{"page_id":2333233,"book_id":2518,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":1,"body":"(١٥٢) بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم\rصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وعَلى آله\rابتداءُ كتابِ الفَرْقِ (١)\r\rقَالَ ثَابت بن أبي ثَابت (٢) : هَذَا كتابُ مَا خالفَ فِيهِ تسميَةُ جوارحِ الإنسانِ تسميةَ جوارحِ ذواتِ الأربعِ من البهائمِ والسّباعِ وغيرِ ذلكَ وَمَا وافقَ عَن الأصمعيّ (٣) وابنِ الأعرابيّ (٤) وَأبي عُبَيْدٍ (٥) وَأبي نَصْرٍ (٦) وغيرِهم من العُلماءِ.\r\r(بَاب الْفَم)\rقَالَ الأصمعيّ (٧) : يُقالُ: هَذَا فَمُ الرجلِ وفِمُ الرجلِ وفُمُ الرجلِ. وَقَالَ الشاعرُ: يفتحُ للضَّغْم فَماً لَهِمَّا عَن سُبُكٍ كأنَّ فِيهِ السَّمَّا ويُروى: السُّمّا، وهما لُغَتَانِ. والضَّغْمُ: العَضُّ، يُقالُ: ضَغَمّهُ يَضْغَمُهُ ضَغْماً. واللَّهِمّ: الواسِعُ. وقالَ آخَرُ (٨) : عَجبَتْ هُنَيْدَةُ أنْ رأتْ ذَا رُئَّةٍ وفُماً بِهِ قَصَمٌ وجِلْداً أَسْوَدا","footnotes":"(١) (ابْتِدَاء كتاب الْفرق) سَاقِط من المطبوع.\r(٢) (قَالَ ثَابت بن أبي ثَابت) سَاقِط من المطبوع.\r(٣) هُوَ عبد الْملك بن قريب، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢١٦ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٤٦، تَهْذِيب اللُّغَة ١ / ١٤) .\r(٤) هُوَ مُحَمَّد بن زِيَاد، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢٣١ هـ. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٩٥، نور القبس ٣٠٢) .\r(٥) هُوَ الْقَاسِم بن سَلام، من عُلَمَاء اللُّغَة، ت ٢٢٤ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٩٣، إنباه الروَاة ٣ / ١٢) .\r(٦) هُوَ أَحْمد بن حَاتِم، صَاحب الْأَصْمَعِي، ت ٢٣١ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ٤ / ١١٤، إنباه الروَاة ١ / ٣٦) .\r(٧) الْفرق ٦.\r(٨) بِلَا عزو فِي أساس البلاغة ١٥٣ (رتت) . وَفِيه: عجبت زنيبة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333234,"book_id":2518,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":2,"body":"رُتَّة: ثِقَلٌ فِي اللِّسَان. ويُقال: هذافمُ زيدٍ، وفو] زيدٍ، ورأيتُ فازيدٍ، ووضعتُ الشيءَ فِي فِي زيدٍ، إِذا أَضَفْتَ لم تُبالِ أَيّهما جئتَ بِهِ، فإِذا لم تُضِفْ لم يكن إلاّ فَمٌ، نَحْو قولكَ: رأيتُ لَهُ فَماً حَسَناً، وَلَا تقلْ: فاحسناً. وَهَذَا فِيَّ، لَا فوكَ فَمَا حسنا، إلاّ أَنَّهُ قد جَاءَ فِي الشّعْر. وَلَيْسَ كلُّ مَا (١٥٣) يجوزُ فِي الشعرِ يجوزُ فِي الْكَلَام لأَنَّ الشعرَ موضِعُ اضطرارٍ. وَقَالَ العجّاجُ (٩) . خالَطَ مِن سَلْمى خياشِيمَ وفا وَحكى لنا بعضُ العلماءِ عَن يُونُس بن حبيب النحويّ (١٠) أَنَّهُ قالَ: يُقالُ: فَمٌ، لكلّ شيءٍ من الطيرِ وَغير ذَلِك، قَالَ رؤبة (١١) يصفُ الحوتَ: كالحوتِ (١٢) لَا يرويهِ شيءٌ يَلْهَمُهْ يُصبِحُ ظمآنَ وَفِي البحرِ فَمُهْ وقالَ حُمَيْدُ بنُ ثَوْرٍ (١٣) يصفُ الحمامةَ: عجِبْتُ لَهَا أنَّى يكونُ غِناؤها فصيحاً وَلم تَفْغَرْ بمنطِقِها فَمَا قَوْله: تَفْغَر، أَي تَفْتَح. فَجعلَا للحمامةِ والحوتِ فَماً. (بَال الشّفة) قَالَ الْأَصْمَعِي (١٤) : هِيَ من (١٥) الْإِنْسَان الشَّفَةُ، وكانَ يَنْبَغِي أَن تكون (١٦) شَفْهَةً، وَذَلِكَ أنَّهم إِذا صغَّروها قَالُوا: شُفَيْهَة، فيردونها إِلَى أَصْلهَا، ويجمعونَ فيقولونَ: شِفاهٌ كثيرةٌ. وهما من الْبَعِير الشفران، الْوَاحِدَة مِشْفَرٌ، والجميعُ مشافِرُ. وهما من ذواتِ الحَافِر الجَحْفَلَتان، الْوَاحِدَة جَحْفَلَةٌ، والجمعُ جحافلُ. ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأظلافِ المِقَمَّة والمِرَمَّة وَذَلِكَ أنّها (١٧) تَقْتَمٌ بهَا وتَرْتَم (١٨) ، أَي تطلبُ مَا تاكل","footnotes":"(٩) ديوانه ٢ / ٢٢٥.\r(١٠) من عُلَمَاء الْبَصْرَة، روى عَنهُ سِيبَوَيْهٍ، توفّي سنة ١٨٢ هـ. (المعارف ٥٤١، مُعْجم الأدباء ٢٠ / ٦٤) .\r(١١) ديوانه ١٥٩.\r(١٢) من هُنَا تبدأ نُسْخَة ب.\r(١٣) ديوانه ٢٧.\r(١٤) الْفرق ٦.\r(١٥) ب: وَمن الْإِنْسَان.\r(١٦) ب: يكون.\r(١٧) ب: لِأَنَّهَا.\r(١٨) الأَصْل: وترتم بهَا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333235,"book_id":2518,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":3,"body":"[قَالَ] : وَحكى لي أَبُو نَصْر عَن الْأَصْمَعِي وغيرِهِ من العلماءِ: المَرَمَّة والمَقَمَّة، بِالْفَتْح أَيْضا. وأنكرهما ابنُ الأعرابيّ. ويُقالُ لَهُ من السبَاع: الخَطْمُ والخُرطومُ والخَراطِيمُ (١٩) ، قَالَ (٢٠) الشاعرُ (٢١) : عُقَابٌ عَقَنْباةٌ كأنَّ وظيفَها وخُرطومَها الأَعلى بنارٍ مُلَوَّحُ (١٥٤) ويُروى: يُلَوِّحُ، يصفُ عُقاباً. ويسمونَ طَرَفَ أنفِها الرَّوْثَةَ، قالَ (٢٢) أَبُو كَبِير الهذليّ (٢٣) : حَتَّى انتهيتُ إِلَى فراشِ عزيزةٍ سوداءَ رَوْثَةُ أَنْفِها كالمِخْصَف يصفُ عُقاباً. والمِخْصَفُ: الإشفَى الَّتِي يُخْصَفُ بهَا النَّعْل (٢٤) . والجمعُ رَوْثاتٌ. ويُقالُ لَهُ (٢٥) من الطَّيْرِ: مِنقارٌ، والجمعُ: مناقيرُ، ومِحْجَنٌ ومحْجَنَةٌ، والجمعُ: محاجِنُ. والمِحْجَنُ: كلُّ معقوفٍ للطائرِ وغيرِهِ. وَكَذَلِكَ الأَحْجَنُ، والجمعُ: حُجْنٌ، وقالَ عَدِيّ بن (٢٦) زيدٍ: شَوْذَنِيقٍ خاضِبٍ أظفارَهُ أَحْجَنِ العِرْنينِ لم يُخْطِئْ نظارِي (٢٧) أَي لم تُخطئ فراستي فِيهِ. ويُقالُ لَهُ من سِباعِ الطير أَيْضا: المِنقارُ والمِنْسَرُ. ويُقال: نَقَرَهُ [ينقرهُ] نَقْرَةً، ونَسَرَهُ يَنْسِرُهُ نَسْرَةً، وظَفْرَهُ يَظْفِرُهُ ويَظفُرُهُ: إِذا ضَرَبَهُ بظفرِهِ ومنقارِهِ [ومِنْسَرِهِ] ، قالَ العجّاجُ (٢٨) :","footnotes":"(١٩) من ب. وَفِي الأَصْل: الخراطم.\r(٢٠) الأَصْل: وَقَالَ.\r(٢١) جران الْعود، ديوانه ٤. وَنسب إِلَى الطرماح، ينظر ديوانه ٥٦٥.\r(٢٢) الأَصْل: وَقَالَ.\r(٢٣) ديوَان الهذليين ٢ / ١١٠.\r(٢٤) ب: يَعْنِي الأشفى الَّتِي تخصف بهَا النِّعَال.\r(٢٥) ب: لَهَا.\r(٢٦) أخلَ بِهِ ديوانه. وَفِي ب: سوذنيق، وَهِي لُغَة أُخْرَى (ينظر: المعرب ٢٣٤) .\r(٢٧) من ب. وَفِي الأَصْل: نظارُ.\r(٢٨) ديوانه ١ / ٤٣ - ٤٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333236,"book_id":2518,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":4,"body":"شاكي الكلاليبِ إِذا أَهْوَى اظَّفَرْ كعابِرَ الرؤوسِ مِنْهَا أَو نَسَرْ شَبَّهَ خالِبَهُ بالكلاليبِ إِذا أَهْوَى ليضربَ بهَا. والكعابرُ: الرؤوسُ، شَبَّهَ رؤوسَها بالعُقَدِ، وكلُّ كُعْبُرَةٍ عُقْدَةٌ. وإنَّما سُمِّيَ مِنْسَراً (٢٩) لأنّه يَنْسِرُ بِهِ، والنَّسْر: النَّتْفُ لِلَّحْمِ ومِن ثَمَّ سُمّيَ النَّسْرَ نَسْراً. ورُبَّما أُقِيمُ بعضُ هذهِ الحروفِ مُقامَ بَعْضٍ إِذا اضْطَرَّ الشاعرُ، قالَ أَبُو دُوَادٍ (٣٠) : فبِتْنا عُراةً لَدَى مُهْرِنا نُنَزِّعُ من شَفَتَيْهِ الصَّفَارا فجعلَ للفرسِ شَفَتَيْنِ. وَقَوله: فبتنا عُراةً، أَي بتنا (١٥٥) مؤتزرينَ مُتَهَيِّئينَ. والصَّفَارُ (٣١) : يبيسُ البُهْمَى، وَكَذَلِكَ العِرْبُ (٣٢) . وللبُهمى شوكٌ كشوكِ السُّنْبُلِ يتعلَّقُ بجحافِلِ الفَرَسِ، قالَ (٣٣) الحُطَيْئَةُ (٣٤) : قَرَوْا جارَكَ العَيْمانَ لمَّا جَفَوْتَهُ وقَلَّصَ عَن بَرْدِ الشرابِ مشافِرُه العيمان: الَّذِي يَشْتَهِي اللبنَ، والعَيْمَةُ فِي اللبنِ مِثلُ القَرَمِ فِي (٣٥) اللَّحْمِ. يُقالُ: عِمْتُ إِلَى اللَّبن وقَرِمْتُ إِلَى اللحمِ (٣٦) . والعربُ إِذا تداعت بَعْضُها على بَعْضٍ تَقول: مَا لَهُ عامَ وآمَ. عامَ: أَي بَقِي بِلَا حَلُوبَةٍ، وآمَ: ماتَتِ امرأَتُهُ، قالَ عبدُ الْملك بنُ مروانَ حينَ أَنشدَهُ جريرٌ (٣٧) : تَعَزَّتْ أُمُّ حَزْرَةَ ثُمَّ قالتْ رأيتُ المُورِدِينَ ذَوي لِقاحٍ تُعَلِّلُ وَهْيَ ساغِبةٌ بَنِيها بأنفاسٍ من الشَّبِمِ القَراحِ","footnotes":"(٢٩) بِفَتْح الْمِيم وَكسر السِّين فِي ب. وَهِي لُغَة أُخْرَى. (ينظر: اللِّسَان: نسر) .\r(٣٠) شعره: ٣٥٢.\r(٣١) النَّبَات لأبي حنيفَة ١ / ٥٥ - ٥٦.\r(٣٢) النَّبَات لأبي حنيفَة ١ / ٥٥، اللِّسَان (عرب) .\r(٣٣) ب: وَقَالَ.\r(٣٤) ديوانه ١٨٤.\r(٣٥) من ب. وَفِي الأَصْل: إِلَى اللَّحْم.\r(٣٦) ينظر: الفاخر ١٣٥، الزَّاهِر ١ / ٥٩٥.\r(٣٧) ديوانه ٨٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333237,"book_id":2518,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":5,"body":"القَراحُ: الخالصُ الَّذِي لَا يَشُوبُهُ شيءٌ: فقالَ: لَا أَرْوَى اللهُ عَيْمَتَها، فلمَّا أَنشدَهُ (٣٨) : أَلَسْتُمْ خَيْرَ مَنْ رَكِبَ المطايا وأَنْدَى الْعَالمين بُطُونَ رَاحِ اسْتَوَى قاعِداً وكانَ مُتكِئاً فقالَ: أَعِدْ، فَأَعَادَ الْبَيْت عَلَيْهِ فقالَ: وَيحك أَتُرويها مائةٌ من الْإِبِل؟ فقالَ: نَعَمْ إنْ كَانَت من نَعَمِ كَلْبٍ. وَقَالَ الفرزدقُ (٣٩) : وَمَا نَظُفَتْ كأسٌ وَلَا طابَ ريحُها ضُرَبْتَ على حافاتِها بالمشافِرِ وَقَالَ أَيْضا (٤٠) : فَلَو كنتَ ظبِّيّاً إِذا مَا سَبَبْتَني ولكِنَّ زَنْجِيّاً طَويلا مشافِرُهُ ويُروى: غليظ المشافِرِ. ويُقالُ: زِنجِيٌّ، وَمِنْه قَوْلهم: مشافِرُ الحَبَشِ. وقالَ (١٥٦) ابنُ الْأَعرَابِي: زَنْجِيّ بالفتحِ. وغيرُهُ يَقُول بكَسْرٍ وفَتحٍ.\r\r(بَاب الْأنف)\rقالَ الأصمعيُّ (٤١) : يُقال: أَنفُ الرَّجُلِ، وآنُفُ لأَدْنَى (٤٢) العددِ ثمَّ أُنُوفٌ. ويُقالُ لَهُ: المَعْطِسُ، والجمعُ: معاطِسُ، قالَ ذُو الرّمَّةِ (٤٣) : وأَلمحْنَ لَمْحاً عَن خدودٍ أسيلةٍ رواءٍ خَلا مَا أنْ تشفَّ المعاطِسُ قَوْله: أَلْمَحْنَ: أمكَنَّ أنْ ينظرَ إليهِنَّ. ورِواءٌ: ممتلِئةٌ. وتشفُّ: ترقُّ. يَقُول: وجوهُها رِواءٌ إلاَّ أنَّ معاطِسَها رقيقةٌ قليلةُ اللحمِ. ويُقالُ للأنفِ: مَرْغَمٌ ومَرْغِمٌ أَيْضا، والجمعُ: مَراغِمُ. ويُقالُ: أَرْغَمَ اللهُ مَعْطِسَهُ ومَرْغِمَهُ، أَي أَصَابَهُ الرَّغْمُ، وَهُوَ الترابُ. وَقَالَ أَبُو نَصْرٍ: وَلَيْسَ بالدَّقيق.","footnotes":"(٣٨) ديوانه ٨٩.\r(٣٩) ديوانه ٣٨١ وَفِيه: نطفت، طعمها، على جماتها.\r(٤٠) ديوانه ٤٨١ وَفِيه: ... . عرفت قَرَابَتي وَلَكِن زنجي عَظِيم المشافر (٤١) الْفرق ٧.\r(٤٢) ب: أدنى الْعدَد.\r(٤٣) ديوانه ١١٢٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333238,"book_id":2518,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":6,"body":"ويُقالُ لَهُ: المَرْسِنُ أَيْضا: وأَصلُه فِي الدَّوابِّ، لأنَّ المَرْسِنَ موضعُ الرَّسَنِ، وَقد استعملَهُ العَجَّاجُ (٤٤) فقالَ: وفاحِماً ومَرْسِناً مُسَرَّجا ويُقالُ لَهُ من السباعِ: الخَطْمُ والخُرْطُومُ. والفِنطِيسَةُ، وَهِي للخنزير خَاصَّة (٤٥) ، وَالْجمع: الفناطيسُ. وَذكروا أنّ أَعْرَابِيًا وصف خنازيرَ فقالَ: كأنَّ فَناطيسَها كراكِرُ الْإِبِل. قالَ ابنُ الْأَعرَابِي: وَقد يُقالُ لَهُ من الإنسانِ: الخَطْمُ والخُرطومُ، وَالْجمع: مخاطِمُ وخراطِيمُ. ويُقالُ: ضربَ مَخْطِمَهُ بالسيفِ ومَخْطَمَهُ، وَقد خَطَمَهُ يَخْطِمُهُ خَطْماً. والعِرْنين: الأَنفُ، والجمعُ (١٥٧) عرانِينُ، وقالَ الشَّاعِر (٤٦) : وكنتُ إِذا نفسُ الغَويِّ نَزَتْ بِهِ سَفَعْتُ على العِرْنينِ مِنْهُ بمِيسَمِ وَقَالَ أَبُو زيد (٤٧) : العِرْنينُ مَا صَلُبَ من العَظمِ. وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الرَّاعِفُ: الأنفُ أَيْضا، وَمِنْه قولُهُم: رَعَفْتُ القومُ: إِذا تقدَّمْتَهُم وسَبَقْتَهُم. وقالَ الْأَعْشَى (٤٨) : بِهِ تَرعُفُ الأَلفَ إِذا أُرْسِلَتْ غَداةَ الصباحِ إِذا النقعُ ثارا ورَعَفَ الدَّمُ مِنْهُ: إِذا سَبَقَ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: النُّخْرَةُ، والجسعُ: نُخَراتٌ، وَكَذَلِكَ حَكَاهَا أَبُو خَيْرَةَ الأعرابيّ (٤٩) .","footnotes":"(٤٤) ديوانه ١ / ٣٤.\r(٤٥) فِي الْفرق لِابْنِ فَارس ٥٥ - ٥٦: وَمن ذِي الظلْف: الفنطيسة، وَهِي كَذَلِك من الْخِنْزِير.\r(٤٦) الْأَعْشَى، ديوانه ٩٤. وَفِي المطبوع: شفعت. وَفِي المخطوطتين: سفعت. وَهُوَ الصَّوَاب. يُقَال: سفعت الشَّيْء: إِذا جعلت عَلَيْهِ عَلامَة.\r(٤٧) هُوَ سعيد بن أَوْس الْأنْصَارِيّ، توفّي سنة ٢١٥ هـ. (إنباه الروَاة ٢ / ٣٠، وفيات الْأَعْيَان ٢ / ٣٧٨) .\r(٤٨) ديوانه ٤٠. وَفِي ب: الْأنف إِذا أرْسلت.\r(٤٩) اسْمه نهشل بن زيد، أَعْرَابِي بدوي من بني عدي، دخل الْحَاضِرَة فَأخذ النَّاس عَنهُ، وصنف فِي الْغَرِيب كتبا. (مُعْجم الأدباء ١٩ / ٢٤٣، إنباه الروَاة ٤ / ١١١) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333239,"book_id":2518,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":7,"body":"قالَ ابْن الْأَعرَابِي: أُخِذَتِ النُّخَرَةُ من المِنْخَر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البراثِنِ: [الهَرْثَمة، وَمِنْه يُقالُ] : هَرْثَمَةُ الكلبِ. والهَرْثَمَةُ: مَا لانَ مِنْهُ. ويُقالُ لأَنفِ الخِنْزِيرِ: الفِنْطيسَةُ. وَقد يُقالُ ذلكَ عندَ الشَّتْمِ للرجلِ.\r\r(بَاب الظفر)\rقَالَ الأصمعيُّ (٥٠) : [يُقالُ مِنْهُ] : ظُفْرُ الإنسانِ وَجمعُهُ: أَظفارٌ، وأُظْفورٌ وجمعُهُ أظافيرُ. [و] قالَ ابنُ الأعرابيّ: والظُّفْرُ أَيْضا طَرَفُ القوسِ العربيةِ. وَقد يُستعارُ الظفرُ لكلِّ شَيْء، قالَ الشاعرُ (٥١) : مَا بينَ لُقْمَتِهِ الأولى إِذا ازّدّرِدَتْ وبينَ أُخْرَى تَلِيهَا قِيسُ أَظُفُورِ وَقد يستعارُ الظفرُ للطائرِ والسَّبْعِ، قالَ الْأَعْشَى (٥٢) : فِي مِجْدَلٍ شُيِّدَ بُنْيانُهُ يَزِلُّ عَنهُ ظُفْرُ الطائرِ وقالَ زُهَيْر (٥٣) : لَدَى أسدٍ شاكي السلاحِ مُقاذِفٍ لَهُ لِبَدٌ أظفارُهُ لم تُقَلَّمِ (١٥٨) ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: [الحافِرُ] ، وَمن ذِي الخُفِّ: المَنْسِمُ، وَهُوَ طرف الخُفِّ، [وَكَذَلِكَ هُوَ من النعامةِ] ، قالَ علقمةُ بنُ عَبَدَة (٥٤) : يكادُ مَنْسِمُهُ يُطِيرُ مُقْلَتَهُ كأَنَّهُ حاذِرٌ للنَّخْسِ مِشْهُومُ ويُقالُ لَهُ من ذِي الأظلافِ: ظِلْفٌ. ويُقالُ لأظلافِ البَقَرِ: الأَزلامُ، قالَ الطِّرِمّاحُ (٥٥) : تَزِلُّ عَن الأرضِ أزلامُهُ كَمَا زَلَّتِ القَدَمُ الآزِحَهْ","footnotes":"(٥٠) الْفرق ٧ وَفِيه: وَجمعه أظفار وأظفر وأظافير.\r(٥١) الْبَيْت لأم الْهَيْثَم فِي جمهرة اللُّغَة ٢ / ٣٧٨ والتلويح فِي شرح الفصيح ١٠١.\r(٥٢) ديوانه ١٠٨.\r(٥٣) ديوانه ٢٣. وَفِي ب: مقَذّف. ومقاذف: مرامِ.\r(٥٤) ديوانه ٦٠. وَفِيه، يختلّ مقلته.\r(٥٥) ديوانه ٧٩. وَفِي ب: على الأَرْض.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333240,"book_id":2518,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":8,"body":"الآزِحَة: الكثيرةُ لحم الأَخْمصِ. وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: شَبَّهَهَا بأزلامِ القِداحِ (٥٦) ، [و] واحدَها زُلَمٌ، وَهُوَ القِدْحُ المَبْريُّ الأملسُ. ويُقالُ لِما كانَ من سباعِ الطير: مِخْلَبٌ، والجمعُ: مخالِبُ. ويُقال: خَلَبَهُ بالمِخْلَبِ يخلُبُهُ خَلْباً. وَمَا لم يكنْ من سباعِ الطير مثل الغُرابِ والحمامِ والضَّبِّ والفأرِ فَهُوَ بُرْثُنٌ، قالَ امْرُؤ القيسِ (٥٧) : وتَرَى الضَّبَ خَفِيفاً ماهِراً ثانِياً بُرْثُنَهُ مَا يَنْعَفِرْ أَي مَا يُصِيبهُ العَفَرُ، وَهُوَ الترابُ. والبراثِنُ مِنْهَا بمنزلةِ الأصابعِ من الإنسانِ. قالَ ابنُ الأعرابيّ: البراثنُ: الكفُّ بكمالِها مَعَ الأصابعِ. ويُقال: مِخْلَبُ الأسدِ فِي كُمٍّ: للغطاءِ الَّذِي يستُرُهُ، ومِخْلَبُهُ فِي مِقْنَبٍ: وَهُوَ وعاؤه. ويقالُ: قَنَبَهُ يَقْنِبُهُ قَنْباً وقُنُوباً إِذا واراهُ وأدْخَلَهُ. ولكلِّ سَبُعٍ كفَّانِ فِي يَدَيْهِ لأنَّهُ يكُفُّ بِهِما. و [قَالَ أَبُو زيد] : يُقالُ للسباعِ: البراثِنُ أَيْضا. وَقَالَ أَبُو زيد: البُرْثُنُ مثلُ الإِصبع، والمِخْلبُ ظُفْرُ (٥٨) البُرْثُنِ، وقالَ النابغةُ (٥٩) : فقلتُ يَا قومِ إنَّ اللَّيْثَ مُنْقَبِضٌ على بَرَاثِنِهِ لِعَدْوَةِ الضاري (١٥٩) قالَ (٦٠) ابنُ الأعرابيّ: مَا لَا يصيدُ يُقالُ لَهُ ظُفرٌ وَلَا يُقالُ مِخْلَبٌ، وَمَا صادَ فلَهُ ظُفْرٌ ومِخْلَبٌ. وَقد يستعيرُهُ الشاعرُ فيجعلُه للإنسانِ وغيرِهِ، قالَ ساعِدةُ بن جُؤَيَّة ٠٦١) يصفُ نحلاً:","footnotes":"(٥٦) من ب. وَفِي الأَصْل: الأقداح.\r(٥٧) ديوانه ١٤٥. وَفِي الأَصْل: خيفاً ماهراً. وضبطت النُّون من برثنه بِالضَّمِّ فِي الأَصْل. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.\r(٥٨) ب: طرف.\r(٥٩) ديوانه ٨١. وَفِي المطبوع: للوثبة الضارية نقلا عَن الأَصْل. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(٦٠) ب: وَقَالَ.\r(٦١) ديوَان الهذليين ١ / ١٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333241,"book_id":2518,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":9,"body":"حَتَّى أُتيحَ لَهَا وطالَ إيابُها ذُو رُجْلَةٍ شَثْنُ البراثنِ جَحْنَبُ ويروى: حَتَّى أُشِبَّ لَهَا. جَحْنَبٌ: قصير. ذُو رُجْلة: شديدُ الْمَشْي قويٌّ عَلَيْهِ. ويُقالُ: رَجُلٌ ذُو رُجْلَةٍ، ورجلٌ رَجِيلٌ، وامرأةٌ رَجِيلَةٌ، وفَرَسٌ ذُو رُجْلَةٍ (٦٢) وأَنْشَدَ: أَنَّى اهتديتِ وكنتِ غيرَ رَجيلَةٍ شَهِدَتْ عليكِ بِمَا فَعَلْتِ عيونُ وقالَ الحارِثُ بنُ حِلِّزَة (٦٣) : أَنَّى اهتديتِ وكنتِ غيرَ رَجيلَةٍ والقومُ قد قَطعوا متونَ السَّجْسَجِ وضُبَاثُ الْأسد مثلُ الظُّفْرِ من الإنسانِ. وأَنكَرَهُ ابنُ الأعرابيّ وقالَ: إنَّما يُقالُ: ضَبَثَ بِهِ إِذا قَبَضَ عليهِ.\r\r(بَاب الصَّدْر)\rيُقالُ لَهُ من الإنسانِ: الصَّدْرُ [والبِرْكَةُ] والبَرْكُ. وكانَ أهلُ الكوفةِ يُسَمُّونَ زياداً أَشْعَرَ بَرْكاً، أَي أَشْعَر الصدرِ (٦٤) . والببَرْكُ: وَسَطُ الصدرِ، وَهُوَ القَصُّ، وَهُوَ الزَّورُ والبَرْكَةُ. ويُقالُ لَهُ: الجَوْشَنُ والجُؤْشُ والجُؤْشوشُ، وقالَ رْربة (٦٥) : حَتَّى تَرَكْنَ أَعْظُمَ الجُؤْشُوشِ حُدْباً على أَحْدَبَ كالعَرِيشِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِر: اللَّبَانُ والبَلْدَةُ والكَلْكَلُ والبِرْكَةُ، قالَ الجعديّ (٦٦) : ولَوْحُ ذِراعَيِنِ فِي بِرْكةٍ إِلَى جُؤجُؤٍ رَهِلَ المَنْكِبِ وقالَ آخَرُ: كأنَّ ذِراعَيْهِ [و] بَلْدَةَ نَحْرِهِ","footnotes":"(٦٢) ينظر: اللِّسَان والتاج (رجل) .\r(٦٣) ديوانه ٢٢.\r(٦٤) الْفرق ٨.\r(٦٥) ديوانه ٧٩.\r(٦٦) شعره: ٢١. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وَهل. وَالصَّوَاب: رهل، كَمَا فِي ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333242,"book_id":2518,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":10,"body":"(١٦٠) ويُقالُ لَهُ من ذِي الخُفِّ: الزَّوْرُ والكِرْكِرَةُ والبَلْدَةُ والكَلْكَلُ، قالَ ذُو الرُّمّضة (٦٧) : أُنيخَتْ فأَلْقَتْ بَلْدَةٌ فوقَ بَلْدَةٍ قليلٌ بهَا الأصواتُ إِلَّا بُغامُها وقالَ المُتَلَمِّسْ (٦٨) : جاوَزْتُهُ بأمونٍ ذَات مُعْجمَةٍ تنجو بكَلْكَلِها والرأسُ معكوسُ أَي مجذوب (٦٩) . ويُقالُ للكِرْكِرَةِ: السَّعْدانَةُ والرَّحى (٧٠) ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ (٧١) : سُوَيْقِيَّة النابَيْنِ تعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عَن سَعْدانةِ الزَّوْرِ بائنِ وقالَ الشمّاخُ (٧٢) : فنِعْمَ المُرْتجى رَحَلَتْ إِلَيْهِ رحى حَيْزُومُها كرَحَى الطَّحِينِ والحَيْزومُ: مَا انتطقَ بالصدرِ واحتَزَمَ بِهِ وصارَ حَوْلَهُ. وَحكى أَبُو نَصْرٍ الحَزِيم أَيْضا. ويُقالُ لَهُ من الشَّاة: القَصُّ والقَصَصُ. وَقد يُقالُ ذَلِك للْإنْسَان، وقالَ (٧٣) رؤبة (٧٤) لِابْنِهِ عبد الله (٧٥) يعاتِبُهُ: وكنتُ واللهِ الأعزِّ الأَمْجَدِ أُدْنيكَ من قَصِّي ولمّا تَقْعُدِ ويُقالُ: هُوَ ألْزَمُ لكَ من شَعَراتِ قَصِّكَ. ويُقالُ: هُوَ أَلْزَمُ لكَ من سَعْدانةِ قَصِّكَ.","footnotes":"(٦٧) ديوانه ١٠٠٤. وَفِي المطبوع: فأقلت كلكلا. وَهِي لَيست فِي الأَصْل. وَفِي ب: بعد بَلْدَة.\r(٦٨) ديوانه ١٠٢. وَفِي الأَصْل: بِأُمُور. وَهُوَ تَحْرِيف. صَوَابه فِي ب والديوان.\r(٦٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مَحْذُوف.\r(٧٠) الْفرق ٩. وَفِي الأَصْل: الرحا. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب. ينظر الْمَقْصُور والممدود ٥٤.\r(٧١) ديوانه ٤٩٧. وَفِي المخطوطتين: شويقية. وأثبتنا رِوَايَة الدِّيوَان.\r(٧٢) ديوانه ٣٢٤.\r(٧٣) ب: قَالَ.\r(٧٤) ديوانه ٤٩.\r(٧٥) من ب. وَفِي الأَصْل: عبد.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333243,"book_id":2518,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":11,"body":"ويُقالُ لَهُ من الطَّيْرِ: حَوْصَلَةٌ، والجمعُ: حواصِلُ، وحَوْصَلَّةٌ وَالْجمع حَوْصَلاَّتٌ، وحضوْصلاءُ والجمعُ: حَوْصلاءاتٌ، وقالَ أَبُو النجمِ (٧٦) : هادٍ وَلَو جارَ لحَوْصَلائِهِ ويُقالَ لسباعِ الطَّيْرِ إِذا أكلَتْ فارتَفَعَتْ حواصِلُها: قد زوَّرَتْ تزويراً. ويُقالُ لَهُ: الجُؤجُؤُ، وَالْجمع: جآجِئُ.\r\r(بَاب الثدي)\r(١٦١) يُقال (٧٧) : هُوَ الثَّدْيُ، والجمعُ: ثُدِيِّ. ومَغْرِزُ الثَّدْيِ: الثُّنْدُؤةُ وثَنْدُؤَةٌ. إِذا ضممتَ التاءَ همزتَ، وَإِذا فتحتَها لم تَهْمِز. والسَّعْدانةُ: مَا أحاطَ بالثَّدْيِ ممَّا خالفَ لونُهُ لونَ الثَّدْيِ. والحَلَمَةُ: الهُنَيَّةُ الشَّاخِصَةُ من ثَدْيِ المرأةِ والرجلِ، ويُقالُ لَهَا: القُرادُ [أَيْضا] . ويُقالُ: رجلٌ حَسَنُ قُرادِ (٧٨) الصدرِ، قالَ ابنُ ميَّادة (٧٩) [المُريّ] : كأنَّ قُرادَيْ صَدْرِهِ طَبَعَتْهُما بطِينٍ من الجولانِ كُتَّابُ أَعْجَمِ واللَّوْعَةُ: السوادُ حولَ الحَلَمَةِ. يقالُ (٨٠) : أَلعى ثَدْيُ المرأةِ، إِذا تغيَّرَ للحَمْلِ، وأَلَعَّ، مشدَّدَةُ العَيْنِ. ويُقالُ لَهُ من ذَوَات الأخفافِ والأظلافِ: الضَّرْعُ، والجمعُ: ضَروعٌ. وموضعُ يدِ الحالِبِ مِنْهَا الخِلْفُ، والجمعُ: أخلاف، والضَّرَّةُ أصلُ الضَّرْعِ الَّذِي لَا يَخْلُو (٨١) بعدَ الحلبِ. ويُقالُ: رجلٌ مُضِرٌّ أَي لَهُ إبِلٌ وغَنَمٌ كثيرةٌ. وموضعُ اللَّبَنِ الَّذِي يمتلئُ ويخلو: المُسْتَنقَعُ، يُقالُ ذلكَ فِي كلِّ شيءٍ لَهُ ضَرْعٌ (٨٢) .","footnotes":"(٧٦) ديوانه ٥٦. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لحوصلاته. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب.\r(٧٧) الْفرق ٩. الْفرق لِابْنِ فَارس ٥٨.\r(٧٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أقراد.\r(٧٩) شعره: ١١٨. وَنسب الْبَيْت إِلَى ملحة الْجرْمِي.\r(٨٠) فِي الأَصْل والمطبوع: وَيُقَال.\r(٨١) ب: تَخْلُو.\r(٨٢) بعده فِي الأَصْل والمطبوع: والخيف جلد الضَّرع. وَهِي مقحمة فِي هَذَا الْموضع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333244,"book_id":2518,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":12,"body":"ويقالُ لَهُ من ذواتِ الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ، والجمعُ: أَطباءٌ. يُقالُ (٨٣) : [أطباءُ الفَرَسِ و] أطباءُ الكَلبةِ، قَالَ (٨٤) بشر بن أبي خازم (٨٥) : نَسوفٌ للحِزامِ بِمِرْفَقَيْها يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُ والخَيْفُ (٨٦) : جلدُ الضَّرْعِ إِذا قَلَّ لَبَنُهُ. وخِلْفاها اللّذانِ يليانِ فَخِذَيها يُدْعيانِ: الآخِرَيْن، واللّذانِ يلِيانِ السُّرَّةَ يُقال لَهَا: القادِمانِ.