{"page_id":2298308,"book_id":2497,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":1,"body":"١ - مُسْند أبي بكر الصّديق ﵁\r\rارتطم فِي الأَرْض\rإِذا تشبث فِيهِ وَلم يكد يتَخَلَّص وارتطم الْمَرْء فِي أمره أَي اشتدت عَلَيْهِ مذاهبه\rالْعيلَة\rالْفقر وَالْحَاجة والزيغ الْميل عَن أَمر الله ﷿\rالْوَجْه\rمَعْرُوف وَالْوَجْه أَيْضا الجاه\rالنفاسة\rالْحَسَد\rالعقال\rالْحَبل الَّذِي نَشد بِهِ الْبَعِير أَو الْفَرِيضَة المؤداة فِي الصَّدَقَة وَقيل العقال أَيْضا صَدَقَة عَام\rعنَاق\rيُقَال لولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298306,"book_id":2497,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":1,"body":"قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْحَافِظ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن أبي نصر بن عبد الله الْحميدِي ﵁ الْحَمد لله الَّذِي أنعم علينا بالكثير الجزيل وَرَضي منا باليسير السهل من خدمته وَصلى الله على نبيه مُحَمَّد الَّذِي أهْدى إِلَى الْقُلُوب برسالته هداها ونورها وكشف عَنْهَا غماءها وديجورها وعَلى اله وأئمة الدّين بعده وَالَّذين قصدُوا قَصده وابتغوا رشده وَسلم تَسْلِيمًا\rوَبعد\rفَإنَّا لما فَرغْنَا بعون الله وتأييده إيانا من كتَابنَا فِي الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ الَّذِي اقتصرنا فِيهِ على متون الْأَخْبَار بِالْحِفْظِ والتذكار أردنَا أَن نفسره بشرح الْغَرِيب الْوَاقِع فِي أثْنَاء الاثار فَلَا يتَوَقَّف المستفيد لَهُ من مطالعته وَلَا يَنْقَطِع بالتفتيش لما أشكل عَلَيْهِ فِي دراسته ورأينا أَن ذَلِك أولى بِمَا أعناه بِهِ وهديناه إِلَيْهِ وَقد ذكرنَا مَا فِي كل مُسْند من الْغَرِيب أَولا فأولا على ذَلِك التَّرْتِيب ليَكُون مَتى أشكل عَلَيْهِ شَيْء مِنْهُ قصد إِلَيْهِ فَوَجَدَهُ فِي غَرِيب ذَلِك الْمسند مُفَسرًا على حسب مَا وجدنَا بعد الْبَحْث عَنهُ فِي مظانه وَالِاجْتِهَاد فِيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298307,"book_id":2497,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":2,"body":"وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق والسداد وَهُوَ حَسبنَا فِي ذَلِك وَفِي كل عمل مَقْصُود بِهِ إِلَيْهِ وَنعم الْوَكِيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298311,"book_id":2497,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":2,"body":"السّلم المخزية\rالصُّلْح والقرار على الذل وَالصغَار\rودى الْقَتِيل\rيَدَيْهِ إِذا أدّى دِيَته\r٢ - مُسْند عمر ﵁\r\rالمشرف والمتشرف\rإِلَى الشَّيْء هُوَ المتطلع إِلَيْهِ الطامع فِيهِ\rالعمالة\rأُجْرَة الْعَامِل على الصَّدَقَة\rالاثر\rالحاكي عَن غَيره\rالنوش\rالْحَرَكَة والنوشات مَا تحرّك من شعر أَو حلي متدليا يُقَال ناش الشَّيْء ينوش نوشا ونوشانا إِذا تحرّك\rنطف\rالشّعْر وَغَيره مَاء أَو رُطُوبَة ينطف وينطف قطر وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر\rالكفاف\rمَا لَا فضل فِيهِ عَن الْحَاجة وَلَا تَقْصِير وَأَصله الْمُسَاوَاة لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ\r﴿وَلَا تزر وَازِرَة وزر أُخْرَى﴾\rوزر حمل يزر وَهُوَ وازر وزيدت التَّاء لِأَن المُرَاد النَّفس أَي لَا تُؤْخَذ نفس اثمة بإثم أُخْرَى وأصل الْوزر الْحمل الثقيل والأوزار الذُّنُوب\rكَانَ هَذَا الْأَمر فلتة إِذا كَانَ فَجْأَة لم يتقدمه تدبر لَهُ وَلَا تشَاور فِيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298325,"book_id":2497,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":3,"body":"٣ - مُسْند عُثْمَان بن عَفَّان ﵁\r\rأَسْبغ وضوءه\rأتمه كَمَا أَمر وثوب سابغ كَامِل\rالغفر والغفران\rالسّتْر والتغطية وَإِذا سترت الذُّنُوب وغطيت على التائب وَلم تظهر فَكَانَ ذَلِك عفوا عَنْهَا ومحوا للعتاب وَالْعِقَاب عَلَيْهَا وَلَو بَقِي عتاب أَو عِقَاب عَلَيْهَا لظهرت وَلم تستر ولكان الغفران التَّام لم يَقع ونسأل الله الغفران التَّام\rلَا ينهزه إِلَّا الصَّلَاة\rأَي لَا يحركه غَيرهَا وَلَا يرفعهُ عَن مَكَانَهُ سواهَا\rغفر لَهُ مَا خلا من ذَنبه\rأَي مَا مضى وَتقدم والقرون الخالية الْمَاضِيَة\rأَفَاضَ المَاء\rأَي صبه\rالنُّطْفَة\rالمَاء الَّذِي لَا كدر فِيهِ وَالْجمع نطف وَتَقَع النُّطْفَة على الْقَلِيل وَالْكثير من المَاء وَفِي بعض الْأَثر\rيسير الرَّاكِب بَين النطفتين\rيَعْنِي بَحر الْمغرب وبحر الْمشرق\rهَاجَرت الهجرتين\rيَعْنِي الْهِجْرَة إِلَى الْحَبَشَة وَالْهجْرَة الْأُخْرَى إِلَى الْمَدِينَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298309,"book_id":2497,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":4,"body":"إِنِّي أخْشَى أَن أزيغ\rأَي أميل عَن الْحق ﴿لَا تزغ قُلُوبنَا بعد إِذْ هديتنا﴾ لَا تصرفنا عَن الْهدى\rضرع\rالرجل يضرع ضراعة إِذا سَأَلَ واستكان وانقاد لما أُرِيد مِنْهُ\rالمراقبة\rالمراعاة وَالْحِفْظ والرقيب الْحَافِظ\rاستحر الْقَتْل\rكثر وَاشْتَدَّ\rانْشِرَاح الصَّدْر\rسعته وانفساحه وتقبله للخير\rالعسب\rجمع عسيب وَهُوَ جريد النّخل\rواللخاف\rحِجَارَة بيض رقاق واحدتها لخفة وَقيل هِيَ الخزف\rبنت الْمَخَاض\rلسنة إِلَى تَمام سنتَيْن فَإِذا دخلت فِي الثَّالِثَة فَهِيَ بنت اللَّبُون\rاللَّبُون\rذَات اللَّبن وَوَلدهَا ابْن اللَّبُون\rالحقة\rمن أَوْلَاد الْإِبِل الَّتِي اسْتحقَّت الْحمل وأطاقته وَذَلِكَ إِذا تمت لَهَا ثَلَاث سِنِين وَهِي حق وحقة إِلَى تَمام أَربع سِنِين\rثمَّ ضروبة الْجمل\rالَّتِي بلغت أَن يضْربهَا الْفَحْل\rالسَّائِمَة\rالراعية\rالهوان\rالْعَيْب\rالهرمة\rالضعيفة من الْكبر\rالرّقّ\rالْوَرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298326,"book_id":2497,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":4,"body":"أتحرج\rأَي أتأثم أَي أَخَاف الْإِثْم والحرج الْإِثْم وَأَصله الضّيق وكل ضيق حرج وحرج\rجَيش الْعسرَة\rغَزْوَة كَانَ فِيهَا شدَّة على أَهلهَا وَقلة سمي جيشها بِمَا أَصَابَهُم\rاجمعي عَلَيْك ثِيَابك\rأَي ضميها واشتملي بجميعها عَلَيْك وَالزِّيَادَة فِي الاستتار بهَا\rفزعت\rأَي تأهبت لتحول من حَال إِلَى حَال يُقَال\rفزع من نَومه\rإِذا هَب واستيقظ وَكَذَلِكَ\rالْفَزع\rالَّذِي هُوَ الذعر والفزغ الَّذِي هُوَ النُّصْرَة تحول من حَال إِلَى حَال واشتغال بهَا\r٤ - مُسْند عَليّ ﵁\r\rالجدل\rمُقَابلَة الْحجَّة بِالْحجَّةِ فَإِن كَانَ فِي الْوُقُوف على الْحق كَانَ مَحْمُودًا قَالَ تَعَالَى\r﴿وجادلهم بِالَّتِي هِيَ أحسن﴾ وَإِن كَانَ فِي مدافعة الْحق كَانَ مذموما قَالَ تَعَالَى\r﴿مَا يُجَادِل فِي آيَات الله إِلَّا الَّذين كفرُوا﴾ وَسمي هَذَا لددا وعنادا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298310,"book_id":2497,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":5,"body":"الْجَذعَة والجذع\rمن ولد المعزى مَا أَتَى عَلَيْهِ سنة وَدخل فِي السّنة الثَّانِيَة وَقيل مَا لَهُ سِتَّة أشهر ثمَّ ثني ثمَّ رباع والجذع من الْخَيل لِسنتَيْنِ وَمن الْإِبِل لأَرْبَع وَإِلَى أَن يتم لَهُ خمس سِنِين ثمَّ بعد ذَلِك ثني أَو ثنية\rالذود من الْإِبِل\rمَا بَين اثْنَيْنِ إِلَى تسع من الْإِنَاث دون الذُّكُور\rنزحت الْبِئْر\rاستخرج مَاؤُهَا واستقصي\rالاحتراف\rالِاكْتِسَاب\rالْجِزْيَة\rالضريبة الَّتِي يتَّفق العَبْد مَعَ سَيّده على إخْرَاجهَا لَهُ وأدائها إِلَيْهِ فِي كل شهر أَو يَوْم وَعبد مخارج\rالسنح\rنَاحيَة من نواحي الْمَدِينَة\rالمسجى\rالمغطى وسجا اللَّيْل اشْتَدَّ ظلامه وَستر مَا فِيهِ وليل سَاج\rأكب على\rالشَّيْء لَازمه وَمَال عَلَيْهِ\rالْكَفَّارَة\rمحو الذَّنب أَو الْيَمين بالاستغفار والندم أَو بأَدَاء مَا أَمر بِهِ فِي ذَلِك وَأَصله السّتْر والتغطية\rالمصمت\rالصَّامِت يُقَال صمت وأصمت إِذا سكت\rالْهِجْرَة\rالِانْتِقَال من مَكَان إِلَى مَكَان انْتِقَال ترك للْأولِ واستقرار فِي الثَّانِي وَأَصله الْإِعْرَاض عَن الشَّيْء والإقبال على غَيره\rالْجَاهِلِيَّة\rمن الْجَهْل وَقلة الْمعرفَة بدين الله وإرادته\rالْحَرْب المجلية\rالمخرجة عَن المَال وَالدَّار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298331,"book_id":2497,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":5,"body":"٥ - وَمن مُسْند عبد الرَّحْمَن بن عَوْف ﵁\r\rمن قَول عمر\rإِنِّي مصبح على ظهر\rأَي على الركاب يُرِيد الرحيل\rبَين أضلع مِنْهُمَا\rأَي أقوى وَفُلَان ضليع أَي قوي والضلاعة الْقُوَّة\rصاغية الرجل\rأَهله وكل من يمِيل إِلَيْهِ وَمِنْه\rأصغى إِلَيْهِ\rأَي مَال سَمعه إِلَيْهِ\rلأحرزه\rأَي لأحوطه وأحفظه من الْقَتْل وَمِنْه الْحِرْز وَهُوَ كل مَا أحرزت فِيهِ شَيْئا لتحفظه\rالنواة\rمن الموزونات خَمْسَة دَرَاهِم\rالزمزمة\rالصَّوْت وَكَانَ للمجوس أصوات يزمزمون بهَا عِنْد الْأكل يُقَال لَهَا الزمزمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298332,"book_id":2497,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":6,"body":"٦ - وَفِي مُسْند طَلْحَة ﵁\r\rالشلل\rفَسَاد الْيَد وَذَهَاب صِحَّتهَا\rورع\rيورع ورعا إِذا تعفف وَتوقف وَلم يقتحم مَا فِيهِ شُبْهَة\rاخرة الرحل\rومؤخرته الرحل مؤخرته\rتلقيح النّخل\rتركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى\r٧ - وَمن مُسْند الزبير بن الْعَوام ﵁\r\rالشراج\rطَرِيق المَاء إِلَى النّخل وَحكي أَن الْوَاحِد شرج وَجمعه أشراج\rالْجدر\rأصل الْجِدَار\rشجر مَا بَين الْقَوْم\rإِذا اخْتلف الْأَمر بَينهم واشجروا تنازعوا\rاستوعى\rوَاسْتوْفى بِمَعْنى وَاحِد\rاحفظ\rفلَان فلَانا إِذا أغضبهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298312,"book_id":2497,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":7,"body":"الرعاع\rالسفلة وأخلاط النَّاس والغوغاء مثله\rتتخلص\rبِأَهْل الْفِقْه أَي تتفرد بهم\rالإطراء\rالإفراط فِي الْمَدْح والتجاوز فِيهِ الَّذِي لَا يُؤمن فِيهِ الْكَذِب وَوصف الممدوح بِمَا لَيْسَ فِيهِ\rلَيْسَ فِيكُم من تقطع إِلَيْهِ الْأَعْنَاق مثل أبي بكر\rأَي لَيْسَ فِيكُم سَابق إِلَى الْخيرَات تقطع أَعْنَاق مسابقيه سبقا إِلَى كل خير حَتَّى لَا يلْحق شأوه أحد مثل أبي بكر وَيُقَال للْفرس الْجواد إِذا سبق تقطعت أَعْنَاق الْخَيل فِي مسابقته فَلم تطقه كَأَنَّهُمْ كنوا بتقطيع الْأَعْنَاق عَن الْمَشَقَّة فِي تكلّف السَّبق الَّذِي لم ينالوه\rتمالا\rالْقَوْم على الْأَمر إِذا اجْتمع رَأْيهمْ عَلَيْهِ وَاتَّفَقُوا فِيهِ والممالاة المعاونة أَيْضا\rالمزمل\rالمغطى المدثر بِثَوْب أَو غَيره\rيُقَال\rنزل بَين ظهرانيهم وظهريهم\rوَلَا يُقَال بِكَسْر النُّون أَي وَسطهمْ وَفِيمَا بَينهم\rوعك\rالرجل يوعك إِذا أَخَذته الْحمى وأصل الوعك الشدَّة والتعب\rالكتيبة\rالْقطعَة المجتمعة من الْجَيْش\rدفت\rدافة تدف دفيفا جَاءَت وأصل الدفيف سير فِي لين\rخزله\rيخزله إِذا قطعه عَن مُرَاده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298313,"book_id":2497,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":8,"body":"حضنت الرجل عَن الْأَمر حضنا وحضانة\rإِذا نحيته عَنهُ وانفردت بِهِ دونه وأصل الحضن الِانْفِرَاد بتربية الْمَحْضُون\rزورت فِي نَفسِي كلَاما\rأَي هيأته وأحكمته لأذكره\rالْحَد والحدة\rمن الْغَضَب يُقَال حد يحد حدا إِذا غضب\rالمدارأة\rالمدافعة بلين وَسُكُون مَهْمُوز وَهُوَ بِغَيْر الْهَمْز من الْحِيَل والخديعة وَمن أهل اللُّغَة من سوى بَينهمَا\rالرُّسُل\rبِفَتْح الرَّاء الرِّفْق وَترك الاستعجال وبكسر الرَّاء اللين وَمِنْهُم من قَالَ بِالْكَسْرِ فيهمَا\rالبديهة\rمَا قيل أَو فعل أَولا على عجل دون تقدم فكرة فِيهِ\rالْوَاسِطَة والأوسط وَالْوسط\rالْأَشْرَف وَالْأَفْضَل والأعدل وَيُقَال ضربه وسط رَأسه بِفَتْح السِّين وَجَلَست وسط الْقَوْم بِالسُّكُونِ\rالجذل\rأصل الشَّجَرَة الْمَقْطُوع وَقد يُسمى الْعود جذلا وَيُقَال جذل جذل بِكَسْر الْجِيم وَفتحهَا وتصغيره جذيل وَقَوله\rأَنا جذيلها المحكك\rأَي يستشفى برأيي ويبان عِنْد الشدائد الَّتِي أحضرها وَأَصله الْعود ينصب لِلْإِبِلِ الجربي تَحْتك بِهِ تَخْفِيفًا لما بهَا وَيثبت الْعود لَهَا على كَثْرَة ترددها واعتمادها عَلَيْهِ\rوالعذق\rبِالْفَتْح النَّخْلَة وتصغيره عذيق وَأما العذق بِكَسْر الْعين الكباسة وَهُوَ العرجون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298333,"book_id":2497,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":8,"body":"صَرِيح الحكم\rظَاهره الَّذِي قد صَحَّ وَجهه وَظهر\rالأطم\rالْحصن وَجمعه اطام\rالمدجج\rالمغطى بِالسِّلَاحِ\rتمطى\rتمدد\r٨ - وَفِي مُسْند سعد بن أبي وَقاص ﵁\r\rلَا أخرم\rلَا أترك وَلَا أنقص\rركد\rإِذا ثَبت وَسكن وركد المَاء وقف\rتكفف\rيَتَكَفَّف واستكف يَسْتَكِف إِذا مد كَفه سَائِلًا\rتصبح\rفلَان بِكَذَا إِذا فعله وَقت الصَّباح\rاللابة\rالْحرَّة وَهِي أَرض ذَات حِجَارَة سود\rالبتل\rالْقطع والبتل الِانْقِطَاع عَن النِّسَاء وَترك النِّكَاح وَمِنْه قَوْلهم لِمَرْيَم الْعَذْرَاء البتول لانقطاعها عَن التَّزَوُّج والمتبتل الْمُنْقَطع إِلَى الله ﷿\rنثل كِنَانَته\rاستخرج مَا فِيهَا من النبل\rأحرق\rفلَان النَّاس إِذا بَالغ فِي أذاهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298314,"book_id":2497,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":9,"body":"والترجيب\rأَن تدعم الشَّجَرَة إِذا كثر حملهَا لِئَلَّا تتكسر أَغْصَانهَا اهتماما بهَا وشفقة على حملهَا وَقد ترجب النَّخْلَة إِذا خيف عَلَيْهَا لطولها أَو لِكَثْرَة حملهَا بِأَن تعمد بِبِنَاء من حِجَارَة وَقد يكون ترجيبها أَيْضا أَن يَجْعَل حولهَا شوك لِئَلَّا يرقى إِلَيْهَا راق وَقد تعمد بخشبة ذَات غصون وَتسَمى أَيْضا هَذِه الْخَشَبَة الرجبة\rالْحمل\rمَا كَانَ فِي بطن أَو على رَأس شَجَرَة بِالْفَتْح وَالْحمل بِالْكَسْرِ مَا كَانَ على ظهر أَو رَأس\rوأصل الترجيب التَّعْظِيم يَقُول إِنَّه مَقْصُود بالتعظيم لَهُ والائتمام بِهِ فيستزاد مِنْهُ ويشاور فِيهِ\rالنزو\rالوثب\rالتغرة\rمن التَّغْرِير كالتعلة من التَّعْلِيل فَقَوله تغرة أَن يقتلا أَي حذار أَن يقتلا وخوفا من وُقُوع الْفِتْنَة فيؤول الْأَمر إِلَى الْقَتْل إِذا لم يكن عَن اتِّفَاق يُؤمن مَعَه الْفِتْنَة\rصغت قُلُوبكُمَا\rمَالَتْ\rالإطراء\rالإفراط فِي الْمَدْح\rطفق\rيفعل كَذَا وظل يفعل كَذَا وَجعل يفعل وَأخذ يفعل كلهَا بِمَعْنى الشُّرُوع فِي الْفِعْل والاشتغال بِهِ\rالجارة\rفِي حَدِيث عمر الضرة أَي مشاركتك فِي الزَّوْج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298336,"book_id":2497,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":9,"body":"٩ - وَفِي مُسْند عبد الرَّحْمَن بن سَمُرَة\r\rوكلت إِلَيْهَا\rأَي أسلمت إِلَيْهَا فضعفت عَنْهَا وَظهر عجزك والوكل من الرِّجَال الضَّعِيف وَيُقَال فلَان وكلة تكلة أَي يكل أمره إِلَى غَيره لعَجزه عَنهُ\rالطواغي\rالْأَصْنَام الَّتِي كَانَت تعبد فِي الْجَاهِلِيَّة وَهِي الطواغيت والطغيان التجاوز فِي الْمعْصِيَة والانهماك فِيهَا وكل مَا تنوهي بالطغيان فِيهِ ففاعله طاغية وَالْفِعْل أَيْضا قَالَ تَعَالَى ﴿فأهلكوا بالطاغية﴾ أَي بِالْفِعْلِ الَّذِي طغوا بِهِ ثمَّ حكى فاعلة مَعْنَاهُ الْمصدر هَكَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وكل مَا طغي فِيهِ وتجووز بِهِ حَده وادعي الإلاهية من الْحِجَارَة والأصنام وَغَيرهمَا فَهُوَ طاغية أَي مطغي فِيهِ كَمَا قَالُوا ليل نَائِم فِيهِ\rفنبذتها\rأَي رميتها وطرحتها\rحسر عَنْهَا\rكشف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298315,"book_id":2497,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":10,"body":"أوسم\rمن الوسامة وَهِي الْجمال وَالْحسن\rالْأَمر الوشيك\rالْقَرِيب وأوشك يُوشك من الْقرب والإسراع\rالْمشْربَة\rالغرفة وَيُقَال مشربَة ومشربة بِضَم الرَّاء وَفتحهَا وَالْجمع مشارب ومشربات\rالرمال\rمَا نسج من حَصِير أَو غَيره وَيُقَال أرملت النسج فَهُوَ مرمل كَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه لم يكن تَحْتَهُ فرَاش وَلَا حَائِل دون الْحَصِير\rالإهاب\rالْجلد وَالْجمع أهب وَأهب واهبة\rالاستئمار\rالْمُشَاورَة فِي فعل الشَّيْء أَو تَركه يُقَال استأمره يستأمره إِذا شاوره فِي ذَلِك\rالْعَنَت\rالْمَشَقَّة والمعنت والمتعنت المشدد الَّذِي يُكَلف غَيره مَا يصعب عَلَيْهِ أَو مَا يقْصد إِلَى إِظْهَار عَجزه فِيهِ\rتحسر\rالْغَضَب عَن وَجهه انْكَشَفَ\rالاستنباط\rالاستخراج والبحث وَيُقَال استنبط المَاء من الْبِئْر فِي أول مَا يظْهر عِنْد الْحفر\rشروق\rالشَّمْس طُلُوعهَا شَرقَتْ تشرق طلعت وأشرقت أَضَاءَت\rجمل\rالشَّحْم أذابه والجميل الشَّحْم الْمُذَاب\rوالخلاق\rالنَّصِيب\rأساوره\rأَي أثب إِلَيْهِ غاضبا عَلَيْهِ سَار يسور إِذا غضب وثار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298337,"book_id":2497,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":10,"body":"١٠ - وَفِي مُسْند عبد الله بن مُغفل\r\rنزوت\rأَي وَثَبت وأسرعت\rالْخذف\rرميك حَصَاة أَو نواة تأخذها بَين سبابتيك أَو تجْعَل فِي مخذفة من خشب ترمي بهَا بَين إبهاميك وأصل الْخذف الرَّمْي بالة أَو بِغَيْر الة\rالتكاثر\rفِي الْعد والتأبير\rالنامصة\rالَّتِي تنتف الشّعْر من الْوَجْه\rوالمتنمصة\rالَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذلمك\rوالنمص\rنتف الشّعْر\rوالمنماص\rالمنقاش\rالفلج\rتبَاعد مَا بَين الثنايا والمتفلجة الَّتِي تتكلف تفريج مَا بَين ثناياها بصناعة\rجمع\rمَوْضُوع الْمزْدَلِفَة\rبزغ\rطلع\rعتم اللَّيْل\rإِذا مضى مِنْهُ صدر وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْمُسَافِر وأعتم إِذا سَار فِي ذَلِك الْوَقْت أَو وصل إِلَى الْمنزل\rوأسفر\rالصُّبْح أَضَاء وَتبين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298316,"book_id":2497,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":11,"body":"وَقد لزني\rأَي وثقت حكمه بِي\rالاحتجاب\rالاستتار بحاجز\rإِلَى الشَّيْء وَقيل سنة دون حَائِل\rدف\rالواردون جَاءُوا مُتَتَابعين شَيْئا بعد شَيْء\rالرضخ\rعَطاء لَيْسَ بالكثير\rالتؤدة\rالتثبت وَترك الاستعجال وَإِذا أمرت بذلك قلت اتئد أَي لَا تستعجل\rالْفَيْء\rغَنَائِم أهل الْحَرْب وأصل الْفَيْء الرُّجُوع من جِهَة إِلَى جِهَة أَو من مُفَارقَة إِلَى مُوَافقَة قَالَ تَعَالَى ﴿حَتَّى تفيء إِلَى أَمر الله﴾ أَي ترجع\rالركاب\rمَا أمكن ركُوبه من الْمطِي وأطاقه الركب والركبان والأركوب الراكبون على الْجمال خَاصَّة\rاسْتَأْثر\rفلَان بِكَذَا أَي انْفَرد بِهِ واستأثر الله بِالْبَقَاءِ أى توَحد بِهِ واستأثر الله بفلان أَي صيره إِلَيْهِ كِنَايَة عَن الْمَوْت\rالأسوة\rالِاتِّبَاع للْفِعْل والاقتداء بالفاعل وَهَذَا الشَّيْء أُسْوَة هَذَا الشَّيْء أَي هُوَ تبع لَهُ ومحكوم إِلَى حكمه\rنشدتك الله وأنشدك بِاللَّه\rأَي أشهدك بِاللَّه وأعرفك مَا نحبه فِيك من الصدْق لله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298343,"book_id":2497,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":11,"body":"١١ - وَفِي مُسْند عمار بن يَاسر ﵁\r\rالاستنفار\rالدُّعَاء إِلَى الْقِتَال والمدافعة والنصرة\rمئنة من فقه\rأَي هَذَا مِمَّا يعرف بِهِ فقه الرجل وَقيل مئنة مَأْخُوذَة من إنية الشَّيْء وَهِي حَقِيقَته\r١٢ - وَفِي مُسْند حَارِثَة بن وهب ﵁\r\rالصل\rالْفظ الغليظ الشَّديد الْخُصُومَة الَّذِي لَا ينقاد لخير\rوالجواظ\rالمتكبر المختال فِي مشيته الْفَاجِر وَقيل الجموع المنوع وَقد جاظ يجوظ جوظانا\r١٣ - وَفِي مُسْند أبي ذَر الْغِفَارِيّ ﵁\r\rالشنان\rالأسقية الْخلقَة وَاحِدهَا شن وكل جلد بَال شن وَيُقَال للقربة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298317,"book_id":2497,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":12,"body":"أوجف\rفِي الشَّيْء اجْتهد وأسرع\rالكراع\rاسْم يجمع أَنْوَاع الْخَيل\rحمل على فرس فِي سَبِيل الله\rأَي وَقفه على الْمُجَاهدين\rالنّسك\rمَا تقرب بِهِ إِلَى الله من الذَّبَائِح\rكَانَ بِهِ حفيا\rيَعْنِي الْحجر الْأسود أَي مواظبا على استلامه معتنيا بِهِ\rفرض لَهُ أَلفَيْنِ\rأَي وَجب لَهُ ذَلِك من الْعَطاء\rبيضت وَجه رَسُول الله ﷺ\rكِنَايَة عَن المسرة والبشرى وَوُقُوع الْمَنْفَعَة بهَا وَالرِّضَا\rأجحفت بِهِ الْحَاجة\rذهب مَاله وَصَارَ مُحْتَاجا إِلَى مَعُونَة غَيره\rالْكَلَالَة\rالْعصبَة وَبَنُو الْعم وهم من دون الاباء والبنين من سَائِر الْوَرَثَة وَقَالَ القتبي الْأَب وَالِابْن طرفان للرجل فَإِذا مَاتَ وَلم يخلفهما فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي بذلك عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة\rفليمتهما طبخا\rأَي ليكسر رائحتهما بالطبخ يَعْنِي البصل والثوم\rوَفِي أَفْرَاد البُخَارِيّ من هَذَا الْمسند\r\rالإبلاس الْيَأْس\rقَالَ تَعَالَى ﴿فَإِذا هم مبلسون﴾ أَي يائسون\rالأحلاس\rجمع حلْس وَهُوَ مَا يَجْعَل على ظهر الْبَعِير للتوطئة كالبردعة\rأَمر نجيح\rأَي سريع وَيكون من النجح والنجاح وَهُوَ الظفر بالمطلوب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298318,"book_id":2497,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":13,"body":"الفدع\rعوج فِي المفاصل كَأَنَّهَا زَالَت عَن مساكنها وَيُقَال الفدع فِي الْكَفّ انقلابها إِلَى جِهَة\rوَأما\rالعوج\rبِفَتْح الْعين فَفِي كل منصب كالحائط والعوج بِكَسْرِهَا فِي مَا كَانَ فِي بِسَاط أَو أَرض أَو دين أَو معاش يُقَال فِي دينه عوج وَفُلَان بَين العوج\rجلا الْقَوْم\rعَن مَنَازِلهمْ جلاء خَرجُوا منزعجين كارهين وأجلاهم غَيرهم إِذا أخرجهم كَذَلِك\rالقلاص جمع قلُوص\rوَهِي النَّاقة الصابرة على السّير من النوق وَقيل القلوص الطَّوِيلَة القوائم\rالأقتاب جمع قتب\rوالقتب للجمل يكون فَوق مَا يُوطأ بِهِ على ظهر الْبَعِير للأعمال وَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي القتب هُوَ الصَّغِير الَّذِي على قدر سَنَام الْبَعِير\rوالركاب\rقد تقدم\rوَالْحَلقَة\rبِسُكُون اللَّام حَلقَة الْحَدِيد وَالسِّلَاح كُله يُسمى الْحلقَة بِفَتْح اللَّام وَالْحَلقَة أَيْضا جمع حالق كَذَا قَالَ ابْن فَارس وَقَالَ الْهَرَوِيّ بِالسُّكُونِ السِّلَاح وَيُقَال هِيَ الدروع خَاصَّة\rالْمسك\rبِفَتْح الْمِيم وَسُكُون السِّين الإهاب\rالسُّحت\rالْحَرَام وَقيل إِنَّمَا قيل لَهُ سحت لِأَنَّهُ يسحت الْبركَة فيذهبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298319,"book_id":2497,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":14,"body":"ويبطلها\rرقصت بِهِ نَاقَته\rإِذا خبت وأرقصها راكبها إِذا حملهَا على الخبب\rالغيلة\rالاغتيال يُقَال اغتاله إِذا جَار عَلَيْهِ بحيلة يتْلف بهَا نَفسه أَو مَاله\rالْجور\rالْميل عَن الْقَصْد والميل بِسُكُون الْيَاء مصدر مَال يمِيل ميلًا إِذا انحرف الْميل بِفَتْح الْيَاء يكون خلقَة\rالْحلف\rالْعَهْد يكون بَين الْقَوْم والحلفاء جمع حَلِيف\rصَبأ\rخرج من دين إِلَى دين\rالْكر\rالرُّجُوع وَهُوَ مصدر كرّ يكر إِذا رَجَعَ\rبرد لنا\rثَبت لنا ثَوَابه ودام وخلص\rكفافا\rرَأْسا بِرَأْس كِنَايَة عَن الْمُشَاورَة والمسالمة لَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ\rالجزل\rمَا كثر من الْعَطاء وَأَصله مَا عظم من الْحَطب ثمَّ اسْتعْمل فِي غير ذَلِك\rحد الْعَفو\rأَي الْفضل الَّذِي يسهل إِعْطَاؤُهُ يُقَال خُذ مَا عَفا أَي مَا سهل وَيكون أَيْضا فِي المعاشرة والأخلاق وَهُوَ ترك الِاسْتِقْصَاء\rالْعرف\rوَالْمَعْرُوف مَا عرف من طَاعَة الله وَطلب ثَوَابه\rوالنكر وَالْمُنكر\rمَا خرج عَن ذَلِك وَخَالفهُ والمرجوع فِي ذَلِك إِلَى الشَّرِيعَة\rأغرق أَعماله\rأَي أبطلها وأذهب نَفعهَا كالغريق الَّذِي ذهبت نَفسه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298348,"book_id":2497,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":14,"body":"والمخيط\rأَن الْخياط هَاهُنَا الْخَيط\rحلاقيمهم\rجمع حلقوم والحلقوم مبدأه من أقْصَى الْفَم وَهُوَ مجْرى النَّفس لَا غير وَهُوَ غضروف وَالَّذِي يجْرِي فِيهِ الطَّعَام وَالشرَاب مركب خلف الْحُلْقُوم وَيُقَال لَهُ المريء\rشَرّ الْخلق والخليقة\rالْخلق النَّاس والخليقة الْبَهَائِم وَالدَّوَاب\rاخرة الرحل\rبِمد الْألف مؤخرة\rمجدع الْأَطْرَاف\rالجدع الْقطع أَي مَقْطُوع الْأَطْرَاف وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْأنف وَالْأُذن وهما طرفان من أَطْرَاف الْإِنْسَان يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه فَهُوَ مجدع\rأصحت السَّمَاء\rفَهِيَ مصحية ذَا تفرق غيمها وَذهب وَقَالَ فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة المصحية لِأَن ظلمتها مَعَ الصحو أبين لنجومها وكواكبها وَأكْثر ظهورا\rوالظمأ\rالْعَطش مَهْمُوز\r١٤ - وَفِي مُسْند حُذَيْفَة بن الْيَمَان\r\rأَحْرَى وأجدر وَأولى وأحق\rبِمَعْنى وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298320,"book_id":2497,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":15,"body":"الْخلَل\rالفرجة بَين الشَّيْئَيْنِ بِضَم الْفَاء والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم والفزع وذهابهما\rطَار\rالعلج أَي أسْرع فِي مدافعته وتقلبه تشبها بالطائر\rالصنع\rالمحسن للصناعة وَالْأُنْثَى صناع\rولج\rدخل والوالج الدَّاخِل\rالردء\rالعون وَالْقُوَّة وَفُلَان ردء فلَان أَي يُعينهُ ويقويه\rالْمَادَّة\rأصل الشَّيْء الَّذِي نستمد مِنْهُ ونستعين بِهِ\rأصل\rالْحَوَاشِي\rالنواحي وحواشي المَال مَا لم يكن من خِيَاره\rالْقدَم\rفِي الْإِسْلَام الْمنزلَة والسابقة وَتَحْقِيق الْقدَم الشَّيْء الْمُقدم أمامك ليَكُون عدتك إِذا قدمت عَلَيْهِ\rالمنافسة\rالْحِرْص على الْغَلَبَة والانفراد بالمحروص عَلَيْهِ المتنافس فِيهِ نفس ينفس فَهُوَ منافس إِذا نَازع فِي شَيْء أَو أَرَادَهُ وحسد من صَار إِلَيْهِ\rانثال النَّاس عَلَيْهِ\rاجْتَمعُوا إِلَيْهِ مُتَتَابعين أصل النثل نثرك الشَّيْء بِمرَّة وَاحِدَة ونثل مَا فِي كِنَانَته إِذا صبها يتبع بَعْضهَا بَعْضًا بِسُرْعَة ونثيلة الْبِئْر مَا اجْتمع من ترابها الْمُسْتَخْرج مِنْهَا\rابهار اللَّيْل\rانتصف أَو قَارب ذَلِك\rالرَّهْط\rمَا دون الْعشْرَة وَيُقَال بل إِلَى الْأَرْبَعين\rالْبِدْعَة\rفعل الشَّيْء لَا عَن مِثَال مُتَقَدم وَتَكون فِي الْخَيْر وَغَيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298352,"book_id":2497,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":15,"body":"١٥ - وَفِي مُسْند أبي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ\r\rالبردان\rالْغَدَاة والعشي\rقَوْله فِي قِرَاءَة الْقرَان\rأتفوقه تفوقا\rأَي أفرق جزئي تَخْفِيفًا على نَفسِي فَأَقْرَأهُ فِي مَرَّات وَلَا اقرأه فِي مرّة وَاحِدَة مَأْخُوذ من فوَاق النَّاقة فَإِنَّهَا تحلب ثمَّ تتْرك حَتَّى تدر ثمَّ تحلب وقتا بعد وَقت ليَكُون أدر للبنها\rقلصت الشّفة\rارْتَفَعت\rوقلص الشَّيْء وتقلص\rإِذا تضام\rوقلص الظل\rنقص\rالمخلاف\rلأهل الْيمن كالرستاق والمخاليف كالرساتيق\rالصلق\rالصياح الشَّديد والشق تخريق الثِّيَاب عِنْد الْمُصَاب\rالذود\rمن الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة\rالنصل\rحَدِيدَة السهْم وَالسيف\rسددت إِلَيْهِ السهْم\rأَي قصدت بِهِ قَتله\rذهب وهلي إِلَى كَذَا\rأَي وهمي أَي ظَنَنْت\rأعتم بِالصَّلَاةِ\rأَي أَخّرهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298321,"book_id":2497,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":16,"body":"دبرت الرجل أدبره\rإِذا تَبعته وَكنت خَلفه فِي أَي معنى كَانَ قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَاللَّيْل إِذْ أدبر﴾ أَي تبع النَّهَار وَكَانَ بعده\rأزعجه\rأنهضه بِسُرْعَة\rعقربه الرجل\rدهش\rالتَّكَلُّف أَصله\rجَمِيع مَا لَا مَنْفَعَة فِيهِ أَو مَا لم يُؤمر بِهِ بِمَشَقَّة فَإِن كَانَ فِيهِ مَنْفَعَة لَهُ أَو لغيره أَو فِيمَا أَمر بِهِ خرج عَن الذَّم\rحصبت\rالرجل رميته بالحصباء وَهِي صغَار الْحَصَى\rالتنطع\rالتعمق والغلو والإفراط فِي التدقيق وتنطع الصَّانِع فِي صناعته إِذا بَالغ بِالِاجْتِهَادِ فِي إِظْهَار حذقه فِيهَا وإحسانه\rالدقرارة\rالْمُخَالفَة وَقد تكون فِي بعض الْمَوَاضِع الحَدِيث المفتعل وَأَصله مَا لَيْسَ على استقامة\rالمرط\rكسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ\rزفر يزفر\rوازدفر حمل حملا فِيهِ ثقل\rوالثقل\rضد الخفة بِكَسْر الثَّاء وَفتح الْقَاف\rوالثقل\rبِفَتْح الثَّاء وَالْقَاف الْأَمْتِعَة كلهَا يُقَال ارتحل الْقَوْم بثقلهم وثقلهم بِفَتْح الْقَاف وَكسرهَا\rوالزفر\rالْقرْبَة المملوءة مَاء وَفُلَان مزدفر الأثقال أَي يُطيق حملهَا وَيُقَال للإماء اللائي يحملن الْقرب زوافر وَحكى أَبُو عُبَيْدَة عَن أبي عَمْرو الزفر السقاء الَّذِي يحمل فِيهِ الرَّاعِي مَاء\rالببان\rالاسْتوَاء فِي الْفقر أَو الْغنى وَغَيرهمَا يُقَال هَذَا وَهَذَا ببان وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298355,"book_id":2497,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":16,"body":"الفرط\rالْمُتَقَدّم والفارط الَّذِي يتَقَدَّم إِلَى المَاء لإِصْلَاح مَا يرد عَلَيْهِ أَصْحَابه\rالْقسْط\rالْعدْل يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل وقسط يقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار\rالمقفي\rالمتبع لِلنَّبِيِّينَ وَيُقَال اخر الْأَنْبِيَاء فَإِذا قفى فَلَا نَبِي بعده يُقَال قفي إِذا ذهب وَولى\rالملحمة\rالْحَرْب إِذْ هِيَ فِي الْقِتَال وَالْقَتْل يُقَال ألحم الرجل واستلحم إِذا نشب فِي الْحَرْب فَلم يجد مخلصا دون الِاجْتِهَاد فِيهَا فَإِذا قتل قيل لحم فَهُوَ ملحوم ولحيم\rلأحرقت سبحات وَجهه\rأَي أنوار وَجهه الَّتِي توجب تَعْظِيمه وتنزيهه عَن صِفَات الْمَخْلُوقَات وتسبيح الله تَعْظِيمه وتنزيهه عَن ذَلِك\rبكعت\rالرجل أبكعه بكعا إِذا استقبلته بِمَا يكره\r١٦ - وَمن مُسْند جرير بن عبد الله البَجلِيّ\r\rرَأَيْت الشَّيْء عيَانًا\rتَحْقِيق للرؤية وتأكيد لَهَا\rاستنصت النَّاس\rأَي مرهم بالإنصات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298322,"book_id":2497,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":17,"body":"أَي شَيْء وَاحِد كَمَا نقُول هما نتاج وَاحِد وَقَول عمر يدل على أَنه الاسْتوَاء فِي الْفقر وَالْحَاجة لقَوْله ببانا لَيْسَ لَهُم شَيْء أَي لَا ذخيرة لَهُم يرجعُونَ إِلَيْهَا وَلذَلِك قَالَ وَلَكِنِّي أتركها لَهُم خزانَة يقسمونها\rنزرت\rالرجل الححت عَلَيْهِ فِي السُّؤَال وَأَكْثَرت إكثارا مضجرا وَفُلَان لَا يُعْطي حَتَّى ينزر أَي يلح عَلَيْهِ\rالضبع\rالسّنة المجدبة يُقَال أكلتهم الضبع أَي السّنة الَّتِي لَا خصب فِيهَا\rوَالْبَعِير الظهير\rالَّذِي يستظهر بقوته على الْحمل\rاستفاء\rيستفيء من الْفَيْء وَهُوَ مَا أَخذ من أَمْوَال أهل الْحَرْب وَقَوله فأصبحنا نستفيء أسهما لَهما مِنْهُ أَي نَأْخُذهُ أَو نشاركهما فِيهِ\rالصريمة\rتَصْغِير صرمة وَهِي القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ\rالْكلأ\rالنَّبَات والمرعى\rالْحمى\rخلاف الْمُبَاح وَهُوَ الْمَمْنُوع وَحمى الله مَحَارمه الَّتِي حرمهَا وَمنع مِنْهَا والحمى الَّذِي حماه عمر مرعى الْخَيل الَّتِي كَانَ يعدها للْجِهَاد\rقَول أهل الْجَاهِلِيَّة\rأشرق ثبير\rأَي ادخل أَيهَا الْجَبَل فِي الشروق أَي فِي نور الشَّمْس لأَنهم كَانُوا لَا يفيضون هُنَالك إِلَّا بعد ظُهُور الشَّمْس على الْجبَال يُقَال شَرقَتْ الشَّمْس إِذا طلعت وأشرقت إِذا أَضَاءَت على وَجه الأَرْض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298357,"book_id":2497,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":17,"body":"١٧ - وَمن مُسْند أبي جُحَيْفَة السوَائِي\r\rالعنفقة\rالشّعْر الَّذِي تَحت الشّفة السُّفْلى\rالأبطح والبطحا والبطحاء\rكل مَكَان متسع من الأَرْض\rالقلوص\rالطَّوِيلَة القوائم وَقيل الْبَاقِيَة على السّير من النوق\rالشمط\rاخْتِلَاط الشيب بسواد الشّعْر وكل خلطين خلطتهما من نَوْعَيْنِ فقد شمطتهما وهما شميط وَبِه سمي الصُّبْح شميطا لاختلاطه بباقي اللَّيْل\rفلَان\rمتبذل وَفِي مباذله\rأَي فِي ثِيَاب بذلته الَّتِي يمتهنها وَيكثر لباسها بِخِلَاف ثِيَاب التجمل والزينة فِي بعض الْأَوْقَات دون بعض\r١٨ - وَفِي مُسْند عدي بن حَاتِم\r\rالمعراض\rسهم طَوِيل لَهُ أَربع قذذ دقاق فَإِذا رمي بِهِ اعْترض والقذذ ريش السهْم واحدتها قُذَّة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298323,"book_id":2497,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":18,"body":"كَيْمَا نغير\rأَي ندفع للنحر وَيُقَال أغار يُغير إغارة إِذا أسْرع وَدفع فِي عدوه\rوالإفاضة\rسرعَة السّير وَيُقَال أَفَاضَ فِي الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر\rالْمَوْت الذريع\rالسَّرِيع وَيُقَال فرس ذريع أَيْضا\rحلَّة سيراء\rضرب من البرود مخططة\rتمول المَال\rأَي أكتسبه واقتتاه فَهُوَ مُتَمَوّل وَالْمَال مُتَمَوّل\rكنفت الرجل أكنفه صرت مِمَّا يَلِيهِ وَكَذَلِكَ إِذا قُمْت بأَمْره\rوكل الْأَمر إِلَيْهِ يكله إِذا جعله إِلَيْهِ واستكفاه أَيَّاهُ وَاعْتمد عَلَيْهِ فِيهِ\rفلَان يتقفر\rالْعلم وَالشَّيْء إِذا طلبه وتتبعه واجتهد فِي استخراجه والبحث عَنهُ\rهَذَا الْأَمر أنف\rأَي مُسْتَأْنف لم يسْبق فِيهِ بِمَا راده وروضة أنف إِذا لم ترع بعد\rالعالة\rالْفُقَرَاء واحدهم عائل والعيلة الْفقر\rالْغلُول\rفِي الْمغنم أَن يخفى شَيْء مِنْهُ لَا تقع عَلَيْهِ الْقِسْمَة فِي مَا لأهل الْمغنم فِيهِ حق\rهتف\rيَهْتِف إِذا رفع صَوته فِي دُعَاء أَو غير ذَلِك\rوإنجاز الْوَعْد\rتَعْجِيله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298324,"book_id":2497,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":19,"body":"أمد يمد\rأعَان والممد الْمعِين والمدد العون وَجمعه أَمْدَاد\rالترادف\rالتَّتَابُع\rمُردفِينَ\rيتبع بَعضهم بَعْضًا\rويردف اخره\rأَي يتبعهُ\rكَذَلِك مُنَاشَدَتك\rرَبك إِشَارَة إِلَى الرِّفْق وَترك الإلحاح\rخطم أَنفه\rأُصِيب بضربة أثرت فِيهِ\rالصناديد\rالْأَشْرَاف واحدهم صنديد\rالْإِثْخَان\rالإفراط وَالْمُبَالغَة\rوأثخن فِي الْعَدو\rإِذا أَكثر الْقَتْل لَهُم والإيقاع بهم وأثخن فِي الأَرْض تمكن فِيهَا بالغلبة والقهر لأعدائه وأثخنه الْمَرَض اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَبلغ مِنْهُ مبلغا وأثخنته الْجراح أَي بلغته مبلغ الْخَوْف عَلَيْهِ\rعلى يَدي دَار الحَدِيث\rأَي بمشاهدتي وحضوري جرى الْأَمر\rأبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء\rأَي أثبتوه وأمضوه إِمْضَاء لَا اسْتثِْنَاء فِيهِ لِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُنْقَطِعًا غير دَائِم وَكَانَ الْأَجَل هادما لَهُ ومانعا من ثباته\rالدقل من التَّمْر أردأه\rالغابر\rالْبَاقِي وَهُوَ الْمُتَأَخر عَن من تقدمه وَقد يكون الغابر الْمَاضِي والغبرات البقايا وَإِنَّمَا أَرَادَ أدنس الخمول والكون مَعَ الْمُتَأَخِّرين المغمورين لَا مَعَ من تقدم واشتهر\rوَفِي بعض الرِّوَايَات\rخمار النَّاس\rأَي فِي زحمتهم ودهمائهم بِحَيْثُ يخفى ويستتر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298358,"book_id":2497,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":19,"body":"الخزق\rالطعْن والخازق من السِّهَام مَا أصَاب الْغَرَض وَأثر فِيهِ\rالشق\rنصف الشَّيْء والشق أَيْضا الْمَشَقَّة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿بشق الْأَنْفس﴾\rأشاح بِوَجْهِهِ\rأعرض\rالظعينة\rالهودج وَجَمعهَا ظغائن كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن وَسميت الْمَرْأَة ظَعِينَة من بَاب الِاسْتِعَارَة لِأَنَّهَا تكون فِيهَا\rالدعار\rقطاع الطَّرِيق واحدهم داعر وَأَصله الْمُفْسد والدعر والدعارة الْفساد\rسعروا\rفِي الْبِلَاد ملأوها شرا وَفَسَادًا مَأْخُوذ من السعير واستعار النَّار توقدها والتهابها\rالعقال فِي حَدِيث عدي عقال الْبَعِير وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يرْبط بِهِ ويقيد\rوالعقال أَيْضا فِي غَيره صَدَقَة عَام\r١٩ - وَفِي مُسْند جَابر بن سَمُرَة\r\rرجل\rمنيع\rوَمَكَان ميع أَي عَزِيز مُمْتَنع على من يُريدهُ\rالشموس\rمن الدَّوَابّ الَّذِي لَا يكَاد يسْتَقرّ يُقَال شمس شماسا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298361,"book_id":2497,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":20,"body":"شقّ الْعين قَالَ قلت\rمَا مبهوس الْعقب\rقَالَ قَلِيل لحم الْعقب\rالشمط\rاخْتِلَاط الشيب بالشعر الْأسود وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما فهما شميط وَيُقَال للصباح شميط لاختلاطه بباقي ظلام اللَّيْل\rالْعقب\rمَا أصَاب الأَرْض من مُؤخر الرجل إِلَى مَوضِع الشرَاك قَالَ الْأَصْمَعِي وَيُقَال عقب وعقب وَفِي الحَدِيث\rأَن نَعله ﵇ كَانَت معقبة\rأَي لَهَا عقب\rالشعث\rتغير شعر الرَّأْس وتلبده إِذا لم يدهن وَيُمشط يُقَال رجل أَشْعَث وَامْرَأَة شعثاء وَشعر شعث وأصل الشعث التَّغَيُّر بِأَمْر مَا\r٢٠ - وَفِي مُسْند سُلَيْمَان بن صرد\r\rأجلى\rالْأَحْزَاب عَنهُ أَي انكشفوا عَنهُ وَانْصَرفُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298362,"book_id":2497,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":21,"body":"٢١ - وَفِي مُسْند عُرْوَة الْبَارِقي\r\rيُقَال لشعر الناصية من الْإِنْسَان\rالعفرية\rوَهُوَ من الدَّابَّة شعر الْقَفَا قَالَ أَبُو عبيد عَن أبي زيد مِثَال فعللة وَغَيره يَقُول مِثَال فعلية\rوَالْخَيْر فِي نواصى الْخَيل إِلَيّ يَوْم الْقِيَامَة\rلما فِيهَا من العون على الْجِهَاد فِي سَبِيل الله ﷿ وَمَا يَتَأَتَّى للمجاهدين بهَا من الْأجر والمغنم وَهَذَا مِمَّا خص بِهِ الْبَعْض وَالْمرَاد الْكل وَلَيْسَ الْخَيْر فِي شعر الْقَفَا فَقَط بل هُوَ كِنَايَة عَن جَمِيعهَا وَيُقَال إِن فلَانا لكريم الناصية وَفِي ناصيته الْبركَة أَي فِيهِ كُله على الْجُمْلَة\r٢٢ - وَفِي مُسْند عمرَان بن حُصَيْن\r\rالسرى\rسير اللَّيْل يُقَال سرى لَيْلًا وَأسرى\rرجل\rجلد وجليد\rفِي جِسْمه أَو فِي نَفسه وجرأته وإقدامه وَمن ذَلِك الْجلد الأَرْض الغليظة الصلبة وَيُقَال الْجلد صلابة الْجلد كِنَايَة عَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298327,"book_id":2497,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":22,"body":"والشارف\rالمسنة من النوق وَكَذَلِكَ الناب وَلَا تقال للمذكر وَجَمعهَا شرف ونيب\rالأقتاب\rمَا يوضع على ظُهُور الْإِبِل من أَدَاة أحمالها\rالْجب\rالْقطع وَقد يكون جب بِمَعْنى غلب وَهُوَ أَيْضا قطع للمغلوب عَن دَعْوَاهُ أَو عَن إنبساطه فِي الِاعْتِرَاض\rبقر\rبِمَعْنى شقّ وَفتح\rوالتبقر\rأَيْضا التَّوَسُّع\rالشّرْب\rالمجتمعون للشراب\rالْقَيْنَة\rالْمُغنيَة\rوالشرف النواء\rبِمَعْنى السمنية والني الشَّحْم نَاقَة ناوية أَي ذَات شَحم وَسمن\rالثمل\rالسَّكْرَان\rوالقهقرى\rالرُّجُوع على العقبين\rاكتنفه النَّاس\rوتكنفوه أَي أحاطوا بِهِ وتقاربوا مِنْهُ\rالْمُتْعَة\rفِي النِّسَاء النِّكَاح إِلَى أجل وأصل الْمُتْعَة وَالْمَتَاع الِانْتِفَاع\rالظعينة\rالْمَرْأَة المسافرة يُقَال ظعن يظعن إِذا سَافر وأصل الظعائن الهوادج لكَون النِّسَاء فِيهَا وَقد يُقَال لَهَا ظعائن وَإِن لم يكن فِيهَا نسَاء\rالعقاص\rالْخَيط الَّذِي يعقص بِهِ أَطْرَاف الذوائب\rوعقص الشّعْر\rضفره وفتله وأصل العقص اللي وَالْعقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298328,"book_id":2497,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":23,"body":"الْخمْرَة\rمَا تخمر بِهِ الْمَرْأَة وَجمعه خمر وَكَذَلِكَ الْخمار وَأَصله التغطية\rوالخمرة\rأَيْضا كالسجادة الصَّغِيرَة وَمِنْه كَانَ يُصَلِّي على الْحمرَة\rالأجلة\rجمع جلال وَهُوَ مَا جعل على ظهر الْبَعِير الَّذِي يهدي إِلَى الْكَعْبَة مِمَّا يُجَلل بِهِ من كسَاء أَو غَيره وَمِنْه جلّ الْفرش وَهُوَ مَا غطي بِهِ\rالمخصرة\rعَصا أَو تكأة أَو نَحْوهَا تكون مَعَ الْخَاطِب أَو الْملك يعْتَمد عَلَيْهَا أَو يُشِير بهَا وَجَمعهَا مخاصر\rكل ميسر لما خلق لَهُ\rأَي مُهَيَّأ لَهُ ومصرف فِيهِ وأصل التَّيْسِير تسهيل الْفِعْل الْمَحْمُود الْعَاقِبَة وَكَذَلِكَ\r﴿فسنيسره لليسرى﴾\rأَي نهيئه لما تحمد عاقبته ويسهل إِلَيْهِ مصيره\rيسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم\rأَي بأمانهم وَعَهْدهمْ وَمِنْه أهل الذِّمَّة أَي أهل الْأمان والعهد الَّذِي بِهِ أمنُوا على أنفسهم وَأَمْوَالهمْ\rمن أَخْفَر\rمُسلما أَي نقض عَهده\rلَا يقبل مِنْهُ صرف وَلَا عدل\rالصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدَاء\rفلق الْحبَّة\rأَي شقّ الْحبَّة الْيَابِسَة بالنبات وَأخرج مِنْهَا وَرقا أَخْضَر\rبرأَ النَّسمَة\rأَي خلق النَّفس\rالْعقل\rالدِّيَة\rوفكاك الْأَسير\rفداؤه من أَيدي الْعَدو\rالْحَرْب خدعة\rأَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298365,"book_id":2497,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":23,"body":"شجر\rفَمه إِذا فَتحه وَالشَّجر مفرج الْفَم وَقَالَ الْأَصْمَعِي الشّجر الذقن واشتجر الرجل وضع يَده على شَجَره\rالوجور\rمَا أَدخل فِي الْفَم من دَوَاء أَو غذَاء نستدرك بِهِ الْقُوَّة\rالفزر\rالشق\rالرجز\rالْعَذَاب المقلقل\rالعروش\rالْبيُوت وَالْعرش سقف الْبَيْت\r٢٣ - وَفِي مُسْند سعيد بن زيد ﵁\r\rالْمَنّ\rشَيْء يسْقط على الشّجر فِي بعض الْبِلَاد شبه الْعَسَل فَيجمع\rارْفض\rتفرق\rانقض\rالْجِدَار هوى وَسقط\r٢٤ - وَمن مُسْند أبي عُبَيْدَة بن الْجراح ﵁\r\rالعير\rالْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298329,"book_id":2497,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":24,"body":"خدعة على وزن فعلة بِضَم الْفَاء وَفتح الْعين\rوالحنجور\rالْحُلْقُوم والحناجر جمع\rمرق السهْم\rنفذ وَجَاز رميته ومروقه خُرُوجه من غير مدخله\rالرَّمية\rكل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره\rعَامل الصَّدَقَة ومستخرجها ومؤديها إِلَى الإِمَام يُقَال لَهُ ساع وَالْجمع سعاة\rجثا جثوا\rعلى رُكْبَتَيْهِ إِذا اعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه فَهُوَ جاث وَالْجمع جثى\rالقسية\rثِيَاب منسوبة إِلَى القس من أَرض مصر كَانَ فِيهَا حَرِير وَقيل الأَصْل قَز بالزاي فأبدلوا مِنْهَا سينا\rالمعصفر\rالْمُقدم والمصبغ\rمنار الأَرْض\rأعلامها وَهِي الْحُدُود الَّتِي تتبين بهَا الْأَمْلَاك وتتميز\rفطر\rخلق\rوالفاطر\rالمبتدىء الْخلق\rطبي شَاة\rأَي ضرْعهَا المخدج النَّاقِص الْخلق\rمثدن الْيَد ومثدون الْيَد\rأَي صَغِير الْيَد مجتمعها\rسرح النَّاس\rمَوضِع رعي مَوَاشِيهمْ ودوابهم\rوحشوا برماحهم\rأَي رموا بهَا يُقَال وَحش الرجل بِثَوْبِهِ وسلاحه رمى بِهِ مخففا مَخَافَة أَن يلْحق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298330,"book_id":2497,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":25,"body":"شجرهم النَّاس برماحهم\rأَي طعنوهم يُقَال تشاجر الْقَوْم بِالرِّمَاحِ إِذا تطاعنوا وتشاجروا إِذا اخْتَصَمُوا أَيْضا\rتاق\rإِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أَرَادَهُ وأحبه وتتوق فِي قُرَيْش أَي يحب النِّكَاح فيهم\rأحصن\rيحصن فَهُوَ مُحصن ومحصنة وأصل الْإِحْصَان الْمَنْع فَيكون مُحصنا بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام يمنعهُ من الْمَحْظُورَات فَيكون مُحصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج وَالْحكم فِي الْحُدُود الرَّجْم للدخول بِالزَّوْجَةِ والوصول إِلَيْهَا بِالْجِمَاعِ\rالنّفاس\rالْولادَة يُقَال نفست الْمَرْأَة ونفست إِذا ولدت فَإِذا حَاضَت قيل نفست بِفَتْح النُّون\rسداد السهْم\rإِصَابَته والسداد الْمَقْصد إِصَابَة والسداد بِالْكَسْرِ كل شَيْء سددت بِهِ خللا\rالطمس\rإِزَالَة الْأَثر وطمس الصُّور إِزَالَة رسم التَّصْوِير\rول حارها من تولى قارها\rمثل أَي ول شدَّة هَذَا الْأَمر وصعوبته من تولى لينه ورفاهته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298366,"book_id":2497,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":25,"body":"الْخبط\rضرب الشّجر بعصا ليسقط وَرقهَا فَإِذا سقط فَهُوَ خبط\rوَقب الْعين\rمَا تقعر مِنْهَا والوقب كالنقرة فِي الشَّيْء أَو الحفرة\rالفدرة\rالْقطعَة من اللَّحْم وَجَمعهَا فدر\rالوشائق\rمَا قطع من اللَّحْم ليقدد الْوَاحِدَة وشيقة\r٢٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن مَسْعُود ﵁\r\rالعسيب\rمن النّخل كالقصب من سَائِر الشّجر\rالْبَاءَة\rالنِّكَاح وَالْقُدْرَة على الْجِمَاع\rالوجاء\rكالخصاء\rفَإِنَّهُ أحصن\rلِلْفَرجِ أَي أعف\rالتحرى\rأَصله الِاجْتِهَاد فِي إِصَابَة الْمَقْصد يُقَال تحرى يتحَرَّى تحريا\rالوشم\rغرز الْكَفّ أَو المعصم بالإبرة ثمَّ تحشى بكحل أَو نَحوه مِمَّا يحضرهُ وَيُقَال وشمت تشم فَهِيَ واشمة وَالَّتِي تطلب أَن يفعل بهَا ذَلِك مؤتشمة ومستوشمة\rالنكاية\rفِي الْعَدو التَّرَبُّص لَهُم وبلوغ الْأَذَى مِنْهُم يُقَال نكيت فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298367,"book_id":2497,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":26,"body":"الْعَدو أنكى نكاية\rولوغ\rالْكَلْب شربة فِي الْإِنَاء من المَاء وتناوله ذَلِك بِطرف لِسَانه\rوتعفير\rالْإِنَاء غسله بِمَاء مَعَه تُرَاب\rوَالْعَفو\rالتُّرَاب\r٢٦ - وَفِي مُسْند أبي بكرَة نفيع بن الْحَارِث\r\rالبهش\rالْحَرَكَة والانزعاج فقد تكون لترحيب واستبشار بقول أَو رَأْي فلَان بهش بِي أَي رحب وتلقى بالبشر وَقد يكون لمدافعة وَمِنْه قَول أبي بكرَة فِي الْفِتْنَة لَو دخلُوا على مَا بهشت لَهُم بقصبة أَي مَا دفعتهم بهَا وَلَا قابلتهم\rقطعت عنق صَاحبك\rأَي عرضته للهلاك كَأَنَّهُ خَافَ ذَلِك من جِهَة الْإِعْجَاب حِين أفرط فِي مدحه\rالجرف\rجَانب الْوَادي الَّذِي يتجرف بالسيل أَي يتهدم أَو يخَاف عَلَيْهِ ذَلِك\rانجلت\rالشَّمْس\rوتجلت\rانْكَشَفَ كسوفها\rعاثت\rفِي دمائها أَي أفسدت وتجاوزت والعيث الْفساد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298368,"book_id":2497,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":27,"body":"الفئة الْجَمَاعَة\rيُقَال للقطعة المجتمعة من الْجَيْش\rكَتِيبَة\rوَالْجمع كتائب وَيُقَال\rتكتبت\rالْخَيل أَي صَارَت كتائب وكل شَيْء يجمع بعضه إِلَى بعض فقد تكْتب أَي تجمع\rيبوء\rبإثمة وإثمك أَي يَنْقَلِب وينصرف وَيرجع بإثمه فِي مَا اجترأ عَلَيْهِ وَقصد إِلَيْهِ وبإثمك فِي مَا أَمْضَاهُ من قَتلك وارتكبه\r٢٧ - وَفِي مُسْند بُرَيْدَة بن الْحصيب\r\rالأسقية\rالأوعية الَّتِي يَجْعَل فِيهَا المَاء وَلَا تكون إِلَّا من جُلُود\rوالظروف\rالأوعية أَيْضا إِلَّا أَنَّهَا أغمر لِأَنَّهَا قد تكون للْمَاء وللنبيذ ولغيرهما وكل شَيْء جعلت فِيهِ شَيْئا اخر فَهُوَ ظرف لَهُ ووعاء لَهُ أَيْضا\rوَفِي الْعقل\rأَي كَامِل الْعقل\rصَاحب مكس\rالعشار والمكس العشور والمكس الجباية والمكس الانتقاص وَمِنْه المماكسة لِأَنَّهُ يستنقص صَاحبه بمماكسته ومراجعته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298369,"book_id":2497,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":28,"body":"الانتضاح\rالانتشار\rوالنضح\rالرش\rوالنضخ\rبِالْخَاءِ أَشد وَأكْثر من النَّضْح\rاستنكهه\rأَي شم ريح فَمه والنكهة ريح الْفَم\rفكفلها\rرجل أَي ضمن الْقيام بأمرها\rنَشد الضَّالة\rطلبَهَا ينشدها نشدانا فَهُوَ نَاشد أَي طَالب والمنشد الْمُعَرّف وأنشدتها عرفتها\rأبرد\rبِالظّهْرِ أَي أخر حَتَّى يخف الْحر\rأَسْفر\rبالصبح أَي أَخّرهَا حَتَّى أَضَاء الْفجْر وَتبين\rلَا تغلوا\rبهَا الْغلُول وَهُوَ أَخذ شَيْء من الْغَنِيمَة قبل قسمته بَين أهل الْجَيْش الَّذين غنموها\rالذِّمَّة\rالْعَهْد\rوأخفرت\rالرجل نقضت عَهده\rخَلفه\rفِي أَهله أَي قَامَ مقَامه فِي النّظر لَهُم\r٢٨ - وَفِي مُسْند عَائِذ بن عَمْرو\r\rالرعاء\rجمع رَاع\rالحطمة\rالْمُفْسد من النَّاس الَّذِي يَأْتِي على كل شَيْء فَلَا يكَاد يسلم من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298334,"book_id":2497,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":29,"body":"الحبلة\rشجر العضاه والعضاه والسمر نَوْعَانِ من شجر الْبَادِيَة وَيُقَال العضاه من شجر الشوك\rكرى الرِّجَال وبقى النِّسَاء\rوَقيل إِن ذَلِك يكون بمعنيين بِمَعْنى المتخلفين المقيمين فِي الدَّار وكارين تكون بِمَعْنى الظاعنين حَكَاهُ أَبُو عبيد فِي كتاب الأضداد\rأسرة الرجل\rرهطه الأذنون حَكَاهُ فصيلته كَذَلِك وَكَذَلِكَ عشيرته والحي يُقَال فِي ذَلِك كُله\rأطلق العزالى\rهِيَ أَفْوَاه المزاد السفلي وَاحِدهَا عزلاء\rوأوكأ أفواهها\rيَعْنِي ربط الْعليا والوكاء مَا يشد بِهِ ذَلِك من خيط أَو نَحوه\rمَا رزأنا\rأَي مَا أصبْنَا وَلَا نقصنا وأصل الرزء النَّقْص والمصيبة وَيُقَال فلَان مرزا أَي يُصِيب النَّاس من خَيره أَو يصاب بنوائبه\rالصابىء\rالمائل من دين إِلَى دين وَالْجمع صباء على وزن مكال وَقيل هُوَ صاب مَنْقُوص مثل غاز وَالْجمع صبى وغزى صباة وغزاة\rالصرم\rالطَّائِفَة من الْقَوْم ينزلون بإبلهم نَاحيَة من المَاء وَيُقَال هم أهل صرم وصرمة والصرمة القطيع من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ والصرمة أَيْضا الْقطعَة من السَّحَاب وَجَمعهَا صرم\rوَهِي تكَاد تنضرج بِالْمَاءِ\rيَعْنِي المزادتين أَي تَنْشَق لِكَثْرَة امتلائها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298370,"book_id":2497,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":29,"body":"فَسَاده شَيْء والراعي الحطمة الَّذِي يكون عنيفا برعية الشَّاء ويلقي بَعْضهَا على بعض وَلَا يرفق وَحَقِيقَة الحطم كسرك الشَّيْء الْيَابِس\rمَا أخذت سيوف الله من عَدو الله مأخذها\rأَي لم تستوف حَقّهَا وَمَا يجب لَهَا من مكافأته على سوء أَعماله\r٢٩ - وَفِي مُسْند سَمُرَة بن جُنْدُب\r\rيثلغ\rرَأسه يشدخه وَحَقِيقَة\rالشدخ\rفضخك الشَّيْء الرطب بالشَّيْء الْيَابِس حَتَّى ينشدخ يُقَال ثلغة يثلغه ثلغا\rوالفضخ والثلغ والشدخ\rكلهَا بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال لما سقط من النّخل من الرطب وانشدخ مثلغ\rدهدهت\rالشَّيْء دحرجته\rوتدهده\rأَي تدحرج\rالكلوب وَالْكلاب وَالْكَلب\rحَدِيدَة عقفاء تعلق عَلَيْهَا المعاليق وَالْجمع كلاليب وكلاليب الْبَازِي وَالْكَلب مخاليبه\rشرشر\rالشَّيْء قطعه وَشقه\rالضوضاء\rأصوات النَّاس وصياحهم وضجيجهم وَهِي الاستغاثة وَرفع الصَّوْت بِمَا لَا يفهم مِنْهُ أَكثر من كَرَاهِيَة المستغيث لما هُوَ فِيهِ وضجره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298335,"book_id":2497,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":30,"body":"وتضاغط مَا بهَا والانضراج الانشقاق يُقَال انضرج الْبَرْق تضرج تشقق وَعين مضروجة وَاسِعَة الشق وانضرجت عَن البقل لفائفه انفتحت\rسرر الشَّهْر وسراره\rلَيْلَة يسْتَتر فِيهَا الْهلَال يختفي وَرُبمَا خَفِي لَيْلَة أَو لَيْلَتَيْنِ وَقد قيل إِنَّه عَنى من أَوَاخِر هَذَا الشَّهْر الَّذِي يسْتَتر الْهلَال فِي أَكثر لياليها لِأَن من للتَّبْعِيض وَاللَّيْلَة الْوَاحِدَة لَا تحْتَمل التَّبْعِيض وَالله أعلم قَالَ ابْن السّكيت سرار الشَّهْر وسراره بِكَسْر السِّين وَفتحهَا وَالْفَتْح أَجود\rالكدح\rالسَّعْي وَالِاجْتِهَاد فِي الْعَمَل للدنيا أَو للاخرة\rالْفُجُور\rالانحراف عَن الْحق والانبعاث فِي الْمعاصِي والمناهي وَأَصله الْمُفَارقَة لأمر الله تَعَالَى قَالَ ابْن عَرَفَة وَمِنْه تفجير الْأَنْهَار أَي تشعيبها ومفارقة أحد الْجَانِبَيْنِ للاخر\rخالجتها\rأَي نازعتها كَأَنَّهُ ينْزع ذَلِك من لِسَانه وخلط عَلَيْهِ بجهره خلف الإِمَام وأصل الخلج الجذب والنزع وَفِي حَدِيث اخر مَالِي أنازع الْقرَان\rالرواح\rالرُّجُوع بالْعَشي أَو الْحَرَكَة إِلَى جِهَة وهم يريحون إبلهم أَي يوردونها فِي وَقت الرواح إِلَى مَوضِع مبيتها\rنَاقَة منوقة\rأَي مذللة مدربة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298372,"book_id":2497,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":30,"body":"الأَرْض وَقيل من توجه فِي وَجه يَقْصِدهُ من سفر أَو غَيره فَهُوَ مصعد فِي ابْتِدَائه منحدر فِي رُجُوعه\rالربَاب\rسَحَاب دون السَّحَاب\rالْفجْر المستطيل فِي الْأُفق\rهُوَ الْفجْر الأول وَالْفَجْر الثَّانِي هُوَ الْمُعْتَرض المستطير والمستطير هُوَ الْمُنْتَشِر بِسُرْعَة يُقَال استطار الْفجْر أَي انْتَشَر وَاعْترض فِي الْأُفق\rالكعب\rهُوَ عظم طرف السَّاق عِنْد ملتقى الْقدَم والساق وهما كعبان\rحجزة\rالْإِزَار معقده عِنْد السُّرَّة\rالترقوة\rوَاحِدَة وهما ترقوتان فِي أَعلَى صدر الْإِنْسَان وهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر\r٣٠ - وَفِي مُسْند معقل بن يسَار\r\rلَا تعضلوهن\rأَي لَا تمنعوهن من التَّزْوِيج\rالْهَرج\rالْقِتَال والاختلاط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298373,"book_id":2497,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":31,"body":"٣١ - وَمن مُسْند مَالك بن الْحُوَيْرِث\r\rفروع الْحبَّة\rأعاليها وَفرع الشَّيْء أَعْلَاهُ\r٣٢ - وَفِي مُسْند جُنْدُب بن عبد الله بن سُفْيَان\r\rفحز يَده\rالحز قطع وتأثير فِي العض دون استئصال للْقطع ولاإبانة وَمن ذَلِك قَوْلهم حززت الْخَشَبَة أَي قرضت فِيهَا قرضا لم يستأصل بِهِ قطعهَا\rفَمَا رقأ الدَّم\rأَي لم يَنْقَطِع وَيُقَال رقأ الدَّم والدمع إِذا انقطعا\rسجا\rاللَّيْل إِذا سكن\rالقلى\rالبغض\rالعمية\rالْجَهْل وَيُقَال فلَان فِي عميته بِفَتْح الْعين أَي فِي جَهله قَالَ أَحْمد بن حَنْبَل هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى كالعصية الَّتِي لَا يستبان مَا وَجههَا وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تحارج الْقَوْم وَقتل بَعضهم بَعْضًا كَانَ أَصله من المعمية وَهُوَ التلبيس وَفِي حَدِيث ابْن الزبير\rلِئَلَّا تَمُوت ميتَة عمية\rأَي ميتَة فتْنَة وَجَهل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298338,"book_id":2497,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":33,"body":"اذنت\rالرجل بِالْأَمر أعلمته فَأَنا أوذنه\rالكفل\rالنَّصِيب والحظ من الْأجر أَو من الْإِثْم أَو غَيرهمَا\rالسلا\rوعَاء الْوَلَد من الْحَامِل\rالجزر\rالْقطع وَبِه سمي الجزار وَالْجَزُور أَيْضا\rالمنعة\rالْعِزّ والامتناع من الْعَدو\rالسحب\rالْجَرّ سحبوا إِلَى القليب أَي جروا\rالقليب\rالْبِئْر الَّتِي لم تطو فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي\rالانبعاث\rالْقيام بِسُرْعَة وانزعاج\rانْفَلق\rالْقَمَر انْشَقَّ\rوالفلقة\rالْقطعَة\rالوعك\rالْحمى وَأَصله ألم الْمَرَض\rالأَرْض الدوية\rالمستوية إِلَى الدو وَهِي الْمَفَازَة والقفر الَّتِي يخَاف فِيهَا الْهَلَاك لبعدها عَن الْعمرَان\rالأثرة\rالاستئثار وَهُوَ الِانْفِرَاد بِمَا تستأثر بِهِ وتنفرد بفضله عَن من لَهُ فِيهِ حق\rالند\rوالنديد الْمثل\rزلفا من اللَّيْل\rأَي سَاعَة بعد سَاعَة يقرب بَعْضهَا من بعض الْوَاحِدَة زلفة وَقيل أَرَادَ الْمغرب وَالْعشَاء\rالمحفلة هِيَ الْمُصراة\rوَهِي الشَّاة أَو الْبَقَرَة أَو النَّاقة يتْرك حلبها أَيَّامًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298374,"book_id":2497,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":33,"body":"هُوَ فِي ذمَّة الله أَي فِي ضَمَان الله وَعَهده وَأهل الذِّمَّة أهل الْعَهْد وَهُوَ مَا أعْطوا من الْأمان على دِمَائِهِمْ وَقيل للمعاهد ذمِّي من ذَلِك\rكَبه\rلوجهه دَفعه والكب الدّفع\rتألى\rيتألى إِذا حلف من الألية وَهِي الْيَمين\rحَبط\rالْعَمَل بَطل وأحبط الله عمله أبْطلهُ\r٣٣ - وَفِي مُسْند يعلى بن أُميَّة\r\rندر\rالشَّيْء سقط وأندره غَيره أسْقطه\rالهدر\rالَّذِي لَا غَرَامَة فِيهِ وَلَا مُطَالبَة عَنهُ وأهدر السُّلْطَان دَمه أبْطلهُ\rالخضم\rبأقصى الأضراس\rوالقضم\rبأدناها\rكَمَا يقضم الْفَحْل\rأَي يعَض\r٣٤ - وَفِي مُسْند أبي بن كَعْب\r\rالطاق\rعقد الْبناء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298339,"book_id":2497,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":34,"body":"حَتَّى يجْتَمع لَبنهَا فِي ضرْعهَا فيزاد فِي ثمنهَا حَتَّى إِذا حلبها كرة بعد أُخْرَى تبين لَهُ النَّقْص والتدليس\rالترقوة\rالْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وَقيل هما ترقوتان وَالْجمع تراقي\rتفصى\rالشَّيْء عَن الشَّيْء إِذا انْفَصل مِنْهُ وتفصى تفصيا تفصى الرجل من الْبلَاء أَي تخلص مِنْهُ\rالفرط والفارط\rالْمُتَقَدّم فِي طلب المَاء\rاختلجوا\rأَي اجتذبوا واقتطعوا دوني أصل الخلج الجذب والانتزاع\rيَتَخَوَّلنَا بِالْمَوْعِظَةِ\rأَي يتعهدنا بهَا فِي الْأَوْقَات لَا على الدَّوَام\rالسامة\rالْملَل\rالصّرْف\rصبغ يصْبغ بِهِ الْأَدِيم\rالعضه والعضيهة\rالْكَذِب والبهتان\rوَفِي رِوَايَة الْأَشْعَث\rيَمِين صَبر\rوَهِي مَا ألزمهُ الْإِنْسَان يُقَال من ذَلِك أصبره الْحَاكِم على الْيَمين أَي أكرهه عَلَيْهَا وأوجبها عَلَيْهِ\rالْهدى\rالطَّرِيقَة\r﴿وَمَا أَنْتُم بمعجزين﴾\rبمانعين من إدراككم وَيُقَال أعجزت فلَانا إِذا وجدته عَاجِزا عَن طَلَبك\rالرفرف\rالرياض وَيُقَال للبسط والفرش وَيُقَال ثِيَاب خضر والرفرف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298340,"book_id":2497,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":35,"body":"أَيْضا الرف يَجْعَل عَلَيْهِ طرائف الْبَيْت ورفرف الدرْع مَا فضل من ذيلها ورفرف الأريكة مَا تهدل من أَغْصَانهَا\rوالأيك\rالشّجر\rالارتكاس\rالانقلاب عَن الْجِهَة المحمودة وَمِنْه الركس\rالْعَتِيق\rالْقَدِيم من كل شَيْء\rالْعتاق\rالأول الْقَدِيمَة النزولوهي من\rتلادي\rأَي مِمَّا أَخَذته قَدِيما\rأعمد من رجل قَتله قومه\rأَي أعجب مِنْهُ وَيُقَال عمد الرجل غضب وَقَالَ أَبُو عبيد مَعْنَاهُ هَل زَاد على سيد قَتله قومه هَل كَانَ إِلَّا هَذَا أَي أَن هَذَا لَيْسَ بِعَارٍ\rيُقَال\rرجل مؤد\rبِالْهَمْز كَامِل الأداة ذُو قُوَّة على مَا يستعان بِهِ فِيهِ والأداة الالة وأدنت فلَانا أعنته وَتقول ادني عَلَيْهِ واعدني عَلَيْهِ أَي أَعنِي وَأما من قَالَ مود بِلَا همز فقد وهم لِأَنَّهُ من أودى مِنْهُ يودي إِذا هلك وَقد ظَنّه بَعضهم مودنا بالنُّون لِأَن الودن حسن الْقيام على الْأَمر وَهَذَا أقرب إِلَّا أَنا قد وجدنَا بِالسَّمَاعِ فِيهِ من الْعَرَب بِالْهَمْز على مَا قدمنَا أَولا فَهُوَ أولى\rغبر\rيصلح لما مضى وَلما بَقِي\rالثغب\rالمَاء المستنقع فِي مَوضِع مطمئن من أَعلَى الْجَبَل وَجمعه ثغاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298375,"book_id":2497,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":35,"body":"سربا\rطَرِيقا ومذهبا\rبِغَيْر\rنول\rبِغَيْر جعل\rوالنول والنوال\rالْعَطاء\rالنصب\rالتَّعَب\rذمَامَة\rحَيَاء وإشفاق من الذَّم بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَأما بِالدَّال الْمُهْملَة فقبح الْوَجْه والتذمم للصاحب حفظ ذمامه خوفًا من الذَّم إِن لم يفعل\r﴿يرهقهما طغيانا وَكفرا﴾ أَي يلْحق ذَلِك بهم\rقصّ\rالْأَثر اتبعهُ\rالوكاء\rمَا يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة\rالتَّقْدِيس\rالتَّعْظِيم وتقديس الله تنزيهه عَن السوء\r٣٥ - وَفِي مُسْند أبي طَلْحَة زيد بن سهل الْأنْصَارِيّ\r\rمجَالِس\rالصعدات\rهِيَ الطّرق مَأْخُوذَة من الصَّعِيد وَجمع الصَّعِيد صعد ثمَّ صعدات جمع الْجمع مثل طَرِيق وطرق وطرقات\r٣٦ - وَفِي مُسْند عبَادَة بن الصَّامِت\r\rعضهت\rالرجل رميته بالعضيهة وَهِي الْكَذِب والبهتان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298341,"book_id":2497,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":36,"body":"كبا يكبو\rعثر\rشعفته النَّار\rأَصَابَته بلفحها حَتَّى أبقت فِيهِ أثرا\r﴿تلفح وُجُوههم النَّار﴾\rأَي تضربهم ضربا مؤلما واللفح أَشد تَأْثِيرا من النفح\rمَا يصريني مِنْك\rأَي مَا الَّذِي يرضيك وَيقطع مسألتك وأصل التصرية الْقطع وَالْجمع وَمِنْه الْمُصراة الَّتِي جمع لَبنهَا وَقطع حلبه\rالْحوَاري\rالنَّاصِر\rالتنطع\rالتعمق والغلو والتكلف\rبطر الْحق\rأبْطلهُ وتكبر عَن الْإِقْرَار بِهِ وطغى فِي دَفعه والبطر فِي النِّعْمَة قلَّة شكرها وَالتَّصَرُّف مَعهَا فِي مَا لَا يَنْبَغِي التَّصَرُّف فِيهِ\rغمص النَّاس\rاحتقارهم وَسُوء الْعشْرَة لَهُم\rالْجنَاح\rالْإِثْم لعدوله عَن الْحق يُقَال جنح إِذا مَال\rالاغتيال\rالْغدر والوثوب بالمكروه على غَفلَة\rاستطير\rأَي استطيل بالأذى عَلَيْهِ وانتشر الْأَعْدَاء فِي طلبه\rالْمَحْض\rالْخَالِص وَأَصله فِي اللَّبن إِذا لم يخلط بِالْمَاءِ قيل لَهُ مَحْض أَي خَالص\rهيشات الْأَسْوَاق وهوشاتها\rاختلاطها وَمِنْه قَوْلهم\rهوش الْقَوْم\rإِذا اختلطوا وخلطوا وَهَذَا تحذير من الْفِتْنَة وأسبابها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298342,"book_id":2497,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":37,"body":"قَوْله فِي تَأْخِير الصَّلَاة\rويخنقونها إِلَى شَرق الْمَوْتَى\rأَي يؤخرونها إِلَى اخر وَقتهَا شبه مَا بَقِي من الْوَقْت فِي التَّأْخِير بشرق الْمَوْتَى الَّذِي يكون فِي اخر الْحَيَاة\rالسوَاد\rبِكَسْر السِّين السرَار يُقَال ساودته مساودة أَي ساررته وَكَأَنَّهُ من إدناء سوادك من سوَاده أَي شخصك من شخصه\rالْفراش\rذُبَاب يقتحم ضوء السراج وَيَقَع فِي ناره\rالْمُقْحمَات\rالْكَبَائِر من الذُّنُوب الَّتِي تقحم صَاحبهَا فِي النَّار أَي تلقيه فِيهَا\rيهادى بَين رجلَيْنِ\rأَي يحمل بِرِفْق وَهُوَ يعْتَمد عَلَيْهِمَا من ضعفه وتمايله وَقلة استمساكه وَيُقَال تهادت الْمَرْأَة فِي مشيتهَا إِذا تمايلت\rمَا لَهُ هجيري إِلَّا كَذَا\rأَي مَا لَهُ شَأْن وَلَا شغل وَلَا دأب إِلَّا كَذَا\rيشترطا شرطة للْمَوْت لَا ترجع إِلَّا غالبة\rالشرطة الْقَوْم يتقدمون إِلَى الْقِتَال ويتعاقدون على الِاجْتِهَاد ويشترطون الثَّبَات\rتفىء\rترجع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298376,"book_id":2497,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":37,"body":"٣٧ - وَفِي مُسْند أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ\r\rينحرف\rيمِيل\rقَالُوا مَا لَهُ فَقَالَ\rأرب\rمَاله من روى هَكَذَا بِكَسْر الرَّاء فَالْمَعْنى الرجل أرب أَي حاذق بِمَا قصد لَهُ يُقَال أرب الرجل إِذا صَار ذَا فطنة وحذق ويروى أرب مَاله أَي حَاجَة جَاءَت بِهِ وَمَا صلَة من روى أرب مَاله بِالْفِعْلِ الْمَاضِي فَفِيهِ وَجْهَان أرب أَي احْتَاجَ فَسَأَلَ فَمَاله أَي لَا تنكروا عَلَيْهِ وَقيل أرب دُعَاء عَلَيْهِ لَا يُرَاد وُقُوعه أَي أُصِيب أرابه كَمَا يُقَال تربت يداك وعقرى حلقي والأراب الْأَعْضَاء وَدُعَاء النَّبِي ﷺ فِي الْغَضَب مَأْمُون الْعَاقِبَة لِأَنَّهُ قد اتخذ عِنْد ربه ﷿ عهدا بِأَن يَجْعَل دعاءه على من دَعَا عَلَيْهِ رَحْمَة لَهُ وَقد صَحَّ ذَلِك عَنهُ ﷺ وَقيل إِن مَعْنَاهُ التَّعَجُّب من حرص السَّائِل فَجرى مجْرى قَول الْقَائِل لله دره جَاءَ يسْأَل عَن دينه وَهَذَا يرجع إِلَى معنى الأول وَفِي بعض الرِّوَايَات أَنه ﵇ قَالَ\rلقد هدى هَذَا\rأَي وفْق وَهَذَا يدل على الِاسْتِحْسَان لَهُ والتعجب مِنْهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298377,"book_id":2497,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":38,"body":"لَا أماريك\rأبدا أَي لَا أجادلك\rوالمراء\rالمجادلة على مَذْهَب السكر\rبطانة\rأَي أَوْلِيَاء وخاصة\rالسَّقِيفَة\rالسّقف والسقيفة أَيْضا الصّفة وكل لوح عريض صفة والسقف السَّمَاء\r٣٨ - وَفِي مُسْند زيد بن ثَابت\r\rالْعرية\rالأَصْل فِيهَا أَنه إِذا عرض النّخل على بيع ثَمَرهَا عريت مِنْهَا نَخْلَة أَي عزلت عَن المساومة فَتلك النَّخْلَة عرية أَي معراة من البيع ثمَّ قد تكون الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَرهَا عَاما فَرخص لرب النّخل أَن يبْتَاع ثَمَر تِلْكَ النَّخْلَة من المعري بِتَمْر لوضع حَاجته وَقيل إِنَّه يدْخل فِي هَذَا الْمَعْنى النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب النَّخْلَة الْوَاحِدَة فِي نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي ثَمَر نخلته بِتَمْر وَاسْتدلَّ من قَالَ هَذَا بقول الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَقيل أَيْضا إِن النَّبِي ﷺ نهى عَن الْمُزَابَنَة وَهُوَ بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ وَرخّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا واستثناها من التَّحْرِيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298344,"book_id":2497,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":39,"body":"مِنْهَا شنة وَهِي أَشد تبريدا للْمَاء\rان\rوأنى بِمَعْنى حَان\rنَثَا\rأَي أفشى وَأظْهر\rالصرمة\rالْقطعَة من الْإِبِل نَحْو الثَّلَاثِينَ\rنافر\rأَي حَاكم والمنافرة المحاكمة وَتَكون فِي تَفْضِيل أحد شَيْئَيْنِ على الاخر وَيُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته وخيره الْحَاكِم فِي المنافرة أَي غَلبه وَقضى لَهُ وَخيرته فِي البيع أَي مكنته من الِاخْتِيَار\rألفيت كَأَنِّي خَفَاء\rقَالَ ابْن دُرَيْد الخفاء كسَاء يطْرَح على السقاء بِالْخَاءِ وَقيل جفَاء بِالْجِيم وَهُوَ مَا رمى بِهِ السَّيْل وجفأت الرجل صرعته\rفَرَاثَ\rأَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء\rفَتَضَعَّفْت\rرجلا أَي قدرته ضَعِيفا لَا ينالني بمكروه وَلَا يرتاب بمقصدي\rكَأَنِّي نصب أَحْمَر\rوَاحِد النصب وَهُوَ حجر أَو صنم كَانُوا ينصبونه ويذبحون عَلَيْهِ فيحمر بِدَم القربان أَرَادَ أَنهم أدموه وَيُقَال نصب وَهُوَ مَا ينصب لِلْعِبَادَةِ والنسك\rسخْفَة الْجُوع\rرقته وهزالته ولذعه\rلَيْلَة قَمْرَاء\rكَثِيرَة الضياء من نور الْقَمَر\rلَيْلَة أضحيانة\rوضحياء مضيئة لَا عتم فِيهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298379,"book_id":2497,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":39,"body":"فِي الْجِسْم فتور الْأَعْضَاء وَفِي الْقلب فتور عَن الْحق وَفِي الْعين فتور عَن النّظر وَهُوَ رَاجع إِلَى مَا قبله وَإِنَّمَا هُوَ عبارَة أُخْرَى وَالْأَصْل التَّقْصِير عَن الْمَعْهُود\rحصبوا\rالْبَاب أَي رَمَوْهُ بالحصباء وَيُقَال تحاصب الْقَوْم تراموا بالحصباء وتحصيب الْمَسْجِد أَن ترمى فِيهِ الْحَصْبَاء وَهِي صغَار الْحِجَارَة\r٣٩ - وَفِي مُسْند أبي لبَابَة الْأنْصَارِيّ\r\rالطفية\rخوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفى ثمَّ يشبه الْخط الَّذِي على ظهر الْحَيَّة بهَا وهما خطان\rوالأبتر\rمن الْحَيَّات مَالا ذَنْب لَهُ وَقَالَ الْخَلِيل الطفى حَيَّة خبيثة وَقَالَ ابْن فَارس هَذَا وهم مِنْهُ\r٤٠ - وَفِي مُسْند عتْبَان بن مَالك\r\rالخزير والخزيرة\rدَقِيق يخلط بشحم ويطبخ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298345,"book_id":2497,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":40,"body":"ضرب على أصمخاتهم\rكِنَايَة عَن النّوم المفرط وَالضَّرْب هَا هُنَا الْمَنْع من الِاسْتِمَاع يُقَال ضرب على يَد فلَان إِذا منع من التَّصَرُّف فِي مَاله وَحجر عَلَيْهِ\rالأصمخة\rجمع صماخ وَهُوَ خرق الْأذن الْبَاطِن الَّذِي يُفْضِي فِي الْأذن إِلَى الرَّأْس ويتأدى مِنْهُ فهم المسموع إِلَى النَّفس\rإساف ونائلة\rصنمان\rهن مثل الْحَشَفَة\rعَنى الذّكر\rولول يولول وأعول يعول إعوالا\rأَي صَاح واستغاث من العويل\rمن أَنْفَارنَا\rأَي جماعتنا من النَّفر والنفر من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة\rفقدعني صَاحبه\rأَي كفني وَمَنَعَنِي قدعته عَن الْأَمر أَي منعته\rطَعَام طعم\rأَي طَعَام شبع يشْبع مِنْهُ ويكف الْجُوع وَيُقَال فِي نَفْيه مَا هَذَا بِطَعَام طعم أَي لَيْسَ بمشبع\rغبرت\rبقيت\rشنفوا لَهُ\rأَي أبغضوه ونفروا مِنْهُ والشنف البغض والشنف الْمُبْغض\rتجهموا لَهُ\rأَي تنكرت وُجُوههم واستقبلوه بِمَا يكره وَيُقَال فلَان جهم الْوَجْه أَي كريه الْوَجْه وتجهم إِذا كره وَجهه وَعَبس\rفرج سقف بَيْتِي\rأَي كشف وشق وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿إِذا السَّمَاء انشقت﴾ أَي شقَّتْ وخرقت\rوالفروج\rالشقوق وكل مَا اتَّسع بعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298346,"book_id":2497,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":41,"body":"انضمام فقد انفرج\rالأسودة\rالْأَشْخَاص من السوَاد وَهُوَ الشَّخْص\rظَهرت لمستوى\rأَي عَلَوْت وَارْتَفَعت وَمِنْه قَوْله\r﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾ أَي لم يقدروا أَن يرتفعوا عَلَيْهِ\rمستوى\rمَكَان مستو معتدل\rصريف الأقلام\rصَوت حركتها فِي المخطوط فِيهِ وَقد يسْتَعْمل الصريف فِي بكرَة الْبِئْر وَفِي نَاب الْبَعِير أَي صَوت حركتهما\rالجنابذ\rالقباب\rوالجنبذ\rالْقبَّة\rالْحرَّة\rأَرض ذَات حِجَارَة سود\rنفح بالعطاء\rأَي أظهره ونفح الطّيب ظهر رِيحه والنفح والنفحة ظُهُور الْأَمر بِسُرْعَة\rأرْغم الله أَنفه\rالصّفة بالرغام\rوالرغام\rالتُّرَاب وَأَنا أفعل كَذَا\rوَإِن رغم أَنفه\rكَذَلِك وَالْمرَاد وَإِن كره ذَلِك\rالْإِبْرَاد\rانكسار وهج الْحر وتوقده\rفيح جَهَنَّم وفوحها\rغليانها والتهابها\rالرضف\rالْحِجَارَة المحماة\rالنغض والناغض\rغضروف الْكَتف وَيُقَال غرضوف أَيْضا وَهُوَ الرَّقِيق اللين الَّذِي بَين اللَّحْم والعظم وَهُوَ فرع الْكَتف وَقيل لَهُ ناغض لتحركه وَقيل نغض الْكَتف هُوَ الْعَظِيم الرَّقِيق على طرفه ثمَّ يُقَال لأصل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298380,"book_id":2497,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":41,"body":"٤١ - وَفِي مُسْند سهل بن حنيف\r\rخبثت\rنفس الْمَرْء من الشَّيْء إِذا غثت قيل وَإِنَّمَا كره لَفْظَة الْخبث يُعْطي\rالدنية\rأَي النقيصة\rأَمر يفظعنا أَي يشْتَد علينا يُقَال أفظع الْأَمر اشْتَدَّ وَهُوَ مفظع وفظيع\rأسهل\rالرجل إِذا ركب السهل من الأَرْض فِي سيره وَقَوله أسهلن بِنَا أَي رَأينَا فِي عاقبته وَفِي السلوك إِلَيْهِ سهولة كَأَنَّهُ ركب السهل فِي طَرِيقه إِلَيْهِ وَلم ير فِي اخره مَكْرُوها\rوالخصم\rجَانب الْعدْل وخصم كل شَيْء طرفه وجانبه وَإِنَّمَا ذَلِك إِخْبَار عَن انتشار الْأَمر وشدته وَأَنه لَا يتهيأ إِصْلَاحه وتلافيه وَأَنه بِخِلَاف مَا كَانُوا عَلَيْهِ من قبل ذَلِك\rمرق\rالشَّيْء من الشَّيْء أَي خرج عَنهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298347,"book_id":2497,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":42,"body":"الْعُنُق أَيْضا ناغض حَيْثُ ينغض بِهِ الْإِنْسَان رَأسه قَالَ الله تَعَالَى\r﴿فسينغضون إِلَيْك رؤوسهم﴾ أَي يحركونها ويميولنها ليسمعوا قَوْلك\rتتزلزل\rتتحرك بإنزعاج ومشقة\rيعتريهم\rيقصدهم ويغشاهم\rأرصده\rأَي أعده\rالْحلَّة عِنْد\rالْعَرَب ثَوْبَان فَإِن وجد وُقُوعهَا على وَاحِد فعلى التجاوز\rجَاهِلِيَّة\rمأخوذه من الْجَهْل وَهِي إفراط فِيهِ\rالخول\rالخدم والتبع\rمَا يَغْلِبهُمْ\rأَي مَا لَا يُطِيقُونَ الْقيام بِهِ\rلم أتقار\rأَي لم أتمكن من الِاسْتِقْرَار\rإِلَّا حَار عَلَيْهِ\rأَي رَجَعَ عَلَيْهِ\rتعين ضائعا\rأَي ذَا ضيَاع من فقر أَو عِيَال أَو حَال قصر عَن الْقيام بهَا\rأَو تصنع لأخرق\rالأخرق الَّذِي قد تحير ودهش فِيمَا يرومه\rالْمخيط الإبرة\rوَيُقَال لَهَا أَيْضا الْخياط كالإزار والمئزر بِمَعْنى والحلاب والمحلب كَذَلِك وَبِذَلِك فسروا فِي الْقرَان\r﴿سم الْخياط﴾\rأَي ثقب الإبرة وَيُقَال للثقب سم سم وَقد يكون الْخياط فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى الْخَيط وَبِذَلِك فسروا مَا رُوِيَ فِي بعض الْأَثر\rأَدّوا الْخياط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298381,"book_id":2497,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":42,"body":"٤٢ - وَمن مُسْند قيس بن سعد\r\rرجل\rالرجل شعره أَي سرحه\r٤٣ - وَمن مُسْند أسيد بن حضير\r\rسَتَلْقَوْنَ\rأَثَرَة\r\rأَي استئثارا يستأثرونه عَلَيْكُم فيفضل غَيْركُمْ عَلَيْكُم أَو يفرد بالاستئثار من الْفَيْء دونكم\rالظلة\rالسَّحَاب وكل شَيْء أظلك فَهُوَ ظلة وَيُقَال أظل يَوْمنَا إِذا كَانَ ذَا سَحَاب وَالشَّمْس مستظلة أَي محتجبة بالسحاب\r٤٤ - وَمن مُسْند كَعْب بن مَالك\r\rالسجف\rالسّتْر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298349,"book_id":2497,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":44,"body":"لَيْسَ بالأغاليط\rمن الْغَلَط أَي لَيْسَ مِمَّا يغلط فِيهِ أَو يشكل\rالشوص\rتَحْرِيك السِّوَاك فِي الْفَم وهم التسوك بسواك وَكَانَ يشوص فَاه بِالسِّوَاكِ أَي يغسلهُ وكل شَيْء غسلته فقد شصته ومصته وَقيل شصت الشَّيْء نقيته وَقيل دلكته وَقيل الشوص الدَّلْك والموص الْغسْل\rالسباطة\rالكناسة\rفانتبذت مِنْهُ\rأَي تَبَاعَدت وتنحيت واعتزلت بِمَعْنى وَاحِد\rالجذر\rالأَصْل من كل شَيْء وأصل اللِّسَان جذره وَكَذَلِكَ قَوْله\rإِن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال\rوَمِنْه جذر الْحساب وَهُوَ كل عدد يضْرب فِي مثله كعشرة فِي عشرَة مائَة فالعشرة جذر الْمِائَة أَي أَصْلهَا الَّذِي يقوم مِنْهُ هَذَا الْعدَد وَالْجِيم فِي كل ذَلِك مَفْتُوحَة\rالوكتة\rالْأَثر الْيَسِير كالنقطة وَجَمعهَا وكت كجمرة وجمر وَتَمْرَة وتمر\rالمجل\rنفط يظْهر فِي الْيَد من عمل بفأس أَو غَيره يُقَال مجلت يَده تمجل إِذا نفطت ومجلت تمجل أَيْضا مجلا\rوَقد فسره فِي الحَدِيث كجمر دحرجته على رجلك فتراه\rمنتبرا\rأَي متنفطا وكل شَيْء رفع شَيْئا فقد نبره وَمِنْه سمي الْمِنْبَر لارتفاعه وَرَفعه\rليردنه على ساعيه\rأَي رئيسه الَّذِي يحكم لي عَلَيْهِ وينصفني مِنْهُ وَقيل السَّاعِي الْوَالِي وكل من ولي شَيْئا على قوم فَهُوَ ساع عَلَيْهِم وَمِنْه سمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298350,"book_id":2497,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":45,"body":"عَامل الصَّدقَات ساعيا لِأَنَّهُ قد ولي ذَلِك الْأَمر\rالقَتَّات\rالنمام وَقد جَاءَ تَفْسِيره كَذَلِك فِي بعض الحَدِيث\rاستشرف لَهَا النَّاس\rأَي رفعوا رؤوسهم ينظرُونَ من هُوَ الْمَخْصُوص بِهَذِهِ الصّفة كالتعجب\rامتحشت النَّار\rالْعظم أَي أحرقته وامتحش الشَّيْء احْتَرَقَ والمحش إحراق النَّار الْجلد\rيَوْم رَاح\rكثير الرّيح\rوَفِيه\rدخن\rأَي كدر لَا صفو فِيهِ وأصل الدخن فِي الألوان كدورة إِلَى السوَاد\rيبقرون بُيُوتنَا\rأَي يقتحمون يُقَال بقرت الشَّيْء فَتحته\rالسمت\rالْقَصْد والدل وَالْهَدْي قريب بعض ذَلِك من بعض وهما السكينَة وَالْوَقار فِي الْهَيْئَة والخبرة\rوالحرة\rأَرض ذَات حِجَارَة سود قد تقدم\rحاد\rعَن الشَّيْء مَال عَنهُ\rجفال الشّعْر\rأَي كثير الشّعْر\rتعرض الْفِتَن عَليّ الْقُلُوب كالحصير\rوَفِي بعض الرِّوَايَات\rعرض الْحَصِير\rأَي تحيط بالقلوب كالمحصور الْمَحْبُوس يُقَال حصره الْقَوْم إِذا أحاطوا بِهِ وضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ اللَّيْث حَصِير الْجنب عرق يَمْتَد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298384,"book_id":2497,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":45,"body":"يواسيك\rمن الْمُوَاسَاة\rفَتَيَمَّمت\rقصدت\rسلع\rجبل\rأتأمم\rأقصد\rأرجأ\rأخر\rيحطمكم\rالنَّاس أَي يَجْتَمعُونَ عَلَيْكُم ويتكالبون فيشغلونكم عَن التَّصَرُّف فَجعل ذَلِك كالحطم وَهُوَ الْكسر والعنت وَالْمَشَقَّة\r٤٥ - وَفِي مُسْند أبي أسيد السَّاعِدِيّ مَالك بن ربيعَة\r\rإِذا\rأكثبوكم\rأَي قربوا مِنْكُم والكثب الْقرب وَيُقَال أكثب الصَّيْد إِذا أمكن من نَفسه لقُرْبه\rالرازقية\rثِيَاب من كتَّان\r٤٦ - وَفِي مُسْند أبي قَتَادَة الْأنْصَارِيّ\r\rالاستطابة\rالِاسْتِنْجَاء\rالخصف\rالخرز والمخصف الإشفى لِأَنَّهُ يخرز بِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298351,"book_id":2497,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":46,"body":"مُعْتَرضًا على الْجنب إِلَى نَاحيَة الْبَطن شبه إحاطتها بِالْقَلْبِ بإحاطة هَذَا الْعرق بالبطن وَهَذَا فِي معنى الَّذِي قبله وَكَذَلِكَ مَا قيل إِنَّه أَرَادَ عرض الْحَصِير والسجن والتضييق والألزام الَّذِي لَا بُد مِنْهُ فَيكون كالحصير المسجون الْمُضْطَر إِلَى الاحتيار\rعود عود\rأَي هَذَا الْعرض عود عود أَي مرّة بعد مرّة يُقَال عَاد يعود عودة وعودا وَهَذَا دَلِيل على الضّيق والحصر\rفَأَي قلب أشربها\rأَي قبلهَا وَدخلت فِيهِ وسكنت إِلَيْهِ\rنكت فِيهِ نُكْتَة سَوْدَاء\rأَي دَلِيل على السخط\rوَأي قلب أنكرها نكت فِيهِ نُكْتَة بَيْضَاء\rأَي دَلِيلا على الرِّضَا عَنهُ وَالِاسْتِحْسَان لفعله\rحَتَّى تصير\rيَعْنِي الْقُلُوب\rعلى قلبين\rأَي على قسمَيْنِ\rالمربد\rوالمرباد الَّذِي فِي لَونه ربدة وَهِي بَين السوَاد والغبرة\rكالكوز مجخيا\rأَي مائلا عَن الاسْتقَامَة منكوسا\rذاد\rيذود إِذا طرد وَأبْعد\rحَتَّى\rتزلف\rلَهُم الْجنَّة أَي تقرب\rالزَّحْف\rالتَّقَدُّم وَهُوَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة بِمَعْنى الْعَجز عَن الْمَشْي فَهُوَ يزحف من قعُود كَفعل الصَّبِي قبل أَن يقوى على الْمَشْي\rمخدوش\rمن الخدش نَاجٍ أَي على مَا بِهِ من الْأَثر\rومكردس\rفِي النَّار أَي ملقى فِيهَا ومدفوع إِلَيْهَا\rقررت\rأَي أصابني القر يُرِيد أَنه رَجَعَ إِلَى حَالَته الأولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298385,"book_id":2497,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":47,"body":"فَلم يؤذنوه\rأَي يعلموه\rالنصب\rالتَّعَب\rالمخرف\rالْمَكَان الَّذِي تخترف ثماره أَي تجتنى\rتأثلت المَال\rجمعته واكتسبته وملكته\rأتجوز فِي صَلَاتي\rأَي أخففها لأستعجل الْخُرُوج مِنْهَا\rالتَّعْرِيس\rالنُّزُول فِي السّفر من اخر اللَّيْل\rابهار اللَّيْل\rانتصف وَقيل ابهرار اللَّيْل طُلُوع نجومه واستنارتها وَذَهَاب فحمه أول اللَّيْل وظلمته\rتهور اللَّيْل\rذهب أَكْثَره وَيُقَال توهر أَيْضا بِمَعْنَاهُ\rكَاد\rينجفل\rأَي يَنْقَلِب وَيسْقط\rالهمس\rإخفاء الصَّوْت يُقَال هَمس يهمس همسا إِذا ترك الْجَهْر\rالْمِيضَاة\rوالمطهرة مَا يتَوَضَّأ بِهِ ويتطهر فِيهِ من الانية\rوالغمر\rقدح صَغِير أَو قَعْب صَغِير\r٤٧ - وَفِي مُسْند أبي الدَّرْدَاء\r\rمُجَاهدًا فقد\rغامر\rأَي غاضب أحدا من الْغمر من الحقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298353,"book_id":2497,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":48,"body":"حَتَّى ابهار اللَّيْل\rأَي انتصف\rالرُّسُل\rبِالْفَتْح التمهل وَيُقَال سَار سيرا رسلًا أَي مهلا وعَلى رسلك أَي بالرفق وَالرسل بِالْكَسْرِ اللين\rفزعت مِنْهُ\rأَي خفته\rوفزعت إِلَيْهِ\rأَي لجأت إِلَيْهِ وفزعت مِنْهُ إِذا كشفت عَنهُ فزعه وافزعته أعنته وَتَكون أفزعته بِمَعْنى أخفته أَيْضا\rنقبت أقدامه\rتقرحت والمت وتنفطت وورمت\rيُقَال\rأدْلج\rالْقَوْم إِذْ قطعُوا اللَّيْل كُله سيرا فَإِن خَرجُوا من اخر اللَّيْل قيل ادلجوا بتَشْديد الدَّال\rاجتاحهم\rاستأصلهم وَهُوَ من الْجَائِحَة\rوَمِنْهَا أجادب\rكَذَا فِي مَا رَأَيْنَاهُ من الرِّوَايَات وَحَكَاهُ أَبُو عبيد الْهَرَوِيّ أجارد بالراء وَالدَّال بعْدهَا وَقَالَ مَوَاضِع متجردة من النَّبَات وَيُقَال مَكَان أجرد وَأَرْض جرداء وجردت الأَرْض جردا إِذا لم تنْبت وَسنة جرداء قحطة والْحَدِيث يدل على أَن المُرَاد الأَرْض الصلبة الَّتِي تمسك المَاء\rسَرِير مرمل\rأَي منسوج فِي وَجه السرير بالسعف يُقَال أرملت النسج أرمله إِذا باعدت بَين الْأَشْيَاء المنسوج بهَا وَلم تقَارب بَينهَا فَهُوَ مرمل ورماله مَا نسج فِي وَجه السرير من ذَلِك وَيُقَال بِالْوَجْهَيْنِ رمال ورمال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298386,"book_id":2497,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":48,"body":"الدثر\rالمَال الْكثير وَجمعه دثور\rامْرَأَة\rبحح\rأَي حَامِل قد دنا ولادها\r٤٨ - وَفِي مُسْند أبي حميد السَّاعِدِيّ\r\rوشَاة\rتَيْعر\rأَي تصيح واليعار صَوت الشَّاة وَيُقَال يعرت الشَّاة تَيْعر يعارا\rالعقال\rعقال الْبَعِير وَهُوَ مَا شدّ بِهِ\rهصر ظَهره\rفِي الرُّكُوع أَي مُدَّة وسواه\rالفقار\rخرز الظّهْر وَيُقَال فقرة وفقر بِكَسْر الْفَاء وَمِنْهُم من قَالَ بِضَم الْفَاء\rخمرت\rالْإِنَاء غطيته فَهُوَ مخمر أَي مغطى\rالسقاء\rالْجلد المدبوغ الْمُتَّخذ للْمَاء كالقربة وَجمعه أسقية\rتوكأ\rتشد أفواهها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298354,"book_id":2497,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":49,"body":"فَمن قَالَ رمال بِالضَّمِّ فَهُوَ يَعْنِي رميل أَي نَسِيج كعجاب بِمَعْنى عَجِيب وَمن قَالَ بِالْكَسْرِ فَهُوَ جمع رمل بِمَعْنى مرمول كَقَوْلِه تَعَالَى\r﴿هَذَا خلق الله﴾ أَي مَخْلُوق الله وَيُقَال رملته وأرملته وَالَّذِي يصنع ذَلِك رامل وأنشدوا فِي أرملت كَانَ نسج العنكبوت المرمل\rمج الشَّرَاب\rمن فِيهِ إِذا صبه وَطَرحه\rفأفضلا لأمكما\rأَي أبقيا بَقِيَّة\rالطَّائِفَة\rمن الشَّيْء بعضه\rحنكت الصَّبِي\rإِذا مضغت تَمرا أَو غَيره ثمَّ دلكته بحنكه وَالصَّبِيّ محنك ومحنوك أَيْضا وَيُقَال حنكته أَيْضا بِالتَّخْفِيفِ\rزاغ يزِيغ\rمَال عَن الْحق أَو إِلَى جِهَة وزاغت الشَّمْس مَالَتْ\rإِن أَصْحَابِي يأمرونكم أَن تنظروهم أَي تنتظروهم\rأرمل الْقَوْم\rإِذا نفدت أَزْوَادهم وَقل طعامهم فهم مرملون\rالإطراء\rالتجاوز فِي الْمَدْح وَالزِّيَادَة فِيهِ\rالقف\rمَا ارْتَفع من متن الأَرْض وَهُوَ فِي حَدِيث أبي مُوسَى مَكَان مَبْنِيّ مُرْتَفع حول الْبِئْر كالدكة يُمكن الْجَالِس عَلَيْهَا من الْجُلُوس\rاربعوا على أَنفسكُم\rأَي ارفقوا بهَا\rالشارة\rالْهَيْئَة واللباس وَمَا يحسن من ذَلِك ويتجمل بِهِ\rالعاني\rالْأَسير وفكاكه السَّعْي فِي إِطْلَاقه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298387,"book_id":2497,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":49,"body":"٤٩ - وَفِي مُسْند عبد الله بن سَلام\r\rالْمنصف\rالْخَادِم والوصيف\rالْجواد\rالطّرق واحدتها جادة\rالْمنْهَج\rالْمُسْتَقيم\rزجل بِي\rأَي رمى بِي\rخر\rسقط\rالقت\rعلف تعلفه الْإِبِل\r٥٠ - وَفِي مُسْند سهل بن أبي حثْمَة\r\rمشحط\rفِي دَمه أَي يضطرب\rيدْفع برمتِهِ\rأَي يسلم إِلَى أَوْلِيَاء الْقَتِيل دون اعْتِرَاض والرمة قِطْعَة حَبل يشد بهَا الْأَسير أَو الْقَاتِل فَإِذا قيد أَحدهمَا إِلَى الْقَتْل قيد بهَا وَقيل أَصله الْبَعِير يشد فِي عُنُقه حَبل فَيُقَال أعْطه الْبَعِير برمتِهِ وَمِنْه يُقَال أخذت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298356,"book_id":2497,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":51,"body":"كَأَنَّهَا جمل أجرب\rشبه مَا بهَا من اثار الإحراق وَالْفساد بِمَا بالجمل الأجرب\rاجتابوا النَّهَار\rأَي لبسوها فهم مجتابون لَهَا والنمرة كسَاء من صوف ملون مخطط وَجَمعهَا نمار وَقيل النمرة بردة تلبسها الْإِمَاء وَجَمعهَا نمرات ونمار أَيْضا وأصل الجوب الْقطع جبت الْبِلَاد أَي قطعتها وَجَبت الْقَمِيص قورت جيبه فَإِذا جعلت لَهُ جيبا قلت جيبته\rوالعباة والعباءة\rضرب من الأكسية وَجَمعهَا عباه\rيمعز\rمن المعزة وَهِي الشدَّة وَالْمَشَقَّة وَالْكرب\rالكومة\rمن الطَّعَام الصُّبْرَة وأصل الكوم مَا ارْتَفع وأشرف\rالمدهن\rنقرة من الْجَبَل يستنقع فِيهَا مَاء الْمَطَر والمدهن أَيْضا مَا جعل فِيهِ الدّهن وَهُوَ أحد مَا جَاءَ على مفعل مِمَّا يسْتَعْمل والمدهنة من ذَلِك شبه صفاء وَجهه بإشراق السرُور بصفاء هَذَا المَاء المستنقع فِي الْجَبَل وبصفاء الدّهن الَّذِي قد شبه بِهِ فِي كِتَابه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298388,"book_id":2497,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":51,"body":"الشَّيْء برمتِهِ أَي كُله\rالمربد\rموقف الْإِبِل واشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ والربد أَيْضا الْحَبْس وَبِه سمي مربد الْبَصْرَة إِنَّمَا كَانَ سوق الْإِبِل والمربد أَيْضا الجرين وَهُوَ الْموضع الَّذِي يلقى فِيهِ التَّمْر\rالْعَرَايَا\rجمع عرية وَقد تقدم ذكرهَا فِي مُسْند زيد بن ثَابت بِأَكْثَرَ من هَذَا\r٥١ - وَفِي مُسْند ظهير بن رَافع\r\rمَا تَصْنَعُونَ\rبمحاقلكم\rأَي بمزارعكم يُقَال للرجل أحقل أَي ارزع وَقيل الحقل الزَّرْع إِذا تشعب ورقه قبل أَن تغلظ سوقه قَالَ فَإِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه أَو كراها على الثُّلُث وَالرّبع على مَا فِي حَدِيث رَافع فَإِنَّهُ قَالَ نَهَانَا أَي نحاقل الأَرْض على الثُّلُث وَالرّبع وَالطَّعَام الْمُسَمّى قَالَ والحقلة المزرعة قَالَ وَيُقَال لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة\rالرّبيع\rالنَّهر وَجمعه أربعاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298389,"book_id":2497,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":52,"body":"٥٢ - وَفِي مُسْند رَافع بن خديج\r\rقد تقدم ذكر\rالحقل والمحاقلة\rانفا فِي مُسْند ظهير بن رَافع\rالماذيانات\rالْأَنْهَار الْكِبَار وَالْوَاحد ماذيان كَذَلِك كتب مِنْهَا الْعَجم وَلَيْسَت بعربية وَلكنهَا سوادية والسواقي دون الماذيانات قَالَه صَاحب الغريبين\rوالجدول\rالنَّهر الصَّغِير وأقبال الجداول أوائلها أَو مَا اسْتقْبل مِنْهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ مَا ينْبت عَلَيْهَا من العشب\rوالمزارع\rكل مَا تتأتى زراعته من الْأَرْضين\rالْخَبَر وَالْمُخَابَرَة\rالْمُزَارعَة على النَّصِيب وَقيل أَصله من خَيْبَر لِأَن رَسُول الله ﷺ أقرها فِي أَيدي أَهلهَا على النّصْف فَقيل خابرهم أَي عاملهم فِي خَيْبَر\rكفأت\rالْقدر ذَا كببتها لتفرغ مَا فِيهَا وَقَالَ الْكسَائي كفأت الْإِنَاء كبيته وكفأته وأكفاته أَي أملته\rعدلت الشَّيْء بالشَّيْء أَي ماثلته بِهِ يُقَال عدل ماثل وساوى وشابه وَالْعدْل الْمثل وَكَذَلِكَ الْعدْل فِي قَول الْبَصرِيين وَمَا عَادل الشَّيْء من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298391,"book_id":2497,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":53,"body":"٥٣ - وَفِي مُسْند عبد الله زيد بن عَاصِم الْأنْصَارِيّ\r\rالاستلقاء\rيكون على الظّهْر\rالشّعب\rمَا تفرق بَين جبلين\rالشعار\rفِي اللبَاس مَا ولي الْجَسَد من الثِّيَاب\rوالدثار\rمَا تدثر بِهِ الْإِنْسَان فَوق الثِّيَاب\rسَتَلْقَوْنَ بعدِي\rأَثَرَة\rاستئثارا عَلَيْكُم وتفضيلا يفضل بِهِ غَيْركُمْ من أَرَادَ من الْفَيْء وأموال الله والأثرة اسْم من اثر يُؤثر إيثارا واستأثر الله بِالْبَقَاءِ أَي انْفَرد بِهِ وَيُقَال أَثَرَة وإثر نَحْو بدرة وَبدر\rالتور والمخضب\rكالقدح من صفر فَإِن كَانَ من حِجَارَة قيل لَهُ منقع كَذَا قَالَ بعض أهل اللُّغَة وَقيل المخضب شبه المركن والإجانة الَّتِي يغسل فِيهَا الثِّيَاب والتور إِنَاء دون ذَلِك\r٥٤ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن يزِيد الخطمي\r\rالْمثلَة\rالْخُرُوج فِي الْعُقُوبَات عَن رسوم الشَّرِيعَة جمعهَا مثلات وَمن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298359,"book_id":2497,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":54,"body":"عزين\rأَي جمَاعَة جمَاعَة وحلفا حلفا وَفرْقَة فرقة والواحدة عزة وَالْأَصْل أَن كل جمَاعَة كَانَ اعتزاؤها وَاحِدًا فَهِيَ عزة وَجَمعهَا عزون\rرصصت\rالْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم فِي الصَّفّ تضاموا\rمرابض\rالْغنم مأواها لِأَنَّهَا تربض فِيهِ وَيُقَال لجَماعَة الْغنم الربيض كَذَلِك\rومبارك\rالْإِبِل أَيْضا الْمَوَاضِع الَّتِي تبرك فِيهَا وتبيت فِيهَا وبرك الْبَعِير وَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَيُقَال لِلْإِبِلِ الباركة أَيْضا برك\rالْمَدِينَة\rطابة وطيبة لطيبها\rرجل\rأعضل وعضل\rإِذا كثر لَحْمه وكل عصبَة فِي عصبه فَهِيَ عضلة\rنفرنا\rذَهَبْنَا\rخلف\rبَقِي هَاهُنَا\rنبيب التيوس\rصَوتهَا عِنْد السقاء كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ\rيمنح\rيُعْطي\rالكثبة\rالْقَلِيل من اللَّبن\rالنكال\rالْعقُوبَة\rالْقَصْد\rفِي الصَّلَاة وَالْخطْبَة بَين الطول وَالْقصر بِلَا إِسْرَاف وَلَا تَقْصِير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298360,"book_id":2497,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":55,"body":"دحضت\rالشَّمْس زَالَت\rأُتِي بفرس\rفعقله\rرجل أَي أمْسكهُ فَرَكبهُ\rفَجعل\rيتوقص بِهِ\rأَي ينزو أَو يُقَارب الخطو والتوقص فِي الْمَشْي شدَّة الْوَطْء والنزو الْوُثُوب\rالعذق\rبِفَتْح الْعين النَّخْلَة\rوالعذق\rبِالْكَسْرِ الكباسة وَيُقَال لعود الكباسة العرجون وَعَلِيهِ شماريخ العذق وَإِذا قدم ودق واستقوق شبه الْهلَال بِهِ وَهُوَ فعلون من الانعراج وَهُوَ الانعطاف والقنو العذق بِمَا عَلَيْهِ من التَّمْر وَجمعه قنوان مَصْرُوف وتثنيته قنوان\rالمشقص\rسهم فِيهِ نصل عريض وَقيل المشقص نصل السهْم إِذا كَانَ طَويلا فَإِن كل عريضا فَهُوَ المعبلة وَجمع المشقص مشاقص وأصل الشقيص التقطيع وَمِنْه قيل للقصاب مشقص لتقطيعه اللَّحْم اشقاصا والشقص النَّصِيب من الشَّيْء والقطعة مِنْهُ\rالفرط\rالْمُتَقَدّم\rالجونة\rوعَاء يَجْعَل فِيهِ الطّيب وَغَيره وَجَمعهَا جون\rضليع\rالْفَم وَاسع الْفَم\rأشكل\rالْعين يُقَال عين شكلاء إِذا كَانَ فِي بياضها حمرَة يسيرَة وَقيل الشكلة فِي الْعين حمرَة فِي سوادها وَفِي الحَدِيث قلت لسماك مَا ضليع الْفَم قَالَ عَظِيم الْفَم قلت مَا\rأشكل\rالْعين قَالَ طَوِيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298392,"book_id":2497,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":55,"body":"قَالَ مثله بِضَم الْمِيم وَسُكُون الثَّاء قَالَ فِي الْجمع مثلات ومثلات\rالنهبى\rمَا أَخذ بالانتهاب والمسابقة فِي الْغَنِيمَة وَغَيرهَا وَيُقَال انتهب ينتهب انتهابا إِذا أَخذه على هَذَا الْوَجْه والنهبى اسْم مَا انتهب\r٥٥ - وَفِي مُسْند أبي مَسْعُود عقبَة بن عَمْرو الْأنْصَارِيّ البدري\r\rأنْفق نَفَقَة\rيحتسبها\rأَي يَنْوِي الله ويرجو ثَوَابهَا مِنْهُ\rنحامل\rعلى ظُهُورنَا أَي نحمل ونتكلف الْحمل\rيَلْمِزك\rأَي يعيبك فِي وَجهك والهمزة الَّذِي يعيبك بِالْغَيْبِ وَقيل هما سَوَاء وَقد تقدم\rلحام\rيَبِيع اللَّحْم أَو يحسن طبخه\rالْبَغي\rالْفَاجِرَة وَالْجمع بَغَايَا ومهرها أُجْرَة الفسوق بهَا لَا على سَبِيل النِّكَاح وَحكمه\rوحلوان الكاهن\rمَا يعطاه الكاهن على كهانته كالرشوة\rالْقَسْوَة\rالشدَّة\rوَغلظ الْقُلُوب فِي الْفَدادِين\rقَالَ الْأَصْمَعِي الفدادون قَالَ الفدادون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298394,"book_id":2497,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":56,"body":"الخطم والخطم والمخطم الْأنف\rيُقَال\rأبدع بِالرجلِ\rإِذا عطبت ركابه أَو كلت وَبَقِي مُنْقَطِعًا بِهِ\rلَا يجلس فِي بَيته على\rتكرمته\rإِلَّا بِإِذْنِهِ التكرمة مَا يخْتَص بِهِ وَيكرم عَلَيْهِ\rوَلَا يُؤمن\rفِي سُلْطَانه أَي فِي الْموضع الَّذِي ينْفَرد فِيهِ بِالْأَمر وَالنَّهْي وَالذكر\r٥٦ - وَفِي مُسْند شَدَّاد بن أَوْس\r\rسيد\rكل شَيْء أفضله تَخْصِيصًا أَو دينا أَو نسبا قَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي الْعَرَب تَقول هُوَ سيدنَا أَي رئيسنا وَالَّذِي نعظمه ونقدمه\rأَبُوء\rبنعمتك أَي أقرّ وأبوء بذنبي أقرّ وَهَذَا أبدا يكون فِيمَا عَلَيْهِ لَا لَهُ\rالقتلة\rصُورَة الْقَتْل يُقَال قَتله قتلة سوء وَالْقَتْل مصدر قَتله يقْتله قتلا\rوَالذّبْح\rمصدر ذبحه يذبحه وأصل الذّبْح الشق وَالذّبْح بِكَسْر الذَّال الْمَذْبُوح\r٥٧ - وَفِي مُسْند النُّعْمَان بن بشير\r\rالنحلة\rالْعَطِيَّة نحل وَأعْطى ووهب بِمَعْنى وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298363,"book_id":2497,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":58,"body":"الْجِسْم وَالثَّرَى\rالصَّعِيد\rالتُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض المستوية والصعيد أَيْضا الطَّرِيق وَجمعه صعد وصعدات كَمَا يُقَال طَرِيق وطرق وطرقات\rالنَّفر\rجمَاعَة الْقَوْم وَمِنْهُم من قَالَ النَّفر من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة\rالْحَيّ\rخلوف\rأَي غيب وَمَعْنَاهُ المتخلفون والخلوف الْحَضَر والغيب ضد\rالطلح\rالعوسج\rتعزرنى على الْإِسْلَام\rأَي توقفني وتوبخني على التَّقْصِير فِيهِ قَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد يعلمونني بالفقه\rالكيد\rالْمَكْر وَالْحِيلَة وَالِاجْتِهَاد فِي الْمَسْأَلَة\rماع الشَّيْء\rيميع وأماع يماع إِذا ذاب وكل ذائب مَائِع\rالْخبط\rضرب الشّجر بعصا ليسقط ورقه وَالْوَرق السَّاقِط خبطه وَيُقَال لتِلْك الْعَصَا مخبط والضارب بهَا مختبط\rخَلفه\rتَركه نَاظرا لَهُ فِي أَهله وَقَائِمًا مقَامه فِي مَا يصلحهم\rالخفى\rالخامل الَّذِي لم يشهر\rاللأواء\rالشدَّة فِي الْحَال\rالْجهد\rالْمَشَقَّة يُقَال أجهدت نَفسِي وجهدت نَفسِي والجهد الطَّاقَة وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298395,"book_id":2497,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":58,"body":"الْحمى\rالْمَمْنُوع وَحمى الله مَحَارمه الَّتِي منع مِنْهَا وحرمها\rأَخْمص الْقدَم\rبَاطِنهَا\rالْمرجل\rالْقدر الْكَبِيرَة من نُحَاس وَجَمعهَا مراجل\rالمزاد\rمَا يكون فِيهِ المَاء من جُلُود وَيُقَال لكل مَا يحمل المزاد من بعير أَو حمَار راوية وَأَشد مشي الروايا بالمزاد الْإِبِل ثمَّ نقل ذَلِك اسْتِعَارَة\rسعى شرفا وشرفا وشرفا ثَالِثا أَي أمكنة عالية يشرف مِنْهَا على مَا وَرَاءَهَا هَل يرى من يَطْلُبهُ والشرف الْعُلُوّ ومشارف الأَرْض أعاليها\rفَأقبل إِلَى مَكَانَهُ الَّذِي قَالَ فِيهِ من القيلولة لَا من القَوْل\rوخطام\rالْبَعِير زمامه الَّذِي يخطم بِهِ أَي يَجْعَل على خطمه وَهُوَ أَنفه ليقاد بِهِ\rالسِّقَايَة\rإِنَاء يشرب فِيهِ أَو مكيال يُكَال بِهِ\rالدقل\rرَدِيء التَّمْر\r٥٨ - وَفِي مُسْند عبد الله بن أبي أوفى\r\rالجدح\rضرب الدَّوَاء المجدع وَهُوَ تحريكه والمجدع خَشَبَة لَهَا ثَلَاثَة جَوَانِب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298364,"book_id":2497,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":59,"body":"الْبَأْس\rالشجَاعَة والشدة فِي الْحَرْب\rوري جَوْفه\rيري من الوري وَهُوَ دَاء فِي الْجوف والمصدر الوري ووراه ذَلِك الدَّاء إِذا أَصَابَهُ\rالْقَبْض\rمَا جمع من الْغَنَائِم يُقَال ألقه فِي الْقَبْض أَي فِي سَائِر مَا قبض من الْغَنَائِم\rالْجَزُور\rمن الْإِبِل كالجزرة من الْغنم وَهُوَ مَا يصلح للذبح\rالحش\rالْبُسْتَان\rكل شَيْء فِيهِ\rقمار\rفَهُوَ من الميسر وَكَانَ الميسر عِنْدهم الْجَزُور الَّذِي يقامرون عَلَيْهِ سمي ميسرًا لِأَنَّهُ يجزأ أَجزَاء وَكَأَنَّهُ وضع مَوضِع التجزئة وكل شَيْء جزأته فقد يسرته والياسر الجازر لِأَنَّهُ يجزيء لحم الْجَزُور وَهَذَا الأَصْل فِي الياسر ثمَّ يُقَال للضاربين بِالْقداحِ والمقامرين على الْجَزُور ياسرون وأيسار أَي جازرون إِذْ كَانُوا سَببا لذَلِك\rالأنصاب وَالنّصب\rحِجَارَة أَو أصنام كَانَت الْجَاهِلِيَّة تنصبها وتعبدها وتذبح قربانها عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب\rوالأزلام\rقداح كَانُوا يَكْتُبُونَ عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي فَإِذا أَرَادَ أحدهم أمرا من الْأُمُور أدخلوها فِي وعَاء لَهُم وأخرجوا أَحدهَا فَإِذا كَانَ عَلَيْهِ الْأَمر أمضوا ذَلِك الْأَمر وَإِن كَانَ عَلَيْهِ النَّهْي توقفوا عَن ذَلِك الْأَمر وَلم يمضوه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298397,"book_id":2497,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":59,"body":"٥٩ - وَفِي مُسْند زيد بن أَرقم\r\rنزلت\r﴿وَقومُوا لله قَانِتِينَ﴾\rالْقُنُوت هَا هُنَا السُّكُوت وَترك الْكَلَام فِي الصَّلَاة وَقد يكون الْقُنُوت فِي مَوضِع اخر الطَّاعَة وَيُقَال أَيْضا لطول الْقيام فِي الصَّلَاة قنوت والقنوت دُعَاء مَعْرُوف\rحَتَّى يَنْفضوا\rأَي يتفرقوا\rصَلَاة الْأَوَّابِينَ إِذا رمضت الفصال\rيَعْنِي عِنْد ارْتِفَاع الشَّمْس ورمض الفصال أَي تحترق الرمضاء وَهُوَ الرمل بَحر الشَّمْس فتبرك الفصال من شدَّة حرهَا وإحراقها أخفافها وَكَذَلِكَ قَالَ عمر لراعي الشَّاء\rعَلَيْك الظلْف من الأَرْض لَا ترمضها\r\rوالفصلان\rصغَار الْإِبِل وَالْوَاحد فصيل\rوالأواب\rالتائب الرَّاجِع إِلَى الله ﷿ بِعِبَادَتِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298398,"book_id":2497,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":60,"body":"٦٠ - وَفِي مُسْند أبي بشير الْأنْصَارِيّ\r\rلَا يبْقين فِي عنق بعير قلادة من وتر أَو قلادة إِلَّا قطعت\rقَالَ مَالك ابْن أنس كَانُوا يقلدونها أوتار القسي لِئَلَّا تصيبها الْعين فَأَمرهمْ بقطعها يعلمهُمْ أَن الأوتار لَا ترد من أَمر الله شَيْئا وَقَالَ مُحَمَّد بن الْحسن لَا يقلدوها أوتار القسي فتختنق وَإِنَّمَا ذكرنَا لقولين ليَصِح أَنه الْوتر بِالتَّاءِ الْمُعْجَمَة بِاثْنَتَيْنِ من فَوْقهَا\r٦١ - وَفِي مُسْند الْبَراء بن عَازِب\r\rالْجذع\rمن الْإِبِل الَّذِي لَهُ خمس وَهُوَ ابْن مَخَاض لاستكمال سنة من يَوْم ولد وَدخُول الْأُخْرَى وَهُوَ ابْن لبون بعد سنتَيْن وَدخُول الثَّالِثَة فَإِذا دخل فِي الرَّابِعَة فَهُوَ حق حَتَّى يستكمل أَرْبعا وَفِي الْخَامِسَة جذع كَمَا قد بَينا وَفِي السَّادِسَة ثني وَفِي السَّابِعَة رباع إِذا ألْقى رباعيته والجذع من الضَّأْن مَا تمت لَهُ سنة وَدخل فِي الثَّانِيَة وَالْأُنْثَى جَذَعَة ثمَّ يكون ثنيا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298404,"book_id":2497,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":62,"body":"النَّسِيئَة\rبيعك الشَّيْء نسَاء والنسيء وَالنِّسَاء التَّأْخِير\rالمحمم\rالمسود الْوَجْه مفعل من الحمم والحمم الفحم وَالتَّحْمِيم تسويد الْوَجْه\rالجذل\rأصل الشَّجَرَة وأصل كل شَيْء جذله\r٦٢ - وَفِي مُسْند زيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ\r\rالعسيف\rالْأَجِير\rالضفير\rالْحَبل وَهُوَ فِي الحَدِيث من قَول ابْن شهَاب\rفِي إِثْر سَمَاء\rيَعْنِي فِي أثر مطر وَجمعه سمي إِذا أُرِيد بِهِ الْمَطَر وكل عَال مظل سَمَاء حَتَّى يُقَال لظهر الْفرس سَمَاء وَسمي الْمَطَر سَمَاء لنزوله من السَّحَاب وَيُسمى النَّبَات سَمَاء لِأَنَّهُ عَن السَّمَاء يكون يَعْنِي الْمَطَر وَيَقُولُونَ مَا زلنا نَطَأ السَّمَاء حَتَّى أَتَيْنَاكُم يُرِيدُونَ الْكلأ والمطر\rمُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا\rالنوء جمعه أنواء قَالَ أَبُو عبيد هِيَ ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ نجما مَعْرُوفَة الْمطَالع فِي أزمنة السّنة يسْقط مِنْهَا فِي كل ثَلَاث عشرَة لَيْلَة نجم فِي الْمغرب مَعَ طُلُوع الْفجْر ويطلع اخر يُقَابله من سَاعَته وانقضاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298407,"book_id":2497,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":63,"body":"٦٣ - وَفِي مُسْند سهل بن سعد السَّاعِدِيّ\r\rالمدرى\rشَيْء يسرح بِهِ شعر الرَّأْس محدد الطّرف كالمسلة من حَدِيد أَو غَيره وَهُوَ كسن من أَسْنَان الْمشْط أَو كَأحد السنين الَّذين فِي جَانِبي الْمشْط فِي الغلظ إِلَّا أَنه أطول ليصل إِلَى أصُول الشّعْر من جلدَة الرَّأْس يُقَال تدرت الْمَرْأَة إِذا سرحت شعرهَا بالمدرى أَو غَيرهَا مِمَّا يقوم مقَامه وأصل المدرى للثور وَنَحْوه وَهُوَ قرنه المحدد الطّرف الَّذِي يدْرَأ بِهِ عَن نَفسه أَي يدْفع وَإِذا كَانَ مأخوذا من الدّفع فَكَأَن المدرى يدْفع بِهِ أَيْضا عَن الشّعْر تلبده واشتباكه وَمَا يؤلم فِي أصُول الشّعْر ويدرأه\rينظر\rبِمَعْنى رُؤْيَة الْعين وَينظر أَيْضا بِمَعْنى ينْتَظر قَالَ تَعَالَى\r﴿فَهَل ينظرُونَ إِلَّا سنة الْأَوَّلين﴾ أَي هَل ينتظرون إِلَّا نزُول الْعقُوبَة بهم\rالوحرة\rدويبة كالعظاية إِذا دبت على اللَّحْم وحر أَي اشْتَدَّ حماه وحره وَجَمعهَا وحر وَهِي تلصق بِالْأَرْضِ وتتشبث بِمَا يتَعَلَّق بِهِ وَمن ذَلِك وحر الصَّدْر وَهُوَ غله وغشه ومايستقر فِيهِ من الْعَدَاوَة وَيُقَال وحر صَدره ووغر\rالصفح\rصَوت الْيَد على الْيَد بصفحتيهما وَكَذَلِكَ التصفيق باليدين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298411,"book_id":2497,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":64,"body":"الْخبز التقى\rالمنخول المجود وَهُوَ الْحوَاري\rنمى الحَدِيث\rرَفعه\r٦٤ - وَفِي حَدِيث مَالك بن صعصعه\r\rالنَّحْر\rمَوضِع القلادة\rوثغرة النَّحْر\rاللهزمة الَّتِي فِي اللبة واللبة مَوضِع وسط القلادة وَجمع الثغرة ثغر\rإِلَى شعرته\rإِلَى منبت الشّعْر من أَسْفَل الْبَطن وَأول الْعَانَة والعانة نبت الشّعْر\rالقص\rوسط الصَّدْر بالصَّاد والعامة تَقوله بِالسِّين\rومراق الْبَطن\rمَا سفل من الْبَطن من الْمَوَاضِع الَّتِي ترق جلودها وَيُقَال وَاحِدهَا مرق\r٦٥ - وَفِي مُسْند كَعْب بن عجْرَة\r\rيُقَال\rنسك\rالرجل ينْسك نسكا إِذا ذبح لله ﷿ فِي وَاجِب أَو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298371,"book_id":2497,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":66,"body":"مِنْهُ وَيُقَال عَن الْجَمَاعَة ضوضوا والمصدر الضوضاة بِلَا همز\rاللهب\rحر النَّار واشتعالها\rالسباحة\rالعوم\rالشط\rجَانب النَّهر وشطاه جانباه والشاطيء كَذَلِك\rفغر فَاه يفغره\rإِذا فَتحه وَيُقَال فغر فوه إِذا جعل الْفِعْل للفم وانفغر النُّور تفتح وَالْأَصْل فِي الأنفغار الانفساح والانفتاح وَيُقَال للْأَرْض الواسعة المفغرة\rمرأى\rيَعْنِي منْظرًا\rيحسها\rيوقدها\rاللبنة\rمن الطين وَجَمعهَا لبن وَيُقَال لبنة أَيْضا وَجَمعهَا لبن بِكَسْر الْبَاء فِي الْوَاحِد وَالْجمع\rالْمَحْض\rاللَّبن الْخَالِص كَأَنَّهُ سمي بِالصّفةِ ثمَّ اسْتعْمل فِي الصفاء فَقيل عَرَبِيّ مَحْض أَي خَالص وأمحضك النَّصِيحَة أَي صدقك فِيهَا وَيُقَال محضت الْقَوْم إِذا سقيتهم مَحْضا أَي لَبَنًا وامتحضت أَنا إِذا شربت مَحْضا\rسما\rبَصرِي أَي ارْتَفع\rصعدا\rأَي مرتفعا والصعود الِارْتفَاع وَيُقَال صعد وأصعد فَهُوَ صاعد ومصعد قَالَ تَعَالَى\r﴿إِذْ تصعدون﴾ قيل الإصعاد الذّهاب فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298413,"book_id":2497,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":66,"body":"٦٦ - وَفِي مُسْند أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ\r\rالهجير\rوالهاجرة نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر والتهجير التبكير فِي الهاجرة\rدحضت\rالشَّمْس زَالَت\rالشَّمْس\rحَيَّة\rأَي لم يتَغَيَّر لَوْنهَا إِلَى الاصفرار\rالملبد\rاللاصق بِالْأَرْضِ الْمُقِيم يُقَال لبد بِالْأَرْضِ لبودا والبد بِالْمَكَانِ أَيْضا أَقَامَ واللبد الَّذِي لَا يُفَارق منزله وَإِنَّمَا أَرَادَ بِالْعِصَابَةِ الملبدة أَنهم لَا يطيشون فِي الْفِتَن وَلَا يتصرفون فِيهَا\rالخامص\rالضامر وَإِنَّمَا أَرَادَ بخمص الْبُطُون وخفة الظُّهُور السَّلامَة من دِمَاء النَّاس وَأَمْوَالهمْ\rنضب\rالمَاء عَن الْمَكَان إِذا ذهب\rالعنف\rخلاف الرِّفْق يُقَال عنفت الرجل قابلته بِشدَّة من القَوْل\rالْمنزل المتراخي\rالمتباعد وأصل التَّرَاخِي الإبطاء وَالتَّأْخِير\rالْقَهْقَرَى\rالرُّجُوع على العقبين إِلَى خلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298414,"book_id":2497,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":67,"body":"المغزى\rالْمَقْصد فِي الْغَزْو\rأَفَاء الله عَلَيْهِ\rأَي غنم وَغلب\rعقرى حلقى\rكلمتان كَانَت الْعَرَب تَدْعُو بهَا على من تغْضب عَلَيْهِ بِمَعْنى عقرهَا الله وحلقها أَي أَصَابَهَا بوجع فِي حلقها تَعْظِيمًا لِلْأَمْرِ الَّذِي غضِبت مِنْهُ\rالأيم\rالْمَرْأَة الَّتِي لَا بعل لَهَا وتأيمت الْمَرْأَة إِذْ طَلقهَا زَوجهَا أَو مَاتَ عَنْهَا\r٦٧ - وَفِي مُسْند سَلمَة بن الْأَكْوَع\r\rيتضحى\rأَي يتغذى وَالْأَصْل أَن الْعَرَب كَانُوا يَسِيرُونَ فِي ظعنهم فَإِذا مروا بلمعة من الأَرْض فِيهَا كلأ وعشب قَالَ قَائِلهمْ أَلا ضحوا رويدا أَي ارفقوا بِالْإِبِلِ حَتَّى تتضحى أَي تنَال من هَذَا المرعى ثمَّ وضعت التَّضْحِيَة مَكَان الرِّفْق لرفقهم بِالْمَالِ فِي ضحائها لتصل إِلَى الْمنزل وَقد شبعت وَصَارَ ذَلِك أَيْضا أَن يُقَال لكل من أكل من وَقت الضُّحَى هُوَ يتضحى أَي يَأْكُل فِي هَذَا الْوَقْت\rالطلق\rقيد من جُلُود وكل حَبل مفتول طلق بِفَتْح اللَّام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298420,"book_id":2497,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":68,"body":"٦٨ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عَبَّاس\r\rالْجُود\rالإيثار بالموجود\rانسلاخ الشَّهْر\rخُرُوجه\rصبحت الْمَكَان\rصباحا أَي حييته صباحا وصبحت فلَانا إِذا حييته بِتَحِيَّة الصَّباح\rالغدير\rمستنقع المَاء وَلِأَن السَّيْل غَادَرَهُ أَي تَركه فِي الأَرْض المنخفضة الَّتِي تمسكه\rالظهيرة\rوَقت اشتداد الْحر ونحرها اشتدادها وَنحر كل شَيْء أَوله\rتاق\rإِلَى الشَّيْء يتوق إِذا أحبه\rقضيت الْحق\rووفيت بِهِ إِذا أديته\rحَسبك\rكافيك\rاللَّغط\rاخْتِلَاط الْأَصْوَات والجلبة والضوضاء\rالتَّنَازُع\rفِي القَوْل الِاخْتِلَاف والمجادلة المؤدية إِلَى التَّخْلِيط قَالَ تَعَالَى\r﴿يتنازعون بَينهم أَمرهم﴾ وَهُوَ فِي الْفِعْل المعاطاة والمناولة قَالَ تَعَالَى\r﴿يتنازعون فِيهَا كأسا﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298448,"book_id":2497,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":69,"body":"إِشْعَار\rالْهدى أَن يحز سنامه حَتَّى يسيل الدَّم ليعلم أَنَّهَا هدى ويقلدها نَعْلَيْنِ أَي يعلق عَلَيْهَا عَلامَة لذَلِك أَيْضا\rالمخلب\rللطائر وللسباع الظفر لِأَنَّهَا تخلب بِهِ والخلب الشق وَالْقطع\rالنقير\rأصل النَّخْلَة ينقر جوفها حَتَّى يصير كالانية ثمَّ ينْبذ فِيهَا\rحطأنى حطأة\rبِالْهَمْز وَفِي رِوَايَة\rحطوة\rوالحطو تَحْرِيك الشَّيْء كالمزعزع وَمِنْهُم من قَالَ لَا تكون الحطأة إِلَّا ضَرْبَة بالكف بَين المكتفين والحطأ الدّفع وَيُقَال حطأت الْقدر بزبدها إِذا رفعته والقته والقفد نَحوه إِلَّا أَنه بالهواء\rرسغ\rالْكَفّ إِلَى الْجَانِب الوحشي من الْإِنْسَان والجانب الوحشي الَّذِي فِيهِ الْخِنْصر والإنسي الَّذِي فِيهِ الْإِبْهَام ورسغ الْكَفّ ملتقى الْكَفّ والذراع وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي ينثني بَين الْكَفّ والذراع فَكَأَن القفد على هَذَا ضرب إِلَى الْيَمين بِالْيَدِ الْيُمْنَى\r٦٩ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عمر\r\rلَا عدوى\rالْعَدْوى أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان مرض أَو برص أَو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298476,"book_id":2497,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":70,"body":"اطو عَنَّا بعد السّفر\rأَي قصر مسافته وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعَاء طوى الله عمر فلَان أَي قصره وطي الثَّوْب من هَذَا\rوعثاء السّفر\rشدته من قَوْلهم مَكَان أوعث إِذا كَانَ ذَا رمل يشق على من يمر فِيهِ\rوكابة المنظر\rسوء الْهَيْئَة والانكسار من الْحَرْب\rوالمنقلب\rالرُّجُوع\r٧٠ - وَفِي مُسْند جَابر بن عبد الله الْأنْصَارِيّ\r\rجلى الله لي بَيت الْمُقَدّس\rأَي كشف وَأظْهر\rالسرى\rسرى اللَّيْل سرى لَيْلًا وَأسرى وَأنْشد أسرت إِلَيْك وَلم تكن تسري وَيَتَعَدَّى أَيْضا قَالَ تَعَالَى\r﴿سُبْحَانَ الَّذِي أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا من الْمَسْجِد الْحَرَام﴾\rفجئثت مِنْهُ\rأَي أفزعت وجثثت بالثاء مثله فِي الفزغ وَكَذَلِكَ خيف الرجل وربد إِذا فزع\rزَمِّلُونِي\rأَي دَثرُونِي وكل من لفف فِي شَيْء فقد زمل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298497,"book_id":2497,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":224,"sequence_num":71,"body":"السداد\rالاسْتقَامَة وَلُزُوم الصَّوَاب والسدد مثله يُقَال قلت سددا أَي صَوَابا\rتغمده الله برحمته\rأَي غمره بهَا\rالْبغاء\rالْفُجُور\rالْغمر\rالمَاء الْكثير\rالدَّرن\rالْوَسخ وَقد درن يدرن درنا من ذَلِك\rحرش\rبَين الْقَوْم يُحَرِّش تحريشا إِذا أغرى بَينهم وأفسد قُلُوبهم وأخرجهم إِلَى التباغض\rوَالنَّبِيّ\rغير مَهْمُوز من النباوة وَهِي الِارْتفَاع وضعت على نَبِي أَي على شَيْء مُرْتَفع فَإِذا همز فَهُوَ من النبأ وَهُوَ الْخَبَر وَقيل لكل وَاحِد من الْأَنْبِيَاء نبىء لِأَنَّهُ يخبر عَن الله ﷿\r٧١ - وَفِي مُسْند أبي سعيد الْخُدْرِيّ\r\rالفئام من النَّاس\rبِالْهَمْز بِالْجَمَاعَة\rالْبَعْث\rالْقَوْم يبعثون من الْغَزْو\r\rالمسالح\rالحراس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298512,"book_id":2497,"shamela_page_id":207,"part":null,"page_num":239,"sequence_num":72,"body":"الْإِحْصَان\rأَصله الْمَنْع وَالْمَرْأَة تكون مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام منعهَا إِلَّا مِمَّا أَبَاحَهُ الله تَعَالَى ومحصنة بالعفاف وَالْحريَّة وبالتزويج وَيُقَال أحصن الرجل فَهُوَ مُحصن إِذا تزوج وَدخل بهَا وأحصنت الْمَرْأَة فَهِيَ مُحصنَة وَيجوز مُحصن ومحصنة قَالَ تَعَالَى\r﴿محصنين غير مسافحين﴾\rأَي متزوجين غير زناة وَامْرَأَة حصان بِفَتْح الْحَاء بَيِّنَة الْحصن وَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء من التحصن إِذا كَانَ منجبا وَبِنَاء حُصَيْن بَين الحصانة\rتحرجوا من ذَلِك\rأَي خَافُوا الْحَرج وَهُوَ الْإِثْم\r٧٢ - وَفِي مُسْند أنس بن مَالك ﵁\r\rالنسأ\rالتَّأْخِير يُقَال نسأ الله فِي أَجلك وأنسأ الله أَجلك\rشيب\rخلط ومزج والشوب الْخَلْط والمزج يُقَال شَاب يشوب شوبا\rالجنبة\rالنَّاحِيَة وَالْجمع جنبات\rالحيس\rأَصله الْخَلْط وَبِه سمي الحيس الَّذِي كَانَت الْعَرَب تعمله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298378,"book_id":2497,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":73,"body":"وَذَلِكَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي اللحمة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخيل لَهُ فَيَجِيء إِلَى صَاحب النّخل فَيَقُول بِعني ثَمَر نَخْلَة أَو نخلتين بِخرْصِهَا من التَّمْر فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من أرطابها مَعَ النَّاس فَرخص لَهُ من جملَة مَا نهى عَنهُ من الْمُزَابَنَة مَا دون خَمْسَة أَو سُقْ وعرية فعلية بِمَعْنى مفعول من عراه يعروه وَيحْتَمل أَن يكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة الشّجر فعريت أَي حلت وَخرجت من حكمهَا فَهِيَ فعلية يَعْنِي فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ والعراء مَا اتَّسع من الأَرْض وعري من الشّجر أَو من شَيْء يغطيه\rاحتجر\rحجرَة أَي اتخذ حجرَة أحَاط عَلَيْهَا بخصفة نوع من الْحَصِير ويسمي جلال التَّمْر خصفا وأصل\rالخصف\rالضَّم وَالْجمع وَقيل الخصف ثِيَاب غِلَاظ ولعلها شبهت بالخصف لخشونتها فسميت بذلك\rالدمَان\rبِفَتْح الدَّال عفن وَسَوَاد يُصِيب النّخل عِنْد خُرُوج ثَمَرهَا\rالقشام\rأَن ينْتَقض النّخل قبل أَن يصير مَا يخرج مِنْهَا بلحا وَقيل أَن يَقع فِيهِ دود أَو يَأْكُلهُ جَراد\rوالمراض\rمن الْمَرَض وَهُوَ علل النّخل وَالْمَرَض كَا مَا خرج بِهِ من حد الصِّحَّة من عِلّة فِي جسم أَو نفاق فِي دين أَو تَقْصِير فِي أَمر وَقيل الْمَرَض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298543,"book_id":2497,"shamela_page_id":238,"part":null,"page_num":270,"sequence_num":73,"body":"٧٣ - وَفِي مُسْند أبي هُرَيْرَة ﵁\r\rاللمم\rمقاربة الْمعْصِيَة من غير مواقعة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقيل هُوَ الرجل يلم بالذنب ثمَّ لَا يعاوده وَقَالَ ابْن عَرَفَة هُوَ مَا يَفْعَله الْإِنْسَان فِي الْحِين من غير عَادَة قَالَ فالمذنبون أَرْبَعَة فأعظم الذُّنُوب أَن يَأْتِي الْإِنْسَان الشَّيْء وَهُوَ يعلم أَنه محرم عَلَيْهِ ثمَّ يجْحَد ذَلِك أَو أَن يَأْتِيهِ على علم أَنه محرم عَلَيْهِ غير جَاحد لذَلِك فَإِن أصر وَكَانَ ذَلِك فِي الْمَشِيئَة فَهَذَا هُوَ الْمصر والملم أَن يَأْتِي الشَّيْء لَيْسَ بعادة لَهُ فَهَذَا يغْفر لَهُ مَا اجْتنب الْكَبَائِر وَالرَّابِع أَن يَعْصِي ثمَّ يَتُوب فَهَذَا مَضْمُون لَهُ الْقبُول وَمن كَلَام الْعَرَب مَا أتيت فلَانا إِلَّا لماما أَي الفينة بعد الفينة يَعْنِي الْوَقْت بعد الْوَقْت وَفُلَان يأتينا اللمة بعد اللمة واللمام والإلمام الزِّيَارَة الَّتِي لَا تمتد وَفِي قَول الشَّاعِر وَأي عبد لَك إِلَّا ألما يُرِيد لم يلم بِمَعْصِيَة\rالجريد سعف النّخل الْوَاحِدَة جَرِيدَة وَسميت بذلك لِأَنَّهُ قد يجرد مِنْهَا الخوص وَهُوَ وَرقهَا\rليعقرنه الله أَي ليهلكنه وَمِنْه لَا عقر فِي الْإِسْلَام لأَنهم كَانُوا فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298650,"book_id":2497,"shamela_page_id":345,"part":null,"page_num":378,"sequence_num":74,"body":"من الْأَمْوَال وَيدعونَ مَا لَيْسَ لَهُم من السَّرف ويفخرون بِمَا لَيْسَ فيهم من الْخَيْر كَأَنَّهُ اسْتعَار السّمن للأحوال فِي الْأَبدَان وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ\rالريطة\rكل ملاءة لم تكن لفقين وَجَمعهَا ريط ورياط وَحكى ابْن السّكيت أَن كل ثوب رَقِيق لبس فَهُوَ ريط\rوَهَذَا أول مَا فِي مُسْند المقلين\r\r٧٤ - أَوَّلهمْ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب\r\rغَمَرَات الْمَوْت\rشدائده وكل شدَّة غمرة\rضحضاح\rالنَّار أخفه مشقة مشبه بالضحضاح من المَاء وَهُوَ مَا كَانَ إِلَى الْكَعْبَيْنِ\rالخطم والخطمة\rرعن الْجَبَل وَهُوَ الْأنف البارز مِنْهُ\rالْكَتَائِب\rالعساكر الْمرتبَة وَاحِدهَا كَتِيبَة\rالملحمة\rالْحَرْب والقتال الَّذِي لَا مخلص مِنْهُ يُقَال ألحم الرجل فِي الْحَرْب واستلحم إِذا نشب فِيهَا فَلم يجد مخلصا\rالذمار\rمَا لزمك حفظه يُقَال فلَان حامي الذمار أَي يحمي مَا يجب عَلَيْهِ أَن يحميه وحامي الْحَقِيقَة أَي يحمي مَا يحِق عَلَيْهِ أَن يحميه وَقد\rقيل الْحَقِيقَة الرَّايَة\rكداء\rبِفَتْح الْكَاف وَالْمدّ من أَعلَى مَكَّة جنب الْعقبَة الَّتِي من سلكها أطل على الْمقْبرَة وَدخل مَسْجِد الْكَعْبَة دون تفرغ من الْبَاب الأول وَهُوَ بَاب بني شيبَة وكدا بِضَم الْكَاف وَالْقصر من أَسْفَل مَكَّة\rحمى الْوَطِيس\rأَي اشتدت الْحَرْب فتناهى الْقِتَال والوطيس فِي اصل التَّنور شبه الْحَرْب باشتعال النَّار ولهبها ثمَّ قيل ذَلِك فِي كل أَمر اشْتَدَّ وَخلاف استحكم وقتال استلحم\rفَمَا زلنا نرى حَدهمْ\rأَي بأسهم وشدتهم\rكليلا\rأَي ضَعِيفا نابيا يُقَال كل السَّيْف كلا وكلولا إِذا نبا عَن الضَّرْبَة وَلم يسْرع قطعهَا ضربه مثلا لضعف أَمرهم وانحلال شدتهم\rالاراب\rالْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب\r٧٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب\r\rالهدف\rكل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم والهدف مَا رفع من الأَرْض للنصال قَالَه النَّضر وَيُسمى القرطاس أَيْضا هدفا على الِاسْتِعَارَة وَيُقَال للرجل الْعَظِيم الشَّخْص الجافي الجلف هدف وكل شَيْء دنا مِنْك وانتصب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298651,"book_id":2497,"shamela_page_id":346,"part":null,"page_num":379,"sequence_num":75,"body":"قيل الْحَقِيقَة الرَّايَة\rكداء\rبِفَتْح الْكَاف وَالْمدّ من أَعلَى مَكَّة جنب الْعقبَة الَّتِي من سلكها أطل على الْمقْبرَة وَدخل مَسْجِد الْكَعْبَة دون تفرغ من الْبَاب الأول وَهُوَ بَاب بني شيبَة وكدا بِضَم الْكَاف وَالْقصر من أَسْفَل مَكَّة\rحمى الْوَطِيس\rأَي اشتدت الْحَرْب فتناهى الْقِتَال والوطيس فِي الأ صل التَّنور شبه الْحَرْب باشتعال النَّار ولهبها ثمَّ قيل ذَلِك فِي كل أَمر اشْتَدَّ وَخلاف استحكم وقتال استلحم\rفَمَا زلنا نرى حَدهمْ\rأَي بأسهم وشدتهم\rكليلا\rأَي ضَعِيفا نابيا يُقَال كل السَّيْف كلا وكلولا إِذا نبا عَن الضَّرْبَة وَلم يسْرع قطعهَا ضربه مثلا لضعف أَمرهم وانحلال شدتهم\rالاراب\rالْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب\r٧٥ - وَفِي مُسْند عبد الله بن جَعْفَر بن أبي طَالب\r\rالهدف\rكل شَيْء مُرْتَفع عَظِيم والهدف مَا رفع من الأَرْض للنصال قَالَه النَّضر وَيُسمى القرطاس أَيْضا هدفا على الِاسْتِعَارَة وَيُقَال للرجل الْعَظِيم الشَّخْص الجافي الجلف هدف وكل شَيْء دنا مِنْك وانتصب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298652,"book_id":2497,"shamela_page_id":347,"part":null,"page_num":380,"sequence_num":76,"body":"لَك واستقبلك فقد أهدف لَك واستهدف وَمِنْه أَخذ الهدف لانتصابه\rحائش النّخل\rمَا اجْتمع من ذَلِك والتف ودنا بعضه من بعض وَلَا وَاحِد لَهُ من لَفظه\rالجرجرة\rصَوت يردده الْبَعِير فِي حنجرته\rذرفت عَيناهُ بالدمع\rأَي جرى دمعها وسال\rالسراة\rالظّهْر وسراة كل شَيْء أَعْلَاهُ وَفِي بعض الْأَثر\rلَيْسَ للنِّسَاء سروات الطَّرِيق\rيَعْنِي ظهر الطَّرِيق ومعظمه وَإِنَّمَا لَهُنَّ الْأَطْرَاف والجوانب\r٧٦ - وَفِي مُسْند أبي بكر عبد الله بن الزبير بن الْعَوام\r\r﴿خُذ الْعَفو﴾\rيَقُول خُذ الميسور من أَخْلَاق النَّاس وَلَا تستقص عَلَيْهِم\r﴿وَأمر بِالْعرْفِ﴾\rأَي بالعروف الَّذِي عَرفته بِوَحْي من الله ﷿ فِي دين أَو خلق\r﴿وَأعْرض عَن الْجَاهِلين﴾\rأَي عَن مجازاتهم وَبَعض هَذَا مُفَسّر فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298382,"book_id":2497,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":77,"body":"الخامة\rمن الزَّرْع الطَّاقَة\rتفيئها\rتميلها\rحَتَّى\rيهيج\rأَي ييبس يُقَال هاج النَّبَات إِذا يبس وهاج إِذا صفر\rالأرزة\rشجر الصنوبر وَقد يُقَال بِفَتْح الرَّاء\rوالمجذية\rالثَّابِتَة أجذى الشَّيْء يجذي ثَبت\rالانجعاف\rالانقلاب جعفت الرجل صرعته\rالعير\rالْإِبِل تحمل الْميرَة وَالْمَتَاع\rإِذا أَرَادَ سفرا\rورى\rبِغَيْرِهِ أَي ستره وَوهم غَيره وَأَصله من الوراء أَي ألْقى التَّبْيِين وَرَاء ظَهره\rالمفاز والمفازة\rالقفر وَقيل سميت بذلك تفاؤلا بالفوز والنجاة وَقيل من قَوْلهم فوز إِذا مَاتَ أَي يخَاف فِيهَا الْمَوْت لبعدها وصعوبة سلوكها وَيُقَال أَيْضا فوز الرجل إِذا ركب الْمَفَازَة\rجلا\rكشف\rوتجلى\rانْكَشَفَ\rالْوَجْه\rمُسْتَقْبل كل شَيْء ووجههم جهتهم الَّتِي يستقبلونها ومقصدهم الَّذِي يقصدونه\rفَأتى إِلَيْهَا\rأصعر\rأَي أميل والصعر الْميل والإعراض\rاسْتمرّ\rبِالنَّاسِ الْحر أَي الِاجْتِهَاد فِي السّفر وَالْمُبَالغَة فِيهِ وَاسْتمرّ تتَابع\rتفارط\rتقدم وتباعد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298653,"book_id":2497,"shamela_page_id":348,"part":null,"page_num":381,"sequence_num":77,"body":"الحَدِيث\rالمراء\rوالمماراة المجادلة والمخالفة\rلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه)\rمَعْنَاهُ لَا حِيلَة وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه يُقَال مَا للرجل حول وَمَا لَهُ حِيلَة وَمَا لَهُ احتيال وَمَا لَهُ محَالة وَمَا لَهُ محتال كُله بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال مَا لَهُ محَال بِكَسْر الْمِيم وَفتحهَا فَإِذا كسرت الْمِيم فَمَعْنَاه مَاله مكر وَلَا عُقُوبَة من قَوْله تَعَالَى\r﴿وَهُوَ شَدِيد الْمحَال﴾\rأَي شَدِيد الْعقُوبَة وَالْمَكْر وَإِذا فتحت الْمِيم فَقلت مَا لَهُ محَال فَمَعْنَاه مَا لَهُ حول وَقد رُوِيَ عَن الْأَعْرَج أَنه قَرَأَ بِفَتْح الْمِيم وَتَفْسِير ابْن عَبَّاس يدل على الْفَتْح لِأَنَّهُ قَالَ الْمَعْنى هُوَ شَدِيد الْحول وَيُقَال قد حولق الرجل وحوقل إِذا قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كَمَا يُقَال بسمل الرجل إِذا قَالَ بِسم الله وهيلل إِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وحيعل إِذا قَالَ حَيّ على الصَّلَاة\r٧٧ - وَفِي مُسْند أُسَامَة بن زيد\r\rالرِّبَا\rأَصله الزِّيَادَة وَربا الشَّيْء يَرْبُو زَاد وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الشَّرِيعَة إِلَّا أَنه فِي البيع من وُجُوه مَعْرُوفَة وصفات مَخْصُوصَة ورد النَّص بهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298383,"book_id":2497,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":78,"body":"أُسْوَة\rقدوة\rالمغموض عَلَيْهِ\rالْمَعِيب الْمشَار إِلَيْهِ بذلك\rالْعَطف\rالْجَانِب وَينظر فِي\rعطفيه\rكِنَايَة عَن الْإِعْجَاب\rلُمزَة\rعيابة واللمز والهمز عيب النَّاس والغض مِنْهُم وَقيل اللمزة الَّذِي يعيبك فِي وَجهك والهمزة الَّذِي يعيبك بِظهْر الْغَيْب\rيَزُول بِهِ السراب\rأَي يظْهر شخصه خيالا فِيهِ\rقَافِلًا\rرَاجعا\rالبث\rأَشد الْحزن الَّذِي يغلب الصَّبْر حَتَّى يبث ويستكن\rأظل\rقادما أَي قرب\rزاح عني الْبَاطِل\rأَي ذهب\rأَجمعت صدقه\rأَي عزمت عَلَيْهِ يُقَال أَجمعت الْأَمر وأجمعت على الْأَمر وعزمت عَلَيْهِ بِمَعْنى وَاحِد\rالْمُخَلفُونَ\rالمتخلفون الْمُتَأَخّرُونَ عَن الْغَزْو خَلفهم أَصْحَابهم بعدهمْ فَتَخَلَّفُوا هم وَاسْتمرّ خَلفهم\rووكل سرائرهم\rإِلَى الله أَي صرفهَا إِلَى عمله\rيؤنبونني\rأَي يلومونني والتأنيب الْمَلَامَة والتوبيخ يُقَال أنبه يؤنبه تأنيبا\rتسورت الْجِدَار\rارْتَفَعت عَلَيْهِ وصعدت إِلَيْهِ\rمضيعة\rمن الضّيَاع والاطراح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298658,"book_id":2497,"shamela_page_id":353,"part":null,"page_num":386,"sequence_num":78,"body":"قَالَ مُجَاهِد بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقار\r٧٨ - وَفِي مُسْند خَالِد بن الْوَلِيد\r\rالضَّب\rمن دَوَاب الأَرْض مَعْرُوف وَجمعه ضباب وأضب\rحنيذ\rومحنوذ أَي مشوي منضج\rأَهْوى الرجل بِيَدِهِ\rإِلَى الشَّيْء مدها\rعاف\rالشَّيْء يعافه عيافا إِذا كرهه من طَعَام أَو شراب فَهُوَ عائف لَهُ أَي كَارِه\r٧٩ - وَفِي مُسْند عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق\r\rالصّفة\rمَوضِع مظلل من الْمَسْجِد كَانَ الْفُقَرَاء يأوون إِلَيْهِ\rغنثر\rكلمة يَقُولهَا الغاضب إِذا ضَاقَ صَدره من شَيْء جرى على غير مَا أَرَادَ قَالَ بعض أهل اللُّغَة أَحْسبهُ الثقيل الوخم وَقيل هُوَ الْجَاهِل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298659,"book_id":2497,"shamela_page_id":354,"part":null,"page_num":387,"sequence_num":80,"body":"والغثارة الْجَهْل يُقَال رجل غثر وَالنُّون زَائِدَة\rوالمجادلة\rالْمُخَاصمَة\rرَبًّا من أَسْفَلهَا\rأَي زَاد وارتفع وكل شَيْء زَاد وارتفع وَكثر فقد رَبًّا يَرْبُو فَهُوَ راب وَمِنْه قَوْله\r﴿أَخْذَة رابية﴾\rأَي زَائِدَة على الأخذات\rالْقرى\rالضِّيَافَة\rمشعان الرَّأْس\rأَي ثَائِر الرَّأْس منتفش الشّعْر ومتفرقه\rوَأمر\rبسواد الْبَطن\rفشوي يَعْنِي الكبد\r٨٠ - وَفِي حَدِيث عمر بن أبي سَلمَة عبد الله بن الْأسد المَخْزُومِي ربيب النَّبِي ﷺ\r\rالاشتمال\rأَن يتجلل بِالثَّوْبِ فيغطي بِهِ جسده يُقَال اشْتَمَل بِثَوْبِهِ وتوشح بِثَوْبِهِ مثله فِي التغطي والاستتار\rوَكَذَلِكَ\rالتحف بِالثَّوْبِ\rوالالتحاف يسْتَعْمل فِي مَا يتغطى بِهِ واللحاف الغطاء\rكَانَت يَده تطيش فِي الصحفة\rأَي تجول فِي جهاتها وَتَأْخُذ من نَوَاحِيهَا وَلَا تقتصر على مَكَان وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298660,"book_id":2497,"shamela_page_id":355,"part":null,"page_num":388,"sequence_num":81,"body":"فَمَا زَالَت تِلْكَ طعمتي بعد\rأَي التزمت ذَلِك فَكَانَت تِلْكَ عادتي فِي الْأكل والطعمة المأكلة تَقول جعلت هَذِه الضَّيْعَة طعمة لفُلَان أَي عدَّة لأكله\r٨١ - وَفِي مُسْند عَامر بن ربيعَة الْعَدوي\r\rرَأَيْته وَهُوَ على الرَّاحِلَة يسبح\rالرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى\rويسبح\rيُصَلِّي والسبحة الصَّلَاة النَّافِلَة وَمِنْه الْأَثر\rوَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ سبْحَة\rأَي نَافِلَة وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وَسبح بالْعَشي وَالْإِبْكَار﴾\rقيل صل وَسميت الصَّلَاة تسبيحا لما فِيهَا من التَّسْبِيح تَعْظِيم الله ﵎ وتنزيهه عَن كل سوء وَيُقَال سبح الله تسبيحا وسبحانا\r٨٢ - وَفِي مُسْند الْمِقْدَاد بن الْأسود\r\rجثا على رُكْبَتَيْهِ\rاعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه يُقَال جثا يجثوا جثوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298662,"book_id":2497,"shamela_page_id":357,"part":null,"page_num":390,"sequence_num":83,"body":"٨٣ - وَفِي مُسْند بِلَال بن رَبَاح الحبشي مُؤذن رَسُول الله ﷺ\r\rولج\rيلج ولوجا دخل قَالَ تَعَالَى\r﴿تولج اللَّيْل فِي النَّهَار﴾\rوأجاف عَلَيْهِم\rالْبَاب يجيف أَي أغلق وَبَاب مُجَاف أَي مغلق\rالمرمر\rنوع من الرخام صلب وَهُوَ جمع مرمرة\r٨٤ - وَفِي مُسْند أبي رَافع مولى رَسُول الله ﷺ\r\rأَرْبَعَة الاف منجمة\rأَي فِي نُجُوم والنجوم الْأَوْقَات الْمُخْتَلفَة\rالصقب\rالْقرب قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَرَادَ بالصقب الملاصقة لِأَنَّهُ أَرَادَ بِمَا يَلِيهِ وَبِمَا يقرب مِنْهُ وَقيل إِنَّمَا خص بِهَذَا الشَّرْط الشَّرِيك وَسمي جارا لِأَنَّهُ أقرب الْجِيرَان بالمشاركة وَيُقَال أسقبت وأصقبت بِالسِّين وَالصَّاد أقربت\rالْبكر\rالفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298390,"book_id":2497,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":85,"body":"جنسه أَو عَادل قِيمَته من غير جنسه فَهُوَ عدل لَهُ أَي مثل لَهُ والمسوي بَينهمَا قد عدل بَينهمَا أَي سوى بَينهمَا بِمَعْنى قد جعل هَذَا مُقَارنًا لهَذَا\rالأوابد\rالَّتِي قد تأبدت أَي توحشت ونفرت من الْإِنْس وَقد أبدت تأبد وتأبد وتأبدت الديار أَي توحشت وخلت من قطانها وَجَاء بأبدة أَي يما ينفر مِنْهُ ويستوحش\rالمدية\rالشَّفْرَة وَجَمعهَا مدى\rمَا أنهر الدَّم\rأَي مَا أساله وصبه بِكَثْرَة وأنهر أفعل من النَّهر شبه خُرُوج الدَّم من مَوَاضِع الذّبْح بجري المَاء فِي النَّهر\rفيج جَهَنَّم وفوحها وفورها\rاشتداد حرهَا وغليانها\rيُقَال لمن اشْتَدَّ غَضَبه قد\rفار فائره\rأبردوها بِالْمَاءِ\rأَي قابلوا حرهَا بِبرد المَاء وصبه عَلَيْهَا وَيُقَال برد المَاء حرارة جوفي\rاللابتان\rالحرتان والحرة أَرض فِيهَا حِجَارَة سود\rفنفضت\rأَي نفضت ثَمَرهَا فِي مبادئه فَلم يُثمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298663,"book_id":2497,"shamela_page_id":358,"part":null,"page_num":391,"sequence_num":85,"body":"والجمل\rالرباعي هُوَ الَّذِي دخل فِي السّنة السَّادِسَة\rالأبطح\rالَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد انْصِرَافه من منى وَهُوَ قريب من مَكَّة عِنْد خيف بني كنَانَة هُنَالك وَإِلَّا فَكل مَكَان متسع منفسح فَهُوَ الأبطح والبطحاء\rبطن الشَّاة\rمَا فِي الْبَطن من الكبد وَغَيره\r٨٥ - وَفِي مُسْند سلمَان الْفَارِسِي\r\rالفترة بَين الرُّسُل\rالْمدَّة الَّتِي لَا رَسُول فِيهَا\rاغْتسل يَوْم الْجُمُعَة ثمَّ رَاح\rالرواح هَا هُنَا النهوض وَالسَّعْي وَلم يرد اخر النَّهَار يُقَال رَاح الْقَوْم وتروحوا إِذا سَارُوا أَي وَقت كَانَ\rطباق الأَرْض\rمَا علاها وعمها فَكَانَ طبقًا لَهَا وطباق مَا بَين السَّمَاء إِلَى الأَرْض مَا يمْلَأ ذَلِك ويعمه ويطبقه\rفضها\rقسمهَا وأصل الفض الْكسر والتفريق وانفض الْقَوْم تفَرقُوا\rالرِّبَاط\rمُلَازمَة ثغر الْعَدو وَقَالَ القتبي المرابطة أَن يرْبط هَؤُلَاءِ خيلهم وَهَؤُلَاء خيلهم فِي الثغر كل معد لصَاحبه فَسُمي الْمقَام فِي الثغر رِبَاطًا لذَلِك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298664,"book_id":2497,"shamela_page_id":359,"part":null,"page_num":392,"sequence_num":86,"body":"الفتان\rالشَّيْطَان لِأَنَّهُ يفتن النَّاس بخدعه وغروره وتزيينه للمعاصي\rالرجيع\rيكون الروث والعذرة جَمِيعًا وَإِنَّمَا سمي رجيعا لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن حَاله الأولى بعد أَن كَانَ طَعَاما أَو علفا إِلَى غير ذَلِك وَكَذَلِكَ كل شَيْء من قَول أَو فعل يتَرَدَّد فَهُوَ رجيع وَمَعْنَاهُ مرجوع أَي مَرْدُود ورجيع السَّبع ورجعه وَاحِد\rالْغَائِط\rالمطمئن من الأَرْض ثمَّ صَار اسْما لما وضع فِيهِ عِنْد الاستتار بِهِ من الرجيع وَاسْتمرّ ذَلِك عَلَيْهِ\rوَبهَا\rباض الشَّيْطَان وفرخ\rاسْتِعَارَة لما نشره من الشَّرّ بَينهم والمنافسة مِنْهُم وَمَا يوقعهم فِيهِ من مُخَالفَة الْأَمر وَالنَّهْي فِي الشِّرَاء وَالْبيع\r٨٦ - وَفِي مُسْند خباب بن الْأَرَت\r\rالْقَيْن\rالْحداد وَجمعه قيون\rنمرة\rكسَاء ملون من صوف وكل شملة مخططة من مازر الْأَعْرَاب فَهِيَ نمرة وَجَمعهَا نمار وَقَالَ القتبي النمرة تلبسها الْإِمَاء وَجَمعهَا نمرات ونمار\rينعَت الثَّمَرَة\rتينع ينعا وينعا وأينعت إيناعا فَهِيَ يانعة ومونعة إِذا أدْرك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298665,"book_id":2497,"shamela_page_id":360,"part":null,"page_num":393,"sequence_num":87,"body":"ونضج وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي اليانع الْمدْرك الْبَالِغ قَالَ الْفراء أينع أَكثر من ينع وَهَذَا اسْتِعَارَة لما فتح لَهُم من الدُّنْيَا\rيُقَال\rهدب الثَّمَرَة\rيهدبها هدبا إِذا اجتناها وقطعها\rالرمضاء\rشدَّة الْحر وَالْأَصْل فِي الرمضاء الرمل فَإِذا أحرق بالتهاب حر الشَّمْس عَلَيْهِ نسب الْحر إِلَيْهِ\rانْبَعَثَ\rثار وَقَامَ بِسُرْعَة\rمَكَان\rمنيع\rوَرجل منيع أَي عَزِيز مُمْتَنع على من أَرَادَهُ\rالعير\rالْحمار الوحشي والأهلي وَالْجمع أعيار وعيور وَيُقَال للوضيع الَّذِي لَا خير فِيهِ هُوَ كجوف العير لِأَنَّهُ لَا شَيْء فِي جَوْفه ينْتَفع بِهِ\r٨٧ - وَفِي مُسْند جُبَير بن مطعم\r\rإفَاضَة المَاء\rعلى الْجَسَد فِي الْغسْل\rوالإفراغ والصب\rبِمَعْنى وَاحِد\rوقر\rثَبت وَاسْتقر وَقَالَ الْأَحْمَر فِي قَوْله\r﴿وَقرن فِي بيوتكن﴾\rلَيْسَ من الْوَقار وَإِنَّمَا هُوَ من الثَّبَات والاستقرار\rالحمس\rقُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَقيل سموا حمسا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298393,"book_id":2497,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":88,"body":"مشدد هم الَّذين تعلوا أَصْوَاتهم فِي حروبهم وَأَمْوَالهمْ ومواشيهم يُقَال فد الرجل يفد فديدا إِذا اشْتَدَّ صَوته وَقيل الفدادون المكثرون من الْإِبِل وهم جُفَاة أهل خُيَلَاء وَمِنْه الحَدِيث\rإِن الأَرْض تَقول للْمَيت رُبمَا مشيت عَليّ فدادا أَي ذَا خُيَلَاء لِكَثْرَة مَالك وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الفدادون الجمالون والرعيان والبقارون والحمارون لِكَثْرَة اشتغالهم بذلك وتركهم لذكر الله تَعَالَى وَقَالَ أَبُو عَمْرو هُوَ فِي الْفَدادِين بِالتَّخْفِيفِ وَالْوَاحد فداد مشدد وَهِي الْبَقر الَّتِي يحرث بهَا وَأَهْلهَا أهل جفَاء لبعدهم عَن الْأَمْصَار والتأدب فِيهَا وَقَالَ أَبُو بكر أَرَادَ فِي أَصْحَاب الْفَدادِين فَحذف الْأَصْحَاب وَأقَام الْفَدادِين مقامهم كَمَا قَالَ تَعَالَى\r﴿واسأل الْقرْيَة﴾\rأَي أهل الْقرْيَة إِلَّا أَنه قَالَ عِنْد أصُول أَذْنَاب الْإِبِل فِي ربيعَة وَمُضر وَلَعَلَّ ذَلِك قبل أَن يسلمُوا أَو يدخلُوا بِالْهِجْرَةِ فِي معرفَة اداب الْإِسْلَام\rإِذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْت\rلَيْسَ هَذَا على الْإِبَاحَة وَإِنَّمَا هُوَ على التوبيخ لترك الْحيَاء\rالْجَوَاز والتجاوز\rالْمُسَامحَة وَترك المناقشة فِي الِاقْتِضَاء والاستيفاء وَكله تجَاوز الْأَخْذ عَن الْحق وَاسْتِيفَاء الْوَاجِب إِلَى تَركه وَالْعَفو عَنهُ\rلفحته النَّار\rأَصَابَهُ حرهَا ولهبها\rالنَّاقة المخطومة المزمومة بالخطام وَإِنَّمَا سمي خطاما لِأَنَّهُ يَقع على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298667,"book_id":2497,"shamela_page_id":362,"part":null,"page_num":395,"sequence_num":88,"body":"بعض ذَلِك الأحلاف سِتّ قبائل عبد الدَّار وجمح وَسَهْم ومخزوم وعدي وَكَعب سموا بذلك لإنه لما أَرَادَت بَنو عبد منَاف أَخذ مَا فِي أَيدي عبد الدَّار من الحجابة والوفادة والقرى والسقاية وأبت عبد الدَّار عقد كل قوم على أَمرهم حلفا مؤكدا على أَن لَا يتخاذلوا فأخرجت بَنو عبد الدَّار جَفْنَة مملؤة طيبا فَوَضَعتهَا لأحلافهم فِي الْمَسْجِد عِنْد الْكَعْبَة ثمَّ غمس الْقَوْم أَيْديهم فِيهَا وتعاقدت بَنو عبد الدَّار وحلفاؤها حلفا اخر مؤكدا على أَن لَا يتخاذلوا فسموا الأحلاف\r٨٨ - وَفِي مُسْند الْمسور بن مخرمَة\r\rالْفِتْنَة\rالِابْتِلَاء والاختبار يُقَال فتنت الذَّهَب بالنَّار إِذا امتحنته لتميزه جيده من رديئه وَيُقَال فتنه وأفتنه وَأنكر الْأَصْمَعِي أفتن والفتنة الْمحبَّة والفتنة الْإِثْم وَتَكون الْإِزَالَة عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ من رَأْي أَو رفاهية تفتن\rالْبضْعَة\rبِفَتْح الْبَاء الْقطعَة من اللَّحْم\rيُقَال\rقبوت\rالشَّيْء أقبوه قبوا إِذا جمعته وَمِنْه أَخذ القباء الَّذِي يلبس\rالطَّلَائِع\rالْجَمَاعَات يبعثون بَين يَدي الْجَيْش ليطلعوا على أَخْبَار الْعَدو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298675,"book_id":2497,"shamela_page_id":370,"part":null,"page_num":403,"sequence_num":90,"body":"٩٠ - وَفِي مُسْند عبد الله بن مَالك ابْن بُحَيْنَة\r\rقَالَ الْفراء\rجنَاح\rالرجل عضده وإبطه وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْعَرَب تستعير الْجنَاح فَسُمي بِهِ مَا بَين الْإِبِط والعضد من الْإِنْسَان وَسمي الْعَضُد جنَاحا لِأَنَّهُ ينْتَفع بِهِ كَمَا ينْتَفع بالجناح وباطن الْمنْكب هُوَ الْإِبِط\rوَكَانَ يجنح فِي سُجُوده\rأَي يرفع عضده عَن جنبه حَتَّى يَبْدُو وضح إبطه والوضح الْبيَاض\rلاث بِهِ النَّاس\rأَي أحاطوا بِهِ واجتمعوا حوله وكل شَيْء اجْتمع والتبس بعضه بِبَعْض فَهُوَ لائث ولاث وَيُقَال لاث بِهِ وألاث بِهِ بِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال لاث عمَامَته يلوثها لوثا إِذا أدارها على رَأسه\rالوشيك\rالْقَرِيب أوشك يُوشك كَذَا قَالَ ثَعْلَب كَذَا قَالَ ابْن السّكيت واشك وشاكا إِذا أسْرع\r٩١ - وَفِي مُسْند أبي وَاقد اللَّيْثِيّ\r\rأويت\rإِلَى الْمنزل أَو إِلَيْك أَي رجعت وانصرفت يُقَال أَوَى أويا واويته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298396,"book_id":2497,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":91,"body":"بشر خَدِيجَة بِبَيْت فِي الْجنَّة من قصب الْقصب هَاهُنَا أنابيب من الْجَوْهَر وَقيل الْقصب فِي هَذَا اللُّؤْلُؤ المجوف الْوَاسِع\rالحزب\rالطَّائِفَة والأحزاب طوائف من الْيَهُود وقريش وَسَائِر الْقَبَائِل اجْتَمعُوا على حِصَار النَّبِي ﷺ بِالْمَدِينَةِ وقتاله مَعَ أبي سُفْيَان فَدَعَا عَلَيْهِم رَسُول الله ﷺ فَقَالَ اللَّهُمَّ منزل الْكتاب سريع الْحساب اهزم الْأَحْزَاب وزلزلهم فَهَزَمَهُمْ الله ﷿ بِلَا قتال كَمَا جَاءَ فِي الْقرَان\r﴿وزلزلوا زلزالا شَدِيدا﴾ أَي أزعجوا وحركوا والزلازل عِنْد الْعَرَب الْأُمُور الشَّدِيدَة الَّتِي تحرّك النَّاس وتزعجهم\rالصَّلَاة\rمن الله الرَّحْمَة وَمن الْمَلَائِكَة والنبيين دُعَاء واستغفار قَالَ تَعَالَى\r﴿وصل عَلَيْهِم إِن صَلَاتك سكن لَهُم﴾\rوَرَحْمَة وَبِذَلِك سميت الصَّلَاة لما فِيهَا من الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار وَالصَّلَاة الترحم وَهِي بِمَعْنى الدُّعَاء\rالخزامة\rحَلقَة من شعر تجْعَل فِي أحد جَانِبي المنخرين من الْبَعِير رياضة لَهُ وَالْمرَاد أَنه لَو وجد أَبُو بكر عهدا من رَسُول الله ﷺ لأحد انْقَادَ لَهُ وَرجع إِلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298676,"book_id":2497,"shamela_page_id":371,"part":null,"page_num":404,"sequence_num":92,"body":"أَنا أؤويه إيواء أَي ضممته وَجعلت لَهُ مأوى\r﴿آووا ونصروا﴾\rأَي ضموه إِلَى جُمْلَتهمْ قَالَ الْأَزْهَرِي أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد واوى لَازم ومتعد وَفِي بعض الحَدِيث\rلَا يأوي الضَّالة إِلَّا ضال\rوَقَالَ للْأَنْصَار\rأُبَايِعكُم على أَن تأووني\rوالمستقبل مُخْتَلف فِيهِ فَمنهمْ من يَقُول يأوي وَمِنْهُم من يَقُول يؤوي وَفِي الْقرَان\r﴿وَتُؤْوِي إِلَيْك من تشَاء﴾\r\rالْمجِيد والماجد\rالمتناهي من مَا يقتبس مِنْهُ ويقصد إِلَيْهِ فِيهِ وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الشّرف وَالْفضل\r٩٢ - وَفِي مُسْند الْمسيب بن حزن\r\rفعميت علينا الشَّجَرَة\rأَي خفيت قَالَ تَعَالَى\r﴿فعميت عَلَيْهِم الأنباء يَوْمئِذٍ﴾\rأَي خفيت يُقَال عمى عَلَيْهِ الْخَبَر وعمى عَن الْخَبَر يعمى فَهُوَ عَم وَقوم عمون\rالْحزن\rمَا غلظ من الأَرْض وَيُقَال فِي خلق فلَان حزونه أَي غلظ وقساوة وَكَأَنَّهُ كره لَهُ الِاسْم فبدله بضده تفاؤلا فَأبى قَالَ سعيد فَمَا زَالَت الخزونة فِينَا بعد يَعْنِي الغلظة والقساوة والشدة والخشونة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298677,"book_id":2497,"shamela_page_id":372,"part":null,"page_num":405,"sequence_num":93,"body":"٩٣ - وَفِي مُسْند سُفْيَان بن أبي زُهَيْر الْأَزْدِيّ\r\rفَيَأْتِي قوم يبسون\rكِنَايَة عَن الِانْتِقَال والبس زجر الْإِبِل واستحثاثها فِي السّير يُقَال لَهَا عِنْد سوقها بس من كَلَام أهل الْيمن وَفِيه لُغَتَانِ بسست وأبسست وَقيل فِي قَوْله\r﴿وبست الْجبَال﴾\rأَي سيقت سوقا كَمَا قَالَ تَعَالَى\r﴿وسيرت الْجبَال فَكَانَت سرابا﴾\rاقتنى\rاكْتسب وَاتخذ\rوالضرع\rالْمَاشِيَة يُرَاد ذَوَات الضَّرع وأقيم الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَام الْمُضَاف\r٩٤ - وَفِي مُسْند الْعَلَاء بن الْحَضْرَمِيّ\r\rالصَّدْر\rالرُّجُوع بعد الْوُرُود يُقَال صدر الْقَوْم عَن الْمَكَان أَي رجعُوا عَنهُ وصدروا إِلَيْهِ أَي صَارُوا إِلَيْهِ قَالَ ذَلِك ابْن عَرَفَة والوارد الجائي والصادر المنصرف وَقَالَ الْأَحْمَر صدرنا عَن الْمَكَان صَدرا بِفَتْح الدَّال وَهُوَ الِاسْم فَإِن أردْت الْمصدر جزمت الدَّال وَأنْشد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298399,"book_id":2497,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":94,"body":"فِي السّنة الثَّالِثَة وَالْأُنْثَى ثنية وَيكون رباعيا فِي الرباعة وَالْأُنْثَى ربَاعِية قَالَه أَبُو عبيد فِي المُصَنّف وَفِي مَوضِع اخر الْجذع من الْغنم لسنة مستكملة وَمن الْخَيل لِسنتَيْنِ وَمن الْإِبِل لأَرْبَع والمسنة هِيَ الثَّنية فَأَما الْبَعِير فَإِنَّهُ يكون ثنيا إِذا دخل فِي الثَّالِثَة وَهُوَ فِي الثَّانِيَة جذع قَالَه ابْن فَارس قَالَ الْحَرْبِيّ وَكَذَا المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ الْحول فالذكر تَيْس والأنثي عنز\rوالعتود\rمن أَوْلَاد المعزى مَا رعى وَقَوي وَجمعه أعتدة وعدان وَأَصله عتدان\rكفأت\rالْإِنَاء كببته وَقد يكون فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى الإمالة كَقَوْلِه فِي الْهِرَّة\rكَانَ يكفىء لَهَا الْإِنَاء\rأَي يميله لَهَا ليسهل عَلَيْهَا الشّرْب\rوَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد\rالْجد هَا هُنَا الْغنى والحظ فِي الرزق أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ إِنَّمَا يَنْفَعهُ الطَّاعَة وَالْإِيمَان مِنْهُ الحَدِيث الاخر فِي وصف يَوْم الْقِيَامَة\rوَإِذا أَصْحَاب الْجد محبوسون\rيَعْنِي ذَوي الْحَظ والغنى\rتشميت الْعَاطِس\rيُقَال شمته وسمته بالشين وَالسِّين إِذا دَعَا لَهُ بِالْخَيرِ والشين أَعلَى اللغتين وَقَالَ أَبُو بكر كل دَاع بِالْخَيرِ فَهُوَ مشمت ومسمت وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فِي ذَلِك السِّين وَهُوَ الْعِصْمَة وَالْهدى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298400,"book_id":2497,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":95,"body":"إبرار الْقسم\rيحْتَمل أَن يكون فِي يَمِينه مَا يبر فِيهِ وَلَا يَأْثَم فيقصد إِلَى إبرار قسمه وإنفاذ الْبر والبعد عَن المأثم وَأما إبرار الْمقسم فَيحْتَمل أَن يكون فِي مساعدته على مَا أقسم بِهِ وَأَن لَا يتحري مُخَالفَته وَالْقَصْد إِلَى مَا يُوجب حنثه مَا أمكن ذَلِك مَا لم يكن ذَلِك إِثْمًا\rوالمياثر\rمَا يُوطأ بِهِ فِي بَاطِن السرج من حَرِير\rوالقسى ثِيَاب\rمن حَرِير كَانَت تصنع بالقس نَاحيَة من نواحي مصر قَرِيبا من بنيب\rوالإستبرق\rغليظ الديباج\rإنشاد الضال\rتَعْرِيفه يُقَال نشدت الضَّالة طلبتها وأنشدتها عرفتها\rأستذكرهن\rأكررهن ليثبتن فِي ذكرى\rالْبَغي\rأَصله الْحَسَد والتجاوز فِي مساءة الْمَحْسُود وَيُسمى الظُّلم كُله وَالْفساد بغيا\rالْكَلَالَة\rقَالَ السّديّ الَّذِي لَا يدع ولدا وَلَا والدا وَقَالَ القتيبي الْأَب وَالِابْن طرفان للرجل فَإِذا مَاتَ وَلم يخلفهما فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة وَقَالَ غَيره كل مَا أحَاط بالشَّيْء من جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ وَبِه سميت الْكَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة\rانْطلق\rأخفاء\rالنَّاس وتحسر الأخفاء السراع المسرعون\rوالحسر\rالَّذين لَا دروع عَلَيْهِم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298678,"book_id":2497,"shamela_page_id":373,"part":null,"page_num":406,"sequence_num":95,"body":"(وَلَيْلَة قد جعلت للصبح موعدها ... صدر المطية حَتَّى تعرف السدفا)\rصدر المطية مصدر أَي رُجُوع المطية\r٩٥ - وَفِي مُسْند الصعب بن جثامة\r\rالبيات\rالْقَصْد إِلَى الْعَدو بِاللَّيْلِ قَالَ تَعَالَى\r﴿فَجَاءَهَا بأسنا بياتا﴾ أَي لَيْلًا يُقَال بَيت يبيت تبييتا وبياتا وبيتهم الْعَدو إِذا أَتَاهُم لَيْلًا قيل وَإِنَّمَا قيل لَهُ بَيت لِأَنَّهُ يبات فِيهِ وَبَيت الرجل الْأَمر إِذا دبره لَيْلًا قَالَ تَعَالَى\r﴿إِذْ يبيتُونَ مَا لَا يرضى من القَوْل﴾\rلَا حمى إِلَّا لله وَرَسُوله\rيرْوى عَن الشَّافِعِي ﵀ قَالَ كَانَ الشريف فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا نزل بَيْتا فِي حيه استعوى كَلْبا فحمى مدى عواء الْكَلْب لَا يشركهُ فِيهِ أحد غَيره وَهُوَ يُشَارك الْقَوْم فِي سَائِر مَا يرعون فَنهى النَّبِي ﷺ عَن ذَلِك وَقيل إِلَّا مَا يحمي للخيل الَّتِي يُرَاد بهَا الْجِهَاد والركاب الَّتِي يحمل عَلَيْهَا فِي سَبِيل الله كَمَا حمى عمر بن الْخطاب البقيع لإبل الصَّدَقَة وَالْخَيْل الْمعدة فِي سَبِيل الله ﷿ والحمى هُوَ الْمَمْنُوع يُقَال حميت الشَّيْء أحميه إِذا منعته وَقَالَ أَبُو زيد يُقَال حمينا مَكَان كَذَا وَهُوَ حمى لَا يقرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298401,"book_id":2497,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":96,"body":"الرشق\rالْوَجْه من الرمى إِذا رمى الْقَوْم بأجمعهم قَالُوا رمينَا رشقا بِكَسْر الرَّاء والرشق بِفَتْح الرَّاء مصدر رشق بِالسَّهْمِ رشقا\rرجل\rمن جَراد أَي قِطْعَة من جَراد\rانكشفوا\rأَي انْهَزمُوا وانكشفت عَنْهُم جنتهم والأكشف الَّذِي لَا جنَّة مَعَه فِي الْحَرْب من ترس أَو غَيره\rإِذا احمر الْبَأْس\rأَي اشتدت الْحَرْب\rنتقي برَسُول الله ﷺ\rأَي نستقبل الْعَدو بِهِ ونجعله أمامنا وَيُقَال موت أَحْمَر أَي شَدِيد وَسنة حَمْرَاء أَي شَدِيدَة وحمارة القيظ شدَّة الْحر\rحاذيت\rالرجل أحاذيه إِذا صرت بحذائه\rقبل الْكَعْبَة\rأَي نَحْو الْكَعْبَة ومقابلة الْكَعْبَة وَقبل الشَّيْء وَقبل الشَّيْء مُقَابلَته بِحَيْثُ يستقبلك وتستقبله والقبلة الْجِهَة وَإِنَّمَا سميت قبْلَة لِأَن الْمُصَلِّي يقابلها وتقابله وَيُقَال أَيْن قبلتك أَي أَيْن جهتك الَّتِي تتَوَجَّه نَحْوهَا وتقصدها\rهَذَا مَا قاضى عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ\rمن الْقَضَاء وَهُوَ إحكام الْأَمر وامضاؤه قَالَ الْأَزْهَرِي قضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه\rالقراب\rقرَاب السَّيْف وَهُوَ مايوضع فِيهِ بغمده وَهُوَ شبه جراب وَجمعه قرب وَأَرَادُوا فِي صلحهم أَن يستر السِّلَاح وَلَا يظْهر وَيُقَال لَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298679,"book_id":2497,"shamela_page_id":374,"part":null,"page_num":407,"sequence_num":96,"body":"فَإِذا امْتنع مِنْهُ وتنوذر قيل أحمينا أَي وَجَدْنَاهُ مَمْنُوعًا\r٩٦ - وَفِي مُسْند السَّائِب بن يزِيد\r\rالحجلة\rبَيت كالقبة يستر بالثياب وَيجْعَل لَهُ بَاب من جنسه فِيهِ زر وَعُرْوَة ويشد بِهِ إِذا أغلق\rالثّقل\rالرحل وَالْمَتَاع وَمَا يثقل من القماش وَجمعه أثقال قَالَ تَعَالَى\r﴿وَتحمل أثقالكم إِلَى بلد لم تَكُونُوا بالغيه﴾\r\rالثَّنية\rطَرِيق مُرْتَفع بَين جبلين\rالعاتي\rهُوَ المبالغ فِي ركُوب الْمعاصِي المتردد الَّذِي لَا يَقع الْوَعْظ مِنْهُ موقعا يُقَال عتا يعتو عتوا إِذا تجَاوز الْمِقْدَار فِي الْعِصْيَان وطغى وَيُقَال ليل عَاتٍ إِذا ازدادت ظلمته واشتدت\rالْفسق\rالْخُرُوج عَن الطَّاعَة وفسقت الرّطبَة إِذا خرجت عَن قشرها قَالَ تَعَالَى\r﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾\rأَي خرج عَن طَاعَة ربه قَالَ ابْن الْأَعرَابِي لم يسمع لأهل الْجَاهِلِيَّة فِي شعر وَلَا كَلَام قَالَ وَهَذَا عجب هُوَ كَلَام عَرَبِيّ ثمَّ لم يَأْتِ فِي شعر جاهلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298402,"book_id":2497,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":97,"body":"أَيْضا جلبان وَهُوَ القراب وَمَا فِيهِ كَذَا قَالَ وَالتَّفْسِير مُتَّصِل بِالْحَدِيثِ قَالَ الْأَزْهَرِي القراب غمد السَّيْف\rوالجلبان\rشبه الجراب من الْأدم يوضع فِيهِ السَّيْف مغمودا ويطرح فِيهِ للراكب سَوْطه وأداته ويغلقه من اخرة الرحل أَو واسطته قَالَ شمر كَانَ اشتقاق الجلبان من الجلبة وَهِي الْجلْدَة الَّتِي تجْعَل على القتب وَهِي كالغشاء للقراب يُقَال أجلب فِيهِ إِذا غشاه الجلبة وَكَذَلِكَ الْجلْدَة الَّتِي تغشى بِهِ التميمة تسمة جلبانا قَالَ ابْن قُتَيْبَة جلبان بِضَم اللَّام وَتَشْديد الْبَاء قَالَ وَلَا أرَاهُ سمي بذلك إِلَّا لجفائه وَكَذَلِكَ قيل للْمَرْأَة الغليظة الجافية جلبانة وَفِي بعض الرِّوَايَات وَلَا ندْخلهَا إِلَّا بجلبان السِّلَاح السَّيْف والقوس وَنَحْوه يُرِيد مَا كَانَ مغمدا يحْتَاج فِي إِظْهَاره إِلَى معاناة لَا بالقنا وَلَا بِالرِّمَاحِ لِأَنَّهَا أسلحة مظهرة يُمكن تَعْجِيل الْأَذَى بهَا\rيحجل\rفِي مَشْيه إِذا قَارب الخطو إِمَّا لقيد أَو لتبختر وَيكون أعجل القفز ونزوان الْغُرَاب أَيْضا حجل وَمن ذَلِك مَا يرْوى أَنه لما قَالَ لزيد أَنْت مَوْلَانَا حجل قَالَ أَبُو عبيد الحجل أَن يرفع رجلا ويقفز على الْأُخْرَى من الْفَرح وَقد يكون بِالرجلَيْنِ جَمِيعًا\rالشطن\rالْحَبل الطَّوِيل المضطرب وَجمعه أشطان والاثنان شطنان\rالسكينَة\rالهدوء والطمأنينة والسكون وَالْوَقار وَقيل السكينَة الرَّحْمَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298680,"book_id":2497,"shamela_page_id":375,"part":null,"page_num":408,"sequence_num":97,"body":"٩٧ - وَفِي مُسْند عَمْرو بن أُميَّة الضمرِي\r\rيحتز\rأَي يقطع وأصل الحز الْقطع فقد يكون بَائِنا وَقد يكون غير بَائِن يُقَال حززت الْخَشَبَة أَي قرضت فِيهَا قرضا لم يبن\rعاذ\rبالشَّيْء يعوذ بِهِ إِذا استجار بِهِ ولجأ إِلَيْهِ وأعاذه يعيذه إِذا مَنعه وحماه\r٩٨ - وَفِي مُسْند أبي شُرَيْح خويلد بن عَمْرو الْخُزَاعِيّ\r\rالْعَضُد\rقطع الشّجر بالمعضد والمعضد شفرة كالسيف تسْتَعْمل فِي قطع الشّجر والعاضد الْقَاطِع والتعضيد مَا قطع من الشَّجَرَة إِذا عضدت\rالخربة\rأَصله الْعَيْب والعثرة يُقَال مَا فِيهِ خربة أَي عيب وَأَرَادَ هَاهُنَا وَلَا فَارًّا بِشَيْء يُرِيد أَن ينْفَرد بِهِ ويغلب عَلَيْهِ مِمَّا لَا تشرعه لَهُ الشَّرِيعَة والخارب اللص وَيُقَال إِن الخارب هُوَ سَارِق البعران","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298403,"book_id":2497,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":98,"body":"حَكَاهُ أَبُو عبيد\rشحمة الْأُذُنَيْنِ\rمُعَلّق القرط\rمقنع بالحديد\rأَي مغطى بِالسِّلَاحِ\rوتقنع بِثَوْبِهِ أَي تغطى بِهِ\rهتف\rأَي صَاح والهتف الصَّوْت\rالأقاليد\rالمفاتيح وَاحِدهَا إقليد والمقاليد الخزائن\rنذر\rبالشَّيْء ينذر إِذا علم بِهِ\rدهش ودهش\rإِذا بهت وَأَنا داهش أَي باهت\rأثخنته الْجراحَة\rأَي بالغت فِيهِ\rوثيت يَده\rفَهِيَ موثوءة تهمز وَلَا تهمز توجعت وتألمت والوثي التألم والتوجع يكون خَفِيفا وشديدا\rمَا بِهِ قلبة\rأَي لَيست بِهِ عِلّة يقلب بهَا فَينْظر إِلَيْهِ\rالنعايا\rجمع ناعية وَهِي النائحة والنعاة المخبرون بِمَوْت من مَاتَ\rالْحَرْب سِجَال\rأَي ندال عَلَيْكُم وتدالون علينا أَي نصيب مِنْكُم مرّة وتصيبون منا أُخْرَى وَأَصله من المستقين بالسجل يكون لكل وَاحِد مِنْهُمَا سجل\rنزحت\rالْبِئْر إِذا استقصيت مَا فِيهَا من المَاء\rبارز وَظَاهر\rإِذا دَعَا إِلَى البرَاز أقرانه من الْعَدو\rوَظَاهر بَين درعين\rأَي جمع بَينهمَا فِي اللبَاس لَهما والتوقي بهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298681,"book_id":2497,"shamela_page_id":376,"part":null,"page_num":409,"sequence_num":99,"body":"خَاصَّة وَقد يجوز أَن يكون كَانَ الأَصْل هَذَا ثمَّ استعير لكل من فعل مثل فعله فِي غير البعران\rوَفِي الضَّيْف جائزته يَوْم وَلَيْلَة والضيافة ثَلَاثَة أَيَّام\rقيل الْجَائِزَة الزِّيَادَة فِي الْإِكْرَام والتخصيص وَقيل الْقرى ثَلَاثَة أَيَّام والجائزة أَن يُعْطي مَا يجوز بِهِ مَسَافَة يَوْم وَلَيْلَة وَيُقَال الْجَائِزَة قدر مَا يجوز بِهِ الْمُسَافِر من منهل إِلَى منهل والجائزة الْعَطِيَّة وجوائز السُّلْطَان عطاياه\rالبوائق\rالغوائل والدواهي وَاحِدهَا بائقة وَفِي الدُّعَاء نَعُوذ بك من بوائق الدَّهْر ومصيبات اللَّيَالِي وَالْأَيَّام\r٩٩ - وَفِي مُسْند خفاف بن ايماء\r\rاستفأ\rيستفيء من الْفَيْء وَهُوَ مَا أَفَاء الله من الْغَنِيمَة الْمَأْخُوذَة من أهل الْحَرْب\rغفار غفر الله لَهَا\rغفر ستر وأصل الْمَغْفِرَة السّتْر والتغطية وَإِذا سترهَا لم يكشفها وَفِي ذَلِك محو الذُّنُوب وَذَهَاب عقوبتها وكل مَا ستر شَيْئا فقد غفره وَمِنْه سمي المغفر وَمِنْه قَوْلهم اغْفِر ثَوْبك فَإِنَّهُ أَغفر للوسخ أَي أستر واغفر متاعك فِي وعائك فَإِنَّهُ أخْفى وأستر وَمِنْه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298405,"book_id":2497,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":100,"body":"هَذِه الثَّمَانِية وَالْعِشْرين مَعَ انْقِضَاء السّنة فَكَانَت الْعَرَب فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا سقط مِنْهَا نجم وطلع اخر قَالُوا لَا بُد من أَن يكون عِنْد ذَلِك مطر فينسبون كل غيث يكون عِنْد ذَلِك إِلَى النَّجْم فَيَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا سمي نوءا لِأَنَّهُ إِذا سقط السَّاقِط مِنْهَا بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا وَذَلِكَ النهوض هُوَ النوء فَسُمي النَّجْم بِهِ قَالَ وَقد يكون النوء السُّقُوط قَالَ شمر وَلَا تستنيء الْعَرَب بهَا كلهَا وَإِنَّمَا تذكر بالأنواء بَعْضهَا قَالَ وَكَانَ ابْن الْأَعرَابِي يَقُول لَا يكون نوء حَتَّى يكون مَعَه مطر وَإِلَّا فَلَا نوء ويثنى وَيجمع فَيُقَال نوان وأنواء قَالَ والساقطة فِي الْمغرب هِيَ الأنواء والطالعة فِي الْمشرق هِيَ البوارح قَالَ وَإِنَّمَا غلظ النَّبِي ﷺ القَوْل مِمَّن يَقُول مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا لِأَن الْعَرَب كَانَت تَقول إِنَّمَا هُوَ فعل النَّجْم وَلَا يجعلونه سقيا من الله ﷿ وَأما من قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَلم يرد هَذَا الْمَعْنى وَإِنَّمَا أَرَادَ مُطِرْنَا فِي هَذَا الْوَقْت فَذَلِك جَائِز كَمَا جَاءَ عَن عمر ﵁ أَنه استسقى بالمصلى ثمَّ قَالَ للْعَبَّاس كم بَقِي من نوء الثريا فَقَالَ إِن الْعلمَاء بهَا يَزْعمُونَ أَنَّهَا تعترض فِي الْأُفق سبعا بعد وُقُوعهَا فوَاللَّه مَا مَضَت تِلْكَ السَّبع حَتَّى غيث النَّاس وَأَرَادَ كم بَقِي من الْوَقْت الَّذِي قد جرت الْعَادة أَنه إِذا تمّ أَتَى الله بالمطر\rجهزت فلَانا\rلسفر أَو لغزو إِذا هيأت جهاز قَصده وَمَا يصلح لَهُ فِيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298682,"book_id":2497,"shamela_page_id":377,"part":null,"page_num":410,"sequence_num":100,"body":"قَول عمر ﵁ لما حصب الْمَسْجِد أَي بسط فِيهِ الْحَصْبَاء فَقَالَ لَهُ رجل لما فعلت هَذَا يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَقَالَ\rهُوَ أَغفر للنخامة\rأَي أستر لَهَا وَهَذَا مِنْهُ ﵇ فِي غفر على وَجْهَيْن على الْخَبَر أَو على الدُّعَاء فَإِن كَانَ على الدُّعَاء فَهِيَ فَضِيلَة والدعوة مَقْبُولَة وَإِن كَانَ خَبرا فَذَلِك أوكد فِي أَن الله قد تقدم حكمه بالغفران لَهَا\rكَذَلِك القَوْل فِي\rأسلم سَالَمَهَا الله\rمن المسالمة أَي قد منع من أذاها وحربها أَو دَعَا لَهَا بذلك والمسالمة الصُّلْح يكون بَين الْقَوْم على ترك الْقِتَال والأذى وَسُكُون الْأَحْوَال كلهَا\r١٠٠ - وَفِي مُسْند أبي سُفْيَان بن حَرْب\r\rدحْيَة\rاسْم الرجل بِكَسْر الدَّال وَيُقَال إِن الدحية فِي الأَصْل عِنْد الْعَرَب رَئِيس الْقَوْم\rوَايْم الله\rقسم وَقد يُقَال على وُجُوه وَقد تقدم ذكرهَا\rلَوْلَا أَن تأثروا عَليّ الْكَذِب\rأَي أَن تذكروني بِالْكَذِبِ وتضعوني بِهِ\rالْحسب\rالفعال الْحسن للاباء مَأْخُوذ من الْحساب إِذا حسبوا مناقبهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298406,"book_id":2497,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":101,"body":"من خلف غازيا\rفِي أَهله بتَخْفِيف اللَّام أَي قَامَ مقَامه فِي مُرَاعَاة أَهله\rالوكاء\rهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة\rالعفاص\rالْوِعَاء الَّذين يكون فِيهِ النَّفَقَة كَانَ جلدا أَو خرقَة أَو غير ذَلِك وَكَذَلِكَ سمي الْجلد الَّذِي يلبس رَأس القارورة عفاصا لِأَنَّهُ كالوعاء لَهَا فِي الْحِفْظ وَقد يُسمى مَا يشد بِهِ رَأس القارورة فِي بعض الْمَوَاضِع صماما وَبِذَلِك عبر عَنهُ بعض أهل اللُّغَة\rحذاء الْبَعِير\rمَا وطيء عَلَيْهِ من خفه\rوسقاؤه\rبَطْنه الَّذِي يدّخر فِيهِ مَا يُخَفف عَنهُ الْعَطش أوقاتا كَثِيرَة والسقاء كالقربة وَنَحْوهَا من ظروف المَاء جعل صبرها على الْجفَاء والعطش مَانِعا من أَخذهَا لِئَلَّا يكون ذَلِك سَببا إِلَى بعْدهَا عَن مَالِكهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298688,"book_id":2497,"shamela_page_id":383,"part":null,"page_num":416,"sequence_num":101,"body":"١٠١ - وَفِي مُسْند مُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان\r\rالمشقص\rنوع من الجلم يقص بِهِ الشّعْر والمشقص أَيْضا نصل السهْم إِذا كَانَ طَويلا فَإِن كَانَ عريضا فَهُوَ معبلة وَفِي الْمُجْمل المشقص سهم فِيهِ نصل عريض والْحَدِيث الَّذِي نَحن فِي تَفْسِيره لَا يحْتَمل إِلَّا الْوَجْه الأول وأصل الشّقص الْقطع وَالْقسم وَمِنْه قيل للقصاب مشقص أَي يقسم اللَّحْم ويقطعه والشقص النَّصِيب والقطعة من الشَّيْء\rالْعِصَابَة\rالْجَمَاعَة\rيُقَال\rتَأذن وَأذن\rبِمَعْنى أعلم وَالْأَذَان الْإِعْلَام وَيُقَال الْأَذَان والأيذان والأذين بِمَعْنى وَاحِد وَقيل الأذين الْمُؤَذّن والمؤذن الْمعلم بأوقات الصَّلَاة فعيل بِمَعْنى مفعول وَدَلِيله قَول الشَّاعِر\r(شدّ على إِثْر الْورْد مِئْزَره ... لَيْلًا وَمَا نَادَى أذين المدره)\rأَي مُؤذن الْمَدِينَة وَيُقَال إِن الأذين أَيْضا الْمَكَان الَّذِي يَأْتِيهِ الْأَذَان من كَا نَاحيَة وَتصل الْأَصْوَات بِهِ إِلَيْهِ وَيكون أذن بِمَعْنى علم وَبِمَعْنى سمع قَالَ تَعَالَى\r﴿وأذنت لِرَبِّهَا وحقت﴾\rأَي سَمِعت وأطاعت وأذنته أعلمته قَالَ تَعَالَى\r﴿آذناك مَا منا من شَهِيد﴾ أَي أعلمناك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298691,"book_id":2497,"shamela_page_id":386,"part":null,"page_num":419,"sequence_num":102,"body":"قَالَ بِسم الله\rوهيلل\rإِذا قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله\rوحيعل\rإِذا قَالَ حَيّ على الصَّلَاة\rوَيُقَال هَذَا الْخَبَر\rيُؤثر\rعَن فلَان أَي يذكر ويروى\rالمباهاة\rالْمُفَاخَرَة وَهِي من الله ثَنَاء وتفضيل\rالشره\rعَلَيْهِ الْحِرْص وَقُوَّة الطمع والاستشراف\r١٠٢ - وَفِي مُسْند الْمُغيرَة بن شُعْبَة\r\rالْإِدَاوَة\rإِنَاء كالركوة وكنحوها\rاشتقاق\rالْوضُوء\rمن الْوَضَاءَة وَهِي الْحسن ثمَّ صَار التَّنْظِيف بِالْمَاءِ نوعا من الْحسن وَالْوُضُوء فِي الشَّرِيعَة الَّذِي تستباح بِهِ الصَّلَاة هُوَ جَمِيع مَا ورد النَّص بالإتيان بِهِ لَهَا وَقد اخْتلف فِي فتح الْوَاو وَضمّهَا فَعِنْدَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة أَن الْوضُوء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ وَقيل الْوضُوء بِالضَّمِّ مصدر وضؤ يوضؤ وضاءة ووضؤا وَقيل الْوضُوء بِالضَّمِّ التَّوَضُّؤ وَهُوَ مصدر وبالفتح اسْم مايتوضأ بِهِ المطهرة الْمِيضَاة الَّتِي يتَوَضَّأ بهَا مفعله من ذَلِك قَالَ أَبُو بكر فَمَعْنَى تَوَضَّأ تنظف وتحسن على الْوَجْه الَّذِي أَمر بِهِ أَخذ من الْوَضَاءَة وَهِي النَّظَافَة وَالْحسن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298408,"book_id":2497,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":103,"body":"جَمِيعًا\rاثرت\rالرجل فَأَنا أوثره إِذا قَدمته وخصصته وَلَا أوثر نَصِيبي أحدا أَي لَا أقدمه على نَفسِي وَلَا أخصه دونهَا\rفتله فِي يَده\rأَي وضع ذَلِك فِي يَده وَدفعه إِلَيْهِ\rالشذوذ\rالِانْفِرَاد والشاذة والفاذة المنفردة\rمَا أجزى\rمنا الْيَوْم أحد كَمَا أجزى فلَان أَي مَا نَاب أحد مَنَابه وَلَا قَامَ أحد مقَامه وَلَا قضى مَا قَضَاهُ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿لَا تجزي نفس عَن نفس شَيْئا﴾ أَي لَا تقضي وَلَا تنوب وَقد يُقَال إِذا كَانَ بِمَعْنى الْكِفَايَة جزى عني وأجزأ بِالْهَمْز\rنصل\rالسَّيْف حديده وذبابه الَّذِي يضْرب بِهِ وَقد سمع من الْعَرَب أَن مَا دخل من سنخ السَّيْف فِي الْقَائِم وَهُوَ المقبض نصل وَمَا فَوق ذَلِك إِلَى الذُّبَاب صدر وَمَا بعد الصَّدْر ذُبَاب وَكَانَ الرَّاوِي يَجْعَل السنخ وَهُوَ أَعلَى السَّيْف المحدد الرَّقِيق الَّذِي يدْخل فِي الْقَائِم نصلا ليصونه وَيكون هُوَ فِيهِ إِذا أخرج مِنْهُ وَهُوَ الَّذِي قَالَ إِن الْقَاتِل نَفسه جعله فِي الأَرْض وَجعل الذُّبَاب وَهُوَ الْحَد بَين ثدييه على أَن جُزْءا من النصل نصل وَيَقُول جعل ذبابه بَين ثدييه علم أَن ضد ذَلِك وخلافه هُوَ الَّذِي جعله فِي الأَرْض\rالتحامل\rتكلّف الشَّيْء على مشقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298696,"book_id":2497,"shamela_page_id":391,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":103,"body":"أفناء\rالْأَمْصَار نَوَاحِيهَا\rالشدخ\rكسر الشَّيْء الأجوف\rوَأخذُوا أخذاتهم\rأَي نزلُوا مَنَازِلهمْ واسترقوا مَرَاتِبهمْ والإخاذة الأَرْض يَأْخُذهَا الرجل لنَفسِهِ حوزها قَالَه ابْن فَارس\rأقرّ الله عَيْنك\rأَي أنامها بقر وَيُقَال قر يقر إِذا سكن وَقَالَ قوم للسرور دمعة بَارِدَة وللحزن دمعة حارة فَلذَلِك يُقَال للمدعو لَهُ أقرّ الله عينه وللمدعو عَلَيْهِ أسخن الله عينه وَقَالَ قوم أقرّ الله عينه أَي أعطَاهُ مُرَاده وَمَا يرضيه فتقر عينه وَلَا تطمح إِلَى غير ذَلِك\r١٠٣ - وَفِي مُسْند عَمْرو بن الْعَاصِ\r\rرحم أبلها بِبلَالِهَا\rمن البلل والنداوة أَي أنديها بالصلة والمراعاة وَالْبر وَهَذِه اسْتِعَارَة كَمَا يُقَال للقطيعة يبس قَالَ الشَّاعِر\r(فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى ... فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثري)\rواستعار للقطيعة اليبس وللصلة الثرى وَيُقَال ثرى التُّرَاب يثريه تثرية أَي بله وثرى السويق أَي بل وثر الْمَكَان أَي رشه وبلال جمع بَلل مثل جمل وجمال وشاهدة قَوْله وَلم تَرَ عين ثمرن بِلَالًا يَعْنِي بالبلال الأمطار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298409,"book_id":2497,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":104,"body":"هشمت الْبَيْضَة\rأَي كسرت والهشم كسر الشَّيْء الأجوف\rالْمِجَن\rالترس\rالرّبَاعِيّة\rمن الْأَسْنَان وَجُمْلَة الْأَسْنَان اثْنَتَانِ وَثَلَاثُونَ من فَوق وَمن أَسْفَل والثنايا أَربع اثْنَتَانِ من فَوق وَاثْنَتَانِ من أَسْفَل وَهِي أول مَا يَبْدُو للنَّاظِر فِي مقدم الْفَم ويليهن أَربع رباعيات اثْنَتَانِ منفوق وَاثْنَتَانِ من أَسْفَل ثمَّ يَلِي الرباعيات الأنياب وَهِي أَرْبَعَة ثمَّ يَلِي الأنياب الأضراس وَهِي عشرُون ضرسا من كل جَانب من الْفَم خَمْسَة من أَسْفَل وَخَمْسَة من فَوق مِنْهَا الضواحك وَهِي أَرْبَعَة أضراس مِمَّا يَلِي الأنياب إِلَى جنب كل نَاب من أَسْفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ من بعد الضواحك الطواحن وَيُقَال لَهَا الأرحاء وَهِي اثْنَا عشر طاحنا من كل جَانب ثَلَاثَة ثمَّ يَلِي الطواحن النواجذ وَهِي اخر اسنان نباتا من كل جَانب من الْفَم وَاحِد من فَوق وَوَاحِد من أَسْفَل\rالتور\rانية كالقدح يكون من الْحِجَارَة\rأنقعت لَهُ تَمرا ثمَّ أماثته\rكَذَا فِي الرِّوَايَة يُقَال مثت الشَّيْء فِي المَاء أميثه إِذا أنقعته فِيهِ ثمَّ عصرته وصفيته وَيُقَال انماث ينماث إِذا ذاب وَتغَير المَاء بِهِ\rأَرض بَيْضَاء عفراء\rأَي خَالِصَة الْبيَاض وَقيل الَّتِي يعلوها مَعَ بياضها حمرَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298697,"book_id":2497,"shamela_page_id":392,"part":null,"page_num":425,"sequence_num":104,"body":"الأطباق\rالْأَحْوَال وَاحِدهَا طبق\rسنوا على التُّرَاب سنا\rأَي صبوه صبا والشن الصب مَعَ تَفْرِيق\r١٠٤ - وَفِي مُسْند عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ\r\rفِي تَسْمِيَة\rالْمُنَافِق\rمنافقا ثَلَاثَة أَقْوَال مِنْهَا أَنه يستر كفره وَنَفسه فَشبه بِالَّذِي يدْخل النفق وَهُوَ السرب يسْتَتر فِيهِ وَالثَّانِي أَنه نَافق كاليربوع وَذَلِكَ أَن اليربوع لَهُ جُحر يُقَال لَهُ النافقاء واخر يُقَال لَهُ القاصعاء فَإِذا طلب من النافقاء قصع فَخرج من القاصعاء فَشبه الْمُنَافِق باليربوع لِأَنَّهُ يخرج من الْإِيمَان من غير الْوَجْه الَّذِي يدْخل فِيهِ وَالثَّالِث سمي منافقا لما ظِهَاره غير مَا يضمر تَشْبِيها باليربوع وَذَلِكَ أَنه يخرق الأَرْض حَتَّى إِذا كَاد يبلغ ظَاهر الأَرْض أرق التُّرَاب فَإِذا رابه ذِئْب رفع ذَلِك التُّرَاب بِرَأْسِهِ فَخرج فَظَاهر جُحْره تُرَاب كالأرض وباطنه حفر وَكَذَلِكَ الْمُنَافِق ظَاهره إِيمَان وباطنه كفر\rالتخون\rالتنقص وَيُقَال خَان يخون خِيَانَة وخونا وَيُقَال فلَان يتخوننى حَقي إِذا تنقصه وَقيل لثعلب أَو يجوز أَن يُقَال إِنَّمَا سمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298410,"book_id":2497,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":105,"body":"كقرصة النقي\rيَعْنِي الْخبز الْحوَاري\rالْمعلم\rمَا يَجْعَل علما وعلامة للطرق وَالْحُدُود مثل أَعْلَام الْحرم ومعالمه المضروبة عَلَيْهِ الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على انْتِهَاء الْحرم وابتدائه وَقَالَ أَبُو عبيد الْمعلم الْأَثر وَالْجمع معالم وَالْعلم أَيْضا الْعَلامَة وَمَا يَهْتَدِي ويستدل بِهِ وأصل الْعلم الْجَبَل وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وَله الْجوَار الْمُنْشَآت فِي الْبَحْر كالأعلام﴾ قَالُوا الْأَعْلَام الْجبَال وَاحِدهَا علم\rالأكتاد\rوَاحِدهَا كتد بِفَتْح الْكَاف وَالتَّاء وَهُوَ موصل الْعُنُق فِي الظّهْر وَهُوَ مَا بَين الْكَاهِل إِلَى الظّهْر والكاهل مَا بَين الْكَتِفَيْنِ\rحري\rوحقيق بِمَعْنى وَاحِد\rالْجواد الْمُضمر\rهُوَ الَّذِي يضمر قبل أَن يسابق عَلَيْهِ والمضمار الْموضع تضمر فِيهِ الْخَيل أَي تجْرِي وَقد يكون الْمِضْمَار وقتا من الْأَيَّام الَّتِي تضمر فِيهَا الْخَيل للسباق وتضميرها أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا وتجلل بالأجلة وتجري حَتَّى تعرق ويكرر ذَلِك عَلَيْهَا حَتَّى تعتاده فيشتد لَحمهَا وَيذْهب رهلها وتخف حركتها وتكثر سرعتها\rالفرط\rالْمُتَقَدّم لِمَعْنى من مَعَاني الْإِصْلَاح\rالسحيق\rوَسُحْقًا سحقا مصدر أسحقه الله سحقا أَي أبعده الله بعدا\rالسماط\rمَا رتب على جِهَة مُتَسَاوِيَة\rكافل الْيَتِيم\rالَّذِي ضمن الْقيام بأَمْره والتربية لَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298709,"book_id":2497,"shamela_page_id":404,"part":null,"page_num":437,"sequence_num":105,"body":"١٠٥ - وَفِي مُسْند عَوْف بن مَالك الْأَشْجَعِيّ\r\rالموتان\rبِضَم الْمِيم وَسُكُون الْوَاو الْمَوْت يُقَال وَقع فِي النَّاس موتان شَدِيد\rالعقاص\rدَاء يَأْخُذ الْإِبِل لَا يلبثها أَن تَمُوت وَمِنْه أَخذ الإقعاص وَهُوَ الْقَتْل على الْمَكَان يُقَال ضربه فأقعصه\rوالهدنة\rالسّكُون يُقَال هدنت أهدن هدونا ومهدنة وَيُقَال للصلح بعد الْقِتَال هدنة ومهادنة كَانَت إِلَى أمد أَو متمادية وَكَانَ ثَعْلَب يَقُول تهادن الْأَمر استقام وَمن ذَلِك اشتقاق المهادنة وهدنت الْمَرْأَة صبيها بكلامها إِذا أَرَادَت أَن ينَام\rاستفاضة المَال\rكثرته واستفاض الحَدِيث فَشَا وَشهر وَحَدِيث مستفيض ومستفاض فِيهِ ومستفيض فِي النَّاس أَي جَار فيهم وَفِي كَلَامهم وَقَالَ ابْن عَرَفَة يُقَال أَفَاضَ من الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر والإفاضة سرعَة السّير\rالْغَايَة\rالرَّايَة يُقَال غييت غَايَة أَي اتخذتها وَمن ذَلِك غَايَة الْخمار وَهِي خرقَة يرفعها عَلامَة لقاصديها وَمن روى ذَلِك بِالْبَاء غابة أَرَادَ الأجمة شبه كَثْرَة رماح أهل الْعَسْكَر بهَا والغاية فِي غير هَذَا مدى كل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298710,"book_id":2497,"shamela_page_id":405,"part":null,"page_num":438,"sequence_num":106,"body":"شَيْء\rالنزل\rمَا يهيأ للنزيل مِمَّا يصلح أَن ينزل عَلَيْهِ ونزيل الْقَوْم ضيفهم\rوالمدخل\rمَا دخل فِيهِ واختير مُسْتَقرًّا لَهُ\rشرعت الْإِبِل\rوَردت الشَّرِيعَة وَهِي مَوضِع المَاء الَّذِي ترده وتشرب مِنْهُ وشرعتها تشريعا أمكنتها من الْوُرُود فِي الشَّرِيعَة وَلم أمنعها\rالسَّلب\rالَّذِي يقْضِي بِهِ للْقَاتِل فِي الْحَرْب هُوَ مَا كَانَ على الْمَقْتُول من لِبَاسه وَمن الة الْحَرْب\r١٠٦ - وَفِي مُسْند وَاثِلَة بن الْأَسْقَع\r\rالفرى\rجمع فِرْيَة والفرية الْكَذِب والبهتان والإخبار بِكَوْن مَا لم يكن\rأَن يَدعِي إِلَيّ غير أَبِيه\rأَي ينتسب\rوَأَن يرى عَيْنَيْهِ مَا لم تَرَ\rعلى وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يخبر أَنه رأى فِي الْمَنَام مَا لم ير وَالثَّانِي أَنه يَدعِي أَنه شَاهد مَا لم يُشَاهد وَرَأى بِعَيْنيهِ مَا يعلم أَنه لم يره من خبر أَو شَهَادَة يزورها وكل ذَلِك مَذْمُوم\rاصْطفى\rاخْتَار وصفوه الشَّيْء خالصه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298412,"book_id":2497,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":107,"body":"تطوع والذبيحة نسكة وَجَمعهَا نسك والمنسك والمنسك مَوضِع النَّحْر وَقَالَ ابْن عَرَفَة فِي قَوْله تَعَالَى\r﴿وَلكُل أمة جعلنَا منسكا﴾ أَي مذهبا من طَاعَة الله تَعَالَى يُقَال نسك نسك قومه إِذا سلك طرائقهم ومذهبهم\rالتهافت\rتساقط الشَّيْء شَيْئا بعد شَيْء وكل شَيْء انخفض واتضع وتساوى وتناثر فقد هفت وانهفت وتهافت\rالْفرق\rمكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن قَالَه ابْن فَارس وَقَالَ القتبي هُوَ الْفرق بِفَتْح الرَّاء وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا وَقَالَ أَحْمد بن يحيى قل فرق بِفَتْح الرَّاء وَلَا تقل فرق قَالَ وَالْفرق اثْنَا عشر مدا وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم هُوَ إِنَاء يَأْخُذ سِتَّة عشر رطلا وَذَلِكَ ثَلَاثَة أصوع حَكَاهُ الْهَرَوِيّ\rالمعقب\rالَّذِي يقر على شَيْء والمعقبات الَّتِي يعقب بَعضهنَّ بَعْضًا أَي بَعضهنَّ فِي أثر بعض وَفِي عقب بعض والواحدة معقبة وَلم يعقب أَي لم يرجع وَكَانَ عمر ﵁ يعقب الجيوش فِي كل عَام أَي يرد قوما وَيبْعَث اخرين يعاقبونهم أَي يَكُونُوا مكانهم وكل شَيْء جَاءَ بعد شَيْء فقد عاقب وعقب\rانْفَضُّوا\rأَي تفَرقُوا والفض والفضض والفضيض المتفرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298711,"book_id":2497,"shamela_page_id":406,"part":null,"page_num":439,"sequence_num":107,"body":"١٠٧ - وَفِي مُسْند عقبَة بن عَامر الْجُهَنِيّ\r\rإِنِّي فرط لكم\rأَي أتقدمكم وَيُقَال فرطت الْقَوْم تقدمتهم لترتاد لَهُم المَاء وتهيء الدلاء والرشاء وَفِي الدُّعَاء للطفل الْمَيِّت\rاللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لنا فرطا\rأَي أجرا مُتَقَدما وذخرا بَين أَيْدِينَا ننتفع بِهِ عِنْد الْوُرُود عَلَيْهِ\rالْفروج\rمن اللبَاس القباء المفرج\rالعتود\rمن أَوْلَاد الْمعز هُوَ الَّذِي قد قوي ورعى وَهُوَ فَوق الجفر\rوالجفر الَّذِي فصل عَن أمه بعد أَرْبَعَة أشهر وَجمع العتود أعتدة وعدان وَهُوَ فِي السّنة الثَّانِيَة جذع\rالْقرى\rالضِّيَافَة قرى يقري قرى وَحقّ الضَّيْف مَا يصلح لَهُ من قوته وَيُقَال ضيف بِمَعْنى الْجمع قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا تخزون فِي ضَيْفِي﴾\rوَيُقَال هَذَا ضيف وَهَؤُلَاء ضيف وأضياف وضيوف وضيفان\rوَفِي شَرطه وَعَهده\rوَفِي وأوفى يُوفي فَهُوَ واف وموف إِذا قَامَ بِهِ وَلم يتَغَيَّر عَنهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298713,"book_id":2497,"shamela_page_id":408,"part":null,"page_num":441,"sequence_num":108,"body":"١٠٨ - وَفِي مُسْند أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ\r\rلَك الْحَمد رَبنَا غير مكفي\rأَي غير مقلوب عَنَّا يُقَال كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته قَالَ ابْن السّكيت بِغَيْر ألف وَقد قَالَه غَيره بِأَلف\rوَلَا مكفور\rأَي نحمدك عَلَيْهِ وَلَا نكفر نِعْمَتك فِيهِ\rوَلَا مُودع لَا مُسْتَغْنى عَنهُ\rيَعْنِي الطَّعَام الَّذِي رفع\rرَبنَا\rأَي يَا رَبنَا بِحَذْف حرف النداء\rرأى سكَّة\rالسِّكَّة هَا هُنَا الحديدة الَّتِي يحرث بهَا فَذكر الذل فِي دُخُوله كل بَيت تدخله السِّكَّة وَذَلِكَ لِأَن الْمُسلمين إِذا أَقبلُوا على الدهقنة والاشتغال بالزراعة شغلوا عَن الْغَزْو فَأَخذهُم السُّلْطَان بالمطالبات وتعلل عَلَيْهِم بالنيابة عَنْهُم بِالْجِهَادِ علم رَسُول الله ﷺ بِمَا ينَال النَّاس بعده من الذل عِنْد تغير الْأَحْوَال\rالعلابي\rالعصب الْوَاحِد علْبَاء وَكَانَت الْعَرَب تشد بالعلابي الرّطبَة أجفان سيوفها فتجف عَلَيْهَا وتشد بهَا وتشد الرماح بهَا أَيْضا إِذا انصدعت\rالانك\rأَشد صلابة من الرصاص وَهُوَ نوع مِنْهُ يزِيد عَلَيْهِ بالصلابة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298715,"book_id":2497,"shamela_page_id":410,"part":null,"page_num":443,"sequence_num":109,"body":"غائمة وأغامت وتغيمت وغيمت وغمت وأغمت وغيمت\rالغياية\rكل شَيْء أظل الْإِنْسَان فَوق رَأسه من سَحَابَة أَو غَيرهَا أَو ظلمَة وَيُقَال غايا الْقَوْم فَوق رَأس فلَان بِالسُّيُوفِ كَأَنَّهُمْ أظلوه بهَا وَفِي خبر\rفَإِذا خَاتم قد تغايا فَوق رؤوسنا\rيَعْنِي الْعَذَاب كَأَنَّهُ أظلهم\rالْفرق\rقِطْعَة من الشَّيْء وَالْفرق القطيع من الْغنم وَالْفرق الفلق من الشَّيْء إِذا انْفَلق وَانْقطع قَالَ تَعَالَى\r﴿فانفلق فَكَانَ كل فرق كالطود الْعَظِيم﴾\rوفرقان من الطير أَي قطيعان وكل شَيْء انْقَطع من شَيْء فَهُوَ فرق مِنْهُ وَقطعَة مِنْهُ والفريقة الْقطعَة من الْغنم تشد عَن معظمها وأفاريق الْعَرَب جماعاتها المتفرقة وَيُقَال فريق وَفرْقَة بِمَعْنى وَاحِد وأفاريق جمع أفراق وأفراق جمع فرق\rصواف\rأَي مصطفة متضامة كَمَا يصطف المصلون لتطل عَن قاريهما\rوالبطلة\rالسَّحَرَة كَذَا فسر فِي الحَدِيث بعض رُوَاته\r١٠٩ - وَفِي مُسْند عبد الله بن بسر الْمَازِني\r\rالعنقفة\rمَا تَحت الشّفة السُّفْلى من شعر اللِّحْيَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298415,"book_id":2497,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":110,"body":"والحقب\rحَبل يشد فِي الرحل على بطن الْبَعِير مِمَّا يَلِي الثيل فَإِن أصَاب ذَلِك الحقب الثيل احْتبسَ بَوْله يُقَال حقب الْبَعِير يحقب أَي أَصَابَهُ الحقب\rوالجعبة\rالسِّهَام الَّتِي تجْعَل فِيهَا وَيُقَال لَهَا الكنانة والوفضة وَجمعه أوفاض\rوَفِي رِوَايَة أُخْرَى\rفانصدع طلقا من حقبه\rأَي من حقب الْبَعِير\rاخترطت\rالسَّيْف سللته\rالمخمصة\rالمجاعة\rذُبَاب السَّيْف\rطرفه الَّذِي يضْرب بِهِ\rالشاحب\rالْمُتَغَيّر اللَّوْن يُقَال شحب لَونه شحبا وَيُقَال شحب بِكَسْر الْحَاء أَيْضا\rواللقاح\rمن النوق الْحَوَامِل الْوَاحِدَة لقوح ولاقح والملاقيح الْإِنَاث فِي بطونها أَوْلَادهَا والملاقيح أَيْضا الَّتِي تكون فِي الْبُطُون وَقَالَ ابْن السّكيت اللواقح الْحَوَامِل واللقاح ذَوَات الألبان الْوَاحِدَة لقوح ولقحة وَقَالَ غَيره لقحة ولقحة بِفَتْح اللَّام وَكسرهَا وَهِي الَّتِي نتجت حَدِيثا وَالْجمع لقح\rمَا بَين لابتى الْمَدِينَة\rأَي جانبيها واللابة الْحرَّة وَهِي حِجَارَة سود قد أحاطت بِالْمَدِينَةِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298716,"book_id":2497,"shamela_page_id":411,"part":null,"page_num":444,"sequence_num":110,"body":"قَالَ\rنزل رَسُول الله ﷺ على أبي فقدمنا إِلَيْهِ طَعَاما ورطبة\rكَذَا فِي الرِّوَايَة فِي كتاب مُسلم فِي مَا وَقع إِلَيْنَا من نسخ كِتَابه وَحَكَاهُ أَبُو مَسْعُود بِالْوَاو وَلَعَلَّه وجد ذَلِك فِي رِوَايَة أُخْرَى وَرَوَاهُ أَبُو بكر الْخَوَارِزْمِيّ فِي كِتَابه بِالْوَاو كَمَا حَكَاهُ أَبُو مَسْعُود وَذكر عَن النَّضر بن شُمَيْل فِي تَفْسِير ذَلِك أَن الوطبة الحيس قَالَ وَذَلِكَ أَنه يجمع بَين التَّمْر الْبري والأقط المدقوق وَالسمن الْجيد ثمَّ يسْتَعْمل النَّضر بن شُمَيْل هُوَ الَّذِي روى الحَدِيث عَن شُعْبَة على الصِّحَّة ثمَّ فسره وَكَانَ إِمَامًا فِي اللُّغَة ثِقَة متقنا فِي الحَدِيث\r١١٠ - وَفِي مُسْند أبي مَالك أَو أبي عَامر كَذَا بِالشَّكِّ\r\rالمعازف\rالملاهي والعزف اللّعب بهَا\rالسارحة\rمن الْإِبِل وَغَيرهَا تسرح فِي المرعى تروح عَلَيْهِم أَي تعود عَلَيْهِم رواحا بالْعَشي قَالَ أَبُو عبيد السارحة هِيَ الْمَاشِيَة الَّتِي تسرح بِالْغَدَاةِ إِلَى مراعيها وَقَالَ غَيره السارحة الْإِبِل وَالْغنم\rالْعلم الْجَبَل\rوَالْعلم الْعَلامَة وَالْعلم الشق فِي الشّفة الْعليا وَالْعلم الرَّايَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298416,"book_id":2497,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":111,"body":"ملكت فَأَسْجِحْ\rأَي أحسن\rالْجهد\rالْمَشَقَّة والشدة\rتعزبت\rأَي بَعدت عَن الْجُمُعَة وَالْجَمَاعَات بالتزامك سُكْنى الْبَادِيَة قَالَ تَعَالَى\r﴿وَمَا يعزب عَن رَبك من مِثْقَال ذرة﴾\rأَي مَا يبعد علمه عَنهُ يُقَال عزب الشَّيْء يعزب ويعزب إِذا تعذر وَرجل عزب أَي بعيد عَن النِّسَاء\rأملق\rالرجل قل مَا بِيَدِهِ وافتقر والإملاق الْفقر\rالعنز\rوَاحِدَة المعزى وربضة العنز مَكَانهَا الَّذِي تربض فِيهِ وتأوي إِلَيْهِ وَمِنْه قيل لمسكن كل قوم ربض لأَنهم يأوون إِلَيْهِ\rيدغفقه دغفقة\rأَي يصبهُ صبا شَدِيدا لكثرته وَيُقَال هُوَ فِي عَيْش دغفق أَي وَاسع\rشن الْغَارة\rأَي أرسلها وبثها وَأمر أَصْحَابه\rعنق من النَّاس\rأَي جمَاعَة تَقول جَاءَنِي عنق من النَّاس وَرَأَيْت عنقًا من النَّاس أَي جمَاعَة وَفِي قَوْله تَعَالَى\r﴿فظلت أَعْنَاقهم لَهَا خاضعين﴾ أَي جَمَاعَتهمْ\rقشع من أَدَم\rأَي نطع فِي هَذَا الْمَكَان وَقيل بِفَتْح الْقَاف وَقيل فِي قَول أبي هُرَيْرَة لرميتموني بالقشع أَي بالجلود الْيَابِسَة قَالَه الْأَصْمَعِي وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي القشعة النخامة أَي لرميتموني بهَا اسْتِخْفَافًا بِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298717,"book_id":2497,"shamela_page_id":412,"part":null,"page_num":445,"sequence_num":111,"body":"وَالْعلم الثَّوْب وَالْعلم الْفَارِس إِذا كَانَت لَهُ عَلامَة يعرف بهَا والعيلم الْبَحْر والبئر الْكَثِيرَة المَاء وَيُشبه الْعَالم الْكثير الْعلم بهَا\r١١١ - وَفِي مُسْند أبي مَالك وَحده بِلَا شكّ\r\rالطّهُور المَاء قَالَ تَعَالَى\r﴿وأنزلنا من السَّمَاء مَاء طهُورا﴾\rقَالَ ثَعْلَب الطّهُور الطَّاهِر نَفسه والمطهر لغيره والتطهر اسْتِعْمَال ذَلِك وَهُوَ فِي حَدِيث أبي مَالك بِمَعْنى التطهر\rسُبْحَانَ الله\rتَنْزِيه الله عَن كل مَا نزه عَنهُ نَفسه من مشابهة الْمَخْلُوقَات أَو شَيْء مِنْهَا\rوبق يبْق\rإِذا هلك أوبق نَفسه يوبقها إِذا أهلكها\rالْفَخر بِالْأَحْسَابِ\rالْحسب الفعال الْحسن للرجل ولابائه مَأْخُوذ من الْحساب إِذا حسبوا مناقبهم وعد كل وَاحِد مناقبه وماثر ابائه وكسبها فَمن كَانَ أَكثر فِيهَا كَانَ أولى بهَا وَأَعْلَى فِيهَا وَإِنَّمَا جعلهَا فِي الحَدِيث من أَمر الْجَاهِلِيَّة لأَنهم كَانُوا يجْعَلُونَ ذَلِك سَببا للحروب والفتن والاستعلاء وَالْإِسْلَام قد سَاوَى بَين الْكل وَهدم التفاخر الْمُؤَدِّي إِلَى الضغائن ومناقب الْإِسْلَام وشرائطه على خلاف مَا كَانُوا عَلَيْهِ وَأَصلهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298417,"book_id":2497,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":112,"body":"شَاهَت الْوُجُوه\rأَي قبحت\rالوكيد\rالْبِئْر\rالجبا\rمَقْصُور مَفْتُوح الْجِيم غير مَهْمُوز مَا حول الْبِئْر\rالأعزل\rالَّذِي لَا سلَاح مَعَه\rالْجحْفَة والدرقة وَالْجنَّة والترس\rأَنْوَاع من الجنن الَّتِي يسْتَتر بهَا فِي الحروب\rواسونا الصُّلْح\rأَي اتَّفقُوا مَعنا عَلَيْهِ وشاركونا فِيهِ وَمِنْه الْمُوَاسَاة\rوَكنت تبيعا لطلْحَة\rأَي كنت خَادِمًا لَهُ أتبعه وأكون مَعَه\rكسحت الْبَيْت\rأَي كنسته وقشرت مَا فَوق أرضه مِمَّا يُؤْذِي النَّازِل فِيهِ\rاخترطت السَّيْف\rسللته من غمده\rالضغث\rالحزمة من الشَّيْء بقلا كَانَ أَو غَيره من كل مَا تجمعه فِي يدك وَالْمَجْمُوع فِي الْيَد ضغث وَالْجمع لَهُ ضغث\rفرس مجفف\rهُوَ الَّذِي عَلَيْهِ التجافيف وَهِي كل مَا ستر بِهِ جَمِيعه فِي الْحَرْب خوفًا عَلَيْهِ من وُصُول الْأَذَى إِلَيْهِ والمجفف من الْخَيل كالمدجج من الرِّجَال وَهُوَ اللابس السِّلَاح التَّام\rبَدْء\rالْفُجُور ابتداؤه وثناه ثَانِيه وَقد يمد\rالظّهْر\rالركاب وَمَا يستعد بِهِ للْحَمْل وَالرُّكُوب من الْإِبِل\rوَقَوله\rخرجت بفرس أنديه\rقَالَ أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي التندية أَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298718,"book_id":2497,"shamela_page_id":413,"part":null,"page_num":446,"sequence_num":112,"body":"كلهَا فِي الْإِسْلَام هُوَ كل مَا يُؤَدِّي إِلَى الألفة والتعاون على الْبر وإطفاء الضغائن وذم الْفِتَن كلهَا وأسبابها وَفِي بعض الاثار\rكرم الْمَرْء دينه وحسبه خلقه\rوَقد تسمى كَثْرَة أعداد القربات وَذَوي الْأَرْحَام حسبا وَمن ذَلِك حَدِيث وَفد هوَازن لما سَأَلُوا رَسُول الله ﷺ فِي سَبْيهمْ قَالَ لَهُم\rاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ إِمَّا المَال وَإِمَّا السَّبي)\rفَقَالُوا أما إِذْ خيرتنا فَإنَّا نَخْتَار الْحسب فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُم ونساءهم واحتيج إِلَى معرفَة متاح الْحسب أَيْضا وَفِي قَوْله ﵇\rتنْكح الْمَرْأَة لحسبها وَمَالهَا\rليعتبر بِهِ مهر الْمثل فِي النِّكَاح عِنْد الْحَاجة\rوَالِاسْتِسْقَاء بالنجوم\rهُوَ مَا كَانُوا يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وإضافتهم السقيا إِلَى النَّجْم\rالسربال\rالْقَمِيص وَجمعه سرابيل\r١١٢ - وَفِي مُسْند سعد بن معَاذ الأشْهَلِي\r\rالصباة\rجمع صاب والصابي الْخَارِج من دين إِلَى دين يُقَال صبا فلَان إِذا فعل ذَلِك وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يسمون من خرج عَن عبَادَة الْأَوْثَان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298418,"book_id":2497,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":113,"body":"يُورد الرجل الْخَيل أَو الْإِبِل حَتَّى تشرب قَلِيلا ثمَّ ترعى سَاعَة ثمَّ يردهَا إِلَى المَاء من يَوْمهَا أَو من الْغَد وَكَذَلِكَ الْإِبِل تندو من الحمض إِلَى الْخلَّة وَمن جنس من المرعى إِلَى جنس اخر وَأنكر القتبي هَذَا وَقَالَ الصَّوَاب لأبديه بِالْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة من تحتهَا أَي لأخرجه إِلَى البدو قَالَ وَلَا تكون التندية إِلَّا لِلْإِبِلِ خَاصَّة قَالَ الْأَزْهَرِي أَخطَأ القتبي وَالصَّوَاب مَا قَالَ الْأَصْمَعِي وللتندية معنى اخر وَهُوَ تضمير الْفرس وإجراؤه حَتَّى يسيل عرقه وَيُقَال لذَلِك الْعرق إِذا سَالَ الندى\rالأكمة\rمَوضِع مُرْتَفع من الأَرْض\rالْيَوْم يَوْم الرضع\rأَي يَوْم هَلَاك اللئام الَّذين يرضعون الْإِبِل وَلَا يحلبونها خوفًا من أَن يسمع حلبها من يستميحهم وَيكون كِنَايَة عَن الشدَّة كَقَوْلِه تَعَالَى\r﴿يَوْم ترونها تذهل كل مُرْضِعَة عَمَّا أرضعت﴾\rوخذها\rيُرِيد الرَّمية\rالأرم\rالْعلم من الْحِجَارَة وَالْجمع ارام\rالْقرن\rجبيل صَغِير مُنْفَرد\rالبرح\rالشدَّة يُقَال لقِيت من فلَان برحا بارحا أَي شدَّة شَدِيدَة\rفجليتهم عَنهُ\rأَي طردتهم\rيُقَال\rنغض الْكَتف وناغض الْكَتف\rوَهُوَ غضروف الْكَتف وَهُوَ فرع الْكَتف وَفِي الغريبين الناغض من الْإِنْسَان أصل الْعُنُق حَيْثُ ينغض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298719,"book_id":2497,"shamela_page_id":414,"part":null,"page_num":447,"sequence_num":113,"body":"وَأمن بدين الْإِسْلَام صابيا على تِلْكَ الْعَادة\rاسْتنْفرَ فلَان الْقَوْم\rأَي دعاهم إِلَى الْقِتَال والنصرة والمعاونة على عدوه فنفروا أَي أجابوه وَانْطَلَقُوا مَعَه\rالعير\rالْإِبِل تحمل الْميرَة\rوالصريخ\rهَا هُنَا المستغيث والصريخ فِي اللُّغَة يَقع بمعنيين متضادين يكون المغيث وَيكون المستغيث من ذَلِك حَدِيث ابْن عَمْرو\rاستصرخ عَليّ صَفِيَّة\rأَي دعى بِهِ واستغيث بِهِ واستصراخ الْحَيّ للْمَيت إِنَّمَا هُوَ ليستعان بِهِ فِي شَأْن الْمَيِّت وتجهيزه فيغيثهم ويعينهم وَأما قَوْله تَعَالَى\r﴿فَلَا صريخ لَهُم﴾\rأَي لَا مغيث لَهُم\rالشريف\rالعالي الْقدر فِي جاه أَو علم أَو نسب وَالْجمع أَشْرَاف وَشرف كل شَيْء أَعْلَاهُ وَالسَّيِّد الَّذِي يعول عَلَيْهِ فِي مَا قصد مِنْهُ إِلَيْهِ\r١١٣ - وَفِي حَدِيث سُوَيْد بن النُّعْمَان\r\rفلاك وَلَكنَّا مِنْهُ\rيَعْنِي السويق يُقَال لكت اللُّقْمَة فِي فمي ألوكها لوكا إِذا رَددتهَا فِي المضغ وَفُلَان يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهم وردد الطعْن عَلَيْهِم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298419,"book_id":2497,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":114,"body":"رَأسه أَي يحركه ونغض الْكَتف الْعظم الرَّقِيق على طرفها\rوأرذوا فرسين على ثنية\rأَي تركوهما ورموا بهما ليأسهم مِنْهُمَا وفرارهم وعرضوهما للهلاك\rمذقة من لبن\rأَي لبن ممذوق بِمَاء والمذق خلط اللَّبن بِالْمَاءِ\rجليتهم\rطردتهم\rيقرونَ\rأَي يضافون ويطعمون من الْقرى بِمَعْنى الضِّيَافَة\rطفرت\rوَثَبت\rوبطئت عَلَيْهِ\rأَي تَأَخَّرت عَنهُ\rشرفا أَو شرفين\rأَي قدرا من الْمسَافَة\rاستشرفه\rأَي عرفه وَقدره ليستريخ\rثمَّ رفعت\rأَي زِدْت فِي الْعَدو حَتَّى لحقته\rفَصَكَّهُ\rأَي ضربه بِيَدِهِ بَين كَتفيهِ\rيخْطر بِسَيْفِهِ\rأَي يهز سَيْفه ويتبختر معجبا بِنَفسِهِ ويتعرض