب حجارة المسنّ». وقد تقدّم ذكر هذا الباب في ت ١ وسقط في ز. انظر الغريب المصنف، القسم المطبوع بتحقيقنا ج ١، ص ٣٨٣.\r(¬٧٣) في ز: في.\r(¬٧٤) في ت ٢: التي من.\r(¬٧٥) في ت ٢ وز: وقال.\r(¬٧٦) في ت ٢: مِنَ.\r(¬٧٧) في ز: التي لصوتها.\r(¬٧٨) في ت ٢: والجافل.\r(¬٧٩) تأخّر الكلام على: الهجوم، في ز إلى ما بعد: السّهوك.\r(¬٨٠) في ز: والسَّيْهُوجُ والسَّهُوجُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543757,"book_id":1488,"shamela_page_id":474,"part":"2","page_num":511,"sequence_num":474,"body":"والخَجُوجُ الشديدة المَرِّ. والمُتَذَئِّبَةُ التي تجيء من هاهنا مرّة ومن هاهنا مرّة. والبَوَارِحُ الشّديداتُ الهبوبِ (¬٨١). والنَّسِيمُ التي تجيء (¬٨٢) بنَفَسٍ ضعيف. أبو زيد: يقال منه: نَسَمَتْ تَنْسِمُ نَسِيماً ونَسَمَاناً. وقالوا: عَجَّتِ (¬٨٣) الرّيح وأَنْشَبَتْ وأَسْنَفَتْ كلّ هذا في شدّتها وسَوْقِهَا التّراب. غيره:\rأَعَجَّتْ (¬٨٤). والإِعْصَارُ التي تَسْطَعُ في السّماء. والحَرْجَفُ القَرَّةُ وهي الصَّرْصَرُ. والبَلِيلُ التي فيها برد ونَدًى. الأصمعي: ما كان من الرّياح نَفْحٌ فهو بَرْدٌ، وما كان من لَفْحٍ فهو حَرٌّ. أبو عبيدة: السَّمُومُ بالنّهار، وقد تكون بالليل. والحَرُورُ بالليل وقد تكون بالنهار. غيره: الهَلاَّبُ الرّيح مع المطر، قال أبو زبيد (¬٨٥): [بسيط]\rأَحَسَّ يَوماً مِنَ الْمَشْتَاتِ هَلاَّبَا (¬٨٦)\rأبو عمرو: ريح خَارِمٌ باردة. غيره: المُعْصِرَاتُ التي تأتي بالمطر.\rوالسَّوَافِي (¬٨٧) والسَّوَافِنُ والأَعَاصِيرُ التي تهيج بالغبار، واحدها إِعْصَارٌ.\rوالهَبْوَةُ الرِّيحُ بالغَبَرَةِ. والنَّضِيضَةُ التي تَنِضُّ بالماء فَتَسِيلُ، ويقال الضعيفةُ.\rوالمُسَفْسِفَةُ التي تجري فَوْقَ الأرض. والرياح الحَوَاشِكُ والمُشْتَكِرَةُ","footnotes":"(¬٨١) سقطت: الهبوب، في ت ٢ وز.\r(¬٨٢) في ز: تجيء منها.\r(¬٨٣) في ت ٢: أعجّتْ.\r(¬٨٤) سقطت: غيره: أعجّت، في ت ٢ وز.\r(¬٨٥) في ت ٢: أبو زبيد الطائي.\r(¬٨٦) البيت في اللسان ج ٢، ص ٢٨٦ على النحو التالي:\rتَرْنُو بِعَيْنَيْ غَزَالٍ تَحْتَ سِدْرَتِهِ … أَحَسَّ يوماً من المَشْتَاتِ هَلاَّبَا\r(¬٨٧) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543758,"book_id":1488,"shamela_page_id":475,"part":"2","page_num":512,"sequence_num":475,"body":"المختلفة، ويقال الشّديدةُ. والعَرِيَّةُ الباردةُ. أبو زيد (¬٨٨): البَوَارِحُ الشَّمَالُ في الصيف الحارةُ (¬٨٩).\r\rبَابُ وُرُودِ الْمَاءِ (¬٩٠)\rالكسائي: جَبَهْنَا الماء جَبْهاً إذا وَرَدْتَهُ وليست (¬٩١) عليه قامةٌ ولا أداةٌ.","footnotes":"(¬٨٨) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٨٩) في ت ٢: حارّةُ.\r(¬٩٠) هذا الباب ساقط في ز.\r(¬٩١) في ت ٢: وليس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543759,"book_id":1488,"shamela_page_id":476,"part":"2","page_num":513,"sequence_num":476,"body":"[بسم الله الرحمن الرحيم] (¬١)\r\rكِتَابُ أَمْثِلَةِ الأَسْمَاءِ مِنْ ذَلِكَ مِثَالُ فُعَالَةٍ (¬٢)\r[قال أبو عبيد] (¬٣): سمعت الأصمعي يقول: الْحُسَافَةُ ما سقط من التّمر، والْجرَامَةُ ما الْتُقط منه بعد ما يُصْرَمُ يُلْقَطُ (¬٤) من الكَرَبِ، والْكُرَابَةُ مثله. والْحُثَالَةُ الرديء من كل شيء. والحُفَالَةُ مثله. والْمُرَاقَةُ ما انْتُتِفَ من الجلد الْمَعْطُونِ وهو الذي يُدْفَنُ ليسترخي. والْبُرَايَةُ ما بَرَيْتَ من العود وغيره.\rوالنُّحَاتَةُ مثله. والمُضَاغَةُ ما مَضَغْتَهُ من شيء (¬٥). والنُّفَاضَةُ ما سقط من الوعاء وغيره إذا نُفِضَ. والقُمَامَةُ والخُمَامَةُ والْكُسَاحَةُ كل هذا مثل الْكُنَاسَةِ. والسُّبَاطَةُ نحو من الكُنَاسَةِ. والخُشَارَةُ الرديء من كلّ شيء.\rوالنُّقَاوَةُ الجيّد من كلّ شيء، والنُّقَايَةُ مثله لغتان. أبو زيد (¬٦) في النُّقَايَةِ والنُّقَاوَةِ مثله. والأموي (¬٧) في النُّقَاوَةِ مثله. والنُّقَايَةُ الرديء المَنْفِيُّ من كل","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: أمثلة الأسماء: مثال فُعالة. وفي ز: باب أمثلة الأسماء: مثال فُعالة.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ز: ويُلقط.\r(¬٥) سقطت: من شيء، في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٧) في ز: قال لأموي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543760,"book_id":1488,"shamela_page_id":477,"part":"2","page_num":514,"sequence_num":477,"body":"شيء. والكُدَادَةُ ما بقي من أسفل القدر. والخُلَاصَةُ من السّمن إذا (¬٨) طُبخ.\rوالنُّفَاثَةُ ما نَفَثْتَ من فيك. واللُّقَاطَةُ كلّ ما الْتقطته. واللُّفَاظَةُ ما لفظته.\rوالصُّبَابَةُ بقية الماء. والعُصَارَةُ ما سال من الثَّجِيرِ. والمُصَالَةُ مَا مَصَلَ في (¬٩) الأَقِطِ. والحُزَانَةُ عِيال الرّجل الذين يَتحزّن بأمرهم. والعُمَالَةُ رزق العامل. والسُّلَافَةُ أوّل كلّ شيء عصرته. والْعُجَالَةُ ما تعجّلته. والعُلَاثَةُ الأقطُ بالسّمن؛ وكلّ شيئين خلطتهما فهما عُلَاثَةٌ. والعُفَافَةُ ما بقي في الضّرع من اللبن. والأُشَابَةُ أخلاط النّاس. والتُّلَاوَةُ بقية الشيء (¬١٠).\rواللُّبَانَةُ الحاجة. والطُّلَاوَةُ البهجة والحُسْنُ، يقال: حديث عليه طُلَاوَةٌ وكذلك غيره. والطُّفَاحَةُ زَبَدُ القِدْر وما علا منها، يقال: أَطْفَحْتُ طُفَاحَةَ القِدْرِ إِذَا أخذتها. والهُبَاشَةُ وهو ما جَمَعْتَ وكَسَبْتَ يقال: هو يَتَهَبَّشُ لأهله.\rوالْجُرَاشَةُ ما سقط من الشيء جَرِيشاً إذا أخذتَ ما دَقَّ منه.\rالْخُمَاشَةُ وهي من الجِرَاحَاتِ ما ليس له أَرْشٌ معلوم مثل الخَدْشِ ونحوه.\rوالْخُبَاسَةُ ما تَخَبَّسْتَ من شيء أي أخذته وغَنِمْتَهُ، يقال (¬١١): رجل خَبَّاسٌ. والْثّمَالَةُ بقية الماء وغيره. والذُّنَابَةُ ذَنَبُ الوادي وغيره. [والذُّنَابَةُ عن الكسائي ذُنَابَةُ الطريق] (¬١٢). والْعُلَالَةُ ما تَعَلَّلْتَ به. وقال أبو زيد:\rالْقُشَامَةُ والْخُشَارَةُ جميعا ما بقي على المائدة ممّا لا خير فيه، يقال: قَشَمْتُ أَقْشِمُ قَشْماً وخَشَرْتُ أَخْشِرُ خَشْراً إذا نَفَيْتَ (¬١٣) الرّديء منه. وقال أبو محمد الأموي: الْعُوَادَةُ ما أُعِيدَ على الرّجل من الطّعام بعد ما يفرغ القوم","footnotes":"(¬٨) في ت ٢: ما (بدل إذا).\r(¬٩) في ز: من.\r(¬١٠) في ت ٢: بقيّة الشيء من الدّيْن.\r(¬١١) في ز: يقال منه.\r(¬١٢) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣) في ز: أبقيت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543761,"book_id":1488,"shamela_page_id":478,"part":"2","page_num":515,"sequence_num":478,"body":"يُخَصُّ به. وقال (¬١٤) أبو عمرو الشيباني: الْمُشَاطَةُ والْمُرَاطَةُ والْمُرَاقَةُ كلّه ما سقط من الشّعر. وقال غيرهم (¬١٥): الْحُتَامَةُ ما بقي على المائدة من الطعام. والْمُوَاصَةُ غُسَالَةُ الثياب. والْسُّفَالَةُ والْعُلَاوَةُ أسفل الموضع وأعلاه.\rوالْقُوَارَةُ ما قَوَّرْتَ من الثوب. والسُّحَالَةُ ما سقط من الذهب والفضّة ونحوها. والْشُّفَافَةُ بقية الماء في الإِناء. والْسُّلَالَةُ ما انْسَلَّ من الشّيء.\rوالْعُجَايَةُ عَصبَةٌ فِي فِرْسِنِ البعير. والْنُّسَافَةُ ما سقط من الشّيء نفسه مثل الْنُّخَالَةِ. الأصمعي (¬١٦): الْنُّعَاعَةُ بَقْلَةٌ ناعمة. غيره: اللُّعَاعَةُ باللاّم (¬١٧). أبو عمرو (¬١٨): الْكُدَامَةُ بقيّة كلّ شيء أكل. العدبّس (¬١٩): الْهُتَامَةُ ما تَهَتَّمَ (¬٢٠) من الشيء وتكَسَّرَ (¬٢١) منه. الفرّاء (¬٢٢): الْجُفَافَةُ الشيء ينتشر من الْفَتِّ. [والْخُسَالَةُ الرّديءُ من كل شيءٍ. قال بعض العبسيّين:\r[وافر]\rكَمَا خُسِلَ الوَبَارُ (¬٢٣)","footnotes":"(¬١٤) سقطت في ز.\r(¬١٥) في ز: غيره.\r(¬١٦) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬١٧) سقطت: غيره: اللعاعة باللام، فى ت ٢ وز.\r(¬١٨) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬١٩) في ز: وقال العدبّس.\r(¬٢٠) في ت ٢ وز: ما يُهْتَمُ.\r(¬٢١) في ت ٢ وز: يُكْسَرُ.\r(¬٢٢) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٢٣) من بيت لبعض العبسيّين هو:\rقَتَلْتُ سَرَاتَكُمْ وَحَسلْتُ مِنْكُمْ … حَسِيلاً مثل ما حُسِلَ الوِبَارُ\rوقد ورد البيت في اللّسان ج ١٣، ص ١٦١ في مادة (حسل) بالحاء المهملة لا الخاء. والفعلان بمعنى واحد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543762,"book_id":1488,"shamela_page_id":479,"part":"2","page_num":516,"sequence_num":479,"body":"وقال الحطيئة: [طويل]\rفَبَاعَ بَنِيهِ بَعْضُهُمْ بِخُسَالَةٍ … وَبِعْتُ لِذِبْيَانَ العَلَاءَ بِمَالِك (¬٢٤)\rقال أبو سعيد (¬٢٥): بِخُشَارَةٍ وهم السَّفَلَةُ الدنيّةُ] (¬٢٦) قال: والْقُرَامَةُ ما الْتَزَقَ من الخبز في التنّور، وكذلك كل شيء قشرته عن الخبزة فهو قُرَامَةٌ (¬٢٧).\r\rبابُ فَعُولَةٍ\rالأصمعي: الأَكُولَةُ من الغنم التي تُعْزَلُ للأكل. والْحَلُوبَةُ التي يَحْتَلِبُونَ.\rوالرَّكُوبَةُ ما يَرْكَبُونَ. والْعَلُوفَةُ ما يَعْلِفُونَ. والْجَلُوبَةُ ما يَجْلُبُونَ، والواحد والجمع في هذا كلّه سواء. أبو زيد (¬٢٨) في الأَكُولَةِ والْحَلُوبَةِ مثله. قال: والْحَمَولَةُ ما احتملَ عليه الحيُّ من بعير أو حمار أو غيره، إن كان عليها أحمالٌ وإن لم تكن.\rوالْحَمُولَةُ التي عليها الأثقال خاصة. الكسائي (¬٢٩) في الْحَمُولَةِ مثله. قال:\rوالْحُمُولَةُ الأحمال بأعيانها. أبو زيد (¬٣٠): النَّسُولَةُ التي يُتَّخَذُ نسلها. والْقَتُوبَةُ التي يُقْتِبُهَا بِالْقَتَبِ إِقْتَاباً. وَالْجَزُوزَةُ التي تُجَزُّ أصوافها. أبو عبيدة (¬٣١): الشنُوءَةُ الذي","footnotes":"(¬٢٤) البيت في الديوان ص ١٣٣ على النحو التالي:\rفَبَاعَ بَنِيهِمْ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ … وبِعْتَ لِذِبْيَانَ العَلَاءَ بِمالِكِ\rومالك هو ابنُ عُيَيْنَةَ بن حصن الفزاري قتلته بنو عامر فعزّى أباه بهذه القصيدة.\r(¬٢٥) هو أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير البغدادي اللغوي. كان عالما باللغة والشعر والغريب، لقي في حياته أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي وتأدّب بالأعراب حتى صار إماما في الأدب، وهو الذي كتب ردّا على كِتَابَيْ أبي عبيد القاسم بن سلام: غريب الحديث، والغريب المصنف الذي نحن بصدد تحقيقه. انظره في: إنباه الرواة ج ١، ص ٤١ وبغية الوعاة ج ١، ص ٣٠٥.\r(¬٢٦) زيادة من ز.\r(¬٢٧) في ت ١: فهي قرامة والإِصلاح من ز. وهي ساقطة في ت ٢.\r(¬٢٨) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٢٩) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٣٠) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٣١) في ز: وقال أبو عبيدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543763,"book_id":1488,"shamela_page_id":480,"part":"2","page_num":517,"sequence_num":480,"body":"يتقزّز من الشيء وأحسبه قال: إنّما سمّي أزدشنوءة لهذا (¬٣٢). الأموي قال (¬٣٣):\rالْفَرُوقَةُ شحم الكليتيْن وأنشدنا: [طويل]\rفَبِتْنَا وَبَاتَتْ قِدْرُهُمْ ذَاتَ هِزَّةٍ … تُضِيءُ لَنَا شَحْمَ الفَرُوقَةِ والكُلَى (¬٣٤)\rوقال غيرهم: رجل مَنُونَةٌ كثير (¬٣٥) الاِمتنان. ومَلُولَةُ من الْمَلَالَةِ. وفَرُوقَةُ من الفَرَقِ. وَصرُورَةٌ الذي لم يَحْجُجْ. [ويقال: الصَّرُورَةُ التاركُ للنّكاح، ومنه\rحديث النبي ﷺ: «لَا صَرُورَةَ في الإِسْلَامِ»] (¬٣٦) قال أبو عبيدة (¬٣٧). ويقال للذي لم يتزوّج قطّ صَرُورَةٌ (¬٣٨).\rوناقة طَرُوقَةُ الفَحْلِ لِلَّتِي (¬٣٩) قد بلغت أن يضربها الفحل. الفرّاء: رجل عَرُوفَةٌ بالأمر، ورجل لَجُوجَةٌ. [والعَرُوفُ والعَارِفُ الصَّابِرُ] (¬٤٠).\r\rبابُ أُفْعُولَةٍ\rقال (¬٤١) أبو زيد: حدّثتُه أُحْدُوثَةً، وتَغَنَّيْتُ أُغْنِيَّةً، وأَلْقَيْتُ عليه أُلْقِيَّةً.\rالفرّاء: أتيته أُصْبُوحَةَ كلِّ يَومٍ وأُمْسِيَّةَ كلِّ يوم. الأحمر: بينهم أُعْتُوبَةٌ","footnotes":"(¬٣٢) في ز: بهذا.\r(¬٣٣) في ز: وقال الأموي.\r(¬٣٤) نسب ابن منظور البيت إلى الراعي. اللسان ج ١٢، ص ١٨٠.\r(¬٣٥) في ت ٢: كبير.\r(¬٣٦) زيادة من ز.\r(¬٣٧) في ز: قال أبو عبيد.\r(¬٣٨) في ت ٢: هو صَرُورَةٌ.\r(¬٣٩) في ت ٢ وز: التي.\r(¬٤٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٤١) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543764,"book_id":1488,"shamela_page_id":481,"part":"2","page_num":518,"sequence_num":481,"body":"يتعابتون بها (¬٤٢). غيره (¬٤٣). بينهم أُسْجُوعَةٌ من السَّجْعِ وأُلْهِيَّةٌ من اللّهو.\rوأُحْجِيَّةٌ يتحاجون بها، وهي مثل الأُغْلُوطَةِ. وأُدْعِيَّةٌ في معناها، وأنشدنا:\r[طويل]\rأُدَاعِيكَ مَا مُسْتَصْحَبَاتٌ مَعَ السُّرَى … حِسَانٌ ومَا آثَارُهَا بِحِسَانِ (¬٤٤)\rيعني السيوف. وأُضْحِيَّةٌ وأُثْفِيَّةٌ وأُهْوِيَّةٌ (¬٤٥) وأُعْجُوبَةٌ وأُرْجُوحَةٌ وأُرْجُوزَةٌ وأُسْطُورَةٌ واحد الأساطير. [قال الكسائي: واحد الأساطير سَطْرٌ ثمْ أَسْطُرٌ ثم أَسَاطِيرُ جمع الجمع] (¬٤٦). وأُكْرُومَةٌ وأُنْشُوطَةٌ وأُكْذُوبَةٌ وأُضْحُوكَةٌ وَأُلْعُوبَةٌ. أبو عمرو: الأُزْمُولَةُ الْمُصَوِّتُ من الوُعُولِ وغيرها. غيرهم (¬٤٧):\rبينهم أُهْجُوَّةٌ وأُهْجِيَّةٌ يَتَهَاجَوْنَ بها.\r\rبَابُ فَعُولِيَّةٍ (¬٤٨)\r[الكسائي] (¬٤٩): فعلت ذلك خَصُوصِيُّةً (¬٥٠) أي خَصَصْتُهُ. وهو لِصٌّ بَيِّنُ اللَّصُوصِيَّةِ (¬٥١). وحَرُورِيٌّ بَيِّنُ الحَرُورِيَّةِ. [أبو سعيد: حُرٌّ بَيِّنُ الْحَرُورِيَّةِ والْحُرِّيَّةِ وَالْحَرَارِ] (¬٥٢).","footnotes":"(¬٤٢) سقطت: بها، في ت ٢ وز.\r(¬٤٣) في ز: غيرهم.\r(¬٤٤) لم نهتد إلى معرفة قائله.\r(¬٤٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٦) زيادة من ز.\r(¬٤٧) في ت ٢ غيره.\r(¬٤٨) في ت ٢: باب فُعَولِيَّةٍ (بضم أوّله).\r(¬٤٩) زيادة من ز.\r(¬٥٠) في ت ٢: خُصُوصِيَّةً (بضمّ أوّله).\r(¬٥١) في ت ٢: اللّصوصيّة (بضم أوله).\r(¬٥٢) زيادة من ز. وورد بعد ذلك في ز ما يلي: «وأُرْبِيَّةٌ أصل الفخذ وأُهْوِيَّةٌ وأُسْبُوبَةٌ يتسابّون بها، وأُدْعِيَّةٌ يتداعون بها». وهذه الأسماء لا تدخل في هذا الباب وإنّما في الباب السابق الذي هو: باب أفعولة. فأسقطناها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543765,"book_id":1488,"shamela_page_id":482,"part":"2","page_num":519,"sequence_num":482,"body":"بَابُ فُعَلِّيلَةٍ\rالفرّاء: في طعام فلان شُمَخْزِيزَةٌ وهي الرّيح، وفيه شُمَازِيزَةٌ من اشْمَأْزَزْتُ. والْتُّلأْبِيبَةُ من اتْلأَبَّ إذا امتدّ واستوى. والشُّرَأْبِيبَةُ من اشْرَأَبَّ.\rوالْقُسَأْنِينَةُ من اقْسَأَنَّ العودُ وغيرُه إذا اشتدّ وعَسَا. والطُّمَأْنِينَةُ (¬٥٣) من اطْمَأْنَنْتُ، والْقُشَعْرِيرَةُ (¬٥٤) من اقْشَعْرَرْتُ.\r\rبَابُ فِعْلَالَةٍ وتِفْعَالَةٍ وفِعْلَاوَةٍ (¬٥٥)\rالكسائي: رجل سِنْدَاوَةٌ وقِنْدَاوَةٌ وهو الخفيف. الفرّاء قال (¬٥٦): هي من النُّوقِ الجَرِيئَةُ. أبو زيد: رجل تِبْذَارَةٌ وهو الذي يبذّر حاله ويُفسده.\rالكسائي: رجل تِقْوَالَةٌ من المنطق. غيره: رجل دِقْرَارَةٌ وهو النمّام وجمعه دَقَارِيرُ. والدَّقَارِيرُ التَّبَابِينُ واحدها دِقْرَارٌ ودِقْرَارَةٌ (¬٥٧). قال أوس [بن حجر] (¬٥٨):\r[بسيط]\rيَعْلُونَ بِالْقَلَعِ الهِنْدِيِّ هَامَهُمُ … وَيخْرُجُ الْفَسْوُ مِنْ تَحْتُ الدَّقَارِيرُ (¬٥٩)","footnotes":"(¬٥٣) في ز: طمأنينة (دُونَ تعريف، وهي ساقطة في ت ٢).\r(¬٥٤) في ز: قشعريرة (دون تعريف، وهي ساقطة في ت ٢).\r(¬٥٥) سقت الوزن الثالث في ت ٢ وز.\r(¬٥٦) سقطت في ز.\r(¬٥٧) في ز: ويقال الْدِّقْرَارُ التُبَّانُ وجمعه دقارير. (وكل هذا ساقط في ت ٢).\r(¬٥٨) زيادة من ز. وفي ت ٢ سقط اسم الشاعر وسقط البيت أيضا.\r(¬٥٩) البيت في الديوان ص ٤٥ مع اختلاف بسيط:\rيُعْلُونَ بِالقَلَعِ الْبُصْرِيِّ هَامَهُمُ … ويُخْرِجُ الْفَسْوَ من تحتُ الْدَّقَارِيرُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543766,"book_id":1488,"shamela_page_id":483,"part":"2","page_num":520,"sequence_num":483,"body":"[قال أبو سعيد: واحد الدَّقَارِيرِ دُقْرُورٌ وهو التُبَّانُ، وأمّا من النَّمَائِمِ فواحده دِقْرَارَةٌ وجمعه دَقَارِيرُ، قال الكميت: [بسيط]\rوَلَنْ أَبِيتَ مِنَ الأَسْرَارِ هَيْنَمَةً … عَلَى دَقَارِيرَ أَحْنِيهَا وأَفْتَعِلُ (¬٦٠)\rأي أختلقها وأكذب فيها] (¬٦١).\r\rبَابْ فُعَلِلَةٍ\rالأصمعي: قِدْرٌ زُؤَزِئَةٌ، عظيمةٌ. ونَعْجَةٌ (¬٦٢) جُرَئِضَةٌ ضخمة. وناقة عُلَبِطَةٌ عظيمة. وامرأةٌ دُمَلِصَةٌ ودُلَمِصَةٌ (¬٦٣) ملساءُ برّاقة. وأكل الذئب من الشاة الْحُدَلِقَةَ وهي (¬٦٤) شيء من جسدها، قال: لا أدري ما هو.\rغيره (¬٦٥): الْحُدَلِقَةُ العين الكبيرة. الكسائي: عَنْزٌ حُنَطِئَةٌ عريضة ضخمةٌ.\r\rبَابُ فَعَالَّةٍ\rالكسائي: أتيته في حَمَارَّةِ القيظ (¬٦٦)، وفي صَبَارَّةِ الشّتاء وهي (¬٦٧) شدّة الحرّ والبرد. الأموي: أتيته على حَبَالَّةِ ذاك (¬٦٨) أي على حين ذاك وعلى","footnotes":"(¬٦٠) البيت في الديوان ج ٢، ص ١٣ مع اختلاف في العجز:\rولن أبيت من الأسرار هينمة … على دقارير أحكيها وأفتعلُ\r(¬٦١) كلّ الكلام الوارد بين معقوفتين زيادة من ز.\r(¬٦٢) في ز: وناقة (بَدَلَ ونعجة).\r(¬٦٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٦٤) في ز: وهو.\r(¬٦٥) في ت ٢: وقال غيره. وفي ز: قال.\r(¬٦٦) في ز: الصيف.\r(¬٦٧) في ز: وهو في.\r(¬٦٨) في ت ٢: ذلك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543767,"book_id":1488,"shamela_page_id":484,"part":"2","page_num":521,"sequence_num":484,"body":"رُبَّانِهِ. اليزيدي والأحمر: في خُلُقِهِ زَعَارَّةٌ، وألقى عليه عَبَالَّتَهُ أي (¬٦٩) ثقله. القنّاني: أتوني بِزَرافَّتِهِمْ يعني (¬٧٠) جماعتهم، وغير القنّاني يخفّف الزَرَافَّةَ ولا أحفظ (¬٧١) التشديد عن غيره.\r\rبابُ فَعَلَةٍ\rالكسائي: الصَلَعَةُ (¬٧٢) والْقَرَعَةُ من قَرَعِ الرأس (¬٧٣) والنَزَعَةُ والكَشَفَةُ والْفَطَسَةُ والْجَلَحَةُ والْقَطَعَةُ من قطع اليد، والْفَدَعَةُ من الأَفْدَعِ. وقال غيره:\rالشَتَرَةُ من الأَشْتَرِ. والخَرَمَةُ في الأنف.\r\rبَابُ فُعَلَةٍ فِي الأَسْمَاءِ\rالكسائي: الْحربُ خُدَعَةٌ. قال (¬٧٤): وهي الزُهرة لِلنَجْمِ. وأصابته التُّخَمَةُ وهي التُّحَفَةُ. أبو زيد في الحرب مثله. الأحمر: هي اللُّقَطَةُ.\rقال: وهي الْقُصَعَةُ والنُّفَقَةُ والرُّهَطَةُ والدُّمَمَةُ يعني الْقَاصِعَاءَ والنَّافِقَاءَ والرَّاهِطَاءَ والدَّائِمَاءَ. الفرّاء: جاء (¬٧٥) بِالدُّوَلَةِ والتُّوَلَةِ (¬٧٦) لا تهمز (¬٧٧) وهما الدَّوَاهِي (¬٧٨) [الأصمعي: التِّوَلَةُ في الحَرْفِ الذي في الحديث (¬٧٩) بكسر","footnotes":"(¬٦٩) سقطت: أي، في ت ٢ وز.\r(¬٧٠) سقطت في ت ٢.\r(¬٧١) في ز: ولا أعرف.\r(¬٧٢) في ت ٢ وز: هي الصلعة.\r(¬٧٣) سقطت: من قرع الرأس، في ت ٢ وز.\r(¬٧٤) سقطت في ز.\r(¬٧٥) في ز: جاؤوا.\r(¬٧٦) في ز: بالتّولة والدّولةِ.\r(¬٧٧) في ت ٢: لا تَهْمِزُونَهُمَا.\r(¬٧٨) في ت ٢ وز: وهما من الدّواهي.\r(¬٧٩) هو حديث عبد اللّه بن مسعود عن رسول اللّه ﷺ: «التِّوَلَةُ والتَّمَائِمُ والْرُّقَى من الشرّك» اللّسان ج ١٣، ص ٨٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543768,"book_id":1488,"shamela_page_id":485,"part":"2","page_num":522,"sequence_num":485,"body":"التاء وهو الذي يحبّب بين الرجل والمرأة] (¬٨٠). غيرهم (¬٨١) التُّؤدَةُ. الأصمعي:\rالسُّلَكَةُ الأنثى من أولاد الحجل، والْذّكرُ سُلَكٌ وجمعه سِلْكَانٌ (¬٨٢).\r\rبابُ فُعَلَةٍ فِي الْنُّعُوتِ\rأبو زيد: رجل هُذَرَةٌ كثير الكلام. وعُذَلَةٌ يَعْذِلُ وَيَعْذُلُ [أَجْوَدُ] (¬٨٣) وخُذَلَةٌ يَخْذُلُ. وضُجَعَةٌ العاجز الذي لا يكاد يبرح بيته. وهُزَأَةٌ يَهْزَأُ بالنّاس. وسُخَرَةٌ يَسْخَرُ بالنّاس. الكسائي: رجل ضُحَكَةٌ ولُعَبَةٌ وَلُعَنَةٌ ومُسَكَةٌ الْبخيلُ. وأُمَنَةٌ الذي يثق بكلّ أحد. وامرأةِ طُلَعَةٌ تكثر التّطلّع. الأصمعي في الطُّلَعَةِ مثله. [قال أبو الحسن: ويقال: الْخُبَأَةُ وهو أن تَطَلَّعَ ثم تَتَخَبَّأَ] (¬٨٤). قال: وقال الزبرقان بن بدر (¬٨٥):\r«أَبْغَضُ كَنَائِني إِلَيَّ الطُّلَعَةُ الْخُبَأَةُ».\rاليزيدي (¬٨٦): رجل سُبَبَةٌ يَسُبُّ النّاس. وخُدَعَةٌ يخدعهم. وكُذَبَةٌ كذّاب. ونُوَمَةٌ نَؤُومٌ. الأموي: رجل هُقَعَة الذي (¬٨٧) يُكثر الاتّكاء والاضطجاع بين القوم. [الأحمر] (¬٨٨) ورجل قُعَدَةٌ ضُجَعَةٌ","footnotes":"(¬٨٠) ورد كلام الأصمعي في ت ١ آخر الباب فقدّمناه نقلا عن ت ٢ وز لموافقته للسّياق.\r(¬٨١) في ت ٢: غيره.\r(¬٨٢) في ت ٢ وز: سُلْكَانٌ (بضمّ السين لا كسرها).\r(¬٨٣) زيادة من ز.\r(¬٨٤) زيادة من ز.\r(¬٨٥) هو حصين بن بدر بن امرئ القيس بن قيس بن خلف بن بهدلة بن عوف كان سيّداً في الجاهلية وعظيم الجاه في الإسلام وكان يقول الشعر ويجيده. وعن سبب تسميته بالزبرقان يقول ابن حجر العسقلاني: «ولقّب بالزبرقان لحسن وجهه، وهو من أسماء القمر». وعاش الزبرقان إلى خلافة معاوية. انظره في: الإصابة ج ١، ص ٥٢٤ - ٥٢٥ والمؤتلف والمختلف ص ١٢٨.\r(¬٨٦) في ز: الكسائي.\r(¬٨٧) سقط اسم الموصول في ت ٢ وز.\r(¬٨٨) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543769,"book_id":1488,"shamela_page_id":486,"part":"2","page_num":523,"sequence_num":486,"body":"كثير (¬٨٩) القعود والاضطجاع. الأحمر (¬٩٠): رجل حُمَدَةٌ للنّاس يُكْثِرُ حَمْدَهُمْ.\rغيرهم: رجلٌ قُبَضَةٌ ورُفَضَةٌ الذي يتمسّك بالشيء ثمّ لا يلبث أن يَدَعَهُ. ونُكَحَةٌ كثير النّكاح. ونُتَفَةٌ الذي يَنْتِفُ من العلم شيئا ولا يستقصيه. قال أبو عبيد (¬٩١):\rكان أبو عبيدة إذا ذُكر الأصمعي قال: هو رجل نُتَفَةٌ. ورجل خُضَعَةٌ يخضع لكل أحد. وجُلَسَةٌ وتُكَأَةٌ. الفرّاء: رجل لُجَجَةٌ لَجُوجٌ. غيره (¬٩٢): رجل أُمَنَةٌ وأَمَنَةٌ (¬٩٣) ورجل زُكَأَةٌ كثير الْنَّقْدِ. الأصمعي: رجل (¬٩٤) زُكَأَةٌ: الْمُوسِرُ (¬٩٥). أبو عبيدة:\rامْرَأَةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ تطلّع ثم تَقْبَعُ رأْسَهَا [أي] (¬٩٦) تُدخل رأسها.\r\rبابُ فُعْلَةٍ. بجزم العين\rأبو زيد: فلان لُعْنَةٌ يلعنُه الناسُ. وسُبَّةٌ يَسُبُّونَهُ. وسُخْرَةٌ يسخرون منه. وهُزْأَةٌ وضُحْكَةٌ مثله. اليزيدي: سُبَّةٌ وخُدْعَةٌ يُسَبُّ ويُخْدَعُ. الفرّاء: رجل ضُورَةٌ وهو الذّليل الفقير. وغيرهم: لُعْبَةٌ يُلعب به، وسُخْرَةٌ يَتَسَخَّرُ (¬٩٧) في العمل. الْغُرْقَةُ من اللّبن مثلُ الشَّرْبَةِ وجمعها غُرَقٌ، وقال الشّمّاخ:\r[بسيط]\rتُضْحِي وَقَدْ ضَمِنَتْ ضَرَّاتُهَا غُرَقاً … مِنْ نَاصِعِ اللَّوْنِ حُلْوٍ غَيْرِ مَجْهُودِ (¬٩٨)","footnotes":"(¬٨٩) في ت ٢: يكثر.\r(¬٩٠) سقطت في ز.\r(¬٩١) كلام أبي عبيد: «كان أبو عبيدة … إلى .. نتفةٌ» ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٩٢) في ز: غيرهم.\r(¬٩٣) سقطت في ز.\r(¬٩٤) سقطت في ز.\r(¬٩٥) في ت ٢: لِلْمُوسِرِ.\r(¬٩٦) زيادة من ز.\r(¬٩٧) في ت ٢ وز: يُسَخَّرُ.\r(¬٩٨) البيت في الديوان ص ١١٧ مع اختلاف:\rتُصْبِحْ وقد ضَمِنْتَ ضَرَّاتُهَا غُرَقاً … مِنْ طَيِّبِ الْطَّعْمِ حُلْواً غَيْرَ مَجْهُودِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543770,"book_id":1488,"shamela_page_id":487,"part":"2","page_num":524,"sequence_num":487,"body":"الفرّاء: الأُدْمَةُ الْوَسِيلَةُ إلى الشيء.\r\rبابُ فُعُلَّةٍ [بتشديد اللاّم] (¬٩٩)\rالأصمعي: النّاس في أُفُرَّةٍ يعني في اختلاط (¬١٠٠). الفرّاء: أُفُرَّةُ الصّيف أولّه وقال: رجل غُلُبَّةٌ وغُضُبَّةٌ يغلب ويغضَبُ سريعا. ورجل حُزُقَّةٌ الذي يقارب مشيته. قال: ويقال في هذا كلّه بالفتح. قال (¬١٠١) غيرهم:\rالْجُبُنَّةُ، والْقُطُنَّةُ للجُبن والْقُطْنِ.\r\rبَابُ فِعْلَةٍ\rأبو زيد: إنّه لَحَسَنُ الْعِمَّةِ والعِصْبَةِ لِلتَّعَمُّمِ (¬١٠٢)، والاعْتِصَابِ بِالْعِصَابَةِ. وحُسْنُ الْفِضْلَةِ من التّفضِّلِ بالثوب الواحد. وإنّها لَحَسَن (¬١٠٣) الْخِمْرَةِ من الْخِمار، والْنِّقْبَةِ بِالْنِّقَابِ (¬١٠٤)، والْلِّحْفَةِ بِالْمِلْحَفَةِ (¬١٠٥)، والْلِّثْمَةِ من الْلّثام (¬١٠٦). وإنّه لحسن الْبِيعَةِ من البَيْعِ، والْكِيلَةِ من الكيْل، والوِزْنَةِ من الوَزْنِ (¬١٠٧) والطِّعْمَةِ من الطَّعْمِ (¬١٠٨) والشِّرْبَةِ من","footnotes":"(¬٩٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠٠) في ت ٢ وز: يعني الأختلاط.\r(¬١٠١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠٢) في ت ٢: للتّعميم.\r(¬١٠٣) في ت ٢ وز: لحَسَنَةُ\r(¬١٠٤) في ت ٢: من النّقاب. والنقبة بالنّقاب: ساقطة في ز.\r(¬١٠٥) في ز: من الالتحاف.\r(¬١٠٦) في ت ٢: باللّثام.\r(¬١٠٧) في ت ٢: من الوزنةِ.\r(¬١٠٨) سقطت: من الطعم، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543771,"book_id":1488,"shamela_page_id":488,"part":"2","page_num":525,"sequence_num":488,"body":"الشُرْبِ (¬١٠٩). وإنّه لَغَاِلي السِّيمَةِ من السَّوْمِ، وحَسَنُ النِّيَمَةِ من النّوم، والجِيبَةِ من الجواب، والصِّرْعَةِ من الصّراع. وظَاهرُ الجِفْوَةِ من الجفاء.\rوطيّبُ الْكِسْبَةِ من الكسب. ووجدتُ في جسدي إِكْلَةً من الأُكَالِ. وإنّه لحسنُ البيئةِ من بَوَّأْتُهُ منزلاً، والشِّيئَةِ من شئْتُ، والبِلْوَةِ من البليّة، والْهِبْوَةِ (¬١١٠) من هِبَابِ الفَحْلِ، والوِقْعَةِ من وَقْعِ الطّائر (¬١١١). الكسائي:\rوضعت الشيء وِضْعَةً حَسَنَةً. وما أشدّ جِرْيَةَ الماء. الأموي (¬١١٢). أردته بكلّ رِيدَةٍ. اليزيدي: ماله بِيتَةُ ليلةٍ. غيرهم: حسنُ الْقِعْدَةِ والجِلْسَةِ والرِّكْبَةِ والْضِّجْعَةِ واللِّبْسَةِ والْرِّدْيَةِ والْبِيلَةِ من الْبَوْلِ. الأصمعي: إنّه لحسن الحِسْبَةِ في الأمر إذا كان حسن التَّدْبِيرِ (¬١١٣) والنّظر وليس هو من احتساب الأجر. غيره: إنّه لسريعُ الْفِيئَةِ مثال فِعْلَةٍ.\r\rبَابُ فِعْلَةٍ بِالْيَاءِ والْوَاوِ\rأبو زيد: هي الْحِمْوَةُ والْحِمْيَةُ (¬١١٤) لما حَمَيْتَ من طعام أو شراب وهي النِّفْيَةُ والنِّفْوَةُ لكلّ ما نَفَيْتَ. الكسائي: حافٍ بَيِّنُ الْحِفْوَةِ والْحِفْيَةِ (¬١١٥).\rوكِسْوَةٌ وكُسْوَةٌ وحِبْوَةٌ وحُبْوَةٌ وحِبْيَةٌ (¬١١٦) من الاحْتِبَاءِ (¬١١٧). وقِنْوَةٌ وقِنْيَةٌ للشّيء تَقْتَنِيهِ.","footnotes":"(¬١٠٩) سقطت: من الشراب، فيّ ت ٢ وز.\r(¬١١٠) في ت ٢ وز: والهبّةُ.\r(¬١١١) في ز: وقوع الطائر.\r(¬١١٢) في ز: اليزيدي.\r(¬١١٣) في ز: التدّبر.\r(¬١١٤) في ت ٢ وز: الحمية والحِموة.\r(¬١١٥) في ت ٢: الحِفية والحِفوة.\r(¬١١٦) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١٧) في ز: من الاحتبا بلا همز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543772,"book_id":1488,"shamela_page_id":489,"part":"2","page_num":526,"sequence_num":489,"body":"بَابٌ من أُفْعُولَةٍ\rالكسائي: هي (¬١١٨) الأُرْجُوحَةُ والأُرْبِيَّةُ أصل الْفَخِذِ. وأُهْوِيَّةٌ وأُضْحِيَّةٌ وأُغْلُوطَةٌ وأُحْدُوثَةٌ. وبينهم أُسْبُوبَةٌ يَتَسَابُّونَ بها، وأُدْعِيَّةٌ يتداعَوْن بها، وأُحْجِيَّةٌ يَتَحَاجَوْنَ بها. أبو زيد: يقال منه: حَاجَيْتُهُ وهو نحو (¬١١٩) قولهم: أَخْرِجْ ما في يدي ولك كذا وكذا ونحو هذا.\r\rبَابُ فُعَلِّيلٍ\rشُرَحْبِيلٌ اسم رجل. ابن الأعرابي (¬١٢٠): دَاهِيَةٌ دُرَخْمِيلٌ باللاّم. عن أبي عمرو: الدُّرَخْمِيلُ الثّقيل البطيء. ابن الأعرابي: ما عنده قُذَعْمِيلٌ أي لا شيء عنده، يقال: ما يَمْلِكُ قُذَعْمِلاً ولا قُذَعْمِيلاً، وقال الرّاجز:\r[رجز]\rأَحْمَرُ قَدْ مُرِّنَ كُلَّ التَّمْرِينْ … فَذَلَّ لِلسُّمِّ لَهُ والتَّلْيِينْ\rتَاحَ لَهُ أَعْرَفُ ضَافِي الْعُثْنُونْ … فَزَلَّ عَنْ دَاهِيةٍ دُرَخْمِينْ\r\rبَابُ فِعَلٍ\rالكسائي: قُطِعَ سِرَرُ الصّبّي وهو واحد. أبو زيد مثله وجمعه أَسِرَّةٌ.\rقال: والسِّرَرُ الخَطُّ من خطوط [بَطْنِ] (¬١٢١) الرّاحة وجمعه مثل الأوّل، [ومنه:","footnotes":"(¬١١٨) سقطت في ت ٢.\r(¬١١٩) في ز: وهو مثل.\r(¬١٢٠) كل كلام ابن الأعرابي وما بعده إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢ وز. وفي ز ما يلي: «أبو عمرو: دُرَخْمِيلٌ حُبَقْبِيقٌ حُمَقْمِيقٌ».\r(¬١٢١) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543773,"book_id":1488,"shamela_page_id":490,"part":"2","page_num":527,"sequence_num":490,"body":"[سريع]\rوَانْظُرْ إِلَى كَفٍّ وأَسْرَارِهَا] (¬١٢٢)\r\rالأموي: والسِّرَرُ أيضا ما على الْكَمأَةُ من التّراب والقشور. غيرهم:\rالْقِمَعُ الذي يُصَبُّ فيه الدّهن وكذلك قِمَعُ الْبُسْرِ (¬١٢٣). والْنِّطَعُ والْشِّبَعُ والْطِّوَلُ الحبْل تُشدّ به الدّابة، ويمسك صاحبه بطرفة ويُرسل الدّابة ترعى، قال طرفة: [طويل]\rلَعَمْرُكَ إِنَّ الْمَوْتَ مَا أَخْطَأَ الْفَتَى … لَكالطَّوْلِ الْمُرْخَى وثِنْيَاهُ باليَدِ (¬١٢٤)\r\rبَابُ فِعْلٍ وَفَعَلٍ\rالفرّاء (¬١٢٥): مِثْلٌ ومَثَلٌ، وشِبْهٌ وشَبَهٌ، وبِدْلٌ وبَدَلٌ، ونِجْسٌ ونَجَسٌ، وحِلْسٌ وحَلَسٌ، وقِتْبٌ وقَتَبٌ، وإِنَّهُ لَنِكْلُ شَرٍّ ونَكَلُ شَرٍّ.\r\rبَابُ فِعْلٍ وَفَعْلٍ وَفَعَلٍ (¬١٢٦)\rأبو زيد والكسائي: الْحِجْرُ والْحَجَرُ (¬١٢٧) لِحَجْرِ الإِنسان. الكسائي (¬١٢٨) الْرِّطْلُ والرَّطْلُ، وصلاةُ الوِتْرِ والْوَتْرِ. أبو زيد: ثَوْبٌ شِفٌّ وشَفٌّ، والْنِّفْطُ","footnotes":"(¬١٢٢) زيادة من ز. وهو من بيت للأعشى يقول فيه (اللّسان ج ٢٤/ ٦):\rفَانْظُرْ إِلى كفٍّ وأَسْرَارِهَا … هَلْ أَنْتَ إِنْ أَوْعَدْتَنِي ضَائِرِي\rوهو مثبت بالديوان ص ٩٥ مع اختلاف:\rانظر إلى كفّ وأَسْرَارِهَا … هَلْ أَنْتَ إن أَوْعَدْتَنِي صَابِرِي\r(¬١٢٣) في ت ٢ وز: التّمر.\r(¬١٢٤) البيت مثبت بالديوان ص ٣٤.\r(¬١٢٥) في ز: الفرّاء يقال.\r(¬١٢٦) في ت ٢ وز: وفُعْلٍ.\r(¬١٢٧) في ت ٢ وز: الْحَجْرُ.\r(¬١٢٨) سقط في ز كلام الكسائي وسقط ما تبقّى من الباب، كما سقط: «باب فَعْلٍ وفِعْلٍ وفَعَلٍ من المعتلّ» و «باب فَعْلٍ وفُعْلٍ» و «باب فَعْلٍ فَاعِلٍ وفِعَالٍ فُعَّلٍ» وجزء من «باب فُعُلٍ».","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543774,"book_id":1488,"shamela_page_id":491,"part":"2","page_num":528,"sequence_num":491,"body":"والْنَّفْطُ. أبو عمرو: كِسْرُ الْبَيْتِ وكَسْرُهُ وهو جانب البيت. قال (¬١٢٩):\rوهو العَرْجُ (¬١٣٠) والْعِرْجُ الكثير من الإِبل. غيره: الْبِزْرُ والْبَزْرُ، والزِّنْجُ والزَّنْجُ، والْجسْرُ والْجَسْرُ والْجِصُّ والْجَصُّ. الأصمعي: الْجِرْسُ والْجَرْسُ الصوت. [الكسائي] (¬١٣١): جِرْوٌ وجَرْوٌ. غيره: رِخْوٌ وَرخْوٌ، وعِلْوٌ وعَلْوٌ. أبو زيد، الْصِّرْعُ لُغة قيس، والصَّرْعُ لغة تميم كلاهما مصدر صَرَعْتُ وخَدَعْتُهُ (¬١٣٢) خَدْعاً وخِدْعاً.\r\rبَابُ فَعْلٍ وفِعْلٍ وفَعَلٍ من المعتلّ\rالأصمعي: هو الأَيْدُ والآدُ القوّة (¬١٣٣)، والْذَّيْمُ (¬١٣٤) والْذَّامُ للعيب.\rوقِيدٌ وقَادٌ لِلْقَدَرِ (¬١٣٥)، والْكِيحُ والْكَاحُ عرض الجبل. أبو زيد: عيْبٌ وعَابٌ. الكسائي: ما يقال له هِيدٌ ولا هَادٌ، يقال منه: هِدْتُ الرّجل.\rالكسائي (¬١٣٦): هو الطِّيبُ والْطّابُ، وأنشد:\r[رجز]\rمُقَابَلُ الأَعْرَاقِ فِي الطِّيبِ الطَّابْ … بَيْنَ أَبِي الْعَاصِي وَآلِ الْخَطَّابْ (¬١٣٧)","footnotes":"(¬١٢٩) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣٠) في ت ٢: الْعَرَجُ بفتح الرّاء لا سكونها).\r(¬١٣١) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣٢) في ت ٢. وخدعت.\r(¬١٣٣) في ت ٢: للقوّة.\r(¬١٣٤) سقطت في ت ٢.\r(¬١٣٥) في ت ٢: لِلْقَدْرِ.\r(¬١٣٦) في ت ٢: الأموي.\r(¬١٣٧) هذا البيت لكثير بن كثير النوفلي من أبيات قالها في مدح عمر بن العزيز. انظر اللّسان ج ٥١/ ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543775,"book_id":1488,"shamela_page_id":492,"part":"2","page_num":529,"sequence_num":492,"body":"[أراد عمر بن عبد العزيز] (¬١٣٨). الزيدي قِيرٌ وقَارٌ، ومُخَّ رِيرٌ ورَارٌ لِلذَّائِبِ. غيره: غارٌ وغَيْرٌ، قال أبو ذؤيب: [طويل]\rضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا (¬١٣٩)\r\r[وهو الرّقيق] (¬١٤٠). الفرّاء: مُخُّهُ رَارٌ ورِيرٌ وهو الرّديء.\r\rبَابُ فَعْلٍ وفُعْلٍ\rالأصمعي: هو اللاَّبُ جمع اللاَّبَةِ، والْكَاعُ والْكُوعُ في اليد، والْرَّأْدُ والرُّؤدُ أصل اللَّحْيِ، والْجَالُ والْجُولُ وهو كلّ ناحية من نواحي البئر من أسفلها إلى أعلاها. أبو زيد في الْجَالِ مثله، قال: وجمعها (¬١٤١) أَجْوَالٌ. غيرهم: حُوبٌ وحَابٌ للإِثم وأنت على نُجْزِ حاجتك ونَجْزِ حَاجَتِكَ. أبو زيد سَمُّ الْخِيَاطِ، وسُمٌّ لِلثَّقْبِ، والسَّمُّ القاتل مثلهما وجمعهما سِمامٌ. الأصمعي: الْضَّوْءُ والضُّوءُ والْدَّفُّ والْدُّفُّ كلاهما الذي (¬١٤٢) يُلْعَبُ به، فأمّا الجَنْبُ فالدّفُّ. الفرّاء: نظر إليه بِصَفْحِ وجهه وبِصُفْحِ وجهه، وضربه بالسّيف صَلْتا وصُلْتاً وهو الْخَسْف والْخُسْفُ. عن أبي عبيدة: [النُّصُبُ الْبَلَاءُ] (¬١٤٣)، والنَّصْبُ كلّ شيء نصبته. وقال غيره: هو النُّصُبُ [بضمّ النّون] (¬١٤٤)، قال الأعشي:\r[طويل]\rوَذَا النُّصُبَ الْمَنْصُوبَ لَا تَنْسُكَنَّهُ … لِعَاقِبَةٍ وَاللّه رَبَّكَ فَاعْبُدَا (¬١٤٥)","footnotes":"(¬١٣٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣٩) البيت في الديوان ج ١، ص ٢٧. وهو في اللّسان ج ٦، ص ٣٤٧ على النّحو التالي:\rلَهُنَّ نَشِيجٌ بِالنَّشِيلِ كَأَنَّهَا … ضَرَائِرُ حِرْمِيٍّ تَفَاحَشَ غَارُهَا\r(¬١٤٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤١) في ت ٢: وجمعهُ.\r(¬١٤٢) سقطت: الذي، في ت ٢.\r(¬١٤٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٥) البيت في الديوان ص ٤٦ مع اختلاف:\rوذا النّصب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ … ولا تَعْبُدِ الأوثان واللّه فَاعْبُدَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543776,"book_id":1488,"shamela_page_id":493,"part":"2","page_num":530,"sequence_num":493,"body":"الفرّاء: هو الْفَتْكُ والْفُتْكُ للرّجل يفتك بالرّجل [يقتله] (¬١٤٦) وهو القتل مجاهرة، وقال بعضهم هو الْفِتْكُ.\r\rبَابُ فَعْلٍ فَاعِلٍ [وَفِعَالٍ فُعَّلٍ] (¬١٤٧)\rالأصمعي: لَيْلٌ لَائِلٌ، وشُغْلٌ شَاغِلٌ وشَيْبٌ شَائِبٌ، ومَوْتٌ مَائِتٌ ووَيْلٌ وَائِلٌ، وذَبْلٌ ذَابِلٌ، وهو الخِزيُ والهَوَانُ. أبو زيد: صِدْقٌ صَادِقٌ، وَجَهْدٌ جَاهِدٌ، وشِعْرٌ شَاعِرٌ، وَوَتِدٌ وَاتِدٌ، وأنشد:\r[رجز]\rلَاقَتْ عَلَى الْمَاءِ جُذَيْلاً وَاتِدَا … وَلَمْ يَكُنْ يُخْلِفُهَا الْمَوَاعِدَا (¬١٤٨)\rشبّه الرجل بالجذل. غيرهم: أَعْوَامٌ عُوَّمٌ، قال العجّاج:\r[رجز]\rمِنْ مَرِّ أَعْوَامِ الْسِّنِينِ الْعُوَّمِ (¬١٤٩)\rوَنِعَافٌ نُعَّفٌ، وَالْبِطَاحُ الْبُطَّحُ.","footnotes":"(¬١٤٦) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٨) نسب ابن منظور هذا البيت إلى أبي محمد الفقعسي؛ وقد بحثنا عن ترجمة له فلم نجد. انظر اللّسان ج ٤، ص ٤٥٧.\r(¬١٤٩) البيت في الدّيوان ص ٢٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543777,"book_id":1488,"shamela_page_id":494,"part":"2","page_num":531,"sequence_num":494,"body":"بَابُ فُعَلٍ\rالأصمعي: رجل عُوَقٌ يَعُوقُ أصحابَه. ودَلِيلٌ خُتَعٌ وهو الماهرُ المنكر بالدّلالة (¬١٥٠) أبو زيد: سَرْجٌ عُقَرٌ، وأنشدني (¬١٥١) المفضَّل (¬١٥٢) للبعيث (¬١٥٣). [طويل]\rأَلَدُّ إِذَا لَاقَيْتُ قَوْماً بِخُطَّةٍ … أَلَحَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ قَتَبٌ عُقَرْ (¬١٥٤)\rغيرهما (¬١٥٥): مُضَرُ سُمّي به لبياضه، ومنه مَضِيرَةُ الطّبخ (¬١٥٦). وقُثَمٌ من قَثَمْتُ له أعطيته، وزُفَرٌ من العطيّة الكثيرةِ، قال الشّاعر:\r[بسيط]\rيَأْبَى (¬١٥٧) الْظَّلَامَةَ مِنْهُ الْنَّوفَلُ الْزُّفَرُ (¬١٥٨)","footnotes":"(¬١٥٠) في ت ٢: بالدّلَالة والمنكر.\r(¬١٥١) في ت ٢: قال وأنشدني.\r(¬١٥٢) هو المفضّل بن محمد بن يعلَى الضّبّي، وكان أوثق من روى الشعر من الكوفيين فلا غرابة أن جمع أشعار العرب للخليفة المهدي في كتاب سمّي باسمه وهو «المفضّليات». وكان المفضّل عالما بالنحو والشعر والغريب وأيّام النّاس. انظره في: بغية الرعاة ج ٢، ص ٢٩٧ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٠٥ والمزهر ج ٢، ص ٤٠٥ - ٤٠٦.\r(¬١٥٣) هو خداش بن بشر، وقد ترجمنا له.\r(¬١٥٤) البيت في اللّسان ج ٦، ص ٢٧١، وهو منسوب إلى البعيث.\r(¬١٥٥) في ت ٢: غيرهم، وفي ز: غيره. وإلى هنا ينتهي النّقص في ز.\r(¬١٥٦) في ز: الطبيخ.\r(¬١٥٧) في ت ٢ وز: يخْشى.\r(¬١٥٨) البيت في اللّسان ج ٥، ص ٤١٤ كما يلي:\rأَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيهَا وَيَسْأَلُهَا … يَأْبَى الْظَّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ\rوهو منسُوب إلى أعشى باهلة. والأعشى هو عامر بن الحارث، عاش في النصف الثاني من القرن السادس للميلاد ومطلع القرن السّابع وهو من شعراء القبائل. كل ما نعلمه عنه أنه كان يجيد الرّثاء، فقد رثى المنتشر بن وهب الباهلي بقصيدة اعتبرها النقّاد نموذجا للمرثية في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع. انظره في تاريخ بلا شير ص ٢٨٧ والمزهر ج ٢، ص ٤٥٧ والمؤتلف والمختلف ص ١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543778,"book_id":1488,"shamela_page_id":495,"part":"2","page_num":532,"sequence_num":495,"body":"وجُمَحٌ من جَمَحْتُ، وعُمَرٌ من عَامِرٍ. والرُّبَحُ من أولاد الغنم (¬١٥٩).\rوالْذُّبَحُ نَبْتٌ، والْسُّلَكُ الذَّكَرُ من أولاد الحجل (¬١٦٠). وحُطَمٌ يَحْطِمُ كلَّ شيء، قال الرّاجز:\r[رجز]\rقَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ (¬١٦١)\rوهُبَلٌ اسم صنم. ورجل عُقَقٌ يَعُقُّ، وغُدَرٌ غَادِرٌ فإن دَعَوْتَ قلتَ:\rيَا لَغُدَرٍ (¬١٦٢).\r\rبَابُ فُعُلٍ\rالأصمعي: مجلس فُسُحٌ واسع. وناقةٌ عُلُطٌ بلا خِطَامٍ. وفرس فُرُطٌ سريعة (¬١٦٣). وقوس فُرُجٌ مُنَفَّجَةٌ (¬١٦٤) عن الوتر. وغَارَةٌ دُلُقٌ شديدة الدّفعة. وبابٌ غُلُقٌ مُغْلَقٌ. وناقةٌ طُلُقٌ بلا قيْدٍ. [وامرأة فُتُقٌ مُتَفَتّقَةٌ","footnotes":"(¬١٥٩) في ز: من أولاد الحجل.\r(¬١٦٠) سقطت في ز: والذبح … الحجل.\r(¬١٦١) ذكر في اللّسان ج ١٥، ص ٢٩ أن البيت:\rيَحْمِي الذِّمَارَ خَزْرَجِيٌّ مِنْ جُشمْ … قَدْ لَفَّهَا اللَّيْلُ بِسَوَّاقٍ حُطَمْ\rلأبي زغبة الخزرجيّ قاله يوم أحد، أو للعُطَمِ القيسيّ. ونجد رواية أخرى في كتاب الجاحظ: البرصان والعرجان، نسوقها كما هي: «والذي سمّى شريحَ بن ضبَيْعَةَ «الحُطَمَ» رشيدُ بنُ رُمَيْضٍ حين رجز به في الحرب فقال:\rقد لَفَّهَا الليلُ بسوَّاقٍ حُطَمْ … لَيسَ بِرَاعِي إِبِلِ ولا غَنَمْ\rولا بِجَزَّارٍ على ظَهْرِ الوَضَمْ … خَدَلَّجُ السَّاقيْن خَفَّاقُ الْقَدَمْ\rالبرصان ص ٢٨١ - ٢٨٢.\r(¬١٦٢) من قوله: رجل عقق … إلى نهاية، ساقط في ت ٢، وهو في ز بالهامش.\r(¬١٦٣) في ز: أي سريعة.\r(¬١٦٤) في ز: أي منفّجة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543779,"book_id":1488,"shamela_page_id":496,"part":"2","page_num":533,"sequence_num":496,"body":"بالكلام] (¬١٦٥) و (¬١٦٦) امرأة فُنُقٌ قليلة اللّحم. وناقة أُحُدٌ مُوَثَّقَةُ الخَلْقِ.\rوفرس أُفُقٌ رائعة. ومَاءٌ سُدُمٌ مُنْدَفِنٌ. وعيْن حُتُدٌ (¬١٦٧) لا ينقطع ماؤها.\rورجل سُهُدٌ قليل النّوم. ومِلَاطٌ سُرُحُ الْجَنْبِ، وهو (¬١٦٨) المنسرح للذّهاب والْمجيء. وجِذْعٌ قُطُلٌ مقطوع يقال: قَطَلْتُهُ قطعته [وأنشد للهذلي (¬١٦٩):\r[بسيط]\rمُجَدَّلٌ يَتَسَقَّى جِلْدُهُ دَمَهُ … كَمَا تقطّعَ جذْعُ الدَّوْمَةِ القُطُلُ] (¬١٧٠)\rوامرأة فُضُلٌ في ثوب واحد، وامرأةٌ كُنُدٌ كَفُورٌ للمواصلة. وقوس عُطُلٌ بلا وتر، وامرأة عُطُلٌ بلا حَلْيٍ. وأرض جُرُزٌ لا بنت فيها (¬١٧١). [عن أبي عبيدة] (¬١٧٢) أبو زيد: رجل جُنُبٌ غُرُبٌ وهو الغريب قال: [﴿وَاَلْجارِ اَلْجُنُبِ﴾ الذي ليس بالقريب لك في النّسب، فإذا كان جارك وهو غريب قلت:\rالجَارُ الجُنُبُ. قال أبو عبيد: فيها أربعُ لغاتٍ: رجل جُنُبٌ وجَانِبٌ وأَجْنَبِيٌّ وأَجْنَبُ، إذا كان غريبا لا قرابة بينك وبينه] (¬١٧٣)، قال وقال الشاعر:","footnotes":"(¬١٦٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٦٦) في ز: وقال غير الأصمعي.\r(¬١٦٧) في ت ٢. وعينَ حُشُدٌ.\r(¬١٦٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٦٩) هو المتنخل الهذلي وقد سبق أن عرّفنا به. وقد قال البيت يصف قتيلا.\r(¬١٧٠) زيادة من ز. والبيت في ديوان الهذليين ج ٢، ص ٣٤ مع اختلاف:\rمُجَدَّلاً يتلقّى جلدُه دمَه … كما يُقطّر جذعُ النّخلةِ الْقُطُلُ\rوله رواية ثالثة في اللّسان ج ١٤، ص ٧٧:\rمجدّلا يتكسَّى جلدُه دمَه … كما تقطّر جذعُ الدُّومةِ الْقُطُلُ\r(¬١٧١) سقطت: لا نبت فيها، في ت ٢.\r(¬١٧٢) زيادة من ز.\r(¬١٧٣) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543780,"book_id":1488,"shamela_page_id":497,"part":"2","page_num":534,"sequence_num":497,"body":"[طويل]\rوَمَا كَانَ غَضُّ الْطَّرْفِ مِنَّا سَجِيَّةً … وَلَكِنَّنَا فِي مَذْحَجٍ غُرُبَانِ (¬١٧٤)\rأي غريبان. وقال الكسائي: قَارُورَةٌ فُتُحٌ ليس لها صِمَامٌ ولا غِلَافٌ.\rأبو زيد (¬١٧٥): بابٌ فُتُحٌ واسع ضخم. الفرّاء بعينه أُخُذٌ وهو الْرَّمَدُ.\rالأحمر: ناقة عُلُطٌ بلا سِمَةٍ. والْجُمُدُ الأرض الغليظة. والْرُّعُبُ والْسُّحُتُ (¬١٧٦). ويقال: افْعَلْ ذَاكَ إِمَّا هَلَكَتْ هُلُكٌ أي على ما خَيَّلْتَ وجاء به الدّهر (¬١٧٧)، والعامّة تقول: إِنْ هَلَكَ الْهُلُكُ. الفرّاء: الْنُّجُثُ غلاف القلب، وكذلك البَيْتُ للإِنسان، وجمعه أَنْجَاثٌ، وأنشدنا:\r[رجز]\rتَنْزُو قُلُوبَ الْنَّاسِ فِي أَنْجَاثِهَا\r\r[أي أنّ البيت كَالْغَلاِفِ لَهُ] (¬١٧٨).","footnotes":"(¬١٧٤) البيت لطهمان بن عمرو الكلابي كما جاء في اللّسان ج ٢، ص ١٣٢. ولم نجد لطهمان هذا ترجمة فيما لدينا من مراجع.\r(¬١٧٥) سقط كلام أبي زيد في ت ٢. وهو في ز قبل كلام الكسائي.\r(¬١٧٦) في ت ٢ وز: الْسُّحُبُ.\r(¬١٧٧) سقط التفسير في ت ٢. وفي ز: أي على ما خيّلت، أي كائن ما كان.\r(¬١٧٨) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543781,"book_id":1488,"shamela_page_id":498,"part":"2","page_num":535,"sequence_num":498,"body":"بَابُ فِعِلٍّ وفِعْلَلٍّ وإن شئت (¬١٧٩) فِعْوَلٍّ (¬١٨٠)\rأبو زيد: بعير ذِفِرٌّ العظيم الذِّفْرَى. وناقة ذِفِرَّةٌ. غيره:\rحِبِرٌّ اسم بلد في البادية (¬١٨١) [أو جبل] (¬١٨٢)، قال الشاعر (¬١٨٣):\r[؟]\rفَقَفَا حِبِرٍّ (¬١٨٤)\rأبو زيد: رجل قِثْوَلٌّ الْعَيِيُّ الفَدْمُ، وأنشد:\r[رجز]\rلَا تَجْعَلِينِي كَفَتًى قِثْوَلِّ … رَثٍّ كَحَبْلِ الْثَّلَّةِ الْمُبْتَلِّ (¬١٨٥)\rالأموي: الْعِلْوَدُّ الكبير. قال أبو عبيد (¬١٨٦): كان مجاشع بن دارم (¬١٨٧)\rعِلْوَدَّ الْعنقِ. والْقِسْيَبُّ الطويل.","footnotes":"(¬١٧٩) سقطت: وإن شئت في ت ٢ وز.\r(¬١٨٠) سقطت الصّيغة الثالثة في ز.\r(¬١٨١) سقطت: في البادية، في ت ٢.\r(¬١٨٢) زيادة من ز، وهي ساقطة في ت ٢ أيضا.\r(¬١٨٣) في ز: منه قول الشّاعر. وهي ساقطة في ت ٢.\r(¬١٨٤) هكذا ورد هذا الجزء من البيت في ت ١ وز، ولم نعثر على بقيّته في المعاجم وكتب اللغة. وقد اكتفى ابن منظور بشرح لفظة حبرّ (بتشديد الراء) دون ذكر شاهد من الشعر الّلسان ج ٥، ص ٢٣١.\r(¬١٨٥) البيت في اللّسان ج ٦٩/ ١٤ غير منسوب، وأوّله:\rلَا تَحْسِبَنِّي كَفَتًى قِثْوَلِّ.\r(¬١٨٦) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٨٧) يقول ابن دريد في الاشتقاق ص ٢٣٨ معرّفا مجاشع بن دارم: «كان له لسان وبيان» ومن بَنِيهِ الفرزدق الشاعر المشهور. انظر: جمهرة أنساب العرب ص ٢٣٠ - ٢٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543782,"book_id":1488,"shamela_page_id":499,"part":"2","page_num":536,"sequence_num":499,"body":"بَابُ فِعَّلٍ وفَعَلٍّ (¬١٩٤)\rالكسائي والأصمعي: رجل إِمَّعٌ وهو الذي لا رأي له، وامرأة إِمَّعَةٌ.\rالأصمعي: رجل إِمَّرٌ وهو الأحمق: الكسائي: هو الأَيِّلِ لأَيِّلِ الْوَحْشِ. وبعير عَبَنٌّ عظيم، قال أبو الحسن: إنّما هو عَبَنًّى وناقة عَبَنَّاةٌ (¬١٩٥).\r\rبَابُ فُعَّالٍ مثقّلٌ (¬١٩٦)\rالفرّاء: رجل وُضَّاءٌ مشدّد (¬١٩٧) الوضيء الوجه. غيره: حُسَّانٌ وكُرَّامٌ وجُمَّالٌ وظُرَّافٌ وكُبَّارٌ وعُنَّابٌ وخُبَّازٌ وزُبَّادٌ وحُمَّاضٌ كلّه نبت [إلاّ الْعُنَّابُ فإنّه شجر] (¬١٩٨). والرُّبَّاحُ القرد. والقُلاَّمُ نبت. والْجُمَّارُ جُمَّارُ النخل (¬١٩٩). ورجل أُمَّانٌ أمين، قال الأعشى:\r[مجزوء الكامل]\rوَلَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ الْ … أُمَّانَ مَوْرُوداً شَرَابُهْ (¬٢٠٠)","footnotes":"(¬١٩٤) في ت ٢: باب فِعِلٍّ (والصحيح ما في ت ١ وز).\r(¬١٩٥) من قوله: (وبعير عبنّ … إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢ ومذكور بحاشية ز.\r(¬١٩٦) في ت ٢ وز: مثقّلة.\r(¬١٩٧) سقطت: مشدّد، في ز.\r(¬١٩٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٩٩) سقطت: جمّار النخل في ت ٢.\r(¬٢٠٠) البيت في الديوان ص ٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543783,"book_id":1488,"shamela_page_id":500,"part":"2","page_num":537,"sequence_num":500,"body":"بَابُ فِعَلٍّ\r[الأموي] (¬١٨٨) الْصِّقَعْلُ التّمر اليابس يُنقع في اللّبن، وأنشدنا (¬١٨٩):\r[رجز]\rتَرَى لَهُمْ الصِّقَعْلِ عِثْيَرَهْ\rيعني الغبار (¬١٩٠). الأحمر: الْحِبَجْرُ الغليظ، وأنشدنَا:\r[رجز]\rأَرْمِي عَلَيْهَا وَهْيَ شَيْ ءٌ بُجْرُ … والْقَوْسُ فِيهَا وَتَرٌ حِبَجْرُ\rوَهْيَ ثَلَاثُ أَذْرُعٍ وَشِبْرُ\rغيرهم: الْدِّرَفْسُ الْبعيرُ العظيم، وناقة دِرَفْسَةٌ. والضِّبَطْرُ الشّديدُ.\rوالْدِّمَقْسُ الْقَزُّ. والْعِرَبْضُ - قال أبو عبيد: لا أعرف أيّ شيء هو (¬١٩١)\r- كأنّه من الضِّخَمِ. الأصمعي: المشية الْجِيَضُّ (¬١٩٢) فيها اختيال.\rالْسِّبَطْرُ الشديدُ (¬١٩٣). أبو عمرو: رجل قِذَعْلٌ لئيم خسيس. غيره: الزِّوَرُّ السّير الشديدُ، قال القطامي:\r[رجز]\rيَا نَاقَ خُبِّي خَبْياً زِوَرَّا … وَقَلِّبِي مَنْسِمَكِ الْمُغْبَرَّا\rغيره: الْخِدَبُّ العظيم. والدِّرَقْلُ ثياب. والْدِّفَقُّ من الإِبل السريع.","footnotes":"(¬١٨٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٨٩) في ت ٢. وأنشد.\r(¬١٩٠) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬١٩١) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢ وز.\r(¬١٩٢) في ت ٢: الجِيضَّى، (وهما بمعنى واحد).\r(¬١٩٣) سقطت: السّبطر الشديد، في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543784,"book_id":1488,"shamela_page_id":501,"part":"2","page_num":538,"sequence_num":501,"body":"بَابُ فُعَالٍ مُخَفّفة\rالفرّاء: رجل ضُخَامٌ أي (¬٢٠١) ضخم. غيره طُوَالٌ وكُبَارٌ وعُجَابٌ وحُبَابٌ للحبيب. ورُفَاتٌ وجُلَاحٌ (¬٢٠٢) وحُبَابٌ (¬٢٠٣) من اللّبن، ولُبَابٌ للخالص، وجُلَالٌ ودُقَاقٌ ورُقَاقٌ. الأصمعي: النُّهَاقُ والشُّحَاجُ والنُّسَالُ والْسُّحَالُ لسَحِيلِ الْصوت (¬٢٠٤) الذي يدور في صدر الحمار. والكُثَارُ الكثير (¬٢٠٥). أبو عبيدة: رجل كُبَارٌ وهو الكبير، فإذا قالوا: كُبَّارٌ فهو أَكْبَرُ (¬٢٠٦) كِبَراً من كُبَارٍ.\r\rبَابُ فَعَالٍ\rالكسائي: رجَل بَجَالٌ كبير عظيم. غيره: امرأة حَصَانٌ ثَقَالٌ (¬٢٠٧) رَزَانٌ، وامرأة ذَرَاعٌ سريعة الغَزْلِ. وفَرَس وَسَاعٌ، وبعير ثَقَالٌ بطيء، وجَوَادٌ الفرس السّريعة. ورجل عَبَامٌ للعيّي. وأرض جَهَادٌ غليظة، وأرض جَمَادٌ لم تُمْطَرْ ورجل جَبَانٌ. وسيف عَهَامٌ لا يقطع. وسيف دَدَانٌ أيضا مثله (¬٢٠٨).\r\rبَابُ فَعَالِ بِالْخَفْضِ\rأبو زيد: سَمَاعِ بمعنى اسْمَعْ وأنشد:\r[كامل]\rوَمُوَيْلِكُ زَمَعُ الْكِلَابِ يَسُبُّنِي … فَسَمَاعِ اسْتَاهَ الْكِلَابِ سَمَاعِ","footnotes":"(¬٢٠١) سقط حرف التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٢٠٢) سقطت في ت ٢: للحبيب ورُفات وجُلاح.\r(¬٢٠٣) في ز: جباب (بجيم معجمة بَدَلَ الحاء المهملة).\r(¬٢٠٤) في ت ٢: للسحيل وهو الصوت.\r(¬٢٠٥) سقطت: الكثير، في ت ٢.\r(¬٢٠٦) في ز: أكثر.\r(¬٢٠٧) سقطت في ز.\r(¬٢٠٨) سقط الكلام على السّيف في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543785,"book_id":1488,"shamela_page_id":502,"part":"2","page_num":539,"sequence_num":502,"body":"مثل (¬٢٠٩) دَرَاكِ وحَذَامِ وقَطَامِ ورَقَاشِ. الكسائي: كَوَيْتُهُ وَقَاعِ.\rوجاءت الخيلُ بَدَادِ أي متبدّدة، وقال الشاعر:\r[كامل]\rكُنَّا ثَمَانِيةً وَكَانُوا جَحْفَلاً … لَجِباً فَشُلُّوا بِالْرِّمَاحِ بَدَادِ\rأي متبدّدين، وقال [آخر] (¬٢١٠).\r[وافر]\rوَكُنْتُ إِذَا بُلِيتُ بِخَصْمِ سُوءٍ … دَلَفْتُ لَهُ فَأَكْوِيهِ وَقَاعِ (¬٢١١)\rوهي الدَّارَةُ على الجَاعِرَتَيْنِ وحيث ما كانت ولا تكون إلاّ دَاَرَةً.\rالكسائي: سَبَبْتُهُ سَبَّةٌ تكون لَزَامِ وحِيدِي حَيَادِ. وانْصَبَّ عليه من طَمَارِ [وهو] (¬٢١٢) المكان المرتفع وأنشد:\r[طويل]\rفَإِنْ كُنْتِ لَا تَدْرِينَ مَا الْمَوْتُ فَانْظُرِي … إِلَى هَانِئٍ فِي السُّوقِ وَابْنِ عُقَيْلِ (¬٢١٣)\rإِلَى بَطَلٍ قَدْ عَفَّرَ السَّيْفُ وَجْهَهُ … وَآخَرَ يَهْوِي مِنْ طَمَارِ قَتِيلِ","footnotes":"(¬٢٠٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٢١٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٢١١) نسب ابن منظور في اللّسان ج ١٠، ص ٢٨٦ هذا البيت إلى عوف بن الأحوص. وهو شاعر جاهلي شهد حرب الفجار. انظره في جمهرة أنساب العرب ص ٢٨٤ ومعجم الشعراء ص ٢٧٥.\r(¬٢١٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٢١٣) ذُكِرَ البيتان في اللّسان ج ٦، ص ١٧٤ ونسبهما ابن منظور إلى سليم بن سلاّم الحنفي. وهانئ الذي في البيت هو هانئ بن عروة المرادي، وابن عقيل هو مسلم بن عُقيل بن أبي طالب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543786,"book_id":1488,"shamela_page_id":503,"part":"2","page_num":540,"sequence_num":503,"body":"قال الكسائي: من طَمَارِ ومِنْ طَمَارٍ (¬٢١٤) مُجْرًى وغير مُجْرًى. الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء: حَضَارِ، والوزنُ مُحْلِفَانِ وهما نجمان يحلف الناس عليهما (¬٢١٥). إنّهما سُهَيْلٌ. وقال فِيحِي فَيَاحِ أي اتَّسِعِي عليهم (¬٢١٦) وأنشد:\r[وافر]\rرَفَعْنَا الْخَيْلَ شَائِلَةً عَلَيْهِمْ … وَقُلْنَا بِالضُّحَى فِيحِي فَيَاحِ (¬٢١٧)\rأي اتّسعي عليهم. الأحمر: نزلتُ بَلَاءِ على الْكُتَّابِ يعني البلاء يحكيه عن العرب. ونزلتُ بَوَارِ على النّاس، وأنشد:\r[كامل]\rقُتِلَتْ فَكَانَ تَبَاغِياً وتَظَالُماً … إِنَّ الْتَّظَالُمَ فِي الْصَّدِيقِ بَوَارِ (¬٢١٨)\rأَفَكَانَ أَوَّلَ مَا أَثَبْتَ تَهَارَشَتْ … أَوْلَادُ عُرْجَ عليك عند وَجَارِ\rوالشعر لأبي مكعث الأسدي (¬٢١٩). أولادُ عُرْجَ لم يُجْرِهَا جعلها قبيلة، وإنّما يريد بها الضبّاع، قال: وفسّر لي أبو زياد الكلابي قول لبيد:\r[كامل]\rفَارْتَثَّ كَلْمَاهُمْ عَشِيَّةَ هَزْمِهِمْ … حَيٌّ بِمُنْعَرَجِ الْمَسِيلِ مُقِيمُ (¬٢٢٠)","footnotes":"(¬٢١٤) في ت ٢ وز: طَمَارَ.\r(¬٢١٥) في ز: والوزن نجمان محلفان أي يحلف عليهما النّاس.\r(¬٢١٦) سقط التّفسير في ز.\r(¬٢١٧) نسب ابن منظور هذا البيت إلى أبي السّفّاح السّلولي. اللّسان ج ٣، ص ٣٨٥.\r(¬٢١٨) ذُكر البيتان في اللّسان ج ١٥٣/ ٥.\r(¬٢١٩) لم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع. وقد سمّاه ابن منظور: منقذ بن خنيس، اللّسان ج ٥، ص ١٥٣.\r(¬٢٢٠) البيت في الديوان ص ١٥٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543787,"book_id":1488,"shamela_page_id":504,"part":"2","page_num":541,"sequence_num":504,"body":"قال: يعني أكلت الْمُرْتَثَّ منهم الضبّاع فجعلهم حيّا من الأحياء (¬٢٢١).\rوأنشد لعمرو بن معدي كرب.\r[وافر]\rأَطَلْتُ فِرَاطَهُمْ حَتَّى إِذَا مَا … قَتَلْتُ سَرَاتَهُمْ كَانَتْ قَطَاطِ\rأي قَطْنِي حَسْبِي. غيره: دُعِيتُ نَزَالِ، و\rفي الحديث: «يَا نَعَاءِ الْعَرَبِ» أي انْعَهُمْ. الأموي: يقال (¬٢٢٢) ركب فلان هَجَاجَ غير مُجْرًى وهَجَاجِ إذا ركب رأسه، [قال أبو الحسن (¬٢٢٣): الْهَجَاجُ الأمر العظيم] (¬٢٢٤) وأنشدنا:\r[وافر]\rوَقَدْ رَكِبُوا على لَوْمِي هَجَاجِ (¬٢٢٥)\rويقال: لا هَمَامِ أَي لا أَهُمُّ، قال الكميت:\r[خفيف]\rلَا هَمَامِ لِي لَا هَمَامِ (¬٢٢٦)","footnotes":"(¬٢٢١) الكلام الوارد بعد: أبي مكعث الأسدي إلى … الأحياء، ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢٢٢) سقطت في ز.\r(¬٢٢٣) المقصود به الأصمعي.\r(¬٢٢٤) زيادة من ز.\r(¬٢٢٥) البيت في اللّسان ج ٣، ص ٢٠٨ كما يلي:\rفَلَا يَدَعُ اللِّئَامُ سَبِيلَ غَيٍّ … وَقَدْ رَكِبُوا عَلَى لَوْمِي هَجَاجِ\rوهو للمتمرّس بن عبد الرّحمن الصّحاري.\r(¬٢٢٦) من قصيدة في مدح آل البيت، وفيها يقول:\rإِنْ أَمُتْ لَا أَمُتْ ونَفْسِي نَفْساً … مِنَ الشَّكِّ فِي عَمًى أَوْ تَعَامِ\rعَادِلاً غَيْرَهُمْ مِنَ النَّاسِ طُرًّا … بِهِمُ لَا هَمَامِ لِي لَا هَمَامِ\rمن اللّسان ج ١٦، ص ١٠٣. والقصيدة غير مثبتة في مجموع شعر الكميت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543788,"book_id":1488,"shamela_page_id":505,"part":"2","page_num":542,"sequence_num":505,"body":"بَابُ فَعَالٍ وَفَعِيلٍ\rقال أبو عبيد قال (¬٢٢٧) الأصمعي: رجل شَحَاحٌ وشَحِيحٌ وصَحَاحُ الأَدِيمِ وصَحِيحٌ (¬٢٢٨) وعَقَامٌ وعَقِيمٌ وبَخَالٌ وَبخِيلٌ. أبو عمرو: الْجَرَامُ والْجَرِيمُ النَّوَى وهما أيضا التَّمْرُ اليَابِس.\r\rبَابُ أُفَاعِلٍ\rأبو عبيدة: رجل أُبَاتِرٌ لا يقبل قول أحدٍ ولا يلوي على شيء. وأُبَاتِرٌ وهو الذي يَبْتُرُ رَحِمَهُ ويقطعها. وأُخَابِلٌ المختالُ غيره: أُحَادِرٌ اسم موضع.\r\rبَابُ فَعِلٍ وَفَعُلٍ\rالكسائي: رجل قَدِرٌ وقَدُرٌ. الأحمر: رجل نَدِسٌ ونَدُسٌ، وفَطِنٌ وفَطُنٌ، وحَذِرٌ وحَذُرٌ، وأَشِرٌ وأَشُرٌ، وطَمِعٌ وطَمُعٌ، ونَجِدٌ ونَجُدٌ.\r\rبَابُ فَعُولٍ\rأبو عبيد والأصمعي (¬٢٢٩): اللَّدُودُ ما كان من السّقي في أحد شقّي الفم. والوَجُورُ في أيّ الفم كان. أبو زيد، الْغَسُولُ الماء الذي يُغتسل به. والْقَرُورُ الماء البارد يُغتسل به، يقال منه: اقْتَرَرْتُ. والنَّشُوقُ سَعُوطٌ","footnotes":"(¬٢٢٧) بُدِئَ البابُ في ت ٢ وز ب: الأصمعي.\r(¬٢٢٨) في ز: وصَحِيحُ الأديم وصحاحُ.\r(¬٢٢٩) في ز: أبو عبيدة والأصمعي، والاسمان ساقطان في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543789,"book_id":1488,"shamela_page_id":506,"part":"2","page_num":543,"sequence_num":506,"body":"يُجعل في المنخريْن، يقال: أَنْشَقْتُهُ إِنْشَاقاً. [والنَّشُوقُ اسم والإِنْشَاقُ مصدره] (¬٢٣٠). الكسائي: الْوَلُوعُ من أُولِعْتُ (¬٢٣١). والْوَزُوعُ من أُوزِعْتُ.\rوالْوَقُودُ الحطب. والطَّهُورُ والْوَضُوءُ والْبَخُورُ والذَّرُورُ. والسَّفُوفُ ما يُسْتَفُّ (¬٢٣٢). والْحَلُوءُ حجر يُدْلَكُ عليه دواءٌ ثم تُكْحَلُ به العينُ. الأصمعي مثله في الحَلُوءِ والمؤنّثة من هذا الباب الصَّعُودُ والْحَطُوطُ (¬٢٣٣) والْحَدُورُ والهَبُوطُ والْكَئُودُ؛ والمصدر من هذا كلّه فُعُولٌ مضمومَة [الفاء] (¬٢٣٤).\rاليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: الْقَبُولُ مصدر، قال لم أسمع غيره [بالفتْح في المصادر] (¬٢٣٥). غيره (¬٢٣٦): السَّحُورُ والْفَطُورُ (¬٢٣٧) والْغَرُورُ والسَّجُورُ ما يُسْجَرُ به التّنّور، والسَّمُومُ والْحَرُورُ والسَّنُونُ ما يُسْتَاكُ به. والسَّدُوسُ الطَّيْلَسَانُ. والْبَرُودُ الماء البارد (¬٢٣٨). والْعَتُودُ من ولد المعز.\r[والذَّنُوبُ الدَّلْوُ، والذَّنُوبُ الْنَّصِيبُ، والْذَّنُوبُ الفرسُ الطويل الذّنب] (¬٢٣٩) والذَّنُوبُ لحم الْمَتْنِ، وَالْجَبُوبُ الأرض الغليظة [من الصّخر لا من الطّين] (¬٢٤٠). والْعَرُوبُ المرأة المحبّ لزوجها (¬٢٤١). قال الفرّاء (¬٢٤٢): يقولون امرأة محبّ لزوجها وعاشق.","footnotes":"(¬٢٣٠) زيادة من ز.\r(¬٢٣١) في ت ٢: أولعت به.\r(¬٢٣٢) في ت ٢: ما يُسَفُّ.\r(¬٢٣٣) من: الأصمعي … إلى: الحطوط، ساقط في ز.\r(¬٢٣٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٣٥) زيادة من ز.\r(¬٢٣٦) في ز: غيرهم.\r(¬٢٣٧) في ز: الْقَطُورُ.\r(¬٢٣٨) سقطت: الماء البارد، في ز.\r(¬٢٣٩) زيادة من ز.\r(¬٢٤٠) زيادة من ز.\r(¬٢٤١) في ز: المحبّ لزوجها أو عاشق.\r(¬٢٤٢) سقط قول الفرّاء في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543790,"book_id":1488,"shamela_page_id":507,"part":"2","page_num":544,"sequence_num":507,"body":"بَابُ فُعْلُولٍ\rالأصمعي: الْبُهْلُولُ الضَحَّاكُ [من الرجال] (¬٢٤٣). والْغُمْلُولُ الوادي ذو الشّجر. والْغُرْمُولُ قضيب الحمار والفرس. والْذُّؤْنُونُ نبت. والظُّنْبُوبُ عظم السّاق. والعُرْجُونُ الْعِذْقُ إذا يبس واعوّج. والْدُّعْبُوبُ الرّجل الضّعيف. والْجُعْشُوشُ اللّئيم. والْحُرْقُوسُ (¬٢٤٤) دويبة سوداء فوق البرغوث. والْحُرْقُوصُ بالصاد عن غير الأصمعي (¬٢٤٥). وبُلْبُولٌ اسم بلد.\rوالصُّنْبُورُ أصل النّخلة إذا تقشّر عنه القشر. وزُغْلُولٌ اسم. أبو عمرو (¬٢٤٦): الْزُّغْلُولُ الخفيف من الرّجال. غيره: الْجُرْجُورُ العظام من الإِبل. والصُّرْصُورُ نحو الْجُرْجُورِ. والْحُرْجُوجُ الضّامر. والزُّهْلُولُ الأملس والْعُلْفُوفُ الجافي من الرّجال والنّساء.\rبَابُ فَعَلُولٍ\rالأصمعي: جَمَلٌ تَرَبُوتٌ الْذَّلُولُ. ورجل خَلَبُوتٌ غادر خدّاع. ومَلَكُوتٌ وحَلَزُونٌ دابّة تكون في الرّمث. وزَرَجُونٌ (¬٢٤٧) الخمرُ، ويقال شجرة.\rوثَلَبُوتٌ أرض. وحَلَكُوكٌ الشّديد السّوادِ. الكسائي: هو قَرَبُوسُ السَّرْجِ.\rالفرّاء: الصَّمَكُوكُ الشّديد؛ ويقال ذلك أيضا للشيء اللِّزجِ، ويقال لهما [أيضا] (¬٢٤٨) صَمَكِيكٌ غيرهما: قَاعٌ قَرَقُوسٌ. وجَبَرُوتٌ، وطَرَسُوسٌ (¬٢٤٩).","footnotes":"(¬٢٤٣) زيادة من ز.\r(¬٢٤٤) في ت ٢ وز: الحرقوص.\r(¬٢٤٥) سقطت: والحرقوص بالصاد عن غير الأصمعي، في ت ٢. وسقطت: بالصّاد، في ز.\r(¬٢٤٦) في ز: قال أبو عمرو.\r(¬٢٤٧) في ت ٢: وزرجونُ الخَمْرِ.\r(¬٢٤٨) زيادة من ز.\r(¬٢٤٩) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543791,"book_id":1488,"shamela_page_id":508,"part":"2","page_num":545,"sequence_num":508,"body":"بَابُ فُعَلِلٍ وفُعَّلِلٍ [مُشَدَّدَةُ الْعَيْنِ] (¬٢٥٠)\rالأصمعي: الْعُلَبِطُ الضّخم، ويقال: بعينه هُدَبِدٌ أي عمش. والْخُزَخِزُ القويّ (¬٢٥١) وأنشدنا غيره:\r[رجز]\rأَعْدَدْتُ لِلْوِرْدِ إِذَا الْوِرْدُ حَفَزْ … غَرْباً جَرُوراً وَجَلَالاً خُزَخِزْ (¬٢٥٢)\rالفرّاء: الدُّؤَدِمُ شبه الدّم يخرج من السَّمُرَةِ وهو الْحَذَالُ. يقال: حَاضَتِ السَّمُرَةُ إذا خرج منها ذلك. الأحمر: رجل زُمَّلِقٌ الذي يقضي شهوته (¬٢٥٣) قبل أن يُفْضِيَ إلى المرأة، وأنشدنا:\r[رجز]\rإِنَّ الزُّبَيرَ زَلِقٌ وَزُمَّلِق … لَا آمِنٌ جَلِيسُهُ وَلَا أَنِقُ (¬٢٥٤)\rيريد أنيق.\r\rبَابُ فَعَلِلٍ\rأبو زيد: الْخَنَثِرُ الشّيء الخسيس يبقى من متاع القوم في الدّار إذا تحملّوا. أبو عبيدة: الزَّلَزِلُ الأثاث والمتاع. الأصمعي: الضَّلَضِلَةُ (¬٢٥٥) الأرض الغليظة. غيره: الْجَنَدِلُ الموضع فيه حجارة.","footnotes":"(¬٢٥٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٥١) في ز: القويّ الشّديد.\r(¬٢٥٢) البيت في اللّسان ج ٧، ص ٢١٢ غير منسوب.\r(¬٢٥٣) في ز: يقضي حاجته وشهوته.\r(¬٢٥٤) لم يذكر ابن منظور إلا نصف البيت الأوّل ولم ينسبه. اللّسان ج ١٢، ص ١١.\r(¬٢٥٥) في ت ١: الْضِّلِضَةُ، والإِصلاح من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543792,"book_id":1488,"shamela_page_id":509,"part":"2","page_num":546,"sequence_num":509,"body":"بَابُ فَعْلَلِلٍ\rالأصمعي: ناقة حَنْدَلِسٌ ثقيلة المشي. وجِرْوٌ نَخْوَرِشٌ قد تحرّك وخدش. وعجوز هَمَّرِشٌ كبيرة. وأفعى جَحْمَرِشٌ الخشناء الغليظة.\rالأموي: الْجَحْمَرِشُ العجوز (¬٢٥٦) الكبيرة. قال: والْقَنْفرشُ مثلها.\r\rبَابُ فَعَنْلَلٍ وفَعَلَّلٍ (¬٢٥٧)\rالأصمعي: سَفَنَّجٌ (¬٢٥٨) السّريع. وَجَحَنْفَلٌ الغليظ الشّفة. الأموي: الْجَرَنْفَشُ (¬٢٥٩) العظيم الجنبيْن، والأنثى جَرَنْفَشَةٌ. عن أبي عمرو: الْعَفَنْجَجُ الأحمق. أبو زيد: الْعَفَنْقَسُ (¬٢٦٠) الْعَسِرُ من الأخلاق.\r[الفرّاء: فَرَزْدَقٌ قطع العجين والقطعة منه فَرَزْدَقَةٌ] (¬٢٦١). غيرهم: الْعَشَنْزَرُ والْعَشَوْزَرُ (¬٢٦٢) الشّديد. والشَّمَرْدَلُ من الإِبل الحسن الخَلْق [هذا عن أبي زياد الكلابي] (¬٢٦٣)، ويقال: السّريع. والْعَقَنْقَلُ الرّمل الكثير. والْسَّجَنْجَلُ المرآة. والْصَّمَحْمَحُ والْدَّمَكْمَكُ الشّديد (¬٢٦٤). والْحَقَلَّدُ الرّجل الضّيّق الْخُلُقِ؛ ويقال: الضّعيف. والْحَقَلَّدُ يقال: الإِثم أيضا (¬٢٦٥)، العدبّس الكناني: الْعَطَوَّدُ الانطلاق السّريع، وأنشدنا:","footnotes":"(¬٢٥٦) سقطت في ز.\r(¬٢٥٧) سقطت الصيغة الثانية في ت ٢.\r(¬٢٥٨) في ت ٢: السفنّج.\r(¬٢٥٩) في ز: جرنفش.\r(¬٢٦٠) في ت ٢: الْعَقَنْقَسُ.\r(¬٢٦١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٦٢) في ت ٢ وز. الْعَشَوْزَنُ.\r(¬٢٦٣) زيادة من ز.\r(¬٢٦٤) في ز: الشّديدة.\r(¬٢٦٥) في ز: والحَقَلَّدُ الإِثم أيضا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543793,"book_id":1488,"shamela_page_id":510,"part":"2","page_num":547,"sequence_num":510,"body":"[رجز]\rإِلَيْكَ أَشْكُو عَنَقاً عَطَوَّدَا (¬٢٦٦)\r\rالفرّاء: غلام سَمَهْدَرٌ، يمدحه بكثرة لحمه، ومثلُه في معناه خُنْفُجٌ وَخَنَافِج. الفرّاء: الْقَلَمَّسُ البحرُ، وأنشدنا:\r[رجز]\rقَدْ أَصْبَحَتْ قَلَمَّساً هَمُومَا … يَزِيدُهَا مَخْجُ الدِّلَا حُمُومَا (¬٢٦٧)\rيقال (¬٢٦٨): مَخَجْتُ الدّلو ومَحَجْتُهَا بالحاء غير معجمة (¬٢٦٩) إذا خَضْخَضْتُهَا. والْهَمُومُ الكثير الماء (¬٢٧٠). وَزَلَحْلَحٌ (¬٢٧١) الواسع الْمُنْفَطِحُ من الآنيةِ. والْعَمَرَّدُ الشّديد من كلّ شيء. وذِئْبٌ عَمَلَّسٌ خَبِيثٌ.","footnotes":"(¬٢٦٦) كذك هو في اللّسان ج ١٢، ص ١١ نصف بيت غير منسوب.\r(¬٢٦٧) البيت في ت ٢ على النّحو التّالي:\rقد أصبحت قلّمساً هَمُومَا … يزيدهُ مَخْجُ الدّلا حُمُومَا\rوهو في ز على النّحو التّالي:\rقد صَبَّحَتْ قلمّساً هَمُومَا … يزيده مَخْجُ الدِّلَا حُمُومَا\rولم يذكر ابن منظور إلاّ نصف البيت الأول مع اختلاف جزئيّ:\rفَصَبَّحَتْ قلمّساً مهمومَا\rاللّسان ج ٨، ص ١١.\r(¬٢٦٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٦٩) سقطت: بالحاء غير معجمة، في ت ٢ وز.\r(¬٢٧٠) في ز: الكثيرة الماء.\r(¬٢٧١) من قوله: زلحلح … إلى نهاية الباب، ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543794,"book_id":1488,"shamela_page_id":511,"part":"2","page_num":548,"sequence_num":511,"body":"بَابُ فَعَنْلَلٍ مِنَ الْمُعْتَلِّ وَفَعَلَّلٍ وفَعَوْعَلٍ (¬٢٧٢)\rالأصمعي: دَلَنْظَى من كل شيء السمينُ (¬٢٧٣). وخَجَوْجَى الطّويل الرّجلين، [قال أبو المكارم (¬٢٧٤). [رجز]\rيَسُوقُهَا كُلُّ فَتًى خَجَوْجَى … حُلْوٍ تَمَنَّاهُ الْفَتَاةُ زَوْجَا] (¬٢٧٥)\rوقَطَوْطَى مثله يصيّرون الواو زائدة (¬٢٧٦) [ويقال: إنّه فَعَوْعَلٌ] (¬٢٧٧).\rوسَرَنْدَى (¬٢٧٨) الشّديد. وسَبَنْدَى الجَرِيئُ الشديد (¬٢٧٩)، وفي لغة هذيل الطّويل (¬٢٨٠). وشَجَوْجَى الطّويل. وقَلَوْلَى الطائر إذا ارتفع في طيرانه.\rوشَرَوْرَى اسم جبل. وعَفَرْنَى الغليظ العنق. والْحَبَرْكَى الطويل الظهر القصير الرّجل. والْقَطَوْطَى الذي يُقارب المشي من كلّ شيء.\rوالصَّلَخْدَى القويّ الشّديد. والْقَرَنْبَى دويبة شبه الخنفساء طويلة الرجل، وقال جرير: [وافر]\rتَرَى التَّيْمِيَّ يَزْحَفُ كَالْقَرَنْبَى … إِلَى تَيْمِيَّةٍ كَعَصَا الْمَلِيلِ (¬٢٨١)\rوَنَسْرٌ عَبَنّى وهو العظيم. والْمَرَوْرَى جمع مَرَوْرَاةٍ وهي القفر من الأرض.\rالأموي: بعير صَلَهْبَى شديد، والمؤنث من هذا كلّه بالهاء وصلته يؤنّث.","footnotes":"(¬٢٧٢) في ت ٢: باب فَعَنْلَى من المعتلّ وفَعَنْلَلٍ وفَعَوْعَلٍ.\r(¬٢٧٣) في ت ٢: دلنظي السّمين من كلّ شيء. وفي ز: الدلنظى السّمين من كل شيء.\r(¬٢٧٤) لم نهتد إلى معرفة اسمه كاملاً، وهو أحد الأعراب الذين أُخذتْ عنهم العربيّة وقد أخذ عنه ابن الأعرابي كما نصّ على ذلك السّيوطي. انظر المزهر ج ٢، ص ٤١١.\r(¬٢٧٥) زيادة من ز.\r(¬٢٧٦) سقطت كل العبارة في ت ٢ وز.\r(¬٢٧٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٧٨) في ز: والسَّرَنْدَى.\r(¬٢٧٩) سقطت: الشديد، في ز.\r(¬٢٨٠) في ت ٢ وز: وهي لغة هذيل.\r(¬٢٨١) البيت في الدّيوان ص ٤٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543795,"book_id":1488,"shamela_page_id":512,"part":"2","page_num":549,"sequence_num":512,"body":"بَابُ مُفْعَنْلِلٍ\rالأصمعي: شعر مُسْحَنْكِكٌ شديد السّواد. ورجل (¬٢٨٢) مُسْحَنْفِرٌ ماضٍ في كلامه (¬٢٨٣) ومُحْرَنْفِشٌ غضبان متقبّض (¬٢٨٤). ومُخْرَنْفِسٌ (¬٢٨٥) السّاكت.\rومُخْرَنْطِمٌ الغضبان المستكبر مع رفع رأسه. ومُبْرنْشِقٌ فرح مسرور؛ قال الأصمعي (¬٢٨٦): حدثت هارون الرّشيد بحديث فابْرَنْشَقَ أي فرح به وسُرّ.\rومُحْبَنْجِرٌ المنتفخ من الغضب. وَمُحْرَنْجِمٌ ومُجْرَنْمِزٌ (¬٢٨٧) كلاهما مجتمع.\rومُقْرَنْبِعٌ مثله. ومُعْرَنْزِمٌ مثله. والْمُحْرَنْبَى (¬٢٨٨) مثل الْمُزْبَئِرِّ. والْمُعْلَنْبَى الذي يُشْرِفُ ويُشْخِصُ بنفسه. ومُدرَنْفِقٌ مسرع في السّير. أبو زيد: مُحْبَنْطِئٌ مهموز وغير مهموز الممتلئ غيْظاً (¬٢٨٩)، ويقال: العظيم البطن، [قال أبو الحسن: إذا همزت قلت: مُحْبَنْطِئٌ وإذا تركت الهمز، قلت: مُحْبَنْطٍ بحذف الياء] (¬٢٩٠). غيره: مُقْعَنْسِسٌ المتأخّر. ومُطلَنْفِئٌ لَاطِئٌ بالأرض. أبو زيد (¬٢٩١):\rالْمُغْرَنْدِي والْمُسْرَنْدِي الذي يغلبك ويعلوك وأنشدنا:\r[رجز]\rقَدْ جَعَلَ النُّعَاسُ يَغْرَنْدِينِي … أَدْفَعُهُ عَنِّي ويَسْرَنْدِينِي (¬٢٩٢)","footnotes":"(¬٢٨٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٨٣) سقطت: في كلامه، في ت ٢ وز.\r(¬٢٨٤) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٢٨٥) في ت ٢: مُخْرَمِّسٌ. وفي ز: مُخْرَنْمِسٌ.\r(¬٢٨٦) قول الأصمعي ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢٨٧) في ت ٢: مُجْرَمِّزٌ.\r(¬٢٨٨) في ز: ومُحْرَنْبَى\r(¬٢٨٩) في ز: غضباً.\r(¬٢٩٠) زيادة من ز.\r(¬٢٩١) في ت ٢ وز: أبو عبيدة.\r(¬٢٩٢) البيت في اللّسان ج ٤، ص ١٩٦ غير منسوبٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543796,"book_id":1488,"shamela_page_id":513,"part":"2","page_num":550,"sequence_num":513,"body":"ومُقْلَوْلٍ (¬٢٩٣) مشرف. الفرّاء: مُخْرَنْشِمٌ وهو المتعظّم المتكبر (¬٢٩٤) في نفسه. والْمُخْرَنْشِمُ أيضا المتغيّر اللّون الذّاهب اللّحم. عن أبي عمرو:\rالْمُجْلَنْظِي الذي يستلقي على ظهره ويرفع رجليه.\r\rبَابُ فَعْلَاءَ\rالأصمعي: الْطَّرْفَاءُ واحدتها طَرَفَةٌ. والْقَصْبَاءُ واحدتها قَصَبَةٌ. والْحَلْفَاءُ واحدتها حَلَفَةٌ. والْغَضْرَاءُ هي (¬٢٩٥) أرض فيها طين حُرٌّ. والْخَشَّاءُ وهي أرض فيها طين وحَصْبَاءُ. غيره: الْجَوْزَاءُ نجم. والْعَزْلَاءُ فَمُ الْمَزَادَةِ.\rالشَّعْرَاءُ كثرة الشّجر. والْبَيْدَاءُ الفَلَاةُ. والْبَوْغَاءُ التّراب. والْدَّقْعَاءُ مثله والسَّرَّاءُ الخيرُ. والضَرَّاءُ الشدّة واللأْوَاءُ مثله. والْنَّكْرَاءُ الْمُنْكَرُ. والْبَطْحَاءُ من الرّمل. والشَّجْرَاءُ موضع الشجّر (¬٢٩٦). والْفَغْوَاءُ اسم أو لقب. والعَنْقَاءُ الْعُقَابُ والْفَأْفَاءُ في اللّسان. والْمَعزَاءُ الحَصَى الصّغار. والْحَوبَاءُ النّفس. والسَّوْآءُ الْقَبيحة.\rوَالْبَلْقَاءُ أرض. وصَنْعَاءُ أرض. وبَهْرَاءُ قبيلةٌ. وبزْلَاءُ الرّأي الجيّد (¬٢٩٧). والعَوْرَاءُ الكلمة القبيحة. والصَّلْعَاءُ الدَّاهية. والْغَوْغَاءُ من النّاس. قال الأصمعي، يقال للجراد إذا صارت (¬٢٩٨) له أجنحة أو كادت تطير (¬٢٩٩) قبل أن يَستقلّ فيطير غَوْغَاءُ، وبه شُبّه النّاس. والجاهليّةُ الْجَهْلَاءُ. والْهَلَكَةُ الْهَلْكَاءُ. والسَّوْأَةُ السَّوْآءُ. و (¬٣٠٠) الْدَّأْمَاءُ البحرُ. قال الأفوه الأودي (¬٣٠١).","footnotes":"(¬٢٩٣) في ز: والْمُقْلَوْلَى.\r(¬٢٩٤) في ز: المتكبّر المتعظّم.\r(¬٢٩٥) في ز: وهي.\r(¬٢٩٦) سقطت: موضع الشجر، في ز.\r(¬٢٩٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢٩٨) في ز: إذا صار.\r(¬٢٩٩) في ت ٢ وز: تصير.\r(¬٣٠٠) في ت ٢ وز: غيره.\r(¬٣٠١) في ت ٢: الأفوه العبدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543797,"book_id":1488,"shamela_page_id":514,"part":"2","page_num":551,"sequence_num":514,"body":"[سريع]\rوَاللَّيْلُ كَالْدَّأْمَاءِ مُسْتَشْعِرٌ … مِنْ دُونِهِ لَوْناً كَلَوْنِ السَّدُوسْ\rقال ابن الكلبي: سُدُوسٌ التي في طيء بضمّ السّين، والتي في ذهل بن ثعلبة بفتح السّين. الفرّاء: الْسَّحْنَاءُ الهيئةُ. والْثَّأْدَاءُ والدَّأثَاءُ هذان على فَعَلَاءَ بفتح العين وقال غيره: هما على مثال فَعْلَاءَ بجزم العيْن، قال:\rوالمعروف عندنا بجزم العين (¬٣٠٢) قال الكميت: [وافر]\rوَمَا كُنَّا بَنِي ثَأْدَاءَ حَتَّى … شَفَيْنَا بِالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ (¬٣٠٣).\r[وهي الأمَةُ. قال أبو عبيد: لم أسمع أحداً يقول هذين على فَعَلَاء بفتح العين. غيره: وإنّما الذي سمعنا فَعْلَاءُ لِلثَّأْدَاءِ. والْشَّحْنَاءُ بجزم العين وهو المعروف] (¬٣٠٤).\r\rبَابُ فِعْلَاءَ\rالأصمعي: الْحِزْبَاءُ والزِّيزَاءُ (¬٣٠٥) والْجِلْذَاءَةُ (¬٣٠٦) والْقِيقَاءُ والصِّمْحَاءُ واحدتها صِمْحَاءَةٌ، وهذه كلّها الأرض الغليظة. والْعِلْبَاءُ عِرْقٌ فِي العنق.\rوالْحِرْبَاءُ دويبّة وهو (¬٣٠٧) أيضا مِسمَارُ الدّرع. والسِّيسَاءُ الظّهر. والْخِرْشَاءُ","footnotes":"(¬٣٠٢) من قوله: وقال غيره … إلى … جزم العين، ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٣٠٣) البيت في الديوان ج ١، ص ١٧٦.\r(¬٣٠٤) زيادة من ت ٢. وفي ز كلام شبيه بما في النسخة ت ٢، وهو كما يلي: «قال أبو عبيد: ولم أسمع أحداً يقول هذان على فَعَلَاءَ، غيره: بفتح العين، وأمّا الذي سمعنا فَفَعْلَاءَ بجزم العين. الشّحْنَاءُ والثَّأْدَاءُ».\r(¬٣٠٥) في ت ٢: الزّيزاء والحِزْبَاءُ.\r(¬٣٠٦) في ت ٢ وز: والجلذاءُ\r(¬٣٠٧) في ز: وهي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543798,"book_id":1488,"shamela_page_id":515,"part":"2","page_num":552,"sequence_num":515,"body":"جِلْدُ (¬٣٠٨) الحيّة، وكلّ شيء فيه انتفاخ وتفتّق. غيره (¬٣٠٩): الْمِيتَاءُ الطّريق العامر. قال (¬٣١٠) بعضهم: مِيتَاءُ مِفعال وليس باسم إنّما هو نعت.\r\rبَابُ فِعَلَاءَ وأَفْعِلَاءَ وأَفْعِيلَاءَ\rالفرّاء: السِّيَرَاءُ ضرب من البرود. والْعِنَبَاءُ العنب [أنشد … (¬٣١١) عن الفرّاء: [رجز]\rالْعِنَبَاءُ الْمُنْتَقَى وَالتِّينْ … كَأَنَّهَا مِنْ شَجَر الْبَسَاتِينْ\rفَهْوَ مِثْلُ الأُمَّهَاتِ يُلْخِينْ] (¬٣١٢)\rأبو زيد: الأَرْمِدَاءُ الرّماد، وأنشد:\r[رجز]\rلَمْ يُبْقِ هَذَا الْدَّهْرُ مِنْ ثَرْيَائِهِ … غَيْرَ أَثَافِيهِ وأَرْمِدَائِهِ (¬٣١٣)\r[قال أبو الحسن يريد ثَرْيَا هذا الموضع وهي الثّرَى] (¬٣١٤). غيره:\rالأَجْرِيَّاءُ منقوص (¬٣١٥) الوجه تأخذ فيه، وأنشد (¬٣١٦). [طويل]\rعَلَى كُلِّ أَجْرِيَّا تَشُقُّ الْخَمَائِلا (¬٣١٧)","footnotes":"(¬٣٠٨) في ت ٢: جلدة.\r(¬٣٠٩) سقطت في ز.\r(¬٣١٠) هذا القول ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٣١١) لم نتوصّل إلى قراءة الاسم فتركنا مكانه بياضا.\r(¬٣١٢) ذكر ابن منظور الأبيات ولم ينسبها. اللّسان ج ٢، ص ١٢١.\r(¬٣١٣) البيت في اللّسان ج ٤، ص ١٦٧ غير منسوب.\r(¬٣١٤) زيادة من ز.\r(¬٣١٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣١٦) من قوله: وأنشد إلى نهاية الباب، ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٣١٧) البيت كاملا هو:\rوَوَلَّى كَنَصْلِ السَّيْفِ يَبْرُقُ مَتْنُهُ … عَلَى كلِّ أَجْرِيَّا يَشُقُّ الْخَمَائِلَا\rوهو للبيد. قاله يصف ثوراً. انظره في الديوان ص ١٢٠، وفي اللّسان ج ٨ ص ١٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543799,"book_id":1488,"shamela_page_id":516,"part":"2","page_num":553,"sequence_num":516,"body":"بَابُ فَعَالَاءَ (¬٣١٨)\rالأصمعي: رجل عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ، وكذلك البعير، وهو الذي لا يَضْرِبُ، قال جميل: [طويل]\rطَبَاقَاءُ لَمْ يَشْهَدْ خُصُوماً وَلَمْ يُنِخْ … قِلَاصاً إِلَى أَكْوَارِهَا حِينَ تُعْكَفُ (¬٣١٩)\rغيره: رجل عَبَامَاءُ وهو الفَدْمُ الأحمق (¬٣٢٠). والثَّلَاثَاءُ والْبَرَاكَاءُ البُرُوكُ، قال بِشْرٌ: [وافر]\rوَلَا يُنْجِي مِنْ الْغَمَرَاتِ إِلاَّ … بَرَاكَاءُ الْقِتَالِ أَوِ الْفِرَارُ (¬٣٢١)\rالقنانّي: الْعَوَاسَاءُ الحامل من الخنافس، وأنشدنا:\r[رجز]\rبِكْراً عَوَاسَاءَ تَفَاسَى مُقْرِباً (¬٣٢٢)\rتَفَاسَى تُخرج استها وتبارى، ترفع أليتيها مُقْرِباً دَنَتْ أن تضعَ (¬٣٢٣).","footnotes":"(¬٣١٨) تأخّر هذا الباب في ت ٢ وز، وورد مكانه: «باب فَاعِلَاءَ» و «باب فُعَلَاءَ» وهما مثبتان في ت ١ فيما سيأتي من أبواب.\r(¬٣١٩) البيت غير مثبت بالديوان. وهو لجميل في النّسخ الثلاث أمّا في اللّسان ج ١٢، ص ٨٣ فهو غير منسوب. وقد ورد على النّحو التّالي:\rطَبَاقَاءُ لم يَشهد خُصوماً ولم يَعِشْ … حميداً ولم يشهد حلالاً وَلَا عِطْرَا\r(¬٣٢٠) في ت ٢ وز: الأحمق والفدم.\r(¬٣٢١) البيت في الدّيوان ص ٧٩\r(¬٣٢٢) كذلك هو نصف بيت في اللّسان ج ٨، ص ٣٠.\r(¬٣٢٣) سقط التفسير في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543800,"book_id":1488,"shamela_page_id":517,"part":"2","page_num":554,"sequence_num":517,"body":"الْعَقَارَاءُ اسم موضع، أنشد (¬٣٢٤) أبو الحسن العدوي الأعرابي (¬٣٢٥) لحميد بن ثور: [طويل]\rرَكُودُ الْحُمَيَّا طَلَّةُ شَابَ مَاءَهَا … بِهَا مِنْ عَقَارَاءِ الْكُرُومِ زَبِيبُ\rالْطَّلَّةُ اللذيذة (¬٣٢٦).\r\rبَاب فَاعِلَاءَ\rالكسائي وأبو زيد والأصمعي (¬٣٢٧): الْقَاصِعَاءُ وَالنَّافِقَاءُ والدَّامَّاءُ والرَّاهِطَاءُ كل هذا لليربوع (¬٣٢٨). فَالْقَاصِعَاءُ والنَّافِقَاءُ حجرة يدخل فيها ويخرج منها. والرَّاهِطَاءُ والدَّامَّاءُ تراب يجمعه ويخرجه من الحجر.\r\rبَابُ فِعْلِيَاءَ وفَعِيلَاءَ وفَاعِلَاءَ (¬٣٢٩)\rالأصمعي: الكِبْرِيَاءُ والسِّيمِيَاءُ والْجِرْبِيَاءُ والسَّافِيَاءُ الْغُبَارُ. والْحَاوِيَاءُ حَاوِيَةُ البطن. قال الشّاعر:","footnotes":"(¬٣٢٤) في ز: أنشدنا.\r(¬٣٢٥) لم نعثر له على ترجمة فيما لدينا من مراجع. وما من شكّ أن هذا الأعرابيّ وغيره من الأعراب كأبي المكارم وأبي المهدي والعدبّس الكناني كانوا يتكلمون لغة عربية خالصة لم تخالطها عجمة؛ فكان اللغويّون والنحويّون كلّما اعتاص عليهم أمر في اللغة أو غاب عنهم معنى لفظ غريب لجأوا إليهم.\r(¬٣٢٦) في ت ٢ وز: الطّلّة اللذيذة ها هنا.\r(¬٣٢٧) في ز: قال الكسائي وأبو زيد والأصمعي.\r(¬٣٢٨) في ت ٢: كل هذا اليربوع. وفي ز: كلّ هذا جحر اليربوع.\r(¬٣٢٩) في ت ٢: باب فَعْلِيَاءَ وفيْعِلاءَ وفَعِيلاءَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543801,"book_id":1488,"shamela_page_id":518,"part":"2","page_num":555,"sequence_num":518,"body":"[طويل]\rكَأَنَّ نَقِيقَ الْحَبِّ فِي حَاوِيَائِهِ … فَحِيحُ الأَفَاعِي أَوْ نَقِيقُ الْعَقَارِب (¬٣٣٠)\rوالسَّابِيَاءُ الْنِّتَاجُ. الكسائي وأبو زيد ببعض هذا. أبو زيد: الْبُسْرُ الْقَرِيتَاءُ والْكَرِيثَاءُ.\r\rبَابُ فَعَلَانَ\rأبو عمرو والفرّاء: الصَّلَتَانُ [الرّجل الشّديد وكذلك الحِمَارُ] (¬٣٣١).\r[الأحمر والفرّاء] (¬٣٣٢): الصَّلَتَانُ والفَلَتَانُ والنَّزَوَانُ والصَّمَيَانُ، كلّ هذا من التّفَلُّتِ والوثب ونحوه. قال (¬٣٣٣): والْغَذَوَانُ المسرع. والشَّقَذَانُ الذي لا ينام. والشَّحَذَانُ الجائع. والكَرَوَانُ طائر وجمعه كِرْوَانٌ. الفرّاء: رجل أَبَيَانٌ من الإِبَاءِ. وخَطَوَانٌ قد ركب لحمه بعضه بعضا. وقَطَوَانٌ يقْطُو في مشيته. ويوم صَخَدَانُ شديد الحرّ.","footnotes":"(¬٣٣٠) البيت لجرير. وهو مثبت بالديوان ص ٨٣ مع اختلاف جزئيّ في العجز:\rكأنّ نقيق الحبّ في حاويائه … نَقِيقُ الأفاعي أو نقيق العقارب\rوفي اللّسان ج ١٨، ص ٢٢٩ استعمل: نقيق الأفاعي بَدَلَ فحيح الأفاعي، والأصحّ ما جاء في الغريب المصنف لأن الأفعى تفحّ ولا تَنِقُّ، ولذلك سُمّيت الأفاعي بِالْفُحُحِ لِفَحِيحِهَا.\r(¬٣٣١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٣٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٣٣) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543802,"book_id":1488,"shamela_page_id":519,"part":"2","page_num":556,"sequence_num":519,"body":"بَابُ فَعْلَانٍ (¬٣٣٤) وفَعْلَانَةٍ\rالكسائي: رجل سَيْفَانٌ وهو الطويل الممشوقُ (¬٣٣٥)، وامرأةٌ سَيْفَانَةٌ.\rورجل مَوْتَانُ القلب (¬٣٣٦) [وامرأة مَوْتَانَةٌ] (¬٣٣٧).\r\rبَابُ فَعْلَلِيلٍ\rرجل خَنْشَلِيلٌ ماضٍ. وَمَرْمَرِيسٌ الأَمْلَسُ. والدَّرْدَبِيسُ الدّاهيةُ.\r\rبَابُ مُفْعَلِلٍّ\rأبو زيد: الْمُجْلَعِبُّ المضطجعُ، والْمُجْلَعِبُّ أيضا المتفرّق (¬٣٣٨) الذّاهب. والْمُذْلَعِبُّ المنطلقُ. والْمُصْمَعِدُّ مثله. والْمُتْمَهِلُّ المعتدل.\rوالْمُسمَهِدُّ مثله. أبو عمرو: الْمُصْلَخِدُّ المنتصب القائم [والمُصْلَخِمُّ] (¬٣٣٩) والْمُصْطَخِمُّ في معناه غير أنّها مخفّفة الميم. الأصمعي: الْمُجْرَهِدُّ الذّاهب.\rوالمُزْرَئِمُّ المنقبض. والْمُقْمَطِرُّ المنتشر. والْمُطْبَئِنُّ مثل المطمئنّ (¬٣٤٠).\rوالْمُكْبَئِرُّ المنقبض، [قال الطّوسي (¬٣٤١): لم نسمع هؤلاء الثّلاثة من أبي","footnotes":"(¬٣٣٤) في ت ٢ وز: فَعْلَانَ (من غير تنوين).\r(¬٣٣٥) في ز: وهو الممشوق الطّويل.\r(¬٣٣٦) في ت ٢ وز: موتان الفؤاد.\r(¬٣٣٧) زيادة من ت ٢. وفي ز: وامرأة موتانة الفؤاد.\r(¬٣٣٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٣٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٤٠) في ت ٢: مثل المطمئنّ ومعناه. وفي ز: مثل المطمئنّ وبمعناه.\r(¬٣٤١) وفي ز: قال أبو الحسن. وهو علي بن عبد اللّه الطّوسي وكنيته أبو الحسن. كان من أعلم أصحاب أبي عبيد القاسم بن سلاّم. ويرى السّيوطي أنّه كان راوية ولم يكن إماماً. انظره في انباه الرّواة ج ٢، ص ٢٨٥ وبغية الوعاة ج ٢، ص ١٧٢ والمزهر ج ٢، ص ٤١١ ومعجم الأدباء ج ١٣، ص ٢٦٨ - ٢٧١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543803,"book_id":1488,"shamela_page_id":520,"part":"2","page_num":557,"sequence_num":520,"body":"عبيد] (¬٣٤٢). الْمُرْفَئِنُّ الذي نَفَرَ ثمّ سكن. والْمُقْسَئِنُّ الذي قد كبر وعَسَا.\rوالْمُحْزَئِلُّ المرتفع. والْمُجْثَئِلُّ الذي قد غضب وتَلَقَّسَ (¬٣٤٣) للقتال.\rوالْمُجْلَخِدُّ المستلقي الذي قد رمى بنفسه. أبو عبيدّة: الْمُزْمَهِرُّ الشّديد الغضب. غيره: الْمُشْفَتِرُّ المتفرّقُ. والْمُمْذَقِرُّ المختلط. والْمُسْجَهِرُّ الأبيض. والْمُسْمَغِدُّ الوَارِمُ. والمُشْمَخِرُّ العالي. الأصمعي: الْمُرْمَئِزُّ اللاّزم مكانه لا يبرح. والْمُسْلَهِمُّ المتغيّر اللّون. والْمُحْزَئِلُّ المرتفع (¬٣٤٤).\rوالْمُرْجَحِنُّ المائل. والْمُتْلَئِبُّ المستقيم (¬٣٤٥). والْمُسْلَحِبُّ الْممتدّ (¬٣٤٦).\rالأموي: اقْمَهَدَّ الرّجل رفع رأسه. الفرّاء (¬٣٤٧): الْمُقْذَحِرُّ للسِّبَاب.\rالْمُزْمَهِرُّ الذي قد احمرت عيناه. غيره الْمُرْثَعِنُّ المسترخي. والْمُرْزَئِمُّ المقشعرّ المجتمعُ. والْمُغْطَئِلُّ الرّاكب بعضها بعضا. الأصمعي:\rالْمُسْمَئِلُّ الضّامر، وأنشدنا:","footnotes":"(¬٣٤٢) زيادة من ت ٢ وز مع اختلاف بسيط. فما أثبتناه في النّص الأصلي زدناه من ت ٢، وما في ز هو التالي: «قال أبو الحسن: ولم أسمع هذه الثّلاثة الأحرف من أبي عبيد».\rإلى هذا الحدّ ينتهي هذا الباب في النّسخة ز وهو أطول من ذلك في النّسختين الأُخْرَيَيْنِ. وتتالى النّقص بعد ذلك في ز، فغابت جملة من الأبواب الهامّة جدّا ممّا يؤكّد ما ذهبنا إليه في تقديمنا للنسخ الثّلاث المعتمدة من أنّ نسخة جامع الزيتونة التونسية والتي رقمها ١٥٧٢٨ هي أكمل النّسخ وأحسنها وأن نسخة أمبروزيانا الايطالية قد اعتراها نقص أخلّ بها. وهذه هي جملة الأبواب الناقصة في ز:\rباب فَعْلَى - باب فُعْلَى - باب فَعْلَى وفُعْلَى - باب فَعَلَى - باب فِعِلَّى وفَعْلَلَى وفَيْعَلَى - باب فُعَّيْلَى وفُعْلَلَاءَ - باب فُعَّالَى وفُعَالَى - باب مفعول بمعنى فاعل - باب مِفْعَل مما لا يُعْتَملُ - باب مَفْعِلٍ - باب مَفْعَلَةِ - كتاب أمثلة الأفعال: باب فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ - باب آخر من فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ - باب فَعِلْتُ وفَعَلْتُ - باب أَفْعَلَ القوم فهم مُفْعِلُونَ - باب أَفْعَلُ الشيء فهو مُفْعِلٌ ومُفْعِلَةٌ - باب فَعَلَ الشيءَ وفَعَلْتُهُ - باب أَفْعَلَ الشيء وأَفْعَلْتُهُ - باب أَفْعَلْتُ الشيء وفَعَلْتُ به - باب فَعَلْتُ الشيء وأَفْعَلْتُ به وله - باب أَفْعَلْتُ الرَّجلَ وغيرَه إذا وجدته كذلك - باب أَفْعَلْتُهُ فهو مَفْعُولٌ.\r(¬٣٤٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٤٤) ذكرت مرّتين في نفس الباب.\r(¬٣٤٥) في ت ٢: ومتلئبّ مستقيم.\r(¬٣٤٦) في ت ٢: ومسلحبّ مثله.\r(¬٣٤٧) من قوله الفرّاء … إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543804,"book_id":1488,"shamela_page_id":521,"part":"2","page_num":558,"sequence_num":521,"body":"يَرِدُ المِيَاهَ حَضِيرَةً ونَفِيضَةً … وِرْدَ القَطَاةِ إِذَا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ (¬٣٤٨)\rقال: والحضيرةُ ما بين سبعة رجال إلى ثمانية.\r\rبَابُ فَعْلَى [مقصور] (¬٣٤٩)\rالأصمعي: عَلْقَى نبت. وهَلْتَى نَبْتٌ. غيره: عَدْوَى من الأعداء.\rوسَلْوَى طائر. ونَجْوَى السِّرُّ. وبَلْوَى البَلَاءُ. وجَدْوَى العطيّة.\rوَرَضْوَى اسم جبل. وعَقْرَى حَلقَى دعاء على الإِنسان.\r\rبَابُ فُعْلَى\rالأحمر: الْعُذْرَى يريد الْعُذْرَ، وأنشد:\r[بسيط]\rإِنِّي حُدِدْتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ (¬٣٥٠)\rغيره: الْشُّورَى، والْسُّكْنَى، والْسُّلْكَى الْطّعنة المستقيمة (¬٣٥١)، والْبُشْرَى، والْرُّقْبَى، والْعُمْرَى، والْسُّوأَى، والْيُسْرَى، والْعُسْرَى،","footnotes":"(¬٣٤٨) نسب ابن منظور هذا البيت إلى سلمى الجهنيّة قالته في رثاء أخيها. اللّسان ج ٣٦٩/ ١٣.\r(¬٣٤٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٥٠) البيت كاملا هو:\rلِلَّه دَرُّكَ إِنِّي قَدْ رَمَيْتُهُمُ … لَوْلَا حُدِدتُ وَلَا عُذْرَى لِمَحْدُودِ\rوقد نسبه ابن منظور في اللّسان ج ٦، ص ٢١٩ إلى الجموح الظفري (!)\r(¬٣٥١) تأخّرت: السّلكى، في ت ٢، إلى ما بعد: الحُسْنَى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543805,"book_id":1488,"shamela_page_id":522,"part":"2","page_num":559,"sequence_num":522,"body":"والْحُسْنَى، والْسُّلْكَى، [والْعُقْبَى، والْعُتْبَى] (¬٣٥٢)، والرُّؤْيَا، والْقُرْبَى، والْجُلَّى الأمر العظيم وجمعه جُلَلٌ، قال طرفة: [طويل]\rوَإِنْ أُدْعَ في الْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَا (¬٣٥٣)\rوَالْجُذْيَا وَالْبُهْمَى نبت؛ والرُّجْعَى من الرّجوع، والشُّؤْمَى، الْحُبْلَى (¬٣٥٤).\r\rبَابُ فَعْلَى وفُعْلَى\rالكسائي: هي (¬٣٥٥) الْفَتْوَى والْفُتْيَا (¬٣٥٦). والْبَقْوَى والْبُقْيَا. والثَّنْوَى والثُّنْيَا. والرَّعْوَى والرُّعْيَا من رعاية الحفظ. وأمّا الْقُصْوى والْقُصْيَا فمضمومة الأوّل في اللّغتيْن جميعا.\r\rبَابُ فِعْلَى\rالأصمعي: الْحِفْرَى نَبْتٌ. والْعِمْقَى نَبْتٌ. والْحِجْلَى جمع الْحَجَلِ من الطّير. والدِّفْلَى نبت .. والْهِرْدَى نبت والذِّفْرَى، أكثر العرب لا ينوّنها (¬٣٥٧) وتميم (¬٣٥٨) تنوّن. ومِعْزَى وكلّهم ينوّنها. غيره: الشِّعْرَى نجمٌ. والشِّيزَى شجرة. والذِّكْرَى والضِّيزَى والسِّيمَى.","footnotes":"(¬٣٥٢) زيادة ت ٢.\r(¬٣٥٣) البيت في الدّيوان ص ٣٥ على النحو التّالي:\rوَإِنْ أُدْعَ لِلْجُلَّى أَكُنْ مِنْ حُمَاتِهَا … وَإِنْ يَأْتِكَ الأَعْدَاءُ بِالْجُهْدِ أَجْهَدِ\rوقد سقط اسم طرفة ونصف البيت في ت ٢.\r(¬٣٥٤) من قوله، والرّجعي إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢.\r(¬٣٥٥) في ت ١: هو والإصلاح من ت ٢.\r(¬٣٥٦) في ت ٢: الفُتْوَى.\r(¬٣٥٧) في ت ٢: لا ينونونها.\r(¬٣٥٨) - في ت ٢: وبعضهم (بَدَلَ تميم).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543806,"book_id":1488,"shamela_page_id":523,"part":"2","page_num":560,"sequence_num":523,"body":"بَابُ فَعَلى\rالكسائي: الناقةُ تعدو الْجَمَزَى، والْوَكَرَى، والْوَلَقَى، وقد جَمَزَتْ، وَوَكَرَتْ، ووَلَقَتْ وهو العدوُ الذي كأنّه يَنْزُو. الأموي: ناقةٌ شَمَجَى وهي السّريعةُ وأنشدنا: [رجز]\r\rيَا شَمَجَى الْمَشْيِ عَجُولَ الْوَثْبِ … حَتَّى أَتَى أُزْبِيُّهَا بِالأَدْبِ (¬٣٥٩)\rالأَدْبُ الْعَجَبُ. والأَدْبِيُّ السّرعة والنّشاط. أبو عبيدة: ناقة مَرَطَى وهي السّريعةُ. وامرأةٌ هَمَشَى الحديثِ وهي التي تُكثر الكلامَ وتُجَلِّبُ. الأصمعي: دعوتهم الْجَفَلَى وهو أن يدعو جماعتهم، وأنكر الأَجْفَلَى. أبو زيد:\rامرأَةٌ أَلَقَى وهي السّريعة الوثب. وقال: لقيته النَّدَرَى أي في النُّدْرَةِ يعني بين الأيّام. غيره: الخَطَفَى [اسم] (¬٣٦٠) ودعوتهم النّقَرَى وهو أن يدعو بعضاً دون بعضٍ. والحَيَدَى الذي يَحِيدُ، قال أميّة بن أبي عائذ الهذلي (¬٣٦١): [متقارب]\rأَوْ اصْحَمَ حَامٍ جَرَامِيزُهُ … حَزَابِيَةٍ حَيَدَى بِالدِّحَالِ\rالدِّحَالُ جمع دَحْلٍ (¬٣٦٢)، وجراميزه جَسَدُهُ.","footnotes":"(¬٣٥٩) البيت لمنظور بن حبّة الأسدي كما أشار إلى ذلك صاحب اللّسان ج ٣، ص ١٣٣. وهو منظور بن مرثد بن فروة شاعر إسلامي صاحب أراجيز كثيرة. وقد عُرف باسم أمهِ حبّة وهي شاعرة كما جاء في «مجالس ثعلب». انظره في: مجالس ثعلب ج ١، ص ١٣٠ والمؤتلف والمختلف ص ١٠٤ ومعجم الشّعراء ص ٣٧٤.\r(¬٣٦٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٦١) أميّة بن أبي عائذ الهذلي شاعر إسلاميّ من شعراء الدولة الأمويّة، وكان أحد مدّاحي بني مروان وله في عبد الملك وعبد العزيز ابني مروان قصائد مشهورة. انظره في الأغاني ج ٢٣، ص ١٦٣ - ١٦٧.\r(¬٣٦٢) في ت ٢: دَحَلَ (بفتح الحاء المهملة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543807,"book_id":1488,"shamela_page_id":524,"part":"2","page_num":561,"sequence_num":524,"body":"بَابُ فِعِلَّى وفَعْلَلَى وفَيْعَلَى\rالأصمعي: الزِّمِكَّى، والزِّمِجَّى أصل ذنب الطّائر. أبو عمرو:\rالْجِرِشَّى النّفسُ وأنشد:\r[طويل]\rبَكَى جَزَعاً مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَأَجْهَشَتْ … إِلَيْهِ الْجِرِشَّى وَارْمَعَلَّ (¬٣٦٣) حَنِينُهَا\rالأصمعي: الْخَيْزَلَى مشية فيها تَخَزُّلٌ. أبو عمرو: الْقَهْمَزَى الإِحْضَارُ.\rوغيره: الْقَهْقَرَى الرّجوع (¬٣٦٤) إلى خلف. وقَرْقَرَى موضع. الفرّاء:\rجلس القَعْفَزَى وقد اقْعَنْفَزَ (¬٣٦٥) وهو الذي يجلس مُسْتَوْقِراً.\r\rبَابُ فُعَّيْلَى وفُعْلُلَاءَ\rالفرّاء: ذهبت إبله السُّمَّيْهَى على مثال: وقعوا في خُلَّيْطَى وذلك أنْ تفرّق إبلهم في كلّ وجه. الفرّاء: جلس فلان الْقُرْفُصَاءَ ممدود مضموم، وهو أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذيْه ببطنه. وقال أبو عبيدة مثله وزاد فيه ويَحْتَبِي بيديْه، قال: وبعضهم يقول: القِرْفِصَى مقصور مكسور.","footnotes":"(¬٣٦٣) في ت ٢: ادْمَعَلَّ. وفي اللّسان ج ٨، ص ١٥٩: ارْمَعَنَّ.\r(¬٣٦٤) في ت ٢: التّراجع.\r(¬٣٦٥) في ت ٢: جلس القَعْفَرَى وقد اقْعَنْفَرَ. (بالراء لا بالزّاي. وفي اللهجة التونسية نقول:\rقَعْفَرَ فلان بمعنى جلس طويلا).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543808,"book_id":1488,"shamela_page_id":525,"part":"2","page_num":562,"sequence_num":525,"body":"بَابُ فُعَّالَى وفُعَالَى\rالأصمعي: زُبَّادَى، وشُقَّارَى، وخُبَّازَى كلّهن نبت، وحُوَّارَى الطّعام وهن مشدّدات (¬٣٦٦). وأمّا المخفّفة: فَشُكَاعَى وخُزَامَى، ورُخَامَى، وحُلَاوَى، كلّهن نبت. وسُمَانَى طائر، وحُبَارَى وزُبَانَى الْعقرب، والنُّعَامَى رِيحُ (¬٣٦٧) الجنوب. غيره: الذُّنَابَى للذّنب (¬٣٦٨). وجُمَادَى، وسُلَامَى عظام خُفّ الْبعير. الفرّاء (¬٣٦٩): الذُّنَانَى شبه المخاط يقع من أنوف الإِبل.\r\rبَابُ مَفْعُولَاءَ\rالأصمعي: الْمَشْيُوخَاءُ الشّيوخُ. والْمَكْبُورَاءُ الكبارُ. والْمَصْغُورَاءُ الْصِّغَارُ. والْمَعْبُودَاءُ العبيد. والمَعْلُوجَاءُ الْعُلُوجُ. والْمَعْيُورَاءُ الأَعْيَارُ يعني الْحُمُرَ. والْمَشْيُوحَاءُ الأرض التي تُنبت الشِّيحَ. غيره: الْمَأْتُونَاءُ الأُتُنُ.\rوالْمَتْيُوسَاءُ التّيُوسُ سمعتها بالمدّ والقصر. الفرّاء: الْمَشْيُوحَاءُ أيضا أن يكون القوم في أمر يبتدرونه يقال: هم في مَشْيُوحَاءَ من أمرهم، قال ويقال:\rمَبْغُولَاءُ، وَمتْيُوسَاءُ للبغال والْتُّيُوسِ.","footnotes":"(¬٣٦٦) في ت ٢: وهنّ مشدّدات وحُوَّارَى.\r(¬٣٦٧) سقطت: رِيحُ، في ت ٢.\r(¬٣٦٨) في ت ٢: الذّنب.\r(¬٣٦٩) كلام الفرّاء ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543809,"book_id":1488,"shamela_page_id":526,"part":"2","page_num":563,"sequence_num":526,"body":"بَابُ مَفْعُولٍ بمعنى فَاعِلٍ\rأبو زيد: شُدِهَ الرّجل فهو مَشْدُوهٌ شَدْهاً وهو الشّغل ليس غيره.\rورجل مَأْفُوكٌ وَمَأْفُونٌ ومعناهما الضّعيف الرّأي. وأُهْرِعَ الرّجل فهو مُهْرَعٌ إِذا كان يُرْعَدُ من غضب أو حمّى أو غيره؛ ومثله أُرْعِدَ يُرْعَدُ. الكسائي:\rأُولِعْتُ به، وأُوزِعْتُ به وُزُوعاً وهما مصدران. الأموي: مَشبُوهُ الفؤادِ مثل الْمُدَلَّهِ العقل.\r\rبَابُ مِفْعَلٍ مِمَّا لَا يُعْتَمَلُ\rأبو عمرو: مِنْسَجُ الفرس بكسر الميم وفتح السّين. القنّاني الأعرابيّ:\rالْمِقنَبُ شيء يكون مع الصَّائِدِ يجعل فيه ما يَصِيدُ (¬٣٧٠). غيره: الْمِقْنَبُ من الخيل أيضا الجماعةُ. والْمِنْسَرُ نحو منه. والْمِشْوَذُ العمامةُ. والْمِعْوَلُ الفأس العظيمة. والْمِغْوَلُ الذي يكون في السّوط. والْمِحْوَرُ الْعُودُ الذي يكون (¬٣٧١) في البكرة. والْمِسْحَلُ حمار الوحش. والْمِرْوَدُ الْمِيل.\rوالْمِجْلَدُ الْخِرْقةِ تمسكها المرأة عند الْنَّوْحِ وتُجْمَعُ (¬٣٧٢) مَجَالِيدَ. والْمِشْجَرُ عيدان الْهودج. أبو زيد: الْمِطْرَفُ، والْمِصْحَفُ، والْمِغْزَلُ تميم تكسرها، وقيس ترفعها. [شكّ أبو عبيد في كسر الْمغزل، وقال الطّوسي: لا ينبغي أن يشكّ هو كذاك] (¬٣٧٣). الأصمعي: الْمِحْشَاءُ كساء يُشتمل به.\rوأنشد: [رجز]\rيَنْفُضْنَ بِالْمَشَافِرِ الْهَدَالِقِ … نَفْضَكَ بِالْمَحَاشِيِ الْمَحَالِقِ (¬٣٧٤)","footnotes":"(¬٣٧٠) في ت ٢: ما يصيده.\r(¬٣٧١) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٧٢) في ت ٢: والجمع.\r(¬٣٧٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٧٤) لم نهتد إلى معرفة قائله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543810,"book_id":1488,"shamela_page_id":527,"part":"2","page_num":564,"sequence_num":527,"body":"وهي المسترخية. والمحالق التي تحلِقُ الشّعر من خشونتها (¬٣٧٥).\rغيره: الْمِشْعَلُ شيء من جلود له أربع قوائم يُنْبَذُ (¬٣٧٦) فيه قال ذو الرّمّة: [وافر]\rأَضَعْنَ مَوَاقِتَ الْصَّلَوَاتِ عَمْداً … وَحَالَفْنَ الْمَشَاعِلَ وَالْجِرَارَا (¬٣٧٧)\r\rبَابُ مَفْعِلٍ\rالكسائي: مَنْسِمُ الْنَّاقة وهو مشتقّ من الفعل، يقال منه (¬٣٧٨): نَسَمَتْ به تَنْسِمُ نَسْماً، غيره: الْمَهْبِلُ أقصى الرّحم. وقال غير واحد: ما كان يُفْعِلُ مثل يضرب ويشتم فالموضع الذي يُفْعل ذلك فيه مَفْعَلٌ، والمصدر مَفْعَلٌ.\rيفعُل مثل يخرُج ويدخُل فالموضع منه مفعَل بالفتح، وثمانية أحرف فإنّها بالكسر (¬٣٧٩): مغرب، ومشرِق، ومسقِط، ومنبِتٌ، ومسجِد، ومطلِع، ومحشِر، ومنسِك؛ وقد يجوز في كلّها النّصب. والمصادر نَصْبٌ على كلّ حال، وما كان من يَفْعَلُ، فالموضع منه (¬٣٨٠) والمصدر جميعا بالفتح لا غير. الفرّاء: جلس على مفرِق الطّريق أجود، ويقال: مَفْرَقٌ وكذلك مَفْرِقُ الرّأس.","footnotes":"(¬٣٧٥) من قوله: وأنشد، إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢.\r(¬٣٧٦) في ت ٢: ينتبذ.\r(¬٣٧٧) البيت في الديوان ص ٢٨١.\r(¬٣٧٨) سقطت: منه في ت ٢.\r(¬٣٧٩) في ت ٢: إلاّ ثمانية أحرف قالها بالكسر.\r(¬٣٨٠) سقطت: منه، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543811,"book_id":1488,"shamela_page_id":528,"part":"2","page_num":565,"sequence_num":528,"body":"بَابُ مَفْعَلَةٍ\rأبو زيد: هذا الشّراب مَطْيَبَةٌ للنّفس. وطعام مَحْسَنَةٌ للجسم. الكسائي:\rالحرب مَأْيَمَةٌ ومَيْتَمَةٌ يَيْتُمُ فيها الولد وتَيْتَمُ فيها النّساء. وقال: هم أهل مَعْدَلَةٍ من العدْل. غيرهم: كثرة الشّراب مَبْوَلَةٌ. وكُفْرُ النّعمة مَخْبَثَةٌ لنفس المنعم وهذا الأمر مَخْلَقَةٌ لذاك، ومَجْدَرَةٌ، ومَقْمَنَةٌ، ومَحْرَاةٌ، ويُرْوَى\rفي الحديث: «الْوَلَدُ مَجْبَنَةٌ مَجْهَلَةٌ مَبْخَلَةٌ» وطَعام مَتْخَمَةٌ.\r\rبَابُ مَفْعَلَةٍ وَمَفْعُلَةٍ\rالأصمعي: مَيْسَرَةٌ وَمَيْسُرَةٌ من الْيَسَارِ. الكسائي مثله (¬٣٨١) وَمَفْخَرَةٌ وَمَفْخُرَةٌ. وَمَزْرَعَةٌ وَمَزْرُعَةٌ. [أبو زيد في الْمَزْرَعَةِ مثله] (¬٣٨٢). وَمَحْرَمَةٌ وَمَحْرُمَةٌ من مَحَارِمِ اللّه (¬٣٨٣). الكسائي: مَأْرَبَةٌ وَمَأْرُبَةٌ (¬٣٨٤) من الحاجة.\rومَمْلَكَةٌ لِلْمِلْكِ ومَمْلُكَةٌ للملوك. ومَعْرَكَةٌ وَمَعْرُكَةٌ. ومَشْرَقَةٌ ومَشْرُقَةٌ ومَشْرِقَةٌ ثلاث لغات. ومَقْدَرَةٌ ومَقْدُرَةٌ وَمَقْدِرَةٌ مثلها في ثلاثها. الأحمر:\rمَأْكَلَةٌ ومَأْكُلَةٌ. ومَزْبَلَةٌ ومَزْبُلَةٌ. ومَبْطَخَةٌ ومَبْطُخَةٌ. ومَقْبَرَةٌ ومَقْبُرَةٌ.\rغيرهم: مَخْبَزَةٌ ومَخْبُزَةٌ. ومَأْثَرَةٌ [ومَأْثُرَةٌ] (¬٣٨٥) وجمعها مَآثِرُ. ومَقْثَأَةٌ ومَقْثُؤَةٌ. ومَأْدَبَةٌ ومَأْدُبَةٌ. ومَشْرَبَةٌ ومَشْرُبَةٌ الْغُرْفَةُ، ويجمع مَشَارِبَ ومَشْرُبَاتٍ، ومَشْرَبَةٌ ومَشْرُبَاتٌ وهو الشّعر المستطيل الدّقيق من على الصدر إلى العانة (¬٣٨٦).","footnotes":"(¬٣٨١) في ت ٢: الكسائي: في المسيرة مثله.\r(¬٣٨٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٨٣) في ت ٢: من الحِرمة.\r(¬٣٨٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٨٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٨٦) من قولة: الغرفة .. إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543812,"book_id":1488,"shamela_page_id":529,"part":"2","page_num":566,"sequence_num":529,"body":"بَابُ فُعَلَاءَ (¬٣٨٧)\rالأصمعي: الْخُشَشَاءُ العظم خلف الأذن. والصُّعَدَاءُ التّنفّس إلى فوق.\rوالْبُرَحَاءُ من التَّبْرِيحِ والشدّة. والرُّحَضَاءُ من العرق. والثُّؤَبَاءُ من التّثاؤب.\rوالْمُطَوَاءُ من التّمطّي. والعُرَوَاءُ من الرِّعدة. والْخُيَلَاءُ من الاختيال.\rوالْحُوَلَاءُ الماء الذي يخرج مع الولد. والنُّفَسَاءُ من النّساء. والعُشَرَاءُ من الإِبل. والقُوَبَاءُ الذي يظهر بالجسد (¬٣٨٨). والرُّغَثَاءُ من الثّدي، والعُرَوَاءُ من الْبُعْدِ. والعُدَوَاءُ الْمكان الذي لا يطمئن من قعد عليه. أبو زيد مثل هذا كلّه أو عامّته. وزاد: الغُلَوَاءُ سرعة الشباب وأوّله، وقال يُقَالُ من الْعُرَوَاءِ رجل مَعْرُوٌّ. ومن الرُّحَضَاءِ مَرْحُوضٌ. الأحمر: الطُّلَعَاءُ الْقَيْ ءُ، قال يقال منه: قد أَطْلَعَ الرّجلُ إذا قَاءَ. غيره: الْمُضَوَاءُ التّقدّم، قال القطامي:\r[كامل]\rفَإِذَا خَنْسَنَ مَضَىَ عَلَى مُضَوَائِهِ (¬٣٨٩).","footnotes":"(¬٣٨٧) تقدّم هذا الباب في ز ولذلك لم يسقط.\r(¬٣٨٨) في ز: في الجسد.\r(¬٣٨٩) البيت كاملا هو:\rفَإِذَا خَنَسْنَ مَضَى عَلَى مُضَوَائِهِ … وَإِذَا لَحِقْنَ بِهِ أَصَبْنَ طِعَانَا\rوهي رواية اللّسان ج ٢٠، ص ١٥٣ أما الدّيوان ففيه: أصَابَ التي بالعجز - مَكَانَ: «أصبن» الديوان ص ٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543813,"book_id":1488,"shamela_page_id":530,"part":"2","page_num":567,"sequence_num":530,"body":"كِتَابُ أَمْثِلَةِ الأَفْعَال\rمن ذلك: فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ (¬١)\rقال [أبو عبيد] (¬٢): وسمعت الأصمعي يقول: نَزَفْتُ الْبِئرَ وأَنْزَفْتُهَا.\rوشَنَقْتُ النَّاقةَ وأَشْنَقْتُهَا إذا كففتها بزمامها. أبو زيد في الشّنق مثله.\rالأصمعي: قَدَعْتُ الرّجل وأَقْدَعْتُهُ إذا كففته عنك. وبَلَلْتُ من المرض وأَبْلَلْتُ. ورَدِفْتُ الرّجلُ وأَرْدَفْتُهُ إذا ركبت خلفه، قال خزيمة بن نهد (¬٣):\r[وافر]\rإِذَا الْجَوْزَاءُ أَرْدَفَتِ الْثُّرَيَّا … ظَنَنْتُ بِآلِ فَاطِمَةَ الْظُنُونَا (¬٤)","footnotes":"(¬١) في ت ٢: أمثلة الأفعال. باب فعلتُ وأفعلتُ.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) لم يُذْكَرْ خزيمة ولا البيتُ في ت ٢. وخزيمة بن مالك بن فهد شاعر مقلّ من قدماء الشّعراء في الجاهليّة وفاطمة التي عناها في شعره هي فاطمة بنت يَذْكُرْ بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، كان يهواها فخطبها من أبيها فلم يزوّجه إياها فقتله غيلة. وعنه يقول صاحب الأغاني: «كان مشؤوما فاسداً متعرّضا للنّساء». انظر الأغاني ج ١٣ ص ٧٥ - ٨٠.\r(¬٤) ذكر هذا البيت في اللّسان ج ١١ ص ١٣، وفي الأغاني ج ١٣ ص ٧٥. وسقط من النّسخة ت ٢ كما سقط اسم قائله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543814,"book_id":1488,"shamela_page_id":531,"part":"2","page_num":568,"sequence_num":531,"body":"ونَوَيْتُ النَّوَى وأَنْوَيْتُهُ إذا أكلت التّمرة (¬٥) ورميت بالنّوى. ورَدَحْتُ البيت وأَرْدَحْتُهُ من الرُّدْحَةِ وهي قطعة تدخل فيه، وأنشد:\r[رجز]\rبَيْتَ حُتُوفٍ أُرْدِحَتْ حَمَائِرُهْ (¬٦)\rولأبي النّجم (¬٧): [رجز]\rبَيْتَ حُتُوفٍ مُكْفَاً مَرْدُوحَا (¬٨)\rوغَسا اللّيل وأَغْسَى إذا أَظلم. وقال أبو عبيدة: وَفَيْتُ بِالْعَهْدِ وأَوْفَيْتُ.\rالكسائي في الْعَهْدِ مثله. أبو عبيدة: عَذَرْتُ الرّجل وأَعْذَرْتُهُ من الْعُذْرِ، قال ومنه قول الأخطل: [طويل]\rفَإِنْ تَكُ حَرْبُ ابْنَيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْ … فَقَدْ أَعْذَرَتْنَا فِي كِلَابٍ وَفِي كَعْبِ (¬٩)\rوثَوَيْتُ عنده وأَثْوَيْتُ من الإِقامة. أبو زيد: وَقَعْتُ بالقومِ في القتال وأَوْقَعْتُ. كَنَنْتُ الشيءَ في الكِنّ وأَكْنَنْتُهُ؛ وفي النّفس مثلهما جميعا.\rالكسائي: كَنَنْتُ الشيء فهو مَكْنُونٌ وأَكْنَنْتُ في نفسي. أبو زيد (¬١٠): حَشَمْتُ الرّجلَ وأَحْشَمْتُهُ وهو أن يجلس إليك فتؤذيه وتسمعه ما","footnotes":"(¬٥) في ت ٢: التّمر.\r(¬٦) ذكر ابن منظور شطر البيت ولم ينسبه. اللّسان ج ٣ ص ٢٧٢.\r(¬٧) هو أبو النّجم العجلي الرّاجز.\r(¬٨) نسبه ابن منظور إلى أبي النّجم. اللّسان ج ٣ ص ٢٧٢. وشطرا البيتين ساقطان في ت ٢.\r(¬٩) البيت في الديوان ج ١ ص ٤٨ مع اختلاف في العجز:\rفَإِنْ تَكُ حرب ابنيْ نزارٍ تواضعت … فقد عَذَرَتْنَا من كلابٍ ومن كعب\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543815,"book_id":1488,"shamela_page_id":532,"part":"2","page_num":569,"sequence_num":532,"body":"يكره. نَتُنَ الماءُ وَأَنْتَنَ. وَحَيْتُ إِلَيْهِ بالكلامِ (¬١١) أَحِيهِ وأَوْحَيتُهُ إليه وهو أن يكلّمه بكلام يُخفيه من غيره. الأموي في الوحي مثله. أبو زيد: مَهَرْتُ المرأة أَمْهَرُهَا مَهْراً، وأنشد:\r[طويل]\rأُخِذْنَ اغْتِصَاباً خِطْبَةً عَجْرَفِيَّةً … وأُمْهِرْنَ إِرْمَاحاً مِنَ الخَطِّ ذُبَّلاِ\rظَلَفْتُ أَثْرِي وأَظْلَفْتُهُ إذا مَشَيْتَ فِي الْحُزُونَةِ حتى لا يُرَى أثرك؛ يقال منه (¬١٢) للدّوابّ: قد وَبَّرَتْ تَوْبِيراً. قال أبو زيد: إنَّما تُوَبَّرُ من الدّوابّ الأرنب [وشيء آخر لم يحفظه أبو عبيد] (¬١٣) لأنها إذا طُلبت نظرت إلى الموضع الْحَزْنِ فوثبتْ عليه لئلاّ يتبيّن أثرها فيه لصلابته. أبو عبيدة (¬١٤): عَذَرْتُ الغلامَ والجاريةَ عَذْراً وأَعذرتهما إذا خَتَنْتُهُمَا. سَفَقْتُ الباب وأَسْفَقْتُهُ [إذا رددته] (¬١٥). [الكسائي مثله في سَفَقْتُ وأَسْفَقْتُ] (¬١٦). وَصَفحْتُ الرجل وأَصْفَحْتُهُ، إذا سألك فرددته. ودَاءَ الرّجل يَدَاءُ وأَدَاءَ يُدِيئُ إِدَاءَةً (¬١٧) إذا صار في جوفه الدّاء. وغُمِيَ عليه وأُغْمِيَ، يقال: رجل غَمًى وامرأَة غَمًى وهما غَمَيَانِ في التأنيث والتّذكير، وهم غَمًى وأَغْمَاءٌ. [الكسائي في الأَغْمَاءِ مثله] (¬١٨). أبو زيد (¬١٩): حَقَقْتُ الرّجل وأَحْقَقْتُهُ إذا أَثبتّه على الحقّ وغلبته","footnotes":"(¬١١) في ت ٢: وحيت إليه بالشّيء.\r(¬١٢) في ت ٢: يقال مثله.\r(¬١٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤) سقطت في ت ٢.\r(¬١٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦) زيادة من ت ٢.\r(¬١٧) سقط المصدر في ت ٢.\r(¬١٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٩) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543816,"book_id":1488,"shamela_page_id":533,"part":"2","page_num":570,"sequence_num":533,"body":"عليه (¬٢٠). [ويقال] (¬٢١): مِطْتُ عنه وأَمَطْتُ عَنْهُ إذا تنحيّت عنه، وكذلك مِطْتُ غيري وأَمَطْتُهُ نحيّته. الأصمعي (¬٢٢): مِطْتُ وأَمَطْتُ غيري، ويقول: باطلٌ ما سوى ذلك، وأنشد للأعشى:\r[متقارب]\rفَمِيطِي تَمِيطِي بِصُلْبِ الفُؤَادِ … وَوَصْلِ كَرِيمٍ وَكَنَّادِهَا (¬٢٣)\rوَقَمَعْتُ الرَّجلَ وأَقْمَعْتُهُ. ومَدَدْتُ الدّواة وأَمْدَدْتُهَا جعلت فيها ماء. الكسائي:\rأَلْحَقْتُهُ وَلَحِقْتُهُ (¬٢٤) [من قوله: إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحَقُ. في معنى لاحق] (¬٢٥) جَدَدْتُ في الأمر وأَجْدَدْتُ. دَبَرَ الْنّهارِ وأَدْبَرَ. وَصعَقَتْهُمْ السّماء وأَصْعَقَتْهُمْ إذا ألقت عليهم صاعقةً. قَمَسْتُهُ في الماء وأَقْمَسْتُهُ إذا غططته. دِيرَ بالرّجل وأُدِيرَ من دُوَارِ الْرّأس. وحَرَمْتُهُ وأَحْرَمْتُهُ. وأنشدنا الكسائي (¬٢٦): [متقارب]\rوأُنْبِئْتُهَا أَحْرَمَتْ قَوْمَهَا … لِتَنْكَحَ فِي مَعْشَرٍ آخَرِينَا\rفَإِنَّ (¬٢٧) تَوَالِيَ أَنْيَابِهِ … وَبَيْنَ ثَنَايَاهُ غِسْلاً لَجِينَا","footnotes":"(¬٢٠) في ت ٢: إذا غلبته على الحقّ وأثبتّه عليه.\r(¬٢١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٢) قول الأصمعي ساقط في ت ٢ وكذلك بيت الأعشى ساقط فيها.\r(¬٢٣) البيت في الديوان ص ٥٨ مع اختلاف:\rفَمِيطِي تَمِيطِي بِصُلْبِ الْفُؤَادِ … وَصُولِ حِبَالٍ وكَنَّادِهَا\r(¬٢٤) في ت ٢: لحقته وألحقته.\r(¬٢٥) زيادة من ت ٢. ونقرأ في اللّسان ج ١٢ ص ٢٠٣ ما يلي: «وفي القُنُوتِ: إنّ عذابك بالكافرين ملحق».\r(¬٢٦) سقط اسم الكسائي في ت ٢.\r(¬٢٧) في ت ٢: كأنّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543817,"book_id":1488,"shamela_page_id":534,"part":"2","page_num":571,"sequence_num":534,"body":"أراد: كأنّ بين توالي أنيابه (¬٢٨). والعرب تقول: إنّ مَآخِيرَ عينه أَثْرَى، يريد أنّ بيْن مآخير عينه. مَضَّنِي الجرحُ وأَمَضَّنِي. الأصمعي: أَمَضَّنِي لم يعرف غيره. وَصَلَيْتُ الشّيءَ في النّار وأَصْلَيْتُهُ. نَجَوْتُ الجلدَ عن اللّحم وأَنْجَيْتُهُ قشرته. وجَلَبَ الجرحُ وأَجْلَبَ إدا عَلَتْهُ جُلْبَةٌ للبرء وهي جلدة.\rبَدَأْتُ في الأمر وأَبْدَأْتُ. وجَنَنْتُهُ في القبر وأَجْنَنْتُهُ. ورَبَعَتْ عليه الحُمَّى وأَرْبَعَتْ. وغَبَّتْ عليه وأَغَبَّتْ. وَرَمَيْتُ على الخمسين وأَرْمَيْتُ زِدْتُ.\rوَلِقْتُ الدَّوَاةَ وأَلَقْتُهَا حَتَّى لَاقَتْ فهي لَائِقٌ. وَقَوِيَتِ الدّارُ مقصور، وأَقْوَتْ أَقْفَرَتْ. وكَلَأَتِ النّاقة وأَكْلَأَتْ إذا أكلت الْكَلأَ.\rوَحَكَمْتُ الفرسَ وأَحْكَمْتُهُ بالْحَكَمَةِ. وَرَسَنْتُهُ وأَرْسَنْتُهُ بالْرَّسَنِ. وَرَحُبَتِ الْدَّارُ وأَرْحَبَتْ. وجَهَرْتُ الكلام وأَجْهَرْتُهُ أَعْلَنْتُهُ. صَفَقْتُ الْبَابَ وأَصْفَقْتُهُ.\rوَبَلَقْتُهُ وأَبْلَقْتُهُ بمعناه. وبَقَّتِ المرأة وَأَبَقَّتْ أي كثر ولدها. خَسَرْتُ الميزان وأَخْسَرْتُهُ نقصته. وَصَقَعَتِ الأرضُ وأُصْقِعَتْ من الصّقيع [وهو ما يسقط باللّيل من الجليد] (¬٢٩). وحُصِرَ الرّجل من الغائط وأُحْصِرَ (¬٣٠). الأموي: مَذَيْتُ وأَمْذَيْتُ وهو الْمَذِيُّ والْمَنِيُّ والْوَدِيُّ مشدّدات. وغيره: خفّف الْمَذِي والْوَدِي، [ولا أعلمني سمعت التّخفيف في المني] (¬٣١). قال أبو عبيد: الصّواب عندنا أن المنَّي وحده مشدّد، والآخران مخفّفان. مَضَحَ الرّجل عِرْضَهُ وأَمْضَحَهُ إذا شَانَهُ، وأنشدنا للفرزدق: [طويل]\rوَأَمْضَحْتِ عِرْضِي فِي الْحَيَاةِ وشِنْتِنِي … وَأَوْقَدْتِ لِي نَاراً بِكُلِّ مَكَانِ (¬٣٢)","footnotes":"(¬٢٨) في ت ٢: ذهب بالتّوالي مذهب الصّنعة.\r(¬٢٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٠) في ت ٢: وحُصر الرجلُ وأُحْصِرَ من الغائط.\r(¬٣١) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٢) غير مثبت بالديوان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543818,"book_id":1488,"shamela_page_id":535,"part":"2","page_num":572,"sequence_num":535,"body":"وأنشد أبو عمرو:\r[رجز]\rلَا تَمْضَحَنْ عِرْضِي فَإِنِّي مَاضِحُ\rعِرْضَكَ إِنْ شَاتَمْتَنِي وَقَادِحُ\rفِي سَاقِ مَنْ شَاتَمَنِي وَجَارِحُ (¬٣٣)\rعَنَدَ الْعِرْقُ وأَعْنَدَ إذا سال فأكثر. الفرّاء: لَخَيْتُ الصَّبِيَّ وأَلْخَيْتُهُ إذا أَوْجَرْتَهُ الدّواءَ. وفَرَشْتُهُ فراشا وأَفْرَشْتُهُ. وَسَنَفْتُ البعير وأَسْنَفْتُهُ من السِّنَافِ. الأحمر: صُرْتُ الشيء (¬٣٤) وأَصَرْتُهُ إذا أَمَلْتَهُ إليك، وأنشد:\r[وافر]\rأُجَشِّمُهمَا مَفَاوِزَهُنَّ حَتَّى … أَصَارَ سَدِيسَهَا مَسَدٌ مُرِيحُ (¬٣٥)\rضَنَأَتِ المرأة وأَضْنَأَتْ كثر ولدها. أبو زيد: حَلَلْتُ من الإِحرام وأَحْلَلْتُ وَحَقَقْتُ الأمر وأَحْقَقْتُهُ أي كنت على يقين منه. وحَقَقْتُ حَذَرَ الرّجل وأَحْقَقْتُهُ فعلت ما كان يحذر. الأصمعي: جَهَدْتُ نفسي وأَجْهَدْتُ. أبو عبيدة: هَلَكْتُ الشّيء وأَهْلَكْتُهُ ومنه قول العجّاج:\r[رجز]\rوَمَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا (¬٣٦)","footnotes":"(¬٣٣) لم نعثر على قائل هذه الأبيات وهي ساقطة في ت ٢.\r(¬٣٤) في ت ٢: صُرْتُ الشّيء إليَّ.\r(¬٣٥) لم نعثر على قائله.\r(¬٣٦) البيت في الديوان ص ٣٦٧ وفي اللّسان ج ١٢ ص ٣٩٥ على النحو التالي:\rومَهْمَهٍ هَالِكِ مَنْ تَعَرَّجَا … هَائِلَةٍ أَهْوَالُهُ مَنْ أَدْلَجَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543819,"book_id":1488,"shamela_page_id":536,"part":"2","page_num":573,"sequence_num":536,"body":"بمعنى مُهْلِكٍ لغة لبني (¬٣٧) تميم. [أبو عبيدة] (¬٣٨): جَذَا الّشيء يَجْذُو وأَجْذَى يُجْذِي (¬٣٩) إِذَا ثبت قائما. وعَذَرَ الرّجلُ وأَعْذَرَ إذا كثرت عيوبه ومنه\rالحديث المرفوع: «لَا يَهْلِكُ الْنَّاسُ حتّى يَعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ» (¬٤٠).\rويقال: يُعْذِرُوا أيضا (¬٤١). زِلْتُ الشّيءَ وأَزَلْتُهُ اليزيدي: وُضِعْتُ في مالي وأُوضِعْتُ ووُكِسْتُ وأَوْكَسْتُ. ورَفَلَ في مشْيته وأَرْفَلَ. وَزَكِنَ وَأَزْكَنَ من قوله: زَكِنْتُ بفلان كذا وكذا. وأَزْكَنْتُ أي ظننتُ (¬٤٢). وَنَكِرَ وأَنْكَرَ.\rونَعِمَ اللّهُ بك عيْناً وأَنْعَمَ. أبو زيد: زَحَفْتُ في الشيء وأَزْحَفْتُ إذا أَعْيَيْتَ.\rغيره: ضَبِعَتِ الْنّاقةُ وَأَضْبَعَتْ. وخَلَفَ فُوهُ وأَخْلَفَ. وَزَفَفْتُ العروسَ وهو الوجه ويقال: أَزْفَفْتُ. وعَمَرَ اللّه بك منزلك وأَعْمَرَ، ولا يقال: أَعْمَرَ الرّجل منزله بالألف. أَلِفْتُ المكان وآلَفْتُهُ. وفَتَنْتُ الرّجل وأَفْتَنْتُهُ. وأَوَيْتُهُ (¬٤٣) وآوَيتُ إلى فلان مقصور (¬٤٤). وجَرَمْتُ وأَجْرَمْتُ من الْجُرْمِ.\rوحُلْتُ في ظهر الدّابة وأَحَلْتُ إذا وثب عليها. وبَلَّ من مرضه وأَبَلَّ، وأَنْشَدَ: [طويل]\rإِذَا بَلَّ مِنْ دَاءٍ ظَنَّ أَنَّهُ … نَجَا وَبِهِ الْدَّاءُ الَّذِي هُوَ قَاتِلُهْ (¬٤٥)","footnotes":"(¬٣٧) في ت ٢: بني.\r(¬٣٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٤٠) في ت ٢: مِنْ قِبَلِ أَنْفُسِهِمْ.\r(¬٤١) في ت ٢: ويُعْذِرُوا بمعناه.\r(¬٤٢) سقطت: أزكنت أي ظننتُ، في ت ٢.\r(¬٤٣) في ت ٢: وأَوَيْتُهُ إِليَّ.\r(¬٤٤) سقطت: وأويت إلى فلان مقصور، في ت ٢.