\r\r(بَاب الرِّجل)\r(١٦٢) يُقالُ (٨٧) : رِجْلُ الإنسانِ وقَدَمُ الْإِنْسَان وحافِرُ الفَرَسِ. يُقالُ ذلكَ لكلِّ ذِي حافِرٍ. ويُقالُ: خُفُّ البعيرِ، والجمعُ: أَخْفاف. ويُقالُ للنعامةِ خُفٌّ أَيْضا. وقالَ الرَّاعِي (٨٨) يصِفُ ناقَتضهُ: ورِجْلٍ كرِجلِ الأَخْدَرِيِّ يَشُلُّها وظيفٌ على خُفِّ النَّعَامَةِ أَرْوَحْ وعُرْقُوبُ الرَّجُلِ بَين قَدَمِهِ وساقِهِ. وعُرْقوبُ كلِّ ذِي أَرْبَعٍ فِي رِجْلَيْهِ فوقَ الوظيفِ ورُكْبَتاهُ فِي يَدَيْهِ فوقَ الوَظِيفِ. يُقالُ فِي الرِجْلِ: وَظِيفُ البعيرِ ثُمَّ عُرْقُوبُهُ ثُمَّ ساقُهُ ثُمَّ الفَخِذُ ثُمِّ الوَرِكُ. وَفِي اليَدِ: الوَظِيفُ ثُمَّ الرُّكْبَةُ ثُمَّ الذِراعُ ثُمَّ العَضِدُ ثُمَّ الكَتِفُ. وكذلكَ الفَرَسُ. ويُقالُ لَهَ من ذواتِ الأَظْلافِ: الأَكارِعُ، وَقد استعارَهُ بعضُ الشعراءِ فَجَعَلَهُ للناسِ. أَنْشَدَني ابنُ الأَعرابيّ عَن أبي زيادٍ الكِلابيّ (٨٩) : أَشْكُو إِلَى مولايَ من مولاتي تَرْبِطُ بالحَبْلِ أُكَيْرِعاتي","footnotes":"(٨٣) ب: وَيُقَال.\r(٨٤) ب: وَقَالَ.\r(٨٥) ديوانه ٧٤.\r(٨٦) الْوَاو سَاقِطَة من المطبوع وَهِي ثَابِتَة فِي الأَصْل وب.\r(٨٧) الْفرق ٨.\r(٨٨) شعره: ٩٧.\r(٨٩) هُوَ يزِيد بن عبد الله بن الْحر، أَعْرَابِي بدوي، كَانَ فِي أَيَّام الْخَلِيفَة العباسي الْمهْدي (الفهرست ٧٣، إنباه الروَاة ٤ / ١٢١) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333245,"book_id":2518,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":13,"body":"(بَاب فرج الرَّجل)\r(٩٠) يُقالُ (٩١) : فَرْجُ الرَّجُلِ وسَوْأَتُهُ، وَهُوَ الغُرْمُولُ والجُرْدانُ والعَوْفُ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: العَوْفُ: الحَالُ، وأَنْشَدَ [للأَخطلِ] (٩٢) : لئيم الوالدينِ بعَوْفِ سَوْءٍ من الحيِّ المُقِيمِ على قَنانِ ومِنْهُ يُقالُ عندَ الباءَةِ: نِعْمَ عَوْفُكَ. وقالَ جريرٌ (٩٣) : إِذا رَوِينَ على الخِنْزِيرِ من سَكَرٍ نادَيْنَ يَا أَعْظَمَ القَسَّيْنِ جُردْانا وقالَ الراجِزُ (٩٤) : تقولُ والجُرْدانُ فِيهَا مُكْتَنِعْ أَمَا تَخافُ حَبَلاً على تُضُعْ (١٦٣) والوُضُعُ والتُّضُعُ: أنْ تَحْمِلَ المرأةُ فِي آخِرِ طُهْرِها عِنْد مُقْبَلِ الحَيْضِ (٩٥) . ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الحافِرِ: الغُرْمُولُ، والجمعُ: غراميل. قالَ بِشْرٌ (٩٦) : وخِنْذيذٍ ترى الغُرْمُولَ منهُ كطَيِّ الزِّقِّ عَلَّقَهُ التِّجارُ الخِنْذِيذُ: الكريمُ من الخَيْلِ. ويُقالُ: المُشْرِفُ الطويلُ. ويُقالُ: الخَصِيُّ (٩٧) . وقالَ خُفافُ بنُ عَبْدِ قَيْسٍ البُرْجُمِيّ (٩٨) : جمعُوا من نوافِلِ الناسِ سَيْباً وخناذِيذَ خِصْيَةً وفُحُولا أَي هِيَ جِيادٌ مِنْهَا خِصْيانٌ وَمِنْهَا فُحُولةٌ.","footnotes":"(٩٠) من ب. وَفِي الأَصْل: بَاب الْفرج.\r(٩١) الْفرق ٩. الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٤.\r(٩٢) ديوانه ١٩٣. وَفِيه: أزب الحاجببين بعوف ... .\r(٩٣) ديوانه ١٦٧.\r(٩٤) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣ والمخصص ١ / ١٨.\r(٩٥) خلق الْإِنْسَان للأصمعي ١٥٩، خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣.\r(٩٦) ديوانه ٧٦. وَفِي ب: وَقَالَ بشر.\r(٩٧) الأَصْل والمطبوع: الخطي. أثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا الصَّوَاب. والخنذيذ من الأضداد. (ينظر: الأضداد لِابْنِ الْأَنْبَارِي ٥٩، الأضداد لأبي الطّيب ١ / ٢٣٢) .\r(٩٨) اخْتلف فِي نسبته. وَالْبَيْت ملفق من بَيْتَيْنِ للنابغة الذبياني فِي ديوانه ١٤٢. وَينظر: الْبَيَان والتبيين ٢ / ١١ وَاللِّسَان والتاج (خنذ) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333246,"book_id":2518,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":14,"body":"ويُقالُ: جُرْدانُ الحِمارِ، وقَضِيبُ البعيرِ ومِقْلَمُهُ. ويُقالُ لوعائِهِ: الثِّيلُ، وَهُوَ غِلافُ مَقْلَمِهِ. يُقالُ: بعيرٌ أَثْيَلُ، إِذا كانَ عظيمُ الثِّيلِ. قالَ الراجِزُ (٩٩) : يَا أَيُّها العَوْدُ العَظِيمُ الأَثْيَلُ مالَكَ إذْ حُثَّ التجارُ تزْحلُ ويُقالُ لَهُ من ذِي الظِّلْفِ: قَضِيبُ التَّيْسِ والثورِ أَيْضا. ويُقالُ لهُ من ذِي البراتِنِ: العُقْدَةُ. يُقالُ: عُقْدَةُ السَّبُعِ وعُقْدَةُ الكَلْبِ وقَضِيبُهُ أَيْضا. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: إنَّما يُقالُ لَهُ عُقْدَة إِذا عَقَدَتء عَلَيْهِ الكَلْبَةُ فَعَظُمَ رأسُهُ. ويُقالُ لَهُ من الضَّبِّ: النِّزْكُ. وللضَّبِّ نِزْكانِ، أَي لَهُ اثنانِ. وكذلكَ الوَرَلُ. وللأُنثى مَدْخَلانِ، قَالَ الشاعرُ (١٠٠) : سِبَحْلٌ لَهُ نِزِكانِ كَانَا فَضِيلَةً على كُلِّ حافٍ فِي البلادِ وناعِلِ قالَ الأَثْرَمُ (١٠١) : قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ (١٠٢) : للضَّبِّ نِزْكانِ (١٠٣) ، وللأُنثى فَرْجانِ، [قالَ: وأنشدَ] : تَفَرَّقْتُمُ لَا زِلْتُمُ قرْنَ واحدٍ تَفَرُّقَ أَيْرِ الضَّبِّ والأَصْلُ واحِدُ (١٠٤) وقالَ ابنُ الأعرابيّ: للضَّبَّةِ [أَيْضا] قُرْنَتانِ، أَي زاوِيتا الرَّحِمِ، فَإِذا امتلأَتِ الزاويتانِ أَتأَمَتْ، وَإِذا لم تمتلِئا أَفْرَدَتْ.","footnotes":"(٩٩) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (ثيل) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: ترحل، بالراء. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب.\r(١٠٠) حمْرَان ذُو الغصة أَو أَبُو الْحجَّاج. (اللِّسَان: نزك) .\r(١٠١) أَبُو الْحسن عَليّ بن الْمُغيرَة، روى كتب أبي عُبَيْدَة والأصمعي، توفّي سنة ٢٣٠ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ١٢ / ١٠٧، مُعْجم الأدباء ١٥ / ٧٧) .\r(١٠٢) معمر بن الْمثنى، توفّي بَين ٢٠٨ - ٢١٣ هـ. (المعارف ٥٤٣، مَرَاتِب النَّحْوِيين ٤٤) .\r(١٠٣) من ب. وَفِي الأَصْل: نيزكان. وَفِي اللِّسَان (نزك) : وَمِنْهُم من يَقُول: نيزكان.\r(١٠٤) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (نزك) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333247,"book_id":2518,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":15,"body":"ويُقالُ: (١٦٤) مُتْكُ الذُّبابِ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: المُتْكُ طَرَفهُ الزُّبِّ (١٠٥) من كلِّ شيءٍ. والمرأةُ المَتْكاءُ: البَظْراءُ.\r\r(بَاب فرج الْمَرْأَة)\r(١٠٦) يُقالُ (١٠٧) : فَرْجُ المرأةِ، والجمعُ: فُرُوجٌ. وَهُوَ القُبُلُ، وَهُوَ الحِرُ، مُخَفَّفٌ، وجَمْعُهُ: أَحْراحٌ، وإنّما أَصْلُهُ حِرْحٌ إلاَّ أَنَّهُمْ أسقطوا الحاءَ فِي الواحدِ وأَثبتوها فِي الجمعِ، قَالَ الفَرَزْدَقُ (١٠٨) : إنِّي أَقودُ جَمَلاً مِمْراحا فِي قُبَّةٍ مُوقَرَةٍ أحْراحا وقالَ الشاعرُ (١٠٩) : ترَاهَا الضُّبْعُ أَعْظَمَهُنَّ رَأْسا عُراهِمَةً لَهَا حِرَةٌ وَثِيلُ فأدخلَ الهاءَ. وَهُوَ الكَعْثَبُ أَيْضا، قالَ الأَغْلَبُ (١١٠) : حَيَّاكةٌ عَن كَعْثَبٍ لمْ يَمْصَحِ وَهُوَ الأَجَمُّ أَيْضا، وقالَ الراجِزُ (١١١) : جارِيَةٌ أَعْظَمُها أَجَمُّها بائِنةُ الرِّجلِ فَمَا تَضُمُّها قد سَمَّنَتْها بالجريشِ أُمُّها وَهُوَ الشَّكْرُ أَيْضا، قَالَ عُرْوَةُ بنُ الوَرْدِ العَبْسِيُّ (١١٢) : وكُنْتُ كَلَيْلَةِ الشَّيْباءِ هَمَّتْ بمَنْعِ الشَّكْرِ أَتأَمَها القَبِيلُ","footnotes":"(١٠٥) من ب، وَهُوَ مُوَافق لرِوَايَة اللِّسَان (متك) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: الذبّاب.\r(١٠٦) من ب. وَفِي الأَصْل: بَاب فَعْل الْمَرْأَة.\r(١٠٧) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٤، الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٠، خلق الْإِنْسَان للزجاج ٤٦.\r(١٠٨) أخلّ بهما ديوانه. وهما لَهُ فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٠.\r(١٠٩) حبيب بن عبد الله الأعلم فِي ديوَان الهذليين ٢ / ٨٧ وَشرح أشعار الهذليين ٣٢٢.\r(١١٠) شعره: ١٥ وَفِيه: يصمح. نقلا عَن الْحَيَوَان.\r(١١١) بِلَا عزو فِي الْفرق ١٠ وَخلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٢٩٦ وَالْحَيَوَان ٢ / ٢٨١.\r(١١٢) أخلّ بِهِ ديوانه. وَهُوَ لَهُ فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣٥ وَاللِّسَان (شيب) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333248,"book_id":2518,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":16,"body":"ويُقالُ: باتَتْ بلَيْلَةِ شَيْباءَ، إِذا افْتُضَّتْ من لَيْلَتِها. قالَ الشاعرُ (١١٣) : قَدْ أَقْبَلَتْ عَمْرَةُ من عِراقِها تضرِبُ قُنْبَ عَيْرِها بساقِها مُلْصِقَةَ السَّرْجِ بخاقِ باقِها يَعْنِي فَرْجَها. [والشيباء: الَّتِي لَا تمتنعُ ليلةَ زفافها. يُقالُ: باتَتْ بليلةِ شيباءَ، وَإِذا مَنَعَتْ نَفْسَها يُقالُ: باتَتْ بلَيْلَةِ حُرَّةٍ. وَقَالَ النابغةُ (١١٤) : شُمُسٌ موانعُ كلّ ليلةِ حُرَّةٍ يُخْلِفْنَ ظَنَّ الفاحُشِ المِغْيارِ] ويُقالُ فِي مِثْلِ ذلكَ من ذَوَاتِ الحافِرِ: ظَبْيَةُ الفَرَسِ وظَبْيَةُ الأَتانِ، والجَمْعُ: ظَبَيَاتٌ. وأَنْشَدَ: خَجَاها بغُرْمُولٍ وفِلْذٍ مُدَمْلَكٍ فَخَرَّقَ ظَبْيَيْها الحِصانُ المُشَبِّقُ (١١٥) ويُقالُ لَهُ من ذواتِ الأَخْفافِ والأَظْلافِ: الحَياءُ، والجمعُ: (١٦٥) أَحْيِيَةٌ. وَقد قَالُوا: ظَبْيَةُ الناقةِ مِثْلُ الفَرَسِ. ويُقالُ لَهُ من السِّباعِ كُلِّها: ثَفْرٌ. قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: وَقد استعارَهُ الأَخْطَلُ (١١٦) فَجَعَلَهُ للبقرةِ فقالَ: جَزَى اللهُ عنّا الأَعْوَرَيْنِ ملامةً وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثورةِ المُتَضاجِمِ فأَدْخَلَهُ فِي غيرِ مَوْضِعِهِ كَمَا قِيلَ [لشِفاهِ] الحَبَشِيّ (١١٧) : مشافِرُ، وَإِنَّمَا هِيَ للبعيرِ. وكقولِهِ (١١٨) : على البِكْرِ يَمْرِيهِ بساقٍ وحافِرِ","footnotes":"(١١٣) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (خوق) . الأول وَالثَّالِث بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨١.\r(١١٤) ديوانه ١٠٣.\r(١١٥) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٢.\r(١١٦) ديوانه ٢٧٧. وَفِيه: مذمة وَعَبدَة.\r(١١٧) فِي الأَصْل والمطبوع: للجشي.\r(١١٨) جبيهاء الْأَسدي فِي اللِّسَان (حفر) وصدره: فَمَا رقد الْولدَان حَتَّى رَأَيْته. وَفِي الأَصْل: أمريه. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب وَهُوَ مُوَافق لرِوَايَة اللِّسَان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333249,"book_id":2518,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":17,"body":"وَقد استعارَهُ النابغةُ الجَعْدِيُّ (١١٩) فَجَعَلَهُ للَبِرْذَوْنَةِ فقالَ: بُرَيْذِينةٌ بَلَّ البراذينُ ثَفْرَها وَقد شَرِبَتْ من آخِرِ الصَّيْفِ أيِّلا وَقد استعارَهُ آخرُ فَجَعَلَهُ للنعجةِ فقالَ (١٢٠) : وَمَا عَمْرو إلاَّ نَعْجَةٌ ساجِسِيَّةٌ تَخَزَّلُ تحتَ الكَبْشِ والثَّفْرُ وارِمُ ساجِسِيَّةٌ منسوبةٌ [إِلَى ساجِس، من أرضِ الشامِ] ، وَهِي غَنَمٌ شامِيَّةٌ حُمْرٌ صِغارُ الرؤوسِ. وَقد استعارَهُ آخرُ فَجعله للمرأةِ فقالَ (١٢١) : نحنُ بَنو عَمْرَةَ فِي انْتِسابِ بِنْتِ سُوَيْدٍ أكْرَمِ الضِّبابِ جاءتْ بِنَا مِن ثَفْرِها المِنْجابِ وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قالَ الفَرّاءُ (١٢٢) : يُقالُ للكَلْبَةِ: ظَبْيَةٌ وشَقْحَةٌ، ولذواتِ الحافِرِ: وَطْبَةٌ.\r\r(بَاب الدُّبر)\rيُقالُ فِي الإنسانِ: دُبُرٌ، والجمعُ: أدبارٌ. وَهُوَ اسْتُهُ، والجمعُ: أَستاهٌ، وتصغيرُهُ: سُتَيْهَةٌ. وهيَ الاسْتُ والسَّهُ والسَّتُ (١٢٣) . فَإِذا وَصَلْتَ قُلتَ (١٢٤) : سَهٌ، فبَقِيَتْ هَاء على حالِها فِي الوَصْلِ، لأَنّها هاءُ الأصلِ فِي سُتَيْهَةٍ ولَيْسَتْ للتأنيثِ الَّتِي تنقلبُ تَاء (١٢٥) فِي الوصلِ. وقالَ الراجزُ (١٢٦) : (١٦٦) ادْعُ فُعَيْلاً باسْمِها لَا تَنْسَهْ إنْ فُعَيْلاً هِيَ صِئبانُ السَّهْ","footnotes":"(١١٩) شعره: ١١٤. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بريذنة ... من آخر اللَّيْل. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(١٢٠) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (ثغر، سجس) .\r(١٢١) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٣.\r(١٢٢) يحيى بن زِيَاد، من نحاة الْكُوفَة، توفّي سنة ٢٠٧ هـ. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٣١، إنباه الروَاة ٤ / ١) .\r(١٢٣) من ب. وَفِي الأَصْل: السة.\r(١٢٤) من ب. وَفِي الأَصْل: فَقلت.\r(١٢٥) فِي الأَصْل: بَاء. وَجعلهَا الناشر: تَاء، وَلم يشر إِلَى ذَلِك. وَهِي (تَاء) فِي ب.\r(١٢٦) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣٠٩ وَشرح مَا يَقع فِيهِ التَّصْحِيف والتحريف ٤٠٢. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فعيل. وَالصَّوَاب مَا فِي ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333250,"book_id":2518,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":18,"body":"ويُرْوَى: ادعُ نُجَيْحاً باسمه ... ... ... إنّ نُجَيْحاً هِيَ ... ... ... . . ونُجَيْحٌ: قبيلةٌ. وواحِدُ صِئْبانٍ صُؤَابٌ فجاءَ بالهاءِ. وَقَالَ أَوْسُ بنُ حَجر (١٢٧) : شَأَتْكَ قُعَيْنٌ غَثُّها وسمينُها وأَنْتَ السَّتُ السُّفْلَى إِذا دُعِيَتْ نَصْرِ فهذهِ على لُغَةِ مَنْ وَقَفَ بالتاءِ. ويُقالُ لَهَا أَيْضا (١٢٨) : العُفَّاقَةُ والوَجْعاءُ والصَّمارَى (١٢٩) والبُعْثُطُ والسُّوَيْداءُ. وَلها أَسمَاء كثيرةٌ تَأتي فِي مواضِعِها فِي [كتابِ] خَلْقِ الإنسانِ (١٣٠) إِن شاءَ اللهُ. وَقد يُستعارُ بعضُ هَذِه الحروفِ فيُجْعَلُ لغيرِ الآدميِّين، قالَ الشاعرُ (١٣١) : وأَنْتَ مكانُكَ من وائلٍ مكانُ القُرادِ من اسْتِ الجَمَلْ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والخَوْرانُ، والجمعُ: خَوَارِينُ، وَهُوَ هواءُ الدُّبُرِ، مِثْلُ سِرْحانٍ وسِرْحانانِ وسراحينُ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: المَراثُ والمَرْوَثُ، وقالَ الشاعرُ (١٣٢) : عِيسَى بنُ مَرْوَان عَيْرٌ ضاقَ مَرْوثُهُ وشُدُّ يَوْمًا على وَجْعائِهِ الثَّفَرُ وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الخَوْرانُ للحافِرِ وغيرِ الحافِرِ. ويقالُ لَهُ مِن ذِي الخُفِّ أَيْضا: مِبْعَرُ البعيرِ.","footnotes":"(١٢٧) ديوانه ٣٨. وَفِي الأَصْل: السه. وَفِي المطبوع: السة. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي مُوَافقَة لرِوَايَة الْمُؤلف فِي كِتَابه خلق الْإِنْسَان ٣٠٩.\r(١٢٨) سَاقِطَة من ب.\r(١٢٩) ب: السمارى، بِالسِّين، وَهُوَ خطأ (١٣٠) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١١.\r(١٣١) الأخطل، وَقد أخل بِهِ ديوانه (ينظر ذيل الدِّيوَان ٥٥٩) . وَنسب إِلَى عتبَة بن أبي سُفْيَان فِي وقْعَة صفّين ٣٦٢، وَإِلَى عتبَة بن الوعل فِي اللآلي ٨٥٤.\r(١٣٢) بِلَا عزو فِي خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٣١٠. وَينظر: اللِّسَان (وجع) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333251,"book_id":2518,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":19,"body":"ويُقالُ: الثَّفَرُ لذِي الخُفِّ وَلِذِي الظِّلْفِ وَلِذِي الحافِرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: أَصْلُهُ لِلسِّباعِ ثُمِّ يُستعارُ. [قالَ] : ويُقالُ لَهُ من ذِي الظِّلْفِ: المِبْعُر. ويُقالُ لَهُ من ذِي البُرْثُنِ من السِّباعِ وغيرِها: أسرامُ السِّباع وأَعْفاجٌ. وَقد يُقالُ: الأعفاجُ، للناسِ أَيْضا، واحِدُها عَفَجٌ وعَفِجٌ وعِفْجٌ (١٣٣) . ويُقالُ لَهُ من الطيرِ: الزِّمِكَّى (١٦٧) والزِّمِجَّى، بالمدِّ والقَصْرِ. ويقالُ: طَعَنَهُ فَخَارَهُ، إِذا طَعَنَهُ فِي الخَوْرانِ. وَفِيه: الشَّرَجُ، وَهُوَ مُنْضَمُّ الاسْتِ. والعِجَانُ: مَا بَيْنَ الدُّبُرِ إِلَى الذَّكَرِ، وَهُوَ الخَطُّ، ويُسَمَّى العَضْرَطُ (١٣٤) ، وَهُوَ العَفْلِ، قالَ بِشْرٌ (١٣٥) : حَدِيثُ الخِصاءِ وارِمُ العَفْلِ مُعْبَر\r\rُ (بَاب قَضَاء الْحَاجة)\rيُقالُ: أَسْوَأَ الرجلَ وخَرِئَ [يَا] هَذَا: إِذا أَحْدَثَ، خِراءَةً وخُراءاً. والخُرْءُ والخُرْءانُ للجميعِ. ويُقالُ: رماهُ القومُ بخُرْءانِهِمْ. ويُقالُ: طافَ يطوفُ طَوْفاً. ويُقالُ: يَبِسَ طَوْفُهُ فِي بطنِهِ. وَجَاء فِي الحَدِيث: (لَا تُدافِعوا الطَّوْفَ فِي الصلاةِ) (١٣٦) . ويُقالُ: عَسِرَ عَلَيْهِ خُروجُ طَوْفِهِ. وَجَاء فِي الحَدِيث: (لَا يتحدثنَّ اثنانِ على طَوْفِهِما) (١٣٧) . ويُقالُ: قدِ اطَّافَ يطَّافُ اطِّيافاً. وقالَ الشاعرُ فِي الطوفِ:","footnotes":"(١٣٣) اللِّسَان (عفج) . وَفِيه لُغَة رَابِعَة بِفَتْح الْعين وَسُكُون الغاء.\r(١٣٤) وَفِيه لُغَة أُخْرَى بِكَسْر الْعين وَالرَّاء.\r(١٣٥) ديوانه ٨٨ وصدره: جزيز الْقَفَا شبعان يَرْبِضُ حَجْرَةً.\r(١٣٦) الْفَائِق ٢ / ٣٧٠. وَكَذَا جَاءَ فِي المخطوطتين. وَفِي المطبوع: لَا الطوف تدافعوا فِي الصَّلَاة.\r(١٣٧) فِي الْفَائِق ٢ / ٣٧٠ وَالنِّهَايَة ٣ / ١٤٣: نهى عَن متحدثين على طوفهما. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لَا يتحدث اثْنَان على طوفهم. وأثبتنا رِوَايَة ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333252,"book_id":2518,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":20,"body":"عَشِّيْتُ جابانَ حَتَّى اسْتَدَّ مَغْرِضُهُ وكادَ يهلكُ لَوْلَا أَنَّهُ الطَّافُ (١٢٨) قولا لجابانَ فَلْيَلْحَقْ بطَيَّتِهِ نومُ الضُّحَى بعدَ نومِ الليلِ إسْرافُ وَهُوَ رَجيعُ الإنسانِ، وإنَّما سُمِّيَ رَجِيعاً لأَنَّه رَجَعَ عَن (١٣٩) حَاله الأولى، وجاءَ فِي الحَدِيث: (لَا يُسْتَنْجَى برجيعٍ وَلَا رِمَّةِ وَلَا رَوْثٍ) (١٤٠) . وَهُوَ الجَعْرُ، وقَدْ جَعَرَ. وَهِي العَذِرَةُ والعاذِرُ، قالَ (١٤١) سُراقَةُ [البارقيّ] (١٤٢) : فقلتُ (١٤٣) لهُ لَذْهَلْ من الكِبْلِ بَعْدَما رَمى نَيْفَقَ التُّبَانِ مِنْهُ بعَاذِرِ (١٤٤) لَذَهَلَ (١٤٥) : أَرَادَ: لَا تَذْهَلْ، أَي لَا تَخَفْ. ويُقالُ للرجلِ: أَنْجَيْتَ شَيْئاً، ومانجا الْمَرِيض (١٤٦) شَيْئا، وَلَا أَنْجَى، لغتانِ. ويُقالُ: اللَّحْمُ أَقَلُّ الطعامِ نَجْواً. عَن الأَصمعيّ. ويُقالُ: ذَهَبَ فلانٌ يَضْرِبُ الغائِطَ، كأَنَّهُ كِنايةٌ عَنهُ. وَقَالُوا أَيْضا: لي (١٦٨) إِلَى الأَرْضِ حاجَةٌ. والمُطِيبُ والمُسْتَطِيبُ: المُسْتَنْجِي بالأحجار. وقالَ النبيُّ (١٤٧) ﷺ: (يكفيكَ من الاستنجاءِ ثلاثةُ أَحجارٍ ليسَ فيهِنَّ رَجِيعٌ) (١٤٨) .","footnotes":"(١٣٨) فِي الأَصْل والمطبوع: اشْتَدَّ معرضه. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي المطبوع: أَنه أطافا. وَهِي فِي الأَصْل وب: ألطاف. وَهُوَ يتَّفق مَعَ قافية الْبَيْت الثَّانِي.\r(١٣٩) فِي الأَصْل والمطبوع: على. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا تنْفق مَعَ رِوَايَة النِّهَايَة ٢ / ٢٠٣.\r(١٤٠) النِّهَايَة ٢ / ٢٠٣.\r(١٤١) ب: وَقَالَ.\r(١٤٢) أخلّ بِهِ ديوانه.\r(١٤٣) من ب. وَفِي الأَصْل: قلت. وأثبتها الناشر: فَقلت، من غير إِشَارَة.\r(١٤٤) ب: بغادر. وَالْبَيْت فِي المعرب ١٩٧ لبشارو ٣٤٩ لسراقة.\r(١٤٥) من ب. وَفِي الأَصْل: ذهل. وأثبتها الناشر: لذهل، من غير إِشَارَة إِلَى رِوَايَة الأَصْل.\r(١٤٦) كَذَا وَردت فِي المخطوطتين وَهُوَ الصَّوَاب. وَفِي المطبوع: الْمَرَض.\r(١٤٧) سَاقِطَة من المطبوع، وَهِي ثَابِتَة فِي الأَصْل وب.\r(١٤٨) صَحِيح مُسلم ٢٢٤، سنَن ابْن ماجة ١١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333253,"book_id":2518,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":21,"body":"وقالَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ، ﵀: (إنَّما آكلُ بيميني وأَستطيبُ بشِمالي) (١٤٩) . وقالَ الأَعْشَى (١٥٠) : يَا رَخَماً قاظَ على مَطْلُوب يُعْجلُ كَفَّ الخارِئِ المُطِيبِ ويُقالُ للصبيّ إِذا خرجَ من بَطْنِ أُمِّه: عَقَى الصبيّ يَعْقِي عَقْياً (١٥١) . والعِقْيُ الاسمُ، والعَقْيُ المصدرُ (١٥٢) . ويُقالُ للصَّبِيّ إِذا مكَثَ يَوْمَهُ لَا يقْضِي حَاجَة: قَدْ صَرِبَ ليَسْمَنَ. ويُقالُ للرجلِ إِذا لانَ بَطْنُهُ وكَثُرَ اختِلافُهُ: أَخَذَتْهُ خِلْفَةٌ وهَيْضَةٌ. ويُقالُ للرجلِ إِذا احتبسَتْ عَلَيْهِ الحاجةُ: أَخَذَهُ الحُصْرُ وَقد أْؤتُطِمَ عَلَيْهِ (١٥٣) . [و] إِذا احتبسَ عَلَيْهِ بَوْلُهَ قيلَ: أَخَذَهَ اليُسْرُ والأُسْرُ. وقالَ الكِسائيّ (١٥٤) : حصر غائطه وأُحْصِرَ، وأُسِرَ بَوْلُهُ لَا غير. قَالَ أَبُو عُبَيدٍ: قالَ (١٥٥) أَبُو زَيْدٍ: يُقالُ لكُلِّ ذِي حافِرٍ أَوَّلُ شيءٍ يخرجُ من بَطْنِهِ (١٥٦) : الرَّدَجُ، والجمعُ: أَرْداجٌ. وَقد رمى المُهْرُ برَدَجِهِ، وذلكَ قبلَ أنْ يأكلَ شَيْئا. [قَالَ] : وقالَ الأصمعيّ: يُقالُ للمُهْر وللجَحْشِ: عَقَى يَعْقِي كَمَا يُقالُ للصبيّ. قالَ: ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الرَّوْثُ. يُقالُ: راثَ يَرُوثُ رَوْثاً.","footnotes":"(١٤٩) لم أَقف عَلَيْهِ.\r(١٥٠) ديوانه ١٨٤ وَفِيه: على ينخوب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: زخماً. وَفِي المطبوع: فاظ. فِي الأَصْل وب: قاظ. وَفِي المطبوع: الخرئ. وَفِي الأَصْل وب: الخارئ. وَقد جَاءَت رِوَايَة الْبَيْت صَحِيحَة فِي ب كَمَا أَثْبَتْنَاهُ.\r(١٥١) الْفرق ١٢.\r(١٥٢) خلق الْإِنْسَان للأصمعي ١٥٩.\r(١٥٣) المطبوع: ارتطم. وَفِي الأَصْل وب: أوتُطم. وَهُوَ الصَّوَاب (ينظر: اللِّسَان والتاج: أَطَم، وطم) .\r(١٥٤) عَليّ بن حَمْزَة، أحد الْقُرَّاء السَّبْعَة، توفّي سنة ١٨٩ هـ. (نور القبس ٢٨٣، مُعْجم الأدباء ١٣ / ١٦٧) .\r(١٥٥) فِي الأَصْل: وَقَالَ. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(١٥٦) ب: من بطن أمه. وَينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333254,"book_id":2518,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":22,"body":"وقالَ الأحمرُ (١٥٧) : [يُقالُ] : ثَلَّ ونَثَلَ أَيْضا، وأَنْشَدَ (١٥٨) : مِثَلٌّ على آرِيِّهِ [الرَّوْثُ] مِنْثَلْ يَصِفُ بِرْذوناً. قالَ: وقالَ الأصمعيّ (١٥٩) : يُقالُ لهُ من البعيرِ: البَعَرُ، وَقد بَعَرَ يَبْعَرُ (١٦٩) بَعْراً وبَعَراً وبُعاراً. ويُقالُ (١٦٠) : ثَلَطَ البعيرُ يَثْلِطُ ثَلَطاً إِذا أَلْقَاهُ سهلاً رَقِيقا. [وقالَ (١٦١) : يَا ثَلْطَ حامضةٍ تَرَوَّحَ أهلُها عَن ماسِطٍ وتَنَدَّتِ القُلاَّما التَّنْدِيةُ: الرَّعْيُ بعدَ السَّقْيِ. حامضة: تأكلُ الحَمْضَ. قالَ: و] قالَ ابنُ الأعرابيّ: ويُقالُ: هَرَّ بسَلْحِهِ حَتَّى ماتَ، إِذا اسْتَطْلَقَ بطنُهُ وأَخَذَهُ هُراراٌ، وَقد هُرَّ [الرجلُ] . والحَلَّةُ: البَعَرُ. يُقالُ: خَرَجَ الإماءُ يَجْتَلِلْنَ البَعَرَ، أَي يَلْتَقِطْنَهُ. ويُقالُ: كَثَعَتِ (١٦٢) الغَنَمُ [تكثعُ كَثعاً] أَي سَلَحَتْ. ويُقالُ: رَمَتِ الغَنَمُ بكُثوعِها. والوَأْلَةُ: بَعَرُ الغَنضمِ وأبوالُها. والكِرْسُ أَيْضا، وَهُوَ الَّذِي بَعْضُهُ على بَعْضٍ. وقالَ العَجَّاجُ (١٦٣) : يَا صاحِ هلْ تَعْرِفُ رَسْماً مُكْرَسَا وقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قالَ (١٦٤) الفَرَّاءُ: خَثَى الثورُ يَخْثى خَثْياً، وواحِدُ الأَخْثاءِ: خِثْيٌ.","footnotes":"(١٥٧) هُوَ عَليّ بن الْمُبَارك، صَاحب الْكسَائي، توفّي سنة ١٩٤ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ١٢ / ١٠٤، إنباه الروَاة ٢ / ٣١٢، بغية الوعاة ٢ / ١٥٨) .