{"page_id":179412,"book_id":100,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"الوفية\rباختصار الألفية\rألفيةِ ابن مالك\r\rاختصار الإمام العلامة\rجلال الدين السيوطي\rت ٩١١ هـ\r\rدراسة وتحقيق\rحمزة مصطفى حسن أبو توهة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179439,"book_id":100,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":1,"body":"﷽\r١. يَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ العَلِيِّ ... عَبْدٌ لِرَحْمَنَ بْنِ السّيوطِي (¬١)\r٢. أَبْدَأُ حَامِدَ الإِلَهِ الصَّمَدِ ... مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدِ (¬٢)\r٣. وَأَسْتَعِينُ اللهَ فِي اخْتِصَارِ ... خُلَاصَةِ النَّحْوِ بِلَا اقْتِصَارِ\r٤. وَرُبَّمَا أُحَرِّرُ المُتْعَرَضَا ... وَرُبَّمَا أَزِيدُ شَيْئًا يُرْتَضَى\r٥. وَأَسْأَلُ اللهَ حِلَى الرِّضْوَانِ ... لِي وَلَهُ (¬٣) وَلِذَوِي الإِيمَانِ (¬٤)\r\rالكَلامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ\r٦. كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ يُقْصَدُ ... وَذُو الثَّلَاثِ كَلِمٌ (¬٥)، وَالمُفْرَدُ\r٧. كَلِمَةٌ، وَهْيَ سُمًا (¬٦) أَوْ فِعْلُ ... أَوْ حَرْفُ مَعْنًى، وَيَعُمُّ القَوْلُ (¬٧)","footnotes":"(¬١) لا يتزن البيت بهذه الرواية.\r(¬٢) صرفه ضرورة.\r(¬٣) أي لابن مالك.\r(¬٤) في هذا إشارة لطفية، حيث تجنب السيوطي ما جاء به ابن مالك في مقدمته، حيث اعتُرض على ابن مالك عدم تعميمه للدعاء إذ قال:\rواللهُ يقضِي بهباتٍ وافِرَهْ ... لِي ولَهُ في درَجاتِ الآخِرَهْ\rولكن السيوطي هنا عمّم فقال:\rلِي ولَهُ ولذوي الإيمانِ\rانظر: ألفية ابن مالك ص ٦٨ البيت ٧.\r(¬٥) أي ما جمع ثلاث كلمات هو الكلم، ولا يشترط فيه الإفادة بل يشترط العدد فقط. انظر: أوضح المسالك ٣٥، وشرح ابن عقيل ١\\ ١٥.\r(¬٦) أحد لغات الاسم \"سُمَا\"\r(¬٧) يعني أن القول يعم الكلام والكلم والكلمة، فبينه وبين الكلام والكلم والكلمة عموم وخصوص مطلق. انظر: أوضح المسالك ٣٦، وتمهيد القواعد ١\\ ١٣٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179413,"book_id":100,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":2,"body":"مقدمة الناشر\rالحمد لله القائل: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا﴾، والصلاة والسلام على من أوتي جوامع الكلم، فعلم أصحابه قراءة القرآن غضا طريا، وبعد\rفقد ألف الإمام العلامة الحجة ابن مالك الأندلسي الجياني ألفيته التي صارت كعبة الدارسين، وشُرحت كثيرا من علماء عارفين، واختُصرت كذلك.\rوكان الإمام السيوطي ﵀ صاحب همة عالية، ومجدد عصره، حاز الفنون والعلوم، وأحب أن يكون له نصيب في ذلك؛ فاختصر ألفية ابن مالك في (٦٣٥) بيتا، والعجيب أن مصر خلت من نسخة من اختصار الألفية، بل خلا العالم كله فيما نعلم إلا الأندلس (أسبانيا)، فحفظ الله لنا اختصار هذه المنظومة في مكتبة الأسكوريال بأسبانيا، وهي نسخة نفيسة كتبها تلميذه النجيب الإمام العلامة محمد بن علي الداودي صاحب طبقات المفسرين، فأنعم بها من نسخة مباركة بخط إمام مبارك لإمام مبارك، اختصرت ألفية إمام مبارك، وقد حققها أخ فاضل مبارك مشتغل مُحصِّل متفنن، وهو الأخ الفاضل حمزة أبو توهة سلمه الله، من بلاد الشام المقدَّس فلسطين، والحمد لله الذي أكرمنا بنشرها، ونسأل الله النفع بها والإخلاص والقبول؛ إنه ولي الإجابة سبحانه.\r\rوكتب خادم تراث الأمة الإسلامية\rعبد العاطي محيي الشرقاوي\rأبو يعقوب الأزهري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179414,"book_id":100,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":3,"body":"مقدمة\rحاز علم النحو نصيبًا وافرًا من المنظومات العلمية، منها ما كان يجمع جُلّ أبواب النحو، مثل ألفية ابن معط، وألفية ابن مالك، وألفية الآثاري، وألفية السيوطي، ومن قبلها ملحة الإعراب، ومنها ما كان يختص بمسائل مفردة، مثل القصيدة المجرادية، ونظم المرادي للجمل، ونظم الزواوي لقواعد الإعراب، والمنظومة الميمية لحازم القرطاجني.\rولعل أول منظومة في النحو -كما يقال- هي منظومة الخليل بن أحمد الفراهيدي، وقد شكك الدكتور العلامة الطناحي في هذه النسبة للخليل بن أحمد، ورجح أن يكون أول عهد بالمنظومات ما بعد القرن الرابع (¬١).\rوأشهر هذه المنظومات ملحة الإعراب للحريري، وألفية ابن معط، والوافية لابن الحاجب، وألفية ابن مالك، وألفية السيوطي المسماة بالفريدة، وألفية ابن مالك هي الأشهر على الإطلاق، حيث إنه إذا أُطلق لفظ الألفية فهو منصرف إليها من غير لبس.\rولما كانت ألفية ابن مالك هي أنفع المنظومات النحوية انبرى كبار العلماء شارحين لها، درسوها في مجالسهم، وكتبوا عليها تعليقات وتقييدات وحواشي وشروحًا لشواهد شروحها، وبعضهم اختصرها.\rومن أهم هذه الاختصارات \"الوفية باختصار الألفية\" للإمام جلال الدين السيوطي، وكان العزم منعقدًا على العكوف على هذا الاختصار تحقيقًا ودراسة، لما فيه من نفع للطلاب، وذلك في قالب اختصار الفائدة النحوية بلفظ أقل مع الحفاظ على القاعدة بل ربما مع زيادة فائدة على الألفية.\r\rوالله الموفق\rحمزة مصطفى حسن أبو توهة\r٢٣\\ ٧\\٢٠١٨","footnotes":"(¬١) انظر: الفصول الخمسون ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179415,"book_id":100,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":4,"body":"الدراسة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179416,"book_id":100,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":5,"body":"ترجمة الإمام ابن مالك (¬١)\rهو محمد بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك، العلّامة الأوحد، جمال الدّين، أبو عبد الله الطّائيّ، الجَيّانيّ، الشّافعيّ، النّحويّ.\rاشتهر بـ\"ابن مالك\"، نسبة إلى جدّه الأعلى، وتكنى بأبي عبد الله، وهو نار على علم وأشهر من أن نطنب في ترجمته.\rاختُلف في سنة ولادته، فقد ذهب الهواري وابن قاضي شهبة إلى أنه ولد في سنة ٥٩٨ هـ، وذهب ابن شاكر وابن كثير والفيروزابادي والسيوطي إلى أنه ولد سنة ٦٠٠ هـ، وذهب الصفدي إلى أنه ولد عام ٦٠١ هـ، والراجح أنه ولد عام ٥٩٨؛ لما قاله معاصره كمال الدين بن العديم أن ابن مالك أخبره بذلك.\rوُلد ابن مالك في مدينة جيان في الأندلس، وتلقى العلم فيها، ثم رحل إلى بلاد المشرق، ثم مصر، واستقر أخيرًا في دمشق، وفيها مات منتصف سنة ٦٧٢ هـ.\rوتتلمذ على ابن مالك خلق كثير، منهم:\r١. محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن السلمي الدمشقي الحنفي، بدر الدين، المعروف بابن الفويرة ت ٦٧٢.\r٢. محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي الجماعيلي الحنبلي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٦٩٩ هـ.\r٣. محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد البعلبكي الحنبلي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٦٩٩ هـ.","footnotes":"(¬١) انظر: الوافي بالوفيات ٣\\ ٢٨٥ وطبقات الشافعية الكبرى ٨\\ ٦٧ وبغية الوعاة ١\\ ١٣٠ ونفح الطيب ٢\\ ٢٢٨ وألفية ابن مالك ١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179417,"book_id":100,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":6,"body":"٤. محمد بن منصور بن موسى بن محمد الحلبي الشافعي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٧٠٠ هـ.\r٥. محمد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصاري، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٧٠٢ هـ.\r٦. أبو بكر بن يعقوب بن سالم الديري الرحبي الشافعي، شهاب الدين ت ٧٠٣ هـ.\r٧. محمد بن الفضل بن سلطان بن عماد بن تمام الجعبري الحلبي، المعروف بابن الخطيب ت ٧١٣ هـ.\r٨. إسماعيل بن الحسين بن أبي السائب بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي، مجد الدين ت ٧٢١ هـ.\r٩. محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقي الأنصاري العبادي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخباز ت ٧٥٦ هـ.\rلابن مالك ثلاثة من الأولاد، أشهرهم ابنه بدر الدين أبو عبد الله، وهو أكبر أولاده، توفي سنة ٦٨٦ هـ، وابنه تقي الدين الملقب بالأسد، وهو الذي ألف ابن مالك له المقدمة الأسدية، توفي ٦٩٩ هـ، وابنه شمس الدين، توفي عام ٧١٩ هـ.\rمن تصانيف ابن مالك المؤصّل في نظم المفصل، وقد حل هذا النظم فسماه سبك المنظوم وفك المختوم، ومن قال إن اسمه فك المنظوم وسبك المختوم فقد خالف النقل والعقل، ومن كتب ابن مالك كتاب الكافية الشافية ثلاثة آلاف بيت، وشرحها، والخلاصة وهي مختصر الكافية الشافية، وإكمال الإعلام بمثلث الكلام، وهو مجلد كبير كثير الفوائد يدل على اطلاع عظيم، ولامية الأفعال وشرحها، وفعل وأفعل، والمقدمة الأسدية وضعها باسم ولده الأسد،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179418,"book_id":100,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":7,"body":"وعدّة اللافظ وعمدة الحافظ، والنظم الأوجز فيما يهمز، والاعتضاد في الظاء والضاد مجلد، وإعراب مشكل البخاري، وتحفة المودود في المقصور والممدود، وغير ذلك كشرح التسهيل (¬١).\r\rمكانته:\rقال الذهبي: \"وكان إمامًا في القراءات وعللها؛ صنَّف فيها قصيدة داليّة مرموزة في مقدار الشاطبية، وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطّلاع على وحشِيّها، وأمّا النّحو والتّصريف فكان فيه بحرًا لا يُجارى وحَبرًا لا يُبارى، وأما أشعار العرب التي يُستشهد بها على اللغة والنّحو فكانت الأئمّة الأعلام يتحيّرون فيه ويتعجبّون من أين يأتي بها، وكان نظم\rالشعر سهلًا عليه، رجزه وطويله وبسيطه وغير ذلك، هذا مع ما هو عليه من الدّين المتين وصِدق اللهجة وكثرة النّوافل، وحُسن السَّمت، ورقّة القلب وكمال العقل والوقار والتُّؤَدَة\" (¬٢).\rوقال ابن كثير: \"وتقدم وساد في فني النحو والقراءات وحصل منهما شيئًا كبيرًا، وأربى على كثير ممن تقدمه في هذا الشأن مع الدين والصدق وحسن السمت وكثرة النوافل وكمال العقل والوقار والتودد\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) انظر: نفح الطيب ٢\\ ٢٢٥.\r(¬٢) انظر: تاريخ الإسلام ١٥\\ ٢٤٩.\r(¬٣) انظر: طبقات الشافعيين ٩٠٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179419,"book_id":100,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":8,"body":"ترجمة الإمام السيوطي (¬١)\rاسمه:\rعبد الرحمن بن الكمال أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الهمام الخضيري الأسيوطي.\r\rقال السيوطي:\r\"أما جدي الأعلى همام الدين، فكان من أهل الحقيقة، وأما نسبتنا بالخضيري، فلا أعلم ما تكون إليه هذه النسبة إلا بالخضيرية، محلة ببغداد، وقد حدثني من أثق به، أنه سمع والدي -رحمه الله تعالى- يذكر أن جده الأعلى كان أعجميًّا أو من الشرق، فالظاهر أن النسبة إلى المحلة المذكورة، وكان مولدي بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة.\rوحملت في حياة أبي إلى الشيخ محمد المجذوب، رجل كان من كبار الأولياء بجوار المشهد النفيسي، فبرّك عليّ، ونشأت يتيمًا، فحفظت القرآن ولي دون ثماني سنين، ثم حفظت العمدة، ومنهاج الفقه والأصول، وألفية ابن مالك، وشرعت في الاشتغال بالعلم من مستهل سنة أربع وستين، فأخذت الفقه والنحو عن جماعة من الشيوخ، وأخذت الفرائض عن العلامة فرضي زمانه الشيخ شهاب الدين الشارمساحي الذي كان يقال إنه بلغ السن العالية وجاوز المائة بكثير، والله أعلم بذلك، قرأت عليه في شرحه على المجموع، وأُجِزتُ بتدريس العربية في مستهل سنة ست وستين.","footnotes":"(¬١) نقلت هذه الترجمة من ترجمة السيوطي لنفسه في حسن المحاضرة ١\\ ٣٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179440,"book_id":100,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":8,"body":"٨. فَالِاسْمُ بِالإِسْنَادِ وَالتَّنْوِينِ ... وَالفِعْلُ بِالتَّاءَيْنِ (¬١) وَالتَّنْوِينِ (¬٢)\r٩. سِوَاهُمَا الحَرْفُ، مُضَارِعٌ بِـ\"لَمْ\" ... وَالمَاضِ بِالتَّاءَيْنِ (¬٣) مَيِّزْهُ كَـ\"عَمّْ\"\r١٠. وَالأَمْرُ بِالنُّونِ وَأَمْرٌ فُهِمَا (¬٤) ... وَمُفْهِمٌ لَا يَقْبَلُ النُّونَ سُمَا (¬٥)\r\rالمُعْرَبُ وَالمَبْنِيُّ\r١١. وَالِاسْمُ فَابْنِهِ لِشِبْهِ الحَرْفِ فِي ... وَضْعٍ وَالِاسْتِعْمَالِ وَالمَعْنَى تَفِ\r١٢. وَغَيْرُهُ (¬٦) أُعْرِبَ، وَالمَاضِي بُنِي ... وَالأَمْرُ، وَالثَّالِثُ (¬٧) مُعْرَبٌ إِنِ\r١٣. يَعْرَ مِنَ الإِنَاثَ وَالتَّوْكِيدِ (¬٨) إِنْ ... بَاشَرَهُ، وَالحَرْفُ بِالبِنَا قَمِنْ (¬٩)\r١٤. وَالأَصْلُ فِي المَبْنِيِّ تَسْكِينٌ كَـ\"لَمْ\" ... وَجَاءَ فِيهِ الفَتْحُ وَالكَسْرُ وَضَمّْ\r١٥. رَفْعٌ وَنَصْبٌ لِذِي الِاعْرَابِ حُتِمْ (¬١٠) ... وَالِاسْمُ مُنْجَرٌ وَفِعْلٌ مُنْجَزِمْ (¬١١)\r١٦. فَارْفَعْ بِضَمٍّ وَانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّْ ... كَسْرًا وَسَكِّنْ جَازِمًا كَـ\"لَمْ يَزُرْ\"\r١٧. وَغَيْرُ ذَا يَنُوبُ، فَانْصِبْ بِالأَلِفْ ... وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ مَا أَصِفْ\r١٨. أَبًا أَخًا حَمًا هَنًا وَالنَّقْصُ جَلّْ (¬١٢) ... فِي ذَا (¬١٣) وَقَلَّ دُونَ قَصْرٍ فِي الأُوَلْ","footnotes":"(¬١) تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة.\r(¬٢) كذا في المخطوط.\r(¬٣) تاء الفاعل وتاء التأنيث الساكنة.\r(¬٤) يعني يتميز فعل الأمر بدلالته على الأمر مع جواز دخول نون التوكيد.\r(¬٥) أي اسم فعل أمر كل ما دل على الأمر ولا يقبل نون التوكيد.\r(¬٦) أي الاسم غير مشبه الحرف.\r(¬٧) أي الفعل المضارع.\r(¬٨) أي نوناهما.\r(¬٩) أي حقيق وجدير.