\r(¬٤٥) البيت في اللّسان ج ١٣ ص ٦٨ غير منْسوب، وقد عوّض فيه فعل: خال فعل: ظنّ المذكور في النّسختين ت ١ وت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543820,"book_id":1488,"shamela_page_id":537,"part":"2","page_num":574,"sequence_num":537,"body":"وحُشْتُ عليه الصّيدَ وأَوْحَشْتُ وأَحَشْتُ أيضا (¬٤٦). وَصَمَتَ الرّجلُ وأَصْمَتَ. وَسَكَتَ وأَسْكَتَ. قال أبو عمرو [الشيْباني] (¬٤٧): يقال: تكلّم الرّجل ثم سَكَتَ بغير ألف. فإذا (¬٤٨) انقطع فلم يتكلّم قيل: أَسْكَتَ.\rغيره: مَنَى الرّجلُ وأَمْنَى من المَنِيِّ. صَلَّ اللّحمُ وأَصَلَّ تغيّر وهو نَيِّ ءٌ.\rوَخَمَّ وأَخَمَّ تغيّر وهو شواء أو قَدِيدٌ. أبو عبيدة: حَرَثْتُ النّاقة وأَحْرَثْتُهَا إذا سِرْتُ عليها حتى تهزل. قَصَرْنَا وأَقْصَرْنَا من قصر العشيّ. وحُصِرَ الرّجل في الحبس وأُحْصِرَ في السّفر من مرض وانقطاع به. أبو عمرو: خَلَا لك الشّيء وأَخْلَى وأنشد بيت معن بن أوس المزني:\r[الطويل]\rأَعَاذِلَ هَلْ يَأْتِي الْقَبَائِلَ حَظُّهَا … مِنَ الْمَوْتِ أَمْ أَخْلَى لَنَا الْمَوْتُ وَحْدَنَا\rوَوَكَفَ البيتُ وأَوْكَفَ. وخَطِلَ في كلامه وأَخْطَلَ (¬٤٩): غيرهم (¬٥٠) حَاكَ فيه السّيف وأَحَاكَ. وَفَرَزْتُ الشّيء وأَفْرَزْتُهُ. وقِلْتُهُ البيع وأَقَلْتُهُ. وَغَمَدْتُ السّيف وأَغْمَدْتُهُ. وَرَشَّتِ السّماءُ وأَرَشَّتْ. وَطَشَّتْ وأَطَشَّتْ. وَسَلَكْتُهُ فِي المكان وأَسْلَكْتُهُ. لَحَدْتُ له وأَلْحَدْتُ له. وهِلْتُ علَيْهِ التُّرَاب وأَهَلْتُهُ (¬٥١). ونَارَ الشّيء وأَنَارَ. الكسائي: بَتَتُّ الشّيْ ءَ وأَبْتَتُّهُ. شَظَظْتُ الوعاء وأَشْظَظْتُهُ من الشِّظَاظِ. خُذْ ما طَفَّ لَكَ وأَطَفَّ. سَاسَ الطّعَام","footnotes":"(¬٤٦) سقطت: وأحشت أيضا، في ت ٢.\r(¬٤٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٤٨) في ت ٢: قال فاذا.\r(¬٤٩) تأخّر الكلام على الخطل في ت ٢ إلى ما بعد: حاك فيه السّيف وأحاك.\r(¬٥٠) في ت ٢: غيره.\r(¬٥١) في ت ٢: وأهَلْتُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543821,"book_id":1488,"shamela_page_id":538,"part":"2","page_num":575,"sequence_num":538,"body":"يَسَاسُ، وأَسَاسَ يُسِيسُ. وَدَادَ يَدَادُ وأَدَادَ يُدِيدُ. وَشَمَسَ (¬٥٢) يومُنا وأَشْمَسَ.\rوَيَنَعَتِ الثّمرَةُ وأَيْنَعَتْ. وَحَفَرْتُ البئرَ حتَّى عِنْتُ. وأَعْيَنْتُ [الياء قبل النون] (¬٥٣). بَلَغْتُ العيونَ. خَلُقَ [الثّوب] (¬٥٤) وأَخْلَقَ، وَسَمِلَ وأَسْمَلَ (¬٥٥). وحَالَتِ الدّارُ وأَحَالَتْ من الحَوْلِ وَطَلَقَ الرّجلُ يده بالخيْر وأَطْلَقَهَا. وَوَجَرْتُهُ الوَجُورَ وأَوْجَرْتُهُ. وَأَوْجَرْتُهُ الرّمحَ لا غير. وَقَحَدَتِ النّاقة وأَقْحَدَتْ صارت مِقْحَاداً إذا صار لها سَنَامٌ. وَرَمَلْتُ الحصير وأَرْمَلْتُهُ، وَسَفَفْتُهُ وأَسْفَفْتُهُ معناه كلّه نسجته. وسَفِفْتُ الدّواءَ لا غير. وقد بَقَقْتُ أَبِقُّ (¬٥٦) وأَبْقَقْتُ إذا كثر كلامه [قال أبو عبيد] (¬٥٧) وأنشدنا الأصمعي:\r[رجز]\rوَقَدْ أَقُودُ بِالدَّوَى الْمُزَمَّلِ … أَخْرَسَ فِي السَّفْرِ (¬٥٨) بَقَاقِ الْمَنْزِلِ (¬٥٩)\rوَبَرَّ اللّه حجّك وأَبَرَّ. وسَعَدَهُ اللّه وأَسْعَدَهُ. وَجَمَّ الفرسُ وأَجَمَّ إذا تُرِكَ أن يركب (¬٦٠). الأصمعي: غَسَا اللّيل يَغْسُو وَأَغْسَى يُغْسِي إذا أظلم. الكسائي:\rنَعَشَهُ اللّه وأَنْعَشَهُ. قال الأصمعي: لا يقال: أَنْعَشَهُ [اللّه] (¬٦١). [أبو عمرو] (¬٦٢): قَطَبْتُ الشّراب وأَقْطَبْتُهُ مزجته. قال ابن مقبل:","footnotes":"(¬٥٢) في ت ٢: شَمِسَ (بكسر الميم لا فتحها).\r(¬٥٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٥٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٥٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٥٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٥٨) في ت ٢: الرّكب.\r(¬٥٩) ذكره صاحب اللّسان ولم ينسبه. اللّسان ج ١١ ص ٣٠٥.\r(¬٦٠) سقط التّفسير في ت ٢.\r(¬٦١) زيادة من ت ٢.\r(¬٦٢) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543822,"book_id":1488,"shamela_page_id":539,"part":"2","page_num":576,"sequence_num":539,"body":"[طويل]\rوَيُقْطِبُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ (¬٦٣) مُقْطِبُ (¬٦٤)\rعن أبي عبيدة: صَابَ السّهمُ وأَصَابَ لغتان. وصَعِدْتُ وأَصْعَدْتُ. وَرَجَعْتُ يدي وأَرْجَعْتُهَا. وغَمَدْتُ السّيف وأَغْمَدْتُهُ. غيره:\rلَمَحْتُ إليه وأَلْمَحْتُ. ومَحَّ الثّوبُ وأَمَحَّ. وَتَبَلَهُ الحبُّ وأَتْبَلَهُ. وَجَهَدْتُهُ وأَجْهَدْتُهُ، قال الأعشى: [متقارب]\rجَهِدْنَ لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا (¬٦٥)\rوحَدَقَ به القوم وأَحْدَقُوا. وَخَلَدْتُ في الأرض وأَخْلَدْتُ أقمت، قال زهير: [الكامل]\rكَالْوَحْيِ فِي حَجَرِ الْمَسِيلِ الْمُخْلِدِ (¬٦٦)\rوجَلَا القومُ وأَجْلَوْا.\r\rبَابٌ آخَرُ من فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ\rالأصمعي: وَعَيْتُ الحديث وأَوْعَيْتُ المتاعَ في الوعاء. وسَنَدْتُ إلى الشيء أَسْنُدُ سُنُوداً إذا استندت إليه وأَسْنَدْتُ غيري. وَقال: أَشْقَذْتُ الرّجل إِشْقَاذاً إذا طَرَدْتُهُ وشَقَذَ هو يَشْقَذُ إذا ذهب وهو الشَّقَذَانُ، وأنشدنا:","footnotes":"(¬٦٣) في ت ٢: الهند. وفي ت ٢ بعد شطر البيت: ويُروى بالعنبر الورد.\r(¬٦٤) البيت في الديوان ص ١٩ على النّحو التّالي:\rأَنَاةٌ كَأَنَّ المِسَّكَ دُونَ شِعَارِهَا … يُبَكِّلُهُ بِالْعَنْبَرِ الْوَرْدِ مُقْطِبُ\r(¬٦٥) البيت في الدّيوان ٦٠ على النّحو التّالي:\rفَجَالَتْ وَجَالَ لَهَا أَرْبَعٌ … جَهَدْنَ لَهَا مَعَ إِجْهَادِهَا\r(¬٦٦) البيت في الديوان ص ٢٥ على النّحو التّالي:\rلِمَنِ الدِّيَارُ غَشِيتُهَا بِالْفَدْفَدِ … كَالْوَحْيِ فِي حَجَرِ الْمَسِيلِ الْمُخْلِدِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543823,"book_id":1488,"shamela_page_id":540,"part":"2","page_num":577,"sequence_num":540,"body":"[وافر]\rإِذَا غَضِبُوا عَلَيَّ وَأَشْقَذُونِي … [فَصُرْتُ كَأَنَّنِي فَرَأَ مُتَارُ] (¬٦٧)\rأبو عبيدة: في أَشْقَذْتُهُ مثله (¬٦٨) الأحمر: مِلْتُ وجُرْتُ. وأَلْحَدْتُ مَارَيْتُ وجَادَلْتُ. اليزيدي: حَمَأْتُ البئرَ أخرجت حَمْأَتَهَا جعلتُ فيها حمأة. أبو زيد: أَقْبَسْتُ الرّجل عِلْماً بالألف وَقَبَسْتُهُ نَاراً أَقْبِسُهُ إذا جئتُه بها فإن كان طلبها له قال: أَقْبَسْتُهُ بالألف. الكسائي: أَحْلَبْتُكَ النّاقةَ وأَعْكَمْتُكَ وأَحْمَلْتُكَ وأَبْغَيْتُكَ الشْيءَ كلّ هذَا إذا أردت أنّك طلبته له وأَعَنْتَهُ عليه.\rوإذا أردت (¬٦٩) أنّكَ فعلت ذلك له (¬٧٠) قلت: بَغَيْتُكَ وَحَمَلْتُكَ (¬٧١) وَعَكَمْتُكَ العِكْمَ وَحَلَبْتُكَ النّاقَةَ. وقالَ: تَرِبَ الرّجُلُ إذا قلّ ماله. وأَتْرَبَ كثُر ماله.\rأبو زيد: قَشَّ القوم يَقُشُّونَ قُشُوشاً إذا حَيُوا (¬٧٢) بعد هزال.\rأبو عبيد: أَحْيَوْا أراد دوابّهم فإن أراد أنفسهم قال: حَيُوا بغير ألف (¬٧٣).\rوأَقَشُّوا إِقْشَاشاً إذا انطلقوا فجفلوا. أبو عمرو: أَخْسَسْتُ إِخْسَاساً إذا فعل فعلا خسيسا، وقد خَسِسْتَ تَخَسُّ خَسَاسَةً إذا كان (¬٧٤) هو نفسه خسيسا أَفْرَيْتُ الشّيء شققته وأفسدته، فإن أردت أنّك قَدَرْتَهُ وقطعته لإِصلاحه قلت فَرَيْتُهُ. قال: ثَلَلْتُ الشّيء هدمته وكسرته، وأَثْلَلْتُهُ أمرته بإصلاحه.\rوقال: أَكْنَفْتُ الرّجل حفظته وأعنته، وكَنَفْتُ كنِيفاً عملته فأنا أَكْنُفُهُ كَنْفاً","footnotes":"(¬٦٧) زيادة من ت ٢. والبيت لعامر بن كثير المحاربي كما جاء في اللّسان ج ٥ ص ٢٩. وكلّ ما نعلمه عن المحاربيّ أنّه شاعر كان يكثر من الفخر بقومه والاعتزاز بكرم محتده وله قصيدة في هذا المعنى في «المفضّليّات» تضمّ ٢٩ بيتا. انظر المفضّليّات ص ٣١٨ - ٣٢١.\r(¬٦٨) سقط قول أبي عبيدة.\r(¬٦٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٧٠) في ت ٢: به.\r(¬٧١) سقطت في ت ٢.\r(¬٧٢) في ت ٢: أحيوا\r(¬٧٣) تأخّر كلام أبي عبيد في ت ٢ إلى ما بعد ذكر: الخساسة. ونُسِبَ فيها إلى الكسائي.\r(¬٧٤) في ت ٢: إذا صار.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543824,"book_id":1488,"shamela_page_id":541,"part":"2","page_num":578,"sequence_num":541,"body":"وَكُنُوفاً. وقال: قَبَحْتُ له وجهَهُ مخفّفة وأَقْبَحْتَ يا هذا أتيتَ بقبيح. وزُهِيَ الرّجل فهو مَزْهُوّ من الكِبْرِ. وأَزْهَى النّخل إذا احمرّ. الكسائي: سَبَعْتُ الرّجل وقعت فيه، وأَسْبَعْتُهُ أطعمته السّبع. وَعَمَدْتُ الشّيء أقمته وأَعْمَدْتُهُ جعلت تحته عَمَداً. وقال: قَعَرْتُ البئر نزلت حتى انتهيت إلى قعرها، وكذلك الإِناء إذا شربت ما فيه حتّى تنتهي إلى قعره. وأَقْعَرْتُ البئر جعلتُ لها قَعْراً. عن أبي عمرو: حَصَرَنِي الشيء وأَحْصَرَنِي حَبَسَنِي، وأنشد لابن ميّادة: [طويل]\rوَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَنْ تَكُونَ بَتَاعَدَتْ … عَلَيْكَ وَلَا أَنْ أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ\rالكسائي: أَقْبَسْتُهُ نارا وعِلْماً سواء. وقد يجوز طرح الألف منهما.\r. الأموي: أَضّجَّ القومُ إِضْجَاجاً إذا صاحوا وجَلَبُوا، فإذا جَزِعُوا من شيء وغُلِبُوا قيل: ضَجُّوا. أبو عمرو: أَسْجَدَ الرّجل إذا طَأْطَأَ رأسه وانحنى، وَسَجَدَ إذا وضع جبهته بالأرض، ومن الأوّل قول حُميد بن ثور:\r[متقارب]\rفُضُولُ أَزِمَّتِهَا أَسْجَدَتْ … سُجُودَ النَّصَارَى لأَرْبَابِهَا (¬٧٥)\rوأنشدني أعرابيّ من بني أسد:\r[طويل]\rوَقُلْنَ لَهُ أَسْجِدْ لِلَيْلَى فَأَسْجَدَا (¬٧٦)","footnotes":"(¬٧٥) البيت غير مثبت بالدّيوان، وذكره ابن منظور في اللّسان ج ٤ ص ١٨٩ ونسبه أيضا إلى حميد بن ثور.\r(¬٧٦) أورد ابن منظور نصف البيت وقال: أنشده أبو عبيدة. اللّسان ج ٤ ص ١٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543825,"book_id":1488,"shamela_page_id":542,"part":"2","page_num":579,"sequence_num":542,"body":"يعني البعير إذا طأطأ رأسه لتركبه. غيره (¬٧٧): غَثَّتِ الشّاة هُزِلَتْ:\rوأَغَثَّ حديث القوم فسد. الكسائي: أَفْسَخْتُ القرآن نسيته. غيره:\rفَسَخْتُ الشّيء فَرَّقْتُهُ. وقال: وَقَفْتُ الدّابةَ والأرضَ وكلّ شيء، فأمّا أَوْقَفْتُ فهي لغة رديئة.\rالأصمعي واليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: وَقَفْتُ في كلّ شيء، قالا (¬٧٨) وقال أبو عمرو [بن العلاء] (¬٧٩) إلاّ أنّي لو مررت برجل واقف فقلت: ما أَوْقَفَكَ ها هنا لرأيته حَسنَاً. الأموي: زَقَنْتُ الحِمْلَ أَزْقُنُهُ حملته، وأَزْقَنْتُ الرّجل أعنته على الحمل. غيره: جَزَأَتِ الإِبلُ عن الماء وأَجْزَأْتُهَا و [جَزَّأْتُهَا] (¬٨٠). الكسائي: بَرَكَتِ الإِبل وأَبْرَكْتُهَا. وَرَبَضَتِ الغنمُ وأَرْبَضْتُهَا. ثَقَبَتِ النّارُ وأَثْقَبْتُهَا. سَامَتِ السَّائِمَةُ تَسُومُ سَوْماً وأَسَمْتُهَا أُسِيمُهَا. الأموي والفرّاء: خَنَسَ الرّجل يَخْنُسُ وأنا أَخْنَسْتُهُ. الأموي: رَهَنَ لك الشّيء أَقَامَ وأَرْهَنْتُهُ (¬٨١) أَقَمْتُهُ. أبو زيد: انْدَمَقَ الرّجلُ دخل وأَدْمَقْتُهُ (¬٨٢). غيره: كَمَنْتُ له أَكْمُنُ كُمُوناً وأَكْمَنْتُ غيري. تَرَّ الشّيء يَتِرُّ (¬٨٣) تُرُوراً وأَنا أَتْرَرْتُهُ (¬٨٤) إذا أسقطته عنه. أبو زيد: زَنَأْتُ إلى الشيء أَزْنَأُ زُنُوءًا لجأت إليه، وأَزْنَأْتُ غيري ألجأته، وقد يكون من الصّعود (¬٨٥). خَنَعْتُ للرّجل وأَخْنَعَتْنِي الحاجة إليه وهو الخضوع.\rالأموي: أَعْقَدْتُ العسلَ والرُبَّ وغيرَهُ حتى عَقَدَ فهو يَعْقِدُ. الكسائي:\rوَقِرَتِ الدَّابَةُ، واللّه أَوْقَرَهَا، وَرَهِصَتْ واللّه أَرْهَصَهَا من الوَقْرَةِ والرَّهْصَةِ.","footnotes":"(¬٧٧) في ت ٢: غيرهم.\r(¬٧٨) في ت ٢: قال.\r(¬٧٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٨٠) زيادة من ت ٢.\r(¬٨١) في ت ٢: وأرهنته لك.\r(¬٨٢) في ت ٢: وأدمقته أنا.\r(¬٨٣) في ت ٢: يَتُرُّ (بضمّ التّاء لا كسرها).\r(¬٨٤) في ت ٢: وأتررته أنا.\r(¬٨٥) سقطت: وقد يكون من الصّعود، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543826,"book_id":1488,"shamela_page_id":543,"part":"2","page_num":580,"sequence_num":543,"body":"الأصمعي: أَوْهَمْتُ أسقطتُ في الحساب شيئا. وَوَهِمْتُ في الصّلاة سَهَوْتُ فأَنا أَوْهَمُ ووَهَمْتُ إلى الشّيء (¬٨٦) أَهِمُ ذهب وَهْمِي إليه. رَصَنْتُ الشّيء أكملته، وأَرْصَنْتُهُ أَحْكَمْتُهُ. وقال أبو زيد: زكِنْتُ الرّجل أَزْكَنُهُ [زَكَناً] (¬٨٧) إذا ظننت به شيئا، وأَزْكَنْتُهُ الخبر إِزْكَاناً أفهمته حتّى زَكِنَهُ زَكَناً أي فهمه فهماً. الكسائي: ثَأَى الخَرْزُ مثل ثَغَا (¬٨٨) وأنا (¬٨٩) أَثْأَيْتُهُ. غيره: غَيَّيْتُ غاية مثال (¬٩٠) رَايَةٍ، وأَغْيَيْتُهَا (¬٩١) نصبتها (¬٩٢). تبعت القوم طلبتهم، وأَتْبَعْتُهُمْ مثال أفعلتهم لحقتهم (¬٩٣). غيره: وَنَيْتُ في الأمر ضعفت وأَوْنَيْتُ غيري.\rوخُضْتُ الماءَ وأَخَضْتُ دابّتي وغيرهَا. نَجَزَتِ الْحَاجَةُ قُضِيَتْ (¬٩٤)، وأَنْجَزْتُهَا قَضَيْتُهَا (¬٩٥)، قال النابغة الذبياني (¬٩٦): [طويل]\rفَمُلْكُ أَبِي قَابُوسَ أَضْحَى وَقَدْ نَجَزْ (¬٩٧)","footnotes":"(¬٨٦) في ت ٢: وهمت الشّيءَ.\r(¬٨٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨٨) سقطت: مثل ثغا. في ت ٢.\r(¬٨٩) في ت ٢: وأنت.\r(¬٩٠) في ت ٢: مثل.\r(¬٩١) في ت ٢: وأُغْيَيْتُ.\r(¬٩٢) ورد بعد ذلك في ت ٢ كلام للأصمعي ذكر في ت ١ فلم نر فائدة في إعادة ذكره.\r(¬٩٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٩٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٩٥) في ت ٢: قُضِيَتْ.\r(¬٩٦) سقطت: الذبياني، في ت ٢.\r(¬٩٧) البيت في الديوان ص ١٥٩ كما يلي:\rوَكُنْتَ رَبِيعاً لِلْيَتَامَى وَعِصْمَةً … فَمُلْكُ أَبِي قَابُوسَ أَضْحَى وَقَدْ نَجَزْ\rوأبو قابوس هو النّعمان بن المنذر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543827,"book_id":1488,"shamela_page_id":544,"part":"2","page_num":581,"sequence_num":544,"body":"[أي] (¬٩٨) فَنِيَ وذهب. غَبَّ فلان [عندنا] (¬٩٩) إذا بات، ومنه سمّي اللّحم البائت الغَابَّ. وأَغَبَّنَا فلان أتانا غِباًّ ومنه قوله: مَا تَغِبُّ نَوَافِلهُ الأصمعي: وَغَلَ يَغِلُ إذا توارى بالشّجر ونحوه. فإذا تباعد في الأرض قيل: أَوْغَلَ. وَصَفَقْتُ له بالبيعة ضربت يدي على يده، وأَصْفَقَ النّاس له اجتمعوا. الكسائي: أَهْرَبَ الرّجل إذا جَدَّ في الذّهاب.\rغيره: سُقْتُ إليه (¬١٠٠) الصَّدَاقَ وأَسَقْتُهُ إليها.\rجَلَا القوم عن الموضع وأَجْلَوْا تنحّوا عنه وأَجْلَيْتُهُمْ [أنا] (¬١٠١) وجَلَوْتُهُمْ لغة (¬١٠٢)، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rفَلَمَّا جَلَاهَا بالأَيَّامِ تَحَيَّزَتْ … ثُبَاتٍ عَلَيْهَا ذُلُّهَا واكْتِئَابُهَا (¬١٠٣)\rيعني أنّ العَاسِلَ جَلَا النحل عن مواضعها بِالْأَيَّامِ وهو الدّخان. ويقال:\rلَاحَ الرّجلُ وأَلَاحَ فهو مُلِيحٌ. ولُمْتُ الرّجلَ وأَلَمْتُهُ، قال معقل بن خويلد الهذلي (¬١٠٤): [وافر]\rحَمِدْتُ اللّه أَنْ أَمْسَى رَبِيعٌ … بِدَارِ الْهَونِ مَلْحِيًّا مُلَامَا (¬١٠٥)","footnotes":"(¬٩٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٩٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠٠) في ت ٢: سقت إليها.\r(¬١٠١) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠٢) سقطت في ت ٢.\r(¬١٠٣) البيت في الديوان ج ١ ص ٧٩ مع اختلاف:\rفلمّا اجتلاها بالإِيام تحيّرت … ثباتٍ عليها ذلّها واكتئابها\r(¬١٠٤) هو معقل بن خويلد بن واثلة بن مطحل وهو الوافد على النّجاشي في أسرى كانوا من قومه.\rوهو شاعر مشهور من شعراء هذيل. انظر شعره بديوان الهذليين ج ٣ ص ٦٦ - ٧١ وانظر: الشعر والشعراء ج ٢ ص ٥٦٦. ومعجم الشعراء ص ٣٧١.\r(¬١٠٥) غير مثبت بالديوان وهو مذكور باللّسان ج ١٦ ص ٣١ ومنسوب لمعقل بن خويلد الهذلي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543828,"book_id":1488,"shamela_page_id":545,"part":"2","page_num":582,"sequence_num":545,"body":"عَصَفَتِ الرّيح وأَعْصَفْتُ. جُرْتُ عن الطّرِيق عَدَلْتُ، وأَجَرْتُ غيري.\rوجَفَلَتِ الرِّيحُ وأَجْفَلَتْ. وَلَحَدْتُ القبرَ وأَلْحَدْتُ. وَخَفَقَ النّجم وأَخْفَقَ غاب، قال الشمّاخ:\r[بسيط]\rإِذَا النُّجُومُ تَوَلَّتْ بَعْدَ إِخْفَاقِ (¬١٠٦)\rوأَخْوَتْ إذا سقطت ولم تُمْطِرْ، وأنشدني الفرّاء: [طويل]\rوَأَخْوَتْ نُجُومُ الْأَخْذِ إِلاَّ أَنِضَّةً … أَنِضَّةَ مَحْلٍ لَيْسَ قَاطِرُهَا يُثْرِي (¬١٠٧)\rأي ليس يبلّ الأرض (¬١٠٨). والأَخْذُ أن تأخذ كلّ يوم في نَوْءٍ. بَرَقَ لِي الرّجلُ وَرَعَدَ وأَبْرَقَ وأَرْعَدَ. وأَنْكَرَ الأصمعي أبرق وأرعد (¬١٠٩)، قال ذو الرّمّة: [طويل]\rإِذَا خَشِيَتْ مِنْهُ الصَّرِيمَةَ أَبْرَقَتْ … لَهُ بَرْقَةً مِنْ خُلَّبٍ غَيْرِ مَاطِرِ (¬١١٠)\rغَبَشَ اللّيلُ وأَغْبَشَ أظلم. سَرَيْتُ باللّيل وأَسْرَيْتُ، قال حسّان بن ثابت:\r[كامل]\r\rحَيِّ النَّضِيرَةَ رَبَّةَ الْخِدْرِ … أَسْرَتْ إِلَيْكَ وَلَمْ تَكُنْ تَسْرِي (¬١١١)","footnotes":"(¬١٠٦) البيت مثبت بالديوان ص ٢٥٤ على النّحو التّالي:\rجُلْذِيَّةٌ بِقُتُودِ الْرَّحلِ نَاجِيَةٌ … إِذَا النُّجُومُ تَدَلَّتْ عِنْدَ تَخْفَاقِ\r(¬١٠٧) ذكر ابن منظور البيت ولم ينسبه. اللّسان ج ١٨ ص ٢٧٠.\r(¬١٠٨) سقط التّفسير في ت ٢.\r(¬١٠٩) سقطت: وأنكر الأصمعي أبرق وأرعد، في ت ٢.\r(¬١١٠) البيت في الديوان ص ٣٧٤.\r(¬١١١) البيت في الديوان ج ١ ص ٥٢ مع اختلاف بسيط:\rإِنَّ النَّضِيرَةَ .....","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543829,"book_id":1488,"shamela_page_id":546,"part":"2","page_num":583,"sequence_num":546,"body":"صَمَّ الرّجلُ وأَصَمَّ قال الكميت:\r[وافر]\rتُسَائِلُ مَا أَصَمَّ عَنِ السَّؤُولِ (¬١١٢)\rالأصمعي: جُزْتُ الموضعَ سِرْتُ فيه، وأَجَزْتُهُ خلّفته وقطعته، وأَجَزْتُهُ أنفذته ومنه قول امرئ القيس:\r[طويل]\rفَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى … بنَا ........ (¬١١٣)\rوكذلك قول أَوْسٍ بن مغراء [يمدحهم بأنّهم يجيزون الحاجّ] (¬١١٤):\r[بسيط]\rحَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آل صَفْوَانَا (¬١١٥)","footnotes":"(¬١١٢) البيت في الديوان ج ٢ ص ٥٢ على النّحو التّالي:\rأأشيب كالولّيد رسمَ دار … تسائل ما أصمّ عن السّؤولِ\r(¬١١٣) البيت غير مثبت بالديوان، وهو في اللّسان ج ٧ ص ١٩١ لأمرئ القيس أيضا وبقيّته:\rفلمّا أجزنا ساحةَ الحيّ وانتحى … بِنَا بطنَ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ\r(¬١١٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١١٥) البيت في الشعر والشعراء ج ٢ ص ٥٧٧ كما يلي:\rوَلَا يَرِيمُونَ فِي الْتَّعْرِيفِ مَوْقِفَهُمْ … حَتَّى يُقَالَ أَفِيضُوا آل صَفْوَانَا\rوهو في اللّسان ج ٧ ص ١٩١ كما يلي:\rوَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ … حَتَّى يُقَالَ أَفِيضُوا آل صَفْوَانَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543830,"book_id":1488,"shamela_page_id":547,"part":"2","page_num":584,"sequence_num":547,"body":"يعني: أنفذوهم. غيره: صَحَبْتُ الرّجل من الصّحبة، وأَصْحَبْتُ اِنْقَدْتُ له، قال الأعشى: [طويل]\rتَوَالِيَ رِبْعِيِّ السِّقَابِ فَأَصْحَبَا (¬١١٦)\rالكسائي: سَبعتُهُ وقعت فيه، وأَسْبَعْتُهُ أطعمته السَّبُعَ (¬١١٧). الفرّاء: رَاعَ الطّعامُ وأَرَعْتُهُ (¬١١٨). غيره: خُضْتُ الماءَ وأَخَضْتُ غيري (¬١١٩). وَوَثَبْتُ الموضع وأَوْثَبْتُ غيري. فلان يُنْهَجُ في النّفس وما أدري ما أَنْهَجَهُ. وَتَلَدَ فلانٌ في بني فلان أقام فيهم يَتْلُدُ. وأَتْلَدَ اتّخَذَ المال. عن الكسائي: نَشَدْتُ الضَّالَّةَ طلبتها، وأَنْشَدْتُهَا عَرَّفْتُهَا. قال: ويقال أيضا نَشَدْتُهَا إذا عَرَّفْتُهَا، وأنشد غيره بيت أبي دؤاد (¬١٢٠):\r[مجزوء الكامل]\rوَيُصِيخُ أَحْيَاناً كَمَا اسْ … تَمَعَ الْمُضِلُّ لِصَوْتِ نَاشِدْ","footnotes":"(¬١١٦) البيت في الديوان ص ٧ مع اختلاف:\rعلى أنّها كانت تَأَوَّلُ حُبَّهَا … تَأَوُّلَ رِبْعِيِّ السِّقَابِ فَأَصْحَبَا\r(¬١١٧) سقط قول الكسائي.\r(¬١١٨) في ت ٢: وأَرَعْتُهُ أَنا.\r(¬١١٩) هذا الكلام ساقط في ت ٢.\r(¬١٢٠) هو جارية بن الحجاج كما يسميه الاصفهاني وهو جويريّة بن الحجاج كما يسميه الآمدي، أحد بني برد بن عميّ بن إيّاد بن نزار شاعر جاهلي قديم وكان وصّافا للخيل وأكثر أشعاره في وصفها. يقول أبو عبيدة في شأنه: «أبو دؤاد أوصف النّاس للخيل في الجاهلية والإِسلام وبعده طفيل الغنوي. والنابغة الجعدي». انظره في: الأغاني ج ١٦ ص ٢٩٤ - ٣٠٢ وتاريخ بلا شير ص ٣٢٥ - ٣٢٦ والشعر والشعراء ج ١ ص ١٦١ - ١٦٣ وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ٢٠ والمزهر ج ٢ ص ٤٧٧ - ٤٨١ والمؤتلف والمختلف ص ١١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543831,"book_id":1488,"shamela_page_id":548,"part":"2","page_num":585,"sequence_num":548,"body":"قال: ويقال في النّاشد هاهنا أنّه (¬١٢١) الْمُعَرِّفُ. ويقال: بل هو الطّالب لأنّ المُظِلَّ يشتهي أن يجد مُضِلاًّ مثله ليتعزّى به. الفراء (¬١٢٢): ذَرَقَ الطائر وأَذْرَقَ عن المفضِّلِ (¬١٢٣) سمعتها بالألف. الفرّاء: جَمَلْتُ الشّحمَ أَجْمُلُهُ جَمْلاً هذا أجود، ويقال: أَجْمَلْتُهُ. وَوَمَأْتُ إليه [أَمْأَءُ] (¬١٢٤) مثل أَوْمَأْتُ إليه (¬١٢٥)، قال: وأنشدني القنانيُّ: [طويل]\rوَمَا كَانَ إِلاَّ وَمْؤُهَا بِالْحَوَاجِبِ (¬١٢٦)\rجَهَشَتْ نفسي وأَجْهَشَتْ. [هذا آخر فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ وانقضاؤه] (¬١٢٧).\r\rبَابُ فَعِلْتُ وَفَعَلْتُ\rالكسائي: قَرِرْتُ به عيْنا، وقَرَرْتُ وَقَرِرْتُ بالمكان أَقَرُّ، لغة أهل الحجاز وقَرَرْتُ أجود في المكان (¬١٢٨). ولَهِثْتُ أَلْهَثُ فِي اللّغتين جميعا.\rوضَحِيتُ للشّمس وضَحَيْتُ أَضْحَى في اللّغتيْن. وخَذِئْتُ له وَخَذَأْتُ أَخْذَأُ","footnotes":"(¬١٢١) في ت ٢: هو.\r(¬١٢٢) ذكر كلام الفرّاء في ت ٢ بعد بيت الأعشى السّابق.\r(¬١٢٣) هو المفضّل بن محمد بن يَعْلَى الضبيّ النّحوي. كان علامة راوية للأخبار والآداب وأيام العرب كما كان عالما بالنّحو والشّعر والغريب. قدم المفضّل بغداد في أيّام هارون الرّشيد وأقام بها إلى أن مات وكان ذلك زمن خلافة الرشيد: ١٧٠ هـ ١٩٣ هـ. انظره في بغية الوعاة ج ٢ ص ٢٩٧ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٠٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ٢٣ والمزهر ج ٢ ص ٤٠٥ - ٤٠٦ والمفضّليّات ص ٢٤ - ٢٦.\r(¬١٢٤) زيادة من ت ٢.\r(¬١٢٥) سقطت: إليه، في ت ٢.\r(¬١٢٦) البيت في اللّسان ج ١ ص ١٩٦ كما يلي:\rفقلتُ السّلام فاتّقتْ من أميرها … فَمَا كان إِلاّ وَمْؤهَا بالحواجبِ\r(¬١٢٧) زيادة من ت ٢.\r(¬١٢٨) سقطت: في المكان، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543832,"book_id":1488,"shamela_page_id":549,"part":"2","page_num":586,"sequence_num":549,"body":"في اللّغتَين إذا خضعت له خذوءاً، وبَسِئْتُ به وبَسَأْتُ أي (¬١٢٩) أَنِسْتُ به [وأَنَسْتُ] (¬١٣٠) أُنْساً. وَهَزِئْتُ وَهَزَأْتُ. وَنَقِهْتُ الحديثَ وَنَقَهْتُ. وَذَهِلْتُ عنه وَذَهَلْتُ. وَدَهِمَهُمُ الشرُّ وَدَهَمَهُمْ. وَشَغِبْتُ عليه (¬١٣١) وَشَغَبْتُ. وَلَغَبْتُ من الإِعياء وَلَغِبْتُ. أبو زيد: عَرَضَتْ له الغولُ وعَرِضَتْ.\rوَزَهِدْتُ فيه وَزَهَدْتُ. وَوَهَنْتُ في أمركَ وَوَهِنْتُ.\rالكسائي في الزّهد مثله. أبُو زيد: جَفِفْتُ وَجَفَفْتُ. وقَزَحَ الْكَلْب بَبَوْلِهِ وَقَزِحَ فهو يَقْزَحُ في اللّغتين. وَطَبِنْتُ له وَطَبَنْتُ من الفِطْنَةِ. الأحمر: لَطِئْتُ بالأرض وَلَطَأْتُ إذا لصقت بها. ولَهِقَ الشّيء ولَهَقَ إذا صار أبيض. الفرّاء:\rعصِبَتِ الإِبلُ وَعَصَبَتْ اجتمعت. الأصمعَيّ: رَضِعَ الصّبيّ يَرْضِعُ وَرَضَعَ.\rغيره: نَضِرَ الشّيء ونَضَرَ حَسُنَ. ورَزِئْتُهُ وَرَزَأْتُهُ. وفَجَأَنِي الأمرُ وَفَجِئَنِي غيرهم: فَضَلَ عليه شَيْ ءٌ وَفَضِلَ يَفْضُلُ في اللّغَتَيْنِ. أبو زيد:\rسَلَوْتُ عنه وَسَلِيتُ أَسْلَى سُلِيًّا. الأصمعي والفرّاء: جَفَفْتَ تَجِفُّ.\rوغيرها: جَفِفْتَ تَجَفُّ. الفرّاء: قَحَلَ الشّيء إذا يبس، قال أبو عبيد:\rوَقَحِلَ وكلاهما يَقْحَلُ قُحُولاً.\r\rبَابُ أَفْعَلَ القوْمُ فَهْمُ مُفْعِلُونَ\rالكسائي: أَلْحَمَ القومُ وأَشْحَمُوا إذا كثر عندهم اللّحم والشّحم. ومثله أَلْبَنوا وأَتْمَروا وأَلْبَئُوا وأَقْثَئُوا وأَبْطَخُوا من اللّبن والتّمر واللِّبَأَ (¬١٣٢) والْقِثَّاءِ والْبِطِّيخِ (¬١٣٣). وأجملوا كثرت جمالهم. وأَغْزَرُوا غَزُرَتْ إبلهم. وقال:","footnotes":"(¬١٢٩) سقطت أداة التفسير، في ت ٢.\r(¬١٣٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣١) في ت ٢: وشغبت عليهم.\r(¬١٣٢) في ت ٢: اللّبأ والتّمر.\r(¬١٣٣) في ت ٢: البطّيخ والقثّاء.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543833,"book_id":1488,"shamela_page_id":550,"part":"2","page_num":587,"sequence_num":550,"body":"أَكْيَسَ الرّجلُ إذا وُلِدَ له ولد كَيِّسٌ. وَأَسَادَ وأَسْوَدَ من سواد لون الولد، وكذلك من الحمرة والصُّهْبَةِ والشُّهْبَةِ والبَلَقِ والظَّرْفِ والكَرَمِ (¬١٣٤). ومن البِياض أَوْضَحَ وأَغْرَبَ كلّ هذا إذا وُلد له ولدٌ كذاك. ويقال للمرأة التي تلد أيضا أَفْعَلَتْ مثله فيه مُفْعِلَةٌ في هذا كلّه. أبو زيد: أَرْسَلَ القوم فهم مُرْسِلُونَ إذا كان لهم رِسْلٌ وهو اللّبنُ. وأَكْرَعُوا إذا أصابوا الكَرَعَ وهو ماء السّماء فَأَوْرَدُوا فيه إبلهم. وأَسْنَتُوا أصابتهم السَّنَةُ. وأَقْحَطُوا وأَجْرَزُوا من الْجُرُزِ وهي الأرض التي لا نبت فيها. وأَيْبَسُوا من اليُبْسِ. وأَعَاهُوا إذا أصابت ماشيتهم العاهةُ. وأَهْزَلُوا هزلت دوابْهم. الأمويّ: أَعْوَهَ القومُ وأَمْرَضُوا وأَصَحُّوا [كذلك] (¬١٣٥). أبو زيد: أَمْرَضَ القوم وأَصَحُّوا كذلك. الأمويّ (¬١٣٦): قد أَخْبَثَ الرّجلُ إذا كان أصحابه وأهله خُبثاء؛ ولهذا قالوا: خبيث مُخْبِثٌ. الأصمعي في الخبيث مثله. وقد أَوْعَثَ القومُ أخذوا في الوُعُوثَةِ. وأَرْعَدُوا وأَبْرَقُوا وأَغْيَمُوا أصابهم غيم وبرق. وقد أَشَدَّ القوم وأَخَفُّوا وأَنْشَطُوا وأَقْطَفُوا وأَبْطَئوا وأَسْرَعُوا وأَبْلَدُوا إذا كانت دوابّهم شِدَاداً وخِفافا ونشيطة وقُطُفاً وبِطَاءً وسِرَاعاً وبليدةً. وقد أَثَابَ الرّجل إذا ثَابَ إليه جسمه وصلح بدنه. الأصمعي: أَكْلَبَ الرّجل إذا كانت له إبل بها كَلَبٌ، وهو داء يأخذها. وأَكْشَفَ القوم إذا صارت إبلهم كُشُفاً، الواحدة كُشُوفٌ في الحَمْلِ. وأَمَغَلُوا وهو أن تُمْغِلَ إبلهم وشاؤُهم، وهو دَاءٌ (¬١٣٧)؛ وقد مَغِلَتْ تَمْغَلُ [والإِسم الْمَغَلُ] (¬١٣٨). وأَغَبُّوا في غِبِّ الوِرْدِ، وأَرْبَعُوا وأَخْمَسُوا إلى العِشْرِ. وأَجْزَؤوا جَزَأَتْ إبلهم عن الماء. وأَنْهَلُوا وأَعَلُّوا من علل إبلهم","footnotes":"(¬١٣٤) في ت ٢: والكرم والظرف.\r(¬١٣٥) زيادة من ت ٢.\r(¬١٣٦) سقطت في ز.\r(¬١٣٧) سقطت: وهو داء، في ت ٢.\r(¬١٣٨) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543834,"book_id":1488,"shamela_page_id":551,"part":"2","page_num":588,"sequence_num":551,"body":"ونَهَلِهَا. وأَطْلَقُوا إذا كانت إبلهم طوالق وهي ليلة الطَّلَقِ. وأَعْطَنُوا إذا عَطَنَتْ إبلهم. وقد (¬١٣٩) أَفْتَقَ القوم إذا تفتّق عنهم الغيمُ. وأَشْمَلُوا من ريح الشّمال إذا دخلوا فيها [فإذا أراد أنّها أصابتهم قيل: فُعِلُوا فهم مفعولون] (¬١٤٠).\rوكذلك الجَنُوبُ والدَّبُورُ والصَّبَا. وأَرَاحُوا من الرِّيحِ وأَرْبَعُوا دخلوا في الرّبيع. قال: فإن أراد من هذا ومن الرّياح أنّها (¬١٤١) أصابتهم، قال: شُمِلُوا فهم مَشْمُولُونَ؛ وكذلك سائر الرّياح والرّبيع. قال الأصمعي (¬١٤٢): إذا كانت إبل القوم قَوَارِبَ في طلب الماء، قالوا هم قَارِبُونَ ولا يقال مُقْرِبُونَ. [قال أبو عبيد] (¬١٤٣): وهذا (¬١٤٤) الحرف شاذّ.\rوقال الأصمعي (¬١٤٥): جُنِبْنَا أَصَابَتْنَا الجنوبُ. وأَجْنَبْنَا دخلنا في الجنوب.\rاليزيدي: أَشَابَ الرّجُلُ شاب (¬١٤٦) أولادُه. وأَيْتَمَتِ المرأة وأَرْمَلَتْ صارت أرملة وصار ولدها يتيما. وأَفْصَحَ النَّصَارَى جاء فِصْحُهُمْ. وأَفْصَحَ اللَّبَنُ ذهبت رُغْوَتُهُ. قال أبو عبيد (¬١٤٧): رِغْوَتُهُ أجود. الأحمر: أَقْطَفَ القوم (¬١٤٨) حان قِطَافُ كرومهم. وأَجْزَرُوا من الجَزَارِ. وأَجَزّوا من الجِزَازِ في الغنم حان أن يَجِزُّوا (¬١٤٩). وأَغَلُّوا من الغَلَّةِ. أبو زيد: أَقْرَحَ القوم إذا أصاب مواشيهم القَرْحُ وأَنْحَزُوا أصاب إبلهم النُّحَازُ. وأَغَدُّوا أصابتها الغُدَّةُ.","footnotes":"(¬١٣٩) في ت ٢: وقال.\r(¬١٤٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤١) في ت ٢: أيّها.\r(¬١٤٢) سقط اسم الأصمعي في ت ٢.\r(¬١٤٣) زيادة من ت ٢.\r(¬١٤٤) في ت ٢: وهو.\r(¬١٤٥) ذُكر قول الأصمعي في ت ٢ قبل قول أبي عبيد.\r(¬١٤٦) في ت ٢: إذا شاب.\r(¬١٤٧) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢.\r(¬١٤٨) سقطت في ت ٢.\r(¬١٤٩) سقطت: حان أن يجزّوا في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543835,"book_id":1488,"shamela_page_id":552,"part":"2","page_num":589,"sequence_num":552,"body":"وأَنْفَقَ القومُ نَفَقَتْ سوقُهم [وأَكْسَدَ وأَكْسَدَتْ سوقهم] (¬١٥٠). الكسائي:\rأَصَافَ القوم وأَشْتَوْا وأَرْبَعُوا وأَخْرَفُوا إذا دخلوا في هذه الأزمنة. فإن أراد أنّهم أقاموا هذه الأزمنة في موضع قالوا (¬١٥١): صَافُوا وشَتَوْا وارْتَبَعُوا.\rوقال: أَجْهَيْنَا إذا أَجْهَتْ لنا السّماء من الصّحو. وأَصْحَتِ السّماء كلاهما بالألف. الأموي: أَهَافَ القوم إذا عطشت إبلهم وأَنْزَعُوا إذا نَزَعَتْ إلى أوطانها، وأنشد (¬١٥٢):\r[رجز]\rفَقَدْ أَهَافُوا زَعَمُوا وأَنْزَعُوا (¬١٥٣)\rوأَشْهَرُوا إذا أتى عليه شهرٌ، وأنشدنا للكميت: [مجزوء الوافر]\rلِثِمَامٍ غَيْر إِشْهَارِ (¬١٥٤)\rعن أبي عمْرٍو: أَنْعَجَ القوم فهم مُنْعِجُونَ إذا سمنت إبلهم، وقد نَعِجَتْ الإِبل تَنْعَجُ إذا سمنت، وهي في شعر ذي الرّمّة:\r[وافر]\rكَأَنَّ الْقَوْمَ عُشُّوا لَحْمَ ضَأْنٍ … فَهُمْ نَعِجُونَ قَدْ مَالَتْ كُلَاهُمْ (¬١٥٥)","footnotes":"(¬١٥٠) زيادة من ت ٢.\r(¬١٥١) في ت ٢: قال.\r(¬١٥٢) في ت ٢: وأنشدنا.\r(¬١٥٣) لم نعثر على قائله، وقد ذكر ابن منظور هذا الشّاهد ولم ينسبه. اللّسان ج ١١ ص ٢٦٧.\r(¬١٥٤) غير مثبت بالدّيوان.\r(¬١٥٥) سقط البيت في ت ٢. وهو مثبت بالديوان في باب عنوانه: «أبيات مفردات وهي منسوبة إلى ذي الرّمة وبعضها غير صحائح». وقد أبدلت لفظة «كلاهم» التي في العجز بلفظة «طلاهم». الديوان ص ٧٥٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543836,"book_id":1488,"shamela_page_id":553,"part":"2","page_num":590,"sequence_num":553,"body":"الفرّاء: أَمْصَعَ القومُ إذا مَصَعَتْ ألبانُ إبلهم أي ذهبتْ. أبو عمرو:\rأَلْهَجَ الرّجل إذا لَهِجَتْ فِصَالُهُ أي أخذت في شرب اللّبن. غيرهم: أَضْأَنَ القوم وأَمْعَزُوا كثر ضَأْنُهُمْ ومَعْزُهُمْ. وأَرْغَدُوا صاروا في عيش رغد. وأَنْزَفَ القومُ نَفِدَ شرابهم وأَعْقَلُوا حين عَقَلَ لهم الظِّلُّ. وأَذْكَرَتِ المرأةُ وآنَثَتْ وأَصْبَتْ إذا كان لها صبيّ وولد ذَكَرٌ أو أنثى. وأَجَادَ الرّجل إذا كان ذا دابّة جَوَادٍ، قال الأعشى:\r[وافر]\rفَمِثْلُكِ قَدْ لَهَوْتُ بِهَا وأَرْضٍ … مَهَامِهَ لَا يَقُودُ بِهَا المُجِيدُ (¬١٥٦)\rالفرّاء: أَسْوَى الرّجلُ إذا كان خَلْقُهُ وولده (¬١٥٧) سَوِيًّا. وحُكي عن الكسائي [قال] (¬١٥٨): يقال كيف أَمْسَيْتُمْ؟ فيقال: مُسْوُونَ صالحون، يريد أنّ أولادَنا وماشيتنا سويّة صالحة.\r\rبَابُ أَفْعَلَ الشّيء فهو مُفْعِلٌ ومُفْعِلَةٌ (¬١٥٩)\rالكسائي: أَمْنَحَتِ النّاقةُ فهي مُمْنِحٌ إذا دَنَا نتاجها. وأَمَاتَتْ فهي مُمِيتٌ ومُمِيتَةٌ إذا مات ولدها، وكذلك المرأة وجمعها مَمَاوِيتُ. وأَفَاقَتْ فهي مُفِيقٌ وَمُفِيقَةٌ إذا دَرَّ لبنها والجمع مَفَاوِيقُ. وأَقْرَبَتْ وأَتَمَّتْ دنا نِتاجها وكذلك المرأة [إذا آنَ لها أن تَضَعَ] (¬١٦٠). وأَفْرَضَتِ الماشية وَجَبَتْ","footnotes":"(¬١٥٦) البيت في الدّيوان ص ٦٣.\r(¬١٥٧) في ت ٢: إذا كان خلقه سويّا وولده.\r(¬١٥٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٥٩) في ت ٢: باب أفعلَ الشّيءُ.\r(¬١٦٠) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543837,"book_id":1488,"shamela_page_id":554,"part":"2","page_num":591,"sequence_num":554,"body":"فيها الفريضةُ. الفرّاء: أَنْزَفَتِ البئرُ ذهب ماؤها. وأَخْشَفَتِ النّخلة من الخَشَفِ. وأَوْقَرَتْ كثر حملها. وأَخَلَّتْ أساءت الحَمْلَ. وأَنْتَجَتِ الخيْلُ حان نِتَاجها. وأَبْسَرَ النّخلُ من البُسْرِ. وأَبْلَحَ من البَلَحِ. وأَدْقَلَ من الدَّقَلِ.\rوأَخَلَّ من الخلال (¬١٦١). وقال: أَشْكَلَ النخلُ طابَ (¬١٦٢) رطبه. وأَخْوَصَتِ النّخلة وأَشْوَكَتْ فهي مُخْوِصَةٌ ومُشْوِكَةٌ من الخُوصِ والشّوكِ. وأَوْرَمَتِ النّاقةُ وأَخْرَطَتْ وهو أن يَرِمَ ضرعُها حتّى يخرج اللّبن مع الدّم. وأَلْعَبَ الرّجل صار له لُعَابٌ يسيل من فمه. وأَصْلَتِ النّاقةُ وقع ولدها في صَلَاهَا. والصَّلَا ما اكتنف الذَّنب من جانبيْه. أبو زيد: أَخْلَتِ الأرضُ فهي مُخْلِيَةٌ إذا كثر خلاها وهو الحشيش. وأَجْنَتْ فهي مُجْنِيَةٌ إذا كثر جناها وهو الكلأ والكمأة.\rوأَرْعَتْ فهي مُرْعِيَةٌ إذا كثر رعيها. وأَصْبَتِ المرأة فهي مُصْبٍ إذا كان لها ولد صبيّ (¬١٦٣). الأموي: أَرَاعَتِ الإِبلُ كثر أولادها وأَرَاعَتِ الحنطةُ زَكَتْ وأَربَتْ تُربي بمعناها. قال: وبعضهم يقول: رَاعَتْ وهو قليل. الكسائي: أَرْكَبَ المُهْرُ حان له أن يُرْكَبَ. وأَفْقَرَ ظهرُه بمعناه. وأَحْصَدَ الزّرع. وأَثْمَرَ الشّجرُ خرج ثمره. وأَثْمَرَ الزبد اجتمع. وأَثْمَرَ الرّجل كثر ماله. وأَثْلَجَ يومنا.\rوأَظَلَّ من الظلِّ. وأَمْرَقَ الشَّعر وأَمْرَطَ. وأَقْطَرَ الشّيء حان له (¬١٦٤) أن يقطر. وأَفْقَرَكَ الرّميُ وأَكْثَبَكَ أَمْكَنَكَ. وأَبْقَلَتِ الأرضُ وأَكْلأَتْ. وأَرْطَتْ أَخْرَجَتِ الأَرْطَى. وأَبْهَمَتْ من البُهْمَى. وأَرَكَّتِ السّماء من الرِّكِّ، وهو المطر الضعيف. وأَحْيَا القومُ (¬١٦٥) إذا حييت مواشيهم وأصابهم المطر.\rأبو زيد: أَقْطَفَ العنبُ. وأَجَزَّ البُرُّ والشّعيرُ. وأَخْرَفَ النّخلُ. وأَقَصَّتِ الفرسُ","footnotes":"(¬١٦١) سقطت: وأخلّ من الخلال في ت ٢.\r(¬١٦٢) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦٣) قوله: وأَصْبَتِ المرأة … قد ذُكر في ت ٢ قبل قول أبي زيد.\r(¬١٦٤) سقطت: له، في ت ٢.\r(¬١٦٥) في ت ٢: وأحيا النّاس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543838,"book_id":1488,"shamela_page_id":555,"part":"2","page_num":592,"sequence_num":555,"body":"فهي مُقِصٌّ مثل مُعِقٍّ وهما الحاملُ. وأَرْأَتِ النّاقة وغيرها (¬١٦٦) إذا عظم ضرعها (¬١٦٧). وأَنْصَتِ الأرض كثر نَصِيُّهَا. وأَبْهَجَتْ بَهِجَ نَبَاتُهَا.\rالكسائي: أَعْرَفَ الفرسُ طال عُرُفُهُ. وأَجْزَرَ النّخل وأَجَدَّ وأَصرَمَ. وأَوْلَدَتِ الغنم. وأَمَخَّ العظمُ. [أبو زيد] (¬١٦٨): أَكْثَبَنِي الصّيدُ وأَفْقَرَنِي إذا أَمْكَنَكَ.\rوأَفْرَصَتْنِي الفُرْصَةُ. الفرّاء: أَقْبَلَتِ الخبزة حان لها أن تُقلب.\r\rبَابُ فَعَلَ الشَّيْ ءَ وَفَعَلْتُهُ\rأبو زيد [والأصمعي] (¬١٦٩): رَجَنَتِ النّاقةُ بالمكان إذا أقامت تَرْجُنُ فهي رَاجِنَةٌ ورَاجِنٌ (¬١٧٠) وَرَجَنْتُهَا أنا. قال الأصمعي: والدَّاجِنُ قريب منه.\rقال: وقد عابَ المَتَاعُ إذا صار ذا عيب وعِبْتُهُ أنا. وجَبَرَ العظمُ وَجَبَرْتُهُ أنا. وَهَجَمْتُ على القوم دخلتُ؛ وهَجَمْتُ غيري عليهم.\rالكسائي في الهجوم مثله، وزاد ودَهَمْتُهُمْ ودَهَمْتُ غيري عليهم (¬١٧١) أَدْهَمُهُمْ. وقال: عَفَا الشَّعْرُ وغيره كَثُرَ، وَعَفَوْتُهُ. وَفَغَرَ الفم انفتح، وَفَغَرَهُ صاحبه. وَعَثَمَتْ يَد الرّجل تَعْثِمُ وَعَثَمْتُهَا مثله إذا جَبَرَتْ على غير استواء.\rأبو زيد في الْعَثْمِ مثله. وأَجَرَّتْ يده تَأْجُرُ أُجُوراً في معنى الْعَثْمِ وآجَرْتُهَا أنا إيجَاراً. ومَدَّ النَّهْرُ وَمَدَّهُ نَهْرٌ آخر، وأنشد: [رجز]\rمَاءٌ خَلِيجٌ مَدَّهُ خَلِيجَانْ (¬١٧٢)","footnotes":"(¬١٦٦) سقطت في ت ٢.\r(¬١٦٧) في ت ٢: ولدها.\r(¬١٦٨) زيادة من ت ٢.\r(¬١٦٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٧٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١٧١) في ت ٢: وزاد ودهمتهم دخلت عليهم.\r(¬١٧٢) في اللّسان ج ٣ ص ٨١ (مادة خلج):\rإلَى فَتًى فَاضَ أَكُفَّ الْفِتْيَانْ … فَيْضَ الْخَلِيجِ مدّه خَلِيجَانْ\rولم ينسبه ابن منظور.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543839,"book_id":1488,"shamela_page_id":556,"part":"2","page_num":593,"sequence_num":556,"body":"وَسَرَّحَتِ الماشيةُ سُرُوحاً وسَرَحْتُهَا. وهاجَتْ وهِجْتُهَا. وغَاضَ ثمن السّلعة يَغِيضُ إذا نقص وغِضْتُهُ. وهَبَطَ ثمنه بمعناه وهَبَطْتُهُ، وكذلك هَبَطَ الرّجل من بلد إلى بلد وَهَبَطْتُهُ، قال: وبعضهم يقول: أَهْبَطْتُهُ. وطَاخَ الرّجل يَطِيخُ طَيْخاً إذا تلطّخ بقبيح من قولٍ أو فعلٍ؛ وطِخْتُهُ قال: ويقال:\rطَيَّخْتُهُ. وَوَفَرَ الشّيءُ يَفِرُ إذا كثر، ووَفَرْتُهُ، وبَعْضُهم يقول: وَفَّرْتُهُ.\rغيرهم: نَقَصَ الشّيء ونَقَصْتُهُ. وعَفَا المنزلُ، وعَفَتْهُ الرّيحُ. ودَلَعَ لساني ودَلَعْتُهُ، وبعضهم: أَدْلَعْتُهُ، وخَسَفَ المكانُ يَخْسِفُ، وخَسَفَهُ اللّه، وَسَارَ الشَّيء، وسِرْتُهُ، وقال خالد بن زهير (¬١٧٣).\r[طويل]\rفَلَا تَغْضَبَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَهَا … فَأَوَّلُ رَاضٍ سُنَّةٍ مَنْ يَسِيرُهَا (¬١٧٤)\rوزاد الشّيء وزِدْتُهُ. وثَرِمَ الرّجلُ وثَرَمْتُهُ من الأَثْرَمِ. وسَتَرَ وسَتَرْتُهُ وكذلك هذا الباب. وسَعِدَ هذا الرّجل وَسَعَدَهُ اللّه، الكسائي:\rنَصَلَ السّهمُ فيه ثبت ولم يخرج. غير واحد: نَصَلَ خرج. غير واحد:\rذَرَأَ الشّيءُ وَذَرَوْتُهُ طَيَّرْتُهُ وأَذْهَبْتُهُ قال أوس بن حجر:\r[طويل]\rوَإِنْ مُقْرَمٌ مِنَّا ذَرَا حَدُّ نَابِهِ … تَخَمَّطَ فِينَا نَابُ آخَرَ مُقْرَمِ (¬١٧٥)","footnotes":"(¬١٧٣) هو خالد بن زهير الهذلي ابن أخت أبي ذؤيب ورسوله في الجاهلية إلى صاحبته أم عمرو.\rانظره في ديوان الهذليين ج ١ ص ١٦٥ وما بعدها والشعر والشعراء ج ٢ ص ٥٤٨ في ترجمة أبي ذؤيب وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ٦٩ ومعجم الشّعراء ص ٣٧١.\r(¬١٧٤) البيت في الدّيوان ج ١ ص ١٥٧ مع اختلاف بسيط:\rفَلَا تَجْزَعَنْ مِنْ سُنَّةٍ أَنْتَ سِرْتَهَا … وَأَوَّلُ رَاضِي سُنَّةٍ مَنْ يَسِيرُهَا\r(¬١٧٥) البيت في الديوان ص ١٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543840,"book_id":1488,"shamela_page_id":557,"part":"2","page_num":594,"sequence_num":557,"body":"أَضَاءَتِ النّارُ وأَضَاءَتْ غَيرَهَا. الأصمعي: رَفَعَ البعيرُ وَرَفَعْتُهُ، وهو السّير المرفوعُ. وعُجْتُ بالمكان وعُجْتُ ناقتي (¬١٧٦). غيره: نَفَى الرّجلُ عن الأرض وَنَفَيْتُهُ، قال القطامي:\r[طويل]\rوَأَصْبَحَ جَارَاكُمْ قَتِيلاً وَنَافِيَا (¬١٧٧)\rجَلَا القومُ وجَلَوْتُهُمْ (١٧٨). الفرّاء: أَصْعَدَتِ النّاقةُ وأَصْعَدْتُهَا كلتاهما بالألف وهي الصَّعُودُ: الفرّاء: نَكَزَتِ البئرُ ونَكَزْتُهَا سواء، إذا قلّ ماؤها.\rونَزَفَتْ ونَزَفْتُهَا.\r\rبَابُ أَفْعَلَ الشَّيْ ءُ وفَعَلْتُهُ\rالكسائي: أَنْزَفَتِ البئرُ إذا ذهب ماؤها، وَنَزَفْتُهَا أنا. وأَقْشَعَ الغيمُ، وَقَشَعَتْهُ الرِّيحُ وكذلك أَقْشَعَ القومُ إذا تفَرّقوا. وأَنْسَلَ ريش الظّائر. وَوَبَرَ البعيرُ إذا انقطع (¬١٧٨) وسَقَطَ. أبو زيد في الوبر مثله. قال: وَنَسَلْتُهُ أنا نَسْلاً. اليزيدي: أَمْرَتِ النّاقة إذا درّ لبنها. ومَرَيْتُهَا أنا استدررتها بالمَسْحِ. عن الكسائي: شَنَقْتُ البعيرَ مددته بالزّمام حتى رفع رأسه. وأَشْنَقَ البعيرُ إذا رفع رأسه.","footnotes":"(¬١٧٦) في ت ١: أبو زيد والأصمعي: «رَجَنَتِ النَّاقَةُ بالمكان إذا أقامت به تَرْجُنُ فهي راجنة». وقد ذكر ذلك في أوّل الباب.\r(¬١٧٧) البيت في اللّسان ج ٢٠ ص ٢١٠ على النّحو التّالي:\rفَأَصْبَحَ جَارَاكُمْ قَتِيلاً ونَافِيَا … أَصَمَّ فَزَادُوا في مَسَامِعِهِ وَقْرَا\rوهو غير مثبت بالدّيوان.\r(¬١٧٨) في ت ٢: تقطّع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543841,"book_id":1488,"shamela_page_id":558,"part":"2","page_num":595,"sequence_num":558,"body":"بَابُ أَفْعَلْتُ الشْيءَ وَفَعَلْتُ به\rأبو زيد: رَفَقْتُ بِه وأَرْفَقْتُهُ. الأصمعي نَحْواً منه (¬١٧٩). وقال: أَنْسَأَهُ اللّه أجلَه ونَسَأَهُ في أجله. الكسائي: أَجَفْتُهُ الطّعنة وجُفْتُهُ بها. اليزيدي: شَالَتِ النّاقة بذنبها وأَشَالَتْ ذنبَها. الفرّاء: نَقَعَ الصّارخ بصوته، وأَنْقَعَ صوتَه إذا تابعه ومنه\rقول عمر [﵀] (¬١٨٠): «مَا لَمْ يَكُنْ نَقْعٌ ولَا لَقْلَقَةٌ» (¬١٨١).\rيعني بالنّقع أصواتَ الخُدود إذا ضُربت. غيرهم: ذهبتُ بالشّيء وأَذْهَبْتُهُ.\rخَرَجْتُ به وأَخْرَجْتُهُ. والدّخول مثله. وجِئْتُ به وأَجَأْتُهُ. وعَلَوْتُ به وأَعْلَيْتُهُ. الكسائي: بَذَوْتُ على القوم وأَبْذَيْتُهُمْ من البَذَاءِ. وأَغْبَبْتُ القومَ وَغَبَبْتُ عنهم إذا جئتُ يوما وتركت يوما؛ فإن (¬١٨٢) أردت من الدّفع عنهم (¬١٨٣) قلت: غَبَّبْتَ عنه. عن أبي عمرو: أَشَلْتُ الحجرَ وشُلْتُ به.\r\rباب (¬١٨٤) فَعَلْتُ الشّيءَ وأَفْعَلْتُ به وله\rاليزيدي: أَلْوَتِ النّاقة بذنبها ولَوَتْ ذنبها. وأَلْوَى الرّجلُ برأسه ولَوَى رأسَه. الأحمر: أَصَرَّ الفرسُ بأذنه وصَرَّ إذا نصبها. الأصمعي:\rرَصَدْتُهُ أَرْصُدُهُ إذا تَرَقَّبْتُهُ، وأَرْصَدْتُ له أَعْدَدْتُ له. الكسائي مثله. الأصمعي: صَغَوْتُ إليه أَصْغَى صُغُوًّا وَصَغاً مقصور، وأَصْغَيْتُ إليه برأسي إذا مَالَ إليه.","footnotes":"(¬١٧٩) في ت ٢: نحوٌ منه.\r(¬١٨٠) زيادة من ت ٢. والمقصود بعمر عمر بن الخطّاب الخليفة الثاني.\r(¬١٨١) وردت قولة عمر ﵁ منقوصة في «الغريب المصنّف» وتتمّتها في اللّسان ج ١٠ ص ٢٤١: « … ومنه قول عمر ﵁: أنّه قال في نساء اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد: وما على نساء بني المغيرة أن يُهْرِقْنَ وفي التهذيب: يسفكن من دموعهنّ على أبي سليمان ما لم يكن نقع ولا لقلقة. يعني رفع الصوت».\r(¬١٨٢) في ت ٢: فإذا.\r(¬١٨٣) في ت ٢: الدفع عنه.\r(¬١٨٤) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543842,"book_id":1488,"shamela_page_id":559,"part":"2","page_num":596,"sequence_num":559,"body":"بَابُ أَفْعَلْتُ الرّجلَ وغيرَهُ إذا وَجَدْتَهُ كذلك\rأبو عبيدة: وَعَدَنِي الرّجلُ فَأَخْلَفْتُهُ أي وجدته قد أخلفني، قال ومنه قول الأعشى:\r[كامل]\rأَثْوَى وقَصَّرَ لَيْلَةً لِيُزَوَّدَ … فَمَضَى (¬١٨٥) وأَخْلَفَ مِنْ فُتَيْلَةَ (¬١٨٦) مَوْعِدَا (¬١٨٧)\r\rأي وافق منها خُلْفاً. أَثْوَى صيّر خبراً ليس باستفهام (¬١٨٨). الأصمعي:\rأتينا الأرض فَأَحْيَيْنَاهَا وجدناها حَيَّةً النّباتِ غَضَّتَهُ. وَأَوْحَشْنَاهَا وجدنَاهَا وحشة. قال: وسمعت العرب تنشد هذا البيت:\r[طويل]\rفَأَوْحَشَ مِنْهَا رَحْرَحَانَ فَرَاكِسَا (¬١٨٩)","footnotes":"(¬١٨٥) في ت ٢: فمضت.\r(¬١٨٦) في ت ٢: من قُتيلة.\r(¬١٨٧) البيت في الدّيوان ص ٥٤.\r(¬١٨٨) سقطت: أثوى صيّره … ، في ت ٢.\r(¬١٨٩) البيت لعبّاس بن مرداس وهو كالتالي:\rلأَسْمَاءَ رَسْمٌ أَصْبَحَ دَارِسَا … وَأَوْحَشَ مِنْهَا رَحْرَحَانَ فَرَاكِسَا\rانظر البيت في اللّسان ج ٨ ص ٢٦٢. وابن مرداس هو سيّد قبيلة سُليم. ولد حوالي سنة ٥٧٠ م. واشتهر بشجاعته وقدرته على الإتيان بالشعر الجيّد المحكّك. وفي سنة ٩ هـ/ ٦٣٠ م وفد العبّاس على رسول اللّه ﷺ وأعلن إسلامه، وحضر مع النبي (ص) فتح مكة وعزوة حنين. وتوفّي في خلافة عمر بن الخطّاب سنة ٢٣ هـ. انظره في تاريخ الأدب العربي لبلاشير ص ٣٠٤ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٦٣ والشّعر والشّعراء ج ٢ ص ٦٣٢ - ٦٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543843,"book_id":1488,"shamela_page_id":560,"part":"2","page_num":597,"sequence_num":560,"body":"أي وجدها كذلك، ومنه قول رؤبة:\r[رجز]\rوأَهْيَجَ الخَلْصَاءَ مِنْ ذَاتِ الْبُرَقْ (¬١٩٠)\r\rوجدها هائجة النبات يابسته. وأَصْعَبْتُ الأمرَ وَافَقْتُهُ صعبا، وَأَنشد:\r[بسيط]\rلَا يُصْعِبُ الأمرَ إِلاَّ رَيْثَ يَرْكَبُهُ … [وَكُلُّ شَيْ ءٍ سِوَى الْفَحْشَاءِ يَأْتَمِرُ] (¬١٩١)\rأي إلاّ قدر ما يركبه.\rالأموي: أَجْدَبْنَا الأرضَ وجدناها جدبة، وكذلك الرّجل. الكسائي:\rأتينا فلانا فَأَنْجَلْنَاهُ وأَجْبَنَّاهُ أَحْمَقْنَاهُ وأَنْوَكْنَاهُ وأَهْوَجْنَاهُ أي وجدناه كذلك.\rوأَقْهَرْنَاهُ وجدناه مقهوراً ومنه قول المخبّل السّعدي (¬١٩٢):\r[طويل]\rتَمَنَّى حُصَيْنٌ أَنْ يَسُودَ جَذَاعُهُ … فَأَمْسَى حُصَيْنٌ قَدْ أُذِلَّ وأُقْهِرَا","footnotes":"(¬١٩٠) ذكره ابن منظور في اللّسان ج ٣ ص ٢١٩ ونسبه إلى رؤبة.\r(¬١٩١) زيادة من ت ٢. والبيت لأعشى باهلة كما جاء في اللّسان ج ٢ ص ١٢. واسم الأعشى عامر بن الحارث وهو شاعر مشهور بالمراثي ولذلك حشره ابن سلاّم في طبقة أصحاب المراثي انظره في تاريخ الأدب العربي لبلاشير ص ٢٨٧ وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ٢١٠ - ٢١٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٤.\r(¬١٩٢) واسمه ربيعة بن مالك وهو من بني شمّاس بن لأي بن أنف النّاقة. والمخبّل شاعر مخضرم وقيل اتصل بالخليفة عمر بن الخطّاب وعظمت شهرته بوصفه شاعر بني تميم ولم يبق من شعره سوى قصائد في الهجاء وبعض الأبيات في الغزل. انظره في تاريخ الأدب العربي لبلاشير ص ٢٩٠ والشعر والشّعراء ج ١ ص ٣٣٣ وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ١٤٩ - ١٥٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543844,"book_id":1488,"shamela_page_id":561,"part":"2","page_num":598,"sequence_num":561,"body":"الأصمعي يرويه: قد أَذَلَّ وأَقْهَرَا. أي قد صار أصحابه أذلاّء. قال:\rوأتيناه فأَحْمَدْنَاهُ، قال: ويقال أَذْمَمْنَاهُ وهي أقلّهما.\r\rبَابُ أَفْعَلْتُهُ وَهُوَ مَفْعُولٌ\rأبو زيد: أحبّه اللّه فهو محبوب. ومثله مَحْزُونٌ ومَجْنُونٌ ومَزْكُومٌ ومَكْزُوزٌ ومَقْرُورٌ، وذلك لأنّهم يقولون في هذا كلّه: قد فُعِلَ بغير ألف. ثمّ بُنِيَ مفعول على فُعِلَ (¬١٩٣) وإِلاّ فلا وجه له. قال: ويقولون قد حَزَنَهُ الأَمرُ (¬١٩٤) يَحْزُنُه؛ فإِذَا قالوا: أَفْعَلَهُ اللّه فكلّه بالألفِ. قال غيره:\rومثله: آرَضَهُ اللّه وأَمْأَلَهُ اللّه وأَضْأَدَهُ اللّه من الضُّؤْدَةِ والْمُأَلَةِ والأرض، وكلُّه الزّكام. وأَحَمَّهُ اللّه من الحمّى. وأَسَلَّهُ اللّه من السُّلَالِ. وأَهَمَّهُ اللّه من الهمّ. وكلّ هذا يقال فيه مَفْعُولٌ ولا يقال فيه مُفْعَلٌ، إِلاّ حرف واحد وهو قول عنترة:\r[كامل]\rوَلَقَدْ نَزَلْتِ فَلَا تَظُنِّي غَيْرَهُ … مِنِّي بِمَنْزِلَةِ المُحِبِّ المُكْرَمِ (¬١٩٥)\rالأصمعي: أَزْعَقْتُهُ فهو مَزْعُوقٌ على غير (¬١٩٦) القياس ومعناه المَذْعُورُ (¬١٩٧). الأموي: زَعَقْتُهُ بغير ألف فَانْزَعَق (¬١٩٨) أي (¬١٩٩) فَزِعَ،","footnotes":"(¬١٩٣) في ت: على هذا.\r(¬١٩٤) في ت ٢: قال ولا يقولون حزنه ويقولون يحزنه.\r(¬١٩٥) هذا البيت من المعلّقة وهو مثبت بالدّيوان ص ١١٩.\r(¬١٩٦) في ت ٢: على هذا.\r(¬١٩٧) في ت ٢: مذعور.\r(¬١٩٨) مع قوله: فانزعق، ينتهي النقص في ز.\r(¬١٩٩) سقط حرف التّفسير في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543845,"book_id":1488,"shamela_page_id":562,"part":"2","page_num":599,"sequence_num":562,"body":"وأنشدنا (¬٢٠٠):\r[رجز]\rتَعَلَّمِي أَنَّ عَلَيْكِ سَائِقَا … لَا مُبْطِئاً وَلَا عَنِيقاً زَاعِقَا\rلَبًّا بِأَعْجَازِ المَطِيِّ لَاحِقَا (¬٢٠١)\r\rواللَّبُّ هو (¬٢٠٢) اللاّزم لها لا يفارقها. وامرأة لَبَّةٌ قريبة من النّاس لطيفة.\rالفرّاء: بُرَّ (¬٢٠٣) حجُّه وبَرَّ حجّه، فإذا قالوا: أَبَرَّ اللّه حجّك قالوا بالألف.\rوالبِرُّ في اليمين مثله. أبو عمرو: المَضْعُوفُ من أَضْعَفْتُ (¬٢٠٤) الشّيء، قال لبيد:\r[طويل]\rوَعَالَيْنَ مَضْعُوفاً وَفَرْداً سُمُوطُهُ … جُمَانٌ ومَرْجَانٌ يَشُكُّ (¬٢٠٥) المَفَاصِلَا (¬٢٠٦)\r[وقال] (¬٢٠٧) المَبْرُوزُ من أَبْرَزْتُ (¬٢٠٨)، ومنه قول لبيد (¬٢٠٩):\r[كامل]\r\rأَوْ مُذْهَبٌ جُدَدٌ عَلَى أَلْوَاحِهِنْ … نَ النَّاطِقُ المَبْرُوزُ (¬٢١٠) والْمَخْتُومُ (¬٢١١)","footnotes":"(¬٢٠٠) في ز: وأنشد.\r(¬٢٠١) قائلها مجهول.\r(¬٢٠٢) سقط ضمير الفصل في ت ٢ وز.\r(¬٢٠٣) في ز: الفرّاء يقال.\r(¬٢٠٤) في ت ٢ وز: أضعف.\r(¬٢٠٥) في ت ٢: يشدّ وكذلك في الدّيوان.\r(¬٢٠٦) البيت في الدّيوان ص ١١٧.\r(¬٢٠٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٠٨) في ز: المبرور من أَبْرَرْتُ (براءين لابراء وزاي كما في النّسختين ت ١ وت ٢).\r(¬٢٠٩) في ز: قال لبيد.\r(¬٢١٠) في ز: الْمَبْرُورُ.\r(¬٢١١) البيت في الدّيوان ص ١٥١. وراويته مطابقة لرواية ت ١ وت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543846,"book_id":1488,"shamela_page_id":563,"part":"2","page_num":600,"sequence_num":563,"body":"بَابُ أَفْعَلَ الشَّيْ ءُ فَهْوَ فَاعِلٌ\rالأصمعي: يقال: أَبْقَلَ الموضعُ فهو بَاقِلٌ من نبات البَقْل. وأَوْرَسَ الشّجر فهو وَارِسٌ إذا أَوْرَقَ (¬٢١٢). قال أبو عبيد (¬٢١٣): يقال: أَوْرَقَ وَوَرَّقَ ولم يعرف غيرهما.\rالكسائي: أَيْفَعَ الغلامُ فهو يَافِعٌ.\r\rبَابُ فَاعَلَنِي فَفَعَلْتُهُ\rأبو زيد: كَارَمَنِي فَكَرَمْتُهُ أي كنت أَكْرَمَ منه. وفَاخَرَنِي فَفَخَرْتُهُ. وشَاعَرَنِي فَشَعَرْتُهُ من الشِّعْرِ؛ فأنا أَكْرُمُهُ وأَشْعُرُهُ وأَفْخُرُهُ. الكسائي: خَازَانِي فَخَزَيْتُهُ وكرهتُ أن أَخْزِيَهُ. وشَاقَانِي فَشَقَوْتُهُ أَشْقُوهُ. ورَاضَانِي فَرَضَوْتُهُ بالواو لأنّه من الرِّضْوَانِ أَرْضُوهُ. وسَاعَانِي فَسَعَيْتُهُ أَسْعِيهِ. وَسَاوَدَنِي فَسُدْتُهُ من سواد اللّون والسُّؤْدَدِ جميعا. وبَايَضَنِي فَبِضْتُهُ من البياض. وَفَازَعَنِي فَفَزَعْتُهُ أي صرت (¬٢١٤) أشدّ فزعا منه. ونَاوَمَنِي فَنِمْتُهُ. وخَاوَفَنِي فخِفْتُهُ. وخَاشَانِي فخَشِيتُهُ أَخْشِيهِ. قال: وكلّ ما كان فيه واحد من الحروف السّتّة: الحاء والخاء والعين والغين [والهاء] (¬٢١٥) والهمزة؛ فإنّ قولك: أَفْعَلُهُ بفتح العين مثل أَفْزَعُهُ وأَفْخَرُهُ وكذلك جميعا. وقال:\rطَاوَلَنِي فَطُلْتُهُ من الطُّولِ والطَّوْلِ جميعا. وَوَاضَأَنِي فوَضَأْتُهُ. ووَاخَمَنِي فَوَخَمْتُهُ.\rوَوَاسَمَنِي فَوَسَمْتُهُ، أَضَؤُهُ وَأَخُمُهُ وأَسِمُهُ. الأحمر (¬٢١٦): ضَارَبَنِي فَضربته أَضْرُبُهُ.\rوكذلك من العَقْلِ أَعْقُلُهُ. وكل ما كان يَفْعِلُ منه بالكسر في هذا الباب يرجع إلى الرّفع ومثله عَالَمَنِي فَعَلَمْتُهُ أَعْلُمُهُ بالضّمّ في هذا كلّه. وما كان يَفْعَلُ منه","footnotes":"(¬٢١٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٢١٣) سقط قول أبي عبيد في ت ٢. وفي ز سقط اسم أبي عبيد.\r(¬٢١٤) في ز: كنت.\r(¬٢١٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢١٦) في ز: قال الأحمر يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543847,"book_id":1488,"shamela_page_id":564,"part":"2","page_num":601,"sequence_num":564,"body":"بالفتح أيضا من غير الحروف السّتّة يرجع (¬٢١٧) إلى الضمّ. وقال (¬٢١٨): جَايَأَنِي فجِئْتُهُ أَجِيئُهُ. وَوَاحَلَنِي فَوَحَلْتُهُ (¬٢١٩) أَحُلُهُ: وفي الوَجَلِ مثله. ووَاهَبَنِي فَوَهَبْتُهُ أَهَبُهُ وأَهُبُهُ والفتح في أَهَبُهُ أجود. ومن الوعد مثله.\r\rبَابُ فَاعَلْتُهُ مُفَاعَلَةً\rالكسائي: عَامَلْتُهُ مُسَاوَعَةً من السّاعات. غيره: عَامَلْتُهُ مُيَاوَمَةً ومُلَايَلَةً ومُزَامَنَةً ومُدَاهَرَةً ومُحَايَنَةً ومُشَاتَاةً ومُصَايَفَةً ومُرَابَعَةً ومُخَارَفَةً من الأيّام واللّيالي والزّمان والدّهر والحين والشّتاء والصّيف والرّبيع والخريف.\r\rبَابُ يَفْعِلُ وَيَفْعُلُ\rأبو زيد: خَفَقَ الفؤادُ يخفِقُ ويَخْفُقُ. وبَرَضَ لي فلانٌ من حَالِهِ يَبْرُضُ ويَبْرِضُ، وكذلك بَرَضَ الماءُ وهو القليل. وسَمَطْتُ الجديَ أَسْمِطُهُ وأَسْمُطُهُ. وَعَزَفَتْ نفسي عن الشّيء تَعْزِفُ وَتَعْزُفُ، والجِنُّ تَعْزِفُ لا غير.\rوتَلَدَ المالُ يَتْلِدُ وَأَتْلَدْتُهُ أنا. وَزَمَرَ يَزْمُرُ. وَيَزْمِرُ. وَنَقَرَ يَنْقِرُ وَيَنْقُرُ.\rوَجَلَبَ المتاعَ يجلِبه ويجلُبه. وحَشَرَ يحشِر ويحشُرُ. وشَرَطَ يشرِط ويشرُط. والحجّام مثله. وفَسَقَ يفسِق ويفسُق. وخَرَزَ يخرِز يخرُز. ووَجَدَ يجِد من الموجدة والوجدان جميعا (¬٢٢٠). وجَدَّ في الأمر ويجِدّ ويجُدّ. الكسائي (¬٢٢١): في يجُدّ في الأمر مثله. [أبو زيد: يقال","footnotes":"(¬٢١٧) في ت ٢: رجع.\r(¬٢١٨) في ز: ويقال.\r(¬٢١٩) في ز: فواحلته.\r(¬٢٢٠) سقطت في ز.\r(¬٢٢١) في ز: وقال الكسائي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543848,"book_id":1488,"shamela_page_id":565,"part":"2","page_num":602,"sequence_num":565,"body":"جَدَّ في الأمر يجِدّ ويجُدّ] (¬٢٢٢). وحَجَلَ الغرابُ يحجِل ويحجُل. وشَبَّ الفرسُ يشِبّ ويشُبّ إذا قَمَصَ. أبو عمرو: خَتَنَ الحجّامُ يختِن ويختُن.\rوَقَبَرَ يَقْبِرُ ويَقْبُرُ. وَنَجَبَ الشّجرةَ ينجِبها وينجُبها إذا قشرها. وحَنَكَ الدّابة يحنِكها ويحنُكها إذا جعل الرّسن في فيها. الكسائي: هَذَرَ في منطقه يهذِر ويهذُر. وتَرَّتْ اليد (¬٢٢٣) تَتِرُّ وتَتُرُّ. وَطَرَّتْ (¬٢٢٤) تطِرّ وتطُرّ سقطت وأنا أطررتُها وأتررتُها. وشَنَقْتُ البعيرَ أَشْنِقُهُ وأَشْنُقُهُ إذا شددت سِنَافَهُ (¬٢٢٥).\rوَسَنَفْتُ البعير أسْنِفُهُ وأسْنُفُهُ (¬٢٢٦) إذا شَدَدْتَ سِنَافَهُ (¬٢٢٧). وَفَتَكَ به (¬٢٢٨) يَفْتِكُ وَيَفْتُكُ وَرَفَضَ يَرْفِضُ ويَرْفُضُ. وَحَسَدَ يَحْسِدُ وَيَحْسُدُ. وَخَلَجَتْ عينُه تخلِج وتخلُج. وَذَمَلَتِ النّاقةُ تذمِلُ وتذمُلُ (¬٢٢٩). وعَتَبَ عليه من العِتاب يعتِب ويعتُب، وكذلك من المشي على ثلاث قوائم. وجَمَّ الفرس يَجِمُّ ويجُمّ. وكذلك الماء والمال وغيره. وصَدَّ الرّجلُ عنّي (¬٢٣٠) يَصِدُّ ويَصُدُّ. وَجَلَبَ الجرح يجلِب ويجلبُ إذا عَلَتْهُ جُلبة لِلْبُرْءِ. عَنَدَ [الْعِرْقُ] (¬٢٣١) يعنِد ويعنُد. وعَرَمَ الغلامُ يعرِم ويعرُم عَرَامَةً. ونفَرَ ينفِر وينفُر.\rاليزيدي: بَتَّ الشّيء يبِتُّه ويبُتُّهُ. وعَضَلَ المرأة يعضِلها ويعضُلها. وخَمَشَ وجهَه يخمِشُهُ وَيَخْمُشُهُ. وعَطَسَ يعطِس ويعطُس. الأحمر: جَزَرَ النّخل يَجْزِرُهُ ويجزُرُهُ. أبو زيد: أهَلَ الرّجل يَأْهِلُ ويَأْهُلُ أهْلاً وأُهُولاً إذا تزوّج.","footnotes":"(¬٢٢٢) زيادة من ز.\r(¬٢٢٣) في ت ٢ وز: يده.\r(¬٢٢٤) في ز: وطرّت يده.\r(¬٢٢٥) في ت ٢: إذا شددت شناقه. وهي ساقطة في ز.\r(¬٢٢٦) في ت ٢ وز: وشَنَقْتُ البعير أشنِقُه وأشنُقُهُ (بالشين المعجمة بدل السين المهملة).\r(¬٢٢٧) في ت ٢: إذا شددته بالسّنان. وهي ساقطة في ز.\r(¬٢٢٨) سقطت: به، في ز.\r(¬٢٢٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٣٠) سقطت: عنّي، في ت ٢ وز.\r(¬٢٣١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543849,"book_id":1488,"shamela_page_id":566,"part":"2","page_num":603,"sequence_num":566,"body":"غيرهم: عَلَّ في الشّراب (¬٢٣٢) يعِلُّ ويعُلُّ. وشَحَّ يَشِحُّ ويَشُحُّ (¬٢٣٣). ونَظَفَ [الماء] (¬٢٣٤) ينظِف وينظُف إذا قطر. وحَدَرْتُ الشّيءَ أَحدِره وأحدُره. وعَسَرْتُ الرّجل أعسِره وأعسُره إذا طلبت الدَّيْنَ منه على عُسْرَةٍ. وذَبَرَ الكتابَ يَذْبِرُهُ ويذبُرهُ. وزَبَرَهُ يَزْبِرُهُ ويزبُرهُ معناهما كَتَبَهُ. وطَمَثَ المرأة يطمِثها ويطمُثُها جَامَعَهَا (¬٢٣٥). والحَيِّضُ تَطْمُثُ لا غير وخَمَرْتُ العجين أَخْمِرُهُ وأَخْمُرُهُ (¬٢٣٦). وفَطَرْتُهُ أَفْطِرُهُ إذا جعلته خميراً وفطيراً. وشَدَّ يشِدّ ويشُدّ. وعَثَرَ يعثِر ويعثُر. وقَدَرَ يقدِر ويقدُر. ونَمَّ ينِمّ وينُمُّ. [وقال أبو زيد] (¬٢٣٧): وجَدَّ يجِدّ ويجُدّ. الفرّاء: قَنَطَ يقنِط ويقنُط. وأَبَقَ يأبِق ويأبُق. وقال هو (¬٢٣٨) يَنْسِبُ بالنّساء وينسُب وهي قليلة (¬٢٣٩). غيره: كَدَمَ يكدِم ويكدُم. وعَرَنْتُ البعيرَ بِالْعِرَانِ أعرِنُه. وأَبَنْتُ الرّجلَ آبِنُهُ وآبُنُهُ فهو مَأْبُونٌ اتّهمته (¬٢٤٠).\r\rبَابُ يَفْعِلُ ويَفْعُلُ ويَفْعَلُ\rمن حروف الفتح وهي الحاء والخاء والعين [والغين] (¬٢٤١) والهاء والهمزة (¬٢٤٢). أبو زيد: جَنَحَ الرّجلُ يَجْنَحُ (¬٢٤٣) ويَجْنُحُ إذا مال. ومَخَضَ","footnotes":"(¬٢٣٢) في ت ٢: الشّرب.\r(¬٢٣٣) في ز: شجّ يشِجّ ويشُجّ (بالجيم المعجمة).\r(¬٢٣٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٣٥) في ز: إذا جامعها.\r(¬٢٣٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٣٧) زيادة من ز. وفي ت ٢: أبو زيد.\r(¬٢٣٨) في ز: وهو.\r(¬٢٣٩) جاء في ت ٢ بعد ذلك: وعَنَدَ عن الطّريق يعنِد ويعنُد. قد سبق أن ذكر ذلك في ت ١.\r(¬٢٤٠) في ز: أي اتّهمته. ووردت بعد ذلك زيادات في ز قد ذكرت في ت ١ وت ٢.\r(¬٢٤١) زيادة من ز.\r(¬٢٤٢) الكلام المتقدّم ساقط في ت ٢.\r(¬٢٤٣) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543850,"book_id":1488,"shamela_page_id":567,"part":"2","page_num":604,"sequence_num":567,"body":"اللّبن يمخَضه ويمخِضه (¬٢٤٤) الأصمعي (¬٢٤٥): ومَخَضَ يمخَضُ ويمخُضُ.\rأبو الجرّاح: أمخِضُهُ. [الكسائي: يَمْخُضُهُ] (¬٢٤٦). [أبو زيد] (¬٢٤٧): أَنَحَ يَأْنِحُ [وَيَأْنُحُ] (¬٢٤٨) أَنِيحاً وهو مثل الزّفير والزّحير. وزَحَرَ يَزْحِرُ. ونَحَتَ يَنْحِتُ وينحَت (¬٢٤٩). ونَكَهَ يَنْكِهُ ويَنْكَهُ. ونَهَشَ ينهِش وينهَش. وشَحَبَ لونُه يشحُب ويشحِب ويشحَب (¬٢٥٠). الكسائي: سَخَنَ الشّيءُ يسخُن. وبَغَمَتِ الظَّبْيَةُ (¬٢٥١) تَبغُم. وبَزَغَتِ الشّمسُ تبزُغ. ومَضَغَ يمضَغ ويمضُع. ونَحَبَ ينحَبُ (¬٢٥٢) من النّذرِ. وهَمَعَتْ عينُه تَهْمَعُ. وَنَطَحَ ينطِح وينطَح. ونَهَقَ ينهِق وينهَق. وشَحَجَ يَشْحِجُ ويَشْحَجُ. وشَهَقَ يشهِق ويشهَق (¬٢٥٣). ونَبَحَ ينبِح وينبِح. وَنَضَحَ يَنْضِحُ وينضَح (¬٢٥٤). ونَعَقَ ينعِقُ. وَزَأَرَ يَزْئِرُ، وَدَبَغَ يَدْبِغُ ويدبُغ (¬٢٥٥). وصَبَغَ يصبَغُ ويصبُغ. ورَجَحَ يرجَح ويرجُح وكَعَبَتِ المرأةُ تكعُبُ. ونَهَدَتْ تنهُد. وكَهَنَ الرّجل يكهُن كَهَانَةً. وسَهَمَ وجهه يَسْهُمُ. ونَخَرَ ينخِر وينخُر. ونَحَتَ ينحِتُ وينحُت. وشَخَبَ اللّبنُ يشخَبُ ويشخُب. أبو الجرّاح العُقَيْلِي (¬٢٥٦): عَهَنَتْ عَوَاهِنُ النّخل وهي الجرائدُ إذا يبست، تَعْهُنُ. الأموي: نَحَبَ ينحِب (¬٢٥٧) نحيبا من البكاء. الفرّاء: سَبَغَ","footnotes":"(¬٢٤٤) في ت ٢ وز: يمخُضه.\r(¬٢٤٥) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٢٤٦) زيادة من ز. وفي ت ٢: الكسائي: أمخُضه.\r(¬٢٤٧) زيادة من ز.\r(¬٢٤٨) زيادة من ز.\r(¬٢٤٩) سقط الكلام على النّحت في ت ٢.\r(¬٢٥٠) سقطت: يشحِب ويشحَب، في ت ٢ وز.\r(¬٢٥١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٥٢) في ت ٢ وز: ينخُب.\r(¬٢٥٣) سقط الكلام على الشّهيق في ت ٢.\r(¬٢٥٤) في ت ٢ وز: ونَضَجَ ينضِج (بالجيم المعجمة).\r(¬٢٥٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٥٦) سقطت: العقيلي، في ز.\r(¬٢٥٧) في ز: ينحُب (بضمّ عين الفعل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543851,"book_id":1488,"shamela_page_id":568,"part":"2","page_num":605,"sequence_num":568,"body":"الثّوبُ يسبُغُ إذا اتّسع. وَمَنَحْتُهُ وأمنحِه وأمنَحه. وَسَلَخَ يسلَخ ويسلُخ.\rالأصمعي: يمخَض ويمخُض (¬٢٥٨). وطَحَرَ يطحِر إذا زجر طَحِيراً.\rوَطَحَرَتِ العينُ قذاها تطحرُهُ. وَرَعَدَتِ السّماء ترعُد. وكذلك رَعَدَ لي بالقول، وبَرَقَ يرعُد [ويبرُق] (¬٢٥٩). وأنكرهما [الأصمعي] (¬٢٦٠) بالألف.\rقال أبو عبيد (¬٢٦١): أصحابنا يروونها (¬٢٦٢) أَرْعَدَ وأَبْرَقَ بالألف ولا أعرفها (¬٢٦٣). ومنه رَجَعَ يرجِع. وصَلَحَ يصلُح.\r\rبَابُ يَفْعَلُ ويَفعُل مِنْ ذَوَاتِ اليَاءِ وَالْوَاوِ\rالكسائي: شَحَوْت (¬٢٦٤) فَمِي أَشْحَاهُ وأَشْحُوهُ شَحْواً (¬٢٦٥) إذا فتحته. أبو زيد في الفم مثله (¬٢٦٦). ونَحَوْتُ بصري إليه أَنْحَاهُ وأَنْحُوهُ إذا صرفته إليه؛ فإن عدلته عنه قلت: أَنْحَيْتُ بصري [عنه] (¬٢٦٧) مثل نحّيته.\rالفرّاء (¬٢٦٨): بَعَوْتُ أَبْعُو وأَبْعَى بَعْواً (¬٢٦٩) إذا اجترمت عليهم، قال عوف بن الأحوص (¬٢٧٠): [وافر]\rوَإِبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ … بَعَوْنَاهُ وَلَا بِدَمٍ مُرَاقِ","footnotes":"(¬٢٥٨) ذكر المخض فيما تقدّم في النّسخ الثّلاث.\r(¬٢٥٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٦٠) زيادة من ز.\r(¬٢٦١) سقطت في ز.\r(¬٢٦٢) في ت ٢ وز: يحكون.\r(¬٢٦٣) سقطت: ولا أعرفها، في ز.\r(¬٢٦٤) في ز: يقال شحوت.\r(¬٢٦٥) سقطت في ز.\r(¬٢٦٦) سقطت: مثله، في ت ٢.\r(¬٢٦٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢٦٨) في ز: وقال الفرّاء.\r(¬٢٦٩) سقطت في ز.\r(¬٢٧٠) هو عوف بن الأحوص بن جعفر الكلابي العامري. شاعر جاهلي، شهد حرب الفجار. -","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543852,"book_id":1488,"shamela_page_id":569,"part":"2","page_num":606,"sequence_num":569,"body":"أبو زيد: سَحَوْتُ (¬٢٧١) الطّينَ عن الأرض أَسْحَاهُ وأَسْحُوهُ. غيره:\rمَحَوْتُ اللّوحَ أَمْحَاهُ وأَمْحُوهُ. الأصمعي (¬٢٧٢): زَهَا السّرابُ الشّيءَ يَزهَاهُ إذا رفعه بالألف لا غير. الكسائي: عِمْتُ إلى اللّبن أَعَامُ وأَعِيمُ لغة. أبو عمرو (¬٢٧٣): زَفَاهُ (¬٢٧٤) يَزْفِيهِ بالياء في معنى (¬٢٧٥) زَهَاهُ يَزْهَاهُ.\r\rبَابُ فَعِلَ يَفْعِلُ وفَعُلَ وفَعَلَ (¬٢٧٦)\rعن أبي عمرو (¬٢٧٧): وَرِمَ يَرِمُ. وَوَلِيَ يَلِي. وَوَثِقَ يَثِقُ. وَوَمِقَ يَمِقُ.\rوَوَرِثَ يَرِثُ. وَوَفِقَ أمره يَفِقُ. الأصمعي (¬٢٧٨): نَعِمَ ينعِم. وَيَئِسُ ييئِسُ.\rوحسِب يحسِب. [أبو عبيد] (¬٢٧٩). والنّصب في هذه الحروف التي عن الأصمعي جائز، وأمّا الأولى بالكسر لا غير. [الأصمعي يقال] (¬٢٨٠): فَضِلَ يفضُل رَفْعٌ أبدا (¬٢٨١). أبو زيد (¬٢٨٢): عليا مضر [يقولون] (¬٢٨٣): يحسِب","footnotes":"= انظره في جهرة أنساب العرب ص ٢٨٤ وطبقات فحول الشّعراء ج ١ ص ١١١ ومعجم الشّعراء ص ٢٧٥\r(¬٢٧١) في ز: يقال سحوت.\r(¬٢٧٢) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٢٧٣) في ز: أبو عمرو يقال.\r(¬٢٧٤) في ز: زَفَى السّراب.\r(¬٢٧٥) في ت ٢: بمعنى.\r(¬٢٧٦) عنوان الباب في ت ٢: باب فَعِلَ يفعِل ويفعُل. وعنوانه في ز: باب فعِل يفعِل وفعُل يفعُل.\r(¬٢٧٧) في ز: أبو عمرو يقال.\r(¬٢٧٨) في ز: الأصمعي يقال.\r(¬٢٧٩) زيادة من ز.\r(¬٢٨٠) زيادة من ز.\r(¬٢٨١) في ت ٢: رفع. وهي ساقطة في ز.\r(¬٢٨٢) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٢٨٣) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543853,"book_id":1488,"shamela_page_id":570,"part":"2","page_num":607,"sequence_num":570,"body":"وييئِس وسفلاها [يقولون] (¬٢٨٤) بالفتح. الأصمعي (¬٢٨٥): رَعَفَ يَرْعُفُ (¬٢٨٦) وَرَعُفَ يرعُفُ الكسائي: كلّ شيء من أَفْعَلَ وَفَعْلَاءَ من غير الألوان فإنّه (¬٢٨٧) يقال منه: فَعِلَ يَفْعَلُ مثل عرِج يعرَج إلاّ ستّة حرف فإنّها فعُل:\rالأَسْمَرُ والآدَمُ والأَحْمَقُ والأَخْرَق والأَرْعَنُ والأَعْجَفُ.\rالأصمعي: والأَعْجَمُ أيضا [الذي لا يفصح] (¬٢٨٨)، يقال منه: عَجُمَ وسَمُرَ وأَدُمَ ورَعُنَ وَحَمُقَ وخَرُقَ وعَجُفَ (¬٢٨٩). قال أبو عبيد (¬٢٩٠): وأمّا الألوان فإنّه يقال منها: افْعَلَّ وَافْعَالَّ مثل اسْوَدَّ واسْوَادَّ، واشْهَبَّ واشْهَابَّ.\r\rبَابُ فَعِلَ يَفْعَلُ وفَعَلَ يَفْعِلُ\rالأصمعي (¬٢٩١): رَضِعَ الصّبيّ يرضَع، ورَضَعَ يَرْضِعُ، قال: وأخبرني عيسى بن عمر (¬٢٩٢) أنه سمع العرب تنشد هذا البيت:","footnotes":"(¬٢٨٤) زيادة من ز.\r(¬٢٨٥) في ز: الأصمعي يقال.\r(¬٢٨٦) في ز: يرعَف (بفتح عين الفعل).\r(¬٢٨٧) سقطت: من غير الألوان فإنه، في ز.\r(¬٢٨٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٢٨٩) سقطت: وخرق وعجف، في ت ٢.\r(¬٢٩٠) سقطت: قال أبو عبيد، في ت ٢ وز.\r(¬٢٩١) في ز: الأصمعي يقال.\r(¬٢٩٢) هو عيسى بن عمر البصري الثقفي النحوي. كان مولى لخالد بن الوليد وقيل كان مولى لبني مخزوم. وهو أحد قرّاء أهل البصرة ونحاتها أخذ عن عمرو بن العلاء وروى عن الحسن البصري وعنه أخذ الخليل بن أحمد والأصمعي. يرى القفطي أنّ له في النحو نيّفا وسبعين تصنيفا منها تصنيفان كبيران اسم أحدهما «الإِكمال» والآخر «الجامع» ويقال: إنّ الجامع هو كتاب سيبويه زاد عليه وحشّاه. توفّي عيسى بن عمر سنة ١٤٩ هـ. انظره في إنباه الرّواة ج ٢، ص ٣٧٧. ٣٧٤ وبغية الوعاة ج ٢ ص ٢٣٧ - ٢٣٨ وطبقات فحول الشّعراء ج ١ ص ١٩ - ٢٠ والمزهر ج ٢ ص ٣٩٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543854,"book_id":1488,"shamela_page_id":571,"part":"2","page_num":608,"sequence_num":571,"body":"[طويل]\rوَذَمُّوا لَنَا الدُّنْيَا وَهُمْ يَرْضِعُونَهَا … أفَاوِيقَ حَتَّى مَا يدُرُّ لَهَا ثُعْلُ (¬٢٩٣)\r[قال: ويقال ما أَبْيَنَ ثُعْلُ هذه الشاة وهو الشْيء الزّائد في ضرعها] (¬٢٩٤). جَرِعَ (¬٢٩٥) فلان الماء يجرَع: قال: ولم أسمع جَرَعَ.\rوقال (¬٢٩٦) غيره: جَرَعَ يجرَع. أبو عمرو (¬٢٩٧): قَتَرَ اللحم يَقْتِرُ وقَتِرَ يَقْتَرُ إذا ارتفع قُتَارُهُ وهو ريحه، وهو لحم قَاتِرٌ. أبو زيد والكسائي: كَمِلَ يكمَل وكمَل يكمُل. أبو زيد (¬٢٩٨): وجَفَّ الثّوب يَجَفُّ (¬٢٩٩) جفوفا، وتميم تقول (¬٣٠٠): يَجِفُّ (¬٣٠١). يجِفُّ لا غير (¬٣٠٢) والفرّاء يجِفُّ أيضا لا غير (¬٣٠٣). الفرّاء (¬٣٠٤) [ورأيته يقول لإِنسانٍ] (¬٣٠٥) لَا تَقْرَبَنَّ يَجَفُّ (¬٣٠٦).","footnotes":"(¬٢٩٣) نسب ابن منظور هذا البيت في اللّسان ج ٩ ص ٤٨٤ إلى ابن همّام السّلولي. وهو عبد اللّه بن همّام السّلولي. والسّلولي نسبة إلى أمّهم سلول بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة. وأبوهم مرّة بن صعصعة. وهو شاعر أموي وخطيب فصيح عاصر معاوية بن أبي سفيان ورثاه لَمَّا مات فقرّ به يزيد إليه. وهو عند ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الإسلام. انظره في الأغاني ج ٣، ص ٣٥٧ وج ١٦، ص ٥ و ١٠٣، والبرصان والعرجان ص ٢٢٥ والبيان والتبيين ج ٢، ص ٦٦ - ٦٧ والشعر والشّعراء ج ٢، ص ٥٤٥ - ٥٤٦ وطبقات فحول الشّعراء ج ٢، ص ٦٢٥ - ٦٣٧ ومعجم الشّعراء ص ٢٦٧.\r(¬٢٩٤) زيادة من ز.\r(¬٢٩٥) في ز: ويقال جرع.\r(¬٢٩٦) سقطت في ز.\r(¬٢٩٧) في ز: أبو عمرو يقال.\r(¬٢٩٨) سقطت في ز.\r(¬٢٩٩) في ز: يجِفّ (بالكسر).\r(¬٣٠٠) سقطت في ز.\r(¬٣٠١) في ز: يجَفّ (بالفتح).\r(¬٣٠٢) في ت ٢: الكسائي: يجِفّ لا غير. وفي ز: الكسائي والفرّاء: يجِفّ لا غير.\r(¬٣٠٣) ذكر قول الفرّاء في ز مع قول الكسائي.\r(¬٣٠٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣٠٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٠٦) سقطت: لا تقربنّ يجفّ، في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543855,"book_id":1488,"shamela_page_id":572,"part":"2","page_num":609,"sequence_num":572,"body":"وشَحَّ يشُحُّ ويشِحّ شحّا. حَرِرْتَ يا يومُ، وأنت تَحَرُّ وحَرَرْتَ تَحِرُّ [وكذلك الفرّاء] (¬٣٠٧) إذا اشتدّ حرّ النّهار. وأمّا (¬٣٠٨) من القَرِّ فيقال: قَرَّ يَقَرُّ. وقال (¬٣٠٩): حَرَّ الرّجلُ يَحَرُّ (¬٣١٠) لا غير من الحريّة.\r\r[باب] (¬٣١١) الدّال والذّال\rالفرّاء: خَرْدَلْتُ اللّحم وخَرْذَلْتُهُ كلاهما قطعته وفرّقته. ادْرَعَفَّتِ (¬٣١٢) الإِبلُ واذْرَعَفَّتْ إذا مضت على وجوهها. ومثله (¬٣١٣) اقْدَحَرَّ واقْذَحَرَّ. وما ذُقْتُ عَدُوفاً ولا عَذُوفاً ورجل (¬٣١٤) مِدْلٌ ومِذْلٌ وهو الخفيّ الشّخص القليل الجسم (¬٣١٥).\r\rبابُ اخْتِلَافِ الأَفْعَالِ باخْتِلَافِ الْمَعْنَى\rأبو عبيدة قال (¬٣١٦): أهل العالية يقولون: مَجَدْتُ الدّابة إذا علفتها ملء بطنها، مخفّفة وأهل نجد يقولون مَجَّدْتُهَا، مشدّدةً إذا عَلَفْتَهَا نصف بطنها.\rالأصمعي: شايحت في لغة تميم وقيس حاذرت، وفي لغة هذيل جَدَدْتُ","footnotes":"(¬٣٠٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٠٨) في ز: فأمّا.\r(¬٣٠٩) في ز: فيقال.\r(¬٣١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬٣١١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣١٢) في ز: ويقال: ادرعفّت.\r(¬٣١٣) في ز: ويقال. وسقطت في ت ٢.\r(¬٣١٤) في ز: ويقال رجل.\r(¬٣١٥) في ز: القليل اللّحم.\r(¬٣١٦) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543856,"book_id":1488,"shamela_page_id":573,"part":"2","page_num":610,"sequence_num":573,"body":"في الأمر. أَزَمَ عليه (¬٣١٧) إذا قبض (¬٣١٨) بفمه، وبَزَمَ إذا كان بمقدّم فمه.\rنَزَقَ (¬٣١٩) الإِنسانُ وغيره ينزُق إذا نَزَا ومنه [قيل] (¬٣٢٠): نَزَّقْتُ الفرسَ إذا ضربته حتّى يَنْزُوَ: ونزِق الرّجلُ ينزَقُ من الطّيش والخفَّة. تَأَيَّيْتُ مثال تَفَعَّلْتُ (¬٣٢١) تَمَكَّثْتُ (¬٣٢٢)، ومنه قوله:\r[كامل]\rوَعَلِمْتُ أَنْ لَيْسَتْ بِدَارِ تَئِيَّةٍ … فَكَصَفْقَةٍ بِالْكَفِّ كَانَ رُقَادِي (¬٣٢٣)\rوتَآيَيْتُ مثال تفاعلت (¬٣٢٤) وتعمّدتُ وتوخّيتُ، أخذه من آية الشّيء وعلامته. أَصْفَدْتُهُ (¬٣٢٥) إِصْفَاداً إذا أعطيته مَالاً، ومن الوثائق صَفَدْتُهُ وصَفَّدْتُهُ. الكسائي في الصَّفْدِ مثله (¬٣٢٦). قَنَعَ يقنَع قنوعا إذا سأل.\r[الأصمعي] (¬٣٢٧): وقنِع يقنَع قناعةً إذا رضي. أبو عمرو: قَدَعْتُهُ عن الأمر كففته. وأَقْذَعْتُهُ شتمته. أبو زيد: صَعَّدَ في الجبل وعلى الجبل. وأَصْعَدَ","footnotes":"(¬٣١٧) في ز: ويقال: أزم عليه.\r(¬٣١٨) في ز: إذا قبض عليه.\r(¬٣١٩) في ز: ويقال: نزَف.\r(¬٣٢٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٢١) سقطت: مثال تفعلّت في ز.\r(¬٣٢٢) في ت ٢: تمكنّتُ.\r(¬٣٢٣) سقط: شطر البيت الثاني في ت ٢.\r(¬٣٢٤) سقطت: مثال تفاعلت في ز.\r(¬٣٢٥) في ز: ويقال: أصفدته.\r(¬٣٢٦) في ت ٢: الكسائي مثله. وفي ز: الكسائي مثله في الصّفد.\r(¬٣٢٧) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543857,"book_id":1488,"shamela_page_id":574,"part":"2","page_num":611,"sequence_num":574,"body":"في الأرض، قال: ولم يعرفوا صَعِدَ (¬٣٢٨). أبو زيد (¬٣٢٩): عَلَوْتُ في الجبل وغيره (¬٣٣٠)، وعَلِيتُ في المكارم أعلى وأنشد:\r[رجز]\r\rلمَّا عَلَا كَعْبُكَ بِي (¬٣٣١) عَلِيتُ (¬٣٣٢)\r\rأراد لمّا أعلاني كَعْبُكَ عليتُ. وقال: غَبِنْتُ في الرّأي أغبَن غبَنا، وغَبَنْتُ الرّجَل في البيع أغبِنه غَبْناً (¬٣٣٣). وضَلِلْتُ الدّارَ أَضَلُّهَا ضَلالا وضَلَالَةً (¬٣٣٤)، وكذلك كلّ شيء مقيم لا يُهتدى له. وأَضْلَلْتُ الشّيء ضيّعتُهُ. أَتْبَعْتُ القوم مثال أَفْعَلْتُ (¬٣٣٥) إذا كانوا قد سبقوك فلحقتهم. واتَّبَعْتُهُمْ مثال افْتَعَلْتُ إذا مرّوا بك فمضيت معهم وتبعتهم تَبْعاً. مثله قال الكسائي (¬٣٣٦): يقال: ما زلت أَتَّبِعُهُمْ أي لحقتهم (¬٣٣٧). أبو عبيد قال (¬٣٣٨): وكان أبو عمرو بن العلاء يقرأ: «ثُمَّ اتَّبَعَ سَبَبَا» (¬٣٣٩). بتشديد التّاء ومعناها (¬٣٤٠) تَبعَ؛ وكذلك قرأها أهل المدينة. وكان الكسائي يقرأ: ﴿ثُمَّ﴾","footnotes":"(¬٣٢٨) في ز: أبو زيد: ولم يعرف صعِد.\r(¬٣٢٩) سقطت في ز.\r(¬٣٣٠) سقطت في ز.\r(¬٣٣١) في ت ٢: لي.\r(¬٣٣٢) البيت لرؤبة حسبما جاء في اللّسان ج ١٩ ص ٣١٨، وهو كالتّالي:\rلَمَّا عَلَا كَعْبُكَ لِي عَلِيتُ … دَفْعَكَ دَأْدَانِي وَقَدْ جَوِيتُ\r(¬٣٣٣) في ت ٢: وقالوا عَبِنْتُ في البيع اغبَن وغَبِنَ في رأيه غَبْناً في رأيه وغبنْتُ الرجل في البيع وأغْبِنُهُ غَبْناً.\r(¬٣٣٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٣٥) سقطت: مثال أفعلت في ز.\r(¬٣٣٦) سقطت: قال الكسائي في ت ٢ وز.\r(¬٣٣٧) في ت ٢ وز: أي أدركتهم.\r(¬٣٣٨) في ز: وقال أبو عبيد وهي ساقطة في ت ٢.\r(¬٣٣٩) تكرّرت هذه الآية في سورة الكهف ثلاث مرّات: الآيات ٨٥ و ٨٩ و ٩٢. وبُدئت الأولى بالفاء والثانية والثّالثة ب: ثمّ.\r(¬٣٤٠) في ت ٢ وز: ومعناه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543858,"book_id":1488,"shamela_page_id":575,"part":"2","page_num":612,"sequence_num":575,"body":"﴿أَتْبَعَ سَبَباً﴾ (¬٣٤١). مقطوعة الألف (¬٣٤٢)، معناها لحق وأدرك. اتَّخَذْتُ (¬٣٤٣) الشّيء اتِّخَاذاً إذا عملته. وكذلك تَخِذْتُهُ أَتْخُذُهُ (¬٣٤٤)، وفي القتال اِيتَخَذْنَا نَأْتَخِذُ (¬٣٤٥).\rدَخَنَتِ (¬٣٤٦) النّار تدخُن. وَعَثَنَتْ تَعْثُنُ إذا ارتفع دخانها. ودَخِنَتْ تَدْخَنُ إذا ألقيت عليها حطبا فأفسدها حتّى يهيج لذلك (¬٣٤٧) دخان يشتدّ. وكذلك دخِن الطّعامُ واللّحمُ وغيرُه يدخَن. الكسائي (¬٣٤٨): حَرُمَتِ الصّلاةُ على المرأة حُرُماً، وحَرِمَتْ عليا حَرَماً وحَرَاماً. أبو زيد (¬٣٤٩): نَضَحْتُ عليه الماء أَنْضِحُ بالحاء. ونَضَخَ عليه لماء يَنْضَخُ بالخاء (¬٣٥٠). والأصمعي (¬٣٥١): ما كان من فِعْل فهو بالحاء (¬٣٥٢).\rيقال: أصابه نَضْحٌ من كذا بالحاء] (¬٣٥٣) ولا يقال من الخاء فَعَلْتُ، إنّما يقال:\rأصابه (¬٣٥٤) نَضْخٌ من كذا. [أبو عبيد] (¬٣٥٥). وهذا أعجب إليّ من فول أبي زيد. يقال: أَجَنَ الماءُ يأجُن [أُجُوناً] (¬٣٥٦) إذا تغيّر غير أنّه شَروُبٌ. وأَسَنَ يأْسِنُ أَسَناً وأُسُوناً وهو الذي لا يشربه أحد من نتنه. الأصمعي (¬٣٥٧): وَزَعْتُهُ فأنا","footnotes":"(¬٣٤١) الآيات المذكورة آنفا.\r(¬٣٤٢) سقطت: مقطوعة الألف في ت ٢ وز.\r(¬٣٤٣) في ت ٢ وز: ويقال اتخذت.\r(¬٣٤٤) سقطت في ز.\r(¬٣٤٥) في ز: إيتخَذَ يَتَّخِذُ.\r(¬٣٤٦) في ز: ويقال دخنت.\r(¬٣٤٧) في ت ٢: لك.\r(¬٣٤٨) في ت ٢: وقال الكسائي. وفي ز: يقال.\r(¬٣٤٩) في ت ٢: قال أبو زيد.\r(¬٣٥٠) سقطت في ز.\r(¬٣٥١) في ت ٢: وقال الأصمعي.\r(¬٣٥٢) سقطت: ما كان من فِعْل فهو بالحاء، في ز.\r(¬٣٥٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٥٤) سقطت في ز.\r(¬٣٥٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٥٦) زيادة من ز.\r(¬٣٥٧) في ت ٢: وقال الأصمعي. وفي ز: الأصمعي يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543859,"book_id":1488,"shamela_page_id":576,"part":"2","page_num":613,"sequence_num":576,"body":"جَدَّ في الأمر يجِدّ ويجُدّ] (¬٢٢٢). وحَجَلَ الغرابُ يحجِل ويحجُل. وشَبَّ الفرسُ يشِبّ ويشُبّ إذا قَمَصَ. أبو عمرو: خَتَنَ الحجّامُ يختِن ويختُن.\rوَقَبَرَ يَقْبِرُ ويَقْبُرُ. وَنَجَبَ الشّجرةَ ينجِبها وينجُبها إذا قشرها. وحَنَكَ الدّابة يحنِكها ويحنُكها إذا جعل الرّسن في فيها. الكسائي: هَذَرَ في منطقه يهذِر ويهذُر. وتَرَّتْ اليد (¬٢٢٣) تَتِرُّ وتَتُرُّ. وَطَرَّتْ (¬٢٢٤) تطِرّ وتطُرّ سقطت وأنا أطررتُها وأتررتُها. وشَنَقْتُ البعيرَ أَشْنِقُهُ وأَشْنُقُهُ إذا شددت سِنَافَهُ (¬٢٢٥).\rوَسَنَفْتُ البعير أَسْنِفُهُ وأَسْنُفُهُ (¬٢٢٦) أذا شَدَدْتُ سِنَافَهُ (¬٢٢٧). وفَتَكَ به (¬٢٢٨) يَفْتِكُ وَيَفْتُكُ وَرَفَضَ يَرْفِضُ ويَرْفُضُ. وَحَسَدَ يَحْسِدُ وَيَحْسُدُ. وَخَلَجَتْ عينُه تخلِج وتخلُج. وَذَمَلَتِ النّاقةُ تذمِل وتذمُلُ (¬٢٢٩). وعَتَبَ عليه من العِتاب يعتِب ويعتُب، وكذلك من المشي على ثلاث قوائم. وجَمَّ الفرس يَجِمُّ ويجُمّ. وكذلك الماء والمال وغيره. وصَدَّ الرّجلُ عنّي (¬٢٣٠) يَصِدُّ ويَصُدُّ.\rوَجَلَبَ الجرح يجلِب ويجلبُ إذا عَلَتْهُ جُلبة لِلْبُرْءِ. وعَنَدَ [الْعِرْقُ] (¬٢٣١) يعنِد ويعنُد. وَعَرَمَ الغلامُ يعرِم ويعرُم عَرَامَةً وَنَفَرَ ينفِر وينفُر. اليزيدي:\rبَتَّ الشّيء يبِتُّه ويبُتُّهُ. وعَضَلَ المرأة يعضِلها ويعضُلها. وخَمَشَ وجهَه يخمِشُهُ ويخمُشه. وعَطَسَ يعطِس ويعطُس. الأحمر: جَزَرَ النّخل يجزره.","footnotes":"(¬٢٢٢) زيادة من ز.\r(¬٢٢٣) في ت ٢ وز: يده.\r(¬٢٢٤) في ز: وطرّت يده.\r(¬٢٢٥) في ت ٢: إذا شددت شناقه. وهي ساقطة في ز.\r(¬٢٢٦) في ت ٢ وز: وشَنَقْتُ البعير أشنِقُه وأشنُقُهُ (بالشين المعجمة بدل السين المهملة).\r(¬٢٢٧) في ت ٢: إذا شددته بالسّنان. وهي ساقطة في ز.\r(¬٢٢٨) سقطت: به، في ز.\r(¬٢٢٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٢٣٠) سقطت: عنّي، في ت ٢ وز.\r(¬٢٣١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543860,"book_id":1488,"shamela_page_id":577,"part":"2","page_num":614,"sequence_num":577,"body":"أَزَعُهُ كففته (¬٣٥٨). وزُعْتُه فأنا أَزُوعُهُ مثله. ويقال (¬٣٥٩): زُعْتُهُ قدّمته، ومنه قول ذي الرّمّة:\r[بسيط]\rزُعْ بِالزِّمَامِ وَجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ (¬٣٦٠)\r\rأي ادفعه إلى قدّام وقدّمه. ويقال: ما يَفِيضُ [بكلمة] (¬٣٦١) ما يبين.\rالفرّاء (¬٣٦٢): أَفْصَصْتُ إليه من حقّه شيئا أعطيته (¬٣٦٣)، ومثله أَذْلَلْتُ. اليزيدي:\rحَذَيْتُ يده بالسكّين أحْذِيهَا، وكذلك الشّراب يَحْذِي اللّسان؛ ومثله كلّ شيء يقطع مثلُ الشّفرة وغيرها. وَحَذَوْتُ النّعلَ بالنّعل إذا قدرتها عليها، ومنه قيل:\rحذو القذّة بالقذّة (¬٣٦٤). الأموي (¬٣٦٥): لَغَبْتُ أَلْغَبُ لُغُوباً من الإِعياء.\rولَغَبْتُ على القوم أَلْغَبُ لَغْباً أفسدت عليهم. أبو زيد (¬٣٦٦): قَفَلَ من سفره يَقْفُلُ، وقَفَلَ الجِلد يَقْفِلُ إذا يبِس، قُفُولاً. اليزيدي (¬٣٦٧): زَهَدْتُ النّخل والطّعام خَزَرْتُهُ وخَرَصْتُهُ. غيره: لَدَدْتُ الرّجل أَلُدُّهُ خَصَمْتُهُ، وَلَدِدْتُ إذا صِرْتُ أَلَدَّ يا هذا. أَعْلَقْتُ (¬٣٦٨) المُصْحَفَ جعلت له عِلَاقَةً، وعَلَّقْتُهُ على","footnotes":"(¬٣٥٨) في ز: أي كففته.\r(¬٣٥٩) في ت ٢: قال ويقال.\r(¬٣٦٠) البيت في الديوان ص ٦٦٠ على النّحو التّالي:\rوخافقِ الرّأسِ فوقَ الرَّحْلِ قلتُ له … زُعْ بِالزِّمَامِ وجَوْزُ اللَّيْلِ مَرْكُومُ\r(¬٣٦١) زيادة من ت وز.\r(¬٣٦٢) في ت ٢: وقال الفرّاء.\r(¬٣٦٣) سقطت في ز.\r(¬٣٦٤) هو مثل يضرب.\r(¬٣٦٥) في ت ٢: وقال الأموي. وفي ز: الأموي يقال.\r(¬٣٦٦) في ت ٢: وقال أبو زيد.\r(¬٣٦٧) في ت ٢: وقال اليزيدي، وقوله ساقط في ز.\r(¬٣٦٨) في ز: ويقال أعلقت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543861,"book_id":1488,"shamela_page_id":578,"part":"2","page_num":615,"sequence_num":578,"body":"الوَتَدِ (¬٣٦٩). وَضَوَيْتُ (¬٣٧٠) إليه أَضْوِي ضُوِيًّا انضممت إليه. وَضَوِيتُ من الهُزال أَضْوَى ضَوًى مقصور.\rأبو عمرو (¬٣٧١): تَلَحْلَحَ القوم ثبتوا مكانهم (¬٣٧٢)، ومنه قول ابن مقبل:\r[طويل]\r\rأَقَامُوا عَلَى أَثْقَالِهِمْ وتَلَحْلَحُوا (¬٣٧٣)\r\rوأما التَّحَلْحُلُ فالتّحرّك والذّهاب. ويقال: صَتَّمْتُ الشيء فهو مُصَتَّمٌ وصَتْمٌ إي مُحْكَمٌ تامّ. وأَصْمَتُّهُ فهو مُصْمَتٌ الذي لا جوفَ له.\r[ويقال] (¬٣٧٤): صَفَقَ القومُ بأيديهم وأَصْفَقُوا اجتمعوا (¬٣٧٥). الفرّاء (¬٣٧٦):\rلَقَمْتُ الطّريق وغيرَه أَلْقُمُهُ لَقْماً سَدَدْتُ فمه. ولَمَقْتُ عينَ الرّجل أَلْمُقُهَا لَمْقاً إذا رميتها فأصبتها. وسَنَخَ (¬٣٧٧) في العلم يَسْنَخُ سُنُوخاً، وسَنِخَ الطّعامُ يسنُخُ (¬٣٧٨) إذا تغيّر [وسَنِخَ من الطّعام يسنَخ إذا أكثر] (¬٣٧٩). قال أبو عبيد (¬٣٨٠): تدخل الزّاي على السّين وربّما دخلت على الصّاد أيضا إذا كان","footnotes":"(¬٣٦٩) في ز: على وَتَدٍ.\r(¬٣٧٠) في ز: ويقال ضويت.\r(¬٣٧١) في ت ٢: وقال أبو عمرو.\r(¬٣٧٢) في ز: تثبّتوا مكانه.\r(¬٣٧٣) البيت في الديوان ص ٣٤ على النّحو التّالي:\rبِحَيِّ إذا قيل اضْعَنُوا قَدْ أَتِيتُمُ … أَقَامُوا عَلَى أَثْقَالِهِمْ وَتَلَحْلَحُوا\r(¬٣٧٤) في ت ٢ وز: ويقال صَفَقَ.\r(¬٣٧٥) في ت ٢: أجمعوا.\r(¬٣٧٦) في ت ٢: وقال الفرّاء.\r(¬٣٧٧) في ز: ويقال سَنَخَ.\r(¬٣٧٨) في ز: يسنَخ (بفتح عين الفعل).\r(¬٣٧٩) زيادة من ت ٢.\r(¬٣٨٠) قول أبي عبيد ساقط في ت ٢ وهو مذكور في ز في آخر الباب الموالي: باب اختلاف الأفعال باتّفاق المعنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543862,"book_id":1488,"shamela_page_id":579,"part":"2","page_num":616,"sequence_num":579,"body":"في الاسم طاء أو قاف أو غين أو خاء ولا يكون في غير هذه الأربعة:\rالصّراط والزّراط، والبزاق والبصاق، ومِردغة ومصدغة، وَسَنِخَ وزَنِخَ.\r\rبَابُ اخْتِلَافِ الأَفْعَالِ بِاتِّفَاقِ الْمَعْنَى (¬٣٨١)\rالأصمعي يقال (¬٣٨٢): أَخَسَّ اللّه حَقَّه (¬٣٨٣)، وأَخَتَّهُ فهو خسيس وخَتِيتٌ.\rجَاحَفْتُ (¬٣٨٤) عن الرّجل مثل جَاحَشْتُ سواء (¬٣٨٥) بمعناها. [ويقال] (¬٣٨٦):\rلُبِجَ به ولُبِطَ إذا رمى (¬٣٨٧) بنفسه الأرض. أبو عبيدة (¬٣٨٨): دَهْدَهْتُ الحجر ودَهْدَيْتُهُ. أبو عمرو (¬٣٨٩): رَبَّتُّ الصّبِيَّ تَرْبِيتاً. وَرَبَبْتُهُ أَرُبُّهُ [رَبًّا] (¬٣٩٠) كلاهما مثل رَبَّيْتُ. [وقال الأصمعي] (¬٣٩١): كلب هِرَاشٍ وخِرَاشٍ.\rالكسائي (¬٣٩٢): وَبَّأْتُ (¬٣٩٣) إليه مثل أومأت إليه [وقال الفرّاء] (¬٣٩٤): قَشَوْتُ العودَ وقشرتُه. وقال: اللِّصُّ واللِّصْتُ في لغة طيء وهم يقولون طَسْتٌ وغيرهم [يقول] (¬٣٩٥) طَسٌّ، وجمع اللِّصت لُصُوتٌ. الأصمعي (¬٣٩٦): من","footnotes":"(¬٣٨١) في ت ٢: باب اتّفاق الأفعال باختلاف المعنى. والصحيح ما في ت ١ وز.\r(¬٣٨٢) في ت ٢: قال الأصمعي يقال. وفي ز: الأصمعي.\r(¬٣٨٣) في ت ٢ وز: حظّه.\r(¬٣٨٤) في: ويقال جَاحَفْتُ.\r(¬٣٨٥) سقطت في ز.\r(¬٣٨٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٨٧) في ت ٢ وز: إذا ضرب.\r(¬٣٨٨) في ت ٢: وقال أبو عبيدة.\r(¬٣٨٩) في ت ٢: وقال أبو عمرو.\r(¬٣٩٠) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٩١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣٩٢) في ت ٢: وقال الكسائي. وهي ساقطة في ز.\r(¬٣٩٣) في ت ٢: اوْبَأْتُ.\r(¬٣٩٤) زيادة من ت ٢. وفي ز: الفرّاء.\r(¬٣٩٥) زيادة من ز.\r(¬٣٩٦) في ت ٢. وقال الأصمعي. وفي ز: الأصمعي يقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543863,"book_id":1488,"shamela_page_id":580,"part":"2","page_num":617,"sequence_num":580,"body":"المِنْشَارِ نَشَرْتُ الخشبة. ومن المِئْشَارِ مهموز أَشَرْتُهَا ومن المِيشَارِ غير مهموز وَشَرْتُهَا (¬٣٩٧). غيره: قَمَحَ يَقْمَحُ قُمُوحاً. وَقَمَهَ يَقْمَهُ قُمُوهاً إذا رفع البعير (¬٣٩٨) رأسه ولم يشرب الماء. أبو زيد (¬٣٩٩) أَهَمَّنِي الأمرُ، وأَحَمَّنِي، وأَحَمَّ خروجُنا، وأَجَمَّ إذا دنا وأَزِفَ. غيره (¬٤٠٠):\rوَصَيْتُ الشّيءَ وَوَصَلْتُهُ سواء، قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rنَصِي اللَّيْلَ بِالأَيَّامِ حَتَّى صَلَاتُنَا … مُقَاسَمَةٌ يَشْتَقُّ أَنْصَافَهَا السَّفَرُ (¬٤٠١)\rنَشَزَتِ (¬٤٠٢) المرأة على زوجها، وَنَشَصَتْ فهي نَاشِزٌ ونَاشِصٌ. سُرْتُ إليه (¬٤٠٣) وثُرْتُ (¬٤٠٤). والحَزْمُ والحَزْنُ الأرض الغليظة. ونَقَزَ (¬٤٠٥) ونَفَزَ سواء (¬٤٠٦)، وقال الشمّاخ:\r[طويل]\rوَإِنْ رِيغَ مِنْهَا أَسْلَمَتْهُ النَّوَافِزُ (¬٤٠٧)","footnotes":"(¬٣٩٧) في ت ٢: ووَشَرْتُهَا من المِيشَارِ غير مهموز ومن الْمِئشَارِ أَشَرْتُهَا.\r(¬٣٩٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٣٩٩) في ت ٢: وقال أبو زيد.\r(¬٤٠٠) في ز: ويقال.\r(¬٤٠١) البيت في الدّيوان ص ٣٠٣.\r(¬٤٠٢) في ز: ويقال نشزت.\r(¬٤٠٣) في ز: ويقال سُرْتُ إليه.\r(¬٤٠٤) في ز: وثرت إليه.\r(¬٤٠٥) في ز: ويقال نقز.\r(¬٤٠٦) سقطت في ز.\r(¬٤٠٧) البيت في الدّيوان ص ١٩٢ على النّحو التّالي:\rقَذُوفٌ إِذَا خَالَطَ الظّبيَ سَهْمُهَا … وَإِنْ رِيغَ مِنْهَا أَسْلَمَتهُ الْنَّوَافِزُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543864,"book_id":1488,"shamela_page_id":581,"part":"2","page_num":618,"sequence_num":581,"body":"يعني: القوائم لأنّها تَنْفِزُ. وَعَانَشْتُ (¬٤٠٨) الرّجل وعانقته. وأَفْزَزْتُهُمْ (¬٤٠٩) وأَفْزَعْتُهُمْ سواء. جَمَسَ الوَدَكُ وجَمَدَ. يَمُتُّ (¬٤١٠) وَيَمُدُّ وَيَمُطُّ. سَكَنَتِ (¬٤١١) الرّيحُ وَسَكَرَتْ سواء (¬٤١٢)، قال ابنُ حجر (¬٤١٣):\r[متقارب]\r[خُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ سَاهِرَهْ] (¬٤١٤) … فَلَيْسَتْ (¬٤١٥) بَطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ (¬٤١٦)\rوثَاخَ (¬٤١٧) في الأرض وسَاخَ يَثُوخُ ويَسُوخُ دخل. انْتَفَيْتُ (¬٤١٨) من الشّيءِ (¬٤١٩)، وانْتَفَلْتُ منه. الفرّاء (¬٤٢٠): قَشَوْتُ وجهَه مثل قشرت.\rالفرّاء: حَزَكْتُهُ بالحبل أَحْزِكُهُ مثل حزقته. غيره: المَدُّ والمَتُّ (¬٤٢١) سواء.","footnotes":"(¬٤٠٨) في ز: وقال عَانَشْتُ.\r(¬٤٠٩) في ز: وقال أفززتهم.\r(¬٤١٠) في ت ٢: وهو يمتّ. وفي ز: ويقال: هو يمتّ.\r(¬٤١١) في ز: ويقال سكنت.\r(¬٤١٢) سقطت في ز.\r(¬٤١٣) في ز: قال أوس بن حجر.\r(¬٤١٤) زيادة من ز.\r(¬٤١٥) في ت ٢ وز: وليست.\r(¬٤١٦) البيت في الدّيوان ص ٣٤ وعجزه تابع لبيت اخر:\rخُذِلْتُ عَلَى لَيْلَةٍ زَاهِرَهْ … بِصَحْرَاءِ شَرْجٍ إِلَى نَاظِرَهْ\rتُزَادُ لَيَالِيَّ فِي طُولِهَا … فَلَيْسَتْ بِطَلْقٍ وَلَا سَاكِرَهْ\r(¬٤١٧) في ز: ويقال ثاخ.\r(¬٤١٨) في ت ٢ وز: ويقال انتفيت.\r(¬٤١٩) في ز: الشيءَ.\r(¬٤٢٠) في ت ٢: وقال الفرّاء. وقول الفرّاء ساقط في ز.\r(¬٤٢١) في ت ٢: الْمَتُّ والْمَدُّ، وهذا القول ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543865,"book_id":1488,"shamela_page_id":582,"part":"2","page_num":619,"sequence_num":582,"body":"بَابُ يَفْعِلُ ويَفْعُلُ مِنْ ذَوَاتِ اليَاءِ وَالوَاوِ\rالكسائي (¬٤٢٢): نَقَوْتُ العظمَ ونَقَيْتُهُ إذا اخرجتُ نِقْيَهُ وهو المُخُّ (¬٤٢٣).\rوَقَنَوْتُ الغنمَ وَقَنَيْتُهَا من القِنْيَةِ. وأَثَوْتُ بالرّجل، وأَثَيْتُ به (¬٤٢٤) إذا وَشَيْتُ به. وجَبَوْتُ الخراجَ وَجَبَيْتُهُ جِبَايَةً وجَبَاوَةً (¬٤٢٥). وعَزَوْتُ الرّجلَ وَعَزَيْتُهُ إذا نسبته إلى أبيه. أبو عبيدة (¬٤٢٦) في عَزَوْتُ مثله (¬٤٢٧).\rالكسائي (¬٤٢٨): حَنَوْتُ العودَ وَحَنَيْتُهُ، وحَثَيْتُ عليه التّراب وحَثَوْتُ.\rالأصمعي في التّراب مثله (¬٤٢٩). الكسائي (¬٤٣٠): زَقَوْتَ يا طائرُ زَقَيْتَ وَطَغَوْتَ [يا رجلُ] (¬٤٣١) وطَغَيْتَ، وَهَذَوْتَ وَهَذَيْتَ. وَسَخَوْتُ القِدْرَ وسَخَيْتُهَا إذا نحّيت الجمر من تحتها. وَمَحَوْتُ الكتابَ ومَحَيْتُ. ومَنَوْتُ الرّجلَ ومَنَيْتُهُ إذا ابتليته واختبرته (¬٤٣٢). ولَحَوْتُ العصا ولَحَيْتُهَا. فَأَمّا لَحَيْتُ الرّجلَ من اللّوم فبالياء لا غير. وقَلَيْتُ الحَبَّ على المِقْلَى، وقَلَوْتُهُ (¬٤٣٣)، فأما في البغض فبالياء لا غير. وصَغَوْتُ وَصَغَيْتُ (¬٤٣٤). ولَاطَ حبّه بقلبي يَلُوطُ ويَلِيطُ أي لصق. وإنّي لأجد له لَوْطاً وليطاً بالكسر (¬٤٣٥). وصُرْتُ عنقَه","footnotes":"(¬٤٢٢) في ت ٢: قال أبو عبيد: قال الكسائي يقال. وفي ز: الكسائي يقول.\r(¬٤٢٣) سقطت: وهو المخّ، في ز.\r(¬٤٢٤) سقطت: به، في ت ٢ وز.\r(¬٤٢٥) سقطت في ز.\r(¬٤٢٦) في ت ٢: قال أبو عبيدة.\r(¬٤٢٧) في ز: أبو عبيدة مثله.\r(¬٤٢٨) في ت ٢: وقال الكسائي.\r(¬٤٢٩) في ز: الأصمعي مثله.\r(¬٤٣٠) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٤٣١) زيادة من ز.\r(¬٤٣٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٣٣) في ز: قليته.\r(¬٤٣٤) في ز: وصغيت وصغوت.\r(¬٤٣٥) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543866,"book_id":1488,"shamela_page_id":583,"part":"2","page_num":620,"sequence_num":583,"body":"أَصُورُهَا وصِرْتُهَا أَصِيرُهَا أَمَلْتُهَا، وقد صَوِرَ هو. ولَغَوْتُ أَلْغُو ولَغِيتُ أَلْغَى وصَغَوْتُ مثله (¬٤٣٦). فَاحَتِ الرّيح تَفُوحُ وتَفِيحُ. أبو زيد في الرّيح مثله.\rوقد صَافَ (¬٤٣٧) عنّي شرّ فلان يَصُوفُ صَوْفاً وصُؤُوفاً عدل عنّي (¬٤٣٨). والله أَصَافَهُ. [وصَافَ السّهمُ يَصِيفُ عَدَلَ] (¬٤٣٩). قال: وبَانَ الرّجل صاحبَه يَبُونُهُ ويَبِينُهُ وبينهما بَوْنٌ بعيد (¬٤٤٠) وبَيْنٌ وهذا في فضل أحدهما على الآخر (¬٤٤١). فإذا أردت القطيعةَ فالبين لا غير. وشَأَوْتُ القومَ شَأْواً وشَأَيْتُهُمْ شَأْياً سبقتهم .. وَطَمَا الماء يَطْمُو ويَطْمِي ارتفع. الأصمعي في طُمُوّ البئر مثله. [أبو زيد] (¬٤٤٢): سَحَوْتُ الطّين عن الأرض وسَحَيْتُ إذا قشرته عن الأرض. وقال غيره في القِرطاسِ مثله (¬٤٤٣). الأصمعي: ما أحسن أتْوَ يدي الناقة وأتْيَ يدِيها. وأَتَيْتُهُ أَتْيَةً واحدة (¬٤٤٤). وقال غيره أتيته وأَتَوْتُهُ. أبو عبيدة (¬٤٤٥): غَارَنِي الرّجلُ يَغِيرُني ويَغُورُنِي إذا وَدَاكَ من الدّية والاسم الغِيرُ (¬٤٤٦) وجمعها (¬٤٤٧) غِيَرٌ. الفرّاء (¬٤٤٨): طَبَانِي الشّيء يَطْبِينِي وَيَطْبُونِي إذا دعاك. غيرهم (¬٤٤٩): تَهَوَّرَ الشيء وتَهَيَّرَ وهَوَّرْتُهُ","footnotes":"(¬٤٣٦) سقطت: وصغوت مثله، في ز.\r(¬٤٣٧) في ز: ويقال صاف.\r(¬٤٣٨) في ت ٢ وز: عدل عنه.\r(¬٤٣٩) زيادة من ز.\r(¬٤٤٠) سقطت في ز:\r(¬٤٤١) في ت ٢ وز: على صاحبه.\r(¬٤٤٢) زيادة من ز.\r(¬٤٤٣) في ز: وفي القرطاس مثله.\r(¬٤٤٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤٤٥) في ت ٢: أبو عبيد.\r(¬٤٤٦) في ت ٢ وز: الغِيرَةُ.\r(¬٤٤٧) في ت ٢: والجمع.\r(¬٤٤٨) سقطت في ت ٢.\r(¬٤٤٩) في ز: وقال غيرهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543867,"book_id":1488,"shamela_page_id":584,"part":"2","page_num":621,"sequence_num":584,"body":"وَهَيَّرْتُهُ، وَطَوَّحْتُهُ وَطَيَّحْتُهُ وتَوَّهْتُهُ وتَيَّهْتُهُ. وَمَأَوْتُ السِّقَاءَ ومَأَيْتُهُ إذا مددته حتّى يتّسع. وعَلَوْتُ الشّيءَ وعَلِيتُ في الشِّرف (¬٤٥٠). وسَلَوْتُ عنه وَسَلِيتُ. الكسائي: طَهَوْتُ اللّحمَ وطَهَيْتُ. الفرّاء: طَلَيْتُ الطَّلَى وطَلَوْتُهُ (¬٤٥١) وهو الطَّلَى يعني ربطته برجله. غيره (¬٤٥٢): فَلَوْتُ بالسّيف وَفَلَيْتُهُ [إذا ضرَبت رأسه] (¬٤٥٣)، وأنشد:\r[رجز]\rأَفْلِيهِ بِالسَّيْفِ إِذَا اسْتَفْلَانِي (¬٤٥٤)","footnotes":"(¬٤٥٠) في ت ٢: وعليت. وفي ز: وعليته.\r(¬٤٥١) في ز: طلوت الطّلى وطليته.\r(¬٤٥٢) سقطت في ز.\r(¬٤٥٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤٥٤) البيت في اللّسان ج ٢٠ ص ٢٢ غير منسوب، وهو كما يلي:\rأَمَا تَرَانِي رَابِطَ الجنان … أَفْلِيهِ بالْسّيف إذا استفلاني","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543868,"book_id":1488,"shamela_page_id":585,"part":"2","page_num":622,"sequence_num":585,"body":"بِسْمِ اَللّهِ اَلرَّحْمنِ اَلرَّحِيمِ (¬١)\r\rكِتَابُ الأَضْدَادِ (¬٢)\rقال أبو عبيد (¬٣): سمعت أبا زيد سعيد بن أوس الأنصاري يقول (¬٤):\rالنَّاهِلُ في كلام العرب العطشانُ. والنَّاهِلُ الذي قد شرب حتّى روي، والأنثى ناهلة (¬٥)، قال الرّاجز:\r[سريع]\rيَنْهَلُ مِنْهُ الأَسَلُ النَّاهِلُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢ ولا في ز. وتقدّمت كتابَ الأضداد في ت ٢ كتبٌ وأبوابٌ أخرى ستذكر في أماكنها في ت ١ وز. فانتقلنا في ت ٢ من الورقة ١٣٩ ظ إلى الورقة ٢٠١ ظ.\r(¬٢) في ت ٢ وز: باب الأضداد.\r(¬٣) سقطت في ت ٢. وفي ز: أبو عبيد.\r(¬٤) في ز: أبا زيد سعد بن أوس الأنصاري يقول. وهي ساقطة من ت ٢.\r(¬٥) تأخّرت في ت ٢ وز إلى ما بعد شطر البيت.\r(¬٦) جاء في اللسان ج ١٤، ص ٢٠٥ أنه للنابغة، والبيت كاملا هو:\rالطّاعنُ الطّعنة يوم الوغى … ينهلُ منها الأَسَلُ النّاهلُ\rوهو مثبت بديوانه ص ٢٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543869,"book_id":1488,"shamela_page_id":586,"part":"2","page_num":623,"sequence_num":586,"body":"أي يروى العطشانُ. ينهل يشرب منها (¬٧). الأَسَلُ الشّارب. قال:\rوالنّاهلُ هاهنا الشّارب وإن شئت كان العطشان. والأسلُ الرّماحُ (¬٨)، واحدتها أَسَلَةٌ (¬٩). وقال أبو زيد (¬١٠): السُّدْفَةُ في لغة بني تميم الظّلمةُ، والسُّدْفَةُ في لغة قيس الضّوءُ. وكذلك قال (¬١١) أبو محمد اليزيدي، وأنشد للعجّاج:\r[رجز]\rوَأَقْطَعُ اللَّيْلَ إِذَا مَا أَسْدَفَا (¬١٢)\r\rأي أظلم (¬١٣). [أبو عبيد: بعضهم يجعل السُّدْفَةَ اختلاط الضّوءِ والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الأسفار] (¬١٤). وقال (¬١٥) أبو زيد: طَلَعْتُ على القوم أَطْلَعُ طُلُوعاً إذا غبت عنهم حتى لا يروك، وطَلَعْتُ عليهم إذا أقبلتَ إليهم حتّى يروك. وقال (¬١٦): لَمَقْتُ الشَّيءَ أَلْمُقُهُ لَمْقاً إذا كتبته في لغة بني عقيل، وسائر قيس يقولون: لَمَقْتُهُ محوتُه (¬١٧).\rقال: ويقال: اجْلَعَبَّ الرّجلُ إذا اضطجع ساقطا. واجْلَعَبَّتِ الإِبل إذا مضتْ","footnotes":"(¬٧) سقط التّفسير في ت ٢ وز.\r(¬٨) سقطت: والأسل الرّماح، في ت ٢.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز: واحدتها أسلة.\r(¬١٠) سقطت في ز: وقال أبو زيد.\r(¬١١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٢) البيت في الديوان ص ٤٩٤ على النّحو التالي:\rوأَظْعُنُ اللّيلَ إذا ما أسدفا … وقَنَّعَ الأرضَ قِنَاعاً مُغْدَفَا\r(¬١٣) سقط التفسير في ز.\r(¬١٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٥) في ز: أبو زيد يقال.\r(¬١٦) في ز: يقال لمقت.\r(¬١٧) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543870,"book_id":1488,"shamela_page_id":587,"part":"2","page_num":624,"sequence_num":587,"body":"جَادّةً. وقال (¬١٨): بِعْتُ الشّيء إذا بعته من غيرك، وبِعْتُه اشتريته (¬١٩)، وشَرَيْتُ بعت واشْتَرَيْتُ، قال الحطيئة:\r[طويل]\rوَبَاعَ بَنِيهِ بَعْضُهُمْ بِخُشَارَةٍ … وَبِعْتُ لِذُبْيَانَ الْعَلَاء بِمَالِكَا (¬٢٠)\rالأصمعي (¬٢١) في البيع مثل ذلك. قال الأصمعي (¬٢٢): وكان جرير بن الخطفى ينشد لطرفة بن العبد (¬٢٣):\r[طويل]\rوَيَأْتِيكَ بِالأَنْبَاءِ (¬٢٤) مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ … بَتَاتاً وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ\rيريد لم تشتر له (¬٢٥). وقال (¬٢٦) الأصمعي: شَعَبْتُ الشّيءَ أصلحته.\rوشَعَبْتُهُ شققته، قال: والشُّعُوبُ منه وهي المنيّة لأنّها تفرّق، وأنشدنا لعليّ بن الغدير الغنوي (¬٢٧):\r[كامل]\rوَإِذَا رَأَيْتَ الْمَرْءَ يَشْعَبُ أَمْرَهُ … شَعْبَ الْعَصَا وَيَلَجُّ فِي الْعِصْيَانِ\rفَاعْمَدْ لِمَا تَعْلُو فَمَالَكَ بِالَّذِي … لَا تَسْتَطِيعُ مِنَ الأُمُورِ يَدَانِ","footnotes":"(¬١٨) سقطت في ت ٢.\r(¬١٩) في ز: إذا اشتريته.\r(¬٢٠) غير مثبت الدّيوان.\r(¬٢١) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬٢٢) سقطت في ز.\r(¬٢٣) في ز: لطرفة (فقط).\r(¬٢٤) في ز: بالأخبار.\r(¬٢٥) في ت ٢: يريد من لم تشتر له. وفي ز: يريد تشتر (كذا) له.\r(¬٢٦) سقطت في ز.\r(¬٢٧) هو علي بن المنصور بن قيس بن جحوان بن لأي. كان من الشّعراء الفرسان وعاش في عصر الدولة الأموية وكان له اتّصال بعبد الملك بن مروان. انظره في الأغاني ج ١٩، ص ١٥١ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٤ ومعجم الشعراء ص ٢٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543871,"book_id":1488,"shamela_page_id":588,"part":"2","page_num":625,"sequence_num":588,"body":"قوله: يَشْعَبُ أمره يعني يفرّقه ويشتّته؛ وقوله: لما تعلو، يقول:\rتكلّفْ من الأمور ما تقهره وتُطيقه وتكون مستطلعاً (¬٢٨). وقال الأصمعي أيضا (¬٢٩): الجَوْنُ الأَسودُ، والجَوْنُ الأبيض، قال: وأتى الحجّاج (¬٣٠) بدرع وكانت صافية بيضاء فجعل لا يرى صفاءَها، فقال له فلان وكان فصيحاً: إنّ الشّمس جَوْنَةٌ يعني شديدة البريق (¬٣١) والصّفاء، فقد غلب صفاؤها بياض الدّرع، وأنشد:\r[رجز]\rغَيَّرَ يَا بِنْتَ الجُنَيْدِ لَوْنِي … طُولُ اللَّيَالِي واخْتِلَافُ الجَوْنِ (¬٣٢)","footnotes":"(¬٢٨) سقطت: وتكون مستطلعا، في ت ٢ وز.\r(¬٢٩) سقطت: وقال الأصمعي أيضا، في ز.\r(¬٣٠) هو الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ويكنّى أبا محمّد. ولد بالطائف سنة ٤٠ هـ ونشأ بها. وقلّده عبد الملك بن مروان أمر عسكره وأمره بقتال عبد اللّه بن الزبير؛ وولاّه مكّة والمدينة والطائف. توفّي سنة ٩٥ هـ. انظره في الأعلام ج ٢، ص ١٧٥.\r(¬٣١) في ز: البرق، وهو خطأ.\r(¬٣٢) في ت ٢: «وأنشد: [رجز]\rيُبَادِرُ الْجَوْنَةَ أَنْ تَغِيبَا\rوعن أبي عبيدة مثله أو نحوه، وأنشد: [رجز]\rطُولُ اللّيالي واختلاف الجَوْنِ»\rوفي اللّسان ج ١٦ ص ٢٥٥: «وأنشد الأصمعي:\rغَيَّرَ يَا بِنْتَ الْحُلَيْسِ لَوْنِي … طُولُ اللّيالي واختلاف الجونِ\rوَسَفَرٌ كَانَ قَلِيلَ الأَوْنِ\rيريد النهار، وقال آخر:\rيُبَادِرُ الجَوْنَةَ أَنْ تَغِيَبا»","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543872,"book_id":1488,"shamela_page_id":589,"part":"2","page_num":626,"sequence_num":589,"body":"يريد النّهار، وقال الفرزدق يصف قصراً أبيض: [طويل]\rوَجَوْنٍ (¬٣٣) عَلَيْهِ الْجِصُّ فِيهِ مَرِيضَةٌ … تَطَلَّعُ مِنْهَا النَّفْسُ والمَوْتُ حَاضِرُهْ\rوالجَوْنُ هاهنا الأبيض (¬٣٤). وقال أبو عبيدة (¬٣٥): التِّلَاعُ مجاري الماء من أعالي الوادي. والتِّلَاعُ ما انهبط من الأرض. الكسائي (¬٣٦): أَفَدْتُ المالَ أعطيته غيري، وأَفَدْتُهُ استفدته. أبو زيد: مثله، وأنشد للقتّال (¬٣٧):\r[رجز]\rبَكْرَتُهُ تَعْثُر في النِّقَال … مُهْلِكُ مَالٍ وَمُفِيدُ مَالِ (¬٣٨)\rأي مستفيد. وقال: فَادَ المَالُ نفسه يَفِيدُ إذا ثبت له مال (¬٣٩) والإِسم","footnotes":"(¬٣٣) في ز: وَجَوْنٌ.\r(¬٣٤) سقط تفسير الجون في ز.\r(¬٣٥) في ز: أبو عبيد.\r(¬٣٦) في ز: وقال الكسائي.\r(¬٣٧) واسمه عبد اللّه بن المجيب بن المضرّحي ويكنّى أبا المسيّب. أما لفظ القتّال فإنه لقب غلب عليه لتمرّده وفتكه واشترك فيه معه القتّال الباهلي والقتّال البجلي والقتال السّكوني عاش في النصف الأوّل من القرن الأوّل الهجري. له ديوان شعر جمعه إحسان عباس.\rانظره في الأغاني ج ٢٣، ص ٣١٩ - ٣٤٧ وتاريخ الأدب لبلاشير ص ٣١٩ والشعر والشعراء ج ٢، ص ٥٩٤ - ٥٩٥ ومعجم الشعراء ص ٣٠٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٧.\r(¬٣٨) سقط شطر البيت الأول في ت ٢. وهو في الأغاني ج ٢٣، ص ٣٤١ وفي الديوان ص ٨٣ على النحو التالي:\rمتلف مال ومفيدُ مالِ … ولا تَزال آخر اللّيالِي\rقلوصُه تعثر في النّقالِ\r(¬٣٩) في ت ٢: إذا ثبت لصاحبه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543873,"book_id":1488,"shamela_page_id":590,"part":"2","page_num":627,"sequence_num":590,"body":"منه الفائدة (¬٤٠). وقال (¬٤١) الكسائي: أَوْدَعْتُهُ مالا إذا دفعته إليه يكون (¬٤٢) وديعةً عنده. وأَوْدَعْتُهُ قبلت وديعتَه. الأموي: ليلة غَاضِيَةٌ شديدة الظلمة.\rونار غَاضِيَةٌ عظيمة. الأصمعي: المُشِيحُ الجَادُّ، والمُشِيحُ الجَادُّ، والمُشِيحُ الحذِر، والجَلَلُ الشّيء الصغير والجَلَلُ العظيم (¬٤٣). الصَّارِخُ (¬٤٤) المستغيث، والصّارخ المغيث. [أبو عبيد] (¬٤٥) ويقال: إنّه المُصْرِخُ وهو أجود لقول اللّه [﷿] (¬٤٦): ﴿ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَما أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ﴾ أبو عبيدة:\rأَخْلَفْتُ الرّجلَ في موعده وأَخْلَفْتُهُ وجدت موعده خُلْفاً (¬٤٧)؛ قال ومنه قول الأعشى:\r[كامل]\rأَثْوَى وَقَصَّرَ ليلةً لِيُزَوَّدَا … فَمَضَى وأَخْلَفَ مِنْ قُتَيْلَةَ مَوْعِدَا (¬٤٨)\rغير واحد: الحَيُّ خُلُوفٌ غَيَبٌ ويقال (¬٤٩): الخُلُوفُ المُتَخَلِّفُونَ ومنه قول اللّه ﵎ (¬٥٠): ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ اَلْخَوالِفِ﴾ (¬٥١) يعني (¬٥٢) النّساء (¬٥٣). وقال أبو زبيد في الغَيَبِ:","footnotes":"(¬٤٠) جاء الكلام على المال في ز بالهامش.\r(¬٤١) سقطت في ز.\r(¬٤٢) سقطت في ز.\r(¬٤٣) في ز: والجلل الشّيء العظيم والجَلَلُ الصغير.\r(¬٤٤) في ت ٢ وز: والصّارخ.\r(¬٤٥) زيادة من ز.\r(¬٤٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤٧) في ت ٢: وافقت منه خُلفا.\r(¬٤٨) البيت في الديوان ص ٥٤. والفعل الأوّل من الشّطر الثّاني يبدأ بالفاء لا بالواو.\r(¬٤٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٥٠) في ت ٢: ﷿، وكذلك في ز.\r(¬٥١) سورة التّوبة، آية ٨٧.\r(¬٥٢) في ت ٢: أي. وفي ز: قالوا يعني.\r(¬٥٣) تأخّر الكلام على الخلوف والخوالف في ز إلى ما بعد قوله: وأنشدنا في صفة الإبل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543874,"book_id":1488,"shamela_page_id":591,"part":"2","page_num":628,"sequence_num":591,"body":"[خفيف]\rأَصْبَحَ الْبَيْتُ بَيْتُ آلِ بَيَانٍ (¬٥٤) … مُقْشَعِرًّا وَالْحَيُّ حَيٌّ خُلُوفُ\r[أي لم يبق منهم أحد] (¬٥٥). أبو عمرو: المَاثِلُ القائم، والمَاثِلُ الْلاَّطِئُ بالأرض. غيره (¬٥٦): الهَاجِدُ المصلِّي باللّيل والهَاجِدُ النّائم (¬٥٧)، قال الحطيئة (¬٥٨):\r[طويل]\rفَحَيَّاكِ وَدٌّ مِنْ هَدَاكِ لِفِتْيَةٍ … وَخُوصٍ بِأَعْلَى ذِي طُوَالَةَ هُجَّدِ (¬٥٩)\rأبو عبيدة: الصَّرِيمُ الصّبح، والصَّرِيمُ اللّيل، ومن الصّباح قول بشر بن أبي خازم:\r[وافر]\rفَبَاتَ يَقُولُ أَصْبِحْ لَيْلُ حَتَّى … تَجَلَّى عنْ صَرِيمَتِهِ الظَّلَامُ (¬٦٠)\rومن اللّيل قول اللّه ﵎ (¬٦١): ﴿فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ﴾ (¬٦٢) أي احترقت فصارت سوداء مثل اللّيل. وعنه (¬٦٣): أعطيته عطاء بَثْراً يعني","footnotes":"(¬٥٤) في هامش ت ١: بيان قوم من طيء.\r(¬٥٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥٦) في ت ٢: وقال أبو زيد. وفي ز قد تأخّر الكلام على الهجود إلى ما بعد الكلام على الخلوف والخوالف.\r(¬٥٧) في ز: والهاجد النّائم والهاجد المصلّي المتهجّد باللّيل.\r(¬٥٨) في ز: وقال الحطيئة في النّائم.\r(¬٥٩) البيت في الدّيوان ص ٤٧ مع اختلاف في الصّدر:\rفحيّاك وَدٌّ من هواكِ لقيته\r(¬٦٠) البيت في الديوان ص ٢٠٥.\r(¬٦١) في ت ٢ وز: قول اللّه ﷿.\r(¬٦٢) سورة القلم، آية ٢٠.\r(¬٦٣) في ز: ويقال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543875,"book_id":1488,"shamela_page_id":592,"part":"2","page_num":629,"sequence_num":592,"body":"كثيرا. والْبَثْرُ القليل أيضا. وعنه: الظَنُّ يقين وشكّ، ومن اليقين قول ابن مقبل (¬٦٤): [كامل]\rظَنٌّ بِهِمْ كَعَسَى وَهُمْ بَتَنُوفَةٍ … يَتَنَازَعُونَ جَوَائِزَ الأَمْثَالِ (¬٦٥)\rوجوائب أيضا (¬٦٦). يقول: اليقين منهم كعسى وعسى شكّ.\rوعنه (¬٦٧): الرَّهْوَةُ الارتفاع، والرَّهْوَةُ الانحدار، وقال أبو العبّاس النّميري (¬٦٨): [متقارب]\rفَدَلَّيْتُ (¬٦٩) رِجْلَيَّ فِي رَهَْوَةٍ (¬٧٠)\r\rفهذا انحدارٌ (¬٧١). وقال عمرو بن كلثوم:\r[وافر]\rنَصَبْنَا مِثْلَ رَهْوَةَ ذَاتِ حَدًّ … مُحَافَظَةً وَكُنَّا السَّابِقِينَا (¬٧٢)\rفهذا ارتفاع (¬٧٣). وعنه: وراء يكون خَلْفَ وقُدّامَ (¬٧٤). وكذلك دون","footnotes":"(¬٦٤) في ز: وقال.\r(¬٦٥) البيت في الديوان ص ٢٦١ على النّحو التّالي:\rظَنّي بهم كعسى وهم بتنوفةٍ … يتنازعون جوائب الأمثال\r(¬٦٦) ذكرت في ز، بالهامش.\r(¬٦٧) في ز: قال.\r(¬٦٨) لم نهتد إلى معرفته.\r(¬٦٩) في ز: فدلّيت. وفي ت ١ وت ٢: دلّيت.\r(¬٧٠) البيت في اللسان ج ١٩، ص ٦١ على النّحو التّالي:\rدَلَّيْتُ رجليّ فِي رَهْوَةٍ … فَمَا نَالَتَا عِنْدَ ذَاكَ القَرَارَا\r(¬٧١) في ز: فهذا الانحدار.\r(¬٧٢) انظره في شرح المعلقات السّبع للزوزني ص ١١٧ وفي جمهرة أشعار العرب ص ١٤٣.\r(¬٧٣) في ز: فهذا الارتفاع.\r(¬٧٤) في ت ٢: وعنه وراء خلفاً وقدّاماً. وفي ز: وراء يكون خلفٌ وقدّامَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543876,"book_id":1488,"shamela_page_id":593,"part":"2","page_num":630,"sequence_num":593,"body":"فيهما (¬٧٥). وعنه: فَرَّعَ (¬٧٦) الرّجلُ [في الجبل] (¬٧٧)، وفَرّعَ انحدر، وقال معن بن أوس:\r[طويل]\rفَسَارُوا فَأَمَّا جُلُّ حَيٍّ فَفَرَّ … عُوا جَمِيعاً وأمّا حيُّ دَعْدٍ فَصَعَّدُوا\r[ويروى: فَأَفْرَعُوا وأَفْرَعَ في الحالين جميعا] (¬٧٨). الأحمر (¬٧٩):\rأَشْكَيْتُ الرّجلَ أتيت إليه ما يَشْكُونِي وأَشْكَيْتُهُ إذا رجعت له من شكايته إلى ما يحبّ وأَعْتَبْتُهُ، وقال الراجز (¬٨٠) في صفة الإِبل:\r[رجز]\rتَمُدُّ بِالأَعْنَاقِ أو تُثْنِيهَا (¬٨١) … وتَشْتَكِي لَوْ أَنَّهَا تُشْكِيهَا\rوتلويها (¬٨٢). تَهَيَّبْتُ (¬٨٣) الشيء من الهيبة، قال النمر بن تولب (¬٨٤):\r[متقارب]\rإِنْ أَنت لاقيتَ فِي نَجْدَةٍ … فلا تتهيّبْكَ أن تُقْدِمَا","footnotes":"(¬٧٥) في ز: فيهما جميعا.\r(¬٧٦) في ت ٢: وعنه: يقال فرّع. وفي ز: وفرّع.\r(¬٧٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧٨) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧٩) سقطت في ت ٢.\r(¬٨٠) في ت ٢ وز: وأنشدنا.\r(¬٨١) في ز: تلويها.\r(¬٨٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨٣) في ز: ويقال تهيّبت. وفي ت ٢ تأخّر الكلام على التهيّب وجاء فيها: تهيّبت الشّيءَ وتهيّبني سواء.\r(¬٨٤) في ز: قال النّمير. والنّمر بن تولب شاعر مخضرم أدرك الجاهلية «وأسلم فحسن إسلامه» على حدّ تعبير الأصفهاني .. وكان يعرف بالجود والكرم وبالكياسة في الشّعر حتى سمّي الكيس. انظره في الأغاني ج ٢٢، ص ٢٨٧ - ٣٠٣ والشّعر والشعراء ج ١، ص ٢٢٧ - ٢٢٨ وطبقات فحول الشعراء ج ١، ص ١٥٩ - ١٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543877,"book_id":1488,"shamela_page_id":594,"part":"2","page_num":631,"sequence_num":594,"body":"أي لَا تَتَهَيَّبْهَا، وقال ابن مقبل:\r[بسيط]\rوَمَا تَهَيّبني الْمَوْمَاةُ أركبُها … إِذَا تَجَاوَبَتِ الأَصْدَاءُ بِالسَّحَرِ (¬٨٥)\rسواء الشّيء غيره، كقولك: رأيت سِوَاكَ وَسَوَاؤُهُ هو نفسه ووسطه (¬٨٦) ومنه قوله ﵎ (¬٨٧): ﴿فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ﴾ (¬٨٨). أي في وسطه (¬٨٩)، وقال الأعشى:\r[طويل]\rتَجَانَفَ عَنْ جَوِّ (¬٩٠) الْيَمَامَةِ نَاقَتِي … وَمَا عَدَلتْ من أهلها بِسِوَائِكَا (¬٩١)\rو [يروى] (¬٩٢) لسوائكا. يريد: بك نفسك. أَطْلَبْتُ (¬٩٣) الرّجلَ أعطيته ما طلب. وأَطْلَبْتُهُ ألجأته أن يطلب ومنه قول ذي الرمّة:\r[بسيط]\rأَضَلَّهُ رَاعِياً كَلْبِيَّةً صَدَرَا … عَنْ مُطْلِبٍ قَارِبٍ وُرَّادُهُ عُصَبُ (¬٩٤)","footnotes":"(¬٨٥) البيت في الديوان ص ٧٩، ولم يذكر منه في ت ٢ إلا الشطر الأول.\r(¬٨٦) قدّم هذا الكلام في ت ٢ وز.\r(¬٨٧) في ت ٢ وز: قول اللّه ﷿.\r(¬٨٨) في ز: ﴿فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ اَلْجَحِيمِ﴾. سورة الصافات، آية ٥٥.\r(¬٨٩) سقط التفسير في ز. وسقط حرف التفسير فقط في ت ٢.\r(¬٩٠) في ز: جلّ.\r(¬٩١) البيت في الديوان ص ١٣١ مع اختلاف:\rتجانف عن جلّ اليمامة ناقتي … وما قصدتُ من أهلها بسوائكا\r(¬٩٢) زيادة من ت ٢. وسقطت هذه الرّواية في ز.\r(¬٩٣) في ز: ويقال أطلبت.\r(¬٩٤) البيت في الديوان ص ٤٠ مع اختلاف:\rأضلّه راعيا كلبةٍ صَدَرَا … عن مُطْلبٍ وطُلى الأعناقِ تضطربُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543878,"book_id":1488,"shamela_page_id":595,"part":"2","page_num":632,"sequence_num":595,"body":"يقول: بَعُدَ الماء منهم حتّى ألجأهم إلى طلبه (¬٩٥). أَسْرَرْتُ (¬٩٦) الشّيء أخفيته وأعلنته يقال واللّه أعلم: ﴿وَأَسَرُّوا﴾ ﴿اَلنَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا اَلْعَذابَ﴾ (¬٩٧). أظهروها (¬٩٨). الْخَشِيبُ السّيف الذي لم يُحكم عملُه.\rوالخَشيبُ الصّقيلُ.، يقال منه: خَشَبْتُهُ أَخْشِبُه. [قال: وقال لي أعرابيّ، قلت لصَيْقَلٍ: هل فرغت من سيفي؟ قال: نعم، إلاّ أنّي لم أَخْشِبْهُ.\rوالْخَشْبُ أن تضع عليه سِنَاناً عريضا أملس فتدلكه به، فإن كان فيه شَعَثٌ أو شقوق أو حَدَبٌ ذهب وأمَّلَسَ] (¬٩٩). الأصمعي (¬١٠٠): الإِهْمَادُ السّرعةُ في السّير، والإِهْمَادُ الإِقامة بالمكان (¬١٠١)، قال الرّاجز في السّرعة (¬١٠٢):\rمَا كَانَ إلاَّ طَلَقَ الإِهْمَادْ (¬١٠٣)\r[رجز]\rوقال الرّاجز (¬١٠٤) في الإِقامة:\r[رجز]\rلَمَّا رَأَتْنِي رَاضِياً بِالإِهْمَادْ … كَالكُرَّزِ الْمَرْبُوطِ بَيْنَ الأَوْتَادْ (¬١٠٥)","footnotes":"(¬٩٥) سقط التّفسير في ز.\r(¬٩٦) في ز: ويقال أسررت.\r(¬٩٧) سورة يونس، آية ٥٤.\r(¬٩٨) في ز: أي أظهروها.\r(¬٩٩) زيادة من ز.\r(¬١٠٠) في ز: وقال الأصمعي.\r(¬١٠١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١٠٢) سقطت: في السّرعة، في ز.\r(¬١٠٣) نسب ابن منظور البيت إلى رؤبة، وبقيّته:\rما كان إلاّ طَلَقُ الإِهمادْ … وكَرُّنَا بالأَغْرُبِ الجيادْ\rاللّسان ج ٤، ص ٤٤٩.\r(¬١٠٤) في ت ٢ وز: وقال آخر.\r(¬١٠٥) هو كذلك لرؤبة حسب ما جاء في اللّسان ج ٤ ص ٤٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543879,"book_id":1488,"shamela_page_id":596,"part":"2","page_num":633,"sequence_num":596,"body":"والكُرَّزُ هاهنا البازي (¬١٠٦). [قال أبو عمرو] (¬١٠٧): يُشَدُّ ليسقط ريشه وأصله الرّجل (¬١٠٨) الحاذق وهو بالفارسية كَرُو (¬١٠٩). والإِقْرَاءُ الحيض والإِطْهَارُ (¬١١٠)، وقد أَقْرَأَتِ المرأة في الوجهين (¬١١١) جميعا، وأصله من دنوّ وقت الشّيء. والخَنَاذِيذُ الخِصيانُ والفُحُولَةُ، قال خفاف بن عبد القيس من البراجم (¬١١٢):\r[خفيف]\rوَخَنَاذِيذَ خِصْيَةً وَفُحُولاً (¬١١٣)\rقال أبو عمرو (¬١١٤): يقال في تفسير الخناذيذ أنّها الجياد من الخيل فوصفها بالجودة أي منها فحولٌ ومنها خِصيانٌ فقد خرج الآن من حدّ الأضداد. [الأصمعي] (¬١١٥): خَفَيْتُ الشيء أظهرته (¬١١٦) وأخفيته كَتَمْتُهُ ولا يعرف من أخفيته إلاّ كتمته ولا يعرف من خفيته إلاّ أظهرته (¬١١٧).