{"page_id":2331290,"book_id":2508,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":1,"body":"﷽\rالْحَمد لله الَّذِي لَيْسَ لماهيته حد فيعرب عَنهُ لِسَان، وَلم تدخل معرفَة ذَاته تَحت رسم الْحَدث والإمكان، فالتام والناقص بِكَمَال عَظمته، وجلال عزته معترفان، والعالم وَالْجَاهِل من تيار بحار رَحمته، وزلال أفضال نعْمَته مغترفان. وَصلى الله على مُبين حُدُود الْحَرَام والحلال، ومعفى رسوم الْبدع والضلال، مُحَمَّد الْمُرْسل إِلَى خلقه للتعريف والتمييز، والمنزل فِيهِ: ﴿لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم عَزِيز ... (١٢٨) ﴾ ، وعَلى آله الْمُوفينَ بمواثيق العهود، والواقفين على مدارك الْحُدُود، وَصَلَاة جَامِعَة لكل إفضال وإكرام، مَانِعَة عَن الِانْفِصَال والانفصام، تطرد أدوارها مَعَ تعاقب الْأَزْمَان والدهور، وينعكس أنوارها صفحات السنين والشهور، وَسلم تَسْلِيمًا.\rأما بعد: فَإِن معرفَة المواضعات، والمصطلحات من أَوَائِل الصناعات وأهم الْمُهِمَّات، والطالب الذِّهْن الأديب، الرَّاغِب الفطن اللبيب، مَتى فرغ عَن حفظ اللُّغَة واستحضرها، وَضبط أَنْوَاع مفرداته واستظهرها، لَا بُد وَأَن يكون بمصطلحات أهل كل فن خَبِيرا، وبمواضعات كل طبقَة من الْعلمَاء بَصيرًا؛ ليحيط بِهِ إحاطة أولية تكون لَهُ عونا على التَّحْصِيل، ويطلع على مقاصدهم إِجْمَالا قبل التَّفْصِيل، حَتَّى إِذا أَرَادَ استحصان مسائلها، وأحكامها، وَالْوُقُوف على جَمِيع أَنْوَاعهَا وأقسامها، سهل عَلَيْهِ مَا يُريدهُ، وَحصل بِهِ إتقانه وتسديده، فَلم يتلعثم فِي بَيَان جَوَاب، وَلم يتتعتع فِي دراسة علم وَكتاب؛ فَلِكُل طَائِفَة من الْعلمَاء كَلِمَات فِيمَا بَينهم متعارفة، لَا يفهم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331300,"book_id":2508,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":1,"body":"(الْبَاب الأول فِي التَّفْسِير)\r\r١ - التَّفسِير: هُوَ الْكَلَام (٥ / أ) فِي أَسبَاب نزُول الْآيَة، وشأنها، وقصتها، وأحكامها من طَرِيق النَّقْل.\r٢ - التَّأوِيل: صرف الْكَلَام إِلَى معنى مُحْتَمل مُوَافق لما قبلهَا وَمَا بعْدهَا غير مُخَالف للْكتاب وَالسّنة على طَرِيق الاستنباط.\rقيل: التَّفْسِير: كشف ظَاهر الْقُرْآن، والتأويل: كشف بَاطِنه، وَقيل: التَّفْسِير: مَا يتَعَلَّق بالرواية، والتأويل مَا يتَعَلَّق بالدراية، وَقيل: التَّفْسِير: مَا يُمكن إِدْرَاك الْبشر إِلَى صِفَاته ومعانيه، والتأويل: مَا يمْتَنع إِدْرَاكه، وَلَا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله، وَقيل التَّفْسِير: مَا لم يخْتَلف فِيهِ، والتأويل مَا اخْتلف فِيهِ، وَقيل: التَّفْسِير: بَيَان الْحَقِيقَة، والتأويل بَيَان الْمَقْصُود، وَقيل: التَّفْسِير: مَا لم يرد فِيهِ من السّلف إِلَّا وَجه وَاحِد، والتأويل مَا ورد فِيهِ وُجُوه كَثِيرَة، وَقيل التَّفْسِير للمحكمات، والتأويل للمتشابهات.\r٣ - السُّورة: قِطْعَة من الْقُرْآن مَعْلُومَة الْأَوَائِل والأواخر، وَقيل: هِيَ الطَّائِفَة من الْقُرْآن المترجمة الَّتِي أقلهَا ثَلَاث آيَات.\r٤ - الآيَة: قِطْعَة من السُّورَة محدودة الصُّدُور والأعجاز.\r٥ - المحْكَم: مَا أحكمت عِبَارَته بِأَن حفظت من الِاحْتِمَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331291,"book_id":2508,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":2,"body":"مُرَادهم مِنْهَا إِلَّا من بلغ قصدهم أَو شارفه، وَرب كلمة لم يتَجَاوَز فهم اللّغَوِيّ عَن حَقِيقَتهَا، وَلم يعرف متصرفات الأقوام فِي طريقتها؛ فَإِن لَفْظَة (الْوَاجِب) مثلا عِنْد الْفَقِيه غير مَا عِنْد الأصولي، وَلَفْظَة (السَّنَد) عِنْد الْمُحدث غير مَا عِنْد الجدلي، وَكَذَا (الْحَال) عِنْد النَّحْوِيّ غير مَا عِنْد الصُّوفِي، و (الوتد) عِنْد المنجم غير مَا عِنْد الْعَرُوضِي، و (الرّجْعَة) فِي عرف الْفِقْه غير مَا فِي عرف الْمُتَكَلّم، وَفِي عرف (٢ / ب) الْكتاب غير مَا فِي عرف المنجم، إِلَى غير ذَلِك مِمَّا سنقف عَلَيْهِ فِي كل بَاب من أَبْوَاب هَذَا الْكتاب؛ إِذْ لَا مشاحة فِي الاصطلاحات، وَلَا خُصُومَة فِي الشَّهَوَات. هَذَا، وَكم من طَالب متفنن قد برز على أقرانه، وافتخر بنباهته وعلو شانه، ثمَّ إِذا سُئِلَ فِي بعض المباحث عَن تَعْرِيف مس إِلَيْهِ الِاحْتِيَاج، زَالَ عَنهُ الطلاقة والإلهاج، وَآل أَمر ذلاقته إِلَى الارتجاج، فَوَقع فِي دَاء عضال، وَحج عَلَيْهِ الْخصم عِنْد الْجِدَال، واعتراه ضبب، وعراه حمرَة الخجل، وصفرة الوجل، فَمثله كالعامل الجائر بَعْدَمَا عزل، وَمَا أحسن قَول الشَّاعِر فِي الزَّمن الغابر: بَيت:\r(من تحلى بِغَيْر مَا هُوَ فِيهِ ... فضحته شَوَاهِد الامتحان)\r\rثمَّ إِن كتابي هَذَا المترجم \" بمقاليد الْعُلُوم فِي الْحُدُود والرسوم \" جَامع لمصطلحات أَكثر الْفُنُون، حاو لمقدمات الْأَقْسَام على مَا أدَّت إِلَيْهِ الظنون، كَفِيل أَن يكون لكل فن مدخلًا كَافِيا، حقيق أَن يعده الْمُبْتَدِئ ذخْرا وافيا، وَقد كنت أكتبه أشتاتا فِي أَوَائِل الشَّبَاب حِين مدارسة الْعُلُوم والآداب، والاندراج فِي زمرة الطلاب، واصطكاك الركب لاختيار النخب من أَيدي الأساتذة النحارير، وَالْأَئِمَّة الْأَعْلَام الْمَشَاهِير، رحم الله الماضين، وأدام عمر البَاقِينَ، فَمِنْهَا مَا لقفت عَن فلق أَفْوَاههم بَين حلق الْمدَارِس،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331292,"book_id":2508,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":3,"body":"ونقفت عَن فرائد محاوراتهم فِي الأندية والمجالس، وَمِنْهَا مَا نقلت عَن كتب تداولوها، وأسئلة وأجوبة تبادلوها، وَكلهَا تعريفات مُسْتَقِيمَة، وحدود أَو رسوم قويمة، فرغبني بعض إخْوَانِي فِي الدّين، وَأحد خلاني من أهل الْيَقِين، أَن أجمعها من ظُهُور الدفاتر، وبطون الأوراق، قبل أَن يتبدل الزَّمَان، ويتبدد سلك الِاتِّفَاق. فبوبتها على أحد وَعشْرين بَابا، قَصِيرَة عَن طَوِيلَة انتخبتها انتخابا، يشْتَمل كل بَاب على تَعْرِيف علم أَولا، ثمَّ على مصطلحات ذَاك الْعلم مُجملا، وَإِن اخْتلطت فِيهِ عُلُوم الْعقل وَالشَّرْع، فَلَعَلَّ الْوَضع عِنْد التَّأَمُّل يُوَافق الطَّبْع، فَمن وَزنهَا بميزان الْعقل، وكف لِسَان الطعْن والعذل سيجد الْجَامِع (٣ / ١) فِي تَرْتِيب هَذَا الْكتاب مصيبا، وَأَنه قد رزق إِن شَاءَ الله من الْحِكْمَة وَفصل الْخطاب نَصِيبا، وَحين سجل الْقَضَاء بالإتمام وعدت من الِافْتِتَاح إِلَى الاختتام رَجَوْت أَن يشرف بمطالعة الْعلمَاء والفحول، ويلاحظه الْفُضَلَاء بِنَظَر اللطف وَالْقَبُول؛ ليجد رواجا فِي سوق الْأَزْمَان، وَيبقى بِهِ ذكرى بَين الإخوان؛ فصدرته بِذكر ألقاب السُّلْطَان الْأَعْظَم، والخاقان الْأَفْضَل الأعلم، ظلّ الله فِي أرضه، والعالم بنفله وفرضه، وَيَده المبسوطة على خلقه، وأمينه الْمُؤمن على حَقه، مولى مُلُوك الْعَالمين [وَارِث عُلُوم الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ وحجى مآثر الْخُلَفَاء الرَّاشِدين] ، جلال الْحق وَالدُّنْيَا وَالدّين، السُّلْطَان الْمُطِيع المطاع أبي الفوارس شاه شُجَاع، خلد الله سُلْطَانه، وَأَعْلَى فِي الدَّاريْنِ شانه؛ فَهُوَ الْجَامِع المستحضر لأقسام الْعُلُوم، المتخصص بِهِ من جَمِيع السلاطين القروم، يحث على الْعلم وَالْفضل، وينقذ من ورطات الشَّك وَالْجهل، وَيحل دقائق الْإِشْكَال، ويزيل عوارض الأشكال، لَهُ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331293,"book_id":2508,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":4,"body":"سُؤَالَات أحلى من الشهد شيب بِمَاء الْغَمَام، تتْرك الأذهان مستشرفة لَهَا بَين إقدام وإحجام، وجوابات أحسن من الدّرّ والعقيان فِي نحور الغيد الحسان، وأذكى من حركات النسيم بَين الْورْد وَالريحَان؛ فمجامع الْعلمَاء بنشر فَوَائده ونكاته معمورة، ومحافل الْفُضَلَاء بِذكر إيراداته وتحقيقاته مغمورة، يتَقرَّب إِلَى حَضرته الْعليا كل بِمَا عِنْده، ويعاني فِي طلب مرضاته وكده وكده، فَإِذا نظر إِلَى هَذِه البضاعة المزجاة بِعَين الرِّضَا، فَهُوَ غَايَة السؤل وَنِهَايَة المرتجى، وَإِلَّا من قلَّة استعداد العَبْد، وَقصر الباع عَن المرتاد وَالْقَصْد، وَبِاللَّهِ أستعين، وَعَلِيهِ الْمعول، وَفِيه الرَّجَاء ولديه المؤمل، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم.\rوَقبل الشُّرُوع فِي الْأَبْوَاب أذكر مُقَدّمَة لهَذَا الْكتاب، وَالله تَعَالَى ملهم الْحق وَالصَّوَاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331294,"book_id":2508,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":5,"body":"(الْمُقدمَة)\r\rوَهِي مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا المباحث الْآتِيَة الْمَقْصُودَة، ومقدمة كل علم مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا ذَلِك الْعلم، وَاخْتلفُوا فِي الْفرق بَين الْمُقدمَة والمبادئ فَقيل لَا فرق بَينهمَا، وَقيل بَينهمَا مباينة كُلية؛ لِأَن الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الشُّرُوع فِي ذَلِك الْعلم، والمبادئ مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْبَحْث عَن ذَلِك الْعلم، وَقيل: الْمُقدمَة أَعم من المبادئ مُطلقًا، وعرفوها بِأَن الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْمسَائِل مُطلقًا سَوَاء (٣ / ب) كَانَ بِوَاسِطَة أم لَا. والمبادئ مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْمسَائِل بِلَا وَاسِطَة، وَقيل: بَينهمَا عُمُوم وخصوص من وَجه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331301,"book_id":2508,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":6,"body":"٦ - المُتَشَابِهِ: هُوَ المشتبه الْمُحْتَمل للتأويل.\rوَقيل: الْمُحكم: مَا لَا يحْتَمل من التَّأْوِيل إِلَّا وَجها وَاحِد، والمتشابه: مَا احْتمل أوجها، وَقيل: الْمُحكم: مَا نعلم تَأْوِيله، والمتشابه: مَا اسْتَأْثر الله بِعِلْمِهِ، وَقيل: الْمُحكم: مَا لم تَتَكَرَّر أَلْفَاظه، والمتشابه مَا تَكَرَّرت، وَقيل: الْمُحكم: مَا أَمر الله بِهِ فِي كل كتاب، والمتشابه: مَا سواهُ، وَقيل: الْمُحكم: النَّاسِخ، والمتشابه: الْمَنْسُوخ.\r٧ - المَكِّيّ: مَا نزل من الْقُرْآن بِمَكَّة.\r٨ - المَدَنِيّ: مَا نزل مِنْهُ بِالْمَدِينَةِ.\r٩ - المُجْمَل: اللَّفْظ المتردد بَين معنين فَصَاعِدا، من غير رُجْحَان جِهَة على أُخْرَى، وَقيل: مَا لَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه على الْإِطْلَاق.\r١٠ - الْمُفَسّر: مَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه، وَلَا يقبل التَّأْوِيل، وَقيل: الْمُفَسّر والمحكم وَاحِد.\r١١ - المُبيَّنُ: الْوَاضِح بِنَفسِهِ أَو بِغَيْرِهِ.\r١٢ - الْمُؤَوَّلُ: مَا بَين فِيهِ احْتِمَال اللَّفْظ.\r١٣ - المُطْلَقُ: اللَّفْظ الدَّال على وَاحِد غير معِين.\r١٤ - المُقَيَّدُ: مَا يتَنَاوَل ذاتا غير مَوْصُوف بِوَصْف.\r١٥ - العَامُّ: لفظ يسْتَغْرق جَمِيع مَا يصلح لَهُ بِوَضْع وَاحِد.\r١٦ - الخَاصُّ: مَا يَشْمَل بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ.\r١٧ - المَنْطُوقُ: مَا يفهم من اللَّفْظ فِي مَحل النُّطْق.\r١٨ - المَفْهُومُ (٥ / ب) : مَا يفهم مِنْهُ فِي غير مَحل النُّطْق.\r١٩ - النَّاسِخُ: مَا يبين انْتِهَاء حكم سَابق.\r٢٠ - المَنْسُوخُ: مَا انْتهى حكمه بِحكم آخر مُتَأَخّر عَنهُ. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331295,"book_id":2508,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":6,"body":"اعْلَم أَن معرف الشَّيْء هُوَ مَا يُوجب مَعْرفَته مَعْرفَته، والحقائق إِمَّا أَن تكون بسيطة أَو مركبة، وكل مِنْهُمَا إِمَّا أَن يتركب عَنهُ غَيره أَو لَا يتركب؛ فالبسيط الَّذِي لَا يتركب عَنهُ غَيره؛ لَا يحد، وَلَا يحد بِهِ كالواجب، وَالَّذِي يتركب عَنهُ غَيره يحد بِهِ وَلَا يحد، كالجوهري، والمركب الَّذِي لَا يتركب عَنهُ غَيره يحد وَلَا يحد بِهِ كالإنسان، وَالَّذِي يتركب عَنهُ غَيره يحد وَيحد بِهِ كالحيوان؟ فالحد للمركب، وَكَذَا الرَّسْم التَّام، وَأما الرَّسْم النَّاقِص فيشملهما.\rالْحَد: هُوَ القَوْل الدَّال على مَاهِيَّة الشَّيْء، وَقيل: إِنَّه قَول دَال على مَا بِهِ الشَّيْء هُوَ مَا هُوَ، وَقيل: هُوَ قَول يقوم مقَام الِاسْم فِي الدّلَالَة على الْمَاهِيّة.\rالْحَد التَّام: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بِجَمِيعِ أَجْزَائِهَا الدَّاخِلَة.\rالْحَد النَّاقِص: تَعْرِيفهَا بِبَعْض أَجْزَائِهَا اللَّازِمَة.\rالرَّسْم التَّام: أَن يذكر الْجُزْء الجنسي، ثمَّ يذكر الْخَاصَّة الْخَارِجَة عَن الْمَاهِيّة مقَام الْفَصْل الْمُقدم لَهَا.\rالرَّسْم النَّاقِص: تَعْرِيفهَا بِأُمُور خَارِجَة عَنْهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331296,"book_id":2508,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":7,"body":"قيل: لَو كَانَ للحد حد لَكَانَ لحد الْحَد حد آخر، وَهَكَذَا إِلَى أَن يتسلسل فَيلْزم الْمحَال.\rوَأجِيب بِأَنَّهُ إِذا حد الْحَد الْمُطلق فقد علم أَن الْحَد بِمَا هُوَ. فَمَتَى قيل بعده: مَا حد الْحَد؟ كَانَ جَوَابه أَن يذكر حد الْحَد، ويضاف إِلَى الْحَد، مَتى ذكرنَا مثلا النّصْف لم نحتج أَن نذْكر لنصف النّصْف حدا آخر، وَهَكَذَا إِلَّا مَا لَا نِهَايَة لَهُ؛ لأَنا إِذا عرفنَا أَن النّصْف مَا هُوَ، علمنَا أَن نصف النّصْف عبارَة عَن النّصْف بِشَرْط إِضَافَته إِلَى النّصْف. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331297,"book_id":2508,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":8,"body":"(فصل)\r\rتَعْرِيف الْمَاهِيّة إِمَّا بِنَفسِهَا، أَو بِأُمُور دَاخِلَة فِيهَا مقومة لَهَا، أَو بِأُمُور خَارِجَة عَنْهَا عارضة لَهَا، وَإِمَّا بتركب من الْقسمَيْنِ.\rالأول: تَعْرِيف الشَّيْء بِنَفسِهِ محَال؛ لِأَن الْوَسِيلَة مَعْلُوم قبل الْمَطْلُوب، فَلَو جعل الشَّيْء مُعَرفا لنَفسِهِ لَكَانَ كَذَلِك الشَّيْء من حَيْثُ إِنَّه وَسِيلَة يجب أَن تكون مَعْرفَته مُتَقَدّمَة، وَمن حَيْثُ إِنَّه مَطْلُوب يجب أَن تكون مَعْرفَته مُتَأَخِّرَة، فَيلْزم أَن يكون الْعلم بِهِ مُتَأَخِّرًا عَن الْعلم بِهِ، وَذَلِكَ محَال.\rالثَّانِي: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بالأمور الدَّاخِلَة (٤ / أ) إِن كَانَ يذكر مَجْمُوع أَجْزَائِهَا كَانَ حدا تَاما؛ لِأَن الْمَاهِيّة إِذا كَانَت مركبة من مَجْمُوع أُمُور كَثِيرَة فَمَتَى حصل الْعلم بجملتها فقد حصل الْعلم بِتِلْكَ الْمَاهِيّة المتركبة من تِلْكَ الْأُمُور، فَتكون الصُّورَة الذهنية مُطَابقَة للماهية الخارجية مُطَابقَة لَا يُمكن الزِّيَادَة عَلَيْهَا، فَكَمَا أَن الْمَاهِيّة الخارجية إِنَّمَا حصلت من مَجْمُوع تِلْكَ البسائط؛ فَكَذَلِك الْعلم بِتِلْكَ الْمَاهِيّة المركبة حصل من الْعلم بِمَجْمُوع تِلْكَ البسائط؛ فَيكون هَذَا التَّصَوُّر تَاما كَامِلا لَا يقبل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان؛ فَلذَلِك سموهُ الْحَد التَّام، وَإِن كَانَ التَّعْرِيف بِجُزْء لَازم لتِلْك الْمَاهِيّة وجودا وعدما مِمَّا يُسمى فصلا مُقَومًا، فَهَذَا النَّوْع من التَّعْرِيف يُسمى حدا أَو رسما فِيهِ اخْتِلَاف. قَالَ الإِمَام ﵀: \" هَذَا نزاع لَفْظِي، فَمن يَقُول إِن الْحَد هُوَ الَّذِي يُفِيد معرفَة تَامَّة، فَهَذَا عِنْده لَيْسَ بِحَدّ، وَمن يَقُول: هُوَ الَّذِي يُفِيد معرفَة ذاتية سَوَاء كَانَت الْمعرفَة تَامَّة أَو نَاقِصَة، فَهَذَا عِنْده حد، وَإِن كَانَ التَّعْرِيف بِجُزْء من أَجْزَائِهَا غير اللَّازِمَة لَهَا نفيا، وإثباتا؛ فإمَّا أَن يكون الْمُعَرّف أَعم من الْمَحْدُود، أَو أخص مِنْهُ؛","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331298,"book_id":2508,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":9,"body":"فَإِن كَانَ أَعم فَلَا محَالة يدْخل فِي التَّعْرِيف شَيْء مُغَاير لذَلِك الْمَحْدُود، وَإِن كَانَ أخص فَيخرج مِنْهُ بعض أَفْرَاد الْمَحْدُود، فَلَا يكون جَامعا مَانِعا على التَّقْدِيرَيْنِ، فَلَا يطرد وَلَا ينعكس فَيكون فَاسِدا.\rالثَّالِث: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بالأمور الْخَارِجَة عَنْهَا: وَشرط هَذَا الْمُعَرّف أَن يكون ملازما للماهية نفيا وإثباتا، وَأَن يكون أبين مِنْهَا وَأظْهر، وَهَذَا النَّوْع لَا يُفِيد إِلَّا التميز فَقَط فَلذَلِك سموهُ بالرسم النَّاقِص.\rالرَّابِع: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بِمَجْمُوع مَا يكون دَاخِلا فِيهَا، وَمَا يكون خَارِجا عَنْهَا: وَهَذَا إِمَّا أَن يذكر جَمِيع مقومات تِلْكَ الْمَاهِيّة، وكل ذاتياتها، ثمَّ يضم إِلَيْهَا الْأَوْصَاف الخارجية الْمعرفَة، فَهَذَا بعيد جدا؛ لِأَن جَمِيع الذاتيات والمقومات إِذا كَانَت مَذْكُورَة فقد دفع الِاسْتِغْنَاء بذكرها عَن الْأُمُور الْخَارِجَة، وَإِمَّا أَن يذكر بعض مقوماتها وذاتياتها، وَهَذَا على نَوْعَيْنِ: إِمَّا أَن يكون بَين تِلْكَ المقومات والخارجيات عُمُوم (٤ / ب) وخصوص، أَو لَا يكون، فَإِن كَانَ الأول فإمَّا أَن يذكر الْحَد الجنسي ثمَّ يذكر الْخَاصَّة الخارجية مقَام الْفَصْل، فَهَذَا يسمونه الرَّسْم التَّام، وَإِمَّا أَن يذكر الْوَصْف العرضي مقَام الْجِنْس ثمَّ يردف بِالْفَصْلِ الْمُقَوّم، قَالَ الإِمَام: وَلم يتَعَرَّضُوا لهَذَا الْقسم وَلم يذكروه باسم، وَالله أعلم.\r(فصل)\r\rقيل: التَّعْرِيف بِمَجْمُوع الْأَجْزَاء مُمْتَنع؛ لِأَن مَجْمُوع أَجزَاء الشَّيْء عينه، والجزء إِنَّمَا يعرف إِذا عرف شَيْئا من أَجْزَائِهِ، وَذَلِكَ الْجُزْء إِمَّا أَن يكون هُوَ أَو مَا هُوَ خَارج عَنهُ، وَالْخَارِج إِنَّمَا يعرف إِذا علم اخْتِصَاصه بِهِ، وَذَلِكَ يتَوَقَّف على معرفَة مَا يغايره من الْأُمُور غير المتناهية، وَذَلِكَ محَال، وَأجِيب بِأَن الْجُزْء مقدم على الْكل بالطبع،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331299,"book_id":2508,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":10,"body":"والأشياء الَّتِي كل وَاحِد مِنْهَا مقدم على شَيْء يمْنَع أَن يكون نَفسه ومعرفا بِهِ، ومعرف الشَّيْء لَيْسَ بِوَاجِب أَن يعرف شَيْئا من أَجْزَائِهِ أصلا؛ لجَوَاز استغنائها بأسرها. وتعريف الْمَوْصُوف مُتَوَقف على كَون الْوَصْف الْمُعَرّف بِحَيْثُ يلْزم من تصَوره تصَوره بِعَيْنِه، وَذَلِكَ إِنَّمَا يتَوَقَّف حُصُوله، وشموله فِي نفس الْأَمر لَا على الْعلم بهما. قَالَ القَاضِي ﵀: وَهُوَ ضَعِيف؛ لِأَن تقدم كل وَاحِد لَا يَقْتَضِي تقدم الْكل من حَيْثُ هُوَ كل ومجموع لتدل على الْمُغَايرَة، وَلَو كَانَت الْأَجْزَاء بأسرها حَتَّى الصُّورِي مَعْلُومَة كَانَت الْمَاهِيّة مَعْلُومَة، وَإِلَّا لم يفد التَّحْدِيد، وَلَو استلزم الْخَارِجِي تصَوره، فَإِن كَانَ متصورا كَانَ الْمَلْزُوم متصورا؛ فاستغنى عَن التَّعْرِيف، وَإِن لم يكن متصورا امْتنع التَّعْرِيف، بل الْجَواب الْحق أَن الْأَجْزَاء على انفرادها مَعْلُومَة، والتحديد: استحضارها مَجْمُوعَة بِحَيْثُ يحصل فِي الذِّهْن صُورَة مُطَابقَة للمحدود، فَكَذَا الرَّسْم إِذا كَانَ مركبا، وَأما مُفردا فَلَا يُفِيد.\rقيل: إِن كَانَ الْمَطْلُوب مشعورا امْتنع تَحْصِيله، وَإِن لم يكن مشعورا بِهِ امْتنع طلبه. وَأجِيب بِأَن توجه الطّلب نَحْو الشَّيْء المشعور بِهِ بِبَعْض اعتباراته؛ فَلَا يكون مُمْتَنعا. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331302,"book_id":2508,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":21,"body":"(الْبَاب الثَّانِي فِي الحَدِيث)\r\r٢١ - علم الحَدِيث: تتبع أَقْوَال رَسُول الله ﷺ َ -، وأفعاله، وَمَا يتَّصل بهما مِمَّا يُفِيد أحد الْأَحْكَام الْخَمْسَة.\r٢٢ - الحَدِيث: قَول النَّبِي ﷺ َ -، أَو حِكَايَة الصَّحَابِيّ عَنهُ فعلا مُفِيدا لحكم.\r٢٣ - الصَّحِيح: مَا اتَّصل سَنَده بِنَقْل الْعدْل الضَّابِط عَن مثله، وَسلم من شذوذ وَعلة.\r٢٤ - الحَسَن: مَا لَا يكون فِي إِسْنَاده مُتَّهم، وَقيل: مَا عرف مخرجه واشتهر رِجَاله، وَقيل: مَا اشْتهر رُوَاته بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة، وَقصر عَن دَرَجَة رجال الصَّحِيح حفظا وإتقانا بِحَيْثُ لَا يعد مَا انْفَرد بِهِ مُنْكرا، وَقيل: مَا لم يحمل رجال إِسْنَاده عَن مَسْتُور غير مُغفل فِي رِوَايَته.\r٢٥ - الضَّعِيفُ: مَا لم يجْتَمع فِيهِ شُرُوط الصَّحِيح وَالْحسن.\r٢٦ - المُسْنَدُ: مَا اتَّصل سَنَده من رُوَاته إِلَى منتهاه، وَقيل: مَا نقل بالعنعنة من غير حذف وَاسِطَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331303,"book_id":2508,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":27,"body":"٢٧ - الْمُتَّصِل: [مَا اتَّصل] رُوَاته، وَكَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد سَمعه مِمَّن فَوْقه سَوَاء كَانَ مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي (ﷺ َ -) ، أَو مَوْقُوفا على غَيره.\r٢٨ - المَرْفُوعُ: مَا أضيف إِلَى النَّبِي من قَول، أَو فعل، أَو تَقْرِير، سَوَاء كَانَ مُتَّصِلا، أَو مُنْقَطِعًا.\r٢٩ - المُعَنْعَنُ: مَا يُقَال فِي سَنَده فلَان عَن فلَان لَا بِشَرْط الْبَرَاءَة عَن التَّدْلِيس.\r٣٠ - الإفْرَادُ: مَا تفرد بِهِ عَن جَمِيع الروَاة، أَو جمع مُعينين، أَو شخص معِين.\r٣١ - الْآحَاد: مَا اسْتَقل بنقله الْأَفْرَاد، وَلَا يَسْتَوِي أَسْفَله أَعْلَاهُ.\r٣٢ - المُدرَجُ: مَا أدرج فِي مَتنه، أَو إِسْنَاده شَيْء من متن، أَو إِسْنَاد آخَرين.\r٣٣ - المَشْهُورُ: مَا رَوَاهُ جمَاعَة من أهل الْعَدَالَة والضبط، وشاع عَن أهل الحَدِيث خَاصَّة دون غَيرهم.\r٣٤ - المُسْتَفِيضُ: مَا كَانَ مَشْهُورا بَين النَّاس وَلم يبلغ مرتبَة الْمُتَوَاتر.\r٣٥ - الغَرِيبُ: مَا انْفَرد بِهِ عدل ضَابِط.\r٣٦ - العَزِيزُ: مَا تفرد بِهِ اثْنَان، أَو ثَلَاثَة من أهل الْعَدَالَة والضبط.\r٣٧ - المُصَحَّفُ: مَا وَقع فِيهِ الشُّبْهَة من جِهَة الْكِتَابَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331304,"book_id":2508,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":38,"body":"٣٨ - المُسَلْسَلُ: مَا تتَابع فِيهِ رجال الْإِسْنَاد عِنْد رِوَايَته على حَالَة أَو صفة.\r٣٩ - المُخْتَلَفُ: أَن يُوجد (٦ / أ) حديثان متضادان فِي الْمَعْنى ظَاهرا فَيجمع بَينهمَا أَو يرجح أَحدهمَا.\r٤٠ - المُرْسَلُ: أَن يَقُول التَّابِعِيّ: قَالَ، أَو فعل رَسُول الله ﷺ َ - كَذَا، وَلم يذكر الصَّحَابِيّ.\r٤١ - المُعْضَلُ: مَا سقط من سَنَده اثْنَان فَصَاعِدا.\r٤٢ - الشَّاذُّ: مَا رَوَاهُ الثِّقَة مُخَالفا لما رَوَاهُ النَّاس. وَقيل: مَا لَيْسَ لَهُ إِلَّا إِسْنَاد وَاحِد شَذَّ بِهِ شيخ ثِقَة كَانَ أَو غير ثِقَة.\r٤٣ - المُعَلَّل: مَا اطلع فِيهِ على مَا يقْدَح فِي صِحَّته، مَعَ أَن ظَاهره السَّلامَة مِنْهُ.\r٤٤ - المُدَلَّسُ: مَا أُخْفِي عَيبه فِي إِسْنَاده لضعف فِيهِ.\r٤٥ - المُضطَرِبُ: مَا اخْتلفت الرِّوَايَة فِيهِ على وُجُوه مُخْتَلفَة.\r٤٦ - المَقْلُوبُ: مَا قلب إِسْنَاده للإشكال أَو التَّرْغِيب.\r٤٧ - المَطْعُونُ: مَا طعن فِي رَاوِيه إِمَّا فسقا، أَو ذهولا، أَو بِدعَة، أَو إِسْنَادًا.\r٤٨ - المَوْضُوعُ: كل متن مختلق على رَسُول الله ﷺ َ -.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331305,"book_id":2508,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":49,"body":"(فصل)\r\r٤٩ - الْإِسْنَاد: رفع الحَدِيث إِلَى قَائِله.\r٥٠ - السَّنَد: إِخْبَار عَن طَرِيق الْمَتْن.\r٥١ - المَتْنُ: مَا يتقوم بِهِ معنى الحَدِيث.\r٥٢ - الاعْتِبَارُ: التَّحَرِّي وَالِاجْتِهَاد فِي حَال الْإِسْنَاد، ليطلع على المتابعات والشواهد.\r٥٣ - السَّمَاعُ: لقف الحَدِيث عَن لفظ الشَّيْخ إملاء، أَو تحديثا من حفظه أَو كِتَابَته.\r٥٤ - العَرْضُ: أَخذ الحَدِيث المقروء - هُوَ أَو غَيره - على الشَّيْخ كِتَابَة أَو حفظا.\r٥٥ - الإجَازَةُ: إِذن الشَّيْخ لمُعين، أَو غير معِين فِي الرِّوَايَة عَنهُ.\r٥٦ - المُنَاوَلَةُ: أَن يؤتيه أصل السماع، أَو الْفَرْع الْمُقَابل بِهِ تَمْلِيكًا، أَو إِعَارَة مَقْرُونا بهما إِذن الرِّوَايَة عَنهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331306,"book_id":2508,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":57,"body":"٥٧ - المُكَاتَبَةُ: كِتَابَة مسموعة لغَائِب أَو حَاضر بِخَطِّهِ، أَو بِإِذْنِهِ مقرونة بِالْإِجَازَةِ، أَو مُجَرّدَة عَنْهَا.\r٥٨ - الإعْلَام: إِخْبَار رِوَايَة كتاب، أَو سَمَاعه مُقْتَصرا عَلَيْهِ.\r٥٩ - الوِجَادَة: وجدان متن، أَو إِسْنَاد بِخَط شيخ مَعْرُوف لَا يَصح إِجَازَته مِنْهُ.\r٦٠ - الصَّحَابِيّ: كل مُسلم رأى رَسُول الله ﷺ َ -.\r٦١ - التَّابِعِيّ: كل مُسلم عدل لَقِي صحابيا.\r٦٢ - المَوْلَى: المنتسب إِلَى شخص أَو قَبيلَة بعتاقة أَو حلف.\r٦٣ - التَّصْحِيحُ: كِتَابَة \" صَحَّ \" فِيمَا عرضه الشَّك وَالْخلاف؛ ليدل على صِحَّته رِوَايَة، وَمعنى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331307,"book_id":2508,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":64,"body":"٦٤ - التَّضْبِيبُ: مد خطّ كرأس الضَّاد الْمُعْجَمَة على ثَابت نقلا فَاسد لفظا، أَو معنى، أَو على ضَعِيف، أَو نَاقص.\r٦٥ - التمريض: مثله.\r٦٦ - المُؤْتَلِفُ المُخْتَلف: مَا يتَّفق فِي الْخط دون اللَّفْظ.\r٦٧ - (٦ / ب) المتَّفقُ المُفْتَرِق: مَا يتَّفق فِي الْخط وَاللَّفْظ مَعًا.\r٦٨ - الدَّارَةُ: مَا يَجْعَل بَين كل حديثين للتميز.\r٦٩ - مُثْبِتُ السَّمَاع: من يكْتب أسامي الطالبين يَوْمًا فيوما فِي جَرِيدَة. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331308,"book_id":2508,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":70,"body":"(الْبَاب الثَّالِث فِي الْفِقْه)\r\r٧٠ - الْفِقْه: ملكة: استنباط مَا لم يُصَرح الشَّارِع مِمَّا صرح بِهِ، وَقيل: تتبع الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331309,"book_id":2508,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":71,"body":"٧١ - الطَّهُورُ: الطَّاهِر فِي نَفسه المطهر لغيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331310,"book_id":2508,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":72,"body":"٧٢ - المستعمَل: مَا أُدي بِهِ عبَادَة، أَو انْتقل إِلَيْهِ منع الجرية مَا يُقَابل طرفِي النَّجَاسَة إِلَى حافة النَّهر.\r٧٣ - التَّحري: بذل المجهود فِي طلب الْمَقْصُود، وَقيل تَمْيِيز الطَّاهِر من النَّجس بِمَا يغلب على الظَّن.\r٧٤ - الخَبَثُ: عين مستقذرة يمْنَع ملابستها رفع الْحَدث وَالصَّلَاة.\r٧٥ - الاسْتِطَابة: طلب الرَّاحَة لخُرُوج مَا يخرج من السَّبِيلَيْنِ.\r٧٦ - المَذْيُ: مَاء رَقِيق أصفر ذُو لزوجة يخرج من لَذَّة النّظر، أَو اللَّمْس، أَو الْفِكر.\r٧٧ - المَنِيّ: مَاء غليظ ذُو تدفق يلتذ بِخُرُوجِهِ.\r٧٨ - الوَدْي: مَاء كدر يخرج عقب الْبَوْل.\r٧٩ - الدِّباغُ: نزع الفضلات عَن الْجلد بحريف.\r٨٠ - الحَدَثُ: أَمر معنوي على سَائِر الْبدن، أَو أَعْضَاء الْوضُوء، مَانع من صِحَة الصَّلَاة.\r٨١ - الْوضُوء: طَهَارَة مُشْتَمِلَة على أَرْكَان مَعْدُودَة.\r٨٢ - النيَّة: الْإِرَادَة المتوجهة نَحْو الْفِعْل ابْتِغَاء لمرضاة الله وامتثالا لأَمره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331311,"book_id":2508,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":83,"body":"٨٣ - الاستنثار: استنشاق المَاء ثمَّ إِخْرَاجه بِنَفس الْأنف.\r٨٤ - التَّيَمُّم: تتريب الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ مُرَتبا بِقصد التَّطْهِير.\r٨٥ - الْحيض: دم يخرج عَن رحم الْمَرْأَة غير نِفَاس.\r٨٦ - النِفاس: دم يخرج عقيب الْولادَة.\r٨٧ - الِاسْتِحَاضَة: دم ترَاهُ الْمَرْأَة غير حيض وَلَا نِفَاس، وَقيل: دم يخرج من العاذل؛ وَهُوَ عرق فِي أدنى الرَّحِم دون قَعْره.\r٨٨ - الأَذانُ: إِعْلَام النَّاس وَقت الْعِبَادَة بأذكار مَخْصُوصَة فِي أزمان مُعينَة.\r٨٩ - التَّرْجِيعُ: إِثْبَات الشَّهَادَتَيْنِ سرا قبل إتيانهما جَهرا.\r٩٠ - التثويب: قَول: \" الصَّلَاة خير من النّوم بعد الحيعلتين \".\r٩١ - الصَّلاة: عبَادَة ذَات عقد وَسَلام، وَقيل: قُرْآن ضم إِلَيْهَا أَفعَال مَخْصُوصَة.