\r(¬١٠) ينقل فتحة همزة الإعراب إلى اللام قبلها، وبحذف ياء \"ذي\" واختلاس الكسرة.\r(¬١١) يعني الجر يختص بالاسم والجزم يختص بالفعل.\r(¬١٢) أي أحسن وأفضل وأجل.\r(¬١٣) الإشارة هنا إلى آخر مذكور وهو كلمة \"هَنًا\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179420,"book_id":100,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":9,"body":"وقد ألفت في هذه السنة، فكان أول شيء ألفته الاستعاذة والبسملة، وأوقفت عليه شيخنا شيخ الإسلام علم الدين البلقيني، فكتب عليه تقريظًا، ولازمته في الفقه إلى أن مات، فلازمت ولده، فقرأت عليه من أول التدريب لوالده إلى الوكالة، وسمعت عليه من أول الحاوي الصغير إلى العدد، ومن أول المنهاج إلى الزكاة، ومن أول التنبيه إلى قريب من باب الزكاة، وقطعة من الروضة من باب القضاء، وقطعة من تكملة شرح المنهاج للزركشي، ومن إحياء الموات إلى الوصايا أو نحوها، وأجازني بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين، وحضر تصديري.\rفلما توفي سنة ثمان وسبعين لزمت شيخ الإسلام شرف الدين المناوي، فقرأت عليه قطعة من المنهاج، وسمعته عليه في التقسيم إلا مجالس فاتتني، وسمعت دروسًا من شرح البهجة، ومن حاشية عليها، ومن تفسير البيضاوي.\rولزمت في الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقي الدين الشبلي الحنفي، فواظبته أربع سنين، وكتب لي تقريظًا على شرح ألفية ابن مالك وعلى جمع الجوامع في العربية تأليفي، وشهد لي غير مرة بالتقدم في العلوم بلسانه وبنانه.\rولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محيي الدين الكافيجي أربع عشرة سنة، فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعاني وغير ذلك، وكتب لي إجازة عظيمة.\rوحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفي دروسًا عديدة في الكشاف والتوضيح وحاشيته عليه، وتلخيص المفتاح، والعضد.\rوشرعت في التصنيف في سنة ست وستين، وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب والتكرور، ولما حججت شربت من ماء زمزم لأمور، منها أن أصل في الفقه إلى رتبة الشيخ سراج الدين البلقيني، وفي الحديث إلى رتبة الحافظ ابن حجر.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179421,"book_id":100,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":10,"body":"وأفتيت من مستهل سنة إحدى وسبعين، وعقدت إملاء الحديث من مستهل سنة اثنتين وسبعين.\r\rورزقت التبحر في سبعة علوم: التفسير، والحديث، والفقه، والنحو، والمعاني، والبيان، والبديع، على طريقة العرب والبلغاء، لا على طريقة العجم وأهل الفلسفة.\rوالذي أعتقده أن الذي وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه والنقول التي اطلعت عليها فيها، لم يصل إليه ولا وقف عليه أحد من أشياخي، فضلًا عمن هو دونهم، وأما الفقه فلا أقول ذلك فيه، بل شيخي فيه أوسع نظرًا، وأطول باعًا، ودون هذه السبعة في المعرفة: أصول الفقه والجدل والتصريف، ودونها الإنشاء والتوسل والفرائض، ودونها القراءات، ولم آخذها عن شيخ، ودونها الطب، وأما علم الحساب فهو أعسر شيء عليّ وأبعده عن ذهني، وإذا نظرت في مسألة تتعلق به فكأنما أحاول جبلًا أحمله.\rوقد كملت عندي الآن آلات الجهاد بحمد الله تعالى، أقول ذلك تحدثًا بنعمة الله تعالى لا فخرًا؛ وأي شيء في الدنيا حتى يطلب تحصيلها بالفخر، وقد أزف الرحيل، وبدا الشيب، وذهب أطيب العمر!\rولو شئت أن أكتب في كل مسألة مصنفًا بأقوالها وأدلتها النقلية والقياسية، ومداركها ونقوضها وأجوبتها، والموازنة بين اختلاف المذاهب فيها لقدرت على ذلك من فضل الله، لا بحولي ولا بقوتي، فلا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله، لا قوة إلا بالله.\rوقد كنت في مبادئ الطلب قرأت شيئًا في علم المنطق، ثم ألقى الله كراهته في قلبي، وسمعت أن ابن الصلاح أفتى بتحريمه فتركته لذلك، فعوضني الله تعالى عنه علم الحديث الذي هو أشرف العلوم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179422,"book_id":100,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":11,"body":"وأما مشايخي في الرواية سماعًا وإجازة فكثير، أوردتهم في المعجم الذي جمعتهم فيه، وعدتهم نحو مائة وخمسين، ولم أكثر من سماع الرواية لاشتغالي بما هو أهم وهو قراءة الدراية. انتهى من حسن المحاضرة.\rوتوفي السيوطي -رحمه الله تعالى- سنة ٩١١ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179423,"book_id":100,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":12,"body":"الكتاب توثيق واسم\rنسبة هذا الكتاب للسيوطي مما لا يختلف فيه اثنان ولا يتناطح عليه عنزان، فقد ثبت هذا لديّ بما لا يدع مجالًا للشك، اعتمدت في هذا على أمور، منها:\r١. ذكره السيوطي في كتابه التحدث بنعمة الله من ضمن مؤلفاته، فقال: \"الوفية باختصار الألفية ستمئة بيت\" (¬١).\r٢. ذكر السيوطي في فهرس مؤلفاته قائلًا: \"الوفية باختصار الألفية\" (¬٢).\r٣. قال حاجي خليفة عندما ذكر الألفية وشرح السيوطي عليها: \"وله مختصر الألفية في ستمئة وثلاثين رقيقة، وسماه \"الوفية\" (¬٣).\r٤. ويظهر هذا في مقدمة الكتاب جليًّا، حيث قال السيوطي في أول بيت:\rيَقُولُ رَاجِي رَحْمَةِ العَلِيِّ ... عَبْدٌ لِرَحْمَنَ بْنِ السّيوطِي (¬٤)","footnotes":"(¬١) انظر: التحدث بنعمة الله ١١٣ و ١٣٥.\r(¬٢) انظر: فهرس مؤلفات السيوطي ١١.\r(¬٣) انظر: كشف الظنون ١\\ ١٥٢.\r(¬٤) لا يتزن البيت بهذه الرواية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179424,"book_id":100,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":13,"body":"التعريف بألفية ابن مالك\rسبك الإمام ابن مالك ألفيته في مدينة حماه بطلب من الإمام شرف الدين البارزي، قال ابن الوردي: \"وأخبرني شيخنا قاضي القضاة شرف الدين هبة الله بن البارزي قال: نظم الشيخ جمال الدين الخلاصة الألفية بحماه عندنا برسم اشتغالي فيها، وكنت شابًّا وخدمتُه ولقد رأيت بركة خدمتي له\" (¬١).\rوهذه الألفية تحوي ثمانية وسبعين بابًا وفصلًا، احتوت على جل مقاصد النحو كما قال ابن مالك في ختامها:\rنظمًا على جل المهمات اشتمل (¬٢)\rوهذه الألفية في الأصل اختصار لمنظومة كبيرة لابن مالك تدعى \"الكافية الشافية\"، وعدة أبياتها ألفان وسبعمئة ونيف وخمسون بيتًا، قال ابن مالك في ختام الكافية الشافية (¬٣):\rأبياتُها ألفانِ مَعْ سَبعِمئهْ ... وَزِيدَ خمسونَ ونَيْفٌ أَكْملَهْ\r\rوذكر في الألفية أن هذه الألفية اختصار للكافية الشافية فقال:\rأحصى من الكافية الخلاصة (¬٤)\rوقد كتب الله لهذه الألفية الذيوع والانتشار، فقد سارت بها الركبان، وحملها الناس إلى كل مكان، وجمعت في رحابها كبار العلماء شارحين ومستخرجين مكنوناتها.","footnotes":"(¬١) انظر: تاريخ ابن الوردي ٢\\ ٢١٦.\r(¬٢) انظر: الألفية ص ١٨٨ البيت ٩٩٩.\r(¬٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢٢٥٢.\r(¬٤) انظر: الألفية ص ١٨٨ البيت ١٠٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179425,"book_id":100,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":14,"body":"ومن أهم هذه الشروح شرح ابن الناظم وشرح أبي حيان وشرح المرادي وشرح ابن عقيل وشرح ابن هشام وشرح الشاطبي وشرح المكودي وشرح السيوطي، وغيرها من الشروح كثير.\rومن العلماء من اختصر الألفية، ومنهم محمد بن محمد بن علي بن عمر الإسنوي، وكذلك الإمام ابن الوردي الذي اختصر الألفية في مئة وخمسين بيتًا سماها التحفة الوردية، ثم شرح هذا المختصر وقد طبع، ومنها مختصر اسمه المختصر المفيد لمحمود محفوظ الدمشقي، موجود نسخة منه في القاهرة ثان ٢: ١٥٨.\rومن هذه المختصرات هذا المختصر الذي نحن بصدد تحقيقه وهو الوفية باختصار الألفية للإمام السيوطي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179426,"book_id":100,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":15,"body":"الوفية باختصار الألفية\rبلغت عدة أبيات الوفية ستمئة وخمسة وثلاثين بيتًا، وهي تقريبًا في حجم ثلثَي الألفية، وقد صدق السيوطي حينما قال في خاتمة الوفية (¬١):\rنَظَمْتُهَا فِي نَحْوِ ثُلْثَيْ أَصْلِهَا ... وَلَنْ تَرَى مُخْتَصَرًا كَمِثْلِهَا\r\rوهذا لا يتنافى مع ما قاله حاجي خليفة في كشف الظنون، حيث قال: \"\"وله مختصر الألفية في ستمئة وثلاثين رقيقة، وسماه \"الوفية\" (¬٢)، إذ إن هذا التعداد تقريبي كعادة العلماء في تحديد عدد أبيات المنظومات أو القصائد.\rقد يسأل سائل: ما فائدة الوفية؟\rأقول إنه بالإضافة إلى كونها اختصارًا للألفية يقلل من لفظ القاعدة النحوية، هي كانت في مواضع كثيرة ذات فائدة زائدة، فانظر إلى قول السيوطي:\rوَيَا النَّفْسِ مَعَ الفِعْلِ يَلِي ... نُونَ وِقَايَةٍ، وَفِي \"لَيْتَ\" صِلِ\rوَحَذْفُهَا شَذَّ، وَعَكْسُهَا \"لَعَلّْ\" ... فِي أَرْبَعٍ (¬٣) خَيِّرْ، وَيَحْيَى (¬٤) الوَصْلُ قَلّْ\r\rفانظر إلى قوله: \"ويحيى الوصل قلّ\" فهو زائد على لفظ الألفية.\rوقوله:\rوَذُو إِضَافَةٍ يَصِيرُ عَلَمَا ... إِنْ غَلَبَتْ، أَوْ \"أَلْ\" (¬٥)، وَحَذْفَهَا (¬٦) الْزَمَا\rإِنْ تُضِفَ اوْ تُنَادِ، قُلْتُ اللَّامُ فِي ... \"اللهِ\" لَمْ تُزَدْ وَلَمْ تُعَرِّفِ\r\rفانظر إليه وهو قد أضاف الخلاف في الألف واللام التي في لفظ الجلالة \"الله\".","footnotes":"(¬١) انظر البيت ٦٣٢.\r(¬٢) انظر: كشف الظنون ١\\ ١٥٢.\r(¬٣) يقصد بالأربع الأحرف الناسخة غير لعل وليت، وهي: إِنّ وأَنّ ولَكِنّ وكَأَنّ.\r(¬٤) يقصد به الإمام الفراء أبا زكريا يحيى بن زياد. انظر رأيه في شرح المرادي ١\\ ٣٨١.\r(¬٥) أي وذو \"أل\" يصير علمًا إن غلبت.\r(¬٦) أي حذف أل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179427,"book_id":100,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":16,"body":"وحينما ترجع إلى مواضع الابتداء بالنكرة، وإلى قوله:\rوَ\"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرَةٌ\"، وَنَصّْ ... حُكْمٍ يُفِيدُ، وَالذِي عَمَّ وَخَصّْ (¬١)\r\rفأنت تراه قد أضاف \"والذي عم وخص\".\rومن خصائص هذا المختصر أنه -على صغره- لم يهمل مقارنة كلام ابن مالك بكتبه الأخرى، قال:\rوَشِبْهَهُ فِي \"خِلْتَنِيهِ\"، \"كُنْتُهُ\" ... قَدْ رُجِّحَ الوَصْلُ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ (¬٢)\rنَاقَضَ فِي التَّسْهِيلِ (¬٣) تابِعًا لِنَصّْ ... عَمْرٍو (¬٤)، وَقَدِّمْ فِي اتِّصَالٍ الأَخَصّْ\rوقال:\rوَزَادَ فِي كَافِيَةٍ (¬٥) أَشْيَا أُخَرْ ... ذَاتَ اشْتِهَارٍ وَسِوَى هَذِي نَدَرْ\r\rولم يهمل السيوطي نقل آراء العلماء في هذا المختصر، قال:\rوَمَا بِـ\"بِئْسَ مَا اشْتَرَوُا\" (¬٦) مُمَيِّزُ (¬٧) ... وَسِيبَوَيْهِ (¬٨) فَاعِلٌ وَمَيَّزُوا","footnotes":"(¬١) أرجع أبو حيان جواز بالابتداء بالنكرة إلى شيئين هما العموم والخصوص، قال في منظومته \"نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب:\rوكل ما ذكرت في التقسيم\rيرجع للتخصيص والتعميم\rانظر: الأشباه والنظائر ٢\\ ١١٣.\r(¬٢) يعني رأيت ابن مالك.\r(¬٣) انظر: تسهيل الفوائد ٢٧.\r(¬٤) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٦٣، وشرح التسهيل ١\\ ١٥٣.\r(¬٥) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦.\r(¬٦) البقرة ٩٠.\r(¬٧) انظر: التبيان للعكبري ١\\ ٩١ والبحر المحيط ١\\ ٤٧٢ والدر المصون ١\\ ٥٠٧.\r(¬٨) انظر: الكتاب ٣\\ ١٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179428,"book_id":100,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":17,"body":"وقال:\rمُسْتَقْبَلٌ مَعْنًى، وَبِالفِعْلِ تُخَصّْ ... و\"أَنَّ\" مُبْتَدًا عَلَيْهِ عَمْرُو (¬١) نَصّْ (¬٢)\r\rوقال:\rوَحَذْفُهَا شَذَّ، وَعَكْسُهَا \"لَعَلّْ\" ... فِي أَرْبَعٍ (¬٣) خَيِّرْ، وَيَحْيَى (¬٤) الوَصْلُ قَلّْ","footnotes":"(¬١) يقصد به سيبويه.\r(¬٢) قال سيبويه: \"وتقول: لو أنه ذاهبٌ لكان خيراً له، فأنَّ مبنيَّة على لو كما كانت مبنيَّة على لولا، كأنك قلت: لو ذاك\".\rانظر: الكتاب ٣\\ ١٢١.\r(¬٣) يقصد بالأربع الأحرف الناسخة غير لعل وليت، وهي: إِنّ وأَنّ ولَكِنّ وكَأَنّ.\r(¬٤) يقصد به الإمام الفراء أبا زكريا يحيى بن زياد. انظر رأيه في شرح المرادي ١\\ ٣٨١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179429,"book_id":100,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":18,"body":"علاقة السيوطي بمصنفات ابن مالك\rكان السيوطي مدركًا لقيمة مصنفات ابن مالك، فهو من أكثر العلماء الذين تعلقوا بمصنفات ابن مالك، ونذكر منها:\rكتابه البهجة المرضية أو النهجة المرضية، وقد شرح فيها ألفية ابن مالك شرحًا ممتزجًا بالألفية، وهو شرح متوسط.\rكتابه النكت على الألفية والكافية والشافية والشذور والنزهة، حيث جمع السيوطي بين هذه الكتب، وحرر ما فيها من المسائل، وأورد ما على المهم منها من الاعتراضات، وناقش مصنفيها.\rكتابه همع الهوامع، وإذا سألت ما العلاقة أقول:\rمن أعظم متون النحو متن التسهيل لابن مالك، وأعظم شروح التسهيل شرح أبي حيان المسمى بالتذييل والتكميل، وقد جرد أبو حيان هذا الشرح العظيم من تعليلات مسائله في كتاب سماه ارتشاف الضرب، وكان كتاب همع الهوامع يسير ونصب عينيه تسهيل ابن مالك وارتشاف الضرب كما صرح السيوطي في مقدمة الهمع حيث قال: \"محيط بخلاصة كتابي التسهيل والارتشاف\" (¬١).