\rوالرَّكِيَّةُ يقال لها: خَفِيَّةٌ لأنّها اسْتُخْرِجَتْ [وأُظْهِرَتْ، قال الشّاعر:","footnotes":"(¬١٠٦) في ز: البازي ها هنا.\r(¬١٠٧) زيادة من ٢ وز.\r(¬١٠٨) في ز: شبّهه بالرّجل.\r(¬١٠٩) في ز: كرّه.\r(¬١١٠) في ز: والإِقراء الإِطهار.\r(¬١١١) سقطت في ت ٢.\r(¬١١٢) في ز: البَرجمي. (وليس لنا عنه ترجمة).\r(¬١١٣) البيت في اللّسان ج ٥ ص ٢٢ على النحو التّالي:\rوَبَرَاذِينَ كَابِيَاتٍ وَأُتْنَا … وَخَنَاذِيذَ خِصْبَةً وفُحُولَا\r(¬١١٤) في ز: أبو عبيد، وكلامه ساقط في ت ٢.\r(¬١١٥) زيادة من ز.\r(¬١١٦) في ت ٢ وز: أظهرته وكتمته.\r(¬١١٧) قوله: ولا يعرف … أظهرته، ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543880,"book_id":1488,"shamela_page_id":597,"part":"2","page_num":634,"sequence_num":597,"body":"[طويل]\rخَفَاهُنَّ مِنْ أَنْفَاقِهِنَّ كَأَنَّمَا … خَفَاهُنَّ وَدْقٌ مِنْ سَحَابٍ مُرَكَّبِ] (¬١١٨)\rشِمْتُ (¬١١٩) السّيف أغمدته وَسَلَلْتُهُ. ورَتَوْتُ الشّيء شددته وأرخيته.\rثم شكّ أبو عبيد في رَتَوْتُهُ أرخيته (¬١٢٠)، [قال لبيد:\r[رمل]\rفَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى … قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكاً كَالْبَصَلْ] (¬١٢١)\r[أيْ تشدّ] (¬١٢٢). الكسائي (¬١٢٣): غَبِيتُ الشّيء (¬١٢٤) وَغَبِيَ عَنِّي.\rتمّ الجزء الثاني، ويليه إن شاء اللّه الجزء الثّالث متبوعا بالفهارس العامّة","footnotes":"(¬١١٨) زيادة من ز. وهذا البيت قد نسبه ابن منظور في اللّسان ج ١٨، ص ٢٥٦ إلى امرئ القيس.\r(¬١١٩) في ز: الأصمعي يقال: شِمْتُ.\r(¬١٢٠) سقطت: ثم شكّ أبو عبيد في رتوته أرخيته، في ت ٢ وز.\r(¬١٢١) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ١٤٦.\r(¬١٢٢) زيادة من ز.\r(¬١٢٣) في ز: قال الكسائي.\r(¬١٢٤) في ت ٢ وز: غَبِيتُ الكلام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543881,"book_id":1488,"shamela_page_id":598,"part":"3","page_num":647,"sequence_num":598,"body":"بَابُ المقُلُوبِ\r[قال أبو عبيد قال] (¬١)\r• أبو عمرو: أَنْبَضْتُ القَوْسَ وَأَنْضَبْتُهَا إِذَا جَذَبْتُ وَتَرَهَا لِتُصَوِّتَ.\r• أبو زيد: دَقَمْتُ فَاهُ وَدَمَقْتُهُ إِذَا كَسَرْتَ أَسْنَانَهُ.\r• وَأَحجَمْتُ عن الأمرِ وَأَجْحَمْتُ. الأصمعي في الإِحْجام والإِجْحَام مثله.\r• أبو زيد: طَمَسَ الطَّريقُ وَطَسَمَ إِذَا دَرَسَ.\r• الكسائي: قاعَ الفَحْلُ على النَّاقَةِ، وقَعَا يَقْعُو إِذَا ضَرَبَها.\r• وَحَمُتُ يَوْمُنَا وَ مَحُتَ إِذَا اشْتَدَّ حَرُّه.\r• وَاضْمَحَلَّ الشيءُ وَامْضَحَلَّ إِذَا ذَهَبَ.\r• شَفَنْتُ إِلى الشيءِ وَشَنَفْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِليهِ نَظَرَ الإِنْكَار (¬٢) أبو عمرو (¬٣) في الشَّنْفِ والشَّنَفِ (¬٤) مثله\rوقال ابن مقبل [بسيط]:\rوَقَرَّبُوا كُلَّ صِهْمِيمٍ مَنَاكِبُهُ … إِذَا تَدَاكَّأَ مِنْهُ دَفْعُهُ شَنَفَا (¬٥)\r• الكسائي: صُعِقَ الرَّجُلُ وصُقِعَ.\rوعُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ وَعَبَقْنَاةٌ وهي ذاتُ المِخَالِبِ وأَنْشَدَنا:\r• [طويل]\rعُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كَأَنَّ جَنَاحَهَا … وَخُرْطُومَهَا الأَعْلَى بِنَارِ مُلَوَّحُ (¬٦)","footnotes":"(¬١): زيادة من ت ٢.\r(¬٢): سقطت: نظر الإنكار، في ت ٢ وز.\r(¬٣): في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٤): في ز: الشَّنف و الشَّفن.\r(¬٥): البيت في الديوان ص ١٨١.\r(¬٦): نسب ابن منظور في اللسان ج ٢/ ١١٧ هذا البيت إلى الطرماح ورواه كالآتي: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543882,"book_id":1488,"shamela_page_id":599,"part":"3","page_num":648,"sequence_num":599,"body":"وقال: ما أَطْيَبَهُ وَأَيْطَبهُ. أبو عبيدة (¬١): أَشَافَ الرجلُ عَلَى الأَمْرِ وَأَشْفَى إذا أشرف عليه. وَاعْتَامَ (¬٢) وَاعْتَمَى إذا اختار. واعْتَاقه الشيءُ وَاعْتَقَاهُ إذا حَبَسَهُ. الأصمعي: بَتَلْتُ الشَّيْءَ (¬٣) وَبَلَتُّهُ [وَأَبْلَتُّهُ] (¬٤) إِذَا قطعتُه، وأنشد:\r[طويل]\rوَإِنْ تُخَاطِبْكَ تَبْلتِ (¬٥)\rأي تَنْقَطِعُ (¬٦)، وقال (¬٧): هَجْهَجْتُ بِالسَّبُعِ وَجَهْجَهْتُ بِهِ إِذَا صِحْتَ به وزجرته وقال (¬٨): حَجْحَجْتُ عَنِ الأمر وَجَحْجَحْتُ إذا كففت. وَلَفَتَ الرجل وجهه عن القوم (¬٩) وفَتَلَ إذا صرفه عنهم. وَشَأَنِي الأمر","footnotes":"= عُقَابٌ عَقَنْبَاةٌ كأن وَظِيفَهَا … وخرطومها الأعلى بنارٍ مُلَوَّحُ\rوالطرمّاح بن حكيم من فحُول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم. منشؤه بالشام وانتقل إلى الكوفة واعتقد مَذْهَبَ الشُّرَاةِ الأزارقة. انظرهُ في الأغاني ج ١٢/ ٣١ - ٤١ والشعر والشعراء ج ٢/ ٤٨٩ - ٤٩٢.\r(¬١) في ز: قال أبو عبيدة.\r(¬٢) في ت ٢: واعتام الرجل.\r(¬٣) في ت ٢: بَتَلْتُهُ.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) هذا البيت للشنفرى الشاعر الجاهلي وقد ذكر في اللسان ج ٢/ ٣١٥ منسوبا إليه، وهو على النحو التالي:\rكَأَنَّ لَهَا فِي الأَرْض نِسْيًا تَقُصُّهُ … عَلَى أمِّهَا وإِنْ تُحَدِّثْكَ تَبْلِتِ\rوكذلك هو في المفضليات ص ١٠٩.\r(¬٦) في ز: تَقَطَّع. وقد سقطت في ت ٢.\r(¬٧) في ت ٢: يُقَالُ.\r(¬٨) في ز: يقال.\r(¬٩) في ت ١: الأمر. والإصلاح من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543883,"book_id":1488,"shamela_page_id":600,"part":"3","page_num":649,"sequence_num":600,"body":"وَشَاءَنِي إذا أحزنك، الأول تقديره شَعَانِي والثاني شَاعَنِي (¬١) وأنشد للحرث بن خالد المخزومي (¬٢):\r[كامل]\rمَرَّ الحَمُولُ فَمَا شَأَوْنَكَ نَقْرَةً … وَلَقَدْ أَرَاكَ تُشَاءُ بِالأَظْعَانِ (¬٣)\rفجَاءَ بِاللّغتيْن جميعا. أبو عمرو قال (¬٤): وقول عديّ بن زيد (¬٥):\r[خفيف]\rلَمْ أُغَمِّضْ لَهُ وَشَأْيِي بِهِ مَا … ذَاكَ أَنِّي بِصَوْبِهِ مَسْرُورُ (¬٦)\rقال: هو من هذا. الأحمر: جَذَبْتُ وجَبَذْتُ. وَثَنِتَ اللّحمُ (¬٧) ونَثِتَ إِذا أَنْتَنَ. وفَطَسَ الرَّجل وطَفَسَ إِذا مات. وهو الحَفِثُ والفَحِثُ للذي يكون من الكَرِش. ورجل أَغْرَلُ وأَرْغَلُ للأَقْلَفِ. الأموي: تَزَحْزَحْتُ (¬٨) عن المكان وتَحَزْحَزْتُ. وقال: هِي الفُرْصَةُ والرُفْصَةُ","footnotes":"(¬١) الكلام على التقدير ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢) هو الحارث بن خالد بن العاص من مخزوم. وهو شاعر أموي معاصر لعمر بن أبي ربيعة وقد وقف شعره على الغزل. ولاه بنو أمية على مكة سنة واحدة ثم عزلوه. توفي في نهاية القرن الأول الهجرى. انظره في الأغاني ج ٣/ ٣٠٧ - ٣٣٩ ومعجم الشعراء ص ١١٤.\r(¬٣) البيت في اللسان ج ١٩/ ١٤٥. وهو مَعزوّ إلى نفس الشاعر.\r(¬٤) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٥) هو عديّ بن زيد بن أيوب بن زيد مناة. كان شاعرًا نصرانيا فصيحًا مقدّما على شعراء عصره لكونه أول من كتب بالعربية والفارسية لدى كسرى وقد قتله النعمان حوالي سنة ٥٨٧ م. انظره في الشعر والشعراء ج ١/ ١٥٠ - ١٥٦ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ١٤٠ - ١٤٢ وشعراء النصرانية ج ١/ ٤٣٩ ومعجم الشعراء ص ٢٤٩.\r(¬٦) البيت في اللسان ج ١٩/ ١٤٥.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٨) في ز: يقال …","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543884,"book_id":1488,"shamela_page_id":601,"part":"3","page_num":650,"sequence_num":601,"body":"للنَّوْبةِ (¬١) تكون بين القوم يتناوبونها على الماء. الأصمعي: يَتَفَارَصُونَ الماء من ذلك يتناوبونه من الفُرْصَةِ. الفرّاء: هو ابن دَأْثَاءَ وثَأْدَاءَ على فَعْلاءَ (¬٢) وهو ابن الأَمَةِ. وإنه لذو خَبَنَاتٍ وخَنَبَاتٍ وهو الذي يصلح مرة ويفسد أخرى. وقد اسْتَدْمَى الرجلُ غَريمَهُ واسْتَدَامَهُ إذا رفق به. وقد انتقى فلان الشيْءَ (¬٣) وانتَاقَهُ من النَّقَاوَةِ، قال الراجز:\r[رجز]\rمِثْلُ القِيَاسِ انْتَاقَهَا الْمُنَقّي (¬٤)\rقال (¬٥) الفراء: وكان الكسائي يقول هو من النِّيقَة. الأصمعي: جاءت الخيلُ شَوَاعِيَ وشَوَائِعَ أي متفرقة، وأنشد للأجدع بن مالك وهو والد مسروق: (¬٦)\r[كامل]\rوَكَأَنَّ ضَرْعَاهَا كَعَابُ (¬٧) مُقَامِر … ضُرِبَتْ عَلَى شُزُنٍ فهنّ شَوَاعِي","footnotes":"(¬١) في ز: وهي النوبة.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: وانتقى الشيء.\r(¬٤) البيت في اللسان ج ٢٠/ ٢١٢ غير منسوب.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ت ٢: الأجدع بن مالك أبي مسروق، وفي ز: للأجدع بن مالك. وهو الأجدع بن مالك بن أمية فَارسٌ سيّدٌ، وشاعر أدرك الإسلام وبقي إلى زمن عمر بن الخطاب. يقول عنه ابن حزم الأندلسي في الجمهرة ص ٣٩٤: وأسلم الأجدع وقدم على عمر بن الخطاب ﵁ فلمّا تسمّى له قال له عمر: الأجدع شيطان، أنت عبد الرحمان». وانظره في المؤتلف والمختلف ص ٤٩.\r(¬٧) في اللسان ج ١٠/ ٥٨: قِدَاحُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543885,"book_id":1488,"shamela_page_id":602,"part":"3","page_num":651,"sequence_num":602,"body":"وقال (¬١) أبو زيد: هو شَاكٍ في السلاح وشَائِك في السلاح (¬٢). وإنّما يقال شَاكٍ إذا أردت معنى فاعل. فإن أردت معنى فَعَلَ قلت هو شَاكي السلاح. ومثله لَاثٍ به ولائثٌ. أبو عبيدة (¬٣) رجل هَاعٌ لَاعٌ وهَائِعٌ لَائِعٌ وهو الجَزُوعُ. الأحمر (¬٤): هَارٍ وهَائِرٌ مثله. وكذلك عَاقَني عنه عائقٌ وعَاقٍ وأنشد:\r[وافر]\rوعَاقَكَ عَنْ لِقَاءِ الحَيِّ عاقِ (¬٥)\rوقال: هو الصُّبُرُ والبُصْرُ للجَانبِ (¬٦) والحرف من كلّ شيء. وبِئْرٌ عَمِيقَةٌ ومَعِيقَةٌ. الفرّاء: شَبْرَقْتُ الشيء (¬٧) وشَرْبَقْتُهُ إذا قطعته الأصمعي: القَاهُ والأَقْهُ الطَّاعَةُ ومنه قول رؤبة:\r[رجز]\rلَمَّا سَمِعْنَا لِأَمِيرٍ قَاهَا (¬٨)","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ت ٢: هو شاكي السّلاح وسائِكُ السّلاح.\r(¬٣) في ت ٢ قال أبو عبيدة.\r(¬٤) في ز: وقال الأحمر.\r(¬٥) البيت في اللسان ج ١٢/ ١٥٣ غير معْزوّ، وهو كالتالي:\rفَلو أني رميتك من قريب … لعاقك عن دعاءٍ الذئب عاقِ\r(¬٦) في ت ٢: الجانب. وفي ز: يعني الجانب.\r(¬٧) في ت ٢: الثوب.\r(¬٨) في ز: لما سمعنا للأمير قاها. ورغم اتّفاق النسخ الثلاث في شأن صاحب هذا البيت وهو رؤبة بن العجّاج فإن صاحب اللسان نسبه مع أربعة أبيات أخرى إلى الزّفيان السعدي الشاعر الإسلامي المعاصر للعجاج. انظر اللسان ج ١٧/ ٤٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543886,"book_id":1488,"shamela_page_id":603,"part":"3","page_num":652,"sequence_num":603,"body":"قال يقال منه (¬١): قد أَيْقَهَ الرّجل وهو مقلوب ومنه قول المخبلّ:\r[طويل]\rفَرَدُّوا صُدُورَ الخيل حتى تَنَهْنَهَتْ (¬٢) … إلى ذي النُّهَى واسْتَيقَهُوا للمُحَلَّمِ\rأي أطاعوا الذي يأمرهم بالحلم. يقال [مالَكَ عليَّ قَاهٌ أي سلطانٌ الأموي: القَاهُ الطاعةُ] (¬٣) [أخذها عن بني أسد] (¬٤). غيره: عَاثٍ (¬٥) وعَائِثٌ وآنٍ وآيِنٌ وقد أَنَى يَأني وَآنَ يَئِينُ. وَرَاوَدْتُهُ على الأمر (¬٦) ورَادَيْتُهُ. قال طفيل (¬٧) الغنوي يصف الفرس:\r[طويل]\rيُرَادَى عَلَى فَأْسِ اللّجَامِ كَأَنَّمَا … يُرَادَى بِهِ مِرْقَاةَ جِذْعٍ مُشَذَّبِ (¬٨)\rويقال (¬٩): عَمَجَ في السير ومَعَجَ. وَعَذْرَمتُ الشيء وَغَذْمَرتُهُ [وَغَذْرمْتُهُ] (¬١٠) إذا بعته جزافًا، قال أبو جندب الهذلي:\r[طويل]","footnotes":"(¬١) في ز: ومنه يقال.\r(¬٢) في اللسان ج ١٧/ ٤٣٠: تَنَهْنَهُوا.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز. وفي ت ٢: عرفته بنو أسد.\r(¬٥) في ت ٢ وز: هو عَاثٍ.\r(¬٦) سقطت: على الأمر، في ز.\r(¬٧) في ز: الطفيل بالتعريف.\r(¬٨) البيت في اللسان ج ١٩/ ٣٤.\r(¬٩) في ز: قال.\r(¬١٠) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543887,"book_id":1488,"shamela_page_id":604,"part":"3","page_num":653,"sequence_num":604,"body":"فَلَهْفَ ابْنَةِ المَجَنْوُنِ أَلَّا تُصِيبَهُ … فَتُوفِيَهُ بِالصَّاعِ كَيْلًا غُذَارِمَا (¬١)\rوقد اسْتَنَاعَ واسْتَنْعَى إذا تقدّم. قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rظَلَلْنَا نَعُوجُ العِيسَ فِي عَرَصَاتِهَا … وُقُوفًا وَنَسْتَنعِي بِهَا فَنَصُورُهَا (¬٢)\rوقال القطامي:\r[وافر]\rإِذَا مَا اسْتَنَّت الإِبِلُ اسْتَنَاعَا (¬٣)\rويقال: قَلْقَلْتُ الشيء ولَقْلَقْتُهُ. ويقال: قد رَأَى الرّجلُ فلانا ورَاءَ فلَانًا مثله (¬٤)، وقال قيس بن الخطيم:\r[طويل]\rفَلَيْتَ سُويْدًا رَاءَ مَنْ خَرَّ مِنْهُمُ … وَمَنْ فَرَّ إِذْ يَحْدُونَهُمْ بِالكَتَائِبِ (¬٥)","footnotes":"(¬١) البيت في ديوان الهذليين ج ٣/ ٨٨. والفعلان فيه منسوبان إلى ضمير المتكلم الجمع.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ٣٩٣.\r(¬٣) البيت في اللسان ج ٢٠/ ٢٠٩ وقد أنشده أبو عبيد:\rوكانت ضربةً من شدْقَمِيّ … إذا ما استنّت الإبلُ اسْتَنَاعَا\rوهو في الديوان ص ٣٨ بنفس الرواية.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ت ٢ وز، تقدّم الفعل فَرَّ على الفعل خَرَّ. وفي اللسان ج ١٩/ ١٦:\rفليت سويدًا رَاء من فرَّ منهُمُ … ومن جَرَّ إذ يحدونهم بالرَّكَائِبِ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543888,"book_id":1488,"shamela_page_id":605,"part":"3","page_num":654,"sequence_num":605,"body":"ويروى كالحلَائِبِ. ويقال: جَخْجَخَ [الرجل] (¬١) وخَجْخَجَ إذا لم يُبْدِ ما في نفسه.\r\rبَاب المبْدَلِ من الحروف\rأبو زيد: مَدَهْتُهُ (¬٢) أَمْدَهُهُ مَدْهًا يعني مدحتُه (¬٣). الأصمعي: القَرَبُ المُقَهْقِهُ أراد المُحَقْحِقَ من الحَقْحَقَةِ مقلوب. الفراء: اسْتَأدَيْت عليه مثل (¬٤) اسْتَعدَيْتُ. الأموي: آدَيْتُهُ أَعَنْتُهُ، وأنشدنا:\r[رجز]\rإِنِّي سَأُودِيكَ بِسَيْرٍ وَكْنٍ (¬٥)\rوهو الشديد. أبو زيد: الأيْمُ والأيْنُ الحَيَّةُ. الأحمر (¬٦): طَانَه اللهُ على الخير وطَامَهُ يعني جَبَلهُ وهو يَطِينُهُ وأنشدنا:\r[طويل]\rأَلا تِلْكَ نَفْسٌ طِينَ مِنْهَا حَيَاؤُهَا (¬٧)","footnotes":"= وفي الديوان ص ٤٧ رواية أخرى:\rفليت سُوَيْدًا رَاءَ مَنْ جُرَّ مِنْكُمُ … وَمَنْ فَرَّ إِذْ يَحْدُونَهم كَالجَلَائِبِ\r(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: يقال مدهته.\r(¬٣) في ز مكان التفسير: ومَدَحْتُهُ أمدحُه مدحًا.\r(¬٤) في ز: مثال.\r(¬٥) مذكور في اللسان ج ١٨/ ٢٦ وهو غير منسوب.\r(¬٦) في ز: وقال الأحمر.\r(¬٧) البيت في اللسان ج ١٧/ ١٤١ وقد أنشده الأحمر:\rلقد كان حرًا يستحي أن تضمّه … إلى تلكَ نفسٌ طِينَ فيها حياؤُها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543889,"book_id":1488,"shamela_page_id":606,"part":"3","page_num":655,"sequence_num":606,"body":"ويروى: طِيمَ. أبو عمر: فِناء الدّار وثِنَاءُ الدّار بمعنى واحد. الأصمعي: جَدَفٌ وجَدَثٌ للقبر. الفراء: هي المغَافِير والمَغاثيرُ. الأصمعي: جَذَوْتُ وجَثوْتُ وهو القيام على أطرَاف الأصابع، وأنشدنا:\r[طويل]\rإِذَا شِئْتُ غَنَّتْنِي دَهَاقِينُ قَرْيَةٍ … وَصَنَّاجَةٌ تَجْذُو عَلَى كُلِّ مَنْسَمِ (¬١)\rومَرَثَ فلان الخُبْز في الماء وَمَرَذَهُ، ونَبَضَ العِرقُ ونَبَذَ يَنْبِضُ وَيَنْبِذُ. وقد تَرَيَّعَ السّرابُ وتَرَيَّهَ إذا جاء وذهب. وَقَدْ (¬٢) هَرَتَ فلانٌ الشيءَ وهَرَدَهُ إِذا حَرَّقَهُ (¬٣) الفرّاء: هو الغِرْيَنُ والغِرْيَلُ يعني ما في أسفل الحوض من الثُّفْل وما بقي في أسفل القارورة وهو شَثْن الأصابع وشَثْلٌ. وهو كَبْنُ الدّلوِ وكَبْلٌ يعني شفتها. وقد (¬٤) جَرْدَبْتُ في الطعام وجَرْدَمْتُ وهو أن يستر ما بين يديه من الطعام لكيلا يتناوله منه أحد، وأنشد (¬٥):\r[كامل]\rإِذا مَا كُنْتَ فِي قَوْمٍ شَهَاوَى … فَلَا تَجْعَلْ شِمَالَكَ جَرْدَبَانَا (¬٦)","footnotes":"(¬١) نسب ابن منظور في اللسان ج ١٨/ ١٤٨ البيت إلى النعمان بن نضلة العدوي وقد قاله عند ما استعمله عمر ﵁ على ميسان.\r(¬٢) سقطت أداةُ التحقيق في ز.\r(¬٣) في ز: إذا أنضجه إنضاجا شديدا.\r(¬٤) سقطت الأداة في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) البيت في اللسان ج ١/ ٢٥٧ وهو غير معزوّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543890,"book_id":1488,"shamela_page_id":607,"part":"3","page_num":656,"sequence_num":607,"body":"بَابُ المُحَوَّلِ مِنَ المُضَاعَفِ\rالقِنَانِيُّ (¬١): قَصَّيْتُ أظفاري بمعنى قَصَصْتُ. أبو عبيدة (¬٢): التَّصْدِيَةُ التصفيقُ والصوتُ. وفَعَلتُ منه صَدَدْتُ أَصِدُّ ومنه قوله ﵎ (¬٣):\r﴿إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ (¬٤) أي (¬٥) يعجّون ويضجّون، فحوّل إحدى الدّاليْن ياء. وقال أيضًا: ﴿إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً﴾ (¬٦)، ومنه قول العجّاج:\r[رجز]\rتَقَضِّيَ البَازِي إِذَا البَازِي كَسَرْ (¬٧)\rوهو من انقضضت وَكَذَلِك تظَّنَيْت من ظننت وَكذلك لبيَّك من أَلْبَيْتُ بِالمكَانِ أقمت فيه (¬٨). الأصمعي: حَبَّ بفلان معناه ما أحبّه إليّ. قال الفرّاء: مَعْنَاهُ حَبُبَ (¬٩) بفلان ثم أُدْغِمَ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: بتخفيف النون، وقد عرفنا به.\r(¬٢) في ز: وقال أبو عبيدة.\r(¬٣) في ت ٢: ﷿، وفي ز: قال، فقط.\r(¬٤) الزخرف/ ٥٧.\r(¬٥) في ت ٢: يعني.\r(¬٦) الأنفال/ ٣٥.\r(¬٧) في اللسان ج ٢٠/ ٥٠:\rإذا الكرام ابتدروا البَاعَ بَدَرْ … تَقَضّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ\r(¬٨) في ز: به.\r(¬٩) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543891,"book_id":1488,"shamela_page_id":608,"part":"3","page_num":657,"sequence_num":608,"body":"بَابُ الاتِّبَاع (¬١)\rالكسائي قال (¬٢): من الاتّباع هو (¬٣) عَطْشَانُ نطشان. وجَائِعٌ نائِعٌ. وعَيِيٌّ شَمِيٌّ وبعضهم شَوِيّ وما أَعْيَاه وأَشْيَاهُ وأَشْوَاهُ. وجَاءَ (¬٤) بالعَيّ والشَيّ. وهو أحمق فَاكٌ وتَاكٌّ (¬٥) وتَائِكٌ (¬٦). وهو قبيحٌ شَقِيحٌ. وجاء بالقَبَاحَة والشقاحة. وكَثير بثِيرٌ. وبَذِيرٌ بَجِيرٌ. وشَيطانُ لَيْطَانُ. وحَارٌّ يَارٌّ وبعضهم يقول: حَارٌّ جَارٌّ (¬٧). وحَسَنٌ بَسَنٌ وقَسَنٌ. وقليلٌ شَقْنٌ ووَتْحٌ ووَعْرٌ، وهي الشَّقُونَةُ والوُتُوحَةُ والوُعُورة. وقد قَلَّتْ عطيّتُهُ وشَقُنَتْ وقد أَقْلَلتُها وأَشْقَنْتها وأَوْتَحتُها وأَوْعَرْتُها. وهو مَائقٌ دَائقٌ، وقد مَاقَ ودَاقَ يَموقُ ويَدُوقُ مَوَاقَةٌ ودَوَاقَةً ومُؤوقًا ودُؤُوقًا. ولا بارك الله فِيكَ ولا تَارَكَ ولا دَارَكَ ولا دَرَيْتَ ولا ابْتَلَيْتَ ولا أَلَيْتَ مثل فَعَلْتَ. وهو مُضيعٌ مُسِيعٌ. وهو (¬٨) ضَالٌّ تَالٌّ وجاء بالضَّلَالَةِ والتَّلَالَةِ. أبو زيد: جُوعًا له ونُوعًا وجُوسًا وجُودًا ونَكَدًا وجَحْدًا كلّ هذا معناه بُعْدًا له. وقال: قَبْحًا لَه وشَقْحًا وقُبْحًا له وشُقْحًا. الأحمر: هو (¬٩) أَسْوَانُ أَتْوَانُ أَي حزين وسَلِيخٌ مَلِيخٌ أي لا طعم له. وماله ثُلٌّ وغُلٌّ يدعو عليه. وماله","footnotes":"(¬١) تصدّرت البسملة باب الاتباع في ز. والعادة أن تذكر البسملةُ في الغريب المصنف مع كل كتاب جديد لا مع كل باب.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: وجاء فلان.\r(¬٥) في ز: أحمق تاكُّ.\r(¬٦) في ز: أحمق تائك.\r(¬٧) سقطت في ت ٢: وبعضهم يقول حارٌّ جَارٌّ.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543892,"book_id":1488,"shamela_page_id":609,"part":"3","page_num":658,"sequence_num":609,"body":"عَافِطَةٌ وَلَا نَافِطَةٌ فالعافطة العنزُ تَعْفِطُ تَضْرطُ، والنافطة اتّباع. وحَظِيَتْ المرأة عند زوجها وَبَظِيَتْ. ومَليحٌ قَرِيحٌ (¬١). وهو خَاسِرٌ دَابِرٌ. وهذا مكان عَميرٌ بحيرٌ من العمارة. ورجل حَاذِقٌ بَاذِقٌ. وفلان (¬٢) .. يَحُفَّنَا ويَرُفّنَا أي يُعطينا ويُمِيرُنَا. وهذا شيء تَافهٌ نافهٌ (¬٣) أي حقير وفلان (¬٤) شحِيحٌ نحِيحٌ وأنيحٌ. وهو سهْدٌ مهْدٌ أي حَسَنٌ. وَحَقِيرٌ نقيرٌ. وما به حَبَضٌ ولا نبَضٌ أي ما يتحرك. وهذا رطب سَقِرٌ أي له سَقَرٌ وهو عسلُه. وَإِنَّهُ لثَقِفٌ لَقِفٌ. وماله حُمٌّ ولارُمٌّ وَحمٌّ ولارَمٌّ أي ماله شيء. وماله (¬٥) سَبَدٌ ولا لَبَدٌ. وَجَاءنَا (¬٦) بالمال مِنْ حَسِّهِ وَبَسِّهِ وَمن حُسِّهِ وعَسِّه. أبو زيد مثله. وزاد فيه من جسِّهِ وَبِسِّهِ. الأحمر: ذهبَتْ تميم فلا تُسْهَى وَلَا تُنْهَى. ويقال وَلَا تُنْعَى أي لا تذكَرُ. الفرَّاء هُوَ أشِرٌ أفِرٌ وَأَشْرَانُ أَفْرَان وَإِنهُ لَهَذرٌ مَذِرٌ. الأحمر: له عَيْنٌ حَدْرَةٌ بدرة أي عظيمة. وهو (¬٧) طَعام سَيِّغٌ أي يسوغ في الحلق. ورجل نَدْمَانُ سَدْمَانُ من الندم من قوم نَدَامَى (¬٨) وقال: الْخَازِبَازُ صوت الذباب. وأنشد (¬٩) لابن أحمر:\r[وافر]\rتَقَلَّعَ فَوْقَهُ القَلَعُ السَّوَارِي … وَجُنَّ الخَازِبَازُ به جُنونَا (¬١٠)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ز: وهو.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ز: وكذلك ما له.\r(¬٦) في ز: وجاء.\r(¬٧) في ت ٢: وهذا.\r(¬٨) ذكر الكلام على الندم في ز آخر الباب.\r(¬٩) في ز: وقال.\r(¬١٠) ذُكر في اللسان ج ١٠/ ١٦٥ في مادة قلع. وهو مبدوء بقوله: تفقّأ مكان تقلّع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543893,"book_id":1488,"shamela_page_id":610,"part":"3","page_num":659,"sequence_num":610,"body":"بَابُ التّذكِيرِ والتأنيثِ (¬١)\rالكسائي: القَلِيبُ يُذَكَّرُ ويؤنّث. وكذلك السِّلَاحُ والصَّاعُ والسّكّينُ وأنشدنا هو وأبو الجرّاح أو أحدهما:\r[رجز]\rأَكُلَّ عامٍ نَعَمٌ يَحْوُونَهُ … يُلْقِحُهُ قَوْمٌ ويَنْتِجُونَهُ\rغيره: الإزارُ يذكّر ويؤنّث. وكذلك السَّرَاويلُ والأَضْحى والعُرْسُ [والمَتْنُ] (¬٢) والعُنُقُ والسَّبِيلُ والطَّرِيقُ والدَّلْوُ وأنشدنا:\r[رجز]\rيَمْشِي بِدَلْوٍ مُكْرَبِ العَرَاقِي (¬٣)\rفذكر الدّلوَ وهي لغة ضعيفة (¬٤). أبو زِياد (¬٥) السّوقُ انثى وقد تُذَكَّرُ وأنشدنا:\r[طويل]\rبِسُوقٍ كَثير ريحُهُ وأَعَاصِرُهْ (¬٦)","footnotes":"(¬١) في ز: باب ما يذكر ويؤنث\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) كل العِبَارةِ ساقطة في ت ٢.\r(¬٥) كلام أبي زياد ساقط في ت ٢.\r(¬٦) في اللسان ج ١٢/ ٣٣:\rأَلَمْ يَعظ الفتيان ما صَارَ لِمَّتِي … بسُوقٍ كَثِيرٍ ريحُه وأعَاصِرهْ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543894,"book_id":1488,"shamela_page_id":611,"part":"3","page_num":660,"sequence_num":611,"body":"الأحمر (¬١): العَاتِقُ يذكّر ويؤنّث وأنشدنا (¬٢):\r[سريع]\rلَا صُلْحَ بَيْنِي فَاعْلَمُوهُ وَلَا … بَيْنَكُمُ مَا حَمَلَتْ عَاتِقِي\r[سَيْفِي وَمَا كُنَّا بِنَجْدٍ وَمَا … قَرْقَرَ قُمْرُ الوَادِ بِالشَّاهِق] (¬٣)\rأبو عمرو: العَسَلُ يذكُر ويؤنث، قال: وقال الشمّاخ:\r[طويل]\rكَأَنَّ عُيُونَ النَّاظرين تَشُوقُهَا (¬٤) … بِهَا عَسَلٌ طَابَتْ يَدَا مَنْ يَشُورُهَا\rأبو زيد (¬٥): أهل تهامة يقولون: العُضُدُ [والعُضْدُ] (¬٦) والعُجْزُ [والعُجُزُ] (¬٧) ويؤنِّثونهُما وتميم تقُول: الْعَضُدُ والعَجُزُ ويذكِّرُون ويجوز التخفيف (¬٨) في العجز والعضد. الكسائي: السِّلم والسَّلْمُ يذكّران ويؤنثان وكذلك الفلك يذكر ويؤنث. الكسائي (¬٩): الفِهْرُ مؤنثة لا غير. الأموي (¬١٠): المُوسى مذكّر لا غير، يقال منه:؛ هذا","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: وأنشد.\r(¬٣) زيادة من ت ٢. وهما في اللسان ج ١٢/ ١٠٨ غير منْسوبيْن.\r(¬٤) في الديوان ص ١٦٣: يشوقها.\r(¬٥) جاء كلام أبي زيد في ز آخر الباب.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨) تأخرت في ز إلى آخر الباب.\r(¬٩) تقدم كلام الكسائي في ز على كلام أبي زيد.\r(¬١٠) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543895,"book_id":1488,"shamela_page_id":612,"part":"3","page_num":661,"sequence_num":612,"body":"مُوسَى كما ترى، ولم نسمع (¬١) التذكير في المُوسَى إلا من الأموي. وقد أَوْسَيْتُ الشَّيءَ قطعته.\r\rبَابُ الحرُوفِ التِي فِيهَا لُغَتَانِ بِمَعْنًى (¬٢)\r[أبو عبيد] (¬٣): سمعت الكسائي يقول: هو الصِّرَامُ والصَّرَامُ والحِصَادُ والحَصَادُ والجِدَادُ والجَدَادُ والقِطَافُ والقَطَافُ (¬٤) والوِطَاءُ والوَطَاءُ [والوِقَارُ الوَقَارُ] (¬٥) والوِقاءُ والوَقَاء والوَقَايَةُ والوِقَاية والرِّطَانةُ والرَّطَانَةُ والحَنِقُ والْحَنَقُ (¬٦) والمَنْجَنِيقُ والمِنْجَنِيقُ. وفِكَاكُ الرَّهْنِ وَفَكَاكَهُ (¬٧) الأصمعي في الفَكَاك مثله. الكسائي واليزيدي والأصمعي (¬٨): هو فَكَاكُ الرَّهْن وفِكَاكُهُ. أبو عبيدة: هو قِوَام أهل بيته وقيَام أهل بيته ومنه قوله (¬٩) ﷿ ﴿الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ (¬١٠). أبو زيد: في الثوب عَوَارٌ وعُوَارٌ لغة وهو العَيْبُ. وهي لَحْمةُ الثوب وَلُحْمَتُهُ الكسائي: لَحْمَةُ الثوب لا غير. [وقال: أَوْطَأْتُهُ عِشْوَةً وعُشْوَةً. الأصمعي: عُشْوَةٌ لا غير] (¬١١). الكسائي: أَحَمَّ الشيءُ وأَجَمَّ إِذا حَضَرَ. وهي صَنْجَةُ الميزان","footnotes":"(¬١) في ت ٢: أسمع.\r(¬٢) في ت ٢: بمعنى واحد. وقد تقدم في ز على هذا الباب بابان آخَرَان سَنُورِدُهمَا في مكانيهما.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز: القِطَاعُ والقَطَاعُ (بالعين لا بالفاء).\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) تأخرت في ز إلى ما بعد: المنجنيق.\r(¬٧) في ز: الأصمعي: فِكَاكُ الرّهن وفَكاكُهُ.\r(¬٨) كلامهم ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٩) في ز: قول الله.\r(¬١٠) سورة النساء/ ٥.\r(¬١١) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543896,"book_id":1488,"shamela_page_id":613,"part":"3","page_num":662,"sequence_num":613,"body":"وَسَنْجَةٌ. وهو حَنَكُ الغُراب وحَلَكٌ يعني السّواد. وأتيته صُبْحَ خامسَةٍ وصِبْحَ ومُسْيَ خَامِسَةٍ. اليزيدي: هذا مِلَاكُ الأمْر ومَلاكُهُ الفرّاء: جاءنا وقتُ الجِزَاز والجَزَاز حِينَ تُجَزُّ الغنم. الأموي: أتيتهم عند الكَنَاز ويقال: الكَنَازُ (¬١) حين كنزوا التّمْر. أبو زيد (¬٢): هي الوِكَالةُ والوَكَالَةُ. أبو زيد (¬٣): القِلِّيبُ الذِّئْب والقِلّوبُ أيضًا. أبو زيد: هي البَدَاوَةُ والحَضَارةُ. الأصمعي: هي البِدَاوَةُ والحِضَارَةُ (¬٤). الكسائي: الدّيوَانُ وَالدِّيبَاجُ، قال: والفَتْحُ كلام مُوَلَّدٌ. الفَرّاء: هو الزَّبيلُ والزنْبيلُ. الكسائي (¬٥): أتيتُه مَلَاوَةً من الدّهر ومُلَاوَةً وهي البِشارة والبُشَارةُ. الأصمعي: بالكسر لا غير. وقال: قَطَامِيٌّ وقُطامِيٌّ يعني الصّقر، وهو مأخوذ من القَطِمِ وهو المشتهي (¬٦) للّحم. الكسائي: هو سِوَارُ المرأة وسُوَارها. ورجل إِسْوَارٌ وأُسْوَارٌ للواحد من أساورة فارس. وشربتُ الدَّوَاءَ والدِّواء. وهو فَصّ الخاتم وفَصّ الحديث وكلاهما بالفتح. وقال غيره في الخاتِم بالكسر. أبو زيد (¬٧): كَدِرَ المَاءُ وكَدُرَ وقدِرَ الرّجلُ وقَدُرَ وقَذِرَ الرّجلُ وقَذُرَ. ونَضِرَ الشيءُ يَنْضُرُ ونَضَرَ يَنْضُرُ. الكسائي (¬٨):","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: أتيتهم عند الكِنَازِ والكَنَازِ.\r(¬٢) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٣) كلام أبي زيد ساقط في ز ومذكور في ت ٢ آخر الباب.\r(¬٤) في ت ٢: وقال: هي البداوة والحضارة بفتح الباء وكَسْر الحاء. الأصمعي: هي البداوة والحضارة بكسر الباء وفتح الحاء.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ز: وهو الشهوان.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) تأخر قولا الكسائي في ز إلى نهاية الباب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543897,"book_id":1488,"shamela_page_id":614,"part":"3","page_num":663,"sequence_num":614,"body":"تَنَدَّلْتُ (¬١) بالمنديل وتَمَنْدَلْتُ (¬٢) [وَأَنْكَرَ تَمَدَّلْتُ] (¬٣). ونُفِسَتِ المرأة ونَفِسَتْ من النِّفَاسِ. وطَلُقَتْ وطَلَقَتْ من الطلاق. وهو صَفْوُ الماء وصِفْوَةُ الماء. وهو (¬٤) صَفْوُ الإِهالَةِ لا غير. وسَحّتِ الشاةُ تَسَحُّ وتسِحُّ [سُحُوحَةً وسُحُوحًا وسَحَّ الماءُ يَسُحُّ سَحًّا. وطَلَعْتُ الجبل أَطْلَعُهُ وطَلَعْتُ على القوم أطلُع أبو عبيدة: فيهما جميعًا طَلَعْتُ أَطْلُعُ. وهَاعَ الرجلُ يَهَاعُ إذا تَهَوَّعَ وهَاعَ يَهَاعُ إذا جاع هَيْعًا وهَيَعَانًا وَهَاعَ يَهِيعُ إِذا جَبُنَ] (¬٥). الأصمعي] (¬٦): البَوْصُ السَّبْقُ [يقال: بُصْتُهُ أَبُوصُهُ بَوْصًا] (¬٧) والبَوْصُ أيضًا العَجُزُ واللَّوْنُ.\r\rبَابُ الحُرُوفِ التي فيهَا ثَلَاثُ لُغَاتٍ بِمَعْنًى (¬٨)\rالأصمعي قال (¬٩): في حَمَا المرأة أبي زوجها ثلاث لغاتٍ: هو حَمَاهَا مقصور مثل قَفَاهَا وحَمُوهَا مثل قولك أبُوهَا سواء. [ويقال] (¬١٠): رأيتُ حَمَاهَا ومررتُ بحميهَا، والثالثة هذا حَمْؤُهَا مهموز، مثل قولك (¬١١) كَمْءٌ وخَبْءٌ (¬١٢). الكسائي: حَمَاهَا وحَمُوها","footnotes":"(¬١) في ز: تمندلت.\r(¬٢) في ز: تندّلت.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز: وكذلك.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: باب اللغات واختلافها من الثّلاث والأربع بمعنى.\r(¬٩) سقطت في ز.\r(¬١٠) زيادة من ز.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) في ت ٢ وز دون تعريف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543898,"book_id":1488,"shamela_page_id":615,"part":"3","page_num":664,"sequence_num":615,"body":"ولم يذكر المهموز. أبو زيد: صِفْوُهُ معك وصَفْوُهُ وصَفاهُ. ورأيته قَبَلًا وقِبَلًا وقُبُلًا. وهي العَضُدُ والعُضْدُ والعَضْدُ وكذلك العَجُزُ. الكسائي: انصرف القوم بِبُلُلَتِهِمْ وبُلَلَتِهِمْ وبُلّتِهِم أي وفيهِم بقية. ويقال افعل ذاك بَادِئَ بَدْءٍ مثال فاعِلَ فَعْل (¬١) وبَادِئَ بَدِيءٍ مثال فاعل فعيل (¬٢) وبَادِئَ بَدِيٍّ بِلَا همز (¬٣). وهو الرُّغْمُ والرَّغْمُ والرِّغْمُ (¬٤) [والزَّعْمُ مثله] (¬٥). وهي الإصْبَعُ والإصْبِعُ والإصْبُعُ [ويقال] (¬٦): سقط على حُلَاوَةِ القَفَا وحُلَاوَاءِ القَفَا ممدوء (¬٧) وحَلَاوَةِ القفا .. يجوز وليست بمعروفة (¬٨). اليزيدي (¬٩): هو الحُضُضُ والحُضَضُ والحُظُظ والحُظَظُ. الأموي: هو (¬١٠) الزُّجاج والزَّجاج والزِّجَاجُ للقَوَارير. قال: وأقلّها الكَسْرِ. الكسائي: وُشْكَانَ ما يكون ذاكَ ووَشْكَانَ ووِشْكَانَ وسَرْعَانَ ما يكون ذاك سُرْعَانَ وسِرْعَانَ، النون منصوب أبدًا (¬١١) فأمّا سَرَعَانُ الناس فمفتوحة الرّاء والسين ويلزم الإعرابُ النونَ في كلّ وجهٍ. وشَتَّان نَصْبٌ ابدًا وقال: هو المُشُطُ والمُشْطُ والمِشْطُ وهو الدَّدَنُ والدَّدَا مقصور. والدَّدُ ياهذا مثال اليد","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ لا تهمز وفي ز: غير مهموز.\r(¬٤) في ت ٢: الزُّعْمُ والزَّعْمُ والزِّعْمُ (بزاي بدل الراء وعين مهملة بدل الغين المعجمة) وكِلَاهُمَا صحيح.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: وليس بجيد.\r(¬٩) في ت ٢: الأصمعي.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢.\r(¬١١) سقط الكلام على النون في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543899,"book_id":1488,"shamela_page_id":616,"part":"3","page_num":665,"sequence_num":616,"body":"وكله اللّعبُ وهو الميزَابُ والمئزَابُ والمرْزَابُ. أبو عبيدة: هو سِقْطُ الرَّمْل وسُقْطٌ وسَقْطٌ يعني (¬١) منقَطعَه. وكذلك سِقْطُ المرأة فيه اللغات الثلاث. وكان ذلك على أُسّ الدَّهر وإسّ الدَّهر وأَسّ الدَّهر أي على قَدَم الدَّهر. ويقال: على أُسْتِ الدَّهر. أبو زيد (¬٢): هو المُدُقُّ والمِدَقُّ والمِدَقَّةُ للشيء يُدَقَّ به، وأنشدنا (¬٣):\r[رجز]\rيَضْرِبْنَ جَأْبًا كَمُدُقِّ المِعْطِيرْ (¬٤)\r\rبَابُ الحُروفِ التي فيها أربعُ لغات بمعنى\rالكسائي (¬٥): هو الصَّدَاقُ والصِّدَاقُ والصَّدُقَةُ والصُّدُقَةُ. وهو النَّطْعُ والنَّطَعُ والنِّطْعُ والنِّطَعُ، وهو فِي شُغْل وشُغُل وشَغْلٍ وشَغَلٍ (¬٦) وهي رُغْوَةُ اللبن ورِغوَةٌ ورِغَاوَةٌ ورِغَايَةٌ وهو العَبْدُ زُنْمَةً وزُنَمَةً وزُلْمةً وزُلَمَةً. الفرّاء: هو عُنْوَانُ الكتاب وعِنْوَانٌ وعُنْيَانٌ وعُلْوَانٌ. قال: وهو العُربَانُ والعُربُونُ والأَرْبَانُ والأُرْبُونُ وأَعْرَبْتُ منه وعَرَّبْتُ. الكسائي: كَلَّمْتُه بحَضْرة فلان وحُضرة فلان وحِضْرَةِ فلان وكلهم يقول (¬٧): بحَضَرِ فلان. الأحمر: كَانَتْ مِنّي صِرِّي وأَصِرِّي وصِرَّى وأَصِرَّى أي كانت عزيمةً منّي.","footnotes":"(¬١) في ز: أي.\r(¬٢) في ز: وقال أبو زيد.\r(¬٣) في ت ٢: وأنشد.\r(¬٤) نسبه ابن منظور في اللسان ج ١١/ ٣٨٩ إلى العجاج وقد قاله يصف الحمار والأتن وهو مبدوء عنده بقوله: يَتْبَعْنَ.\r(¬٥) تأخر الكلام في ز على الصَّدَاق وتقدّم عليه الكلام على: العَبْد الزُّنَمة.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ت ٢: يقولون.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543900,"book_id":1488,"shamela_page_id":617,"part":"3","page_num":666,"sequence_num":617,"body":"بابُ الحروف التي فيها اختلافُ اللغات والمعاني (¬١)\rالأصمعي: النِّحَاسُ الطّبيعةُ والأَصْلُ. وَالنُّحَاسُ هو الصُّفْر الذي يُعْمَلُ منه الآنيةُ. أبو عبيدة مثله، إلا أنه قال: الصِّفْر [بكسر الصاد] (¬٢). أبو زيد: هي الدِّعْوةُ في النّسب والدّعوَة في الطعام. أبو عبيدة قال هَذا أكثر كلام العرب إلا عدي الرباب (¬٣) فإنهم ينصبون الدّال في النّسب ويكسرونها في الطعام. ويقولون للمرأة: أنت فعلتِي ذَاك وأنت ضرَبْتِيه (¬٤)، وسائر العرب فَعَلْتِ ذاك وضَرَبْتِ قال والعِوَجُ في الأرض إذا لم تكن مستوية وكذلك في الدين (¬٥). والعَوجُ فيما كان قائمًا فمَالَ مثل الحائط والرّمح وأشباه ذلك. الأصمعي: اللّوْحُ العطش واللُّوحُ الهَوَاءُ ما بين السّماء والأرض. قال وهو الغَبْنُ في البَيْعِ بالتخْفيف. والغَبَنُ في الرأي إذا كان ضعيفا، وهي الغَبَانَةُ. أبو عمرو (¬٦): الأَثَالُ المَجْدُ والأثَالُ اسم جبل وبه سُمّي الرّجل [أثَالًا] (¬٧) والرُّحْلةُ السّفرةُ والرِّحْلَةُ الارْتحالُ. أبو زيد: الخَمْرة (¬٨) الرّيح الطيبة، خَمْرَةٌ وخَمَرةٌ قال: وأكثر ظنّي الفتح (¬٩) والخُمْرَةُ الخَمِيرُ. قال: واللقْوَةُ الدّاء الذي يكون بالوجه. الأموي (¬١٠)","footnotes":"(¬١) عنوان الباب في ز: بابُ اختلاف اللغات باختلاف المعاني.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) من قبائل العرب المشهورة. والرباب: تيمٌ وعديّ وعكل ومزينة وضبّة وإنما سموا الرّباب لأنهم تحالفوا فقالوا اجتمعوا كاجتماع الربابة وهي خرقة تجمع فيها القداحُ. الاشتقاق ص ١٨٠.\r(¬٤) في ز: وأنت ضَرَبْتِِي.\r(¬٥) في ز: والعِوَجُ في الدين.\r(¬٦) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) في ز: الخَمَرَةُ (بفتح الميم لا تسكينها).\r(¬٩) سقط هذا القول في ز.\r(¬١٠) في ز: وقال الأموي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543901,"book_id":1488,"shamela_page_id":618,"part":"3","page_num":667,"sequence_num":618,"body":"والكسائي مثله وقد لُقِي الرجل فهو مَلْقُوٌّ. وقال الأموي (¬١): واللِّقْوَةُ العُقَابُ قال (¬٢): وقد يقال فيها بالفتح أيضا، وجمعها لِقَاءٌ ممدود. قال (¬٣): وهي إِضْبَارَةُ كُتبٍ (¬٤) وإضْمَامَةٌ (¬٥). وضَبَارَةٌ اسم رجل الأموي: هُو عامر بن ضبارة (¬٦) الكسائي: الرُّبْضُ وسَطُ الشيء والرَّبَضُ نواحيه. والثَّقِلَةُ أَثْقَال القوم وتخَفّف فيقال: الثِقْلَةُ والثَّقَلَةُ ما وجد الرجل من ثِقْلِ الطّعام. الفراء: هو مَوْتَانُ الأرض ما لم يستخرج بعدُ، والمُوتَانُ الموتُ يقع في المال. أبو عمرو: السُّهَامُ الضُّمرُ والتغيّرُ، والسَّهَامُ الذي يُقَالُ لَهُ مُخَاطُ الشيطان. وقال (¬٧): الإِصْرُ الذَّنْبُ والثِقْلُ والأَصْرُ الحَبْسُ قال ابن الرّقاع:\r[بسيط]\rعَيْرَانَةٌ مَا تَشَكَّى الأَصْرَ والعَمَلَا (¬٨).\rأبو عبيدة: الْمَحَاشُ المتاعُ والأثاث، والمِحَاشُ القوم يحَالِفونَ غيرهم من الحِلفِ عند النَّار وهو قول النابغة:\r[كامل]","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: إضبارة من كتب.\r(¬٥) في ت ٢: إضمامةُ كتبٍ.\r(¬٦) من بني الحارث بن مالك بن يربوع بن غيظ وكان قائدًا عظيمًا في قومه. انظره في جمهرة أنساب العرب ص ٢٥٤.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) كذا في اللسان أيضا، ج ٥/ ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543902,"book_id":1488,"shamela_page_id":619,"part":"3","page_num":668,"sequence_num":619,"body":"جَمِّعْ مَحَاشَكَ (¬١) يَا يَزِيدُ فَإِنَّنِي … أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ وتميمَا\rقال: والزَّلِزُ مثل المَحَاشِ (¬٢).\r\rبابُ ما دخل من غير لغاتِ العرب في العربية (¬٣)\rأبو عبيدة (¬٤): ممّا دخل من كلام فارس في كلام العرب المِسْحُ تُسمِّيه العربُ البِلَاسُ وجمعه بُلُسٌ والأَكَارِعُ عند العرب البَالِغَاء ممدود وهي بالفارسية بَايْهَا [يعني الأرجل] (¬٥) والمُقَمْجِرُ مثال مُقْرمدٍ القَوَّاسُ وهو بالفارسية كَمَا نْكَرْ وأَنشدنا للأخزر (¬٦):\r[رجز]\rمِثْلَ القِسِيّ عَاجَهَا المُقَمجِرُ (¬٧)\rقال: وقول الأعشى:","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ٢٢٤: مِحَاشَكَ، وعندنا في النسخ الثلاث بفتح الميم وهو الأصحُّ. وينتهى الباب مع هذا البيت ليبدأ كتاب الإبل في ز بينما يأتي هذا الكتاب متأخرا في ت ١ وت ٢.\r(¬٢) في ت ١ زيادات أخرى غير مذكورة في ت ٢ ولا في ز. ويبدو أنها زيدت خطأ لأنها قد ذكرت في ت ١ في نهاية باب الحروف التي فيها ثلاث لغات بمعنى، فلم نثبتها.\r(¬٣) ذكر هذا الباب وما يليه من الأبواب في ز بعد كتاب الإبل وكتاب الغنم وكتاب الوُحوش والسّباع.\r(¬٤) في ز: قال أبو عبيدة.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.\r(¬٦) هو الأخزر الحِمَّاني واسمه قتيبة، تقلد خراسان من قبل الحجّاج بن يوسف في أيام الوليد بن عبد الملك. وكان الأخزر أديبا عالما وكان أهل البصرة يفخرون به. انظره في معجم الشعراء ص ٢١٢ (طبعة دمشق).\r(¬٧) ذكر في اللسان ج ٦ صفحة ٤٢٨ منسوبًا إلى الأخزر الحماني وصدره:\rوقد أقلتنا المطايا الضُّمَّرُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543903,"book_id":1488,"shamela_page_id":620,"part":"3","page_num":669,"sequence_num":620,"body":"[متقارب]\rوبَيْدَاءَ نَحْسَبُ آرَامَهَا … رِجَالَ إِيَادٍ بِأَجْيَادِهَا (¬١)\rأراد الجُوذيَاءَ [بالنبطية] (¬٢) والفارسية وهو الكساء. الأصمعي: المُهْرَقُ الصَّحِيفةُ قال الشاعر:\r[بسيط]\rلآلِ أَسْمَاءَ مِثْلَ الْمُهْرَقِ البَالي (¬٣)\rوهو بالفارسية مُهْرَةٌ. وكذلك اليَلْمَقُ وهو الْقَبَاءُ وهو بِالفَارِسِيَّةِ يَلْمَهْ، قال ذو الرمّة (¬٤):\r[بسيط]\rكأنه متقبِّي يَلمَقٍ عزَبُ (¬٥)\rقال وكذلك قول لبيد (¬٦):\r[رمل]","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ٥٩: وَبَيْدَاء تحسِبُ آرَامَهَا … رِجَالَ إِيَادٍ بِأَجْلَادِهَا.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) البيت لحسان بن ثابت، وصدره: كم للمنازل من شَهْرٍ وأَحوالِ. الديوان ص ٣٨٢.\r(¬٤) ساقطة في ز.\r(¬٥) في الديوان ص ٢٨ على النحو التالي:\rتَجْلُو البَوَارِقُ عَنْ مُجْرَمِزٍّ لَهِقٍ … كَأَنَّهُ. . . . . . . .\r(¬٦) سقط ذكر لبيد في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543904,"book_id":1488,"shamela_page_id":621,"part":"3","page_num":670,"sequence_num":621,"body":"قُردُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالبَصَلْ (¬١)\rالقُرْدُمَانِيُّ سِلَاحٌ كانت الأكاسرة تدّخِرُه في خزائنها يُسمّونه كُرْدُمَانْدْ معناه عُمِلَ وبَقِيَ قال ومنه قول أبي ذؤيب:\r[طويل]\rكَأَنَّ عَلَيْهَا بَالَةً لَطَمِيَّةً … لَهَا مِنْ خِلَالِ الدَّأْيَتَيْنِ أُرِيجُ (¬٢)\rالبَالَةُ الجِرَابُ وهو بالفارسية بَالَهْ. قال: والفَصَافِصُ من قول الأعشى:\r[طويل]\rأَلَمْ تَرَ أَنَّ الْأَرْضَ [أَصْبَحَ بَطْنُهَا … نَخِيلًا وَزَرْعًا] (¬٣) نَابِتًا وفَصَافِصَا (¬٤)\rهي الرَّطْبَةُ (¬٥) واحدتها فِصْفِصَةٌ وهي بالفارسية إسْفِسْت. قال: والنُّمِّيُّ الفَلْسُ بالرومية قال النابغة:\r[بسيط]","footnotes":"(¬١) الديوان ص ١٤٦:\rفَخْمَةً ذَفْرَاءَ تُرْتَى بِالعُرَى … قُرْدَمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالبَصَلْ\r(¬٢) هو كذلك في الديوان ج ١/ ٥٩.\r(¬٣) زيادة من اللسان ج ٨/ ٣٣٥. وقد جاء البيت كاملًا في ت ١ ولكنَّ خرمًا بالورقة حال دون قراءة البيت. وقد انتهى البيت في النسخ الثلاث بقوله:\rونخلًا نَابِتًا وفصافصا\r(¬٤) البيت في الديوان ص ١٠١ على النحو التالي:\rأَلَمْ تَرَ أَنَّ العَرْضَ أَصْبَحَ بَطْنُهَا … نَخِيلًا وَزَرْعًا نَابِتًا وَفَصَافِصَا\r(¬٥) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543905,"book_id":1488,"shamela_page_id":622,"part":"3","page_num":671,"sequence_num":622,"body":"وَقَارَفَتْ وَهْيَ لَمْ تَجْرَبْ وَبَاعَ لَهَا … مِنَ الفَصَافِصِ بِالنُّمِّيِّ سِفْسِيرُ (¬١)\rيعني السِّمْسَارَ. وقوله: بَاعَ لَهَا يريدُ (¬٢) اشترى لها. وقال القُمْقُمُ بالرومية قال عنترة:\r[كامل]\rحَشَّ الإِمَاءُ (¬٣) بِهِ جَوَانِبَ قُمْقُمِ (¬٤)\rوذلك الطَّست والتَّور. قال: وأما الطَّاجَنُ فهو بالفارسية تَابَهْ وهو الطَّابَقُ (¬٥) والهَاوُنُ فَارِسِيّ. قال والدَّيَابُوذُ ثوب يُنسج بنِيرَيْنِ وهو بالفارسية دُوَابُوذْ (¬٦) قال الأعشى يصف الثور:\r[طويل]\rعَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَرْبَلَ تَحْتَهُ … يَرَنْدَجُ إِسْكَافٍ يُخَالِطُ عِظْلِمَا (¬٧)\rويروي أرندج وهو بالفارسية رَنْدَهْ (¬٨) وهو جِلْدٌ أسود","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ١٣٧.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ١: القيانُ.\r(¬٤) في ت ١: الوقود. وآثرنا روايتي في ت ٢ وز. والبيت في الديوان ص ١٢٢ كما يلي:\rوكَأَنَّ رُبًّا أَوْ كُحَيْلًا مُقْعَدًا … حَشّ القِيَانُ بِه جوانبَ قُمْقُمِ\rوهو كذلك في اللسان ج ١٥/ ٣٩٦ مع اختلاف في الصدر: معقدًا بدل مقعدًا. ورواية الديوان أفضل.\r(¬٥) في ت ٢ وز: وكذلك الطّابق.\r(¬٦) في ز: دُوَبُوذْ.\r(¬٧) البيت في الديوان ص ١٨٧، وأوّل العجز كالآتي: أَرَنْدَجَ.\r(¬٨) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543906,"book_id":1488,"shamela_page_id":623,"part":"3","page_num":672,"sequence_num":623,"body":"والجُدَّادُ بالنبطية الخيوط المعقّدة يقال لها كُدَادٌ بالنبطية وهي جُدَّادٌ (¬١) ومنه قول الأعشى:\r[متقارب]\rواللَّيْلُ غَامِرُ جُدَّادِهَا (¬٢)\r[أَراد أن الليل ستر الخيوط بِسواده] (¬٣). الأصمعي (¬٤): البُوريَاءُ بالفارسية وهو بالعربية بَارِيٌّ ويُوريٌّ. قال: والأُلُوَّة العُود وأصلها بالفارسية لَوَهْ (¬٥) والأَلُوَّةُ أَيْضًا.\r\rبَابُ (¬٦) ما خَالَفَتْ العامّةُ فيه لُغَاتِ العَرَب من الكلام\rقال الأموي: هو الإِذْخِرُ بكسر الألف (¬٧) واحدته إِذْخِرَةٌ وهو القَرْقَلُ باللّام لقَرْقَر المرأة. وهو الطَّيْلَسَانُ بفتح اللام. والمَرْقَاةُ بفتح الميم والإِجّاصُ بغير نون. وهي الأُبُلَّةُ مضمومة الألف (¬٨) [للتي بالبصرة] (¬٩) وقُطْرُبُّلٌ بضم القاف (¬١٠) وهو بَثْقُ السّيل بفتح الباء (¬١١). وهي البَالُوعَةُ بالألف (¬١٢). وهذا","footnotes":"(¬١) سقط في ز.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ٥٩ كالآتي: أَضَاءَ مِظَلَّتَهُ بِالسِّرَاجِ …\r(¬٣) زيادة من ز. وفي ت ٢: أراد الخيوط سترها الليل بسواده.\r(¬٤) في ز: قال الأصمعي.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) سقطت في ز.\r(¬٩) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543907,"book_id":1488,"shamela_page_id":624,"part":"3","page_num":673,"sequence_num":624,"body":"مَلْكُ يميني. وهو دِرْهَمٌ سَتُوقٌ. وهي قَاقُوزَةٌ وَقَازُوزَةٌ لِلَّتِي تسَمَّى قَاقُزَّةٌ. الكسائي: هو الرَّصَاصُ بالفتح وهو الأبْرِيسَمُ وهو الحَوْأَبُ للمنهل الذي يقال له الحُوَّبُ وأنشدنا هو وأبو الجراح:\r[كامل]\rوَلَأَنْتَ كُنْتَ أَقَلَّ بَارِض نائِلٍ … عِنْدَ المَسَائِلِ مِنْ جَمَادِ الحَوْأبِ\rوقال: هو القُرْطُمُ والقِرْطِمُ: والمِرْعِزَّى إن شدّدت الزاي قصرت. وإن خفّفت (¬١) مددت، والميم مكسورة على كل حَالٍ (¬٢). غيره في البَاقِلَّى مثله إذا شدّد اللّام قصر وإذا خفّفها مدّ (¬٣). وكذلك القُبَّيْطَى للنّاطف. الأحمر: هي الإِبْرِدَةُ بالكسر وكذلك الإِطْرِيَةُ والإِهْليلِجَةُ (¬٤) وإِرْمينِيَةٌ بَلْدَةٌ (¬٥). الكسائي والأصمعي وأبو زيد: عَايَرْتُ المَكَايِيلَ وعَاوَرْتُهَا لقولهم (¬٦): عيَّرتُهَا. وأبو الجرّاح مثله. الأحمر: هو الثّجيرُ بالثاء لثَجِيرِ التمر وغيره. غير واحد: هي الإِنْفَحَةُ بالتخفيف والطِّنْفِسَةُ والسِّرْدَابُ والدِهْلِيزُ. وقال (¬٧) عليك أَمْرَةٌ مُطَاعَةٌ. والإِمْرَةُ الإِمَارَةُ (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ز: وإذا خفّفتها.\r(¬٢) ساقطة في ز.\r(¬٣) الكلام على الباقلي ساقط في ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: إهليلجة.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: لقولك.\r(¬٧) في ت ٢ وز: قالوا.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543908,"book_id":1488,"shamela_page_id":625,"part":"3","page_num":674,"sequence_num":625,"body":"بَابُ (¬١) إِعْرَابِ أَسْمَاءِ النَّاسِ\rالكسائي: مِغْوَلٌ اسم رجل بكسر الميم ومثله مِخْنَفٌ ومِسْطَحٌ ومِرْبَعٌ. فأما مَزْيَدٌ فبالفتح. وكذلك مَوْهَبٌ. وقال: مُكْنِفٌ بالضم وكسر النون. وقال: سَكنٌ بفتح الكاف الأصمعي بجزم الكاف. وقال: نصَاحٌ بكسر النون وأصله الخيط لأنه يُنصح به الثوبُ يُخَاطُ وبه سُمِّي الرجل. وقال (¬٢): شِجْنَةٌ بالكسر، وَجَزءٌ بفتح الجيم مثال خَبْءٍ. فأمّا حَرِّيٌّ فبتشديد الراء كأنه منسوب إلى الحر. ابن الكلبي قال: كان أبي يقول: ذِبْيَانُ بالكسر، وغيره: ذُبْيَانُ، فَأَمَّا ظَبْيَانُ وعَلْوَانُ فبالفتح. [والشِّخِّيرُ بالكسر وقال: ليس في كلام العرب فَعِّيلٌ ولا فُعِّيلٌ] (¬٣).\r\rبَابُ الإِسْمَيْنِ يُضَمُّ أَحَدُهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ فَيُسَمَّيَان جَمِيعًا به\rالأصمعي قال (¬٤): إذا كان أَخَوَانِ أو صَاحِبَانِ. وكان أحدهما أشهر من صاحبه (¬٥) سُمِّيَا جميعًا باسم الأشهر، وأنشدنا في ذلك:\r[وافر]\rأَلَا مَن مُبْلِغُ الحُرَّيْنِ عَنِّي … مُغَلْغَلَةً وَخُصَّ بِهَا أُبَيَّا (¬٦)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: وقالوا.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقط الفعل في ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: الآخَرِ.\r(¬٦) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٥/ ٢٥٧ إلى المُنَخّل اليشكري وكذلك في الأغاني ج ٢١/ ٦. وهو قديم جاهلي. وكانت له مغامرات غرامية أدت إلى مصرعه على حد عبارة ريجيس بلا شير. وقد ذكرت كتب الأدب أنه كان يشبب بهند أخت عمرو بن هند وكان يتهم أيضا بالمتجردة امرأة النعمان بن المنذر. انظره في الأغاني ج ٢١/ ٣ - ١٢ وتاريخ الأدب =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543909,"book_id":1488,"shamela_page_id":626,"part":"3","page_num":675,"sequence_num":626,"body":"واسم أحدهما حُرٌّ والآخر أُبَيٌّ. فقال: الحُرَّيْنِ وهما أَخَوَانِ ومن ذلك قول قيس بن زهير (¬١):\r[وافر]\rجَزَانِي الزَّهْدَمَانِ جَزَاءَ سَوْءٍ … وَكُنْتُ المَرْءَ يُجْزَى بِالْكَرَامَهْ\rواحدهما زَهْدَمٌ والآخر قَيْسُ ابنا جَزْءٍ. الأحمر: في هذا مثل ذلك. وأنشدنا:\r[سريع]\rنَحْنُ سَبَيْنَا أُمَّكُمْ مُقْرِبًا … يَوْمَ صَبَحْنَا الحِيرَتَيْنِ المَنُونْ\rأراد الحيرة والكوفة وأنشدنا أيضًا:\r[كامل]\rفَقُرَى العِرَاقِ مَقِيلُ يَوْمٍ وَاحِدٍ … وَالبَصْرَتَانِ وَوَاسِطٌ تَكْمِيلُهْ\rأراد الكوفة والبصرة. قوله: تكميله، الهاء، لليوم الواحد، كأنّ ذلك يُسَارُ كلّه في يوم واحد. الأصمعي قال: ومن هذا الباب الأَسْوَدَانِ (¬٢) التَّمْرُ والمَاءُ. الأصمعي: الأَبْيَضَانِ الخُبْزُ والماءُ. والأَصْفَرَانِ الذَّهَبُ والزّعفرانُ. والأَطْيَبَانِ الفَمُ والفَرْجُ. [ويقال: الأَطْيَبَان الطعامُ","footnotes":"= العربي لبلاشير ص ٣٢٩ - ٣٣٠ والشعر والشعراء ج ١/ ٣١٧ - ٣١٨ ومعجم الشعراء ص ٢٠٣ (طبعة دمشق).\r(¬١) يقول عنه المرزباني: «كان شريفا حازما ذا رأي، وكانت عبس تصدر في حروبها عن رأيه وهو صاحب داحس وهي فرسه. انظره في الأغاني ج ١١/ ٩٣ - ١١٣ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٥١ ومعجم الشعراء ص ١٩٧ ومعجم الشعراء في لسان العرب ص ٣٣٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ومن هذا قولهم ليس لهم طعام إلا الأسودان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543910,"book_id":1488,"shamela_page_id":627,"part":"3","page_num":676,"sequence_num":627,"body":"والنكاحُ] (¬١) وَالْعَصْرَانِ الغداةُ والعَشِيُّ (¬٢). والأَحْمَرَانِ الخَمْرُ واللَّحْمُ، وأنشدنا:\r[كامل]\rإِنَّ الْأَحَامِرَةَ الثَّلَاثَةَ أَهْلَكَتْ … مَالِي وَكُنْتُ بِهَا قَدِيمًا مُولَعَا (¬٣)\rالرَّاحَ واللَّحْمَ السَّمِينَ أَدِيمُهُ … والزَّعْفَرَانَ بِهِ أَرُوحُ مُبَقَّعَا] (¬٤)\rأراد الخمر واللحم والزعفران. أبو زيد: ذهب منه الأبْيضانِ الشحم والشباب. والأسْوَدَان التّمر والماء، والجَديدَان الليل والنّهار. الأصمعي قال: ومن هذا قولهم ليس له طعام إلا الأسودان التّمر والماء. أبو زيد مثله. ابن الكلبي قال: من هذا قولهم سِيرَةُ العُمَرَيْنِ إِنّما هو أبو بكر وعمر. الفرّاء: مثل ذلك قال وقال معاذ الهراء (¬٥): لقد قيل سيرة العُمَرَيْنِ قبل خلافة عمر بن عبد العزيز (¬٦). الكسائي: ما رَأَيْتُهُ مُذْ أَجْرَدَانِ وجَرِيدَانِ وأَبْيَضَانِ يُرِيدُ يومين أو شهريْن. غيره: ابنا سُبَاتٍ اللّيلُ والنّهارُ، قال ابن أحمر:\r[طويل]","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٥/ ٢٨٦ إلى الأعشى، والبيت غير مثبت بديوانه، والعجز في ت ٢ كما يلي:\rمَالِي وكنتُ بِهِنَّ قِدْمًا مُولَعَا\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) هو معاذ بن مسلم الهرّاء أحد كبار علماء النحو والصرف. أخذ عنه الكسائي وغيره، قال عنه السيوطي في البغية: «وكان معاذ شيعيّا. مات سنة سبع وثمانين ومائة وقيل سنة تسعين ببغداد وكان يشدّ أسنانه بالذهب من طول ما عمّر». انظره في بغية الوعاة ج ٢/ ٢٩٠ - ٢٩٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٢٥ - ١٢٦ والمزهِر ج ٢/ ٤٠٠.\r(¬٦) تقدّم كلام الهراء في ت ٢ وز، والسياق يقتضي أن يتأخر كما هو الحال في النسخة الأصل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543911,"book_id":1488,"shamela_page_id":628,"part":"3","page_num":677,"sequence_num":628,"body":"فَكُنَّا وَهُمْ كَابْنَيْ سُبَاتٍ تَفَرَّقا … سِوًى ثُمَّ كَانَا مُنْجِدًا وَتَهَامِيَا\rفَأَلْقَى التَّهَامِي مِنْهُمَا بَلَطَاتِهِ … وَأَحْلَطَ هَذَا لَا أَعُودُ وَرَائِيَا\r[لَطَاتُهُ أَرْضُهُ ومَوْضِعُهُ. وقوله: وأَحْلَطَ هذا أي اجتهد وحَلَفَ. وقال: أظنّ ذلك ظَنًّا ولعلّ الاختلاط منه] (¬١)\r\rبَابُ الإِسميْن يَكُونُ أَحَدُهُمَا مَعَ صَاحِبِهِ فَيُسَمَّى بِاسْمِ صَاحِبِهِ وَيُتْرَكُ اسْمُهُ\rأبو زيد قال: الظَّعَائِنُ هي الْهَوَادِجُ، وإنّما سمّيت النساء ظعائنَ لأنّهن يكنّ في الهوادج. قال: والرَّاوِيَةُ هو البعير الذي يُسْتَقَى عليه الماء أو الرجل المُسْتَقِي يقال رَوَيْتُ على أهلي أَرْوِي رَيَّةً. قال: والوعاءُ الذي فيه الماء إنَّما (¬٢) هو المَزَادَةُ فسُميت راويةً لمكان البعير الذي يحملها. أبو عمرو: الحَفَضُ متاع البيت، قال غيره: فسُمّي البعيرُ الذي يحمله حَفَضًا ومنه قول عمرو بن كلثوم (¬٣):\r[وافر]\rوَنَحْنُ إِذَا عِمَادُ الحَيِ خَرَّتْ … عَلَى الْأَحْفَاضِ نَمْنَعُ مَنْ يَلِينَا (¬٤)\rفهي ههنا الإبل، وإنما هو ما عليها من الأحمال. الأصمعي مثله أو","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: أيضا.\r(¬٣) جاهلي مشهور وأحد أصحاب المعلقات. وهو قَاتِلُ عمرو بن هند ملك الحيرة. انظره في الشعر والشعراء ج ١/ ١٥٧ - ١٦٠ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ١٥١ وما بعدها.\r(¬٤) من المعلّقة التي مطلعها:\rأَلَا هُبِّي بِصَحْنِكِ فَاصْبَحِينَا … وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الأَنْدَرِينَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543912,"book_id":1488,"shamela_page_id":629,"part":"3","page_num":678,"sequence_num":629,"body":"نحوه، قال: ويقال (¬١) حَفَضْتُ الشيء (¬٢) [وحَفَّضْتُهُ بالتخفيف والتشديد] (¬٣) قال: ومنه قول رؤبة:\r[رجز]\rإِمَّا تَرَيْ دَهْرًا (¬٤) حَنَانِي حَفْضًا (¬٥)\rأي أَلْقَانِي و [منه] (¬٦) قول أميّة (¬٧):\r[وافر]\rوَحُفِّضَتِ النُّذُورُ (¬٨)\rقال: والعَذِرَةُ فِنَاءُ الدّار ومنه قول الحطيئة:\r[طويل]","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: البعير.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: دَهْرِي.\r(¬٥) البيت في اللسان ج ٨/ ٤٠٦ كالآتي:\rإِمَّا تَرَيْ دَهْرًا حَنَانِي حَفْضًا … أَطْرَ الصَّنَاعيْنِ العَرِيشَ القَعْضَا\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) هو أمية بن أبي الصّلت شاعر قديم من شعراء الجاهلية «وهو الذي قال فيه الرسول (ص): آمن لسانه وكفر قلبه» انظره في الأغاني ج ١٧/ ٢٢٤ وما بعدها والشعر والشعراء ج ١/ ٣٦٩ - ٣٧٢ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ٢٦٢ - ٢٦٧.\r(¬٨) وبقيته في اللسان ج ٨/ ٤٠٧:\rوحفّضَتِ النذورُ وأَرْدَفَتْهُمْ … فُضُولُ الله وانتهت القُسُومُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543913,"book_id":1488,"shamela_page_id":630,"part":"3","page_num":679,"sequence_num":630,"body":"لَعَمْرِي لَقَدْ جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ … قِبَاحَ الوُجُوهِ سَيِّئِي العَذِرَاتِ (¬١)\rقال (¬٢): وإنّما سُمّيت العَذِرة لأنّها كانت تُلقى في الأفنية. عن الكسائي: الغَائِطُ الأرضُ المُطمئنة؛ وإنّما سُمِّي الخلاءُ غائِطًا لأنّ أحدهم كان يقول: أذْهَبُ إلى الغائط فسُمِّيَ به.\r\rبَابُ (¬٣) الزِّيَادَاتِ فِي الأَسْمَاءِ مِنْ غَيْرِ حُرُوفِهَا\rالأصمعي قال: زادت العربُ النّون في أربعة أحرفٍ من الأسماء، قالوا: رَعْشَنٌ للذي يرتعش، وللضيف ضَيْفَنٌ، وامرَأة خَلْبَنٌ وهي الخَرْقَاءُ وليس من الخِلَابَةِ وناقة عَلْجَنٌ وهي الغليظةُ المُستَعْلِجَةُ الخلق وأنشدنا:\r[رجز]\rوَخَلَّطَتْ كُلُّ دِلَاثٍ عَلْجَنِ … تَخْلِيطَ خَرْقَاءِ اليَدَيْنِ خَلْبَنِ (¬٤)\rقال: وممّا زَادُوا فيه الميم رجل زُرْقُمٌ الأزرق وسُتْهُمٌ للعظيم الأسْت. وفَسْحُمٌ للواسع الصدْر. وقال أبو عمرو: الشَّدْقَمُ الواسع الشِّدْق مِنه أيضًا (¬٥). أبو زيد (¬٦): امرأَةٌ سُمْعُنَّةٌ نُظْرُنَّةٌ وهي التي إذا تَسَمَّعَتْ (¬٧) وتبصّرتْ فلم تر شيئا تَظِّنَّتْهُ تَظَنِّيًا (¬٨) وقال الأحمر أو غيره: سِمْعَنَّةٌ نِظْرَنَّةٌ وأنشدنا:","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ١١٣: العِذَرَاتِ، بكسر العين وهو خطأ.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) نسبه ابن منظور في اللسان ج ١٧/ ١٦٢ إلى رؤبة بن العجّاج.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٧) في ز: سمعت.\r(¬٨) سقط التفسير في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543914,"book_id":1488,"shamela_page_id":631,"part":"3","page_num":680,"sequence_num":631,"body":"[رجز]\rإِنّ لَنَا (¬١) لَكَنَّهْ\rمِعَنَّةً مِفَنَّهْ\rسِمْعَنَّةً نِظْرَنَّهْ\rإِلَّا تَرَهْ تَظُنَّهْ\rغيره: في خُلُقِ فلان خِلَفْنَةٌ مثال دِرَفْسَةٍ يعني الخِلَافَ.\r\rبَابُ الهَمْزِ\rالأموي (¬٢): دَأَثْتُ الطعام أكلتُه وقَأَبْتُ (¬٣) مثله. وَذَأَحْتُ السِّقَاءَ نَفَخْتُهُ. وهَنَأْتُ الرَّجُل أعطيته. ونَدَأْتُ الشَيء كرهته. وحَصَأْتُ من الماء رويت. وجَزَأْتُ الشيء قسمته. ونَجَأْتُ الشيء أصبته بالعين. أبو عمرو والكسائي: نَجَأْتُ مثله. ورَثَأْتُ اللبنَ ونَسَأْتُهُ خَلَطْتُهُ. وهَجَأْتُ الطَّعَامَ أكلته. وحَدَأْتُ الشيء صَرَفْتُهُ. وحَجَأْتُ بالأمر فرحتُ به. الأصمعي: حَجَأْتُ به لزمته، وأنشد: [لابن أحمر] (¬٤):\r[وافر]\rأَصَمَّ دُعَاءَ عَاذِلَتِي تَحَجَّى … بِآخِرِنَا وَتَنْسَيْ أَوَّلِينَا\rوقال العجاج (¬٥):","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٠/ ٣٠ لَكُمْ.\r(¬٢) في ت ٢: قال الأموي. وفي ز: الأصمعي.\r(¬٣) في ز: فَأَبْتُهُ.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) سقط بيت العجاج في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543915,"book_id":1488,"shamela_page_id":632,"part":"3","page_num":681,"sequence_num":632,"body":"[رجز]\rفَهُنَّ يَعْكِفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا (¬١)\rبغير همز (¬٢). [أبو عمرو والكسائي] (¬٣): فَطَأْتُ الشيءَ شَدَخْتُهُ. ووَذَأْتُ الشيء والرجل (¬٤) عِبْتُهُ وزجرتُه، [ومنه قول عبد الله بن سلام (¬٥): فوَذَأْتُهُ فَاتَّذَأَ] (¬٦) ومَسَأْتُ في الأرض (¬٧) مَجَنْتُ. وذَأَمْتُ الرجل جزيتُه. وجَبَأْتُ عن الأمر كَعَعْتُ [وكَعِعْتُ] (¬٨). ولفَأْتُ العودَ قشرتُه. وزَنَأْتُ إلى الشيء دَنَوْتُ. ونَصَأْتُ الشيء رفعتُه. ونَزَأْتُ عليه حَمَلْتُ. وأَثَأْتُهُ بِسَهْمٍ رميتُه. وشَطَأْتُ الشيء أثقلته، وهَذَأْتُ الشيء قطعته. الأصمعي: في هَذَأْتُ مثله. الأموي: نَأَشْتُ الأمرَ أَخَّرْتُهُ.","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ٣٥٤:\rيَتْبَعْنَ ذَيَّالًا مُوَشَّى هَبْرَجًا … فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا\rوقد ورد الفعل عكف بالديوان ص ٣٥٤ وباللسان ج ١١/ ١٦١ مضمومَ العين في المضارع (يَعْكُفُ) وهو كذلك في الآية الكريمة: ﴿فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٣٨]. وكتب اللغة تشير إلى أن الفعل يرد مكسور العين ومضمومها وهو المتداول.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ١: اللبن، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٥) هو عبد الله بن سلام بن الحارث الإسرائيلي، صحابي، أسلم عند قدوم الرسول (ص) المدينة. وكان اسمه الحصين فسمّاه الرسول عبد الله. وشهد مع عمر فتح بيت المقدس والجابية. توفى سنة ٤٣ هـ. انظره في الاستيعاب في معرفة الأصحاب ج ٣/ ٩٢١ - ٩٢٣ والأعلام ج ٤/ ٢٢٣ وتهذيب التهذيب ج ٥/ ٢٤٩.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: الأمر.\r(¬٨) زيادة من ت ٢. ومعناه ارتدع وهاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543916,"book_id":1488,"shamela_page_id":633,"part":"3","page_num":682,"sequence_num":633,"body":"وحَلَأْتُهُ ضربتُه، وحَلَأتُهُ بِالحَلُوءِ كَحَلْتُهُ، [قال أبو عبيد: وهو ما يُحَكُّ به من شيء تُكْحَل به العين فهو الحَلُوءُ] (¬١).\rوَزَكَأْتُهُ مائَة درهم نَقَدْتُهُ. أبو عمرو: (¬٢) وَزَأْتُ اللحمَ أَيْبَسْتُهُ. وَكَشَأْتُهُ شويتُه حتى يَبِسَ، ونَأَجْتُ في الأرض ذهبتُ.\rالكسائي: ثَمَأتُ القوم أطعمتُهم الدَّسمَ. ومَأَنْتُ القومَ من المؤونَةِ ومن ترك الهمْز قال: مُنْتُهُمْ. الأحمر: نَدَأْتُ الملَّةَ إِذَا عملتُها، ونَدَأْتُ اللّحمَ في النار ألقيتُه. الأموي: قَضِئْتُ اللّحمَ (¬٣) أَقْضَؤُهُ قَضْئًا (¬٤) أكلتُه.\rوقَأَبْتُ الماءَ شربتُه [وحَمِئْتُ عليه غَضِبْتُ] (¬٥) وَكَأَنْتُ اشْتَدَدْتُ. أبو زيد: احْتَأْتُ [الشيء] (¬٦) والثوب فَتَلْتُهُ الأحمر: أَلْمَأْتُ على الشيء اشتملت عليه. الأصمعي: أَحْصَأْتُ الرجل أَرْوَيْتُهُ مِنْ المَاءِ [لَزَأْتُ الرجلَ أعطيتُه] (¬٧)، ولَزَأْتُ الإبل أحسنتُ رِعْيَتَهَا. وشَيَّأْتُ الرّجلَ على الأمر حملته عليه. الأموي (¬٨): ضَاهَأْتُ الرجلَ وغيره رفقتُ به. ومَاءَرْتُ الرجل مُمَاءَرَةً فَاخرتُه. ازْدَأَبْتُ الشيء حملته. نَأْنَأْتُ الرّجل مثل نَهْنَهْتُهُ. اضْطَنَأتُ منه اسْتَحْيَيْتُ. صَأصَأتُ به صَوَّتَ. احْذَأرَرْتُ احْرَنْفَشْتُ [أي تَقَبَّضْتُ] (¬٩) [والْمحَرنْفِشُ الغَضْبَانُ المُتَقَبِّضُ] (¬١٠) [وهو أن","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ز: وقال أبو عمرو.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الشيء.\r(¬٤) سقط المصدر في ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: الأصمعي.\r(¬٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543917,"book_id":1488,"shamela_page_id":634,"part":"3","page_num":683,"sequence_num":634,"body":"يتهيّأ للقتال] (¬١) اسْمَأْدَدْتُ وَرِمْتُ، تَبَأْبَأْتُ تَبَأْبُؤًا عَدَوْتُ (¬٢). وثَأْثَأْتُ الإبل أرويتُها (¬٣). انْدَأَجَتِ (¬٤) القِرْبَةُ إِذا (¬٥) تَخَرَّقَتْ. رَمَأَتِ (¬٦) الإبل في العُشْبِ أَقامَتْ. الأصمعي: اسْتَوْأَرَتِ الإبلُ تتابعت على نِفَارٍ. أبو زيد قال: ذاك إذا نَفَرَتْ فَصَعِدَت الجبلَ (¬٧). فإذا كان نِفَارُهَا في السّهل قيل: اسْتَأْوَرَتْ (¬٨). هذا كَلَامُ بني عقيل. وقال: أَقْضَأْتُ الرّجلَ أَطعَمْتُه. اتْمَأَلَّ الشيءُ طال وآتْمَهَلَّ (¬٩). قال (¬١٠): وانْتَأَشَ الشيءُ تَأَخَّرَ. وقال: فعل فلانٌ شيئًا ما رَبَأْتُ رَبْأَهُ أَي ما ظَنَنْتُهُ. بَأَرْتُ المَتاعَ أَبْأَرُهُ بَأْرًا إذا ذخَرته، وهي البَئيَرةُ مثال فَعيلَةٍ (¬١١) وهو ماذخرته. غيرهم: أَشْأَزْتُهُ أقلقته. شَقَأْتُ رأسه شَقَقْتُهُ، وفَأَوْتُهُ مثله. عن أبي عمرو: بَذَأْتُ الأرضَ ذممتُ مرعاها، وهي أرضٌ بَذيئةٌ مثال فَعِيلَةٍ لا مَرْعَى بها. وعنه كَشِئْتُ من الطعام كَشْئًا وهو أن تمتلئ (¬١٢). وتَكَشَّأَ الأديمُ تَكَشُّؤًا إذا تَقَشَّرَ. وعنه وَزَأَت الناقة براكبها تَوْزِئَةً صَرَعَتْهُ.\r\rبَابُ ما يُهْمَزُ من الحُرُوفِ ومالا يُهْمَزُ\rالكسائي: نَاوَأتُ الرَّجُلَ ونَاوَيْتُهُ وهاوَأْتُهُ وهَاوَيْتُهُ. الأحمر: دَارَأْتُه ودَارَيْتُهُ احْبَنْطَأْتُ واحْبَنْطَيْتُ، واجْلَنْطَأْتُ واجْلَنْطَيْتُ،","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: إذا عدوت.\r(¬٣) في ت ٢: تَأْثَأَتِ الإبلُ في العشب أقامت.\r(¬٤) لم يذكر هذا الفعل في ت ٢.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) لم يذكر هذا الفعل في ت ٢.\r(¬٧) في ز: في الجبل.\r(¬٨) في ز: استأورت الإبل.\r(¬٩) في ت ٢ ز: اتمهلّ مثله.\r(¬١٠) سقطت في ز.\r(¬١١) سقطت في ز.\r(¬١٢) في ز: تمتلئ منه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543918,"book_id":1488,"shamela_page_id":635,"part":"3","page_num":684,"sequence_num":635,"body":"واظْلَنْفَأْتُ لاغير لصقت بالأرض (¬١). وقال: الرِّئْبَالُ وهو الأسدُ يُهْمَزُ ولا يُهمز. وقال: رَوَّأْتُ في الأمر ورَوّيْتُ. اليزيدي: أَرْجَأتُ الأمرَ وأَرْجَيْتُهُ أَخّرته. عن الكسائي: المَلَكُ أصله الهمزُ من الأَلُوكِ وهي الرسالة والمَألُكَةُ والمَألَكَةُ على القلب للهمز لأنّ الملائكة تبلغ الرسالة.\r\rبابُ ما تُرِكَ فيه الهمزُ وأصله الهمزُ\rأبو عبيدة قال: ثلاثةُ أحرف تركت العربُ الهمزَ فيها (¬٢) وأصلها الهمز: البَرِيَّةُ للخلق وهو من بَرَأَ الله الخلقَ. والنبيُّ أصله من النّبإ وقد نَبَّأْتُ أَخْبَرْتُ. والخَابِيَةُ أصلها الهمزُ من خَبَأْتُ. قال: وقال يونس (¬٣): أهل مكّة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون النبيء والبريئة وذلك لأنّهم يُشبعون الكلام.\r\rبابُ مَصَادِرِ الأَفْعَالِ بِالجَسَدِ من الضَّرْبِ وغيره\rأبو زيد: رَأَسْتُ الرجلَ وغيره أَرْأَسُهُ رَأْسًا إذا أصبت رأسَه. وقَلَبْتُهُ أَقْلِبُهُ وأَقْلَبْتُهُ (¬٤) وبَطَنْتُهُ أَبْطِنُهُ، وأنشد (¬٥):\r[رجز]","footnotes":"(¬١) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: همزها.\r(¬٣) هو يونس بن حبيب الضبّي البصري من أصحاب أبي عمرو بن العلاء. روى عن سِيبَويْهِ وسمع من كثير من العرب. سمع من الكسائي والفرّاء وكانت له حلقة بالبصرة ينتابُهَا أهل العلم وطلاب الأدب وفصحاء الأعراب والبادية. كان يونس من المعمّرين إذ ناهز التسعين وتوفي سنة ١٨٢ هـ. انظر في بغية الوعاة ج ٢/ ٣٦٥ وطبقات النحويين واللغويين ص ٥١ - ٥٣.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقط البيت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543919,"book_id":1488,"shamela_page_id":636,"part":"3","page_num":685,"sequence_num":636,"body":"إِذَا ضَرَبْتَ مُثْقَالًا (¬١) فَابْطُنْ لَهْ … فَأَنْتَ إِنْ (¬٢) تَبْطُنْ لَهُ خَيْرٌ لَهْ\rقال أبو سعيد السكري (¬٣): هذا البيت أنشدناه الطوسي (¬٤) عن ابن الأعرابي، وَوَتَنْتُهُ أَتِنُهُ، وفَرَصْتُهُ أَفْرِصُهُ، وطَحَلْتُهُ أَطْحَلُهُ وجَنَحْتُهُ أَجْنِحُهُ (¬٥) وكَبَدْتُهُ أَكْبِدُهُ وكَلَيْتُهُ أَكْلِيهِ، ومَثَنْتُهُ أَمْثِنُهُ، وفَأَدْتُهُ أَفْأَدُهُ، وَصَدَرْتُهُ كلّ هذا إذا أصبت قلبَه وبطنَه ووَتِينَهُ وفَرِيصَتَهُ وطِحَالَهُ وَجَنَاحَهُ وكبَده وكُلْيَتَهُ ومَثَانَتَهُ وفؤادَه وصدَرهُ. قال: والمصدر من هذا كلّه فَعَلْتُهُ فَعْلًا بجزم العين إلَّا الطَّحَلَ وحده فإنه بفتح الطاء والحاء. ومن اشتكى من هذا شيئًا قيل في هذا كلّه: فُعِلَ فهو مفعولٌ مثل رُئِسَ فهو مَرْؤوسٌ وقُلِبَ فهو مقلوبٌ وكذلك كلّ ما (¬٦) في الجسد. الكسائي: ثَرَمْتُ سِنَّهُ أَثْرِمُهَا وَعَضَدْتُهُ أصبتُ عَضُدَهُ أَعْضُدُهُ وكذلك إذا أعَنْتَهُ وكنت له عَضدًا، وصَدَغْتُهُ إذا حاذيتَ صُدْغه بِصُدْغِك في المشي. غيرهم: آذَنْتُهُ وأفختُهُ وسُقْتُهُ ونِبْتُهُ إذا أصبت أُذُنَهُ وَيَافُوخَهُ وسَاقَهُ ونَابَهُ. الفرّاء: حَرَكْتُ البعيرَ أَحْرُكُهُ حَرْكًا إذا أصبت حَارِكَهُ، اليزيدي: يَدَيْتُ الرجل أصبتُ يَدَهُ فهو مَيْدِيٌّ، فإن أراد أنّه اتخذ عنده يَدًا، قال (¬٧) أَيْدَيْتُ عنده يدًا فأَنا أُودي. الكسائي: أَعْوَرْتُ عينَه وأَحْوَلْتُهَا وَأَقْبَلْتُهَا","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٦/ ١٩٩: مُوقَرًا.\r(¬٢) في اللسان: فإِنَّ أَنْ.\r(¬٣) سقط أيضًا كلام السكّري في ت ٢ وز. والسكّري هو الحسن بن الحسين المعروف بالسكّري وكنيته أبو سعيد. وهو نحوي لغوي معدود في الطبقة السادسة من نحاة البصرة حسب ترتيب الزبيدي في طبقاته. وهو الذي جمع شعر بعض الشعراء منهم امرؤ القيس والنابغة وزهير ولبيد. توفي سنة ٢٩٠ هـ. انظر البغية ج ١/ ٥٠٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٣.\r(¬٤) هو علي بن عبد الله الطوسي وقد كان من أعلم أصحاب أبي عبيد. انظرهُ في طبقات النحويين واللغويين ص ٢٠٥.\r(¬٥) في ز: أَجْنَحُهُ بفتح عين الفعل.\r(¬٦) في ت ٢: كلّ ما كان وفي ز: كلّها.\r(¬٧) في ز: قلت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543920,"book_id":1488,"shamela_page_id":637,"part":"3","page_num":686,"sequence_num":637,"body":"وأَشْلَلْتُ يده كلّها بالألف. اليزيدي: في الشلل مثله. [قال: لا يُقال ما كان كذا وكذا كما تقول ما كان ظريفًا ولقد ظَرُفَ] (¬١).\r\rبَابُ أَسْمَاءِ المَصَادِرِ التي لا تُشْتَقُّ مِنْهَا أَفْعَالٌ\rالكسائي: هو رجلٌ بَيّنُ الرّجولة (¬٢). ورَاجِلٌ بَيِّنُ الرُّجْلَةِ، وَحُرٌّ بَيِّنُ الحُرَّيَةِ والحَرُورِيَّةِ. ورجلٌ غِرٌّ وامرأةٌ غِرَّةٌ بَيِّنَةُ الغَرَارَةِ من قوم أَغِرَّاءَ. ورجلٌ ظَهِيرٌ بَيِّنُ الظَهَارة وهو القويّ وامرأةٌ حَصَانٌ بيِّنةُ الحَصَانَةِ والحُصْنُ. وفَرَسٌ حِصَانٌ بَيِّنُ التَّحَصُّن وحَافِرٌ وَقَاحٌ بَيِّنُ الوَقَاحَةِ والوُقْح والقَحَةِ والقِحَةِ، ورحلٌ عِنِّينٌ بَيِّنُ العِنِّينَةِ وقد عُنِّنَ عن امرأته. ورجلٌ بَطَلٌ بيّنُ البَطَالَةِ والبُطُولةِ. وصَريحٌ بَيّنُ الصراحَة والصُّرُوحَةِ وفَرَسٌ ذَلُولٌ بيّنُ الذُلِّ والذلَّةِ. ومَعتُوهٌ بيّنُ العُتُهِ، أبو زيد: جَارِيَةٌ بيّنة الجَرَايَةِ والْجَرَاء، وأنشد:\r[كامل]\rوالبِيضُ قد عَنَسَتْ وَطَالَ جَرَاؤُهَا … وَنَشَأْنَ فِي قِنٍّ وفِي أَذْوَادِ (¬٣)\rوجَرِيٌّ بَيّنُ الجِرَايَةِ وهو الوكيل. الأصمعي: فلان طَرِيفٌ في النَّسَبِ وطَرِفٌ بَيِّنُ الطَّرَافَةِ ومن الأَقْعَدِ بَيِّنُ القُعُودِ، الأموي: القُعْدَدِ (¬٤). الأحْمر: بَطَلٌ بَيِّنُ البَطَالَةِ وبَطَّالٌ بَيِّنُ البِطَالَةِ. الكسائي: عَقِيمٌ بَيِّنُ العُقْمِ والعَقَمِ. أبو زيد: عَاقِرٌ بَيِّنَةُ العُقْرِ وقد عَقُرَتْ تَعْقُرُ وعَقِرَتْ تَعْقَرُ عِقَارًا. ورجلٌ وَضِيعٌ بيّن الضَّعَةِ (¬٥) والوَضَاعَةِ (¬٦). الكسائي: في العاقر والوضيع","footnotes":"(¬١) كذا في ز: وهي زيادة لا معنى لها في هذا السياق.\r(¬٢) في ز: الرجولية.\r(¬٣) لم يذكر منه في ت ٢ إِلّا الصدر. وهو في اللسان ج ١٨/ ١٥٥ وقد نسبه ابن منظور إلى الأعشى، وهو كذلك، انظره في الديوان ص ٥١.\r(¬٤) في ز: الأموي: هو القُعْدَدُ.\r(¬٥) في ز: الضِّعَةِ (بكسر الضاد).\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543921,"book_id":1488,"shamela_page_id":638,"part":"3","page_num":687,"sequence_num":638,"body":"مثله. أبو زيد: رَفِيعٌ بيّن الرّفعة وقد وَضُعَ ورَفُعَ. الكسائي حَافِ بيّنُ الحِفْيَةِ والحِفايَةِ وقد حَفِي يَحْفَى وهو الذي لا شيْءَ في رجله لا خفٌّ ولا نَعْلٌ فأمّا الّذي قَدْ حَفِي من كثرة المشي فإنّه حَفٍ بيّن الحَفَا مقصور مثل عَم، وقال: فلان حَفِيٌّ بك بَيّن الحَفَاوَةِ، وقد حَفِيتُ به وتَحَفَّيْتُ وذلك في المسألة عنه والعناية بأمره. الفرّاء: السِّرُّ من كلّ شيء الخالصُ من السَّرَارَةِ. قال: والسَّرَاوةُ من السَّرْوَةِ. وقال: الشَّمْسُ جَوْنَةٌ بيّنةُ الجُونَةِ. اليزيدي: بَعِيرٌ (¬١) هِجَانٌ بَيّنُ الهِجَانَةِ. ورجلٌ هَجِينٌ بيّن الهُجْنَةِ. غيرهم: خَصِيٌّ مَجْبُوبُ بَيِّنُ الجِبَابِ. وصبيٌّ طِفْلٌ بيّن الطّفَلِ والطّفُولَةِ (¬٢) وعربيٌّ بيّن العُرُوبِيَّةِ، وعَبْدٌ بَيِّنُ العُبُودَةِ والعُبُودِيَّةِ. وأمَةٌ بيّنة الأُمُوَّةِ، وأم بيّنة الأمُومَةِ. وأَبٌ بيّن الأُبُوَّةِ. وأُختٌ بَيّنَةُ الأُخُوَّةِ. وبنت بَيّنَةُ البُنُوَّةِ مثل الابن، وعَمٌّ بَيِّنُ العمُومَةِ وكذلك الخُؤُولَةِ. ويقال: هذا أَسَدٌ بيّن الأسَدِ، ولَيْثٌ بَيِّنُ اللِّيَاثَةِ ووَصِيفٌ بَيِّنُ الوَصَافَةِ، ورجلٌ جُنُبٌ من البُعْدِ بَيّنُ الجَنَابَةِ والجَنْبَةِ (¬٣) وهو الأجنبيِّ والجانِبُ مثله.\r\rبَابُ المَصَادِرِ في العَدَدِ\r[أبو عُبَيْد قال] (¬٤): كان القومُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ شَفْعًا. وكانوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ وترًا. الكسائي: كانوا ثَلَاثَةً فَرَبَعْتُهُمْ أَي صِرْتُ رَابِعَهُمْ وكانوا أربعةً فَخَمَسْتُهُمْ، وكذلك إلى العشرة. وكذلك إذا أخذت الثّلُثَ من أموالهم قلت ثَلَثْتُهُمْ وفي الرُّبُعِ رَبَعْتُهُمْ إلى العُشْرِ مثله. فإذا جِئْتَ إِلى يَفْعَلُ قلت في العدد: يَثْلِثُ ويخْمِسُ إلى العَشَرَةِ. وفي الأموال يَثْلُثُ ويَخْمُسُ إلى العُشْرِ إِلّا ثلاثة أحرف فإنّها بالفتح","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ز: رجل جنب بَيِّنُ الجَنَابَةِ من البعد والجَنْبَةِ.\r(¬٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543922,"book_id":1488,"shamela_page_id":639,"part":"3","page_num":688,"sequence_num":639,"body":"في الحدّيْن (¬١) جميعًا يَرْبَعُ ويَسْبَعُ ويَتْسَعُ. وقال: تقول كانوا ثلاثة فَأَرْبَعُوا أي صاروا أربعةً وكذلك أَخْمَسُوا وَأَسْدَسُوا إلى العَشَرَةِ على أَفْعَلُوا ومعناه أن يَصِيرُوا هم كذلك ولم يقل رَبَعْتُهُمْ أنا أو رَبَعَهُمْ فلان (¬٢). غيره كانوا تِسْعَةً وعِشْرِينَ فثَلَثْتُهُمْ أَي صِرْتُ لهم تَمَامَ ثَلَاثِينَ. وكانوا تِسْعَةً وثَلاثِينَ فَرَبَعْتُهُمْ مثلُ لفظ الثلاثة والأَرْبَعَةِ وكذلك جميعُ العُقُودِ إلى المائة. فإذا بلغت المائة قلت: كانوا تِسْعَةً وتِسْعِينَ فَأَمْأَيْتُهُمْ بالألف مثل أَفْعَلْتُهُمْ، وكذلك في الألف كانوا تِسْعَ مائةٍ وتِسْعَةٍ وتِسْعِينَ فآلَفْتُهُمْ وكذلك إذا صاروا هم كذلك تقول: قد أَمْأَوْا وَآلَفُوا مثال أَفْعَلُوا إِذا صاروا مِائَةً وألْفًا.\r\rبَابُ المَصَادِرِ الّتي عَلَى فَعَلْتُ فَعَلًا بفَتْحِ العَيْنِ (¬٣)\rالأصمعي: حَلَبْتُ النَّاقَةَ وغيرها حَلَبًا. أبو زيد مثله (¬٤). الأصمعي: جَلَبتُ الخيلَ جَلَبًا وجَنَبْتُهَا جَنَبًا. وغَلَبْتُ العدوَّ غَلَبًا وغَلَبَةً. الأحمر: صَدَرْتُ عن الماء (¬٥) صَدَرًا وهو الاسمُ، فإن أردت المصدر جزمت الدّال، وأنشدنا:\r[بسيط]\rوَلَيْلَةٍ قَدْ جَعَلْتُ الصُّبْحَ مَوْعِدَهَا … صَدْرَ المَطِيَّةِ حَتَّى تَعْرِفَ السَّدَفَا (¬٦)\rيُرِيدُ: حتى عَرَفَتْ صَدْرَ المطية، مصدر (¬٧). غيره: طلبت الشيء","footnotes":"(¬١) في ز: الوجهين.\r(¬٢) ورد التفسير في ز بالهامش.\r(¬٣) في ز: باب المصادر على مثال فعلتُ فَعَالًا.\r(¬٤) لم يُذْكَرْ أبو زيد في ت ٢.\r(¬٥) في ت ٢ وز: البلاد.\r(¬٦) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٦/ ١١٨ إلى ابن مقبل وهو كذلك مع اختلاف في العجز:\rوليلةٍ قد جعلت الصّبح موعدّها … بِصُدْرَة العَنْسِ حَتَّى تَعرِفَ السَّدَفَا\rوهو بالديوان ص ١٨٥.\r(¬٧) سقط التفسير في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543923,"book_id":1488,"shamela_page_id":640,"part":"3","page_num":689,"sequence_num":640,"body":"طَلَبًا. وَخَبَبْتُ في العدو خَبَبًا.\r\rبَابُ (¬١) المَصَادِرِ عَلَى مِثَالِ مَفْعُولٍ\rالأحمر: حَلَفْتُ مَحْلُوفًا مصدر، وكذلك المَعْقُولُ، يقال: مَالَهُ مَعْقُولٌ أَي عَقْلٌ ومثله المَيْسُورُ والمَعْسُورُ، وكذلك المجْلُودُ، وقال جرير:\r[كامل]\rإِنَّ التّذَكُّرَ فَاعْذِلَانِي أَوْدَعَا … بَلَغَ (¬٢) العَزَاءَ وَأَدْرَكَ المَجْلُودَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: غَلَبَ.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ١٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543924,"book_id":1488,"shamela_page_id":641,"part":"3","page_num":690,"sequence_num":641,"body":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١)\r\rأبواب مكارم الأخلاق من ذلك الإصلاح بين الناس (¬٢)\rأبو زيد: أَسْمَلْتُ بين القوم إِسْمَالًا إذا أصلحت بينهم. وكذلك رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسًّا مثله. وقال غيره: سَمَلْتُ بينهم أَسْمُلُ سَمْلًا بغير ألف، قال الكميت:\r[متقارب]\rعَلَى مَنْ يَسُمُّ وَمَنْ يَسْمُلُ (¬٣)\rأبو عمرو: يَسُمُّ يُصْلِحُ أَيضًا، سَمَمْتُ أَسُمُّ سَمًّا. أبو زيد: سَمَمْتُهُ سَدَدْتُهُ، ومثله رَتَوْتُهُ أَرْتُوهُ. الأصمعي: أَسَوْتُ بينهم آسُو أَسْوًا أصلحتُ [الآسِي هو المُدَاوي] (¬٤)\rالكسائي: صَحَنْتُ بين القومِ أصلحت أيضًا. غيره: سَفَرْتُ بينهم (¬٥) أَسْفِرُ سِفَارَةً مثله، وهو السّفِيرُ الذي يمشي بينهم في الصلح. وكذلك وَدَجْتُ بين القوم أَدِجُ وَدْجًا أصلحتُ. ومثله رَأَبْتُ بينهم أَرْأَبُ رَأَبًا إذا أصلحت ما بينهم حَتى يلتئم ما بينهم وكَذَلِكَ كلّ صَدْعٍ لَأَمْتَهُ","footnotes":"(¬١) يبدو أنه كتاب جديد ومن ثم ذكرُ البسملة. وقد لاحظنا تأخر الأبواب الأربعة الأولى من هذا الكتاب في النُسْخَةِ ز: وهذه الأبواب هي على التّوالي: أبواب مكارم الأخلاق من ذلك الإصلاح بين الناس وباب الردّ على الرجل يقال فيه السوء، وباب المداراة للناس وحسن المخالطة وباب حسن الثناء على الإنسان.\r(¬٢) في ت ٢: الإصلاح بين الناس (مع إغفال البسملة).\r(¬٣) البيت في الديوان ج ٢/ ١٨ على النحو التالي:\rوَتَنْأَى قُعُورُهُمُ فِي الأُمُو … رِ عَلَى مَنْ يُسِمُّ وَمَنْ يُسْمِلُ\rوقد استعمل المزيد من سَمَّ وسَمَلَ، والمجرّد أحسن.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) في ت ٢: بين القوم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543925,"book_id":1488,"shamela_page_id":642,"part":"3","page_num":691,"sequence_num":642,"body":"فقد رأَبته. الأموي: غَفَرْتُ الأمرَ بِغُفْرَتِهِ إذا أصلحته بما ينبغي أن يُصلح به.\r\rبَابُ (¬١) الرَّدِّ عَنِ (¬٢) الرَّجُلِ يُقَالُ فيه السُّوءُ (¬٣)\rالكسائي وأبو زيد: عَوَّيْتُ عن الرّجلِ تَعْوِيَةً وعَوَّرْتُ عنه تَعْوِيرًا إذا كذّبت عنه ورَرَدْت. غيره: أشْبَلْتُ عَلَيْهِ عَطَفْتُ عَلَيْهِ، وأعنْتُهُ (¬٤) قال الكميت:\r[متقارب]\rوَمِنَّا إِذَا حَزَبَتْكَ الأُمُورُ … عَلَيْكَ المُلَبْلبُ والمُشْبِلُ (¬٥)\rواللَّبْلَبَةُ مثلُ الإِشْبَالِ.\r\rبَابُ (¬٦) المدَارَاةِ لِلنَّاسِ وَحُسْنِ المخَالَطَةِ\rأبو عمرو: سَانَيْتُ الرّجلَ رَاضَيْتُهُ وأَحْسَنْتُ معاشرتَه، قال لبيد [بن ربيعة العامري] (¬٧):\r[طويل]\rوسَانَيْتُ مِنْ ذِي بَهْجَةٍ وَرَقَيْتُهُ … عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَابِسٍ مُتَغَضِّبِ (¬٨)\rالأحمر: دَامَلْتُهُ مُدَامَلَةً أَي دَارَيْتُهُ. عن أبي عمر و الشيباني (¬٩) وغيره: دَالَيْتُهُ ودَاجَيْتُهُ وَرَادَيتُهُ وصَادَيتُهُ وفَانَيْتُهُ كلّه مثل ذلك، وقال الكميت:\r[منسرح]","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: على والصحيح ما أثبتنا.\r(¬٣) في ت ٢ سوء.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) مثبت بديوانه ج ٢ ص ٣٤.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) زيادة في ت ٢.\r(¬٨) البيت في الديوان ص ٢٦.\r(¬٩) في ت ٢: أبو عمرو الشيباني.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543926,"book_id":1488,"shamela_page_id":643,"part":"3","page_num":692,"sequence_num":643,"body":"كَمَا يُفَانِي الشُّمُوسَ قَائِدُهَا (¬١)\rالأموي: فَانَيْتُهُ سَكَّنْتُهُ. أبو زيد وَاءَمْتُهُ وِئَامًا (¬٢) وَمُوَاءَمَةً وهي المُوَافَقَةُ وأن يفعَلَ كما يَفْعَلُ وأنشد (¬٣):\r«لَوْلَا الوِئَامُ هَلَكْتُ جُذَامُ» (¬٤)\rالأموي: خَاوَذْتُهُ مُخَاوَذَةً نحو ذلك.\r\rبَابُ حُسْنِ الثَّنَاءِ عَلَى الإِنْسَانِ\rأبو عمرو: التَّثْبِيةُ الثَّنَاءُ على الإنسان في حياته ومنه قول لبيد:\r[طويل]\rيُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ … أَلَا انْعَمْ على حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِ (¬٥)\rقال: والتَّأْبِينُ الثَّنَاءُ عليه بعد المَوْتِ، ومنه قول متمّم بن نويرة:\r[طويل]\rلَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعٍ مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا (¬٦)\rومنه قول لبيد:\r[رجز]","footnotes":"(¬١) غير مثبت بالديوان. وقد ذكره صاحب اللسان ج ٢٠/ ٢٤ وقال: قال الكيمت يذكر همومًا اعترته:\rتُقِيمُهُ تَارَةً وتُقْعِدُهُ … كما يُفَانِي الشّمُوسَ قَائِدُهَا\r(¬٢) في ت ٢: وَأْمًا.\r(¬٣) كذا في النسختين، وما بعد ذلك مَثَلٌ يُضربُ لا شعر. فيكون معنى الإنشاد رفعَ الصوتِ للإشَادَة بالمتحدث عنه كما أشارت إلى ذلك كتب اللغة. انظر اللسان مادة: نَشَد.\r(¬٤) في اللسان ج ١٦/ ١١٣ مادة وأم: «ومن أمثالهم في المياسرة: لولا الوئام لهلك الإنسان … ويُرْوى لهلك اللئام .. وورد أيضًا لولا الوئام هلكت جذام.\r(¬٥) البيت في الديوان ص ٢٨.\r(¬٦) في ت ٢: جَزِعًا بدل جَزَعٍ. وفي جمهرة أشعار العرب ص ٣٤١: جَزِعًا: ومَالِكٍ بدل هَالِكٍ وفي اللسان ج ١٦/ ١٤١ جَزِعًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543927,"book_id":1488,"shamela_page_id":644,"part":"3","page_num":693,"sequence_num":644,"body":"وَأَبِّنَا مُلَاعِبَ الرِّمَاحِ (¬١)\rالأصمعي: التَّثْبِيةُ الدّوامُ على الشيء. غيره: التَّقْرِيظُ الثَّنَاءُ على الرّجلِ ومدحه، يقال قَرَّظْتُهُ مدحتُه وأَثْنَيْتُ عليه.\r\rبَابُ إِدْخَالِ الصِّفَاتِ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضٍ (¬٢)\rأبو زيد: جئْتُ مِنْ عَلَيْكَ أي من عِنْدِكَ، وقال الشاعر:\r[طويل]\rغَدَتْ مِنْ عَلَيْه بَعْدَ مَا تَمَّ ظِمْؤُهَا (¬٣) … [تَصِلُّ وَعَنْ قَيْضٍ بِزِيزَاءَ مَجْهَلِ] (¬٤)\rوقال: رَضِيتُ عَلَيْكَ بمعنى عنك (¬٥) وأنشد لِقُحَيْفٍ العُقَيْليِّ (¬٦):\r[وافر]\rإِذَا رَضِيَتْ عَلَيَّ بَنو قشَيْرٍ … لَعَمْرُ اللَّهِ أَعْجَبَنِي رِضَاهَا\rيريد عنّي، وجئْتُ مِنْ مَعِهِمْ بالكسر (¬٧) يريد من عِنْدِهِمْ. وَرَمَيْتُ","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ٤١ وهو من أرجوزة غير مطوّلة قالها في رثاء عمّه مالك بن عامر ملاعب الأسنّة.\r(¬٢) في ت ٢: وَإِبْدَالِهَا.\r(¬٣) في ت ٢ وز: خِمْسُهَا. وكذلك في اللسان ج ١٩/ ٣٢١ وفي نوادر أبي زيد ص ١٦٣.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\rوالبيت لمزاحم العقيلي كما ورد في نوادر أبي زيد ص ١٦٣ وقد عوّضَتْ بزيزاء التي في العجز لفظة «بيداء». وذكر ابن منظور البيت في مادة «عَلَا» ج ١٩/ ٣٢١ ونسَبَهُ إلى مُزَاحِمٍ العُقَيْليِّ، وهو شاعر أموي بدوي فصيح. قال عنه أبو عبيدة: «كان رجلًا غزلًا وكان شجاعًا وكان شديد أسْر الشعر حلوَهُ وكان مع رقة شعره صعْب الشعر هجّاء وصّافا» توفّي سنة ١٢٠ هـ. انظر طبقات فُحول الشعراء ج ٢/ ٧٦٩ - ٧٧٧ وهو عند ابن سلام في الطبقة العاشرة من فحول الإسلام.\r(¬٥) في ز: عندك، وهو خطأ من الناسخ.\r(¬٦) شاعر أموي مشهور عاصر ذا الرمة وتغزّل بصاحبته الخرقاء. وكان معروفًا بمباهاته بقومه والذبّ عنهم. انظر طبقات فحول الشعراء ج ٢/ ٧٧٠ وما بعدها، وبه تُخْتَمُ تراجم الشعراء ومعجم الشعراء ص ٣٣١ والمؤتلف والمختلف ص ٩٣.\r(¬٧) في ز: بكسر العين. وهي ساقطة في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543928,"book_id":1488,"shamela_page_id":645,"part":"3","page_num":694,"sequence_num":645,"body":"عن القوس وعليها.\rالأصمعي: حدّثني فلانٌ من فلان يريد عنه. ولَهِيتُ مِنْ فلانٍ وعَنْهُ فأنا أَلْهَى. قال الكسائي:\rلَهِيتُ عنه لا غير (¬١). وقال إِلْهَ عَنْهُ (¬٢). [ويقال جلستُ إليهم يريد فيهم] (¬٣) وقال النابغة:\r[طويل]\rفَلَا تَتْرُكَنِّي بِالْوَعِيدِ كَأَنَّنِي … إِلَى النَّاسِ مَطْلِيٌّ به القَارُ أَجْرَبُ (¬٤)\rيريدُ في الناس. قال الله ﵎ (¬٥): ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾ (¬٦) يريدُ على جذوع النخلِ (¬٧). ومنه قولهم: لا يَدْخُلُ الخاتم في إصبعي يريد إصبعي فيه وعلى إصبعي (¬٨).\rوقال الأصمعي (¬٩): عَنْكَ جَاءَ هذا يريد منك، قال (¬١٠): وأنشدنا ساعدة بن جؤية (¬١١):\r[كامل]","footnotes":"(¬١) قول الكسائي ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) البيت في الديوان ص ٥٦.\r(¬٥) في ت ٢: وقال الله ﷿.\r(¬٦) سورة طه/ ٧١.\r(¬٧) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬٨) في ز: يريد على إصبعي.\r(¬٩) في ت ٢: وقال وفي ز: الأصمعي.\r(¬١٠) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬١١) شاعر هذليّ من الجاهلية، وعنه يقول الآمدي: شاعر محسن جاهلي وشعره محشوّ بالغريب والمعاني الغامضة، وليس فيه من الملح ما يصلح للمذاكرة. المؤتلف والمختلف ص ٨٣. وشعره مجموع بديوان الهذليّين ج ١/ ١٦٧ وما بعدها وج ٢/ ٢٠٨ وما بعدها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543929,"book_id":1488,"shamela_page_id":646,"part":"3","page_num":695,"sequence_num":646,"body":"أَفَعَنْكَ لَا بَرْقٌ كَأَنَّ وَمِيضَهُ … غَابٌ تَشَيَّمَهُ ضِرَامٌ مُوقَدُ (¬١)\rويروى تَسَنَّمَهُ [أَي عَلَاهُ] (¬٢) [وتَشَيَّمَهُ أي دخل فيه] (¬٣). قال: يريد أَمِنْكَ بَرْقٌ ولا صِلةٌ. غيره ما رأيته من سَنَةٍ يريد مُذْ سَنَةٍ. الكسائي قال (¬٤) ويقال مَتَى في موضعِ وَسَطٍ، قال: وقال مُعَاذٌ (¬٥): وضعتُه في مَتَى كُمِّي.\r\rبَابُ إِدْخَالِ الصِّفَاتِ وَإِخْرَاجِهَا\rأبو زيد: جئتُ مِنَ القومِ ومن عِنْدِ القومِ بمعنًى. وكذلك شَغَبْتُ عليهم وشَغَبْتُهُمْ وشَبِعْتُ خُبْزًا ولَحْمًا ومِنْ خُبزٍ ولحمٍ. وَرَوِيتُ مَاءً وَلَبَنًا ومِنْ ماءٍ ولبنٍ. ورُحْتُ القومَ ورُحْتُ إليهم. وتَعَرَّضْتُ مَعْرُوفَهُمْ وتعرّضتُ لمعروفِهم. ونَأَيْتُهُمْ وَنَأَيْتُ عنهُم. وحَلَلْتُهُمْ وَحَلَلْتُ بهم. ونَزَلْتُهُمْ وَنَزَلْتُ بهم. وأَمْلَلْتُهُمْ وَأَمْلَلْتُ عَلَيْهمْ من المَلَالَةِ. ونَعِمَ اللهُ (¬٦) بِكَ عَيْنًا ونَعِمَكَ عَيْنًا. وطَرَحْتُ الشيءَ وطرحتُ به. ومَدَدْتُهُ ومَدَدْتُ بهِ. الكسائي: أَثْمَنْتُ الرجلَ بمتاعِهِ وأَثْمَنْتُ له. وأَشَابَ الحُزْنُ رأسَه وبرأسِه.\rوشَيَّبَ رَأسَه وَبرأْسِه. وبِتُّ القومَ وبِتُّ بهم. وحُقِقْتَ أن تفْعل وحُقَّ لكَ أن تفعل.\rغيره: مِنْ في موضِع مُذْ، قال زهير:","footnotes":"(¬١) غير مثبت بالديوان وهو في اللسان ج ١٧/ ١٧٠ على النحو التالي:\rأفعنك لا برق كأن وميضه … غاب تسنّمه ضرام مُوقَدُ\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) هو معاذ بن مسلم الهراء وقد عرّفنا به.\r(¬٦) في ت ٢ وز: الرّجل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543930,"book_id":1488,"shamela_page_id":647,"part":"3","page_num":696,"sequence_num":647,"body":"[كامل]\rلِمَنِ الدِّيَارُ بِقُنَّةِ الحَجْرِ … أَقْوَيْنَ مِنْ حِجَجٍ وَمِنْ دَهْرِ (¬١)\rالكسائي: يُقال مَتَى فِي مَوْضِعِ وَسَطٍ، ومنه قول أبي ذؤيب:\r[طويل]\rشَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ … مَتَى لُجَجٍ خُضْرٍ لَهُنَّ نَئِيجُ (¬٢)\rويقال: متى في البيت بمعنى إلى لُجَجِ (¬٣).\r\rبَابُ الأَيْمَانِ وَمَا أَشْبَهَهَا (¬٤)\rالكسائي: عَمْرَكَ اللَّهُ لا أفعلُ ذاكَ نَصْبٌ (¬٥) على معنى عَمَّرْتكَ اللَّهَ أي سألتُ اللهَ أن يُعَمِّرَكَ كأنّه قال عَمَّرَكَ كأَنَّه قال عَمَّرَتُ اللَّهَ إِياكَ. ويقال: إنّه يَمِينٌ بغير واوٍ، وقد يكونُ عَمْرَ اللهِ وهو قبيحٌ. ولا تدخل اللَّامُ في عَمْرك اللهَ وكل شيء من أسماءِ الله حلفت به بغير وَاوٍ فهو نَصْبٌ إلّا قولهم اللهِ لَا أفعلُ ذاك فإنّه خفضٌ على كل حالٍ (¬٦). وقال قَسَمًا لا أَفْعَلُ (¬٧) ذاك وحَقًّا وكذلك كلُّ ما أشبهه نَصْبٌ، وكذلك إن","footnotes":"(¬١) ضَرْبُ البيت في النسخ الثلاث وفي لسان العرب ج ١٧/ ٣١٠ دهْرِ ماعدا في الديوان، فالضّربُ: «شَهْرِ. ومع «شهر» يضعف معنى البيت لأن مع الحجج التي هي السّنون يكون الدّهر للتعميم ولا يكون الشهر الواحد.\r(¬٢) سقط قول الكسائي في ز وكذلك بيت أبي ذؤيب الهذلي. وللبيت رواية أخرى في الديوان ج ١/ ٥١ وفي شرح السكري ج ١/ ١٢٩ وهي:\rتَرَوَّتَ بماء البحر ثمّ تنصّبَتْ … على حبشيات لهنَّ نئيجُ\r(¬٣) ساقط في ز: وذُكِرَ من جديد في ت ٢ وز كلام لمعاذ الهرّاء أثبتناه فيما تقدّم فأغفلناه هُنَا.\r(¬٤) في ت ٢: الأيمان وما أشبهها. وفي ز: باب الأيمان وما فيها.\rوقد لاحظنا تقدم ثلاثة أبواب في ز على جملة من الأبواب الأخرى وسنوردها في المكان المناسب وعناوينها: باب اللغات والأفعال بمعنى، وباب العشير والخميس ونحوه، وباب الأمر والنّهي.\r(¬٥) في ز: نصبت.\r(¬٦) من قوله: وكل شيء .. إلى الإحالة السادسة ساقط في ز.\r(¬٧) في ز: لأفعلنّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543931,"book_id":1488,"shamela_page_id":648,"part":"3","page_num":697,"sequence_num":648,"body":"أَدْخَلْتَ فيها اللام فهو (¬١) نَصْبٌ على حاله كقولك: لَقَسَمًا لَأَتَيَنَّكَ وَلَيَمِينًا لَأَفْعَلَنَّ ذاك. غير قولهم لَحَقُّ (¬٢) فإنّهم يقولون لَحَقٌّ لَأَفْعَلَنَّ ذاك بغير تنوين إذا جَاءَتِ اللام (¬٣). أبو زيد قال: عقيلٌ تقولُ: حَرَامَ الله لا آتِيكَ كقولهم (¬٤) يَمِينَ اللهِ. وقال (¬٥): جَيْرِ لا أفعل ذاك (¬٦) معناها نعم وأجل وهي خفضٌ بغير تنوين. وقال الكسائي مثله في الخَفْضِ بغير تنوين ولم يفسر معناه. وقال: عَوْضَ لا أفعل ذاكَ وعَوْضُ ومنْ ذِي عَوْضٍ (¬٧). الأموي: عَوْضُ ومن ذي عَوْضٍ. أبو عمرو: أَجِدَّكَ وَأَجَدَّكَ [بكسر الجيم وفتحها] (¬٨) معناهما مَالَكَ. الأصمعي: أَجِدِّكَ معناها أَبِجِدِّ هذا مِنْك. وقال (¬٩): آلَتَهُ فلانٌ يمينًا يَأْلِتُهُ أَلْتًا أَحْلَفَهُ. وقِعْدَكَ لا أفعل ذاك (¬١٠) وقعِيدَكَ وقال متمّم بن نويرة:\r[طويل]\rقَعِيدَكِ أَنْ لَا تُسْمِعِينِي مَلَامَةً … وَلَا تَنْكَئِي قَرْحَ الفُؤَادِ فَيِيْجَعَا (¬١١)\rويقال أيضًا: فَيَوجَعَا وفَيَاجَعَا وَإِمَّا فَيَيْجَعَا فَفَتَحَ وجَعَلَهَا أَلِفًا فقال: يَاجَعُ.","footnotes":"(¬١) في ز: هي.\r(¬٢) في ز: إلا في لَحَقُّ.\r(¬٣) سقطت: إذا جاءت اللام، في ز.\r(¬٤) في ز: كقولك.\r(¬٥) في ز: أبو زيد.\r(¬٦) في ز: جَيْرِ لا آتِيكَ خفضٌ بغير تنوين معناها نعم وأجل.\r(¬٧) في ت ٢ وز: وقال عَوْضَ لا أفعلُ ذاك وعَوْضُ لا آتيك رفعٌ، ونصبٌ بغير تنوين والنَّصبُ في عَوْضَ أكثرُ وأفشى.\r(¬٨) زيادة من ت ٢.\r(¬٩) تأخر هذا القول في ز إلى نهاية الباب.\r(¬١٠) في ز: وكذلك قِعْدَكَ لا آتيك.\r(¬١١) ذكرَهُ القرشي في الجمهرة ص ٣٤٤ وهو من مرثية مطوّلة قالها متمّم في رثاء أخيه مالك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543932,"book_id":1488,"shamela_page_id":649,"part":"3","page_num":698,"sequence_num":649,"body":"بَابُ عُيُوبِ الشِّعْرِ\rأبو عبيدة (¬١): من عيوب الشّعر السِّنَادُ وهو اختلافُ الأردافِ كقوله:\r[وافر]\rكَأَنَّ عُيُونَهُنَّ عُيُونُ عِينِ (¬٢)\rثم قال:\r[وافر]\rوَأَصْبَحَ رَأْسُهُ مِثْلَ اللُّجَيْنِ (¬٣)\rوالإِقْوَاءُ نُقْصَانُ حَرْفٍ مِنَ الفَاصِلَةِ كقوله:\r[كامل]\rأَفَبَعْدَ مَقْتَلِ مَالِكٍ بْنِ زُهَيْرٍ (¬٤) … تَرْجُو النِّسَاءَ عَوَاقِبَ الأَطْهَارِ (¬٥)","footnotes":"(¬١) في ز أبو عبيد.\r(¬٢) لعبيد بن الأبرص وصدره:\rفَقَدْ أَلِجُ الخِيَاءَ عَلَى العَذَارَى\rالديوان ص ١٤٦. وذكره ابن منظور في اللسان ج ٤/ ٢٠٧ ونسبة إلى عبيد بن الأبرص وأثبت جوار مكان العذارى. وعبيد شاعر جاهلي قديم من المعمّرين. وقد شهد مقتل حجر أبي إمرئ القيس. وهو عند ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الجاهلية. انظر الشعر والشعراء ج ١/ ١٨٧ - ١٨٩ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ١٣٨ وما بعدها.\r(¬٣) من بيت لعبيد بن الأبرص يقول فيه:\rفإنّ يكُ فَاتَنِي أَسَفًا شَبَابِي … وَأَضْحَى الرّأس مني كَاللُّجَيْنِ\rالديوان ص ١٤٦.\r(¬٤) من بني عبس قتلته فزارة في حرب داحس والغبراء. انظره في جمهرة أنساب العرب ص ٢٥١.\r(¬٥) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٢٠/ ٧٠ إلى الربيع بن زياد. وهو ابن زياد بن عبد الله بن سفيان بن ناشب العبسي وأمّه فاطمة بنت الخرشب الأنمارية. وقد كان أبرص ولذلك عرّف به الجاحظ في كتابه البرصان والعرجان والعميان والحولان ص ٧٩ فقال: «ومن البرصان السّادة والفرسان القادة الربيع بن زياد وهو أحدُ الكَمَلةِ. وهو كان قائد عبس وعبد الله بن غطفان في حرب داحس، وبنو زهير بن جذيمة تحت لوائه. وكان رحّالًا وكثير الوفادات شاعرًا». وانظره أيضًا في الإشتقاق ص ١٠٨ والأغاني ج ١٧/ ١١٦ - ١٤٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543933,"book_id":1488,"shamela_page_id":650,"part":"3","page_num":699,"sequence_num":650,"body":"فنَقَصَ من عروضِه قوّة، والعَرُوضُ وسط البيت. وكان الخليلُ يسمّي هذا المُقْعَدَ. قال: وقال أبُو عمرو بن العلاء: الإِقْوَاءُ اختلافُ إِعْرَابِ القوافي وكان يروي قول الأعشى:\r[كامل]\rمَا بَالُهَا بِاللَّيْلِ زَالَ زَوَالُهَا (¬١)\rبالرّفع ويقول: هذا إِقْوَاءٌ وهو عند الناس الإكفاء. وأمّا الإِيطَاءُ فليس بعيبٍ عند العرب. وهُو إعادة القافية مرّتيْن. قال الفرّاء: الإجازة في قول الخليل أن تكون القافيةُ طاء والأخرى دالًا ونحو ذلك.\r\rبَابُ ما يُقَالُ فِي القَوَافِي مِنَ الأَسْمَاءِ\rمنها الرويُّ وهو (¬٢) حرفُ القافية نفسها. ومنها التَّأْسِيسُ والرِّدْفُ والصِّلَةُ والخُرُوجُ والتَّوْجِيهُ، قال الشاعر:\r[كامل]\rعَفَتِ الدِّيَارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا … بِمِنًى تَأَبَّدَ غَوْلُهَا فَرِجَامُهَا (¬٣)\rفالقافية هي الميمُ والرِّدْفُ الألفُ التي قبل الميم، وإنّما سُمِّيتْ رِدْفًا لأنّها خلفَ القافيَةِ والهاء التي بعد الميم هي الصّلةُ لأنّها اتصلت بالقافية والألفُ التي بعد الهاء هي الخروجُ فليس يجتمع في الرويّ من هذه (¬٤) الحروف أكثر من هذا. وقد يكون فيها بعض هذه دون بعض كقول الشاعر:\r[طويل]\rأَلَا طَالَ هَذَا اللَّيْلُ وَازْوَرَّ جَانِبُهْ … وَأَرَّقَنِي أَنْ لَا خَلِيلٌ أُلَاعِبُهْ","footnotes":"(¬١) غير مثبت بالديوان.\r(¬٢) في ت ٢: الرويّ وهو. وفي ز: الرويّ هو.\r(¬٣) مطلع معلقة لبيد، والبيت بديوانه ص ١٦٣.\r(¬٤) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543934,"book_id":1488,"shamela_page_id":651,"part":"3","page_num":700,"sequence_num":651,"body":"فالقافية هي البَاءُ والألفُ قبلها التَّأْسِيسُ والهاء هي الصّلة وليس بَعْدَهَا خروجٌ وقال الآخر:\r[بسيط]\rعُوجُوا فَحَيُّوا لِنُعْمٍ دِمْنَة الدَّارِ … مَاذَا تُحَيُّونَ مِنْ نُؤْيٍ وَأَحْجَارِ\rفالألف هي الرّدفُ ثمّ القافية بعدها ليس غيره. وكذلك كل شيء يكون قبل القافية هذه الحروف الثلاثة خاصة الواو والياء والألف فهي ردف لا بدّ منه كما لا بدّ من القافية وما كان سوى هذه الثلاثة فليس بردفٍ يجوز أن تغيّره بأيّ حرف شئت، كقول الشاعر:\r[بسيط]\rمَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا المَاءُ يَنْسَكِبُ\rفالكاف ههنا قبل الباء فلَكَ أَنْ (¬١) تبدلها بأيّ حرف شئت، وأما التأسيسُ فإنّه الألف التي تكون بينها وبين القافية حرفٌ كقوله:\r[طويل]\rكِلِينِي لِهَمٍّ يَا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ\rفلا بدّ من هذه الألف. وأمّا التوجيه فهو الحرف الذي بين هذه الألف وبين القافية، فَلَكَ أن تغيره بأيّ حرف شئت فلذلك قيل له توجيه.\r\rبَابُ المَيْسِرِ والأَزْلَامِ (¬٢)\rقال الأصمعي: أسماء القِداحِ التي كانوا يَسْتَقْسِمُونَ بها الفَذُّ والتَّوْأَمُ والرَّقِيبُ والحِلْسُ والنَّافِسُ والمُصْفَحُ والمُعَلَّى، فهذه التي كانت لها انْصِبَاءُ وهي سبعةٌ. وأمّا المَنِيحُ فهو الذي لا يعتد به. أبو عمرو: السِّهَامُ التي لا انْصِبَاءَ لها السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ.","footnotes":"(¬١) في ز: يجوز أن.\r(¬٢) ورد قبل هذا الباب في ز، بابان سبق أن ذُكِرَا في ت ١ وت ٢ وهما، باب الردّ على الرّجل يقال فيه سوء، وباب المداراة للنّاس.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543935,"book_id":1488,"shamela_page_id":652,"part":"3","page_num":701,"sequence_num":652,"body":"أَبو عبيدة قال: سألت الأعرابَ عن أسماء القداحِ فلم يَعْرِفُوا منها غير المَنِيح، قال: ولم يعرفوا كيف كانوا يفعلون في المَيْسِرِ. أبو عمرو قال: كانوا - يجعلون الجَزُورَ عَشَرَةَ أجزاءٍ ثم يتقامرون عليها. الأصمعي قال: كانوا يجعلونها ثمانية وعشرين جزءًا ثم يَقْتَسِمُونَهَا على القِمَار. غيرهم: الأَيْسَارُ واحدهم يَسَرٌ وهم الذين يتقامرون. واليَاسِرُونَ الذين يَلُونَ قسمةَ الجَزورِ، قال الأعشى (¬١):\r[سريع]\rوالْجَاعِلُو القُوتِ عَلَى اليَاسِرِ (¬٢)\rيعني الجَازِرَ. [قال أبو عبيدة: قد رأيتهم يُدخلون اليَاسِرَ في موضِع اليَسَرِ، والْيَسَر في موضع اليَاسِرِ] (¬٣) قال وأنشدني أبو عبيدة:\r[طويل]\rأَقُولُ لَهُمْ بِالشِّعْبِ إِذْ يَأْسِرُونَنِي (¬٤) … أَلَمْ تَيْأَسُوا (¬٥) أَنِّي ابْن فَارِس زَهْدَمِ (¬٦)\rويَروى بَيْسِرونَني،. قوله: يأسرونني من الأسر ويَيْسِرُونَني من الميسر أي يَجْتَزِرونَني ويَقْتَسِمُونني. وقوله تَيْأَسُوا تَعْلَمُوا. أبو عبيدة: مَثْنى الأيَادى هي الأنصبَاءُ التي كانت تفضل من الجزور في الميسر عن السِّهَام، وكان الرّجُل الجوادُ يشتريها فيطعمها الأبْرامَ وهم الذين لا يَيْسِرُونَ. أبو عمرو: مَثْنَى الأيَادي أَن يأخذ القِسْمَ مَرةً بعد مرّة.","footnotes":"(¬١) في ز: وأنشدني أبو عبيدة قول الأعشى.\r(¬٢) في ز: والجَاعِلُ القوتَ على اليَاسِرِ. وهو في الديوان ص ٩٥ كما يلي:\rالمُطعِمو اللَّحْمِ إِذَا مَا شَتَوْا … وَالجَاعِلُو القُوتِ عَلَى اليَاسِرِ\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز. وقد ذكر قول أبي عبيدة هذا في ت ٢ بعد بيت سحيم بن وثيل اليربوعي.\r(¬٤) في اللسان ج ٧/ ١٦٢ يَيْسِرُونَنِي.\r(¬٥) في اللسان: ج ٧/ ١٦٢ تَعْلَمُوا.\r(¬٦) نسبه ابن منظور إلى سحيم بن وثيل اليربوعي الشاعر المخضرم توفي سنة ٦٠ هـ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543936,"book_id":1488,"shamela_page_id":653,"part":"3","page_num":702,"sequence_num":653,"body":"[القِسْمُ النصِيبُ والقَسْمُ الفعل] (¬١) غيره: البدأة النصيب من أنْصباءِ الجَزُورِ، قال النمر بن تولب:\r[كامل]\rفَمَنَحْتُ بَدْأَتَهَا رَقِيبًا جَانِحًا … والنَّارُ تَلْفَحُ وَجْهَهُ بِأُوَارِهَا\rوقال أبو ذؤيب في اليَسَر:\r[كامل]\rوَكَأَنَّهُنَّ رِبَابَةٌ وَكَأَنَّهُ … يَسَرٌ يُفِيضُ عَلَى القِدَاحِ وَيَصْدَعُ (¬٢)\rوالرِّبَابَةُ جماعةُ السِّهَام. ويُقال إنّه الشيءُ الذي يُجْمَعُ فيه السّهام أيضًا. يصدع يتكلم بالحق ويعدلُ وأنشد غيره لطرفة:\r[سريع]\rوَجَامِلٍ خَوَّعَ مِنْ نِيبهِ … زَجْرُ المُعَلَّى أُصْلًا والسَّفِيحْ (¬٣)\rخَوَّعَ نَقَصَ في المَيْسِر منها (¬٤). وروى أبو عبيدة: وجَامِلٍ خَوَّف من قوله [﷿] (¬٥) ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ (¬٦) أي على تَنقّصٍ.\r\rبَابُ المَلَاهِي\rأبو عمرو [الشيباني] (¬٧): المِقْلَاءُ والقُلَّةُ عُودانِ يلعب بهما الصبيان، والعُودُ الذي يُضرب به هو المِقْلَاءُ [ممدود] (¬٨) والقُلَّةُ [هي الخُشَيبة] (¬٩)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بالديوان ج ١/ ٦.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ١٦.\r(¬٤) في ت ٢: خوّع نقص يعني ما ينحر في الميسر منها. وفي ز: خوّع من نيبه يعني نقص نِيبٌ جمعُ نابٍ وهي مسار الإبل يعني ما يُنحر في الميسر منها.\r(¬٥) زيادة من ز. وفي ت ٢ جلّ وعَزّ.\r(¬٦) سورة النحل/ ٤٧.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨) زيادة من ز.\r(¬٩) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543937,"book_id":1488,"shamela_page_id":654,"part":"3","page_num":703,"sequence_num":654,"body":"الصغيرةُ التي تُنْصَبُ. والفِئَالُ لُعْبَةُ الصبيان بالتّراب وأنشد لطرفة:\r[طويل]\rكَمَا قَسَمَ التُّرْبَ الْمُفَائِلُ بِاليَدِ (¬١)\r[الأموي] (¬٢): المُقَلِّسُ الذي يلعب بين يدي الأمير إذا قَدِمَ المِصْر، قال الكميت: [بسيط]\rكَمَا غَنَّى الْمُقَلِّسُ بِطْرِيقًا بِإِسْوَارِ (¬٣)\rأراد (¬٤) مع إسْوار [المُقَلِّسُ بالصّاد والسين] (¬٥). أبو عمرو: القَصَّابُ الزَمّارُ، قال رؤبة يصف الحمار:\r[رجز].\rفِي جَوْفِهِ وَحْيٌ كَوَحْيِ القَصَّابْ\rوالقُصَّابُ المزاميرُ، واحدتها قُصَّابَةٌ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rوَشَاهِدُنَا الجُلُّ واليَاسَمِيـ … ن والمُسْمِعَاتُ بِقُصَّابِها (¬٦)\rوالدَّرْدَاب صَوْتُ الطَّبْلِ. الفرّاء: المُمَرَّقُ من الغِنَاءِ الذي يغنّيه السَّفِلَةُ والإمَاءُ، قال: ويقال للمغنِّي نَفْسِه الممَرِّقُ. الأموي: الجُمَّاحُ تَمْرَةٌ تُجْعَلُ","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ٢٠ على النحو التالي:\rيَشُقُّ حَبَابَ المَاءِ حيزومُها بها … كما قَسَمَ التُّرْبَ المُفَايِلُ بِالْيَدِ\rفي الديوان وفي اللسان ج ١٤/ ٥١: المُفَايِلُ بالياء، وفي نسخنا الثلاث بالهمز. ولعلّها من الفأل بالظفر في اللعب.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) البيت مثبت بالديوان ج ١/ ١٨٥ كما يلي:\rثمّ استمرّ تغنّيه الذبابُ كما … غَنَّى المقلِّسُ بِطْرِيقًا بِمِزْمَارِ.\r(¬٤) في ت ٢: أي.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) البيت في الديوان ص ٢٥ مع اختلاف في الصدر:\rوشَاهِدُنَا الوَرْدُ .. وهما بمعنى واحد. والجلُّ فارسيّ معرّب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543938,"book_id":1488,"shamela_page_id":655,"part":"3","page_num":704,"sequence_num":655,"body":"على رَأس خَشَبَةٍ يَلْعَبُ بها الصبيان. أبو زيد: تهكَّمْتُ تَغنّيْتُ وَهَكَّمْتُ غيري غنّيتهُ. غيره: الكَرينةُ المُغَنِّيَةُ. الأصمعي: رجل عِنْزَهْوَةٌ وعِزْهَاةٌ وكلاهما العازف عن اللهو. الأصمعي هنا هو اللهو، وهو قول إمرئ القيس:\r[مديد]\rوَحَديثُ الرَّكْبِ يَوْمَ هُنًا … [وَحَدِيثٌ مَا عَلَى قِصَرِهْ] (¬١)\rغيره: الشَّمُوعُ اللَّعِبُ والشَّمُوعُ اللَّعُوبُ. والمِزْهَرُ العُودُ الذي يُضْرَبُ به. غَيره: الدَّدُ اللَّهْو. وهو الدّدَا مقصور والدَّدَنُ وهذا دَدٌ ودَدًا وَدَدَنٌ [والدَّيْدَبُونُ أيضًا من اللّهو] (¬٢)، ومنه قول عدي بن زيد:\r[رمل]\rأيّها القَلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ … إِنَّ هَمّي فِي سَمَاعٍ وَأَذَنْ (¬٣)\rالأصمعي (¬٤): هي القُلةُ والقَالُ والقَالُ هو المِقْلَاءُ ومنه قول الشاعر:\r[بسيط]\rكَأَنّ نَزْوَ فِرَاخِ الهَامِ بَيْنَهُمْ … نَزْوُ القُلَاةِ زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا (¬٥)\rيعني (¬٦) الذين يلعبون بها يقال منه قَلَوْتُ. والقَالِينَ الصبيانُ الذين يَقْلُونَ أي يضربون بالْقُلَةِ (¬٧). والقَيْنَةُ الأمةُ مغنية كانت أو غير مغنيّة. والعَرْعَارُ لِعْبة الصبيان. وقال (¬٨) اللعْبَة الشيئ الذي يُلعب به، واللّعْبَة اللوْنُ من اللّعبِ واللِّعْبَةُ المرّةُ الواحدة (¬٩).","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز وهو مثبت بديوانه ص ١٠٣.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في اللسان ج ١٧/ ٨.\r(¬٤) تقدّم قول الأصمعي في ت ٢ عند الكلام على القال والقلَة.\r(¬٥) في ت ٢: قاليها. وهو غير معزوّ.\r(¬٦) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬٧) في ز: القُلَةَ.\r(¬٨) سقط هذا القول في ت ٢.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543939,"book_id":1488,"shamela_page_id":656,"part":"3","page_num":705,"sequence_num":656,"body":"بَابُ المُبَايَعَةِ والصّنَاعَاتِ والسُّوقِ\r[أبو عبيد] (¬١) قال أبو زيد: بايعتُه بَدَدًا وبَادَدْتُهُ مُبَادَّةً وَغَايَرْتُهُ مُغَايَرَةً وَخَاوَصْتُهُ مُخَاوَصَةً وقَايَضْتُهُ مُقَايَضَةً كلّ هذا إذا عارضته بالبيع. وقال المَجْرُ أن يُشترى البَعيرُ بما في بطن الناقةِ يقال منه: أَمْجَرْتُ في البيع إمْجَارًا. أبو عمرو: الْغَذَوِيُّ أَنْ تبيعَ الشّيْء (¬٢) بنِتَاجِ ما نَزَا به الكبشُ ذاك العامَ وأنشد للفرزدق:\r[كامل]\rوَمُهُورُ نسوتهم إذا ما أَنْكَحُوا … غذَوِيُّ كُلِّ هَبَنْقَعٍ تِنْبَالِ (¬٣)\rويروى سَآلِ. [أبو عمرو: الغَدَوِيُّ بالدال والمحفوظ عند أبي عبيد بالذال] (¬٤). غيره: الجِنْثِيُّ الحَدَّادُ ويقال الزَّرَّادُ. والهَالِكيُّ الحَدَّادُ. أبو عمرو: العَصَّابُ الغَزَّالُ، قال رؤبة:\r[رجز]\rطَيَّ القَسَامِيّ بُرُودَ العَصَّابْ\rوالقَسَامِيُّ الذي يطوي الثياب في أوّل طيّها حتى تَتَكَسَّرَ (¬٥) على طيِّهِ. غيره: رجلٌ أَلَّاءٌ مثالُ فَعَّالٍ وهو الذي يبيعُ الأَلْيَةَ. والْهِبْرِقِيُّ الصانعُ ويقال الحدادُ. الأحمر: خَدَعَتِ السوق قامت وخُلُقُ فلانٍ خَادِعٌ إذا تخلّق بغير خلقه. والإسْكَافُ الصانعُ، قال الشمّاخ:\r[رجز]","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: تبيع الرجل الشيء.\r(¬٣) غير مثبت بديوانه (تحقيق الدكتور شاكر فحّام).\r(¬٤) زيادة من ز وهي توافق تقريبًا ما ذكر في اللسان ج ١٩/ ٣٥٥: «ويُرْوَى غَدَوِيٌّ بالدال المهملة منسوب إلى غد كأنهم يمنّونه فيقولون: تضع إبلنا غدًا فنعطيكم غدًا».\r(¬٥) في ز: تنْكسر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543940,"book_id":1488,"shamela_page_id":657,"part":"3","page_num":706,"sequence_num":657,"body":"لَمْ يَبْقَ إِلَّا مَنْطِقٌ وَأَطْرَافْ … وشُعْبَتَا مَيْسٍ بَرَاهَا إِسْكَافْ (¬١)\rأي صانع (¬٢). الفراء قال: سمعت العرب تقول لِصَاحِبِ اللؤلؤ لَآءٌ أمثال لَعَّاعٍ وكَرِه قول الناس لَأْآلٌ.\r\rبَابُ المَوَازِينِ\rقال بعض العلماء: العُقَدُ التي في أسفل الميزان هي السَّعْدَانَاتُ. والحَلْقَةُ التي تجتمع فيها الخيوط في طرفي الحديدة هي الكِظَامَةُ والحديدة التي فيها اللسانُ، ويقالُ لِمَا يكتنف اللسان مِنها الفِيَارَان ويقال لأحدهما فِيَارٌ والحديدة المعترضةُ التي فيها اللسانُ المِنْجَمُ والخيطُ الذي يُرفَعُ به الميزانُ العَذَبَةُ.\r\rبَابُ أَدَوَاتِ مَا يُعْتَمَلُ فِي الحَفْرِ\rالأصمعي: الحَدَأَةُ الفأْسُ ذَاتُ الرأسيْن وجمعها حَدَأ وهو قول الشمّاخ:\r[وافر]\rنَوَاجِذُهُنَّ (¬٣) كَالْحَدَإِ الوَقِيعِ (¬٤)\rيعني المُحَدّدَة (¬٥). أبو عبيدة (¬٦) مثل قول الأصمعي في الحَدَإ قال: واحدتها حِدَأَةٌ [مثال عِنَبَةٍ] (¬٧). فإذا كان لها رأس واحد فهي فَأْسٌ (¬٨). أبو عمرو قال وهي الكَرْزَنُ (¬٩) أَيضا.","footnotes":"(¬١) في ديوانه ص ٣٦٨ وفي اللسان ج ١١/ ٥٨ بلا عَزْوٍ.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في اللسان ج ١/ ٤٧:\rيُبَاكِرْنَ العِضَاه بِمُقْنَعَاتٍ … نَوَاجِذُهُنَّ كَالحَدَإِ الوَقِيعِ\r(¬٥) في ت ٢ وز: المحدّد.\r(¬٦) في ز: وقال أبو عبيدة.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) في ز: أبو عمرو هو.\r(¬٩) في ز: الْكَرْدَنُ (وهما بنفس المعنى).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543941,"book_id":1488,"shamela_page_id":658,"part":"3","page_num":707,"sequence_num":658,"body":"قال (¬١): وأحسبني قد سمعته بالكسر الكِرْزِنُ. الأحمر: الكِرْزِينُ فأس ليس لها (¬٢) حدّ نحو المطرقة والكِرْتيمُ [بالميم] (¬٣) نحوه. أبو عمرو: الصَّاقُورُ الفأس العظيمة التي لها رأسٌ واحد دقيقٌ يكسر به الحجارة وهو المِعْول أيضا. الأصمعي في الصَّاقُور والمِعْوَل مثله. قال: وأمّا المِغْوَلُ فالحديدةُ تُجعل في السَّوْطِ فيكون لها غلافًا. غيره: المِقْلَدُ المِنْجَلُ.\rقال الأعشى:\r[طويل]\rيَفُتُّ لَهَا طَوْرًا وَطَوْرًا بِمِقْلَدِ (¬٤)\rالعَلَاةُ الحديدةُ التي يضربُ عَليها الحدّادُ الحَدِيدَةَ.\r\rبَابُ اللَّغَاتِ فِي الأَفْعَالِ بِمَعْنًى (¬٥)\rأَرَقْتُ (¬٦) الماءَ فأنا أُرِيقُ، وهذا هو الأصل. وهَرَقْتُ فأَنا أُهَرِيقُ بفتح الهاء وأَهْرَقْتُ أُهْرِيقُ بجزم الهاء. أبو زيد: نَبِهْتُ للأمر أَنْبَه نَبْهًا وَوَبِهْتُ أَوْبَهُ لَهُ وَبَهًا. وأَبِهْتُ آبَهُ أَبْهًا وهو الأمر تَنْسَاهُ ثمّ تنتبه له. الكسائي: أَبِهْتُ آبَهُ وَبُهْتُ أَبُوهُ وَبِهْتُ أَبَاهُ. أبو زيد: طَاحَ يَطِيحُ [طَيْحًا] (¬٧) وتَاهَ يَتِيهُ تَيْهًا وتَيَهَانًا، وما أَطْوَحَهُ وَأَتَوَهَهُ وأَطْيَحَهُ وأَتْيَهَهُ وقد طَوَّحَ نفسَه وتَوَّهَهَا. الأحمر: كان ذلك لِتَيْفَاقِ الهِلَال وتَوْفَاقٍ.","footnotes":"(¬١) سقط هذا القول في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: له.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) مثبت بالديوان ص ٤٧ كما يلي:\rلَدَى ابْنِ يَزِيدٍ أَوْ لَدَى ابْنِ مُعَرِّفٍ … يَفُتُّ لَهَا طَوْرًا وَطَوْرًا بِمِقْلَدِ\r(¬٥) ورد هذا الباب في ز قبل باب الأمر والنهي.\r(¬٦) في ز: يقال أرقت.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543942,"book_id":1488,"shamela_page_id":659,"part":"3","page_num":708,"sequence_num":659,"body":"بَابُ الأَدَاةِ التِي يَعْمَلُ بها النَّسَّاجُ\rأبو عمرو: المِنْوالُ الخشبةُ التي يلفّ عليها الحائكُ الثوبَ وهو النَّوْلُ وجمعه أَنْوَالٌ الأصمعي قال: هذه الخشبةُ هي الحَفَّةُ، قال: والذي يُقَالُ له الحَفٌ هو المِنْسَجُ، قال: ولا يُقَالُ الحَفُّ في شيء من هذا. أبو عمرو: المِخَطُّ الْعُودُ الذي يخطُّ به الحائكُ الثوبَ. غيره: الوَشِيعَةُ القصبة التي يجعل النسّاج فيها لحمة الثوب للنسج.\r\rبَابُ الجُلُوسِ وَنَحْوِهِ\rالفرّاء: فَرْشَطَ الرجلُ فَرْشَطَةً إِذا أَلْصَقَ أَلْيَتَيْهِ بالأرض وتوسّدَ ساقيه، وقال: انْسَدَحَ الرجل انْسِدَاحًا (¬١) إذا استَلْقَى وفرّج رجليه. أبو زيد: قَعَدَ القُرفُصَى والقُرْفُصَاءَ ممدود.