\r(١٥٨) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (نثل) وصدره: ثقيل على من ساسه غير أنّه.\r(١٥٩) الْفرق ١٢.\r(١٦٠) الْفرق ١٢، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٩.\r(١٦١) جرير، ديوانه ٩٧٧.\r(١٦٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: كعثت. وَهُوَ تَحْرِيف. (ينظر: اللِّسَان: كثع) .\r(١٦٣) ديوانه ١ / ١٨٥.\r(١٦٤) من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333255,"book_id":2518,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":23,"body":"قالَ: وقالَ الأصمعيّ: [يُقالُ] : جَعَرَ السَّبُعُ والسِّنَّوْرُ والكَلبُ، وذَرَقَ الطائرُ وخَذَق ومَزّقَ وزَرَقَ (١٦٥) يَذْرُقُ ويَخْذِقُ [ويَمْزقُ] ويَزْرُقُ. [وقالَ أَبُو زيدٍ: يذرُقُ ويخذقُ ويزرُقُ] . وقالَ ابْن الأعرابيّ: الجَعْرُ من كلِّ شيءٍ يَبسُ بَطْنِهِ. ويُقالُ: سَفْسَقَ الطائرُ مثلُ ذَرَقَ. وجاءَ فِي الحديثِ: (كُنَّا عندَ ابنِ مَسْعُودٍ فَمَرَّ علينا [طائرٌ] فَسَفْسَقَ داءُ بَطنِهِ، فسألْنا ابنَ مسعودٍ عَن غَسْلِهِ فرَخَّصَ فِي ذَلِك) (١٦٦) . وقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: زَقَّ وسَجَّ وتَرَّ (١٦٧) وَهَكَّ إِذا خَذَفَ ب. وقالَ أَبُو عُبَيْد (١٦٨) : [يُقالُ] : وَنَمَ الذُّبابُ وذَقطَ، قالَ الشاعرُ (١٦٩) : وَقَدْ وَنَمَ الذُّبابُ عليهِ حتّى كأنَّ وَنيمَهُ نُقَطُ المِدادِ وخروء الفارِ وصومُ النّعامِ وعُرَّةُ الطائرِ. قالَ الطِّرِمَّاحُ (١٧٠) : فِي شَناظي أُقَنٍ بَيْنَها عُرَّةُ الطيرِ كَصَوْمِ النَّعامْ الأُقَنُ جَمْعُ أُقْنَةٍ، وَهِي صُدوعٌ فِي الجَبَلِ تبيضُ فِيهَا الحَمامُ (١٧٠) أَو سِباعُ الطيرِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: العُرَّةُ كُلُّ قَبِيحٍ وكُلَّ قَذَرٍ، وإنَّما سُمِّيَتِ العُرَّةُ من ذلكَ. والنِّقْضُ: خُرْوءَةُ (١٧١) النَّحْلِ، وإنّما أَدْخَلَ الهاءَ كَمَا قَالُوا: ذُكورَة للذُّكْرانِ. ويُقالُ: رَمَصَتِ الدّجاجةُ، وصامَ النَّعامُ يصومُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: ذَرَقَتِ الدجاجةُ. وَلم يَعْرِفْ رَمَصَتْ.","footnotes":"(١٦٥) جَاءَت فِي الأَصْل قبل (فرق) . وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(١٦٦) النِّهَايَة ٢ / ٢٧٨. وَعبد الله بن مَسْعُود، صَحَابِيّ، توفّي سنة ٣٢ هـ. (طَبَقَات ابْن سعد ٣ / ١٥٠، المعارف ٢٤٩، أَسد الغابة ٣ / ٣٨٤) .\r(١٦٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثر، بالثاء. وَالصَّوَاب مَا أثبتنا.\r(١٦٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَبُو عُبَيْدَة. وَقَول أبي عبيد فِي الْمُخَصّص ٨ / ١٨٦.\r(١٦٩) الفرزدق، ديوانه ٢١٥.\r(١٧٠) ديوانه ٣٩٥.\r(١٧١) من ب. وَهُوَ الصَّوَاب بِدلَالَة مَا بعده. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خرو.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333256,"book_id":2518,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":24,"body":"(بَاب الْغَائِط وَمَوْضِع الْخَلَاء)\rقالَ أَبُو عُبَيْدٍ (١٧٢) : قالَ الكِسائي: يُقالُ لموضعِ الغائِطِ: الخلاءُ والمَذْهَبُ والمِرْفَقُ والمِرْحاضُ. قالَ: وقالَ اليزيديّ (١٧٣) : أَرْجَعَ الرجلُ، من الرَّجيع. [وَقَالَ فِي] المِرْفَقِ (١٧٤) : (فلمّا قَدِمْنا الشامَ وَجَدْنا مرافِقَهُم وَقد استُقْبِلَ بهَا القِبْلَةَ فكُنّا نتحرَّفُ ونستغْفِرُ اللهَ) (١٧٥) . قالَ: وقالَ أَبُو عَمْرو (١٧٦) [و] الأمويّ (١٧٧) : الدَّبُوقاءُ العَذِرَةُ، وَهُوَ قولُ رُؤْبَةَ (١٧٨) : لَوْلَا دَبُوقاءُ اسْتِهِ لم يَبْدَغِ أَي لم يتلَّخْ بالعَذِرَةِ. ويُقالُ: قد بَطِغَ الرجُلُ. وقالَ الأَمويّ: بَدِغَ مثلُ بَطِغِ (١٧٩) . وقالَ: والحَشُّ والحُشُّ: مَوْضِعُ المُتَوَضَّإِ أَيْضا، وجمعُهُ حُشَّانٌ. وإنّما سُمِّيَ موضعُ الغائِطِ (١٨٠) حشّاً، لأَنَّهُم كَانُوا يَتَغَوَّطونَ فِي البُستانِ فَيَقُولُونَ: ذَهَبْنا إِلَى الحَشِّ والحُشِّ، وَهُوَ البستانُ (١٨١) . وَمِنْه قولُ طَلحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله (١٨٢) : ( [إنِّي] أُدْخِلْتُ الحَشَّ [وقَرَّبوا] فوضعوا اللُّجَّ على قَفَيَّ وَقَالُوا لتُبايِعَنَّ) .","footnotes":"(١٧٢) الْمُخَصّص ٥ / ٦٠.\r(١٧٣) يحيى بن الْمُبَارك، توفّي سنة ٢٠٢ هـ. (مَرَاتِب النَّحْوِيين ٩٨، غَايَة النِّهَايَة ٢ / ٣٧٥) .\r(١٧٤) فِي الأَصْل والمطبوع: والمرفق قَالَ. وَالصَّوَاب مَا أثبتنا.\r(١٧٥) من حَدِيث أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ. ينظر: غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ١٤٢، الْفَائِق ٢ / ٧١، النِّهَايَة ٢٤٧.\r(١٧٦) إِسْحَاق بن مرار الشَّيْبَانِيّ، لغَوِيّ كُوفِي، توفّي نَحْو سنة ٢٠٥ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ٦ / ٣٢٩، مُعْجم الأدباء ٦ / ٧٧) .\r(١٧٧) عبد الله بن سعيد، من رُوَاة اللُّغَة الْكُوفِيّين. (الفهرست ٧٨، المزهر ٢ / ٤١٠) .\r(١٧٨) ديوانه ٩٨. وَفِي الأَصْل: لم يبطغ. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا كَذَلِك فِي ديوانه.\r(١٧٩) من ب. وَفِي الأَصْل: بدغ مثله.\r(١٨٠) من ب. وَفِي الأَصْل: المتوضإ.\r(١٨١) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٤ / ١٠، الزَّاهِر ١ / ٣٨٩ وَفِيهِمَا قَول طَلْحَة.\r(١٨٢) كَذَا فِي النسختين وَهُوَ الصَّوَاب. وَفِي المطبوع: عبد الله. وَطَلْحَة بن عبيد الله أحد الْعشْرَة المبشرين بِالْجنَّةِ، قتل سنة ٣٦ هـ. (طَبَقَات ابْن سعد ٣ / ١٥٢، خَصَائِص الْعشْرَة الْكِرَام ١٠٩) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333257,"book_id":2518,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":25,"body":"وإنّما سُمِّيَ الغائِطُ (١٨٣) غائِطاً لأَنَّهُم كَانُوا يقضونَ حوائجَهُم فِي الغِيطانِ، وَهُوَ مَا انخفضَ من الأَرْضِ، والواحِدُ غائِطٌ، استتاراً من الناسِ، فسُمِّيَ غائِطُ الإنسانِ بذلكَ. وكذلكَ العَذِرَةُ (١٨٤) إنَّما (١٨٥) هِيَ (١٨٦) فناءُ الدارِ، وَالْجمع عَذِراتٌ، (١٧١) فَكَانُوا يتغوَّطُونَ (١٨٧) فِيهَا فسُمِّيتِ العَذِرَةُ بهَا. قالَ كُثَيِّرٌ (١٨٨) ، إِذا سَلَفٌ مِنَّا مَضَى لسبيلِهِ كَفَى عَذِراتِ الحَيِّ أنْ يَتَخَلَّفُوا وقالَ الحُطَيْئةُ (١٨٩) : لَعَمْرِي لقد جَرَّبْتُكُمْ فَوَجَدْتُكُمْ قِباحَ الوجوهِ سَيِّئي العَذرِاتِ ومِنْهُ الحديثُ: (مَا لَكُمْ لَا تُنَظِّفُونَ عَذِراتِكُمْ) (١٩٠) .\r\r(بَاب خُرُوج الرّيح من الْإِنْسَان وَغَيره (١٩١))\rقالَ أَبُو عُبَيْدٍ (١٩٢) : قالَ الأصمعيّ: يُقالُ للرَّجُلِ وغيرهِ: عَفَقَ بهَا يَعْفِقُ عَفْقاً، وحَبَجَ بهَا يَحْبِجُ حَبْجاً، وخَبَجَ بهَا يخبِجُ خَبْجاً وخُبَاجاً (١٩٣) ، ورَجُلٌ خُبَجَةٌ، وحَصَمَ بهَا يَحْصِمُ، ونَفَخَ (١٩٤) بهَا، وحَبَقَ يحبقُ حَبْقاص، ومَسَحَ بهَا، ومَحَصَ بهَا يمحصُ مَحْصاً، وحَصَأَ بهَا، وغَضَفَ بهَا، وخَضَفَ بهَا: كلُّ ذلكَ إِذا فَعَلَ. وقالَ زُهَيْرٌ (١٩٥) :","footnotes":"(١٨٣) الفاخر ٤٩، الزَّاهِر ١ / ٥١٥.\r(١٨٤) الفاخر ٤٩، الزَّاهِر ١ / ٥١٤، غَرِيب الحَدِيث للخطابي ١ / ٤٤٠.\r(١٨٥) فِي الأَصْل والمطبوع: وَإِنَّمَا. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(١٨٦) ب: هُوَ.\r(١٨٧) من ب. وَفِي الأَصْل: يتوضؤون.\r(١٨٨) ديوانه ٤٨٣. وَفِيه: حمى ... من يتَخَلَّف. وَفِي المطبوع: قضى لسبيله. وَهُوَ خطأ.\r(١٨٩) ديوانه ٣٣٢.\r(١٩٠) من حَدِيث الإِمَام عَليّ (رض) يُعَاتب قوما. (غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ٥٤٠، الْفَائِق ٢ / ٤٠٢، النِّهَايَة ٣ / ١٩٩) .\r(١٩١) (وَغَيره) سَاقِطَة من ب.\r(١٩٢) الْمُخَصّص ٥ / ٥٨. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَبُو عُبَيْدَة. وَهُوَ خطأ.\r(١٩٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خبجاناً. ينظر: اللِّسَان (خبج) .\r(١٩٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لفخ. ينظر: الْمُخَصّص ٥ / ٥٨.\r(١٩٥) أخل بِهِ ديوانه. وَفِي ب: وَقَالَ الْأسود. وَلَيْسَ فِي ديوانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333258,"book_id":2518,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":26,"body":"ونُبِّئْتُ أَنَّ الحارِثَ بنُ حُدَيرٍ لُهُ حَبَقٌ حَولي يروثُ ويَبْعَرُ وقالَ الآخرُ: فَظَلَّ مُحْبَنْطِئاً ينزو لَهُ حَبَقٌ إمَّا بحَقِّ وإمَّا كانَ مَوْهُونا ويُقالُ: رَدَمَ الحِمارُ يَرْدُمُ رَدْماً، وَهُوَ الرّدامُ، قالَ الشَّاعِر (١٩٦) : دَعَا النَّقَرَى دوني رياحٌ سَفاهَةً وَمَا كانَ يَدْرِي رَدْمَةَ العَيْرِ مَا هِيا ويُقالُ: أَنْبَقَ (١٩٧) الرجلُ أَيْضا، وَذَلِكَ إِذا كانتْ خَفِيفةً (١٩٨) . ويُقالُ: مَكَتِ الدَّابَّةُ تمكو مُكاءً، إِذا نَفَخَتْ بالرِّيح. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: [و] لَا تمكو إلاّ مَفْتُوحَة مَبْلُوقَةً (١٩٩) . وقالَ الراجزُ (٢٠٠) : يَا ضَمْرَ يَا عبدَ بني كِلابِ يَا أَيْرَ عَيْرٍ لازقٍ ببابِ وكانَ هَذَا أَوَلَّ الثوابِ تمكو اسْتُهُ من حَذَرِ الغُرابِ وقالَ عَنْتَرَةُ (٢٠١) : وحَلِيل غانِيةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلاً تمكو فريصتُهُ كشِدْقِ الأَعْلَمِ (١٧٢) والمُكاءُ (٢٠٢) فِي غيرِ هَذَا: الصَّفِيرُ. ويُقالُ: خَضَفَ البعيرُ يَخْضِفُ خَضْفاً. وَقد يُسْتَعَارُ فِي السَّببِّ للإنسانِ، قالَ الشاعِرُ (٢٠٣) :","footnotes":"(١٩٦) بِلَا عزو فِي نَوَادِر أبي زيد ٣٠٩ ونوادر أبي مسحل ٤٨١.\r(١٩٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أحبق. ينظر اللِّسَان (نبق) .\r(١٩٨) من ب. وَفِي الأَصْل: خُفْيَة.\r(١٩٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مبلومة.\r(٢٠٠) لبيد فِي الزَّاهِر ٢ / ١٩٢ - ١٩٣. وَقد أخلّ بهَا ديوانه.\r(٢٠١) شعره: ٢٠٧. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وخليل. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٢٠٢) من ب. وَفِي المطبوع: المكا.\r(٢٠٣) بِلَا عزو فِي أساس البلاغة ١١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333259,"book_id":2518,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":27,"body":"إنَّا وَجَدْنا خَلَفاً بِئْسَ الخَلَفْ عَبْداً إِذا مَا ناءَ بالحِمْلِ خَضَفْ أَغْلَقَ عنَّا بابَهُ ثُمَّ حَلَفْ لَا يُدْخِلُ البَوَّابُ إلاّ مَنْ عَرَفْ ويُقالُ أَيْضا: با ابنَ خَضَافِ لَا تَفْعَلْ، مِثلُ حَذَامِ وقَطامِ، يُريدُ: [يَا] (٢٠٤) ابنَ الضارِطَةِ. وقالَ الشاعِرُ (٢٠٥) : بَذَرَتْ خَضَافِ لَهُم بماءِ مُجاشِعٍ خَبُثَ الحَصادُ حَصَادُهُمْ والمَزْرَعُ ويُروى: خَبْثَ الحصادِ. ويُقالُ: حَبِقَتِ العَنْزُ (٢٠٦) .\r\r(بَاب مَا يسيل من أنف الْإِنْسَان وَغَيره)\rيُقالُ (٢٠٧) فِي مِثْلِ المُخاطِ من الإنسانِ: المُخاطُ، ومِنْ ذَوِي الأَظلافِ: الرُّعَامُ (٢٠٨) والزِّخْرِطُ (٢٠٩) . ويُقالُ: شاةٌ رَعُومٌ، وَقد رَعَمَ مُخاطُها يَرْعَمُ رُعاماً: إِذا سالَ. وَلَا يُقالُ ذلكَ إلاّ للمَهْزُولَةِ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الرُّؤالُ والرُّعالُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (٢١٠) : الرُّعامُ من النعجةِ ثُمَّ يُسْتَعَارُ للإنسانِ، [والذَّنينُ والذُّنانُ للإنسانِ] ، والرُّؤالُ للخيلِ ثُمَّ يوصَفُ بِهِ الإنسانُ وغَيْرُهُ. وقالَ ابنُ الأعرابيَ: الرُّعالُ باطِلٌ.","footnotes":"(٢٠٤) لَيست فِي الأَصْل. وأثبتها الناشر من غير إِشَارَة. وَهِي مَوْجُودَة فِي ب.\r(٢٠٥) جرير، ديوانه ٩١٢. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ندرت. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٢٠٦) بعْدهَا فِي ب: تمّ الْجُزْء الأول.\r(٢٠٧) الْفرق ١٠، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٨.\r(٢٠٨) فِي المطبوع: الرغام. وَهُوَ تَصْحِيف.\r(٢٠٩) فِي الأَصْل: الذخرط، بِالذَّالِ. وَفِي المطبوع: الدخرط، بِالدَّال. وَكِلَاهُمَا تَحْرِيف. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٢١٠) جَاءَ قَول ابْن الْأَعرَابِي فِي ب بعد قَوْله: الرعال بَاطِل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333260,"book_id":2518,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":28,"body":"ويُقالُ: ذَنَّ أَنْفُهُ يَذِنُّ ذَنيناً. وقالَ الشمّاخُ (٢١١) : تُوائِلُ من مِصَكٍّ أَنْصَبَتْهُ حوالِبُ أَسْهَرَتْهُ بالذَّنينِ الذَّنينُ والُّنانُ للإنسانِ وغيرِهِ. يُقالُ: ذَنَّ أَنْفَهُ. ويُقالُ: رَذَمَ أَنْفُهُ يرذمُ رذاماً: إِذا قَطَرَ. وقالَ الشاعِرُ: من كُلِّ حَنْكَلَةٍ يسِيلُ ذَنِينُها حُبُّ السِّبابِ وطَوْفُها يَتَقَطَّعُ (٢١٢) وقالَ كَعْبُ بنُ زُهَيْرٍ (٢١٣) : (١٧٣) مَنْ ليَ مِنْهَا إِذا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ وَمن أُوَيْسٍ إِذا مَا أَنْفُهُ رَذَما الجُلْبَةُ: الشِّدَّةُ من الزمانِ. [و] أُويس: اسمٌ للذئبِ. وكُلُّ قاطِرٍ [من الأنفِ] فَهُوَ رَذَمٌ. ويُقالُ لَهُ من الإبلِ: الذُّنانُ والزِّخْرِطُ [أَيْضا] .\r\r(بَاب الشَّهْوَة من الرجل وَغَيره)\rقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: شَهْوَةُ الرجلِ وشَبَقُهُ [وغُلْمَتُهُ] . ويُقالُ (٢١٤) : شَبِقَ يَشْبَقُ شَبَقاً (٢١٥) . ويُقالُ: قَطِمَ الرجلُ أَيْضا [والأصلُ] فِي ذَلِك للبَعِيرِ. ويُقالُ هَذَا كثلُّهُ فِي المرأةِ أَيْضا (٢١٦) . [ويُقالُ] : غُلامٌ غِلِّيمٌ، وجارِيَةٌ غِلّيِمٌ وغِلِّيمَةٌ. وقالَ الراجزُ (٢١٧) :","footnotes":"(٢١١) ديوانه ٣٢٦ وَفِيه: أسهريه. وَمن الْغَرِيب أَن يَقُول الناشر فِي حَاشِيَة لَهُ عَن كلمة (توائل) : فِي الأَصْل: توابل. وَهُوَ تَصْحِيف. أَقُول: فِي الأَصْل: توايل، بِالْيَاءِ لَا الْبَاء، وَفَاتَ الناشر أَن النساخ القدامى كَانُوا يتخففون من رسم الْهمزَة فيسهلونها يَاء غَالِبا.\r(٢١٢) الحنكلة: القصيرة. الطوف: الْغَائِط.\r(٢١٣) ديوانه ٢٢٤ وَفِيه: مَالِي مِنْهَا إِذا مَا أزمة\r(٢١٤) الْوَاو سَاقِطَة من ب.\r(٢١٥) الْفرق ١٢ - ١٣، الْفرق لِابْنِ فَارس ٧٤.\r(٢١٦) من ب. وَفِي الأَصْل: وَكَذَلِكَ يُقَال فِي الْمَرْأَة كل هَذَا.\r(٢١٧) الأبيات بِلَا عزو فِي اللِّسَان (غلم) مَعَ خلاف فِي تَرْتِيب الأبيات. والبهكنة: الشَّابَّة الغضة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333261,"book_id":2518,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":29,"body":"ناكَ أَخُوهَا أُخْتَكَ الغِلِّيما يَا عَمْرُو لَو كُنْتَ فَتىً كَرِيما أَوْ كُنْتَ مِمَّنْ يمنعُ الحَرِيما أَوْ كانَ رُمْحُ اسْتِكَ مُسْتقيما نِكْتَ بِهِ بَهْكَنَةً غِلِّيما ويُقالُ: هاجَ يضهيجُ هَيْجاً وهِياجاً (٢١٨) . وقالَ القُلاَخُ (٢١٩) : هاجَ وليسَ هَيْجُهُ بمُؤْتَمَنْ ويُقالُ لَهُ من ذِي [الحافرِ] (٢٢٠) : استودَقَتِ الفرسُ، وَدَقَتْ (٢٢١) تَدِقُ وَدْقاً فَهِيَ وَدِيقٌ ووَدُوقٌ. [وأَوْدَقَتْ تُودِقُ إيداقاً فَهِيَ مُودِقٌ] بَيِّنَةُ الوِداقِ والوَدَقِ. ويُقالُ: استَعْسَبَتِ الفَرَسُ مِثْلُ أَوْدَقَتْ. ويُقالُ فِي (٢٢٢) ذِي الخُفِّ: اغْتَلَمَ البعيرُ وقَطِمَ، وبعيرٌ طاطٌ أَي مُغْتَلِمٌ. ويُقالُ: قد أَسْأَدَتْهُ (٢٢٣) الغُلْمَةُ إسآداً، وبِهِ سُؤادٌ (٢٢٤٩ وَلم يَعْرِفُهُ ابنُ الأعرابيّ. [وقالَ] : المُعِيدُ، الفَحْلُ يُعِيدُ فِي الناقَةِ مَرَّتَيْنِ. ويُقالُ للناقةِ: [هَكِعَةٌ] هَدِمَةٌ ضَبِعَةٌ مُبْلِمَةٌ. ويُقالُ: أَبْلَمَتْ، إِذا وَرِمَ حياؤها (٢٢٥) من شِدَّةِ الضَّبَعَةِ. وَقد ضَبِعَتْ تَضْبَعُ ضَبْعاً، وأَضْبَعَتْ إضْباعاً، وأَبْلَمَتْ إبْلاماً، وهَدَمَتْ هَدْماً، وهَكِعَتْ [هَكَعاً] . (١٧٤) ويُقالُ: ناقَةٌ مُبْلِمَةٌ بَيِّنَةُ البَلَمَةِ، وضَبِعَةٌ بَيِّنَةُ الضَّبَعَةِ.","footnotes":"(٢١٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هيجاناً.\r(٢١٩) القلاخ بن حزن بن جناب، راجز مَشْهُور. (الشّعْر وَالشعرَاء ٧٠٧، الِاشْتِقَاق ٢٥٠، المؤتلف والمختلف ٢٥٣) .\r(٢٢٠) سَاقِطَة من الأَصْل، وأثبتها الناشر من غير إِشَارَة إِلَى ذَلِك، وَهِي ثَابِتَة فِي ب.\r(٢٢١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وأودقت.\r(٢٢٢) فِي المطبوع: من. وَهِي (فِي) فِي الأَصْل وب.\r(٢٢٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أسأدت.\r(٢٢٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: سَاد.\r(٢٢٥) من ب. وَفِي المطبوع: حياها. وَهِي مطموسة فِي الأَصْل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333262,"book_id":2518,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":30,"body":"وَقد قَالُوا أَيضاً: ناقةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى، كَمَا قَالُوا فِي الشاةِ، وَقَالُوا فِي ذِي. الظِّلْفِ: يُقالُ: أَحْرَمَتِ الشاةُ واستَحْرَمَتْ، وشاةٌ مُسْتَحْرِمَةٌ وحَرْمَى وحِرامٌ. وكلُّ ذِي ظِلْفٍ يُقالُ لَهُ: استحرمَ. ويُقالُ: نَعْجَةٌ حانِيةٌ بَيِّنَةُ الحُنُوِّ. ويُقالُ: اغْتَلَمَ التَّيْسُ وهَبَّ واهْتَبَّ وهاجَ. ويُقالُ: صَرَفَتِ الكَلْبَةُ صِرافاً وصُرُوفاً، وظَلَعَتْ تَظْلَعُ ظُلوعاً. وَمن أمثالِهِم: (لَا أَفْعَلُ ذَلِك حَتَّى ينامَ ظالِعُ الكلابِ) (٢٢٦) . أَي الصَّارِفُ. ويُقالُ أَيْضا: أَجْعَلَتْ واستَجْعَلَتْ واستطارَتْ. ويُقالُ: استَحْرَمَتِ الذِّئبَةُ، وذِئبةٌ مُجْعِلٌ.\r\r(بَاب النِّكَاح)\rيُقالُ (٢٢٧) نَكَحَ ينكِحُ نَكْحاً ونِكاحاً، ولامَسَ يُلامِسُ مُلامَسَةً ولِمَاساً، وباضَعَ مباضَعَةً وبِضاعاً، ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (كمُعَلِّمَةٍ أُمَّها البِضاعُ) (٢٢٨) . ويُقالُ: جامَعَ مجامَعَةً، وغَشِيَ يَغْشَى غِشْياناً. ويُقالُ: وَطِئَ المرأَةَ يَطَؤُها وَطْأً، وباعَلَ يُباعِلُ مُباعَلَةً وبِعالاً. وجاءَ فِي الحديثِ: (إنَّ أَيّامَ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ) (٢٢٩) . ويُقالُ للنكاحِ: الباءَةُ، ممدودٌ (٢٣٠) ، وَهُوَ أجودُ. [وَهُوَ الباءَةُ] والباهُ (٢٣١) والباهَةُ. يُقالُ: إنَّهُ لضَعِيفُ الباءَةِ، وأنشدَ الأصمعيّ (٢٣٢) :","footnotes":"(٢٢٦) الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٤، جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٩٧، مجمع الْأَمْثَال ١ / ٢٦.\r(٢٢٧) الْفرق ١٣، الْفرق لِابْنِ فَارس ٧٦، الْمُخَصّص ٥ / ١١٠ - ١١٤.\r(٢٢٨) الْأَمْثَال لأبي عبيد ٢٩٣، جمهرة الْأَمْثَال ٢ / ١٥٣، المستقصى ٢ / ٢٣٣. وَفِي الأَصْل: كمعلمة أمه النِّكَاح. وَفِي المطبوع: كمعلمة أمهَا النِّكَاح. وَأثبت رِوَايَة ب، وَهِي تتفق مَعَ رِوَايَة كتب الْأَمْثَال.\r(٢٢٩) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٨٢، الْفَائِق ١ / ١١٠. وَكلمَة (بعال) سَاقِطَة من ب.\r(٢٣٠) ب: ممدودة.\r(٢٣١) ب: الْبَاء. وَهِي بِمَعْنى الباه.\r(٢٣٢) بِلَا عزو فِي الْعباب وَاللِّسَان والتاج (بوأ) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333263,"book_id":2518,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":31,"body":"يُعْرِسُ أَبْكاراً بهَا وعُنِّسَا أَحْسَنَ عِرْسٍ باءَةً إِذا أَعْرَسا ويُقالُ: باشَرَها يُباشِرُها مُباشَرَةً، وطَمَثَها يَطْمِثُها ويَطْمُثُها [طَمْثاً] . قالَ اللهُ ﷿: \" لمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جانٌ \" (٢٣٣) . (١٧٥) وجاءَ فِي الحديثِ: (أيّما امرأةٍ ماتَتْ بجُمْعٍ لم تُطْمَثْ دَخَلَتِ الجَنَّةَ) (٢٣٤) ، [يَعْنِي: لم تُمْسَسْ. والجُمْعُ: الَّذِي وَلَدُها فِي بَطْنِها إِذا ماتَتْ، فِي غيرِ هَذَا] . ومِن (٢٣٥) [الأَوَّلِ] حديثُ العَجَّاجِ حينَ استَعْدَتْ عَلَيْهِ الدَّهْناءُ إبراهيمَ بنَ عَدِي وَالِي الْيَمَامَة فقالَتْ: إنِّي مِنْهُ بجُمْعٍ. أَي: لم يَمْسَسْني، فقالَ: قد أَجَّلْتُكُما سنة فإنْ أَفْضَيْتَ إِلَيْهَا وإلاَّ فَرَّقْتُ بينَكُما. وأَنْشَدَ فيهِ العجَّاجُ (٢٣٦) : قد زَعَمَتْ دَهْنا وقالَ مِسْحَلُ إنَّ الأميرَ بالقَضاَءِ يَعْجَل أَعَنْ كَسَلْتُ والجوادُ يَكْسَلْ عَن السِّفاد وَهُوَ طِرْفٌ هَيْكَلُ قَوْله: أَعَنْ، أَرَادَ: أَأَنْ. ومِسْحَلٌ أَبوهَا (٢٣٧) . ويُقالُ فِي غيرِ هَذَا: ماتَتْ بجُمْعٍ، أَي [و] ولدُها فِي بَطْنِها. وَمِنْه حديثُ النبيّ، ﷺ، حِين ذكر الشهادَةَ فقالَ: (كَذَا وَكَذَا والمرأةُ تموتُ بجُمْعٍ) (٢٣٨) . وقالَ الفرزدق (٢٣٩) : دُفِعْنَ إليَّ لم يُطْمَثْنَ قَبْلي فَهُنَّ أَصَحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ","footnotes":"(٢٣٣) الرَّحْمَن ٧٤.\r(٢٣٤) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٢٥ - ١١٦، الْفَائِق ١ / ٢٣١.\r(٢٣٥) من ب. وَفِي الأَصْل: مِنْهُ.\r(٢٣٦) ديوانه ٢ / ٣١١. وَفِي ب: للعجاج. وَينظر: كنز الْحفاظ ٣٤٧ - ٣٤٨.\r(٢٣٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَخُوهَا.\r(٢٣٨) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٢٥، الْفَائِق ١ / ٢٣١.\r(٢٣٩) ديوانه ٨٣٦. وَفِيه: مشين. . وَهن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333264,"book_id":2518,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":32,"body":"وَقَالَ ابنُ الحُدادِيةِ (٢٤٠) [الخُزاعيّ] يصفُ ناقتينِ: يَبُوسانِ لم يطمِثْهُما دَرُّ حالِبٍ على الشَّوْطِ والإتعابِ كانَ مِراهُما وَحكى لي البصريّ مُحَمَّد بن سلاّم (٢٤١) عَن يُونُس النحويّ قالَ: يُقالُ: بَعيرٌ لم يطمِثْهُ حَبْلٌ، أَي [لم يُذلِلْهُ و] لمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ. يقولُ: هُوَ صَعْبٌ لم يُذَلَّلْ. ويُقالُ: خَجَأَها يَخْجَؤُها خَجْأً، وعَسَلَها يَعْسِلُها عَسْلاً. وَمِنْه الحديثُ فِي المُسْتَحَلَّةِ: (حَتَّى تذوقَ العُسَيْلَةَ) (٢٤٢) . ويُقالُ أَيْضا: غَسَلَها يغسِلُها غَسْلاً. وَمِنْه قِيلَ: فَحْلٌ غُسَلَةٌ، إِذا كانَ كثيرَ الضِّرَابِ. والمِغْسَلُ: الَّذِي لَا يكادُ يُلْقِحُ من كَثْرَةِ ضِرابِهِ. ويُقالُ: زَخَّ الرجلُ المرأةَ يَزُخُّها زَخًّا. وأَنْشَدَ الأَحْمَرُ (٢٤٣) : أَفْلَحَ مَنْ كانَتْ لَهُ مِزَخَّه يَزُخُّها ثُمَّ ينامُ الفَخَّه ويُقالُ: فَخَّ فِي نَوْمِهِ، وَهُوَ مِثْلُ الغِطِيطِ. ويُقالُ: قَطأها (١٧٦) وخَلَجَها (٢٤٤) وعَصَدَها وعَزدَها (٢٤٥) ، و [هُوَ] الفَطْءُ والعَصْدُ. ويُقالُ: قَمْطَرَ يُقَمْطِرُ قَمْطَرَةً، ودَمَسَها ودَسَمَها. ويُقالُ: دَسَمَ الجُرْحَ: إِذا أَدْخَلَ فِيهِ الفَتِيلَةَ، وَهِي الدِّسامُ. وخالَطَها خِلاطاً، ورَطَأَها يَرْطَؤُها رَطْاً، ومَخَنَها، ودَعَسَها، ومَخَجَها يَمْخُجُها","footnotes":"(٢٤٠) شعره: ٢١٦. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ابْن الحرادية. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(٢٤١) الجُمَحِي صَاحب طَبَقَات فحول الشُّعَرَاء، توفّي سنة ٢٣١ هـ. (تَارِيخ بَغْدَاد ٥ / ٣٢٧، نزهة الألباء ١٥٧) .\r(٢٤٢) غَرِيب الحَدِيث للخطابي ١ / ٥٤٥، الْفَائِق ٢ / ٢٢٩، النِّهَايَة ٣ / ٢٣٧. وَرِوَايَة الحَدِيث فِيهَا جَمِيعًا: (حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَته وَيَذُوق عُسَيْلَتك) . وَينظر فِي معنى الغسَيْلة: غَرِيب الحَدِيث لِابْنِ قُتَيْبَة ١ / ١٧٠، الْمغرب فِي تَرْتِيب المعرب ٢ / ٦٢، الْمِصْبَاح الْمُنِير ٤١٠.\r(٢٤٣) للْإِمَام عَليّ (رض) فِي غَرِيب الحَدِيث للخطابي ١ / ١٧٨.\r(٢٤٤) من ب.\r(٢٤٥) من ب. وَفِي المطبوع: عردها، بالراء الْمُهْملَة. ينظر: اللِّسَان (عزد) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333265,"book_id":2518,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":33,"body":"مَخْجاً: وإنّما أَخَذَها (٢٤٦) من قولِكَ: مَخَجْتُ الدَّلْوَ فِي البئرِ، إِذا حَرَّكْتَها لتمتَلِئَ، وزَعَبَها يَزْعَبُها زَعْباً: وإنّما أَخَذَها (٢٤٧) من زَعَبْتُ القِرْبةَ، إِذا ملأتها، وَهُوَ الزَّعْبُ (٢٤٨) . ويُقالُ: هَرَجَها يَهْرُجُها هَرْجاً، وباتَ [لَيْلَتَهُ] يَهْرُجُها: أَي يَنْكَحُها. ومَعَسَها يَمْعَسُها مَعْساً. وإنّما أُخِذَ (٢٤٩) مِن: مَعَسْتُ الأديمَ، إِذا دَلَكْتَهُ فِي الدِّباغِ حَتَّى يلينَ. ويقالُ: أَرَّها يَؤُرُّها أرّاً، والأَرُّ: النِكاحُ، وأَنْشَدَ (٢٥٠) : لَا ضَيْرَ إنْ كانَ الأُعَيْرِجُ أَرَّها وَمَا الناسُ إلاّ آيِرٌ ومَئِيرُ ويُقالُ: رَجُلٌ مِئَرٌّ، وأَنْشَدَ: فازَ بسلمى عَزَبٌ مِئَرّْ كأنَّما خُصْياهُ جِلْدُ جَرّْ ودَرَسَها يَدْرُسُها دَرْساً، وباكَها يبوكُها بَوْكاً. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ بنِ عبد العزيزِ أَنَّهُ رُفِعَ إليهِ رَجُلٌ قالَ لِرَجُلٍ: (إنَّكَ تَبُوكُها) (٢٥١) ، يَعْنِي امْرَأَة ذَكَرَها، فأَمَرَ بضربهِ الحَدَّ فَجَعَلَ الرجلُ يقولُ: أَأُضْرَبُ (٢٥٢) فِلاطاً (١٥٣) . وأصلُ هذِهِ الكلمةِ فِي البهائمِ. وَقد يُقال: بَكَّها، والبَكُّ: النِكاحُ. والبَكَّ، فِي غير هَذَا: الدَّفعُ. يُقَال: القَوْمُ يتباكَّونَ، أَي يتدافعون. وكأنَّ بَكَّةَ اشتُقَّتْ من ذلكَ، لأنَّ الناسَ يَبُكُّ بَعْضُهُم بَعْضاً، أَي يَدْفَعُ (٢٥٤) . وقالَ عامِرُ بنُ كَعْبٍ (٢٥٥) :","footnotes":"(٢٤٦، ٢٤٧) ب: أَخذه.\r(٢٤٨) ينظر: اللِّسَان والتاج (زعب) .\r(٢٤٩) ب: أَخذه.\r(٢٥٠) ليحيى بن مبارك اليزيدي، شعر اليزيديين ٥٥. ويضاف إِلَى مصَادر تَخْرِيج الْبَيْت: البرصان والعرجان والعميان والحولان ٣٤٨، التَّنْبِيه والإيضاح عَمَّا وَقع فِي الصِّحَاح ٢ / ٨١. وَفِي المطبوع: لَا صَبر. وَهُوَ خطأ.\r(٢٥١) الْفَائِق ١ / ١٣٥، النِّهَايَة ١ / ١٦٣. وَفِي ب: لتبوكها.\r(٢٥٢) من ب. وَفِي الأَصْل: أضْرب.\r(٢٥٣) الغلاط: المفاجأة. وَهِي لُغَة هذيلية.\r(٢٥٤) بعْدهَا فِي الأَصْل: بَعضهم.\r(٢٥٥) عامان بن كَعْب فِي السِّيرَة النَّبَوِيَّة ١ / ١١٤. وَبلا عزو فِي الزَّاهِر ٢ / ١١٢. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَخَذته بكه. وَهُوَ تحريفِ. وأثبتنا رِوَايَة ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333266,"book_id":2518,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":34,"body":"إِذا الشَّرِيبُ أَخَذَتْهُ أَكَّهْ فَخَلِّهِ حَتَّى يَبُكَّ بَكَّهْ (١٧٧) ويقالُ لماءِ الرَّجُلِ: المَنِيُّ والمَذْيُ والوَذْيُ (٢٥٦) . فأمَّا المَنِيُّ فالغليظُ الَّذِي يكونُ مِنْهُ الوَلَدُ. يُقالُ مِنْهُ: أَمْنَى يُمْني إمناءً. وَمِنْه قولُ اللهِ ﷿: \" أَفَرأَيتُمُ مَا تُمْنُونَ \" (٢٥٧) . وأمَّا المَذْيُ فَالَّذِي يكونُ من الشَّهْوَةِ (٢٥٨) تَعْرِضُ بالقَلْبِ [أَو] من الشيءِ يراهُ الإنسانُ أَو من ملاعبتِهِ أَهْلَهُ. يُقالُ: أَمْذَى يُمْذِي إمْذاءً، وقَدْ مَذَى يَمْذِي [مَذْياً] : لُغَتانِ. قالَ أَبُو محمدٍ: فالمَذْيُ، بِسُكُون الذَّالِ: الفِعْلُ، وبكَسْرِها: الاسمُ. وهذِهِ اللفظةُ لَيْسَتْ عَن ثابِتٍ، وَقَعَتْ [إليَّ] من بعضِ شيوخِنا. وأَمَّا الوَذْيُ (٢٥٩) فَالَّذِي يخرجُ بعدَ البَوْلِ. فَفِي هذينِ الوُضُوءُ، وَفِي المَنِيِّ وَحْدَهُ الغَسْلُ. يُقالُ مِنْهُ: وَذَى (٢٦٠) الرجلُ. ويُقالُ: اهراقَ الرجلُ يهريقُ إهراقةً، وهَراق (٢٦١) يُهْرِيقُ هَراقَةً، وأَراقَ يُريقُ إراقَةً، وراقَ يَرِيقُ ريقاً ورُيوقاً. وماءُ الرجلِ يُقالُ لَهُ: الفَظِيظُ (٢٦٢) [والبَيْظُ] ، قَالَ (٢٦٣) الشاعرُ: حَمَلْنَ لَهُنَّ مَاء فِي الأَداوي كَمَا قَدْ يحملُ البَيْظُ الفَظِيظَا والبَيْظُ: رَحِمُ المرأةِ، وَقد تدخلُ الهاءُ فيُقالُ: البَيْظَةُ.","footnotes":"(٢٥٦) الزَّاهِر ٢ / ١٥٤. وَفِي ب: الودي، بِالدَّال الْمُهْملَة.\r(٢٥٧) الْوَاقِعَة ٥٨.\r(٢٥٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بالشهوة.\r(٢٥٩) ب: الودي. بِالدَّال الْمُهْملَة.\r(٢٦٠) ب: ودى. بِالدَّال الْمُهْملَة.\r(٢٦١) ب: هرق.\r(٢٦٢) الِاعْتِمَاد فِي نَظَائِر الظَّاء وَالضَّاد ٤٢. وَتنظر: جمهرة اللُّغَة ١ / ١١٠.\r(٢٦٣) ب: وَقد قَالَ. وَالْبَيْت بِلَا عزو فِي: ذكر الْفرق بَين الأحرف الْخَمْسَة ٥٨ و ٦٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333267,"book_id":2518,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":35,"body":"والفَظيظ، بالفاءِ، فِي غير هَذَا: ماءُ الكِرْشِ، وَهُوَ الفَظُّ أَيْضا. وَكَانُوا إِذا سافروا فعَزَّ الماءُ شرِبوا الفَظِيظَ. وَمِنْه قولُ عَلْقَمَةَ (٢٦٤) : وَقد أُصاحِبُ فتياناً شربُهُمُ خُضْرُ المَزادِ ولَحْمٌ فِيهِ تَنْشِيمُ قَوْله: خُضْرِ المزادِ، يَقولُ: لطول الغَزْوِ قد اخضَرَّ مزادُهُمْ. وقالَ الشاعِرُ فِيهِ أَيْضا: لقدْ جرَّعَتْنا أُمُّ عُمْرٍ ووِصالَها كَمَا جُرَّعَ العَطْشانُ ماءَ الفظائِظِ والواحِدَةُ فَظِيظةٌ. ويُقالُ: كامَ الفَرَسُ يكُومُ كَوْماً، وطَرَقَ، ونَجَلَ، وعاسَ، وكاشَ الحِمارُ يكوشُ كَوْشاً. وَكَذَلِكَ: باكَها (١٧٨) يبوكُها بَوْكاً، وعَفَقَها عَفْقاً: إِذا أَتَاهَا مَرَّةً بعدَ مَرَّةٍ. ويُقالُ لذواتِ الحافِرِ: نزا ينزو نَزْواً أَو نُزاءً. وأَمَّا الظَّلِيم فَهُوَ القُعُوُّ مِثْلُ البعيرِ. ويُقال: قاعَ البعيرُ يقوعُ قَوْعاً وقِياعاً، وقَعَا يَقْعُو قُعُوّاً: وَهُوَ إرسالُهُ نَفْسَهُ على الناقةِ عِنْد (٢٦٥) الضِّرابِ. ويُقالُ أَيْضا: ضَرَبَ يضْرب ضِراباً، وقَرَعَ يَقْرَعُ قَرْعاً، وطَرَقَ الناقةَ يطرُقُها [طَرْقاُ] . ويُقالُ: أَطُرِقْني فَحْلَكَ، أَي ادْفَعْهُ إلَيَّ (٢٦٦) حَتَّى يَضْرِبَ فِي نُوقي. ويُقالُ: حِقَّةٌ طَرْوقَةُ الفَحْلِ، [أَي يَطْرُقُها الفَحْلُ] . ويُقالُ: تَوَسَّنَ الناقةَ تَوَسُّناً، وعاسَها عَيْساً. ويُقالُ: قد أَقْرَعْتُ الناقةَ الفَحْل، إِذا حَمَلْتَهُ عَلَيْهَا. وقَرَعَهَا الفَحْلُ، وطَرَقَها، وأَطْلَقْتُهُ أَنا. ويُقالُ: خَلَطْتُ البعيرَ (٢٦٧) وأَخْلَطْتُهُ، [وَذَلِكَ] إِذا هَيَّأتَ قضيبَهُ عندَ السِّفادِ لظَبْيَةِ الناقةِ.","footnotes":"(٢٦٤) ديوانه ٧٧. وَفِيه: طعامهم بدل شرابهم.\r(٢٦٥) فِي المطبوع: على. وَفِي الأَصْل وب: عِنْد.\r(٢٦٧) سَاقِطَة من ب.\r(٢٦٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: للبعير.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333268,"book_id":2518,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":36,"body":"ويُقالُ: تَسَنَّمَ البعيرُ الناقةَ، إِذا رَكِبَ ظَهْرَها. ويُقالُ لماءِ الفَحْلِ: الكِراضْ. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (٢٦٨) : سوفَ تُدْنِيكَ من لَمِيسَ سَبَنْاةٌ أمارَتْ بالبولِ ماءَ الكِراضِ ويقالُ: كَرَضَتِ الناقةُ ماءَ الفَحْلِ كَرْضاً وكُرُوضاً. والزَّاجَلُ: ماءُ الفَحْلِ، بالهَمْزِ وغيرِ الهَمْزِ. يُقالُ: زَجَلَ الفَحْلُ فِيهَا الماءَ يَزْجُلُهُ زَجْلاً (٢٦٩) . والرُّوبَةُ، بغيرِ هَمْزٍ: مَاء الفَحْلِ. والمُهَى: ماءُ الفَحْلِ أَيْضا، وَهُوَ المُهْيَةُ (٢٧٠) . يُقالُ (٢٧١) : قد أَمْهَى الفَحْلُ يُمْهي إمْهاءً، إِذا أنْزَلَ. والزَّأْجَلُ: مَاء الظَّلِيمِ أَيْضا، بالهَمْزِ وَغير الهَمْزِ، وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٢٧٢) : فَمَا بَيْضاتُ ذِي لِبَدٍ هَجَفٍّ سُقينَ بِزاجِلٍ حَتَّى رَوِينا ويُقالُ لذِي الظِّلْفِ: سَفِدَ يَسْفَدُ سِفاداً، وذَقَطَ يَذْقِطُ ويَذْقُطُ ذَقْطاً، وتَيٍ سٌ ذُقْطٌ. ويُقالُ: قَفَطَ يَقْفِطُ ويَقْفُطُ قَفْطاً، وقَرَعَ يَقْرَعُ [قَرْعاً] . فَإِذا تَهَيَّأَ للضِّرابِ وَأَرَادَ ذَلِك قيل: (١٧٩) نَبَّ التَّيْسُ ينِبُّ نَبِيباً، وقالَ حسَّانُ بنُ ثابِتٍ (٢٧٣) : مَا أُبالي أَنَبَّ بالحَزْنِ تَيْسٌ أم لحاني بظهرِ غَيْبٍ لئيمُ ونزا ينزو نَزْواً. ويُقالُ فِي ذِي البراثِنِ: عاظَلَ (٢٧٤) الكلبُ معاظَلَةً.","footnotes":"(٢٦٨) ديوانه ٢٦٦. وأمارت: أسالت.\r(٢٦٩) سَاقِطَة من ب.\r(٢٧٠) وَهُوَ قَول أبي زيد (اللِّسَان: مها) . وَهَذِه هِيَ رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل: والمهاء: مَاء الْفَحْل أَيْضا، وَهُوَ المهاة.\r(٢٧١) ب: وَيُقَال.\r(٢٧٢) شعره: ١٥٨. والهجف: الظليم المسن.\r(٢٧٣) ديوَان هـ ١ / ٤٠.\r(٢٧٤) وَردت لَفْظَة عاظل فِي الأَصْل فِي جَمِيع الْمَوَاضِع بالضاد. وأثبتها الناشر بالظاء وَهُوَ الصَّوَاب وَكَذَا فِي ب. وَلكنه لم يشر إِلَى ذَلِك فِي الْمَوَاضِع السَّبْعَة وَالْأَمَانَة العلمية تَقْتَضِي ذَلِك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333269,"book_id":2518,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":37,"body":"ويُقالُ: (أَتَانَا حينَ نامَ عاظِلُ الْكلاب) (٢٧٥) . وقالَ أَبُو الزَّحْفِ (٢٧٦) : تَمَشِّيَ الكَلْبِ دنا للكَلْبَةِ يَبْغِي العِظالَ مُصْحِراً السَّوْأَةِ ويُقال (٢٧٧) : كلبٌ عاظِلٌ، وكِلابٌ عَظْلَى وعُظالَى، وقالَ حسَّانُ بنُ ثابُتٍ (٢٧٨) : فَلَستَ بخَيرٍ من أَبيك وخالك ولَسْتَ بخَيْرٍ من مُعاظَلَةِ الكَلْبِ ويُقالُ للسِّباعِ كُلِّها: تَنْزُو، ولكُلِّ فَحْلٍ مَا خلا البعيرَ. والتَّسَافُدُ فِي كلِّ فَحْلٍ من السِّباعِ أَيْضا. ويُقالُ فِي ذِي الجَناحِ: سَفَدَ الطائرُ يَسْفِدُ سَفْداً وسُفوداً، وسافَدَ سِفاداً (٢٧٩) . وقَمَطَ يقمُطُ قَمْطاتً، وتَجَثَّمَ الطائرُ تَجَثُّماً.\r\r(بَاب الْحمل)\rيُقالُ للمرأةِ أَوَّلُ مَا تَحْمِلُ (٢٨٠) : قد نُسِئَتْ تُنْسَأُ نَسْأً، وامرأةٌ نَسِئٌ ونِسْوَةٌ نَسْئٌ ونُسُوءٌ. ثُمَّ يُقالُ لَهَا: حامِلٌ وحُبْلَى. والحَبَلُ إنَّما هُوَ الامتلاءُ. ويُقالُ: حِبِلَ الرجلُ من الشرابِ: إِذا امتلأَ مِنْهُ، ورَجُلٌ حَبْلانُ، وامرأةٌ حَبْلَى. وكأَنَّ الحُبْلَى مُشْتَقٌ من ذَلِك. ورجلٌ حَبْلانُ: إِذا امْتَلَأَ غَضَباً. ويُقال لَهَا إِذا عَظُمَ بَطْنُها: امرأةٌ مُثْقِلٌ، وَقد أَثْقَلَتْ، وَمِنْه قولُ اللهِ ﷿: (فَلَمَّا أَثْقَلَتْ) (٢٨١) . ويُقالُ [أَيْضا] : امرأةٌ مُجِحٌ، للحامِلِ المُقْرِبِ. وأَصْلُ ذَلِك فِي","footnotes":"(٢٧٥) سلف تَخْرِيجه. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الْكَلْب. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٢٧٦) اللِّسَان (عظل) . وَرِوَايَة ب: بالسوأت.\r(٢٧٧) سَاقِطَة من ب.\r(٢٧٨) ديوانه ١ / ٤٠٠. وَفِي الأَصْل والمطبوع: من أَبِيك وخَالِد. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي ديوانه: وخاله.\r(٢٧٩) ب: اسفاداً.\r(٢٨٠) الْفرق ١٤، وَالْفرق لِابْنِ فَارس ٧٦.\r(٢٨١) الْأَعْرَاف ١٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333270,"book_id":2518,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":38,"body":"السِّباعِ. وَمِنْه حديثُ النبيّ، ﷺ: (أَنَّهُ مَرَّ بامرأَةٍ مُجحٍّ فسأَلَ عَنْهَا، فقِيلَ: هَذِه أَمَةٌ لفُلانٍ. فقالَ: أَيُلِمُّ بهَا؟ فَقَالُوا: نَعَمْ) (٢٨٢) . ويُقالُ لَهَا إِذا دنا ولادُها (٢٨٣) : قد مُخِضَتْ ومَخِضَتْ، وطُلِقَتْ وطَلِقَتْ طَلْقاً فَهِيَ مطلوقَةٌ. ويُقالُ فِي ذَوَاتِ (١٨٠) الحافِرِ: قد أَعَقَّتِ الفَرَسُ إعقاقاً، وفَرَسٌ عَقُوقٌ [ومُعِقٌّ] . وَذَلِكَ إِذا اندَحَّ البَطْنُ وانفتَقَتِ الخاصرتانِ. ويُقالُ لَهَا: قد أَقَصَّتْ فَهِيَ مُقِصٌّ، أَي كَرِهَتِ الفَحْلَ بَعْدَ حَمْلِها. وخَيْلٌ مَقَاصٌّ (٢٨٤) . ورُبَّما كانَ فِي ذلكَ من ذَهابِ وِداقٍ [و] ليسَ من حَمْلٍ. وكذلكَ الشاةُ، فإِذا دَنا نِتاجُها فَهِيَ مُقْرِبٌ. وقالَ الأصمعيّ (٢٨٥) : أَوَّلُ مَا تَحْمِلُ الأَتانُ (٢٨٦) فَهِيَ أَتانٌ جامعٌ. فَإِذا استبانَ حَمْلُها فِي ضَرْعِها (٢٨٧) ، وصارَ فِي ضَرْعِها لُمَعُ سَوادٍ فَهِيَ مُلْمِعٌ. وَقَالَ الأَعْشى (٢٨٨) : مُلْمِعٍ لاعَةِ الفؤادِ إِلَى جَحْشٍ فَلاَهُ عَنْهَا فبِئْسَ الفالي أَي الطارِدُ. [و] قالَ: والنَّجُودُ (٢٨٩) والحائِلُ والعائِطُ: الَّتِي لَا تَحْمِلُ. فَإِذا مَكَثَتْ سبعةَ أيَّامٍ بَعْدَ حَمْلِها (٢٩٠) فَهِيَ فَريشٌ، والجمعُ: فرائِشُ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٢٩١) : باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسَقَتْ لهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القيادِيدُ","footnotes":"(٢٨٢) غَرِيب الحَدِيث ٢ / ٨١، النِّهَايَة ١ / ٢٤٠.\r(٢٨٣) ب: أَوْلَادهَا.\r(٢٨٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أقضت فَهِيَ مقض ... وخيل مقاض. كلهَا بالضاد.\r(٢٨٥) ينظر: الْإِبِل ١٤١.\r(٢٨٦) ب: الْإِبِل.\r(٢٨٧) (فِي ضرْعهَا) سَاقِط من ب.\r(٢٨٨) ديوانه ٨٢. وَفِي المطبوع: فبيس.\r(٢٨٩) فِي الأَصْل والمطبوع: النجور، بالراء. وَمَا ثبتناه من ب.\r(٢٩٠) مكررة فِي ب.\r(٢٩١) ديوانه ١٣٦٨. وَفِي ب: ذُو أزمة. وَفِي الدِّيوَان: راحت يقحمها. والقياديد: الطوَال الْأَعْنَاق.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333271,"book_id":2518,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":39,"body":"وقالَ غيرُ الأصمعيّ: يُقالُ للفَرَسِ والأتانِ: وَسَقَتْ وَوَحِمَتْ (٢٩٣) ، وذلكَ إِذا أَرْتَجَتْ على","footnotes":"(٢٩٣) ماءِ الفَحْلِ. ويُقالُ: قد اشتملتْ على الوَلَدِ. فَإِذا تَحَوَّلَ الماءُ عَلَقَةً قِيلَ لَهُ: مُلْمِعٌ. فَإِذا صارَتْ مُضْغَةً فَهِيَ نَتُوجٌ. فَإِذا نُفِخَ فِيهِ الروحُ وتحرَّكَ فِي بَطْنِها فَهِيَ مُرْكِضٌ. وَقد أَرْكَضَتْ تُرْكِضُ إِرْكاضاً، وهُنَّ أَفراسٌ مراكيضُ. فَإِذا عَظُمَ فِي بَطْنِها ونَبُلَ فَهِيَ عَقوقٌ ومُعِقٌّ، وَقد أَعَقَّتْ. فَإِذا دَنا نِتاجُها فَهِيَ مُقْرِبٌ، وَقد أَقْرَبَتْ. فَإِذا دَفَعَتْ فِي ضَرْعِها قِيلَ: دافِعٌ ومُرِدُّ. ويُقالُ للناقةِ إِذا حَمَلَتْ: خَلِفَةٌ. فَإِذا استبانَ حَمْلُها قِيلَ: قَرَحَتْ قُروحاً فَهِيَ قارِحٌ، وهُنَّ قوارحُ. ويُقالُ: كانَ ذلكَ عندَ قُروحِها. وَقد قَالُوا: (١٨١) قَرَحَتْ قِراحاً فَهِيَ قارِحٌ (٢٩٤) ، إِذا لَقَحَتْ ولَقِحَتْ لَقْحاً ولَقَحاً. ويُقالُ لَهَا: قارِحٌ، نَحوا من عَشرةِ أَيَّامٍ إِلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا. ويُقالُ: فُجِئَتِ الناقَةُ فَجْأً (٢٩٥) ، إِذا عَظُمَ بَطْنُها. قالَ الأصمعيّ (٢٩٦) : ويُقالُ لَهَا: عُشَراءُ، إِذا أَتَتْ عَلَيْهَا عَشْرَةُ أَشْهُرٍ فِي حَمْلِها. ثُمَّ لَا يزالُ ذلكَ اسْمَها حَتَّى تَضَعَ، وجَمْعُها: عِشارٌ، وَقد عَشَّرَتْ تَعْشِيراً. ويُقالُ: قد أَدْنَتِ الناقَةُ، وناقَةٌ مُدْنِيَةٌ، والجَمْعُ: مَدَانٍ (٢٩٧) . فَإِذا خُشِيَ عَلَيْهَا الجَدْبُ فِي العامِ المُقْبِلِ سُطِيَ عَلَيْهَا فأُلْقِيَ مَا فِي بَطْنِها فيُقالُ (٢٩٨) : مُسِيَتْ مَسْياً.\r\r(بَاب سُقُوط الْوَلَد الْغَيْر تَمام)\rقالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قالَ أَبُو زيدٍ والأصمعيّ والأَمَويّ: [يُقالُ] إِذا أَلْقَتِ (٢٩٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: رَحُمَت.\r(٢٩٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أُريحت. (ينظر: اللِّسَان: رتج) .\r(٢٩٤) (فَهِيَ قارح) سَاقِط من ب.\r(٢٩٥) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فُجاء.\r(٢٩٦) الْإِبِل ١٤١.\r(٢٩٧) ب: فَإِن.\r(٢٩٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: يُقَال.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333272,"book_id":2518,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":40,"body":"[المرأةُ] وَلَدّها لغَيْرِ تمامٍ: أَسْقَطَتْ تُسْقِطُ إسْقاطاً. والولدُ سِقْطٌ وسُقْطٌ وسَقْطٌ (٢٩٩) . وكذلكَ فِي النَّارِ سِقْطٌ وسُقْطٌ وسَقْطٌ، إِذا قُدِحَ فَسَقَطَتِ النَّارُ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ لِذَوَاتِ الأَخْفافِ إِذا قَبِلتِ الناقَةُ ماءَ الفَحْلِ ثُمَّ أَلْقَتْهُ قِيلَ: كَرَضَت تكرُضَ، واسمْ ذلكَ الماءِ الكِراضُ. فإنْ أَلْقَتْهُ بعدَما يصيرُ (٣٠٠) غِرساً ودَماً قِيلَ: أَمْرَجَتْ فَهِيَ مُمْرِجٌ (٣٠١) . فإنْ لم يَسْتَبِنْ خَلقُهُ ثُمَّ أَلْقَتْهُ قبلَ الوقتِ قِيلَ: أَزْلَقَتْ وأَجْهَضَتْ إزلاقا وإجهاضاً، وَهِي مُجْهِضٌ ومِجْهاضٌ، والوَلَدُ جهيضٌ وجِهْضٌ، وَهِي مُزْلِقٌ، والوَلَدُ زَلِيقٌ. فإنْ أَلْقَتْهُ قبل أنْ يستبينَ خَلْقُهُ قِيلَ: رَجَعَتْ تَرْجِعُ رِجاعاً، وسَبَطَتْ، وغَضِّنَتْ فَهِيَ مُغَضِّنٌ، والوَلَدُ غَضِينٌ. وأَخْفَدَتْ، وَهِي ناقةٌ خَفُودٌ. ويُقالُ: زَكأَت بِهِ، إِذا دَمَصَتْ بِهِ. (١٨٣) فإنْ أَلْقَتْهُ قبلَ أنْ يُشْعِرَ قِيلَ: أَمْلَطَتْ فَهِيَ مُمْلِطٌ، والجَنينْ مَلِيطٌ. فإنْ أَلْقَتْهُ وَقد أَشْعَرَ قِيل: سَبَّعَتْ فَهِيَ مُسَبِّعٌ. فإنْ بلغَتِ الشهرَ التاسعَ ثُمَّ وَضَعَتْهُ قِيلَ: خَصَفَتْ بِهِ تخصِفُ خِصافاً، وَهِي خُصُوفٌ. وقالَ أَو زَيْدٍ: والخِداجُ من أَوَّلِ خَلْقٍ وَلَدِها إِلَى مَا قَبْلَ التَّمامِ. ويُقالُ (٣٠٣) : خَدَجَتْ الناقَةُ فَهِيَ خادجٌ، وإنْ كانَ الوَلَدُ تامّاً. فإنْ كانَ","footnotes":"(٢٩٩) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٨، الْمُخَصّص ١ / ٢٠. وَينظر: المثلث ٢ / ٤٠٣، الدّرّ ر المبثثة فِي الْغرَر الْمُثَلَّثَة ١٣٠.\r(٣٠٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: يسيل.\r(٣٠١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَمر حت فَهِيَ ممرح. بِالْحَاء الْمُهْملَة. وَهُوَ خطأ. ينظر: اللِّسَان (مرج) .\r(٣٠٢) ينظر: خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ٨، الْمُخَصّص ١ / ٢٠.\r(٣٠٣) سَاقِطَة من ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333273,"book_id":2518,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":41,"body":"ناقِصَ الخَلْقِ قِيلَ: أَخْدَجَتْ فَهِيَ مُخْدِجٌ، [والوَلَدُ مُخْدَجٌ] وإنْ (٣٠٤) كانَ لتمامِ وَقْتِ النِّتاجِ. فإِنْ تَمَّ حَمْلُها وَلم تُلْقِهِ فَهِيَ، حينَ يستبينُ الحَمْلُ بهَا، قارِحٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ: مَخِضَتِ الناقةُ تَمْخَضُ مَخاضاً ومِخاضاً، وَهِي مَا خِصٌ، من نُوقٍ مَخَّضٍ، وَذَلِكَ إِذا دَنا نِتاجُها. فإِنْ أَرَدَتْ الحوامِلَ قُلتَ: نُوقٌ مِخاضٌ. ويُقالُ لذَوَاتِ الحافِرِ: أَزْلَقَتِ الفَرَسُ وأَمْلَقَتْ، فَهِيَ مُمْلِقٌ ومُزْلِقٌ، إِذا أَلْقَتْهُ لغيرِ تَمامٍ، وواحدتُها خَلِفَةٌ، على غيرِ قياسٍ، كَمَا قَالُوا لواحدةِ النساءِ: امرأةٌ. ويُقالُ: ناقَةٌ مِعْجالٌ لم يَتِمَّ وَلَدُها، ومَعَاجيلُ للْجَمِيع، والولدُ مُعْجَلٌ إِذا كانَ قبلَ التّمامِ بشَهْرٍ أَو نَحْو ذلكَ، وَهُوَ مِمَّا يعيشُ. ويُقالُ فِي مثلِ ذلكَ مِن ذِي الظِّلفِ، يُقالُ: شاةٌ حامِلٌ، وَإِذا تَبَيَّنَ حَمْلُها قِيلَ: أَرْأَتِ الشاةُ فَهِيَ مُرْئٍ (٣٠٥) مِثْلُ مُرْعٍ. وشاةٌ مُرَمِّدٌ حينَ يعظُمُ ضَرْعُها ويَرِمُ حَيَاؤُها. ويُقالُ: قد أَرَدَّتْ أَيْضا. ويُقالُ للبقرةِ إِذا كَرِهَتِ الفَحْلِ ولَحِقَتْ: أَقَصَّتْ فَهِيَ مُقِصٌّ، ورَمَّدَت، وكذلكَ الشاةُ أَقَصَّتْ. ويُقالُ فِي مثلِ ذَلِك من ذِي البَراثِنِ، [يُقالُ] : أَجَحَّتْ (١٣٨) الكَلْبَةُ فَهِيَ مُجِحٌّ (٣٠٦) . وقالَ بَعْضُهُم للسِّباعِ: حُبْلَى. والأصلُ فِي ذَلِك للمرأةِ. ويُقالُ: أَمْكَنَتِ (٣٠٧) الضَّبَّةُ، إِذا جَمَعَتِ البيضَ فِي جَوْفِها مثلُ الجرادةِ. ومَكَنَتْ أَيْضا مَكْناً، إِذا باضَتْ وأَمْكَنَتْ. وضَبَّةٌ مَكُونٌ: للَّتِي بَيْضُها فِي بَطْنِها.","footnotes":"(٣٠٤) ب: فَإِن.\r(٣٠٥) الْإِبِل ٦٩، ١٤٠.\r(٣٠٦) ب: أحجت الكلبة فَهِيَ محج.\r(٣٠٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أمكنت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333274,"book_id":2518,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":42,"body":"ويُقالُ لبَيْضِها: المَكْنُ، والواحدةُ مَكْنَةٌ. ويُقالُ فِي (٣٠٨) مِثْلِ ذلكَ مِن ذِي الجَناحِ: جَمَّعَ الطائرُ تَجْمِيعاً. وأَمْكَنَتِ الجرادةُ إِذا جَمَعَتِ البَيْضَ [فِي جوفِها] . وسَرَأَتْ: إِذا باضَتْ، وسَرْؤُها: بَيْضُها مِثالُ سَوْعِها (٣٠٩) . ويُقالُ: أَرْتَجَتِ الدَّجاجةُ، إِذا امتلأَ بَطْنُها بَيْضاً وأَمْكَنَتْ فَهِيَ مَكُونٌ. ويُقالُ: أَقْطَعَتْ وأَقْفَّتْ، إِذا انقَطَعَ بَيْضُها.\r\r(بَاب الْولادَة)\rيُقالُ للْمَرْأَة (٣١٠) : قد وَلَدَتْ ووَضَعَتْ ونَفِسَتْ ونُفِسَت نِفاساً، وَهِي نُفَسَاءُ [ونَفَسَاءُ] ، ونِسْوةٌ نِفاسٌ ونُفُسٌ، والوَلَدُ مَنْفُوسٌ مَا دامَ صَغِيرا، وأَنْشَدَ (٣١١) : رُبَّ شريبٍ لكَ ذِي حُسَاسِ عطشانَ يَمْشي مِشْيَةَ النِّفاسِ ويُقالُ لمِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الحافِرِ: نَتَجْتُ الفَرَسَ أَنْتِجُها، ونَتَجَتْ هِيَ وأَنْتَجَتْ فهيَ نَتِيجٌ (٣١٢) ونُتِجَتْ فَهِيَ منتوجَةٌ. فَإِذا كانَ الوَلَدُ فِي بَطْنِها قِيلَ: هِيَ نَتُوجٌ، وهُنَّ نَتَائجُ. ويُقالُ لَهَا: فَرِيشٌ، والجمعُ: فرائِشْ، وَذَلِكَ فِي أيّامِ نتاجِها، وأَنشَدَ لذِي الرُّمَّةِ (٣١٣) : باتَتْ يُقَحِّمُها ذُو أَزْمَلٍ وَسقَتْ لَهُ الفرائِشُ والسُّلْبُ القَيادِيدُ وَهِي عائِدٌ وخَلِيفٌ. وأمَّا الشافعُ فكُلُّ (٣١٤) مَا مَعَها ولدُها.","footnotes":"(٣٠٨) سَاقِطَة من ب.\r(٣٠٩) ب: سرعها.\r(٣١٠) الْفرق ١٤، الْفرق لِابْنِ فَارس ٧٨.\r(٣١١) نَوَادِر أبي زيد ٤٧٩، نَوَادِر أبي الْأَعرَابِي ٢٤٦، الزَّاهِر ٢ / ٢٢٢، أمالي الزجاجي ١٨٧. والحساس: سوء الْخلق.\r(٣١٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تنْتج.\r(٣١٣) ديوانه ١٣٦٨. وَقد سلف الْبَيْت.