\rوأيضًا كتاب السيوطي الفريدة وهي ألفيته في النحو، لخّص فيها ألفية ابن مالك في ستمئة بيت تقريبًا وزاد من عنده أربعمئة بيت.","footnotes":"(¬١) انظر: همع الهوامع ١\\ ٢٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179430,"book_id":100,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":19,"body":"بين الفريدة والوفية\rلعل أول من فتح الباب لنظم ألفية في النحو هو الإمام ابن معط، قال ﵀ في مقدمة ألفيته (¬١):\rوَذَا حَدَا إِخْوَانَ صِدْقٍ لِي عَلَى ... أَنِ اقْتَضَوْا لَهُمْ مِنِّي أَنْ أَنْظِمَا\rأُرْجُوزَةً وَجِيزَةً فِي النَّحْوِ ... عِدَّتُهَا أَلْفٌ خَلَتْ مِنْ حَشْوِ\rلِعِلْمِهِمْ بِأَنَّ حِفْظَ النَّظْمِ ... وِفْقُ الذَّكِيِّ وَالبَعِيدِ الفَهْمِ\r\rثم جاء بعد ابن معط الإمام ابن مالك، فنظم ألفيته المعروفة بالخلاصة، وصرح في مقدمتها أنه اقتفى أثر ابن معط في النظم، إذ إن ابن معط سابق له، وهو مستن به، قال ابن مالك عن ألفيته (¬٢):\rوَتَقْتَضِي رِضًا بِغَيْرِ سُخْطِ ... فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِ\rوَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلَا ... مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الجَمِيلَا\rوَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ ... لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ\r\rوالحق الذي يُقال أن ألفية ابن مالك أجمع وأوعب، وألفية ابن معط أسلس وأعذب (¬٣)، وأيضًا فاقت الخلاصة بأنها نظمت على بحر واحد، أما ألفية ابن معط فكانت على بحرين: الرجز والسريع، قال ابن معط في مقدمة ألفيته (¬٤):\rلَا سِيَّمَا مَشْطُورَ بَحْرِ الرَّجَزِ ... إِذَا بُنِي عَلَى ازْدِوَاجٍ مُوجَز\rأَوْ مَا يُضَاهِيهِ مِنَ السَّرِيعِ ... مُزْدَوِجَ الشُّطُورِ كَالتَّصْرِيعِ","footnotes":"(¬١) انظر: ألفية ابن معطي ٢.\r(¬٢) انظر: ألفية ابن مالك ٦٨.\r(¬٣) انظر: نفح الطيب ٢\\ ٢٣٢.\r(¬٤) انظر: ألفية ابن معطي ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179441,"book_id":100,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":19,"body":"١٩. وَ\"ذَا\" لِصُحْبَةٍ، \"فَمًا\" إِنْ تَحْذِفِ ... آخِرَهُ، وَكُلُّهَا إِنْ تُضِفِ\r٢٠. لِغَيْرِ يًا (¬١)، بِالأَلِفِ ارْفَعْ وَبِيَا ... اِنْصِبْ وَجُرَّ: \"اثْنَيْنِ\" مَعْ مَا ثُنِّيَا\r٢١. وَإِنْ تُضِفْ لِمُضْمَرٍ \"كِلْتَا\"، \"كِلَا\" ... مَعَ \"اثْنَتَيْنِ\" بَعْدَ فَتْحِ مَا تَلَا (¬٢)\r٢٢. وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ ... سَالِمَ جَمْعِ \"أَحْمَدٍ\" وَ\"مُجْتَبِي\"\r٢٣. وَأُلحِقَ \"العِشْرُونَ\" وَ\"السِّنُونَا\" ... وَبَابُ ذَيْنِ، وَكَذَا \"الأَهْلُونَا\"\r٢٤. \"أُولُو\" وَ\"عَالَمُونَ\"، \"عِلِّيُّونَا\" ... وَمِثْلُ \"حِينٍ\" قَدْ يَجِي \"سِنُونَا\"\r٢٥. وَكَسْرُ نُونٍ لِمُثَنًى اتُّبِعْ ... وَقَلَّ فَتْحٌ بِخِلَافِ مَا جُمِعْ (¬٣)\r٢٦. بِالكَسْرِ نَصْبُ جَمْعِ تَاءٍ وَأَلِفْ ... كَذَا \"أُولَاتُ\" وَمُسَمًّى قَدْ أُلِفْ (¬٤)\r٢٧. بِالفَتْحِ جَرُّ الِاسْمِ غَيْرِ المُنْصَرِفْ ... فَإِنْ يُضَفْ أَوْ يَتْلُ \"أَلْ\" فَيَنْصَرِفْ\r٢٨. وَاجْعَلْ لِرَفْعِ \"تَفْعَلِينَ\" النُّونَا ... وَنَحْوِ \"تَفْعَلَانِ\"، \"تَفْعَلُونَا\"\r٢٩. وَاحْذِفْ لِنَصْبٍ وَلِجَزْمٍ، وَسِمِ ... كَـ\"المُصْطَفَى\" المُعْتَلَّ (¬٥) أَوْ كَـ\"المُعْتَمِي\"\r٣٠. فَالأَوَّلُ المَقْصُورُ، كُلًّا (¬٦) قَدِّرِ ... وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ، وَنَصْبًا أَظْهِرِ","footnotes":"(¬١) أي ياء المتكلم.\r(¬٢) أي بعد فتح الحرف الذي قبل حرف إعراب المثنى وهما الألف والياء.\r(¬٣) من الغريب أن ابن مالك نظم هذه المسألة في الخلاصة في بيتين، بينما في الكافية الشافية -وهي أمُّ الألفية والألفية اختصارها- نظمها في بيت واحد، قال في الكافية الشافية:\rوَالنُّونُ فِي جَمْعٍ لَهُ الفَتْحُ وَفِي\rتَثْنِيَةٍ كَسْرٌ وَعَكْسٌ قَدْ يَفِي\rوقال في الألفية:\rوَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ\rفَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ\rوَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلْحَقِ بِهْ\rبِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ\rانظر: ألفية ابن مالك ص ٧٤ البيت ٣٩ و ٤٠، وشرح الكافية الشافية ١\\ ١٩١.\r(¬٤) كعرفات وأذرعات.\rانظر: التصريح ١\\ ٨٢.\r(¬٥) مفعول به للفعل \"سِمِ\".\r(¬٦) أي جميع الحركات.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179431,"book_id":100,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":20,"body":"بينما كانت ألفية ابن مالك على بحر واحد وهو بحر الرجز.\rوجاء بعد ذلك الإمام الآثاري، ونظم ألفية سماها \"كفاية الغلام في إعراب الكلام\"، وقد نظم فيها المقدمة المحسبة لابن بابشاذ، وصرح بهذا المؤلف في شرحه على الألفية (¬١).\rولا شك أن الآثاري كان مقتفيًا لنهج ابن معط وابن مالك، لذلك تجده في المقدمة قد قال عن ألفيته (¬٢):\rفَائِقَةٌ بِأَنْفَعِ المَسَالِكِ ... عَنِ ابْنِ مُعْطٍ وَعَنِ ابْنِ مَالِكِ\r\rلكن هذه الألفية لم يكتب لها من الذيوع ما كتب لسابقتيها.\rبعد ذلك جاء الإمام السيوطي، ونظم ألفيته المشهورة بالفريدة، وشرحها في كتاب سماه بالمطالع السعيدة في شرح الفريدة، ولا شك أن السيوطي قد جعل نصب عينيه ألفية ابن مالك، إذ هي درة تاج المنظومات، قال السيوطي في المقدمة عن ألفيته (¬٣):\rفَهَذِهِ أَلْفِيَّةٌ فِيهِ حَوَتْ ... أُصُولَهُ وَنَفْعَ طُلَّابٍ نَوَتْ\rفَائِقَةٌ أَلْفِيَّةَ ابْنِ مَالِكِ ... لِكَوْنِهَا وَاضِحَةَ المَسَالِكِ\rوَجَمْعَهَا مِنَ الأُصُولِ مَا خَلَتْ ... عَنْهُ وَضَبْطِ مُرْسَلَاتٍ أُهْمِلَتْ\rوقال السيوطي عن ألفيته: \"لخصت فيها ألفية ابن مالك في ستمئة بيت، وزدتها أربعمئة بيت فيها من القواعد والفوائد والزوائد ما لا يستغني طالب النحو عنه، فبذلك فاقت ألفية ابن مالك، وفاقتها أيضًا بالتنبيه على قيود أهمل ابن مالك","footnotes":"(¬١) انظر: كفاية الغلام ٢١.\r(¬٢) انظر: كفاية الغلام ٣٩.\r(¬٣) انظر: الفريدة ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179432,"book_id":100,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":21,"body":"ذكرها، وبكونها أوضح عبارة من عبارة الألفية، فهذه ثلاثة أمور فاقتها بها، والتنبيه على ذلك في النظم أحسن من السكوت عنه\" (¬١).\rومما لا بد منه أن نربط بين الفريدة وبين الوفية؛ إذ كان منبعهما واحد، وهو ألفية ابن مالك، ومن خلال المقارنة وجدنا أن مقدار التشابه بين النظمين الفريدة والوفية كبير، ولا شيء أدل على ذلك أكثر من أن نورد بعض الأمثلة للتمثيل لا الحصر.\rوقبل التمثيل من الضروري أن نحدد أي المنظومتين كانت أسبق، الفريدة أم الوفية.\rوبالرجوع إلى أواخر المنظومتين نجد أن الوفية نُظمت عام ٨٦٩ هـ، والفريدة نظمت عام ٨٨٥ هـ، قال في خاتمة الوفية (¬٢):\rخَتَمْتُهَا فِي ظَهْرِ بَحْرِ القَلْزَمِ ... مُسَافِرًا لِلبَلَدِ المُحَرَّمِ\rوَفِي رَبِيعٍ لَاحَ زَهْرُ نَظْمِهَا ... وَفِي جُمَادَى فَاحَ مِسْكُ خَتْمِهَا\rمِنْ عَامِ تِسْعَةٍ وَسِتِّينَ التِي ... بَعْدَ ثَمَانِمِئَةٍ لِلهِجْرَةِ\r\rوقال -رحمه الله تعالى- في خاتمة الفريدة (¬٣):\rنَظَمْتُهَا نَظْمًا بَدِيعَ النَّهْجَةِ ... سَهْلًا وَوَافَى الخَتْمُ فِي ذِي الحِجَّةِ\rمِنْ عَامِ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ التِي ... بَعْدَ ثَمَانِمِئَةٍ لِلهِجْرَة\rفيظهر من هذا أن استفاد من الوفية في نظم الفريدة.","footnotes":"(¬١) انظر: المطالع السعيدة ١\\ ٨٠.\r(¬٢) انظر: الفريدة ٨٩\\ب\r(¬٣) انظر: الفريدة: ٧٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179433,"book_id":100,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":22,"body":"المثال الأول:\rقال السيوطي في الوفية في باب الكلام وما يتألف منه:\rكَلَامُنَا قَوْلٌ مُفِيدٌ يُقْصَدُ ... . . . . . . . . . . . . .\r\rولو رجعت إلى الفريدة لوجدت هذا الشطر بنصه هناك (¬١).\rقال السيوطي في الوفية في باب المعرب والمبني:\rوَالِاسْمُ فَابْنِهِ لِشِبْهِ الحَرْفِ فِي ... وَضْعٍ وَالِاسْتِعْمَالِ وَالمَعْنَى تَفِ\rوَغَيْرُهُ أُعْرِبَ وَالمَاضِي بُنِي ... وَالأَمْرُ وَالثَّالِثُ مُعْرَبٌ إِنِ\rيَعْرَ مِنَ الإِنَاثِ وَالتَّوْكِيدِ إِنْ ... بَاشَرَهُ وَالحَرْفُ بِالبِنَا قَمِنْ\r\rوإذا تصفحت نفس الباب في الفريدة وجدت الأبيات الثلاثة كما هي في الفريدة، إلا أن زاد بعد البيت الثاني بيتًا (¬٢).\rالمثال الثاني:\rقال في باب العلم من الوفية:\rالعَلَمُ المُعَيِّنُ المُسَمَّى ... مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ لِذَوِي إِلْفٍ مَا\r\rوهذا البيت كما هو في الفريدة (¬٣).\rالمثال الثالث:\rقال في الوفية في اسم الإشارة:\rأَشِرْ بِـ\"ذَا\" لِذَكَرٍ وَ\"ذِهْ\" وَ\"ذِي\" ... \"تِي\"، \"تَا\" لِلُانْثَى، \"ذَانِ\"، \"تَانِ\" لِلذِي\rثُنِّي، وَ\"ذَيْنِ\"، \"تَيْنِ\" غَيْرَ الرَّفْعِ ... وَبِـ\"أُوَلَى\" لِمُطْلَقٍ مِنْ جَمْعِ","footnotes":"(¬١) انظر: الفريدة ٢.\r(¬٢) انظر: الفريدة ٣.\r(¬٣) انظر: الفريدة ١٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179434,"book_id":100,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":23,"body":"ولو رجعت إلى الفريدة لوجدت البيتين هناك كما هما (¬١).\rوعلى هذا فقس، فأمثلة المشابهة بل والمطابقة كثيرة جدًّا.\rويحق لنا أن نتساءل عن سبب هذا التشابه الكبير بين الوفية والفريدة، وأقرب جواب إن لم يكن أصوبه هو أن الوفية اختصار للألفية، والسيوطي أراد أن تكون ألفيته فائقة على ألفية ابن مالك، فسعى إلى أن يلخص الألفية ويزيد عليها، وهذا ما صرح به في شرحه للفريدة حيث قال إنه لخص الخلاصة في ستمئة بيت وزاد أربعمئة بيت، ولو رجعت إلى كلام السيوطي عن الوفية فستجده قال إنه لخص الألفية في الوفية في ستمئة بيت، وبهذا تعرف سبب هذا التشابه.\rوبهذا تعرف أن السيوطي أراح نفسه كثيرًا عندما كان ينظم الفريدة، لأنه جهده في الوفية قد خدمه كثيرًا.","footnotes":"(¬١) انظر: الفريدة ١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179435,"book_id":100,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":24,"body":"النسخة المخطوطة\rاعتمدت في التحقيق على نسخة يتيمة، على أنني لم آل جهدًا في البحث عن نسخة أخرى، لكن لم أقع فيما عدت إليه من فهارس على طائل.\rوالمخطوطة من الإسكوريال تقع في خمس وعشرين لوحة، في كل لوحة ورقتان، وهي تحت رقم ١٧٩٢، من ورقة ٦٦ ب إلى ورقة ٩٠ ب، وهي مكتوبة بخط نسخي عادي غير مشكول، وليس عليها هوامش، وهي مقابَلة، وكتبت في حياة المؤلف عام ٩٠٣ هـ.\r\rعملي في التحقيق\r١ - كتابة النسخة المخطوطة وفق القواعد الإملائية الحديثة، محاولًا جهدي الوصول إلى القراءة السليمة لكلماتها معتمدًا على ما هو متاح لديّ من مصادر.\r٢ - تخريج الآيات القرآنية بذكر اسم السورة ورقم الآية.\r٣ - تخريج الأحاديث النبوية -وهي قليلة- بذكر الكتب التي وردت فيها مع إكمال لفظ الحديث.\r٤ - تخريج الشواهد الشعرية من خلال نسبتها إلى قائلها وبيان بحرها وموضع الشاهد فيها، وتوثيقها من الكتب المعتمدة.\r٥ - توثيق النقول التي جاء بها المصنف من الكتب التي نقل منها.\r٦ - ربط كلام السيوطي المبهم بكلام الألفية ليتضح اللفظ الغامض.\r٧ - التعليق على ما يحتاج التعليق من النظم.\r٨ - مقابلة النسخة المخطوطة على الكتب التي لها علاقة بها كالفريدة والمطالع السعيدة والبهجة المرضية لتقويم النص على أحسن وجه أراده السيوطي.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179436,"book_id":100,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":25,"body":"صور النسخة المخطوطة\rورقة العنوان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179437,"book_id":100,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":26,"body":"الورقة الأولى","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179438,"book_id":100,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":27,"body":"الورقة الأخيرة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179442,"book_id":100,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":31,"body":"٣١. وَالفِعْلُ ذُو الوَاوِ أَخِيرًا وَالأَلِفْ ... وَاليَاءِ مُعْتَلٌ فَحَذْفُهَا أُلِفْ\r٣٢. جَزْمًا، وَرَفْعُ كُلِّهَا يُقَدَّرُ ... وَالنَّصْبُ فِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ\r\rالنَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ\r٣٣. قَابِلُ \"أَلْ\" مُؤَثِّرًا (¬١) أَوْ وَاقِعُ ... مَوْقِعَهُ نَكِرَةٌ وَشَائِعُ\r٣٤. وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ: هُمْ، وَذِي ... يَا رَجُلُ، الفَاضِلُ، هِنْدُ، ابْنِي، الذِي (¬٢)\r٣٥. فَمُفْهِمُ الغَيْبَةِ وَالحُضُورِ سَمّْ (¬٣) ... بِمُضْمَرٍ، وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ لَمْ\r٣٦. يَقَعْ فِي الِابْتِدَا أَوْ تِلْوَ \"إِلَّا\" ... كَاليَّاءِ وَالهَا الكَافِ، وَابْنِ كُلَّا (¬٤)\r٣٧. وَلَفْظُ ذِي الجَرِّ كَنَصْبٍ، وَلِكُلّْ ... \"نَا\" (¬٥)، وَلِمَا خُوطِبَ أَوْ غَابَ يَدُلّْ\r٣٨. نُونٌ وَوَاوٌ أَلِفٌ وَمُضْمَرُ ... خَفِي بِـ: قُمْ، صَهْ، نَأَتَ، اضْرِبْ، تُشْكُرُ\r٣٩. ذُو الفَصْلِ مَرْفُوعًا: أَنَا، أَنْتَ وَهُو ... وَالفَرْعُ، \"إِيَّا\" لِلذِي تَنْصِبُهُ\r٤٠. وَلَمْ يَجِئْ مُنْفَصِلٌ إِنْ يُمْكِنِ ... وَصْلٌ، بِهَا \"سَلْنِيهِ\" كُلًّا (¬٦) حَسِّنِ","footnotes":"(¬١) أي مؤثرًا أل فيه التعريف.\r(¬٢) أشار بها إلى أنواع المعارف، هم: ضمير، ذي: اسم إشارة، يا رجل: منادى مقصود، الفاضل: المعرف بأداة التعريف، هند: العلم، ابني: المضاف إلى معرفة، الذي: الموصول.