\r\rبَابُ الكسْبِ والمخالطةِ\rقال الفرّاء: مَشَعَ يَمْشَعُ مَشْعًا إِذا كَسَبَ وَجَمعَ. وقال عن العُكَلِيّ (¬٢): عَسِمْتُ أَعْسِمُ كسبتُ وأَعْسَمْتُ أعطيتُ. وقال: قَشَبَ الرجل إذا اكتسب حَمْدًا أو ذَمًّا واقْتَشبَ. غيره: التَّرقُّحُ الاكتسابُ والتَّقَرُّشُ مثله، وقال: وبه سُمّيت قريش، والتّقْرِيشُ أيضًا التّحْرِيشُ، قال الحرث بن حلّزة:\r[خفيف]\rأَيُّهَا النَّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا … عِنْدَ عَمْرو وَهَلْ لِذَاكَ بَقَاءُ (¬٣)","footnotes":"(¬١) في ز: انْشَدَحَ الرجل انْشِدَاحًا (بالشين لا بالسين، وهما بمعنى واحد).\r(¬٢) ذكره ابن منظور مرات عديدة ولم يعط اسمه كاملًا. كما ذكرته كثير من كتب اللغة واكتفت بقولها: قال العكليُّ وأحيانًا قال: أبو حزام العكلي. انظر كتاب الأضداد للأصمعي ص ٥١ والمزهر ج ١/ ٣٢٥.\r(¬٣) من معلقة الحرث بن حلّزة اليشكري التي مطلعها:\rآذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْمَاءُ … رُبَّ ثَاوٍ يُمَلَّ مِنْهُ الثَّوَاءُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543943,"book_id":1488,"shamela_page_id":660,"part":"3","page_num":709,"sequence_num":660,"body":"الأحمر: بينهم المُلْتَبِيَةُ [غير مهموز] (¬١) أي هم مُتَفَاوِضُونَ لا يكتم بعضهم بعضًا. غيره: التَّرَقح الاكتسابُ والإِسْمُ الرَّقَاحَةُ ومِنْهُ قولهم في تلبية الجاهلية (¬٢) لم نأت للرَّقَاحَةِ، قال أبو ذُؤَيب يصف الدرَّةَ:\r[طويل]\rبِكَفَّيْ رَقَاحِيٍّ يُرِيدُ نَمَاءَهَا … لِيُبْرِزَهَا لِلْبَيْعِ فَهْيَ فَرِيجُ (¬٣)\rيعني بارزة. غيره: التَّبَكُّلُ الغَنِيمَةُ، قال أوس بن حجر:\r[طويل]\rعَلَى خَيْرِ مَا أَبْصَرْتُهَا مِنْ بِضَاعَةٍ … لِمُلْتَمِسٍ بَيْعًا بِهَا أَوْ تَبَكُّلَا (¬٤)\r\rبَابُ (¬٥) أَسْمَاءِ الدَّهْرِ\rأبو زيد: الأُبْضُ الدّهُر، قال رؤبة:\r[رجز]\rفي حِقْبَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضَا (¬٦)\rوجمعه آبَاضٌ: قال: عشنا بذاك هَبَّةً من الدّهر أي حقبة. الكسائي: سَبَّةً من الدّهر وسَنْبَةً مثله وبُرْهَةً وحِقبةً. والحَرْسُ الدَهر، والمُسْنَدُ الدّهْر، والأَزْلَمُ الجَذَعَ الدَّهْرُ. والحِقَبُ السِّنُونُ واحدها حِقْبَةٌ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: أهل الجاهلية.\r(¬٣) اختلاف في رواية اللسان ج ٣/ ٢٧٦:\rبِكَفَّيْ رَقَاحِيِّ يُرِيدُ نماءَها … فيبرزُها للبيع فَهْيَ قَرِيحُ\rونفس الرواية بديوان الهذليين ج ١/ ٥٦.\r(¬٤) مثبت بالديوان ص ٨٦.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.\r(¬٦) في اللسان ج ٨/ ٣٧٨:\rفي حقبةٍ عشنا بذاك أُبْضَا … خِدن اللّواتي يَقْتَضِبْنَ النُّعْضَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543944,"book_id":1488,"shamela_page_id":661,"part":"3","page_num":710,"sequence_num":661,"body":"والحُقْبُ ثمانون سنة وَجَمْعُهُ أَحْقَابٌ (¬١) ويقال أكثر من ذلك عَوْضُ وَعَوَضَ الدَّهْرُ نصبٌ ورفع والذي نختار النصب (¬٢)، قال الأَعْشَى:\r[طويل]\rرَضِيعَيْ لِبَانٍ ثَدْيَ أُمٍّ فَأَقْسَمَا … بِأَحْمَسَ دَاجٍ عَوْضَ لَا نَتَفَرَّقُ (¬٣)\rويروى بِأَسْحَمَ وَهُوَ الليل (¬٤). يقال: يَدَا الدّهر يريد الدّهر، وقال الأعشى:\r[متقارب]\r[رَوَاحَ العَشِيِّ وَسَيْرَ الغُدُوِّ] (¬٥) … يَدَا الدَّهْرِ حَتَّى تُلَاقِي الخِيَارَا\rوَالسَّبْتُ الدَّهرُ وَالبُرْهَةُ الزّمانُ.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢: «بالرّفع أيضًا والذي اختاره النصب». وقد سقط ذلك في ز.\r(¬٣) في ت ٢:\rرضيعيْ لبانٍ ثديَ أمٍّ فَأَقْسَمَا … بِأَسْحَمَ دَاجٍ عوضَ لا نتفرقُ\rوفي ز:\rرضيعي لبان ثَدْيَ أمٍّ تَقَاسَمَا … بِأَسَمْحَمَ داجٍ عوضَ لا نتفرقُ\rوفي اللسان ج ٩/ ٥٦:\rرضيعَيْ لِبَان ثَدْي أمّ تَحَالَفَا … . . . . . . . . . . . .\rورواية الديوان ص ١٢٠ مثل رواية اللسان مع اختيار الرفع لـ: عوض.\r(¬٤) في ت ٢: ويروى بأحمس. وفي ز: ويروى بأحمس والذي اختاره النصب.\r(¬٥) زيادة من ز: وهو كذلك في الديوان ص ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543945,"book_id":1488,"shamela_page_id":662,"part":"3","page_num":711,"sequence_num":662,"body":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١)\r\rكِتَابُ الأَسْمَاءِ المُخْتَلِفَةِ لِلشَّيْءِ الوَاحِدِ (¬٢)\rبَابُ العَطِيَّةِ (¬٣)\rقال أبو عبيد (¬٤): سمعت الأموي يقول: الشُّكْدُ العَطَاءُ والشُّكْمُ الجَزَاءُ وقد شَكَدْتُهُ أَشْكُدُهُ وَشَكَمْتُهُ أَشْكُمُهُ. الأصمعي مثله. قال: والمصدر شَكْدًا وشَكْمًا (¬٥). الكسائي: الشُّكْمُ العِوَضُ ثم ذَكَرَ مثل ذلك أيضًا. قال: والأَوْسُ مثله، يقال: أُسْتُهُ أَأُوسُهُ أَوْسًا وعُضْتُهُ أَعُوضهُ عَوْضًا. الأصمعي في الأوس مثله. قال (¬٦): الشُكْدُ والشُّكْمُ جميعًا العَطِيَّةُ. قال الأصمعي: ومن الأوْسِ قول الجعدي:\r[متقارب]\rثَلَاثَةُ أَهْلِينَ أَفْنَيْتُهُمْ … وَكَانَ الإِلَهُ هُوَ المُسْتَآسَا (¬٧)\rأي المستعاض: قال: ومن العطيّة أيضًا الزَّبَدُ، يقال: زَبَدْتُهُ أَزْبِدُهُ زَبْدًا، فإن أطعمته الزُّبْدَ قُلْتَ (¬٨) أَزْبُدُهُ زَبْدًا. أبو عمرو. الجَزْحُ العَطِية يقال: جَزَحْتُ لهُ أعطيتهُ. الكسائي: الصَّفَدُ العطيّةُ وَقَدْ أَصْفَدْتُهُ وكذلك أَوْجَبْتُهُ أَعْطَيْتُهُ. أبو زيد: الفَرْضُ العطيّة وقد أَفْرَضْتُهُ إِفْرَاضًا فإن كانت العَطيّةُ يَسيرِةً قال: بَرَضْتُ لَهُ أَبْرُضُ بَرْضًا وَبِضَضْتُ أَبِضُّ بَضًّا.","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢.\r(¬٢) وزاد الناسخ في ت ٢: وهو الألفاظ.\r(¬٣) لم يذكر الباب في ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢.\r(¬٥) سقط المصدر الثاني في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: الأصمعي.\r(¬٧) سقط الصّدر في ت ٢ وز. ونفس الرواية باللسان ج ٧/ ٣١٤.\r(¬٨) في ت ١: قال. والإصلاح من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543946,"book_id":1488,"shamela_page_id":663,"part":"3","page_num":712,"sequence_num":663,"body":"الأصمعي. وكذلك حَتَرْتُ له شَيْئًا بغير ألف، فإذا قال: أَقَلَّ الرجلُ وأَحْتَرَ قال بالألف والاسم منه الحِتْرُ وأنشد للأعلم الهُذَلِيّ:\r[طويل]\rإِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا … غُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحِتْرٍ فَطِيمُهَا (¬١)\rأبو عمرو: فإن حَفَنَ له من ماله حَفْنَةً قال: قَعَثْتُ له قَعْثَةً. أبو زيد: وكذلك هِثْتُ له فأنا أهِيثُ (¬٢) هَيْثَانًا وهَيْثًا حَثَوْتُ لَهُ. الأصمعي: فإن أكثر العطيَّة قال: قَثَمْتُ له وَقَذَمْتُ له وَعَذَمْتُ لَهُ وعَثَمْتُ لَهُ. الكسائي: أَخُلَقْتُهُ ثوبًا وأَنْضَيْتُهُ نِضْوًا أي أعطيتُه ذاك. غيره: أَجَدْتُكَ دِرْهَمًا وَأَسَقْتُكَ إِبلًا وأَقَدْتُكَ خَيْلًا. أبو زيد: مَانَيْتُ الرَّجل غير مهموز كَافَأتُهُ غيره: الرِّفْدُ العطيَّة والمصدرُ الرَّفْدُ واللُّهَى العطايا واحدتها لُهْوَةٌ. غيره: النَّوْفَلُ العطية يُشبّه بالبحر. قال أعشى باهلة:\r[بسيط]\rيَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ النَّوْفَلُ الزُّفَرُ (¬٣)\r\rبَابُ مَنْعِ العَطِيَّةِ\rأبو زيد: صَفَحْتُ الرّجلَ وَأَصْفَحْتُهُ كِلَاهُما إذا سألك فَمَنَعْتَهُ وكذلك حَكَّمْتُهُ تَحْكِيمًا منعْتُهُ عمّا يُريدُ: الكسائي ومثله حضنته عنه أَحْضُنُهُ حَضنا وحَضَانة. واحتضنته عنه. أبو عمرو (¬٤): أَعْذَبْتُهُ عنه إِعْذَابًا مثله. أبو زيد: أَوْكَحَ عَطِيَّتَهُ إِيكَاحًا إِذَا قَطَعَهَا (¬٥). أبو عمرو:","footnotes":"(¬١) مثبت بشرح ديوان الهُذَليّين ج ١/ ٣٢٧.\r(¬٢) في ز: أَهِيثُهُ.\r(¬٣) في اللسان ح ١٤/ ١٩٦.\rأَخُو رَغَائِبَ يُعْطِيهَا وَيَسْأَلُهَا … يَأْبَى الظُّلَامَةُ منه النَّوْفَلُ الزُّفَرُ\r(¬٤) في ز: أبو عمرو يقال.\r(¬٥) سقط قول أبي عمرو وقول أبي زيد في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543947,"book_id":1488,"shamela_page_id":664,"part":"3","page_num":713,"sequence_num":664,"body":"صَرَيْتُ الرجلَ منعتُه ومنه قول (¬١) ابن مقبل:\r[بسيط]\rوَلَيْسَ صَارِيَهُ مِنْ ذِكرِهَا صَارِي (¬٢)\rويقال: صَرَاهُ الله وَقَاهُ. ومنه الحديث (¬٣): «مَا يَصْرِيكَ مِنِّي» (¬٤) أي ما يقطعك مني وَصَرَيْتُ جَمَعْتُ، يقال ماءٌ صِرًى أي مجتمعٌ.\r\rبَابُ المَالِ وَكَثْرَتِهِ\rأبو زيد (¬٥) الكُثْرُ من المال الكثيرُ. الأموي (¬٦) النّدْهَة الكثرةُ في المال (¬٧) وأنشدنا (¬٨) لجميل:\r[طويل]\rوَلَا مَالُهُمْ ذُو نَدْهَةٍ فَيَدُونِي (¬٩)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) البيت في اللسان ج ١٩/ ١٨٩ كَمَا يلي:\rلَيْسَ الفؤادُ بِرَاءٍ أَرْضَهَا أَبَدًا … وَلَيْسَ صَارِيَهُ مِنْ ذِكْرِهَا صَارِ\rوفي الديوان ص ١١٤ مع اختلاف في العجز: «وَلَيْسَ صَارِيَهُ عَنْ ذِكْرِهِمْ صَارِي»\r(¬٣) الحديث وما بعده مسكوت عنهما في ت ٢ وز.\r(¬٤) جاء في اللسان ج ١٩/ ١٨٩ ما يلي: وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال إنّ آخر من يدخل الجنّةَ لرجل يمشي على الصراط فينكبّ مرّة ويمشي مرّة وتسفعه النار فإذا جاوز الصراط ترفع له شجرة فيقول: يا ربّ أَدْنِنِي منها فيقول الله ﷿ أَيْ عبدي ما يصريك مني.\r(¬٥) في ت ٢: سمعت أبا زيد. وفي ز: قال سمعت أبا زيد.\r(¬٦) في ت ٢ وز تقدّم على قول الأموي كلامٌ على الدِّبْرِ وسيرد في ت ١ بعد بيت جميل بثينة.\r(¬٧) في ت ٢ وز: من المال.\r(¬٨) في ت ٢ وز: أنشد.\r(¬٩) في اللسان ج ١٧/ ٤٤٥:\rفَكَيْفَ وَلا تُوفِي دِمَاؤُهُمْ دَمِي … وَلَا مَالُهُمْ ذُو نَدْهَةٍ فَيَدُونِي\rوفي الديوان ص ١٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543948,"book_id":1488,"shamela_page_id":665,"part":"3","page_num":714,"sequence_num":665,"body":"من الدِّيَةِ: أبو زيد الحِلْقُ المالُ الكثيرُ: يقال: جاء فلانٌ بالحِلْقِ والإِحْرَافِ. أبو زيد (¬١): أَحْرَفَ الرّجل إحْرَافًا إذا نَمَا مَالُهُ وَصَلَحَ. والدِّبْرُ الكثيرُ من الضَّيْعَةِ (¬٢) والمال. ويقال: رجلٌ كثير الدَّبْرِ (¬٣) وعليه مَال دِبْرٌ. غيره: الدَّثْرُ المال الكثيرُ. [عن أبي عمرو: هَاثَ من المال ما شَاءَ وهو يَهِيثُ هَيْثًا أي أصاب ما شاءَ. فإذا كَثُرَتْ غَنَمُ الرَّجُل وَسَخْلُهُ قيل رَجُلٌ مُقْثَرِدٌ وقُثَارِدٌ وَقَثْرَدٌ (¬٤).\r\rبَابُ القِلَّةِ مِنَ المَالِ (¬٥)\rالأموي (¬٦) البَهْلُ من المال القليلُ الفرّاء (¬٧): في مَالِهِ رَقَقٌ أي قلّة. [غيره: المُرَمَّقُ القليل اليَسِيرُ. قال الكميت.\r[طويل]\rنُعَالِجُ مُرْمَقًّا مِنَ العَيْشِ فَانِيًا … لَهُ حَارِكٌ لَا يَحْمِلُ العِبْءَ أَجْزَلُ (¬٨)\r\rبَابُ الخِصْبِ والسَّعَةِ فِي العَيْشِ\rأبو زيد: هُمْ في عَيْشٍ رَخَاخٍ وهو الواسعُ ومثل عُفَاهِمٌ وكذلك الدَّغْفَلِيُّ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: يقال.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز. والكلام على الدّبر في ت ٢ منسوب إلى الفرّاء.\r(¬٣) في ز: الدِّبر (بكسر الدال لا فتحها).\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز. وهو عنوان باب قصير جدًّا.\r(¬٦) كلام الأموي ساقط في ت ٢ وداخل في ت ١ في الباب السابق.\r(¬٧) سقط التفسير في ز وسقط قول الفراء في ت ٢.\r(¬٨) زيادة من ز. والبيت غير مثبت بديوانه وهو للكميت في اللسان مادة (رمق) ج ١١/ ٤١٧ وقد جاء الكلام على المرمّق مع ذكر بيت الكميت في ت ١ في نهاية الباب الموالي لهذا الباب فقدّمنا ما وجب تقديمه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543949,"book_id":1488,"shamela_page_id":666,"part":"3","page_num":715,"sequence_num":666,"body":"أبو عمرو: في الدّغْفَلِيّ (¬١) مثله: أبو زيد: هم في إِمَّةٍ من العيشِ وبُلَهْنِيَةٍ وَرُفَهْنِيَةٍ وَرَفَاغِيَةٍ وَرَفَاهِيَةٍ. قال: والمَجْنَبُ الخيرُ الكثيرُ، يقال: خيرٌ مَجْنَبٌ. الأموي: الرَّغَسُ الكثرةُ والبركةُ. يقال: رَغَسَهُ الله رَغْسًا. الأصمعي: في الرَّغْسِ مثله. الأموي. ويقال زَكَا يَزْكُو زُكُوًّا إذا تَنَعَّمَ وكان في خِصْبٍ. الأموي (¬٢): رَكَوْتُ عليه الأمر أي وَرَّكْتُهُ.\rأبو زيد: إنّهم لفي غَضْرَاءَ من العيش وَغَضَارَةٍ وقد غَضَرَهُمُ الله. وَإِنّهم لذَوُو طَثْرَةٍ مثله كلّه منَ السَّعَةِ (¬٣) والإِمْرَاعُ الخِصْبُ. غيره: الرَّفَاغَة والرَّفْغُ السّعة والخِصْبُ والإِمَّةُ النِّعْمَةُ. قال الأعشى:\r[كامل]\rوَأَصَابَ غَزْوُكَ إِمَّةً فَأَزَالَهَا (¬٤)\r[غيره: والآمَةُ العَيْبُ وأنشد:\r[رجز]\rإِنَّ فِيمَا قُلْتَ آمَهْ] (¬٥)\rالفرّاء (¬٦) هو في سِيِّ رأسِهِ بلا همز (¬٧) وسَوَاءِ رأسه وهي النَّعْمَةُ.","footnotes":"(¬١) في ز: الدَّغْفَلِ.\r(¬٢) في ت ٢ وز: الأصمعي.\r(¬٣) سقط التفسير في ز.\r(¬٤) في اللسان ج ١٤/ ٢٨٩.\rوَلَقَدْ جَرَرْتُ لَكَ الْغِنَى ذَافَاقَةٍ … وَأَصَابَ غَزْوُكَ إِمَّةً فَأَزَالَهَا\rوفي الديوان ص ١٥٤ اختلاف في الصدر:\rولقد جَرَرْتَ إِلى الغِنَى ذَافَاقَةٍ\r(¬٥) زيادة من ت ٢. والبيت في اللسان ١٤/ ٢٨٩:\rمَهْلًا أَبَيْتَ اللَّعْنَ مَهْـ … ـلًا إِنَّ فِيمَا قُلْتَ آمَهْ\rوهو غير منسوب. وقد ذُكِرَ البيتُ كاملًا في النسخة الأصل بآخر الباب فآثرنا تقديمه ليلائم السياق.\r(¬٦) في ت ٢ وز: الفرّاء يقال.\r(¬٧) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543950,"book_id":1488,"shamela_page_id":667,"part":"3","page_num":716,"sequence_num":667,"body":"بَابُ الضُرِّ وَشِدَّةِ العَيْشِ\rالأصمعي: أَصَابَهُمْ من العيشِ ضَفَفٌ وَحَفَفٌ وَقَشَفٌ وَوَبَدٌ كلّ هذا من شِدّة العيشِ. والماءُ المَضْفُوفُ الذي قد كَثُرَ عليه الناس. وجاءنا فلانٌ على حَفَفِ أَمْرٍ أي على ناحية منه، وهو مثلُ صِيرِ أَمْرٍ (¬١). غيره (¬٢) أَصَابَهُمْ شَظَفٌ مثل ذلك وهو الشدّة. قال ابن الرّقاع:\r[كامل]\rوَأَصَبْتُ فِي شَطَفِ الأُمُورِ شِدَادَهَا (¬٣)\rوالرَّتَبُ مِثْلُهُ، قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\rمَا فِي عَيْشِهِ رَتَبُ (¬٤)\rوالعَوْصَاءُ الشدّةُ. والعَسْكَرَةُ الشدّةُ اللَّزَنُ الشدّةُ. قال الأعشى:\r[مقارب]\rفِي لَيْلَةٍ هِيَ إِحْدَى اللَّزَنْ (¬٥)\rالأصمعي: أَصَابَتْهُمْ الضَّبُعُ يعني السَّنَةَ الشَّديدةَ. وصَرَّحَتْ كَحْلٌ مثلُها. وَكَحَلَتْهُمْ السِّنون. ويقال: أَرْضُ بَنِي فلان سَنَةٌ إِذا كانت","footnotes":"(¬١) سقط الكلام على الحفف في ت ٢ وتأخّر في ز إلى ما بعد بيت الأعشى.\r(¬٢) تأخر كلامه في ت ١ فقدّمناه باعتماد ت ٢ وز لِمُلَاءَمَتِه للسياق.\r(¬٣) هو كذلك في اللسان ج ١١/ ٧٧ لعديّ بن الرقاع وصدره:\rولقد أصبْتُ من المعيشةِ لذّةً … وأصبتُ مِن شظف الأمور شِدادها\r(¬٤) في ديوانه ص ٢٤ كما يلي:\rتَقَيَظَ الرَّمْلَ حَتَّى هَزَّ خِلْفَتَهُ … تَرَوُّحُ البَرْدِ مَا فِي عَيْشِهِ رَتَبُ\r(¬٥) نسبه ابن منظور في اللسان ج ١٧/ ٢٧٠ إلى الأعشى:\rوَيُقْبِلُ ذُو البَثِّ والرَّاغِبُو … نَ فِي ليلةٍ هِي إِحْدَى اللَّزَنْ\rوهو في الديوان بنفس الرواية ص ٢٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543951,"book_id":1488,"shamela_page_id":668,"part":"3","page_num":717,"sequence_num":668,"body":"مُجْدِبَةً. والأَزْلُ الشدّةُ وقد أَزَلَهُ يَأْزِلُهُ أَزْلًا إِذا ضَيَّقَ عليه.\rغيره: المَسَانِفُ السِّنُونَ، قال القطامي:\r[طويل]\rوَهْيَ مَحْلٌ مَسَانِفُ (¬١)\rأبو عمرو: الأَشْصَابُ الشدائدُ واحدُها شَصْبٌ وقد شَصِبَ يَشْصَبُ. أبو زيد: هم في أَمْرٍ مَئِرٍ مثال فَعِلٍ وهو الشديدُ. غيره: الصَّرَّةُ الشدّةُ من الكَرْبِ وغَيْرِهِ ومنه قول امرئ القَيْس:\r[طويل]\rجَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تَزَيَّلِ (¬٢)\rوالجَوَاحِرُ المتخلِفَاتُ وبلغني عن الأصمعي قال: صَرَّة جماعة. ويقال: صَابَتْ بِقُرٍّ إذا نزلت بهمْ شدّةٌ.\r\rبَابُ ذَهَابِ المَال وَنَفَادِهِ\rالكسائي: أَنْفَقَ القومُ وأَنْزَفُوا وَأَنْفَدُوا وأَنْفَضُوا كلّ هذا إذا ذهبت أموالهم.\rأبو عمرو: أَكْرَى الرّجلُ وأَجْحَدَ وجَحِدَ مثله. أبو زيد: أنفق مثله، وَنَفِقَ المالُ نفسُه نَفَقًا ذَهَبَ. وأقوَى الرّجلُ ذهب طعامُه. وأَقْفَرَ بَاتَ في القَفْرِ ولا طعام عنده. أبو عمرو: نَفِقَ المالُ مثله. وَأُلْفِجَ الرجلُ فهو مُلْفَجٌ، أبو زيد كذلك. الكسائي: أُبْلِطَ فَهْوَ مُبْلَطٌ مثله. وقال: خَلّ الرَّجُلُ وأخِلّ به مِنَ الخَلّة وهي الفقر (¬٣) [والفَاقَةُ] (¬٤).","footnotes":"(¬١) ذكره صاحب اللسان ج ١١/ ٦٤ ونسبة إلى القطامي:\rوَنَحْنُ نَرُودُ الخيلَ وَسْطَ بُيُوتِنَا … وَيُغْبَقْنَ مَحْضًا وَهْيَ مَحْلٌ مَسَانِفُ\r(¬٢) من المعلّقة. وهو بالديوان ص ٥٨ كالآتي:\rفَأَلْحَقْنَا بِالهَادِيَاتِ وَدُونَهُ … جَوَاحِرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّل\r(¬٣) في ز: أبو زيد في المُلْفج مثله.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543952,"book_id":1488,"shamela_page_id":669,"part":"3","page_num":718,"sequence_num":669,"body":"أبو زيد: أَصْرَمَ الرَجلُ وَأَحْوَجَ وَأَبْلَطَ وَأُبْلِطَ وَأَنْفَقَ كلَّ هذا إِذا قَلَّ وَجَحِدَ قَلَّ خيْرُه. غيره (¬١) المُجَلَّفُ الذي قد ذهب مَالُهُ والجَالِفَةُ السنة التي تذهب بالمال.\rعن أبي عبيدة (¬٢): المُعَصَّبُ الذي قد عَصَّبَتْهُ السنون أَكَلَتْ ماله (¬٣). غيرهم: أَصَابَتْهُمْ خَوْبَةٌ إِذا ذَهَبَ ما عندهم فلم يبق عندهم شيء. وأَفَلَّ ذهب مَالُهُ مأخوذٌ من الأرض الفِلِّ. قال (¬٤) والمُجَلَّفُ مثل المُعَصَّبِ.\r\rبَابُ الطَّبِيعَةِ والسَّجِيَّةِ (¬٥)\rأبو زيد: يقال إنّه لكريم الطبيعة والسَّلِيقَةِ والخَلِيقَةِ والنَّحِيتَةِ [والغريزَة] (¬٦) كل هذا واحدٌ قال: والسُّرْجُوحَةُ وبعضهم يقول: السِّرْجِيجَةُ (¬٧) والسَّحِيحَةُ والسَّجِيَّةُ مثل ذلك أيضًا أبو عبيدة: في السَّلِيقَةِ مثله. قال: ومنه قيل يقرأ بِالسَّلِيقِيَّةِ معناه بطبيعته لا بتعليم.\rالأصمعي: وإذا استوتْ أخلاقُ القومِ قيل: هم على سُرْجُوحَة واحدةٍ ومَرِنٍ ومَرِسٍ واحدٍ. الأموي: هم على مِنْوَالٍ واحدٍ مثله وكذلك رَمَوْا على مِنْوَالٍ واحدٍ أي على رِشْقٍ (¬٨). الأصمعي: الدّسِيعَةُ الطبيعةُ والخُلُق. غيره: الشِّيمَةُ مثلُه والخِيمُ مثله.","footnotes":"(¬١) سقط الكلام على المجلّف في ت ٢ وتأخر في ز.\r(¬٢) سقط كلامه في ت ٢.\r(¬٣) في ز: عُصِّبَ الرجلُ فهو مُعَصَّبٌ إذا عصّبتْهُ السنون أي أكلتْ ماله.\r(¬٤) سقط هذا القول في ت ٢ وز.\r(¬٥) تقدّم على هذا الباب في ت ٢ بابان هما: «باب نفاد الزاد» وهو داخل في ت ١ وز في «باب ذهاب المال ونفاده» ثم «باب القلّة من المال» وقد سبق أن حققناه.\r(¬٦) زيادة من ت ٢.\r(¬٧) في ز: السِّرْجِيحَةُ (الأولى جيم معجمة والثانية حاء مهملة).\r(¬٨) في ت ٢: أي رِشْقٍ وفي ز: على رِشْقٍ واحدٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543953,"book_id":1488,"shamela_page_id":670,"part":"3","page_num":719,"sequence_num":670,"body":"بَابُ الاسْتِوَاءِ فِي الأَفْعَالِ ومَحَلِّ الرّجلِ وَنَاحِيَتِهِ (¬١)\rالأصمعي (¬٢): بَنَى القَومُ بيوتَهُم على غِرَارٍ واحدٍ ومِدَادٍ واحدٍ وسُجُحٍ واحدٍ وسَجِيحَةٍ واحدة ومِيدَاءٍ واحدٍ معناه كله (¬٣) على قَدَرٍ واحدٍ. الكسائي: وَلَدَتِ المرأَةُ (¬٤) ثلاثةً على غرارٍ واحد أي بعضهم في إثر بعضٍ. غيره: العِدَّانُ الزمانُ. قال الفرزدق:\r[طويل]\rكَكِسْرَى عَلَى عِدَّانِهِ أَوْ كَقَيْصَرَا (¬٥)\rالفرّاء: الناس على سَكِنَاتِهِمْ وَنَزِلَاتِهِمْ وَرِبَاعَتِهِمْ (¬٦) وَرَبَعَاتِهِمْ (¬٧) أي (¬٨) على اسْتِقامَتِهم الأحمر: اذهب فلا أَرَيَنَّكَ بِعَقْوَتِي وَعَقَاتِي وَسَحْسَحِي وَسَحَاتِي وَحَرَايَ وَحَرَاتِي وَذَرَايَ ولا يكونُ ذَرَاتِي معناه كله بناحيتي. أبو زيد: بِسَحْسَحِي وعَقْوَتِي وَعَذِرَتِي وَجَنَابِي وَعَرَايَ. الكسائي: عَرَايَ وعَرَاتِي. الأصمعي: الصَّفْقُ النّاحية وأنشدنا:","footnotes":"(¬١) هكذا بدأ هذا الباب في النسخ الثلاث. واللافت للنظر أن عنوان الباب في النسخة الأصل قد ورد جزء منه في الورقة ٢٠٠ و، وجاءت بقيته في الورقة ٢١٨ و. ولعلّ هذا راجع إلى غفلةٍ من الناسخ. وقد طرأ أيضًا اختلافٌ في ترتيب الأبواب وتتابعها في النسخة الأصل ت ١ والنسختين الأخريين ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الأصمعي يقال.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقطت في ز. وفي ت ٢: فُلَانَةٌ.\r(¬٥) غير مثبت بديوانه وذكر في اللسان ج ١٧/ ١٥١ كما يلي:\rأَتَبْكِي عَلَى عِلْجٍ بِمَيْسَانَ كَافِرٍ … كَكِسْرَى عَلَى عِدَّانِهِ أَوْ كَقَيْصَرَا\r(¬٦) في ت ٢ وز: رباعتهم (بفتح أوّله).\r(¬٧) سقطت في ز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: يعني.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543954,"book_id":1488,"shamela_page_id":671,"part":"3","page_num":720,"sequence_num":671,"body":"[رجز]\rلَا يَكْدَحُ النَّاسُ لَهُنَّ صَفْقَا (¬١)\rأبو عمرو: البِينُ الناحيةُ.\r\rبَابُ مَحَجَّةِ الطَّرِيقِ وَجَادَّتِهِ\rأبو زيد (¬٢) رَكِبَ فُلانٌ الجَادَّةَ والجَرَجَةَ والمَجَبَّةَ معناه كلّه وسط الطريق ومعظمه ومثله رَكبَ مُلْكَ الطَّرِيقِ ونحن على دُرَرِ الطّريقِ أي على قَصْدِهِ. الكسائي (¬٣): خَلِّ عن سَنَنِ الطريقِ [وسَنَنِ الدَّابَّةِ] (¬٤) وسُجُحِهِ وثُكَنِهِ وَمُرْتَكَمِهِ. وكلُّه المَحَجَّة (¬٥) الفرّاء: طريقٌ لَهْجَمٌ مُدَيَّثٌ مُوَقِّعٌ (¬٦) معناه كلّه مُذَلَّلٌ.\r\rبَابُ مَا يَلْقَى الإِنْسَانُ من صَاحِبِهِ مِنَ الشَّرِّ (¬٧)\rأبو زيد (¬٨): لَقِيتُ منه الأَزَابِيَّ واحدها أُزْبِيٌّ وَلَقِيتُ منه البَجَارِيُّ واحدها بُجَيْرِيٌّ وهو الشرّ والأمْرُ العظيمُ. ولقيتُ منه ذاتَ العَرَاقِي. قال عوف بن الأحوص (¬٩):","footnotes":"(¬١) كذا هو في اللسان ج ١٢/ ٧٠ وهو غير مَعْزُوّ.\r(¬٢) في ز: قال أبو زيد.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الكسائي يقال.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) ما بعد الزيادة من ز، ساقط في ت ٢.\r(¬٦) في ز: لهجمٌ ومُدَيَّثٌ وموقّع.\r(¬٧) في ز: باب ما يلقى الإنسان من الشر من صاحبه.\r(¬٨) في ت ٢: قال أبو زيد: يقال.\r(¬٩) شَاعِرٌ جاهليٌ كان سيّدا في قومه وذا رأي فيهم. شَهِدَ يوميْ جبلة ورَحْرَحَانٍ وهو يومئذ شيخ كبير. ولقّب الجزّاز لأنّه جزَّ ناصية معاوية بن الجون. جمع له المفضل الضبي ثلاث قصائد. انظره في أمثال العرب للضبي ص ١٥٦ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٨٤ ومعجم الشعراء ص ٢٧٥ والمفضليات ص ١٧٣ - ١٧٨ - ٣٦٤ - ٣٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543955,"book_id":1488,"shamela_page_id":672,"part":"3","page_num":721,"sequence_num":672,"body":"[وافر]\rوَإِبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ بَعْوٍ (¬١) … جَرَمْنَاهُ (¬٢) وَلَا بِدَمٍ مُرَاقِ\rلَقِينا (¬٣) مِنْ تَدَرُّئِكُمْ عَلَيْنَا … وَقَتْلِ سَرَاتِنَا ذَاتَ العَرَاقِي\rوالبَعْوُ الجرْمُ [وقد بَعَوْتُ] (¬٤). الكسائي: لقيتُ منه الأمَرَّيْنِ والبِرَحِينَ والفِتَكْرِينَ والأَقْوَرِينَ والأَقْوَرِيَّاتِ كلّهَا الدّواهي والبلايَا. أبو زيد في الأَقْوَرِينَ والأَمَرَّيْنِ مثله. ولَقِيتُ (¬٥) منه بَنَاتِ بَرْحٍ. وفي الحديث عن عائشة أنها قالت لعليِّ: بَلَغْتَ مِنَّا البِلَغِينَ.\r\rبَابُ الأَمْرِ العَجَبِ العظيم وَالشَرِّ (¬٦)\rالأصمعي (¬٧) جاءَ فلانٌ بِأَدْبٍ مَجْزُومَةُ الدَّالِ أي بأمر عجيبٍ (¬٨). الأموي: جاء (¬٩) بأمر بَدِيءٍ على فَعِيلٍ (¬١٠) أي عجيبٍ وأنشد بيت عَبيد (¬١١).\r[مجزوء البسيط]\rفَلَا بَدِيءٌ وَلَا عَجِيبُ (¬١٢)","footnotes":"(¬١) في ز: جُرْمٍ.\r(¬٢) في ز: بَعَوْنَاهُ.\r(¬٣) في اللسان ج ١٢/ ١٢٠ لَقِيتُمْ. ورواية «الغريب المصنف» أصوبُ.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) هذا وما بعده إلى نهاية الباب ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٦) تقدم هذا الباب في ز على «باب ما يلقى الإنسان من الشرّ من صاحبه».\r(¬٧) في ت ٢: قال الأصمعي يقال.\r(¬٨) في ت ٢ وز: عَجَبٍ.\r(¬٩) في ز: جاء فلان.\r(¬١٠) في ز: مثال فعيل.\r(¬١١) في ز: أنشد لعبيد.\rوالمقصود به عَبيد بن الأبرص الشاعر الجاهلي المشهور.\r(¬١٢) البيت كاملًا كما ورد في الديوان ص ٢٥، هو:\rإِنْ تَكُ حَالَتْ وَحُوِّلَ أَهْلُهَا … فَلَا بَدِيءُ وَلَا عَجِيبُ =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543956,"book_id":1488,"shamela_page_id":673,"part":"3","page_num":722,"sequence_num":673,"body":"أبو زيد: [جَاءَ] (¬١) بأمرٍ بَطِيطٍ مثله. الأموي: تَوَاطَحَ القَوْمُ تَدَاوَلُوا الشرَّ بَيْنَهُمْ، قال الشاعر:\r[كامل]\rيَتَواطَحُونَ بِهِ عَلَى دِينَارِ (¬٢)\rالأصمعي: النَيْرَبُ الشرُّ. وقال: الضّجاج المشاغبةُ والمشَاقَةَ وهو اسم من ضَاجَجْتُ وليس بمصدر الأموي: التَّغَلُّجُ البغيُ. والمُؤْيِدُ، الأمرُ العظيم، قال طرفة:\r[طويل]\r[تَقُولُ وَقَدْ تَرَّ الوَظِيفُ وَسَاقُهَا] (¬٣) … أَلَسْتَ تَرى أَنْ قَدْ أَتِيتَ بِمُؤيِدِ (¬٤)\rغيره: الهِتْرُ العَجَبُ. قال أوس [بن حجر] (¬٥).","footnotes":"= وهو من البائية، وهي إحدى المعلقات العشرِ وَمجمهرة من المجمهرات التي جمعها أبو زيد القرشي، ومطلعها:\rأَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ … فَالقُطَّبِيَّاتُ فَالذُّنُوبُ\rوقد ذكر القرشي في الجمهرة ص ٢٢٧ رواية ثانية للبيت هي:\rإِنَّ يَكُ حُوِّلَ مِنْهَا أَهْلُهَا … فَلَا بَدِيٌّ وَلَا عَجِيبُ\rوَلَا نوافق قراءة المحقّق للعجز إذ لا بدّ من إثبات الهمزة بعد الياء. وقد شرح الأستاذ علي فاعور لفظة بدي وقال: المبتدي (كذا) ولا معنى لما أثبتَ وشَرَحَ.\r(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) نسبه ابن منظور في اللسان ح ٣/ ٤٧٦ إلى الحكم الحضرميّ وزاد إليه بيتًا آخر فقال:\rوَأَبِي، جَمَالُ رَفَعْتُ ذِمَارَهَا … بِشَبَابِ كُلِّ مُحَبَّرٍ سَيَّارِ\rلَذٍّ بِأَفْوَاهِ الرُّوَاةِ كَأَنَّمَا … يَتَوَاطَحُونَ بِهِ عَلَى دِينَارِ\rويسميه الأصفهاني الحكم من معمّر الخضريّ. فإن كان الإسمان لمسمّى واحد فهو شاعر أموي. كانت بينه وبين ابن ميادة مهاجاة، كما كانت لهما مناقضات كثيرة جمعها الأصفهاني في ترجمة ابن ميادة. الأغاني ج ٢/ ٢٤٨ وما بعدها.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) الديوان ص ٣٨.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543957,"book_id":1488,"shamela_page_id":674,"part":"3","page_num":723,"sequence_num":674,"body":"[طويل]\r[وَكَانَ إِذَا مَا تَمَّ مِنْهَا بِحَاجَةٍ] (¬١) … يُرَاجِعُ هِتْرًا مِنْ تُمَاضِرَ هَاتِرَا (¬٢)\rوالهَكْرُ العَجَبُ وَقَدْ هَكِرَ يَهْكَرُ اشتدَّ عَجَبُهُ [قال أبو كبير (¬٣):\r[كامل]\rوَاعْجَبْ لِذَلِكَ رَيْبَ دَهْرٍ وَاهْكَرِ (¬٤)\rالزَّوْلُ العَجَبُ. قال الكميت:\r[متقارب]\rفَقَدْ صِرْتُ عَمًّا لَهَا بِالْمَشِيبِ … زَوْلًا لَدَيْهَا هُوَ الأَزْوَلُ (¬٥)\r\rبَابُ الرَّجُلِ يَدْعُو عَلَى الرَّجُلِ بِالبَلَايَا\rالأصمعي (¬٦): رَمَاهُ الله بِغَاشِيَةٍ وهي (¬٧) دَاءٌ يأخذه في جوفه. وقال: اسْتَأْصَلَ الله شَأْفَتَهُ وهي (¬٨) قَرْحٌ يخرجُ بالقَدم يقال منه شَئِفَتْ (¬٩) رجلُه شَأفًا والإسمُ منه الشَّأْفَةُ فيكون ذلك الدّاءُ فيذهب، فيقال في الدّعاء أَذْهَبَهُ (¬١٠) الله. كَمَا أَذْهَبَ ذاكَ. وقال أَبَادَ الله غَضْرَاءَهُ وأصله","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) الديوان ص ٣٣ مع اختلاف في الصدر. وكان إذا ما التمّ …\r(¬٣) هو أبو كبير الهذلي عامر بن الحليس شاعر جاهلي مشهور بقصائده الأربع المتشابهة في صدور مطالعها. انظره في ديوان الهذليين ج ٢/ ٨٨ - ١١٥ ورسالة الغفران ص ٣٤٢ - ٣٤٤ وشرح ديوان الهذليين ج ٣/ ١٠٦٩ - ١٠٩٣ والشعر والشعراء ج ٢/ ٥٦١ - ٥٦٥.\r(¬٤) البيت كاملًا في الديوان ج ٢/ ١٠١ كما يلي:\rفَقَدَ الشبابَ أبوكِ إِلَّا ذِكْرَهُ … فاعجبْ لذلك فعلَ دَهْرٍ وَاهْكَرِ\r(¬٥) مثبت بديوانه ج ٢/ ١٤.\r(¬٦) في ت ٢: قال الأصمعي.\r(¬٧) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٨) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٩) في ت ٢: فقد شئفت.\r(¬١٠) في ت ٢: أذهبك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543958,"book_id":1488,"shamela_page_id":675,"part":"3","page_num":724,"sequence_num":675,"body":"الأرض الطيبة تُستخْرَج فيقال أَنْبَطَ أَمْرَهُ (¬١) في غَضْرَاءَ. فدعا الله أن يُذْهِبَ ذلك عنه. أبو زيد: أَبْدَى الله شَوَارَكَ (¬٢) يعني مذَاكِيرَه. ويقال: أَلحق الله به الحوبةَ وهي المسكنة والحاجه. غيره: سباك الله يَسْبِيكَ وبَهَلَكَ الله كلاهما لَعَنَكَ الله (¬٣) الفرّاء: ثَكِلَتْكَ الجَثَلُ وثَكِلَتْكَ الرَعْبَلُ معناها ثَكِلَتْكَ أمّك (¬٤) الأموي: رماه الله بالنَّيْطِ وهو الموت. أبو زيد: مثله. وقال: رماه الله بالطُّلَاطِلَةِ وهي (¬٥) الداء العضال.\r\rبَابُ الإِفْسَادِ بَيْنَ الناسِ (¬٦)\rأبو زيد: مَأَسْتُ بينهم وأَرَشْتُ وَأَرَثْتُ ونَزَأْتُ بينهم نَزْءًا ونُزُوءًا ونَزَعْتُ وآسَدْتُ بينهم إِيسَادًا وَدَحَسْتُ بينهم دَحْسًا كلُّ هذا من الإفساد بينهم. قال ويقال لَقَسْتُ النَّاسَ أَلْقُسُهُمْ وَنَقَسْتُهُمْ أَنْقُسُهُمْ وهو الإفساد بينهم (¬٧) وأن يسخر بهم وتُلَقِّبُهُمُ الأَلقابَ. الأصمعي والأموي (¬٨) مَأيْتُ بينهم أفسدت الأموي (¬٩): المُدَنْقِسُ (¬١٠) المُفْسِدُ. دَنْقَسْتُ (¬١١) بينهم أفسدت. وقال: أَزَزْتُهُ بِهِ (¬١٢) أَأُزُّهُ أَزًّا أَغْرَيْتُهُ غيره: أَخْنَيْتُ عليه أفسدت. [قال النابغة:","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: شواره.\r(¬٣) في ز: سباهُ الله يسبيه وبَهَلَهُ كلاهما لعنه.\r(¬٤) في ز: ثكلته الرَّعْبَلُ وثكلته الجثل معناه ثكلته أمّه.\r(¬٥) في ت ٢ وز: وهو.\r(¬٦) تقدم على هذا الباب في ز أبوابٌ عديدةٌ أخرى وسنوردها في أماكنها.\r(¬٧) في ز: وهو أن تفسد.\r(¬٨) سقط اسم الأموي في ز.\r(¬٩) تأخر كلام الأموي في ز إلى آخر الباب.\r(¬١٠) في ت ٢: المُدَنْقِشُ (بالشين المعجمة وكلاهما صحيح).\r(¬١١) في ت ٢ دَنْقَشْتُ.\r(¬١٢) في ت ٢ أَزَزْتُهُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543959,"book_id":1488,"shamela_page_id":676,"part":"3","page_num":725,"sequence_num":676,"body":"[بسيط]\rأَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ] (¬١)\r\rبَابُ القَتْلِ وَأَنْوَاعِهِ (¬٢) والخَنْقِ\rالأصمعي: الإِقْعَاصُ أن تضربَ الشيء أو ترميه فيموت مَكَانَهُ يقال منه: أَقْعَصْتُهُ ومثله أَصْمَيْتُهُ وَأَزْعَفْتُهُ وزَعَفْتُهُ وهو مأخوذ من الموت الزُّعَافِ. فإن ماتَ بَعْدَهَا يغيب فقد أَنْمَيْتُهُ. والإِقْصَادُ القتل على كل حالٍ. فإن ذبحه ذبحًا قيل ذَعَطَهُ وسَحَطَهُ.\rأبو عمرو: فإن خنقه حتى يقتله قيل سَأَبَهُ وسَأَتَهُ يَسْأَبُهُ وَيَسْأَتُهُ. الأموي: في الخنق مثل ذلك. قال: وهو التَّذْريعُ أيضًا وقد ذَرَعَهُ. أبو عمرو: فإن أحرقه بالنّار قيل: شَيَّعَهُ تَشْيِيعًا.\rالأحمر: فإن قتله (¬٣) السلطان بقَوَدٍ (¬٤) قيل: قد أقادَه السلطانُ فلانًا وأقصّهُ وأَمْثَلَهُ وأَصْبَرَهُ. غيره: وَأَبَأْتُ فلانا فَأَنَا أُبِيئُهُ إِبَاءً. الفرّاء عن الكسائي: فإن قتله عشقُ النساء أو قتلته (¬٥) الجنّ فليس يقال في هذين (¬٦) إلَّا اقْتُتِلَ فلان قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rإِذَا مَا امْرُؤٌ حَاوَلْنَ أَنْ يَقْتَتِلْنَهُ … بِلَا إِحْنَةٍ مِنَ النُّفُوسِ وَلَا ذَحْلِ (¬٧)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والبيت كاملًا في الديوان ص ٧٨ كما يلي:\rأَضْحَتْ خَلَاءٌ وأَضْحَى أَهْلُها احتملُوا … أَخْنَى عليها الذي أخْنَى عَلَى لُبَدِ\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: أَقَادَهُ.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) في ز: قتله.\r(¬٦) في ز: فيه.\r(¬٧) البيت في ديوانه ص ٥٧٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543960,"book_id":1488,"shamela_page_id":677,"part":"3","page_num":726,"sequence_num":677,"body":"غيره: أُقْصِدَ قُتِلَ (¬١).\r\rبَابُ الشَّدَائِدِ والاخْتِلَاط\rالأصمعي: وقع القومُ في حَيْصَ بَيْصَ أي في اختلاطٍ من أمْرٍ لا مخرجَ لهم منه، وأنشدنا لامية ابن أبي عائذ (¬٢):\r[كامل]\rقَدْ كُنْتُ وَلَّاجًا خَرُوجًا (¬٣) صَيْرَفًا … لَمْ تَلْتَحِصْنِي حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ (¬٤)\rعلى مخرج حَذامِ وقَطَامِ ونَصَبَ حيصَ بيصَ (¬٥) على كلّ حالٍ. الكسائي: حِيصَ بِيصَ بالكسر وقال (¬٦): هم في مَرْجُوسَةٍ من أمرهم أي اختلاط. الفرّاء (¬٧): وَقَفُوا في إيتِلَاخٍ في اختلاط وقد ايتَلَخَ أمرهُم. أبو زيد: وقعوا في دَوْكَةٍ وَبُوحٍ أي اختلاط من أمرهم، وفي دُؤلُولٍ أي شدّةٍ وأمرٍ عظيم. الكسائي والأصمعي: وقعوا في أُفُرَّةٍ في اختلاط (¬٨). أبو زيد: ارْتَثَأَ عليهم أمرهم أي اختلط أَخَذَهُ من الرَّثِيئَةِ في اللّبن المختلط. الأصمعي. ارْتَجَنَ عليهم أمرُهم أي اختلط أخذه من ارْتِجَانِ الزُّبْدِ إذا طُبِخَ فلم يَصْفُ، وإِيَّاه عَنَى (¬٩) بشر بن أبي خازم:","footnotes":"(¬١) سقط ما بعد بيت ذي الرمة في ز.\r(¬٢) في ز: وأنشدنا (فقط) وابن أبي عائذ الهذلي هو أميّة بن أبي عائذ وقد كان شاعرًا إسلاميًا مُقِلًّا. انظره في ديوان الهذليين ج ٢/ ١٧٢ - ١٩٤ وشرح الديوان ج ٢/ ٤٨٦ - ٥٢١.\r(¬٣) في ز: خَرَّاجًا ولوجًا.\r(¬٤) البيت في الديوان ج ٢/ ١٩٢ كما يلي:\rقَدْ كُنتُ خرّاجًا وَلُوجًا صَيْرَفًا … لَمْ تَلْتَحِصْنِي حَيْصَ بَيْصَ لَحَاصِ\r(¬٥) في ز: وحَيْصَ بَيْصَ نَصْبٌ.\r(¬٦) في ز: ويقال.\r(¬٧) تأخر قول الفراء في ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢: أي اختلاط.\r(¬٩) في ز: أراد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543961,"book_id":1488,"shamela_page_id":678,"part":"3","page_num":727,"sequence_num":678,"body":"[طويل]\rوَكُنْتُمْ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ … أَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ تُذِيبُهَا (¬١)\rوقال (¬٢) غَيَّقَ في رأيه تَغْييقًا إذا اختلط فلم يثبت على رأي، وكذلك رَهْيَأَ في أمره مثله. الأصمعي. بَاتَ القومُ يَدُوكُون دَوْكًا إذا باتُوا في اختلاط ودَوَرَانٍ والدَّوْكُ السَّحْقُ أيضًا.\r\rبَابُ التَّفَرُّقِ [وَالذَّهَابِ في كُلِّ وَجْهٍ (¬٣)]\rأبو زيد: تفرّق القوم شِذَرَ مِذَرَ (¬٤) وشَغَرَ بَغَرَ أي في كلّ وجهٍ، ولا يقال ذلك في الإِقْبَال. وذهب القوم أَخْوَلَ أَخْوَلَ أي واحدًا بعد واحد، وأنشدنا الكسائي (¬٥) لضابئ بن الحرث (¬٦) يصف الثور:\r[طويل]\rيُسَاقِطُ عَنْهُ رَوْقُهُ ضَارِيَاتِهَا … سِقَاطَ حَدِيدِ القَيْنِ أَخْوَلَ أَخْوَلَا (¬٧)\rغيره: ذهبوا أَيَادِي سَبَا أَي متفرّقين. الفرّاء: ذهبُوا شَعَالِيلَ مثل شَعَارِيرَ بِقِرْدَحْمَةٍ أَي تفرقوا. الفرّاء: تَهَايَطَ القومُ تَهَايُطًا اجتمعُوا (¬٨)","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ١٦ على النحو التالي:\rفَكَانوا كَذَاتِ القِدر لم تَدْرِ إِذْ غَلَتْ … أتنزلها مَذْمُومَةً أم تُذيبُها\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) مَطْمُوسَة في ت ١ والزيادة من ت ٢ وز. وقد جاء عنوان الباب في ت ٢ كما يلي:\r«باب الذهاب في كل وجه والتفرّق».\r(¬٤) في ت ٢: شذر مذر (بفتح أوله، وكذلك في هامش ز).\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) هو ضَابئ بن الحارث البرجمي شاعر مخضرم من الطبقة التاسعة من فحول الجاهلية (ابن سلام، الطبقات ج ١/ ١٧١ - ١٧٥). وكان ضابئ بذيءَ اللسان كثير الشرّ شديد الهجاء. حبسه الخليفة عثمان بن عفّان لقوله في الناس وتزيّده عليهم، فمات بالسجن. انظره أيضًا في الشعر والشعراء ج ١/ ٢٦٧ - ٢٦٩.\r(¬٧) ذكره صاحب اللسان ج ١٣/ ٢٤٠ ونسبه إلى ضابئ البرجمي.\r(¬٨) في ت ٢: أي اجتمعوا. وفي ز: إذا اجتمعوا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543962,"book_id":1488,"shamela_page_id":679,"part":"3","page_num":728,"sequence_num":679,"body":"وأصلحُوا أَمْرَهُمْ وَتَمَايَطُوا تَمَايُطًا تباعدُوا وفسدَ ما بينهم والشُّعَاعُ التفرُّقُ.\r\rبَابُ الحَبْسِ في السجنِ\rأبو زيد (¬١): جَدَعْتُ الرّجلَ أَجْدَعُهُ جَدْعًا فهو مَجْدُوعٌ إذا سجنته. وعَفَسْتُهُ عَفْسًا وهو نحو المسجون. الأصمعي: رَبَقْتُهُ في السجن حَبَسْتُه. غيره: حَزْرَقْتُهُ حَبَسْتُهُ [في السجن] (¬٢) قال الأعشى:\r[طويل]\r[بِسَابَاطَ] (¬٣) حَتَّى مَاتَ وَهْوَ مُحَزْرَقُ (¬٤)\r\rبَابُ الحَبْسِ فِي غَيْرِ السِجْنِ (¬٥)\rالكسائي (¬٦): أَصَرَنِي الشيء يَأْصِرُنِي (¬٧) حَبَسَنِي (¬٨). وَغَضَنَنِي يَغْضِنُنِي غَضْنًا مثله. الفرّاء: أَعْجَسْتُهُ عن حاجته (¬٩) حَبَسَنِي. وَعَكَكْتُهُ أَعُكُّهُ وكَرْكَرْتُهُ مثله.","footnotes":"(¬١) في ز: «باب حبس الرجل وردَّه».\r(¬٢) بدأ في ز بقول للفرّاء وسيُذكر في ت ١ وت ٢ آخر الباب.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ت ٢ وز: مُحَرْزَقُ (بتقديم الراء على الزاي والمعنى واحد).\rانظر البيت في الديوان ص ١١٧ وهو كالتالي:\rفَذَاكَ وما أَنْجَى مِن الموتِ ربَّهُ … بِسَابَاطَ حتى مات وهو مُحَزْرَقُ\r(¬٥) سقط عنوان الباب في ز وأدخل محتواه في الباب السابق.\r(¬٦) سقطت في ت ٢.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.\r(¬٨) في ز: إِذا حَبَسَكَ.\r(¬٩) في ز: أعجسني عن حاجتي يعجسني.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543963,"book_id":1488,"shamela_page_id":680,"part":"3","page_num":729,"sequence_num":680,"body":"الأموي: لَثْلَثْتُهُ لَثْلَثَةً حبسته. أبو زيد: طَلَيْتُهُ (¬١) فهو مَطْلِيٌّ وطَلِيٌّ حبستُه. الأصمعي: تَأَرَّيْتُ تَحَبَّسْتُ (¬٢) قال أعشى بَاهِلَة:\r[بسيط]\rلَا يَتَأَرَّى لِمَا فِي القِدْرِ يَرْقُبُهُ … وَلَا يَعَضُّ عَلَى شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ (¬٣)\rوآرِيُّ الدّابةِ مأخوذ من هذا لأنّه يَحْبِسُهَا. أبو زيد: يَتَأَرَّى يَتَحَدَّى. وَطَرَّقْتُ الإِبلَ تَطْرِيقًا إِذا حَبَسْتُهَا عن كلإٍ أو غيره. وقال ثَبَرْتُهُ عن الشّيء أَثْبُرُهُ رَدَدْتُهُ عنه. ويقال: مَا تَحُتَّنِي شيئًا من شَرِّك أي ما تَرُدُّه عنّي وما صَدَعَكَ عن الأمر أي ما صرفك وردَّك. ويقال: ما شَجَرَكَ عنه يَشْجَرُكَ شَجْرًا أَي ما صَرَفَكَ. ويقال عَوَيْتُهُ صَرَفْتُهُ. وَحَدَدْتُ الرجلَ عن الأمر منعتُه، ومنه قيل للمحروم مَحْدُودٌ ولهذا قيل للبوّابِ حَدَّادٌ لأنه يمنعُ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rفقمنا وَلَمَّا يَصِحْ دِيكُنَا … إِلَى جَوْنَةٍ عِنْدَ حَدَّادِهَا (¬٤)\rويقال: هو يَحْبُو ما حوله أي يحميه ويمنعه: قال ابن أحْمَر:\r[سريع]\rوَرَاحَتِ الشَّوْلُ وَلَمْ يَحْبُهَا … فَحْلٌ وَلَمْ يَعْتَسَّ فِيهَا مُدِرْ (¬٥)\rوالأزْلُ الحَبْسُ يقال: أَزَلْتُهُ فهو مَأْزُولٌ. قال زهير:","footnotes":"(¬١) في ز: طليت الشيء.\r(¬٢) في ز: التَّأَرِّي الاحتباسُ.\r(¬٣) لم يثبت صاحب اللسان ١٨/ ٣٢ سوى الصّدر. والبيت كاملًا قد أثبته ابن قتيبة في أدب الكتاب ص ٣٨.\r(¬٤) قاله الأعشى يصف الخمر والخمّار. وهو مثبت بديوانه ص ٥٨ وباللسان ج ٤/ ١١٨.\r(¬٥) مثبت باللسان ج ١٨/ ١٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543964,"book_id":1488,"shamela_page_id":681,"part":"3","page_num":730,"sequence_num":681,"body":"[طويل]\rوَإِنْ أَفْسَدَ المَالَ الجَمَاعَاتُ والأَزْلُ] (¬١)\r\rبَابَ الحُزْنِ وَالاِغْتِمَامِ (¬٢)\rالكسائي: المَوْقُومُ والمَوْكُومُ الشديدُ الحزن يقال: أتاني خَبَرٌ وُقِمتُ منه فَأَنَا مَوْقُومٌ ووُكِمْتُ فَأَنا مَوْكُومٌ أَي حزينٌ (¬٣) وقد وَقَمَهُ الأمْر ووَكَمَهُ (¬٤). الأصمعي: المَوْقُومُ إذا رددته عن حاجته أشدَّ الردِّ وقد وَقَمْتُهُ وَقْمًا (¬٥) غيره فإذا اشتدّ حزنه حتّى يُمسك عن الكلام فهو الوَاجِمُ (¬٦) وقد وَجَمَ يَجِمُ. والمُحْتَمُّ نحو من المُهْتَمِّ. والمُبْتَئِسُ الحزينُ. فإذا كان الرجل سريع الحزن رقيقًا فهو الأَسِيفُ، والأَسُوفُ مثله. وقد يكون الأسيفُ الغضبان مع الحزن. وقد أَسِفَ يَأْسَفُ. فإذا تغيّر لونه مِنْ حُزْنٍ أَوْ فَزَعٍ قال الكسائي: فذاك الامْتِقَاع. الفرّاء: وكذلك انْتُقِعَ لونُه وامْتُقِعَ وابْتُقِعَ واهْتُقِعَ وانْتُشِفَ مثله. غيره: رجلٌ فيه نَظْرَةٌ أَي شُحُوبٌ وأنشدنا الكسائي:\r[كامل]\rيَا فَيْءَ مَالِي مَنْ يُعَمَّرْ يُفْنِهِ … مَرُّ الزَّمَانِ عليهِ والتَّقْلِيبُ (¬٧)\rويروي يا هَيْءَ مَالِي. وزادني الأحمر عن الكسائي: يا شيءَ مَالِي","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والبيت كاملا بالديوان ص ٦٠ كما يلي:\rتَجِدْهُمْ عَلَى مَا خَيّلَتْ هُمْ إِزَاءَهَا … وَإِنْ أَفْسَدَ. . . . . . . .\r(¬٢) ورد هذا الباب في ز في غير هذا المكان فاتبعنا ترتيب النسختين ت ١ وت ٢.\r(¬٣) تأخر هذا الكلام في ت ١ وت ٢ فقدمناه اعتمادًا على ما جاء في ز.\r(¬٤) في ت ٢: وقد وقمتْه وَقْمًا.\r(¬٥) سقط كلام الأصمعي في ت ٢.\r(¬٦) في ز: واجمٌ.\r(¬٧) ذكره ابن منظور في اللسان ج ١/ ١٢٢ وتردّد في نسبته وقال: قال الجَمِيح بن الطمّاح الأسدي ويُروى لنافع بن لقيط الأسدي. ولم نعثر على هذا البيت في غير اللسان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543965,"book_id":1488,"shamela_page_id":682,"part":"3","page_num":731,"sequence_num":682,"body":"معناه كلّه الأسف والتَّلَهُّفُ وهي كلمة يُتلهَّف بها على الشيء.\r\rبَابُ حَسْبٍ وَأَشْبَاهِهَا (¬١)\rالكسائي وغيره: هذا رجلٌ حَسْبُكَ مِنْ رَجُلٍ وَنَاهِيكَ وَكَافِيكَ وحَازِيكَ ونَهْيُكَ وهِمَّتُكَ وشَرْعُكَ كلّه بمعنى واحد. الأصمعي: فِي شَرْعٍ مثله. وقال: فإذا قُلت القومُ فيه شَرَعٌ سواء، نصبتَ الرَّاءَ وليس هو من الأوّل. غيره: بَجَلَكَ وبَجْلَكَ دِرْهَمٌ وَقَدْكَ وقَطْكَ وقد أَحْسَبَنِي الشَّيْءُ يُحْسِبُنِي أي حَسْبِي هو. وكذلك أَبْجَلَنِي قال الكميت:\r[متقارب]\rإِلَيْهِ مَوَارِدُ أَهْلِ الخَصَاصِ … وَمِنْ عِنْدِهِ الصَّدَرُ المُبْجِلُ (¬٢)\rأبو زيد: أَجْزَأْتُ عَنْكَ مُجْزَأَ فلانٍ ومُجْزَأَةَ فُلانٍ وَمَجْزَأَ فُلانٍ ومَجْزَأَةَ فلانٍ، وكذلك أَغْنَيْتُ عَنْك في اللغات الأربع مثله.\r\rبَابُ العَشِير والخَمِيسِ ونَحْوِهِ\rالأصمعي: يقال عَشِيرٌ وَثَمِينٌ وخَمِيسٌ ونَصِيفٌ وثَلِيثٌ يريد العُشْرَ والخُمْسَ والثُّمْنَ والنِّصْفَ والثُّلْثَ. أبو زيد: العَشِيرُ والتَّسِيعُ والثَّمِينُ والسَّبيعُ والسَّدِيسُ. أبو زيد: ولم يعرفوا الخَمِيسَ ولا الرَّبِيعَ ولا الثَّلِيثَ [قال أبو عبيد: أنشدنا أبو الجرّاح في الثمين] (¬٣):","footnotes":"(¬١) سقط هذا الباب في ز.\r(¬٢) كذا هو بديوانه ج ٢/ ٣٥.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543966,"book_id":1488,"shamela_page_id":683,"part":"3","page_num":732,"sequence_num":683,"body":"[طويل]\rوَأَلْقَيْتُ سَهْمِي وَسْطَهُمْ حِينَ أَوْخَشُوا … فَمَا صَارَ لِي فِي القَسْمِ إِلَّا ثَمِينُها (¬١)\rيريدُ الثُّمْنَ.\r\rبَابُ الأمر والنَّهْي\rأبو زيد: يقال في الأمر إِيهٍ إفعلْ كَذا وكذا، وقَالَ ذو الرّمّة:\r[طويل]\rوَقَفْنَا فَقُلْنَا إِيهِ عَنْ أُمِّ سَالِمٍ … وَمَا بَالُ تَكْلِيمِ الدِّيَارِ البَلَاقِعِ (¬٢)\rأراد إِيهٍ فترك التّنوين: وقال في النَّهْي إِيهًا عَنِّي [الآنَ] (¬٣). غيره: في الإِغْرَاءِ وَيْهًا. قال الكميت:\r[متقارب]\rوَجَاءَتْ حَوَادِثُ فِي مِثْلِهَا … يُقَالُ لِمِثْلِيَ: وَيْهًا فُلُ (¬٤)\r[أراد: فُلَانُ فَرَخَّمَ] (¬٥) قال أبو زيد: خَاء بكَ علينا أي اعجلْ","footnotes":"(¬١) ذكر عجز البيت ابن قتيبة في أدب الكاتب ص ٥٩١ ولم يعزُه ونسبه ابن منظور في اللسان ج ١٦/ ٢٣٠ إلى يزيد بن الطثرية. وهو كذلك لابن الطثرية في طبقات فحول الشعراء ٢/ ٧٨٠. وهو من قصيدة قالها: «في إمرأة كان يتحدّث إليها ويُعجب بها فبينا هو عندها، إذا حدث لها سواه قد طلع عليها، ثم جاء آخر فلم يزالوا كذلك حتى تمّوا سبعةً وهو الثامن فقال … » ابن سلام ج ٢/ ٧٧٩. والعجز في الطبقات مختلف عمّا هو في الغريب:\rفألقيتُ سهمي وسطهم حين أوْخَشُوا … فما صار لي من ذاك إلّا ثمينُها\rويزيد ابن الطثرية عند ابن سلام في الطبقة العاشرة من فحول الإسلام انظره أيضًا في الشعر والشعراء ج ١/ ٣٤٠ - ٣٤١.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ٤٤٥ مع اختلاف جزئي في العجز:\rوقفنا فقلنا: إِيهِ عَنْ أمّ سالمٍ … وكيفَ بِتَكْلِيمِ الدِّيَارِ البَلَاقِعِ؟\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ٢/ ٣٠ مبدوءًا هكذا: وَجَاءَ.\r(¬٥) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543967,"book_id":1488,"shamela_page_id":684,"part":"3","page_num":733,"sequence_num":684,"body":"علينا، وقال الكميت:\r[طويل]\r[إِذا مَا سَطَحْنَ (¬١) الْحَادِيَيْنِ سَمِعْتَهُمْ] (¬٢) … بِخَاءِ بِكَ الحَقْ يَهْتِفُونَ وَحَيَّ هَلْ (¬٣)\rوكذلك الإثنان (¬٤) والجميع. والمؤنّث خاءِ بِكُمَا وَخَاءِ بِكُمْ [وَبِكَ وبِكُنَّ] (¬٥). الأحمر: حَيَّ هَلْ بفلانٍ بِجزم هل (¬٦). وحَيَّ هَلَ بفلانٍ وحيَّ هَلًا بفلانٍ (¬٧). أبو عبيدة قال سمع أبو مهديَة (¬٨) رجلًا أعْجمِيًّا يقول بالفارسية لرجل زوذ زوذ فقال: ما يَقُولُ، فقيل يقول: عَجِّلْ عجّلْ، قال: أفلا يقول حَيَّ هَلَكَ.\r\rأَبْوَابُ القِتَالِ ونحوه (¬٩)\rبَابُ الكَرِّ فِي القِتَالِ (¬١٠)\rالأصمعي: عَتَكَ يَعْتِكُ عَتْكًا إِذَا كَرَّ. أبو زيد: عَاكَ عليه يَعُوكُ عَوْكًا مثله. غيره: عَكَمَ يَعْكِمُ مثله، قال أوس (¬١١):","footnotes":"(¬١) في الديوان ج ٢/ ٩٨: شَحَطْنَ.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ج ٢/ ٩٨.\r(¬٤) في ز: في الإثنين.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) في ت ٢: بجزم لام وهي ساقطة في ز.\r(¬٧) سقطت: حيَّ هلًا بفلان في ز.\r(¬٨) هو أبو مهدية الأعرابي لغوي بصري من الطبقة الأولى. وهو من القرن الثاني الهجري. انظره في طبقات الزبيدي ص ١٥٧.\r(¬٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠) في ز: باب الكرّ والرجوع.\r(¬١١) في ز: قال الشَّاعِرُ. وفي ت ١ وت ٢: قال لبيد: والبيت لأوس بن حجر كما في الديوان ص ٧٢ واللسان ج ١٥/ ٣١٠ مع اختلاف بسيط في الصّدر. وشيّع أَمْرَهُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543968,"book_id":1488,"shamela_page_id":685,"part":"3","page_num":734,"sequence_num":685,"body":"[طويل]\rفَجَالَ وَلَمْ يَعْكِمْ [وَشَيَّعَ إِلْفَهُ … بِمُنْقَطَعِ الغَضْرَاءِ شَدٌّ مُؤَالِفُ] (¬١)\rيقول (¬٢): هَرَبَ وَلَمْ يَكُرَّ وَعَقَّبَ مثله تَعْقِيبًا. قال لبيد:\r[كامل]\rطَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ (¬٣)\rومنه قوله [﷿] (¬٤): ﴿وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (¬٥). الأصمعي: فإن رجعت إليه على غير وجهِ القتال والمغالبة قيل ضَهَلْتُ إليه (¬٦). أبو زيد: عَكَكْتُهُ أَعُكُّهُ عَكًّا استَعَدْتُهُ الحديثَ حتَّى كَرَّرَهُ مرّتين (¬٧).\r\rبَابُ الدَّمِ وما فيه مِنَ الأَسْمَاءِ\rالأصمعي أو أبو عمرو (¬٨): هذه بَصِيرَةٌ من دَمٍ وجَدِيَّةٌ من دَمٍ ودُفْعَةٌ من دَمٍ وهو الشيء من الدم وقد اقترن دمه (¬٩) واستَقْرَنَ إِذا كثر. وأَقْرَنَ الدُّمَّلُ [واسْتَقْرَنَ] (¬١٠) إذا حان أن يَتَفَقَّأَ. أبو زيد: الجَدِيَّةُ ما لَزِقَ","footnotes":"(¬١) الزيادة من ز. وفي اللسان: وشَيَّعَ أَمْرَهُ.\r(¬٢) في ز: ويقال.\r(¬٣) لا ذكر له بالديوان. ونسبه ابن منظور إلى لبيد: اللسان ج ٢/ ١٠٥:\rحَتَّى تَهَجَّرَ فِي الرَّوَاحِ وَهَاجَهُ … طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) سورة النمل/ ١٠.\r(¬٦) في ز: الأصمعي: ضهلتُ إليه رجعتُ.\r(¬٧) في ز: كرّره عَلَيَّ مرّتين.\r(¬٨) في ت: الأصمعي. وفي ز: الأصمعي وأبو عمرو.\r(¬٩) في ز: الدّم.\r(¬١٠) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543969,"book_id":1488,"shamela_page_id":686,"part":"3","page_num":735,"sequence_num":686,"body":"بِالجَسَدِ، والبصيرةُ ما كان على الأرض، قال الشاعر:\r[كامل]\rرَاحُوا بَصَائِرُهُمْ عَلَى أَكْتَافِهِمْ … وَبَصِيرَتِي يَعْدُو بِهَا عَتَدٌ وَأى (¬١)\rويروي (¬٢): عَتَدٌ وعَتِدٌ بالكسر (¬٣)، يعني بالبَصَائِرِ دَمَ أبيهم أي أنّهم جعلوه خلفهم ولم يَثْأَرُوا به وطلبته أنا (¬٤). غيره: العلق من الدم ما اشتدَّت حمرته. والنجِيع ما كان إلى السّوادِ. والعَبِيط الخالصُ. والأَسَابِيُّ الطَّرَائِقُ منه، قال سلامة بن جندل:\r[بسيط]\rوالعَادِيَاتُ أَسَابِيُّ الدِّمَاءِ بِهَا … كَأَنَّ أَعْنَاقَهَا أَنْصَابُ تَرْجِيبِ (¬٥)\rوالتَّصَمُّعُ التلطخ بالدم، قال أبو ذؤيب يصف السّهم:\r[كامل]\rفَخَرَّ وَرِيشُهُ مُتَصَمِّعُ (¬٦)\r\rبَابُ الأُصُولِ فِي النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ\rأبو زيد: القِنْسُ الأصل. يقال: إنّه لكريمُ القِنْسِ. وكذلك: الكِرْسُ مثله، وكذلك الإصُّ وجمعهُ آصَاصٌ. الأصمعي في الجِنْثِ هو الأصل أيضًا. أبو عبيدة قال: هو الحِنْجُ والبِنْجُ والعِكْرُ، يقال: رجع","footnotes":"(¬١) لم نهتد إلى معرفة قائله.\r(¬٢) سقطت في ت ٢. وفي ز: يقال.\r(¬٣) سقطت في ت ٢. وفي ز: عَتَدٌ وعَتِدٌ لغتان.\r(¬٤) في ز: لم يثأروا به، يقول تركوا ثأرهم وطلبته أنا.\r(¬٥) ذكره صاحب اللسان ج ١٩/ ٩٠ ونسبه إلى سلامة بن جندل.\r(¬٦) في اللسان ١٠/ ٧٥:\rفَرَمَى فَأَنْفَذَ مِنْ نَحُوصٍ عَائِطٍ … سَهْمًا فَخَرَّ وَرِيشُهُ مُتَصَمِّعُ\rوهو بديوان الهذليين ج ١/ ٨. وفي الصّدر: نَجُودٍ مكان نَحُوصٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543970,"book_id":1488,"shamela_page_id":687,"part":"3","page_num":736,"sequence_num":687,"body":"إلى حِنْجِهِ وبِنْجِهِ وعِكْرِهِ. أبو عمرو: المِزْرُ أصل الشّيء وكذلك الجِذْمُ والجِذْرُ. قال الأصمعي: [الجَذْرُ بالفتح] (¬١) والأَرُومَةُ الأصلُ. غير واحد: الجُرْثُومَةُ الأصل (¬٢) والنِّصَابُ الأصل وكذلك المَنْصِبُ. وكذلك المَحْتِدُ والعِيصُ والعُنْصُرُ. الأموي: الضِّئْضِئُ الأصلُ. والنَّجَارُ الأصلُ، ويقَالُ اللونُ، قال الكميت:\r[وافر]\rوَمِيرَاثُ ابْنِ آجَرَ حَيْثُ أَلْقَى … بِأَصْلِ الضِّنْءِ، ضِئْضِئِهِ الأَصِيلِ (¬٣)\r\rبَابُ العَقْلِ والرَّأي (¬٤)\rأبو زيد: إنه لذو بَزْلَاءَ إذا كان ذا رَأْيِ. قال: وقال الشاعر:\r[بسيط]\rمِنِ امْرِئٍ ذِي سَمَاحٍ لَا تَزَالُ لَهُ … بَزْلَاءُ تَعْيَا بِهَا الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ (¬٥)\rواللَّبِدُ (¬٦) واللُّبَدُ الذي لا يبرح المكان (¬٧). قال: المخلوجة الرأيُ. قال","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) لا نعلم من أين جاءت الجرثومة التي تعني الميكروب في كلام المحدثين من الأطبّاء.\r(¬٣) في ز: ضِئْضِئَةَ الأصيل، ولم نعثر في كتب اللغة على ضئضئة بالتاء المثناة المربوطة وهو مثبت بديوانه ج ٢/ ٥٩.\r(¬٤) في ت ٢: باب الطبائع والغرائز.\r(¬٥) في ز:\rمِنْ أَمْرِ ذِي سَمَاحٍ لا تزال له … بزلاءَ يعيا بِهِ الجثّامة اللبدُ\rوبهذه الرواية اختل الوزن.\rوفي اللسان ج ١٣/ ٥٥:\rمِنْ أَمْرِ ذِي بَدَوَاتٍ لا تزال … بَزْلَاءُ يَعْيَا بِهَا الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ\rونسب البيت إلى الراعي.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ت ٢ وز: مكانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543971,"book_id":1488,"shamela_page_id":688,"part":"3","page_num":737,"sequence_num":688,"body":"وقال الحطيئة:\r[طويل]\rوَكُنْتُ إِذَا دَارَتْ رَحَى [الحَرْبِ] (¬١) رُعْتُهُ … بِمَخْلُوجَةٍ فِيهَا عَنِ العَجْزِ مَصْرِفُ (¬٢)\rالأصمعي: وإذا لم يكن للرجل رأيٌ قيل مَالَهُ زَبْرٌ وجُولٌ وبُذْمٌ وأُكْلٌ الكسائي: البُذْمُ الاحتمالُ لما حُمِلَ: أبو عمرو: في الأكْلِ مثله. غيره: يقال في البئر إذا لم تُطْوَ ليس لها زَبْرٌ فإذا طُويت قيل بئر مَزْبُورَةٌ (¬٣). الأموي: البُذْمُ النَّفْسُ [يقال: إنّه لذو بُذْمٍ أي ذو نَفْسٍ] (¬٤) قال: والهُرْمَانُ العقلُ والرأيُ، يقال: ماله هُرْمَانُ. الأحمر: ماله مَجْرٌ مثله. أبو زيد: ماله صَيُّورٌ مثال فَيْعُولٍ وماله زَوْرٌ مثل ذاك أي ليس له رأي. غيره: الحِجْرُ العقل، قال ذو الرّمّة:\r[طويل]\rفَأَخْفَيْتُ مَا بِي مِنْ صَدِيقِي وَإِنَّهُ … لَذُو نَسَبٍ دَانٍ إِلَيَّ وَذُو حِجْرِ (¬٥)\rوالْحِجَى العقلُ.\r\rبَابُ فَعَلْتُ الرَّجُلَ وأَفْعَلْتُهُ إِذَا أَطْعَمْتُهُ أَوْ كَسَوْتُهُ (¬٦)\rالكسائي: أَخْلَقْتُ الرجلَ ثَوْبًا إذا كسوته خَلَقًا. وأَنْضَيْتُهُ نِضْوًا أي أعطيته ذاك. غيره: أَجَدْتُكَ دِرْهَمًا وأَشَقْتُكَ إِبِلًا وَأَقَدْتُكَ خَيْلًا.","footnotes":"(¬١) في ت ١ وت ٢: الأمر والإصلاح من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٢٤٧. وقد عوّضت كلمة الأمر لفظة الحرب.\r(¬٣) سقط الكلام على البئر في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢.\r(¬٥) البيت في الديوان ص ٣٤٨ مع اختلاف في الصدر.\rفأخفيت شوقي من رفيقي وإنّه … . . . . . . . . . . . .\r(¬٦) هذا الباب زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543972,"book_id":1488,"shamela_page_id":689,"part":"3","page_num":738,"sequence_num":689,"body":"بَابُ قَصَارُكَ (¬١) أَنْ تَفْعَلَ ذاك ونحوه\rأبو زيد: قَصَارُكَ أن تفعلَ ذاك وقُصَارَاكَ وقَصْرُكَ أي غايتك، وعُنَانَاكَ أن كَأَنَّهُ مِنَ المُعَانَّةِ مِن عَنَّ يَعِنُّ من الاعتراض (¬٢) أي جهدك وغايتك وعُنَانَاكَ أن تَفْعَلَ مقصور (¬٣). الأصمعي: حَنَانُكَ أن تفعل كذا بمعنى جَهْدُكَ ومثله حُمَادَاكَ.\r\rبَابُ مَا لَبِثَ أَنْ فَعَلَ ذَاكَ\rالفرّاء: ما عَبَّدَ أَنْ فعل ذلك وما عَتَّمَ وما كَذَّبَ معناه كلّه ما لَبِثَ. غيره: الْعَاتِمُ البطيء ومنه قيل العَتَمَةُ. ويقال: أَفْلَتَ ولَهُ كَصِيصٌ وأَصِيصٌ وبَصِيصٌ (¬٤) وهو (¬٥) الرِّعْدَةُ ونحوها.\r\rبَابُ ما يُقالُ فِيهِ ذَاتُ كَذَا\rأتيتُه (¬٦) ذات يوم وذاتَ ليلة وذاتَ العُوَيْمِ وذاتَ الزُّمَيْنِ ولقيتُه ذا غَبُوقٍ وذا صَبُوحٍ لم نسمعه إلا في هذه الأحرف.\r\rبَابُ ما يُقَالُ فيه فَعَلَ نَفْسَهُ (¬٧)\rالكسائي: رَشِدْتَ أمرَك ووَفِقْتَ أمَرك وَبَطِرْتَ عَيْشَكَ وغَبِنْتَ رَأْيَكَ وألمْتَ بطنك وسَفِهْتَ نَفْسَكَ قال غيره: ينصب على معنى سَفَّهْتَ نفسك.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: قَصَارَاكَ. واللفظان بمعنى واحد.\r(¬٢) في ت ٢: وعناناك شَكَّ أبو عبيد في عناناك أن تفعل ذاك مقصور.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) في ز: وهما.\r(¬٥) في ت ٢: وهي. وفي ز: وهما.\r(¬٦) في ت ٢: لقيته.\r(¬٧) هذا الباب ساقط في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543973,"book_id":1488,"shamela_page_id":690,"part":"3","page_num":739,"sequence_num":690,"body":"بَابُ حسنِ الثَّنَاءِ على الإِنْسَانِ (¬١)\rقَرَّظْتُهُ مدحتُه وأَثنيْتُ عليه. أبو عمرو (¬٢): أَبَّنْتُ الرّجلَ تَأْبِينًا إذا مدحته بعد الموتِ، ومنه قول لبيد (¬٣):\r[رجز]\rقُومَا تَجُوبَانِ مَعَ الأَنْوَاحِ\rوَأَبِّنَا مُلَاعِب الرِّمَاحِ\r[وَمِدْرَهَ الْكَتِيبَةِ الرَّدَاحِ] (¬٤)\rوَإِنما هُو مُلاعِبُ الأسنّة فقال الرّماح (¬٥). وهو عمّه أبو براء عامر بن مالك. ومنه قول متمّم بن نويرة (¬٦):\r[طويل]\rلَعَمْرِي وَمَا دَهْرِي بِتَأْبِينِ هَالِكٍ … وَلَا جَزَعًا (¬٧) مِمَّا أَصَابَ فَأَوْجَعَا\rقال والتَّثْبِيَةُ الثّناء على الرجل (¬٨) في حياته ومنه قول لبيد:\r[طويل]\rيُثَبِّي ثناءً من كريمٍ وَقَوْلُهُ … ألا انعَمْ عَلَى حُسْنِ التحية واشْرَبِ (¬٩)","footnotes":"(¬١) في ز: الناس.\r(¬٢) سقطت في ز وفي ت ٢: وقال أبو عمرو.\r(¬٣) في ز: «وقال متمّم بن نويرة». وبعد ذلك يأتي قول لبيد.\r(¬٤) زيادة من ز. والأبيات في الديوان ص ٤١ على غير هذا الترتيب.\r(¬٥) في ز: يخاطب امرأتين وأراد ملاعب الأسنّة فقال: ملاعب الرماح.\r(¬٦) سقط هذا الاسم في ت ٢.\r(¬٧) في ت ١ وت ٢: جَزَعٍ. وآثرنا رواية النسخة ز. وفي اللسان ج ١٦/ ١٤١: جَزِعًا بكسر ثانيهِ وفي المفضلية رقم ٦٧: جَزَعًا وجَزِعًا، ص ٢٦٥.\r(¬٨) في ز: عليه.\r(¬٩) البيت في الديوان ص ٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543974,"book_id":1488,"shamela_page_id":691,"part":"3","page_num":740,"sequence_num":691,"body":"بَابُ الاستئناسِ بالناسِ والحيَاءِ\rالفرّاء والكسائي (¬١): أَهَلْتُ به ووَدَقْتُ به فأنا أَدِقُ به إذا استأنست به الأحمر: بَسِئْتُ به وَبَسَأْتُ به (¬٢). غير واحد: بَهَأْتُ به مثله. أبو عمرو: خَمَرْتُ الرّجلَ أَخْمُرُهُ (¬٣) اسْتَحْيَيْتُ منه. أبو القعقاع (¬٤): التُّؤَبَةُ الاستحياءُ، ومنه قول الأعشى:\r[بسيط]\rمَنْ يَلْقَ (¬٥) هَوْذَةَ (¬٦) يَسْجُدْ غَيْرَ مُتَّئِبٍ … إِذَا تَعَمَّم (¬٧) فَوْقَ التَّاجِ أَوْ وَضَعَا\rحَيِيتُ منه (¬٨) أحيا استحييت.\r\rبابُ الإصلاح بينَ النَّاسِ والردِّ عَنْهُمْ (¬٩)\rالأموي: يقال اغْفِرُوا هذا الأمر بِغُفْرَتِهِ أي اصلحوه بما ينبغي أن يُصلح به. أبو زيد: أَسمَلْتُ بين القوم إِسْمَالًا إذا أصلحت بينهم. وكذلك رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسًّا مثله. الأصمعي: أَسَوْتُ بينهم أَسْوًا. أبو زيد: أَوْرَعْتُ بينهم إِيرَاعًا. الكسائي: عَوَّيْتُ عن الرّجلِ تَعْوِيَةً وعَوَّرْتُ عنه تَعْوِيرًا إذا كذّبت عنه ورَدَدْتُ. أبو زيد مثله: الكسائي: سَرَحَهُ الله وَسَرَّحَهُ أَي وَفَّقَهُ الله. الأموي: إنه لفي كُوفَانٍ عن ذاك أي حِرْزٍ ومَنْعَةٍ. أبو عمرو: سَمَمْتُ الشيءَ أَسُمُّهُ أَصْلَحْتُهُ. أبو زيد: سَمَمْتُهُ سَدَدْتُهُ ومثله رَتَوْتُهُ أَرْتُوهُ. غيره: رَأَيْتُ الصَّدْعَ أصلحته.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: الكسائي والفرّاء.\r(¬٢) في ز: الأحمر: خَمَرْتُ الرّجلَ أَخْمِرُهُ واستحييتُ منه وبَسِئْتُ به وبَسَأْتُ به.\r(¬٣) في ت ٢: أَخْمِرُهُ (بكسر عين الفعل مثلما هو في ز).\r(¬٤) لم نهتد إلى معرفته. ولعله القعقاع المقرئ صاحب الكسائي. انظر الإنباه ج ٢/ ٢٦٥.\r(¬٥) في ت ٢ وز: من ير. ورواية الديوان ص ١٠٨ مثل ز.\r(¬٦) هو هوذة بن علي الحنفي ممدوح الأعشى.\r(¬٧) في ز: إذا تعصّب والعجز ساقط في ز.\r(¬٨) في ت ٢: أبو زيد … وفي ز: أبو عمرو …\r(¬٩) سقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543975,"book_id":1488,"shamela_page_id":692,"part":"3","page_num":741,"sequence_num":692,"body":"وظَلَفْتُهُ مَنَعْتُهُ. أبو عمرو: سَانَيْتُ رَاضَيْتُ ومنه قول لبيد:\r[طويل]\rوَسَانَيْتُ مِنْ ذِي بَهْجَةٍ وَرَقَيْتُهُ … عَلَيْهِ السُّمُوطُ عَابِسٍ مُتَغَضِّبِ (¬١)\rويقال: هم إِزاءٌ لقومهم أي يصلحون أمرَهم، وقال الشاعر:\r[متقارب]\rلَقَدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنَّا لَهُمْ … إِزَاءٌ وَأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ\rوالشَّعْبُ أكثر من القبيلة، والسَّفِيرُ المصلحُ بين الناس بَيِّنُ السِّفَارةِ، وسَفَرَ يَسْفِرُ. والإِشْبَالُ التَّعَطُّفُ على الرّجل ومَعُونَتُهُ، قال الكميت:\r[طويل]\rوَهُمْ رَئِمُوهَا غَيْرَ ظَأْرٍ وَأَشْبَلُوا … عَلَيْهَا بِأَطْرَافِ القَنَا وَتَحَدَّبُوا (¬٢)\rالكسائي: صَحَنْتُ بين القوم وسَمَلْتُ وسَمَمْتُ إذا أصلحت بين القوم، قال الكميت:\r[متقارب]\rوَتَنأى قُعُورُهُم فِي الأُمُو … رِ عَنْ مَنْ يَسُمُّ ومَنْ يَسْمُلُ (¬٣)\rواللَّبْلَبَةُ الشّفقةُ على الإنسان، قال الكميت:\r[متقارب]\rوَمِنَّا إِذا حَزَبَتْكَ الأُمُورُ … عَلَيْكَ المُلَبْلِبُ والمُشْبِلُ (¬٤)\rسَفَرْتُ بين القوم ووَدَجْتُ كلاهما أصلحتُ (¬٥) أَدِجُ وَدْجًا. ومثله رَأَبْتُ أَرْأَبُ رَأْبًا (¬٦).","footnotes":"(¬١) سقط العجز في ت ٢. والبيت في الديوان ص ٢٦.\r(¬٢) غير مثبت بديوانه. وقد عزاه ابن منظور إلى الكميت. اللسان ج ١٣/ ٣٧٥.\r(¬٣) مثبت بديوانه ج ٢/ ١٨ وقد جعل المحقق فعلي العجز من المزيد والمجرد أسلمُ وأبلغُ.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ٢/ ٣٤.\r(¬٥) في ز: وَوَدَجْتُ بين القوم أَدِجُ وَدْجًا كلاهما أصلحت.\r(¬٦) سقط هذا الفعل في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543976,"book_id":1488,"shamela_page_id":693,"part":"3","page_num":742,"sequence_num":693,"body":"بَابُ اللِّقَاءِ وَحَالَاتِهِ\rالفرّاء: لقيتُه مُصَارَحَةً ومُقَارَحَةً وصِرَاحًا وكِفَاحًا. الكسائي: لقيتُه أوّل وهلة وأول عَيْنِ يَعني أوّل شيءٍ. أبو زيد: لقيته أوّل عَائِنةٍ وأوّل صَوْكٍ وبَوْكٍ ولقيته أَدْنَى ظَلَمٍ، كل هذا أوّل شيء. الأموي: أَدْنَى ظَلَمٍ القريبُ. أبو زيد: لقيته صَحْرَةَ بَحْرَةَ أَي ظاهِرًا عِيَانًا (¬١) إذا لم يكن بينك وبينه شيء ولَقِيتُهُ بِوَحْشٍ اِصْمِتَ أَي بِبَلَدٍ قَفْرٍ (¬٢). ولقيته قبل كُلِّ صَيْحٍ. ونَفْرٍ. فَالصَّيْحُ الصيّاحُ، والنَّفْرُ التَّفَرُقُ. ولقيتُه أَوّلَ ذاتِ يَدَيْنِ معناه أول شيء. ولقيتُه نِقَابًا إذا لقيتُه فُجَاءَةً، وصِرَاحًا مُوَاجَهَةً. الكسائي: كِفَاحًا وصِقَابًا مثل الصِّرَاح. الأحمر: لقيته بَيْنَ الظَّهْرَانَيْنِ معناه في اليوميْن أو في الأيّام. قال وبين الظَّهْرَيْنِ مثله. الأصمعي: المُعْتَمِرُ الزائرُ. الأموي، حَامَمْتُهُ مُحَامَّةً طالبتُه. أبو زيد: لقيته عن عُفْرٍ أي بعد شَهْرٍ ونحوه. وعن هَجْرٍ بَعْدَ الحَوْلِ ونحوه. ولقيتُه بُعَيدَاتِ بَيْنٍ إذا لقيتُه بَعْدَ حِينٍ ثم أمسكت عنه ثمّ أتيته. ولقيتُه صَكَّةَ عُمَيٍّ وهو أشدُّ الهاجِرَةِ حَرًّا. الأحمر: لَقِيته عَنْ عُفْرٍ بعد حين أبو زيد لقيتهُ بِبَلْدَةِ إِصْمِتَ وهي القَفْرُ التي لا أحَدَ بها.\r\rبَابُ كَفَالَاتِ النَّاسِ\rأبو زيد: أَكْفَلْتُ فلانا الْمَالَ إِكْفَالًا (¬٣) إِذا ضَمَّنْتَهُ إِيَّاهُ، وكَفَلَ هو بِهِ كُفُولًا وكَفْلًا. وقد صَبَرْتُ بفلان أَصْبُر (¬٤) به صَبْرًا إِذا كَفَلْتُ به، فأنابه صَبِيرٌ. الكسائي في الصَّبِيرِ مثله. قال: ومثله (¬٥) الحَمِيلُ والقَبِيلُ قَبَلْتُ","footnotes":"(¬١) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬٢) سقط التفسير في ت ٢.\r(¬٣) تأخر المصدر في ز إلى ما بعد التفسير.\r(¬٤) في ز: أَصْبِرُ (بكسر عين الفعل لا ضمّها).\r(¬٥) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543977,"book_id":1488,"shamela_page_id":694,"part":"3","page_num":743,"sequence_num":694,"body":"به أَقْبِلُ [وَأَقْبُلُ] (¬١) قَبَالَةً، وحَمَلْتُ به حَمَالَةً. وزَعمْتُ بِهِ أَزعُمَ زَعَامَةَ وزَعْمًا مثله. واكْتَنْتُ بِهِ اكْتِيَانًا والإسم الْكِيَانَةُ، وكُنْتُ عليهم أَكُونُ كَوْنَا مثله من الكفالة أيضًا.\r\rبَابُ البَاطِلِ والضَّلَالِ (¬٢)\rأبو زيد: أنت (¬٣) في الضَّلَالِ ابنِ السَّبَهْلَلِ يعني الباطل [ابن صِفَةِ الضّلال مجرور] (¬٤). الكسائي: وَقَعَ في وادي تُظَلِّلَ ووَادِي تُهَلِّكَ وتُخَيِّبَ معناه الباطل ولا ينصرف. الأحمر: هو الضَّلَالُ بنُ فَهْلَلَ وتَهْلَلَ كلّه لا ينصرف. أبو زيد: أعطيتُه الدُّهْدُنَّ وهو الباطل، قال: وقال الراجز:\r[رجز]\rلَأَجْعَلَنْ لِابْنَةِ عَمْرٍو فَنَّا … حَتَّى يَكُونَ مَهْرُهَا دُهْدُنَّا\rقال: والفَنُّ العَنَاءُ، فَنَنْتُه (¬٥) أَفُنُّهُ فَنًّا إِذا عَنَّيْتُهُ. التُّرَّهَاتُ البَسَابِسُ والتُرَّهَاتُ الصَّحَاصِحُ وهي الباطلُ. غيره: التَّهَاتِهُ مثله، قال القطامي:\r[بسيط]\rوَلَمْ يَكُنْ مَا ابْتَلَيْنَا (¬٦) مِنْ مَوَاعِدِهَا … إِلَّا التَّهَاتِهَ والأُمْنِيَّةَ السَّقَمَا\rوالهَوَاهِي مثله، قال ابن أحمر:","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سبقه في ت ٢ باب الغيظ، ولا يتضمن سوى بيت لصخر الغيّ.\r(¬٣) في ز: هو.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ز: فَنَنْتُ الرجلَ.\r(¬٦) في ت ٢: ابْتُلِينَا. وفي ز: ابْتَلَتْنَا. وفي اللسان ج ١٧/ ٣٧٥. ابْتَليْنَا وفي الديوان ص ٩٧.\rولم يكن ما ابتلينا من مواعدها … إلا السَّفاة وإلّا الهمَّ والسّقما","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543978,"book_id":1488,"shamela_page_id":695,"part":"3","page_num":744,"sequence_num":695,"body":"[طويل]\rوَفِي كُلِّ يَوْمٍ يَدْعُوَانِ أَطِبَّةً … إِلَيَّ وَمَا يُجْدُونَ إِلَّا الهَوَاهِيَا\rيُجْدُونَ يُغْنُونَ. أبو عمرو: البُوقُ الباطلُ، قال حسّان بن ثابت (¬١):\r[بسيط]\rإِلَّا الَّذِي نَطَقُوا بُوقًا [وَلَمْ يَكُنِ] (¬٢)\r[والغَوَايَةُ الضَّلَالُ] (¬٣).\r\rبَابُ الرّداغِ وَخوْضِ المَاءِ\rالفرّاء: وَقَعَ في ثُرْمُطَةٍ يعني في طِينٍ رَطْبٍ. الأصمعي: مَرْطَلَ الرّجلُ ثوبَه بالطِينِ لَطَّخَهُ. الكسائي: غَطَسْتُ فلانًا في الماءِ أَغْطِسُهُ غَطَطْتُهُ. غيره: مَقَلْتُهُ مثله وقَمَسْتُهُ. واليَوْمُ الخَدِرُ النَّدِيُّ. الفرّاء: صَارَ الماءُ دَكَلَةً وطَمَلَةً وثُرْمُطَةً ورَخْفَةً وكُلُّهُ الطِّينُ الرقيقُ. أبو عبيدة: الطَّثْرَةُ والثَّأَطَةُ جميعًا الحَمْأَةُ. الأحمر: هي الثَّأَطَةُ والدَّكَلَةُ والطَّمَلَةُ والطَّاعَةُ [مثل الطّاعَةِ] (¬٤). الكسائي: حَمِئَتِ البِئْرُ حَمَأً (¬٥) كثرتْ حَمأَتُهَا. غيره: الرِّدَاغُ الطينُ الرقيق. والثَّئِدُ المُبْتَلُّ والثَّأَدُ النَّدِيُّ (¬٦).","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: قال حسّان:\r(¬٢) زيادة من ز. وهو بالديوان ص ٤٧٠ على النحو التالي:\rمَا قَاتَلُوهُ عَلَى ذَنْبٍ أَلَمَّ بِهِ … إِلَّا الَّذِي نَطَقُوا بُوقًا وَلَمْ يَكُنِ\rمن مقطوعة قالها في رثاء «عثمان بن عفان» ﵁.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: حَمْأً (بتسكين الميم لا فتحها).\r(¬٦) في ت ٢ وز. الثَّئِدُ النديُّ والثَأَدُ النديّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543979,"book_id":1488,"shamela_page_id":696,"part":"3","page_num":745,"sequence_num":696,"body":"بَابُ الضَّحِك\rأبو زيد: أَهْزَقَ فلان في الضّحك إذا أكثر منه. الكسائي (¬١): أَنْفَصَ بالضّحكِ وأَنْزَقَ وزَهْزَقَ. أبو زيد: أَغْرَبَ إذا اشتدّ ضحكُه. الكسائي: اسْتَغْرَبَ واسْتُغْرِبَ في الضحك. الأموي: كَتْكَتَ في الضّحك وهو مثل الخَنِينِ. الأموي: أَهْلَسَ في الضّحك وهو الخفيّ منه، وأنشدنا:\r[رجز]\rتَضْحَكُ مِنِّي ضَحِكًا إِهْلَاسَا (¬٢)\rغيره: الافْتِرَارُ الضحك الحسنُ، والانْكِلَالُ نحو منه.\r\rبَابُ كَيْسِ البَيْتِ\rالكسائي: حُقْتُ البيتَ حَوْقًا كَنَسْتُهُ، والمِحْوَقَةُ المِكْنَسَةُ. والحَوَاقَةُ القُمَاشُ. الأصمعي: سَفَرْتُ البيتَ أَسْفِرُهُ كَنَسْتُهُ.\r\rبَابُ الخِدَاعِ والنُّقْصَانِ\rالأصمعي. المُوَالَسَةُ الخداعُ وقد وَالسْتُهُ. أبو زيد: خَدَعْتُهُ خِدْعًا (¬٣) وخَدِيعَةً. تَهَاتَرَ القومُ تهاترا ادّعى كل واحد منهم على صاحبه باطلًا. الأصمعي: الخسْفُ النقصانُ.\rالفرّاء: الأَطِيرُ مثال فَعِيلٍ الذَّنْبُ. يقال أخذنِي بِأَطِيرِ غيري أي بذَنْبِ غيري (¬٤).","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) كذا هو في اللسان ج ٨/ ١٣٦ وهو غير منسوب.\r(¬٣) في ت ٢ وز: خَدْعًا (بفتح أوّله).\r(¬٤) وجاء بعد ذلك في ت ١ وت ٢: الغَوَايَةُ الضَّلَالُ، وهي ليست في مكانها لأنّ باب الضّلال قد مَرَّ فذكرناها فيه نقلًا عن ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543980,"book_id":1488,"shamela_page_id":697,"part":"3","page_num":746,"sequence_num":697,"body":"بَابُ الإِشْرَاف عَلَى الشَّيْءِ\rالأصمعي: أَوْقَدْتُ على الشّيء أَشْرَفْتُ عليه (¬١). أبو جحوش الأعرابي (¬٢) سَمَدْتُ سُمُودًا عَلَوْتُ. الفرّاء: أَشْرَفْتُ الشيءَ عَلَوْتُهُ وأَشْرَفْتُ عَلَيْهِ إذا اطّلعت عليه من فوق.\r\rبَابُ الذَّنْبِ والخِيَانَةِ والعَيْبِ\rأبو زيد: الجُرْمُ والجَريمَةُ وجمعُها جَرَائِمُ كلّه الذَّنْبُ والخِيَانَةُ (¬٣). غيره: الأَسِدَّةُ العيوبُ واحدها سَدٌّ، وهو على غير قياس وكان قِيَاسُهُ سُدٌّ وسُدُودٌ (¬٤) قال الكميت:\r[طويل]\rوَلَيْسَ بِجَنْبَيَّ الأَسِدَّةُ إِنَّمَا … يَكُونُ بِجَنْبِي مَنْ يَخُونُ وَيَظْلِمُ (¬٥)\rوقال بعضهم: مِنَ الخَاطِئِ وهو المُذْنِبُ وقد خَطِئَ يَخْطَأُ خِطْئًا. والشَّنَارُ العَيْبُ غيره: الدَّخْلُ (¬٦) الرِّيبَةُ. والإِعْوَارُ مثله. والإِبَةُ العَيْبُ [قال ذو الرّمة] (¬٧).\r[وافر]\r[إِذَا الْمَرْئِيُّ شَبَّ لَهُ بَنَاتٌ] (¬٨) … عَصَبْنَ بِرَأْسِهِ إِبَةً وَعَارَا","footnotes":"(¬١) في ت ٢: أَشْرَفْتُ. وفي ز: الأصمعي: أَشْرَفَ وأَوْقَدَ.\r(¬٢) لم نعثر له على ترجمة.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) في ز: «وكان ينبغي أن يَكُونَ جمعُ السَّدِّ سُدٌّ وسُدُودٌ». وقد سقط ذلك في ت ٢.\r(¬٥) سقط بيت الكميت في ت ٢ وز: وهو غير مثبت بديوانه.\r(¬٦) في ت ٢ وز: الدَّخَلُ (بفتح الخاء المعجمة لا بتسكينها).\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) زيادة من ز: وهو بنفس الرواية في ديوان ذي الرمة ص ٢٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543981,"book_id":1488,"shamela_page_id":698,"part":"3","page_num":747,"sequence_num":698,"body":"والمَغَالَةُ من الغَائِلَةِ. وَالْمُعَارَزَةُ المُعَانَدَةُ والمُجَانَبَةُ. غيره: الأَلْسُ الخيانة. والمِحَالُ الكَيْدُ والجِدَالُ. غيره: الذَّأْمُ العيبُ يُهمز ولا يهمز، ومنه قولهم: لَا تَعْدَمُ الحَسْنَاءُ ذَأْمًا، قال أوس بن حجر:\r[طويل]\rفإِنْ كُنْتَ تدعونِي إلى غَيْرِ نَافِعٍ … فَدَعْنِي وَأَكْرِمْ مَنْ بَدَا لك واذْأمِ (¬١)\rالْمَآبِرُ واحدتها مِئْبَرَةٌ وهي النَّمِيمَةُ، والإِنْمَالُ النَّمِيمَةُ، قال الكميت:\r[متقارب]\r[وَلَا أُزْعِجُ الكَلِمَ المُحفِظَا … تِ] (¬٢) لِلْأَقْرَبِينَ وَلَا أُنْمِلُ (¬٣)\rورجلٌ نَمِلٌ أي نمّام (¬٤) والبَعْوُ الجِنَايَةُ (¬٥) [والجُرْمُ] (¬٦) وقد بَعَوْتُ، وقال عوف بن الأحوص (¬٧):","footnotes":"(¬١) سقط الصدر في ت ٢ وبدأ العجز بقوله: وأكرم.\rوفي ز: رواية أخرى للبيت شبيهة بما جاء في اللسان ج ١٥/ ١١٠ وهي:\rفَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْعُو إِلَى غَيْرِ نَافِعٍ … فَذَرْنِي وَأَكْرِمْ مَنْ بَدَا لَكَ وَاذْأَمِ.\rوفي الديوان ص ١٢٠: فَدَعْنِي.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) وهو كذلك باللسان ج ١٤/ ٢٠٣ وبالديوان ج ٢/ ٣٤.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: الخيانة.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) هو عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. واسم أبيه ربيعة والأحوص لقبه. وكان الأحوص سيّدًا في قومه حضر يوم شعب جبلة مِنْ أشهر أيام العرب وحضره مَعَهُ ابن عوف وكان قائدًا زعيمًا وذلك قبل الهجرة بحوالي ٧٠ عَامًا. انظر معجم الشعراء ٢٧٥ - ٢٧٦ والمفضليات ص ١٧٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543982,"book_id":1488,"shamela_page_id":699,"part":"3","page_num":748,"sequence_num":699,"body":"[وافر]\rوَإِبْسَالِي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ … بَعَوْنَاهُ وَلَا بِدَمٍ مُرَاقِ (¬١)\rورواه أبو عبيدة: جَنَيْنَاهُ.\r\rبَابُ الْقَيْءِ\rأبو زيد: أَعْنَدَ الرجلُ في قَيْئِهِ إِعْنَادًا إذا أَتْبَعَ بعضَه بعضًا ولم ينقطع وقد أَنْثَعَ (¬٢) القيْءُ من فِيهِ إِنْثَاعًا وكذلك الدّم من الأنف كلّه مثل الإِعْنَادِ غير واحد: أَتَاعَ الرجلُ إِتَاعَةً إذا قاءَ ومنه قول القطامي:\r[وافر]\rتَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعَا (¬٣)\rوهَاعَ يَهُوعُ مثله. وثَعَّ يَثُعٌّ (¬٤)\r\rبَابُ الغَيْظِ (¬٥)\rالزَّخُ الغَيْظُ (¬٦)، قال صخر الغي:\r[متقارب]\rفَلَا تَقْعُدَنَّ عَلَى زَخَّةٍ … وَتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وَجْدًا وَخِيفَا (¬٧)\rيُرِيد الخيفَةَ (¬٨).","footnotes":"(¬١) لم يذكر في ت ١ من هذا البيت إلا قوله: بغير جرم بعوناه. والزيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: وقد انْثَعَّ القَيْءُ من فيه انْثِعَاعًا.\r(¬٣) ورد البيت في اللسان ج ٩/ ٣٨٧ منسوبًا إلى القطامي، وهو كالتالي:\rفَظَلَّتْ تَعْبِطُ الأَيْدِي كُلُومًا … تَمُجُّ عُرُوقُها عَلَقًا مُتَاعَا\rوهو مثبت بديوانه ص ٣٣.\r(¬٤) سقط هذا الفعل في ت ٢ وز.\r(¬٥) سقط هذا الباب في ز، وذكر في ت ٢ قبل باب الباطل والضلال.\r(¬٦) بدأ الباب في ت ٢ بقوله: قال صخر الغيّ، وذكر البيت.\r(¬٧) البيت في ديوان الهذليين ج ٢/ ٧٤.\r(¬٨) سقط التفسير في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543983,"book_id":1488,"shamela_page_id":700,"part":"3","page_num":749,"sequence_num":700,"body":"بَابُ الصِّرَاعِ والإِزْعَاجِ\rأبو زيد (¬١): أخذتُ بِفُقْمِ الرّجلِ [إذا أخذت] (¬٢) بذقنه ولحيته. اليزيدي (¬٣): هذه رِيَاغَةُ بني فلان وَرَوَاغَتُهُمْ حيث يصطرعون. أبو زيد: أَعْشَشْتُ القوم إذا نزلتُ بهم على كُرْهٍ حتّى يتحوّلوا من أجلك، وأنشد:\r[طويل]\rوَلَوْ تُرِكَتْ نَامَتْ وَلَكِنْ أَعَشَّهَا … أَذًى مِنْ قِلَاصٍ كَالحَنِيِّ المُعَطَّفِ (¬٤)\rالحَنِيُّ والحِنِيُّ، وأنشد: كالحَنِيَّةِ بَارِكِ (¬٥)\r\rبَابُ الدَّقِّ\rأبو زيد: أَحشَشْتُ الحَبَّ (¬٦) إِحْشَاشًا. وقال: المِيجَنَةُ المِدَقَّةُ وجمعها مَوَاجِنُ، وأنشدنا عن المفضل (¬٧) لعامر بن عقيل السعدي وهو جاهلي:\r[وافر]\rرِقَابٌ كَالمَوَاجِنِ خَاظِيَاتٌ … وَأَسْتَاهٌ عَلى الأَكْوَارِ كُومُ\r[خَاظِيَاتٌ سِمَانٌ. ومنه قولهم: لَحْمُهُ خَظَابَظَا، وقال امرؤ القيس (¬٨):","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢، وفي ز: أبو زيد والأصمعي.\r(¬٢) زيادة من ز. وما بعد «الرجل» ساقط في ت ٢.\r(¬٣) سقطت في ت ٢.\r(¬٤) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٨/ ٢٠٨ إلى الفرزدق.\r(¬٥) سقط ما بعد بيت الفرزدق في ت ٢. وفي ز: يعني القطا كالحَنِيِّ وكالحنِيِّ بالفتح والكسر. وقوله: كالحنيّة باركِ رواية ثانية لآخر العجز.\r(¬٦) في ز: الرجل. وهو خطأ.\r(¬٧) هو المفضل بن سلمة بن عاصم النحوي اللغوي وكنيته أبو طالب. كان من الكوفة وأخذ عن أبيه وعن ابن السكيت وثعلب. توفي في منتصف القرن الثالث. انظره في بغية الدعاة ج ٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧ والمزهر ج ٢/ ٤١٣.\r(¬٨) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ١١٢. وكذلك هو في اللسان ج ١٨/ ٢٥٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543984,"book_id":1488,"shamela_page_id":701,"part":"3","page_num":750,"sequence_num":701,"body":"[متقارب]\rلَهَا مَتْنَانِ خَظَاتَاكَمَا … أَكَبَّ عَلَى سَاعِدَيْهِ النَّمِرْ]\rغيره: هو بَيْزَرُ القَصَّارِ الذي يدقّ به.\r\rبَابُ السُّوقِ\r[السُّوقُ يذكّر ويؤنَّثُ وأنشدنا أبو عبيدة في التذكير:\r[طويل]\rبِسُوقٍ كَثِيرٍ رِيحُهُ وَأَعَاصِرُهْ] (¬١)\r[أبو زيد] (¬٢): ارْتَفَصَ السِّعْرُ ارْتِفَاصًا إذا غَلَا. غيره: نَامَت السُّوقُ وَحَمُقَتْ وانْحَمَقَتْ كَسَدَتْ (¬٣).\r\rبَابُ الإِبْطَاءِ\rاللَّأْيُ الإِبْطاءُ والاحْتِبَاسُ. والمُلَبِّثُ البَطِيءُ (¬٤) والمُتَلَوِّمُ المنتظر. أبو عمرو. أَلَّيْتُ أَبطَأْتُ، وقال سألني القاسم بن معن (¬٥) عن بيت الرّبيع بن ضبع الفزاري (¬٦):","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. وهو في اللسان ١٢/ ٣٣ غير منسوب.\rأَلَمْ يَعِظِ الفِتْيَانَ مَا صَارَ لِمَّتِي … بِسُوقٍ كَثِيرٍ رِيحُهُ وَأَعَاصِرُهُ\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢: إذا كسدت.\r(¬٤) في ز: المُتَلَبِّثُ المتبطِّيءُ.\r(¬٥) هو القاسم بن معن بن عبد الرحمان بن عبد الله بن مسعود. كان من علماء الكوفة باللغة والغريب والشعر والأخبار والفقه والحديث، ولي قضاء الكوفة وكان حنفيًا. له النوادر في اللغة والغريب المصنف. توفي سنة ١٧٥ هـ. انظره في بغية الوعاة ج ٢/ ٢٦٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٣٣.\r(¬٦) شاعر جاهلي من أصحاب امرئ القيس والسموأل الشاعر الجاهلي اليهودي. انظره في الأغاني ج ٩/ ٩٥ في ترجمة امرئ القيس وانظره في المؤتلف والمختلف ص ١٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543985,"book_id":1488,"shamela_page_id":702,"part":"3","page_num":751,"sequence_num":702,"body":"[وافر]\rوَمَا أَلَّى بَنِيَّ وَلَا أَسَاؤُوا (¬١)\rفقلت: أَبْطَؤُوا، فقال: ما تَدَعُ شيئا وهو فَعَّلْتُ مِنْ أَلَوْتُ\r\rبَابُ التَهَيُّؤِ لِلْغَضَبِ وَالْقِتَالِ\rالأصمعي (¬٢): إذا تَهَيَّأَ [الرَّجُلُ] (¬٣) للغضبِ والشرِّ قيل احْرَنْفَشَ واحْرَنْبَي وازْبَأَرَّ واجْثَأَلَّ واقْذَحَرَّ. أبو زيد: زَمْهَرَتْ عيناه زَمْهَرَةً [إذا اشتدت حمرتُها وغَضِبَ. غيره: تَقَتَّرَ وَتَقَطَّرَ وتَشَذَّرَ كلّه تهيّأ للقتال، وتَحَرَّقَ لذلك [ومنه قول سليمان بن صرد (¬٤): بلغني عن أمير المؤمنين ذَرْءٌ من قول تَشَذَّرَ لي به من شَتْمٍ وإِيعَادٍ فَسِرْتُ إليه جوادًا] (¬٥) قال أبو زيد: لَسْتُ أَشكُّ في تَشَذَّرَ بالذّال (¬٦) وقال غيره (¬٧): تَشَّزرَ بالزّاي.","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٨/ ٤١:\rوَإِنَّ كَنَائِنِي لَنِسَاءُ صِدْقٍ … فَمَا ألَّى بَنِيَّ وَلَا أَسَاؤوا\r(¬٢) في ت ٢: قال أبو عبيد قال الأصمعي.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) هو سليمان بن صرد الخزاعي رأس التوّابين. كان صحابيًا من الزعماء القادة. شهد صفّين مع علي (كان ذلك في صفر سنة ٣٧ هـ، وصفّين موضع قرب الرّقة على شاطيء الفرات) وسكن الكوفة. وهو من الذين تخلّفوا عن مناصرة الحسين بن علي ثم خرج بعد ذلك مطالبًا بدمه مُتَرئِّسًا التوّابين، وكانوا يطالبون بقتل عبيد الله بن زياد. قتل يوم عين الوردة (بلد في وسط الجزيرة) سنة ٦٥ هـ. انظره في أيام العرب في الإسلام ص ٤٢٧ والإشتقاق ص ٤٧٤ والإستيعاب ج ٢/ ٦٤٩ - ٦٥١.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) سقط قول أبي زيد في ت ٢ وز.\r(¬٧) في ز: وقال بعضهم. وفي ت ٢: وعن أبي عبيد: ولم أقرأه عليه تَشَذَّرَ بالذال يعني هذا الحرف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543986,"book_id":1488,"shamela_page_id":703,"part":"3","page_num":752,"sequence_num":703,"body":"بَابُ تَمْلِيكِ الرّجلِ أَمْرَهُ غَيْرَهُ وَالاسْتِبْدَادِ بِالأَمْرِ\rأبو زيد (¬١): سَوَّفْتُ الرّجلَ أمري تَسْويفًا مَلَّكْتُهَ أَمْرِي وسَوَّمْتُهُ تَسْوِيمًا إذا حكّمته في مالك. عن أبي عبيدة: فَنَكَ في أمرِه ابتزّه من قول عَبِيدٍ (¬٢):\r[بسيط]\r[وَدِّعْ لَمِيسَ وَدَاعَ الصَّارِمِ اللَّاحِي] (¬٣) … إِذْ فَنَكَتْ فِي فَسَادٍ بَعْدَ إِصْلَاحِ\rوالْفَتَكُ مثله سواء.\r\rبَابُ الذَّهَابِ بِحَقِّ الإِنْسَانِ والخُصُومَةِ\rأبو زيد: الْتَمَطَ (¬٤) فلان بِحَقِّي الْتِمَاطًا ذهب به. وَأَحْبَضَهُ إِحْبَاضًا أَبْطَلَهُ حَتَّى حَبَضَ حَقِّي يَحْبِضُ. غيره: مَصَحْتُ بالشيء ذَهَبْتُ به، قال ذو الرّمّة:\r[طويل]\rوَالْهَجْرُ بِالآلِ يَمْصَحُ (¬٥)\rأبو زيد: حَافَيْتُ الرَّجلَ مُحَافَاةً مَارَيْتُهُ ونَازَعْتُهُ في الكلام. غيره:","footnotes":"(¬١) جاء في ت ٢ قبل ذكر أبي زيد ما يلي: قال الطوسي: لم أقرأ هذا الباب على أبي عبيد ولم أسمعه منه يعني باب تمليك الرجل.\r(¬٢) المقصود به: عبيد بن الأبرص أحد أصحاب المعلقات العشر.\r(¬٣) زيادة من ز. والبيت غير مثبت بالديوان. وفي اللسان ج ١٢/ ٣٦٨ هو لعبيد بن الأبرص.\r(¬٤) في ز: الْتَمَظَ … التماظًا (بالظاء لا بالطاء، وكلاهما صحيح).\r(¬٥) كذا ورد في اللسان ج ٣/ ٤٣٥ وهو في الديوان ص ١١٩ على النحو التالي (من الطويل)\rوَهَاجِرَةٍ مِنْ دُونِ مَيَّةَ لَمْ تَقِلْ … قَلُوصِي بِهَا والجُنْدُبُ الجُونُ يَرْمَحُ\rبِتَيْهَاءَ مِقْفَارٍ يَكَادُ ارْتِكَاضُهَا … بِآلِ الضُّحَى والهَجْرِ بِالطَّرْفِ يَمْصَحُ\rوذكر البيت كاملًا في هامش ز كما يلي:\rوَبَيْدَاءَ مِقْفَارٍ يَكَادُ ارْتِكَاضُهَا … بَآلِ الضُّحَى والهَجْرُ بِالآلِ يَمْصَحُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543987,"book_id":1488,"shamela_page_id":704,"part":"3","page_num":753,"sequence_num":704,"body":"أَشَّبْتُ الكلام بينهم (¬١) تَأْشِيبًا. وأَشِبَ الكلامُ بينهم يَأْشَبُ، أبو عمرو: أَلْمَعْتُ بالشيء ذهبت به، قال متمّم [بن نويرة] (¬٢):\r[طويل]\r[وَغَيَّرَنِي مَا غَالَ قَيْسًا وَمَالِكًا] (¬٣) … وَعَمْرًا وَجَوْنًا بِالْمُشَقَّرِ أَلْمَعَا (¬٤)\rقال: يعني ذهب بهم الدّهر. ويقال: أراد الذين مَعًا فأدخل عليه الألف واللّام صلة. ويُقال: مازلتُ أُصَاتُهُ وأُعَاتُّهُ صِتَانًا وَعِتَانًا [عن الأحمر] (¬٥) وهو من الخُصُومَةِ والمُعَالَجَةِ.\r\rبَابُ الاسْتِعْدَادِ لِلشَّيْءِ وَإِخْفَاءِ الشَّيْءِ\r[قال أبو زيد] (¬٦): ابْرَنْذَعْتُ للأمر ابْرِنذاعَا واسْتَنْتَلتُ له اسْتِنْتَالًا وابْرَنتَيْتُ لَهُ ابْرِنْتَاءً كل هذا إذا استعدَدتُ له. غيره: أَئِبْتُ للشيء أَوُّبُّ أَبًّا (¬٧) تهيَّأْتُ له. قال الأعشى:","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) عجز البيت في ز كما يلي:\rوَحَزْنًا وَعَمْرًا بِالْمُشَقَّرِ أَلْمَعَا.\rوالبيت في جمهرة أشعار العرب على النحو التالي: (ص ٣٤٥).\rوَقَدْ غَالَنِي مَا غَالَ قَيْسًا وَمَالِكًا … وعَمْرًا وَجَزْءًا بِالْمُشَقَّرِ أَجْمَعَا\rوفي المفضليات ص ٢٦٩:\rوَغَيَّرَنِي ما غال قيسا ومالكا … وعمرًا وجزءًا بالمشقّر أَلمعَا\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٧) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543988,"book_id":1488,"shamela_page_id":705,"part":"3","page_num":754,"sequence_num":705,"body":"[طويل]\rوَأَبَّ لِيَذْهَبَا (¬١).\rوالتَّأَتِّي التَّهَيُّؤُ أَيضًا، تَأَتَّيْتُ تَهَيَّأْتُ، [ومنه قول الأعشى:\r[متقارب]\rإِذَا مَا تَأَتَّى تُرِيدُ القِيَامَ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ البَهِيرَا] (¬٢)\r[فَأَمَّا تَأَيَّيْتُ فإِنه تَعَمَّدْتُ] (¬٣)\rالأصمعي: خبَنت الشيء أَخْبُنُهُ وَكَبَنْتُهُ أَكْبِنُهُ، وَغَبَنْتُهُ أَغْبِنُهُ واحدٌ. غيره: المُتَلَبِّبُ المُتَحَزِّمُ.\r\rبَابُ الإِصَابَةِ بِالعَيْنِ وَخَدَرِ الرِّجْلِ (¬٤)\rقال أبو عبيد (¬٥): قال الأموي والكسائي: نَجَأْتُ الدّابةَ وغيرَها أَصَبْتُها بعينٍ. أبو زيد: اسْتَشْرَفْتُ إِبلَهُمْ إِذا تَعَيَّنْتَهَا لِتُصِيبَها بالعين. أبو زيد: مَذِلَتْ رِجْلِي وخَدِرَتْ سواءٌ. وأنشد:\r[طويل]\rوَإِنْ مَذِلَتْ رِجْلِي دَعَوْتُكِ أَشْتَفِي … بِدَعْوَاكِ مِنْ مَذْلٍ بِهَا فَيَهُونُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٨ على النحو التالي:\rصَرَمْتُ وَلَمْ أَصْرِمْكُمُ وكَصَارِمٍ … أَخٌ قَدْ طَوَى كَشْحًا وَأَبَّ لِيَذْهَبَا\r(¬٢) زيادة من ز، وهو مثبت بديوانه ص ٨٥ على النحو التالي:\rوَإِنْ هِيَ نَاءَتْ تُرِيدُ القِيَامَ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ البَهِيرَا\rوفي اللسان ج ١٨/ ١٨:\rإِذَا هِيَ تَأَتَّى قَرِيبَ القِيَامْ … تَهَادَى كَمَا قَدْ رَأَيْتَ البَهِيرَا\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) سقطت: وخدر الرّجل، في ز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٦) في اللسان ج ١٤/ ١٤٤ غير معزوّ، وعجزه كالتالي:\rبذكراك مِنْ مَذْلٍ بها فتهونُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543989,"book_id":1488,"shamela_page_id":706,"part":"3","page_num":755,"sequence_num":706,"body":"بَابُ الحَدِيثِ عَنْ غَيْرِهِ\rأبو زيد: رَسَوْت عنه حدِيثا (¬١) أرسوه رَسْوًا حَدَّثْتُ عنه. غيرُه: رَسَسْتُ الحديثَ أَرُسُّهُ في نفسي حدَّثتُ به نفسي ودَبَّرْتُ الحديث عن فلان حدّثتُ بِهِ عنه. وآثرْتُ الحديثَ عنه آثُرُهُ أَثْرًا فهو مَأْثُورٌ وأَنَا آثِرٌ. قال الأعشى (¬٢):\r[سريع]\rإِنَّ الذِي فِيهِ تَمَارَيْتُمَا … بُيِّنَ لِلسَّامِعِ وَالآثِرِ (¬٣)\rبُيِّنَ وبَيَّنَ (¬٤).\r\rبَابُ الرَّجُلِ تَرَاهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُرِيدَهُ\rأبو زيد: أُشِبَّ لي الرّجلُ إِشْبَابًا إذا رفعت طرفك فرأيته من غير أن تَرْجُوَهُ أَوْ تَحْتَسِبَهُ. ويقال: وَرَدْتُ عليهم الْتِقَاطًا إذا هجمت عليهم من غير أنْ تشعر بهم قبل ذلك. وأنشد:\r[رجز]\rوَمَنْهَلٍ وَرَدْتُهُ الْتِقَاطَا (¬٥)\r\rبَابُ مُدَارَاةِ النَّاسِ\rدَامَلْتُ الرّجلَ ودَالَيْتُهُ ودَاجَيْتُهُ وصَادَيْتُهُ وفَانَيْتُهُ، والمُفَانَاةُ المُدَارَاةُ","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ز: قال الشاعر وهو الأعشى.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٩٣ وصدره كما يلي:\rإِنَّ الَّذِي فِيهِ تَدَارَيْتُمَا … . . . . . . . . . .\rورواية اللسان ج ٥/ ٦١ مطابقة لما في نسخنا الثلاث.\r(¬٤) في ز: ويُروى بَيَّنَ بالفتح. وقد سقط ذلك في ت ٢.\r(¬٥) عزاه ابن منظور إلى نِقادة الأسدي، ولم نجد له ترجمة فيما لدينا من مراجع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543990,"book_id":1488,"shamela_page_id":707,"part":"3","page_num":756,"sequence_num":707,"body":"وَالمُخَادَعَةُ [وهي تُهمز ولا تهمز] (¬١)، قال الكميت:\r[منسرح]\r[يُقِيمُهُ تَارَةً فَيُقْعِدُهُ] (¬٢) … كَمَا يُفَانِي الشُّمُوسَ قَائِدُهَا (¬٣)\r\rبَابُ اللُّصوصِيَّةِ\rالأصمعي: العُمْرُوطُ اللصُّ وجمعه عَمَارِيطٌ وعَمَارِطَةٌ والأَمْرَطُ مثله. والقَرَاضِبَةُ واللَّهَاذِمَةُ اللّصوصُ. وأَصلُ ذَلِكَ قَطْعُ الشيء، يقال منه قَرْضَبْتُهُ وَلَهْذَمْتُهُ أي قطعتُه. الفرّاء: اللصّ في لُغةِ طيّء اللِّصْتُ وجمعه لُصُوتٌ، وهم الذين يقولون طَسْتٌ وغيرهم يَقُول: طَسٌّ. غيرهم: الخَارِبُ اللصُّ وقد خَرَبَ يَخْرُبُ خِرَابَةً. والطِّمْلُ اللصُّ الفاسقُ.\r\rبَابُ تَغَيُّرِ اللَّحْمِ وَاشْتِدَادِهِ\rالأصمعي: عَلِبَ اللحمُ يَعْلَبُ عَلَبًا إذا اشتدّ. الفرّاء: خَظَابَظَا وكَظَا مثله يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظو. أبو زيد: عَرِبَتْ معدتُه تَعْرَبُ عَرَبًا وَذَرِبَتْ تَذْرَبُ ذَرَبًا فسدتْ وهي معدةٌ عَرِبَةٌ ذَرِبَةٌ. غيره: النَّحْضُ واللَّكِيكُ والدَّخِيسُ اللّحم. الفرّاء: أَشْخَمَ اللَّحْمُ ونَشَّمَ فهو مُشْخِمٌ مُنَشِّمٌ وهو الذي تغيّرتْ رِيحُهُ لا من نَتْنِ ولكن من كَرَاهَةٍ. عن أبي الجرّاح: تَمِهَ اللَّحْمُ (¬٤) يَتْمَهُ تَمَاهَةً مثل الزُّهُومَةِ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) غير مثبت بديوانه. وهو منسوب إلى الكميت أيضًا في لسان العرب ج ٢٠/ ٢٤ قاله تعبيرًا عن همومٍ اعترته.\r(¬٤) في ز: الرجل، وهو خطأ من الناسخ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543991,"book_id":1488,"shamela_page_id":708,"part":"3","page_num":757,"sequence_num":708,"body":"بَابُ الشَّقِّ وَالحَجْرِ عَلَى الرَّجُلِ\rالأصمعي: الشَّرْمُ الشَّقُّ وبه قيل فلانٌ الأَشْرَمُ وأنشدنا:\r[متقارب]\rوَقَدْ شَرَمُوا جِلْدَهُ فَانْشَرَمْ (¬١)\rوالعَبْدُ الشَّقُّ حتّى يَدْمَى، قال [القطامي] (¬٢)\r[وافر]\rفَظَلَّتْ تَعْبِطُ الأَيْدِي كُلُومًا … [يَمُجُّ عُرُوقُهَا عَلَقًا مُتَاعَا] (¬٣)\rغيره: العَقّ الشقّ. غير واحد: حجرْتُ عليه وعجَرْت عَلَيْهِ وحَظرتُ عليه وحَظَلْتُ عليه بمعنى واحد. وانْضَرَجَ الشيء وضَرَجْتُهُ شققته، قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\r[مِمَّا تَسَامَيْ مِنَ البُهْمَى ذَوَائِبُهَا … بِالصَّيْفِ] (¬٤) وَانْضَرَجَتْ عَنْهُ الأَكَامِيمُ (¬٥)","footnotes":"(¬١) البيت كاملًا في اللسان ج ١٥/ ٢١٣ هو:\rمَحَاجِنُهُمْ تَحْتَ أَقْرَابِهِ … وَقَدْ شَرَمُوا جِلْدَهُ فَانْشَرَمْ\rوقد عزاه إلى أبي قيس بن الأسلت، قاله يصف الحبشةَ والفيل عند ورودهم إلى الكعبة الشريفة. وابن الأسلت هو من شعراء المدينة الخمسة المشهورين وهو من الأوس. كان شاعرًا مُجيدًا خلد في شعره معارك قومه مع الخزرج. واختلف في إسلامه فقيل إنه أسلم وقيل إنه وعد بالإسلام ولكنه مات قبل أن يسلم. انظره في الأغاني ج ١٧/ ٦٧ - ٧٨ والبرصَان والعرجان ص ٤٩٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ٢١٥ - ٢٢٦ - ٢٢٧ وقد سمّاه ابن حزم في جمهرة أنساب العرب ص ٣٤٥ صيفي بن الأسلت وكذلك ابن دريد في الاشتقاق ص ٤٤٨.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز، والبيت مثبت بالديوان ص ٣٣.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) البيت في الديوان ص ٦٦٦ كما يلي: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543992,"book_id":1488,"shamela_page_id":709,"part":"3","page_num":758,"sequence_num":709,"body":"والمَخْرُوبُ المَشْقُوقُ ومنه قيل: أَخْرَبُ لِلْمَشْقُوقِ الأُذْنِ. [قال: الأَخْرَمُ الذي فيه خَرْمَةٌ والأَخْرَبُ الذي فيه شَقٌّ أو ثُقْبَةٌ مُسْتَدِيرةٌ (¬١)، فإذا انخرم ذلك فهو أَخْرَمُ] (¬٢) ويقال كِمَامٌ وأَكِمَّةٌ وأَكَامِيمُ (¬٣).\r\rبَابُ الشَّيء الدَّائِمِ الثَّابِتِ\r[قال الأصمعي] (¬٤) الوَاتِنُ الدّائم الثابت. أبو زيد: أَوْصَبَ القومُ على الشيء إِيصَابًا إذا ثَابَرُوا عليه. غيره: الطَّادِي الثّابتُ. قال القطامي:\r[بسيط]\r[مَا اعْتَادَ حُبَّ سُلَيْمَى حِينَ مُعْتَادِ] (¬٥) … وَمَا تَقَضَّى بَوَاقِي دَيْنِهَا الطَّادِي (¬٦)\rوالمَوْطُودُ المُثْبَتُ، والمُثَابِرُ المُوَاظِبُ. والمُثَافِنُ نحوه. والأَقْعَسُ الثابتُ قال ابن حلزّة:\r[خفيف]\rوَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ (¬٧)","footnotes":"= مِمَّا تَعَالَتْ مِنَ البُهْمَى ذَوَائِبُهُ … بِالصَّيْفِ وَانْضَرَجَتْ عنه الأَكَامِيمُ\rفي اللسان ج ٣/ ١٣٨:\rمِمَّا تَعَالَتْ مِنَ البُهْمَى ذَوَائِبُهَا\r(¬١) في ت ٢: نقب مستدير.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) لم يذكر ابن منظور سوى عجز البيت. اللسان ج ٨/ ٦٠. وهو بالديوان ص ٧٨ وفيه بوادي مكان بواقي.\r(¬٧) من معلقة الحارث بن حلزة التي مطلعها:\rآذنتنا بِبَيْنِها أسماءُ … رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ منه الثواءُ\rوفي ز: ذكر البيت كاملًا على النحو التالي: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543993,"book_id":1488,"shamela_page_id":710,"part":"3","page_num":759,"sequence_num":710,"body":"الأصمعي: ثَبَّيْتُ على الشيء دُمْتُ عليه، وهو قول لبيد:\r[طويل]\rيُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وَقَوْلُهُ … أَلَا انْعَمْ عَلَى حُسْنِ التَّحِيَّةِ وَاشْرَبِ (¬١)\r\rبَابٌ آخَرُ فِي الغَضَبِ (¬٢)\rالأموي والأحمر: غَضِبْتُ لفلان إذا كان حيّا، فإن كان ميّتا قيل: غَضِبْتُ بفلانٍ، وأنشد لدريد بن الصمّة:\r[طويل]\rفَإِنْ تُعْقِب الأَيَّامُ والدَّهْرُ تَعْلَمُوا … بَنِي قَارِبٍ أَنَّا غِضَابٌ بِمَعْبَدِ (¬٣)\rفَإِنْ يَكُ عَبْدُ اللَّهِ خَلَّى مَكَانَهُ … فَمَا كَانَ طَيَّاشًا وَلَا رَعِشَ اليَدِ (¬٤)\rفقال «بمعبد» وإنما هو عبد الله بن الصّمة. غيره: قد حَرِبَ يَحْرَبُ إذا غضب وحَرَبْتُ غيري أغضبته، والتَّرَغُّمُ (¬٥) التَّغَضُّبُ مع كلام قال","footnotes":"= لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلًا مِنْ حَذَارِ … رأْسُ طَوْدٍ وعِزَّةٌ قَعْسَاءُ\rوهو على غير هذا النحو في شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١٥٠ وفي شرح القصائد المشهورات لابن النحاس ص ٦٤:\rفَبَقِينَا على الشَّنَاءَةِ تنميـ … نا حصون وعزة قعساءُ\r(¬١) مثبت بديوانه ص ٢٨.\r(¬٢) في ز: باب في الغضب.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٥٢ وهو من قصيدة مطوّلة قالها ابن الصمة في رثاء أخيه عبد الله وقد سمّاه في البيت معبدًا. وقد أثبت القرشي في الجَمْهَرة ص ٢٧٣ - ٢٧٥ القصيدة ولم يذكر هذا البيت.\r(¬٤) مثبت بالديوان ص ٤٩ على النحو التالي:\rفإن يكُ عبد الله خلّى مكانه … فما كان وَقَّافًا وَلَا طَائِشَ الْيَدِ\rوهي رواية الجمهرة أيضًا ص ٢٧٥.\r(¬٥) في ت ٢ وز التزَغُّمُ (بالزاي لا بالراء).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543994,"book_id":1488,"shamela_page_id":711,"part":"3","page_num":760,"sequence_num":711,"body":"لبيد:\r[طويل]\rفَأَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ إِذَا مَا لَقِيتَهُ] (¬١) … عَلَى خَيْرِ مَا يُلْقَى بِهِ مَنْ تَرَغَّمَا (¬٢)\rوالمُرَاغِمُ مثله ويروى من تَرَغَّمَا. والتَّرَغُّمُ الغَضَبُ وقد يكون بكلام (¬٣).\r\rبَابُ المَوْتِ بِالحَرِّ والبَرْدِ والسَّمِّ (¬٤)\rأبو زيد: أَدْعَصَهُ الحَرُّ إِدْعَاصًا وأَهْرَأَهُ البَرْدُ إِهْرَاءً إِذا قَتَلَهُ الحَرُّ والبَرْدُ. الكسائي: هُرِئَ فهو مَهْرُوءٌ. أبو عمرو: القِشْبُ السَّمُّ وجمعه أَقْشَابٌ، وقد قَشَّبَ له إذا سَقَاهُ. والمُزْعِفُ القاتلُ منه. الأموي: رجل قَشِبٌ خَشِبٌ (¬٥) لا خير فيه. أبو عمرو: شَفْشَفَهُ الحرُّ (¬٦) إذا أَيْبَسَهُ. أبو زيد: دَغِمَهُمُ الحرُّ يَدْغَمُهُمْ دَغْمًا إذا غَشِيَهُمْ الحرُّ وكذلك البَرْدُ. أبو عمرو: هَرَأَهُ البَرْدُ. وقال ابن مقبل يرثي عثمان بن عفان [رضي الله تعالى عنه] (¬٧).","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت في الديوان ص ١٩٨ على النحو التالي:\rفأبلغْ بني بكر إذا ما لقيتَهَا … على خير ما يُلقى به مَنْ تَزَغَّمَا\rوقد أثبت صاحب اللسان ج ١٥/ ١٣٩/ ١٦٠ البيت مرّتين لأن ترغّم وتزغّم بمعنى واحد.\r(¬٣) ينتهي الباب عند هذا الحدّ في ت ١ وت ٢. وتواصل الباب في ز لأنّ الناسخ أقحم فيه كلامًا من باب عنوانه: باب الغضب وسنذكره في مكانه باعتماد النسخة الأصل.\r(¬٤) تقدم عليه في ز، بابان هما: باب الحقد والضّغن ونحوه وباب ضرب العنق.\r(¬٥) في ز: قِشْبٌ خِشْبٌ (بتسكين الشين المعجمة مرّتين).\r(¬٦) في ت ٢ وز: شفشف الحرّ الشيء.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543995,"book_id":1488,"shamela_page_id":712,"part":"3","page_num":761,"sequence_num":712,"body":"[طويل]\rوَمَلْجَأُ مَهْرُوئِينَ يُلْقَى بِهِ الحَيَا … إِذَا حَلَّفَتْ كَحْلٌ هُمُ الأُمُّ والأَبُ (¬١)\r[الْحَيَا الْمطَرُ] (¬٢). أبو عمرو: الجَوْزَلُ السَّمُّ، قال ابن مقبل يصف الناقة:\r[طويل]\r[إِذَا الملْوِيَاتُ بِالمُسُوحِ لَقِيتَهَا] (¬٣) … سَقَتْهُنَّ كَأْسًا مِنْ ذُعَافٍ وَجَوْزَلَا (¬٤)\rوالجَوْزَلُ فَرْخُ الحَمَامِ (¬٥). غيره: الثُّمَالُ السَّمُ المُنْقَعُ وهو المُثَمَّلُ. والذِّيفَانُ والذَّيْفَانُ السَّمُّ. الأصمعي: السَّلِيمُ اللَّدِيغُ. وإنما قيل له سَلِيمٌ للتطيّرِ مُخَالَفَةً (¬٦) لِلَّدِيغِ.\r\rبَابُ الفَزَعِ والخَوْفِ\rالكسائي: جُئِثَ جَأْثًا وجُثَّ جَثًّا وزُئِدَ زُؤْدًا (¬٧) على وزن فُعْلٍ (¬٨) مثل جُبْنٍ (¬٩) فهو مَجْؤُوثٌ ومَجْثُوثٌ وَمَزْؤُودٌ كلّه من الفزع. أبو زيد: شُئِفَ شَأْفًا فهو مَشْؤُوفٌ مثله. أبو عمرو: أَذْأَبَ فهو مُذْئِبٌ إِذا فَزِعَ أيضا. أبو زيد: أَخَذَنِي من فلان الأَزْيَبُ وهو الفَزَعُ. الأصمعي: الْعَلِهُ الذي قد فَزِعَ حتّى خَفَّ فهو يذهب ويَجِيءُ. أبو عمرو: ضَاعَنِي الشيءُ","footnotes":"(¬١) مثبت بالديوان ص ١٥ كما يلي:\rوملجإِ مَهْرُوئين يُلْفَى به الحَيَا … إِذا جَلَّفَتْ كحلٌ هو الأمُّ والأبُ.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٢١٠.\r(¬٥) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: مَخَافَةً.\r(¬٧) في ت ٢: زَأَدًا وزُؤُودًا.\r(¬٨) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٩) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543996,"book_id":1488,"shamela_page_id":713,"part":"3","page_num":762,"sequence_num":713,"body":"أَفْزَعَنِي. غيره: الإجْئِلَالُ على افْعِلَالٍ الفَزَعُ والوَجَلُ، وقال امرؤ القيس:\r[مخلّع البسيط]\r[وَغَائِطٍ قَدْ هَبَطْتُ وَحْدِي] (¬١) … لِلْقَلْبِ مِنْ خَوْفِهِ اجْئِلَالُ\rوالإِفْزَازُ الإِفْزَاعُ ومنه قول أبي ذؤيب (¬٢):\r[كامل]\r[وَالدَّهْرُ لَا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ … شَبَبٌ] (¬٣) أَفَزَّتْهُ الكِلَابُ مُرَوَّعُ (¬٤)\rوالوَهَلُ الفَزَعُ والتَّوَجُّسُ الخوفُ. غيره: أَفْرَخَ الرَّوْعُ (¬٥) ذهب.\r\rبَابُ القَبْرِ والدَّفْنِ\rأبو زيد: رَمَسْتُهُ أَرْمُسُهُ ودَمَسْتُهُ أَدْمِسُهُ وَأَدْمُسُهُ ودَفَنْتُهُ أَدْفِنُهُ وهو واحدٌ. الأصمعي. الجَدَثُ والجَدَفُ والرَّمْسُ وهو القَبْرُ. والضَّرِيحُ الشَّقُّ وَسَطَ (¬٦) القَبْرِ واللَّحْدُ في جانبه.\r\rبَابُ البُكَاءِ\rالأموي وأبو عمرو: أَجْهَشَ إِجْهَاشًا إذا تَهَيَّأَ للبكاء. وأنشد:\r[طويل]\rبَكَى جَزَعًا مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَأَجْهَشَتْ … إِلَيْهِ الجِرِشَّى وَارْمَعَلَّ خَنِينُهَا (¬٧)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوان ص ١٦٠. وشطر البيت الأول زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ومنه قوله، دون ذكر للشاعر.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) البيت في الديوان ج ١/ ١٠.\r(¬٥) في ز: أَفْرَغَ الرّعبُ.\r(¬٦) في ت ٢ وز: في وسط.\r(¬٧) عزاه ابن منظور في اللسان ج ٨/ ١٥٩ مادة جرش إلى مدرك بن حصن الأسدي. وهو إسلامي. انظره في معجم الشعراء ص ٣٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543997,"book_id":1488,"shamela_page_id":714,"part":"3","page_num":763,"sequence_num":714,"body":"أبو زيد والأصمعي مثله. قالا: وأَشْحَنَ إِشْحَانًا بمعناه. وزاد أبو زيد: وَجَهَشْتُ للحزن والشَّوْقِ. الأصمعي وأبو زيد قالا: بَكَيْتُ الرّجلَ وبَكَّيْتُهُ كلاهما إذا بكيتَ عليه: وأَبْكَيْتُهُ صَنَعْتُ به ما يُبْكِيهِ. الأصمعي: أَهْنَفَ الصّبيُّ إِهْنَافًا مثل الإِجْهَاشِ. والمُهَانَفَةُ أيضًا الملاعبةُ. الكسائي: فَحَمَ الصبيُّ يَفْحَمُ فُحُومًا وفُحَامًا إذا بكى حتّى ينقطع صوتُه.\r\rبَابٌ آخَرُ في الغضب (¬١)\rالكسائي: وَمِدْتُ عليه ووَبِدْتُ عليْه وَمَدًا وَوَبَدًا كِلَاهُمَا من الغضب أبو زيد وأبو عمرو: عَبِدْتُ عليه عَبَدًا مثله. وزاد أبو عَمْرو: ﴿فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (¬٢) من الأَنَفِ والغَضَبِ. قال الأصمعي (¬٣): الأَضَمُ الغَضَبُ. الفرّاء: عَبِدَ عَلَيْهِ وحَقِدَ وأَحِنَ وأَمِدَ وأَبِدَ وحَسِكَ عَلَيْهِ غَضِبَ. الأصمعي: هو مُصِنٌّ غَضَبًا أي ممتليء غضبًا. الأحمر: أَحْمَسَنِي (¬٤) وأَشْكَعَنِي (¬٥) وأَذْأَرَنِي (¬٦) وَأَحْفَظَنِي كُلُّهُ أَغْضَبَنِي. أبو زيد: أَوْأَبْتُهُ إِيئَابًا وأَحْفَظْتُهُ وأَحْمَشْتُهُ وحَمَشْتُهُ كلّه إذا أغضبته والاسم الإِبَةُ والحُمْشَةُ. الكسائي: نَغِرَ الرّجلُ [يَنْغَرُ] (¬٧) نَغَرًا إذا غضب. الأصمعي: هو الذي يغلي جوفه من الغيظ، ومنه قولُ المرأةِ غَيْرَى نَغِرَةً. الأموي (¬٨): هو نَقِرٌ عليك غَضْبَانُ. أبو عمرو: الأَضَمُ الغَضَبُ. غيره:","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب الغضب.\r(¬٢) من قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ [الزخرف: ٨١].\r(¬٣) سقط قول الأصمعي في ز.\r(¬٤) في ز: أحمَشني (وهما بنفس المعنى).\r(¬٥) في ز: أَشْكَمَنِي.\r(¬٦) في ت ٢ وز: أَذْرَأَنِي (وهما بنفس المعنى).\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ز: الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543998,"book_id":1488,"shamela_page_id":715,"part":"3","page_num":764,"sequence_num":715,"body":"الغضبُ المُطِرُّ الشديدُ. قال الحطيئة:\r[طويل]\rغَضِبْتُم عَلَيْنَا أَنْ قَتَلْنَا بِخَالِدٍ … بَنِي مَالِكِ هَا إِنَّ ذَا غَضَبٌ مُطِرْ (¬١)\r[أي شديد. والزَّخَّةُ الحِقْدُ والغضبُ. والوَجْدُ الحِقْدُ. وأنشد لصخر الغيّ:\r[متقارب]\rفَلَا تَقْعُدَنَّ عَلَى زَخَّةٍ … وَتُضْمِرَ فِي القَلْبِ وَجْدًا وَخِيفَا] (¬٢)\r\rبَابُ الحِقْدِ والطِّغْنِ وَنَحْوِهِ\rالأموي: الحِشْنَةُ الحِقْدُ وأنشدنا:\r[طويل]\rأَلَا لَا أَرَى ذَا حِشْنَةٍ فِي فُؤَادِهِ … يُجَمْجِمُهَا إِلَّا سَيَبْدُو دَفِينُهَا\rأبو زيد: الإِحْنَةُ مثله. وقد أَحِنْتُ عليهِ آحَنُ أَحَنًا ووَغِرَ صدرُه يَوْغَرُ ودَويَ يَدْوَى وَضَغِنَ [يَضْغَنُ] (¬٣) ضَغَنًا [وضَغْنًا] (¬٤). والضَّبُ مثل الضِّغْنِ. الكسائي: المِئْرَةُ الذَّحْلُ وجمعها مِئَرٌ، والدِّمْنَةُ مثلها، وجمعها دِمَنٌ، وقد دَمِنْتُ عليه. أبو زيد: مَاءَرْتُهُ فاعلته مُمَاءَرَةً وشَاحَنْتُهُ مُشَاحَنَةً من الشَّحْنَاءِ. وآحَنْتُهُ مُؤَاحَنَةً من الإِحْنَةِ. بعضهم: أَرِيَ صَدْرُهُ يَأْرَى مثل الوَغَرِ. غَيْرُهُ: الكَتِيفَة الضَّغِينَةُ، يقال: في قلبه عليه كَتِيفَةٌ ومثله حَسِيفَةٌ وحَسِيكَة وسَخِيمَةٌ وشَحْنَاءُ، قال القطامي:","footnotes":"(¬١) في ت ١: غضبتم علينا أن قتلنا بمالك.\rوالإصلاح من ز. ولم يذكر في ت ٢ إلّا العَجز. والبيت في الديوان ص ١٠١.\r(¬٢) زيادة من ز. وقد عزاه ابن منظور إلى صخر الغي أيضًا (اللسان ج ١٠/ ٤٤٨) وهو مثبت بديوان الهذليين ج ٢/ ٧٤.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1543999,"book_id":1488,"shamela_page_id":716,"part":"3","page_num":765,"sequence_num":716,"body":"[طويل]\rأَخُوكَ الذِي لَا يَمْلِكُ النَّصْرَ نَفْسَهُ … وتَرْفَضُّ عِنْدَ المُحَفِظَاتِ الكَتَائِفُ (¬١)\rوالوَغْمُ نحوه. أبو عمرو: الضَّمَدُ الحِقْدُ، قال النابغة (¬٢):\r[بسيط]\r[وَمَنْ عَصَاكَ فَعَاقِبْهُ مُعَاقَبَةً … تَنْهَى الظَّلُومَ] (¬٣) وَلَا تَقْعُدْ عَلَى ضَمَدِ (¬٤)\rالفرّاء: من الوَغْمِ وَغِمَ يَوْغَمُ.\r\rبَابُ ضَرْبِ العُنُقِ وَحَلْقِ الرَّأْسِ\rالأصمعي: سَبَتَ فلانٌ عِلَاوَةَ فلانٍ وصَلْفَعَهَا إِذا ضربَ عنقَهُ (¬٥). الأحمر: صَلْمَعْتُ الشيء قطعته من أصله وأنشدنا:\r[وافر]\rأَصَلْمَعَةَ بْنَ قَلْمَعَةَ بْنِ فَقْعٍ … لَهِنَّكَ لَا أَبَالَكَ تَزْدَرِينِي (¬٦)\r[أراد والله إنَّكَ:] (¬٧). أبو زيد: احْتَفَنْتُ الرّجلَ احْتِفَانًا اقتلعته من الأرض. عن الفرّاء صَلْمَعَ رَأْسَهُ وجَلْمَحَهُ وجَلْمَطَهُ وزَلَّقَهُ كلّه إذا حلق رأسه (¬٨).","footnotes":"(¬١) في ز: أخوكَ الذِي لَا تَمْلِكُ الحِسَّ نَفْسُهُ وهي رواية الديوان ص ٥٥، ولم يُذكر في ت ٢ إلا العجز. وفي اللسان ج ١١/ ٢٠٥:\rأَخُوكَ الذي لَا يَمْلِكُ الحِسَّ نفسُه … وَتَرْفَضُّ عِنْدَ المُخْطِفَاتِ الكَتَائِفُ\r(¬٢) في ز: النابغة الذبياني.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٨٢.\r(¬٥) في ز: سَبَتَ رأسَه وعِلَاوَتَهُ وصَلْفَعَهُ إِذا ضرب عنقه.\r(¬٦) نسبه صاحب اللسان ج ١٠/ ٧٤ إلى مغلس بن لقيط. وهو شاعر جاهلي. انظره في معجم الشعراء ص ٣٩٠ - ٣٩١.\r(¬٧) زيادة من ت ٢.\r(¬٨) في ت ٢ وز: شعره.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544000,"book_id":1488,"shamela_page_id":717,"part":"3","page_num":766,"sequence_num":717,"body":"بَابُ النَّفْيِ فِي المَوَاضِع\rالأصمعي (¬١): ما بالدّارِ عَرِيبٌ وما بها دِبِّيجٌ، ثمّ شَكَّ في الدِّبّيجِ (¬٢). وما بها طُوريٌّ ودُوريٌّ ووَابِرٌ ونَافِحٌ ضَرَمَةٍ وصَافِرٌ وَدَيَّارٌ وأَرِمٌ مثال فَعِلٍ [قال: ولا يقال في هذا كلّه إلا بالنفي] (¬٣). أبو زيد: ما بها إِرَمٌ ولا أَرِيمٌ. الكسائي: ما بها شَفَرٌ (¬٤). أبو زيد: ما بها تَأْمُورٌ - مهموز - مثله. ويقال أيضًا: ما في الرَّكِيَّةِ تَأْمُورٌ يعني الماء وهو قياس على الأوّل الفرّاء: ما بها عَائِنٌ وما بها عَيَنٌ. الكسائي: ما بها دُعْوِيٌّ ولا دُبِّيٌّ من الدّعاء والدَّبِيبِ.\r\rبَابُ النَّفْيِ فِي الطَّعَامِ\rالأصمعي: ما ذُقْتُ أَكَالًا ولا لَمَاجًا ولا شَمَاجًا ولا لَمَاقًا ولا ذَوَاقًا. قال: واللَّمَاقُ يصلح في الأكل والشّرب وأنشدنا لنهشل بن حرّيّ (¬٥):\r[وافر]\rكَبَرْقٍ لَاحَ يُعْجِبُ مَنْ رَآهُ … وَلَا يَشْفِي الحَمَائِمَ مِنْ لَمَاقِ\rأبو زيد: ما عندنا (¬٦) أَكَالٌ ولا عَضَاضٌ ولا مَضَاغٌ ولا قَضَامٌ ولا","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢. وفي ز: قُرِئ على أبي عبيد مرّة دبّيج بالجيم وهو الصحيح ثمّ قُرئ بعد ذلك بالحاء.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) في ت ٢ وز: شَفْرٌ (بتسكين الفاء لا بفتحها).\r(¬٥) هو نهشل بن حرّيّ بن ضمرة. وأبوه حرّي شاعر مشهور. ونهشل شاعر مخضرم عاش إلى ما بعد سنة ٤٠ للهجرة. وكان إلى جانب علي بن أبي طالب في الحروب ولعلّه كان من الشعراء المجيدين فهو في الطبقة الرابعة من فحول الإسلام عند ابن سلام. انظره في الاشتقاق ص ٢٤٤ والشعر والشعراء ج ٢/ ٥٣٢ - ٥٣٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٢/ ٥٨٣ - ٥٨٤.\r(¬٦) في ز: ما عنده.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544001,"book_id":1488,"shamela_page_id":718,"part":"3","page_num":767,"sequence_num":718,"body":"لَمَاظٌ أي ما يُعَضُّ عليه ويُمْضَغُ ويُقْضَمُ ويُتَلَمَّظُ. الأموي: ما ذُقْتُ عَضَاضًا ولا عَلُوسًا. الأحمر: ما ذُقْتُ عَلُوسًا ولا أَلُوسًا ولا عَدُوفًا. الأموي: ما ذقت عنده أَوْجَسَ يعني الطّعام وما في رَحْلِهِ حُذَافَةٌ يعني الطّعام. وما في النِّحْيِ عَبَقَةٌ أي (¬١) من الرُّبِّ. عن الفرّاء: ما ذُقْتُ عَدُوفًا ولا عَدَافًا ولا عَذُوفًا ولا عَذَافًا بالذّال والدّال.\r\rبَابُ النَّفْيِ فِي اللِّبَاسِ والحَلْيِ\rالأموي: مَا عَلَيْهِ قِرَاضٌ وما عليه جُذَّةُ أي ما عليه ثوبٌ. الكسائي: ما عليه طُحْرُبَةٌ يعني من اللباس. أبو الجرّاح: طَحْرَبَةٌ. الأصمعي: طِحِرْبَةٌ وطَحْرِبَةٌ، قال: ومن الحُلِيّ ما عليه هَلْبَسِيسَةٌ ولا خَرْبَصِيصَةٌ. اليزيدي: خَرْبَصِيصَةٌ بالخاء والحاء جميعًا. وأبو زيد بالخاء وهَلْبَسِيسَةٌ مثل الأصمعي.\r\rبَابُ النَّفْيِ فِي المَالِ وَغَيْرِهِ (¬٢)\rالأصمعي: ما لا سَعْنَةٌ ولا مَعْنَةٌ ليس له شيء. غيره: ماله سَبَدٌ ولا لَبَدٌ.\rأبو زيد: ليس له طِرْقٌ وما عنده قُذَعْمِلَةٌ ولا قِرْطَعْنَةٌ أي ليس له شيءٌ (¬٣). أبو زيد: ماله هِلَّعٌ ولا هِلَّعَةٌ أي ماله جَدْيٌ ولا عَنَاقٌ. غيره: مَالَهُ شَامَةٌ ولا زَهْرَاءُ يعني ناقة سوداء ولا بيضاء، وقال ابن حلّزة:","footnotes":"(¬١) في ز: يعني.\r(¬٢) في ت ٢: وغير المال.\r(¬٣) سقط التفسير في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544002,"book_id":1488,"shamela_page_id":719,"part":"3","page_num":768,"sequence_num":719,"body":"[مجزوء الخفيف]\r[وَأَتَوْنَا يَسْتَرْجِعُونَ فَلَمْ تَرْ … جِعْ] (¬١) لَهُمْ شَامَةٌ وَلَا زَهْرَاءُ (¬٢)\rالأصمعي: ما به وَذْيَةٌ وهي مثلُ حَزَّةٍ. أبو عمرو وأبو زيد: ولا ظَبْظَابٌ أي شيء من الوَجَعِ، قال رؤبة:\r[رجز]\rكَأَنَّ بِي سِلًّا وَمَا بِي ظِبْظَابْ\rأبو عمرو: مَا رَمَيْتُهُ بِكُثَّابٍ أي بسهم وهو الصّغير من السّهام. غيره: ما دونه وَجَاحٌ أي سِتْرٌ، قال القطامي:\r[رجز]\rلَمْ يَدَعِ الثَّلْجُ بِهَا وَجَاحَا … أَلَا تَرَى مَا غَشِيَ الأَرْكَاحَا (¬٣)\rوالأَرْكَاحُ الأَخْبِيَةُ (¬٤). أبو زيد: ما اكْتَحَلْتُ غَمَاضًا ولا حَثَاثًا يعني النّوم. الأصمعي: حِثَاثًا بالكسر. أبو عمرو (¬٥): ما نَبَسَ بكلمة. الكسائي: ما عليه مُزْعَةُ لَحْمٍ (¬٦). الأموي: ما نَتَشْتُ منه شَيْئًا ما أخذتُ منه شيئا. الفرّاء: ما عصيتُك (¬٧) وَشْمَةً أي طرفة عين. الأصمعي: أتانا","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) من المعلقة: وهو في شرح القصائد المشهورات ج ٢/ ٧٦ وفي شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١٥٧ على النحو التالي:\rثمّ جاؤوا يسترجعون فلم تَرْ … جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ ولا زهراءُ\rورواية اللسان ج ١٥/ ٢٢٢ مثل رواية ز.\r(¬٣) في ز: لم يَدَعِ الثلج به.\rوفي اللسان ج ٣/ ٤٧٠ الشطر الأول فقط وهو للقطامي: لم يدع الثلج لهم وجاحا. والشطران مثبتان بالديوان ص ١٧٤ وترتيبهما كما يلي: الشطر الأول هو التاسع والثاني هو الثاني عشر.\r(¬٤) في ت ٢ وز: الأفنية.\r(¬٥) في ت ٢ وز: أبو عمرو وابن أبي حفصة.\r(¬٦) في ز: مُزْعَةٌ من لحم.\r(¬٧) في ز: ما عَصَيْتُهُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544003,"book_id":1488,"shamela_page_id":720,"part":"3","page_num":769,"sequence_num":720,"body":"في جيش ما يُكَتُّ أي ما يُعلم عددُه ولا يُحْسَبُ. أبو زيد: ما بينهما دَنَاوَةٌ وقَرَابَةٌ (¬١). ومَالَكَ به بَدَدٌ ومالك به بِدَّةٌ وبُدَّةٌ أي مالك به طاقة. الكسائي ما أدري أين سَقَعَ وبَقَعَ وسَكَعَ أي ذهب في الأرض (¬٢) وَمَا أَصَبْتُ منه قِطْمِيرًا ولا فَتِيلًا، قال النابغة:\r[خفيف]\r[يَجْمَعُ الجَيْشَ ذَا الأُلُوفِ وَيَغْزُو] (¬٣) … ثُمَّ لَا يَزْرَأُ العَدُوَّ فَتِيلَا (¬٤)\rيهجو به النعمان (¬٥). الفرّاء: ماله سُمٌّ ولا صُمٌّ غَيْرُكَ، وماله سَمٌّ ولا حَمٌّ غَيْرُكَ أَيْ ماله هَمُّ غَيْرُكَ. الكسائي مالك بهذا الأمر بدَدَ كقولك مالك به يَدَانِ.