\r(٣١٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فَلِكُل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333275,"book_id":2518,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":43,"body":"ويُقالُ (٣١٥) فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَواتِ الخُفِّ: نَتَجَتْ الناقةُ (١٨٤) فَهِيَ نَتُوجٌ، وأَنْتَجَتْ فَهِيَ نَتِيجٌ، وانْتَتَجَتْ: إِذا أخَرَجَتْ وَحْدَها فَوَضَعَتْه فِي القَفْرِ. ويُقالُ لَهَا: عائِذٌ أَيْضا، كَمَا يُقالُ لذَواتِ الحافِرِ، والجَمْعُ: عوائذُ وعُوذٌ. وقالَ أَبُو ذُئَيْبٍ (٣١٦) : وإنَّ حَدِيثا مِنْكِ لَو تَبْذُلينَهُ جَنَى النَّحْلِ فِي أَلْبانِ عُوذٍ مطافِلِ فإنْ ماتَ ولدُها أَو ذُبِحَ سَاعَة تَضَعُ فَهِيَ سَلوبٌ. فإنْ عُطِفَتْ على ولدِ غيرِها فَرَئِمَتْهُ (٣١٧) فَهِيَ رائِمٌ. فإنْ لم تَرْأَمْهُ ولكنَّها تَشَمُّه (٣١٨) قِيلَ لَهَا: عَلُوقٌ. والصَّعُودُ: الَّتِي تُعْطَفُ على ولدِ غَيرهَا إِذا خَدَجَتْ (٣١٩) . والخَلِيَّةُ: الَّتِي تُعطَفُ على ولدٍ واحدٍ مِن غيرِ أنْ يكونَ لَهَا وَلَدٌ. [فإنْ عُطِفَتْ على وَلَدِ غيرِها وَلها وَلَدٌ] فهيَ بِسْطٌ. ويُقالُ لذواتِ الأَظلافِ: قد وَلَدَتِ الشاةُ والبقرةُ ووَضَعَتْ، وَهِي رُبَّى حينَ تَضَعُهُ (٣٢٠) إِلَى خَمْسَةِ عَشَرَ يَوْمًا - وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: إِلَى شَهْرَيْنِ - مِن غَنَمٍ رُبابٍ، وجمعوها على فُعالٍ، كَمَا قَالُوا: رَخِلٌ ورُخالٌ، وظِئْرٌ وظُؤارٌ. وَهِي رُبَّى بَيِّنَةُ الرِّبابِ والرِّبَّةِ. يُقالُ: هِيَ فِي رِبابِها. وأَنْشَدَ (٣٢١) : حنينَ أُمِّ البَوِّ فِي رِبابِها والرِّبابُ: مَصْدَرٌ، [والرُبابُ: جَمْعٌ] (٣٢٢) . ومنهُ حديثُ عُمَرَ، ﵀: (دَعِ الرُّبَّى والماخِضِ والأَكولةَ) (٣٢٣) .","footnotes":"(٣١٥) ب: وَقَالُوا.\r(٣١٦) ديوَان الهذليين ١ / ١٤٠.\r(٣١٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فريَّمته.\r(٣١٨) فِي الأَصْل وب بِفَتْح الشين. وَفِي المطبوع بضَمهَا، وَهِي لُغَة ضَعِيفَة.\r(٣١٩) الْإِبِل ٨٢ - ٨٣.\r(٣٢٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تقعه. وَقَول أبي زيد بعده فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٥.\r(٣٢١) بِلَا عزو فِي تَهْذِيب اللُّغَة ١٥ / ١٨١.\r(٣٢٢) الْمُخَصّص ٧ / ١٧٨، اللِّسَان (ربب) .\r(٣٢٣) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٢ / ٩٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333276,"book_id":2518,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":44,"body":"وقالَ أَبُو زَيْدٍ (٣٢٤) : ومِثْلُ الرُّبَّى من الضَّأْنِ الرَّغُوثُ. وقالَ طَرَفَةُ (٣٢٥) : فَلَيْتَ لنا مكانَ المَلْكِ عَمْرٍ ورَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ وَقَالُوا فِي السِّباعِ [كلِّها] : دَمَصَتْ ووَضَعَتْ وولَدَتْ مِثْل مَا يُقالُ للناسِ [والغَنَمِ] .\r\r(بَاب مَا يخلق فِي الرَّحِم فَيخرج مَعَ الْوَلَد)\r(١٨٥) المَشِيمَةُ للمرأةِ، وَهِي الَّتِي فِي الوَلَدُ، والجمعُ: مَشِيمٌ ومشايمُ (٣٢٦) وقالَ جريرٌ (٣٢٧) : وذاكَ الفَحْلُ جاءَ بشَرِّ نَجْلٍ خَبِيثاتِ المثابِرِ والمَشِيمِ. وواحِدُ المثابِرِ: مَثْبِرٌ، وَهُوَ الموضعُ الَّذِي تَلِدُ فِيهِ الْمَرْأَة وتنتجُ فِيهِ النَّاقة. والسِّقْيُ: جِلْدَةٌ فِيهَا ماءٌ أَصْفَرُ تَنْشَقُّ عَن وَجْهِ الصَّبِيِّ. ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: السَّلَى، والجَمْعُ: أَسْلاءٌ، وقالَ النابِغَةُ الذُّبْياني (٣٢٨) : ويَقْذِفْنَ بالأولادِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ تَشَحَّطُ فِي أَسْلائِها كالوصائِلِ والوصائِلُ: البُرُودُ، الواحِدَةُ: وَصِيلَةٌ. ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (انقَطَعَ السَّلَى فِي البَطْنِ) (٣٢٩) . يُضْرَبُ ذلكَ للشيءِ إِذا يُئِسَ مِنْهُ فلمْ يُرْجَ. وَقد يكونُ السَّلَى فِي الماشيةِ. والحُوَلاءُ: الَّذِي يكونُ فِي السَّلَى. ويُقالُ لَهُ مِن ذَوَاتِ الأَخْفافِ: السَّابِياءُ، وَالْجمع: سَوابٍ. وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٠) فِي السابياء (٣٣١) :","footnotes":"(٣٢٤) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٦.\r(٣٢٥) ديوانه ١٠١.\r(٣٢٦) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ١٢ , (٣٢٧) ديوانه ١١٦.\r(٣٢٨) ديوانه ١٧٠.\r(٣٢٩) الْأَمْثَال لأبي عبد ٣٣٦. جمهرة الْأَمْثَال ١ / ١٥٩.\r(٣٣٠) ديوانه ١٦٩٧. وَمَوْضِع الْبَيْت فِي الأَصْل والمطبوع بعد بَيت ذِي الرمة (إِذا المري) وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٣٣١) (السابياء) سَاقِط من ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333277,"book_id":2518,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":45,"body":"يَحُلَّونَ مِن يَبْرِينَ أَو مِنْ سُوَيْقَةٍ مَشَقَّ السَّوابي عَن أُنوفِ الجآذِرِ [وقالَ الطِّرِّماحُ فِي الحُوَلاء (٣٣٢) : بأَغَنَّ كالحُوَلاءِ زانَ جنابَهُ نَوْرُ الدَّكادِك سُوقُهُ تَتَخَضَّدُ] والغِرْسُ والجَمْعُ أَغْراسٌ، وَقد تُسْتَعارُ الأغراسُ فتُجْعَلُ للنَّاس. قالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٣) : إِذا المَرَئيُّ شُقَّ الغِرْسُ عَنهُ تَبَوَّأَ من دِيارِ اللُّؤْمِ دَارا والسُّخْدُ: الماءَ الَّذِي يكونُ فِي السَّابِياءِ، وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (٣٣٤) : وماءٍ كلَوْنِ السُّخْدِ ليسَ بِجَوْفِهِ سواءَ الحَمامِ الوُرْق عَهْدٌ بحاضِرِ وَمِنْه قِيلَ: رجلٌ مُسَخَّدٌ، إِذا كانَ ثقيلاً من مَرَضٍ، وَهُوَ الشُّهودُ أَيْضاً. وقالَ الهُذَلِيُّ (٣٣٥) : فجاءَتْ بمِثْلِ السَّابِرِيِّ تَعَجَّبُوا لَهُ والثَّرَى مَا جَفَّ عَنْهُ شُهودُها (١٨٦)\r\r(بَاب نعوت النِّسَاء والبهائم مَعَ أَوْلَادهنَّ)\rيُقال للمرأةِ إِذا كانَ مَعهَا وَلَدٌ: امرأةٌ مُصْبٍ، ومُطْفِلٌ: إِذا كانَ مَعهَا طِفْلٌ وصَبِيٌّ. ويُقالُ فِي غيرِ الآدَمِيِّين من ذَواتِ الحافِرِ وغَيْرِها: فَرَسٌ مُفْلٍ ومُفْلِيَةٌ، أيْ ذاتُ فَلُوّ. [والأتانُ مِثْلُها. وفَرَسٌ مُمْهِرٌ: ذاتُ مُهْرٍ. وناقَةٌ مُسْقِبٌ: ذاتُ سَقْبٍ. فَإِذا قَوِيَ ولدُها ومَشَى فَهِيَ مُرْشِحٌ] . فَإِذا مَشى مَعَ أُمِّهِ فَهِيَ مُشْبِلٌ ومُتْلِيةٌ لأَنَّهُ يتلوها وَهِي فِي هَذَا كُلِّهِ مُطْفِلٌ.","footnotes":"(٣٣٢) ديوانه ١٣٢.\r(٣٣٣) ديوانه ١٢٩٣. وَفِي الأَصْل والمطبوع: المري. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَهِي تتفق مَعَ رِوَايَة الدِّيوَان.\r(٣٣٤) ديوَان هـ ١٦٧٧. وَفِيه: لجوفه. وَفِي ب: لحاضر.\r(٣٣٥) لَيْسَ فِي ديوَان الهذليين. وَالصَّوَاب أَنه لحميد بن ثَوْر الْهِلَالِي، ديوانه ٧٥. والسابري: الثَّوْب الرَّقِيق يشف عَمَّا وَرَاءه. شبه بِهِ الحوار فِي رقته. وَبعد الْبَيْت فِي ب: انْتَهَت الْمُقَابلَة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333278,"book_id":2518,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":46,"body":"والمُشْدِنُ: الَّذِي شَدَنَ ولدُها وتحرَّكَ. [وَقَالَ رؤبةُ بنُ العَجَّأج (٣٣٦) : يَا دارُ عَفْراءَ ودارَ البَخْدَنِ بهَا المها من مُطْفِلٍ ومُشْدِنِ] ويُقالُ: ناقةٌ مُجْئٍ ومُجْئِيَةٌ: الَّتِي لَا يكادُ يموتُ لَهَا ولدٌ (٣٣٧) . وبقرةٌ مُعْجِلٌ: ذاتُ عِجْلٍ. ومُذْرِعٌ: ذَات ذَرَعٍ، وَهُوَ ولدُها. وسَبُعَةٌ مُجْرٍ: إِذا كَانَ لَهَا جِراءٌ. وظَبْيَةٌ مُغْزِلٌ: مَعهَا غزالٌ. وَكَذَلِكَ مُخْرِفٌ: إِذا وَلَدَتْهُ فِي الخريفِ. ومُرْبعٌ: إِذا وَلَدَتْهُ قي الربيعِ. وَكَذَلِكَ مُشْدِنٌ: إِذا شَدَنَ وتحرَّكَ (٣٣٨) . وأَرْوَى مُغْفِرٌ. ويُقالُ للشاةِ: مُفْذٌّ (٣٣٩) ومُفْرِدٌ ومُوحِدٌ (٣٤٠) . وَإِذا كَانَ لَهَا اثنانِ فَهِيَ مُتْئِمٌ. وكلبَةٌ مُجْرٍ: لَهَا جِراءٌ.\r\r(بَاب الذّكر وَالْأُنْثَى)\rيُقالُ: رَجُلٌ وامرأةٌ. ويُقالُ لذَوَات الحافِرِ وغيرِها من البهائِم كُلّها: بِرْذَوْنٌ وبِرْذَوْنَةٌ. وأَنْشَدَ الكِسائيّ (٣٤١) :","footnotes":"(٣٣٦) ديوانه ١٦١ وَفِيه: بك المها.\r(٣٣٧) ب: لَا يكَاد وَلَدهَا يَمُوت.\r(٣٣٨) سلف ذكره.\r(٣٣٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مغز. بالزاي. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(٣٤٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: موجد. بِالْجِيم. وَهُوَ تَصْحِيف.\r(٣٤١) بِلَا عزو فِي اللِّسَان \" برذن \". وَفِيه: رَأَيْتُك إِذْ. وَفِي الأَصْل: أَرَأَيْت إِذا. وأثبتنا رِوَايَة ب، وَهِي تتفق مَعَ رِوَايَة الْمُخَصّص ٦ / ١٣٨. أما رِوَايَة الأَصْل فَهِيَ تبطل الْوَزْن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333279,"book_id":2518,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":47,"body":"أَرَيْتَ إِذا جالَتْ بِكَ الخَيْلُ جَوْلَةٌ وأَنْتَ على بِرْذَوْنَةٍ غَيْرِ طائِلِ وقالتْ أعرابيةٌ تهجو ضَرَّتَها (٣٤٢) : تَزَحزَحي عنّيَ يَا بِرْذَوْنَةْ إنَّ البَراذِينَ إِذا جَرَيْنَهْ معَ العِتاقِ ساعَةُ أَعْيَيْنَهْ ويُقالُ: بَعِيرٌ وناقَةٌ. وأَسَدٌ وأَسَدَةٌ ولَبُؤَةٌ [ولَبْأَةٌ] ولَبْوَةٌ ولَبُوَةٌ (٣٤٣) ولَبَاةٌ (٣٤٤) ، وَالْجمع: (١٨٧) لَبَواتٌ، فلمْ يهمزوا فيمَنْ قالَ: لَباة (٣٤٥) . وذِيبٌ وذِيبةٌ، وقالَ الشاعرُ (٣٤٦) : كأَنَّهما ضِبْعانةٌ فِي مَفازَةٍ وذِيبةُ مَحْلٍ أُمُّ جَرْوَيْنِ عَنْسَلُ وأسماءُ الذِّئبِ: سِيدٌ وسِيدَةٌ، [وسِلْقٌ] وسِلْقَةٌ، وإلْقَةٌ، وسِرْحانٌ وسِرْحانَةٌ. ومِن الثعالِبِ: ثَعْلَبٌ وثَعْلَبَةٌ وثرْمُلَةٌ. ومِن الفِراخِ: فَرْخَةٌ. ومِن النُّمورِ: نَمِرَةٌ. ومِن الضِّباعِ: ذِيخٌ وذِيخَةٌ (٣٤٧) ، وضِبْعانٌ وضِبْعانَةٌ وضَبُعَةٌ، وجَيْأَلٌ وجَيْأَلَةٌ، وجَيْأَلٌ: فَيْعَلٌ. وَمن الضفادعِ: ضِفْدِعٌ وضِفْدِعَةٌ (٣٤٨) .","footnotes":"(٣٤٢) الأبيات فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٣، وَكتاب البغال (رسائل الجاحظ) ٢ / ٣٤١. وَالرِّوَايَة فيهمَا: تزحزحي إليكِ. .\r(٣٤٣) سَاقِطَة من ب. وَانْظُر اللُّغَات فِي اللبوة فِي الزَّاهِر ١ / ٤٦٣ وَاللِّسَان (لبأ) .\r(٣٤٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لبات.\r(٣٤٥) فِي المطبوع: لباة. وَفِي الأَصْل وب بِلَا همز.\r(٣٤٦) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٥ وَفِيه: تعسلُ. أَي تضطرب فِي عدوها وتهز رَأسهَا.\r(٢٤٧) من ب. (وَكَذَا فِي الْحَيَوَان ٢ / ٢٨٦ والمعجمات) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: ذيح وذيحة. بِالْحَاء الْمُهْملَة.\r(٣٤٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ضفدعة وضفدع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333280,"book_id":2518,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":48,"body":"ومِن القنافِذِ: قُنْفُذٌ وقُنْفُذَةٌ، وشَيْهَمٌ وشَيْهَمَةٌ. وَمن القُرودِ: قِشِّةٌ، والذَّكرْ: رُبَّاحٌ. ومِن الظَّلِيمِ: يُقالُ للذَّكَرِ: صْعْوَنٌ، وصِعْوَنَةٌ للأُنثى. وهَيْقٌ للذكرِ، وهَيْقَةٌ للأُنثى. وصَعْلٌ وصَعْلَةٌ، وهِجَفٌّ وهَجَفَّةٌ، وسَفَنَّجٌ وسَفَنَّجَةٌ. والرَّأْلُ: فَرْخُ النَّعامِ. والجَمْعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وأَرْؤُلٌ، وللأُنثى: رَأْلَةٌ. وحَفّانَةٌ، والجمعُ: حَفَّانٌ (٣٤٩) . وقَدْ يكونُ الحَفَّانُ وَاحِدًا. ويُقالُ للأرنبِ: أَرْنَبٌ وأَرْنَبَةٌ. وخُزَزٌ للذَّكَرِ، وعِكْرِشَةٌ للأُنثى (٣٥٠) . وقالَ الشَمّاخُ (٣٥١) يصفُ عُقاباً: فَمَا تَنْفَكُّ بَيْنَ عُوَيْرِ ضاتٍ تَجُرُّ برأسِ عِكْرِشةٍ زَمُوعِ والزَّبَابَةُ (٣٥٢) : الفَأْرَةُ، وَهِي عمياءُ تكونُ فِي الرَّمْلِ، والجمعُ: زَباب (٣٥٣) . وقالَ الشاعرُ (٣٥٤) : فَهُمْ زَبابٌ حائِرٌ لَا تَسْمَعُ الآذانُ رَعْدا ويُقالُ: وَعِلٌ وأَوْعالٌ، وأُرْوِيَّةٌ وأَراوَى.","footnotes":"(٣٤٩) من ب. وَفِي المطبوع: خفاقة. . خفاق. . الخفاق. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(٣٥٠) ب: وللأنثى عكرشة.\r(٣٥١) ديوانه ٢٣١. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ الشَّاعِر. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب.\r(٣٥٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الزفافة. وَمن الْغَرِيب أَن يزْعم الناشر أَن ابْن أبي ثَابت انْفَرد بهَا، وَفَاته أَنَّهَا محرفة (ينظر اللِّسَان والتاج: زبب) .\r(٣٥٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: زفاف. وَهُوَ خطأ.\r(٣٥٤) الْحَارِث بن حلزة، ديوانه ٢٠. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ربَاب جَائِر. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب. وَهُوَ يُوَافق الدِّيوَان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333281,"book_id":2518,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":49,"body":"الْجُزْء الثَّانِي\r\r(بَاب أَسمَاء الْأَوْلَاد)\rقالَ الأَصمعيّ (١) : يُقالُ: غُلامٌ وطِفْلٌ وجارِيَةٌ وطِفْلَةٌ. [وقَدْ مَرَّ تَمامُ ذلكَ فِي خَلْقِ الإنسانِ (٢) ] . (١٨٨) ويُقالُ لَهُ من ذَواتِ الحافِرِ: مُهْرٌ، والأُنثى: مُهْرَة، والذُّكورُ: مِهارٌ وأَمهارٌ. وجَمْعُ مُهْرَةٍ،: مُهَرٌ ومُهَراتٌ. وَقَالَ الشاعرُ (٣) : خُوصاً يُساقِطْنَ المِهارَ والمُهَرْ وقالَ آخرُ (٤) : يَقْذِفْنَ بالمُهَراتِ والأَمْهارِ ثُمَّ هُوَ راضعٌ، وَالْأُنْثَى: راضِعةٌ. فَإِذا نالا من الأَرْض شَيْئا فَهُوَ قارِمٌ وَالْأُنْثَى","footnotes":"(١) الْفرق ١٥.\r(٢) خلق الْإِنْسَان لِثَابِت ١٥.\r(٣) بِلَا عزو فِي الْفرق ١٥ وَفِيه: عَن حوص. .\r(٤) الرّبيع بن زِيَاد فِي اللِّسَان (مهر) ، وصدره: ومجنبات مَا يذقن عذوفا","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333282,"book_id":2518,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":50,"body":"قارِمَةٌ (٥) . وَهَذَا يصلحُ فِي الحافِرِ كُلِّهِ أنْ يُقالَ: قارِمٌ وقارِمةٌ. فَإِذا بَلَغَ سِتَّة أشهر أَو نحوَ ذلكَ فَهُوَ خارِفٌ. قَالَ الرَّاعي (٦) : كانَتْ بهَا خُرُفاً وافٍ سنابِكُها فَطَأْطأَتْ بُهَراً فِي رَهْوَةٍ جَدَدِ وَقَالَ رجلٌ من بني الحارِثِ (٧) : ومُسْتَنَّةٍ كاسْتِنانِ الخَروفِ قد قَطَعَ الحَبْلَ بالمِرْوَدِ فَإِذا بلغَ السَّنَةَ فَهُوَ فَلُوٌّ، والجمعُ فَلاءٌ، وَهِي فَلُوَّةٌ. ويُقال: فَلَا مُهْرَهُ يَفْلُوهُ فَلْواً، إِذا قَطَمَهُ. ويُقالُ: قد افتلاهُ يفتلِيهِ افْتِلاءً. قالَ زُهَيْر (٨) [بنُ أبي سُلمى يذكرُ الخيلَ فِي غارةٍ وَصَفها] : تَنْبِذُ أَفلاءَها فِي كلِّ مَنْزِلَةٍ تَنْقُرُ أَعْيُنَها العِقبانُ والرَّخَمُ ويُقالُ لَهُ أَيْضا: حَوْلِيٌّ حَوْلٍ وحَوْلِيُّ حَوْلَيْن، إِذا كانَ ابْن سنةٍ أَو سَنَتَيْنِ. ومحيلُ حَوْلٍ. فَإِذا طاق (٩) الرُّكُوبَ قِيلَ: قد أَرْكَبَ يُرْكِبُ إرْكاباً، وذلكَ عندَ إجْذاعِهِ. يُقالُ: أَجْذَعَ يُجذعُ إجذاعاً، وَهُوَ جَذَعٌ بَيِّنُ الجُذُوعَةِ والإجذاعِ. وإنَّما يُجْذِعُ فِي العامِ المُقْبِل ثُمَّ يُثْني، وإثناؤُهُ: سقوطٌ ثَنِيَّتِهِ. ثُمَّ يكونُ ثَنِيّاً سَنَةٌ كَمَا كانَ (١٠) جَذَعاً سَنَةٌ. يُقالُ: أَثْنَى يُثْني إثناءً فَهُوَ ثَنِيٌّ، والأُنْثى: ثَنِيّةٌ، والجَمْعُ: ثُنِيٌّ. ثُمَّ (١٨٩) يُرْبعُ، وإرباعُهُ: سقوطُ رَباعِيَتِهِ فيكونُ رَباعِياً سنة.","footnotes":"(٥) كَذَا فِي الأَصْل وب. وحرفها الناشر إِلَى: قارع: قَارِعَة.\r(٦) ديوانه (طبعة فايبرت﴾ ٠. وأخلّ بِهِ شعره (طبعة الْقَيْسِي وناجي) . وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل: خزفا ... نَهرا. وَجعلهَا الناشر: خرفا. من غير إِشَارَة إِلَى ذَلِك. وَفِي الْأَفْعَال ٤ / ٩٢: فِي بؤرة.\r(٧) الْحَيَوَان ٦ / ٤١٤. وَفِي المطبوع: بالمورد. وَهُوَ خطأ يُخَالف الأَصْل.\r(٨) ديوانه ١٥٤. وَفِي ب: وَالرحم، وَهُوَ تَصْحِيف.\r(٩) ب: أطَاق.\r(١٠) من ب. وَفِي الأَصْل: يكون. وَينظر: الْإِبِل ٧٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333283,"book_id":2518,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":51,"body":"يُقالُ: أَرْبَعَ يُرْبِعُ إرباعاً، وَهُوَ رَباعٍ، والجَمْعُ: رُبْعٌ، والأُنثى: رَباعِيَةٌ. وقالَ بَعضُهم: هَذَا رَباعٌ كَمَا تَرَى، فرفعَ العَيْنَ (١١) وَلم (١٢) يَنْسُبْهُ إِلَى ياءِ النسبةِ، كَمَا قالَ الشاعِرُ (١٣) : لَهَا ثَنَايا أَرْبَعٌ حِسانٌ وأَرْبعٌ فَثَغْرُها ثَمانْ فَرَفَعَ (ثَمَان) وَلم يَنْسُبْهُ إِلَى الياءِ الَّتِي فِي (ثَمَانِي) (١٤) ، وجَعَلَ الاسْمَ (ثَمان) على (فَعَالٍ) . ثُمَّ ليسَ سِوى سِنِّ الإرباعِ إلاّ القُرُوح، لأَنَّه إِذا أَلْقَى السِّنَّ الَّتِي وراءَ (١٥) الرِّباعِيَةِ فذلكَ قُرُوحُهُ. يُقالُ: فَرَسٌ قارِحٌ، والأُنثى: قارِحٌ، بِلَا هَاء (١٦) . وَقد قَرَحَ يَقْرِحُ قُرُوحاً. فهذِهِ أربعةُ أَسْنانٍ، يتحَوَّلُ من بَعْضٍ إِلَى بَعْضٍ. أمَّا السِّنُّ الأولى فيكونُ فِيهَا جَذَعاً ثمَّ ثَنِيّاً ثُمَّ يكونُ رَباعِياً [ثُمَّ يكونُ قارِحاً] . وأَمَّا فِي الظِّلْفِ والخُفِّ فبَيْنَ الإرْباعِ والبُزُول سِنٌّ وَهُوَ الإِسْداسُ، ولَيْسَتْ فِي ذواتِ الحافِرِ. ويُقالُ لولدِ الحِمارِ: جَحْشٌ وتَوْلَبٌ وفَرّى، مقصورٌ (١٧) ، [وفَرَأٌ، مهموزٌ مقصورٌ] ، وَالْجمع (١٨) : فِراءٌ. وَمِنْه حَدِيث النبيّ، ﷺ، [حينَ] قالَ لَهُ أَبُو سُفيان: مَا كِدْتَ تأذَنُ لي حَتَّى تَأذَنَ لحجارةِ الجُلْهُمَتَيْنِ (١٩) فقالَ النبيُّ، صلّى اللهُ","footnotes":"(١١) (فَرفع الْعين) سَاقِط من ب.\r(١٢) فِي المطبوع: لم. وَفِي الأَصْل: وَلم. وَفِي ب: فَلم.\r(١٣) بِلَا عزو فِي الْكَشَّاف ٤ / ٧٦ وَشرح التَّصْرِيح ٢ / ٢٧٤ وخزانة الْأَدَب ٣ / ٣٠٠.\r(١٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثَمَان.\r(١٥) ب: بعد.\r(١٦) ب: بِالْهَاءِ.\r(١٧) الْمَقْصُور والممدود لِابْنِ ولاد ٩٦.\r(١٨) ب: والجميع.\r(١٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حجار الجلهتين.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333284,"book_id":2518,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":52,"body":"عليهِ وسَلَّمَ: يَا أَبَا سُفْيانَ أنتَ كَمَا قالَ القائِلُ: (كلُّ الصيدِ فِي جَوْفِ الفَرا) (٢٠) . وقالَ ابنُ زَغْبَة (٢١) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كإِبزاغِ المخاضِ تَبُورُها ويُقالُ لَهُ: العِفْوُ والعُفْوُ. وَقد قالَ بَعْضُهُم: عَفا (٢٢) ، مقصورٌ. قالَ الفَرَّاءُ (٢٣) : [ويُقالُ لَهُ:] العَفَا مقصورٌ. وقالَ ابنُ الأعْرابيّ: العِفَا، وأَ نْشَدَ (٢٤) : بضَرْبٍ كآذانِ الفِراءِ فُضُولُهُ وطَعْنٍ كَتَشْهاقِ العِفَا هَمَّ بالنَّهْقِ ويُقالُ: هُوَ جَحْشٌ، وجَحْشَةٌ للأُنثى، وعِفْوٌ وعِفْوَةٌ، وَهِي (١٩٠) الجِحاشُ والعِفاءُ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الهِنْبِرُ: الجَحْشُ. وَمِنْه قِيل للأَتانِ: أُمُّ الهِنْبِرِ، وأَنْشَدَ الفَرَّاءُ (٢٥) : يَا قاتَلَ اللهُ صِبْياناً تجئُ بِهِمْ أُمّ الهُنَيْبِرِ منْ زَنْدٍ لَهَا وَارِي ويُقالُ: إنَّهُ لأَحْمَقُ من أُمِّ الهِنْبِرِ (٢٦) . وَيَعْنِي الأتانَ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذواتِ الأخفاف: قالَ الأصمعيّ: إِذا وَضَعَتِ الناقَةُ فولدُها ساعةَ تَضَعُه (٢٧) سَلِيلٌ قبلَ أنْ يُعْلَمَ أَذَكَرٌ هُوَ أَمْ أُنثى. فَإِذا عُلِمَ فإنْ كانَ ذَكَراً فَهُوَ سَقْبٌ، وأُمُّهُ مُسقِبٌ، وَقد أَذكَرَتْ فَهِيَ مُذْكِرٌ. فإنْ كَانَت أُنثى فَهِيَ حائِلٌ، وأُمُّها أُمُّ حائِلٍ. قَالَ (٢٨) الشاعرُ:","footnotes":"(٢٠) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٢ / ٢٢٥ - ٢٢٦.\r(٢١) هُوَ مَالك بن زغبة فِي الْإِبِل ٦٩ والاختيارين ١٥٢. وَفِي المطبوع: كابزاع. وَهُوَ خطأ.\r(٢٢) كَذَا فِي الأَصْل وب. وأثبتها الناشر: عفى، العفى، فِي الْمَوْضِعَيْنِ.\r(٢٣) الْمَقْصُور والممدود ٤٥.\r(٢٤) لأبي الطمحان حَنْظَلَة بن الشَّرْقِي فِي اللِّسَان (عَفا) وَبلا عزو فِي الْمَقْصُور والممدود لِابْنِ ولاد ٨٢ وصدره فيهمَا: بِضَرْب يزِيل الْهَام من سكناته (٢٥) لِلْقِتَالِ الْكلابِي، ديوانه ٥٩.\r(٢٦) الدرة الفاخرة ١٥١، جَمْرَة الْأَمْثَال ١ / ٣٩٣.\r(٢٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تقعه.\r(٢٨) ب: وَقَالَ. وَالْبَيْت بِلَا عزو فِي اللِّسَان (حول) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333285,"book_id":2518,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":53,"body":"فتِلْكَ الَّتِي لَا يَبْرَحُ الدَّهْرَ حُبُّها وَلَا ذِكْرُها مَا أَرْزَمَتْ أُمُّ حائِلِ وَهِي مُؤْنِثٌ، وَقد آنَثَتْ: جَاءَت بِهِ أُنثى (٢٩) . وإنْ كانَ من عادَتِها أنْ تلِدَ الإناثَ قِيلَ: مِئناثٌ. وإنْ كانَ من عادتِها أنْ تَلِدَ الذُّكور فَهِيَ مِذْكارٌ. فَإِذا مَشَى فَهُوَ راشِحٌ والأُمُّ مُرْشِحٌ. فَإِذا ارتفعَ عَن الراشِحِ فَهُوَ جادِلٌ. فَإِذا حَمَلَ فِي سنامِهِ شَحْماً فَهُوَ مُجْذٍ (٣٠) ومُكْعِرٌ (٣١) ، وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ حُوارٌ. فَإِذا اشتَدَّ قيل: رُبْعٌ، والجَمْعُ: أَرْباعٌ ورَباعٌ، والأُنْثَى: رُبَعَةٌ. والرُّبَعُ هُوَ الربعِي، فَلَا يزالُ رُبَعاً حَتَّى يأكلَ الشَّجَرَ ويُعِينَ على نفسِهِ. ثُمَّ هُوَ فَصِيلٌ وهُبَعٌ، والأُنثى فَصِيلةٌ، وَالْجمع: فُصْلانٌ وفِصْلانٌ. وإنّما سُمِّيَ فَصِيلاً لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ، والفِصالُ هُوَ الفِطامُ. وَمِنْه الحديثُ (١٩١) : (لَا رَضاعَ بعدَ فِصالٍ) (٣٢) . وقالَ الأَصمعيّ (٣٣) : الرَّبَعُ: مَا نَتَجَ فِي أوَّلِ النِّتاجِ، والهُبَعُ: مَا نَتَجَ فِي آخِرِ النِّتاجِ، والأُنثى: هُبَعَةٌ. فَإِذا استكملَ الحَوْلَ ودَخَلَ فِي الثَّانِي فَهُوَ ابنُ مخاضٍ، والأُنثى بنتُ مَخَاضٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي خَمْسٍ وَعشْرين من الإبلِ صَدَقَةً. وَإِنَّمَا سُمِّيَ ابنَ مخاضٍ لأَنَّهُ فُصِلَ عَن أُمِّهِ ولَحِقَتْ أُمُّهُ بالمخاضِ، وَهِي الحوامِلُ، فَهِيَ من المخاضِ وإنْ لم تَكُنْ حامِلاً. فَلَا يزالُ ابنَ مخاضٍ السنةَ الثانيةَ كُلَّها، فَإِذا اسْتَكْمَلَها ودَخَل فِي الثالثةِ فَهُوَ ابنُ لَبُونٍ، والأُنثى بنتُ لَبُونٍ، وَهِي الَّتِي تُؤخَذُ فِي الصدقةِ إِذا جاوَزَتِ (٣٤) الإبلُ خُمْساً وَثَلَاثِينَ. وإنّما سُمِّيَ ابنَ لبونٍ لأنَّ أُمَّهُ كانَتْ أَرْضَعَتْهُ السَّنَةَ الأولى ثُمَّ","footnotes":"(٢٩) ب: جَاءَت بأنثى.\r(٣٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: مجز، بالزاي.\r(٣١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: معكر. وَهُوَ تَحْرِيف. ينظر: الْفرق ١٥ وَاللِّسَان (كعر) .\r(٣٢) غَرِيب الحَدِيث ٣ / ٧٠. وَفِي المطبوع: أرضاع. بَيْنَمَا هُوَ فِي الأَصْل وب: لإرضاع.\r(٣٣) الْإِبِل.