\rقال ابن مالك في الكافية الشافية:\rمَا شَاعَ فِي جِنْسٍ كَـ\"عَبْدٍ\" نَكِرَهْ\rوَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ\"عَنْتَرَهْ\"\rفَمُضْمَرٌ أَعْرَفُهَا ثُمَّ العَلَمْ\rوَاسْمُ إِشَارَةٍ وَمَوْصُولٌ مُتَمّْ\rوَذُو أَدَاةٍ أَوْ مُنَادًى عُيِّنَا\rأَوْ ذُو إِضَافَةٍ بِهَا تَبَيَّنَا\rانظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٢٢.\r(¬٣) أي \"سَمِّ\".\r(¬٤) أي جميع الضمائر مبنية.\r(¬٥) يعني أن الضمير \"نا\" يصلح للرفع والنصب والجر، قال تعالى: \"ربنا إننا سمعنا مناديًا\". آل عمران ١٩٣.\r(¬٦) أي الوصل والفصل، سلنيه أو سلني إياه","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179443,"book_id":100,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":41,"body":"٤١. وَشِبْهَهُ فِي \"خِلْتَنِيهِ\"، \"كُنْتُهُ\" ... قَدْ رُجِّحَ الوَصْلُ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ (¬١)\r٤٢. نَاقَضَ فِي التَّسْهِيلِ (¬٢) تابِعًا لِنَصّْ ... عَمْرٍو (¬٣)، وَقَدِّمْ فِي اتِّصَالٍ الأَخَصّْ\r٤٣. وَمَا تَشَا فِي الفَصْلِ، وَالذِّي اتَّحَدْ ... فِي رُتْبَةٍ فَافْصِلْ، وَفِي الغَيْبِ (¬٤) وَرَدْ\r٤٤. وَصْلٌ، وَيَا النَّفْسِ مَعَ الفِعْلِ يَلِي ... نُونَ وِقَايَةٍ، وَفِي \"لَيْتَ\" صِلِ\r٤٥. وَحَذْفُهَا شَذَّ، وَعَكْسُهَا \"لَعَلّْ\" ... فِي أَرْبَعٍ (¬٥) خَيِّرْ، وَيَحْيَى (¬٦) الوَصْلُ قَلّْ\r٤٦. وَنَحْوَ \"لَيْسِي\" وَ\"مِنِي\"، \"عَنِي\" ارْدُدِ ... وَ\"لَدُنِي\" قَلَّ، كَذَا \"قَطْنِي\" اشْدُدِ\r\rالعَلَمُ\r٤٧. العَلَمُ: المُعَيِّنُ المُسَمَّى ... مِنْ غَيْرِ قَيْدٍ لِذَوِي إِلْفٍ مَا\r٤٨. اسْمٌ وَكُنْيَةٌ وَلَقَبٌ، وَذَا (¬٧) ... مَعْ غَيْرِهِ أَخِّرْهُ، وَلْيُضَفْ إِذَا\r٤٩. فَرْدَيْنِ كَانَا وَاسْتَوَى الثَّانِي تَبَعْ ... وَمِنْهُ ذُو النَّقْلِ وَالِارْتِجَالِ (¬٨) مَعْ\r٥٠. تَرْكِيبِ إِسْنَادٍ وَمَزْجِ، وَابْنِ مَا ... بِـ\"وَيْهِ\"، وَالمُضَافُ شَاعَ عَلَمَا","footnotes":"(¬١) يعني رأيت ابن مالك.\r(¬٢) انظر: تسهيل الفوائد ٢٧.\r(¬٣) انظر: الكتاب ٢\\ ٣٦٣، وشرح التسهيل ١\\ ١٥٣.\r(¬٤) أي ضمير الغيبة.\r(¬٥) يقصد بالأربع الأحرف الناسخة غير لعل وليت، وهي: إِنّ وأَنّ ولَكِنّ وكَأَنّ.\r(¬٦) يقصد به الإمام الفراء أبا زكريا يحيى بن زياد. انظر رأيه في شرح المرادي ١\\ ٣٨١.\r(¬٧) يقصد به اللقب، فإنه يؤخر إذا اجتمع مع الكنية والاسم.\rانظر: شرح التسهيل ١\\ ١٧٤ وتخليص الشواهد ١١٨ وتعليق الفرائد ٢\\ ١٤٨.\r\r(¬٨) قال في الهمع: \"\"ينقسم العلم إلى منقول ومرتجل وواسطة بينهما لا توصف بنقل ولا ارتجال هذا رأي الأكثرين وذهب بعضهم إلى أن الأعلام كلها منقولة وليس منها شيء مرتجل، وذهب الزجاج إلى أنها كلها مرتجلة\".\rانظر: همع الهوامع ١\\ ٢٨٥ والمرتجل ٢٩٣ والمقدمة الجزولية ٦٣ وتوجيه اللمع ٣١١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179444,"book_id":100,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":51,"body":"٥١. وَعَلَمُ الجِنْسِ شَبِيهُ مَا سَبَقْ ... لَفْظًا، وَفِي المَعْنَى بِنُكْرٍ (¬١) الْتَحَقْ\r٥٢. كَمِثْلِ \"أُمِّ عِرْيَطٍ\" وَ\"بَرَّهْ\" (¬٢) ... اِسْمَانِ لِلعَقْرَبِ وَالمَبَرَّهْ\r\rاسْمُ الإِشَارَةِ\r٥٣. أَشِرْ بِـ\"ذَا\" لِذَكَرٍ وَ\"ذِهْ\" وَ\"ذِي\" ... \"تِي\"، \"تَا\" لِلُانْثَى، \"ذَانِ\"، \"تَانِ\" لِلذِي\r٥٤. ثُنِّي، وَ\"ذَيْنِ\"، \"تَيْنِ\" غَيْرَ الرَّفْعِ ... وَبِـ\"أُوَلَى\" لِمُطْلَقٍ مِنْ جَمْعِ\r٥٥. وَالمَدُّ أَوْلَى، وَلِكَافٍ فَزِدِ ... مَعْ لَامٍ اوْ بِدُونِهَا فِي البُعْدِ\r٥٦. وَوَحْدَهَا مَعْ تِلْوِ \"هَا\"، وَالجَمْعَ مُدّْ ... وَلِلمَكَانِ \"هَهُنَا\" وَإِنْ بَعُدْ\r٥٧. فَالكَافَ صِلْ كَمَا مَضَى، أَوْ \"هَنَّا\" ... أَوْ \"ثَمَّ\" قُلْ، وَالتَّاءَ (¬٣) زِدْ، أَوْ \"هِنَّا\"\r\rالمَوْصُولُ\r٥٨. لَذِي (¬٤) التِي مَوْصُولُ الَاسما لَمْ تُثَنّْ ... فَاليَا احْذِفَنْ وَالنُّونَ مِنْهُ شَدِّدَنْ\r٥٩. تَعوُّضًا (¬٥) كَنُونِ \"ذَيْنِ\"، \"تَيْنَا\" ... وَالجَمْعُ لِـ\"الذِي\": \"الأُولَى\"، \"الذِينَا\"\r٦٠. وَ\"اللّاتِ\" وَاللَّا\" (¬٦) لِـ\"التِي\"، وَكَـ\"الذِي\" ... \"اللَّا\" (¬٧) أَتَى، وَ\"مَنْ\" وَ\"مَا\" وَ\"أَلْ\" كَذِي (¬٨)\r٦١. وَ\"ذُو\" بِطَيِّئٍ كَذَا، أَوْ كَـ\"التِي\" ... \"ذَاتُ\" وَكَـ\"اللَّاتِي\"، \"ذَوَاتُ\" أَتَتِ","footnotes":"(¬١) أي بالنكرة.\r(¬٢) انظر: شرح المفصل ١\\ ١١١ وسفر السعادة ١\\ ٣٦٧ والمزهر ١\\ ٤٠٠.\r(¬٣) فتقول: \"ثَمَّت\".\r(¬٤) يقصد: الذي.\r(¬٥) انظر: التذييل والتكميل ٣\\ ٢٦ وشرح المكودي ٣٤.\r(¬٦) أي اللاء.\r(¬٧) أي اللاء.\r(¬٨) يقصد أنها أسماء موصولة مثل التي مضت.\rانظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٠١ والجنى الداني ٢٠٢ وخزانة الأدب ٢٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179445,"book_id":100,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":62,"body":"٦٢. وَ\"ذَا\" كَمَا لَمْ تُلْغَ بَعْدَ \"مَا\" وَ\"مَنْ\" ... مُسْتَفْهِمًا، وَكُلَّهَا (¬١) فَأَلْزِمَنْ\r٦٣. إِيلَاءَهَا بِصِلَةٍ مَعْ مُضْمَرِ ... يَلِيقُ، وَهْيَ جُمْلَةٌ ذُو خَبَرِ\r٦٤. أَوْ شِبْهُهَا، وَخَالِصُ الوَصْفِ لِـ\"أَلْ\" ... وَمُعْرَبُ الفِعْلِ، وَشَذَّ (¬٢) بِالجُمَلْ\r٦٥. \"أَيٌّ\" كَـ\"مَا\"، وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ ... مَعْ حَذْفِ عَائِدٍ، وَغَيْرُهَا انْحَذَفْ\r٦٦. عَائِدُهُ إِنْ طَالَ وَصْلٌ يُلْمَحُ ... وَلَمْ يَكُ البَاقِي لِوَصْلٍ يَصْلُحُ\r٦٧. وَعَائِدًا مُتَّصِلًا إِنْ يُنْصَبِ ... بِفِعْلٍ اوْ وَصْفٍ فَحَذْفٌ مَا أُبِي\r٦٨. كَذَا الذِي جُرَّ بِوَصْفٍ عَمِلَا ... أَوْ حَرْفٍ المَوْصُولَ جَرَّ أَوَّلَا\r\rالمُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ\r٦٩. \"أَلْ\" حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ، وَزِدْ (¬٣) ... كَـ\"اللَّاتِ\" لَازِمًا، وَفِي الشِّعْرِ (¬٤) وُجِدْ\r٧٠. فِي عَلَمٍ وَفِي مُمَيِّزٍ، وَصِلْ ... بِعَلَمٍ لِلَمْحِ مَا عَنْهُ نُقِلْ\r٧١. وَذُو إِضَافَةٍ يَصِيرُ عَلَمَا ... إِنْ غَلَبَتْ، أَوْ \"أَلْ\" (¬٥)، وَحَذْفَهَا (¬٦) الْزَمَا\r٧٢. إِنْ تُضِفَ اوْ تُنَادِ، قُلْتُ اللَّامُ فِي ... \"اللهِ\" لَمْ تُزَدْ وَلَمْ تُعَرِّفِ","footnotes":"(¬١) أي كل الأسماء الموصولة.\r(¬٢) هنا السيوطي خالف ابن مالك، فالظاهر من كلام ابن مالك أو وصل أل بالجملة يجوز على قلة لا يشذ، وكان ينبغي على السيوطي ألا يخالف ابن مالك لأنه يختصر متن ابن مالك، لا ينظم شيئًا مستقلًا له.\rانظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٠١ والجنى الداني ٢٠٢ وأوضح المسالك ١\\ ١٧٠.\r(¬٣) يعني أنها زائدة لازمة.\rانظر: الكتاب ٣\\ ٢٨٢ والأصول في النحو ٢\\ ٢٦٢ والجنى الداني ١٩٧.\r(¬٤) يعني قول رشيد اليشكري:\rرأيتك لما أن عرفت وجوهنا\rصددت وطبت النفس يا قيس عن عمر\rحيث دخلت \"أل\" هنا على التمييز، والتمييز نكرة.\rانظر: شرح السيرافي ٢\\ ٧٩ وتوجيه اللمع ٤٤٤ والمقاصد النحوية ١\\ ٤٧٠.\r(¬٥) أي وذو \"أل\" يصير علمًا إن غلبت.\r(¬٦) أي حذف أل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179446,"book_id":100,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":73,"body":"الابْتِدِاءُ\r٧٣. مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ \"ذَا دَانِي\" ... وَنَحْوُ \"مَا قَائِمٌ الزَّيْدَانِ\"\r٧٤. مُبْتَدَأٌ وَفَاعِلٌ أَغْنَى لِذَا ... \"أَقَائِمٌ ذَانِ\" وَ\"مَنْ يَعُدِ انْبِذَا\"\r٧٥. وَإِنْ يُطَابِقْ غَيْرُ فَرْدٍ مَا تَلَا ... فَخَبَرٌ مُقَدَّمٌ ( .... ) (¬١)\r٧٦. رَفَعَ ابْتِدَا مُبْتَدَأً وَذَا (¬٢) الخَبَرْ ... وَهْوَ مُتِمُّ الفَيْدِ (¬٣)، فَرْدًا اسْتَقَرّْ\r٧٧. وَجُمْلَةً مَعْ رَابِطٍ بِالمُبْتَدَا ... مَا لَمْ تَكُنْ مَعْنًى كَهُو (¬٤)، وَالمُفْرَدَا\r٧٨. فَرِّغْهُ جَامِدًا، وَمُضْمَرُ اسْتَتَرْ ... فِي ذِي اشْتِقَاقٍ، وَوُجُوبًا اسْتَقَرّْ\r٧٩. حَيْثُ جَرَى عَلَى الذِي لَيْسَ لَهُ ... كَـ\"زَيْدٌ الهُنُودُ مُفْدِهُنَّ هُو\"\r٨٠. وَظَرْفًا اوْ شَبِيهَهُ بِكَـ\"اسْتَقَرّْ\" ... عُلِّقَ (¬٥)، وَالزَّمَانُ لَمْ يَأْتِ خَبَرْ\r٨١. عَنْ جُثَّةٍ مَا لَمْ يُفِدْ كَالِابْتِدَا ... بِالنُّكْرِ (¬٦) نَحْوُ \"عِنْدَ أَحْمَدٍ هُدَى\"\r٨٢. وَ\"هَلْ فَتًى فِيكُمْ\"، \"فَمَا خِلٌّ لَنَا\" ... وَ\"رَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا\" (¬٧)","footnotes":"(¬١) مطموس وغير واضح.\r(¬٢) أي هذا الخبر. وهو أحد مذاهب متعددة.\rانظر: الأصول في النحو ١\\ ٥٨ والانتصار لسيبويه ١٣٠ والإيضاح العضدي ٢٩ وعلل النحو ٢٦٣ والخصائص ١٦٧ والإنصاف ١\\ ٣٨ وشرح المفصل ١\\ ٢٢٩.\r(¬٣) أي الفائدة.\r(¬٤) يعني تكن مثله في المعنى.\r(¬٥) مسألة خلافية بين النحاة.\rانظر: المسائل الحلبيات ١٠٥ والإنصاف ١\\ ١٩٧ ونتائج الفكر ٣٢٤.\r(¬٦) أي بالنكرة.\r(¬٧) يقال إن ابن مالك قصد به الإمام النووي.\rانظر: نشر فيض الانشراح ١\\ ٤٩١ وحاشية الخضري ١\\ ٢٢٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179488,"book_id":100,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":77,"body":"وَكَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّاوُدِيُّ فِي مَجْلِسَيْنِ آخِرُهُمَا يَوْمَ السَّبْتِ سَادِسَ جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَتِسْعِمِئَةٍ خُتِمَتْ بِخَيْرٍ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179489,"book_id":100,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":78,"body":"المصادر والمراجع\r١. أسرار العربية، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري ٥٧٧ هـ، دار الأرقم بن أبي الأرقم، الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ- ١٩٩٩ م.\r٢. الأشباه والنظائر في النحو، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، عبد الإله نبهان - غازي مختار طليمات - إبراهيم محمد عبد الله - أحمد مختار الشريف، مجمع اللغة العربية بدمشق، سنة النشر ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٣. الأصمعيات، الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع ٢١٦ هـ، أحمد محمد شاكر - عبد السلام محمد هارون، دار المعارف - مصر، الطبعة السابعة، ١٩٩٣ م.\r٤. الأصول في النحو، أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج ٣١٦ هـ، عبد الحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، لبنان - بيروت.\r٥. الأضداد، أبو بكر، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فَروة بن قَطَن بن دعامة الأنباري ٣٢٨ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، بيروت - لبنان، عام النشر ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٦. إعراب القرآن، أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي ٣٣٨ هـ، عبد المنعم خليل إبراهيم، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ.\r٧. آكام المرجان في أحكام الجان، محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين ٧٦٩ هـ، إبراهيم محمد الجمل، مكتبة القرآن - مصر - القاهرة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179490,"book_id":100,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":79,"body":"٨. ألفية ابن مالك، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، عبد اللطيف الخطيب، مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع في الكويت.\r٩. الأم، الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي ٢٠٤ هـ، دار المعرفة - بيروت، الطبعة بدون طبعة، سنة النشر ١٤١٠ هـ/١٩٩٠ م.\r١٠. أمالي ابن الشجري، ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري ٥٤٢ هـ، الدكتور محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م.\r١١. الانتصار لسيبويه على المبرد، أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي ٣٣٢ هـ، د. زهير عبد المحسن سلطان، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م.\r١٢. الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري ٥٧٧ هـ، المكتبة العصرية، الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.\r١٣. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام ٧٦١ هـ، يوسف الشيخ محمد البقاعي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.\r١٤. الإيضاح العضدي، أبو علي الفارسيّ ٣٧٧ هـ، د. حسن شاذلي فرهود، الطبعة الأولى، ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179491,"book_id":100,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":80,"body":"١٥. البحر المحيط في التفسير، أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي ٧٤٥ هـ، صدقي محمد جميل، دار الفكر - بيروت، الطبعة ١٤٢٠ هـ.\r١٦. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية - لبنان / صيدا.\r١٧. البهجة المرضية، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد صالح بن أحمد الغرسي، دار السلام، الطبعة الأولى ٢٠٠٠ م.\r١٨. تاج العروس من جواهر القاموس، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي ١٢٠٥ هـ، مجموعة من المحققين، دار الهداية.\r١٩. تاريخ ابن الوردي، عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعري الكندي ٧٤٩ هـ، دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\r٢٠. تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي ٧٤٨ هـ، الدكتور بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، ٢٠٠٣ م.