\r\rبَابُ النَّفْيِ في النَّاسِ\rأبو زيد: ما أدري أيُّ الطَّمْشِ هو، وأيُّ الدَّهَدَاءِ هُوَ، وأيّ تَرْخُمَ هو وتُرْخُمُ وتُرْخَمَ، وأَيُّ البَرْنَسَاءِ هو. الكسائي: مثل ذلك كلّه، وزَادَ وأي الطَّبْنِ هُوَ وَأَيُّ الأَوْرَمِ هو، كلّ هذا معناه أيّ الناس هو: الفرّاء: ما أدري أيّ النُّخْطِ هو.\r\rبَابُ النَّفْيِ فِي قَوْلِهِمْ (¬٦) مَالَكَ مِنْهُ بُدٌّ\rأبو زيد: مالي (¬٧) من ذاك بُدٌّ ومالي عنه وَعْيٌ مثالُ رَمْي وكذلك","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: دناوة أي قرابة.\r(¬٢) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٢٠٨ مع اختلاف في العجز:\rثمَّ لا يرزأ الغداةَ فتيلا.\r(¬٥) النعمان بن المنذر.\r(¬٦) في ز: قولك.\r(¬٧) في ز: مالك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544004,"book_id":1488,"shamela_page_id":721,"part":"3","page_num":770,"sequence_num":721,"body":"مالي عنه عُنْدَدٌ ومُعْلَنْدَدٌ، وكذلك مالي عنه حُنْتَالٌ ومُحْتَدٌّ ومُلْتَدٌّ معنى هذا كلّه مالي منه بُدٌّ. الفرّاء (¬١): وكذلك مالي منه حُمٌّ ولا رُمٌّ ويقال حَمَّ ولا حَمٌّ وقال: حَمَمْتُ حَمَّهُ قَصَدْتُ قَصْدَهُ.\r\rبَابُ النَّاحِيَةِ لِلشَّيْءِ\rالشُّزُنُ والشَّزَنُ والقُطْرُ والقُتْرُ ناحية الشيء، ومن الإنسان جانبه. أبو عمرو: في الشُّزُنِ مثله. الأحمر: في القُتْرِ مثله. قال: وهو البُصْرُ أيضًا. والحَجْرَةُ الناحية والجِيزَةُ الناحية وجمعها جِيزٌ والعِبْرُ والحَجْرَةُ الناحيةُ.\r\rبَابُ المُخَالَفَةِ\rالأموي: خَاوَذْتُهُ خِوَاذًا ومُخَاوَذَةً خالفتُه. الكسائي وأبو زيد: القومُ خِلْفَةٌ أي مُخْتَلِفُونَ، وأنشد أبو زيد:\r[رجز]\rدَلْوَايَ خِلْفَانِ وَسَاقِيَاهُمَا\r\rبَابُ إِعْظَامِ الرَّجُلِ (¬٢)\rالأصمعي والفرّاء: رَجِبْتُ الرّجلَ رَجَبًا إِذا هِبْتَهُ وعَظَّمْتَهُ. الأموي: ما ترى له حَنَانًا أي هيبة. غيره رَفّلْتُهُ عَظَّمْتُهُ ومَلَّكْتُهُ. قال ذو الرّمة:\r[طويل]\rإِذَا نَحْنُ رَفَّلْنَا امْرَءًا سَادَ قَوْمَهُ … وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ يُذْكَرُ (¬٣)","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) سقط عنوان الباب في ت ٢.\r(¬٣) في ت ٢ الصدر فقط. وهو مثبت بديوانه ص ٣٢٥، مع اختلاف بسيط في الصَّدْرِ:\rإِذَا نَحْنُ سَوَّدْنَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544005,"book_id":1488,"shamela_page_id":722,"part":"3","page_num":771,"sequence_num":722,"body":"بَابُ الكَلَامِ بِالشَّيْءِ لَمْ تُهَيِّئْهُ، وَالكَذِبِ\rأبو عبيدة: ارْتَجَلْتُ الكلامَ ارْتِجَالًا واقْتَضَبْتُهُ اقْتِضَابًا ومعناهما أن يكون تَكَلَّمَ به من غير أن يكون هَيَّأَهُ قبل ذلك. وابْتَشَكَ الْكَلَامَ ابْتِشَاكًا إذا كذب. الفرّاء: افْتَلَتَ فلانٌ الكلامَ واقْتَرَحَه مثل الارتجال. أبو زيد في الابْتِشَاكِ مثله. قال: ويقال منه بَشَكَ وسَرَجَ وسَدَجَ (¬١) وخَدَبَ كلّه إذا كذب. الأحمر: وَلَعَ يَلَعُ وَلَعَانًا إذا كذب أيضًا. الكسائي: العِضَةُ الكذبُ وجمعه عِضُونَ وهو من العَضِيهَةِ ويقال يا لِلْعَضِيهَةِ ويا لِلْأَفِيكَةِ ويا لِلْبَهِيتَةِ. الأصمعي: وَلَعَ الرّجلُ يَلَعُ وَلْعًا (¬٢) وَوَلَعَانًا كلّه كذَبَ (¬٣) ومنه قول الشاعر:\r[طويل]\rوَهُنَّ مِنَ الإِخْلَافِ وَالْوَلَعَانِ (¬٤)\rأبو زيد: اعْتَبَطَ فلان عليّ الكذب وعَبَطَ يَعْبِطُ إذا كذب،\rوالخُلَابِسُ الحديث الرقيقُ ويقال الكذب، قال الكميت:\r[طويل]\r[بِمَا قَدْ أَرَى فِيهَا أَوَانِسَ كَالدُّمَى] (¬٥) … وَأَشْهَدُ مِنْهُنَّ الحَدِيثَ الخُلَابِسَا (¬٦)\rويقال: خَلْبَسَ قَلْبَهُ فَتَنَهُ وذَهَبَ به.","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: إذا كذب.\r(¬٤) في اللسان ج ١٥/ ٢٩٢ وهو كالتالي:\rلِخَلَّابَةِ العَيْنَيْنِ كَذَّابَةِ المُنَى … وَهُنَّ مِنَ الإِخْلَافِ وَالوَلَعَانِ\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) مثبت بديوانه ج ١/ ٢٤٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544006,"book_id":1488,"shamela_page_id":723,"part":"3","page_num":772,"sequence_num":723,"body":"[أبو زيد] (¬١): هَرَطَ الرَّجلُ عِرْضَ أَخيه يَهْرِطُهُ هَرْطًا إِذا طَعَنَ فيه ومثله هَرَدَهُ وهَرَتَهُ ومَزَّقَهُ. وقال ما في حَسَبِ فلانٍ قُرَامَةٌ ولا وَصْمٌ (¬٢) وهُمَا العَيْبُ. غيرهُ: إنّه لَذُو عِرْقٍ وَرِبٍ أي فاسد، قال أبو ذُرَّةَ الهذلي (¬٣).\r[رجز]\rإِنْ يَنْتَسِبْ يُنْسَبْ إِلَى عِرْقٍ وَرِبْ (¬٤)\rأَهْلِ خَزُومَاتٍ وشَحَّاجٍ صَخِبْ\rوالخَزُومَةُ البَقَرَةُ. الكسائي: حَدَدْتُ على الرّجلِ أَحِدُّ من الحِدَّةِ. أبو زيد: ذَهَبت ذُكْرَةُ السّيف والرَّجُلِ أَي حِدَّتُهُ [ومنه حديث النبي ﵇: إنّه كان يطوفُ في ليلةٍ على نسائه ويغتسلُ من كلِّ واحدة منهنّ غُسْلًا، فَسُئِلَ عن ذلك فقال إنّه أَذْكَرُ قال أبو عبيد يعني أَحَدُّ] (¬٥).\r\rبَابُ الشَّتْمِ\rأبو عمرو: جَادَعْتُهُ مُجَادَعَةً وهي المشاتمةُ والمُشَارَّةُ ونحوها. الفرّاء: رماه بِهَاجِرَاتٍ ومُهَجِّرَاتٍ أي بفضائح. أبو زيد: شَتَّرْتُ به وهَجَّلْتُ بِهِ ونَدَّدْتُ وسَمَّعْتُ به تَشْتِيرًا وتَهْجِيلًا وتَنْدِيدًا وتَسْمِيعًا كل هذا إذا سمعتَه","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: وَصْمَةٌ.\r(¬٣) شاعر هذلي مقلّ جمع السكّري أشعاره في الشرح ج ٢/ ٦٢١ - ٦٢٦.\r(¬٤) ذكره صاحب اللسان ج ٢/ ٢٩٦ ونسبه إلى أبي ذرة الهذلي:\rإِنْ يَنْتَسِبُ يُنْسَبْ إِلى عِرْقٍ وَرِبْ\rأَهْل خَزُومَاتٍ وشَحَّاجٍ صَخِبْ\rوالشطران مثبتان في شرح السكري ج ٢/ ٦٢٤.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544007,"book_id":1488,"shamela_page_id":724,"part":"3","page_num":773,"sequence_num":724,"body":"القبيح وشَتمتَه. ويقال: تَثَوَّلَ القومُ عليَّ (¬١) تَثَوُّلًا وَتَبَكَّلُوا تَبَكُّلًا واغْرَنْدَؤُوا اغْرِنْدَاء واغْلَنْتَوْا اغْلِنْتَاءً كل هذا إذا عَلَوْهُ بالشَّتم والضرب والقهر. الأصمعي: أُغْرِبَ عليه إذا صُنِعَ به صنيعٌ قبيح. أبو عمرو: المُنْديَاتُ المُخْرِيَاتُ. [الكسائي] (¬٢): قَهَلْتُ الرّجلَ أَقْهَلُهُ قَهْلًا إِذا أثنيت عليه ثناءً قبيحًا. غيره: أَسْقَيْتُ الرّجلَ إِسْقَاءً إِذا اغْتَبْتَهُ، ومنه قول ابن أحمر:\r[طويل]\rوَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ … وَلَا أَيُّ مَنْ عَادَيْتُ (¬٣) أَسْقَى سِقَائِيَا\rغيره: آشَبْتُهُ آشِبُهُ لُمْتُهُ، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rوَيَأْشِبُنِي فِيهَا الذِينَ يَلُونَهَا … وَلَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُونِي بِطَائِلِ (¬٤)\rقَصَبْتُ الرّجلَ أَقْصِبُهُ إذا وقعت فيه. الفرّاء: ثَلَبْتُهُ أَثْلِبُهُ إِذا عِبته وقلت فيه. وقال غيره: المثَالِبُ المَعَايِبُ (¬٥).\r\rبَابُ الاسْتِضْعَافِ لِلرَّجُلِ\rأبو زيد: أَرْزَغْتُ فيه إرْزَاغًا إذا استضعفته وَأَغْمَزْتُ فِيهِ إِغْمَازًا، قال وقال رجل من بني سعد (¬٦):\r[وافر]","footnotes":"(¬١) في ز: على فلان.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في اللسان ج ١٩/ ١١٨: مَنْ فَارَقْتُ.\r(¬٤) الصّدر في الديوان ج ١/ ١٤٤ على النحو التالي:\rويأشبني فيها الأُولَاءِ يَلُونَهَا … . . . . . . . . . .\r(¬٥) في ت ٢ وز: المثالب مِنْهُ.\r(¬٦) في اللّسان ج ٧/ ٢٥٧: قال الكميت. والبيت غير مثبت بديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544008,"book_id":1488,"shamela_page_id":725,"part":"3","page_num":774,"sequence_num":725,"body":"وَمَنْ يُطِعِ النِسَاءَ يُلَاقِ مِنْهَا … إِذَا أَغْمَزْنَ فِيهِ الأَقْوَرِينَا\rوقال: أَحْضَنْتُ بالرَّجُل وأَلْهَدْتُ بِهِ إِحْضَانًا وَإِلْهَادًا إِذا أَزْرَيْتُ به وأنشدنا:\r[طويل]\rتَعَلَّمْ هَدَاكَ الله أَنَّ ابْنَ نَوْفَلٍ … بِنَا مُلْهِدٌ لَوْ يَمْلِكُ الضَّلْعَ ضَالِعُ (¬١)\rأبو عبيدة: جَعَلْتُ حاجتَه بِظَهْرٍ ومِنْهُ قوله (¬٢) تعالى: ﴿وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا﴾ (¬٣).\rوهو استِهَانَتُكَ بحاجةِ الرّجل. الأحمر: دَيَّخْتُهُ تَدْيِيخًا ذَلَّلْتُهُ. أبو زيد: وَبَطَ أَمْرُ الرّجل يَبِطُ وهو وَابِطٌ إِذا تَضعْضَعَ وَسَاءَتْ حَالُهُ. اقْتَحَمَتْهُ عيني ازْدَرَتْهُ. الأصمعي: أَبَّسْتُ به تَأْبِيسًا وَأَبَسْتُ بِهِ أَبْسًا إذا صَعَّرْتَ (¬٤) به وحقّرته وأنشد للعجّاج.\r[رجز]\rوَلَيْثُ غَابٍ لَمْ يُرَمْ بِأَبْسِ (¬٥)\rالأصمعي: جاء فلانٌ مُطِرًّا أَي مُسْتَطِيلًا مُدِلًّا. وأنشد:\r[طويل]\rغَضِبْتُمْ عَلَيْنَا أَنْ قَتَلْنَا بِخَالِدٍ … بَنِي مَالِكٍ هَا إِنَّ ذا غَضَبٌ مُطِرْ (¬٦)\rوالكَبْتُ والوَقْمُ كَسْرُ الرّجلِ وإِخْزَاؤُهُ. والتَّبْكِيتُ والبَكْعُ أن تستقبله بما يكره.","footnotes":"(¬١) لم نهتد إلى معرفة قائله.\r(¬٢) في ت ٢: قوله ﷿. وفي ز: ومنه (فقط).\r(¬٣) هود/ ٩٢.\r(¬٤) في ت ٢: قصّرت. وفي ز: صغّرت.\r(¬٥) كذا في اللسان ج ٧/ ٢٩٩ وقد عزاه ابن منظور إلى العجّاج.\r(¬٦) سبق أن ذُكر هذا البيت في باب الغضب وهو للحطيئة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544009,"book_id":1488,"shamela_page_id":726,"part":"3","page_num":775,"sequence_num":726,"body":"بَابُ الكِبْرِ وَالزَّهْوِ\rالأصمعي: يقال من الكِبْرِ والفَخْرِ فَخَرَ الرّجلُ وفَخَزَ وجَمَخَ وَجَفَخَ وبَأَى [مثل بَعَا] (¬١) يَبْأَى بَأْوًا [وقال حاتم (¬٢):\r[طويل]\rوَمَا زَادَنَا بَأْوًا عَلَى ذِي قَرَابَةٍ … غِنَانَا وَلَا أَزْرَى بِأَحْسَابِنَا الفَقْرُ] (¬٣)\rأبو زيد: فَجَسَ يَفْجُسُ فَجْسًا وتَفَجَّسَ تَفَجُّسًا وهو التَّكَبُّرُ. وقال: فيه عُرْضِيَّةٌ وهو أَنْ يَرْكَبَ رَأْسَهُ من النخوة. الكسائي: في رأسه خُنْزُوَانَةٌ وهو الكِبْرُ.\rوفيه عِنْزَهْوَةٌ مثله. الأحمر: وفيه جَبَرِيَّةٌ وَجَبَرُوَّةٌ وجُبُّورَةٌ وجَبَرُوتٌ وأنشدنا:\r[طويل]\rفَإِنَّكَ إِنْ عَادَيْتَنِي غَضِبَ الحَصَى … عَلَيْكَ وذُو الجُبُّورَةِ المُتَغَتْرِفُ (¬٤)\r[يُريد الله ﷿] (¬٥). والتَّغَتْرُفُ مثل التَّغَطْرُفِ وهما الكِبْرُ. أبو عبيدة: الجَخِيفُ أن يفتخر الرجلُ بأكثر مما عنده. والجَخِيفُ أيضًا صوتٌ من الجوف أَشَدُّ مِنَ الغَطِيط غيره: المُتَخَمِّطُ المُتَكَبِّرُ مع غَضَبٍ. والأَشْوَسُ الرّافعُ رأسَهُ تكبرًا. غيره: والمُتَهَكِّمُ مثله. والطَّيْخُ الكِبْرُ والأَبْلَخُ المُتكبِّرُ. الفرّاء: فيه عُنْجُهِيَّةٌ وَعُنْجُهَانِيَّةٌ وهي الكِبْرُ والعظمةُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) حاتم الطائي.\r(¬٣) زيادة من ز. والبيت مثبت بديوان حاتم الطائي ص ٢٠٣.\r(¬٤) في اللسان ج ٥/ ١٨٢ المتغطرف. وهو منسوب إلى مغلّس بن لقيط الأسدي قاله في عتاب أحد الولاة.\r(¬٥) زيادة من ز. وفي ت ٢: يعني الله ﷿.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544010,"book_id":1488,"shamela_page_id":727,"part":"3","page_num":776,"sequence_num":727,"body":"غيره: العُبِّيَّةُ الكِبْرُ [والعِبِّيَّةُ الكِبْرُ] (¬١). غيره: المُتَغَطْرِسُ الظّالمُ المتكبِّرُ وهو الغِطْرِيسُ (¬٢)، قال الكميت:\r[طويل]\r[وَلَوْلَاكُمْ] (¬٣) كُنَّا الأُبَاةَ الغَطَارِسَا (¬٤)\r[والعِتْرِيسُ الجَبَّارُ وَالْعِتْرِسَةُ الغَلَبَةُ والقَهْرُ] (¬٥)\r\rبَابُ اسْتِخْبَارِ الخَبَرِ\rاسْتَنْحَسْتُ (¬٦) الخبرَ وتَحَسَّسْتُ وتَحَسَّبْتُ (¬٧)، كلام أهل الحجاز.\r\rبَابُ هَدْرِ الدَّمِ\rأبو زيد: طُلَّ دَمُهُ وَأَطِلَّهُ (¬٨) الله، قال: ولا يُقال طَلَّ [دَمُهُ بنصب الطاء] (¬٩) ويقال: أُطِلَّ (¬١٠). الكِسَائي: طَلَّ الدَّمُ نفسُه. ويقال: ذهب دمُه خِضْرًا مِضْرًا وذَهَبَ بِطْرًا. الكسائي: ذهب دمُه فِرْغًا وَفَرْغًا ودَلْهًا وبُطْلًا كلّ هذا إذا ذهب هَدَرًا. وقال: دِمَاؤُهُمْ هَدْمٌ بينهم","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في اللسان ج ٨/ ٣٤:\rوَلَوْلَا حِبَالٌ مِنْكُمْ هِيَ أَمْرَسَتْ … جَنَائِبَنَا كُنَّا الأَبَاةَ الغَطَارِسَا\r(¬٤) وفي الديوان ج ١/ ٣٦١ على النحو التالي:\rفلولا حبال منكم هي أسلست … جنائبنا كنا الأباة الغطارسا\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) كذا في ت ١ وت ٢. وفي ز: اسْتَحْسَسْتُ.\r(¬٧) في ز: اسْتَحْسَيْتُ وتَحَسَّيْتُ.\r(¬٨) في ز: أَطَلَّهُ.\r(¬٩) زيادة من ت ٢.\r(¬١٠) في ز: أُطِلَّ دَمُه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544011,"book_id":1488,"shamela_page_id":728,"part":"3","page_num":777,"sequence_num":728,"body":"أي هَدَرٌ [وقد هَدَرَ يَهْدِرُ وأَنا أَهْدَرْتُهُ] (¬١) عن أبي عبيدة (¬٢): طَلَّ دَمُهُ وأُطِلَّ دَمُهُ وطُلَّ دَمُهُ. أبو زيد: فَاحَ دَمُهُ يَفِيحُ إِذا هَرَاقَ وأَنا أَفَحْتُهُ إِفَاحَةً وأَنشدنا:\r[رجز]\rنَحْنُ قَتَلْنا المَلِكَ الجَحْجَاحَا … وَلَمْ نَدَعْ لِسَارِحٍ مُرَاحَا\rإِلَّا دِيَارًا أو دَمًا مُفَاحَا … دَهْرًا وهَيَّجْنَا بِهِ الأَنْوَاحَا (¬٣)\rأبو عمرو: ذهب دمُه ظَلَفًا وظَلْفًا [وطَلَفًا وطَلْفًا] (¬٤) قال: سمعته بالظاء والطّاء وعن أبي شنبل بالطّاء.\r\rبَابُ الطَّمَعِ والجَشَعِ وخُبْثِ النَّفْسِ\rأبو زيد: جَعِمَ الرّجلُ (¬٥) يَجْعَمُ جَعَمًا إِذا طَمِعَ وزَعِمَ يَزْعَمُ زَعَمًا مثله. أبو زيد (¬٦): لَقِسَتْ نفْسِي لَقَسًا وَتَمَقَّسَتْ [تَمَقُّسًا] (¬٧) كلاهما بمعنى. غَثَتْ غَثَيَانًا. قال: وقال أبو زيد: إنّ أعرابيًا صَادَ هَامَةً (¬٨) فأكلها فَغَثَتْ نفسُه. فقال: ما هذا؟ فقيل له: سُمَانَى فقال:\r[كامل]\rنَفْسِي تَمَقَّسُ مِنْ سَمَانَى الأَقْبُرِ\rالأموي: تَبَغْثَرَتْ نَفْسُهُ (¬٩) تَبَغْثُرًا مثله، قال: يكون ذلك من سوء","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) سقط كلامه في ز.\r(¬٣) سقط البيت الأخير من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) في ت ٢ وز: صَادَ أعرابيّ هامة.\r(¬٩) في ت ٢ وز: نفسي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544012,"book_id":1488,"shamela_page_id":729,"part":"3","page_num":778,"sequence_num":729,"body":"الظن حتّى تخبثَ نفسُه ويكون من الغَثَيَانِ. الفرّاء: غَانَتْ نَفْسِي (¬١) وَرَانَتْ تَغِينُ وَتَرِينُ إِذا غَثَتْ أيضًا. الأصمعي. جَاشَتْ جَيْشًا إِذا دَارَتْ لِلغَثَيَانِ. وجَشَأَتْ إذا ارتَفَعَتْ من حزنٍ أو فَزَعٍ (¬٢). أبو زيد: جَوِيَتْ نَفْسِي جَوًى إذا لم تُوَافِقْكَ البلادُ.\r\rبَابُ أَخْذِ مَا ارتَفَعَ لِلْإِنْسَانِ من شَيْءٍ\rأبو زيد: مَا يُوهِفُ له شيءٌ إلّا أخذه أي ما يرتفعُ له شيء إلّا أخذه. وكذلك ما يُطِفُّ له شيءٌ وما يُشْرِفُ له إِيهَافًا وَإِطْفَافًا وَإِشْرَافًا. الكسائي: خُذْ ما طَفَّ لك. وأَطَفَّ واسْتَطَفَّ مثله. أبو زيد: دَفَّ الأمرُ (¬٣) يَدِفُّ واسْتَدَفَّ إذا تهيأ (¬٤). ودَفَّ الشيءُ إذا قرُبَ ودَفَّتْ دَافّةٌ إذا دخلَ الأعْرَابُ الحَضَرَ من قَحْطِ البادية. ودَفَّ الطائرُ إذا طار على وجه الأرض.\r\rبَابُ أَخْذِ الشَّيْءِ بِرُمَّتِهِ\rأبو زيد: أخذ فلان الشيءَ بِزَغْبَرِهِ إذا أخذه كلّه فلم يَدَعْ منه شيئًا وكذلك بِزَوْبَرِهِ وَبِزَأْبَرِهِ وبِجَلْمَتِهِ وبِزَأْبَجِهِ وبِظَلِيفَتِهِ. الكسائي: بِحَذَافِيرِهِ وجَرَامِيزِهِ وجَذَامِيرهِ (¬٥) وكذلك بِرَبَّانِهِ بالفتح. الأصمعي: بِرُبَّانِهِ، بالضمّ، بجميعه. الفرّاء: أخذه بِصِنَايَتِهِ وسِنَايَتِهِ مثله.","footnotes":"(¬١) في ز: نفسه.\r(¬٢) في ز: فَرَحٍ.\r(¬٣) في ت ٢ وز: دَفَّ الأمر. وهما بمعنى واحد.\r(¬٤) ينتهي الباب عند هذا الحد في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: حَذَامِيرِهِ (بالحاء المهملة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544013,"book_id":1488,"shamela_page_id":730,"part":"3","page_num":779,"sequence_num":730,"body":"بَابُ الرِّفْقِ بِالشَّيْءِ\rقال أبو زيد: ضَحَّيْتُ عن الشيء وعَشَّيْتُ عنهُ معناهما رفقتُ به، قال: وقال زيد الخيل (¬١):\r[طويل]\rفَلَوْ (¬٢) أَنَّ نَصْرًا أَصْلَحَتْ ذَاتَ بَيْنِهَا … لَضَحَّتْ رُوَيْدًا عَنْ مَظَالِمِهَا عَمْرُو (¬٣)\rالأصمعي: الإِبْشَاءُ إخراجُ الشيء بالرّفق. الأموي: فَانَيْتُ الرّجلَ سَكَّنْتُهُ. انْتَجَفْتُ الشيء انْتِجَافًا استخرجته.\r\rبَابُ الْكِتَابِ وَالاسْتِمَاعِ\rأبو زيد: كتبتُ اسْمِي (¬٤) أَكْتُبُهُ كَتْبًا ومثله نَمَقْتُهُ أَنْمُقُهُ نَمْقًا وَلَمَقْتُهُ أَلْمُقُهُ لَمْقًا. الأحمر: عَنْوَنْتُ الكِتَابَ وعَنَّنْتُهُ. غيره: ذَبَرْتُ الكتابَ أَذْبُرُهُ وزَبَرْتُهُ أَزْبُرُهُ كتبتُه. الأصمعي: أَرْعَيْتُهُ سَمْعِي إِذا أَنْصَتُّ لَهُ ومنه قيل: أَرْعِنِي سَمْعَكَ بجزم الرّاء وكسر العين. أبو زيد: قَرْصَعْتُ الكِتَابَ قَرْصَعَةً قَرْمَطْتُهُ. غيره. نَبَّقْتُ الكِتَابَ وبَنَّقْتُه ونَمَّقْتُهُ واحدٌ.","footnotes":"(¬١) ذكره ابن دريد في الاشتقاق ص ٣٩٥ وقال: «زيد الخيل بن مهلهل، فارس مشهور وفد إلى النبي ﷺ ومات في رجوعه. وكان سماه النبي ﷺ زيد الخير، وبسط له رِدَاءَه وقال: «ما ذُكر لي أحد فرأيته إلّا كان دون ما وُصف، إلا زيد». وهو يُعدّ من فرسان العرب في الجاهلية إلى جانب كونه شاعرًا مجيدًا. انظره أيضًا في الأغاني ج ١٧/ ١٧١ - ١٩٥ والشعر والشعراء ج ١/ ٢٠٥ - ٢٠٧ وكتاب الخيل لابن جزي الكلبي ص ١١٨.\r(¬٢) في ت ٢ وز: لو، (وبها لا يستقيم الوزن).\r(¬٣) نصر وعمرو بطنان من بني أسد. البيت في اللسان ج ١٩/ ٢١٥.\r(¬٤) في ز: اسمه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544014,"book_id":1488,"shamela_page_id":731,"part":"3","page_num":780,"sequence_num":731,"body":"بَابُ غَسْلِ الثَّوْبِ وَابْتِلَالِهِ\rأبو زيد: مَلَقْتُ الثوبَ أَمْلُقُهُ مَلْقًا ورَحَضْتُهُ أَرْحَضُهُ رَحْضًا وَمُصْتُهُ مَوْصًا كلّه إذا غسلته. الكسائي (¬١): مَرْطَلْتُ ثِيَابِي لَطَّختها بالطين مَرْطَلَةً. أبو زيد: اسْبَغَلَّ الثوبُ اسْبِغْلَالًا وَارْمَغَلَّ ارْمِغْلَالًا وَاخْضَلَّ اخْضِلَالًا كلّه إذا ابتلّ بالماء. الأصمعي. مَشَشْتُ يَدِي أَمُشُّها وهو أن تَمْسَحَهَا بشيء خَشِنٍ لِتُنَظِّفَهَا به. أبو زيد: وَدَنْتُ الثوب (¬٢) أَدِنُهُ وَدْنًا إذا بلَلْته. قال الكميت:\r[وافر]\r[وَرَاجٍ لِينَ تَغْلِبَ عَنْ شِظَافٍ] (¬٣) … كَمُتَّدِنِ الصَّفَا كَيْمَا يَلِينَا (¬٤)\rأي يُبَلُّ الحَصَى حتى يَلِينَ. غيره: صَيَّأْتُ رَأْسِي تَصْبِيئًا بَلَّلْتُهُ قليلا.\r\rبَابُ خِيَاطَةِ الثَّوْبِ وَقَطْعِهِ\rأبو زيد: نَصَحْتُ الثوبَ أَنْصَحُهُ نَصْحًا إِذا خِطْتُهُ الأصمعي مثله. قال: والنِّصَاحُ الخيطُ وبه سُمِّيَ الرَجلُ. أبو زيد: فإن (¬٥) خاط خياطةً متباعدة قال شَمَجْتُهُ أَشْمُجُهُ شَمْجًا وشَمْرَجْتُهُ شَمْرَجَةً. الكسائي: فإن رَقَعَهُ بِرُقْعَةٍ قال: لَقَطْتُهُ لَقْطًا ونَقَلْتُهُ نَقْلًا. وَالشَّصْرُ الخياطةُ مثل البَشْكِ وقد شَصَرْتُهُ وبَشَكْتُهُ. أبو زيد: كَسَفْتُ الثوبَ أَكْسِفُهُ كَسْفًا قطعته والكِسْفَةُ القطعة. عن أبي عبيدة: انْصَاحَ الثوبُ تشقّق من قول عَبيد:\r[بسيط]","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: الأصمعي.\r(¬٢) في ز: الشيء.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ٢/ ١٢٧.\r(¬٥) في ز: فإذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544015,"book_id":1488,"shamela_page_id":732,"part":"3","page_num":781,"sequence_num":732,"body":"مِنْ بَيْنِ مُرْتَتِقٍ مِنْهَا وَمُنْصَاحِ (¬١)\rغيره: حُصْتُهُ خِطْتُهُ (¬٢).\r\rبَابُ بَرِيقِ الشَّيْءِ وَاللَّمْعِ (¬٣)\rأبو عمرو (¬٤): المَاصِعُ البرّاقُ ويقال: المتغيّر ومنه قول ابن مقبل يصفُ الماءَ:\r[متقارب]\rفَأَفْرَغْنَ (¬٥) مِنْ مَاصِعٍ لَونُهُ … عَلَى قُلُصٍ يَنْتَهِبْنَ السِّجَالَا\rغيره: الهَفَّافُ البَرَّاقُ. الأصمعي: لَصَفَ لَوْنُهُ يَلْصُفُ إِذا بَرَقَ. وأَلَّ يَؤُلُّ أَلَّا مثله. وَرَفَّ يَرِفُّ رَفًّا أيضًا. وأَمَّا يَرُفُّ فإنه يَأْكُلُ ويَمَصُّ الشَيْءَ [ومنه حديث أبي هريرة: «إِنِّي لَأَرُفُّ شَفَتَهَا وَأَنَا صَائِمٌ» وهو شربُ الرِّيقِ وترشّفه] (¬٦). غيره: الدَّلِيصُ البَرَّاقُ والمُؤْتَلِقُ مثله. أبو زيد: أَخْفَقَ فلانٌ بثوبه إِخْفَاقًا وأَلْوَى به ولَوَّحَ به ولَمَعَ به كلّه واحد. غيره: الإِيمَاضُ والوَمِيضُ والوَبِيضُ البَرِيقُ","footnotes":"(¬١) مثبت بالديوان ص ٥٤ على النحو التالي:\rفأصبح الروضُ والقيعانُ مُمْرِعَةً … مِنْ بَيْنِ مُرْتَفَقٍ فِيهِ ومُنْطَاحِ\rورواية الغريب المصنّف أبلغ وأسلم. وذُكر في اللسان ج ٣/ ٣٥٤:\rوأمْستِ الروضُ والقيعانُ مُثْرِعَةً … مَا بَيْنَ مَرْتَتِقٍ منها وَمُنْصَاحِ\r(¬٢) في ز: قطعته.\r(¬٣) تقدمت هذا الباب وما يليه من أبواب، في النسخة الأصل، أبواب ليست من نفس الموضوع فاتبعنا ترتيب الأبواب كما هو في النسختين ت ٢ وز. عنوان هذا الباب في ز: باب بريق النبي، ولمعه.\r(¬٤) في ت ٢ وز: فَأَفْرَغْتُ. وفي اللسان ج ١٠/ ٢١٥: فَأَفْرَغْنَ. وفي الديوان ص ٢٢٩: فأفرغتُ.\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ٢٢٩.\r(¬٦) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544016,"book_id":1488,"shamela_page_id":733,"part":"3","page_num":782,"sequence_num":733,"body":"بَابُ يُبْسِ الوَسَخِ عَلَى الثَّوْبِ وَغَيْرِهِ\rالفرّاء: عَبِسَ الوسخُ عليه عَبَسًا وَكَلِعَ كَلَعًا إذا يبس. الأصمعي: كَلِعَتْ رجلُه تكْلَعُ إذا توسّختْ وتشقّقت. غيره: الطَّبَعُ الدَّنَسُ والوَضَرُ والدَّرَنُ من الوسخ والكَتْنُ نحوه. والرَّيْنُ مثل الطَّبَعِ. الأصمعي: تَلَحَّنَ رأسُه إذا اتّسخ وتَلَزَّجَ، قال هو من التَّلَجُّنِ في الوَرَقِ وذلك أَنْ يُخْبَطَ ويدقّ ومنه قول الشمّاخ:\r[وافر]\r[وَمَاءٍ قَدْ وَرَدْتُ لِوَصْلِ أَرْوَى … عَلَيْهِ الطَّيْرُ] (¬١) كالوَرَقِ اللَّجِينِ (¬٢)\rقال وقوله (¬٣): ناقةٌ لجُونٌ أي ثقيلة. أبو عبيدة: قال: يقال: لَجَّنْتُ الخِطْمِيَّ وَأَوْخَفْتُهُ. واللَّجِينُ المَضْرُوبُ. غيره: لَجَنْتُ مُخفّف.\r\rبَابُ السَّانِحِ والبَارِحِ\rعن أبي عبيدة: القَعِيدُ الذي يجيئك من ورائك، ومنه قوله:\r[كامل]\rتَيْسٌ قَعِيدٌ كَالوَشِيجَةِ أَعْضَبُ (¬٤)\rقال: والوَشِجَةُ عِرْقُ الشَّجَرَةِ شَبَّهَ التَّيْسَ مِنَ الضُّمْرِ بِهَا. وعن أبي","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه بنفس الرواية ص ٣٢٠.\r(¬٣) في ز: ومنه قيل.\r(¬٤) نسبه ابن منظور إلى عبيد بن الأبرص. اللسان ج ٤/ ٣٦١. وهو مثبت بديوانه ص ٣١ على النحو التالي:\rوَلَقَدْ جَرَى لَهُمُ فَلَمْ يَتَعَيَّفُوا … تَيْسٌ فَعِيدٌ كَالوَلِيَّةِ أَعْضَبُ\rورواية اللسان مثل رواية الغريب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544017,"book_id":1488,"shamela_page_id":734,"part":"3","page_num":783,"sequence_num":734,"body":"عبيدة قال: سَأَلَ يُونِسٌ (¬١) رؤبة (¬٢) وأنا شاهد عن السَّانِحِ والبَارِحِ. فقال: السَّانِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَامِنَهُ وَالبَارِحُ مَا وَلَّاكَ مَيَاسِرَهُ.\r\rبَابُ الغُبَارِ\rعن أبي عبيدة (¬٣): العَكُوبُ الغُبَارُ من قول بشر بن أبي خازم (¬٤):\r[طويل]\rعَلَى كُلِّ مَعْلُوبٍ يَثُورُ عَكُوبُهَا (¬٥)\rقال: والمَعْلُوبُ الطَّريقُ الذي يُعْلَبُ بِجَنْبَيْهِ. ومثله المَلْحُوبُ والعَجَاجُ والرَّهَجُ والقَتَامُ والقَسْطَلُ الغُبَارُ. والمُورُ الغُبَارُ بِالرِّيح والسُّرَادِقُ الغُبَارُ. قال لبيد:\r[وافر]\rرَفَعْنَ سُرَادِقًا فِي يَوْمِ رِيحٍ (¬٦)\rوالعِثْيَرُ الغُبَارُ، وأنشد:\r[رجز]","footnotes":"(¬١) هو يونس بن حبيب الضبيّ. نحوي بصري من المعمّرين (ت ١٨٢ هـ) روى عن سيبويه وسمع منه الكسائي والفرّاء جاء عنه في البغية أنه كانت له حلقة بالبصرة ينتابها أهل العلم وطلّاب الأدب وفصحاء الأعراب والبادية. انظره في بغية الدعاة ج ٢/ ٣٦٥ وطبقات النحويين واللغويين ص ٥١ - ٥٣.\r(¬٢) المقصود به رؤبة بن العجّاج.\r(¬٣) في ز: الأصمعي.\r(¬٤) في ت ٢ وز: بشر (فقط).\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ١٧:\rنقلناهُم نقلَ الكلاب جراءَها … على كلِّ معلوبٍ يثُور عَكُوبُهَا\r(¬٦) في الديوان ص ١٠٨:\rرفعن سرادقا في يوم ريح … يُصفّق بين مَيْلٍ واعتدالِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544018,"book_id":1488,"shamela_page_id":735,"part":"3","page_num":784,"sequence_num":735,"body":"تَرَى لَهُمْ حَوْلَ الصِّقَعْلِ عِثْيَرَهْ (¬١)\rوالسَّافِيَاءُ الغُبَارُ بالرّيح. والهَبْوَةُ الغَبَرَةُ. والمَنِينُ ما تَقَطَّعَ منه وهو مَمْنُونٌ والقَتَرُ الغُبَارُ.\r\rبَابُ الآثارِ (¬٢)\rالبَلَدُ: الأَثَرُ وجمعه أَبْلَادٌ، قال ابن الرقاع:\r[كامل]\rذَكَرَ الدِّيَارَ تَوَهُمًا فَاعْتَادَهَا … مِنْ بَعْدِ مَا شَمِلَ البِلَى أَبْلَادَهَا (¬٣)\rوالعُلُوبُ الآثَارُ والنَّدَب الأَثَرُ والعَاذِرُ الأَثَرُ، قال ابن أحمر:\r[طويل]\r[أُزَاحِمُهُمْ بِالبَابِ إِذْ يَدْفَعُونَنِي] (¬٤) … وبِالظَّهْرِ مِنِّي مَنْ قَرَى البابِ عَاذِرُ\rوالحَبَارُ الأَثَرُ والحَبْرُ (¬٥) مثله. والدَّعْسُ (¬٦) والجُلْبَةُ الأَثَرُ وجمعه جُلَبٌ، قال ذو الرّمة:\r[بسيط]\r[بِأَخْلَقِ الدَّفِّ] (¬٧) مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ (¬٨)\rوالكُدُوحُ نحوه. والخَصَاصَهُ الجُحْرُ والخَلَلُ والسَّمُّ والسُّمُّ كلّه النَّقْبُ الصغيرُ (¬٩).","footnotes":"(¬١) كذا هو في اللسان ج ٦/ ٢١٤ غير معزوّ.\r(¬٢) في ز: باب الآثار وغير ذلك.\r(¬٣) لم يُذكر في ت ٢ وز سوى العجز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: الحِيْرُ (بكسر الحاء المهملة لا فتحها).\r(¬٦) في ز: الدَّعْثُ.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) مثبت بديوانه ص ١٣ كما يلي:\rأَخَا تَنَائِفَ أَغْفَى عِنْدَ سَاهِمَةٍ … بِأَخْلَقِ الدَّفِّ مِنْ تَصْدِيرِهَا جُلَبُ\r(¬٩) ما بعد الكدوح ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544019,"book_id":1488,"shamela_page_id":736,"part":"3","page_num":785,"sequence_num":736,"body":"بَابُ الْإِقَامَةِ بِالمَكَانِ لَا يَبْرَحُ مِنْهُ\rأبو زيد: أَلْثَثْتُ بالمكانِ إِلْثَاثًا وأَرْبَبْتُ به إِرْبَابًا وَأَلْبَبْتُ به أُلِبُّ إِلْبَابًا وأَبَدْتُ به آبِدُ أُبُودًا كلّ هذا إذا أقام به فلم يبرح. وكان الخليل يقول: لبّيك من قولك أَلْبَبْتُ بالمكان [قال أبو زيد] (¬١): وكذلك رَمَكْتُ أَرْمُكُ رُمُوكًا وأَرْمَكْتُ غيري وبَلَدْتُ أَبْلُدُ بُلُودًا وَعَدَنْتُ أَعْدِنُ عُدُونًا وقَطَنْتُ أَقْطِنُ قُطُونًا ورَكِنْتُ أَرْكُنُ رَكَنًا. الكسائي: وكذلك رَمَكَ رُمُوكًا وَرَجَنَ يَرْجُن رَجْنًا وفَنَكَ فُنُوكًا وأَرَكَ يَأْرَكُ أَرُوكًا. الأموي مثله. مَكَدَ بالمكان يَمْكَدُ وثَكِمَ يَثْكَمُ. أبو عمرو: أَلْبَدَ بالمكان فهو مُلْبِدٌ به. أبو زيد: خَامَرَ الرّجلُ المكانَ وخَمَّرَهُ إذا لم يَبرحه. وكذلك تَأَثَّفَهُ تَأَثُّفًا قال: واللُّبَدُ من الرّجال الذي لا يُبْرَحُ منزله أيضًا. الأصمعي: الأَلْيَسُ مثله. الأموي: فَنَكْتُ في الأمرِ و [فَنِكْتُ] (¬٢) فُنُوكًا دخلت فيه. أبو عمرو والأصمعي: الدَّارِي الذي لا يَبْرَحُ ولا يطلبُ معاشًا وأنشدنا:\r[رجز]\rلَبِّثْ قَلِيلًا يُدْرِكِ الدَّارِيُّونْ\rذَوُو الجِيَادِ البُدَّنُ المَكْفِيُّونْ\rغيره: أَبْنَنْتُ بالمكان إِبْنَانًا أقمتُ، قال ذو الرّمة:\r[طويل]\rأَبَنَّ بِهِ عَوْدُ المَبَاءَةِ طَيِّبٌ (¬٣)\rوالرَّاهِنُ المُقيمُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) بقيته في الديوان ص ٥٨٨:\rأَبَنَّ به عَوْدُ المباءةِ طيِّبٌ … نَسِيمَ البِنَانِ في الكِنَاسِ المُظَلِّل","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544020,"book_id":1488,"shamela_page_id":737,"part":"3","page_num":786,"sequence_num":737,"body":"بَابُ لُزُومِ الشَيْءِ صَاحِبَهُ وَغَيْرَهُ\rأبو عمرو: أَعْصَمَ الرَّجلُ بصاحبِه إعْصَامًا إِذا لَزَمَهُ وكذلك أَخْلَدَ به إِخْلَادًا وَأَزَمَ به أَزْمًا وعَسِكَ بِه عَسَكًا وَسَدِكَ به سَدَكًا ولَكِيَ به لَكًى مقصور. أبو عبيدة: ومثله لَطَطْتُ به أَلُطُّ لَطًّا وَأَلْظَظْتُ به إِلْظَاظًا هذه بالظاء والأولى بالطاء (¬١) ومعناهما اللّزومُ. أبو زيد: لَذِمْتُ به لَذَمًا وضَرِيتُ به ضَرًى ودَرِبْتُ دَرَبًا ولَهِجْتُ لَهَجًا وكلّه واحد، وأَلْذَمْتُ فلانا بفلان إِلْذَامًا وكذلك سائر هذه الحروف. الفرّاء: ثَفَوْتُهُ إذا كنت معه على إثره. الكسائي: مَاظَظْتُهُ أُمَاظُّهُ إذا لزمه وشَقَّ عليه في خُصومة وغيرها. الأموي: مَثَنْتُهُ بالأمرِ مَثْنًا أَي غَتَتُّهُ به غَتًّا. الفرّاء: لَكِيتُ به لزمته. غيره: قَنِيتُ الحيَاءَ لزمته وحَجِئْتُ بالشيء وتَحَجَّيْتُ به يهمز ولا يهمز تمسّكت به ولزمته، قال ابن أحمر:\r[وافر]\rأَصَمَّ دُعَاءُ عَاذِلَتِي تَحَجَّى … بِآخِرِنَا وَتَنْسَى أَوَّلِينَا\rوهو يَحْجُو، وقوله (¬٢):\r[رجز]\rفَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا\rأي أقام. ومنه قوله (¬٣):\r[وافر]","footnotes":"(¬١) سقط ما بعد إلظَاظا في ز.\r(¬٢) هو العجّاح كما في اللسان ج ١٨/ ١٨١ وهو مثبت بديوانه ص ٣٥٤.\r(¬٣) في ز: ومنه قول الشاعر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544021,"book_id":1488,"shamela_page_id":738,"part":"3","page_num":787,"sequence_num":738,"body":"وَكَانَ بِنَفْسِهِ حَجِئًا ضَنِينَا (¬١)\r\rبَابُ لُزُوقِ (¬٢) الشيء بالشيء\rأبو عمرو: عَسِقَ به الشيءُ يَعْسَقُ عَسَقًا إذا لَصِقَ به. وكذلك عَبِقَ به وكذلك عَتِكَ (¬٣) يَعْتَكُ (¬٤) فهو عَاتِكٌ. وَرَصَعَ فهو رَاصِعٌ. الكسائي: وَاتَنَهُ الأمرُ مُوَاتَنَةً إذا لزمه. أبو زيد: لَصِبَ الجِلْدُ باللّحم يَلْصَبُ لَصَبًا إذا لَصِقَ به من الهُزال. الأحمر: المَلِصُ الشيء يَزْلَقُ من اليد، يقال للسمكة مَلِصَةٌ وأنشدنا:\r[رجز]\rفَرَّ وَأَعْطَانِي رِشَاءً مَلِصَا\rكَذَنَبِ الذِئْبِ يُعَدِّي هَبَصَا (¬٥)\rالأصمعي: لَحِجَ بالمكان يَلْحَجُ إِذا نَشِبَ فيه ولزمه. رَازَم القومُ دارهُمْ إذا أطالوا الإقامة بها. أبو عمرو: الصَّائِكُ اللَّازِقُ أيضًا وقد صَاكَ يَصِيكُ.\r\rبَابُ الاخْتِيَارِ لِلشَّيْءِ\rأبو زيد: يُقَالُ إذا اختار الشيء قَد اعْتَامَ (¬٦) وامْتَخَرَ وانْتَضَى. الفرّاء: انْتَضَى. وانْتَضَلْتُ نَضْلَةً واجْتَلْتُ منهم جَوْلًا معناها الاختيار.","footnotes":"(¬١) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٨/ ١٨١ إلى عديّ بن زيد والبيت كاملًا هو:\rأَطَفَّ لِأَنْفِهِ المُوسَى قَصِيرٌ … وَكَانَ بِأَنْفِهِ حَجِئًا ضَنِينَا\r(¬٢) في ز: لزوم.\r(¬٣) في ز: عَتَكَ (بفتح عين الفعل لا كسرها).\r(¬٤) في ز: يعتك (بكسر عين الفعل).\r(¬٥) سقط الشطر الثاني في ز.\r(¬٦) في ت ٢: إذا اختار الرجل .. ، وفي ز: أبو زيد: اعْتَامَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544022,"book_id":1488,"shamela_page_id":739,"part":"3","page_num":788,"sequence_num":739,"body":"الأصمعي: اقْتَرَعْتُ مثله أيضًا، ومنه سميّ القَريعُ لأنه اختير أي اقْتُرِعَ. أبو زيد: وهي الخِيرَةُ والعِيمَةُ والنِّصْيَةُ والمِخْرَةُ الشيء الذي تختارُه. وهي القِفْوَةُ أيضًا وقد اقْتَفَيْتُ اخْتَرْتُ. الكسائي: العِينَةُ من المتَاع خيَارُه. غيره. الاسْتِرَاءُ الاختيارُ من السَّرْوِ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rفَقَدْ أُخْرِجُ الكَاعِبَ المُسْتَرَا … ةَ مِنْ خِدْرِهَا وَأُشِيعُ القِمَارَا (¬١)\r\rبَابُ انْضِمَامِ الشَّيْءِ بَعْضِهِ إِلَى بَعْضٍ\rالأصمعي: أَزَحَ الإنسانُ وغيره يَأْزِحُ أُزُوحًا وَأَرَزَ يَأْرِزُ أُرُوزًا وَأَزَى يَأْزِي أَزِيًّا وَاعْرَنْزَمَ يَعْرَنْزِمُ وهذا كلّه إذا انقبضَ ودَنَا بعضه من بعض. أبو عمرو: زَنَأَ الظِلُّ يَزْنَأُ إِذا قَلَصَ ودَنَا بعضه من بعض. وقد أَزَزْتُ الشَّيءَ أَؤُزُّهُ أَزًّا إِذا ضَمَمْتُ بعضه إلى بعض. والزَّرِمُ المُضَيَّقُ عليه. الأصمعي. الكَانِعُ الذي قد تَدَانَى وتَصَاغَرَ وتَقَارَبَ بعضُه من بعضٍ. والمُكْتَنِعُ الحَاضِرُ. الأموي: كَبَنَ الظَّبيُ إذا لَطَأَ بالأرضِ. غيره: كَفَتُّ الشيءُ أَكْفِتُهُ كَفْتًا ضممتُه إليَّ وقبضتُه كِفَاتًا. قال أبو سعيد (¬٢): والكِفَاتُ هو الموضِعُ الذي يُكْفَتُ فيه الشيء ومنه قوله [﷿] (¬٣): ﴿أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا﴾ (¬٤) [وليس هو من الفعل] (¬٥)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٨٠.\r(¬٢) سقط هذا الاسم في ت ٢ وز: وأبو سعيد هو أحمد بن خالد البغدادي المعروف بالضرير. كان عالما بالعربية والشعر والغريب وتأدّب بالأعْرَاب حتى صار إمامًا في علوم اللغة والأدب ولقيَ أبا عمرو الشيباني وابن الأعرابي. جاء في البغية أنّه «صنّف الردّ على أبي عبيد في غريب الحديث والغريب المصنَّف» انظره في بغية الوعاة ج ١/ ٣٠٥ والمزهر ج ٢/ ٤١١.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) المرسلات/ ٢٥.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544023,"book_id":1488,"shamela_page_id":740,"part":"3","page_num":789,"sequence_num":740,"body":"بَابُ الانْعِدَالِ والمَيْلِ عَنِ الشَّيْءِ وَالغَرَضِ\rأبو زيد: إنّه لَيُعَاجِزُ إلى ثِقَةٍ ويُكَارِزُ إلى ثقةٍ مُعَاجَزَةً ومُكَارَزَةً إِذا مَالَ إليه. الأصمعي: حَاضَ يَحِيضُ وحَاصَ يَحِيصُ بمعنى واحد (¬١) إِذا عَدَلَ عن الطريق. أبو زيد حَاضَ عَدَلَ وحَاصَ رَجَعَ. غيره: نَاصَ يَنُوصُ مَنَاصًا ومَنِيصًا نحو ذلك. الأصمعي: يَنُوصُ يتحرّكُ ويَذْهَبُ، وَيَبُوصُ يَسْبِقُ. غيره: صَدَفَ ونَكَبَ عَدَلَ وكَنَفَ مثلُه. قال القطامي:\r[طويل]\rلِيُعْلَمَ مَا فِينَا مِنَ البَيْعِ كَانِفُ (¬٢)\rأي عادل (¬٣) عن البيع، ويُروى بالتاء كَاتِفٌ (¬٤). أبو زيد: صَدَغْتُ إلى الشيءِ أَصْدَغُ صُدُوغًا مِلْتُ إليه. الأصمعي: عَلِزَ [يَعْلَزُ] (¬٥) عَلَزًا وشَكعَ شَكَعًا إِذا غَرِضَ. الفرّاء: كَعَعْتُ عن الشيء وكَبَنْتُ وَأَزَأْتُ بمعنى واحد. أبو عمرو: ضَبِعَ القومُ لِلْصُّلْحِ إذا مالوا إليه وأرادوه. الكسائي: مَضِضْتُ من كلامِك ومَذِلْتُ، ويقال: قَرَضْتُ المكانَ عَدَلْتُ عنه، قال ذو الرِّمّة:\r[طويل]\rإِلَى ظُعُنٍ يَقْرِضْنَ أَجْوَازَ مُشْرِفٍ … شِمَالًا وَعَنْ أَيمَانِهِنَّ الفَوَارِسُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٥٣ على النحو التالي:\rفَصَالُوا وصُلْنًا واتقوْنا بِمَاكرٍ … ليعلَم ما فِينَا عن البيع كَانِفُ\r(¬٣) في ز: عادلٌ كانفٌ.\r(¬٤) في ز: ويقال كاتفٌ أيضًا بالتاء.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ٤٠٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544024,"book_id":1488,"shamela_page_id":741,"part":"3","page_num":790,"sequence_num":741,"body":"ويقال: اعْتَتَبَ فلانٌ عن الشيء انصرفَ عنه، قال الكميت:\r[منسرح]\rفَاعْتَتَبَ الشَّوْقُ مِنْ فُوَادِيَ وَالـ … شِعْرُ إِلَى مَنْ إِلَيْهِ مُعْتَتَبُ (¬١)\r\rبَابُ الفِرَارِ والرَّوَغَانِ\rأبو زيد: بَلْأَصَ الرّجلُ بَلْأَصَةً ودَرْقَعَ دَرْقَعَةً كلاهُما إذا فرّ. ويقال: دَاصَ يَدِيصُ دَيَصَانًا إِذا رَاغَ. الأحمر مثله. قال: والدَّاصَةُ مِنْهُ. غيره: جَبَّبَ تَجْبِيبًا فَرَّ وعَرَّدَ وجَبَأَ هَلَّلَ إِذا كَعَّ وكَذَّبَ، وغَيَّفَ مثله، قال القطاميّ:\r[كامل]\rوحَسِبْتُنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً … فَيُغَيِّفُونَ ونُوجِعُ السَّرَعَانَا (¬٢)\rغيره: يقال نَكَصَ وعَرَّدَ (¬٣) وكَعَّ وأَحْجَمَ ونَكَلَ، والتَّهْلِيلُ والنُّكُوصُ، قال كعب بن زهير (¬٤):\r[بسيط]\rوَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ (¬٥)","footnotes":"(¬١) غير مثبت بديوانه، وقد عزاه ابن منظور للكيمت، اللسان ج ٢/ ٦٨.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٦٢ كما يلي:\rوَحَسَبْتِنَا نَزَعُ الكَتِيبَةَ غُدْوَةً … فيغيّفُونَ وَنَرْجِعُ السَّرَعَانَا\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) هو كعب بن مالك الأنصاري الخزرجي أحد الشعراء الثلاثة الذين كرّمهم القرآن. وهو الذي مدح النبي ﷺ بقصيدة مشهورة عُرفت بالبردة. وكعب هو أحد فحول طبقة الجاهليين الثانية عند ابن سلّام. توفي سنة ٥٠ هـ. انظره في تاريخ بلاشير ص ٣٠٠ - ٣٠١ والشعر والشعراء ج ١/ ٨٩ - ٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ ٩٩ - ١٠٣.\r(¬٥) مثبت في شرح الديوان ص ٢٥ كما يلي (وهو من البردة):\rلا يقع الطَّعنُ إلّا في نحورهُمُ … مَا إِنْ لهمْ عن حياض الموت تهليل\rوالعجز في الطبقات ج ١/ ١٠٢ كما يلي: =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544025,"book_id":1488,"shamela_page_id":742,"part":"3","page_num":791,"sequence_num":742,"body":"وإذا استتر القومُ بعضهم ببعض واختبؤوا قيل: تَفَادَوْا تفاديًا. ويقال: انْصَاعَ الرّجلُ إِذا انْفَتَل راجعًا. والنَّوَارُ الفَرُورُ وقد نَارَتْ تَنُورُ نَوْرًا. والمُنْصَاعُ والمُعَرِّدُ والنَّاكِصُ واحدٌ، والتَّعْرِيدُ الفِرَارُ.\r\rبَابُ التَّلَبُّثِ والاسْتِنَادِ (¬١)\rثَلَثْلَثْتُ تَردّدتُ في الأمر وتَمَرّغْتُ قال الكميت:\r[طويل]\rثَلَثْلَثْتُ فِيهَا أَحْسِبُ الْحَوْرَ أَقْصَدَا (¬٢)\rأبو عمرو: تَلَدَّنْتُ في الأمر تَلَدُّنًا وتَلَبَّثْتُ تَلَبُّثًا كلاهما بمعنى تلبّثتُ وتمكّنتُ. غيره: تَأَرَّيْتُ تَلبّنتُ، قال الحطيئة:\r[بسيط]\rوَلَا تَأَرَّى لِمَا فِي القِدْر تَرْقُبُهُ (¬٣) … وَلَا تَقومُ بِأَعْلَى الفَجْرِ تَنْتَطِقُ (¬٤)\rالأموي: أَرْزَيْتُ إليه وأَرْكَحْتُ إليه استندت إليه. عن أبي عبيدة: أَرْكَيْتُ في الأمر تَأَخَّرْتُ. الفرّاء: أَرْكَحْتَ إليه وأَهْدَفْتُ وأَرْفَأْتُ وضَبَأْتُ كلّه لجأت إليه. عن الكسائي: أتيتُه فلم أُصِبْهُ فَرَمَّضْتُ تَرْمِيضًا وهو أن ينتظره شيئا.","footnotes":"= وما بهم عن حياض الموت تهليلُ\rونفس رواية الغريب متّبعة في لسان العرب ج ١٤/ ٢٢٩ وأيام العرب في الإسلام ص ١٢٢ والجمهرة ٣٧١.\r(¬١) في ت ٢: باب التلبّث في الأمور والتردّد فيها. وفي ز: باب التلبث في الأمور والتردّد.\r(¬٢) غير مثبت بديوانه. وفي ت ٢ وز جزء فقط من الشطر: تلثلثت فيها.\r(¬٣) في الديوان ص ٢٦٤: تَرْصُدُهُ.\r(¬٤) في اللسان ج ١٨/ ٣٢:\rوَلَا تَأَرَّى لما في القِدْرِ يَرْقُبُهُ … وَلَا يَقُومُ بِأَعْلَى الفَجْرِ يَنْتَطِقُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544026,"book_id":1488,"shamela_page_id":743,"part":"3","page_num":792,"sequence_num":743,"body":"بَابُ لُزُومِ الإِنْسَانِ أَمْرَهُ\rأبو زيد (¬١): أَقْبِلْ عَلَى خَيْدَبَتِكَ أَيْ على أمرِكَ الأَوَّلِ. وخُذْ في هِدْيَتِكَ وقِدْيَتِكَ أي فيما كنت فيه. الكسائي: يقال ارْقَأ على ظَلْعِكَ وَارْفَ على ظَلْعِكَ وقِ على ظَلْعِكَ من وَقَيْتُ أي الزمْه وارْبَعْ عليه. أبو زيد: لكَ عندي مثلُها هُدَيَاهَا. عن الكسائي: مازال فلان على شَرَبَةٍ واحدة أي على أمر واحدٍ.\r\rبَابُ حَبْسِ الرَّجُلِ وَرَدِّهِ\rالفرّاء: عَجَسَنِي عن حاجتِي يَعْجِسُنِي حَبَسَنِي. أبو زيد: جَدَعْتُ الرّجلَ أَجْدَعُهُ جَدْعا فهو مَجْدُوعٌ إِذا سَجَنْته وعَفَسْتُهُ عَفْسًا وهو نحو المَسْجُونِ. الكسائي: أَصَرَنِي الشيء يَأْصِرُنِي إذا حبسك. وَغَضَنَنِي يَغْضِنُنِي غَضْنًا مثله. الفرّاء: عَكَكْتُهُ أَعُكُّهُ حبسته وكَرْكَرْتُهُ مثله. الأموي: لَثْلَثْتُهُ حبسته وَطَرَّقْتُ الإِبلَ تَطْرِيقًا إذا حبستُها على كلإ أو غيره. وقال: ثَبَرْتُهُ عن الشّيء أَثْبِرُهُ (¬٢) رَدَدْتُهُ عنه. وَحَنَشْتُهُ عنه عَطَفْتُهُ (¬٣). الأصمعي: رَبَقْتُهُ في السجن حبسته. وقال (¬٤): حَبَسْتُ الفَرَسَ في السّبيل (¬٥) بغير ألف. الأصمعي: ما تَحُنُّنِي شيئا من شَرِّكَ أي ما تردّه عني. وما صَدَعَكَ عن الأمرِ أي ما صَرَفَكَ ورَدَّكَ أبو زيد: طَلَيْتُ الشيءَ وغيره فهو طَلِيٌّ ومَطْلِيٌّ حبسته غيره المُحَرْزَقُ المَحْبُوسُ. أبو زيد: ما شَجَرَكَ عنه يَشْجُرُكَ شَجْرًا ما صَرَفَكَ. ويقال: عَوَيْتُهُ صَرَفْتُهُ.","footnotes":"(¬١) في ز: أبو عمرو.\r(¬٢) في ت ٢ وز: أَثْبُرُهُ (بضمّ عين الفعل).\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) سقط هذا القول في ز.\r(¬٥) في ت ٢: في سبيل الله.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544027,"book_id":1488,"shamela_page_id":744,"part":"3","page_num":793,"sequence_num":744,"body":"وَحَددْتُ الرّجلَ عَنِ الأمرِ منعته ومنه قيل لِلْمَحْروم مَحْدُودٌ، ومن هذا قيل للبوَّاب حَدَّادٌ لأنه يمنعُ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rفَقُمْنَا وَلَمَّا يَصِحْ دِيكُنَا … إِلَى جَوْنَةٍ عِنْدَ حَدَّادِهَا (¬١)\rويقال: هو يَحْبُو ما حوله يحميه ويمنعه، قال ابن أحمر:\r[سريع]\rوَرَاحَتِ الشَّوْلُ وَلَمْ يَحْبُهَا … فَحْلٌ وَلَمْ يَعْتَسَّ فِيهَا مُدِرْ (¬٢)\r[حَرْزَقْتُهُ حبستُه في السِّجن، قال الأعشى:\r[طويل]\rحَتَّى مَاتَ وَهْوَ مُحَرْزَقُ] (¬٣)\rوالأَزْلُ الحَبْسُ، يقال: أَزَلْتُهُ فهو مَأْزُولٌ، قال زهير:\r[طويل]\rوَإِنْ أَفْسَدَ المَالَ الجَمَاعَاتُ وَالأَزْلُ (¬٤)\rالأصمعي: التَّأَرِّي الاحْتِبَاسُ. قال أعشى باهلة:\r[بسيط]","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٥٨.\r(¬٢) كذا هو في اللسان ج ١٨/ ١٧٦.\r(¬٣) زيادة من ز. والبيت مثبت بديوانه ص ١١٧ على النحو التالي:\rفَذَاكَ وَمَا أَنْجَى مِنَ المَوْتِ رَبَّهُ … بِسَابَاطَ حَتَّى مَاتَ وَهُوَ مُحَزْرَقُ\rوقد تقدمت الزاي على الراء في محزرق وكلاهما بمعنى واحد.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٦٠ كما يلي:\rتَجِدْهُمْ عَلَى مَا خَيَّلَتْ هُمْ إِزَاءَهَا … وَإِنْ أَفْسَدَ المَالَ الجَمَاعَاتُ وَالأَزْلُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544028,"book_id":1488,"shamela_page_id":745,"part":"3","page_num":794,"sequence_num":745,"body":"لَا يَتَأَرَّى لِمَا فِي القِدْرِ يَرْقُبُهُ … وَلَا يَعَضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ (¬١)\rوآرِيُّ الدّابةِ مأخوذ من هذا لأنّه يَحْبِسُهَا. أبو زيد: يَتَأَرَّى يَتَحَرَّى.\r\rبَابُ الحَاجَةِ إِلَى الرَّجُلِ\r[أبو عبيدة] (¬٢): لنا قِبَلَكَ رَوِيَّةٌ وأَشْكَلَةٌ وهما الحاجةُ. ولنا فيه تَلُونَةٌ وهي الحاجة. وصَارَّةٌ وجمعها صَوَارُّ. وكذلك الحَوْجَاءُ ممدودةُ. واللُّمَاسَةُ الحاجةُ المُقَارِبَةُ. غيره: الوَطَرَ الحاجةُ.\r\rبَابُ التَّقَدُّمِ\r[أبو عبيد] (¬٣): الانْدِرَاعُ التقدّم، قال القطامي:\r[وافر]\rأَمَامَ الخَيْلِ تَنْدَرِعُ انْدِرَاعَا (¬٤)\rوالانْدِلَاقُ نحوه، والاسْتِنَاعُ مثله، والتَّمَهُّلُ مثله، والتَّتَلُّعُ التقدّم قال أبو ذؤيب.\r[كامل]\rفَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِئِ الضْـ … ضُرَبَاءِ فَوْقَ النَّجْمِ لَا يَتَتَلَّعُ (¬٥)","footnotes":"(¬١) ذكره ابن قتيبة في أدب الكتاب ص ٣٨ ولم يعزُه. والبيت من مرثية لأعشى باهلة قالها في رثاء أخيه من أمّه المنتشر بْنِ وهب. انظرها في جمهرة أشعار العرب ص ٣٢٧ - ٣٣٠.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٣٨ على النحو التالي:\rقطعت بذاتِ أَلواحٍ تراها … أمامَ القومِ تندرعُ اندراعَا\r(¬٥) في ت ٢ لم يذكر من البيت إلا قوله: فوق النجم لا يتتلع. والبيت في الديوان ج ١/ ٦ مع اختلاف بسيط في العجز: .... فوقَ النَّظْمِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544029,"book_id":1488,"shamela_page_id":746,"part":"3","page_num":795,"sequence_num":746,"body":"ويُروى فَوْقَ النَّظْم. زَمَّ يَزُمُّ تَقَدَّمَ. قال الشاعر [ذو الرمة] (¬١)\r[طويل]\rخِدَبُّ الشَّوَى (¬٢) لَمْ يَعْدُ فِي آلِ مُخْلِفٍ … أَنِ اخْضَرَّ أَوْ أَنْ زَمَّ بِالأَنْفِ بَازِلُهْ (¬٣)\r\rبَابُ المَسْأَلَةِ وطَلَبِ الحَاجَةِ\rالفرّاء: جاء فلانٌ يَتَضَرَّعُ لي (¬٤) وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَأَتَّى وَيَتَصَدَّى أَي يَتَعَرَّضُ لي. أبو زيد: فإِن أَلَحَّ عليكَ حتّى يُبْرِمَكَ ويُمِلَّكَ قَلتَ أَخْجَأنِي إِخْجَاءً وأبْلَطَنِي (¬٥) الأحمر (¬٦): فإن أكثروا عليه حتّى يَنْفَدَ ما عنده قيل [رُغِثَ] (¬٧) فهو مَرْغُوثٌ ومَشْفُوهٌ ومَثْمُودٌ، وكذلك الماءُ المَشْفُوهُ المَشْرُوبُ. أبو زيد: لَجَذَنِي يَلْجُذُنِي إذا أعطيته ثمّ سألك أيضًا فأكثر، ويقال للمَاشِيَةِ إِذا أَكَلَتْ الكلأَ قدْ لُجِذَ الكلأ.\r\rبَابُ القَطْعِ لِلْأَشْيَاءِ\rأبو عمرو: جَذَفْتُ الشيء، قطعته. وقال الأعشى:\r[خفيف]\rقَاعِدًا عِنْدَهُ النَّدَامَى فَمَا يَنْـ … فَكُّ يُؤْتَى بِمُوكَرٍ مَجْذُوفِ (¬٨)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: سَلِيمُ الشَّظَّى.\r(¬٣) مثبت بديوان ذي الرمّة ص ٣٣٦ ونفس رواية ت ١ وت ٢.\r(¬٤) في ز: يتضرّع إليّ.\r(¬٥) في ت ٢ وز: فإن أكثر الأخذ قلت أغبْلَطَنِي.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٨) مثبت بديوانه ص ١١٤ على النحو التالي:\rقاعدًا حوله النّدامى فما ينـ … فكُّ يُؤتى بموكرٍ مَجدْدُوفِ\rمجدوف مكان مجذوف وهما بمعنى واحد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544030,"book_id":1488,"shamela_page_id":747,"part":"3","page_num":796,"sequence_num":747,"body":"ويروى بمِزْهَرٍ مَنْدُوفِ. جَذَمْتُ يده قطعتها. قال أبو عمرو: الأجْذَمُ المقطوع اليَدِ. الأصمعي: خَرْبَقْتُ الشيءَ قطعته وكذلك قَرْضَبْتُهُ ولَهْذَمْتُهُ، قال: ومنه سُمِّيَ اللّصوصُ لَهَاذِمَةً وقَرَاضِبَةً. قال: وقَصْمَلْتُهُ قطعته، وَجَذَرْتُهُ أَجْذِرُهُ جَذْرًا، ويقال: جَذَذْتُه قطعته. أبو زيد: اسْتَنْجَأْتُ الشجرَ اسْتِنْجَاء إذا قطعته من أصوله. الفرّاء: كنت آتِيكُمْ فَأَجْفَرْتُكُمْ قَطَعْتُكُمْ. غيره: القَضْب القَطْعُ قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rنَأَيْنَ فَلا يَسْمَعْنَ إِنْ حَنَّ صَوْتُهُ] (¬١) … وَلَا الحَبْلُ مُنْحَلٌّ وَلَا هُوَ قَاضِبُهْ (¬٢)\rيعني البعيرَ النَّازِعَ. والمُخَذَّعُ المُقَطَّعُ والمُخَذَّمُ مثله. ويقال: هَرْمَلْتُهُ قطعته ونَتَفْتُهُ، قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\rقَدْ هَرْمَلَ الصَّيْفُ عَنْ أَعْنَاقِهَا (¬٣) الوَبَرَا (¬٤)\rغيره: قَضَبْتُ (¬٥) قطعتُ، قال الأعشى:\r[كامل]\rوَآزِبَةٍ قَضَبْتُ عِقَالَهَا (¬٦)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٥٩.\r(¬٣) في ز: أكتافها.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٢٦٠ على النحو التالي:\rرَدٌّ لِأَحْدَاجِهِمْ بُزْلًا مُخَيَّسَةً … قَدْ هَرْمَلَ الصَّيْفُ عن أَكْتَافِهَا الوَبَرَا\r(¬٥) في ت ٢ وز: قضبت الشيء.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ١٥٤ على النحو التالي:\rوَلَبُونِ مِعْزَابٍ حَوَيْتَ فَأَصْبَحَتْ … نُهْبَى وَآزِلَةٍ قَضَبْتَ عِقَالَهَا\rوقد ذكر ابن منظور بيت الأعشى مرتين: في مادّة قضب وأثبت في العجز آزلة. وفي مادّة أزب وأثبت: آزلة، اللسان ج ١/ ٢٠٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544031,"book_id":1488,"shamela_page_id":748,"part":"3","page_num":797,"sequence_num":748,"body":"الأصمعي: غَرَفْتُ نَاصِيتي قطعتها، ومنه قول قيس بن الخطيم:\r[منْسَرِح]\rتَكَادُ تَنْغَرِفُ (¬١)\rأي تنقطع. غيره: شَرْشَرْتُ الشيء قطعته قِطَعًا وَالهِبَبُ القِطَعُ، قال أبو زبيد (¬٢):\r[بسيط]\rعَلَى جَنَاحَيْهِ مِنْ ثَوْبِهِ هِبَبُ (¬٣)\rوالمُلَحَّبُ نحوٌ من المُخَذَّمِ. ويقال: بَتَكْتُهُ قطعته، وشَبْرَقْتُهُ قطعته. والاجْتِثَاثُ قطعُ الشيء من أصله. والقَطُّ القَطْعُ. الفرّاء: امرُزْ لي من هذا العجينِ مَرْزَةً أي اقطعْ لي قطعة.\r\rبَابُ الكَسْرِ والدَّقِّ\rأبو زيد: هَضَضْتُ الحَجَرَ وغيرَه أَهُضُّهُ هَضًّا إذا كسرته ودققته.","footnotes":"(¬١) ذكر في اللسان ج ١١/ ١٧٠ وفي أدب الكاتب ص ٣٣٤ كما يلي: «قال قيس بن الحطيم يَذكر امرأة»:\rتَنَامُ عَنْ كِبْرِ شَأْنِهَا فَإِذَا … قَامَتْ رُوَيْدًا تَكَادُ تَنْغَرِفُ\rوَلَمْ يذكر في الديوان.\r(¬٢) أبو زبيد الطائي واسمه المنذر بن حرملة، وكان جاهليا قديما وأدرك الإسلام إلا أنّه لم يسلم كما ذكر ابن قتيبة ومات نصرانيّا وهو عند ابن سلَام على رأس الطبقة الخامسة من فحول الإسلام. انظره في الشعر والشعراء ج ١/ ٢١٩ - ٢٢٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٢/ ٥٩٣ - ٦١٥.\r(¬٣) جاء في اللسان ج ٢/ ٢٧٧ أنّ أبا زبيد قال ذلك يصف أسدًا أَتَى لِشِبْلَيْهِ بِوَصْلَيْ راكبٍ، والوَصْلُ كلُّ مَفْصِلٍ تامّ، فقال:\rغَذَاهُمَا بِدِمَاءِ القَوْمِ إِذْ شَدَنَا … فَمَا يَزَالُ لِوَصْلَيْ رَاكِبٍ يَضَعُ\rعَلَى جَنَاجِنِهِ مِنْ ثَوْبِهِ هِبَبٌ … وَفِيهِ مِنْ صَائِكٍ مُسْتَكْرَهٍ دُفَعُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544032,"book_id":1488,"shamela_page_id":749,"part":"3","page_num":798,"sequence_num":749,"body":"ووَهَسْتُ الشيءَ وَهْسًا وهو الدقُّ. وجَشَشْتُهُ مثله. فهو وَهِيسٌ وَجَشِيشٌ. الأصمعي (¬١): هُسْتُهُ أَهُوسُهُ مثله [هَوْسًا] (¬٢) وأنشدنا:\r[رجز]\rإِنَّ لَنَا هَوَّاسَةً عِرَبْضَا (¬٣)\rوقال: قَرْصَمْتُ الشيء قَرْصَمَةً كسرته. الأموي: أَصَرْتُ الشيءَ أَصِرُهُ أَصْرًا كسوته.\rالكسائي: وَقَصْتُ عُنقَه أَقِصُهَا وَقْصًا، ولا تكونُ وَقِصَتْ العنقُ نفسها. الأصمعي: المُعَثْلَبُ المكسورُ. أبو عمرو: فَضَضْتُ كسرتُ بالفاء (¬٤) وفَضَضْتُ اللؤلؤة أَفُضُّهَا فَضًّا ثَقَبْتُهَا، ومنه افتضاضُ المرأةِ. الأصمعي: دَهْدَهْتُ الشيءَ قَلَبْتُ بعضَه على بعض. الدَّوْكُ الدَّقُّ، والمِدْوَكُ الحَجَرُ يُدَقُّ به. ويقال: صَيَّحْتُ الشيءَ وتَصَيَّحَ هو تَكَسَّرَ وتَشَقَّقَ، قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rوَحَتَّى أَتَى يَوْمٌ يَكَادُ مِنَ اللَّظَى … بِهِ التُّومُ أُفْحُوصِهِ يَتَصَيَّحُ (¬٥)\rوالتُّومُ البَيْضُ. غيره: وَهَسْتُ وهَصَرْتُ وَوَقَصْتُ وهِضْتُ ووَطَسْتُ كَسَرْتُ وقال:","footnotes":"(¬١) في ز: أبو زيد.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) كذا هو في اللسان ج ٨/ ١٣٩، وهو مجهول القائل والعِرَبْضُ القويّ العريض.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ١٢٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544033,"book_id":1488,"shamela_page_id":750,"part":"3","page_num":799,"sequence_num":750,"body":"[كامل]\rتَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمِ (¬١)\rغيره: قَصَدْتُ العُودَ وغيرَه كسرته وهِضْتُهُ هَيْضًا مثله، وقَصَدْتُ الشيءَ قَصْدًا كسرته ومنه قيل لِلْقَنَا قِصَدٌ (¬٢) أي كِسَرٌ. والقَصْمُ الكسر والقَضْمُ نحوه، والوَصَمُ (¬٣) العَيْبُ في العود (¬٤).\r\rبَابُ الكَرِّ والرُّجُوعِ\rالأصمعي: عَتَكَ يَعْتِكُ عَتْكًا إِذا كَرَّ. أبو زيد (¬٥): عَاكَ عليه يَعُوكُ عوْكًا مثله. الأصمعي: ضَهَلْتُ إليه رجعتُ. أبو زيد: عَكَكْتُهُ. أَعُكُّهُ عَكًا اسْتَعَدْتُهُ الحديثَ حتَّى كَرَّرَهُ مرّتيْن. غيره: عَكَمَ يَعْكِمُ انتظر، قال الشاعر:\r[طويل]\rفَجَالَ وَلَمْ يَعْكِمْ [وَشَيَّعَ إِلْفَهُ … بِمُنْقَطَعِ الغَضْرَاءِ شَدٌّ مُؤَالِفُ] (¬٦)\r[ويقال: هَرَبَ ولم يَكُرَّ وعَقَّبَ مثله تَعْقِيبًا، قال لبيد:\r[كامل]\rطَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظلُومُ (¬٧)","footnotes":"(¬١) من بيت لعنترة من معلقته الشهيرة، وهو مثبت بديوانه ص ١٢١، على النحو التالي:\rخَطَّارَةٌ غِبَّ السُّرَى مَوَّارَةٌ … تَطِسُ الإِكَامَ بِذَاتِ خُفٍّ مِيثَمِ\r(¬٢) في ت ٢ وز: والقَنَاقِصَدٌ.\r(¬٣) في ت ٢ وز: الوَصْمُ (بتسكين الصاد لا فتحها).\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) سقطت في ز.\r(¬٦) زيادة من ز. والبيت لأوس بن حجر كما هو في اللسان ج ١٥/ ٣١٠ والدّيوان ص ٧١.\r(¬٧) البيت كاملًا في ديوانه ص ١٥٥ على النحو التالي:\rحَتَّى تَهَجَّرَ فِي الرَّوَاحِ وَهَاجَهُ … طَلَبُ المُعَقِّبِ حَقَّهُ المَظْلُومُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544034,"book_id":1488,"shamela_page_id":751,"part":"3","page_num":800,"sequence_num":751,"body":"ومنه قوله ﷿: ﴿وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ﴾ (¬١)\r\rبَابُ الدَّأْبِ\rالأصمعي: ما زال هذا (¬٢) «دَأْبَكَ ودِينَكَ ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ كلّ هذا من العادة. ومَرِنَكَ واهْجِيرَاكَ مثله. [الأموي] (¬٣): اهْجِيرَاكَ وهِجِّيرَاكَ وطُرْقَتَكَ مثله.\r\rبَابُ السُّكُونِ والطُّمَأْنِينَةِ\rأبو زيد: أُنْتُ أَؤُونُ أَوْنًا وهي الرّفاهيةُ والدَّعَةُ. وهو رجلٌ آئِنٌ مثال فَاعِلٍ رَافِهٌ وَادِعٌ. غيره: الضَّمْزُ السّكوتُ. الأصمعي: يقال لكلِّ شَيء سَاكنٍ لا يتحرّك سَاجٍ ورَاهٍ وَرَاءٍ. أبو عمرو: المُسْبِتُ أيضًا الذي لا يتحرّك وقد أَسْبَتَ. قال: ويقال أيضًا بَلِتَ يَبْلَتُ إذا لم يتحرّك وسَكَتَ. الأصمعي: بَلَتَ يَبْلِتُ إذا انقطع من الكلام. أبو عمرو: ثَلَجَتْ نَفْسِي تَثْلِجُ اطْمَأَنَّتْ. الأصمعي: ثَلِجَتْ تَثْلَجُ وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ. أبو عمرو: السَّهْوُ اللِّينُ وَالهُدُونُ السّكُونُ. والمُهَاوَدَةُ المُوَادَعَةُ.\rغيره: المَسْجُورُ السّاكنُ، والممتلئُ، قال لبيد:\r[كامل]\rمَسْجُورَةً مُتَجَاوِرًا قُلَّامُهَا (¬٤)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والآية من النمل/ ١٠ والقصص/ ٣١.\r(¬٢) في ز: ذاك.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٧٠ وهو من المعلقة:\rفَتَوَسَّطَا عُرْضَ السَّرِيِّ وَصَدَّعَا … مَسْجُورَةً مُتَجَاوِرًا قُلَّامُهَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544035,"book_id":1488,"shamela_page_id":752,"part":"3","page_num":801,"sequence_num":752,"body":"بَابُ الانْكِبَابِ\rالأصمعي (¬١): يقال: دَمَّحَ الرَّجُلُ ودَنَخَ كلاهما إذا طأطأ ظهره (¬٢). الأموي: دَبَّحَ تَدْبِيحًا إذا طأطأ رأسه. الأصمعي: المُسْتَأْخِذُ المُطَأْطِيءُ رأسَه من وَجَعٍ أو غيره والمُسْتَدْمِي المُطَأْطِئُ رأسَه يَقْطُرُ منه الدَّمُ، وأنشد:\r[بسيط]\rكَمَا غَمَضَ الْمُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ (¬٣)\r\rبَابُ الإِعْجَالِ وَالإِثْقَالِ\rالأصمعي: أَنْكَظَنِي الرّجلُ أَعجلني إِنْكَاظًا والاسمُ النَّكَظُ. فَدَحَهُ أَثْقَلَهُ غيره: الآفِدُ المستعجلُ والآزِفُ مثله. الأصمعي وأبو زيد: بَهَظَنِي بَهْظًا أثقلني ولَطَثَهُ الحِمْلُ إِذا لَهَدَهُ وأثقله. أبو زيد مثله، وقال: غَنَظْتُهُ أَغْنِظُهُ غَنْظًا إذا جهدته وشققت عليه. الغِشَاشُ العَجَلَةُ. أبو زيد: بَهَظْتُهُ أَخَذْتُ بِفُقْمِهِ وفُغْمِهِ.\r\rبَابُ التَّحَرُّكِ والتَّفَرُّقِ والتَّنَحِّي\rالأصمعي: تَخَشْخَشَ القومُ إذا تحرّكوا. غيره: له كَصِيصٌ أي تحرّكٌ والتواءٌ من الجَهْدِ. الأموي: اعْتَنَزْتُ اعْتِنَازًا تنحّيت في ناحية. الكسائي: أَعْلِ عن الوِسَادَةِ وعَالِ عنها [أي تنحَّ عنها] (¬٤).","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢.\r(¬٢) في ز: رأسه.\r(¬٣) سقط الشاهد في ت ٢ وز: وهو لأبي ذؤيب الهذلي وقد ذُكر في اللسان ج ٥/ ٦ على النحو التالي:\rيَرمِي الغُيُوبَ بِعَيْنَيْهِ وَمَطْرِفُهُ … مُغْضٍ كَمَا كَسَفَ الْمُسْتَأْخِذُ الرَّمِدُ\rوهو كذلك في الديوان ج ١/ ١٢٥.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544036,"book_id":1488,"shamela_page_id":753,"part":"3","page_num":802,"sequence_num":753,"body":"غيره: تَفَرَّقَ أَمْرُهم شُعَاعًا. وتَصَعْصَعُوا تَفَرَّقُوا. نَجْنَجْتُ الرَّجُلَ حرَّكته، التَّصَوُّعُ التَّفَرُّقُ، قال ذو الرُّمَّة:\r[طويل]\rتَظَلُّ بِهَا الْآجَالُ عَنِّي تَصَوَّعُ (¬١)\rغيره: الجَحِيشُ والحَرِيدُ كلاهما المُتَنَحّي. ارْبَثَّ أَمْرُ القومِ تَفَرَّقَ، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rرَمَيْنَاهُمْ حَتَّى إِذا ارْبَثَّ أَمْرُهُمْ (¬٢)\rنَغَضَ الشيءُ تحرَّك وأنْغَضْتُهُ أنا. والتَّمَلْمُلُ والتَّضَوُّرُ والمَذَلُ كله التقلّبُ ظَهْرًا لبطن.\r\rبَابُ اضْطِرَابِ الرَّأْيِ\r[الأصمعي] (¬٣): غَيَّقَ الرّجلُ تَغْيِيقًا إذا لم يَثْبُتْ على رأي فهو يُمُوجُ. وقال رَهْيَأَ في أمره ونَحْنَجَ إذا هَمَّ به ولم يَعْزِمْ عليه. وقال ارْتَجَنَ عليهم أَمْرُهُمْ إذا اخْتلطَ أُخِذَ من ارْتِجَانِ الزُّبْدِ إِذا طُبِخَ فَلَمْ يَصْفُ وإِيَّاه عَنَى بِشْرٌ (¬٤):","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٤٣٦ كما يلي:\rعَسَفْتُ اعْتِسَافَ الصَّدْعِ كُلَّ مَهِيبَةٍ … تَظَلُّ بِهَا الْآجَالُ عَنِّي تَصَوَّعُ\r(¬٢) في اللسان ج ٢/ ٤٥٦:\rرَمَيْنَاهُمُ حَتَّى إِذَا ارْبَثَّ أَمْرُهُمْ … وَصَارَ الرَّصِيعُ نُهْيَةً لِلْحَمَائِلِ\rوفي الديوان ج ١/ ٨٥.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) هو بشر بن أبي خازم وقد عرّفنا به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544037,"book_id":1488,"shamela_page_id":754,"part":"3","page_num":803,"sequence_num":754,"body":"[طويل]\rوَكُنْتُ (¬١) كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ … أَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ تُذِيبُهَا\rأبو زيد: ارْتَثَأَ عليهم أمرهم وهم يَرْتَثِئُونَ أمرَهم من الاختلاط، أُخِذَ من الرَّثِيئَةِ.\r\rبَابُ الرَّشْوَةِ وَنَحْوِهَا\rأبو زيد: أَتَوْتُ الرّجلَ آتُوهُ (¬٢) إِتَاوَةً وهي الرشوةُ، قال الشاعر:\r[طويل]\rفَفِي كُلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتَاوَةٌ وَفِي … كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ (¬٣)\rقال: المَكْسُ الجِبَايَةُ، يقال: مَكَسْتُهُ أَمْكِسُهُ مَكْسًا. الأحمر: الهَشِيلَةُ (¬٤) من الإبل وغيرها ما اغْتُصِبَتْ. غيره: الرِّبَابُ العُشُورُ، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rتَوَصَّلُ بِالرُّكْبَانِ حِينًا وَتُؤْلِفُ الْجِوَارَ … وَيُعْطِيهَا الأَمَانَ رِبَابُهَا (¬٥)\rالفرّاء: الإِسْلَالُ الرِّشْوَةُ يقال: أَسْلَلْتُ وأَغْلَلْتُ، والإِغْلَالُ الخيانة، وقال أبو عبيدة: الإِسْلالُ السرقة.\r\r[بَابُ] (¬٦) بَقِيَّةِ الشَّيْءِ مِنَ الدَّيْنِ وَغَيْرِهِ\rأبو زيد: الذُّبَابَةُ بقيَّةُ الشّيء من الدَّيْنِ. والتُّلَاوَةُ مثله، وقد تَلَا الرّجلُ إذا كان بآخِر رَمَقٍ. الكسائي: التُّلَاوَةُ أيضًا وقد أَتْلَيْتُ حَتّي","footnotes":"(¬١) في ت ٢: وكنتم في الديوان ص ١٦: فكانوا.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٠٥/ ٨ إلى جابر بن حُنيّ التغلبي. ولم نجد ترجمة لشاعر بهذا الإسم.\r(¬٤) في ت ٢ و ز: الهَيْشَلَةُ.\r(¬٥) مثبت بالديوان ج ١/ ٧٣ والعجز: … ويغشيها الأمانَ رَبَابُهَا.\r(¬٦) زيادة من ز. وكل الباب ساقط فيه ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544038,"book_id":1488,"shamela_page_id":755,"part":"3","page_num":804,"sequence_num":755,"body":"عنده إذا تَرَكْتُ منه بقيَّةً وَتَتَلَّيْتُ حَقِّي إِذا تَتَبَّعْتُهُ حَتَّى تستوفيه. الأصمعي: هي التَّلِيَّةُ ومنه قَدْ تَليَتْ لي عنده تَلِيَّةٌ أَي بقيت، وأَتْليْتُها أنا عنده أبقيتُها. أبو زيد: بقيتْ لي منه رَوِيَّةٌ مثله أي بقية، هذا كله في الديْن ونحوه.\r\r[بَابُ] (¬١) بقية الطَّعَامِ واللَّحْمِ والشَّحْمِ وغَيْرِهِ\rعن أبي عبيدة قال: الرُّكْحَةُ البقيَّةُ من الثَّرِيدِ تَبْقَى في الجَفْنَةِ، ومنه قيل للجَفْنَةِ المُرْتَكِحَةُ، وذلك إذا كانت مُكْتَنِزَةً بالثَّريد. الأموي: فإن كانت البقية من لحم قيل: أَسَيْتُ له من اللحم أَسْيًا أي أبقيته له، وهذا في اللحم خاصة. الفراء قال: فإذا أَبْقَيْتَ مِنْ شَحْمِ الناقة ولحمها بقية فاسْمُها الأُسُن والعُسُن [والتخفيف بجوز] (¬٢) وجمعه آسَانٌ وأَعْسَانٌ. وإذا بقيت البقية من الليل فهو الغَبَشُ وجمعه أَغْبَاشٌ. الأصمعي: العُصُمُ (¬٣) أَثَرُ كُلّ شَيءٍ من وَرْسٍ وزَعْفَرَانٍ أَو نحوه. قال: وسمعتُ إمرأةً من العرب (¬٤) تقول لجارتها: أعْطِيني عُصْمَ حِنَائِكِ أَي ما سَلَتِّ منه.\r\rبَابُ الحَاجَةِ إِلَى الرَّجُلِ وَأَسْمَائِهَا (¬٥)\r[أبو عبيدة] (¬٦): لنا قِبَلَ فُلَانٍ (¬٧) رَوِيَّةٌ وأَشْكَلَةٌ وهما الحَاجَةُ ولنا قِبَلَهُ (¬٨) تليَّةٌ وهي الحاجةُ وصَارَّةٌ وجمعها صَوَارٌّ. وكذلك الحَوْجَاءُ ممدودٌ. فإذا كانت","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والباب ساقط في ت ٢.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ز: العُصْمُ.\r(¬٤) سقطت في ز.\r(¬٥) تقدّمت على هذا الباب في ز أبواب كثيرة، وسقط برمّته في ت ٢.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) في ز: قِبَلَكَ.\r(¬٨) في ز: فيه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544039,"book_id":1488,"shamela_page_id":756,"part":"3","page_num":805,"sequence_num":756,"body":"الحَاجَةُ مُقَارِبَةً فهي اللُّمَاسَةُ (¬١). ولنا فيه تَلُونَةٌ أي حاجة. [والوَطَرُ الحاجة] (¬٢)\r\rبَابُ (¬٣) الأَخْبَارِ يُعَمِّيهَا الرّجلُ عَلَى صَاحِبِهِ وَيُخَلِّطُهَا\rالأصمعي: هَمْرَجْتُ عليه الخبر هَمْرَجَةً خَلَّطْتَهُ. أبو زيد: لَحْوَجْتُهُ لَحْوجَةً مثلُ ذلك.\rالأصمعي: دَغْمَرْتُهُ دَغْمَرَةً مثله. الفراء: لَحَّجْتُهُ تَلْحِيجًا إِذا أَظْهَرَ غيرَ ما في نفسه.\rالأصمعي: فإِنْ عَمَّى عليه الخَبَرَ قِيل قد لَاتَهُ يَلِيتُهُ لَيْتًا (¬٤) إذا أخبره بغير ما سأله عنه، وهو مثل التَّلْحيجِ. قال: فإن كَتَمَه البَتَّةَ قِيلَ دَمَسْتُ عليه الأمر ورَمَسْتُهُ.\rالكسائي: فإِنْ جَهِلَ الخبرَ قال: كَمِئْتُ عن الأخبار أَكْمَأُ عنها إذا جَهِلْتُهَا. وغَبِيتُ عنها مثلها. فإن أخبره بشيء لا يَسْتَيْقِنُهُ قلت لَغِمْتُ أَلْغَمُ لَغْمًا ووَغَمْتُ أَغِمُ وَغْمًا. فإن أخبرت ببعض الحديث (¬٥) وكَتَمْتُ بعضًا قيل مَذَعْتُ أَمْذَعُ مَذْعًا ومِشْتُ أَمِيشُ. وقال غيره: مِشْتُ خَلَطْتُ. قال الكسائي: فإن أخبرته بطرف من الحديث (¬٦) وكَتَمْتَ الذي تريد قلت جَمْهَرْتُ عليه. أبو زيد والكسائي: نَغَمْتُ أَنْغِمُ نَغْمًا وهو الكلام الخفيّ. الكسائي: بلغني رَسٌّ مِنْ خبر وذَرْوٌ مِنْ خبر وهو الشيء منه. أبو عمرو: شَمَطْتُ الشيء بالشيء خلطته فهو شَمِيطٌ. الفرّاء سَاحَنْتُكَ الشيء مُسَاحَنَةً خالطتُكَ وفَاوَضْتكَ. والمَعْلُوثُ بالعين","footnotes":"(¬١) في ز: وكذلك الحوجاء. واللماسة الحاجة المقاربة.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز: والباب كله ساقط في ت.\r(¬٤) سقطت في ز:\r(¬٥) في ز: الخبر.\r(¬٦) في ز: الخبر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544040,"book_id":1488,"shamela_page_id":757,"part":"3","page_num":806,"sequence_num":757,"body":"المخلوط. غير وَاحِدٍ في المَعْلُوثِ مثله. قال أبو عبيد: وقد سمعتُها المَغْلُوثُ بالغين. والمخشُوبُ المخلوط، قال الأعشى:\r[خفيف]\rلَا مُقْرِفٍ وَلَا مَخْشُوبِ (¬١)\r[يعني الفرسَ] (¬٢). أبو عبيد: بلغني عن الأصمعي قال: قَانَيْتُ الشيء خلطته، وكلُّ شيءٍ خالط شيئًا فقد قانَاهُ، ومنه قول إمرئ القيس:\r[طويل]\rكَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ (¬٣)\rويقال: ما يُقَانِيني الشيءُ وما يُقَامِيني أي ما يُوَافِقُنِي. الفرّاء: عَبَثْتُ الأَقِطَ أَعْبِثُهُ عَبْثًا خَلَطْتُهُ ومِثْتُهُ ودُفْتُهُ خلطته.\r\rبَابُ الإِعْيَاءِ فِي المَشْي\rالكسائي: عَدَا الرجل حتى أَفْثَجَ وأَفْثَأَ وبَاخَ إِذا أَعْيَا وَانْبَهَرَ. الأموى: وكذلك قَبَعَ فهو قابعٌ مثل انْبَهَرَ. غيره: أُنْهِجَ إِذا انْبَهَرَ وَوَقَعَ عليه النَّفَسُ مِنَ البُهْرِ وقد أَنْهَجْتُ الدّابةَ سِرْتُ (¬٤) عليها حتي صارت كذلك، فإذا انقطع من الإعياء فلم يَقْدِرْ على التحرّك قيل قد بَلَحَ، قال الأعشى:\r[رمل]\rواشْتَكَى الأَوْصَالَ مِنْهُ وبَلَحْ (¬٥)","footnotes":"(¬١) البيت في الديوان ص ٢٧ وفي اللسان ج ٣٤٢/ ١ كما يلي:\rقَافِلٍ جُرْشعٍ تَرَاهُ كَيَيْس الرَّ … رَبْل لا مُتْرِفٍ وَلَا مَخْشُوبِ\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) من المعلقة وبقيته كما جاء في الديوان ص ٤٣.\rكَبِكْرِ المُقانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍ … غَذَاهَا نَمِيرُ المَاءِ غَيْرُ الْمُحَلَّلِ\r(¬٤) في ز: إذا سِرْتُ.\r(¬٥) كذا هو في اللسان ج ٣/ ٢٣٨ ولا ذكر للصدر. وهو في الديوان ص ٣٩ على النحو التالي. =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544041,"book_id":1488,"shamela_page_id":758,"part":"3","page_num":807,"sequence_num":758,"body":"أبو زيد: فإذا أَضْمَرَهُ الإِعْيَاءُ والكَلالُ قِيلَ طَلِحُ يَطْلَحُ و [طَلَحَ] (¬١) طَلَحًا وكُلُّ مُعْيٍ فَهُوَ لاغِبٌ وقَدْ لَغَبَ يَلْغُبُ. والأَيْنُ الإِعْيَاءُ وليس له فِعْلٌ.\r\rبابُ النَّشَاطِ والخِفَّةِ\rالأصمعي وأبو عمرو يقال مرَّ فلانٌ ولَهُ أَذْيَبُ يعني النَّشَاطَ، [أبو عُبيد] (¬٢) وأحْسَبُها يقال بالزَّايِ أزْيَبُ. قال أبو عمرو: والقَبْصُ الخِفَّةُ والنَّشَاطُ وقد قَبَصَ يَقْبِصُ. والقَفْصُ نحوه (¬٣). والقَفْصُ الوَثْبُ وقد قَفَصَ يَقْفِصُ وقَدْ قَفَصْتُ الظَّبْيَ إذا شددتْ قوائِمُه وجمعتها. قال غيره: القَفِصُ النَّشِيطُ. والمَيْعَةُ النَّشاطُ. غيره: الزَّعَلُ النشاطُ أيضًا الفرّاء: العَرَصُ والهَبَصُ والأَرَنُ والتَّرَصُّعُ والتَّقَلُّزُ كُل هذا (¬٤) النَّشاط وقد هَبِصَ يَهْبَصُ وعَرِصَ يَعْرَصُ وأَرِنَ يَأَرَنُ وتَقَلَّزَ وتَرَصَّعَ. أبو عمرو:\rالزَّعِقُ والمَزْعُوقُ النَّشِيطُ الذي يَفْزَعُ مع نشاطه من كلّ شيءٍ. غير واحد فإن كان مع نشاطه أَشَرٌ فهو دَجِرٌ ودَجْرَانٌ.\r\rبَابُ البَهْتِ والدَّهَشِ (¬٥)\rالأصمعي عَرِسَ الرّجلُ وبَطِرَ وبَهَتَ بمعنى واحد مثلُ الدَّهَشِ. قال: وبَرِقَ يَبْرَقُ مثله أو نحوه. أبو عمرو: خَرِقَ دَهِشَ. قال: وبَعِلَ","footnotes":"= وَإِذَا حُمِّلَ عِبْئًا بَغْضَهُمْ … فَاشْتَكَى الأَوْصَالَ منه وأَنَحَّ\rهكذا ورد الضرب في الديوان ولا وجود لأنح في العربية بصيغة المزيد علة وزن أفعل. كما أن الشَّرْحَ المُقَدَّمَ لهذا الفعل، وهو: أنَحَّ تَرَدَّدَ صوته في صدره (الديوان ص ٣٩ هامش ٤) صالح لفعل نَحَّ يَنحُّ نَحْنَحَةً ونَحِيْحًا. فالصواب إذن إنَّما هو بَلَحَ كما ذُكِرَ في الغريب واللسان.\r(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في ز: كله.\r(¬٥) سقط هذا الباب في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544042,"book_id":1488,"shamela_page_id":759,"part":"3","page_num":808,"sequence_num":759,"body":"بَعَلًا مثله. وعَقِرَ مثل بَعِلَ ومِنه عُمَر [بن الخطاب] (¬١) حين سمع خطبة أبي بكر عند وفاة النبي ﷺ: فَعَقِرْتُ حَتَّى مَا أَقْدِرُ على الكلام أي بَعِلْتُ. غيره: فَرِيَ يَفْرَى فَرًى (¬٢) مثله وقال الأعلم:\r[مجزوء الكامل]\rوَفَرِيتُ مِنْ فَزَعٍ فَلَا … أَرْمِي وَلَا وَدَّعْتُ صَاحِبْ (¬٣)\r\rبَابُ القِيَافَةِ (¬٤)\rالأصمعي في القائِفِ قال هو يَقْفُو ويَقْتَفِئُ الأَثَرَ وَيَقُوفُ ويَقْتَافُ، و [التَّقَفُّرُ اتباع الأثر] (¬٥) قال صخر الغي:\r[وافر]\rفَإِنِّي عن تَقَفُّرِكُمْ مَكِيثُ (¬٦)\rوهو تَفَعُّلٌ من الاقْتِفَارِ. الأصمعي: والتَّأبِين مثله، قال أوس بن حجر يصف الحمار:\r[طويل]\rيَقُولُ لَهُ الرَّاؤُونَ هَذَاكَ رَاكِبٌ … يُؤَبِّنُ شَخْصًا فَوْقَ عَلْيَاءَ وَاقِفُ (¬٧)\rوالتَّأْبينُ في غير هذا مدح الميّت (¬٨).","footnotes":"(¬١) زيادة من ز: وقد ورد ذلك بالهامش لا بالأصل.\r(¬٢) سقطت في ز:\r(¬٣) في ز: صاحبي. والبيت في الديوان ج ٢/ ٧٨ والأعلم هو حبيب الهذلي أخو صخر الغيّ.\r(¬٤) في ز: باب القيافة والتطيّر والفأل ولاحظنا أنّ هذا العنوان إنما هو عنوان لبابين اثنين في ت ١: باب القيافة وباب التطير والفأل.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ٢/ ٢٢٤ على النحو التالي:\rوكنتُ إذا سمعتُ دعاءَ داعٍ … أُجيب فلا أَلف ولا مكيثُ\r(¬٧) مثبت بديوانه ص ٦٩.\r(¬٨) انتهى الباب في ت ٢ عند هذا الحد وتواصل في ز بذكر التطير والفأل وسياتي الكلام على ذلك بعد باب الإقرار بالحق والخضوع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544043,"book_id":1488,"shamela_page_id":760,"part":"3","page_num":809,"sequence_num":760,"body":"بَابُ الإِقْرَارِ بِالحَقِّ والخُضُوعِ\rأبو زيد: بَخَعَ لي بِحَقِّي يَبْخَعُ ونَخَعَ (¬١) يَنْخَعُ كِلَاهُمَا إِذا أَقَرَّ بالحقِّ. الفرّاء: أَقْرَعْتُ إلى الحقِّ إِقْرَاعًا رجعتُ إليه. غيره: عَنَوْتُ للحقِّ خضعتُ ومنه قوله: ﴿وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ﴾ (¬٢) وهي تَعْنُو. [أبو عمرو: بَأْذَنَ بالحقِّ أقرّ به وعَرَفَهُ وهي البَأْذَنَةُ وَالمباذَنَةُ] (¬٣).\r\rبَابُ التَّطَيُّرِ وَالفَألِ\rعن أبي عبيدة: يقال للرجل الذي يَتَطَيَّرُ الخثَارِمُ وأنشد لخثيم بن عدي (¬٤):\r[طويل]\rوَلَيْسَ بِهَيَّابٍ إِذَا شَدَّ رَحْلَهُ … يَقُولُ عَدَانِي اليَوْمَ وَاقٍ وحَاتِمُ\rولَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَى ذَاكَ مُقْدِمًا … إِذَا صَدَّ عَنْ تِلْكَ الهَنَاتِ الْخُثَارِمُ (¬٥)\rقال: والوَاقِ الصَّرَدُ والحَاتِمُ الغُرَابُ، وقال المُرَقَّشُ من بني سدوس (¬٦):\r[مجزوء الكامل]\rوَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا … أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَاتِمْ\rفَإِذَا الأَشَائِمُ كَالْأَيَا … مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالأَشَائِمْ","footnotes":"(¬١) في ز: نَخِعَ.\r(¬٢) طه/ ١١١.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) لم نعثر له على ترجمه ولم يرد ذكره فيما توفّر لدينا من مراجع إلا في أدب الكاتب لابن قتيبة في باب معرفة الطير ص ٢١٣ هامش ١ وفي اللسان ج ١٥/ ٥٦.\r(¬٥) البيتان في اللسان ج ١٥/ ٥٦. واكتفى ابن قتيبة بذكر البيت الأول لأنه كان يشرح كلمة واق وهو نوع من أنواع الطيور ص ٢١٣. ورواية البيت الأول فيهما كما يلي:\rولستُ بهيَّابٍ إذا شَدَّ رَحْلَهُ … يقولُ عداني اليومَ واقٍ وحاتمُ\rوقد تردّد ابن منظور في نسبته للبيتين فقال: قال خثيم بن عدي وقيل الرقّاص الكلبي.\r(¬٦) في اللسان ج ١٥/ ٣: \"وأنشد لمرقش السدوسي وقيل هو لخزز بن لوذان\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544044,"book_id":1488,"shamela_page_id":761,"part":"3","page_num":810,"sequence_num":761,"body":"وَالكَوَادِسُ مَا يُتَطَيَّرُ منه مثل الفَأْلِ وَالعُطَاس ونحوه، ويقال منه: كَدَسَ يَكْدِسُ قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rفَلَوْ أَنَّنِي كُنْتُ السَّلِيمَ لَعُدْتَنِي … سَرِيعًا وَلَمْ تَحْبِسْكَ عَنِّي الكَوَادِسُ (¬١)\rوالفأْلُ جمعه فُؤُلٌ (¬٢).\r\rبَابُ الرَّتَائِمِ والخَيْطِ يُسْتَذْكَرُ بِهِ (¬٣)\rأبو زيد: أَرْتَمتُ الرجل إِرْتَامًا إذا عقدت في إصبعه خيطًا يستذكر به حاجته (¬٤) واسم ذلك الخيط الرَّتَمَةُ والرَّتِيمَةُ، وأنشدنا:\r[رجز]\rهَلْ يَنْفَعَنْكَ الْيَوْمَ إِنْ هَمَّتْ بِهَمْ … كَثْرَةُ مَا تُوصِي وَتَعْقَادُ الرَّتَمْ\rجَمْعُ رَتَمَةٍ.\r\rبَابُ الْمَوْتِ وَأَسْمَائِهِ\rسمعت الأصمعي يقول: الهِمْيَغُ الموتُ وأنشد لأسامة بن حبيب الهذلي (¬٥):\r[متقارب]\rإِذَا بَلَغُوا مِصْرَهُمْ عُوجِلُوا … مِنَ الْمَوْتِ بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ (¬٦)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ج ١/ ١٦٠.\r(¬٢) في ز: فؤول.\r(¬٣) هذا الباب ساقط في ت ٢. وفي ز: باب التمائم والخيط يُستذكر به.\r(¬٤) في ز: حاجتك.\r(¬٥) واسمه في ديوان الهذليين ج ٢/ ١٩٥ أسامة بن الحارث الهذلي. وليس لنا عنه ترجمة وافية.\r(¬٦) في ز: الضاعِطِ. وفي ديوان الهذليين ج ٢/ ١٩٦ بمثل رواية الغريب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544045,"book_id":1488,"shamela_page_id":762,"part":"3","page_num":811,"sequence_num":762,"body":"يعني الذّابح. الأموي: وهو الرَّمْدُ. بجزم الميم (¬١)، قال وأنشدني مزاحم بن أبي وجزة لأبي وجزة (¬٢):\r[طويل]\rصَبَبْتُ عَلَيْكُمْ حَاصِبِي فَتَرَكْتُكُمْ … كَأَصْرَامِ عَادٍ حِينَ جَلَّلَهَا الرَّمْدُ (¬٣)\rوقد رَمَدَهُمْ. أبو عمرو: أُمُّ قَشْعَمٍ المَنِيَّةُ وهي المَنُونُ وشَعُوبُ (¬٤). أبو عمرو: الفَوْدُ الموت وقد فَاد يفُودُ ومنه قول لبيد:\r[طويل]\rرَعَى خَرَزَاتِ الْمُلْكِ عِشْرِينَ حِجَّةً … وَعِشْرِينَ حَتَّى فَادَ والشَّيْبُ شَامِلُ (¬٥)\rقال أبو عبيد يقال في خَرَزَاتِ المُلْكِ إِنَّ المَلِكَ كان كلّما مَلَكَ عَامًا زِيدَ في تاجِهِ أو قِلَادَتِهِ خَرَزَةً ليعلم عدد السنين التي مَلَكَ. الكسائي: المُوتَانُ والمُوَاتُ المَوْتُ والحِمَامُ المَوْتُ.\r\rبَابُ نُعُوتِ الْمَوْتِ\rالأصمعي: مَوْتٌ زُؤَامٌ وزُؤَافٌ وزُعَافٌ وذُعَافٌ (¬٦) أيضًا وقد أَزْأَمْتُهُ على الشيء أكرهته. أبو عمرو: الجُحَافُ مثله، وهو قول ذي الرمة:","footnotes":"(¬١) في ت ١: بجزم العين والإصلاح من ز:\r(¬٢) هو يزيد بن عُبيد من بني سعد بن بكر بن هوازن. كان شاعرًا مجيدا راوية للحديث، وهو من شعراء بني أمية التابعين. توفّي بالمدينة سنة ١٣٠ هـ. انظره في الشعر والشعراء ج ٢/ ٥٩١ - ٥٩٢ والأغاني ١٢/ ٢٣٩ - ٢٥٤ ومعجم الشعراء في لسان العرب ص ٤٤١.\r(¬٣) كذا هو في اللسان ج ٤/ ١٦٨ وهو لأبي وجزة السعدي.\r(¬٤) اسم للمنيّة لا ينصرف.\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ١٣٦.\r(¬٦) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544046,"book_id":1488,"shamela_page_id":763,"part":"3","page_num":812,"sequence_num":763,"body":"[طويل]\rوَكَمْ زَلَّ عَنْهَا مِنْ جُحَافِ المَقَادِرِ (¬١)\r\rبَابُ أَفْعَالِ الْمَوْتِ\rالأصمعي (¬٢): فَقَسَ الرّجلُ يَفْقِسُ فُقُوسًا إذا مَاتَ. أبو زيد مثله. قال: وكذلك فَطَسَ يَفْطِسُ فُطُوسًا وَعَصَدَ يَعْصِدُ عُصُودًا وَهَرْوَزَ هَرْوَزَةً. الفراء في الهَرْوَزَةِ مثله قال: ولَعِقَ إصبعه أيضًا مات. وتَنَبَّلَ وطَنَّ كله إذا مات. الكسائي: هو يَرِيقُ بِنَفْسِهِ ويَفُوقُ بنفسه فُؤُوقًا. وهو يَسُوقُ نفسَه ويَفِيظُ نفسَه وقد فَاظَتْ نفسُه وفاظ هو نفسُه وأَفَاظَهُ اللهُ نفسَه. قال: وناسٌ من تميم يقولون: فَاضَتْ نفسُه بالضَّادِ تَفِيضُ. الأصمعي: هو يَجْرِضُ نفسه أي يكادُ يَقْضِي ومنه قيل: أَفْلَتَ جَرِيضًا. أبو زيد: يقال أَقَصَّتْهُ شَعُوبُ إِقْصَاصًا إذا أَشْرَفَ عليها ثم نَجَا.\r\rبَابُ الهَلَاكِ وَأَفْعَالِهِ\rأبو عمرو: شَجِبَ يَشْجُبُ شَجَبًا إِذا هَلَكَ وقَلِتَ قَلَتًا مثله. الكسائي: تَغِبَ يَتْغَبُ تَغَبًا مثله يكونُ مِنَ الهَلَاكِ في الدّين والدُّنْيا ومنه وَتِغَ يَوْتَغُ وَتَغًا وأنا أَوْتَغْتُهُ. الأصمعي: زَوْءُ المنيَّةِ ما يحدثُ من هَلَاكِ المنيّة ويجيءُ مِنها. أبو عبيدة: الإِعْصَافُ الهَلَاكُ وهو قول الأعشى:\r[سريع]","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٣٨١ على النحو التالي:\rوَكَائِنْ تَخَطَّتْ نَاقَتِي مِنْ مَفَازَةٍ … وَكَرْ زَلَّ عَنْهَا مِنْ جُحَافِ المَقَادِرِ\r(¬٢) في ز: الأموي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544047,"book_id":1488,"shamela_page_id":764,"part":"3","page_num":813,"sequence_num":764,"body":"فِي فَيْلَقٍ شَهْبَاءَ مَلْمُومَةٍ … تَعْصِفُ بِالْدَّارِعِ وَالْحَاسِرِ (¬١)\rأي تهلكه.\r\rبَابُ الدَّوَاهِي وَأَسْمَائِهَا\rالأصمعي: جاء فلانٌ بِالقِنْطِرِ والضَّئْبِلِ والنَّئْطِلِ والعَنْقَفِير والسِّلْتِمِ والخَنْفَقِيقِ والدَّهَارِيسِ والدُّهَيْمِ والطَّلَاطِلَةِ والفَلِيقَةِ والفِلْقِ، كلُّ هذا أسماء الدّاهية.\rالأموي (¬٢): جاء فلان بالبُجَارِمِ وهي الداهيةُ أيضًا. الكسائي: جاء فلان بِعُلَقَ فُلَقَ غير مُجْرًى وقد أَعْلَقْتُ وأَفْلَقْتُ وهي الداهيةُ. أبو عمرو. الخُوَيْخِيَةُ الدّاهيةُ [وأنشد بيت لبيد:\r[طويل]\rوَكُلُّ أُنَاسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ … خُوَيْخِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الأَنَامِلُ] (¬٣)\r[عن الفرّاء: الفَاضَّةُ الدَّاهِيَةُ وَهْيَ الفَوَاضُّ الدَّوَاهِي. أبو زيد: وقع فِي أُغْوِيَةٍ وفِي وَامِئةٍ في تُغُلِّسَ وهنَّ جميعًا الداهية. وقال: جئت بأمور دُبْسٍ وهي الدّواهي. غيره: الصَّيْلَمُ الدّاهية لأنها تَصْطَلِمُ وهي أُمُّ اللُّهَيْمِ وهي النَّآدَى مثال فُعَالَى، وقال الكميت:\r[وافر]\rوَإِيَّاكُمْ وَدَاهِيَةً نَآدَى … أَظَلَّتْكُمْ بِعَارِضِهَا الْمُخِيلِ (¬٤)","footnotes":"(¬١) رواية الديوان ص ٩٦ مخالفة لما عندنا:\rيَجْمَعُ خَضْرَاءَ لَهَا سَوْرَةً … تَعْصِفُ بِالدَّارِع والحَاسِرِ\rورواية اللسان ج ١١/ ١٥٤:\rفي فليلق جأواء ملمومة … تعصف بالدّارع والحاسِر\r(¬٢) سقط كلام الأموي في ز.\r(¬٣) زيادة من ز: والبيت مثبت بديوان لبيد ص ١٣٢ وقد عوضت خويخية لفظة دُوَيْهِيةٍ.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ٢/ ٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544048,"book_id":1488,"shamela_page_id":765,"part":"3","page_num":814,"sequence_num":765,"body":"يعني بالنَّآدَي العظيمة منها. والذَّرَبَيَّا على مثال فَعَلَيَّا مثلها قال الكميت:\r[طويل]\rرَمَانِي بِالْآفَاتِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ … وَبِالذَّرَبَيَّا مُرْدُ فِهْرٍ وشِيبُهَا (¬١)\rالكسائي: ومن أسمائها البَائِقَةُ وهي الداهية بَاقَهُمْ يَبُوقُهُمْ بَوْقًا وفَقَرَتْهُمْ الفَاقِرَةُ وصَلَّتْهُمْ الصَّالَّةُ ودَبَلَتْهُمْ الدَّبِيلَةُ. غيره: الدَّغَاوِلُ والغَوَائِلُ الداهيةُ] (¬٢).\r\rبَابُ الغَلَبَةِ (¬٣)\rبَهَزَ الشيءُ الشيء غَلَبَهُ وَبَزَّهُ وأَبَزَّ عليه.\r\rبَابُ الْهَوَى وَالْبُعْدِ (¬٤)\rالعَلَاقَةُ الحُبُّ. والمَشْغُوفُ (¬٥) الذي قد بَلَغَ (¬٦) الحبُّ شَغَافَ قَلْبِهِ (¬٧) والمَشْعُوفُ الذي خلص الحبُّ إلى قلبه فَأَحْرَقَهُ، وأَنشد:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ج ١/ ١١٥ وقد بدأ البيت بقوله: رَمَتْني ..\r(¬٢) كل هذا زيادة من ز.\r(¬٣) تضمنت الورقة ٢٢٨ وأبوابًا كنا رأيناها وحققناها وهي: باب بريق الشيء واللّمع، وباب يبس الوسخ على الثوب وغيره، وباب السانح والبَارح، وباب الغبار، وباب الآثار. وقد انتقلنا إلى الورقة ٢٢٨ ظ وفي آخرها بابان صغيران هما: باب الغلبة وباب الهوى والبعد. وباب الغلبة ساقط في ت ٢ و ز.\r(¬٤) سقط هذا الباب في ز. واللافت للنظر أن شيئًا من محتوى هذا الباب قد ورد في باب ذكر عشق النساء ورقه ٣٤ من الغريب المصنّف، ونصّه المحقق بالجزء الأول من الصفحة ١٥٣ (ط ١).\r(¬٥) في ز: المَشْعُوفُ.\r(¬٦) في ز: خلص.\r(¬٧) في ز: خلص الحبّ إلى قلبه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544049,"book_id":1488,"shamela_page_id":766,"part":"3","page_num":815,"sequence_num":766,"body":"[طويل]\r[ليَقْتُلَنِي وَقَدْ شَعَفْتُ فُؤَادَهَا] (¬١) … كَمَا شَعَفَ المَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي (¬٢)\rوالمَتْبُولُ السَّقِيمُ. والمُتَيَّمُ الذي قد تُعُبِّد بالهَوَى. والتَّيْمُ العَبْدُ وبه سُمِّيَ تَيْمُ اللَّهِ. والمُدَلَّهُ الذاهبُ العَقْلِ. والهَائِمُ الذي يهيم على وَجْهِهِ. والشَّرَاشِرُ المحبَّةُ، قال ذو الرمة:\r[طويل]\rوَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ (¬٣)\rوالجَوَي الهَوَى البَاطِنُ. واللَّوْعَةُ حُرْقَةُ القلب (¬٤). واللَّاعِجُ الهَوَى المُحْرِقُ، وكذلك كل شيء، قال الهذلي:\r[بسيط]\rضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلْدَا (¬٥)\rوالشَّطَاطُ البُعْدُ، والغَوْلُ البُعْدُ، والطَّرْحُ البُعْدُ. قال الأعشى:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) نُسب البيت في باب ذكر عشق النساء إلى إمرئ القيس. وقد ذُكر كاملا في النسخ الثلاث برواية هي:\rلتقتلي وقد قَطَرْتُ فُؤَادَهَا … كَمَا شَعَفَ المَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي\rوهو مثبت بديوانه ص ١٤٢ على النحو التالي:\rأيقتلني أَنِّي شَغَفْتُ فؤادَها … كَمَا شَغَفَ المَهْنُوءَةَ الرّجلُ الطَّالِي\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٣٣٨ كما يلي:\rفَكَائِنْ تَرَى مِنْ رَشْدَةٍ فِي كَرِيهَةٍ … وَمِنْ غَيَّةٍ تُلْقَى عَلَيْهَا الشَّرَاشِرُ\r(¬٤) في ت ١: الحبّ، والإصلاح من ز.\r(¬٥) ذكر هذا الباب في الباب المشار إليه آنفا وهو لعبد مناف بن ربع الجربي الهذلي وقد عرفنا به في الجزء الأول من هذا التحقيق ج ١/ ١٥٣ والبيت كاملا هو:\rإِذَا تَجَرَّدَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ … ضَرْبًا أَلِيمًا بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلْدَا\rوهو مثبت بديوان الهذليين ج ٢/ ٣٩ وباللسان ج ٣/ ١٨١ وبدايته فيه: إذا تأوّب نوح ..","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544050,"book_id":1488,"shamela_page_id":767,"part":"3","page_num":816,"sequence_num":767,"body":"[رمل]\rوَتُرَى نَارُكَ مِنْ نَأْيٍ طَرَحْ (¬١)\rوالْعِرَانُ البُعْدُ يقال: دَارُهُم عارِنَةٌ، قال ذو الرمة:\r[طويل]\rأَلَا أَيُّهَا القَلْبُ الَّذِي بَرَّحَتْ بِهِ … مَنَازِلُ مَيٍّ وَالْعِرَانُ الشَّوَاسِعُ (¬٢)\rوالْغَرْبَةُ البَعِيدةُ والشَّطُونُ مثلها والشَّاطَّةُ والمُتَمَعْدِدُ البَعِيدُ، قال معن ابن أوس:\r[طويل]\rقِفَا إِنَّهَا أَمْسَتْ قِفَارًا وَمَنْ بِهَا … وَإِنْ كَانَ مِنْ ذِي وُدِّنَا قَدْ تَمَعْدَدَا\rأي تَبَاعَدَ. الأصمعي: النَّاضِبُ البَعِيدُ ومنه قيل للماء إذا ذَهَبَ نَضَبَ أَي بَعُدَ. غيره: العُدَوَاءُ البُعْدُ والنَّازِحُ البَعِيدُ والشَّطِيرُ البَعِيدُ والمَيْطُ البُعْدُ والشَّامِخُ البَعِيدُ والمُتَرَاخِي البَعِيدُ.\r\rبَابُ التَّقَدُّمِ والسَّبْقِ\rالاسْتِنَاعَةُ التَّقَدُّمُ ويُقال نَضَوْتُ القَوْمَ سَبَقْتُهُمْ والتُّمَهُّلُ التَّقَدُّمُ والرَّعْفُ السَّبْقُ يقال رَعَفْتُ أَرْعُفُ، قال الأعشى:\r[متقارب]\rبِهِ تَرْعُفُ الأَلْفُ إِذَا أُرْسِلَتْ … غَدَاةَ الصَّبَاحِ إِذَا النَّقْعُ ثَارَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) في ز:\rوَتُرَى نَارُكَ مِنْ نَارِي طَرَحْ\rوهو مثبت بديوانه ص ٣٩ على النحو التالي:\rتَبْتَنِي المَجْدَ وَتَجْتَازُ النُّهَى … وَتُرَى نَارُكَ مِنْ نَاءٍ طَرَحْ\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٤٢٤.\r(¬٣) في ز: إذا القَوْمُ ثَارَا. والبيت مثبت بديوان الأعشى ص ٨٤ كما يلي:\rبه تُرْعَفُ الأَلْفُ إِذْ أُرْسِلَتْ … غَدَاةَ الصَّبَاحِ إِذَا النَّقْعُ ثَارا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544051,"book_id":1488,"shamela_page_id":768,"part":"3","page_num":817,"sequence_num":768,"body":"[أَلْفٌ من الخَيْلِ] (¬١). والدَّلَفُ التقدّمُ، وَدَلَفْنَاهُمْ تَقَدَّمْنَاهُمْ (¬٢). والزَّلَفُ التقدّمُ، قال أبو زُبيد:\r[بسيط]\rدَنَا تَزَلُّفُ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ (¬٣)\r\rبَابُ النَّفْسِ (¬٤)\rالحَوْبَاءُ والجِرِشِّى والنَّسِيسُ النّفسُ، قال أبو زبيد يَصِفُ الأَسَدَ والرجل (¬٥):\r[وافر]\rفَقَدْ أَوْدَى إِذَا بُلِغَ النَّسِيسُ (¬٦)\rوالقَتَالُ النَّفْسُ، قال ذو الرمة:\r[طويل]\r… يَدَعْنَ الجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُهَا (¬٧)\rوالنَّقِيبَةُ النَّفْسُ، يقال: مَيْمُونُ النَّقِيبَةِ إِذا كان مُظَفَّرًا.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: دَلَفْنَا لهم تقدمنا.\r(¬٣) ذكر البيت في اللسان ج ١١/ ٣٨ كما يلي:\rحَتَّى إِذَا اعْصَوْصَبُوا دُونَ الرِّكَابِ مَعًا … دَنَا تَزَلُّفُ ذِي هِدْمَيْنِ مَقْرُورِ\r(¬٤) في ز: باب أسماء النفس.\r(¬٥) ما بعد \"أبو زبيد\" ساقط في ز.\r(¬٦) البيت في اللسان ج ٨/ ١١٦ كما يلي:\rإِذَا عَلِقَتْ مَخَالِبُهُ بِقِرْنٍ … فَقَدْ أَوْدَى إِذَا بَلَغَ النَّسِيسُ\r(¬٧) مثبت بديوانه ص ٦٢٤ كما يلي:\rأَلَمْ تَعْلَمِي يَامَيُّ أَنِّي وَبَيْنَنَا … مَهَاوٍ يَدَعْنَ الجَلْسَ نَحْلًا قَتَالُهَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544052,"book_id":1488,"shamela_page_id":769,"part":"3","page_num":818,"sequence_num":769,"body":"بَابُ المَلْجَإِ\rالعَصَرُ وهو العُصْرَةُ والوَزَرُ والمَعْقِلُ. أبو زيد: أَضَّتْني إليك الحاجة تَؤُضُّنِي أَلْجَأَتْني، ومنه قول رؤبة:\r[رجز]\rوَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا (¬١)\rأي مضطرًا مُلْجَأ (¬٢).\r\rبَابُ الشَّيْء اليسير المُقَاربِ\rالأحمر والفرّاء: كلُّ شَيْءٍ مَهَهٌ وَمَهَاهٌ ما النِّسَاءَ وذِكْرَهُنَّ معناهما يَسِيرٌ حَسَنٌ إِلَّا النِّسَاءَ فنصب على هذا. والهاء من مَهَهٍ ومَهَاهٍ ثابتة كالهاء من مِيَاهٍ وشِفَاهٍ. أبو عمرو: المُؤَامُّ مثالُ مُضَادّ هو المقارب أُخِذَ من الأَمَمِ والمُوَاءَمَةُ مثالُ مُوَاعَمَةٍ وهي الموافقة وليس من الأَمَمِ. أبو زيد: وَاءَمْتُهُ وِئَامًا ومُوَاءَمَةً وهي المُوَافَقَةُ وأَن تَفْعَلَ كما يفعلُ، قال (¬٣) وأنشدنا لَوْلَا الوِئَامُ لَهَلَكَ الإِنسانُ (¬٤)\rالأصمعي: الوَلْيُ مثال رَمْيِ القُرْبُ وهو قوله:","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ٨/ ٣٨٣ كما يلي:\rدَايَنْتُ أَرْوَى والدُّيُونُ تُقْضَى\rفَمَطَلَتْ بَعْضًا وَأَدَّتْ بَعْضَا\rوَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا\r(¬٢) سقط التفسير في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في اللسان ج ١٦/ ١١٣: ومن أمثالهم في المياسرة: \"لولا الوئام لهلك الإنسان\" وقيل أيضًا: \"لولا الوئام لَهَلَكَ الأَنَامُ\" اللسان ج ١٦/ ١١٣ وقيل \"لولا الوئام لَهَلَكَتْ جُذَامُ\" فليس هو من الشعر وإنما هو مثل يضرب فقط في المياسرة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544053,"book_id":1488,"shamela_page_id":770,"part":"3","page_num":819,"sequence_num":770,"body":"[بسيط]\rوَشَطَّ وَلْيُ النَّوَى (¬١)\rوالمُسَاعَفَةُ القُرْبُ والدُّنُوُّ، والإِصْقَابُ مثله. غيره: الكَثَبُ القربُ. والحَمُّ القَصْدُ، قال طرفة:\r[رمل]\rجَعَلَتْهُ حَمَّ كَلْكَلِهَا … بِالْعَشِيِّ دِيمَةٌ تَثِمُهْ (¬٢)\rأي تدقّه. والقَصْدُ المُقَارِبُ. غيره: الصَّدَدُ القربُ. والصَّقَبُ مثله.\r\rبابُ المَيْلِ على الرَّجُلِ بِالعَدَاوَةِ والظُّلْمِ\rأبو عمرو: الظَّالِعُ المُتَّهَمُ، قال النابغة:\r[طويل]\r[أَيُوعَدُ عَبْدٌ لَمْ يَخُنْكَ أَمَانَةً … وَيُتْرَكُ عَبْدٌ] (¬٣) ظَالِمُ الرَّبِّ ظَالِعُ (¬٤)\rأبو زيد: حَدَلَ علي الرجلُ يَحْدِلُ حَدْلًا، وإِنه لَحَدْلٌ غيرُ عَدْلٍ. وَعَشِيَ عليّ يَعْشَى عَشًى منقوص ظلمني. أبو عمرو: زَاخَ يَزِيخُ زَيْخًا [إِذَا] (¬٥) جَارَ. أبوزيد.","footnotes":"(¬١) في اللسان ٢٠/ ٢٩٣ وأنشد أبو عبيد:\rوَشَطَّ وَلْيُ النَّوَى إِنَّ النَّوَى قَذَفٌ … تَيَّاحَةٌ غَرْبَةٌ بِالدَّارِ أَحْيَانًا\r(¬٢) في الديوان ص ٨٤:\rجعلته حمّ كلكلها … لربيع دِيمَةٌ تَثِمُهْ\rوفي ز:\rجعلته حمّ كلكلها … مِنَ الربيع ديمةٌ تَثِمُهْ\rوعجز البيت بهذه الرواية ليس من الرّمل.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في الديوان ص ١٦٩:\rأَتُوعِدُ عَبْدًا لَمْ يَخُنْكَ أَمَانَةً … وَيُتْرَكُ عَبْدٌ ظَالِمٌ وَهُوَ ضَالِعُ\rوهو ضالع بالضاد لا بالظاء ورواية الغريب أسلم وفي اللسان ج ١٠/ ١١٦:\rأتوعدُ عبدًا لم يَخُنْكَ أمانةً … وتتركُ عبدًا ظالمًا وهو ظالع\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544054,"book_id":1488,"shamela_page_id":771,"part":"3","page_num":820,"sequence_num":771,"body":"مَاطَ عَلَيَّ يَمِيطُ مَيْطًا إذا جَارَ في حُكْمِهِ. وَالضَّالِعُ الجَائِرُ وقد ضَلَعَ يَضْلَعُ إِذَا مَالَ ومِنهُ قيل: ضَلْعُكَ مع فُلان. اليَزيدي: وَكِفَ يَوْكَفُ وَكَفًا أَثِم. أبو زَيْد: هم عليه (¬١) أَلْبٌ واحدٌ وصَدْعٌ واحِدٌ ووعْلٌ واحدٌ وضَلْعٌ واحدٌ يعني اجتماعهم عليه بالعداوة. أبو عمرو: أَلْبٌ واحدٌ مثله. غيره: تَضافَرُوا عليه تعاونوا. والمُتَهَضَّمُ (¬٢) والهَضِيمُ جميعًا المظلوم. والمُضْطَهدُ المظلوم (¬٣).\r\rبَابُ الشَّيْءِ المُمَحَّقِ الذَّاهِبِ\rأبو عمرو: المُتَصَبْصِبُ الذَّاهِب. غيره: الدَّاثِرُ الدَّارِسُ والعَافِي مثله. الأصمعي، المُنْسَرِحُ الخَارِجُ من ثِيَابِهِ كُلِّها. الفراء: المُعَجْرَدُ العُرْيَانُ، وقال وكان اسم عَجْرد (¬٤) مأخوذ منه.\r\rبَابُ الدُّعَاءِ للإِنْسَانِ\rقال أبو عُبيد (¬٥)، قال أبو زَيْد: إذا دُعِيَ للإنسان العَاثِرِ قِيلَ: لَعًا لَكَ عَالِيًا ومثله دَعْ دَعْ وأنشد:\r[طويل]\rلَحَا اللهُ قَوْمًا لَمْ يَقُولُوا لِعَاثِرٍ … وَلَا لابْنِ عَمٍّ نَالَهُ الدَّهْرُ دَعْدَعَا\rآهَلَكَ اللهُ في الجَنَّةِ إِيهَالًا أَي زَوَّجَكَ فيها وَأَدْخَلَكَهَا. أبو عمرو: نَعِمَ عَوْفُكَ وهو طَائِرٌ، وأنكر أن يكون الذَّكَرُ. أبو زَيْد: رَمَصَ","footnotes":"(¬١) في ز: علىّ.\r(¬٢) في ز: المُهْتَضَم.\r(¬٣) في ز: المُضطَهَدُ مثله.\r(¬٤) هو حَمَّاد عجرد الشاعر الكوفي المشهور وهو ثالث الثلاثة الذي يقال لهم الحمّادون وهم حَمَّاد عَجْرَد وحمّاد الراوية وحمّاد بن الزبرقان النحوي وقد عاشوا في عصر واحد ورمي جميعهم بالزندقة. انظر الشعر والشعراء جـ ٢/ ٦٦٣ - ٦٦٥ وطبقات ابن المعتز ص ٦٧ - ٧٢.\r(¬٥) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544055,"book_id":1488,"shamela_page_id":772,"part":"3","page_num":821,"sequence_num":772,"body":"اللَّهُ مُصِيبَتَكَ يَرْمُصُهَا رَمْصًا جَبَرَهَا. غيره: حَيَّاكُمُ اللَّهُ وَأَشَاعَكُمُ السَّلَامَ (¬١) وشَاعَكُمُ السَّلَامُ (¬٢).\r\rبَابُ القُوَّةِ\rالمِرَّةُ القُوَّةُ وكذلك المِنَّةُ والأَزْرُ القُوَّةُ. قال البَعِيثُ (¬٣):\r[طويل]\rشَدَدْتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ … عَلَى مَوْقِعٍ مِنْ أَمْرِهِ مَا يُعَادِلُهُ (¬٤)\r\rبَابُ اسْمِ أَوَّلِ الشَّيْءِ\rالرَّيْعَانُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ والعُنْفُوَانُ مثله، والرِّيقُ والرَّيْقُ مثله. الأصمعي: الرُّبَّانُ من كلِّ شيءٍ حِدْثَانُهُ والكَوْكَبُ مُعْظَمُهُ. أبو عبيدة: رُبَّانُه جماعته بالفتح، وقال الأصمعي: بِرَفْعِ الراء ربّانُهُ.\r\rبَابُ السَّفِينَةِ\rالخَيْزُرَانَةُ السكّانُ وهو الكَوْثَلُ أيضًا، والقِلاعُ الشِّرَاعُ، والجُلُولُ أيضًا جماعةُ الجَلِّ (¬٥). قال القطامي:","footnotes":"(¬١) في ز: السَّلَمَ.\r(¬٢) في ز: السَّلَمُ.\r(¬٣) هو خِداش بن بشر المجاشعي شاعر إسلامي مشهور، وكان يهاجي جريرًا \"وقد غلبه جرير وأخمله\" ثم ضج إلى الفرزدق واسْتَغَاثَهُ، وكان شاعرا فاخر الكلام جزل اللفظ بعيد المعنى. انظر طبقات ابن سلام وهو عنده في الطبقة الثانية من فحول الإسلام ٢/ ٥٣٥ والشعر والشعراء ج ١/ ٤٠٥ والمؤتلف والمختلف ص ٦٨.\r(¬٤) في اللسان ج ٥/ ٧٥ ما يعاجله.\r(¬٥) سقط التفسير في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544056,"book_id":1488,"shamela_page_id":773,"part":"3","page_num":822,"sequence_num":773,"body":"[بسيط]\rفِي ذِي (¬١) جُلُولٍ يُقَضِّي الْمَوْتَ صَاحِبُهُ … إِذَا الصَّرَارِيُّ مِنْ أَهْوَالِهِ ارْتَسَمَا\rالصَّرَارِيُّ المَلَّاحُ والارْتِسَامُ التَّكْبِيرُ والتَّعَوُّذُ. والسَّقَائِفُ أَلْوَاحُ السَّفِينَةِ، كلُّ لوحٍ سَقِيفَةٌ والدُّسُرُ المَسَامِيرُ، والخَلِيَّة العظيمةُ من السُّفُن ويقال للمِسْمار أيضًا السِّكِّيُّ، قال الأعشى:\r[طويل]\rكَمَا سَلَكَ السِّكِّيَّ فِي البَابِ فَيْتَقُ (¬٢)\rيعني النجّارَ. والبُوصِيُّ الزّورقُ. والطَّائِقُ ما بين كل خشبتين من السفينة. والعَدَوْلِيُّ منسوب إلى قرية بالبحرين يقال لها عَدَوْلَى. والخُلْجُ سُفُنٌ دون العَدَوْلِيّ. والنَّوَاتِيُّ الملاحُونَ واحدهم نُوتيّ. أبو عمرو: العَرَكُ الذين يصيدونَ السَّمَكَ واحدهم عَرَكِيّ، قال وإنما قيل للملاحين عَرَكٌ لأنّهم يصيدون السمك [وليس أن العَرَكَ اسم للملّاحين] (¬٣)\r\rبَابُ المِيلِ لِلْكُحْلِ\rهو المِرْوَدُ والمُلْمُولُ والمِحْرَافُ، قال القطامي يصف الشَّجَّةَ:\r[بسيط]\rإِذَا الطبيبُ بِمِحْرَافَيْهِ عَالَجَهَا … زَادَتْ عَلَى النَّقْرِ أَوْ تَحْرِيكَهَا ضَجَمَا (¬٤)\rالنَّقْرُ الوَرَمُ ويُقال خروج الدم، ويُروى النَّفْرُ (¬٥).","footnotes":"(¬١) في ز: بِذِي.\r(¬٢) البيت في الديوان ص ١٢٠ على النحو التالي:\rوَلَابُدَّ مِنْ جَارٍ يُجِيزُ سَبِيلَهَا … كَمَا جَوَّزَ السِّكِّيَّ فِي البَابِ فَيْتَقُ\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٠٢ على النحو التالي:\rإذا الطبيب بمحرافيه حاولها … زادت على النفر أو تحريكُها ضجما\r(¬٥) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544057,"book_id":1488,"shamela_page_id":774,"part":"3","page_num":823,"sequence_num":774,"body":"بَابُ السَّرَابِ\rالسَّرَابُ هو الآلُ إلا أن الآل هو الذي يكون بالضُّحَى يَرْفَعُ الشُّخُوص ويَرْهَاهَا. والسَّرَابُ الذي يكون نصف النَّهَارِ لَاطِئًا بالأرض. والعَسَاقِيلُ من السراب أيضًا، قال كعب بن زهير:\r[بسيط]\rوَقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقِيلُ (¬١)\rوالصَّيْهَدُ السراب الجاري، قال أمية بن أبي عائذ (¬٢)\r[متقارب]\rمِنْ صَيْهَدِ الصَّيْفِ بَرْدُ السِّمَالِ (¬٣)\rأي بقايا الماء.\r\rبَابُ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ\rشَدُّ النَّهَارِ: ارْتِفَاعُهُ وكذلك مَدُّ النَّهَارِ، وكذلك رَأْدُ الضُّحَى مثله.","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٣/ ٤٧٤.\rعَيْرَانَةٌ كَأَتَانِ الضَّحْلِ نَاجِيَةً … إِذَا تَرَقَّصَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ\rقال ابن برّي: الذي في شعر كعب بن زهير:\rكَأَنَّ أَوْبَ ذِرَاعَيْهَا إِذَا عَرِقَتْ … وَقَدْ تَلَفَّعَ بالقُورِ العَسَاقِيلُ\rوهو مثبت في شرح ديوان كعب ص ١٦ بنفس رواية اللسان مع اختلاف بسيط في الصدر: وقد بدل إذا.\r(¬٢) شاعر هذلي ترجم له ابن قتيبة في سطْر واحد وقال: \"وهو من شعراء هذيل\" وذكر له بيتا واحدًا. الشعر والشعراء ج ٢/ ٥٥٨ وجاء في هامش الديوان ج ٢/ ١٧٢ أنه شاعر إسلامي من شعراء الدولة الأموية وقد مدح بني مروان.\r(¬٣) في ز: السّماك (بكاف بدل اللام وهو خطأ) وفي اللسان ج ٤/ ٢٤٨:\rفَأَوْرَدَهَا فيجُ لَجْمِ الفرو … عِ من صَيْهَدِ الصيف برد الشمالِ\r(بالشين المعجمة بدل السين المهملة). وفي الديوان ج ٢/ ١٧٧:\rوَذَكَّرَهَا فَيْحُ نَجْمِ الفرو … ع من صَيْهَدِ الشَّمْسِ برد السِّمَالِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544058,"book_id":1488,"shamela_page_id":775,"part":"3","page_num":824,"sequence_num":775,"body":"ويقال تَلَعَ النَّهَارُ ومَتَعَ ارتفع، وسَرَاةُ النَّهَارِ ارْتِفَاعُ النَّهَارِ ويُقال سَرَاةُ النَّهارِ وَسَطُهُ [من النهار وغيره] (¬١).\r\rبَابُ الأَعْدَاءِ (¬٢)\rالأصمعي: قال يقال للأعداء صُهْبُ السِّبَالِ وسُودُ الأَكْبَادِ وإِنْ لَمْ يكونوا صُهْبَ السِّبَالِ فكذلك يقال لهم، قال ابن قيس الرقيات (¬٣):\r[خفيف]\rفَظِلَالُ السُّيُوفِ شَيَّبْنَ رَأْسِي … وَاعْتنَاقِي فِي القَوْمِ صُهْبَ السِّبَالِ (¬٤)\rوالأَقْتَالُ الأَعْدَاءُ والأَقْرَانُ واحدهم قِتْلٌ والكَاشِحُ والمُشَاحِنُ العَدُوُّ، قال الأعشى:\r[وافر]\rفَمَا أَجْشَمَتْ (¬٥) مِنْ إِتْيَانِ قَوْمٍ … هُمُ الأَعْدَاءُ والأَكْبَادُ سُودُ\rوالشَّانِئُ المُبْغِضُ، والشَّنِفُ مثله.\r\rبَابُ الطَّرِيقِ\rالمَهْيَعُ الطَّريق الواسع الواضح، واللَّاحِب مثله. والرِّيعُ الطريقُ، قال الأعشى:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقط هذا الباب في ت ٢ و ز.\r(¬٣) هو عبيد الله بن قيس أحد بني عامر بن لؤي وقيل سميّ الرقيّات لتشبيبه بثلاث نسوة سميت كل واحدة منهنّ رقية. وهو شاعر غزل كما هو معروف وانتصر للزبيريين فمدح مصعب بن الزبير. انظر الشعر والشعراء ج ٢/ ٤٥٠ وطبقات ابن سلام ٢/ ٦٤٨.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١١٣ على النحو التالي:\rفظلال السيوف شيبن رأسي … وطِعاني في الحرب صُهْبَ السِّبَالِ.\r(¬٥) في الديوان ص ٦٣ فمَا أُجْشِمْتِ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544059,"book_id":1488,"shamela_page_id":776,"part":"3","page_num":825,"sequence_num":776,"body":"[متقارب]\rإِذَا خَبَّ فِي رِيعِهَا آلُهَا (¬١)\rوالمَطَارِبُ طُرقٌ ضيقةٌ واحدتها مَطْرَبَةٌ، قال أبو ذؤيب:\r[بسيط]\rوَمَتْلَفٍ مِثْلَ فَرْقِ الرَّأْسِ تَخْلِجُهُ … مَطَارِبٌ زَقَبٌ أَمْيَالُهَا فِيحُ (¬٢)\rوالزَّقَبُ الضيقة. والمَوْرُ الطَّرِيقُ. والدُّعْبُوبُ الطريق المَوْطُوءُ. والمَنْهَج مثل المَهْيع. الفرّاء: طريق لَهْجَمٌ مُدَيَّثٌ مُوَقَّعٌ معناه كله مذلّل.\r\rبَابُ الشيء السَّائِل\rتَبَضَّعَ الشيءُ سَالَ. وضَبَّ وبَضَّ [يَبِضُّ ويَضِبُّ] (¬٣) سَالَ ويَسِيلُ ويَهْمِي ويَغْمِي وَيَهْمَغُ ويَهْدِبُ. وتَسَحْسَحَ الشيءُ سال. ورَذَمَ يَرْذُمُ فهو رَذُومٌ أي سائلٌ، والضَّارِي السائل، قال الأخطل:\r[بسيط]\rلَمَّا أَتَوْهُ (¬٤) بِمِصْبَاحٍ وَمِبْزَلِهِمْ … سَارَتْ إِلَيْهِمْ سُؤُورَ الْأَبْجَلِ الضَّارِي (¬٥)\rوالمُتَقَصّدُ السّائلُ [والفَرَاشُ الحَبَبُ مثل حَبَبِ المَاءِ] (¬٦) والمُنْشَطِبُ السائل من الدم.","footnotes":"(¬١) لم يذكره صاحب اللسان وجاء في الديوان على بيتين (ص ١٦٠):\rوأبيضَ كالنّجم آخيتُه … وبيداءَ مُطَّرِدٍ آلُهَا\rقَطَعْتُ إِذَا خبَّ ريعانُها … ونُطِّقَ بِالهَوْلِ أَغْفَالُهَا\rوذكرت لفظة الرّيع بمعنى الطريق في القرآن الكريم، فقال تعالى في (سورة الشعراء/ ١٢٨) ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ﴾.\r(¬٢) مثبت بديوانه ج ١/ ١١٠.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في اللسان ج ١٩/ ٢١٩: أَتَوْهَا.\r(¬٥) مثبت بديوانه ج ١/ ١٧١ ويبدأ بقوله: لَمّا أتوها ..\r(¬٦) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544060,"book_id":1488,"shamela_page_id":777,"part":"3","page_num":826,"sequence_num":777,"body":"والدَّمُ العَاني السائِلُ وأنشد:\r[بسيط]\rلَمَّا رَأَتْ أُمُّهُ بِالبَابِ مُهْرَتَهُ … عَلَى يَدَيْهَا دَمٌ مِنْ رَأْسِهِ عَانِي (¬١)\rيعني على يديْ المُهرة من دم (¬٢) صاحبها.\r\rبَابُ التَّنَاوُلِ\rالتَّناوُلُ التَّناوُشُ، والنَّوْشُ منه نُشْتُ أَنُوشُ. والعَطْوُ التَّناوُلُ يقال منه عَطَوْتُ أَعْطُو قال بشر:\r[وافر]\rأَو الأُدْمِ المُوَشَّحَةِ العَوَاطِي … بِأَيْدِيهِنَّ مِنْ سَلَمِ النِّعَافِ (¬٣)\rيصف الظباء. والموشَّحَةُ التي لها طُرَّتَانِ من جانبيها.\r\rبَابُ العَرَقِ\rأَبو عمرو: حَنَذْتُ الفَرَسَ أَحْنِذُهُ (¬٤) إِذا أَجْرَاهُ لِيَعْرَقَ فَإِذا لم يَعْرَقْ قيل: كَبَا. والقُرُونُ (¬٥) العَرَقُ. الأصمعي وأبو عمرو: يقال عَرِقَ قَرْنًا أَوْ قَرْنَيْنِ. والقَرُونُ من الدوابِّ الذي يَعْرَقُ سريعًا إذا جَرَى. والنَّضِيحُ والرَّشْحُ العَرَقُ. ويَبِيسُ الماء هو العرق، قال بشر بن أبي خازم:\r[وافر]\rتَرَاهَا مِنْ يَبِيسِ الْمَاءِ شُهْبًا … مُخَالِطَ دِرَّةٍ مِنْهَا غِرَارُ (¬٦)\rوقال: والاسْتِحْمَامُ العَرَقُ، قال الأعشى:","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٩/ ٣٣٦ غير معزوّ.\r(¬٢) في ز: رأس.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ١٤٣.\r(¬٤) في ز: أَحْنُذُهُ (بضم عين الفعل في المضارع).\r(¬٥) في ز: القَرْنُ.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ٧٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544061,"book_id":1488,"shamela_page_id":778,"part":"3","page_num":827,"sequence_num":778,"body":"[متقارب]\rيَصِيدُ النَّحُوصَ وَمِسْحَلَهَا … وَجَحْشَيْهِمَا (¬١) قَبْلَ أَنْ يَسْتَحِمْ\rوالمَسِيحُ العَرَقُ، قال لبيد:\r[طويل]\rفَرَاشُ المَسِيحِ كَالْجُمَانِ الْمُثَقَّبِ (¬٢)\r\rبَابُ جِلَاءِ الشَّيْءِ\rحَفَلْتُ الشَّيْءَ جَلَوْتُهُ، قال بشر:\r[طويل]\rرَأَى دُرَّةً بَيْضَاءَ يَحْفِلُ لَوْنَهَا … سُخَامٌ كَغِرْبَانِ البَرِيرِ مُقَصَّبُ (¬٣)\rمُقَصَّبٌ مُجَعَّدٌ. والمَشُوفُ المجلوّ.\r\rبَابُ الطَّرْدِ\rشَلَلْتُهُ طَرَدْتُهُ شَلًّا وانْشَلَّ هُوَ. وأَشْقَذْتُهُ طردتُه واسْتَوْفَضْتُهُ وَأَفْزَعْتُه وقَلَوْتُه طردته واتَّبَعْتُه، قال ذو الرمة:\r[بسيط]\rيَقْلُو نَحَائِصَ أَشْبَاهًا مُحَمْلَجَةً … [صُحْرَ السَّرابِيلِ في أحشائِهَا قَصَبُ] (¬٤)\rوذُدْتُهُ طردته.","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ١٩٩: جَحْشَهُمَا.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٣٢ على النحو التالي:\rعَلَا المِشكَ والدِّيبَاحَ فَوْقَ نُحُورِهِمْ … فَرَاشُ المَسِيحِ كَالْجُمَانِ الْمُثقَّبِ\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٧.\r(¬٤) زيادة من ز والبيت مثبت بديوانه ص ١٦ على النحو التالي:\rيَحْدُو نَحَائِصَ أَشباهًا مُحَمْلَجَةً … وُرْقَ السّرابيل في ألوانها خَطَبُ\rوفي اللسان ج ٢٠/ ٦١:\rيقلو نحائصَ أشباها محملجة … وُرق السرابيل في ألوانها خَطَبُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544062,"book_id":1488,"shamela_page_id":779,"part":"3","page_num":828,"sequence_num":779,"body":"بَابُ الفَرَح\rالبَاجِحُ بَجِحَ يَبْجَحُ وبَجَحَ يَبْجَحُ، والجَاذِلُ والجَزْلَانُ مثله.\r\rبَابُ العَضِّ\rالأصمعي: الزّرُّ العَضُّ زَرَرْتُهُ أَزُرُّهُ زَرًّا، قال: سأل أبو الأسود الدؤلي (¬١) عن رجل فقال ما فَعَلتْ امرأَته التي كانت تُشَارُّهُ وتُهَارُّهُ وتُزَارُّهُ وتُمَارُّهُ يعني تَلَوَّى عليه، وهو من الشيء المُمَرِّ المَفْتُولِ. والعَذْمُ العَضُّ. والمُسَحَّجُ المُعَضَّضُ.\r\rبَابُ الوَقُودِ\rأَرَّثْتُ النار أوقدتها، قال عدي (¬٢):\r[مديد]\rوَلَهَا ظَبْيٌ يُؤَرِّثُهَا … جَاعِلٌ (¬٣) فِي الجِيدِ تِقْصَارَا\rحَشَشْتُهَا وَأَحْمَشْتُهَا، قال ذو الرمة (¬٤):\r[طويل]\rإِحْمَاشَ الوَلِيدَةِ بالقِدْرِ (¬٥)\r\rبَابُ الدَّفْعِ\rالزَّبْنُ الدَّفْعُ. والزَّبُونُ الدَّفُوعُ، والوَاكِظُ الدَّافِعُ.","footnotes":"(¬١) هو ظالم بن عمرو بن سفيان. وهو أول من أسس النحو وأول من نقط المصاحف. وكان من سادات التابعين، وصَحِبَ علي بن أبي طالب لأنه كان من شيعته وشهد مَعَهُ صفّين وولي قضاء البصرة. ومات سنة ٦٩ هـ. انظر بغية الوعاة ج ٢/ ٢٢ - ٢٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١ - ٢٦.\r(¬٢) هو عدي بن زيد العبادي وقد ترجمناله.\r(¬٣) في ز: عَاقِدٌ، وكذلك في اللسان ج ٢/ ٤١٥.\r(¬٤) سقط نصف بيت ذي الرمة في ز.\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ٣٤٩ كما يلي:\rكَسَاهُنَّ لَوْنَ السَّوْدِ بَعْدَ تَعَيُّسٍ … بِوَهبينَ إِحْمَاشُ الوَلِيدَةِ بِالْقِدْرِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544063,"book_id":1488,"shamela_page_id":780,"part":"3","page_num":829,"sequence_num":780,"body":"بَابُ اليُبْسِ والتَّقَبُّضِ (¬١)\rالكَانِعُ الذي قد تَقَبَّضَتْ يدُه ويَبِسَتْ. والمُقْفَعِلُّ اليابس. والقَافِلُ مثله.\rويقال خَنِبَتْ رجلُه وأَخْنَبْتُهَا إِذا وَهَنَتْ أَوْهَنْتُهَا. قال ابن أحمر (¬٢):\r[رجز]\rأَبِي الذِي أَخْنَبَ رِجْلَ ابْنِ الصَّعِقْ (¬٣) … إِذْ كَانَتِ الخَيْلُ كَعِلْبَاءِ العُنُقْ\rالأصمعي: النَّسُّ اليُبْسُ وهو قول العجّاج:\r[رجز]\rوَبَلْدَةٍ يُمْسِي قَطَاهَا نُسَّسَا (¬٤)\rيعني يابسة من العطش، ويقال: جاءنا بخبزة نَاسَّةٍ وقد نَسَّ يَنِسُّ نَسَّا، قال الأصمعي: أخبرني عيسى بن عمر، قال أنشدني ذو الرمة:\r[طويل]\rوَظَاهِرْ لَهَا مِنْ يَابِسِ الشَّخْتِ (¬٥)\rثم أنشدني من بعدُ: من بَائِسِ، فقلت: إنك أنشدتني من يَابِسِ","footnotes":"(¬١) سقط هذا الباب في ز.\r(¬٢) هو ابن أحمر الباهلي وقد عرّفنا به.\r(¬٣) هو زيد بن الصعق.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٢٧ كما يلي:\rوبلدة يُمسي قطَاهَا نسّسا … رَوَابِعًا أَوْ بَعْدَ رَبْعٍ حُمَّسَا\rوقد ذكر هذا البيت وما بعده من كلام على الخبز الناس في الجزء الأول من كتاب الغريب المصنف وذلك في باب الخبز اليابس.\r(¬٥) ذكر في الجزء الأول من هذا الكتاب وهو كما يلي: (باب الخبز اليابس)\rوَظَاهِرْ لنا من يابس الشّخت واستعنْ … عليها الصّبا واجعل يديك لها سترا\rوهو مثبت بديوانه ص ٢٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544064,"book_id":1488,"shamela_page_id":781,"part":"3","page_num":830,"sequence_num":781,"body":"فقال: اليُبْسُ من البؤس.\r\rبَابُ عَمَلِ الخَيْرِ\rالتَّهَوُّدُ التَّوبة والعمل الصالح، قال زهير:\r[طويل]\rسِوَى رُبُعٍ لَمْ يَأْتِ فِيهَا مَخَافَةً … وَلَا رَهَقًا مِنْ عَائِذٍ مُتَهَوِّدِ (¬١)\rوقوله: هُدْنَا إليك تُبْنَا إليك. والرَّحُمُ الرّحمة، قال الأصمعي: كان أبو عمرو بن العلاء ينشد بيت زهير:\r[بسيط]\rوَمِنْ ضَرِيبَتِهِ التَّقْوَى وَيَعْصِمُهُ … مِنْ سَيِّءِ العَثَراتِ اللَّهُ بِالرُّحُمِ (¬٢)\rقال: ولم أسمع هذا الحرف إلا في هذا البيت، قال: وكان يقرأ: ﴿وَأَقْرَبَ رُحُمًا﴾ (¬٣).\r\rبَابُ الْبَحْرِ وَمَا فِيهِ\rالقَلَمَّسُ البَحْرُ. والسِّيفُ ساحل البحر. والأَطُومُ سمكةٌ في البحر.\r\rبَابُ الإِتْيَانِ\rالإِلْمَامُ أن تأتي الرجل في الحين. والفَرْطُ أن تأتيه في الأيّام ولا تكون أقلّ من ثلاثة وأكثرهُ خمسة عشر يوما. والغِبُّ يكون في اليومين ويكون أكثر. والاعْتِمَارُ الزيارة متى كانت، والمُعْتَمِرُ الزائر، [قال الشاعر:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٢٤.\r(¬٢) الضرب في اللسان ج ١٥/ ١٢٣: الرُّحُمُ وهي معطوفة على ما سبق بالواو.\rوالضرب في الديوان ص ٩٥: الرَّحِمُ بكسر الحاء لا ضمّها وشرحها المحقق بقوله: صلة الرحم والقرابة ولا يستقيم المعنى بذلك. ونعتقد أن الرويّ يجب أن يكون مضمومًا لأن البيت من قصيدة ميمية مضمومة في مدح هرم بن سنان.\r(¬٣) وقرأها عاصم بن أبي النجود الكوفي ونافع بن عبد الرحمان: وَأَقْرَبَ رُحْمًا. وهي من الآية ٨١ من سورة الكهف: ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ \".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544065,"book_id":1488,"shamela_page_id":782,"part":"3","page_num":831,"sequence_num":782,"body":"[بسيط]\rوَرَاكِبٌ جَاءَ مِنْ تَبْلِيثَ مُعْتَمِرُ] (¬١)\rوالعُفْرُ بعد دَهْرٍ. الكسائي: جاء فلان عَصْرًا أي بطيئًا.\r\rبَابُ الخَشَبِ (¬٢)\rالأصمعي: الحَرَجُ خَشَبٌ يُشَدُّ بَعْضُهُ إلى بعض يُحمل فيه (¬٣) الموتى وهو قول امرئ القيس:\r[طويل]\r[فَإِمَّا تَرَيْنِي فِي رِحَالَةِ جَابِرٍ (¬٤)] (¬٥) … عَلَى حَرَجٍ كَالحَرِّ تَخْفِقُ أَكْفَانِي (¬٦)\rوالقَرُّ مَرْكبٌ للرجال بين الرَّحْل والسَّرْج. غيره: الإِرَانُ مثل الحَرَج ومنه قول الأعشى:\r[خفيف]\r[أَثَّرَتْ في جَنَاجِن] (¬٧) كَإِرَانِ الـ … ـمَيْتِ عُولِينَ فَوْقَ عُوجٍ رِسَالِ (¬٨)\r\rبَابُ الْمُفَاخَرَةِ وَالْحَسَبِ\rالفرّاء: جَامَخْتُ الرّجُلَ وفَايَشْتُهُ إذا فاخرته. غيره: تَاحَيْتُهُ وَنَافَرْتُهُ أيضًا أبو عمرو: الصُّلْبُ الحَسَبُ، قال عدي بن زيد:\r[رمل]\rاجْلَ أَنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ … فَوْقَ مَنْ أَحْكَى بِصُلْبٍ وَإِزَارِ","footnotes":"(¬١) زيادة من ز: وهو عجز بيت لأعشى باهلة كما جاء في اللسان ج ٦/ ٢٨٣:\rوَجَاشَتِ النَّفْسُ لَمَّا جَاءَ فَلُّهُمُ … وَرَاكِبٌ جَاءَ مِنْ تَثْلِيث مُعْتَمِرُ\rوذكر ابن دريد في الاشتقاق ج ١/ ١٥ عجز البيت ونسبه إلى أعشى باهلة.\r(¬٢) في ز: الخُشْبِ (بضم الخاء المعجمة وتسكين الشين وهو جمع قليل الاستعمال ومفرده خَشَبٌ).\r(¬٣) في ز: عليه.\r(¬٤) رجل من بني تغلب.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ١٧٣.