\r(٣٤) ب: جَازَت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333286,"book_id":2518,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":54,"body":"كانَتْ من المَخاضِ السَّنَةَ الثانيةَ ثُمَّ وَضَعَتْ فِي السنةِ (٣٥) الثالثةِ فصارَ لَهَا لَبَنٌ، فَهِيَ لَبُونٌ، وَهُوَ ابنُ لبونٍ (٣٦) ، والأُنثى بِنْتُ لبونٍ. فَلَا يزالُ كذلكَ السَّنَةَ الثالثةَ [كُلَّها] فَإِذا مَضَتِ الثَّالِثَة ودخلتِ الرَّابِعَة فَهُوَ حينئذٍ حِقٌّ، والأُنثى: حِقَّةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ إِذا جاوَزَتِ (٣٧) الإبلُ خمْسا وَأَرْبَعين. ويُقالُ: إنَّما سُمِّيَ حِقّاً لأَنَّهُ قدِ استحَقَّ أَنْ يُحْمَلَ عليهِ [ويُرْكَبَ] . يُقالث: هُوَ حِقٌّ بَيِّنُ الحَقَّةِ. وَكَذَلِكَ الأُنثى: حِقَّةٌ. قالَ الْأَعْشَى (٣٨) : بِحِقَّتِها رُبِطَتْ فِي اللَّجِينِ حَتَّى السَّدِيسُ لَهَا قد أَسَنّْ واللَّجِينُ: مَا تَلَجَّنَ من الوَرَقِ، وَهُوَ أنْ يُدَقَّ حَتَّى يَتَلَزَّقَ (٣٩) ويَلْصَقَ بعضُهُ ببَعْضٍ (٤٠) . فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى يَسْتَكْمِلَ الأَرْبَعَ ويدخلَ فِي السنةِ الْخَامِسَة فَهُوَ حينئذٍ جَذَعٌ (١٩٢) وَالْأُنْثَى: جَذَعَةٌ، وَهِي الَّتِي تُؤْخَذُ فِي الصَدَقَةِ إِذا بَلَغَتِ الإبلُ خَمْساً وسبعينَ. ثُمَّ ليسَ فِي الصدقةَ سِنٌّ من الأسنانِ فوقَ الجَذَعَةِ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تَمْضِيَ الخامِسَةُ، فَإِذا مَضَتِ الخامسةُ ودَخَلَتِ السادِسَةُ وَألقى ثِنيَّتَهُ فَهُوَ حينئذٍ ثَنِيٌّ، والأُنثى ثَنِيَّةٌ (٤١) . وَهُوَ أَدْنَى مَا يجوزُ فِي أسنانِ الإبلِ فِي النَّحْرِ. ثُمَّ لَا يزَال (٤٢) الثَّنِيُّ من الإِبِلِ ثَنِيّاً حَتَّى تمضيَ السادسةُ، فَإِذا مَضَتْ ودَخَلَ فِي السابعةِ فَهُوَ حينئذٍ رَباعٍ، وَالْأُنْثَى: رَبَاعِيَةٌ. فَلَا يزالُ كَذَلِك حَتَّى تمضيَ السابعةُ، فَإِذا مَضَتِ السابعَةُ ودَخَلَ فِي الثامنةِ وأَلْقَى السِّنَّ الَّتِي بَعْدَ الرَّباعِيَةِ فَهُوَ حينئذٍ سَديسٌ وسَدَسٌ، لُغتانِ.","footnotes":"(٣٥) سَاقِطَة من ب.\r(٣٦) (وَهُوَ ابْن لبون) سَاقِط من ب.\r(٣٧) ب: جَازَت.\r(٣٨) ديوانه ١٦ وَفِيه: حُبِسَت.\r(٣٩) ب: يتلزج.\r(٤٠) سَاقِطَة من ب.\r(٤١) الْإِبِل ٧٦.\r(٤٢) ب: لَا يزَال كَذَلِك.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333287,"book_id":2518,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":55,"body":"وكذلكَ الأُنثى، لفظُهُما (٤٣) فِي هَذَا السّنِّ واحِدٌ. فَلَا يزالُ كذلكَ حَتَّى تمضيَ الثامِنَةُ، فَإِذا مَضَتِ الثامِنَةُ ودَخُلَ فِي التاسِعةِ فَطَرَ نابُهُ وطَلَعَ فَهُوَ حينئذٍ فاطِرٌ وبازِلٌ. وكذلكَ الأُنثى بازِلٌ وفاطِرٌ بلَفْظِهِ. يُقالُ: فَطَرَ نابُهُ يفطِرُ فُطوراً، وشَقَأَ يَشَقَأُ شَقْأً (٤٤) وشُقُوءاً، وشَقِيَ أَيْضا لُغَةٌ، وشَقَّ يَشُقُّ شُقوقاً. وقالَ الطِّرِمَّاحُ (٤٥) : شُوَيْقِئَةُ النابَيْنِ تَعْدِلُ ضَبْعَها بأَفْتَلَ عنْ سَعْدانَةِ الزُّوْرِ بائنِ وبَزَغَ (٤٦) ، وصَبَأَ، وعَرَدَ [يعرُدُ] وبَزَلَ يبزُلُ بُزولاً. وإنّما سُمِّيَ بازِلاً لسِّنٍّ تخرُجُ لَهُ يُقالُ لَهَا: بازِلٌ. وقالَ عَبِيدُ بنَ الأَبرَصِ (٤٧) : أَخْلَفَ مَا بازِلاً سَدِيسُها لَا حِقَّةٌ هِيَ وَلَا نَيُوب فَلَا يزالُ بازلاً حَتَّى تمْضِي التاسِعةُ، فَإِذا مَضَت ودَخَلَ (٤٨) (١٩٣) فِي العاشرةِ فَهُوَ حينئذٍ مُخْلِفٌ، ثُمَّ ليسَ لَهُ اسمٌ بعدَ الإخلافِ ولكِنْ يقالُ [لَهُ] : بازِلْ عامٍ وبازِلُ عامَيْنِ، ومُخْلِفُ عامٍ ومُخْلِفُ عامَيْنِ، إِلَى مَا زادَ على ذَلِك. فَإِذا كَبِرَ فَهُوَ عَوْدٌ، والأُنثى عَوْدَةٌ. [يُقالُ: عَوَّدَ البعيرُ تَعْوِيداً: إِذا صارَ عَوْداً] . فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ قَحْرٌ، والجمعُ: أَقْحُرٌ وقُحورٌ. فَإِذا أُكِلَتْ أَسنانُهُ فقَصُرَتْ فَهُوَ كافٌ. فَإِذا انكَسَرَتْ أَنيابُهُ (٤٩) فَهُوَ ثِلْبٌ، والأُنثى: ثِلْبَةٌ، وَقد ثَلَّبَ البعيرُ تَثْلِيباً.","footnotes":"(٤٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: لَفظهَا.\r(٤٤) الْإِبِل ٧٦. وَفِي المطبوع: شقي يشقى شقاء. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ فِي الأَصْل وب.\r(٤٥) ديوانه ٤٩٧ وَفِيه: سويقِيَّة. وأثبتها الناشر: شويقيَّة. وَهِي فِي الأَصْل وب بالمهمز. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تعزل. وأثبتنا رِوَايَة ب. وإبل شويقئة: حِين يطلع نابها. (اللِّسَان: شقأ) (٤٦) فِي المطبوع: برع. بالراء الْمُهْملَة. وَهِي بزغ فِي الأَصْل وب.\r(٤٧) ديوانه ١٧. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أَحْلف، بازل، يبوب.\r(٤٨) فِي المطبوع: فَدخل. وَهِي فِي الأَصْل وب: وَدخل.\r(٤٩) ب: تكسّرت أَسْنَانه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333288,"book_id":2518,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":56,"body":"فَإِذا ارتفعَ عَن ذَلِك فَهُوَ ماجٌّ (٥٠) ، وذلكَ لأَنَّه (٥١) يَمُجُّ رِيقَهُ وَلَا يستطيعُ أنْ يُمْسِكَهُ من الكِبَرِ. ثُمَّ هُوَ أَجْعَمُ، يُقال (٥٢) : ناقَةٌ جَعْماءُ ولَطْعاءُ، وَهِي الَّتِي ليسَ فِيهَا حاكَّةٌ. ومِن النوقِ: اللِّطْلِطُ، وَهِي الكبيرةُ السِّنِّ. والعَزُومُ: الَّتِي قد أَسَنَّتْ، وفيهَا بقِيَّةٌ من شبابٍ. والكَزُومُ: الهَرِمَةُ. والضِّرْزِمُ مِثْلُها. والدِّرْدحُ: الَّتِي قد أَكَلَتْ أسنانَها ولَصِقَتْ من الكِبَرِ. والكِحكِحُ مثلهَا. والدِّلُوقُ: الَّتِي قد تكَسَّرَتْ اسنانُها فَهِيَ تَمُحُّ الماءَ والدِّلْقِمُ: الَّتِي قد تكَسَّرَ فوها فمَرْغُها يسيلُ، وَهُوَ اللُّعابُ (٥٣) . ويُقالُ للناقةِ أَيْضا: شارِفٌ، وَقد شَرَّفَتْ وشَرُفَتْ شُرُوفاً وشَرْفاً. فَإِذا كَبِرَتْ بعد الشروفِ قيلَ لَهَا: هِمَّةُ وهِرْشَفَّةٌ وهِرْدَشَّةٌ وضِرْزِمٌ وهِرْهِرٌ وكِحْكِحٌ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الأَظلافِ: إِذا وَضَعَتِ العَنْزُ مَا فِي بَطْنِها قِيلَ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ. وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ: ساعةَ تَضَعَهُ من الضَّأْنِ والمَعْز جَمِيعًا ذَكَراً كانَ أَو أثنى: سَخْلَةٌ، وجَمْعُها: سَخْلٌ وسِخالٌ. فَلَا يزَال ذلكَ (١٩٤) اسمهُ مَا رَضعَ اللَّبَنَ. ثُمَّ هِيَ البَهْمَةُ للذّكر وَالْأُنْثَى (٥٤) ، وجَمْعُها (٥٥) : بَهْمٌ. وقالَ الشاعرُ (٥٦) : وليسَ يَزْجُرُكُمْ مَا تُوعَظونَ بهِ والبضهْمُ يَزْجُرُها الرَّاعِي فَتَنْزَجِرُ","footnotes":"(٥٠) الْإِبِل ٧٨. وَفِي المطبوع: مأج. وَهِي فِي الأَصْل: ماج.\r(٥١) من ب. وَفِي الأَصْل: أَنه.\r(٥٢) فِي الأَصْل: وَيُقَال. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(٥٣) الْإِبِل ١٤٥.\r(٥٤) الشَّاء ٨، الْفرق لِابْنِ فَارس ٩٠.\r(٥٥) من ب. وَفِي المطبوع: وجمعهما.\r(٥٦) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٧. وضبطت البهم بِضَم الْبَاء فِي المطبوع فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَهِي بِالْفَتْح فِي الأَصْل. وَفِي المطبوع: لَيْسَ. وَفِي الأَصْل وب: وَلَيْسَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333289,"book_id":2518,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":57,"body":"فَإِذا بَلَغَتْ أَربعةَ أَشهرٍ ففُصِلَتْ عَن أُمهاتِها وأَكَلَتْ من البَقْلِ واجْتَرَّتْ، فَمَا كانَ من أولادٍ المَعْزِ فَهُوَ جَفْرٌ، والأُنثى: جَفْرَةٌ، والجميع (٥٧) : جِفارٌ. وَمِنْه حديثُ عُمَرَ حينَ قضى فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرشمُ: جَفْرٌ (٥٨) . فَإِذا رَعَى وقَوِي وأتى عَلَيْهِ حَوْلٌ فَهُوَ عَرِيضٌ، وجَمْعُهُ (٥٩) : عِرْضانٌ. والعَتُودُ نَحْوٌ مِنْهُ، وجَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ، وَأَصله: عِتْدانٌ. وقالَ يونسُ (٦٠) : جَمْعُهُ أَعْتِدَةٌ وعُتُدٌ وَهُوَ فِي هَذَا كُلِّهِ جَدْيٌ، والأُنثى عَناقٌ. وقالَ الأَخْطَلُ (٦١) : وأَذْكُرُ غُدانَةَ عِدَّاناً مُزَنَّمَةً من الحَبَلَّقِ يُبْنَى حَوْلَها الصِّيَرُ ويُقالُ لَهُ (٦٢) إِذا تبعَ (٦٣) أُمَّهُ وفُطِمَ: تِلْوٌ، والأُنثى: تِلْوَةٌ، لأَنَّهُ يَتْلُو أُمَّهُ. ويُقالُ للجَدْيِ: إِمَّرٌ، وللأثنى (٦٤) : إمَّرَةٌ. وَقَالُوا: هِلَّعٌ وهِلَّعَةٌ. والبَدْرَةُ: العَناقُ أَيْضا. والعُطْعُطُ: الجَدْيُ. فَإِذا أَتَى عَلَيْهِ الحولُ فالذَّكَرُ: تَيْسٌ، والأُنثى: عَنْزٌ (٦٥) . ثُمَّ يكونُ جَذَعاً فِي السنةِ الثانيةِ، وَالْأُنْثَى (٦٦) جَذَعَةٌ. ثُمَّ ثَنِيًّا فِي السّنة الثالثةِ، والأُنثى ثَنَيَّةٌ. ثُمَّ يكونُ رَباعِياً فِي الرابعةِ، والأُنثى رَباعِيةٌ. ثُمَّ يكونُ سَدِيساً، والأُنثى سَدِيسٌ أَيْضا (٦٧) مِثْلُ الذَّكَرِ بغيرِ هاءٍ.","footnotes":"(٥٧) ب: وَالْجمع.\r(٥٨) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ٢٩٣، النِّهَايَة ١ / ٢٧٨.\r(٥٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: وَجَمعهَا. وَرِوَايَة ب توَافق رِوَايَة الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٧.\r(٦٠) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٧ - ٤٩٨.\r(٦١) ديوانه ١١١. وَفِيه: تبنى.\r(٦٢) (لَهُ) سَاقِطَة من ب.\r(٦٣) من ب وَهِي توَافق رِوَايَة الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٨. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أتبع.\r(٦٤) ب: وَالْأُنْثَى.\r(٦٥) ب: عنزة.\r(٦٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبع: وللأنثى.\r(٦٧) سَاقِطَة من ب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333290,"book_id":2518,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":58,"body":"ثُمَّ يكونُ صالِغاً، والأُنثى كَذَلِك. والصالغُ بمنزلةِ البازِلِ من الإبلِ والقارِحِ من الخَيْلِ (٦٨) . وَقد صَلَغَ يَصْلَغَ صُلوغاً، والجمعُ صُلَّغٌ (٦٩) . وَقَالَ رؤبة (٧٠) : (١٩٥) والحَرْبُ شهباءُ الكِباشِ الصُّلَّغِ وليسَ بعدَ الصالغِ (٧١) سِنٌّ. وقالَ الأصمعيّ (٧٢) : الحلان الحُلاَّمُ من أولادِ المَعْزِ خاصَّةً. وجاءَ فِي الحديثِ: فِي الأَرْنَبِ يُصيبُها المُحْرِمُ: حُلاَّمٌ (٧٣) . وقالَ ابنُ أَحْمَرَ (٧٤) . تُهْدِي إليهِ ذراعَ الجَدْيِ تَكْرِمةً إمَّا ذَكِيًّا وإمَّا كانَ حُلاَّنا وُروى: إمَّا ذبيحاً. والذَّبيحُ: [الكبيرُ] الَّذِي قد أَدْركَ أنء يُضَحَّى بِهِ. وقالَ مُهَلْهِلٌ (٧٥) : كُلُّ قَتِيلٍ فِي كُلَيْبٍ حُلاَّمْ حَتَّى ينالَ القُتْلُ آلَ هَمَّامْ وَقَالُوا فِي الضَّأْنِ: [أَوَّلُ مَا تَضعُ يُقالُ لَهُ: سَلِيلٌ ومَلِيطٌ وسَخْلَةٌ وتِلْوٌ وتِلْوةٌ، كَمَا قَالُوا لولد المَعْزِ. قالَ الكِسائيّ (٧٦) : ثُمَّ هُوَ خروفٌ، فِي مَوْضِعِ] العَرِيضِ والعَتُودِ من","footnotes":"(٦٨) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٨ - ٤٩٩. وَفِي ب: ضالعاً. . والضالع. وَهُوَ خطأ.\r(٦٩) ب: وَقد ضلع يضلع ضلوعاً وَالْجمع ضلعة.\r(٧٠) ديوانه ٩٨. وَفِي ب: الضلع.\r(٧١) ب: الضالع.\r(٧٢) الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٩.\r(٧٣) وَهُوَ من حَدِيث عمر (رض) . ينظر: الْفَائِق ١ / ٣٠٩ وَالنِّهَايَة ١ / ٤٣٤. ورُوي بالنُّون.\r(٧٤) شعره: ١٥٥. وَرِوَايَة الأَصْل والمطبوع: جلاما. وَالصَّوَاب: حلانا، وَهِي رِوَايَة ب. وَفِي ب: الْبكر مَكَان الجدي. وَهُوَ رِوَايَة أُخْرَى ذكرهَا الجاحظ فِي الْحَيَوَان ٥ / ٤٩٩. وَينظر: التَّنْبِيه على أَوْهَام أبي عَليّ فِي أَمَالِيهِ ١٠٢.\r(٧٥) الْحَيَوَان ٥ / ٥٠٠، شمس الْعُلُوم ١ / ٤٥٦.\r(٧٦) الْحَيَوَان ٥ / ٥٠٠. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٨٨ - ١٨٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333291,"book_id":2518,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":59,"body":"المَعْزِ، والأُنثى خَرُوفَةٌ. وحَمَلٌ، والأُنثى من الحُملانِ: رَخِلٌ (٧٧) ، والجميعُ: رُخَالٌ (٧٨) . كَمَا قَالُوا: ظِئْرٌ وظُؤارٌ وتَوْأَمٌ وتُؤامٌ. والبَهْمَةُ: الضَّأنُ والمَعْزُ جَمِيعًا. فَلَا تزالُ بِهاماً حَتَّى تصيفَ. فَإِذا أَكَلَ واجْتَرَّ فَهُوَ فَرِيرٌ وفُرارٌ وفُرْفُورٌ وعُمْروسٌ (٧٩) وبَرَقٌ: وإنَّما أَصله بَرَه فعُرِّبَ (٨٠) . وَهَذَا كُلُّهُ حينَ يسمنُ ويَجْتَرُّ. والجِلامُ: الجِداءُ (٨١) ، وقالَ الْأَعْشَى (٨٢) يصفُ الخَيْلَ: سَواهِمُ جُذْعانُها كالجِلامِ أَقْرَحَ مِنْهَا القيادُ النُّسُورا واليَعْرُ: الجَدْيُ. وقالَ البُرَيْقُ الهُذَليّ (٨٣) : مُقيماً بأَملاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ والبَذَجُ: من أولادِ الضأْنِ خاصَّةً. وقالَ الراجِزُ (٨٤) : قد هَلَكَتْ جارَتُها من الهَمَجْ فإنْ تَجُعْ تأكُلْ عَتُوداً أَو بَذَجْ والجمعُ: بِذْجانٌ. والطُّوبالَةُ: النَّعْجَةُ. قالَ طَرَفَةُ (٨٥) : (١٩٦) نعاني حنانَةُ طُوبالَةً تَسَفُّ يَبيساً مِن العِشْرِقِ ويُقالُ للنَّعْجَةِ إِذا هَرِمَتْ: عَشَبَةٌ (٨٦) وهَمَجَةٌ (٨٧) وماجَّةٌ.","footnotes":"(٧٧) ورِخْل، بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْخَاء. (اللِّسَان: رخل) .\r(٧٨) ورِخال، بِكَسْر الرَّاء. (اللِّسَان: رخل) .\r(٧٩) الْحَيَوَان ٥ / ٥٠٠. وَفِي الأَصْل والمطبوع: غمروس، بالغين. وَهِي تَصْحِيف.\r(٨٠) المعرب ٩٣.\r(٨١) من ب. وَهُوَ جمع الجدي. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الحداء، بالحداء، وَهُوَ تَصْحِيف.\r(٨٢) ديوانه ٧٢.\r(٨٣) ديوَان الهذليين ٣ / ٥٩. وصدره: أُسائل عَنْهُم كلما جَاءَ رَاكب.\r(٨٤) هُوَ أَبُو مُحرز الْمحَاربي فِي اللِّسَان بذج. وَبلا عزو فِي مجَالِس ثَعْلَب ٥١٧ والأضداد لِابْنِ الْأَنْبَارِي ٣٢٠. وَفِي ب: جاراتنا. وَفِي المصادر السالفة: جارتنا.\r(٨٥) ديوانه ١٨١. والعشرق: نَبَات.\r(٨٦) وَكَذَلِكَ العشمة بِالْمِيم.\r(٨٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هجمة. وَهُوَ تَحْرِيف.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333292,"book_id":2518,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":60,"body":"ويُقالُ: هَذِه نَعْجَةٌ من النِّعاجِ. وَقَالُوا: نَعْجَةٌ قاصِيةٌ، أَي هَرِمَةٌ، ونِعاجٌ قَوَاصٍ. والشَّوِيُّ من الغَنَمِ مِثْلَ القواصي فِي الجماعةِ (٨٨) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ مِن الظِّباءِ: قالَ الأَصمعيّ: أَوَّلُ مَا يُولَدُ فَهُوَ طَلاً ثُمَّ خِشْفٌ. فَإِذا طَلَعَ قَرْناهُ فَهُوَ شادِنٌ، وَذَلِكَ حينَ شَدا، أَي قَوِيَ على المَشْي وتحرَّكَ. قالَ زُهَيْرٌ (٨٩) : بِجِيدِ مُغْزِلَةٍ أَدْماءَ خاذِلَةٍ من الظِباءِ تُراعي شادِناً خَرِقا ويُقالُ لَهُ: غزالٌ، والأُنثى: غَزَالةٌ من حِين تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى أنْ يبوعَ بَوْعاً، وبَوْعُهُ: سَعْيُهُ. ثُمَّ هُوَ رَشَأٌ. يُقالُ: قد رَشَأَتِ الظَّبْيَةُ رَشاءً ورَشْأً، إِذا ولدتْ. قَالَ الشاعرُ (٩٠) : كأَنَّها مُطْفِلٌ تَحْنُو إِلَى رَشَإٍ تأكُلُ مِن طَيِّبٍ واللهُ يُرْعِيها ثُمَّ هُوَ الجَدَايَةُ، وَهُوَ بمنزلةِ الجَفْرِ من المَعْزِ. وقالَ الأَغْلَبُ (٩١) : كَلَّفْتَني جَدايةً على الظَّعَنْ أَكّالَةَ اللحمِ شروباً لِلَّبَنْ وَقد يكونُ الجداية الذَّكَر. ثُمَّ هُوَ الخِشْفُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ (٩٣) : الخِشْفُ بعد الطَّلَى، ثمَّ هُوَ شَصَرٌ، وَالْأُنْثَى شَصَرَةٌ، والجمعُ خِشْفةٌ [وشِصرةٌ وأَشْصارٌ. ثُمَّ يُثنى فَلَا يزالُ ثَنِيّاً حَتَّى يموتَ، لَا يزيدُ عليهِ.","footnotes":"(٨٨) جَاءَ فِي حَاشِيَة ب: (انْتَهَت الْمُقَابلَة والتصحيح وَالْحَمْد لله وَحده) .\r(٨٩) ديوانه ٣٥. وَفِي الأَصْل: معزلة. وأثبتها الناشر: مغزلة بِلَا إِشَارَة. وَفِي المطبوع: جاذلة. وَهِي فِي الأَصْل وب: خاذلة.\r(٩٠) بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣.\r(٩١) أخلّ بهما شعره. وهماله فِي: وأخالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣.\r(٩٢) من ب. وَفِي الأَصْل: وَقَالَ بعض الْأَعْرَاب.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333293,"book_id":2518,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":61,"body":"ويُقالُ للذَكَرِ المُسِنّ من الظِباءِ: تَيْسٌ وشَبوبٌ] ومُشِبٌّ وشَبَبٌ وعَلْهَبٌ وهَبْرَجٌ وقَشْعَمٌ (٩٣) . وَقَالُوا فِي البَقَرِ: قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٩٤) : قَالَ أَبُو فَقْعَسٍ الْأَسدي (٩٥) : وَلَدُ البَقَرَةِ (١٩٧) أَوَّلَ سَنَةٍ تبِيعٌ ثُمَّ جَذَعُ ثُمَّ ثَنِيٌّ ثُمَّ رَبَاعٌ ثُمَّ سَدِيسٌ ثُمَّ صالِغٌ وسالِغٌ، وَهُوَ أقْصَى أسنانِهِ، فيُقالُ بعدَ ذَلِك: صالِغُ سَنَةٍ وصالِغُ سَنَتَيْنِ، وكذلكَ مَا زادَ. قالَ: وقالَ الكِسائيّ وَأَبُو الجَرَّاح (٩٦) : يقالُ لولدِ البقرةِ: عِجْلٌ، والأُنثى: عِجْلَةٌ، والجمعُ: عِجَلَةٌ. ويُقالُ لَهُ (٩٧) : عِجَّوْلٌ، والجمعُ: عَجاجِيلُ. وقالَ الأَصمعيّ (٩٨) : وَهُوَ الحَسِيلُ، والأُنثى: حَسِيلَةٌ. وقالَ الشاعِرُ: وأوفى وَسْطَ قَرْنٍ كِرْس داعٍ فَجَاءُوا مِثْلَ أَفْراخِ الحَسِيلِ وَهُوَ البُرْغُزُ والبَرْغَزُ. والطَّلَى من أَوْلادِها وأَوْلادِ الظِباءِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٩٩) : بِها العِينُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً وأَطلاؤُها يَنْهَضْنَ من كُلِّ مَجْثِمِ يقولُ: إِذا سَمِعتْ صوتَ أُمهاتِها نَهَضَتْ مِن كُلِّ مَوْضعٍ تكونُ فِيهِ لِلرَّضاعِ. واليَعْفورُ: وَلَدُ البَقَرَةِ أَيْضا. والجُؤذُرُ، والأُنثى: جُؤْذُرَةٌ. والذَّرَعُ، وأُمُهُ مُذْرِعٌ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٠٠) :","footnotes":"(٩٣) مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٣. وَفِي الأَصْل والمطبوع: هيزج. وَالصَّوَاب رِوَايَة ب. (ينظر اللِّسَان: هبرج) .\r(٩٤) (قَالَ أَبُو عبيد) سَاقِط من ب. وَينظر الْمُخَصّص ٨ / ٣٣.\r(٩٥) من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست ٧٦، إنباه الروَاة ٤ / ١١٥) .\r(٩٦) من الْأَعْرَاب الَّذين دخلُوا الْحَاضِرَة. (الفهرست ٧٦، إنباه الروَاة ٤ / ١١٤) .\r(٩٧) (لَهُ) سَاقِطَة من ب.\r(٩٨) أَسمَاء الوحوش وصفاتها ١٤.\r(٩٩) ديوانه ٥.\r(١٠٠) ديوانه ١٤٦١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333294,"book_id":2518,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":62,"body":"وكُلُّ مُوَشّاةِ القوائمِ نَعْجَةٌ لَهَا ذَرَعٌ قَدْ أَحْرَزَتْهُ ومُطْفِلُ والفَرِيرُ: ولدُ البَقَرَةِ، وجَمْعُهُ: فُرارٌ. وَهُوَ الفِرْقَدُ، والفَزُّ، وجَمْعُهُ: أَفْزازٌ. قالَ زُهَيْرٌ (١٠١) : كَمَا استغاثَ بسَيْءٍ فَزُّ غَيْطَلَةٍ خافَ العيونَ فَلم يُنْظَرْ بِهِ الحَشَكُ والبَحْزَجُ: ولدُ البَقَرَةِ أَيْضا، ويُقالُ: إنَّهُ الجَذَعُ (١٠٢) مِنْهَا، وَالْأُنْثَى: بَحْزَجَةٌ (١٠٣) . والغرا: ولدُ البَقَرَةِ، مقصورٌ يُكتبُ بالألفِ ويُثَنَّى: غَرَوَيْن (١٠٤) . وأَمَّا الوُعُولُ فيُقالُ لولدِها: غُفْرٌ، والأُنثى: غُفْرَةٌ، والجَمْعُ: أَغفارٌ وغِفَرَةٌ. وقالَ بِشْرٌ (١٠٥) : (١٩٨) [و] صَعْبٌ يَزِلُّ الغُفْرُ عَن قُذُفاتِهِ بأَرْجائِهِ بانٌ طِوالٌ وعَرْعَرُ ويُقالُ فِي مِثْلِ ذلكَ مِن ذَوَاتِ البراثِنِ (١٠٦) . يُقالُ لولدِ الأَسَدِ: الشِّبْلُ، والجمعُ: أَشْبالٌ وشُبُولٌ. والجِرْوُ، والجمعُ أَجْرٍ، وجِراءٌ جَمْعُ الجَمْعِ. ويجوزُ الجِرْوُ فِي جميعِ السِّباعِ كُلِّها. قالَ زُهيرٌ (١٠٧) : ولأَنْتَ أَشْجَعُ حينَ تَتَّجِهُ الأبطالُ مِنْ لَيْثٍ أبي أَجْرِ ويُقالُ لولدِ الذِّئْبِ: النَّهْسَرُ، والجمعُ نَهاسِرُ. والسِّمْعُ: ولدُ الذِّئْبِ من الضَّبُعِ (١٠٨) . قالَ الراجِزُ (١٠٩) : تَلْقَى بهَا السِّمْعَ الأَزَلَّ الأَطْلَسَا","footnotes":"(١٠١) ديوانه ١٧٧.\r(١٠٢) ب: لجذعٌ.\r(١٠٣) من ب. وَفِي الأَصْل: فجدحة. وَفِي المطبوع: جَذَعَة. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.\r(١٠٤) ب: رغوين. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(١٠٥) ديوانه ٨١.\r(١٠٦) ب: وَقَالُوا فِي مثل ذَلِك من ذِي البراثن.\r(١٠٧) ديوانه ٩٤.\r(١٠٨) مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٦، الْفرق لِابْنِ فَارس ٨١.\r(١٠٩) بِلَا عزو فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٦. وَورد السّمع فِي المطبوع بِفَتْح السِّين فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَهُوَ خطأ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333295,"book_id":2518,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":63,"body":"قالَ: والعِسْبارُ: ولدُ الذئبِ [من الضَّبُعِ] أَيْضا، والجمعُ: عَسَايِرُ. وقالَ الكُمُيْتُ (١١٠) : وتَجَمَّعَ المُتَفَرِّقونَ من الفراعِلِ والعَسَابِرٌ ويُقالُ لولدِ الذئبِ من الكَلْبَةِ: الدَّيْسْمُ (١١١) . ويُقالُ لولدٍ الثَّعْلَبِ: نَتْفُلٌ وتَتْفَلٌ وتُتْفُلٌ: ثلاثُ لُغاتٍ (١١٢) . وقالَ امرؤُ القَيْسِ (١١٣) : لَهَا أَيْطَلا ظَبْيٍ وساقا نَعامةٍ وإرخاءُ سِرْحانٍ وتقرِيبُ تَتْفُلِ ويُقالُ لَهُ: الهِجْرِسُ أَيْضا. ويُقالُ لولدِ الضَّبُعِ: الفُرْعُلُ، والجمعُ: فَراعِلُ. وقالَ ابنُ حَبْناءَ التميميّ (١١٤) : ملاحِمُ مِنْهَا بالرُّحوبِ وغيرِها إِذا مَا رَآهَا فُرْعُلُ الضَّبْعِ كَبَّرا ويُقالُ لولدِ الضَّبِّ: (١٩٩) الحِسْلُ، والجمعُ: حِسَلَةٌ وأَحْسالٌ. فَإِذا كَبِرَ قَلِيلا فَهُوَ غَيْداقٌ، والجمعُ: غَيادِيقُ. وقالَ الراجِزُ: يَنْفِي الغيادِيقَ عَن الطريقِ قَلَّصَ عَن كَيْمَضَةٍ (١١٥) فِي نِيقِ ثُمَّ يكونُ الغَيْداقُ مُطَبِّخاً. ثُمَّ يكونُ جَحْلاً (١١٦٩، وَهُوَ العظيمُ مهنا. ثُمَّ خُضَرِمٌ ثُمَّ ضَبٌّ.","footnotes":"(١١٠) شعره: ١ / ٢٢٨.\r(١١١) الْفرق لِابْنِ فَارس ٨١.\r(١١٢) الدُّرَر المبثثة ٨٣.\r(١١٣) ديوانه ١١٣.\r(١١٤) أخل بِهِ شعره. وَهُوَ لَهُ فِي: مَا خَالف فِيهِ الْإِنْسَان الْبَهِيمَة ٣٧. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بالرعوب. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة قطرب. وَفِي ب: فرعل الضَّب.\r(١١٥) كَذَا فِي الأَصْل. وَفِي ب: كيضمة. وَجعلهَا الناشر: كيظمة.\r(١١٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حجلا. ينظر: الْمُخَصّص ٨ / ٩٦.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333296,"book_id":2518,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":64,"body":"ويُقالُ لِوَلَدِ الخِنْزِيرِ: الخِنَّوصُ، والجمعُ: خَنانِيصُ (١١٧) . ويُقالُ لوَلَدِ القِرْدِ: القِشَّةُ. والقِشَّةُ: القِرْدَةُ الْأُنْثَى أَيضاً (١١٨) . ويُقالُ لوَلَدِ الكَلْبِ: جِرْوٌ وجَرْوٌ وجُرْوٌ (١١٩) ، وَالْأُنْثَى: جِرْوَةٌ. ويقولونَ أَيْضا: دِرْصٌ، والجمعُ: أدراصٌ. وقالَ أَبُو زَيْدٍ والفَرَّاءُ: [يُقالُ] : بَصَّصَ الجِرْوُ وفَقَّحَ، إِذا فَتَحَ عَيْنَهُ (١٢٠) . وجَصَّصَ وصَأْصأَ: إِذا لم يَفْتَحْ عَيْنَيْهِ. وقالَ عُبَيْدُ اللهِ (١٢١) بنُ جَحْشٍ [حينَ] تَنَصَّرَ بالحبَشَةِ فعوتِبَ فِي ذلكَ فقالَ: (إنَّا فَقَّحْنا وصأصأتُمْ) . ويُقالُ لولدِ الأَرْنَبِ: الخِرْنِقُ، والجمعُ: خرانِقُ. وقالَ طَرَفَة (١٢٢) : إِذا جَلَسُوا خَيَّلْتَ تحتَ ثيابِهِمْ خَرانِقَ تُوفي بالضَّغِيبِ لَهَا نَذْرا ويُقالُ لولدِ اليربوعِ والفأْرِ: دِرْصٌ، والجَمْعُ: دُرُوصٌ وأَدراص (١٢٣) .","footnotes":"(١١٧) الْفرق لِابْنِ فَارس ٨٢. وَفِي المطبوع بِفَتْح الْخَاء وَضم النُّون الْمُشَدّدَة. وَهُوَ خطأ.