\r٢١. التبيان في إعراب القرآن، أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري ٦١٦ هـ، علي محمد البجاوي، عيسى البابي الحلبي وشركاه.\r٢٢. التحدث بنعمة الله، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، اليزابث ماري سارتين، المطبعة العربية الحديثة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179492,"book_id":100,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":81,"body":"٢٣. تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري ٧٦١ هـ، د. عباس مصطفى الصالحي، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٢٤. التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، أبو حيان الأندلسي ٧٤٥ هـ، د. حسن هنداوي، دار القلم - دمشق ودار كنوز إشبيليا، الطبعة الأولى.\r٢٥. تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، محمد كامل بركات، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، سنة النشر ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م.\r٢٦. تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد، محمد بدر الدين بن أبي بكر بن عمر الدماميني ٨٢٧ هـ، الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى، الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r٢٧. التعليقة على كتاب سيبويه، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، د. عوض بن حمد القوزي، الطبعة الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\r٢٨. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي ٤٦٣ هـ، مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب، عام النشر ١٣٨٧ هـ.\r٢٩. توجيه اللمع، أحمد بن الحسين بن الخباز ٦٣٩ هـ، أ. د. فايز زكي محمد دياب، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الثانية، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179493,"book_id":100,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":82,"body":"٣٠. الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة الثالثة، ١٤٠٧ - ١٩٨٧.\r٣١. الجنى الداني في حروف المعاني، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي ٧٤٩ هـ، د فخر الدين قباوة - الأستاذ محمد نديم فاضل، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.\r٣٢. حاشية ابن حمدون، ابن حمدون، دار إحياء الكتب العربية، ١٩٥٥.\r٣٣. حاشية الخضري، محمد بن مصطفى بن حسن الخضري الشافعي ١٢٨٧ هـ، تركي فرحان المصطفى، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة ٢٠٠٩ م.\r٣٤. حروف المعاني والصفات، عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم ٣٣٧ هـ، علي توفيق الحمد، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٨٤ م.\r٣٥. حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية - عيسى البابي الحلبي وشركاه - مصر، الطبعة الأولى ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧.\r٣٦. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، عبد القادر بن عمر البغدادي ١٠٩٣ هـ، عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الرابعة، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r٣٧. الخصائص، أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ٣٩٢ هـ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الرابعة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179447,"book_id":100,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":83,"body":"٨٣. وَ\"رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرَةٌ\" وَنَصّْ ... حُكْمٍ يُفِيدُ، وَالذِي عَمَّ وَخَصّْ (¬١)\r٨٤. وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ تَأْخِيرٌ، وَقَدْ ... تَسْبِقُ، وَامْنَعْ سَبْقَهُ إِنِ اتَّحَدْ\r٨٥. مَعْ مُبْتَدًا عُرْفًا وَنُكْرًا وَالتَبَسْ ... أَوْ جَاءَ مَحْصُورًا، وَفِعْلًا إِذْ عَكَسْ\r٨٦. أَوْ خَبَرًا عَنْ لَازِمِ الصَّدْرِ، وَفِي ... \"لِي وَلَدَيَّ دِرْهَمٌ\" قَدِّمْ تَفِ\r٨٧. كَذَا الذِي عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ ... مِنْ مُبْتَدًا، أَوْ حَقُّهُ التَّصَدُّرُ\r٨٨. أَوْ كَانَ مَحْصُورًا، وَحَذْفُ مَا عُلِمْ ... مِنْ مُبْتَدًا وَخَبَرٍ أَجِزْ مُتِمّْ (¬٢)\r٨٩. وَبَعْدَ \"لَوْلَا\" وَاليَمِينُ النَّصُّ مَعْ ... وَاوٍ كَـ\"مَعْ\" فَالخَبَرَ احْذِفْ تُتَّبَعْ\r٩٠. وَقَبْلَ حَالٍ لَيْسَ صَالِحًا خَبَرْ ... عَنْهُ كَـ\"ضَرْبِي ذَا مُسِيئًا\" اسْتَقَرّْ\r٩١. لِمُبْتَدًا أُخْبِرَ عَنْهُ بِقَسَمْ ... أَوْ مَصْدَرٍ عَنْ فِعْلِهِ الحَذْفُ انْحَتَمْ\r٩٢. كَصُورَتَيْنِ بَعْدَ ذَا وَعَدِّدَا ... بِعَطْفٍ أَوْ لَا خَبَرًا عَنْ مُبْتَدَا\r\rكَانَ وَأَخَوَاتُهَا\r٩٣. ارْفَعْ بِـ\"كَانَ\" المُبْتَدَا اسْمًا وَانْصِبِ ... خَبَرَهُ، وَظَلَّ بَاتَ تُصِبِ\r٩٤. أَضْحَى وَأَمْسَى صَارَ لَيْسَ أَصْبَحَا ... فَتِئَ وَانْفَكَّ وَزَالَ بَرِحَا\r٩٥. إِنْ نَفْيًا اوْ شِبْهًا (¬٣) يَلِي ذِي الأَرْبَعَهْ ... وَ\"دَامَ\" بَعْدَ \"مَا\"، وَذَا (¬٤) لَنْ تُمْنَعَهْ","footnotes":"(¬١) أرجع أبو حيان جواز بالابتداء بالنكرة إلى شيئين هما العموم والخصوص، قال في منظومته \"نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب:\rوكل ما ذكرت في التقسيم\rيرجع للتخصيص والتعميم\rانظر: الأشباه والنظائر ٢\\ ١١٣.\r(¬٢) المقصود بها أن يكون فهم المعنى تامًّا، أما إذا كان المعنى لا يتم فهمه مع الحذف فلا يجوز حينئذ.\r(¬٣) شبه النفي كالنهي والدعاء.\r(¬٤) أي هذا العمل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179494,"book_id":100,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":83,"body":"٣٨. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي ٧٥٦ هـ، الدكتور أحمد محمد الخراط، دار القلم، دمشق.\r٣٩. الزاهر في معاني كلمات الناس، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري ٣٢٨ هـ، د. حاتم صالح الضامن، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٢ هـ -١٩٩٢.\r٤٠. سفر السعادة وسفير الإفادة، علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي ٦٤٣ هـ، د. محمد الدالي، تقديم د. شاكر الفحام، دار صادر، الطبعة الثانية، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\r٤١. شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك ٦٨٦ هـ، محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٤٢. شرح ابن جابر الهواري، أبو عبد الله بن أحمد بن جابر الهواري الأندلسي، عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد، المكتبة الأزهرية للتراث.\r٤٣. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ابن عقيل، عبد الله بن عبد الرحمن العقيلي الهمداني المصري ٧٦٩ هـ، محمد محيي الدين عبد الحميد، دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة، سعيد جودة السحار وشركاه، الطبعة العشرون ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.\r٤٤. شرح أبيات سيبويه، يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي ٣٨٥ هـ، الدكتور محمد علي الريح هاشم، مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، عام النشر ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179495,"book_id":100,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":84,"body":"٤٥. شرح التسهيل المسمى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش ٧٧٨ هـ، أ. د. علي محمد فاخر وآخرون، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الأولى، ١٤٢٨ هـ.\r٤٦. شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاويّ الأزهري، زين الدين المصري ٩٠٥ هـ، دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان، الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.\r٤٧. شرح الرضي على الكافية لابن الحاجب، رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي ٦٨٦ هـ، أ. د. يوسف حسن عمر، تاريخ الطبع ١٣٩٥ - ١٩٧٥ م، جامعة قار يونس - ليبيا.\r٤٨. شرح الكافية الشافية، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، عبد المنعم أحمد هريدي، جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة، الطبعة الأولى.\r٤٩. شرح المرادي، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي ٧٤٩ هـ، عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٥٠. شرح المكودي على الألفية، أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي ٨٠٧ هـ، الدكتور عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصرية، بيروت - لبنان، عام النشر ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179496,"book_id":100,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":85,"body":"٥١. شرح تسهيل الفوائد، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، د. عبد الرحمن السيد، د. محمد بدوي المختون، هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م).\r٥٢. شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، عدنان الدوري، مطبعة العاني، ١٩٧٧ م.\r٥٣. شرح كتاب سيبويه، أبو سعيد السيرافي الحسن بن عبد الله بن المرزبان ٣٦٨ هـ، أحمد حسن مهدلي، علي سيد علي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ٢٠٠٨ م.\r٥٤. شرح مفصل الزمخشري، يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع ٦٤٣ هـ، قدم له الدكتور إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r٥٥. شَوَاهِد التَّوضيح وَالتَّصحيح لمشكلات الجامع الصَّحيح، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، الدكتور طَه مُحسِن، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ.\r٥٦. صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ٢٦١ هـ، مجموعة من المحققين، دار الجيل - بيروت، الطبعة مصورة من الطبعة التركية المطبوعة في استانبول سنة ١٣٣٤ هـ.\r٥٧. طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي ٧٧١ هـ، د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو، هجر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، ١٤١٣ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179497,"book_id":100,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":86,"body":"٥٨. طبقات الشافعيين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي ٧٧٤ هـ، د أحمد عمر هاشم، د محمد زينهم محمد عزب، مكتبة الثقافة الدينية، تاريخ النشر ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م\r٥٩. علل النحو، محمد بن عبد الله بن العباس، أبو الحسن، ابن الوراق ٣٨١ هـ، محمود جاسم محمد الدرويش، مكتبة الرشد - الرياض / السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r٦٠. الفصول الخمسون، زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي المغربي ٦٢٨ هـ، محمود الطناحي، عيسى البابي الحلبي وشركاه.\r٦١. فهرس مؤلفات السيوطي.\r٦٢. الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة، ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي ١٢٥٢ هـ، د. حاتم صالح الضامن، دار الرائد العربي - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\r٦٣. القرآن الكريم\r٦٤. الكامل في اللغة والأدب، محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس ٢٨٥ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي - القاهرة، الطبعة الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\r٦٥. كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، الدكتور محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر، الطبعة الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٦٦. الكتاب، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه ١٨٠ هـ، عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179498,"book_id":100,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":87,"body":"٦٧. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة ١٠٦٧ هـ، مكتبة المثنى - بغداد، تاريخ النشر ١٩٤١ م.\r٦٨. اللامات، عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم ٣٣٧ هـ، مازن المبارك، دار الفكر - دمشق، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م.\r٦٩. اللمحة في شرح الملحة، محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ ٧٢٠ هـ، إبراهيم بن سالم الصاعدي، عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ/٢٠٠٤ م.\r٧٠. المجالسة وجواهر العلم، أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي ٣٣٣ هـ، أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)، تاريخ النشر ١٤١٩ هـ.\r٧١. المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي ٤٥٨ هـ، عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٧٢. المرتجل في شرح الجمل، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب ٥٦٧ هـ، علي حيدر، الطبعة دمشق، ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.\r٧٣. المزهر في علوم اللغة وأنواعها، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، فؤاد علي منصور، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ ١٩٩٨ م.