\r٩٢ - الركْنُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وتصوره.\r٩٣ - الشَّرْطُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ صِحَة الشَّيْء فَقَط.\r٩٤ - (٧ / أ) الصِّحَّة: استتباع الْغَايَة.\r٩٥ - البُطْلان: ضدها.\r٩٦ - الفَسَاد: بِمَعْنَاهُ.\r٩٧ - الإِجْزَاء: هُوَ الْأَدَاء الْكَافِي لسُقُوط التعبدية، وَقيل: سُقُوط الْقَضَاء.\r٩٨ - الْأَدَاء: الْعِبَادَة الَّتِي وَقعت فِي وَقتهَا الْمعِين، وَلم تسبق بأَدَاء مختل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331312,"book_id":2508,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":99,"body":"٩٩ - الْقَضَاء: الَّتِي وَقعت بعد وَقتهَا، وَوجد فِيهِ سَبَب وُجُوبهَا، وَقيل: إتْيَان الْعِبَادَة بعد وَقتهَا الْمُقدر استدراكا لما فَاتَ.\r١٠٠ - الجمَاعَةُ: مَا أقدي فِيهَا بِإِمَام.\r١٠١ - المَسْبُوقُ: من لَا يسع بَين تكبيره وركوع إِمَامه قِرَاءَة فَاتِحَة.\r١٠٢ - الجُمُعَة: فرض عين لَا يجب قَضَاؤُهُ.\r١٠٣ - العُذْرُ: مَا يمْنَع وجود الْقَضَاء.\r١٠٤ - الرُّخْصَة: مَا شرع لعذر مَعَ قيام الْمَانِع.\r١٠٥ - صَلاة الخوْفِ: صَلَاة بِمَا يجوز فِيهَا مَا جرت الْعَادة فِي الْحَرْب.\r١٠٦ - صَلاة الاسْتِسْقَاءِ: صَلَاة يستسقى بهَا الْغَيْث، أَو نبوع عين انْقَطَعت.\r١٠٧ - الجَنَائِز: مَا شرع للمحتضر وَالْمَيِّت وجوبا، وندبا، وَإِبَاحَة.\r١٠٨ - الزَّكاة: إِخْرَاج جُزْء مُقَدّر من نِصَاب بنية شرعا.\r١٠٩ - النِّصَاب: مَا يبلغ بِهِ المَال حَال الْكَمَال.\r١١٠ - المُعَجَّل: مَا يقدم أَدَاؤُهُ على وُجُوبه.\r١١١ - الخلْطَةُ: نِصَاب مُشْتَرك شَائِع، أَو متميز مُتحد فِي أُمُور محصورة.\r١١٢ - الفَقير: من لَا يَقع مَاله موقعا من حَاجته، وَكسب يَلِيق بِهِ.\r١١٣ - الْمِسْكِين: من يَقع مَاله، أَو كَسبه موقعها وَلَا يَكْفِيهِ.\r١١٤ - الْغَارِم: الْمُعسر المستدين لنَفسِهِ أَو لله.\r١١٥ - المُؤَلَّفَة: ضعفاء النِّيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو شرفاء يُرْجَى بإعطائهم إِسْلَام قَومهمْ.\r١١٦ - المُكاتَبُ: الْمَمْلُوك الْعَاجِز عَن أَدَاء ثمنه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331313,"book_id":2508,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":117,"body":"١١٧ - ابنُ السَّبيلِ: مُعسر منشئ سفر مُبَاح، أَو مجتاز.\r١١٨ - الصَّوْم: إمْسَاك يَوْم عَمَّا يُوجب الْفطر بنيته.\r١١٩ - الِاعْتِكَاف: لبث مُسلم عَاقل يحل فِي الْمَسْجِد زَائِدا على الطُّمَأْنِينَة بِالنِّيَّةِ.\r١٢٠ - الحَجُّ: طواف الْكَعْبَة فِي وَقت معِين بِأَفْعَال مَخْصُوصَة، وَقيل: مَا يتَوَقَّف فَرْضه على استطاعة مَالِيَّة، وَأمن فِي السلوك إِلَى الْكَعْبَة، وعرفات فِي أَيَّام مَعْلُومَة.\r١٢١ - العُمْرَة: طوافها بِأَفْعَال مَخْصُوصَة غير مُقَيّدَة بِوَقْت، وَقيل: مَا يتَوَقَّف فرضيته على الِاسْتِطَاعَة، والأمن غير مُقَيّدَة بِوَقْت.\r١٢٢ - الإحْرام: بنية الْحَج أَو الْعمرَة أَو هما فِي مَكَان معِين.\r١٢٣ - (٧ / ب) الإَفْراد: أَن يحجّ، ثمَّ يعْتَمر.\r١٢٤ - التَّمَتُّع: أَن يعْتَمر، ثمَّ يحجّ.\r١٢٥ - القِرَانُ: أَن يحرم بهما مَعًا.\r١٢٦ - الهَدْيُ: مَا يهدى من النعم إِلَى الْحرم؛ تقربا.\r(فصل)\r\r١٢٧ - البَيْعُ: مَا يُوجب انْتِقَال ملك مُطلقًا بعوض، وَقيل: تمْلِيك الْعين، أَو الْمَنْفَعَة على التَّأْبِيد بعوض مَالِي، وَقيل: مُعَاوضَة مَال بِمَال وَنَحْوه بِالتَّرَاضِي، وَقيل: مُبَادلَة مَال أَو مَنْفَعَة غير مَوْقُوف، على التَّأْبِيد بعوض مَالِي بِلَا قرض وَفسخ، وَقيل: نقل عين مَال معِين أَو فِي الذِّمَّة من مَالك إِلَى مَالك بعوض بِالِاخْتِيَارِ حَالا أَو مُؤَجّلا.\r١٢٨ - المُزَابَنَة: بيع الشَّيْء بالشَّيْء لَا مَكِيلًا وَلَا مَوْزُونا.\r١٢٩ - المُجَازَفة: كَذَلِك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331314,"book_id":2508,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":130,"body":"١٣٠ - المُحَاقَلَة: بيع الزَّرْع بِالْحِنْطَةِ.\r١٣١ - المُخَابَرة: الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ أَو الرّبع أَو نَحْو ذَلِك.\r١٣٢ - بَيْعُ الغَرَر: بيع الْخطر كالطير فِي الْهَوَاء، والسمك فِي المَاء.\r١٣٣ - الملاقح: مَا فِي بطُون الْأُمَّهَات.\r١٣٤ - المَضامين: مَا فِي أصلاب الْآبَاء.\r١٣٥ - الْخِيَار: تَمْكِين المُشْتَرِي من إِنْفَاذ البيع ونقضه.\r١٣٦ - النَّجْشُ: الزِّيَادَة على شرى الْغَيْر من غير احْتِيَاج.\r١٣٧ - الْجنس الرَّبَوي: مَا يكون فِيهِ صَلَاحِية الطّعْم مُطلقًا أَو جوهرية الْأَثْمَان.\r١٣٨ - الْقَبْض: تسليط المُشْتَرِي على التَّصَرُّف فِي البيع على حسب حَاله.\r١٣٩ - التَّوْلِيَةِ: جعل المُشْتَرِي غَيره مَكَانَهُ فِيمَا اشْترى بِهِ بقول شَرْعِي.\r١٤٠ - الْمَوْقُوف: مَا وقف نفاذه على إِذن الْمَالِك وَالْمُشْتَرِي.\r١٤١ - الْإِقَالَة: نقض بيع مبرم.\r١٤٢ - العَيْبُ: مَا ينقص الْقيمَة أَو الْعين نُقْصَانا يفوت (بِهِ) غَرَض صَحِيح يكون الْغَالِب فِي أَمْثَال ذَاك الْمَبِيع عَدمه.\r١٤٣ - السَّلَم: عقد على مَوْصُوف فِي الذِّمَّة بِبَدَل يعْطى عَاجلا.\r١٤٤ - السَّلَفُ: كَذَلِك.\r١٤٥ - القَرْضُ: تمْلِيك أهل التَّبَرُّع مَالا ليسترد مثله مَتى شَاءَ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331315,"book_id":2508,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":146,"body":"١٤٦ - القِرَاض: مَا يدْفع إِلَى غير ليتجر فِيهِ، وَيخْتَص بِجُزْء من الرِّبْح.\r١٤٧ - المُضَارَبَة: كَذَلِك.\r١٤٨ - تَفْرِيق الصَّفْقَة: أَن يَبِيع رجل من رجل سلعتين سمى لكل وَاحِد ثمنا مَعْلُوما مُنْفَردا.\r١٤٩ - الرَّهْنُ: تَوْثِيق دين بِعَين.\r١٥٠ - التَّفْلِيس: نِدَاء الْحَاكِم على أحد بِالْحجرِ، أَو بإفلاسه.\r١٥١ - الحَجْر: منع الْمَالِك عَن تصرف (فِي) مَاله لحقه، أَو لحق غَيره.\r١٥٢ - الصّلح: رفع الْخُصُومَة بَين المتداعيين.\r١٥٣ - صُلْح المفَاوَضَة: مَا يجْرِي على غير الْعين المدعاة.\r١٥٤ - التَّحالُفُ: أَن يحلف كل من الْمُتَعَاقدين (٨ / أ) أَو الْوَارِث.\r١٥٥ - الحوَالَة: إِبْدَال دين بآخر.\r١٥٦ - الضَّمَان: إِلْزَام حق على آخر.\r١٥٧ - الكَفالَةُ: إِلْزَام إِحْضَار من يسْتَحق حُضُوره مجْلِس الحكم بِإِذْنِهِ، أَو بِإِذن وليه، أَو عين يلْزم مَوته ردهَا.\r١٥٨ - الوَكالَة: نِيَابَة فِيمَا يتَعَيَّن مِنْهُ الْمُبَاشرَة بِإِيجَاب مُكَلّف.\r١٥٩ - الشَّرِكَة: خلط مالين لَا يتَمَيَّز أَحدهمَا عَن الآخر بِشَرْط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331316,"book_id":2508,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":160,"body":"١٦٠ - شَرِكَة العِنَان: أَن يَأْذَن كل وَاحِد مِمَّن لَهُ أَهْلِيَّة التَّوْكِيل والتوكل للْآخر فِي التَّصَرُّف فِي مَال مُشْتَرك.\r١٦١ - الإِقْرَار: الْإِخْبَار عَن ثُبُوت حق سَابق.\r١٦٢ - العارِيَّة: إِبَاحَة الِانْتِفَاع بِعَين يبْقى مَعَه بِلَا عوض، وَقيل: هبة الْمَنْفَعَة مَعَ اسْتِبْقَاء ملك الرَّقَبَة.\r١٦٣ - الغَصْبُ: الِاسْتِيلَاء على حق الْغَيْر ظلما.\r١٦٤ - الشُّفْعَة: حق تمْلِيك قهري بعوض يثبت للشَّرِيك الْقَدِيم على الْحَادِث.\r١٦٥ - المُسَاقَاة: تَسْلِيم النخيل، والكروم للتعهد بِجُزْء من ثَمَرهَا.\r١٦٦ - المزَارَعَةُ: تَسْلِيم الأَرْض إِلَى غير ليعْمَل عَلَيْهَا بِشَرْط جُزْء لم يخرج.\r١٦٧ - الْإِجَارَة: تمْلِيك الْمَنْفَعَة مُدَّة بعوض مَالِي.\r١٦٨ - الجِعَالَة: الْتِزَام جعل على عمل لَا بطرِيق الْإِجَارَة.\r١٦٩ - إِحْيَاءُ المَواتِ: تملك أَرض لَا مَالك لَهَا بالعمارة.\r١٧٠ - الوَقْفُ: حبس الأَصْل، وتسبيل الْمَنْفَعَة.\r١٧١ - الهِبَة: تمْلِيك منجز، تَامّ بِلَا عوض.\r١٧٢ - اللَّقَط: أَخذ المَال الضائع للْحِفْظ أَو التَّمَلُّك.\r١٧٣ - اللَّقِيط: صبي منبوذ لَا كافل لَهُ.\r١٧٤ - الفَرَائض: هِيَ قسْمَة الْوَارِثين.\r١٧٥ -[المِيرَاث] : انْتِقَال الشَّيْء إِلَى الْإِنْسَان بِلَا عقد وَلَا تبرع.\r١٧٦ - المُنَاسَخَة: أَن يَمُوت وَرَثَة بعد وَرَثَة، وَالْمِيرَاث بعد لم يقسم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331317,"book_id":2508,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":177,"body":"١٧٧ - العَوْلُ: أَن يُزَاد أَجزَاء الْفَرِيضَة على الرُّءُوس.\r١٧٨ - العَصَبَة: قرَابَة الرجل لِأَبِيهِ، وَبَنوهُ، وَأَبُو أَبِيه، وَقيل: من يَأْخُذ كل التَّرِكَة عِنْد انْفِرَاده، والفاضل عَن الْفَرْض، وَقيل: كل ذكر لَيْسَ بَينه وَبَين الْمَيِّت أُنْثَى.\r١٧٩ - كَلالَة: أَن يَمُوت الرجل وَلم يتْرك والدا وَلَا ولدا.\r١٨٠ - الوَصِيَّةُ: تبرع مُضَاف إِلَى مَا بعد الْمَوْت.\r١٨١ - العُمْرَى: أَن يَقُول جعلت لَك هَذَا المَال مُدَّة عمري أَو عمرك، فَإِن مت قبلك فَهُوَ لَك.\r١٨٢ - الرُّقْبَى: كَذَلِك.\r١٨٣ - الوصَايةُ: استنابة بعد الْمَوْت.\r١٨٤ - الإيدَاعُ: تَوْكِيل بِحِفْظ المَال.\r١٨٥ - الفَيْءُ: مَا حصل من الْكفَّار بِلَا إيجَاف خيل، وركاب.\r١٨٦ - الغَنِيمَةُ: مَا يحصل مِنْهُم بإيجافها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331318,"book_id":2508,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":187,"body":"(فصل)\r\r١٨٧ - النِّكَاحُ: تمْلِيك بضع، وتملك بِإِيجَاب وَقبُول، وَولي، وشاهدي عدل.\r١٨٨ - الصَّدَاقُ: المَال الْوَاجِب (٨ / ب) للْمَرْأَة على الرجل بِالنِّكَاحِ، أَو الْوَطْء.\r١٨٩ - الصَّدُقَةُ: ترادفه.\r١٩٠ - التَفْوِيضُ: إخلاء النِّكَاح عَن الْمهْر بِإِذن من يسْتَحقّهُ.\r١٩١ - الخُلْعُ: فرقة بَين الزَّوْجَيْنِ بعوض يَأْخُذهُ الزَّوْج.\r١٩٢ - التَّشَطُّرُ: رُجُوع نصف الْمهْر إِلَى الزَّوْج قهرا.\r١٩٣ - القَسْم: تَقْدِير الرجل مُدَّة لبثه عِنْد نِسَائِهِ.\r١٩٤ - النُّشُوزُ: بغض الْمَرْأَة زَوجهَا، وخروجها عَن طَاعَته.\r١٩٥ - الطَّلاقُ: رفع قيد النِّكَاح بِلَا فسخ.\r١٩٦ - الإِكْرَاه: تهديد قاهر ذِي عُقُوبَة على مَحْذُور عَظِيم يقدر على إِنْفَاذه حَالا.\r١٩٧ - الرَّجْعَة: رد زوج لم يسْتَوْف عدد طَلَاقه، أَو ولي مَجْنُون مُطلقَة معِين مجَّانا إِلَى نِكَاحه بِلَفْظ منجز.\r١٩٨ - الإيلاءُ: حلف الزَّوْج على ترك وَطْء زَوجته الْمُمكن فِي الْقبل مُطلقًا، أَو فَوق أَرْبَعَة أشهر فِي يَمِين.\r١٩٩ - الظِّهَارُ: تَشْبِيه مُكَلّف زَوجته الَّتِي لم تصر بَائِنَة أَو جزءها بِجُزْء محرم أُنْثَى لم تحل لَهُ أبدا.\r٢٠٠ - اللِّعان: يَمِين مُؤَكدَة بِالشَّهَادَةِ، واللعن، أَو الْغَضَب؛ نفيا للْوَلَد، أَو دفعا للتعزير أَو الْحَد.\r٢٠١ - القَذْفُ: سبّ مُكَلّف مُكَلّفا بصيغ توجب الْحَد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331319,"book_id":2508,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":202,"body":"٢٠٢ - العِدَّة: مُدَّة تربص الزَّوْجَة لبراءة الرَّحِم، أَو التفجع على الزَّوْج.\r٢٠٣ - الإحْدَادُ: ترك الزِّينَة وَالطّيب بعد خبر وَفَاة الزَّوْج.\r٢٠٤ - الاسْتِبْرَاءُ: مُدَّة تربص الْأمة عِنْد حُدُوث ملك الْيَمين، أَو زَوَال الْفراش، أَو إِرَادَة تَزْوِيجهَا إِن وطِئت بِشُبْهَة أَو حل.\r٢٠٥ - الحَضَانَةُ: الْقيام بمصالح من لَا يسْتَقلّ بأَمْره.\r٢٠٦ - النَّفَقَةُ: مَال يجب بِملك، أَو زوجية، أَو قرَابَة.\r(فصل)\r\r٢٠٧ - الجِرَاح: جِنَايَة توجب قودا أَو أرشا.\r٢٠٨ - القَتْلُ: فعل فِي مَحل يتعقبه زهوق روح الْمَقْتُول بِهِ.\r٢٠٩ - القِصَاصُ: حق إزهاق وَجب لأولياء الْمَقْتُول على الْقَاتِل فِي الْعمد الْمَحْض.\r٢١٠ - الدِّيَّةُ: بدل نفس الْحر، أَو طرفه.\r٢١١ - الغُرَّةُ: رَقِيق يبْذل فِي قتل الْجَنِين.\r٢١٢ - اللُّوثُ: أَمارَة تغلب على الظَّن صدق الْوَلِيّ فِي دَعْوَى الدَّم.\r٢١٣ - القَسَامَة: حلف من يسْتَحق دم الْمَقْتُول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331320,"book_id":2508,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":214,"body":"٢١٤ - البَغْيُ: مُخَالفَة فرقة ذِي شَوْكَة يُمكنهُم المقاومة بمطاع الإِمَام الْعَادِل بِتَأْوِيل بَاطِل ظنا.\r٢١٥ - الرِّدَّةُ: كفر الْمُسلم الْمُكَلف بقول أَو فعل؛ عنادا أَو اعتقادا، أَو استهزاء صَرِيحًا.\r٢١٦ - الجِزْيَة: مَا يقْضى من المَال على أهل الْكتاب.\r٢١٧ - الزِّنا: إيلاج فرج فِي فرج محرم قطعا لعَينه مشتهى طبعا بِلَا (٩ / أ) شُبْهَة، وَكره، وَملك، وظنة، وَتَحْلِيل عَالم.\r٢١٨ - المُحْصَنُ: الْمُكَلف، الْحر كُله، الْمُصِيب فِي نِكَاح صَحِيح قدر الْحَشَفَة بعْدهَا.\r٢١٩ - السَّرِقَةُ: أَخذ مَال الْغَيْر خُفْيَة.\r٢٢٠ - قَاطِع الطَّرِيق: مُكَلّف مُسلم يعْتَمد على الْقُوَّة فِي المغالبة بالبعد عَن الْغَوْث.\r٢٢١ - المُهَادَنَة: ترك الإِمَام أَو نَائِبه قتال الْكفَّار لمصْلحَة.\r٢٢٢ - المعاهَدةُ والموَادَعةُ: توازيانها.\r٢٢٣ - الأمَان: إِزَالَة الْخَوْف عَن الْكَافِر من غير مَال.\r٢٢٤ - الذَّبِيحَةُ: حَيَوَان مَأْكُول لأكل مِنْهُ.\r٢٢٥ - الحَلال: مَا لَا ترجح لأحد طَرفَيْهِ على الآخر.\r٢٢٦ - الجَارِحُ: كل محدد أنهر الدَّم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331321,"book_id":2508,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":227,"body":"٢٢٧ - الأُضْحِيَّة: مَا يتَقرَّب بذَبْحه إِلَى الله من النعم.\r٢٢٨ - العَقِيقَةُ: مَا يضحى للمولود من النعم المجزئة.\r٢٢٩ - الجَلَاّلَة: الَّتِي تَأْكُل الْعذرَة.\r٢٣٠ - المُسَابَقَة: مغالبة فِي نوع جنس تمرينا فِيمَا هُوَ الْفضل مِنْهُ شرعا.\r٢٣١ - اليَمينُ: تَحْقِيق مَا لم يجب عقلا بِذكر اسْم الله أَو صفته.\r٢٣٢ - النُّكُولُ: الِامْتِنَاع من الْيَمين.\r٢٣٣ - الجَرْحُ: رد شَهَادَة الشَّاهِد بفسق، أَو مجادلة، أَو مسْقط للمروءة.\r٢٣٤ - التَّزْكِيَة: ضد الْجرْح.\r٢٣٥ - القسْمَة: إِفْرَاز حق كل ذِي حق من الْملك شرعا.\r٢٣٦ - النَّذْر: الْتِزَام مُكَلّف مُسلم قربَة غير وَاجِبَة على الْأَعْيَان بِلَفْظ.\r٢٣٧ - الكِتَابَة: تعلق عتق بأَدَاء مَال منجم.\r٢٣٨ - النُّجُوم: دفعات المَال الَّتِي يُؤَدِّيهَا.\r٢٣٩ - التَّعْجِيزُ: أَن يعجز الْمكَاتب نَفسه، أَو يعجزه سَيّده فينقض الْمكَاتب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331322,"book_id":2508,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":240,"body":"٢٤٠ - المُسْتَوْلدةُ: أمة أَتَت بِظَاهِر تخطيط علقت بِهِ من السَّيِّد فِي ملكه.\r٢٤١ - التَّدْبِيرُ: تَعْلِيق الْمُكَلف عتق ملكه بِمَوْتِهِ بصيغ مَوْضُوعَة لَهُ.\r٢٤٢ - الإعْتَاقُ: إِطْلَاق الرَّقِيق من قيد الرّقّ بِعِبَارَة مَخْصُوصَة.\rوَالله أعلم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331323,"book_id":2508,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":243,"body":"(الْبَاب الرَّابِع فِي أصُول الْفِقْه)\r\r٢٤٣ - أُصُولُ الفِقْه: معرفَة دَلَائِل الْفِقْه إِجْمَالا، وَكَيْفِيَّة الاستفادة مِنْهَا، وَحَال المستفيد.\r٢٤٤ - الحُكْم: خطاب الله تَعَالَى الْمُتَعَلّق بِأَفْعَال الْمُكَلّفين بالاقتضاء أَو التَّخْيِير.\r٢٤٥ - الخِطَاب: الْكَلَام الَّذِي يفهم المستمع مِنْهُ شَيْئا.\r٢٤٦ - التَّكْلِيف: تَوْجِيه الْخطاب إِلَى الْمُخَاطب، وَقيل: إِلْزَام مَا يشق.\r٢٤٧ - الوَاجِب: مَا يذم تَاركه قصدا مُطلقًا، وَقيل: مَا ثَبت وُجُوبه بِدَلِيل غير قَطْعِيّ، وَقيل: مَا يجب عملا لَا اعتقادا، وَلَا علما، وَقيل: فرض بِدَلِيل فِيهِ نوع شكّ، وَقيل: مَا لَا يسع تَركه، وَيلْحق الْإِثْم بِتَرْكِهِ.\r٢٤٨ - الفَرْض: يرادفه، وَقيل: مَا يكفر جاحده، وَقيل مَا ثَبت وُجُوبه بِدَلِيل قَطْعِيّ، وَقيل: مَا يجب عملا، واعتقادا، وعلما.\r٢٤٩ - الحَتْمُ والمركَّب: كَذَلِك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331324,"book_id":2508,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":250,"body":"٢٥٠ - النَّدْبُ: مَا يحمد فَاعله وَلَا يذم تَاركه.\r٢٥١ - النَّافِلَة والسُّنَّة: ترادفانه.\r٢٥٢ - المُبَاحُ: مَا لَا يتَعَلَّق بِفِعْلِهِ (٩ / ب) وَتَركه مدح وَلَا ذمّ، وَقيل: مَا يَسْتَوِي فعله وَتَركه، وَقيل: مَا اعتدل طرفاه.\r٢٥٣ - الجائِز: بِمَعْنَاهُ.\r٢٥٤ - المكرُوه: مَا يمدح تَاركه، وَلَا يذم فَاعله.\r٢٥٥ - الحَرَام: مَا يذم شرعا فَاعله.\r٢٥٦ - المَحْظُور: كَذَلِك.\r٢٥٧ - الْعَزِيمَة: الحكم الثَّابِت على وفْق الدَّلِيل.\r٢٥٨ - الرُّخْصَة: حكم ثَبت على خلاف الدَّلِيل لعذر.\r٢٥٩ - النَّص: اللَّفْظ الْمُفِيد الْمُرْتَفع عَن قبُول التَّأْوِيل، وَقيل: مَا لَا يحْتَمل إِلَّا تَأْوِيلا وَاحِدًا، وَقيل: مَا يَسْتَوِي ظَاهره وباطنه، وَقيل: مَا تعرى لَفظه عَن الشُّبْهَة وَمَعْنَاهُ عَن الشّركَة، وَقيل: مَا وَقع فِي بَيَانه إِلَى أقْصَى غَايَته.\r٢٦٠ - البَيَان: إِخْرَاج الشَّيْء عَن حيرة الْإِشْكَال إِلَى فضاء الوضوح، وَقيل: هُوَ الدَّلِيل الَّذِي يُوصل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم أَو ظن، وَقيل: هُوَ الْعلم الْحَاصِل من الدَّلِيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331325,"book_id":2508,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":261,"body":"٢٦١ - الظَّاهِرُ: مَا احْتمل مَعْنيين أَحدهمَا أظهر من الآخر.\r٢٦٢ - الأصْلُ: هُوَ الْمُتَّفق على تَعْلِيله، وَقيل: الحكم إِمَّا بِنَصّ أَو إِجْمَاع.\r٢٦٣ - الفَرْعُ: مَا لَا يسْتَقلّ بِنَفسِهِ، وَقيل: الْمُخْتَلف فِي تَعْلِيله.\r٢٦٤ - مَفْهومُ المُخَالَفَة: مَا يُخَالف حكم الْمَسْكُوت عَنهُ حكم الْمَنْطُوق.\r٢٦٥ - مَفْهومُ الموافقةِ: مَا يكون حكم مسكوته مُوَافقا لحكم منطوقه، أَو هُوَ أولى بِهِ، وَقد يُسمى فحوى الْخطاب.\r(فصل)\r\r٢٦٦ - الْعِلْمُ: تَصْدِيق جازم مُطَابق للْوَاقِع لموجب. وَقيل: صفة توجب لمحلها تميزا لَا يحْتَمل النقيض بِوَجْه. وَقيل: معرفَة الشَّيْء على مَا هُوَ بِهِ، وَقيل: هُوَ انْتِفَاء الخفاء.\r٢٦٧ - اليَقِينُ: علم يحصل بعد اسْتِدْلَال وروية.\r٢٦٨ - الظَّنُّ: تَجْوِيز أَمريْن أَحدهمَا أظهر من الآخر.\r٢٦٩ - الوَهْم: طرفه الآخر.\r٢٧٠ - الشَّك: تردد بَين أَمريْن لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331326,"book_id":2508,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":271,"body":"٢٧١ - السَّهْوُ: ذُهُول عَن الْمَعْلُوم إِن خطر على البال، ويتنبه صَاحبه بِأَدْنَى تَنْبِيه.\r٢٧٢ - الجَهْلُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على خلاف مَا هُوَ بِهِ.\r٢٧٣ - الخَطَأ: الذهول عَن الْمَعْلُوم مُحْتَاجا إِلَى زِيَادَة تَنْبِيه.\r٢٧٤ - الاشْتِقَاق: رد لفظ إِلَى آخر لموافقته فِي حُرُوفه الْأَصْلِيَّة، ومناسبته فِي الْمَعْنى.\r٢٧٥ - الترادُف: توالي الْأَلْفَاظ المفردة الدَّالَّة على شَيْء وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد.\r٢٧٦ - الاشْتِراكُ: تواطؤ الْمعَانِي الْمُخْتَلفَة تَحت لفظ وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد.\r٢٧٧ - الحَقِيقَة: هِيَ اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِيمَا وضع لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب.\r٢٧٨ - المَجاز: اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِي معنى غير مَوْضُوع لَهُ يُنَاسب المصطلح.\r٢٧٩ - المُوَافقة: اعْتِقَاد حقية الْأَمر.\r٢٨٠ - المُخَالَفَة: اعْتِقَاد فَسَاده.\r٢٨١ - (١٠ / أ) المختلفان: مَا اخْتلفَا فِي أخص صفاتهما.\r٢٨٢ - الضِّدَان: مَا لَا يسد أَحدهمَا مسد الآخر، وَقيل: مَا لَا يتَصَوَّر اجْتِمَاعهمَا فِي زمَان وَاحِد فِي مَكَان وَاحِد قُوَّة وفعلا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331327,"book_id":2508,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":283,"body":"٢٨٣ - الأمْرُ: استدعاء الْفِعْل بالْقَوْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: الطّلب الْجَزْم والاقتضاء الحتم، وَقيل: طلب اتِّحَاد الْمَأْخُوذ.\r٢٨٤ - النَّهْيُ: القَوْل الَّذِي يَسْتَدْعِي ترك الْفِعْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: هُوَ الدُّعَاء إِلَى الإحجام.\r٢٨٥ - النَّفْيُ: القَوْل الَّذِي يدل على عدم الْمَنْفِيّ.\r٢٨٦ - الاسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاج بعض الْجُمْلَة بإلا غير الصّفة وَنَحْوهَا.\r٢٨٧ - الشَّرْطُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ بأثر الْمُؤثر.\r٢٨٨ - النَّسْخُ: بَيَان انْتِهَاء حكم شَرْعِي متراخ.\r(فصل)\r\r٢٨٩ - السُّنَّة: قَول الرَّسُول ﷺ َ -، أَو فعله أَو تَقْرِيره.\r٢٩٠ - المُتَوَاتِرُ: كل خبر بلغت رُوَاته فِي الْكَثْرَة مبلغا، أَو أحالت الْعَادة تواطؤهم على الْكَذِب.\r٢٩١ - العَدَالة: ملكة فِي النَّفس تمنع عَن اقتراف الْكَبَائِر والرذائل الْمُبَاحَة.\r٢٩٢ - الخَبَرُ الصِّدق: مَا علم وجود مخبره بِالضَّرُورَةِ، أَو الِاسْتِدْلَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331328,"book_id":2508,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":293,"body":"٢٩٣ - الخَبَرُ الكَذِب: مَا علم خِلَافه ضَرُورَة أَو اسْتِدْلَالا.\r٢٩٤ - الاجْتِهَادُ: استفراغ الْجهد فِي دَرك الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة.\r٢٩٥ - التَّقْلِيدُ: قبُول قَول الْغَيْر بِلَا مُطَالبَة حجَّة.\r٢٩٦ - الحُجَّةُ: مَا دلّت على صِحَة الدَّعْوَى.\r٢٩٧ - الرأيُ: عبارَة عَن ظن قوي.\r٢٩٨ - المَعْرِفة: إِدْرَاك صور الموجودات.\r٢٩٩ - البُرْهانُ: هُوَ الْقيَاس الْمُؤلف اليقيني.\r٣٠٠ - الإجْمَاع: اتِّفَاق أهل الْحل، وَالْعقد من أمة مُحَمَّد ﷺ َ -.\r٣٠١ - القِياس: حمل مَعْلُوم على مَعْلُوم فِي إِثْبَات حكم لَهما أَو نَفْيه عَنْهُمَا بِنَاء على جَامع، وَقيل: إِثْبَات مثل حكم مَعْلُوم فِي مَعْلُوم آخر لاشْتِرَاكهمَا فِي عِلّة الحكم عِنْد الْمُثبت، وَقيل: رد الشَّيْء إِلَى نَظِيره فِي الْأُصُول الثَّلَاثَة.\r٣٠٢ - العِلَّة: هِيَ الْمُعَرّف للْحكم.\r٣٠٣ - الدّلالَة: الْجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِأَمْر زَائِد على الْعلَّة.\r٣٠٤ - قِياسُ العِلَّة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِعَين الْعلَّة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331329,"book_id":2508,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":305,"body":"٣٠٥ - قياسُ النِّسْبَة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِمَا يُوهم اشتماله على الْعلَّة من غير أَن يلوح وَجه الْمُنَاسبَة فِيهِ.\r٣٠٦ - تَخْريجُ المناط: النّظر فِي تعرف علية الحكم بالاستنباط.\r٣٠٧ - تنقيحُ المَناط: أَن يبين إِلْغَاء الْفَارِق.\r٣٠٨ - الإخَالة: ملاءمة الحكم للْمصْلحَة ومناسبة الْعلَّة.\r٣٠٩ - الحكمُ المناسِبُ: مَا يجلب للْإنْسَان نفعا، أَو يدْفع عَنهُ ضَرَرا.\r٣١٠ - المُنَافِي: مَا يلْزم مِنْهُ مفْسدَة بِتَقْدِير ثُبُوت حكم مَعَه.\r٣١١ - المُلائِم: مَا أثر (١٠ / ب) جنس الْعلَّة فِي جنس الحكم.\r٣١٢ - المُؤَثِّرُ: مَا ظهر تَأْثِيره فِي الحكم.\r٣١٣ - الدَّوَرَانُ: أَن يحدث الحكم بحدوثه وينعدم بِعَدَمِهِ.\r٣١٤ - الطَّرْدُ: وجود الحكم بِوُجُود الْعلَّة، وَقيل: أَن يثبت مَعَه الحكم فِيمَا عدا الْمُتَنَازع فِيهِ إِلْحَاقًا للفرد بالأعم الْأَغْلَب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331330,"book_id":2508,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":315,"body":"٣١٥ - النَّقْضُ: إبداء الْوَصْف بِدُونِ الحكم.\r٣١٦ - الكَسْرُ: عدم تَأْثِير أحد الجزئين وَنقض الآخر.\r٣١٧ - القَلْبُ: أَن يرْبط خلاف قَول الْمُسْتَدلّ على علته إِلْحَاقًا بِأَصْلِهِ.\r٣١٨ - القولُ بالموجِبِ: تَسْلِيم مُقْتَضى قَول الْمُسْتَدلّ مَعَ بَقَاء الْخلاف.\r٣١٩ - الفَرْقُ: جعل تعين الأَصْل عِلّة أَو الْفَرْع مَانِعا.\r٣٢٠ - التَّرْجِيحُ: تَقْوِيَة إِحْدَى الأمارتين على الْأُخْرَى، ليعْمَل بهَا.\rوَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331331,"book_id":2508,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":321,"body":"(الْبَاب الْخَامِس فِي أصُول الْكَلَام)\r\r٣٢١ - عِلمُ الكَلامِ: مَا يبْحَث فِيهِ عَن ذَات الله تَعَالَى، وَصِفَاته، وأحوال الممكنات فِي المبدأ والمعاد، على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يبْحَث فِيهِ عَن الْأَعْرَاض الذاتية للموجود من حَيْثُ هُوَ هُوَ على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يقدر مَعَه على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة بإيراد الْحجَج وَدفع الشُّبْهَة.\r٣٢٢ - الوَاجِب: مَا اقْتَضَت ذَاته وجوده فِي الْخَارِج.\r٣٢٣ - المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج.\r٣٢٤ - المُمْكِن: مَا لم تقتض ذَاته فِي الْخَارِج وجودا وَلَا عدما.\r٣٢٥ - الجَوْهَري: مُمكن لم يكن فِي مَوْضُوع.\r٣٢٦ - العَرَضُ: مُمكن يكون فِي مَوْضُوع.\r٣٢٧ - الوَضْعُ: كَون الشَّيْء مشارا إِلَيْهِ إِشَارَة حسية.\r٣٢٨ - الصُّورَة النَّوْعِيَّة: حَالَة يكون مبدأ الْآثَار المختصة بالنوع.\r٣٢٩ - النفْسُ النَّبَاتِيَّة: حَالَة تكون مبدأ الاغتذاء والنماء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331332,"book_id":2508,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":330,"body":"٣٣٠ - النفْسُ الحَيَوانِيَّة: حَالَة يكون مبدأ للحس وَالْحَرَكَة الإرادية.\r٣٣١ - النفْسُ الطَّبِيعيَّة: بِخِلَافِهَا.\r٣٣٢ - الطَّبيعَة: بَدْء حَرَكَة وانتهاء سُكُون.\r٣٣٣ - الطَّبع: هَيْئَة يستكمل بهَا نوع من الْأَنْوَاع كَانَت فعلية أَو انفعالية.\r٣٣٤ - الكَمّ: مَا يقبل الانقسام لذاته.\r٣٣٥ - الكيفُ: الْعرض الَّذِي لَا يكون مَاهِيَّة بِالْقِيَاسِ إِلَى الْغَيْر، وَلَا يَقْتَضِي الانقسام لذاته.\r٣٣٦ - المُضَافُ: هُوَ النِّسْبَة المكررة، قيل: مَا يثبت بِثُبُوت الآخر.\r٣٣٧ - الأَيْن: هُوَ الْحُصُول فِي الْمَكَان.\r٣٣٨ - مَتَى: هُوَ الْحُصُول فِي الزَّمَان.\r٣٣٩ - الوضعُ: هَيْئَة تحصل للجسم بِسَبَب نِسْبَة بعض أَجْزَائِهِ، وَإِلَى الْأُمُور الخارجية.\r٣٤٠ - (١١ / أ) المِلْكُ: نِسْبَة الشَّيْء إِلَى ملاصق ينْتَقل انْتِقَاله\r٣٤١ - الفِعْل: هُوَ التَّأْثِير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331333,"book_id":2508,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":342,"body":"٣٤٢ - الانْفعال: هُوَ التأثر.\r٣٤٣ - الحَيِّزُ: هُوَ الْفَرَاغ المتوهم المشغول بالشَّيْء.\r٣٤٤ - الشَّيْءُ: مَا يجوز أَن يخبر عَنهُ، وَتَصِح الدّلَالَة عَلَيْهِ.\r٣٤٥ - المعدُومُ: مَا يَصح أَن يُقَال ل: هَل يُوجد؟\r٣٤٦ - الجَوْهَرُ الفَرْدُ: متحيز لَا يقبل الْقِسْمَة.\r٣٤٧ - الجِسْمُ: متحيز قَابل للْقِسْمَة.\r٣٤٨ - العَرَضُ: هُوَ الْحَال فِي المتحيز.\r٣٤٩ - الحَرَكَةُ: حُصُول الْجَوْهَر فِي حيّز قبل حُصُوله فِي حيّز آخر.\r٣٥٠ - السُّكُونُ: حُصُوله بعد حُصُوله فِي حيّز آخر.\r٣٥١ - الافتراقُ: حُصُول جوهرين فِي حيزين بِحَيْثُ يُمكن أَن يتوسطهما ثَالِث.\r٣٥٢ - الاجْتماعُ: حصولهما فيهمَا بِحَيْثُ لَا يُمكن توَسط.\r٣٥٣ - الوُجُودُ: هُوَ الْكَوْن.\r٣٥٤ - العَدَمُ: انْتِفَاء الْكَوْن.\r٣٥٥ - الحَالُ: صفة لموجود غير مَوْصُوفَة بالوجود والعدم.\r٣٥٦ - الوُجُودِيّ: مَا لَيْسَ فِي نفس مَفْهُومه وَحَقِيقَته نفي شَيْء.\r٣٥٧ - العَدَمِيّ: مَا يكون كَذَلِك.\r٣٥٨ - الحُدُوثُ: كَون الْوُجُود مَسْبُوقا بِالْعدمِ، وَقيل: هُوَ الْخُرُوج من الْعَدَم.\r٣٥٩ - القِدَمُ: كَون الْوُجُود غير مَسْبُوق بِالْعدمِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331334,"book_id":2508,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":360,"body":"٣٦٠ - الحُدُوثُ الإضَافِيّ: مَا مضى من وجود شَيْء أقل مِمَّا مضى من وجود آخر.\r٣٦١ - الحُدُوثُ المطلَقُ: يُقَابله.\r٣٦٢ - العِلَّة: مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.\r٣٦٣ - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.\r٣٦٤ - العِلَّةُ غيرُ التامَّةِ: بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.\r٣٦٥ - العِلّةُ المَادِّيَّةُ: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْقُوَّةِ.\r٣٦٦ - العِلَّةُ الصُّورِيَّة: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْفِعْلِ.\r٣٦٧ - العِلَّةُ الفَاعِلِيَّةُ: مَا يُفِيد وجود الشَّيْء.\r٣٦٨ - العِلَّةُ الغَائِيةُ: مَا يكون لأَجلهَا الشَّيْء.\r٣٦٩ - الفَاعِلُ المختارُ: هُوَ الَّذِي إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ ترك.\r(فصل)\r\r٣٧٠ - العَالَمُ: كل مَوْجُود سوى الله تَعَالَى.\r٣٧١ - الإيمانُ: تَصْدِيق الرَّسُول بِمَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ، وَقيل: إِقْرَار بِاللِّسَانِ، وتصديق بالجنان، وَعمل بالأركان.\r٣٧٢ - الاعتقادُ: ربط الْقلب على الشَّيْء بالتكليف، وَقيل: سُكُون النَّفس إِلَى الشَّيْء.\r٣٧٣ - التوحيدُ: الْعلم بِأَن الْوَاحِد وَاحِد.\r٣٧٤ - القَضَاءُ: علم الله تَعَالَى بالكائنات من الْأَزَل إِلَى الْأَبَد على سَبِيل الْإِجْمَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331335,"book_id":2508,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":375,"body":"٣٧٥ - القَدَرُ: علمه بهَا على سَبِيل التَّفْصِيل.\r٣٧٦ - الإرَادةُ: توَافق الْعلم، وَقَالَت الْمُعْتَزلَة: توَافق الْأَمر.\r٣٧٧ - الإِسْلام: الانقياد لأحكام الدّين ظَاهرا، وَبَاطنا.\r٣٧٨ - الدِّينُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على مَا كَانَ النَّحْو عَلَيْهِ حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا.\r٣٧٩ - المِلَّة: مَا بَينه الله تَعَالَى على لِسَان رَسُوله لِعِبَادِهِ وَدِيعَة إِلَى جواره.\r٣٨٠ - الكُفْر: تَغْطِيَة الْحق بِالْبَاطِلِ.\r٣٨١ - الشَّرْع: هُوَ الْوَضع الْهَادِي إِلَى الْحق.\r٣٨٢ - المَشْرُوع: هُوَ الْمَأْذُون من قبل (١١ / ب) الشَّرْع.\r٣٨٣ - الرَّسُولُ: هُوَ الْمُرْسل من الله إِلَى أمته، أَو إِلَى جَمِيع الْخلق، وَقيل: إِنْسَان بَعثه الله إِلَى الْعباد لتبليغ مَا أُوحِي إِلَيْهِ.\r٣٨٤ - الوَحْيُ: كَلَام إلهي منزل على نَبِي بِوَاسِطَة الْملك، أَو بإلقاء معنى فِي الروع.\r٣٨٥ - الكَلامُ: الْأَلْفَاظ التَّامَّة المركبة، وحروف دَالَّة على معَان مفيدة.\r٣٨٦ - القُرْآنُ: هُوَ الْكَلَام الْمنزل للإعجاز بِسُورَة مِنْهُ.\r٣٨٧ - المُعْجِزَةُ: فعل من أَفعَال الله خارق للْعَادَة مقترنا بِدَعْوَى النُّبُوَّة مُوَافقا لدعواه عِنْد التحدي مَعَ عدم الْمُعَارضَة.\r٣٨٨ - العِصْمَةُ: ملكة نفسانية تمنع عَن الْفُجُور.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331336,"book_id":2508,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":389,"body":"٣٨٩ - الرَّوحَانِيُّون: أجسام لَطِيفَة قادرة على التشكيل بأشكال مُخْتَلفَة.\r٣٩٠ - الكَرَامَةُ: فعل خَارج عَن الْعَادة يظْهر على شخص من غير دَعْوَاهُ، بِرِضا الله تَعَالَى.\r٣٩١ - العِبَادةُ: فعل خلص لله بِالِاخْتِيَارِ تَعْظِيمًا لَهُ بِإِذْنِهِ.\r٣٩٢ - السُّنَّةُ: مَا واظب عَلَيْهِ رَسُول الله ﷺ َ - مَعَ الْإِشْعَار بِجَوَاز التّرْك.\r٣٩٣ - الطَّاعَةُ: امْتِثَال أَمر بَات على حكم الْوَاقِعَة.\r٣٩٤ - المَعْصِيَة مُخَالفَة أَمر الله تَعَالَى مَعَ الْتِزَام الْمُؤَاخَذَة.\r٣٩٥ - الرَّحْمَةُ: إِرَادَة الْخَيْر من الله لأَهْلهَا.\r٣٩٦ - الغَضَبُ: إِرَادَة الْعقُوبَة لأَهْلهَا.\r٣٩٧ - التَّوفِيقُ: خلق الْقُدْرَة على الطَّاعَة.\r٣٩٨ - الخِذْلانُ: خلق الْقُدْرَة على الْمعْصِيَة.\r٣٩٩ - النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة.\r٤٠٠ - النِّقْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا مذمومة، وَقيل: مَا يُوجد مِنْهَا الْعَذَاب.\r٤٠١ - الإمَامَةُ: هِيَ الرِّئَاسَة الْعَامَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331337,"book_id":2508,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":402,"body":"(الْبَاب السَّادِس فِي الجدل)\r\r٤٠٢ - عِلْمُ الجدلِ: صناعَة نظرية يُسْتَفَاد مِنْهَا كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه، وَقيل: قانون يُفِيد عرفان الْقدر الْكَافِي من الهيئات، وأقسام الاعتراضات، والجوابات الموجهات مِنْهَا وَغير الموجهات.\r٤٠٣ - المناظَرَة: النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ بِإِظْهَار للصَّوَاب.\r٤٠٤ - المجَادَلةُ: تعَارض يجْرِي بَين متنازعين فَصَاعِدا إِمَّا لتحقيق حق، أَو تَغْلِيب ظن، أَو إبِْطَال بَاطِل.\r٤٠٥ - الأَدَبُ: مُحَافظَة مَا يجب محافظته فِي الشَّيْء لأجل الْمُبَاشرَة والشروع فِيهِ\r٤٠٦ - البَحْثُ: إِثْبَات النِّسْبَة الإيجابية والسلبية بَين الشَّيْئَيْنِ بطرِيق الِاسْتِدْلَال.\r٤٠٧ - الإشَارةُ: دلَالَة عقلية أَو حسية إِلَى الشَّيْء بِحَيْثُ (١٢ / أ) لَا يُشَارِكهُ فِيهِ غَيره.\r٤٠٨ - الضَّلالَة: سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَقيل: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب.\r٤٠٩ - الحَيْرَةُ: مَا ينشأ عَن تعَارض الْأَدِلَّة.\r٤١٠ - الفَهْمُ: تصور الْمَعْنى من لفظ الْمُخَاطب.\r٤١١ - التفْهِيمُ: إِيصَال الْمَعْنى إِلَى ذهن السَّامع بِوَاسِطَة اللَّفْظ.\r٤١٢ - الإلْهامُ: إِلْقَاء معنى فِي الروع بطرِيق الْفَيْض.\r٤١٣ - الصَّوابُ: مَا يكون مطابقا لِلْأَمْرِ فِي نَفسه.\r٤١٤ - الفِكْرُ: حركات تخييلية فِي الذِّهْن، وَقيل: انْتِقَال النَّفس فِي الْمعَانِي انتقالا بِالْقَصْدِ؛ لطلب علم، أَو ظن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331338,"book_id":2508,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":415,"body":"(فصل)\r\r٤١٥ - الدَّلِيلُ: مَا يُؤَدِّي إِلَى إِدْرَاك الْمَطْلُوب، وَقيل: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر، وَقيل: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى مَطْلُوب خبري، وَقيل: هُوَ كل أَمر صَحَّ أَن يتَوَصَّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم مَا لم يعلم باضطرار.\r٤١٦ - الدَّالُّ: هُوَ الْمخبر عَن الدّلَالَة المنصوبة.\r٤١٧ - المَدْلُولُ: هُوَ الْمَطْلُوب عَن الدَّلِيل.\r٤١٨ - المدْلُولُ لَهُ: من ينصب لأَجله الدَّلِيل.\r٤١٩ - المُسْتَدِلُّ: النَّاظر الطَّالِب للْعلم، وَقيل: هُوَ السَّائِل نصب الدَّلِيل.\r٤٢٠ - المسْتَدَلّ: هُوَ المطالب بِالدّلَالَةِ.\r٤٢١ - المُسْتَدَلُّ لَهُ: هُوَ الحكم الْمَطْلُوب عَن النّظر.\r٤٢٢ - المستدَلُّ عَلَيْهِ: هُوَ الحكم الْمَدْلُول بِالدَّلِيلِ.\r٤٢٣ - الاسْتِدْلالُ: هُوَ الْبَحْث وَالنَّظَر، وَقيل: مَسْأَلَة السَّائِل عَن الدَّلِيل.\r٤٢٤ - الأمارة: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول.\r٤٢٥ - أركَانُ الشَّيْءِ: أجزاؤه فِي الْوُجُود الَّتِي لَا تحصل إِلَّا بحصولها دَاخِلَة فِي حَقِيقَته مُحَققَة لهويته.\r٤٢٦ - العِلَّةُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء، وَقيل: مَا يَقْتَضِي الحكم، إِمَّا تَامَّة أَو نَاقِصَة.\r٤٢٧ - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.\r٤٢٨ - العِلَّةُ الناقِصَةُ: بعض مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.\r٤٢٩ - الشَّرْطُ: مَا يُوجد الحكم لوُجُوده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331339,"book_id":2508,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":430,"body":"٤٣٠ - التعليلُ: تبين علية الشَّيْء الَّذِي يطْلب إثْبَاته أَو نَفْيه؛ لينتقل الذِّهْن من الْعلم بهَا إِلَى الْعلم بالمعلوم، وَيُقَال لَهُ: الِاسْتِدْلَال. وَقيل: الِاسْتِدْلَال: هُوَ الِانْتِقَال من الْأَثر إِلَى الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: انْتِقَال الذِّهْن من الْمُؤثر إِلَى الْأَثر، وَقيل: الِاسْتِدْلَال: تَقْرِير بِثُبُوت الْأَثر لإِثْبَات الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: تَقْرِير بِثُبُوت الْمُؤثر لإِثْبَات الْأَثر.\r٤٣١ - المُلازَمةُ: هِيَ كَون الحكم مقتضيا لآخر.\r٤٣٢ - اللُّزومُ والتَّلازُمُ: كَذَلِك.\r٤٣٣ - الدَّوَرَانُ: تَرْتِيب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية وجودا، أَو عدما، أَو منعا.\r٤٣٤ - (١٢ / ب) الدَّائِرُ: هُوَ الْمُرَتّب.\r٤٣٥ - المَدَارُ: هُوَ الْمُرَتّب عَلَيْهِ.\r٤٣٦ - المُنَاقَضَةُ: منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات دَلِيل الْخصم.\r٤٣٧ - المُقَدِّمَةُ: مَا توقف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل.\r٤٣٨ - المُعَارَضَةُ: إِقَامَة الدَّلِيل على اخْتِلَاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ الْخصم.\r٤٣٩ - النَّقْضُ: تخلف الحكم عَن الدَّلِيل.\r٤٤٠ - السَّنَد: مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ.\r٤٤١ - مُعَارَضَةُ المِثْلِ: أَن يكون صُورَة دَلِيل السَّائِل مثل صُورَة دَلِيل الْمُعَلل.\r٤٤٢ -[مُعَارَضَةُ القَلْبِ: أَن يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل] ، وَقيل: مُشَاركَة الْخصم الْمُسْتَدلّ فِي عِلّة الحكم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331340,"book_id":2508,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":443,"body":"٤٤٣ - مُعَارَضَةُ الغَيْرَ: أَلا يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل، وَلَا صورته صورته.\r٤٤٤ - المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك.\r٤٤٥ - المُلائِمُ: مَا ظهر تَأْثِير جنسه فِي جنس الحكم.\r٤٤٦ - المَانِعُ: مَا يلْزم من وجوده انْتِفَاء الحكم.\r٤٤٧ - مَانِعُ السَّبَبِ: مَا يخل بحكمة السَّبَب.\r٤٤٨ - مانعُ الحكْمِ: مَا يشْتَمل على حِكْمَة هِيَ بمعزل عَن حِكْمَة السَّبَب مقتضاها يَقْتَضِي مُقْتَضى السَّبَب. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331341,"book_id":2508,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":449,"body":"(الْبَاب السَّابِع فِي النَّحْو)\r\r٤٤٩ - عِلْمُ النَّحْوِ: معرفَة أَحْوَال الْكَلم، وَكَيْفِيَّة تركيبها، وَقيل: هُوَ الْعلم المستنبط بالاستقراء، أَو الْقيَاس من كتاب الله تَعَالَى، وَالْكَلَام الفصيح.\r٤٥٠ - الكلمةُ: هِيَ اللَّفْظَة الدَّالَّة على معنى مُفْرد بِالْوَضْعِ، وَقيل: لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد، وَقيل: هِيَ اللَّفْظ الْمَوْضُوع للمعنى مُفردا.\r٤٥١ - اللَّفْظُ: مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان، أَو فِي حكمه؛ مهملا كَانَ، أَو مُسْتَعْملا.\r٤٥٢ - الوَضْعُ: تَخْصِيص شَيْء بآخر ليفهم الثَّانِي عِنْد إِطْلَاق الأول أَو تخيله.\r٤٥٣ - المعْنَى المُفْردُ: مَا لَا يُرَاد بِجُزْء لَفظه حَالَة الْجُزْئِيَّة جُزْء مَعْنَاهُ.\r٤٥٤ - الكلامُ: هُوَ الْمركب من كَلِمَتَيْنِ أسندت إحديهما إِلَى الْأُخْرَى، وَقيل: هُوَ مَا تضمن كَلِمَتَيْنِ بِالْإِسْنَادِ.\r٤٥٥ - الإسْنَادُ: نِسْبَة أحد الجزئين إِلَى الآخر ليُفِيد الْمُخَاطب فَائِدَة يَصح السُّكُوت عَلَيْهَا.\r٤٥٦ - الاسْمُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه دلَالَة مُجَرّدَة عَن الاقتران بِزَمَان، وَقيل: عَن الاقتران بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.\r٤٥٧ - المُعْرَبُ: الْمركب الَّذِي لم يشبه مَبْنِيّ الأَصْل مُخْتَلفا آخِره باخْتلَاف العوامل لفظا أَو تَقْديرا.\r٤٥٨ - (١٣ / أ) الإعْرَابُ: مَا اخْتلف آخِره بِهِ ليدل على الْمعَانِي المعتورة عَلَيْهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331342,"book_id":2508,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":459,"body":"٤٥٩ - العَامِلُ: مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضى للإعراب.\r٤٦٠ - غَيْرُ المُنْصَرِفِ: مَا يمْتَنع صرفه عِنْد عدم الضَّرُورَة لعِلَّة.\r٤٦١ - العَدْلُ: خُرُوج الِاسْم عَن صيغته الْأَصْلِيَّة تَحْقِيقا أَو تَقْديرا.\r(فصل)\r\r٤٦٢ - المرْفُوعات: مَا اشْتَمَل على علم الفاعلية.\r٤٦٣ - الفَاعِلُ: مَا كَانَ الْمسند إِلَيْهِ من (فعل) أَو شبهه مقدما عَلَيْهِ أبدا، وَقيل: مَا أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل، أَو شبهه، وَقدم عَلَيْهِ على جِهَة قِيَامه بِهِ.\r٤٦٤ - مَفْعُولُ مَا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُه: كل مفعول حذف فَاعله، وأقيم هُوَ مقَامه.\r٤٦٥ - المُبتدأ: الِاسْم الْمُجَرّد عَن مُلَابسَة العوامل اللفظية معنى من حَيْثُ هُوَ اسْم للإسناد إِلَيْهِ، وَالصّفة الْمُعْتَمدَة على أحد حرفي الِاسْتِفْهَام وَالنَّفْي رَافِعَة لظَاهِر، أَو مَا جرى مجْرَاه.\r٤٦٦ - الخَبَر: هُوَ الْمُجَرّد الْمسند إِلَى مَا تقدمه لفظا أَو تَقْديرا.\r٤٦٧ - خَبَر إِنَّ وأَخَوَاتِها: هُوَ الْمسند بعد دُخُول هَذِه الْحُرُوف.\r٤٦٨ - خبر \" لَا \" لنفي الْجِنْس: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331343,"book_id":2508,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":469,"body":"٤٦٩ - اسْمُ \" مَا \" و \" لَا \" المشَبَّهَتَيْنِ بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دخولهما.\r(فصل)\r\r٤٧٠ - المَنْصُوباتُ: مَا اشْتَمَل على علم المفعولية.\r٤٧١ - المفعولُ المطلَقُ: هُوَ اسْم مَا فعله فَاعل فعل مَذْكُور بِمَعْنَاهُ.\r٤٧٢ - المَفْعُولُ بِهِ: مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل.\r٤٧٣ - المُنَادَى: هُوَ الْمَطْلُوب إقباله بِحرف نَائِب مناب \" أَدْعُو \" لفظا أَو تَقْديرا.\r٤٧٤ - التَّرْخِيمُ: حذف فِي آخر المنادى للتَّخْفِيف.\r٤٧٥ - المَنْدُوبُ: هُوَ المتفجع عَلَيْهِ ب \" يَا \" أَو \" وَا \".\r٤٧٦ - المفْعُولُ فِيه: مَا فعل فِيهِ فعل مَذْكُور من زمَان أَو مَكَان.\r٤٧٧ - الظَّرْفُ: بِمَعْنَاهُ.\r٤٧٨ - المَفْعُولُ لَه: مَا فعل لأَجله فعل مَذْكُور.\r٤٧٩ - المَفْعُولُ مَعَه: مَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا، أَو معنى.\r٤٨٠ - الحَالُ: مَا يبين هَيْئَة الْفَاعِل، أَو الْمَفْعُول بِهِ لفظا أَو معنى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331344,"book_id":2508,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":481,"body":"٤٨١ - التَّمْيِيزُ: مَا يرفع الْإِبْهَام المستقر عَن ذَات مَذْكُورَة أَو مقدرَة.\r٤٨٢ - الاستثناءُ: إِخْرَاج بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ.\r٤٨٣ - الاسْتِثْناءُ المُنْقَطع: هُوَ الْمَذْكُور بعد حرف الِاسْتِثْنَاء غير مخرج.\r٤٨٤ - خَبر كَان وأخَواتها: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا.\r٤٨٥ - المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دُخُولهَا، يَليهَا، نكرَة، مُضَافا أَو مشبها بِهِ.\r٤٨٦ - خَبَرُ \" مَا \" و \" لَا \" المُشَبَّهَتَيْن بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند بعد دخولهما.\r(فصل)\r\r٤٨٧ - المَجْرُورات: مَا اشْتَمَل على علم الْمُضَاف إِلَيْهِ.\r٤٨٨ - المُضَافُ إِلَيْهِ: كل اسْم نسب إِلَيْهِ شَيْء بِوَاسِطَة حرف جر لفظا، أَو تَقْديرا مرَادا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331345,"book_id":2508,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":489,"body":"٤٨٩ - الإضَافَةُ المعْنَوِيَّةُ: هِيَ أَن يكون (١٣ / ب) الْمُضَاف غير صفة مُضَافَة إِلَى معمولها.\r٤٩٠ - الإضَافَةُ اللَّفْظِيَّةُ: أَن يكون صفة مُضَافَة إِلَى معمولها.\r٤٩١ - التَّوابِعُ: كل ثَان بإعراب سابقه من جِهَة وَاحِدَة.\r٤٩٢ - النَّعْتُ: تَابع يدل على معنى فِي متبوعه مُطلقًا لتخصيص، أَو توضيح.\r٤٩٣ - العَطْفُ: تَابع مَقْصُود بِالنِّسْبَةِ مَعَ متبوعه يتوسط بَينهمَا حرف عطف.\r٤٩٤ - التَّأكِيد: تَابع يُقرر أَمر الْمَتْبُوع فِي النِّسْبَة، أَو الشُّمُول.\r٤٩٥ - التأكيدُ اللَّفْظِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِعَيْنِه لتقرير النِّسْبَة.\r٤٩٦ - التأكيدُ المعْنَوِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِأَلْفَاظ مَخْصُوصَة لذَلِك.\r٤٩٧ - البَدَلُ: تَابع مَقْصُود بِمَا نسب إِلَيْهِ الْمَتْبُوع دونه.\r٤٩٨ - بدلُ الكُلّ: مَا يكون مَدْلُوله مَدْلُول الأول.\r٤٩٩ - بَدلُ البعضِ: مَا يكون مَدْلُوله بعض مَدْلُول الأول.\r٥٠٠ - بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية.\r٥٠١ - بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331346,"book_id":2508,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":502,"body":"(فصل)\r\r٥٠٢ - المَبْنِيّ: مَا ناسب مبْنى الأَصْل، أَو وَقع غير مركب.\r٥٠٣ - المُضْمَر: مَا وضع لمتكلم، أَو مُخَاطب، أَو غَائِب تقدم ذكره لفظا، أَو معنى، أَو حكما.\r٥٠٤ - المنفصلُ: هُوَ الْمُضمر المستقل بِنَفسِهِ.\r٥٠٥ - المتَّصلُ: مَا لم يسْتَقلّ بِنَفسِهِ.\r٥٠٦ - اسمُ الإشَارَة: مَا وضع لمشار إِلَيْهِ.\r٥٠٧ - المَوْصُولُ: مَا لَا يتم جُزْءا إِلَّا بصلَة وعائد.\r٥٠٨ - أَسْماءُ الْأَفْعَال: كَانَ بِمَعْنى الْأَمر، أَو الْمَاضِي.\r٥٠٩ - أسْماءُ الأصْواتِ: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت، أَو صَوت بِهِ للبهائم.\r٥١٠ - المركَّبَاتُ: كل اسْم من كَلِمَتَيْنِ لَيْسَ بَينهمَا نِسْبَة أصلا.\r٥١١ - الكِنَاياتُ: كل لفظ كني بِهِ عَن الْعدَد، أَو الحَدِيث، أَو الْفِعْل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331347,"book_id":2508,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":512,"body":"٥١٢ - المَعْرَفَةُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه.\r٥١٣ - العَلَمُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه غير متناول غَيره بِوَضْع وَاحِد.\r٥١٤ - النَّكِرَةُ: مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه.\r٥١٥ - أسْمَاءُ العَدَدِ: مَا وضع لكمية آحَاد الْأَشْيَاء.\r٥١٦ - المؤنَّثُ: مَا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا.\r٥١٧ - المذكَّرُ: بِخِلَافِهِ.\r٥١٨ - التأنيثُ الحَقِيقيّ: مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان.\r٥١٩ - اللَّفْظِيّ: بِخِلَافِهِ.\r٥٢٠ - المُثَنَّى: مَا لحق آخِره عَلامَة التَّثْنِيَة ليدل على أَن مَعَه مثله من جنسه.\r٥٢١ - المجْموعُ: مَا دلّ على آحَاد مَقْصُودَة بحروف مُفْردَة بتغيير مَا.\r٥٢٢ - جَمْع التكسير: مَا تغير فِيهِ بِنَاء واحده.\r٥٢٣ - جَمْعُ التَّصْحِيحِ بِخِلَافِهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331348,"book_id":2508,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":524,"body":"٥٢٤ - جَمْعُ القِلَّة: مَا يُطلق على الْعشْرَة فَمَا دونهَا بطرِيق الْحَقِيقَة.\r٥٢٥ - جَمعُ الكَثْرَةِ: مَا يُطلق (١٤ / أ) على مَا فَوق الْعشْرَة حَقِيقَة.\r٥٢٦ - المصْدَرُ: اسْم الْحَدث الْجَارِي على الْفِعْل لبَيَان مَدْلُوله.\r٥٢٧ - اسْمُ الفَاعِلِ: مَا اشتق من فعل لمن قَامَ بِهِ بِمَعْنى الْحُدُوث.\r٥٢٨ - اسْم المَفْعُول: مَا اشتق من فعل لمن وَقع عَلَيْهِ ذَلِك الْفِعْل.\r٥٢٩ - الصِّفَةُ المشبَّهَةُ: مَا اشتق من فعل لَازم لمن قَامَ بِهِ على معنى الثُّبُوت.\r٥٣٠ - اسمُ التفْضِيلِ: مَا اشتق من فعل لموصوف (بِزِيَادَة على غَيره) .\r(فصل)\r\r٥٣١ - الفعلُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه مقترنا بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.\r٥٣٢ - الأمْر: صِيغَة يطْلب بهَا الْفِعْل من الْفَاعِل الْمُخَاطب بِحَذْف حرف المضارعة.\r٥٣٣ - النَّهْيُ: صِيغَة يطْلب بهَا ترك الْفِعْل مِنْهُ بِدُخُول حرفه عَلَيْهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331349,"book_id":2508,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":534,"body":"٥٣٤ - فِعْلُ مَا لَم يُسَمَّ فَاعِلُه: هُوَ مَا حذف فَاعله.\r٥٣٥ - أفْعَالُ القُلوبِ: مَا وضعت للشَّكّ أَو الْيَقِين.\r٥٣٦ - الأَفْعَالُ النَّاقِصَةُ: مَا وضعت لتقرير الْفَاعِل على صفة.\r٥٣٧ - أفْعالُ المقاربَةِ: مَا وضعت لدنو الْخَبَر: رَجَاء، أَو حصولا، أَو أخذا فِيهِ.\r٥٣٨ - أفعالُ التعجُّبُ: مَا وضعت لإنشاء التَّعَجُّب.\r٥٣٩ - فِعْلا المدحِ والذمِّ: مَا وضع لإنشاء مدح، أَو ذمّ.\r(فصل)\r\r٥٤٠ - الحَرْفُ: مَا تتَوَقَّف دلَالَته على مَعْنَاهُ الإفرادي على مُتَعَلق بِاعْتِبَار الْوَضع.\r٥٤١ - حُروفُ الجَرّ: مَا وضع للإفضاء بِفعل، أَو شبهه، أَو مَعْنَاهُ إِلَى مَا يَلِيهِ.\r٥٤٢ - الحُرُوفُ المشَبَّهةُ: حُرُوف تدخل على الْجُمْلَة الاسمية، فتنصب اسْمهَا وترفع خَبَرهَا.\r٥٤٣ - الحُروفُ العَاطِفَة: مَا عطف بهَا مُفْرد، أَو مركب على آخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331350,"book_id":2508,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":544,"body":"٥٤٤ - حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: مَا يُنَبه بهَا على تَحْقِيق الْأَمر.\r٥٤٥ - حُرُوفُ النِّدَاءِ، مَا يُنَادى بهَا.\r٥٤٦ - حُرُوفُ الزِّيادَةِ: مَا تقع زَوَائِد لتصحيح وزن أَو سجع أَو تَأْكِيد.\r٥٤٧ - حُرُوفُ الصِّلةِ: ترادفها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331351,"book_id":2508,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":548,"body":"(الْبَاب الثَّامِن فِي الصّرْف)\r\r٥٤٨ - عِلْمُ الصَّرْفِ: أصُول يتعرف بهَا أَحْوَال أبنية الْكَلم الَّتِي لَيست بإعراب.\r٥٤٩ - الإلْحاقُ: زِيَادَة حرف فِي الْكَلِمَة لتغير على هَيْئَة أَصْلِيَّة لكلمة فَوْقهَا فِي عدد الْحُرُوف الْأُصُول ليعامل مُعَامَلَته.\r٥٥٠ - الصَّحيحُ: مَا لَيْسَ فِيهِ حرف عِلّة.\r٥٥١ - المعْتلُّ: مَا فِيهِ حرف عِلّة.\r٥٥٢ - المثالُ: مَا اعتل فاؤه.\r٥٥٣ - الأَجْوفُ: مَا اعتل عينه.\r٥٥٤ - ذُو الثَّلاثَة: مثله.\r٥٥٥ - النَّاقِصُ: مَا اعتل لامه.\r٥٥٦ - ذُو الأَرْبَعَة: كَذَلِك.\r٥٥٧ - اللَّفيف: مَا فِيهِ حرفا عِلّة.\r٥٥٨ - اللَّفِيفُ المقرونُ: مَا اعتل (١٤ / ب) فاؤه. وعينه، أَو عينه ولامه.\r٥٥٩ - اللفيفُ المَفْروقُ: مَا اعتل فاؤه، ولامه.\r٥٦٠ - الثُّلاثيّ: مَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف.\r٥٦١ - الرُّباعي: مَا كَانَ على أَرْبَعَة أحرف.\r٥٦٢ - الخُمَاسِيّ: مَا كَانَ على خَمْسَة أحرف.\r٥٦٣ - أفْعَالُ الطَّبَائِعِ: مَا جبل عَلَيْهَا الْإِنْسَان، أَو صَارَت لَهُ ملكة بالتكرار.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331352,"book_id":2508,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":564,"body":"٥٦٤ - الفِعلُ اللازِمُ: مَا لزم الْفَاعِل وَلم يُجَاوِزهُ.\r٥٦٥ - المتَعَدِّي: مَا يتَوَقَّف فِي فهمه على مُتَعَلق.\r٥٦٦ - الوَاقِعُ والمُجَاوِزُ: بِمَعْنَاهُ.\r(فصل)\r\r٥٦٧ - الآلَة: كل اسْم اشتق من فعل اسْما لما يستعان بِهِ فِي ذَلِك الْفِعْل.\r٥٦٨ - المُصَغَّر: الْمَزِيد فِيهِ ليدل على تقليل.\r٥٦٩ - المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا.\r٥٧٠ - الوَقْفُ: قطع الْكَلِمَة عَمَّا بعْدهَا.\r٥٧١ - الرَّوْم: أَن تَأتي بالحركة خُفْيَة.\r٥٧٢ - الإشْمَامُ: أَن تضم الشفتين بعد الإسكان.\r٥٧٣ - المقصورُ: مَا آخِره ألف مُفْردَة.\r٥٧٤ - المَمْدُود: مَا يكون آخِره ألفا بعْدهَا همزَة.\r٥٧٥ - ذُو الزِّيَادَةِ: كلمة زيد فِيهَا حرف فَصَاعِدا من حُرُوف الزِّيَادَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331353,"book_id":2508,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":576,"body":"٥٧٦ - حُرُوفُ الزِّيادَة: مَا زيد لغير الْإِلْحَاق والتضعيف.\r٥٧٧ - الإمَالةُ: أَن تنتحي بالفتحة نَحْو الكسرة لقصد الْمُنَاسبَة.\r٥٧٨ - الإعْلالُ: تغير حرف الْعلَّة للتَّخْفِيف.\r٥٧٩ - الإدْغَام: أَن تَأتي بحرفين سَاكن فمتحرك من مخرج وَاحِد بِلَا فصل.\r٥٨٠ - الحُروفُ المَجْهُورَة: مَا ينْحَصر جرى النَّفس مَعَ تحركه.\r٥٨١ - المَهْموسَة: بِخِلَافِهَا.\r٥٨٢ - الشَّدِيدَةُ: مَا ينْحَصر جرى صَوته عِنْد إسكانه فِي مخرجه.\r٥٨٣ - الرِّخْوة: بِخِلَافِهَا.\r٥٨٤ - مَا بَيْنَ الرِّخْوَة والشَّدِيدَة: الَّتِي لَا يتم لَهَا الانحصار وَلَا الجري.\r٥٨٥ - المُطْبَقَة: مَا ينْطق على مخرجه الحنك.\r٥٨٦ - المنْفَتحَةُ: بِخِلَافِهَا.\r٥٨٧ - المسْتَعْلِية: مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك.\r٥٨٨ - المنْخَفِضَة: بِخِلَافِهَا.\r٥٨٩ - حُروفُ الذَّلاقة: مَا لَا يَنْفَكّ رباعي، وَلَا خماسي عَن شَيْء مِنْهَا.\r٥٩٠ - المُصْمَتَةُ: بِخِلَافِهَا.\r٥٩١ - حُروفُ القَلْقَلةِ: مَا يَنْضَم إِلَى الشدَّة فِيهَا ضغط فِي الْوَقْت.\r٥٩٢ - حُروفُ الصَّفِير: مَا يصفر بهَا عِنْد تلفظها. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331354,"book_id":2508,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":593,"body":"(الْبَاب التَّاسِع فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان)\r\r٥٩٣ - عِلْمُ المَعانِي: تتبع خَواص تراكيب الْكَلَام فِي الإفادة، وَمَا يتَّصل بهَا من الِاسْتِحْسَان وَغَيره؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ عَلَيْهَا عَن الْخَطَأ فِي تطبيق الْكَلَام على مَا يَقْتَضِي الْحَال ذكره.\r٥٩٤ - خَاصيةُ التَّركيبِ: مَا يفِيدهُ (١٥ / أ) التَّرْكِيب، لَا بِمُجَرَّد الْوَضع.\r٥٩٥ - التطبيقُ: إِصَابَة المحز فِي بَيَان الْحجَّة.\r٥٩٦ - الحالُ: الْأُمُور الداعية إِلَى التَّكَلُّم على وَجه مَخْصُوص.\r٥٩٧ - مقتضَى الْحَال: مَا يَقْتَضِيهِ الْأُمُور الداعية إِلَى ذَلِك.\r٥٩٨ - الصِّناعَةُ: ملكة نفسانية يقتدر بهَا الْإِنْسَان على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا، نَحْو غَرَض من الْأَغْرَاض على سَبِيل الْإِرَادَة صادرة عَن بَصِيرَة بِحَسب التَّمَكُّن مِنْهَا.\r٥٩٩ - البَلاغةُ فِي الْكَلَام: مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته.\r٦٠٠ - بلاغةُ المتكلِّمِ: بُلُوغه فِي تأدية الْمَعْنى حدا لَهُ اخْتِصَاص بتوفية خَواص التراكيب حَقّهَا، وإيراد أَنْوَاع التَّشْبِيه، وَالْمجَاز، وَالْكِنَايَة على وَجههَا، وَقيل: بُلُوغه فِي كَلَامه لعبارة كنه مُرَاده مَعَ إيجاز بِلَا إخلال، وإطالة بِلَا إملال، وَقيل: ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ.\r٦٠١ - الفَصاحَة: صوغ الْكَلَام على وَجه لَهُ تَوْفِيَة بِتمَام الإفهام لمعناه بتبيين المُرَاد، وتزيين الْأَلْفَاظ بِمَا يقرب فهمه، ويعزب نظمه، ويعذب استماعه، ويعجب ابتداعه،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331355,"book_id":2508,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":602,"body":"وَيدل مطالعه على مقاطعه، وينم مبادئه على تواليه لَا بِاسْتِعْمَال الشوارد الَّتِي لَا تفهم، والأوابد الَّتِي لَا تعلم.\r٦٠٢ - فصاحةُ الْمُتَكَلّم: ملكة نفسانية يقتدر بهَا على التَّعْبِير بهَا عَن الْمَقْصُود بِلَفْظ فصيح.\r٦٠٣ - الفَصاحَةُ اللفظيةُ: خلوص الْكَلَام عَن ضعف التَّأْلِيف، وتنافر الْكَلِمَات، والتعقيد.\r٦٠٤ - الفَصَاحَةُ المعْنَوِيَّة: خلوصه عَن التعقيد.\r٦٠٥ - التعقيدُ: أَلا يكون الْكَلَام ظَاهر الدّلَالَة على المُرَاد لخلل.\r٦٠٦ - التنافرُ: إِيرَاد الْكَلَام على وَجه لَا يسهل على اللِّسَان، إِمَّا لبعد شَدِيد بَين المخرجين، أَو لقرب بليغ بَينهمَا.\r(فصل)\r\r٦٠٧ - الخَبَرُ: الْكَلَام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب، وَقيل: الْمُحْتَمل للتصديق والتكذيب، وَقيل: الْكَلَام الْمُفِيد بِنَفسِهِ إِضَافَة أَمر من الْأُمُور إِلَى أَمر من الْأُمُور نفيا وإثباتا، وَقيل: الْكَلَام الْمُقْتَضى بصريحه نِسْبَة مَعْلُوم إِلَى مَعْلُوم بِالنَّفْيِ وَالْإِثْبَات.\r٦٠٨ - لازمُ الخبَرِ: احْتِمَال الصدْق وَالْكذب.\r٦٠٩ - صدقُ الخَبَر: مطابقته للْوَاقِع، وَقيل: لاعتقاد الْمخبر، وَقيل: لظَنّه.\r٦١٠ - كذبُ الخَبَرِ: عدم مطابقته لَهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331356,"book_id":2508,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":611,"body":"٦١١ - الكلامُ الابتدائِي: مَا خُوطِبَ بِهِ خَالِي الذِّهْن، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ بالمسند للمسند إِلَيْهِ حكما خَالِيا عَن المؤكدات.\r٦١٢ - الكلامُ الظنِّي: مَا نفي بِهِ شكّ الْعَالم، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ حكما مؤكدا (١٥ / ب) بِنَوْع تَأْكِيد لظن طلب فِي الْمُخَاطب.