لِلْقِتَالِ والمبارزة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298720,"book_id":2497,"shamela_page_id":415,"part":null,"page_num":448,"sequence_num":114,"body":"١١٤ - وَفِي حَدِيث ثَابت بن قيس بن شماس\r\rحسر على ذِرَاعَيْهِ\rأَي كشف\rيتحنط\rأَي يسْتَعْمل الحنوط وَهُوَ مَا يحنط بِهِ الْمَوْتَى خَاصَّة من الطّيب والكافور وَإِنَّمَا كَانَ يتحنط حرصا على الْمَوْت وعزما عَلَيْهِ لما رأى من انكشاف النَّاس\rوالانكشاف\rالْفِرَار اَوْ الْهَزِيمَة\r١١٥ - وَفِي حَدِيث رِفَاعَة بن رَافع\r\rسمع سامع لمن حَمده\rأَي تقبل الله مِنْهُ حَمده وَأجَاب حَمده وَتقول اللَّهُمَّ اسْمَع دعائي أَي أجب دعائي لِأَن غَرَض السَّائِل الْإِجَابَة وَالْقَبُول بِذكر مُرَاده وغرضه باسم عِنْده للاشتراك الَّذِي بَين الْقبُول والسمع فَوضع السّمع مَوضِع الْقبُول والإجابة وَمِنْه قَوْله\r﴿إِنِّي آمَنت بربكم فاسمعون﴾\rأَي اسمعوا مني سمع الْقبُول وَالطَّاعَة وَمِنْه قَوْله\rأعوذ بك من دُعَاء لَا يسمع\rأَي لَا يُجَاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298421,"book_id":2497,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":116,"body":"الهجر\rفِي القَوْل بِفَتْح الْهَاء الهذيان وَهُوَ النُّطْق بِمَا لَا يفهم يُقَال هجر بِمَعْنى هذى وأهجر نطق بالفحش والهجر بِضَم الْهَاء الإفحاش فِي الْمنطق\rأجيزوا\rأَي أعطوهم والجائزة الْعَطاء\rعلى سَبْعَة أحرف\rأَي على سبع لُغَات من لُغَات الْعَرَب وَلَيْسَ مَعْنَاهُ أَن يكون فِي الْحَرْف الْوَاحِد سَبْعَة أوجه لَكِن نقُول هَذِه اللُّغَات السَّبع مفرقة فِي الْقرَان فبعضه بلغَة قُرَيْش وَبَعضه بلغَة هُذَيْل وَبَعضه بلغَة هوَازن وَبَعضه بلغَة أهل الْيمن يبين ذَلِك قَول ابْن مَسْعُود إِنِّي سَمِعت الْقِرَاءَة فوجدتهم متقاربين فاقرأوا كَمَا علمْتُم إِنَّمَا هُوَ كَقَوْل أحدكُم هَلُمَّ وتعال وَأَقْبل وَهَذَا قَول أبي عبيد وَقَول أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى وَقَالَ ابْن فَارس وَيُقَال الْحَرْف الْوَجْه وَهُوَ رَاجع إِلَى قَول أبي عبيد وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن قُتَيْبَة\rناهزت الِاحْتِلَام\rأَي قربت مِنْهُ\rرتع\rإِذا أكل مَا أَرَادَ وَأَصله الاتساع فِي المرعى\rالإهاب\rكل جلد وَقيل هُوَ الْجلد قبل أَن يدبغ وَالْجمع أهب على فعل بِالْفَتْح\rسدل وأسبل ورخى وَأرْسل\rبِمَعْنى وَاحِد وَيُقَال فِي الشّعْر والستر وَنَحْوهمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298422,"book_id":2497,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":117,"body":"وَفرقت\rالشّعْر أفرقه فرقا وانفرق شعره إِذا افترق وَزَالَ عَن الِاجْتِمَاع وَإِذا لم يفْتَرق كَانَ وفرة\rالمحجن\rالْعَصَا المعوجة الطّرف والحجن اعوجاج الشَّيْء\rالظلة\rالسحابة تظل من تحتهَا وَجَمعهَا ظلل\rتنطف\rأَي تقطر يُقَال نطف ينطف وينطف بِكَسْر الطَّاء وَضمّهَا نطفا\rيَتَكَفَّفُونَ بِأَيْدِيهِم\rأَي يمدون أَيْديهم فَيَأْخُذُونَ بأكفهم\rوَإِذا بِسَبَب وَاصل\rأَي بِحَبل مَمْدُود وكل مَا نتوصل بِهِ إِلَى شَيْء يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهِ فَهُوَ سَبَب\rعبرت الرُّؤْيَا وعبرتها عبرا\rأعبرها عبرا وتعبيرا إِذا أخْبرت بِمَا يؤول إِلَيْهِ أمرهَا\rقصّ الرُّؤْيَا\rإِذا ذكرهَا على مَا راها وقص الحَدِيث إِذا حَكَاهُ على مَا علمه\rيُقَال شعر\rسبط وسبط\rإِذا كَانَ سهلا وَقد سبط شعره إِذا انبسط وَلم يتجعد\rوَشعر\rجعد\rإِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته كَانَ قططا\rالجدل\rالممتلىء الْأَعْضَاء الرَّقِيق الْعِظَام\rوالادم\rالأسمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298423,"book_id":2497,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":118,"body":"السوء\rالشَّرّ وَمَا يقبح فِي الدّين\rغضوا من الثُّلُث\rأَي نَقَصُوا مِنْهُ وَمِنْه الغضاضة\r﴿وَخسف الْقَمَر﴾ ذهب نوره وَقيل الخسوف للقمر والكسوف للشمس وَقيل إِذا ذهب بَعْضهَا فَهُوَ الْكُسُوف وَإِذا ذهب الْجَمِيع فَهُوَ الخسوف وَكَانَ سعد بن عَليّ شَيخنَا فِي اللُّغَة يستحسن هَذَا\rتجلى\rالشَّيْء\rوانجلى\rانْكَشَفَ وَظهر\rكعكع\rإِذا تَأَخّر عَن الْأَمر وَلم يتَقَدَّم وَيُقَال كعكع وكع وتكأكأ إِذا جبن عَن الْإِقْدَام\rأفظع\rالشَّيْء وفظع فَهُوَ فظيع ومنفظع أَي شَدِيد هائل\rالعشير\rالصاحب وَالزَّوْج\rالْعرق\rالْعظم الَّذِي نقشر عَنهُ اللَّحْم وَقد بقيت عَلَيْهِ بَقِيَّة مِنْهُ وَجمعه عراق نَادِر يُقَال عرقت اللَّحْم وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك\rالإشفى\rحَدِيدَة محددة الطّرف من الة الخرز\rيعضد\rأَي يكسر والعضدج قطع الشّجر بالمعضد وَهُوَ كالسيف يمتهن فِي قطع الشّجر والعاضد الْقَاطِع والعضيد والعضد مَا قطع من الشَّجَرَة إِذا عضدت\rوَلَا ينفر صَيْده\rأَي لَا يزعج من مَكَانَهُ وَلَا يقْصد إِلَى إِزَالَته وَعَن عِكْرِمَة أَن ينحى من الظل وَيتْرك مَكَانَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298424,"book_id":2497,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":119,"body":"الخلا\rمَقْصُور الْحَشِيش الرطب والواحدة خلاة وأخليته إِذا جززته والمخلى الالة الَّتِي يجز بهَا\rالْإِذْخر\rحشيشة طيبَة الرّيح تكون بِمَكَّة\rالعضاه\rشجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج وَيُقَال بعير عضه إِذا كَانَ يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة وعضيهة إِذا كَانَت كَثِيرَة العضاه\rأنشدت الضَّالة\rعرفتها والمنشد الْمُعَرّف\rالنمام والقتات والديبوب التلاع والمثلب والقشاش والنمال والنمل\rبِمَعْنى وَاحِد وروينا عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ القَتَّات الَّذِي ينْقل عَنْك مَا تحدثه بِهِ وتستكتمه إِيَّاه والقشاش الَّذِي يتسمع عَلَيْك مَا تحدث بِهِ غَيره ثمَّ يَنْقُلهُ عَنْك\rلَا يتنزه\rأَي لَا يتباعد وَلَا يتحفظ والتنزه عَن الْقَبِيح وَمَكَان نزه أَي خَال من الأنيس\rنهى أَن نكفت الشّعْر وَالثيَاب\rأَي نضمهمها ونجمعهما من الانتشار كالعقص فِي الشّعْر والربط فِي الثِّيَاب والكفت الْجمع وَالضَّم قَالَ تَعَالَى\r﴿ألم نجْعَل الأَرْض كفاتا﴾ أَي تضمهم فِي حَال الْحَيَاة وَالْمَوْت على ظهرهَا وَفِي بَطنهَا\rوعقص الشّعْر\rضفره وفتله والمعقوص المضفور\rوالكتاف\rالرَّبْط والشد أَيْضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298425,"book_id":2497,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":120,"body":"الإرجاء\rالتَّأْخِير والمرجأ الْمُؤخر\rاهتزت الأَرْض بالنبات\rأَي ظهر فِيهَا مِنْهُ مَا حسن\rمنح الأَرْض\rأَي أَبَاحَ زراعتها بِغَيْر أجر ومنح الشَّاة إِذا أَبَاحَ أَخذ لَبنهَا بِغَيْر ثمن\rالمحاقلة\rالْمنْهِي عَنْهَا فِيهَا أَقْوَال أَحدهَا اكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الْأَحَادِيث وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل من ذَلِك وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله مَأْخُوذ من الحقل والحقل القراح فِي تَسْمِيَة أهل الْعرَاق وَفِي بعض الحَدِيث\rمَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم\rأَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر عَن ذَلِك لِأَنَّهُ لَا يجوز فِي شَيْء من الْمكيل مِنْهُ وَالْمَوْزُون من جنس وَاحِد إِلَّا أَن يكون مثلا بِمثل ويدا بيد وَهَذَا هَاهُنَا مَجْهُول لَا يدْرِي مِقْدَاره وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قيل لي فِي هَذَا إِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل إِدْرَاكه قَالَ والحقلة المزرعة وَمِنْه قَوْلهم لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة\rإنْشَاء\rالْحَج أَي ابتداؤه\rالفتخ\rخَوَاتِيم عِظَام كَانَت فِي الْجَاهِلِيَّة كَذَا فِي رِوَايَة عبد الرَّزَّاق وَقَالَ أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي هِيَ خَوَاتِيم لَا فصوص لَهَا وَاحِدهَا فتخة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298426,"book_id":2497,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":121,"body":"قَالَ ابْن السّكيت وَجَمعهَا فتخات وفتخ وَيُقَال أَيْضا فتاخ\rالْخرص\rالْحلقَة الصَّغِيرَة من الْحلِيّ تجْعَل فِي الْأذن\rالسخاب\rخيط ينظم فِيهِ خرز وتلبسه الْجَوَارِي وَالصبيان وَجمعه سخب وَهُوَ من المعاذات\rتهجد يتهجد\rإِذا سهر ونافر النّوم وَيُقَال هجد إِذا نَام فَهُوَ هاجد والهجود النّوم\rأناب\rتَابَ وَرجع عَن مَا يكره مِنْهُ\rالْحَرج\rالضّيق والحرج الْإِثْم قَالَ تَعَالَى ﴿لَيْسَ على الْأَعْمَى حرج﴾\rنفر من حجه\rإِذا انْصَرف بعد تَمَامه وَيُقَال النافر على أَرْبَعَة أوجه الَّذِي يفر من الشَّيْء أَي يهرب مِنْهُ وَالَّذِي ينفر من حجَّة أَي ينْطَلق وَيدْفَع رَاجعا عِنْد تَمام حجه والنافر الوارم يُقَال نفر فوه إِذا ورم والنافر الْغَالِب يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته\rأصل\rالْفُجُور\rالْميل عَن الْوَاجِب وَيُقَال الْكَاذِب فَاجر والمكذب بِالْحَقِّ فَاجر\rعَفا الْأَثر\rأَي امحى وَذهب وغطاه التُّرَاب وَقَوله تَعَالَى\r﴿عَفا الله عَنْك﴾ أَي محا الله عَنْك وَالْعَفو محو الذَّنب وَقد يكون عَفا فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى كثر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿حَتَّى عفوا﴾ أَي كَثُرُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298427,"book_id":2497,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":122,"body":"الإهلال\rرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ\rوَيُقَال\rلبّى بِالْحَجِّ\rإِذا قَالَ لبيْك اللَّهُمَّ لبيْك وَفِي لبيْك كَلَام يُقَال نصب على الْمصدر وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِيهِ أَرْبَعَة أَقْوَال أَحدهَا إجَابَتِي لَك يَا رب من لب بِالْمَكَانِ وألب بِهِ إِذا أَقَامَ وَقَالُوا لبيْك فثنوا أَرَادوا إِجَابَة بعد إِجَابَة كَمَا قَالُوا حنانيك أَي رَحْمَة بعد رَحْمَة وَالْوَجْه الثَّانِي تَوَجُّهِي إِلَيْك يارب وقصدي فَثنى للتوكيد من قَوْلهم دَاري تلب دراك أَي تواجهها وَالثَّالِث محبتي لَك يَا رب من قَول الْعَرَب امْرَأَة لبة أَي محبَّة لولدها عاطفة عَلَيْهِ قَالَ الشَّاعِر وكنتم كَأُمّ لبة طعن ابْنهَا وَالرَّابِع إخلاص لَك يَا رب من قَوْلهم حسب لباب إِذا كَانَ خَالِصا مَحْضا ولب الطَّعَام ولبابه من ذَلِك\rالْفِقْه\rالْعلم بالشَّيْء يُقَال فقهته أفقهه أَي عَلمته وكل علم بِشَيْء فَهُوَ فقه ثمَّ اخْتصَّ بِهِ علم الشَّرِيعَة فَقيل لكل عَالم بهَا فَقِيها فَإِذا قيل فقه بِضَم الْقَاف فَمَعْنَاه صَار فَقِيها وَقَوله تَعَالَى\r﴿ليتفقهوا فِي الدّين﴾ أَي ليكونوا عُلَمَاء وَفِي الدُّعَاء\rاللَّهُمَّ فقهه\rأَي فهمه\rوالتأويل\rالتَّفْسِير\rالْحِكْمَة\rكَا مَا منع من الْجَهْل وَمِنْه حِكْمَة الدَّابَّة لِأَنَّهَا تمنع الْخلاف مِنْهَا وَالْحكم بِمَعْنى الْحِكْمَة قَالَ تَعَالَى\r﴿وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبيا﴾ وَقَالَ ﵇\rإِن من الشّعْر لحكما\rأَي أَن مِنْهُ كلَاما نَافِعًا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298428,"book_id":2497,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":123,"body":"يمْنَع من الْجَهْل والسفه وَينْهى عَنْهُمَا\rنتحرى صَوْمه\rأَي نقصده\rالشن\rالْبَالِي من الْقرب وَالْجمع شنان\rشناق الْقرْبَة\rالْخَيط الَّذِي يشد بِهِ فمها\rشحمة الْأذن\rمَا لَان من أَسْفَلهَا وَفِيه مُعَلّق القرط\rبقى يبْقى\rإِذا رقب الشَّيْء ورصده ورعاه قَالَ الشَّاعِر بَقينَا رَسُول الله أَي انتظرناه وتوقعنا مَجِيئه\rالدؤابة\rالشّعْر المنسدل من وسط الرَّأْس إِلَى مَا انحدر مِنْهُ\rالغطيط والخطيط\rصَوت نفس النَّائِم كالحشرجة\rالْعَضُد\rمَا بَين الْمرْفق والمنكب وَعظم الْعَضُد قصبه وكل عظم ذِي مخ فَهُوَ قَصَبَة عِنْد الْعَرَب والمحدد من رَأس الْعَضُد الَّذِي يلقى طرف الذِّرَاع يُسمى الزج وَجُمْلَة الْمُجْتَمع من الذِّرَاع والعضد يُقَال لَهُ الْمرْفق وَهُوَ مَا يتكأ عَلَيْهِ\rالخلب\rالليف وَمِنْه تفتل الحبال للخطم وَغَيرهَا\rوَالشعر الْجَعْد\rالْمثنى\rوالسبط\rالسهل المنبسط\rالمربوع\rمن الرِّجَال الْمُتَوَسّط بَين الطول وَالْقصر وَهُوَ الربعة أَيْضا\rوالجؤار\rرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وَغَيرهَا\rالخبب\rضرب من الْعَدو فِيهِ اهتزاز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298429,"book_id":2497,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":124,"body":"الأشواط\rالدورات فِي الطّواف وأصل الشوط الطلق وَهُوَ الْقدر الَّذِي يعدو فِيهِ الرجل يُقَال جرى شوطا أَي ذَلِك الْقدر الَّذِي قدره لنَفسِهِ\rأعتم لَيْلَة بالعشاء\rأَي أَخّرهَا يُقَال عتم اللَّيْل إِذا مضى مِنْهُ صدر وَالْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق كَذَا قَالَ الْخَلِيل وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وعتمة اللَّيْل ظلمته\rالْمُعَرّف\rشُهُود عَرَفَة فِي الْحَج\rالْفتيا الَّتِي شغفت النَّاس\rأَي دخلت شغَاف قُلُوبهم فشغلتها\rوتشعبت بِالنَّاسِ\rتَفَرَّقت بهم وشعبت النَّاس فرقتهم\rشغبت النَّاس\rأَي أوجبت الشغب وَالِاخْتِلَاف بَينهم والفرقة والشغب هيجان الشَّرّ والمنازعة\rوتفشغ\rفِي النَّاس أَي ظهر وَكثر وَفَشَا\rتقضي حجَّة\rأَي تفي بِحجَّة وَتقوم مقَامهَا وَقضى فِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه على الْوَجْه الْمَقْصُود بِهِ أَو المرغوب مِنْهُ أَو الموثوق بِهِ من ذَلِك قَوْله\r﴿ثمَّ قضى أَََجَلًا﴾ أَي حتم أَََجَلًا وأبته وَمِنْهَا الْأَمر كَقَوْلِه\r﴿وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾ أَي أَمر رَبك لِأَنَّهُ أَمر حتم قَاطع وَمن ذَلِك الْإِعْلَام كَقَوْلِه\r﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب﴾ أَي أعلمناهم أعلاما قَاطعا وَمِنْه ﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر﴾ أَي أعلمناه بِهِ وأوحيناه إِلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298430,"book_id":2497,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":125,"body":"وأكدناه عِنْده وَمِنْه الْقَضَاء بِمَعْنى الْفَصْل فِي الحكم كَقَوْلِه\r﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك إِلَى أجل مُسَمّى لقضي بَينهم﴾ أَي لفصل الحكم بَينهم وَيُقَال قضى الْحَاكِم أَي فصل فِي الحكم وَقضى دينه أَي قطع مَا بَينه وَبَين غَرِيمه من ذَلِك بِالْأَدَاءِ لَهُ وَالْوَفَاء بِهِ وكل مَا أحكم عمله فقد قضي يُقَال قضيت هَذِه الدَّار أَي أحكمت عَملهَا وَقَوله\r﴿إِذا قضى أمرا﴾\rأَي أحكمه وَقَوله\r﴿فقضاهن سبع سماوات﴾\rأَي خَلقهنَّ وأحكمهن وَالْقَضَاء قطع الشَّيْء وإحكامه وَقَوله تَعَالَى\r﴿يقْضِي بِالْحَقِّ﴾\rأَي يحكم بِالْحَقِّ وَقَوله تَعَالَى\r﴿ليَقْضِ علينا رَبك﴾\rتمنوا الْقَضَاء بِالْمَوْتِ والاستراحة كَقَوْلِه تَعَالَى\r﴿لَا يقْضى عَلَيْهِم فيموتوا﴾\rأَي لَا يقْضى عَلَيْهِم بِالْمَوْتِ وَمثله\r﴿فوكزه مُوسَى فَقضى عَلَيْهِ﴾\rأَي قَتله وَقَوله\r﴿فَمنهمْ من قضى نحبه﴾\rأَي وَفِي بنذره الَّذِي نذر فِي الْمَوْت وَالِاجْتِهَاد والنصرة وَقَوله\r﴿من قبل أَن يقْضى إِلَيْك وحيه﴾\rأَي يبين لَك المُرَاد ويفرغ مِنْهُ\rالتَّوْبَة والمتاب\rوَاحِد وَتَابَ وأناب أَي رَجَعَ إِلَى الطَّاعَة وَترك الْمعْصِيَة وَيَتُوب الله على من تَابَ أَي يقبل تَوْبَة من رَجَعَ عَن مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وَتَابَ الله عَلَيْهِم أَي حَولهمْ من مَعْصِيَته إِلَى طَاعَته وقلب قُلُوبهم إِلَيْهَا وَقَوله\r﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ثبتكم على مَا رجعتم إِلَيْهِ وَقد يكون الرَّد من التَّشْدِيد إِلَى التَّخْفِيف كَقَوْلِه تَعَالَى ﴿علم أَن لن تحصوه﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298431,"book_id":2497,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":126,"body":")\rأَي تقوموا بِمَا فرض عَلَيْكُم من قيام اللَّيْل\r﴿فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى التَّخْفِيف وَقد يكون الرَّد من الْحَظْر إِلَى الْإِبَاحَة كَقَوْلِه\r﴿علم الله أَنكُمْ كُنْتُم تختانون أَنفسكُم فَتَابَ عَلَيْكُم﴾ أَي ردكم إِلَى إِبَاحَة مَا كَانَ حظر عَلَيْكُم وَقَوله\r﴿فتوبوا إِلَى بارئكم﴾\rأَي ارْجعُوا إِلَى طَاعَته وَالله ﷿ التواب على عباده أَي يردهم إِلَى الطَّاعَات ويتقبل مِنْهُم الرُّجُوع إِلَيْهَا والتواب من الْعباد الرَّاجِع إِلَى طاعات ربه\rالزعزعة\rالتحريك بِشدَّة وعنف وتزعزع الشَّيْء اهتز واضطرب زِيَادَة على الْمَعْهُود من الْحَرَكَة وَكَذَلِكَ سير زعزع أَي شَدِيد خَارج إِلَى نوع من الإفراط فِي الْإِسْرَاع\rوَكَذَلِكَ الزلزلة اضْطِرَاب الأَرْض أَو الشَّيْء بِشدَّة من الْحَرَكَة\rو ﴿زلزلت الأَرْض﴾ رجفت بِأَهْلِهَا وتحركت حَرَكَة مزعجة\r﴿وزلزلوا زلزالا شَدِيدا﴾ أَي أزعجوا بحركة مفرطة\r﴿وزلزلوا حَتَّى يَقُول الرَّسُول﴾\rأَي حركوا بالأذى والزلازل عِنْد الْعَرَب الْأُمُور الشداد الَّتِي تحرّك النَّاس وتزيلهم عَن السّكُون والدعة\rالتحصيب\rنزُول المحصب وَهُوَ الشّعب الَّذِي يخرج مِنْهُ إِلَى الأبطح فِي طَرِيق منى أَرَادَ أَن النُّزُول فِيهِ لَيْسَ بِوَاجِب وَلَا سنة لِأَن النَّبِي ﷺ نزل فِيهِ اتِّفَاقًا من غير أَن يَقْصِدهُ بِأَمْر وَلَا اسْتِحْسَان وَالنُّزُول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298432,"book_id":2497,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":127,"body":"فِيهِ وَتَركه مباحان وللنزول فِيهِ مزية التَّبَرُّك بأثره ﷺ والمحصب أَيْضا مَوضِع الْجمار بمنى وكل مَوضِع جعلت فِيهِ الْحَصْبَاء وَهِي صغَار الْحِجَارَة فَهُوَ محصب\rصلى فِي قبل الْكَعْبَة\rأَي فِي مقابلتها ومواجهتها\rالْبضْع\rفِي الأَصْل الْقطعَة من الشَّيْء وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك فِي الْعدَد من الثَّلَاث إِلَى السَّبع\rفغفره\rأَي دَعَا لَهُ بالمغفرة فَقَالَ غفر الله لَهُ وَالله وَتَعَالَى غفار أَي سَاتِر الذُّنُوب والعيوب\rغرلًا\rجمع أغرل وَهُوَ الأقلف والأغلف الَّذِي لَا يختن\rمرتدين عَليّ أَعْقَابهم\rأَي رَاجِعين إِلَى خلاف الْجِهَة الَّتِي أمروا بهَا\rيُقَال عَاد على عقبه أَي رَجَعَ إِلَى مَا وَرَاءه\rالقعص الْمَوْت السَّرِيع يُقَال ضربه فأقعصه أَي قَتله مَكَانَهُ والإقعاص الْقَتْل على الْمَكَان بِلَا تَأْخِير\rوقصت بِهِ نَاقَته\rأَي كسرت عُنُقه والوقص كسر الْعُنُق بِسُكُون الْقَاف يُقَال وقصت فَهِيَ موقوصة والوقص بِفَتْح الْقَاف قصر الْعُنُق\rبطُون قُرَيْش\rجمع بطن والبطن دون الْقَبِيلَة وَقد يَقع على الْقَبِيلَة بِالْإِضَافَة إِلَى مَا فَوْقهَا\rالتباب\rالخسران وتبا لفُلَان أَي هَلَاكًا فِي الدّين أَو فِي الدُّنْيَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298433,"book_id":2497,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":128,"body":"الشعوب\rجمع شعب وَهُوَ مَا تشعب من قبائل الْعَرَب والعجم وَقَالَ الْفراء الشعوب أَكثر من الْقَبَائِل\rانقض الْكَوْكَب\rأَي هوى وانقض الْحَائِط أَي وَقع والطائر كَذَلِك وكل مَا انحدر من علو إِلَى سفل بِسُرْعَة فقد انقض وَهوى\rاللدغ\rللعقرب يُقَال لدغته الْعَقْرَب ولسته وأبرته تأبره وَيُقَال للحية عضت تعض ونهشت ونهست وبكرت وأبكرت\rالْحمة\rكل مَا حمي بموضعه من لدغ الْهَوَام\rالرَّهْط\rمن النَّاس الْعِصَابَة دون الْعشْرَة وَقيل إِلَى الْأَرْبَعين\rالأقط\rشَيْء يصنع من اللَّبن فيجفف\rالضَّب\rمن دَوَاب بادية الْحجاز مَعْرُوف عِنْدهم\rالمحنوذ\rالمشوي\rعاف\rالشَّيْء من الطَّعَام وَالشرَاب إِذا كرهه يعافه عيافا\rالحمولة\rبِفَتْح الْحَاء الْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الأثقال كَانَت عَلَيْهَا الْأَحْمَال أَو لم تكن وَمَا حمل عَلَيْهِ الأثقال من الدَّوَابّ سمي حمولة تَشْبِيها بِالْإِبِلِ وَهِي إِذا كَانَت أثقالها تسمى حمولة أَيْضا بِفَتْح الْحَاء والحمولة بِضَم الْحَاء الْأَحْمَال بِعَينهَا\rمن فَارق الْجَمَاعَة شبْرًا فميتة جَاهِلِيَّة\rوكل جمَاعَة عقدت عقدا يُوَافق الْكتاب وَالسّنة فَلَا يجوز لأحد أَن يفارقهم فِي ذَلِك العقد فَإِن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298434,"book_id":2497,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":129,"body":"خالفهم فِيهِ اسْتحق الْوَعيد\rالْإِنَابَة\rالرُّجُوع إِلَى الْحق\rأَرَادَ أَن لَا تحر أمته\rأَي لَا يضيق عَلَيْهَا أَمر قَالَ تَعَالَى\r﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾\rحاك فِي صدرى\rأَي أثر الشّغل بِهِ يحيك حيكا والحيك أَخذ القَوْل فِي الْقلب وتأثيره وَيُقَال مَا يحيك كلامك فِيهِ أَي مَا يُؤثر فِيهِ\rالبال\rالْقلب وَمِنْه قَوْلهم لَا أُبَالِي أَي لَا يشغل بِهِ بالي والبال الْحَال أَيْضا يُقَال مَا بالك أَي مَا حالك\rالدحض\rالزلق يُقَال مَكَان دحض أَي زلق\rمزلة\rأَي تزل الرجل فِيهِ\rالشقة\rالنَّاحِيَة قَالَه ابْن عَرَفَة وَقَالَ اليزيدي يُقَال إِن فلَانا لبعيد الشقة أَي بعيد السّفر\rالأناة\rالتأني والتثبت وَترك العجلة حَتَّى يستبين الصَّوَاب\rخزايا\rجمع خزيان يُقَال خزي الرجل يخزى خزاية إِذا استحيا من فعل فعله على خلاف الصَّوَاب\rالشونة\rالْقرْبَة البالية\rالربو\rضيق النَّفس وَأَصله الانتفاخ وَمِنْه قَوْله\r﴿اهتزت وربت﴾\rأَي انتفخت واهتزت بالنبات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298435,"book_id":2497,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":130,"body":"يجزعه\rينْسبهُ إِلَى الْجزع\rطلاع الأَرْض\rأَي مَا طلعت عَلَيْهِ الشَّمْس\rوهول المطلع\rهُوَ الْمَقْصد والمأتى يُقَال أَيْن مطلع هَذَا الْأَمر أَي مقْصده الَّذِي يُوصل إِلَيْهِ مِنْهُ\rالْمَحْض\rالْخَالِص لم يشب أَي لم يخلط بِمَا يُبدلهُ\rالأريسيون\rالأكارون والزراعون الْوَاحِد أريس وَجمع التكسير أراريس وَهِي لُغَة شامية\rأَن يمزقوا كل ممزق\rأَي يتفرق أَمرهم وَيَنْقَطِع ملكهم والتمزيق الشق والتفريق\rالفرط\rالْمُتَقَدّم وَجمعه فراط وهم المتقدمون فِي إصْلَاح مَا ينفع من تَأَخّر عَنْهُم\rوَهِي\rمغلوبة\rأَي شَدِيدَة الوجع قد غلبها الْمَرَض أَي أضعفها عَن التَّصَرُّف\rالنسى\rالمنسي الحقير المحتقر وَهُوَ كل شَيْء لَا يؤبه لَهُ لقلته فَيتْرك وَلَا يلْتَفت إِلَيْهِ كَأَنَّهُ قد نسي وَالْعرب تَقول إِذا ارتحلوا عَن منزل احْفَظُوا أنساءكم جمع نسى أَي احْفَظُوا محقراتكم وَلَا تنسوها وَلَا تتغافلوا عَنْهَا فَرُبمَا نَفَعت وَفِي بعض الرِّوَايَات\rنسيا منسيا\rأَي حَيْضَة ملقاة\rسبحاني\rأَي مَا أبعدني عَن العاب التَّسْبِيح تَنْزِيه الله ﷿ عَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298436,"book_id":2497,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":131,"body":"كل سوء\rالملحد\rالمائل عَن الاسْتقَامَة يُقَال الْحَد يلْحد فَهُوَ ملحد\rالمبتغى\rالطَّالِب وطالب ومطلب بِمَعْنى وَاحِد\rغرفت أغرف\rتناولت الغرفة بِالْفَتْح الْمرة الْوَاحِدَة والغرفة الِاسْم من ذَلِك\rالفحج\rتبَاعد مَا بَين الفخذين فِي الْإِنْسَان وَفِي الدَّابَّة والنعت أفحج وفحجاء وَالْجمع فحج\rواللديغ والملدوغ والسليم\rبِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الَّذِي لدغته الْحَيَّة كَأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاءلوا لَهُ بالسلامة\rربه يربه\rأَي يقوم بإصلاحه وتدبير أمره وَمِنْه الربيب لِأَنَّهُ يقوم بأَمْره وَيملك عَلَيْهِ تَدْبيره وَله نعْمَة يربها أَي يقوم بإصلاحها وتربيتها الحوارى\rالنَّاصِر\rيُقَال فلَان يمشي\rالقدمية واليقدمية\rإِذا تقدم فِي الشّرف وَالْفضل والوصول إِلَى الْغَرَض\r﴿وظنوا أَنهم قد كذبُوا﴾ استيأس الرُّسُل من كفار قَومهمْ أَن يصدقوهم وظنت الرُّسُل أَن من امن بهم من قَومهمْ قد كذبوهم جَاءَهُم نصر الله عِنْد ذَلِك وَمن قَرَأَ كذبُوا بِالتَّخْفِيفِ أَي ظن الْكَفَرَة أَن الرُّسُل قد كذبُوا فِي مَا وعدوا بِهِ من النَّصْر وَأَن الرُّسُل قَالُوا لَهُم الْكَذِب قَالَ ابْن عَرَفَة الْكَذِب الِانْصِرَاف عَن الْحق يُقَال حمل فَمَا كذب أَي مَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298437,"book_id":2497,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":132,"body":"انْصَرف عَن الْقِتَال قَالَ فَمَعْنَى قَوْله كذبُوا أَي استمروا على التَّكْذِيب الَّذِي لَا تَصْدِيق بعده وَقَالَ الْهَرَوِيّ وَأكْثر أهل اللُّغَة يذهب بِالظَّنِّ هَا هُنَا إِلَى الْعلم الزِّمَام للناقة\rكالرسن للدابة يَجْعَل على أنفها لتنقاد\rوالخزام والخزامة\rوَاحِد وَهِي حَلقَة من شعر تجْعَل فِي أحد جَانِبي المنخرين وَقد خزمت الْبَعِير إِذا فعلت بِهِ ذَلِك وَيُقَال إِن الْوَاحِد خزامة وَجَمعهَا خزام فَإِن كَانَت الْحلقَة الَّتِي تجْعَل فِي الْأنف من صفر فَهِيَ برة وَإِن كَانَت من عود فَهِيَ خشَاش\rالأنواء\rجمع نوء وَهِي نُجُوم كَانُوا يستسقون بهَا أَي يوجبون أَن السَّقْي لَا بُد أَن يكون مِنْهَا والنوء الطُّلُوع والنهوض وَكَأن ذَلِك النَّجْم إِذا ناء ونهض جَاءَ بمطر وَذَلِكَ من أُمُور الْجَاهِلِيَّة وَنسبَة الْفِعْل إِلَى النَّجْم لَيْسَ من أَمر الْإِسْلَام إِذا نسب الْفِعْل إِلَيْهَا وَأما إِضَافَة الْمَطَر إِلَى الْوَقْت فَإِن ذَلِك من فعل الله عِنْد ذَلِك الْوَقْت فَإِن ذَلِك غير مَذْمُوم وَقد رُوِيَ عَن عمر ﵁ حِين استسقى بِالْعَبَّاسِ ﵇ مَا يدل على الرُّخْصَة فِيهِ إِذا نسب ذَلِك إِلَى الله فِي الْوَقْت الَّذِي رُجي فِيهِ ذَلِك\rالأزلام\rالقداح وَاحِدهَا زلم وزلم والقداح وَاحِدهَا قدح وَهِي سِهَام بِلَا نصول وَلَا قذذ وتستعمل فِي الميسر أَيْضا وَهُوَ الْقمَار الَّذِي كَانُوا يضْربُونَ القداح عَلَيْهِ والاستقسام بالأزلام أَن يضْرب بهَا ثمَّ يعْمل بِمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298438,"book_id":2497,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":133,"body":"يخرج فِيهَا من أَمر أَو نهي وَكَانُوا إِذا أَرَادوا أَن يقسموا شَيْئا بَينهم فأحبوا أَن يعرفوا قسم كل امريء مِنْهُم تعرفوا ذَلِك مِنْهَا وَكَذَلِكَ الاستقسام طلب الْقسم وَهُوَ النَّصِيب كَذَلِك قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقيل الأزلام قداح زلمت وسويت أَي أَخذ من حروفها وَكَانَت لقريش وَغَيرهَا فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوب عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانُوا يجعلونها فِي وعَاء فَإِذا أَرَادَ أحدهم حَاجَة أَو سفرا أَدخل يَده فَأخْرج مِنْهَا زلما فَإِن خرج الامر مضى فِي سَفَره وَإِن خرج الناهي كف وَانْصَرف\rالمزعفرة\rالَّتِي تردع الْجلد أَي تصبغه وتنفض صبغها عَلَيْهِ وأصل الردع فِي هَذَا الصَّبْغ والتأثير وَيُقَال ثوب رديع أَي مصبوغ وردعه بالزعفران صبغة\rافاض يفِيض\rإِذا دفع من عَرَفَة وأفاض النَّاس فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ\rشمر إِلَى ذِي الْمجَاز\rقصد وصمم وَأرْسل إبِله فِي طريقها\rلَيست من عزائم السُّجُود\rأَي من مؤكداتها الْمَأْمُور بهَا أَي مِمَّا عزم علينا فِي فعلهَا\rالزنيم\rالملصق بالقوم فِي النّسَب وَلَيْسَ مِنْهُم وَله زنمة مثل زنمة الشَّاة أَي عَلامَة والزنمتان هما المتعلقتان عِنْد حلوق المعزى\r﴿طبقًا عَن طبق﴾\rأَي حَالا بعد حَال من إحْيَاء وإماتة وَنصب حَتَّى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298439,"book_id":2497,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":134,"body":"تصيروا إِلَى الله ﷿ وَمن قَرَأَ بِفَتْح الْبَاء أَرَادَ لتركبن يَا مُحَمَّد طبقًا عَن طبق من أطباق السَّمَاء\rالْبَوَار\rالْهَلَاك\rأفْضى إِلَى النِّسَاء\rانْكَشَفَ لَهَا وَلم يسْتَتر عَنْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته أَي بَاشَرَهَا\rالْمنطق\rكل شَيْء شددت بِهِ وسطك وَجَمعهَا مناطق والنطاق إِزَار فِيهِ تكة تلبسه النِّسَاء قَالَ الْهَرَوِيّ أَن تَأْخُذ الْمَرْأَة ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل قَالَ وَبِه سميت أَسمَاء بنت أبي بكر ذَات النطاقين لِأَنَّهَا كَانَت تطارق نطاقا على نطاق وَقيل كَانَ لَهَا نطاقان تلبس أَحدهمَا وَتحمل فِي الاخر الزَّاد إِلَى رَسُول الله ﷺ وَهُوَ فِي الْغَاز أَو تشد بِهِ مَا تحمل إِلَيْهِ وَيُقَال إِن الناطقة الخاصرة\rالشنة\rالْقرْبَة البالية وَقد تكَرر\rأوشكت\rقربت والوشيك الْقَرِيب\rوالسقاء\rإهَاب يَجْعَل فِيهِ المَاء\rقفى\rولى وَذهب\rالتلبط\rوالتلوي التمرغ والتقلب\rالمجهود\rالمشقوق عَلَيْهِ الَّذِي قد نَالَ جهدا أَي مَا فِيهِ كلفة ومشقة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298440,"book_id":2497,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":135,"body":"صه\rأَمر بِالسُّكُوتِ\rوالغواث\rوالغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُ\rالمَاء الْمعِين\rالظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذه\rالربوة\rالْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاع\rالطَّائِر العائف\rهُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرح\rالجرى\rالرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكل\rوألفى\rوجد\rالْجهد\rالْمَشَقَّة\rالدوحة\rالشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوح\rالأكمة\rمَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكام\rأوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعا\rأسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعا\rهَامة\rوَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْض\rوَالْعين اللامة\rالَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوء\rدحاها\rبسطها والدحو الْبسط\r﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298441,"book_id":2497,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":136,"body":"غير طمأنينة من صِحَة مَا يدين بِهِ وَيُقَال هُوَ من أمره على حرف وَاحِد أَي على طَريقَة وَاحِدَة وَفِي مَوضِع اخر يعبد الله على حرف أَي على وَجه وَاحِد لِأَن المربوب يجب عَلَيْهِ طَاعَة ربه على السَّرَّاء وَالضَّرَّاء والشدة والرخاء فَإِذا أطاعه عِنْد السَّرَّاء وَعَصَاهُ عِنْد الضراء فَهُوَ مِمَّن عبد الله على حرف\rالْجَام المخوص بِالذَّهَب\rتخويصه أَن يَجْعَل عَلَيْهِ صَفَائِح من ذهب كالخوص من خوص النّخل يزين بِهِ وَقد يُقَال ديباج مخوص أَي منسوج بِالذَّهَب على ذَلِك الْمِثَال وَيُقَال خوصه الشيب وخوص فِيهِ أَي ظهر فِيهِ\rالدخ\rالدُّخان كَذَا فِي الْمُجْمل\rاخْسَأْ\rأَي تبَاعد تبَاعد سخط وَصغر\rفيح جَهَنَّم\rغليانها وحرها وَالْأَصْل الْوَاو وَيُقَال فاحت الْقدر غلت\rالدهمة\rالسوَاد والدهماء والسوداء\rالعضل\rالْمَنْع من التَّزْوِيج عضلها يعضلها عضلا\rالحقل\rبيع الزَّرْع فِي سنبله ببر وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل والحقل الفراح الطّيب وَالْأَرْض المفسحة الَّتِي تصلح للزِّرَاعَة وَقيل هُوَ الزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد تقدم بأوعب من هَذَا\rالْمُزَابَنَة\rبيع الثَّمر فِي رُؤْس النّخل ثَمَر بِتَمْر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298442,"book_id":2497,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":137,"body":"انتشل عرقا\rأَي أَخذه قبل النضج وَهُوَ النشيل النشيل اللَّحْم يطْبخ بِلَا توابل ثمَّ ينشل من الْقدر والعرق جمع عراق وَهِي الْعِظَام الَّتِي تقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَيبقى عَلَيْهَا بَقِيَّة يُقَال\rعرقت اللَّحْم\rواعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك\rالْمُوجبَة\rوَجَمعهَا مُوجبَات وَهِي الْأُمُور الَّتِي يُوجب الله فِيهَا الْعَذَاب بالنَّار أَو الرَّحْمَة بِالْجنَّةِ وَفِي الدُّعَاء\rأَسأَلك مُوجبَات رحمتك\rوَفِي الحَدِيث\rإِن صاحبا لنا أوجب\rأَي أصَاب خَطِيئَة يسْتَوْجب بهَا النَّار\rتلكأ\rالرجل يتلكأ إِذا تباطأ عَن الْأَمر\rالنكوص\rرُجُوع فِي توقف يُقَال نكص على عقبه\rشَيْء\rسابغ\rتَامّ كَامِل وسابغ الإليتين أَي ضخمهما\rالْكحل\rسَواد الْعين خلقَة وَيفرق فِي وصف الشَّيْء من الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل كحيلة وكحلت عينه تكحل كحلا وَرجل أكحل\rخَدلج وخدل\rبِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ الممتليء السَّاقَيْن أَو الذراعين\rأَدَاة الْحَرْب\rالة الْحَرْب وَمَا يصلح لَهَا من السِّلَاح\rالجوالق\rكالغرارة يَجْعَل فِيهَا مَا يَجْعَل من الأوعية\rالعقال\rالْحَبل الَّذِي يعقل بِهِ الْبَعِير كالقيد للدابة وَقد يُقَال لصدقة الْعَام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298443,"book_id":2497,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":138,"body":"عقَالًا\rحذفه بالعصا\rأَي رَمَاه أَو ضربه بهَا\rقَول الْمَرْأَة\rأَن تجير ابْني\rإِن كَانَ بالراء بِمَعْنى أَن تجيره من الْيَمين أَي تؤمنه مِنْهَا وَإِن كَانَ بالزاي فَيكون بِمَعْنى الْإِذْن أَن يَأْذَن لَهُ فِي ترك الْيَمين وَمِنْه الحَدِيث فِي الَّذِي خَاصم غُلَاما فِي كفَالَته بِبيع بَاعه فَقَالَ إِن كَانَ مجيزا غرم أَي مَأْذُونا لَهُ وَمِنْه حَدِيث شُرَيْح\rإِذا بَاعَ المجيزان أَو أنكح المجيزان فَالنِّكَاح للْأولِ\rوالمجيزان الْمَأْذُون لَهما فِي مَا فعلاه وَكَذَلِكَ العَبْد الْمَأْذُون لَهُ فِي التِّجَارَة مجيز والمجيز الَّذِي يقوم بِأَمْر الْيَتِيم وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ أَن تجْعَل ابْني هَذَا كَرجل مِمَّن عوفي من الْيَمين\rوَيَمِين الصَّبْر\rهِيَ الَّتِي يلْزمهَا الْمَأْمُور بهَا وَيكرهُ عَلَيْهَا وَيقْضى عَلَيْهِ بهَا\rأصل\rاللت\rالْجمع يُقَال لت السويق بالسمن يلته لتا إِذا قرن بَينهمَا فِي الْخَلْط وَالْجمع\rالى\rالرجل إِذا حلف والألية الْيَمين\rالدُّف\rبِالْفَتْح والدفة الْجنب وَمَا بَين الدفتين يَعْنِي جَانِبي الْمُصحف\rالشرر\rمَا تطاير من النَّار والواحدة شرارة وَيُقَال فِي الْجمع أَيْضا شرار\rالباذق\rنوع من الشَّرَاب كَانَ عِنْدهم فَيُقَال سبق مُحَمَّد الباذق أَي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298444,"book_id":2497,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":139,"body":"سبق حكمه فِي أَن مَا أسكر فَهُوَ حرَام\rالْحطيم\rحجر الْبَيْت بِمَكَّة وَهُوَ مِمَّا يَلِي الْمِيزَاب وَقيل إِنَّمَا سمي حطيما لِأَن الْبَيْت رفع بِنَاؤُه وَترك هُوَ محطوما لم يرفع وأصل الحطم الْكسر\rالرمل\rفِي الْحَج كالهرولة\rوالخبب\rهُوَ فَوق الْمَشْي وَدون الْإِسْرَاع\rالدع\rالدّفع لَا تدعون أَي لَا تدفعون\rالأيم\rالْمَرْأَة الَّتِي لَا زوج لَهَا وَقد تأيمت الْمَرْأَة إِذا مَاتَ البعل عَنْهَا أَو طَلقهَا\rالأناة\rالتَّرَبُّص وَترك العجلة\rالنَّفر\rمن الْحَج الدّفع والانطلاق\rالْعين\rنظر باستحسان مَا يُؤثر فِي المنظور إِلَيْهِ وَيُقَال عنت الرجل إِذا أصبته بِعَيْنِك فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن\rوالاستغسال\rأَن يُقَال للعائن اغسل دَاخِلَة الْإِزَار مِمَّا يَلِي الْجلد بِمَاء ثمَّ يصب على المعيون وَقد جَاءَ ذَلِك فِي بعض الحَدِيث وَفِي سنَن أبي دَاوُد عَن عَائِشَة قَالَت كَانَ يُؤمر العائن فيتوضأ ثمَّ يغْتَسل مِنْهُ المعيون\rهَنَات\rخِصَال سوء مَكْرُوهَة وَلَا تقال فِي الْخَيْر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298445,"book_id":2497,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":140,"body":"الإقعاء\rعلى الْقَدَمَيْنِ فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ هَذَا تَفْسِير الْفُقَهَاء وَقيل هُوَ أَن يلصق إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ كَمَا يقعي الْكَلْب وَلَيْسَ هَذَا الَّذِي فِي الحَدِيث هَذَا نوع اخر من الإقعاء وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه\rالدجل\rتمويه الشَّيْء والدجال المموه وَقَالَ ابْن دُرَيْد كل شَيْء غطيته فقد دجلته\rوالدجال\rالْكذَّاب لِأَنَّهُ يدْخل الْحق بِالْبَاطِلِ أَي يستره بذلك ويغطيه وَذَلِكَ يرجع إِلَى التلبيس على النَّاس وَقيل سمي الدَّجَّال دجالًا لضربه فِي الأَرْض وقطعه أَكثر نَوَاحِيهَا يُقَال دجل الرجل إِذا فعل ذَلِك\rالْفِتْنَة\rالِابْتِلَاء والاختبار\rعمد\rإِلَى الشَّيْء وَعمد لَهُ يعمد بِفَتْح الْمِيم فِي الْمَاضِي وَكسرهَا فِي الْمُسْتَقْبل إِذا قَصده\r﴿نزلة أُخْرَى﴾ كرة أُخْرَى\rوَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد) أَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وحظه فِي الدُّنْيَا وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْإِيمَان بك وَالْعَمَل بطاعتك\rمن سمع سمع الله بِهِ\rأَي أظهر عَنهُ مَا ينطوي عَلَيْهِ من قبح السرائر يُقَال سَمِعت بالشَّيْء إِذا أشعته فشاع فِي الأسماع وَسمعت بِالرجلِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298446,"book_id":2497,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":141,"body":"تسميعا إِذا أشهرته وأفشيت الْقَبِيح عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ بِلَفْظ اخر\rمن سمع النَّاس بِعَمَلِهِ سمع الله بِهِ سامع خلقه\rوَبَعض الروَاة يَقُول\rأسامع خلقه\rفتسميعه بِعَمَلِهِ أَي يظْهر لَهُم من الْجَمِيل حلاف مَا يسْتَتر بِهِ عَنْهُم فَجَزَاؤُهُ أَن يسمع الله بِهِ أَي يظْهر مَا أخفاه من ذَلِك وتملأ أسماع السامعين من خلقه بذلك والأسامع جمع الْجمع الْوَاحِد سمع وَجمعه أسمع وَجمع الْجمع أسامع وَمِنْهُم من رَوَاهُ سامع خلقه بِرَفْع الْعين بجعله إِخْبَارًا عَن الله ﷿ أَي سمع الله بِهِ الَّذِي هُوَ سامع خلقه وعالم بِمَا يبدونه ويخفونه أَي فضحه الله تَعَالَى بكشفه مَا ستره\rوَمن راءى راءى الله بِهِ\rفِي معنى الرِّوَايَة فِي من سمع النَّاس بِعَمَلِهِ لِأَن هَذَا هُوَ الرِّيَاء بِعَيْنِه\rالْغَرَض\rالهدف والمرمى وكل مَا قصد بِالرَّمْي إِلَيْهِ فَهُوَ هدف وغرض\rالنقيض\rالصَّوْت\rقَامُوس الْبَحْر\rوَسطه ومعظمه وأصل القمس الغوص وغيبوبة الشَّيْء فِي المَاء\rأنار\rالشَّيْء واستنار أَضَاء وانكشف وَتبين\rيقرفون فِيهِ\rبِمَعْنى يوقدون أَي يضيفون إِلَيْهِ ويلصقون بِهِ\r﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾ أَي كشف عَنْهَا الْغم وَيُقَال فزعت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298447,"book_id":2497,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":142,"body":"عَن قلبه أَي كشفت عَنهُ الْفَزع\rتجدين\rتعطين وَالْفِعْل مِنْهُ أجداه يجديه إجداء أَي أعطَاهُ وَهِي الجديا والجدية والجدية\rرشد الْيَتِيم\rطَرِيقه الْمُسْتَقيم فِي حفظ المَال والرشد والرشاد والرشد الْهدى والاستقامة وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا\rوَرَأسه معصوب\rأَي مشدود بِالْعِصَابَةِ وَهِي خرقَة أَو نَحْوهَا يشد بهَا\rالمزاد\rجلد مخروز على هَيْئَة لحمل المَاء وَحفظه كالقربة والراوية\rأزحفت النَّاقة\rإِذا هَبَطت من الإعياء يُقَال زحفت الْبَعِير وأزحفه السّير\rعى\rبالشَّيْء وعيي إِذا تحير فِيهِ فَلم يدر كَيفَ الْمخْرج مِنْهُ\rأبدعت النَّاقة\rأَي ظلعت وكلت فَلم تنهض والظلع لِلْإِبِلِ كالغمز للدواب وَالْعَرج للْإنْسَان\rلأستحفين عَن ذَاك\rأَي لأستقصين فِي السُّؤَال عَنهُ وَمن ذَلِك الحفي بالشَّيْء المعتني بِهِ القاصد إِلَى الْبَحْث عَنهُ\rأصحبت النَّاقة\rوأصحب الرجل إِذا انقادا\rالْبَطْحَاء والبطيحة\rكل مَكَان منفسح متسع ثمَّ تسمى بِهِ مَوَاضِع وَالْأَصْل ذَلِك\rاصبغ نعلها فِي دَمهَا\rأَي اغمسه فِيهِ والطخة بِهِ\rثمَّ اجْعَلْهُ على صفحتها\rليَكُون ذَلِك عَلامَة يعرفهَا النَّاظر أَنَّهَا هدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298449,"book_id":2497,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":144,"body":"جذام فتتقي مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يعدو مَا بِهِ إِلَيْك وَيتَعَلَّق بك مِنْهُ أَذَى فَأبْطل الْإِسْلَام مَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تتوهمه وَقَالَ ﵇\rلَا عدوى\r\rوالطيرة\rمَا يتشاءم بِهِ وَيخَاف عاقبته وَرجل مشؤوم أَي يخَاف عَاقِبَة شَره\r﴿وَأَصْحَاب المشأمة﴾\rهم الَّذين سلك بهم طَرِيق الشَّقَاء وَقَوله ﵇\rإِن كَانَ الشؤم فَفِي الدَّار وَالْفرس وَالْمَرْأَة\rأَي إِن كَانَ مَا يكره وَيخَاف عاقبته فَفِي هَذِه الْأَصْنَاف\rالْإِبِل الهيم\rهِيَ الَّتِي يُصِيبهَا دَاء يُقَال لَهُ الهيام يكسبها الْعَطش فَلَا تروى من المَاء وَرُبمَا أَدَّاهَا ذَلِك إِلَى الْمَوْت الْوَاحِد أهيم وهيمان\rيستقاها\rيَسُوقهَا ويردها\rلبد\rالرجل رَأسه يلبده أَي جعل فِيهِ شَيْئا من الصمغ المحلول ليتلبد الشّعْر وَالْفَاعِل ذَلِك بِرَأْسِهِ ملبد\rوَفِي الدُّعَاء\rوالرغبى إِلَيْك\rأَي الرَّغْبَة إِلَيْك قَالَ ابْن السّكيت الرغبي بِالضَّمِّ وَالْقصر وَالرغْبَاء بِفَتْح الرَّاء وَالْمدّ وَفِيهِمْ من يخْتَار الْفَتْح وَالْقصر رغبت رَغْبَة ورغبي كَمَا يُقَال سكرى\rالاستلام\rلمس الْحجر أَو الرُّكْن بِالْيَدِ\rالخبب\rضرب من الْعَدو فَوق الْمَشْي وَدون الجري\rوالسعى بَين الصَّفَا والمروة\rنَحْو الْعَدو وَمِنْه قَوْله فِي إتْيَان الصَّلَاة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298450,"book_id":2497,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":145,"body":"فَلَا تأتوها تسعون\rأَي تَعدونَ وَالسَّعْي يكون مشيا وَيكون عدوا وَيكون عملا وَيكون تَصرفا فِي كل أَمر من صَلَاح أَو فَسَاد وَيكون السَّعْي قصدا\rوالشوط\rالطلق والطلق الْعَدو الَّذِي يسْعَى فِيهِ الرجل أَي يعدوه بإرداته أَو لاتباع أَمر فِيهِ والأشواط فِي الْحَج مَعْرُوفَة بِالْقدرِ\rالمشاعر\rوَاحِدهَا مشْعر وَهِي مَوَاضِع الْمَنَاسِك وشعائر الْحَج أَعمال الْحَج وَقيل شعاره وَهُوَ أحسن وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَذبح وَقيل الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَقَالَ الْأَخْفَش وَغَيره هِيَ أُمُور الْحَج وكل هَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة الْمَعْنى\rالإهلال\rرفع الصَّوْت بِالتَّلْبِيَةِ وكل رَافع صَوته فَهُوَ مهل ومستهل وَقيل هِلَال لِأَن النَّاس يرفعون أَصْوَاتهم فِي الْإِخْبَار عَنهُ\rالورس\rنبت يصْبغ بِهِ كالعصفر\rالنقاب\rمَا كَانَ على الْأنف يستر مَا تَحْتَهُ\rأَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة\rإِذا رجعُوا\rالسبحة\rصَلَاة النَّافِلَة وَالْفِعْل مِنْهُ سبح يسبح وَالتَّسْبِيح تَنْزِيه الله عَن السوء وَالْفِعْل مِنْهُ مثل ذَلِك\r﴿فأينما توَلّوا﴾\rأَي توجهوا وُجُوهكُم وَكَذَلِكَ قَوْله\r﴿فول وَجهك﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298451,"book_id":2497,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":146,"body":")\rأَي وَجه وَجهك وَكَذَلِكَ\r﴿وَلكُل وجهة هُوَ موليها﴾\rأَي مستقبلها وَقد يكون بِمَعْنى الِانْصِرَاف والتولي قَالَ تَعَالَى\r﴿يولوكم الأدبار﴾ وَيُقَال وليت وتوليت وَقيل موليها أَي متوليها ومتبعها وراضيها وَقَالَ أَبُو معَاذ النَّحْوِيّ التولي يكون بِمَعْنى الْإِعْرَاض وَبِمَعْنى الِاتِّبَاع قَالَ تَعَالَى\r﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يسْتَبْدل قوما غَيْركُمْ﴾\rأَي تعرضوا عَن الْإِسْلَام وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وَمن يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُم فَإِنَّهُ مِنْهُم﴾\rأَي من يتبعهُم وَيَنْصُرهُمْ وَيُقَال توليت الْأَمر إِذا وليته وَقمت بِهِ قَالَ تَعَالَى\r﴿وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم﴾\rأَي ولي إِشَاعَة الْإِفْك وزوره\rالسُّجُود\rالتطامن والتذلل وَتَقَع السَّجْدَة على الفعلة الْوَاحِدَة من السُّجُود وعَلى الرَّكْعَة أَيْضا لِأَن فِيهَا تذللا وتطامنا وَفِي الحَدِيث أَنه ﵇ كَانَ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ خفيفتين إِذا طلع الْفجْر أَي رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ إِذا صلى الْجُمُعَة انْصَرف فَسجدَ سَجْدَتَيْنِ فِي بَيته أَي ركع رَكْعَتَيْنِ\rغَار\rعلى أَهله يغار غيرَة والمصدر بِفَتْح الْغَيْن إِذا أشْفق وَخَافَ والغيرة بِكَسْر الْغَيْن الْميرَة يُقَال غارهم يغيرهم ويغورهم إِذا أمدهم بميرة والغيرة الدِّيَة أَيْضا وَجَمعهَا غير وَفِي الحَدِيث فِي الَّذِي طلب الْقود أَلا الْغَيْر كَأَنَّهُ حضه على أَخذ الدِّيَة وَترك الْقود قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَإِنَّمَا سميت الدِّيَة غيرا لِأَنَّهَا غيرت عَن الْقود إِلَى غَيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298452,"book_id":2497,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":147,"body":"الدغل\rالْفساد وَقد أدغل فِي الْأَمر إِذا أَدخل فِيهِ مَا يُخَالِفهُ والدغاول الدَّوَاهِي وأصل الدغل الشّجر الملتف الَّذِي يسْتَتر بِهِ أهل الْفساد وَقيل اتَّخذُوا دين الله دغلا أَي خديعة يخدعون بهَا النَّاس وَالدُّخُول فِي الرِّيبَة دغل\rلَا أغبق قبلهمَا أَهلا وَلَا مَالا\rأَي لَا أَسْقِي وَلَا أشتغل إِلَّا بهما والغبوق شرب الْعشي وَالْمَال هَا هُنَا الْمَاشِيَة وَيُقَال غبقت أَهلِي غبوقا إِذا سقيتهم فِي ذَلِك الْوَقْت وَالشرَاب المستعد بِهِ فِي ذَلِك الْوَقْت يُسمى غبوقا فشربا غبوقهما أَي مَا أَعدَدْت لَهما\rبرق الْفجْر\rأَضَاء وتلألأ بِفَتْح الرَّاء وبرق بِكَسْر الرَّاء تحير ودهش\rيتضاغون\rأَي يصرخون ويبكون والضغو والضغاء صَوت الذَّلِيل المقهور\rألمت بهَا سنة\rأَي نزلت بهَا شدَّة والملمة النَّازِلَة من نَوَازِل الدَّهْر\rالفض\rتَفْرِيق الشَّيْء الْمُجْتَمع وانفض الْقَوْم تفَرقُوا\rوالخاتم\rكِنَايَة عَن الْفرج\rإِلَّا بِحقِّهِ\rأَي مَا يحل وَيحسن ذكره\rفتحرجت\rأَي تَأَثَّمت وَرَأَيْت أَن الْحَرج وَالْإِثْم فِي اقتحام مَا لَا يحل وَلَا يحسن\rسَاق\rالشَّيْء يَسُوقهُ سوقا واستاقه يستاقه استياقا إِذا حمله وحازه وَذهب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298453,"book_id":2497,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":148,"body":"بِهِ وسقت إِلَيْهِم الصَدَاق إِذا حَملته إِلَيْهِم\rفانفرجت الصَّخْرَة\rأَي انشقت وانفسحت واتسعت والفرجة فِي الخليط بِالضَّمِّ كالشق والطاقة والفرجة بِفَتْح الْفَاء انفراج الْهم وَزَوَال الْفَزع\rالْفرق\rمكيال من المكاييل تفتح راؤه وتسكن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ القتبي بِفَتْح الرَّاء قَالَ وَهُوَ سِتَّة عشر رطلا وَأنْشد فرق السّمن وسناه فِي الْغنم وَقَالَ أَحْمد بن يحيى فرق بِفَتْح الرَّاء وَلَا تقل فرق قَالَ وَالْفرق اثْنَا عشر مدا\rفانساحت مِنْهُم الصَّخْرَة\rأَي انفسحت قَالَ تَعَالَى\r﴿فسيحوا فِي الأَرْض﴾\rأَي انفسحوا امنين\rالنَّفر من منى\rالِانْصِرَاف بعد انْقِضَاء أَيَّام الرَّمْي\rكإبل مئة لَا تَجِد فِيهَا رَاحِلَة\rأَي أَن الْمُخْتَار مِنْهَا قَلِيل وَيَقَع اسْم الرَّاحِلَة على الْجمل النجيب وعَلى النَّاقة النجيبة المختارة وَالْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا يُقَال رجل داهية وراوية وَيُقَال جمل رحيل أَي قوي على السّير وجمل ذُو رحْلَة أَي قُوَّة وَقيل سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل أَي تسْتَعْمل فِي الرحيل وَالسير\rقَالَ تَعَالَى\r﴿فِي عيشة راضية﴾\rأَي مرضيه\rوَقَالَ تَعَالَى\r﴿خلق من مَاء دافق﴾\rأَي مدفوق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298454,"book_id":2497,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":149,"body":"الإستبرق\rالغليظ من الديباج وَقد جَاءَ فِي الْخَبَر فِي تَفْسِيره وَقَالَ هُوَ مَا غلظ من الديباج وخشن مِنْهُ\rحلَّة سيراء\rأَي فِيهَا خطوط مُخْتَلفَة يُقَال برد مسير أَي مخطط وَلم تحرم من أجل الخطوط وَلكنهَا كَانَت من حَرِير\rالْخمر\rجمع خمار وَهُوَ مَا تخمر الْمَرْأَة بِهِ رَأسهَا أَي تستره وتغطيه كالمقنعة أَو مَا جرى مجْراهَا والخمرة فِي قَوْله\rكَانَ يسْجد على الْخمْرَة\rسجادة صَغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهِ حر وَجهه فِي سُجُوده وَقد يكون نسيجه من خوص أَو غَيره\rاناء اللَّيْل واناء النَّهَار\rساعاتهما\rالأطم\rبِضَم الْألف الْحصن وَجمعه اطام والأطوم فِي غير هَذَا السلحفاة أفادنيه الإِمَام أَبُو مُحَمَّد عَليّ بن أَحْمد عَن بعض أهل اللُّغَة وَأنْشد خيطت ظهارته بجلد أطوم\rالدخ\rالدُّخان\rاخْسَأْ\rأَي تبَاعد بسخط واستكراه والخاسيء المبعد الصاغر يُقَال خسأته فخسأ وخسيء وانخسأ أَي أبعدته فَبعد\rفَلَنْ تعدو قدرك\rأَي لن تتجاوز\rالختل\rالخديعة فِي استتار وَطلب الْوُقُوف على غَرَض دون إِظْهَار\rطفق\rيفعل كَذَا وظل يفعل وَجعل يفعل كَذَا كُله بِمَعْنى ابْتَدَأَ فِي ذَلِك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298455,"book_id":2497,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":150,"body":"الْفِعْل وَشرع فِيهِ\rيتقى بجذوع النّخل\rأَي يسْتَتر بهَا ويتوقى مِمَّن يرَاهُ\rالزمزمة\rصَوت يتَرَدَّد لَا يكَاد يفهم بِفَتْح الزَّاي\rالادم\rمن الألوان الأسمر\rسبط الشّعْر\rمنبسط ممتد سهل لَيْسَ بجعد متكسر يُقَال سبط وسبط بِكَسْر الْبَاء وَفتحهَا كَذَا فِي الْمُجْمل\rيُقَال جَاءَ فلَان\rيهادى بَين رجلَيْنِ\rإِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا\rينطف رَأسه مَاء\rأَي يقطر من شعر رَأسه المَاء\rالشّعْر الْجَعْد\rالمتثني المتكسر فَإِذا زَادَت جعودته فَهُوَ قطط\rطفا\rالشَّيْء علا فَوق مَا هُوَ فِيهِ من مَاء أَو غَيره يطفوا طفوا وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الطافي من الْعِنَب الْحبَّة الَّتِي خرجت عَن حد نبتة أخواتها وتناءت وَظَهَرت وعلت وَمِنْه الطافي من السّمك لِأَنَّهُ على وَظهر على رَأس المَاء\rاللمة\rبِكَسْر اللَّام شعر الرَّأْس إِذا جَاوز شحمة الْأُذُنَيْنِ وحاذاها كَأَنَّهُ لما ألم بهَا سمي بإلمامه لمة فَإِذا بلغت اللمة الْمَنْكِبَيْنِ فَهِيَ جمة\rوشحمة الْأذن\rمُعَلّق القرط\rيُقَال هُوَ بَين\rظهرانيهم وَبَين ظهريهم\rأَي بَينهم وَفِي جَمَاعَتهمْ وَلَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298456,"book_id":2497,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":151,"body":"يُقَال بَين ظهرانيهم بِكَسْر النُّون وَإِنَّمَا هُوَ بِفَتْح النُّون لَا غير\rقرن الشَّيْطَان\rأمته وَهَذِه اللَّفْظَة تكون لمعاني شَتَّى والقرن الْأمة والقرن للشاة وَغَيرهَا وقرون الشّعْر الذوائب وَاحِدهَا قرن والقرن الْمثل يُقَال هَذَا قرنك أَي مثلك فِي السن والقرن العفلة وَهِي لحْمَة مُعْتَرضَة فِي الْفرج والقرن جبل صَغِير مُنْفَرد والقرن الدفعة من الْعرق كُله بِإِسْكَان الرَّاء\rوالنجد\rمَا ارْتَفع من الأَرْض وَمِنْه سمي ذَلِك الْمَكَان نجدا لارتفاعه على مَا يَلِيهِ من الْغَوْر وَقد يكون النجد فِي غير هَذَا الطَّرِيق قَالَ تَعَالَى\r﴿وهديناه النجدين﴾\r\r﴿وَفَتَنَّاك فُتُونًا﴾\rأَي أخلصناك إخلاصا فِي قَول مُجَاهِد وَسَعِيد بن جُبَير وأصل الْفِتْنَة عِنْد الْعَرَب الِابْتِلَاء والاختبار والتجربة والامتحان وَهَذِه الْأَلْفَاظ مَعْنَاهَا معنى الْفِتْنَة فَإِذا جَاءَت الْفِتْنَة مَجِيء الذَّم كَانَ ذَلِك غلوا فِي طلب مَا لَا يصلح الغلو فِي طلبه يُقَال هُوَ مفتون بِكَذَا أَي قد أفرط فِي طلبه واتباعه قَالَ يُقَال\r﴿أَلا فِي الْفِتْنَة سقطوا﴾\rيَعْنِي فِي الأثم وَمُخَالفَة الْأَمر الْوَاجِب\rالْعشْر الغوابر\rالْبَوَاقِي وَقد يَقع غبر فِي بعض الْمَوَاضِع بِمَعْنى مضى وَيحْتَاج إِلَى قرينَة بَيَان\rالتحين\rطلب الشَّيْء فِي حِين مُخْتَصّ مَنْصُوص عَلَيْهِ والتحري نَحوه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298457,"book_id":2497,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":152,"body":"فَإِن غم عَلَيْكُم فاقدروا لَهُ\rأَي قدرُوا لَهُ عدد الشَّهْر حَتَّى تكملوا ثَلَاثِينَ وَدَلِيل ذَلِك قَوْله فِي حَدِيث اخر\rفَإِن غم عَلَيْكُم فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ)\rوَقيل قدرُوا لَهُ منَازِل الْقَمَر فَإِن ذَلِك يدلكم على أَن الشَّهْر تسع وَعِشْرُونَ أَو ثَلَاثُونَ قَالَ أَبُو الْعَبَّاس بن شُرَيْح وَهَذَا خطاب لمن خصّه الله بِمَعْرِِفَة هَذَا الْعلم وَقَوله فأكملوا الْعدة ثَلَاثِينَ خطاب لمن لم يعرف هَذَا الْعلم من الْعَامَّة وَيُقَال أقدروا لَهُ واقدروا بِالضَّمِّ وَالْكَسْر غم الْهلَال إِذا ستره غيم أَو غَيره فَلم ير وأصل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب التغطية والاستتار\rاقْتُلُوا ذَات الطفيتين\rيَعْنِي من الْحَيَّات قَالَ أَبُو عبيد الطفية خوصَة الْمقل شبه الخطين اللَّذين على ظهرهَا بخوصتين من خوص الْمقل\rوالأبتر\rمن الدَّوَابّ مَا لَا ذَنْب لَهُ\rالْعرية\rذكر أَصْحَاب الْغَرِيب فِيهَا أقوالا مِنْهَا أَن الْعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَر عامها فَرخص لصَاحب النّخل أَن يَشْتَرِي ثَمَر هَذِه النَّخْلَة من المعرى بِثمن معجل يكون عوضا عَن مِقْدَار مَا خرصت بِهِ لما فِي ذَلِك من الْمرْفق وَتَأَول من قَالَ هَذَا مَا جَاءَ من الرُّخْصَة فِي الحَدِيث على هَذَا وَقيل الْعرية النَّخْلَة المستثناه من النّخل عِنْد بيع ثَمَرهَا كَأَنَّهَا عريت أَي عزلت عَن المساومة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298458,"book_id":2497,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":153,"body":"وَالْجمع الْعَرَايَا وَقيل هِيَ النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل كثير لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب هَذِه النَّخْلَة الْوَاحِدَة فِي نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي ثَمَرَة هَذِه النَّخْلَة بِتَمْر وَالْقَوْل الأول اخْتِيَار أبي عبيد لقَوْل الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَإِنَّمَا عول أَبُو عبيد على تَصْحِيح التَّسْمِيَة لِأَنَّهَا إِذا كَانَت ملكا لَهُ لم يَصح أَن تسمى عرية وَإِلَّا فهما يستويان فِي دفع الضَّرَر واتفاق الْمَنْفَعَة لَهما أَو لأَحَدهمَا وَقيل فِي تَفْسِير الرُّخْصَة فِي الْعَرَايَا أَن النَّبِي ﷺ\rنهى عَن الْمُزَابَنَة\rوَهِي بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِالتَّمْرِ\rوَرخّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا\rوَهُوَ أَن من لَا نخل لَهُ من ذَوي الْقَرَابَة أَو الْحَاجة يفضل لَهُ من قوته التَّمْر وَيدْرك الرطب وَلَا نقد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرطب لِعِيَالِهِ وَلَا نخل لَهُ فيعطيه ذَلِك الْفضل من التَّمْر بثمر تِلْكَ النخلات ليصيب من رطبها مَعَ النَّاس فَرخص من جملَة مَا حرم من الْمُزَابَنَة فِي مَا دون خَمْسَة أوسق كَذَا قَالَ بعض أَصْحَاب الْغَرِيب وَلم يراع لَفْظَة الْعَرَايَا لِأَن الْعرية بِمَعْنى الْهِبَة وَلَا هبة فِي شَيْء مِمَّا مثله هَذَا الْقَائِل وَالله أعلم بالمراد وَوَاحِدَة الْعَرَايَا عرية فعيلة بِمَعْنى مفعولة وَيحْتَمل أَن تكون من عري يعرى كَأَنَّهَا عريت من جملَة التَّحْرِيم فعريت أَي خرجت فَهِيَ على هَذَا فعيلة بِمَعْنى فاعلة يُقَال هُوَ عرو من هَذَا الْأَمر أَي خلو مِنْهُ وَبِهَذَا يَصح التَّمْثِيل الَّذِي مثل فِي اخر الْأَقْوَال إِن لم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298459,"book_id":2497,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":154,"body":"يُوجد مَا يُعَارضهُ\rالْجزَاف\rمَا أَخذ كَمَا هُوَ دون معرفَة مِقْدَار من كيل أَو وزن أَو غَيره والجزف أَخذه كَذَلِك على هَذِه الصّفة\rأبرت النّخل\rابرها ونخلة مؤبرة وَقد أبرت والأبار التلقيح وَهُوَ تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى بصناعة لَهُم فِي ذَلِك إِذا قبلت الْأَبَّار قيل تأبر النّخل وَإِذا أبرت النّخل فقد اسْتحق البَائِع ثَمَرهَا إِلَّا أَن يشْتَرط الْمُبْتَاع\rوالسبحة\rالنَّافِلَة والسجدة الرَّكْعَة فِي قَوْله جمع بَين الْمغرب وَالْعشَاء لَيْسَ بَينهمَا سَجْدَة وَلم يسبح بَينهمَا\rالصُّرَاخ\rالصَّوْت واستصرخ أَي استغيث بِهِ ليَكُون عونا على مَا استغيث بِهِ فِيهِ وَقد يكون الصَّرِيخ المغيث والمستغيث فَأَما المصرخ فالمغيث لَا غير قَالَ تَعَالَى\r﴿مَا أَنا بمصرخكم وَمَا أَنْتُم بمصرخي﴾\r\rالشَّفق\rالْحمرَة الَّتِي ترى فِي الْمغرب عِنْد غرُوب الشَّمْس وتتمادى إِلَى أول وَقت الْعشَاء الاخرة كَذَا قَالَ جمَاعَة من الْمُفَسّرين وَأهل اللُّغَة\rالْأَنْفَال\rالْغَنَائِم الْوَاحِدَة نفل وكل شَيْء كَانَ زِيَادَة على الأَصْل فَهُوَ نفل وَسميت أنفالا لِأَنَّهَا مِمَّا زَاد الله هَذِه الْأمة فِي الْحَلَال وَكَانَت مُحرمَة على من قبلهم ونوافل الصَّلَاة زِيَادَة على الْفَرَائِض وَيُقَال نفل الْأَمِير ينفل أَي أعْطى وَزَاد من الْغَنِيمَة أَو من الْخمس زِيَادَة على السهْم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298460,"book_id":2497,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":155,"body":"الْمَعْرُوف للفارس والراجل\rالصمات والصمت\rالسُّكُوت وأصمت العليل فَهُوَ مصمت أَي اعتقل لِسَانه فَلم يتَكَلَّم وَفِي بعض الْأَخْبَار التمرة صمتة الصَّغِير أَي أَنه إِذا بَكَى أصمت بهَا فَسكت وَهِي السكتة أَيْضا بِالضَّمِّ لما يسكت بِهِ الصَّبِي\rأنزع بِدَلْو بكرَة\rأَي أستقي بالدلو بِالْيَدِ على البكرة\rوالقليب\rالْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طوى القليب فَهُوَ طوي والقليب مُذَكّر والبئر مُؤَنّثَة\rفجَاء أَبُو بكر فَنزع\rأَي استقى\rوالذنُوب\rالدَّلْو الْعَظِيمَة\rفَنزع نزعا ضَعِيفا فاستحالت غربا\rأَي تحولت وَرجعت إِلَى الْكبر والغرب الدَّلْو الْعَظِيمَة قَالَ أَبُو بكر الْأَنْبَارِي هَذَا مثل أَي أَن عمر لما أَخذ الدَّلْو عظمت فِي يَده لِأَن الْفتُوح كَانَت على عهد عمر أَكثر مِمَّا كَانَت فِي أَيَّام أبي بكر وَمعنى استحالت انقلبت من الصغر إِلَى الْكبر والغرب بِإِسْكَان الرَّاء الدَّلْو الْعَظِيمَة كَمَا قُلْنَا فَإِذا فتحت الرَّاء فَهُوَ المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض\rوالعبقري\rسيد الْقَوْم وَكَبِيرهمْ وقيومهم قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي إِن عبقر قَرْيَة يسكنهَا الْجِنّ وكل فائق جليل نسب إِلَيْهَا وَمن ذَلِك العبقري فِي الْقرَان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298461,"book_id":2497,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":156,"body":"قيل هُوَ الديباج وَقَالَ الْفراء هِيَ الطنافس الحسان وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة الْبسط كلهَا يُقَال لَهَا عبقري وَهَذَا على وَجه الِاسْتِحْسَان والمدح بالْحسنِ\rيفرى فريه\rأَي يعْمل عمله ويفري يقطع وفريه قطعه وَالْعرب تَقول تركته يفري الفري إِذا عمل الْعَمَل فأجاده وعجله تَعْظِيمًا لإحسانه\rالصَّعِيد\rالمنفسح فِي الأَرْض المستوي هَاهُنَا والصعيد التُّرَاب والصعيد وَجه الأَرْض\rالوكس\rالنُّقْصَان\rالشطط\rمُجَاوزَة الْقدر وشططت وأشططت إِذا جرت عَلَيْهِ فِي الحكم قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا تشطط﴾\rالتَّلْبِيَة\rالْإِجَابَة والتثنية فِي لبيْك بِمَعْنى إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقيل تَأْوِيله أَنا مُقيم على طَاعَتك وَقيل مَعْنَاهُ أَنا مواجهك بِمَا تحب من قَوْلهم دَاري تلب دَارك أَي تواجهها\rوَمعنى\rسعديك\rأَي ساعدت طَاعَتك مساعدة بعد مساعدة\rوالرغبى وَالرغْبَاء\rإِذا فتحت الرَّاء عِنْد ابْن السّكيت مدت هَذِه الْكَلِمَة وَإِذا رفعت الرَّاء قصرت وَعند غَيره الرغبى بِالْفَتْح مَقْصُور كالشكوى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298462,"book_id":2497,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":157,"body":"النِّعَال السبتية\rمنسوبة إِلَى السبت والسبت جُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَحَدِيث ابْن عمر يدل على أَن السبت مَا لَا شعر فِيهِ من الْجُلُود لِأَنَّهُ لما قيل لَهُ تلبس النِّعَال السبتية قَالَ رَأَيْت النَّبِي ﷺ يلبس النِّعَال الَّتِي لَيْسَ فِيهَا شعر فَأَنا أحب أَن أبسها فَكَأَنَّهَا سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل يُقَال سبت رَأسه يسبته إِذا حلقه وَيُقَال سميت سبتية لِأَنَّهَا أسبتت بالدباغ أَي لانت يُقَال رطبَة مسبتة أَي لينَة\rالْبَطْحَاء\rكل مَكَان متسع وَقد تقدم\rالمعرس\rمَوضِع نزُول الْقَوْم فِي سفرهم من اخر اللَّيْل للراحة وَالنَّوْم\rيتحَرَّى ويتوخى\rأَي يقْصد\rالاقتناء\rالِاكْتِسَاب\rضرى الْكَلْب\rيضرى ضراوة إِذا حرض على الصَّيْد واعتاده ودرب عَلَيْهِ وَفهم الزّجر والإرسال وأضربته أَنا أَي عودته ذَلِك ودربته عَلَيْهِ وعلمته ذَلِك\rالمزعة\rالْقطعَة من اللَّحْم\rذكر الدَّجَّال فأطنب فِي ذكره\rأَي بَالغ فِي الْبَيَان عَنهُ وَفِي أَوْصَافه\rطفق\rيفعل كَذَا وَأَقْبل يفعل كَذَا وعلق يفعل كَذَا أَي أَخذ فِي الْفِعْل وَاشْتَدَّ فِيهِ وَقد تقدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298463,"book_id":2497,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":158,"body":"أُسْوَة\rأَي قدوة\rالوسق\rمن المكاييل سِتُّونَ صَاعا وَجمعه أوسق وأوساق\rأجليت\rالْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ إِذا أخرجتهم مِنْهَا وطردتهم عَنْهَا\rانهكوا الشَّوَارِب\rأَي بالغوا فِي الْأَخْذ مِنْهَا وَفِي حَدِيث اخر الْفطْرَة قصّ الشَّارِب والنهك النُّقْصَان وَيُقَال نهكته الْحمى أَي بالغت فِي نُقْصَان قوته والقص الْقطع\rإعفاء اللِّحْيَة\rتوفيرها وتكثيرها يُقَال عَفا الشّعْر إِذا كثر وَزَاد وأعفيته أَي تركته حَتَّى عَفا أَي كثر وَقَوله تَعَالَى\r﴿حَتَّى عفوا﴾\rأَي كَثُرُوا وَكَثُرت أَمْوَالهم\rالعنزة\rشَبيهَة بالعكاز وَهِي عَصا كَانَت تجْعَل أَمَامه ليُصَلِّي إِلَيْهَا ويستتر بهَا\rالصَّاع\rمن المكاييل أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ\rأعوزني\rالشَّيْء إِذا احتجت إِلَيْهِ وَلم تقدر عَلَيْهِ\rصد عَن الْبَيْت\rإِذا منع من الْوُصُول إِلَيْهِ\rالحشم\rخدم الرجل وَأَتْبَاعه\rإِلَّا كَانَت الفيصل بيني وَبَينه\rأَي القطيعة التَّامَّة والفيصل فيعل من الْفَصْل وَهُوَ الْقطع والفصال قطع الرَّضَاع\rتضمير الْخَيل\rللسباق أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا وتجلل بالأجلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298464,"book_id":2497,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":159,"body":"وتستعمل فِي الجري حَتَّى تعرق فَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَيفْعل ذَلِك بهَا وتراض بِهِ قبل أَن يسابق عَلَيْهَا فَإِذا بلغت الْغَايَة الَّتِي يعرفهَا أهلوها فَهِيَ مضمرة وَمَا دَامَت فِي الرياضة فَهِيَ غير مضمرة\rفيح جَهَنَّم\rسطوع حرهَا وظهوره وَيُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت\rالْمِجَن\rالترس\rخشَاش الأَرْض\rدوابها وحشراتها وهوامها\rالْجمار\rشحمة النّخل\rالْوَاصِلَة\rالْمَرْأَة تصل شعرهَا بِشعر اخر لتكثر بِهِ شعرهَا أَو تفعل ذَلِك بغَيْرهَا وتصله لَهَا وَالْمسْتَوْصِلَة الَّتِي تطلب من يفعل بهَا ذَلِك\rالوشم\rأَن تغرز الْمَرْأَة ظهر كفها أَو معصمها أَو مَا شَاءَت من جَسدهَا بإبرة ثمَّ تجْعَل على ذَلِك الْموضع كحلا أَو نَحوه حَتَّى تخضره وَقد وشمت تشم فَهِيَ واشمة المستوشمة الَّتِي يفعل بهَا ذَلِك باختيارها\rالْبضْع\rمَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة\rوتر أَهله أَو مَاله\rأَي نقص وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَفِيه قَول اخر وَهُوَ أَن الْوتر أَصله الْجِنَايَة الَّتِي تجنى على الرجل من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله فَشبه مَا يلْحق هَذَا الَّذِي تفوته صَلَاة الْعَصْر بِمَا يلْحق الموتور من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله من الْغم والفجيعة وَفِي إِعْرَاب الْأَهْل وَالْمَال وَجْهَان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298465,"book_id":2497,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":160,"body":"فَمن روى وتر أَهله وَمَاله بِالرَّفْع أَي نقصا جَعلهمَا مرفوعين بِوتْر على مَا لم يسم فَاعله وَمن رَوَاهُمَا بِالنّصب جعل الضَّمِير فِي وتر مَرْفُوعا بِالْفِعْلِ على مَا لم يسم فَاعله وَجعل الْأَهْل وَالْمَال منصوبين على التَّعْدِيَة وَالتَّقْدِير وتر فِي أَهله وَمَاله فَلَمَّا أسقط الْحَرْف الْخَافِض تعدى الْفِعْل فنصب وَقَوله\r﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾\rأَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا\rالشّرف\rمن الأَرْض العالي ومشارف الأَرْض أعاليها وَشرف كل شَيْء أَعْلَاهُ\rالثَّنية\rفِي الأَرْض طَرِيق بَين جبلين\rالفدفد\rأَرض فِيهَا غلظ وارتفاع وَالْجمع فدافد\rالإياب\rالقفول وَالرُّجُوع من السّفر وَالْفِعْل مِنْهَا اب يؤوب وقفل يقفل\rالنَّجْوَى والتناجي\rكَلَام الرجلَيْن فِي سرهما\rالْفسق والفسوق\rالْخُرُوج عَن الْحق\r﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾ أَي خرج عَن أَمر ربه\rوَخمْس فواسق\rخرجن عَن تَحْرِيم الْقَتْل إِلَى تَحْلِيله\rالْوِصَال فِي\rالصّيام أَن يتَعَمَّد ترك الْأكل الْيَوْمَيْنِ فَصَاعِدا وَهُوَ مَنْهِيّ عَنهُ\rالنجش\rفِي البيع نوع من الخديعة والغبن وَهُوَ أَن يمدح سلْعَة وَيزِيد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليسمعه سامع يُرِيد شراءها فيغتر بِزِيَادَتِهِ فِيهَا وَيزِيد هُوَ على مَا أعطي بهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298722,"book_id":2497,"shamela_page_id":417,"part":null,"page_num":450,"sequence_num":160,"body":"تَعَالَى\r﴿اعْمَلُوا آل دَاوُد شكرا﴾\r\rقَالَ الْأَزْهَرِي\rالْملك\rتَمام الْقُدْرَة واستحكامها يُقَال ملك من الْملك وَمَالك طَالب الْملك\r١٦٠ - وَفِي حَدِيث قَتَادَة بن النُّعْمَان\r\rأحد\rبِمَعْنى الْوَاحِد وَيُقَال جَاءُوا أحاد أحاد واستأحد الرجل إِذا انْفَرد\rالصَّمد\rالدَّائِم الْبَاقِي وَقيل الَّذِي انْتهى السؤدد إِلَيْهِ والصمد الَّذِي يصمد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج أَي يقْصد ويعتمد عَلَيْهِ يُقَال صمدت صمده أَي قصدت قَصده وَيُقَال الصَّمد الَّذِي لَا جَوف لَهُ\rفتقالها\rبِمَعْنى يستقلها\r١١٧ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن رَوَاحَة\r\rجعلت أُخْته تعدد عَلَيْهِ\rأَي تعد خصاله وتفخمها وَالْعد الإحصاء وَفُلَان فِي عداد أهل الْخَيْر أَي يعد مَعَهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298466,"book_id":2497,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":161,"body":"الْمشْربَة\rالغرفة وَجَمعهَا مشارب وَيُقَال مشربَة ومشربة بِفَتْح الرَّاء وَضمّهَا\rفينثل طَعَامه وينتثل طَعَامه\rأَي يفرق ويبدد وينثر والنثل نثرك الشَّيْء بِسُرْعَة بِمرَّة وَاحِدَة\rالانبعاث\rالْإِسْرَاع فِي الْفِعْل قَالَ تَعَالَى\r﴿إِذْ انْبَعَثَ أشقاها﴾\rالحنا\rالاحديداب وتحانأت عَلَيْهِ أَي عطفت وأحنى يحني أكب وَكَانَ الرجل يحني عَلَيْهَا أَي يكب عَلَيْهَا وَقد رُوِيَ تحانا عَلَيْهَا أَي يَقِيهَا الْحِجَارَة بِنَفسِهِ\rعقل الْبَعِير يعقل\rإِذا شدّ بالعقال وَهُوَ الْحَبل الَّذِي يشد بِهِ وَالْإِبِل المعقلة المشدودة بِالْعقلِ\rالْوَلِيمَة\rالطَّعَام الَّذِي يصنع عِنْد الْعرس\rالمخيلة\rالتكبر وَيُقَال خَال الرجل واختال وَرجل خَال وَذُو خَال أَي ذُو مخيلة وَفِي كَلَام طَلْحَة وَحَمْزَة لَا نخول عَلَيْك أَي لما نتكبر عَلَيْك\rخسف\rالأَرْض أَن تَسُوخ بِمَا عَلَيْهَا وتنحط غائرة\rهُوَ يتجلجل فِي الأَرْض\rالجلجلة حَرَكَة مَعَ صَوت أَي يسوخ فِيهَا حِين تخسف بِهِ فَلَا يثبت وَلَا يزَال فِي الانحدار\rسروات النَّاس\rأَشْرَافهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298764,"book_id":2497,"shamela_page_id":459,"part":null,"page_num":492,"sequence_num":161,"body":"الرِّوَايَتَيْنِ مَا لنا طَعَام إِلَّا ورق الشّجر وَقَالَ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة فصح من قَوْله إِن طعامهم كَانَ من ورق شجر يُسمى الحبلة\r١٦١ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن الشخير\r\rالتكاثر\rالتفاخر بِالْعدَدِ والقرابات وَفِي المَال أَيْضا يُقَال تكاثروا فكثرهم بَنو فلَان أَي غلبوهم وَيُقَال للمغلوب مكثور فَإِذا قيل مكثور عَلَيْهِ فَمَعْنَاه الَّذِي كثرت الْحُقُوق عَلَيْهِ\rالنخاعة\rالنخامة يُقَال تنخع وتنخم بِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ مَا استخرجه المتنخع من ذَلِك من أقْصَى الْحلق\r١٦٢ - وَفِي حَدِيث حَنْظَلَة بن الرّبيع الْكَاتِب\r\rالنِّفَاق\rإِظْهَار شَيْء وكتمان مَا ينْقضه رِيَاء وخديعة وَفِي الاعتلال لذَلِك ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا أَنه إِنَّمَا سمي الْمُنَافِق منافقا لِأَنَّهُ يستر كفره ويغيبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298467,"book_id":2497,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":162,"body":"المستطير\rالْمُنْتَشِر\rاللينة\rالنَّخْلَة وَجَمعهَا لين\rينزه\rأَي يبعد أَي أَنا أبعد مِنْهَا والتنزه التباعد\rشَفير\rكل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وَكَذَلِكَ شفى كل شَيْء حرفه قَالَ تَعَالَى\r﴿على شفا جرف هار﴾\rالأكمة\rمَكَان مُرْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع اكام وإكام\rالخليج\rجَانب من النَّهر كَأَنَّهُ مختلج مِنْهُ أَي مقتطع مِنْهُ\rالسرحة\rالشَّجَرَة الطَّوِيلَة\rالْكَثِيب\rمَا اجْتمع من الرمل وارتفع وَجمعه كثب\rوَجَاء السَّيْل فِيهِ بالبطحاء\rأَي بحصى الْبَطْحَاء وترابه أَي دَفعهَا إِلَيْهِ وبسطها فِيهِ حَتَّى حفي\rشرف الروحاء\rمَا ارْتَفع من ذَلِك الْمَكَان حكى الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يُصَلِّي إِلَى الْعرق عِنْد منصرف الروحاء وَحكى ابْن فَارس أَن الْعرق من الأَرْض سبخَة تنْبت الطرفاء قد قيل الرَّاوِي عَن ابْن عمر أَرَادَ هَذَا\rحافة\rالطَّرِيق جَانِبه وحافة الْوَادي شفيره\rعرس\rالْمُسَافِر إِذا نزل من اخر اللَّيْل لنوم أَو لراحة\rالهضبة\rالأكمة الملساء القليلة النَّبَات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298468,"book_id":2497,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":163,"body":"رضم من حِجَارَة\rأَي حِجَارَة مجتمعة وَجَمعهَا رضام\rالسلمات وَالسّلم\rشجر الْوَاحِدَة سَلمَة\rيُقَال\rعلا الرجل بسهمه علوا\rإِذا رمى بِهِ أقْصَى الْغَايَة فَكل مرماه علوه\rكرَاع هرشى طرفها\rهرشى مَكَان وكراع كل شَيْء طرفه\rالسَّيْل\rمجْرى المَاء فِي منحدر من الأَرْض\rفرضة الْجَبَل\rمَا انحدر من وَسطه وَتسَمى المشرعة من النَّهر فرضة لِأَن أرْضهَا انحدر عَمَّا يَلِيهِ حَتَّى أمكن مِنْهَا الْوُصُول إِلَى المَاء\rيتحينون الصَّلَاة\rأَي يطْلبُونَ حينها ويتحرون ذَلِك ويجتهدون فِيهِ\rالقزع\rأَن يحلق بعض الرَّأْس وَيتْرك بعض حَتَّى يكون الشّعْر فِيهِ مُتَفَرقًا وَمِنْه قزع السَّحَاب وَهِي قِطْعَة\rتأثلت المَال\rاكتسبته وَجمعته غير متأثل مَالا أَي مكتسب وَبَعض الروَاة يَقُول غير مُتَمَوّل مَالا\rوهم غَارونَ\rغافلون لم يشعروا بِهِ يُقَال اغتررت فَأَنا غَار ومغتر\rوَإِن كَانَ لخليقا بالإمارة\rأَي مِمَّن يصلح لَهَا ويقرر فِيهِ الْقيام بهَا\rالخلابة\rالخداع\rالقفول\rالرُّجُوع\rالْغَرَض\rالهدف الَّذِي يرْمى إِلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298765,"book_id":2497,"shamela_page_id":460,"part":null,"page_num":493,"sequence_num":163,"body":"فَشبه بِالَّذِي يدْخل النفق وَهُوَ السرب يسْتَتر فِيهِ وَالثَّانِي أَنه نَافق كاليربوع لَهُ حجر يُقَال لَهُ النافقاء واخر يُقَال لَهُ القاصعاء فَإِذا طلب من النافقاء قصع فَخرج من القاصعاء فَشبه الْمُنَافِق باليربوع لِأَنَّهُ يخرج من الْإِيمَان من غير الْوَجْه الَّذِي يدْخل مِنْهُ وَالثَّالِث أَنه سمي منافقا لإظهاره غير مَا يضمر تَشْبِيها باليربوع لِأَنَّهُ يخرق الأَرْض حَتَّى إِذا كَاد يبلغ ظَاهر الأَرْض أرق التُّرَاب فَإِذا رابه ريب رفع ذَلِك التُّرَاب بِرَأْسِهِ فَخرج فَظَاهر جُحْره تُرَاب كالأرض وباطنه حفر وَكَذَلِكَ الْمُنَافِق ظَاهره إِيمَان وباطنه كفر\rكَانَا رأى عين\rأَي بِحَيْثُ نرى مَا يصف لنا بأعيننا\rعافسنا الْأَوْلَاد والزوجات والضيعات\rأَي خالطنا وانتهزنا الفرصة فِي ذَلِك وَيكون بالصَّاد وَالسِّين وَيُقَال عافصت الرجل أَخَذته على غرَّة\rمَه\rهَا هُنَا بِمَعْنى مَا الْخَبَر وَالْهَاء للْوَقْف\r١٦٣ - وَفِي حَدِيث الْأَغَر الْمُزنِيّ\r\rإِنَّه ليغان على قلبِي\rأَي يغشى الْقلب مَا يغطيه يُقَال غينت السَّمَاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298469,"book_id":2497,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":164,"body":"صَبر الْبَهَائِم\rأَن تحبس للْقَتْل وترمى ليصاب مقتلها وَهِي المصبورة الْمنْهِي عَنْهَا إِذْ لم يسْلك فِي ذكاتها الْوَجْه الْمَأْمُور بِهِ\rالكنف\rالسّتْر\rالأشهاد\rالْمَلَائِكَة والأشهاد جمع شَاهد مثل نَاصِر وأنصار وَقيل الأشهاد الْأَنْبِيَاء والمؤمنون\rالتحصيب\rنزُول المحصب عِنْد رُجُوع أهل الْحَج من منى يهجعون فِيهِ هجعة أَي ينامون فِيهِ نومَة وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح الْقَرِيب من مَكَّة وَهُوَ الَّذِي نزل فِيهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى وَمَوْضِع الْجمار بمنى يُسمى أَيْضا محصبا\rبَاء بهَا أَحدهمَا\rأَي رَجَعَ بإثم الْكَلِمَة الَّتِي قَالَ وَاسْتحق عقوبتها\rالسام\rالْمَوْت\rالعثري\rمَا سقِِي بالعاثور والعاثور شبه نهر يحْفر فِي الأَرْض يسقى بِهِ البعل من النخيل قَالَ فِي الْمُجْمل العثري مَا سقِِي من النّخل سيحا وَهُوَ مَا جمع من المَاء ثمَّ صرف إِلَى أصُول النّخل أَو الزَّرْع قَالَ وَيُقَال بل العثري العذي وَهُوَ مَاء السَّمَاء وَحده بِلَا حِيلَة\r﴿وَمَا تغيض الْأَرْحَام﴾\rأَي وَمَا تنقص من التِّسْعَة الْأَشْهر الَّتِي هِيَ وَقت الْوَضع وَقيل فِيهِ الغيض السقط الَّذِي لم يتم خلقه والغيض النُّقْصَان وَالْمعْنَى مَا نقص من التَّمام وَيُقَال غاض المَاء يغيض إِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298766,"book_id":2497,"shamela_page_id":461,"part":null,"page_num":494,"sequence_num":164,"body":"غينا أَي أطبق الْغَيْم عَلَيْهَا وغطاها والغيم والغين وَاحِد\r١٦٤ - وَفِي حَدِيث مُعَاوِيَة بن الحكم السّلمِيّ\r\rالثكل\rالْمُصِيبَة والفجيعة\rالْكَهْر\rالِانْتِهَار يُقَال كهرته أكهره أَي انتهزته وزجرته ووبخته\rالْجَاهِلِيَّة\rالتناهي فِي الْجَهْل\rالطَّيرَة\rالتَّطْهِير من الشَّيْء مَأْخُوذ من الطير وَهُوَ مَا يَقع للمتطير عِنْد رُؤْيَة الْغُرَاب وَمَا أشبهه من الْكَرَاهِيَة لَهُ والتشاؤم بِهِ\rالْخط\rهَذَا الَّذِي يخطه الزاجر بإصبعه فِي التُّرَاب وَمَا يجْرِي هَذَا المجرى يَدعِي بِهِ علم مَا يكون قبل كَونه\rالأسف\rالْغَضَب قَالَ تَعَالَى\r﴿غَضْبَان أسفا﴾\rأَي شَدِيد الْغَضَب وَقَالَ\r﴿فَلَمَّا آسفونا انتقمنا مِنْهُم﴾\rيُقَال أَسف يأسف أسفا فَهُوَ اسف والاسف الحزين وَفِي الْأَثر\rإِن أَبَا بكر رجل أسيف\rأَي سريع الْحزن والبكاء والأسيف فِي غير هَذَا العَبْد حَكَاهُ الْهَرَوِيّ\rالصَّك\rالضَّرْب بِالْيَدِ وَفِي التَّنْزِيل\rفصكت وَجههَا\rأَي ضَربته بِيَدِهَا والصك فِي غير هَذَا الْكتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298470,"book_id":2497,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":165,"body":"نقص وغار\rأسهل\rيسهل إِذا انحدر إِلَى الأَرْض السهلة المنخفضة عَن مَا فَوْقهَا\rالسرادق\rكل مَا أحَاط بِشَيْء نَحْو المضرب والخباء وَقد يُقَال للحائط الْمُشْتَمل على الشَّيْء سرادق\rنَاس\rالشَّيْء أَو الشّعْر أَو القرط أَو الضفيرة ينوس نوسا ونوسانا إِذا تحرّك متدليا\rنطف\rينظف يقطر بِكَسْر الطَّاء ورفعها وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر\rقُرُون الشّعْر\rالذوائب\rاحتبى\rالرجل إِذا جمع ظَهره وساقيه بِثَوْب وَهِي الحبوة\rعصم\rالرجل إِذا دفع الْمَكْرُوه عَنهُ فِي الدّين وَالدُّنْيَا واعتصمت بِاللَّه إِذا امْتنعت بِهِ من كل سوء وعصمة للأرامل أَي يمتنعون بِهِ من الْحَاجة والشدة\rراث عَلَيْهِ الْأَمر\rأَي أَبْطَأَ والريث الإبطاء والمستقبل مِنْهُ يريث وَيُقَال استرثت فلَانا استبطأته\rثمال الْيَتَامَى\rأَي معتمدهم وملجأهم\rفلَان\rثَائِر الرَّأْس\rأَي منتشر الشّعْر غير مرجل\rطوقه من سبع أَرضين\rفِيهِ تفسيران أَحدهمَا أَن تخسف بِهِ الأَرْض فَتَصِير الْقطعَة الْمَغْصُوبَة مِنْهَا فِي عُنُقه كالطوق وَالتَّفْسِير الاخر أَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298767,"book_id":2497,"shamela_page_id":462,"part":null,"page_num":495,"sequence_num":165,"body":"١٦٥ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن سرجس المري\r\rالناغض\rغضروف الْكَتف\rجمعا\rلَعَلَّه عَنى جمع الْكَفّ وَهُوَ أَن يجمع الرجل أصابعها ويعطفها إِلَى بَاطِن الْكَفّ\rوالخيلان\rجمع خَال وَهِي نقط متغيرة عَن الْبيَاض وَكَانَت على ذَلِك الْموضع الْمُرْتَفع من الْخَاتم\rالثاليل\rقطع متحيزة من اللَّحْم مُرْتَفعَة عَن الْجَسَد مُتَّصِلَة بِهِ\rوعثاء السّفر\rشدته ومشقته وَأَصله من الوعث وَهُوَ الرمل الرَّقِيق الَّذِي تغوص الرجل فِيهِ ويشتد الْمَشْي عَلَيْهِ ثمَّ جعل ذَلِك لما يشق ويؤلم\rالكابة\rتغير النَّفس والانكسار من الْحزن والهم يُقَال رجل كئيب أَي حَزِين وَيُقَال كأبة وكابة بتَخْفِيف الْهمزَة وَإِسْكَان الْألف مثل رأفة ورافة\rوالمنقلب\rالْمرجع\rالْحور بعد الْكَوْن\rالرُّجُوع عَن الاسْتقَامَة وَالْحَالة الجميلة بعد أَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298471,"book_id":2497,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":166,"body":"يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة يُقَال طوقتك الشَّيْء أَي كلفتك إِيَّاه والطاقة الْقُوَّة وَالْقُدْرَة\rالأنصاب وَالنّصب\rأصنام أَو حِجَارَة كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة ينصبونها ويذبحون عَلَيْهَا وَاحِدهَا نصب\rبرز\rظهر والبروز الظُّهُور بعد استتار\rكره أَن يعلم الصُّورَة\rأَي يَجْعَل فِيهَا عَلامَة وَهِي السمة يَعْنِي فِي الْوَجْه\rيصيرون جثى\rأَي جماعات مجتمعة الْوَاحِدَة جثوَة بِضَم الْجِيم وكل شَيْء مَجْمُوع جثوَة\rالنِّفَاق\rظَاهر يُخَالِفهُ الْبَاطِن\rالمروق\rخُرُوج الشَّيْء من غير مدخله ومرق السهْم من الرَّمية أَي نفذ والرمية كل مَا قصد بِالرَّمْي من صيد أَو غَيره\rحثالة\rكل شَيْء رديئه وثفله\rمرجت عهودهم\rخلطوها فاختلطت وَلم يفوا بهَا وَأمر مريج مختلط فَاسد\rوخاصتك\rمَا يخصك ويعنيك ويلزمك النّظر فِيهِ من أَمر نَفسك وذويك\rغَار\rالْفرس إِذا ند وَذهب عَن صَاحبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298768,"book_id":2497,"shamela_page_id":463,"part":null,"page_num":496,"sequence_num":166,"body":"كَانَ عَلَيْهَا وَفِي بعض الرِّوَايَات بعد الكور بالراء قيل مَعْنَاهُ أَنه يعود إِلَى النُّقْصَان بعد الزِّيَادَة وَقيل من الرُّجُوع عَن الْجَمَاعَة المحقة بعد أَن كَانَ فِيهَا يُقَال كَانَ فِي الكور أَي فِي الْجَمَاعَة شبه اجْتِمَاع الْجَمَاعَة باجتماع الْعِمَامَة إِذا لفت وَيُقَال كار عمَامَته إِذا لفها وحار عمَامَته إِذا نقضهَا حَكَاهُ أَبُو إِسْحَاق الْحَرْبِيّ وَقَالَ غَيره يجوز أَن يُرَاد بذلك الِاسْتِعَارَة من فَسَاد الْأُمُور وانتفاضها بعد صَلَاحهَا واستقامتها كانتفاض الْعِمَامَة بعد تأتيها وثباتها على الرَّأْس\r١٦٦ - وَفِي حَدِيث قبيصَة بن مُخَارق وَزُهَيْر بن عَمْرو\r\rالْعَشِيرَة\rدون الْقَبِيلَة\rالرضام\rالصخور المجتمعة الْوَاحِدَة رضمة والرضيم الْبناء بالصخر يُقَال رضم فلَان بَيته بِالْحِجَارَةِ\rيربأ أَهله\rأَي يحرسهم وَيكون عينا لَهُم على الْعَدو وَهُوَ الربيئة عين الْقَوْم يكون على مربأ من الأَرْض أَي ارْتِفَاع يُقَال ارتبأ الرجل إِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298472,"book_id":2497,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":167,"body":"كُنَّا لَا نعدل بِأبي بكر أحدا\rأَي لَا نماثل بَينه وَبَين أحد وَلَا نشارك قَالَ تَعَالَى\r﴿برَبهمْ يعدلُونَ﴾ أَي يجْعَلُونَ لَهُ مثلا وعديلا وشريكا\rالثَّنية\rالمنخفض بَين الجبلين عَنْهُمَا يسْلك فِيمَا بَينهمَا\rاستلأم\rالرجل يستلئم إِذا لبس اللأمة بِالْهَمْز وَهِي الدرْع وَجَمعهَا لؤم على غير قِيَاس\rالْقِصَّة\rالجص بِكَسْر الْجِيم\rالشّعب\rكالرواق بَين الجبلين إِلَّا أَنه لَا ينفذ أَو كالدرب بَين الدّور\rفينفض\rكِنَايَة عَن الْحَرَكَة لقَضَاء الْحَاجة من الْغَائِط وَالْبَوْل وَالْأَصْل فِي النفض التحريك وإثارة السَّاكِن\rوشيت\rالثَّوْب أوشيه وشيا إِذا خططته بألوان شَتَّى فَهُوَ موشي وكل مَا نسج على لونين فَصَاعِدا فَهُوَ موشي\rقَاضِي أهل مَكَّة\rأَي أمضى الصُّلْح بَينه وَبينهمْ وأحكمه\rالاحتباء\rباليدين جَمعهمَا دون الرُّكْبَتَيْنِ والاعتماد عَلَيْهِمَا فِي الْقعُود\rعسب الْفَحْل\rالْكِرَاء الَّذِي يُؤْخَذ على ضرابه للناقة وَيُقَال إِن العسب مَاء الْفَحْل\rالْجذع\rجذع النَّخْلَة وَهُوَ سَاقهَا الَّذِي تقوم عَلَيْهِ\rسحبه\rأَي جَرّه على الأَرْض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298769,"book_id":2497,"shamela_page_id":464,"part":null,"page_num":497,"sequence_num":167,"body":"علا الْموضع الْمُرْتَفع الَّذِي يُمكن فِيهِ الِاطِّلَاع على عَورَة الْعَدو الَّذِي يحرس حزبه مِنْهُم\rوَرجل يحمل حمالَة\rأَي أصلح بَين قوم اقْتَتَلُوا حَتَّى سفكت بَينهم دِمَاء فَتحمل وَضمن ديات المقتولين رَغْبَة فِي سكُوت الْفِتْنَة وسعى فِي مَا لَا يطيقه من ذَلِك إِلَى كل من يعاونه عَلَيْهِ فسؤاله العون جَائِز لَهُ وَهِي مكرمَة يعان عَلَيْهَا ويؤجر من شَاركهُ فِي الْخَلَاص مِنْهَا بِتَمَامِهَا\rالسداد من الْعَيْش\rقدر الْكِفَايَة\rوالجائحة\rكل مَا اجتاح المَال أَو بعضه وأذهبه\rالْفَاقَة\rالْفقر\rوالسحب\rالْحَرَام\r١٦٧ - وَفِي حَدِيث نُبَيْشَة الْهُذلِيّ\r\rأَيَّام التَّشْرِيق\rقد تقدم فِيهَا شَيْء قيل وَإِنَّمَا سميت بذلك لِأَن لُحُوم الْأَضَاحِي تشرق فِيهَا للشمس وَقيل سميت بذلك لقَولهم بِالْمُزْدَلِفَةِ أشرق ثبير كَيْمَا نغير\rوَفِي بعض الرِّوَايَات زِيَادَة لنبيشة فِي العتيرة وَهِي الذَّبِيحَة فِي رَجَب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298473,"book_id":2497,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":168,"body":"طأطأ رَأسه\rأَي خفضه ونكسه وانحنى\rكل بلَاء لَا يكَاد يخلص مِنْهُ فَهُوَ\rورطة\rوَيُقَال فِي ذَلِك تورط واستورط\rالركاب\rوَاحِد الركب وَهُوَ مَا يضع الرَّاكِب على الْبَعِير رجله فِيهِ ويعتمد بِهِ عَلَيْهِ عِنْد ركُوبه وَقد قَالَ عمر ﵁\rواقطعوا الركب وانزوا عَليّ الْخَيل نَزْوًا\rأَرَادَ مِنْهُم أَلا يعتادوا الِاعْتِمَاد على الركب لِأَنَّهُ قد يكون الْأَمر أعجل من ذَلِك والنزو على الْخَيل الْوُثُوب عَلَيْهَا وَقد يُقَال لِلْإِبِلِ الَّتِي تصلح للرُّكُوب ركاب قَالَ الشَّاعِر مَا على الركب من وقُوف الركاب وَيُقَال بعير ركُوب وَجمعه ركب وَتجمع الركاب ركائب والركب أَصْحَاب الْإِبِل الراكبون لَهَا\rالْهِجْرَة\rالْفِرَار من مَكَان إِلَى مَكَان لسَبَب كَالدّين ثمَّ قد يُقَال لمن رَحل من مَوضِع إِلَى مَوضِع وَهِي انْقِطَاع من الأول وثبات فِي الثَّانِي وَيُقَال لمن فعل ذَلِك مهَاجر وَقد هَاجر\rصَبأ\rخرج من دين إِلَى دين هَذَا أَصله ثمَّ كَانَ الْمُشْركُونَ يَقُولُونَ لمن امن بِمُحَمد رَسُول الله ﷺ وَصدقه هُوَ صاب وَقد صبا\rأرْغم الله أَنفه\rأَي ألصقه بالرغام وَهُوَ التُّرَاب\rالريحان\rالرزق وَيُسمى الْوَلَد ريحانا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298770,"book_id":2497,"shamela_page_id":465,"part":null,"page_num":498,"sequence_num":168,"body":"كَانَ الرجل من الْعَرَب ينذر إِن كَانَ كَذَا وَكَذَا وَبَلغت شأوه كَذَا وَكَذَا أَن يتَقرَّب مِنْهَا بِكَذَا فِي رَجَب فَكَانَت تِلْكَ الذَّبَائِح عِنْدهم تسمى العتائر\r١٦٨ - وَفِي حَدِيث عِيَاض بن حمَار\r\rالنحلة\rالْعَطِيَّة يُقَال نحلت الرجل نحلة أَي أَعْطيته عَطِيَّة لَا عوض عَنْهَا\rالحنفاء\rجمع حنيف وَهُوَ كل من كَانَ على الاسْتقَامَة وَالْإِسْلَام وَمَا كَانَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم ﵇\rاجتالتهم عَن دينهم\rأَي أزالتهم مَأْخُوذ من الجولان وَهُوَ الزَّوَال عَن المستقر\rالمقت\rنِهَايَة البغض يُقَال مقته يمقته مقتا وَالْمَفْعُول مِنْهُ مقيت وممقوت وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يسمون نِكَاح الرجل امْرَأَة أَبِيه مقتا وَكَانُوا يسمون وَلَده مِنْهَا المقتي\rوأنزلت عَلَيْك كتابا لَا يغسلهُ المَاء تَقْرَأهُ نَائِما ويقظان\rأَرَادَ أَنه لَا يمحي لدوام ظُهُوره وشهرته بل هُوَ مَحْفُوظ فِي صُدُور الَّذين أُوتُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298474,"book_id":2497,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":169,"body":"وَأَنت غير مشرف\rأَي غير متطلع إِلَيْهِ وَلَا طامع فِيهِ\rليأرز إِلَيّ الْمَدِينَة\rأَي يَنْضَم إِلَيْهَا ويجتمع بعضه إِلَى بعض فِيهَا وَكَذَلِكَ بَين المسجدين وَيُقَال أرزت الْحَيَّة إِلَى جحرها أرزت أروزا إِذا انصبت إِلَيْهِ وصبت نَفسهَا فِيهِ\rالْجَاهِلِيَّة\rالِاسْتِغْرَاق فِي الْجَهْل\rالشَّاة العائرة بَين الْغَنَمَيْنِ\rالذاهبة إِلَى هَذِه مرّة ولهذه مرّة لَا تَسْتَقِر فِي إِحْدَاهمَا\rقَالَ الْأَصْمَعِي\rالألوة\rالْعود الَّذِي يتبخر بِهِ قَالَ وَأَصلهَا كلمة فارسية عربت وَقَالَ أَبُو عبيد فِيهَا لُغَتَانِ\rألوة وألوة\rبِفَتْح الْهمزَة وَضمّهَا\rونستجمر\rنتبخر\rوالاستجمار\rفِي غير هَذَا التمسح بِالْحِجَارَةِ من الْأَذَى\rوالجمار\rالْحِجَارَة الصغار\rالأواء\rالشدَّة\rاللكع\rاللَّئِيم يُقَال لكع الرجل إِذا لؤم لكاعة وَيُقَال لَهُ يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وللأنثى يَا لكاع وَقَالَ أَبُو عبيد اللكع عِنْد الْعَرَب العَبْد قَالَ اللَّيْث هُوَ وصف بالحمق يُقَال رجل لكيع ولكع الرجل يلكع لكعا فَهُوَ ألكع ولكع وملكعان وَامْرَأَة لكاع وملكعانة وَسُئِلَ بِلَال بن جرير عَن لكع فَقَالَ هُوَ فِي لغتنا الصَّغِير وَإِلَى هَذَا ذهب الْحسن وَفِي الحَدِيث\rأَثم لكع\rأَرَادَ الصَّغِير فِي السن فَإِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298772,"book_id":2497,"shamela_page_id":467,"part":null,"page_num":500,"sequence_num":169,"body":"الْبَغي\rالاستطالة على النَّاس وَالْكبر وَمِنْه قَوْله\r﴿وَالْإِثْم وَالْبَغي بِغَيْر الْحق﴾\rوَالْبَغي أَيْضا الْفساد وَمِنْه قَوْله\r﴿إِنَّمَا بَغْيكُمْ على أَنفسكُم﴾\rأَي فسادكم رَاجع إِلَيْكُم وَالْبَغي الظُّلم قَالَ تَعَالَى\r﴿ثمَّ بغي عَلَيْهِ لينصرنه الله﴾\rالوليدة\rالْجَارِيَة وَالْجمع ولائد\r١٦٩ - وَفِي حَدِيث الْأنْصَارِيّ\r\rأقرّ الْقسَامَة على مَا كَانَت عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّة\rوَهِي الْأَيْمَان فِي أَمر الْقَتِيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298475,"book_id":2497,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":170,"body":"قيل للكبير أُرِيد الصَّغِير فِي الْعلم والمعرفة وَقَالَ الْأَصْمَعِي الأَصْل فِي لكع من الملاكيع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد وَكَذَلِكَ قَالَ قوم اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ\rرجل\rجزل\rوَامْرَأَة\rجزلة\rلَهما قُوَّة واستضلاع فِي الرَّأْي والمخاطبة\rالعشير\rالصاحب وَالزَّوْج والمعاشر وَكله من الْعشْرَة\rبعد أَن تولى الان\rكِنَايَة عَن الْمَوْت\rالفلقة\rالْقطعَة من الشَّيْء المنشق\rيعتمون بحلاب الْإِبِل\rأَي يريحونها ثمَّ ينيخونها فِي مراحها فيحلبونها حِين يدْخلُونَ فِي عتمة اللَّيْل وَهِي ظلمته قَالَ الْأَزْهَرِي فَكَأَن الْمَعْنى لَا يَغُرنكُمْ فعلهم هَذَا عَن صلواتكم فتؤخروها وَلَكِن صلوها إِذا كَانَ وَقتهَا وَقَالَ الْخَلِيل الْعَتَمَة من اللَّيْل بعد غيبوبة الشَّفق وعتم الْقَوْم إِذا سَارُوا فِي ذَلِك الْوَقْت وَقَالَ غَيره عتم اللَّيْل إِذا مضى صدر مِنْهُ\rوَالْعشَاء\rأول ظلام اللَّيْل وَيُقَال الْعشي من زَوَال الشَّمْس إِلَى الْغُرُوب وَالْعشَاء من الْمغرب إِلَى الْعَتَمَة\rوالأصيل\rمَا بَين الْعَصْر وَالْمغْرب وَجمعه أصل واصال\rمُقرنين\rأَي مطيقين وَمن ذَلِك فلَان قرن فلَان أَي نَظِيره فِي الْقُوَّة أَو فِي المَال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298773,"book_id":2497,"shamela_page_id":468,"part":null,"page_num":501,"sequence_num":170,"body":"مسانيد النِّسَاء\r\r١٧٠ - وَفِي حَدِيث عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ ﵂\r\rثبطة\rبطئة والتثبط الإبطاء\rالْإِفَاضَة\rالرُّجُوع بِسُرْعَة يُقَال أَفَاضَ من الْمَكَان إِذا أسْرع مِنْهُ إِلَى مَكَان اخر\rالطمث\rالْحيض يُقَال طمثت الْمَرْأَة وطمثت وطمث الرجل الْمَرْأَة لَا غير وَقيل الطمث الْمس وَذَلِكَ فِي كل شَيْء قَالَ ابْن عَرَفَة وَيُقَال بعير لم يطمث أَي لم يمسسه حَبل وَلَا رَحل\rالنَّفر\rمن منى الرُّجُوع والانصراف وَيُقَال إِن النَّفر على أَرْبَعَة أوجه نفر من الشَّيْء ينفر إِذا انزعج مِنْهُ وفر وَنَفر بِمَعْنى ورم يُقَال نفرت عينه إِذا ورمت وَنَفر من حجه أَي دفع وَانْطَلق وَيكون بِمَعْنى الْغَلَبَة يُقَال نافرته فنفرته أَي غلبته\rعقري حلقي\rفَمَعْنَى عقرى عقرهَا الله وحلقي أَي أَصَابَهَا بوجع فِي حلقها ظَاهره الدُّعَاء عَلَيْهَا وَلَيْسَ بِدُعَاء فِي الْحَقِيقَة وَهَذَا من مَذْهَبهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298831,"book_id":2497,"shamela_page_id":526,"part":null,"page_num":559,"sequence_num":171,"body":"١٧١ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ أم سَلمَة ﵂\r\rتربت يَمِينك\rكلمة كَانَت جَارِيَة على ألسن الْعَرَب وَلَا تحمل على تعمد الدُّعَاء على من خُوطِبَ بهَا وَلَكنهُمْ يَقُولُونَهَا وَلَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر وَقد قيل إِن الْمَعْنى تربت يداك إِن لم تفعل مَا أمرت بِهِ أَو لم تعتقد مَا بَين لَك وَمِمَّا اسْتدلَّ بِهِ على أَنه لَيْسَ دُعَاء من خُوطِبَ بِهِ مَا روى عَنهُ ﵇ أَنه قَالَ لبَعض من خَاطب\rانْعمْ صباحا تربت يَمِينك)\rلِأَنَّهُ عقبه بقوله تربت يَمِينك وَلَا يجمع بَين الضدين فصح أَنه دُعَاء لَهُ وترغيب فِي اسْتِعْمَال مَا دعِي إِلَيْهِ\rالسفعة\rالصُّفْرَة والتغير وَأَصله السوَاد وكل أصفرأسفع\rوَيُقَال بِهِ\rنظرة\rيَعْنِي عينا أَصَابَته وصبى مَنْظُور أَي أَصَابَته الْعين\rالخميلة\rأكسية فِيهَا لين وَرُبمَا كَانَ لَهَا خمل وَهُوَ الهدب الْمُتَعَلّق بهَا وَجَمعهَا خمائل\rأنفست\rأَرَادَ أحضت بِفَتْح النُّون لَا غير إِذا أردْت الْحيض وَإِذا أردْت الْولادَة قلت نفست الْمَرْأَة تنفس ونفست بِفَتْح النُّون وَضمّهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298477,"book_id":2497,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":172,"body":"والدثار\rمَا تدثر بِهِ الْإِنْسَان فَوق الشعار\rهويت إِلَى الأَرْض\rأَي سَقَطت قَالَ تَعَالَى\r﴿والنجم إِذا هوى﴾\rفَأَخَذَتْنِي رَجْفَة\rأَي اضْطِرَاب أَي سَقَطت وَمِنْه يُقَال رجفت الأَرْض اضْطَرَبَتْ وَالْبَحْر رجاف لاضطرابه وأرجف النَّاس فِي الشَّيْء إِذا خَاضُوا فِيهِ ويروى وجفة بِالْوَاو والوجفة والوجيف الِاضْطِرَاب والإسراع وقلب واجف أَي مُضْطَرب\rالكباث\rثَمَر