\r٧٤. المسائل البصريات، أبو علي الفارسي ٣٧٧ هـ، د. محمد الشاطر أحمد محمد أحمد، مطبعة المدني، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179499,"book_id":100,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":88,"body":"٧٥. المسائل الحلبيات، أبو علي الفارسيّ ٣٧٧ هـ، د. حسن هنداوي، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق - دار المنارة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٧٦. المسائل العسكريات، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، د. علي جابر المنصوري، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع عمان - الأردن، عام النشر ٢٠٠٢ م.\r٧٧. المسائل الملقبات في النحو، ابن طولون، عبد الفتاح سليم، مكتبة الآداب، ط ١، ٢٠٠٧ م.\r٧٨. المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع ٤٠٥ هـ، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١١ - ١٩٩٠.\r٧٩. معاني القرآن للأخفش، أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط ٢١٥ هـ، الدكتورة هدى محمود قراعة، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\r٨٠. معاني القرآن وإعرابه، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج ٣١١ هـ، عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب - بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٨١. معاني القرآن، أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء ٢٠٧ هـ، أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي، دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر، الطبعة الأولى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179500,"book_id":100,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":89,"body":"٨٢. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام ٧٦١ هـ، د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله، دار الفكر - دمشق، الطبعة السادسة، ١٩٨٥.\r٨٣. المفصل في صنعة الإعراب، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله ٥٣٨ هـ، د. علي بو ملحم، مكتبة الهلال - بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٣.\r٨٤. المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (شرح ألفية ابن مالك)، أبو إسحق إبراهيم بن موسى الشاطبي ٧٩٠ هـ، د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين وآخرون، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى - مكة المكرمة، الطبعة الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٨٥. المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور بشرح الشواهد الكبرى، بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى العيني ٨٥٥ هـ، أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\r٨٦. المقتضب، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد ٢٨٥ هـ، محمد عبد الخالق عظيمة.، عالم الكتب. - بيروت.\r٨٧. المقدمة الجزولية في النحو، عيسى بن عبد العزيز بن يَلَلْبَخْت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى ٦٠٧ هـ، د. شعبان عبد الوهاب محمد، راجعه د حامد أحمد نيل - د فتحي محمد أحمد جمعة، طبع ونشر مطبعة أم القرى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179501,"book_id":100,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":90,"body":"٨٨. نتائج الفكر في النَّحو، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي ٥٨١ هـ، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢ - ١٩٩٢ م.\r٨٩. نشر فيض الانشراح، أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي ١١٧٠ هـ، محمود فجال، دار البحوث الإسلامية وإحياء التراث، الطبعة الثانية ٢٠٠٢ م.\r٩٠. نظم الفوائد محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، سليمان العايد، مجلة جامعة أم القرى، السنة الأولى العدد الثاني، ١٤٠٩ هـ.\r٩١. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب، شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني ١٠٤١ هـ، إحسان عباس، دار صادر- بيروت - لبنان.\r٩٢. همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، عبد الحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية - مصر.\r٩٣. هواتف الجنان، أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي ٣٢٧ هـ، إبراهيم صالح، دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\r٩٤. الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي ٧٦٤ هـ، أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث - بيروت ١٤٢٠ هـ- ٢٠٠٠ م.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179448,"book_id":100,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":96,"body":"٩٦. بَقِيَّةُ التَّصَرُّفَاتِ إِنْ تَقَعْ ... وَخَبَرًا وَسِّطْهُ فِيهَا، وَامْتَنَعْ\r٩٧. تَقْدِيمُهُ \"دَامَ\" ومَا (¬١) بِـ\"مَا\" نُفِي ... وَ\"لَيْسَ\"، وَالتَّامُ (¬٢) بِرَفْعٍ يَكْتَفِي\r٩٨. وَغَيْرُهُ النَّاقِصُ، أَلْزِمَنْ \"فَتِي\" (¬٣) ... وَ\"زَالَ\"، \"لَيْسَ\"، وَامْنَعَنْ إِيلَاءَ تِي (¬٤)\r٩٩. مَعْمُولَ أَخْبَارٍ سِوَى الظَّرْفِ وَمَا ... يُشْبِهُهُ، وَأَوِّلَنَّ مُوهِمَا\r١٠٠.وَ\"كَانَ\" زِدْ فِي الحَشْوِ وَاحْذِفْ وَالخَبَرْ ... أَبْقِ وَبَعْدَ \"إِنْ\" وَ\"لَوْ\" هَذَا اشْتَهَرْ\r١٠١. وَبَعْدَ \"أَنْ\" تَعْوِيضُ \"مَا\" عَنْهَا اقْتُفِي ... وَنُونَ مَجْزُومِ المُضَارِعِ احْذِفِ\r\rمَا وَلَا وَإِنْ وَلاتَ المُشَبَّهَاتُ بِـ\"لَيْسَ\"\r١٠٢. كَـ\"لَيْسَ\": \"مَا\" إِنْ بَقِيَ النَّفْيُ، وَقَدْ ... أُخِّرَ ذُو النَّصْبِ، وَإِنْ \"إِنْ\" (¬٥) لَمْ تُزَدْ\r١٠٣. وَسَبْقَ ظَرْفٍ وَهْوَ مَعْمُولُ الخَبَرْ ... أَجِزْ، وَعَطْفٌ بَعْدَ نَصْبٍ اسْتَقَرّْ\r١٠٤. بِـ\"لَكِنَ\" اوْ \"بَلْ\" رَفْعُهُ حَتْمٌ، وَجَرّْ ... مِنْ بَعْدِ \"مَا\" وَ\"لَا\" وَ\"لَيْسَ\" البَا الخَبَرْ (¬٦)\r١٠٥. كَنَفْيِ \"كَانَ\" وَكَـ\"لَيْسَ\": \"لَا\" عَمِلْ ... فِي النَّكِرَاتِ، ذَا (¬٧) بِـ\"لَاتَ\"، \"إِنْ\" يَقِلّْ\r١٠٦. وَ\"لَاتَ\" بِالحِينِ وَمَا لَهُ رَدِفْ ... تَخْتَصُّ، وَاسْمُهَا كَثِيرًا يَنْحَذِفْ (¬٨)\r\rأَفْعَالُ المُقَارَبَةِ\r١٠٧. كَـ\"كَانَ\": \"كَادَ\" وَ\"عَسَى\"، لَكِنْ خَبَرْ ... ذَيْنِ مُضَارِعٌ، وَوَصْلُ \"أَنْ\" (¬٩) نَدَرْ","footnotes":"(¬١) أي الذي نفي بـ\"ما\".\r(¬٢) بتخفيف الميم، إذ لا يجتمع هنا الساكنان في حشو البيت.\r(¬٣) مخففة من \"فَتِئَ\".\r(¬٤) إشارة إلى أفعال هذا الباب، وهي كان وأخواتها.\r(¬٥) يقصد بها النافية.\r(¬٦) يعني أن الباء قد تجر أخبار ما ولا وليس.\r(¬٧) أي هذا العملُ.\r(¬٨) كقوله تعالى: \"ولات حينَ مناص\". ص ٣.\r(¬٩) وصلها بالخبر.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179449,"book_id":100,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":108,"body":"١٠٨. فِي \"كَادَ\" لَا \"عَسَى\"، وَمِثْلُ ذِي \"حَرَى\" ... وَ\"اخْلَوْلَقَ\"، الْزِمْ \"أَنْ\" لِذَيْنِ خَبَرَا\r١٠٩. فِي \"أَوْشَكَ\" الغَالِبُ \"أَنْ\"، وَ\"كَرَبَا\" ... كَـ\"كَادَ\"، وَالتَّرْكُ لِـ\"أَنْ\" قَدْ وَجَبَا\r١١٠. فِي \"طَفِقَ\"، \"انْشَا\" وَ\"جَعَلْتُ\" وَ\"أَخَذْ\" ... \"عَلِقْ\" (¬١)، وَمِنْ \"كَادَ\" وَ\"أَوْشَكَ\" اتُّخِذْ\r١١١. مُضَارِعٌ، وَ\"أَوْشَكَ\" اسْمُ فَاعِلِ ... بَعْدَ \"عَسَى\"، \"اخْلَوْلَقَ\"، \"أَوْشَكَ\" اجْعَلِ\r١١٢. \"أَنْ\" مَعَ فِعْلٍ مُغْنِيًا عَنْ خَبَرِ ... وَأَضْمِرَ اوْ جَرِّدْ ذِهِ إِنْ تَذْكُرِ\r١١٣. مِنْ قَبْلِهَا اسْمًا، وَ\"عَسَيْتُ\" يُكْسَرُ ... السِّينُ مِنْهُ، وَانْفِتَاحٌ أَكْثَرُ\r\r\"إِنَّ\" وَأَخَوَاتُهَا\r١١٤. لِـ\"إِنَّ\"، \"أَنَّ\" عَكْسُ مَا لِـ\"كَانَ\" قَرّْ ... \"عَلَّ\"، \"كَأَنَّ\"، \"لَيْتَ\"، \"لَكِنَّ\"، الخَبَرْ\r١١٥. أَخِّرْ سِوَى الظَّرْفِ، وَهَمْزُ \"أنَّا\" (¬٢) ... عَنْ مَصْدَرٍ يُفْتَحُ (¬٣)، وَاكْسِرَنَّا\r١١٦. فِي الِابْتِدَا وَبَدْءِ وَصْلٍ حَلْفِ ... أَوْ حُكِيَتْ بِالقَوْلِ أَوْ حَالًا تَفِ (¬٤)\r١١٧. وَمِنْهُ مَا عُلِّقَ بِاللَّامِ وَفِي ... تِلْوِ \"إِذَا\" الفَجْأَةِ (¬٥) وَجْهَيْنِ اقْتُفِي\r١١٨. وَتِلْوَ فَا الجَزَا وَتِلْوَ قَسَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ وَذَا أَيْضًا نُمِي\r١١٩. فِي نَحْوِ \"خَيْرُ القَوْلِ أَنِّي أَذْكُرُ\" ... وَاللَّامَ أَلْزِمْ خَبَرَ اللَّذْ تُكْسَرُ\r١٢٠. لَا فِي الذِي يُنْفَى وَفِعْلٍ كَـ\"وَلِي\" ... وَمَعَ \"قَدْ\" يَلِي، وَبِالفَصْلِ صِلِ\r١٢١. وَالِاسْمُ آخِرًا وَمَعْمُولُ الخَبَرْ ... وَسْطًا، وَإِنْ تَصِلْ بِهَذِي مَا نَدَرْ","footnotes":"(¬١) لأنه يحث تناف؛ فحرف \"أن\" يخلص الفعل للاستقبال، وهذه الحروف للشروع.\rانظر: شرح السيرافي ١\\ ١٨ والمسائل البصريات ١\\ ٧٠٥ وأسرار العربية ٢٢٣ وشرح المفصل ٤\\ ٣٧٥ والتذييل والتكميل ٤\\ ٣٣٦.\r(¬٢) الألف للإطلاق، يقصد \"أَنَّ\".\r(¬٣) يعني أنها تفتح إذا سدت مسد مصدر.\r(¬٤) مجزوم جواب الطلب \"اكسر\" في البيت السابق.\r(¬٥) يقصد الفجائية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179450,"book_id":100,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":122,"body":"١٢٢. إِعْمَالُهَا، وَاعْطِفْ عَلَى اسْمِ \"إِنَّا\" (¬١) ... بَعْدَ كَمَالٍ رَافِعًا وَ\"أَنَّا\" (¬٢)\r١٢٣. \"لَكِنَّ\"، وَالإِهْمَالُ إِنْ خَفَّفْتَ \"إِنّْ\" ... أَكْثَرُ، وَاللَّامَ الْتَزِمْ إِنْ لَمْ يَبِنِ (¬٣)\r١٢٤. وَأَوْلِهَا النَّاسِخَ غَالِبًا، وَ\"أَنّْ\" ... إِنْ خُفِّفَتْ فَالِاسْمَ حَذْفًا أَلْزِمَنْ\r١٢٥. وَجُمْلَةٌ خَبَرُهَا، فَإِنْ وَفَى ... فِعْلًا لِغَيْرِ طَلَبٍ مُصَرَّفَا\r١٢٦. فَالأَحْسَنُ الفَصْلُ بِـ\"قَدْ\" أَوْ نَفْيٍ اوْ ... تَنْفِيسٍ اوْ \"لَوْ\"، وَقَلِيلٌ ذِكْرُ \"لَوْ\"\r١٢٧. وَخُفِّفَتْ \"كَأَنَّ\" فَاسْمُهَا خَفِي ... وَأَثْبَتُوا (¬٤)، وَ\"عَلَّ\" لَمْ تُخَفَّفِ\r\r\"لا\" المُشَبَّهَةُ بِـ\"إِنَّ\"\r١٢٨. كَـ\"إِنَّ\": \"لَا\" فِي النَّكِرَاِت، فَانْصِبِ ... مُضَافًا اوْ شَبِيهَهُ، وَرَكِّبِ\r١٢٩. فَرْدًا عَلَى الفَتْحِ، وَأَوْلِهِ الخَبَرْ ... وَنَحْوُ \"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ\" قَرّْ\r١٣٠. فَتْحٌ وَرَفْعُ الثَّانِ، نَصْبَ ذَا امْنَعِ ... إِنْ يُرْفَعِ الأَوَّلُ، وَانْصِبْ وَارْفَعِ\r١٣١. وَافْتَحْ مُرِيدًا نَعْتَ مَبْنِيٍّ وَلِي ... وَالفَتْحَ دَعْهُ إِنْ تُضِفْ أَوْ تَفْصِلِ","footnotes":"(¬١) ألفها للإطلاق.\r(¬٢) هي \"أَنَّ\" والألف للإطلاق.\r(¬٣) للفرق بين إِن المخففة من إنَّ وبينها إذا كانت نافية، فيجب وصل اللام في خبر المخففة، وقد تحذف اللام إذا كانت قرينة، كقول الشاعر:\rأنا ابن أباة الضيم من آل مالك\rوإن مالك كانت كرام المعادن\rانظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٤ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٠٥ والدر المصون ٨\\ ٥٢١.\r(¬٤) وعلى هذا البيت:\rويومًا توافينا بوجه مقسم\rكأن ظبية تعطو إلى وارق السم\rفي رواية رفع ظبية يكون اسمها ضمير شأن محذوف، وفي رواية نصب ظبية تكون اسمها.\rانظر: الكتاب ٢\\ ١٣٤ والأصمعيات ١٥٧ والكامل ١\\ ٧١ - ٧٢ والأصول ١\\ ٢٤٥ والأضداد ١٠٧ والزاهر ١\\ ١٥٥ وحروف المعاني والصفات ٢٩.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179451,"book_id":100,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":132,"body":"١٣٢. كَالعَطْفِ مِنْ غَيْرِ تَكَرُّرٍ لِـ\"لَا\" ... وَ\"لَا\" مَعَ الهَمْزَةِ كَالذِي خَلَا (¬١)\r١٣٣. وَلِدَلِيلٍ شَاعَ حَذْفُ الخَبَرِ ... وَمَنْ يُجِزْهُ مطْلَقًا لَا تَنْصُرِ (¬٢)\r\r\"ظَنَّ\" وَأَخَوَاتُهَا\r١٣٤. تَنْصِبُ \"ظَنَّ\" خَبَرًا وَمُبْتَدَا ... رَأَى، عَلِمْتُ، خَالَ، عَدَّ، وَجَدَا\r١٣٥. جَحَا وَهَبْ، تَعَّلَمَ، احْسَبْ وَدَرَى ... زَعَمْتُ وَاجْعَلْ وَالتِي كَـ\"صَيَّرَا\"\r١٣٦. وَهَبْ، تَعَلَّمْ: جَامِدَانِ، وَاجْعَلَا ... لِغَيْرِ مَاضٍ مَا لَهُ، وَمَا خَلَا\r١٣٧. ذَيْنِ فَأَلْغِ جَائِزًا لَا فِي ابْتِدَا ... وَأَوِّلَنْ، وَقَبْلَ لَامِ الِابْتِدَا\r١٣٨. يَلْزَمُ تَعْلِيقٌ وَلَامُ القَسَمِ ... وَنَفْيُ \"مَا\" وَ\"إِنْ\" وَ\"لَا\" (¬٣) المُسْتَفْهِمِ (¬٤)\r١٣٩. لِوَاحِدٍ \"ظُنَّ\" اتَّهِمْ كَعِلْمِ ... عُرْفٍ، وَلِاثْنَيْنِ \"رَأَى\" فِي الحُلْمِ (¬٥)\r١٤٠. وَحَذْفُ مَفْعُولٍ أَوِ اثْنَيْنِ بِلَا ... قَرِينَةٍ حَظْرٌ، وَكَالظَّنِّ اجْعَلَا\r١٤١. \"تَقُولُ\" تَالِيًا لِلِاسْتِفْهَامِ أَوْ ... فَافْصِلْ بِمَعْمُولٍ وَباِلظَّرْفِ رَأَوْا\r\r\"أَعْلَمَ\" وَأَخَواتُهَا\r١٤٢. اِنْصِبْ بِـ\"أَعْلَمَ\" ثَلَاثًا وَ\"أَرَى\" ... أَخْبَرَ، نَبَّا (¬٦)، حَدَّثَ، انْبَا (¬٧)، خَبَّرَا\r١٤٣. لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ مِنْ ذِي مَا انْتَمَى ... لِاثْنَيْ \"عَلِمْتُ\" وَ\"رَأَى\" وَ\"عَلِمَا\"\r١٤٤. ذَا وَاحِدٍ بِالهَمْزِ لِاثْنَيْنِ وَصَلْ ... ثَانِيهِمَا كَالثَّانِ مِنْ \"كَسَا\" حَصَلْ","footnotes":"(¬١) يعني أن حكم \"ألا\" مركبة من همزة الاستفهام ولا النافية للجنس كحكم لا النافية للجنس مفردة.\r(¬٢) يقصد به الإمام الزمخشري حيث أجاز ذلك في المفصل.\rانظر: المفصل ٥٢ والبهجة المرضية ١٨١.\r(¬٣) \"لا\" النافية.\r(¬٤) يقصد الاستفهام.\r(¬٥) في المخطوط \"الحكم\"، والتصويب من الفريدة ٢٢ والمطالع السعيدة ١\\ ٣٣٦.\r(¬٦) مخفف من نبّأَ.\r(¬٧) يقصد أنبأ.