\r٦١٣ - الكلامُ الإنكاريّ: مَا رد بِهِ حكم الْمُخَالف، وَقيل: مَا يكون الحكم فِيهِ مؤكدا لرد الْمُخَاطب إِلَى حكم الْمُخَاطب.\r٦١٤ - الخِطابُ العَام: مَا يُخَاطب بِهِ غير معِين.\r٦١٥ - الالتفاتُ: نقل الْكَلَام من الْغَيْبَة، وَالْخطاب، والتكلم؛ كل مِنْهُمَا إِلَى الآخر، أَو الآخرين، وَقيل: الِانْتِقَال من إِحْدَى الصِّيَغ الثَّلَاث إِلَى الْأُخْرَى لمَفْهُوم وَاحِد رِعَايَة لنكتة.\r٦١٦ - الوَصْلُ: عطف بعض الْجمل على بعض.\r٦١٧ - الفَصْلُ: تَركه.\r٦١٨ - الجامِعُ العَقْلِي: أَن يكون بَين الجملتين اتِّحَاد فِي التَّصَوُّر.\r٦١٩ - الجامعُ الوَهْمِي: أَن يكون بَين تصوراتهما شبه تماثل.\r٦٢٠ - الجامعُ الخَيَالي: أَن يكون بَين تصوراتهما تقارن فِي الخيال سَابق لأسباب مؤدية إِلَى ذَلِك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331357,"book_id":2508,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":621,"body":"(فصل)\r\r٦٢١ - الإيجازُ: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من عبارَة الْمُتَعَارف.\r٦٢٢ - الإطْنَابُ: أَدَاؤُهُ بِأَكْثَرَ مِنْهَا.\r٦٢٣ - إيجازُ القَصْرِ: مَا لَا يكون بِحَذْف، وَقيل: أَن تقصر اللَّفْظ على الْمَعْنى.\r٦٢٤ - إيجازُ الحَذْفِ: مَا يكون بِحَذْف.\r٦٢٥ - إيجازُ التقديرِ: أَن يقدر معنى زَائِد على الْمَنْطُوق.\r٦٢٦ - التَّوْشِيعُ: أَن يُؤْتى فِي عجز الْكَلَام بمثنى مُفَسّر باسمين ثَانِيهمَا مَعْطُوف على الأول.\r٦٢٧ - التَّشْبِيبُ: أَن يقدم قبل الشُّرُوع مَا يمهد المرام.\r٦٢٨ - الكلامُ الجَامع: أَن يحلى الْمُتَكَلّم كَلَامه بِشَيْء من المواعظ، أَو الحكم، أَو شكاية الزَّمَان والإخوان.\r٦٢٩ - إرسَال المَثَل: أَن يُورد فِي كَلَامه مثلا.\r٦٣٠ - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يُؤْتى بكلامين يُقرر الأول بمنطوقه مَفْهُوم الثَّانِي، وَبِالْعَكْسِ.\r٦٣١ - التكْريرُ: إِعَادَة الشَّيْء لفائدة.\r٦٣٢ - التَّفْوِيفُ: أَن يُؤْتى بمعان ملائمة فِي جمل مستوية الْمِقْدَار.\r٦٣٣ - التطْرِيزُ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام مَوَاضِع متقابلة كَأَنَّهَا طراز.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331358,"book_id":2508,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":634,"body":"٦٣٤ - التفسيرُ الخَفِيّ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام لبس، فتعمل بِمَا يُوضحهُ.\r٦٣٥ - الإيغالُ: ختم الْكَلَام، أَو الْبَيْت بِمَا يُفِيد نُكْتَة يتم الْمَعْنى بِدُونِهَا.\r٦٣٦ - التذييلُ: تعقيب الْجُمْلَة بجملة تشْتَمل على مَعْنَاهَا للتوكيد.\r٦٣٧ - التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ.\r٦٣٨ - الاحتراسُ: مثله.\r٦٣٩ - التَّتْميم: أَن يُؤْتى فِي كَلَام لَا يُوهم خلاف الْمَقْصُود بفضلة لنكتة.\r٦٤٠ - التَّوَقِّي: أَن يذكر معنى يردف بِمَا هُوَ أبلغ مِنْهُ.\r٦٤١ - الاستطْراد: أَن يكون فِي شَيْء من الْفُنُون (١٦ / أ) ثمَّ سنح لَهُ فن آخر يُنَاسِبه، فيورده فِي ذكره.\r٦٤٢ - الاعتراضُ: أَن يُؤْتى فِي أثْنَاء الْكَلَام، أَو بَين كلامين متصلين معنى بجملة أَو أَكثر لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب لنكتة سوى دفع الْإِبْهَام.\r٦٤٣ - الاستتباعُ: الْوَصْف بِشَيْء يستتبع وَصفا آخر مدحا أَو ذما.\r٦٤٤ - التغليبُ: تَرْجِيح أحد المعلومين على الآخر، وَإِطْلَاق لَفظه عَلَيْهِمَا.\r٦٤٥ - الإبْداعُ: أَن يخترع الْمُتَكَلّم مَعَاني غير مَسْبُوق إِلَيْهَا.\r٦٤٦ - الأسلوبُ الحكيمُ: تلقي الْمُخَاطب بِغَيْر مَا يترقب، وتطلب السَّائِل بِغَيْر مَا يتطلب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331359,"book_id":2508,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":647,"body":"(فصل)\r\r٦٤٧ - علمُ البَيَان: معرفَة إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد فِي طرق مُخْتَلفَة بِالزِّيَادَةِ فِي وضوح الدّلَالَة عَلَيْهِ وَالنُّقْصَان؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ على ذَلِك عَن الْخَطَأ فِي مُطَابقَة الْكَلَام لتَمام المُرَاد مِنْهُ.\r٦٤٨ - تمامُ المرادِ: إِيرَاد معنى وَاحِد فِي عبارَة وَاضِحَة أَو أوضح، أَو فِيمَا دون ذَلِك بِحَسب الْمقَام.\r٦٤٩ - المجازُ: الِانْتِقَال من الْمَلْزُوم إِلَى اللَّازِم.\r٦٥٠ - المجازُ المفردُ: الْكَلِمَة المستعملة فِي غير مَا وضعت لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب على وَجه يَصح، مَعَ قرينَة عدم إِرَادَته. وَهَذَا الْمجَاز اللّغَوِيّ.\r٦٥١ - المجازُ العقليُّ: الْكَلَام الْمَحْكُوم فِيهِ بِخِلَاف مَا عِنْد الْمُتَكَلّم بالتأويل.\r٦٥٢ - الكِنَايةُ: ترك التَّصْرِيح بالشَّيْء إِلَى مَا يُسَاوِيه فِي اللُّزُوم؛ لينتقل مِنْهُ إِلَى الْمَلْزُوم، وَقيل: لفظ أُرِيد بِهِ لَازم مَعْنَاهُ مَعَ جَوَاز إِرَادَته مَعَه.\r٦٥٣ - الرَّمزُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب مَعَ الخفاء.\r٦٥٤ - التَّلوِيحُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من بعد، مَعَ خَفَاء.\r٦٥٥ - الإيماءُ: هُوَ الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب لَا مَعَ الخفاء.\r٦٥٦ - التعريضُ: الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى جَانب، وإيهام أَن الْغَرَض جَانب آخر.\r٦٥٧ - التجْرِيدُ: أَن ينتزع من متصف بِصفة مثله فِيهَا؛ مُبَالغَة فِي كمالها فِيهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331360,"book_id":2508,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":658,"body":"(فصل)\r\r٦٥٨ - التشبيهُ: وصف الشَّيْء بمشاركته آخر فِي معنى.\r٦٥٩ - الغَرَضُ فِي التَّشْبِيه: مَا يَقْصِدهُ الْمُتَكَلّم فِي إِيرَاد التَّشْبِيه.\r٦٦٠ - الأدَاةُ: مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى وصف الْمُشبه بمشاركته الْمُشبه بِهِ فِي الْوَجْه.\r٦٦١ - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يكون الْغَرَض فِي التَّشْبِيه عَائِدًا إِلَى الْمُشبه بِهِ.\r٦٦٢ - التشبِيهُ المركبُ: هُوَ الْمُسْتَعْمل فِيمَا شبه بِمَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ تَشْبِيه (١٦ / ب) التَّمْثِيل للْمُبَالَغَة.\r٦٦٣ - التمثيلُ: بِمَعْنَاهُ.\r٦٦٤ - المثلُ: مَا ذكر مَتى فَشَا اسْتِعْمَاله كَذَلِك، وَقيل: هُوَ القَوْل السائر الممثل مضربه بمورده.\r٦٦٥ - الاستعارَةُ: جعل الشَّيْء [أَو] للشَّيْء على سَبِيل الْمُبَالغَة، وَقيل: هِيَ أَن يذكر أحد طرفِي التَّشْبِيه، وَيُرِيد بِهِ الآخر مُدعيًا دُخُول الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331361,"book_id":2508,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":666,"body":"٦٦٦ - الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار اسْم الْجِنْس.\r٦٦٧ - الِاسْتِعَارَة التّبعِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار أفعالا، أَو صِفَات، أَو حروفا.\r٦٦٨ - الِاسْتِعَارَة المطلَقة: مَا لم تقترن بِصفة، وَلَا تَفْرِيع.\r٦٦٩ - الِاسْتِعَارَة المجردَة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار لَهُ.\r٦٧٠ - الِاسْتِعَارَة المرشحة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار مِنْهُ.\r٦٧١ - الِاسْتِعَارَة المصرَّح بهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه بِهِ.\r٦٧٢ - الِاسْتِعَارَة المكنِي عَنْهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه.\r٦٧٣ - الِاسْتِعَارَة التخيلية: مَا لَا تحقق لمعناه حسا، وَلَا عقلا.\r٦٧٤ - المصرَّح بهَا التحقيقية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا محسوسا.\r٦٧٥ - المصرَّح بهَا التخيلية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا مُتَوَهمًا مَحْضا.\r٦٧٦ - المكنية: أَن يذكر الْمُشبه، وَيُرَاد بِهِ الْمُشبه بِهِ دَالا عَلَيْهِ بِقَرِينَة نِسْبَة اللَّازِم الْمسَاوِي لَهُ إِلَيْهِ، أَو إِضَافَته على سَبِيل التخيلية.\r٦٧٧ - التمثيلية: أَن يكون الْجَامِع فِي حكم الْوَاحِد.\r(فصل)\r\r٦٧٨ - عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331362,"book_id":2508,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":679,"body":"٦٧٩ - المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة.\r٦٨٠ - الطِّباق والتضاد: مثلهَا.\r٦٨١ - المقابَلة: أَن يُؤْتى بمعنيين متوافقين، أَو أَكثر ثمَّ يُقَابل ذَلِك على التَّرْتِيب.\r٦٨٢ - مراعاةُ النظير: جمع أَمر وَمَا يُنَاسِبه لَا بالتضاد.\r٦٨٣ - التناسُبُ والتوافُقُ: بمعناها.\r٦٨٤ - تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى.\r٦٨٥ - الإرْصادُ: أَن يؤسس الْكَلَام على وَجه يدل على بِنَاء مَا بعده، وَقيل: أَن يَجْعَل قبل الْعَجز من الْفَقْرَة أَو الْبَيْت مَا يدل عَلَيْهِ إِذا عرف الروي.\r٦٨٦ - التَّسْهِيم: كَذَلِك.\r٦٨٧ - المشَاكَلُة: ذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته تَحْقِيقا، أَو تَقْديرا.\r٦٨٨ - المزاوجَةُ: أَن يزاوج بَين مَعْنيين فِي الشَّرْط، وَالْجَزَاء.\r٦٨٩ - العكسُ: أَن يقدم فِي الْكَلَام جُزْء، ثمَّ يُؤَخر.\r٦٩٠ - الرجُوعُ (١٧ / أ) : الْعود إِلَى الْكَلَام السَّابِق بِالنَّقْضِ لنكتة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331363,"book_id":2508,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":691,"body":"٦٩١ - التَّوْرِيةُ: أَن يُطلق لفظ لَهُ مَعْنيانِ قريب وبعيد، وَيُرَاد الْبعيد.\r٦٩٢ - الإيهامُ: مِنْهُ الْإِيهَام الْمُجَرّد: مَا لَا يُجَامع شَيْئا مِمَّا يلائم الْقَرِيب.\r٦٩٣ - الاسْتِحْذامُ: أَن يُرَاد بِلَفْظ لَهُ مَعْنيانِ أَحدهمَا، ثمَّ يضمر الآخر، أَو يُرَاد بِأحد ضميريه أَحدهمَا ثمَّ بِالْآخرِ الآخر.\r٦٩٤ - اللَّف والنَّشْر: ذكر مُتَعَدد على التَّفْصِيل، أَو الْإِجْمَال، ثمَّ مَا لكل من غير تعْيين؛ ثِقَة بِأَن السَّامع يردهُ إِلَيْهِ.\r(فصل)\r\r٦٩٥ - الجمعُ: أَن تجمع بَين مُتَعَدد فِي حكم.\r٦٩٦ - التَّفْرِيق: إِيقَاع تبَاين بَين أَمريْن من نوع وَاحِد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331364,"book_id":2508,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":697,"body":"٦٩٧ - التقسيمُ: ذكر مُتَعَدد، ثمَّ إِضَافَة مَا لكل إِلَيْهِ على التَّعْيِين.\r٦٩٨ - الجمعُ مَعَ التفريقِ: أَن يدْخل شَيْئَانِ فِي معنى، وَيفرق بَين جهتي الإدخال.\r٦٩٩ - الجمعُ مَعَ التقسيمِ: أَن يجمع مُتَعَدد تَحت حكم ثمَّ يقسم، أَو بِالْعَكْسِ.\r٧٠٠ - المبالَغةُ: أَن يدعى لوصف بُلُوغه فِي الشدَّة والضعف بلوغا مستحيلا، أَو مستبعدا لِئَلَّا يظنّ أَنه غير متناه فِيهِ.\r٧٠١ - الإغْراقُ: مَا كَانَ الْوَصْف المبالغ فِيهِ مُمكنا عقلا لَهُ عَادَة.\r٧٠٢ - المذْهبُ الكلاميُّ: إِيرَاد حجَّة الْمَطْلُوب على طَرِيق أهل الْكَلَام.\r٧٠٣ - حُسنُ التعْلِيل: أَن يدعى لوصف عِلّة مُنَاسبَة لَهُ بِاعْتِبَار لطيف غير حَقِيقِيّ.\r٧٠٤ - التَّفْريعُ: أَن يثبت لمتعلق آخر حكم بعد إثْبَاته لمتعلق لَهُ آخر.\r٧٠٥ - تأكيدُ المدحِ بِمَا يُشْبِهُ الذَّم: أَن يسْتَثْنى من صفة ذمّ منفية عَن الشَّيْء صفة مدح بِتَقْدِير دُخُولهَا فِيهِ، أَو يثبت لشَيْء صفة مدح، ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لَهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331365,"book_id":2508,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":706,"body":"٧٠٦ - الاستِتْباع: الْمَدْح بِشَيْء على وَجه يستتبع الْمَدْح.\r٧٠٧ - الإدْماج: أَن يضمر كَلَام سيق لِمَعْنى آخر.\r٧٠٨ - التوجِيهُ: إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين.\r٧٠٩ - تجاهلُ العارفِ: سوق الْمَعْلُوم مساق غَيره لنكتة.\r٧١٠ - القولُ بِالْمُوجبِ: أَن تقع صفة فِي كَلَام الْغَيْر كِنَايَة عَن شَيْء أثبت لَهُ حكم فيثبتها لغيره من غير تعرض لثُبُوته لَهُ، وانتفائه عَنهُ، أَو حمل لفظ وَقع فِي كَلَام الْغَيْر على خلاف مُرَاده مِمَّا يحْتَملهُ بِذكر مُتَعَلّقه.\r٧١١ - الاطِّراد: أَن يَأْتِي (١٧ / ب) بأسماء الممدوح أَو غَيره، وآبائه على تَرْتِيب الْولادَة من (غير) تكلّف.\r(فصل)\r\r٧١٢ - التجنيسُ: تشابه الْكَلِمَتَيْنِ فِي اللَّفْظ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331366,"book_id":2508,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":713,"body":"٧١٣ - التجنيسُ التامُّ: أَن يتَّفقَا فِي أَنْوَاع الْحُرُوف، وأعدادها، وهيئاتها، وترتيبها.\r٧١٤ - التجنيسُ المتماثلُ: مَا مر إِن كَانَا من نوع.\r٧١٥ - التَّام المستوفَى: مَا كَانَ من النَّوْعَيْنِ.\r٧١٦ - التجنيسُ الناقصُ: أَن يختلفا فِي الْهَيْئَة دون الصُّورَة.\r٧١٧ - التجنيسُ المذَيَّل: أَن يختلفا بِزِيَادَة حرف.\r٧١٨ - التجنيسُ المضارعُ: أَن يختلفا بِحرف أَو حرفين مَعَ تقَارب الْمخْرج.\r٧١٩ - المطرَّفُ: بِمَعْنَاهُ.\r٧٢٠ - التجنيسُ اللاحِق: أَن يختلفا بِحرف، أَو حرفين لَا مَعَ التقارب.\r٧٢١ - تجنيسُ التصحيفِ: أَن يختلفا بحرفين غير متقاربين اتفقَا كِتَابَة.\r٧٢٢ - المزدوجُ: مَا ولي فِيهِ أحد المتجانسين الآخر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331367,"book_id":2508,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":723,"body":"٧٢٣ - المردَّدُ والمكرّر: مثله.\r٧٢٤ - ردُّ العجُزِ على الصدْرِ: هُوَ فِي الشّعْر أَن يكون إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ المتكررتين، والمتجانستين، أَو الملحقتين بهما فِي آخر الْبَيْت، وَالْأُخْرَى قبلهَا فِي أحد الْمَوَاضِع الْخَمْسَة من الصَّدْر، والحشو، وَالْآخر وَفِي النثر جعل إِحْدَاهمَا فِي أول الْفَقْرَة، وَالْأُخْرَى فِي آخرهَا.\r٧٢٥ - السَّجْع: تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف وَاحِد.\r٧٢٦ - السَّجْع المطَرَّف: اخْتِلَاف الفاصلتين فِي الْوَزْن.\r٧٢٧ - السجعُ المتوازِي: مَا فِيهِ إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله من الْأُخْرَى.\r٧٢٨ - الترصيعُ: أَن تكون الْأَلْفَاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز، أَو متقاربتها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331368,"book_id":2508,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":729,"body":"٧٢٩ - التَّشْطِير: جعل كل شطر من الْبَيْت (سجعة) مُخَالفَة لأختها.\r٧٣٠ - المُوازَنَة: تَسَاوِي الفاصلتين فِي الْوَزْن دون التقفية.\r٧٣١ - المُمَاثَلَةُ: كَون مَا فِي إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله فِي الْأُخْرَى من الْوَزْن.\r٧٣٢ - التَّشْرِيعُ: بِنَاء الْبَيْت على قافيتين يَصح الْمَعْنى على الْوُقُوف على كل مِنْهُمَا.\r(فصل)\r\r٧٣٣ - القلبُ المُسْتَوِي: مَا وَقع فِيهِ قلب الْكل فِي كَلِمَتَيْنِ أَو أَكثر؛؛ شعرًا، وَغير شعر.\r٧٣٤ - المقلوبُ المجَنَّح: مَا وَقع أحد المقلوبين قلب الْكل فِي أول الْبَيْت، وَالثَّانِي فِي آخِره.\r٧٣٥ - لزومُ مَا لَا يلزَمُ: أَن يَجِيء (قبل) حرف (١٨ / أ) الروي، أَو مَا فِي مَعْنَاهُ من الفاصلة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع.\r٧٣٦ - الانتحالُ: أَن يُؤْخَذ شعر الْغَيْر كُله من غير تَغْيِير لنظمه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331369,"book_id":2508,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":737,"body":"٧٣٧ - النَّسْخُ: أَن يتَّفقَا لفظا وَمعنى قصدا.\r٧٣٨ - الإغارَةُ: أَخذ شعر الْغَيْر مَعَ تَغْيِير لنظمه، أَو أَخذ بعض اللَّفْظ.\r٧٣٩ - السَّلْخ: مثلهَا.\r٧٤٠ - الإلْمَامُ: أَخذ معنى الْغَيْر وَحده.\r٧٤١ - المَسْخُ: قلب الصُّورَة الْحَسَنَة إِلَى القبيحة.\r٧٤٢ - المُوَارَدَةُ: أَن يتَّفق المتكلمان على معنى من غير أَخذ.\r٧٤٣ - الاحتذاءُ: أَن يقتفي الآخر فِي أسلوب من أساليب البلاغة والفصاحة.\r٧٤٤ - القَلْبُ: أَن يسْتَعْمل معنى الْغَيْر فِي نقض مَا أَرَادَهُ.\r٧٤٥ - الاقتباسُ: أَن يضمن الْكَلَام شَيْئا من الْقُرْآن والْحَدِيث، لَا على أَنه مِنْهُ.\r٧٤٦ - التَّضْمِين: أَن يضمن الشّعْر (شَيْئا) من شعر الْغَيْر مَعَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ إِن لم يكن مَشْهُورا عِنْد البلغاء.\r٧٤٧ - الاسْتِعَانَةُ: تضمين الْبَيْت فَمَا زَاد.\r٧٤٨ - الرَّفْوُ: تضمين المصراع فَمَا دونه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331370,"book_id":2508,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":749,"body":"٧٤٩ - الإيدَاعُ: مثله.\r٧٥٠ - العقدُ: أَن ينظم نثر لَا على سَبِيل الاقتباس.\r٧٥١ - الحَلُّ: أَن ينثر نظم.\r٧٥٢ - السَّهْلُ الممْتَنِعُ: أَن يكون الْكَلَام مسبوكا سبكا سهلا وعرا، قَرِيبا بَعيدا.\r٧٥٣ - التمليحُ: أَن يشار فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة، أَو شعر من غير ذكره.\r٧٥٤ - التلميحُ: هَكَذَا.\r٧٥٥ - التلْخِيصُ: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ رِعَايَة الملاءمة بَينهمَا.\r٧٥٦ - الاقْتِضَاب: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ عدم الملاءمة بَينهمَا.\r٧٥٧ - فَصْلُ الخِطَابِ: تَلْخِيص الْكَلَام إِلَى الْمَقْصُود مَعَ قرب الملاءمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331371,"book_id":2508,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":758,"body":"(الْبَاب الْعَاشِر فِي الْعرُوض)\r\r٧٥٨ - العَروض: علم بالقواعد الْكُلية المستنبطة من استقراء أشعار الْعَرَب الَّتِي قَالَت عَلَيْهَا؛ ليعرف صحيحها من فاسدها.\r٧٥٩ - الشّعرُ: كَلَام معنوي مَوْزُون مقفى مخيل بِالْقَصْدِ.\r٧٦٠ - التخيُّلُ: مَا يثير الْكَلَام فِي النَّفس بِحَيْثُ يحصل فِي الْبَاطِن هيئات مُخْتَلفَة كالمسرة والحزن.\r٧٦١ - الابتداءُ: اسْم لكل جُزْء يعتل فِي أول الْبَيْت بعلة لَا يكون فِي شَيْء من الحشو كالخرم.\r٧٦٢ - الاعتمادُ: اسْم للأسباب الَّتِي تزاحفها.\r٧٦٣ - الفصلُ: آخر نصف الْبَيْت الأول فِي الْبَيْت.\r٧٦٤ - الغَايَة: آخر نصف الْبَيْت الآخر (١٨ / ب) فِي الْبَيْت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331372,"book_id":2508,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":765,"body":"٧٦٥ - الصَّحيحُ: ركن وَقع موقع الضَّرْب وَالْعرُوض، وَلَيْسَ فِيهِ نُقْصَان من جِهَة نقصانات مُوجبَة فِي بعض الأعاريض والضروب.\r٧٦٦ - الموْفُورُ: يُقَال لركن أَوله وتد وَيجوز فِيهِ الخرم، وَلَا يكون فِيهِ.\r٧٦٧ - المتَمِّمُ: يُقَال للركن الثَّالِث فِي بَحر الرمل، يكون بِلَا نُقْصَان كَمَا هُوَ فِي الأَصْل.\r٧٦٨ - المعَرَّى: يُقَال لركن يكون فِيهِ الإذالة، وَلَا يكون مذالا.\r٧٦٩ - السَّبَب الخفيفُ: حرفان أَولهمَا متحرك وَثَانِيهمَا سَاكن.\r٧٧٠ - السَّبب الثقيلُ: حرفان متحركان.\r٧٧١ - الوَتِدُ المجْموعُ: ثَلَاثَة أحرف تحرّك مِنْهَا اثْنَان، وَسكن الثَّالِث.\r٧٧٢ - الوتِدُ المفروقُ: ثَلَاثَة أحرف حرك أَولهَا وَآخِرهَا، وَسكن أوسطها.\r٧٧٣ - الفَاصِلَةُ الصُّغْرَى: أَرْبَعَة أحرف تحركت الثَّلَاثَة الأول مِنْهَا، وَسكن الرَّابِع.\r٧٧٤ - الفَاصِلةُ الكُبْرَى: خَمْسَة أحرف تحركت الْأَرْبَعَة الأول، وَسكن الْخَامِس.\r(فصل)\r\r٧٧٥ - المقْبُوضُ: مَا أسقط خامسه السَّاكِن.\r٧٧٦ - المَكْفُوفُ: مَا أسقط سابعه السَّاكِن.\r٧٧٧ - المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331373,"book_id":2508,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":778,"body":"٧٧٨ - المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا.\r٧٧٩ - الخَرْمُ: حذف أول متحرك فِي الوتد الْمَجْمُوع فِي أول الْبَيْت.\r٧٨٠ - الخَزْمُ: زِيَادَة فِي أول الْبَيْت لَا يعْتد بهَا فِي التقطيع.\r٧٨١ - الأثلَمُ: فعولن السَّالِم خَاصَّة إِذا خرم.\r٧٨٢ - السَّالم: مَا سلم من الزحاف.\r٧٨٣ - المحذُوفُ: مَا سقط من آخِره سَبَب خَفِيف.\r٧٨٤ - المجْزُوءُ: مَا سقط مِنْهُ جزءان.\r٧٨٥ - المَخْبُونُ: مَا سقط ثَانِيه السَّاكِن.\r٧٨٦ - المَشْكولُ: مَا سقط ثَانِيه، وسابعه الساكنان.\r٧٨٧ - الصدرُ مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله فَقَط.\r٧٨٨ - العَجُز: مَا زوحف لمعاقبة مَا بعده فَقَط.\r٧٨٩ - الطَّرفَان: مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله، وَمَا بعده.\r٧٩٠ - البَرِيءُ: مَا سلم من هَذِه المعاقبة.\r٧٩١ - المقْصُور: مَا سقط سَاكن سَببه، وَسكن متحركه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331374,"book_id":2508,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":792,"body":"٧٩٢ - المقطوعُ: مَا حذف سَاكن وتده، وأسكن متحركه.\r٧٩٣ - المطويّ: مَا سقط رابعه السَّاكِن.\r٧٩٤ - المخبولُ: مَا سقط ثَانِيه، ورابعه الساكنان.\r٧٩٥ - المُذالُ: مَا زيد على اعتداله من عِنْد وتده حرف سَاكن.\r٧٩٦ - المعْصُوبُ: (١٩ / أ) مَا سكن خامسه.\r٧٩٧ - المعْقولُ: مَا أسقط خامسه بعد سكونه.\r٧٩٨ - المنقوصُ: مَا أسقط سابعه بعد سُكُون خامسه.\r٧٩٩ - العَضْبُ: خرم مفاعلتن حَتَّى يصير مفتعلن.\r٨٠٠ - الأقْصَم: مفاعلتن مَتى خرم بعد العصب فِي الوافر حَتَّى يصير مفعولن.\r٨٠١ - العَقْصُ: خرم مفاعيل فِي الوافر حَتَّى يصير مفعول.\r٨٠٢ - الأجمُّ: مفاعلن فِي الوافر إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331375,"book_id":2508,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":803,"body":"٨٠٣ - المقطوفُ: مَا سقط مِنْهُ زنة سَبَب خَفِيف بعد سُكُون خامسه.\r٨٠٤ - المضْمَر: مَا سكن ثَانِيه.\r٨٠٥ - الأحَذُّ: مَا أسقط مِنْهُ الوتد الْمَجْمُوع.\r٨٠٦ - المرَفَّل: مَا زيد على اعتداله سَبَب خَفِيف.\r٨٠٧ - الأَخْرَمُ: مفاعيلن إِذا خرم حَتَّى يصير مفعولن.\r٨٠٨ - الأخْربُ: مفاعيل إِذا خرم حَتَّى يصير مفعول.\r٨٠٩ - الأشْتَرُ: مفاعلن إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.\r٨١٠ - المَشْطُورُ: مَا أسقط مِنْهُ شطره.\r٨١١ - المَنْهُوكُ: مَا أسقط ثُلُثَاهُ.\r٨١٢ - المسَبَّغُ: مَا زيد باعتداله من عِنْد سَببه حرف سَاكن.\r٨١٣ - المكْشوفُ: مَا حذف متحرك وتده المفروق.\r٨١٤ - الموقوفُ: مَا سكن متحرك وتده المفروق.\r٨١٥ - الأَصْلَمُ: مَا سقط وتده المفروق.\r٨١٦ - المشعَّث: مَا سقط أحد متحركي وتده.\r٨١٧ - الأبْتَرُ: مَا سقط (سَاكن) وتده، وَسكن متحركه، وَقد سقط من آخِره سَبَب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331376,"book_id":2508,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":818,"body":"٨١٨ - المخَلَّعُ: جُزْء أَبْيَات الْبَسِيط.\r(فصل)\r\r٨١٩ - القافِيَةُ: هِيَ الْكَلِمَة الْأَخِيرَة من الْبَيْت، وَقيل هِيَ حرف الروي، وَقيل: آخر سَاكن فِي الْبَيْت إِلَى أول سَاكن يلقاه مَعَ حَرَكَة مَا قبله.\r٨٢٠ - حرفُ الرَّوِيّ: مَا يَبْنِي الشَّاعِر قصيدته عَلَيْهِ.\r٨٢١ - المجْرَى: حَرَكَة حرف الروي إِذا كَانَ متحركا مُطلقًا غير مُقَيّد.\r٨٢٢ - الرَّدْفُ: كل ألف، أَو يَاء، أَو وَاو سَاكِنة يكون قبل حرف الروي بِلَا فصل.\r٨٢٣ - الحَذْوُ: حَرَكَة مَا قبل الردف.\r٨٢٤ - التأسِيسُ: كل ألف يدْخل بَينهَا وَبَين حرف الروي حرف لَا يجب تكريره بِعَيْنِه.\r٨٢٥ - التوجيهُ: حَرَكَة الْحَرْف الَّذِي يَلِي الروي قبله.\r٨٢٦ - الرَّسُّ: حَرَكَة مَا قبل التأسيس.\r٨٢٧ - الدَّخِيلُ: الْحَرْف الدَّاخِل بَين التأسيس وحرف الروي.\r٨٢٨ - الإشباعُ: حَرَكَة الْحَرْف الدَّاخِل بَين ألف التأسيس، وحروف الروي.\r٨٢٩ - الوَصْلُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء، أَو هَاء يكون بعد حرف الروي بِلَا فصل.\r٨٣٠ - الصِّلَة: بِمَعْنَاهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331377,"book_id":2508,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":831,"body":"٨٣١ - النَّفَاذُ: حَرَكَة هَاء الصِّلَة بعد حرف الروي إِذا كَانَت متحركة.\r٨٣٢ - (١٩ / ب) الخُروجُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء يكون بعد الصِّلَة المتحركة.\r٨٣٣ - المتواتِرُ: مَا فِي آخِره سَبَب خَفِيف، وَقيل: مَا وَقعت حَرَكَة بَين ألف الساكنين.\r٨٣٤ - المتدارَكُ: مَا فِي آخِره وتد مَجْمُوع، وَقيل: مَا توالت فِيهِ حركتان بَين ساكنين.\r٨٣٥ - المتَرَادِفُ: مَا تجمع فِي آخِره حرفان ساكنان.\r٨٣٦ - المتراكبُ: مَا فِي آخِره فاصلة صغرى، قيل: مَا توالت فِي آخِره ثَلَاث حركات.\r٨٣٧ - المتكاوِسُ: مَا فِي آخِره فاصلة كبرى، قيل: مَا توالت أَربع حركات.\r(فصل)\r\r٨٣٨ - الإقْواءُ: اخْتِلَاف حَرَكَة الروي فِي قصيدة وَاحِدَة.\r٨٣٩ - الإصْرافُ: كَذَلِك.\r٨٤٠ - الإكْفَاءُ: اخْتِلَاف حرف الروي فِي قصيدة وَاحِدَة.\r٨٤١ - الإيطَاء: أَن تَتَكَرَّر القافية فِي قصيدة وَاحِدَة بِمَعْنى وَاحِد.\r٨٤٢ - التضمينُ: أَن تتَعَلَّق قافية الْبَيْت الأول بِالْبَيْتِ الثَّانِي.\r٨٤٣ - التَّتْمِيمُ: مثله.\r٨٤٤ - السِّنَاد: أَن تَأتي بالقافية مرّة مردفة، وَمرَّة غير مردفة فِي قصيدة وَاحِدَة، أَو تَأتي مؤسسة مرّة، وَغير مؤسسة أُخْرَى، أَو تخْتَلف حَرَكَة الدخيل بفتحة مَعَ ضمة، أَو ضمة مَعَ كسرة، أَو يخْتَلف مَا قبل الروي الْمُقَيد بالفتحة مَعَ ضمة أَو كسرة. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331378,"book_id":2508,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":845,"body":"(الْبَاب الْحَادِي عشر فِي علم الْمنطق)\r\r٨٤٥ - عِلْمُ المنطقِ: آلَة قانونية تعصم مراعاتها الذِّهْن عَن الْخَطَأ فِي الْفِكر.\r٨٤٦ - القانونُ: أَمر كلي منطبق على جزئيات يتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ.\r٨٤٧ - الفكرُ: تَرْتِيب أُمُور مَعْلُومَة للتأدي إِلَى مَجْهُول.\r٨٤٨ - التَّرتيبُ: جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم الْوَاحِد، وَيكون لبعضها نِسْبَة إِلَى بعض بالتقدم والتأخر.\r٨٤٩ - البديهيّ: مَا لَا يحْتَاج فِي تَحْصِيله إِلَى فكر وَنظر.\r٨٥٠ - الضروريّ: يرادفه.\r٨٥١ - الكَسْبِيُّ: مَا يتَوَقَّف حُصُوله على الْفِكر.\r٨٥٢ - النظريُّ: يرادفه.\r٨٥٣ - التصوُّرُ: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل.\r٨٥٤ - التصديقُ: تصور مَعَ حكم.\r٨٥٥ - الحُكْم: إِسْنَاد أَمر إِلَى آخر إِيجَابا أَو سلبا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331379,"book_id":2508,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":856,"body":"٨٥٦ - الإيجابُ: إِيقَاع النِّسْبَة.\r٨٥٧ - السَّلْبُ: انتزاعها.\r٨٥٨ - القولُ الشَّارحُ: هُوَ الْموصل إِلَى التَّصَوُّر.\r٨٥٩ - الحُجَّةُ: هِيَ الموصلة إِلَى التَّصْدِيق.\r٨٦٠ - الدَّلالةُ: كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر.\r٨٦١ - الوَضْعُ: جعل اللَّفْظ بِإِزَاءِ الْمَعْنى أَولا.\r٨٦٢ - اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ (٢٠ / أ) يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.\r٨٦٣ - اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.\r(فصل)\r\r٨٦٤ - المركَّبُ: مَا قصد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.\r٨٦٥ - المركبُ الناقصُ: مَا ركب من اسْم وأداة.\r٨٦٦ - المركَّبُ التَّامُّ: مَا يدل كل لفظ مِنْهُ دلَالَة تَامَّة.\r٨٦٧ - المفْردُ: مَا لَا يقْصد بجزئه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.\r٨٦٨ - الأدَاةُ: مَا لَا يصلح للإخبار بِهِ أصلا، أَو وَحده.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331380,"book_id":2508,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":869,"body":"٨٦٩ - الاسمُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَلم يدل بهيئته وصيغته على زمَان معِين من الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.\r٨٧٠ - الفعلُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَيدل بهيئته الوضعية على أحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.\r٨٧١ - المتواطِئُ: الِاسْم الدَّال على معَان اسْتَوَت أَفْرَاده الذهنية والخارجية.\r٨٧٢ - المُشَكِّكُ: كل اسْم دلّ على معَان كَانَ أَفْرَاده الذهنية، والخارجية فِيهِ بَعْضهَا أولى من بعض.\r٨٧٣ - العَلَمُ: هُوَ الِاسْم الدَّال على شخص معِين من الْأَشْخَاص.