الْأَرَاك وَمَا نضج مِنْهُ واسود كَانَ أطيب\rقفل\rالْمُسَافِر إِذا أَخذ فِي الرُّجُوع والانصراف\rالعضاه\rشجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج\rاخترطت السَّيْف\rاستخرجته من غمده\rوالغرة\rالْغَفْلَة\rالبطيحة والأبطح وبطحان\rكل مَكَان متسع وَقد تقدم\rعقب الرجل وَلَده وَولد وَلَده وَقيل بل الْوَرَثَة كلهم عقب وَالْأول أصح قَالَه ابْن فَارس وَغَيره\rعقب الْقدَم\rمؤخرها وَقد تقدم\rالْعُمْرَى\rفِي العطايا أَن يَقُول الرجل لعاقبه قد أَعطيتك هَذِه الدَّار عمرك أَو عمري وفيهَا يَقُول الْقَائِل وَمَا المَال إِلَّا معمرات ودائع\rأَفَاضَ المَاء\rعلى رَأسه وَجَسَده يفِيض إِذا صبه\rوأفاض من عَرَفَات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298833,"book_id":2497,"shamela_page_id":528,"part":null,"page_num":561,"sequence_num":172,"body":"١٧٢ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ حَفْصَة ﵂\r\rالتلبيد\rأَن يَجْعَل الْمحرم فِي رَأسه شَيْئا من صمغ ليتلبد شعره فَلَا يتَوَلَّد فِيهِ الْقمل وَفِي التلبيد صِيَانة للشعر لِئَلَّا يشعث فِي مُدَّة الْإِحْرَام يُقَال لبد يلبد تلبيدا فَهُوَ ملبد\rالْفسق\rالْخُرُوج عَن الطَّاعَة فِي مَا يعقل وَخُرُوج عَن التَّحْلِيل فِي مَا لَا يعقل قَالَ تَعَالَى\r﴿ففسق عَن أَمر ربه﴾\rالروع\rالْفَزع وَالْخَوْف\rالمقمعة\rكالمقرعة\rالإستبرق\rمَا خشن من الديباج وَهُوَ فَارسي مُعرب\rوشفير\rكل شَيْء حرفه كالنهر وَغَيره وحرفا الْبِئْر مقارببان يبنيان بِحجر أَو مدر على رَأس الْبِئْر من جانبيها وَإِن كَانَا من خشب فهما زرنوقان\rتواطت فِي الْعشْر الْأَوَاخِر\rالأَصْل الْهَمْز تواطأت أَي اتّفقت\rالْخَسْف\rانحطاط الأَرْض بِمن تخسف بِهِ وغيبتهم فِيهَا\rوالبيداء\rالبقيع من الأَرْض الَّذِي لَا عمرَان فِيهِ\rليؤمن\rأَي ليقصدن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298478,"book_id":2497,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":173,"body":"انْدفع وافأضوا فِي الحَدِيث\rأخذُوا فِيهِ\rالحثية\rمَا أَخذ بالكف المبسوطة\rالْغَلَس\rظلام اخر اللَّيْل\rوالغبس\rشدَّة الظلمَة وأغباس اللَّيْل بقايا ظلمته وَقيل الغبس والغبش والغلس وَاحِد وَقَالَ الْأَزْهَرِي معنى الغبس بَقِيَّة ظلمَة اللَّيْل يخالطها بَيَاض الْفجْر وَكَذَلِكَ قيل فِي ألوان الدَّوَابّ وَقد يكون الغبش بالشين الْمُعْجَمَة فِي أول اللَّيْل حَكَاهُ الْهَرَوِيّ قَالَ وَمِنْه قَول عَليّ ﵁\rيَا أغباش الْفِتْنَة\rيَعْنِي أوائلها\rظلل عَلَيْهِ\rأَي ستره بِشَيْء يكنه من شمس وَغَيره\rالْمُنَاجَاة\rالسرَار\rأَوْمَأت إِلَيْهِ وومأت\rأوميء إِيمَاء وومئا أَشرت وَيكون بِالْيَدِ وبالعين وَغَيرهمَا وأنشدوا وَمَا كَانَ إِلَّا ومؤها بالحواجب\rالمخابرة\rفِي الأَرْض الْبَيْضَاء أَن يَدْفَعهَا صَاحبهَا إِلَى من يعمرها وَينْفق عَلَيْهَا ثمَّ يَأْخُذ من الثَّمر وَالزَّرْع جُزْءا يتفقان عَلَيْهِ\rوالمزابنة\rبيع الرطب فِي النّخل بِالتَّمْرِ كَيْلا\rالمحاقلة\rفِي الزَّرْع على نَحْو ذَلِك أَن يُبَاع الزَّرْع الْقَائِم بالحب كَيْلا\rالإشقاه\rأَن يحمر مَا فِي النّخل من التَّمْر أَو يصفر أَو يُؤْكَل مِنْهَا وَالْفِعْل مِنْهُ أشقه يشقه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298834,"book_id":2497,"shamela_page_id":529,"part":null,"page_num":562,"sequence_num":173,"body":"يُقَال فلَان\rمَنْعَة\rأَي عَزِيز مُمْتَنع مِمَّن يُريدهُ\rسَرقَة من حَرِير\rأَي جُبَّة أَو قِطْعَة وجمعة سرق قَالَ أَبُو عبيد هِيَ الشقق إِلَّا انها الْبيض مِنْهَا خَاصَّة\rالتَّحَرِّي\rالِاجْتِهَاد فِي وجود الْمَطْلُوب\rالسبحة\rالنَّافِلَة\r١٧٣ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ حَبِيبَة ﵂\r\rلست لَك بمخلية\rأَي لست بمنفردة مَعَك وَلَا متروكة لدوام الْخلْوَة بك\rالْإِحْدَاد\rترك الزِّينَة\rبشر حيبة\rأَي بشر حَالَة\rإسباغ الْوضُوء\rاستيعابه وإتمامه على الْوَجْه الْمَأْمُور بِهِ\rالْغَلَس\rظلام اخر اللَّيْل\rإِنَّهَا دعت بِطيب فدهنت بِهِ جَارِيَة ثمَّ مست بعارضيها\rفالعارضان هَا هُنَا الهذان وَيُقَال أَخذ من عارضيه من الشّعْر الَّذِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298479,"book_id":2497,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":174,"body":"والحقل\rالزَّرْع إِذا تشعب ورقه وَقد يكون الحقل الأَرْض الْبَيْضَاء وَهِي القراح وَلَكِن قَوْله عَن الحقل يَكِيل من الطَّعَام دَلِيل على أَنه عَنى الزَّرْع الْقَائِم فِي الحقل\rوالمعاومة\rبيع السنين\rوالعرايا\rبيع مَا تصدق بِهِ من ثَمَر النّخل يخرصها تَمرا وَقد تقدّمت الْأَقْوَال فِي هَذَا وَتَفْسِير بعض ذَلِك فِي حَدِيث جَابر\rوَفِي رِوَايَة ابْن همام عَن جَابر\rالحقول كِرَاء الأَرْض\r\rالمنحة\rأَصْلهَا الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون فِي الأَصْل أَو فِي الْمَنْفَعَة\rفِي حَدِيث\rالْقصرى\rكَذَا فِي لُغَة أهل الشَّام وَغَيرهم يَقُول القصارة وَهُوَ اشْتِرَاط مَا يبْقى من السنبل بعد مَا يداس وَبَعْضهمْ يَقُول قصرى على وزن فعلى\rالأَرْض الْبَيْضَاء\rمَا لَا شجر فِيهِ وَلَا زرع\rالْعَزْل\rتعمد ترك الْإِنْزَال عِنْد الْجِمَاع\rالْبدن وَالْهدى وَالْهدى\rاسْم لكل مَا يهدى ويتقرب بِهِ فِي الْحرم من النعم وَالنعَم الْإِبِل وَوَاحِدَة الْبدن بَدَنَة وَقَالَ الْفراء النعم يذكر وَلَا يؤنث يُقَال هَذَا نعم وَارِد وَوَاحِد الْهَدْي هَدِيَّة وهدية وَقد يكون الْهَدْي من غير النعم كالبقر وَالْغنم وَقد تسمى الْإِبِل كلهَا هَديا لِأَن مِنْهَا مَا يهدي فسميت بِمَا يلْحق بَعْضهَا قَالَه أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298835,"book_id":2497,"shamela_page_id":530,"part":null,"page_num":563,"sequence_num":174,"body":"عَلَيْهِمَا وَقيل الْعَوَارِض هِيَ الْأَسْنَان الَّتِي فِي جَانب الْفَم بَين الثنايا والأضراس ثَمَانِيَة من فَوق وَثَمَانِية من أَسْفَل وَاحِدهَا عَارض وَهِي المُرَاد بِالْحَدِيثِ الَّذِي فِيهِ أَنه قَالَ ﵇ لأم سليم وَقد بعثها إِلَى امْرَأَة تخطبها\rشمي عوارضها\rوَإِنَّمَا أمرهَا بذلك ليعتبر ريح فمها أطيب أم غير طيب فَفِي مَا ذكرنَا مِمَّا حكينا عَن أهل اللُّغَة أَن الْعَارِض يَقع على الخد وَيَقَع على مَا يُقَابله من الْأَسْنَان من دَاخل\r١٧٤ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ مَيْمُونَة ﵂\r\rالْخمْرَة\rكالسجادة الصَّغِيرَة وَهِي مِقْدَار مَا يضع الرجل عَلَيْهَا حر وَجهه فِي سُجُوده من حَصِير أَو نسيجة من خوص\rالوليدة\rالْجَارِيَة وَجَمعهَا ولائد\rالحلاب\rوالمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان\rوجم\rيجم وجوما فَهُوَ واجم أَي مهتم سَاكِت من أَمر قد كرهه\rالداجنة\rالشَّاة الَّتِي قد ألفت الْبَيْت وَلم تخرج إِلَى المرعى\rإِذا كثر الْخبث\rأَي الْفُجُور وَالْفِسْق\rأَفَاضَ عَلَيْهِ المَاء\rأَي صبه على نَفسه مغتسلا بِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298480,"book_id":2497,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":175,"body":"جملت الشَّحْم وأجملته\rإِذا أذبته والجميل عِنْد الْعَرَب مَا أذيب من الشَّحْم وَكَذَلِكَ الصهارة أَيْضا وَيَقُولُونَ لما أذيب من الإلية حم\rجنح اللَّيْل\rطَائِفَة مِنْهُ يُقَال بِضَم الْجِيم وَكسرهَا واستجنح اللَّيْل من ذَلِك اشتدت ظلمته\rالوكاء\rمَا شدّ بِهِ فَم الْقرْبَة من خيط أَو غَيره\rخمروا\rالطَّعَام أَو الْإِنَاء غطوه\rالفاشية وَالْفَوَاشِي\rكل شَيْء ينتشر من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فِي المراعي وَغَيرهَا وَقد أفشى الرجل إِذا كثرت فواشيه أَي نعمه ودوابه وماشيته وأصل الفشو الظُّهُور والانتشار\rفَحْمَة الْعشَاء\rاسوداد الظلام\rأجيفوا الْأَبْوَاب\rسدوها\rكفت الشَّيْء ضممته وقبضته وصرفته عَن وَجهه وَقَوله\rاكفتوا صِبْيَانكُمْ عِنْد الْمسَاء\rمن هَذَا\rتَدْبِير العَبْد\rعتقه عَن دبر مِنْهُ أَي بعد إدباره عَن الدُّنْيَا بِمَوْتِهِ\rالعشير\rالزَّوْج والصاحب مَأْخُوذ من الْعشْرَة والمعاشرة وَقد تقدم\rالأقرطة\rجمع قرط والقرط مَا علق فِي شحمة الْأذن\rتقريط الْفرس\rطرح اللجام فِي رَأسه وَقيل حملهَا على أَشد الجري والتقريط للخيل عِنْد ابْن دُرَيْد على وَجْهَيْن أَحدهمَا إلجامها والاخر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298837,"book_id":2497,"shamela_page_id":532,"part":null,"page_num":565,"sequence_num":175,"body":"١٧٥ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ زَيْنَب بنت جحش ﵂\r\rالرَّدْم\rالسد سد الْبَاب وَقد تقدم فِي غير مَوضِع\rأَلا إِن\rالْإِحْدَاد\rترك الْمَرْأَة الزِّينَة بعد وُرُود الْمُصِيبَة إِلَى الْوَقْت الْمَحْدُود\rالحفش\rالْبَيْت الصَّغِير وَأَصله الدرج شبه ذَلِك الْبَيْت فِي صغره بالدرج وَقَالَ الشَّافِعِي الخفش الْبَيْت الْقَرِيب السّمك قَالَ ابْن الْأَعرَابِي سمى بذلك لضيقه والتحفش الانضمام والانجماع\rفتفتض\rقَالَ القتبي سَأَلت الْحِجَازِيِّينَ عَن الافتضاض فَذكرُوا أَن الْمُعْتَدَّة كَانَت لَا تَغْتَسِل وَلَا تمس مَاء وَلَا تقلم ظفرا وَلَا تقرب شَيْئا من التَّنْظِيف ثمَّ تخرج بعد الْحول بأقبح منظر فتفتض أَي تكسر مَا هِيَ فِيهِ من الْعدة بطائر تمسح بِهِ قبلهَا وتنبذه فَلَا يكَاد يعِيش قَالَ الْأَزْهَرِي روى الشَّافِعِي فتقبص بِالْقَافِ وَالْبَاء وَالصَّاد والقبص بالكف كلهَا والقبص بالصَّاد الْمُهْملَة الْأَخْذ بأطراف الْأَصَابِع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298481,"book_id":2497,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":176,"body":"وضع الْفَارِس يَده على شعر عرف الْفرس عِنْد الجري\rامْرَأَة قد خلا مِنْهَا\rأَي قد كَبرت وَخرجت من حد الشَّبَاب\rوالناضح\rمَا أَسْقِي عَلَيْهِ بالسواني يسْقِي النّخل وَالزَّرْع وَالْجمع نواضح\rأفقره نَاقَته\rأَي أَعَارَهُ فقارها ليرْكبَهَا والفقار الظّهْر\rفَإِذا قدمت فالكيس الْكيس\rقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْكيس الْجِمَاع والكيس الْعقل كَأَنَّهُ جعل طلب الْوَلَد عقلا\rالمحجن\rعَصا فِي طرفها انعقاف وكل منعقف أحجن والحجن اعوجاج الشَّيْء واحتجنت الشَّيْء أصبته بالمحجن واحتجان الْأَمْوَال أَخذهَا وَضمّهَا إِلَى مَا عنْدك\rالاستحداد\rاسْتِعْمَال الْحَدِيد فِي الْحلق بِهِ ثمَّ اسْتعْمل فِي حلق الْعَانَة\rالمغيبة\rالَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة إِذا غَابَ عَنْهَا زَوجهَا\rالطروق\rإتْيَان الْمنَازل بِاللَّيْلِ خَاصَّة طرق يطْرق طروقا إِذا أَتَى لَيْلًا وَرجل طرْقَة إِذا كَانَ يطْرق أَهله لَيْلًا وَفِي الْمُجْمل أَن ذَلِك قد يُقَال بِالنَّهَارِ أَيْضا\rالتخون أَصله التنقص\rمن الْخِيَانَة وَفُلَان يتخونني حَقي أَي يتنقصني فَكَأَن الَّذِي يطْرق أَهله يتخونهم أَي يتبع خيانتهم ونقصانهم والخائن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298838,"book_id":2497,"shamela_page_id":533,"part":null,"page_num":566,"sequence_num":176,"body":"١٧٦ - وَفِي مُسْند أم الْمُؤمنِينَ صَفِيَّة بنت حييّ ﵂\r\rالرُّسُل\rبِإِسْكَان السِّين السّير السهل وَالرسل مَا أرسل من الْغنم إِلَى المرعى بِفَتْح الرَّاء السِّين وَالرسل اللَّبن بِكَسْر الرَّاء\r١٧٧ - وَفِي حَدِيث أم الْمُؤمنِينَ سَوْدَة بنت زَمعَة ﵂\r\rالْمسك\rبِفَتْح الْمِيم الإهاب\rالشن\rالْجلد الْبَالِي وَالْجمع شنان وَيُقَال للقربة البالية شنة\r١٧٨ - وَفِي حَدِيث أم هانىء بنت أبي طَالب\r\rقد أجرنا من أجرت\rأَي أمنا من أمنت\rالسبحة\rالنَّافِلَة سبحها ركعها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298482,"book_id":2497,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":177,"body":"متنقص حق من ائتمنه وَهُوَ متخون أَي متنقص فِي دينه\rالخطام\rللبعير كالرسن للدابة وَقيل لَهُ خطام لِأَنَّهُ يوضع على الخطم والخطم الْأنف وَجمعه مخاطم\rجمل أرمك\rلَونه يضْرب إِلَى الكدرة لَيْسَ فِيهِ شية أَي لَا لون فِيهِ يُخَالف كدرته كُله لون وَاحِد\rطَاف\rبالشَّيْء واستطاف وأطاف بِمَعْنى وَاحِد\rالبلاط\rكل شَيْء فرشت بِهِ الْمَكَان من حجر أَو غَيره ثمَّ يُسمى الْمَكَان بلاطا لما فِيهِ من ذَلِك على الْمجَاز وَالْأَصْل ذَلِك\rعركت الْمَرْأَة\rوَهِي عارك إِذا حَاضَت\rالْبَتّ\rالْقطع فِي قَوْله\rأبتوا نِكَاح هَذِه النِّسَاء\rلِأَنَّهُ إِذا كَانَ إِلَى أجل كَانَ مُسْتَثْنى فِيهِ وَلم يكن قطعا إِذا لم تكن حِينَئِذٍ زَوْجَة على الدَّوَام إِنَّمَا هِيَ زَوجته مُنْقَطِعَة عِنْد حُلُول أجلهَا وَكَذَلِكَ قَوْله فَافْصِلُوا والفصل الْقطع وَترك الِاسْتِثْنَاء\rينصع حليها\rأَي يظْهر حسنه ويتضح\rالْحوَاري\rالنَّاصِر الْمُجْتَهد فِي النَّصْر وَمِنْه الْحوَاري من الطَّعَام وَهُوَ مَا بيض واجتهد فِي تبييضه\rالخشفة\rالصَّوْت وَالْحَرَكَة\rالمسجى\rالمغطى المستور وَمِنْه سجا اللَّيْل إِذا اشتدت ظلمته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298483,"book_id":2497,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":178,"body":"وَستر مَا فِيهِ\rتطبه\rتستره وتقيه\rالمجدع\rالْمَقْطُوع الْأنف وَالْأُذن\rوَلَا ننعمك عينا\rأَي لَا نقر عَيْنك بذلك وَلَا نرضيك بِهِ وَلَا نساعدك عَلَيْهِ\rوَلَا كَرَامَة\rأَي لَا نكرمك بذلك\rطمح بَصَره\rعلا وكل مُرْتَفع طامح\rالْكَلَالَة\rمن الْوَرَثَة من سوى الْأَب وَالْولد فَإِذا مَاتَ الْمَيِّت وَلم يتْرك ولدا وَلَا والدا فقد مَاتَ عَن ذهَاب طَرفَيْهِ فَسُمي عَن ذهَاب الطَّرفَيْنِ كَلَالَة والعصبة وَإِن بعدوا كَلَالَة\rكسع الرجل\rإِذا ضرب دبره بِالْيَدِ أَو بِالرجلِ وكسعت الْقَوْم فِي الْحَرْب إِذا اتبعت أدبارهم تضربهم بِالسَّيْفِ\rتداعوا\rتنادوا واستعانوا بالقبائل بِسَبَب صوتي لَهُم فِي ذَلِك\rدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة\rقَوْلهم يَا ال فلَان لِأَن ذَلِك من العصبية وَالْخُرُوج من حكم الْإِسْلَام والاستنصار بِهِ\rالضغن\rالحقد والعداوة المستكنة وَجَمعهَا ضغائن\rحجاج الْعين\rالْعظم المستدير حول الْعين\rالْحَرْب خدعة\rبِفَتْح الْخَاء وَإِسْكَان الدَّال أَي يَنْقَضِي أمرهَا بخدعة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298484,"book_id":2497,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":179,"body":"وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول خدعة بِضَم الْخَاء وَفتح الدَّال\rاركع رَكْعَتَيْنِ وَتجوز فيهمَا\rأَي خففهما وَلَا تطل\rوجدوا قَمِيص عبد الله بِقَدرِهِ\rأَي يكون بِقَدرِهِ فِي الطول وَالْعرض وَيصْلح للباسه\rوَالْعير\rالْإِبِل الَّتِي تحمل الْميرَة\rالْخبط\rمَا سقط من ورق الشّجر بعد خبطها بالعصا\rثَابت الْجَزُور\rأَي رجعت قوتها وَالْجَزُور مَا قصد بِهِ الذّبْح وَجَمعهَا جزائر\rنصال السِّهَام ونصولها\rحديدها\rالبعارير والضغابيس\rصغَار القثاء قَالَه ابْن الْأَعرَابِي\rالنَّوَاضِح\rمَا يعد من الْإِبِل فِي سقى الزَّرْع وَالنَّخْل\rالوسق\rمن المكاييل سِتُّونَ صَاعا\rانفض\rالْقَوْم تفَرقُوا\rجهش النَّاس الى رَسُول الله ﷺ\rأَي فزعوا إِلَيْهِ وأسرعوا نَحوه واستغاثوا بِهِ وَيُقَال جهش يجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء\rفرج بَين أَصَابِعه\rبددها وَفرق بَينهَا\rالخميص\rالْبَطن الضامر كَأَنَّهُ اسْتدلَّ بذلك على الْجُوع وَالْحَاجة إِلَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298839,"book_id":2497,"shamela_page_id":534,"part":null,"page_num":567,"sequence_num":179,"body":"١٧٩ - وَفِي مُسْند أم الْفضل بنت الْحَارِث أم عبد الله بن عَبَّاس\r\r﴿والمرسلات عرفا﴾\rالْمَلَائِكَة تَأتي متتابعة يُقَال جَاءُوا إِلَيْك عرفا وَاحِدًا أَي مُتَتَابعين وَيُقَال أرْسلت بِالْعرْفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ\rالإملاجة والإملاجتان\rيَعْنِي المصة والمصتان والملج المص يُقَال ملج الصَّبِي أمه يملجها وَقيل الملج تنَاول الثدي بِأَدْنَى الْفَم والإملاجة أَن تمص الْمَرْأَة ثديها وَلَدهَا مرّة وَاحِدَة\r١٨٠ - وَفِي مُسْند أَسمَاء بنت أبي بكر الصّديق\r\rالْغيرَة\rغيرَة الرجل على أَهله بِفَتْح الْغَيْن والغيرة بِكَسْر الْغَيْن الْميرَة يُقَال غرت أَهلِي أغيرهم غيرَة وَهِي مَا تحمل إِلَيْهِم من الْقُوت وَغَيره مِمَّا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ\rالنَّوَاضِح\rالْإِبِل السواني الَّتِي تسقى الزَّرْع وَالنَّخْل وَاحِدهَا نَاضِح وناضحة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298485,"book_id":2497,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":180,"body":"الطَّعَام\rوالمخمصة\rالمجاعة\rانكفأ\rالرجل إِلَى أَهله رَجَعَ وانقلب وَالْأَصْل فِي الانكفاء الانقلاب من كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته\rالدَّاجِن\rمَا ألف الْبَيْت من الْغنم\rصنع سورا\rأَي طَعَاما يَدْعُو إِلَيْهِ وَهَذِه لَفْظَة فارسية قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي هَذَا أَن رَسُول الله ﷺ قد تكلم بِالْفَارِسِيَّةِ\rقدح الْقدر\rإِذا غرف مَا فِيهَا والقديح المرق فعيل فِي معنى مفعول والمقدحة المغرفة والمقدح الحديدة الَّتِي تقدح بهَا النَّار أَي تستخرج والقداح الْحجر وَهَذَا كُله اتِّفَاق فِي معنى الاستخراج\rغطت الْقدر\rتغط وغطيطها صَوت غليانها\rوَهُوَ معصوب الْبَطن\rأَي مشدود بِالْعِصَابَةِ من الْجُوع\rالْكَثِيب الأهيل\rالمنهار السَّائِل الَّذِي لَا يتماسك فِي انصبابه والكثيب الأهيم مثله وَهُوَ الرمل الْيَابِس الَّذِي لَا يمر بِهِ مَاء السَّمَاء فَهُوَ إِلَى الأنصباب والسيلان أسْرع\rالعناق\rالْأُنْثَى\rمن اولاد الْمعز\rوَلَا تضاغطوا\rأَي لَا تزاحموا\rالْوَسِيلَة\rالرَّغْبَة إِلَى الله والتقرب\r\rالمشجب\rأَعْوَاد متداخلة تجْعَل عَلَيْهَا الثِّيَاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298486,"book_id":2497,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":181,"body":"السرى\rسير اللَّيْل\rالاشتمال\rالالتفاف بِالثَّوْبِ حَتَّى يَشْمَلهُ والشملة كسَاء يؤتزر بِهِ\rالمشرعة والشريعة\rمَكَان من شاطيء النَّهر أَو الْبَحْر متطأطيء سهل الْوُرُود أَلا يشرع أَي أَلا يُورد\rتوشح\rالرجل بِثَوْبِهِ إِذا تجلله وربطه على جسده\rالحنجرة\rأَعلَى غضروف الْحلق وَجمعه حناجر\rيَمْرُقُونَ من الدّين\rيخرجُون مِنْهُ\rالرَّمية\rالهدف أَو الصَّيْد الَّذِي يقْصد بِالرَّمْي\rاصطبح الْخمر نَاس\rأَي شَرِبُوهَا أول النَّهَار يَوْم أحد ثمَّ قتلوا فِي ذَلِك الْيَوْم وَلم تكن الْخمر قد حرمت يَوْمئِذٍ\r﴿أَو يلْبِسكُمْ شيعًا﴾\rأَي يخلط أَمركُم خلط اضْطِرَاب لَا خلط اتِّفَاق شيعًا فرقا\r﴿بَأْس بعض﴾\rأَي شدتهم والبأس أَصله الشدَّة فِي الْحَرْب والثبات فِيهَا\rالمربد\rالبيدر والجرين أَيْضا حَيْثُ يوضع التَّمْر عِنْد الْجذاذ قبل أَن يوضع فِي الأوعية وينقل إِلَى الْبيُوت وَيُقَال لموقف الْإِبِل مرابد إشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي ربده حَبسه\rالجذ\rالْقطع وجذاذ النّخل قطع ثَمَرهَا من رؤوسها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298843,"book_id":2497,"shamela_page_id":538,"part":null,"page_num":571,"sequence_num":181,"body":"كَأَنَّهَا سميت سبتية لِأَن شعرهَا قد سبت عَنْهَا أَي حلق وأزيل\rيُقَال سبت رَأسه يسبته إِذا حلقه وَقيل سميت سبتية لِأَنَّهَا سبتت بالدباغ أَي لانت\rالمبير\rالمهلك\r١٨١ - وَفِي حَدِيث أم كُلْثُوم بنت عقبَة بن أبي معيط\r\rينمي خيرا يُقَال نميت الحَدِيث إِذا أشعته بِالتَّشْدِيدِ ونميت الحَدِيث رفعته وأسندته وَقد فرق بَين ذَلِك فَقيل يُقَال نميت الحَدِيث بِالتَّخْفِيفِ إِذا بلغته على جِهَة الصّلاح وَطلب الْخَيْر فَإِذا بلغته على جِهَة النميمة وإفساد ذَات الْبَين قيل نميته بِالتَّشْدِيدِ بالروايتين قَوْله فِي الحَدِيث نمى خيرا أَي أبلغ خيرا وَرفع خيرا وكل شَيْء رفعته فقد نميته\r١٨٢ - وَفِي مُسْند أم قيس بنت مُحصن\r\rالْعذرَة وجع يَأْخُذ الصَّبِي فِي حلقه يُقَال عذرت الْمَرْأَة الصَّبِي إِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298487,"book_id":2497,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":182,"body":"زحف\rالْبَعِير وازحفه السّير إِذا قَامَ من الإعياء وَلم يقدر على النهوض\rالمأدبة والمأدبة\rالطَّعَام يتَّخذ ليدعى النَّاس إِلَيْهِ والادب الدَّاعِي إِلَيْهَا والمائدة مَأْخُوذَة من الميد وَهُوَ الْعَطاء يُقَال مادنى يميدني إِذا أَعْطَانِي ونعشني والممتاد الْمَطْلُوب مِنْهُ الْعَطاء\rفحبست الْفَحْل عَاما\rيَعْنِي النّخل أَي تَأَخَّرت عَن قبُول الإبار وَلم يُؤثر فِيهَا التَّأْبِير الْكَامِل فَلم تستكمل حملهَا\rجنح اللَّيْل\rأَي مرت طَائِفَة مِنْهُ وَيُقَال جنح وجنح بِكَسْر الْجِيم وَضمّهَا\rالْفِتْنَة\rالِابْتِلَاء والاختبار هَذَا أَصله وَقد يكون لمكروه أَو فَسَاد وَمِنْه قيل للشَّيْطَان الفتان\rفالعريش\rخيمة من خشب وثمام وَنَحْوه يستظل بهَا من الشَّمْس تتَّخذ فِي حَائِط النّخل لذَلِك وللراحة فِيهِ\rالعشار\rالنوق الْحَوَامِل الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عشرَة أشهر من يَوْم أرسل الْفَحْل عَلَيْهَا\rجُذُوع النّخل\rخشبها المستطيل\rالشنة\rالْقرْبَة البالية وَيُقَال إِنَّهَا أَشد تبريدا للْمَاء وكل جلد بَال فَهُوَ شن وَجمعه شنان\rالسَّائِمَة\rالْمَاشِيَة الَّتِي ترسل المرعى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298488,"book_id":2497,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":183,"body":"والداجن\rمَا ألف الْبيُوت وأتخذ فِيهَا\rالرواح\rأَوله من حِين تَزُول الشَّمْس\rوالنواضح\rمَا يسْتَعْمل فِي اسْتِخْرَاج الْمِيَاه من الابار وَفِي سقِِي النّخل وَالزَّرْع\rالْهدى\rالطَّرِيقَة والهيئة والسيرة وَفُلَان حسن الْهَدْي أَي حسن الْمَذْهَب فِي الْأُمُور كلهَا\rالْبِدْعَة\rكل مَا خَالف الْكتاب وَالسّنة والمحدث فِي الشَّرِيعَة مَا لم يكن عَلَيْهِ أَئِمَّة الْهدى\rمن ترك دينا أَو ضيَاعًا فَإِلَيَّ\rالضّيَاع هَا هُنَا حَاجَة عِيَاله بعده وفقرهم\rالنساجة\rضرب من الملاحف المنسوجة\rالمشجب\rأَعْوَاد مركبة يوضع عَلَيْهَا الرحل\rالتَّلْبِيَة\rمَعْنَاهَا إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقد تقدم\rاستلام الرُّكْن\rمَسحه بِالْيَدِ\rرقى على الصَّفَا\rصعد\rالتحريش\rالإغراء وَوصف مَا يُوجب عتاب الْمَنْقُول عَنهُ وتوبيخه\rالصَّنِيع\rالْمَصْنُوع\rنكب أُصْبُعه\rأَي أمالها إِلَى النَّاس مشهدا الله عَلَيْهِم ونكب كِنَانَته أمالها وكبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298844,"book_id":2497,"shamela_page_id":539,"part":null,"page_num":572,"sequence_num":183,"body":"أَصَابَته الْعذرَة فِي حلقه فغمزته وَيُقَال أَيْضا أعلقت الْمَرْأَة وَلَدهَا من الْعذرَة وَإِذا رفعتها وعالجت تِلْكَ الْعذرَة بالإصبع\rالدغر\rغمز الْحلق من وجع بِهِ فَقَالَ ﵇ علام تدغرن أَوْلَادكُنَّ يَقُول لم تعذبن أَوْلَادكُنَّ بِهَذَا الغمز وَالدَّفْع والإعلاق قَالَ الفرزدق غمز الطَّبِيب نغانغ الْمَعْذُور والمعذور الَّذِي بِهِ الْعذرَة بالدغر\rوالإعلاق والعذرة\rبِمَعْنى الغمز وَقد جَاءَ فِي الْخَبَر أعلقت عَنهُ ويروى أعلقت عَلَيْهِ وَقد تَجِيء على بِمَعْنى عَن وَالْمعْنَى حدثت عَنهُ أَو دفعت عَنهُ بِهَذَا الغمز\rاللدود\rمَا دس من الْأَدْوِيَة فِي جَانب الْفَم من جانبيه يُقَال لده يلده لدا\r١٨٣ - وَفِي حَدِيث فَاطِمَة بنت قيس\r\rالاقتحام\rاستعجال الْوُقُوع فِي الْمَكْرُوه دون تثبت وَيقرب من ذَلِك الانقحام وَهُوَ الدُّخُول فِي الْأُمُور الشَّدِيدَة\rالأيم\rالْمَرْأَة الَّتِي لَا بعل لَهَا تأيمت بقيت بِلَا زوج\rارفأت\rالسَّفِينَة قربتها إِلَى الشط وَذَلِكَ الْموضع مرفأ الهلب\rمَا غلظ من الشّعْر والأهلب الغليظ الشّعْر الخشن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298489,"book_id":2497,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":184,"body":"الْحَبل\rمَا استطال من الرمل\rشنق زِمَام نَاقَته\rأَي ضمه إِلَيْهِ كفا لَهَا عَن الْإِسْرَاع والزمام للناقة كالرسن للدواب\rمورك الرحل\rمَا يكون بَين يَدي الرحل يضع الرَّاكِب رجله عَلَيْهِ وورك مشدد ومخفف\rأَسْفر\rالصُّبْح أَضَاء\rالظعائن\rالهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ يُقَال للْمَرْأَة ظَعِينَة من قبيل الاستعارى لِأَنَّهَا تكون فِيهَا\rهجر مَا غبر\rأَي مَا بَقِي\rالنزع\rالاستقاء من الْبِئْر بِالْيَدِ\rوَالنَّاس كنفتيه\rأَي عَن جانبيه كَأَنَّهُمْ قد أَحدقُوا بِهِ\rالصَّك\rاصطكاك الرُّكْبَتَيْنِ عِنْد الْعَدو حَتَّى تصيب إِحْدَاهمَا الْأُخْرَى يُقَال رجل أصك وَامْرَأَة صكاء وَلَا أَدْرِي كَيفَ عرف ذَلِك فِي الجدي الْمَيِّت إِلَّا أَن أَبَا بكر بن الْأَنْبَارِي قَالَ الصكيك الضَّعِيف\rاللفح\rحر النَّار\rالْقصب\rالمعى وَجَمعهَا أقصاب\rالمحجن\rالْعَصَا المعوجة العقفاء وكل منعقف أحجن\rخشَاش الأَرْض\rهوامها وَمَا يدب من حشراتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298845,"book_id":2497,"shamela_page_id":540,"part":null,"page_num":573,"sequence_num":184,"body":"الْجَسَّاسَة\rمن التَّجَسُّس وَهُوَ الفحص فِي بواطن الْأُمُور وَأكْثر مَا يُقَال ذَلِك فِي الشَّرّ\rفرق\rيفرق فرقا فزع\rاغتلم\rالْبَحْر أَو الْفَحْل إِذا هاج\rالقارب\rسفينة صَغِيرَة تكون مَعَ أَصْحَاب السفن البحرية يستعجلون بهَا حوائجهم فَلَعَلَّ قَوْله أقربهم جمع لذَلِك وَقد سَمِعت من يَقُوله إِلَّا أَن هَذَا الْجمع يبعد عني\rاستقبله بِالسَّيْفِ صَلتا\rأَي مسلولا من غمدة مهيئا للضرب بِهِ\rالنقب\rالطَّرِيق فِي الْجَبَل وَالْجمع أنقاب قَالَه يَعْقُوب\rالمخصرة\rعَصا أَو قضيب كَانَت فِي يَد الْخَاطِب أَو الْملك إِذا تكلم\rداف\rالدَّوَاء ودفته دوفا إِذا خلطته وَيُقَال مدوف ومدووف مثل مصون ومصوون بِالْوَاو وَلَيْسَ لَهَا نَظِير\rوَقد تقدم أَن الْخمْرَة سجادة صَغِيرَة كَقدْر الْوَجْه\r١٨٤ - وَفِي حَدِيث الرّبيع بنت معوذ بن عفراء\rالعهن\rالصُّوف الْمَصْبُوغ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298490,"book_id":2497,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":185,"body":"الإماطة والميط\rالْإِزَالَة وَالرَّفْع أمطت عَنهُ الْأَذَى ومطته نحيته\rالْفراش\rمَا ترَاهُ كصغار البق والبعوض يتهافت فِي النَّار ويتساقط\rالجندب\rالْجَرَاد النأي\rالْبعد\rالمدى\rمكيال كَبِير وَلَيْسَ بِالْمدِّ\rاشْتِمَال الصماء\rأَن تلتحف بثوبك ثمَّ تلقي الْجَانِب الْأَيْسَر على الْأَيْمن كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ هُوَ أَن يتجلل الرجل ثَوْبه وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا قَالَ القتبي وَإِنَّمَا قيل لَهَا صماء لِأَنَّهَا إِذا اشْتَمَل كَذَلِك مد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المعاقد كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَيْسَ فِيهَا خرق وَلَا صدع وَعَن الْأَصْمَعِي نَحْو هَذَا الْمَعْنى قَالَ وَأما تَفْسِير الْفُقَهَاء أَن يشْتَمل بِثَوْب وَاحِد لَيْسَ عَلَيْهِ غَيره ثمَّ يرفعهُ من أحد جانبيه فيضعه على مَنْكِبه فَمن فسره هَذَا التَّفْسِير ذهب بِهِ إِلَى كَرَاهِيَة التكشف وإبداء الْعَوْرَة وَمن فسره تَفْسِير أهل اللُّغَة فَإِنَّهُ كره أَن يتزمل بِهِ شَامِلًا جسده بِهِ مَخَافَة أَن يدْفع من ذَلِك إِلَى حَالَة تفجأه فتؤدي إِلَى أَذَى أوهلاك هَذَا معنى كَلَام الْهَرَوِيّ\rالاحتباء\rلي الثَّوْب الْوَاحِد على ظَهره وركبتيه وشده مستديرا عَلَيْهَا مُعْتَمدًا على ذَلِك فَإِن كشف فرجه مَعَ ذَلِك وَاقع النَّهْي\rشِرَاك النَّعْل\rهُوَ الَّذِي يكون عِنْد الإصبعين عِنْد لباسهما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298846,"book_id":2497,"shamela_page_id":541,"part":null,"page_num":574,"sequence_num":185,"body":"بنى الرجل\rعلى زَوجته إِذا دخل بهَا وأصل ذَلِك أَنهم كَانُوا إِذا أَرَادوا الدُّخُول بِالزَّوْجَةِ والوصول إِلَيْهَا بالعرس بنوا لذَلِك بَيْتا ثمَّ اسْتعْمل ذَلِك بعد ذَلِك فِي كل من أَرَادَ الدُّخُول على زَوجته وَإِن لم يبن بَيْتا\rالندبة\rذكر الْمَوْتَى والتحزن عَلَيْهِم يُقَال ندب ينْدب فَهُوَ نادب\r١٨٥ - وَفِي مُسْند أم عَطِيَّة الْأَنْصَارِيَّة وَاسْمهَا نسيبة\r\rالحقو\rالْإِزَار هَا هُنَا وَالْأَصْل فِي الحقو معقد الْإِزَار وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقي ثمَّ يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو وَالْعرب تَقول عذت بحقو فلَان إِذا استجرت بِهِ واعتصمت\rأشعرنها إِيَّاه\rأَي اجعلنه مِمَّا يَلِي جَسدهَا والشعار مَا يَلِي الْجَسَد والدثار مَا كَانَ فَوق الشعار\rالعاتق\rمن الْجَوَارِي المدركة حِين أدْركْت فخدرت أَي ألزمت الخدر والستر فِيهِ وَجَمعهَا عواتق\rوالخدر\rوَاحِد الْخُدُور وَهِي مَوَاضِع من الْبيُوت تهَيَّأ لذوات الْخُدُور تستتر فِيهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298491,"book_id":2497,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":186,"body":"الذود\rمن الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة\rالوسق\rسِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث\rالمحجن\rمَا انعطف طرفه من الْعَصَا كالصولجان وَنَحْوه وَقد تقدم\rالطفيتان\rخيطان يُخَالف لونهما لون سَائِر الْجَسَد والطفية خوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفى فَسُمي فِي ذَلِك تَشْبِيها بِهَذَا وَقد تقدم فِي الْحَيَّات وَهَذَا فِي الْكلاب\rالْجِسْم الضارع\rالضَّعِيف النحيل\rيُقَال اشْتَرَيْته\rحثوة\rأَي جزَافا بِلَا كيل وَلَا وزن\rالرّبع\rالْمنزل\rالثمامة\rشَجَرَة بَيْضَاء الزهر وَالثَّمَر يشبه بهَا الشيب\rقتل الدَّوَابّ صبرا\rأَي تحبس للْقَتْل عَبَثا لَا للتذكية الْمُبَاحَة على وَجههَا الْمَأْمُور بِهِ\rضراب الْفَحْل\rنزو الذّكر على الْأُنْثَى وغشيانه إِيَّاهَا\rجدَاد\rالنَّخْلَة صرامها وَقطع ثَمَرهَا وَالْجد الْقطع\rالوشم فِي الْوَجْه\rالْعَلامَة بِنَار أَو غَيره\rتجصيص الْقَبْر وتقصيصه\rاسْتِعْمَال الجص والقصة فِي بنائِهِ وَالْعرب تسمي الجص الْقِصَّة\rالشّغَار\rأَن ينْكح الرجل وليته من الرجل وينكحه الاخر وليته مُعَاملَة لَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298847,"book_id":2497,"shamela_page_id":542,"part":null,"page_num":575,"sequence_num":186,"body":"الجلباب\rمَا تتغطى الْمَرْأَة من ثوب أَو غَيره\rالعصب\rمن البرود هُوَ الَّذِي صبغ غزله\rوالنبذ والنبذة\rالْيَسِير من الشَّيْء وَجمعه نبذ الْأَخْذ بذلك نبذا\r١٨٦ - وَفِي حَدِيث أم خَالِد بنت سعيد بن الْعَاصِ\r\rالخميصة\rكسَاء من خَز أَو صوف أسود وَجمعه خمائص قَالَ الْأَصْمَعِي وَكَانَت من لِبَاس النِّسَاء وَلَا تكون الخمائص إِلَّا معلمة\rزبرت\rالرجل زجرته وانتهرته\r\rدكن\rالثَّوْب أَي عَاد لَونه إِلَى الدكنة\r١٨٧ - وَفِي حَدِيث أم رُومَان\r\rالنافض\rمن الْحمى ذَات الرعدة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298492,"book_id":2497,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":187,"body":"يُسمى لوَاحِدَة مِنْهُمَا صدَاق كَأَن فرج هَذِه بفرج هَذِه وَقد ورد النَّهْي عَنهُ\rالقاع\rالمنخفض من الأَرْض\rوالقرقر\rالأملس الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ\rشَاة جماء\rلَا قرن لَهَا وَالذكر أجم\rالشجاع\rهَاهُنَا ضرب من الْحَيَّات والأقرع الَّذِي لَا شعر فِي رَأسه وَهُوَ أَشدّهَا سما\rالقضم\rالعض وَالْكَسْر وَقَالَ أَبُو عبيد القضم بِأَدْنَى الْأَسْنَان والخضم بأقصاها وَقد يكنى بذلك عَن التَّمَتُّع بالدنيا والانبساط فِيهَا\rإطراق فَحلهَا\rأَلا يمْنَع صَاحب الْفَحْل فَحله مِمَّن طلبه للإناث\rالمنحة من لَبنهَا يَوْم وردهَا\rأَن يسْقِي من حَضَره من لَبنهَا المحتاجين إِلَى ذَلِك والمنحة مِنْهَا أَيْضا أَن يُعْطي الشَّاة أَو النَّاقة من يحلبها وَيشْرب من لَبنهَا وقتا مَعْلُوما هَذَا أَصْلهَا ثمَّ جعلت كل عَطِيَّة منحة\rالسام\rالْمَوْت وَهُوَ الَّذِي كَانَت الْيَهُود تقصده فِي سلامهم\rلَا عدوى\rهُوَ أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان برص أَو جذام فتتقى مخالطته ومؤاكلته مَخَافَة أَن يتَعَدَّى مَا بِهِ إِلَى من يُقَارِبه فَيُصِيبهُ مَا أَصَابَهُ فَيُقَال أعداه الدَّاء وَكَانُوا يراعون ذَلِك قبل الْإِسْلَام فَأبْطل عَلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298493,"book_id":2497,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":188,"body":"السَّلَام ذَلِك بقوله لَا عدوى وَمِنْه التَّعَدِّي وَهُوَ مُجَاوزَة الْحق أَو الشَّيْء إِلَى غَيره\rوَلَا صفر\rيتَأَوَّل على وَجْهَيْن يُقَال إِن الْعَرَب كَانَت تظن أَن فِي الْبَطن حَيَّة تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع بِمَا يوذيه وَأَنَّهَا تعدِي وتتجاوز ذَلِك إِلَى المصاحب والمؤاكل فَأبْطل الْإِسْلَام هَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَذَلِكَ مَعْرُوف فِي أشعارهم قَالَ فِي الْمُجْمل والصفر دَوَاب الْبَطن وَهِي تصيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس وَالْوَجْه الثَّانِي أَنه من تأخيرهم الْمحرم إِلَى صفر وَمَا كَانَت الْجَاهِلِيَّة تَفْعَلهُ فِي ذَلِك فرفعه الْإِسْلَام بقوله ﵇ لَا صفر\rوَلَا غول\rكَانَت الْعَرَب تَقول إِن الغيلان فِي الفلوات تتراءى للنَّاس وتتغول أَي تتلون لَهُم فتضلهم عَن الطَّرِيق وتفزعهم وتهلكهم ويسمونها السعالى وَقد ذكروها فِي أشعارهم فأبطلت الشَّرِيعَة ذَلِك وأصل التغول التلون وَيُقَال تغولت الْمَرْأَة إِذا تلونت\rالطير والطيرة\rالتشاؤم بالشَّيْء ترَاهُ أَو تسمعه فتتوهم وُقُوع الْمَكْرُوه بِهِ واشتقاقه من الطير كتطيرهم من الْغُرَاب رُؤْيَة وصوتا ثمَّ اسْتمرّ ذَلِك فِي كل مَا يتطير بِرُؤْيَتِهِ وصوته وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى\r﴿طائركم مَعكُمْ﴾\rأَي شؤمكم وَفِي قَوْله\r﴿طائرهم عِنْد الله﴾\rأَي الشؤم الَّذِي يلحقهم وَالْمَكْرُوه الَّذِي أعد لَهُم فِي الاخرة أَو فِي الأقدار السَّيئَة الَّتِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298848,"book_id":2497,"shamela_page_id":543,"part":null,"page_num":576,"sequence_num":188,"body":"١٨٨ - وَفِي حَدِيث خَوْلَة الْأَنْصَارِيَّة\rإِن رجَالًا يتخوضون فِي مَال الله\rأَي يتصرفون فِيهِ ويتقحمون فِي استحلاله\r١٨٩ - وَفِي حَدِيث جدامة بنت وهب الأَسدِية\rالغيلة\rالِاسْم من الغيل وَهُوَ أَن يُجَامع الرجل الْمَرْأَة وَهِي مرضع وَيُقَال أغال وَلَده إِذا فعل ذَلِك\rيُقَال أَيْضا لإرضاع الصَّبِي\rوَقد فسر الحَدِيث أَيْضا ب\rسُئِلت\rوالوأد الْخَفي مَا\rيدْفن لِأَنَّهُ جعل العدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298494,"book_id":2497,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":189,"body":"يعجلها الله لَهُم فِي الدُّنْيَا\rالبادي\rالَّذِي يطْرَأ عَلَيْك وَالَّذِي يسكن الْبَادِيَة وَيُقَال بدا يَبْدُو إِنَّا خرج إِلَى الْبَادِيَة وأخفى عَن الظُّهُور إِلَى الْحَاضِرَة وتباعد مِنْهَا سمي بادية\rالمَاء الراكد\rالْمُقِيم الدَّائِم السَّاكِن الَّذِي لَا يجْرِي وَهُوَ المحصور فِي مَكَانَهُ لَا يخرج عَنهُ كالبركة يُقَال ركد يركد ركودا إِذا لَازم مَوْضِعه وَسكن فِيهِ وَلم ينْتَقل\rالضَّرْب من الرِّجَال\rالْخَفِيف الْجِسْم كَذَا قرأناه على بعض الشُّيُوخ بِكَسْر الرَّاء وَفِي مَوضِع اخر الضَّرْب من الْمَطَر الْخَفِيف بالإسكان كَذَا فِي الْمُجْمل فَذهب بَعضهم إِلَى أَن الضَّرْب من الرِّجَال بالإسكان حملا على هَذَا فِي الْمَطَر وَلم يذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْحَرْف\rعصموا مني دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالهمْ\rأَي منعُوا إِذْ صَار الْإِسْلَام مَانِعا من اسْتِبَاحَة ذَلِك\r﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾\rأَي يمنعك والعصمة الِامْتِنَاع من مُخَالفَة الله وَرَسُوله وَفِي الدُّعَاء عصمك الله أَي منع السوء عَنْك\r﴿لست عَلَيْهِم بمصيطر﴾\rأَي بمحص لأعمالهم\r﴿أم هم المصيطرون﴾\rأَي الأرباب المسلطون يُقَال مسيطر بِالسِّين وبالصاد إِذا تسلط وأحصى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298495,"book_id":2497,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":222,"sequence_num":190,"body":"جَفتْ بِهِ الأقلام\rأَي ثَبت وَاسْتقر كِنَايَة عَمَّا كتب بالأقلام وَلم يمح\rيأتنف\rأَي يسْتَقْبل\rالمسنة\rمَا بلغت الإثناء أَو تجاوزته وَأدنى الْأَسْنَان الإثناء فَإِذا دخل ولد الشَّاة فِي السّنة الثَّانِيَة فَهُوَ ثني وَالْأُنْثَى ثنية فَأَما الْبَعِير فَإِنَّهُ يكون ثنيا إِذا دخل فِي السّنة الثَّالِثَة\rوالجذع\rمن الْإِبِل مَا أَتَى لَهُ خمس والجذع من الشَّاء مَا تمت لَهُ سنة قَالَ الْحَرْبِيّ إِنَّمَا يَجْزِي الْجذع فِي الْأَضَاحِي لِأَنَّهُ ينزو فيلقح فَإِذا كَانَ من المعزى لم يلقح حَتَّى يصير ثنيا وَولد المعزى أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِمَا الْحول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز\rالتور\rإِنَاء كالقدح من حِجَارَة أَو نُحَاس\rالنحلة\rالْعَطِيَّة نحلة ينحله نحلة إِذا أعطَاهُ عَطِيَّة\rالمعس\rالدَّلْك وَالْحَرَكَة يُقَال معس الْأَدِيم فِي الدّباغ إِذا دلك وحرك ليتداخل الدّباغ فِيهِ ويلين\rالْمنية\rماقدرته من الْأَدِيم للدباغ وهيأته لَهُ\rالرَّفْض\rالتّرْك\rالمشقص\rسهم فِيهِ نصل عريض وَجمعه مشاقص كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ إِذا كَانَ نصل السهْم طَويلا فَهُوَ مشقص وَإِذا كَانَ عريضا فَهُوَ معبلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298849,"book_id":2497,"shamela_page_id":544,"part":null,"page_num":577,"sequence_num":190,"body":"١٩٠ - وَفِي حَدِيث أم مُبشر\r\rجثا\rيجثوا جثوا فَهُوَ جاث وأجثاه غَيره وَجمع جاث جثي\rلَا نرزأ مِنْهُ\rأَي لَا نصيب لَهُ مِنْهُ وَيُقَال فلَان مرزا فَإِن قيل ذَلِك بمعني الْكَرم فَهُوَ مِمَّن يُصِيب النَّاس من خَيره وعطاياه وَإِن كَانَ مِمَّن صابه مُصِيبَة فَهُوَ مرزا أَيْضا أَي مصاب برزء أصَاب من نَفسه أَو مَاله وَجمع الرزء أرزاء\r١٩١ - وَفِي حَدِيث أم الْحصين الأحمسية\r\rعبد\rمجدع\rأَي مَقْطُوع يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه إِذا قطعته\r١٩٢ - وَفِي حَدِيث صَفِيَّة بنت أبي عبيد عَن بعض أَزوَاج النَّبِي ﷺ\r\rالعراف\rالمنجم أَو الْجَارِي أَو المتكهن الَّذِي يَدعِي علم مَا لَا يُعلمهُ إِلَّا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298496,"book_id":2497,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":223,"sequence_num":191,"body":"اجتوى\rالْمَدِينَة إِذا كرهها وَلم توافقه\rالبراجم\rمفاصل الْأَصَابِع وَهِي ملتقى رُؤُوس السلاميات إِذا ضم الْإِنْسَان أَصَابِعه ارْتَفَعت والسلاميات هِيَ الْعِظَام الَّتِي بَين كل مفصلين من الْأَصَابِع وَاحِد سلامي\rمَالك تزفزفين\rالزفيف أَصله سرعَة الْحَرَكَة يُقَال زف الْقَوْم أَسْرعُوا فِي مشيهم\r﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾\rأَي يسرعون وزف الظليم وَهُوَ ذكر النعام إِذا أسْرع حَتَّى يسمع لجناحه زفزفة أَي صَوت وَيُقَال للريح إِذا اشْتَدَّ هبوبها زفزافة أَي لَهَا زفزفة وَهُوَ صَوت حركتها وهبوبها وَمن الروَاة من قَالَ بالراء ترفرفين وَاحْتج بِأَن الرفرفة تَحْرِيك الطَّائِر جنَاحه فَشبه رعدتها بالحمى وانزعاجها وحركتها بتحريك الطَّائِر جناحيه وَالزَّاي أَكثر\rالواجم\rالسَّاكِت لأمر يكرههُ كالمهتم بِهِ يُقَال وجم يجم وجوما وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وجم أَي حزن وأوجم أَي مل\rوجأ\rعُنُقه يجأها وجئا إِذا دقها\rالْعَنَت\rالْمَشَقَّة والصعوبة\rالتو\rمُفَسّر فِي بعض الْأَحَادِيث وَهُوَ الْوتر كالثلاثة والخمسة والتسعة وكل مَا كَانَ على الْفَرد\rالعكة\rكل مَا يوضع فِيهِ السّمن من ظروف الْأدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298498,"book_id":2497,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":225,"sequence_num":193,"body":"الترقوة\rالْعظم المشرف فِي أَعلَى الصَّدْر وهما ترقوتان\rالمفارق\rمفارق الرَّأْس وَاحِدهَا مفرق\rيَمْرُقُونَ\rيخرجُون\rالرَّمية\rكل مَا قصد بِالرَّمْي كالصيد والهدف والعدو\rالنصل\rحَدِيدَة السهْم وَالسيف\rالرصاف\rالْعقب الَّذِي يشد بِهِ على فَوق السهْم وَهِي القرصة الَّتِي تركب فِي الْوتر حِين الرَّمْي\rيتمارى\rيشك\rالْقدح\rالسهْم\rلَا نصل وَلَا قذذ\rالقذذ ريش السهْم واحداها قُذَّة\rوالنضى\rهُوَ الْقدح أَيْضا وَهُوَ مَا جَاوز الريش إِلَى النصل من الْجَانِب الاخر وَسمي بذلك لِأَنَّهُ يَرْمِي حَتَّى عَاد نضوا أَي رَقِيقا\rالفرث\rمَا فِي الكرش\rتدَرْدر\rالشَّيْء يتدردر إِذا اضْطربَ\rلحية كثة\rمجتمعة\rنتأ\rالشَّيْء خرج عَن مَوْضِعه وارتفع من مَكَانَهُ من غير أَن يبين\rالضئضيء\rالأَصْل وَالْجِنْس والمثال\rلم أنقب عَن قُلُوب النَّاس\rأَي أبحث عَن مَا فِيهَا وَفِي وصف ابْن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298850,"book_id":2497,"shamela_page_id":545,"part":null,"page_num":578,"sequence_num":193,"body":"الله ﷿\rأحدت\rالْمَرْأَة على زَوجهَا أَو غَيره وقتا مَا أَي امْتنعت من اسْتِعْمَال الزِّينَة فِي اللبَاس وَفِي غَيره وَقد تقدم\r١٩٣ - وَفِي حَدِيث لأم الدَّرْدَاء\r\rيُقَال\rدَعَوْت لفُلَان بِظهْر الْغَيْب\rأَو ذكرته بِظهْر الْغَيْب إِذا فعلت ذَلِك وَهُوَ غَائِب وَظهر الْغَيْب تَأْكِيد للغيبة وَنفي للحضور اخر الْكتاب وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على رَسُوله وَسلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298499,"book_id":2497,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":226,"sequence_num":194,"body":"عَبَّاس إِن كَانَ لنقابا أَي عَالما بغوامض الْأَشْيَاء كثير الْبَحْث عَنْهَا\rقفي\rالرجل انْصَرف رَاجعا من حَيْثُ جَاءَ\rالبصيرة\rهَا هُنَا القطرة من الدَّم\rكل لون من التَّمْر لَا يعرف اسْمه فَهُوَ\rجمع\rيُقَال مَا أَكثر الْجمع فِي أَرض فلَان لنخل خرج من النَّوَى لَا ينتسب إِلَى شَيْء من أَصْنَاف التَّمْر الَّتِي عرفت\rواللون من التَّمْر\rالدقل وَجمعه ألوان\rالنَّسِيئَة\rالتَّأْخِير\rوَلَا تشفوا بَعْضهَا على بعض\rأَي لَا تفضلوا وَلَا تَزِيدُوا والشفوف الزِّيَادَة وَيُقَال شف يشف إِذا زَاد وَقد يكون الشف النُّقْصَان يُقَال هَذَا دِرْهَم يشف قَلِيلا أَي ينقص وَهُوَ من الأضداد\rفقد أربى\rأَي دخل فِي الرِّبَا الْمَحْظُور\rهَاجَتْ السَّمَاء\rثارت بالغيم وعلامات الْمَطَر\rوكف الْبَيْت\rيكف وكفا إِذا نفذ المَاء من ظَاهر سقفه إِلَى مَا تَحْتَهُ من بَاطِن السّقف وَأَرْض الْبَيْت\rالجريد\rسعف النّخل الْوَاحِدَة سعفة وَهِي أَغْصَان النّخل إِذا يَبِسَتْ فَأَما الرطب من سعف النّخل الْأَخْضَر فَيُقَال لواحدها\rشطبة\rوَجَمعهَا شطب وَقد يسْتَعْمل ذَلِك فِيهَا على المَال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298500,"book_id":2497,"shamela_page_id":195,"part":null,"page_num":227,"sequence_num":195,"body":"القزع\rقطع السَّحَاب الْوَاحِدَة قزعة\rالأرنبة\rمقدم الْأنف وروثة الْأنف طرف الأرنبة\rالسدة\rالْبَاب وَمِنْه قَوْله لَا تفتح لَهُم السدد يَعْنِي الْأَبْوَاب وسدة الْمَسْجِد ظلالة الَّتِي حوله وفناؤه والسدة أَيْضا كالسرير تعْمل من سعف أَو غَيره\rقوضت الْبناء\rنقضته من غير هدم وتقوضت الصُّفُوف انتفضت\rحاق\rفلَان فلَانا إِذا خاصمه ونازعه وَادّعى كل وَاحِد مِنْهُمَا الْحق وَكَذَلِكَ احتق الرّجلَانِ فَإِذا غلب أَحدهمَا قيل حَقه وأحقه\rالحت\rالحك يُقَال حت الشَّيْء من الْحَائِط حكه وأزال أَثَره وحت الْوَرق من الْغُصْن حكها بِيَدِهِ فتناثرت\rتنخم وتنخع وبصق\rبِمَعْنى وَاحِد وَهِي النخاعة والنخامة والبصاق\rالْمُلَامسَة\rفِي البيع أَن يلمس الرجل ثوب الاخر بِيَدِهِ بِاللَّيْلِ أَو النَّهَار وَلَا يقلبه\rالْمُنَابذَة\rأَن ينْبذ أَحدهمَا إِلَى الاخر ثوبا ويتبايعانه من غير نظر إِلَيْهِ وَلَا تقليب\rواشتمال الصماء\rأَن يشْتَمل بِثَوْبِهِ ويبدو فرجه إِذا أخرج يَده من تَحْتَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298501,"book_id":2497,"shamela_page_id":196,"part":null,"page_num":228,"sequence_num":196,"body":"الاحتباء\rأَن يجتبي بِثَوْب وَاحِد يشده على وَسطه مَعَ انكشاف فرجه فِي اعْتِمَاده عَلَيْهِ وَبَعض هَذَا التَّفْسِير فِي بعض الْأَحَادِيث وَقد تقدم بأرحب من هَذَا\rالمنحة\rالْعَطِيَّة للشَّيْء أَو لمتعة وَقد تقدم مَعْنَاهُ\rوتره يتره أَي نَقصه\r﴿وَلنْ يتركم أَعمالكُم﴾\rأَي لن ينقصكم من ثَوَاب أَعمالكُم شَيْئا\rالشّعب\rمَا انخفض بَين الجبلين وَصَارَ كالدرب\rالمونق\rالمعجب انقني يونقني أَي أعجبني\rيتكفأها\rأَي يقلبها ويميلها من قَوْلك كفأت الْإِنَاء إِذا قلبته وكببته أَو أملته\rالناجذ\rالسن بَين الناب والضرس وَجَمعهَا نواجذ وَهِي الَّتِي تبدو عِنْد الضحك ومبدأ الأضراس كلهَا نواجذ وَاحْتَجُّوا بقول الشماخ نواجذهن كالحدأ الرفيع\rالحدأة\rالفأس\rالغابر\rالْبَاقِي والغابر الْمَاضِي وَهُوَ من الأضداد\rالحطم\rالْكسر وَالدَّفْع قَالَ الشَّاعِر قد لفها اللَّيْل بسواق حطم لِأَن السَّائِق إِذا أزعجها فِي السّير تدافع بَعْضهَا على بعض\rالركاب\rالْمطِي وَإِنَّمَا سميت مَطِيَّة لِأَنَّهُ يركب مطاها والمطا الظّهْر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298502,"book_id":2497,"shamela_page_id":197,"part":null,"page_num":229,"sequence_num":197,"body":"وَمِنْه امتطيت الْبَعِير\rمكدوس\rكَذَا وَقع وَقد سَمِعت بَعضهم يَقُول إِنَّه تَصْحِيف من الروَاة إِنَّمَا مكردس والمكردس هُوَ الَّذِي جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعه فَإِن صحت الرِّوَايَة فِي مكدوس فَلَعَلَّهُ من الكدس وَهُوَ الْمُجْتَمع من الطَّعَام فَيرجع إِلَى الْمَعْنى الأول وَالله أعلم\rالحمم\rالفحم\rالْحبَّة\rبِكَسْر الْحَاء هِيَ الثَّابِتَة فِي حميل السَّيْل من بزور البقل قَالَه الْفراء وَقَالَ أَبُو عَمْرو وَهُوَ نبت ينْبت فِي الْحَشِيش صغَار وَقَالَ الْكسَائي هِيَ حب الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة وَفِي الْمُجْمل الْحبَّة بِالْكَسْرِ بذور الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَنَحْوهَا فَهُوَ الْحبّ بِالْفَتْح لَا غير وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الْحبَّة بِضَم الْحَاء وَتَخْفِيف الْبَاء الْقَضِيب من الْكَرم يغْرس فَيصير حبلة والحبلة الْكَرم بِإِسْكَان الْبَاء وَقد تفتح الْبَاء والحبة بِكَسْر الْحَاء وَتَشْديد الْبَاء اسْم جَامع لحبوب الْبُقُول الَّتِي تَنْتَشِر إِذا هَاجَتْ ثمَّ إِذا مطرَت من قَابل نَبتَت قَالَ والحبة من الْعِنَب تسمى حَبَّة وَحب تِلْكَ الْحبَّة حَبَّة بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف قَالَ أَبُو عبيد كل شَيْء لَهُ حب فاسم الْحبّ مِنْهُ حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَالشعِير فحبة لَا غير\rحميل السَّيْل\rكل مَا حمله السَّيْل وكل مَحْمُول فَهُوَ حميل قَالَه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298503,"book_id":2497,"shamela_page_id":198,"part":null,"page_num":230,"sequence_num":198,"body":"الْأَصْمَعِي وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرِير حميل السَّيْل مَا جَاءَ بِهِ من طين أَو غثاء فَإِذا اتّفق فِيهِ الْحبَّة واستقرت على شط مجْرى السَّيْل فَإِنَّهَا تنْبت فِي يَوْم وَلَيْلَة وَهِي أسْرع نابتة نباتا وَإِنَّمَا أخبر بِسُرْعَة نباتهم وَهَذَا فَائِدَة الْخَبَر وَفِي حَدِيث اخر حمائل السَّيْل وَهُوَ جمع حميل السَّيْل\rالضبائر\rجماعات النَّاس كَأَنَّهَا جمع ضبارة مثل عمَارَة وعمائر يُقَال جَاءُوا ضبائر أَي جماعات فِي تفرقه وإضبارة الْكتب مَا حواها من ذَلِك وضبر الْفرس إِذا جمع قوائمه فَوَثَبَ\rبَث الشَّيْء يبث بثا إِذا فرق وَيُقَال للشَّيْء المتفرق بَث وَقيل للبث الَّذِي هُوَ الْحزن بثا لِأَنَّك تباثه النَّاس وتعرفهم وتفشيه فيهم وتفرق ذكره فِي فرقهم قَالَ تَعَالَى\r﴿وَبث فِيهَا من كل دَابَّة﴾\rأَي فرق\r﴿وزرابي مبثوثة﴾\rأَي مُتَفَرِّقَة فِي مجَالِسهمْ\r﴿لَا تضَامون فِي رُؤْيَته﴾\rوَرُوِيَ تضَارونَ بِالتَّخْفِيفِ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا وَلَا تتنازعون يُقَال ضاررته مضارة إِذا خالفته وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ بِالتَّشْدِيدِ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وأضرني لزق بِي فضيق عَليّ وَرُوِيَ لَا تضَامون فِي رُؤْيَته أَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت النّظر لإشكاله وخفائه كَمَا تَفْعَلُونَ بالهلال ويروى لَا تضَامون بِالتَّخْفِيفِ أَي لَا ينالكم ضيم فِي رُؤْيَته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298504,"book_id":2497,"shamela_page_id":199,"part":null,"page_num":231,"sequence_num":199,"body":"بَعْضكُم دون بعض بل تستوون فِي الرُّؤْيَة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي لَا يَقع لكم فِي الرُّؤْيَة ضيم وَهُوَ الذل وَالصغَار وَأما قَوْله لَا تضَارونَ يجوز أَن يكون على معنى لَا تضاررون بَعْضكُم أَي لَا تخالفونهم وَلَا تجادلونهم لصِحَّة النّظر فتسكن الرَّاء الأولى وتدغم فِي الَّتِي بعْدهَا ويحذف الْمَفْعُول لبَيَان مَعْنَاهُ وَيجوز فِي معنى لَا تضاررون أَي لَا تنازعون وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ لَا تجادلون فتكونوا أحزابا يضار بَعْضكُم بَعْضًا من ذَلِك سميت الضرة لمضارتها الْأُخْرَى قَالَ وَمعنى قَوْله لَا تضَامون أَي لَا يصدكم شَيْء دون رُؤْيَته وَهَذِه الْأَقْوَال مُتَقَارِبَة\rمَكَان دحض مزلة\rأَي زلق لَا تثبت الْأَقْدَام فِيهِ\rخطاطيف\rواحداها خطَّاف وَهِي حَدِيدَة حجناء كالمحجن منعقفة وكل منعقف معوج الطّرف خطَّاف وَمِنْه الخطاف الَّذِي يخ رج بِهِ الدَّلْو من الْبِئْر ويخطفه من قَعْره ويسرع بِإِخْرَاجِهِ وَقَالَ تَعَالَى\r﴿فتخطفه الطير﴾\rأَي تستلبه استلابا سَرِيعا والخطف أَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة\rالحسك\rحسك السعدان جمع حسكة وَهِي شَوْكَة حَدِيدَة صلبة وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ خشنا إِنَّه لحسكة\rمكدوس\rومكردس متقاربان وَهُوَ المكبوب فِي النَّار وَهُوَ رمي لَا رفق فِيهِ\rالسحب\rالْجَرّ وَفُلَان يسحب ثَوْبه أَي يجره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298505,"book_id":2497,"shamela_page_id":200,"part":null,"page_num":232,"sequence_num":200,"body":"الْكَوْكَب الدرى\rالمضيء شبه بالدر\rالغابر\rالْبَاقِي فِي الْمشرق أَو الْمغرب لم يغرب وَيُقَال لما مضى غبر إِلَّا أَنه للْبَاقِي هَاهُنَا لوُقُوع الرُّؤْيَة عَلَيْهِ\rزهرَة الدُّنْيَا\rحسنها وَنَعِيمهَا\rالرحضاء\rالْعرق الْكثير وَمِنْه رحضت الثَّوْب غسلته بِالْمَاءِ\rالحبط\rأَن تكْثر الدَّابَّة من أكل المرعى حَتَّى ينتفخ لذَلِك بَطنهَا فَلَا تثلط وَلَا تبول واحتباس ذَلِك رُبمَا قَتلهَا\rأَو ألم بذلك\rأَي قَارب ذَلِك\rوَالْخضر\rلَيست من أَحْرَار الْبُقُول وَلَا جيدها وَلكنهَا من الجنبة وَهِي نوع أدنى من ذَلِك يبْقى بعد يبس المرعى فترعاه الْمَوَاشِي ضَرُورَة لقلَّة وجود غَيره\rثلط الْبَعِير\rإِذا ألْقى مَا يخرج من رجيعه سهلا رَقِيقا قيل وَفِي الْخَبَر مثلان ضرب أَحدهمَا للمفرطين فِي جمع الدُّنْيَا ومنعها من حَقّهَا وَضرب الاخر للمقتصد فِي أَخذهَا وَالِانْتِفَاع بهَا فَأَما قَوْله\rمِمَّا ينْبت الرّبيع مَا يقتل حَبطًا أَو يلم\rفَهُوَ مثل المفرط الَّذِي يَأْخُذهَا بِغَيْر حَقّهَا وَذَلِكَ أَن الرّبيع ينْبت أَحْرَار النبت فتستكثر الْمَاشِيَة مِنْهُ لاستطابتها إِيَّاه حَتَّى تنتفخ بطونها عِنْد مجاوزتها حد الِاحْتِمَال فتشق أمعاؤها من ذَلِك فتهلك كَذَلِك الَّذِي يجمع الدُّنْيَا من غير حَقّهَا ويمنعها من حَقّهَا قد تعرض للهلاك فِي الاخرة فَأَما مثل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298506,"book_id":2497,"shamela_page_id":201,"part":null,"page_num":233,"sequence_num":201,"body":"المقتصد فَقَوله ﵇\rإِلَّا اكلة الْخضر\rوَذَلِكَ أَن الْخضر لَيْسَ من أَحْرَار الْبُقُول الَّتِي ينبتها الرّبيع بتوالي أمطاره فتحسن وتنعم وَلكنه من الَّتِي ترعاها الْمَوَاشِي بعد هيج الْبُقُول ويبسها إِذا لَا تَجِد غَيرهَا وتسميها الْعَرَب الجنبة فَضرب النَّبِي ﷺ اكلة الْخضر من الْمَوَاشِي مثلا لمن يقْتَصر فِي أَخذ الدُّنْيَا وَجَمعهَا وَلَا يحملهُ الْحِرْص على أَخذهَا بِغَيْر حَقّهَا فَهُوَ ينجو من وبالها كَمَا نجت اكلة الْخضر أَلا ترَاهُ قَالَ\rأكلت حَتَّى إِذا امتدت خاصرتاها اسْتقْبلت عين الشَّمْس فثلطت وبالت\rأَرَادَ أَنَّهَا إِذا شبعت مِنْهَا بَركت مُسْتَقْبلَة عين الشَّمْس تستمرىء بذلك مَا أكلت وتجتر وتثلط فَإِذا ثَلَطَتْ وبالت فقد زَالَ عَنْهَا الحبط وَإِنَّمَا تحبط الْمَاشِيَة لِأَنَّهَا لَا تثلط وَلَا تبول\rالدُّنْيَا خضرَة\rأَي غضة ناعمة طرية وَأَصله من خضرَة الشّجر وكل شَيْء ناعم فَهُوَ خضرَة وَيُقَال أَخذ هَذَا الشَّيْء خضرًا مضرا إِذا أَخذه بِغَيْر ثمن\rالنَّسمَة\rالنَّفس\rالوسق\rمن المكاييل سِتُّونَ صَاعا والصاع أَرْبَعَة أَمْدَاد وَالْمدّ رَطْل وَثلث\rالصفق\rفِي الْأَسْوَاق عقد الصفقات وَالْأَصْل فِي الصَّفْقَة أَنهم كَانُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298507,"book_id":2497,"shamela_page_id":202,"part":null,"page_num":234,"sequence_num":202,"body":"يضْربُونَ بِالْيَدِ على الْيَد عِنْد عقد البيع عَلامَة لتَمام البيع يُقَال صفق بِيَدِهِ وصفح بِيَدِهِ سَوَاء ثمَّ استمرت التَّسْمِيَة بالصفقة لذَلِك وَإِن لم يَقع تصفيق\rبلغ الْغُلَام الْحِنْث\rإِذا بلغ الْحلم وَجرى عَلَيْهِ الْقَلَم بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة\rاشرأب يشرئب\rارْتَفع وَعلا وكل رَافع رَأسه مشرئب\rالرَّقْمَة فِي ذِرَاع\rالْحمار الخطوط المخططة فِيهِ وَمِنْه الرقم بِمَعْنى النقش\rالنصيف\rنصف الشَّيْء والنصيف فِي غير هَذَا مَا تستر بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا ووجهها وَهُوَ خمارها\rوَالْمدّ\rربع الصَّاع\rيقطع بعثا\rأَي يُمَيّز جَيْشًا ويعين جمَاعَة يَبْعَثهُم للحرب أَو فِي أَمر من الْأُمُور\rالمخاصرة\rأَن يَأْخُذ الرجل بيد اخر يتماشيان فيد كل وَاحِد مِنْهُمَا عِنْد خصر صَاحبه\rويكفرن العشير\rأَي لَا يؤدين حق الزَّوْج وشكره من الْعشْرَة وَهِي الصُّحْبَة\rالضحضاح\rمَا يبلغ الْكَعْبَيْنِ من مَاء أَو نَار وكل مَا رق من المَاء على وَجه الأَرْض فَهُوَ ضحضاح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298508,"book_id":2497,"shamela_page_id":203,"part":null,"page_num":235,"sequence_num":203,"body":"الْفرس الْمُضمر\rالممرن المدرب على السباق وتضمير الْخَيل أَن تشد عَلَيْهَا سُرُوجهَا ويجللن بالأجلة وتحرك حَتَّى تعرق تحتهَا وَيذْهب رهلها ويشتد لَحمهَا وَقد تقدم\rوالمحاقلة\rكِرَاء الأَرْض على صفة\rوالمزابنة\rاشْتِرَاء الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بِتَمْر وَذَلِكَ مَذْكُور فِي الحَدِيث\rالسَّلِيم\rاللديغ يُقَال لِأَنَّهُ أسلم لما بِهِ وَقيل تفاؤلا لَهُ بالسلامة\rالرغس\rالْبركَة والنماء وَالْخَيْر رغسه الله مَالا أَي أعطَاهُ إِيَّاه وَبَارك لَهُ فِيهِ وَيُقَال الرغس النِّعْمَة\rالأَصْل فِي\rخدر\rالْمَرْأَة الاستتار وَلذَلِك قيل أَسد خادر كَأَن الأجمة لَهُ خدر يسْتَتر فِيهَا والحذر أَي اللَّيْل المظلم لِأَنَّهُ يستر مَا اشْتَمَل عَلَيْهِ\rفنَاء بصدره\rأَي مَال\rبطانة الْملك\rخواصه وأولياؤه الَّذين يشاورهم وَيَأْخُذ بارائهم ويشاركهم فِي سره\rالْعِصْمَة\rالتَّمَسُّك بِالطَّاعَةِ والامتناع من الْمعْصِيَة والمعصوم الْمُوفق الْمُمْتَنع من معاصي الله ﷿\rفيح جَهَنَّم\rغليانها واشتعالها وانتشار حرهَا وشدته\rالمدى\rالْغَايَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298509,"book_id":2497,"shamela_page_id":204,"part":null,"page_num":236,"sequence_num":204,"body":"الشعفة\rرَأس الْجَبَل وَالْجمع شعفات وشعف\rكَانَت ترغيما للشَّيْطَان\rأَي دحرا ورميا لَهُ بالرغام وزجرا والرغام التُّرَاب\rالمربد\rفِي حَدِيث أبي سعيد البيدر وَهُوَ الْمَوْضُوع الَّذِي يجمع فِيهِ ثَمَر النخيل عِنْد جداده والمربد أَيْضا موقف الْإِبِل واشتقاقه من ربد أَي أَقَامَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الربد الْحَبْس وَتسَمى الْخَشَبَة أَو الْعَصَا الَّتِي تعترض صُدُور الْإِبِل فتمنعها من الْخُرُوج من الْمَكَان مربدا\rالظلة\rكل مَا غطى وَستر\rخلف فوه أَو أخلف\rإِذا تَغَيَّرت رَائِحَته\rحَال يحول\rحولا إِذا تحرّك وانتقل وأحلته أَنا\rالجو\rجو السَّمَاء وَهُوَ مَا بعد من الْهَوَاء\rفَأَكُون تَحت نجاف الْجنَّة\rوَهُوَ أَعلَى الْبَاب وأصل النجف الِارْتفَاع ونجفت الرجل رفعت مِنْهُ والنجف شبه التل وَجمع النجف نجاف\rوَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد\rأَي لَا ينفع ذَا الْغنى مِنْك غناهُ وَإِنَّمَا يَنْفَعهُ الْعَمَل بطاعتك\rالحزر\rتَقْدِير بِظَنّ لَا إحاطة\rالنقير\rالْمَذْكُور فِي الانتباذ هُوَ أصل الشَّجَرَة ينقر جوفها ثمَّ ينْبذ فِيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298510,"book_id":2497,"shamela_page_id":205,"part":null,"page_num":237,"sequence_num":205,"body":"والنقير أَيْضا نكته فِي ظهر النواة وَمِنْه تنْبت النَّخْلَة كَذَا فِي الْمُجْمل يُقَال فلَان كريم النقير أَي الأَصْل\rأصل\rالكظم\rالْإِمْسَاك\rالْعَوْرَة\rسوءة الْإِنْسَان وَيُقَال لكل شَيْء يستحى مِنْهُ وَلكُل حَال يتخوف مِنْهُ فِي بعد أَو حَرْب عَورَة والعرية نَحْو الْعَوْرَة وأصل ذَلِك مَا لَا ستْرَة عَلَيْهِ وَمِنْه العراء الْمَكَان الَّذِي لَا شجر فِيهِ يغطيه ويستره وَيُقَال ركبت الْفرس عريا وَهِي نادرة وَلَا يُقَال رجل عري وَإِنَّمَا يُقَال عُرْيَان وَيُقَال مَا أحسن معاري هَذِه الْمَرْأَة أَي مَا عري مِنْهَا وَهِي يداها ورجلاها ووجهها\r﴿أفْضى بَعْضكُم إِلَى بعض﴾\rخلا وأفضى الرجل إِلَى امْرَأَته بَاشَرَهَا وَكَونهَا مَعَه فِي لِحَاف وَاحِد إفضاء جَامع أَو لم يُجَامع\rالعراجين\rجمع عرجون وَهِي للنخلة كالأغصان لسَائِر الشّجر وَهِي الجريد وَالسَّعَف وَإِذا قدم العرجون استقوس وانعرج والانعراج الانحراف عَن الاسْتقَامَة\rإِن لهَذِهِ الْبيُوت عوامر\rيَعْنِي من الْجِنّ يُقَال للجن عوامر الْبيُوت وعمار الْبيُوت يُرَاد اللواتي يطول لبثهن فِي الْبيُوت من الْعُمر وَهُوَ الْبَقَاء\rفحرجوا عَلَيْهَا\rأَي قُولُوا أَنْت فِي حرج أَي فِي ضيق إِن عدت إِلَيْنَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298511,"book_id":2497,"shamela_page_id":206,"part":null,"page_num":238,"sequence_num":206,"body":"فَلَا تلومينا أَن نضيق عَلَيْك بالطرد والتتابع\rلِأَن يمتلىء جَوف أحدكُم قَيْحا حَتَّى يرِيه\rيُقَال وري جَوْفه يري وريا إِذا اعتل والوري دَاء بداخل الْجِسْم\rتلاث على أفواهها\rأَي توكأ وتشد وأصل اللوث الطي والربط يُقَال لثت الْعِمَامَة ألوثها لوثا\rالجرذان\rجمع جرذ بِالذَّالِ المنقوطة الفئران جمع فأر\rالأناة\rالتثبت والتمكث وَترك الطيش والعجلة\rالدُّبَّاء\rاليقطين وَيُقَال لَهُ فِي بعض الْبِلَاد القرع وَإِذا جف أخرج مَا فِي جَوْفه وانتبذ فِيهِ\rوالموكى\rالمشدود فَمه بالوكاء وَهُوَ الْخَيط أَو الْحَبل\rالْغَائِط\rالمنخفض من الأَرْض\rأَرض مضبة\rكَثِيرَة الضباب واحداها ضَب\rالسبط\rالرَّهْط والقبيلة وَقَالَ جمَاعَة من أهل اللُّغَة الأسباط فِي ولد إِسْحَاق بِمَنْزِلَة الْقَبِيلَة فِي ولد إِسْمَاعِيل\rحَيا لنا خلوف\rوالحي خلوف أَي غيب\rالشّعب\rأَرض منخفضة بَين جبلين\rوالنقب\rالطَّرِيق فِي الْجَبَل\rقَالَ يَعْقُوب\rالأواء\rالشدَّة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298513,"book_id":2497,"shamela_page_id":208,"part":null,"page_num":240,"sequence_num":208,"body":"وَهِي أَن تَأْخُذ سمنا وَتَمْرًا وَأَقِطًا وَهُوَ شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف ثمَّ تطحنه وتسميه حَيْسًا وحيسة\rغص\rالْموضع بِمن فِيهِ تضايق وَهُوَ غاص مَمْلُوء وَمِنْه الغصة\rأُسْكُفَّة\rالْبَاب عتبَة الْبَاب وَهُوَ مَوضِع الدُّخُول وَالْخُرُوج\rخمرت الْعَجِين\rأخمره جعلت فِيهِ الْخمْرَة وَهِي الخمير وَقد يكون التخمير التغطية وَمِنْه خمروا رأسكم أَي غطوها\rنكص\rرَجَعَ وَتَأَخر إِلَى مَا وَرَاءه\rحَتَّى أؤامر رَبِّي\rأَي أستخير رَبِّي وأستشيره\rجحش الرجل\rإِذا تقشر جلد بعض أَعْضَائِهِ وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج مِنْهُ جلده يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش\rزاغت الشَّمْس\rمَالَتْ وزاغ عَن الطَّرِيق أَي مَال وَعدل\rوَيُقَال\rقارف\rفلَان الْخَطِيئَة واقترفها خالطها وعملها وأصل الاقتراف الِاكْتِسَاب يُقَال اقْتَرَف الشَّيْء اكْتَسبهُ وَفُلَان قرفة إِذا كَانَ مكتسبا\rعرض\rالشَّيْء وَسطه وجانبه بِضَم الْعين وَسُكُون الرَّاء\rالخنن\rبِالْخَاءِ كالبكاء مَعَ مُشَاركَة فِي الصَّوْت من الْأنف وَيُقَال المخنة الْأنف\rأحفوه فِي الْمَسْأَلَة\rأَي استقصوا عَلَيْهِ وألحوا وأسرفوا والحفي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298514,"book_id":2497,"shamela_page_id":209,"part":null,"page_num":241,"sequence_num":209,"body":"المستقصي المبالغ\rالعذاق\rالنّخل وَاحِدهَا عذق بِفَتْح الْعين\rمنحوهم\rأعطوهم وأصل المنحة الْعَطِيَّة ثمَّ قد تكون لفظا على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يُعْطي الرجل الرجل الشَّيْء عَطِيَّة بتلة تكون ملكا وَالثَّانِي فِي مَنْفَعَة الشَّيْء أَو فِي مايتولد من الشَّيْء وَهُوَ على وُجُوه فَمِنْهَا الْعرية وَالْعَارِية والإفقار والإخبال وَقد خصوا بالمنحة أَيْضا أَن يمنحه شَاة أَو نَاقَة ليحلبها مُدَّة مَعْلُومَة وَأما الْعَارِية فَأن يعيره الثَّوْب ليلبسه أَو الالة ليستعملها فَهَذِهِ مَنْفَعَة خَاصَّة\rوَأما\rالْعرية\rفَأن يعريه مَا تثمر نَخْلَة أَو نخلات من نخله فِي عَام أَو أَعْوَام مَعْرُوفَة\rالإفقار\rأَن يُعْطِيهِ الدَّابَّة يركبهَا فِي سفر أَو حضر وقتا بِعَيْنِه\rوالإخبال\rأَن يُعْطِيهِ نَاقَة ليرْكبَهَا وَينْتَفع بهَا ويجتز وبرها وكل ذَلِك عَطِيَّة\rوَالشَّمْس حَيَّة\rي قَوِيَّة الضَّوْء لم تَتَغَيَّر إِلَى الاصفرار\rوبيص الْخَاتم\rلمعانه وبريقه\rنكص على عَقِبَيْهِ\rأَي رَجَعَ الْقَهْقَرَى إِلَى خَلفه\rيختله\rأَي يترقب الفرصة فِيهِ\rالمشقص\rسهم عريض النصل وَجمعه مشاقص","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298515,"book_id":2497,"shamela_page_id":210,"part":null,"page_num":242,"sequence_num":210,"body":"نفج الصَّيْد\rإِذا ثار وأنفجه صائده إِذا أثاره\rصَبر الْبَهَائِم\rأَن تجْعَل غَرضا لِلْقِتَالِ لَا للتذكية لعبا\rالأوضاح\rالْحلِيّ من الْفضة وَاحِدهَا وضح\rوالرض\rوَالْكَسْر والدق بِالْحجرِ كُله بِمَعْنى وَاحِد\rالقليب\rالْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي\rالْحلِيّ\rحلي الْمَرْأَة وَجمعه حلي مثل ثدي وثدي\rخميصة\rجونية كسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميص\rالسمة\rالْعَلامَة\rتمخض الْوَلَد فِي بطن أمه\rوَهُوَ تحركه لِلْخُرُوجِ\rالطروق\rإتْيَان الْمنَازل لَيْلًا فَجْأَة\rالْعَجْوَة\rنوع من التَّمْر\rالتلمظ\rإدارة اللِّسَان فِي ذوق مَا يُؤْكَل كالاستطابة لَهُ\rالفضيخ\rتمر يشدخ وينبذ\rكفأت الْإِنَاء\rقلبته وكببته\rهنأت الْبَعِير\rأهنأه وَهِي نَاقَة مهنوءة بالهناء وَهُوَ ضرب من\rالقطران\rتداوي بِهِ الْإِبِل من الجرب\rفغر\rالرجل فَمه يغفره فَتحه وفغر فوه انْفَتح بِالْوَجْهَيْنِ وانفغر النُّور تفتح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298516,"book_id":2497,"shamela_page_id":211,"part":null,"page_num":243,"sequence_num":211,"body":"لاك اللُّقْمَة\rيلوكها لوكا إِذا مضغها وَهُوَ يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع فيهم\rقمحه فِي فِيهِ\rأَي طَرحه فِيهِ\rالرحراح\rالْوَاسِع\rالمخضب\rشبه المركن كالإجابة وَنَحْوهَا\rالزهاء\rفِي الْعدَد يُقَال قوم ذَوُو زهاء أَي ذَوُو عدد وَكَثْرَة وهم زهاء مائَة أَي قدر مائَة\rالعكة\rزق السّمن\rالحيس\rأَصله الدق\rالخطيفة\rأَن يُؤْخَذ لبن ثمَّ يذر عَلَيْهِ الدَّقِيق ثمَّ يطْبخ فيلعقه النَّاس ويختطفونه بِسُرْعَة\rالسؤر\rالْبَقِيَّة بِالْهَمْز يُقَال أسأر فِي الْإِنَاء أَي أبقى وَهُوَ سَار وَمِنْه قَوْله لَا بالحضور وَلَا فِيهَا بسار وَمن روى بِسوار أَرَادَ الْغَضَب\rالدُّبَّاء\rاليقطين وَقد تقدم فِي مُسْند أبي سعيد\rالقزع\rقطع السَّحَاب وَهُوَ جمع قزعة\rانجاب السَّحَاب\rأَي تقطع وانكشف\rصَارَت الْمَدِينَة\rكالجوبة\rأَي مُنْقَطِعَة مِمَّا حولهَا لانجياب السَّحَاب والمطر عَنْهَا يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298517,"book_id":2497,"shamela_page_id":212,"part":null,"page_num":244,"sequence_num":212,"body":"الْجُود\rبِفَتْح الْجِيم الْمَطَر الْكثير\rالأكمة\rمَا ارْتَفع من الأَرْض كَالتَّلِّ وَجمعه أكم ثمَّ تجمع على الاكام والإكام\rوالروابي\rالْجبَال الصغار وَاحِدهَا ظرب\rتكشطت عَن الْمَدِينَة\rانكشفت والكشط والقشط قلع الشَّيْء وكشفه\rكل مَا احتف بالشَّيْء وَدَار بِهِ من جَمِيع جوانبه فَهُوَ إكليل لَهُ والإكليل الَّذِي يوضع على الرَّأْس سمي بذلك لإطافته بِالرَّأْسِ فَكَأَن الْمَطَر لما أحَاط بِالْمَدِينَةِ إكليل لَهَا أَي هُوَ مطيف لَهَا من جَمِيع جوانبها\rالكراع\rاسْم وَاقع على جمَاعَة الْخَيل\rالملاء\rكالرداء\rالنقب\rالطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه أنقاب\rترجف الْمَدِينَة\rتضطرب والرجفة الْحَرَكَة الشَّدِيدَة كالزلزلة\rالرواق\rكالفسطاط على عماد وَاحِد فِي وَسطه وَالْجمع أروقة ورواق الْبَيْت مَا بَين يَدَيْهِ\rلَا تزرموه\rأَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله بِتَقْدِيم الزَّاي على الرَّاء وزرم الْبَوْل انْقَطع\rالسن\rبِالسِّين الْمُهْملَة الصب فِي سهولة والشن بالشين المنقوطة شن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298518,"book_id":2497,"shamela_page_id":213,"part":null,"page_num":245,"sequence_num":213,"body":"المَاء وتقريبه\rالذُّنُوب\rالدَّلْو الْعَظِيمَة\rالنَّحْر\rأول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة\rاللغاديد\rلحمات فِي اللهوات وَاحِدهَا لغدود وَوَاحِد اللهوات لهاة وَهِي اللحمة المتدلية فِي الحنك الْأَعْلَى وَهِي الْعلقَة الْحَمْرَاء\rوَفِي بعض الرِّوَايَات\rتَرْكَبُونَ ثبج هَذَا الْبَحْر الْأَخْضَر\rالثبج الْوسط وَيُقَال لما بَين الْكَتِفَيْنِ من الْإِنْسَان ثبج\rوَقيل\rبَحر أَخْضَر وكتيبة خضراء\rلسوادهما ولسواد الْحَدِيد فِي أَحدهمَا وخضرة الْحَدِيد سوَاده\rركبت دابتها فوقصت بهَا\rأَي دقَّتْ عُنُقهَا ووقصت عُنُقه فَهِيَ موقوصة كَذَا فِي هَذِه الرِّوَايَة بِالْوَاو وَكَذَا فسر وَلَعَلَّه على المَال وَمِنْهُم من رَوَاهُ فرقصت بالراء يُقَال أرقصت الْبَعِير حَملته على الخبب ورقصت النَّاقة خبت وزادت فِي المشى وَإِنَّمَا وَقع الْخلاف فِي ذَلِك لقَوْله فوقصت بهَا فَسَقَطت عَنْهَا فَمَاتَتْ فَظَاهره أَن الوقص قبل السُّقُوط وَإِنَّمَا الوقص فِي السُّقُوط لَا قبله إِلَّا أَن الْهَرَوِيّ قَالَ فِي الحَدِيث الَّذِي فِيهِ\rركب فرسا فَجعل يتوقص بِهِ أَي ينزو فَجعل النزو توقصا لَا دقا للعنق فعلى هَذَا يحْتَمل مَا فِي تِلْكَ الرِّوَايَة وَالله أعلم وَأما حَدِيث الْمحرم الاخر\rفوقصت بِهِ نَاقَته\rفالوقص فِيهِ دق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298519,"book_id":2497,"shamela_page_id":214,"part":null,"page_num":246,"sequence_num":214,"body":"الْعُنُق قَالَه أَبُو عبيد\rقفلت\rرجعت والقفول الرُّجُوع من السّفر والقافلة الراجعة من السّفر\rالْجَعْد\rالقطط الَّذِي زَادَت جعودته والجعودة الانثناء\rوَالشعر السبط والسبط\rالسهل وَشعر رجل مسترسل لاجعودة فِيهِ\rالادم\rمن الألوان الأسمر\rشثن الْكَفَّيْنِ والقدمين\rقَالَ أَبُو عبيد يَعْنِي أَنَّهُمَا إِلَى الغلظ وَالْقصر وَقَالَ غَيره الشثونة لَا تعيب الرِّجَال بل هُوَ أَشد لقبضتهم وأصبر لَهُم على المراس وَلكنهَا تعيب النِّسَاء وَقَالَ اخر هُوَ الَّذِي فِي أنامله غلظ لَا قصر وَدلّ على ذَلِك مَا رُوِيَ فِي صفته ﷺ أَنه كَانَ سَائل الْأَطْرَاف وَقد شثن وشثن وشنث شنثا وشنثا فَهُوَ شثن وشنث حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ وَقَالَ الزّجاج إِذا خشنت الْكَفّ قيل شثنت تشثن شنثا وَفِي الْمُجْمل الشثن الغليظ من الْأَصَابِع وكل مَا غلظ من عُضْو فَهُوَ شثن\rالْعرف\rالرَّائِحَة الطّيبَة\rتحوى وَرَاءه بعباءة\rأصل الحوية للسنام وَهُوَ كسَاء يحوي أَي يدار حول سَنَام الْبَعِير ويلوى هُنَالك ثمَّ يركب عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ مَا لوى وطوي خلف الرَّاكِب للرُّكُوب من كسَاء أَو ثوب فَهُوَ حوية أَيْضا من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298520,"book_id":2497,"shamela_page_id":215,"part":null,"page_num":247,"sequence_num":215,"body":"حويت الشَّيْء إِذا جمعته والتحوي التلوي\rوالاصطفاء\rالِاخْتِيَار اصطفاها اخْتَارَهَا\rصرفا وَلَا عدلا\rالصّرْف التَّوْبَة وَالْعدْل الْفِدْيَة وَقيل الصّرْف النَّافِلَة وَالْعدْل الْفَرِيضَة\rالخلا\rمَقْصُور الْحَشِيش الرطب واحدته خلاة وخليت الْخَلَاء واختليته إِذا جززته\rالساحة والباحة\rعرص الدَّار وناحيتها وَالْجمع سوح وبوح وعرصة الدَّار وَسطهَا وأصل التعريص الِاضْطِرَاب وَالْحَرَكَة وَبِذَلِك سمي السَّحَاب الَّذِي يرعد ويبرق عراصا لِأَن الرّيح تَجِيء بِهِ فَسُمي لاضطرابه عراصا وَقيل سميت عَرصَة الدَّار عَرصَة لاضطراب أَهلهَا فِيهَا على ذَلِك الأَصْل\rالمكتل\rالزبيل وَسمي مكتلا لِاجْتِمَاع التُّرَاب أَو غَيره فِيهِ وَمن ذَلِك الكتلة من الشَّيْء لاجتماعها\rالْخَمِيس\rالْجَيْش قيل وَإِنَّمَا سمي خميسا لِأَنَّهُ مقسوم على خَمْسَة الْمُقدمَة والساقة والميمنة والميسرة وَالْقلب وَقيل وَإِنَّمَا سمي الْخَمِيس خميسا لِأَنَّهُ يُخَمّس الْغَنَائِم\rالرجس\rاسْم لكل مَا استقذر من عمل وَقيل الرجس المأثم يُقَال رِجْس الرجل يرجس ورجس يرجس إِذا عمل عملا قبيحا وَقيل فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298521,"book_id":2497,"shamela_page_id":216,"part":null,"page_num":248,"sequence_num":216,"body":"قَوْله تَعَالَى\r﴿ليذْهب عَنْكُم الرجس أهل الْبَيْت﴾\rأَي الشَّك وَفِي قَوْله تَعَالَى\r﴿فزادتهم رجسا إِلَى رجسهم﴾\rأَي كفرا إِلَى كفرهم وَيكون الرجس الْعَمَل الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْعَذَاب قَالَ تَعَالَى\r﴿وَيجْعَل الرجس على الَّذين لَا يعْقلُونَ﴾\rيَعْنِي اللَّعْنَة فِي الدُّنْيَا وَالْعَذَاب فِي الاخرة وَفِي لُحُوم الْحمر فَإِنَّهَا رِجْس أَي حرَام\rفأكفيت الْقُدُور\rأَي قلبت وكبت\rوَإِنَّهَا لتفور\rأَي تغلي\rفحصت الأَرْض\rبسطت وذللت وسويت للقعود عَلَيْهَا وأفاحيص القطا من ذَلِك وَهِي موَاضعهَا من الأَرْض لِأَنَّهَا تفحصه وتسويه وتوسعه والفحص المتسع من الأَرْض\rندر\rالشَّيْء سقط وكل شَيْء خَارج عَن أَصله فَهُوَ نَادِر\rوأسكفة\rالْبَاب عتبته\rوالإياب\rالرُّجُوع\rماج\rالنَّاس اضْطَرَبُوا وَمَشى بَعضهم إِلَى بعض وَمِنْه سمي الموج لاضطرابه وَشدَّة حركته\rالْجَبانَة\rالْمقْبرَة\rانكفأ\rانْصَرف\rفجزعوها\rاقتسموها وَأَصله من الْجزع وَهُوَ الْقطع يُقَال جزعت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298522,"book_id":2497,"shamela_page_id":217,"part":null,"page_num":249,"sequence_num":217,"body":"الْوَادي إِذا قطعته\rالشمط اخْتِلَاط الشيب بالشباب قَالُوا وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَبِه سمي الصَّباح شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل كَذَا فِي الْمُجْمل\rرويدا\rبِمَعْنى الْإِمْهَال والتروي\r﴿أمهلهم رويدا﴾\rأَي إمهالا رويدا رَقِيقا وَقد أورد بِهِ أَي رفق وَسَار رويدا وأصل الْحَرْف من رادت الرّيح ترود رودانا إِذا تحركت حَرَكَة خَفِيفَة\rالوخم\rالوبيء استوخمت الْبَلَد وبلد وخم ووخيم إِذا لم توَافق ساكنه وَرجل وخم أَي ثقيل واشتقاق التُّخمَة مِنْهُ\rالطَّرْد\rالْإِخْرَاج والإزعاج وأطرده السُّلْطَان وطرده إِذا أخرجه عَن مستقره\rسمل أَعينهم وَسمر\rفَمن رَوَاهُ بالراء فَمَعْنَاه أحمى مسامير الْحَدِيد وكحله بِهِ وَمن رَوَاهُ سمل فَمَعْنَاه فقأها بشوك أَو غَيره كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل سملت عينه تسمل إِذا فقئت بحديدة محماة\rوالنبذ\rالطَّرْد الْإِلْقَاء وَمِنْه النَّبِيذ والمنبوذ\rالشحط\rالِاضْطِرَاب فِي الدَّم وَالْولد يَتَشَحَّط فِي السلا أَي يضطرب والسلا الْوِعَاء الَّذِي يكون فِيهِ الْوَلَد فِي الْبَطن وَجمعه أسلاء\rانتفل\rمن الْأَمر انتفالا أَي انْتَفَى مِنْهُ وتبرا وانتفل من وَلَده إِذا تَبرأ مِنْهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298523,"book_id":2497,"shamela_page_id":218,"part":null,"page_num":250,"sequence_num":218,"body":"وَالنَّفْل الْقسَامَة والأيمان على الْبَرَاءَة من الدَّم الْمُدعى وَسميت الْأَيْمَان نفلا لِأَن الْقصاص ينفى بهَا\rحذفه بِالسَّيْفِ\rإِذا ضربه بِهِ فَقطع مِنْهُ\rخلعوا خليعا لَهُم\rأَي انتفوا مِنْهُ وتبرأوا من أَفعاله\rفانهجم الْغَار\rأَي انْهَدم وَيُقَال هجمت الدَّار هدمتها\rالرِّيف\rأَصله الخصب يُقَال رافت الأَرْض وصرنا فِي الرِّيف وَأَرْض ريفة من الرِّيف وَسمي الرِّيف ريفا لما فِيهِ من الخصب\rالذود\rمن الْإِبِل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة\rالمثلات\rالْعُقُوبَات واحدتها مثلَة وَيُقَال فِي الْجمع مثلات ومثلات ومثلات وَمثل بالقتيل إِذا جدعه\rالكدم\rالعض بِأَدْنَى الْفَم كَمَا يكدم الْحمار\rالموم والبرسام\rمرض يُغير الْعقل\rالْقَائِف\rالمتتبع للاثار الْعَارِف بمواقعها\rاقْتصّ اثارهم\rاتبعها\rالنخامة\rمَا يخرج من الْحلق من البزاق\rالْمُنَاجَاة المسارة\rوَهِي المحادثة فِي سر\rرصصت\rالْبُنيان ضممت بعضه إِلَى بعض وتراص الْقَوْم اجْتَمعُوا وانضم بَعضهم إِلَى بعض","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298524,"book_id":2497,"shamela_page_id":219,"part":null,"page_num":251,"sequence_num":219,"body":"النواة\rمن الْوَزْن خَمْسَة دَرَاهِم\rأولم وَلَو بِشَاة\rالْوَلِيمَة الْإِطْعَام عِنْد الْعرس والنقيعة الْإِطْعَام عِنْد الإملاق\rوضر من صفرَة\rأَي لطخ من خلوق اَوْ طيب لَهُ لون وَكَانَ ذَلِك من فعل الْعَرُوس إِذا بنى بأَهْله وَيكون الوضر من الصُّفْرَة والحمرة وَالطّيب والزهومة أَبَارِيق لم يعلق بهَا وضر الزّبد\rلم يراعوا\rمن الروع وَهُوَ الْفَزع\rإِنَّه لبحر\rيصفه بالسرعة فِي الجري\rالكرش\rالْجَمَاعَة من النَّاس كَأَنَّهُ ﵇ قَالَ الْأَنْصَار جماعتي وصحابي الَّذين أَثِق بهم وأعتمد عَلَيْهِم فِي أموري وأضافهم إِلَى نَفسه تَخْصِيصًا لَهُم حكى هَذَا الْمَعْنى أَبُو عبيد عَن أبي زيد\rعيبتي\rأَي مَوضِع سري الَّذِي أَثِق بهم فِي حفظه وكتمانه وَذَلِكَ أَن الرجل يضع فِي عيبته حر ثِيَابه وَمَا يُرِيد أَن يحفظه ويحوطه\rالْمَتْن\rمن الظّهْر مَا اكتنف أَعلَى الصلب من العصب وَاللَّحم وهما متنان والصلب عظم من مغرس الْعُنُق إِلَى الذَّنب وَمن الْإِنْسَان إِلَى العصعص والعصعص عجب الذَّنب وَيُقَال متنت الرجل إِذا ضربت مَتنه\rالإهالة\rالودك وكل شَيْء من الأدهان مِمَّا يؤتدم بِهِ واستأهل الرجل إِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298525,"book_id":2497,"shamela_page_id":220,"part":null,"page_num":252,"sequence_num":220,"body":"طلب الإهالة وأكلها وَفِي الْأَمْثَال استأهلي إهالتي وأحسني إيالتي أَي خذي صفو مَالِي وأحسني الْقيام عَليّ وَلَا يُقَال فلَان مستأهل لكذا وَإِنَّمَا يُقَال هُوَ أهل لكذا\rسنخ\rالدّهن تغير\rالبشع\rالكريه الطّعْم والرائحة\rذرف\rالدمع يذرف ذرفا سَالَ والمذارف المدامع\rالْعَدْوى\rمَا يعدي من جرب أَو غَيره وَيخَاف تعديه إِلَى من يَلِيهِ\rوالطيرة\rالتطير من الشَّيْء واشتقاقه من الطير كالغراب وَمَا أشبه مِمَّا يتشاءم بِهِ وَقد أبطل الْإِسْلَام مراعاتهما ونفاهما\rوَقد تقدم أَن لي خويصة\rأَي حَاجَة تخصني\rتأثما\rخوفًا من الْإِثْم وتجنبا لَهُ\rالقرع\rالضَّرْب\rوَلَا تليت\rأَي وَلَا قَرَأت وَأَصله الْوَاو وحولوها إِلَى الْيَاء لتعاقب الْيَاء فِي دَريت وَقيل وَلَا اتبعت مَا يَنْبَغِي أَن يتبع\rالْخضر\rكل شَيْء ناعم طري\rحَتَّى يضع فِيهَا قدمه\rرُوِيَ عَن الْحسن حَتَّى يَجْعَل الله فِيهَا الَّذين قدمهم من شرار خلقه فَهُوَ قدم الله للنار كَمَا أَن الْمُؤمنِينَ قدم للجنة كَأَنَّهُمْ معدون لذَلِك حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَغَيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298526,"book_id":2497,"shamela_page_id":221,"part":null,"page_num":253,"sequence_num":221,"body":"فينزى\rيَنْضَم وينقبض شعر رجل\rمسترسل\rوَشعر جعد\rإِذا كَانَ منثنيا فَإِن زَادَت جعودته فَهُوَ قطط\rوالسبط\rالسهل المنبسط\rوَالشعر\rالْمرجل\rالمسرح\rالسندس\rرَقِيق الديباج\rوالإستبراق\rغليظه\rجَاءَ فلَان\rيهادي بَين رجلَيْنِ\rإِذا جَاءَ يمشي بَينهمَا مُعْتَمدًا عَلَيْهِمَا\rالرَّهْط\rالْعِصَابَة من النَّاس دون الْعشْرَة وَيُقَال الْأَرْبَعين\rتجوز فِي الصَّلَاة\rأَي خففها ليخرج سَرِيعا مِنْهَا يُقَال جزت الْموضع أَي سرت عَنهُ وتحولت مِنْهُ\rالتعمق والتنطع والتكلف\rبِمَعْنى مُتَقَارب وَرُبمَا كَانَ بَعْضهَا أَكثر إفراطا\rالصدمة الأولى\rفورة الْمُصِيبَة وفجأتها والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ وتصادم الرّجلَانِ تدافعا بِشدَّة وعنف\rاستكان\rاستفعل من السّكُون يُقَال استكان واستكن وتمسكن إِذا خضع قَالَه الْهَرَوِيّ\rالأتراب\rالأقران الْوَاحِد ترب أَي قرين فِي السن\rأفف\rالرجل تأفيفا إِذا قَالَ عِنْد كَرَاهِيَة الشَّيْء أُفٍّ وَاخْتلفُوا فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298527,"book_id":2497,"shamela_page_id":222,"part":null,"page_num":254,"sequence_num":222,"body":"الْعبارَة عَن مَعْنَاهَا فَقَالَ ثَعْلَب الأف قلامة الظفر وَقَالَ غَيره الأف مَا رفعت من الأَرْض من عود أَو قَصَبَة وَقَالَ الْخَلِيل الأف وسخ الظفر وَكلهَا يرجع إِلَى مَا يستكره ويستثقل ويضجر مِنْهُ والتف أَيْضا الشَّيْء الحقير وقرىء أُفٍّ منونا مخفوضا كَمَا تخْفض الْأَصْوَات وتنون نقُول صد ومه وَفِيه عشر لُغَات أُفٍّ بِالْفَتْح وَترك التَّنْوِين وأف بِالْكَسْرِ وأف بِالضَّمِّ وأفا وأف وأف وأفة وإف بِكَسْر الْهمزَة وأف بِضَم الْهمزَة وتسكين الْفَاء وأفي وَقَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي فِي من وضع ثَوْبه على أَنفه فَقَالَ أُفٍّ إِن مَعْنَاهُ الاستقذار لما شم وَقيل معنى أُفٍّ الأحتقار والاستقلال أَخذ من الأفف وَهُوَ الْقَلِيل\rعذرت الْمَرْأَة الصَّبِي\rإِذا كَانَت بِهِ الْعذرَة وَهِي وجع الْحلق وحمرته\rوالضريبة\rهَاهُنَا مَا يضْرب على العَبْد من خراج يُؤَدِّيه أَو على الذِّمِّيّ من جِزْيَة يقوم بهَا والضريبة فِي غير هَذَا الطبيعة والضريبة صوف وَشعر ينفش ثمَّ يدرج ويغزل وَالْجمع الضرائب قَالَه ابْن السّكيت\rأبرك الْبَعِير\rوَقع على صَدره وَثَبت\rبرد\rمَاتَ وَبرد أثبتته الْجراحَة فَثَبت وَلم يُمكنهُ أَن يبرح\rالأكار\rالزراع سمي بذلك لحفره الأَرْض فِي الزِّرَاعَة والأكرة الحفرة وَجَمعهَا أكر\rشمت الْعَاطِس وسمته\rبالشين وَالسِّين إِذا دَعَا لَهُ بِالْخَيرِ قَالَ أَبُو عبيد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298528,"book_id":2497,"shamela_page_id":223,"part":null,"page_num":255,"sequence_num":223,"body":"الشين أَعلَى اللغتين وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي شمت الرجل وسمت عَلَيْهِ إِذا دَعَوْت لَهُ وكل دَاع بِالْخَيرِ فَهُوَ مشمت ومسمت وَفِي تزوج فَاطِمَة ﵍ أَنه ﷺ دَعَا لَهما\rوشمت عَلَيْهِمَا\rثمَّ خرج وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فيهمَا السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد\rالقرع\rالضَّرْب والاستفتاح\rمجوب عَلَيْهِ\rأَي سَاتِر لَهُ قَاطع بَينه وَبَين الْعَدو بحجفة والحجفة ترس صَغِير يطارق بَين جلدين أَي يَجْعَل أَحدهمَا فَوق الاخر وَيجْعَل مِنْهُمَا حجفة والجوب الْقطع يُقَال جبت الْبِلَاد أجوبها جوبا أَي قطعتها قَالَ تَعَالَى ﴿جابوا الصخر بالواد﴾ قطعوها\rالجعبة\rخريطة النشاب من جُلُود\rالنَّحْر\rأول الصَّدْر وَهُوَ مَوضِع القلادة\rالْخدمَة\rالخلخال وَالْجمع خدم وخدام والخدمة سير غليظ مثل الْحلقَة يشد فِي رسغ الْبَعِير والرسغ مَا فَوق الْخُف من أول القوائم والرسغ من الْإِنْسَان مُجْتَمع السَّاق والقدم قَالَ أَبُو عبيد أصل الْخدمَة الْحلقَة المستديرة وَقد يُسمى الساقان خدمين لِأَنَّهُمَا مَوضِع الخدمين وهما الخلخالان وَيُقَال المُرَاد بذلك مخرج الرجل من السَّرَاوِيل\rاختلجوا\rاقتطعوا وانتزعوا واختزلوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298529,"book_id":2497,"shamela_page_id":224,"part":null,"page_num":256,"sequence_num":224,"body":"الغفوة\rالنّوم الْخَفِيف يُقَال أغفى الرجل يغفي إِذا نَام وَقل مَا يُقَال غفوت وَقد جَاءَ فِي بعض الحَدِيث غفوت وَفِي الصَّحِيح من الحَدِيث فأغفى إغْفَاءَة\rمربض الْغنم\rمأواها الَّذِي تأوي إِلَيْهِ وَجمعه مرابض\rثامنوني بحائطكم\rكِنَايَة عَن بَيْعه وَتَقْرِير ثمنه\rشَعَائِر الْحَج\rاثاره وعلاماته وَقَالَ الزّجاج الشعائر كل مَا كَانَ من موقف ومسعى وَقَالَ الْأَزْهَرِي الشعائر المعالم الَّتِي ندب الله إِلَيْهَا وأمرنا بِالْقيامِ بهَا وَهِي أُمُور الْحَج ومتعبداته الْوَاحِدَة شعيرَة وكل هَذِه الْعبارَات متفقة الْمَعْنى\rلَا حلف فِي الْإِسْلَام\rأَي لَا عقد وَلَا عهد على خلاف أَمر الْإِسْلَام وَكَانُوا يتحالفون ويتعاقدون فِي الْجَاهِلِيَّة على مغالبة بَعضهم بَعْضًا وَفِي كل مَا يعن لَهُم فهدم الْإِسْلَام ذَلِك وَإِنَّمَا المحالفة وَالْمُعَاقَدَة فِي الْإِسْلَام على إِمْضَاء أَمر الله وَاتِّبَاع أَحْكَام الدّين والاجتماع على نصر من دَعَا إِلَيْهَا والمحالفة الَّتِي حَالف النَّبِي ﷺ بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار فِي دَار أنس هِيَ المؤاخاة والائتلاف على الْإِسْلَام والثبات عَلَيْهِ\rالْمَدّ\rربع الصَّاع وَهُوَ رَطْل وَثلث وَقد تقدم\rلفظته الأَرْض\rرمت بِهِ فَوْقهَا والنبذ مثله\rلَأَبَره\rأَي لأعانه على الْبر وَلم يحنثه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298530,"book_id":2497,"shamela_page_id":225,"part":null,"page_num":257,"sequence_num":225,"body":"الْخبث\rالْكبر والخبائث الشَّيَاطِين قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقيل الْخبث بِضَم الْبَاء جمع الْخَبيث وَهُوَ الذّكر من الشَّيَاطِين والخبائث جمع الخبيثة وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين وَفِي بعض الْأَحَادِيث\rأعوذ بك من الْخَبيث المخبث\rقَالَ أَبُو عبيد الْخَبيث ذُو الْخبث فِي نَفسه والمخبث الَّذِي أعوانه خبثاء كَمَا يُقَال قوي مقو فالقوي فِي نَفسه والمقوي أَن تكون دَابَّته قَوِيَّة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَيُقَال رجل مخبث الَّذِي ينْسب النَّاس إِلَى الْخبث وَاحْتج بقول الْكُمَيْت وَطَائِفَة قد أكفروني بحبكم أَي نسبوني إِلَى الْكفْر\rالتزعفر\rالتضمخ بالزعفران واستعماله فِي مَا يظْهر على الرِّجَال وَقد نهى عَن ذَلِك لَهُم وَفِي خبر اخر\rطيب الرِّجَال مَا خفى لَونه وَظهر رِيحه وَطيب النِّسَاء مَا ظهر لَونه وخفى رِيحه\r\rحَبط الْعَمَل\rيحبط إِذا بَطل وَفَسَد من قَوْلهم حبطت الدَّابَّة تحبط حَبطًا إِذا أَصَابَت مرعى طيبا فأفرطت فِي الْأكل حَتَّى تنتفخ فتموت\rالسك\rنوع من الطّيب قَالَ فِي الْمُجْمل وَهُوَ عَرَبِيّ\rالْقَيْن\rالْحداد وَجمعه قيون\rالنكت\rأَن ينكت فِي الشَّيْء أَو فِي الأَرْض بقضيب أَو غَيره فيؤثر بذلك تَأْثِيرا والنكتة كالنقطة ورطبة منكتة إِذا ظهر الإرطاب فِيهَا\rالسيراء\rضرب من البرود وثوب مسير أَي ذُو خطوط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298531,"book_id":2497,"shamela_page_id":226,"part":null,"page_num":258,"sequence_num":226,"body":"والسام\rفِي سَلام الْيَهُود الْمَوْت\rالمحاقلة\rاكتراء الأَرْض بِالْحِنْطَةِ وَقد جَاءَ مُفَسرًا كَذَلِك فِي بعض الْأَخْبَار وَقيل هِيَ الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ وَالرّبع وَأَقل وَأكْثر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ بيع الطَّعَام فِي سنبله بِالْبرِّ وَهُوَ مَأْخُوذ من الحقل وَهُوَ الَّذِي تسميه الْعَامَّة بالعراق الفراج وَفِي الحَدِيث\rمَا تَصْنَعُونَ بمحاقلكم\rأَي بمزارعكم وَيُقَال للرجل احقل أَي ازرع قَالَ وَإِنَّمَا وَقع الْحَظْر فِي ذَلِك لِأَنَّهُ من الْكَيْل وَالْوَزْن وَلَيْسَ يجوز فِي الْكَيْل وَالْوَزْن إِذا كَانَا من جنس وَاحِد إِلَّا الْمُمَاثلَة فِي ذَلِك يدا بيد وَهَذَا مَجْهُول لَا يدْرِي أَيهمَا أَكثر وَقَالَ اللَّيْث الحقل الزَّرْع إِذا تشعب قبل أَن تغلظ سوقه فَإِن كَانَت المحاقلة مَأْخُوذَة من هَذَا فَهُوَ بيع الزَّرْع قبل أدراكه قَالَ والحقلة المزرعة وَالْعرب تَقول لَا تنْبت البقلة إِلَّا الحقلة\rوالمخاضرة\rاشْتِرَاء الثِّمَار وَهِي مخضرة لم يبد صَلَاحهَا\rوَبيع الْمُلَامسَة\rأَن يَقُول إِذا لمست ثوبي أَو لمست ثَوْبك فقد وَجب البيع قَالَ أَبُو عبيد وَقيل هُوَ أَن يلمس الْمَتَاع من وَرَاء ثوب وَلَا ينظر إِلَيْهِ ثمَّ يَقع البيع عَلَيْهِ وَهَذَا بيع الْغرَر الْمَجْهُول\rوالمنابذة\rفِي الْبيُوع أَن يَقُول أَحدهمَا للاخر إِذا نبذت إِلَى الثَّوْب أَو نَبَذته إِلَيْك فقد وَجب البيع وَقيل هُوَ أَن يَقُول إِذا نبذت إِلَيْك الْحَصَاة فقد وَجب البيع وَكِلَاهُمَا سَوَاء فِي النَّهْي والنبذ الطرح والمنبوذ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298532,"book_id":2497,"shamela_page_id":227,"part":null,"page_num":259,"sequence_num":227,"body":"المطرح وَفِي حَدِيث اخر\rصلى على قبر منبوذ\rكَأَنَّهُ لما تبَاعد عَن الْقُبُور صَار كالمقصر بذلك\rأصبت الْفطْرَة\rيَعْنِي الْخلقَة الَّتِي خلق الْإِنْسَان عَلَيْهَا وَأخذ عَلَيْهِ الْعَهْد بهَا وتبيان ذَلِك فِي قَوْله\r﴿وَإِذ أَخذ رَبك من بني آدم من ظُهُورهمْ ذُرِّيتهمْ وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْت بربكم قَالُوا بلَى﴾ وَفِي قَوْله\rكل مَوْلُود يُولد على الْفطْرَة فَأَبَوَاهُ يهودوانه وَيُنَصِّرَانِهِ\rفَأصل الْخلقَة الْإِيمَان ثمَّ يحدث مَا يُبطلهُ بالتعليم والنشأة فِي حجور الْمُشْركين\rالهرولة\rالاستعجال بَين الْمَشْي والعدو\rالإهالة\rمَا أذيب من الشَّحْم\rسنخ\rالدّهن وَنَحْوه إِذا تغير\rسفع من النَّار\rأَي أثر من لهبها وعذابها\rالمحصب\rمَوضِع قريب من مَكَّة يبيت كثير من النَّاس فِيهِ عِنْد انصرافهم من منى\rرجف\rالْجَبَل تزلزل واضطرب وتحرك حَرَكَة شَدِيدَة\rالْخبز المرقق\rالَّذِي بولغ فِي نخل دقيقه وحور أَي سبك وَكرر نخله وترقيقه\rالشَّاة السميط\rالمشوية وَإِذا علقت فِي التَّنور فقد سمطت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298533,"book_id":2497,"shamela_page_id":228,"part":null,"page_num":260,"sequence_num":228,"body":"السكرجة مَا\rصغر من الصحاف\rالخوان\rالْمَائِدَة أَو مَا يقوم مقَامهَا وَيُقَال إِنَّه اسْم أعجمي إِلَّا أَن ثعلبا قيل لَهُ أَيجوزُ أَن يُقَال إِن الخوان إِنَّمَا سمي بذلك لِأَنَّهُ يتخون مَا عَلَيْهِ أَي ينتقص فَقَالَ مَا يبعد وَمِنْه قيل للخائن خائن لِأَنَّهُ ينتقص مَا اؤتمن عَلَيْهِ وَفُلَان يتخونني حَقي إِذا انتقصه\rالقبال\rزِمَام النَّعْل وقابلت النَّعْل جعلت لَهُ قبالين\rنَعْلَانِ جردوان\rأَي لَا شعر عَلَيْهِمَا\rحفافا\rكل شَيْء وحافتاه جانباه\rأَصَابَهُ\rسهم غرب\rقَالَ الْأَزْهَرِي بِفَتْح الرَّاء لَا غير وَهُوَ الَّذِي لَا يدْرِي من رمي بِهِ وَعَن أبي زيد بِسُكُون الرَّاء إِذا جَاءَ من حَيْثُ لَا يعرف فَإِن رمي بِهِ إِنْسَان بِعَيْنِه فَإِذا عبره فَهُوَ سهم غرب بِفَتْح الرَّاء\rالشّعب\rالأَرْض المنخفضة بَين جبلين\rأوضع الرَّاكِب رَاحِلَته\rإِذا سَار بهَا سيرا سهلا سَرِيعا وَوضع الْبَعِير يضع فِي سيره وضعا كَذَلِك قَالَ تَعَالَى\r﴿ولأوضعوا خلالكم﴾\rأَي حملُوا ركابكم على الْعَدو السَّرِيع وأوضع فِي وَادي محسر أَي أسْرع وَقيل الإيضاع سير مثل الخبب\rالألية\rالْإِيلَاء الْيَمين وأليت حَلَفت\rجحش شقَّه\rقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يُصِيبهُ شَيْء كالخدش ينسحج بِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298534,"book_id":2497,"shamela_page_id":229,"part":null,"page_num":261,"sequence_num":229,"body":"جلده أَي يَنْسَلِخ شَيْء مِنْهُ يُقَال جحش فَهُوَ مجحوش\rيخْتَرف\rأَي يجتني الثَّمَرَة\rأَشْرَاط السَّاعَة\rعلاماتها وَقيل مِنْهُ سمي الشَّرْط لأَنهم جعلُوا لأَنْفُسِهِمْ عَلامَة يعْرفُونَ بهَا\rينْزع الْوَلَد إِلَيّ أَخْوَاله أَو إِلَيّ أَبِيه\rأَي يمِيل وَيرجع إِلَيْهِم فِي الشّبَه ونزعت النَّفس إِلَى الشَّيْء إِذا مَالَتْ إِلَيْهِ\rردفت\rالرجل أردفه إِذا ركبت خَلفه وأردفته أركبته خَلْفي\rالْبُهْتَان\rالْكَذِب وَالْبَاطِل الَّذِي يتحير فِي بُطْلَانه ويعجب من إفراطه وبهتوني عنْدك أَي كذبُوا عَليّ كذبا فَاحِشا\rالحمحمة\rصَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه\rكَانَ جاهدا\rأَي مُجْتَهدا مبالغا فِي الاستقضاء والطلب والجهد بِالْفَتْح الْمُبَالغَة وَالِاجْتِهَاد قَالَ تَعَالَى\r﴿جهد أَيْمَانهم﴾\rأَي بالغوا فِي الْيَمين واجتهدوا والجهد بِالضَّمِّ الوسع والطاقة وَهُوَ مِقْدَار مَا تحمله طاقته دون تكلّف ومشقة\rكَانَ مسلحة لَهُ\rأَي حارسا بسلاحه والمسالح قوم يَحْرُسُونَ مَكَان الْخَوْف\rالقرام\rالسّتْر الرَّقِيق\rالإماطة\rالْإِزَالَة والتنحية وإماطة الْأَذَى إِزَالَته وإبعاده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298535,"book_id":2497,"shamela_page_id":230,"part":null,"page_num":262,"sequence_num":230,"body":"أذهب الْبَأْس\rأَي الشدَّة\rلَا يُغَادر\rلَا يتْرك\rبلغ الْغُلَام الْحِنْث\rأَي الْحَد الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ الْقَلَم فِيهِ بالسيئات والحسنات والحنث الْإِثْم يُقَال حنث فِي يَمِينه أَي أَثم وألم بِمَا كَانَ انْتهى عَنهُ أَو ألهم نَفسه الِانْتِهَاء عَنهُ وَفُلَان يَتَحَنَّث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث\rويتأثم\rأَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويخافه\rويتحرج\rأَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه وَلَا يقرب مَا فِيهِ حرج\rوَأَوْلَاد الْحِنْث\rأَوْلَاد الزِّنَى\rالْكَاهِل\rمَا بَين الْكَتِفَيْنِ\rقدح من نضار\rيُقَال النضار النبع وَيُقَال النضار شَجَرَة الأثل وَقيل النضار الْخَالِص من كل شَيْء وَقيل النضار أقداح حمر شبهت بِالذَّهَب وَيُقَال لِلذَّهَبِ النضار\rالطيلسان\rبِفَتْح اللَّام مَعْرُوف وَجمعه طيالسة\rقارف\rالْخَطِيئَة واقترفها إِذا عَملهَا وقارف امْرَأَته جَامعهَا\rترب الرجل\rإِذا افْتقر وأترب إِذا اسْتغنى وَقَوله\rتربت يَمِينه\rقَالَ أَبُو عبيد ترى أَن النَّبِي ﷺ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء بالفقر على من خاطبه وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وهم لَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298536,"book_id":2497,"shamela_page_id":231,"part":null,"page_num":263,"sequence_num":231,"body":"يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر وَقَالَ ابْن عَرَفَة مَعْنَاهُ تربت يَمِينه إِن لم يفعل مَا أَمر بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ الله دَرك إِذا اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَذهب بعض أهل الْعلم إِلَى أَنه دُعَاء على الْحَقِيقَة وَاحْتج بِحَدِيث لخزيمة فِيهِ\rانْعمْ صباحا تربت يداك\rقَالَ وَهَذَا يدل على أَنه دُعَاء لَهُ وَلَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ أَلا ترَاهُ قَالَ انْعمْ صباحا ثمَّ عقبه بتربت يداك وَأَن الْعَرَب تَقول لَا أم لَك وَلَا أَب لَك يُرِيدُونَ لله دَرك\rقبل\rكل شَيْء مَا يستقبلك مِنْهُ\rذرف\rالدمع يذرف ذرفا انسكب وذرفت الْعين دمعها وَعَيناهُ تَذْرِفَانِ أَي تَذْرِفَانِ الدمع\rالْغُبَار الساطع\rالْمُرْتَفع وَيُقَال للصبح أول مَا ينشق مستطيلا قد سَطَعَ يسطع\rالشمط\rاخْتِلَاط الشيب بسواد الشّعْر وكل خليطين خلطتهما فقد شمطتهما وهما شميط وَيُسمى الصَّباح أول مَا يَبْدُو شميطا لاختلاطه بباقي ظلمَة اللَّيْل\rغلف لحيته بالغالية أَو بِالْحِنَّاءِ\rإِذا عَمها بذلك وَمِنْه غلاف الشَّيْء مَا أحَاط بِهِ وغطاه\rلاثت خمارها\rأَي لوته على رَأسهَا ولاث عمَامَته يلوثها لوثا أدارها على رَأسه ولاث بِهِ النَّاس أحاطوا بِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298537,"book_id":2497,"shamela_page_id":232,"part":null,"page_num":264,"sequence_num":232,"body":"بقرت\rالشَّيْء شققته وفتحته\rالطُّلَقَاء\rمن أطلق وَمن عَلَيْهِ من مسلمة الْفَتْح\rقضىء الْعين\rأَي فاسدها وَفِي عينه قضأة أَي فَسَاد وتقضأ الثَّوْب إِذا تفرز وتشقق\rوَرجل\rحمش السَّاقَيْن\rوَامْرَأَة حمشاء السَّاقَيْن يُرَاد بذلك الدقة وَرجل حمش الْخلق مثله\rالْكحل\rسَواد هدب الْعين خلقَة وَقد يفرق بَين الْكحل والكحل فَيُقَال فِي الْكحل عين كحيل وَفِي الْكحل عين كحلة وكحيلة\rأفْضى إِلَى الاخرة وصل إِلَيْهَا وأفضى إِلَى امْرَأَته إِذا بَاشَرَهَا\rاهتز الْعَرْش لمَوْت سعد بن معَاذ\rقيل مَعْنَاهُ ارْتَاحَ بِرُوحِهِ حِين صعد بِهِ واستبشر بكرامته على ربه وكل من خف لأمر وارتاح لَهُ فقد اهتز لَهُ وَقيل سَرِيره الَّذِي حمل عَلَيْهِ إِلَى تربته وَهَذَا رفع للفضيلة وَالْأَكْثَر على أَنه عرش الرَّحْمَن وَهُوَ كَذَلِك مَذْكُور فِي الحَدِيث الصَّحِيح وَمَعْنَاهُ فَرح أهل الْعَرْش بقدومه على الله لما رَأَوْا من مَنْزِلَته وفضله وإكرام ربه لَهُ وَقد ذكر الْهَرَوِيّ هَذَا الْمَعْنى فِي كِتَابه\rالْمخيط\rالإبرة الَّتِي يخاط بهَا وَمِنْه\rأَدّوا الْخياط والمخيط\rفالخياط الْخَيط والمخيط الإبرة\rقفى\rولى وَذهب والمقفي الْمولي والمقفي المتبع للأثر وَيُقَال قفى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298538,"book_id":2497,"shamela_page_id":233,"part":null,"page_num":265,"sequence_num":233,"body":"أَي رَجَعَ يتبع أَثَره الَّذِي جَاءَ مِنْهُ ويتبعه\rسمع رجلا يَقُول الله أكبر فَقَالَ على\rالْفطْرَة\rأَي أَنْت على الْخلقَة الَّتِي خلقت عَلَيْهَا من السَّلامَة والبراءة من الشّرك\r﴿فول وَجهك شطر الْمَسْجِد الْحَرَام﴾ أَي نَحوه وَنصب شطر على الظّرْف أَي إِلَى الْمَسْجِد الْحَرَام\rالروايا\rالْحَوَامِل للْمَاء واحدتها راوية وَقد يستعار ذَلِك والمزادة راوية والجمل الَّذِي يستقى عَلَيْهِ راوية وَقد استعاره بعض الشُّعَرَاء للقطا وسمى جمَاعَة القطا راوية لفراخها لحملها المَاء إِلَيْهَا\rفَمَا مَاطَ أحدهم عَن مَوضِع يَد رَسُول الله ﷺ أَي مَا زَالَ وَلَا بعد وَمِنْه إمَاطَة الْأَذَى إِزَالَته وتنحيته والميط الْميل والعدول\rفَلَمَّا رهقوه\rأَي قربوا مِنْهُ وَمِنْه الْمُرَاهق وَهُوَ الَّذِي قَارب الْحلم وأرهقنا الصَّلَاة أَي أخرناها حَتَّى كَادَت تقرب من الْأُخْرَى\rرباعيات الْإِنْسَان\rأَسْنَانه دون الثنايا وَجُمْلَة الْأَسْنَان والأضراس اثْنَان وَثَلَاثُونَ من فَوق وَمن أَسْفَل وَهِي الثنايا والرباعيات والأنياب والضواحك والأرحاء والنواجذ فالثنايا أَربع اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل فِي مقدم الْفَم ثمَّ يليهن أَربع رباعيات اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل ثمَّ يَلِي الرباعيات الأنياب وَهِي أَرْبَعَة كَذَلِك ثمَّ يَلِي الأنياب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298539,"book_id":2497,"shamela_page_id":234,"part":null,"page_num":266,"sequence_num":234,"body":"الأضراس وَهِي عشرُون ضرسا من كل جَانب من الْفَم خَمْسَة من أَسْفَل وَخَمْسَة من فَوق وَمِنْهَا الضواحك وَهِي أَرْبَعَة أضراس مِمَّا يَلِي الأنياب إِلَى جنب كل نَاب من أَسْفَل الْفَم وَأَعلاهُ ضَاحِك ثمَّ بعد الضواحك الطواحن وَيُقَال لَهَا الأرحاء وَهِي اثْنَا عشر طاحنا من كل جَانب ثَلَاثَة ثمَّ يَلِي الطواحن النواجذ وَهِي اخر الْأَسْنَان نباتا واخر الأضراس من كل جَانب من الْفَم وَاحِد من فَوق وَوَاحِد من أَسْفَل\rالسلت\rالْمسْح والإزالة سلته يسلته سلتا\rتلقيح\rالنّخل تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى\rالشيص\rأردأ التَّمْر\rالخشفة\rصَوت لَيْسَ بالشديد قَالَه أَبُو عبيد يُقَال خشف يخشف خشفا إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا أَو حَرَكَة وَقَالَ الْفراء الخشفة الصَّوْت الْوَاحِد والخشفة بتحريك الشين الْحَرَكَة كوقوع السَّيْف على اللَّحْم\rأحجم\rعَن الشَّيْء وأحجم عَنهُ إِذا نقص عَنهُ وَتوقف\rفلق بِهِ\rهام الْمُشْركين أَي شقّ وَقطع\rالسّلم\rالصُّلْح\rأويا\rصير لنا مأوى نأوي إِلَيْهِ أَي ننصرف إِلَيْهِ وَنُقِيم فِيهِ والمأوى مَوضِع الْإِقَامَة وَالسُّكْنَى وَيُقَال أَوَى واوى بِمَعْنى وَاحِد لَازم ومتعد أَوَى إِلَى منزله انْصَرف أويا واويته أَنا إِذا صرفته إِلَى مَأْوَاه والمأوى مَكَان كل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298540,"book_id":2497,"shamela_page_id":235,"part":null,"page_num":267,"sequence_num":235,"body":"شَيْء واوانا جعل لنا مأوى\rالركى\rالْبِئْر الَّتِي لم تطو\rوالطوى\rالْبِئْر المطوية\rوالقليب\rأَيْضا الْبِئْر قبل أَن تطوى\rالْبُؤْس\rالشَّقَاء وَسُوء الْعَيْش\rحفوا بِهِ\rأَي أطافوا بِهِ وَفِي التَّنْزِيل\r﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾\rسحبت\rالشَّيْء جررته وَأَنا أسحبه سحبا وأجره جرا\rحَتَّى إِذا استحثتا\rأَي رمت كل وَاحِدَة صاحبتها بِالتُّرَابِ حثا التُّرَاب يحثوه وحثى يحثى حثيا رَمَاه واحث فِي أفواههن التُّرَاب ارْمِ فِي أفواههن\rالعير\rالْإِبِل تحمل الْميرَة\rالظّهْر\rالركاب والركاب الْمطِي وَهِي الرَّوَاحِل الْوَاحِدَة رَاحِلَة وبعير ظهير أَي قوي الظّهْر وجمل رحيل أَي قوي على السّير\rبخ\rكلمة تقال عِنْد الْمَدْح وبخبخ الرجل إِذا قَالَ ذَلِك قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهَا تَعْظِيم الْأَمر وتفخيمه وسكنت الْخَاء كَمَا سكنت اللَّام من هَل وبل وَأَصله التَّشْدِيد كَمَا قَالَ الراجز فِي حسب بخ وَعز أقعساء ثمَّ خفف وَيُقَال بخ بخ بالخفض منونا تَشْبِيها بالأصوات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298541,"book_id":2497,"shamela_page_id":236,"part":null,"page_num":268,"sequence_num":236,"body":"كصه ومه وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد\rالْقرن\rبِفَتْح الرَّاء جعبة صَغِيرَة تضم إِلَى الجعبة الْكَبِيرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْقرن جعبة من جُلُود تشق ثمَّ تخرز وَإِنَّمَا تشق كي تصل إِلَيْهَا الرّيح فَلَا تفْسد ريش السِّهَام الْمَوْضُوعَة فِيهَا وَجَمعهَا أقرن\rاخترع\rبِمَعْنى أخرج\rأطاف بِهِ أَصْحَابه\rاجْتَمعُوا عِنْده وصاروا حواليه يُقَال رَأَيْت النَّاس حوله وحوليه وحواليه وحواله وَتجمع أحوالا وَفِي شعر امرىء الْقَيْس أَلَسْت ترى السمار وَالنَّاس أحوالي\rالصخب\rالصَّوْت والجلبة وَمَاء صخب الموج والجريان إِذا كَانَ لَهُ صَوت فَجعلت تصخب أَي تصيح\rتذمر\rتغْضب وَفِي الحَدِيث\rجَاءَ عمر ذامرا\rأَي متهددا غاضبا\rتبؤت منزلا\rأَي اتخذته للإقامة فِيهِ\rوَيُقَال لِأَرْكَانِهِ انطقى\rيَعْنِي أعضاءه والركن الْجَانِب وَجمعه جَوَانِب\rالْبعد\rالْهَلَاك والبعد ضد الْقرب\rوالسحيق\rالْبعيد\rفَعَنْكُنَّ كنت أُنَاضِل\rأَي أدافع وأعتذر\rمحتفز\rأَي مستعجل مستوفز غير مُتَمَكن والاحتفاز والاستيفاز وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298542,"book_id":2497,"shamela_page_id":237,"part":null,"page_num":269,"sequence_num":237,"body":"وَالرجل يحتفز فِي جُلُوسه كَأَنَّهُ يثور إِلَى الْقيام واحتفز لِلْأَمْرِ إِذا انتصب لِلْأَمْرِ وتشمر\rأكل أكلا ذريعا\rأَي سَرِيعا وحثيثا مثله\rأقعى\rالرجل يقعي فَهُوَ مقع قَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن يلصق الرجل إليتيه بِالْأَرْضِ وَينصب سَاقيه وَيَضَع يَده بِالْأَرْضِ وَتَفْسِير الْفُقَهَاء هُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ وَقَالَ ابْن شُمَيْل الإقعاء أَن يجلس على وركيه وَهُوَ الاحتفاز وَهُوَ الاستيفاز وَيُقَال احتفز يحتفز احتفازا واستوفز يستوفز استيفازا\rيُقَال\rعنت\rالرجل إِذا أصبته بِعَين فَهُوَ معِين ومعيون وَالْفَاعِل عائن\rحمة الْعَقْرَب\rإبرتها وَالْمرَاد لسعها\rالنملة\rقُرُوح تخرج فِي الْجنب\rالْقَيْن\rالْحداد\rالظِّئْر\rالْمُرضعَة وَأَصله من الْعَطف وَمن أمثالهم الطعْن يظأر أَي يعْطف على الصُّلْح\rالسندس\rرَقِيق الديباج\rوالإستبرق\rغَلِيظَة وَيُقَال هُوَ اسْم عجمي تَكَلَّمت بِهِ الْعَرَب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298544,"book_id":2497,"shamela_page_id":239,"part":null,"page_num":271,"sequence_num":239,"body":"الْجَاهِلِيَّة يعقرون الْإِبِل على قُبُور الْمَوْتَى لغير مأكلة وَيَقُولُونَ إِن صَاحب الْقَبْر كَانَ يعقرها للأضياف أَيَّام حَيَاته فيكافأ بصنعه بعد وَفَاته\rالهرولة\rبَين الْمَشْي والعدو ضربه مثلا للمجازاة بِسُرْعَة الْمُكَافَأَة وَالله تَعَالَى لَا يشبه بِشَيْء من صِفَات الْمَخْلُوقَات\r﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾\rعصموا مني دِمَاءَهُمْ\rأَي منعُوا قَالَ تَعَالَى\r﴿وَالله يَعْصِمك من النَّاس﴾\rأَي يمنعك والاعتصام بالشَّيْء التَّمَسُّك بِهِ والاعتصام بِاللَّه اتِّبَاع مَا أَمر بِهِ والتسمك بِطَاعَتِهِ\rإليات نسَاء دوس\rجمع إلية وَهِي الْعَجز وَإِنَّمَا وصف حرصهن على السَّعْي إِلَى هَذِه الطاغية وَسُرْعَة حركتهن حَتَّى تضطرب أعضاؤهن\rذهب يطعن فطعن فِي الْحجاب\rأَرَادَ المشيمة وَلَا حجاب للمولود عِنْد خُرُوجه إِلَّا المشيمة وَلَا فِي الْبَطن حجاب إِلَّا حجاب الْجوف وَهُوَ مَا يحجب بَين الْفُؤَاد وسائره\rنَزعَة من الشَّيْطَان\rأَي قصد الْفساد\rليوشكن أَن ينزل ابْن مَرْيَم\rبِمَعْنى الْقرب والسرعة يُقَال أوشك فلَان الْخُرُوج أَي استعجل وَأمر وشيك أَي قريب أوشك يُوشك وَقَالَ ابْن السّكيت واشك وشاكا أسْرع\rالمقسط\rالْحَاكِم بِالْعَدْلِ وَالْعدْل اتِّبَاع أوَامِر الله وادابه يُقَال أقسط يقسط فَهُوَ مقسط والقسط والإقساط الْعدْل قَالَ تَعَالَى\r﴿وأقسطوا إِن الله يحب المقسطين﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298545,"book_id":2497,"shamela_page_id":240,"part":null,"page_num":272,"sequence_num":240,"body":")\rفَأَما قسط بِغَيْر ألف فَمَعْنَاه جَار يُقَال قاسط يقسط فَهُوَ سَاقِط أَي جَار قَالَ تَعَالَى\r﴿وَأما القاسطون فَكَانُوا لِجَهَنَّم حطبا﴾\rولبعض قدماء الشُّعَرَاء يذم رجلا بأتيان الْجور وَأَهله والانحراف عَن الْعدْل وَأَهله من قِطْعَة فِيهَا كَانَ بالقاسطين رءوفا وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب\rيفِيض المَال\rأَي يُعْطي عَطاء كثيرا يُقَال فاض النَّهر إِذا اتَّسع وانبسط وَكثر مَاؤُهُ وأفاض دُمُوعه أجراها وَأَرْض ذَات فيوض إِذا كثر مَاؤُهَا وَأعْطيت فلَانا غيضا من فيض ونهر الْبَصْرَة وَحده يُسمى الْفَيْض لسرعة اتساعه ودوام كثرته بِالْمدِّ والجزر الَّذِي يلقِي الله فِيهِ وَمن ذَلِك قَوْلهم أَفَاضَ الْقَوْم فِي الحَدِيث إِذا انْدَفَعُوا فِيهِ وَأَكْثرُوا مِنْهُ وأفاض النَّاس من عَرَفَة إِذا انْدَفَعُوا مِنْهَا وأسرعوا فِي ذَلِك وداموا عَلَيْهِ\rوَيَضَع الْجِزْيَة\rتَأَوَّلَه بَعضهم على أَنه يبطل الْجِزْيَة وَلَا يبْقى مُشْرك تُوضَع الْجِزْيَة عَلَيْهِ والاية تدل على ذَلِك\r﴿وَإِن من أهل الْكتاب إِلَّا ليُؤْمِنن بِهِ قبل مَوته﴾\rوالقلوص\rالْأُنْثَى من الْإِبِل وَقيل القلوص الْبَاقِيَة على السّير من النوق وَفِي هَذَا الْخَبَر ليتركن القلاص فَلَا يسْعَى عَلَيْهَا أحد قيل لَعَلَّه عَنى ارْتِفَاع الْجِهَاد وَظُهُور الْإِسْلَام وَكسر الصَّلِيب وإيمان أهل الْكتاب\rيتقارب الزَّمَان\rيُقَال أَرَادَ اقتراب السَّاعَة وَالْعرب تَقول تقاربت إبل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298546,"book_id":2497,"shamela_page_id":241,"part":null,"page_num":273,"sequence_num":241,"body":"فلَان إِذا قلت وَيُقَال للشَّيْء إِذا ولى وَأدبر تقَارب\rويلقى الشُّح\rلم يضْبط الروَاة هَذَا الْحَرْف وَيحْتَمل أَن يكون يلقى بِمَعْنى يتلَقَّى وَيعلم ويتواصى بِهِ ويدعى إِلَيْهِ قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا يلقاها إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾\rأَي مَا يعلمهَا وينبه عَلَيْهَا وَقَالَ تَعَالَى\r﴿فَتلقى آدم من ربه كَلِمَات﴾\rأَي تقبلهَا وتعلمها وَأخذ بهَا ولازمها وَقد رَأَيْت من يمِيل إِلَى هَذَا الْوَجْه إِذْ لم يبْق غَيره وَلَو قيل يلقى بِمَعْنى يُوجد لم يسعهم ذَلِك لِأَن الشُّح مَا زَالَ مَوْجُودا قبل تقَارب الزَّمَان وَلَو قيل يلقى لَكَانَ أبعد وَأبْعد لِأَنَّهُ لَو ألقِي لترك وَلم يكن مَوْجُودا وَكَانَ يكون مدحا والْحَدِيث مَبْنِيّ على الذَّم وَالله أعلم إِلَّا أَن فِي بعض رِوَايَات هَذَا الحَدِيث\rلَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يكثر المَال وَيفِيض حَتَّى يهم إِلَى المَال من تفيض صدقته\rفَيكون يلقى بِالْقَافِ على معنى التّرْك وَالله أعلم\rالمجان المطرقة\rجمع مجن والمجن والترس مَأْخُوذ من الْجنَّة وَهِي مَا استتر بِهِ فِي الْحَرْب من الْعَدو والمطرقة الَّتِي أطرقت بالعقب أَي ألبست بِهِ وَيُقَال طَارق النَّعْل إِذا صير خصفا على حقف وأطرق جنَاح الطَّائِر إِذا وَقعت ريشة على الَّتِي تحتهَا وألبستها وَفِي ريشه طرق إِذا ركب بعضه بَعْضًا وَيُقَال ترس مطرق إِذا طورق بجلد على قدره وخصف وطارق نَعله إِذا أطبق طاقا على طاق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298547,"book_id":2497,"shamela_page_id":242,"part":null,"page_num":274,"sequence_num":242,"body":"وأصل\rالخصف\rالضَّم وَالْجمع وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿يخصفان عَلَيْهِمَا من ورق الْجنَّة﴾ أَي يطبقان على أبدانهما ورقة على ورقة وَأهل الْبَحْرين يسمون حَلَال التَّمْر خصفا لِأَن فِي حملهَا جمع شَيْء إِلَى شَيْء\rالذلف\rالاسْتوَاء فِي طرف الْأنف وَقَالَ الزّجاج قصر الْأنف وصغره يُقَال امْرَأَة ذلفاء إِذا كَانَت كَذَلِك\rالفطس\rانفراش الْأنف وطمأنينة وَسطه\rالزمرة\rالْجَمَاعَة\rالنمرة\rكسَاء ملون\rالأقصاب\rالأمعاء وَاحِدهَا قصب\rالصّيام جنَّة\rي ستر حَائِل عَن القبائح زاجر عَنْهَا وَالْجنَّة مَا استترت بِهِ من سلَاح أَو غَيره وَمن ذَلِك الْمِجَن وَهُوَ الترس وَهُوَ أَيْضا جنَّة من عَذَاب الله\rوالصخب والجلبة والهذيان\rفِيمَا لَا فَائِدَة فِيهِ\rوالرفث\rالْقَبِيح من الْكَلَام وَمَا رُوجِعَ بِهِ النِّسَاء من تَعْرِيض أَو تَصْرِيح\rوخلوف فَم الصَّائِم\rمَا يتَغَيَّر من رَائِحَة الْفَم لعدم الْأكل يُقَال خلف فوه يخلف خلوفا وَيُقَال نوم الضُّحَى مخلفة للفم أَي يُغير رَائِحَته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298548,"book_id":2497,"shamela_page_id":243,"part":null,"page_num":275,"sequence_num":243,"body":"الصرعة\rبتحريك الرَّاء الَّذِي يصرع من حاول صراعه لِشِدَّتِهِ يَقُول فالحليم الَّذِي يملك نَفسه عِنْد الْغَضَب أقوى من هَذَا وَأَشد إِذا منع نَفسه عَن الْغَضَب وصرفها عَن اسْتِعْمَاله عِنْد مَا يُوجب عَلَيْهِ غَضَبه وَيُقَال رجل صرعة وَقوم صرعة أَيْضا\rالريب\rوالارتياب الشَّك\rالأيد\rالْقُوَّة وَمِنْه قَوْلهم أيده الله أَي قواه وشده\rالْفَاجِر\rالمائل عَن الْحق وَيُقَال للكاذب فَاجر لِأَنَّهُ مَال عَن الصدْق\rفَنعم مَا هُوَ وَنعم مَا عمل\rأَي بَالغ فِي حسن الْفِعْل\rقَالَ الْخَلِيل\rشمت\rالْعَاطِس دَعَا لَهُ وكل دَاع بِخَير مشمت وَيُقَال بِالسِّين أَيْضا والشين أَعلَى اللغتين وَقيل التسميت ذكر الله ﷿ على الشَّيْء وَقَالَ أَحْمد بن يحيى الأَصْل فِي السِّين من السمت وَهُوَ الْقَصْد أَي قَصده بِالدُّعَاءِ لَهُ\rالمربوع والربعة\rهُوَ الرجل بَين الرجلَيْن بَين الطَّوِيل والقصير\rالْفطْرَة\rأول الْخلقَة وَفطر الله الْخلق أَي ابتدع خلقهمْ والفاطر الْخَالِق الْمُبْدع\rيمحقه\rمن المحق وَهُوَ ذهَاب الْبركَة واستئصالها\rونفق البيع\rينْفق نفَاقًا إِذا كثر المشترون والراغبون\rمَسْجِد إيليا\rهُوَ الْمَسْجِد الْأَقْصَى الَّذِي بِبَيْت الْمُقَدّس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298549,"book_id":2497,"shamela_page_id":244,"part":null,"page_num":276,"sequence_num":244,"body":"القباء\rمَمْدُود هُوَ الثَّوْب المفرج المضموم وَسطه وَجمعه أقبية واشتقاقه من القبو وَهُوَ الْجمع بالأصابع يُقَال قباه يقبوه قبوا وَيُقَال قد تقبيت قبَاء أَي اتخذته\rالتبَّان\rسَرَاوِيل إِلَى نصف الْفَخْذ يلبسهَا الفرسان والمصارعون\rالقليب\rالْبِئْر قبل أَن تطوى فَإِذا طويت فَهِيَ الطوي\rوالنزع من الْبِئْر\rالاستقاء وأصل النزع الْمَدّ إِلَيْك والمستقي يمد الدَّلْو إِلَى نَفسه والنزع فِي الْقوس مد النازع وترها إِلَيْهِ\rالذُّنُوب\rالسّجل الدَّلْو الْعَظِيمَة\rاسْتَحَالَ\rالشَّيْء تحول من حَالَة إِلَى غَيرهَا قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هَذَا مثل مَعْنَاهُ أَن عمر لما أَخذ الدَّلْو عظمت فِي يَده لِأَن الْفتُوح كَانَت على عَهده أَكثر مَا كَانَت على عهد أبي بكر لانشغاله بارتداد الْعَرَب وَالسَّعْي فِي ردهم إِلَى الْإِسْلَام وَمعنى استحالت انْتَقَلت من الصغر إِلَى الْكبر\rالغرب\rالدَّلْو الْعَظِيمَة أَيْضا فَإِذا فتحت الرَّاء فَهُوَ المَاء السَّائِل بَين الْبِئْر والحوض\rوَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء فِي\rالعبقري\rيُقَال هَذَا عبقري الْقَوْم كَقَوْلِهِم هَذَا سيد الْقَوْم وَكَبِيرهمْ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الأَصْل أَن عبقر عِنْدهم قَرْيَة يسكنهَا الْجِنّ ينسبون إِلَيْهَا كل فائق جليل كَأَنَّهُ من عمل الْجِنّ الَّذِي لَا يقدر عَلَيْهِ الْإِنْس وَمِنْه قيل للديباج عبقري وللبسط عبقري وَلكُل مَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298550,"book_id":2497,"shamela_page_id":245,"part":null,"page_num":277,"sequence_num":245,"body":"استجيد واستغرب\rحَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن حَيّ\rحَتَّى رووا وأرووا إبلهم وَاتَّخذُوا لَهَا عطنا تبرك فِيهِ عزما على الْإِقَامَة الَّتِي أغنتهم عَن التبع وَطلب المَاء يُقَال عطنت الْإِبِل فَهِيَ عاطنة وعواطن إِذا بَركت عِنْد الْحِيَاض لتعاد إِلَى الشّرْب مرّة أُخْرَى وأعطنتها أَنا اتَّخذت لَهَا عطنا والعطن مبرك الْإِبِل حول المَاء وَجمعه أعطان والأعطان لِلْإِبِلِ كالمرابض للشاء وَهِي الْمَوَاضِع الَّتِي تربض فِيهَا وتأوي إِلَيْهَا عِنْد رُجُوعهَا من المرعى وَقيل لَا تكون أعطان الْإِبِل إِلَّا على المَاء فَأَما مباركها فِي الْبَريَّة وَعند الْحَيّ فَهُوَ المأوى وَيكون مناخها مراحا أَيْضا\rإِذا تقَارب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب\rقيل عِنْد اقتراب السَّاعَة وَفَسَاد الزَّمَان يخص الْمُؤمن بِصدق رُؤْيَاهُ لصدق إيمَانه وَقيل أَرَادَ اعْتِدَال اللَّيْل وَالنَّهَار\rالْفَرْع والفرعة\rمَا تلده النَّاقة وَكَانُوا يذبحون ذَلِك لالهتهم فأبطله الْإِسْلَام وَيُقَال قد أفرع الْقَوْم إِذا فعلت إبلهم ذَلِك وَقيل كَانَ الرجل فِي الْجَاهِلِيَّة إِذا كملت إبِله مائَة قدم ذكرا لينحره لصنمه فَذَلِك الْفَرْع وَفِي نَص الحَدِيث\rفرعوا إِن شِئْتُم وَلَكِن لَا تذبحوه غَدَاة حَتَّى يكبر\rيَعْنِي صَغِيرا وغذاء الْغنم السخال الصغار وَاحِدهَا غذي حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل الْفَرْع أول نتاج الْإِبِل وَالْخَيْل وَيُقَال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298551,"book_id":2497,"shamela_page_id":246,"part":null,"page_num":278,"sequence_num":246,"body":"أفرع بَنو فلَان إِذا أنجعوا أول النَّاس\rوالنجعة والانتجاع\rطلب الْكلأ وَقصد المرعى\rوَأما\rالعتائر\rفَكَانَ الرجل مِنْهُم ينذر النذور فَيَقُول إِن كَانَ بلغ شأؤه كَذَا فَعَلَيهِ أَن يذبح من كل عتر مِنْهَا فِي رَجَب كَذَا فَكَانَت تسمة العتائر وَيُقَال قد عتر يعترعترا إِذا ذبح العتيرة وَيُقَال إِن أصل العتر الْحَرَكَة وَالِاضْطِرَاب وَيُقَال عتر الرمْح إِذا تحرّك واهتز واضطرب وَيُقَال للمذبوح للأصنام فِي ذَلِك الْوَقْت عتر أَيْضا خرج مخرج الذّبْح\rالطواغيت\rجمع طاغية وَهِي الالهة الَّتِي كَانُوا يعظمونها\rنعق الرَّاعِي\rبغنمه إِذا صَاح بهَا ودعاها ينعق نعيقا\rالعوافى\rعوافي الوحوش وَالطير وَالسِّبَاع اجْتمع فِيهَا وَجْهَان أَنَّهَا طالبة لأقواتها من قَوْلك عَفَوْت فلَانا أعفوه فَأَنا عاف وَالْجمع عفاة إِذا أَتَوْهُ يطْلبُونَ معروفه وَالْوَجْه الاخر طلبَهَا للعفاء وَهُوَ الْموضع الْخَالِي الَّذِي لَا أنيس بِهِ وَلَا ملك عَلَيْهِ وَفِي بعض الحَدِيث يرغبون عفاتها أَي مراعيها الدارسة الخالية وَيُقَال عَفا الرّبع إِذا درس وَصَارَ قفرا\rمذللة للسباع\rأَي مُمكنَة لَهَا غير ممنعة عَلَيْهَا لخلو الْمَكَان وَذَهَاب أَهله عَنهُ\rترتع\rتصيب من المرعى مَا شَاءَت يُقَال رتعت الْإِبِل وأرتعها صَاحبهَا إِذا تمكنت من المرعى وَمَكَثت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298552,"book_id":2497,"shamela_page_id":247,"part":null,"page_num":279,"sequence_num":247,"body":"اللابة\rالأَرْض الَّتِي انبسطت عَلَيْهَا الْحِجَارَة السود وَكَثُرت عَلَيْهَا وَالْجمع الْقَلِيل من الثَّلَاثَة إِلَى الْعشْرَة لابات وَفِي الْجمع الْكثير لاب ولوب مثل قارة وقور وساحة وسوح وباحة وبوح أَرَادَ مَا بَين طرفِي الْمَدِينَة لِأَنَّهَا بَين أَرض ذَات حِجَارَة سود\rمَا ذعرتها\rأَي مَا أفزعتها وَلَا أزعجتها لحُرْمَة الْمَكَان وَلِأَنَّهُ حرم رَسُول الله ﷺ الذعر الْفَزع وذعر الرجل فَهُوَ مذعور\rالْحمى\rالْمَمْنُوع وحميت الشَّيْء أحميه منعته وَهُوَ خلاف الْمُبَاح\rالْجَنِين\rالْوَلَد مَا دَامَ فِي بطن أمه لِأَنَّهُ مَسْتُور هُنَالك وَمن هَذَا الْبَاب الْجِنّ والجنن وَهُوَ الْقَبْر والجنان وَهُوَ الْقلب وَالْمَجْنُون والمجن وَالْجنَّة كل ذَلِك من الاجتنان والاستتار\rوالغرة فِي الْجَنِين عبد أَو أمة\rعبر عَن الْجِسْم كُله بالغرة وأصل الْغرَّة فِي غير هَذَا أول الشَّيْء وغرة الشَّهْر أَوله وغرة الْإِسْلَام أَوله والغرة فِي الْجَبْهَة بَيَاض يكون فِيهَا وغرة كل شَيْء أكْرمه وأنفسه أَيْضا وَالْغرر ثَلَاث لَيَال من أول الشَّهْر وَقَالَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء لَا تكون الْغرَّة الْمَحْكُوم بهَا فِي ذَلِك إِلَّا الْأَبْيَض من الرَّقِيق وَعند بعض الْفُقَهَاء أَن الْغرَّة من العبيد مَا تكون قِيمَته عشر الدِّيَة\rالْعقل\rالدِّيَة وعقلت الْقَتِيل أدّيت دِيَته عقلت عَنهُ إِذا لَزِمته دِيَة فأديتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298553,"book_id":2497,"shamela_page_id":248,"part":null,"page_num":280,"sequence_num":248,"body":"عَنهُ وَقَالَ الْأَصْمَعِي كلمت أَبَا يُوسُف القَاضِي بِحَضْرَة الرشيد فِي ذَلِك فَلم يفرق بَين عقلته وعقلت عَنهُ حَتَّى فهمته ذَلِك فاستفاده مني وشكره لي حكى ذَلِك القتيبي وَغَيره والعاقلة جمَاعَة تقسم عَلَيْهِم دِيَة الْمَقْتُول وهم بَنو عَم الْقَاتِل الادنون\rفَمثل ذَلِك بَطل\rمن رَوَاهُ بِالْبَاء فَهُوَ مَعْرُوف من الْبطلَان وَمن رَوَاهُ يطلّ بِالْيَاءِ فَهُوَ رَاجع فِي الْمَعْنى إِلَى ذَلِك يُقَال طل دم الْقَتِيل يطلّ وأطل وَلَا يُقَال أطل دَمه بِفَتْح الطَّاء وَقَالَ الْكسَائي يُقَال طل الدَّم بِنَفسِهِ إِذا بَطل\rالْإِنْصَات\rالسُّكُوت للاستماع أنصت ينصت إنصاتا إِذا سكت أَيْضا قَالَ الله تَعَالَى\r﴿وأنصتوا﴾ أَي اسْكُتُوا لَهُ سكُوت المستمعين وَيُقَال أنصت لَهُ وأنصته مثل نصحت لَهُ ونصحته قَالَ الله تَعَالَى\r﴿وهم لَهُ ناصحون﴾ فجَاء بِاللَّامِ\rفقد لَغَا\rوَقد لغوت اللَّغْو الشَّيْء المطرح الْملقى يُقَال ألغيت هَذَا إِذا طرحته وَمن هَذَا الْيَمين الَّتِي يحلفها الْإِنْسَان بسهو أَو غَفلَة على غير نِيَّة وَقد جَاءَ الْقرَان بِالْعَفو عَنْهَا وإلغائها بقوله تَعَالَى\r﴿لَا يُؤَاخِذكُم الله بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانكُم﴾ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿لَا يسمعُونَ فِيهَا لَغوا﴾ أَي كلَاما مطرحا كالهذيات وَالْكَلَام الملغي وَأما قَوْله\r﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾ فيعني كل مَعْصِيّة وَلعب وَمِنْه قَوْله سُبْحَانَهُ\r﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298554,"book_id":2497,"shamela_page_id":249,"part":null,"page_num":281,"sequence_num":249,"body":")\rواللغو هَا هُنَا كل مَا لَا يجوز وَقَالَ الْفراء وَقَوله تَعَالَى\r﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ﴾ أَي بِالْبَاطِلِ وَكَذَلِكَ قَوْله\rمن مس الْحَصَا فقد لَغَا\rيَعْنِي يَوْم الْجُمُعَة فِي وَقت الِاسْتِمَاع أَي لَغَا عَن الصَّوَاب أَي مَال عَنهُ وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل خَابَ قَالَ والغيته خيبته\rالْحَج المبرور\rهُوَ الَّذِي لَا يخالطه شَيْء من الماثم وَالْبيع المبرور الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَلَا خِيَانَة وَقَوْلهمْ فِي الدُّعَاء للْحَاج بر حجك أَي صفا وَسلم مِمَّا يمْنَع الْقبُول وَقد قَالُوا من ذَلِك فلَان يبر ربه أَي يطيعه طَاعَة لَا يشوبها مَا يُبْطِلهَا وَإِذا صحت الطَّاعَة كَذَلِك كَانَت برا مَحْضا\rإِلَّا تَحِلَّة الْقسم قَالُوا يُرِيد بتحلة قَوْله تَعَالَى\r﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾\rيَقُول لَيْسَ إِلَّا الْوُرُود وَهُوَ الْقدر الَّذِي يبر لَهُ قسمه ثمَّ كثر هَذَا حَتَّى قيل لكل شَيْء لم يُبَالغ فِيهِ تَحْلِيل وَيُقَال ضَربته تحليلا وَوَقعت مناسم هَذِه النَّاقة فِي الأَرْض تحليلا إِذا لم تبالغ فِي ذَلِك وَإِذا مر بهَا وجاوزها فقد أبر الله قسمه وَهُوَ الْوُرُود الَّذِي أَرَادَهُ وَقضى بِهِ وَقيل لَا قسم فِي قَوْله\r﴿وَإِن مِنْكُم إِلَّا واردها﴾\rفَيكون لَهُ تَحِلَّة وَمعنى قَوْله عِنْد قَائِل هَذَا القَوْل إِلَّا تَحِلَّة الْقسم إِلَّا التعذير الَّذِي يَنَالهُ مَكْرُوه وَأَصله من قَول الْعَرَب ضربه تحليلا وضربه تعذيرا أَي ليقيم الْعذر أَي لم يُبَالغ وَأَصله فِي تَحْلِيل الْيَمين وَهُوَ أَن يحلف ثمَّ يَسْتَثْنِي اسْتثِْنَاء مُتَّصِلا ثمَّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298555,"book_id":2497,"shamela_page_id":250,"part":null,"page_num":282,"sequence_num":250,"body":"جعل مثلا لكل شَيْء يقل وقته وَقد اخْتَار بَعضهم القَوْل الأول فِي أَنه قسم وَزعم أَن ذَلِك قد جَاءَ مُبينًا فِي حَدِيث اخر قَالَ وَمَوْضِع الْوُرُود إِلَى قَوْله\r﴿فوربك لنحشرنهم﴾\rوَالْعرب تقسم وتضمر الْمقسم بِهِ وَمِنْه قَوْله\r﴿وَإِن مِنْكُم لمن ليبطئن﴾\rوَمَعْنَاهُ وَإِن مِنْكُم وَالله لمن ليبطئن وعَلى كل حَال فَهُوَ إِخْبَار من الله ﷿ لَا بُد من كَونه وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا مبدل لكلمات الله﴾ وَقَالَ تَعَالَى\r﴿مَا يُبدل القَوْل لدي﴾ فقد حل مَحل الْمقسم بِهِ اللَّازِم على اتساع الْعَرَب الَّذِي بِهِ خوطبنا\rوالاحتساب والحسبة\rفِي الْأَعْمَال الصَّالِحَات وَعند المكروهات هُوَ البدار إِلَى طلب الْأجر وتحصيله بِالصبرِ وَالتَّسْلِيم أَو بِاسْتِعْمَال أَنْوَاع الْبر ومراعاتها وَالْقِيَام بهَا على الْوَجْه المرسوم فِيهَا طَالبا الثَّوَاب المرجو فِيهَا وَأَن يكون ذَلِك فِي حسابه وَمِنْه قَوْلهم فلَان يحْتَسب الْأَخْبَار ويتحسبها أَي يطْلبهَا ويتوقعها والمحتسب المتتبع للمنكرات طَالبا لانكارها وَالْأَجْر فِي الْمَنْع مِنْهَا وَيُقَال احتسب فلَان ابْنا لَهُ إِذا مَاتَ كَبِيرا أَي احتسب أجره عِنْد الله وَجعله ذخيرة لَهُ عِنْده فَإِن مَاتَ صَغِيرا قيل افترطه أَي صيره فرطا ومتقدما بَين يَدَيْهِ ذخيرة لَهُ عِنْد الله ﷿ فِي تَقْدِيم ثَوَاب صبره عَلَيْهِ وَفِي الْأَثر احتسب عِنْد الله أَن يكون كَذَا أَي اطلبه وارجه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298556,"book_id":2497,"shamela_page_id":251,"part":null,"page_num":283,"sequence_num":251,"body":"بلغ الْغُلَام الْحِنْث\rإِذا بلغ إِلَى الْوَقْت الَّذِي يجْرِي عَلَيْهِ فِيهِ الْقَلَم بِالطَّاعَةِ وَالْمَعْصِيَة وَقَوله لم تبلغوا الْحِنْث أَي الْوَقْت الَّذِي يخَاف عَلَيْهِم فِيهِ الْحِنْث وَهُوَ الْإِثْم وَمِنْه قَوْله حنث فِي يَمِينه أَي أَثم فِيهَا وَكَأَنَّهُ حذف الْمُضَاف وَأقَام الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَامه أَي لم يبلغُوا خوف الْحِنْث وخصت الْمعْصِيَة دون الطَّاعَة للاهتمام بالخوف مِنْهَا وَهِي مَعَ ذَلِك دَالَّة على اقتران الطَّاعَة بهَا فِي المراعاة لَهَا\rالْحَظْر\rالْمَنْع والاحتظار الِامْتِنَاع والحظار مَا منع من وُصُول مَكْرُوه إِلَى من فِيهِ أَو انتشار مَحْبُوس بِهِ وَأَصله الحظيرة الَّتِي يحظر بهَا على الْغنم وَغَيرهَا فَيمْنَع من الْخُرُوج عَنْهَا وَيُقَال للَّذي يضع الحظيرة محتظر\rالدعاميص\rوَاحِدهَا دعموص من دَوَاب المَاء صَغِير يضْرب إِلَى السوَاد كَأَنَّهُ شبههم بهَا فِي الصغر وَسُرْعَة الْحَرَكَة\rصنفة الثَّوْب\rحَاشِيَته وَقيل بل النَّاحِيَة الَّتِي فِيهَا الهدب وكل مَا انماز بعضه من بعض فقد تصنف والتصنيف تَمْيِيز الْأَشْيَاء بَعْضهَا من بعض والصنفة يعبر عَنْهَا بَعضهم بالطرة وبالكفة وَهِي الْحَاشِيَة\rوكل مَا استطال من الثَّوْب أَو من الرمل فَهُوَ\rكفة\rبِالضَّمِّ وكل مَا اسْتَدَارَ فَهُوَ\rكَفه\rبِالْكَسْرِ نَحْو كفة الْمِيزَان وكفة الصَّيْد وَهِي الحبالة الَّتِي يصطاد بهَا\rالأورق\rالمغبر لَيْسَ بناصع الْبيَاض كلون الرماد والحمامة وَرْقَاء سميت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298557,"book_id":2497,"shamela_page_id":252,"part":null,"page_num":284,"sequence_num":252,"body":"بذلك للونها\rنَزعه عرق\rيُقَال نزع إِلَيْهِ فِي الشّبَه إِذا أشبهه والعرق الأَصْل والأرومة كَأَنَّهُ نزع فِي الشّبَه إِلَى أجداده من جِهَة الْأَب أَو من جِهَة الْأُم فَمَال إِلَيْهَا\rوَيَقُولُونَ الْكَرم إِنَّمَا الْكَرم قلب الْمُؤمن\rقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي سمي الْكَرم كرما لِأَن الْخمر المتخذة مِنْهُ تحث على السخاء وَالْكَرم فاشتقوا لَهَا اسْما من الْكَرم للكرم الْمُتَوَلد من ذَلِك فَكَأَن النَّبِي ﷺ كره أَن تسمى الْخمر باسم مَأْخُوذ من الْكَرم وَجعل الْمُؤمن أولى بِهَذَا الِاسْم الْحسن وَأسْقط الْخمر عَن هَذِه الرُّتْبَة تحقيرا لَهَا وتأكيدا لحرمتها قَالَ رجل كرم أَي كريم وصف بِالْمَصْدَرِ\rالتَّقْدِيس\rالتَّطْهِير وَالْأَرْض المقدسة المطهرة وروح الْقُدس خلق من طَهَارَة وَقيل هُوَ جِبْرِيل ﵇ وَبَيت الْمُقَدّس لِأَنَّهُ يتقدس فِيهِ من الذُّنُوب أَي يتَطَهَّر وَقيل لبَعض الانية قدس لِأَنَّهُ يتَطَهَّر مِنْهُ وَيتَوَضَّأ والقدوس الله تَعَالَى الْمُقَدّس مِمَّا يُوصف بِهِ من أَنْوَاع الشّرك مطهر من الصاحبة وَالْأَوْلَاد\rالْحَصَى\rصغَار الْحِجَارَة\rالحربة\rكالرمح\rأَهْوى\rالرجل بِيَدِهِ إِلَى الشَّيْء مَال ليأخذه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298558,"book_id":2497,"shamela_page_id":253,"part":null,"page_num":285,"sequence_num":253,"body":"لَا تسبوا الدَّهْر فَإِن الله هُوَ الدَّهْر\rمَعْنَاهُ أَن الْعَرَب كَانُوا يَقُولُونَ عِنْد النَّوَازِل أَصَابَنَا الدَّهْر وتذمه وَذَلِكَ فِي أشعارهم وَفِيمَا حَكَاهُ الله تَعَالَى عَنْهُم من قَوْلهم\r﴿وَمَا يُهْلِكنَا إِلَّا الدَّهْر﴾\rفَقيل لَهُم لَا تسبوا فَاعل ذَلِك بكم فَإِن ذَلِك هُوَ الله ﷿ والدهر مصرف تقع بِهِ التأثيرات كَمَا تقع بكم\rخمس من الْفطْرَة\rأَي من الدّين وَفِي مَوضِع اخر هديت أَي إِلَى الْإِسْلَام الَّتِي فطر النَّاس عَلَيْهَا وأكدت بِأخذ العهود عَلَيْهِم فِيهَا\rأُوتيت جَوَامِع الْكَلم\rيَعْنِي الْقرَان جمع الله بِلُطْفِهِ وحكمته فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة مِنْهُ مَعَاني كَثِيرَة وَرُوِيَ فِي صفته ﷺ أَنه كَانَ يتَكَلَّم بجوامع الْكَلَام أَي أَنه كَانَ كثير الْمعَانِي قَلِيل الْأَلْفَاظ\rتنتثلونها\rأَي تستخرجونها والانتثال والنثل نثرك الشَّيْء بِمرَّة وَاحِدَة يُقَال نثل مَا فِي كِنَانَته إِذا صبها ونثرها\rالمفاتيح\rكل مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاج المغلقات عَلَيْهَا الَّتِي يتَعَذَّر الْوُصُول إِلَيْهَا فَأخْبر ﵇ أَنه\rأعْطى مَفَاتِيح خَزَائِن الأَرْض\rوَهُوَ مَا سهل لَهُ ولأمته من اسْتِخْرَاج الممتنعات وافتتاح الْبِلَاد المتعذرات وَمن كَانَ فِي يَدَيْهِ مَفَاتِيح شَيْء سهل عَلَيْهِ الْوُصُول إِلَيْهِ وَذَلِكَ قَوْله ﵇\rأَعْطَيْت مَفَاتِيح الْكَلم\rهُوَ مَا سهل عَلَيْهِ من الْوُصُول إِلَى غوامض الْمعَانِي وبدائع الحكم الَّتِي أغلقت عَن غَيره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298559,"book_id":2497,"shamela_page_id":254,"part":null,"page_num":286,"sequence_num":254,"body":"أحناه عَليّ طِفْل\rأَي أعطف وأشفق يُقَال حنا عَلَيْهِ يحنو وأحنى يحني وحنا يحني وحن يحن إِذا أشْفق وَعطف\rوأرعاه على زوج فِي ذَات يَده\rمن المراعاة وَالْحِفْظ وَالِاحْتِيَاط عَلَيْهِ والرفق بِهِ وَتَخْفِيف الكلفة عَنهُ\rالنجش\rأَن تزيد فِي ثمن الْمَبِيع لينْظر إِلَيْك النَّاظر فيغتر بك ويزيده وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي لَا يمدح أحدكُم السّلْعَة ولايزد فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها ليسمعه غَيره فيزيد وأصل النجش تنفير النَّاس عَن الشَّيْء إِلَى غَيره وَالْأَصْل فِيهِ تنفير الْوَحْش من مَكَان إِلَى مَكَان ليؤخذ مِنْهُ وَيُقَال رجل ناجش وَهُوَ الَّذِي يحوش الصَّيْد ونجشته أثرته ونجش الْإِبِل ينجشها نجشا إِذا جمعهَا بعد تفرق وَذَلِكَ كُله من بَاب الْحِيلَة والخديعة والتناجش تفَاعل من ذَلِك\rلَا تسْأَل الْمَرْأَة طَلَاق أُخْتهَا لتكفأ مَا فِي إنائها\rوَرُوِيَ تكتفىء تفتعل من كفأت الْإِنَاء أكفأه إِذا كببته لتفرغ مَا فِيهِ وَهَذَا مثل لاستمالة الضرة حق صاحبتها من زَوجهَا إِلَى نَفسهَا وسعيها فِي إِفْسَاد حظها مِنْهُ وَقَالَ الْكسَائي كفأت الْإِنَاء أكببته وأكفأته إِذا أملته وَمِنْه الحَدِيث فِي صفته ﷺ\rكَانَ إِذا مَشى تكفأ\rأَي تمايل إِلَى قُدَّام كَمَا تتكفأ السَّفِينَة فِي جريها وَالْأَصْل فِيهِ الْهَمْز ثمَّ ترك وَفِي الْمُجْمل كفأت الْإِنَاء وَأَكْفَأت الشَّيْء لوجهه أَي قلبته قَالَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298560,"book_id":2497,"shamela_page_id":255,"part":null,"page_num":287,"sequence_num":255,"body":"ابْن السّكيت بِلَا ألف وَكَذَلِكَ قَوْله لتستفرغ صحفتها أَي لتستولي على خطّ صاحبتها فاستعار الصحفة لذَلِك\rالاستيام\rفِي البيع أَن يطْلب لسلعته ثمنا أَو أَن يبْذل المُشْتَرِي فِيهَا ثمنا يُقَال استام يستام وسام يسوم واستياما وَبَعض الْفُقَهَاء يفسره بِأَن الْمُتَبَايعين إِذا تقاربا فِي البيع لم يجز لاخر أَن يساوم بعد مَا راما أَن يعقداه قَالَ وَإِنَّمَا يُبَاح ذَلِك إِذا ترك المساومة أَو لم يتقارب تَمام البيع\rنهى أَن يتلَقَّى الجلب\rيُقَال جلبت الشَّيْء جلبا وجلبا حَملته من مَكَان إِلَى مَكَان مَعْنَاهُ أَن مَا جلب من بلد إِلَى بلد من الْمَتَاع فَلَا يسْتَقْبل الجالبون لَهُ قبل وصولهم ليبتاع مِنْهُم ويخدعوا فِيهِ قبل أَن يعرفوا الأسعار\rالنعي\rخبر الْمَوْت والناعي الْمخبر بذلك والنعي الْمَيِّت المنعي فعيل بِمَعْنى مفعول وَيُقَال نعاء فلَانا أَي انعه وَأَنا أنعاه يسْتَعْمل خَبرا أَو أمرا\rاشْدُد وطأتك عَليّ مُضر\rأَي خذهم أَشد أَخذ وَقد وطئنا الْعَدو وَطْأَة شَدِيدَة يكون بالقدم وبالخيل والاستئصال وَالْغَلَبَة وَفِيمَا يرْوى اخر وَطْأَة لله بوج أَي اخر أَخذ ووقعة وَوَج هِيَ الطَّائِف وَكَانَت غَزْوَة الطَّائِف اخر غزوات النَّبِي ﷺ\rكسنى يُوسُف\rهِيَ الْمَذْكُورَة عَنهُ فِي الْقرَان فِي تَعْبِيره الرُّؤْيَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298561,"book_id":2497,"shamela_page_id":256,"part":null,"page_num":288,"sequence_num":256,"body":"وَوَصفه لَهُ بالشدة فَدَعَا عَلَيْهِم بِمِثْلِهَا\rأسلم سَالَمَهَا الله\rمن المسالمة وَترك الْحَرْب وَهِي المتاركة وَيحْتَمل وَجْهَيْن أَن يكون دُعَاء دَعَا بِهِ النَّبِي ﷺ لَهَا بذلك وَأَن يكون خَبرا أَن الله قد سَالَمَهَا وَلم يَأْمر بحربها وَكَذَلِكَ\rغفار غفر الله لَهَا\rتحْتَمل الْوَجْهَيْنِ\rاللَّعْن\rالطَّرْد والإبعاد\r﴿لعنهم الله بكفرهم﴾\rأَي طردهم من رَحمته وأبعدهم عَن مغفرته وَكَانَ الْعَرَب إِذا تمرد الرجل مِنْهُم وَكثر شَره أبعدوه وطردوه لِئَلَّا يلحقهم عاره وجرائره وأشاعوا ذَلِك وَيُقَال هُوَ لعين بني فلَان\r﴿والشجرة الملعونة فِي الْقُرْآن﴾\rهِيَ الزقوم لِأَنَّهُ لعن أكلتها الَّذين هم أهل النَّار وَكَانَت الْعَرَب تَقول لكل طَعَام كريه مَلْعُون لتركها لَهُ واجتنابها إِيَّاه\rإِذا أَمن الإِمَام فَأمنُوا\rقيل يحْتَمل وَجْهَيْن أَحدهمَا إِذا فرغ الإِمَام من قِرَاءَة الْقُرْآن فَقولُوا امين فتأمين الإِمَام مَا فِي خَاتِمَة الْفَاتِحَة من الدُّعَاء وتأمين الْمَأْمُوم قَوْله امين وَهُوَ دُعَاء أَيْضا لأَنهم قد قَالُوا إِن معنى امين اللَّهُمَّ استجب وَالْوَجْه الثَّانِي إِذا قَالَ الإِمَام امين فَقولُوا امين على رِوَايَة ابْن شهَاب إِن رَسُول الله ﷺ\rكَانَ يَقُول امين\rوَفِي التَّأْمِين لُغَتَانِ أَمِين على مِثَال فعيل غير ممدودة وامين مُطَوَّلَة الْألف مُخَفّفَة الْمِيم فِي الْوَجْهَيْنِ وَفِي بعض الاثار امين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298562,"book_id":2497,"shamela_page_id":257,"part":null,"page_num":289,"sequence_num":257,"body":"خَاتم رب الْعَالمين قَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ أَنه طَابع الله على عباده لِأَنَّهُ يدْفع بِهِ البلايا والافات كخاتم الْكتاب الَّذِي يصونه وَيمْنَع من إفساده وإفشاء مَا فِيهِ وَيُؤَيّد ذَلِك فِي رِوَايَة أُخْرَى\rأَن الدُّعَاء يرد الْبلَاء\rوَفِي رِوَايَة\rيرد الْقَضَاء\rأَي يكون سَببا لذَلِك وَفِي رِوَايَة أُخْرَى\rامين دَرَجَة فِي الْجنَّة\rقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ أَنه حرف يكْسب بِهِ قَائِله دَرَجَة فِي الْجنَّة\rمن وَافق قَوْله قَول الْمَلَائِكَة\rيَعْنِي فِي التَّأْمِين\rغفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه\rوَذَلِكَ مُبين فِي سَائِر الْأَحَادِيث أَي تكون الْمُوَافقَة لذَلِك سَببا للمغفرة وَالله أعلم\rالسكينَة\rالسّكُون والطمأنينة وَترك الإفراط فِي الْحَرَكَة وَمِنْه سكان السَّفِينَة لِأَنَّهُ يسكنهَا عَن الِاضْطِرَاب وَهُوَ عَرَبِيّ قَالَه فِي الْمُجْمل\rالْوَقار\rالهدوء والسكون وَالْمَقْصُود بهَا الحض على ترك الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي والرفق بِالنَّفسِ فِي قَصدهَا إِلَى الطَّاعَة\rإِذا ثوب بِالصَّلَاةِ فَلَا يسع إِلَيْهَا أحدكُم\rالسَّعْي هَا هُنَا بِمَعْنى الْإِسْرَاع فِي الْمَشْي وَترك الرِّفْق إِلَى مَا ذكرنَا انفا والتثويب هَا هُنَا الْإِقَامَة لِأَنَّهُ رَجَعَ عَن الْأَذَان إِلَى مَا يُشبههُ من الدُّعَاء إِلَى الصَّلَاة وأصل التثويب الرُّجُوع يُقَال ثاب يثوب إِذا رَجَعَ وَكَذَلِكَ يَجِيء على مَعَاني يكون التثويب الصَّلَاة بعد الْمَكْتُوبَة وَهِي الْعود للصَّلَاة بعد الصَّلَاة والتثويب فِي صَلَاة الْفجْر أَن يَقُول الصَّلَاة خير من النّوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298563,"book_id":2497,"shamela_page_id":258,"part":null,"page_num":290,"sequence_num":258,"body":"مرَّتَيْنِ عودا على بَدْء وكل دَاع مثوب وَقد ثوب بِالصَّلَاةِ إِذا دَعَا إِلَيْهَا وَالْأَصْل فِيهِ الرجل يَجِيء مستصرخا فيلوح بِثَوْبِهِ فيسمى ذَلِك الدُّعَاء تثويبا لذَلِك وَإِنَّمَا سمي تَكْرِير الْمُؤَذّن فِي الاذان لصَلَاة الصُّبْح الصَّلَاة خير من النّوم تثويبا لِأَنَّهُ رُجُوع إِلَى الْأَمر بالمبادرة إِلَى الصَّلَاة والراجع فَهُوَ مثوب وثائب وَيُقَال ثاب إِلَى جسمي أَي رَجَعَ فَإِذا قَالَ حَيّ على الصَّلَاة فَمَعْنَاه هلموا إِلَيْهَا فَإِذا قَالَ بعْدهَا الصَّلَاة خير من النّوم فقد رَجَعَ بِكَلَام يؤول مَعْنَاهُ إِلَى الْمَعْنى الَّذِي قدمه من الْمُبَادرَة إِلَى الصَّلَاة أَيْضا فَهُوَ رُجُوع إِلَيْهِ فَلذَلِك سمي تثويبا وَقد يكون التثويب بِمَعْنى الْجَزَاء فِي قَوْله\r﴿هَل ثوب الْكفَّار مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾\rالمثابات الْمنَازل لِأَن النَّاس يرجعُونَ إِلَيْهَا ويثوبون والمثابة الْمرجع والمثابة الْمُجْتَمع\rوبللت\rالشَّيْء نديته\rسَأَبلُّهَا بِبلَالِهَا\rكِنَايَة عَن الصِّلَة والمراعاة أَي سأصلها بصلتها الَّتِي تستحقها وَكَذَلِكَ\rبلوا أَرْحَامكُم وَلَو بِالسَّلَامِ\rأَي ندوها بالصلة وَالْإِكْرَام وكما استعاروا للصلة البلل فَكَذَلِك استعاروا للقطيعة اليبس وأنشدوا\r(فَلَا توبسوا بيني وَبَيْنكُم الثرى ... فَإِن الَّذِي بيني وَبَيْنكُم مثري)\rوَفِي بعض الرِّوَايَات فِي فضل الْجَمَاعَات\rالدرجَة والدرجات\rللطبقات فِي الْخَيْر والاستدراج الْإِمْهَال وقتا بعد وَقت ثمَّ الْأَخْذ على غرَّة بَغْتَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298564,"book_id":2497,"shamela_page_id":259,"part":null,"page_num":291,"sequence_num":259,"body":"والدرجات والأدراك الْمنَازل فِي الشَّرّ وَيُقَال دَرك ودرك وَالْجنَّة دَرَجَات والدرك إِلَى أَسْفَل والدرج إِلَى أَعلَى وَقد جَاءَ فِي بعض الاثار ذَلِك\rالْجُزْء\rطَائِفَة من الشَّيْء وَبَعض مِنْهُ الْأَجْزَاء الأبعاض\r﴿إِن قُرْآن الْفجْر كَانَ مشهودا﴾\rيَعْنِي صَلَاة الْفجْر تشهدها مَلَائِكَة اللَّيْل وملائكة النَّهَار\rالعجماء الْبَهِيمَة\rوَإِنَّمَا سميت الْبَهِيمَة عجماء لِأَن الْكَلَام لَيْسَ من طبعها فَكل من لَا يقدر على ذَلِك فَهُوَ أعجم ومستعجم وَيُقَال لصَلَاة النَّهَار عجماء لِأَنَّهُ لَا يسمع فِيهَا قِرَاءَة وَحكمهَا ترك الْجَهْر\rوجبار هدر\rإِذا لم يكن لمحكوم عَلَيْهِ فِي ذَلِك عمل كالبهيمة تَنْفَلِت فتصيب إنْسَانا أَو تفْسد شَيْئا من المملوكات فَذَلِك هدر لَا شَيْء فِيهِ\rوالبئر جَبَّار\rأَي من وَقع فِيهَا فَأَصَابَهُ موت فَمَا دونه فَلَا شَيْء على حافرها حَيْثُ يجوز لَهُ حفرهَا\rوالمعدن جَبَّار\rأَي من هلك فِيهِ أَو أَصَابَهُ شَيْء فَلَا شَيْء على من هُوَ فِي أرضه وَفِي بعض الاثار\rوَالرجل جَبَّار\rفَإِن صَحَّ فَهُوَ أَن الدَّابَّة إِذا أَصَابَت إنْسَانا بِيَدِهَا فراكبها ضَامِن وَإِن أَصَابَته برجلها فَهُوَ هدر قَالَه الْهَرَوِيّ\rوالركاز عَليّ قَوْلَيْنِ\rهُوَ عِنْد أهل الْعرَاق الْمَعَادِن وَعند أهل الْحجاز كنوز الْجَاهِلِيَّة وَالْكل مُحْتَمل فِي اللُّغَة وَالْأَصْل فِيهِ قَوْلهم ركز فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298565,"book_id":2497,"shamela_page_id":260,"part":null,"page_num":292,"sequence_num":260,"body":"الأَرْض إِذا ثَبت والكنز ثَابت فِي الأَرْض كَمَا يركز الرمْح أَو غَيره وَإِن كَانَ الْمَعْدن أَشد ثباتا لِأَن هَذَا بِأَصْل الْخلقَة وَذَاكَ بالمعاناة فقد اجْتمعَا فِي الثَّبَات وتفاضلا فِي الْكَيْفِيَّة\rالشَّك والشكوك\rخلاف الْيَقِين نَحن أَحَق بِالشَّكِّ من إِبْرَاهِيم لِأَنَّهُ قَالَ\r﴿رب أَرِنِي كَيفَ تحيي الْمَوْتَى قَالَ أَو لم تؤمن قَالَ بلَى وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي﴾\rفَقَالَ قوم حِين سمعُوا الاية قد شكّ إِبْرَاهِيم وَلم يشك نَبينَا فَقَالَ ﵇ تواضعا وتقديما لإِبْرَاهِيم على نَفسه\rأَنا أَحَق بِالشَّكِّ مِنْهُ\rأَي أننا لم نشك وَنحن دونه فَكيف يشك هُوَ قَالَ ذَلِك القتيبي وَقَالَ تَأْوِيل قَوْله\r﴿وَلَكِن لِيَطمَئِن قلبِي﴾\rأَي يتَيَقَّن النّظر قَالَ وَالْيَقِين جِنْسَانِ يَقِين السّمع ويقين الْبَصَر وَهُوَ أعلاهما وَكَذَلِكَ قيل فِي قصَّة مُوسَى ﵇ إِن الله تَعَالَى لما أعلمهُ بِعبَادة قومه الْعجل فَلم يلق الألواح فَلَمَّا عاين ذَلِك أَلْقَاهَا وَفِي بعض الرِّوَايَات\rلَيْسَ الْمخبر كالمعاين\r\rأَوَى واوى\rبِمَعْنى وَاحِد وَأَوَى الْإِنْسَان إِلَى منزله أويا واويته أَنا أؤويه إيداء وأوية أَيْضا والمأوى مَكَان كل شَيْء ومرجعه الَّذِي يعود إِلَيْهِ\rركن\rالشَّيْء جَانِبه الْأَقْوَى وَهُوَ يأوي إِلَى ركن شَدِيد أَي إِلَى عز وَمنعه وجبل أركن لَهُ أَرْكَان عالية شَدِيدَة وَرجل ركن ثَابت متثبت\rوالصفق والصفقة\rضرب الْيَد على الْيَد فِي انْعِقَاد البيع كَانُوا يضْربُونَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298566,"book_id":2497,"shamela_page_id":261,"part":null,"page_num":293,"sequence_num":261,"body":"أَيْديهم كَذَلِك عِنْد ذَلِك وَكَانَ هَذَا أَصله ثمَّ سمي انْعِقَاد ذَلِك صَفْقَة وَإِن لم يَقع التصفيق وَأَرَادَ أَبُو هُرَيْرَة أَنهم اشتغلوا بِالْبيعِ بذلك\rالصّفة\rمَكَان مُرْتَفع من الْمَسْجِد كَانَ يأوي إِلَيْهِ الْمَسَاكِين فِي مؤخره\rوعيت\rالحَدِيث أعيه وعيا حفظته\rكل شملة من صوف مخططة مِمَّا أبده الْأَعْرَاب فَهِيَ\rنمرة\rوَجَمعهَا نمار وَقَالَ القتبي النمرة بردة يلبسهَا الْإِمَاء وَجَمعهَا نمرات ونمار وَفِي الْمُجْمل النمرة كسَاء ملون\rالمراء والمهارة\rالْجِدَال والمراء أَيْضا من الامتراء وَهُوَ الشَّك قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَأَصله فِي اللُّغَة الْجِدَال وَهُوَ اسْتِخْرَاج الرجل من مناظره كلَاما ومعاني من خُصُومَة أَو غَيرهَا من قَوْلك مرأت الشَّاة أَي حلبتها واستخرجت لَبنهَا فَمن روى تمارون جعله من المراء أَي هَل يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا فِي الْقَمَر لَيْلَة الْبَدْر وَمن روى تمارون بِمَعْنى تتمارون فَيكون بِمَعْنى تشكون فِي ذَلِك\rالطاغوت\rالصَّنَم وَقَالَ أَبُو حَاتِم الْعَرَب تجْعَل الطاغوت وَاحِدًا وجمعا وَفِي التَّنْزِيل فِي التَّأْنِيث\r﴿اجتنبوا الطاغوت أَن يعبدوها﴾\rوَفِي التَّذْكِير\r﴿وَقد أمروا أَن يكفروا بِهِ﴾\rوَجمعه طواغيت وَفِي الحَدِيث الصَّحِيح\rوَمِنْهُم من يتبع الطواغيت\rوكل متجاوز الْحَد فِي عصيانه أَو الْعِصْيَان بِهِ إِذا جَاوز مَا جرت الْعَادة بِهِ فَإِنَّهُ يُسمى باسم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298567,"book_id":2497,"shamela_page_id":262,"part":null,"page_num":294,"sequence_num":262,"body":"مَأْخُوذ من الطغيان يُقَال طَغى طغيانا فَهُوَ طاغ وَيُقَال طَغى السَّيْل إِذا جَاءَ بِمَاء كثير يُجَاوز بِمَا جرت الْعَادة بِهِ وطغى الْبَحْر هَاجَتْ أمواجه كَذَلِك وطغى الدَّم تبيغ وثار وَقَالَ الْخَلِيل الطغوان والطغوان أَيْضا لُغَة وَالْفِعْل طغيت وطغوت وَمن ذَلِك قَوْله\r﴿فأهلكوا بالطاغية﴾\rبِالذنُوبِ الْعَظِيمَة الَّتِي تجَاوز الْحَد فِيهَا وأفرطوا فِي الْمُبَالغَة بهَا\rو ﴿كذبت ثَمُود بطغواها﴾\rأَي بظلمها المفرط\rالصِّرَاط\rالطَّرِيق\rوَيضْرب الصِّرَاط بَين ظهراني جَهَنَّم\rأَي على وَسطهَا يُقَال نزل بَين ظهريهم وظهرانيهم بِفَتْح النُّون أَي نزل فِي وَسطهمْ وتمكنا بَينهم لَا فِي أَطْرَافهم وَلَا يُقَال ظهرانيهم بِكَسْر النُّون أصلا\rالكلاليب\rجمع كَلوب وَهُوَ محدد الطّرف كالشوك الَّذِي شبه بِهِ\rوالخطف\rالاستلاب وَأخذ الشَّيْء بِسُرْعَة لَا فَتْرَة مَعهَا يُقَال خطفه واختطفه\rفَمنهمْ من يوبق بِعَمَلِهِ\rأَي يهْلك وَقَالَ ابْن عَرَفَة يحبس قَالَ يُقَال أوبقه إِذا حَبسه قَالَ الله تَعَالَى\r﴿أَو يوبقهن بِمَا كسبوا﴾\rأَي يحبس السفن فَلَا تجْرِي عُقُوبَة بِذُنُوبِهِمْ\rوَمِنْهُم من يخردل ثمَّ فِيهَا\rالمخردل المصروع المرمي الْمُنْقَطع يُقَال لحم خراديل إِذا كَانَ قطعا الْمَعْنى أَنه تقطعه كلاليب الصِّرَاط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298568,"book_id":2497,"shamela_page_id":263,"part":null,"page_num":295,"sequence_num":263,"body":"حَتَّى يكَاد أَن يهوي إِلَى النَّار وأصل الخردلة التَّفْرِيق والتقطيع\rامتحشوا\rأَي احترقوا يُقَال امتحش الْخبز أحرق وَقيل المحش مَا يتناولهم من اللهب فيحرق الْجلد ويبدي الْعظم حَكَاهُ الْهَرَوِيّ وَغَيره\rمَاء الْحَيَاة\rالَّتِي نحيا بهَا حَيَاة أبدية لَا موت مَعهَا وَيُقَال إِنَّه عين فِي الْجنَّة\rالْحبَّة\rبذور الْبُقُول الَّتِي لَا تكَاد تعرف أَنْوَاعهَا قَالَ أَبُو عمر وَهُوَ نبت ينْبت فِي الْحَشِيش صَغِير وَقَالَ الْكسَائي حب الرياحين الْوَاحِدَة حَبَّة فَأَما الْحِنْطَة وَنَحْوه فالحب بِفَتْح الْحَاء لَا غير وَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الْحبَّة اسْم جَامع لحبوب الْبُقُول الَّتِي تنتثر إِذا هَاجَتْ ثمَّ إِذا مطرَت من قَابل نَبتَت\rحميل السَّيْل\rهُوَ كل مَا حمله السَّيْل وكل مَحْمُول فَهُوَ حميل فعيل بِمَعْنى مفعول كَمَا يُقَال قَتِيل بِمَعْنى مقتول وَيُقَال حميل السَّيْل كل مَا حمله السَّيْل من طين أَو غثاء فَإِذا اتّفق فِيهِ الْحبَّة واستقرت على شط مجْرى السَّيْل نَبتَت فِي يَوْم وَلَيْلَة وَهِي أسْرع نابتة نباتا وَإِنَّمَا أخبر بِسُرْعَة نباتهم وتعجيل خلاصهم وَقرب رُجُوع نضارتهم\rقشبني رِيحهَا\rأَي اشْتَدَّ بِي ألمها وَخفت الْهَلَاك بلهبها والقشب السم المهلك وكل مَسْمُوم قشيب ومقشب وكل مَا أفرط استكراهه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298569,"book_id":2497,"shamela_page_id":264,"part":null,"page_num":296,"sequence_num":264,"body":"قشب وَمِنْه قَول عمر قشبك المَال أَي ذهب بعقلك وَغير حالك\rوأحرقني ذكاؤها\rأَي اشتعالها وإفراط حرهَا\rالْبَهْجَة الْحسن وَمِنْه\r﴿حدائق ذَات بهجة﴾\rأَي ذَات حسن\rزهرَة\rكل شَيْء حسنه وزهرة الدُّنْيَا جمَالهَا وَزينتهَا\rوالنضرة والنضارة\rالنِّعْمَة وَالْحسن والرونق\r﴿وُجُوه يَوْمئِذٍ ناضرة﴾\rأَي ناعمة\rوالحبرة\rالْفَرح وَالسُّرُور\rانفهقت لَهُ الْجنَّة\rانفتحت واتسعت وانكشف لَهُ مَا فِيهَا\rاصْطفى\rاخْتَار وانتخب وَرفع وَفضل\rلَا تخيروني\rلَا تفضلُونِي\rالصَّعق\rيكون موتا وَيكون غشيا وَدَلِيل الغشي قَوْله\r﴿وخر مُوسَى صعقا﴾\rأَي مغشيا عَلَيْهِ دلّ على ذَلِك قَوْله\r﴿فَلَمَّا أَفَاق﴾\rيُقَال أَفَاق من الْعلَّة والغشية وَبعث من الْمَوْت\rأذلقته الْحِجَارَة\rأَي بلغت مِنْهُ الْجهد حَتَّى قلق وَلم يصبر\rجمز\rأَي أسْرع هَارِبا\rالْحرَّة\rمَوضِع فِيهِ حِجَارَة سود\rوَفِي الْفِتَن\rمن تشرف لَهَا تستشرفه\rيُقَال استشرفت الشَّيْء فواشكته إِذا رفعت بَصرك لتنظر إِلَيْهِ وتستبينه وَوضعت يدك على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298570,"book_id":2497,"shamela_page_id":265,"part":null,"page_num":297,"sequence_num":265,"body":"حاجبك كَالَّذي يستظل من الشَّمْس يُرِيد أَن من تطلع إِلَيْهَا تطلعت إِلَيْهِ وشغلته وَرُبمَا كَانَ تطلعه إِلَيْهَا وقوعا فِي مكروهها وَأَشَارَ لَهُ إِلَى الاستتار عَنْهَا والبدار إِلَى طلب ملْجأ يلجأ إِلَيْهِ ومعاذ يستعيذ بِهِ\rوتر أَهله وَمَاله\rأَي أُصِيب فيهم وَنقص يُقَال وترته أَي نقصته وَقيل فِيهِ وَجه اخر أَن الْوتر أَصله الْجِنَايَة يجنيها الرجل على الرجل من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله فَيُشبه مَا يلْحق الموتور من قتل حميمه أَو أَخذ مَاله بِمَا يلْحق هَذَا الَّذِي فَاتَتْهُ هَذِه الصَّلَاة من ذهَاب أجره ونقصان حَظه وَالْإِعْرَاب فِي اللَّام على وَجْهَيْن من نصب أهل جعله مَفْعُولا ثَانِيًا وأضمر فِي وتر مَفْعُولا لم يسم فَاعله عَائِدًا إِلَى الَّذِي فَاتَتْهُ الصَّلَاة وَمن رفع أَهله لم يضمر وَأقَام أَهله مقَام مَا لم يسم فَاعله لأَنهم المصابون المأخوذون واختصاره أَي من رد النَّقْص إِلَى الْأَهْل وَالْمَال رفعهما وَمن رده إِلَى الرجل نصب المَال وأضمر ضميرا يقوم مقَام الْمَفْعُول أَي وتر أَهله وَمَاله\rوَلَا تنتهب نهبة ذَات شرف\rأَي ذَات قدر\rالْغلُول\rفِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهَا شَيْء وَلَا يرد إِلَى الْقِسْمَة لِأَن ذَلِك من حُقُوق من شهد الْغَنِيمَة يُقَال غل يغل غلولا إِذا أَخذ من الْغَنِيمَة شَيْئا فأخفاه وكل من خَان شَيْئا فِي خَفَاء فقد غل قَالَ ابْن عَرَفَة سمي ذَلِك غلولا لِأَن الْأَيْدِي مغلولة عَنهُ أَي مَمْنُوعَة مِنْهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298571,"book_id":2497,"shamela_page_id":266,"part":null,"page_num":298,"sequence_num":266,"body":"وَقَول الْعَرَب\rمن لَهَا يَوْم السَّبع\rقَالَ ابْن الْأَعرَابِي السَّبع الْموضع الَّذِي يحبس النَّاس فِيهِ يَوْم الْقِيَامَة أَرَادَ من لَهَا يَوْم الْقِيَامَة وَهَذَا يُفَسر بقول الذِّئْب يَوْم لَا راعي لَهَا غَيْرِي وَالذِّئْب لَا يكون لَهَا رَاعيا يَوْم الْقِيَامَة وَقيل السَّبع الشدَّة والذعر يُقَال سبعت الْأسد إِذا ذعرته أَي مَا لَهَا عِنْد الْفِتَن حِين يَتْرُكهَا النَّاس هملا لَا راعي لَهَا نهبة للذئاب وَالسِّبَاع فَجعل السَّبع لَهَا رَاعيا إِذْ هُوَ مُنْفَرد بهَا وَهَذَا إنذار بِمَا يكون من الشدائد والفتن الَّتِي يهمل النَّاس فِيهَا أنعامهم ومواشيهم فتستمكن فِيهَا السبَاع بِلَا مَانع يُقَال سبع وَسبع وَسَبْعَة بِمَعْنى وَقد حكوا أَنه يُقَال لمن بَالغ فِي الشَّرّ عمل عمل سَبْعَة وَقيل يُرَاد بذلك عمل عمل السَّبْعَة وَهِي اللبؤة أُنْثَى الليوث\rالسام\rالْمَوْت وَهُوَ مُفَسّر فِي الْأَحَادِيث\rلَا يمْنَع فضل المَاء ليمنع بِهِ الْكلأ\rالْكلأ المرعى يابسه ورطبه وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْكلأ النَّبَات وَمعنى الحَدِيث أَن الْبِئْر تكون فِي الْبَادِيَة أَو فِي صحراء وَيكون قربهَا كلأ فَإِذا ورد عَلَيْهَا وَارِد فغلب على مَائِهَا وَمنع من يَأْتِي بعده من الاستقاء مِنْهَا كَانَ بِمَنْعه المَاء مَانِعا للكلأ لِأَنَّهُ مَتى ورد رجل بإبله فأرعاها من ذَلِك الْكلأ ثمَّ لم يسقها قَتلهَا الْعَطش فالمانع من مَاء الْبِئْر مَانع من النَّبَات الْقَرِيب مِنْهُ وَلَو أَنه هُوَ الَّذِي حفر الْبِئْر لنَفسِهِ وَإِبِله لم يحل لَهُ منع مَا فضل من ذَلِك فَهُوَ نَص الحَدِيث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298572,"book_id":2497,"shamela_page_id":267,"part":null,"page_num":299,"sequence_num":267,"body":"الْجمع من النّخل\rكل تمر لَا يعرف اسْمه يُقَال مَا أَكثر الْجمع فِي أَرض فلَان لنخل خرج من النَّوَى فَيكون تمره من رَدِيء التَّمْر\rكَمَا أَن\rالجنيب\rمن جيد التَّمْر وَلم يذكراه\rقَول الْمُصَلِّي\rسمع الله لمن حَمده\rأَي تقبل الله مِنْهُ وَأجَاب حَمده وَيُقَال اسْمَع دعائي أَي أجب دعائي لِأَن عرض السَّائِل الْإِجَابَة وَالْقَبُول فَذكر مُرَاده وغرضه باسم غَيره للاشتراك الَّذِي بَين الْقبُول والسمع فَوضع السّمع مَوضِع الْقبُول والإجابة وَمن ذَلِك قَوْله\r﴿آمَنت بربكم فاسمعون﴾\rأَي اسْتَمعُوا مني سمع الطَّاعَة وَالْقَبُول وَمِنْه قَوْله\rأعوذ بك من دُعَاء لَا يسمع\rأَي لَا يُجَاب وعَلى هَذَا تأولوا قَول الله ﷿\r﴿إِنَّك لَا تسمع الْمَوْتَى﴾\rأَي لَا تقدر أَن تلْزم الْكفَّار قَول الْحق وتصديقه وَمِنْه قَوْله\r﴿سماعون للكذب﴾\rأَي قَائِلُونَ للباطل وَقَوله\r﴿إِنَّمَا يستجيب الَّذين يسمعُونَ﴾\rيَعْنِي الَّذين يصغون إِلَيْك إصغاء الْقبُول وَالطَّاعَة وَمثل هَذَا متسع كثير\rمَا أذن الله لنَبِيّ كأذنه لنَبِيّ حسن الصَّوْت)\rيُقَال أذن لَهُ إِذا اسْتمع كأذنه كاستماعه كِنَايَة عَن الرِّضَا لَهُ وَالِاسْتِحْسَان لَهُ وَقَالَ الشَّاعِر وَسَمَاع يَأْذَن الشَّيْخ لَهُ أَي يصغي إِلَيْهِ ويستحسنه\rالْخيف\rمنخفض بَين جبلين ارْتَفع عَن مسيل الْوَادي وَلم يبلغ أَن يكون جبلا وَهُوَ مَوضِع كثير الْحَصْبَاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298573,"book_id":2497,"shamela_page_id":268,"part":null,"page_num":300,"sequence_num":268,"body":"الزَّمْهَرِير\rشدَّة الْبرد\rالفيح\rسطوع الجو والتهابه يُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت\rالْخُيَلَاء\rالتكبر وَكَأَنَّهُ يُوجب لنَفسِهِ فَوق مَا يسْتَحقّهُ فيتعاظم\rوَالرِّوَايَة فِي\rالْفَدادِين\rبتَشْديد الدَّال فَقَالَ أَبُو عَمْرو وَهُوَ فِي الْفَدادِين مُخَفّفَة واحده فدان مشدد وَهِي الْبَقر الَّتِي يحرث بهَا وَأَهْلهَا أهل جفَاء وقسوة لبعدهم عَن الْأَمْصَار وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَرَادَ فِي أَصْحَاب الْفَدادِين فَحذف الْأَصْحَاب وَأقَام الْفَدادِين مقامهم كَمَا قَالَ\r﴿واسأل الْقرْيَة﴾\rأَي أهل الْقرْيَة وَقَالَ الْأَصْمَعِي الفدادون مشدد وهم الَّذين تعلو أَصْوَاتهم فِي حروبهم ومواشيهم وَأَمْوَالهمْ يُقَال فد الرجل يفد فديدا إِذا اشْتَدَّ صَوته وَقَالَ أَبُو عبيد الفدادون المكثرون من الْإِبِل وهم جُفَاة أهل خُيَلَاء وَمِنْه الحَدِيث\rإِن الأَرْض تَقول للْمَيت رُبمَا مشيت على فدادا\rأَي ذَا خُيَلَاء وَمَال كثير وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس الفدادون الجمالون والرعيان والبقارون والحمارون\rأهل الْوَبر\rيَعْنِي أهل الْإِبِل ذَات الْوَبر فَأَقَامَ الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَام الْمُضَاف ومدح أهل الْغنم بِالسَّكِينَةِ وَهِي السّكُون والرفق\rالْإِيمَان يمَان وَالْحكمَة يَمَانِية\rقَالَ أَبُو عبيد بَدَأَ الْإِيمَان من مَكَّة لِأَنَّهَا مولد النَّبِي ﷺ ومبعثه ثمَّ هَاجر إِلَى الْمَدِينَة وَيُقَال مَكَّة من أَرض تهَامَة وتهامة من أَرض الْيمن وَلِهَذَا سميت وَمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298574,"book_id":2497,"shamela_page_id":269,"part":null,"page_num":301,"sequence_num":269,"body":"وَليهَا من أَرض الْيمن التهائم فمكة على هَذَا التَّفْسِير يَمَانِية وَقيل فِي هَذَا وَجه اخر وَهُوَ أَن النَّبِي ﷺ قَالَ هَذَا القَوْل وَهُوَ يَوْمئِذٍ بتبوك وَمَكَّة وَالْمَدينَة حِينَئِذٍ بَينه وَبَين الْيمن وَأَشَارَ إِلَى نَاحيَة الْيمن وَهُوَ يُرِيد مَكَّة وَالْمَدينَة وَقيل أَرَادَ بِهَذَا القَوْل الْأَنْصَار لأَنهم يمانون وهم نصروا النَّبِي ﷺ وَالْمُؤمنِينَ واووهم فنسب الْإِيمَان إِلَيْهِم وَيُقَال رجل يمَان وَالْأَصْل يماني فحذفوا يَاء النِّسْبَة كَمَا قَالُوا التهامون الأشعرون والسعدون\rالتصفيق\rضرب صفحتي الْكَفَّيْنِ إِحْدَاهمَا بِالْأُخْرَى\rالْجنَّة\rمَا يسْتَتر بِهِ وَمِنْه الْمِجَن وَهُوَ الترس الَّذِي يسْتَتر بِهِ فِي الْحَرْب من الْعَدو\rالتثويب\rالْعود إِلَى مَا فعل قبله\rولى وَله حصاص\rقَالَ أَبُو عبيد الحصاص شبه الْعَدو والحصاص أَيْضا الضراط وَقَالَ حَمَّاد سَأَلت عَاصِم بن أبي النجُود رَاوِي هَذَا الْحَرْف مَا الحصاص فَقَالَ أما رَأَيْت الْحمار إِذا صر بأذنيه ومصع بِذَنبِهِ أَي حَرَكَة يَمِينا وَشمَالًا وَعدا فَذَلِك الحصاص\rبَهِيمَة جَمْعَاء\rأَي سليمَة من الْعُيُوب والتأثيرات وصفت بذلك لِاجْتِمَاع سَلامَة أعضائها لَهَا لَا جدع بهَا وَلَا لي\rوجدع الْأنف\rوَالْأُذن قطعه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298575,"book_id":2497,"shamela_page_id":270,"part":null,"page_num":302,"sequence_num":270,"body":"اللكز والوكز\rالطعْن وَالدَّفْع إِلَّا أَن الوكز بِجَمِيعِ الْكَفّ لكز يلكز لكزا ووكز يكز وكزا أسقطت الْوَاو فِي هَذَا لوقوعها بَين يَاء وكسرة\rالحضنان\rالجنبان وَهُوَ مَا دون الْإِبِط إِلَى الخصر وَيُقَال حضنت الرجل جعلته فِي حضني وَمِنْه سميت الحاضنة ونواحي كل شَيْء أحضانه\rالْكل\rالْعِيَال والثقل قَالَ الله\r﴿وَهُوَ كل على مَوْلَاهُ﴾\rأَي ثقل على وليه لما يتكلفه من مُؤْنَته وَقيل الْكل الْأَوْلَاد والأيتام\rالضّيَاع\rالْعِيَال الَّذين يخَاف ضياعهم وفاقتهم قَالَ القتبي هُوَ مصدر ضَاعَ يضيع ضيَاعًا أَرَادَ من ترك عيالا عَالَة وَأَطْفَالًا فَأتى بِالْمَصْدَرِ بَدَلا من الِاسْم كَمَا تَقول من مَاتَ وَترك فقرا أَي فُقَرَاء فَإِذا كسرت الضَّاد فَهُوَ جمع ضائع مثل جَائِع وجياع فَأَنا مَوْلَاهُ أَي وليه الَّذِي يقوم بِهِ ويراعيه\rالإيثار\rالتَّخْصِيص والتقديم\rإِذا كَانَ أَوْلَاد الرجل من أُمَّهَات أَوْلَاد شَتَّى قيل لَهُم أَوْلَاد\rعلات\rالاحتساب\rطلب الثَّوَاب وَالِاجْتِهَاد فِي تَحْسِين النِّيَّة وإخلاصها لله\rأوزاع\rجماعات من النَّاس\rالرَّهْط\rالْجَمَاعَة دون الْعشْرَة وَقيل بل إِلَى الْأَرْبَعين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298576,"book_id":2497,"shamela_page_id":271,"part":null,"page_num":303,"sequence_num":271,"body":"الابتداع\rإِذا كَانَ من الله ﷿ فَهُوَ إِخْرَاج الشَّيْء من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود وَهُوَ يكون الْأَشْيَاء بعد أَن لم تكن وَلَيْسَ ذَلِك إِلَّا لله ﷿ والابتداع من المخلوقين إِن كَانَ فِي خلاف مَا أَمر الله بِهِ وَرَسُوله ﷺ فَهُوَ فِي حيّز الذَّم وَالْإِنْكَار وَإِن كَانَ وَاقعا تَحت عُمُوم مَا ندب الله إِلَيْهِ وحض عَلَيْهِ أَو رَسُوله ﷺ فَهُوَ فِي حيّز الْمَدْح وَإِن لم يكن مناله مَوْجُودا كنوع من الْجُود والسخاء وَفعل الْمَعْرُوف وَدَلِيله قَوْله ﵇\rمن سنّ فِي الْإِسْلَام سنة حَسَنَة كَانَ لَهَا أجرهَا وَأجر من عمل بهَا\rفَهَذَا فعل من الْأَفْعَال المحمودة لم يكن الْفَاعِل سبق إِلَيْهِ وَلَا يجوز أَن يكون ذَلِك فِي خلاف مَا ورد بِهِ الشَّرْع لِأَنَّهُ ﷺ قد غبطه ثَوَاب ذَلِك وَقد أتبعهَا ﵇ بضدها فِي\rمن سنّ سنة سَيِّئَة كَانَ عَلَيْهِ وزرها ووزر من علم بهَا\rوَهَذَا فِي خلاف مَا أَمر الله بِهِ وَرَسُوله وَقَول عمر ﵁\rنعمت الْبِدْعَة هَذِه\rفِي حيّز الْمَدْح لِأَنَّهُ فعل من أَفعَال الْخَيْر وحرص على الْجَمَاعَة الْمَنْدُوب إِلَيْهَا وَإِن كَانَت لم تكن فِي عهد الْخَلِيفَة قبله فقد صلاهَا رَسُول الله ﷺ جمَاعَة وَإِنَّمَا قطعهَا إشفاقا من أَن تفرض على أمته وَكَانَ عمر مِمَّن نبه عَلَيْهَا وسنها على الدَّوَام فَلهُ أجرهَا وَأجر من عمل بهَا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة على مَا ورد بِهِ النَّص من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298577,"book_id":2497,"shamela_page_id":272,"part":null,"page_num":304,"sequence_num":272,"body":"وَقد قَالَ عمر فِيهَا وَالَّتِي تنامون عَنْهَا أفضل تَنْبِيها على مَا جَاءَ فِي الْأَثر من أَن صَلَاة اخر اللَّيْل محضورة وَقد أَخذ بذلك أهل الْحرم فَإِنَّهُم يصلونَ التَّرَاوِيح بعد أَن يَنَامُوا فَلهُ ﵁ ثَوَاب الْوَجْهَيْنِ لتنبيهه على ذَلِك\rلَا عدوى\rهُوَ أَن يكون بِبَعِير جرب أَو بِإِنْسَان برص أَو جذام فتتقى مخالطته ومؤاكلته خوفًا من أَن يعدوه مَا بِهِ إِلَى من يخالطه أَي يُجَاوِزهُ إِلَيْهِ وَيتَعَلَّق بِهِ وَيُقَال أعداه الدَّاء وَقد أبطل الْإِسْلَام ذَلِك بقوله ﷺ لَا عدوى وَالْعلم لله وَحده\rوَلَا صفر\rيُقَال كَانَت الْعَرَب ترى أَن فِي الْبَطن حَيَّة تصيب الْإِنْسَان إِذا جَاع وتؤذيه وَذَلِكَ مَذْكُور فِي أشعارهم وَقيل إِن معنى ذَلِك تأخيرهم تَحْرِيم الْمحرم إِلَى صفر وَفِي الْمُجْمل إِن الصفر دَابَّة فِي الْبَطن تصيب الْمَاشِيَة وَالنَّاس يُقَال مِنْهَا رجل مصفور\rوَلَا هَامة\rقَالَ أَبُو عبيد كَانَت الْعَرَب تَقول إِن عِظَام الْمَوْتَى تصير هَامة فتطير وَكَانُوا يسمون ذَلِك الطَّائِر الَّذِي زَعَمُوا أَنه يخرج من هَامة الْمَيِّت إِذا بلي الصدى وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي كَانُوا يتشاءمون بهَا فجَاء النَّص يَنْفِي ذَلِك أَي لَا تشاءموا وَيُقَال أصبح فلَان هَامة إِذا مَاتَ وَكَانُوا يَقُولُونَ إِن الْقَتِيل تخرج من هامته هَامة فَلَا تزَال تَقول اسقوني اسقوني حَتَّى يقتل قَاتله وَيُقَال أَيْضا بالزاي ازقوني ازقوني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298578,"book_id":2497,"shamela_page_id":273,"part":null,"page_num":305,"sequence_num":273,"body":"رطن بالحبشية\rأَي تكلم بهَا وكل كَلَام لَا تفهمه الْعَرَب من كَلَام الْعَجم تسميه رطانة\rوالمراء\rوالمماراة مصدران يُقَال ماراه يماريه مماراة ومراء وَهِي الْمُرَاجَعَة والمجادلة والمخالفة\rوالنوء\rفِي الأَصْل النهوض يُقَال ناء الْبَعِير بِحمْلِهِ إِذا نَهَضَ وَبِذَلِك سمي النوء من أنواء الْمَطَر لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ ينْهض بثقل فِي رُؤْيَة الْعين وَفِي الْخَبَر لَا نوء وَجمعه أنواء قَالَ أَبُو عبيد هِيَ ثَمَانِيَة وَعِشْرُونَ نجمة مَعْرُوفَة الْمطَالع فِي أزمنة السّنة يسْقط فِي كل ثَلَاث عشرَة لَيْلَة نجم من الْمغرب مَعَ طُلُوع الْفجْر ويطلع اخر يُقَابله من سَاعَته فِي الْمشرق وانقضاء هَذِه الثَّمَانِية وَالْعِشْرين مَعَ انْقِضَاء السّنة وَكَانَت الْعَرَب فِي جَاهِلِيَّتهَا إِذا سقط مِنْهَا نجم وطلع اخر قَالُوا لَا بُد أَن يكون عِنْد ذَلِك مطر وينسبون كل مطر يكون عِنْد ذَلِك إِلَى النَّجْم فَيَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا قَالَ وَإِنَّمَا سمي نوءا لِأَنَّهُ إِذا سقط السَّاقِط مِنْهَا بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا وَذَلِكَ النهوض هُوَ النوء فَسُمي النَّجْم بِهِ قَالَ وَقد يكون النوء السُّقُوط قَالَ غَيره لَا تستنيء الْعَرَب بهَا كلهَا إِنَّمَا تذكر بالأنواء بَعْضهَا وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي لَا يكون نوء حَتَّى يكون مَعَه مطر وَإِلَّا فَلَا نوء وَإِنَّمَا ورد التَّغْلِيظ فِي ذَلِك لِأَن الْعَرَب كَانَت تَقول إِنَّمَا هُوَ فعل النَّجْم وَلَا يجعلونه سقيا من الله عز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298579,"book_id":2497,"shamela_page_id":274,"part":null,"page_num":306,"sequence_num":274,"body":"وَجل وَأما من قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا وَلم يرد هَذَا الْمَعْنى وَإِنَّمَا أَرَادَ مُطِرْنَا فِي هَذَا الْوَقْت بِفضل الله وَرَحْمَة الله فَلَيْسَ بمذموم وَقد جَاءَ عَن عمر ﵁ أَنه استسقى بِالنَّاسِ ثمَّ قَالَ للْعَبَّاس\rكم بَقِي من نوء الثريا\rفَقَالَ إِن الْعلمَاء بهَا يَزْعمُونَ أَنَّهَا تعترض فِي الْأُفق سبعا بعد وُقُوعهَا قَالَ الرَّاوِي فوَاللَّه مَا مَضَت تِلْكَ السَّبع حَتَّى غيث النَّاس فَأَرَادَ عمر كم بَقِي من الْوَقْت الَّذِي جرت الْعَادة أَنه إِذا تمّ أَتَى الله بالمطر فِي الْأَغْلَب حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ\rالطَّيرَة\rالتطير من الشَّيْء والتشاؤم بِهِ والكراهية لَهُ واشتقاقه من الطير كالغراب وَمَا أشبهه مِمَّا كَانَت الْعَرَب تتشاءم بِهِ وَترى أَن ذَلِك مَانع من الْخَيْر فنفى الْإِسْلَام ذَلِك فَقَالَ\rوَلَا طيرة\rفِي جملَة مَا نفى وَفِي الْخَبَر\rوَخَيرهَا الفأل\rوَأَصله الْهَمْز ويخفف وَكَانَ الْأَزْهَرِي يَقُول الفأل فِيمَا يحسن ظَاهره ويرجى وُقُوعه بِالْخَيرِ وَيسر والطيرة لَا تكون إِلَّا فِيمَا يسوء ويسيء الظَّن وَإِنَّمَا أحب النَّبِي ﷺ الفأل لِأَن النَّاس إِذا أملوا فَائِدَة من الله ورجوا عائدته عِنْد كل سَبَب ضَعِيف أَو قوي فَهُوَ على خير وَإِن لم يدركوا مَا أملوا فقد أَصَابُوا فِي الرَّجَاء لله وَطلب مَا عِنْده فَفِي الرَّجَاء لَهُم خير مستعجل أَلا ترى أَنهم إِذا قطعُوا أملهم وَرَجَاءَهُمْ من الله ﷿ كَانَ ذَلِك من الشَّرّ فَأَما الطَّيرَة فَإِن فِيهَا سوء الظَّن وَقطع الرَّجَاء وتوقع الْبلَاء وَقيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298580,"book_id":2497,"shamela_page_id":275,"part":null,"page_num":307,"sequence_num":275,"body":"الفأل أَن يكون الْإِنْسَان مَرِيضا فَيسمع قَائِلا يَقُول يَا سَالم أَو يكون طَالبا ضَالَّة فَيسمع من يَقُول يَا وَاجِد فَيَقَع فِي ظَنّه أَنه يبرأ من مَرضه أَو يجد ضالته ويتوقع صِحَة هَذِه الْبُشْرَى وينفس نَفسه بذلك الرَّجَاء المتوقع وُقُوعه لِأَنَّهُ وَقع من الْقَائِل على جِهَة الِاتِّفَاق وَقد جمع الفأل فؤول\rمن يقْرض غير عديم وَلَا ظلوم\rأَي من يعْمل عملا حسنا يَرْجُو ثَوَابه وَحسن الْجَزَاء عَلَيْهِ مِمَّن هَذِه صفته فِي الْإِنْصَاف وسعة الْملك وَالعطَاء وأصل الْقَرْض الْقطع يُقَال أقرضت الرجل أَي قطعت من مَالِي قِطْعَة أَرْجُو ثَوَابهَا فَقيل لما يتَقرَّب بِهِ إِلَى الله ﷿ ويرجى ثَوَابه مِنْهُ قرض على التَّشْبِيه وَالْمَنْفَعَة لنا فِي هَذَا الْقَرْض الْمُقدم وَقَالَ الزّجاج الْقَرْض فِي اللُّغَة الْبلَاء الْحسن وَالْبَلَاء السيء يُقَال لَهُ عِنْدِي قرض حسن وقرض سيء اي قد قدم إِلَى ذَلِك وعاملني بِهِ قَالَ وَالْقَرْض لَا أجل فِيهِ فَإِنَّهُ كَانَ فِيهِ أجل كَانَ دينا أَي يشبه بِالدّينِ\rإِن الْيَهُود وَالنَّصَارَى لَا يصبغون\rقيل إِن ذَلِك فِي تغير الشيب\rالدَّرن\rالْوَسخ يُقَال درن يدرن درنا\r﴿واصطنعتك لنَفْسي﴾\rاخْتَرْتُك لخاصة أَمر أريدك لَهُ يُقَال فلَان صَنِيعَة فلَان وصنيعه أَي تَرْبِيَته وتخريجه\rالنجى\rمن الْمُنَاجَاة وَهِي التكليم فِي انْفِرَاد\rالغى\rالانحراف عَن الْوَاجِب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298581,"book_id":2497,"shamela_page_id":276,"part":null,"page_num":308,"sequence_num":276,"body":"لَا ينفر صيدها\rلَا يزعج وَلَا يُحَرك عَن مَوْضِعه\rلَا يختلي شَوْكهَا\rلَا يقطع وَفِي بعض الرِّوَايَات\rلَا يختلي خَلاهَا\rوالخلا مَقْصُور الْحَشِيش الرطب واحدته خلاة ويختلي يجز وَيقطع وَالسيف يختلي أَي يقطع وَلَا تحل ساقطتها يُرِيد السقط مِمَّا يسْقط من مَتَاع النَّاس\rإِلَّا لِمُنْشِد\rأَي لمعرف يظْهر أمرهَا\rوَلَا يعضد\rشَجَرهَا الْعَضُد قطع الشّجر بالمعضد والمعضد حَدِيدَة كالسيف تسْتَعْمل فِي قطع الشّجر والعاضد الْقَاطِع والعضيد مَا قطع من الشّجر إِذا عضدت\rالمنحة\rالْعَطِيَّة الَّتِي لَا يبغى لَهَا ثَوَاب إِلَّا من الله ﷿\rتأيمت\rالْمَرْأَة فَهِيَ أيم إِذا طَلقهَا زَوجهَا أَو مَاتَ عَنْهَا\rقَالَ أَبُو إِسْحَاق الْحَرْبِيّ وَسمي الدَّجَّال مسيحا لِأَن فَرد عينه ممسوحة عَن أَن يبصر بهَا وَسمي عِيسَى ﵇ مسيحا تَسْمِيَة خصّه الله بهَا أَو لمسح زَكَرِيَّا إِيَّاه وَفِي بعض الْأَخْبَار أما مسيح الضَّلَالَة فدجل فَدلَّ ذَلِك على أَن عِيسَى مسيح الْهدى والدجال مسيح الضَّلَالَة وَلَيْسَ قَول من قَالَ الدَّجَّال مسيح على فعيل بِالتَّشْدِيدِ بِشَيْء وَقيل الْمَسِيح ضد المسيخ يُقَال مَسحه الله أَي خلقه خلقا حسنا ومسخه أَي خلقه خلقا ملعونا قبيحا قَالَ أَبُو الْعَبَّاس سمي مسيحا لِأَنَّهُ كَانَ يمسح الأَرْض أَي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298582,"book_id":2497,"shamela_page_id":277,"part":null,"page_num":309,"sequence_num":277,"body":"يقطعهَا وَعَن ابْن عَبَّاس أَنه كَانَ لَا يمسح ذَا عاهة إِلَّا برأَ فَكَأَنَّهُ سمي مسيحا لذَلِك وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الْمَسِيح الصّديق وَبِه سمي عِيسَى والمسيح الْأَعْوَر وَبِه سمي الدَّجَّال وَقَالَ أَبُو عبيد الْمَسِيح أَصله بالعبرانية مشيحا فعرب كَمَا عرب موشى بمُوسَى وَأما الدَّجَّال فَسُمي مسيحا لِأَنَّهُ مَمْسُوح إِحْدَى الْعَينَيْنِ وَقيل سمي دجالًا بتمويهه على النَّاس وتلبيسه يُقَال دجل إِذا موه وَلَيْسَ يُقَال سيف مدجل إِلَّا إِذا طلي بِالذَّهَب وَيُقَال بعير مدجل إِذا كَانَ مطليا بالقطران فَأخذ الدَّجَّال من ذَلِك لِأَنَّهُ دجل الْحق بباطله وغطاه ودجله سحره وَكذبه وكل كَذَّاب دجال لِأَنَّهُ أظهر مَا قد عرف بُطْلَانه وستره وغطاه\rغَار يغار غيرَة\rوالغيرة بِفَتْح الْغَيْن الْكَرَاهِيَة وَالْإِنْكَار والغيرة بِكَسْر الْغَيْن الْميرَة\rالزَّوْج\rفِي اللُّغَة الْوَاحِد الَّذِي مَعَه اخر نَظِير لَهُ والاثنان زوجان يُقَال زوجا خف وزوجا نعل والزوجان من الضَّأْن ذكر وَأُنْثَى وَالرجل زوج امْرَأَته وَالْمَرْأَة زوجه بِلَا هَاء\rأَي فل\rترخيم فلَان\rالتوى\rالْهَلَاك\rعرق فِيهِ تمر\rكل مضفور من الخوص فَهُوَ عرق ينسج من ذَلِك فَهُوَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298583,"book_id":2497,"shamela_page_id":278,"part":null,"page_num":310,"sequence_num":278,"body":"قبل أَن يَجْعَل زبيلا يُسمى عرقا بِفَتْح الرَّاء وَيُسمى الزبيل أَيْضا عرقا لذَلِك وَهُوَ مُفَسّر فِي الْخَبَر المكتل الضخم وَفِي رِوَايَة أُخْرَى الزنبيل\rاللابة\rأَرض كَثِيرَة الْحِجَارَة السود قد غطت أَو كَادَت وَجَمعهَا الْقَلِيل من الثَّلَاث إِلَى الْعشْر لابات وَجَمعهَا الْكثير لاب ولوب مثل قارة وقور وساحة وسوح\rوالحرة\rمثلهَا قد مَلَأت الْحِجَارَة ظَاهر أرْضهَا وَجَمعهَا حر وحرار وحرات وأحرون فِي الرّفْع وأحرين فِي النصب والخفض\rالأنياب\rمن الأضراس مَا بعد الرباعيات لِأَن أَولهَا فِي مقدم الْفَم الثنايا ثمَّ يَليهَا الرباعيات ثمَّ يَليهَا الأنياب ثمَّ يَليهَا الضواحك ثمَّ يَليهَا الأرحاء ثمَّ النواجذ وَكلهَا أَرْبَعَة أَرْبَعَة اثْنَان من فَوق وَاثْنَانِ من أَسْفَل\rأسرف رجل على نَفسه\rأَي أَخطَأ وَجَهل وَتجَاوز الْحَد فِي ذَلِك وَقد فسر على وُجُوه تتقارب وَقيل فِي قَوْله\r﴿وكلوا وَاشْرَبُوا وَلَا تسرفوا﴾\rأَي لَا تَأْكُلُوا مَا لَا يحل أكله وَقيل السَّرف مُجَاوزَة الْقَصْد فِي الْأكل مِمَّا أحل الله ﷿ وَقَالَ سُفْيَان الْإِسْرَاف مَا أنْفق فِي غير طَاعَة الله وَقَالَ إِيَاس بن مُعَاوِيَة الْإِسْرَاف مَا قصر بِهِ عَن حق الله والسرف ضد الْقَصْد والسرف الْكفْر وَالشَّكّ فِي قَوْله\r﴿مُسْرِف كَذَّاب﴾ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي السَّرف تجَاوز مَا حد لَك والسرف وضع الشَّيْء فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298584,"book_id":2497,"shamela_page_id":279,"part":null,"page_num":311,"sequence_num":279,"body":"غير مَوْضِعه والسرف الْغَفْلَة يُقَال مَرَرْت بكم فسرفتكم أَي غفلت عَنْكُم\rخشَاش الأَرْض\rبِفَتْح الْخَاء دوابها وهوامها\rوَوَاحِد\rالْهَوَام\rهَامة وَقيل الْهَوَام الْحَيَّات وكل ذِي سم يقتل فَأَما مَا لَهُ سم وَلَا يقتل فقد قيل هُوَ السوام كالعقرب والزنبور وَمِنْهَا الْهَوَام مثل القنافذ والخنافس والفأر واليربوع وَقد تقع الهامة على كل مَا يدب من الْحَيَوَان وَمِنْه حَدِيث كَعْب بن عجْرَة\rأَيُؤْذِيك هوَام رَأسك\rيَعْنِي الْقمل سميت بذلك أما لِأَنَّهَا تدب فِي الرَّأْس وتثب وَيُقَال هُوَ يتهمم رَأسه إِذا كَانَ يفليه وَقد قَالُوا نعم الهامة هَذَا يعنون بِهِ الْفرس\rأقامرك\rمن الْقمَار وَهُوَ خديعة وَأكل أَمْوَال بِالْبَاطِلِ وَقَالَ ابْن دُرَيْد يُقَال تقمر الرجل إِذا طلب من يقامره وَتقول قمرت أقمر وأقامر بِرَفْع الْمِيم وَكسرهَا فِي الْمُسْتَقْبل\rاللات والعزى\rصنمان لأهل الْجَاهِلِيَّة كَانُوا يحلفُونَ بهما تَعْظِيمًا لَهما فَأمروا أَن يَقُولُوا لَا إِلَه إِلَّا الله أَي أَنه أَحَق بالتعظيم وَقد ورد النَّهْي عَن الْحلف بِغَيْر الله ﷿\rالنخامة والنخاعة والبصاق\rبِمَعْنى وَاحِد إِلَّا أَن البصاق من أدنى الْفَم والنخاعة من أقْصَى الْفَم وَكَأَنَّهُ مَأْخُوذ من النخاع وَهُوَ الْخَيط الْأَبْيَض المستبطن لفقار الْعُنُق الْمُتَّصِل بالدماغ يُقَال تنخم وتنخع أَن يتَجَاوَز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298585,"book_id":2497,"shamela_page_id":280,"part":null,"page_num":312,"sequence_num":280,"body":"الذَّابِح بِالذبْحِ إِلَى النخاع يُقَال دَابَّة منخوعة\rتجَاوز الله عَنهُ\rأَي ترك عِقَابه وَعَفا عَنهُ وأصل التجاوز التّرْك للمطالبة يُقَال تجَاوز عَن غَرِيمه إِذا ترك لَهُ حَقه عِنْده أَو خفف عَنهُ مِنْهُ\rأرزت الْحَيَّة إِلَيّ حجرها\rتأرز أرزا أَي انضمت إِلَيْهِ وَاجْتمعَ بَعْضهَا إِلَى بعض فِيهِ\rأفلس\rالْغَرِيم إِذا طَالبه الْغُرَمَاء بِمَا لَا وَفَاء لَهُ بِهِ وَهُوَ الْفلس وَيُقَال أفلس الرجل إِذا صَار ذَا فلوس بعد أَن كَانَ ذَا دَرَاهِم\rاشْتِمَال الصماء\rأَن يتجلل الرجل بِثَوْبِهِ وَلَا يرفع مِنْهُ جانبا قَالَ القتيبي وَإِنَّمَا قيل لَهَا صماء لِأَنَّهُ إِذا اشْتَمَل بِهِ على هَذِه الْهَيْئَة سد على يَدَيْهِ وَرجلَيْهِ المنافذ كلهَا كالصخرة الصماء الَّتِي لَا خرق فِيهَا وَلَا صدع وَإِن رام إِخْرَاج يَده من ذَلِك بَدَت عَوْرَته\rالاحتباء\rوالحبو ضم السَّاقَيْن إِلَى الْبَطن بِثَوْب وَالْجمع حبى\rوَالْمُلَامَسَة والمنابذة\rمفسران فِي الحَدِيث وَهُوَ الِاقْتِصَار فِي الْمُبَايعَة على مُجَرّد اللَّمْس بِالْيَدِ دون تَأمل وتفتيش وَذَلِكَ هُوَ الْمَقْصُود بِالنَّهْي\rأوشك\rيُوشك قرب وَأمر وشيك قريب\rحسر\rيحسر كشف وانحسر ينحسر اكشف والحاسر فِي الْحَرْب المنكشف الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر\rالخيشوم\rالْأنف وخياشيم الْجبَال أنوفها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298586,"book_id":2497,"shamela_page_id":281,"part":null,"page_num":313,"sequence_num":281,"body":"تكتفىء\rتفتعل من كفأت الْقدر إِذا كببتها لتفرغ مَا فِيهَا\rوخطبة الرجل على خطْبَة أَخِيه وسومه على سوم أَخِيه\rقد فسره بعض الْفُقَهَاء على قصد الْإِفْسَاد لأمر قرب وُقُوعه\rيستحسر\rيَنْقَطِع واستحسرت الدَّابَّة أعيت قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا يستحسرون﴾\rأَي لَا ينقطعون عَمَّا هم فِيهِ من الْعِبَادَة\rالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى\rأَي فِي التَّفْضِيل وَالْإِحْسَان\rابدأ بِمن تعول\rأَي بِمن فِي عِيَالك مِمَّن تلزمك مُؤْنَته\rالتغمد\rالتغطية تغمده الله برحمته أَي ستره بهَا وغمره\rقاربوا وسددوا\rالمقاربة الْقَصْد الَّذِي لَا غلو فِيهِ وَلَا تَقْصِير وَهُوَ الْقَرِيب من الطَّاعَة الَّذِي لَا مشقة فِيهِ وَمِنْه قَوْله\r﴿لَو كَانَ عرضا قَرِيبا﴾\rغير شاق والسداد الاسْتقَامَة والإصابة\rالنزل\rمَا نتقوت بِهِ وننزل عَلَيْهِ يُقَال أَقمت للْقَوْم نزلهم أَي مَا يصلح أَن ينزلُوا عينه\r﴿هَذَا نزلهم يَوْم الدّين﴾\rأَي رزقهم وطعامهم\r﴿نزلا من عِنْد الله﴾\rأَي ثَوابًا وَرِزْقًا\rالإلحاف\rالإلحاح فِي السُّؤَال\rالوصب\rالْمَرَض والألم يُقَال رجل وصيب موصب كثير الأوصاب دَائِم الأوجاع وَيُقَال وصب الشَّيْء دَامَ ووصب الدّين وَجب وَثَبت ودام قَالَ تَعَالَى\r﴿وَله الدّين واصبا﴾\rومفازة واصبة لَا غَايَة لَهَا أَي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298587,"book_id":2497,"shamela_page_id":282,"part":null,"page_num":314,"sequence_num":282,"body":"دائمة يطول السّير فِيهَا\rالنصب وَالنّصب التَّعَب والإعياء وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿بِنصب وَعَذَاب﴾\rوَقد نصب ينصب نصبا ونصبا بِمَنْزِلَة الرشد والرشد\rالرَّحِم شجنة من الرَّحْمَن\rمشتبكة كاشتباك الْعُرُوق فِي الْقرب والمراعاة وقيدناه من الْمُجْمل عَن سعد شجنة بِالْكَسْرِ وَقَالَ الْهَرَوِيّ فِيهِ لُغَتَانِ شجنة وشجنة وَمِنْه الحَدِيث ذُو شجون لتمسك بعضه بِبَعْض وشجرة مشجنة أَي مُتَّصِلَة الأغصان بَعْضهَا بِبَعْض\rفتربو فِي كف الرَّحْمَن\rأَي تنمو وتزيد وكل شَيْء زَاد وارتفع فقد رَبًّا يَرْبُو فَهُوَ راب وأصل الْمُحَقِّقين فِي كل مَا كَانَ من هَذَا الْبَاب أَن لَا تَشْبِيه وَلَا كَيْفيَّة لقَوْله\r﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾\rإِلَّا أَن زيادتها ونموها دَلِيل على المضاعفة وَالْقَبُول وَهُوَ الَّذِي نبه الْخَبَر عَلَيْهِ\rالفلو\rمَعْرُوف وَهُوَ من فلوته إِذا ربيته يُقَال فلاه يفلوه وَأنْشد نجيب فلاه فِي الرِّبَاط نجيب أَي رباه وَيُقَال فلوته عَن أمه كِنَايَة عَن الْفِطَام وَقطع الرَّضَاع وَهُوَ حِينَئِذٍ مُحْتَاج إِلَى تربية غير الْأُم لَهُ ومراعاته\rوالفصيل\rولد النَّاقة إِذا فصل عَن أمه وَأَصله من الْقطع يُقَال فصلت الشَّيْء أفصله فصلا قطعته\rالقلوص\rالصَّغِير من الْإِبِل وَيُقَال قد أقلص الْبَعِير إِذا ظهر سنامه شَيْئا يقلص وَيُقَال إِن القلوص الْبَاقِيَة على السّير من الْإِبِل وَكَانَ الأول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298588,"book_id":2497,"shamela_page_id":283,"part":null,"page_num":315,"sequence_num":283,"body":"أولى لِأَن فِي الحَدِيث مَا يدل على التربية فِي النشأة\rالطّيب\rضد الْخَبيث وَيُقَال للْحَلَال طيب وَالْحرَام خَبِيث\rأنقذت الشَّيْء واستنقذته\rإِذا نحيته وخلصته مِمَّا يخافه ويتقيه\rالاراب\rالْأَعْضَاء وَاحِدهَا إرب\rوَقَوله\rاللَّهُمَّ اغْفِر لي ذَنبي\rقَالَ قطرب واسْمه مُحَمَّد بن المستنير مَعْنَاهُ اللَّهُمَّ غط على ذَنبي قَالَ هُوَ مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب قد غفرت الْمَتَاع فِي الْوِعَاء أغفره غفرا إِذا غطيته وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس فِي قَوْله تَعَالَى\r﴿يغْفر لكم من ذنوبكم﴾\rمَعْنَاهُ يُغطي عَلَيْكُم ذنوبكم وَإِذا غطاها عَلَيْهِ لم يؤاخذها بهَا إِذْ لَو عاقبه بهَا كَانَ كشفا لَا تَغْطِيَة والعقوبة لَا تخفى فَهِيَ ضد التغطية والستر وَقَالَ الْكسَائي وَغَيره من فِي هَذَا الْموضع زَائِدَة ذَهَبُوا إِلَى أَنَّهَا مُؤَكدَة وَالْمعْنَى عِنْدهم يغْفر لكم ذنوبكم وَاحْتَجُّوا بقوله\r﴿وَلَهُم فِيهَا من كل الثمرات﴾\rأَي كل الثمرات وَبِقَوْلِهِ تَعَالَى\r﴿قل للْمُؤْمِنين يغضوا من أَبْصَارهم﴾\rأَي يغضوا أَبْصَارهم وَبِقَوْلِهِ\r﴿ولتكن مِنْكُم أمة يدعونَ إِلَى الْخَيْر﴾\rوَلم يؤمروا بِهَذَا بَعضهم دون بعض وَإِنَّمَا الْمَعْنى وَكُونُوا كلكُمْ أمة تدعون إِلَى الْخَيْر وَقَالَ الْفراء\r﴿يغْفر لكم من ذنوبكم﴾\rأَي يغْفر لكم من إذنابكم وعَلى إذنابكم أَي يغْفر لكم من أجل وُقُوع الذُّنُوب مِنْكُم كَمَا تَقول اشتكيت من دَوَاء شربته أَي من أجل دَوَاء شربته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298589,"book_id":2497,"shamela_page_id":284,"part":null,"page_num":316,"sequence_num":284,"body":"قَالَ قطرب وَغَيره وَمن الْمَغْفِرَة قَوْلهم قد غفر الرجل رَأسه بالمغفر أَي غطاه بِهِ وَيُقَال للبيضة الَّتِي تغطي بهَا الرَّأْس الغفارة وَقَالَ الْأَصْمَعِي معنى اغْفِر لنا ذنوبنا استرها علينا وَمِنْه قَوْلهم اصبغ ثَوْبك فَإِنَّهُ أَغفر للوسخ أَي أستر للوسخ وأخفى أَي لَا تفضحنا بهَا وَلَا بعقابها\rالعشار من النوق الْحَوَامِل الَّتِي فِي بطونها أَوْلَادهَا الْوَاحِدَة عشراء وَإِذا وضعت لتَمام سنة من يَوْم حملت فَهِيَ عشراء وَهِي أحسن مَا تكون وَلَا يعطلها أَهلهَا إِلَّا فِي شدَّة الْقِيَامَة وَقيل العشراء الَّتِي أَتَى لحملها تَمام عشرَة أشهر يُقَال قد عشرت تعشر وَقيل العشار الَّتِي أَتَى على نتاجها عشرَة أشهر من يَوْم أرسل فِيهَا الْفَحْل وَزَالَ عَنْهَا اسْم الْمَخَاض\rشَاة وَالِد\rأَي قد عهد مِنْهَا كَثْرَة الْوَلَد\rوأنتج هَذَانِ\rأَي قبل كل وَاحِد مِنْهُمَا نتاج مَا عِنْده وافتقدها عِنْد الْولادَة يُقَال نتجت النَّاقة أنتجها والناتج للنوق كالقابلة للنِّسَاء\rوَولد هَذَا\rأَي فعل هَذَا فِي الشَّاء كَفعل الاخرين فِي الْبَقر وَالْإِبِل من التربية والرفق بالنتاج عِنْد الْولادَة والمولدة الْقَابِلَة وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب أَنا ولدت عَامَّة أهل دِيَارنَا وربيتهم وَيُقَال إِن فِي الْإِنْجِيل أَنا وَلدتك أَي ربيتك\rحَتَّى كَانَ لهَذَا وَاد من الْإِبِل وَلِهَذَا وَاد\rأَي مَا يمْلَأ وَاديا أَو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298590,"book_id":2497,"shamela_page_id":285,"part":null,"page_num":317,"sequence_num":285,"body":"يغمر وَاديا إِشَارَة إِلَى الْكَثْرَة والنماء\rانْقَطَعت بِي الحبال فِي سَفَرِي\rالْحَبل الْعَهْد والزمام والأمان والوسيلة وكل مَا نرجو مِنْهُ فرجا أَو نستدفع بِهِ ضَرَرا فَهُوَ حَبل وَقد يُسمى الْحَبل سَببا وَالسَّبَب حبلا قَالَ تَعَالَى\r﴿فأتبع سَببا﴾ أَي علما يتَوَصَّل بِهِ إِلَى حَيْثُ يُرِيد وَيُقَال للطريق سَبَب وللحبل الَّذِي يتَوَصَّل بِهِ إِلَى المَاء سَبَب وللباب سَبَب وَلكُل مَا توصل بِهِ إِلَى مَا يبعد عَنْك سَبَب فَكَأَنَّهُ قَالَ انْقَطَعت بِي الْأَسْبَاب الَّتِي كنت أَرْجُو بهَا الْوُصُول فِي سَفَرِي\rفَلَا بَلَاغ لي\rأَي لَا وُصُول والبلاغ وَالْبُلُوغ الْوُصُول إِلَى الْغَرَض الْمَقْصُود من دين أَو دنيا وَقد يكون الإشراف على الْوُصُول فِي قَوْله\r﴿فَإِذا بلغن أَجلهنَّ﴾\rأَي شارفن ذَلِك وقربن مِنْهُ أتبلغ بِهِ فِي سَفَرِي أَي أتوصل وأكتفي بِهِ وَالْبُلغَة الْكِفَايَة وَمِقْدَار الْحَاجة\rيُقَال ورث الْقَوْم مخدعهم\rكَابِرًا عَن كَابر\rأَي كَبِيرا عَن كَبِير فِي الشّرف والعز وَالْجَلالَة\rرجل مِسْكين\rقيل الْمِسْكِين الَّذِي أسْكنهُ الْفقر أَي قلل حركته مفعيل من السّكُون وَقَالَ ابْن عَرَفَة فِي قَوْله\r﴿فَكَانَت لمساكين يعْملُونَ فِي الْبَحْر﴾\rإِنَّمَا سماهم مَسَاكِين لذلهم وقدرة الْملك عَلَيْهِم وضعفهم عَن الِانْتِصَار مِنْهُ والامتناع عَنهُ وَمِنْه فِي حَدِيث قيلة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298591,"book_id":2497,"shamela_page_id":286,"part":null,"page_num":318,"sequence_num":286,"body":"صدقت المسكينة\rأَرَادَ معنى الضعْف لم يرد الْفقر وَقَوله ﵇\rاللَّهُمَّ أحيني مِسْكينا وأمتني مِسْكينا واحشرني فِي زمرة الْمَسَاكِين\rأَي متواضعا مخبتا غير جَبَّار وَلَا مستكبر وَقَوله ﵇ لقيلة\rيَا مسكينة عَلَيْك السكينَة\rأَي عَلَيْك الْوَقار والهدوء وَفِي صفة الْمُصَلِّي تبأس وتمسكن أَي تذل وتخضع لله ﷿ وَقَالَ القتبي المسكنة مفعلة من السّكُون وَالْقِيَاس فِي فعله تسكن كَمَا يُقَال تسجع إِلَّا أَنه جَاءَ هَذَا الْحَرْف تمفعل وَمثله تمدرع من المدرعة وَالْأَصْل تدرع\rالسَّبِيل\rالطَّرِيق وَابْن السَّبِيل الضَّيْف الْمُنْقَطع بِهِ الَّذِي هُوَ على طَرِيقه فِي سَفَره وقصده\rلَا أجهدك بِشَيْء أَخَذته لله\rأَي لَا أشق عَلَيْك بِالرَّدِّ والامتنان\rأخلف وعده\rأَي رَجَعَ عَنهُ وَلم يَفِ بِهِ\rوالخيانة\rضد الْأَمَانَة وَهِي مَأْخُوذَة من التنقص وَكَأن خائن الْأَمَانَة يتنقصها وخيانة العَبْد ربه أَن لَا يُؤَدِّي الْأَمَانَات الَّتِي ائتمنه عَلَيْهَا وَيقصر فِيهَا وَذَلِكَ نقصانها\rالشملة\rكسَاء من صوف يؤتزر بِهِ وَجَمعهَا شمال مثل خصْلَة وخصال\rالعائر\rمن السِّهَام وَالْحِجَارَة الَّتِي لَا يدْرِي من أَيْن يَأْتِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298592,"book_id":2497,"shamela_page_id":287,"part":null,"page_num":319,"sequence_num":287,"body":"السَّبع الموبقات\rالمهلكات يُقَال وبق يبْق ووبق يوبق إِذا هلك وَقيل أوبقته ذنُوبه أَي حَبسته وَاحْتج بقوله\r﴿أَو يوبقهن بِمَا كسبوا﴾\rأَي يحبس السفن فَلَا تجْرِي عُقُوبَة لأَهْلهَا بِذُنُوبِهِمْ\rوَيَوْم الزَّحْف\rيَوْم الالتقاء فِي قتال الْعَدو لأَنهم يزحفون أَي يتقدمون إِلَيْهِم\rيَسُوق النَّاس\rأَي يَسْتَقِيم أَمرهم لَهُ وينقادون وَلَا يَخْتَلِفُونَ عَلَيْهِ\rوَضرب الْعَصَا مثلا كَمَا قَالَ\rوَأما فلَان فَلَا يرفع عَصَاهُ عَن أَهله\rأَي لَا يتْرك تدبيرهم وتأديبهم وَحَملهمْ على الانقياد لَهُ والتزام طَاعَته وَلم يرد الْعَصَا الَّتِي يضْرب بهَا إِلَّا أَن فِي ذكرهَا دَلِيل على الشدَّة والخشونه\rويلجمهم الْعرق\rاسْتِعَارَة أَي يبلغ إِلَى اذانهم وَهُوَ مَوضِع اللجام من الدَّابَّة\rالباع والبوع\rسَوَاء وَهُوَ مَا بَين طرفِي الذراعين إِذا مدتا يَمِينا وَشمَالًا وَيُقَال بعث الْحَبل بوعا إِذا مددت باعك بِهِ حَتَّى يصير باعا\rالفرسن\rظَاهر الْخُف قَالَ ابْن دُرَيْد قَالَ وَالْجمع فراسن\rقَوْله ﵇\rوَكَانَ الَّذِي أُوتيت وَحيا أوحاه إِلَى\rإِشَارَة إِلَى إعجاز الْقرَان الَّذِي خص بِهِ ﵇ وَإِن كَانَ كل من الْأَنْبِيَاء قد أُوتِيَ من المعجزات مَا يُوجب الْإِيمَان بِهِ على الْبشر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298593,"book_id":2497,"shamela_page_id":288,"part":null,"page_num":320,"sequence_num":288,"body":"بَيت الْمدَارِس\rمَوضِع اجْتِمَاعهم للدرس والتعليم\rجلا الْقَوْم\rعَن مَنَازِلهمْ جلاء ارتحلوا مزعجين مأجليتهم أَنا إجلاء وجليتهم طردتهم\rالْأَحْزَاب\rالْجَمَاعَات المجتمعة يُقَال تحزب الْقَوْم إِذا صَارُوا أحزابا وفرقا هَذَا أَصله وَأَرَادَ هَا هُنَا الْأَحْزَاب الَّذين اجْتَمعُوا مَعَ أبي سُفْيَان بن حَرْب من قُرَيْش وقبائل من الْعَرَب وَمن الْيَهُود على رَسُول الله ﷺ وَأَصْحَابه فِي غَزْوَة الخَنْدَق حَتَّى هَزَمَهُمْ الله ﷿ وَذكر ذَلِك فِي الْقرَان وامتن على الْمُؤمنِينَ بِهِ فِي قَوْله\r﴿اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ جاءتكم جنود فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا﴾\r\rمعادن الْعَرَب\rأصولهم الَّتِي ينتسبون إِلَيْهَا ويتفاخرون بهَا والمعدن مَرْكَز كل شَيْء وَأَصله الَّذِي يعرف بِهِ وينسب إِلَيْهِ وَيُؤْخَذ مِنْهُ كمعدن الذَّهَب وَالْفِضَّة وَغَيرهمَا\rترب الرجل\rإِذا افْتقر كَأَنَّهُ لصق بِالتُّرَابِ وأترب إِذا اسْتغنى هَذَا هُوَ الأَصْل ثمَّ قد يسْتَعْمل فِي الْحَث على الشَّيْء والاستغنام لَهُ والتنبيه على الاهتمام بِهِ والحرص عَلَيْهِ قَالَ أَبُو عبيد ونرى أَنه ﵇ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء عَلَيْهِ وَلكنهَا كَانَت كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب يَقُولُونَهَا وَلَا يُرِيدُونَ وُقُوع ذَلِك وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ تربت يداك إِن لم تفعل مَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298594,"book_id":2497,"shamela_page_id":289,"part":null,"page_num":321,"sequence_num":289,"body":"أَمرتك بِهِ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ لله دَرك إِذا اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَقد جَاءَ فِي حَدِيث لخزيمة مَا يدل على أَنه لَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ فِي قَوْله\rانْعمْ صباحا تربت يداك\rوَإِنَّمَا هُوَ دُعَاء لَهُ وترغيب فِي مَا تقدّمت الوصاة بِهِ لِأَنَّهُ عقب قَوْله انْعمْ صباحا بقوله تربت يَمِينك والضدان لَا يجمعهما من تعزى إِلَيْهِ الفصاحة والبلاغة وَالْحكمَة وَالْعرب تَقول لَا أم لَك وَلَا أَب لَك يُرِيدُونَ لله دَرك فَظَاهره الذَّم وباطنه الْمَدْح\rيُقَال شَيْء\rسابغ\rكَامِل وأسبغ الْوضُوء أتمه كَمَا أَمر فِي الْأمة\rوَلَا يثرب\rأَي لَا يعيرها وَلَا يوبخها بعد إِقَامَة الْحَد عَلَيْهَا يُقَال ثرب فلَان إِذا عيره بِفِعْلِهِ وَعدد عَلَيْهِ ولامه عَلَيْهَا وَمِنْه قَوْله\r﴿لَا تَثْرِيب عَلَيْكُم﴾\rأَي لَا لوم عَلَيْكُم وَلَا تعنيف\rفبيعوها وَلَا بضفير\rأَي بِحَبل مفتول من شعر والضفر نسجك الشَّيْء من شعر أَو غَيره عريضا وَهُوَ فعيل بِمَعْنى مفعول أَي مضفور\rدَاخِلَة\rالْإِزَار طرفه الَّذِي يَلِي الْجَسَد\rفَإِنَّهُ لَا يدْرِي مَا خلف عَلَيْهِ\rأَي صَار بعده فِيهِ خلفا وبدلا مِنْهُ إِذا غَابَ عَنهُ من الْهَوَام وَغَيرهَا\rصبوت\rأَي خرجت من دينك إِلَى غَيره قَالُوهُ لثمامة على جِهَة الذَّم وَالْعَيْب وَلذَلِك قَالَ فِي الْجَواب لَا أَي لم أخرج إِلَى ذمّ وعيب وَلَكِن أسلمت فجَاء بِلَفْظ يُوجب الْمَدْح وَإِلَّا فَالْأَصْل فِي صَبأ خرج من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298595,"book_id":2497,"shamela_page_id":290,"part":null,"page_num":322,"sequence_num":290,"body":"دين