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179452,"book_id":100,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":145,"body":"الفَاعِلُ\r١٤٥. الفَاعِلُ الذِي كَمَرْفُوعَيْ: \"خَطَبْ ... زَيْدٌ بَلِيغًا وَعْظُهُ\" (¬١)، وَقَدْ وَجَبْ\r١٤٦. مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ ظَاهِرًا وُمُسْتَتِرْ (¬٢) ... وَالفِعْلُ إِنْ يُسْنَدْ لِغَيْرِ المُسْتَتِرْ\r١٤٧. مِنْ عَلَمِ اثْنَيْنِ وَجَمْعٍ جُرِّدَا ... وَيَرْفَعُ الفَاعِلَ فِعْلٌ مَا (¬٣) بَدَا\r١٤٨. وَالتَّا الْزِمَنْ بِالمَاضِ مُسْنَدًا إِلَى ... ذَاتِ حِرٍ (¬٤) أَوْ مُضْمَرٌ لَهَا تَلَا\r١٤٩. وَالتَّرْكُ أَوْلَى إِنْ بِـ\"إِلَّا\" ذَا انْفَصَلْ ... فِي غَيْرِهَا وَمُضْمَرُ المَجَازِ قَلّْ\r١٥٠. وَجْهَانِ فِي ظَاهِرِ ذِي المَجَازِ قَرّْ ... \"نِعْمَ\" وَجَمْعِ غَيْرِ سَالِمِ الذَّكَرْ\r١٥١. وَالأَصْلُ وَصْلُ فَاعِلٍ وَفَصْلُ ... مَفْعُولِهِ، وَقَدْ يَجِيءُ الوَصْلُ\r١٥٢. أَوْ يَسْبِقُ الفِعْلَ، وَتَأْخِيرٌ حُتِمْ ... لِلَّبْسِ أَوْ أُضْمِرَ فَاعِلٌ وَلَمْ\r١٥٣. يُحْصَرْ، وَذَا الحَصْرِ بِـ\"إِلَّا\" أَخِّرَا ... أَوْ \"إِنَّمَا\"، وَقَدِّمَنْ إِنْ يَظْهَرَا\r١٥٤. وَشَاعَ نَحْوُ \"خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ\" ... وَشَذَّ نَحْوُ \"زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ\" (¬٥)\r\rالنَّائِبُ عَنِ الفَاعِلِ\r١٥٥. عَنْ فَاعِلٍ فِي مَا لَهُ المَفْعُولَ (¬٦) بِهْ ... أَقِمْ، وَضُمَّ بَدْءَ فِعْلٍ كَـ\"نُبِهْ\"\r١٥٦. وَقَبْلَ الَاخِرِ اكْسِرَنْ فِي مَا مَضَى ... وَافْتَحْهُ فِي مُضَارِعٍ كَـ\"يُرْتَضَى\"\r١٥٧. وَالثَّانِيَ التَّالِيَ تَا المُطَاوَعَهْ ... وَثَالِثَ الوَصْلِ اضْمُمَنْ مُتَابِعَهْ\r١٥٨. وَاكْسِرْ أَوَ اشْمِمْ فَاءَ ذِي عَيْنٍ أُعِلّْ ... أَوْ ضُمَّ، وَالمُلْبِسُ مِنْ هَذَا حُظِلْ","footnotes":"(¬١) المرفوعان زيد ووعظ.\r\r(¬٢) يعني وجب وجود فاعل بعد الفعل سواء كان الفاعل ظاهرًا أم مستترًا.\r(¬٣) \"ما\" هنا ظرفية مصدرية.\r(¬٤) أي ذات فرج.\r(¬٥) ليس ممتنعًا عند ابن جني.\rانظر: الخصاص ١\\ ٢٩٤ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٥٨٥.\r(¬٦) مفعول به للفعل \"أقم\" بعده.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179453,"book_id":100,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":159,"body":"١٥٩. وَمِثْلُ ذَا \"حَبَّ\" وَمَا لِذِي الفَا ... لِقَبْلِ عَيْنِ \"اخْتَارَ\" وَ\"انْقَدْ\" يُلْفَى\r١٦٠. وَقَابِلًا مِنْ ظَرْفٍ اوْ شِبْهٍ أَقِمْ ... أَوْ مَصْدَرٍ هَذَا إِذَا ذَاكَ (¬١) عُدِمْ\r١٦١. وَقَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْ بَابِ \"كَسَا\" ... وَ\"ظَنَّ\"، \"أَعْلَمَ\" إِذَا مَا (¬٢) الْتَبَسَا\r\rالاشْتِغَالُ\r١٦٢. إِنْ شَغَلَ المُضْمَرُ لِاسْمٍ سَابِقِ ... فِعْلًا عَنِ الإِسْمِ فَبِالمُوَافِقِ\r١٦٣. مُسْتَتِرًا يُنْصَبُ ذَاكَ الِاسْمُ ... أَوِ ارْفَعَنْ، وَالنَّصْبُ فِيهِ حَتْمُ\r١٦٤. إِنْ يَتْلُ مَا يَخْتَصُّ بِالفِعْلِ، وَمَا ... بِالِابْتِدَا يَخْتَصُّ رَفْعَهُ الْزَمَا\r١٦٥. كَقَبْلِ ذِي الصَّدْرِ، وَإِنْ ذَا سَبَقَا ... ذَا طَلَبٍ فَالنَّصْبُ فِيهِ يُنْتَقَى\r١٦٦. كَتَالِ مَا إِيلَاؤُهُ الفِعْلَ عَلَا (¬٣) ... وَتَالِ عَاطِفٍ بِلا فَصْلٍ عَلَى\r١٦٧. فِعْلِيَّةٍ، فَإِن تَلَا فِعْلًا خَبَرْ ... عَنْ مُبْتَدًا فَالِاسْتِوَا قَدِ اسْتَقَرّْ\r١٦٨. فِي غَيْرِ ذَا رُجِّحَ رَفْعٌ، وَاسْتَقَرّْ ... كَالوَصْلِ مَفْصُولٌ بِمَا يَعْمَلُ جَرّْ\r١٦٩. وَعَامِلُ الوَصْفِ بِغَيْرِ مَانِعِ ... كَالفِعْلِ، وَاشْغَلْ مُضْمَرًا بِتَابِعِ\r\rتَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ\r١٧٠. مَا هَا (¬٤) سِوَى المَصْدَرِ فِيهِ خَاتِمُ ... هُوَ المُعَدَّى، وَسِوَاهُ اللَّازِمُ\r١٧١. نَحْوُ السَّجَايَا (¬٥) وَ\"افْعَلَلَّ\"، \"اقْعَنْسَسَا\" ... وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً أَوْ دَنَسَا\r١٧٢. أَوْ طَاوَعَ الوَاحِدَ، وَاللَّازِمَ عَدّْ ... بِحَرْفِ جَرٍّ، وَإِذَا الحَذْفُ وَرَدْ\r١٧٣. فَانْصِبْ أَوُ اجْرُرْ بِسَمَاعٍ، وَقِسِ ... مَعْ \"أَنْ\" وَمَعْ \"أَنَّ\" إِذَا لَمْ يُلْبِسِ\r١٧٤. وَالأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنًى، وَقَدْ ... يَلْزَمُ أَوْ يُمْنَعُ حَتْمًا، وَوَرَدْ\r١٧٥. حَذْفٌ لِفَضْلَةٍ بِهَذِي لَمْ يَجِبْ ... أَوْ تَنْحَصِرْ، وَالنَّاصِبَ احْذِفْ (¬٦)، وَوَجَبْ (¬٧)","footnotes":"(¬١) إشارة إلى المفعول به.\r(¬٢) \"ما\" هنا نافية لا مزيدة.\r(¬٣) أي غلب.\r(¬٤) يقصد هاء.\r(¬٥) يقصد أفعال السجايا.\r(¬٦) إذا عُلم.\r(¬٧) يعني في بعض المواضع وجب حذف العامل في المفعول به.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179454,"book_id":100,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":176,"body":"التَّنَازُعُ فِي العَمَلِ\r١٧٦. إِنْ طَلَبَ اثْنَانِ سُمًا وَمَا سَبَقْ (¬١) ... فَوَاحِدٌ يَعْمَلُ وَالثَّانِي أَحَقّْ\r١٧٧. وَالكُوفَةُ الأَوَّلُ (¬٢)، لَا التَّعَجُّبُ ... فَعَمَلَ الثَّانِي المُجِيزُ يُوجِبُ\r١٧٨. وَيَعْمَلُ المُهْمَلُ فِي ضَمِيرِ ذِي ... تَنَازُعٍ لَا غَيْرَ رَفْعٍ فَخُذِ\r١٧٩. لِفَضْلَةٍ حَذْفًا وَأَخِّرِ العُمَدْ ... وَعَمَّ قَوْلِي مَا عَلَى الأَصْلِ وَرَدْ (¬٣)\r١٨٠. وَالمُضْمَرُ المُخْبِرُ عَنْ غَيْرِ الذِي ... طَابَقَ مَا فَسَّر أَظْهِرْ وَانْبِذِ\r\rالمَفْعُولُ المُطْلَقُ\r١٨١. المَصْدَرُ اسْمُ حَدَثٍ، بِمِثْلِهِ ... مُنْتَصِبٌ أَوْ وَصْفِهِ أَوْ فِعْلِهِ\r١٨٢. وَذَانِ فَرْعَاهُ (¬٤)، وَنَوْعًا أَوْ عَدَدْ ... يَجِيءُ أَوْ مُؤَكِّدًا، وَعَنْهُ سَدّْ","footnotes":"(¬١) يعني أن الاسم لم يسق العاملين بل تأخر عنهما.\r(¬٢) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ١٩ والإنصاف ١\\ ٧١.\r(¬٣) يعني بالأصل الألفية، ويقصد أنه أصلح ما استدركه ابن الناظم على والده في قوله:\rبل حذفه الزم إن يكن غير خبر\rوأخرنه إن يكن هو الخبر\r\rقال ابن الناظم: \"ولو قال بدله:\rواحذفه إن لم يك مفعول حسب\rوإن يكن ذاك فأخره تصب\rواستدرك المرادي على ابن الناظم فقال: \"ولو قال:\rبل حذفه إن كان فضلة حتم\rوغيرها تأخيره قد التُزم\rلأجاد.\rثم استدرك الإمام الغزي على بيت المرادي فقال:\rبَلْ ذِكْرُ عُمْدَةٍ وَمُوهِمٍ يَجِبْ\rمُؤَخَّراً وَغَيْرَهُ احْذِفْهُ تُصِبْ\rفالكمال لله سبحانه.\rانظر: ألفية ابن مالك ص ١٠٦ البيت ٢٨٣، شرح ابن الناظم ١٨٨، وشرح المرادي ٢\\ ٦٤٢، وشرح الغزي البيت ٣٣٤١.\r(¬٤) يعني أن الفعل والوصف فرعان عن المصدر الذي هو الأصل، وهذا مذهب أكثر البصريين.\rانظر: الإنصاف ١\\ ١٩٠ والمقاصد الشافية ٣\\ ٢٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179455,"book_id":100,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":183,"body":"١٨٣. \"كُلٌّ\"، وَمَا عَلَيْهِ دَلَّ، وَانْفَرَدْ ... مُؤَكِّدٌ، وَحَذْفُ مُقْتَضِيهِ رَدّْ (¬١)\r١٨٤. لَا غَيْرِهِ، وَهْوَ مَعَ اتٍ بَدَلَا ... مِنْ فِعْلِهِ حَتْمٌ وَمَا قَدْ فَصَّلَا\r١٨٥. وَنَائِبُ الفِعْلِ الذِي جَاءَ خَبَرْ ... عَنِ اسْمِ عَيْنٍ كَرَّرُوا أَوِ انْحَصَرْ\r١٨٦. وَمَا لِنَفْسٍ أَوْ لِغيْرٍ أَكَّدَا ... وَتَالِ جُمْلَةٍ مُشَبِّهًا بَدَا\r\rالمَفْعُولُ لَهُ\r١٨٧. المَصْدَرُ المُعَلِّلُ المُتَّحِدُ ... وَقْتًا وَفَاعِلًا كَـ\"خَوْفًا أَجْهَدُ\"\r١٨٨. يُنْصَبُ مَفْعُولًا لَهُ، وَالحَرْفُ جَرّْ ... لِفَقْدِ بَعْضِ ذِي (¬٢)، وَلَوْ تُوجَدُ قَرّْ (¬٣)\r١٨٩. وَقَلَّ فِي مُجَرَّدٍ، وَشَاعَ فِي ... ذِي \"أَلْ\"، وَالِاسْتِوَا اعْتَقِدْ إِنْ تُضِفِ\r\rالمَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفًا\r١٩٠. الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا ... \"فِي\" بِاطِّرَادٍ، وَانْصِبَنَّ الأَزْمُنَا\r١٩١. بِنَاصِبِ المَصْدَرِ مُطْلَقًا وَلَوْ ... مُقَدَّرًا، وَفِي مَكَانٍ قَدْ أَبَوْا\r١٩٢. إِلَّا الذِي أُبْهِمْ وَالمُشْتَقَّا ... وَقِسْهُ إِنْ كَانَ لِفِعْلٍ وَفْقَا (¬٤)\r١٩٣. وَذُو التَّصَرُّفِ الذِي ظَرْفًا يَرِدْ ... وَغَيْرَهُ، وَمَا بِظَرْفٍ يَنْفَرِدْ\r١٩٤. فَغَيْرُ ذِي تَصَرُّفٍ، وَفِي المَكَانْ ... يَنُوبُ مَصْدَرٌ، وَشَاعَ فِي الزَّمَانْ\r\rالمَفْعُولُ مَعَهُ\r١٩٥. يُنْصَبُ تَالِي الوَاوِ مَفْعُولًا مَعَهْ ... بِسَابِقِ الفِعْلِ وَشِبْهٍ فِي السَّعَهْ\r١٩٦. وَنَحْوُ \"مَا أَنْتَ وَزَيْدًا؟ \" أَضْمِرِ ... كَوْنًا، وَإِذْ يُمْكِنُ عَطْفٌ اخْتَرِ","footnotes":"(¬١) يعني أن حذف عامله مردود.\r(¬٢) الشروط.\r(¬٣) أي مع وجود الشروط قد يوجد حرف الجر.\r(¬٤) يعني موافقًا للفعل في مادته.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179456,"book_id":100,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":197,"body":"١٩٧. وَإِنْ يُضَعَّفْ رَجِّحِ النَّصْبَ، وَإِنْ ... يُمْنَعْ فَالِانْحِتَامُ لِلنَّصْبِ زُكِنْ (¬١)\r١٩٨. قَالَ كَـ\"مَا لَكَ وَزَيْدًا؟ \" فَانْظُرِ (¬٢) ... وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يُمْكِنَا بِمُضْمَرِ\r\rالاسْتِثْنَاءُ\r١٩٩. مَا اسْتَثْنَتِ \"الَّا\" مُوجَبًا تَمَّ (¬٣) بِهَا ... فَانْصِبْ، وَتَالٍ نَفْيًا اوْ مَا أَشْبَهَا\r٢٠٠. مُتَّصِلًا يُتْبَعُ لَا إِنْ يَسْبِقِ ... وَلَا إِذَا يُقْطَعُ، هذَا مَا (¬٤) انْتُقِي\r٢٠١. وَأَلْغِ \"إِلَّا\" إِنْ تُفَرِّغْ قَبْلَهَا ... لِتِلْوِهَا، وَإِنْ تُرَكِّبْ مِثْلَهَا\r٢٠٢. وَإِنْ تُكَرَّرْ لَا لِتَوْكِيدٍ فَإِنْ ... فَرَّغْتَ أَوْ أَخَّرْتَ فَانْصِبْهَا تَهِنْ\r٢٠٣. لَا وَاحِدًا، فَاجْعَلْ لَهَا الذِي اقْتُضِي ... وَنَصْبُ كُلِّهَا مُقَدَّمًا رُضِي\r٢٠٤. وَاسْتَثْنِ مَجْرُورًا بِـ\"غَيْرٍ\" وَ\"سِوَى\" ... أَعْرِبْ كَمُسْتَثْنًى بِـ\"إِلَّا\" وَ\"سُوَى\" (¬٥)\r٢٠٥. بِـ\"لَا يَكُونُ\"، \"لَيْسَ\": نَصْبٌ حُتِمَا ... كَذَا \"خَلَا\" \"عَدَا\"، أَوُ اجْرُرْ بِهِمَا (¬٦)\r٢٠٦. وَبَعْدَ \"مَا\" انْصِبْ، وَانْجِرَارٌ نَزُرَا ... وَذَانِ فِعْلَانِ إِذَا لَمْ يَجْرُرَا\r٢٠٧. وَكَـ\"خَلَا\": حَاشَا، حَشَا، حَاشَ، وَ\"مَا\" ... لَا تَصْحَبَنْ، وَأَوِّلَنَّ مُوهِمَا\r\rالحَالُ\r٢٠٨. الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُفْهِمُ فِي ... حَالٍ، وَالِاشْتِقَاقُ ذُو تَأَلُّفِ\r٢٠٩. كَالِانْتِقَالِ، وَالجُمُودُ قَدْ وَرَدْ ... فِي سِعْرٍ (¬٧) اوْ مُؤَوَّلٍ (¬٨)، وَيُعْتَقَدْ","footnotes":"(¬١) أي عُلم.\r(¬٢) بعُسر ظهرت القراءة من المخطوط، وفي بعض كلمات هذا الشطر قد كتبنا أقرب قراءة.\r(¬٣) أي تامّ.\r(¬٤) موصولة.\r(¬٥) إحدى لغات \"سِوى\".\r(¬٦) يكونان حينها حرفي جر.\r(¬٧) كـ\"بعته مُدًّا بكذا\".\r(¬٨) كقولك: \"كرّ زيد أسدًا\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179457,"book_id":100,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":210,"body":"٢١٠. تَنْكِيرُ حَالٍ لَفْظُهُ مَا نُكِّرَا ... وَجَا كَثِيرًا مَصْدَرًا مُنَكَّرَا\r٢١١. وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِبًا ذُو الحَالِ إِنْ ... لَمْ تُلْفِ مَا فِي الِابْتِدَاءِ قَدْ زُكِنْ\r٢١٢. وَسَبْقُهَا مَجْرُورَ حَرْفٍ ذُو خِلَافْ (¬١) ... وَلَمْ يَجِئْ مِنَ الذِي لَهُ يُضَافْ\r٢١٣. سِوَى الذِي يَعْمَلُ أَوْ جُزْءِ اللَّذَا ... لَهُ أُضِيفَ أَوْ كَمِثْلِ جُزْءِ ذَا\r٢١٤. وَقُدِّمَتْ مَنْصُوبَةً بِالفِعْلِ أَوْ ... وَصْفٍ مُصَرَّفٍ، وَسَبْقَهَا أَبَوْا\r٢١٥. عَامِلَهَا اللَّذْ فِيهِ مَعْنَى الفِعْلِ قَرّْ ... لَا حَرْفُهُ كَـ\"تِلْكَ\"، \"لَيْتَ\"، وَنَدَرْ\r٢١٦. نَحْوُ \"سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا فِي حَلَبْ\" ... لَا \"ذَاكَ بُسْرًا أَطْيَبُ مِنْهُ رُطَبْ\" (¬٢)\r٢١٧. وَعَدِّدِ الحَالَ لِفَرْدِ أَوْ عَدَدْ ... وَهْوَ لِتَأْكِيدٍ لِعَامِلٍ وَرَدْ\r٢١٨. وَجُمْلَةً أَكَّدَهَا فَأُخِّرَا ... وَعَامِلٌ عَلَى الأَصَحِّ أُضْمِرَا\r٢١٩. وَجِئْ بِهِ ظَرْفًا وَجُمْلَةً حَوَتْ ... مُضْمَرًا انْ صَدْرٌ مُضَارِعًا ثَبَتْ\r٢٢٠. كَنَفْيِهِ بِـ\"مَا\" وَ\"لَا\" وَتُحْرَمُ ... وَاوٌ وَمُبْتَدَا انْوِ فِي مَا يُوهِمُ\r٢٢١. كَالمَاضِ قَبْلَ \"أوْ\" أَوِ \"الَّا\" قد وَلِي ... وَغَيْرَ ذِي الجُمْلَةِ بِالوَاوِ صِلِ\r٢٢٢. أَوْ مُضْمَرٍ وَبِهِمَا وَيُحْذَفُ ... عَامِلُ حَالٍ، وَوُجُوبًا يُؤْلَفُ","footnotes":"(¬١) أجازه ابن مالك تبعًا لابن كسيان وابن برهان وأبي علي الفارسي وابن جني.\rانظر: إيضاح الشعر لأبي علي ١\\ ٤٨١ وشرح العمدة ١\\ ٤٢٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٣٣٧ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠٦.\r(¬٢) هذه من أشهر المقولات التي تعج بها كتب النحو، وقد أفرد السيوطي هذه المسألة في رسالة مفردة سمّاها \"تحفة النُّجَبا في قولهم: هذا بسرًا أطيب منه رُطَبًا\" وقد ضمنها كتابه العظيم الأشباه والنظائر، وكذلك فعل ابن طولون في كتابه \"المسائل الملقبات في علم النحو\" حيث أطلق عليها \"اسم المسألة البسرية\".\rانظر: الأشباه والنظائر ٤\\ ٦٥٢ والمسائل الملقبات ٦١ وشرح الرضي على الكافية ٢\\ ٣٤.