\r٨٧٤ - الجزئيّ: مَا يمْنَع نفس تصور مَعْنَاهُ عَن وُقُوع الشّركَة فِيهِ.\r٨٧٥ - الكلِّيُّ: مَا لَا يمْنَع عَنهُ.\r٨٧٦ - النَّوعُ: الْمَقُول على كثيرين متفقين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟\r٨٧٧ - الجِنْسُ: الْمَقُول على كثيرين مُخْتَلفين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟\r٨٧٨ - الفَصْلُ: كلي يحمل على الشَّيْء فِي جَوَاب: أَي شَيْء هُوَ فِي جوهره؟\r٨٧٩ - اللَّازِم: مَا يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.\r٨٨٠ - العَرَضُ المفَارِقُ: مَا لم يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.\r٨٨١ - اللَاّزِمُ البَيِّنُ: مَا يكون تصَوره مَعَ تصور ملزومه كَافِيا فِي جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا.\r٨٨٢ - اللازِم الغيرُ البيِّن: مَا يفْتَقر جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا إِلَى وسط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331381,"book_id":2508,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":883,"body":"٨٨٣ - الخاصَّةُ: كُلية مقولة على مَا تَحت أَفْرَاد وَاحِدَة فَقَط قولا عرضيا.\r٨٨٤ - العَرَضُ العَامّ: كلي مقول على أَفْرَاد حَقِيقَة، وَغَيرهَا قولا عرضيا.\r(فصل)\r\r٨٨٥ - القَضِيَّةُ: قَول يَصح أَن يُقَال لقائله إِنَّه صَادِق، أَو كَاذِب.\r٨٨٦ - الحَمْلَيَّةُ: قَضِيَّة تحل بطرفيها إِلَى مفردين.\r٨٨٧ - الشَّرْطِيَّة: مَا لَا تحل بطرفيها إِلَى مفردين.\r٨٨٨ - المتَّصِلَةُ: شَرْطِيَّة يحكم فِيهَا بالتنافي بَين قضيتين فِي الصدْق وَالْكذب مَعًا، أَو فِي أَحدهمَا فَقَط.\r٨٨٩ - الموضوعُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّة.\r٨٩٠ - المَحْمولُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم بِهِ فِيهَا.\r٨٩١ - الرابطة: اللَّفْظَة الدَّالَّة على نِسْبَة ارتباط الْمَحْمُول بالموضوع.\r٨٩٢ - (٢٠ / ب) الثلاثيةُ: مَا ذكرت فِيهَا الرابطة.\r٨٩٣ - الثُّنَائِيّةُ: مَا حذفت فِيهَا.\r٨٩٤ - المخْصوصَةُ: مَا يكون الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا.\r٨٩٥ - الشَّخْصيّةُ: مرادفها.\r٨٩٦ - المَحْصُورَةُ: مَا لم يكن الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا، وَبَين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331382,"book_id":2508,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":897,"body":"٨٩٧ - المسَوَّرَةُ: ترادفها.\r٨٩٨ - السُّورُ: اللَّفْظ الدَّال على بَيَان كُلية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.\r٨٩٩ - الحاصِرُ: يرادفه.\r٩٠٠ - الطبيعيةُ: مَا لم يبين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم، وَلم يصلح أَن تصدق كُلية وجزئية.\r٩٠١ - المهمَلة: مَا لم يبين فِيهَا كمية الْأَفْرَاد، وَتَكون صَالِحَة للكلية والجزئية.\r٩٠٢ - المعدولَةُ: مَا يكون حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع، أَو الْمَحْمُول، أَو مِنْهُمَا جَمِيعًا.\r٩٠٣ - المحصَّلةُ: مُوجبَة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا لَا من الْمَوْضُوع، وَلَا من الْمَحْمُول.\r٩٠٤ - البَسِيطَةُ: سالبة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع والمحمول.\r٩٠٥ - مادَّةُ القَضِية: كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع.\r٩٠٦ - جهةُ القَضِيَّةِ: اللَّفْظَة الدَّالَّة على كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع.\r٩٠٧ - الموجَّهةُ البَسِيطةُ: قَضِيَّة حَقِيقَتهَا إِيجَاب فَقَط، أَو سلب فَقَط.\r٩٠٨ - الموجَّهةُ المركَّبَةُ: مَا تركبت حَقِيقَتهَا من إِيجَاب وسلب.\r٩٠٩ - الضَّرُورِيةُ المطلقةُ: مَا حكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ، مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا.\r٩١٠ - الدائمةُ المطْلَقَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331383,"book_id":2508,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":911,"body":"٩١١ - المشْرُوطةُ العامَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع.\r٩١٢ - العُرْفِيَّة العَامَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع.\r٩١٣ - المُطْلَقة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ.\r٩١٤ - الممكِنَة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانب الْمُخَالف.\r٩١٥ - المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا مُقَيّدا بِقَيْد اللادوام\r٩١٦ - العُرْفِيةُ الخاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع مَعَ قيد اللادوام.\r٩١٧ - الوجوديةُ اللاّضروريةُ: مَا يحكم (٢١ / أ) فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ مَعَ قيد اللاضرورة.\r٩١٨ - الوجوديةُ اللاّدائمةُ: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ، مَعَ عدم قيد اللادوام بِحَسب الذَّات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331384,"book_id":2508,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":919,"body":"٩١٩ - الوقتيةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا بالدوام، أَو بِحَسب الذَّات.\r٩٢٠ - المنْتَشِرةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت غير معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا باللادوام بِحَسب الذَّات.\r٩٢١ - الممكنةُ الخاصةُ: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانِبي الْوُجُود والعدم جَمِيعًا.\r(فصل)\r\r٩٢٢ - المقدَّمُ: هُوَ الْجُزْء الأول فِي الشّرطِيَّة.\r٩٢٣ - التَّالِي: هُوَ الْجُزْء الثَّانِي مِنْهَا.\r٩٢٤ - اللُّزومِيَّة: شَرْطِيَّة مُتَّصِلَة، صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك.\r٩٢٥ - الاتفاقِيةُ: مُتَّصِلَة يكون صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم بِمُجَرَّد توَافق الجزئين على الصدْق.\r٩٢٦ - المنْفَصِلَةُ الحَقِيقِيَّة: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا وكذبا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331385,"book_id":2508,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":927,"body":"٩٢٧ - المُنْفَصِلةُ المانِعةُ الجَمْعِ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا فَقَط.\r٩٢٨ - المُنْفَصلةُ المانِعةُ الخُلُوِّ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها كذبا فَقَط.\r٩٢٩ - العِنَادِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لذاتي الجزءين.\r٩٣٠ - الاتفاقِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لَا لذاتي الجزءين، بل بِمُجَرَّد الِاتِّفَاق.\r٩٣١ - التَّنَاقُضُ: اخْتِلَاف قضيتين بالسلب، والإيجاب بِحَيْثُ يَقْتَضِي لذاته أَن تكون إِحْدَاهمَا صَادِقَة وَالْأُخْرَى كَاذِبَة.\r٩٣٢ - العَكْسُ المُسْتَوى: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة ثَانِيًا، وَالثَّانِي أَولا، مَعَ بَقَاء الصدْق والكيفية.\r٩٣٣ - عكسُ النقيضِ: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة نقيض الثَّانِي، وَالثَّانِي عين الأول مَعَ مُخَالفَته للْأَصْل فِي الْكَيْفِيَّة، وموافقته فِي الصدْق.\r٩٣٤ - القياسُ: قَول مؤلف من قضايا إِذا سلمت لزم عَنهُ لذاته قَول آخر.\r٩٣٥ - القياسُ الاسْتِثْنائيُّ: مَا كَانَ عين النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ.\r٩٣٦ - القياسُ الاقْتِرانيُّ: مَا لم يكن عين (٢١ / ب) النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331386,"book_id":2508,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":937,"body":"٩٣٧ - الأَصْغَرُ: مَوْضُوع الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس.\r٩٣٨ - الأَكْبَرُ: مَحْمُول الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس.\r٩٣٩ - الصُّغْرَى: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي فِيهَا الْأَصْغَر.\r٩٤٠ - الكُبرَى: هِيَ الَّتِي فِيهَا الْأَكْبَر.\r٩٤١ - الحَدُّ الأوسَط: مَا يكون مكررا بَين الصُّغْرَى والكبرى.\r٩٤٢ - القرينةُ: اقتران الصُّغْرَى والكبرى.\r٩٤٣ - الضَّرْبُ: يرادفه.\r٩٤٤ - الشَّكْل: الْهَيْئَة الْحَاصِلَة من كَيْفيَّة وضع الْحَد الْأَوْسَط عِنْد الحدين الآخرين.\r٩٤٥ - الشَّكْل الأولُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَحْمُولا فِي الصُّغْرَى، مَوْضُوعا فِي الْكُبْرَى.\r٩٤٦ - الشَّكْل الثَّانِي: مَا كَانَ الْحَد الْأَوْسَط مَحْمُولا فيهمَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331387,"book_id":2508,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":947,"body":"٩٤٧ - الشَّكلُ الثَّالثُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى والكبرى.\r٩٤٨ - الشكلُ الرابعُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى مَحْمُولا فِي الْكُبْرَى.\r(فصل)\r\r٩٤٩ - المختلطاتُ: الأقيسة الْحَاصِلَة من خلط الموجهات بَعْضهَا مَعَ بعض.\r٩٥٠ - القياسُ المركبُ: تركيب مُقَدمَات ينْتج بَعْضهَا نتيجة يلْزم مِنْهَا وَمن مُقَدّمَة أُخْرَى نتيجة أُخْرَى إِلَى أَن يُوصل الْمَطْلُوب.\r٩٥١ - قياسُ الخُلفِ: إِثْبَات الْمَطْلُوب بِإِبْطَال نقيضه.\r٩٥٢ - الاسْتقراءُ: الحكم على كلي لوُجُوده فِي أَكثر جزئياته.\r٩٥٣ - التَّمْثِيل: إِثْبَات حكم جزئي فِي جزئي آخر لِمَعْنى مُشْتَرك بَينهمَا.\r٩٥٤ - اليقينياتُ: قضايا يكون الحكم فِيهَا جَازِمًا مطابقا ثَابتا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331388,"book_id":2508,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":955,"body":"٩٥٥ - الأوْلياتُ: قضايا تصور طرفيها كَاف فِي الْجَزْم بَينهمَا.\r٩٥٦ - المشَاهَدَاتُ: قضايا يحكم بهَا بقوى ظَاهِرَة أَو باطنة.\r٩٥٧ - المجَرَّبَات: قضايا يحكم بهَا لمشاهدات متكررة مفيدة لليقين.\r٩٥٨ - الحَدْسِيات: قضايا يحكم بهَا لحدس قوي فِي النَّفس مُفِيد للْعلم.\r٩٥٩ - الحَدْس: سرعَة الِانْتِقَال من المبادئ إِلَى المطالب.\r٩٦٠ - المتواتراتُ: قضايا يحكم بهَا لِكَثْرَة الشَّهَادَات بعد الْعلم بِعَدَمِ امتناعها، والأمن من التواطؤ عَلَيْهَا.\r٩٦١ - البُرْهَان: الْقيَاس الْمُؤلف من اليقينيات.\r٩٦٢ - البُرْهَان اللِّمِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن، وَالْعين مَعًا.\r٩٦٣ - البُرهان الإِنِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن فَقَط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331389,"book_id":2508,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":964,"body":"٩٦٤ - المشهوراتُ: مَا يحكم بهَا لاعتراف النَّاس جَمِيعًا بهَا لمصْلحَة عَامَّة، أَو رقة، أَو حمية، أَو انفعالات من عبادات، وَشَرَائِع (٢٢ / أ) ، وآداب.\r٩٦٥ - المسلّماتُ: قضايا تتسلم من الْخصم فيبنى عَلَيْهَا الْكَلَام لدفعه.\r٩٦٦ - الجَدَلُ: الْقيَاس الْمُؤلف من المشهورات، وَالْمُسلمَات.\r٩٦٧ - المَقْبُولات: قضايا تُؤْخَذ مِمَّن يعْتَقد فِيهِ إِمَّا لأمر سماوي، أَو مزِيد عقل، وَدين.\r٩٦٨ - المظْنُونَاتُ: قضايا يحكم بهَا اتبَاعا للظن.\r٩٦٩ - الخَطَابَة: الْقيَاس الْمُؤلف من المقبولات، والمظنونات.\r٩٧٠ - المخيَّلاتُ: قضايا إِذا وَردت على النَّفس أثرت فِيهَا تَأْثِيرا عجيبا من قبض، وَبسط.\r٩٧١ - الشِّعْر: قِيَاس مؤلف من المخيلات.\r٩٧٢ - الوَهْمِيَّات: قضايا كَاذِبَة يحكم فِيهَا الْوَهم فِي أُمُور غير محسوسة.\r٩٧٣ - السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331390,"book_id":2508,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":974,"body":"٩٧٤ - المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331391,"book_id":2508,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":975,"body":"(الْبَاب الثَّانِي عشر فِي الْحِكْمَة)\r\r٩٧٥ - علمُ الْحِكْمَة: مَا يبْحَث فِيهِ عَن حقائق الْأَشْيَاء على مَا هِيَ عَلَيْهِ من الْوُجُود بِقدر الطَّاقَة لتصير النَّفس الإنسانية بتحصيلها كَامِلَة مضاهية للْعَالم الْعقلِيّ وتستعد بذلك للسعادة القصوى الأخروية. وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية بالتصورات والتصديقات النظرية بِقدر الطَّاقَة البشرية، وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية فِي قوتها النظرية بِمَعْرِِفَة الْحق، وَفِي قوتها العملية بِفعل الْخَيْر، وَقيل: استكمالها بتصور الْأُمُور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية.\r٩٧٦ - الحكمةُ النظريةُ: الْعلم بِمَا لَا يكون وجوده باختيارنا.\r٩٧٧ - الحِكْمَة العَمَلِيَّةُ: الْعلم بِمَا يكون وجوده باختيارنا.\r٩٧٨ - العِلْم الإلَهِيّ: علم مَا لَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة وَيُسمى الْعلم الْأَعْلَى.\r٩٧٩ - العِلْم الرِّيَاضِي: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَوْسَط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331392,"book_id":2508,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":980,"body":"٩٨٠ - العلمُ الطَّبِيعيّ: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة غير مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَدْنَى.\r٩٨١ - الحِكْمةُ الخلقيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تخص شخصا وَاحِدًا، وَيُسمى علم الْأَخْلَاق.\r٩٨٢ - الحِكمةُ المنزليةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين أَهله ومنزله، وَيُسمى علم تَدْبِير الْمنزل.\r٩٨٣ - الحِكْمَةُ المدنيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين عَامَّة النَّاس، وَيُسمى الْعلم السياسي.\r٩٨٤ - الفَلْسَفةُ: هِيَ الْحِكْمَة، وَقيل معرفَة الْإِنْسَان نَفسه، وَقيل: علم الْأَشْيَاء الأبدية.\r٩٨٥ - العُنْصُرُ: ابْتِدَاء تركيب الشَّيْء.\r٩٨٦ - الإسطقس: مُنْتَهى تَحْلِيل (١٢ / ب) الشَّيْء.\r٩٨٧ - الهُيُولَى: الْقَابِل للصورة الْمعينَة.\r٩٨٨ - المادَّة: مَا يكون بِهِ الشَّيْء مَوْجُودا بِالْقُوَّةِ.\r٩٨٩ - الصُّورَة: مَا يكون الشَّيْء بِهِ وَبِغَيْرِهِ مَوْجُودا.\r٩٩٠ - الفَاعِل: مَا يكون فِي الشَّيْء مؤثرا.\r٩٩١ - الغَايَة: مَا يكون مؤثرا فِي مؤثرية الشَّيْء.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331393,"book_id":2508,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":992,"body":"٩٩٢ - الجِسْمُ: جَوْهَر ذُو أبعاد ثَلَاثَة.\r٩٩٣ - البَسِيطُ: جسم لم يتألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع.\r٩٩٤ - المركَّبُ: جسم تألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع.\r٩٩٥ - البَسِيطُ الفَلَك: بِخِلَافِهِ.\r٩٩٦ - الجَمَادُ: جسم مركب لَيْسَ لَهُ نمو.\r٩٩٧ - النَّبَاتُ: جسم مركب ذُو نمو لَيْسَ لَهُ حس.\r٩٩٨ - الحَيَوانُ: حساس متحرك بالإرادة.\r(فصل)\r\r٩٩٩ - المُوجَب: هُوَ الَّذِي يجب أَن يصدر عَنهُ الْأَثر.\r١٠٠٠ - العِلم: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل. وَقيل: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك.\r١٠٠١ - الإدراكُ: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك بِحَيْثُ يشاهدها مَا بِهِ يدْرك.\r١٠٠٢ - المشاهَدَةُ: إِدْرَاك الجزئي حَاضرا فِي الْخَارِج.\r١٠٠٣ - المشَاهدة الحقيقيةُ: إِدْرَاك عين الْحَاضِر فِي الْخَارِج.\r١٠٠٤ - الحسُّ المشتركُ: قُوَّة إِذا ارتسم صُورَة شَيْء فِيهَا صَار ذَلِك الشَّيْء مشاهدا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331394,"book_id":2508,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":1005,"body":"١٠٠٥ - الخَيَال: مَا يحفظ صُورَة المحسوسات بعد غيبتها.\r١٠٠٦ - الوَاهِمَة: مَا يدْرك الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة.\r١٠٠٧ - الحَافِظَةُ: مَا يحفظ الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة.\r١٠٠٨ - الذَّاكِرَةُ: مَا يتَذَكَّر بهَا المدركة.\r١٠٠٩ - المتصرِّفَةُ: مَا يكون بهَا قُوَّة التَّرْكِيب، وَالتَّفْصِيل بَين الصُّور الْمَأْخُوذَة عَن الْحسن، وَبَين الْمعَانِي المدركة بالوهم، وَبَين الصُّور والمعاني.\r١٠١٠ - العَقْل الهُيُولانِي: كَون إدراكات النَّفس بِالْقُوَّةِ.\r١٠١١ - العَقْلُ بالملكَة: كَون الأوليات حَاصِلَة لَهَا.\r١٠١٢ - العقْلُ بالفِعْلِ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ يقدر على استحضارها مَتى شَاءَ.\r١٠١٣ - العَقْل المستفادُ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ لَا تعز عَنْهَا، وَقيل: حُصُول النظريات بِتِلْكَ الْحَيْثِيَّة.\r١٠١٤ - الفِكْرُ: حركات مَا للنَّفس فِي الْمعَانِي طلبا للحد الْأَوْسَط، أَو مَا يجْرِي مجْرَاه.\r١٠١٥ - الحَدْسُ: وُصُول النَّفس إِلَى الْأَوْسَط بِلَا فكر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331395,"book_id":2508,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":1016,"body":"١٠١٦ - القوةُ الشَّهْوانيَّةُ: هِيَ الباعثة على جلب الْمَنَافِع، وَدفع المضار.\r١٠١٧ - القوةُ الغَضْبِيَّةُ: هِيَ الباعثة على الْغَلَبَة، وَدفع الْمَكْرُوه.\r١٠١٨ - النفسُ الأمَّارةُ: هِيَ الْقُوَّة الآمرة للشهوانية (٢٣ / أ) والغضبية بالتخيل، والتوهم إِلَى جذب اللَّذَّات الْبَدَنِيَّة، وَدفع المطالب الْحَقِيقِيَّة.\r١٠١٩ - النَّفْسُ القُدْسِيّة: هِيَ الْبَالِغَة فِي الحدس غَايَته.\r(فصل)\r\r١٠٢٠ - الخَلاءُ: أَلا يكون بَين الجسمين المتباعدين مَا يلاقيانه، وَقيل: هُوَ أبعاد مُجَرّدَة عَن الْمَادَّة، إِذا حصلت فِي مَادَّة حصل الْجِسْم.\r١٠٢٠ - المَلاءُ: جسم من جِهَة مَا تمانع أبعاده دُخُول جسم آخر فِيهِ.\r١٠٢٢ - المكانُ: هُوَ السَّطْح الْبَاطِن من الجرم الْحَاوِي المماس للسطح أَسْفَل الظَّاهِر من المحوى، وَقيل: مَكَان السَّطْح الْأَسْفَل الَّذِي يسْتَقرّ عَلَيْهِ شَيْء ثقيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331396,"book_id":2508,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":1023,"body":"١٠٢٣ - الحركةُ: هِيَ خُرُوج مَا بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل على التدريج، وَقيل هِيَ تغير أَحْوَال الْمَوْجُود.\r١٠٢٤ - الكُمُونُ: استتار الشَّيْء عَن الْحس.\r١٠٢٥ - الكَوْن: حُصُول بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل دفْعَة.\r١٠٢٦ - التخلْخُلُ: ازدياد مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انضمام جسم آخر مَعَه.\r١٠٢٧ - التكاثُفُ: انتقاص مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انتقاص جسم عَنهُ.\r١٠٢٨ - النُّمُوُّ: ازدياد جسم باتصال جسم آخر بِهِ مداخلا فِي أَجْزَائِهِ فِي الأقطار على نِسْبَة طبيعية.\r١٠٢٩ - الذُّبُول: عَكسه.\r١٠٣٠ - الحركةُ: هِيَ الْخُرُوج من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل لَا فِي آن وَاحِد.\r١٠٣١ - الحركةُ السريعةُ: مَا يقطع مَسَافَة أطول فِي زمَان مسَاوٍ، أَو الْمثل فِي زمَان أقل، أَو الأطول فِي الْأَقَل.\r١٠٣٢ - الحركَةُ البَطِيئَةُ: عكس ذَلِك.\r١٠٣٣ - الحركةُ الكوكبيةُ: حَرَكَة مركبة من المستقيمة، والمستديرة.\r١٠٣٤ - المحرَّكُ بالذَّات: مَا يكون الْحَرَكَة حَاصِلَة فِيهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331397,"book_id":2508,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":1035,"body":"١٠٣٥ - المتحرِّكُ بالعُروضِ: مَا يكون الْحَرَكَة فِيمَا يقارنه.\r١٠٣٦ - الحركةُ القسْرِيَّة: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة مستفادة من خَارج.\r١٠٣٧ - الحركةُ الإرادِيَّةُ: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة من خَارج مَعَ الْقَصْد.\r١٠٣٨ - الحركةُ الطبيعيةُ: مَا لَا يكون بِقصد.\r١٠٣٩ - السكونُ: عدم الْحَرَكَة فِيمَا من شَأْنه أَن يَتَحَرَّك.\r١٠٤٠ - الزَّمَانُ: مِقْدَار حَرَكَة الْفلك.\r١٠٤١ - الْآن: ظرف موهوم يشْتَرك فِيهِ الْمَاضِي والمستقبل من الزَّمَان - وَقيل: الزَّمَان صَغِير الْمِقْدَار عَن الْوَهم مُتَّصِل بالآن الْحَقِيقِيّ من جَنْبَيْهِ.\r(فصل)\r\r١٠٤٢ - القَديمُ بحَسَب الذَّات: مَا لَيْسَ لَهُ مبدأ عَليّ.\r١٠٤٣ - القديمُ بحَسَبِ الزَّمان: مَا لَيْسَ وجوده زمانيا.\r١٠٤٤ - العِلَّةُ الأُولَى: هِيَ المفردة فَوق كل صفة عقلية، ومنطقية.\r١٠٤٥ - الآلَةُ: هِيَ الْوَاسِطَة (٢٣ / ب) بَين الْفَاعِل، والمنفعل عِنْد وُصُول أَثَره إِلَيْهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331398,"book_id":2508,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":1046,"body":"١٠٤٦ - الفَلَكُ: جسم بسيط كري متحرك بالطبع على الْوسط مُشْتَمل عَلَيْهِ.\r١٠٤٧ - المَلَكُ: جَوْهَر بسيط ذُو صُورَة، ونطق، هُوَ وَاسِطَة بَين البارئ، والأجسام الأرضية.\r١٠٤٨ - الإبْدَاعُ: إِظْهَار شَيْء لَا من شَيْء، وَلَا بِوَاسِطَة شَيْء.\r١٠٤٩ - الخلقُ: إِفَادَة وجود حَاصِل عَن مَادَّة وَصُورَة كَيفَ كَانَ.\r١٠٥٠ - الاجْتماعُ: وجود أَشْيَاء كَثِيرَة يعمها معنى وَاحِد.\r١٠٥١ - الافتراقُ: مُقَابِله.\r١٠٥٢ - المتجَانِسانِ: اللَّذَان نهايتاهما مَعًا فِي الْوَضع، وَلَيْسَ يجوز أَن يَقع بَينهمَا شَيْء ذُو وضع.\r١٠٥٣ - التدَاخُلُ: تلاقي الشَّيْء الآخر بكليته حَتَّى يكفيهما مَكَان وَاحِد.\r١٠٥٤ - المتَّصلُ: مَا من شَأْنه أَن يُوجد بَين أَجْزَائِهِ حد مُشْتَرك، وَقيل: الْقَابِل للانقسام بِغَيْر نِهَايَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331399,"book_id":2508,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":1055,"body":"١٠٥٥ - الاتحادُ: اشْتِرَاك أَشْيَاء فِي مَحْمُول وَاحِد ذاتي أَو عرضي، وَقيل: حُصُول جسم وَاحِد بِالْعدَدِ من اجْتِمَاع أجسام كَثِيرَة لبُطْلَان خاصيتها لارْتِفَاع حُدُودهَا الْمُشْتَركَة، وَبطلَان نهايتها بالاتصال.\r١٠٥٦ - التَّتَالِي: كَون الْأَشْيَاء الَّتِي لَهَا وضع لَيْسَ بَينهَا آخر من جِنْسهَا.\r١٠٥٧ - التَّوَالِي: كَون الشَّيْء بعد الشَّيْء بِالْقِيَاسِ إِلَى مبدأ مَحْدُود، وَلَيْسَ بَينهمَا شَيْء من بَابهَا.\r١٠٥٨ - النهايةُ: غَايَة يصير الشَّيْء ذُو الكمية إِلَى حَيْثُ لَا يُوجد وَرَاءه شَيْء مِنْهُ.\r١٠٥٩ - الغيرُ المتَنَاهِي: كم أَي أَجْزَائِهِ أخذت، وجد مِنْهُ شَيْء خَارج عَنهُ بِعَيْنِه غير مُكَرر. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331400,"book_id":2508,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":1060,"body":"(الْبَاب الثَّالِث عشر فِي الْهَيْئَة)\r\r١٠٦٠ - عِلْم الهَيْئَةِ: معرفَة تراكيب الأفلاك وَالْأَرْض.\r١٠٦١ - الفَلَك المستقيمُ: دَائِرَة عظمى تحيط بقطبي السَّمَاء اللَّذين عَلَيْهِمَا يَتَحَرَّك من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دورة.\r١٠٦٢ - مُعَدَّلُ النَّهارِ: هُوَ هَذَا.\r١٠٦٣ - خَطُّ الاسْتِوَاء: مَا يُقَابل معدل النَّهَار.\r١٠٦٤ - فَلَكُ البروجِ: دَائِرَة ترسمها الشَّمْس بسيرها من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي السّنة.\r١٠٦٥ - الدَّرَجةُ: عبارَة عَن قسم من ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ قسما من الْفلك إِذا قسم عَلَيْهَا.\r١٠٦٦ - الدقِيقَةُ: قسم من سِتِّينَ قسما من الدرجَة إِذا قسمت عَلَيْهَا.\r١٠٦٧ - الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة: على هَذَا التَّرْتِيب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331401,"book_id":2508,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":1068,"body":"١٠٦٨ - الأفقُ: دَائِرَة عَظِيمَة تقطع بسيط الْفلك الْأَعْظَم، فتفصل بَين الظَّاهِر (٢٤ / أ) مِنْهُ فَوق الأَرْض، والخفي مِنْهُ عَنْهَا.\r١٠٦٩ - دائرةُ الارتفاعِ: مَا تمر بقطبي الْأُفق.\r١٠٧٠ - قَوْسُ الارْتِفَاعِ: قِطْعَة من دَائِرَة الِارْتفَاع.\r١٠٧١ - المَيْلُ: بعد الشَّمْس أَو الْكَوْكَب عَن معدل النَّهَار.\r١٠٧٢ - سعةُ المشرقِ للشَّمْسِ: من الْأُفق مَا بَين معدل النَّهَار وَبَين مطْلعهَا.\r١٠٧٣ - عرضُ البلدِ: قَوس من دَائِرَة نصف النَّهَار الْوَاقِع بَين القطب والأفق من الطّرف الْأَقْرَب.\r١٠٧٤ - مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم: مَا يطلع مَعَ قسي فلك البروج من معدل النَّهَار فِي خطّ الاسْتوَاء.\r١٠٧٥ - قَوْسُ النَّهَار: هِيَ الْقوس الَّتِي فَوق الأَرْض من الدائرة الْمُوازِية لمعدل النَّهَار الَّتِي بهَا تَدور الشَّمْس.\r١٠٧٦ - قَوْسُ اللَّيْلِ: مَا يبْقى من تَمام تِلْكَ الدائرة.\r١٠٧٧ - الجَوْزَهْر: النقطتان اللَّتَان تتقاطع عَلَيْهِمَا الدائرتان من الأفلاك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331402,"book_id":2508,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":1078,"body":"١٠٧٨ - الأوْجُ: أرفع مَوضِع فِي الْفلك الْخَارِج المركز.\r١٠٧٩ - الحَضِيضُ: أَخفض مَوضِع فِي هَذَا الْفلك، وَأقرب من الأَرْض.\r١٠٨٠ - مَنْطِقةُ البُرُوجِ: وسط البروج الَّذِي فِيهِ مسير الشَّمْس.\r١٠٨١ - سَيْرُ الطُّولِ: سير الْكَوْكَب فِي نطاق البروج، إِلَى مَا يَلِي.\r١٠٨٢ - سَيْرُ العَرْض: وَهُوَ تبَاعد الْكَوَاكِب عَن نطاق البروج إِلَى مَا يَلِي قطب الشمَال أَو الْجنُوب.\r١٠٨٣ - فَلَكُ الأوْجِ: هُوَ الْخَارِج عَن المركز.\r١٠٨٤ - المرْكَزُ: سير مَرْكَز فلك التدوير فِي الْفلك الْخَارِج المركز.\r١٠٨٥ - القُبَّةُ: عبارَة عَن وسط الأَرْض.\r١٠٨٦ - البَراكِيسُ: اخْتِلَاف المناظر.\r١٠٨٧ - المعْمُورَةُ: ربع الأَرْض الَّذِي يَلِي مهب الشمَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331403,"book_id":2508,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":1088,"body":"(فصل)\r\r١٠٨٨ - الزَّمَانُ: هِيَ أَجزَاء السَّاعَات المعوجة.\r١٠٨٩ - السَّاعَةُ المعوجّةُ: هِيَ نصف سدس النَّهَار أَو اللَّيْل الَّذِي لَيْسَ بمعدل.\r١٠٩٠ - السَّاعَةُ الزَّمَانِيَّة: كَذَلِك.\r١٠٩١ - الساعةُ المستويةُ: مِقْدَار مَا يَدُور من الْفلك خمس عشرَة دَرَجَة.\r١٠٩٢ - وسطُ الْكَوْكَب: مسيرَة الْوسط فِي فلكه الْخَاص الْخَارِج المركز.\r١٠٩٣ - السَّيْر المعدَّلُ: تقويمه، وَهُوَ حركته فِي فلك البروج.\r١٠٩٤ - الخاصةُ: سير الْكَوْكَب نَفسه فِي فلك التدوير.\r١٠٩٥ - رجوعُ الكوكبِ: سيره طولا على خلاف نضد البروج.\r١٠٩٦ - الرَّجْعةُ: بِهَذَا الْمَعْنى.\r١٠٩٧ - الكَبِد: نجم فِي السَّمَاء لَا يرى.\r١٠٩٨ - البَهْت: سير الْكَوْكَب الْمعدل ليَوْم وَلَيْلَة.\r١٠٩٩ - البهيندر: مَا يبْقى من مسير الْكَوْكَب ليَوْم وَلَيْلَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331404,"book_id":2508,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":1100,"body":"١١٠٠ - الكوكبُ الصَّمِيمِي: مَا يكون بَينه وَبَين الشَّمْس سِتّ عشرَة دقيقة فَمَا دونهَا.\r١١٠١ - الاحْتِراق: أَن يكون الْكَوْكَب مُقَارنًا للشمس، وَبَينهمَا أَكثر من دقائق.\r١١٠٢ - الصَّمِيم (٢٤ / ب) تَحت الشّعاع: أَن يكون الْكَوْكَب مَعَ الشَّمْس قبل الاحتراق أَو بعده.\r١١٠٣ - الكَبِيسَةُ: من ربع يَوْم فِي كل سنة، فَإِذا مَضَت أَربع سِنِين انجبرت الأرباع فَصَارَت يَوْمًا وَاحِدًا. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331405,"book_id":2508,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":1104,"body":"(الْبَاب الرَّابِع عشر فِي الهندسة)\r\r١١٠٤ - الهندسَةُ: علم يعرف بِهِ مقادير الْأَشْيَاء.\r١١٠٥ - إِقْليدس: اسْم رجل صنف كتاب الأسطقسات، وَجمع فِيهِ أصُول الهندسة.\r١١٠٦ - المُصَادَرَةُ: مَا يصدر الْكتاب أَو الْبَاب بِهِ من أَبْوَاب الهندسة.\r١١٠٧ - المقدارُ: مَا لَهُ قدر جسما، أَو بسيطا، أَو خطا، أَو زاية، أَو غَيرهَا، وَقيل: كل ذِي بعد من الخطوط والبسائط والأجسام.\r١١٠٨ - النِّسْبَةُ: إِضَافَة مَا فِي الْقدر بَين مقدارين متجانسين.\r١١٠٩ - المقَاديرُ المتجانِسَةُ: مَا يُمكن إِذا ضوعف أَن يزِيد بَعْضهَا على بعض.\r١١١٠ - تبديلُ النِّسْبة: أَخذ الْمُقدم عِنْد الْمُقدم، والتالي عِنْد التَّالِي.\r١١١١ - تركيبُ النِّسْبة: أَخذ الْمُقدم مَعَ التَّالِي بِمَنْزِلَة شَيْء وَاحِد عِنْد التَّالِي.