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) مثبت بديوانه ص ١٦٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544066,"book_id":1488,"shamela_page_id":783,"part":"3","page_num":832,"sequence_num":783,"body":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١)\r\rكِتَابُ الإِبِلِ ونُعُوتِهَا (¬٢)\rبَابُ حَمْلِ الإِبِلِ ونِتَاجِهَا (¬٣)\r[قال أبو عبيد] (¬٤) سمعت الأصمعي يقول في نِتاج الإبل قال: أَجْوَدُ الأوقات عند العرب فيه أن تُترك الناقة بعد نتاجها سنةً لا يحمل عليها الفَحْلُ ثمّ تُضْرَبُ إِذا أَرَادَتِ الفحل ويقال لها عند ذلك قد ضَبِعَتْ [ضَبَعَةً] (¬٥). فإِذا وَرِمَ حَيَاؤُهَا من الضَّبَعَةِ قيل قد أَبْلَمَتْ. فإذا اشتدت ضَبَعَتُها قيل قد هَدِمَتْ. أبو عمرو الشيباني في الإبلام مثله، قال: ويقال بها بَلَمَةٌ شديدةٌ. الفرّاء: المِبْلَامُ التي لا تَرْغُو من شدّة الضَّبَعَةِ، قال: والهَوِسَةُ التي تَرَدَّدُ الضَّبَعَةُ فيها (¬٦) الفرّاء: والهَدِمَةُ التي تقع من شدّة الضَّبَعَةِ وأنشدنا الفرّاء:\r[رجز]\rفِيهَا هَدِيمٌ ضَبَعٌ هَوَّاسُ (¬٧)","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ وز: كتاب الإبل.\r(¬٣) في ت ١: من ذلك حَمْلُ. . . والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) سقط الكلام على الهوسة في ت ٢.\r(¬٧) في ت ١: فيها هَدِيمُ ضَبَعَةِ هَوَّاسُ.\rولا يستقيم بذلك الوزن\rوفي ت ٢: فِيهَا هَدِيمُ ضَبَعِ هَوَّاسُ\rولا يستقيم بذلك الوزن والإصلاح من ز. أما في اللسان ج ١٦/ ٨٧ فقد أثبت ابن منظور ثلاث روايات للبيت وكسر هوَّاس مرّتين على الجِوَارِ، ونسب البيت إلى زيد بن تركي الدّبيري. بحثنا عنه في مراجعنا ولم نعثر له على ترجمة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544067,"book_id":1488,"shamela_page_id":784,"part":"3","page_num":833,"sequence_num":784,"body":"قال: والهَكِعَةُ التي قد استرخت من الضَّبَعَةِ وقد هَكِعَتْ. غيرهم: اسْتَأْتَتْ اسْتِيتَاءً. وقال أبو زيد الأنصاري: ويقال للفحل إذا اهْتاج للضِّراب قد قَفَلَ يَقْفِلُ قُفُولًا واهْتَبَّ اهْتِبَابًا. الكسائي: أَرَبَّتْ إذا لزمت الفحلَ وأحبّته فهي مُرِبٌّ الأصمعي: ويقال أيضا قَطِمَ يَقْطَمُ وكذلك كلّ مُشْتَهٍ شيئا قال: فإذا ضَرَبَ الناقة قيل قد قَعَا عليها وَقَاعَهَا وَسَفِدَ يَسْفَدُ سِفَادًا. أبو زيد في القُعُوِّ مثله، فإذا لم يَفْعَلْ هو ذلك حتى يُدْخَلَ قضيبُه في حَيَاءِ الناقة (¬١) قيل أَخْلَطْتُهُ أنا إِخْلَاطًا وَأَلْطَفْتُهُ إِلْطَافًا وَاسْتَخْلَطَ هو واسْتَلْطَفَ إِذا فَعَلَ ذلك من تلقاء نفسه، قال فإن اشتمل البعير على الإبل كلّها فضربها قيل أَقَمَّهَا إِقْمَامًا. غيرهم: عَاسَهَا الفحل يَعِيسُهَا عَيْسًا وهو الضّرَابُ أيضا. أبو زيد فإن أكثر ضِرابها حتى يتركها ويَعْدِلَ عنها قيل جَفَرَ يَجْفِرُ (¬٢) جُفُورًا وَفَدَرَ يَفْدِرُ فُدُورًا (¬٣) غيره أُقْطِع مثله، قال النمر بن تولب:\r[طويل]\rقَامَتْ تَبَاكَى أَنْ سَبَأْتُ لِفِتْيَةٍ … زِقًّا وَخَابِيَةً بِعَوْدٍ مُقْطَعِ\rالعَوْدُ جَمَلٌ مُسنٌّ. قال الأصمعي: فإن حُمل عليها سنتين متواليتين فذلك الكِشَافُ وهي ناقةٌ كَشُوفُ، فإن كان ذلك في الغنم فَحُمِلَ على الشَّاة في السنة الواحدة مرتين فذلك الإمْغَالُ وهي شاة مُمغِلٌ وَالإِمْغَالُ في الشَّاءِ وليس في الإبل إِمْغَالٌ، فإن ضُرِبَتْ على غيرِ ضَبَعَةٍ فذلك البَسْرُ وقد بَسَرَهَا الفَحْلُ فهي مَبْسُورَةٌ، فإن ضُربت مِرَارًا فلم تَلْقَحْ فهي مُمَارِنٌ وقد مَارَنَتْ مِرَانًا، فإن ظهر لهم أنها قد لَقِحَتْ ثم لم يكن بها حَمْلٌ فهي راجعٌ ومُخْلِفَةٌ. الأصمعي: اليَعَارَةُ أن يُحمل عليها مُعارضَةً","footnotes":"(¬١) في ز: حَيَائِهَا.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544068,"book_id":1488,"shamela_page_id":785,"part":"3","page_num":834,"sequence_num":785,"body":"يُعارضها الفحل قال الراعي:\r[طويل]\rنَجَائِبُ (¬١) لَا يَلْقَحْنَ إِلَّا يَعَارَةً … عِرَاضًا وَلَا يَشْرَبْنَ إِلَّا غَوَالِيَا\rأبو عمرو: يَعَارَةً لا تُضرب مع الإبل ولكن يُقاد إليها الفَحْل وذاك لِكَرَمِهَا. الكسائي: وإذا لم تَحْمِل الناقةُ أَوّلَ سنةٍ يُحْمَلُ عليها فهي حَائِلٌ وعَائِطٌ أيضًا وجمعها حُولٌ وحُولَلٌ، فإن لم تحمل السنة المقبلة أيضا فهي عَائِطٌ عُوطٍ وعُوطَطٍ وحَائِلُ حُولٍ وحُولَلٍ. العدبّس الكنانيّ قال: يقال تَعَوَّطَتْ إذا حُمِلَ الفَحْلُ عليها فلم تحمل. الأصمعي فإذا عَلِقَتِ الناقةُ فأغلقتْ رَحِمَهَا على الماء قيل أَرْتَجَتْ فهي مُرْتِجٌ ووَسَقَتْ تَسِقُ وَسْقًا فهي وَاسِقٌ مِنْ إبلٍ مَوَاسِيقَ وَمَوَاسِقَ. ويقال لها في أوّل ما تُضرب هي في مُنْيَتِها وذلك ما لم يعلموا أنها حَمْلٌ أم لا. فَمُنْيَةُ البكر التي لم تحمل قبل ذلك عشر ليالٍ، ومُنْيَةُ الثِّنْيِ وهو البطن الثاني خمس عشرة ليلة وهي منتهى الأيام، فإذا مَضَتْ عُرِفَ أَلَاقِحٌ هي أم غيرُ لَاقِحٍ. الأموي: فإن قَبِلَتْ ماءَ الفحل ثمّ أَلْقَتْهُ قيلَ كَرَضَتْ تَكْرِضُ واسم ذلك الماء الكِراضُ. الأصمعي: فإن ألقته بعد ما يَصِيرُ غِرْسًا ودَمًا قيل أَمْرَجَتْ فهي مُمْرِجٌ، فإن لم يَسْتَبِنْ خلقُه ثم ألقته قبل الوقت قيل أَزْلَقَتْ وأجهضتْ وهي مُجهض ومُزلق. أبو زيد: فإن ألقته قبل أن يستبين خلقه قيل رَجَعَتْ تَرْجِعُ رِجَاعًا وسَبَّطَتْ وغَضَّنَتْ وأَجْهَضَتْ. الأموي في ذلك أَخْفَدَتْ وهي ناقة خَفُودٌ. الأصمعي: زَكَأَتْ به إِذا دَمَصَتْ به يعني أَزْلَقَتْهُ فإن ألقته قبل أن يُشَعَّرَ (¬٢) قيل أَمْلَطَتْ فهي مُمْلِطٌ والجنين","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: قلائِصُ.\r(¬٢) في هامش ت ١: أَشْعَرَ وشَعَّرَ نَبَتَ شعره. وفي ز: يستقرّ بدل يشعّر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544069,"book_id":1488,"shamela_page_id":786,"part":"3","page_num":835,"sequence_num":786,"body":"مَلِيطٌ فإن ألقتْه وقد أشعرَ قيل سَبَّغَتْ وهي مُسَبِّغٌ أبو زيد: فإن بلغت الشهر التاسع ثم وضعته قيل خَصَفَتْ تَخْصِفُ خِصَافًا وهي خَصُوفٌ. قال والخِدَاجُ من أوّل خَلْقِ ولدها إلى ما قبل التمام يقال منه خَدَجَتْ فهي خَادِجٌ. الأصمعي مثل ذلك لكل ما كان قبل وقت النتاج، وإن كان تامّ الخَلْقِ يقال خَدَجَتْ فهي خَادِجٌ. فإن كان ناقص الخَلْقِ قيل أَخْدَجَتْ فهي مُخْدِجٌ وهو مُخْدَجٌ وإن كان لِتَمام وقت النّتاج. الأصمعي (¬١) فإذا تمَّ حملُها ولم تُلْقِهِ فهي حين يَسْتَبينُ الحَمْلُ بها قارِحٌ وقد قَرَحَتْ قُرُوحًا، فإذا تحرّك الولد (¬٢) في بطنها قيل أَرْكَضَتْ. فإذا ثَبَتَ عليه الشعر في بطنها فأخذها لذلك وَجَعٌ قيل أَكِلَتْ، فإذا أتى عليها من يوم حملِها سبعةُ أشهرٍ خَفَّ لبنها فهي حينئذ (¬٣) شَائِلَةٌ وجمعها شُوْلٌ، وإذا شَالَتْ بِذَنَبِهَا بعد اللِّقاح فهي شَائِلٌ وجمعها شُوَّلٌ وهي أيضا شَامِذٌ وقد شَمَذَتْ شِمَاذًا واكْتَارَتْ اكْتِيَارًا وعَسَرَتْ عِسَارًا فهي عاسِرٌ، فإن فعلت ذلك من غير حملٍ قيل أَبْرَقَتْ فهي مُبْرِقٌ. أبو زيد في الشَّائِلَةِ والشَّائِلِ مثله. الأصمعي: فإذا بلغت في حملها عشرة أشهر قيل عَشَّرَتْ فهي عُشَرَاءُ فَإِذا أَشْرَقَ ضَرْعُهَا ووَقَعَ فيه اللبنُ فهي مُضْرِعٌ، فإذا وَقَعَ فيه اللِّبَأُ قبل النِّتاج فهي مُبْسِقٌ، فإذا دنا نتاجُها فهي مُدْنِيَة. فإذا أخذها المَخَاضُ فَنَدَّتْ في الأرض فهي فَارِقٌ. أبو زيد: مَخِضَتْ تَمْخَضُ مَخَاضًا ومِخَاضًا وهي مَاخِضٌ مِنْ نُوقٍ مُخَّضٍ وذلك إذا دنا نتاجُها، فإذا أَرَدْتَ الحواملَ قلت هي نُوقٌ مَخَاضٌ وواحدتها خَلِفَةٌ على غير قياس كما قالوا لواحدة النساء امرأة ولواحدة الإبل ناقة وبعير.","footnotes":"(¬١) سقطت في ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ولدها.\r(¬٣) في ز: يومئذ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544070,"book_id":1488,"shamela_page_id":787,"part":"3","page_num":836,"sequence_num":787,"body":"الكسائي في الفَارِقِ مثله وجمعها فُرَّقٌ وقد فَرَقَتْ تَفْرُقُ فُرُوقًا. الأموي: فإذا نَتَجَتْ فإن كان نتاجُها في مثل الوقت الذي حَمَلَتْ فيه من قَابِل قيل قد أَخْرَفَتْ فهي مُخْرِفٌ. الأصمعي: فإن جازت السنة ولم تلد قيل أَدْرَجَتْ ونَضَّجَتْ وقد جَازَتِ الحِقَّ وحِقُّها الوقت الذي ضُرِبَتْ فيه، ويقال لها مِدْرَاجٌ ومُنَضِّجٌ. الأموي وهي المُغْزية أيضا. الأصمعي: فإن نَشِبَ الوَلَدُ في بَطْنِهَا وبَقِيَ فهي مُعَضِّلٌ، فإن يَبِسَ وضَمَرَ في بطنها قيل أَحَشَّتْ فهي مُحِشٌ وكذلك الْيَدُ إذا يبست فهي مُحِشٌ، فَإِنْ سَطَا عليها الرّجل فأخرج ولدها قيل مَسَيْتُها مَسْيًا. غيره: ويقال للذي يدخل يده في حَيَاءِ الناقة لينظر أَذَكَرٌ جنينها أم أنثى المُذَمِّرُ، فإن خرجتْ رِجْلُ الولد قبل رَأْسِهِ قيل أَيْتَنَتْ فهي مُؤْتِنٌ فَإِنْ اشتكتْ رَحِمَهَا (¬١) بعد النتاج فهي رَحُومٌ. الكسائي الرَّحُومُ مثله، قال ويقال منه رَحُمَتْ رَحَامَةً ورَحِمَتْ رَحَمًا ورُحِمَتْ رَحْمًا. أبو زياد الكلابي بنَجْوٍ من هذا كله أو ببعضه. الكسائي: ناقةٌ مُرْمِدٌ على مثال مُكْرِمٍ ومُرِدٍّ مثل قول الأصمعي في المُضْرِع، وأنشد غيره:\r[رجز]\rتَمْشِي مِنَ الرِدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ (¬٢)","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) هو لأبي النجم العجلي الفضل بن قدامة شاعر راجز أموي. وهو عند ابن سلام في الطبقة التاسعة من فحول الإسلام. وهم جميعا رجّاز. والبيت من أرجوزة أنشدها العجلي هشام بن عبد الملك، وتُعَدُّ من أجود أراجيز العرب. انظر الشعر والشعراء ج ٢/ ٥٠٢ - ٥٠٧ وطبقات فحول الشعرا ج ٢/ ٧٤٥ - ٧٥١. ذكر ابن منظور الشطر ولاحقه ونسبهما إلى أبي النجم:\rتَمْشِي من الردَّة مشي الحُفَّلِ … مَشْيَ الرّوايا بالمزَادِ المُثْقل\rويشير المغفور له عبد السلام محمد هارون في كتاب البرصان للجاحظ ص ٣٣ هامش ١١٤ إلى أن أرجوزة أبي النجم قد نشرت بمجلة المجمع العلمي العربي بدمشق سنة ١٣٤٧ هـ. ص =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544071,"book_id":1488,"shamela_page_id":788,"part":"3","page_num":837,"sequence_num":788,"body":"الأصمعي: المِرْباع التي تَلِدُ في أول النتاج والمُرْبِعُ التي ولدُها معها وهو رُبَعٌ. والدَّحُوقُ التي يخرجُ رَحِمُهَا بعد نتاجها. والفَاطِمُ التي يُفطم ولدُها عنها. أبو زيد: مَسَيْتُ الناقةَ إذا سطوتُ عليها وهو إدخال اليد في الرَّحِمِ والمَسْيُ استخراج الولد. والمَسْطُ أن يُدْخِلَ اليد في رحمها فيستخرج (¬١) وَثْرَهَا وهو مَاءُ الفحل -يجتمع في رحمها ثم لا تلقح يقال منه وَثَرَهَا يَثِرُها وَثْرًا إذا أكثر ضِرَابَها ولم تَلْقَحْ. الفرّاء: أَنْصَعَتِ الناقة للفحل (¬٢) إِنْصَاعًا إِذا أَقَرَّتْ له.\r\rبَابُ (¬٣) أَسْنَانِ الإِبِلِ\rالأصمعي قال: إذا وضعت الناقة فولدها ساعة تضعه سَلِيلٌ قَبْلَ أن يُعْلَمَ أذكر هو أم أنثى. فإذا عُلِمَ، فإن كان ذكرًا فهو سَقْبٌ وأمه مُسْقِبٌ وإن كانت أنثى فهي حَائِلٌ فإذا قَوِيَ ومَشَى فهو رَاشِحٌ وأمه مُرْشِحٌ، فإذا ارتفع عن الرَّاشِحِ فهو جَادِلٌ، قال أبو زيد: فإذا مشى مع أمه فهي مُشْبِلٌ، وقال الكسائي: فإذا حَمَلَ فِي سَنَامِهِ شَحْمًا فهو مُجْذٍ، وقال الأصمعي: وهو مُكْعِر (¬٤) أيضًا وهو في كلّه حُوَارٌ، فإن كان في أول النتاج فهو رُبَعٌ والأنثى رُبَعَةٌ وإن كان في آخر النتاج فهو هُبَعٌ والأنثى هُبَعَةٌ. قال أبو عبيدة: في الرَّبَعِ والهُبَعِ مثله. قال: والرُّبَعُ هو الرِّبْعيُّ. الأصمعي: فإذا حُمِلَ الفَحْلُ على أُمِّه فَلَقِحَتْ فهي خَلِفَةٌ وجمعها مَخَاضٌ، وهو ابن مَخَاضٍ وذلك لاستكمال السنة من يوم وُلِدَ ودخول الأخرى. فإذا نُتِجَتْ أمّه وذلك بعد سنتين ودخول الثالثة وصار","footnotes":"= ٤٧٦ وبمجلة الطرائف الأدبية ص ٦٥ ولم يتوفّر لنا هذا العدد ولا ذاك من المجلتين.\r(¬١) في ز فيخرج.\r(¬٢) في ت ٢ وز أنصْعَت الناقةُ الفَحْل.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز: معكر (بتقديم العين المهملة على الكاف) وهو خطأ من الناسخ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544072,"book_id":1488,"shamela_page_id":789,"part":"3","page_num":838,"sequence_num":789,"body":"لها لبنٌ فهو ابنُ لَبُونٍ، فإذا قُصِلَ أخوه وذلك لاستكمال ثلاثٍ ودخول الرابعة فهو حِقٌ حتى يستكمل أربعًا، فإذا أتتْ عليه الخامسة فهو جَذَعٌ فإذا أَلْقَى ثَنِيَّتَهُ وذلك في السادسة فهو ثَنِيٌّ فإذا ألقى رَبَاعِيَتَه وذلك في السابعة فهو رَباع، فإن ألقاهما جميعًا في عام فهو مُقْحَمٌ وذلك لا يكون إلا لابن الهَرِمَيْنِ، فإذ أَلْقَى السنّ التي بعد الرباعية فهو سَدَسٌ وسَديسٌ وذلك في الثامنة، فإذا فَطَر نابه وهو الانشقاق فهو بازِلٌ وذلك في التاسعة فإذا أتى عليه عام بعد ذلك فهو مُخْلِفٌ وليس له اسم في سِنِّه بعد الإِخْلَافِ ولكن يقال بَازِلُ عَامٍ وعاميْن ومُخْلِفُ عامٍ وعامين وكذلك ما زاد. أبو زيد مثل جميع قول الأصمعي في هذا الباب أو نحوًا منه وزاد فيه أنّ المؤنّث في جميع هذه الأسنان بالهاء إلا السَّدَسَ والسَّدِيسَ والبَازِلَ فإنّهما في المؤنث بغير هاء. الكسائي: الناقة مُخْلِفٌ أيضا بغير هاء.\r\rبَاب (¬١) أَسْنَانِ الإِبِلِ بَعْدَ الكِبَرِ\rقال الأصمعي: إذا عظُم نَابُ البعير بعد البُزُول واشتد فهو عَوْدٌ والأنثى عَوْدَةٌ. غيره: عَوْدٌ وعَوْدَانِ وعِوَدَةٌ للذكر، والأُنثى عَوْدَةُ وعَوْدَتَانِ وَعِوَدٌ (¬٢). الأصمعي: فإذا ارتفع عن ذلك فهو قَحْرٌ، فإذا أكِلَتْ أسنانُه فَقَصُرَتْ فهو كَافٌّ فإذا انكسرت أنيابه فهو ثِلْبٌ والناقة ثِلْبَةٌ فإذا ارتفع عن ذلك فهو ماجٌّ وذلك لأنه يَمُجُّ رِيقَهُ ولا يستطيع أن يمسكه من الكِبَر. أبو عمرو: من النّوق اللِّطْلِطُ وهي الكبيرة السّنّ. الأصمعي: العَزُومُ التي قد أَسَنَّتْ وفيها بقية من شباب (¬٣).","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) كلام غير الأصمعي ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٣) سقط كلام الأصمعي في ت ٢. وفي ز: العَوْزَمُ. وفي هامش ت ١: \"وفي كتاب الأصمعي: العَوْزَمُ عن الطوسي العزُومُ\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544073,"book_id":1488,"shamela_page_id":790,"part":"3","page_num":839,"sequence_num":790,"body":"والكَزُومُ الهَرِمَةُ. قال: والضَّرْزِمُ مثلُ العَزُومِ (¬١) أو نحوها والجَعْمَاءُ المُسِنَّة والدِّرْدِحُ التي قد أُكِلَتْ أسنانُها ولَصِقَتْ من الكبر. واللِّطْلِطُ والكُحْكُحُ مثلها، والدَّلُوقُ التي تكسّرت أسنانُها فَتَمُجُّ الماء. والدِّلْقِمُ التي يتكسَّر فُوهَا ويسيلُ مَرْغُهَا وهو اللِّعَابُ.\r\rبَابُ (¬٢) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي نِتَاجِهَا\rالأصمعي: إذا بلغتِ الناقةُ في حملها عشرة أشهر فهي عُشَرَاءُ ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تَضَعَ وبعد ما تَضَعُ أيضا لا يُزَايِلُها وجمعها عِشَارٌ. غيره: وإذا وضعت فهي عَائِذٌ وجمعها عُوذٌ فتكون كذلك أيامًا فإذا مشى ولدها فهي مُرْشِحٌ فإذا تبعها فهي مُتْلِيَةٌ لأَنّه يَتْلُوهَا وهي في كلّه مُطْفِلٌ، فإن كان أوّلَ ولدٍ ولدتْه فهي بِكْرٌ قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rوَإِنَّ حَدِيثًا مِنْكِ لَوْ تَبْذُلِينَهُ … جنَى النَّحْلِ فِي أَلْبَانِ عُوذٍ مَطَافِلِ\rمَطَافِيلَ أَبْكَارٍ حَدِيثٍ نِتَاجُهَا … تُشَابُ بِمَاءٍ مثلِ ماءِ المَفَاصِلِ (¬٣)\rالمفاصِلُ ما بين الجبلين واحدها مَفْصِلٌ، وإنما أراد صفاء الماء لأنه ينحدر عن الجبال لا يمر بطين ولا تراب فإن كان ذلك الولد الثاني فهي ثِنْيٌ وقال لبيد يصف امرأة:\r[طويل]\rلَيَالِيَ تَحْتَ الخِدْرِ ثِنْيٌ مَصِيفَةٌ … [مِنَ الْأُدْمِ تَرْتَادُ الشُّرُوجَ القَوَابِلَا] (¬٤)\rالأصمعي: المُشْدِنُ الناقة التي قد شَدَنَ ولدُها وتحرّك والمُرْشِحُ التي قد","footnotes":"(¬١) في ز: العَوْزَمِ.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) مثبتان بديوان الهذليين ١/ ١٤٠ - ١٤١.\r(¬٤) زيادة من ز. وهو مثبت بديوانه ص ١١٩ مع اختلاف بسيط في حركات الصدر:\rلياليَ تحت الخدر ثِنْيٌ مُصِيفَةٍ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544074,"book_id":1488,"shamela_page_id":791,"part":"3","page_num":840,"sequence_num":791,"body":"قويَ وَلَدُهَا أَنْ يَتْبَعَهَا، قَالَ: فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا أَوْ ذُبِحَ فَهِيَ سَلُوبٌ، فَإِنْ عُطِفَتْ عَلَى وَلَدٍ غَيْرِهَا فَرَئِمَتْهُ فَهِيَ رَائِمٌ فَإِنْ لَمْ تَرْأَمْهُ وَلَكِنَّهَا تَشُمُّهُ وَلَا تَدُرّ عَلَيْهِ فَهِيَ عَلُوقٌ. فَإِنْ لَمْ تَكُنْ وَلَدَتْ لِتَمَامٍ وَلَكِنَّهَا خَدَجَتْ لِسِتَّةِ أَشْهُرٍ أَوْ سَبْعَةٍ فَعُطِفَتْ عَلَى وَلَدِ عَامٍ أَوَّلَ فَهِيَ صَعُودٌ، فَإِنْ عُطِفَتْ عَلَى وَلَدٍ وَاحِدٍ فَهِيَ خَلِيَّةٌ، فَإِنْ كَانَتْ تُرِكَتْ هِيَ وَوَلَدهَا لَا تُمْنَعُ مِنْهُ فَهِيَ بِسْطٌ (¬١). وَيُقَالُ نَاقَةٌ مُذَائِرٌ وَهِيَ الَّتِي ترْأَمُ بِأَنْفِهَا وَلَا يَصْدُقُ حُبُّهَا. وَالْوَالِهُ الَّتِي يَشْتَدُّ وَجْدُهَا عَلَى وَلَدِهَا. الْكِسَائِيُّ: الْمُعَالِقُ مِثْلُ الْعَلُوقِ أَبُو عُبَيْدَةَ: الضَّرُوسُ الْعَضُوضُ لِتَذُبَّ عَنْ وَلَدِهَا.\r\rبَابُ نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الرَّأْمِ عَلَى غَيْرِ أَوْلَادِهَا (¬٢)\rأَبُو زِيَادٍ الْكِلَابِيُّ: إِذَا أَرَادُوا أَنْ تَرْأَمَ النَّاقَةُ عَلَى وَلَدِ غَيْرِهَا شَدُّوا أَنْفَهَا وَعَيْنَيْهَا ثُمَّ حَشَوْا حَيَاءَهَا مُشَاقَةً وَخِرَقًا وَغَيْرَ ذَلِكَ وَشَدُّوهُ وَتَرَكُوهَا أَيَّامًا فَيَأْخُذُهَا لِذَلِكَ غَمٌّ مِثْلُ غَمِّ الْمَخَاضِ ثُمَّ يَحُلُّونَ الرِّبَاطَ عَنْهَا فَيخرج ذَلِكَ وَهِيَ تَرَى أَنَّهُ وَلَدٌ فَإِذَا أَلِفَتْهُ حَلُّوا عَيْنَيْهَا وَقَدْ هَيَّؤُوا لَهَا حُوَارًا فَيُدْنُونَهُ إِلَيْهَا فَتَحْسَبُهُ وَلَدَهَا فَتَرْأَمُهُ، وَقَالَ الْأُمَوِيُّ وَغَيْرُهُ: يُقَالُ لِذَلِكَ الَّذِي يُحْشَى بِهِ الدُّرْجَةُ. وَقَالَ غَيْرُهُ: وَيُقَالُ لِلَّذِي يُشَدُّ بِهِ عَيْنَاهَا الغِمَامَةُ وَجَمْعُهَا غَمَائِمُ، وَالَّذِي يُشَدُّ بِهِ أَنْفُهَا الصِّقَاعُ، قَالَ القَطامِيُّ:\r[وافر]\rإِذَا رَأْسٌ رَأَيْتَ بِهِ طِمَاحًا … شَدَدْتَ لَهُ الْغَمَائِمَ وَالصِّقَاعَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) في ز: بُسْطٌ (بضمّ الباء الموحّدة).\r(¬٢) يأتي هذا الباب في ت ٢ وز آخر كتاب الإبل وعنوانه فيهما: باب نُعُوت الإبل في الرأم على أولادها والصحيح على غير أولادها كما ورد في النسخة الأصل.\r(¬٣) مثبت بديوان القطامي ص ٤٢ ويبدأ العجز بقوله: شَدَوْتُ لَهُ. . .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544075,"book_id":1488,"shamela_page_id":792,"part":"3","page_num":841,"sequence_num":792,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي أَلْبَانِهَا\rالأصمعي: الناقةُ الصَّفِيُّ والخُنُجُورُ واللَّهْمُومُ والرُّهْشُوشُ كلّ هذا الغزيرة اللبن والخَبْرُ مثلُها، وقال بعضهم: الخَيْرُ مثلها شبّهها بالمزادةِ. الكسائي: المَرِيُّ مثله. أبو زيد: الثَّاقِبُ مثل ذلك وقد ثَقَبَتْ تَثْقُبُ ثُقُوبًا إذا غَزُرَتْ. الفرّاء: الخِنْثَعْبَةُ والخَنْثَبَةُ (¬٢) مثلها. الأصمعي: الخُورُ مثلها وفي لبنها رِقَّةٌ واحدتها خَوَّارَةٌ والجِلَادُ أَدْسَمُ لبنا وليست بالغزيرة كالخُورِ واحدتها جَلْدَةٌ. والمُجَالِحُ التي تدرّ في الشتاء. الأصمعي: المُمَانِحُ مثله أبو عمرو: المُمَانِحُ التي يبقى لبنها بعد ما تذهب أَلْبَانُ الإِبِلِ. الأصمعي: الرَّفُودُ التي تملأ الرِّفْدَ وهو القَدَحُ في حَلْبَةٍ واحدةٍ. والصَّفُوف التي تجمع بين محلبيْن في حَلْبَةٍ والشفوعُ والقَرُونُ جميعًا مثلها. والصَّفُوفُ أيضا التي تَصُفُّ يديها عند الحلب.\rأبو عمرو: في الصَّفِىِّ مثل قول الأصمعي، ويقال صَفُوَتْ وصَفَتْ. الكسائي: صَفُوَتْ ومِنَ المَرِيّ أَمْرَتْ [قال أبو عبيدة: ما كانت مَرِيًّا] (¬٣) والنُّكْدُ الغزيراتُ اللبن وفي موضع آخر التي لا يبقى لها ولد، قال الكميت:\r[طويل]\rوَوَحْوَحَ في حِضْنِ الفَتَاةِ ضَجِيعُهَا … وَلَمْ يَكُ فِي النُّكْدِ المَقَالِيتِ مَشْخَبُ (¬٤)\r\rبَابُ (¬٥) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي قِلَّةِ أَلْبَانِهَا\rالأصمعي: البَكِيَّةُ القليلة اللبن. والصِّمْرِدُ والدَّهِينُ مثلها. أبو زيد في","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢، وفي ز: الخِنْثبة (بكسر الخاء المعجمة).\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) غير مثبت بديوانه. وقد عزاه ابن منظور أيضا للكميت، اللسان ج ٤/ ٤٣٨.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544076,"book_id":1488,"shamela_page_id":793,"part":"3","page_num":842,"sequence_num":793,"body":"الدَّهِينِ مثل ذلك، وقال دَهُنَتْ تَدْهُنُ (¬١) دَهَانَةً. الأصمعي: الغَارِزُ التي قد جَذَبَتْ لبنها فرفعته والشَّحَصُ والشَّحَاصَةُ جميعا التي لا لَبَنَ لها والواحدة والجميع في ذلك سواء والشَّصُوصُ مثلها ويقال قد أَشَصَّتْ. والجَدَّاء التي قد انقطع لبنها. والجَدُودُ في الأُثُنِ مثله. الكسائي: شَصَّتْ بغير ألف. أبو زيد: المُفْكِهُ التي يُهْرَاقُ لبنها عند النِّتاج قبل أن تضع وقد أفْكَهَتْ. وقال غيره: شَوَّلَتْ إذا قلّ لبنها. غيره: حَارَدَتْ الإبل قَلَّت ألبانُها.\r\rبَابُ (¬٢) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي ضُرُوعِها\rأبو زيد والكسائي: الفَتُوحُ الواسعة الإحْليل وقد فَتَحَتْ وأَفْتَحَتْ. والثَّرُورُ مِثلُ الفَتُوحِ. والحَصُورُ الضيقة الإِحْليل وقد حَصُرَتْ وأَحْصَرَتْ. والعَزُوزُ مثلها وقد أَعَزَّتْ وتَعَزَّزَتْ. والحَضُونُ التي قد ذَهَبَ أَحَدُ طُبْيَيْها والاسم الحِضَانُ. الأصمعي: المُجدَّدَةُ المُصَرَّمَةُ الأَطْبَاءِ وأَصْلُ الجَدِّ القَطْعُ. والمَصُورُ التي يَتَمَصَّرُ لبنها قليلا قليلا. والرَّافِعُ الذي قد رفعتْ اللِّبَأَ في ضَرْعِهَا. الكسائي: الكَمْشَةُ الصغيرةُ الضَّرْعِ وقد كَمُشَتْ كَمَاشَةً. الأصمعي: الشَّكِرَةُ الممتلئة الضرع، قال الحطيئة:\r[طويل]\rإِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الأَمَالِيسُ أَصْبَحَتْ … لَهَا حُلَّقٌ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتِ (¬٣)\r[حُلَّقٌ جمع حَالِقٍ والضَّرَّةُ أَصْلُ الضّرع] (¬٤). أبو عمرو: التَّوْأَبَانِيَّانِ قَادِمَتَا الضرع قال ابن مقبل:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ دَهِنَتْ تَدْهُنُ. وفي ز: دَهِنَتْ تَدْهَنُ ودَهَنَتْ تَدْهُنُ والصواب دَهِنَتْ تَدْهَنُ.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ١١٥.\r(¬٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544077,"book_id":1488,"shamela_page_id":794,"part":"3","page_num":843,"sequence_num":794,"body":"[طويل]\rلَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا (¬١)\rيعني لم تسودّ حَلَمَتَاهُمَا، قال لم يذكره إلا ابن مقبل (¬٢).\r\rبَابُ (¬٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي الحَلَبِ\r[الأصمعي] (¬٤): الصَّفُوفُ التي تَصُفُّ يديها عند الحلب. والزَّبُونُ التي تَرْمَحُ عند الحلبِ والعَصُوبُ التي لا تَدُرُّ حتى تُعْصَبَ فخذاها والنَّخُورُ التي لا تدرُّ حتى يُضرب أنفُها.\rغيره: العَسُوسُ التي لا تدرّ حتى تَبَاعَدَ من الناس. الأصمعي: البَهَاءُ ممدود الناقة التي تستأنس إلى الحالب. وقال أبو عمرو: الباهِلُ التي لا صِرَارَ عليها وجمعها بُهَّلٌ. الأصمعي: البَسُوسُ التي لا تَدُرُّ إِلَّا بالإبْسَاسِ وهو أن يُقال لها بُسَّ بُسَّ.\r\rبَابُ (¬٥) نُعُوتِ الرَّضَاعِ والحَلَبِ للإِبِلِ (¬٦)\rالكسائي (¬٧): فَطَرْتُ الناقةَ أَفْطُرُهَا فَطْرًا إذا حلبتها بطرف أصابعك وضَبَبْتُهَا أَضُبُّهَا ضَبًّا إذا حلبتها بالكفّ كلّها. الفرّاء: قال: هذا هو الضَّفُّ فأمّا الضَّبُّ فأن تجعل إبهامك على الخِلْفِ ثم تردّ أصابعك على الإبهام والخِلْفِ جميعًا. قال: والفَطْرُ والمَصْرُ والبَزْمُ كله بالسبّابة والإبهام قَطُّ يقال من ذلك ضَفَفْتُ أَضُفُّ ومَصَرْتُ أَمْصُرُ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١١٢ على النحو التالي:\rفمَرَّتْ عَلَى أَضْرَابِ هِرٍّ عَشِيَّةً … لَهَا تَوْأَبَانِيَّانِ لَمْ يَتَفَلْفَلَا\r(¬٢) سقط هذا القول في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) سقطت في ز.\r(¬٧) في ز: الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544078,"book_id":1488,"shamela_page_id":795,"part":"3","page_num":844,"sequence_num":795,"body":"وَبَزَمْتُ أَبْزُمُ وَأَبْزِمْ. الأموى: فَشَشْتُ النَّاقَةَ أَفُشُّهَا فَشًّا إِذَا أسرعت الحَلَبَ. وَمَشَشْتُهَا أَمُشُّهَا مَشًّا إِذَا حَلَبَتْ وَتَرَكَتْ فِي الضَّرْعِ بَعْضَ اللَّبَنِ. الأَصْمَعي هَجَمْتُ مَا فِي ضَرْعِهَا إِذَا حلبت كُلَّ مَا فِيْهِ وَكَذَلِكَ أَفَنْتُهَا أَفْنًا، قَالَ المخبّلُ [السعدي] (¬١):\r[طَويل]\rإِذَا أُفِنَتْ أَرْوَى عيالك أَفْنُهَا … وَإِنْ حُيِّنَتْ أَرْبَي عَلَى الوَطْبِ حِيْنُهَا (¬٢)\rقال: وَالتَّحْيِينُ أَنْ تُحْلَبَ فِيْ يَومٍ وَلَيْلَةٍ مرَّةً وَالتَّوْجِيبُ مِثْلُهُ يُقَالُ: وَجَّبْتُهَا وَوَجَّبَ فُلَانٌ نَفْسَهُ إِذَا جَعَلَ لِنَفْسِهِ أَكْلَةً فِي الْيَومِ وَاللَّيلَةِ وَمِنْهُ قِيْلَ يَأْكُلُ وَجْبَةً.\rقَالَ: وَالتَّغْرِيزُ أَنْ تَدَعَ حَلْبَةً بَيْنَ حَلْبَتَيْن وَذَلِكَ إِذَا أَدْبَرَ لَبَنُ النَّاقَةِ. أَبُو زَيْدٍ: مِشْتُ النَّاقَةَ أَمِيشُهَا مَيْشًا وهُوَ أَنْ تحلبها نِصْفَ مَا فِي ضرعها فإذا جُزْتَ النصف فليس بِمَيْشِ. الأموى: مَشَّلَتِ النَّاقَةُ تَمْشِيلًا إِذَا أَنْزَلتْ شَيْئًا قَلِيْلًا مِنَ اللَّبَنِ. الفَرّاءُ: تَسَيَّأْتِ النَّاقَةُ إِذَا أَرْسَلْتَ لَبَنَهَا مِنْ غَيْرِ حَلَبٍ وَهُوَ السَّيِّءُ. الأَحْمَرُ امْتَكَ الفَصِيلُ مَا فِي ضَرْعِ أُمِّهِ إِذَا شَرِبَ جَمِيعَ مَا فِيْهِ، وَكَذَلِكَ امْتَقَعَهُ وَالْتَهَمَهُ وَاعْتَدَمَهُ. الفَرّاءُ: نَضَفَهُ يَنْضِفُهُ وَانْتَضَفَهُ مِثْلُهُ. الأَصْمَعِي فِي الامْتِكَاكِ مِثْلُهُ وَزَادَ رَغَثَهَا يَرْغُثُهَا وَمَلَجَهَا يَمْلُجُهَا إِذَا رَضِعَ. أَبُو زَيْدٍ: امْتَقَّ وَامْتَكَّ جَمِيعًا. وَزَغَلَ (¬٣) الجَدْيُ أُمَّهُ يَزْغَلُهَا وَلَسَدَ الطَّلِيُّ أُمَّهُ يَلْسِدُهَا (¬٤) لَسْدًا إِذَا رَضِعَ جَمِيعَ مَا فِي الضَّرْعِ. وَمَلَجَ الصَّبِيُّ أُمَّهُ يَمْلُجُهَا وَأَمْلَجَتْهُ هِيَ. أَبُو زَيْدٍ: أَحْجَمَتْ لِلمَوْلُودِ إِحْجَامًا وَهُوَ أَوَّل رَضْعَةٍ تُرْضِعُهَا أُمَّهُ. والرَّجُلُ أَنْ يُتْرَكَ الفَصِيْلُ مَعَ أُمِّهِ يَرْضَعُهَا مَتَى شَاءَ يُقَالُ مِنْهُ أَرْجَلْتُ المُهْرَ وَالفَصِيلَ إِرْجَالًا، قَالَ القطامي:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) ذكره صاحب اللسان ج ١٦/ ١٥٨ وعزاه أيضا للمخبّل.\r(¬٣) في ز: رَغَل (والفعلان بمعنى واحد كما جاء في اللسان، مادة رغل ومادة زغل).\r(¬٤) في ز: يَلْسُدُهَا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544079,"book_id":1488,"shamela_page_id":796,"part":"3","page_num":845,"sequence_num":796,"body":"[وافر]\rوَصَافَ غُلَامُنَا رَجَلًا عَلَيْهَا … إِرَادَةَ أَنْ يُفَوِّقَهَا رَضَاعَا (¬١)\r[رَضَاعٌ ورِضَاعٌ ورَجَلًا وَرَجِلًا] (¬٢) العُفَافَةُ القليل من اللبن في الضرع قبل الدِّرَّةِ والغُبْرُ بقية اللبن في الضرع وجمعه أَغْبَارٌ. والسَّيْءُ ما كان من اللبن قبل أن تدرّ ومنه قول زهير:\r[بسيط]\rكَمَا اسْتَغَاثَ بِسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ … خَافَ العُيُونَ وَلَمْ يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ (¬٣)\rوالحَشَكُ الدِّرَّةُ يقال حَشَكَتِ الناقةُ. والتَّعْفِيرُ هو إذا أرادت أن تفطم ولدها أرضعته ثمّ تركته أيّاما تُرضعه ثم تتركه أياما ولا تقطع عنه اللبن بِمَرَّةٍ وذلك قول لبيد [بن أبي ربيعة] (¬٤):\r[كامل]\rلِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهُ … [غُبْسٌ كَوَاسِبُ مَا يُمَنُّ طَعَامُهَا] (¬٥)\rغيره: أَسْحَقَ الضَّرْعُ ذهب لبنه (¬٦). والعُفَافَةُ اللَّبَنُ قبل الدِّرَّةِ. والبِرْكَةُ أَنْ يَدُرَّ لبنُ الناقة باركَةً فيقيمُها الحالب فيحلبها، قال الكميت [بن زيد] (¬٧):\r[مجزوء الكامل]\rوَحَلَبْتَ بِرْكَتَهَا اللَّبُو … نَ لَبُونَ جُودِكَ غَيْرَ مَاصِرْ (¬٨)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٣٩، والعجز فيه: إرادة أن يفوّقها ارتضاعا.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٥٠، وفي العجز: فَلَمْ يُنْظَرْ، مثلما هو في ز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز. وهو من المعلّقة المشهورة، انظر الديوان ص ١٧١.\r(¬٦) سقط هذا الكلام في ت ٢ وز.\r(¬٧) زيادة من ز.\r(¬٨) مثبت بديوانه ج ١/ ٢٣٩ والضرب فيه: مَاضِرْ (بالضاد) ورواية الغريب أسلم لأنّ الناقة الماصر هي البطيئة اللّبن، اللسان مادة مصر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544080,"book_id":1488,"shamela_page_id":797,"part":"3","page_num":846,"sequence_num":797,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي عِظَمِهَا وَطُولِهَا\rأبو زيد الكَنْعَرَةُ الناقة العظيمة وجمعها كَنَاعِرُ. الأصمعي: البَهْزَرَةُ مثلها وجمعها بَهَازِرُ. أبو عبيدة في البَهْزَرَةِ مثله، والبَائِكُ مثلها والفاثِج والفاسِجُ مثله، قال: وبعض العرب يقول هما الحامِلُ. قال: والدَّلْعَسُ والبَلْعَسُ والدَّلْعَكُ كلّ هذه الضخمة مع استرخاء فيها والعَيْطَمُوسُ الناقةُ التامة الخلق الحسنة. أبو عبيدة: الفُنُقُ والهِرْجَابُ الطويلة الضخمة. أبو عمرو: العَجَاسَاءُ العظيمة. الفرّاء: السِّرْدَاحُ العظيمة.\rالأصمعي: المُسْمَغِلَّةُ الطويلة. وقال غيره: الجسرة العظيمة، ومنه قول ابن مقبل:\r[كامل]\rمَوْضِعُ رَحْلِهَا جَسْرُ (¬٢)\rوالعَنْدَلُ والقَنْدَلُ جميعا العظيمة الرأس والسِّرْدَاحُ الكثيرة اللحم. الكسائي: القَرْوَاءُ العظيمةُ القَرَى وهو الظهر. الفرّاء: اللَّكَالِكُ العظيمة. غيره: الجُلَالَةُ العظيمةُ. والقَيَاسِرَةُ الإبل العظام [وكذلك قال أبو زيد الأنصاري] (¬٣)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) ذكر هذا الشاهد في الجزء الأول الذي عنوانه \"باب نعوت الطّوال مع الدقّة والعِظم\" ص ٥٩. وقد علقنا عليه بما فيه الكفاية في الهامش ٣ من الصفحة المذكورة ويقرأ هذا الشطر كما يلي: هوجاءُ موضِع رحلها جسرُ.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544081,"book_id":1488,"shamela_page_id":798,"part":"3","page_num":847,"sequence_num":798,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي أَسْنِمَتِهَا\rالأصمعي: المِقْحَادُ العظيمةُ السَّنَامِ ويقال للسَّنَامِ القَحَدَةُ (¬٢). أبو زيد: الشَّطُوطُ العظيمةُ جَنَبَتَيْ السّنام. وكلُّ جانب من السّنام شَطٌّ. قال: العَرُوكُ والغَمُوزُ والضَّغُوثُ واللَّمُوسُ والشَّكُوكُ كلّ هذا في السّنام إذا لمسته لتنظر هل به طِرْقٌ أم لا، يقال منه عَرَكْتُهُ أَعْرُكُهُ وَلَمَسْتُهُ أَلْمُسُهُ وضَغَثْتُهُ أَضْغَثُهُ وغَمَزْتُهُ أَغْمِزُهُ.\rوالشَّكُوكُ التي يُشَكُّ فيها. غيره: العَرَائِكُ الأَسْنِمَةُ. غيره: التَّامِكُ السَّنَامُ والقَمَعُ والكَتْرُ والكَتَرُ والكَنْتَرُ (¬٣) ويقال الكَتْرُ مثلُ القُبَّةِ شُبِّهَ السّنام به. والكَوْمَاء العظيمة السنام. والجَبْلَةُ السَّنَامُ.\r\rبَابُ (¬٤) نُعُوتِ الإِبلِ الشِّدَادِ القَوِيَّةِ (¬٥)\rالعَيْسَجُورُ الشديدة. أبو عمرو: ناقةٌ رَحِيلَة شديدة قوية على السير، وجملٌ رَحِيلٌ مثله. الأصمعي في الناقة مثله، قال: وإِنَّها لَذَاتُ رُحْلَة. قال: والظَّهِيرة القوية أيضا وبَعِيرٌ ظَهيرٌ مثله. الأموي: نَاقَةٌ حَضَارٌ (¬٦) إذا جمعت قوّة ورُحْلةً يعني جودة المشي. أبو عمرو: ناقة ذاتُ عَبَدَةٍ ذاتُ قُوَّة وشدة. والسِّنَادُ الشديدة الخَلْق. الأصمعي: العَيْسَجُورُ الصُّلْبَةُ والعَبْسُورُ مثلها. والأَمُونُ التي قد أُمِنَتْ أن تكونَ ضعيفةً. الأصمعي الوَجْنَاءُ الشديدة اللحم أخذه من الوَجِين وهو الحجارة، ومن النّساءِ","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: القحْدة (بتسكين الحاء المهملة).\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ت ٢: نعوت الإبل القوية الشّداد، وفي ز: باب نعوت الإبل القوية الشديدة.\r(¬٦) في ت ٢ وز حِضَارٌ (بكسر الحاء المهملة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544082,"book_id":1488,"shamela_page_id":799,"part":"3","page_num":848,"sequence_num":799,"body":"العظيمةُ الوَجَنَاتِ. والجَلَعْبَاةُ الشديدة. غير واحد: الجَلْسُ الشديدة، والعِرْمِس مثله شُبِّهَتَا بالصخرة. أبو الحسن العدوي: العَنْتَرِيسُ الناقةُ الكثيرة اللحم الشديدة. عن أبي عمرو: ناقة أَصُوصٌ وجمعها أُصُصٌ وهي الشديدة وقد أَصَّتْ تَئِصُّ. والصَّلَاهِبُ الشداد، والعَرَنْدَسَةُ مثله والممْحُوص والمَحِيصُ الشديدة الخَلق، والجَلْعَدُ (¬١) الشديدة، والجُلْذِيَّةُ الشديدة، والمُتلاحِكَةُ الشديدة الخَلْق والمَحْبُوكة (¬٢) مثلها.\r\rبَابُ (¬٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي رَعْيِهَا ورَبَضِهَا (¬٤)\rأبو عبيدة: الكَنُوفُ التي تَبْرُكُ فِي كَنَفَةِ الإبل. الأصمعي مثله. قال: والقَذُورُ التي تَبْرُك أيضا ناحية من الإبل إِلَّا أَنَّهَا تَسْتَبْعِدُ، والكَنُوفُ لا تَسْتَبْعِدُ. والطَّرِفَةُ التي تتّبع نواحي المرعى إذا رَعَتْ. قال أبو زيد والكسائي: العَسُوسُ والقَسُوسُ جميعا التي ترعى وحدها يقال عَسَّتْ تَعُسُّ وقَسَّتْ تَقُسُّ. غيرهم الضَّجُوعُ التي ترعى ناحية والعَنُود مثلها. الأصمعي: الجَرُوزُ الأكولُ. والمِصْبَاحُ التي تُصبح في مبركها ولا ترعى حتى يرتفع النهار، قال: وهذا مما يستحب من الإبل، والمِطْرافُ التي لا تكاد ترعى مرعى حتى تَسْتَطْرِفَ غيره. غيره: النَّسُوفُ التي تأخذ البَقْلَ بمقدّم فيها. والوَاضِعُ المُقيمة في المرعى. والعَادِنُ مثلها (¬٥).","footnotes":"(¬١) في ز: الجعلدة.\r(¬٢) سقطت في ت ٢.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: رَبْضِهَا (بتسكين الباء الموحدة لا فتحها).\r(¬٥) في ت ٢ وز: نحوها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544083,"book_id":1488,"shamela_page_id":800,"part":"3","page_num":849,"sequence_num":800,"body":"بَابُ (¬١) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي وِرْدِهَا\rالأصمعي: المِيرَادُ التي تُعَجِّلُ الوُرُودَ (¬٢). والطَّالِقُ المتوجهة إلى الماء والقَارِبُ مثله. والسَّلُوفُ التي تكون في أوائل الإبل إذا وردت الماء. والدَّفُونُ التي تكون وسطهن. والمُلْحَاحُ التي لا تكاد تبرح الحوض. والمُقَامِحُ التي تأبى أن تشرب الماء من داءٍ يكون بها. والمِلْوَاحُ السريعة العطش. والمِهْيَافُ والهَافَةُ خفيفةٌ مثلها. غيره: الرَّقُوبُ التي لا تدنو إلى الحوض مع الزِّحَامِ وذلك لِكَرَمِهَا. والرَّقُوبُ من النِّسَاءِ التي لا يبقى لها ولد قَالَ أبو عبيد: يكون في الرجال والنساء (¬٣).\r\rبَابُ (¬٤) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي سِمَنِها\rأبو زيد: أَمَخَّتِ الإبل (¬٥) إِمْخَاخًا وَأَرَمَّتْ إِرْمَامًا وأَنْقَتْ إِنْقَاءً وهو أول السّمن في الإقبال وآخر الشحم في الهزال. الأموي: مَلَّحَتِ الإبلُ تمليحًا وغَثَّثَتْ تَغْثِيثًا إذا سمنت قليلا. أبو زيد: فإذا غطّاها الشحم واللحم قيل دَرِمَ [يَدْرَمُ] (¬٦) عظمُها دَرَمًا. أبو عمرو: فإذا كان فيها سِمَنٌ وليست بتلك السمينة فهي طَعُومٌ، فإذا كثر شحمها ولحمها فهي المُكْدَنَةُ (¬٧). والكِدْنَةُ الشّحم. الأصمعي: وإذا سَمِنَتْ فهي نَاوِيَةٌ وقد نَوَتْ تَنْوِي نَيًّا (¬٨) وهنّ نِوَاءٌ. أبو زيد: فإذا امتلأت سِمنا قيل اسْتَوْكَتْ","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الوِرْدَ. وكذلك في هامش ت ١.\r(¬٣) سقط قول أبي عبيد في ت ٢.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: الناقة.\r(¬٦) زيادة من ز.\r(¬٧) في ز: المُكْدِنَةُ.\r(¬٨) في ت ٢: نَيَّا ونَوَايَةً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544084,"book_id":1488,"shamela_page_id":801,"part":"3","page_num":850,"sequence_num":801,"body":"اسْتِيكَاءً. غيره: النَّسْءُ الشحم، قال أبو ذؤيب:\r[طويل]\rوَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَا (¬١)\rوالاقترارُ ماءُ الفَحْلِ [في الرّحم والاقْتِرَارُ أن تبول في رجليْها وذلك من خثورة البول بما جرى في لحمها تقول قد اقْتَرَتْ] (¬٢).\rالكسائي: فإذا حسُنت حالها في السِّمن قيل أَوْدَحَتْ فإن سمنت الإبل وكثرت مع سمنها قيل قَمَأَتْ وأَقْمَأَ القَومُ إذا كان ذلك في إبلهم. وقال: عَجِنَتِ الناقةُ عَجَنًا فهي عَجْنَاءُ إذا سمنت. وباكتْ تَبُوكُ بُؤُوكًا مثله. وإن كان ذلك السِّمن يكون منها في الصيف قيل أَقْلَصَتْ فهي مِقْلاصٌ. أبو زيد: فإن كثُر وَدَكُهَا فهي وَارِيَةٌ وقد وَرَى النِّقْيُ يَرِي وَرْيًا. فإن كانت لاقِحًا مع سِمنها فهي فَاسِجٌ، فإذا بلغت غاية السمن قيل تَوَعَّنَتْ فهي مُتَوَعِّنَةٌ (¬٣). الأصمعي: وهي نَهِيَّةٌ إذا بلغت أقصى مبلغ السمن: الكسائي: فإن هُزِلَتْ ثم سَمِنَتْ قِيل أَرْجَعَتْ إِرْجَاعًا. غيره: العَطِلاتُ الحِسَانُ منها. قال أبو زيد: سَمِنَتْ على أَثَارَةٍ أي عَتِيقِ شَحْمٍ كان قبل ذلك. أبو عمرو: سمنت على عُسْنٍ في معناه أيضًا. وقال: إنّها لذات بُرَايَةٍ وهو الشحم واللحم. الكسائي: بعير أَهْبَرُ وهَبِرٌ كثير اللحم، وناقة هَبْرَاءُ وهَبِرَةٌ وعلى مثاله جملٌ أَوْبَرُ ووَبِرٌ كثير الوَبَر. الأصمعي: المِشْيَاطُ السريعة السّمن. غيره: ناقة ذاتُ مَعْجَمَةٍ أَي ذات سمن. والمُنْقِيَةُ ذات النِّقْيِ وهو الشحم والمُخُّ. والدَّوْسَرَةُ العظيمة وكذلك العُذَافِرَةُ. والشَّغَامِيمُ الطوال. أبو زياد","footnotes":"(¬١) مثبت بديوان الهذليين ج ١/ ٢٣ وصدر البيت هو: بِهِ أَبَلَتْ شَهْرَيْ رَبِيعٍ كِلَيْهِمَا.\r(¬٢) زيادة من ز: وقد سقط الشرح في ت ٢.\r(¬٣) في ز: تَوَعَّثَتْ فهي مُتَوَعِّثَةً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544085,"book_id":1488,"shamela_page_id":802,"part":"3","page_num":851,"sequence_num":802,"body":"الكلابي: الشَّمَرْدَلَةُ الحسنة الجميلة. والمَدْمُومُ المُمْتَلِئُ شحما، قال ذو الرمة [في الحمار] (¬١):\r[بسيط]\rحَتَّى انْجَلَى البَرْدُ عَنْهُ وَهْوَ مُحْتَقِرُ … عَرْضَ اللِّوَى أَزْلَقُ المَثْنَيْنِ مَدْمُومُ (¬٢)\rوالمُجْفَرَةُ العظيمة الجَوْفِ. والكَهَاةُ العظيمة، والجُلَالةُ مثله.\r\r[بَابُ] (¬٣) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي سَيْرِهَا\rالأصمعي: المَطِيَّةُ التي تمدّ في سيرها وهو مأخوذ من المَطْوِ يُقال مَطَتْ تَمْطُو ومنه قيل يَتَمَطَّى يتمدّد. أبو زيد: يقال منه امْتَطَيْتُهَا اتخذتها مطيّةً. الأموي: امتطيناها جعلناها مَطَايَانَا. الأصمعي (¬٤): والمُنَوَّقَةُ التي قد عُلِّمَتْ المَشْيَ. والقَضِيبُ التي لم تَمْهَرِ الرياضة. والعَسِيرُ التي اعْتُسِرَتْ من الإبل فَرُكِبَتْ ولم تُلَيَّنْ قبل ذلك. والضَّابعُ التي تَرْفَعُ ضَبْعَيْهَا في سيرها. والخَنُوفُ اللينة اليدين في السير ويكون الخِنَافُ أيضًا في العُنُقِ أَنْ تُمِيلَهُ إِذا مُدَّ بِزِمَامِهَا. أبو عمرو: العَصُوفُ السَّرِيعَةُ، والشَّمْعَلُ مِثْلُها، وكذلك العَيْهَلُ والفَاسِجُ والهَمَاذِيُّ من النُّوقِ أيضًا بغير هاء وكذلك البعيرُ والشَّمَيْذَرَةُ السريعة والبعيرُ شَمَيْذَرٌ. الأصمعي: الهَوْجَاءُ التي كَأَنَّ بها هَوَجًا من سُرْعَتِهَا والهَوْجَلُ مثل الهَوْجَاءِ وإنما قيل للأرض هَوْجَلٌ لِلَّتِي تأخذ مرّةً كذا ومرة كذا. والرَّوْعَاءُ الحديدة الفؤاد وهي من النساء التي تَرُوعُ الناس كالرّجل الأرْوَعِ. والحَاتِكَةُ التي تقارب الخطو. والرَّاتِكَةُ التي تمشي وكأنَّ برجلها (¬٥).","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٦٦٥، وفي العجز: زَلِقُ بَدَلَ أَزْلَقُ.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز: أبو زيد.\r(¬٥) في ت ٢ وز: برجليها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544086,"book_id":1488,"shamela_page_id":803,"part":"3","page_num":852,"sequence_num":803,"body":"قيدًا وتَضْرِبُ بيديْها. والزَّحُوفُ المِزْحَافُ جميعًا التي تَجُرُّ رجليْها إذا مشتْ. والرَّحُولُ التي تصلح لأن تَرْحَلَ (¬١). عن الأصمعي: الشِّمْلَالُ الخفيفة ومنه قول امرئ القيس:\r[طويل]\rأُطَأْطِئُ شِمْلَالِي (¬٢)\rوعن أبي عمرو: الشِّمْلَالُ أَراد يَدَهُ الشِّمَالَ، قال: والشِّمَالُ والشِّمْلالُ سواء. عن الأصمعي: المُشْمَعِلَّةُ السريعة. عن أبي عبيدة: الذِّعْلِبَةُ السريعة والهَمَرْجَلَةُ نحوه. عن غيره: اليَعْمَلَةُ مِنَ السّير أيضا. والشَّوْشَاةُ السريعة، والمِزَاقُ نحوُها. يقال: زَرَفَتِ الناقةُ أسرعت وأَزْرَفْتُهَا أَخْبَبْتُها في السّير. الأَجُّ السرعة وقد أَجَّ يَؤُجُّ أَجًّا قال الشاعر:\r[طويل]\rسَدَا بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ … كَأَجِّ الظَّلِيمِ منْ قَنِيصٍ وَكَالِبِ\rيريد الكلاب، ويقال لها أيضا كَلِيبٌ. والعَيْهَلُ السّريعةُ والعَيْهَمُ مثله. والعَجْرَفِيَّةُ التي لا تَقْصِدُ في سيرها من نشاطها والشِّمِّرِيَّة السريعة والمَيْلَعُ السريعة والمَلْعُ السرعة والوَخْطُ نحوه. والشِّمَلَّةُ السريعةُ،","footnotes":"(¬١) سقط الكلام على الرحول في ز.\r(¬٢) من بيت مثبت بديوانه ص ١٤٤ وهو:\rكَأَنِّي بَفَتْخَاءِ الجَنَاحَيْنِ لَقْوَةٍ … صَيُودٍ مِنَ العِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلَالِي\rوذكر في اللسان ج ١٣/ ٣٩٤ بروايات أخرى، هي:\rكأني بفتخاء الجناحين لَقْوَةٍ … رَفُوفٍ مِنَ العِقْبَانِ طَأْطَأْتُ شِمْلالي\rكأني بفتخاء الجناحين. . . . … عَلَى عَجَلٍ مِنْهَا أُطَأْطِئُ شِملالي\rكأني. . . . . . . . . . . . … صَيُورٍ من العقبان طأطأت شِيمَالي\rوَالشِّيمَال بإشباع الكسْرَةِ لُغَةٌ في الشِّمَال وهو نقيض اليمين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544087,"book_id":1488,"shamela_page_id":804,"part":"3","page_num":853,"sequence_num":804,"body":"والعِرَضْنَةُ الاعْتِرَاضُ في السير من النشاط، قال أبو عبيد: لا يُقال ناقة عِرَضْنَةٌ ولكن يقال: بها عِرَضْنَةٌ (¬١). والعُرْضِيَّةُ الاخْتِيَالُ والتَّعَمُّجُ التلوِّي. والعَيْرَانَةُ شُبِّهَتْ بِالعَيْرِ. والتَّخْوِيدُ سُرعة السير والإِجْمَارُ مثله [قال لبيد:\r[رمل]\rوَإِذَا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ … أَوْ قَرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ (¬٢)\rوالإِرْقَالُ مثله والإِجْذَامُ مثله. والهَمَلَّعُ السريع والنّاعجة البيضاء ويقال هي التي يُصَادُ عليها نِعاجُ الوحوش. والسَّعْمُ السّيرُ، سَعَمَ يَسْعَمُ وناقةٌ سَعُومٌ إذا كانت بعيدة الخَطْوِ (¬٣). [الفرّاء: ناقةٌ مُهْجِرَةٌ فَائِقَةٌ في الشحم والسّير] (¬٤).\r\rبَابُ (¬٥) نُعُوتِ الإِبِلِ فِي قِلَّةِ لُحُومِها\rأبو عمرو: الحُرْجُوجُ الناقةُ الضَّامِرُ والحَرَجُ مثلها، والحَرْفُ مثلها، وقال بعضهم: شُبّهت بِحَرْفِ الجبل. الأصمعي: الحَرْفُ المهزولة والرَّهْب مثله. والرَّهِيش القليلة لحم الظّهر واللَّحِيبُ مثله، والشَّاسِبُ الضَّامِرُ والشَّاسِفُ أَشدُّ ضُمْرًا. عن أبي عبيدة: الهَبيط الضامر ومنه قول عبيد:\r[كامل]\rهَبِيطٌ مُفْرَدُ (¬٦)","footnotes":"(¬١) سقط قول أبي عبيد في ز.\r(¬٢) زيادة من ز. والبيت مثبت بديوان لبيد ص ١٤٠.\r(¬٣) سقط الكلام على الناقة السعوم في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) من بيت لعبيد بن الأبرص مثبت بديوانه ص ٥٩، وهو:\rوَكَأَنَّ أَقْتَادِي تَضَمَّنَ نِسْعَهَا … مِنْ وَحْشِ أَوْرَالٍ هَبِيطٌ مُفْرَدُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544088,"book_id":1488,"shamela_page_id":805,"part":"3","page_num":854,"sequence_num":805,"body":"غيره: السِّنَاد مثله. الأموي: الراهن المَهْزُولُ من الإبل والناس، وأنشدنا:\r[رجز]\rإِمَّا تَرَيْ جِسْمِيَ خَلًّا قَدْ رَهَنْ\rهَزْلًا وَمَا مَجْدُ الرِّجَالِ فِي السِّمَنْ\rأبو زيد: الرَّازِمُ الذي لا يتحرك هُزالا وقد رَزَمَ يَرْزِمُ رُزَامًا والرّازِحُ نحوه. الفرّاء: المَاقِطُ مثلُ الرَّازِمِ وقد مَقَطَ يَمْقُطُ مُقُوطًا. والمُرِمّ الناقة التي بها شيء من نِقْيٍ وهو الرِّمُّ. وقال: المُرَائِسُ والرَّؤُوسُ الذي لم يبق له طِرْقٌ إلا في رأسه. أبو زيد يقال: مَال بني فلان رَجَاجٌ إِذا رَزمَ فلم يتحرّك هزالا. الأموي: بَخَّسَ المُخّ تَبْخِيسًا إِذا دَخَلَ فِي السُّلَامَى والعَيْنِ فَذَهَبَ وهو آخر ما يبقى. أبو زيد: نَخَصَ لحم الرجل (¬١) يَنْخُصُ وتَخَدَّدَ كلاهما إذا هُزِلَ. الكسائي: فإن هُزلت من السّير قيل طَلَحْتُهَا وحَسَرْتُها ومَنَنْتُهَا وأَرْذَيْتُهَ هذه وحدها بالألف. غيره: أَنْضَيْتُها فهي مُنْضَاةٌ وهي نِضْوَةٌ ويقال نِضْوٌ للذّكر والنِّقْض مثله. غيره أَحْرَثْتُها في السير مثله. والحِدْبَارُ المنحنية من الهُزال، ويقال: مَسَخْتُ الناقةَ أَمْسَخُهَا إذا هزلتها [بالحاء والخاء] (¬٢) وأدبرتها، قال الكميت يصف ناقته (¬٣):\r[منسرح]\rلَمْ يَقْتَعِدْهَا الْمُعَجِّلُونَ وَلَمْ … يَمْسَخْ مَطَاهَا الوُسُوقُ والقَتَبُ (¬٤)","footnotes":"(¬١) في ز: فلان.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) غير مثبت بديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544089,"book_id":1488,"shamela_page_id":806,"part":"3","page_num":855,"sequence_num":806,"body":"[يَقتَعِدُها من القَعُودِ لم يَتَّخِذْهَا قَعُودًا] (¬١) غيره: المُحْنِقُ القليل اللحم والمُقْوَرُّ مثله واللَّاحِقُ مثله. والبِلْوُ المَهْزُولُ الذي قد بَلَّاهُ السَّفَرُ والشَّنُونُ الذي ليس بمهزول ولا سمينٍ. والزَّاهِقُ السمين ومثله الزَّهِمُ. الأصمعي: اللحم الزِّيَمُ المتفرّقُ ليس بمجتمع في مكان فَيَبْدُنُ. والسِّنَادُ الضَّامِرُ. والنَّحْضُ اللحم ومنه قيل مَنْحُوضٌ وهو الذي قد ذهب لحمه (¬٢). واللَّكِيكُ الصُّلْبُ من اللحم والدَّخِيسُ مثله والرِّبَالَةُ كثرة اللحم وهو رَبِلٌ أي كثير اللحم.\r\rبَابُ (¬٣) نُعُوتِ الذُّكُورِ مِنَ الإِبِلِ\r[الأصمعي] (¬٤) العِرْبَاضُ البعير الغليظ الشديد ومثله العِرَبْضُ والدِّرْفَاسُ والدِّرَفْسُ مثله. أبو عمرو: الذِّفِرُّ العظيم من الإبل والعُرَاهِمُ مثله. غيره: الجُرَائِضُ. والعَدَبَّسُ البعير الغليظ. الفرّاء: اللُّكَالِكُ مثله. غيره (¬٥): المُنَوَّقُ المُذَلَّلُ والمُعَبَّدُ مثله. المُخَيَّسُ مثله والمُدَيَّثُ نحوه. أبو عمرو: القَبِيسُ البعير السّريع الإلقاح. الكسائي مثله، يقال قَبِسَ قَبَسًا. والطَّاطُ الهائِجُ وقد طَاطَا يَطَاطُ طُيُوطًا. الأصمعي قال: هو الذي يَطِيطُ يعني يَهْدِرُ في الابل فإِذا سَمِعَتْ صوتَه ضَبِعَتْ، قال: وليس هذا عندهم بمحمود. والقَطِمُ الهائج والمَعِيدُ الذي قد ضَرَبَ في الإبل مرّات. الأموي: المُسْتَشِيرُ الذي يعرف الحَائِلَ من غيرها وأنشدنا يصف فَحْلا (¬٦):","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) انتهى عند هذا الحد الباب في ز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: أبو عمرو.\r(¬٦) سقطت في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544090,"book_id":1488,"shamela_page_id":807,"part":"3","page_num":856,"sequence_num":807,"body":"[رجز]\rأَفَزَّ عَنْهَا كُلَّ مُسْتَشِيرِ\rوَكُلَّ بَكْرٍ دَاعِرٍ مِئْشِيرِ\rوهو مِفْعِيلٌ مِنَ الأَشَرِ. الكسائي: فَحْلٌ غُسَلَةٌ وهو الذي لا يُلْقِحُ. أبو عمرو: المُسْتَشِيرُ السمين، قال وكذلك المُسْتَشِيطُ. أبو عمرو: جَمَلٌ عَيَاءٌ وهو الذي لا يَضْرِبُ والهِطْلُ البعير المُعْيِي. والمُوَقِّع الذي به آثارُ الدَّبَر. أبو زيد: الأَثِيلُ الْعَظِيمُ الثِّيلِ وهو وِعَاءُ قَضِيبِهِ. والقَرِدُ والحَلِمُ الذي به القُرَادُ والحَلَمُ.\rالكسائي: الظَّعُونُ البعير الذي يُعتمل ويُحمل عليه. أبو زياد الكلابي: الأَحْسَبُ الذي فيه سوادٌ وَحُمْرَةٌ أو بياض، قال: والأَكْلَفُ نحوه. الكسائي: النَّاضِحُ الذي يستقي الماء والأنثى نَاضِحَةٌ. الأصمعي: المُلْبِدُ الذي يضرب فخذيه بذنبه فيلصقَ بهما ثَلْطُهُ وبَعْرُهُ. أبو عبيد: ثَلَطَ يَثْلِطُ والمُلبدُ أيضًا اللَّاصِقُ بالأرض. غيره: الفَنِيقُ الفحلُ والسَّحْبَلُ العظيم والهِبِلُّ العظيم والسَّبَحْلُ مثله، والقِنْعَاسُ مثله والمُكْدَمُ مثله والوَهْمُ مثله. أبو عمرو: المَشُوفُ الهائج من قَوْلِ لبيد:\r[كامل]\rمِثْلَ المَشُوفِ هَنَأْتَهُ بِعَصِيمِ (¬١)\r[قال أبو عبيد: المشوف بالشين والسّين جميعا وأكثر حفظي بالسين، قال الطوسي وقرأه غير مرة بالشين] (¬٢). والغَوْجُ العريض الصدر. والجُرْشُعُ والعظيم. والصَّرْصَرَانِيّاتُ التي بين البَخَاتِيّ والعِرَابِ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٩١ على النحو التالي:\rبخطيرة تُوفِي الجَدِيلَ سَرِيحَةٍ … مِثْلِ المَشُوفِ هَنَأْتَهُ بِعَصِيمِ\r(¬٢) زيادة من ٢. وفي ز: وأكبر ظنّي أنّه مَسُوف بالسين وَرَوَيْتُهُ في كتابي بالشين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544091,"book_id":1488,"shamela_page_id":808,"part":"3","page_num":857,"sequence_num":808,"body":"ويقال الفَوَالِجُ. والعَثَمَثْمُ الشَّدِيدُ العظيم. الفرّاء: جَمَلٌ بُرَاهِمٌ وعُرَاهِمٌ وَعُرَاهِنٌ عظيم. وجَمَلٌ قُصَاقِصٌ شديدٌ، والثَّفَالُ الثقيل.\r\rبَابُ (¬١) نُعُوتِ أَلْوَانِ الإِبِلِ\rالأصمعي: يقال بعير أحمر إذا لم يُخالط حمرته شيء، فإن خالط حمرتَه قُنُوءٌ فهو كُمَيْتٌ والناقَةُ كُمَيْتٌ، فإن خالط الحمرة صفاء فهو مُدَمَّى فإن اشتدت الكُمْتَةُ حتى يدخلها سَوَادٌ فتلك الرُّمْكَةُ وبعير أَرْمَكُ فإن خالط الكُمْتَةَ مثل صَدَإِ الحديد فهي الجُؤْوَةُ مثل الجُعْوَةِ (¬٢) فإِن خَالَطَ الحمرَة صُفْرَةٌ كالوَرْسِ قيل أَحْمَرُ رَادِنِيٌّ وناقةٌ رَادِنِيَّةٌ، فإِن كان أسود يخالط سوادَه بياضٌ كدُخَانِ الرِّمْثِ فتلك الوُرْقَةُ، فإن اشتدت وُرْقَتُه حتى يذهب البياض الذي فيه فهو أَدْهَمُ وناقة دَهْمَاءُ. فإن اشتدّ السواد عن ذلك فهو جَوْنٌ. والآدَمُ من الإبل الأبيضُ. فإن خالطته حُمرةً فهو أَصْهَبُ. فإن خالط بياضَه شُقْرَةٌ فهو أَعْيَسُ، فَإِنْ اغْبَرَّ حَتَّى يضرب إلى الخضرة فهو أَخْضَرُ، فإذا خالط خُضْرَتَهُ سوادٌ وصفرةٌ فهو أَحْوَى، فإن كان شديد الحمرة، وَيخلِطُ حمرته سواد ليس بخالص فتلك الكُلْفَةُ وهو أَكْلَفُ وناقة كَلْفَاءُ.\r\rبَابُ (¬٣) نُعُوتِ الكثيرة من الإبل\rالأصمعي: الإبل المُدْفَأَة الكثيرة الأَوْبَارِ والمُدْفِئَةُ الكثيرة لأن بعضها يُدْفِئُ بعضًا بأنفاسها، [قال الشمّاخ:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: تقدير الجعوة.\r(¬٣) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544092,"book_id":1488,"shamela_page_id":809,"part":"3","page_num":858,"sequence_num":809,"body":"[وافر]\rوَكَيْفَ يَضِيعُ صَاحِبُ مُدْفَآتٍ … عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ] (¬١)\rوَالْمُؤَنَّفَةُ يُتَتَبَّعُ بِهَا أُنُفُ المَرْعَى. وَالْحَاشِيَةُ الصِّغَارُ التي لَا كِبَارَ فِيهَا. وَالجلَدُ الكِبَارُ التي لَا صِغَارَ فِيهَا وأَنْشَدَنا:\r[طويل]\rتَوَاكَلَهَا الْأَزْمَانُ حَتَّى أَجَأْتَهَا … إِلى جَلَدٍ مِنْهَا قَلِيلِ الْأَسَافِلِ\rوَالْأَسَافِلُ صِغَارُهَا. وَالْمُؤَبَّلَةُ التي لِلْقِنْيَةِ. والنَّزَائِعُ الْغَرَائِبُ التي تُنُقِّذَتْ مِنْ أَيْدِي الغُرَبَاءِ. وَالمُقْتَرَفَةُ الْمُسْتَجِدَّةُ [وَالْأَدِيَّةُ تقديره عَدِيَّةٌ القَلِيلَةُ العَدَدِ] (¬٢). وَالهَطْلَى التي تَمْشِي رُوَيْدًا، وأَنْشَدَنا:\r[طويل]\rأَبَابِيلُ هَطْلَى مِنْ مُرَاحٍ وَمُهْمَلِ (¬٣)\rوَالمَبَاهِيلُ التي لَا صِرَارَ عَلَيْهَا وَمُبْهَلَةٌ أَيْضًا. الكسائي: البَاهِلُ التي لَا سِمَةَ عَلَيْهَا أبو عمرو: البُهَّلُ مِثْلُ المُبْهَلَةِ وَاحِدَتُهَا بَاهِلٌ. الأصمعي: المَنَاسِيفُ التي تَأْخُذُ الكَلَأَ بِمُقَدَّمِ أَفْوَاهِهَا. أَبُو زَيْدٍ: الشَّرَطُ شِرَارُ الْإِبِلِ وَالشَّوَى مِثْلُهُ، وأَنْشَدَ:\r[طويل]\rأَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إِذَا لَمْ نَجِدْ شَوًى (¬٤) … أَشَرْنَا إِلى خَيْرَاتِهَا بِالْأَصَابِعِ\rالأحمر: الرُّعَاوَى وَالرَّعَاوَى جَمِيعًا الْإِبِلُ التي يُعْتَمَلُ عَلَيْهَا، قَالَ","footnotes":"(¬١) زيادة من ز، وهو مثبت بديوانه ص ٢٢٠ وقد أثبت المحقق، مُدْفِئَات بكسر الفاء لا فتحها.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) كذا هو في اللسان ج ١٤/ ٢٣٤ وهو غير معزُوّ.\r(¬٤) في اللسان ج ١٩/ ١٧٩: لَمْ نَدَعْ شَوًى. وهو غير معزوّ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544093,"book_id":1488,"shamela_page_id":810,"part":"3","page_num":859,"sequence_num":810,"body":"الشاعر وهو لامرأة تخاطب زوجها:\r[طويل]\rتَمَشَّشْتَنِي حَتَّى إِذَا مَا تَرَكْتَنِي … كَنِضْوِ الرَّعَاوَى قُلْتَ إِنِّي ذَاهِبُ\rالفرّاء: الدَّراوِسُ العِظامُ. والمَداقِيعُ التي تأكل النبت حتى تُلصقه بالأرض وهي الدَّقْعَاءُ. الأصمعي: الأَطْلَاقُ التي لا عُقْلَ عليها. والأَعْطَالُ التي لا أَرْسَانَ عليها.\rأبو عمرو: المُكْرَبَاتُ التي إذا اشتدّ البردُ عليها جاؤوا بها إلى أبوابهم حتى يُصيبها الدخان فتدفأ. غيره: الإِبلُ الأُبَّلُ المُهْمَلَةُ، والجَرَاحِبُ العظام والعَلَاكم مثلها. والجِلَّةُ والجَرَاجِرُ العظام واحدها جُرْجُورٌ، والجُرْجُور الجماعةُ.\r\rبَابُ (¬١) أَسْمَاءِ الإِبل الكَثِيرَةِ\rأبو زيد: الذَّوْدُ من الإبل من الثلاثة إلى العشرة. والصِّرْمَة ما بين العشرة إلى الأربعين. والحُدْرَةُ والجِزْمَةُ جميعًا والصُّرْمَةُ والقَصَلَةُ أيضًا مثل ذلك، فإذا بلغت سِتِّينَ فهي الصِّدْعَةُ والعَكَرَةُ والعَرْجُ إلى ما زَادَتْ. والهَجْمَةُ أَولها الأربعون إلى ما زَادَتْ وُهَنيدَةُ المائة فقط، فإذا كثرت فهي الدَّهْدَهَانُ وأنشد:\r[رجز]\rلَنِعْمَ سَاقِي الدَّهْدَهَانِ ذِي العَدَدْ\rوالكَوْرُ الإبل العظيمة الكثيرة الأصمعي في الكَوْر مثله. الفرّاء: العَجَاجَةُ مثله. وكذلك العَكْنَانُ والعَكَنَانُ والجَلْمَدُ والخِطْرُ وقال بعضهم: خَطْرٌ وجمعه أَخْطَارٌ. قال: فإذا كانت الإبلُ رِفَاقًا ومعها","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544094,"book_id":1488,"shamela_page_id":811,"part":"3","page_num":860,"sequence_num":811,"body":"أهلها فهي الرَّطَانَةُ والرَّطُونُ والطَّحَانَةُ والطَّحُونُ، عن أبي عبيدة: الحَوْمُ الكثير من الإبل. غيره: الصَّرْصَرَانِيَّاتُ التي بين العِرَابِ والبَخَاتِيِّ وهي الفَوَالِجُ. والأَزْفَلَةُ الجماعة من الإبل. والبَرْكُ جماعة الإبل البُرُوك.\r\rبَابُ (¬١) أَسْمَاءِ مَا فِي الإِبِل مِنْ خَلْقِهَا\rالأصمعي: العُجَاوَةُ والعُجَايَةُ لغتان وهما قَدْرُ مُضْغَةٍ من لحم تكون موصولةً بعَصَبَة تنحدر من رُكبة البعير إلى الفِرْسِن. غيره: الحصيران الجَنْبَانِ. غيره: الصُّقْلُ الجَنْبُ. والمُجْمَرَاتُ الأَخْفَافُ الشِّدَادُ. أبو عمرو: العُجَايَةُ عَصَبَةٌ في باطن يدِ الناقة وهي من الفرس مَضِيغَةٌ. الأصمعي: السُّلَامَى عِظام الفِرْسِنِ كلّها. والبَخْصَةُ (¬٢) لحمُ أسفل خُفّ البعير. والأَظَلُّ ما تحت المَنَاسِم. والمَسَاعِرُ آبَاطُ الإبل وما رَقَّ مِنها والحُرُودُ مَبَاعِرُها واحدها حِرْدٌ. الفرّاء: القَطِنَةُ مثل الرمانة تكون على كَرِش البعير. والذِّيبَانُ بقيةُ الوَبَرِ على جِلْدِهِ (¬٣) وهو واحدٌ [قال كثير:\r[طويل]\rبِذِيبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا] (¬٤)\rأبو عمرو: الذِّيبَانُ الشّعر على عُنُقِ البعير ومِشفره، وابْنا مِلَاطَيْهِ كتفاه. غيره: السَّحْرُ والسَّلَقُ أَثَرُ دَبَرَةِ البعير إِذا بَرَأَتْ فابيضّ","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: البَخْصَةُ.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز: وهو من بيت لكثير عزة ذكره ابن منظور كاملا في اللسان ج ١/ ٣٦٥ وهو:\rعَسُوفٌ لأَجْوَافِ الفَلَا حِمْيَرِيَّةٌ … مَرِيشٌ بِذِئْبَانِ السَّبِيبِ تَلِيلُهَا\rوهو مثبت بديوانه ص ٢٦٠ على النحو التالي:\rعَسُوفٌ بأجواز الفلا حميرية … مَرِيشٌ بذئبان السبيب تليلُها","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544095,"book_id":1488,"shamela_page_id":812,"part":"3","page_num":861,"sequence_num":812,"body":"موضعها والعسيبُ عَسِيبُ الذَّنب، والشَّاكِلَةُ عند الجَنْب. الأصمعي: وفي النّوقِ القَادِمَانِ وهما الخِلْفَانِ. والضَّرَّةُ هي التي لا تخلو من اللبن. والتَّوَادِي واحدها تَوْدِيةٌ وهي الخشبة التي تُشدّ على خلفها إذا صُرَّتْ، والصِّرَارُ الخيط يُشدّ به. أبو عبيدة: المَهْبِل أقصى الرَّحِمِ. غيره: الخَيْفُ الضَّرْعُ. والحَالِقُ الضَّرْعُ وجمعه حُلَّقٌ وَحَوَالِقُ، قال الحطيئة:\r[طويل]\rلَهَا حُلَّقٌ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتِ (¬١)\rيعني ممتلئة من اللبن. الرَّحْبَيَانِ مرجع المرفقين وإنما يكون النَّاحِزُ في الرُّحْبَيَيْنِ. أبو عمرو: العَوَاهِنُ عُرُوقٌ في رحم الناقة، قال ابن الرّقاع:\r[بسيط]\rأَوْكَتْ عَلَيْهِ مَضِيقًا مِنْ عَوَاهِنِهَا … كَمَا تَضَمَّنَ كَشْحُ الْحُرَّةِ الحَبَلَا\rغيره: المَقَذّ أصل الأُذُنِ والقَيْنَانِ موضع القيدين منه، قال ذو الرمة:\r[بسيط]\rدَانَى لَهُ القَيْدُ فِي دَيْمُومَةٍ قَذَفٍ … قَيْنَيْهِ وَانْحَسَرَتْ عَنْهُ الأَنَاعِيمُ (¬٢)\r\rبَابُ (¬٣) صِغَارِ الإِبِلِ ونُعُوتِهَا\rقال أبو عبيد (¬٤) قال الأصمعي (¬٥): الحَاشِيَةُ صِغَار الإبل. الأحمر: الدَّهْدَاهُ مثل ذلك وأنشدنا:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوان ص ١١٥ على النحو التالي:\rوَإِنْ لَم يَكُنْ إِلَّا الأَمَالِيسُ أصبحتْ … لَهَا حُلَّقٌ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتِ\r(¬٢) مثبت بديوان ص ٦٥٣.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) سقطت في ٢ وز.\r(¬٥) سقطت في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544096,"book_id":1488,"shamela_page_id":813,"part":"3","page_num":862,"sequence_num":813,"body":"قَدْ رَوِيَتْ غَيْرَ الدُّهَيْدِهِينَا\rإِلَّا ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِينَا (¬١)\rقُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينَا\rغيره: الفَرْش صغار الإبل من قول [الله تعالى] (¬٢): ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ (¬٣) والشَّوَى مثله. والإِفَالُ بَنَاتُ المخاض منها فما فوقها واحدها أَفِيلٌ والأنثى أفِيلَةٌ. والقَعُودُ ما اقْتُعِدَ فَرُكِبَ. الفرّاء: جَوْلَانُ المال صِغَارُهُ وَرَدِيئُهُ أبو زيد: العَجِيُّ مِثالُ فَعِيلٍ الفَصِيلُ تموتُ أمّه فيرضعه صاحبه ويقوم عليه: قال وقال الشاعر:\r[وافر]\rعَدَانِي أَنْ أَزُورَكِ أَنَّ بَهْمِي … عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا\rالأصمعي: غَوِيَ الفَصِيلُ يَغْوَى غَوًى إِذا شرب اللبن حتَّى يَتَخَثَّرَ. الكسائي: دَقِيَ الفَصِيلُ دَقًّا وطَنِخَ طَنَخًا وأخِذَ أَخْذًا وهذا كلّه إِذَا أكثر من اللبن حتى يفسد بطنه وَيَبْشَمَ. الأصمعي في الدَّقَى مثله، أبو الجرّاح العقيلي: أَدْرَمَتِ (¬٤) الإِبلُ للأَجْذَاعِ إذا ذهبت رواضُعها وطَلَعَ غيرها. وَأَفَرَّتْ لِلأَثْنَاءِ إِفْرَارًا. وأَهْضَمَتْ لِلأَرْبَاعِ إِهْضَامًا وللأَسْدَاسِ جميعًا. أبو زيد مثل جميع قول أبي الجرّاح أو نحوه، وزاد فقال: وكذلك الغنم. غيره: القِرْمِلُ الصغير من الإبل. والحَجَلُ صغار الإبل، قال لبيد يصف الإبل:","footnotes":"(¬١) سقط هذا الشطر في ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ز، وفي ت ٢: من قوله ﷿.\r(¬٣) من قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وفَرْشًا، كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ الأَنْعَامِ/ ١٤٢.\r(¬٤) في ز: أردمت (بتقديم الراء على الدال والصواب ما في النسخة الأصل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544097,"book_id":1488,"shamela_page_id":814,"part":"3","page_num":863,"sequence_num":814,"body":"[طويل]\rلَهَا حَجَلٌ قَدْ قَرَّعَتْ مِنْ رُؤُوسِهِ … لَهَا فَوْقَهُ مِمَّا تَوَكَّفَ وَاشِلُ (¬١)\rورِجْلُ الغُرَابِ ضَرْبٌ مِنْ صِرَارِ الإبل لا يقدر الفصيلُ على أن يَرْضَعَ معه ولا ينحلّ، قال الكميت:\r[خفيف]\rصَرَّ رِجْلَ الغُرَابِ مُلْكُكَ فِي النَّا … سِ عَلَى مَنْ أَرَادَ فِيهِ الفُجُورَا (¬٢)\r\rبَابُ (¬٣) نُعُوتِ (¬٤) أَصْوَاتِ الإِبِلِ\rأبو زيد: غَطَّ البعيرُ يَغِطُّ غَطِيطًا إِذا هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ، فإن لم يكن في الشِّقْشِقَةِ فهو هَدِيرٌ، والناقةُ تَهْدِرُ ولا تَغِطَّ لأنه لا شِقْشِقَةَ لها. قال أَرْزَمَتِ الناقة وهو صوتٌ تُخْرِجُهُ من حلقها لا تَفْتَحُ به فَاهَا والإسم منه الرَّزَمَةُ وذلك على وَلَدِهَا حين تَرْأَمُهُ، والحَنينُ أَشدُّ من الرَّزَمة. الأحمر: بعير أَزْيَمُ وأَسْجَمُ وهو الذي لا يَرْغُو. أبو عمرو: الصِّهْمِيمُ الذي لا يَرْغُو أيضًا. غيره التَّزَغُّمُ والبُغَامُ والكشيش من الرّغاء. والجَرْجَرَةُ الصوتُ وقد جَرْجَرَ. عن الأصمعي: ما كان من الخُفِّ فإنه يقال لصوته إذا بَدَا البُغَامُ وذلك لأنّه يُقَطِّعُهُ (¬٥) ولا يمدّه، وقد بَغَمَتِ الناقةُ تَبْغُمُ، فإذا ضَجَّتْ قيل رَغَتْ تَرْغُو، فإِن طَرَّبَتْ فِي أَثَرِ وَلَدِهَا قيل حَنَّتْ تَحِنُّ، قال أبو زبيد:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٣٣ والعجز فيه كما يلي:\rلَهَا فَوْقَهُ مِمَّا تَحلَّبُ وَاشِلُ\r(¬٢) مثبت بديوانه ج ١/ ٢١٣.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٥) في ز: لا يقطعه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544098,"book_id":1488,"shamela_page_id":815,"part":"3","page_num":864,"sequence_num":815,"body":"[كامل]\rحَنَّتْ إِلَى بَرْقٍ فَقُلْتُ لَهَا قِرِي … بَعْضَ الحَنِينِ فَإِنَّ سَجْرَكِ شَائِقي (¬١)\rقِرِي من الوقار (¬٢)، فإن مدَّتْ حنينها قبل سَجَرَتْ تَسْجُرُ سَجْرًا (¬٣)، فإن مَدَّتِ الحنين على جهة واحدة قيل سَجَعَتْ، وإذا بلغ الذكرُ من الإبل الهَدِيرَ فأوّله الكشيش وقد كَشَّ يَكِشُّ [كَشِيشًا] (¬٤). قال رؤبة:\r[رجز]\rهَدَرْتُ هَدْرًا بِالكَشِيشِ\rفإذا ارتفع قليلًا قيل كَتَّ يَكِتُّ كَتِيتًا. فإذا أَفْسَحَ بِالهَدْرِ قِيلَ هَدَرَ يَهْدِرُ هَدِيرًا، فإذا صَفَا صوتُه ورَجَّعَ قيل قَرْقَرَ قَرْقَرَةً، قال الشاعر:\r[طويل]\rفَجَاءَ (¬٥) بِهَا الرُّوَّادُ (¬٦) يُحْجَزُ بَيْنَهَا … سُدًى بَيْنَ قَرْقَارِ الهَدِيرِ وَأَعْجَمَا\rفإذا جعل يَهْدِرُ هَدِيرًا كأنّه يُقَصِّرُهُ قيل زَغَدَ يَزْغَدُ زَغْدًا (¬٧)، قال الراجز:","footnotes":"(¬١) ذكره ابن منظور في اللسان مادة سجر ج ٦/ ١٠ وقال: أبو زبيد الطائي في الوليد بن عثمان بن عفان ويُروى أيضًا للحزين الكناني:\rفالى الوليد اليومَ حَنَّتْ نَاقَتِي … تَهْوِي لِمُغْبَرّ المُتُونِ سَمَالِقِ\rحَنَّتْ إِلى بَرْقٍ فَقُلْتُ لها قِرِي … بعضَ الحنين فإنّ سجرك شَائِقِي\r(¬٢) سقط الشرح في ز.\r(¬٣) في ز: سُجُورًا.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ز: وجاء.\r(¬٦) في ز: الوُرَّادُ.\r(¬٧) في ز: رَغَدَ رَغِدَ رَغْدًا (براء بدل الزاي).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544099,"book_id":1488,"shamela_page_id":816,"part":"3","page_num":865,"sequence_num":816,"body":"[رجز]\rبِرَجْسِ بَغْبَاغِ الهَدِيرِ الزَّغْدِ (¬١)\rفإِذَا جَعَل كَأَنَّهُ يَقْلَعه قَلْعًا قِيل قَلَخَ يَقْلَخُ قَلْخًا وَهُوَ بَعِيرٌ قَلَّاخٌ قال الراجز:\r[رجز]\rقَلْخَ الفُحُولِ الصِّيدِ فِي أَشْوَالِهَا (¬٢)\r\rبَابُ الصَّوْتِ بِالإِبِلِ\rالكسائي (¬٣): يقال للبعير إذا زجرته حَوْبَ وحَوْبِ وحَوْبُ. وللناقة وحَلْ بجزم اللام وحَلِ وحَلِي لا حَلِيتِ. غيره: حَوَّبْتُ بالإبل من الحَوْبِ. ويقال جَوْتَ جَوْتَ إذا دعوتها إلى الماء، قال الشاعر:\r[طويل]\rكَمَا رُعْتَ بِالْجَوْتَ الظِّمَاءَ الصَّوَادِيَا (¬٤)\rقال: وإنما كان الكسائي ينشد هذا البيت من أجل نصب الجَوْتَ. الإِهابَةُ الصّوتُ بالإبل ودُعَاؤُهُنَّ ويقال عَاجٍ وجَاهٍ ويقال لَعًا إذا دعوت لها بالنهوض، قال الأعشى:\r[بسيط]\rفَالتَّعْسُ أَدْنَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا (¬٥)","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: بخٍ وبَخْبَاخِ الهَدِيرِ الزَّغْدِ.\rوفي اللسان ج ٤/ ١٧٧ الروايتان مثبتتان دون ذكر لقائل البيت.\r(¬٢) كذا هو اللسان ج ٤/ ١٧ ولا ذكر لقائله.\r(¬٣) في ت ٢: الكسائي والأصمعي، وفي ز: الأصمعي.\r(¬٤) ذكره صاحب اللسان ٢/ ٣٢٥ ولم ينسبه وهو:\rدَعَاهُنَّ رِدْفِي فَارْعَوَيْنَ لِصَوْتِهِ … كما رُعْتَ بالجَوْتَ الظِّمَاءَ الصَّوادِيا\r(¬٥) مثبت بديوان ص ١٠٧ على النحو التالي:\rبِذَاتِ لَوْثٍ عَفَرْنَاةٍ إِذَا عَثَرَتْ … فالتعسُ أدنى لها مِن أَن أقولَ لَعَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544100,"book_id":1488,"shamela_page_id":817,"part":"3","page_num":866,"sequence_num":817,"body":"بَابُ (¬١) سَيْرِ الإِبِلِ فِي السُّرْعَةِ\rالأصمعي: الإِجْلِوَّاذُ والإِخْرِوَّاطُ في السير المَضَاءُ والسرعة والتَّشْنِيعُ التَّشْمِيرُ، يقال شَنَّعَتِ الناقةُ. والإِعْصَافُ الإسراع. والسَّدْوُ والزَّدْوُ (¬٢) رُكُوبُ الرأس ومنه زَدْوُ الصبيان بالجَوْزِ. والانْدِلَاثُ مثله، ومنه ناقة دِلَاثٌ والتَّجْلِيحُ السير الشديد. أبو زيد: الإِحْوَاذُ السير الشديد. والطَّرّ الطَّرَدُ يقال طَرَرْتُ الناقةَ أَطُرُّهَا. الفرّاء: الأَلْبُ الطَّرُّ أيضًا. آلَبْتُهَا آلِبُهَا أَلْبًا. والذَّوْحُ سيرٌ عنيفٌ، ذُحْتُهَا أَذُوحُهَا ذَوْحًا. والطَّمْلُ مثلُه. طَمَلْتُهَا أَطْمُلُهَا طمْلًا ومثله ذَأَيْتُهَا أَذْأَؤُهَا وأَذْؤُؤُهَا أَيْضًا والتَّقْتَقَةُ مثله. والكَدْسُ الإسراع كَدَسَتِ الإبلُ تَكْدِسُ كَدْسًا والتَّهْوِيدُ مثله. وكذلك البَزْبَزَةُ والرَّهْوُ سَيْرٌ خفيف، رَهَتْ تَرْهُو. أبو زيد: الحَوْذُ مثل الإِحْوَاذِ، حُذْتُهَا أي سَيَّرْتُها، والسَّنُّ مثله سَنَنْتُهَا. غيره: المُهَاوَاةُ شدّة السير، والمَلْقُ السّير وأنشد:\r[طويل]\rفَلَمْ تَسْتَطِعْ مَيٌّ مُهَاوَاتَنَا السَّرَى … وَلَا لَيْلَ عِيسٍ فِي الْبُرِينَ خَوَاضِعِ (¬٣)\rأبو عمرو: الإسْآدُ أن تسير الإبلُ الليل مع النّهار. أبو زيد: الالتبَاطُ أشدُّ الحُضْرِ يُقال لَبَطْتُه لَبْطًا إذا صرعته. الأصمعي: الأَلُّ السرعة يقال أَلَّ يَؤُلُّ ومثله أَجَّ يَوُجُّ أَجًّا وَيَمُلُّ مَلًّا وَيَهْزَعُ وَيَمْزَعُ ويَمْصَعُ (¬٤) وهو السير السّريع.\rأبو الوليد (¬٥): النَّبْلُ السّيرُ الشَّدِيدُ، وأنشد:","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٣) ذكره ابن منظور في اللسان ج ٢٠/ ٢٤٨ ونسبه إلى ذي الرمة، ولا وجود له بديوانه.\r(¬٤) في ت ١: يَمْطَعُ والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٥) هو أبو الوليد الكلابي أحد الأعراب الفصحاء. وقد روى عنه أبو عبيد مرات قليلة وهو عنده أبو الوليد الكلابي لابي مرة وأبو الوليد الأعرابي مرّة أخرى. ذكره المرزباني في طبقات الشعراء في الفصل الذي عَقَدَهُ لمن \"غلبت كنيته على اسمه من الشعراء المجهولين والأعراب المغمورين ممن لم يقع إلينا اسمه\" واكتفى بذكر اسمه المشهو \"أبو الوليد الكلابي\" ضمن الأسماء التي تبدأ بحرف الواو. ص ٥١٤ (نشرة دمشق).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544101,"book_id":1488,"shamela_page_id":818,"part":"3","page_num":867,"sequence_num":818,"body":"[رجز]\rلَا تَأْوِيَا لِلْعِيسِ وَانْبُلَاهَا\rلَبِئْسَمَا بُطْءٌ وَلَا نَرْعَاهَا (¬١)\rالفرّاء: مثله، والقَبْضُ مثله قَبَضْتُهَا. الأموي: العُقْبَةُ الزَّمُوخُ البعيدة. عن أبي عمرو: الفنّ الطَّرَدُ فَنَّهَا يَفُنَّها طردها. غيره: المُوَاعَسَةُ الإقدام في السير، والنَّصُّ السير الشديد. قال الأصمعي: حتى تستخرج ما عندها، قال ولهذا قيل نَصَصْتُ الإنسان إذا سألته عن الشيء حتى تستقصي ما عنده، والنَّجْرُ السّير الشديدُ نَجَرَ يَنْجُرُ وهو رجل مِنْجَرٌ، قال الشمّاخ:\r[رجز]\rجَوَّابُ أَرْضِ مِنْجَرُ العَشِيَّات (¬٢)\r[الفرّاء] (¬٣): خرجت أَنْقُثُ وأَنْتِقَثُ أي أسرع.\r\rبَابُ (¬٤) سَيْرِ الإِبْلِ فِي اللِّينِ والرِّفْقِ\rالأصمعي: التَّهْوِيدُ السّيرُ الرفيق والمَلْخُ السير السهل ومنه قيل امْتَلَخْتُ اللجَامَ والشيء إذا سللته رويدا، والمَلْقُ المَلْخِ. أبو زيد: الحَوْزُ السَّوْقُ الرويد. أبو عمرو: وهو الحَيْزُ السير الرّويد، حِزْتُهَا أَحِيزُهَا.","footnotes":"(¬١) ذكرهما صاحب اللسان مع ثلاثة شطور أُخرى ونسبها إلى زفر بن الخيار المحاربي، ولم نعثر له على ترجمة.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٣٧٥ من أرجوزة باثنين وعشرين بيتا، والبيت فيه كما يلي:\rجوّابٌ ليلِ منجر العشيّات\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544102,"book_id":1488,"shamela_page_id":819,"part":"3","page_num":868,"sequence_num":819,"body":"الفرّاء: الدَّلْوُ السيرُ الرُّوَيْدُ دَلَوْتُهَا أَدْلُوهَا دَلْوًا، وأنشد:\r[رجز]\rلَا تَعْجَلا بالسَّيْر وَادْلُواها … لبئسما بُطْءٌ ولا نَرْعَاهَا (¬١)\rوالتطفيل السيرُ الرّوَيْدُ أيضا يقال طَفَّلتُها وذلك إذا كان معها أطفالها فَرَفَقُوا بها حتى تلحقها الأطفال أبو عمرو: الذَّميل اللين من السير. أبو زيد: البَسُّ والبَشْكُ جميعا السَّيْرُ. بَسَسْتُ أَبُسُّ وبَشَكْتُ أَبْشُكُ (¬٢) وأنشد:\r[رجز]\rلَا تَخْبِزَا خَبْزًا وَبُسَّا بَسَّا (¬٣)\rوالخبزُ السَّوْقُ الشديد والضرب. غيره: السّهوة اللينة السير. المُكَرِّي اللين البطيء، قال القطاميّ:\r[بسيط]\rمِنْهَا المُكَرِّي وَمِنْهَا الليّنُ السَّادي (¬٤)\rالدَّفِيفُ اللين يقال دَفَّ يَدِفُّ دَفًّا وَدَفِيفًا. الأصمعي: الحَوْزُ السير اللين وهو قول الحطيئة:\r[بسيط]","footnotes":"(¬١) ذكر الشطر الثاني في الباب السابق في جميع النسخ وسقط الآن في ز. وقد نسبه صاحب اللسان ج ١٨/ ٢٩٣ إلى زفر بن الخيار المحاربي.\r(¬٢) في ز: أَبْشِكُ (بكسر الشين المعجمة).\r(¬٣) كذا هو في اللسان ج ٧/ ٣٢٦ وهو غير معزوّ.\r(¬٤) ذكر في اللسان ج ٢٠/ ٨٦ كاملا وهو:\rوكلُّ ذلكَ منها كلّما رَفَعَتْ … منها المُكَرِّي ومنها الليّن السَّادي\rوهو بنفس الرواية في ديوانه ص ٨٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544103,"book_id":1488,"shamela_page_id":820,"part":"3","page_num":869,"sequence_num":820,"body":"طَالَ بِهَا حَوْزِي وَتَنْسَاسي (¬١)\rقال: التَّنْسَاسُ السير الشديدُ.\r\rبَابُ (¬٢) ضُرُوب مُخْتَلِفَةٍ مِنْ سَيْرِ الإِبِلِ\rالأصمعي: الأَزَابِيُّ ضروبٌ مختلفة من السير واحدها أُزْبِيٌّ. غيره: الأَسَاهِيُّ والأساهيج مثله. الأصمعي: التّبْغِيلُ مَشْيٌ فيه اختلاطٌ بين الهملَجَةِ والعَنَقِ. أبو عمرو: السَّبْتُ العَنَقُ. والإِحْفَادُ دون الخَبَبِ. والتَّأْويب أن تسير النهار وتنزل الليل. الأصمعي: المُوَاضَخَةُ أن تسير مثل سير صاحبك وليس هو بالشديد وكذلك هو في الاسْتِقاءِ يقال منه أَوضَخْتُ له استَقَيْتُ له شيئًا قليلا واسم ذلك الشيء الذي يُسْتَقَى الوَضُوخُ. والمُوَاغَدَةُ مثل المُواضَحَة وقد تكون المُوَاغَدَةُ للناقة الواحدة لأن إحدى يديْها ورجليها تواغدُ الأخرى. غيره: الهَرْجَلَةُ الاختلاط في المشي وقد هَرْجَلَتْ. أبو عمرو في المُواغَدَة مثل قول الأصمعي أو نحوه قال وكذلك المُواهَقَة. الأموي: الهَيْسُ هو السير أيُّ ضَرْب كان وأنشد:\r[رجز]\rإحدى لَيَالِيكِ فهيسي هيسي\rلَا تَنْعَمي اللَّيْلَةَ بِالتَعْرِيسِ\rالأصمعي: اسْتَوْأرَتِ الإبلُ إذا تتابعت على نِفَارٍ. الفرّاء: اسْتَوْدَهَتِ الإبلُ وواسْتَيْدَهتْ إذا اجتمعت وانساقتْ ومنه اسْتيداهُ الخَصْمِ إِذا غُلبَ.","footnotes":"(¬١) ذكر في الديوان ص ١٠٥ كما يلي:\rوقد نَظَرْتُكمُ إعشاءَ صَادِرَةٍ … للخِمْسِ طَالَ بها حبْسي وتنْساسي\r(¬٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544104,"book_id":1488,"shamela_page_id":821,"part":"3","page_num":870,"sequence_num":821,"body":"وانقَادَ، يقال اسْتَوْدَهَ واسْتَيْدَهَ (¬١). الأصمعي: الانتحاء في السير الاعْتِمَادُ على الجانب الأيسر ثم صار الاعتماد في كل وجه. عن الأصمعي: الهِرْبذَى (¬٢) مِشْيَةٌ تشبه مشية الهَرَابذة. غير واحد: الإِرْمِداد والارْقِداد السرعة والإِغْذَاذُ مثله. والتأويب أن يسير النهارَ كلَّه ولا يسير الليل. والانجذاب سرعة السّير [بالدّال والذّال] (¬٣). عن الأصمعي: العَنَقُ من السير المُسْبَطِرُّ فإذا ارتفع عن العَنَقِ قليلا هو التَّزَيُّدُ فإذا ارتفع عن ذلك فهو الذَّميل. فإذا دَارَكَ المَشْيَ وفيه قَرْمَطَةٌ فهو الحفْد وقد حَفَدَ يَحْفِدُ حَفْدًا فإذا ارتفع عن ذلك قيل دَأْدَأَ يُدَأْدِئُ (¬٤) فإذا ارتفع عن ذلك فضَرَبَ بقوائمه كلها قيل مَرَّ يَرْتَبعُ ارتباعًا وَرَبَعَةً، والرَّبَعَةُ الاسم فإذا ضرب بقوائمه كلها فتلك اللَّبَطَةُ ومَرَّ يَلْتَبِطُ فإذا لم يَدَعْ جَهْدًا قيل تَشَغَّرَ تَشَغّرًا. والاذْرِنْفَاعُ السّير السريع. وَمَلَعَ يَمْلَعُ. والزَّليج والزَّلجَان السير السريع (¬٥). والنَّصْبُ أن يسير القومُ يَوْمَهُمْ وهو سيرٌ لَيِّنٌ وقد نَصَبوا والزَّفِيفُ مثل الذميل والهِزَّةُ أَنْ يَهْتَزَّ الموكب. والوَخْدَانُ أَنْ يَرْمِي بقوائمه كمشي النعام والتَّخْوِيدُ أن يهتزّ كأنه يضطرب اضطرابا والتَّهَوُّس مَشْيُ المُثقل في الأرض، والرَّسِيمُ فوق الذَّمِيلِ والنَّعْبُ وَالْعَسْجُ وَالْوَسِيجُ كله من السير، ويُقال مَرَّ يمْتَلُّ وهو مرٌّ سَهْلٌ سَرِيعٌ ومَرَّ يَتَغَيَّفُ تَغَيُّفًا نحوه.","footnotes":"(¬١) سقط القول في ز.\r(¬٢) في ز: الهِرَبْذَى (بفتح الباء الموحدة).\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ز بعد ذلك: تقديره دَعْدَعَ يُدَعْدِعُ.\r(¬٥) سقط الكلام على الزليج في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544105,"book_id":1488,"shamela_page_id":822,"part":"3","page_num":871,"sequence_num":822,"body":"بَابُ (¬١) شَدَّادَاتِ الإِبلِ عَلَيْهَا\rأبو زيد: أَبْطَنْتُ النَّاقَةَ (¬٢) إِبْطَانًا. الكسائي: أَبْطَنْتها أيضًا إذا شَدَدْتُ بِطَانها عليها وأَحْقَبْتُها من الحقَبِ الأصمعي: بَطَنْتُه أَبْطُنُهُ إِذا شَدَدْتُ بِطَانَهُ. الأصمعي: في الأَحْقَابِ مثله. الكسائي: وكذلك اللَّبب. وقال: أَقْتبتها من القَتَبِ وأَغْرَضْتُهَا بِالغَرْضِ وَأَلْبَبْتُهَا بِاللَّبَبِ وَأَعْذَرْتُهَا بِالعِذارِ وَعَذَرْتُهَا. الأصمعي: عذَّرتُها وقال: أَسْنَفْتُ البعير إذا جعلتُ له سِنَافًا وذلك إذا خَمُصَ بطنُه واضطربَ تَصْدِيرُهُ وهو الحِزَامُ شددت حبلا من التصدير ثم تقدمه حتى تجعله من وراء الكِرْكِرة فَيَثْبُتُ التصدير في موضعه فذلك الحبل هو السِّنَافُ وأَخلفتُ عن البعير وذلك إذا أصاب حَقَبُهُ ثِيلَهُ فَيُحْقَبُ حَقَبًا وهو احتباس بَوْلِهِ ولا يقال ذلك في الناقة لأنّ بول الناقة من حَيَائِهَا ولا يَبْلُغُ الحقَبُ الحَيَاءَ فالإِخْلَافُ عنه أن يُحوَّل الحقَبُ فَيُجْعَلَ مما يلي خُصْيتَي البعير. ويقال: شَكَلْتُ عن البعير وهو أن تجعل بين الحقَب والتصدير خيطا ثم تشدّه لكيلا يَدْنُوَ الحَقَبُ من الثيل واسم ذلك الحبل هو الشِّكَالُ. أبو عمرو: قال وهو الزّوار وجمعه أزورَة قال والتصدير هو الحِزَامُ يقال صَدَّرتُ عنه. قال: وَسَفَرْتُ البعير بالسِّفار وأحْلَسْتُهُ بالحِلْسِ وهو الكساء الذي تحت البَرْذَعَةِ. وحَدَجْتُهُ إِذا شَددت عليه حمله وهو الحِدْج وجمعه حُدُوجٌ وأَحْدَاجٌ. وَرَوَيْتُ على البعير فأنا أرْوي عليه رَيًّا وذلك الحَبْلُ هو الرِّوَاءُ وعَكَمْتُهُ شددت عليه العِكْمَ وأَعْكَمْتُ غيري أَعَنْتُهُ. غيره: الطِّعانُ الحَبْلُ الذي يُشَدُّ به الحِمْلُ. الأصمعي: البِطَانُ الذي يُشَدُّ به القَتَبُ والغَرضُ والعُرْضَةُ والسَّفِيفُ والتصْدِيرُ كله للرَّحْلِ","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: الإبل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544106,"book_id":1488,"shamela_page_id":823,"part":"3","page_num":872,"sequence_num":823,"body":"وَالحِزَامُ لِلسَّرْجِ وَالوَضِينُ لِلْهَوْدَجِ. أَبُو زَيْدٍ: رَفَدْتُ عَلَى الْبَعِيرِ [أَرْفِدُ عَلَيْهِ] (¬١) رَفْدًا إِذَا عملت له رفَادَةً. الفرّاء: الحِجَامُ وَالْكِعَامُ الذِي يُشَدُّ بِهِ فَمُ البَعِيرِ. غيره: الأَرْبَاضُ حِبَالُ الرَّحْلِ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ:\r[بَسِيطٌ]\rإِذَا مَطَوْنَا نُسُوعَ الْمَيْسِ مُصْعِدَةً … يَسْلُكْنَ أَخرَاتَ أَرْبَاضِ الْمَدَارِيجِ (¬٢)\rوَالأَخْرَاتُ الحَلقُ فِي رُؤُوسِ النُّسُوعِ.\r\rبَابُ (¬٣) خُطُمِ الإِبِلِ وَأَزِمَّتهَا\rالأصمعي: الخِشَاشُ هُوَ الَّذِي يُجْعَلُ فِي عَظْمِ أَنْفِ البَعِيرِ. وَالْعِرَانُ أَنْ يُجْعَلَ فِي الوَتَرَةِ وَهِيَ مَا بَيْنَ المِنْخَرَيْنِ وَهُوَ الَّذِينَ يَكُونَ لِلْبَخَاتِيِّ وَالْبُرَةُ الَّتِي تُجْعَلُ فِي أَحَدِ جَانِبَيِ المِنْخَرَيْنِ وَهِيَ مِنْ صُفْرٍ. أَبُو عُبَيْدَةَ مِثْلُ ذَلِكَ كُلُّهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ صِفْرٌ بِالْكَسْرِ، قَالَ: وَرُبَّمَا كَانَتِ الْبُرَةُ مِنْ شَعَرٍ. فَإِذَا كَانَتْ مِنْ شَعَرٍ فَهِيَ الْخِزَامَةُ. الكسائي: خَشَشْتُ النَّاقَةَ بِالخِشَاشِ وَعَرَنْتُهَا بِالعِرَانِ وَخَزَمْتُهَا بِالخِزَامَةِ وَزَمَمْتُهَا وَخَطَمْتُهَا وَأَبْرَيْتُهَا بِالْبُرَةِ هَذِهِ وَحْدَهَا بِالأَلِفِ. الأصمعي: فِي الخِشَاشِ وَفِي الْبُرَةِ مِثْلُ قَوْلِ الكِسَائِيِّ. أَبُو زَيْدٍ: عَنَجْتُ البَعِيرَ أَعْنُجُهُ عَنْجًا وَشَنَقْتُهُ أَشْنُقُهُ شَنْقًا إِذَا جَذَبْت خِطَامَهُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ رَاكِبُهُ. الأصمعي: أَكْمَحْتُ الدَّابَّةَ إِذَا جَذَبْتَ عِنَانَهُ حَتَّى يَنْتَصِبَ رَأْسُهُ وَمِنْهُ قَوْلُهُ:\r[طَوِيل]\rوَالرَّأْسُ مُكْمَحُ (¬٤)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ١٠٦ وعوّضت: الرَّحْلُ كلمة المَيْسِ.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) من بيت لذى الرمّة ذكره كاملا صاحب اللسان في مادة كمح ج ٣/ ٤١٠ وهو\rتَمُورُ بضبعيْها وترمي بحوزها … حِذارًا من الإيعادِ والرّأس مُكْمَحُ\rوهو مثبت بديوانه ص ١٢٤ مع اختلاف في الصدر مع رواية اللسان:\rتَمُوجُ ذراعاها وترمي بجوزها","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544107,"book_id":1488,"shamela_page_id":824,"part":"3","page_num":873,"sequence_num":824,"body":"وَأَكْفَحْتُهَا إِذا تَلْقَيْتُ فَاهَا بِاللّجَامِ تَضْرِبُهُ بِهِ وهو من قولهم لقيته كِفَاحًا أي استقبلته كَفَّةَ كَفَّةَ، وكَبَحْتُها هذه وحدها بغير ألفٍ وهو أن تجذبها إليك باللجام لكي تقف ولا تجري. أَقْرَعْتُهَا إذا كبحتها باللجَامِ أيضًا. أبو عمرو: الجَرِيرُ والجَدِيل حبلان مفْتولان من أدم يكونان في أعناق الإبل وربما كانا في الرأس. وأما الزِّمام فلا يكون إلا في الأنف خاصّة. أبو زيد: رَسَنْتُ البعير أَرسُنُه رَسْنًا بِالرَّسَنِ.\r\r[بَابُ] (¬١) عَقْلِ الإِبِلِ وَشَدِّهَا\rالأصمعي: هَجَرْتُ البعير أَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهْوَ أَنْ يُشَدَّ حَبْلٌ فِي رُسْغ رجله ثم يُشَدُّ إِلى حَقْوهِ إِنْ كان عُرْيًا فإن كان مَرْحُولًا شَدَّهُ في الحقَبِ. وَعَقَلْتُهُ أَعْقِلُهُ عَقْلًا وهو أن يَثْنِي وَظِيفَهُ مَعَ ذِرَاعِهِ فيشدّهما جميعًا في وسط الذِّرَاعِ ونحوه. وحَجَزْتُه أَحْجِزُهُ (¬٢) حَجْزًا وهو أن يُنِيخَهُ ثم يَشدَّ حبلا في أَصْل خُفَّيْهِ جميعًا من رجليه ثم يرفع الحبل من تحته حتى يشدّه على حَقْوَيْهِ وذلك إذا أراد أن يرتفع خُفُّه ومنه قول ذي الرمّة.\r[بسيط]\rفَهُنَّ مِنْ بَيْنِ مَحْجُوزٍ بِنَافِذَةٍ (¬٣)\rالأموي: في الحجز مثله أو نحوه الأصمعي وأبو زيد: أَبَضْتُهُ آبِضُهُ أَيْضًا وهو أن يشد رُسْغَ يده إلى عَضُدِهِ. الأحمر: عَرَسْتُه أَعْرُسُهُ وهو أن","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: أَحْجُزُه (بضم الجيم المعجمة).\r(¬٣) مذكور في اللسان ج ٧/ ١٩٨ على النحو التالي:\rفهنَّ من بين محجوز بنافذة … وقائظٍ وكِلَا رَوْقَيْهِ مُخْتَضِبُ\rوفي الديوان ص ٩٦:\rحتى إذا كُنَّ محجوزًا بنافذة … وزَاهِقًا وَكِلَا رَوْقَيْهِ مُخْتَضِبُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544108,"book_id":1488,"shamela_page_id":825,"part":"3","page_num":874,"sequence_num":825,"body":"يشدّ عُنُقَهُ مع يديه جميعا وهو باركٌ. وَعَكَسْتُهُ أَعْكِسُهُ وهو أَنْ يَشُدَّ عُنُقَهُ إلى إحْدَى يَدَيْهِ وَهُوَ بَارِكٌ. أبو عمرو: عَكَلْتُهُ أَعْكُلُهُ عَكْلًا وَهُو أَنْ يُعْقَلَ بِرِجلٍ واسم الحبل الذي يُعقل به هذا كله العِقَالُ والهِجَارُ والحِجَازُ والإباض والعِرَاسُ والعِكَاسُ. أبو عمرو: الرّفَاقُ أن يُشَدَّ حبل من عُنُقِ البعير إلى رُسْغِهِ يقال رَفَقْتُ البعير أَرْفُقُهُ رَفْقًا ومن قول بشر (¬١):\r[وافر]\rفَإِنِّي وَالشَّكَاةَ لَآلِ لَأْمٍ … كَذَاتِ الضِّغْنِ تَمْشِي فِي الرِّفَاقِ (¬٢)\rأبو زيد: عَقَلْتُ البعير بِثِنَايَيْنِ غير مهموز الألف وذلك لأنك ثَنَّيْتَهُ على غير تثنية الواحد منه وذلك إذا عَقَلْتَ يديه جميعا بحبل أو بطرفي حبل، ويقال عَقَلْتُهُ بِثِنْيَيْنِ إِذا عَقَلْتَ يدًا واحدة بعقدتين. الأصمعي: الرفاقُ أَنْ يُخْشَى على الناقة أن تَنْزِعَ إلى وطنها فَيُشَدَّ عَضُدَاهَا شَدًّا شَدِيدًا لِتُخْبَلَ عن أن تُسْرِعَ، وقد يكون الرِّفَاقُ أيضًا أن تَظْلَعَ من إحدى يديها فَيَخْشَوْا أَنْ تُبْطِرَ اليد الصحيحةُ السَّقِيمَةَ ذَرْعَهَا فيصير الظَّلْعُ كَسْرًا فَتُحَزُّ عَضُدُ اليد الصحيحة لكي تَضْعُفَ فيكون سَدوُهُما واحدًا. الكسائي: فإن شَدَدْتَ قَوَائِمَهُ كلَّها وجمعتها قلت ظَفَفْتُهَا أَظُفّها وكذلك غير البعير. أبو زيد: عَلَّطْتُ البعير تَعْليطًا إذا نزعت عُلَاطَهُ من عُنُقِهِ وهو الحَبْلُ.\r\rبَابُ (¬٣) أَمْرَاضِ الْإِبِلِ وَأَدْوَائِهَا\rالأصمعي: قال من أدواء الإبل الغُدَّةُ وهي طَاعُونُهَا يقال منه بعيرٌ مُغِدٌّ فإن كان مع الغُدَّةِ وَرَمٌ في ظهره فهو دارئٌ وقد دَرَأَ البعيرُ يَدْرَأُ. أبو","footnotes":"(¬١) يعني بشر بن أبي خازم.\r(¬٢) سقط الصدر في ت الصدر في ت ٢ وز وهو مثبت بديوانه ص ١٦٣ وفيه: من آل بدل لآل.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544109,"book_id":1488,"shamela_page_id":826,"part":"3","page_num":875,"sequence_num":826,"body":"عمرو والكسائي: في الدَّارِي مثله والمصدر منه دُرُوءًا. وقال: عَمِدَ عَمَدًا مثله. عن الكسائي وحده ويقال: خَزِبَتِ الناقةُ خَزَبًا وَرِمَ ضَرْعُها. الأصمعي: فإن عَاجَلتْهُ الغُدَّةُ فهو مَقْلُوبٌ وقد قُلِبَ قُلَابًا. فإن أَشْرَفَ عَلَى المَوْتِ من الغُدَّةِ قيل عَسَفَ يَعْسِفُ وهو بعير عَاسِف وناقةٌ عَاسِفٌ أيضا وكذلك ناقةٌ دَارِئٌ. والعَسْفُ أن تتنفس حتى تَقْمُصَ حنجرته.\rومن أدوائها: السُّوَافُ وهو الموتُ ومنها البَغَرُ وهو عطشٌ يأخذها وتشرب فلا تَرْوَى وتَمْرَضُ عنه فتموتُ، قال الشاعر:\r[بسيط]\rفَقُلْتُ مَا هُوَ إِلَّا الشَّامُ تَرْكَبُهُ … كَأَنَّمَا الْمَوْتُ فِي أَجْنَادِهِ الْبَغَرُ (¬١)\rقال: الشّام خمسة أجناد فدمشق وحمص وقِنّسْرين والأردن وفلسطين، يقال لكل واحدة من هذه جُنْدٌ، ومنها النَّجَرُ وهو مثل الْبَغَرِ إلا أنه أَهْوَنُ منه شيئًا يقال منه نَجَرَ يَنْجَرُ. ومنها المَغْلَةُ وهو أَنْ تَأْكُلَ التُّراب مع البَقْلِ فَتَمْرضَ يقال مَغِلَتْ تَمْغَلُ مَغْلَةً ومِنْهَا الحقلَةُ. يقال حَقِلَتْ تَحْقَلُ حَقْلَةً، قال العجَّاج:\r[رجز]\rذَاكَ وتَشْفِي حَقْلَةَ الْأَمْرَاضِ (¬٢)\rومنها الجَنَبُ وهو أن يشتدّ عطشُها حتى تلصق الرئة بالجَنْب، يقال جَنِبَ يَجْنَبُ.","footnotes":"(¬١) نسبه صاحب اللسان ج ٥/ ١٣٩ إلى الفرزدق وهو مثبت بديوانه ص ٦٩ وأثبت ابن منظور مكان الشام الذي يتضمن خمسة أجناد كما جاء في الشرح: السّام بالسين المهملة ولا معنى لذلك في البيت.\r(¬٢) البيت كاملا في اللسان ج ١٣/ ١٧٠ على النحو التالي:\rيَبْرُقُ بَرقَ العارضِ النَّغَّاضِ … ذَاكَ وَتَشْفِي حَقْلَةَ الْأَمْرَاضِ\rوجاء فيه أنه قد قاله رؤبة يمدح بلالا ونسبه الجوهري للعجّاج. وقد خلا منه ديوان العجّاج.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544110,"book_id":1488,"shamela_page_id":827,"part":"3","page_num":876,"sequence_num":827,"body":"قال ذو الرمة:\r[بسيط]\rكَأَنهُ مُسْتَبَانُ الشّكِّ أَوْ جَنِبُ (¬١)\rقال: والشكّ أيسر من الظَّلع يقال بعير شَاكٌّ وقد شَكَّ يَشُكُّ ومنها الطَّنَا وهو لزوق الطحال بالجنب، قال الحارث بن مصرّف (¬٢):\r[بسيط]\rأَكْوِيهِ إِمَّا أَرَادَ الكَيَّ مُعْتَرِضًا … كَيَّ المُطَنِّي مِنَ النَّحْزِ الطَّنَا الطَّحَلَا (¬٣)\rوالمُطنّي الذي يُطَنِّي البعير إِذَا طَنِيَ. والرَّجَزُ أن تضطرب رجلا البعير ساعةً إذا أراد القيام ثُمَّ ينبسط [قال أبو النجم:\r[كامل]\rحَتَّى تَقُومَ تَكَلَّفُ الرَّجَزَا (¬٤)]\rوالخَفَجُ أن تعجل رجلاه قبل دفعه إياهما كأَنَّ به رِعْدَةً يقال خَفِجَ البعيرُ خَفَجًا، قال ويقال للبعير إِذا وَرِمَ نحْره وأَرْفَاغُهُ قد نِيطَ لَهُ نَوْطَةٌ قال ابن أحمر:\r[طويل]\rوَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ … وَلَا أَيُّ مَنْ فَارَقْتُ أَسْقَى سِقَائِيَا\rفإذا كانت به دَبَرَةٌ فَبَرَأَتْ وهي تَنْدَى قيل به غَاذٌّ وتَرَكْتُ جرحه يغذُّ. وإذا كان به سُعال قيل بعير نَاحِزٌ [وناقةٌ مُنحِّزَةً ونَحِزَةٌ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٦ كما يلي:\rوَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ\r(¬٢) شاعر وعالم بالغريب من القرن الثاني للهجرة لقيه الأصمعي وأخذ عنه. انظره في معجم الشعراء ص ٣٠٧ (نشرة دمشق).\r(¬٣) ذكره صاحب اللسان ج ١٩/ ٢٤٠ وعزاه إلى الحارث بن مُصرّف وقال: وهو أبو مزاحم العقيلي.\r(¬٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544111,"book_id":1488,"shamela_page_id":828,"part":"3","page_num":877,"sequence_num":828,"body":"أيضا] (¬١) فإن كان سُعَالُه جافًّا فهو مَجْشُورٌ. والبعيرُ النَّطِفُ الذي قد أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ على الجَوْفِ، يقال نَطِفَ يَنْطَفُ نَطَفًا، وكذلك الذي قد أَشْرَفَتْ شَجَّتُهُ على الدّماغ. وبعير مَذْبُوبٌ إذا أصابه الذُّبَابُ. وبعير مَهْيُومٌ أصابه الهُيَام وهو داء يأخذ الإبل مثل الحمى. الكسائي: في الهيام مثله. قال: ومن أداوئها الهُرارُ والخُرَاعُ وَالنُّكَافُ وَالقُلَابُ وَهْيَ إبلٌ مقلوبة ومنكوفَةٌ ومَهْرُورَة ومخروعة والخراع هو جُنونها. الأموي في الهُرار مثله، قال ومن أدْوَائِها السُّهَام أيضا يقال بعير مَسْهُومٌ. قال: ويقال ناقة ضَبَّاءُ وبعير أَضَبُّ بَيِّنُ الضَّبَبِ وهو وَجَعٌ يَأْخذ في الفِرْسِن. أبو عمرو: ناقة سَرَّاءُ وبعير أَسَرُّ بَيِّنُ السَّرَرِ وهو وجع يأخذ في الكِرْكرَةِ. أبو زيد: ناقة سَعْفَاءُ وقد سَعِفَتْ سَعَفًا وهو داء يَتَمَعَّطُ منه خُرْطُومُهَا وهو الأنف ويسقط منه شَعَرُ العين، قال وهو في النوق خاصة دون الذكور قال ومثله في الغنم الغَرَبُ. ويقال بعير مُحِبّ وقد أَحَبَّ إِحْبَابًا وهو أن يصيبه مرض أو كَسْرٌ فلا يبرح مكانه حتى يموت. والإِحْبَابُ هو البُرُوك. وبعير مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ وذاك إذا لم يَبْلُ من داء يكون به. أبو الجرّاح: الهُيَامُ داء يصيب الإبل من ماء تشرب مستنقِعًا يقال بعير هَيْمَانُ وناقةٌ هَيْمَى وجمعه هِيَامٌ. قال الأصمعي: الهَيْمَانُ العَطْشَانُ، قال: ومن الداء مهيوم. أبو زيد: ومن أمراضها القُحَابُ والنُّحَابُ والنُّحَازُ والدُّكَاعُ وكلّ هذا من السعال يقال قَحَبَ يَقْحُبُ قَحْبًا ونَحَبَ يَنْحِبُ ونَحَزَ يَنْحِزُ ودَكَعَ يَدْكَعُ. غيره: الخُمَالُ من أدوائها في قوائمها والجَارِزُ من السعال قال الشمّاخ يصف الحُمُر (¬٢):","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ١: يصف الخَمْرَ، وهو خطأ والإصلاح من ت ١ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544112,"book_id":1488,"shamela_page_id":829,"part":"3","page_num":878,"sequence_num":829,"body":"[طويل]\rلَهَا بِالرُّغَامَى والخَيَاشِيمِ جَارِزُ (¬١)\rالعدبّس الكناني: النَّاكِتُ أن يَنْحَرِفَ المِرْفق حتى يقع في الجنب فَيَخْرِقَه. والضَّاغِطُ والضَبُّ هما شيء واحد وهو انفتاق من الإبط وكثرة من اللحم. العدبّس قال: والعرْل والحازّ هما واحد وهو أن يَحُزَّ في الذِّرَاعِ حتَّى يَخْلُص إلى اللحم ويَقْطَعَ الجِلْدَ بِحَدِّ الكِرْكرة. قال: والسَّخا مقصور وهو ظَلْعٌ يكون مِنْ أَنْ يَثِبَ البعير بالحِمْل الثقيل فتعترض الرّيح بين الجلد والكتف يقال منه بعير سَخٍ مقصور مثال عَمٍ. ويقال هذا بَعِيرٌ خَالِعٌ (¬٢) وهو الذي لا يقدر على أن يثور إذا جَلَسَ الرَّجُلُ على غُرَابِ وَرِكِهِ (¬٣) الفرّاء: الكُبَانُ داء يأخذ الإبل يقال منه بعير مَكْبُونٌ. وقال غيره: من أدوائها الخُمَالُ وهو ظَلْعٌ يكون في القوائم، قال الأعشى:\r[خفيف]\rلَمْ تُعَطَّفْ عَلَى حُوَارٍ وَلَمْ يَقْـ … ـطَعْ عُبَيْدٌ عُرُوقَهَا مِنْ خُمَالِ (¬٤)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٩٦ على النحو التالي:\rيُحَشْرِجُهَا طَوْرًا وَطَوْرًا كأَنما … لَهَا بِالرُّغَامَى والخَيَاشِيمِ جَارِزُ\r(¬٢) في ت ٢: بعير به خالع.\r(¬٣) في ز: وركيْه.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544113,"book_id":1488,"shamela_page_id":830,"part":"3","page_num":879,"sequence_num":830,"body":"[بَابُ] (¬١) أَمْرَاضِ الإِبِلِ مِنَ الشَّيْءِ تَأْكُلُهُ\rأبو زيد: رَمِثَتِ الإِبلُ رَمَثًا إذا أكلت الرِّمْثَ فاشتكتْ بُطُونَهَا. فإن أكلتِ العَرْفج فاجتمعت في بطونها عُجَرٌ حتّى تشتكي منه قيل حَبِجَتْ حَبَجًا. الأصمعي في الرَّمَثِ والحَبَجِ مثله. قال: فإن لم يخرج عنها ما في بطونها وانتفخت قيل حَبِطَتْ حَبَطًا. الكسائي: أَرِكَتِ الإبلُ أَرَكًا إذا اشتكت من أَكْل الأَرَاكِ وهي إبلٌ أَرَاكَى وَأَرِكَةٌ وكذلك رَمَاثَى وَرَمِثَةٌ وطلاحَى وطَلِحَةٌ وغَضَايَا وغَضِيَةٌ وقَتَادَى وقَتِدَةٌ إذا اشتكت من الطَّلْحِ والغضا والقَتَادِ. الأموي: فإن أكلت السُّلَّجَ على فُعَّل وهو نبت واسْتَطْلَقَتْ عنه بطونُها قيل سَلِجَتْ تَسْلَجُ (¬٢). الأصمعي: فإن كانت تأكل العِضاهَ قيل ناقةٌ عَاضِهٌ. أبو زيد: يقال عَضِهَ البعيرُ يَعْضَهُ عَضَهًا. فإذا كان يأكلُ الأَرْطَى قيل بعيرٌ مَأْرُوطٌ وإِرْطَوِيٌّ وَإِرْطَاوِيٌّ (¬٣) فإذا أكلَ الشَّوْكَ فَغَلُظَتْ مَشَافِرُهُ قيل شَنِثَتْ مشافره فهو شَنِثٌ (¬٤). الكسائي: فإذا أكلت الإبلُ الحَمْضَ قيل حَمَضَتْ تَحْمُضُ حُمُوضًا وهي حَامِضَةٌ. الأصمعي مثله أو نحوه\r\rبَابُ (¬٥) أَمْرَاضِ صِغَارِ الإِبِلِ\rالأصمعي: العُرُّ قَرْحٌ (¬٦) مثلُ القُوَبَاءِ يخرج في أعناق الإبل وأكثر ما يُصِيبُ الفُصْلَانَ. قال: والعَرَنُ قَرْحٌ يخرج في قوائم الفُصْلَانِ","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز: تَسْلُجُ (بضم اللام لا فتحها).\r(¬٣) في ز بعد ذلك: وشكّ أبو عبيد في أَرْطَاوِيّ.\r(¬٤) في ز: شَثِنَتْ مَشَافِرُهُ فهو شثنٌ. (بتقديم الثاء المثلثة من فوق على النون والقراءتان\rصحيحتان وبنفس المعنى، يُنظر في ذلك اللسان مادة شثن ومادة شنث).\r(¬٥) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٦) في ز: قروح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544114,"book_id":1488,"shamela_page_id":831,"part":"3","page_num":880,"sequence_num":831,"body":"وأعناقها. والقَرَعُ بَثْرٌ يكون في قوائم الفُصْلَانِ أيضا وأعناقها. فإذا أرادوا أن يُعالجوها نَضَحُوهَا بالماء ثم جَرُّوهَا في التراب يقال من ذلك قَرَّعْتُ الفَصِيلَ تَقْرِيعًا، قال أوس بن حجر يذكر الخيل:\r[طويل]\rلَدَى كُلِّ أُخْدُودٍ يُغَادِرْنَ فَارِسًا … يُجَرُّ كَمَا جُرَّ الفَصِيلُ المُقَرَّعُ (¬١)\rومن الأمثال: اسْتَنَّتِ الفِصَالُ حَتَّى القَرْعَى وهو من قول الناس: أَحَرُّ مِنَ القَرَعِ (¬٢). ويقال: خَلَّلْتُ الفصيل إذا جعلت في لسانه عودًا لئلا يرضع.\r\rبَابُ (¬٣) عُيُوبِ الإِبِلِ الذُّكُورِ\rالأصمعي: من عيوب الإبل العَرَرُ وهو قِصَرٌ في السَّنَامِ يقال منه بعير أَعرُّ وناقة عَرَّاءُ والجَبَبُ وهو أن يُقْطَعَ السَّنَامُ يقال بعيرٌ أَجَبُّ وناقة جَبَّاءُ. والجَزَلُ أن يُصِيبَ الغَارِبَ دَبَرَةٌ فيخرج منه عظمٌ فيطمئن موضعه، قال أبو النجم:\r[رجز]\rتُغَادِرُ (¬٤) الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ (¬٥)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٥٩ وعروضه فيه: دَارِعًا.\r(¬٢) سقط هذا المثل في ز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢ وز: يُغادر.\r(¬٥) في اللسان ج ١٣/ ١١٦:\rيأتي لها من أيْمَنِ وأَشْمَلِ\rوهي حِيَالَ الفَرْقَدَيْنِ تَعتلي\rتُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الْأَجْزَلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544115,"book_id":1488,"shamela_page_id":832,"part":"3","page_num":881,"sequence_num":832,"body":"والخَلَفُ وهو أن يكون سَنَامُهُ مائلًا على شقّ يقال بعيرٌ أَخْلَفُ. والصَّدَفُ أن يميل خُفُّهُ من اليَدِ أو الرِّجْلِ إلى الجانب الوَحْشِي وقد صَدِفَ صَدَفًا وهو أَصْدَفُ فإن مال إلى الجانب الإنْسيّ فهو أَقْفَدُ وقد قَفِدَ قَفَدًا. فإن أصابه ظَلْعٌ فمشى منحرفا فهو أَنْكَبُ وقد نَكِبَ نَكَبًا، فإن كان يابس الرجلين من خِلْقَةٍ فهو أَقْسَطُ وقد قَسِطَ قَسَطًا، فإن كان في ركبتيه استرخاء فهو أَطْرَقُ وقد طَرِقَ طَرَقًا. فإن كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى فهو ألْخَى وناقة لَخْوَاءُ وقد لَخِيَ لَخًا. فإن كان يُصيبه اضطرابٌ في فخذيْه إذا أراد القيامَ ساعةً ثم ينبسط فهو أَرْجَزُ وقد رَجِزَ رَجَزًا. فإن كانت رجلاه تَعْجَلَانِ بالقيام قبل أن يرفعهما كَأَنَّ بِهِ رِعْدَةً فهو أَخْفَجُ وقد خَفِجَ خَفَجًا. الفرّاء: فإنْ كان في عُرْقُوبَيْهِ ضعفٌ فهو أَحَلُّ بَيِّنُ الحَلَلِ. قال: والطَّرَقُ الضّعف في الرُّكْبَةِ. الأموي بعيرٌ آذٍ مثالُ عَمِ وناقةٌ آذِيَةٌ إذا كان لا يَقِرُّ في مكان مِنْ غير وَجَع ولكن خِلْقَةً. غيره: الثَّقَالُ البطيء الثقيل (¬١). العدبّس: بعيرٌ أَرْكَبُ إذا كانت إحدى ركبتيه أعظم من الأخرى. قال ولا يكون النَّكَبُ إلا في الكَتِفِ.\r\rبَابُ (¬٢) عُيُوبِ إِنَاثِ الإِبِلِ\rالأصمعي: ناقةٌ رَفْقَاءُ وهو أن يشتدّ إِحْلِيلُ خِلْفِهَا. والمُوَقَّذَةُ التي قد أَثَّرَ الصِّرَارُ في أَخْلَافِهَا. والمُوَذَّمَةُ التي يَخْرُجُ فِي حَيَائِهَا لحم مثل الثَّآليل فَيُقْطَعُ ذاك منها فيقال وَذَّمْتُهَا. والحَائِصُ التي لا يَجُوزُ فيها قضيب الفَحْل كأنَّ بها رَتَقًا، قال العدبّس: المُوَقَّذَةُ التي يَرْغَثُهَا الولد ولا يَخْرُجُ لبنها إِلَّا نَزْرًا لِعِظَمِ الضَّرْعِ فَيُوَقِّذُهَا ذلك ويأخذها داء وَوَرَمٌ في الضَّرْعِ،","footnotes":"(¬١) سقط الكلام على الثفال في ز.\r(¬٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544116,"book_id":1488,"shamela_page_id":833,"part":"3","page_num":882,"sequence_num":833,"body":"قال الفرّاء: الحائِصُ مثل الرَّتْقَاءِ فِي النِّساء. والبَلِيَّةُ الناقةُ ويموتُ رَبُّهَا فَتُشَدُّ عند قبره حتى يموت، والخِلَاءُ ممدود هو الحِرَانُ في الناقة يقال منه قد خَلَأَتْ، قال زهير:\r[وافر]\rبَآرِزَةِ الفَقَارَةِ لَمْ يخُنْهَا … قِطَافٌ فِي الرِّكَابِ وَلَا خِلَاءُ (¬١).\rومنه الحديث: \"خَلَأَتْ نَاقَةُ النبي صلى الله عليه\" (¬٢).\r\rبَابُ (¬٣) جَرَبِ الإِبِلِ\rالأمويّ: العَرُّ هو الجَرَبُ يقال منه عَرَّتِ الإِبلُ تَعِرُّ فهي عَارَّةٌ والعُرُّ أيضا وهو قَرْحٌ يكون في أعناق الإبل وأكثر ما يكون في الفُصْلان وقد عُرَّتْ فهي مَعْرُورَةٌ. الأصمعي: العَرُّ الجَرَبُ كُلُّهُ فإِذا قَارَفَ البعير شيءٌ منه قيل إنّ به لَوَقْسًا قال العجاج:\r[رجز]\rيَصْفَرُّ لِلْيُبْسِ اصْفِرَارَ الوَرْسِ\rمِنْ عَرَقِ النَّضْحِ عَصِيمُ الدَّرْسِ\rمِنَ الأَذَى وَمِن قِرَافِ الوَقْسِ (¬٤)\rفإذا كان به شيء منه خفيف قيل به شيء من دَرْس وهو هذا الذي قال العجاج: عَصِيمُ الدَّرْسِ. فإذا كانت به قُوبَةٌ منه وهي مثلُ القُوَبَاءِ من قِبَلِ الذَّنَبِ قيل به نَاخِسٌ، فإذا كان في مَسَاعِرِهِ وهي أَرْفَاغُهُ وآبَاطُهُ (¬٥) قيل دُسَّ فهو مَدْسُوسٌ، قال ذو الرمة:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٩.\r(¬٢) لم يذكر الحديث النبوي في ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) الشطران الأولان مثبتان بالديوان ص ٤٧٤ والشطر الثالث مثبت به ص ٤٨١.\r(¬٥) سقط التفسير في ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544117,"book_id":1488,"shamela_page_id":834,"part":"3","page_num":883,"sequence_num":834,"body":"[طويل]\r. . . . . . . . . . . . كَأَنَّهُ … قَرِيعُ هِجَانٍ دُسَّ مِنْهُ الْمَسَاعِرُ (¬١)\rفإذا كان الجَرَبُ قِطَعًا متفرّقة في جِلْدِهِ قيل به نُقَبٌ ونُقْبٌ بجزم القاف وفتحها الواحدة نُقْبَةٌ، قال دريد بن الصمّة:\r[كامل]\rيَضَعُ الهِنَاءَ مَوَاضِعَ النُّقْبِ (¬٢)\rفإذا جَرِبَ البعيرُ أجمع قيل: هو أَجْرَبُ أَخْشَفُ. الأموي: ناقةٌ خَوْقَاءُ وبعيرٌ أَخْوَقُ بَيِّنُ الخَوَق قال وهو مِثْلُ الجَرب. أبو عمرو: إذا سقط الوَبَرُ والشَّعَرُ من الجلد وتغيّر قيل تَوَسَّفَ. الفرّاء: فإن لم تكن الإِبلُ جَرِبَتْ قط قيل بعيرٌ قُرْحَانٌ وكذلك الصبي إذا لم يُجَدَّرْ والجميع والمؤنث والإثنان في ذلك كله سواء قُرْحَانٌ. قال أبو عبيد: ويُرْوَى في الحديث (¬٣) أن أصحاب النبي صلّى الله عليه قدموا مع عمر الشامَ وبها الطاعون فقيل لَهُ: إِنَّ مَنْ معك من أصحاب النبي صلى الله عليه (¬٤) قُرْحَانٌ فلا تُدْخِلْهُمْ على هذا الطاعون وفي حديث آخر أن أصحاب النبي صلى الله عليه (¬٥) قَدِمُوا المدينة وهم قُرْحَانٌ أي لم يكن أصابهم قبل","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٣٣٥ مع اختلاف:\rفَبَيَّنَ بَرَّاقَ السَّرَاةِ كَأَنَّهُ … فَنِيقُ هِجَانٍ دُسَّ مِنْهُ المَسَاعِرُ\rوفي اللسان ج ٧/ ٣٨٦ ويبدأ بقوله: تَبَيَّنَ.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٣٤ من مقطوعة بستة أبيات قالها في التغزّل بالخنساء، والبيت كاملا هو:\rمُتَبَدِّلًا تبدو محاسنُه … يَضَعُ الهِنَاءَ مواضع النَّقْبِ\r(¬٣) في ز: أبو عبيدة: ومنه الحديث. . .\r(¬٤) في ت ٢: صلّى الله تعالى عليه وسلّم، وفي ز: صلى الله عليه وآله.\r(¬٥) في ت ٢ وز: أصحاب النبي ﵇.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544118,"book_id":1488,"shamela_page_id":835,"part":"3","page_num":884,"sequence_num":835,"body":"ذلك داءٌ فاسْتَوْبَلُوهَا أَي اسْتَوْخَمُوهَا وهو أن لا تُوَافِقَ أَبْدَانَهُمْ وَإِنْ أَحَبُّوهَا، وأما قولهم اجْتَوَوْهَا فمعناه أن يكرهوها وإن كانت موافقةً لأبدانهم.\r\rبَابُ (¬١) الهِنَاءِ لِجَرَبِ الإِبِلِ ومُعَالَجَتِه\rالأصمعي: الكُحَيْلُ الذي يُطلى به الإبل للجَرَب وهو النَّفْطُ (¬٢) والنِّفْطُ أيضا. قال: والقَطِرَانُ إنَّما يُطْلَى به الدَّبَرُ والقِرْدَانُ وأشباه ذلك، والعَنِيَّةُ البَوْلُ يُؤْخَذُ وأَخْلَاطٌ معه فَتُخْلَطُ ثمّ تُحْبَسُ زَمَانًا في شيءٍ ثمّ تُعالج بها الإبلُ وإِنما سُمِّي بذلك للتَّعْنِيةِ وهي الحبس. قال أبو عمرو: العَنِيَّةُ البَوْلُ يوضع في الشَّمس حتي يَخْثُرَ. قال: والعَصِيمُ بَقِيَّةُ كلِّ شيء وأَثَرُهُ من القَطِرَانِ والخِضَابِ ونحوه. غيره: البعيرُ المُدَجَّلُ المَهْنُوءُ بالقَطِرَانِ. الأصمعي في العصيم مثل قول أبي عمرو قال: وسمعت امرأةً تقول لامرأة أَعْطِيني عُصْم حِنَّائِكِ تعني ما بقي منه. قال: فإِذا هُنِئَ جَسَدُ البعير أجمعُ فذلك التَّدْجِيلُ يقال دَجَّلْتُهُ، فإذا جعلته على المَسَاعِرِ فذلك الدَّسُّ وقد دَسَسْتُهُ ومَثَلٌ من الأَمْثَالِ: \"لَيْسَ الهِنَاءُ بالدَّسِّ\". الكسائي: ويقال للخِرْقَةِ التي يُهْنَأُ بها الرُّبْذَةُ، قال ويقال لِلْقَطِرَانِ والرُّبِّ ونحوه أَعْقَدْتُهُ حتّى عَقَدَ وهو يَعْقِدُ. الأموي في الإِعْقَادِ والعَقْدِ مثله. غيره: البعير المُعَبَّد المطليُّ بالقطران وقالوا عن أبي عبيدة في قول بشر يصف السفينة:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544119,"book_id":1488,"shamela_page_id":836,"part":"3","page_num":885,"sequence_num":836,"body":"[وافر]\rمُعَبَّدَةِ السَّقَائِفِ ذَاتِ دَسٍّ … مُضَبَّرَةٍ جَوَانِبُهَا رَدَاحِ (¬١)\rالمعبّدة المطلية بالشحم أو الدُّهْنِ أو القَارِ. والسَّقَائِفُ أَلْوَاحُ السفينة كل لوحٍ سَقِيفَةٌ.\r\rبَابُ (¬٢) سِمَاتِ الإِبِلِ\rالأحمر: من سمات الإبل قَيدُ الفَرَسِ وهي سِمَةٌ في أعناقها مثل قَيْدِ الفَرَسِ (¬٣) وأنشدنا:\r[رجز]\rكُومٌ عَلَى أَعْنَاقِهَا قَيْدُ الفَرَسْ\rتَنْجُو إِذَا اللَّيْلُ تَدَانَى وَالْتَبَسْ (¬٤)\rقال: ومنها العُذُرُ وهي سِمَةٌ في موضع العِذَار. والدُّمُعُ في مجرى (¬٥) الدّمع، والعِلاطُ في العُنُقِ بالعَرْضِ. أبو زيد مثله: قال ويقال منه عَلَطْتُهَا أَعْلُطُهَا عَلْطًا، والسِّطَاعُ بالطول والصِّدَارُ في الصَّدْرِ والذِّراعُ في الأَذْرُعِ والمُفَعَّاةُ كالأفعى والمُثَفَّاةُ كالأثافي والهَنْعَةُ (¬٦) في منخفض العُنُقِ","footnotes":"(¬١) في ز:\rمُعَبَّدَةُ السَّقَائِفِ ذَاتُ دُسْرٍ … مُضَبَّرَةٌ جَوَانِبُهَا رَدَاحُ\rبضم الاسم الأول فكانت القافية في ز: رداحُ بالضم لا بالكسر. . . . . .\rوفي الديوان ص ٤٧:\rمعبّدة السقائفِ ذاتِ دُسْرٍ … مُضبّرة جوانبُها رداحِ\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) سقطت في ز.\r(¬٤) في اللسان ج ٤/ ٣٧٥ غير معزو.\r(¬٥) في ز: موضع مجرى.\r(¬٦) في ز: العقهة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544120,"book_id":1488,"shamela_page_id":837,"part":"3","page_num":886,"sequence_num":837,"body":"ومنها الفِرْتَاجُ والصَّلِيبُ والشِّجَارُ وَالخِيَاطُ والمُشَيْطَنَةُ. أبو عمرو: الصَّيْعَرِيَّةُ في العُنُقِ وهو مِيسَمٌ كان للملوك (¬١) والصَّيْعَرِيَّةُ أيضا اعْتِرَاضٌ في السير. الأحمر (¬٢): ومن السِّمَاتِ في قَطْعِ الجِلْدِ الرَّعْلَةُ وهو أن يُشَقّ من الأذن شيء ثمّ يُتْرَكُ مُعَلَّقًا ومنها الزَّنَمَةُ وهو أن تَبِينَ تلك القطعة من الأُذُنِ، والمُقَصَّاةُ مثلها، والقُرْمَةُ أَنْ تُقْطَعَ جِلدةٌ من أَنفِ البعير لا تبين ثم تُجْمَعُ على أنفه ومثله في الفَخِذِ الجَرْفَةُ. أبو عمرو: في القُرْمَةِ مثله، قال: ويقال لِلْقُرْمَةِ أيضًا القِرَامُ وهو بعيرٌ مَقْرُومٌ، فأَمّا المُقْرَمُ فهو المكرَّمُ المُعَظَّمُ. أبو زيد: يقال من المَقْرُومِ قَرَمْتُهُ أَقْرِمُهُ قَرْمًا وهي القُرْمَةُ، قال ومثله في الجَسَدِ الجَرْفَةُ. الأصمعي: الفَقْرُ أن يُجَزَّ أَنفُ البعير حتى يَخْلُص إلى العظم أو قريب منه ثمّ يُلْوَى عليه جَرِيرٌ يُذَلَّلُ بذلك الصَّعب ومنه قيل عَمِلْتُ به الفَاقِرَةَ (¬٣). أبو عمرو: اليَسَرَةُ وَسْمٌ في الفخذين وجمعه أَيْسَارٌ ومنه قول ابن مقبل:\r[طويل]\rعَلَى ذَاتِ أَيْسَارٍ [كَأَنَّ ضُلُوعَهَا] (¬٤)\rغيره: التَّحْجِينُ مُعْوَجَّةٌ. والمُزَنَّمُ والمُزَلَّمُ الذي تُقْطَعُ أُذُنُهُ وتُتْرَكُ له زَنَمَةٌ ويقال المُزَنَّم للكرام من الإبل والمزلَّمُ مثله وإنما يفعل هذا بالكرام منها.","footnotes":"(¬١) سقط التفسير في ت ٢ وز.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) في ز: عُمِلَتْ به الفَاقِرَةُ (ببناء الفعل إلى المجهول).\r(¬٤) زيادة من ز: ذُكر في اللسان ج ٧/ ١٦٣ مع بيت آخر:\rفَظِعْتَ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرَى … وَلَا السَّيْرَ رَاعِي الظُّلَّةِ المُتَصَبِّحُ\rعَلَى ذَاتِ أَيْسَارٍ كَأَنَّ ضُلُوعَهَا … وَأَحْنَاءَهَا العُلْيَا السَّقِيفُ المُشَبَّحُ\rوهو مثبت بديوانه ص ٥٢ على النحو التالي:\rعلى ذات إشادٍ كأَنّ ضُلوعَها … وَأَلْوَاحَها العُليا السّقيفُ المشبّحُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544121,"book_id":1488,"shamela_page_id":838,"part":"3","page_num":887,"sequence_num":838,"body":"بَابُ (¬١) عَادِيَّةِ الإِبِلِ وعِلَاجِهَا وَالانْتِفَاعِ بِهَا\rأبو عبيدة والكسائي: أَكْفَأْتُ إِبلي فُلَانًا إذا جعلت له أَوْبَارَهَا وأَلْبَانَهَا. وَأَكْفَأْتُ إِبلي أيضا جعلتها كُفْأَتَيْنِ. وقال بعضهم كَفْأَتَيْنِ، قال وقول أبي عبيدة بالضمّ أحبّ إليّ يعني نصفين ينتج كل عام نِصْفًا ويَدَعُ نصفا كما يُصْنَعُ بالأرض في الزراعة. الأموي: الدِّفْءُ عند العرب نتاجُ الإبل وألبانها والانتفاع بها وهو قول الله ﵎ (¬٢): ﴿لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ﴾ (¬٣) ويقال للشيء الذي يُدْخَلُ في حَيَاءِ الناقة أو دُبُرِهَا لِتَحْسِبَهُ إِذا وَضَعَتْهُ وَلَدَهَا فَتَرْأَمَهُ يقال له الجَزْمُ والدُّرْجَةُ. أبو زيد: تَذَاءَبْتُ للناقة على مثال تفاعلتُ تَذَاؤُبًا وَتَهَوَّلْتُ لَهَا تَهَوُّلًا وهو أن تَسْتَخْفِيَ لها إِذا ظَأَرْتَهَا على ولدها فَتَشَبَّهْتَ لها بالسَّبُعِ فيكون أَرْأَمَ لها على وَلَدِهَا الذي تُعْطَفُ عليه (¬٤). ويُقال التَّذَاؤُبُ أن يَلْبَسَ لها لباسًا يتشبّه بالذئب [فيكون أرأمَ لها عليه] (¬٥). غيره: مَرَنْتُ الناقة أَمْرُنُهَا مَرْنًا إِذا دَهَنْتَ أَسْفَلَ خُفِّهَا من دُهْنٍ مِنْ حَفًى. غيره: الإِخْبَالُ مثلُ الإِكْفَاءِ ومنه قول زهير:\r[طويل]\rهُنَالِكَ إِنْ يُسْتَخْبَلُوا المَالَ يُخْبِلُوا (¬٦)\rوأبو عبيدة يرويه:\rهُنَالِكَ إِنْ يُسْتَخْوَلُوا المَالَ يُخْوِلُوا","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ﷿.\r(¬٣) من سورة النحل آية ٥.\r(¬٤) من قوله: وهو أن تستخفي. . . ساقط في ز.\r(¬٥) زيادة من ز.\r(¬٦) مثبت بديوانه ص ٦٢ كما يلي:\rهنالك إِنْ يُسْتَخْبَلُوا المَالَ يُخْبِلُوا … وَإِنْ يُسْأَلُوا يُعْطُوا وَإِنْ يَبْسُرُوا يُغْلُوا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544122,"book_id":1488,"shamela_page_id":839,"part":"3","page_num":888,"sequence_num":839,"body":"قال أخذه من الخَوَلِ وهو أَعْجَبُ إِلَيَّ. الفرّاء: سَوَّدْتُ الإِبلَ تسويدًا وهو أن يُدَقَّ المِسْحُ البَالي من شَعَرٍ فيداوَى به أدبارها جمع دَبَرَةٍ.\r\rبَابُ (¬١) أَبْوَالِ الإِبِلِ\rالأصمعي: أَشَاعَتِ الناقةُ ببولها وأَوْزَغَتْ به وأَزْغَلَتْ كلّ هذا إذا رمتْ به رَمْيًا وقطّعتْه ولا يكون ذلك إلا إذا ضربها الفَحْلُ ويقال للذَّكرِ هَوْذَلَ ببوله يُهَوْذِلُ إذا اهتزَّ بولُه وتحرّك، وغَذَّى ببوله تَغْذِيَةً إِذا قَطَّعَهُ. وغَذَا البول نفسُه يَغْذُو. أبو زيد: ضَرَبَ الفحلُ بَوْلَهُ يضربُه وحَقَنَهُ يَحْقِنُهُ سواءٌ. الكسائي مثل قول أبي زيد، وأَنْكَر أَحْقَنْتُ البولَ. الأصمعي: الزَّغْرَبُ البول الكثير.