\r(١١٨) الْفرق ١٧، الْفرق لِابْنِ فَارس ٩٦.\r(١١٩) المثلث ١ / ٢٩٣، الدُّرَر المبثثة ٩١.\r(١٢٠) فِي المطبوع: عبنيه. وَهِي (عينه) فِي الأَصْل وب.\r(١٢١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: عبد الله. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ يُوَافق غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٤ / ٤٨٦ وَالْفَائِق ٢ / ٢٧١ وَالنِّهَايَة ٣ / ٣.\r(١٢٢) ديوانه ١١٧. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الصغيب، بالصَّاد. وأثبتنا رِوَايَة ب. والضغيب بالضاد: صَوت الأرنب.\r(١٢٣) الْفرق لِابْنِ فَارس ٨٢، نظام الْغَرِيب ١٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333297,"book_id":2518,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":65,"body":"ويُقالُ لوَلَدِ الفيلِ: دَغْفَلٌ (١٢٤) . ويُقالُ لولدِ النَّعامِ: رَأْلٌ (١٢٥) ، والجمعُ: رِئالٌ ورِئلانٌ وحِسْكِلٌ وحَفَّانٌ والواحدةُ: حَفَّانَةٌ. ويُسمَّى فَرْخُ الحُبارى: النَّهارَ (١٢٦) . ويُقالُ فِي الطَّيْرِ كُلِّهِ: الفِراخُ، مَا خلا الدجاجةَ فإنَّهُمْ (٢٠٠) يَقُولُونَ: الفرارِيجُ، واحِدُها: فَرُّوجٌ (١٢٧) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ الجماعةِ من الناسِ (١٢٨) : أَتَتني جماعةٌ من الناسِ، وجمَّةٌ، وناهِضةٌ. وَهُوَ كثيرٌ، وَسَيَأْتِي فِي موضِعِهِ إنْ شاءَ اللهُ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من الإبِلِ: قالَ أَبُو زَيْدٍ: الذَّوْدُ: من الثلاثةِ إِلَى العَشَرَةِ (١٢٩) . ويُقالُ فِي مَثَلٍ: (الذَّوْدُ إِلَى الذَّوْدِ إبِلٌ) (١٣٠) . يقولُ: إِذا اجتمعَ الْقَلِيل إِلَى القليلِ صارَ (١٣١) كثيرا. والصِرْمَةُ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعين.","footnotes":"(١٢٤) من ب. وحُرَّفت إِلَى (غفل) فِي الأَصْل والمطبوع. ينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس ٨٢، مبادئ اللُّغَة ١٥٩، فقه اللُّغَة ١١٣.\r(١٢٥) ب: الرال.\r(١٢٦) الْفرق ١٧.\r(١٢٧) الْفرق ١٧.\r(١٢٨) فِي المطبوع عنوان خلت مِنْهُ المخطوطتان وَقد أَضَافَهُ الناشر وَلم يشر إِلَى ذَلِك وَهُو\r\rَ: (بَاب جمَاعَة الْحَيَوَانَات من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة وَمن عشرَة إِلَى عشْرين وَإِلَى أَكثر)\r﴿﴾ ! (١٢٩) ب: من الثَّلَاث إِلَى الْعشْر.\r(١٣٠) جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٤٦٢، فصل الْمقَال ٢٨٢.\r(١٣١) من ب. وَهُوَ كَذَلِك فِي الْفرق ١٨. وَفِي الأَصْل والمطبوع: صَارا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333298,"book_id":2518,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":66,"body":"وقالَ الأصمعيّ: مَا بينَ العَشَرَةِ إِلَى العشرينَ. قالَ: ويُقالُ: رَجُلٌ مُصْرِمٌ، إِذا كانَتْ لَهُ صِرْمَةٌ. قالَ أَبُو زَيْدٍ: والحُدْرَةُ، والجمعُ حُدَرٌ، والحِزْمَةُ جَمِيعًا نَحْو الصِرْمَةِ. والقَصْلَةُ أَيْضا مِثْلُ ذلكَ. فَإِذا بَلَغَتْ سِتِّينَ فَهِيَ الصِّدْعَةُ والعِكْرَةُ والعَرْجُ إِلَى مَا زادَتْ (١٣٢) . والهَجْمَةُ: وأَوَّلُها الأربعونَ إِلَى مَا زادَتْ. وقالَ الأصمعيّ (١٣٣) : الهَجْمَةُ المِئَةُ وَمَا دونَها. وقالَ الراجِزُ: أعجبني شَبَابُهُ ولِمَّتُهْ ورَحْلُهُ مُزَخْرَفاً وهَجْمَتُهْ والهُنَيْدَةُ: المِئَةُ (١٣٤) . قالَ جَرِيرٌ (١٣٥) : أَعْطَوْا هُنَيْدَةَ يَحْدُوها ثمانِيةٌ مَا فِي عطائِهِمُ مَنٌّ وَلَا سَرَفُ أَي مَا (١٣٦) فِيهِ خَطَأٌ. يقولُ: إنَّما أَعْطَيْتَها لِمَن (١٣٧) يَسْتَوِجِبُ وَلم تُخْطِئْ [بذلكَ] . وقالَ أَبُو زيادٍ (١٣٨) لقومٍ مَرَّ عليهِم: مَرَرْتُ بكم فَسَرَفْتُكُمْ. أَي أَخْطأتُكُمْ. وقالَ طَرَفَةُ (١٣٩) : إنَّ امْرأ سَرِفَ الفؤادِ يَرى عَسَلاً بماءِ سحابَةٍ شَتْمي قالَ (١٤٠) أَبُو زَيْدٍ: فَإِذا كَثُرَتِ الهُنَيْدَةُ فَهِيَ الدَّهْدَانُ، وأَنْشَدَ: لنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهانِ ذِي العَدَدْ (١٤١)","footnotes":"(١٣٢) ب: زَاد. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٢٩.\r(١٣٣) الْفرق ١٨، الْإِبِل ١١٦.\r(١٣٤) الْفرق ١٨.\r(١٣٥) ديوانه ١٦٤. وَفِي ب: وَقَالَ جرير.\r(١٣٦) (مَا) سَاقِطَة من ب.\r(١٣٧) ب: من.\r(١٣٨) هُوَ أَبُو زِيَاد الْكلابِي، وَقد سلفت تَرْجَمته. وقولته فِي اللِّسَان (سرف) .\r(١٣٩) ديوانه ٩٥.\r(١٤٠) ب: وَقَالَ.\r(١٤١) الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠، وَاللِّسَان (دهده) وَهُوَ للأغر فِيهِ. وَفِي الأَصْل وب: الدهدان. وأثبتنا رِوَايَة الْمُخَصّص وَاللِّسَان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333299,"book_id":2518,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":67,"body":"[وقالَ أَبُو عَمْرو الشيبانيّ: الدَّهْدانُ لغةٌ فِي الدَّهْدَهانِ، والدَّهْدَهانُ أَفْصَحُ وأعربُ] . (٢٠١) والكَوْرُ: الإِبلُ الكثيرةُ العظيمةُ، والجمعُ أكوارٌ (١٤٢) . [وقالَ الراجِزُ: وبَرَكَتْ كأَنَّها الأمارُ فِي عَطَنٍ دَعْثَرَهُ الأَكوارُ] وقالَ أَبُو ذؤَيْبٍ (١٤٣) : وَلَا مُشِنبٌّ من الثيرانِ أَفْرَدَهُ عَن [كَوْرِهِ] كَثْرَةُ الإغراءِ والطَّرْدُ وقالَ الفَرّاءُ: العَكْنانُ (١٤٤) والجَلْمَدُ (١٤٥) والخِطْرُ، والجمعُ: أَخطارٌ. وقالَ بَعْضُهُم: العَرْجُ: ألْفُ بَعِيرٍ. والخِطْرُ: أَلفُ بعيرٍ. قالَ أَبُو النَّجْمِ (١٤٦) : فانتَهَبَتْ قبلَ صلاةِ العَصْرِ مِنْهُم ثمانينَ وأَلْفَيْ خِطْرِ قالَ (١٤٧) : فَإِذا كانتِ الإِبِلُ رِفاقاً (١٤٨) وَمَعَهَا أولادُها فَهِيَ الرَّطّانَةُ والرَّطونُ والطَّحّانَةُ والطَّحُونُ. وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الحَوْمُ: الكثيرُ من الإبِلِ. والأَزْفَلةُ: الجماعةُ من الإِبِلِ. والبرْكُ: جماعةُ الإِبِلِ البُرُوكِ. وقالَ طَرَفَةُ (١٤٩) : وبَرْكٍ هُجودٍ قد أَثارَتْ مخافتي نوادِيَها أَمْشِي بعَضْبٍ مُجَرَّدِ","footnotes":"(١٤٢) الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.\r(١٤٣) ديوَان الهذليين ١ / ١٢٦، شرح أشعار الهذليين ٦٠. وَفِي المطبوع: أَولا. وَهِي فِي الأَصْل وب: وَلَا. وَفِي الاصل: النيرَان. وَهُوَ تَحْرِيف. وَرِوَايَة الدِّيوَان: وَلَا شبوب.\r(١٤٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: العكثان. (ينظر: اللِّسَان: عُكَن) .\r(١٤٥) فِي المطبوع: الجلمة. وَهِي (الجلمد) فِي الأَصْل وب، ولكنّ الناشر لم يُحسن قرَاءَتهَا. وَينظر: الْمُخَصّص ٧ / ١٣٠.\r(١٤٦) أخلّ بهما ديوانه.\r(١٤٧) سَاقِطَة من ب.\r(١٤٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: رقاقا. (ينظر: اللِّسَان: رطن) .\r(١٤٩) ديوانه ٤٤. وَفِيه: نواديه.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333300,"book_id":2518,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":68,"body":"والمَعْكاءُ من الإبِلِ: المُجْتَمِعَةُ العظيمةُ. والبَعْكُوكَةُ مِثْلُها. وقالَ الأَسديُّ (١٥٠) : يَخْرُجْنَ من بُعْكُوكَةِ الخِلاطِ وَهِي البُعْكُوكَةُ أيضاص. والعاكِبُ: الكثيرُ أَيْضا. وقالَ الراجِزُ (١٥١) : جاءَتْ معَ الصُّبْحِ لَهَا ظباظِبُ فغَشِيَ الذَّادَةَ مِنْهَا عاكِبُ والنَّعَمُ: الإبِلُ. وَقد تكون (١٥٢) النَّعَمُ الخَيْل والغَنَم والبَقَر أَيْضا. والنَّدْهَةُ من الإبِلِ. وَقد تكونُ من الغَنَمِ أَيْضا. والزِّمْزِمَةُ: الخمسونَ ونَحْوُها. والجَرْجُورُ: الكثيرةُ أَيْضا. ويُقالُ: مَا جاوزتِ المِئَةَ. والسَّرْبَةُ: الجماعةُ من الإبِلِ. والعربُ تقولُ للمِئَةِ (١٥٣) من الإبِلِ: المُنَى، وَمن الضَّأْنِ: الغِنَى، وَمن (٢٠٢) المَعْزِ القِنَى (١٤٥) والقُنْوَةُ (١٥٥) . والدَّهْدَهان (١٥٦) : الكثيرةُ من صِغارِ الإبِلِ. وقالَ الراجِزُ (١٥٧) : قد نَهِلَتْ إلاّ دُهَيْدِهِينا إلاّ ثلاثينَ وأَرْبَعِينا قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينا والحاشِيةُ: صِغارُ الإبِلِ. والفَرْشُ: مِثْلُها. والشَّوَى: مِثْلُهُ. والإفالُ: الصِغارُ أَيْضا.","footnotes":"(١٥٠) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (بعك) .\r(١٥١) بِلَا عزو فِي مجَالِس ثَعْلَب ٣٢٣. وَفِيه: مَعَ الشرق. والذادة: جمع ذائد، وهم الَّذين يطردون الْإِبِل. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الرادة. وَمَا أَثْبَتْنَاهُ من ب.\r(١٥٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: يكون.\r(١٥٣) فِي المطبوع: المئة. وَهِي (للمئة) فِي الأَصْل وب.\r(١٥٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: القنا.\r(١٥٥) بِضَم الْقَاف وَكسرهَا. (ينظر: اللِّسَان: قِنَا) .\r(١٥٦) من ب. وَفِي الأَصْل: الدهدان، وَهِي لُغَة ضَعِيفَة. وَفِي المطبوع: الدهداه.\r(١٥٧) الأبيات فِي التكملة والذيل والصلة ٦ / ٣٤١. وَالْأول وَالثَّالِث فِي الصِّحَاح (دهده) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333301,"book_id":2518,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":69,"body":"ويُقالُ: هِيَ بناتُ المخاضِ، واحدُها: أَفِيلٌ، والأُنثى: أَقْيلةٌ (١٥٨) . وقالَ الفَرَّاءُ: جَوَلانُ المالِ: صِغارُهُ ورَدِيئُهُ (١٥٩) . وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذَواتِ الحافِرِ: الجَبْهَةُ من الخَيْلِ والجَّرِيدَةُ والسِّرْبُ والرَّعْلَةُ والجمعُ: رِعالٌ. والرَّعيلُ مِثْلُهُ. وقالَ عَنْتَرَةُ (١٦٠) : إذْ لَا أُبادِرُ فِي المَضِيقِ فوارسي وَلَا أُوَكَّلُ بالرَّعيلِ الأَوَّلِ والمِقْنَبُ: الجماعةُ من الخَيلِ ولَيْسَتْ بالكثيرةِ. وقالَ الجَعْدِيُّ (١٦١) : بأَلْفٍ تَكَتَّبُ أَو مِقْنَبِ والكُرْدُوسُ مِثْلُهُ. وقالَ الأصمعيّ: الخِنْطلةُ (١٦٢) القِطْعَةُ من الخَيْلِ. وتكونُ من البَقَرِ والحميرِ. وقالَ حَسَّانُ (١٦٣) : وخناطِيل كجِنَّانِ المَلاَ مَنْ يُلاقوهُ من الناسِ يُهَلْ ويُقالُ لَهُ من الحَمِيرِ: المِعْيَرُ والمعْيُوراءُ. والقَنْبَلَةُ والكُسْعَةُ: الحَمِيرُ، والنَّخَّةُ. وجاءَ فِي الحديثِ: (ليسَ فِي الجَبْهَةِ وَلَا فِي الكُسْعَةِ وَلَا فِي النَّخَّةِ صَدَقَةٌ) (١٦٤) . ويُقالُ: النُّخَّةُ (١٦٥) . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الجَبْهَةُ: الخيلُ، والنَّخَّةُ: الرَّقيقُ، والكُسْعَةُ: الحميرُ.","footnotes":"(١٥٨) فِي المطبوع: فيلة. وَفِي الأَصْل وب: أفيلة. وَهُوَ الصَّوَاب.\r(١٥٩) اللِّسَان (جول) . وَفِي الأَصْل والمطبوع: ردؤه. وأثبتنا رِوَايَة ب وَهِي توَافق رِوَايَة اللِّسَان.\r(١٦٠) شعره: ٢٥٠. وَفِي المطبوع: أَو لَا أوكل. وَفِي الأَصْل وب: وَلَا.\r(١٦١) شعره: ١٥. وصدره: خرجن شماطيط من غَارة. وَفِي المطبوع: المقتب، بِالتَّاءِ، فِي الْمَوْضِعَيْنِ. وَفِي الأَصْل: المقتب فِي الْموضع الأول. والمقنب، بالنُّون، فِي بَيت الْجَعْدِي.\r(١٦٢) فِي المطبوع: الحنظلة. وَهِي كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب. ينظر: شمس الْعُلُوم ٢ / ٨١.\r(١٦٣) ديوانه ١ / ٦٧. وَفِي المطبوع: وحناظيل.\r(١٦٤) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ٧. وَفِي الأَصْل: لَيْسَ فِي الكسعة وَلَا فِي الْجَبْهَة. وأثبتنا رِوَايَة ب. وَفِي المطبوع: البخة. وَهُوَ خطأ.\r(١٦٥) جَاءَت بِفَتْح النُّون فِي المطبوع. وَالصَّوَاب بضَمهَا، وَهُوَ قَول الْكسَائي. وَينظر: إصْلَاح غلط أبي عبيد ٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333302,"book_id":2518,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":70,"body":"وقالَ الْكسَائي: النُّخَّة (١٦٦) : البَقَرُ العوامِلُ. والقَنْبَلَةُ: قد تكونُ منِ الخَيْلِ. والعانَةُ: الجماعةُ من الحميرِ، والجَمْعُ: عُونٌ. قَالَ الرَّاعي (١٦٧) (٢٠٣) فَمَا وَجَدَتْ بالمُنْتَصَى غيرَ عانَةٍ على حَشْرَجٍ يَضْرِبْنَهُ بالحَوافِرِ وَقَالُوا فِي مِثْل [ذلكَ منِ] ذَوَاتٍ (١٦٨) الظِّلْفِ: قالَ أَبُو زيْدٍ: الفزْرُ من الضَّأْنِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأَرْبَعِينَ. والصُّبَّة (١٦٩) من المَعْزِ: مَا بينَ العَشْرِ إِلَى الأربعينَ أَيْضا. وأمَّا الرِّفُّ فمِن الضَّأْنِ خاصَّةً. ويُقالُ: الرَّفُّ (١٧٠) . وقالَ أَبُو زَيْدٍ: القَوْطُ (١٧١) : المِئةُ فَمَا زادَتْ. والثَّلَّةُ (١٧٢) : القِطْعَةُ مِنْهَا، وجَمْعُها: ثِلَلٌ. قالَ: والجِزْمَةُ والقَصْلَةُ والصِّدْعَةُ والصَّدِيعُ والقَطِيعُ كُلُّهُ نَحْو [الفِزْرِ] والصُّبَّةِ. وَقد يُقالُ فِي هَذِه الخَمْسِ للإبِلِ أَيْضا. وقالَ الفَرَّاءُ: فَإِذا كَثُرَتِ (١٧٣) الغَنَمُ فَهِيَ الضَّاجِعَةُ والضَّجْعاءُ والكَلْعَةُ والعُلَيْطَةُ والثَّلَّةُ، وجَمْعُها: ثِلَلٌ، مِثْلُ بَدْرَةٍ وبَدَرٍ. والوَقيرُ: الغَنَمُ الَّتِي بالسَّوادِ. وقالَ ذُو الرُّمَّةِ (١٧٤) يَصِفُ بَقَرَةً: مُوَلَّعَةً خَنْساءَ لَيْسَتْ بنَعْجَةٍ يُدَمِّنُ أجوافَ المياهِ وَقيرُها","footnotes":"(١٦٦) فِي المطبوع بِفَتْح النُّون. وَهُوَ خطأ كَمَا سلف. (وَينظر: التقفية ٢٩١) .\r(١٦٧) ديوانه ١٣ ﴿فايبرت) . وأخلت بِهِ طبعة الْقَيْسِي وناجي.\r(١٦٨) ب: ذِي.\r(١٦٩) فِي المطبوع: الصَّرَّةُ. وَهُوَ تَحْرِيف. (ينظر: الشَّاء ١٨، الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠٠) .\r(١٧٠) فِي المطبوع: الزف، بالزاي. وَهُوَ تَصْحِيف. (ينظر: الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠٠) .\r(١٧١) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الفرط. وَهُوَ تَحْرِيف (ينظر: الشَّاء ١٨) .\r(١٧٢) فقه اللُّغَة ٢٢٨ وَفِيه بِضَم الثَّاء. وَالصَّوَاب بِفَتْحِهَا (اللِّسَان: ثلل) .\r(١٧٣) فِي المطبوع: كَبرت. وَفِي الأَصْل وب مَا أثبتنا.\r(١٧٤) ديوانه ٢٣٢. وَفِي المطبوع: يدمن. وَهُوَ خطأ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333303,"book_id":2518,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":71,"body":"وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: الوَقيرُ والقِرَةُ: الغَنَمُ. قَالَ وَهُوَ قولُ الأَغْلَبِ (١٧٥) : مَا إنْ رأَيْنا مَلِكاً أَغارا أكثَرَ مِنْهُ قِرَةً وقارا قالَ: والقارُ: الإبِلُ. وقالَ بَعْضُهُم: الوَقيرُ: خَمْسُ مِئةٍ. وقالَ الشَّمَّاخُ (١٧٦) : فأوردَهَنَّ تَقْرِيبًا وشَدّاً شرائِعَ لم يُكَوِّرْها الوَقيرُ والطُّحُونُ: ثلاثُ مِئةٍ. ويُقالُ: مَرَّتْ (١٧٧) بِنَا الضَّاجِعَةُ الضَّجْعاءُ، للكثيرِ (١٧٨) من الغَنَمِ. قالَ (١٧٩) : والنَّقَد صِغارُها، واحِدُها (١٨٠) نَقَدَةٌ. (٢٠٤) والحَذَفُ: اللِّطافُ السُّودُ مِنْهَا، والواحِدةُ: حَذَفَةٌ. وجاءَ فِي الحديثِ (أنّ النبيَّ، ﷺ، قَالَ: تراصُّوا بينَكُم فِي الصلاةِ لَا تتخلَّلُكُمُ الشياطينَ كأَنَّها بناتُ حَذَفٍ. قيلَ: يَا رسولَ اللهِ وَمَا بناتُ حَذَفٍ. قالَ: ضَأْنٌ صِغارٌ سُودٌ جُرْدٌ تكونُ باليَمَنِ) (١٨١) . والمَعَزُ والمِعْزَى والمَعِيزُ كُلُّهُ واحِدٌ. وأهلُ الحِجازِ يقولونَ: المَعْزُ. وَقَالُوا: الضَّئينُ للضَّأْنِ، مِثْلُ مَا قَالُوا: المَعِيزُ. وَقَالُوا فِي شاءِ الوَحْشِ للبَقَرَةِ [و] الظَّبْيَةِ: يُقالُ لجماعةِ البَقَرِ: صَوارٌ وصِوارٌ وصِيارٌ وصِيرانٌ (١٨٢) .","footnotes":"(١٧٥) شعره: ١٧.\r(١٧٦) ديوانه ١٥٦.\r(١٧٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: سرت.\r(١٧٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: للكثيرة.\r(١٧٩) سَاقِطَة من ب.\r(١٨٠) ب: واحدتها.\r(١٨١) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ١ / ١٦١. وَفِي الأَصْل: تخللكم. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة أبي عبيد.\r(١٨٢) الْمُخَصّص ٨ / ٤٢. وَفِي المطبوع: صيراي. وَهُوَ خطأ وَهِي فِي الأَصْل وب كَمَا أثبتنا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333304,"book_id":2518,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":72,"body":"والسِّرْبُ: مَا بينَ العشرةِ إِلَى الثَّلَاثِينَ ونَحْوِها. قالَ أَبُو دُوَاد الإياديّ (١٨٣) : وسِرْبِ نِعاجٍ حِسانِ الوجوهِ مُطَلَّى بأَلْياطِهِنَّ الجِراحُ وَكَذَلِكَ هُوَ فِي الظِباءِ. والرَّبْرَبُ: جماعةُ البَقَرِ، وأَكْثَرُها مَا يُقالُ ذَلِك فِي الإناثِ. وقَطِيعٌ مِنْ (١٨٤) بَقَرٍ وإِجْلٌ. والفَنَاةُ: البَقَرَةُ، والجمعُ: فَنَوَاتٌ. والَّلأى: البَقَرُ، والواحِدَةُ (١٨٥) : لآةٌ. والَّلأَى: الثورُ أَيْضا. وَقَالُوا (١٨٦) : هذِهِ بَقِيرٌ وأبْقورٌ وبَيْقورٌ وبَقَرٌ وباقِرٌ. وقالَ الأُرَيْقِطُ: يَومَ بدا شَوْبُكَ من أَكمامِهِ قَفْراً سِوى الباقِرِ أَو آرامِهِ وَقد قِيلَ لجماعَةِ البَقَرِ: بواقِرُ، كأَنَّهُ جَمْعُ باقِرٍ، مِثْلُ حائضٍ وحوائِض. وقالَ الشاعِرُ (١٨٧) : سَكَّنْتُهُمْ بالقَوْلِ حَتَّى كأَنَّهُمْ بواقِرُ جُلْحٌ أَسْكَنَتَها المَراتِعْ والأُمْعوزُ (١٨٨) : الثَّلَاثُونَ من الظِّباءِ إِلَى مَا زادَتْ. ويُقالُ: قَطِيعٌ مِن ظِباءٍ، وسِرْبٌ مِن ظِباءٍ، ورِجْلَةٌ مِن وَحَشٍ. وأَصْلُ (٢٠٥) ذلكَ فِي الجَرادِ. وقالَ الشاعِرُ (١٨٩) : والعَيْنُ عَيْنُ لِياحٍ لَجْلَجَتْ وَسَناً برِجْلِةٍ من بناتِ الوَحْشِ أَطفالِ","footnotes":"(١٨٣) أخلّ بِهِ شعره.\r(١٨٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: فِي.\r(١٨٥) ب: الْوَاحِدَة.\r(١٨٦) ينظر: اللِّسَان والتاج (بقر) .\r(١٨٧) قيس بن عيزارة الْهُذلِيّ، شرح أشعار الهذليين ٥٩٠. وَفِيه: فسكنتهم. وَفِي الأَصْل: خلج. وَهُوَ خطأ. وأثبتنا رِوَايَة ب.\r(١٨٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الأمعور، بالراء. ينظر اللِّسَان (معز) .\r(١٨٩) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (رجل) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333305,"book_id":2518,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":73,"body":"وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذلكَ من ذِي الجَنَاحِ: يُقالُ: هَذَا خِيطُ نَعامٍ وخِيطانٌ وخَيْطٌ. وقالَ الأَسْوَدُ (١٩٠) : وكأّنَّ مَزْحَفَهُمْ مناقِفُ حَنْظَلٍ لَعِبَ الرِّئالُ بِها وخِيطُ نَعامِ ويُروى: وخَيْطُ نعامِ. ويُقال (١٩١) : قُطيعٌ مِن نَعامٍ، وَرَعْلَةٌ من نَعامٍ. وقالَ الأصمعيّ: الرِّجْلَةُ: القِطْعَة من النَّعامِ أَيْضا. ويُقالُ: مَرَّ بِنا عَرْقَةٌ من طَيْرٍ، إِذا كَانَت مُمْتَدَّةً كالعَرْقَةِ: وَهِي الضَّفيرةُ المَنْسُوجَةُ من خُيوطٍ تُمدُّ على الفُسْطاطِ. ويُقالُ: مَرَّتْ بِنا سُرْفَةٌ مِن طَيْرٍ، وسِرْبٌ ورَعْلَةٌ من طَيْرٍ، والجمعُ: رِعَالٌ: رَعَالٌ ورَعِيلٌ. قالَ طَرَفَةُ (١٩٢) : دُلُقٌ فِي غارةٍ مَسْفُوحَةٍ كرعالِ الطَّيْرِ أَسْراباً تَمُرْ ويُقالُ (١٩٣) فِي الجرادِ: هَذِه خِرْقَةٌ من جَرادٍ، والجمعُ: خِرَقٌ. وقالَ الشاعرُ (١٩٤) : كأَنَّها خِرْقُ الجرادِ تثورُ يومَ غُبارِ ورِجْلٌ مِن جَرادٍ، ورجْلَةٌ من جَرادٍ، وقالَ أَبُو النَّجْمِ (١٩٥) يصفُ الحُمر فِي عَدْوِها وتطايُرَ الحَصَى عَن حوافِرِها: كأنَّ بالمعْزاءِ مِن نِظالِها رِجْلَ جَرادٍ طارَ عَن خُذَّالِها","footnotes":"(١٩٠) ديوانه ٦١.\r(١٩١) الْحَيَوَان ٤ / ٣٤٢.\r(١٩٢) ديوانه ٧١. وَفِيه: دلق الْغَارة فِي افزاعهم. وَفِي ب: وَقَالَ طرفَة.\r(١٩٣) ب: وَقَالَ.\r(١٩٤) بِلَا عزو فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣ ونظام الْغَرِيب ١٨٤. وَفِي الاصل: يثورهم. واثبتنا رِوَايَة ب. كَأَنَّمَا المعزاء فِي نظالها رجل جَراد طَار عَن حدالها وَكَذَا ورد فِي الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣. والمعزاء: الأَرْض الصلبة. والحدال بِكَسْر الْحَاء: المراوغة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333306,"book_id":2518,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":74,"body":"والثَّوْلُ: القِطْعَةُ من النَّخْلِ (١٩٦) . وذكَرَ عُمَرُ الجرادَ فَقَالَ: (ليتَ لنامنْهُ قَفْعَةً أوْ قَفْعَتَيْنِ) (١٩٧) .\r\r(بَاب الْعرق)\rيُقالُ لَهُ من الإنسانِ (١٩٨) : العَرَقُ والنَّجَدُ. يُقالُ: نَجِدَ الرجلُ يَنْجَدُ (٢٠٦) نَجَداً، إِذا سالَ عَرَقُهُ من تَعَبٍ. قالَ النابِغةُ (١٩٩) . يَظَلُّ من خَوْفِهِ المِلاَّحُ مُقْتَصِماً بالخَيْزُرانَةِ بَعْدَ الأَيْنِ والنَّجَدِ وقالَ آخَرُ (٢٠٠) : فقُمْتُ مقَاما خائِفاً مَنْ يَقُمْ بِهِ مِن الناسِ إلاَّ ذُو الجَلالةِ يَنْجَدِ ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافِرِ: الصُّوَاحُ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: الصُّوَاحُ للخَيْلِ خاصَّةً. وقالَ الشاعرُ (٢٠١) : جَلَبْنا الخَيْلَ دامِيةٌ كُلاها يَسِيلُ على سنابِكِها الصُّوَاحُ ويُقال لَهُ أَيْضا: الحَمِيمُ. وَقَالَ الجَعْدِيّ (٢٠٢) : كأَنَّ الحَمِيمَ بهَا قافِلاً أشارِيرُ مِلْحٍ لَدَى مُجْرِبِ قَوْله: قافِلاً، أَي يابِساً. والأَشاريرُ: الخَصَفُ، واحِدتُها: خَصَفَةٌ، وَهِي جِلالُ (٢٠٣) الخُوصِ يُبْسَطُ (٢٠٤) عَلَيْهَا المِلْحُ. فشَبَّهَ عَرَقَها فِي يُبْسِهِ (٢٠٥) ببياضِ المِلْحِ المُشَرَّرِ (٢٠٦) على الخوصِ.","footnotes":"(١٩٦) الْحَيَوَان ٥ / ٥٦٣.\r(١٩٧) غَرِيب الحَدِيث لأبي عبيد ٣ / ٤٠٥. والقفعة: شَبيه بالزنجبيل.\r(١٩٨) الْفرق ١١، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٧.\r(١٩٩) ديوانه ٢٣. وَفِي ب: وَقَالَ النَّابِغَة.\r(٢٠٠) بِلَا عزو فِي الْفرق ١١. وَفِي الأَصْل: الجلادة. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي.\r(٢٠١) بِلَا عزو فِي الْفرق ١١. وَفِي الأَصْل: جلبن. وَفِي المطبوع: حلبن. وأثبتنا رِوَايَة ب لِأَنَّهَا توَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي.\r(٢٠٢) أخل بِهِ شعره.\r(٢٠٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: خلال.\r(٢٠٤) ب: ينبسط.\r(٢٠٥) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ليبسه.\r(٢٠٦) من ب. وَفِي الأَصْل: المنثور. وَفِي المطبوع: المنشور.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333307,"book_id":2518,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":75,"body":"ويُقالُ (٢٠٧) : [رجل] مُجْرِبٌ، أيْ لهُ إبِلٌ قد جَرِبَتْ. وكذلكَ: رَجُلٌ مُمْرِضٌ، ورَجُلٌ مُصِحٌّ، على ذلكَ الوَزْنِ. والقَرْنِ: حَلْبَةٌ من عَرَقٍ، وجمعُها: قُرونٌ. ويُقالُ: احْلِبْ فَرَسَكَ قَرْناً أَو قَرْنَيْنِ. وقالَ زُهَيْرٌ (٢٠٨) : نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكُلَّ يومٍ تُسَنُّ على سَنابِكها القُرونُ وعَصِيمُ العَرَقِ: أَثَرُهُ إِذا جَفَّ. وكذلكَ عَصِيمُ الهِناءِ، وعَصِيمُ الخِضابِ: أَثَرُهُ. ويجوزُ العَصِيمُ فِي كُلِّ شيءٍ. قالَ الراجِزُ: تَرَى عَصِيمَ البَعْرِ والذِّيارا بكَتِناتٍ لم تكُنْ أَحْرارا الذِّيارُ: البَعَرُ المدقوقُ الَّذِي يُخْلَطُ فِي هِناءِ الإِبِلِ.","footnotes":"(٢٠٧) والكتِناتُ: الأصابعُ. وحَكَى لي أَبُو نَصْرٍ عَن الأصمعيّ وَأبي زَيْدٍ (٢٠٩) قَالَا: الذِّيارُ [بالذاَّالِ] بَعَرٌ رَطْبٌ يُصَيَّرُ على خِلْفِ الناقةِ إِذا أَرَادوا صَرَّها كي توَفَّى (٢١٠) أَخْلافها. قالَ: والتَّوادِي: واحِدتُها تَوْدِيَةٌ، وَهِي عِيدانٌ تُشَدُّ على ضَرْعِ النَّاقَةِ يُجْعَلُ تَحْتَها الذِّيارُ. وقالَ الشاعِرُ (٢١١) : وأَطْرافُ التَّوادِي كُرُومُها والمَسِيحُ: العَرَقُ. قالَ لَبِيدٌ (٢١٢) : فراشُ المَسِيحِ كالجُمانِ المُثَقَّبِ (٢٠٧) فِي الأَصْل والمطبوع: وَيُقَال لَهُ.