\r١١١٢ - تفضيلُ النِّسْبَةِ: أَخذ فضل الْمُقدم على التَّالِي عِنْد التَّالِي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331406,"book_id":2508,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":1113,"body":"١١١٣ - قلبُ النِّسْبَة: أَخذ الْمُقدم عِنْد فَضله على التَّالِي.\r١١١٤ - نسْبةُ المُسَاواةِ: أَن تفضل كمية الْمَقَادِير على عدتهَا فتنسب الْأَطْرَاف بَعْضهَا بِبَعْض.\r١١١٥ - الأبْعَادُ: هِيَ الطول، وَالْعرض، والعمق أَو السّمك.\r١١١٦ - البَسِيطُ: مَاله طول، وَعرض فَقَط، وأطرافه خطوط.\r١١١٧ - الخَطُّ: مَا لَهُ طول فَقَط ونهايته نقطتان.\r١١١٨ - النُّقْطَةُ: شَيْء ذُو وضع لَا جُزْء لَهُ.\r١١١٩ - الخَطُّ المسْتَقِيمُ: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي النقط كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا للْبَعْض.\r١١٢٠ - البَسِيطُ المسْتَوِي: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي الخطوط المستقيمة كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا لبَعض.\r١١٢١ - السَّطحُ: كَذَلِك، وَلَا يدْرك بالحس إِلَّا مَعَ الْجِسْم.\r١١٢٢ - الخطوطُ المتلاقيةُ: هِيَ الَّتِي تلتقي وتحيط بزاوية.\r١١٢٣ - العَمُودُ: خطّ مُسْتَقِيم قَائِم على خطّ مُسْتَقِيم كَانَت الزاويتان عَن جَنْبَيْهِ متساويتين.\r١١٢٤ - الزاويةُ القائمةُ: إِحْدَى جنبتي العمود الْقَائِم على الْخط الْمُسْتَقيم.\r١١٢٥ - الزاويةُ المنفرجةُ: أكبر إِحْدَى جنبتي خطّ مُسْتَقِيم قَائِم على خطّ مُسْتَقِيم.\r١١٢٦ - الزاويةُ الحادةُ: أصغرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331407,"book_id":2508,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":1127,"body":"١١٢٧ - الزوايَا المسطَّحةُ: مَا يحدث عِنْد التقاء ثَلَاثَة خطوط على غير استقامة.\r١١٢٨ - (٢٥ / أ) الزوايا المجَسَّمةُ: مَا يحدث عَن التقائها على استقامة.\r١١٢٩ - السَّاقَان: الخطان اللَّذَان يحيطان بزاوية.\r١١٣٠ - القاعدةُ: خطّ يصل بَين طرفِي السَّاقَيْن.\r١١٣١ - المتوَازيان: خطان أخرجَا على سطح وَاحِد إِذا أخرجَا بالاستقامة لم يتلاقيا.\r(فصل)\r\r١١٣٢ - الدَّائِرَة: شكل مسطح يُحِيط بِهِ خطّ وَاحِد فِي دَاخله نقطة، كل الخطوط المستقيمة الْخَارِجَة مِنْهَا إِلَى الدائرة مستاوية.\r١١٣٣ - القُطرُ: خطّ يخرج من طرف زَاوِيَة وَيَنْتَهِي إِلَى أُخْرَى.\r١١٣٤ - قطرُ الدائرةِ: خطّ مُسْتَقِيم يمر بمركز من الْمُحِيط إِلَى الْمُحِيط.\r١١٣٥ - نصفُ الدَّائِرة: شكل الْمُحِيط بِهِ الْقطر.\r١١٣٦ - القوسُ: الَّتِي حازها الْوتر من الْخط الْمُحِيط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331408,"book_id":2508,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":1137,"body":"١١٣٧ - الوترُ: خطّ يصل بَين طرفِي المقوس أَو المنحنى.\r١١٣٨ - قطعةُ الدائرةِ: شكل يُحِيط بِهِ خطّ مُسْتَقِيم، وقوس من الْخط الْمُحِيط بالدائرة إِمَّا أكبر من نصفه أَو أَصْغَر.\r١١٣٩ - وترُ القطْعةِ: هُوَ قَاعِدَة الْقطعَة.\r١١٤٠ - السَّهْم: خطّ يخرج من النقطة. الَّتِي تقسم وتر الْقوس نِصْفَيْنِ، ويحيط مَعَ الْوتر بزاوية قَائِمَة.\r١١٤١ - الجيبُ المستوي: هُوَ نصف الْوتر.\r١١٤٢ - الجيبُ المعكوسُ: خطّ يقطع كل وَاحِد من الْقوس ووترها نِصْفَيْنِ.\r١١٤٣ - جيبُ تمامِ القوسِ: جيب يَنْقَطِع عِنْد ربع دَائِرَة.\r١١٤٤ - وَتَرُ تمامِ القوسِ: وتر مَا ينقص الْقوس عِنْد نصف دَائِرَة.\r١١٤٥ - الجيبُ الأعظمُ: نصف قطر الدائرة.\r١١٤٦ - الدوائرُ المتساويةُ: هِيَ الَّتِي أقطارها مُتَسَاوِيَة.\r١١٤٧ - الخطُّ المماسُّ للدائرةِ: مَا يلقاها وَلَا يقطعهَا إِذا أخرج فِي كلتا الْجِهَتَيْنِ.\r١١٤٨ - الدوائرُ المماسةُ: هِيَ الَّتِي تتلاقى، وَلَا تتقاطع.\r١١٤٩ - الزَّاويةُ الَّتِي فِي قطعةِ الدائرةِ: مَا إِذا أعلم على قَوس الْقطعَة عَلامَة وَأخرج مِنْهَا إِلَى نهايتي قَاعِدَة الْقطعَة خطان أحاطا بهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331409,"book_id":2508,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":1150,"body":"١١٥٠ - القِطْعَةُ: مَا يُحِيط بهَا قَوس الْقطعَة ووترها.\r١١٥١ - قَطَعُ الدوائرِ المتشابهةِ: هِيَ الَّتِي زواياها مُتَسَاوِيَة، أَو تقبل زَوَايَا مُتَسَاوِيَة.\r(فصل)\r\r١١٥٢ - الشكْلُ: مَا يُحِيط بِهِ حد أَو حُدُود.\r١١٥٣ - الشكلُ المستقيمُ: مَا يُحِيط بِهِ حُدُود مُسْتَقِيمَة.\r١١٥٤ - المربَّعُ: مَا يُحِيط بِهِ أَرْبَعَة خطوط.\r١١٥٥ - الصَّحِيحُ: قَائِم الزوايا متساوي الأضلاع.\r١١٥٦ - المستطيلُ: قَائِم الزوايا متساوي كل ضلعين مُتَقَابلين.\r١١٥٧ - (٢٥ / ب) المُعَيَّنُ: المتساوي الأضلاع غير قَائِم الزوايا، متساوي كل ضلعين مُتَقَابلين.\r١١٥٨ - المحَرَّفُ: مَا كَانَ خَارِجا من هَذِه الْحُدُود.\r١١٥٩ - السُّطُوح المُتشَابِهَةُ: مَا تَسَاوَت زواياها، وتناسبت الأضلاع المحيطة بزواياها المتساوية.\r١١٦٠ - السُّطوحُ المتكافئةُ الأضلاع: مَا تناسبت أضلاعها على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331410,"book_id":2508,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":1161,"body":"١١٦١ - السَّطحُ الهِلاليُّ: مَا يُحِيط بِهِ خطان مقوسان حَرْبَة أَحدهمَا إِلَى أَخْمص الآخر.\r١١٦٢ - السَّطحُ البَيْضِيُّ: مَا يُحِيط بِهِ قوسان متقابلا الأخمصين.\r١١٦٣ - الشَّكْلُ القَطّاعُ: قِطْعَة دَائِرَة رَأسهَا إِمَّا على مركزها، وَإِمَّا على محيطها مثل هذَيْن الشكلين.\r١١٦٤ - البَسِيطُ المُقَبَّبُ الكُريّ: مَا كَانَ على شكل الكرة.\r١١٦٥ - البَسِيطُ الأسطوانِيّ: مَا يَبْتَدِئ من دَائِرَة وَيَنْتَهِي إِلَى دَائِرَة.\r١١٦٦ - البَسِيطُ المقَبَّبُ المخروطُ: مَا يَبْتَدِئ من نقطة وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة.\r١١٦٧ - الشَّكلُ الصنوبَرِيّ: يرادفه.\r١١٦٨ - الشَّكْلُ النَّارِيُّ: جسم يُحِيط بِهِ أَرْبَعَة سطوح مثلثات مُتَسَاوِيَة الأضلاع.\r١١٦٩ - الشَّكْلُ الأرْضِيُّ: جسم يُحِيط بِهِ ثَمَانِيَة سطوح مثلثات مُتَسَاوِيَة الأضلاع والزوايا.\r١١٧٠ - الشكل المكعبُ: يرادفه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331411,"book_id":2508,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":1171,"body":"١١٧١ - الشَّكْلُ المائيُّ: جسم يُحِيط بِهِ عشرُون مثلثا مُتَسَاوِيَة الأضلاع والزوايا.\r١١٧٢ - الشَّكْلُ اللَّبِنِيُّ: جسم مربع يكون بعدان من أبعاده متساويين، وَالثَّالِث أَصْغَر على شكل اللبنة المربعة.\r١١٧٣ - الشَّكْلُ العَمُودِيُّ: مربع يكون بعدان من أبعاده متساويين، وَالثَّالِث أعظم.\r١١٧٤ - الشَّكْلُ البئْرِيُّ: هُوَ العمودي بِعَيْنِه فِي تَسْمِيَة بَعضهم.\r١١٧٥ - الشَّكْلُ اللَّوحيُّ: مربع مُخْتَلف أبعاده الثَّلَاثَة.\r١١٧٦ - الارتفاعُ فِي الشكلِ: هُوَ العمود الْمخْرج من رَأسه إِلَى خطّ قَاعِدَته.\r١١٧٧ - الجِسمُ المَنشورُ: مَا يحدث عَن أحد الْأَجْسَام المربعة إِذا قسم نِصْفَيْنِ على أحد أقطاره.\r١١٧٨ - الجسمُ المخْروطُ: شكل يَبْتَدِئ من نقطة، وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة، يُحِيط بِهِ بسيطة صنبوري ودائرة.\r١١٧٩ - الكرة: شكل مجسم يحدث عَن إِثْبَات قطر نصف الدائرة، وإدارة نصف الدائرة إِلَى أَن يعود إِلَى حَيْثُ بُدِئَ بالحركة (٢٦ / أ) وَقيل جسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331412,"book_id":2508,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":1180,"body":"فِي دَاخله نقطة، كل الخطوط المستقيمة الْخَارِجَة من تِلْكَ النقطة إِلَى بسيطها مُتَسَاوِيَة: وَتلك النقطة مركزها، وَيَنْتَهِي إِلَى بسيطها.\r١١٨٠ - بسيطُ الكُرةِ: مَا يحدث عَن قَوس نصف الدائرة.\r١١٨١ - محورُ الكرةِ: قطر نصف الدائرة الْمُثبت، وَقيل قطرها الَّذِي يَتَحَرَّك عَلَيْهِ، وَهُوَ ثَابت.\r١١٨٢ - قُطْبُ الكرةِ: طرفا نصف الدائرة الْمُثبت.\r١١٨٣ - الدَّوائرُ الْعِظَام: هِيَ الَّتِي على بسيط الكرة، وتمر بمركز الكرة.\r١١٨٤ - البَيْضِيَّةُ: شكل مجسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد، وَيحدث عَن قِطْعَة أقل من نصف دَائِرَة إِذا صير طرفها كالمحور وأدير إِلَى أَن يرجع إِلَى حَيْثُ ابتدئ مِنْهُ.\r١١٨٥ - الحَلَقَةُ: جسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد مستدير فِي دَاخله مَكَان يُمكن أَن يَقع فِيهِ كرة.\r١١٨٦ - الأسطُوانَة: جسم يَبْتَدِئ من دَائِرَة، وَيَنْتَهِي إِلَى دَائِرَة مُسَاوِيَة لَهَا، يُحِيط بِهِ بسيط أسطواني. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331413,"book_id":2508,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":1187,"body":"(الْبَاب الْخَامِس عشر فِي الْحساب)\r\r١١٨٧ - عِلمُ الحِسابِ: تتبع كَيْفيَّة اسْتِخْرَاج المجهولات من المعلومات، والتوصل إِلَيْهِ.\r١١٨٨ - الوحْدةُ: مَا بهَا يُقَال: لكل مَوْجُود وَاحِد.\r١١٨٩ - العَدَدُ: جمَاعَة مركبة من آحَاد: وَقيل: نصف مَجْمُوع الحاشيتين.\r١١٩٠ - العددُ الأولُ: مَا تعده الْوَاحِد فَقَط، وَقيل: مَا لَيْسَ لَهُ مِقْدَار يعده غير وَاحِد.\r١١٩١ - العددُ المركَّبُ: مَا يعده عدد بعد آخر مثله أَو مُخَالف لَهُ.\r١١٩٢ - العددُ المجَسَّم: مَا يعده عدد بِعَدَد مركب مُتَسَاوِيَة الأبعاد أَو مختلفتها.\r١١٩٣ - العَددُ التَّامُّ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه الصَّحِيحَة كَانَت مِثَاله.\r١١٩٤ - العَدَدُ الزائدُ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه كَانَت أَكثر مِنْهُ.\r١١٩٥ - العددُ الناقصُ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه كَانَت أقل مِنْهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331414,"book_id":2508,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":1196,"body":"١١٩٦ - العَدَدان المتجانسان: مَا يكون أَجزَاء كل مِنْهُمَا مثل الآخر.\r١١٩٧ - الأعدادُ المتناسبةُ: مَا يكون نِسْبَة الأول مِنْهُ إِلَى الثَّانِي كنسبة الثَّالِث إِلَى الرَّابِع.\r١١٩٨ - الأعدادُ المجسَّمة المتشابهةُ: مَا لَا يكون أضلاعها متناسبة.\r١١٩٩ - الأعدادُ المُسَطَّحةُ المتشابهَةُ: مَا يكون كَذَلِك.\r١٢٠٠ - الأعدادُ النظيرةُ فِي النِّسْبَة: هِيَ الْمُقدمَات للمقدمات، والتوالي للتوالي.\r١٢٠١ - العددُ الهُوهويّ: (٢٦ / ب) المجسمات إِذا كَانَ سمك أَحدهَا مثل ضلع من أضلاعه.\r١٢٠٢ - العددُ الدَّوائِريُّ: مَا كَانَ بدؤه، ونهايته شَيْئا وَاحِدًا.\r(فصل)\r\r١٢٠٣ - الفَرْدُ: مَا لَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ متساويين، وَقيل: مَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ غير متجانسين. وَقيل: هُوَ الَّذِي بَينه وَبَين الزَّوْج وَاحِد فَقَط.\r١٢٠٤ - الزَّوْجُ: مَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ متساويين؛ وَقيل: متجانسين.\r١٢٠٥ - زَوْجُ الزَّوْج: مَا يعده عدد زوج بعد زوج فَقَط.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331415,"book_id":2508,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":1206,"body":"١٢٠٦ - زوجُ الفردِ: مَا لَا ينتصف إِلَّا مرّة وَاحِدَة.\r١٢٠٧ - فَرْدُ الفَرْدِ: مَا يعده عدد فَرد بعد فَرد.\r١٢٠٨ - زوجُ الزَّوْجِ والفردِ: مَا ينتصف أَكثر من مرّة وَاحِدَة.\r١٢٠٩ - النِّسْبَةُ: أَن ينْسب الْعدَد إِلَى آخر، فَيُقَال نصفه، أَو مثله.\r١٢١٠ - العِيَارُ: تَشْبِيه النّسَب.\r١٢١١ - إبْدَالُ النِّسْبَةِ: هُوَ النِّسْبَة للمقدم إِلَى الْمُقدم، والتالي إِلَى التَّالِي.\r١٢١٢ - تركيبُ النسبةِ: نِسْبَة مَجْمُوع الْمُقدم والتالي إِلَى التَّالِي أَو إِلَى الْمُقدم.\r١٢١٣ - تفضيلُ النسْبةِ: نِسْبَة الْفضل بَين الْمُقدم والتالي إِلَى التَّالِي، أَو إِلَى الْمُقدم.\r١٢١٤ - عَكْسُ النِّسبةِ: نِسْبَة التَّالِي إِلَى الْمُقدم.\r١٢١٥ - قَلْبُ النِّسْبَةِ: نِسْبَة الْمُقدم إِلَى الْفضل بَينه وَبَين التَّالِي.\r١٢١٦ - الجُذُورُ: الْأَعْدَاد الَّتِي يعبر بهَا عَن النّسَب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331416,"book_id":2508,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":1217,"body":"١٢١٧ - المالُ: كل مَا يجمع من ضرب عدد فِي نَفسه.\r١٢١٨ - الجَذْرُ: كل مَا يضْرب فِي نَفسه.\r١٢١٩ - الجَذْرُ المُطْلق: مَا يعرف حَقِيقَة مِقْدَاره، وَيُمكن أَن ينْطق بِهِ.\r١٢٢٠ - الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.\r١٢٢١ - مُثَلَّثَةُ القَواعِدِ: مَا يتَوَلَّد من تراكم المثلثات.\r١٢٢٢ - مُرَبَّعَةُ القَوَاعِد: مَا يتَوَلَّد من تراكم المربعات.\r١٢٢٣ - ذُو الاسْمين: مَا لَا يُمكن أَن ينْطق بِلَفْظ وَاحِد.\r١٢٢٤ - المكَعَّبُ: هُوَ المَال إِذا ضرب فِي جذره، فالمبلغ هُوَ المكعب، وَذَلِكَ الجذر هُوَ الكعب.\r١٢٢٥ - مَالُ المالِ: مَا اجْتمع من ضرب المَال فِي نَفسه، وَكَذَلِكَ إِذا ضرب الكعب فِي كَعبه.\r١٢٢٦ - المَدَارُ: مبلغ يحصل من ضرب مَال المَال فِي المكعب.\r١٢٢٧ - الشَيْءُ: فِي كَلَام أهل الْجَبْر: هُوَ الجذر الْمَجْهُول.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331417,"book_id":2508,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":1228,"body":"١٢٢٨ - القِسْمةُ: أَخذ حِصَّة الْوَاحِد من الْمَقْسُوم عَلَيْهِ. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331418,"book_id":2508,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":1229,"body":"(الْبَاب السَّادِس عشر فِي الِاسْتِيفَاء)\r\r١٢٢٩ - الاسْتِيفَاءُ: علم بقوانين يعرف بهَا ضبط مدَاخِل أَمْوَال الدِّيوَان، وإخراجاتها لكيفيات المحاسبات وكمياتها.\r١٢٣٠ - قَانُونُ الخَراجِ: أَصله الَّذِي يرجع إِلَيْهِ، وتبنى الجباية عَلَيْهِ.\r١٢٣١ - (٢٧ / أ) الأوارج: مَا ينْقل من القانون على إِنْسَان إِنْسَان، وَتثبت مَا يُؤَدِّيه دفْعَة بعد أُخْرَى إِلَى أَن يَسْتَوْفِي مَا عَلَيْهِ.\r١٢٣٢ - الرُّوزْنامجُ: كتاب الْيَوْم يثبت فِيهِ مَا يجْرِي من اسْتِخْرَاج أَو نَفَقَة.\r١٢٣٣ - الخَتْمةُ: حِسَاب يرفعهُ الجهبذ فِي كل شهر بالاستخراج، والجمل، والنفقات.\r١٢٣٤ - الخَتمةُ الجَامِعَةُ: مَا يعْمل هَكَذَا لكل سنة.\r١٢٣٥ - التَّأريجُ: سَوَاء يعْمل للْعقد لعدة أَبْوَاب يحْتَاج إِلَى علم جملها.\r١٢٣٦ - العَرِيضةُ: شَبيهَة بالتأريج إِلَّا أَنَّهَا لأبواب يحْتَاج أَن يعلم فصل مَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331419,"book_id":2508,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":1237,"body":"بَينهمَا، فينقص الأول من الْأَكْثَر من بَابَيْنِ مِنْهَا، وَيُوضَع مَا يفصل فِي بَاب وَاحِد، وَالْمَقْصُود من العريضة هُوَ.\r١٢٣٧ - البَراءَةُ: حجَّة يبذلها الجهبذ، أَو الخازن للمؤدي بِمَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ.\r١٢٣٨ - المُوَافَقَة: حِسَاب جَامع يرفعهُ الْعَامِل عِنْد فَرَاغه من الْعَمَل بِاتِّفَاق بَين الرافع وَالْمَرْفُوع (إِلَيْهِ) .\r١٢٣٩ - الجَمَاعَةُ: هِيَ الْمُوَافقَة.\r١٢٤٠ - المحَاسَبَةُ: مَا تفرد بهَا الرافع أَو الْمَرْفُوع إِلَيْهِ على تفصيلاته.\r١٢٤١ - الجَرِيدَةُ: مَا يكْتب فِي كل سنة بأسامي الرِّجَال، وَكُنَاهُمْ، وأنسابهم، وحلاهم، ومبالغ أَرْزَاقهم وقبوضهم.\r١٢٤٢ - الرَّجْعَةُ: حِسَاب يرفعهُ الْمُعْطِي فِي بعض العساكر.\r١٢٤٣ - الرَّجْعَةُ الجَامِعَة: مَا يرفعها صَاحب ديوَان الْجَيْش لكل جمع من صنوف الأرزاق.\r١٢٤٤ - الصّكُّ: مَا يعْمل لكل طمع يجمع فِيهِ أسامي الْمُسْتَحقّين، وعددهم، ومبلغ مَالهم؛ ليوقع السُّلْطَان عَلَيْهِ بِإِطْلَاق الرزق عَلَيْهِم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331420,"book_id":2508,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":1245,"body":"١٢٤٥ - المؤامَرَةُ: مَا يجمع فِيهِ الْأَوَامِر الْخَارِجَة فِي مُدَّة أَيَّام الطمع ليوقع السُّلْطَان فِيهِ إِلَى استئمار، واستدعاء توقيع.\r١٢٤٦ - الاستِقْرارُ: مَا يعْمل لما اسْتَقر عَلَيْهِ أَمر الطمع بعد الْإِثْبَات، والفك، والوضع، وَالزِّيَادَة، والحط، والتحويل، وَالنَّقْل، وَغَيرهَا.\r١٢٤٧ - السِّجِلُّ: مَا يكْتب لرَسُول، أَو مجهز، أَو رحال بِإِطْلَاق نَفَقَته حَيْثُ بلغ إِلَى كل عَامل يجتاز بِهِ، وَيُقَال أَيْضا لما يَكْتُبهُ القَاضِي لفصل الْقَضَاء.\r١٢٤٨ - الفِهْرسْتُ: ذكر الْأَعْمَال، والدفاتر الَّتِي تكون فِي الدِّيوَان.\r١٢٤٩ - الدُّسْتُورُ: نُسْخَة الْجَمَاعَة المنقولة من السوَاد.\r١٢٥٠ - التَّرْقِينُ: مَا يخط فِي التأريج، أَو العريضة إِذا خلا بَاب من السّفر ليَكُون التَّرْتِيب مَحْفُوظًا.\r١٢٥١ - الجائِزَةُ: عَلامَة الْمُقَابلَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331421,"book_id":2508,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":1251,"body":"(فصل)\r\r١٢٥١ - الخراجُ: مَا يُؤْخَذ من الصُّلْح.\r١٢٥٣ - العُشْرُ: مَا يُؤْخَذ من الأَرْض الَّتِي أسلم أَهلهَا، أَو أَحْيَاهَا الْمُسلمُونَ، أَو القطائع.\r١٢٥٤ - الحَشْرِيّ: مِيرَاث من لَا وَارِث لَهُ.\r١٢٥٥ - (٢٧ / ب) مَالُ الجَوالِي: مَا يُؤْخَذ عَمَّن جلا عَن وَطنه.\r١٢٥٦ - مَالُ الجَماجِم: كَذَلِك.\r١٢٥٧ - المكسُ: ضريبة تُؤْخَذ من التُّجَّار فِي المراصد.\r١٢٥٨ - الطَّسْقُ: وضيعة تُؤْخَذ على كل صنف من الزروع لكل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331422,"book_id":2508,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":1259,"body":"جريب قدر مَعْلُوم.\r١٢٥٩ - الإقْطاعُ: أَن يُعْطي السُّلْطَان أَرضًا لرجل فَيصير لَهُ رقبَتهَا، وَيُؤَدِّي عشرهَا وَيكون لوَرثَته بعده.\r١٢٦٠ - القَطَائِعُ: تِلْكَ الْأَرَاضِي.\r١٢٦١ - الطُّعْمَةُ: أَن يدْفع الضَّيْعَة ليعمرها. وَيُؤَدِّي عشرهَا مُدَّة حَيَاته، فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته.\r١٢٦٢ - الحِمايَةُ: أَن يحمي ضَيْعَة فَلَا يدخلهَا عَامل، وَيُوضَع عَلَيْهَا شَيْء يُؤدى فِي السّنة إِلَى بَيت المَال، وَقد يُقَال لَهَا الإيغار.\r١٢٦٣ - الإيغارُ: تَحْويل الْخراج من بلد إِلَى بلد آخر.\r١٢٦٤ - التَّسْوِيغُ: أَن يسوغ شَيْء من الْخراج فِي السّنة.\r١٢٦٥ - الحَطِيطَةُ والبّرِيكَةُ: كَذَلِك.\r١٢٦٦ - التَّقْرِيرُ: أَن يُقرر الْعَامِل الْقَوْم بالبقايا حَتَّى إِذا أقرُّوا سقط ذكر الْقَوْم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331423,"book_id":2508,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":1267,"body":"١٢٦٧ - الحاصِلُ: مَا يكون فِي بَيت المَال، أَو كَانَ بَاقِيا على الْعَامِل، أَو الرّعية لم يسْتَخْرج بعد مِنْهُم.\r١٢٦٨ - العُبْرَة: ثَبت الصَّدقَات لكل كورة بِأَن يجمع ارْتِفَاع السّنة الْكَثِيرَة الرّيع، وَالسّنة القليلة الرّيع، فَيُؤْخَذ نصفهَا بعد اعْتِبَار الأسعار، وَسَائِر الْعَوَارِض الْوَاقِعَة.\r١٢٦٩ - الرَّاتِبَةُ: النَّفَقَات الَّتِي لَا بُد مِنْهَا.\r١٢٧٠ - العَارِضَةُ: نفقات تحدث.\r١٢٧١ - الرائجُ: مَال يسهل استخراجه.\r١٢٧٢ - المنكسُ: مَا لَا مطمع فِي استخراجه.\r١٢٧٣ - المرْدُودُ: مَا لَا يرد عَلَيْهِ وَلَا يحْسب لَهُ.\r١٢٧٤ - الموقوفُ: مَا ينْتَظر استئمار السُّلْطَان فِي حَبسه أَو رده.\r١٢٧٥ - الحَزْرُ: تَقْدِير غلات الزروع.\r١٢٧٦ - الخَرَصُ: تَقْدِير النّخل، وَالْكَرم خَاصَّة.\r١٢٧٧ - التخْمينُ: تَقْدِير الخضروات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331424,"book_id":2508,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":1278,"body":"١٢٧٨ - التلجِئَةُ: تَسْلِيم الضَّعِيف ضَيْعَة إِلَى قوي ليحامي عَلَيْهَا.\r١٢٧٩ - المصادَرَةُ والمصالحةُ: بِمَعْنى المواقفة. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331425,"book_id":2508,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":1280,"body":"(الْبَاب السَّابِع عشر فِي الموسيقى)\r\r١٢٨٠ - الموسِيقَى: علم يعرف بِهِ كَيْفيَّة تأليف الألحان، وَكَيْفِيَّة الإيقات.\r١٢٨١ - التَّأْلِيف: تركيب النغمات.\r١٢٨٢ - النَغَمةُ: صَوت غير متغير إِلَى حِدة.\r١٢٨٣ - الحِدَّةُ والثِّقَلُ: كيفيتان مسموعتان تعرضان لبَعض الْأَصْوَات بِالْقِيَاسِ إِلَى آخر.\r١٢٨٤ - الوَزْنُ: الْأَزْمِنَة الَّتِي تقع بَين النغمات على وَجه يحكم (٢٨ / أ) بِصِحَّتِهِ، واستقامته الطَّبْع السَّلِيم.\r١٢٨٥ - البُعْدُ: صَوت بَين النغمتين يبتدأ فِيهِ بنغمة، ويثني فِيهِ بنغمة أُخْرَى.\r١٢٨٦ - البُعدُ المتَّفِقُ: نغمتان مركبتان تميل إِلَيْهِمَا النَّفس وتجد مِنْهُمَا لَذَّة.\r١٢٨٧ - البعدُ المتنافرُ: نغمتان مركبتان تكرههما النَّفس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331426,"book_id":2508,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":1288,"body":"١٢٨٨ - الجماعةُ: تأليف النغمات على وَجه يلائم، وَقيل نغمات يُولد مِنْهَا لحن.\r١٢٨٩ - الطَّبقاتُ: مَرَاتِب حِدة الصَّوْت أَو ثقله.\r١٢٩٠ - الْبعد ذُو الخَمسِ: هُوَ مثل مَا بَين مُطلق البم إِلَى سبابة المثلث.\r١٢٩١ - البعدُ ذُو الأربعِ: هُوَ مَا بَين مُطلق البم إِلَى خِنْصره، وَهُوَ ربع الْوتر.\r١٢٩٢ - البعدُ الطَّنِينِي: هُوَ مَا بَين الْمُطلق والسبابة.\r١٢٩٣ - المدَّةُ والعودةُ: كَذَلِك.\r١٢٩٤ - الفَضْلَةُ: بعد مَا بَين البنصر، والخنصر، أَو مَا بَين السبابَة ووسطى الْفرس، وَقيل: هِيَ نصف الْمدَّة بالتقريب، والبقية مثلهَا.\r١٢٩٥ - الإرْخَاءُ: نصف الفضلة.\r١٢٩٦ - الخَطُّ: نغم مُطلق البم عِنْد نَغمَة سبابة الْمثنى، على التَّسْوِيَة الْمَشْهُورَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331427,"book_id":2508,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":1297,"body":"(فصل)\r\r١٢٩٧ - الدّسْتَانُ: اسْم لكل من الألحان المنسوبة إِلَى ناربذ، وَقيل: عَلَامَات ترسم على ذَوَات الأوتار يعرف بهَا مَتى إِخْرَاج نعْمَة من جُزْء من أَجزَاء الْوتر تخرج، وَقيل: هِيَ الرباطات الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الْأَصَابِع.\r١٢٩٨ - مُشْطُ العودِ: مسطرة تشد عَلَيْهَا الأوتار.\r١٢٩٩ - عينا العودِ: النقبتان اللَّتَان على وَجهه.\r١٣٠٠ - الإبريقُ: عنق الْعود بِمَا فِيهِ من الْآلَات.\r١٣٠١ - المِضْرابُ: مَا يضْرب بِهِ الأوتار.\r١٣٠٢ - الجَسُّ: نقر الأوتار بالسبابة، والإبهام دون المضراب.\r١٣٠٣ - الحَزْقُ: مد الْوتر.\r١٣٠٤ - الإرْخَاءُ: ضِدّه.\r١٣٠٥ - البَمُّ: أغْلظ الأوتار الْأَرْبَعَة من الْعود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331428,"book_id":2508,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":1306,"body":"١٣٠٦ - المثْلَثُ: الَّذِي يَلِيهِ.\r١٣٠٧ - المثْنيُّ: الَّذِي يَلِي المثلث.\r١٣٠٨ - الزِّيرُ: أدق الْأَرْبَعَة.\r١٣٠٩ - الزَّائِدُ: الدستان الأول الَّذِي بِإِزَاءِ ب من الْعود.\r١٣١٠ - المجنَّبُ: الدستان الثَّانِي الَّذِي بِإِزَاءِ ج مِنْهُ.\r١٣١١ - دِسْتان السَّبَّابة: هُوَ الثَّالِث الَّذِي بِإِزَاءِ ر مِنْهُ.\r١٣١٢ - الدّستَان الوُسْطَى الفَرس: هُوَ الرَّابِع الَّذِي بِإِزَاءِ هـ مِنْهُ.\r١٣١٣ - دسْتَان الوُسْطَى زَلْزَل: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ وَمِنْه.\r١٣١٤ - (٢٨ / ب) دِسْتَان البِنصرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ز مِنْهُ.\r١٣١٥ - دِسْتان الخِنْصَرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ح مِنْهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331429,"book_id":2508,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":1316,"body":"(فصل)\r\r١٣١٦ - الإيقاعاتُ: نقدات يَقع بَينهَا أزمنة محدودة تشْتَمل على أدوار مُتَسَاوِيَة الكمية على أوضاع مَخْصُوصَة يدْرك تَسَاوِي تِلْكَ الأدوار، والأزمنة بالطباع المستقيمة.\r١٣١٧ - الثقيلُ الأولُ: أدوار يُمكن أَن يتَلَفَّظ فِي زمَان كل دور مِنْهَا بِثمَانِيَة أَسبَاب ثقال.\r١٣١٨ - الثقيل الثَّانِي: مَا يُسَاوِي زمَان كل دور مِنْهَا زمَان الثقيل الأول.\r١٣١٩ - خَفِيفُ الثقيل: مَا يُسَاوِي زمَان دور وَاحِد مِنْهَا زمَان ثقيل الأول.\r١٣٢٠ - ثقيلُ الرَمَلَ: مَا يكون زمَان كل دور من أدوارها اثنى عشر سَببا ثقالا.\r١٣٢١ - الرَّمَلُ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا اثْنَتَيْ عشرَة نقرة.\r١٣٢٢ - خَفِيفُ الرَّمَلِ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا عشر نقرات.\r١٣٢٣ - الهَزَجُ: مَا يُسَاوِي دور وَاحِد مِنْهَا زمَان خَفِيف الرمل.\r١٣٢٤ - الفَاخِتِي: مَا يكون زمَان دور وَاحِد مِنْهَا عشْرين نقرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331430,"book_id":2508,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":1325,"body":"١٣٢٥ - الطَّنِينِي: أَن يقسم الْبعد ذُو الْأَرْبَع بِمدَّة وَنصف مُدَّة، ثمَّ نَغمَة الْمُطلق ثمَّ السبابَة، ثمَّ البنصر، ثمَّ الْخِنْصر.\r١٣٢٦ - القَوي، والمقَوى، والرَّجْليّ: كَذَلِك.\r١٣٢٧ - اللّوى: أَن يقسم الْبعد ذُو الْأَرْبَع بِنصْف مُدَّة، وَنصف، وَثَلَاثَة أَنْصَاف مُدَّة.\r١٣٢٨ - الملوَّن والخُنْثَويّ: كَذَلِك.\r١٣٢٩ - التَّألِيفِي: أَن يقسم ذُو الْأَرْبَع بِربع الْمدَّة، ومدين.\r١٣٣٠ - النِّسْوِي والنَّاظِم والرَّاسِم: كَذَلِك. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331431,"book_id":2508,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":1331,"body":"(الْبَاب الثَّامِن عشر فِي النُّجُوم)\r\rوَهِي علم يعرف بِهِ تأثيرات النُّجُوم فِي السفليات مَعَ دلالتها، ومنسوباتها، وَقيل: علم بقواعد يعرف بهَا أَحْكَام تأثيرات النُّجُوم وخواصها.\r١٣٣١ - الزِّيجُ: كتاب يحْسب مِنْهُ سير الْكَوَاكِب ليستخرج مِنْهُ التَّقْوِيم.\r١٣٣٢ - الطالعُ: هُوَ البرج الموافي للأفق عِنْد الْولادَة، أَو أَمر مَا.\r١٣٣٣ - الزَّابِحة: صُورَة مربعة، أَو مُدَوَّرَة تعْمل لمواقع الْكَوَاكِب فِي الْفلك؛ ليظر فِيهَا عِنْد الحكم لمولد الطِّفْل، أَو غَيره.\r١٣٣٤ - الهَيْلاجُ: عبارَة عَن دَلِيل الْعُمر.\r١٣٣٥ - الرَّابِي: هُوَ المستولي على مَوضِع الهيلاج وَيُقَال لَهُ الكدخذاء.\r١٣٣٦ - (٢٩ / أ) بيتُ الكوكبِ: بَيت ينْسب إِلَيْهِ.\r١٣٣٧ - شَرَف الكوكبِ: دَرَجَة فِي برج ينْسب إِلَيْهِ.\r١٣٣٨ - الهُبُوطُ: يُقَابله.\r١٣٣٩ - الوَبَالُ: هُوَ البرج الْمُقَابل لبيت الْكَوْكَب.\r١٣٤٠ - المثَلَّثَةُ: كل ثَلَاثَة أبراج تكون على طبيعة وَاحِدَة ينْسب إِلَيْهِ ثَلَاثَة كواكب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331432,"book_id":2508,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":1341,"body":"١٣٤١ - الأوْتَادُ: عبارَة عَن الطالع، وَالرَّابِع، وَالسَّابِع، والعاشر.\r١٣٤٢ - مَا يَلي الأوتادَ: عبارَة عَن الثَّانِي، وَالْخَامِس، وَالثَّامِن، وَالْحَادِي عشر.\r١٣٤٣ - السَّواقِطُ: عبارَة عَن الثَّالِث، وَالسَّادِس، وَالتَّاسِع، وَالثَّانِي عشر.\r١٣٤٤ - حَيِّزُ الْكَوْكَب: كَونه إِذا كَانَ ذكريا نهاريا فَوق الأَرْض بِالنَّهَارِ، وَإِذا كَانَ ليليا مؤنثا تَحت الأَرْض بِاللَّيْلِ.\r١٣٤٥ - دُسْتُورِيةِ الكوكبِ: كَونه فِي بَيته، أَو شرفه فِي الوتد، وكوكب آخر على هَذِه الصّفة نَاظر إِلَيْهِ.\r١٣٤٦ - المُوَاجَهة: كَون الْكَوْكَب فِي بَيته.\r١٣٤٧ - الاثنا عَشْرِيَّة: أَن يُؤْخَذ من أول البرج إِلَى الدرجَة والدقيقة الَّتِي فِيهَا الْكَوْكَب وَيضْرب فِي اثنى عشر، ويلقى مَا اجْتمع من أول البرج فَحَيْثُ انْتهى، فَفِي ذَلِك البرج، وَتلك الدرج اثْنَا عشرِيَّة الْكَوْكَب.\r١٣٤٨ - الأجْرَامُ: قدر الدَّرَجَات الَّتِي بَين أول الِاتِّصَال.\r١٣٤٩ - الرِّباطاتُ: هِيَ الدرج الَّتِي بَين الْكَوَاكِب وَالشَّمْس فِي حَال رُجُوعه.\r١٣٥٠ - النَّقْلُ: انصراف الْكَوْكَب عَن كَوْكَب، واتصاله بآخر.\r١٣٥١ - المَنْعُ: أَن يكون ثَلَاثَة كواكب فِي برج وَاحِد على دَرَجَة مُخْتَلفَة.\r١٣٥٢ - دَفْعُ الطبيعةِ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَهُ فِيهِ مراغمة، واتصاله بآخر لَهُ أَيْضا فِي ذَلِك البرج، وَقيل: اتِّصَال كَوْكَب نهاري بآخر نهاري، وهما فِي مَكَان النَّهَار وَبِالْعَكْسِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331433,"book_id":2508,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":1353,"body":"١٣٥٣ - دَفْع التَّدْبِير: هُوَ الِاتِّصَال إِلَى أَي جِهَة كَانَت.\r١٣٥٤ - الانْتِكَاثُ: رُجُوع الْكَوْكَب حَالَة ابْتِدَائه باتصال آخر.\r١٣٥٥ - الاعتراضُ: كَون الْكَوْكَب ذَاهِبًا إِلَى اتِّصَال كَوْكَب، وَقبل الْبلُوغ إِلَيْهِ يرجع الْمُتَّصِل بِهِ إِلَى برج آخر، ويتصل بِهِ كَوْكَب آخر.\r١٣٥٦ - خَلاءُ السَّيْرِ: انصراف الْكَوْكَب عَن كَوْكَب من غير أَن يتَّصل بِالْآخرِ.\r١٣٥٧ - الوَحْشِيُّ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَا ينظر إِلَيْهِ فِيهِ كَوْكَب، وَلَا ينظر هُوَ إِلَى كَوْكَب.\r١٣٥٨ - دَفْعُ القُوَّةِ: أَن يكون الْكَوْكَب فِي شرفه، أَو أحد حظوظه، ويتصل بكوكب (٢٩ / ب) آخر فَيدْفَع قوته.\r١٣٥٩ - الإقْبال: كَون الْكَوْكَب فِي الْأَوْتَاد وَمَا يَليهَا.\r١٣٦٠ - الإدْبَار: كَونه فِي السواقط.\r١٣٦١ - النَّغَمة: أَن يكون الْكَوْكَب فِي هُبُوطه، أَو وباله، فيتصل بِهِ كَوْكَب لَهُ مراغمة فِي ذَلِك البرج فيخرجه من هبوط الْكَوَاكِب.\r١٣٦٢ - المكافأةُ: أَن يتَّفق فَيَقَع لذَلِك الْمُتَّصِل رداءة حَالَة، فيخرجه الْمُتَّصِل بِهِ مِنْهُ.\r١٣٦٣ - القَبُولُ: اتِّصَال الْكَوْكَب بكوكب من بَيت الْمُتَّصِل بِهِ، أَو شرفه، أَو مثلثه، أَو وَجهه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331434,"book_id":2508,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":1364,"body":"١٣٦٤ - الرَّدُّ: اتِّصَال كَوْكَب مُنْفَرد لَا يتَّصل بِشَيْء من الْكَوَاكِب.\r١٣٦٥ - السَّهْمُ: دَلِيل مستخرج من دَلِيلين دالين على شَيْء وَاحِد.\r١٣٦٦ - القوةُ الطبيعيةُ: كَون الْكَوْكَب فِي حَظّ من حظوظه، أَو صاعدا فِي فلك، أَو جِهَة سريع السّير مُسْتَقِيمًا، مشرقا، أَو صاعدا لغَرَض الشمَال.\r١٣٦٧ - القُوَّةُ العَرَضيَّة: أَن يكون فِي وتد، أَو مَا يَلِي وتدا.\r١٣٦٨ - المراكزُ: مَوَاضِع الْقَمَر عِنْد الِاجْتِمَاع، أَو الِاسْتِقْبَال، أَو تربيعيته للشمس.\r١٣٦٩ - فَتْحٌ: انصراف الْقَمَر عَن كَوْكَب واتصاله بآخر بَيته فِي مُقَابلَة بَيت الأول.\r١٣٧٠ - الآبَارُ: درج فِي البروج إِذا بلغتهَا الْكَوَاكِب نحست فِيهَا.\r١٣٧١ - الابتزازُ: أَن يكون للكواكب حظوظ كَثِيرَة فِي البرج.\r١٣٧٢ - الاسْتِعْلاءُ: أَن يكون الْكَوْكَب فِي البرج الْعَاشِر من الآخر.\r١٣٧٣ - الحِصَار: أَن يكون مضغوطا بَين نحسين.\r١٣٧٤ - الاحْتِراقُ: أَن يكون مُقَارنًا للشمس، وَبَينهمَا أَكثر من دقائق الصميم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331435,"book_id":2508,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":1375,"body":"١٣٧٥ - الفردارُ: قسْمَة الْعُمر بَين الْكَوَاكِب السَّبْعَة.\r١٣٧٦ - التَّسْيِيرُ: أَن ينظر كم بَين الهيلاج وَبَين السعد، والنحس، فَيُؤْخَذ لكل من جُزْء سنة.\r١٣٧٧ - التربيعُ: أَن يصير الْكَوْكَب من آخر على ربع الْفلك.\r١٣٧٨ - التَّثْليثُ: أَن يصير مِنْهُ على ثلث الْفلك.\r١٣٧٩ - التَّسْدِيسُ: أَن يصير مِنْهُ على سدس الْفلك.\r١٣٨٠ - المُقَابَلَةُ: أَن يصير مِنْهُ على نصف الْفلك.\r١٣٨١ - الاجتماعُ: يعبر بِهِ عَن المحاق.\r١٣٨٢ - القِرَانُ: يَعْنِي اجْتِمَاع زحل وَالْمُشْتَرِي خَاصَّة. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331436,"book_id":2508,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":1383,"body":"(الْبَاب التَّاسِع عشر فِي الطِّبّ)\r\r١٣٨٣ - عِلْمُ الطبّ: مَا يعرف مِنْهُ أَحْوَال بدن الْإِنْسَان من جِهَة مَا يَصح وَيَزُول عَن صِحَّته لتحفظ الصِّحَّة (٣٠ / أ) حَاصِلَة، وتسترد زائلة.\r١٣٨٤ - الطبُّ النظريُّ: مَا لَا يتَعَرَّض فِيهِ لبَيَان كَيْفيَّة عمل.\r١٣٨٥ - الطِّبُّ العَمَليّ: مَا يتَعَرَّض فِيهِ لذَلِك.\r١٣٨٦ - الصحّةُ: هَيْئَة بدنية يكون الْأَفْعَال بهَا لذاتها سليمَة.\r١٣٨٧ - المرضُ: هَيْئَة مضادة لَهَا.\r١٣٨٨ - العَرَض: مَا يتبع الْمَرَض.\r١٣٨٩ - السَّبَبُ: مَا يُوجب الآفة فِي الْبدن بِوَاسِطَة.\r١٣٩٠ - مرضُ التركيبِ: هُوَ الْوَاقِع فِي الْخلقَة، وَالْعدَد، والمقدار.\r١٣٩١ - مرضُ الشَّكْلِ: أَن يصير شكل الْعُضْو على صفة تضر بالأفعال.\r١٣٩٢ - الرياضَةُ: حَرَكَة إرادية تضطر إِلَى التنفس الْعَظِيم الْمُتَوَاتر.\r١٣٩٣ - التدبيرُ: التَّصَرُّف فِي الْأَسْبَاب الضرورية.\r١٣٩٤ - الاستعدادُ: تَقْدِيم الدَّلْك على الرياضة.\r١٣٩٥ - الاستِرْدَادُ: تَأْخِيره عَنْهَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331437,"book_id":2508,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":1396,"body":"١٣٩٦ - النَّبْضُ: حَرَكَة وضعية للشرايين قبضا، وبسطا لتعديل الرّوح بالنسيم، وَإِخْرَاج فضلاته.\r(فصل)\r\r١٣٩٧ - القُوَّة: مُبْتَدأ كل فعل فِي الْبدن.\r١٣٩٨ - القُوَّةُ الحيوانيةُ: مَا تعد الْبدن لقبُول الْحَيَاة وأفعالها.\r١٣٩٩ - القوةُ الطبيعيةُ: مَا يتَصَرَّف فِي الْغذَاء لبَقَاء الشَّخْص، ويعد تصرفها لبَقَاء النَّوْع.\r١٤٠٠ - الغَاذِيَّة: مَا تحيل الْغذَاء إِلَى مشابهة المغتذي.\r١٤٠١ - الناميةُ: مَا تنزل فِي أقطار الْبدن على نِسْبَة مَخْصُوصَة حَتَّى تبلغ بِهِ كمالها المقداري ثمَّ يبطل فعلهَا.\r١٤٠٢ - المولِّدَةُ: مَا تحصل الْمَنِيّ ليستعد لقبُول صُورَة بدن إنساني.\r١٤٠٣ - المُصَوِّرَةُ: مَا تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الْمُتَعَلّقَة بنهايات مقادير الْبدن.\r١٤٠٤ - الجَاذِبةُ: مَا تجذب الْمَنَافِع إِلَى الْبدن.\r١٤٠٥ - المَاسِكَةُ: مَا تمسكها لتصرف القوى الْمُحْتَاج إِلَى تصرفها.\r١٤٠٦ - الهَاضِمَة: مَا تحيل الْغذَاء إِلَى القوام الصَّالح بترقيق مَا غلظ، وتغليظ مَا رق.\r١٤٠٧ - الدَّافِعَةُ: مَا تميط عَن الْبدن مَا لَا حَاجَة إِلَيْهِ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331438,"book_id":2508,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":1408,"body":"(فصل)\r\r١٤٠٨ - الدَّواءُ: مَا يُؤثر فِي الْبدن بكيفيته فَقَط.\r١٤٠٩ - الغِذاءُ: مَا يُؤثر فِيهِ بمادته فَقَط.\r١٤١٠ - الدواءُ اللطيفُ: أَن تصعر عَنهُ فعل جرار يُنَافِيهِ.\r١٤١١ - الكَثِيفُ: يُقَابله.\r١٤١٢ - المحلِّلُ: مَا يُهَيِّئ الْمَادَّة للتبخير.\r١٤١٣ - المحلِّلُ للرِّيَاح: مَا يرقق الرّيح ليندفع.\r١٤١٤ - المكلِّفُ: مَا يَجْعَل الْمَادَّة أرق.\r١٤١٥ - المغَلِّظُ: ضِدّه.\r١٤١٦ - المُكَثِّفُ: مَا يستحصف مِنْهُ مسام الْبدن.\r١٤١٧ - اللّزِج: مَا لَا يَنْقَطِع عِنْد الامتداد.\r١٤١٨ - (٣٠ / ب) الهَشُّ: مَا يفتت بِأَدْنَى مس.\r١٤١٩ - الجَامِدُ: مَا من شَأْنه أَن يسيل وَهُوَ فِي الْحَال مُجْتَمع.\r١٤٢٠ - السَّائِلُ: مَا من شَأْنه أَن تبسط أجزاؤه إِلَى أَسْفَل.\r١٤٢١ - اللَّعَابِيُّ: مَا ينْفَصل مِنْهُ إِذا نقع أَجزَاء وَيصير الْمَجْمُوع لزجا.\r١٤٢٢ - الدَّهْنِيُّ: مَا فِي جوهره من دهن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331439,"book_id":2508,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":1423,"body":"١٤٢٣ - المُنَشِّفُ: مَا إِذا لاقته مائية غاضت فِي مسامه، فَلَا يظْهر فِيهِ أثر.\r١٤٢٤ - الجَالِي: مَا يجرد الرُّطُوبَة اللزجة عَن مسام الْعُضْو.\r١٤٢٥ - المُخَشِّنُ: مَا يَجْعَل أَجزَاء سطح الْعُضْو مُخْتَلفَة الْوَضع بعد ملامسة طبيعية أَو عارضة عَن مَادَّة لزجة.\r١٤٢٦ - المُفَتِّحُ: مَا يخرج الْمَادَّة السَّادة عَن المجرى إِلَى الْخَارِج.\r١٤٢٧ - المُرْخِي: مَا يلين الْعُضْو بحرارته ورطوبته.\r١٤٢٨ - المُنَضِّجُ: مَا يعدل قوام الْخَلْط ويهيئه للدَّفْع.\r١٤٢٩ - الهَاضِم: مَا يُفِيد الْغذَاء سرعَة إنضاج.\r١٤٣٠ - المُفِجُّ: ضِدّه.\r١٤٣١ - المُقَطِّعُ: مَا يقسم الْمَادَّة إِلَى أَجزَاء صغَار، وَإِن بقيت على غلظها.\r١٤٣٢ - الجَاذِبُ: مَا يُحَرك الْمَادَّة إِلَى مَوْضِعه.\r١٤٣٣ - الرَّادِعُ: ضِدّه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331440,"book_id":2508,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":1434,"body":"١٤٣٤ - اللاذِعُ: مَا يفرق اتِّصَال الْعُضْو بِقُوَّة نفاذة فِي مَوَاضِع لَا تحس بأفرادها بل بجملتها.\r١٤٣٥ - المحَمَّرُ: مَا يجذب الدَّم بِقُوَّة إِلَى الْجلد مَعَ التسخين.\r١٤٣٦ - المقَرِّحُ: مَا يفني الرُّطُوبَة الْأَصْلِيَّة، ويجذب مَادَّة ردية.\r١٤٣٧ - المُحَكِّكُ: مَا يجذب خلطا لذاعا حارا.\r١٤٣٨ - المُحَرِّقُ: مَا يفني لطيف الأخلاط، وَيبقى رماديتها لحرارته.\r١٤٣٩ - الأكَّالُ: مَا يبلغ من تقريحه، وتحليله أَن ينقص قدرا من اللَّحْم.\r١٤٤٠ - المُفَتِّتُ: مَا يصغر أَجزَاء الْخَلْط المتحجر.\r١٤٤١ - المعَفِّنُ: مَا يفْسد مزاج الرّوح، والرطوبة الْأَصْلِيَّة حَتَّى لَا تصلح لما أعدت لَهُ.\r١٤٤٢ - الكَاوِي: مَا يَأْكُل اللَّحْم، وَيحرق الْجلد، ويجففه، ويصلبه كالحممة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331441,"book_id":2508,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":1443,"body":"١٤٤٣ - الفَاشِرُ: مَا يبلغ من جلائه إِلَى إِخْرَاج الْأَجْزَاء الْفَاسِدَة.\r١٤٤٤ - المُقَوِّي: مَا يعدل مزاج الْعُضْو وقوامه حَتَّى لَا يقبل الفضول.\r١٤٤٥ - المخَدِّرُ: مَا يَجْعَل الرّوح الحساس، والمحرك للعضو غير قَابل للتأثير النفساني قبولا تَاما.\r١٤٤٦ - المُنَفِّخُ: مَا فِيهِ رُطُوبَة فضلية لَا تقوى الْحَرَارَة على تحليلها بل يَسْتَحِيل رياحا.\r١٤٤٧ - الغَسَّالُ: مَا ينحي الْمَادَّة برطوبته، وسيلانه لَا بجلائه.\r١٤٤٨ - المُوَسِّخُ: مَا يُرْخِي القروح (٣١ / أ) برطوبته.\r١٤٤٩ - المُزَلِّقُ: مَا يبل سطح الفضلة المحتبسة فِي المجرى.\r١٤٥٠ - المُمَلِّسُ: مَا يبسط على سطح عُضْو خشن فتنقشر خشونته.\r١٤٥١ - المُجَفِّفُ: مَا يفني الرُّطُوبَة بتلطيفه وتحليله.\r١٤٥٢ - القابضُ: مَا يجْتَمع أَجزَاء.\r١٤٥٣ - العَاصِرُ: مَا يبلغ قَبضه إِلَى إِخْرَاج مَا فِي تجويف الْعُضْو.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331442,"book_id":2508,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":1454,"body":"١٤٥٤ - الدَّافِعُ: مَا يزِيل الْموَاد من الظَّاهِر إِلَى الْبَاطِن بِالدفع الْقوي.\r١٤٥٥ - المُسَدِّدُ: مَا يحتبس فِي المجرى لكثافته، أَو يبوسته، أَو غروسته.\r١٤٥٦ - المُغَرِّى: يَابِس ذُو رُطُوبَة لزجة يلتصق على الفوهات فيسدها.\r١٤٥٧ - المُدَمِّلُ: مجفف يَجْعَل الرُّطُوبَة الَّتِي بَين شفتي الْجرْح لزجة فتلصقان.\r١٤٥٨ - المُنْبِتُ اللَّحم: مَا يعْقد الدَّم الْوَارِد إِلَى الْجراحَة لَحْمًا.\r١٤٥٩ - الخَاتَمُ: مَا يَجْعَل على سطح الْجراحَة خشكريشة يَقِيهَا من الْآفَات.\r١٤٦٠ - التِّرْيَاقُ: كل مَا يحفظ صِحَة الرّوح، وقوته ليتَمَكَّن من دفع السمُوم.\r١٤٦١ - الفَازَهْرُ: مثله.\r(فصل)\r\r١٤٦٢ - الأعضاءُ: أَجزَاء متماسكة يتألف مِنْهَا الْبدن.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331443,"book_id":2508,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":1463,"body":"١٤٦٣ - العُضْوُ المفردُ: مَا لكل جُزْء محسوس مِنْهُ اسْم الْكل وَاحِد.\r١٤٦٤ - المركَّبُ: يُقَابله.\r١٤٦٥ - الأعضاءُ الرئيسةُ: مَا بهَا بَقَاء الشَّخْص، أَو النَّوْع.\r١٤٦٦ - العَصَبُ: أجسام تنْبت عَن الدِّمَاغ، أَو النخاع بيض لدنة فِي الانعطاف صلبة فِي الِانْفِصَال.\r١٤٦٧ - العَضَلَةُ: عُضْو مركب من العصب، وَمن جسم ينْبت من أَطْرَاف الْعِظَام شَبيه بالعصب.\r١٤٦٨ - الأوْتَارُ: أجسام تنْبت من أَطْرَاف بعض العضل شَبيهَة بالعصب.\r١٤٦٩ - الرِّبَاطَاتُ: عصبانية المرأى والملمس تنقب فِي الْأَعْضَاء إِلَى مُؤخر العضل.\r١٤٧٠ - الشِّرْيَانُ: جسم ينْبت من الْقلب مجوف رباطي الْجَوْهَرِي يَتَحَرَّك بحركات انبساطية وانقباضية للترويح، ونفض البخار الدخاني.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331444,"book_id":2508,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":1471,"body":"١٤٧١ - الوَرِيدُ: عرق شَبيه بالشريان إِلَّا أَنه نابت من الكبد.\r١٤٧٢ - الغِشَاءُ: جسم منتج من لِيف عصباني غير محسوس قَلِيل الثخن.\r١٤٧٣ - البَاسَلِيقُ: عرق فِي الْيَد عِنْد الْمرْفق من الْجَانِب الْإِنْسِي الْأَيْسَر إِلَى مَا يَلِي الْإِبِط.\r١٤٧٤ - القَيْفَالُ: هُوَ عِنْد الْمرْفق فِي الْجَانِب الوحشي.\r١٤٧٥ - الأكْحَلُ: بَين الباسليق والقيفال.\r١٤٧٦ - الوَدَجَانِ: العرقان فِي الْعُنُق من جَانِبي الْحُلْقُوم.\r١٤٧٧ - حَبْلُ الذِّرَاع: فِي ظَاهر الساعد (٣١ / ب) من شعب القيفال.\r١٤٧٨ - الأُسَيْلِمُ: عرق بَين الْخِنْصر والبنصر.\r١٤٧٩ - الصَّافِنُ: عرق فِي السَّاقَيْن يظْهر عِنْد الكعب الدَّاخِل فِي الْجَانِب الْإِنْسِي.\r١٤٨٠ - عِرْقُ النَّسَا: قبالة الصَّافِن من الْجَانِب الوحشي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331445,"book_id":2508,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":1481,"body":"١٤٨١ - البوَّابُ: معى مُتَّصِلَة بالمعدة من أَسْفَل يَنْضَم عِنْد دُخُول الطَّعَام إِلَى الْمعدة إِلَى أَن ينهضم ثمَّ ينفتح.\r١٤٨٢ - الاثْنَا عَشْرِيّ: معي يتَّصل بالبواب.\r١٤٨٣ - الصَائمُ: معي يَلِي الاثنى عشري، يلبث فِيهَا الطَّعَام.\r١٤٨٤ - القَوْلُونُ: المعي الَّذِي يحدث فِيهَا القولنج.\r١٤٨٥ - الأَعْوَرُ: معي على هَيْئَة الْكيس لَا منفذ لَهَا.\r١٤٨٦ - الحِجَابُ: عُضْو شَبيه بِالْجلدِ يَأْخُذ من رَأس القص إِلَى الظّهْر فيتصل بتجويف الْبَطن.\r١٤٨٧ - مَرَاقُّ البَطْنِ: مَا رق مِنْهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331446,"book_id":2508,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":1488,"body":"(فصل)\r\r١٤٨٨ - الحُمَّى: حرارة غَرِيبَة ضارة بالأفعال، تنبعث من الْقلب إِلَى الْأَعْضَاء.\r١٤٨٩ - الوِرْدُ: الْحمى النائبة فِي كل يَوْم.\r١٤٩٠ - الغِبُّ: الْحمى الَّتِي تنوب يَوْمًا، وَيَوْما لَا.\r١٤٩١ - الرِّبْعُ: الَّتِي تنوب يَوْمًا، ويومين لَا ثمَّ تعود فِي الرَّابِع.\r١٤٩٢ - الخمْسُ والسدْسُ: على هَذَا الْقيَاس.\r١٤٩٣ - المُطْبِقَةُ: الدائمة الَّتِي لَا تنقلع.\r١٤٩٤ - سُونُوخس: حمى تحدث عَن غليان الدَّم.\r١٤٩٥ - البُحْرَانُ: تغير عَظِيم يحدث دفْعَة إِلَى الصِّحَّة، أَو العطب.\r١٤٩٦ - الصُّدَاعُ: ألم فِي أَعْضَاء الرَّأْس.\r١٤٩٧ - البَيْضَةُ: صداع مزمن يهيج كل سَاعَة مَعَ كَرَاهَة الضَّوْء وَالْكَلَام.\r١٤٩٨ - الخَوْذَةُ: مثلهَا.\r١٤٩٩ - الشَّقِيقَةُ: بَيْضَة تخص شقا من الرَّأْس.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331447,"book_id":2508,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":1500,"body":"١٥٠٠ - السِّرْسَامُ: ورم حَار عَن صفراء، أَو دم صفراوي فِي أحد جَانِبي الدِّمَاغ الداخلين.\r١٥٠١ - السُّبَاتُ: ورم دماغي عَن بلغم وصفراء.\r١٥٠٢ - الحُمْقُ: نُقْصَان فِي المفكرة، وَبطلَان عَن برد ساذج أَو مادي، أَو يبس، أَو هما مَعًا.\r١٥٠٣ - النِّسْيانُ: نُقْصَان أَو بطلَان لقُوَّة الذّكر.\r١٥٠٤ - مَانيا: جُنُون سبعي عَن سَوْدَاء محترقة عَن دم، أَو صفراء، أَو دَاء يكون مَعَ اضْطِرَاب وتوثب.\r١٥٠٥ - ماليخوليا: تشويش الظنون، والفكر إِلَى الْفساد وَالْخَوْف.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331448,"book_id":2508,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":1506,"body":"١٥٠٦ - دَاءُ الكَلبِ: نوع من المانيا مَعَ معاشرة وموافقة، وَقَلِيل ضحك.\r١٥٠٧ - الوَبَاءُ: فَسَاد يعرض لجوهر الْهَوَاء لأسباب سَمَاوِيَّة أَو أرضية.\r١٥٠٨ - الشُّخُوصُ: أَن يكون ملقى لَا يطرف، وَهُوَ شاخص.\r١٥٠٩ - السَّهَرُ: يقظة مفرطة عَن يبس وحر يحدان الرّوح، ويوجبان حركتهما إِلَى الْخَارِج.\r١٥١٠ - (٣٢ / أ) الدُّوَارُ: ظلمَة تعتري الْبَصَر عِنْد الْقيام، وَقيل: هُوَ أَن يتخيل الْأَشْيَاء تَدور.\r١٥١١ - السَّدَرُ: مُقَدّمَة الدوار.\r١٥٤٢ - الكَابُوسُ: أَن يتخيل فِي النّوم خيالا يَقع عَلَيْهِ، ويعصره بِضيق النَّفس وَمنع الْحَرَكَة.\r١٥١٣ - ليثرغس: ورم عَن بلغم عفن فِي مجاري روح الدِّمَاغ.\r١٥١٤ - الصَّرَعُ: سدة دماغية غير تَامَّة تتشنج بهَا الأعصاب لانقباض مبادئها مَعَ امْتنَاع الْحس، وَالْحَرَكَة، والانتصاب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331449,"book_id":2508,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":1515,"body":"١٥١٥ - السَّكْتَةُ: سدة تَامَّة فِي بطُون الدِّمَاغ، ومجاري روح، تعطل الْأَعْضَاء عَن الْحس، وَالْحَرَكَة إِلَّا التنفس لضَرُورَة الِاسْتِنْشَاق.\r١٥١٦ - الفَالِجُ: استرخاء شقّ الْبدن طولا.\r١٥١٧ - التمدُّدُ: مرض آلي يمْنَع انقباض الأعصاب.\r١٥١٨ - اللَّقْوةُ: مرض آلي ينجذب لَهُ شقّ الْوَجْه إِلَى جِهَة غير طبيعية.\r١٥١٩ - الرِّعْشَةُ: مرض يحدث عَن عجز الْقُوَّة المحركة عَن تَحْرِيك العضل، أَو ثباته على الِاتِّصَال فتختلط حركات إرادية، أَو ثبات إرادي بحركة نقل الْعُضْو إِلَى أَسْفَل.\r١٥٢٠ - الخَدَرُ: عِلّة آلية يحدث فِي الجس اللمسي نُقْصَانا.\r١٥٢١ - اليَرَقَانُ: تغير فَاحش من اللَّوْن إِلَى صفرَة، أَو سَواد، أَو اجْتِمَاعهمَا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331450,"book_id":2508,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":1522,"body":"(فصل)\r\r١٥٢٢ - التكدُّرُ: تسخن وترطب يعرض للعين شبه الرمد.\r١٥٢٣ - الرَّمَدُ: ورم حَار فِي الملتحمة عَن مَادَّة فِي الْعين، أَو منحدرة عَن الرَّأْس.\r١٥٢٤ - السَّبَلُ: غشاء معروق حمر غِلَاظ يحدث على الْبيَاض والسواد.\r١٥٢٥ - الوَردينج: رمد عَظِيم يرم فِيهِ الْبيَاض حَتَّى يمْنَع التغميض.\r١٥٢٦ - الظَّفَرَةُ: زِيَادَة فِي الملتحمة أَو الغشاء المجلل للعين يَبْتَدِئ من الموق الْإِنْسِي فِي الْأَكْبَر.\r١٥٢٧ - الجَسَاءُ: عسر فتح الْعين عِنْد الانتباه من النّوم.\r١٥٢٨ - القَمَرُ: فَسَاد يُصِيبهَا إِذا نظرت كثيرا إِلَى الثَّلج.\r١٥٢٩ - السُّلاقُ: غلظ فِي الأجفان عَن مَادَّة رَدِيئَة أكالة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331451,"book_id":2508,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":1530,"body":"١٥٣٠ - البَرَدَةُ: رُطُوبَة تتغلظ وتتحجر فِي بَاطِن الجفن.\r١٥٣١ - الشَّعِيرةُ: ورم مستطيل يظْهر على طرف الجفن.\r١٥٣٢ - السِّرْتاقُ: زِيَادَة شَحم فِي الجفن الْأَعْلَى يثقله، ويجعله كالمسترخي.\r١٥٣٣ - الخَيالاتُ: أشكال ذَات ألوان ترى فِي الجو.\r١٥٣٤ - الجَرَبُ: خشونة تحدث دَاخل الأجفان فتؤذي الحدقة.\r١٥٣٥ - الدَّمْعَةُ: أَن تكون آماق الْعين أبدا رطبَة من غير رمد، وَلَا وجع.\r١٥٣٦ - الطَّرْفَةُ: أَن تحدث فِيهَا نقطة حَمْرَاء من ضَرْبَة أَو غَيرهَا.\r١٥٣٧ - الانْتِشَارُ (٣٢ / ب) أَن يَتَّسِع ثقب النَّاظر حَتَّى يلْحق الْبيَاض من كل جانبيه.\r١٥٣٨ - الغَرْبُ: يترشح مَاء فِي الْعين ويسيل مِنْهَا مَتى غمزت صديد.\r١٥٣٩ - النَّاصُورُ: هَذَا، وَقد يكون فِي مَوضِع آخر.\r١٥٤٠ - الماءُ: رُطُوبَة غَرِيبَة تحتبس فِي الثقب الْعَيْنِيّ بَين الصفاق والرطوبة البيضية.\r١٥٤١ - الماشرا: ورم حَار عَن دم صفراوي يعم الْوَجْه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331452,"book_id":2508,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":1542,"body":"١٥٤٢ - البَادوشتام: حمرَة مفرطة تعرض فِي الْوَجْه شَبيهَة بابتداء الجذام.\r١٥٤٣ - السَّعَفَةُ: قُرُوح يابسة فِي الرَّأْس وَالْوَجْه يسيل مِنْهَا صديد.\r١٥٤٤ - الإبْرِيَةُ والهِبْرِيَةُ: كالنخالة فِيهِ.\r١٥٤٥ - الشَّرَى: مَا يَأْخُذ فِي الْجلد أَحْمَر كَهَيئَةِ الدَّرَاهِم.\r١٥٤٦ - الخُنَاقُ: امْتنَاع النَّفس، أَو البلع، أَو تعسرهما لمزاحمة، أَو عجز قُوَّة، أَو ورم.\r١٥٤٧ - الربو: هُوَ عسر النَّفس.\r١٥٤٨ - نَفَسُ الانتصابِ: أَلا يَتَأَتَّى النَّفس إِلَّا بانتصاب الرَّقَبَة، ومدها إِلَى فَوق.\r١٥٤٩ - البَواسِيرُ فِي الأنْفِ: أَن ينْبت لحم دَاخل الْأنف فيحشى بِهِ.\r١٥٥٠ - الخَشَم: فقدان حاسة الشم.\r١٥٥١ - القُلاعُ: بثور فِي الحنك وَاللِّسَان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331453,"book_id":2508,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":192,"sequence_num":1552,"body":"١٥٥٢ - الضِّفدَع: غُدَّة تَنْعَقِد تَحت اللِّسَان.\r١٥٥٣ - السَّلَعَة: زِيَادَة تحدث فِي الْجيد تتحرك إِذا حركت. قدره من حمصة إِلَى بطيخة.\r١٢٥٤ - الحَفَرُ فِي الأسْنَان: مَا يلزق بهَا من بَاطِن أَو ظَاهر.\r(فصل)\r\r١٥٥٥ - الحَصَفُ: بثور تهيج من كَثْرَة الْعرق.\r١٥٥٦ - النَّملة: بثور صغَار تحدث عَن صفراء حريفة لَطِيفَة.\r١٥٥٧ - الجَمْرَةُ: بثر أكال منفط محرق مُحدث للخشكريشة.\r١٥٥٨ - النَّارُ الفَارِسِيَّة: نفاطات ممتلئة مَاء رَقِيقا تخرج بعد حكة، وَلَهَب.\r١٥٥٩ - الثآليلُ: نكت تخرج بِالْيَدِ يابسة لَا ترشح كالعدسة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331454,"book_id":2508,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":1560,"body":"١٥٦٠ - الغَلْغَمُونِيّ: ورم حَار يضْرب، فِي لَونه حمرَة.\r١٥٦١ - الدَّاخسُ: ورم يظْهر عِنْد الْأَظْفَار شَدِيد الضربان.\r١٥٦٢ - السُّلُّ: قرحَة فِي الرئة يلْزمهَا حمى دقيقة للقرب من الْقلب وَنَفث الْمدَّة.\r١٥٦٣ - الخَفَقانُ: اخْتِلَاج يعرض للقلب ليدفع بِهِ المؤذي.\r١٥٦٤ - الغُشْيُ: حَالَة يتعطل مَعهَا الْحس، وَالْحَرَكَة لضعف الْقلب.\r١٥٦٥ - الفُوَاقُ: حَرَكَة فَم الْمعدة لدفع مَا يُؤْذِيه.\r١٥٦٦ - القُولَنْجُ: وجع معوي يعسر مَعَه خُرُوج مَا يخرج (٣٣ / أ) بالطبع.\r١٥٦٧ - الشَّوْصَةُ: ريح ينْعَقد فِي الأضلاع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331455,"book_id":2508,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":1568,"body":"١٥٦٨ - الاستسقاءُ: مرض ذُو مَادَّة غَرِيبَة يَتَخَلَّل الْأَعْضَاء فيربوها.\r١٥٦٩ - الزِّقِّيُّ: أَن ينْفخ الْبَطن وتنتؤ السُّرَّة وَيسمع خضخضة إِذا حرك.\r١٥٧٠ - الطَّبْلِيُّ: أَن يكون الْبَطن منتفخا متمددا يسمع مِنْهُ صَوت الطبل.\r١٥٧١ - اللّحْمِيّ: أَن يكون فِي الحقو والأطراف ورم رخو ترم الْأَسْبَاب، ويرهل الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ.\r١٥٧٢ - ذَاتُ الجَنْبِ: وجع تَحت الأضلاع ناخس مَعَ سعال، وَحمى.\r١٥٧٣ - السُّلُّ: أَن يتناقص اللَّحْم بعد سعال مزمن، وتعب شَدِيد.\r١٥٧٤ - الدِّقُّ: حمى تدوم وَلَا تدوم، لَا تكون قَوِيَّة، تقضي إِلَى ذبول وضنى.\r١٥٧٥ - الشهوةُ الكلبيةُ: دوَام الْجُوع مَعَ الْأكل الْكثير، فَمَتَى أكل يثقل عَلَيْهِ فيقيئه، أَو يغثيه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331456,"book_id":2508,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":1576,"body":"١٥٧٦ - الخَلْفَةُ: أَلا يلبث الطَّعَام فِي الْبَطن اللّّبْث الْمُعْتَاد.\r١٥٧٧ - الرَّجَاءُ: عِلّة تحدث للْمَرْأَة تشبه حَالهَا حَال الحبلى فِي عظم الْبَطن، وَفَسَاد اللَّوْن، واحتباس الطمث.\r١٥٧٨ - الجَسَادَةُ: صلابة فِي الكبد عَن ورم يحدث، وَلَا يتَحَلَّل، ويتصلب وَينْعَقد.\r١٥٧٩ - النَّقْرِسُ: ورم المفاصل لمواد تنصب إِلَيْهَا.\r١٥٨٠ - عِرْقُ النَّسَا: وجع يَمْتَد من الورك إِلَى الْفَخْذ كُله فِي مَكَان مِنْهُ بالطول، وَرُبمَا يبلغ السَّاق والقدم ممتدا.\r١٥٨١ - الفَتْقُ: أَن يكون بِالرجلِ نتوء فِي مراق الْبَطن، فَإِذا اسْتلْقى وغمزه إِلَى دَاخل غَابَ، وَإِذا اسْتَوَى عَاد.\r١٥٨٢ - القَرْوُ: أَن يعظم جلد البيضتين لريح، أَو مَاء، أَو لنزول الأمعاء أَو الثرب.\r١٥٨٣ - ديانيطس: أَن يَدُوم الْعَطش وَكلما شرب بَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331457,"book_id":2508,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":1584,"body":"١٥٨٤ - العذْيَوْطُ: أَن يكون كثير الشبق، لعو المعقد.\r١٥٨٥ - الدَّوَالِي: عروق تظهر فِي السَّاق غِلَاظ ملتوية شَدِيدَة الخضرة والغلظ.\r١٥٨٦ - داءُ الفِيلِ: أَن تتورم السَّاق كلهَا وتغلظ.\r١٥٨٧ - العِرقُ المَدَنِيّ: مَا يخرج من السَّاق بعد لهيب يحدث فِي ذَاك الْموضع، فيلف مَا يخرج مِنْهُ على قَصَبَة فينجز قَلِيلا قَلِيلا. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331458,"book_id":2508,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":1588,"body":"(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)\r\r١٥٨٨ - عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.\r١٥٨٩ - الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة (٣٤ / أ) المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.\r١٥٩٠ - قُوةُ النُّزُوعِ: مَا بهَا يكون الطّلب للموافق، والهرب من الْمُخَالف، وَالرِّضَا، وَالْغَضَب، والإيثار، وَالْكَرَاهَة.\r١٥٩١ - قوةُ التفكرِ: مَا بهَا يكون النُّطْق، وَالْعقل، وَالْعلم،، وَالْحكمَة، والروية، والمهنة، والرأي، والمشورة.\r١٥٩٢ - قوةُ الغِذَاء: مَا يكون بهَا النشوء، والتربية، والولادة.\r١٥٩٣ - قوةُ الحِسِّ: مَا بهَا يكون الإحساس، واللذة، والألم.\r١٥٩٤ - الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.\r١٥٩٥ - الطبعُ: حُصُول صور مَخْصُوصَة لَا سَبِيل إِلَى تعسرها.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331459,"book_id":2508,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":1596,"body":"١٥٩٦ - الطبيعةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بطبع السَّيْف.\r١٥٩٧ - الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.\r١٥٩٨ - الغَرِيزةُ: لما غرز عَلَيْهِ.\r١٥٩٩ - النَّحيتَةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بالنحت، والنحز.\r١٦٠٠ - الشِّيمَةُ: الْحَالة الَّتِي عَلَيْهَا الغريزة اعْتِبَارا بالشامة الَّتِي فِي أصل الْخلقَة.\r١٦٠١ - السجيَّةُ: مَا سجي عَلَيْهِ الْإِنْسَان.\r١٦٠٢ - العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.\r١٦٠٣ - العَقْلُ: هُوَ الْقُوَّة المتهيئة لقبُول الْعلم.\r١٦٠٤ - النُّهْى: الْعقل المنتهي من المحسوسات إِلَى معرفَة مَا فِيهَا من المعقولات.\r١٦٠٥ - الحِجْرُ: مَا يلْزمه من حظر الشَّرْع وَالدُّخُول فِي أَحْكَامه.\r١٦٠٦ - الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.\r١٦٠٧ - اللُّبُ: مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس.\r١٦٠٨ - العِلمُ: إِدْرَاك الشَّيْء بحقيقته، وَيُطلق على حُصُول صور المعلومات فِي النَّفس، وَقيل: حكم النَّفس على الشَّيْء بِوُجُود شَيْء لَهُ هُوَ مَوْجُود، أَو نفي شَيْء عَنهُ هُوَ غير مَوْجُود لَهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331460,"book_id":2508,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":1609,"body":"١٦٠٩ - الدِّرَايةُ: الْمعرفَة المدركة بِضَرْب من الْحِيَل، وَهُوَ تَقْدِيم الْمُقدمَة، وإجالة الخاطر وَاسْتِعْمَال الروية.\r١٦١٠ - الفضيلةُ: مَا يحصل بِهِ للْإنْسَان مزية على غَيره متوصلا بِهِ إِلَى السَّعَادَة.\r١٦١١ - النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.\r١٦١٢ - الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.\r١٦١٣ - الشَّرفُ: يُؤثر عَن الْآبَاء.\r١٦١٤ - الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.\r١٦١٥ - الدُّولَة: سَعَادَة دنيوية لَا يعْتَبر فِيهَا الْعَاقِبَة.\r١٦١٦ - الاتفاقُ: مطاوعته التَّوْفِيق فِي السَّعَادَة، والشقاوة.\r١٦١٧ - التوفيقُ: مُوَافقَة إِرَادَة الْإِنْسَان (٣٤ / ب) وَفعله قَضَاء الله وَقدره.\r١٦١٨ - التأييدُ: تَقْوِيَة أمره من دَاخل بالبصر، من خَارج بِالْقُوَّةِ والبطش.\r١٦١٩ - الرَّشَدُ: عناية إلهية تعين الْإِنْسَان فِي الْبَاطِن عِنْد توجهه فِي أُمُوره، فتقويه على مَا فِيهِ صَلَاحه، وتعيده عَمَّا فِيهِ فَسَاده.\r١٦٢٠ - العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.\r١٦٢١ - القُصورُ: الْخُلُو عَن الْمعَانِي الباعثة على تحري الْخيرَات، والفضائل، وَعدم التَّمَكُّن من أَسبَابهَا.\r١٦٢٢ - الخاصُّ: من تخصص من المعارف بالتحقيقات دون التقليدات.