\r\rبَابُ وِرْدِ الإِبِلِ\rالأصمعي قال: أَقْصَرُ الوِرْدِ وأسرعه الرِّفْهُ وهو أن تشرب الإبلُ كل يوم، فإذا وردت يوما نصف النهار ويوما غُدْوَةً فتلك العُرَيْجَاء، فإذا وردت يوما وتركته يوما فذلك الغِبُّ يقال إبل بني فلان غَابَّةٌ وغَوَابٌّ، فإذا ارتفع عن الغِبِّ فالظِّمْءُ الرِّبْعُ. وليس في الوِرْدِ ثِلْثٌ والإِبلُ روابِعُ، ثم الخِمْسُ وهي خَوَامِسُ وصاحبها مُخْمِسٌ. قال الأصمعي وأخبرني عمرو بن العلاء عن رؤبة قال سمعت أبي يتعجّب من قول القائل:\r[طويل]\rيُثِيرُ ويُذْرِي تُرْبَهَا وَيَهِيلُهُ … إِثَارَةَ نَبَّاثِ الهَوَاجِرِ مُخْمِسِ (¬٢)\rثم كذلك إلى العِشْرِ، فإذا زادت فليس لها تسمية وِرْدٍ ولكن يقال هي تَرْعَى عِشْرًا وغِبًّا ورِبْعًا ثم كذلك إلى العشرين فيقال حينئذ ظِمْؤُها","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) نسبه صاحب اللسان ج ٧/ ٣٧٠ إلى امرئ القيس، وهو مثبت بديوانه ص ١١٥ مع اختلاف بسيط في الصدر، وهو من قصيدة قالها في وصف ناقته:\rيَهِيلُ ويَذْري تُرْبَهَا ويُثِيرُهُ … إِثَارَةَ نَبَّاثِ الهَوَاجِرِ مُخْمِسِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544123,"book_id":1488,"shamela_page_id":840,"part":"3","page_num":889,"sequence_num":840,"body":"عِشْرَانِ وَإِذَا جَازَتْ العِشْرِينَ فهي جَوَازِئُ. وقال أبو عبيدة مثل قول الأصمعي أو نحوه غير العُرَيْجَاءِ والثِّلْثِ فإنَّه لم يذكرهما. أبو زيد: مِنَ الغِبِّ إلى العِشْرِ مثله أيضًا أو نحوه. الأصمعي: فإِن أَرْسَلَها على الماء كلّما شاءتْ وَرَدَتْ بلا وقت فذلك الإِرْبَاغ يُقَالُ تَرَكْتُ إِبِلَهُمْ هَمَلًا مُرْبِغًا فإذا رَدَّدَهَا عَلَى المَاءِ فِي اليَوْمِ مِرَارًا فذلك الرَّغْرَغَةُ فَإِذا أَوْرَدَهَا، فَالسَّقْيَةُ الأولى النَّهَل والثانيةُ العَلَلُ، فإن أَدْخَلَ بعيرًا قد شَرِبَ بين بعيرين لم يَشْرَبَا فذلك الدِّخالُ وإنما يُفعل هذا في قلة الماء فإذا رَوِيَتْ ثُمَّ بَرَكَتْ فهي عَوَاطِنُ واسم الموضع العَطَنُ وقد عَطَنَتْ عُطُونًا، قال كعب بن زهير:\r[متقارب]\rبِأَلَّا دِخَالًا وَأَنْ لَا عُطُونَا (¬١)\rويروى: بِأَنْ لَا دِخَالَا. قال: ذَكَرَ الحميرَ فقال ليس هي مثل الإبل التي تَرِدُ مَعًا. قال عمرو بن لجإٍ:\r[رجز]\rتَمْشِي إِلَى رِوَاءِ عَاطِنَاتِهَا\rتَجَبَّسَ العَانِسِ فِي رَيْطَاتِهَا (¬٢)\rالتَّجَبُّسُ التبختر (¬٣). فإن أَوْرَدَهَا حَتَّى تَشْرَبَ قليلًا ثُمَّ يَجِيءُ بها حتّى","footnotes":"(¬١) لم يذكر كعب بن زهير في ت ٢ ولا نصف البيت وقد ذكر في ز على النحو التالي:\rبِأَنْ لَا دِخَالَ وأَلَّا عُطُونَا\rوسقط ما بعد ذلك في ت ٢ وز إلى قوله: قال عمر بن لجأ. والبيت في اللسان ج ١٧/ ١٥٩ كما يلي:\rويَشْرَبْنَ مِنْ بَارِدٍ قَدْ عَلِمْنَ … بأَنْ لَا دِخَالَ وَأَنْ لَا عُطُونَا\rوهو مثبت بشرح ديوان كعب ص ١٠٥ كما يلي:\rويشربنَ من بارِد قد عَلِمْـ … ـنَ أَنْ لا دخالَ وأن لا عُطُونَا\r(¬٢) في اللسان ج ١٧/ ١٥٩ الشطر الأول فقط.\r(¬٣) سقط التفسير في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544124,"book_id":1488,"shamela_page_id":841,"part":"3","page_num":890,"sequence_num":841,"body":"تَرْعَى ساعةً ثم يردّهَا إلى الماء فذلك التَّنْدِيَة في الإبل والخيل أيضا. قال: واختصم حيّان من العرب في موضع فقال أحد الحيّين، مَرْكَزُ رِمَاحِنَا ومَخْرَجُ نسائِنا ومَسْرَحُ بَهْمِنَا ومُنَدَّى خيلنا قال الراجز:\r[رجز]\rقَرِيبَةٌ نُدْوَتُهُ مِنْ مُحْمَضِهْ\rكَأَنَّمَا يَدْهَمُ عِرْقَيْ أَبْيَضِهْ (¬١)\r[أراد أنّ صاحبها أَحْمَضَهَا] (¬٢). أبو عمرو في التَّنْدِية مثله، وزاد: ونَدَتِ الإبلُ أنفسها تَنْدُو فهي نَادِيَةٌ. أبو زيد: فَإِنْ رَعَتِ الحَمْضَ حول الماء ولم يَبْرح قيل قد وَضَعَتْ تَضَعُ وَضِيعَةً فهي وَاضِعَةٌ وكذلك وَضَعْتُهَا أنا فهي موضوعةٌ. فإن سَارَتْ بَعْدَ الوِرْدِ ليلةً أَوْ أَكْثَرَ قِيلَ زَهَتْ تَزْهُو وكذلك زَهَوْتُهَا زَهْوًا أنا بغير ألف أيضا. الأصمعي: فإن كانت بعيدة المرعى من الماء فأوّلُ ليلةٍ توجهها إلى الماء ليلة الحَوْز وقد حَوَّزْتُهَا وأَنشدنا:\r[رجز]\rحَوَّزَهَا مِنْ بُرَقِ الغَمِيمِ\rأَهْدَأُ يَمْشِي مِشْيَةَ الظَّلِيمِ\rفإن خَلَّى وُجُومَهَا إلى الماء وتركها في ذلك تَرْعَى لَيْلَتَئِذٍ فهي ليلة الطَّلَق. فإذا كانت الليلة الثانية فهي ليلةُ القَرَبِ وهو السَّوْقُ","footnotes":"(¬١) في ت ٢ الشطر الأول فقط، وفي ز اختلاف في الشطر الثاني.\rكأَنَّمَا يُوجَعُ عِرْقًا أَبْيَضِهْ\rوفي اللسان ج ٢٠/ ١٩٠:\rقريبةٍ نُدوته من مَحْمَضِهْ\rبعيدةٍ سُرَّتُهُ مِنْ مَغْرِضِهْ\rونسبه إلى هميان بن قحافة السعدي: ذكر له المرزباني بعض الشعر ولم يترجم له عدا ذكر اسمه. معجم الشعراء ص ٤٧٤ وقال ابن دريد إنه من قبائل بني سعد. الاشتقاق ص ٢٤٨.\r(¬٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544125,"book_id":1488,"shamela_page_id":842,"part":"3","page_num":891,"sequence_num":842,"body":"الشَّديدُ. فإذا وَرَدَتْ فما امتنعَ منها من الشُّرْبِ فهو قَاصِبٌ وكذلك الناقةُ قَاصِبٌ وقد قَصَبَ يَقْصِبُ، فإذا رفعت رأسها عن الحوض ولم تشرب قيل بعيرٌ مُقَامِحٌ وكذلك الناقة بغير هاءٍ وجمعه قِمَاحٌ، قال بشر ابن أبي خازم:\r[وافر]\rوَنَحْنُ عَلَى جَوَانِبِهَا قُعُودٌ … نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبِلِ القِمَاحِ (¬١)\rفَإِنْ طَافَتْ على الحَوْضِ ولم تَقْدِرْ على الماء لكثرة الزحام فذلك اللَّوْبُ يقال تركتُها لَوَائِبَ حولَ الحَوْضِ. والحُوَّمُ العِطَاشُ التي تَحُومُ حول الماء. أبو زيد: فإن ازدحمتْ في الوِرْدِ وَاعْتَرَكَتْ فتِلك الوَعْكَةُ وقد أَوْعَكَتِ الإبلُ، وقال من الشُّرْبِ أَشْرَبْتُهَا حَتَّى شَرِبَتْ وأَعْلَلْتُهَا إِذا أَصْدَرْتَهَا فلم تُرْوِهَا فهي عَالَّةٌ وأَنْضَحْتُهَا حَتَّى نَضَحَتْ تَنْضَحُ نُضُوحًا إذا رويتْ قال الشاعر:\r[رجز]\rهَذَا مَقَامِي لَكِ حَتَّى تَنْضَحِي\rرِيَّا وَتَجْتَازِي بَلَاطَ الْأَبْطَحِ (¬٢)\rوأَغْبَبْتُهَا حَتَّى غَبَّتْ تَغِبُّ غِبًّا. وَأَرْفَهْتُهَا حَتَّى رَفِهَتْ تَرْفَهُ رِفْهًا ورَفْهًا ورُفُوهًا وأَطْلَقْتُهَا حَتى طَلَقَتْ طَلَقًا وطُلُوقًا والاسم الطَّلَقُ. وأَقْرَبْتُها حتى قَرَبَتْ تَقْرُبُ أبو عمرو في الإِقْرَابِ والقَرَبِ مثله، قال لبيد:\r[منسرح]\rإِحْدَى بَنِي جَعْفَرٍ كَلِفْتُ بِهَا … لَمْ تُمْسِ نَوْبًا مِنِّي وَلَا قَرَبَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٤٨.\r(¬٢) في ت ٢ وز: رِيًّا وتَخْتَارِي. . .\r(¬٣) في الديوان ص ٢٠:\rإِحْدَى بَنِي جَعْفَر بأَرْضِهِم … لَمْ تُمْسِ مِنِّي نَوْبًا وَلَا قُرْبَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544126,"book_id":1488,"shamela_page_id":843,"part":"3","page_num":892,"sequence_num":843,"body":"والنَّوْبُ ما كان منك مَسِيرَةَ يوم وليلة. غيره: فإن مُنِعَتْ الوِرْدَ فذلك التَّحْلِفَةُ وقد حَلَّأْتُهَا. الأصمعي ويقال خِمْسٌ قَسْقَاسٌ وحَثْحَاثٌ وقَعْقَاعٌ وحَذْحَاذٌ وبَصْبَاصٌ وصَبْصَابٌ وحَصْحَاصٌ وكلّ هذا السير الذي ليست فيه وَتِيرَةٌ وهي الاضْطَرَابُ والفُتُورُ. وقال غيره: التَّنْحِيبُ شدّةُ القَرَبِ للماء، قال ذو الرمة:\r[كامل]\rوَرُبَّ مَفَازَةٍ قَذَفٍ جَمُوحٍ … تَغُولُ مُنَجِّبَ القَرَبِ اغْتِيَالَا (¬١)\rوالمُحَلَّأُ الممنوع من الشرب والوِرْدِ والمُصَرَّدُ الذي يُسْقَى قليلا.\r\rبَابُ (¬٢) رِعْي الإِبِلِ وَتَرْكِهَا وَعَلَفِهَا\rأبو زيد: أَسْدَيْتُ إِبلي إِسْدَاءً أَهْمَلْتُها والاسم السُّدَى. غيره: عَبْهَلْتُ الإبل أهملتُها [والجمعُ عَبَاهِلُ] (¬٣) وأنشد:\r[رجز]\rعَبَاهِلٌ عَبْهَلَهَا الوُرَّادُ (¬٤)\rعن الأصمعي: العُضُّ القَتُّ والنَّوَى وهو عَلَفُ أهل الريف. أبو عمرو: أَسَعْتُ الإِبلَ أُسِيعُهَا إِسَاعَةً إذا أهملتها وسَاعَتْ هي تَسُوعُ ومنه قيل ضائعٌ سَائِعٌ وناقةٌ مِسْيَاعٌ الذاهبة في الرّعي. غيره: ناقةٌ تَاجِرٌ نَافِقَةٌ في التجارة والسّوق. والعَزَاهِيلُ واحدها عُزْهُولٌ وهي المُهْمَلَةُ. العدبّس الكناني: التَّصْوِيَةُ للفحول من الإبل أن لا يُحْمَلَ عليه ولا يُعقد فيه حَبْلٌ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٥٢٥ وقد عدّه المحقّق من الطويل وهو خطأ.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٤) ذكره صاحب اللسان ج ١٣/ ٤٤٩ وقال: قال الراجز يذكر الإبل إنها قد أُرسلت على الماء ترده كيف شاء، وجعل الاسم الأول مكسورا: عَبَاهِل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544127,"book_id":1488,"shamela_page_id":844,"part":"3","page_num":893,"sequence_num":844,"body":"ليكون أَنْشَطَ له في الضِّرَابِ وأَقْوَى وأنشدنا لأبي محمد الفقعسي يصف الراعي والإبل:\r[رجز]\rصَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلَاعِدَا\rلَمْ يَرْعَ بِالْأَصْيَافِ إِلَّا فَارِدَا\rويُروى لَمْ يُرْعَ (¬١). الأصمعي وأبو عمرو: المُسْبَعُ المُهْمَلُ وهو قول أبي ذؤيب:\r[كامل]\rصَخِبُ الشَّوَارِبِ لَا يَزَالُ كَأَنَّهُ … عَبْدٌ لِآلِ أَبِي رَبِيعَةَ مُسْبَعُ (¬٢)\rالفرّاء: أَرْفَضَ القومُ إِبِلَهُمْ أَرْسَلُوهَا بلا رِعَاءٍ وقد رَفَضَتِ الإبلُ تفرّقتْ.\r\rبَابُ لُحُومِ الإِبِلِ وَغَيْرِهَا (¬٣)\rالنَّحْضُ اللحم ومنه قيل المنحوضُ للذي قد ذهب لحمه، واللكيك الصُّلْبُ مِنْ اللَّحْمِ والدَّخِيسُ مثله. والرَّبَالَةُ كثرة اللحم وهو رَبِلٌ.\r\rبَابُ (¬٤) فِطَامِ الدَّوَابِّ\rالأصمعي: جَذَبْتُ الدابةَ أَجْذِبُهَا جَذْبًا فطمتها من الرِّضَاعِ وبلغني عن الأصمعي في المُهْرِ فَلَوْتُهُ عن أمه فهو فَلُوٌّ. أبو عمرو: التَّفْلِيكُ أَنْ يجعل الرّاعِي مِنَ الهُلْبِ مثل فَلْكَةِ المِغْزَل (¬٥) ثم يثقب لسان الفَصِيل","footnotes":"(¬١) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٢) في الديوان ج ١/ ٤.\r\r(¬٣) تقدم على هذا الباب في النسخة ت ١ باب فطام الدّواب والأصل أن يتأخّر فأخّرناه مستعينين بما جاء في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ت ٢ وز: مثلَ الفَلْكَة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544128,"book_id":1488,"shamela_page_id":845,"part":"3","page_num":894,"sequence_num":845,"body":"فيجعله فيه لئلا يَرْضَعَ قال ابن مقبل:\r[بسيط]\rرُبَيِّبٌ لم تُفَلِّكْهُ الرِّعَاءُ وَلَمْ … يَقْصُرْ بِحَوْمَلَ أَدْنَى شِرْبِهِ وَرَعُ (¬١)\rيعني الظّبيَ ورَّعْتُهُ. غيره: الإجْرَارُ مثل التَّفْلِيكِ ويقال هو القَطْعُ قَطْعُ اللسان قال امرؤ القيس:\r[طويل]\rكَمَا خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرْ (¬٢)\rالعدبّس: بَذَخْتُ لِسَانَهُ بَذْحًا أي فَلَقْتُهُ.\r\rبَابُ البَهَائِمِ\rعن الأصمعي: ما كان من الخُفّ فَلَهُ مِشْفَرٌ ومِنَ الظِّلْفِ مِرَمَّةٌ ومن الحافر جَحْفَلَةٌ، يقال مِرَمَّةٌ ومَرَمَّةٌ ومِقَمَّةٌ ومَقَمَّةٌ.","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ١٧٣:\rرُبَيِّبٌ لم يُفلكّه الرّعاء ولم … يُقْصَرْ بحوْمل أَقصى سِرْبِهِ وَرَعُ\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ١٠٠ كما يلي:\rوغَيْرُ الشّقاءِ المستبينِ فليتني … أَجَرّ لساني يَوْمَ ذَلِكُمُ مُجِرْ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544129,"book_id":1488,"shamela_page_id":846,"part":"3","page_num":895,"sequence_num":846,"body":"﷽\r\rكِتَابُ الغَنَمِ ونُعُوتِهَا (¬١)\rبَابُ حَمْلِ الغَنَمِ وَنِتَاجِهَا\rقال أبو عبيد: سمعت أبا محمد الأموي يقول في الغنم إذا أرادت الفَحْل قيل للضَّأْنِ منها قد اسْتَوْبَلَتْ اسْتِيبَالًا وبها وَبَلَةٌ شديدةٌ. وللمِعْزَى اسْتَدَرَّتْ اسْتِدْرَارًا وللبقرةِ اسْتَقْرَعَتْ وللكلبة اسْتَحْرَمَتْ، وروى أبو محمد هذا (¬٢) عن بني الحرث بن كعب. وقال غير واحد: الاسْتِحْرَامُ لكلِّ ذاتِ ظِلْفٍ خاصة. الأصمعي: إذا أرادت الشاةُ الفحل فهي حَانٍ وقد حَنَتْ تَحْنُو، فإذا عَلِقَتْ ودنا نِتَاجُها فهي مُقْرِبٌ. العدبّس: جمع المُقْرِبِ مَقَارِيبُ قال وهي المَحَادِيثُ أيضا واحدتها مُحْدِثٌ. الأصمعي: فإذا ولدت فهي رُبَّى وإن مات ولدها أيضا بَيِّنَةُ الرِّبَابِ قال وأنشدنا المنتجعُ بن نبهانَ (¬٣):\r[رجز]\rحَنِينَ أُمِّ البَوِّ فِي رِبَابِهَا\rالأموي قال: هي رُبَّى ما بينها وبين شهرين. أبو زيد قال: الرُّبَّى من المَعْزِ ومثلها من الضَّأْنِ الرَّغُوثُ، قال طرفة:\r[وافر]\rفَلَيْتَ لَنَا مَكَانَ المَلْكِ عَمْرو (¬٤) … رَغُوثًا حَوْلَ قُبَّتِنَا تَخُورُ (¬٥)","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: كتاب الغنم.\r(¬٢) في ت ٢ وز: ورُوِيَ هذا.\r(¬٣) ذكره ابن قتيبة في الشعر والشعراء ج ٢/ ٥٧٠ في ترجمة عمر بن لجإ وقال إن الأصمعي كان يروي عنه. فهو راويَةٌ للشعر من القرن الثالث الهجري.\r(¬٤) هو عمرو بن هند.\r(¬٥) مثبت بديوانه ص ٤٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544130,"book_id":1488,"shamela_page_id":847,"part":"3","page_num":896,"sequence_num":847,"body":"الأموي: فإذا ولدت الغنم بعضها بعد بعض قد وَلَّدْتُهَا الرُّجَيْلَاءَ ممدود وَلَّدْتُهَا طَبَقًا وطَبَقَةً. الأصمعي: فإن ولدت واحدًا فهي مُوحِدٌ ومُفْرِدٌ وإن ولدتْ اثنين فهي مُتْئِمٌ. الفرّاء: فإن مات ولدُها فهي شاةٌ جَلَدٌ ويقال لها أيضًا جَلَدَةٌ وجِمَاعُ جَلَدَةٍ جَلَدٌ. الأحمر: وهي مُفِذٌّ أيضا إذا ولدت واحدًا. الأصمعي: الرَّغُوثُ التي تُرْضِعُ وجمعها رِغَاثٌ. أبو زيد: إذا استبانَ حَمْلُ الشاة من المَعْزِ والضَّأْنِ وعَظُمَ ضَرْعُهَا قيل أَرْأَتْ ورَمَّدَتْ تَرْمِيدًا وَأَعْزَّتْ إِعْزَازًا وَأَضْرَعَتْ.\r\rبَابُ (¬١) رَضَاعِ الغَنَمِ وأَلْبَانِهَا\rاليزيدي: يقال للشاة إذا صارت ذات لبنٍ شاةٌ لَبِنَةٌ ولَبُونٌ ومُلْبِنٌ. قال الكسائي: ويقال كم لبن شائِكٍ أي كم منها ذات لبن، قال: فإذا كثرُ لبنها ونسلها قيل يَسَّرَتِ الغنمُ وأنشدنا:\r[طويل]\rهُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا … يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا (¬٢)\rأبو زيد: اللَّبُونُ منها ذات اللبن غزيرة كانت أم بَكِيئَةً وجمعها لِبْنٌ ولُبْنٌ فإِذا قَصَدُوا قَصْدًا الغزيرة قالوا لَبِنَةٌ وقدْ لَبِنَتْ لَبَنًا. الفرّاء: الغزيرة أيضا هي الهِرْشَمَّةُ. الأموي: الضَّرِيعَةُ العظيمة الضرع. والرَّضُوعَةُ التي تُرْضِعُ. الأصمعي: والرَّغُوثُ مثله. الأصمعي قال: فإذا أتى على الشاة بعد نتاجها أربعة أشهر فخفّ لبنُها وقَلَّ فهي اللَّجْبَةُ وجمعها لِجَابٌ. أبو","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) ذكره ابن منظور في اللسان ج ٧/ ١٥٩ ومعه بيت آخر ونسبهما إلى أبي أسيدة الدّبيري:\rإِنَّ لَنَا شَيْخَيْنِ لَا يَنْفَعَانِنَا … غَنِيَّيْنِ لَا يُجْدِي علينا غِنَاهُمَا\rهُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا … يَسُودَانِنَا أَنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544131,"book_id":1488,"shamela_page_id":848,"part":"3","page_num":897,"sequence_num":848,"body":"زيد: اللَّجْبَةُ من المعز خاصة. الكسائي: يقال منه لَجَّبْتُ ومن المَصُور مَصَرَتْ. أبو زيد: المَصُورُ من المعز خاصة وجمعها مَصَائِرُ وهي التي قد غَرَّزَتْ إلا قليلا ومثلها من الضَّأْنِ الجَدُودُ وجمعها جَدَائِدُ، قال الكسائي: وإذا ذهب لبنها كلّه فهي شَحَصٌ والواحدة والجمع في ذلك سواء هُنَّ شَحَصٌ. الأصمعي: فإن كانت ألبانها يَبَّسَهَا أصحابها عمدًا فذلك التَّصْويةُ وقد صَوَيْتُهَا، قال: إنما يُفعل ذلك ليكون أَسْمَنَ لها. أبو زيد: فإن يَبِسَ ضرعُها فهي جَدَّاءُ. فإن كان يبس أحد خِلْفَيْها فهي شَطُورٌ وهي من الإبل التي قد يبس خِلْفَانِ من أَخْلَافِهَا لأنّ لها أربعة أَخْلَافٍ فإن كان قد يبس ثلاثة منها فهي ثَلُوثٌ. العدبّس الكناني في الجَدُودِ والمَصُورِ في الضَّأْنِ والمَعْزِ مثل قول أبي زيد، غير أنه قال جمعُ مَصُورٍ مِصَارٌ. قال: والشَّحَصُ للّتي لم يُنْزَ عليها قطّ. والعائط التي قد أُنْزِيَ عليها فلم تَحْمِلْ.\r\rبَابُ (¬١) أَسْنَانِ الغَنَمِ وَأَوْلَادِهَا\rأبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعةَ تضعُه من الضَّأْنِ والمَعْز جميعا ذكرًا كان أم أنثى سَخْلَةً وجمعه سِخَالٌ، قال ثُمَّ البَهْمَةُ للذكر والأنثى وجمعها بَهْمٌ فإذا بلغت أربعة أشهرٍ وفُصِلَتْ عن أُمهاتها فما كان من أولاد المعز فهو الجفَارُ واحدها جَفْرٌ والأنثى جَفْرَةٌ فَإِذا رَعَى وقَوِيَ فهو عريضٌ وجمعه عِرْضَانٌ. والعَتُودُ نحوٌ منه وجمعه أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ وأصله عِتْدانٌ وهو في هذا كلّه جَدْيٌ والأنثى عَنَاقٌ فإذا أتى عليها الحَوْلُ فالذَّكر تَيْسٌ والأنثى عَنْزٌ ثم يكون جَذَعًا في السنة الثانية والأنثى جَذَعَةٌ ثم ثَنِيًّا في الثالثة والأنثى ثَنِيَّةٌ ثم يكون رَبَاعِيًّا في السنة الرابعة والأنثى رَبَاعِيَةٌ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544132,"book_id":1488,"shamela_page_id":849,"part":"3","page_num":898,"sequence_num":849,"body":"ثم هو سَدِيسٌ في الخامسة والأنثى سَدِيسٌ أيضا ثم سَالِغٌ في السنة السادسة والأنثى أيضا سَالِغٌ. الأصمعي مثل هذا كله إلا أنه قال هي صالِغ بالصاد. وقال أبو عبيد ليس بَعْدَ الصَّالِغِ سِنٌّ. وقال: تَصْلُغُ الشاةُ في الخامس وكذلك البقرة. قال: وأما الحافِرُ كله فمنتهاه الرابع، قال أبو فقعس الأعرابي والعدبّس الكناني: في الضّأن من حين تُجْذِعُ إلى آخر الأسنان مثل ذلك. وقال الكسائي في مَوْضِعِ العَرِيض والعَتُودِ من المعز للضَّأْنِ حَمْلٌ وخَرُوفٌ والأنثى خَرُوفَةٌ والأنثى من الحُمْلَانِ رَخِلٌ وجمعه رُخَالٌ. غيره: الجِلَامُ الجِدَاءُ، قال الأعشى يصف الخيل:\r[متقارب]\rسَوَاهِمُ جِذْعَانُهَا كَالْجِلَا … مِ قَدْ أَقْرَحَ القَوْدُ مِنْهَا النُّسُورا (¬١)\rويروى أقْرَح منها القياد. [النُّسُورُ باطِنُ الحافر] (¬٢). غيره: اليَعْرُ الجَدْيُ قال البريق الهذلي:\r[طويل]\rمُقِيمًا بِأَمْلَاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ (¬٣)\rالطُّوبَالَةُ النعجة والبَذَج من أولاد الضأن. الأصمعي: وَلَدُ المَعْزِ حُلَّامٌ وحُلَّانٌ قال ابن أحمر:\r[بسيط]\rتُهْدَى إِلَيْهِ ذِرَاعُ الجَفْرِ (¬٤) تَكْرِمَةً … إِمَّا ذَبِيحًا وإما كان حُلَّانَا\rوالذَّبيح الكبير الذي قد أدركَ أَنْ يُضَحَّى به. غيره: العُمْرُوسُ الحَمَلُ.","footnotes":"(¬١) العجز في ز: م أَقْرَحَ منها القيادُ النُّسُوزا.\rوهو مثبت بديوانه ص ٨٨.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) مثبت بالديوان ج ٣/ ٥٩ وصدره: أُسَائِلُ عنهم كلما جاء راكب. . . . .\r(¬٤) في ت ٢: الجدي، وفي ز: البكر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544133,"book_id":1488,"shamela_page_id":850,"part":"3","page_num":899,"sequence_num":850,"body":"بَابُ (¬١) نعُوتِ الغَنَمِ الضَّأْنِ فِي شِيَاتِهَا\rأبو زيد: من شِيَاتِ الضَّأْنِ نعجةٌ رَقْطَاءُ وهي التي فيها سواد وبياض والأَرْثَاءُ والبَغْثَاءُ والنَّمْرَاءُ كله مثل الرَّقْطَاء ومنها العيناء وهي التي قد اسودّت عِينَتُها وهي مَوْضِعُ المَحْجِرِ من الإنسان، فإن اسودَّ رأسها فهي رَأْسَاءُ، فإن ابيضّ رأسها من بين جسدها فهي رَخْمَاءُ وَمُخَمَّرَةٌ فَإِنْ اسودّت نُخْرَتُهَا وهي الأَرْنَبَةُ وَحَكَمَتُهَا وهي الذَّقَنُ فهي دَغْمَاءُ، فإن اسودّت إحدى العينين وابيضت الأخرى فهي خَوْصَاءُ فإن اسودّت العنق فهي دَرْعَاءُ، فإن كان بِعُرْضِ عُنُقِهَا سوادٌ فهي لَعْطَاء، فإن ابيضّت خَاصِرَتَاهَا فهي خَصْفَاءُ، فإن ابيضّت شَاكِلَتُهَا فهي شَكْلَاءُ فإن ابيضّت رجلاها مع الخاصرتين فهي خَرْجَاءُ، فإن ابيضّت إحدى رجليها فهي رَجْلَاءُ، فإن ابيضّت أَوْظِفَتُهَا فهي حَجْلَاءُ وخَدْمَاءُ، فإِن اسودّت قوائمها كلّها فهي رَمْلَاءُ، فإن ابيضّ وَسَطُهَا فهي جَوْزَاءُ، فإِن ابيضّ طُولُهَا غير موضع الرَّاكِبِ منها فهي رَحْلَاءُ، فإن ابيضّ طَرَفُ ذَنَبِهَا فهي صَبْغَاءُ، فإن اسودّت أطراف أذنيها فهي مُطَرَّفَةٌ وهذا كله إذا كانت هذه المواضع مخالفة لسائر الجسد من سواد وبياض، والدَّهْمَاءُ والحمراء الخالصة الحمرة، وهذا كله من الضَّأْنِ.\r\rبَابُ (¬٢) شِيَاتِ المَعْزِ وَنُعُوتِهَا\rأبو زيد: من شِيَاتِ المَعْزِ الذَّرْآءُ وهي الرَّقْشَاءُ الأذنين وسائرها أسود والرَّبْدَاءُ السوداء المُنَطَّقَةُ المَوْسُومَةُ موضع النطاق منها بِحُمْرَةٍ (¬٣). والحَلْساءُ بين السواد والحمرة لَوْنُ بطنها كَلَوْن ظهرِها. والصَّدْآءُ السوداء","footnotes":"(¬١) في ز: الرّثآء والصحيح ما في النسخة الأصل.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ز: المنطّقة بحمرة يعني في موضع النِّطاق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544134,"book_id":1488,"shamela_page_id":851,"part":"3","page_num":900,"sequence_num":851,"body":"المُشْرَبَةُ حُمْرَةً. والدَّهْسَاءُ أقل منها حمرة. والنَّبْطَاءُ البيضاء الجنب. والوَشْحَاءُ المُوَشَّحَةُ ببياضٍ والغَرْبَاءُ البيضاء العينين. والغَشْوَاءُ التي قد تَغَشَّى وَجْهَهَا بياضٌ. والعَصْمَاءُ البيضاء اليدين. والقَصْمَاءُ المكسورة القرن الخارج. والعَضْبَاءُ المكسورة القَرْنِ الداخل وهو المُشَاشُ. والعَقْصَاءُ التي التوَى قَرْنَاهَا على أذنيها من خلفها. والنَّصْبَاءُ المُنْتَصِبَةُ القرنين. والدَّفَآءُ التي انصبّ قَرْنَاهَا إلى طرفي عِلْبَاوَيْها والقَبْلَاءُ التي أقبل قَرْنَاهَا على وجهها. والشَّرْقَاءُ التي انشقّت أذنها طولًا. والخَذْمَاءُ التي انشقّت أذنها عرضًا ولم تَبِنْ. والقَصْوَاءُ المَقْطُوعُ طَرَفُ أُذُنِهَا الأحمر وأبو الوليد: الشَّعِرَةُ التي يَنْبُتُ الشعرُ بين ظِلفيها فَتَدْمَى\r\rبَابُ نُعُوتِ الغَنَمِ فِي شُحُومِهَا وَغَيْرِهِ\rالأصمعي: السَّحُوفُ التي لها سَحْفَةٌ وهي الشحمة التي على ظهرها. والزَّعُومُ التي لا يُدْرَى أَبِهَا شَحْمٌ أم لا ومنه قيل: في قَوْلِ فلانٍ مُزَاعَمٌ وهو الذي لا يُوثق به. عن أبي عبيدة: العَفْلُ شحم خصيتي الكبش وما حوله ومنه قوله بشر:\r[طويل]\rوَارِمُ العَفْلِ مُعْبَرُ (¬١)\rالكسائي: العَفْلُ الموضِعُ الذي يُجَسَّ من الشَّاةِ إذا أرادوا أن يَعْرِفُوا سِمَنَها من غيره وهو قول بشر:","footnotes":"(¬١) ذكر في اللسان كاملا ج ١٣/ ٤٨٥ وهو لبشر بن أبي خازم قاله يهجو رَجُلًا:\rجَزِيزُ القَفَا شَبْعَانُ يَرْبِضُ حَجْرَةً … حَدِيثُ الخِصَاءِ وَارِمُ العَفْلِ مُعْبَرُ\rوكذا في الديوان ص ٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544135,"book_id":1488,"shamela_page_id":852,"part":"3","page_num":901,"sequence_num":852,"body":"[طويل]\rحَدِيثُ الخِصَاءِ وَارِمُ العَفُلِ أَبْجَرُ (¬١)\rويروى مُعْبَرُ أيضًا وهو أجود (¬٢). أبو زيد: الرَّعُومُ بالراء التي يسيلُ مُخَاطُهَا من الهُزَالِ وقد أَرْعَمَتْ إِرْعَامًا إذا سال رُعَامُهَا وهو المُخَاطُ. الفرّاء: ويقال لِمُخَاطِ النّعجةِ الزِّخْرِطُ وكذلك الإبِلُ. الأموي: الرَّؤُومُ التي تَلْحَسُ ثِيَابَ مَنْ مَرَّ بها. والحَرُون السيّئةُ الخُلُقِ. والثَّمُومُ التي تَقْلَعُ الشيء بفِيهَا يُقال منه ثَمَمْتُ فأَنا أَثُمُ ثَمًّا. الفرّاء: شَاةٌ مُعْبَرَةٌ التي تُتْرَكُ سنةً لا يُجَزُّ صُوفُهَا. أبو زيد: عَنْزٌ محلوقةٌ إِذا جُزَّ شَعَرُهَا، قال ولا يكونُ الجَزُّ إلا في الضَّأْنِ. الفرّاء: العَوْلَكُ عِرْقٌ فِي رَحِمِ الشاةِ. الأصمعي: النَّافِرُ والنَّاثِرُ الشاةُ تَسْعُلُ فيَنْتَثِرُ من أنفِها شيءٌ. غيره: الزَّمَعُ الزيادةُ النَّاتِئَةُ فوق ظِلْفِ الشاةِ. أبو شنبل الأعرابي (¬٣): ارْمَعَلَّ الصبيُّ ارْمِعْلَالًا إذا سال مخاطُه ولعابُه. الأصمعي: الرُّوَالُ بلا همز والرَّاوُولُ جميعًا لُعَابُ الدَّوَابِّ وأنكرَ أن يكونَ زيادةً في الأسنانِ. أبو زيد: التِّيمَةُ الشاة تكونُ للمرأةِ تَحْتَلِبُهَا وقال الحطيئة:\r[وافر]\rفَمَا تَتَّامُ جَارَةُ آلِ لَأْيٍ … وَلَكِنْ يَضْمَنُونَ لَهَا قِرَاهَا (¬٤)\rالإتْيَامُ أن تذبح التِّيمَةَ يقول فهم يُغْنُونَهَا عن ذَبْحِهَا. العدبّس الكناني، قال: العَوْلَكُ عِرْقٌ في الخيْلِ والحُمُرِ والغَنَمِ يكون في البُظَارَةِ غَامِضًا داخلًا فيها. قال والبُظَارَةُ ما بَيْنَ الإِسْكَتَيْنِ وهما جَنْبَتَا الحَيَاءِ، قال وهما قُذَّتَاهُ أيضًا وأنشدنا:","footnotes":"(¬١) سقط قول بشر في ز. وهو نصف البيت المذكور أعلاه.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) لم يرو عنه أبو عبيد كثيرًا ويبدو أنّه كان من فصحاء الأعراب.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544136,"book_id":1488,"shamela_page_id":853,"part":"3","page_num":902,"sequence_num":853,"body":"[رجز]\rيَا صَاحِ مَا أَصْبَرَ ظَهْرَ غَنَّامْ\rخَشِيتُ أَنْ تَظْهَرَ فِيهِ أَوْرَامْ\rمِنْ عَوْلَكَيْنِ غَلَبَا بِالْإِبْلَامْ\rوذلك أنّ امرأتيْن كانتا ركبتاه (¬١)، وجمعُ العَوْلَكِ عَوَالِكُ. الفرّاء: الهِرْطَةُ النّعجة الكبيرةُ وجمعها هِرَطٌ.\r\rبَابُ (¬٢) نُعُوتِ ذُكُورِ الغَنَمِ وَسَيْرِهَا\rالكسائي: كبشٌ أَصْوَفُ وصَوِفٌ وصَائِفٌ وصَافٌ وكلّ هذا أن يكون كثير الصّوف. الأصمعي: كبشُ متَجَرِّفٌ الذي قد ذَهَبَ عَامَّةُ سِمَنِهِ. وقال: جاء فلانٌ بغنمِه سُودَ البُطُونِ وجاء بها حُمْرَ الكُلَى معناهما مَهَازِيلَ. أبو شنبل: اسْتَرْعَلَتِ الغنمُ إِذا تَتَابَعَتْ في السّير. أبو زيد: أَجْفَيْتُ الماشيةَ فهي مُجْفَاةٌ إذا أَتْعَبْتَهَا ولم تَدَعْهَا تَأْكُلُ (¬٣).\r\rبَابُ (¬٤) جَمَاعَاتِ الغَنَمِ وَأَسْمَائِهَا\rأبو زيد: الفِزْرُ من الضَّأْنِ ما بيْن العشر إلى الأربعين. والصُبَّةُ من المعز مثل ذلك. الفرّاء يقال: هذا رَفٌّ من الضأن جماعةٌ. عن أبي زيد: والقَوْطُ المِئَةُ فما زادتْ. قال: والجِزْمَةُ والقَصْلَةُ والصِّدْعَةُ والصَّدِيعُ والقَطِيعُ. أبو زيد: هذا كله نحو الفِزْرِ والصُبَّةِ قال: وقد يقال في هذه الخمسةِ للإبل أيضًا. الفرّاء: فإذا كثرت الغنم فهي الضَّاجِعَةُ","footnotes":"(¬١) في ت ٢: ركبتا هذا البعير الذي اسمُه غنّام.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقط كلام أبي زيد في ت ٢.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544137,"book_id":1488,"shamela_page_id":854,"part":"3","page_num":903,"sequence_num":854,"body":"والضَّجْعَاءُ والكَلَعَةُ والعُلَبِطَةُ والثَّلَّةُ وجمعها ثِلَلٌ مثل بَدْرَةٍ وبِدَرٍ. غيره: الوَقِيرُ الغنمُ بالسّواد، قال ذو الرمّة يصف بقرة:\r[طويل]\rمُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ لَيْسَتْ بِنَعْجَةٍ … يُدَمِّنُ أَجْوَافَ المِيَاهِ وَقِيرُهَا (¬١)\rأبو عبيدة: الوَقِيرُ والقِرَّةُ الغنمُ، قال وهو قول الأغلب (¬٢):\r[رجز]\rمَا إِنْ رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا\rأَكْثَرَ مِنْهُ قِرَّةً وَقَارَا\rقال: والقَارُ الإبلُ.\r\rبَابُ (¬٣) أَمْرَاضِ الغَنَمِ وعُيُوبِهَا\rالأصمعي: يقال وَقَعَ في الشَّاءِ نُزَاءٌ ونُقَازٌ وهما جميعًا داءٌ يأخذُها فتَنْزُو منه وتَنْقُزُ حتى تموتَ وأخذها النُّفَاصُ وهو أن يأخذها داءٌ فَتُنْفِصُ بأبوالها أي تدفعها دَفْعًا حتى تموتَ. الكسائي: أخذها قُوَامٌ وهو داءٌ في قوائمها تُقَوّمُ منه. أبو زياد الكلابي والأحمر: أخذها الأَبَا مقصور وهو أن تَشْرَبَ أبوالَ الأَرْوَى فيصيبها منه داءٌ يقال منه عَنْزٌ أَبْوَاءٌ وتَيْسٌ آبَى وقد أَبِيَتْ أَبًا مقصور. أبو زيد: أخذتْها الأَمِيهَةُ وهي جُدَرِيُّ الغَنَمِ وقد أُمِهَتِ الشَاةُ تُؤْمَهُ أَمْهًا وأَمِيهَةً وهي مَأْمُوهَةٌ. ويقال حَذِيَتْ تَحْذَى حَذًى مقصور وهو أن ينقطع سَلَاهَا في بطنها فتشتكي فإن نَزَعَتْ سَلَاهَا قلت سَلَيْتُهَا سَلْيًا وهي سَلْيَاءُ، فإن اسْتَرْخَتْ بُطُونُهَا قلت كَثَعَتِ الغنمُ كُثُوعًا. قال ويقال شاةٌ قَزَمَةٌ وجَدَمَةٌ وهما من الردّاءةِ. غيره:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٣٩٧.\r(¬٢) هو الأغلب العجلي الراجز الجاهلي وقد أدرك الإسلام. ترجمنا له فيما تقدّم.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544138,"book_id":1488,"shamela_page_id":855,"part":"3","page_num":904,"sequence_num":855,"body":"النَّقَدُ غَنَمٌ صِغارٌ واحدتها نَقَدَةٌ. أبو عبيدة: الوَذَحُ ما يتعلّق بالأصوافِ من أبعارِها فيجفّ عليها وهو قولُ الأعشى:\r[وافر]\rفَتَرَى الأَعْدَاءَ حَوْلِي شُزَّبَا … خَاضِعِي الأَعْنَاقِ أَمْثَالَ الوَذَحْ (¬١)\rقال والمَذَحُ أن تَمْذَحَ خُصْيَتَاهُ وهو أن يصيبَه مشقّةٌ وهي أن يحتكّ بالشيء فيتشقّقَ.\r\rبَابُ خِصَا الغَنَمِ وغيرِها\rأبو زيد: خَصَيْتُ التيْس خِصَاءً وهو أن تَسُلَّ خُصْيَتَيْهِ ومثلُه المَلْسُ يقال مَلَسْتُ خُصيتيْه أَمْلُسُهُمَا. فإن شَقَقْتَ الصَّفَنَ وهو الجلدةُ فأخرجتهما بعروقهما فذلك المَتْنُ يقال مَتَنْتُهَا أَمْتُنُهَا، فإِن وَجَأْتَ العروقَ حتّى تَرُضَّهَا من غير إِخْرَاجِ الخصيةِ فذلك الوِجَاءُ يقال وَجَأْتُهُ أَجْؤُوهُ وِجَاءً، فإن شَدَدْتَ خُصيّتَيْهِ حتّى تسقُطا من غيرِ أن تنزعهما فذلك العَصْبُ يُقال عَصَبْتُهُ أَعْصِبُهُ فهو مَعْصُوبٌ. أبو عمرو: مَعَلْتُ الحمار وغيرَهُ مَعْلًا فهو مَمْعُولٌ إذا اسْتُلَّتْ خُصيتاه.\r\rبَابُ عَلَامَاتِ الغنمِ التي تُعْرَفُ بها وجَسِّهَا\rأبو زيد: ذَرَّيْتُ الشاةَ تَذْرِيَةً وهو أن تَجُرَّ صُوفَهَا وتَدَعَ فوق ظهرِها منه شيئًا تُعْرَفُ بِهِ وذلك في الضَّأنِ خَاصَّةً وفي الإبل الأحمر: عَذَقْتُ العَنْزَ عَذْقًا إذا جعلت لها علامةً بسوادٍ أو غيره وهي العَذْقَةُ. الأحمر: غَبَطْتُ الشاةَ أَغْبِطُهَا إذا جَسَسْتُ موضعَ العَفْلِ لتنظُر أَسَمِينَةٌ هي أم لا.","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٤٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544139,"book_id":1488,"shamela_page_id":856,"part":"3","page_num":905,"sequence_num":856,"body":"بَابُ حَلَبِ الغَنَمِ\rالأموي: أَصْفَقْتُ الغَنَمَ إِصْفَاقًا إذا لم تَحلبْها في اليوم إلّا مرّةً وأنشدنا:\r[رجز]\rأَوْدَى بَنُو عَثْمٍ بِأَلْبَانِ العُصُمْ\rبالمُصْفَقَاتِ وَرَضُوعَاتِ البَهَمْ\rالكسائي: الهَيْشُ الحَلَبُ الرُّوَيْدُ، قال: وإذا خرجَ من ضَرْعِ العنزِ شيءٌ من اللبن قبل أن يَنْزُوَ عليها التيسُ قيل هي عنزٌ تُحْلُبَةٌ وتَحْلِبَةٌ وتَحْلَبَةٌ.\r\rبَابُ مَوَاضِعِ الغَنَمِ حيثُ تَكُونُ\rالكسائي: الزَّرِيبَةُ حَظِيرَةٌ من خشب تُعْمَلُ للغنم يقال منه زَرَبْتُهَا أَزْرُبُهَا زَرْبًا. أبو زيد: الثَّوِيَّةُ مأوى الغنم والثَّايَةُ غير مهموز مثلها. قال: والثَّايَةُ أيضًا حجارةٌ تُرْفَعُ فتكون عَلَمًا بالليل للرّاعي إذا رَجَعَ إليه. أبو عمرو: الزَّرْبُ المَدْخَلُ ومنه زَرْبُ الغَنَمِ. غيره: الصِّيرَةُ حظيرةُ الغنم وجمعها صِيَرٌ، قال الأخطل:\r[بسيط]\rواذْكُرْ غُدَانَةَ عِدَّانًا مُزَنَّمَةً … مِنَ الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهُ الصِّيَرُ (¬١)\rالحَبَلَّقُ غنمٌ صِغَارٌ.","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ج ١/ ٢٠٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544140,"book_id":1488,"shamela_page_id":857,"part":"3","page_num":906,"sequence_num":857,"body":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (¬١)\r\rكِتَابُ الوَحْشِ من ذلك الظِّبَاءُ ونعوتُها وألوانُها (¬٢)\r[قال أبو عبيد]: سمعت الأصمعي يقول: من الظِّبَاءِ الأُدْمُ فهي بِيضٌ يَعْلُوهُنَّ جُدَدٌ فيهن غُبْرَةٌ، ومنها الأَرْآمُ وهي البيضُ خالصةُ البياضِ. أبو زيد: في الأرآمِ مثله. قال وهي تسكُن الرَّمْلَ، والأُدْمُ التي تسكن الجبال وهي على ألوان الجبال. ومنها العُفْر، وهي التي تسكن القِفَافَ وصلابةَ الأرض وهي حُمْرٌ. أبو زياد الكلابي: في الألوان الثلاثة مثل ذلك أو نحوه. الأصمعي: الأَعْصَمُ من الظباء والوُعُولِ الذي في ذراعيه بياضٌ. والصَّدَعُ الوَسَطُ في خَلْقِهِ. قال أبو عمرو: العَوْهَجُ الظبية الطويلةُ العنق عن أبي عبيدة: الجَابَةُ المِدْرَى غير مهموز حين طَلَعَ قرنُها من الظباء ويقال الملساءُ اللّيّنةُ القَرْنِ والجَأْبُ مهموز وهو الحمار الغليظُ.\r\rبَابُ أَسْنَانِ الظِّبَاءِ\rالأصمعي: أوّل ما يُولد الظبيُ فهو طَلًى مقصور، وقال غير واحد من الأعرابِ: هو طَلًى ثُمَّ خِشْفٌ فإذا طَلَعَ قرناه فهو شَادِنٌ، فإذا قويَ وتحرّك فهو شَصَرٌ والأنثى شَصَرَةٌ ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ولا يزال ثَنِيًّا حتى يموتَ لا يزيدُ عليه. غيره: الرَّشَا مقصور الذي قد تحرك ومشى، والشادنُ الذي قد قَوِيَ وطَلَعَ قرناه. والجَدَايَةُ الذكرُ والأنثى منها وهي أولادُها.","footnotes":"(¬١) لم تذكر البسملة في ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢: كتاب الوحش، باب الظباء ونعوتها وألوانها. وفي ز: كتاب الوحوش والسباع وما دخل فيها، باب الظباء ونعوتها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544141,"book_id":1488,"shamela_page_id":858,"part":"3","page_num":907,"sequence_num":858,"body":"بَابُ عَدْوِ الظِّبَاءِ\rالأصمعي: نَفَزَ الظبيُ يَنْفِزُ وأَبَزَ يَأْبِزُ وأَفَرَ يَأْفِرُ وكَرَّ يَكِرُّ كلّ هذا إذا نَزَا. ويقال في الظَّبيِ يَمْزَعُ ويَقْزَعُ وَيَمْحَصُ وَيَهْزَعُ كلّ هذا إذا عَدَا عَدْوًا شديدًا، فإذا خَفَّ على الأرض واشتدّ عدْوه قيل مَرَّ يَهْفُو وَيَذْرُو وَيَطْفُو فإذا تَخَلَّفَ عن القطيعِ قيل خَذَلَ وخَدَرَ. أبو زيد: النَّفْزُ أَنْ يجمع قوائِمه ثم يَثِبَ فإن وثب من شيءٍ عالٍ إلى أسفل فهو الطُّمُورُ وقد طَمَرَ يَطْمُرُ وكذلك الإنسانُ في الوثوب من فوق إلى أسفل. غيره: قد نَزَّ الظَّبْي يَنِزُّ نَزِيرًا إِذا عَدَا.\r\rبَابُ نُعُوتِ البَقرِ وَأَسْنَانِهَا وَأَوْلَادِهَا\rأبو فقعس الأسدي قال: وَلَدُ البقرةِ أَوّل السنةِ تَبِيعٌ ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ثم رباع ثم سَدَسٌ ثم صَالِغٌ وهو أقصى أسنانِه فيقال صَالِغُ سَنةٍ وَصَالِغُ سنتيْن وكذلك ما زاد. الكسائي وأبو الجرّاح: وَلَدُ البقرة عِجْلٌ والأنثى عِجْلةٌ. الأصمعي: والطَّلَا من أولادها وأولاد الظباء. غيره: اليَعْفُورُ وَلَدُ البقرة. والجُؤْذَرُ وهو أيضا الحَسِيلُ والأنثى حَسِيلَةٌ وهو البَرْغَزُ والبَحْزَجُ والذَّرَعُ وأمُّه مُذْرِعٌ. نِعَاجُ الرَّمَاهِي البقرُ واحدتها نعْجةٌ ولا يُقال لغير البقر من الوحشِ نِعَاجٌ. والعِينُ البقر والشَّاةُ الثورُ من الوحش. قال الأعشى:\r[طويل]\r[فَلَمَّا أَضَاءَ الصّبحُ قام مُبَادِرًا] (¬١) … وحَانَ انْطِلَاقُ الشاةِ مِنْ حَيْثُ خَيَّمَا (¬٢)\rوالْفَرِيرُ وَلَدُ البقرةِ وجمعه فُرَارٌ وهو الفَرْقَدُ. والفَزُّ ولدُ البَقرةِ وجمعه أَفْزَازٌ قال زهير:","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ١٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544142,"book_id":1488,"shamela_page_id":859,"part":"3","page_num":908,"sequence_num":859,"body":"[بسيط]\rكَمَا اسْتَغَاثَ بَسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ … [خَافَ العُيُونَ ولم يُنْظَرْ بِهِ الْحَشَكُ] (¬١)\rالغيطلةُ البقرةُ.\r\rبَابُ جَمَاعَةِ الظِّبَاءِ والبَقَرِ\rأبو عمرو: الرَّبْرَبُ جماعة البقر وكذلك الإِجْلُ. أبو زيد: الأمْعُوزُ الثَّلاثُونَ من الظّباء إلى ما زادتْ. أبو عمرو: الصِّوَارُ جماعة البقر وجمعه صِيرَانٌ. أبو عمرو: الفَنَاةُ البقرة وجمعها فَنَوَاتٌ. القَرْهَبُ من الثيران المُسِنُّ والشَّبُوبُ والشَّابُّ. غيره: اللَّأى مثل اللَّعَا الثَّوْرُ. والخَزُومَةُ البقرة في لغة هذيل. والمَهَاة البقرة.\r\rبَابُ حُمُرِ الوَحْشِ الذُّكُورِ منها\rالأصمعي: يُقال الحمار الوَحْشِ الفَرَأُ على مثال خَطَإٍ وجمعه فِرَاءٌ وأنشدنا لمالك بن زغبة:\r[طويل]\rبِضَرْبٍ كَآذَانِ الفِرَاءِ فُصُولُهُ … وَطَعْنٍ كَإِيزَاغِ المَخَاضِ تَبُورُهَا (¬٢)\rوحمارٌ أَخْطَبُ فيه خُضْرَةٌ. والأَحْقَبُ الأَبيضُ مَوْضِعِ الحَقَبِ. والكُنْدُرُ والكُنَادِرُ جميعا العظيم. والأَخْدَرِيُّ منسوبٌ إلى العراق. والطُّرَّتَانِ من الحمار وغيره مَخَطُّ الجَنبيْن. غيره: القِلْوُ الخفيفُ. والمِسْحَلُ الذكرُ. والوَأَى الحمار، قال ذو الرمّة:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. وهو مثبت بديوانه ص ٥٠.\r(¬٢) معزوّ في اللسان ج ١/ ١١٦ إلى مالك بن زغبة الباهلي وكذلك في البرصان والعرجان ص ٤٨٦ ولم نعثر على ترجمة لهذا الشاعر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544143,"book_id":1488,"shamela_page_id":860,"part":"3","page_num":909,"sequence_num":860,"body":"[طويل]\rإِذَا انْشَقَّتِ الظَّلْمَاءُ أَضْحَتْ كَأَنَّهَا … وَأًى مُنْطَوٍ بَاقِي الثَّمِيلَةِ قَارِحُ (¬١)\rوَالمُسَحَّجُ به آثارٌ من عِضَاضِ الحُمُرِ. ويقال كَرَفَ الحمارُ يَكْرُفُ ويَكْرِفُ إِذا شَمَّ أبوالَ الأُتنِ ثمّ رَفَعَ رأسَهُ.\r\rبَابُ إِنَاثِ الوَحْشِ وَأَوْلَادِهَا (¬٢)\rالأصمعي: أوّل ما تحملُ الأتانُ فهي أتانٌ جَامِعٌ، فإذا استبان حملُها وصار في ضَرْعِهَا لُمَعُ سوادٍ فهي مُلْمِعٌ. والنَّجُودُ التي لا تَحْمِلُ، والعَائِطُ مثلها. فإذا مكثتْ سبعة أيّام بعد حملها فهي فَرِيشٌ. قال الأصمعي: يقال للحمر إذا استوتْ مُتُونُهَا من الشّحم حُمْرٌ زَهَالِقُ والسَّمْحَجُ الطويلةُ الظّهرِ وجمعها سَمَاحِيجُ. والنَّحُوصُ التي لا لَبَنَ لها من الأُتُنِ خاصةً. أبو زيد: الخَقُوقُ التي يُصَوِّتُ حَيَاؤُهَا خَقَّتْ تَخِقُّ ويكون ذلك في الهُزَالِ. الأصمعي: الجَحْشُ من حين تضعه أمّه إلى أن يُفصل من الرَّضَاعِ، فإذا استكملَ الحَوْلَ فهو تَوْلَبٌ. والعِفْوَ الجَحْشُ أيضا والأنثى عِفْوَةٌ وجمعه أَعْفَاءٌ والكثير عِفَاءٌ. أبو عمرو: الهِنْبِرُ الجَحْشُ ومنه قيل للأتان أُمُّ الهِنْبِرِ. غيره: الأنثى مِنَ الجِحَاشِ جَحْشَةٌ. والقَيَادِيدُ الطّوالُ من الأُتن واحدتها قَيْدُودٌ، قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\rرَاحَتْ يُقَحِّمُهَا ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ … لَهُ الفَرَائِشُ والقُبُّ القَيَادِيدُ (¬٣)\rالفَرَائِشُ جمعُ فَرِيشٍ، والزَّامِلُ الذي كأنّه يَظْلَعُ من نَشَاطِهِ [يقال قد","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٤٤.\r(¬٢) في ت ٢ وز: باب إناث حُمر الوحش وأولادها.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ١٨٩ مع اختلاف بسيط في العجز: والسُّلْبُ القَيَادِيدُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544144,"book_id":1488,"shamela_page_id":861,"part":"3","page_num":910,"sequence_num":861,"body":"وَسَقَتْ إِذا حَمَلَتْ] (¬١). العِقَاقُ الحَوَامِلُ منها ومن كلِّ حَافِرٍ والواحدة عَقُوقٌ. والعَانَةُ جماعةُ الحمرِ. الخَطْبَاءُ التي لها خطّ أسودُ على مَتْنِهَا والذّكرُ أَخْطَبُ. والحَقْبَاءُ التي في بطنها بياضٌ. والبَيْدَانَةُ اسمُها.\r\rبَابُ النَّعَامِ (¬٢)\rأبو عمرو: الصِّعْوَنُّ الظَّلِيمُ الدقيقُ العنقِ الصغيرُ الرأسِ والأنثى صِعْوَنَّةٌ. والقَلُوصُ من النّعام الشَابَّةُ مثل قَلُوصِ الإبل. والرَّأْلُ الصغيرُ والأنثى رَأْلَةٌ. الأصمعي: الحَفَّانُ ولد النّعام والواحدة منه حَفَّانَةٌ الذكرُ والأنثى جميعا. والأُدْحِيُّ الموضعُ الذي يُفَرِّخُ فيه وهو أُفْعُولٌ من دَحَوْتُ لأنّه يَدْحُوهُ برجْلِه ثمّ يبيضُ فيه وليس للنّعام عُشٌّ. الرَّأَلُ ولدُ النّعامِ والزِّفُ ريشُه وهو العِفَاءُ. غير واحد: الخَفيْدَدُ الظليمُ وهو النِّقْنِقُ والهِقْلُ والهِجَفُ والسَّفَنَّحُ. عن أبي عبيدة: الخَاضِبُ الذي قد أكلَ الرّبيعَ فَاحْمَرَّ ظُنْبُوبَاهُ أَو اصْفَرَّتَا. أبو عمرو: الصَّعْلُ الصغيرُ الرأْسِ. والأَخْرَجُ في لونِه والصُّنْتُعُ والصُّلْبُ الرّأسِ والأَرْبَدُ في لونِهِ والسَّفَنَّجُ في سرعته والخَفَيْدَدُ نحوه. والهِجَفُّ الخافي والهِزَفُّ مثله. والزَّاجَلُ مَنِيُّ الظَّلِيمِ. قال ابن أحمر:\r[وافر]\rوَمَا بَيْضَاتُ ذِي لَبَدٍ هِجَفٍّ … سُقِينَ بِزَاجِلٍ حَتَّى رَوِينَا\rوالزِفُّ الرِّيشُ. يقال هَيْقٌ أَزَفُّ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: باب نُعوت النّعام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544145,"book_id":1488,"shamela_page_id":862,"part":"3","page_num":911,"sequence_num":862,"body":"بَابُ مَشْيِ الدَّوَابِّ\rأبو زيد: دَرَمَتِ الدَّابَةُ تَدْرِمُ دَرْمًا إِذَا دَبَّتْ. أبو الحسن الأعرابي العدويُّ: اهْتَمَشَتِ الدّابةُ إذا دبّت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544146,"book_id":1488,"shamela_page_id":863,"part":"3","page_num":912,"sequence_num":863,"body":"﷽\r\rكِتَابُ السِّبَاعِ\rبَابُ الأَسَدِ\rسمعت الأصمعي يقول: من أسماء الأسد أُسَامَةُ وهو معرفةٌ لا ينصرفُ كما قيل للبَحْرِ خُضَارَةُ. عن أبي عبيدة: الضَّيْغَمُ الذي يَعَضُّ يقال مِنه ضَغَمَ يَضْغَمُ والياء زائدة. غيره: من أسمائِهِ الرِّئْبَالُ. قال: والخُبَعْثِنَةُ العظيم الشديدُ. والضِّرْغَامَةُ اسمٌ والضُّبَارِمُ الشديدُ الخَلْقِ والعَنْبَسُ الأسدُ لأنّه عبوسٌ. والهِزَبْرُ اسْمٌ والدَّلَهْمَسُ لصوته وجُرأته.\r\rبَابُ الذِّئَابِ\rيقال للذئب: أَوْسٌ، قال الكميت:\r[طويل]\rكَمَا خَامَرَتْ فِي حِصْنِهَا أُمُّ عَامِرٍ … لَدَى الحَبْلِ حَتَّى عَالَ أَوْسٌ عِيَالَهَا (¬١)\rويروى لذِي الحَيْلِ أي الصائد، ويروى حِضْنِهَا يعني أَكَلَ جِرَاءَهَا (¬٢). الأصمعي: يقال للذئب العَسْعَسُ وذلك لأنّه يَعُسُّ بالليل ويَطْلُبُ. الفرّاء: وهو الخِمْعُ أيضا وجمعه أَخْمَاعٌ ومنه قيل للّصِّ خِمْعٌ. اللَّغْوَسُ الذئبُ الحَرِيصُ الشَّرِهُ. والأَطْلَسُ في خُبْثِهِ والسِّرْحَانُ اسم والأَغْبَسُ في لونه والسِّيدُ اسم وأُوَيْسٌ اسمه وقال عمرو ذو الكلب الهذلي (¬٣):","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ج ٢/ ٥٦٠ وهو كما يلي:\rكما خامرتْ في حِضْنِهَا أمُّ عامرٍ … لذي الحبْل حتّى عال أوسٌ عيالها\r(¬٢) سقط ما بعد بيت الكميت في ز.\r(¬٣) هو عمرو بن العجلان بن عامر بن برد بن منبّه سمّي ذا الكلب لأنّه كان له كلب لا يُفَارِقُه وهو من شعراء الجاهلية وفرسانها الشجعان. أغار على بني فَهْم فكمنوا له على الماء وقتلوه فرثته أخته جنوب الهذلية معدّدة صفاته ومناقبه. انظر المرثية في الأغاني ج =","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544147,"book_id":1488,"shamela_page_id":864,"part":"3","page_num":913,"sequence_num":864,"body":"[رجز]\rيَالَيْتَ شِعْرِي عَنْكَ والأَمْرُ أَمَمْ (¬١)\rمَا فَعَلَ الْيَوْمَ أُوَيْسٌ فِي الغَنَمْ\rغيره: الأَطْلَسُ الذي في لونه غُبْرَةٌ إلى السّوادِ.\r\rبَابُ الثَّعَالِبِ\rاليزيدي: التَّتْفُلُ ولد الثعلب يقال: تُتْفُلٌ وتَتْفُلٌ وتُتْفَلٌ. الأصمعي: والأنثى من الثعالب ثُرْمُلَةٌ. غيره: الهِجْرَسُ الثعلبُ.\r\rبَابُ الضِّبَاعِ\rأبو زيد: من أسماء الضّباعِ أُمُّ عَامِرٍ وجَعَارٍ وجَيْأَلُ وأُمُّ الهِنْبِرِ في لغة بني فزارة. الكسائي: هي جَيْأَلَةٌ. الأموي: أُمُّ خَنُّورٍ أيضا. غيره: هي العَيْثُومُ. الأموي: ويقال للذّكر ضِبْعَانٌ وعِثْيَانٌ (¬٢). الأحمر: وهو الذِّيخُ أيضا. الفرّاء: وهو العَيْلامُ مثل الذِّيخِ. غيره: الضَّبُعُ العَثْوَاءُ الكثيرُ الشعرِ ومن أسمائها حَضَاجِرُ، [ومنه قول الحطيئة:\r[مجزوء الكامل]\rهَلَّا غَضِبْتَ لِرَحْلِ جَا … رِكَ إِذْ تُنَبِّذُهُ حَضَاجِرْ] (¬٣)\r\rبَابُ الضِّبَابِ والقَنَافِذِ\rأبو زيد: يقال لفرخِ الضَبِّ حين يخرج من بَيْضَتِهِ حِسْلٌ ثمّ غَيْدَاقٌ","footnotes":"= ٢٢/ ٣٩٠ - ٣٩١ مع ترجمته ومعجم الشعراء ص ٢٧ (طبعة دمشق) وديوان الهذليين ج ٣/ ٩٦.\r(¬١) في ز: عَمَمْ. والشطران في كتاب الأضداد للسجستاني ص ٨٥، والشطر الثاني في البرهان والعرجان ص ٣١٣ وفي الديوان ج ٣/ ٦.\r(¬٢) سقطت في ز.\r(¬٣) زيادة من ز. والبيت مثبت بديوانه ص ٣٣ وهو من مجزوء الكامل لا من الرجز كما ذهب إلى ذلك محقق الدّيوان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544148,"book_id":1488,"shamela_page_id":865,"part":"3","page_num":914,"sequence_num":865,"body":"ثم مُطَبِّخٌ ثم يكون خَبًّا مُدْرِكًا. قال والغَيْدَاقُ أيضا الصبيُّ الذي لم يبلغ. الأحمر: هو حِسْلٌ ثمّ مُطَبِّخٌ ثم خُضَرِمٌ ثمّ ضَبٌّ. الكسائي: الضَّبَّةُ المَكُونُ التي قد جمعتْ بيضها في بطنها يقال منه قد أَمْكَنَتْ. أبو زيد: مثله، فهي مُمْكِنٌ والجَرَادَةُ مثلها. واسمُ البيضِ المَكْنُ، فإذا بَاضَتْ قيل سَرَأَتْ تَسْرَأُ. غيره: الشَّيْهَمُ الذّكرُ من القَنَافِذِ قال الأعشى:\r[طويل]\rلَتَرْتَحِلَنْ مِنِّي عَلَى ظَهْرٍ شَيْهَمِ (¬١)\r[ويروى لترتحلن يوما على ظهر شيهم] (¬٢).\r\rبَابُ الأَرَانِبِ\rالأصمعي: الخُزَزُ الذّكرُ من الأرانب، والعِكْرِشَةُ الأنثى. والزَّمُوعُ التي تقارب عدوَها وكأنّها تعدو على زَمَعَتِها وهي الشعراتُ المُدَلَّاةُ في مؤخَّر رجليها. أبو عمرو: ويقال منه قد أَزْمَعَتْ إذا عَدَتْ. أبو عمرو: الزَّمَعَةُ الزائدةُ من وراءِ الظِّلْفِ وجمعها زَمَعٌ.\r\rبَابُ الكِلَابِ (¬٣)\rالضِّرَاءُ الكلابُ واحدتها ضِرْوَةٌ. والسَّلُوقِيَّةُ مَنْسُوبَةٌ إلى سَلُوقَ وهي أرض باليمن قال القطامي:\r[كامل]\rمَعَهُمْ ضَوَارٍ مِنْ سَلُوقَ كَأَنَّهَا … حُصُنٌ تَجُولُ تُجَرِّرُ الأَرْسَانَا (¬٤)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٨٣ على النحو التالي:\rلئنْ جَدَّ أسبابُ العداوةِ بيننَا … لترتحلن منّي على ظهر شيهم\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) تقدم عليه في ت ٢ وز: باب الظربان والهرّ والأيّل والوعل.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٦٢. وسلوق: قرية باليمن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544149,"book_id":1488,"shamela_page_id":866,"part":"3","page_num":915,"sequence_num":866,"body":"بَابُ الظِّرْبَانِ والهِرِّ والأَيِّلِ والوَعِلِ\rقال أبو زيد: الظِّرِبَاءُ على فَعِلَاءَ دَابَّةٌ شِبه الهرّ (¬١). أبو عمرو وابن الكلبي: هو الظِّرِبَانُ بالنون وهو على قدر الهرِّ ونحوه وأنشدني ابن الكلبي لعبد الله بن الحجاج (¬٢):\r[طويل]\rأَلَا أَبْلِغَا قَيْسًا وخِنْدِفَ أَنَّنِي … ضَرَبْتُ كَثِيرًا مَضْرِبَ الظَّرِبَانِ (¬٣)\rقال: هو كثير بن شهاب. أبو زيد: الضَّيْوَنُ الهرُّ وجمعه ضَيَاوِنُ، وجمعُ الهِرِّ هِرَرَةٌ وجمعُ الهرّة هِرَرٌ. غيرهم: هو القِطُّ وبعضهم هو الأَيِّلُ بالضمّ والوَجْهُ بالكسر. الكسائي أو غيره: القِنْعَانُ العظيمُ من الوُعُولِ والعَنَبَانُ التّيسُ من الظباء. الأصمعي: العَمَيْثَلُ الذَّيَّالُ بِذَنَبِهِ. الأحمر: الأُرْوِيَّةُ الأنثى من الوعولِ في يديْه بياضٌ وثَلَاثُ أَرَاوًى إلى العشرِ، فإذا كثرتْ فهي الأَرْوَى والأَعْصَمُ من الوعولِ في يديه بياضٌ والصَّدَعُ المربوعُ في الخَلْقِ.\r\rبَابُ إِنَاثِ السِّبَاعِ وغيرها مِنَ البَهَائِمِ\rأبو زيد: الأنثى من الأسد أَسَدَةٌ ومن الذئابِ ذِئْبَةٌ. الكسائي مثله، وقال: سِرْحَانَةٌ وسِيدَةٌ ومن الضّباعِ ذِيخَةٌ. ومن النُّمُورِ نَمِرَةٌ","footnotes":"(¬١) في ت ٢: شبه القرد، وفي ز: تشبه القرد.\r(¬٢) هو عبد الله بن الحجاج بن كلثوم أحد بني ذبيان ويكنّى بالأصم الباهلي وهو عند الآمدي شاعر خبيث إسلامي له قصائد يهجو فيها الفرزدق. انظره في المؤتلف والمختلف ص ٤٤ وفي البرصان والعرجان فقد ذكر له الجاحظ بيتًا من الشعر وترجم له المحقق عبد السلام محمد هارون ص ١٠٠ هامش ٣٩٩ وله ترجمة مطوّلة في الأغاني ج ١٣/ ١٥٩ - ١٧٥.\r(¬٣) البيت في الأغاني ج ١٣/ ١٦٧ مع ستّة أبيات أخرى وذكره ابن منظور في اللسان ج ٢/ ٥٩ وقال: قال عبد الله بن حجّاج الزبيدي التغلبي (وذكر البيت) يعني كثير بن شهاب المذحجي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544150,"book_id":1488,"shamela_page_id":867,"part":"3","page_num":916,"sequence_num":867,"body":"والثَّعَالِبِ ثَعْلَبَةٌ والفِرَاخِ فَرْخَةٌ والضَّفَادِعِ ضِفْدَعَةٌ. غيره: من القَنَافِذِ قُنْفُذَةٌ وذكرها قُنْفُذٌ وشَيْهَمٌ والأنثى من القُرود قِشَّةٌ والذّكر رُبَاحٌ. غيره: ويقال للذئبة سِلْقَةٌ أيضا. وقال بعضهم إِلْقَةٌ وجمعها إِلَقٌ. الكسائي: الأنثى من البَرَاذِينِ بِرْذَوْنَةٌ وأنشدنا:\r[طويل]\rأَرَيْتَ إِذَا جَالَتْ بِكَ الخَيْلُ جَولَةً … وَأَنْتَ عَلَى بِرْذَوْنَةٍ غَيْرِ طَائِلِ (¬١)\r\rبَابُ إِرَادَةِ إِنَاثِ السِّبَاعِ الفَحْلَ وسِفَادِهَا\rالأموي: اسْتَحْرَمَتِ الذئبةُ والكلبةُ جميعا إذا أرادتِ الفحلَ. غيره: صَرَفَتِ الكلبةُ تَصْرِفُ صُرُوفًا واسْتَجْعَلَتْ أيضًا وكذلك كُلُّ ذي مِخْلَبٍ. وأمّا كلّ ذي حَافِرٍ فَاسْتَوْدَقَتْ ووَدَقَتْ تَدِقُ وَدْقًا. الأصمعي: يقال للسّباع كلِّها سَفِدَهَا يَسْفَدُهَا سِفَادًا والتَّيْسُ والثَّوْرُ مثلُه. أبو زيد: مثل ذلك أو نحوه. الأصمعي: والحمارُ بَاكَهَا يَبُوكُهَا وعَفَقَهَا عَفْقًا إذا أتاها مرّة بعد مرّة، والفرسُ كَامَهَا يَكُومُهَا كَوْمًا، والطَّائِرُ قَمَطَهَا وَقَفَطَهَا يَقْمِطُهَا ويَقْفِطُهَا قَفْطًا. قال أبو عبيد: يَقْفِطُهَا ويَقْفُطُهَا بالضمّ والكسر (¬٢). أبو زيد: ذَقَطَ الطائرُ يَذْقُطُ (¬٣) ذَقْطًا: فأَما القَفْطُ فلذواتِ الظّلف ويقال لهذا كلّه من السّباع والظِلف والحافرِ نَزَا يَنْزُو نِزَاءً فأمّا الظَّلِيمُ فهو القُعُوُّ مثل البعير.","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٦/ ١٩٥ غير منسوب وأوّله:\rرَأَيْتُكَ إِذْ ....\r(¬٢) سقط قول أبي عبيد في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: يَذْقِطُ (بكسر عين الفعل).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544151,"book_id":1488,"shamela_page_id":868,"part":"3","page_num":917,"sequence_num":868,"body":"بابُ حَمْلِ السِّبَاعِ وغيرِها من البَهَائِمِ\rأبو زيد قال: تقولُ لكلّ سَبُعَةٍ إذا حَمَلَتْ فَأَقْرَبَتْ وعَظُمَ بَطْنُهَا قد أَجَحَّتْ فهي مُجِحٌّ. الأصمعي: فإذا أَشْرَقَتْ ضُرُوعُها للحَمْلِ واسودّتْ حَلَمَتُهَا قيل أَلْمَعَتْ فهي مُلْمِعٌ. وذواتُ الحافر كلّها مثل السّباع في هذا. الأصمعي: ويقال للسّباع كلّها طُبْيٌ وأَطْبَاءٌ وذواتُ الحافرِ كلّها مثلها، وللخُفِّ والظِّلْفِ خِلْفٌ وأَخْلَافٌ. عن الأصمعي يقال لذوات الحافر خاصّة إذا كانت حَامِلًا نَتُوجٌ.\r\rبَابُ البَهَائِمِ (¬١)\rعن الأصمعي: ما كان من الخُفِّ فله مِشْفَرٌ ومن الظِّلْفِ مِرَمَّةٌ ومَرَمَّةٌ ومِقَمَّةٌ ومَقَمَّةٌ.\r\rبَابُ أَوْلَادِ السِّبَاعِ (¬٢)\rأبو عمرو: الغُفْرُ وَلَدُ الأَرْوَى وهو واحِدٌ وجمعه أَغْفَارٌ وهي أَرْوَى مُغْفِرٌ إذا كان لها ولد. الأصمعي: والفُرْعُلُ ولد الضَّبُعِ والأنثى فُرْعُلَةٌ. غيرهم: السِّمْعُ ولد الضَّبُعِ من الذئب. والخَنَانِيصُ ولدُ الخَنَازِيرِ. والأَدْرَاصُ أولادُ الفأر والواحد دِرْصٌ. أبو زيد والفرّاء: فَقَّحَ الجِرْوُ وجَصَّصَ إذا فتح عينيْه. وزاد أبو زيد: بَصَّصَ أيضا بالباء مثل جَصَّصَ غيره: صَأْصَأَ إذا لم يفتح عينيه. القنانيّ: وَبَصَ الجرادُ بالباء وفَقَّحَ إذا فتح عينيْه. والعِسْبَارُ ولد الضَّبُعِ من الذئب وجمعه عَسَابِرُ. قال الكميت:\r[مجزوء الكامل]\rوَتَجَمَّعَ المُتَفَرِّقُو … نَ مِنَ الفَرَاعِلِ والعَسَابِرْ (¬٣)","footnotes":"(¬١) سقط هذا الباب في ت ٢ وز.\r(¬٢) تأخر هذا الباب في ت ٢ إلى ما بعد باب الزجر بالسباع.\r(¬٣) مثبت بالديوان ج ١/ ٢٢٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544152,"book_id":1488,"shamela_page_id":869,"part":"3","page_num":918,"sequence_num":869,"body":"عن الكسائي: يقال لولد الكلبة والذئبة والهرّةِ والجُرَذِ واليَرْبُوعِ كلِّه دِرْصٌ وجمعه أَدْرَاصٌ.\r\rبَابُ أَصْوَاتِ السِّبَاعِ وغيرها من البَهَائِمِ\rأبو الجرّاح والكسائي: نَزَبَ الظَّبْيُ يَنْزِبُ نَزِيبًا وَنَزَّ يَنِزُّ نَزِيزًا ونَفَطَ يَنْفِطُ نَفِيطًا كل هذا إذا صَوَّتَ. وصَأَى الفرخُ والفِيلُ والخنزيرُ والفأرةُ كلّها يَصِيءُ مثل صَعَى يَصْعِي صَئِيًّا وصِئِيًّا. قال أبو الجرّاح: واليَرْبُوعُ مثله. قال والحيّةُ تُنَضْنِضُ والأفعى تَفِحُّ وتَكِشُّ وإنّما هو صوتُها من جِلدها ليس من فمِها، قال الراجز:\r[رجز]\rكَأَنَّ صَوْتَ شَخْبِهَا الْمُرْفَضِّ\rكَشِيشُ أَفْعَى أَجْمَعَتْ لِعَضِّ\rفهي تَحُكُّ بعضَها ببعض. والذئب يَعْوي، والأرنبُ تَضْغَبُ وقد ضَغِبَتْ. الأصمعي في الأرنب مثله. الكسائي وأبو الجرّاح: عَارَّ الظّليمُ يُعَارُّ عِرَارًا. وزَمَرَتِ النَّعَامَةُ تَزْمِرُ زِمَارًا. أبو عمرو: عَرَّ يَعِرُّ عِرَارًا للظّليم. الفرّاء: العقربُ تَنِقُّ وتَصِيءُ. غيره: للحمارِ شَحِيجٌ وسَحِيلٌ وتَعْشِيرٌ ونَهِيقٌ وحَشْرَجَةٌ ونَشِيجٌ. والأسدُ يَنْهِتُ وَيَنْهِمُ وَيَزْئِرُ ويَنْئِمُ والتَّيْسُ يَنِبُّ نَبِيبًا والعَنْزُ تَيْعَرُ يُعَارًا. والنَّعجةُ تَثْأَجُ ثُؤَاجًا. والضّفَادِعُ تُنْقِضُ إِنْقَاضًا مثل الفَرَارِيجِ وتَنِقُّ وكذلك العقاربُ تَنِقُّ قال جرير (¬١):\r[طويل]\rكَأَنَّ نَقِيقَ الحَبِّ فِي حَاوِيَائِهِ … فَحِيحُ الأَفَاعِي أَوْ نَقِيقُ العَقَارِبِ (¬٢)","footnotes":"(¬١) في ت ١: قال الراجز، والإصلاح من ت ٢ وز، والبيت من الطويل.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٨٣ وقد أعيدت كلمة نقيق مرتين في العجز:\rنقيقُ الأفاعي أو نقيق العقارب","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544153,"book_id":1488,"shamela_page_id":870,"part":"3","page_num":919,"sequence_num":870,"body":"العدبّس الكناني: المَعْزُ تَثْغُو ثُغَاءً والضَّأْنُ تَخُورُ.\r\rبَابُ جِحَرَةِ السِّبَاعِ\rأبو زيد: يقال لجُحْرِ الضَّبُعِ والذئبِ وَجَارٌ، قال أبو عبيد: وأظنّه قال وِجَارُ بالكسر (¬١) ولجُحْرِ الثّعلب والأرنب مَكًا مقصور ومَكْوٌ وجمعه أَمْكَاءٌ. والعَرِينُ موضعُ الأسد. غيره: العِرِّيسُ والعِرِّيسَةُ أيضا موضع الأسد.\r\rبَابُ القَضِيبِ والحَيَاءِ مِنَ السِّبَاعِ\rالأصمعي: يقال لقضيب كلِّ حافرٍ الغُرْمُولُ والجُرْدَانُ ويقال لغِلَافِهِ القُنْبُ، وقضيبُ البعيرُ هو المِقْلَمُ وغلافُه الثِّيلُ. فأمَّا التَّيْسُ فإنّما هو القَضِيبُ. الأصمعي يقال لِكُلِّ خُفٍّ وظِلْفٍ الحَيَاءُ، ولكلّ ذَات حافرٍ الظَّبْيَةُ، وللسّباع كلّها الثَّفْرُ، قال وقول الأخطل:\r[طويل]\rوَفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةَ المُتَضَاجِمِ (¬٢)\rإنّما هو شيء استعاره فأدخله في غير موضعه كقولهم للحبشيّ مَشَافِرُ وإنّما هي للبعير، وكقول الشاعر:","footnotes":"(¬١) سقط كلام أبي عبيد في ز.\r(¬٢) ذكر في اللسان ج ٥/ ١٧٤ على النحو التالي:\rجَزَى اللهُ فيهَا الأعوريْن مَلَامَةً … وفروةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتضاجِمِ\rوهو مثبت بديوانه ج ٢/ ٥٠٦ وفي العجز:\rوعَبْدَةَ ثَفْرَ ...........","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544154,"book_id":1488,"shamela_page_id":871,"part":"3","page_num":920,"sequence_num":871,"body":"[طويل]\rإِلَى مَلِكٍ أَظْلَافُهُ لَمْ تُشَقَّقِ (¬١)\rوكقوله:\r[طويل]\rعَلَى البَكْرِ يَمْرِيهِ بِسَاقٍ وَحَافِرِ (¬٢)\rالفرّاء: للكلبة ظَبْيَةٌ وشَقْحَةٌ ولذوات الحافر وَظْبَةٌ.\r\rبَابُ رَجِيعِ السِّبَاعِ وَغَيْرِهَا\rالأصمعي: جَعَرَ السَّبُعُ والسِنَّوْرُ والكلبُ وذَرَقَ الطَّائرُ وخَذَقَ ومَزَقَ وزَرَقَ يَذْرِقُ ويَخْذِقُ ويَمْزِقُ ويَزْرِقُ. أبو زيد: يَزْرُقُ ويَخْذُقُ وَيَذْرُقُ. الأصمعي: وكذلك ثَلَطَ البعيرُ يَثْلِطُ ثَلْطًا إِذا أَلْقَاهُ سَهْلًا رقيقًا، ومن البَعرِ قد بَعَرَ يَبْعَرُ بَعْرًا قال: ويقال لكلِّ ذي حافر قد رَاثَ يَرُوثُ رَوْثًا. الأحمر: ويقال للحافرِ أيضًا ثَلَّ ونَثَلَ قال الشاعر:\r[طويل]\rمِثَلٌّ عَلَى آرِيِّهِ الرَّوْثُ مِنْثَلُ (¬٣)","footnotes":"(¬١) جاء في اللسان ج ١١/ ١٣٤ قول ابن منظور: يقال ظلف البقرة والشاة واستعاره الأخطل في الإنسان فقال:\rإلى ملكٍ أظلافه لم تشقّق\rثمَّ ذكر نصف البيت هذا ضمن بيتين نسبهما إلى عقفان بن قيس بن عاصم وهما:\rسأمنَعُها أو سوفَ أجعلُ أمرَها … إلى مَلِكٍ أظلافه لم تُشقّق\rسواء عليكم شُؤمها وهجانُها … وإن كان فيها واضح اللونِ يَبْرُقُ\r(¬٢) معزوّ في اللسان ج ٥/ ٢٨٤ إلى جبيهاء الأسدي، والبيت كاملا هو:\rفما رَقَدَ الولدان حتى رأيتُه … على البكر يمريه بساق وحافر\r(¬٣) في اللسان ج ١٤/ ١٦٨ غير معزوّ:\rثَقِيلٌ عَلَى مَنْ سَاسَهُ غيرَ أنّه … مِثَلٌّ عَلَى آرِيِّهِ الرَّوْث مِنْثَلُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544155,"book_id":1488,"shamela_page_id":872,"part":"3","page_num":921,"sequence_num":872,"body":"يصف بَرذونًا. أبو زيد: يقال لكل ذات حافرٍ أوّل شيء يخرج من بطنه الرَّدَجُ وذلك قبل أن تأكلَ شيئا. الأصمعي: يقال للمُهْرِ والجَحْشِ عَقَى يَعْقِي مثل الصبيّ وقال: خَثَى الثَّورُ. الفرّاء: خَثَى يَخْثِي خَثْيًا قال: وواحد الإِخْثَاءِ خِثْيٌ غيره: في الجَدْيِ والفَصِيلِ عَقَى يَعْقِي مثل الصبيّ. غيره: وَنَمَ الذّبابُ وذَقَطَ قال الشاعر:\r[وافر]\rلَقَدْ وَنَمَ الذُّبَابُ عَلَيْهِ حَتَّى … كَأَنَّ وَنِيمَهُ نُقَطُ المِدَادِ (¬١)\rوخُرُورءُ (¬٢) الْفَارَةِ وَصَوْمُ النَّعَامَةِ.\r\rبَابُ (¬٣) الزَّجْرِ بالسِّبَاعِ وغيرها ودُعَائِهَا\rالأصمعي: هَجْهَجْتُ بالسَّبُع وهَرَّجْتُ به كلاهما إذا صحت به وَزَجَرْتُهُ ولا يقال ذلك لغير السَّبُع. الأموي: شَايَعْتُ بالإبل شِيَاعًا دعوتُها، وهَاهَيْتُ أيضا بالإبل دعوتها هَاهَاةً. وهَرْهَرْتُ بالغنم. أبو زيد: رَأْرَأْتُ بالغنم رَأْرَأَةً وَطَرْطَبْتُ طَرْطَبَةً ونَعَقْتُ أَنْعِقُ نَعِيقًا كل هذا إذا دعوتها هذا في الضّأْنِ والمَعْزِ، قال ويقال للمعز خاصّةً دَعْدَعْتُ بها دَعْدَعَةً وحَاحَيْتُ بها حِيحًا ومُحَاحَاةً، وأَنْقَضْتُ بها إِنْقَاضًا وَأَبْسَسْتُ، فأمّا الإِبْسَاسُ والرَّأْرَأَةُ فهو إِشْلَاؤُكَهَا إلى الماء يعني الدّعاء. والطَّرْطَبَةُ بالشفتيْن، قال: وأَشْلَيْتُ الكلبَ وَقَرْعَسْتُ به إذا دعوته. الكسائي: دَحْدَحْتُ بالدّجاجة وكَرْكَرْتُ بها إذا صحتُ بها. الأحمر: سَأْسَأْتُ بالحمارِ وقَشْقَشْتُ بالكلب. الكسائي: خَسَأْتُ الكلبَ بغير ألف. غيره: آسَدْتُ الكلبَ إِيسَادًا هَيَّجْتُهُ وأَغْرَيْتُهُ، وأَشْلَيْتُهُ دعوتُه. الأموي:","footnotes":"(¬١) عزاه صاحب اللسان ج ١٦/ ١٣٠ إلى الفرزدق.\r(¬٢) في ت ٢ وز: خُرْءُ.\r(¬٣) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544156,"book_id":1488,"shamela_page_id":873,"part":"3","page_num":922,"sequence_num":873,"body":"جَأْجَأْتُ بالإبل دعوتها للشّرب وهَأْهَأْتُ بها للعَلَفِ والاسم منها الجِيءُ والهِيءُ قال وقال معاذ الهرّاء:\r[هَرْج]\rوَمَا كَانَ عَلَى الجِيءِ … وَلَا الهِيءِ امْتِدَاحِيكَا\rغيره: الإيسَادُ إِغْرَاءُ الكلب ودَعْدَعْتُ بالمَعْزِ زَجَرْتُ بها. ويقال للخيل هي أي أَقْبِلي وهَلَا أي قِرِّي وارْحَبِي أي توسّعي وتَنَحَّيْ. عن الكسائي: نَسَسْتُ الشَّاةَ أَنُسُّهَا نَسًّا إذا زجرتها فقلت إسَّ إِسَّ. وقال غيره: أَؤُسُهَا أَسًّا وهو أَقْيَسُ.\r\rبَابُ نُعُوتِ البَهَائِمِ والسِّبَاعِ مَعَ أَوْلَادِهِنَّ\rأبو زيد: سَبُعَةٌ مُجْرٍ إِذا كان لها جِرَاءٌ. غيره: فَرَسٌ مُمْهِرٌ ذاتُ مُهْرٍ. وبقرةٌ مُعْجِلٌ ذاتُ عجلٍ، وفرسٌ مُفْلٍ ومُفْلِيَةٌ ذات فَلُوٍّ وفِلْوٍ والأتانُ مثله، ودجاجة مُفْرِجٌ ذاتُ فَرَارِيجَ وناقةٌ مُمِيتٌ ومُمِيتَةٌ التي تموتُ أولادُها ومُحْيٍ ومُحْيِيَةٌ التي لا يكاد يموتُ لها ولدٌ.\r\rبَابُ الصَّائِدِ (¬١)\rأبو عمرو: العَرَكِيُّ صيّادُ السّمكِ وجمعه عَرَكٌ وإنّما قيل للملاحِين عَرَكٌ لأنّهم يصيدون السّمكَ. الأصمعي: القُرْمُوصُ حَفِيرَةٌ يَحْتَفِرُهَا الصَّائِدُ يُلَجِّفُهَا من جوانبها أي يجعل لها نواحيَ. قال غيره: المُدَمِّرُ بالدّل للصَّائِدُ يُدَخِّنُ في قُتْرَتِهِ للصّيدِ بأوبارِ الإبل لِكَيْلَا تجدَ الوحشُ رِيحَهُ، قال أوس بن حجر:","footnotes":"(¬١) في ت ٢: باب موضع الصائد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544157,"book_id":1488,"shamela_page_id":874,"part":"3","page_num":923,"sequence_num":874,"body":"[طويل]\rفَلَاقَى عَلَيْهَا مِنْ صُبَاحَ مُدَمِّرًا … لِنَامُوسِهِ مِنَ الصَّفِيحِ سَقَائِفُ (¬١)\r\rبَابُ (¬٢) الحِبَالَةِ والشَّرَكِ مِمَّا يَصِيدُ بِهِ الصَّائِدُ\rالنَّجِيثُ الهدفُ والزَّرِيبَةُ والزُّبْيَةُ والقُتْرَةُ كلّها البئرُ يحتفرها الصائدُ يكمن فيها قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\r\rرَذْلُ الثِّيَابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ (¬٣)\rأي قد دخل في الزريبة [وإنّما الأصل في هذا للغنم فاستعاره] (¬٤) والنَّامُوسُ قُتْرَةُ الصَّائِدِ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٧٠. وصُبَاحَ التي في الصّدر اسم قبيلة غير منصرف.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٢١ على النحو التالي:\rوَبِالشَّمَائِلِ مِنْ جِلَّانَ مُقْتَنِصٌ … رَذْلُ الثِّيَابِ خَفِيُّ الشَّخْصِ مُنْزَرِبُ\rوجلَّانَ اسم قبيلة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544158,"book_id":1488,"shamela_page_id":875,"part":"3","page_num":924,"sequence_num":875,"body":"كِتَابُ الأَجْنَاسِ\rبَابٌ (¬١)\rقال الأصمعي: العَرْضُ خلافُ الطول، والعَرْضُ ما كان من مال غير\rنَقْدِ، والعَرْضُ الجبل، قال ذو الرمة:\r[بسيط]\rكَمَا تَدَهْدَى مِنَ العَرْضِ الْجَلَامِيدُ (¬٢)\rوالعَرَضُ حُطَامُ الدُّنيا والعَارِضَةُ الشاةُ والبعير يُصيبه الداء أو السَّبْعُ.\rوعُرْضُ الشيء ناحيته من أي وجه جئته ومن هذا قيل للحَرُورِي\rيَسْتَعْرِضُ النَّاسَ. ويقال عَرَّضْتُ أهلي عُرَاضَةً وهي الهدية تهديها لهم\rإذا قدمت من سفر، قال الراجز وهو يصف الناقة:\r[رجز]\rتَقْدُمُهَا كُلَّ عَلَاةٍ عِلْيَانْ\rحَمْرَاءَ مِنْ مُعَرِّضَاتِ الغِرْبَانْ (¬٣)\rيعني أنّها تَقْدُمُ الحَادِيَ والإِبِلَ فتسير وحدّها فيسقط الغُرَابُ على","footnotes":"(¬١) يتضمّن هذا الكتاب، وهو الأخير في الغريب المصنف عددًا وفيرًا من الأبواب وهي لا تحمل عناوين عدا كلمة باب في مطلع كل بابٍ جديد.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ١٨٩ على النحو التالي:\rأَدْنَى تَقَاذُفِهِ التَّقْرِيبُ أَوْ خَبَبٌ … كَمَا تَدَهْدَى مِنَ العَرْضِ الجَلَامِيدُ\r(¬٣) لم يذكر في ت ٢ وز إلا الشطر الأوّل. وذكرهما ابن منظور في اللسان ج ٩/ ٣٩ ونسبهما إلى الأجلح بن قاسط، ثم قال: قال ابن برّي: وهذان البيتان في آخر ديوان الشمّاخ. وهما مثبتان بديوان الشمّاخ ص ١٧٦:\rيقدُمها كلُّ علاةٍ مِذعانْ\rصهباء معرّضات الغربان","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544159,"book_id":1488,"shamela_page_id":876,"part":"3","page_num":925,"sequence_num":876,"body":"حِملها إن كان تَمْرًا أو غيره فيأكله. ويقال قوسٌ عُرَاضَةٌ أي عريضة وعَتُودٌ عَرُوضٌ وهو الذي يأكلُ الشيء بِعُرْضِ شِدْقِهِ ويقال للماعزِ إذا نَبَّ وأراد السِّفَادَ عَرِيضٌ وجمعُه عِرْضَانٌ، ويقال فلانٌ عُرْضَةٌ للشرِّ أي قويٌّ عليه، ويُقال عَرَضْتُ العُودَ على الإِنَاءِ أَعْرُضُهُ، وَعَرَّضَ لي فلان إذا رَحْرَحَ بالشيء ولم يبيّنْ تَعْرِيضًا وظلَّ يتعرّضُ في الجبل إذا أخذ يمينا وشِمالًا. قال عبد الله ذو البجاديْن المزني (¬١) وكان دليل النبي ﷺ بِرَكُوبَةَ يخاطبُ نَاقَتَه، وركوبةَ عقبةٌ:\r[رجز]\rتَعَرَّضِي مَدَارِجًا وَسُومِي\rتَعَرُّضَ الْجَوْزَاءِ لِلنُّجُومِ\rهَذَا أَبُو القَاسِمِ فَاسْتَقِيمِي\rويقال: تَعَرَّضْتُ الرفاقَ أسألهُم، واسْتُعْمِلَ فلانٌ على العَرُوضِ يعني مكّةَ والمدينة واليمن. وأَخَذَ في عَرُوضٍ مُنْكَرَةٍ. ويقال سِقَاءٌ خَبِيثُ العِرْضِ، ورجلٌ خبيثُ العِرْضِ إذا كان مُنْتِنَ الرِّيحِ. وأَخْصَبَ ذلك العِرْضُ. وأَخْصَبَتْ أَعْرَاضُ المدينة، وعَرَضْتُ عليه الحاجةَ أَعْرِضُهَا، وقد أَعْرَضَ لكَ الظَّبيُ وغيره فهو مُعْرِضٌ لك إِذا أَمْكَنَكَ من عُرْضِهِ، ويقال للجبل عَارِضٌ وبه سُمِّيَ عَارِضُ اليَمَامَةِ، وما بين الثنايا والأضراسِ عَارِضٌ ومنه قيل للمرأة مصقولٌ عَوَارِضُهَا. [والعَارِضُ السّحابُ قال الله ﷿ ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾] (¬٢). وقال غير واحد: أَعْرَضْتُ عنه إذا صَدَدْتُ عنه، وعَرَضَ الشيءُ يَعْرِضُ إذا بدا","footnotes":"(¬١) قال ابن منظور في اللسان ج ٩/ ٤٥: وسمي ذا البجاديْن لأنه حين أراد المسير إلى النبي ﷺ قطعت له أمّه بجَادًا باثنين فاتَّزَرَ بواحد وارتدى بآخر.\r(¬٢) زيادة من ز. والآية من الأحقاف/ ٢٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544160,"book_id":1488,"shamela_page_id":877,"part":"3","page_num":926,"sequence_num":877,"body":"وعَارَضْتُ الشيء بالشّيء قابلتُه، وأَعْرَضَ الشيء صار ذا عَرْضٍ، قال ذو الرمّة:\r[وافر]\rفَأَعْرَضَ فِي المَكَارِمِ وَاسْتَطَالَا (¬١)\rأي تمكّن من طولها وعرضها.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: عَقَلَ الرَّجلُ يَعْقِلُ عَقْلًا إذا كان عَاقِلًا. وعَقَلَ الظَّبيُ يَعْقِلُ عُقُولًا إذا امتنع وبه سُمِّي الظبي عَاقِلًا، ومنه المَعْقِلُ وهو الملجأ والمُمْتَنَعُ، وعَقَلَ الطعامُ بَطنَه يعقلُه عَقْلًا إذا أمسَكه، ويقال أَعطِنِي عَقُولًا فيُعطيه ما يُمسك بطنَه، ويقال القوم على مَعَاقِلِهِمْ من الدِّيَةِ واحدها مَعْقُلَةٌ ويُقال: لَا تَشْتَرِ الصَّدَقَةَ حتّى يَعْقِلَهَا المُصَدِّقُ أي يقبضها. ويقال: على بني فلان عِقَالَانِ أي صدقةُ سنتيْن ويقال ناقةٌ عَقْلَاءُ وبعيرٌ أَعْقَلُ بَيِّنُ العَقَلِ وهو أن يكون في رجله التواءٌ. والعُقَّالُ أن يكون بالفرس ظَلْعٌ ساعةً ثمّ ينبسِطُ وقد اعْتَقَلَ فلانٌ رُمْحَهُ إِذا وضعه بين رِكَابِهِ وساقِه، واعْتَقَلَ الشاةَ إذا وضعَ رجلَها بين فخذيه وساقيْه فَحَلَبَهَا، ويقال لفلان عُقْلَةٌ يَعْقِلُ بها الناسَ يعني إذا صَارَعَهُمْ عَقَلَ أرجلهم وهي الشَّغْرَبِيَّةُ، وقال غير واحد: العَقْلُ ضَرْبٌ من الوشْي والعَقْلُ أَنْ يُعْقَلَ البعيرُ وهو أن تُثْنَى يدهُ ثمّ يُشَدُّ بِحَبْلٍ. والعَقْلُ الدِّيَةُ يقال مِنه عَقَلْتُ أَعْقِلُ، والعَقِيلَةُ الكَرِيمَةُ من النساءِ (¬٢) وعَقَلَ الظِلُّ إذا قام قَائِمُ الظَّهِيرَةِ.","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٥٣٣ وقد عدّه المحقّق من الطويل وهذا خطأ لأنه من الوافر، والبيت كاملا هو:\rعَطَاءُ فَتًى بنى وبنى أبوه … فَأَعْرَضَ فِي المَكَارِمِ وَاسْتَطَالَا\r(¬٢) في ت ٢ وز من النّساء وغيرها، وفي ز: من النّساء والشّاء وغيرهما.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544161,"book_id":1488,"shamela_page_id":878,"part":"3","page_num":927,"sequence_num":878,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: عَقَبْتُ الخَوْقَ وهو حَلْقَةُ القُرْطِ وهو أن يُشَدَّ بِعَقَبٍ إذا خَشَوْا أَنْ يَزِيغَ وأَنشدنا:\r[رجز]\rكَأَنَّ خَوْقَ قُرْطِهَا الْمَعْقُوبِ\rعَلَى دَبَاةٍ أَوْ عَلَى يَعْسُوبِ (¬١)\rوعَقَبْتُ القِدْحَ بالعَقَبِ مثله. وعَقَبَ فلانٌ مكان أبيه عَقْبًا، وعَقَبْتُ\rالرجل في أهله إذا بغيته بِشَرٍّ وخَلَفْتَهُ عليه، وعَقَبْتُ الرّجلَ ضَرَبْتُ عَقِبَهُ، وعَقَّبَ فلانٌ بِغَزَاةٍ بَعْدَ غَزَاةٍ وصَلَاةٍ بعد صَلَاةٍ تعقيبا، وأَعْقَبْتُ الرّجلَ رَكِبْتُ عُقْبَةً ورَكِبَ عُقْبَةً وأَكَلَ أكْلَةً أَعْقَبَتْهُ سُقْمًا، قال والعَقِبُ الوَلَدُ يبقى بَعْدَ الإنسان. وعَقِبُ القَدَمِ مؤخّرها. وفَرَسٌ ذو عَقْبٍ أي جَرْيٍ بَعْدَ جَرْيٍ ومن العرب من يجزم القاف في هذه الثلاث. وقال أبو زيد: جاء فلان على عُقْبِ رمضانَ وفي عُقُبِهِ إذا جاء وقد مضى الشهر كلّه. وجاء فلانٌ على عَقْبِ رمضانَ وفي عَقِبِهِ إذا جاء وقد بقيت أيامٌ من آخره. وقال غير واحد: عَاقَبْتُ الرّجلَ من العُقْبَةِ أيضا وتَعَقَّبْتُهُ إذا أخذته بِذَنْبٍ، كان منه، واعْتَقَبْتُ الشيء إذا حبسته عندك، قال ومنه قول إبراهيم النخعي (¬٢): المُعْتَقِبُ ضَامِنٌ لما اعْتَقَبَ يريدُ البائعَ إذا باع الشيء ثمّ منعه المُشْتَرِي حتى تَلَفَ عند البائع.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَبَلَتِ الوَحْشُ تَأْبِلُ أَبْلًا وأُبُولًا إذا جَزَأَتْ عن الماءِ. وقال","footnotes":"(¬١) نسبهما ابن منظور في اللسان ج ٣/ ١١٢ إلى سيّار الأباني (؟)\r(¬٢) لعله إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النَّخَعِي المتوفّى سنة ٩٦ هـ، وكان من أكابر التابعين صلاحا وصدق رواية وإلماما بالحديث. انظر الأعلام ج ١/ ٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544162,"book_id":1488,"shamela_page_id":879,"part":"3","page_num":928,"sequence_num":879,"body":"الكسائي مثله، ومنه قول لبيد:\r[رمل]\rوَإِذَا حَرَّكْتُ غَرْزِي أَجْمَرَتْ … أَوْ قِرَابِي عَدْوَ جَوْنٍ قَدْ أَبَلْ (¬١)\rالأصمعي: أَبَلَ الرّجلُ يَأْبِلُ أَبْلًا إذا غَلَبَ وامتنع وهذه إِبِلٌ أَوَائِلُ مُؤَبَّلَةٌ الكثيرَةُ، وقد أَبَلَ فلانٌ يَأْبِلُ إِبَالَةً إِذا حَذَقَ مَصْلَحَةَ الإِبِلِ، وإنّ فلانا لا يَأْتَبِلُ أي لا يَثْبُتُ على الإِبِلِ ولا يقيمُ عليها فيما يُصْلِحُهَا وقد اسْتَوْبَلْتُ الأرضَ اسْتَوْخَمْتُهَا والوَابِلَةُ العَضُدُ في اليَدِ. وبَلِلْتُ مِنْ مَرَضِي وَأَبْلَلْتُ إذا برأت. الكسائي مثله وبَلِلْتُ بفلان بَلَلًا إذا مُنيت به وعلقْته. الأصمعي: بَلَلْتُ به أَبِلُّ وأَبُلُّ معًا إذا ظفرت به ويقال أَبَلَّكَ الله بابن أي رزقك الله ابنا. وبُلُّوا أرحامَكم ولو بالسّلام وأَبَلَّ الرَّجُلُ ذهب في الأرض، ولا تَبُلُّكَ عندي بَالَّةٌ وبَلَالِ. والبَلِيلُ الرِّيحُ الباردةُ مع نَدًى. الكسائي: انصرفَ القومُ بِبُلَلَتِهِمْ. الأصمعي: الأبَلُّ الشّديدُ الخصومة. غيره: أَبَّلَ الرّجلُ مشدّدة كثرتْ إِبِلُهُ، قال طفيل الغنوي:\r[طويل]\rفَأَبَّلَ واسْتَرْخَى بِهِ الخَطْبُ بَعْدَمَا … أَسَافَ وَلَوْلَا سَعْيُنَا لَمْ يُؤَبَّلِ\rأَسافَ ذهب مَالُهُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الشَفُّ السِّترُ الرّقيقُ وجمعه شُفُوفٌ (¬٢). والشِفُّ الرِّيحُ، قال الكسائي: يقال منه شَفِفْتُ فأنا أَشَفُّ أَي رَبِحْتُ. الأصمعي وأبو عمرو: أَشْفَفْتُ بَعْضَ وَلَدِي على بعض أي فضَّلتُهم وهو منه، وقال:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ١٤٠ ولم يُذكر في ت ٢ وز إلا الصدر.\r(¬٢) سقط الجمع في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544163,"book_id":1488,"shamela_page_id":880,"part":"3","page_num":929,"sequence_num":880,"body":"شَفَّ الثوبُ على المرأة يَشِفُّ شُفُوفًا. الكسائي: شَفِيفًا، وشَفَّهُ الحزنُ يَشُفُّهُ. الأصمعي وأبو عمرو: وجدت في أَسْنَانِي شَفِيفًا أَي بَرْدًا. وقال: اشْتَفَّ فلانٌ مَا في إنائه أي شربه كلّه وقد اشْتَافَ اشْتِيَافًا إذا تَطَاوَلَ ونَظَرَ. الأصمعي وأبو زيد: لَيْسَ الرِيُّ عَلَى التَّشَافِّ مَثَلٌ، وقال غير واحد: شُفْتُ الشَّيْءَ أَشُوفُهُ إذا جلوته وتَشَوُّفُ المرأةِ منه، وأَشْفَيْتُ على الشيء أَشْرَفْتُ عليه. والشَّفَا حَرْفُ الشيء، والشُّفَافَةُ بقيةُ الشيء والشَّفَّانُ الرِّيحُ الباردة مع مطرٍ. والشُّفُونُ النظرُ وقد شَفَنْتُ أَشْفُنُ [شُفُونًا] (¬١).\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حُلْتُ في مَتْنِ الفَرَسِ (¬٢) أَحُولُ حُؤُولًا إذا ركبه وما أحسنَ حالَ مَتْنِ الفَرَسِ وهو موضعُ اللِّبْدِ، وقد حَالَ الشَّخْصُ يَحُولُ أَي تَحَرَّكَ وكذلك كلّ متحوّل عن حاله ومنه قيل اسْتَحَلْتُ الشخصَ أي نظرتُ هل يتحرك أم لا. الكسائي: في حُلْتُ في مَتْنِ الفرسِ مثله، وزاد وأَحَلْتُ عليه بالسّوط وحَالَتِ الدّار وَحَالَتْ وأَحْوَلَتْ إذا أتى عليها حَوْلٌ وأَحْوَلْتُ بالمكانِ وأَحَلْتُ وأَحَنْتُ بالنون من الحين مثل أَزْمَنْتُ، وحَالت النَّاقَةُ تَحُولُ حِيَالًا إذا لم تَحْمِلْ. الأصمعي: أَحَلَّ الرّجلُ إِذا خَرَجَ من الحَرَمِ إلى الحِلِّ أو مِنْ يَمِينٍ كانتْ عليه أو من مِيثَاقٍ كان عليه. أبو عمرو: الحَالُ الكَارَةُ التي يحملها الرّجلُ على ظهره يقال منه تَحَوَّلْتُ حَالًا، وقال غيره: الحَالُ أيضا العَجَلَةُ التي يدبّ عليها","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: الدَّابة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544164,"book_id":1488,"shamela_page_id":881,"part":"3","page_num":930,"sequence_num":881,"body":"الصبيُّ وهو قول الشاعر عبد الرحمن بن حسّان (¬١):\r[سريع]:\rمَازَالَ يَنْمِي جَدُّهُ صَاعِدًا … مُنْذُ لَدُنْ فَارَقَهُ الحَالُ\rوالحَالُ الطِّينُ الأسود ومنه حديث يُروى أن جبريل [﵇] (¬٢) قال لما قال فرعون آمنت أنّه لا إله إلّا الذي آمنت به بنو إسرائيل أَخَذْتُ من حالِ البَحْرِ وطينِه فضربْتُ به وَجْهَهُ. والحَوِيلُ من المحاولةِ والحُوَلَاءِ ما يَخْرُجُ مع الولد. غيره: الحَالُ طريقةُ المَتْنِ وهو قولُهُ:\r[طويل]\rكَأَنَّ غُلَامِي إِذْ عَلَا حَالَ مَتْنِهِ (¬٣)\r[وقال امرؤ القيس] (¬٤)\r[طويل]\rكُمَيْتٍ يَزِلُّ اللِّبْدُ عن حَالِ مَتْنِهِ (¬٥)\rويقال أيضا للحَالِ من الإنسان حَاذٌ ومنه الحديث المرفوع. «مُؤْمِنٌ خفيف الحَاذِ». وقد حَالَ الرّجلُ إلى الموضع يحولُ مثل تَحَوَّلَ.","footnotes":"(¬١) هو عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الأنصاري وقد كان شاعرًا مُجيدًا مثل أبيه وكان عبد الرحمن ويزيد بن معاوية يتقاولان بسبب ما كان من تشبيب عبد الرحمان برملة بنت معاوية أخت يزيد. انظره في الشعر والشعراء ج ١/ ٢٢٥ وفي طبقات ابن سلام ج ٢/ ٤٦١ في ترجمة الأخطل.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) لم ينسبه ابن منظور في اللسان ج ١٣/ ٢٠٤ وبقيّتُه: عَلَى ظهرِ بَازٍ في السّماء مُحَلِّقُ.\r(¬٤) لم يُذْكَرْ نصف بيت امرئ القيس في ت ١ وت ٢ فالزيادة من ز. ونصف البيت السابق غير مثبت في ز.\r(¬٥) من المعلّقة. والبيت كاملا كما جاء في الديوان ص ٥٣ هو:\rكُمَيْتٍ يَزِلُّ اللّبّدُ عن حالِ مَتْنِهِ … كما زَلَّتِ الصَّفْوَاءُ بالمُتَنَزِّلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544165,"book_id":1488,"shamela_page_id":882,"part":"3","page_num":931,"sequence_num":882,"body":"بَابٌ\rالأَصمعي: السِّرْبُ والسُّرْبَةُ من القَطَا والظِّبَاءِ والشَّاءِ (¬١) القَطيعُ. ويقال: فلان واسِعُ السِّرْبِ مكسورٌ أي واسعُ الصَّدرِ بطيء الغضب والسَّرْبُ أصلهُ في الإِبل ومنه قالت العرب: اذهَبْ فَلا أَنْدَهُ سَرْبَكَ أَي لا أردّ إِبلَكَ حَتَّى تذهبَ حيث شاءتْ ومنه قيل في طَلَاقِهِمْ: اذهبِي (¬٢) أَنْدَهُ سَرْبَكِ فَتَطْلُقُ. أبو عمرو: السَّرْبُ ما رَعَى من المالِ. أبو زيد: خَلِّ سَرْبَ الرّجلِ أي طريقَه. أبو عمرو (¬٣): خَلِّ سِرْبَ الرَّجل بالكسرِ وأنشد بيت ذي الرمَّة:\r[بسيط]\rخَلَّى لَها سِرْبَ أُولَاهَا وَعَنَّجَهَا (¬٤)\rقال: يعني الطريق. الأصمعي: فلان آمِنٌ في سِرْبِهِ بالكسر وقد انْسَرَبَ الوَحْشِيُّ في سَرَبِه. والسَّرْبُ الماءُ السائلُ ويقال سَرَّبْتُ القِرْبَةَ إذا جعلت فيها ماء حتّى يَنْسَدَّ الخُرُوزُ، [قال ذو الرمَّة:\r[بسيط]\rمَا بَالُ عَيْنِكَ مِنْهَا المَاءُ يَنْسَكِبُ … كَأَنَّهُ مِنْ كُلَى مَفْرِيَّةٍ سَرَبُ] (¬٥)\rقال الأموي: السَّرَبُ الخَرْزُ وقال: سَرَّبْتُ القِرْبَةُ مثله. غيره: السَّارِبُ الذاهبُ في الأرض وقد سَرَبَ يَسْرُبُ سُرُوبًا. والمَسْرُبَةُ الشَّعْرُ","footnotes":"(¬١) في ت ١ النّساء، والإصلاح من ت ٢ وز.\r(¬٢) أي للمرأة المطلّقة.\r(¬٣) سقط قول أبي عمرو في ز وسقط بيت ذي الرمّة.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٦٦٧، وفي اللسان ج ١/ ٤٤٧ كما يلي:\rخَلَّى لَها سَرْبَ أولاها وهَيّجَها … من خلفِها لاحقُ الصُّقْلَيْنِ هِمْهِيمُ\rوالبيت مثبت بديوان ذي الرمة ص ١ وهو مطلع لقصيدة تضم ١٣١ بيتا.\r(¬٥) زيادة من ز. والبيت مثبت بديوان ذي الرمّة ص ١ وهو مطلع لقصيدة تضم ١٣١ بيتًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544166,"book_id":1488,"shamela_page_id":883,"part":"3","page_num":932,"sequence_num":883,"body":"النابتُ وسط الصّدر إلى البطنِ. غيره: سِرْبٌ من نساء جماعةٌ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الفَرْعَةُ القَمْلةُ العظيمةُ. والفَرَعَةُ أعلى الجبل وجمعه فِرَاعٌ ومنه قيل جبل فَارِعٌ إذا كان أطولَ ممّا يليه وبه سمّيت المرأة فَارِعَةً وَفَرَعْتُ بين القوم أَفْرَعُ (¬١) إذا حَجَزْت بينهم. وفَرَعْتُ رأسَه بالعصا إذا عَلَاهُ بالعصا. وبِئْسَمَا أَفْرَعْتَ به أي ابتدأت به. وفَرَعْتُ فَرَسِي أَفْرَعُهُ أي قَدَعْتُهُ. أبو عمرو: الفَرَعُ أيضا القِسْمُ، والفَرَعُ ذِبْحٌ كَانَ يُذْبَحُ فِي الجاهلية قال أوس بن حجر:\r[منسرح]\rوَشُبِّهَ الهَيْدَبُ العَبَامُ مِنَ الْـ … أَقْوَامِ سَقْبًا مُجَلَّلًا فَرَعَا (¬٢)\rأبو عمرو: الفَرَعُ أيضا القِسْمُ وقد أَفْرَعَ القومُ إِذا نُتِجَتْ إِبِلُهُمْ. أبو زيد: تَفَرَّعَ فلانٌ القومَ إذا ركبهم وشتمهم. الأصمعي وأبو عمرو: صَعَّرْتُ وفَرَّعْتُ في الجبل أي انحدرت قال الشمّاخ:\r[بسيط]\rفَإِنْ كَرِهْتَ هِجَائِي فَاجْتَنِبْ سَخَطِي … لَا يُدْرِكَنَّكَ إِفْرَاعِي وَتَصْعِيدِي (¬٣)\rأي انحداري. غيره: تَفَرَّعْتُ الشيء علوتُه وافْتَرَعْتُ المرأةَ افْتَضَضْتُهَا، أَفْرَعَتِ المرأَةُ حَاضَتْ ومنه قول الأعشى:\r[طويل]\rصَدَدْتَ عَنِ الْأَعْدَاءِ يَوْمَ عُبَاعِبٍ … صُدُودَ المَذَاكِي أَفْرَعَتْهَا المَسَاحِلُ (¬٤)","footnotes":"(¬١) في ز: أفرُع (بضم عين الفعل).\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٥٤، وفي العجز: مُلَبَّسًا بدل مجلّلًا.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ١١٥، وفي العجز: تفريعي بدل إفْرَاعِي.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٣٨ وفي العجز: أقرعتها (بالقاف المثناة وهو خطأ).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544167,"book_id":1488,"shamela_page_id":884,"part":"3","page_num":933,"sequence_num":884,"body":"والمَسَاحِلُ اللُّجُمُ واحدها مِسْحَلٌ يعني أن اللُّجُمَ أَدْمَتْهَا كما تَدْمَى الحَائِضُ (¬١). [غيره: تَفَرَّعْتُهُ علوتُه وقَوْسٌ فَرْعٌ وقَوْسٌ فِلْقٌ وهي التي تكون من رأس القضيبِ وتِلَاعٌ فَوَارِعُ مُشْرِفَاتُ المَسَايِلِ، وافْرَعْ فَرَسَكَ أي اقْدَعْهُ، قال أبو النجم:\r[رجز]\rنَفْرَعُهُ فَرْعًا وَلَسْنَا نَعْتَلِهْ] (¬٢)\r\rبَابٌ\rقال الأصمعي: ثَرَا القومُ يَثْرُونَ ثَرَاءً إِذا كَثُرُوا وَنَمَوْا وَأَثْرَوْا إِذا كثرت أموالهم، وثَرَا المالُ نفسه يَثْرُو إذا كثر، وثَرَوْنَا القومَ أي كنا أكثر منهم. أبو عمرو وأبو زيد مثله. الأصمعي: ما بيني وبينَ فلان مُثْرٍ أي أنّه لم يَنْقطع وأصل ذلك أن يقول لم يَيْبَسِ الثَّرَى بيني وبينكم، قال جرير:\r[طويل]\rفَلَا تُوبِسُوا بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ الثَّرَى … فَإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمُ مُثْرِي (¬٣)\rوالمال الثَّرِيُّ الكثيرُ ومنه سُمِّي الرّجُل ثَرْوَانَ والمرأةُ ثُرَيَّا وهي تصغير ثَرْوَى. وثَرَّيْتُ الثَّرِيدَ بَلَلْتُهُ وثَرَّيْتُ الأَقِطَ صببتُ عليه ماءً ثمّ لَتَتُّهُ، وقد بَدَا ثَرَى الماءِ من الفَرَسِ وهو حين يَنْدَى بِعَرَقِه، وقال طفيل الغنوي:","footnotes":"(¬١) سقط التفسيرُ في ز، وفي ت ٢: والمساحل اللّجم واحدها مِسْحَلٌ يعني أنّ المساحلَ أدمتها كما أفرعَ الحيضُ المرأة بالدّم.\r(¬٢) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٠/ ١٢١ إلى أبي النجم وهو:\rبِمُفْرَعِ الكتْفَيْنِ حُرٍّ عَيْطَلُهْ\rنَفْرَعُهُ فَرْعًا ولسنا نَعْتِلُهْ\rوما بين معقوفين زيادة من ز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ٢٧٧ وفي ز بيت آخر لجرير سبق هذا البيت ولا ذكر فيه للثّرى وهو:\rأَيَا ضَبٍّ أولي حَلْفَةً ما ذكرتكم … بسوءٍ عتبتُ على عمرو","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544168,"book_id":1488,"shamela_page_id":885,"part":"3","page_num":934,"sequence_num":885,"body":"[طويل]\rيُذَدْنَ ذِيَادَ الخَامِسَاتِ وَقَدْ بَدَا … ثَرَى المَاءِ مِنْ أَعْطَافِهَا المُتَحَلِّبِ\rويقال: التقى الثَّرَيَانِ وذلك أن يجيء المطر فيرسخ في الأرض حتّى يلتقي هو وندى الأرض، ويقال أَرض ثَرْيَاءُ أَي ذاتُ ثَرًى. [وقيل الأعرابيّ إنّ فلانًا بَطَنَ سَرَاوِيلَ لَهُ بِفَنَكٍ فقال التقى الثَّرَيَانِ يعني وَبَرَ الفَنَكِ وشَعْرَ اسْتِهِ] (¬١) الكسائي: ثَرِيتُ بفلان فأنا ثَرٍ بِهِ (¬٢) أي غنيٌّ عن الناس به. أبو عمرو: وَثَرَا اللهُ القَومُ كَثَّرَهُمْ. أبو زيد: الأَثِيرَةُ من الدّواب العظيمةُ الأثرِ في الأرض بِخُفِّهَا أو حَافِرِهَا. ورجلٌ أَثُرٌ مثال فَعُلٍ وهو الذي يَسْتَأْثِرُ على أصحابه، وقال ثَرِيَ الرّجلُ يَثْرَى ثَرْيًا مثلُ حَمِيَ حَمْيًا وثَرَاءً فهو ثَرِيٌّ إذا كثُر مَالُهُ وكذلك أَثْرَى فهو مُثْرٍ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: رجلٌ مَطْرُوقٌ إذا كان ضعيفًا قال ابن أحمر يخاطب امرأته (¬٣):\r[وافر]\rوَلَا تَحْلَيْ بِمَطْرُوقٍ إِذَا مَا … سَرَى فِي القَوْمِ أَصْبَحَ مُسْتَكِينَا\rوامرأةٌ مطْروقةٌ ضعيفةٌ ليستْ بِمُذَكَّرَةٍ [وفي الرّجلِ طَريقَةٌ أي استرخاء] (¬٤). ويقال للطائر إذا كان في ريشِه فَتَخٌ وهو اللّينُ، فيه طَرَقٌ، وقد طَارَقَ الرّجلُ بين نَعْلَيْنِ وثَوْبَيْنِ إذا لَبِسَ أحدَهما على الآخر","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: فأنا أَثْرَى به.\r(¬٣) في ت ٢: يخاطب مرأة، وهي ساقطة في ز.\r(¬٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544169,"book_id":1488,"shamela_page_id":886,"part":"3","page_num":935,"sequence_num":886,"body":"[قال ذو الرمّة:\r[بسيط]\rأَغْبَاشَ لَيْلٍ تَمَامٍ كَانَ طَارَقَهُ … تَطَخْطُخَ الغَيْمِ حَتَّى مَالَهُ حُوبُ] (¬١)\rوقد اطَّرَقَ جَنَاحَا الطّائر إذا لبس الرّيشُ الأَعْلَى الأَسْفَلَ. وَطَرَّقَتِ القطاةُ إذا حانَ خروجُ بيضِها ولا يقال ذلك في غير القطاة، قال وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء للممزّق:\r[طويل]\rوَقَدْ تَخِذَتْ رِجْلِي لَدَى جَنْبِ غَرْزِهَا … نَسِيفًا كَأُفْحُوصِ القَطَاةِ المُطَرِّقِ\rوضَرَبَهُ حتى طَرَّقَ بِجَعْرِهِ. واخْتَضَبَتْ المرأة طَرْقًا أو طَرْقَيْنِ أي مرّة أو مرّتين. وأنا آتي فلانا في النّهار طُرْقَتَيْنِ أي مرّتيْن، وبعيرٌ ما بِهِ طِرْقٌ وهو السِّمَنُ. وبعيرٌ أَطْرَقُ وناقةٌ طَرْقَاءُ بيّنَةُ الطَّرَقِ إذا كان في يديه لِينٌ. وفي الرَّجُلِ طِرِّيقَةٌ أي استرخاء في الرِّجْلِ أيضا. أبو زيد: أَطْرَقَ فلان فلانًا فَحْلَهُ وطَرَقَ الفَحْلُ نفسُه يَطْرُقُ طُرُوقًا وَطَرْقًا إِذا نَزَا. وَطَرَّقَ فلانٌ بِحَقِّي إذا جَحَدَهُ ثمّ أَقَرَّ به بعد ذلك. الأصمعي وأبو عبيدة: طَرَقَتِ الإبلُ الماء وإذا بَالَتْ فيه فهو مَطْرُوقٌ وطَرْقٌ، والطَّرْقُ أيضا الضربُ بالحَصَى وأنشدنا أبو عبيدة للبيد:\r[طويل]\rلَعَمْرُكَ مَا تَدْرِي الطَّوَارِقُ بِالحَصَى … وَلَا زَاجِرَاتُ الطَّيْرِ مَا اللَّهُ صَانِعُ (¬٢)\rغيره: طَرَقَ النَّجَّادُ الصُّوفَ إِذا ضَرَبَهُ ويقال للعُودِ الذي يضربُ به النَّجَّادُ مِطْرَقٌ وبه سُمِّيتْ مِطْرَقَةُ الصَّانِعِ والطَّارِقُ الذي يأتي بالليل والمُتَطَارِقُ المُتَتَابِعُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. وهو مثبت بديوانه ص ٣٠ والضرب فيه: جُوَبُ، ورواية الغريب أسلم.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٩٠ مع اختلاف في الصّدر:\rلعمرك ما تدري الضَّواربُ بالحَصَى","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544170,"book_id":1488,"shamela_page_id":887,"part":"3","page_num":936,"sequence_num":887,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: الفَارِطُ المتقدِّمُ السّابقُ فَرَطْتُ أَفْرُطُ فُرُوطًا وَفَرَّطْتُ غيري قَدَّمْتُهُ وأَفْرَطْتُ السِّقَاء ملأته. والفَرَطُ المتقدّمُ أيضا ومنه قول النبي صلّى الله عليه [وسلم] (¬١): «أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الحَوْضِ»، ومنه قول الشاعر:\r[منسرح]\rذَلِكَ بَزِّي فَلَنْ أُفَرِّطَهُ … أَخَافُ أَنْ يُنْجِزُوا الَّذِي وَعَدُوا (¬٢)\rيقول: لا أُخَلِّفُهُ وأتقدّم عنه [ومنه قولهم افْتَرَطْتُ مِنْ وَلَدِي إِذا مَاتُوا فَتَقَدَّمُوهُ ومنه قولهم للرّجل إذا عزّوه عن ولده جعله الله لك فَرَطًا] (¬٣). وقال غيره: فَرَّطْتُ الشّيءَ ضيّعتُه وأَفْرَطْتُ في القول أكثرتُ. والفُرُطُ الفَرَسُ السريعةُ، والفُرُطُ أيضا الجَبَلُ الصغيرُ قال وَعْلَةَ الجَرْمِيُّ (¬٤):\r[بسيط]\rوَهَلْ سَمَوْتُ (¬٥) بِجِرَّارٍ لَهُ لَجَبٌ … جَمِّ الصَّوَاهِلِ بَيْنَ السَّهْلِ والفُرُطِ (¬٦)\rوالفَرْطُ أن تَلْقَى الرّجل بعد أيام إنّما ألقاهُ في الفَرْطُ قال لبيد:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. وفي ت ٢: النبي ﵇.\r(¬٢) نسبه ابن منظور في اللسان ج ٩/ ٢٤٥ إلى صخر الغي وهو مثبت بديوانه ج ٢/ ٦١.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) ذكره ابن منظور في مادة (وعل) وقال: «ووعلة اسم شاعر من جَرْمِ (وجرم قبيلة من قضاعة، قال ابن سيده: ووعلة اسم رجل سمّي بأحد هذه الأشياء»، يقصد بذلك ابن سيده ما تقدّم من شروح لكلمة وعلة.\r(¬٥) في ز: وهل سمعت.\r(¬٦) في اللسان ج ٩/ ٢٤٤. وقال وَعَلَةُ الجَرميّ:\rسَائِلْ مُجَاوِرَ جَرْمٍ هل جَنَيْتُ لهمْ … حَرْبًا تُفَرِّقُ بَيْنَ الجِيرَةِ الخُلُطِ\rوهل سَمَوْتَ بجرَّار له لَجَبٌ … جَمِّ الصَّوَاهِلِ بَيْنَ السَّهْلِ والفُرُطِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544171,"book_id":1488,"shamela_page_id":888,"part":"3","page_num":937,"sequence_num":888,"body":"[طويل]\rهَلِ النَّفْسُ إِلَّا مُتْعَةٌ مُسْتَعَارَةٌ … تُعَارُ فَتَأْتِي رَبَّهَا فَرْطَ أَشْهُرِ (¬١)\rأي بعد أشهر. أبو زيد: أَفْرَطْتُ الإناءَ والحَوْضَ إفراطًا إذا ملأه حتّى يفيضَ. الكسائي: ما أَفْرَطْتُ من القومِ أحدًا. أي ما تركتُ ومنه [قوله ﷿] (¬٢) ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ (¬٣) قال عمرو بن معديكرب:\r[وافر]\rأَطَلْتُ فِرَاطَهُمْ حَتَّى إِذَا مَا … قَتَلْتُ سَرَاتَهُمْ كَانَتْ قَطَاطِ\r\rبَابٌ\rالأصمعي: فلانٌ يَرَاحُ للمعروفِ إذا أَخَذَتْهُ له أَرْيَحِيَّةٌ وخِفَّةٌ وقد رِيحَ الغَدِيرُ إذا أصابته الرّيحُ وقد أراحَ القومُ دخلوا في الرِّيحِ ويقال للميت إذا قَضَى قد أَرَاحَ قال العجّاج:\r[رجز]\rأَرَاحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمْغُمِ (¬٤)\rويقال أَرَاحَ الرّجلُ إذا رَجَعتْ إليه نفسُه بعدَ الإعياءِ وكذلك الدّابَةُ. وقد أَرْوَحَ الصَّيْدُ واسْتَرْوَحَ إِذا وَجَدَ رِيحَ الإِنْسِ، ويقال: أتانا وما في وجهه رائحةُ دَمٍ أي من الفَرَقِ، ويقال: أَرَحْتُ على الرَّجُلِ حَقَّهُ أَي رددته عليه، ويقال: افْعَلْ ذاك في سَرَاحٍ ورَوَاحٍ أي في سهولةٍ. والمُرَاحُ حيث تَأْوِي إليه الماشيةُ بالليل، والدُّهْنُ المُرَوَّحُ المُطَيَّبُ وقد تَرَوَّحَ الشَّجَرُ","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٧٢ وهو آخر بيت من قصيدة مطوّلة قالها لبيد في ذكر من فَقَدَ من قومه ومن سادات العرب ويتأمل فيها الكون والوجود.\r(¬٢) في ت ٢: ومنه قوله، وفي ت ١: ومنه قولهم، وهو خطأ والإصلاح من ز.\r(¬٣) النحل آية ٦٢.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٣٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544172,"book_id":1488,"shamela_page_id":889,"part":"3","page_num":938,"sequence_num":889,"body":"ورَاحَ يَرَاحُ معناهما أن يَتَفَطَّرَ بِالوَرَقِ قال الشاعر (¬١):\r[بسيط]\rوَحَالَفَ (¬٢) المَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌ … رَاحَ العِضَاهُ بِهِ وَالعِرْقُ مَدْخُولُ\rأبو زيد: أَرْوَحَنِي الضَبُّ إِرْوَاحًا وأَنْشَأَنِي إِنْشَاءً إِذا وَجَدَ رِيحَكَ ونشوتك وكذلك أَرْوَحْتُ من فلانٍ طِيبًا وأَنْشَيْتُ منه نِشْوَةً. الكسائي: لَمْ يُرِحْ رائحةَ الجنَّةِ مِن أَرَحْتُ ويَكُونُ لَمْ يَرَحْ مِنْ رَاحَ يَرَاحُ إِذا وَجَدَ الرِّيحَ. ويقَال: يومٌ رَاحٌ شديد الرِّيحِ وقد رَاحَ يومُنا يَرَاحُ مِنْ شدَّةِ الرِّيحِ أيضا، فإذا كان طيّبَ الرّيح قال يومٌ رَيِّحٌ وقال خرجوا برياح مِنَ العَشِيِّ وبِرَوَاحٍ وإِرْوَاحٍ ويقال عَشِيَّةٌ رَاحَةٌ. أبو زيد: رَاحَتِ الإِبلُ تَرَاحُ رَائِحَةً وأَرَحْتُها أنا من قوله تعالى ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ (¬٣). ورَاحَ الفَرَسُ إِذا تَحَصَّنَ يَرَاحُ رَاحَةً.\r\rبَابٌ (¬٤)\rقال الأصمعي: الكَعْبُ مِنَ السَّمْنِ الكُتلةُ. والكَعْبُ مِنَ الرُّمْحِ طَرَفُ الأُنْبُوبِ النَّاشِزُ ومثله الكَعْبَانِ من الإنسان العَظْمَانِ النَّاشِزَانِ مِن جانبي القدميْن وله قال الشاعر:","footnotes":"(¬١) لا تبدأ الورقة ٢٧٨ وبقوله: «قال الشاعر»، وإنّما بشيء آخر لا علاقةَ له بهذا الباب وتتمّة الباب بالورقة ٢٩١ ومن النسخة ت ١ وهذا أمر غريب! وقد اضطررنا إلى نسخ بقية ما جاء في هذا الباب بالورقة المذكورة، ثم رجعنا إلى الورقة ٢٧٨ ومع باب جديد يبدأه الأصمعي بالكلام على الكَعْبِ.\r(¬٢) في ز وفي اللسان ج ٣/ ٢٩٤: وخَالَفَ (بالخاء المعجمة) وعزاه ابن منظور للرّاعي.\r(¬٣) النحل آية/ ٦.\r(¬٤) سقط هذا الباب في ز. وترتيبه في ت ٢ بعد الباب السابع والثلاثين بدءا من الباب الذي فيه كلام على الرّيح.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544173,"book_id":1488,"shamela_page_id":890,"part":"3","page_num":939,"sequence_num":890,"body":"[؟]\rدَرَمَاءُ الكُعُوبِ (¬١)\rيعني أنّ ذلك منها غائبٌ وأنكر قولَ النّاس إنّه في ظهر القدمِ. غيره: الكَعَابُ والكَاعِبُ الجاريةُ حين يبدأ ثديُها وقد كَعَبَتْ تَكْعُبُ كُعُوبًا وكَعَّبَتْ تُكَعِّبُ تَكْعِيبًا. والكَعْبَةُ البيتُ الحرامُ، ويقال إنّما سُمِّيَتْ الكعبة للتَّرْبِيعِ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ التي فيها جُحْرٌ فَتُوضَعُ على المَغَازِلِ والعُودِ فَيُنْحَتُ عليها قال الشمَّاخ:\r[طويل]\rأَقَامَ الثِّقَافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا (¬٣)\rوالطَّرِيدَةُ ما طَرَدْتَ مِنْ صَيْدٍ وغَيْرِه، والطَّريدُ الرّجلُ يُولَدُ بَعْدَ أخيه فالثّاني طريد الأوّلِ. غيره: الطَّرِيدُ المَطْرُودُ، ويقال: أَطْرَدْتُ الرّجلَ إذا نفيتَه عنك. المُطَارَدَةُ في القتالِ. وطَرَدْتُهُ إِذا نَحَيته عنك. ويقال: اطَّرَدَ الشيءُ اطِّرَادًا إذا تَبعَ بعضُه بعْضًا وجرى، قال قيس بن الخطيم:","footnotes":"(¬١) لا أثر لبيت على هذا النحو فيما لدينا من مراجع. وابن منظور عدّ ذلك من كلام العرب وليس من الشعر فقال في اللسان ج ٢/ ٢١٤ مادّة كعب: والعرب تقول: درماء الكعوب إذا لم يكن لرؤوسِ عظامها حجمٌ.\r(¬٢) سقط هذا الباب في ز.\r(¬٣) في اللسان ج ٤/ ٢٥٨: قال الشمّاخ يَصِفُ قَوْسًا:\rأقامَ الثِّقَافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا … كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ المَهَامِزُ\rوهو مثبت بديوانه ص ١٨٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544174,"book_id":1488,"shamela_page_id":891,"part":"3","page_num":940,"sequence_num":891,"body":"[طويل]\rأَتَعْرِفُ رَسْمًا كَاطِّرَادِ المَذَاهِبِ (¬١)\rكَاطِّرَادِ إِنّما هو كافْتِعَالٍ من الطَّرْدِ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: هَرَجَ الناسُ يَهْرُجُونَ هَرْجًا من الاختلاطِ. وهَرَجَ الرّجلُ المرأةَ يَهْرُجُهَا إِذا نَكَحَهَا. وهَرَجَ الفَرَسُ يَهْرُجُ هَرْجًا وهو فَرَسٌ مِهْرَجُ إِذا كان كثيرَ العَدْوِ قال العجّاج:\r[رجز]\rغَمْرَ الأَجَارِيِّ مِسَحًّا مِهْرَجَا (¬٣)\rوالهَرْجُ في الحديثِ القَتْلُ ويقال هَرَّجْتُ بالسَّبُعِ إِذا صِحْتُ به قال رؤبة:\r[رجز]\rهَرَّجْتُ فَارْتَدَّ ارتدادَ الأَكْمَهِ\rفي غَائِلَاتِ الخَائِبِ المُتَهْتِهِ (¬٤)\rويقال: هَرِجَ البعير يَهْرَجُ هَرَجًا وقد أَهْرَجْتَ بَعِيرَكَ.","footnotes":"(¬١) كذا هو في اللسان ج ٤/ ٢٥٧، وقد ذُكر كاملا في الديوان ص ٣٣، وهو:\rأَتَعْرِفُ رَسْمًا كاطّرادِ المذاهبِ … لِعَمْرَةَ وَحْشًا غَيْرَ مَوْقِفِ رَاكِبِ\r(¬٢) سقط هذا الباب في ز.\r(¬٣) في الديوان ص ٣٨٥:\rغَمْرَ الأَجَارِيِّ مِسَحًّا مِمْعَجَا\rبُعَيْدَ نَضْج الماءِ مَذْأى مِهْرَجَا\r(¬٤) في اللسان ج ٣/ ٢١٣:\rهَرَّجْتُ فَارْتَدَّا ارْتِدَادَ الأكمهِ\rفِي غَائِلَاتِ الحَائِرِ المُتَهْتِهِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544175,"book_id":1488,"shamela_page_id":892,"part":"3","page_num":941,"sequence_num":892,"body":"بَابٌ (¬١)\rالأصمعي: نَضَحْتُ الماءَ نَضْحًا. ونَضَحَ الرّجلُ بالعرق. الكسائي مثله إذا عَرِقَ ونَضَحَ الشَّجَرُ إِذا تَفَطَّرَ بالنَّبَاتِ وأنشدنا لأبي طالب (¬٢):\r[خفيف]\rبُورِكَ المَيِّتُ الغَرِيبُ كَمَا بُو … رِكَ نَضْحُ الرُمَّانِ والزَّيْتُونِ\rهذا كلّه بالحاء. ويقال: أصابني نَضْخٌ من كذا بالخاء إذا لم يَكُنْ منه فَعَلَ ولا يَفْعَلُ منسوبًا إلى أحدٍ. والنَّضَحُ الحوضُ الصغيرُ وجمعه أَنْضَاحٌ. غيره: النَّاضِحُ البعيرُ الذي يَسْتَقِي الماء والأنثى نَاضِحَةٌ ويقال فلانٌ يَنْضَحُ عن فلانٍ إذا كان يَذُبُّ عنه ويَدْفَعُ.\r\rبَابٌ (¬٣)\rالأصمعي: لُحْمَةُ الصَّقْرِ والأَسَدِ وغيره ما يَأْكُلُ. ولُحْمَةُ النَّسَبِ الشَّابِكُ بِهِ ولحْمَةُ الثّوبِ. ويقال لَحِمَ الرّجلُ يَلْحَمُ إِذا نَشِبَ بالمكانِ. وأَلْحَمْتُ القومَ إذا أطعمتهم اللّحمَ بالألف هذا الحرفُ وَحْدَهُ. قال غيره: لَحَمْتُ القومَ بغير ألف وقد أَلْحَمَ القَوْمُ إذا كَثُرَ لَحْمُ بُيُوتِهِمْ. ولَحُمَ الرّجلُ إذا كثُرَ لحْمُ بَدَنِهِ وهو لحِيمٌ شَحِيمٌ. ولَحِمَ الصَّقْرُ وغيرهُ إذا اشتهى اللّحمَ فهو لَحِمٌ. ولَاحَمْتُ الشيء بالشيء إذا ألصَقته به. واسْتُلْحِمَ الرّجلُ إِذا رُهِقَ في القتالِ والمَلْحَمَةُ القتالُ مِن الفِتْنَةِ. والمُلْحَمُ المُلْصَقُ بالقوم عن الأصمعي.\r\rبَابٌ (¬٤)\rالأصمعي: قَذَتْ عينُه تَقْذِي إذا ألقتْ قَذَاهَا، وقَذَّيْتُ أنا عينَه إذا","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) في اللسان ج ٣/ ٤٦٠. قال أبو طالب بن عبد المطلب، وهو عمّ النبيّ محمد ﷺ.\r(¬٣) ساقط في ز.\r(¬٤) ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544176,"book_id":1488,"shamela_page_id":893,"part":"3","page_num":942,"sequence_num":893,"body":"ألقيتُ فيها القَذَى، وقَذَيْتُهَا أخرجتْ منها القَذَى. أبو زيد مثله. وقَذِيَتْ عينُه تَقْذَى إذا صَارَ فيها القَذَى. غيره: القَذَى أيضا ما عَلَا الشرابَ من شيء يسقُط فيه. والقُذَّةُ ريشُ السَّهْمِ وجمعها قُذَذٌ ويقال سَهْمٌ أَقَذُّ إذا كان ذَا ريشٍ. والمُقَذَّذُ من الرّجالِ المُزَيَّنُ. والمَقَذُّ ما بيْن الأذنيْن\r\rبَابٌ (¬١)\rالأصمعي: لُطْتُ الحوضَ أَلُوطُهُ لَوْطًا إذا طيّنته ومنه قيل أَجِدُ مِنْ فُلَانٍ لَوْطَةً في قلبي يعني الحُبَّ اللَّازِقَ بالقلب، ومنه قيل لا يَلْتَاطُ هذا الأمر بِصَفَرِي أي لا يَلْصَقُ به. غيره: لَطَطْتُ الشيءَ أَلُطُهُ لَطًّا إذا ألصقته أيضا أو سترته. وَلَطَأْتُ بالأرض ولَطِئْتُ به إذا لَصِقْتُ بها. والمِلْطَى مِنَ الشَّجَاجِ السِّمْحَاقُ في لغة أهل الحجاز قال أبو عبيد: [لا أدري المِلْطَى ممدود أم غير ممدود] (¬٢) والمِلْطاهُ بالهاء أيضا أظنّها جاء بها الواقدي (¬٣) والمِلَاطُ الجَنْبُ والمِلَاطُ أيضا الطِّينُ الذي يُدْخَلُ في البناء، والمِلْطُ الخَبِيثُ من الرّجال.\r\rبَابٌ (¬٤)\rالأصمعي: أَقْرَفَ الرّجلُ إِذا دَانَى الهُجْنَةَ (¬٥) فهو مُقْرِفٌ ويقال ما أَبْصَرَتْ عيني ولا أَقْرَفَتْ يَدِي أي ما دَنَتْ منه. ويقال قُرِّفَ فلانٌ بسوءٍ أي اتُّهِمَ به فهو مَقْرُوفٌ، ويقال: مَنْ قِرْفَتُكَ من القومِ أي من تَتَّهِمُ؟ والقِرْفُ من كل شيء قِشْرُهُ. غيره: المُقَارَفَةُ الجِمَاعُ ومنه حديث عائشة أنّ النبي ﷺ كان يُصْبِحُ (¬٦) جُنُبًا من قِرَافٍ غير احْتِلَامٍ ثم يَصُومُ وَاقْتَرَفْتُ","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) ساقط في ز.\r(¬٤) ساقط في ز.\r(¬٥) في ت ٢: دَنَا من الهجنة.\r(¬٦) في ت ٢: لَيُصْبِحُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544177,"book_id":1488,"shamela_page_id":894,"part":"3","page_num":943,"sequence_num":894,"body":"الشيءَ كَسَبْتُهُ ومنه قوله: ﴿وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا﴾ (¬١). واقْتَفَرْتُ الأثرَ تَبِعْتُهُ. والقَفَارُ الطَّعَامُ بلا أُدمٍ. والأرضُ القَفْرُ التي لا شيء فيها.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: أُشْعِرَ الرّجلُ هَمًّا أَي لَزِقَ به كَلُزُوقِ الشِّعَارِ من الثيابِ بالجسد وأمّا الإِشْعَارُ في غير هذا فهو العلامة ومنه شِعَارُ القوم في السَّفَرِ وإِشْعَارُ البُدْنِ ومَشَاعِرُ الحَجّ، قال (¬٣) وحدّثني بعضُ البصريّين أنّ أمّ معبد الجُهَنِيِّ قالت للحسن (¬٤): إِنَّكَ أَشْعَرْتَ ابني أي جعلته عَلَامَةً في الناس لأنّه عَابَهُ بالقَدَرِ. غيره: شَعَرْتُ بالأمرِ شِعرًا ومَشْعُورَةً ومنه قيل ليت شِعْرِي وما كان الرّجلُ شاعرًا ولقد شَعَرَ. وَأَشْعَرْتُ الخُفَّ إِذا بَطَنْتُهُ بِشَعَرٍ وشَعَّرْتُهُ. والواحدة من شعائر الله شَعِيرَةٌ وبعضهم يقول شِعَارَةٌ.\r\rبَابٌ (¬٥)\rالأصمعي: رَزَّ الجَرَادُ يَرُزُّ رَّزًا إذا ثَبَتَ فِي الأرضِ يعني بأَذْنَابِهِ، وكذلك رَزَزْتُ الشّيء في الأرض إذا ثبّتته فيها. ووَجَدْتُ في بطني رِزًّا ورِزِّيزَى مقصور وهو الوَجَعُ. وسَمِعْتُ رِزَّ الرَّعْدِ وَغَيْرِهِ صَوْتَهُ. غيره: هو الأَرُزُّ مثال أَشُّدٍ والأَرُزُّ أيضا. والرُّزْءُ المصيبةُ ويقال أَرَزَ الشيءُ يَأْرِزُ إِذْ ثَبَتَ في مكانه واجتمع ومنه قوله ﷺ: «إِنَّ الإِسْلامَ لَيَأْرِزُ إلى المَدِينَةِ كما تَأْرِزُ الحَيَّةُ إلى جُحْرِهَا» وأنشد لرؤبة:","footnotes":"(¬١) الشورى/ آية ٢٣.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) في اللسان ج ٦/ ٨٢: «وفي حديث معبد الجهني لمّا رماه الحسن بالبدعة قالت له أمّه … » ومعبد الجهني أوّل من قال بالقدر في البصرة وقد كان حاضرا يوم التحكيم وانتقل من البصرة إلى المدينة وبها نشر مذهبه. وقيل قتله الحجاج بن يوسف بعد أنْ عذّبه سنة ٨٠ هـ. انظر الأعلام ج ٧/ ٨.\r(¬٤) هو الحسن بن علي بن أبي طالب.\r(¬٥) سقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544178,"book_id":1488,"shamela_page_id":895,"part":"3","page_num":944,"sequence_num":895,"body":"[رجز]\rفَدَاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْز (¬١)\rوقال أبو الأسود (¬٢): إنّ اللَّئيمَ إذا سُئِلَ أَرَزَ وإن الكريم إذا سُئِلَ اهتزّ.\r\rبَابٌ (¬٣)\rالأصمعي: فَلَجَ فلانٌ على فلانٍ وقد أَفْلَجَهُ الله عليه فُلْجًا وفُلُوجًا. أبو زيد مثله. غيره: فَلَجْتُ القومَ أَفْلُجُهُمْ وفَلَجْتُ الجِزْيَةَ على القوم إذا فرضتها عليهم وهو مأخوذٌ من القَفيز الذي يقال له الفَالِجُ وأصله بالسريانية: فَالَغَا، ويقال أيضًا فِلْجٌ قال النابغة الجعدي:\r[منسرح]\rأُلْقِيَ فِيهَا فِلْجَانِ مِنْ مِسْكِ دَا … رِينَ وَفِلْجٌ مِنْ فُلْفُلٍ ضَرِمِ\rوالفَلَجُ النَّهْرُ قال الأعشى:\r[طويل]\rفَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعنَبَى (¬٤)\rوالتَفْليجُ في الأسنان التفرُّقُ، والمَفْلُوجُ صاحبُ الفَالجِ وقد فُلِجَ والفَلِيجَةُ شُقَّةٌ مِنْ خِبَاءٍ، قال الأصمعي: لا أدري أيَّ موضع هيَ.\r\rبَابٌ (¬٥)\rالأصمعي: خَفَرْتُ بالرجلِ وخَفَّرتُ الرّجلَ معناهما أن تكون له","footnotes":"(¬١) كذا هو في اللسان ج ٧/ ١٦٨ في مادة أرز وليس رزَز.\r(¬٢) هو أبو الأسود الدؤلي وقد ترجمنا له.\r(¬٣) سقط هذا الباب أيضا في ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٤٩ على النحو التالي:\rوَمَا فَلَجٌ يَسْقِي جَدَاوِلَ صَعْنَبى … لَهُ شَرَعٌ سَهْلٌ عَلَى كُلِّ مَوْرِدِ\r(¬٥) ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544179,"book_id":1488,"shamela_page_id":896,"part":"3","page_num":945,"sequence_num":896,"body":"خَفِيرًا تَمْنَعُهُ وأنشدنا لأبي جندب الهذلي:\r[طويل]\rيخَفِّرُنِي سَيْفِي إِذا لَمْ أُخَفِّرِ (¬١)\rوتَخَفَّرتُ بفلان إذا اسْتَجرْتَ به وسألته أن يكون لَكَ خَفِيرًا. وأخْفَرْتُ الرّجلَ إذا نَقَضْتَ عَهْدَهُ وخِسْتَ بِه، يقال خَاسَ اللحمُ إذا أَنْتَنَ وقال أبو الجرّاح العقيليّ مثل ذلك كلَّه إلَّا تَخَفَّرْتُ وحدها وزادَ فيه أَخْفَرْتُ الرّجلَ بعثتُ معهُ خَفيرًا قال والاسم الخُفَارَةُ والخِفَارَةُ والخَفَارَةُ. أبو زيد: خَفَّرْتُ بالرّجل مثل الأصمعي وقال هذا خُفْرتِي يعني الخَفِيرَ الذي يمنعُه. غيره: الخَفَرُ شدّة الحياء ويقال منه امْرأة خَفِرَةٌ ومُتَخَفِّرَةٌ. والخَافُورُ نَبْتٌ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: أَضَافَ الرّجلُ من الأمرِ أشفقَ وأنشدنا للهذلي (¬٣):\r[طويل]\rوَكُنْتُ إِذَا جَاري دَعَا لِمَضُوفَةٍ … أُشَّمرُ حَتَّى يَنْصُف السَّاقَ مِئْزَرِي\rيعني: الأَمْرُ يُشْفَقُ منه ويقال إذا أَنْزَلتَهُ عَليكَ وقَريْتَهُ. والمُضَافُ المُلْجَأُ والمُلْزَقُ بالقوم والضَّيفُ جانبُ الوادي وقد تَضَايَفَ الوادي إذا تَضَايقَ. أبو زيد: الضّيفُ الجَنْبُ قال وقال الرجز:\r[رجز]","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ٥/ ٣٣٧:\rولكنني جَمْرُ الغَضَا مِنْ وَرَائه … يُخَّفِرنِي سَيْفِي إِذا أَلَمْ أُخَفَّرِ\rوهو مثبت بديوانه ج ٣/ ٩٣.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) هو أبو جندب الهذلي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544180,"book_id":1488,"shamela_page_id":897,"part":"3","page_num":946,"sequence_num":897,"body":"يَتْبَعْنَ عَوْدًا يَشْتَكِي الأَظَلَّا … إِذا تَضَايَفْنَ عَلَيْه انْسَلَّا (¬١)\rيعني إذا صِرْنَ قرينا منه إلى جَنْبِهِ. غيره: تَضَيَّفَ الشيء إذا دنا ومنه حديث النبي ﷺ: «أنه نَهَى عن الصلاة إذا تَضَيَّفَتِ الشَّمسُ للغُروبِ» أي دَنَتْ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: أخذه دُوَامٌ في رأسه مثلُ الدُّوَارِ ويقال دُوَّامَةُ الغُلَامِ برفع الدّال. ودَوَّمْتُ القدْرَ وأَدَمْتُهَا إِذا اكسَرْتَ غَلَيَانَهَا. والماءُ الدّائم السّاكنُ ويقال دَوَّمَ الطائر في السّماء إذا جعلَ يدورُ ودَوَّى في الأرض وهو مثلُ التَّدْوِيم في السّماء قال: وقولُ ذي الرّمة:\r[بسيط]\rحَتَّى إِذَا دَوَّمتْ فِي الأَرْضِ رَاجَعَهُ … كِبْرٌ وَلَوْ شَاءَ نَجَّى نَفْسَهُ الهَرَبُ (¬٣)\rهو اسْتِكْرَاهٌ. ودَوَّى الفَحْلُ إذا سمعْتَ لِهَديرهِ دَوِيًّا وَدَوَّى المَرقُ واللبنُ إذا صارتْ عليه دُوَايَةٌ، وصَدْرُ فُلَانٍ دَوٍ على فلانٍ مقصور، ومثله أرضٌ دَوِيةٌ أي ذاتُ أَدْوَاءٍ. غيره: الدَّوِيَّةٌ مشدّدةٌ منسوب إلى الدَوّ. ورجلٌ دَوًى ودَوٍ أي مريض وجمعِ الدَّاءِ أَدْوَاءٌ وجمع الدَّوَاءِ أَدويةٌ وجَمْعُ الدَّوَاة دُوِيٌّ. غيره تَأَدَّى القوم تَأَدّيًا إنا تتابعُوا على الشّيء وقد آدَى الرّجلُ فهو مُؤْدٍ وهو القويُّ. غيره: دَوَّمْتُ الشيءَ بَلَّلْتُه قال بن أحمر:\r[بسيط]","footnotes":"(¬١) مثبت بديوان الهذليين ج ٣/ ٩٢.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) في ت ٢: الصّدر فقط، وهو مثبت بديوانه ص ٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544181,"book_id":1488,"shamela_page_id":898,"part":"3","page_num":947,"sequence_num":898,"body":"وَقَدْ يُدَوِّمُ رِيقَ الطَّامِعِ الأَملُ (¬١)\rأي يَبُلُّهُ ومثله دَوَّمْتُ الشيء في الماء.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: هم يَدٌ واحدة على مَنْ سِوَاهُمْ إذا كان أمرُهم واحدًا. وأعطيتهُ مَالًا عن ظَهْرِ يَدٍ يعني تَفَضُّلًا ليس من بَيْع ولا قَرْضٍ ولا مكافأةٍ. وخَلَعَ يَدَهُ مِنَ الطَّاعة. ويُقَالُ ثوبٌ قصير اليَد إذا كان يَقْصُرُ عَنْ أَنْ يُلْتَحَفَ به، واليَدُ الإِحْسَانُ تَصْطَنِعُهُ. اليزيدي: أَيْدَيتُ عنده يدًا من الإحسانِ فأنا مودٍ وهو مُودًى إليه ويَدَيْتُهُ فهو مَيْدِيٌّ إذا ضربت يَدَهُ، وجمعُ اليدِ من الإحسانِ أَيَادٍ ويَدِيٌّ قَالَ الشاعر:\r[طويل]\rفَلَنْ أَذْكُرَ النُّعْمَانَ إِلَّا بِصَالِح … فَإِنَّ لَهُ عِنْدِي يَديًّا وَأَنْعُما\rوتصغيرُ اليَدِ يُدَيَّةٌ لأنها أنثى، قال الفرّاء عن بعضهم ذو اليُدَيَّةِ لذي الثُّدَيَّةِ.\r\rبَابٌ (¬٣)\rالأصمعي: الأرضُ قَوَائمُ الدَّابَةِ قال رؤبة:\r[رجز]\rمِنْ أَرضِهِ إِلَى مَقِيلِ الحِلْسِ\rوالارض الزُّكَامُ قال ابن أحمر:\r[طويل]","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ١٥/ ١٠٧:\rهَذَا الثّنَاءُ وأَجْدِرْ أَنْ أُصَاحِبَهُ … وَقَدْ يُدَوّمُ ريقَ الطَّامِع الأَملُ\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544182,"book_id":1488,"shamela_page_id":899,"part":"3","page_num":948,"sequence_num":899,"body":"وَقَالُوا أَتَتْ أَرْضٌ بِهِ وَتَخَيَّلَتْ … فَأَمْسَى لِمَا فِي الرَّأْسِ والصَّدْرِ شَاكِيَا\rوالأَرْضُ الرِّعْدَةُ ومنه قول ذي الرمّة:\r[بسيط]\rأَوْ كَانَ صَاحِبَ أَرْضِ أَوْ بِهِ المومُ (¬١)\rورجلٌ مَأْرُوضٌ، ويُرْوَى عن ابن عبّاس أَنَّهُ أَصابَ الناسَ زَلْزَلَةٌ فقال: أَزُلْزلَتِ الأرضُ أم بي أَرضٌ يعني الرّعْدَةَ. ويقال أُرِضَ الجذْعُ أَرْضًا وهذه أَرْضٌ أَريضَةٌ بَيّنَةُ الأراضَة إذا كانت كَرِيمةً. والمُرِضَّةُ من اللَّبَنِ الرَّثِئَةُ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: قَبَّ التَّمْرُ يَقِبُّ قُبُوبًا إذا يَبِسَ وكذلك الجُرْحُ أيضًا. وقَبَّ الأسدُ يَقِبُّ قبيبًا إِذا سَمِعْتَ قَعْقَعَةَ أَنْيَابِهِ. وقد اقتَبَّ فلانٌ يَدَ فلانٍ اقْتبَابًا إذا قَطَعَها وما سمعنا العَامَّ قَابَّةً يعني الرَّعدّ. ويقال للخشبة التي فوقها أسنانُ المَحَالَةِ القَبُّ. ويقال للرأس الأكْبر القَبُّ. أبو عمرو: قَبَّ يَقِبُّ قَطَعَ. غيرُه: القَبُّ ما يدخل في جيب القميص من الرِقَاعِ. والأَقَبُّ الضَّامِرُ. والقَبْقَبَةُ صَوتُ جَوْفِ الفَرسِ وهو القبِيبُ.\r\rبَابٌ (¬٣)\rالأصمعي: هَوَيْتُ أَهْوِي هَوِيًّا إذا سقطت إلى أسفل وكذلك الهَوِيُّ في السّيرِ إذا مضى، وأَهْوَيْتُ له بالسّيف وغيره وأهويتُ بالشيء إذا أَوْمَأْتُ به مثله وكذلك أَهويْتُه إذا ألقيته من فوق. وهَوَتِ الطَّعْنَةُ تَهْوِي إِذا فَتَحَتْ فَاهَا قال أبو النّجم:","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٦٦٨ على النحو التالي:\rإِذا تَوَجَّسَ رِكْزًا مِنْ سَنَابِكِهَا … أَوْ كَانَ صَاحِبَ أَرْضٍ أَوْ بِهِ المُومُ\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544183,"book_id":1488,"shamela_page_id":900,"part":"3","page_num":949,"sequence_num":900,"body":"[رجز]\rفاخْتَاضَ أُخْرى فَهَوتْ رَجُوحا\rلِلشِقِّ يَهْوِي جُرْحُهَا مَفتُوحَا\rومنه قولُ ذي الرمّة:\r[طويل]\rهَوَى بَيْنَ الكُلَى والكَرَاكِرِ (¬١)\rيريد خلا وانفتح.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: الدَّرِيئَةُ مهموزة الحَلْقَة التي يتعلّم الرّامي عليها وأنشدنا:\r[طويل]\rظَلِلْتُ كَأَنِّي لِلرِّماحِ دَرِيئَةٌ … أُقَاتِلُ عَنْ أَبْنَاءِ جَرْم وَفرَّتِ (¬٣)\rوالدَّرِيَّةُ غير مهموز أيضًا. قال الأصمعي: يقال من الدَّرِيَّةِ ادَّرَيْتُ ودَرَيْتُ وهو قول الأخْطل:\r[طويل]\rوالرَّامِي يَصيدُ وَلَا يَدْرِي (¬٤)\rأي يستترو يختل. والدَّريَّةُ غير مهموز دابّة يَسْتَتِرُ بها الذي يرمي الصَّيْدَ لِيَصِيدَهُ. والذَّريعَةُ مثلهُا ومنه قالوا جعلتُ فلانا ذَريعَتي إلى فلان","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ٢٠/ ٢٤٧:\rطَوَيْنَاهُمَا حَتَّى إِذا مَا أُنِيخَتَا … مُنَاخًا هَوى بَيْنَ الكُلَى والكَراكِرِ\rوهو كذلك في الديوان ص ٣٨٩.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١/ ٦٧ إلى عمرو بن معد يكرب.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ١/ ١٧٩ على النحو التالي:\rوإنْ كنتِ قد أَصْمَيتِنِي إِذْ رَمَيْتِنِي … بسهمك فالرَّامي يَصِيدُ وَلَا يَسْرِي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544184,"book_id":1488,"shamela_page_id":901,"part":"3","page_num":950,"sequence_num":901,"body":"أي جعلته سَبَبي مثلما كانت الدّابة سببَ الرَّمْي. وقال: تَذَرَّيْتُ بني فلان وتَنَصَّيْتُهُمْ إذا تزوّجتُ في الذِّرْوَةِ والنَّاصِيَةِ منهمْ.\r\rبَابٌ (¬١)\rأبو زيد: سَنَنْتُ السَيْفَ وغيرَه أَسنُّهُ إِذا أَحْدَدْتَهُ وبه سُمِّيَ المِسَنُّ وبعضهم يُسمِّيهِ السِّنَانَ. ويقال سَانَّ البعيرُ الناقةَ يُسَانّهَا سِنَانًا طَوِيلًا حَتَّى تَنَوَّخَهَا. وسَنَنْتُ الماء على وجهي إذا أرسله إِرسَالًا. فأَمّا شَنَّ فهو أن يَصُبَّهُ صَبًّا ويُفَرِّقَه ويقال سَنَّ فلانٌ فلانا على وجهِه ويقال امْضِ على سَنَنِكَ وسُنَنكِ أي على وجهك. وجاءتِ الرياحُ سَنَائِنَ إذا جاءت على وجه واحدٍ لا تختلف. ويقال: سَنَّ الرّجلُ إِبلَهُ إذا رعاها قال العجّاج:\r[رجز]\rعَشْرًا وشَهْريْنِ يَسُنُّ عَزَبَا (¬٢)\rومنه قول النّابغة:\r[بسيط]\rرَعْيُ المُعَيْدِيّ في سَنٍّ وتَعزيبِ (¬٣)\r\rبَابٌ (¬٤)\rالأصمعي: فلانٌ طَريفُ بَيِّنُ الطَرَافَة إذا كان كثيرَ الآباء إلى الجَدّ الأكْبَرِ ليسَ بِقُعْدَدٍ (¬٥). وطَرَّفَ الرّجلُ حَوْلَ القَوْمِ إِذا قَاتَلَ","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) غير مثبت بديوانه.