\r(٢٠٨) ديوانه ١٨٧. وَفِي الأَصْل: يشق.\r(٢٠٩) ب: وَأبي زِيَاد.\r(٢١٠) فِي المطبوع: تودى. وَهِي كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.\r(٢١١) جرير، ديوانه ٩٨٨. وتتمته: إِذا هَبَطت جو المراغ فعرست طروقاً ... ... ... ... ... . .\r(٢١٢) ديوانه ١٩. وصدره: علا الْمسك والديباج فَوق نحورهم.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333308,"book_id":2518,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":76,"body":"وَقَالُوا فِي مِثْلِ اللُّعابِ من الإنسانِ (٢١٣) : يُقالُ لَهُ (٢١٤) : البُصَاقُ والبُزَاق والبُسَاقُ. وأَنكرها الفَرَّاءُ وقالَ: إنَّما يقالُ: بَسَقَ الشيءُ، إِذا طالَ. ويُقالُ لَهُ: اللُّعَابُ. يُقالُ: لَعِبَ الغلامُ، إِذا سالَ (٢١٥) لُعابُهُ. وقالَ لَبِيدُ بنُ أبي ربيعَة (٢١٦) : لَعِبْتُ على أَكتافِهِم وحُجُورِهم وليداً وسَمَّوْني مُفِيداً وعاصِما ويُقالُ لَهُ: المَرْغُ أَيْضا. يُقالُ: أَحْمَقُ يسيلُ مَرْغُهُ، وأَحْمَق لَا يَجْأَى (٢١٧) ، بِالْجِيم، مِثْلُ: يَجْعَى، مَرْغَهُ: أَي لَا يَمْسَحُ مُخاطَهُ. وأَصْلُ المَرْغِ لذواتِ الأظلافِ والحافِرِ. يُقالُ: أَمْرَغَ يُمْرغُ إمْراغاً: إِذا سالَ مُخاطُهُ. وَهُوَ الغِرْيَلُ (٢١٨) أَيْضا. ويُقالُ: الغِرْيَلُ والغِرْيَنُ: مَا (٢١٩) بَقِيَ فِي أَسْفَلِ القارورةِ من الدُّهْنِ، وَفِي [أَسْفَلِ] الحَوْضِ من الطينِ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الخُفِّ: اللُّغامُ (٢٢٠) والتُّفَالُ. وقالَ تميمُ بنُ أُبَيّ [بن] (٢٢١) مُقْبِلٍ (٢٢٢) : تَعَرَّضُ تَصْرِفُ أنيابَها ويَقْذِفْنَ فَوْقَ اللِّحاءِ التُّفالا وقالَ [الأَصمعيّ] : أَصْلُهُ فِي الناسِ، وَهُوَ مُسْتَعارٌ هَا هُنا.","footnotes":"(٢١٣) أضَاف الناشر العنوان الْآتِي وَلم يشر إِلَى ذَلِك\r\r: (بَاب اللعاب من الْأَسْنَان وَمَا يُقَال من مثله فِي الْحَيَوَان) .\r(٢١٤) (لَهُ) سَاقِطَة من ب.\r(٢١٥) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: طَال.\r(٢١٦) ديوانه ٢٨٧.\r(٢١٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: يجائي.\r(٢١٨) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الغريال.\r(٢١٩) فِي المطبوع: لما. وَفِي الأَصْل وب: مَا.\r(٢٢٠) فِي المطبوع: اللعام، بِالْعينِ الْمُهْملَة، وَهُوَ خطأ.\r(٢٢١) يقتضيها السِّيَاق. وأثبتها الناشر من غير إِشَارَة.\r(٢٢٢) ديوانه ٢٣٦. وَفِيه: فَوق اللحى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333309,"book_id":2518,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":77,"body":"(٢٠٨) وَأَخْبرنِي أَبُو نَصْرٍ قالَ: قالَ الأصمعيّ: يُقالُ: سالَ فَمُ الرجلِ (٢٢٣) سَعابِيبَ ثَعابيبَ (٢٢٤) ، وَهُوَ أَنْ يسيلَ من الفَمِ ماءٌ مُتَمَدِّدٌ. وَقَالُوا فِي الجُلُوسِ (٢٢٥) : يُقال (٢٢٦) : جَلَسَ الرجلُ يجلِسُ جُلُوساً، وقَعَدَ يَقْعُدُ قُعُوداً، وجَذَ وجَثَا يَجْذُو ويَجْثو جُذُوّاً وجُثُوّاً إِذا جَثَا على رُكْبَتَيْهِ. ويُقالُ: رَبَضَ الفَرَسُ والحمارُ وكلُّ ذِي حافِرٍ يَرْبِضُ رُبوضاً، وبَرَكَ البعيرُ يَبْرُكُ بُروكاً. ويُقالُ فِي السباعِ كُلِّها: رَبَضَ السَّبُعُ والكَلْبُ. وقالَ ابنُ الْأَعرَابِي: السِّباعُ والحافِرُ والظِّلْفُ كُلُّه يَرْبِضُ. ويُقالُ: تَحَبَّثَ الطائِرُ تَحَبُّثاً: إِذا تَهَيَّأَ لذَلِك وبَسَطَ جناحَيْهِ (٢٢٧) . ويُقالُ: جَثَمَ الطائرُ يَجْثِمُ جُثُوماً، وَهِي جاثِمَةٌ. ومَجْثِمُهُ: مَوْضِعَهُ الَّذِي يَجْثِمُ فِيهِ. وقالَ ابنُ الأعرابيّ: يُقالُ: جَثَمَ الطائِرُ، إِذا أَلْزَقَ بَطْنَهُ بالأرضِ. وكذلكَ الرجلُ يُشَبَّهُ بهِ. وَقَالُوا فِي مِثْلِ الموتِ من الإنسانِ (٢٢٨) : يُقالُ (٢٢٩) : ماتَ فُلانٌ مُوْتاً، وفَطَسَ يَفْطِسُ فَطْساً، وفَقَسَ يَفْقِسُ فَقْساً، وتَرِزَ (٢٣٠) ، وَقضى نَحْبَهُ. وَهَذَا كثيرٌ. ويُقالُ لَهُ من ذِي الحافرِ: نَفَقَ الفَرَسُ يَنْفَقُ نُفوقاً، وَهِي لكلِّ شيءٍ مَا خَلا الإنسانَ.","footnotes":"(٢٢٣) \" سَالَ فَم الرجل \" سَاقِط من المطبوع. وَهُوَ ثَابت فِي الأَصْل وب.\r(٢٢٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ثغابيب، بالغين. وَهُوَ تَصْحِيف. (ينظر: اللِّسَان والتاج: ثعب) .\r(٢٢٥) فِي المطبوع: \" بَاب فِي الْجُلُوس وَمَا يُقَال فِي مثله للحيوان \" وَهِي إِضَافَة لَيست فِي الأَصْل.\r(٢٢٦) الْفرق ١١، الْفرق لِابْنِ فَارس ٦٦.\r(٢٢٧) ب: جنَاحه.\r(٢٢٨) فِي المطبوع\r\r: (بَاب مَا يُقَال فِي مثل الْمَوْت فِي الْإِنْسَان وَالْحَيَوَان)\rوَهُوَ يُخَالف الأَصْل.\r(٢٢٩) الْفرق لِابْنِ فَارس ١٠١.\r(٢٣٠) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: نذر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333310,"book_id":2518,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":78,"body":"وَقَالُوا فِي ذِي الخُفِّ: تَنَبَّلَ البعيرُ [يَتَنَبَّلُ] تَنَبُّلاً (٢٣١) ، أَي ماتَ. ولمْ نَسْمَعْهُ إلاَّ فِي البَعِيرِ. ويُقالُ: وَقَعَ فِي المالِ المَواتُ والمُوتانُ، أَي الموتُ. ويُقالُ لكلِّ شيءٍ من الناسِ والبهائمِ كُلِّها: قَدْ ماتَ.\r\r(بَاب نُعوتِ الناسِ فِي السُّرْعَةِ والعَدْوِ واختلافِهِ)\r(٢٣٢) . [يُقالُ: مَشى الرجلُ يمشي مَشْياً، وَعدا يَعْدو عَدْواً. قَالَ الأصمعيّ: وَمن الْمَشْي: الهميمُ والدَّبيبُ. والهَدْجُ: المَشْيُ الرُوَيدُ. وَقد يكونُ من السُّرْعةِ، وَهُوَ مُشتركٌ، وَقد يكونُ للنَّعامِ أَيْضا. والذَّأَلانُ: المشيُ الخفيفُ. وَمِنْه سُمِّيَ الذئبُ: ذُؤالة (٢٣٣) . يُقالُ مِنْهُ: ذأَلتُ أَذْأَلُ. والدَّأَلانُ، بالدالِ: مشيُ الَّذِي كأنَّهُ يَبْغِي فِي مِشْيَتِهِ من النَّشاطِ. يُقالُ: دَأَلْتُ (٢٣٤) أَدْأَلُ دَأَلاناً. فهذانِ مُشْتَركانِ يكونانِ لذَوَاتِ الحافِرِ أَيْضا. والنَّأَلانُ: مِشْيَةُ الَّذِي كأَنَّهُ ينهضُ برأسِهِ إِذا مَشَى يُحَرِّكُهُ إِلَى فَوق مِثْلُ الَّذِي يعدو وَعَلِيهِ حِمْلٌ يَنْهَضُ بِهِ (٢٣٥) . والتَّرَهْوُكُ: [مَشْيُ] (٢٣٦) الَّذِي كأَنَّهُ يموجُ فِي مِشْيَتِهِ، وقَدْ تَرَهْوَكَ. والأَوْنُ: الرُّوَيْدُ من الْمَشْي والسَّيْرِ. يُقالُ: أُنْتُ أَؤونُ أَوْناً (٢٣٧) ، مثلُ: قُلتُ أقولُ قَوْلاً.","footnotes":"(٢٣١) فِي المطبوع: تنيل ... تنيلا، بِالْيَاءِ. وَهُوَ خطأ. وَهُوَ كَمَا أثبتنا فِي الأَصْل وب.\r(٢٣٢) فِي الأَصْل: بَاب نعوت مَشى. وَفِي المطبوع: بَاب نعوت الْمَشْي. وَبعد هَذَا العنوان يبْدَأ السقط الْكَبِير فِي الأَصْل. وَقد أَثْبَتْنَاهُ من ب.\r(٢٣٣) فقه اللُّغَة ١٩٨. وَفِيه ضروب الْمَشْي الْأُخْرَى.\r(٢٣٤) مكررة فِي ب.\r(٢٣٥) فقه اللُّغَة ١٩٨.\r(٢٣٦) زِيَادَة من اللِّسَان (رهك) .\r(٢٣٧) من اللِّسَان (أون) . وَفِي الأَصْل: أوءاً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333311,"book_id":2518,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":79,"body":"والكَتْفُ: المَشيَ الرُّوَيدُ. يُقالُ: مَشَتْ فكَتَفَتْ، وَهُوَ أنْ تُحَرِّكَ كَتِفَيْها. قالَ لبيد (٢٣٨) : قَرِيحُ سِلاحٍ يُكْتِفُ المشيَ فاتِرُ قالَ الأمويّ: الضَّكْضَكَةُ: سُرعةُ الْمَشْي. وقالَ أَبُو عَمْروِ: الدَّلْجُ: مشيُ الرجلِ بحِمْلِهِ وَقد أَثْقَلَهُ. يقالُ: دَلَجَ يَدْلَجُ (٢٣٩) . والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْوِ من النشاطِ. يُقالُ: قَطَا يَقْطُو، وَهُوَ رَجُلٌ قَطْوانٌ. والإرْزافُ: الإِسراعُ. ويُقالُ: أَزْرَفَ الرجلُ إرْزافاً. والقَبْضُ: مِثْلُهُ. يقالُ: رَجُلٌ قَبِيضٌ بَيِّنُ القَباضةِ. والإحْصافُ: أنْ يَعْدُوَ الرجلُ عَدْواً فِيهِ تقارُبٌ، أَخَذَهُ من المُحْصَفِ. والإحْصافُ: أنْ يثيرَ الحَصَا فِي عَدْوِهِ. والكَرْدَحَةُ والكَمْتَرَةُ: كلتاهما من عَدْوِ القصيرِ المتقاربِ الخُطى المجتهدِ فِي عَدْوِهِ. والهَوْذَلةُ: أنْ يضطربَ فِي عَدْوِهِ. وَمِنْه قيل للسقاء إِذا تَمَخَّضَ: هُوَ يُهَوْذِلُ هَوْذَلَةً. والفَدَيان والذَّمَيان: الإسراعُ. يُقالُ: فَدَى يفْدي، وذَمَى يذمي. والحُصاصُ: حِدَّةُ العَدْوِ. يُقالُ: مَرَّ بِنَا وَله حُصاصٌ. الفَرَّاءُ: أَمْتَلَ: يعدو، وأَجْلى: يعدو، وأَضَرَّ وانكَدَرَ وعَبَّدَ: كلُّ هَذَا أسرعَ بعد الإسراعِ. والأَتلانُ: أنْ يُقاربَ خَطْوَهُ فِي غَضَبٍ. يُقالُ: قد أَتَل يأتِلُ. ومِثْلُهُ: أَتَنَ يأتِنُ. وأَنْشَدَ (٢٤٠) . أَراني لَا آتيكَ إلاّ كأنَّما أَسَأْتُ وإلاّ أَنْتَ غَضْبانُ تَأْتِلُ","footnotes":"(٢٣٨) ديوانه ٢١٨. وصدره: فأفحمته حَتَّى استكان كَأَنَّهُ.\r(٢٣٩) اللِّسَان (دلح) .\r(٢٤٠) لثروان العكلي فِي اللِّسَان (أتل) .","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333312,"book_id":2518,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":80,"body":"وقالَ أَبُو زَيْدٍ: الضَّيَكانُ والحَيَكانُ: أَنْ يُحَرِّكَ مَنْكِبَيْهِ وجَسَدَهُ حِين يمشي مَعَ كَثْرَةِ لَحْمٍ. والضَّفْرُ والأَفْرُ: العَدْوُ. يُقالُ: ضَفَرَ يَضْفِرُ، وأَفَرَ يأفِرُ. وقالَ الأَصمعيّ: الحَتْكُ: أنْ تُقارِبَ الخَطْوَ وتُسْرعَ رَفْعَ الرجلِ ووَضْعَها. والزَّوْزاةُ: أنْ ينصبَ ظهرَهُ ويُسْرِعَ ويُقارِبَ الخَطْوَ. يُقالُ: زَوْزَى يُزَوزي زَوْزاةً. واللَّبَطَةُ والكَلَطَةُ: مَشْي الأَقْزَلِ. والقَزَلُ: أَسوأُ العَرجِ. والتَّفَيُّدُ: التَّبَخْتُرُ. والتَّبَهْنُسُ مِثْلُهُ. والرَّسَفُ والمطباقةُ: مَشْيُ المُقَيِّدِ. والدَّليفُ والدَّهْمَجَةُ: مِشْيَةُ الكبيرِ. والخَنْدَفَةُ والنَّعْثَلَةُ: أنْ يمشيَ مُفاجّاً ويقلِبَ قَدَمَيْهِ كأَنَّهُ يَعْرِفْ بهما شَيْئا. وَقَالُوا فِي مِثْلِ ذَلِك من ذواتِ الحافِرِ: قالَ] (٢٤١) (٢٠٩) الأَصمعيُّ: من المَشْيِ: العَنَقُ، وَهُوَ أوّلُ المشيِ. والتَّوَقُّصُ (٢٤٢) : وَهُوَ أنْ ينزُو نَزْواً ويُقَرْمِط، يُقالُ: مَرَّ يَتَوقُّص بِهِ فَرَسُهُ. ومِن (٢٤٣) المَشْيِ الدَّأَلانُ: وَهُوَ مَشْيٌ يُقارِبُ فِيهِ الخَطْوَ وَيسْعَى كأنَّهُ مُثْقَلٌ من حملٍ. ومنهُ الذَّأَلانُ: وَهُوَ [مَرٌّ] خفيفٌ سريعٌ. يُقالُ: مَرَّ يدأَلُ دَأَلاناً، فَإِذا راوحَ بَيْنَ يَدَيْهِ [وَوَضَعَهُما مَعًا] فذلكَ الخَبَبُ (٢٤٤) . وَإِذا (٢٤٥) رَفَعَ","footnotes":"(٢٤١) هُنَا يَنْتَهِي مَا سقط من الأَصْل. وَقَول الْأَصْمَعِي فِي كِتَابه الْخَيل ٣٧٣.\r(٢٤٢) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الترقص. (ينظر: اللِّسَان: وقص) .\r(٢٤٣) من ب. وَهِي مطموسة فِي الأَصْل. وَجعلهَا الناشر (فِي) وَلم يشر إِلَى ذَلِك.\r(٢٤٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: الخب.\r(٢٤٥) جعلهَا الناشر: فَإِذا.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333313,"book_id":2518,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":81,"body":"[يَدَيْهِ] وَوَضَعَهُما مَعًا فذلكَ التقريبُ. فَإِذا عدا عَدْوَ الثَّعْلَبِ فذلكَ الثعلبِيَّةُ. فَإِذا ارتفعَ حَتَّى يكونَ إحْضاراً قِيلَ: مَرَّ يُحْضِرُ، ومَرَّ يعدو، يُقالُ (٢٤٦) : عدا الفَرَسُ وأَنا أَعْدَيْتُهُ. ومَرَّ يَعْدُ وويُعْدَى. وَقد رَكَضْتُهُ، بغيرِ ألفٍ. وَلَا يكونُ: رَكَضَ هُوَ، إنّما الرِّكْضُ: تحريكُكَ إيَّاهُ برِجْلَيْكَ أَو بِغَيْر ذلكَ، سارَ هُوَ أَوْ لم يَسِرْ. فَإِذا ارتفعَ فسالَ سَيْلاً قِيلَ: مَرَّ يجْرِي جَرْياً ويُجْرَى. فَإِذا اضْطَرَمَ (٢٤٧) جَرْيُهُ قِيلَ: مَرُّ يُهْذِبُ إهذاباً (٢٤٨) ، ومَرَّ يُلْهِبُ إلهاباً. وَإِذا بدأَ (٢٤٩) العَدْوَ قبلَ أنْ يَضْطَرِمُ قيلَ: قد أَمَجَّ، وَهُوَ يُمِجُّ إمْجاجاً. فَإِذا اجتهدَ قيلَ: قد أَهْمَجَ يُهْمِجُ إهْماجاً. فَإِذا رَجَمَ الأرضَ رَجْماً بينَ العَدْوِ والمَشْيِ الشَّدِيد (٢٥٠) قيل: رَدَى يَرْدِي رَدَياناً. وقالَ الأَصمعيّ (٢٥١) : قُلتُ لمُنْتَجِعٍ (٢٥٢) : مَا الرَّدَيانُ؟ فقالَ: عَدْوُ الحمارِ بينَ آرِيِّهِ ومُتَمَعّكِهِ. وَإِذا رَمَى بيَدَيْهِ رَمْياً وَلم يرفعْ سُنْبُكَهُ عَن الأرضِ كثيرا قيلَ: مَرَّ يَدْحُو دَحْواً وَهُوَ داحٍ، وَهُوَ أَحْسَنُ مَا يكونث من العَدْوِ. وَإِذا مَرَّ مرّاً سَهْلاً بينَ العَدْوِ الشديدِ واللَّيِّنِ فذلكَ الطَّمِيمُ. يُقالُ: مَرَّ يطِمٌّ طَميماً. وَإِذا وَقَعَتْ حوافِرُ رِجْلَيْهِ مكانَ حوافِرِ يَدَيْهِ (٢١٠) قِيلَ: قَرَنَ قِراناً، وَهُوَ فَرَسٌ قَرونٌ (٢٥٣) .","footnotes":"(٢٤٦) ب: وَيُقَال.\r(٢٤٧) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: اضْطربَ. (ينظر: الْخَيل ٣٧٣) .\r(٢٤٨) فِي المطبوع: يهدب إهداباً، بِالدَّال. وَهُوَ خطأ مُخَالف للْأَصْل.\r(٢٤٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: أبدأ.\r(٢٥٠) ب: الْمَشْي الشَّديد والعدو.\r(٢٥١) الْخَيل ٣٧٣.\r(٢٥٢) هُوَ منتجع بن نَبهَان الْأَعرَابِي. (طَبَقَات النَّحْوِيين واللغويين ١٥٧) .\r(٢٥٣) من ب. وَهُوَ يُوَافق رِوَايَة الْأَصْمَعِي فِي الْخَيل ٣٧٤. وَفِي الأَصْل والمطبوع: قرَان.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333314,"book_id":2518,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":82,"body":"وَإِذا مَرَّ مرّاً خَفِيفاً قيلَ: مرَّ يَمْزَعُ (٢٥٤) ويَهْزَعُ ويَمْصَعُ. فَإِذا خَلَطَ العَنَقَ بالَهْلَجَةِ فراوَحَ بينَ شيءٍ من هَذَا وشيءٍ من هَذَا قيلَ: قد ارتجلَ ارتجالاً. ويُقالُ: خَيْرُ جَرْيِ الذُّكون أنْ يَشْتَرِفَ (٢٥٥) ، وخَيْرُ جري الإناثِ أنْ تَنْبَسِطَ (٢٥٦) وتُصْغي (٢٥٧) كعَدْوِ الذِئْبَةِ. وَمن المَشْيِ الكَتَفُ، يُقالُ: كَتَفَ يكتِفُ كَتْفاً، وَهُوَ أنْ ترتفعَ كَتِفاهُ فِي المَشْيِ وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وقالَ الأصمعيّ: حَدَّثني بعضُ أَهلِ العِلْمِ قالَ: صَنُعَ عبدُ الرحمنِ الثَقَفِيّ ابنُ أُمِّ الحَكَمِ أُخْتِ مُعاوِيَةَ وَكَانَ على الكوفةِ، أَلْفَ قارِحٍ، فَدَعَا ابْن أُقَيْصِرَ (٢٥٨) الأَسَدِيّ فقالَ: أنْظُرْ إِلَيْهَا أَيُّها أَسْبَقُ؟ فنظرَ إِلَى أُنثى فِيهَا فقالَ: هَذِه تَسْبِقُ. وقالَ لفَحْلٍ فِيهَا: هَذَا أِشَدُّ مِنْهَا وأَجْوَدُ، ولكنَّها وَدِيقٌ، وسيجيءُ (٢٥٩) وَاضِعا (٢٦٠) جَحْفَلَتَهُ على قَطَاتِها، [فأُرْسِلَتِ الخيلُ فسَبَقَتِ الأُنثى وجاءَ الفَحْلُ وَاضِعا جَحْفَلَتَهُ على قطاتِها] . فقالَ لَهُ: وكيفَ عَلِمْتَ ذلكَ؟ قالَ: إنَّها مَشَتْ فَكَتَفَتْ، وخَبَّتْ (٢٦١) فَوَجَفَتْ، وعَدَتء فَنَسَفَتْ. قَوْله: نَسَفَتْ. هُوَ دُنُوُّ السُّنْبُكِ من الأرضِ فِي العَدْوِ. ويُقالُ: الإناثُ تجْرِي بمآخِيرِها والذكورُ بصدورِها. ويُقالُ: (الخَيْلُ تجْرِي على مَسَاوِيها) (٢٦٢) . يُرادُ بذلكَ أنَّ الفَرَسَ يعدو وَفِيه بعضُ العيوبِ.","footnotes":"(٢٥٤) ب: يمزغ.\r(٢٥٥) ب: يستشرف.\r(٢٥٦) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: تنسط.\r(٢٥٧) فِي الْخَيل ٣٧٤: وتصغر.\r(٢٥٨) فِي المطبوع: أميصر، بِالْمِيم. وَهُوَ خطأ.\r(٢٥٩) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: ستجئ.\r(٢٦٠) ب: واجعاً. وَهُوَ تَحْرِيف.\r(٢٦١) هُنَا تَنْقَطِع مخطوطة ب.\r(٢٦٢) الْأَمْثَال لأبي عبيد ١٠٩، جمهرة الْأَمْثَال ١ / ٤١٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333315,"book_id":2518,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":83,"body":"ويُقالُ: لَا يَسْبِقُ من غايةٍ بعيدةٍ أَهْضَمُ أبدا. والهَضْمُ: انضمامُ الجَنْبَيْنِ. وهيَ فَرَسٌ هَضْماءُ. ويُقالُ للفَرَسِ إِذا كانَ الجَرْيِ كثير شَدِيدَهُ: إنَّهُ لمِهْرَجٌ، وَهُوَ فَرَسٌ غَمْرٌ، وسَكْبٌ، وبَحْرٌ (٢٦٣) ، وفَيْضٌ، وحَتٌّ (٢٦٤) . كُلُّ هَذَا (٢١١٩ كَثْرَةُ العَدْوِ (٢٦٥) . وَإِذا كانَ رَغِيبَ الشَّحْوَةِ (٢٦٦) ، أَي واسِعَ الخَطْوِ كثيرَ الأَخْذِ من الأرضِ قيلَ: هُوَ ساطٍ من الخَيْلِ. وتقولُ: سطايسطو. وقالَ: لقد منوا بتيجانِ ساطِ ويُقال: إنَّهُ الأباجِلُ بالعَدْوِ. وَهَذَا مَثَلٌ يُرادُ بِهِ: إنء نالَ (٢٦٧) وَهَى بالعَدْوِ فانْخَرَقَ (٢٦٨) بالعَدْوِ انخراقاً، وَقَالَ: إِذا قُلْنَ كَلاَّ قالَ والنَّقْعُ ساطِعٌ بَلَى وَهُوَ واهٍ ... ... ... ... . . (٢٦٩) وَإِذا بَدَأَ الجَرْيَ من غيرِ أنْ يختلِطَ قيل: مَرَّ يَغْلِجُ غَلْجاً وإنَّهُ لمِغْلِجٌ (٢٧٠) . وَإِذا جَمَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ وَثَبَ [فوَقَعَ] (٢٧١) مَجْمُوعَة يداهُ فذلكَ الضَّبْرُ (٢٧٢) . فَإِذا أَهْوى بحافِرِهِ إِلَى عَضُدِهِ فذلكَ [الضَّبْعُ] (٢٧٣) ، وَهُوَ فَرَسٌ ضَبُوعٌ. وقالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيُّ (٢٧٤) :","footnotes":"(٢٦٣) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: بجر، بِالْجِيم.\r(٢٦٤) من ب. وَفِي الأَصْل والمطبوع: حث، بالثاء.\r(٢٦٥) الْخَيل ٣٧٤، التَّلْخِيص فِي معرفَة أَسمَاء الْأَشْيَاء ٥٥٨.\r(٢٦٦) من ب. وَفِي الصل والمطبوع: رعيب الشجوة.\r(٢٦٧) فِي المطبوع: يُقَال.\r(٢٦٨) فِي المطبوع: بالحرق. وَالْجُمْلَة غير وَاضِحَة الْمَعْنى.\r(٢٦٩) مَكَان النقط مطموس فِي الأَصْل.\r(٢٧٠) فِي الأَصْل والمطبوع: مر يعلج علجاً وإنّه لمعلج، كلهَا بِالْعينِ الْمُهْملَة. وَهُوَ تَصْحِيف. ينظر: الْخَيل ٣٧٤ والمخصص ٦ / ١٦٧.\r(٢٧١) من الْخَيل ٣٧٤ والمخصص ٦ / ١٦٧.\r(٢٧٢) فِي الأَصْل والمطبوع: الصَّبْر.\r(٢٧٣) من الْمُخَصّص ٦ / ١٦٧. وَهِي مطموسة فِي الأَصْل.\r(٢٧٤) ديوانه ١١. وَفِي المطبوع: بربعان الشوام. وَهُوَ خطأ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333316,"book_id":2518,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":84,"body":"ضوابِعُ تنوي بَيْضَةَ الحيِّ بَعْدما أذاعَتْ برَيْعَانِ السَّوامِ المُعَزَّبِ وَمِنْهَا: المُكَرِّي (٢٧٥) ، وَهُوَ الَّذِي كأنّما يتلقَّفُ [بِيَدِهِ فِي الْمَشْي] (٢٧٦) . وَمِنْه: السَّادِي، ويقالُ: هُوَ يَسْدُو، وَهُوَ الَّذِي يَرْمِي بيَدَيْهِ قدماً، وَهُوَ يُسْتَحَبُّ. وَمِنْه قولُ الناسِ: ازْدُهْ (٢٧٧) . وَمن الخَيلِ القَطُوفُ، والمَصْدَرُ القِطافُ، وَهُوَ مقارَبَةُ الخَطْوِ. وفيهَا السَّعَةُ، ويقالُ: فَرَسٌ وَساعٌ للذكرِ والأُنثى سواءٌ، وَهُوَ الانبساطُ (٢٧٨) فِي المَشْيِ وسُرْعَتُهُ. وفيهَا الفَراغَةُ، يُقالُ: فَرَسٌ فَريغٌ. ويُقالُ: مِعْناقٌ فَرِيغٌ، وهِمْلاجٌ فَرِيغٌ، والأُنثى فَرِيغةٌ. والمِعْناقُ فِي الذكرِ والأُنثى سواءٌ، وكذلكَ الهِمْلاجُ، وَكَذَلِكَ القَطوفُ. يُقالُ: أُنثى قَطوفٌ، وهِمْلاجٌ ومِعْناقٌ (٢٧٩) . والخِنْدِفُ فِي الخَيْلِ وَفِي الحوافِرِ كُلِّها: وَهُوَ أنْ يَقْلِبَ حافِرَهُ إِلَى عَضُدِهِ فَذَلِك (٢٨٠) الضَّبْعُ. يُقالُ: فَرَسٌ (٢١٢) ضَبُوعٌ للذَّكَرِ والأثنى سواءٌ، إِذا كانَ سَلِسَ القِيادِ. ويُقالُ: إنَّهُ لهَوْنٌ من الخيلِ، وإنَّها لهَوْنَةٌ من الخَيْلِ، إِذا كانَ مِطْواعَ القِيادِ، وكانَتْ كذلكَ. ويُقالُ: فَرَسٌ جَرُورٌ، إِذا كانَ ثقيلاً فِي القِيادِ. وخَيْلٌ جُرَرٌ. والذكرُ والأُنثى سَواءٌ.","footnotes":"(٢٧٥) أَي البطيء. وَفِي الأَصْل: الكري. وَتركهَا الناشر لعدم وضوحها، وَقَالَ فِي الْحَاشِيَة: خرم فِي الأَصْل. وَلَيْسَ ثمَّة خرم.\r(٢٧٦) من الْإِبِل ١٠٦.\r(٢٧٧) زدا، بالزاي، لُغَة فِي سدا. (ينظر اللِّسَان: زدا، سدا) .\r(٢٧٨) فِي الأَصْل: الانسياط. والانبساط: السعَة.\r(٢٧٩) فِي الأَصْل: منعاق. وَهُوَ تَحْرِيف. وَلم يشر الناشر إِلَى ذَلِك.\r(٢٨٠) فِي المطبوع: وَذَلِكَ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333317,"book_id":2518,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":85,"body":"وَفِي مِثْلِ ذلكَ من ذَوَاتِ الأَظلافِ: الأَصمعيّ (٢٨١) : التهويدُ: السَّيْرُ الرفيقُ. والمَلْخُ: السَّيْرُ السَّهْلُ. ومنهُ قِيلَ: امتلختُ الشيءَ، إِذا سَلَلْتَهُ رُوَيْداً. والمَلْقُ نحوُ المَلْخِ: أَبُو زَيْدٍ: الحَوْزُ: السَّوُقُ الرُّوَيْدُ. أَبُو عَمْروٍ: هُوَ الحَيْزُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، حزْتُها أَحِيزُه. الفَرَّاءُ: الدَّلْوُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ، دَلَوْتُها أَدْلُوها دَلُواً، وأَنشَدَ (٢٨٢) : لَا تَعْجَلا بالسَّيْرِ وادْلُواها لبِئْسَما بُطْءٌ وَلَا نَرْعاها والتَّطْفِيلُ: السَّيْرُ الرُّوَيْدُ أَيضاً. طَفَلْتُها: وذلكَ إِذا كانَ مَعهَا أَطفالُها فرفقوا بهَا حَتَّى يَلْحَقَها الأطفالُ. أَبُو عَمْروٍ: الذَّمِيلُ (٢٨٣) : اللَّيِّنُ من السَّيْرِ. أَبُو زَيْدٍ: البَسُّ والبَشْكُ جَمِيعًا السَّيْرُ، بَسَسْتُ أَبُسُّ، وبَشَكْتُ أَبْشُكُ، وأَنْشَدَ (٢٨٤) : لَا تَخْبِزا خَبْزاً وبُسَّابَسَّا وجَنِّباها عامِراً وعَبْسَسا والخَبْزُ: السَّيْرُ الشديدُ والضَّرْبُ. والسَّهْوَةُ: اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ. والمُكَرِّي: اللَّيِّنُ البَطِيءُ. قالَ القُطَاميُّ (٢٨٥) : مِنْها المُكَرِّي ومِنْها اللَّيِّنُ السَّادِي","footnotes":"(٢٨١) ينظر: الْإِبِل ١٢٣ - ١٢٦، فقه اللُّغَة ٢٠٢ - ٢٠٣، الْمُخَصّص ٧ / ١٠٣ - ١٠٤.\r(٢٨٢) بِلَا عزو فِي اللِّسَان (دلا) . وَالْأول بِلَا عزو فِي مقاييس اللُّغَة ٢ / ٢٩٣ ومنال الطَّالِب ٤٣٦. وَقَالَ الناشر: كلمة بطء غير وَاضِحَة فِي الأَصْل. أَقُول: هِيَ وَاضِحَة مقروءة كَمَا فِي صُورَة الورقة الْأَخِيرَة.\r(٢٨٣) فِي الأَصْل: الزميل، بالزاي. وَهُوَ تَحْرِيف الناشر. ينظر: اللِّسَان والتاج (ذمل) (٢٨٤) الأول فَقَط فِي الْمُخَصّص ٧ / ١٠٤ وَاللِّسَان (بسس) .\r(٢٨٥) ديوانه ٨٢. وصدره: وكل ذَلِك مِنْهَا كلما رفعت.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":2333318,"book_id":2518,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":86,"body":"والدَّفِيفُ: اللَّيِّنُ. قَالَ: دَفَّ يَدُفُّ دَفِيفاً ودَفّاً. (٢١٣) الأصمعيّ: الحَوْزُ: السَّيْرُ اللَّيِّنُ، وأَنْشَدَ\r(٢٨٦) : وَقد نَظَرْتكُمُ اظْماءَ صادِرَةٍ للوِرْدِ طالَ بهَا حَوْزِي و [تَنْساسِي] (٢٨٧)\r. التَّنْساسُ: السَّيْرُ السريعُ الشديدُ ... ... ...\r(٢٨٨) أَي لثَّا شَيْئا مِن السَّويقِ وغيرِهِ لنرتَحِلَ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَنا الطَّلَبُ. تَمَّ كتابُ الفَرْقِ والحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالمين وصلّى اللهُ على سَيِّدِنا محمدٍ النبيّ وعَلى آلهِ وصَحْبِهِ وسَلَّمَ تَسْلِيمًا. وكُتِبَ فِي صَفَر من سَنَةِ (٢٨٩) سِتِّمائَةٍ نَفَعَ اللهُ بهِ كاتِبَهُ وكاسِبَهُ وقارِئَهُ","footnotes":"(٢٨٦) للحطيئة، ديوانه ٢٨٣ وَفِيه: إظماء صادرة للخمس.\r(٢٨٧) مطموسة فِي الأَصْل وأثبتناها من الدِّيوَان وَالْإِبِل ١٠٧.\r(٢٨٨) مَكَان النقاط كَلِمَات مطموسة فِي الأَصْل.\r(٢٨٩) (سنة) سَاقِطَة من المطبوع.","hints":null,"services_raw":null}