\r١٦٢٣ - العاميُّ: من رَضِي من المعارف بالتقليدات. وَقيل: الْخَاص من تخصص فِي أُمُور الْبَلَد بِمَا ينخرم بافتقاده إِحْدَى السياسات المدنية، والعامي من لَا ينخرم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331461,"book_id":2508,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":1624,"body":"بافتقاده شَيْء مِنْهَا، وَقيل: الْخَاص من يسوس وَلَو يساس، والعامي من يساس وَلَا يسوس، وَالْوسط من يسوسه من فَوْقه، ويسوس هُوَ من دونه.\r(فصل)\r\r١٦٢٤ - الحكمةُ: اعْتِدَال الْقُوَّة النطقية.\r١٦٢٥ - الذِّهنُ: جودة الْفَهم فِي إِدْرَاك مَا وَقع فِيهِ تنَازع.\r١٦٢٦ - الفِطنةُ: سرعَة مَا يقْصد إشكاله.\r١٦٢٧ - صَفَاءُ الذِّهْنِ: استعداد النَّفس لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تشويش.\r١٦٢٨ - الفَهْمُ: مَا يُمَيّز، وَيُدبر كل فعل أَنه عدل أَو ظلم، وَقيل: إِدْرَاك الْأَشْيَاء الْجُزْئِيَّة.\r١٦٢٩ - جَودَةُ الْفَهم: صِحَة الِانْتِقَال من الملزومات إِلَى اللوازم.\r١٦٣٠ - الذَّكَاءُ: سرعَة اقتداح النتائج، وَقيل: المضاء فِي الْأَمر، وَسُرْعَة الْقطع بِالْحَقِّ.\r١٦٣١ - حسنُ التصوُّرِ: الْبَحْث عَن الْأَشْيَاء بِقدر مَا هِيَ عَلَيْهِ.\r١٦٣٢ - سهولة التَّعَلُّم: قُوَّة النَّفس على إِدْرَاك الْمَطْلُوب بِلَا زِيَادَة سعي.\r١٦٣٣ - الحِفْظُ: ضبط الصُّور المركبة، وَقيل: الْمُوَاظبَة على مُرَاعَاة الشَّيْء، وَقلة الْغَفْلَة عَنهُ.\r١٦٣٤ - الذكْرُ: استحضار المحفوظات.\r١٦٣٥ - البَدِيهَةُ: معرفَة تَامَّة تَجِيء بِلَا فكر، وَلَا قصد.\r١٦٣٦ - الرَّوِيَّةُ: مَا كَانَ من الْمعرفَة بعد فكر كثير.\r١٦٣٧ - الكَيَسُ: الْقُدْرَة على جودة استنباط مَا هُوَ أصلح فِي بُلُوغ الْخَيْر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331462,"book_id":2508,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":1638,"body":"١٦٣٨ - الخَبَرُ: الْمعرفَة التَّوَصُّل إِلَيْهَا.\r١٦٣٩ - الظَّنُّ: إِصَابَة الْمَطْلُوب بِضَرْب من الأمارة.\r١٦٤٠ - النّظر: إجالة الخاطر نَحْو المرئي لإدراك البصيرة (٣٥ / أ) إِيَّاه.\r١٦٤١ - الرَّأْي: إجالة الخاطر فِي رُؤْيَة مَا يُريدهُ.\r١٦٤٢ - الخَاطِر: حَرَكَة الْفَهم نَحْو الشَّيْء فِيمَا لَا تقبله النَّفس.\r١٦٤٣ - الوَهْم: انقياد النَّفس لقبُول أثر مَا يرد وَمَا عَلَيْهَا فِيمَا تقبله النَّفس.\r١٦٤٤ - الخيالُ: انقيادها لذاك الْقبُول، اعْتِبَارا بِمَا يكون من جِهَة الحاسة.\r١٦٤٥ - التخيلُ: تصور أَعْيَان الْأَشْيَاء بعد غيوبتها عَن الْحس.\r١٦٤٦ - التفكُّر: جولان الْقُوَّة المفكرة بَين الخواطر بِحَسب نظر الْعقل.\r١٦٤٧ - الذَّكْرُ: وجود الشَّيْء فِي الْقلب أَو فِي اللِّسَان.\r١٦٤٨ - الجَرْبَزَةُ: اسْتِعْمَال الدهاء فِي الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة مَعَ الِاقْتِصَار بالأرج الدنية.\r١٦٤٩ - الخِبُّ: اسْتِعْمَاله فِي تِلْكَ الْأُمُور صغيرها وكبيرها.\r١٦٥٠ - الغَبَاوَةُ: ترك النّظر مَعَ بغض الْعَمَل.\r١٦٥١ - الغُمَارَةُ: قلَّة التجربة فِي الْأُمُور العملية، مَعَ تخيل سليم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331463,"book_id":2508,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":1652,"body":"١٦٥٢ - البَلَهُ: قلَّة التَّنْبِيه على الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة.\r١٦٥٣ - الحُمْقُ: نُقْصَان الْعقل العملي، وَقيل: هُوَ أَن يكون غَرَضه فِي نفس الْأَمر صَحِيحا، وسلوكه إِلَيْهِ خطأ.\r١٦٥٤ - الخَرَقُ: الْجَهْل بالعلوم العملية بِأَن يفعل أَكثر مِمَّا يجب، أَو أقل، أَو على غير النظام الْمَحْمُود.\r١٦٥٥ - الرَّقَاعَةُ: أَن يلصق بِقَلْبِه كل محَال.\r١٦٥٦ - الرُّعُونَةُ: الْإِتْيَان بِمَا يخرج عَن الصَّوَاب.\r١٦٥٧ - الضَّلالُ: اعْتِقَاد الْبَاطِل حَقًا، أَو الْكَذِب صدقا، أَو الْقبْح جميلا، وَبِالْعَكْسِ.\r١٦٥٨ - الوَقَاحَةُ: إلحاح النَّفس فِي تعَاطِي الْقَبِيح.\r(فصل)\r\r١٦٥٩ - الشَّجَاعَةُ: اعْتِدَال الْقُوَّة الغضبية، وَهِي عبارَة عَن صرامة الْقلب فِي الْأَهْوَال، وربط الجأش فِي المخاوف.\r١٦٦٠ - الغَضَبُ: ثوران دم الْقلب إِرَادَة للانتقام.\r١٦٦١ - النَّجْدُ: عدم الْجزع عِنْد المخاوف.\r١٦٦٢ - الصَّبْرُ: قُوَّة مقاومة الآلام، والأهوال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331464,"book_id":2508,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":203,"sequence_num":1663,"body":"١٦٦٣ - كِبْرُ النَّفْسِ: استحقار الْفقر، وَالْكبر، وَالصغَار.\r١٦٦٤ - عِظَم الهِمَّةِ: عدم المبالاة بسعادة الدُّنْيَا وشقاوتها.\r١٦٦٥ - الشَّهَامَة: الْحِرْص على مَا يُوجب الذّكر الْجَمِيل من العظائم.\r١٦٦٦ - الاحتمالُ: إتعاب الْبدن فِي الْحَسَنَات.\r١٦٦٧ - الرِّقَّةُ: التأدب عَن أَذَى يلْحق الْغَيْر.\r١٦٦٨ - الحِلْم: الطُّمَأْنِينَة عِنْد سُورَة الْغَضَب.\r١٦٦٩ - التَّحَلُّمُ: إمْسَاك النَّفس عَن قَضَاء وطرها إِذا هَاجَتْ.\r١٦٧٠ - العَفْوُ: ترك المآخذة بالذنب.\r١٦٧١ - الصَّفْحُ: ترك التثريب عَلَيْهِ.\r١٦٧٢ - السُّكُونُ: التأني فِي الْخُصُومَات والحروب.\r١٦٧٣ - التَّوَاضُعُ: استعظام (٣٥ / ب) ذَوي الْفَضَائِل من دونه فِي المَال والجاه، وَقيل: الرِّضَا بِمَنْزِلَة دون مَا يسْتَحقّهُ فَضله ومنزلته.\r١٦٧٤ - الخُشوعُ: يُقَال بِاعْتِبَار أَفعَال الْجَوَارِح.\r١٦٧٥ - العِزَّةُ: التأبي عَن حمل المذلة، وَقيل: الترفع عَمَّا تلْحقهُ غَضَاضَة.\r١٦٧٦ - الحَمِيَّةُ: مُحَافظَة الْحرم، وَالدّين عَن التُّهْمَة.\r١٦٧٧ - الغَيْرَةُ: ثوران الْغَضَب حماية عَن الْحرم.\r١٦٧٨ - الحَفِيظَةُ: الْغَضَب الْمُقْتَضِي للغيرة.\r١٦٧٩ - التَّهَوُّرُ: الثَّبَات المذموم فِي الْأُمُور المعطبة.\r١٦٨٠ - الجُنُونُ: عَارض يغمر الْعقل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331465,"book_id":2508,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":204,"sequence_num":1681,"body":"١٦٨١ - الجُبْنُ: الْفَزع المذموم من الْأُمُور المعطبة.\r١٦٨٢ - الفَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء الْمخوف.\r١٦٨٣ - الجَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء المؤلم، وَقيل: تحرّك دم الْقلب عَن من فَوْقه، مَعَ ظن أَن لَا سَبِيل إِلَى الانتقام مِنْهُ.\r١٦٨٤ - الوَتْرُ: تردد دم الْقلب بَين انقباض وانبساط على من يشك أَنه: هَل يقدر على الانتقام مِنْهُ أم لَا؟\r١٦٨٥ - الحِقْدُ: يرادفه.\r١٦٨٦ - الحَرَدُ: غضب يكون مَعَه قصد المغضوب عَلَيْهِ.\r١٦٨٧ - الفَرَقُ: مَا يعتري من شَيْء يضر.\r١٦٨٨ - الذُّعْرُ: يرادفه.\r١٦٨٩ - الإشْفاق: مَا يعتري من فَوَات مَحْبُوب.\r١٦٩٠ - الخَوْفُ: توقع الْمَكْرُوه عَن أَمارَة.\r١٦٩١ - الخَشْيَةُ: خوف يشوبه تَعْظِيم المخشي، مَعَ الْمعرفَة بِهِ.\r١٦٩٢ - الوَجَلُ: استشعار عَن خاطر لَيْسَ مَعَه أَمارَة.\r١٦٩٣ - الرَّهْبَةُ: خوف مَعَ تحرز، واضطراب.\r١٦٩٤ - الهَيْبَةُ: رهبة جالبة للخضوع عَن استشعار عَظِيم.\r١٦٩٥ - الرُّعْب: امتلاء الْخَوْف.\r١٦٩٦ - الكِبْرُ: رفع الْإِنْسَان فَوق قدره، وَقيل ظَنّه بِنَفسِهِ أَنه أكبر من غَيره.\r١٦٩٧ - التكبُّر: إِظْهَار ذَلِك.\r١٦٩٨ - الصَّلَفُ: يُقَال اعْتِبَارا لميل فِي عُنُقه.\r١٦٩٩ - الصَّعَرُ: لميل فِي خَدّه.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331466,"book_id":2508,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":205,"sequence_num":1700,"body":"١٧٠٠ - البَأوُ: استعفاء النَّفس بِالرَّفْع عَن الانقياد للْوَاجِب.\r١٧٠١ - الخُيَلاءُ: أَن يظنّ نَفسه مَا لَيْسَ فِيهَا.\r١٧٠٢ - الزَّهْوُ: الاستطارة من الْفَرح بِنَفسِهِ.\r١٧٠٣ - الفَخْرُ: المباهاة بالفضائل الخارجية عَنهُ.\r١٧٠٤ - العُجْبُ: أَن يظنّ بِنَفسِهِ اسْتِحْقَاق منزلَة هُوَ غير مُسْتَحقّ لَهَا.\r(فصل)\r\r١٧٠٥ - العفَّةُ: اعْتِدَال الشَّهْوَة، وَهِي عبارَة عَن التَّحَرُّز عَن تنَاول المشتهيات الْمُخَالفَة للشَّرْع والمروءة.\r١٧٠٦ - الشَّهْوَة: انبعاث النَّفس لنيل مَا تتشوقه.\r١٧٠٧ - الحَيَاءُ: انحصار النَّفس عَن خوف ارْتِكَاب القبائح، أَو عَن خوف مَا يعاب، وَقيل: انقباض النَّفس عَن القبائح.\r١٧٠٨ - الصَّبْر: حبس النَّفس (٣٦ / أ) عَن مُتَابعَة الْهوى.\r١٧٠٩ - الدَّعَة: السّكُون عِنْد هيجان الشَّهْوَة.\r١٧١٠ - النَّزَاهَةُ: اكْتِسَاب المَال من غير مهانة، وَلَا ظلم، وإنفاقه فِي المصارف الحميدة.\r١٧١١ - القَنَاعَةُ: الرِّضَا بِمَا دون الْكِفَايَة.\r١٧١٢ - الزُّهْدُ: الِاقْتِصَار على الْقَلِيل.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331467,"book_id":2508,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":206,"sequence_num":1713,"body":"١٧١٣ - الوَرَعُ: مُلَازمَة الْأَعْمَال الجليلة، وَقيل: ترك التسرع إِلَى تنَاول الْأَغْرَاض الدُّنْيَوِيَّة، وَقيل: الإحجام عَن الْمَحَارِم، وَقيل: الْوُقُوف عَن الشُّبُهَات، وَقيل: الْكَفّ عَن كثير من الْمُبَاحَات.\r١٧١٤ - الظَّلَفُ: الِامْتِنَاع عَن تنَاول الشَّهَوَات الدنية.\r١٧١٥ - الوَقَارُ: التأني فِي التَّوَجُّه نَحْو المطالب.\r١٧١٦ - الرِّفْقُ: حسن الانقياد لما يُؤَدِّي إِلَى الْجَمِيل.\r١٧١٧ - حسنُ السَّمْتِ: محبصة مَا يكمل النَّفس.\r١٧١٨ - الصِّدْقُ: تحري الصَّوَاب فِي القَوْل وَالْعَمَل.\r١٧١٩ - الانتظامُ: تَقْدِير الْأُمُور وتدبيرها بِحَسب الْمصَالح.\r١٧٢٠ - السَّخَاءُ: إِعْطَاء مَا يَنْبَغِي.\r١٧٢١ - الكَرَمُ: الْإِعْطَاء بالسهولة، وَطيب النَّفس، وَقيل: اسْم لجَماعَة الْأَخْلَاق المحمودة، وَالْأَفْعَال المرضية إِذا ظَهرت بِالْفِعْلِ.\r١٧٢٢ - الإيثَارُ: الْإِعْطَاء مَعَ الْكَفّ عَن حَاجته.\r١٧٢٣ - البذْلُ: أَن يكون مَسْرُورا بإعطائه.\r١٧٢٤ - الموَاسَاةُ: أَن يكون مَعَ مشاركه الأصدق.\r١٧٢٥ - السَّماحةُ: بذل مَا لم يجب تفضلا.\r١٧٢٦ - المُسَامَحةُ: ترك مَا يجب تنزها.\r١٧٢٧ - الشُّكْرُ: تصور النِّعْمَة من النعم، وإظهارها بِاللِّسَانِ والجوارح، وَقيل: هُوَ الامتلاء من ذكر الْمُنعم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331468,"book_id":2508,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":207,"sequence_num":1728,"body":"١٧٢٨ - الفُجُورُ: عدم التمالك فِي تنَاول الشَّهَوَات.\r١٧٢٩ - الخُمُودُ: ضعف الْقُوَّة الشهوية عَن تنَاول مَا يَنْبَغِي فِي الشَّرْع.\r١٧٣٠ - السَّفَاهَةُ: التسرع إِلَى القَوْل الْقَبِيح أَو فعله.\r١٧٣١ - الكَذِبُ: بَيَان خلاف الْوَاقِع بِالْقَصْدِ.\r١٧٣٢ - الافْتِراءُ: اختراع قَضِيَّة لَا أصل لَهَا.\r١٧٣٣ - الاختلاقُ: هَكَذَا.\r١٧٣٤ - المَيْنُ: بَيَانهَا بِزِيَادَة، أَو نُقْصَان، أَو تَحْرِيف تغير الْمَعْنى بهَا.\r١٧٣٥ - البَذَاءُ: الْكَلَام الْقَبِيح.\r١٧٣٦ - الرَّفَثُ: فواحش الْكَلَام فَحسب النِّكَاح، وأوصاف النِّسَاء.\r١٧٣٧ - السَّبُّ: الْقدح فِي نسب شخص، أَو نَفسه، أَو بدنه، أَو فعله.\r١٧٣٨ - العَدَاوَة: تحري اغتيال الْغَيْر، ومضادته فِيمَا يُؤَدِّي إِلَى مَصَالِحه.\r١٧٣٩ - المَكْرُ: مَا يقْصد فَاعله فِي بَاطِنه خلاف مَا يَقْتَضِيهِ ظَاهره.\r١٧٤٠ - الخديعةُ: ترادفه.\r١٧٤١ - الظُّلْمُ: وضع (٣٦ / ب) الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.\r١٧٤٢ - الجَوْرُ: الْخُرُوج عَن الْوسط بِزِيَادَة أَو نُقْصَان.\r١٧٤٣ - الكَيْدُ: إِرَادَة متضمنة؛ لاستتار مَا يُرَاد عَمَّن يُرَاد بِهِ.\r١٧٤٤ - الحَسَدُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره مَعَ زَوَاله عَنهُ.\r١٧٤٥ - المُنَافَسَةُ: السَّعْي فِي أَن يبلغ إِلَى مثل خير يصل إِلَى غَيره.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331469,"book_id":2508,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":208,"sequence_num":1746,"body":"(فصل)\r\r١٧٤٦ - العَدَالَةُ: اسْم يجمع سَائِر الْفَضَائِل.\r١٧٤٧ - الصَّدَاقة: محبَّة صَادِقَة لَا يشوبها غَرَض، يُرِيد لَهُ مَا يُريدهُ لنَفسِهِ، ويؤثره على نَفسه فِي الْخيرَات.\r١٧٤٨ - الأُلْفَةُ: اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش.\r١٧٤٩ - الوَفَاءُ: مُلَازمَة طَرِيق الْمُوَاسَاة، ومحافظة عهود الخلطاء.\r١٧٥٠ - التَّوَدُّدُ: طلب مَوَدَّة الْأَكفاء بِمَا يُوجب ذَلِك.\r١٧٥١ - المكَافأةُ: مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ وَزِيَادَة.\r١٧٥٢ - المُرُوءَةُ: اسْم للأفعال والأخلاق الَّتِي تقبلهَا النُّفُوس السليمة.\r١٧٥٣ - الإنسانيةُ: الْفَضَائِل النفسية المختصة بالإنسان.\r١٧٥٤ - الحُرِّيةُ: أَفعَال، وأخلاق محمودة لَا تستعبدها المطامع، والأغراض الدنية.\r١٧٥٥ - الفنونُ: مَا يخْتَص بِهِ الْفَتى من الْفَضَائِل الإنسانية.\r١٧٥٦ - الظَّرْفُ: اجْتِمَاع عَامَّة الْفَضَائِل النفسية، والبدنية، والخارجية.\r١٧٥٧ - حُسْنُ الشَّرِكَةِ: رِعَايَة الْعدْل فِي الْمُعَامَلَات.\r١٧٥٨ - حُسْنُ الْقَضَاء: ترك النَّدَم فِي الْمَنّ فِي المجازاة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331470,"book_id":2508,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":209,"sequence_num":1759,"body":"١٧٥٩ - صِلَةُ الرَّحِم: مُشَاركَة ذَوي الْقرَابَات فِي الْخيرَات.\r١٧٦٠ - الشَّفَقَةُ: صرف الهمة إِلَى إِزَالَة الْمَكْرُوه عَن النَّاس.\r١٧٦١ - الإصلاحُ: التَّوَسُّط بَين النَّاس فِي الْخُصُومَات بِمَا يَدْفَعهَا.\r١٧٦٢ - المُشَاوَرَةُ: استنباط الرَّأْي من الْغَيْر فِيمَا يعرض من مشكلات الْأُمُور الْجُزْئِيَّة.\r١٧٦٣ - الغِبْطَةُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره أَن يكون لَهُ مثله.\r١٧٦٤ - النَّصِيحَةُ: إخلاص الْمحبَّة لغيره فِي إِظْهَار مَا فِيهِ صَلَاحه.\r١٧٦٥ - التَّوَكُّلُ: ترك السَّعْي فِيمَا لَا يَسعهُ قدرَة الْبشر.\r١٧٦٦ - التَّسْلِيمُ: الانقياد لأمر الله، وَترك الِاعْتِرَاض فِيمَا لَا يلائم.\r١٧٦٧ - الرِّضَا: طيب النَّفس فِيمَا يُصِيبهُ، ويفوته مَعَ عدم التَّغَيُّر.\r١٧٦٨ - السَّيْرُ: السعَة فِي علم الْخلق، وَفعل الْخَيْر.\r١٧٦٩ - الإخْلاصُ: أَن يقْصد بِمَا يَفْعَله وَجه الله متعريا عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره.\r١٧٧٠ - التَّقْوَى: جعل النَّفس فِي وقاية من سخط الله تَعَالَى.\r١٧٧١ - الإحسانُ: تحري الْحسنى فِي الْإِيمَان، وَالْإِسْلَام. وَالله أعلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331471,"book_id":2508,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":210,"sequence_num":1772,"body":"(الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التصوف)\r\r١٧٧٢ - (٣٧ / أ) التصوفُ: هُوَ الْعلم بالأصول الموروثة من تَصْحِيح الْأَعْمَال ظَاهرا وَبَاطنا.\r١٧٧٣ - الوَقْتُ: حَادث متوهم علق حُصُوله على حَادث مُتَحَقق.\r١٧٧٤ - المقامُ: مَا يتَحَقَّق للْعَبد بمنازلته من الْأَدَب مِمَّا يتَوَصَّل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف.\r١٧٧٥ - الحالُ: معنى يرد على الْقلب من غير تعْمل واكتساب.\r١٧٧٦ - القَبْضُ: معنى يعرض لاستشعار مَكْرُوه حَاصِل فِي الْوَقْت.\r١٧٧٧ - البَسْطُ: معنى يعرض لاستشعار مَحْبُوب حَاصِل فِي الْوَقْت.\r١٧٧٨ - الهَيْبَةُ: معنى يعرض لاستشعار عَظمَة المشابه.\r١٧٧٩ - الأُنْسُ: معنى يعرض لاستشعار لطف المشابه، وَقيل: ارْتِفَاع الحشمة مَعَ وجود الهيبة، وَقيل: أَن يأنس بالأذكار فيغيب عَنهُ رُؤْيَة الأغيار، وَقيل: انبساط الْمُحب إِلَى المحبوب.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331472,"book_id":2508,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":211,"sequence_num":1780,"body":"١٧٨٠ - الاتصالُ: أَن ينْفَصل سره عَمَّا غَيره الله، وَقيل: مكاشفات الْقُلُوب ومشاهدات الْأَسْرَار، وَقيل: وُصُول السِّرّ إِلَى مقَام الذهول، وَقيل: أَن يشْهد غير الله وَلَا يدْخل بسره خاطر غير الله.\r١٧٨١ - التواجُدُ: استدعاء الوجد بِضَرْب من الِاخْتِيَار، وَقيل: ظُهُور مَا يحدث فِي بَاطِنه على ظَاهره.\r١٧٨٢ - الوَجْدُ: جاذب الْقلب من فزع أَو غم، أَو رُؤْيَة معنى من أَحْوَال الْآخِرَة، أَو كشف حَاله بَين الله تَعَالَى وَبَين العَبْد، وَقيل: لَهب ينشر فِي الْأَسْرَار تضطرب الْجَوَارِح طَربا، أَو حزنا عِنْد ذَلِك الْوَارِد، وَقيل: هُوَ شارات الْحق بالترقي إِلَى مقَام مشاهداته.\r١٧٨٣ - الوجُودُ: خمود البشرية عِنْد ظُهُور سُلْطَان الْحَقِيقَة.\r١٧٨٤ - الغَلَبةُ: حَال تبدو للْعَبد لَا يُمكن مَعهَا مُلَاحظَة السَّبَب، وَلَا مُرَاعَاة الْأَدَب.\r١٧٨٥ - الجَمْعُ: أَن تكون الهموم كلهَا هما وَاحِدًا، فَتَصِير ذَلِك حَالا لَهُ، وَقيل: جمع الْأَسْرَار بِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ بُد، وقهرها فِيهِ إِذْ لَا شبه لَهُ، وَلَا ضد.\r١٧٨٦ - التَّفْرِقَةُ: أَن تفرق بَين العَبْد وَبَين همومه فِي حظوظه بِطَلَب مرافق وملاذه، وَقيل: التَّقَرُّب إِلَيْهِ بِالْأَعْمَالِ المتفرقة، فَإِذا شاهدوه مقربا إِلَيْهِم فَهُوَ الْجمع.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331473,"book_id":2508,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":212,"sequence_num":1787,"body":"١٧٨٧ - الفَنَاء: سُقُوط الْأَوْصَاف المذمومة، وَقيل: أَن يفنى عَنهُ الحظوظ فَلَا يكون لَهُ فِي شَيْء حَظّ، وَيسْقط عَنهُ التَّمْيِيز فنَاء عَن الْأَشْيَاء كلهَا شغلا بِمن فني بِهِ.\r١٧٨٨ - البَقاءُ: قيام الْأَوْصَاف المحمودة.\r١٧٨٩ - الغيبةُ: أَن يغيب عَن حَظّ نَفسه فَلَا يَرَاهَا، وَقيل: (٣٧ / ب) اشْتِغَال الْحس بالوارد مَعَ غيبَة الْقلب عَن علم أَحْوَال الْخلق.\r١٧٩٠ - الحُضُورُ: غيبوبة عَن الْخلق لاستيلاء ذكر الْحق على قلبه.\r١٧٩١ - الشهودُ: أَن يشْهد بِمَا يشْهد مستصغرا لَهُ مَعْدُوم الصّفة لما غلب عَلَيْهِ من مُشَاهدَة الْخلق.\r١٧٩٢ - السُّكْرُ: الْغَيْبَة عَن تَمْيِيز الْأَشْيَاء بوارد اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَال.\r١٧٩٣ - الصَّحْوُ: الْعود إِلَى تَرْتِيب الْأَفْعَال، وَقيل: الرُّجُوع إِلَى الإحساس بعد الْغَيْبَة، وَقيل: اخْتِيَار المؤلم من مُوَافقَة الْحق، ووجدان اللَّذَّة فِيهِ.\r١٧٩٤ - الذَّوْقُ: نتيجة الكشوفات بورود الواردات.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331474,"book_id":2508,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":213,"sequence_num":1795,"body":"١٧٩٥ - الشُّرْبُ: يرادفه، الَّذِي نتيجة الكشوفات بدوام المواصلات.\r١٧٩٦ - المَحْوُ: رفع أَوْصَاف الْعَادة.\r١٧٩٧ - الإثْبَاتُ: إِقَامَة أَحْكَام الْعِبَادَة.\r١٧٩٨ - الاسْتتَار: حيلولة البشرية بَين الله وَبَين العَبْد.\r١٧٩٩ - التَّجَلِّي: رفع حجب البشرية.\r١٨٠٠ - التَّجْرِيدُ: أَن يجرد ظَاهره عَن الْأَعْرَاض، وباطنه من الأعواض.\r١٨٠١ - التَّفْرِيدُ: أَن لَا يرى نَفسه فِيمَا تَأتي بِهِ، وَقيل: أَن ينْفَرد عَن الأشكال، وينفرد فِي الْأَحْوَال، ويتوحد فِي الْأَفْعَال. وَقيل: التَّجْرِيد: أَنه لَا يملك، والتفرد: أَن لَا يملك.\r١٨٠٢ - المحَاضَرَةُ: حُضُور الْقلب بتواتر الْبُرْهَان، واستيلاء سُلْطَان.\r١٨٠٣ - المُكَاشَفةُ: حُضُور الْقلب بِتَعْيِين الْبَيَان بِلَا تأميل دَلِيل، وتطلب سَبِيل.\r١٨٠٤ - المُشَاهَدةُ: وجود الْحق من غير بَقَاء تُهْمَة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331475,"book_id":2508,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":214,"sequence_num":1805,"body":"١٨٠٥ - اللوائحُ: أَمَارَات طُلُوع شموس المعارف يكون زَوَالهَا بِسُرْعَة.\r١٨٠٦ - اللوامِعُ: تِلْكَ الأمارات تبقى زَمَانا.\r١٨٠٧ - الطَّوالِعُ: أَمَارَات لَهَا دائمة الْمكْث مَوْقُوفَة على خطر الأفول.\r١٨٠٨ - البَوادِهُ: مَا يفجأ الْقلب من الْغَيْب على سَبِيل الوهلة فَرحا، أَو ترحا.\r١٨٠٩ - الهُجُومُ: مَا يرد على الْقلب بِقُوَّة الْوَقْت من غير تصنع.\r١٨١٠ - التَّلْوِينُ: الارتقاء، والتدرج من حَال إِلَى حَال مُخْتَلفَة.\r١٨١١ - التمكينُ: دوَام اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَقِيقَة.\r١٨١٢ - القُرْبُ: الاتصاف بدوام الْأَوْقَات بمرايضته، وَقيل: هُوَ أَن يتدلل على المحبوب.\r١٨١٣ - البُعْد: التدنس بمخالفته.\r١٨١٤ - الشَّرِيعَةُ: الْتِزَام الْعُبُودِيَّة.\r١٨١٥ - الحَقيقَةُ: مُشَاهدَة الربوبية.\r١٨١٦ - عِلْمُ اليَقِينِ: مَا يحصل بِالنّظرِ وَالِاسْتِدْلَال.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331476,"book_id":2508,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":215,"sequence_num":1817,"body":"١٨١٧ - عينُ اليَقِينِ: مَا يحصل بطرِيق الكشوف.\r١٨١٨ - حقُّ اليَقِينِ: حَقِيقَة مَا يُشِير إِلَيْهِ علم الْيَقِين، وَعين الْيَقِين.\r١٨١٩ - النَّفَسُ: ترويح للقلوب بلطائف الغيوب.\r١٨٢٠ - الخَاطِرُ: خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان.\r١٨٢١ - الوَارِدُ: مَا يرد على الْقلب من الخواطر المحمودة بِلَا تعْمل.\r١٨٢٢ - النَّفَسُ: مَا كَانَ معلولا من أَوْصَاف العَبْد، مذموما من أخلاقه وأفعاله.\r١٨٢٣ - الرُّوحُ: عين لطيف مُودع فِي القالب أجْرى الله الْعَادة لخلق الْحَيَاة مَا دَامَ هُوَ فِي القالب.\r١٨٢٤ - السِّرُّ: لَطِيفَة مودعة فِي قالب الْإِنْسَان يمل فِيهَا الْمُشَاهدَة.\r١٨٢٥ - سِرُّ السرِّ: مَا لَا اطلَاع عَلَيْهِ إِلَّا للحق سُبْحَانَهُ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331477,"book_id":2508,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":216,"sequence_num":1826,"body":"(فصل)\r\r١٨٢٦ - المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ.\r١٨٢٧ - المُرَادُ: من يجذبه الْحق جذب الْقُدْرَة فيكاشفه بالأحوال.\r١٨٢٨ - الإرادَةُ: ترك مَا عَلَيْهِ الْعَادة، وَقيل: نهوض الْقلب فِي طلب الرب.\r١٨٢٩ - التوْبَةُ: الرُّجُوع من مَذْمُوم الشَّرْع إِلَى محموده.\r١٨٣٠ - المجاهَدَةُ: فطم النَّفس عَن المألوفات، وَحملهَا على خلاف هَواهَا فِي عُمُوم الْأَوْقَات.\r١٨٣١ - العُزْلَةُ: الِانْفِرَاد عَن الْخلق طلبا للخير.\r١٨٣٢ - الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.\r١٨٣٣ - المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.\r١٨٣٤ - التَّقْوَى: التَّحَرُّز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته، وَقيل: مُشَاهدَة الْأَحْوَال على قدر الِانْفِرَاد، وَقيل: ترك مَا دون الله، وَقيل: مجانبة الْهوى ومصاينة النَّفس.\r١٨٣٥ - الوَرَعُ: ترك الشُّبُهَات.\r١٨٣٦ - الزُّهْدُ: خلو الْقلب وَالْيَد عَن الْأَمْلَاك والتتبع.\r١٨٣٧ - الفقرُ: أَلا يطْلب الْمَعْدُوم حَتَّى يعقل الْمَوْجُود، وَقيل: أَلا يكون لَهُ، فَإِذا كَانَ لَا يكون لَهُ، وَقيل: عدم كل مَوْجُود، وَترك كل مَفْقُود.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331478,"book_id":2508,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":217,"sequence_num":1838,"body":"١٨٣٨ - الخوفُ: أَن يخَاف من نَفسه أَكثر مِمَّا يخَاف من عدوه، وَقيل أَلا يخَاف غير الله.\r١٨٣٩ - الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.\r١٨٤٠ - التَّوَاضُعُ: الاستسلام للحق، وَترك الِاعْتِرَاض على الحكم، وَقيل: بذلك الْقُلُوب لعلام الغيوب، وَقيل: قبُول الْحق من الْحق للحق، وَقيل: افتخار بالقلة، واعتناق المذلة، وَتحمل أثقال أهل الْملَّة.\r١٨٤١ - الخشُوعُ: الانقياد للحق، وَقيل: خفض الْجنَاح، وَكسر الْجَانِب.\r١٨٤٢ - الحَيَاءُ: وجود الهيبة فِي الْقلب مَعَ وَحْشَة مَا سبق. وَقيل: ذوبان (٣٨ / ب) الحشا لاطلاع الْمولى، وَقيل: انقباض الْقلب لتعظيم الرب.\r١٨٤٣ - القَنَاعَةُ: ترك التشوف إِلَى الْمَفْقُود، والاستغناء بالموجود.\r١٨٤٤ - التَّوَكُّلُ: ترك تَدْبِير النَّفس، والانخلاع عَن الْحول وَالْقُوَّة، وَقيل أَن يكون لله كَمَا لم يكن فَيكون الله كَمَا لم يزل، وَقيل: الاستسلام بجريان الْقَضَاء فِي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331479,"book_id":2508,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":218,"sequence_num":1845,"body":"الْأَحْكَام، وَقيل: الاسترسال بَين يَدي الله ﷿، وَقيل: ترك الأدواء إِلَى الله وَقيل: أَلا يُطَالب الله بالأعواض.\r١٨٤٥ - الصَّبْرُ: الْوُقُوف على الْبلَاء بِحسن الْأَدَب. وَقيل: التباعد عَن المخالفات، والسكون عِنْد تجرع غصص البليات، وَإِظْهَار الْغنى عِنْد حُلُول الْفقر بالساحات؛ وَقيل: الفناء فِي الْبلوى بِلَا ظُهُور شكوى، وَقيل: الْمقَام مَعَ الْبلَاء بِحسن الصُّحْبَة، وَقيل: أَلا نفرق بَين حَال النِّعْمَة والمحنة مَعَ سُكُون الخاطر فيهمَا.\r١٨٤٦ - الشُّكْرُ: الِاعْتِرَاف بِنِعْمَة الْمُنعم على وَجه الخضوع. وَقيل: مُشَاهدَة الْمِنَّة، وَحفظ الْحُرْمَة. وَقيل: أَلا ترى نَفسك أَهلا للنعمة، وَقيل: الْغَيْبَة عَن الشُّكْر بِرُؤْيَة الْمُنعم.\r١٨٤٧ - الشَّاكِرُ: من يشْكر على الْمَوْجُود.\r١٨٤٨ - الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.\r١٨٤٩ - الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331480,"book_id":2508,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":219,"sequence_num":1850,"body":"١٨٥٠ - اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.\r١٨٥١ - المحبَّةُ: هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار، وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف، وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.\r١٨٥٢ - العُبُوديَّةُ: التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة، وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير، وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار، وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود (٣٩ / أ) ، وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين، وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.\r١٨٥٣ - الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331481,"book_id":2508,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":220,"sequence_num":1854,"body":"١٨٥٤ - الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.\r١٨٥٥ - الحُرِّيةُ: أَلا يكون تَحت رق الْمَخْلُوقَات، وَلَا يجْرِي عَلَيْهِ سُلْطَان المكونات.\r١٨٥٦ - الفتوَّةُ: أَن يكون أبدا فِي أَمر غَيره لله تَعَالَى. وَقيل: هِيَ الصفح عَن عثرات الإخوان. وَقيل: كف الْأَذَى، وبذل الندى. وَقيل: أَلا يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره. وَقيل: أَن تكون خصما لِرَبِّك على نَفسك. وَقيل: أَن تنصف وَلَا تنصف. وَقيل: أَلا تنافر فَقِيرا، وَلَا تعَارض غَنِيا.\r١٨٥٧ - الصِّدْقُ: مُوَافقَة السِّرّ النُّطْق، وَمنع الْحَرَام من الشدق. وَقيل: اسْتِوَاء السِّرّ وَالْعَلَانِيَة. وَقيل: صِحَة التَّوْحِيد مَعَ الْقَصْد.\r١٨٥٨ - التَّوْحِيدُ: إفرادك متوحدا، وَهُوَ أَلا يشْهد الْحق إِلَّا إياك لَك، وَقيل: إِفْرَاد الموحد بتحقيق وحدانيته بِكَمَال أحديته، وَقيل: معنى يضمحل فِيهِ الرسوم، وتندرج فِيهِ الْعُلُوم، وَيكون الله كَمَا لم يزل. وَقيل: إِسْقَاط الوسائط عِنْد غَلَبَة الْأَحْوَال، وَالرُّجُوع إِلَيْهَا عِنْد الْأَحْكَام. وَقيل: هُوَ أَن يرجع العَبْد إِلَى أَوله فَيكون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":2331482,"book_id":2508,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":221,"sequence_num":1859,"body":"كَمَا كَانَ قبل أَن يكون.\r١٨٥٩ - الموحِّدُ: أَن يستوحش من سره وَحْشَة لظُهُور الْحق عَلَيْهِ. وَقيل: هُوَ من حَال الله بَينه وَبَين الدَّاريْنِ جَمِيعًا. وَقيل: أَلا يجْرِي عَلَيْهِ ذكر أخطارها لَا حَقِيقَة لَهُ عِنْد الْحق، فالشواهد عَن سره مصروفة، والأعواض عَن قلبه مطرودة.\r١٨٦٠ - العَارِفُ: من بدا لَهُ الشَّاهِد، وفنى الشواهد، ووهب الْخَواص، واضمحل الْإِخْلَاص، وَقيل: أَن يكون كَمَا كَانَ حَيْثُ كَانَ قبل أَن يكون. وَقيل: من بذل مَحْمُودًا فِيمَا لله، ويحقق مَعْرفَته بِمَا من الله، وَصَحَّ رُجُوعه [عَن الْأَشْيَاء إِلَى الله\r١٨٦١ - الوَلِيُّ: من يتَوَلَّى الْحق رعايته. وَقيل: من توالت أَفعاله على الْمُوَافقَة وَقيل: هُوَ الفاني عَن حَاله، الْبَاقِي فِي مُشَاهدَة ربه] .\r١٨٦٢ - الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب. وَالله أعلم. تمت.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}