\r(¬٣) في اللسان ج ١٧/ ٨٨:\rظَلَّتْ حُلُومُهُمُ عنهم وغَرَّهمُ … سَنُّ المُعَيْديّ في رَعْيٍ وَتَعزيبِ\rوهو مثبت بديوان ص ٥١.\r(¬٤) ساقط في ز.\r(¬٥) في ت ٢: ليسَ بذي قُعْدَدٍ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544185,"book_id":1488,"shamela_page_id":902,"part":"3","page_num":951,"sequence_num":902,"body":"عَلَى قَصَاهُمْ ونَاحِيَتِهِمْ وبه سُمِّيَ الرّجلُ مُطَرِّفًا. والطَّرْفَةُ واحدةُ الطرْفَاءِ وإنما الطَّرْفَاءُ اسم المَوضِعِ الذي يَنْبُتُ فيه ذلك. والطَّرِيفَةُ ضَرْبٌ مِنَ الكَلَإِ. وامرأةٌ مَطْرُوفَةٌ بالرّجال إذا طَمَحَتْ عَيْنُها إليهمْ. والطِّرْفُ الكريم من الخيل والفِتْيَانِ.\r\rبَابٌ (¬١)\rالأصمعي: بعيرٌ مَجْشُورٌ به سُعالٌ جَافٌّ. وجَشَرَ الصُّبحُ يجْشُرُ جُشُورًا واصْطَبحْتُ الجَاشِرية وهي التي في مَوْضِعِ الصُّبح. وأصبح بنو فلانٍ جَشَرًا إذا كانوا يبيتُونَ مَكَانهُمْ في الرَّعْي لا يرجعون إلى بُيُوتِهمْ وكذلك مَالٌ جَشَرٌ يُرْعَى في مكانه لا يَرجعُ إِلَى أَهْلِهِ. وَجَشَّرْنَا دَوَابَّنَا أَخْرَجْنَاهَا إلى الرَّعْيِ. والجَشْرُ حجارة تَنْبُتُ في البُحُور.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: أَنْشطْتُ الأنْشُوطَةَ إِنْشَاطًا إِذا حَلَلْتَهَا. أبو زيد: نَشَطتُهَا عَقَدْتُها وأَنْشَطتُها حَلَلْتها. والنَّشِيطةُ في الغنيمة مَا أَصَابَ الرَّئِيسُ في الطريق قبل أن يَصِل إلى بَيْضَةِ القومِ. ويقال نَشَطَتْهُ الأفعى إِذا نَهَشَتْهُ، ويقال للناقة حَسْنَ ما نَشَطَت السَيْرَ يعني سَدْوَ يَدَيْهَا. ويقال سَمِنَ فَأَنْشَطَهُ الكلأ ويقال نَشَطْتُ الدَّلْو أَنشُطُهَا نَشْطًا إِذا نَزَعتها.\r\rبَابٌ (¬٣)\rأبو زيد: رجلٌ طَلِيقُ الوَجْهِ وطُلُقُ اليدَيْنِ إِذا كَانَ سَخِيًّا ومنْهُ بَعِيرٌ طُلُقُ اليَدَيْنِ أيْ غيرُ مُقَيَّد وجمعُه أَطْلَاقٌ ويُقَال حَبَسُوهُ في","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) ساقط في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544186,"book_id":1488,"shamela_page_id":903,"part":"3","page_num":952,"sequence_num":903,"body":"السّجنِ طُلُقًا أي بغير قيد. ويقال هذا لَكَ طِلْقٌ أي حَلَالٌ. الكسائي: رجلٌ طُلُقٌ وهو الذي ليس عليه شيءٌ. وله لسانٌ طُلَقٌ ذَلِقٌ، وهو طَلِيقُ اللّسانِ وطِلْقُ اللِّسانِ وطَلْقٌ وكذلك في الوَجْهِ. وطُلِقَتِ المرأةُ مِنْ طَلَقِ الولادة. أبو عبيد: طُلِّقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ فَطَلُقَتْ. وأُطلقَت النَّاقةُ مِنَ العِقَالِ فَطَلَقَتْ ويقال طُلَّقَتِ المرأةُ وطَلُقتْ من الطلَاقِ.\r\rبَابٌ (¬١)\rأبو زيد: عَبَرْتُ النَّهْرَ والطَّريقَ عُبُورًا وَعَبَرْتُ الرُّؤْيَا عَبْرًا وَعَبَارَةً واسْتَعْبَرْتُ فُلانًا رُؤْيَايَ. وعَبَرتُ الكتاب أَعْبُرُهُ عَبْرًا إِذا تَدَبَّرْتَهُ في نفسكَ ولم ترفعْ به صوتك. وعَبِرَ الرّجلُ يَعْبَرُ عَبَرًا إذا حَزَنَ. وفلانٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ إذا كان قويًا على السّفر. والعُبْرُ أيضًا الكثير من كُل شيءٍ ورَأَى فلانٌ عُبْرَ عَيْنَيْهِ أي ما يُسْخِنُ عينيْه. الكسائي: أعْبرتُ الغَنَمَ إذا تركتها عامًا لا تجُزُّهَا. والعبرُ الجانبُ يقال فلانٌ في ذلك العِبْرِ أي في ذلك الجانب. والمِعْبَرُ المَرْكَبُ الذي يُعْبَرُ فيه.\r\rبَابٌ (¬٢)\rأبو زيد: حَسِبْتُ الشيء أَحْسِبُهُ حِسْبانًا وَحَسَبْتُ الشيءَ أَحْسُبُهُ حِسَابًا وحُسْبَانًا قال وقال الشاعر:\r[طويل]\rعَلَى الله حُسْبَاني إِذا النَّفْسُ أَشْرَفَتْ … عَلَى طَمعٍ أَوْ خَافَ شَيْئًا ضَمِيرُهَا (¬٣)\rغيره: الحُسْبَانةُ الوسَادة الصغيرةُ وقد حَسَّبْتُ الرّجلَ أَجَلَسْتُه عليها.","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) ساقط في ز.\r(¬٣) صدره في ت ٢:\rعلى الله حسباني إذا الشّمس أَشْرَقَتْ، ورواية اللسان مثل رواية ت ١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544187,"book_id":1488,"shamela_page_id":904,"part":"3","page_num":953,"sequence_num":904,"body":"أبو زيد: أَحْسَبْتُهُ أعطيتُه مَا يَرضى وأنشدنا لامرأة من بني قشير:\r[طويل]\rوَنُقْفِي وَلِيدَ الحَيِّ إِنْ كَانَ جَائعًا … وَنَحْسِبُه إِنْ كَانْ لَيْسَ بِجائِعِ\r\rبَابٌ (¬١)\rفَرَثْتُ الجلَّةَ أَفْرُثُها إذا فرّقتها، وفَرَثْتُ كَبدَهُ إذا ضربته حتى تنْفرثَ كبده. وأَفْرثْتُ الكَرِشَ إِذا نَثَرْتَ ما فيها. غيره: الفَرثُ السّرْجِينُ قال أبو عبيد: لا يُعْرَفُ في كلام العرب فَعْليلٌ ولا فُعْليل إنّما هو فِعْليلٌ وهو السّرْقينُ والسّرْجينُ [كلمة عُرّبَتْ بالجيم] (¬٢) وهي كلمة أعجمية. قال: واختار في السّهْرير تَمْرٌ سِهْرِيرٌ ولا تُضَافُ وكذلك تَمْرٌ بَرنِيٌّ السِّينُ أَحَبُّ إليّ من الشِّين والعرب يُعْرِبُونَ الشِينَ سِينًا يقال نَيْشَابُورُ ونَيْسَابُورُ وكذلك الدَّشْتُ يقولون دَسْتٌ فيقلبونها سينًا.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: كَتَبْتُ السّقَاءَ أَكْتُبُهُ كَتْبًا إِذا خَرَزْتهُ. وكَتَبْتُ الدَّابَّةَ أَكْتُبُهَا كَتْبًا إِذا خَزَمْتَ حَيَاءَهَا بحَلقَةِ حَديد أو صُفرٍ. وكَتَّبْتُ الناقة تَكْتيبًا إذا صَرَرْتَها غيره: كَتَبْتُ الكَتَائِبَ هَيَأْتُها\r\rبَابٌ\rأبو زيد: لَحَنَ الرَّجُلُ بلَحنِهِ لَحْنًا إذا تكلَّم بلُغته ولحَنْتُ له لحْنًا إذا قُلتَ له قَوْلًا يَفْقَهُهُ عَنْكَ ويَخفَى على غيره، ولَحِنَهُ عنّي يَلحَنهُ لَحَنًا (¬٣) أي فَهِمَهُ وأَلحَنتُهُ أنا إيّاه إلْحانًا. غيره: لَاحَنْتُ الناسَ فَاطَنْتُهُمْ. وَلَحَنَ الرَّجلُ","footnotes":"(¬١) ساقط في ز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢.\r(¬٣) في ز: لَحَنًا (بفتح الحاء المهملة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544188,"book_id":1488,"shamela_page_id":905,"part":"3","page_num":954,"sequence_num":905,"body":"إذا أَخْطَأَ في الإعراب.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: هَجَرْتُ الرّجلَ هَجْرًا وهِجرَانًا إذا صَرَمْتَهُ. وَهَجَرْتُ به هَجْرًا إِذا حَلَمْتُ به في النوم: وأَهْجَرْتُ إِهْجَارًا إذا أكثرت الكلام فيمَا لا ينبغي (¬١) غيره: الاسم منه الهُجْرُ، وهَجَرَ الرّجلُ في نومه يَهجُرُ هَجْرًا إذا هَذَى وهَجّرَ الرّجلُ إذا خرج بالهاجرةِ وهي نصفُ النَّهار. وهَجَرْتُ البعيرَ بالهِجَار مثل العِقَالِ وأَهْجَرَ في مَنْطِقِه إذا أَفْحَشَ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: الرَّائدُ يدُ الرَّحَى وهو مَقْبضُ الطّاحنِ. والرّائِدُ الذي يُرْسَلُ في التماس المَرْعَى وقد رَادَ يَرُودُ رِيَادًا والمُرْتَادُ منه، والرَّوائدُ من الدَّوَابّ التي تَرْتَعُ. والرَّادَةُ من النساء غيرُ مهموزة الطَّوَّافَةُ في جَاراتِهَا. والرَّأْد والرُّؤْدُ بالهَمْزِ الحسنة الشّبابِ. والرَّأْدُ الواحدُ من أرْآدِ اللِّحْيَيْنِ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: وَهِلْتُ في الشَّي وَوَهِلْتُ عنه أَيْهَلُ وَهَلًا إِذا نسيتَه وغَلِطْتَ فيه وَوَهَلْتُ إلى الشيْءِ فأنا آهِلُ وَهْلًا إذا ذَهَبَ وَهْمُكَ إليه. الكسائي في وَهَلْتُ مثله ويقال: وَهِلَ الرّجلُ إِذا جَبُنَ. ويقال جاء القومُ في أوّل وهلةٍ أي في أوّل مرة (¬٢).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: ضَفَنْتُ إلى القومِ أَضْفِنُ ضَفْنًا إذا أتيتهم حتى تجلسَ إليهم. وضَفَنَ الرّجلُ بِغَائِطِهِ يضْفِنُ به ضَفْنًا إذا رمى به رَمْيًا رَقِيقًا (¬٣) وضَفَنْتُ","footnotes":"(¬١) في ز: إذا أكثرت الكلام في الفحش أو فيما لا ينبغي.\r(¬٢) سقط القول الأخير في ت ٢ وز.\r(¬٣) في ت ٢ وز: إذا تَغَوَّطَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544189,"book_id":1488,"shamela_page_id":906,"part":"3","page_num":955,"sequence_num":906,"body":"مع الضّيف أَضْفِنُ ضَفْنًا إذا جئتَ معه وهو الضَّيفنُ، قال الشاعر:\r[طويل]\rإِذَا جَاءَ ضَيفٌ جَاءَ لِلضَّيْفِ ضَيْفَنٌ … فَأَوْدَى بِمَا تُقْرَى الضُّيُوفُ الضَّيَافِنُ\rغيره: الضَّيْفَنُ الأحمقُ من الرّجال مع عِظَمِ خَلْقٍ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: دَكَكتُ التُّرابَ على المَيِّتِ أَدُكُّهُ إذا هِلْتَهُ عليه، قال أبو عبيد وأظنُّه أَهَلْتُهُ لغة وكذلك الرَّكيَّةُ تَدْفِنُهَا. ودُكَّ الرّجل فهو مَدْكُوكٌ إذا مرض. الكسائي: الدُّكُّ من الجِبَالِ ما لَانَ منها واسْترْخى والدُكُّ من الخَيْلِ العرَاضُ واحدها أَدَكُّ. الأصمعي: وَرَكْتُ الجبلَ أَرِكُهُ جعلته حِيالَ وَرِكي وقال: أَمَةٌ مِدَكَّةٌ وهي القويةُ على العمل.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَعْزَزْنَا إِعْزَازًا إذا ساروا في الأرض الغليظة. وأَعْزَزْتُ الرّجل جعلته عزيزًا وأَعْزَزْتُهُ أكرمْته وأَحْبَبْتُهُ. وعَزَزْتُهُ أَعُزُّهُ عَزًّا إِذا غلبته. وعَزَّ يَعِزُّ عِزًّا وعِزَّةً إذا قوي بعد ذِلَّةٍ. وعَزَزْتُ عليه أَعِزُّ عِزًّا وعَزَازَةً. وعَزَّتِ الناقةُ تَعُزُّ عُزُوزًا فهي عَزُوزٌ إذا كانت ضَيِّقَةَ الإحْليل. وعَزَّزْتُ القَوْمَ إذا قوّيتهم وهو من قول الله ﵎ (¬١): ﴿فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ﴾ (¬٢).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَبْكَرْتُ الوِرْدَ إِبْكَارًا وكذلك أَبْكَرْتُ الغَدَاءَ وبَكَّرْتُ على الحاجة. وأَبْكَرْتُ غيرِي. الكسائي: بَكَرْتُ على الشّيء وبَكَّرْتُ وأَبْكرْتُ يقال رجلٌ بَكُرٌ إذا كان صاحبَ بُكورٍ قويًّا على ذلك كما يقال","footnotes":"(¬١) في ت ٢: من قول الله ﷿.\r(¬٢) يس/ ١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544190,"book_id":1488,"shamela_page_id":907,"part":"3","page_num":956,"sequence_num":907,"body":"رجلٌ حَذِرٌ ولا يقال بَكِرَ الرّجلُ إِذا بَكَّرَ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: يقال عَطَنَتِ الإِبلُ تَعْطِنُ عُطُونًا إِذا بَرَكَتْ فِي عَطَنهَا بَعْدَ الوُرُودِ وأَعْطَنْتُهَا أنا إعْطَانًا، واسم الموضع العَطَنُ وعَطِنَ الإِهَابُ يَعْطَنُ عَطَنًا إِذا أَنْتَن وسَقَطَ صُوفُهُ أَوْ شَعَرُهُ في العَطْنِ والعَطْنُ فِي الجِلْدِ أَنْ يُؤْخَذَ عَلْقى وهو ضَرْبٌ من النّباتِ يُدْبَغُ به [أو فَرْثٌ أَوْ مِلْحٌ] (¬١) فَيُلْقى فيه الجلدُ حتى يُنْتِنَ ثمّ يُلقى بعد ذلك في الدِّبَاغِ. ويقال فلانٌ واسعُ العَطَنِ والبَلَدِ وهو الرَّحْبُ الذِّرَاعِ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: سَوَّمْتُ غُلَامِي وغيرَه تَسْوِيمًا إِذا خَلَّيْتَهُ وَسَوْمَهُ أَي وما يُرِيدُهُ والخَيْلُ المُسَوَّمَةُ المُرْسَلَةُ وعليها رُكْبَانُهَا وكذلك إن لم يكنْ عليها رُكْبَانٌ وإِن كانتْ تَرْعَى وسَوَّمْتُ على القومِ إِذا أَغَرْتَ عليهم فَعِثْتَ فيهم. والسُّوَمَةُ العَلامَةُ تُجْعَلُ على الشَّاةِ وقد سَامَتْ تَسُومُ وأَنَا أسَمْتُهَا إذا أرسلتها في الرّعي ومنه قوله [تعالى] (¬٢) ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (¬٣). وسُمْتُ بالسّلعةِ أَسُومُ بِهَا ويقال فلان غَالي السِّيمَةِ إذا كان يُغْلي السَّوْمَ والسِّيمَى مقصورٌ في الوُجُوهِ ويقال أيضا السِّيمِيَاءُ ممدودة مؤنّثةٌ وقال [الله ﷿] (¬٤): ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (¬٥)، قال الشاعر:\r[طويل]","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) النّحل/ ١٠، ولا ذكر لذلك في ت ٢.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٥) الفتح/ ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544191,"book_id":1488,"shamela_page_id":908,"part":"3","page_num":957,"sequence_num":908,"body":"غُلَامٌ رَمَاهُ الله بِالخيرِ مُقْبلًا] (¬١) … لَهُ سِيمِيَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ (¬٢)\rأي يَفْرَحُ به من يَنْظُرُ إليه.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: عِلْتُ لِلضَّالَّةِ أَعِيلُ عَيْلًا وَعَيَلَانًا إِذا لَمْ تَدْرِ أَيَّ وَجْهَةٍ تَبْغيهَا. وأَعَالَ الرَّجُلُ وأَعْوَلَ إِعْوَالًا إذا حَرَصَ وهو الحرِيصُ ويجوزُ حَرِصَ وهذا الحرفُ يُقْرأُ ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ﴾ (¬٣) والوَجْهُ الخَفْضُ. الأحمر: عَالَنِي الأَمْرُ يَعِيلُنِي عَيْلًا وَمَعِيلًا إذا أعجزك. أبو زيد: عَوَّلْتُ عليه أَدْلَلتُ عليه دَالَّةً وحَمَلْتُ عليه. غيرُه: عَالَنِي الشيءُ يَعُولُنِي غَلَبَنِي وثَقُلَ عليّ قال النّمر بن تولب:\r[متقارب]\rوَأَحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبًّا رُوَيْدًا … فَلَيْسَ يَعُولُكَ أَنْ تَصْرِمَا\rوتقول: عَالَنِي القَمِيصُ يَعُولُني أَي صَارَ أَطْوَلَ منِّي، وَعَلْتُ أَعُولُ عَوْلًا إِذا مِلْتَ وجُرْتَ، قال الله ﵎: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ (¬٤) الأصمعي ومنه قول ابن مقبل:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٥/ ٢٠٥ مع بيت آخر إلى أسيد بن عنقاء الفزاريّ وهما:\rغلام رماه الله بالحسن يَافعًا … له سيمياءٌ لا تَشُقُّ على البَصَرْ\rكأنّ الثريّا عُلّقتْ فَوقَ نحرهِ … وفي جيده الشِعْرَى وفي وجهه القَمَرْ\rوابن عنقاء هو قيس بن بجرة ويعرف بأمّه العنقاء. وهو شاعر جاهلي. ذكره الآمدي فيمن اسمه أعشى، المؤتلف والمختلف ص ١٩ - ٢٠ وكذلك فعل المرزباني في معجم الشعراء ص ٢٠٣ وترجم له عبد السلام هارون في هامش ٤٣١ من كتاب البرصان للجاحظ.\r(¬٣) النحل/ ٣٧.\r(¬٤) النساء/ ٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544192,"book_id":1488,"shamela_page_id":909,"part":"3","page_num":958,"sequence_num":909,"body":"[طويل]\rعِيلَ مَا هُوَ عَائِلُهْ (¬١)\rأي غُلِبُ ما هو غَالبُهْ ومعناه كقولك لشيء يُعْجِبُكَ قَاتَلَهُ الله وأَخْزَاهُ. وعَالَ الرّجلُ يَعيلُ إذا افتقر عَيْلَةً وأَعَالَ يُعِيلُ إِذا كثُر عِيَالُهُ وعَالَهُمْ يَعُولُهُمْ إِذا كَفَاهُمْ مَعَاشَهُمْ وعَالَ المِيزانُ إِذا مَالَ وإنّما هو مأخوذٌ من الجَوْر وقال أبو طالبٍ (¬٢):\r[طويل]\rبِمِيزَانِ صِدْقٍ لَا يُغِلُّ شَعِيرَةً … لَهُ شَاهِدٌ مِنْ نَفْسِهِ غَيْرُ عَائِلِ (¬٣)\r\rبَابٌ\rالأصمعي: عَمِرَ يَعْمَرُ عَمَرًا أَي عَاشَ. وعَمَرَ فلانٌ بَيْتَهُ يَعْمُرُهُ. وعَمَرَ مَالُ فُلَانٍ يَعْمُرُ. والعِمَارَةُ بالكسر الحيُّ العظيمُ. والعُمُورُ اللحمُ الذي بين الأسنانِ. والإِعْمَارُ الشيءُ تُعْمِرُهُ. وَأَتَيْتُ الأَرضَ فَأَعْمَرْتُهَا أَي وجدتها عَامِرَةً. وتركتُ القومَ في عَوْمَرَةٍ أي صَخَبٍ واختِلَاطٍ. وقد كنتُ في مَعْمَرٍ تَرْضَاهُ أي منزلٍ وقال:\r[رجز]\rيَالَكِ مِنْ حُمَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ (¬٤)","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ٢٥١:\rخَدَى مِثْلَ خَدْيِ الفَالِجِيِّ يَنُوشني … بِخبْطِ يَدَيْه عِيلَ مَا هُوَ عَائِلُهْ\r(¬٢) هو أبو طالب بن عبد المطلب وقد ترجمنا له.\r(¬٣) سبقه بيتٌ آخر في اللسان ج ١٣/ ٥١٨ وهو:\rجَزَى الله عَنَّا عبدَ شَمْسٍ ونَوْفَلًا … عُقُوبَةَ شَرٍّ عَاجِلٍ غَيْرِ آجِلِ\r(¬٤) لطرفة بن العبد وقيل لكليب أخي المهلهل. وعزاه ابن منظور في اللسان ج ٦/ ٢٨٢ إلى طرفة وهو مثبت بديوانه ص ٤٦ مع خمسة شطور أخرى أشهرها الشطران الأوّل والثاني:\rيالك من قُبَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ … خلا لَكِ الجوّ فبِيضي وَاصْفرِي","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544193,"book_id":1488,"shamela_page_id":910,"part":"3","page_num":959,"sequence_num":910,"body":"والعمْرَى الدّارُ أو الشّيءُ يجعله الرّجلُ لصاحبه عُمْرَهُ ما دام حيّا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: العَرَقَةُ الطُرَّةُ تُنْسَجُ على جوانب الفِسْطَاطِ. والعَرَقَةُ خشبةٌ تُعْرَضُ على الحائط بَيْنَ اللَّبْنِ. والعَرَقُ الزَّبِيلُ. قال الأصمعي: زَبيلٌ بالفتح وحكى أصحابُنا زِنْبيلٌ. العَرَقَةُ الطَّيْرُ إذا صَفَّتْ في السّماء. وجَرَى الفَرَسُ عَرَقًا أَوْ عَرَقَيْن يعني طَلَقًا أو طَلْقَيْنِ. والعَرْقُ القِدْرَةُ من اللحمِ بجزم الرّاء. وفلان مُعْرَقٌ في هذا الأمر إذا كان له فيه أَصْلٌ من آبائه. والمُعْرَقُ من الشَّرَاب الذي يَقلُّ مِزَاجُهُ (¬١) ويقال عَرِّقْ دَلْوَكَ أَي لا تملأها. والعَرَقُ السَّطْرُ من الخيل والطَّير أيضًا وهو المُصْطَفُّ، قال طفيل:\r[بسيط]\rوَكَأَنَّهُنَّ وَقَدْ صَدَّرْنَ مِنْ عَرَقٍ … سِيدٌ تَمَطَّرَ جِنْحَ اللَّيْلِ مَبْلُولُ\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَرْجَعَ الرّجلُ يَدَهُ إِذا أَهْوَى بها إلى كِنَانَتِهِ ليأخذ سَهْمًا. ويقال هذا مَتَاعٌ مُرْجِعٌ أَي لَهُ مَرْجُوعٌ. وبَاعَ إِبلَهُ فَارْتَجَعَ منها رِجْعَةً صَالِحَةً. وهل جَاءَتْكَ رِجْعَةُ كِتَابِكَ أَي جوابه وكذلك رُجْعَانُ الكتابِ، وهذا رجيعُ السَّبُع ورَجْعُهُ. وفلانٌ يؤمن بِالرَّجَعَةِ والرِّجْعَةِ، وأما الرِّجْعَةُ بَعْدَ الطَّلاقِ فأكثرُ ما يقال فيها بالكسر.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الخِشَاشُ الذي يُخَشُّ به أَنْفُ البَعِيرِ. والخشَاشُ الحَيَّةُ (¬٢).","footnotes":"(¬١) نهاية الباب في ت ٢.\r(¬٢) سقطت في ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544194,"book_id":1488,"shamela_page_id":911,"part":"3","page_num":960,"sequence_num":911,"body":"والخِشَاشُ الرّجل الخفيف والخَشَاشُ شِرارُ الطَّيْرِ هذا وحده بالفتح.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: فلان قد جَرَّسَتْهُ الأُمُورُ إِذا أَكثر تَجَاربَهَا. وقد أَجْرَسَ الطّائرُ صَوَّتَ. وَجَرَسَتِ النَّحْلُ تَجْرِسُ جَرْسًا إذا أَكَلَتْ لِتُعَسّلَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: فَجَجْتُ القَوْسَ أَفُجُّهَا إِذا رَفَعْتَ وَتَرَهَا عن كَبدها. وفَججْتُ ما بين رِجْلَيَّ إذا فتحتهما، وتَفَاجَّ الرجلُ منْه، ويقال فَجَوْتُ القوسَ أَفْجُوهَا ومن هنا قيل لوسط الدّار فَجْوَةٌ ويقال فَجًا منقوص وقد فَجِيَ يَفْجى وهو الفَحَجُ قال الشاعر:\r[رجز]\rلَا فَحَجٌ يُرَى بِهَا وَلَا فَجَا (¬١)\r\rبَابٌ\rالأصمعي: نَبّلْتُ الرّجلَ ناولته النَّبْلَ ونَبَّلْتُهُ أَحْجَارًا أعطيتُه أحجارًا للاسْتِنجَاءِ وأصابتني خُطُوبٌ تَنَبَّلَتْ ما عندي، قال أوس بن حجر:\r[طويل]\rولَمَّا (¬٢) رَأَيْتُ العُدْمَ قَيَّدَ نائِلِي … وَأَمْلَقَ مَا عِنْدِي خُطُوبٌ تَنَبَّلُ (¬٣)\rويقال نَابَلَني فَنَبَلْتَهُ أي كنتُ أجودَ نَبْلًا منه ويقال فلانٌ أَنْبَلُ النَّاسِ أَي أَعْلَمُهُمْ بالنَّبْلِ] (¬٤) وأنشدنا أبو عمرو:","footnotes":"(¬١) معزوّ في اللسان ج ٢٠/ ٧ إلى العجّاج وهو غير مثبت بديوانه.\r(¬٢) سقط حرف الواو في النسخ الثلاث وقد زدناه ليستقيم الوزن وهو مثبت في ديوان أوس ص ٩٤.\r(¬٣) البيت في الديوان ص ٩٤.\r(¬٤) زيادة من ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544195,"book_id":1488,"shamela_page_id":912,"part":"3","page_num":961,"sequence_num":912,"body":"[منسرح]\rتَرَصَّ أَفْوَاقَهَا وَقَوْمَهَا … أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّهَا صَنَعَا (¬١)\rومنه قول أبي ذؤيب:\r[طويل]\rنَابِلٌ وابنُ نَابِلِ (¬٢)\rوهو الحاذقُ. والنَّبَلُ الحجارةُ التي يُسْتَنْجَى بها ومنه الحديث: «وأَعِدُّوا النَّبَلَ» إلا أنّ بعضهم (¬٣) يقول النُّبَلَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: هَشِشْتُ للمعروفِ أَهَشَّ هَشًّا وهَشَاشَةً إِذا اشْتهاهُ وهَشَشْتُ أَهِشُّ هُشُوشَةً إذا صرتُ خَوَّارًا ضعيفًا ويقال للرّجل إِنَّه لَهَشُّ المَكْسَرِ إذا كان سَهْلَ الشَّأْنِ في طلب الحاجةِ وهَشَشْتُ أَهُشُّ هَشًّا إذا خَبَطَ الشَّجرَ فألقاهُ لِغَنَمِهِ.\r\rبَابٌ\rأبو عبيدة: الغِلَالَةُ التي تحتَ الدِّرْعِ من ثَوْبٍ أو غيره. قال وربما كانت دِرْعًا صغيرة تحت العُلْيَا. والشَّليلُ أيضًا من الوادي وسَطه حيثُ","footnotes":"(¬١) سقط هذا البيت في ت ٢. وقد عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٤/ ١٦٦ إلى ذي الإصبع. وهو حرثان بن الحارث من عَدْوَانَ بطن من جديلة وكان شاعرًا جاهليا قديمًا ومن المعمَّرين توفي سنة ٦٠٢ م. انظره في الشعر والشعراء ج ٢/ ٥٩٧ - ٥٩٨ والمؤتلف والمختلف ص ١٤٩.\r(¬٢) البيت في اللسان ج ١٤/ ١٦٦:\rتَدَلَّى عليها بَيْنَ سِبّ وخَيْطَةٍ … شَدِيدُ الوَصَاةِ نَابِلٌ وابنُ نَابِلِ\rوهو مثبت بالديوان ج ١/ ١٤٢ كما يلي:\rتدلى عليها بالحبل موثقًا … شديدَ الوَصَاةِ نابلٌ وابن نابلِ\r(¬٣) في ز: إلا أنّ الأصمعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544196,"book_id":1488,"shamela_page_id":913,"part":"3","page_num":962,"sequence_num":913,"body":"يسيلُ مُعْظَمُ الماء والشَّلِيلُ الكساءَ الذي يُجْعَلُ تحتَ الرَّحْلِ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: صَبَعْتُ بالرّجل وصَبَعْتُ عليه أَصْبَعُ صَبْعًا إِذا اغْتَبْتَهُ. وصَبَعْتُ فلانا على فلان دَلَلْتُهُ عليه. وصَبَعْتُ الإناءَ إذا كان فيه شرابٌ وقَابَلتَ بين أَصْبَعَيْكَ ثم أرسلت ما فيه في شيء آخر.\r\rبَابٌ\rالأحمر (¬١): غَبَطْتُ الشاةَ أَغْبِطُهَا غَبْطًا إِذا جَسَسْتهَا لتنظر أَسمِينَةٌ هي أم مهزولةٌ وأنشدنا:\r[بسيط]\rإِني وأَتْيِي بُجَيْرًا حِينَ أَسْأَلُهُ … كَالغَابِطِ الكَلْبَ يَبْغِي (¬٢) الطرق في الذنَبِ (¬٣)\rغيرُه: يُرْوَى في حديث سُئِلَ النبي ﷺ (¬٤): هل يَضُرُّ الشَّاة الغَبْطُ قال إلّا كما يَضُرُّ العِضَاةَ الخَبْطُ. ففُسّر الغَبْطُ الحَسَدَ (¬٥).\r\rبابٌ\rالأحمر: وقُرَ الرّجل وَقَارًا وإذا أَمَرْتَهُ قلتَ أوقُرْ مثل أُومُرْ [في لغة من قال: ﴿وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ (¬٦). وقوله: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ (¬٧) ليس","footnotes":"(¬١) في ز: الأصمعي.\r(¬٢) في ت ٢: يرجو.\r(¬٣) في اللسان ٩/ ٢٣٥.\rإني وأتْيِي ابن غَلَّاقٍ ليَقْريني … كَغَابِط الكَلْبِ يبغي الطرْقَ في الذَّنَبِ\rوعزاه ابن منظور إلى رجل من بني عمرو بن عامر قاله يهجو قوما من سُليْمٍ.\r(¬٤) في ت ٢: ﷺ، وفي ز: صلى الله عليه وعلى آله.\r(¬٥) في ز: فُسِّرَ الغبطُ الجَسَّ قال لم أسمع هذا إلا من أصحابنا.\r(¬٦) زيادة من ت ٢ وز. وقوله وأمُرْ بالمعروف من قوله تعالى: ﴿يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾. لقمان/ ١٧.\r(¬٧) الأحزاب/ ٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544197,"book_id":1488,"shamela_page_id":914,"part":"3","page_num":963,"sequence_num":914,"body":"من الوَقارِ إنما هو من الجلُوس يقال منه وَقَرْتُ أَقِرُ وَقْرًا جلست. قال أبو عبيد: ليس هو عندي من الجلوس إنّما هو من الوقار يقال منه وَقَرْتُ أَقِرُ وَقَارًا وإذا أَمَرْتَ قُلتَ قِرْ كما تقول من وَعَدَ عِدْ ومن وزنت زِنْ. أبو زيد: وَقِرَتْ أُذنه تَوْقَرُ وَقْرًا إذا ثَقُلَ سمعه. قال الكسائي: وُقِرتْ أُذُنُهُ فهي مَوْقُورةٌ. أبو زيد: قَرَرْتُ الكَلَامَ في أذُنهِ أَقُرُّهُ قَرًّا وقرِرْتُ به عَيْنًا أَقَرُّ قُرّةً وقُرُورًا وبعضهم قَرَرْتُ أَقِرُّ قال الكسائي: قَرَرْتُ بالموضعِ أَقِرُّ قرارًا أيضًا.\r\rبَابٌ\rأبو زيد والكسائي: رَجِلْتُ رَجَلًا ورُجْلَةً بقيتُ رَاجلًا. وقومٌ مَطَارِيقُ رَجَّالَةٌ واحدهم مُطرِقٌ وهو الرَّاجلُ. وتَرَجَّلْتُ البئر تَرَجُلًا نَزَلْتُها من غيرِ أن أَتدلَّى.\r\rبَابٌ\rأبو عمرو: فَرَاشُ النبيذ الحِبَبُ الذي عليه. غيره: الفراشُ ما يتطايَرُ من عظام الرأس. والفَرَاشُ أيضًا مثلُ البعوضُ. الفراشُ فَراشُ القُفْل واحدتها فَرَاشَةٌ.\r\rبَابٌ\rالأموي والفراء: الحِبْرُ العَالِمَ بكسر الحاء. قال الفرّاء: إنما سُمي كَعْبُ الحِبْرِ لأنه كان صاحبَ كُتُبٍ. غيرُه: لأنه يَكْتُبُ بالحِبْرِ قال أبو عبيد: وليس هو عندي إلّا مِنَ الحَبْرِ وهو من تحبير الكلام، وإنّما أصلُه فيما يرى من تَحْبِيرِ العِلم وتَحْسينه، قال الأصمعي: كان يقال لطفيل الغنوي في الجاهلية المُحَبِّرَ لتحسينه الشّعْرَ.\r\rبَابٌ\rأبو عمرو: الجَبْرُ الرَّجُلُ. الجَبْرُ أن تُغْنِيَ الرَّجُلَ مِنْ فَقْر وتَجْبُرَ عَظْمَهُ من كَسْرٍ. والإجبَارُ الحُكمُ يقال أجْبَرَ القاضي الرّجلَ على كذا وكذا أي أَكرَهَهُ عليه. والجَبْرُ خلافُ القَدرِ كلامٌ مُوَلَّدٌ. والجَبَرِيَّةُ الكبرُ. وقومٌ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544198,"book_id":1488,"shamela_page_id":915,"part":"3","page_num":964,"sequence_num":915,"body":"جَبْرِيَّه خلَافُ القَدَرِيَّةِ.\r\rبَابٌ (¬١)\rأبو عمرو: الشَّكَائِمُ اللُّجُمُ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَضَبَّ القومُ إِضْبَابًا إذا تَكَلَّموا، وأَضْبَأَ الرَّجلُ على الشيء إضْبَاءً إذا سَكَتَ عليه وكَتَمَهُ فهو مُضْبئٌ عليه. الكسائي: أَضْبَبْتُ على الشيءِ أَشَرَفْتُ عليه أن أَظْفَرَ به. وضَبَأتُ اسْتَخْفَيْتُ.\r\rبَابٌ (¬٢)\rأبو عمرو: الجِلْفُ كُلُّ ظَرْفٍ وَوعَاءٍ وجمعه جُلُوفٌ. والجِلْفُ الرَّجُلُ الجافي الغليظ.\r\rبَابٌ\rالكسائي: كَفَأْتُ الإِناء إذا كَبَبْتَهُ وأَكْفَأتُ الشيءَ إِذا أَمَلْتَهُ ولهذا قيل أكْفَأْتُ القَوْسَ إِذا أَمَلْتَ رَأْسَهَا ولم تَنْصِبْهَا نَصْبًا حين تَرْمِي عليها، قال ومنه قول ذي الرمّة:\r[طويل]\r[قَطَعْتُ بِهَا أَرْضًا تَرَى وَجْهَ رَكْبِهَا] (¬٣) … إِذَا مَا عَلَوْهَا مُكْفَأً غَيْرَ سَاجِعِ (¬٤)\rأي مُمَالًا. [والإِكْفَاءُ في الشّعر أن تَرْفَعَ بيتًا وتَنْصِبَ آخَرَ، وَالكَفْأَةُ أن تُنْتَجِ الإبلُ سنةً وتترك أخرى] (¬٥)","footnotes":"(¬١) ساقط في ت ٢ وز.\r(¬٢) هذا الباب زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) زيادة من ت ٢.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٤٤٨.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544199,"book_id":1488,"shamela_page_id":916,"part":"3","page_num":965,"sequence_num":916,"body":"بَابٌ\rأبو زيد: مَلَحْتُ القِدْرِ أَمْلِحُهَا مَلْحًا وأَمْلَحُهَا إِذا جعلتَ فيها مِلْحًا، وأَمْلَحْتُهَا جعلتُ فيها شيئا من شَحْمٍ. ومَلَحْتُ الماشيةَ إذا أطعمتها من سَبَخَةِ المِلْحِ وذلك إذا لم تقدرْ على الحَمْضِ فأطعمتها هذا مَكانَهُ. غيره: مَلَّحَت الناقةُ إِذا سَمِنَتْ قليلا قال الشاعر:\r[طويل]\r[عَشِيَّةَ رُحْنَا رَائحينَ وَزَادُنَا] (¬١) … بَقِيَّةُ لَحْمٍ مِنْ جَزُورٍ مُمَلَّحِ\rالأصمعي: المِلْحُ والمُمالحَةُ جميعا الرَّضَاعُ وأنشدنا:\r[متقارب]\rوَلَا يُبْعِدِ الله رَبُّ العبا … دِ والمِلْحُ مَا وَلَدَتْ خَالِدَهْ\rوأنشدنا أيضًا لأبي الطّمحان (¬٢) القيني:\r[طويل]\rوَإِنِّي لَأَرْجُو مِلْحَهَا فِي بُطُونِكُمْ … وَمَا بَسَطَتْ مِنْ جِلْدِ أَشْعَثَ أَغْبَرَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والبيت في اللسان ج ٣/ ٤٤٢ معزوّ إلى عروة بن الورد، وهو كالتالي:\rأقمنا بها حينا وأكثر زادنا … بقية لحم من جزور مملح\rوهو في ديوان عروة ص ١٤ برواية أخرى:\rيَنُوؤُونَ بالأيدي وأفضل زادهم … بقية لحم من جزور مملح\r(¬٢) في ت ١: الطّحمان (بتقديم الحاء المهملة على الميم وهو تحريف من الناسخ). واسمه حنظلة بن شرقيّ من بني القين وهو شاعر مخضرم من المعمّرين ذكره ابن قتيبة وقال «وكان فاسقا وقيل له: ما أدنى ذنوبك قال ليلة الدير قيل له: وما ليلة الدير؟. قال: نزلت بديرانية فأكلت عندها طفيشلا (مرقا) بلحم الخنزير وشربت من خمرها وزَنَيْتُ بها وسرقت كساءها». انظره في الاشتقاق ص ٥٤٢ والشعر والشعراء ج ١/ ٣٠٤ - ٣٠٥ والمؤتلف والمختلف ص ١٥٠.\r(¬٣) جاء في اللسان ج ٣/ ٤٤٣ ما يلي: قال ابن برّي: صوابه أغبر بالخفض والقصيدة مخفوضة الروّي … وذكره ابن قتيبة في ترجمة أبي الطمحان وجعل أغبر بالخفض لا بالنصب. الشعر والشعراء ج ١/ ٣٠٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544200,"book_id":1488,"shamela_page_id":917,"part":"3","page_num":966,"sequence_num":917,"body":"وذلك أنَّه نزل على قوم فأحسن إليهم فأخذوا إبله فقال أرجو أَنْ ترعوا ما شَرِبْتُمْ من أَلْبَانِها وما بَسَطتْ من جلودِ قَوْمٍ كانت جُلودهم قد يَبِسَتْ فَسَمِنُوا منها. قال الكسائي في الرِّضَاعِ والرَّضَاعُ ثلاث لغاتِ الرَّضَاعُ والرَّضَاعة وزاد الفرّاء في الحكاية عن الكسائي الرِّضَاعَةُ بالكسر.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَغْللَتْ في الجِلْدِ إذا أخذت بعض اللحم معه في السَّلْخَ. غيره: غَلَلْتُ الشّيء أدخلته قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rغلَلْتُ المَهَارِي بَيْنَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ … وَبَيْنَ الدُّجَى مَتَّى تَرَاهَا تَمَزَّقُ (¬١)\r\rبَابٌ\rالكسائي: وَجَدْتُ ثَقَلَةً في جسدي وارْتَحَلَ القومُ بِثَقِلَتِهِم بكسر القاف (¬٢).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَكَلْنَا عَفْوةَ الطَّعامِ خِيارَهُ ويكون في الشّرابِ أيضا. الأصمعي: العافِي ما يُردُّ في القِدْرِ من المَرَقةِ إذا اسْتُعِيرتْ وأنشدنا:\r[طويل]\rإِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا (¬٣)","footnotes":"(¬١) مثبت بدايونه ص ٤٨٧ والفعل في العجز منسوب إلى المخاطب: حتى تراها.\r(¬٢) في ت ٢: بِثَقَلَتِهِمْ بنصب القاف، وهي مطموسة في ز.\r(¬٣) معزوّ في اللسان ج ١٩/ ٣٠٩ إلى مُضَرَّسِ الأَسَدي والبيت كاملا هو:\rفَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي مَا خَلِيقَتِي … إِذا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا\rومضرّس بن ربعي بن لقيط بن فقعس الأسدي شاعر أموي معاصر للفرزدق. انظره في معجم الشعراء ص ٣٠٧ - ٣٠٨ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544201,"book_id":1488,"shamela_page_id":918,"part":"3","page_num":967,"sequence_num":918,"body":"غيره: العَافي الطَّالِبُ وقد عَفَا يَعْفُو. ويقال عَفَا المنزلُ يَعْفُو دَرَسَ. وعَفَتْهُ الرِّيحُ وعَفَا النّبت يَعْفُو كَثُرَ وأَعْفَاهُ اللهُ وَمنه حديث النبي ﷺ (¬١) أَنَّهُ أَمَرَ بِإِعْفَاءِ اللّحْيَةِ. ويقال أَعْطَيتُهُ المالَ عَفْوًا يعني بغير مَسْأَلَةٍ. الأصمعي أنشدنا لرؤبة:\r[رجز]\rيُعْفِيكَ عَافِيه وَعِنْدَ النَّحْزِ\rيعني ما جاءك منه عفوًا أغناكَ. عن غيره: والعِفَاوَةُ الفَضْلَةُ تُرْفَعُ للجارية وغيرها من الطَّعام تُنْحَفُ بذاك وتُؤثَرُ به قال الكميت:\r[طويل]\rوَظَلَّ غُلَامُ الحَيّ طَيَّانَ سَاغِبًا … وَكَاعِبُهُمْ ذَاتُ العِفَاوَةِ أَسْغَبُ (¬٢)\rقال: وأظنّها تُروى ذاتُ القَفَاوَةِ أَسْغَبُ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد (¬٣): أَسْفَفْتُ الخُوصَ وسَفِفْتُ الدَّوَاءَ وَأَسَفَّ فلانٌ إِلى مَدَاقِّ الأمورِ وأَسَفَّ الطَّائِرُ [إذا دنا من الأرض] (¬٤). الأحمر: أَسافَ فلانٌ الخَرْزَ إذا أفسده يُسِيفُ. غيره: سُفْتُ الشيء أَسُوفُهُ شَمِمْتُهُ وسِفْتُ الرّجلَ إذا ضربته بالسّيف.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حدَرْتُ السفينةَ أَحْدُرُهَا والقِراءَةَ مثلُها. وحَدَرَتْهُمُ السَّنَةُ تَحْدُرُهُمُ والحَادُرُ من الرّجل المجتمعُ الخَلْقِ ويقال منه حَدَرَ يَحْدُرُ حَدَرًا.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) في ت ٢ العجز فقط. وهو غير مثبت بديوانه.\r(¬٣) سقطت في ت ٢ وز.\r(¬٤) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544202,"book_id":1488,"shamela_page_id":919,"part":"3","page_num":968,"sequence_num":919,"body":"وحَدَرَ جلْدُ الرَّجُل يَحْدُرُ حَدْرًا وحُدُورًا إِذا وَرِمَ وأَحْدَرْتُ الثوبَ إِحْدَارًا إذا فَتَلْتُ هُدْبَهُ (¬١) والعَيْنُ الحَدْرَةُ الكبيرة [وأنشد] (¬٢)\r[متقارب]\rوَعَيْنٌ لَهَا حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ (¬٣)\rبَدْرَةٌ اتبَاعٌ، وحَدَرَ جِلْدُهُ يَحَدُرُ إِذا وَرِمَ قال عمر بن أبي ربيعة:\r[كامل]\rلَوْ دَبَّ ذَرٌّ فَوْقَ ضَاحِي جِلْدِهَا … لَأَبَانَ مِنْ آثَارِهِنَّ حُدُورُ (¬٤)\rيعني الوَرَمَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَلَاحَ الرَّجلُ مِنْ الشّيء حَاذَرَ وأَلَاحَ بسيفه لَمَعَ به، ولَاحَهُ السَّفَرُ أَي غَيَّرَهُ ولَاحَ البَرْقُ وأَلَاحَ إِذا أَوْمَضَ. غيرُه: اللَّوْحُ ما بين السّماء والأرض. واللَّوحُ العَطَشُ والمِلْوَاحُ من الدَّوَابّ السّريع العطش. ولَوَّحْتُ الشيء بالنَّار. واللِّيَاحُ الأبيضُ.\r\rبَابٌ\r[الأصمعي] (¬٥) النَّحْبُ النَّذْرُ ويقال: نَاحَبْتُ الرَّجُلَ إلى الحَاكمِ حَاكَمْتُهُ إليه، وسَارَ فلانٌ على نَحْبٍ إِذا سَارَ فأجْهَدَ السَّير. أبو عمرو:","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: إذا فَتَلْتَهُ.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) عزاه صاحب اللسان ج ٥/ ٢٤٥ إلى إمرئ القيس وبقيته:\rوَشُقَّتْ مَآقِيهما مِنْ أُخُرْ\rوهو مثبت بديوانه ص ١١٣.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ١٢٥.\r(¬٥) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544203,"book_id":1488,"shamela_page_id":920,"part":"3","page_num":969,"sequence_num":920,"body":"نَحَّبَ القومُ إِذا جَدَّوا في عملهم. غيره: النَّحْبُ الموتُ من قول [الله تعالى]: ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾ (¬١) والنَّحِيبُ من البكاء.\r\rبَابٌ (¬٢)\rالأصمعي: التَّحَوُّبُ التوجّعُ ويقال: بَاتَ بِحِيبَةِ سَوْءٍ ولا يقال في الخير (¬٣).\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حَفَوْتُ الرّجلَ من كل خير مَنَعْتُهُ أَحْفُوهُ حَفوًا. وأَحْفَيْتُ إليه في الوصيةِ بالغتُ وتَحَفَّيْتُ به تحَفّيًا وهو المبالغة في إِكرَامِه وأَحْفَيْتُ شَارِبي إحفاءً.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: السَّامُ العِرْقُ من الذّهب. غيره: السَّامُ المَوتُ. اليزيدي: السَّامةُ الخاصة وأنشدنا:\r[رجز]\rهُوَ الذِي أَنْعَمَ نُعْمَى عَمَّتِ\rعَلَى العِبَادِ رَبُّنَا وَسَمَّتِ\rالأموي: أهلُ المَسَمَّةِ الخاصَّةُ والأقاربُ وأهلُ المَنْحاةِ الذين ليسوا بأَقاربَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: طَحَرَ الرّجلُ يَطْحَرُ (¬٤) طَحِيرًا وهو مثلُ الزَّحِيرِ. وأَطحَرَ الحَجَّامُ الخِتَانَ إِطحَارًا إذا اسْتَأْصَلَهُ. والمِطْحَرُ السَّهْمُ البعيدُ الذهابِ. غيره: طَحَرْتُ الشيءَ أَطْحَرُهُ طَحْرًا إذا رميت به ومنه قول زهير:\r[منسرح]","footnotes":"(¬١) الأحزاب/ ٢٣.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) في ٢: ولا يقال إلا في الشّر.\r(¬٤) في ت ٢ وز: يَطْحِرُ (بكسر الحاء المهملة).","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544204,"book_id":1488,"shamela_page_id":921,"part":"3","page_num":970,"sequence_num":921,"body":"يَطْحَرُ عَنْهَا القَذَاة حَاجِبُهَا (¬١)\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الرَّمَثُ خَشَبٌ يُضمّ بعضُه إلى بعض يُرْكَبُ عليه في البَحْرِ وجمعه أَرْمَاثٌ. والرَّمَثُ أيضا بقية اللبن في الضّرع يقال منه رَمَثَ في الضَّرْعِ إذا أبقى منه شيئا. والرَّمَثُ أن تأكل الإبل الرّمْثَ فتشتكي عنه يقال رَمِثَتْ رَمَثًا. الكسائي: فهي إبل رَمَاثَى ورَمِثَةٌ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: شَاكَتْني الشَّوْكَةُ تَشُوكُني إذا دخلتْ في جسده وقد شِكْتُ أنا أَشَاكُ إذا وقعَ في الشَّوك [وشَوَّكْتُ الحَائطَ جعلتُ عليه الشّوكَ] (¬٢). وشَوَّكَ لَحْيَا البعير إذا طالتْ أنيابُه. الكسائي: شُكْتُ الرّجلَ إذا أدخلت الشوكة في رجله.\r\rبَابٌ (¬٣)\rأبو عمرو: الإِرَانُ تابوتُ خشبٍ كانوا يحملون فيه موتاهم.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: المَسَائِحُ الشَّعر والواحدة مَسِيحَةٌ والمَسِيحُ العَرَقُ. والمَسِيحُ القطعةُ من الفضة. غيرُه: المسيحُ الصّديق (¬٤) وبه قيل لعيسى بن مريم مَسِيحٌ. والمسيحُ الممسوحُ العين وبه سمّي الدَّجَّالُ. والتِّمْسَحُ الرّجلُ المَاردُ الخبيثُ والمسحَاءُ الأرضُ المستويةُ.","footnotes":"(¬١) في اللسان ج ٦/ ١٦٨:\rبِمُقْلَةٍ لَا تَغَرُّ صَادِقَةٍ … يَطْحَرُ عَنْهَا القَذَاة حَاجِبُهَا\rوهو غير مثبت بديوانه.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٣) سقط هذا الباب في ت ٢.\r(¬٤) في ز: الصديق (على وزن فَعِيل)","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544205,"book_id":1488,"shamela_page_id":922,"part":"3","page_num":971,"sequence_num":922,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: وَرّكْتُ الجَبَلَ تَوْرِيكًا إذا جاوزته وتَوَرَّكَ الرّجلُ على الدّابة إذا ثَنَى رجليه كالمتربّع وثَنى وِرْكَهُ فَنَزَلَ، بجزم الرّاء يقال منه وَرَكْتُ أَرِكُ وهذه نَعْلٌ مَوْرِكَةٌ إذا كانت مِنَ الوَرِكِ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: النَّعَامَةُ جماعةُ القومِ ومنه قيل شَالَتْ نَعَامَتُهُمْ وقوله:\r[كامل]\rوَابْنُ النَّعَامَةِ يَوْمَ ذَلِكَ مَرْكَبِي (¬١)\rقال: هو اسم فَرَسٍ. الفراء: ابن النّعَامة عِرْقٌ في الرّجْلِ قال سمعته منهم. أبو عمرو: النَّعامة الظّلْمةُ. والنَّعَامَةُ الخشبة التي تُعَلَّقُ منها البَكْرَةُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الخَبِرَةُ والخَبْرَاءُ القَاعُ يُنبتُ السّدْرَ. والخَبَارُ من الأرض ما لان واسترخى. والخَبِيرُ زَبَدُ أَفْوَاه الإبل. والخُبْرَةُ النّصيبُ تأخذه من لحمٍ أو سمكٍ. والخَبْرُ المَزَادَةُ والخِبْرُ أيضًا بالكسر وهو أكثر. قال أبو عبيد (¬٢): الخَبِيرُ الأَكَّارُ ومُخابَرةُ الأرض من هذا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: القَمْقَامُ العَددُ الكثيرُ والقَمْقَامُ السَّيِّدُ من الرِّجَالِ ويقال وَقَعَ في قَمْقَام من الأمر. والقَمْقَامَةُ الصغيرة من القرْدَان.","footnotes":"(¬١) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٦/ ٩٤ إلى خزز بن لوذان السَّدُوسِي، والبيت كاملا هو:\rوَيَكُونُ مَرْكَبَكِ القلوصُ ورحله … وابنُ النّعامةِ يوم ذلكَ مَرْكَبي.\r(¬٢) في ت ٢ وز: أبو عبيدة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544206,"book_id":1488,"shamela_page_id":923,"part":"3","page_num":972,"sequence_num":923,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: سَجَرَتِ الناقةُ تَسْجُرُ سَجْرًا إِذا مَدَّتْ حَنِينَهَا وسُجرتِ الثِّمادُ فهي مَسْجُورَة إِذا مُلِئَتْ من المطر، ويقال شَعْرٌ مُنْسَجِرٌ أي مسترسل قال المخبل (¬١):\r[كامل]\rكَاللّؤْلؤِ المَسْجُورِ أُغْفِلَ فِي … سِلْكِ النِّظامِ فَخَانَهُ النَّظْمُ\rوالسَّجِيرُ خليلُ الرّجل وصفيُّه وجمعُه سُجَرَاءُ. قال الأصمعي: أَعْطِنِي سَجُورًا فيعطيه ما يَسْجُرُ به التَنُّور. والمسْجور الممتلئ من قول الله تعالى ﴿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ﴾ (¬٢).\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَجْزَلْتُ له مِنَ العطاء أكثرتُ وجَزَلتُ الصيد قطعته باثنيْنِ. ويقال امرأة جَزْلَةٌ بيّنةُ الجَزَال إذا كانت ذَاتَ رأي. والحَطَبُ الجَزْل الغليظُ ويقال اليابس. وجاء زمن الجَزَالِ وهو الصّرَام للنّخْلِ قال الشاعر:\r[رجز]\rحَتَّى إِذا ما حَانَ مِنْ جَزَالِهَا\rوَحَطَّتِ الجُرَّامُ مِنْ جِلالِهَا\r\rبَابٌ\rالأصمعي: نَقَعْتُ بالخُبْزِ والشرَاب إذا اشتفيت منه. ونَقَعْتُ النَّقِيعَةَ وهو طعام يصنعه القادمُ من السّفرِ. وأنْقَعْتُ الشيء في الماء وأنْقَعْتُ له شَرًّا. والنَّقْعُ الصّوتُ والنقْعُ الغُبَار.","footnotes":"(¬١) في ز: قال الشاعر، دون ذكر اسمه.\r(¬٢) الطور/ ٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544207,"book_id":1488,"shamela_page_id":924,"part":"3","page_num":973,"sequence_num":924,"body":"بَابٌ\rأبو زيد: كَدَّتِ الأرضُ تَكْدُو كُدُوًّا فهي كَادِيَةٌ إِذا أبطأ نَبَاتُهَا. وكَدِيَ الجرْوُ يَكْدَى كَدًا وهو دَاءٌ يأخذ الجِراءَ خاصة يُصِيبُهَا منه قيْءٌ وسُعَالٌ حتى يُكوَى بين عينيه. وأَكْدَى الرّجلُ إِذا قَلَّ خَيْرُهُ. والكُديةُ الارتفاع من الأرض والكُدْيَةُ الأرض الصُّلبَةُ ويقال حَفَرَ فَأَكْدَى [أي بلغَ إلى أرضٍ صُلْبَةٍ] (¬١).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَمْهَيْتُ الحديدةَ سقيتها ماءً وأَمْهَيْتُ الفَرَسَ إذا أجريته وأمهيتُ الشرابَ أكثرت ماءه. الكسائي: مَاهَتِ البئر تَمَاهُ وتَمُوهُ إِذا كثُر ماؤها وطَهَرَ. ويقال: حَفَرْنَا حتى أَمْهَيْنَا أي بلغنا الماء. الأموي: أَمْهَيْتُ إِذا عَدَوْتُ ويقال شاةٌ أَمِيهَةٌ التي قد أصابَها مثل الجدريّ. ومَوَّهْتُ الشيء إذا طليته بفضّةٍ أو ذهب وما تحت ذلك حديدٌ أو نحاسٌ ويقال: وليس لعيشنا مَهَاةٌ أيْ ليس له قَدَرٌ [قال الشاعر (¬٢):\r[وافر]\rوَلَيْسَ لِعَيْشِنَا هَذَا مَهَاةٌ … وَلَيْسَتْ دارُنَا الدّنيا بدَارِ] (¬٣)\r\rبَابٌ\rأبو زيد: الثَّمِيلَةُ البقيةُ من الطّعام والشّرابِ تبقي في البَطنِ. والثُّمْلَةُ","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) زيادة من ت ٢ وز. وفي ت ٢: وهذا البيت لعمران بن حطّان. وهو مثبت في شعر الخوراج ص ١٨ لابن حطّان بمثل رواية اللسان ج ١٧/ ٤٣٩:\rفليس لعيشنا هذا مَهَاةٌ … وليست دَارُنَا هَاتَا بدار\rوالروايتان صحيحتان كما في شرح ابن منظور.\r(¬٣) زيادة من ز. وهو غير مثبت باللسان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544208,"book_id":1488,"shamela_page_id":925,"part":"3","page_num":974,"sequence_num":925,"body":"الحَبُّ والسَّويقُ والتَّمْرُ في الوعاء يكون نصفه فما دونه. والثُّمْلَةُ أيضًا ما أَخْرجْتُ من أسفلِ الرَّكيَّةِ من الطّينِ. والثُّمَالَةُ رُغْوَةُ اللبن وجمعها ثُمَالٌ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: سَاسَ الطَّعَامُ يَسَاسُ سَوَسًا وهو سَاسٌ من السُّوسِ وَأَسَاسَ أيضًا وأَسَاسَتِ الشاةُ فهي مُسِيسٌ وسَاسَتْ أيضا تَسَاسُ سَوَسًا وهو أن يَكثُر قَمْلُهَا.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَحْرَمْتُ الرّجلَ إِذا قَمَرتَهُ وَحَرِمَ يَحْرَمُ حَرَمًا إِذا لم يَقمُرْ. الكسائي مثله. الأصمعي: أَحْرَمَ الرجلُ فهو مُحْرمٌ إذا كانت له ذِمَّةٌ ومنه قال الرَّاعي:\r[كامل]\rقَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الخَلِيفَةَ مُحْرِمًا … [وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثَلَهُ مَخْذُولا] (¬١)\rوأَحرَمَ القومُ إذا دخلوا في الشّهرِ الحرامِ [ومنه قول زهير:\r[طويل]\rمِنْ مُحِلٍّ وَمُحْرِمِ] (¬٢)\rوحَرُمَتِ الصلاةُ على المرأة تَحْرُمُ حُرُومًا، وحَرَمْتُ الرّجلَ العطيَّةَ حِرْمَانًا ولُغَةٌ ليستْ بجيّدةٍ أَحَرمْتُ الرّجلَ وأنشد:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) من معلّقته والبيت كاملا كما ورد في الديوان ص: ٧٦:\rجَعلنَ القنَانَ عن يمينٍ وحَزْنَهُ … وكم بالقنَانِ من مُحلٍّ ومُحْرِمِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544209,"book_id":1488,"shamela_page_id":926,"part":"3","page_num":975,"sequence_num":926,"body":"[متقارب]\rوَأُنْبِئْتُهَا أَحْرَمَتْ قَوْمَهَا … لِتَنْكَحَ في مَعْشَرٍ آخَرينا\rكَأَنَّ تَوَالِي أَنْيَابه … وَبَينَ ثَنَايَاهُ غِسْلًا لجِينَا\r\rبَابٌ\rأبو زيد: ضَرَحتُ عنّي شهادة القوم أَضْرَحُهَا ضَرْحًا إذا أخرجْتَها وألقيتَها عنك. وضَرَحَتِ الدابةُ برجلها وهو الرَّمْحُ مثله (¬١) وضَرَحتُ الضَّرِيح للميت أَضْرَحُهُ ضَرْحًا وهو القَبْرُ، أبو عمرو قال قول ذي الرّمّة:\r[طويل]\rضَرَجْنَ البُرُودَ عَنْ تَرَائِبِ (¬٢)\rقال: هذه بالجيم معناها شققن. ومن قال ضَرَحْنَ بالحاءِ أَرَادَ أَلْقَيْنَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الغَيْلُ الماء الجاري والغِيلُ الشَّجرُ المُلتفُّ يقال منه تَغَيَّلَ الشّجرُ واغتَالَ الغلامُ إِذا عَظُمَ وسَمِنَ. وأَغَالَتِ المرأَةُ ولدَها إذا أرضعته على حَمَلٍ وأنشدنا لامرئ القيس:\r[طويل]\rفَأَلْهَيْتُها عَنْ ذي تَمائم مُحْوِلِ (¬٣)","footnotes":"(¬١) بقية هذا الباب في الورقة ٣٠١ و. وكذلك ما سيأتي من أبواب قصيرة.\r(¬٢) في الديوان ص ٥٩٢:\rضرجْن البرودَ عن ترائبِ حُرَّةٍ … وعنْ أَعيُنٍ قَتَّلْنَنَا كُلَّ مَقْتَلِ\r(¬٣) في ت ٢ وز:\rفألهيتها عن ذي تمائمَ مَغْيلِ\rوفي الديوان ص ٣٥:\rفمثلكِ حُبْلَى قد طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ … فألهيتها عن ذي تمائمَ مُحْوِلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544210,"book_id":1488,"shamela_page_id":927,"part":"3","page_num":976,"sequence_num":927,"body":"غيره: الغَيْلَةُ المرأة السمينة ويقال مِعْصَمٌ غَيْلٌ إذا كان ممتلئا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الثَّللُ الهلاكُ ويقال منه ثَلَلْتُ الرّجلَ أَثُلُّهُ ثَلًّا وَثَلَلًا. والثَّلَّةُ التُّرابُ الذي يخرج من البئر، والثَّلَّةُ الغنمُ خاصةً وقال زهير:\r[طويل]\rتَدَارَكْتُمَا (¬١) الأَحْلافَ قَدْ ثُلَّ عَرْشُهُمْ (¬٢)\rأي هُدمَ وأُهْلِكَ. أبو زيد: الثَّلَّةُ الصّوفُ والشَّعَرُ والوَبَرُ. غيرهم: الثُّلَّةُ الجماعةُ من الناس وجمع الثَلَّةِ من الغنم ثِلَلٌ.","footnotes":"(¬١) في ز: تَدَارَكْتُمُ.\r(¬٢) في الديوان ص ٦١:\rتداركتهما الأحلافَ قد ثُلَّ عرشُها … وذُبيَانَ قد زَلَّتْ بأقدامها النَّعْلُ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544211,"book_id":1488,"shamela_page_id":928,"part":"3","page_num":977,"sequence_num":928,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: حَمَّمَ الفرخُ إذا طَلَعَ ريشُه وحَمَّمَ الرّجلُ امرأتَهُ إِذا مَتَّعَهَا بعد الطَّلاقِ وحَمَّمْتُ الرّجلَ إِذا سَخَّمْتُ وجهّه بالسُّخَام وهو الفحمُ. غيره: الأَحَمُّ الذي فيه سواد واليَحْمُومُ منه والحَمِيمُ الماء الحارُّ، والاستحمام الاغتسال بأيّ ماءٍ كان ويقال أَحَمَّتِ الحاجةُ وأَجَمَّتْ إِذا حَضَرَتْ [ومنه قول زهير:\r[طويل]\rوَكُنْتُ إذا ما جئتُ يومًا لحاجةٍ … مَضَتْ وَأَجَمَّتْ حَاجَةُ الغَدِ مَا تَخْلُو] (¬١)\rويقال احْتَمَّ الرجل إذا اهتمّ. يقال اهْتَمَّ (¬٢) واحْتَمَّ واحدٌ، وبعضهم يقول الاحْتِمَامُ بالليل (¬٣) [قال رؤبة:\r[رجز]\rيَا نَصْرُ إِنِّي لَمْ أَزَلْ مُحْتَمَّا] (¬٤)\rوالحُمَّةُ السّوادُ. والحَمُّ (¬٥) الأَلْيَةُ تُذابُ فالذي يبقى منها بعد الذّوبِ هو الحَمُّ وواحدته في التقدير حَمَّةٌ. والحَمِيمُ العَرَقُ وطَابَ حَمِيمُكَ أي الاستحمامِ قال خالد بن كلثوم في بيت أبي ذؤيب:\r[كامل]\rتَأْبَى بِدِرَّتِهَا إِذَا مَا اسْتُغْضِبَتْ … إِلَّا الحَمِيمَ فَإِنَّهُ يَتَبَضَّعُ (¬٦)\rيقول: تَأْبَى أَنْ تَجْرِيَ إِلَّا مَعَ العَرَقِ. والحُمَّةُ من العقرب إِبْرَتُهَا.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ٥٨.\r(¬٢) بقية ذلك في الورقة ٣٠١ ظ.\r(¬٣) في ت ٢: الاحتمام بالليل من الهَمِّ.\r(¬٤) زيادة من ز.\r(¬٥) في ز: الحَمَّةُ.\r(¬٦) مثبت بديوان الهذليين ج ١/ ١٧ مع اختلاف في الصّدر:\rتَأْبَى بِدِرَّتِهَا إذَا مَا اسْتُكْرِهَتْ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544212,"book_id":1488,"shamela_page_id":929,"part":"3","page_num":978,"sequence_num":929,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: فلانٌ يَرَاحُ للمعروفِ إذا أخذتْه له خفّةٌ وأريحيَّةٌ، وقد رِيحَ الغَدِيرُ إذا أصابته الرّيحُ، وقد أراح القومُ دخلوا في الرّيح، ويقال يومٌ رَاحٌ إذا كان شديد الرّيح وقد رَاحَ يومُنا يَرَاحُ من شدّة الرّيح فإذا كان طيّبَ الرّيح يومٌ رَيّحٌ وقد أَرْوَحَ الصّيدُ واسْتَرْوَحَ إذا وجد رِيحَتَهُ يعني رِيحَ الإنسان. أبو زيد: أَرْوَحَنِي إِرْوَاحًا وَأَنْشَانِي إِنْشَاءً إِذا وَجَدَ رِيحَكَ ونِشْوَتَكَ وكذلك أَرْوَحْتُ من فلانٍ طِيبًا وأَنْشَيْتُ منه نِشْوَةً. والدُّهْنُ المُرَوَّحُ المُطَيَّبُ وأَرَحْتُ على الرّجلِ حَقَّهُ أي رددته عليه. والمُرَاحُ حيث تأوي الماشية بالليل. وَرَاحَتِ الإبلُ فهي رائحة وأَرَحْتُهَا أنا من قوله ﷿: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ﴾ (¬١)، وقد أَرَاحَ الرّجلُ إذا رجعتْ إليه نفسُه بعدَ الإعياء وكذلك الدّابةُ ويقال للميّت إذا قضى قد أَراح قال العجّاج:\r[رجز]\rأَرَاحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمْغُمِ (¬٢)\rوقد تَرَوَّحَ الشَّجرُ ورَاحَ معناهما أن يَتَفَطَّرَ بالورقِ قال الشاعر:\r[بسيط]\rوحَالَفَ (¬٣) المَجْدَ أَقْوَامٌ لَهُمْ وَرَقٌ … رَاحَ العِظَاهُ بِهِ (¬٤) والعِرْقُ مَدْخُولُ (¬٥)\rورَاحَ الفَرَسُ يَرَاحُ رَاحَةً إِذا تَحَصَّنَ وأتانا وما في وجهه رائحة دَمٍ. ويقال اخْرُجُوا بِرِيَاحٍ من العشيِّ وبرَوَاحٍ. ويقال أَفْعَلُ ذلك في رَوَاحٍ أي في سهولةٍ.","footnotes":"(¬١) النحل/ ٦.\r(¬٢) مثبت بالديوان ص ٣٠٥.\r(¬٣) في ز: وخالف.\r(¬٤) في ت ٢ وز: بهم.\r(¬٥) منسوب في اللّسان ج ٣/ ٢٩٤ إلى الراعي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544213,"book_id":1488,"shamela_page_id":930,"part":"3","page_num":979,"sequence_num":930,"body":"الكسائي: لم يُرِحْ رائحةَ الجنّةِ من أَرَحْتُ. غيره: لم يَرَحْ من رَاحَ يَرَاحُ إذا وَجَدَ الرِّيحَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حَرَى الشَّيء يَحْرِي حَرْيًا إذا نَقَصَ. وأَحْرَاهُ الزَّمَانُ. ويقال للأفعى التي قد كَبِرَتْ ونَقَصَ جسمُها حَارِيَةٌ وهي أَخْبَثُ ما تكونُ. ويقال لا تَقْرَبَنَّ حَرَانَا وهو جَنَابُ الرَّجُلِ وما حَوْلَهُ. ويقال إِنَّ البَاطِلَ في حُورٍ أي في رجوعٍ ونقصٍ والمَحَارَةُ الصَّدَفَةُ. والمَحَارُ من الإنسان الحَنَكُ وهو حَيْثُ يُحَنِّكُ البَيْطَارُ من الدّابَّةِ ويقال كلّمته فما رَجَعَ إِلى حِوَارًا وحَوَارًا ومَحُورَةً وحَوِيرًا ويقال حَوَّرْتُ الخُبْزَةَ تَحْوِيرًا إذا هَيَّأَهَا وأَدَارهَا لِيَضَعَهَا في الملَّةِ. وحَوَّرْتُ عينَ الدَّابةِ إِذا حَجَّرْتَ حولها وذلك من داء يصيبُها. ويقال للمكان المطمئنِّ الوسط المرتفعِ الحروف حَائِرٌ وجمعه حُورَانٌ وفلانٌ حَائِرٌ قد يكون من الهلاك ومن الكسادِ. ويقال وجدتُ في فمي حَرْوَةً وحَرَاوَةً وهي الحَرَارَةُ.\rالأموي: الاحْوِرَارُ البياضُ وأنشدنا:\r[رجز]\rيَا وَرْدُ إِنِّي سَأَمُوتُ مَرَّهْ\rفَمَنْ حَلِيفُ الجَفْنَةِ المُحْوَرَّهْ (¬١)\rيعني المبيضّة بالسَّنَامِ، وقال الفرزدق:\r[بسيط]\rفَقُلْتُ إِنَّ الْحَوَارِيَّاتِ مُعْطَبَةٌ … إِذَا تَقَتَّلْنَ مِنْ تَحْتِ الجَلَابِيبِ\rغيرهم: إنّما سُمّوا الحواريّين من البياضِ وكانوا قَصَّارِينَ. وتَحَيَّرَ المكانُ","footnotes":"(¬١) معزوّ في اللّسان ج ٥/ ٣٠٠ إلى أبي المهوّش الأسدي.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544214,"book_id":1488,"shamela_page_id":931,"part":"3","page_num":980,"sequence_num":931,"body":"بالماء إذا اسْتَحَارَ وامتلأ ومنه قول أبي ذؤيب:\r[طويل]\rواسْتَحَارَ شَبَابُهَا (¬١)\rيعني اعْتَدَلَ واجْتَمَعَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: رَجُلٌ نَجِدٌ ونَجُدٌ من شِدّة اليأسِ وقد نَجِدَ والاسم النَّجْدَةُ واسْتَنْجَدَنِي فلانٌ فأنجدته أي أعنته. وقد نَجِدَ الرّجلُ يَنْجَدُ إِذا عَرِقَ من عَمَلٍ أَوْ كَرْبٍ. الكسائي مثله. أبو عبيدة: نَجَدْتُ الرّجلَ أَنْجُدُهُ غَلَبْتُهُ وأَنْجَدْتُهُ أعنته.\rالأصمعي: فلان من أهل نجد وفي لغة هذيل من أهل النُّجُدِ. والنَّجْدُ الطريقُ المرتفعُ. والنَّجُودُ الطويلةُ من الحُسْنِ. غيره: النِّجَادُ حمائلُ السّيفِ. والإنْجَادُ الأَخْذُ في بلاد نَجْدٍ. والنُّجُودُ ما يُنَجَّدُ به البيتُ واحدها نَجْدٌ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَغَارَ الرجلُ إذا عَدا ومنه قول الشاعر:\r[طويل]\rأَغَارَ لَعَمْرِي فِي البِلَادِ وَأَنْجَدَا (¬٢)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوان الهذليّين ج ١/ ٧١:\rوقد طُفْتُ مِنْ أَحْوَالِهَا وأَرَدْتُهَا … سِنِينَ فأخشَى بَعلَها أو أَهَابُهَا\rثلاثةَ أعوامٍ فلما تَجَرَّمَتْ … علينا بِهُونٍ وَاسْتَحَارَ شَبَابُهَا\r(¬٢) عزاه ابن منظور في اللسان ج ٦/ ٣٣٩ إلى الأعشى والبيت كاملًا هو:\rنَبِيٌّ يَرَى مَالَا تَرَوْنَ وَذِكْرُهُ … أَغَارَ لَعَمْرِي في البلادِ وَأَنْجَدَا\rوهو مثبت بديوانه ص ٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544215,"book_id":1488,"shamela_page_id":932,"part":"3","page_num":981,"sequence_num":932,"body":"وَغَارَ يَغُورُ إِذا سَارَ في بلاد الغَوْرِ. والغَارَةُ من الخيل هي مِنَ المَذْهَبِ في الأرض يقال في مَثَلٍ: عَدَا غَارَةَ الثَّعْلَبِ. ويقال: غَوَّرَ القَوْمُ تَغْوِيرًا إذا قَالُوا من القَائِلَةِ ويقال للقَائِلَةِ الغَائِرَةُ. أبو عمرو مثله. وخَرَجَ فلانٌ يَغيرُ أَهْلَهُ أَي يَمِيرُهُم من المِيرَةِ. الأصمعي: فلان شديدُ الغَارِ على أهله يعني مِنَ الغَيْرَةِ. غيره: قد أَغَارَ فلانٌ أهله إذا تزوّج عليها. وغَارَ الماءُ يَغُورُ غُؤُورًا إذا ذهب في الأرض وكذلكَ العينُ. والغَارُ الجمعُ الكثير من النَّاسِ يروى عن الأحنف بن قيس أنه قال في انصراف الزبير: وما أصْنَعُ به إن كان جَمَعَ بين غاريْن من الناس ثمّ تركهم وذهب. ويقال لفم الإنسان وفَرْجِه هما الغاران. والغَارُ شجرٌ. ويقال: غَارَ النهارُ اشتدَّ حَرُّهُ وقال خَالِدُ بن كلثوم (¬١): غَارَيْتُ وعَادَيْتُ بين اثنين أَي وَالَيْتُ، قال ومنه قول كثير:\r[طويل]\rإِذَا قُلْتُ أَسْلُو غَارَتِ العَيْنُ بالبُكَا … غِرَاءً ومَدَّتْهَا مَدَامِعُ حُفَّلُ (¬٢)\rقال: معنى غَارَتْ فَاعَلَتْ من الوِلَاءِ. أبو عبيدة: هي فَاعَلَتْ من غَرِيتُ بالشيءِ أَغْرَى به غَرَاءً ممدود\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الضَّرُّ ضدّ النَّفْعِ. والضُّرُّ سُوءُ الحَالِ. والإِضْرَارُ التَّزْوِيجُ (¬٣) على ضَرَّةٍ ويقال منه رجلٌ مُضِرٌّ وامرأة مُضِرٌّ مثله. والمُضِرُّ","footnotes":"(¬١) هو خالد بن كلثوم الكلبي لغوي ونحوي وراوية ونسّابة له تصانيف منها أشعار القبائل\rوقد ذكره الزبيدي في الطبقات ولم يترجم له. وهو من القرن الثاني الهجري. انظره في بغية الوعاة ج ١/ ٥٥٠.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٢٥٥.\r(¬٣) في ز: التَّزَوُّجُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544216,"book_id":1488,"shamela_page_id":933,"part":"3","page_num":982,"sequence_num":933,"body":"أيضًا الدَّانِي من الشيء ومنه قول الأخطل:\r[بسيط]\rظَلَّتْ ظِبَاءُ بني البَكَّاءِ (¬١) تَرْصُدُنِي … حَتَّى اقْتُنِصْنَ عَلَى بُعْدٍ وَإِضرَارِ (¬٢)\rويقال مكان ذو ضَرَرٍ أي ضَيّقٌ. وليس عليك ضَرَرٌ ولا ضَارُورَةٌ. ويقال لِجَانِبَيِ الوادي الضَّرِيرَانِ والضِّيفَانِ، قال أوس بن حجر:\r[بسيط]\rوَمَا خَلِيجٌ مِنَ المَرَّارِ (¬٣) ذُو شُعَبٍ … يَرمِي الضَّرِيرَ بِخُشْبِ الطَّلْحِ والضَّالِ (¬٤)\rويقال إنّه لَذُو ضَرِيرٍ على الشَرِّ إذا كان ذا صَبْر عليه ومُقَاسَاةٍ له. وقال أبو عمرو مثله في النّاس والدَّوَابِّ الصّبورُ على كلّ شيء. ويقال: أَضَرَّ الفَرَسُ على فَأْسِ اللِجَامِ إِذا لَزَمَ عليه.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: عَتَقَتِ الفرسُ إِذا سَبَقَتِ الخيلَ ويقال فلانٌ مِعْتَاقُ الوَسِيقَةِ إذا أَنْجَاهَا وسَبَقَ بها (¬٥). ويقال عَتَّقَ بِفِيهِ يَعْتِّقُ إِذا بَزَمَ أَي عَضَّ وعَتُقَ التّمرُ وغيرُه وعَتَقَ أيضًا يَعْتِقُ إِذا صَارَ قديما وعَتُقَ فلانٌ بَعْدَ اسْتِعْلَاجٍ إذا صار عَتِيقًا وهو رِقَّةُ الجِلدِ ورجل عَتِيقٌ وامرأة عَتِيقَةٌ إِذا عُتِقَا من الرِقِّ. ويقال هذا فَرْخُ قَطَاةٍ عَائِقٌ إذا كان قد اسْتَقَلَّ وطَارَ وترى أنّه مأخوذ من","footnotes":"(¬١) في ز: البكّارِ.\r(¬٢) في الديوان ج ١/ ١٦٢:\rظلّتْ ظباءُ بني البكّاء تَرْصُدُهُ … حَتَّى اقْتُنِصْنَ عَلَى بُعْدٍ وَإِصْرَارِ\r(¬٣) في ز: المُرَّانِ.\r(¬٤) في الديوان ص ١٠٥:\rوما خليجٌ من المَرُّوتِ ذُو حَدَبٍ … يَرْمِي الضَّرِيرَ بِخُشْبِ الطَّلْحِ والضَّالِ\r(¬٥) في ز: أي إذا طَرَدَ طَرِيدَةً أنجاها وسبق بها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544217,"book_id":1488,"shamela_page_id":934,"part":"3","page_num":983,"sequence_num":934,"body":"السَّبْقِ. وقال غيرُه: عَتَقَ من الرقِّ يَعْتِقُ عِتْقًا وعَتَاقًا وعَتَاقَةً. الفرّاء: العِتْقُ صلاحُ المالِ يقال عَتَقْتُ المالَ فَعَتُقَ أي أصلحتُه فَصَلَحَ. [ويقال للمملوك رزقك اللهُ العِتْقَ والعَتَاقَةَ وهو أن يعتق من الرقّ. ومولاةٌ عَتيقَةٌ ومَوْلًى عَتِيقٌ إِذا أُعْتِقَ وخَمْرٌ مُعَتَّقَةٌ إِذا طال حَبْسُهَا ورجلٌ أميلُ العَاتِقِ إذا كان مائلَ العاتقِ ويقال للجارية التي في بيتِ أهلها لم تُبْنَ بها عَاتِقٌ إذا لم تتزوّج] (¬١)\r\rبَابٌ\rالأصمعي: ثَنَيْتُ البعيرَ بِثِنَايَيْنِ غير مهموز وذلك أن تَعْقِلَ يديه جميعا بِعِقَالَيْنِ ويُسمّى ذلك الحَبْلُ الثِّنَايَةَ والمِثْنَاةَ. ويقال ناقةٌ ثِنْيٌ إِذا وَلَدَتْ بَطْنًا وَاحِدًا ويقال لها أيضا إذا وَلَدَتْ بَطْنَيْنِ وأنشد:\r[طويل]\rلَيَالِيَ تَحْتَ الخِدْرِ ثِنْيٌ مُصِيفَةٌ … [مِنَ الأُدْمِ تَرْتَادُ الشُّرُوحَ القَوَابِلَا] (¬٢)\rوهذا ثِنْيُ أمِّه إذا كان ولدَها الثَّاني. والثِّنْيُ من الوادِي والجَبَلِ مُنْعَطَفُهُ ومَثْنَى الأَيَادِي أن يُعِيدَ معروفَه مرّتَيْن أو ثلاثا. ورجلٌ ثُنْيَانٌ وثِنًى مقصور إذا كان دون السيّد. وقال غيره: الثِّنَى في الصَّدَقَةِ أَنْ يُؤخذ في عامٍ مرّتيْن يروى عن النبي ﷺ أنّه قال: لّا ثِنًى في الصَّدَقَةِ. والثَّنِيُّ في السِنِّ الذي يلي الجَذَعَ. والمَثَانِي من القرآن ما كان أقلَّ من المئِينَ ويقال ما كان مُثَنًّى مرّة بعد مرّة. والمَثْنَاةُ في حديث عبد الله بن عمرو كلّ شيء اسْتُكْتِبَ من غير كتاب الله. والمَثْنَى من النَّاسِ وغيرهم الإثْنَانِ، والرّجلُ المَثِنُ والمَمْثُونُ الذي يشتكي مَثَانَتَهُ وقد مُثِنَ الرَّجُلُ ومنه حديث عمّار أنّه صلّى في تُبَّانٍ فقال إنّي مَمْثُونٌ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) زيادة من ز والبيت ساقط في ت ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544218,"book_id":1488,"shamela_page_id":935,"part":"3","page_num":984,"sequence_num":935,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: تَأَرَّبْتُ في حاجتي تشدّدت وأَرَّبْتُ العقدة شددتها. أبو زيد مثله وهي التي لا تَنْحَلُّ حتى تُحَلَّ. وأَرِبْتُ بالشيء صِرْتُ فيه مَاهِرًا بصيرًا، ومنه الرّجلُ الأَرِيبُ أي ذو دَهْيٍ وبَصَرٍ وهي معنى قول قيس بن الخطيم:\r[طويل]\rأَرِبْتُ بِدَفْعِ الحَرْبِ لَمَّا رَأَيْتُهَا … عَلَى الدَّفْعِ لَا تَزْدَادُ غَيْرَ تَقَارُبِ (¬١)\rوالإسم منه الإِرْبُ ويقال لكلّ عضوٍ إِرْبٌ. والأَرَبُ الحاجةُ. أبو عبيدة: عُضْوٌ مُؤَرَّبٌ أَي مُوَقَّرٌ. غيره: آرَبْتُ على القومِ مثل أَفْعَلْتُ إذا فُزْتَ عليهم وفَلَجْتَ ومنه قول لبيد:\r[طويل]\rوَنَفْسُ الفَتَى رَهْنٌ بِقَمْرَةِ مُؤْرِبِ (¬٢)\rوما كان أَريبًا ولقد أَرُبَ أَرَابَةً. والإِرْبَةُ والأَرَبُ والإِرْبُ الحاجة ومنه قول عائشة: كان أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ [في حديث النبي عليه ﵇] (¬٣). ويقال المَأْرَبَةُ والمَأْرُبَةُ وجمعها مَآرِبُ من قول الله ﷿ (¬٤) ﴿وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى﴾ (¬٥)","footnotes":"(¬١) مثبت بديوانه ص ٣٦ وفي الصّدر: حتّى مكان لمّا، وفي العجز عن مكان على.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٢٧:\rقضيتُ لباناتٍ وسلّيتُ حاجةً … ونفسُ الفتى رَهْنٌ بِقَمْرَةِ مُؤْرِبِ\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) في ت ٢: من قول الله ﵎، وفي ز: من قول الله تعالى.\r(¬٥) طه/ ١٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544219,"book_id":1488,"shamela_page_id":936,"part":"3","page_num":985,"sequence_num":936,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: سَقَيْتُ على إبلي قَبَلًا إذا صَبَّ الماء على أفواهِها. ورَجَزَ به قَبَلًا أنشده رَجَزًا لم يَكُنْ أعَدَّه. ويقال اقْتَبَلَ الخُطبة اقتبالًا إذا تكلّم بها ولم يكن أعدَّها وقَبَلْتُ بفلان أَقْبُلُ به إذا كَفَلْت به. وقَبِلَتِ القَابِلَةُ المرأةَ تَقْبَلُهَا قِبَالَةً، وكذلك قَبَّلَ الرّجلُ الغَرْبَ من المُسْتَقَى مثله قَبالَةً. وقَبِلْتُ الهديّةَ قَبُولًا ولا يقال قُبُولًا بالضمّ. والقَبَلُ المكانُ المُشْرِفُ يَسْتَقْبِلُكَ. والقَبَلَةُ ضَرْبٌ من الخَرَزِ. وأَقْبَلْتُ إِبِلِي أَفْوَاهَ الوادي وكذلك أَقْبَلْنَا الرِّمَاحَ نحو القَوْمِ. ويقال قَابِلْ نَعْلَكَ أَي اجْعَلْ لها قِبَالَيْنِ وبعضهم يقول أَقْبِلْ نَعْلَكَ وافعلْ ذلك من ذِي قَبل أي فيمَا تَسْتَأْنِفُ. ويقال انزلْ بِقُبْلِ الجَبَلِ ورأينا الهِلَالَ قَبَلًا إذا لم يكن رُؤِيَ قبلَ ذلك. أبو زيد: قَبَلَتِ الماشيةُ الوَادي تَقْبُلُهُ وأَقْبَلْتُهَا أنا إيَّاه.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: جَهَرْتُ البئرَ واجْتَهَرْتُهَا إِذا نَزَحْتَهَا ويقال هذا كبشٌ أَجْهَرُ ونعجةٌ جَهْرَاءُ وهي التي لا تُبْصِرُ في الشّمسِ قال الشاعر:\r[كامل]\rجَهْرَاءُ لَا تَأْلُو إِذَا هِي أَظْهَرَتْ … بَصَرًا وَلَا مِنْ عَيْلَةٍ تُغْنِينِي (¬١)\r[قال كأنه يصف فرسا] (¬٢). وجَهَرْتُ الجيش واجْتَهَرْتُهُمْ إِذا كَثُرُوا في عَيْنِكَ وكذلك الرّجلُ تراه عظيما في عينك قال العجّاج:\r[رجز]\rكَأَنَّمَا زُهَاؤُهُ لِمَنْ جَهَرْ","footnotes":"(¬١) عزاه ابن منظور في اللسان ج ٥/ ٢٢٣ إلى أبي العيال الهذلي قال يصف منيحةً منحهُ إياها بدر بن عمّارِ الهذلي. وهو مثبت بديوان الهذليين لأبي العيال ج ٢/ ٢٦٣.\r(¬٢) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544220,"book_id":1488,"shamela_page_id":937,"part":"3","page_num":986,"sequence_num":937,"body":"لَيْلًا وَرِزَّ وَعْرِهِ إِذَا وَغَرْ (¬١)\rغيره: رأيتُ جُهْرَةَ الرّجلِ إذا رأيتُ هيئته وحسن منظره، قال القطامي:\r[طويل]\rوَمَا غَيَّبَ الأَقْوَامُ تَابِعَةَ الجُهْرِ (¬٢)\rيعني ما غاب عنك من خبر الرجل فإنّه تابعٌ لمنظره. وجَهَرْتُ بالقَوْلِ جَهْرًا إذا أعلنته. والجَهِيرُ الصّوتُ العالي ورجل جهيرٌ إذا كان ذا منظر بيّن الجَهَارَةِ، قال أبو النجم:\r[كامل]\rفَأَرَى البياضَ عَلَى النِّسَاءِ جَهَارَةً … والعِتْقُ أَعْرِفُهُ عَلَى الأَدْمَاءِ\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَكَلْتُ أُكْلَةً أي لُقمة وأَكَلْتُ أَكْلَةً إِذا أكلتَ حَتَّى تَشْبَعَ.\rوإنّه لَذُو أَكْلَة وإِكْلَةٍ إذا كان ذا غَيبةٍ للنَّاسِ يَغْتَابُهُمْ. وفي أسنانِه أَكْلٌ أي\rأنّها مُتّكِلَةٌ. وإنّه لعظيم الإكْلِ في الدّنيا أي عظيم الرّزق ومنه قيل\rللميِّت، انْقَطَعَ أُكُلُهُ. ورجلٌ ذُو أُكْلٍ إذا كان ذا رأي وعَقْلٍ. وثوبٌ ذو\rأُكْلٍ إذا كان صَفيفًا قويّا. أبو زيد في الثوب مثله. قال أعرابيٌّ: أريدُ\rثوبًا له أَكْلٌ أي نَفَسٌ وقُوَّةٌ. الأصمعي والكسائي: وجدتُ في جسدي\rأُكَالًا أي حِكَّةً. غيرُه: أَكَّلْتُ النّارَ الحطبَ أطعمتها إيّاه وكذلك كلّ","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ١٨ والشّطر الثاني كما يلي:\rلَيْلٌ وَرِزُّ وَغْرِهِ إِذَا وَغَرْ\r(¬٢) في اللسان ج ٥/ ٢٢٢:\rشَنِئْتُكَ إِذْ أَبْصَرْتُ جُهْرَكَ شَيْئًا … وَمَا غَيّب الأقوامُ تابعةَ الجُهْرِ\rوهو في الديوان ص ٧٣ مع نصب الحرف الأول من جهرك ونصب آخر تابعة ..","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544221,"book_id":1488,"shamela_page_id":938,"part":"3","page_num":987,"sequence_num":938,"body":"شيء أطعمته شيئًا وآكَلْتُ الرّجلَ ووَاكَلْتُهُ فهو أَكِيلي من المُؤَاكَلَةِ. ووَاكَلَتِ الدّابةُ وِكَالا إذا أَسَاءَتِ السَّيْرَ وما ذُقْتُ أَكَالًا أي ما يُؤْكَلُ ويقال: أَكِلَتِ النَّاقَةُ تَأْكَلُ أَكَلًا إِذا نَبَتَ وَبَرُ جَنِينِهَا في بطنها فَوَجَدَتْ لذلك حِكَّةً وأَذًى.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الخَلُّ الطريقُ في الرَّمْلِ ويقال لابن المَخَاضِ خَلٌّ والأنثى خَلَّةٌ. والخَلُّ أيضا الرّجلُ القليلُ اللحم. الكسائي في قلّة اللّحم مثله، وزاد قد خَلَّ لَحْمُهُ خَلًّا وخُلُولًا. غيره: خَلَلْتُ الكساءَ وغيرَه أَخُلُّهُ خَلًّا إذا شددته بِخِلَالٍ، وتَخَلَّلْتُ القومَ إذا دخلتَ بين خِلَلِهِمْ وخِلَالِهِمْ ومثله تَخَلُّلُ الأسنانِ. وخَلَّلْتُ الخَمْرَ جعلتها خَلًّا وأَخْلَلْتُ بالمكانِ وغيره إذا تركته وغبت عنه. والخُلَّةُ الصّداقةُ ومنه قول الله ﷿ ﴿وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ﴾ (¬١) والخَلِيلُ منه، ويقال: خَالَلْتُ الرجلَ خِلَالًا ومنه قول امرئ القيس:\r[طويل]\rوَلَسْتُ بِمَقْلِيِّ الخِلَالِ وَلَا قَالِ (¬٢)\rوالخَلَّةُ الحَاجَةُ والفَقْرُ ومنه قول ابن مسعود: «فإنّ أحدَكم لا يدري مَتَى يُخْتَلُّ إليه» أي متى يُحْتَاجُ إليه ومنه قول زهير:\r[بسيط]\rوَإِنْ أَتَاهُ خَلِيلٌ يَوْمَ مَسْأَلَة (¬٣) … يقولُ لَا غَائِبٌ مَالِي وَلَا حَرِمُ (¬٤)","footnotes":"(¬١) البقرة/ ٢٥٤.\r(¬٢) في الديوان ص ١٤٣:\rصَرَفْتُ الهَوَى عَنْهُنَّ مِنْ خَشْيَةِ الرَّدَى … وَلَسْتُ بِمَقْلِيِّ الخِلَالِ وَلَا قَالِ\r(¬٣) في ز: مَسْغَبَةٍ.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٩١. والضرب فيه: حَرَمُ. وكذلك في ت ١ نقرأ في الهامش حَرَمُ وحَرِمُ مَعًا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544222,"book_id":1488,"shamela_page_id":939,"part":"3","page_num":988,"sequence_num":939,"body":"يعني المحتاجَ. والخُلَّةُ من النّباتِ ما اعْتَلَفَتْهُ الإِبلُ سِوَى الحَمْضِ. والخَلُّ والخَمْرُ الخيرُ والشَرُّ ويقال في مَثَلٍ: ما فلانٌ بِخَلٍّ ولا خَمْرٍ»، أَي لا خير فيه ولا شَرَّ عنده وقال النّمر بن تولب:\r[كامل]\rهَلَّا سَأَلْتِ بِعَادِيَاءَ وَبَيْتِهِ (¬١) … والخَلِّ والخَمْرِ التِي لَمْ تُمْنَعِ\r\rبَابٌ\rالأصمعي: خَلَفَ الرّجلُ عن خُلُقِ أبيه أي تغيّر عنه وقال الكسائي واليزيدي: خَلَفَ الله عليك بخيْرٍ أي كان اللهُ خليفَتَهُ عليكَ. وأَخْلَفَ اللهُ لكَ يعني مَالَكَ. غيرهُ: في فلان خَلَفٌ من أبيه إذا قامَ مَقَامَهُ. والخَلْفُ القَرْنُ بَعْدَ القَرْنِ وقد خَلَفُوا بعدَهم يَخْلُفُونَ. والقومُ الخُلُوفُ الغُيَّبُ والخُلُوفُ أيضا الحُضُورُ ومنه قول الله ﵎: ﴿رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ﴾ (¬٢). والخُلْفُ في الموعدِ. والخِلْفُ حَلَمَةُ ضَرْعِ النّاقةِ. والخَلِيفُ الطريقُ في الجبل. والخَلِيفُ من الجَسَدِ أيضا. وقد خَلَفَ اللّبنُ وغيرُه إذا تغيّر طعمُه وريحُهُ، ومنه خُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ. والإِخْلَافُ أَنْ تُقَدّمَ حَقَبَ البعيرِ لأن يُصِيبَ قَضِيبَهُ. والخِلْفَةُ من البَهَائِمِ وغيرها التي تختلفُ. والخِلِّيفَى الخِلَافَةُ. والخَلِفَةُ الناقةُ الحاملُ ويُقال لكلّ اثنيْن إذا كانا مختلفيْن هما خِلْفَانِ والخَالِفَةُ عَمُودٌ من أعمدةِ الخِبَاء [وأنشد:\r[رجز]\rدَلْوَايَ خِلْفَانِ وسَاقِيَاهُمَا","footnotes":"(¬١) في ز: هَلَّا سألتَ بِعَادِيَا وَبَنِيهِ … . . . . . . . . . .\r(¬٢) التّوبة/ ٨٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544223,"book_id":1488,"shamela_page_id":940,"part":"3","page_num":989,"sequence_num":940,"body":"يعني أنّهما مختلفان يذهب هذا ويجيء هذا] (¬١). والجمع الخَوَالِفُ. والمُخْلِفُ من الإبل السنُّ التي بعدَ البَازِلِ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَدَّتِ الإبلُ تَئِدُّ أَدًّا وهو تَرْجِيعُ الحَنِينِ في أجوافِها (¬٢). وأَدَى السِّقَاءُ إذا أمكن أن يُمْخَضَ] وهو يَأْدِي أَدِيًّا. وأَدَا السَّبعُ يَأْدُو أَدْوًا إذا اخْتَتَل ليأكل. وأَدَى الرّجلُ فهو مُؤْدٍ إذا كان شَاكًّا من السِّلَاح وأهلُ الحجاز يقولون اسْتَأْدَيْتُ السلطانَ على فلانٍ أَي اسْتَعْدَيْتُ وقد وَدَى الفرسُ يَدِي وُدِيًّا إذا أَدْلَى. الكسائي: وَدَأَ الفرسُ والبَغْلُ وغيرُه يَدَأُ وَدْءًا إذا أَدْلَى ليبول قال أبو عبيد: لا أعلمه إلّا هكذا. اليزيدي: وَدَى ليبول وأَدْلَى ليضربَ. غيرهُ: أَوْدَى الرّجلُ إِذا هَلَكَ وأَوِدَ الشيءُ يَأْوَدُ إذا اعوجَّ. وآدَنِي الشَّيء يَؤُودُنِي إِذا أَثْقَلَنِي. وأُدْتُ على الرّجل أَؤُودُ إِذا عَطَفْتُ عليه. ووَأَدْتُ المَوْؤُودَةَ وَأْدًا. والوَئِيدُ الصّوتُ. والوَدِيَّةُ الفَسِيلَةُ من النَّخْلِ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَعْذَرْتُ الغلامَ والجاريةَ إذا خُتِنَا ويقال: عَذِيرَكَ من فلان وعَذِيرِي من فلانٍ أي من يَعْذِرُنِي ونَصَبَهُ على معنى هَلُمَّ مَعْذِرَتَكَ إيَّاي من فلانٍ. والعَذِيرُ الحَالُ وجمعه عُذُرٌ ثمّ يُخَفَّفُ ومنه قول حاتم:\r[طويل]\rأَمَاوِيَّ قَدْ طَالَ التَجَنّبُ والهَجْرُ … وَقَدْ عَذَرَتْنِي فِي طِلَابِكُمُ عُذْرُ (¬٣)\rوالعُذْرَةُ النَّاصِيَةُ. والعُذْرَةُ وجع في الحلق يقال منه رجلَ مَعْذُورٌ، ويقال لأَثَرِ الجرح عَاذِرٌ قال ابن أحمر:","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في ز: أصواتها\r(¬٣) مثبت بديوانه ج ١/ ٤٨ مع اختلاف بسيط في العجز:\rفقد عَذَرَتْنَا من كِلَابٍ ومن كَعْبِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544224,"book_id":1488,"shamela_page_id":941,"part":"3","page_num":990,"sequence_num":941,"body":"[طويل]\rأزاحمهمْ بالباب إذ يدفعونني … وبالظَّهْرِ منّي مِنْ قَرَى البَابِ عَاذِرُ\rويقال فلان أبو عُذْرَةِ فلانةَ إذا كان الذي افْتَرَعَهَا. وَعَذِرَةُ الدَّارِ فِنَاؤُهَا. أبو عبيدة: أَعْذَرْتُ الرجلَ بمعنى عَذَرْتُهُ وأنشدنا بيت الأخطل:\r[طويل]\rفَإِنْ تَكُ حَرْبُ ابنيْ نِزَارٍ تَوَاضَعَتْ … فقد أَعْذَرَتْنَا فِي كِلَابٍ وَفِي كَعْبِ\rوقال في حديث: «لَا يَهْلِكُ الناسُ حَتَّى يَعْذِرُوا مِنْ أَنْفُسِهِمْ». يقال: عَذَرَ الرّجلُ وأَعْذَر جميعا إذا كثرت ذنوبُه وعيوبُه.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: بَرَدْتُ عينه بالكُحْلِ أَبْرُدُهَا بَرْدًا وكذلك سَقَيْتُهُ شَرْبَةً بَرَدَتْ فؤاده وكلاهما من البَرُودِ أَصْلُهُ ويقال: سَقَيْتُهُ فَأَبْرَدْتُ له إِبْرَادًا إذا سقيته بَارِدًا. وهذه سَحَابَةٌ بَرِدَةٌ إِذا كانت ذاتَ بَرْدٍ، وقد بُرِدَ بنو فلان أصابهم بَرْدٌ وبَرَدٌ. وبَرَدْتُ الحَدِيدَةَ أَبْرُدُهَا بِالمَبْرَدِ بَرْدًا.\rويقال: ما بَرَدَ لَكَ على فلان وكذلك ما ذَابَ لك عليه أي ما وَجَبَ. ويقال: لا تُبَرِّدْ عن فلان يقول: إن ظَلَمَكَ فلا تشتمه فتنقص من إثمه. ويقال: إنّ أصحابَك لا يُبَالُونَ ما بَرَّدُوا عليك ما ثَبَّتُوا عليك. وجِئْنَاكَ مُبْرِدِينَ إذا جَاؤوا وقد بَاخَ الحَرُّ. غيره: بَرَدْتُ الماءَ جعلته باردًا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الإِثْرُ خلاصةُ السَّمْنِ إِذا سُلِئَ وهو الخُلَاصَةُ. والخِلَاصُ (¬١) والقِلْدَةُ والقِشْدَةُ والمصدر من هذا الإِخْلَاصُ وقد أَخْلَصْتُ السَّمْنَ. والأَثْرُ بجزم الثّاء فِرِنْدُ السّيف ومثله مصدر أَثَرْتُ الحديدَ آثُرُهُ (¬٢) أَثْرًا.","footnotes":"(¬١) في ز: الخُلَاصُ.\r(¬٢) في ز: آثِرَهُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544225,"book_id":1488,"shamela_page_id":942,"part":"3","page_num":991,"sequence_num":942,"body":"ويقال: سَمِنَتِ الناقةُ على أَثَارَةٍ أي على سِمَنٍ كان قبل ذلك. والمِئْثَرَةُ حَدِيدَةٌ يُؤْثَرُ بها خُفُّ البعير ليُعرف أَثَرُهُ في الأرضِ يقال منه أَثَرْتُ البعيرَ فهو مَأْثُورٌ ورأيتُ أُثْرَتَهُ وتُؤْثُورَهُ. وسيفٌ مَأْثُورٌ وهو الذي يقال إنّه تعمله الجِنّ وليس من الأَثْرِ الذي هو الفِرِنْدُ. والأُثْرُ من الجُرْحِ وغيره في الجسد يَبْرَأُ ويبقى أثرُهُ. ويقال أُثُرُهُ بضمّ الألف وجمعه إِثَارٌ على فِعَالٍ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: القَرْوَةُ مِيلَغَة الكلب. والقَرْوُ أسفلُ النّخلة يُنْقَرُ فينبذ فيه وهو قول الأعشى:\r[سريع]\rوَأَنْتَ بَيْنَ القَرْوِ والعَاصِرِ (¬١)\rويقال: الناسُ قَوَارِي اللهِ في الأرض أي شُهداء الله في الأرض أُخِذَ من أنّهم يَقْرُونَ الناس يتتبّعونهم فينظرون إلى أعمالهم. والقَارِيَةُ حَدُّ الرُّمْحِ والسّيفِ. ويقال أهْلُ الباديَةِ وأهلُ القَارِيَةِ لأهل الحاضرة. ويقال للناقة هي تَقْرِي إِذا جَمَعتْ جِرَّتَهَا في شدقها وكذلك جَمْعُ الماء في الحوض، ويقال منه قَرَيْتُ واسمُ ذلك الماء القِرَى مقصور وكذلك ما قُرِيَ به الضَّيْفُ قِرًى. والمِقْرَى مقصور أيضا الإناء العظيم لأنّه يُشرب فيه الماء. والقَارِيَةُ هذا الطّائر القصيرُ الرِّجْلِ الطويلُ المنقارِ الأخضرُ الظّهرِ. والمِقْرَاةُ الحوضُ العظيم.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: إذا قَدِمْتَ بلادًا فمكثتَ فيها خمسَ عشرةَ ليلةً فقد ذهبتْ عنك قِرَاءَةُ البلاد وأهلُ الحجاز يقولون قِرَّةُ البلاد بغير همْز ومعناه أنّك إن","footnotes":"(¬١) معزوّ في اللسان أيضا ج ٢٠/ ٣٤ إلى الأعشى، والبيت كاملا هو:\rأَرْمِي بِهَا البَيْدَاءَ إِذْ أَعْرَضَتْ … وأَنتَ بَيْنَ القَرْوِ والعَاصِرِ\rوهو غير مثبت بديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544226,"book_id":1488,"shamela_page_id":943,"part":"3","page_num":992,"sequence_num":943,"body":"مرضتَ بها بعد ذلك فليس من وَبَاءِ البلدةِ، قال وقال عمرو بن العلاء: دَفَعَ فلان جاريتَه إلى فُلَانَةَ يُقَرِّئُهَا أي تُمْسِكُها عندها حتّى تَحِيضَ للاسْتِبْرَاءِ قال وإنّما القَرْءُ الوَقْتُ فقد يكون للحَيْضِ ويكونُ للطُّهْرِ وجمعه قُرُوءٌ ومن قول الله تعالى: ﴿يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ (¬١)، فأهل الحجاز يقولون هي الأَطْهَارُ وأهل العراق يقولون هي الحَيْضُ. وقال غيره: يقال أَقْرَأَتِ المرأةُ إذا دنا حَيْضُهَا. ويقال: ما قَرَأَتِ الناقةُ سَلًا قطّ يعني لم تَلِدْ وقال الأعشى يذكر غزوةَ رَجُلٍ:\r[طويل]\rمُوَرِّثَةً مَالًا وَفِي الذِّكْرِ (¬٢) رِفْعَةً … وَلَوْ (¬٣) ضَاعَ فِيهَا مِنْ قُرُوءِ نِسَائِكَا (¬٤)\rأراد الأَطْهَارَ فهذا البيتُ حجّة لأهل الحجاز، وأما قول النبي ﷺ «دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ إِقْرَائِكِ»، فهذه أهل العراق.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الخَافِي الجِنُّ، قال الشّاعر:\r[بسيط]\rوَلَا يُحَسُّ مِنَ الخَافِي بِهَا أَثَرُ (¬٥)\rوالخَوَافِي من السَّعَفِ ما دون القِلَبَةِ وأهل المدينة يُسمّونها العَوَاهِنَ، قال والخَوَافِي ما دون الرِّيشَاتِ العَشْرِ من مُقَدَّمِ الجَنَاحِ. والمُخْتَفِي النَبَّاشُ. والخَيْفُ ما ارتفعَ عن مجرى السّيل وانحدرَ عن الجبل. والخَيْفُ غير مهموز أيضًا جِلْدُ الضَّرْعِ يقال ناقةٌ خَيْفَاءُ واسعةُ جلدِ الضّرع، وبعيرٌ","footnotes":"(¬١) البقرة: ٢٢٨.\r(¬٢) في ت ٢ وز: الحيّ.\r(¬٣) في ت ٢ وز: لِمَا.\r(¬٤) مثبت بالديوان ص ١٣٢:\rمورّثة مالا وفي الحَمْدِ رفعةً … لما ضاع فيها من قروءِ نسائكا\r(¬٥) لا ذكر له في اللّسان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544227,"book_id":1488,"shamela_page_id":944,"part":"3","page_num":993,"sequence_num":944,"body":"أَخْيَفُ واسعُ جلدِ الثِّيلِ أي قضيبه، قال الشاعر:\r[رجز]\rصَوَّى لَهَا ذَا كِدْنَةٍ جُلْذِيَّا\rأَخْيَفَ كَانَتْ أُمُّهُ صَفِيَّا\rويقال للفرسِ إذا كانت إحدى عينيْه كَحْلَاءَ والأخرى زَرْقَاءَ أَخْيَفُ ومنه قيل الناسُ أَخْيَافٌ أَي لا يَسْتَوُونَ. ويقال للجراد إذا اختلفت فيه الألوان خَيْفَانٌ والخيفُ جمعُ خِيفَةٍ ويقال طريقٌ مَخُوفٌ ووَجَعٌ مُخِيفٌ. والخَافَةُ مثل الخريطةِ من الأَدَمِ يُشْتَارُ فيها العَسَلُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَنْسَأَ اللهُ فلانًا أَجَلَهُ ونَسَأَ الله في أجله. الكسائي مثله، وأَنْسَأتُهُ الدَّيْنَ وانْتَسَأَ القومُ إذا تباعدوا وقال مالك بن زغبة:\r[طويل]\rإِذَا انْتَسَؤُوا فَوْتَ الرِّمَاحِ أَتَتْهُمُ … عَوَائِرُ نَبْلٍ كالجَرَادِ تُطِيرُهَا\rويقال: ماله نَسَأَهُ اللهُ أي أخزاه الله. ويقال أَخَّرَهُ الله وَإِذَا أَخَّرَهُ فقد أخزاه وقد نُسِئَتِ المرأة إِذا بَدَا حَمْلُهَا فهي نَسْءٌ. وجَرَى النَّسْءُ فِي الدَّوَابِّ يعني السِّمَنَ. وقد نَسَأْتُ الإبلَ أَنْسَؤُهَا إذا سُقتها وأنشدنا أبو عمرو بن العلاء:\r[طويل]\rوَمَا أُمُّ خِشْفٍ بِالعَلايَةِ شَادِنٍ … تُنَسِّئُ فِي بَرْدِ الظِّلَالِ غَزَالَهَا\r\rبَابٌ\rالأصمعي: في فلان رَهَقٌ أَي يَغْشَى المَحَارِمَ. وأَرْهَقْتُ الرجلَ أدركته ورَهِقْتُهُ غَشِيتُهُ والمُرَهَّقُ الذي يَغْشَاهُ السؤالُ والضِّيفَانُ، والمُرَهَّقُ أيضا المُتَّهَمُ في دِينِهِ، وقال هو وأبو زيد: أَرْهَقَ القومُ الصَّلاةَ إِذا أَخَّرُوهَا حتّى يَدْنُو وَقْتُ الأخرى. أبو زيد: أَرْهَقْتُهُ عُسْرًا أَي كَلَّفْتُهُ ذلك وأَرْهَقْتُهُ إِثْمًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544228,"book_id":1488,"shamela_page_id":945,"part":"3","page_num":994,"sequence_num":945,"body":"حتّى رَهِقَهُ رَهَقًا. غيره: رَاهَقَ الغلامُ إذا قاربَ الاحتلامَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: وَزَعْتُهُ فَأَنا أَزَعُهُ إذا كَفَفْتُهُ قال وقال الحسن: لا بدّ للنّاس من وَزَعَةٍ يعني قومًا يَكُفُّونَهُمْ وزُعْتُهُ فأنا أَزُوعُهُ مثله ويقال قَدَّمْتُهُ ومنه قول ذي الرمّة:\r[بسيط]\rزُعْ بِالزِّمَامِ وَجَوْزُ اللَّيلِ مَرْكُومُ (¬١)\rأي ادفعه إلى قُدَّامِهِ. غيرُه: أُوزِعْتُ بالشيء مثل أُلْهِمْتُهُ وأُولِعْتُ به ومنه قول اللهِ ﵎: ﴿رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ (¬٢) وَوَزَّعْتُ الشَّيء بين القوم قَسَمْتُهُ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: خَوَتِ النّجومُ تَخْوِي خَيًّا إِذا أَمْحَلَتْ فلم تُمْطِرْ. وخَوَّتْ تَخْوِيَةً إِذا مَالَتْ للمغيب. وخَوَّتِ الإِبلُ تَخْوِيَةً إِذا خَمَصَتْ بُطُونُهَا وارتفعت وخَوِيَتِ المرأة خَوًى إذا لم تأكلْ عند الولادةِ. وخَوَتِ الدّارُ تَخْوِي خُويًّا إذا خَلَتْ. الكسائي في الدّار والمرأةِ مثله، قال ويجوز في الدارِ خَوِيَتْ وفي المرأة خَوَتْ وزاد خَوَّيْتُ للمرأة إذا عَمِلْتَ لها خَوِيَّةً تأْكُلُهَا. وخَوَّى الرّجلُ إِذا تَجَافَى في سجودِه. وخَوَّى البعيرُ إِذا تَجَافَى في بُرُوكِهِ، قال الشاعر:\r[مجزوء الكامل]\rخَوَّتْ عَلَى ثَفِنَاتِهَا","footnotes":"(¬١) في الديوان ص ٦٦٠:\rوخَافِقِ الرأسِ فوقَ الرَّحْلِ قلتُ له … زُعْ بالزِّمَامِ وجوزُ الليل مركومُ\r(¬٢) الأحقاف/ ١٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544229,"book_id":1488,"shamela_page_id":946,"part":"3","page_num":995,"sequence_num":946,"body":"بَابٌ\rأبو زيد: شَجَانِي الحُبُّ يَشْجُونِي شَجْوًا وَأَشْجَانِي قِرْنِي إِشْجَاءً إذا قَهَرَكَ وغلبكَ حتّى شَجِيتَ به شَجًى. والشَّجَنُ الحاجةُ حيث كانت وقد شَجَتْنِي الحاجةُ تَشْجُنُني شَجْنًا إِذا حَبَسَتْكَ. الكسائي في الحبْسِ مثله. وقد شَجَانِي طَرَّبَنِي وهَيَّجَنِي وأَشْجَانِي حَزَنَنِي وأَغْضَبَنِي وأَشْجَانِي العُودُ في الحَلْقِ حتّى شَجيت به شَجًى] (¬١)\r\rبَابٌ\rأبو زيد: انْقَضَّ الجدارُ انْقِضَاضًا وأنْقَاضَ انْقِيَاضًا كلاهما إِذا تَصَدَّعَ من غير أن يَسْقُطَ، فإن سَقَطَ قيل تَقَيَّضَ تَقَيُّضًا وتَقَوَّضَ البيتُ تَقَوُّضًا وأنا قَوَّضْتُهُ وتَقَيَّضَتِ البيضةُ تَقَيُّضًا إذا انكسرتْ فِلْقًا، فإِن تَصَدَّعَتْ ولم تَفَلَّقْ قيل انْقَاضَتْ فهي مُنْقَاضَةٌ قال والقارُورَةُ مثله. غيره: قَيَّضَ اللهُ فلانا لفلانٍ أي جاءه به. وَقَايَضْتُ الرّجلَ مُقَايَضَةً إذا عَارَضْتَهُ بِمَتَاعٍ وهما قَيْضَانِ. والقَيْضُ ما تَفَلَّقَ من قشور البيض.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَشْمَلَ الفَحْلُ شَوْلَهُ إِشْمَالًا إِذا أَلْقَحَ النّصفَ منها إلى الثلثيْن فإذا أَلْقَحَهَا كلَّها قيل أَقَمَّهَا حتّى قَمَّتْ تَقِمُّ قُمُومًا. وشَمِلَتِ الناقةُ لِقَاحًا قَبِلَتْهُ شَمَلًا. وأَشْمَلَ فلان خَرَائِفَهُ إِشْمَالًا إذا لَقَطَ ما عليها من الرُّطَبِ إلّا قليلا. والخَرَائِفُ النَّخْلُ اللّواتِي تُخْرَصُ واحدتها خَرُوفَةٌ ويقال لما يبقى في العِذْقِ بعد ما يُلقط بعضه شَمَلٌ. وإذا قَلَّ حَمْلُ النّخلةِ قيل فيها شَمَلٌ أيضًا. وشَمَلْتُ الشَّاةَ (¬٢) أَشْمُلُهَا شَمْلًا إذا شددت","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في ز الناقة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544230,"book_id":1488,"shamela_page_id":947,"part":"3","page_num":996,"sequence_num":947,"body":"الشِّمَالَ عليها. الأصمعي والكسائي في شِمَالِ الشاةِ مثله. [أبو عبيد: كان أبو عبيدة يقول: حِمْلُ الشّجرِ والنّخلِ ما لم يكثر ويعظم فإذا عَظُمَ فهو حَمْلٌ بالفتح] (¬١).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: خَيَّلْتُ على الرّجل تَخْييلًا إذا وجَهت التّهمةَ إليه وتَخَيَّلْتُ عليه تَخَيُّلًا إذا اختَرْتَهُ وتَفَرَّسْتَ فيه الخيرَ. وخَيَّلَتْ علينا السّماء إذا رَعَدَتْ وبَرَقَتْ قبل المطر فإذا وقعَ المطرُ ذهبَ اسم التّخْييل. غيره: خَيَّلْتُ للناقة وأَخْيَلْتُ وهو أن تَضَعَ لولدها خيالًا لِيَفْزَعَ منه الذئبُ فلا يقربه.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: صَرَيْتُ الشيء قطعته أَصْرِيهِ صَرْيًا، قال ذو الرمّة:\r[طويل]\rهَوَاهُنَّ إِنْ لَمْ يَصْرِهِ اللَّهُ قَاتِلُهْ (¬٢)\rويقال: صَرَى الله عنك شَرَّ فلانٍ قال لا أدري أَقَطَعَهُ أَمْ دَفَعَهُ. والصَّرَى الماءُ الذي قد طال مَكْثُهُ وتَغَيَّرَ. وهذه نُطْفَةٌ صَرَاةٌ. وقد صَرَى فلان المَاءَ في ظهره زمانًا حَبَسَهُ. والمَلَّاحُ هو الصَّاري مثل قَاضٍ وجمعه صُرَآءُ على غير قياس. أبو عمرو: هو مَاءٌ صَرًى وصِرًى لغتان وقد صَرِيَ يَصْرَى. وقال: صَرَيْتُ ما بينهم أصلحته فأنا أَصْرِيهِ صَرْيًا وَصَرَيْتُ","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٥٥٤:\rفَوَدَّعْنَ مُشْتَاقًا أَصَبْنَ فُؤَادَهُ … هَوَاهُنَّ. . . . . . . . . .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544231,"book_id":1488,"shamela_page_id":948,"part":"3","page_num":997,"sequence_num":948,"body":"الشّيءَ قطعته ومنعته ومنه قولهم: هو منّي أَصِرِّي أي عزيمة مؤكدة. الأحمر: هو منّي صِرِّي وأَصِرِّي وصِرَّى وأَصِرَّى.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: دَبَرْتُ الحديثَ إذا حدّثتُ به عن غيري وهو يَدْبُرُ. وناقةٌ ذاتُ إِقْبَالَةٍ وَإِدْبَارَةٍ إِذا شُقَّ مُقَدَّمُ أُذُنِهَا وَمُؤَخَّرُهَا وقُتِلَتْ كأنّها زَنَمَةٌ.\rوفلانٌ مُقَابَلٌ مُدَابَرٌ إذا كان مَحْضًا من أبويْه. ودَبَرَ السّهمُ الهَدَفَ يَدْبُرُهُ إِذا جَاوَزَهُ. والدَّبَارُ الهلاكُ. دَابِرَةُ الطائِر التي يَضْرِبُ بها وهي في باطن الرّجل. ودَابِرَةُ الحافر هي مؤخّره ويقال: شَرُّ الرّأي الدَّبَرِيُّ. أبو زيد: جعلتُ الكلام دَبْرَ أذني بنصب الدّال وجزم الباء أي تَصَامَمْتُ عنه. أبو زيد: لا يُصَلِّي فلان الصّلاةَ إلّا دَبَرِيًّا [أي في آخر الوقت والمحدّثون يقولون: دُبْرِيًّا] (¬١).\r\rبَابٌ\rالأصمعي: قَدْ آلَ الدُّهْنُ والقَطِرَانُ يَؤُولُ أَوْلًا إِذا خَثُرَ. وَآلَ الرّجلُ رَعِيَّتَهُ يَؤُولُهَا أُؤُولًا وإِيَالًا إذا أحسنَ سياستها، ومَثَلٌ من الأمثالِ «قَدْ أُلْنَا وإِيلَ علينا» يقول قد وَلِينَا ووُلِيَ علينا. وقد أَوْأَلَتِ الماشيةُ بالمكان مثال أَفَعَلَتْ إذا أَثَّرَتْ فيه بِأَبْوَالِهَا وأَبْعَارِهَا وهي الوَأْلَةُ مثالُ فَعْلَةٍ، قال العجّاج:\r[رجز]\rأَجْنٍ وَمُصْفَرِّ الجِمَامِ مُوءَلِ (¬٢)","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢ وز.\r(¬٢) في الديوان ص ١٥٩\rدَفْنٍ ومُصْفَرِّ الجِمَامِ مُوءَلِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544232,"book_id":1488,"shamela_page_id":949,"part":"3","page_num":998,"sequence_num":949,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: نَاقَةٌ ضَرُوسٌ سيّئة الخُلُقِ ومنه قولهم في الحَرْبِ: قد ضَرِسَ نَابُهَا أي سَاءَ خُلُقُهَا. وقد ضَرَسْتُ الرَّجُلَ إِذا عَضِضْتَهُ بِأَضْرَاسِكَ. وبِئْرٌ مَضْرُوسَةٌ إِذا بُنِيَتْ بالحجارة وهو الضَّرْسُ (¬١). ووَقَعَتْ في الأرض ضُرُوسٌ من مَطَرٍ إذا وقعت فيها قِطَعٌ متفرّقة. وفلان ضَرِسٌ شَرِسٌ أَي صَعْبُ الخُلُقِ (¬٢) وَرَيْطٌ مُضَرِّسٌ ضَرْبٌ من الوَشْيِ. وَحَرَّةٌ مُضَرَّسَةٌ فيها كَأضراسِ الكلاب من الحجارة.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: عَدَا الفَرَسُ إذا أَحْضَرَ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. وَعَدَوْتُ فلانا عن الأمرِ صَرَفْتُهُ عنه. وما عَدَوْتُ كذا وكذا أي ما جُزْتُهُ. وعَادَيْتُ بين عشرةٍ من الصَّيْدِ أي وَالَيْتُ. ويقال نِمْتُ على مكانٍ مُعْتَادٍ إذا كان مُتَفَاوِتًا ليس بِمُسْتَوٍ. وأَعْدَى فلانٌ فلانا أعانه. وجئتُ على مركب ذي عُدَوَاء أي ليس بمطمئنٍ. قال أبو عبيد لا أدري ذي عُدَوَاءَ مُجْرَاةٌ أو غيرُ مُجراةٍ والوجهُ تركُ الإجراء. ويقال إِلْزَمْ أَعْدَاءَ الوادي أي نواحيه. ويقال: أَشْمَتَ اللهُ عَادِيَكَ أيْ عدوّك. ويقال لشديد العدو إنَّه لَعَدَوَانٌ. والعُدَواءُ الشُّغْلُ وأهل الحجاز يقولون آدَيْتُكَ على فلان مثال أَفْعَلْتُكَ من العَدْوَى وهي المَعُونَةُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَنْجَى فلان إِنْجَاءً إذا جَلَسَ على الغائط فَتَغَوَّطَ، وقد نَجَا الغائطُ نفسه يَنْجُو، قال: وقال بعض العرب: اللّحمُ أقلّ الطّعام نَجْوًا.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: وهي الضَّرِيسُ.\r(¬٢) وقف الباب في ز عند هذا الحدّ وسقطت بعض الأبواب الموالية إلى ما سننبّهُ إليه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544233,"book_id":1488,"shamela_page_id":950,"part":"3","page_num":999,"sequence_num":950,"body":"واسْتَنْجَيْتُ النخلةَ اسْتِنْجَاءً إذا لَفَطْتَهَا. وقد نَجَوْتُ غصونَ الشّجرة إذا قطعتها. والنَّجْوُ السّحابُ الذي قد هَرَاقَ مَاؤُهُ. ويقال ناقةٌ نَجَاءٌ أي سريعة وقال غيره: اسْتَنْجَيْتُ بالماء والحاجرة إذا تطهّرت بها. وأَنْجَيْتُ غيري ونَجَوْتُ الرّجلَ أَنْجُو إِذا نَاجَيْتُهُ. والنَّجْوَةُ ما ارتفع من الأرض. والنَّجِيُّ الذي يُنَاجِيكَ الكسائي: جلستُ على الغائط فما أَنْجَيْتُ وقد اسْتَنْجَى الرّجلُ وأَنْجَى غيرَه إنْجَاءً. قال أبو عبيد:: نَجَأْتُهُ بعيني إذا أصبته بالعين مهموز.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: أَلْوَى فلانٌ بحقّي ولَوَانِي كلاهما إذا ذهبَ به. وألْوَتْ به العُقَابُ ذهبت به. وأَلْوَى البَقْلُ إذا صار لوِيًّا وهو اليابسُ. أبو عمرو: لَوَيْتُ عنه الخبرَ إذا أخبرته به على غير وجهه. غيره: لَوَيْتُ بحقّه عنه لَيًّا ولَوَيْتُهُ بحقّه لَيَّانًا مَطَلْتُهُ. وَلَويْتُ الشيءَ فَتَلْتُهُ، وَلَوَيْتُ على الرّجل انتظرته وأقمتُ عليه لَيًّا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: نُفِسَتِ المرأة ونَفَسَتْ نِفَاسًا. وتَنَفَّسَتِ القوسُ إذا تَصَدَّعَتْ والمال المُنْفِسُ النَّفِيسُ عِنْدَ أهله. وإنّ الذي ذكرتَ لَمَنْفُوس فيه أي مرغوبٌ فيه. وأنت في نَفَسٍ من أَمْرِكَ أَي سَعَةٍ. وَهَبْ لِي نَفْسًا من دِبَاغٍ أي قَدْرَ مَا أَدْبغُ به الأديمَ مرّةً. غيره: أَصَابَتْهُ النّفس يعني العينَ. والمَنْفُوسُ المولودُ. والنُّفَسَاءُ التي تَلِدُ وجمعها نِفَاسٌ. والنَّافِسُ قِدْحٌ من الإِزْلَامِ. ونَفِسْتُ عليه بالشيء أَنْفَسُ نِفَاسَةً إِذا لم تَرَهُ يَسْتَأْهِلُهُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الكُفَّةُ حاشيةُ كلّ شيء وطُرَّتُهُ، يقال نزلنا كُفَّةَ الرَّمْثِ والعَرْفَجِ وثَوْبُكَ جيّدُ الكُفَّةِ وكذلك كلّ شيء مُمْتَدّ على نَسَقٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544234,"book_id":1488,"shamela_page_id":951,"part":"3","page_num":1000,"sequence_num":951,"body":"فأمّا الكِفَّةُ فكلّ شيء مستدير مثل كِفَّةِ الحَابِلِ وهي الحِبَالَةُ التي يصيدُ بها مثل عودِ الدُفِّ ودَارَةِ الوَشْمِ ومنه كِفَّةُ الميزان ومَا أشبه ذلك، قال وقد يقال أيضًا كَفَّةُ الميزان، قال أبو عمرو مثلَ ذلك كلُه غير أنّه لم يذكر نصبَ الكاف في كِفَّةِ الميزان. غيره: كُفَّ بصرُ الرّجل وكُفَّ الثَّوبُ ويقال لموضع الكَفِّ من الثوب كِفَافٌ. والكَفَافُ من الرّزق ما كَفَّ عن الناس أي أغنى والكَافَّةُ من الناس الجميع. الكسائي في الكُفَّةِ والكِفَّةِ مثل قول الأصمعي وأبي عمرو أو نحو ذلك.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: إنّ في رأسه لَنُعْرَةً أَي كِبْرًا. والنُّعَرَةُ أيضًا ذبابة. وقال الأموي: إن في رأسه لَنَعَرَةً أَيْ أَمْرًا يَهُمُّ به. ويقال للمرأة ولكلّ أنثى ما حَمَلَتْ نُعَرَةً قطّ أَي حَمَلَتْ مَلْقُوحًا. ويقال نَعَرَ الجُرْحُ إِذا فَارَ منه الدَّمُ يَنْعَرُ ونَعَرَ الرّجلُ وغَيْرُهُ إِذا صَوَّتَ يَنْعِرُ. أبو عَمْرو: النَّعِرُ الذي لا يَبْقَى في مكانٍ. الأموي: في رأسه نَعَرَةٌ أي أمر يهمّ به.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حَلِمَ الأَديمُ حَلَمًا وذلك من دُودَةٍ تكون بين جِلْدِ الشاةِ الأعلى وجلدها الأسفلِ يقال لها الحَلَمَةُ. قال: والحَلَمَةُ أيضا حَلَمَةُ الثَّدْيِ. حَلَمَةُ البعير وهي القُرَادُ إِذا عَظُمَ. وحَلَمَةُ النّبت وهي الحَلَمَةُ واليَمَنَةُ. غيره: حَلِمَ في النّوم يَحْلُمُ حُلْمًا وحَلُمَ (¬١).","footnotes":"(¬١) ما في الورقة ٣٠١ و، تابع لما في الورقة ٢٩١ و فحقّقناه وأثبتناه في مكانه مستعينينَ بالنسختيْن ت ٢ وز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544235,"book_id":1488,"shamela_page_id":952,"part":"3","page_num":1001,"sequence_num":952,"body":"بَابٌ\rالأصمعي: هو عندنا باليَمِينِ أيْ بمنزلة حسنةٍ. ويقال قَدِمَ فلانٌ على أَيْمَنِ اليمينِ يعني اليُمْنَى. وقال غيره: أَيْمَنُ اليُمْنِ وقولُهُ:\r[وافر]\rإِذَا مَا رَايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ … تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بِاليَمِينِ (¬١)\rأي باليد اليُمنى وقال غيره بالقوّة والحَقِّ من قول الله تعالى: ﴿لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ﴾ (¬٢). غيره: اليَمِينُ من الحَلِفِ أَيْمُنٌ.\r\rبَابٌ (¬٣)\rالأصمعي: أَنْمَى اللهُ مَالَكَ كَثَّرَهُ بالألف. ونَمَيْتُ الحديث إلى غيري مثل أسندته ورفعته وكذلك نَمَيْتُ الرّجلَ إلى أبيه نسبته وانتمى هو إليه. ونَمَّيْتُ الحديثَ مشدّد إذا أراد أنّه أبلغه على وجه النَّمِيمَةِ والإِشَاعَةِ له. الكسائي: نَمَى الشيء يَنْمِي بالياء لا غير، قال: ولم أسمعه إلّا بالواو من أخويْن من بني سُليم يَنْمُو ثم سألت عنه بني سُلَيْمٍ فلم يعرفوه بالواو. وأَنْمَى اللهُ مَالَهُ ونَمَيْتُ الشيءَ على الشيء رفعته عليه ومنه قولُ [النابغة] (¬٤)\r[بسيط]\rوَانْمِ القُتُودَ عَلَى غَيْرَانَةٍ أُجُدٍ\rوالنُّمِيُّ الدّرهم الذي فيه رصاصٌ أو نُحَاسٌ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: اللَّدِيدَانِ جانبا الوادي ومن أُخِذَ الدّواءُ اللَّدُودُ وهو ما","footnotes":"(¬١) رجعت الأبواب من جديد إلى الظهور في ز.\r(¬٢) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٧/ ٣٥٣ إلى الشمّاخ. وهو مثبت بديوانه ص ٣٣٦.\r(¬٣) الحاقّة/ ٤٥.\r(¬٤) في الديوان ص ٧٨:\rفَعَدِّ عَمَّا تَرَى إِذْ لَا ارْتِجَاعَ لَهُ … وانْمِ القُتُودَ عَلَى عَيْرَانَةٍ أُجُدِ","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544236,"book_id":1488,"shamela_page_id":953,"part":"3","page_num":1002,"sequence_num":953,"body":"سُقِي في أَحَدِ شِقَّيِ الفم: قال: واللَّدِيدَانِ أيضا جانبا العُنُقِ وجمعه لِدَّةٌ ومنه قيل للإنسان يَتَلَدَّدُ أَي يَتَلَفَّتُ يمينا وشِمالا. غيرهم: الأَلَدُّ الشديد الخصومةِ بَيّنُ اللَّدَدِ وقد لَدَدْتُهُ خَصَمْتُهُ لَدًّا.\r\rبَابٌ\rالرَّوْقُ القَرْنُ والأَرْوَقُ الطّويلُ الأسنانِ والرَّوَقُ طُولُ الأسنانِ. ويقال أَكَلَ فلان رَوْقَهُ إذا طال عمره حتى تَسْقط أسنانُه. وأَلْقَى عليكَ فلانٌ أَرْوَاقَهُ وشَرَاشِرَهُ وهو أن يحبّه حتّى يستهلك في حبّه. وأَلْقَى أَرْوَاقَهُ إذا اشتدَّ عَدْوُهُ. غيره: الرَّاوُوقُ المصفاةُ وقد رَاقَ الشرابُ يَرُوقُ ورَوَّقْتُهُ ورَاقَنِي الشّيء يروقني إذا أعجبك. ورِوَاقُ البيت ما بين يديه.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: الرِّثَّةُ والرِّثُّ والرَّثُّ جميعا رديء المتاع وقد ارْتَثَثْنَا رثّةَ القوم إذا جمعوها.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: أَرْهَنْتُ في السّلعةِ إِرْهَانًا إذا غَالَيْتَ بها وهو من الغَلَاءِ خاصّة وأنشد:\r[بسيط]\rيَطْوِي ابْنُ سَلْمَى بِهَا عَنْ رَاكِبٍ بَعَدًا … عِيدِيَّةً أُرْهِنَتْ فِيهَا الدَّنَانِيرُ\rوقال: رَهَنْتُ في البيع والقَرْضِ بِغَيْر ألف لا غير. وأَرْهَنْتُ أَوْلَادِي إِرْهَانًا إِذا أَخْطَرْتُهُمْ بِهِ خَطَرًا.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: زَهَقَ فلان بين أيدينا يَزْهَقُ زُهُوقًا إذا سَبَقَهُمْ وكذلك زَهَقَتِ الدَّابَةُ إذا سَمِنَتْ مثله. وزَهَقَتْ نفسُه وزَهَقَ الباطلُ وليس في شيء منه زَهِقَ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: سَخِرْتُ منه وبه أَسْخَرُ سَخَرًا وسِخْرِيًّا وسِخَارًا. وهي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544237,"book_id":1488,"shamela_page_id":954,"part":"3","page_num":1003,"sequence_num":954,"body":"سُخْرَةٌ لي منه أيضا وسَخَرْتُهُ أَسْخُرُهُ سَخَرًا وسَخَّرْتُهُ تَسْخِيرًا كلاهما إذا كلّفته ما تُرِيدُ وقَهَرتَهُ والسُّخْرَةُ منه.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: مَدَدْتُ الإِبلَ أَمُدُّهَا مَدًّا إذا جعلت لها مَدِيدًا. غيره: مَدَّ النَّهْرُ إذا جَرَى فيه وأنشدنا [أبو النّجم] (¬١):\r[رجز]\rمَاءُ خَلِيجٍ مَدَّهُ خَلِيجَان\rومَدَدْنَا القَومَ صِرْنَا مَدَدًا لهم وأَمْدَدْنَاهُمْ بغيرنا. وأَمَدَّ الجُرْحُ. وأَمْدَدْت الدواةَ جعلتُ فيها مِدَادًا. وأَمْدَدْتُ الرّجلَ مَدَّةً بِالقَلَمِ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: قَفَيْتُ الرّجلَ أَقْفِيهِ قَفْيًا ضَرَبْتُ قَفَاهُ. وهذه شاةٌ قَفِيَّةٌ مَذْبُوحَةٌ مِنْ قَفَاهَا وقَفِينَةٌ بالنون عن غير أبي زيد والنون زائدة. وقَفَوْتُ الرّجل أَقْفُوهُ قَفْوًا والاسمُ القِفْوَةُ وهو أن يرميه بأمرٍ قبيح. وقَفَوْتُهُ إذا اتّبعت أثره. وقَفَّيْتُ غيري إذا أَتْبَعْتَهُمْ غيرَك ومنه قوله ﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ﴾ (¬٢).\r\rبَابٌ\rأبو زيد: ضَحَا الطريقُ يَضْحُو إِذا بَدَا لَكَ وظهر.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: فَلَحْتُ للقوم وبالقوم أَفْلَحُ فِلَاحَةً وهو أن تُزَيِّنَ البيعَ والشِّرَى للبائع والمشتري. وفَلَّحتُ بهم تَفْلِيحًا إذا مَكَرَ بهم وقال لهم غير الحقّ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ت ٢.\r(¬٢) المائدة/ ٤٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544238,"book_id":1488,"shamela_page_id":955,"part":"3","page_num":1004,"sequence_num":955,"body":"وَفَلَحْتُ الأرضَ إذا شققتها للحرث. ورجلٌ أَفْلَحُ إذا كان في شفته شَقٌّ أظنّها السُّفْلَى قال الشاعر:\r[طويل]\rوَعَنْتَرَةُ الفَلْحَاءُ جَاءَ مُلأَّمًا … كَأَنَّكَ فِنْدٌ مِنْ عَمَايَةَ أَسْوَدُ (¬١)\r\rبَابٌ\rالأموي: رَتَوْتُ بالدّلو أَرْتُو رُتُوًّا وَرَتْوًا مَدَدْتُ مَدًّا رَفِيقًا. بعضهم: رَتَا برأسه يَرْتُو رُتُوًّا مثل الإِيمَاءِ. الأصمعي: رَتَوْتُ شَدَدْتُ ومنه قول لبيد:\r[رمل]\r[فَخْمَةً ذَفْرَاءَ] (¬٢) تُرْتَى بِالعُرَى … [قُرْدُ مَانِيًّا وَتَرْكًا كالبَصَلْ] (¬٣)\rيعين الدّرعَ تُشَدُّ إلى فوق لِتُشَمَّرَ عن لَابِسِهَا.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: سَمَحَ لي بذاكَ يَسْمَحُ سَمَاحَةً وهو الموافقةُ على ما طَلَبَ. وسَمَحَ لي أعطاني وما كان سَمْحًا ولقد سَمُحَ.\r\rبَابٌ\rأبو عمرو: الجُلْبةُ العُوذَةُ. والجُلْبَةُ جِلْدَةٌ تُجْعَلُ على القَتَبِ ويقال منه أَجْلَبْتُ القَتَبَ. والجُلْبَةُ القِشْرَةُ التي على الجُرْحِ إِذا بَرَأَ ويقال قد جَلَبَ الجرحُ وأَجْلَبَ وجَلَبَ يَجْلُبُ ويَجْلِبُ.\r\rبَابٌ\rالفرّاء: السَّهْوَقُ الطَّويلُ من الرّجال. والسَّهْوَقُ الكذّابُ أيضا.","footnotes":"(¬١) معزوّ في اللسان ج ٣/ ٣٨٢ إلى شريح بن بجير بن أسعد التغلبي.\r(¬٢) زيادة من ز.\r(¬٣) زيادة من ز.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544239,"book_id":1488,"shamela_page_id":956,"part":"3","page_num":1005,"sequence_num":956,"body":"والسَّهْوَقُ من الرّياح التي تَنْسُجُ العَجَاجَ.\r\rبَابٌ\rالفرّاء: الهَيْضَلَةُ الضّخمة من النّساء ومن النُّوقِ وهي الغَزِيرَةُ. والهَيْضَلَةُ أيضا أصواتُ النّاس.\r\rبَابٌ\rأبو عمرو: المَائِحُ الذي يَدْخُلُ البئرَ فيملأ الدّلوَ وقد مَاحَ يَمِيحُ، والمَائِحُ في مشيته وهو يَمِيحُ. ومَاحَ فَاهُ بِالسِّوَاكِ يَمِيحُهُ إِذا اسْتَاكَ.\r\rبَابٌ\rأبو عمرو: الضَّيْقُ الشيءُ الضيِّقُ. والضِّيقُ المصدرُ منه. والضَّيْقُ الشكّ يكون في القلب ومنه قوله [﷿] (¬١): ﴿وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (¬٢). والضّيقُ في المعيشة. والضّيْقَةُ مثلُ الضِّيقِ ومنه قول الأخطل:\r[طويل]\r[فَهَلَّا زَجَرْتِ الطَّيْرَ لَيْلَةَ جِئْتِهِ] (¬٣) … بِضَيْقَةِ بَيْنَ النَّجْمِ والدَّبَرَانِ (¬٤)\r\rبَابٌ\rأبو زيد: العُوَّارُ القَذَى في العينِ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: تَأَسَّنَ عليَّ تَأَسُنًا اعْتَلَّ وأَبْطَأَ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: غَارَّتِ الناقةُ غِرَارًا إذا قَلَّ لبنُها فهي مُغَارٌّ مضمومةُ الميمِ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) النّحل/ ١٢٧.\r(¬٣) زيادة من ز.\r(¬٤) مثبت بديوانه ج ١/ ٢٩٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544240,"book_id":1488,"shamela_page_id":957,"part":"3","page_num":1006,"sequence_num":957,"body":"ومنه غِرَارُ النّومِ قِلّته. والغِرَارُ أيضا غِرَارُ الحَمَامِ فِرَاخُهُ إِذا زَقَّهَا. والغِرَارُ الطَّريقةُ يقال ولدتْ ثلاثةً على غِرَارٍ وَاحِدٍ أي بعضهم خَلْفَ بعض. وبَنَى القومُ بيوتهم على غِرَارٍ وَاحِدٍ. والغِرَارُ حَدُّ السّيف والسّهم وغيرهِ. والغِرَارُ المِثَالُ يُضْرَبُ عليه نِصَالُ السِّهام لِتَصْلُحَ. غيره: الغَرِيرُ المَغْرُورُ. والغَرَارَةُ من الغِرَّةِ والغِرَّةُ من الغَارِّ. والتَّغِرَّةُ من التَّغْرِيرِ مثل التَّعِلَّةِ من التَّعْلِيلِ هذا قولُ الأموي. الأصمعي: الغَرُّ التّكَسُّرُ في الجِلْدِ قال: وحدّثني رجلٌ عن رؤبة أنّه عُرِضَ عليه ثوبٌ فقال: اطْوِهِ علَى غَرِّهِ أي على كَسْرِهِ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: بعيرٌ نَسُوفٌ يأكل بمقدّم فيه: ويقال اتّخذ فلان في جَنْبِ نَاقَتِهِ نَسِيفًا يعني أَثَرَ قَدَمِهِ إِذا انْحَطَّ عنه الوَبَرُ. والنُّسَافَةُ ما خَرَجَ من الشيء يُنْسِفُ ويقال للفرس إنّه لَنَسُوفُ السّنبك إذا أدناه من الأرض في عَدْوِهِ، ويقال للحمار يَكْدِمُ الحُمُرَ تَرَكَ فيها نَسِيفًا.\rبَابٌ\rالأصمعي: فَكَكْتُ يدَه فَكًّا ويقال في فلان فَكَّةٌ أي استرخاءٌ في رأيه ومنه قول الشاعر:\r[سريع]\r[الكَيْسُ والقُوَّةُ خَيْرٌ مِنَ الْـ … إِشْفَاقِ] (¬١) وَالفَكَّةِ والهَاعِ (¬٢)\rوالفَكَّةُ أيضا النّجومُ المستديرةُ التي يسمّيها الصبيانُ قَصْعَةَ المساكينِ. والفَكَّانِ اللِّحْيَانِ. وَفَكَاكُ الرَّهْنِ وَفِكَاكُهُ.","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) في اللّسان ج ١٢/ ٣٦٤ معزوّ إلى أبي قيس بن الأسلت. وأوّل كلمة في البيت: الحَزْمُ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544241,"book_id":1488,"shamela_page_id":958,"part":"3","page_num":1007,"sequence_num":958,"body":"بَابٌ\rأبو زيد: أَبَّنْتُ الأَثَرَ تَأْبِينًا وهو أن يَخْفَى فَلا يَصِحُّ لَكَ وَلا يَنْفَلِتُ منك. وأَبَّنْتُ الرّجلَ تَأْبِينًا إذا مدحته بعد الموت ولا يكون التأبينُ للأحياء.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: الفِلْقُ القَوْسُ من شُقَّةٍ. والفَلَقُ المُطْمَئِنُّ من الأرض والفَلَقُ المِقْطَرَةُ. والفَلَقُ الصُّبْحُ. والفِلْقُ الدّاهيةُ ومثله الفَلِيقَةُ يقال منه أَفْلَقَ الرّجلُ فافْتَلَقَ. وفِلْقَةُ القصعة نِصْفُهَا. والفُلُوقُ الشُّقُوقُ واحدها فَلَقٌ. والفَالِقُ اسم مَوْضِعٍ ويقال سمعته من فَلْقِ فِيهِ. ويقال فَلَقَ الصُّبْحُ والفَلَقُ الصُّبْحُ نفسُه.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: يقال الزم شَرَكَ الطَّريقِ والواحدة شَرَكَةٌ ورأيتُ رجلًا مُشْتَرَكًا إذا كان يحدّث نفسه أي إنَّ رأيَه مشترك ليس بواحدٍ. ويقال الكَلَأُ في بني فلان شُرُكٌ واحدها شِرَاكٌ وأَشْرَكَ الرّجلُ نعليْه وشَرَّكَهُمَا ويقال مَالِي فيه إِشْرَاكٌ أي شركاء. ويقال لطمَهُ شَركِيّا أي مُتتابِعًا.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: بعيرٌ ظَهِيرٌ بَيِّنُ الظَّهَارَةِ إذا كان قويًّا، والبعيرُ الظِّهْرِيُّ المُعَدُّ للحاجةِ إن احتيج إليه وجمعه ظَهَارِيٌّ. وظَهَرْتُ بحاجة الرّجلِ إذا جعلتها بِظَهْرٍ. وأتانا فلانٌ مُظَهِّرًا. وقال غيره: مُظْهِرًا بالتخفيف وهو أكثر وأجودُ يعني في الظّهيرَةِ ومنه سُمِّيَ الرّجلُ مُظَهِّرًا. وهَاجَتْ ظَوَاهِرُ الأرض إذا يَبِسَ كَلَأُهَا (¬١) .. والظَّوَاهِرُ أَشْرَافُ الأرضِ. والظَّاهِرَةُ من الوِرْدِ أن تَرِدَ كلّ يومٍ نصفَ النّهارِ.","footnotes":"(¬١) في ت ٢ وز: بقلها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544242,"book_id":1488,"shamela_page_id":959,"part":"3","page_num":1008,"sequence_num":959,"body":"بَابٌ\rالفرّاء: أَتَانِي نَحِيثُ القوم أي أمرُهم الذي كانوا يُسِرُّونَهُ وخرج فلان يَنْحِثُ ويَنْحُثُ بني فلان أي يَسْتَعْوِيهِمْ ويستغيث بهم. قال: بالغين أيضا يستغويهم.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: فلانٌ مَكِينٌ عند فلانٍ بَيِّنُ المكانة يعني المنزلةِ. والمَكَانَةُ التُّؤَدَةُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حَزَيْتُ الشيء أَحْزِيهِ وحَزَوْتُه لغتان من الحَازِي ومنه حَزَيْتُ الطائر إِنَّمَا هو الخَرْصُ وحَزَا السَّرَابُ الشيء يَحْزُوهُ رَفَعَهُ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: حَكَّ الشيء في صَدْرِي حَكًّا وَأَحَاكَ فيهِ السَّيْفُ وحَاكَ في مشيته وأَحْكَأْتُ العقدةَ شددتها.\r\rبَابٌ\rالدِّينُ الحِسَابُ ومنه ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (¬١). ودِنْتُهُ جَزَيْتُهُ قال الأعشى:\r[خفيف]\rهُوَ دَانَ الرَّبَابَ إِذْ كَرِهُوا الدْ … دَيْنَ دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ وَصِيَالِ (¬٢)\rودِنْتُ الرجلَ أَقْرَضْتُهُ ومنه قالوا رجل مَدِينٌ ومَدْيُونٌ ودِنْتُهُ استقرضت منه قال الشاعر:","footnotes":"(¬١) الفاتحة/ ٤.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ١٦٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544243,"book_id":1488,"shamela_page_id":960,"part":"3","page_num":1009,"sequence_num":960,"body":"[طويل]\rنَدِينُ وَيَقْضِي اللَّهُ عَنَّا وَقَدْ نَرَى … مَصَارِعَ قَوْمٍ لَا يَدِينُونَ ضُيَّعَا\rقال أنشدناه الأحمر. وأَدَنْتُهُ أقرضته. وقد أَدَانَ الرّجلُ إذا صار عليه دَيْنٌ ومنه قول عمرو بن كلثوم:\r[وافر]\rعَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا (¬١)\rومنه أيضا قول عمر رضي الله تعالى عنه: فَادَّانَ مُعْرِضًا وَدِنْتُهُ (¬٢). الفرّاء: دِنْتُهُ مَلَكْتُهُ وأنشدنا للحطيئة يهجو أمّه:\r[وافر]\rلَقَدْ دُيِّنْتِ أَمْرَ بَنِيكِ حَتَّى … تَرَكْتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ (¬٣)\rيعني مُلِّكْتِ. قال: ويُروى سُوِّسْتِ قال وقولهم سوّستِ خطأ قاله الأموي.\r\rبَابٌ\rيقال إنِّي على صِيرِ حاجتي على طَرَفٍ منها، قال زهير:\r[طويل]\rوَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثَمَانِيًا … عَلَى صِيرِ أَمْرٍ مَا يُمِرُّ وَمَا يَحْلُو (¬٤)\rويروى يَمُرُّ. والصِّيرُ الصِّحْنَاةُ يروى عن سالم بن عبد الله أنه مَرَّ عليه رجلٌ معه صِيرٌ فَلَعِقَ منه ثم سأله كيف يُبَاعُ. والصِّيرُ شَقُّ البابِ،","footnotes":"(¬١) من المعلقة، وهو كاملا بالديوان ص ٨٢ على النحو التالي:\rوأيّامٍ لنا غُرٍّ طوالٍ … عصينا المَلْكَ فيها أن نَدِينَا\r(¬٢) سقط كلام عمر في ز.\r(¬٣) مثبت بديوانه ص ١٢٤ وعوّض فيه الفعل سُوِّسْتِ دُيِّنْتِ الذي في الغريب المصنّف.\r(¬٤) مثبت بديوانه ص ٥٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544244,"book_id":1488,"shamela_page_id":961,"part":"3","page_num":1010,"sequence_num":961,"body":"ويُروى أنَّ رجلًا اطَّلَعَ من صِيرٍ في باب النبيّ ﷺ.\r\rبَابٌ\rالبَسْلُ الحَرَامُ والبَاسِلُ الشديدُ. والبُسْلَةُ أُجْرَةُ الرَّاقِي. والبَسَالَةُ الشجاعةُ ورجلٌ بَاسِلٌ.\r\rبَابٌ\rاشْتَأَيْتُ استمعتُ.\r\rبَابٌ\rالسِّبُّ الثوبُ الرقيقُ وجمعه سُبُوبٌ والسَّبِيبَةُ مثله.\r\rبَابٌ\rالحِرْجُ الوَدَعَةُ وجمعه أَحْرَاجٌ.\r\rبَابٌ\rالأصمعي: البَضِيعُ الجزيرة في البحر. والبُضِيعُ اللّحمُ. والبُضَيْعُ مَوْضِعٌ قال حسّان:\r[كامل]\r[أسألتَ رَسْمَ الدَّارِ أَمْ لَمْ تَسْأَلِ … بَيْنَ الجَوَابِي] (¬١) فَالبُضَيْعِ فَحَوْمَلِ (¬٢)\rويقال جَبْهَتُهُ تَبَضَّعُ تَسِيلُ عَرَقًا. والبَضْعُ الرِّيُّ يقال شَرِبَ حتّى بَضَعَ. والبَضْعَةُ مِن اللحمِ وجمعه بِضَعٌ مثلُ بَدْرَةٍ وبِدَرٍ.\r\rبَابٌ\rأبو زيد: الإِذَابَةُ الغَارَةُ والنُّهْيَةُ يقال أَذَابَ علينا بنو فلان أَي أَغَارُوا","footnotes":"(¬١) زيادة من ز.\r(¬٢) مثبت بديوانه ص ٣٦٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544245,"book_id":1488,"shamela_page_id":962,"part":"3","page_num":1011,"sequence_num":962,"body":"ومنه قول بشر:\r[طويل]\rوَكُنْتُمْ كَذَاتِ القِدْرِ لَمْ تَدْرِ إِذْ غَلَتْ … أَتُنْزِلُهَا مَذْمُومَةً أَمْ تُذِيبُهَا\rأي تُنْهِيهَا. وقال غيره: ذَابَ لي عَلَى فلان من الحقِّ كذا وكذا يعني وَجَبَ.\r\rبَابٌ\rالفرّاء: رجُلٌ حَسَنُ الصّورةِ والشُّورَةِ وأنّه لَصَيِّرٌ شَيِّرٌ يعني من الشَّارَةِ يعني الهيئة. غيره: الشَّوَارُ المَتَاعُ، وشُرْتُ الدَّابَة أَشُورُهَا. والمِشْوَارُ موضعٌ تُشَارُ فيه الدوّابُّ.\r\rبَابٌ\rالفرّاء: وَقَعَ في المالِ مُوتَانٌ ومُوَاتٌ أَي مَوْتٌ. ورجلٌ مَوْتَانُ الفؤادِ إِذا كان غير ذكيّ ولا فَهِمٍ. ورجلٌ يبيعُ المَوْتَانَ بالفتح وهو أن يبيع المتاعَ وكلَّ شيء غيرِ ذي روحٍ وما كان ذا رُوحٍ فهو الحيوانُ.\r\rبَابٌ\rالفرّاء: حَفَّ الطائرُ يَحِفُّ حُفُوفًا إذا شَعِثَ، وحَفَّ القومُ بالشَّيء يَحْفُونَ حوله حَفًّا. غيره: حَفَّتِ المرأة وَجْهَهَا تَحُفُّهُ حَفًّا وحِفَافًا. انتهى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":1544246,"book_id":1488,"shamela_page_id":963,"part":"3","page_num":1012,"sequence_num":963,"body":"آخر كتاب الغَرِيبِ المُصَنَّفِ عن أبي عبيدٍ\rوصلَّى اللهُ على محمّد وآله أجمعين. وكتبه أبو علي الحسين بن جعفر بن محمد بن الحسين وفرغ منه في ذي القعدة سنة أربعمائة (¬١)","footnotes":"(¬١) وفي ت ٢ نقرأ: آخر كتاب الغريب المصنّف عن أبي عبيد رحمه الله تعالى والحمد لله على كلِّ حرف منه عدد خلقه ورضى نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته والصّلاة والسلام على محمد النبي وعلى آل محمد مثل ذلك دائما أبدا مادامت السماوات والأرض. تَمَّ.\rونقرأ في ز: تمّ كتاب الغريب المصنف بحمد الله ومنّه والصّلاة على النبي وآله. في جمادَى الأولى سنة أربع وثمانين وثلاثمائة. رحم الله صاحبه وغفر له.","hints":null,"services_raw":null}