إِلَى دين اخر وَيَقُولُونَ صبا نَاب الْبَعِير إِذا خرج وَظهر بعد أَن لم يكن ظَاهرا\rالْمولى\rتَجِيء على وُجُوه الْمولى النَّاصِر وَالْمولى الْوَلِيّ الْمُحب وَمِنْه قَوْله\r﴿ذَلِك بِأَن الله مولى الَّذين آمنُوا﴾\rأَي وليهم والقائم بأمورهم وَالْمولى الأولى بك ودليلة قَوْله\r﴿مأواكم النَّار هِيَ مولاكم﴾\rأَي هِيَ أولى بكم وَالْمولى الْمُعْتق وَالْمولى الْمُعْتق الْمولى ابْن الْعم وَمِنْه قَوْله\r﴿وَإِنِّي خفت الموَالِي من ورائي﴾\rيَعْنِي بني الْأَعْمَام والعصبة وَالْمولى الحليف وَهُوَ العقيد وَالْمولى الصاحب وَالْمولى الموَالِي وكل من ولي أَمر أحد فَهُوَ وليه ومولاه وَالْمولى الصهر وَهَذَا مَجْمُوع من الْمُجْمل وَكتاب ابْن عَزِيز وَغَيرهمَا\rقَالَ سِيبَوَيْهٍ\rويل\rزجر لمن وَقع فِي الهلكه وويس زجر لمن أشرف على الهلكة وَقَالَ الْأَصْمَعِي الويل قبوح والويح ترحم وويس تَصْغِير ذَلِك أَي هِيَ دونهمَا وَيُقَال وَيْح كلمة توجع يُقَال لمن وَقع فِي هلكة لَا يَسْتَحِقهَا ليترحم عَلَيْهِ ويرثى لَهُ وَقيل تقال للَّذي يَسْتَحِقهَا وَلَا يرثى لَهُ وَقَالَ ابْن عَرَفَة فِي قَوْله\r﴿فويل لَهُم﴾\rالويل الْحزن بويل النَّبِي ﷺ عَلَيْهِ أَي بِالْوَيْلِ وَإِنَّمَا يُقَال ذَلِك عِنْد الْحزن والهلكة وَأنْشد\r(تويل إِن مددت يدى وَكَانَت ... يَمِيني لَا تعلل بِالْقَلِيلِ)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298596,"book_id":2497,"shamela_page_id":291,"part":null,"page_num":323,"sequence_num":291,"body":"والزجر أشبه بِمَا قَالَه رَسُول الله ﷺ بِصَاحِب الندبة وَالله أعلم\rالشسع\rالسّير الَّذِي يكون بَين الإصبعين وَيدخل فِي الخرز وَهُوَ الثقب الَّذِي فِي صدر النَّعْل المشدود فِي الزِّمَام والزمام السّير المثني الَّذِي يعْقد فِيهِ الشسع وَيُقَال للزمام القبال أَيْضا وَقد جَاءَ أَنه كَانَ لنعل رَسُول الله ﷺ قبالان وَقد قيل القبال الشسع وَالْأول أصح أَنه الَّذِي يشد فِيهِ الشسع وَكِلَاهُمَا مشدود بِصَاحِبِهِ وَيُقَال لعقدة الشسع السعدانة\rيتمرغ\rيتقلب ويتلوى ضجرا مِمَّا هُوَ فِيهِ\rولغَ الطّلب فِي الْإِنَاء\rيلغ ولوغا ويولغ إِذا أولغه صَاحبه أَي مكنه من الولوغ وَرجل مستولغ إِذا كَانَ لَا يُبَالِي ذما وَلَا عارا فِي مَا يَقُول وَكَأن الولوغ التَّنَاوُل بِاللِّسَانِ فَإِن قيل بِغَيْر ذَلِك مجَازًا فَالْأَصْل ذَلِك\rتلقى الركْبَان\rللْبيع أَن تشتري مِنْهُم السّلع فِي الصَّحرَاء قبل الْوُصُول إِلَى أسواق المدن وَمَعْرِفَة أسعارها لما فِي ذَلِك من الخديعة لَهُم وغبنهم\rوَلَا يبع بَعْضكُم على بيع بعض\rفعلي قَوْلَيْنِ فَمنهمْ من قَالَ فِي تَفْسِيره هُوَ أَن يَشْتَرِي الرجل السّلْعَة وَيتم البيع وَلم يفْتَرق الْمُتَبَايعَانِ عَن مقامهما ذَلِك فَنهى النَّبِي ﷺ أَن يعرض رجل اخر سلْعَة أُخْرَى على ذَلِك المُشْتَرِي تشبه السّلْعَة الَّتِي اشْتَرَاهَا ليبيعها لما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298597,"book_id":2497,"shamela_page_id":292,"part":null,"page_num":424,"sequence_num":292,"body":"فِي ذَلِك من الْإِفْسَاد على الأول أَو لَعَلَّه أَن يرد الَّتِي اشْترى أَولا ويميل إِلَى هَذِه وَهُوَ أَن كَانَ لَهما الْخِيَار مَا لم يَتَفَرَّقَا على هَذَا الْمَذْهَب فَهُوَ نوع من الْإِفْسَاد قد اعْترض بِهِ وسارع إِلَيْهِ فَلذَلِك وَقع النَّهْي عَنهُ وَالتَّفْسِير الاخر أَنه فِي الْمُتَبَايعين يتساومان فِي السّلْعَة ويتقارب الِانْعِقَاد وَلم يبْق إِلَّا اشْتِرَاط الْبعد أَو نَحوه فَيَجِيء رجل اخر يُرِيد أَن يَشْتَرِي تِلْكَ السّلْعَة ويخرجها من يَد المُشْتَرِي الأول فَذَلِك عِنْد هَؤُلَاءِ مَمْنُوع عِنْد المقاربة لما فِيهِ من الْإِفْسَاد ومباح فِي أول الْعرض والمساومة\rالنجش\rأَن يُعْطي فِي السّلْعَة عَطاء كثيرا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها ويمدحها ليغتر بِهِ من يُرِيد شراءها فيزيد وأصل النجش مدح الشَّيْء وإطراؤه تصنعا\rالْمُصراة\rالنَّاقة الَّتِي لَا تحلب أَيَّامًا ليعظم ضرْعهَا فيظن المُشْتَرِي أَن ذَلِك مِنْهَا فِي كل يَوْم فيغتر بذلك وأصل التصرية الْحَبْس والإمساك\rالسمراء\rالْحِنْطَة\rيتعاقبون فِيكُم مَلَائِكَة\rأَي يعقب بَعضهم بَعْضًا وَيكون بَعضهم فِي عقب بعض إِذا انصرفت مَلَائِكَة عاقبتهم مَلَائِكَة أخر بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وَإِنَّمَا يَجْتَمعُونَ عِنْد انصراف هَؤُلَاءِ ومجيء أُولَئِكَ\rوَإِذا أتبع أحدكُم على ملىء فَليتبعْ\rمَعْنَاهُ إِذا أُحِيل أحدكُم على ملىء فَليتبعْ أَي فَليَحْتَلْ من الْحِوَالَة والتبيع الَّذِي يتبعك بِحَق يطالبك بِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298598,"book_id":2497,"shamela_page_id":293,"part":null,"page_num":325,"sequence_num":293,"body":"حذفت\rبالحصاة بِالْخَاءِ المنقوطة إِذا رميت بهَا من بَين إصبعيك والمخذفة هِيَ الَّتِي يُقَال لَهَا المقلاع وَيُقَال الْخذف بالحصاة والحذف بالعصا\rإِن أخنع الْأَسْمَاء\rأَي أذلها وأوضعها والخانع الذَّلِيل الخاضع\rوأخنى\rعلى مَعَاني الْخَنَا من الْكَلَام أفحشه يُقَال خنا يخنو خنا إِذا أفحش وَكَلَام خن من الْخَنَا أَي فَاحش والخنا الْهَلَاك يُقَال أخنى عَلَيْهِم الدَّهْر أَي أهلكهم والخنا الْفساد يُقَال أخنيت عَلَيْهِ أفسدت\rبله مَا أطْلعكُم الله عَلَيْهِ\rبله تكون بِمَعْنى سوى مَا أطْلعكُم وَبِمَعْنى دع مَا أطْلعكُم\rمن أحصاها دخل الْجنَّة\rأَي من أحصاها علما بهَا وإيمانا والإحصاء على وُجُوه فالأحصاء الْعد يُقَال أحصيت الشَّيْء عددته والإحصاء الطَّاقَة قَالَ تَعَالَى\r﴿علم أَن لن تحصوه﴾\rأَي لن تطيقوه والإحصاء الذّكر قَالَ تَعَالَى\r﴿أَحْصَاهُ الله ونسوه﴾\rأَثم لكع\rأَثم لكع يَعْنِي الصَّغِير هَا هُنَا وَقد سُئِلَ بِلَال بن جرير عَن لكع فَقَالَ هُوَ فِي لغتنا الصَّغِير فَهَذَا صَغِير فِي السن يذهب فِي هَذِه اللَّفْظَة إِذا قَالَهَا لكبير أَنه يُرِيد يَا صَغِير الْعلم فَهَذَا من أحد وجوهه واللكع أَيْضا العَبْد فِي قَوْله\r﴿أسعد النَّاس بالدنيا لكع ابْن لكع﴾\rوَيُقَال وَيكون اللَّئِيم لكع الرجل إِذا لؤم لكاعة فَهُوَ ألكع ولكع وَيُقَال للْوَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298599,"book_id":2497,"shamela_page_id":294,"part":null,"page_num":326,"sequence_num":294,"body":"يَا لكع وللاثنين يَا ذَوي لكع وَيُقَال اشتقاقها من اللكع وَهُوَ الْوَسخ وَقد حُكيَ معنى هَذَا عَن الْأَصْمَعِي أَنه قَالَ الأَصْل فِي لكع من الملاكع وَهِي الَّتِي تخرج من السلا على الْوَلَد قَالَ اللَّيْث رجل لكيع وَامْرَأَة لكاع يُرَاد بِهِ الْحمق\rالسخاب\rالقلادة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي السخاب خيط ينظم فِيهِ خرز ويلبسه الصّبيان والجواري وَجمعه سخب وَقيل هِيَ من المعاذات\rبيد أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا\rمَعْنَاهُ غير أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا وَقيل مَعْنَاهُ على أَنهم أُوتُوا الْكتاب من قبلنَا\rالْجنَّة\rمَا استترت بِهِ من سلَاح أَو غَيره وَالْجنَّة الترس والسترة وَمِنْه الإِمَام جنَّة يسْتَتر\rبِهِ وَيتبع\r\rالترقوتان\rهما العظمان المشرفان فِي أَعلَى الصَّدْر والاثنان جمع\rوتعفوا أَثَره\rأَي تمحوه يُقَال عفت الرّيح الْأَثر إِذا محته\rقلص الشَّيْء وتقلص\rإِذا تضام وَاجْتمعَ\rالراهب\rالْخَائِف يُقَال رهب يرهب رهبا\rالصَّك\rضرب بِالْيَدِ\r﴿فصكت وَجههَا﴾\rضَربته بِيَدِهَا\rالْكَثِيب\rمن الرمل مَا اجْتمع مِنْهُ وارتفع\rوَكَانَ دركا لَهُ فِي حَاجته\rأَي إدراكا قَالَ تَعَالَى\r﴿لَا تخَاف دركا وَلَا تخشى﴾\rأَي لَا تخَاف أَن يدركك من يطلبك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298600,"book_id":2497,"shamela_page_id":295,"part":null,"page_num":327,"sequence_num":295,"body":"الْغرَّة\rبَيَاض فِي الْجَبْهَة وغرة كل شَيْء أكْرمه وَالْغرر ثَلَاث من أول الشَّهْر وَالْغرر فِي الجباه وَرُبمَا امتدت\rوالتحجيل\rبَيَاض فِي الرجلَيْن وَرُبمَا امْتَدَّ\rالدهمة\rالسوَاد\rالبهيم\rهُوَ الَّذِي لَا يخلط لَونه لون سواهُ والبهيم يُوصف بِهِ الْحَيَوَان وَاللَّيْل\rليذادن\rليطردن ذاده يذوده إِذا طرده\rالفرط\rالْمُتَقَدّم\rسحقا لَهُ\rأَي بعدا والسحيق الْبعيد\rالانقاب\rجمع نقب وَهُوَ الطَّرِيق بَين الجبلين\rالِاسْتِجْمَار\rالِاسْتِنْجَاء بِالْحِجَارَةِ\rالْعَرَايَا\rجمع عرية والعرية النَّخْلَة يعريها صَاحبهَا رجلا مُحْتَاجا فَيجْعَل لَهُ ثَمَر عامها فَرخص أَن يَبِيع ثَمَر النَّخْلَة بِتَمْر لموْضِع حَاجته وَقيل النَّخْلَة تكون فِي وسط نخل كثير لرجل اخر فَيَتَأَذَّى صَاحب النّخل الْكثير بِدُخُول صَاحب النَّخْلَة الْوَاحِدَة نخله فَرخص لَهُ أَن يَشْتَرِي مِنْهُ ثَمَر نخلته بِتَمْر وَأَبُو عبيد يخْتَار الأول لقَوْل الشَّاعِر وَلَكِن عرايا فِي السنين الجوائح وَقيل الأَصْل فِي الْعرية أَنَّهَا النَّخْلَة الَّتِي إِذا عرض النّخل على بيع ثَمَرهَا عريت مِنْهَا نَخْلَة أَي عزلت عَن المساومة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298601,"book_id":2497,"shamela_page_id":296,"part":null,"page_num":328,"sequence_num":296,"body":"واستثنيت من البيع وَهَذَا من جِهَة اللَّفْظ وَلَيْسَ ذَلِك فِي الْخَبَر\rالوسق\rسِتُّونَ صَاعا\rوالصاع\rأَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ وَالْمدّ\rرَطْل وَثلث\rأضعفت\rالشَّيْء إضعافا وضعفته تضعيفا وضاعفته مضاعفة وَهُوَ أَن يُزَاد على الشَّيْء فَيجْعَل مثلين والمضعوف الشَّيْء المضاعف والضعف الْمثل إِلَى مَا زَاد قَالَه الْخَلِيل\rمن تردى من جبل\rأَي سقط بِقصد مِنْهُ والتردي السُّقُوط وتردى فِي النَّار سقط فِيهَا والتردي الْهَلَاك أَيْضا وَيُقَال ردي فِي الْبِئْر إِذا تردى\rعجب الذَّنب\rهُوَ العصص وَهُوَ الْعظم الَّذِي يجد اللامس لمسه فِي وسط الْوَرِكَيْنِ\rحبا\rيحبو حبوا إِذا مَشى على أَربع\rالْعرق\rهُوَ الْعظم الَّذِي يقشر عَنهُ مُعظم اللَّحْم وَتبقى عَلَيْهِ بَقِيَّة من لَحْمه وَجمع الْعرق عراق نَادِر يُقَال عرقت الْعظم واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك\rالمرماة\rوَيُقَال مرماة بِالْفَتْح قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ السهْم الَّذِي يَرْمِي بِهِ وَقيل المرماتان السهْمَان رمي بهما فيحرز سبقه يَقُول إِنَّه يسابق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298602,"book_id":2497,"shamela_page_id":297,"part":null,"page_num":329,"sequence_num":297,"body":"فِي إِحْرَاز الدُّنْيَا ويدع الاخرة\rيتخلفون عَن الصَّلَاة\rيتأخرون\rوالوري\rدَاء يداخل الْجَسَد ويذوي الْجوف مِنْهُ يُقَال مِنْهُ وري يري وريا\rالْبضْع\rمن الشَّيْء الْقطعَة مِنْهُ وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك مَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ وَفِي الْمُجْمل وَغَيره الْبضْع مَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة\rإمَاطَة الْأَذَى\rإِزَالَته\rالشعبة\rقِطْعَة من الشَّيْء وَجَمعهَا شعب\rاللبنة\rمن الطين مَعْرُوفَة وَيُقَال لبنة\rإِذا قضى همته\rأَي حَاجته وإرادته من سَفَره\rالمبرور\rالمقبول\rالرَّفَث\rالْكَلَام الْقَبِيح\rوَالْفِسْق والفسوق\rالْخُرُوج عَن الطَّاعَة\rلهث\rالْكَلْب يَلْهَث إِذا أدلع لِسَانه من الْعَطش وأدلع أخرج\rالموق\rالْخُف هَا هُنَا\rالاستهام\rالْقرعَة\rالتهجير\rالتبكير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298603,"book_id":2497,"shamela_page_id":298,"part":null,"page_num":330,"sequence_num":298,"body":"سُبْحَانَ الله\rتَنْزِيه الله عَن السوء\rسمع الله لمن حَمده\rأَي قبل مِنْهُ حَمده وأجابه وَيُقَال اسْمَع دعائي أَي أجب دعائي وضع السّمع مَوضِع الْقبُول والإجابة لِأَنَّهُ الْمَقْصُود وَفِي مَا رُوِيَ أعوذ بك من دُعَاء لَا يسمع أَي لَا يقبل\rالدُّثُور\rجمع دثر والدثر المَال الْكثير\rالسّريَّة\rخيل تسري فِي طلب الْعَدو قيل تبلغ مئة فَمَا دونهَا\rالحمولة\rالْإِبِل الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الأثقال كَانَت عَلَيْهَا الْأَحْمَال أَو لم تكن والحمولة الْإِبِل بأثقالها والحمولة بِالضَّمِّ الأثقال\rانتدب الله لمن يخرج فِي سَبيله\rأَي أَجَابَهُ إِلَى غفرانه يُقَال ندبته للْجِهَاد فَانْتدبَ أَي أجَاب\rمَا تخلفت\rمَا تَأَخَّرت وتخلفوا تَأَخَّرُوا\rالطول\rهُوَ الْحَبل الَّذِي تشد بِهِ الدَّابَّة ويمسك صَاحبه بطرفه أَو يشده فِي شَيْء يمسِكهُ وَيُرْسل الدَّابَّة ترعى والطيل أَيْضا بِالْيَاءِ لُغَة فِيهِ يُقَال طول لفرسك أَي أرح طوله فِي مرعاه أَطَالَ لَهَا أَي أرْخى لَهَا الْحَبل\rاسْتنَّ\rالْفرس يستن أَي سرح وَفرس سِنِين وَهُوَ من النشاط وَقيل الاستنان أَن يحضر وَلَيْسَ عَلَيْهِ فَارس\rشرفا أَو شرفين\rمَوَاضِع مشرفة ومشارف الأَرْض أعاليها\rربطها فخرا ونواء لأهل الْإِسْلَام\rأَي معاداة لَهُم يُقَال ناوأت الرجل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298604,"book_id":2497,"shamela_page_id":299,"part":null,"page_num":331,"sequence_num":299,"body":"نواة ومناوأة إِذا عاديته وَأَصله إِنَّه ناء إِلَيْك ونوءت إِلَيْهِ إِذا نهضت إِلَيْهِ نهوض المغالبة\rالْوزر\rالْحمل الثقيل المثقل لِلظهْرِ وَالْجمع أوزار ثمَّ يتَصَرَّف ذَلِك فِي الذُّنُوب والاثام وَفِي المعونات وَغَيرهَا\rالمرج\rأَرض ذَات نَبَات تمرج فِيهِ الدَّوَابّ أَي ترسل وتترك فِيهِ للرعي والانبساط يُقَال مرج الشَّيْء إِذا قلق وَلم يسْتَقرّ ومرجت الدَّوَابّ اخْتلطت وَتَفَرَّقَتْ فِي المرعى وَأمر مريج مختلط\rو ﴿مرج الْبَحْرين﴾\rمنعهما من الْغَلَبَة بالبرزخ الْمَانِع بقدرته تَعَالَى وَقَالَ ثَعْلَب\r﴿مرج الْبَحْرين﴾\rأَي أجراهما فالإجراء ضد الثَّبَات والاستقرار فَكَأَن المرج على قَوْله الْموضع الَّذِي لَا يسْتَقرّ فِيهِ من أَتَاهُ بل يجول فِيهِ منفرجا فِي نواحيه\rبطح لَهَا\rأَي بسط وَأُلْقِي على وَجهه منبسطا\rوالقاع\rالأَرْض الملساء المنبسطة وأصل القاع الْوَادي يُقَال فِي تصغيره قويع\rوالقرقر\rالقاع المطمئن وَهُوَ تَأْكِيد لَهُ فِي ذَلِك\rصفحت لَهُ صَفَائِح\rوَاحِدهَا صفيحة وكل حجر أَو سيف عريض فَهُوَ صفيحة وَإِنَّمَا ذَلِك عبارَة عَن إتساع صفحاتها وانبساط أقطارها\rوأحمي\rعَلَيْهَا أَي أوقد عَلَيْهَا حَتَّى حمي وَاشْتَدَّ حرهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298605,"book_id":2497,"shamela_page_id":300,"part":null,"page_num":332,"sequence_num":300,"body":"الجبين\rمَا عَن يَمِين الْجَبْهَة وشمالها وهما جبينان والجبهة مَوضِع السُّجُود والجبينان يكتنفانها من الْجِهَتَيْنِ\rالفصيل\rولد النَّاقة إِذا فصل عَن أمه\rالْخُف\rللبعير كالحافر لذوات الْحَافِر\rالعض\rبالأسنان وَيُقَال بَرِئت إِلَى فلَان من عضاض هَذِه الدَّابَّة أَي من كدمها وَهُوَ العض بِأَدْنَى الْفَم كَمَا يعَض الْحمار\rالعقصاء\rالملتوية القرنين العقصة عقدَة فِي الْقرن وَيُقَال رجل عقص فِيهِ التواء وَفِي أخلاقه صعوبة\rالجلحاء\rهِيَ الْجَمَّاء الَّتِي لَا قرن لَهَا وَالْأَجْلَح الَّذِي انحسر الشّعْر عَن جابني جَبهته\rالعضباء\rالْمَكْسُورَة الْقرن وَقد عضبت تعضب وأعضبتها أَنا وَقد يكون العضب فِي الْأذن قطعهَا\rوَأما نَاقَة النَّبِي ﷺ فَإِنَّهَا كَانَت تسمى العضباء\rوَلَيْسَ من هَذَا وَإِنَّمَا ذَاك اسْم لَهَا سميت بِهِ والعضب السَّيْف الْقَاطِع والعضب الْقطع نَفسه أَيْضا فلعلها سميت باشتقاق من هَذَا لسرعتها وقطعها الأَرْض فِي سَيرهَا\rالظلْف\rللبقر كالحافر للخيل وَقد استعير الظلْف للخيل فِي قَوْله وخيل تطأكم باظلافها\rاليعار\rصَوت الشَّاء وَقد يعرت تَيْعر يعارا بِالضَّمِّ واليعار للشاء كالرغاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298606,"book_id":2497,"shamela_page_id":301,"part":null,"page_num":333,"sequence_num":301,"body":"لِلْإِبِلِ\rالشجاع الْأَقْرَع\rضرب من الْحَيَّات وَفِي الغريبين الشجاع الْأَقْرَع الْحَيَّة الذّكر وَيُقَال لَهَا شُجَاع وشجاع بالكسرة وَثَلَاثَة أشجعة ثمَّ شجعان وَيُقَال للحية أَيْضا أَشْجَع والأقرع الَّذِي قد تمعط فَرْوَة رَأسه لِكَثْرَة سمه فَلَا شعر على رَأسه وَيُقَال تمعط شعره تناثر وَرجل أمعط لَا شعر عَلَيْهِ\rلَهُ زَبِيبَتَانِ\rوهما النكتتان السوداوان فَوق عَيْنَيْهِ وَيُقَال الزبيبتان الزبدتان يُقَال تكلم فلَان حَتَّى زبب شدقاه أَي أزبد\rيطوقونه يَوْم الْقِيَامَة\rأَي يلزمونه فِي أَعْنَاقهم مثل الطوق\rاللهزمتان\rمضيغتان فِي أصل الحنك وَقد فسر فِي بعض الْأَخْبَار\rالأشر\rالتكبر والمرح وَالْعجب وَإِذا قيل فعل هَذَا أشرا أَو بطرا فَالْمَعْنى لج فِي ذَلِك\rوالبطر\rالطغيان عِنْد النِّعْمَة وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي البطر سوء احْتِمَال الْغنى وبطر الْحق أَي جعل مَا جعله الله حَقًا بَاطِلا وأصل البطر الْبطلَان مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب ذهب كرمه بطرا وبطرا أَي بَاطِلا هَذَا قَول الْكسَائي وَقَالَ الْأَصْمَعِي البطر الْحيرَة وَمَعْنَاهُ أَن يتحير عِنْد الْحق فَلَا يرَاهُ حَقًا وَقَالَ الزّجاج البطر أَن يطغى فيتكبر عِنْد الْحق فَلَا يقبله وَقيل البطر تجَاوز الْحَد فِي التمدح والافتخار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298607,"book_id":2497,"shamela_page_id":302,"part":null,"page_num":334,"sequence_num":302,"body":"والمدح\rالتطاول وَالْفَخْر\rالرِّيَاء\rأَن يظْهر للنَّاس من إِرَادَته الْجِهَاد بهَا خلاف مَا يضمر لِأَن الْأَوْصَاف الَّتِي وصف بهَا تبطل تَحْقِيق النِّيَّة\rالثلَّة\rالْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من الْغنم وَجَمعهَا ثلل مثل بدرة وَبدر وَقيل رُبمَا خصت الضَّأْن بهَا وَكَذَلِكَ قَالُوا خيل ثلة أَي من صنوف والثلة بِالضَّمِّ الْجَمَاعَة من النَّاس\rالخشفة\rالْحَرَكَة وَالصَّوْت اللين لَيْسَ بالشديد يُقَال خشف يخشف خشفا إِذا سَمِعت لَهُ صَوتا وَيُقَال خشفة وخشفة وَقَالَ الْفراء الخشفة الصَّوْت الْوَاحِد والخشفة الْحَرَكَة\rوالدف\rأَيْضا الْحَرَكَة الْخَفِيفَة وَالصَّوْت اللين وَمِنْه دفيف الطَّائِر على وَجه الأَرْض إِذا حرك جناحيه وَرجلَاهُ على الأَرْض وَمِنْه أَيْضا دفت علينا دافة مِنْهُم تدف دفيفا ودفيفهم سير فِي لين وتتابع بِغَيْر انزعاج\rالنهس\rبِالسِّين الْمُهْملَة أَخذ مَا على الْعظم بأطراف الْأَسْنَان وَقيل هُوَ والنهش بالشين الْمُعْجَمَة وَاحِد\rالصَّعِيد\rالأَرْض المستوية والصعيد أَيْضا وَجه الأَرْض والصعيد التُّرَاب والصعيد الطَّرِيق الَّذِي لَا نَبَات فِيهِ\rالمصراع\rأحد شقي الْبَاب وَجمعه مصاريع والصرعان فِي اللُّغَة المثلان وَهَذَا صرع هَذَا أَي مثله فَلَعَلَّ المصراعين اشتقا من هَذَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298608,"book_id":2497,"shamela_page_id":303,"part":null,"page_num":335,"sequence_num":303,"body":"لتماثلهما\rأعضاد كل شَيْء\rمَا يشد حوله من الْبناء الَّذِي يقويه ويمسكه وأعضاد الْحَوْض حِجَارَة تنصب حول شفيره من جوانبه\rحَتَّى\rتزلف لَهُم الْجنَّة\rأَي تقرب والإزلاف الاقتراب والتقدم ومزدلفة من ذَلِك لاقتراب النَّاس من منى بعد الْإِفَاضَة من عَرَفَات\r﴿وأزلفت الْجنَّة لِلْمُتقين﴾\rأَي قربت\rزحف الصَّبِي على الأَرْض\rيزحف زحفا ذَا تقدم حبوا قبل أَن يمشي ثمَّ استعير لمن مَشى ذَلِك لضعف أَو عاهة\rالكلاليب\rكالخطاطيف\rالمكردس\rالَّذِي قد جمعت يَدَاهُ وَرجلَاهُ فِي وُقُوعه\rأَشْرَاط السَّاعَة\rعلاماتها\rالبهم\rصغَار الْغنم\rالْغلُول\rفِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء وَلَا يرد إِلَى الْقسم\rالحمحمة\rصَوت الْفرس عِنْد الْعلف وَنَحْوه\rالرُّغَاء\rأصوات الْإِبِل والثغاء أصوات الْغنم\rوعَلى رقبته رقاع تخفق\rيُرِيد مَا عَلَيْهِ من الْحُقُوق الْمَكْتُوبَة فِي الرّقاع\rوَيُقَال\rمَاله صَامت وَلَا نَاطِق\rفالصامت من الْأَمْوَال الذَّهَب وَالْفِضَّة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298609,"book_id":2497,"shamela_page_id":304,"part":null,"page_num":336,"sequence_num":304,"body":"والناطق الْإِبِل وَالْغنم وَالْخَيْل وَنَحْوهَا\rالزمرة\rالْجَمَاعَة\r\rالعزب\rالَّذِي لَا أهل لَهُ والعزبة الَّتِي لَا زوع لَهَا هَكَذَا حَكَاهُ أهل اللُّغَة بِغَيْر ألف\rانتدب الله لمن خرج فِي سَبيله\rأَي أجَاب وَضمن يُقَال ندبت الرجل لِلْأَمْرِ فَانْتدبَ أَي أجَاب وَقد تقدم وَقد جَاءَ هَذَا بِأَلْفَاظ مُتَقَارِبَة الْمعَانِي مِنْهَا تضمن الله لمن خرج فِي سَبيله وتكفل وتوكل\rالكلوم وَالْكَلَام\rالْجِرَاحَات وَاحِدهَا كلم وَرجل كليم جريح وَقوم كلمى جرحى\rتفجر\rالمَاء أَو الْجرْح انْبَعَثَ وانصب وَجرى\rالْعرف\rالرَّائِحَة الطّيبَة\rبشر\rخَدِيجَة بِبَيْت من قصب\rالْقصب اللُّؤْلُؤ المجوف الْوَاسِع كَذَا حكى أهل اللُّغَة\rالصخب\rالْأَصْوَات المختلطة والجلبة\rالغبوق\rشرب الْعشي\rالنصب\rالتَّعَب\rخويصة أحدكُم\rيَعْنِي الْمَوْت الَّذِي يَخُصُّهُ ويمنعه من الْعَمَل إِن لم يُبَادر بِهِ قبله","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298610,"book_id":2497,"shamela_page_id":305,"part":null,"page_num":337,"sequence_num":305,"body":"جهد\rالرجل فَهُوَ مجهود إِذا بلغ مِنْهُ الْجهد أَي الهزال والجوع\rشَاة\rمصلية أَي مشوية يُقَال صليت اللَّحْم شويته فَإِن أردْت أحرقته قلت أصليته بِالْألف\rنهى أَن يُصَلِّي الرجل مُخْتَصرا\rوَنهى عَن الخصر فِي الصَّلَاة جَاءَ باللفظين فَقيل هُوَ وضع الْيَد على الخصر فِي الصَّلَاة من غير ضَرُورَة وَقيل هُوَ أَن يتَوَكَّأ على عَصا وَهَذَا بعيد لِأَنَّهُ لَا تعلق للعصا بالخصر فِي الصَّلَاة وَقيل مَعْنَاهُ أَن يقْرَأ من اخر السُّورَة اية أَو ايتين وَلَا يقْرَأ السُّورَة بكمالها فِي فَرْضه وَالْأول لَهُ أقرب إِلَى لفظ الحَدِيث\rأسلم سَالَمَهَا الله\rأَي لم يَأْمر بحربها\rمَهيم\rسُؤال عَن الْأَمر وَالْحَال وَالْخَبَر وَهِي كلمة يَمَانِية\rالْفُجُور\rالْميل عَن الْوَاجِب وَيُقَال للكاذب فَاجر وَلكُل من عمل شَيْئا من الْمعاصِي\rالحصان\rبِفَتْح الْحَاء الْمَرْأَة المتعففة والمحصنة العفيفة\r﴿أحصنت فرجهَا﴾\rتعففت\rغطيط الْبكر\rمَعْرُوف وَهُوَ تردد النَّفس فِي حلقه وَقد يكون ذَلِك من النَّائِم إِذا استغرق فِي نَومه وَمن الْمغمى عَلَيْهِ والمصروع بالجنون\rالمومسة\rالْفَاجِرَة وَجمعه المومسات وَقيل الميامس\rالْبَغي\rالزَّانِيَة وَجمعه بَغَايَا والبغاء الزِّنَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298611,"book_id":2497,"shamela_page_id":306,"part":null,"page_num":338,"sequence_num":306,"body":"الشارة الْحَسَنَة\rجمال الظَّاهِر فِي الْهَيْئَة والملبس\r﴿حَسبنَا الله﴾\rكافينا الله يُقَال أحسبني الطَّعَام يحسبني إحسابا إِذا كفاني وَمن ذَلِك قَوْلهم للظالم حسيبك الله أَي كافيك وَقد قيل فِيهِ محاسبك الله والعالم بظلمك الله\r﴿وَنعم الْوَكِيل﴾\rقيل مَعْنَاهُ الْكَافِي قَالَ تَعَالَى\r﴿أَلا تَتَّخِذُوا من دوني وَكيلا﴾ أَي كَافِيا وَقيل الْوَكِيل الرب أَي وَنعم الرب وَقيل مَعْنَاهُ وَنعم الْكَفِيل بأرزاقنا قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَالْمُخْتَار من هَذَا أَن يكون الْمَعْنى كافينا الله وَنعم الْكَافِي فَيكون الَّذِي بعد نعم مُوَافقا للَّذي قبلهَا كَمَا يَقُولُونَ رازقنا الله وَنعم الرَّزَّاق وراحمنا الله وَنعم الراحم وخالقنا وَنعم الْخَالِق فَيكون هَذَا أحسن فِي اللَّفْظ من قَوْلك خالقنا الله وَنعم الْكَفِيل بأرزاقنا\rيابا بوس\rكلمة تقال للصَّغِير\rقُم الْبَيْت\rإِذا كنس وَالْقُمَامَة مَا كنس مِنْهُ\rبَين شعبها الْأَرْبَع\rقيل هِيَ اليدان وَالرجلَانِ وَقيل رِجْلَيْهَا وشفريها\rثمَّ جهدها\rأَي بَالغ فِي الِاجْتِهَاد واجتهد فِي الْوُصُول إِلَيْهَا\rالشّقص والشقيص\rالشّرك والنصيب وَالْأَصْل فِي الشّقص الطَّائِفَة من الشَّيْء وَأهل الْحجاز يَقُولُونَ هُوَ شقيصي أَي شَرِيكي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298612,"book_id":2497,"shamela_page_id":307,"part":null,"page_num":339,"sequence_num":307,"body":"واستسعاء العَبْد\rهُوَ أَن يعْتق بعضه وَلَا مَال للَّذي أعتق فَإِنَّهُ يسْعَى فِي فكاك مَا رق من رقبته غير مشقوق عَلَيْهِ حَتَّى يُؤَدِّي إِلَى الَّذِي لم يعْتق قيمَة نصِيبه فَسُمي تَكْلِيفه الِاكْتِسَاب استسعاء\rالْعمريّ\rفِي العطايا أَن يَقُول الرجل لصَاحبه قد أَعطيتك هَذِه الدَّار عمري وعمرك\rالتجاوز\rالْمُسَامحَة وَالْعَفو أَن يُقَال تجَاوز الله عَنهُ أَي ترك عُقُوبَته على الذَّنب وتجاوزها إِلَى الْعَفو عَنهُ\rالعفريت\rالنافر الْقوي مَعَ خبث ودهاء يُقَال رجل عفريت نفريت وعفر ذَا كَانَ قَوِيا خبيثا مُنْكرا\rفرددته خاسئا\rأَي مُبْعدًا يُقَال خسأته فخسأ وخسيء وانخسأ أَي أبعدته فبعر فَيكون الخاسيء بِمَعْنى الصاغر القميء\rثوب سابغ\rأَي كَامِل وَدرع سابغة أَي تَامَّة وأسبغ وضوءه أتمه وَاسْتوْفى مَا أَمر بِهِ فِيهِ\rالأعقاب\rجمع عقب وَهُوَ مَا أصَاب الأَرْض من مُؤخر الرجل إِلَى مَوضِع الشرَاك\rكخ كخ\rزجر للصَّبِيّ وردع وَأمر بطرح مَا فِي فِيهِ مِمَّا يزْجر عَنهُ\rغم علينا الْهلَال\rوغمي وأغمي إِذا ستره الْغَيْم أَو لم ير وغما يغموه ويغميه غموا إِذا غطاه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298613,"book_id":2497,"shamela_page_id":308,"part":null,"page_num":340,"sequence_num":308,"body":"ذدته أذوده ذودا إِذا طردته كَمَا تذاد الغريبة من الْإِبِل عَن الْحَوْض وَذَلِكَ أَن الْإِبِل إِذا وَردت المَاء فَدخل فِيهَا غَرِيبَة من غَيرهَا طردت عَن المَاء وَضربت حَتَّى تخرج عَنْهَا\rويجلون\rيطردون وجلا الْقَوْم عَن مَنَازِلهمْ جلاء وأجليتهم أَنا إجلاء أخرجتهم مِنْهَا وأبعدتهم عَنْهَا\rالْقَهْقَرَى\rالرُّجُوع على الْعقب إِلَى خلف\rالهمل\rمن الْغنم الْغنم السدى الْمُهْملَة الَّتِي ترعى بِلَا رَاع وَلَا حَافظ فَلَا يكَاد يسلم مِنْهَا من السبَاع وَغَيرهَا إِلَّا قَلِيل\rرجلت\rالشّعْر سرحته وَهُوَ مرجل جمته\rوالجمة\rوالجمة من الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته وَهِي جمة إِذا بلغت الْمَنْكِبَيْنِ\rوالوفرة\rإِلَى شحمة الْأُذُنَيْنِ واللمة إِذا جَاوَزت الْأُذُنَيْنِ وألمت بالمنكبين\rالْخَسْف\rغئوص ظَاهر الأَرْض وسؤوخها بِمَا عَلَيْهَا يُقَال خسف الْمَكَان يخسف وَخسف الله بهم الأَرْض\rفَهُوَ يتجلجل\rأَي يهوى بِهِ ويزعج فِي الْخَسْف والجلجلة الْحَرَكَة المزعجة وكل شَيْء حرك وخلط بعضه بِبَعْض فقد تجلجل\rالتَّبَخْتُر والتغيد والتبهس\rمشْيَة فِيهَا تمايل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298614,"book_id":2497,"shamela_page_id":309,"part":null,"page_num":341,"sequence_num":309,"body":"الْحَرْب خدعة\rأَي أمرهَا يَنْقَضِي بخدعة وَاحِدَة وَكَانَ الْكسَائي يَقُول بخدعة على وزن فعلة\rملك بضع\rكِنَايَة عَن النِّكَاح وَاسْتِحْلَال الْوُصُول إِلَيْهَا بِالْعقدِ والبضع الْفرج والمباضعة المجامعة\rالخلفة\rالنَّاقة الْحَامِل وَجَمعهَا مَخَاض وَقيل فِي جمعهَا خلفات أَيْضا\rالْغلُول\rمَا أُخْفِي من الْغَنِيمَة عَن الْقِسْمَة\r﴿وَقُولُوا حطة﴾\rقَالَ ابْن عَرَفَة قُولُوا حط عَنَّا ذنوبنا أمروا أَن يَقُولُوا ذَلِك وطؤطيء لَهُم الْبَاب ليدخلوها سجدا فبدلو قولا غير ذَلِك\rالسوأة\rالْعَوْرَة\rجمح\rالرجل إِذا أسْرع أسراعا لَا يرد وَجهه شَيْء وجمح الْفرس إِذا ركب رَأسه وَلم يردهُ اللجام\rيُقَال\rظلّ يفعل\rكَذَا وَجعل يفعل كَذَا وَأَقْبل يفعل كَذَا إِذا شرع فِي الْفِعْل\rالنّدب\rالْأَثر\rالْجنَّة\rالستْرَة وكل مَا استتر بِهِ من مجن أَو غَيره فَهُوَ جنَّة\rإمَاطَة الْأَذَى\rإِزَالَته\rالتَّحِيَّة\rالسَّلَام وَالْحجّة فِيهِ\r﴿وَإِذا حييتُمْ بِتَحِيَّة فَحَيوا بِأَحْسَن مِنْهَا﴾\rأَي إِذا سلم عَلَيْكُم وَهِي تَوْطِئَة للأنس وتقدمة للطمأنينة وابتاع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298615,"book_id":2497,"shamela_page_id":310,"part":null,"page_num":342,"sequence_num":310,"body":"للسّنة وَقد تكون التَّحِيَّة الْملك دليلة قَوْله حَتَّى أُنِيخ على تحيته بجندي وَيُقَال حياك الله أَي ملكك الله والتحية الْبَقَاء يُقَال حياك الله أَي أبقاك الله كَمَا يُقَال أوصى ووصى ومهل وأمهل وَدَلِيله وَلكُل مَا نَالَ الْفَتى قد نلته إِلَّا التحيه يَعْنِي الْبَقَاء فَإِنَّهُ لَا سَبِيل إِلَيْهِ كَذَا قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَقيل أَرَادَ الْملك\rوَأما السَّلَام\rفَقَالَ فِيهِ قوم السَّلَام الله ﷿ الْمَعْنى الله عَلَيْكُم أَي على حفظكم وَقيل مَعْنَاهُ السَّلامَة عَلَيْكُم قَالُوا وَالسَّلَام جمع سَلامَة وَقيل السّلم بِمَعْنى التَّسْلِيم تَقول سلمت عَلَيْهِ أَي سلمت عَلَيْهِ تَسْلِيمًا إِلَّا أَن الْعَطف فِي النَّص عَلَيْهِ بقوله وَرَحْمَة الله يُقَوي القَوْل الأول\rدعواهما وَاحِد\rأَي انتماؤهما إِلَى دين وَاحِد وشعار وَاحِد وَالدَّعْوَى الانتماء كَمَا جَاءَ فِي دَعْوَى الْجَاهِلِيَّة أَي انتماؤها فِي الاستغاثة بالانتماء إِلَى الاباء يَا ال فلَان\rاللقحة واللقاح\rالنَّاقة الَّتِي لَهَا لبن وَالْجمع لقاح وَيُقَال الملاقيح واللقائح أَيْضا الَّتِي فِي بطونها أَوْلَادهَا\rيُقَال\rلَاطَ حَوْضه\rيلوطه ويليطه إِذا طينه بالطين وسد خروقه ليملأه بِالْمَاءِ ليسقي إبِله ودوابه وأصل اللوط اللصوق وَيُقَال يلتاط هَذَا بصدري أَي لَا يلصق بقلبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298616,"book_id":2497,"shamela_page_id":311,"part":null,"page_num":343,"sequence_num":311,"body":"يُقَال\rصدر الْقَوْم\rمن الْمَكَان إِذا رجعُوا عَنهُ وصدروا إِلَى الْمَكَان أَي صَارُوا إِلَيْهِ فالوارد الجائي والصادر المنصرف قَالَه ابْن عَرَفَة وَيُقَال صدر بإبله إِذا رَجَعَ من سقيها وأصدرها أَي ردهَا\rالرباعيات\rمَا بعد الثنايا والأسنان وهما اثْنَتَانِ وتحتهما اثْنَتَانِ\rاثرت\rالرجل أوثره إيثارا إِذا خصصته وقدمته\rالضَّعِيف الَّذِي خصت الْجنَّة بِهِ\rمن ضعف فِي أَمر دُنْيَاهُ وَقَوي فِي أَمر اخرته\rالسقط\rفِي الأَصْل المزدرى بِهِ والسقط رَدِيء الْمَتَاع\rوالغرارة\rكالفعالة\rوالغر\rالَّذِي لم يجرب الْأُمُور وَهَذَا كُله فِيمَا احتجت بِهِ الْجنَّة فِي الْحَقِيقَة فِي حيّز الْمَدْح لَا فِي حيّز الذَّم والازدراء لَا معنى لَهُ إِلَّا أَن يكون بِحَق وَمن اثر الخمول وَإِصْلَاح نَفسه والتزود لمعاده ونبذ أُمُور الدُّنْيَا فَلَيْسَ غرا فِيمَا قصد لَهُ وَلَا سقطا وَلَا مذموما بِنَوْع من الذَّم فِي الْأَثر\rأَكثر أهل الْجنَّة البله\rلأَنهم أغفلوا أَمر دنياهم فجهلوا حذق التَّصَرُّف فِيهَا والاصطياد لَهَا وَأَقْبلُوا على اخرتهم فأتقنوا مساعيا وشغلوا أنفسهم بهَا وَلَيْسَ من عجز عَن اكْتِسَاب الدُّنْيَا وتخلف فِي الحذق بهَا وَأعْرض عَنْهَا إِلَى اكْتِسَاب الْبَاقِيَات الصَّالِحَات مذموما وَهَؤُلَاء هم الَّذين خصت الْجنَّة بهم رَحْمَة من الله بهَا إِذْ وفقهم لَهَا كَمَا خصت النَّار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298617,"book_id":2497,"shamela_page_id":312,"part":null,"page_num":344,"sequence_num":312,"body":"بِالْمُتَكَبِّرِينَ وَمن ذكر مَعَهم\rوالمتكبر والمتجبر\rالَّذِي يستحقر النَّاس ويزدريهم وَلَا يرى لَهُم قدرا وَيرْفَع نَفسه ويعظمها وعَلى ذَلِك من ختم لَهُ بِالْإِسْلَامِ وإخلاص النِّيَّة بِالتَّوْحِيدِ فَالنَّجَاةُ حَاصِلَة لَهُ وَإِن ناله مَا ناله\rالْقدَم الَّذِي يضع الله ﷿ فِي النَّار\rهم الَّذين قدمهم من شرار خلقه ليكونوا فِيهَا وأثبتهم لَهَا فهم قدم الله للنار كَمَا أَن الْمُسلمين قدم الْجنَّة أَي مثبتون لَهَا فِي مَا قدم من حكمه حكى ذَلِك الْهَرَوِيّ عَن الْحسن الْبَصْرِيّ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب الْقدَم كل مَا قدمت قَالَ الله تَعَالَى\r﴿أَن لَهُم قدم صدق عِنْد رَبهم﴾\rأَي سَابِقَة من الْخَيْر نالوا بهَا الْمنَازل الرفيعة وأصل الْقدَم الشَّيْء تقدمه قدامك ليَكُون عدَّة لَك إِذا قدمت عَلَيْهِ وَمِنْهُم من قَالَ فِي قَوْله\r﴿حَتَّى يضع رجله﴾\rشَيْئا نَحْو هَذَا ويحتج بِمَا حَكَاهُ أهل اللُّغَة أَن الْعَرَب تَقول كَانَ ذَلِك على رجل فلَان أَي فِي زَمَانه وَعَهده وَوَقته فَقَالَ يحْتَمل أَن يضع فِيهَا مَا يقدره الله ويحتمه فِي ذَلِك الْوَقْت والحين فِيهَا وَالصَّوَاب عِنْد أهل التَّحْقِيق ترك الْخَوْض فِي هَذَا لِأَنَّهُ لَا يعلم إِلَّا بِوَحْي مَعَ الْإِقْرَار بِأَنَّهُ لَا علم لنا إِلَّا مَا علمنَا مَعَ حفظ الْقلب من أَن يلم وَجه من وُجُوه التَّشْبِيه الَّذِي قد نفته الْأَدِلَّة الجلية وشفاؤنا مِنْهُ قَالَ تَعَالَى\r﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾\rوالسلامة بِهَذَا مَضْمُونَة والجراءة فِيهِ والاقتحام عَلَيْهِ غير مَأْمُون وَبِاللَّهِ التَّوْفِيق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298618,"book_id":2497,"shamela_page_id":313,"part":null,"page_num":345,"sequence_num":313,"body":"قطّ قطّ\rفِي قَول النَّار بِمَعْنى حسب والحسب الْكِفَايَة وَمِنْهُم من رَوَاهُ قطني أَي حسبي سَاكِنة الطَّاء وَيُقَال قطك هَذَا أَي حَسبك هَذَا وقطاط بِمَعْنى حسبي أَيْضا وقط مُشَدّدَة لنفي الْأَمر تَقول مَا رَأَيْته قطّ وَلَا أظنني أرَاهُ قطّ\rويزوي بَعْضهَا إِلَى بعض\rأَي يجمع والانزواء الِاجْتِمَاع والانقباض والانضمام وَيُقَال انزوت الْجلْدَة فِي النَّار إِذا تقبضت وَاجْتمعت وَمِنْه\rزويت لي الأَرْض\rأَي جمعت حَتَّى أمكنه رُؤْيَة مَا رأى مِنْهَا وزاوية الْبَيْت سميت للاجتماع فِي نَاحيَة مِنْهُ\rالْوَاصِلَة\rالَّتِي تصل شعرهَا بِشعر اخر تكثيرا لَهُ وتدللا بِهِ وَالْمسْتَوْصِلَة الَّتِي تسْأَل من يفعل بهَا ذَلِك وتسعى فِيهِ\rالواشمة\rالَّتِي تشم يَدهَا أَو معصمها أَو مَا أَرَادَت من جَسدهَا بِأَن تغرز الْموضع بإبرة حَتَّى يخرج الدَّم ثمَّ تحشوه بالكحل أَو غَيره حَتَّى يخضر يُقَال وشمت تشم وشما فَهِيَ واشمة ومؤتشمة والمستوشمة الَّتِي تسْعَى فِي أَن يفعل بهَا ذَلِك\rلج واستلج\rفِي يَمِينه إِلَّا لج فِي الِاسْتِمْرَار عَلَيْهَا وَترك تكفيرها وَأَنه صَادِق فِيهَا وَقيل هُوَ أَن يحلف وَيرى أَن غَيرهَا خير مِنْهَا فيقيم على ترك الْكَفَّارَة وَالرُّجُوع إِلَى مَا هُوَ خير فَذَلِك اثم لَهُ أَي أَكثر إِثْمًا لِأَنَّهُ قد أَمر أَن يَأْتِي الَّذِي هُوَ خير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298619,"book_id":2497,"shamela_page_id":314,"part":null,"page_num":346,"sequence_num":314,"body":"النزع\rأَصله الْفساد وَمِنْه قَوْله\r﴿نَزغ الشَّيْطَان بيني وَبَين إخوتي﴾\rأَي أفسد فَنهى عَن الْإِشَارَة بالحديد إِلَى أَخِيه خوفًا من أَن يتَّفق الْفساد فِي ذَلِك فَيُصِيبهُ بِمَا يُؤْذِيه فيأثم بِتِلْكَ الْإِشَارَة الَّتِي الت إِلَى الْأَذَى\rخنز\rالطَّعَام يخنز إِذا تغير وأنتن\rخِيَانَة حَوَّاء لزَوجهَا\rفِي ترك النَّصِيحَة لَهُ فِي أَمر الشَّجَرَة لَا غير ذَلِك\rالبطر\rالطغيان عِنْد النِّعْمَة وَهُوَ احْتِمَال الْغنى وَترك الشُّكْر لله الْمَانِع من الزهو والتكبر والإعجاب بِمَا صنعه الله لَهُ ووهبه إِيَّاه\rأَخذ يستعتب\rأَي يرجع عَن الْإِسَاءَة إِلَى الْإِحْسَان واستعتب الرجل طلب أَن يعتب أَي رغب أَن تقبل تَوْبَته وإقراراه\rالقاب\rالْقدر\rلَقَاب قَوس أحدكُم\rأَي مَوضِع قدره وَقيل القاب من الْقوس مَا بَين المقبض والسية وَلكُل قَوس قابان وسية الْقوس طرفها وَقَالَ مُجَاهِد قاب قَوس أَي قدر ذِرَاع قَالَ والقوس الذِّرَاع بلغَة أَزْد شنُوءَة وَيُقَال بيني وَبَينه قاب رمح وقاد رمح وَقيد رمح أَي قدر رمح فِي المساحة\rيُقَال\rغَدا\rيَغْدُو غدوا\rوالغدوة\rأول النَّهَار وَالْجمع غدى والغدوة الفعلة الْوَاحِدَة\rوالرواح\rرواح الْعشي وَهُوَ من زَوَال الشَّمْس إِلَى اللَّيْل وَيُقَال أَرحْنَا إبلنا أَي رددناها إِلَى المراح فِي ذَلِك الْوَقْت والمراح حَيْثُ تأوي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298620,"book_id":2497,"shamela_page_id":315,"part":null,"page_num":347,"sequence_num":315,"body":"الْمَاشِيَة بِاللَّيْلِ والروحة الفعلة الْوَاحِدَة\rالضحك من الله\r﷿ الرِّضَا وَالْقَبُول إِذْ قد منعت النُّصُوص من توهم الْجَوَارِح\rالْمُؤمن يَأْكُل فِي معى وَاحِد\rقَالَ أَبُو عبيد نرى ذَلِك تَسْمِيَة الْمُؤمن عِنْد طَعَامه فَيكون فِيهِ الْبركَة وَالْكَافِر لَا يفعل ذَلِك وَقيل إِنَّه خَاص لرجل وَفِيه وَجه اخر وَهُوَ أَنه مثل ضربه النَّبِي ﷺ لِلْمُؤمنِ وزهده فِي الدُّنْيَا وللكافر وحرصه عَلَيْهَا وَمن ذَلِك قَوْلهم الرَّغْبَة شُؤْم لِأَنَّهَا تحمل صَاحبهَا على اقتحام مَا لَا يجب اقتحامه وَإِن مَعْنَاهُ كَثْرَة الْأكل دون إشباع الرَّغْبَة فِي الدُّنْيَا يُقَال معي ومعيان وأمعاء\rحف\rالْقَوْم بالشَّيْء أطافوا بِهِ\r﴿وَترى الْمَلَائِكَة حافين من حول الْعَرْش﴾\rأَي مطيفين\rوحجبت\rسترت لِأَن الْجنَّة لَا يُوصل إِلَيْهَا إِلَّا بِالصبرِ على المكروهات وَالِاحْتِمَال للمشقات كَمَا أَن النَّار حفت بالشهوات الَّتِي هِيَ سَبَب الْوُقُوع فِيهَا نَعُوذ بِاللَّه مِنْهَا وَمن الْأَسْبَاب الَّتِي تقتضيها\rالْعرض\rجمع الدُّنْيَا وَمَا يعرض فِيهَا وَيدخل فِيهِ جمع الْأَمْوَال أما الْعرض بِسُكُون الرَّاء فَهُوَ مَا خَالف الثمين الذَّهَب وَالْفِضَّة يُقَال بِعته بِعرْض وَقد أَعْطيته بِدَرَاهِم عرضا وَجمعه عرُوض وَالْعرض فِي غير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298621,"book_id":2497,"shamela_page_id":316,"part":null,"page_num":348,"sequence_num":316,"body":"هَذَا خلاف الطول\rمن جرائى\rأَي من أَجلي\rالْفراش\rمَا ترَاهُ كصغار البق يتهافت فِي النَّار أَي يتساقط\rيَمِين الله سحاء\rأَي دائمة الصب وَكَذَلِكَ دِيمَة هطلاء وَلَا يسْتَعْمل فِي هَذَا أفعل والسح الصب وَيُقَال سَحَابَة سحوح أَي كَثِيرَة الصب وشَاة ساح أَي سَمِينَة كَأَنَّهَا تسح الودك أَي تصبه سَحا وَفرس مسح أَي سريعة يشْتَد عدوها تَشْبِيها بإنصباب الْمَطَر\rلَا يغيضها شَيْء اللَّيْل وَالنَّهَار\rأَي لَا ينقصها ولايغنيها شَيْء مُدَّة اللَّيْل وَالنَّهَار أَي مَا داما والغيض النُّقْصَان يُقَال غاض المَاء يغيض غيضا إِذا غَار وَذهب وغاضه الله يغيضه إِذا أذهبه لَازم وواقع\rالْوَلَد للْفراش\rي للزَّوْج وَأنْشد لجرير باتت تعارضه وَبَات فراشها قَالَ ابْن فَارس وعَلى هَذَا يكون الزَّوْج قد استعير لَهُ اسْم الْمَرْأَة كَمَا اشْتَركَا فِي اللبَاس وَالزَّوْج وَقيل الْمَعْنى لصَاحب الْفراش لِأَن الزَّانِي لَا فرَاش لَهُ\rوللعاهر الْحجر\rأَي للزاني الْحجر يَقُول لاحظ لَهُ فِي نسب الْوَلَد كَمَا تَقول لَهُ التُّرَاب أَي لَا شَيْء لَهُ والعهر الزِّنَى يُقَال أَتَاهَا عاهرا أَي للفجور\rاشتجروا وتشاجروا وَاخْتلفُوا وَتَنَازَعُوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298622,"book_id":2497,"shamela_page_id":317,"part":null,"page_num":349,"sequence_num":317,"body":"قافية الرَّأْس\rالْقَفَا وَقفا كل شَيْء وقافيته اخرته\rأرصدت المَال\rللدّين أَي أعددته لَهُ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿وَإِرْصَادًا لمن حَارب الله وَرَسُوله﴾\rالتَّجَسُّس\rالْبَحْث وَالِاسْتِقْصَاء والفحص عَن بواطن الْأُمُور وَأكْثر مَا يُقَال ذَلِك فِي الشَّرّ والجاسوس صَاحب سر الشَّرّ والناموس صَاحب سر الْخَيْر وَقَالَ ثَعْلَب التحسس أَن يتبع الْأَخْبَار لنَفسِهِ والتجسس بِالْجِيم أَن يطْلب ذَلِك لغيره وَقيل التَّجَسُّس الْبَحْث عَن العورات والتحسس الِاسْتِمَاع\rوَلَا تدابروا\rأَي لَا تقاطعوا يُقَال تدابر الْقَوْم إِذا أدبر كل وَاحِد مِنْهُمَا عَن صَاحبه وَأعْرض عَنهُ ودابرت فلَانا عاديته\rالْحَسَد\rأَن يرى الرجل لِأَخِيهِ نعْمَة فيأمل أَن تنْتَقل عَنهُ ويتمنى أَن تَزُول عَنهُ وَتصير لَهُ دونه والغبط أَن يتَمَنَّى أَن يكون لَهُ مثلهَا وَلَا يتَمَنَّى أَن تَزُول عَنهُ وَقيل الْحَسَد مَأْخُوذ من الجدل فَهُوَ يفْسد الْقلب ويؤلمه كَمَا يفْسد القراد الْجلد ويمص الدَّم\rالمنافسة\rالرَّغْبَة فِي الشَّيْء والحرص عَلَيْهِ وَالْمَكْرُوه من ذَلِك أَن يُؤثر كل وَاحِد مِنْهُمَا الِانْفِرَاد وَالْغَلَبَة عَلَيْهِ دون صَاحبه وَذَلِكَ سَبَب من أَسبَاب الْعَدَاوَة\rوالبغضة والبغضاء\rالْعَدَاوَة وَقيل هُوَ خلاف الْحبّ إِذْ قد يبغضه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298623,"book_id":2497,"shamela_page_id":318,"part":null,"page_num":350,"sequence_num":318,"body":"وَلَا يعاديه\rوالنجش\rأَن يزِيد فِي ثمن الْمَبِيع وَهُوَ لَا يُرِيد الشِّرَاء ليغر بذلك من يُرِيد الشِّرَاء فيزيد\rوَلَا يبع بَعْضكُم على بيع بعض)\rقيل هُوَ أَن يتبايع الرّجلَانِ فَيَجِيء اخر فيسأله مثل تِلْكَ السّلْعَة ليعرضها على المُشْتَرِي قبل التَّفَرُّق فَيفْسد على الأول بَيْعه وَقيل إِن ذَلِك فِي تقاربهما\rالبوائق\rالغوائل والشرور والأذى والبائقة الداهية وَفِي الدُّعَاء نَعُوذ بك من بوائق الدَّهْر ومصيبات اللَّيَالِي وَالْأَيَّام\rالمنيحة\rالْعَطِيَّة والمنحة فِي الأَصْل منحة اللَّبن\rواللقحة\rالنَّاقة الَّتِي لَهَا لبن\rوَالشَّاة الصفي\rوالناقة الصفية والصفي الْكثير اللَّبن وَبلا هَاء أشهر\rالصبوح\rالشّرْب فِي وَقت الْغَدَاة من اللَّبن أَو غَيره\rوالغبوق\rشرب الْعشي\rالسّوم\rفِي الْمُبَايعَة أَن يطْلب بسلعته ثمنا والمنهي عَنهُ من ذَلِك على مذهبين أَحدهمَا أَن يتقارب البيعان فِي البيع وَلم يبْق إِلَّا اشْتِرَاط النَّقْد أَو نَحوه فَيَجِيء اخر يساوم بهَا وَيزِيد شراءها فَيكون ذَلِك فَسَادًا على الأول وَالثَّانِي فِي من يَقُول بِالْخِيَارِ قبل الْمُفَارقَة أَن يساوم الرجل بالسلعة فيشتريها ثمَّ يَجِيء اخر فيساوم بهَا إفسادا على الأول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298624,"book_id":2497,"shamela_page_id":319,"part":null,"page_num":351,"sequence_num":319,"body":"وتلقى الجلب\rهُوَ أَن يتلَقَّى الركْبَان الجالبون الْميرَة وَالْمَتَاع قبل بلوغهم إِلَى الْأَسْوَاق ومعرفتهم بالأسعار وَقد قيل فِي النَّهْي عَن الجلب أَن لَا يطْلب الْمُصدق الَّذِي يَأْخُذ الصَّدَقَة ورودهم بماشيتهم عَلَيْهِ وَلَا يكلفهم ذَلِك بل هُوَ الْمُتَكَلف الْمسير إِلَيْهِم وَالنُّزُول عَلَيْهِم فِي مراعيهم وَقيل هُوَ فِي الْمُسَابقَة بِالْخَيْلِ وَذَلِكَ أَن يَجِيء المتسابقان أَو أَحدهمَا بِرَجُل اخر يجلب على فرسه أَي يزجره ويصيح بِهِ ليَكُون هُوَ السَّابِق\rوسؤال الْمَرْأَة طَلَاق أُخْتهَا\rعلى وَجْهَيْن أَن تشْتَرط ذَلِك عِنْد النِّكَاح أَو تسأله ذَلِك بعد النِّكَاح مضارة لصاحبتها\rالْكلأ\rالمرعى فَإِذا منع المَاء كَانَ ذَلِك سَببا لمنع المرعى\rوالحاضر\rالْمُقِيم بِالْبَلَدِ والبادي من طَرَأَ إِلَيْهِ قيل لَا يكون لَهُ سمسار\rوَقد تقدم\rالنجش\rوَهُوَ زِيَادَة الرجل فِي ثمن السّلْعَة وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها لَكِن ليغر بذلك من يُرِيد شراءها\rنقم\rالْأَمر ينقمه إِذا كرهه\rأصل\rالظُّلم\rوضع الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه\rالعتد\rالْفرس وَجمعه أعتاد وَيُقَال فرس عتد بِكَسْر التَّاء وَفِي بعض الرِّوَايَات أعتده والأعتد جمع العتاد وَهُوَ مَا اتَّخذهُ الرجل من السِّلَاح وَالدَّوَاب لالة الْحَرْب وَيجمع أعتدة أَيْضا\rالعضاه\rمن شجر الشوك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298625,"book_id":2497,"shamela_page_id":320,"part":null,"page_num":542,"sequence_num":320,"body":"عَم الرجل صنو أَبِيه\rوالصنو الْمثل وَإِذا خرجت نخلتان أَو ثَلَاث من أصل وَاحِد فَكل وَاحِد مِنْهُمَا صنو وَالْجمع صنْوَان\rوالغرقد\rشجر لَهُ شوك واحدته غرقدة وَهُوَ من العضاه كالطلح والعوسج وَوَاحِدَة الْعضَاة عضة كَمَا يُقَال عزة ثمَّ تجمع على عضوات وبعير عضه أَي يَأْكُل العضاه وَأَرْض عضهة عضهة كَثِيرَة العضاه وبقيع الْغَرْقَد سمي بذلك لِأَنَّهُ كَانَ فِيهِ غرقد\rالثَّوْب الممشق\rالْمَصْبُوغ بالمشق هُوَ الْمغرَة كَذَا قرأناه على سعد وَغَيره بِفَتْح الْغَيْن\rبخ بخ\rمَعْنَاهُ تَعْظِيم الْأَمر وتفخيمه وسكنت الْخَاء مِنْهُ كَمَا سكنت اللَّام فِي هَل وبل وَأَصله التَّشْدِيد قَالَ الراجز فِي حسب بخ وَعز أقعسا ثمَّ خفف فَقيل بخ بالخفض والتنوين فَمن فعل ذَلِك شبهها بالأصوات بصه ومه وَنَحْو ذَلِك وَقَالَ ابْن السّكيت بخ بخ وَبِه بِهِ بِمَعْنى وَاحِد\rالحشف\rأَرَادَ التَّمْر وَيَقُولُونَ أحشفا وَسُوء كَيْله\rالمضاغ\rالطَّعَام يمضغ والماضغان مَا انْضَمَّ من الشدقين والمضاغة مَا يبْقى فِي الْفَم مِمَّا يمضغ\rجلس عَليّ فَرْوَة بَيْضَاء فَإِذا هِيَ تهتز من خَلفه خضراء\rقَالَ عبد الرازق أَرَادَ بالفروة الأَرْض الْيَابِسَة وَقيل إِنَّه يَعْنِي الهشيم الْيَابِس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298626,"book_id":2497,"shamela_page_id":321,"part":null,"page_num":353,"sequence_num":321,"body":"شبهه بالفروة وَيُقَال لجلدة الرَّأْس الفروة لما عَلَيْهَا من الشّعْر وَكَأن هَذِه من معجزات الْخضر\rتدلى من قدوم ضَأْن\rالتدلي مَا تعلق من علو إِلَى أَسْفَل براية وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى مَا وبر تحدر من رَأس ضَأْن فَتَدَلَّى وَقع أَو تعلق والقدوم مَا تقدم من الشَّاة وَهُوَ رَأسهَا وقادمة الرجل خلاف اخرته ومقاديم الرجل وَجهه وَمَا وَالَاهُ وَهَذَا الْبَاب متسع وَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى من ذكر الرَّأْس كَاف وَإِنَّمَا أَرَادَ احتقاره ونقاصة قدره عِنْده وَأَنه مثل الْوَبر الَّذِي يتدلى من رَأس الضَّأْن فِي قلَّة الْمَنْفَعَة والمبالاة بِهِ\rوَيُقَال فلَان\rينعى على\rفلَان كَذَا إِذا عابه ووبخه بِهِ\rابغني أحجارا\rأَي ابغ لي يَعْنِي اطلب لي يُقَال بغيتك كَذَا أَي بغيت لَك طلبت لَك وَمِنْه قَوْله\r﴿يبغونكم الْفِتْنَة﴾\rأَي يَبْغُونَ لكم والبغاء الطّلب\rأستنفض بهَا\rأَي أزيل بهَا الْأَذَى يَعْنِي الِاسْتِنْجَاء والنفض أَصله الْحَرَكَة والإزالة نفضت الثَّوْب وَغَيره أزلت غباره عَنهُ ونفضت الشَّجَرَة أزلت وَرقهَا عَنْهَا وَيُقَال نفضت الْمَرْأَة بَطنهَا عَن وَلَدهَا طرحتهم وأزالتهم وَهِي امْرَأَة نفوض\rجبيت المَال\rوجبيت المَاء فِي الْحَوْض جمعت\rانتهكت الْحُرْمَة من الذِّمَّة\rإِذا استبيحت بِمَا لَا يحل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298627,"book_id":2497,"shamela_page_id":322,"part":null,"page_num":354,"sequence_num":322,"body":"الخضوع والخضعان\rالتطامن والانقياد وخضع لَازم ومتعد يُقَال خضع أَي لَان وانقاد وخضعته فخضع أَي سكنته فسكن\r﴿حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم﴾\rأَي كشف عَنْهَا الْفَزع وأفزعته إِذا أعنته وفزعت إِلَيْهِ فأفزعني أَي لجأت إِلَيْهِ فأغاثني وأزال عني الْفَزع وَقيل فِي قِرَاءَة من قَرَأَ فرع بالراء أَي أزيل مَا بهم من الذعر والانزعاج وَسَكنُوا\rالصَّفَا والصفوان\rالْحجر الأملس والصفواء أَيْضا قَالَ كَمَا زلت الصفواء بالمتنزل\rالانك\rنوع من الرصاص فِيهِ صلابة وَيُقَال رصاص انك أَي خَالص وَيُسمى فِي بعض الْبِلَاد الأسرب وَيُقَال لَهُ أَيْضا القصدير وَحكى ابْن فَارس أَنه لم يُوجد فِي كَلَام الْعَرَب أفعل وَاحِدًا غير هَذَا الْحَرْف ويحكى عَن الْخَلِيل أَنه لم يجد أفعلا إِلَّا جماعا غير أَشد\rاكلأ لنا الصُّبْح\rأَي احفظه وراعه والكلاءة الْحِفْظ يُقَال كلاك الله أَصله الْهَمْز وَقد يُخَفف\rالمجبوبة\rالمقطوعة والجب الْقطع\rفجلا الله لي بَيت الْمُقَدّس\rأَي كشفه فَجعل يُخْبِرهُمْ عَن مُعَاينَة معْجزَة لَهُ\rخشَاش الأَرْض\rهوامها بِفَتْح الْخَاء والخشاش الْحَيَّة الصَّغِيرَة الرَّأْس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298628,"book_id":2497,"shamela_page_id":323,"part":null,"page_num":355,"sequence_num":323,"body":"وَالَّذِي عِنْد أبي عبيد أَن هَذَا الْبَاب كُله بِالْكَسْرِ إِلَّا الخشاش فِي صغَار الطير فَإِنَّهُ وَحده بِالْفَتْح\rوحشرات الأَرْض\rدوابها الصغار كاليرابيع والضباب الْوَاحِدَة حشرة\rوترمرم\rتَأْكُل وَمِنْه قَوْلهم\rالْبَقر ترمرم من كل الشّجر\rوَلم تترمرم أَي لم تتحرك والمرمة من ذَوَات الأظلاف كالفم من الْإِنْسَان والمرمة تَحْرِيك الْفَم بِكَلَام أَو بِأَكْل وَالشَّاة ترم الْحَشِيش بمرمتها أَي تَأْكُله\rيَقُولُونَ الْكَوْكَب وَبِالْكَوْكَبِ\rقَالَ بعض أَصْحَاب الْعَرَبيَّة إِذا جعل الْفِعْل للكوكب والتأثير من قبله لَا من قبل بارئه كَانَ كَافِرًا وَإِن جعله كالعلامة والأمارة وَالسَّبَب لإبداعه رَاجع إِلَيْهِ فَلَا حرج\rالصكاك\rرقاع كَانَت تكْتب لَهُم فِي أزراقهم فَكَانُوا يبيعون مَا فِي الصكاك قبل أَن يستوفوه\rسحب ذيله\rيسحبه سحبا إِذا جَرّه\rالعشير\rالزَّوْج مَأْخُوذ من الْعشْرَة وَهِي الصُّحْبَة\rبيع الْحَصَاة\rقيل أَن يكون رمي الْحَصَاة من يَد أحد الْمُتَبَايعين عَلامَة لتَمام البيع\rإِن كَانَ صَائِما فَليصل\rيَقُول فَليدع وَالصَّلَاة فِي الأَصْل الدُّعَاء\rحفتهم الْمَلَائِكَة\rأحاطت بهم من جوانبهم\rنفس الله كربته\rأَي فرجهَا والتنفيس التَّخْفِيف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298629,"book_id":2497,"shamela_page_id":324,"part":null,"page_num":356,"sequence_num":324,"body":"المبتئس الحزين الذَّلِيل\r﴿فَلَا تبتئس بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾\rأَي لَا تحزن وَلَا تضعف وَلَا يضق صدرك\rيُقَال\rعَام مجاعَة\rوعام مجوعة أَي عَام شدَّة وجوع\rالنَّوَاضِح\rالَّتِي يسقى بهَا النّخل وَالشَّجر\rقل الظّهْر\rأَي قلت الْإِبِل الَّتِي يستظهر بهَا فِي الْحمل والركاب\rالجمائل والجمالات\rجمع جمل والجمالات بِضَم الْجِيم مَا جمع من الحبال والقلوس\rصَرِيح\rالْإِيمَان أَي محضه وخالصه وكل خَالص صَرِيح بَين الصراحة\rاللَّغْو\rالسوء كُله مَذْمُوم إِلَّا مَا سمح فِيهِ من الْأَيْمَان الَّتِي لَا تكون بِقصد ولانية قَالَ تَعَالَى\r﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾\rقَالُوا عَن كل لعب ومعصية وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾\rأَي عَن كل مَا يلغي وَقَالَ\r﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾ أَي بِالْبَاطِلِ والجفاء\r﴿لَا تسمع فِيهَا لاغية﴾\rأَي قائلة لَغوا وأصل اللَّغْو الْميل عَن الصَّوَاب وَقيل معنى قَوْله\rوَمن مس الْحَصَا فقد لَغَا\rيَعْنِي من مس الْحَصَا فِي الصَّلَاة فقد لَغَا أَي تكلم وَلَو كَانَ ذَلِك فِي الصَّلَاة لم يكن لتخصيص الْجُمُعَة معنى والْحَدِيث إِنَّمَا جَاءَ فِي التَّرْغِيب فِي الْإِنْصَات للخطبة وَترك الِاشْتِغَال عَن ذَلِك بِشَيْء\rالخلفة\rالنَّاقة الْحَامِل وَالْجمع خلفات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298630,"book_id":2497,"shamela_page_id":325,"part":null,"page_num":357,"sequence_num":325,"body":"عدل وَلَا صرف\rالْعدْل الْفِدَاء وَالصرْف التَّوْبَة وَقيل الْعدْل الْفَرِيضَة وَالصرْف النَّافِلَة\rوَذمَّة الْمُسلمين وَاحِدَة يسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُم)\rالذِّمَّة الْأمان هَا هُنَا يَقُول إِذا أعْطى الرجل أَمَانًا جَازَ ذَلِك على جَمِيع الْمُسلمين وَلَيْسَ لَهُم أَن ينقضوا ذَلِك الْأمان وَلَا ذَلِك الْعَهْد وَقد أجَاز عمر أَمَان عبد على جَمِيع أهل الْعَسْكَر\rتَقول\rأخفرت الرجل\rإِذا نقضت عَهده وخفرت بِالرجلِ وخفرته إِذا كنت لَهُ خفيرا والخفير الَّذين يكون الْقَوْم فِي ضَمَانه وَفِي ذمَّته وخفرته وَيُقَال تخفرت بِهِ إِذا استجرت بِهِ\r﴿فالق الْحبّ والنوى﴾\rأَي يشق الْحبَّة الْيَابِسَة فَيخرج مِنْهَا وَرقا أَخْضَر وَقيل فالق بِمَعْنى خَالق\r﴿فالق الإصباح﴾\rأَي شاق الصُّبْح وَهُوَ رَاجع إِلَى معنى الفاطر\rمد أحدهم وَلَا نصيفه\rالنصيف النّصْف كَمَا يُقَال عشير الْعشْر والنصيف فِي غير هَذَا خمار الْمَرْأَة\rالشحناء\rالْعَدَاوَة\rاركوا هذَيْن\rأَي أخروهما يُقَال ركاه يركوه إِذا أَخّرهُ حَتَّى\rيفيئا\rأَي حَتَّى يرجعا عَن قطيعتهما\rوَكَذَلِكَ\rأنظروا هذَيْن\rأَي أخروهما والنظرة التَّأْخِير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298631,"book_id":2497,"shamela_page_id":326,"part":null,"page_num":358,"sequence_num":326,"body":"أصلح لي ديني الَّذِي هُوَ عصمَة أَمْرِي\rأَي بِهِ أستمسك وَعَلِيهِ فِي نجاتي أعول\rاللأواء\rالشدَّة والصعوبة\rالْوَلِيد\rالصَّبِي الصَّغِير وَجمعه ولدان ووليدة جمعهَا ولائد\rإِذا قَالَ الرجل هلك النَّاس فَهُوَ أهلكهم\rقيل مَعْنَاهُ فِي من رَوَاهُ بِرَفْع الْكَاف أَن من ايس النَّاس فَقَالَ هَلَكُوا بِمَعْنى استوجبوا الْعقُوبَة والمصير إِلَى الْعَذَاب وقنطهم من رَحْمَة الله فَهُوَ أَشَّدهم هَلَاكًا لِأَنَّهُ سد بَابا من الرَّجَاء فِي الله لم يغلقه عَن عباده وَقيل هُوَ أخشاهم لله وَمن رَوَاهُ بِفَتْح الْكَاف أَرَادَ فَهُوَ الَّذِي يُوجب لَهُم ذَلِك لَا الله ﷿ إِذْ لَا دَلِيل لَهُ على هلاكهم عِنْد رَبهم\rيُقَال\rأسحرنا\rأَي نَحن فِي وَقت السحر كَمَا يُقَال أَصْبَحْنَا صرنا فِي وَقت الصَّباح\rسمع سامع بِحَمْد الله وَحسن بلائه\rأَي انْتَشَر ذَلِك وَظهر وسَمعه السامعون\rوَحسن الْبلَاء\rالنِّعْمَة وَالْبَلَاء الاختبار والامتحان فالاختبار بِالْخَيرِ ليبين الشُّكْر والابتلاء بِالشَّرِّ ليظْهر الصَّبْر فَإِذا قيل بلَاء حسن وبلاء قَبِيح كَانَ على مَا فسر\rرَبنَا صاحبنا\rأَي احفظنا وَمن صَحبه الله لم يضرّهُ شَيْء وَبَيَانه مَا رُوِيَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298632,"book_id":2497,"shamela_page_id":327,"part":null,"page_num":359,"sequence_num":327,"body":"من الزِّيَادَة فِيهِ وَهُوَ\rاللَّهُمَّ اصحبنا مِنْك بِصُحْبَة واقلبنا بِذِمَّة\rأَي احفظنا فِي سفرنا بحفظك واقبلبنا بأمانك وعهدك وَقد قَالَ الله تَعَالَى فِي ضِدّه للْكفَّار\r﴿وَلَا هم منا يصحبون﴾\rأَي لَا يجارون وَلَا يحفظون\rرغم أَنفه\rأَي ذل ونال مَا يكره وَقَالَهُ ابْن الْأَعرَابِي بِفَتْح الْغَيْن والرغم الذلة وَالْأَصْل الرغام التُّرَاب مَعْنَاهُ قد ذل حَتَّى لصق أَنفه بِالتُّرَابِ وَلم ينل مَا يحب يُقَال رغم يرغم رغما وَفِي الْأَثر\r(رغم أنف من أدْرك أَبَوَيْهِ أَو أَحدهمَا عِنْده الْكبر فَلم يدْخل الْجنَّة)\rلِأَنَّهُ ضيع إِذْ أدركهما فِي حَال يُمكنهُ برهما وصلتهما ففرط فِي ذَلِك تفريطا أبعده عَن الْجنَّة فقد دخل فِي فعله ذَلِك وخاب فِي عَاقِبَة أمره\rمن غَشنَا فَلَيْسَ منا\rأَي لَيْسَ من أَخْلَاقنَا الْغِشّ وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الْغِشّ نقيض النصح وَإِظْهَار مَا لَيْسَ فِي الْبَاطِن وَالْمعْنَى فِي كل مَا جَاءَ من هَذَا أَنه لَيْسَ منا فِي ذَلِك الْفِعْل الَّذِي قد خَالَفنَا فِيهِ\rهَل تضَارونَ فِي رُؤْيَة الشَّمْس\rمن رَوَاهُ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ من الضير أَي لَا يُخَالف بَعْضكُم بَعْضًا فيكذبه وَلَا تنازعون يُقَال ضاره مضارة إِذا خَالفه وَيُقَال ضاره يضيره وَأهل الْعَالِيَة يَقُولُونَ يضوره وَقيل لَا تضَارونَ أَي لَا تضايقون والمضارة المضايقة وَالضَّرَر الضّيق وَرُوِيَ\rلَا تضَامون فِي رُؤْيَته\rأَي لَا يَنْضَم بَعْضكُم إِلَى بعض فِي وَقت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298633,"book_id":2497,"shamela_page_id":328,"part":null,"page_num":360,"sequence_num":328,"body":"النّظر لإشكاله وخفائه بل هُوَ أظهر من ذَلِك وَرُوِيَ\rلَا تضَامون\rبِالتَّخْفِيفِ أَي لَا ينالكم ضيم فِي رُؤْيَته فيراه بعض دون بعض بل يستوون فِي الرُّؤْيَة وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي أَي لَا يَقع لكم فِي الرُّؤْيَة ضيم وَهُوَ الذل وَالصغَار وَهُوَ من الْفِعْل تَفْعَلُونَ تضيمون فألقيت فَتْحة الْيَاء على الضَّاد فَصَارَت الْيَاء ألفا لانفتاح مَا قبلهَا وَأما قَوْله لَا تضَارونَ فَيجوز أَن يكون على معنى لَا تضاررون بَعْضكُم أَي لَا تخالفونهم وَلَا تجادلونهم فِي صِحَة النّظر بتسكين الرَّاء الأولى وتدغم فِي الَّتِي بعْدهَا ويحذف الْمَفْعُول لبَيَان مَعْنَاهُ وَيجوز لَا تضَارونَ أَي لَا تنازعون وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَي لَا تتجادلون فتكونون أحزابا متضادة\rوالظهيرة\rوَقت اشتداد الْحر من وسط النَّهَار وَيُقَال قد أظهرنَا أَي صرنا فِي وَقت الظّهْر\rأَي فل\rترخيم فلَان فِي النداء\rألم أسودك\rألم أجعلك سيدا وَالسَّيِّد الَّذِي تفوق قومه فِي الْخَيْر وينقادون لَهُ فِي الْأَمر وَسيد الْمَرْأَة بَعْلهَا لطاعتها إِيَّاه وانقيادها لَهُ\rوأذرك تربع وترأس\rكَذَا رَوَاهُ بعض أَصْحَاب الْغَرِيب بِالْبَاء الْمُعْجَمَة بِوَاحِدَة وَفَسرهُ على هَذَا فَقَالَ أَن تَأْخُذ المرباع وَهُوَ مَا كَانَ يَأْخُذهُ الرئيس من الْغَنِيمَة فَمَعْنَاه الانبساط والتنعم وَالْأكل وَالتَّصَرُّف بسعة وَأمن لَا مَانع فِيهِ وَأَصله فِي المرعى يُقَال ربعت الْإِبِل وأربعها صَاحبهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298634,"book_id":2497,"shamela_page_id":329,"part":null,"page_num":361,"sequence_num":329,"body":"إِذا كَانَت فِي مَوضِع مخصب لَا تعدم فِيهِ مَا تريده من الانبساط والتنعم وَفِي حَدِيث اخر\rوَذَلِكَ ليعذر من نَفسه\rأَي لتقوم الْحجَّة عَلَيْهِ بِشَهَادَة أَعْضَائِهِ عَلَيْهِ يُقَال أعذر فلَان من نَفسه إِذا أُتِي من نَفسه كَأَنَّهَا هِيَ الَّتِي قَامَت بِعُذْر من لامها وَمن ذَلِك قَوْله\rلن يهْلك النَّاس حَتَّى يعذروا من أنفسهم\rأَي حَتَّى تكْثر ذنوبهم وعيوبهم فتقوم الْحجَّة عَلَيْهِم وَيكون الْعذر وَاضحا لمن يعاقبهم\rقَوْله\rلَا يبغض الْأَنْصَار رجل يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الاخر\rظن بَعضهم أَن هَذَا معَارض لقَوْله\rمن هم بسيئة فَلم يعملها لم تكْتب عَلَيْهِ فَإِن عَملهَا كتبت عَلَيْهِ\rوَلَيْسَ هَذَا من ذَلِك فِي شَيْء لِأَن هَذَا من عمل الْقلب لَا يفْتَقر إِلَى إِظْهَاره وَإِنَّمَا إِظْهَاره زِيَادَة فِي الْإِثْم وَذَلِكَ لِأَن هم الْقلب لَا يعزم عَلَيْهِ وَلَا ظهر بِهِ الْفِعْل المفتقر إِلَى إِظْهَاره فَإِذا عزم الْقلب على أَمر لَا يفْتَقر إِلَى إِظْهَاره وَاسْتمرّ عَلَيْهِ كتب عَلَيْهِ وَمن ذَلِك قَوْله تَعَالَى\r﴿وَمن يرد فِيهِ بإلحاد بظُلْم نذقه من عَذَاب أَلِيم﴾\rفقد توعده الله ﷿ على النِّيَّة الْفَاسِدَة الَّتِي عزم عَلَيْهَا من الْإِلْحَاد فِي الْحرم وَأوجب لَهُ على هَذِه الْإِرَادَة الْعَذَاب الْأَلِيم دون ظُهُور الْفِعْل والهم بالشَّيْء دون تَحْقِيق لَهُ واستمرار عَلَيْهِ لمَم وَقد عُفيَ عَن اللمم إِلَّا أَن يكون قد تقدم لَهُ فعل شَيْء من جنس ذَلِك الْفِعْل الَّذِي يهم الان بِهِ فَهَذَا يُسمى مصرا وَله حكم الْمصر وَقد ذكر بعض هَذَا الْمَعْنى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298635,"book_id":2497,"shamela_page_id":330,"part":null,"page_num":362,"sequence_num":330,"body":"وَدلّ عَلَيْهِ أَبُو بكر ابْن الْمُنْذر فِي مَا أخبرنَا بِهِ أَبُو الْقَاسِم سعيد بن حميد عَن مُحَمَّد بن عمار عَنهُ\rفتساورت لَهَا\rأَي ثرت وانزعجت وتطلعت والمسورة الثورة وَالْحَرَكَة بحدة يُقَال سَار الرجل يسور وَهُوَ سوار إِذا ثار وَزَالَ عَن السّكُون الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ هَذَا أَصله ثمَّ يكون عَن غضب أَو شَيْء تبشعه نَفسه فيريد أَن يقف عَلَيْهِ\rإِذا سافرتم فِي الخصب فأعطوا الْإِبِل حظها من الأَرْض\rيُرِيد ارفقوا بهَا فِي السّير ومكنوها من المرعى\rوَإِذا سافرتم فِي السّنة\rوَالسّنة هِيَ الجدب والشدة وَعدم المرعى فبادروا بهَا نقيها أَي أَسْرعُوا بهَا فِي الْخُرُوج من تِلْكَ الشدَّة مَا دَامَ بهَا نقي وفيهَا قُوَّة\rوالنقي\rالسّمن وَقد عبروا بالنقي عَن مخ الْعِظَام وشحم الْعين اتسلالا على الْقُوَّة وَالسمن\rالْأَرْوَاح جنود مجندة\rأَي مَجْمُوعَة كَمَا يُقَال ألف مؤلفة وقناطير مقنطرة\rالْفَج\rالطَّرِيق الْوَاسِع وَيُقَال لكل منخرق بَين جبلين فج وَقَوْلهمْ فج عميق أَي طَرِيق وَاسع غامض\rمنعت الْعرَاق درهمها وقفيزها ومنعت الشَّام مدها ودينارها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298636,"book_id":2497,"shamela_page_id":331,"part":null,"page_num":363,"sequence_num":331,"body":"ومنعت مصر إردبها ودينارها وعدتم من حَيْثُ بدأتم\rهَذَا نَص الحَدِيث كَقَوْلِه تَعَالَى\r﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ﴾\rوَفِي هَذَا إِخْبَار مِنْهُ ﵇ بِمَا لم يكن وَهُوَ فِي علم الله سُبْحَانَهُ أَمر كَائِن فَخرج لَفظه على لفظ الْمَاضِي تَحْقِيقا لكَونه وَفِي إِعْلَامه ﵇ بعد قبل وُقُوعه دَلِيل من دَلَائِل نبوته قَالُوا وَفِيه أَيْضا دَلِيل على رِضَاهُ من عمر بِمَا وظفه على الْكَفَرَة فِي الْأَمْصَار من الْجِزْيَة ومقدارها وَفِي تَفْسِير الْمَنْع وَجْهَان أَحدهمَا أَن النَّبِي ﷺ أعلم أَنهم سيسلمون وسيسقط مَا وظف عَلَيْهِم بِإِسْلَامِهِمْ فصاروا مانعين بِإِسْلَامِهِمْ مَا وظف عَلَيْهِم وَاسْتدلَّ على ذَلِك بقوله وعدتم من حَيْثُ بدأتم لِأَن بدأهم فِي علم الله وَفِي مَا قضى وَقدر أَنهم سيسلمون فعادوا من حَيْثُ بدأوا وَقيل فِي قَوْله منعت الْعرَاق درهمها الحَدِيث أَنهم يرجعُونَ عَن الطَّاعَة وَهَذَا وَجه وَقد اسْتحْسنَ الأول بعض الْعلمَاء وَكَانَ يكون هَذَا لَوْلَا الحَدِيث الْوَارِد الَّذِي أفْصح فِيهِ برجوعهم عَن الطَّاعَة أخرجه البُخَارِيّ من حَدِيث سعيد بن عَمْرو عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ\rكَيفَ أَنْتُم اذا لم تجبوا دِينَارا وَلَا درهما\rفَقيل وَكَيف ترى ذَلِك قَالَ وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ عَن قَول الصَّادِق المصدوق قَالَ عَم ذَاك قَالَ\rتنتهك ذمَّة الله وَذمَّة رَسُوله فيشد الله قُلُوب أهل الذِّمَّة فيمنعون مَا فِي أَيْديهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298637,"book_id":2497,"shamela_page_id":332,"part":null,"page_num":364,"sequence_num":332,"body":"المدي\rمكيال لأهل الشَّام يسع خَمْسَة وَأَرْبَعين رطلا\rوالقفيز\rلأهل الْعرَاق ثَمَانِيَة مكاكيك والمكوك صَاع وَنصف\rوالإردب\rلأهل مصر أَرْبَعَة وَسِتُّونَ منا بمنا بِلَاد الْعَجم\rمن أَخذ شبْرًا من الأَرْض طوقه إِلَى سبع أَرضين\rفسر على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يخسف الله بِهِ الأَرْض فَتَصِير الْبقْعَة المغضوبة مِنْهَا فِي عُنُقه كالطوق وَالْوَجْه الاخر أَن يكون من طوق التَّكْلِيف لَا من طوق التَّقْلِيد وَهُوَ أَن يطوق حملهَا يَوْم الْقِيَامَة\rنسَاء كاسيات عاريات\rتَفْسِير ذَلِك على ثَلَاثَة أوجه أَحدهَا كاسيات من نعم الله ﷿ عاريات من الشُّكْر وَالثَّانِي أَن يكشفن بعض أجسامهن ويسدلن الْخمر من ورائهن فتكشف صدورهن فهن كاسيات عاريات إِذْ بعض ذَلِك منكشف الثَّالِث أَن يلبسن ثيابًا رقاقا تصف مَا تحتهَا فهن كاسيات فِي ظَاهر الْأَمر عاريات فِي الْحَقِيقَة\rمائلات مميلات\rفمائلات أَي زائغات عَن اسْتِعْمَال طَاعَة الله وَمَا يلزمهن من حفظ الْفروج ومميلات يعلمن غَيْرهنَّ الدُّخُول فِي مثل فعلهن يُقَال أَخبث فلَان فلَانا فَهُوَ مخبث إِذا علمه الْخبث وَأدْخلهُ فِيهِ وَفِيه وَجه اخر مائلات متبخترات فِي مشيهن مميلات يملن أعطافهن وأكتافهن وَفِيه وَجه اخر أَنَّهُنَّ يمتشطن المشطة الميلاء وَهِي الَّتِي جَاءَت كراهتها فِي بعض الحَدِيث وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس فِي صفتهَا غدائره","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298638,"book_id":2497,"shamela_page_id":333,"part":null,"page_num":365,"sequence_num":333,"body":"مستشزرات إِلَى العلى\rوَهِي مشطة البغايا والمميلات اللواتي يمشطن غَيْرهنَّ بالمشطة الميلاء وَيجوز أَن تكون المائلات والمميلات بِمَعْنى وَاحِد كَمَا قَالُوا جاد مجد وضراب ضروب وَيجوز أَن تكون مائلات إِلَى الشَّرّ يملن الرِّجَال إِلَى الْفِتْنَة بِهن وَقَوله\rورؤسهن كأسنمة البخت\rمَعْنَاهُ وَالله أعلم أَنَّهُنَّ يعظمن رؤوسهن بِالْخمرِ والعمائم أَو بصلَة الشُّعُور حَتَّى تشبه أسنمة البخت فِي ارتفاعها وَقيل يجوز أَن يكن يطمحن إِلَى الرِّجَال لَا يغضضن أبصارهن وَلَا ينكسن رؤوسهن من قلَّة الْحيَاء\rمن سَأَلَ النَّاس أَمْوَالهم تكثرا\rأَي فَوق الْحَاجة والكفاية وَكَذَلِكَ التكاثر فضول الْأَمْوَال زِيَادَة على السعَة الْمُحْتَاج إِلَيْهَا واكتساب ذَلِك بالسؤال أبلغ فِي الذَّم\rالشكال فِي الْفرس\rأَن يكون فِي رجله الْيُمْنَى بَيَاض وَفِي يَده الْيُسْرَى أَو يَده الْيُمْنَى وَرجله الْيُسْرَى وَقد جَاءَ هَذَا كَذَلِك من رِوَايَة لعبد الرَّزَّاق عَن معمر وَقَالَ أَبُو عبيد هُوَ أَن تكون ثَلَاثَة قَوَائِم مِنْهُ محجلة وَوَاحِدَة مُطلقَة أَخذ من الشكال الَّذِي تشكل بِهِ الْخَيل شبهه بِهِ لِأَن الشكال إِنَّمَا يكون فِي ثَلَاثَة قَوَائِم\rذهب يستعذب لنا من المَاء\rأَي يطْلب لنا مَاء عذبا ويبحث لنا عَنهُ وَيُخَلِّصهُ لنا وَيُقَال استعذب الْقَوْم مَاءَهُمْ إِذا استقوه عذبا خَالِصا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298639,"book_id":2497,"shamela_page_id":334,"part":null,"page_num":367,"sequence_num":334,"body":"شعثا إِذا بعد عَهده بِالْغسْلِ والامتشاط والدهن\rوعفر وَجهه\rبِالتُّرَابِ تعفيرا ألصقه بِالتُّرَابِ وَيُقَال التُّرَاب العفر واعتفر الشَّيْء سقط فِي العفر بِفَتْح الْفَاء وَهُوَ التُّرَاب\rنكص عَليّ عَقِبَيْهِ\rيَنْكص إِذا رَجَعَ الْقَهْقَرَى إِلَى خَلفه\rالخطف\rأَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة والاختطاف والاستلاب بِمَعْنى وَاحِد فِي السرعة والاستراق أَيْضا الِاسْتِمَاع بِمَعْنى السرعة وَيُقَال خطف واختطف وتخطف\rطَغى\rعتا واستكبر وكل شَيْء تجَاوز الْحَد وَتَمَادَى فقد طَغى\r﴿مَا زاغ الْبَصَر وَمَا طَغى﴾\rأَي مَا جَاوز الْقَصْد فِي رُؤْيَته\r﴿لنسفعا بالناصية﴾\rأَي لنجرنه بناصيته إِلَى النَّار يُقَال سفعت بالشَّيْء إِذا قبضت عَلَيْهِ وجذبته جذبا شَدِيدا وَكَانَ بعض الْقُضَاة يكثر أَن يَقُول فِي بعض الْخُصُوم اسفعا بِيَدِهِ أَي خذا بِيَدِهِ وأقيماه وَقيل معنى الاية لنسودن وَجهه فكفت الناصية لِأَنَّهَا فِي مقدم الْوَجْه وَالْعرب تجْعَل النُّون الساكنة ألفا تَقول قوما يَعْنِي قومن\rالزَّبْن\rأَصله الدّفع يُقَال نَاقَة زبون أَي تدفع حالبها عَنْهَا وَالْحَرب تزبن النَّاس أَي تصدمهم بِالدفع والإزعاج والزبانية سموا بذلك لدفعهم أهل النَّار إِلَيْهَا بالإزعاج والشدة\r﴿فَليدع نَادِيه﴾\rيُرِيد أهل نَادِيه وهم أهل مَجْلِسه أَي فليستنصر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298640,"book_id":2497,"shamela_page_id":335,"part":null,"page_num":368,"sequence_num":335,"body":"بهم والنادي والندي الْمجْلس وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿وَأحسن نديا﴾\rوالندوة الِاجْتِمَاع للمشاورة وَبِذَلِك سميت دَار الندوة بِمَكَّة لِأَن قُريْشًا كَانَت تَجْتَمِع فِيهَا للتشاور وتنادى الْقَوْم إِذا اجْتَمعُوا فِي النادي وَإِذا قَامَ الْقَوْم من النادي فَلَيْسَ بندي إِلَّا مجَازًا\rالأنياب\rمَا بعد الرباعيات لِأَن أول الأضراس فِي مقدم الْفَم الثنايا ثمَّ الرباعيات ثمَّ الأنياب وَاحِدهَا نَاب\rبَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا\rأَي من قبائل شَتَّى من هُنَاكَ وَهنا وأصل الغربة الْبعد فكأنهم متباعدون فِي النّسَب وَفِي المواطن وَسَيَعُودُ كَذَلِك عِنْد غَلَبَة الْأَهْوَاء فَيكون الْمُسلم على مَا كَانَ الصَّدْر الأول غَرِيبا فِي النَّاس أَي بعيد الْوُجُود فطوبى للغرباء المتمسكين بِالدّينِ عِنْد قلَّة المتدنيين\rوَيُقَال\r\rحشد الْقَوْم وحفلوا وحتكوا\rأَي أَسْرعُوا وَرجل محشود عِنْده حشد من النَّاس أَي جمَاعَة\rوشق\rكل شَيْء نصفه وشق الثَّمَرَة نصفهَا\rوالجفنة\rجَفْنَة الطَّعَام شبه الْقَمَر فِي مَا بعد الْعشْرين بشق الْجَفْنَة\rالوجبة\rالسقطة من علو إِلَى سفل بِصَوْت مزعج كصوت الْهدم وَجب الْحَائِط وجبة وَوَجَبَت الْإِبِل إِذا أعيت لِأَن ذَلِك سَبَب لسقوطها\rوَكَذَلِكَ\rهوى الشَّيْء\rسقط كَأَنَّهُ ألقِي فِي هوة بِسُرْعَة والهوة والمهواة الحفرة القعيرة الْبَعِيدَة القعر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298641,"book_id":2497,"shamela_page_id":336,"part":null,"page_num":369,"sequence_num":336,"body":"المدرجة\rالطَّرِيق وَجمعه مدارج ودرج الصَّبِي مَشى وَرجع على أدراجه إِذا رَجَعَ فِي الطَّرِيق الَّذِي جَاءَ مِنْهُ ومدارج الأكمة الطّرق المعترضة فِيهَا والأكمة الْمَكَان الْمُرْتَفع كَالتَّلِّ أَو الكدية وَيُقَال للثنايا الْغِلَاظ مدارج\rالثَّنية\rطَرِيق منخفض بَين جبلين\rاستعجم الْقرَان على لِسَانه\rأَي لم يتَوَجَّه فِيهِ وَجه قِرَاءَة واستعجم الْمَعْنى إِذا لم يفهم وكل من لم يقدر على الْكَلَام فَهُوَ أعجم ومستعجم وَصَلَاة النَّهَار عجماء أَي لَا يجْهر فِيهَا وَالْأَصْل فِيهِ الِامْتِنَاع مِمَّا يرام من الْقِرَاءَة أَو الْفَهم أَو الْجَهْر بالْكلَام أَو بِالْقِرَاءَةِ وَمن لم يفصح بِشَيْء فقد عجمه\rالثور\rالْقطعَة من الأقط وَجَمعهَا أثوار والأقط شَيْء يعْمل من اللَّبن ويجفف\rالْحرَّة\rأَرض ذَات حِجَارَة سود\rشرج الْوَادي مَا\rانْفَتح مِنْهُ وَالْجمع أشراج والشراج مسايل المَاء من الأَرْض المرتفعة إِلَى السهل وَاحِدهَا شرج وشرجة أَيْضا\rيُقَال للْأَرْض ذَات النّخل وَالشَّجر\rحديقة\rوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة كل مَا أحدق بِهِ الْبناء فَهُوَ حديقة وَمَا أحدق بِهِ الشّجر من ذَلِك يُقَال حدق وأحدق أَي أحَاط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298642,"book_id":2497,"shamela_page_id":337,"part":null,"page_num":370,"sequence_num":337,"body":"سحوت الشَّيْء\rأسحاه وأسحوه إِذا قشرته سحوا وسحيا وَأَنا أسحى وأسحو وأسحي ثَلَاث لُغَات وَمِنْه سميت المسحاة وسحوت الطين بهَا عَن وَجه الأَرْض إِذا أزلته وقشرته\rالخداج\rالنُّقْصَان يُقَال أخدجت النَّاقة إِذا أَلْقَت وَلَدهَا قبل أَوَان النِّتَاج وَإِن كَانَ تَامّ الْخلق يُرَاد بذلك نُقْصَان الْمدَّة وأخدجته إِذا وَلدته نَاقص الْخلق وَإِن كَانَ لتَمام الْحمل وَقيل لذِي الثدية مُخْدج الْيَد أَي ناقصها قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فَهِيَ خداج أَي فَهِيَ ذَات خداج أَي ذَات نُقْصَان فَحذف ذَات وأقيم الخداج مقَامه على مَذْهَبهم فِي الِاخْتِصَار قَالَ وَيجوز أَن تكون خداج بِمَعْنى مخدجة أَي نَاقِصَة فأحل الْمصدر مَحل الْفِعْل كَمَا قَالُوا عبد الله إقبال وإدبار وهم يُرِيدُونَ مقبل ومدبر\rفوض إِلَيْهِ أمره\rإِذا رده إِلَيْهِ وعول فِيهِ عَلَيْهِ\rاستعنت\rبِهِ أستعين إِذا طلبت عونه\rالمَاء الدَّائِم\rالثَّابِت المحصور فِي مَكَان وَاحِد لَا مخرج لَهُ مِنْهُ\rالتَّنَاوُل\rالْأَخْذ والتوصل إِلَى الْأَخْذ وناولني أَعْطَانِي وتناولت مِنْهُ أخذت مِنْهُ\rفذلكم الرِّبَاط\rيُرِيد أَن المرابطة على الصَّلَاة كالجهاد يُقَال رابطت إِذا لازمت الثغر والعدو وَأَصله الْمُلَازمَة وَيُقَال لما يرْبط بِهِ الشَّيْء ويلازم حفظه رِبَاط وَالَّذِي يرْبط نَفسه عَن النِّكَاح ويلازم الِانْفِرَاد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298643,"book_id":2497,"shamela_page_id":338,"part":null,"page_num":371,"sequence_num":338,"body":"ربيط وَيُقَال مَاء مترابط أَي لَا يبرح\rالصّديق\rاسْم للْمُبَالَغَة فِي الْوَصْف بِالصّدقِ\rوَاللّعان\rالمبالغ فِي اللَّعْن وتكريره وأصل اللَّعْن الطَّرْد والإبعاد وَفُلَان لعين أَي مَكْرُوه الْقرب يسْتَحق الإبعاد وَيُقَال لكل مَا يكره من الطَّعَام وَغَيره مَلْعُون أس مُسْتَحقّ للإبعاد لَا يستحسن قربه\rالشَّهِيد وَالشَّاهِد\rالْحَاضِر للشَّيْء الْمُحَقق لما شهده إِذا سُئِلَ عَنهُ والشهيد فِي سَبِيل الله وَمن جرى مجْرَاه قد اخْتلف فِي مَعْنَاهُ فَقَالَ النَّضر بن شُمَيْل الشَّهِيد حَيّ كَأَنَّهُ تَأَول قَوْله تَعَالَى\r﴿أَحيَاء عِنْد رَبهم يرْزقُونَ﴾\rكَأَن أَرْوَاحهم أحضرت دَار السَّلَام وشهدتها وَغَيرهم لَا يشهدونها إِلَّا بعد التَّعَب وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي سموا شُهَدَاء لِأَن الله وَمَلَائِكَته شُهُود لَهُم بِالْجنَّةِ وَقيل سموا شُهَدَاء لأَنهم مِمَّن يستشهد يَوْم الْقِيَامَة مَعَ النَّبِي ﷺ على الْأُمَم الخالية وَقَالَ تَعَالَى\r﴿وتكونوا شُهَدَاء على النَّاس﴾\rوَذَلِكَ تَخْصِيص لَا يكون لكل أحد قَالَ وَفِي خبر عمر بن الْخطاب دَلِيل على أَن من لم يخف فِي الله لومة لائم فِي الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكر أَنه من جملَة الشُّهَدَاء فِي قَوْله حَيْثُ قَالَ مَا لكم إِذا رَأَيْتُمْ الْجَاهِل يخرق أَعْرَاض النَّاس أَن لَا تغربوا عَلَيْهِ أَي لَا تنكروا عَلَيْهِ وَلَا تبينوا خطأه قَالُوا نَخَاف لِسَانه فَقَالَ عمر فَذَلِك أَجْدَر أَلا تَكُونُوا شُهَدَاء أَي إِذا لم تَفعلُوا ذَلِك لم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298644,"book_id":2497,"shamela_page_id":339,"part":null,"page_num":372,"sequence_num":339,"body":"تَكُونُوا فِي جملَة الشُّهَدَاء الَّذين يستشهدون يَوْم الْقِيَامَة على الْأُمَم الَّتِي كذبت أنبياءها\rالْحَد والقص\rالْقطع والتتبع\rوَفِي\rالشَّيْء إِذا تمّ وَسلم من النُّقْصَان وأوفيته أتممته ووفى شعره إِذا تمّ وَطَالَ وَيُقَال فِي ريش الطَّائِر إِذا بلغ التَّمام ووفره تَركه وافرا\rأعْطى فافتنى\rأَي اقتنى ثَوَابه والاقتناء الِاكْتِسَاب وَمن روى وأقنى أَي أعْطى لغيره مَا لَا يقنيه أَي يملكهُ ويتصرف فِيهِ\r) ﴿يَأْخُذُونَ عرض هَذَا الْأَدْنَى﴾\rالْعرض بِفَتْح الرَّاء طمع الدُّنْيَا وَمَا يعرض مِنْهَا وَيدخل فِيهِ جَمِيع المَال قل أَو كثر نَقده وأثاثه وَالْعرض بِسُكُون الرَّاء مَا كَانَ أثاثا وَلم يكن نَقْدا وَهُوَ جَمِيع مَا خَالف الجنسين الذَّهَب وَالْفِضَّة\rاتَّقوا اللاعنين\rوَرُوِيَ الْملَاعن أَي اتَّقوا التغوط فِيهَا لِأَنَّهَا سَبَب للعن من فعل ذَلِك فِيهَا فسميت لاعنة بِكَوْنِهَا سَببا للعن وَهِي الْمَوَاضِع المطروقة الظلال الَّتِي يستظل بهَا وَذَلِكَ مُبين فِي نَص الحَدِيث الْوَارِد قَالُوا وَمَا اللاعنان قَالَ الَّذِي يتخلى فِي طَرِيق النَّاس وَفِي ظلهم\rالشَّاة الْجَمَّاء والجلحاء\rالَّتِي لَا قرن لَهَا\rوَالشَّاة القرناء\rذَات الْقرن\rبهت فلَان فلَانا\rإِذا كذب عَلَيْهِ ورماه بالبهتان والبهتان الْبَاطِل الَّذِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298645,"book_id":2497,"shamela_page_id":340,"part":null,"page_num":373,"sequence_num":340,"body":"يبهت من بُطْلَانه ويعجب من إفراطه\rالوسع\rقدر الطَّاقَة والاستطاعة\rالإصر\rالثّقل وَمَا لَا يُطَاق والإصر الْعَهْد الَّذِي يفرط فِي الْوَفَاء بِهِ والإصر الْعَهْد الَّذِي ضيع وفرط فِي أَدَائِهِ\rسبق المفردون\rقَالَ ابْن الْأَعرَابِي فَرد الرجل إِذا تفقه وَاعْتَزل النَّاس وخلا لمراعاة الْأَمر وَالنَّهْي وَقَالَ القتيبي هم الَّذين هلك أقرانهم ولداتهم من النَّاس وطالت أعمارهم وانفردوا لذكر الله ﷿ وعبادته قَالَ الْأَزْهَرِي هم المنقطعون عَن النَّاس بِذكر الله قَالَ وَتَفْسِيره فِي الحَدِيث قيل يَا رَسُول الله وَمَا المفردون قَالَ الذاكرون الله كثيرا وَالذَّاكِرَات فَكَأَن تَقْدِيره المفردون أنفسهم لذكر الله والفارد والفرد فِي اللُّغَة الثور الوحشي لانفراده عَن الْأنس بالإنس وَيُقَال ظَبْيَة فارد إِذا انْقَطَعت عَن القطيع وأفراد النُّجُوم الدراري الَّتِي فِي السَّمَاء ويصححه على هَذَا فَرد فَهُوَ فارد وأفرد فَهُوَ مُفْرد إِذا انْفَرد وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث وَفِيه قَالُوا وَمَا المفردون قَالَ\rالَّذين أهتروا بِذكر الله\rوَفِي رِوَايَة أُخْرَى\rالمستهترون بِذكر الله\rيَعْنِي الَّذين أولعوا بِهِ وداموا عَلَيْهِ وَقيل أهتروا فِي ذكر الله أَي كبروا فِي طَاعَة الله وَهلك لداتهم وأقرانهم يُقَال أهتر الرجل فَهُوَ مهتر إِذا أسقط من كَلَامه من الْكبر والهتر سقط الْكَلَام كَأَنَّهُ لم يزل فِي ذكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298646,"book_id":2497,"shamela_page_id":341,"part":null,"page_num":374,"sequence_num":341,"body":"حَتَّى خرف وَأنكر عقله\rقَوْله\rفَكَأَنَّمَا تسفى فِي وُجُوههم الْملَّة\rوَهِي التُّرَاب المحمى بالنَّار يُقَال أَسف وَجهه إِذا ذَر عَلَيْهِ الشَّيْء والمل وَالْملَّة التُّرَاب الْحَار والرماد وَمِنْه يُقَال أطعمنَا خبز مِلَّة وخبزا مملولا وَقيل كَأَنَّمَا تسفهم أَي تطعمهم الرماد الْحَار وَالشرَاب الْحَار يُقَال من ذَلِك سففت الدَّوَاء أسفه شبه مَا يدْخل عَلَيْهِم الْإِثْم وَالنُّقْصَان فِي أديانهم بِمَا يدْخل على من يتَنَاوَل الرماد الْحَار من الْأَلَم والتنغيص\rالشعث\rفِي الرَّأْس تغير الشّعْر وتلبده وَبعده عَن الدّهن والامتشاط والتشعيث التَّفْرِيق وَلم الله شعثهم أَي جمع مفرق أَمرهم والأشعث هَا هُنَا الْفَقِير المحتقر الْمَدْفُوع بالأبواب وَله عِنْد الله منزلَة لما ينطوي عَلَيْهِ من الْبر وَالْخَيْر حَتَّى لَو أقسم على الله فِي شَيْء لأبر قسمه وأجابه\rالهيعة\rالصَّوْت المفزع الْمخوف من عَدو أَو غَيره والهائعة الصائحة يُقَال هاع الرجل يهيع هيوعا وهيعانا إِذا جبن وهاع فهاج إِذا جَاع\rالمظنة\rالْوَقْت أَو الْمَكَان الَّذِي يظنّ أَنه يُوجد فِيهِ الْمَطْلُوب ومظنة الشَّيْء معدنه ومألفه ومظنة الْجَهْل الشَّبَاب لِأَنَّهُ قد يُوجد فِيهِ وَالْجمع مظان\rشعفات\rالْجبَال أعاليها واحدتها شعفة وَضرب فلَان على شعفات رَأسه أَي على أعالي رَأسه وشعفة الْقلب رَأسه عِنْد مُعَلّق النياط والنياط عرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298647,"book_id":2497,"shamela_page_id":342,"part":null,"page_num":375,"sequence_num":342,"body":"مُعَلّق بِالْقَلْبِ وَيُقَال شعفه الْحبّ كَأَنَّهُ علا قلبه من فَوق هَذَا كُله بِالْعينِ وَقَالَ فِي بَاب الْغَيْن المنقوطة الشغاف غلاف الْقلب وَقَوله تَعَالَى\r﴿قد شغفها حبا﴾\rأَي بلغ الْحبّ شغَاف قَلبهَا\rالشّعب\rالطَّرِيق فِي الْجَبَل وَجمعه شعاب ومشعب الْحق طَرِيقه\rاخرة الرحل\rمؤخره وَهِي ممدودة الْألف وبعت الشَّيْء بِأخرَة وَقصر الْألف أَي بنظرة\rونشدت الضَّالة\rطلبتها وأنشدتها عرفتها\rالفرك\rبِكَسْر الْفَاء البغض يُقَال فرك يفرك فركا وَرجل مفرك إِذا أبغضته النِّسَاء\rسحب\rالرحل أَو الذيل على الأَرْض إِذا جر\rالنكبات\rالشدائد واحدتها نكبة وأصل النكب الْميل فَكَأَن الَّذِي يُصِيبهُ مَكْرُوه قد مَال عَن صَلَاح إِلَى فَسَاد وَيُقَال نكبت عَنهُ أَي ملت عَنهُ\rجهش\rيجهش وأجهش يجهش إِذا تهَيَّأ للبكاء وجهشت إِلَى فلَان إِذا فزعت إِلَيْهِ وَأَنت مَعَ ذَلِك تُرِيدُ الْبكاء كَالصَّبِيِّ يفزع إِلَى أمه\rوركبنى\rعمرأي لَحِقَنِي\rوخررت\rسَقَطت\rأجفت الْبَاب\rفَهُوَ مُجَاف أَي مغلق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298648,"book_id":2497,"shamela_page_id":343,"part":null,"page_num":376,"sequence_num":343,"body":"الخشف\rوالخشفة الصَّوْت وَالْحَرَكَة\rالخضخضة\rالتحريك وَصَوت التحريك\rودعت الشَّيْء\rبِمَعْنى تركته أَدَعهُ ودعا\rالمجنبة\rالكتيبة وَهِي قِطْعَة من العساكر تسير فِي أحد الْجَانِبَيْنِ من الْعَسْكَر والمجنبة الْيُمْنَى فِي الميمنة والمجنبة الْيُسْرَى هِيَ الميسرة وَمَا كَانَ من ذَلِك فِي الْوسط فَهُوَ الْقلب\rوَبعث\rأَبَا عُبَيْدَة على الحسر فَأخذُوا بطن الْوَادي كَذَا عندنَا فِي مَا رَأينَا من رِوَايَة أَصْحَاب الحَدِيث والحاسر فِي الْحَرْب هُوَ الَّذِي لَا درع لَهُ وَلَا مغفر\rوَفِي رِوَايَة وَجعل أَبَا عُبَيْدَة على\rالبياذقة\rوبطن الْوَادي قيل هم الرجالة سموا بياذقة لخفة حركتهم وَسُرْعَة تقلبهم إِذا لم يتكلفوا حمل ثقيل السِّلَاح\rوروى بعض أَصْحَاب الْغَرِيب أَنه بعث أَبَا عُبَيْدَة على\rالْحَبْس\rبِالْبَاء قبل السِّين وَقَالَ هم الرجالة سموا بذلك لتحبسهم عَن الركْبَان وتأخرهم قَالَ وأحسب الْوَاحِد حَبِيسًا فعيل بِمَعْنى مفعول قَالَ وَيجوز أَن يكون حابسا كَأَنَّهُ يحبس من يسير من الركْبَان بمسيره\rووبشت قُرَيْش من أوباش لَهَا\rأَي جمعت لَهَا جموعا من قبائل شَتَّى والأوباش والأوشاب الأخلاط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298649,"book_id":2497,"shamela_page_id":344,"part":null,"page_num":377,"sequence_num":344,"body":"هتف\rيَهْتِف هتفا والهتف الصَّوْت\rأبيدت خضراء قُرَيْش\rأهلكت واستؤصلت وأفنيت خضراء قُرَيْش سوادها ومعظمها وجماعتها\rوَالْعرب تعبر بِالسَّوَادِ عَن الْكَثْرَة وَمِنْه قَوْلهم\rعَلَيْك بِالسَّوَادِ الْأَعْظَم\rي الْجَمَاعَة الجمة الْكَثِيرَة المحمودة\rالضن\rالْبُخْل وَالشح وَيُقَال ضننت أضن وضنانة وضننت بِفَتْح النُّون أضن لُغَة\rالاستلام\rلمس الْحجر بِالْيَدِ\rسية\rالْقوس طرفها\rأحفى بِيَدِهِ\rقيل أَشَارَ بحافتها وضعا للحصد وَالْقَتْل\rمن قَاتل تَحت راية عمية\rقَالَ أَحْمد بن حَنْبَل ﵀ هُوَ الْأَمر الْأَعْمَى الَّذِي لَا يستبان وَجهه بالعصبية وَقَالَ إِسْحَاق هَذَا فِي تخارج الْقَوْم وقتال بَعضهم بَعْضًا فِي العصبية كَأَن أَصله فِي التلبيس\rمَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة\rأَي ميتَة جهل وفتنة والجاهلية يعبر بهَا عَن التناهي فِي الْجَهْل\rخلف\rيخلف فَهُوَ خَالف وَهُوَ من يبْقى بعد من مضى\rيحبونَ السمانة\rيحْتَمل أَن يُرِيد أَنهم يحبونَ التَّوَسُّع فِي الماكل والمشارب وَهِي أَسبَاب السّمن وَقيل الْمَعْنى أَنهم يُرِيدُونَ الاستكثار","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298654,"book_id":2497,"shamela_page_id":349,"part":null,"page_num":382,"sequence_num":349,"body":"وتثنى الرِّبَا ربوان وربيان\rوالنسيئة\rبيعك نسَاء والنسيء التَّأْخِير\rوَهَاجرُوا\rأَي تركُوا دَار الْكفْر وانتقلوا إِلَى بِلَاد الْإِسْلَام وَكَانَت الْهِجْرَة قبل فتح مَكَّة وَاجِبَة على كل من أسلم وَإِلَّا لم يكن وَلَاؤُه إِلَّا المتستضعفين خَاصَّة فَإِنَّهُم عذروا بضعفهم\rالْخيف\rمَا ارْتَفع من سيل الْوَادي وَلم يبلغ أَن يكون جبلا\rالمحصب\rمَوضِع الْجمار بمنى والمحصب مَوضِع قريب من مَكَّة فِي الطَّرِيق إِلَى منى وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح وَقد نزل بِهِ رَسُول الله ﷺ عِنْد رُجُوعه من منى فِي الْحَج والتحصيب النُّزُول بِهَذَا المحصب تبركا واتساء بِالنَّبِيِّ ﷺ فِي النُّزُول بِهِ\rالرجز\rالْعَذَاب\rالمزعج\rالمقلقل\rالْعُنُق\rضرب من السّير لَيْسَ فِيهِ ذَلِك الْإِسْرَاع\rالفجوة\rالمتسع من الأَرْض وَجَمعهَا الفجوات والفجى\rالنَّص\rالتحريك للدابة حَتَّى يسْتَخْرج مِنْهَا أقْصَى سَيرهَا\rالأطم\rالْحصن\rوَجمعه اطام وكل بِنَاء مُرْتَفع فَهُوَ أَطَم\rخلال بُيُوتكُمْ\rأَي وسط بُيُوتكُمْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298655,"book_id":2497,"shamela_page_id":350,"part":null,"page_num":383,"sequence_num":350,"body":"الإكاف\rللحمار كالقتب للجمل والرحل للناقة والسرج للْفرس وَجمع الإكاف أكف وأكفت الْحمار أَي وضعت عَلَيْهِ إكافه\rالعجاج\rالْغُبَار\rخمر\rأَي غطى\rوالتخمير\rالتغطية\rكَادُوا يتثاورون\rأَي قَارب أَن يثور بَعضهم إِلَى بعض بِقِتَال أَو مشاجرة وَيُقَال ثار يثور ثورا أَي قَامَ بِسُرْعَة وانزعاج\rيخفضهم\rيسكنهم\rالبحرة\rالْبَلدة وتصغيرها بحيرة وَيُقَال هَذِه بحيرتنا أَي بَلْدَتنَا وَالْعرب تسمي المدن الْبحار والبحار الأرياف وَقيل فِي قَوْله\r﴿ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر﴾\rأَن الْبر الْبَادِيَة وَالْبَحْر الرِّيف\rالْعِصَابَة\rمَا يعصب بهَا الرَّأْس أَي يشد لرياسة أَو مرض\rشَرق بِالْمَاءِ\rيشرق شرقا إِذا غص شبه مَا أَصَابَهُ من فَوَات الرياسة بالغصص\rالصناديد\rالْأَشْرَاف وأكابر النَّاس\rقفل\rرَجَعَ والقفول الرُّجُوع من السّفر\rهَذَا أَمر قد توجه\rأَي قد اسْتمرّ فَلَا طمع فِي إِزَالَته وتغييره\rاندلقت أقطاب بَطْنه\rإِذا خرجت أمعاؤه وأصل الاندلاق الاندفاع بِسُرْعَة وَخُرُوجه من مَكَانَهُ وكل شَيْء بدر خَارِجا فقد اندلق وَيُقَال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298656,"book_id":2497,"shamela_page_id":351,"part":null,"page_num":384,"sequence_num":351,"body":"اندلق السَّيْف من جفْنه إِذا شقَّه فَخرج مِنْهُ\rالقعقعة\rحِكَايَة أصوات الترسة وَنَحْوهَا من الاجرام الصلبة إِذا قرع بَعْضهَا بِبَعْض كَأَنَّهَا فِي شنة والشنة الْقرْبَة الْيَابِسَة وَإِنَّمَا أَرَادَ بالقعقعة صَوت الحشرجة عِنْد الْمَوْت وَقيل الْمَعْنى أَنه كلما صَار إِلَى حَالَة لم يلبث أَن حضه إِلَى حَالَة أُخْرَى أَشد مِنْهَا تقرب إِلَى الْمَوْت لَا تثبت على حَالَة وَاحِدَة من الشدَّة يُقَال تقَعْقع الشَّيْء إِذا تحرّك واضطرب وَيُقَال إِنَّه ليتقعقع بحياة من الْكبر وَمن أمثالهم من يجْتَمع يتقعقع عِنْده أَي من غبط بِكَثْرَة الْعدَد واتساق الْأَمر فَهُوَ معرض للزوال والانتشار أَي أَنه مخوف عَلَيْهِ انقلاب الْحَال\rوَالْجد\rالْحَظ فِي الرزق والغنى\rفَإِنَّهَا يَعْنِي السُّوق\rمعركة الشَّيْطَان\rأَي الْموضع الَّذِي يستعد فِيهِ لقِتَال النَّاس وإغوائهم واستقرارهم فِي أديانهم كالمعركة الَّتِي هِيَ مَوضِع الْقِتَال فِي الْحَرْب وَهُوَ مَعَ اجْتِمَاعهم فِي أطماع الدُّنْيَا واستكثارهم مِنْهَا أطمع مَا كَانَ فيهم\rفِيهَا ينصب رايته\rكِنَايَة عَن قُوَّة طمعه فِي إغوائهم لِأَن الرَّايَات فِي الْحَرْب تنصب إِلَّا مَعَ قُوَّة الطمع فِي الْغَلَبَة وَإِلَّا فَهِيَ مَعَ الْيَأْس من الْغَلَبَة تحط وَلَا ترفع\rوَقَوله\rإِنَّمَا قَالَهَا متفوها\rأَي عاذ بهَا من الْقَتْل أَي لَجأ إِلَيْهَا لم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298657,"book_id":2497,"shamela_page_id":352,"part":null,"page_num":385,"sequence_num":352,"body":"يقلها عَن نِيَّة والمتعوذ بالشَّيْء المستجير بِهِ\rقَالَ\rأَفلا شققت عَن قلبه\rأَي أَنَّك لَا تعلم صِحَة مَا فِي قلبه فكأنك قتلته على شكّ\rالشّعب\rمَا تفرق بَين جبلين\rوالنقب\rالطَّرِيق فِي الْجَبَل قَالَه يَعْقُوب وَقيل هُوَ الطَّرِيق بَين الجبلين مثل الشّعب سَوَاء وَالْجمع نقاب ونقوب\rالْعَزْل\rفِي الْجِمَاع أَن يعْزل المَاء عَن رحم الْجَارِيَة وَلَا ينزل فِيهَا حذر الْحمل\rأَفَاضَ النَّاس من عَرَفَة\rأَي انْدَفَعُوا فِي السّير عَنْهَا إِلَى الْمزْدَلِفَة\rوالمزدلفة\rهِيَ جمع وَسميت مُزْدَلِفَة لازدلاف النَّاس فِيهَا إِلَى عَرَفَة بعد الْإِقَامَة والازدلاف الاقتراب والتقدم يُقَال ازدلف الرجل أَي تقدم قَالَ تَعَالَى\r﴿وأزلفت الْجنَّة﴾\rأَي قربت وَقَالَ\r﴿وَإِن لَهُ عندنَا لزلفى﴾\rأَي قربا وَفِي بعض الحَدِيث\rمَالك من عيشك إِلَّا لَذَّة تزدلف بهَا إِلَى حمامك) أَي تقربك إِلَى موتك وَقيل سميت مُزْدَلِفَة لِاجْتِمَاع النَّاس فِيهَا فِي تِلْكَ اللَّيْلَة قَالَ تَعَالَى\r﴿وأزلفنا ثمَّ الآخرين﴾\rقَالَ ابْن عَرَفَة أَي جمعناهم والمعنيان مجتمعان فِيهَا\rالهينة\rالرِّفْق والدعة واللين والهون مثله وَيُقَال خُذ فِي أَمرك بالهون والهوينى أَي بالرفق واللين قَالَ تَعَالَى\r﴿يَمْشُونَ على الأَرْض هونا﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298661,"book_id":2497,"shamela_page_id":356,"part":null,"page_num":389,"sequence_num":356,"body":"وجثيا وجثوة وَقوم جثى\rوحثا التُّرَاب\rيحثو ويحثي حثيا والحثي أَخذ التُّرَاب بالكف الْمَجْمُوعَة وَطَرحه\rوالحصبة\rصغَار الْحِجَارَة وتحصيب الْمَسْجِد أَن يفرش بالحصباء ليَكُون أوثر وألين للْمُصَلِّي وأغفر للأقشاب\rوالشقب\rمَا يخلط بِالطَّعَامِ وَغَيره ويمتزج بِهِ من القمام وَجمعه أقشاب\rالوغول\rالدُّخُول فِي الشَّيْء وَيُقَال وغل يغل وغولا وَأَصله من وغلت فِي الشَّيْء إِذا دَخلته حَتَّى تبلغ أقصاه وغلت فِي بَطْني ولجت\rالشملة\rكسَاء يؤتزر بِهِ\rالحافل\rالَّتِي امْتَلَأَ ضرْعهَا لَبَنًا وَالْجمع حفل والمحفلة الَّتِي حفلت أَي جمع اللَّبن فِي ضرْعهَا وَلم يحلب احتفل الْقَوْم اجْتَمعُوا فِي محفلهم\rالحقو\rالخصر وَهُوَ مَوضِع شدّ الْإِزَار وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقى يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298666,"book_id":2497,"shamela_page_id":361,"part":null,"page_num":394,"sequence_num":361,"body":"بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حمساء وحجرها يضْرب إِلَى السوَاد\rالعضاه\rشجر من شجر الشوك كالطلح والعوسج\rالسمر\rشجر الطلح واحدته سَمُرَة\rوَيُقَال\rنعم وأنعام\rوَالنعَم تذكر وتؤنث والأنعام الْمَوَاشِي من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم فَإِذا قيل النعم فَهُوَ الْإِبِل خَاصَّة وَقَالَ الْفراء النعم الْإِبِل وَهُوَ ذكر لَا يؤنث يَقُولُونَ هَذَا نعم وَارِد وَيجمع أنعاما والأنعام الْبَهَائِم\rالْحلف\rأَصله المعاقدة والمعاهدة على المعاضدة والإنفاق فَمَا كَانَ مِنْهُ فِي الْجَاهِلِيَّة على الْقِتَال والفتن بَين الْقَبَائِل والغارات فَذَلِك الَّذِي ورد نَفْيه فِي الْإِسْلَام وَالنَّهْي عَنهُ بقوله\rلَا حلف فِي الْإِسْلَام\rوَمَا كَانَ فِيهِ فِي الْجَاهِلِيَّة على نصر الْمَظْلُوم وصلَة الْأَرْحَام كحلف المطيبين وَمَا جرى مجْرَاه فَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ رَسُول الله ﷺ\rوَأَيّمَا حلف كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة لم يزده الْإِسْلَام إِلَّا شدَّة\rيُرِيد من المعاقدة على الْخَيْر والنصر للحق وَبِذَلِك تَالِف الحديثان وَقد حَالف رَسُول الله ﷺ فِي الْإِسْلَام بَين قُرَيْش وَالْأَنْصَار حَتَّى اخى بَينهم وَهَذَا هُوَ الْحلف الَّذِي يَقْتَضِيهِ الْإِسْلَام والممنوع مِنْهُ مَا خَالف حكم الْإِسْلَام وَكَانَ رَسُول الله ﷺ من المطيبين وَكَانَ عمر من الأحلاف قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298668,"book_id":2497,"shamela_page_id":363,"part":null,"page_num":396,"sequence_num":363,"body":"ومكانهم وَالْوَاحد طَلِيعَة\rالقترة\rالغبرة الَّتِي مَعهَا سَواد\rركض دَابَّته\rإِذا ضربهَا بِرجلِهِ لتعدو والركض الدّفع\rبرك الْبَعِير\rوَقع على صَدره والبرك الصَّدْر وَالْأَصْل الثَّبَات الْقيام فعلى هَذَا قيل وَإِنَّمَا سمي غَدِير المَاء بركَة لثبات المَاء فِيهَا وتبارك الله أَي ثَبت الْخَيْر عِنْده وَيُقَال لِلْإِبِلِ الْكَثِيرَة الباركة برك\rحل\rزجر لِلْإِبِلِ\rخلأت النَّاقة\rمثل حرن الْفرس خلاء وَلَا يُقَال ذَلِك للجمل وَإِنَّمَا يُقَال خلأت النَّاقة وألح الْجمل\rالثمد\rالمَاء الْقَلِيل الَّذِي لَا مَادَّة لَهُ\rيُقَال\rتبرض\rالرجل حَاجته أَخذهَا قَلِيلا قَلِيلا والتبرض أَيْضا التبلغ بِالْقَلِيلِ من الْعَيْش أَي يأخذونه قَلِيلا قَلِيلا\rنزحت\rالْبِئْر استخرجت ماءها كُله وَيُقَال نزحت الْبِئْر فَنُزِحَتْ لَازم ومتعد\rوجاشت\rالْبِئْر بِالْمَاءِ فارت وَارْتَفَعت وجاشت الْقدر غلت وجاش الشَّيْء يَجِيش جَيْشًا وجيشانا\rالصَّدْر\rالرُّجُوع بعد الْوُرُود وَصدر عَن الشَّيْء رَجَعَ عَنهُ\rوَيُقَال فلَان\rعَيْبَة نصح\rفلَان إِذا كَانَ مَوضِع سره وثقته فِي ذَلِك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298669,"book_id":2497,"shamela_page_id":364,"part":null,"page_num":397,"sequence_num":364,"body":"المَاء الْعد\rالْكثير الجري الَّذِي لَا انْقِطَاع لمادته كَمَاء الْعين والبئر الْمعينَة وَيُقَال فِي جمعه أعداد وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ بقوله\r(نزلُوا أعداد مياه الْحُدَيْبِيَة)\rأَي نزلُوا فِي هَذِه الْمَوَاضِع على هَذِه الْمِيَاه\rمَعَهم العوذ المطافيل\rيُرِيد النِّسَاء وَالصبيان والعوذ جمع عَائِذ وَهِي النَّاقة الَّتِي وضعت وَبَعْدَمَا تضع حَتَّى يقوى وَلَدهَا والمطافيل جمع مطفل وَهِي النَّاقة مَعهَا فصيلها وَإِنَّمَا اسْتعَار ذَلِك وَفِي الْمُجْمل قَالَ كل أُنْثَى إِذا وضعت فَهِيَ سَبْعَة أَيَّام عائذة بَيِّنَة العوذ وَالْجمع عوذ إِذْ تعوذ بِوَلَدِهَا وتستقل بِهِ والمعاذ الملجأ وكل مَا يمال إِلَيْهِ ويستعاذ بِهِ ويلتزم وَالْعرب تَقول أطيب اللَّحْم عوذه وَهُوَ عاذ بِاللَّحْمِ أَي لزمَه فَكَأَن هَذِه للزومها وَلَدهَا وَقرب عهد وِلَادَتهَا لَهُ وخوفها عَلَيْهِ سميت عائذا\rنهكتهم الْحَرْب\rأَي أضرت بهم وانتشرت فيهم يُقَال نهكته الْحمى نهكا إِذا بلغت مِنْهُ وأثرت فِيهِ وبدا ضرها عَلَيْهِ وَيُقَال النهيك الشجاع والأسد وَالسيف الْقَاطِع لِأَنَّهَا تتَابع فِي التَّأْثِير\rجموا\rاستراحوا والجمام الرَّاحَة بعد التَّعَب\rالسالفة\rصفحة الْعُنُق وهما سالفتان عَن يَمِين وشمال يَعْنِي الْمَوْت لِأَنَّهَا لَا تنفرد عَمَّا يَليهَا إِلَّا بِذَاكَ\rاستنفرت\rالْقَوْم دعوتهم إِلَى قتال الْعَدو فَإِن أجابوا قيل نفروا أَي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298670,"book_id":2497,"shamela_page_id":365,"part":null,"page_num":398,"sequence_num":365,"body":"انْطَلقُوا فَسَارُوا وَإِلَّا قيل أَبَوا أَو بلحوا\rوأصل\rالتبليح\rالإعياء وَالْعجز والفتور يُقَال بلح الرجل إِذا انْقَطع من الإعياء فَلم يقدر على الْحَرَكَة وَعجز عَنْهَا وَقد يُقَال بِالتَّخْفِيفِ بلح\rالخطة\rالْحَال يُقَال خطة رشد وخطة غي والرشد والرشد والرشاد الطَّرِيق الْمُسْتَقيم وَالْهَدْي والاستقامة وَالصَّلَاح وَيُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا\rاستأصل\rأَمر قومه أَي أفرط فِي قطع أصولهم وانتهاك حرمتهم\rواجتاحهم\rأَي أَصَابَهُم بمكروه والجائحة مَا يصاب بِهِ الْمَرْء من الخطوب والشدائد والجياح والاستئصال متقاربان فِي الْمُبَالغَة بالأذى\rمن الأوشاب\rوالأشواب من النَّاس مثل الأوباش وهم الأخلاط والأشائب أَيْضا الأخلاط من النَّاس وَوَاحِد الأشائب إشابة\rيُقَال فلَان\rخليق\rبِكَذَا أَي هُوَ مِمَّن يقدر فِيهِ وَلَا يُنكر من خَالفه وَلَا يعد مِنْهُ ذَلِك\rامصص ببظر اللات\rشتم لَهَا واستهانة بهَا وَعَادَة كَانَت لَهُم فِي ذَلِك والبظر مَا تنقبه الخافضة عِنْد الْقطع وَاللات صنم من أصنامهم\rنعل السَّيْف\rمَا يكون أَسْفَل القراب حَدِيد أَو فضَّة\rأصل\rالْفُجُور\rالْميل عَن الْحق والتكذيب بِالْحَقِّ فيجور والانبعاث فِي الشَّرّ فجور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298671,"book_id":2497,"shamela_page_id":366,"part":null,"page_num":399,"sequence_num":366,"body":"الْقَضَاء\rفِي اللُّغَة على وُجُوه مرجعها إِلَى انْقِطَاع الشَّيْء وَتَمَامه واستمراره مِنْهَا قَوْله تَعَالَى\r﴿ثمَّ قضى أَََجَلًا﴾\rأتمه وَمِنْهَا الْأَمر وَهُوَ قَوْله\r﴿وَقضى رَبك أَلا تعبدوا إِلَّا إِيَّاه﴾\rوَمَعْنَاهُ أَمر قَاطع حتم وَمِنْهَا الْإِعْلَام وَهُوَ قَوْله\r﴿وقضينا إِلَى بني إِسْرَائِيل فِي الْكتاب﴾\rأَي أعلمناهم إعلاما قَاطعا وَمِنْه قَوْله\r﴿وقضينا إِلَيْهِ ذَلِك الْأَمر﴾\rمَعْنَاهُ أوحيناه وأعلمناه وَمِنْه الْقَضَاء والفصل فِي الحكم وَهُوَ قَوْله\r﴿وَلَوْلَا كلمة سبقت من رَبك إِلَى أجل مُسَمّى لقضي بَينهم﴾\rأَي لفصل الحكم بَينهم وَيُقَال قضى الْحَاكِم أَي فصل الحكم وَقضى دينه أَي قطع مَا لغريمه عَلَيْهِ الْأَدَاء لَهُ وكل مَا أحكم عمله فقد قضي يُقَال قضيت هَذِه الدَّار أَي أحكمت عَملهَا وَإِذا قضى لَهُم شَيْئا أحكمه وَالْقَضَاء قطع الشَّيْء بإحكام والمقاضاة مفاعلة من ذَلِك\rوالخطة\rالْحَال\rحرمات الله\rفروضه وَمَا يجب الْقيام بهَا وَمن عظم مَا حرم الله عَلَيْهِ اجتنبه\rالضغطة\rالْقَهْر والتضييق وأصل الضغط الشدَّة وَالْمَشَقَّة\rالرسف\rمشي الْمُقَيد رسف يرسف رسفا ورسيفا وارتسفت الْإِبِل طردتها مُقَيّدَة\rلم نعطى الدنية فِي ديننَا\rأَي لم نرضى بالدون والأقل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298672,"book_id":2497,"shamela_page_id":367,"part":null,"page_num":400,"sequence_num":367,"body":"الغرز\rللرحل بِمَنْزِلَة الركاب من السرج\r﴿وَلَا تمسكوا بعصم الكوافر﴾\rأَي بِعقد نِكَاحهنَّ والعصمة العقد وَيُقَال عصمَة الْمَرْأَة بيد الرجل أَي عقدَة النِّكَاح واعتصموا بِاللَّه أَي امْتَنعُوا بِهِ من الْأَعْدَاء\rو ﴿لَا عَاصِم الْيَوْم من أَمر الله﴾\rأَي لَا مَانع\rالدعر\rالْفَزع\rمسعر حَرْب\rأَي موقد حَرْب يُقَال سعرت النَّار وأسعرتها فَهِيَ مسعورة ومسعرة والمسعر الْخشب الَّذِي تسعر بِهِ النَّار أَي توقد\rسيف الْبَحْر\rسَاحل الْبَحْر\rوالعصابة\rوَالْجَمَاعَة من الرِّجَال نَحْو الْعشْرَة وَالْجمع عصب وَقيل هِيَ الْعشْرَة إِلَى الْأَرْبَعين\rالعير\rالْإِبِل وَالْحمير الَّتِي تحمل عَلَيْهَا الْأَحْمَال\rمعض\rالرجل من الْأَمر وامتعض إِذا شقّ عَلَيْهِ وَكَرِهَهُ\rالعاتق\rمن الْجَوَارِي حِين أدْركْت فخدرت\rالْبضْع\rمَا بَين الْوَاحِد إِلَى الْعشْرَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَقَالَ الْهَرَوِيّ الْبضْع من الشَّيْء الْقطعَة مِنْهُ وَالْعرب تسْتَعْمل ذَلِك فِيمَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع والبضع والبضعة وَاحِد وَمَعْنَاهَا الْقطعَة من الْعدَد\rالْأَحَابِيش\rالْجَمَاعَات من قبائل شَتَّى\rالْجنب\rالْأَمر يُقَال مَا فعلت فِي جنب حَاجَتي أَي أَمر حَاجَتي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298673,"book_id":2497,"shamela_page_id":368,"part":null,"page_num":401,"sequence_num":368,"body":"وَالْجنب الْقطعَة من الشَّيْء تكون معظمه أَو شَيْئا كثيرا مِنْهُ وَيُقَال هَذَا قَلِيل فِي مودتك أَي فِي جنب حقوقك وواجباتك\rحَرْب فلَان مَاله\rإِذا سلبه تركناهم محروبين أَي مسلوبين قد أصبناهم بمصيبة وشغلناهم بنائبة وأخذناهم بثأر\rالعريف\rالَّذِي يعرف أَمر الْقَوْم ويتعرف أَحْوَالهم\rيُقَال\rطفق\rيفعل وَجعل يفعل بِمَعْنى وَاحِد\rالْحَرج\rالضّيق والحرج الْإِثْم ٨٩ - وَفِي مُسْند حَكِيم بن حزَام\rإِن هَذَا المَال خضر حُلْو) يَعْنِي غضة ناعمة طرية وَأَصله من خضرَة الشّجر وكل شَيْء ناعم فَهُوَ خضر وَيُقَال أخذت هَذَا الشَّيْء خضرًا مضرا إِذا أَخَذته بِغَيْر كلفة وَلَا مؤونة\rسخاوة النَّفس\rقلَّة المبالاة وَترك الشره والإلحاح فِي الطّلب\rوإشراف النَّفس\rإِلَى الشَّيْء التطلع إِلَيْهِ والحرص عَلَيْهِ والطمع فِيهِ\rالْيَد الْعليا\rالمعطية\rوَالْيَد السُّفْلى\rالاخذة وَقد جَاءَ كَذَا فِي بعض الاثار وَالْيَد تَأتي على وُجُوه فاليد الانقياد وَالطَّاعَة يُقَال هذى يَدي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298674,"book_id":2497,"shamela_page_id":369,"part":null,"page_num":402,"sequence_num":369,"body":"لَك فِي هَذَا الْأَمر أَي منقاد مُسلم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿عَن يَد وهم صاغرون﴾\rوَالْيَد النِّعْمَة وَالْيَد الْقُدْرَة وَالْقُوَّة وَالْيَد الْملك وَالْيَد السُّلْطَان وَالْيَد الْجَمَاعَة وَالْيَد الطَّاعَة وَالْيَد الْأكل يُقَال يدك أَي كل وَالْيَد النَّدَم يُقَال سقط فِي يَده أَي نَدم\rيُقَال مَا زرأته شَيْئا أَي لم أصب مِنْهُ شَيْئا وكريم مرزا أَي يُصِيب النَّاس من رفده وعطائه وأصل الرزء النُّقْصَان والرزء الْمُصِيبَة لِأَنَّهَا نقص من المَال أَو من الأحباب\rالتحنث\rالتبرر والتعبد وَقد ذكر فِي بعض الحَدِيث يُقَال هُوَ متحنث أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث والحنث الذَّنب وَالْإِثْم كَمَا يُقَال هُوَ يتأثم أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ويبعدها عَنهُ ويتحرج أَي يلقِي الْحَرج عَن نَفسه\rعَن ظهر غنى\rقيل عَن فضل عِيَال وَقيل مَا كَانَ مَعَ قُوَّة واستظهار لَا مَعَ ضعف وإقتار وَيُقَال بعير ظهير أَي قوي وَفُلَان ظهيري وَالَّذِي بِهِ أقوى وَفُلَان ظَاهر على فلَان أَي قوي عَلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298683,"book_id":2497,"shamela_page_id":378,"part":null,"page_num":411,"sequence_num":378,"body":"ذَلِك أَنهم إِذا تفاخروا ذكر كل وَاحِد مِنْهُم مناقبه وماثر ابائه وحسبها كَانَ أحسبهم وأرفعهم فِيهَا من كَانَ عدد محاسنه ومحاسن ابائه أَكثر والحسب الْعد والمعدود من ذَلِك حسب وَكَذَلِكَ الْعد وَالْعدَد والخبط والخبط والنفض والنفض الْفِعْل بِالسُّكُونِ وَالْمَفْعُول بِالْفَتْح وَمِنْه الحَدِيث الاخر\rوحسبه خلقه\rأَي مَا يعد من محَاسِن أخلاقه وللحسب معنى اخر وَهُوَ عدد ذَوي قرَابَته سمي حسبا لِكَثْرَة الْعدَد وفخامة الْعَشِيرَة وَفِي الْمَغَازِي أَن وَفد هوَازن لما كلموا رَسُول الله ﷺ فِي سَبْيهمْ قَالَ لَهُم\rاخْتَارُوا إِمَّا المَال وَإِمَّا السَّبي\rفَقَالُوا إِذا خيرتنا بَين المَال والحسب فَإنَّا نَخْتَار الْحسب فَاخْتَارُوا أَبْنَاءَهُم ونساءهم فسموا أَهْليهمْ حسبا لِكَثْرَة عَددهمْ وَوُجُوب حُقُوقهم وَحسن الْمُبَادرَة إِلَى استنقاذهم وَفك إسارهم اختصه صَاحب الْمُجْمل فَقَالَ الْحسب مَا يعد من الْكَفَاءَة يُرِيد الْخِصَال الَّتِي يَكْتَفِي بهَا فِي الافتخار\rوَكَذَلِكَ الْإِيمَان إِذا خالط بشاشته الْقُلُوب\rالبشاشة انْشِرَاح الصَّدْر بِهِ وَفَرح الْقبُول لَهُ ورونقه الَّذِي يُوجب الإقبال عَلَيْهِ والمبادرة إِلَيْهِ وأصل البشاشة فِي اللِّقَاء وَهُوَ الملاطفة فِي الْمَسْأَلَة والإقبال عَلَيْهِ يُقَال بشن فلَان بفلان وتبشبش بِهِ بِمَعْنى وَاحِد فِي المؤانسة والإقبال والبشبشة من الله ﷿ الرِّضَا وَالْإِكْرَام وَفِي بعض الاثار فِي لُزُوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298684,"book_id":2497,"shamela_page_id":379,"part":null,"page_num":412,"sequence_num":379,"body":"الْمَسَاجِد\rإِن الله يتبشبش بفاعل ذَلِك\rأَي يرضى عَنهُ بِهِ ويكرمه عَلَيْهِ\rالْحَرْب سِجَال\rأَي تكون مرّة على هَؤُلَاءِ وَلَهُم وَمرَّة على هَؤُلَاءِ وَلَهُم مَأْخُوذ من السّجل وَهُوَ الدَّلْو الَّذِي يَسْتَقِي بِهِ لِأَن الواردين على المَاء لكل وَاحِد مِنْهُم سجل وَلكُل وَاحِد مِنْهُم نوبَة فِي السَّقْي تكون لَهُ بعد صَاحبه أَو قبله على حسب الِاتِّفَاق والمساجلة الْمُفَاخَرَة من ذَلِك لِأَن كل وَاحِد من المفتخرين يَأْخُذ بسجل فِي ذَلِك أَي بِنَصِيب قد تقرر لَهُ وَسلم\rعَاقِبَة\rكل شَيْء وعقباه اخره وَمَا يَلِيهِ وَتَكون بعقبه وَإِلَى هَذَا الأَصْل يرجع كل مَا يتَعَلَّق بِهَذَا الْبَاب من الْعقب وَالْعَاقبَة والعواقب والمعقبات وَنَحْو ذَلِك\rالْغدر\rضد الْوَفَاء وَهُوَ نقض الْعَهْد والزوال عَنهُ وإبطاله\rالصَّلَاة\rمن الله تَعَالَى الرَّحْمَة وَمن الْمَلَائِكَة والأنبياء ﵈ الدُّعَاء وَالِاسْتِغْفَار وَبِذَلِك سميت الصَّلَاة لما فِيهَا من الدُّعَاء والتضرع وَالِاسْتِغْفَار وَيُقَال أَيْضا من صليت الْعود إِذا لينته لِأَن الْمُصَلِّي يلين ويخشع فِيهَا\rالزَّكَاة\rزَكَاة المَال سميت بذلك لما يُرْجَى بهَا من زَكَاة المَال ونمائه وزيادته وَقيل سميت زَكَاة لِأَنَّهَا طهرة وَالْحجّة فِي ذَلِك قَوْله تَعَالَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298685,"book_id":2497,"shamela_page_id":380,"part":null,"page_num":413,"sequence_num":380,"body":"﴿خُذ من أَمْوَالهم صَدَقَة تطهرهُمْ وتزكيهم بهَا﴾\rوَيُقَال زكا الشَّيْء يزكو إِذا كثر وَدخلت فِيهِ الْبركَة وَقَالَ ابْن عَرَفَة سميت زَكَاة لِأَن مؤديها يتزكى أَي يتَقرَّب إِلَى الله تَعَالَى بِصَالح الْعَمَل وكل من تقرب إِلَى الله تَعَالَى بِعَمَل صَالح فقد تزكّى إِلَيْهِ وَمن ذَلِك قَوْله\r﴿يُؤْتِي مَاله يتزكى﴾\rوَقَوله\r﴿قد أَفْلح من زكاها﴾\rأَي قربهَا إِلَى الله ﷿ بِعَمَل صَالح وَقَوله\r﴿قد أَفْلح من تزكّى﴾\rأَي قد فَازَ بِالْبَقَاءِ الدَّائِم من تقرب إِلَى الله بتقوى الله وكل كثير نَام فَهُوَ زاك\rوالصلة\rصلَة الْأَرْحَام وكل مَا أَمر الله بِهِ أَن يُوصل وَذَلِكَ بالإكرام وَالْبر وَحسن المراعاة\rالْعِفَّة والعفاف\rالْكَفّ على مَا لَا يحل يُقَال رجل عف وَامْرَأَة عفة وَقد عف عفة وعفافا وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الاستعفاف الصَّبْر على مَا حرم عَلَيْهِ والامتناع مِنْهُ يُقَال استعف وتعفف\rيُقَال دَعَا دعاية ودعوة وَرمى رماية ورمية ورميا مصَادر\rحَقِيقَة الْإِسْلَام الطَّاعَة والانقياد وَمِنْه قَوْله\r﴿واجعلنا مُسلمين لَك﴾ أَي مُطِيعِينَ منقادين وَقَوله\r﴿وَلَكِن قُولُوا أسلمنَا﴾\rأَي دَخَلنَا فِي السّلم وَالطَّاعَة فالإسلام ظَاهر الْأَمر وَالْإِيمَان بَاطِنه فَإِذا أطَاع وانقاد ظَاهرا لَا بَاطِنا فَهُوَ إِسْلَام واستسلام لَا إِيمَان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298686,"book_id":2497,"shamela_page_id":381,"part":null,"page_num":414,"sequence_num":381,"body":"الأريسيون\rكَذَا وَقع فِي رِوَايَة أَصْحَاب الحَدِيث وَأهل اللُّغَة يَقُولُونَ الأريسين بياء غير مُشَدّدَة يُقَال أرس يأرس أرسا إِذا صَار أريسا وَهُوَ الأكار وَجمعه أريسون وَهِي لُغَة شامية وَيُقَال أريس وأريس بِفَتْح الْهمزَة وَتَشْديد الرَّاء فعيل فَعَلَيْك إِثْم الأكارين الْجُهَّال الَّذين لَا يرجعُونَ إِلَى معرفَة وَفِي بعض رِوَايَات الحَدِيث البريسين وهم الحراثون وَبَعضهَا فَعَلَيْك إِثْم الركوسيين والركوسية دين بَين النَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ لَعَلَّ بعض من لَا يتدين بالنصرانية مِنْهُم يبطن الركوسية ويتدين بهَا وَالله أعلم\rاللَّغط\rالضجة والأصوات المختلطة الَّتِي لَا تفهم\rأَمر أَمر ابْن أبي كَبْشَة\rأَي كثر وَعظم واتسع وَكَانَ الْمُشْركُونَ ينسبون النَّبِي ﷺ إِلَى أبي كَبْشَة وَكَانَ رجلا من خُزَاعَة خَالف قُريْشًا فِي عبَادَة الْأَوْثَان وَعبد الشعرى العبور فَلَمَّا خالفهم النَّبِي ﷺ فِي عبَادَة الْأَوْثَان شبهوه بِهِ وَقيل كَانَ جد جد النَّبِي ﷺ لأمه فأرادوا أَنه نزع إِلَيْهِ فِي الشّبَه\rوَبَنُو الْأَصْفَر\rالرّوم قيل ذَلِك لَهُم لصفرة اعترت اباءهم كَذَا فِي الْمُجْمل\rحَاص\rيحيص حَيْصَة وحياصا إِذا مَال ملتجئا إِلَى ملْجأ وجاص أَيْضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298687,"book_id":2497,"shamela_page_id":382,"part":null,"page_num":415,"sequence_num":382,"body":"بِالْجِيم قريب مِنْهُ حَاص عَنهُ أَي تنحى والمحيص الْمَهْرَب والمحيد وحاصوا حَيْصَة أَي جالوا جَوْلَة ونفروا نفرة\rوهرقل أسقفه على نَصَارَى الشَّام\rأَي جعله أسقفا والسقف والسقيفي مرتبَة فِي دينهم يلونها من قبل الْملك والسقف فِي اللُّغَة طول فِي انحناء وَيحْتَمل أَن يُسمى أسقفا لخضوعه وانحنائه\rالحازي والحزاء\rهُوَ الحازر الَّذِي يحزر الشَّيْء ويقدره فِيهِ بظنه وَيُقَال لخارص النّخل الحازي حزوت الشَّيْء أحزيه وأحزوه لُغَتَانِ إِذا حزرته وخرصته وحزيت النّخل بِمَعْنى خرصت أَيْضا وَيُقَال للَّذي ينظر فِي النُّجُوم حزاء على هَذَا لِأَنَّهُ يظنّ بنظره فِيهَا شَيْئا ويقدره فَرُبمَا أصَاب\rرام يريم\rإِذا برح\rورام يروم\rإِذا طلب تَقول لَا ترم أَي لَا تَبْرَح وَلم يرم أَي لم يبرح وَتقول لَا ترم كَذَا بِضَم الرَّاء أَي لَا تطلبه وَلَا تحاوله\rالدساكر\rالْقُصُور وَاحِدهَا دسكر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298689,"book_id":2497,"shamela_page_id":384,"part":null,"page_num":417,"sequence_num":384,"body":"وَأول الْأَذَان\rالله أكبر\rقيل مَعْنَاهُ الْكَبِير فَوضع أفعل مَوضِع فعيل كَمَا قَالَ ﷿\r﴿وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ﴾\rأَي هَين عَلَيْهِ وكما قَالَ الشَّاعِر\r(إِن الَّذِي سمك السَّمَاء بنى لنا ... بَيْتا دعائمه أعز وأطول)\rأَي دعائمه عزيزة طَوِيلَة وكقول الاخر لعمرك مَا أَدْرِي وَإِنِّي لأوجل أَي لوجل وَقيل مَعْنَاهُ الله أكبر من كل فحذفت من لوضوح مَعْنَاهَا وَأَنَّهَا صلَة لأَفْعَل وأفعل خبر وَلَا يُنكر الْحَذف فِي الْأَخْبَار تَقول أَخُوك أفضل وَأَبُوك أَعقل تُرِيدُ أفضل من غَيره وأعقل مِمَّن سواهُ قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي وَالنَّاس يضمون الرَّاء من قَوْلهم الله أكبر وَكَانَ أَبُو الْعَبَّاس يَقُوله بِإِسْكَان الرَّاء ويحتج بِأَن الْأَذَان سمع مَوْقُوفا غير مُعرب فِي مقاطعة وَكَذَلِكَ حَيّ على الصَّلَاة حَيّ على الْفَلاح فَالْأَصْل السّكُون وَنقل فَتْحة الْألف من الله تَعَالَى عِنْده جَائِز\rأشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله\rأَي أعلم أَن لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَأبين ذَلِك وَدَلِيله قَوْله تَعَالَى عَن الْمُشْركين\r﴿شَاهِدين على أنفسهم بالْكفْر﴾\rأَي مبينين ذَلِك ومعلنين بِهِ وَقَوله\r﴿شهد الله﴾\rأَي بَين الله لكم وَأعْلمكُمْ وَمِنْه شهد الشَّاهِد أَي بَين مَا عِنْده وَأعلم بِهِ الْحَاكِم وَقيل معنى قَوْله\r﴿شهد الله﴾\rأَي قضى الله أَن لَا إِلَه إِلَّا هُوَ قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي الأول أحسن وَمعنى الشَّهَادَة فِي الأَصْل الْإِخْبَار بِمَا قد شوهد\rوَأشْهد أَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298690,"book_id":2497,"shamela_page_id":385,"part":null,"page_num":418,"sequence_num":385,"body":"مُحَمَّدًا رَسُول الله أَي أعلم وَأبين أَن مُحَمَّدًا متابع للْأَخْبَار عَن الله وَالرَّسُول مَعْنَاهُ فِي اللُّغَة الَّذِي يُتَابع أَخْبَار الَّذِي بَعثه\rوَحي على الصَّلَاة\rأَي هلموا إِلَى الصَّلَاة وَأَقْبلُوا إِلَيْهَا وَفتحت الْيَاء من حَيّ لسكونها وَسُكُون الْيَاء الَّتِي قبلهَا كَمَا قيل لَيْت وَلَعَلَّ وَقَول ابْن مَسْعُود\rإِذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر\rمَعْنَاهُ فَأَقْبَلُوا على ذكر عمر\rوَحي على الْفَلاح\rفِيهِ قَولَانِ قيل مَعْنَاهُ هلموا إِلَى الْفَوْز وَالْحجّة لَهُ قَوْله\r﴿أُولَئِكَ هم المفلحون﴾\rمَعْنَاهُ الفائزون وَقيل حَيّ على الْفَلاح مَعْنَاهُ هَلُمَّ إِلَى الْبَقَاء أَي أَقبلُوا إِلَى سَبَب الْبَقَاء فِي الْجنَّة وَاحْتج بقول الشَّاعِر والمسي وَالصُّبْح لَا يَدُوم مَعَه أَي لَا بَقَاء مَعَه\rوَمعنى لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه\rلَا حِيلَة وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه يُقَال مَا لرجل حِيلَة وَمَا لَهُ حول وَمَا لَهُ احتيال وَمَا لَهُ محتال وَمَا لَهُ محَالة بِمَعْنى وَاحِد وَمَا للرجل محتال بِكَسْر الْمِيم وَمَا لَهُ محَال بِفَتْح الْمِيم فَإِذا كسرت الْمِيم فَالْمَعْنى مَا لَهُ مكر وَلَا عُقُوبَة وَمن هَذَا قَوْله تَعَالَى\r﴿وَهُوَ شَدِيد الْمحَال﴾\rأَي شَدِيد الْمَكْر والعقوبة وَإِذا فتحت الْمِيم فِي قَوْله مَا لَهُ محَال فَالْمَعْنى مَا لَهُ حول وَيُقَال قد\rحوقل\rالرجل وحولق إِذا قَالَ لَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه كَمَا يُقَال\rبسمل\rإِذا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298692,"book_id":2497,"shamela_page_id":387,"part":null,"page_num":420,"sequence_num":387,"body":"وَيُقَال وَجه وضيء أَي حسن من أوجه وضاء وَقد وضؤ وَجه الرجل يوضؤ وضاءة وَقد حكينا انفا قَول من قَالَ إِن الْوضُوء بِضَم الْوَاو الْفِعْل وَالْوُضُوء بِالْفَتْح اسْم المَاء الَّذِي يتَوَضَّأ بِهِ وَكَذَلِكَ قَالَ السّحُور بِضَم السِّين الْفِعْل والسحور بِفَتْح السِّين اسْم مَا يتسحر بِهِ والوقود اسْم الْحَطب والوقود التلهب وَمِنْهُم من أجَاز أَن يكون الْوضُوء والسحور والوقود بِالْفَتْح مصَادر وَأَجَازَ ابْن الْأَنْبَارِي الأول\rفَأَهْوَيْت لأنزع خُفْيَة\rأَي ملت وَيُقَال انْطلق يهوي أَي يسْرع\rتبرز\rخرج وَظهر وبرز من بَين الْبيُوت قبل الْغَائِط وَهُوَ المطمئن من الأَرْض الَّذِي يُمكن الاستتار فِيهِ لقَضَاء الْحَاجة ثمَّ صَار الْغَائِط كِنَايَة عَن قَضَاء الْحَاجة\rيَغْبِطهُمْ بذلك\rأَي يحسن لَهُم ذَلِك وَالْغِبْطَة حسن الْحَال وغبطت الزجل وغبطته أَي حسنت لَهُ مَا فعل ومدحته عَلَيْهِ\rمَا ينصبك من ذَلِك\rأَي مَا يتعب فكرك مِنْهُ أَو يشغل بالك وَالنّصب التَّعَب وَقد يكون نصب الْجِسْم وَنصب النَّفس\rالْجد\rالْحَظ والغنى وَالْجَلالَة\rوَلَا ينفع ذَا الْجد مِنْك الْجد\rأَي لَا ينفع ذَا الْحَظ وَذَا المَال وَذَا الجاه مِنْك ذَلِك كُله إِنَّمَا يَنْفَعهُ الْإِيمَان وَالطَّاعَة\rنهى عَن قيل وَقَالَ\rقَالَ أَبُو عبيد فِيهِ نَحْو وغريب وَذَلِكَ أَنه جعل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298693,"book_id":2497,"shamela_page_id":388,"part":null,"page_num":421,"sequence_num":388,"body":"القال مصدرا فَكَأَنَّهُ قَالَ عَن قيل وَقَول يُقَال قلت قولا وقيلا وَقَالا وَقَالَ غَيره لَو كَانَ هَذَا لَقلت الْفَائِدَة لِأَن الثَّانِي هُوَ الأول والقيل والقال عِنْده بِمَعْنى وَاحِد فَأَي معنى للنَّهْي عَن الْعُمُوم وَالْأَحْسَن أَن يكون على الْحِكَايَة فَيكون النَّهْي عَن القَوْل بِمَا لايصح وَمَا لَا تعلم حَقِيقَته وَأَن يَقُول الْمَرْء فِي حَدِيثه مثل كَذَا وَقَالَ قَائِل كَذَا وَهُوَ نَحْو الحَدِيث الاخر الَّذِي فِيهِ\rبئس مَطِيَّة الرجل زَعَمُوا\rوَهُوَ التحدث بِمَا لَا يَصح وشغل الزَّمَان بحكاية مَا لَا يعلم صدقه وكل زعم فِي كتاب الله بَاطِل لِأَنَّهُ كُله حِكَايَة عَن الْكفَّار بِمَا كذبُوا فِيهَا وحسبك هَذَا ذما بحكاية مَا لَا يَصح من قيل كَذَا وَقَالَ كَذَا من التكاذيب المذمومة وَأما من حكى مَا يَصح وتعرف حَقِيقَته وَأسْندَ ذَلِك إِلَى مَعْرُوف بِالصّدقِ والثقة فَلَا وَجه للنَّهْي عَنهُ وَلَا ذمّ فِيهِ عِنْد بعض من أهل الْعلم\rوَقَوله عَن منع وهات\rهُوَ منع مَا عَلَيْهِ وَطلب مَا لَيْسَ لَهُ إِذْ لَا نشك إِن منع مَاله مَنعه وَطلب مَاله طلبه فَغير مَنْهِيّ عَن ذَلِك وَلَا ملوم فِيهِ بِلَا خلاف فَلم يبْق إِلَّا الْوَجْه الاخر وَلَا ثَالِث\rوالعقوق\rمَعْرُوف وَكَذَلِكَ\rالقطيعة\rوَهِي منع مَا يجب الْإِتْيَان بِهِ من صلَة الرَّحِم وَالْبر بهم وَحسن الْعشْرَة لَهُم ولسائر النَّاس فِي جَمِيع مَا ورد النَّص بِهِ لَهُم وَخص بِهِ الْأُمَّهَات تَخْصِيص التَّأْكِيد والتعظيم وَإِن كَانَ عقوق الاباء وَغَيرهم من ذَوي الْحُقُوق عَظِيما ولعقوق الْأُمَّهَات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298694,"book_id":2497,"shamela_page_id":389,"part":null,"page_num":422,"sequence_num":389,"body":"مزية فِي الشدَّة والقبح وَإِن كَانَ كل قبيحا كَمَا جَاءَ فِي بعض الاثار\rمن رمانا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ منا\rإِنَّمَا هُوَ تَأْكِيد فِي النَّهْي واستعظام للْفِعْل فَإِن كَانَ الرَّمْي بِالنَّهَارِ مَنْهِيّا عَنهُ فَهُوَ بِاللَّيْلِ أَشد قبحا وَأَشد نكاية لِأَنَّهُ على غَفلَة وَفِي ظلمَة وَفِي وَقت لَا يَتَأَتَّى التحفظ مِنْهُ\rوَكَذَلِكَ\rوأد الْبَنَات\rوَهُوَ أَن تدفن الْبِنْت حَيَّة كَمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ فِي الْجَاهِلِيَّة فَخص ذَلِك بِالذكر وَالنَّهْي تَعْظِيمًا لَهُ وَإِن كَانَ وأد غير الْأَقَارِب عَظِيما ومنهيا عَنهُ فَهَذَا أعظم لوجوه يُقَال وَأَدت الوائدة وَلَدهَا تئده وأدا\rوإضاعة المَال\rتبذيره فِي غير بر وَلَا مَنْفَعَة أَو تَركه غير مَحْفُوظ مَعَ الْقُدْرَة على حفظه\rوَكَثْرَة السُّؤَال\rالإلحاح فِيمَا لَا حَاجَة لَهُ إِلَيْهِ وَأما فِي مَا تَدْعُو الضَّرُورَة إِلَيْهِ فللضرورة حكم الْإِبَاحَة على الْوُجُوه الَّتِي وَردت النُّصُوص بهَا وَقد جَاءَ فِي كَرَاهِيَة السُّؤَال وَإِن قل حَدِيث حَكِيم بن حزَام وحسبك بِهِ لمن قدر عَلَيْهِ\rضَربته بِالسَّيْفِ غير مصفح\rأَي غير ضَارب بِوَجْه السَّيْف وَهُوَ صفحه وصفحا السَّيْف وجهاه لَيْسَ على حِدة وغراره حداه وَمِنْه قَول الْخَارِجِي لنضربنكم بِالسُّيُوفِ غير مصفحات أَي بحدها لَا بعرضها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298695,"book_id":2497,"shamela_page_id":390,"part":null,"page_num":423,"sequence_num":390,"body":"بعض أهل الْعلم يَقُول\rالْكُسُوف\rللشمس\rوالخسوف\rللقمر وَقيل إِذا ذهب بَعْضهَا فَهُوَ\rالْكُسُوف\rوَإِذا ذهب كلهَا فَهُوَ\rالخسوف\rوَكَانَ شَيخنَا أَبُو الْقَاسِم الزنجاني اللّغَوِيّ الإِمَام يخْتَار هَذَا القَوْل\rانجلى\rالشَّيْء وتجلى انْكَشَفَ\rورم\rالْجلد يرم وَهُوَ من نَادِر الْكَلَام فعل يفعل وورم أَنفه إِذا غضب\rتبوأت\rمنزلا إِذا اتخذته وأعددته للإقامة فِيهِ\rأملصت\rالْمَرْأَة رمت بِوَلَدِهَا إملاصا وأملص الشَّيْء من يَدي أفلت وملص الرشاء يملص وكل مَا زلق من الأَرْض فقد ملص يملص ملصا يُقَال أملصت بِهِ أمه وأزلقت وأسهلت وخطأت بِهِ بِمَعْنى وَاحِد\rغرَّة عبد أَو أمة\rقَالَ أَبُو عبيد الْغرَّة عبد أَو أمة أَي أَنه عني بالغرة الْجِسْم كُله وَقيل الْغرَّة عِنْد الْعَرَب أحسن شَيْء يملك وَقَالَ الْأَزْهَرِي لم يقْصد النَّبِي ﷺ إِلَّا جِنْسا من أَجنَاس الْحَيَوَان وَهُوَ قَوْله عبد أَو أمة وَكَانَ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء يَقُول فِي تَفْسِير غرَّة الْجِنْس الَّذِي لَا يكون إِلَّا الْأَبْيَض من الرَّقِيق وَمن الْفُقَهَاء من يَقُول إِن الْغرَّة من العبيد الَّذِي يكون ثمنه عشر الدِّيَة\rوَفِي بعض رِوَايَات الْجَنِين\rوَمثل ذَلِك يطلّ\rأَي يبطل والطل إبِْطَال الدِّيات يُقَال طل دَمه وأطل وأطله الله أَي أهدره وأبطله وَلَا يُقَال طل بِفَتْح الطَّاء قَالَه أَبُو زيد وَقَالَ الْكسَائي طل الدَّم بِنَفسِهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298698,"book_id":2497,"shamela_page_id":393,"part":null,"page_num":426,"sequence_num":393,"body":"الخوان خوانًا لِأَنَّهُ يتخون مَا عَلَيْهِ أَي ينقص فَقَالَ مَا يبعد ذَلِك وَالْعرب تسمى الخوان إخْوَانًا أَيْضا وَجمعه أخاون وَجمع خائن خونة وَرجل خَائِنَة إِذا بولغ فِي صفته بالخيانة وأصل الْخِيَانَة أَن تنقص المؤتمن لَك الَّذِي قد أمنك على مَا دَفعه إِلَيْك\rالْعَهْد\rالعقد يُقَال عَاهَدَ أَي عقد عقدا أوجب على نَفسه الْقيام بِهِ\rوالغدر\rنقض الْعَهْد وَتَركه والفجور عَن الْحق والانبعاث فِي الْبَاطِل\rوعد فأخلف\rأَي ترك الْوَفَاء بِمَا قَالَ وَخَالفهُ وَيُقَال وَعَدَني فأخلفته أَي وجدته مُخَالفا مخلفا\rالْفَاحِش\rذُو الْفُحْش فِي كَلَامه وَالْفُحْش زِيَادَة الشَّيْء على مَا يحد من مِقْدَاره\rوالمتفحش\rالَّذِي يتَكَلَّف ذَلِك ويتعهده وَيكون الْمُتَفَحِّش الَّذِي يَأْتِي الْفَاحِشَة الْمنْهِي عَنْهَا وَمن أَتَى بِمَا يستكره أَو يُؤْذِي أَو يُنْهِي عَنهُ فقد أَتَى بِفَاحِشَة وفحشاء وأفحش الرجل قَالَ الْفُحْش وفحش عَلَيْهِ فَهُوَ فحاش\rالزُّور\rالْجَمَاعَة الزائرون وَيُقَال ذَلِك للْوَاحِد وَالْجمع\rالْحَظ\rالنَّصِيب وَجمع الْحَظ أحاظ على غير قِيَاس وَرُبمَا جمع الحظاظ\rهجمت الْعين\rغارت وَدخلت\rوالنهك\rالنَّقْص ونهكت وَيُقَال نهكته الْحمى إِذا أنقصت لَحْمه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298699,"book_id":2497,"shamela_page_id":394,"part":null,"page_num":427,"sequence_num":394,"body":"وَبَلغت مِنْهُ وأثرت فِيهِ وأنهكه السُّلْطَان عُقُوبَة إِذا بَالغ فِي ذَلِك\rالْأَدِيم\rالْجلد المدبوغ وَالْجمع أَدَم\rالْحسب\rمَا يعد للرجل وابائه من الْخِصَال المحمودة وَقد يكون الْحسب كَثْرَة الْقَرَابَة والأهلين وَقد تقدم مُسْتَوفى\rالكنة\rامْرَأَة الْوَلَد\rالكنف\rالسّتْر وَقد يُسمى الترس كنيفا لِأَنَّهُ يستر من استتر بِهِ\rجلى عَن\rالشَّمْس كشف وتجلى عَن الشَّيْء انْكَشَفَ\rالْكَبَائِر\rمَا عظم من الذُّنُوب واحدتها كَبِيرَة قَالَ تَعَالَى\r﴿إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ نكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ﴾\rبَين بِهَذَا أَن الْكَبَائِر أعظم من السَّيِّئَات إِذْ قد وعد الله تَعَالَى بغفران السَّيِّئَات إِذا اجْتنبت الْكَبَائِر وَهِي الموبقات والموبقات المهلكات يُقَال وبق يوبق إِذا هلك وَفِي الحَدِيث\rاجتنبوا السَّبع الموبقات\rفَذكر الشّرك وَالسحر وَقتل النَّفس وَأكل مَال الْيَتِيم وَأكل الرِّبَا والتولي يَوْم الزَّحْف وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات وروينا عَن ابْن عَبَّاس أَنه قَالَ هِيَ إِلَى السّبْعين أقرب مِنْهَا إِلَى السَّبع علما مِنْهُ بِأَنَّهُ ﵇ وَإِن كَانَ نَص على سبع فِي هَذَا الحَدِيث فقد نَص على غَيرهَا فِي غير هَذَا الحَدِيث وَلم يخف عَن ابْن عَبَّاس وَكَلَام رَسُول الله ﷺ مضموم بعضه إِلَى بعض ويتلقى جَمِيعه بِالْقبُولِ من ذَلِك","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298700,"book_id":2497,"shamela_page_id":395,"part":null,"page_num":428,"sequence_num":395,"body":"حَدِيث عبد الله بن عَمْرو هَذَا قَالَ\rمن الْكَبَائِر شتم الرجل وَالِديهِ\rقَالُوا وَكَيف يشْتم الرجل وَالِديهِ قَالَ\rيسب أَبَا الرجل فيسب أَبَاهُ ويسب أمه فيسب أمه\rوَفِي أَحَادِيث أُخْرَى قَول الزُّور وَشَهَادَة الزُّور وعقوق الْوَالِدين وَالْكذب عَلَيْهِ ﷺ وَجَاء عَنهُ ﵇ الْوَعيد الشَّديد بالنَّار على الْكبر وعَلى كفر نعْمَة الْمُحْسِنِينَ فِي الْحق وعَلى النِّيَاحَة فِي المآتم وَحلق الشُّعُور فِيهَا وخرق الْجُيُوب وَترك التحفظ من الْبَوْل وَقَطِيعَة الرَّحِم وعَلى الْخمر وعَلى تَعْذِيب الْحَيَوَان بِغَيْر الذَّكَاة لأكل مَا يحل أكله مِنْهَا أَو مَا أُبِيح قَتله مِنْهَا وعَلى إسبال الْإِزَار على سَبِيل النخوة وعَلى المنان بِمَا يفعل من الْخَيْر وعَلى الْمُنفق سلْعَته بِالْحلف الْكَاذِب وعَلى مَانع فضل مَائه من الشَّارِب وعَلى الْغلُول وعَلى مبايعة الْأَئِمَّة على الدُّنْيَا فَإِن أعْطوا مِنْهَا وَفِي لَهُم وَإِن لم يُعْطوا لم يوف لَهُم وعَلى المقتطع بِيَمِينِهِ حق امريء مُسلم وعَلى الإِمَام الغاش لرعيته وعَلى من ادّعى إِلَى غير أَبِيه وعَلى العَبْد الابق وعَلى من ادّعى مَا لَيْسَ لَهُ وعَلى لَاعن من لَا يسْتَحق اللَّعْن وعَلى بغض الْأَنْصَار وعَلى تَارِك الصَّلَاة وعَلى تَارِك الزَّكَاة وعَلى بغض عَليّ وَجَاء الْوَعيد الشَّديد فِي نَص الْقرَان بالنَّار على الزناة وعَلى المفسدين فِي الأَرْض بالحرابة فَهَذِهِ نَيف وَثَلَاثُونَ قد جمعهَا بعض شُيُوخنَا مِمَّا وَردت النُّصُوص بالوعيد فِيهَا والاستعظام لَهَا فَإِن هَذَا يصحح قَول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298701,"book_id":2497,"shamela_page_id":396,"part":null,"page_num":429,"sequence_num":396,"body":"ابْن عَبَّاس وَأَن كل مَا توعد الله عَلَيْهِ بالنَّار أَو توعد على ذَلِك بالنَّار رَسُول الله ﷺ أَو سَمَّاهُ الله تَعَالَى فَاحِشَة أَو رَسُوله ﷺ أَو لعن عَلَيْهِ أَو غضب فِيهِ فَهُوَ من الْكَبَائِر وكل مَا جَاءَ النَّص بِأَنَّهُ كَبِير فَهُوَ من الْكَبَائِر وَأَن مَا عدا ذَلِك فَهُوَ من السَّيِّئَات الَّتِي وعد الله بغفرانها مَعَ اجْتِنَاب الْكَبَائِر وَرَأَيْت هَكَذَا لبَعض عُلَمَائِنَا\rالْحَرج\rالضّيق فِي قَوْله تَعَالَى\r﴿وَمَا جعل عَلَيْكُم فِي الدّين من حرج﴾\rأَي من ضيق إِذْ لَا يكلفنا مَا لَا طَاقَة لنا بِهِ وخفف عَنَّا عِنْد الشدائد على مَا وَردت بِهِ النُّصُوص والحرج الْإِثْم فِي قَوْله\rافْعَل وَلَا حرج\rأَي لَا إِثْم أَي فِي ذَلِك أَو هُوَ مُبَاح\rوالزوايا\rالنواحي واحدتها زَاوِيَة لاجتماعها فِي نَاحيَة من نواحي مَا نسبت إِلَيْهِ\rالرهق\rالعجلة وأرهقتنا الصَّلَاة إِذا قربت منا فاستعجلنا إِلَيْهَا وَكَأَنَّهَا هِيَ الحافزة لَهُم لقربها مِنْهُم وخوفهم من فَوَاتهَا عَنْهُم يُقَال رهقه الْأَمر إِذا غشيه وأرهقوا الصَّلَاة إِذا أخروها حَتَّى يقرب وَقت الْأُخْرَى والإرهاق أَن يحمل الْمَرْء على مَا يشق عَلَيْهِ يُقَال أرهقته أَن يُصَلِّي أَي أعجلته عَن الصَّلَاة وأرهقني أَن البس ثوبي أَي أعجلني وَفِي فلَان رهق أَي غشيان الأضياف للمحارم وإلمام بهَا وَقرب مِنْهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298702,"book_id":2497,"shamela_page_id":397,"part":null,"page_num":430,"sequence_num":397,"body":"وَرجل مرهق أَي تغشاه الأضياف قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا يرهق وُجُوههم قتر وَلَا ذلة﴾\rأَي لَا يلْحق وَلَا يغشى وَلَا يقرب\rو ﴿وَلَا ترهقني من أَمْرِي عسرا﴾\rأَي لَا تغشني وَلَا تكلفني\rعقب الْقدَم\rمؤخرها وَجمعه أعقاب وَهُوَ مَا أصَاب الأَرْض من مُؤخر الرجل إِلَى مَوضِع الشرَاك وَيُقَال عقب وعقب\rوويل لِلْأَعْقَابِ من النَّار\rأَي لصَاحِبهَا المقصر فِي غسلهَا كَمَا قَالَ\r﴿واسأل الْقرْيَة﴾\rوَإِقَامَة الْمُضَاف إِلَيْهِ مقَام الْمُضَاف متسع وَقد جَاءَ فِي كثير وَقيل إِن هَذَا تَخْصِيص للعقب بالمؤلم من الْعقَاب إِذا قصر من استيفائها بِالْغسْلِ\rإسباغ الْوضُوء\rإِتْمَامه على مَا أَمر بِهِ واستيعابه وَيُقَال شَيْء سابغ أَي كَامِل\rيرفأه بِأَحْسَن مَا يجد\rأَي يسكنهُ ويلين لَهُ القَوْل ويترضاه وَالْأَصْل الْهَمْز وَقد تخفف الْهمزَة فَيُقَال رفوت الرجل ورفأته إِذا سكنته من غضب أَو رعب وَقَوْلهمْ بالرفاء والبنين دُعَاء بالِاتِّفَاقِ وَحسن الِاجْتِمَاع والالتئام\rانْصَرف راشدا\rأَي مَحْفُوظًا مُسْتَقِيم الْأَمر غير مُخَاطب بمكروه قَالَ تَعَالَى\r﴿فَإِن آنستم مِنْهُم رشدا﴾\rأَي حفظا لما استحفظوا من الْأَمْوَال والرشد والرشد والرشاد الْهدى والاستقامة يُقَال رشد يرشد ورشد يرشد رشدا وَمِنْه قَوْله\r﴿لَعَلَّهُم يرشدون﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298703,"book_id":2497,"shamela_page_id":398,"part":null,"page_num":431,"sequence_num":398,"body":"مُجْتَمع الرِّدَاء\rمَا اجْتمع مِنْهُ الْعُنُق\rوحرزا للأميين\rأَي حَافِظًا لدينهم\rالْفظ\rالسيء الْخلق والغليظ الجافي القاسي الْقلب يُقَال فِيهِ فظاظة وأصل الْفظ مَاء الكرش يعتصر للشُّرْب عِنْد عوز المَاء سمي فظا لكَرَاهَة طعمه وَغلظ مشربه وَلَا يتَنَاوَل إِلَّا عِنْد الضَّرُورَة\rوَلَا سخاب بالأسواق\rبالصَّاد وَالسِّين والصخب الصياح والضوضاء والجلبة أَي لَيْسَ مِمَّن ينافس فِي الدُّنْيَا وَجَمعهَا فيحضر الْأَسْوَاق لذَلِك ويصخب مَعَهم فِي ذَلِك\rالعوج والعوج\rخلاف الاسْتقَامَة وَهِي بِكَسْر الْعين فِي مَا لَا شخص لَهُ من الدّين وَالْأَمر وَالْأَرْض وَنَحْوهَا وَهُوَ بِفَتْح الْعين فِي كل منتصب كالحائط وَالْعود وَالشَّجر والعوجاء تَأْنِيث أَعْوَج وَالْملَّة العوجاء مَا كَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة عَلَيْهِ من عبَادَة الْأَصْنَام وَجحد التَّوْحِيد وَلَا عوج أَشد من هَذَا\rوقلب أغلف\rكَأَنَّهُ فِي غلاف لَا يصل إِلَى فهم شَيْء من الْخَيْر\rلم يرح رَائِحَة الْجنَّة\rيروي على ثَلَاثَة أوجه لم يرح ويرح بِفَتْح الرَّاء وَكسرهَا وَلم يرح بِضَم الرَّاء يُقَال رحت الشَّيْء أراحه ورحته أريحه وأرحته أريحه إِذا وجدت رِيحه أَرَادَ لم يجد رَائِحَة الْجنَّة\rالعق\rأَصله الْقطع والشق وَمِنْه العقوق وَهِي القطيعة المشاقة بَين ذَوي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298704,"book_id":2497,"shamela_page_id":399,"part":null,"page_num":432,"sequence_num":399,"body":"الْأَرْحَام وَغَيرهم وَهِي فِي ذَوي الْأَرْحَام أَشد وأقبح\rالْيَمين الْغمُوس\rالَّتِي تغمس صَاحبهَا فِي الْإِثْم ثمَّ فِي النَّار بِكَوْنِهِ فِيهَا وَيُقَال هَذَا أَمر غموس أَي شَدِيد وَكَأَنَّهُ انغماس فِي الشدَّة كَمَا ينغمس الْإِنْسَان فِي المَاء\rالمنيحة\rأَن يُعْطي الرجل الشَّاة لمن يصله بلبنها وقتا مَا\rتشميت الْعَاطِس\rالدُّعَاء لَهُ عِنْد العطاس بِالرَّحْمَةِ\rإمَاطَة الْأَذَى\rإِزَالَته عَن طرق الْمُسلمين وَعَن كل مَوضِع يُؤْذِي مُسلما كَونه فِيهِ\rالعباءة والعباية\rضرب من الأكسية إِلَى الخشونة\rالْغلُول\rفِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء لَا يرد إِلَى المقاسم\rالْقسْط\rالْعدْل والقسط الْجور والمقسط الْعَادِل والقاسط الجائر يُقَال قسط إِذا جَار يقسط قسطا فَهُوَ قاسط وأقسط إِذا عدل يقسط فَهُوَ مقسط وَقد نظمه بَعضهم فِي بَيت يذم رجلا يتنكب مَا يجب عَلَيْهِ فيهمَا فَقَالَ\r(كَانَ بالقاسطين منا رءوفا ... وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب)\rالنضال\rالمراماة وانتضل الْقَوْم وتناضلوا إِذا رموا للسبق وانتضلوا بالْكلَام وَالْأَحَادِيث اسْتِعَارَة من نضال السهْم ونضل فلَان فلَانا فِي المراماة إِذا غَلبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298705,"book_id":2497,"shamela_page_id":400,"part":null,"page_num":433,"sequence_num":400,"body":"الجشر\rقوم يخرجُون بدوابهم إِلَى المرعى ويبيتون بهَا فِي موَاضعهَا من المرعى وَلَا يأوون إِلَى الْبيُوت حَتَّى يقضوا من ذَلِك عرضا لَهُم يُقَال قد جشروا دوابهم إِذا أخرجوها إِلَى المرعى والجشار الَّذِي يَأْخُذ بِالْمَالِ إِلَى الجشر\rتَجِيء فتن يرهق بَعْضهَا بَعْضًا\rأَي يغشى بَعْضهَا بَعْضًا وَيقرب بَعْضهَا من بعض وتجيء فتْنَة يزلق بَعْضهَا بَعْضًا أَي يدْفع بَعْضهَا بَعْضًا كَأَن الثَّانِيَة تَرْجَمَة الأولى لعجلة وُرُودهَا عَلَيْهَا وسرعتها إِلَيْهَا وإزعاجها لَهَا وَيُقَال مَكَان مزلق أَي لَا تثبت عَلَيْهِ قدم\rصَفْقَة الْيَد\rالْمُبَايعَة وَثَمَرَة قلبه الْإِخْلَاص فِي العقد والمعاهدة\rالْوَسِيلَة\rالْقرْبَة والمنزلة عِنْد الله ﷿ وَيُقَال هِيَ للنَّبِي ﷺ الشَّفَاعَة الَّتِي خص بهَا وَالْمقَام الْمَحْمُود الَّذِي وعده وأصل الْوَسِيلَة التوسل بِالدُّعَاءِ إِلَى الله ﷿ والتقرب إِلَيْهِ بالرغبة إِلَيْهِ تَعَالَى\rالمغيبة\rالْمَرْأَة الَّتِي غَابَ عَنْهَا زَوجهَا يُقَال أغابت الْمَرْأَة فَهِيَ مغيبة\rكبد الْجَبَل\rاسْتِعَارَة وَالْمرَاد مَا غمض من بواطنه\rيُقَال\rأصغى إِلَيْك\rأَي مَال بسمعه إِلَيْك إصغاء وصغوا وأصغيت الشَّيْء أملته\rوأصغى ليتا\rأمال عُنُقه والليت صفحة الْعُنُق وهما ليتان من جَانِبي الْعُنُق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298706,"book_id":2497,"shamela_page_id":401,"part":null,"page_num":434,"sequence_num":401,"body":"الصَّعق\rغشي أَو موت والغشي كصعقة الطّور لمُوسَى ﵇ لم يكن موتا بِلَا خلاف وَقَوله تَعَالَى\r﴿فَلَمَّا أَفَاق﴾\rدَلِيل على ذَلِك وصعقة الْمَوْت عِنْد قيام السَّاعَة وَذَلِكَ موت بعده النشور بِلَا خلاف وَفِي النُّصُوص بَيَان ذَلِك\rاللوط\rأَصله اللصوق وَيُقَال لطت الْحَوْض بالطين أَي طينته بِهِ وسددت خروقه فَصَارَ الطين لاصقا بِهِ\r﴿يَوْم يكْشف عَن سَاق﴾\rقَالَ أهل اللُّغَة يكْشف عَن الْأَمر الشَّديد وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس وَمُجاهد وَيُقَال كشف الرجل عَن سَاق إِذا جد وشمر فِي أَمر مُهِمّ قد طرقه لتداركه\rهجرت إِلَى رَسُول الله ﷺ أَي أتيت إِلَيْهِ وَقت الهاجرة وَذَلِكَ نصف النَّهَار عِنْد اشتداد الْحر\rالتنافس والمنافسة\rفِي الشَّيْء الرَّغْبَة فِيهِ والحرص عَلَيْهِ والمنازعة على الِانْفِرَاد بِهِ وَيُقَال شَيْء نَفِيس من ذَلِك أَي يتنافس وَيكثر الِاسْتِحْسَان لَهُ وَالرَّغْبَة فِي اقتنائه\rوالحسد\rأَن يرى الرجل لِأَخِيهِ نعْمَة فيتمنى أَن تَزُول عَنهُ وَتَكون لَهُ دونه وَرُبمَا نازعه فِيهَا أَو سعى عَلَيْهِ فِي إفسادها وَهَذَا أَشد من المنافسة\rوالتدابر\rالتقاطع والمعاداة يُقَال تدابر الْقَوْم إِذا أدبر كل وَاحِد مِنْهُم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298707,"book_id":2497,"shamela_page_id":402,"part":null,"page_num":435,"sequence_num":402,"body":"عَن صَاحبه مظْهرا لبغضه مرِيدا لبعده عَنهُ\rالشَّفق\rالْحمرَة الَّتِي ترى فِي السَّمَاء قبل الممغرب وَقت غرُوب الشَّمْس وَقَالَ الْخَلِيل الشَّفق الْحمرَة الَّتِي من غرُوب الشَّمْس إِلَى وَقت الْعشَاء الاخرة\rوَنور الشَّفق\rانتشاره وثورانه\rالكفاف\rمَا كفك عَن الِاحْتِيَاج وَكَفاك\rوالقناعة\rالرِّضَا بالكفاف وَترك الشره إِلَى الازدياد على الْكِفَايَة يُقَال قنع يقنع قناعة إِذا اسْتَقَرَّتْ نَفسه على الرِّضَا وقنع يقنع قنوعا إِذا سَأَلَ\rأخفق\rالرجل يخْفق إِذا غزا فَلم يغنم ثمَّ يسْتَعْمل فِي كل من خَابَ فِي مطلبه\rالدُّنْيَا مَتَاع\rأَي مَنْفَعَة يسْتَمْتع بهَا أَو يستنفع بهَا وَخير متاعها وَمَا ينْتَفع بِهِ مِنْهَا الْمَرْأَة الصَّالِحَة لما فِي صَلَاحهَا من المعاونة\rو ﴿مَتَاع الدُّنْيَا قَلِيل﴾\rأَي مَنْفَعَتهَا لَا تدوم والاستمتاع الِانْتِفَاع\rالإصبع\rفِي اللُّغَة ترد على وُجُوه مِنْهَا الْجَارِحَة وَذَلِكَ منفي عَن الله ﷿ بقوله تَعَالَى\r﴿لَيْسَ كمثله شَيْء﴾\rوثباته مَا ورد فِي ذَلِك والإصبع النِّعْمَة والإصبع الْأَثر الْحسن والمراعاة يُقَال إِن لَهُ على إبِله لإصبعا أَي لأثرا حسنا فِي مراعاته لَهَا واهتمامه بهَا وَحملهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298708,"book_id":2497,"shamela_page_id":403,"part":null,"page_num":436,"sequence_num":403,"body":"على مَا يصلحها وَأنْشد صَاحب الْمُجْمل شَاهدا على ذَلِك من قَول الرَّاعِي\r(ضَعِيف القوى بَادِي الْعُرُوق ترى لَهُ ... عَلَيْهَا إِذا مَا أجدب النَّاس إصبعا)\rيصف رفقه بهَا وإحسانه إِلَيْهَا وإيثاره إِيَّاهَا على نَفسه وَلَا شكّ أَتَى من رفق الله بِنَا وألطافه ومراعاته وتصريفاته منن وَنعم لَا نحصيها وَإِذ قد صَحَّ انْتِفَاء الْجَارِحَة عَن الْبَارِي ﷿ فَمَا سوى ذَلِك مُحْتَمل وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ بالشواهد الَّتِي لَا اعْتِرَاض عَلَيْهَا وَقد قَالَ ﵇\rاللَّهُمَّ مصرف الْقُلُوب صرف قُلُوبنَا على طَاعَتك\r\rأزحف\rالْبَعِير أَي قَامَ من الإعياء يُقَال زحف وأزحفه السّير\rالبرك\rالصَّدْر وَلذَلِك يُقَال برك الْبَعِير لِأَنَّهُ يَقع على صَدره وَيثبت عَلَيْهِ وكل شَيْء ثَبت فعلى هَذَا وَيُسمى غَدِير المَاء بركَة لإِقَامَة المَاء فِيهَا وثباته بهَا\rتبَارك الله\rجلّ ثَنَاؤُهُ لثبات الْخَيْر عِنْده وَلِأَن معادن البركات لَدَيْهِ وَفِي خزائنه يمد بهَا من يَشَاء من عباده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298712,"book_id":2497,"shamela_page_id":407,"part":null,"page_num":440,"sequence_num":407,"body":"الحمو\rأَبُو الزَّوْج والحمو أَيْضا أَبُو امْرَأَة الرجل يُقَال حماة وحموه\rالفلق\rالصُّبْح لِأَن الفلق ينفلق مِنْهُ\rأعوذ بِاللَّه\rأَي ألجأ إِلَيْهِ وَهُوَ عياذي أَي ملجئي\rوَكَانَ يعوذ نَفسه بالمعوذتين\rوهما سورتا الفلق وَالنَّاس أَي يتَعَوَّذ بهما ويتمسك بهما ويرجو بركتهما وَيمْتَنع بهما من كل مَخَافَة وأنهما تعيذان من تعوذ بهما يُقَال عذت بك وتعوذت بك\rلَا يحل لِلْمُؤمنِ أَن يبْتَاع على بيع أَخِيه وَلَا يخْطب على خطْبَة أَخِيه حَتَّى يذر\rفَقَوله حَتَّى يذر دَلِيل على الشُّرُوع فِي ذَلِك بالمساومة والمخاطبة وَقيل ذَلِك عِنْد المقاربة\rبزغت الشَّمْس\rفَهِيَ بازغة فِي أول طُلُوعهَا\rالظهيرة\rاشتداد الْحر قبل الزَّوَال\rتضيفت\rالشَّمْس للغروب أَي مَالَتْ وضافت أَيْضا تضيف قيل وَبِذَلِك سمي الضَّيْف ضيفا لِأَنَّهُ مَال إِلَيْك وَنزل عَلَيْك وضاف السهْم عَن الهدف مَال عَنهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298714,"book_id":2497,"shamela_page_id":409,"part":null,"page_num":442,"sequence_num":409,"body":"وَزِيَادَة الْبيَاض وَيُسمى فِي بعض الْبِلَاد القصدير\rالكفاف\rقدر الْكِفَايَة الَّتِي لَا فضل فِيهَا\rوَالْفضل مَا فضل\rعَن الكفاف وَصَارَ ذخيرة بعد الْقُوت\rإبدأ بِمن تعول\rأَي بِمن فِي عِيَالك مِمَّن يلزمك نَفَقَته ومراعاته حكما أَو مُرُوءَة لاتصاله أَو قرَابَته وَيدخل فِي عُمُومه من التزمت أَن تعول أَو اتَّصل بك وَقد رَأَيْته لبَعْضهِم لحَدِيث زَيْنَب امْرَأَة عبد الله ابْن مَسْعُود وَزوجهَا فَلَا وجوب لَهُ عَلَيْهَا فحض ﵇ على صدقتها عَلَيْهِ وعَلى أَيْتَام فِي حجرها وَقَالَ\rإِن لَهَا أَجْرَيْنِ\r\rالْيَد الْعليا خير من الْيَد السُّفْلى\rيَعْنِي فِي الْعَطاء وَوُجُوب الْمِنَّة والتفضل لَا على الْعُمُوم فِي سَائِر المحاسن\rالزهروان\rالْبَقَرَة وَال عمرَان أَي المنيرتان وَيُقَال لكل شَيْء مُنِير زَاهِر والزهرة الْبيَاض النير\rالغمامة والغمام\rالْغَيْم الْأَبْيَض كَذَا قَالَ ابْن عَرَفَة وَإِنَّمَا سمي غماما لِأَنَّهُ يغم السَّمَاء أَي يَسْتُرهَا وَقيل سمي غماما من قبل لقاحه بِالْمَاءِ أَي يغم المَاء فِي جَوْفه وَقيل يجوز أَن يُسمى غماما لغمغمته وَهُوَ صَوته والغمام وَاحِد وَجَمَاعَة وَقد يستعار لهَذَا من بَاب التغطية لِأَشْيَاء فَمن ذَلِك الغمم وَهُوَ تَغْطِيَة الشّعْر الْقَفَا والجبهة وَيُقَال رجل أغم وجبهة غماء وغم الْهلَال إِذا لم ير وَيُقَال غامت السَّمَاء تغيم غيمومة فَهِيَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298721,"book_id":2497,"shamela_page_id":416,"part":null,"page_num":449,"sequence_num":416,"body":"يبتدرونها\rأَي يسرعون إِلَيْهَا يُقَال بدرت إِلَى الشَّيْء وبادرت أَي أسرعت\rالله أكبر\rقيل مَعْنَاهُ الله الْكَبِير فَوضع أفعل مَوضِع فعيل كَمَا قَالَ وإنني قسما إِلَيْك مَعَ الصدود لأميل أَي لمائل وَقيل مَعْنَاهُ الله أكبر من كل شَيْء حذفت من وصلتها وَقد تقدم بعض هَذَا\rرَبنَا وَلَك الْحَمد\rالْحَمد الرِّضَا يُقَال حمدت الشَّيْء إِذا رضيته وأحمدته وجدته مَحْمُودًا مرضيا قَالَ ابْن عَرَفَة وَقَالَ اخرون الْحَمد هُوَ الشُّكْر لأَنهم رَأَوْا الْمصدر بالشكر سَادًّا عَن الْحَمد كَقَوْلِهِم الْحَمد لله شكرا والمصدر يخرج من غَيره كَقَوْلِهِم قَتله صبرا وَالصَّبْر غير الْقَتْل\rوَالشُّكْر\rالثَّنَاء وكل شَاكر حَامِد وَلَيْسَ كل حَامِد شاكرا وَرُبمَا جعل الْحَمد مَكَان الشُّكْر وَلَا يَجْعَل الشُّكْر مَكَان الْحَمد كَذَا قَالَ صَاحب هَذَا القَوْل وَقيل الشُّكْر ثَلَاثَة منَازِل شكر الْقلب وَهُوَ الِاعْتِقَاد بِأَن الله ولي النعم كلهَا على الْحَقِيقَة قَالَ تَعَالَى\r﴿وَمَا بكم من نعْمَة فَمن الله﴾\rوشكر اللِّسَان وَهُوَ إِظْهَار النِّعْمَة بِاللِّسَانِ مَعَ الذّكر الدَّائِم لله ﷿ وَالْحَمْد لله تَعَالَى قَالَ تَعَالَى\r﴿وَأما بِنِعْمَة رَبك فَحدث﴾\rوَالْحَمْد لله رَأس الشُّكْر كَمَا أَن كلمة الْإِخْلَاص وَهِي لَا إِلَه إِلَّا الله رَأس الْإِيمَان وَالثَّالِث شكر الْعَمَل وَهُوَ دؤوب النَّفس على الطَّاعَة قَالَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298723,"book_id":2497,"shamela_page_id":418,"part":null,"page_num":451,"sequence_num":418,"body":"١١٨ - وَفِي حَدِيث أبي سعيد بن الْمُعَلَّى\r\rقد تقدم فِي هَذِه الورقة ذكر\rالْحَمد\r\rوالعالمون\rأَصْنَاف الْخَلَائق كلهم واحدهم عَالم وَيُقَال لكل دهر عَالم وَلكُل قوم اجْتَمعُوا فِي معنى مَا فِي زمَان وَاحِد عَالم وأصل الْعَالم الْكَثْرَة وَالْجَمَاعَة وَرُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس\rرب الْعَالمين\rرب الْجِنّ وَالْإِنْس وَاسْتدلَّ على ذَلِك بقوله تَعَالَى\r﴿ليَكُون للْعَالمين نذيرا﴾\rإِنَّهُم الْجِنّ وَالْإِنْس لِأَنَّهُ لم يكن نذيرا لغَيرهم وَقَالَ قَتَادَة رب الْعَالمين رب الْخلق\rالسَّبع المثاني أم الْقرَان\rوَسميت فَاتِحَة الْكتاب مثاني لِأَنَّهَا تثنى فِي كل رَكْعَة من الصَّلَاة وَسمي الْقرَان كُله مثاني لِأَن الْقَصَص والأمثال تثنى فِيهِ وَقيل فِي قَوْله\r﴿وَلَقَد آتيناك سبعا من المثاني﴾\rإِنَّهَا فَاتِحَة الْكتاب وَقيل هِيَ السُّور الَّتِي تقصر عَن المئين وتزيد على الْمفصل وَقيل لَهَا مثاني لِأَن المئين جعلت مباديء وَالَّتِي تَلِيهَا مثاني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298724,"book_id":2497,"shamela_page_id":419,"part":null,"page_num":452,"sequence_num":419,"body":"١١٩ - وَفِي حَدِيث أبي عبس بن جبر الْحَارِثِيّ\r\rمن اغبرت قدماه فِي سَبِيل الله حرمه الله على النَّار\rإِشَارَة إِلَى السَّعْي فِيهَا وَحملهَا هَذَا الصاحب الرَّاوِي على الْعُمُوم إِذْ بشر بذلك من سعى إِلَى الْجُمُعَة وخطا إِلَيْهَا\r١٢٠ - وَفِي حَدِيث مَحْمُود بن الرّبيع\r\rعقلت مجة مجها فِي وَجْهي\rمجها من فِيهِ أَي صبها وَقيل لَا يكون مجا حَتَّى يباعد بِهِ إِلَّا أَن قَوْلهم رجل ماج يمج رِيقه من الْكبر وَلَا يَسْتَطِيع أَن يحْبسهُ يبعد هَذَا لِأَن أَكْثَره يسيل بِغَيْر إِرَادَة\r١٢١ - وَفِي حَدِيث عقبَة بن الْحَارِث\r\rالتبر\rمن الذَّهَب وَالْفِضَّة مَا كَانَ غير مصوغ فَإِذا طبع عينا أَو انية نسب إِلَى مَا عمل بِهِ وطبع عَلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298725,"book_id":2497,"shamela_page_id":420,"part":null,"page_num":453,"sequence_num":420,"body":"الجريد\rسعف النّخل والواحدة جَرِيدَة وَسميت بذلك لِأَنَّهُ قد جرد عَنْهَا الخوص والخوص للجريد كالورق لسَائِر الشّجر\r١٢٢ - وَفِي حَدِيث مرداس الْأَسْلَمِيّ\r\rحثالة الدّهن\rثفله وحثالة الطَّعَام رديئه والحفالة حكام التِّبْن والحثالة الرذالة والرديء من كل شَيْء وَكَذَلِكَ الحفالة والخشارة\rلَا يعبأ الله بهم شَيْئا\rأَي لَا يُبَالِي بهم وَقيل فِي قَول الْقَائِل لَا أُبَالِي بِهِ أَي لَا يجْرِي على بالي والبال الْقلب وَذَلِكَ بِمَعْنى الاطراح وَذَهَاب الْمنزلَة وَقيل البالة مصدر كالمبالاة\r١٢٣ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن سَلمَة الْجرْمِي\r\rيغري فِي صَدْرِي\rأَي يلصق بالغراء وَهُوَ صمغ أَو مَا يقوم مقَامه يُقَال غروت الْجلد أَي أَلْصَقته بالغراء\rالركْبَان والركب\rوالأركوب المسافرون وَلَا يكونُونَ إِلَى على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298726,"book_id":2497,"shamela_page_id":421,"part":null,"page_num":454,"sequence_num":421,"body":"جمال والركاب الْمطِي والواحدة رَاحِلَة\rكَانَت الْعَرَب تتلوم بِإِسْلَامِهِمْ الْفَتْح\rأَي تَتَرَبَّص وتنتظر وَالْفَتْح فتح مَكَّة\r١٢٤ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن هِشَام الْقرشِي\r\rقَالَ القتبي\rالرَّاحِلَة\rهِيَ الَّتِي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وَتَمام الْخلق وَحسن المنظر فَإِذا كَانَت فِي جمَاعَة إبل تميزت وَعرفت قَالَ الْأَزْهَرِي غلط إِذْ جعل الرَّاحِلَة نَاقَة فأوهم أَن الْجمل لَيْسَ عِنْده رَاحِلَة وَالرَّاحِلَة عِنْد الْعَرَب تكون الْجمل النجيب والناقة النجيبة وَلَيْسَت النَّاقة أولى بِهَذَا الِاسْم من الْجمل وَالْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا يُقَال داهية ونافعة وَقيل إِنَّمَا سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل كَمَا قَالَ الله تَعَالَى\r﴿فِي عيشة راضية﴾\rأَي مرضية وَقَالَ\r﴿من مَاء دافق﴾\rأَي مدفوق وَجمع الرَّاحِلَة رواحل وَهِي الركاب إِذا اجْتمعت وَهِي الْمطِي أَيْضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298727,"book_id":2497,"shamela_page_id":422,"part":null,"page_num":455,"sequence_num":422,"body":"١٢٥ - وَفِي حَدِيث شيبَة بن عُثْمَان الحَجبي\r\rهم بالشَّيْء\rإِذا عزم على فعله وقارب والهمام الَّذِي يهم بمكارم الْأَفْعَال ويعزم على إِظْهَار ذَلِك\rوالصفراء والبيضاء\rالذَّهَب وَالْفِضَّة يَعْنِي مَال الْكَعْبَة الَّذِي كَانَ اجْتمع فِيهَا وَكَانَ عمر قد عزم على قسمته بَين الْمُسلمين\rوالاقتداء الْمَحْمُود\rالِاتِّبَاع لمن سلف من أَئِمَّة الْهدى\r١٢٦ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن ثَعْلَب\r\rعتبوا\rأَي وجدوا فِي أنفسهم كَرَاهِيَة لذَلِك والعتب الموجدة\rالْهَلَع\rشدَّة الْجزع\rوَأكل أَقْوَامًا إِلَى مَا جعل الله فِي قُلُوبهم من الْغنى\rأَي أتركهم لما أعلم من صبرهم وتعففهم عَن الطمع والشره وَالْأَخْذ اتكالا على مَا أعلم مِنْهُم فِي ذَلِك\rأَشْرَاط السَّاعَة\rعلاماتها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298728,"book_id":2497,"shamela_page_id":423,"part":null,"page_num":456,"sequence_num":423,"body":"النعم\rالْإِبِل\rوالحمر\rمِنْهَا أَنْفسهَا عِنْد أَهلهَا قَالَ الْفراء النعم ذكر وَلَا يؤنث يُقَال هَذَا نعم فارد وَيجمع أنعاما والأنعام الْبَهَائِم\rالمجان\rالترسة وَاحِدهَا مجن وَوَاحِد الترسة ترس\rوالمطرقة\rالَّتِي قد طورق فَوق كل وَاحِد مِنْهَا بجلد على قدره فَجمع بَينهمَا بالخصف وَهُوَ الخرز وكل شَيْء جعل على شَيْء فقد طورق بِهِ والمجان المطرقة أَيْضا الَّتِي أطرقت بالعقب أَي ألبست بِهِ وَيُقَال أطرق جنَاح الطَّائِر إِذا وَقعت ريشة على الَّتِي تحتهَا وألبستها وَفِي ريشه طرق إِذا ركب بعضه بَعْضًا\r١٢٧ - وَفِي حَدِيث سلمَان بن عَامر الضَّبِّيّ\r\rالْعَقِيقَة\rمَا يذبح عَن الْمَوْلُود تقربا لله ﷿ وأصل العق الشق والقط\rالإماطة\rالْإِزَالَة يُقَال أماط عَنهُ الْأَذَى إِذا أزاله عَنهُ\r١٢٨ - وَفِي حَدِيث أبي رَجَاء العطاردي\r\rحثوة من تُرَاب\rقدر مَا يجْتَمع فِي الْكَفّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298729,"book_id":2497,"shamela_page_id":424,"part":null,"page_num":457,"sequence_num":424,"body":"كَانُوا يسمون فِي الْجَاهِلِيَّة رجبا منصل الأسنة\rأَي مخرجها من أماكنها من الرماح أَو السِّهَام إبطالا لِلْقِتَالِ وقطعا لأسباب الْفِتَن وتركا للحرب فَلَمَّا كَانَ رَجَب سَببا لذَلِك نسب إِلَيْهِ وَأخْبر بِهِ عَنهُ يُقَال أنصلت الرمْح أَو السهْم إِذا أخرجت نصله وَهِي حديدته مِنْهُ\r١٢٩ - وَفِي حَدِيث وَحشِي بن حَرْب\r\rالحميت\rالزق\rالاعتجار\rلف الْعِمَامَة على الرَّأْس دون أَن يتلحى بِشَيْء مِنْهَا وَيُقَال إِنَّه لحسن العجرة ومعجر الْمَرْأَة من ذَلِك وَهُوَ أَصْغَر من الرِّدَاء نَحْو المقنعة تضعه على رَأسهَا وَفِي الحَدِيث\rمَا يرى وَحشِي مِنْهُ إِلَّا عَيْنَيْهِ وَرجلَيْهِ\rفقد يكون غطى وَجهه بعد الْعِمَامَة إِذْ لم يذكر فِي الاعتجار إِلَّا مَا قدمنَا\rالمجادلة\rالْمُخَالفَة وَترك الطَّاعَة وَالْأَصْل أَن يكون فِي حد غير حد من يُخَالِفهُ\rمقطعَة البظور\rعيره بِأَن أمه كَانَت خاتنة تختن النِّسَاء وَهِي الخافضة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298730,"book_id":2497,"shamela_page_id":425,"part":null,"page_num":458,"sequence_num":425,"body":"والبظر مَا يبرز فِي وسط فرج الْمَرْأَة من اللَّحْم فتقطعه الخاتنة بصناعتها\rالبروز\rالظُّهُور والمبارز الَّذِي يخرج إِلَى قتال من يبارزه وَيتَعَاطَى قِتَاله\rوالحربة\rنوع من الرماح فِيهِ قصر\rالثلمة\rفِي الْحَائِط وَفِي الْجَبَل كالفرجة وأصل الثلمة الْخلَل فِي الشَّيْء وَمِنْه وَأَنا متثلم\r١٣٠ - وَفِي حَدِيث مُحَمَّد بن مسلمة\r\rفِي إملاص الْمَرْأَة\rيُقَال أملص الشَّيْء من يَدي أفلت وملص الرشاء من الْيَد يملص سقط\r١٣١ - وَفِي حَدِيث سعيد بن الْمسيب عَن الصَّحَابَة\r\rفِي الْحَوْض\rيحلأون عَنهُ\rأَي يطردون يُقَال حلأت الْإِبِل عَن المَاء فَهِيَ محلاة أَي مطرودة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298731,"book_id":2497,"shamela_page_id":426,"part":null,"page_num":459,"sequence_num":426,"body":"الْقَهْقَرَى\rالرُّجُوع على الْعقب إِلَى خلف\r١٣٢ - وَفِي حَدِيث سراقَة بن مَالك بن جعْشم\r\rأَسْوِدَة\rأَي شخوص وكل شخص سَواد من مَتَاع أَو إِنْسَان أَو غَيره وَجمع السوَاد أَسْوِدَة ثمَّ أساود جمع الْجمع وَفِيمَا يرْوى إِذا رَأَيْت سوادا بِاللَّيْلِ فَلَا تكن أجبن السوادين يَعْنِي شخص ذَلِك السوَاد وشخصك\rالأكمة\rكالرابية المرتفعة على وَجه الأَرْض\rالأزلام\rوَاحِدهَا زلم وزلم بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا وَهِي القداح وَاحِدهَا قدح وَكَانُوا يستقسمون بهَا ويتفاءلون\rساخت يدا فرسه فِي الأَرْض\rأَي غَابَتْ وغاصت\rعثان\rغُبَار كالدخان وَجمعه عواثن على غير قِيَاس\rسَاطِع\rمنتشر وَيُقَال سَطَعَ الْفجْر إِذا انْتَشَر ضوءه\rيُقَال\rمَا رزأته شَيْئا\rأَي لم اخذ مِنْهُ شَيْئا وأصل الرزء النَّقْص والمرزئة الْمُصِيبَة لِأَنَّهَا نقص فِي مَال أَو حَال وَيُقَال كريم مرزا إِذا أصَاب النَّاس مِمَّا عِنْده وانتفعوا بجوده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298732,"book_id":2497,"shamela_page_id":427,"part":null,"page_num":460,"sequence_num":427,"body":"١٣٣ - وَفِي حَدِيث عبد الْمطلب بن ربيعَة بن الْحَرْث\r\rانتحاه\rقَصده وَاعْترض عَلَيْهِ فِي كَلَامه\rنفاسة مِنْك\rأَي حسدا وكراهية للمشاركة فِي الْمنزلَة وَمَا نفسنا عَلَيْك أَي مَا حسدناك\rأخرجَا مَا تصرران\rأَي مَا جَمعْتُمَا فِي صدوركما وعزمتما على إِظْهَاره وكل شَيْء جمعته فقد صررته وَيُقَال للأسير مصرور ويداه مصرورتان أَي مجموعتان إِلَى عُنُقه وَمِنْه المصرأة إِذا جمع لَبنهَا فِي ضرْعهَا\rالقرم\rالسَّيِّد الْمُعظم شبه بالقرم وَهُوَ الْفَحْل المكرم المرفه عَن الابتذال والاستخدام الْمعد لما يصلح لَهُ من الفحلة لكرمه\rلَا أريم من مَكَاني\rأَي لَا أزول عَن موضعي حَتَّى ترجعا بحور مَا بعثتما بِهِ أَي بِجَوَاب ذَلِك وَمَا يرد فِيهِ وأصل الْحور الرُّجُوع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298733,"book_id":2497,"shamela_page_id":428,"part":null,"page_num":461,"sequence_num":428,"body":"١٣٤ - وَفِي حَدِيث هِشَام بن حَكِيم بن حزَام\r\rالنبط\rصنف من الفلاحين بِالشَّام لَهُم خبْرَة بعمارة الْأَرْضين وزراعتها وجمعهم أَنْبَاط\r١٣٥ - وَفِي حَدِيث الشريد بن سُوَيْد\r\rهيه\rكلمة يريها الْمُخَاطب استزادة الْمُخَاطب من الشَّيْء الَّذِي بَدَأَ فِيهِ\r١٣٦ - وَفِي حَدِيث نَافِع بن عتبَة بن أبي وَقاص\r\rالأكمة\rكالرابية والكدية وَنَحْوهَا مِمَّا ينْفَرد ارتفاعه فَوق الأَرْض دون مَا يَلِيهِ\rاغتاله\rيغتاله اغتيالا إِذا أَخذه من حَيْثُ لم يدر وَهُوَ امن عَن نَفسه والغيلة والاغتيال أَيْضا أَخذ الْإِنْسَان على غَفلَة وَقَتله على غرَّة دون معرفَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298734,"book_id":2497,"shamela_page_id":429,"part":null,"page_num":462,"sequence_num":429,"body":"وَلَا أهبة عدوا\r١٣٧ - وَفِي حَدِيث مُطِيع بن الْأسود\r\rالصَّبْر\rأَصله الْحَبْس وَقتل فلَان صبرا أَي قتل وَهُوَ مأسور مَحْبُوس للْقَتْل لَا فِي معركة وَمِنْه المصبورة الَّتِي نهي عَنْهَا هِيَ المحبوسة للْمَوْت لعبا لَا قصدا إِلَى الذَّكَاة الْمَأْمُور بهَا وَقد تَأَول بَعضهم هَذَا الحَدِيث وَقَوله\rلَا يقتل قرشي صبرا بعد هَذَا الْيَوْم إِلَى يَوْم الْقِيَامَة\rعلى أَنه لَا يقتل مُرْتَدا ثَابتا على الْكفْر صبرا إِذْ قد وجد من قتل مِنْهُم صبرا فِي الْفِتَن وَغَيرهَا وَلم يُوجد من قتل مِنْهُم صبرا وَهُوَ ثَابت على الْكفْر بِاللَّه وَرَسُوله\r١٣٨ - وَفِي حَدِيث أبي مَحْذُورَة أَوْس بن معير الْمُؤَذّن\r\rالله أكبر الله أكبر\rاخْتلف أهل الْعَرَبيَّة فِي ذَلِك فَقيل مَعْنَاهُ الله أكبر وأكبر فِي معنى كَبِير وَاحْتج من قَالَ ذَلِك بقول","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298735,"book_id":2497,"shamela_page_id":430,"part":null,"page_num":463,"sequence_num":430,"body":"الفرزدق بَيْتا دعائمه أعز وأطول أَي دعائمه عزيزة طَوِيلَة وَيَقُول الاخر وَتلك سَبِيل لست فِيهَا بأوحد أَي لست فِيهَا بِوَاحِد وَبقول الاخر لعمرك مَا أَدْرِي وَإِنِّي لأوجل أَي وَجل وشواهده كَثِيرَة من الشّعْر وَبقول الله ﷿\r﴿وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ﴾\rأَي هُوَ هَين عَلَيْهِ وَقَالَ الْكسَائي وَالْفراء وَغَيرهمَا من النَّحْوِيين مَعْنَاهُ الله أكبر من كل شَيْء فَحذف من وصلتها لِأَن أفعل خبر كَمَا تَقول أَبوك أفضل وَفُلَان أَعقل أَي أفضل وأعقل من غَيره لِأَن الْخَبَر يدل على أَشْيَاء غير مَوْجُودَة فِي اللَّفْظ وَذَلِكَ مَعْرُوف غير مُنكر أَلا ترى إِنَّك إِذا قلت أَخُوك قَامَ دلّ قَوْلك قَامَ على مصدر وزمان وَمَكَان وَشرط وَهُوَ الْعرض كَقَوْلِك أَخُوك قَامَ قيَاما يَوْم الْخَمِيس فِي الدَّار لكَي تحسن لِأَن هَذِه الْمعَانِي لَا بُد مِنْهَا فِي هَذَا الْخَبَر فَهِيَ مستكنة فِيهِ وَالِاسْم لَا يُمكن هَذَا فِيهِ وَلَا يحذف مِنْهُ شَيْء فَيدل عَلَيْهِ وَقد رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس فِي معنى قَوْله\r﴿وَهُوَ أَهْون عَلَيْهِ﴾\rأَي على الْمَخْلُوق أَي أَن الْإِعَادَة أَهْون على الْمَخْلُوق من الِابْتِدَاء وَذَلِكَ أَن الِابْتِدَاء فِي هَذِه الدَّار يكون فِيهِ نُطْفَة ثمَّ علقه ثمَّ مُضْغَة والإعادة تكون ب\r﴿أَن يَقُول لَهُ كن فَيكون﴾\rوَقيل مَعْنَاهُ أَن الْإِعَادَة أَهْون على الله من الِابْتِدَاء فِي مَا يظنون وَلَيْسَ كَذَلِك لِأَنَّهُ تَعَالَى لَيْسَ شَيْء أَهْون عَلَيْهِ من شَيْء\r﴿وَله الْمثل الْأَعْلَى﴾\rوَهُوَ انْفِرَاده بالإلهية والاختراع وَكَانَ لأبي الْعَبَّاس","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298736,"book_id":2497,"shamela_page_id":431,"part":null,"page_num":464,"sequence_num":431,"body":"ثَعْلَب اخْتِيَار فِي النُّطْق بِأول الْأَذَان فَكَانَ يَقُول الله أكبر الله أكبر بِفَتْح الرَّاء فِي الأولى وَقَالَ إِن الْأَذَان إِنَّمَا سمع وَقفا لَا إِعْرَاب فِيهِ فَكَانَ الأَصْل فِيهِ الله أكبر الله أكبر فَألْقوا على الرَّاء فَتْحة الْألف من اسْم الله فانفتحت الرَّاء فِي الْوَصْل وَسَقَطت الْألف فِي اللَّفْظ\rوَقَوله أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله\rمَعْنَاهُ أعلم أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله وَأبين أَنه لَا إِلَه إِلَّا الله وَالدَّلِيل عَلَيْهِ قَوْله\r﴿شَاهِدين على أنفسهم بالْكفْر﴾\rأَي مبينين لنا ذَلِك ومعلمين لنا بِهِ وَقَوله\r﴿شهد الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ﴾\rمَعْنَاهُ بَين ذَلِك وَأَعْلَمنَا بذلك وَمِنْه قَوْلهم شهد الشَّاهِد عِنْد الْحَاكِم أَي أعلمهُ بِمَا عِنْده وَبَين لَهُ ذَلِك وَقيل معنى شهد الله أَي قضى الله أَنه لَا إِلَه إِلَّا هُوَ وَكَذَلِكَ قَوْله أشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله أَي أعلم وَأبين أَن مُحَمَّدًا متابع للْأَخْبَار عَن الله ﷿\rوَالرَّسُول\rمَعْنَاهُ فِي اللُّغَة الَّذِي يُتَابع الْأَخْبَار بِمَا أرسل بِهِ عَن من أرْسلهُ مَأْخُوذ من قَول الْعَرَب جَاءَت رسلًا أَي متتابعة وَالرسل الْإِبِل المتتابعة وَجمع رَسُول رسل وتثنيته رسولان وَمن الْعَرَب من يوحده فِي مَوضِع التَّثْنِيَة وَالْجمع فَيَقُول الرّجلَانِ رَسُولك وَالرِّجَال رَسُولك وَفِي الْقرَان فِي مَوضِع\r﴿إِنَّا رَسُولا رَبك﴾\rوَفِي مَوضِع اخر\r﴿إِنَّا رَسُول رب الْعَالمين﴾\rوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة وَغَيره إِنَّمَا وحد الرَّسُول لِأَنَّهُ فِي معنى الرسَالَة كَأَنَّهُ قَالَ إِنَّا رِسَالَة رب الْعَالمين وَيجوز فِي مَا ذكرنَا من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298737,"book_id":2497,"shamela_page_id":432,"part":null,"page_num":465,"sequence_num":432,"body":"الشَّهَادَة فِي الْعَرَبيَّة ثَلَاثَة أوجه الْوَجْه الأول الْمُتَّفق عَلَيْهِ\rأشهد أَن مُحَمَّدًا رَسُول الله\rوَالْوَجْه الثَّانِي أشهد إِن مُحَمَّدًا رَسُول الله على معنى أَقُول إِن مُحَمَّدًا رَسُول الله وَيجمع مُحَمَّد على ثَلَاثَة أوجه فَفِي جمع السَّلامَة المحمدون فِي حَالَة الرّفْع والمحمدين فِي النصب والخفض وَمن أبدل من الْعَرَب من الْألف عينا لَا يجوز أَن يفعل ذَلِك إِذا انْكَسَرت الْألف وَإِنَّمَا يَفْعَلُونَ ذَلِك إِذا انفتحت الْوَاو لَا غير وَالْوَجْه الثَّالِث جمع التكسير وَهُوَ جمع مُحَمَّد على محامد ومحاميد كَذَا حكى أهل الْعَرَبيَّة\rوَأما حَيّ على الصَّلَاة\rفَمَعْنَى حَيّ فِي كَلَام الْعَرَب هَلُمَّ وَأَقْبل وَالْمعْنَى هلموا إِلَى الصَّلَاة أَقبلُوا إِلَى الصَّلَاة وَفتحت الْيَاء من حَيّ لسكونها وَسُكُون الَّتِي قبلهَا كَمَا قَالُوا لَيْت وَلَعَلَّ وَيُقَال حَيّ هلا بِكَذَا أَي أَقبلُوا إِلَيْهِ وَقد رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود\rإِذا ذكر الصالحون فحي هلا بعمر\rأَي أَقبلُوا على ذكر عمر\rوأصل\rالصَّلَاة\rفِي اللُّغَة الدُّعَاء قَالَ تَعَالَى\r﴿وصل عَلَيْهِم إِن صَلَاتك سكن لَهُم﴾\rأَي ادْع لَهُم وَفِي الصَّلَاة أَعمال مَعْرُوفَة مَوْصُوفَة وَهِي الَّتِي يَدعِي إِلَيْهَا بِالْأَذَانِ وَالْأَذَان الْأَعْلَام بِالصَّلَاةِ والتنبيه على دُخُول وَقتهَا وَالسَّعْي فِي أَدَائِهَا على الْوَجْه الَّذِي أَمر بِهِ فِيهَا\rوَأما حَيّ على الْفَلاح\rفَقيل الْفَلاح الْفَوْز أَي هلموا إِلَى الْفَوْز","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298738,"book_id":2497,"shamela_page_id":433,"part":null,"page_num":466,"sequence_num":433,"body":"يُقَال أَفْلح الرجل إِذا فَازَ قَالَ تَعَالَى\r﴿قد أَفْلح من تزكّى﴾\rو ﴿وَأُولَئِكَ هم المفلحون﴾\rأَي الفائزون وفاز من تزكّى وَقيل الْفَلاح الْبَقَاء أَي أَقبلُوا إِلَى السَّبَب الَّذِي يُؤَدِّي إِلَى الْبَقَاء فِي الْجنَّة وَالْحجّة لَهُ قَول الشَّاعِر والمسي وَالصُّبْح لَا فلاح مَعَه أَي لَا بَقَاء مَعَه وَقَالَ هَؤُلَاءِ فِي قَوْله\r﴿وَأُولَئِكَ هم المفلحون﴾\rأَي الْبَاقُونَ فِي الْجنَّة\r١٣٩ - وَفِي حَدِيث سُبْرَة بن معبد الْجُهَنِيّ)\r\rحَدِيث\rالْمُتْعَة\rأصل التَّمَتُّع الِانْتِفَاع واستمتعت بالشَّيْء وتمتعت بِهِ انتفعت بِهِ ومتعة الْمُطلقَة مَا تعطاه مِمَّا تنْتَفع بِهِ وَكَانَ التَّمَتُّع فِي أول الْإِسْلَام وَاقعا على النِّكَاح إِلَى أجل مَعْلُوم وَكَانَ ذَلِك حَلَالا ثمَّ حرم ذَلِك رَسُول الله ﷺ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة وَنَصّ على ذَلِك بقوله ﵇ فِي حَدِيث سُبْرَة بن معبد الْمخْرج فِي الصَّحِيح\r﴿يَا أَيهَا النَّاس إِنِّي قد كنت أَذِنت لكم فِي الِاسْتِمْتَاع من النِّسَاء وَإِن الله قد حرم ذَلِك إِلَى يَوْم الْقِيَامَة﴾\r\rالْبكر\rالفتي من الْإِبِل وَالْأُنْثَى بكرَة\rوالعيطاء\rالطَّوِيلَة الْعُنُق والمذكر أعيط أَي طَوِيل الْعُنُق والعنطنطة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298739,"book_id":2497,"shamela_page_id":434,"part":null,"page_num":467,"sequence_num":434,"body":"الطَّوِيلَة الْعُنُق وَالذكر عنطنط\rوالغض\rالطري الناعم\rوالعطف\rالْجَانِب وَفُلَان ينظر فِي عطفيه كِنَايَة عَن الْإِعْجَاب\rوَيُقَال\rثوب مح\rأَي بَال خلق\rوالجلف\rهُوَ الجافي وَيُقَال جلف جَاف فجاف اتِّبَاع وتأكيد فِي الْوَصْف لَهُ وأصل الجلف الشَّاة المسلوخة بِلَا رَأس وَلَا قَوَائِم\rالْمهل\rالتؤدة والتثبت والتوقف عَن السرعة وَتقول مهلا يَا رجل أَي أثبت وتريض وَلَا تعجل وَكَذَلِكَ تَقول للاثنين والجميع مهلا يَا رجلَانِ ومهلا يَا رجال وَهُوَ مصدر فِيهِ أَمر بالتمهل فَإِذا قيل لَك مهلا فأبيت قلت لَا مهل وَالله أَي لَا يحْتَمل هَذَا الْأَمر تمهلا وَلَا إبطاء عَن الْمُبَادرَة قَالَ الشَّاعِر\r(وَمَا مهل بواعظه الجهول ... )\rوالدمامة\rبِالدَّال الْمُهْملَة قبح فِي الْوَجْه يُقَال دم وَجه فلَان يدم دمامه وَهُوَ دميم\r١٤٠ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن السَّائِب المَخْزُومِي\r\rاستفتح سُورَة الْمُؤمنِينَ\rأَي ابْتَدَأَ بِقِرَاءَتِهَا وفواتح السُّور أوائلها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298740,"book_id":2497,"shamela_page_id":435,"part":null,"page_num":468,"sequence_num":435,"body":"واستفتح فِي مَوضِع اخر بِمَعْنى استنصر قَالَ تَعَالَى\r﴿إِن تستفتحوا فقد جَاءَكُم الْفَتْح﴾\rأَي إِن تستنصروا فقد جَاءَكُم النَّصْر\r١٤١ - وَفِي حَدِيث عبد الله بن حذافة السَّهْمِي\r\rأَيَّام التَّشْرِيق\rثَلَاثَة أَيَّام بعد أَيَّام الْأَضْحَى سميت بذلك لأَنهم كَانُوا يشرقون فِيهَا لُحُوم الْأَضَاحِي أَي يقددونها ويقطعونها وينشرونها للشمس وَقيل سميت بذلك لقَولهم\rأشرق ثبير كَيْمَا نغير\rوَيُقَال أَغَارُوا إِذا دفعُوا فِي السّير وَقَوْلهمْ كَيْمَا نغير أَي ندفع للنحر من منى وثبير جبل فِيمَا بَين الْمزْدَلِفَة ومشرق الشَّمْس فكأنهم كَانُوا يستبطئون طُلُوع الشَّمْس لما فِي انفسهم من الْإِسْرَاع فِي السّير إِلَى منى\r١٤٢ - وَفِي حَدِيث معمر بن عبد الله بن نَضْلَة\r\rالصَّاع أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ وَالْمدّ رَطْل وَثلث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298741,"book_id":2497,"shamela_page_id":436,"part":null,"page_num":469,"sequence_num":436,"body":"المضارعة\rالمشابهة\rالحكرة\rحبس الطَّعَام إِرَادَة غلائه وَهُوَ الاحتكار والحكر أَيْضا\r١٤٣ - وَفِي حَدِيث أبي الطُّفَيْل عَامر بن وَاثِلَة\r\rالْمَقْصد\rالَّذِي لَيْسَ بجسيم وَلَا قصير وَقد قيل هُوَ من الرِّجَال الربعة\rالمحجن\rعَصا معوجة الطّرف وكل منعقف أحجن\rالدع\rالدّفع وَلَا يدعونَ عَنهُ أَي لَا يدْفَعُونَ عَنهُ وَلَا يمْنَعُونَ\r١٤٤ - وَفِي حَدِيث عُمَيْر مولى أبي اللَّحْم\r\rقدرت اللَّحْم\rأقدره أَي جعلته قَدِيرًا والقدير اللَّحْم يطْبخ فِي الْقدر والقدار الطباخ وَيُقَال هُوَ الجزار كَذَا فِي الْمُجْمل\r١٤٥ - وَفِي حَدِيث أبي الْيُسْر كَعْب بن عَمْرو\r\rالإضمامة من الصُّحُف\rالإضبارة وَجَمعهَا أضاميم وكل شَيْء ضم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298742,"book_id":2497,"shamela_page_id":437,"part":null,"page_num":470,"sequence_num":437,"body":"بعضه إِلَى بعض فَهُوَ إضمامة وأضاميم كالحجارة الْمَجْمُوعَة والكتب وَغَيرهَا\rالصَّحِيفَة\rالورقة من الْكتب وكل مَا انبسط فَهُوَ صحيفَة كوجه الرجل يُقَال لَهُ صحيفَة وَكَذَلِكَ وَجه الأَرْض وصحفة الطَّعَام من ذَلِك لانبساطها\rالْبردَة\rالشملة المخططة وَجَمعهَا برد وبرود وَهِي النمرة\rالمعافرى\rنوع من الثِّيَاب ينْسب إِلَى المعافر وَهِي محلّة بالفسطاط أَو إِلَى قوم يعملونها من هَذِه الْقَبِيلَة\rسفعة\rمن غضب كَانَ الْخَلِيل يَقُول السفعة لَا تكون فِي اللَّوْن إِلَّا سوادا مشربا حمرَة وَقيل الأسفع الَّذِي أصَاب خَدّه لون يُخَالف سَائِر لَونه من سَواد وأصل السفعة التَّغَيُّر فِي اللَّوْن والسفعة بِفَتْح السِّين الفعلة الْوَاحِدَة والسفع أَيْضا الضَّرْب فِي مَوضِع مَخْصُوص\rالجفر\rمن الغلمان الَّذِي قد قوي وَقَوي أكله يُقَال استجفر الصَّبِي إِذا قوي على الْأكل فَهُوَ جفر وَأَصله فِي أَوْلَاد العنز إِذا أَتَى على ولد العنز أَرْبَعَة أشهر وَفصل عَن أمه وَأخذ فِي الرَّعْي قيل لَهُ جفر وَالْأُنْثَى جفرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298743,"book_id":2497,"shamela_page_id":438,"part":null,"page_num":471,"sequence_num":438,"body":"والأريكة\rلَا تكون إِلَّا سريرا متخذا فِي قبَّة عَلَيْهِ مخدة وفراشه وشواره وَمَا يصلح لَهُ\rالشوار\rمَتَاع الْبَيْت\rنِيَاط الْقلب\rمَا يتَعَلَّق بِهِ\rتخطيت الْقَوْم\rتجاوزتهم\rقَوس يَده\rحناها كالقوس\rالعرجون\rعود الكباسة وَهُوَ فعلول من الانعراج والكباسة والعرجون والعثكال عذق النَّخْلَة الَّذِي عَلَيْهِ الشماريخ وَهُوَ بِكَسْر الْعين وَيُقَال لَهُ القنو والقنا وَجمع القنا أقناء وَجمع القنو قنوان وقنوان\rوالعذق\rبِفَتْح الْعين النَّخْلَة والعرجون إِذا قدم ودق واستقوس شبه الْهلَال بِهِ\rوالإهان\rالشمراخ من شماريخ النّخل\rخشع\rاستكان وخضع\rالعنبر\rأخلاط تتَّخذ من الطّيب والخلوق وَنَحْوه وَفِيه زعفران\rتلدن الْبَعِير\rأَي تمكث وتلكأ وَلم ينبعث وتلدنت فِي هَذَا الْأَمر أَي تلبثت وتربصت\rوشأ\rزجر لِلْإِبِلِ وَبَعْضهمْ يَقُوله بِالْجِيم وهما لُغَتَانِ\rمدر الْحَوْض\rيمدره أَي طينه وسد خَلفه بالطين ليمسك مَا يستقى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298744,"book_id":2497,"shamela_page_id":439,"part":null,"page_num":472,"sequence_num":439,"body":"فِيهِ من المَاء والمدر التطيين\rالسّجل\rالدَّلْو الْكَبِير\rثمَّ نَزَعْنَا فِيهِ\rأَي اسْتَقَيْنَا من الْبِئْر\rحَتَّى أصفقناه\rيَعْنِي الْحَوْض أَي جَمعنَا فِيهِ المَاء وملأناه وَمِنْه قَوْلهم أصفقوا على الْأَمر أَي اجْتَمعُوا عَلَيْهِ\rأشرع نَاقَته\rأَي أوردهَا المَاء ومكنها من الشّرْب مِنْهُ\rشنق لَهَا فِيهِ الزِّمَام\rأَي مد الزِّمَام إِلَيْهِ وضمه لتزول عَن المَاء\rفشجت\rأَي قطعت الشّرْب يُقَال شججت الْمَفَازَة أَي قطعتها بالسير\rعدل\rمَال\rالذباذب\rكل مايتعلق من الشَّيْء فيتحرك والذبذبة حَرَكَة الشَّيْء الْمُعَلق من الهودج أَو غَيره\rتواقصت عَلَيْهَا\rأَي أَمْسَكت عَلَيْهَا بعنقي لَا تسْقط وَهُوَ أَن يحني عَلَيْهَا عُنُقه\rالحقو\rفِي الأَصْل معقد الْإِزَار من الْوسط وَجمعه أَحَق وأحقاء وحقى ثمَّ يُقَال للإزار حقو لِأَنَّهُ يشد على الحقو وَالْعرب تَقول عذت بحقو فلَان أَي استجرت واعتصمت\rاختباط الشّجر وخبطها\rهُوَ ضرب الْوَرق بِالْعودِ أَو بِالْقَوْسِ حَتَّى يسْقط فَإِذا سقط فَهُوَ خبط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298745,"book_id":2497,"shamela_page_id":440,"part":null,"page_num":473,"sequence_num":440,"body":"والقسي\rجمع قَوس وَيجمع الْقوس أَيْضا على أقياس وَقِيَاس وأقواس\rوأخطىء رجل نمرة\rأَي لم يُعْطهَا غَفلَة أَو نِسْيَانا\rفَانْطَلَقْنَا ننعشه\rأَي نشْهد لَهُ كَأَنَّهُ قد قبر وانتعش أَي اسْتَقل وَقَامَ فَأَخذهَا بشهادتنا لَهُ\rالْوَادي الأفيح\rالْوَاسِع المنفسح\rشاطىء الْوَادي\rجَانِبه\rالْمنصف\rالنّصْف\rالْبَعِير المخشوش\rالَّذِي جعل فِي أَنفه الخشاش وَهُوَ عود يخْش فِي أَنفه أَي يدْخل فِيهِ ليذل بِهِ عِنْد الرّكُوب\rأحضرت\rإحضارا وحضرا أسرعت\rوحسرته\rقطعته فانذلق يحدد وأصل الاستحسار الِانْقِطَاع وحسرت عَن الذِّرَاع كشفت وَكَذَلِكَ انحسار الشّعْر انكشافه فَكَأَنَّهُ كشف نواحيه بالتقطيع لسفولة شظية من شظاياه لقطع الشّجر\rفانذلق لَهُ\rأَي تحدد لَهُ مِنْهُ طرف وكل محدد فَهُوَ مذلق\rيرفه عَنْهُمَا\rأَي يُخَفف عَنْهُمَا وينفس\rأشجاب\rجمع شجب وَهُوَ مَا استشن وأخلق من الأسقية واستشن أَي بلَى وَصَارَ شنا وَيُقَال سقاء شاجب أَي يَابِس وَجمعه أسقية وأساقي\rجريد النّخل\rسعفها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298746,"book_id":2497,"shamela_page_id":441,"part":null,"page_num":474,"sequence_num":441,"body":"وعزلاء الْقرْبَة\rمستخرج مَائِهَا\rفار\rيفور جاش وهاج وَارْتَفَعت أمواجه وَفَارَتْ الْقدر إِذا ارْتَفع مَا فِيهَا وَعلا\rسيف الْبَحْر\rساحله\rزخر\rالْبَحْر يزخر فَهُوَ زاخر إِذا هاج وَارْتَفَعت أمواجه وَزَاد ارتجاجه\rفأورينا على شقها النَّار\rأَي أوقدنا على جَانبهَا النَّار وأورينا أورى أظهر وري الزند يري إِذا خرجت ناره\rوحجاج الْعين\rالْعظم المتسدير حولهَا الَّذِي فِي دَاخله تكون المقلة\rالركب والركبان والأركوب الراكبون\rجمع رَاكب وَلَا يكونُونَ إِلَّا على جمال\rوَالْكفْر\rالْعَجز\r١٤٦ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن عبسة السّلمِيّ\r\rحراء علية قومه\rأَي غضاب مغمومون قد انتقصهما مرّة وَعيلَ صبرهم بِهِ حَتَّى أثرا فِي أجسامهم وَهُوَ من قَوْلهم حري جِسْمه يحرى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298747,"book_id":2497,"shamela_page_id":442,"part":null,"page_num":475,"sequence_num":442,"body":"إِذا نقص من ألم أوغم وَيُقَال أَفْعَى حارية أَي قد كَبرت وَنقص لَحمهَا وَهِي أَخبث مَا يكون من الْحَيَّات\rالنبى\rمن همزَة أَخذه من النبأ وَهُوَ الْإِخْبَار والإنباء عَن الله ﷿ بِمَا أنزلهُ عَلَيْهِ من الْأَخْبَار وَمن لم يهمزه فَهُوَ عِنْده من النباوة وَهِي الِارْتفَاع لعلوه بذلك على من لم يخص بِمَا خص بِهِ من الْوَحْي إِلَيْهِ\rفَإِن الصَّلَاة مَشْهُودَة محضورة\rأَي تشهدها الْمَلَائِكَة ويحضرها الْحفظَة ﷺ\rتسجر جَهَنَّم\rأَي توقد\rبَين قَرْني شَيْطَان\rيُقَال قرناه ناحيتا رَأسه وَقَالَ إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ هَذَا مثل يَقُول حِينَئِذٍ يَتَحَرَّك الشَّيْطَان فيتسلط وَقيل معنى الْقرن الْقُوَّة أَي تطلع حِين قُوَّة الشَّيْطَان\rالخيشوم\rالْأنف\rخرت\rسَقَطت وتحادرت\rمجد الله\rأَي عظمه وَوَصفه بِمَا هُوَ لَهُ أهل وَهُوَ تَعَالَى الْمجِيد وَالْمجد فِي اللُّغَة بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298748,"book_id":2497,"shamela_page_id":443,"part":null,"page_num":476,"sequence_num":443,"body":"١٤٧ - وَفِي حَدِيث ذويب بن حلحلة\r\rكَانَ يبْعَث مَعَه بِالْبدنِ ثمَّ يَقُول\rإِن عطب مِنْهَا شَيْء فَخَشِيت عَلَيْهَا موتا فانحرها)\rيُرِيد قاربت العطب وَخيف عَلَيْهَا العطب\rثمَّ اضْرِب صفحتها\rأَي جَانبهَا وصفحة كل شَيْء جانباه\r١٤٨ - وَفِي حَدِيث فضَالة بن عبيد\r\rفطار لي ولأصحابي قلادة\rأَي صَارَت لي فِي الْقِسْمَة بِالْقُرْعَةِ والقلادة مَا يتقلد كَمَا يتقلد السَّيْف من أَنْوَاع القلائد\r١٤٩ - وَفِي حَدِيث النواس بن سمْعَان\r\rالْإِثْم مَا حاك فِي صدرك\rالحيك تَأْثِير الشَّيْء فِي الْقلب يُقَال مَا يحيك كلامك فِي فلَان أَي مَا يُؤثر وَلَا يحيك الفأس والقدوم فِي هَذِه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298749,"book_id":2497,"shamela_page_id":444,"part":null,"page_num":477,"sequence_num":444,"body":"الْخَشَبَة وكل مَا شغل الْقلب وأهمه فقد حاك فِيهِ أَي أثر وَكَذَلِكَ تَأْثِير عيب فِي دين أَو خلق\rالغمامة والظلة\rمَا ستر بَيْنك وَبَين مَا فَوْقهَا من السَّحَاب الْكثير وَقد تكون الظلة السحابة وَيُقَال الظلة أول سَحَابَة تظل وَقد تكون مَا يتَّخذ مِمَّا يستظل بِهِ وَالْجمع ظلال وَرُوِيَ عَن ثَعْلَب أَنه قَالَ الظلال بِالْفَتْح مَا أظلك والظلال جمع ظلّ وَقيل سمي الْغَمَام غماما لِأَنَّهُ يغم السَّمَاء أَي يَسْتُرهَا وَقيل لِأَنَّهُ يغم المَاء فِي جَوْفه وَقيل بغمغمته وَهُوَ صَوته والغمام وَاحِد وَجَمَاعَة\rبَينهمَا شَرق\rأَي ضوء والشرق الشَّمْس والشرق الشق والشرق الْمشرق\rخرقان من طير\rكَذَا هَا هُنَا فِي حَدِيث النواس بِالْخَاءِ فَإِن كَانَ مَحْفُوظًا فالخرق مَا انخرق من الشَّيْء وَبَان مِنْهُ وتحيز عَنهُ يُقَال خرقت الشَّيْء أَي فصلته مِمَّا يَلِيهِ قَالَ الله تَعَالَى\r﴿حَتَّى إِذا ركبا فِي السَّفِينَة خرقها﴾\rأَي شقّ فِيهِ شقا أَزَال بِهِ مَا كَانَ مُنْضَمًّا أَو انْفَتح مِنْهُ مَا كَانَ مُتَّصِلا وَمن ذَلِك الخرقاء وَهِي الَّتِي شقّ فِي أذنها شقّ انحاز بِهِ بعض من بعض فَصَارَ نقبا مستديرا والخرق الْمَفَازَة لتباعد أقطارها وانفساح نَوَاحِيهَا وَكَانَ الْفَتْح على هَذَا فِي الْخَاء أولى إِلَّا أَن فِي اللُّغَة أَن الْخِرْقَة الْقطعَة من الْجَرَاد وَأَن الْخرق السخي الْكَرِيم الَّذِي ينخرق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298750,"book_id":2497,"shamela_page_id":445,"part":null,"page_num":478,"sequence_num":445,"body":"فِي السخاء وَفِي هَذَا تعلق لمن رَوَاهُ بِكَسْر الْخَاء\rوَفِي رِوَايَة أبي أُمَامَة الْبَاهِلِيّ\rكَأَنَّهَا فرقان من طير\rوَالْفرق والفريقة الْقطعَة من الشَّيْء المنحازة عَنهُ قَالَ تَعَالَى\r﴿فَكَانَ كل فرق كالطود الْعَظِيم﴾\rأَي كل قِطْعَة كالجبل الْعَظِيم وَأَصله من التَّفْرِيق\rطَائِفَة الْجَبَل\rنَاحيَة مِنْهُ والطائفة من الشَّيْء الْقطعَة مِنْهُ\rالْجَعْد\rمن الشُّعُور خلاف السبط لِأَن السبط المسترسل والجعد المنقبض الْمُجْتَمع وَإِذا زَادَت الجعودة فِي الشّعْر قيل الشّعْر قطط\rعينه طافيه\rأَي خَارِجَة عَن مَكَانهَا بارزة والطافي من السّمك مَا ظهر وَعلا فَوق المَاء والعنبة الطافية الَّتِي برزت عَن مُسَاوَاة أخواتها وَخرجت عَنْهَا وَظَهَرت عَلَيْهَا\rإِنَّه خَارج خلة بَين الشَّام وَالْعراق\rأَي خَارج قصدا أَي يقْصد مقصدا وطريقا بَين الْجِهَتَيْنِ والتخلل الدُّخُول فِي الشَّيْء وَمِنْه تَخْلِيل الشّعْر أَي إِدْخَال الْأَصَابِع فِيهِ\rفعاث\rأَي أفسد والعيث الْفساد\rفاقدروا لَهُ\rأَي قدرُوا\rالسارحة\rالْمَاشِيَة الَّتِي تسرح بِالْغَدَاةِ إِلَى مراعيها وَيُقَال سرحت الْإِبِل فسرحت\rالدّرّ اللَّبن\rودرة السَّحَاب والندى صبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298751,"book_id":2497,"shamela_page_id":446,"part":null,"page_num":497,"sequence_num":446,"body":"والسابغ\rالتَّام كِنَايَة عَن امتلاء الضروع بِاللَّبنِ\rوأمده خواصر\rكِنَايَة عَن الشِّبَع بِالْخصْبِ وبالضد انقباضها فِي الجدب\rوَالْمحل\rالجدب وَقلة المرعى\rاليعسوب\rفَحل النّخل وَجمعه يعاسيب\rوالجزلة\rالْقطعَة\rالثَّوْب المهرود\rالْمَصْبُوغ بالصفرة وَيُقَال أَنه يصْبغ أَولا بالورس ثمَّ الزَّعْفَرَان فيسمى ذَلِك الثَّوْب مهرودا وَحكى ابْن الْأَنْبَارِي أَنه يُقَال بِالدَّال وبالذال\rالجمان\rمَا اسْتَدَارَ من الدّرّ ويستعار لكل مَا اسْتَدَارَ من الْحلِيّ وَالْأَصْل للدر وَأنْشد ابْن فَارس كجمان الْبَحْر جَاءَ بهَا غواصها من لجة الْبَحْر\rالحدب\rمَا ارْتَفع من الأَرْض\rيَنْسلونَ\rيسرعون يُقَال نسل الْمَاشِي إِذا أسْرع ينسل نسلانا\rالنغف\rدود يكون فِي أنوف الْغنم وَالْإِبِل وَاحِدهَا نغفة وَهِي محتقرة وإيلامها شَدِيد وَيُقَال فِي الْمثل مَا هُوَ إِلَّا نغفة\rالْفرس\rأَصله دق الْعُنُق من الذَّبِيحَة ثمَّ سمي كل قتل فرسا وفرسى أَي مفروسين هالكين وفريسة الْأسد مَا افترسه من الْحَيَوَان فَأَهْلَكَهُ\rالأَصْل فِي\rالزهومة\rمَا يستكره من رَوَائِح اللَّحْم ويعلق دهنه ورطوباته بِالْيَدِ وَغَيرهَا من غير تغير وَلَا نَتن ثمَّ قد يستعار للتغير وَالنَّتن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298752,"book_id":2497,"shamela_page_id":447,"part":null,"page_num":480,"sequence_num":447,"body":"البخت\rمن الْإِبِل السريعة السّير الطَّوِيلَة الْأَعْنَاق\rالْعِصَابَة\rالْجَمَاعَة من النَّاس وَقد يُقَال أَيْضا لجَماعَة الْخَيل وَالطير أَيْضا عِصَابَة\rالقحف\rأَصله الْعظم الَّذِي فَوق الدِّمَاغ وَجمعه أقحاف ثمَّ قد يستعار ذَلِك لكل مَا ستر شَيْئا وغطاه وصانه كقشور الرُّمَّان وَنَحْوهَا الَّتِي تستر مَا فِيهَا وَتَحفظه\rاللقحة\rالنَّاقة ذَات اللَّبن وَالْجمع لقاح وَقَالَ ابْن السّكيت اللواقح الْحَوَامِل واللقاح ذَوَات الألبان الْوَاحِدَة لقوح ولقحة وَقيل يُقَال لقحة ولقحة للَّتِي نتجت حَدِيثا وناقة لقوح إِذا كَانَت غزيرة اللَّبن وَالْجمع لقح\rالفئام\rالْجَمَاعَة من النَّاس\rالْفَخْذ\rدون الْقَبِيلَة وَفَوق الْبَطن والفخذ الْعُضْو الْمَعْرُوف وَفرق فِي الْمُجْمل بَينهمَا فَقَالَ الْفَخْذ مَعْرُوف والفخذ بِسُكُون الْخَاء دون الْقَبِيلَة وَفَوق الْبَطن وَالْجمع أفخاذ\rالأبط\rمَا تَحت الْعَضُد مِمَّا عَلَيْهِ الشّعْر الْمَأْمُور بنتفه\rالتهارج\rالِاخْتِلَاط فِي الْفِتْنَة وَقد هرج النَّاس يهرجون هرجا إِذا اختلطوا فِي فَسَاد من الْأُمُور\rالزلفة\rالْحَوْض الممتليء وَقَالَ أَبُو عَمْرو الزلف المصانع وَاحِدهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298753,"book_id":2497,"shamela_page_id":448,"part":null,"page_num":481,"sequence_num":448,"body":"زلفة يُرِيد أَنَّهَا تعود إِلَى النَّظَافَة كهذه لِكَثْرَة مَا بهَا\r١٥٠ - وَفِي حَدِيث صُهَيْب بن سِنَان\r\rالأكمه\rالَّذِي ولد أعمى وَقيل الَّذِي عمي بعد الْولادَة وَقد كمه يكمه كمها\rمفرق الرَّأْس\rوسط الرَّأْس حَيْثُ ينفرق الشّعْر وَجمعه مفارق\rوالشقان\rالجانبان وَاحِدهَا شقّ\rذرْوَة الْجَبَل\rأَعْلَاهُ\rالقرقور\rضرب من السفن\rانكفأت السَّفِينَة\rانقلبت يُقَال كفأت الْقدر إِذا كببتها لتفرغ مَا فِيهَا وَقَالَ الْكسَائي يُقَال كفأ الْإِنَاء كببته وأكفأته ذَا أملته\rالكنانة\rجعبة السِّهَام\rجذع النَّخْلَة\rسَاقهَا\rالأخاديد\rالشقوق فِي الأَرْض وَالْوَاحد أخدُود والخد الشق فِي الأَرْض\rتقاعس\rعَن الْأَمر يتقاعس تقاعسا إِذا لم يقدم وَلَا يقدم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298754,"book_id":2497,"shamela_page_id":449,"part":null,"page_num":482,"sequence_num":449,"body":"١٥١ - وَفِي حَدِيث سفينة\r\rالصَّاع\rمكيال يسع خَمْسَة أَرْطَال وَثلث وَهُوَ أَرْبَعَة أَمْدَاد بِمد النَّبِي ﷺ ١٥٢\rفِي حَدِيث ثَوْبَان مولى رَسُول الله ﷺ\r\rعقر الْحَوْض\rمؤخرة بِالضَّمِّ وعقر الدَّار محلّة الْقَوْم بِالضَّمِّ أَيْضا وعقر الدَّار أَصْلهَا بِفَتْح الْعين وَقَالَ غَيره الْعقر أصل كل شَيْء وعقر الْحَوْض موقف الْإِبِل إِذا وَردت\rارْفض الدمع\rمن الْعين انسال وَارْفض الشَّيْء تَفَرَّقت أجزاؤه وكل متفرق مرفض\rبعث فِيهِ مِيزَابَانِ يمدانه\rأَي يدفقان فِيهِ المَاء دفقا مُتَتَابِعًا فَمَا لَهُ مدد فَلَا انْقِطَاع لَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298755,"book_id":2497,"shamela_page_id":450,"part":null,"page_num":483,"sequence_num":450,"body":"وَيُقَال\rغت\rالشَّارِب فِي الشّرْب وَالْقَائِل فِي القَوْل إِذا أتبع القَوْل القَوْل وَالشرب الشّرْب\rالتُّحْفَة\rالْكَرَامَة وَالْبر وَمَا يَبْتَغِي بِهِ مَسَرَّة الْمَقْصُود بِهِ\rالنُّون\rالْحُوت فِي هَذَا الحَدِيث\rالسَّلَام\rاسْم من أَسمَاء الله ﷿ سلم مِمَّا يلْحق الْخلق من الْغَيْر والافات وَمِنْه السَّلَام لِأَنَّهُ ﷿ يسلم من النوائب والنكبات\rتبَارك\rتفَاعل من الْبركَة وَهِي الْكَثْرَة والاتساع وَقد ثَبت ذَلِك كُله عِنْده فمعادن الْخَيْر عِنْده وَفِي خزائنه وَمَا كَانَ عِنْد غَيره مِنْهَا فَهُوَ بِهِ ﵎ وَجل وَقيل معنى تبَارك علا وَعظم\rخرافة الْجنَّة\rاجتناء ثَمَر الْجنَّة يُقَال خرفت النَّخْلَة أخرفها شبه ﵇ مَا يحوزه عَائِد الْمَرِيض من الثَّوَاب بِمَا يحوزه المخترف من النَّخْلَة والمخرف النَّخْلَة الَّتِي يخْتَرف مِنْهَا والمخرف بِكَسْر الْمِيم المكتل يلفظ فِيهِ الرطب وَفِي الحَدِيث\rأَخذ مخرقا فَأتى عذقا\rوالعذق بِفَتْح الْعين النَّخْلَة وَيُقَال للرطب أَيْضا مخرف لِأَنَّهُ يُؤْخَذ مِنْهُ وَيسْتَعْمل وَفِي الحَدِيث أَيْضا\rعَائِد الْمَرِيض عَليّ مخارف الْجنَّة حَتَّى يرجع\rفالمخارف جمع مخرف وَهُوَ جني النّخل سمي بذلك لِأَنَّهُ يخْتَرف أَي يجتني والمخرف أَيْضا طَرِيق بَين صفي نخل يُمكن المخترف أَن يخْتَرف من أَيهمَا شَاءَ فَالْمَعْنى على","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298756,"book_id":2497,"shamela_page_id":451,"part":null,"page_num":484,"sequence_num":451,"body":"هَذَا أَنه على طَرِيق تُؤَدِّيه إِلَى الْجنَّة وَفِي حَدِيث أبي طَلْحَة\rإِن لي مخرفا وَإِنِّي تَصَدَّقت بِهِ\rفَإِنَّهُ عَنى الْبُسْتَان الَّذِي فِيهِ النّخل الَّذِي يُمكن اختراف ثَمَرَته عِنْد إِدْرَاكهَا فالمخرف على هَذَا يَقع على النّخل وعَلى المخروف المجتني من النّخل كَمَا يَقع المشرب على الشّرْب وعَلى الْموضع الَّذِي يُمكن فِيهِ الشّرْب وعَلى المَاء المشروب وَكَذَلِكَ الْمطعم يَقع على الْمَأْكُول من الطَّعَام لِأَنَّهُ مُمكن للْأَكْل كَذَا حكى ابْن الْأَنْبَارِي وخرفة الْجنَّة جناها وَهُوَ مَا يجتني مِنْهَا من الثَّمَرَة\rإِن الله زوى لي الأَرْض\rأَي جمعهَا لي جمعا أمكنه الإشراف على مَا زوي لَهُ مِنْهَا وَالنَّظَر إِلَيْهِ والمعرفة بِهِ وَهُوَ مَا خصّه بِالذكر من الْمَشَارِق والمغارب إِذا لم يُوجد نَص بِزِيَادَة على ذَلِك وَهَذَا من أَعْلَام نبوته فِي الْأَخْبَار عَمَّا يكون قبل كَونه لِأَن أمته لم يتسعوا فِي الْجنُوب وَالشمَال كاتساعهم فِي الْمَشَارِق والمغارب وَهَذَا مِمَّا استفدناه قَدِيما عَن بعض الائمة الْمُتَكَلِّمين على الْمعَانِي\rوَأعْطيت الكنزين الْأَحْمَر والأبيض\rيَعْنِي الذَّهَب وَالْفِضَّة\rالسّنة\rالشدَّة والجدب\rوالعامة\rالَّتِي تعم الْكل\rيستبيح بيضتهم\rأَي جَمَاعَتهمْ وأصلهم وبيضة الدَّار معظمها ووسطها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298757,"book_id":2497,"shamela_page_id":452,"part":null,"page_num":485,"sequence_num":452,"body":"والقطر\rالنَّاحِيَة والأقطار الجوانب\rفِئَام\rمن أمتِي أَي جمَاعَة\r١٥٣ - وَفِي حَدِيث الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد الفِهري\r\rاليم\rالْبَحْر يُقَال يم الرجل إِذا وَقع فِي اليم فَهُوَ ميموم وَقد خص بعض الْمُفَسّرين اليم بِأَنَّهُ الَّذِي غرق فِيهِ فِرْعَوْن وَالْقرَان وَالسّنة واللغة لَا تدل على التَّخْصِيص أما الْقرَان فَقَوله فِي قصَّة مُوسَى ﵇\r﴿فليلقه اليم بالسَّاحل يَأْخُذهُ عَدو لي﴾\rوَأما السّنة فَقَوله ﵇\r﴿كَمَا يَجْعَل أحدكُم أُصْبُعه فِي اليم﴾\rوَأما اللُّغَة فَعَن جمَاعَة أهل اللُّغَة أَن اليم الْبَحْر على الْإِطْلَاق والتخصيص شذوذ مُحْتَاج إِلَى دَلِيل\rأوشكهم\rأسرعهم والوشيك السَّرِيع\rوالكرة\rالرُّجُوع إِلَى الْقِتَال بعد الْفِرَار\r١٥٤ - وَفِي حَدِيث وَائِل بن حجر\r\rلَيْسَ يتورع عَن شَيْء أَي لَا يكف عَن مَحْظُور يُقَال رجل ورع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298758,"book_id":2497,"shamela_page_id":453,"part":null,"page_num":486,"sequence_num":453,"body":"أَي متحرج وَقد ورع يرع وَهُوَ ورع بَين الرعة والورع وَرجل ورع أَي جبان وَقد ورع يورع وراعة وَفِي مَا قرأناه فِي الْمُجْمل على سعد الزنجاني الْوَرع الجبان والعفة يُقَال من الجبان ورع يورع وروعا وَمن الْعِفَّة ورع يورع ورعا والمعنيان متقاربان وَإِذا كَانَ لَا يجبن عَن الْمَحَارِم فَهُوَ مقتحم لَهَا جريء عَلَيْهَا\rانتزى على أرضي\rأَي وثب عَلَيْهَا وسارع إِلَى أَخذهَا والتنزي تسرع الْإِنْسَان إِلَى الشَّرّ ووثوبه على مَا لَيْسَ لَهُ الْوُثُوب عَلَيْهِ\rحِيَال أُذُنَيْهِ إزاء أُذُنَيْهِ وقبالة أُذُنَيْهِ وحذاء أُذُنَيْهِ\rبِمَعْنى وَاحِد وَهُوَ أَنه وضع يَدَيْهِ حِين التَّكْبِير بحذاء أُذُنَيْهِ ومقابلتهما\rالتحف\rبِثَوْبِهِ أَي تغطى بِهِ وتستر يُقَال التحف بِالثَّوْبِ يلتحف التحافا\rسمع الله لمن حَمده\rأَي تقبل وَرَضي وَقد تقدم بأوسع من هَذَا\rالنسع والنسعة\rسير مضفور وَجَمعهَا نسوع وَهِي كالأعنة\rالْخبط والاختباط\rأَن يضْرب الشّجر بعصا أَو نَحْوهَا فيتحات وَرقهَا أَي يسْقط وَاسم الْوَرق المخبوط خبط وَهُوَ من علف الْإِبِل وَتسَمى الْعَصَا الَّتِي تخبط بهَا أوراق الشّجر مخبطا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298759,"book_id":2497,"shamela_page_id":454,"part":null,"page_num":487,"sequence_num":454,"body":"بَاء يبوء\rرَجَعَ وباء بالإثم أَي رَجَعَ بِاسْتِحْقَاق الْإِثْم\rالحبلة\rالكرمة وَقد تفتح الْبَاء كَذَا قرأناه فِي الْمُجْمل بِفَتْح الْحَاء وَحكى الْهَرَوِيّ فِي قَوْله\rمَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة\rبِضَم الْحَاء وَسُكُون الْبَاء وَقَالَ هُوَ ضرب من الشّجر قَالَ وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي الحبلة ثَمَر السمر وَهُوَ شبه اللوبياء قَالَ وَقَالَ غَيره الحبلة ثَمَر العضاه وَكَذَا فِي الْمُجْمل فِي قَوْله مَا لنا طَعَام إِلَّا الحبلة فَأَما حَبل الحبلة الْمنْهِي عَن شرابه فبفتح الْبَاء وَالْحَبل الْحمل وَهُوَ ولد الْجَنِين الَّذِي فِي بطن النَّاقة قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي هُوَ نتاج النِّتَاج فالحبل الأول يُرَاد بِهِ مَا فِي بطُون النوق وَالْحَبل الاخر هُوَ حَبل الَّذِي فِي بطُون النوق وأدخلت فِيهِ الْهَاء للْمُبَالَغَة كَذَا قَالَ الْهَرَوِيّ\r١٥٥ - وَفِي حَدِيث عَمْرو بن حُرَيْث\r\r﴿وَاللَّيْل إِذا عسعس﴾\rيُقَال عسعس اللَّيْل إِذا أقبل وعسعس إِذا أدبر بظلمته وَهُوَ من الأضداد قَالَ الْهَرَوِيّ المعنيان يرجعان إِلَى شَيْء وَاحِد وَهُوَ ابْتِدَاء الظلام فِي أَوله وإدبار الظلام فِي اخره\rالخنس\rالَّتِي تخنس فِي مجْراهَا أَي ترجع قَالَهَا الْفراء وَهُوَ جمع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298760,"book_id":2497,"shamela_page_id":455,"part":null,"page_num":488,"sequence_num":455,"body":"خانس وخانسة وَيُقَال خنسته فانخنس أَي أَخَّرته فَتَأَخر وأخنسته أَيْضا وَمِنْه قَوْله\rوخنس إبهامه\rأَي قبضهَا وانخنس الشَّيْطَان عِنْد ذكر الله أَي انقبض وتقهقر\rوالكنس\rالنُّجُوم الَّتِي تكنس فِي بروجها أَي تغيب كالظباء الَّتِي تدخل فِي كنسها وَهِي أماكنها الَّتِي تأوي إِلَيْهَا وتستتر فِيهَا والكناس بَيت الظبي يُقَال كنس يكنس فَهُوَ كانس والخنس الذّهاب فِي خُفْيَة لِأَنَّهَا تخفى بِالنَّهَارِ فَكَأَنَّهَا استخفت فِي ضوء النَّهَار\r١٥٦ - وَفِي حَدِيث عمَارَة بن رويبة\r\rالمسبحة\rمن الْأَصَابِع هِيَ الَّتِي تلِي الأبهام وَهِي السبابَة أَيْضا لما أُشير بهَا فِي الْمَدْح والذم وَاسْتعْمل فِيهَا الاسمان جَمِيعًا على الْمَعْنى\rولج\rيلج ولوجا وَلنْ يلج أَي لن يدْخل وَمن ذَلِك قَوْله\r﴿يولج اللَّيْل فِي النَّهَار ويولج النَّهَار فِي اللَّيْل﴾\rأَي يدْخل من أَحدهمَا فِي الاخر على رُتْبَة قد رتبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298761,"book_id":2497,"shamela_page_id":456,"part":null,"page_num":489,"sequence_num":456,"body":"١٥٧ - وَفِي حَدِيث عدي بن عميرَة الْكِنْدِيّ\rالْخياط\rالْخَيط\rوالمخيط\rالإبرة وَقد يَقع الْخياط بِمَعْنى الإبرة فَمن الأول قَوْله\rأَدّوا الْخياط والمخيط\rأَي الْخَيط والإبرة وَمن الثَّانِي قَوْله\r﴿حَتَّى يلج الْجمل فِي سم الْخياط﴾\rوالخياط والمخيط هَا هُنَا كالإزار والمئزر بِمَعْنى وَاحِد والحلاب والمحلب\rالْغلُول\rفِي الْمغنم أَن يخفى مِنْهُ شَيْء فَلَا يرد إِلَى الْقِسْمَة وَهُوَ فِي معنى الْخِيَانَة يُقَال غل فِي الْمغنم يغل غلولا إِذا أَخذ من الْأَمْوَال المغنومة شَيْئا على سَبِيل الاستغنام والانفراد بِهِ دون عَامَّة الْجَيْش الَّذين غنموا وقاتلوا عَلَيْهِ\r١٥٨ - وَفِي حَدِيث عرْفجَة بن شُرَيْح\r\rسَتَكُون هَنَات وهنات\rأَي أُمُور سَيِّئَة لَا ترْضى كِنَايَة عَن الْفِتَن وَالِاخْتِلَاف يُقَال فِي فلَان هَنَات أَي خِصَال سوء وكل مَا يذم فِي دين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298762,"book_id":2497,"shamela_page_id":457,"part":null,"page_num":490,"sequence_num":457,"body":"أَو خلق فَهُوَ هنة\rشقّ الْعَصَا وتفريق الْجَمَاعَة\rكِنَايَة عَن إثارة الْفِتَن وَمن ذَلِك الشقاق وَهُوَ الِاخْتِلَاف والعداوات الَّتِي تئول بِأَهْلِهَا إِلَى المخاوف والشتات وَقيل الأَصْل فِي الْعَصَا الائتلاف والطمأنينة وشقها كِنَايَة عَن التَّفَرُّق وَالِاخْتِلَاف وَقَوْلهمْ اتَّقِ أَن تكون قَتِيل الْعَصَا أَي مقتولا فِي الْفِتْنَة وَفِي شقّ عَصا الْمُسلمين وَيُقَال ألْقى فلَان عَصَاهُ إِذا اسْتَقر بِموضع يرضاه وَاجْتمعَ إِلَيْهِ أمره فِيهِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ\r١٥٩ - وَفِي حَدِيث قُطْبَة بن مَالك\r\rالْقرَان الْمجِيد\rالشريف الرفيع الَّذِي تزيد رفعته على كل رفْعَة وشرفه على كل شرف وَيُقَال أمجد الدَّابَّة علفا أَي أَكثر لَهَا وزدها وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم وَالْعرب تَقول فِي كل شجر نَار واستمجد المرخ والعفار أَي أَنَّهُمَا قد تناهيا فِي ذَلِك حَتَّى سهل الاقتباس بَينهمَا\r﴿وَالنَّخْل باسقات﴾\rأَي طوَالًا عالية وكل شَيْء طَال وَعلا فقد بسق يبسق بسوقا وَيُقَال فلَان بسق على الْقَوْم أَي علا عَلَيْهِم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298763,"book_id":2497,"shamela_page_id":458,"part":null,"page_num":491,"sequence_num":458,"body":"١٦٠ - وَفِي حَدِيث عتبَة بن غَزوَان\r\rاذنت\rأعلمت\rبِصرْم\rبِانْقِطَاع وانصرام\rوَوَلَّتْ حذاء\rأَي مسرعة الزَّوَال قَصِيرَة الْمدَّة يُقَال حمَار أحذ أَي قصير الذَّنب وَيُقَال للقطاة حذاء لقصر ذنبها مَعَ سرعتها\rوالصبابة\rوالصبة الْبَقِيَّة الْيَسِيرَة تبقى فِي الْإِنَاء من الشَّرَاب وصبابة المَاء بَقِيَّة تكون فِي اخر الْإِنَاء يتصابها صَاحبهَا أَي يشْربهَا على قلتهَا يُقَال تصاببت الْإِنَاء أَي شربت صبابته\rشَفير\rكل شَيْء حرفه\rوَيُقَال\rهوى\rيهوي من علو إِلَى سفل هويا بِالْفَتْح إِذا هَبَط\rكظيظ\rمن الزحام أَي ممتليء وَيُقَال اكتظ النَّهر أَي امْتَلَأَ وكظني الْأَمر أَي مَلأ قلبِي وكظه الغيظ مَلأ صَدره\rمَا طعامنا إِلَّا ورق الحبلة\rمعنى الحبلة فِي قَول أبي عبيد ضرب من الشّجر وَقيل إِنَّه ثَمَر السمر وَقيل ثَمَر العضاه وَحَدِيث عَتبه بن غَزوَان يدل على مَا قَالَ أَبُو عبيد إِنَّه شجر لَا ثَمَر لَهُ لِأَنَّهُ قَالَ فِي إِحْدَى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298771,"book_id":2497,"shamela_page_id":466,"part":null,"page_num":499,"sequence_num":466,"body":"الْعلم لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِل من بَين يَدَيْهِ وَلَا من خَلفه تَقْرَأهُ نَائِما ويقظان قيل إِنَّك تجمعه حفظا وَأَنت نَائِم كَمَا تجمعه وَأَنت يقظان أَي قد اسْتَوَت الحالتان فِي حفظك لَهُ واستظهارك إِيَّاه وَقيل يحْتَمل أَن يكون أَرَادَ أَنَّك تَقْرَأهُ فِي يسر وسهولة ظَاهرا يُقَال للرجل إِذا كَانَ قَادِرًا على الشَّيْء ماهرا فِيهِ هُوَ يَفْعَله نَائِما كَمَا يُقَال هُوَ يسْبقهُ قَاعِدا والقاعد لَا سبق لَهُ وَإِنَّمَا هَذَا على الْمُبَالغَة أَي أَنه يسْبقهُ مستهينا بِهِ بأيسر سعي وَقيل إِن من هَذَا قَوْله\rواغسله بِالْمَاءِ والثلج الْبرد\rوَأَنه مُبَالغَة فِي تَطْهِيره من الذُّنُوب\rوَقَوله\rأَمرنِي أَن أحرق قُريْشًا\rكِنَايَة عَن الْقَتْل كَقَوْلِه ﵇\rجِئتُكُمْ بِالذبْحِ\rوَفِي الْخَبَر فِي وصف أبي بكر عِنْد قتال أهل الرِّدَّة فَلم يزل يحرق أعضاءهم حَتَّى أدخلهم من الْبَاب الَّذِي خَرجُوا مِنْهُ\rيثلغوا رَأْسِي\rالثلغ الشدخ وَقَالَ بَعضهم هُوَ فضخك الشَّيْء الرطب بالشَّيْء الْيَابِس حَتَّى ينشدخ والفضح والثلغ والشدخ شَيْء وَاحِد\rالمقسط\rالْعَادِل\rوَقَوله\rالضَّعِيف الَّذِي لَا زبر لَهُ\rأَي لَا عقل لَهُ وَيُقَال مَا لَهُ زبر أَي مَا لَهُ عقل\rالشنظير\rهُوَ السيء الْخلق\rوالفحاش\rالمبالغ فِي الْفُحْش فِي كَلَامه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298774,"book_id":2497,"shamela_page_id":469,"part":null,"page_num":502,"sequence_num":469,"body":"مَعْرُوف قَالَه ابْن الْأَنْبَارِي وَقَالَ أَبُو عبيد صَوَابه عقرا حلقا على الْمصدر يُرِيد عقرهَا الله عقرا وحلقها حلقا وَقيل إِن عقري حلقي أصوب لِأَن الْمَعْنى جعلهَا الله عقري حلقي الْألف ألف التَّأْنِيث بِمَنْزِلَة غَضَبي وسكري\rالكابة\rالانكسار من الْحزن رجل كئيب وَامْرَأَة كئيبة وَيُقَال كأبة وكابة مثل رأفة ورافة\rنفست\rالْمَرْأَة ونفست إِذا ولدت بِفَتْح النُّون وَضمّهَا وَأما إِذا حَاضَت فبفتح النُّون لَا غير\rلَيْلَة الحصبة\rاللَّيْلَة الَّتِي ينزل النَّاس بالمحصب عِنْد انصرافهم من منى إِلَى مَكَّة مِنْهَا والتحصيب إقامتهم ونومهم فِي تِلْكَ اللَّيْلَة بالمحصب وَهُوَ الشّعب الَّذِي مخرجه إِلَى الأبطح\rمؤخرة الرحل\rاخره\rحرم\rالْحَج وحرماته فروضه وَمَا يجب الْتِزَامه أَو اجتنابه\rضاره\rيضيره وضره يضرّهُ بِمَعْنى وَاحِد\rتردد\rفِي الْأَمر إِذا توقف فِيهِ وَلم يعزم عَلَيْهِ وَلَا اشْتغل بِهِ\rالصَّدْر\rالرُّجُوع وَهُوَ خلاف الْوُرُود\rالنّسك\rكل مَا تقرب بِهِ إِلَى الله تَعَالَى وأرادت عَائِشَة الْحَج وَالْعمْرَة فِي قَوْلهَا\rيصدر النَّاس بنسكين وأصدر بنسك وَاحِد\rأَي أَنهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298775,"book_id":2497,"shamela_page_id":470,"part":null,"page_num":503,"sequence_num":470,"body":"تقربُوا بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة وَلم أَتَقَرَّب إِلَّا بِأَحَدِهِمَا\rالنصب\rالتَّعَب وَالْمَشَقَّة\rفأحقبها\rأَي أردفها والمحقب المردف\rالقتب\rأَدَاة الرحل للجمل كالإكاف لغيره من الدَّوَابّ الَّتِي يحمل عَلَيْهَا\rأحسر خمارى\rعَن عنقِي أَي أكشفه\rلَيْلَة النَّفر\rأَي الرُّجُوع من منى بعد تَمام الْحَج يُقَال نفر من حجه إِذا دفع وَانْطَلق\rالقلائد\rالمعاليق واحدتها قلادة وَهُوَ مَا يعلق أَو يتقلد بِهِ من حلي أَو غَيره\rالنَّجْم\rوَظِيفَة معلقَة بِوَقْت يجب فِيهِ أَخذهَا واقتضاؤها نجمت عَلَيْهَا أَي وظفت وَفرقت فِي نُجُوم وأوقات تُؤدِّي ذَلِك فِيهَا\rالقرام\rالسّتْر الرَّقِيق\rالسهوة\rكالصفة تكون بَين يَدي الْبَيْت وَيُقَال هُوَ بَيت صَغِير كالمخدع حَكَاهُ أَبُو عبيد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السهوة الْكَفّ بَين الدَّاريْنِ\rالنمرقة\rالوسادة وَجَمعهَا نمارق\rالدرنوك\rمَا كَانَ لَهُ خمل من الستور وَبِه تشبه فَرْوَة الْبَعِير\rالقطف\rضرب من الأكسية وَاحِدهَا قطيفة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298776,"book_id":2497,"shamela_page_id":471,"part":null,"page_num":504,"sequence_num":471,"body":"الوبيص\rالبريق واللمعان وَيُقَال وبص الْبَرْق إِذا لمع وَيُقَال أَيْضا بِالْمِيم ومض الْبَرْق وأومض والوميض لمعان الْبَرْق\rالمفرق\rفِي أَعلَى الْجَبْهَة حَيْثُ يتفرق شعر الرَّأْس وَجمعه مفارق\rالنضخ\rكاللطخ الَّذِي يبْقى أَثَره وَيُقَال نضخ ثَوْبه بالطيب أَي لطخه وغيث نضاخ أَي غزير وَعين نضاخة أَي كَثِيرَة المَاء\rالْحرم\rالْإِحْرَام فِي قَول عَائِشَة\rكنت أطيبه ﷺ لحرمه\rأَي لإحرامه ولحله من إِحْرَامه يُقَال حرم وَحرم بِضَم الرَّاء وسكونها والحاء مَضْمُومَة كَذَا قيدناه عَن سعيد بن عَليّ فِي الْمُجْمل\r﴿آيَات محكمات﴾\rأَي ثابته غير مَنْسُوخَة\rالزيغ\rالْميل عَن الْوَاجِب\rالْفِتْنَة\rالغلو فِي التَّأْوِيل المظلم الَّذِي لَا دَلِيل عَلَيْهِ والمفتون المائل إِلَيْهِ بإفراط وغلو وتقصير عَن الْوَاجِب والفتنة فِي الأَصْل الِابْتِلَاء وَالِاخْتِيَار ليبدو مَا فِيهِ من شَرّ أَو خير\rاللب\rالْعقل وَجمعه ألباب\rالأغرل\rالأقلف الَّذِي لم يختن وَجمعه غرل\rفَهُوَ رد\rأَي مَرْدُود\rحَتَّى تذوق عُسَيْلَته\rكِنَايَة عَن بُلُوغ الشَّهْوَة فِي الْجِمَاع بالإنزال شبه ذَلِك بالعسل وحلاوته كَأَنَّمَا أَرَادَ الْقطعَة من الْعَسَل وَلذَلِك أنث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298777,"book_id":2497,"shamela_page_id":472,"part":null,"page_num":505,"sequence_num":472,"body":"وَقيل أنث على معنى النُّطْفَة وَهِي مُؤَنّثَة\rالهدب\rطرف الثَّوْب وَمَا لَان مِنْهُ وتفرق كالخيوط وَقَوْلها إِنَّمَا مَعَه مثل هدبة الثَّوْب إِشَارَة إِلَى ضعفه عَن الْجِمَاع\rالجلباب\rالْإِزَار الَّذِي يشْتَمل بِهِ ويغطي جَمِيع الْجَسَد وَجمعه جلابيب\rنفض الْأَدِيم\rكِنَايَة عَن شدَّة الْحَرَكَة عِنْد المواقعة\rنشزت\rالْمَرْأَة فَهِيَ ناشز إِذا نافرت زَوجهَا واستعصبت عَلَيْهِ فِي الصُّحْبَة\rالعهن\rالصُّوف الملون الْوَاحِدَة عهنة وَهِي الْقطعَة من العهن\rقلائد\rالْهَدْي مَا يعلق فِي عُنُقه ليعلم أَنه هدي\rوإشعار\rالْبَدنَة أَن يحز سنامها حَتَّى يسيل الدَّم فَيعلم أَنَّهَا هدي وَالْأَصْل فِي الْإِشْعَار الْعَلامَة الَّتِي تدل على المُرَاد\rالتصفيق\rضرب إِحْدَى صفحتي الْكَفَّيْنِ بِالْأُخْرَى حَتَّى يسمع صَوتهَا فِي الرِّوَايَة\rكَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الْجلاب\rوَعند الْهَرَوِيّ فِي بَاب الْحَاء\rكَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الحلاب)\rقَالَ والحلاب والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان قَالَ فِي بَاب الْجِيم\rكَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء مثل الْجلاب فَأَخذه بكفه فَبَدَأَ بشق رَأسه الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر\rوَقَالَ الْأَزْهَرِي أَرَادَ بالجلاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298778,"book_id":2497,"shamela_page_id":473,"part":null,"page_num":506,"sequence_num":473,"body":"هَا هُنَا مَاء الْورْد وَهُوَ فَارسي مُعرب وَالله أعلم قَالَ الْهَرَوِيّ أَرَادَ دَعَا بِشَيْء مثل الحلاب والحلاب والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِي ذَوَات الألبان وَقَوله فِي حَدِيث آخر\rكَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِإِنَاء\rيدل على أَنه المحلب وَفِي كتاب البُخَارِيّ فِيهِ لإشكال رُبمَا ظن الظَّان أَنه قد تَأَوَّلَه على الطّيب لِأَنَّهُ ترْجم الْبَاب بذلك بَاب من بَدَأَ بالجلاب وَالطّيب عِنْد الْغسْل وَفِي بعض النّسخ أَو الطّيب ثمَّ ذكر الحَدِيث وَلم يذكر فِي الْبَاب غَيره وَأما مُسلم فَجمع الْأَحَادِيث بِهَذَا الْمَعْنى فِي مَوضِع وَاحِد وَحَدِيث الحلاب مَعهَا وَدلّ ذَلِك من فعله على أَنه فِي الْمَقَادِير والانية وَالله أعلم\rالمركن\rالإجانة\rيشرع فِيهِ جَمِيعًا\rأَي يغترف مِنْهُ مَعًا وأصل التشريع إِيرَاد الْإِبِل فِي شَرِيعَة لَا يحْتَاج مَعهَا إِلَى نزع بِدَلْو وَلَا تكلّف حَوْض كالنهر والساقية وَغَيرهَا\rالْجدر\rأصل الْحَائِط وَفِي حَدِيث بُنيان الْكَعْبَة مَا يدل على أَنه عَنى بالجدر هُنَالك الْحجر لما فِيهِ أصُول الْحِيطَان وَالله أعلم\rأَرَادَ أَن يحربهم\rأَي أَرَادَ أَن يزِيد جرأتهم عَلَيْهِم وعَلى مطالبتهم باستحلالهم حرق الْكَعْبَة أَو يحربهم أَي أ، يزِيد فِي غضبهم يُقَال حَرْب الرجل إِذا غضب وحربته أَنا إِذا حرشته وسلطته وعرفته بِمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298779,"book_id":2497,"shamela_page_id":474,"part":null,"page_num":507,"sequence_num":474,"body":"يغْضب مِنْهُ\rالْفرق\rالْفَزع والتخوف\rفتحاماه النَّاس\rأَي تجنبوه لم يتجاسروا عَلَيْهِ\rالأس\rالأَصْل وَالْقَاعِدَة الَّتِي تَسْتَقِر السَّمَاء عَلَيْهَا\rسبح\rتنفل والسبحة النَّافِلَة\rسردت\rالحَدِيث أسرده سردا إِذا أتيت بِهِ مُتَتَابِعًا على الْوَلَاء\rرجل مسيك\rأَي بخيل يمسك عَن الْعَطاء\rترب\rالرجل فِي أصل اللُّغَة بِمَعْنى افْتقر\rكَأَنَّهُ لصق بِالتُّرَابِ وأترب إِذا اسْتغنى كَأَنَّهُ قد صَار لَهُ من المَال بِقدر التُّرَاب ثمَّ جرى ذَلِك على ألسنتهم فِي الدُّعَاء وهم لَا يُرِيدُونَ وُقُوع الْأَمر إِنَّمَا يُرِيدُونَ بذلك إِيجَاب اللائمة عَلَيْهِ فِي تَقْصِيره فِي مَا كَانَ يجب أَن يَفْعَله أَو يفهمهُ وَكَذَلِكَ أَيْضا قَوْله ﷺ\rعَلَيْك بِذَات الدّين تربت يداك\rقَالَ أَبُو عبيد نرى أَنه ﵇ لم يتَعَمَّد الدُّعَاء عَلَيْهِ وَلكنهَا كلمة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ لله دَرك إِن اسْتعْملت مَا أَمرتك بِهِ وَقَالَ ابْن عَرَفَة أَرَادَ تربت يداك إِن لم تفعل مَا أَمرتك بِهِ وَقد استدلوا بقوله فِي حَدِيث جَاءَ لخزيمة فِيهِ\rانْعمْ صباحا تربت يَمِينك\rأَنه لَيْسَ بِدُعَاء عَلَيْهِ بل هُوَ دُعَاء لَهُ إِذْ لَا يقرن بِالدُّعَاءِ لَهُ دُعَاء عَلَيْهِ وَيَقُول الفصيح من الشُّعَرَاء","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298780,"book_id":2497,"shamela_page_id":475,"part":null,"page_num":508,"sequence_num":475,"body":"(هوت أمه مَا يبْعَث الصُّبْح غاديا ... وماذا يُؤَدِّي اللَّيْل حِين يؤوب)\rلِأَنَّهُ أَرَادَ الْمَدْح أَي أَي رجل يبْعَث الصُّبْح مِنْهُ وَأي رجل يُؤَدِّي اللَّيْل مِنْهُ حِين يؤوب إِلَى أَهله فَظَاهره ذمّ وباطنه الْمَدْح وَالثنَاء\rيُقَال\rأقسط\rيقسط فَهُوَ مقسط إِذا عدل\rوقسط\rيقسط فَهُوَ قاسط إِذا جَار قَالَ الشَّاعِر فِي ذمّ رجل\r(كَانَ بالقاسطين منا رءوفا ... وعَلى المقسطين سَوط عَذَاب)\rالعنف\rترك الرِّفْق وَإِظْهَار الشدَّة والاستطالة فِي القَوْل وَالْفِعْل وَيُقَال اعتنف الرجل إِذا أَخذه بعنف وَشدَّة\rالعربة\rالطّيبَة النَّفس الحريصة على اللَّهْو وَقيل فِي قَوْله تَعَالَى\r﴿عربا أَتْرَابًا﴾\rهن المتحببات إِلَى أَزوَاجهنَّ ولايكون ذَلِك إِلَّا عَن طيب نفس وَحسن عشرَة\rيتحرج\rأَي يخَاف الْحَرج والضيق\rالسام\rالْمَوْت فِي سَلام الْيَهُود\rبرق\rيَبْرق تلألأ وأشرق\rالأسارير\rالخطوط الَّتِي فِي الْجَبْهَة شبه التكسر فِيهَا الْوَاحِد سر وسرر وَالْجمع أسرار وَجمع الْجمع أسارير\rالْقَائِف\rالَّذِي يتتبع الاثار فيقف عَلَيْهَا ويتعرف الِاشْتِبَاه فيدركه بِالنّظرِ إِلَيْهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298781,"book_id":2497,"shamela_page_id":476,"part":null,"page_num":509,"sequence_num":476,"body":"الصغر وَالصغَار\rالاستذلال والاحتقار والهوان\rالْفسق\rالْخُرُوج عَن الطَّاعَة لمن يعقل وَعَن الْحُرْمَة فِي من لَا يعقل كَذَا حَده بَعضهم وَهَذَا يضا يعم من فسق مِمَّن خُوطِبَ إِذْ لَا حُرْمَة لَهُ وَلَا مُرَاعَاة فِي مَا فسق فِيهِ وَخرج عَن الطَّاعَة بِهِ\rالبقع\rاخْتِلَاف اللَّوْن وَيُقَال غراب أبقع إِذا كَانَ فِيهِ سَواد وَبَيَاض\rكَانَ يَتَحَنَّث\rأَي يتعبد أَي يفعل فعلا يخرج بِهِ من الْحِنْث أَي من الْإِثْم كَمَا يُقَال يتأثم أَي يلقِي الْإِثْم عَن نَفسه ومتخرج أَي يجْتَنب مَا يُوجب الْحَرج والحرج الضّيق\rغطه\rحطه بِشدَّة يُقَال غطه فِي المَاء إِذا أفرط فِي حطه فِيهِ\rزَمِّلُونِي ودثروني\rوَاحِد وكل شَيْء قد لفف فِي شَيْء فقد زمل\rالروع\rالْفَزع\rتحمل الْكل\rمن الأثقال والحوائج المهمة والعيال وكل مَا يتَكَلَّف ويثقل حمله فَهُوَ كل\rوتكسب الْمَعْدُوم\rمِنْهُم من جعل الْكسْب لنَفسِهِ وَأَنه يصل إِلَى كل شَيْء مَعْدُوم فَلَا يتَعَذَّر عَلَيْهِ لبعده وَقيل يكْسب الْمَعْدُوم أَي يُعْطِيهِ غَيره ويوصله إِلَى من هُوَ مَعْدُوم عِنْده يُقَال كسبت مَالا وكسبت زيدا مَالا أَي أعنته على كَسبه وَمِنْهُم من عداهُ بالأف فَقَالَ أكسبت زيدا مَالا وَأنْشد وأكسبني مَالا وأكسبته حمدا وَهَذَا الْوَجْه أولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298782,"book_id":2497,"shamela_page_id":477,"part":null,"page_num":510,"sequence_num":477,"body":"من الأول وأشبه بِمَا قبله فِي بَاب التَّفْضِيل والإنعام إِذْ لَا إنعام وَلَا تفضل فِي أَن يكْسب هُوَ لنَفسِهِ مَالا كَانَ مَعْدُوما عِنْده وَبَاب الْحَظ والسعادة فِي الِاكْتِسَاب غير بَاب التفضل والإنعام\rالناموس\rصَاحب سر الْملك الَّذِي لَا يحضر إِلَّا بِخَير وَلَا يظْهر إِلَّا الْجَمِيل وَيُقَال نامسه ينامسه منامسة إِذا ساره وَسمي جِبْرِيل ﵇ ناموسا لِأَنَّهُ مَخْصُوص بِالْوَحْي والغيب اللَّذين لَا يطلع عَلَيْهِمَا غَيره\rيَا لَيْتَني فِيهَا جذع\rفِيهَا يَعْنِي فِي نبوة مُحَمَّد ﷺ يَقُول با لَيْتَني كنت جذعا أَي شَابًّا فِيهَا يَعْنِي حِين يظْهر نبوته فأبالغ فِيهَا نصْرَة بِقُوَّة الشَّبَاب والجذع من الْبَهَائِم قبل أَن تثني بِسنة وَيُقَال الدَّهْر جذع أبدا أَي هُوَ شَاب لَا يهرم وَيُقَال لولد الْمعز أول سنة جدي وَالْأُنْثَى عنَاق فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ حول فالذكر تَيْس وَالْأُنْثَى عنز ثمَّ جذع فِي السّنة الثَّانِيَة ثمَّ ثني ثمَّ رباع\rالنَّصْر المؤزر\rالْمُؤَكّد الْقوي\rفَلم ينشب ورقة أَن مَاتَ\rأَي لم يلبث كَأَنَّهُ فجأه الْمَوْت قبل أَن ينشب فِي فعل شَيْء كِنَايَة عَن عجلة ذَلِك وسرعته\rيرجف فُؤَاده\rيضطرب\rوالبوادر\rمن الْإِنْسَان وَغَيره اللحمة الَّتِي بَين الْعُنُق والمنكب الْوَاحِدَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298783,"book_id":2497,"shamela_page_id":478,"part":null,"page_num":511,"sequence_num":478,"body":"بادرة وَالشَّاهِد أَنه قد يُقَال فِي الْحَيَوَان قَوْله وَجَاءَت الْخَيل محمرا بوادرها\rجبل شَاهِق\rأَي عَال وجبال شَوَاهِق\rذرْوَة الْجَبَل\rأَعْلَاهُ\rوالتردي\rالتهور وَهُوَ وُقُوع من علو إِلَى سفل\rفيسكن لذَلِك جأشه\rأَي يسكن مَا ثار من فزعه وهاج من حزنه\rتبدي لَهُ\rأَي ظهر لَهُ\rفأكره أَن أسنحه\rأَي أَن أَمر بَين يَدَيْهِ من جَانب إِلَى جَانب والسانح عِنْد الْعَرَب مَا مر بَين يَديك من عَن يَمِينك من طَائِر أَو غَيره وَكَانَت الْعَرَب تتيمن بِهِ ثمَّ يُقَال سنح لي رأى فِي كَذَا أَي اعْترض\rفأنسل انسلالا\rأَي أَمر بِرِفْق وَكَذَلِكَ تسلل إِنَّمَا هُوَ فِي تؤدة واستخفاء وَمِنْه قَوْله\r﴿يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُم لِوَاذًا﴾\rكَانَ لَهُ حَصِير يحجره بِاللَّيْلِ\rأَي يَتَّخِذهُ حجرَة يسْتَتر فِيهَا ويخلو بأَمْره\rلَا يمل حَتَّى تملوا\rفِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا أَن الله لَا يمل أبدا مللتم أَو لم تملوا فَجرى هَذَا مجْرى قَول الْعَرَب حَتَّى يشيب الْغُرَاب ويبيض الفأر وَالثَّانِي أَنه لَا يطرحكم حَتَّى تتركوا الْعَمَل وتزهدوا فِي الرَّغْبَة إِلَيْهِ وسمى الْفِعْلَيْنِ مللا وَلَيْسَ بملل على الْحَقِيقَة على مَذْهَب الْعَرَب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298784,"book_id":2497,"shamela_page_id":479,"part":null,"page_num":512,"sequence_num":479,"body":"فِي وضع الْفِعْل مَوضِع الْفِعْل إِذا وَافق مَعْنَاهُ وَالثَّالِث وَهُوَ الَّذِي اخْتَارَهُ ابْن الْأَنْبَارِي أَن يكون الْمَعْنى فَإِن الله لَا يقطع عَنْكُم فَضله حَتَّى تملوا سُؤَاله فَسمى فعل الله مللا وَلَيْسَ بملل وَهُوَ فِي التَّأْوِيل على جِهَة الازدواج وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى اللفظتين مُوَافقَة لِلْأُخْرَى وَإِن خَالَفت مَعْنَاهَا كَمَا قَالَ\r﴿فَمن اعْتدى عَلَيْكُم فاعتدوا عَلَيْهِ﴾\rمَعْنَاهُ فجاوزه على اعتدائه فَسَماهُ اعتداء وَهُوَ عدل لتزدوج اللَّفْظَة الثَّانِيَة مَعَ الأولى وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾\rوَهَذَا كثير\rكَانَ يقوم إِذا سمع الصَّارِخ\rيَعْنِي إِذا صرخَ الديك\rالسبحة\rصَلَاة النَّافِلَة\rفافزعوا إِلَى الصَّلَاة\rأَي أَسْرعُوا وَبَادرُوا والفزع يكون بمعنيين أَحدهمَا الرعب وَالثَّانِي الْإِسْرَاع إِلَى النُّصْرَة أَو إِلَى الْقَصْد الَّذِي تقصده\rأصل\rالتغمد\rالتغطية والستر يُقَال تغمده الله برحمته أَي غمره بهَا وألبسها إِيَّاه وستره بهَا وتغمدت فلَانا إِذا جعلته تَحت كنفك حَتَّى تغطيه أَي فِي سترك وَمن ذَلِك غمد السَّيْف لإنك إِذا غمدته فقد ألبسته بغمده وغيبته فِيهِ وَيُقَال غمدت السَّيْف وأغمدته\rرَأَيْت جَهَنَّم يحطم بَعْضهَا بَعْضًا\rأَي تنْدَفع فَيدْفَع بَعْضهَا بَعْضًا لشدَّة اشتعالها وتلهبها وأصل الحطم الْكسر\rأَيْن درعك الحطيمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298785,"book_id":2497,"shamela_page_id":480,"part":null,"page_num":513,"sequence_num":480,"body":"أَي الَّتِي تكسر السيوف وَمِنْه قَوْله\rشَرّ الرعاء الحطمة\rأَي الَّذِي يكون عنيفا فِي رعيه الْإِبِل فيحطمها أَي يلقِي بَعْضهَا على بعض لاستعجاله عَلَيْهَا وَقلة رفقه بهَا وَلَا يُمْهِلهَا حَتَّى تستوفي رعيها\rوَيُقَال\rرعت\rالْمَاشِيَة الْكلأ رعيا بِفَتْح الرَّاء والرعي بِكَسْر الرَّاء الْكلأ والرعاء على فعال بِالْكَسْرِ جمع رَاع نَادِر ورعاء أَيْضا\rالسوائب\rجمع سائبة وَكَانَت الْعَرَب إِذا نذرت فِي برْء من مرض أَو قدوم من سفر أَو وُصُول إِلَى أمل يَقُولُونَ نَاقَتي سائبة وَهِي أَن تسيب فَلَا تمنع من مرعى وَلَا تطرد عَن مَاء وَلَا ينْتَفع بهَا وَكَذَلِكَ فِي عتق العَبْد يَقُولُونَ هُوَ سائبة أَي لَا ملك وَلَا وَلَاء وأصلة من تسبيب الدَّوَابّ وَهُوَ إرسالها وَكَانَ أول من سنّ لَهُم هَذِه السّنة فِي الْجَاهِلِيَّة عَمْرو بن لحي فَمَضَوْا عَلَيْهَا حَتَّى جَاءَ الْإِسْلَام بإبطالها\rتجلت الشَّمْس\rانكشفت وَزَالَ كسوفها\rالمروط\rالأكسية وَاحِدهَا مرط وَيكون من خَز أَو صوف يؤتزر بِهِ\rوَالشَّمْس فِي حُجْرَتهَا لم تظهر أَي لم ترْتَفع وأصل الظُّهُور الِارْتفَاع وَالْغَلَبَة وَمِنْه قَوْله\r﴿فَمَا اسطاعوا أَن يظهروه﴾\rأَي مَا قدرُوا أَن يعتلوا عَلَيْهِ لارتفاعه وَقَوله\r﴿فَأَصْبحُوا ظَاهِرين﴾\rأَي غَالِبين معتلين على من ناوأهم وعاداهم\rالخميصة\rكسَاء أسود معلم فَإِن لم يكن معلما فَلَيْسَ بخميصة وَقد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298786,"book_id":2497,"shamela_page_id":481,"part":null,"page_num":514,"sequence_num":481,"body":"يكون من صوف وَمن خَز وَجَمعهَا خمائص\rالأنبجانية\rكسَاء لَهُ خمل وَقَالَ الطَّحَاوِيّ الأنبجانية الغليظ من الصُّوف\rالأخشب\rمن الْجبَال الخشن الغليظ والخشب الغليظ الخشن من كل شَيْء وأخشباها جبلان من جهتيها\rأطبقت\rأَي جمعت بَين أعاليها عَلَيْهِم حَتَّى يكون ذَلِك ملْء مَا بَينهمَا عَلَيْهِم وَفِي الدُّعَاء\rاللَّهُمَّ اسقنا غيثا طبقًا\rأَي مالئا للْأَرْض وَهَذَا غيث طبق الأَرْض أَي ملأها\rالتلبينة والتلبين\rحساء يعْمل من دَقِيق أَو نخالة أَو نشا سميت بذلك تَشْبِيها بِاللَّبنِ لبياضها ورقتها\rوالحساء والحسو\rوَاحِد يُقَال شربت حسوا كَذَا فِي الْمُجْمل وَقد يكون الحسو مصدرا يُقَال حسوت أحسو حسوا وَمِنْه قَوْلهم يسر حسوا فِي ارتغاء وَقَوله وَيَوْم كحسو الطير أَي قَلِيل الطول وَيُقَال احتسيت وتحسيت\rتجم الْفُؤَاد\rأَي تكشف عَنهُ وتخفف وتريح وَقيل تجم أَي تكمل إِصْلَاحه ونشاطه وتريح ألمه وتنبه شَهْوَته\rاغسل عني خطاياي بِمَاء الثَّلج وَالْبرد\rمُبَالغَة بِمَعْنى التَّخْفِيف والوصول إِلَى نِهَايَة الْمَغْفِرَة ومحو الذُّنُوب بإفراط غسلهَا وَالْبرد وَالْبرد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298787,"book_id":2497,"shamela_page_id":482,"part":null,"page_num":515,"sequence_num":482,"body":"يستعار للمسرة وَمِنْه أقرّ الله عينه\rقَوْلهَا\rوَكَانَ يَوْمًا تستر فِيهِ الْكَعْبَة\rأَي تكسي يَوْم عَاشُورَاء فِي الْجَاهِلِيَّة\rتفرع النِّسَاء\rأَي تعلوهن والفارع من كل شَيْء الْمُرْتَفع العالي وجبل فارع أَي عَال وَيُقَال فرعهم يفرعهم فرعا إِذا علاهم طولا أَو قدرا وَبِه سميت الْمَرْأَة فارعة وَفِي الْمُجْمل الْفَرْع الْعُلُوّ\rالْعرق\rجمع عراق جَاءَ نَادرا وَهِي الْعِظَام الَّتِي يقشر عَنْهَا مُعظم اللَّحْم وَتبقى عَلَيْهِ بَقِيَّة يُقَال عرقت الْعظم واعترقته وتعرقته إِذا أخذت عَنهُ اللَّحْم بأسنانك\rتحريت\rالشَّيْء إِذا اجتهدت فِي طلبه وإصابته\rقوض الْبناء\rإِذا نقض من غير هدم وَمن ذَلِك تقوضت الصُّفُوف إِذا انتقضت\rألحقني بالرفيق الْأَعْلَى\rقيل هُوَ من أَسمَاء الله تَعَالَى كَأَنَّهُ قَالَ وألحقني بِاللَّه قَالَ الْأَزْهَرِي وَهَذَا غلط والرفيق هَا هُنَا جمَاعَة الْأَنْبِيَاء الَّذين يسكنون أَعلَى عليين اسْم على فعيل وَمَعْنَاهُ الْجَمَاعَة وَمِنْه قَوْله\r﴿وَحسن أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾\rويقوى قَول الْأَزْهَرِي أَنه قد جَاءَ فِي بعض رِوَايَات هَذَا القَوْل الَّذِي قَالَه فِي مَرضه الَّذِي توفّي فِيهِ\rمَعَ الَّذين أنعم الله عَلَيْهِم من النَّبِيين وَالصديقين وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298788,"book_id":2497,"shamela_page_id":483,"part":null,"page_num":516,"sequence_num":483,"body":"وَقَالَ اللَّيْث بن المظفر الرفيق فِي الطَّرِيق واحدهم رَفِيق وَالْجمع أَيْضا رَفِيق\rالبحح\rانخفاض الصَّوْت لمَرض أَو غَيره\rرجلت\rالشّعْر سرحته وَالشعر مرجل والترجل الادهان ومشط الشّعْر وَيُقَال للمشط الْمرجل والمسرح\rيصغى إِلَى رَأسه\rأَي يميله والإصغاء الإمالة\rأويت إِلَى منزلي\rأَوَى إِلَيْهِ أويا واويت غَيْرِي أوويه إيواء قَالَ تَعَالَى\r﴿آوى إِلَيْهِ أَخَاهُ﴾\rأَي ضمه والمأوى مَكَان كل شَيْء الَّذِي يأوى إِلَيْهِ وينضم إِلَيْهِ وَتقول أويت لَهُ اوى لَهُ إِذا رتبت لَهُ ورقت نَفسك عَلَيْهِ أَيَّة ومأوية وَقَالَ الْأَزْهَرِي أدّى واوى بِمَعْنى وَاحِد وَفِي الحَدِيث\rلَا يأوي الضَّالة إِلَّا ضال\rوَلم يقل يؤوي وَلَا رَوَاهُ أحد علمناه\rالنفث\rشَبيه بالنفخ بِلَا ريق فَأَما التفل فَلَا يكون إِلَّا وَمَعَهُ شَيْء من ريق يُقَال تفل من فِيهِ إِذا تكره شَيْئا فَرَمَاهُ وانشد مَتى يحس مِنْهَا مائح الْقَوْم يتفل يصف بِئْرا نزل فِيهَا المائح فذاق ماءها فكرهة فَرَمَاهُ من فِيهِ\rوللعاهر الْحجر\rأَي حكمه الرمى بِالْحِجَارَةِ إِن كَانَ مُحصنا وَقيل مَعْنَاهُ الخيبة أَي خَابَ من لُحُوق الْوَلَد بِهِ وَمن الْعِفَّة وَذكر الْحجر اسْتِعَارَة أَي لَا مَنْفَعَة فِيهِ\rقَوْله فِي استراق السّمع\rفيقرها فِي أذن الكاهن كَمَا تقر القارورة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298789,"book_id":2497,"shamela_page_id":484,"part":null,"page_num":517,"sequence_num":484,"body":"قَالَ ابْن الْأَعرَابِي القر ترديدك الْكَلَام فِي أذن الأبكم حَتَّى يفهم كَمَا يسْتَخْرج مَا فِي القارورة شَيْئا بعد شَيْء إِذا أفرغت وَمن رَوَاهُ كقر الدَّجَاجَة أَرَادَ صَوتهَا إِذا قطعته يُقَال قرت الدَّجَاجَة تقر قرا وقريرا فَإِن رَددته قيل قرقرت قرقرة وقر قريرا\rوَفِي حَدِيث أم زرع\r\rزَوجي لحم جمل غث\rأَي مهزول\rعلى رَأس جبل\rتصف قلَّة خَيره وَبعده مَعَ الْقلَّة كالشيء التافه فِي قلَّة الْجَبَل الصعب لَا ينَال إِلَّا بالمشقة فِي الصعُود إِلَيْهِ وتكلف الانحدار بِهِ يبين ذَلِك قَوْلهَا\rلَا سهل فيرتقي\rتَعْنِي الْجَبَل\rوَلَا سمين فينتقي\rيَعْنِي اللَّحْم لَيْسَ لَهُ نقي وَهُوَ المخ وَقلة المخ دَلِيل على الهزال وَمن رَوَاهُ فَينْتَقل أَي لهزاله لَا يَنْقُلهُ النَّاس إِلَى مَنَازِلهمْ للْأَكْل بل يزهدون فِيهِ ويرغبون عَنهُ وَلَا يتكلفون الْمَشَقَّة فِيهِ\rوَقَول الْأُخْرَى\rأذكر عُجَره وبجره\rالعجر الْعُرُوق المعقدة فِي الْجَسَد حَتَّى ترَاهَا بادية من الْجَسَد ظَاهِرَة والبجر نَحْوهَا إِلَّا أَنَّهَا فِي الْبَطن خَاصَّة وَاحِدهَا بجرة وَهُوَ كالانتفاخ وَمِنْه يُقَال رجل أبجر إِذا كَانَ عَظِيم الْبَطن أَو ثَانِي السُّرَّة وَالْجمع بجر وَمِنْه قَوْله\rإِلَيْك أَشْكُو عجري وبجري\rأَي همومي وأحزاني وَالْمرَاد أَنَّهَا ذكرت عيوبه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298790,"book_id":2497,"shamela_page_id":485,"part":null,"page_num":518,"sequence_num":485,"body":"وأسراره الَّتِي تشتكيها مِنْهُ واستكثرتها\rوَقَول الْأُخْرَى\rزَوجي العشنق\rأَي أَنه طَوِيل لَيْسَ عِنْده أَكثر من طوله بِلَا مَنْفَعَة فَإِن ذكرت مَا فِيهِ طَلقنِي وَإِن سكت تركني معلقَة لَا أَيّمَا وَلَا ذَات بعل ضائعة قَالَ تَعَالَى\r﴿فتذروها كالمعلقة﴾\rوَقَول الْأُخْرَى\rزَوجي كليل تهَامَة\rضربت ذَلِك مثلا أَي لَيْسَ عِنْده أَذَى وَلَا مَكْرُوه لِأَن الْحر وَالْبرد كِلَاهُمَا فِيهِ أَذَى إِذا اشْتَدَّ وَقَوْلها\rوَلَا مَخَافَة\rأَي لَيْسَ عِنْده غائلة\rوَلَا شَرّ أخافه وَلَا سامة\rتَقول لَا يسأمني فيقل صحبتي أَي هُوَ معتدل الْأُمُور\rوَقَول الْأُخْرَى\rإِن أكل لف وَإِن شرب اشتف\rفَإِن اللف فِي الْأكل الْإِكْثَار من الْمطعم مَعَ التَّخْلِيط من صنوفه حَتَّى لَا يبْقى مِنْهُ شَيْئا والاشتفاف فِي المشرب استقصاء مَا فِي الْإِنَاء\rوَقَوْلها\rلَا يولج الْكَفّ\rلَعَلَّه كَانَ يجسدها عيب أوداء تكثرت مِنْهُ وتستره لِأَن البث هُوَ الْحزن تَقول فَهُوَ لَا يدْخل كَفه فِي ثِيَابهَا ليبحث ذَلِك الْعَيْب فَيشق عَلَيْهَا تصفه بالتكرم والتغافل وَترك المباحثة\rوَقَول الْأُخْرَى\rإِن دخل فَهد\rتصفه بِكَثْرَة النّوم والغفلة فِي الْمنزل على وَجه الْمَدْح لَهُ والفهد مَوْصُوف بِكَثْرَة النّوم وَفِي الْمثل أنوم من فَهد وَالَّذِي أرادات أَنه لَا يتفقد مَا يذهب من مَاله وَلَا يلْتَفت إِلَى معايب الْبَيْت وَمَا فِيهِ كَأَنَّهُ ساه عَن ذَلِك غير متفقد لَهُ وَبَيَان ذَلِك فِي قَوْلهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298791,"book_id":2497,"shamela_page_id":486,"part":null,"page_num":519,"sequence_num":486,"body":"لَا يسْأَل عَمَّا عهد\rيَعْنِي عَن مَا كَانَ يعهده قبل ذَلِك عِنْدهَا وَيُقَال فَهد الرجل إِذا غفل عَن الْأُمُور شبه بالفهد\rوَإِن خرج أَسد\rتصفه بالشجاعة إِذا خرج إِلَى النَّاس ومشاهدة الْحَرْب ولقاء الْعَدو أَسد فِي ذَلِك أَي صَار أسدا أَو قَامَ مقَام الْأسد فِي حمايته وشجاعته يُقَال أَسد الرجل واستأسد بِمَعْنى وَاحِد\rوَقَول الْأُخْرَى\rزَوجي عياياء أَو غياياء\rشكّ الرَّاوِي قَالُوا وَالصَّحِيح بِالْعينِ الْمُهْملَة والعياياء هُوَ الْعنين الَّذِي تعييه مباضعة النِّسَاء وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الْإِبِل الَّذِي لَا يضْرب وَلَا يلقح\rوالطباقاء\rالغبي الأحمق قَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ المطبق عَلَيْهِ جَمِيعًا\rوكل دَاء لَهُ دَاء\rأَي هُوَ فِيهِ لَا يَخْلُو مِنْهُ وحسبك من جمعه أَنَّهَا لَا تأمن أَن يشجها\rوالشج\rشج الرَّأْس وَهُوَ الشق فِيهِ\rأَو يفلها\rوالفل نَحْو الشج وَهُوَ تَأْثِير فِي الْجَسَد وَمِنْه فلول السَّيْف وَهِي تأثيرات فِيهِ وانثلام فِي حَده وَوَاحِد الفلول فل\rوَقَول الْأُخْرَى\rالْمس مس أرنب\rوَصفته بِحسن الْخلق ولين الْجَانِب تَشْبِيها بِمَسّ الأرنب ولين وبرها\rوَالرِّيح ريح زرنب\rفَهُوَ نوع من أَنْوَاع الطّيب مَعْرُوف تعنى أَن ذكره جميل واختياره مستحسن وَيحْتَمل أَن تُرِيدُ طيب ريح جسده","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298792,"book_id":2497,"shamela_page_id":487,"part":null,"page_num":520,"sequence_num":487,"body":"وَكَثْرَة اسْتِعْمَاله الطّيب فِي ثِيَابه حَتَّى يظْهر ذَلِك مِنْهُ عِنْد لِقَائِه\rوَقَول الْأُخْرَى\rرفيع الْعِمَاد\rتصفه بالشرف وعلو الْقدر وأصل الْعِمَاد عماد الْبَيْت وَهَذَا مثل وَصفته بارتفاع الْحسب\rطَوِيل النجاد\rتصفه بامتداد الْقَامَة والنجاد حمائل السَّيْف تكنى بطول النجاد عَن طول المسروج\rوَقَوْلها\rعَظِيم الرماد\rوَصفته بِكَثْرَة الضِّيَافَة من لُحُوم الْإِبِل وَغَيرهَا وَإِذا نحر وَذبح عظمت ناره وَكَثُرت وقوده فَيكون الرماد فِي الْكَثْرَة على قدر ذَلِك وَقَوْلها\rقريب الْبَيْت من الناد\rأَي ينزل بَين النَّاس وقريبا من أَنْدِيَتهمْ وَهِي مجَالِسهمْ ليعملوا مَكَانَهُ ويسهل عَلَيْهِم قَصده واستضافة وَلَا يبعد عَنْهُم وَلَا يستخفي مِنْهُم وَهَذَا من الْكَرم الْمَحْض\rوَقَول الْأُخْرَى\rمَالك وَمَا مَالك\rتَعْظِيمًا لأَمره وتفخيما لشأنه وَأَنه خير مِمَّا ذكرته بِهِ من الثَّنَاء عَلَيْهِ\rلَهُ إبل قليلات المسارح\rتَقول إِنَّه لَا يوجههن يسرحن نَهَارا إِلَّا قَلِيلا ولكنهن يكثرن البروك بفنائه عدَّة لوُرُود الأضياف فَإِن نزل بِهِ ضيف لم تكن الْإِبِل غَائِبَة عَنهُ وَلكنهَا قريبَة مِنْهُ فيبادر إِلَى من نزل بِهِ بالقرى من أَلْبَانهَا ولحومها\rوَإِذا سمعن صَوت المزهر أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالك\rأَرَادَت أَن زَوجهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298793,"book_id":2497,"shamela_page_id":488,"part":null,"page_num":521,"sequence_num":488,"body":"من عَادَته إِذا نزله بِهِ الضيفان أَن ينْحَر لَهُم ويسقيهم ويأتيهم بالمعازف والملاهي إِكْرَاما لَهُم فقد صَارَت الْإِبِل إِذا سَمِعت ذَلِك الصَّوْت أَيقَن بنحره لَهُنَّ لأضيافه وَكَذَلِكَ قَالَت أَيقَن أَنَّهُنَّ هوالك\rوَقَول الاخرة فِي تفخيم زَوجهَا أَيْضا\rزَوجي أَبُو زرع وَمَا أَبُو زرع أنَاس من حلي أُذُنِي\rتُرِيدُ أَنه حلاني قرطه وشنوفا تنوس بأذني وتتعلق والنوس الْحَرَكَة من المعاليق وَنَحْوهَا\rوملأ من شَحم عضدي\rأَرَادَت بِهِ الْحَسَد كُله أَي أسمنني بإحسانه إِلَيّ وَإِذا سمنت الْعَضُد سمن سَائِر الْجَسَد وَقَوْلها\rوبجحني فبجحت إِلَى نَفسِي\rوَتبين موقعة مني\rوجدني فِي أهل غنيمَة بشق\rبِفَتْح الشين مَوضِع والمحدثون يكسرونها والشق النَّاحِيَة والشق الْمَشَقَّة قَالَ تَعَالَى\r﴿إِلَّا بشق الْأَنْفس﴾\rأَرَادَت أَن أَهلهَا كَانُوا أَصْحَاب غنم لَيْسُوا بأصحاب خيل وَلَا إبل\rفجعلني فِي أهل صَهِيل وأطيط\rفالصهيل أصوات الْخَيل والأطيط أصوات الْإِبِل\rوَقَوْلها\rودائس ومنق\rقيل الدائس للطعام يَعْنِي أَنهم أهل زرع والمنقي الَّذِي ينقي الطَّعَام ويراعي تنظيفه\rفَعنده أَقُول فَلَا أقبح\rأَي يقبل قولي وَلَا يرد\rوأشرب فأتقمح\rأَي أروي حَتَّى أدع الشَّرَاب من شدَّة الرّيّ يُقَال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298794,"book_id":2497,"shamela_page_id":489,"part":null,"page_num":522,"sequence_num":489,"body":"نَاقَة قامح وإبل قماح وَلم تقل هَذَا إِلَّا من عزة المَاء عِنْدهم وكل رَافع رَأسه فَهُوَ مقمح قَالَ تَعَالَى\r﴿فهم مقمحون﴾\rوَالْإِبِل لَا ترفع رؤسها عِنْد الْوُرُود إِلَّا بعد تناهيها فِي الشّرْب والاستغناء عَن العودة فَإِن بقيت لَهَا إِرَادَة فِي الشّرْب عَادَتْ وَلم تتماد على الرّفْع وَمن رَوَاهُ بالنُّون فَمَعْنَاه أَن تشرب فَوق الرى فتزداد يُقَال قنحت من الشَّرَاب أقنح قنحا إِذا تكارهت على الشّرْب بعد الرّيّ وبلوغ الْغَايَة\rوأرقد فأتصبح\rتَعْنِي أَنَّهَا تستوفي عِنْده نومها وَلَا يكرهها على الانتباه وَالسير فِي مهمة أَو عمل\rعكومها رداح\rالعكوم جمع عكم وَهِي الْأَحْمَال والغرائر الَّتِي فِيهَا ضروب الْأَمْتِعَة والرداح الْعَظِيمَة الْكَثِيرَة الحشو\rمضجعه كمسل شطبة\rوأصل الشطبة مَا شطب من جريد النّخل وَهُوَ سعفه وَجَمعهَا شطب وَذَلِكَ أَنه يشقق مِنْهُ قضبان دقاق تنسج مِنْهُ الْحصْر يُقَال للْمَرْأَة الَّتِي تفعل ذَلِك شاطبة وَجَمعهَا شواطب\rإِنَّه ضرب اللَّحْم\rأَي خَفِيف الْجِسْم دَقِيق الخصر شبهته بِتِلْكَ الشطبة وَقيل أَرَادَت بمسل الشطبة سَيْفا سل من غمده شبهته بِهِ\rتكفيه ذِرَاع الجفرة\rوالجفرة الْأُنْثَى من أَوْلَاد الْغنم وَالذكر جفر وَالْعرب تمدح الرجل بقلة الْأكل وَالشرب قَالَ شَاعِرهمْ\r(تكفيه فلذة كبد إِن ألم بهَا ... من الْعشَاء ويروي شربه الْغمر)","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298795,"book_id":2497,"shamela_page_id":490,"part":null,"page_num":523,"sequence_num":490,"body":"وَإِذا أَتَى على أَوْلَاد العنز أَرْبَعَة أشهر وَفصل عَن أمه وَأخذ فِي الرَّعْي قيل لَهُ جفر وَيُقَال استجفر الصَّبِي إِذا قوى على الْأكل فَهُوَ جفر\rوَقَوْلها\rلَا تنث حديثنا تنثيثا\rوَرُوِيَ بِالْبَاء وهما متقاربان فِي الْمَعْنى يُقَال نث الحَدِيث أفشاه وبثه بِمَعْنَاهُ أَرَادَت أَنَّهَا مَأْمُونَة لَا تفشي لنا سرا\rوَلَا تنقث ميرتنا تنقيثا\rتَقول إِنَّهَا أمينة على حفظ طعامنا لَا تَأْخُذهُ فتذهب بِهِ والميرة مَا يمتار من مَوضِع إِلَى مَوضِع من دَقِيق أَو غَيره والتنقيث الْإِسْرَاع فِي السّير يُقَال خرج يتنقث فِي سيره إِذا أسْرع\rخرج والأوطاب تمخض\rالأوطاب جمع وطب وَهِي أسقية اللَّبن تمخض أَي يسْتَخْرج زبدها بِالتَّحْرِيكِ\rيلعبان من تَحت خصرها برمانتين\rقيل يَعْنِي أَنَّهَا ذَات كفل عَظِيم فَإِذا اسْتَقَلت نبا الكفل بهَا عَن الأَرْض حَتَّى يسير تحتهَا فجوة يجْرِي الرُّمَّان وَقيل أَرَادَت الثديين وَالْأول أصح\rالسّري\rالَّذِي لَهُ سرو وجلالة وَقيل السرو سخاء فِي مرؤة\rالشري\rالْفرس الَّذِي يستشري فِي سيره أَي يلج نشاطا وَقيل الشرى الْفرس الْمُخْتَار الْفَائِق وَيُقَال شرى الْبَعِير فِي سيره إِذا أسْرع شرى\rوَأخذ خطيا\rيَعْنِي الرمْح سمي بذلك لِأَنَّهُ يَأْتِي من نَاحيَة من نواحي الْبَحْرين يُقَال لَهَا الْخط ينْسب إِلَيْهَا وَأَصلهَا من الْهِنْد قيل وَإِنَّمَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298796,"book_id":2497,"shamela_page_id":491,"part":null,"page_num":524,"sequence_num":491,"body":"قيل لقرى الْبَحْرين وعمان الْخط لِأَن ذَلِك السَّيْف كالخط على جَانب الْبَحْر بَين الْبر وَالْبَحْر فَإِذا انْتَهَت السفن المملؤة رماحا إِلَيْهَا فرغت وَوضعت فِي تِلْكَ الْقرى حَتَّى تحمل مِنْهَا فنسبت إِلَيْهَا\rوأراح عَليّ نعما ثريا\rأَي كثيرا يُقَال أثرى بَنو فلَان إِذا كثرت أَمْوَالهم\rفِي رِوَايَة\rصفر ردائها\rأَي أَنَّهَا ضامرة الْبَطن وَكَانَ رداؤها صفرا أَي خَال لشدَّة ضمور بَطنهَا فالرداء يَنْتَهِي إِلَى الْبَطن\rوملء كسائها\rأَي أَنَّهَا ذَات لحم فَهِيَ تملأ كساءها\rوغيظ جارتها\rلما لَهَا من الْخِصَال الَّتِي تفوقها فِيهَا وتحسدها عَلَيْهَا وَفِي رِوَايَة أُخْرَى\rوعقر جارتها\rأَي هلاكها فِي معنى مَا قبله من الْحَسَد والغيظ\rوَأَعْطَانِي من كل رَائِحَة زوجا\rأَي من كل مَا يروح عَلَيْهِ من أَصْنَاف أَمْوَاله نَصِيبا مضاعفا وَفِي بعض النّسخ من كل ذابحة زوجا فَإِن صَحَّ وَلم يكن تصحيفا فَقيل يكون فِي معنى الأول وَيكون فَاعل بِمَعْنى مفعول أَي من كل شَيْء يجوز رده من الْإِبِل وَالْبَقر وَالْغنم وَالْأول أولى\rالصلصلة\rالصَّوْت\rفَيفْصم عني\rأَي يقْلع عني يُقَال أفصم الْمَطَر أَي أقلع","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298797,"book_id":2497,"shamela_page_id":492,"part":null,"page_num":525,"sequence_num":492,"body":"تفصد\rالشَّيْء يتفصد أَي سَالَ\rأتبعه إِيَّاه\rأَي صبه عَلَيْهِ وصيره تَابعا لَهُ\rحنكه\rيحنكه تحنيكا فَهُوَ محنك ومحنوك وتحنيك الصَّبِي أَن يمضع تمر أَو غَيره ثمَّ يدلك بِهِ حنك الصَّبِي وَيُقَال حنكه بِالتَّخْفِيفِ والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم ويتصل إِلَى الملهاة واللهاة هِيَ اللحمة الْحَمْرَاء المتدلية من الحنك الْأَعْلَى عِنْد اخر الْفَم وَأول الْحلق\rسئم\rيسأم ومل يمل بِمَعْنى وَاحِد وَقد تقدم شَرحه فِي هَذَا الْمسند\rالمخافتة\rإخفاء الصَّوْت\rقَوْلهَا\rبعد مَا حطمه النَّاس\rكِنَايَة عَن كبره فيهم وَيُقَال حطم فلَانا أَهله إِذا كبر فيهم كَأَنَّهُمْ رُبمَا حملوه من أثقالهم فصيروه شَيخا محطوما\rتحريت\rالشَّيْء قصدته وَاجْتَهَدت يَعْنِي فِي إِصَابَته\rالأخبثان\rالْغَائِط وَالْبَوْل\rالخميصة\rكسَاء من خَز أَو صوف لَهُ علم\rالْمُوَاظبَة\rعلى الشَّيْء المداومة عَلَيْهِ\rالأسيف\rالسَّرِيع الْحزن والبكاء وَهُوَ الأسوف أَيْضا والآسف بِغَيْر يَاء الغضبان والأسيف بِالْيَاءِ فِي غير هَذَا العَبْد وَالتَّابِع والأجير\rالوكاء\rالسّير أَو الْخَيط الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة أَو الصرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298798,"book_id":2497,"shamela_page_id":493,"part":null,"page_num":526,"sequence_num":493,"body":"المخضب\rكالإجانة\rالنَّحْر\rالصَّدْر والنحر مَا يلصق بالحلقوم والمرىء من أَعلَى الْبَطن وَيُقَال هِيَ الرئة قَالَه غير وَاحِد\rالقصم\rبالصَّاد الْمُهْملَة الْكسر يُقَال قصمت الشَّيْء كَسرته والقضم بالضاد الْمُعْجَمَة قضم الدَّابَّة شعيرها يُقَال قضمته تقضمه والفصم بِالْفَاءِ وَالصَّاد الْمُهْملَة أَن يتصدع الشَّيْء من غير أَن يتَبَيَّن وكل مُبين مقصوم فَإِذا بَان فَهُوَ القصم بِالْقَافِ وَالصَّاد الْمُهْملَة وَمن هَذَا يُقَال هُوَ أقصم البنية أَي منكسرها وَالَّذِي فِي حَدِيث عَائِشَة ﵂ أقرب إِلَى القضم بِالْقَافِ وَالضَّاد المنقوطة لِأَنَّهُ مضغ وتليين مَا اشْتَدَّ من السِّوَاك والفصم بِالْفَاءِ قربت من ذَلِك وَالَّذِي روينَاهُ فبالقاف وَالضَّاد وَالله أعلم بِمَا قالته أَو قَالَه الرَّاوِي عَنْهَا\rوأبده بَصَره\rبِالْبَاء أَي مده إِلَيْهِ كَأَنَّهُ أعطَاهُ بدة من بَصَره أَي حظا والبد والبدة الْحَظ والنصيب وأبد يَده إِلَى الأَرْض أَي مدها\rقَالَت\rتوفّي رَسُول الله ﷺ بَين حاقنتي وذاقنتي\rالحاقنة مَا سفل من الْبَطن والذاقنة طرف الْحُلْقُوم الثَّانِيَة كَذَا فِي الْمُجْمل وَحكى الْهَرَوِيّ عَن أبي الْهَيْثَم الحاقنة المطمئن من الترقوة وَالْحلق والذاقنة نقرة الذقن وَقَالَ أَبُو عبيد الذاقنة طرف الْحُلْقُوم وَقَالَ غَيره الذاقنة الذقن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298799,"book_id":2497,"shamela_page_id":494,"part":null,"page_num":527,"sequence_num":494,"body":"وَبَين يَدَيْهِ ركوة أَو علبة\rالركوة مَعْرُوفَة والعلبة قدح ضخم من خشب يحلب فِيهِ\rالْوِصَال\rأَن يَصُوم يَوْمَيْنِ لَا يفْطر على شَيْء فِي اللَّيْل الَّذِي بَينهمَا\rوَكَانَ أملككم لإربه\rأَي لشهوته أَي أَنه أقدر على أَن يكفها عَن مَا لَا يجوز لَهُ\rسرد الصَّوْم\rأَي تَابعه ودوام عَلَيْهِ\rأَثوَاب سحُولِيَّة\rقَالَ القتبي سحول جمع سحل وَهُوَ ثوب أَبيض وَتجمع سحول على سحل وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي سحول بيض من الْقطن خَاصَّة وَيُقَال إِنَّهَا ثِيَاب منسوبة إِلَى سحول وَهِي قَرْيَة بِالْيمن وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح وَالله أعلم وَقد قَرَأنَا نَحن بِمَكَّة على شيخ من شُيُوخ الحَدِيث كَانَ من أهل هَذِه الْقرْيَة\rالكرسف\rالْقطن\rالْحلَل\rبرود الْيمن وَاحِدهَا برد وحلة والحلة إِزَار ورداء وَلَا يُسمى حلَّة حَتَّى يكون ثَوْبَيْنِ يأتزر باحدهما ويرتدي الاخر\rبرد حبرَة\rنوع من البرود مخطط\rفِي سَرقَة من حَرِير\rأَي فِي جُبَّة من حَرِير وَقَالَ أَبُو عبيد سرق الْحَرِير هِيَ الشقق إِلَّا أَنَّهَا الْبيض مِنْهَا خَاصَّة الْوَاحِدَة سَرقَة\rرتع\rالْبَعِير فِي المرعى إِذا أكل بسعة وانبساط وأرتعه الله أَي أثبت لَهُ مَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298800,"book_id":2497,"shamela_page_id":495,"part":null,"page_num":528,"sequence_num":495,"body":"يرعاه على سَعَة كَذَلِك\rالوعك\rمرس الْمَرَض وتحريكه للْمَرِيض رعدة ولهيبا وَيُقَال أَخَذته نافض الْحمى وَيُقَال أوعكت الْكلاب الصَّيْد إِذا مرغته فِي التُّرَاب\rيُقَال شعر\rمتمرط ومتمرق\rوأمرط الشّعْر وأمرق إِذا انْتَشَر وانتتف\rالجميمة\rتَصْغِير جمة وجمة الْإِنْسَان مُجْتَمع شعر ناصيته والناصية قصاص الشّعْر والوفرة والجمة إِلَى الْأُذُنَيْنِ فَقَط فَإِن زَادَت فَوق ذَلِك لم يقل وفرة\rالأرجوحة\rلعبة الصّبيان فِي حَبل يعلق فيميل بهم من نَاحيَة إِلَى نَاحيَة وَالْأَصْل فِي الأراجيح الاهتزاز والتحريك\rنهج الرجل\rينهج بالنُّون إِذا كَانَ مبهورا مُنْقَطع النَّفس يُقَال نهج وأنهج إِذا رَبًّا وتدارك نَفسه وتتابع\rهه هه\rحِكَايَة الْبكاء وشدته\rزفت الْعَرُوس\rإِلَى زَوجهَا أَي حملت إِلَيْهِ بِسُرْعَة وإزعاج وَيُقَال زف الْقَوْم فِي سيرهم إِذا أَسْرعُوا قَالَ تَعَالَى\r﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يزفون﴾\rوزف الظليم أَي أسْرع حَتَّى يسمع لجناحيه زفيف أَي صَوت\rحظي\rالرجل إِذا كَانَ ذَا منزلَة وَمَكَان مِمَّن حظي عِنْده يُقَال حظي يحظى حظوة بِرَفْع الْحَاء وحظيت الْمَرْأَة عِنْد زَوجهَا إِذا وافقته وأحبها\rالْغيرَة\rضيق الصَّدْر بَين الْمَرْأَة وَزوجهَا فِي مَا يَقع بِقَلْبِه مِنْهَا أَو بقلبها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298801,"book_id":2497,"shamela_page_id":496,"part":null,"page_num":529,"sequence_num":496,"body":"مِنْهُ فِي أَمر الزَّوْجِيَّة خَاصَّة من ميله إِلَى غَيرهَا أَو ميلها إِلَى غَيره\rأحصة\rجمع حِصَّة وَهُوَ النَّصِيب وَيُقَال أَيْضا فِي الْجمع حصص وَهُوَ أَكثر اسْتِعْمَالا\rبشر خَدِيجَة بِبَيْت من قصب\rقَالَ أهل الْعلم باللغة الْقصب فِي هَذَا اللُّؤْلُؤ المجوف الْوَاسِع كالقصر المنيف وَفِي الْمُجْمل الْقصب أنابيب من جَوْهَر\rفارتاع لذَلِك\rأَي انزعج والروع الْفَزع\rوَيَقُول أحب أَن أكون فِي\rمسلاخ\rفلَان أَي فِي ثِيَابه الَّتِي يجددها اسْتِعَارَة كَأَنَّهُ تمنى أَن يكون فِي مثل هَدْيه وطريقته مَا استحسنه مِنْهُ\rالْبَنَات\rلعب وصور لصغار الْجَوَارِي يلعبن بهَا\rالنُّشُوز\rكَرَاهِيَة كل وَاحِد من الزَّوْجَيْنِ لصَاحبه وَسُوء عشرَة وَامْتِنَاع من أَدَاء الْوَاجِب فِي حق الزَّوْجِيَّة\r﴿من بعد مَا أَصَابَهُم الْقرح﴾\rالْقرح الْمصدر وَهُوَ الْجرْح وَيُقَال قرحه فَهُوَ قريح أَي جريح والقرح بِالضَّمِّ ألم الْجراح\rالزيغ\rالْميل على الْإِطْلَاق ثمَّ يكون ميلًا عَن الْحق وَفِي قَوْله\r﴿فَلَمَّا زاغوا أزاغ الله قُلُوبهم﴾\rوَيكون ميلًا عَن الطُّمَأْنِينَة فِي قَوْله\r﴿وَإِذ زاغت الْأَبْصَار وَبَلغت الْقُلُوب الْحَنَاجِر﴾\rخبطا وحيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298802,"book_id":2497,"shamela_page_id":497,"part":null,"page_num":530,"sequence_num":497,"body":"وَفِي حَدِيث الْإِفْك\r\rالتأبين\rعلى وَجْهَيْن فتأبين الْحَيّ ذكره بالقبيح وَمِنْه قَوْله أبنوا أَهلِي أَي ذكروهم بِسوء وَفِي ذكر مجْلِس رَسُول الله ﷺ كَانَ لَا يؤبن فِيهِ الْحرم أَي لَا تذكر بقبيح وَالْوَجْه الاخر تأبين الْمَيِّت وَهُوَ مدحه بعد مَوته وَالثنَاء عَلَيْهِ وَالشَّاهِد قَول الشَّاعِر\r(لعمري وَمَا دهري بتأبين هَالك ... )\rتعس\rالرجل يتعس أَي عثر وانكب قَالَ تَعَالَى\r﴿فتعسا لَهُم﴾\rأَي فعثارا لَهُم وسقوطا لَهُم فِيمَا لَا يسرهم\rالوعك\rاضْطِرَاب الْحمى\rالتبر\rالذَّهَب وَالْفِضَّة مَا كَانَ غير مصوغ\rكَانَ يستوشي الحَدِيث\rأَي يَسْتَخْرِجهُ بالبحث عَنهُ وَالِاسْتِقْصَاء عَلَيْهِ وَيُقَال استوشى الرجل جرى فرسه إِذا جنبه وحركه ليجري\r﴿وَالَّذِي تولى كبره مِنْهُم﴾\rكبره وَكبره بِكَسْر الْكَاف وَضمّهَا لُغَتَانِ أَي مُعظم الْإِفْك وَقيل الْكبر الْإِثْم اسْم الْكَبِيرَة كالخطيء من الْخَطِيئَة وَيَقَع الْكبر بِالضَّمِّ فِي غير هَذَا على الْكَبِير فِي السن وَمِنْه قَوْله\rالْكبر الْكبر\rأَي قدم الْأَكْبَر فِي السن وَيكون الْكبر بِالْكَسْرِ بِمَعْنى التكبر فِي قَوْله\r﴿كبر مَا هم ببالغيه﴾\rأَي تكبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298803,"book_id":2497,"shamela_page_id":498,"part":null,"page_num":531,"sequence_num":498,"body":"الْبُهْتَان\rالْبَاطِل الَّذِي يتحير فِي إفراطه من سَمعه\rجزع أظفار\rنوع من الخرز وَقيل هُوَ جزع ظفار وَهِي مَدِينَة بِالْيمن يكون فِيهَا هَذَا الْجزع\rوَالنِّسَاء يَوْمئِذٍ لم يهبلن\rأَي لم يكثر لحمهن من السّمن فيثقلن وَفِي رِوَايَة لم يهبلن اللَّحْم أَي لم تكْثر لحومهن وشحمهن والمهبل الْكثير اللَّحْم الثقيل الْحَرَكَة من السّمن\rالْعلقَة\rمن الطَّعَام الْبلْغَة قدر مَا يتبلغ بِهِ ويمسك رمقه يُرِيد الْقَلِيل\rالهوادج\rمركب من مراكب النِّسَاء مقبب واحدهن هودج وَقد يستعملهن الرِّجَال\rبعد مَا\rاسْتمرّ\rالْجَيْش أَي سَار\rلَيْسَ فِي الدَّار دَاع وَلَا مُجيب\rأَي خَالِيَة لَيْسَ بهَا أحد\rفَتَيَمَّمت\rأَي قصدت\rعرس\rالْمُسَافِر أَي نزل وسط رَحْله وَتَحْقِيق التَّعْرِيس نزُول الْمُسَافِر فِي مسراه من اخر اللَّيْل للراحة\rادَّلَجَ\rالرجل فِي سَفَره بتَشْديد الدَّال إِذا خرج من اخر اللَّيْل وأدلج إِذا قطع اللَّيْل كُله من أَوله سيرا\rخمرت وَجْهي\rأَي غطيته والتخمير التغطية\rالجلباب\rالْإِزَار وَمَا تتغطى بِهِ الْمَرْأَة وتستتر فِيهِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298804,"book_id":2497,"shamela_page_id":499,"part":null,"page_num":532,"sequence_num":499,"body":"الوغرة\rشدَّة الْحر وَيُقَال وغر صَدره يوغر إِذا اغتاظ وَحمى وأوغر صَدره أَي أحماه من الغيظ\rيفيضون\rيَخُوضُونَ فِيهِ ويكثرون مِنْهُ\rالريب\rالشَّك\rاللطف\rفِي الْأَفْعَال الرِّفْق بهَا وَفِي الْأَقْوَال لين الْكَلَام وَيُقَال لطف الله لَك أَي أوصل إِلَيْك مَا تطلب بِلَا تَعب\rنقه\rمن مَرضه ينقه نقوها إِذا أَفَاق\rالمناصع\rمَوَاضِع خَالِيَة تقضى فِيهَا الْحَاجة من الْغَائِط وَالْبَوْل وَقيل المناصع صَعِيد أفيح فسيح خَارج الْبيُوت\rبرز وتبرز\rأَي ظهر إِلَى البرَاز وَهُوَ الْموضع الْوَاسِع الظَّاهِر وَهُوَ المتبرز أَي الْمَكَان الَّذِي يظْهر فِيهِ ويقصد لذَلِك\rالمرط\rكسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ وَجمعه مروط\rتعس مسطح\rأَي سقط وعثر وانكب وَيُقَال تعس يتعس وأتعسه الله\rياهنتاه\rكَأَنَّهَا نسبتها إِلَى البله وَقلة الْمعرفَة بمكايد النَّاس وفسادهم وَيُقَال امْرَأَة هنتا أَي بلهاء\rامْرَأَة وضيئة عِنْد زَوجهَا\rأَي محببة إِلَيْهِ حَسَنَة فِي عينه\rالمضارة\rالمضادة سميت الضرة بذلك لمضادتها الْأُخْرَى وَالْجمع ضرائر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298805,"book_id":2497,"shamela_page_id":500,"part":null,"page_num":533,"sequence_num":500,"body":"لَا يرقأ لي دمع\rأَي لَا يَنْقَطِع\rأغمصه\rأعيبه غمصت الشَّيْء عبته\rالدَّاجِن\rالشَّاة الَّتِي تألف الْبَيْت وتقيم بِهِ وَيُقَال دجن بِالْمَكَانِ أَي أَقَامَ بِهِ\rمن يعذرني من عبد الله بن أبي\rأَي قَالَ من يعذرني مِنْهُ أَن عاتبت أم عَاقَبت أَي من يقوم بعذري فِي فعله\rاحتملته الحمية\rأَي أغضبته وَالْحمية الأنفة وَالْغَضَب والتغضب وَحكى ابْن السّكيت أَن الِاحْتِمَال الْغَضَب وَقيل حَملته الحمية على ذَلِك القَوْل\rويروى\rاجتهلته الحمية\rأَي حَملته على الْجَهْل وَيُقَال أجهله هَذَا الْأَمر أَي جعله جَاهِلا والمجهلة الْأَمر يحملك على الْجَهْل\rقلص الدمع\rانْقَطع انسكابه وَيُقَال قلص الشَّيْء وتقلص إِذا تضام وَنقص\rمَا رام من مَجْلِسه\rأَي مَا برح من مَكَانَهُ يُقَال رام يريم إِذا برح وَزَالَ وَقل مَا يسْتَعْمل إِلَّا فِي النَّفْي ورام يروم إِذا طلبه\rالجمانة\rالدرة وَجَمعهَا جمان\rفَسرِّي عَن رَسُول الله ﷺ\rأَي كشف\rالْإِفْك\rالْكَذِب يُقَال أفك يأفك إِذا كذب وَأَصله صرف الْكَلَام عَن","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298806,"book_id":2497,"shamela_page_id":501,"part":null,"page_num":534,"sequence_num":501,"body":"الْحق إِلَى الْبَاطِل قَالَ تَعَالَى\r﴿أجئتنا لتأفكنا عَن آلِهَتنَا﴾\rأَي لتصرفنا\rالْعصبَة\rمن الرِّجَال نَحْو الْعشْرَة والعصابة الْجَمَاعَة من النَّاس وَالطير وَالْخَيْل\r﴿وَلَا يَأْتَلِ﴾\rمن الألية وَهِي الْيَمين يُقَال الى وائتلي\rأحمي سَمْعِي وبصري\rأَي أمنع سَمْعِي وبصري من أَن أخبر أَنِّي سَمِعت مَا لم أسمع وأبصرت مَا لم أبْصر تَنْفِي بذلك عَن نَفسهَا الْكَذِب\rالْمُسَاوَاة المفاعلة\rمن السمو أَي تطلب من السمو والعلو وَالْغَلَبَة مَا أطلب\rفعصمها الله\rأَي منعهَا من الشَّرّ بالورع\rوالورع\rالمعدلة ومجانبة مَا لَا يحل أَو مَا لَا يَنْبَغِي تَحْلِيله\rوَمَا كشفت عَن كنف امْرَأَة قطّ\rأَي مَا رمت كشف مَا سترته من نَفسهَا إِشَارَة إِلَى التعفف\rوَكَانَ يستوشي الحَدِيث\rأَي يثيره ويسخرجه بالبحث عَنهُ وَقد تقدم\rالْإِحْصَان\rفِي كَلَام الْعَرَب الْمَنْع فَتكون الْمَرْأَة مُحصنَة بِالْإِسْلَامِ لِأَن الْإِسْلَام يكفها عَن مَا لَا يحل وَتَكون مُحصنَة بالعفاف وَالْحيَاء من أَن تفعل مَا تعاب بِهِ وَتَكون مُحصنَة بِالْحُرِّيَّةِ وبالتزويج أَيْضا وَالْمَرْأَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298807,"book_id":2497,"shamela_page_id":502,"part":null,"page_num":535,"sequence_num":502,"body":"حصان بِفَتْح الْحَاء بَيِّنَة الْحصن أَي مستعملة لما يُوجِبهُ عَلَيْهَا الْإِحْصَان من الِامْتِنَاع عَمَّا لَا يحل وَلَا يحسن والحاصن أَيْضا المتعففة\rوَفرس حصان بِكَسْر الْحَاء بَين التحصن إِذا كَانَ منجبا وَبِنَاء حُصَيْن بَين الحصانة\rالرزانة\rالثَّبَات وَهُوَ ضد الطيش وَيُقَال رجل رزين وَامْرَأَة رزان\rوَمَا تزن بريبة\rأَي لَا تتهم يُقَال أزننت فلَانا بِكَذَا أَي أتهمته فَهُوَ يزن بِكَذَا\rالغرث\rالْجُوع يُقَال رجل غرثان وَامْرَأَة غرثى\rوالغفلة\rالمحمودة ترك مَا لَا يحسن فِي دين أَو مُرُوءَة\rوتصبح غرثى من لُحُوم الغوافل\rاسْتِعَارَة أَي لَا تغتاب أحدا مِمَّن هُوَ غافل من مثل هَذَا الْفِعْل قَالَ تَعَالَى\r﴿وَلَا يغتب بَعْضكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أحدكُم أَن يَأْكُل لحم أَخِيه مَيتا﴾\rوَقَوله\rأهل الْجنَّة البله\rلم يرد قلَّة الْمعرفَة بالواجبات عَلَيْهِ وَلَكِن أَرَادَ عدم الْمعرفَة بالمكر والخديعة وَسَائِر مَا لَا يحسن اسْتِعْمَاله فِي الدّين وَلَا فِي الْعشْرَة\rمَا نافح عَن رَسُول الله ﷺ\rأَي مَا دَافع\rوالولق\rالْكَذِب يُقَال ولق الرجل يلق إِذا كذب وَقيل الولق الِاسْتِمْرَار فِي الْكَذِب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298808,"book_id":2497,"shamela_page_id":503,"part":null,"page_num":536,"sequence_num":503,"body":"الحمس\rقُرَيْش وَمن ولدت قُرَيْش وكنانة وجديلة قيس سموا حمسا لأَنهم تحمسوا فِي دينهم أَي تشددوا والحماسة الشجَاعَة والأحمس الشجاع وَكَانُوا لَا يقفون بِعَرَفَة وَلَا يخرجُون من الْحرم وَيَقُولُونَ نَحن أهل الله فَلَا نخرج من حرم الله وَكَانُوا لَا يدْخلُونَ الْبيُوت من أَبْوَابهَا وَحكى الْحَرْبِيّ أَنهم إِنَّمَا سموا حمسا بِالْكَعْبَةِ لِأَنَّهَا حمساء وحجرها يضْرب إِلَى السوَاد وَقيل الحمسة الْحُرْمَة وَإِنَّمَا سموا حمسا لنزولهم بِالْحرم\rالأبطح\rوالبطيحة والبطحاء كل مَكَان متسع ثمَّ يرْتَفع أَحدهَا على مَكَان بِعَيْنِه كالأبطح الَّذِي يبيت النَّاس بِهِ فِي انصرافهم إِلَى مَكَّة عِنْد تَمام الْحَج وَهُوَ الَّذِي كَانَ ينزله رَسُول الله ﷺ لِأَنَّهُ كَانَ أسمح لِخُرُوجِهِ وانفصاله من مَكَّة\rلاك\rاللُّقْمَة فِي فِيهِ يلوكها إِذا رددها بالمضع وَيُقَال فلَان يلوك أَعْرَاض النَّاس إِذا وَقع بهم واذاهم بِلِسَانِهِ\rالتحنيك\rأَن تمضع التَّمْر ثمَّ تدلكه بحنك الصَّبِي وَمَوْضِع تحنيك الصَّبِي يُقَال لَهُ الحنك وهما حنكان والحنك الْأَعْلَى سقف أَعلَى الْفَم والأسفل سطح الْفَم\rكداء\rالْمَمْدُود بِفَتْح الْكَاف هُوَ بِأَعْلَى مَكَّة إِذا صعد فِيهِ الَّاتِي من طَرِيق الْعمرَة وَمَا هُنَالك انحدر مِنْهُ\rوكدى\rبِالْكَسْرِ وتنوين الدَّال","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298809,"book_id":2497,"shamela_page_id":504,"part":null,"page_num":537,"sequence_num":504,"body":"وَهُوَ بِأَسْفَل مَكَّة يدْخل فِيهِ الدَّاخِل بعد أَن ينْفَصل من ذِي طوى وَهُوَ بِقرب شعب الشافعيين وَأبي الزبير عِنْد قعيقعان وَهُنَاكَ مَوضِع اخر يُقَال لَهُ كدي مصغر وَإِنَّمَا هُوَ لمن خرج من مَكَّة إِلَى الْيمن فَهُوَ فِي طَرِيقه وَلَيْسَ فِي هذَيْن المقدمين فِي شَيْء وَهَكَذَا كَانَ شَيخنَا أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد ابْن عمر بن أنس العذري يخبر بالأندلس عَن هَذِه الْمَوَاضِع عَن كل من لَقِي بِمَكَّة من أهل الْمعرفَة بمواضعها وبالأحاديث الْوَارِدَة فِي ذَلِك وَكَانَ سَائِر مَشَايِخنَا هُنَالك يستفيدون ذَلِك مِنْهُ ويأخذونه عَنهُ\rالْأدم\rجمع أَدِيم وَهُوَ الْجلد\rالليف\rلِيف جمار النّخل واحدته ليفة\rالضجاع\rفرَاش يضطجع عَلَيْهِ\rيُقَال\rلقست\rنَفسه من الشَّيْء إِذا غثت\rشطر شعير\rوَشطر من شعير جُزْء مِنْهُ وَالْأَصْل فِي شطر الشَّيْء نصفه إِلَّا أَن الحَدِيث لَيْسَ فِيهِ مِقْدَار يكون مَا أشارت إِلَيْهِ نصفه فَكَأَنَّهَا أشارت إِلَى بعض مِنْهُ فَكَأَنَّهَا قَالَت شَيْء من شعير وَقد قَالَ تَعَالَى\r﴿فَوَلوا وُجُوهكُم شطره﴾\rأَي نَاحيَة من نواحيه وَهِي الَّتِي تقَابل وَجه المتوجه إِلَيْهَا لِأَن أهل الأقطار مخاطبون بذلك وهم مُخْتَلفُونَ فِي جِهَات التَّوَجُّه\rالرفرف\rوالرف لوح أَو نَحوه مستطيل يَجْعَل فِي نَاحيَة مُرْتَفعَة من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298810,"book_id":2497,"shamela_page_id":505,"part":null,"page_num":538,"sequence_num":505,"body":"الْحَائِط يَجْعَل عَلَيْهِ مَا يُرَاد خفظه\rالْهَرم\rكبر السن\rالسنام\rأَعلَى الشَّيْء\rالرشق\rالْوَجْه من الرَّمْي إِذا رمى الْقَوْم بأجمعهم قَالُوا رمينَا رشقا بِكَسْر الرَّاء وَأما الرشق بِفَتْح الرَّاء فَهُوَ الْمصدر يُقَال رشقت بِالسَّهْمِ رشقا والرشق أَيْضا الصَّوْت تَقول سَمِعت رشق كَذَا أَي صَوته\rيُقَال\rدلع\rالرجل لِسَانه إِذا أخرجه من فِيهِ ودلع اللِّسَان نَفسه إِذا خرج\rأفريت\rالشَّيْء إِذا شققته على جِهَة الْإِفْسَاد فَإِذا فعل ذَلِك للإصلاح قيل فريت بِغَيْر ألف وَيُقَال فِي الذَّبِيحَة أفرى الْأَوْدَاج بِالْألف لِأَنَّهُ إِفْسَاد لَهَا وَإِن كَانَ الْأَمر يؤول إِلَى صَلَاح وَهُوَ اسْتِعْمَالهَا بعد الذَّكَاة وَإِنَّمَا يُرَاعى حَال الْفِعْل فري الْأَدِيم قطع الجزار للجلد\rالخليقة\rالطبيعة\rكل مَا وقى غَيره فَهُوَ\rوقاء لَهُ\rأَي سَاتِر لَهُ وحافظ\rالنَّقْع\rالْغُبَار\rيبارين الأعنة\rأَي تحارسها وتسابقها\rمصعدات\rمرتفعات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298811,"book_id":2497,"shamela_page_id":506,"part":null,"page_num":539,"sequence_num":506,"body":"الاسل\rالرماح\rوالظماء\rالْبَعِيدَة الْعَهْد بِالدُّخُولِ فِي الدِّمَاء فَهِيَ إِلَيْهَا مسارعة اسْتِعَارَة كالظاميء وَهُوَ العطشان الَّذِي بعد عَهده بِالْمَاءِ فَهُوَ يشتهيه ويسارع إِلَيْهِ\rيُقَال\rتمطر\rالرجل إِذا تعرض للمطر وتشهاه وتجرد عِنْد وُقُوعه للتمسح بِهِ وإمراره على جسده واستعاره حسان للجياد وَهِي الْخَيل أَنَّهَا معترضات لرشق السِّهَام والأسنة وَوُقُوع الْقِتَال وَالدُّخُول فِيهِ\rالْخمْرَة\rكالسجادة وَجَمعهَا خمر وَقد قيل إِنَّه أَرَادَ جمع خمار\rاللَّطْم\rالضَّرْب على الْوَجْه بباطن الرَّاحَة ثمَّ استعاره للخمرة وَإِنَّمَا فعلن ذَلِك يَوْم فتح مَكَّة سُرُورًا بذلك\rروح الْقُدس\rقيل جِبْرِيل ﵇ وَالتَّقْدِيس التَّطْهِير وَمِنْه قَوْله\r﴿ونقدس لَك﴾\rأَي نطهر أَنْفُسنَا لَك وَقيل نقدسك ونطهرك من كل مَا لَا يَلِيق بك\rلَيْسَ لَهُ\rكفاء\rأَي مسَاوٍ يُقَال هُوَ كفؤك وكفاؤك أَي مسَاوٍ لَك وَنَظِير لَك\rالعكة\rإِنَاء الْعَسَل وَالسمن\rالمغافير\rشَيْء كالصمغ ينضحه العرفط حُلْو كالناطف وَله ريح مُنكرَة والعرفط نوع من شجر العضاه والعضاه من شجر الشوك كالطلح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298812,"book_id":2497,"shamela_page_id":507,"part":null,"page_num":540,"sequence_num":507,"body":"والعوسج والعرفط وَيُقَال قد أَغفر العرفط إِذا ظهر ذَلِك مِنْهُ وَخرج النَّاس يتغفرون إِذا خَرجُوا يجمعُونَ ذَلِك وَوَاحِد المغافير مغْفُور وَلَيْسَ فِي كَلَام الْعَرَب مفعول بِضَم الْمِيم إِلَّا ثَلَاثَة أَمْثِلَة مغْفُور ومغرود ضرب من الكمأة ومنخور للمنخر\rجرست نحله العرفط\rأَي أكلت نحله من هَذَا الَّذِي يجْرِي من العرفط وَهُوَ المغافير وَيُقَال المغاثير أَيْضا بالثاء وَيُقَال للنحل جوارس أَي أواكل وأصل الجرس الصَّوْت الْخَفي يُقَال سَمِعت جرس الطير أَي صَوت مناقيرها على شَيْء تَأْكُله وماسمعت لفُلَان جرسا أَي حسا وَلَا صَوتا وَفِي بعض الحَدِيث\rفيسمعون صَوت جرس طير الْجنَّة\rوَقد حُكيَ عَن الأسمعي أَنه قَالَ كنت فِي مجْلِس شُعْبَة فَذكر الحَدِيث وَفِيه\rفيسمعون جرس طير الْجنَّة\rقَالَهَا بالشين فَقلت جرس فَنظر إِلَيّ وَقَالَ خذوها عَنهُ فَهُوَ أعلم بهَا\rالْفرق\rالْفَزع وَالْخَوْف\rتحجر\rالشَّيْء اشْتَدَّ وَصَارَ كالحجر\rالْكَلم\rالْجرْح\rانفجرت\rأَي انتفضت وسال مَا فِيهَا\rالليت\rصفحة الْعُنُق وهما ليتان من جَانِبي الْعُنُق قَالَ الزّجاج الليتان مجْرى القرط فِي الْعُنُق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298813,"book_id":2497,"shamela_page_id":508,"part":null,"page_num":541,"sequence_num":508,"body":"مطبوب\rأَي مسحور وَمن طبه أَي سحره قَالَ أَبُو بكر بن الْأَنْبَارِي الطِّبّ حرف من الأضداد يُقَال طب لعلاج الدَّاء وطب سحر وَهُوَ من أعظم الأدواء وَرجل طَبِيب أَي حاذق بالشَّيْء الْمَوْصُوف بِهِ سمي طَبِيبا لتطبيبه وحذقه\rالمشاطة\rالشّعْر الَّذِي يسْقط من الرَّأْس واللحية عِنْد التسريح بالمشط\rوجف الطلعة\rوعاؤها وَهُوَ الغشاء الَّذِي عَلَيْهَا ويروى جب طلعة بِالْبَاء أَي مَا فِي جوفها\rوَجب الْبِئْر\rجرابها وَهُوَ جوانبها من أَعْلَاهَا إِلَى أَسْفَلهَا\rراعوفة الْبِئْر وراعونة\rتقال بِالْفَاءِ وَالنُّون وَهِي صَخْرَة تتْرك فِي أَسْفَل الْبِئْر إِذا احتفرت تكون ثَابِتَة هُنَاكَ فَإِذا أَرَادوا تنقية الْبِئْر يقوم عَلَيْهِ المستقي وَيُقَال بل هُوَ حجر ثَابت فِي بعض الْبِئْر يكون صلبا لَا يُمكنهُم إِخْرَاجه وَلَا كَسره فَيتْرك على حَاله\rالأبتر\rالْقصير الذَّنب من الْحَيَّات\rالطفية\rخوصَة الْمقل وَجَمعهَا طفي قَالَ أَبُو عبيد وَأرَاهُ شبه الخطين اللَّذين على ظَهره بخوصتين من خوص الْمقل\rالكراع\rمن الْإِنْسَان مَا دون الرّكْبَة وَمن الدَّوَابّ مَا دون الكعب وَالْأَصْل أَن كرَاع الشَّيْء طرفه وأكارع الأَرْض أطرافها القاصية وأكارع الشَّاة قَوَائِمهَا والأكارع من النَّاس السفلة والكراع من غير هَذَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298814,"book_id":2497,"shamela_page_id":509,"part":null,"page_num":542,"sequence_num":509,"body":"اسْم لجَمِيع الْخَيل\rالأَصْل فِي\rالمنيحة\rأَن يَجْعَل الرجل لبن شاته أَو نَاقَته لاخر سنة ثمَّ جعلت كل عَطِيَّة منيحة\rشدَّة الْحر من فوح جَهَنَّم وفيح\rجَهَنَّم أَي فورانها وغليانها يُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت\rالْبَأْس\rالشدَّة على الْعُمُوم ثمَّ قد تخص بهَا الْحَرْب\rلَا يُغَادر سقما\rأَي لَا يتْرك\rكَانُوا يتحرون\rأَي يقصدون\rالمرط\rكسَاء من صوف أَو خَز وَقد تقدم\rسُورَة الْغَضَب\rحِدته وثورانه\rوَالْحَد\rالحدة والغيظ\rيسْرع مِنْهُ الْفَيْئَة\rأَي الرُّجُوع والسكون\rالْإِثْخَان\rالإفراط فِي الْقَتْل\rافتلت\rالرجل وافتلتت نَفسه إِذا مَاتَ فَجْأَة فلتة وكل أَمر فعل على غير تمكث فقد افتلت\rبطحان\rوَاد بِالْمَدِينَةِ\rيجْرِي نجلا\rأَي مَاء اجنا والاجن الْمُتَغَيّر وأصل النجل النز ونبوع المَاء من الأَرْض وَيُقَال استنجل الْوَادي إِذا ظَهرت نزوزه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298815,"book_id":2497,"shamela_page_id":510,"part":null,"page_num":543,"sequence_num":510,"body":"وَالسَّلَف\rالْمُتَقَدّم والأسلاف والسلاف والسلاف المتقدمون\rالمهنة\rجمع ماهن والماهن الْخَادِم والمهن والمهنة الْخدمَة يُقَال مهنت الْقَوْم أمهنهم وأمهنهم وامتهنوني أَي استخدموني وَحكى الْهَرَوِيّ أَن المهنة بِفَتْح الْمِيم خطأ\rالتفل\rالرَّائِحَة الكريهة\rفَإِن الله لَا يمل حَتَّى تملوا\rفِيهِ ثَلَاثَة أَقْوَال أَحدهَا أَن الله لَا يمل أبدا مللتم أم لم تملوا فَجرى هَذَا مجْرى قَول الْعَرَب حَتَّى يشيب الْغُرَاب وَحَتَّى يبيض الفأر وَالثَّانِي أَن الله لَا يطرحكم حَتَّى تتركوا الْعَمَل لَهُ وتزهدوا فِي الرَّغْبَة إِلَيْهِ فسمة الْفِعْلَيْنِ مللا وَلَيْسَ مللا فِي الْحَقِيقَة على مَذْهَب الْعَرَب فِي وضع الْفِعْل مَوضِع الْفِعْل إِذا وَافق مَعْنَاهُ وَمن ذَلِك قَول عدي بن زيد ثمَّ أضحوا لعب الدَّهْر بهم فَجعل إهلاكه إيَّاهُم لعبا وَالثَّالِث الَّذِي اخْتَارَهُ ابْن الْأَنْبَارِي أَن يكون الْمَعْنى فَإِن الله لَا يقطع عَنْكُم فَضله حَتَّى تملوا سُؤَاله فَسمى فعل الله مللا وَلَيْسَ بملل وَهُوَ فِي التَّأْوِيل على جِهَة الازدواج وَهُوَ أَن تكون إِحْدَى اللفظتين مُوَافقَة لِلْأُخْرَى وَإِن خَالَفت مَعْنَاهَا كَمَا قَالَ\r﴿فَمن اعْتدى عَلَيْكُم فاعتدوا عَلَيْهِ﴾\rمَعْنَاهُ فجازوه على اعتدائه فَسَماهُ اعتداء وَهُوَ عدل لتزدوج اللَّفْظَة الثَّانِيَة مَعَ الأولى وَمِنْه قَوْله تَعَالَى\r﴿وَجَزَاء سَيِّئَة سَيِّئَة مثلهَا﴾","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298816,"book_id":2497,"shamela_page_id":511,"part":null,"page_num":544,"sequence_num":511,"body":"مَا ألفاه\rأَي مَا وجده\rعرق فِيهِ تمر\rالْعرق بِفَتْح الرَّاء مكتل ينسج من الخوص دون الزبيل\rالعرك\rالحك\rاللهوات\rجمع لهاة وَهِي اللحمة المتدلية من الحنك الْأَعْلَى الْمُعَلقَة الْحَمْرَاء فِي أقْصَى الْفَم\rالمخيلة\rالسحابة الَّتِي يقوى الظَّن أَن فِيهَا مَطَرا وأخالت السَّمَاء فَهِيَ مخيلة إِذا تغيمت وتوهم الْمَطَر وَهَذِه بِضَم الْمِيم وَالَّتِي قبلهَا بِفَتْح الْمِيم\rعصفت الرّيح\rاشْتَدَّ هبوبها\rالْعَارِض\rمن السَّحَاب الضخم\rخشخشة السِّلَاح\rصَوته عِنْد تحريكه\rالأرق\rالسهر يُقَال أرق يأرق أرقا\rالغطيط\rصَوت ترديد النَّفس فِي النّوم\rنُوقِشَ\rفلَان الْحساب أَي استقصي عَلَيْهِ\rالألد\rالشَّديد الْخُصُومَة وَالْجمع قوم لد والخصم مثله قَالَ تَعَالَى\r﴿بل هم قوم خصمون﴾\r\rتستأمر النِّسَاء فِي أبضاعهن\rيَعْنِي فِي نِكَاحهنَّ والأبضاح جمع بضع يُقَال ملك فلَان بضع فُلَانَة إِذا ملك عقدَة نِكَاحهَا وَهُوَ كِنَايَة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298817,"book_id":2497,"shamela_page_id":512,"part":null,"page_num":545,"sequence_num":512,"body":"عَن مَوضِع الغشيان والمباضعة المعاشرة وَالِاسْم الْبضْع\rكَانَ عمله دِيمَة\rالديمة الْمَطَر الدَّائِم شبهت عمله فِي دَوَامه مَعَ الاقتصاد بديمة الْمَطَر\rفَور حَيْضهَا\rأَي انبعاث حَيْضهَا وإقباله واستكثاره وَيُقَال فعل الشَّيْء من فوره أَي من سَاعَته وَفِي انبعاث الهمة بِهِ قبل أَن تسكن\rالأرب\rالْحَاجة والشهوة\rالرّقية من كل ذِي حمة\rأَي من كل ذِي لسعة\rقف شعري\rأَي قَامَ وارتفع من الْفَزع والاستعظام\rقاب قوسين\rأَي قدر قوسين وَقَالَ مُجَاهِد قاب قوسين أَي قدر ذراعين يُقَال بيني وَبَينه قدر رمح وقاد رمح وَقيد رمح وقرى رمح قَالَ والقوس الذِّرَاع بلغَة أَزْد شنُوءَة\rالْفِرْيَة\rالْكَذِب المختلق\rالمجاعة\rالْجُوع وَالرّضَاع الَّذِي تقع بِهِ الْحُرْمَة مَا سقِِي اللَّبن فِيهِ من الْجُوع فِي الصغر وَكَذَلِكَ المصة والمصتان لَا تُؤثر فِي دفع الْجُوع فَلَا حُرْمَة لَهَا\rالتَّيَمُّن\rالْأَخْذ بِالْيَمِينِ والابتداء بِالْيَمِينِ وَاسْتِعْمَال جِهَة الْيَمين تفاؤلا بِحسن اللَّفْظ فِي الْأُمُور كلهَا\rتنزه\rعَن الشَّيْء كرهه وتباعد عَنهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298818,"book_id":2497,"shamela_page_id":513,"part":null,"page_num":546,"sequence_num":513,"body":"الماهر\rالحاذق\rالسفرة\rالكتبة هم الْمَلَائِكَة واحدهم سَافر وَقيل لِلْكَاتِبِ سَافر لِأَنَّهُ يبين الشَّيْء ويوضحه وَقيل سميت الْمَلَائِكَة سفرة لأَنهم يسفرون بَين الله وأنبيائه وَقيل لأَنهم ينزلون بِوَحْي الله وتأديبه وَمَا يَقع بِهِ الصّلاح بَين النَّاس تَشْبِيها بالسفير الَّذِي يصلح بَين الرجلَيْن يُقَال سفرت بَين الْقَوْم أَي أصلحت\rالتعتعة\rالتَّرَدُّد فِي الأرم والتبله\rالكساء\rالمبلد هُوَ المرقع وَيُقَال لبدت الثَّوْب ولبدته والبدته إِذا رقعته وَقَالَ ثَعْلَب يُقَال للرقعة الَّتِي يرقع بهَا قب الْقَمِيص الْقَبِيلَة وللرقعة الَّتِي يرقع بهَا صدر الْقَمِيص اللبدة وَقد لبدت الثَّوْب ألبده وألبده\rيسترفقه\rيسْأَله الرِّفْق والرفق واللين ضد الشدَّة\rويستوضعه\rيسْأَله الوضيعة وَهِي الحطيطة وَفِي حَدِيث اخر\rمن أنظر مُعسرا أَو وضع لَهُ\rأَي حط عَنهُ من أصل المَال شَيْئا\rصير الْبَاب\rوصائر الْبَاب يَعْنِي شقّ الْبَاب\rأرْغم الله أَنفه\rأَي الصقه بالرغام والرغام التُّرَاب\rالعناء\rالْمَشَقَّة والكلفة\rالفرصة\rالْقطعَة من الْقطن أَو الصُّوف يُقَال فرصت الشَّيْء إِذا قطعته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298819,"book_id":2497,"shamela_page_id":514,"part":null,"page_num":547,"sequence_num":514,"body":"وَلذَلِك يُقَال للحديدة الَّتِي يقطع بهَا المفراص بِالْفَاءِ هَاهُنَا\rشؤون الرَّأْس\rوَاحِدهَا شَأْن وَيُقَال لَهَا الْقَبَائِل وَهِي أَربع قطع فِي جمجمة الرَّأْس مشغوف بَعْضهَا بِبَعْض يُقَال إِن الدمع يجْرِي مِنْهَا من عروق إِلَى الْعين وَهَذِه تسمى الغادية وَالْمرَاد أَن يبلغ المَاء فِي غسل الرَّأْس إِلَى أصُول الشّعْر\rمعط الشّعْر وتمعط وامرط أَيْضا\rإِذا تناثر\rالْوَاصِلَة\rالْمَرْأَة الَّتِي تصل شعرهَا بِشعر اخر تكثيرا لَهُ وتفخيما وَالْمسْتَوْصِلَة الَّتِي تسْعَى فِي فعل ذَلِك بهَا\rأتجزي إحدانا صلَاتهَا إِذا هِيَ حَاضَت\rأَي أتقضي وَلَيْسَ عَلَيْهَا بِلَا خلاف\rتفطرت\rأَي تشققت\rجملت\rالشَّحْم أَي أذبته والجميل والصرار مَا أذيب من الشَّحْم\rالحم\rمَا أذيب من الألية خَاصَّة الْوَاحِدَة فِي التَّقْدِير حمة\rدف\rيدف دفيفا إِذا سَار سيرا فِي لين والدافة الْجَمَاعَة يَسِيرُونَ كَذَلِك سيرا رَقِيقا لَيْسَ بالشديد وَكَأَنَّهُ سير فِي ضعف\rرجل\rفضل\rعَلَيْهِ رِدَاء وقميص وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِزَار وَلَا سَرَاوِيل وَيُقَال للمتوشح بِثَوْب متفضل\rأَيفع الْغُلَام\rفَهُوَ يافع وَلَا يُقَال موفع وَذَلِكَ إِذا شَارف الِاحْتِلَام وَلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298820,"book_id":2497,"shamela_page_id":515,"part":null,"page_num":548,"sequence_num":515,"body":"يَحْتَلِم بعد وَجمع اليافع أيفاع وَيُقَال يافع ويفعة فَمن قَالَ يافع ثنى وَجمع وَمن قَالَ يفعة قَالَ ذَلِك فِي الِاثْنَيْنِ وَالْجمع بِلَفْظ وَاحِد\rفِي دم الْحيض فِي الثَّوْب\rكَانَت تقرصه\rيُقَال قرصت الدَّم من الثَّوْب بِالْمَاءِ أَي قطعته وقرصته بِالْمَاءِ أَي قطعته كَأَنَّهَا تقصد إِلَيْهِ من سَائِر الثَّوْب فتغسله وَكَأَنَّهُ قطع وحيازة\rالصيب\rالمتتابع\rالبث\rأَشد الْحزن وَهُوَ لِشِدَّتِهِ عَلَيْهِ يبثه وَلَا يصبر على كِتْمَانه\rالْحبَّة السَّوْدَاء\rيُقَال هِيَ الشونيز\rالسام\rالْمَوْت\rالمروط\rأكسية من قطن أَو صوف وَاحِدهَا مرط\rاختمرت\rالْمَرْأَة غطت رَأسهَا وصدرها وَاسم مَا تختمر بِهِ الْخمْرَة وَالْجمع خمر\rالْقَيْنَات\rجمع قينة وَهِي الْمُغنيَة\rالشّرْب\rالْقَوْم يَجْتَمعُونَ على الشَّرَاب\rالشيزى\rجفان الطَّعَام تزين بالسنام أَي بِلَحْم أسنمة الْإِبِل وصف من كَانَ يفعل ذَلِك مِنْهُم\rوَكَيف حَيَاة أصداء وهام\rكِنَايَة عَن الْهَلَاك أَي لَا محيا لمن هلك وَمن قَوْلهم أَصمّ الله صلاه أَي أهلكه وَالْأَصْل فِي الصدى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298821,"book_id":2497,"shamela_page_id":516,"part":null,"page_num":549,"sequence_num":516,"body":"الصَّوْت تسمعه من الْجَبَل أَو الْبَيْت الرفيع إِذا أَنْت صَوت فأجابك والصدى يُجيب الْحَيّ فَإِذا هلك الرجل صم صداه كَأَنَّهُ لَا يسمع شَيْئا فيجيب عَنهُ\rوالهامة\rأَيْضا كَانَت الْعَرَب تَقول إِنَّه يخرج من هَامة الْمَيِّت طَائِر إِذا مَاتَ وَقد بَطل ذَلِك القَوْل بِالْإِسْلَامِ وَجَاء ذَلِك فِي قَوْله لَا هَامة\rالنَّار يحطم بَعْضهَا بَعْضهَا\rأَي تتدافع وأصل الحطم كسرك الشَّيْء الْيَابِس وَيُقَال سواق حطم لِأَنَّهُ يستعجل بِالْإِبِلِ وَلَا يرفق بهَا فِي سوقها فيلقي بَعْضهَا على بعض وَذَلِكَ سَبَب من أَسبَاب الْهَلَاك وَيُقَال للنار حطمة لحطمها مَا يلقى فِيهَا وَفِي الحَدِيث\rشَرّ الرعاء الحطمة\rوَهُوَ الَّذِي يكون عنيفا فِي رعيه المَال\rالْقصب\rالمعي والأقصاب الأمعاء\rطمثت\rالْمَرْأَة وطمثت ذَا حَاضَت وطمث الرجل الْمَرْأَة إِذا أَصَابَهَا بجماع لَا غير وأصل الطمث الْمس\rالاستبضاع\rنوع من نِكَاح الْجَاهِلِيَّة وَهُوَ أَن يطْلب الرجل جماع الْمَرْأَة وتطلب الْمَرْأَة جمَاعه إِيَّاهَا لتنال مِنْهُ الْوَلَد فَقَط\rالْبغاء\rالْفُجُور والبغايا الزواني الْوَاحِدَة بغي\rتكسب الْمَعْدُوم\rقيل فِيهِ قَولَانِ أَحدهمَا أَنه لسعده وحظه من الدُّنْيَا لَا يتَعَذَّر عَلَيْهِ كسب كل شَيْء مَعْدُوم مُتَعَذر على من سواهُ وَالْقَوْل الاخر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298822,"book_id":2497,"shamela_page_id":517,"part":null,"page_num":550,"sequence_num":517,"body":"أَنه يملك الشَّيْء الْمَعْدُوم المتعذر من لَا يقدر عَلَيْهِ تصف إحسانه وَكَرمه وَعُمُوم فَضله وَكَذَلِكَ قرن بِهِ أَنه يحمل الْكل وَالْكل مَا يثقل حمله من صلات الْأَرْحَام وَالْقِيَام بالعيال وقرى الأضياف وَهَذَا أولى من القَوْل الأول بالمدح وبهذه المكرمات يستمال من جَفا وقاطع وَأما بِمُجَرَّد السعَة والتمكن من الِاكْتِسَاب والتمول دون تفضل وَلَا كرم فَلَا وَهَذَا لَا مدْخل لَهُ فِي الْمَدْح\rيتقصفون\rعَلَيْهِ أَي يزدحمون\rأجرنا\rامنا\rأخفرت\rالرجل إِذا نفضت عَهده\rالذِّمَّة\rالْعَهْد\rاللابة\rالْحرَّة\rوالحرة\rأَرض ذَات حِجَارَة سود\rالرُّسُل\rبِفَتْح الرَّاء السّير اللين الرَّقِيق وَالرسل بِكَسْر الرَّاء اللين\rالظهيرة\rأَشد الْحر ونحرها أوائلها\rمقنعا\rأَي مغطيا رَأسه بِثَوْب يستره\rالرَّاحِلَة\rالْمركب الْقوي على السّير والارتحال من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى\rالنطاق\rأَن تَأْخُذ الْمَرْأَة ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل أَو نَحوه ثمَّ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298823,"book_id":2497,"shamela_page_id":518,"part":null,"page_num":551,"sequence_num":518,"body":"ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل وَبِه سميت أَسمَاء بنت أبي بكر ذَات النطاقين لِأَنَّهَا كَانَت تطارق نطاقا على نطاق وَقيل كَانَ لَهَا نطاقان تلبس أَحدهمَا وَتحمل فِي الاخر زَاد رَسُول الله ﷺ\rوَهُوَ شَاب ثقف\rأَي ثَابت الْمعرفَة بِمَا يحْتَاج إِلَيْهِ وَيُقَال ثقفت فلَانا فِي الْحَرْب إِذا ألفيته مستضلعا بِهِ ومقاوما لَهُ\rوَيُقَال\rغُلَام لقن\rأَي سريع الْفَهم ولقنته وتلقينا فهمته وَالِاسْم اللقانة\rيدلج سحرًا\rيُقَال أدْلج الْقَوْم يدلجون إِذا قطعُوا اللَّيْل كُله سيرا فَإِذا خَرجُوا من اخر اللَّيْل فقد أدلجوا بتَشْديد الدَّال\rالأَصْل فِي\rالمنيحة\rأَن يَجْعَل الرجل لبن شاته أَو نَاقَته لاخر وقتا مَا ثمَّ يَقع ذَلِك فِي كل مَا يرزقه الْمَرْء ويعطاه والمنحة والمنيحة سَوَاء وَيُقَال نَاقَة منوح إِذا بَقِي لَبنهَا بعد مَا تذْهب ألبان الْإِبِل فَكَأَنَّهَا أَعْطَتْ أَصْحَابهَا اللَّبن ومنحتهم أَيَّاهُ\rالرواح\rرواح الْعشي وَهُوَ من زَوَال الشَّمْس إِلَى اللَّيْل\rفيبيتان فِي رسل\rأَي فِي لبن من تِلْكَ الْغنم الَّتِي أراح عَلَيْهَا\rحَتَّى ينعق بهَا\rأصل النعيق للغنم يُقَال نعق الرَّاعِي بالغنم إِذا دَعَاهَا ينعق نعيقا\rالْغَلَس\rظلام اخر اللَّيْل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298824,"book_id":2497,"shamela_page_id":519,"part":null,"page_num":552,"sequence_num":519,"body":"قد غمس حلفا فِي ال فلَان\rأَي أَخذ بِنَصِيب من عقدهم وحلفهم\rالأسودة\rالشخوص وَهُوَ جمع سَواد وَجمع الْجمع أساود\rالأكمة\rالكدية المرتفعة من الأَرْض من جَمِيع جوانبها وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع الاكام والإكام\rقرب الْفرس\rتَقْرِيبًا وَهُوَ دون الْحَضَر والحضر الْإِسْرَاع وَله تقريبان أدنى وَأَعْلَى\rالكنانة\rكالخريطة المستطيلة من جُلُود تجْعَل فِيهَا السِّهَام\rالأزلام\rالقداح وَاحِدهَا زلم وزلم بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا والقدح الَّذِي زلم وسوي أَي أَخذ من حُرُوفه وَهُوَ بِلَا نصل وَلَا قذذ والقذذ ريش السهْم واحدتها قُذَّة كَانَت لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوبًا عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانَ الرجل مِنْهُم يَضَعهَا فِي كِنَانَته أَو فِي وعائه ثمَّ يخرج مِنْهَا عِنْد عزيمته على أَمر مَا اتّفق لَهُ عَن غير قصد فَإِن خرج الامر مضى على عزمه وَإِن خرج الناهي انْصَرف\rأصل\rالاستقسام\rطلب مَا يقسم الله لنا من الْأَقْسَام وَالْقسم النَّصِيب المغيب عَنهُ عِنْد طلبه وَذَلِكَ مَحْمُود إِذا طلب من جِهَته وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يطْلبُونَ مَا غيب عَنْهُم من ذَلِك من جِهَة الأزلام فَمَا دلتهم عَلَيْهِ قدمُوا بِهِ ونهوا عَنهُ\rساخت قوائمه فِي الأَرْض\rتَسُوخ أَي غَابَتْ وانحطت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298825,"book_id":2497,"shamela_page_id":520,"part":null,"page_num":553,"sequence_num":520,"body":"العثان\rالْغُبَار وَأَصله الدُّخان وَجمعه عواثن على غير قِيَاس وَمِنْه قَول مُسَيْلمَة عثنوا لَهَا أَي بخروها يَعْنِي سجَاح وَكَانَ قد تزَوجهَا\rالساطع\rالْمُرْتَفع الْمُنْتَشِر\rمَا رزأت فلَانا\rشَيْئا أَي لم أصب مِنْهُ شَيْئا وَيُقَال كريم مرزأ أَي يُصِيب النَّاس من خَيره والرزء مَا يُصِيب الْمَرْء مِمَّا يكره وَجمعه أزراء\rالْأدم\rجمع أَدِيم وَهُوَ الْجلد\rالْحرَّة\rجَوَانِب الْمَدِينَة المنفسح مِنْهَا وَقيل لَهَا حرَّة لِأَن فِيهَا حِجَارَة سُودًا\rالظهيرة\rشدَّة الْحر\rالأطم\rالْبناء الْمُرْتَفع وَجمعه اطام وَفِي بعض الرِّوَايَات حَتَّى تَوَارَتْ باطام الْمَدِينَة أَي بأبنيتها المرتفعة\rيَزُول بهم السراب\rأَي تظهر حركتهم فِيهِ والال والسراب نوع وَاحِد وهما كالدخان يعم الْبِقَاع المنفسحة إِلَّا أَن أَحدهمَا يكون فِي أول النَّهَار فيسمى سرابا والاخر يكون بعد الزَّوَال فيسمى الا\rفَعدل بهم ذَات الْيَمين\rأَي صرفهم إِلَى تِلْكَ الْجِهَة\rظلل\rستر\rالْبضْع\rمَا بَين الثَّلَاث إِلَى التسع\rالمربد\rالبيدر الَّذِي يوضع فِيهِ التَّمْر إِذا جذ وَيُقَال لموقف الْإِبِل أَيْضا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298826,"book_id":2497,"shamela_page_id":521,"part":null,"page_num":554,"sequence_num":521,"body":"مربد\rالْحمال\rمن الْحمل الَّذِي يحمل من خَيْبَر التَّمْر وَلَعَلَّه عَنى أَن هَذِه فِي الاخرة أفضل من ذَلِك ثَوابًا وَأحسن عَاقِبَة وَأعجل مَنْفَعَة\rأعقبت\rالرجل على الرَّاحِلَة إِذا ركبت مرّة وَركب أُخْرَى كَأَنَّهُ ركب على عقب ركُوبه أَي بعد ركُوبه\rالْأَبْهَر\rعرق مستبطن الصلب يخَاف من انْقِطَاعه الْمَوْت\rأذكى\rبِهِ أَي أمدح بِهِ وَيجْعَل لي منزلَة ومزية وَهَذَا مِنْهَا على التَّوَاضُع\rتحاجز الْقَوْم\rوانحجزوا إِذا افْتَرَقُوا بعد قتال أَو مسارعة\rسروات\rالْقَوْم أَشْرَافهم\rاللَّغْو\rفِي الْأَيْمَان مَا لم يقْتَرن بِهِ نِيَّة وَلَا قصد وكل مطروح لَغْو وَيُقَال لغوت ألغى وألغو ولغى يلغي فَأَما قَوْله\r﴿وَالَّذين هم عَن اللَّغْو معرضون﴾\rوَقَوله\r﴿وَإِذا سمعُوا اللَّغْو أَعرضُوا عَنهُ﴾\rوَقَوله\r﴿وَإِذا مروا بِاللَّغْوِ مروا كراما﴾\rواللغو هَا هُنَا الْبَاطِل وَمَا لَا يجوز\rاللدود\rمَا سقى الْإِنْسَان من دَوَاء فِي أحد شقي فِيهِ وجانبا الْفَم يُقَال لَهما اللديدان\rالوشاح\rمَا توشح بِهِ من ثوب أَو غَيره من جَانب إِلَى جَانب\rالحدأة\rالطَّائِر الْمَعْرُوف وَالْجمع الحدا بِالْقصرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298827,"book_id":2497,"shamela_page_id":522,"part":null,"page_num":555,"sequence_num":522,"body":"وسع سَمعه الْأَصْوَات\rأَي علمهَا وأحاط بهَا\rأفضوا إِلَى مَا قدمُوا\rأَي شاهدوا ووصلوا وَمِنْه إفضاء الزَّوْجَيْنِ إِذا اجْتمعَا فِي لِحَاف وَاحِد جَامع أَو لم يُجَامع\rمصعته\rأَي حركته والمصع الْحَرَكَة والعرك\rوالقصع\rأَيْضا شدَّة العرك والتحريك وَمنع قصع النَّاقة لجرتها وَهُوَ مَا يخرج من جوفها إِلَى شدقها وقصعها شدَّة مضغها ووضعها بعض أسنانها على بعض\rحجرَة\rأَي نَاحيَة مُنْفَرِدَة\rالاختلاس\rالاختطاف وَهُوَ أَخذ الشَّيْء بِسُرْعَة\rلبيْك\rيُقَال تَأْوِيله أَنا مُقيم على طَاعَتك مُتَرَدّد فِيهَا وَهُوَ مَنْصُوب على الْمصدر وَثني على معنى إِجَابَة بعد إِجَابَة وَقيل معنى لبيْك أَنا مواجهك بِمَا تحب من قَوْلهم دَاري تلب دَارك أَي تواجهها وَقيل مَعْنَاهُ إخلاصي لَك من قَوْلهم حسب لباب أَي خَالص مَحْض\rقضبه\rأَي قِطْعَة والقضب الْقطع\rالْحَج المبرور\rهُوَ الَّذِي لَا يخالطه شَيْء من الماثم وَكَذَلِكَ البيع المبرور الَّذِي لَا شُبْهَة فِيهِ وَلَا خِيَانَة\rعشر من الْفطْرَة\rأَي من الدّين الَّذِي فطر الله خلقه عَلَيْهِ وَاخْتَارَهُ لَهُم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298828,"book_id":2497,"shamela_page_id":523,"part":null,"page_num":556,"sequence_num":523,"body":"البراجم\rمفاصل الْأَصَابِع الَّتِي إِذا قبض الْإِنْسَان أَصَابِعه ارْتَفَعت من خَارج الْأَصَابِع وَهِي ملتقى رُؤُوس السلاميات\rوَالْعِظَام\rالَّتِي بَين كل مفصلين من الْأَصَابِع تسمة السلاميات وَاحِدهَا سلامى وَيُقَال للسلاميات الرواجب وَاحِدهَا راجبة ورواجب\rإِذا جلس بَين شعبها الْأَرْبَع\rقيل هِيَ اليدان وَالرجلَانِ وَقيل بَين رِجْلَيْهَا وشفريها وأصل الشعبة الطَّائِفَة من كل شَيْء والقطعة مِنْهُ\rالْإِحْدَاد\rامْتنَاع الْمَرْأَة من الزِّينَة يُقَال أحدث الْمَرْأَة على زَوجهَا فَهِيَ محد وحدت أَيْضا تحد\rالإربة\rوالإرب والمأربة الْحَاجة\r﴿غير أولي الإربة من الرِّجَال﴾\rأَي من غير أولى الْحَاجة إلَيْهِنَّ والمعرفة بأمورهن الَّتِي تَدْعُو إِلَى النِّكَاح\rالمتشبع بِمَا لَا يملك\rأَي المتكبر المفتخر بِأَكْثَرَ مِمَّا عِنْده أَو بِمَا لَيْسَ عِنْده مِنْهُ شَيْء كمن يتشبه بالزهاد وَلَيْسَ بزاهد حرصا على أَن ينْسب إِلَى مَا لَيْسَ أَهلا لَهُ فقد لبس ثِيَاب الزُّور وَالْبَاطِل وتضاعفت لَهُ الجرأة على الْكَذِب والتلبيس على من يَثِق بِمَا أظهره مِمَّا لَا أصل لَهُ وتشبيهه بلابس ثوبي زور مثل مَضْرُوب ومبالغة فِي الذَّم فَإِن كَانَ ذَلِك فِي حق الضرة فقد زَاد ذَلِك دُعَاء لما فِيهِ من الْإِفْسَاد بَين الزَّوْجَيْنِ\rتلقيح\rالنّخل تركيب الذّكر فِي الْأُنْثَى بصناعة لَهُم ليثبت بذلك الْحمل إِذا ظهر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298829,"book_id":2497,"shamela_page_id":524,"part":null,"page_num":557,"sequence_num":524,"body":"اخرة الرحل\rمَمْدُود ومؤخرة الرحل مَهْمُوز مَا يَلِي ظهر الرَّاكِب من خشب رَحل الْجمل\rشحذت الحديدة\rحددتها\rالْأُوقِيَّة\rأَرْبَعُونَ\rوالنش\rعشرُون قَالَ ابْن الْأَعرَابِي النش النّصْف من كل شَيْء ونش الرَّغِيف نصفه\rرجل\rهش ومهتش\rإِذا كَانَ طلق الْوَجْه مُسْتَبْشِرًا وهش فلَان للمعرفة إِذا طرب لَهُ وسارع إِلَيْهِ\rالمرط\rكسَاء من صوف أَو خَز يؤتزر بِهِ\rلَا يألو عَن الْخَيْر\rأَي لَا يقصر\rالكراع\rاسْم لجَمِيع الْخَيل\rتزمل\rالرجل بثيابه أَي تدثر\rشخص بَصَره\rأَي أحد النّظر\rالحشرجة\rتردد النَّفس فِي الْحلق\rاقشعر\rالْجلد من العليل انتفض وأخذته رعدة لهول مَا هُوَ فِيهِ\rالتشنج\rالتقبض\rالريث\rالإبطاء يُقَال راث يريث أَي أَبْطَأَ\rفعل ذَلِك\rرويدا\rأَي على مهل وَتثبت","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298830,"book_id":2497,"shamela_page_id":525,"part":null,"page_num":558,"sequence_num":525,"body":"أجاف الْبَاب\rأَي أغلقه\rيُقَال هُوَ\rحش\rوَهِي\rحشيا\rبِلَا مد وَلَا همز إِذا أصابهما الربو وضيق النَّفس وَكَذَلِكَ رابية من الربو وَهُوَ تدارك النَّفس من إتعاب النَّفس\rاللهز\rالضَّرْب بِجَمِيعِ الْكَفّ فِي الصَّدْر يُقَال لهزه يلهزه لهزا\rالحيف\rالْميل عَن الْوَاجِب\rأَسْبغ\rوضوءه أتمه وَالشَّيْء السابغ الْكَامِل\rوعقب الْقدَم\rمؤخره وَجمعه أعقاب وعقب الشَّيْطَان وَعقبَة الشَّيْطَان وَهُوَ أَن يضع إليتيه على عَقِبَيْهِ بَين السَّجْدَتَيْنِ وَهُوَ الَّذِي يُسَمِّيه بعض النَّاس الإقعاء قَالَه أَبُو عبيد\rوالمرط\rالكساء\rوالمرحل الْمُوشى\rسمي مرحلا أَي عَلَيْهِ تصاوير الرّحال وَجَمعهَا مراحل وَفِي بعض الْأَخْبَار حَتَّى يبْنى النَّاس بُيُوتًا يوشونها وشى المراحل وَيُقَال لَهَا أَيْضا المراجل بِالْجِيم وَيُقَال لَهَا أَيْضا الراحولات وَيُقَال لذَلِك الْعَمَل الترحيل\rوالزور\rالْجَمَاعَة الزائرون\rالحيس\rأَصله الْخَلْط يُقَال حاس يحيس حَيْسًا وَبِه الحيس وَهُوَ مَا جمعت فِيهِ أخلاط من أقط وَسمن وتمر وَمَا اتّفق لَهُم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298832,"book_id":2497,"shamela_page_id":527,"part":null,"page_num":560,"sequence_num":527,"body":"الجلبة\rالْأَصْوَات والضوضاء وَالْجمع جلب وَيُقَال للجيش جلب أَي أصوات مختلطة\rلَعَلَّ بَعضهم أَن يكون أَلحن بحجته من بعض\rأَي أفطن لَهَا وَأعرف بهَا\rالحلس\rأَصله للبعير وَهُوَ كل مَا ولى ظَهره تَحت القتب ثمَّ يستعار وَشر أحلاسها أَي ثِيَابهَا وَمَا يلْتَزم النَّاس لَهُ وَقيل لَهُم أحلاس الْخَيل للزومهم ظُهُورهَا\rالْمَرْأَة تحد على زَوجهَا الْمُتَوفَّى\rأَي تتْرك التجمل والزينة\rتجرجر فِي بَطْنه\rأَي تحدر فِيهِ نَار جَهَنَّم فَجعل للشُّرْب والجرع جرجرة والجرجرة صَوت وُقُوع المَاء فِي الْجوف وَقيل يجرجره أَي يردده وأصل الجرجرة للبعير وَهُوَ صَوت يردده فِي حنجرته\rالخضخضة\rالْحَرَكَة وخضخضت المَاء حركته\rالجلجل\rمَا عمل من فضَّة أَو نُحَاس مستديرا فارغ الْجوف تجْعَل حَصَاة أَو مَا يشبهها فَإِذا حركت صوتت والجلجل المصوت\rفَأَقُول سحقا\rأَي بعدا والسحيق الْبعيد\rالْبَغي\rالاستطالة وَالْخُرُوج عَن الْوَاجِب فِي الدّين أَو فِي الْعشْرَة وَقيل أصل الْبَغي الْحَسَد ثمَّ سمي الظُّلم بغيا لِأَن الْحَاسِد ظَالِم وكل من فعل فعلا لَيْسَ لَهُ أَن يَفْعَله ليوذي بِهِ غَيره فقد بغى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298836,"book_id":2497,"shamela_page_id":531,"part":null,"page_num":564,"sequence_num":531,"body":"والفسطاط\rضرب من الْأَبْنِيَة كالأخبية وَهُوَ المُرَاد فِي هَذَا ثمَّ يرْتَفع الْفسْطَاط على الْمَدِينَة المعمورة بِالنَّاسِ وَيُقَال فسطاط وفسطاط وبكسر الْفَاء وَضمّهَا وفساط وفساط وفساط أَيْضا\rقد بلغت محلهَا\rأَي قضى الْوَاجِب فِيهَا من الصَّدَقَة بهَا وَصَارَت ملكا حصلت إِلَيْهِ يَصح لَهُ التَّصَرُّف فِيهَا وَقبُول مَا يحل مِنْهَا\rالإهاب\rالْجلد وَجمعه أهب وَأهب وَقيل وَهُوَ الْجلد قبل أَن يدبغ\rاستنفعتم بِهِ\rأَي انتفعتم\rوَيْح وويل وويس\rمُتَقَارب مَعَانِيهَا إِلَّا أَن مِنْهُم من فرق بَينهَا فَقَالَ وَيْح كلمة تقال لمن وَقع فِي هلكة لَا يَسْتَحِقهَا فيرثى لَهُ ويتحزن عَلَيْهِ بويح وويل للَّذي يَسْتَحِقهَا وَلَا يرثى لَهُ وَقيل ويل لمن وَقع فِي الهلكة وَيْح لمن أشرف على الهلكة وَقَالَ ابْن عَرَفَة الويل الْحزن وَقيل الويل الشقوة وَقَالَ الْأَصْمَعِي وَيس دون ذَلِك\rالبهم\rصغَار الْغنم الْوَاحِدَة بهمة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298840,"book_id":2497,"shamela_page_id":535,"part":null,"page_num":568,"sequence_num":535,"body":"الغرب\rالدَّلْو والغرب أَيْضا الراوية\rيُقَال امْرَأَة\rحُبْلَى متم\rأَي قاربت الْولادَة\rحنكت\rالصَّبِي بتمرة إِذا مضغتها ودلكت بهَا حنكه وَهُوَ سقف الْفَم من أَعْلَاهُ وسقفه من أَسْفَله وهما حنكان\rتجلت الشَّمْس\rانكشفت وَظَهَرت وتجلاني الغشي أَي ظهر عَليّ\rفانكفات\rأَي رجعت وَالْأَصْل فِي الانكفاء الانقلاب\rالقطف\rالعنقود وَجمعه قطوف وَهُوَ اسْم لكل مَا قطف كالذبح لكل مَا ذبح والطحن لكل مَا طحن\rالضرة\rمَعْرُوفَة\rالمتشبع\rالمفتخر بِمَا لم ينل وَهُوَ\rكلابس ثوبي زور\rلِأَنَّهُ قد تضَاعف جرمه فِي كذبه على نَفسه وَفِي كذبه فِيمَن ينْسب إِلَيْهِ فعلا لم يَفْعَله وَقيل إِنَّمَا اسْتعَار الثَّوْبَيْنِ ولباسهما لالتزامه لَهما ولزومها لَهُ\rالْوَاصِلَة\rهِيَ الَّتِي تصل الشّعْر الْقَلِيل بالكثير من غَيره تدليسا على من نظر إِلَيْهِ والموصولة هِيَ الَّتِي يفعل بهَا ذَلِك لِأَنَّهَا قد رضيت بِهِ وأقرت عَلَيْهِ وَكَذَلِكَ المستوصلة لِأَنَّهَا طالبة لذَلِك وراغبة فِيهِ وَقد نهيت عَنهُ\rمن فيح جَهَنَّم\rالفيح سطوع الْحر والتهابه وَيُقَال فاحت الْقدر تفيح إِذا غلت\rحت\rالشَّيْء يحته إِذا حكه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298841,"book_id":2497,"shamela_page_id":536,"part":null,"page_num":569,"sequence_num":536,"body":"وقرصه بِالْمَاءِ\rأَي قطعه\rالنَّضْح\rرش المَاء على الشَّيْء\rلَا توكى فيوكى الله عَلَيْك\rكِنَايَة عَن الْبُخْل وَالْمَنْع يُقَال سألناه فأوكى علينا أَي بخل علينا\rوَكَذَلِكَ\rلَا تحصى\rالإفراط فِي التَّقَصِّي والاستئثار\rوانضحى\rكِنَايَة عَن السماحة والإعطاء\rوَكَذَلِكَ\rانفحى\rوَيُقَال لَا يزَال لفُلَان نفحات بِالْمَعْرُوفِ يحلس إِلَيْهَا أَي عطايا وَفِي الحَدِيث\rفَإِن لله نفحات من فَضله يُصِيب بهَا من يَشَاء من عباده\rونفح الرّيح هبوبها\rوَلَا توعي فيوعي الله عَلَيْك\rمن الْإِمْسَاك وَالشح أَيْضا\rالرضخ\rالْعَطاء أَيْضا وارضخي مَا اسْتَطَعْت أَي مَا قدرت عَلَيْهِ وَإِن قل\r\rالحقيبة\rمَا احتقبه الرَّاكِب من خَلفه من مهماته وقماشه فِي مَوضِع الرديف وَالْجمع حقائب والمحقب المردف واحتقبت الشَّيْء احتملته وَهُوَ يحتقب الْخَطَايَا أَي يكسبها ويبوء بهَا\rيُقَال أَتَانِي\rهن وهنة\rمشدد ومخفف كِنَايَة عَن الشَّيْء لَا يذكرهُ باسمه كَرَاهِيَة لَهُ\rالظعائن\rالنِّسَاء وَيُقَال هَذَا من بَاب الِاسْتِعَارَة وَالْأَصْل أَن الظعائن الهوادج كَانَ فِيهَا نسَاء أَو لم يكن ثمَّ سميت الْمَرْأَة ظَعِينَة لِأَنَّهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2298842,"book_id":2497,"shamela_page_id":537,"part":null,"page_num":570,"sequence_num":537,"body":"تكون فِيهَا\rالنطاق\rماشد على الحقو من الْإِزَار وَكَانَت أَسمَاء تطارقه وتثنيه على وَسطهَا فَلَمَّا احْتَاجَت إِلَيْهِ للقربة والسفرة شقته نِصْفَيْنِ فاستعملته فِي ذَلِك إيثارا لخدمة الله وَرَسُوله وَقد مضى تَفْسِير ذَلِك\rأوكت\rالْقرْبَة ربطتها\rوَقَوْلها\rوَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها\rأَي لَا يعلق بك الْعَيْب وَلَا يغض مِنْك والشكاة الْعَيْب والذم هَا هُنَا وَهُوَ لأبي ذُؤَيْب خويلد من بني هُذَيْل بن مدركة وأوله\r(وعيرها الواشون أَنِّي أحبها ... وَتلك شكاة ظَاهر عَنْك عارها)\rأَي تعييرك بذلك لَا يحط مِنْك وَلَا تلصق بك يُقَال ظهر عَن الشَّيْء أَي تبَاعد وَلَا يُقَال إِلَّا بالظاء الْمُعْجَمَة قولا وَاحِدًا كَذَلِك قَالَ أَصْحَاب الْغَرِيب ورواة الْأَشْعَار وَذكره أَبُو سعيد السكرِي فِي شرح أشعار هُذَيْل\rالوأد\rمصدر وأد الرجل ابْنَته يئدها وأدا إِذا دَفنهَا وَهِي حَيَّة وَهِي موؤدة\rترعرع\rالصَّبِي إِذا قوي على الْحَرَكَة\rالضجيج\rارْتِفَاع الْأَصْوَات واختلاطها وتصريفه ضج يضج ضَجِيجًا\rالسبت\rجُلُود الْبَقر المدبوغة بالقرظ تتَّخذ مِنْهَا النِّعَال وَلَا شعر عَلَيْهَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}