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179458,"book_id":100,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":223,"body":"التَّمْيِيزُ\r٢٢٣. اسْمٌ بِمَعْنَى \"مِنْ\" مُبِينٌ نَكِرَهْ ... يُنْصَبُ تَمْيِيزًا بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ\r٢٢٤. مِنْ عَدَدٍ وَكَيْلٍ اوْ وَزْنٍ وَذِي (¬١) ... مَسَاحَةٍ وَكُلِّ مَا يُشْبِهُ ذِي (¬٢)\r٢٢٥. وَبَعْدَ غَيْرِ العَدَدِ اجْرُرْ إِنْ تُضِفْ ... وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا أُضِيفَ قَدْ عُرِفْ\r٢٢٦. إِنْ كَانَ لَا يُغْنِي عَنِ المُضَافِ لَهُ ... كَالفَاعِلِ المَعْنَى بِالِاسْمِ فَضَّلَهْ\r٢٢٧. وَبَعْدَ ذِي تَعَجُّبٍ فَمَيِّزَا ... وَجَرُّ \"مِنْ\" (¬٣) ذَا عَدَدٍ (¬٤) مَا (¬٥) جُوِّزَا\r٢٢٨. كَفَاعِلٍ حُوِّلَ عَنْ فَاعِلٍ اوْ ... مَفْعُولٍ اوْ مُضَافِ (¬٦) وَالغَيْرَ رَأَوْا\r٢٢٩. وَعَامِلُ التَّمْيِيزِ حَتْمًا سَبَقَا ... وَسَبْقَهُ المُصَرَّفَ (¬٧) الشَّيْخُ (¬٨) انْتَقَى\r\rحُرُوفُ الجَرِّ\r٢٣٠. هَاكَ حُرُوفَ الجَرِّ، \"مِنْ\" بِهَا ابْتَدِ ... بَعِّضْ وَبَيِّنْ وَبِنَفْيٍ فَزِدِ\r٢٣١. وَشِبْهِهِ فِي مُنْكَرٍ (¬٩) وَبَدَلَا ... تُفْهِمُ كَالبَا، وَلِلِانْتِهَا \"إِلَى\"\r٢٣٢. \"حَتَى\" وَلَامٌ، وَلِمِلْكٍ ذِي (¬١٠) تَلِي ... وَشِبْهِهِ، وَزِدْ وَعَدِّ، عَلِّلِ","footnotes":"(¬١) بمعنى صاحب.\r(¬٢) إشارية.\r(¬٣) \"مِن\" في المعنى فاعل.\r(¬٤) \"ذا\" مفعول بع للمصدر \"جر\".\r(¬٥) \"ما\" هنا حرف نفي.\r(¬٦) حذف التنوين من \"مضاف\" ضرورة، وهو مثل \"بشاشةَ\" من قوله:\rتَغَيَّرَ كُلُّ ذِي طَعْمٍ وَلَوْنٍ\rوَقَلَّ بَشَاشَةَ الوَجْهُ المَلِيحُ\rانظر: الإنصاف ٢\\ ٥٤٥ وهمع الهوامع ٣\\ ٢٧٦.\r\r(¬٧) يعني أن يسبق التمييز عاملُه الفعل المصرف.\r(¬٨) أي ابن مالك. انظر: الألفية ص ١١٥ البيت ٣٦٣.\r(¬٩) يقصد المُنَكّر.\r(¬١٠) أي اللام.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179459,"book_id":100,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":233,"body":"٢٣٣. بِـ\"فِي\" وَبًا ظَرْفِيَّةً وَسَبَبَا ... خَذُ، وَكَـ\"مَع\" وَ\"مِنْ\" وَ\"عَنْ\" تَجِيءُ بَا\r٢٣٤. وَعَدِّ، عَوِّضْ، أَلْصِقِ، اسْتَعِنْ بِذِي ... بِـ\"عَنْ\" تَجَاوُزًا \"عَلَى\" (¬١)، \"بَعْدَ\" (¬٢) خُذِ\r٢٣٥. \"عَلَى\" لِلِاسْتِعْلَا وَمَعْنَى \"عَنْ\" وَ\"فِي\" ... وَالكَافَ شَبِّهْ، زِدْ وَعَلِّلْ تَقْتَفِ\r٢٣٦. وَقَدْ تَجِي اسْمًا كَـ\"عَلَى\" وَ\"عَنْ\"، وَجَرّْ ... هَذِي بِحَرْفٍ وَمُضَافٍ اسْتَقَرّْ\r٢٣٧. وَ\"مُذْ\" وَ\"مُنْذُ\"، وَلِوَقْتٍ ذَانِ جَرّْ ... كَـ\"مِنْ\" بِمَاضٍ، وَكَـ\"فِي\" فِيمَا حَضَرْ\r٢٣٨. وَاسْمَانِ إِنْ يَلِيهِمَا الجُمْلَةُ أَوْ ... رَفْعٌ، وَجَرَّ غَيْرِ مُظْهَرٍ أَبَوْا\r٢٣٩. كَالكَافِ: حَتَّى، الوَاوُ، رُبَّ، التَّا. وَرُبّْ ... خَصَّ مُنَكَّرًا وَتَاللهِ وَرَبّْ\r٢٤٠. وَزَيْدُ \"ما\" فِي \"مِن\" وَ\"عَنْ\" لَيْسَ يَكُفّْ ... وَبًا، وَفِي الغَالِبِ \"رُبَّ\" الكَّافُ كُفّْ\r٢٤١. وَأُضْمِرَتْ \"رُبَّ\" فَجَرَّتْ بَعْدَ \"بَلْ\" ... وَالوَاوِ، فًا، بِغَيْرِ \"رُبَّ\" ذَاكَ قَلّْ\r\rالإِضَافَةُ\r٢٤٢. تَنْوِينًا او نُونًا لِلِاعْرَابِ احْذِفِ ... مِمَّا تُضِفْ، وَالثَّانِيَ اجْرُرْ وَانْوِ \"فِي\"\r٢٤٣. أَوْ لَامًا اوْ \"مِنْ\"، وَاخْصُصِ الأَوَّلَ أَوْ ... عَرِّفْ بِثَانِ النُّكْرَ مُطْلَقًا قَفَوْا\r٢٤٤. فِي الأَوَّلِ المُشْبِهِ \"يَفْعَلُ\" الصِّفَهْ ... وَسَمِّ ذِي لَفْظِيَّةً مُخَفِّفَهْ (¬٣)\r٢٤٥. وَتِلْكَ مَعْنَوِيَّةٌ وَمَحْضَهْ (¬٤) ... وَوَصْلُ \"أَلْ\" بِذَا المُضَافِ نَرْضَهْ","footnotes":"(¬١) يقصد أنها تأتي بمعنى \"على\"، كقول الشاعر:\rلاه ابن عمك لا أفضلت في حسب\rعني ولا أنت دياني فتخزوني\rانظر: حروف المعاني والصفات للزجاجي ٧٩، وإيضاح الشعر لأبي علي الفارسي ١\\ ٤١، وأمالي ابن الشجري ٢\\ ١٩٥، وشرح التسهيل ٣\\ ١٥٩.\r(¬٢) يقصد أنها تأتي بمعنى \"بعد\"، كقوله تعالى: \"لتركبن طبقًا عن طبق\".\rانظر: معاني القرآن للفراء ٣\\ ٢٥١، والتبيان للعكبري ٢\\ ١٢٧٩، وتوجيه اللمع ٥٢٩، وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٠٩، والتذييل والتكميل ١١\\ ٢٢٥.\r(¬٣) وهي التي فيها المضاف وصف يشبه \"يفعل\".\rانظر: شرح ابن الناظم ٢٧٥ وشرح المرادي ٢\\ ٧٨٦.\r\r(¬٤) الإشارة إلى القسم الأول الذي تكون الإضافة في على معنى حرف الجر.\rانظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ٤٥ والمقاصد الشافية ٤\\ ٣٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179460,"book_id":100,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":246,"body":"٢٤٦. إِنْ كَانَ جَمْعًا أَوْ مُثَنًّى أَوْ وُصِلْ ... بِالثَّانِ أَوْ مَاذا بِهِ الجَرَّ عَمِلْ\r٢٤٧. تَذْكِيرًا اكْسِبْ أَوَّلًا إِنْ لَوْ فُقِدْ ... لَمْ يَنْخَرِمْ (¬١)، وَلَا تُضِفْ لِلمُتَّحِدْ\r٢٤٨. مَعْنًى (¬٢)، وَأَوِّلْ (¬٣)، وَأُضِيفَ أَبَدَا ... أَسْمًا (¬٤)، وَبَعْضُهَا بِلَفْظٍ أُفْرِدَا\r٢٤٩. وَبَعْضَهْا امْنَعْ أَنْ يُضَفْ لِمُظْهَرِ ... كَـ\"وَحْدَ\"، \"لَبَّى\" وَ\"دَوَالَيْ\" وَحَرِي\r٢٥٠. وَأَلْزِمِ الجُمْلَةَ \"حَيْثُ\" وَ\"إِذِ\" ... وَإِنْ تُنَوَّنْ أُفْرِدَتْ، وَمَا كَذِي\r٢٥١. مَعْنًى كَذِي أَضِفْ وَذَا ابْنِ وَاعْرِبِ ... وَقَبْلَ فِعْلٍ بُنِيَ البِنَا اجْتُبِي\r٢٥٢. وَقَبْلَ مُعْرَبٍ وَمُبْتَدًا شَذَا (¬٥) ... إِعْرَابُهُ، وَأُلْزِمَ الفِعْلَ \"إِذَا\"\r٢٥٣. لِاثْنَيْنِ عُرْفًا لَمْ يُفَرَّقَا: \"كِلَا\" ... \"كِلْتَا\"، وَلِلفَرْدِ مُعَرَّفًا فَلَا\r٢٥٤. \"أَيًّا\" تُضِفْ (¬٦) مَا لَمْ تُكَرَّرْ أَوْ قُصِدْ ... أَجْزًا وَلِلمَوْصِولِ عُرْفًا اعْتَقِدْ\r٢٥٥. وَالحَالُ وَالوَصْفُ لِنُكْرٍ قَطُّ ... وَأُطْلِقَ اسْتِفْهَامُهَا وَالشَّرْطُ\r٢٥٦. وَجُرَّ تَالِي \"لَدْ\" وَ\"مَعْ\" فَقلِّلِ ... وَافْتَحْ أَوِ اكْسِرْ لِسُكُونٍ قَدْ وَلِي\r٢٥٧. وَ\"غَيْرًا\" اضْمُمْ لَازِمًا بِنَاهُ ... إِنْ لَمْ تُضِفْهُ نَاوِيًا مَعْنَاهُ\r٢٥٨. كَـ: قَبْلُ، حَسْبُ، أَوَّلُ، دُونَ، وَرَا ... عَلُ، وَإِنْ نَكَّرْتَ فَانْصِبْ (¬٧) وَاجْرُرَا","footnotes":"(¬١) في المخطوط \"لم ينجزم\"، ولعل الصواب ما أثبتناه.\r(¬٢) لأن الشيء لا يضاف إلى نفسه.\rانظر: المقتضب ٣\\ ٢٤١ وشرح السيرافي ١\\ ٤٤٥ والتعليقة للفارسي ١\\ ١٤٢.\r(¬٣) يعني أنك تؤول كل ما ظاهره أنه أضيف إلى نفسه.\r(¬٤) مقصور من \"أسماء\" ضرورة.\r(¬٥) أي \"شذَّ\"، وهذا مذهب البصريين، والكوفيون جوزوا بناءه وتبعهم ابن مالك، لذلك قال في الألفية: \"ومِن بنى فلن يُفنَّدا\".\rانظر: الألفية ص ١١٩ البيت ٤٠٢ والبهجة المرضية ٣٢٠.\r(¬٦) لعلها \"أَضِفْ\".\r(¬٧) في المخطوط \"انصب\" بغير الفاء، وبدونها يختل الوزن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179461,"book_id":100,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":259,"body":"٢٥٩. وَيُحْذَفُ المُضَافُ فَالتَّالِي لِذَا ... تُخْلِفُ فِي الحُكْمِ أَوْ اجْرُرْهُ إِذَا\r٢٦٠. يُمَاثِلُ المَحْذُوفُ مَا بَعْدُ عُطِفْ ... وَأَوَّلٌ يَبْقَى إِذَا الثَّانِي حُذِفْ\r٢٦١. بِحَالِهِ بِشَرْطِ عَطْفٍ قَدْ وَلِي ... أَضَفْتَهُ لِمِثْلِ تَالِي الأَوَّلِ\r٢٦٢. مَفْعُولٌ اوْ ظَرْفٌ أَجِزْ أَنْ يَفْصِلَا ... عَامِلَهُ المُضَافَ عَنْ ثَانٍ تَلَا\r٢٦٣. كَذَا اليَمِينُ مَعَ \"إِمَّا\" مُغْتَفَرْ ... وَالنَّعْتُ وَالنِّدَا وَالَاجْنَبِي نَدَرْ\r\rالمُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ\r٢٦٤. آخِرَ ذِي اليَا اكْسِرْ، وَقُلْ يُسْتَثْنَى ... ذُو عِلَّةٍ وَالجَمْعُ وَالمُثَنَّى\r٢٦٥. فَاليَاءُ وَالوَاوُ بِذِي اليَاءِ ادُّغِمْ (¬١) ... وَأَلِفٌ لَا فِي هُذَيْلٍ (¬٢) قَدْ سَلِمْ\r٢٦٦. قُلْتُ (¬٣): وَالَاسْمَاءُ: أَبِي، أَخِي،\rهَنِي ... فِيَّ، حَمِي، وَذِيَّ، لَمْ يُحَسَّنِ (¬٤)\r\rإِعْمَالُ المَصْدَرِ\r٢٦٧. كَفِعْلِهِ المَصْدَرُ إِنْ حَلَّ مَحَلّْ ... فِعْلٍ وَ\"أَنْ\" أَوْ \"مَا\"، مُضَافَ اوْ مَعَ \"أَلْ\"\r٢٦٨. أَوْ لَا، وَلَيْسَ مُضْمَرًا، وَكَمِّلِ ... رَفْعًا وَنَصْبًا بَعْدَ جَرِّ مَا وَلِي\r٢٦٩. وَيُتْبَعُ المَجْرُورُ لَفْظًا أَوْ مَحَلّْ (¬٥) ... وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ أَيِ المِيمِي عَمَلْ","footnotes":"(¬١) \"ادَّغَمَ\" هذا مذهب البصريين، \"أَدْغَم\" هذا مذهب الكوفين.\rانظر: الكتاب ٤\\ ٤٣١، وشرح المفصل ٥\\ ٥١٢، وشرح الكافية الشافية ٤\\ ٢١٧٥، والتسهيل ٣٢٠.\r(¬٢) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٥٤ واللامات ٩٨ وإعراب القرآن للنحاس ١\\ ٤٨ وشرح السيرافي ٤\\ ١٦٢ والمسائل العسكريات ٨٥.\r(¬٣) يعني به السيوطي نفسه.\rانظر: البهجة المرضية ٣٣٧.\r(¬٤) أجازه الفراء.\rانظر: البهجة المرضية ٣٣٧.\r(¬٥) يعني: يُتبع على لفظه فيُجرّ، أو يُتبع على محله فيُنصب أو يرفع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179462,"book_id":100,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":270,"body":"إِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِلِ\r٢٧٠. كَفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِلٍ إِنْ يُعْزَلِ ... عَنِ المُضِيِّ وَلِنَفيٍ قَدْ وَلِي\r٢٧١. أَوْ حَرْفِ الِاسْتِفْهَامِ أَوْ جَاءَ صِفَهْ ... أَوْ مُسْنَدًا أَوْ نَعْتَ مَا قَد حَذَفَهْ\r٢٧٢. وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ \"أَلْ\" فَمُطْلَقَا ... \"فَعَّالٌ\" اوْ \"مِفْعَالُ\" كَاللَّذْ سَبَقَا\r٢٧٣. كَذَا \"فَعُولٌ\" وَ\"فَعِيلٌ\" وَ\"فَعِلْ\" ... وَمَا سِوى المُفْرَدِ مِثْلَهُ عَمِلْ\r٢٧٤. وَعَامِلٌ يَنْصِبُ أَوْ يَخْفِضُ مَا ... تَلَا وَنَصْبُ مَا سِوَاهُ حُتِمَا\r٢٧٥. وَيُتْبَعُ المَجْرُورُ لَفْظًا أَوْ مَحَلّْ ... وَلِاسْمِ مَفْعُولٍ كَمِثْلِهِ عَمَلْ\r٢٧٦. بِشَرْطِهِ وَحُكْمِهِ لَا اسْتِثْنَا ... أَوْ فَأَضِفْ لِذِي ارْتِفَاعٍ مَعْنَى (¬١)\r\rأَبْنِيَةُ المَصَادِرِ\r٢٧٧. \"فَعْلٌ\" لِذِي ثَلَاثَةٍ عُدِّي (¬٢)، \"فَعِلْ\" ... كَـ\"فَرَحٍ\" لِلَازِمٍ عَلَى \"فَعَلْ\"\r٢٧٨. وَ\"فَعَلَ\" اللَّازِمُ ذُو \"فُعُولِ\" ... مِثْلَ \"غَدَا\" (¬٣) وَلَيْسَ ذَا شُمُولِ\r٢٧٩. بَلْ ذُو امْتِنَاعٍ فَلَهُ \"فِعَالُ\" (¬٤) ... وَالدَّاءُ وَالصَّوْتُ لَهُ \"فُعَالُ\" (¬٥)\r٢٨٠. وَ\"فَعَلَانٌ\" فَهْوَ ذُو تَقَلُّبِ (¬٦) ... لِلسَّيْرِ وَالصَّوْتِ \"فَعِيلًا\" اجْتُبِي (¬٧)\r٢٨١. \"فُعُولَةٌ\"، \"فَعَالَةٌ\" لِـ\"فَعُلَا\" (¬٨) ... وَمَا لِذَا خَالَفَ خُذْ مَا نُقِلَا\r٢٨٢. وَغَيْرُ ذِي ثَلَاثَةٍ مَقِيسُ ... مَصْدَرُهُ كَـ\"قُدِّسَ التَّقْدِيسُ\"\r٢٨٣. وَ\"زَكِّهِ تَزْكِيَةً\" وَ\"أَجْمِلَا ... إِجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلًا تَجَمَّلَا\"\r٢٨٤. وَ\"اسْتَعِذِ اسْتِعَاذَةً\" ثُمَّ \"أَقِمْ ... إِقَامَةً\"، وَغَالِبًا ذَا التَّا لَزِمْ","footnotes":"(¬١) إذا يجوز إضافة اسم المفعول إلى مرفوعه، ولا يجوز إضافة اسم الفاعل إلى مرفوعه.\r(¬٢) كـ: ضَرَبَ ضَرْبًا.\r(¬٣) مصدره غُدُوٌّ.\r(¬٤) كـ: أَبَى إباءً.\r(¬٥) كـ: سَعَلَ سُعالًا.\r(¬٦) كـ: دارَ دَوَرانًا.\r(¬٧) كـ\" صَرَخَ ضُراخًا.\r(¬٨) كـ: سَهُلَ سُهُولة، وجَزُلَ جَزالةً.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179463,"book_id":100,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":285,"body":"٢٨٥. وَمُدَّ وَافْتَحْ تِلْوَ خَتْمٍ وَاكْسِرَا ... ثَالِثَ ذِي الهَمْزَةِ تُلْفِ المَصْدَرَا\r٢٨٦. وَالرَّابِعَ اضْمُمَنْهُ فِي \"تَفَعْلَلَا\" ... \"فِعْلَالُ\" (¬١) أَوْ \"فَعْلَلَةٌ\" لِـ\"فَعْلَلَا\"\r٢٨٧. وَ\"فَاعَلَ\": \"الفِعَالُ\" وَ\"المُفَاعَلَهْ\" ... وَ\"فَعْلَةٌ\" لِمَرَّةٍ مُمَاثِلَهْ\r٢٨٨. وَ\"فِعْلَةٌ\" لِهَيْئَةٍ، وَغَيْرُ ذِي ... ثَلَاثَةٍ بِالتَّا، وَهَيْئَةَ انْبُذِ (¬٢)\r\rأَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا\r٢٨٩. كَـ\"فَاعِلِ\" اسْمُ فَاعِلِ الثُّلَاثِي ... لِـ\"فَعِلِ\" الأَلْوَانِ وَالأَحْدَاثِ\r٢٩٠. فَـ\"أَفْعَلٌ\" وَ\"فَعَلَانٌ\" ذُو امْتِلَا (¬٣) ... وَمَا لِلَاعْرَاضِ فَصُغْهُ \"فَعِلَا\" (¬٤)\r٢٩١. وَلَا \"فَعُلْتُ\" فَلَهُ \"فَعِيلُ\" (¬٥) ... و\"الفَعْلَ\" (¬٦) خُذْ وَ\"أفْعَلٌ\" (¬٧) قَلِيلُ\r٢٩٢. وَ\"أَفْعَلٌ\" (¬٨)، وَغَيْرُ \"فَاعِلِ\" اتَّصَفْ ... \"فَعَلَ\" مَفْتُوحًا بِهِ كَوَصْفِ \"عَفّْ\" (¬٩)\r٢٩٣. وَغَيْرُ ذِي الثَّلَاثِ كَالمُضَارِعِ ... مَعْ ضَمِّ أَوَّلٍ وَكَسْرِ رَابِعِ\r٢٩٤. وَإِنْ فَتَحْتَ فَاسْمُ مَفْعُولٍ، وَذُو ... ثَلَاثَةٍ زِنَةَ مَفْعُولٍ خُذُوا\r٢٩٥. وَنَابَ نَقْلًا عَنْهُ \"فِعْلٌ\" (¬١٠) وَ\"فَعَلْ\" (¬١١) ... \"فَعِيلُ\" (¬١٢) فِي مَعْنَاهُمَا عَدَا العَمَلْ\r\rالصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِاسْمِ الفَاعِلِ\r٢٩٦. الصِّفَةُ المُشْبِهَةُ اسْمَ الفَاعِلِ ... هِيَ التِي اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ\r٢٩٧. مِنْ لَازِمٍ لِحَاضِرٍ، وَتَعْمَلُ ... كَفَاعِلٍ، وَفِي الشُّرُوطِ تُجْعَلُ","footnotes":"(¬١) في المخطوط \"فعال\"، والتصويب من الألفية.\rانظر: ألفية ابن مالك ص ١٢٥ البيت ٤٥٣.\r(¬٢) فإنها شاذة في غير الثلاثي.\r(¬٣) نحو أحمر وشبعان.\r(¬٤) نحو أَشِر.\r(¬٥) نحو جميل.\r(¬٦) نحو ضخم.\r(¬٧) نحو بطل.\r(¬٨) نحو أخطب.\r(¬٩) فهو عفيف.\r(¬١٠) نحو ذِبْح.\r(¬١١) نحو قبض بمعنى مقبوض.\r(¬١٢) نحو كحيل.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179464,"book_id":100,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":298,"body":"٢٩٨. وَمُضْمَرَ المَوْصُوفِ بِالمَعْمُولِ صِلْ ... وَسَبْقُهُ لَهَا لِفَرْعِهَا (¬١) حُظِلْ\r٢٩٩. فَارْفَعْ وَجُرّْ وَانْصِبْ بِهَا مَعْ \"أَلْ\" وَلَا ... ذَا \"أَلْ\" وَذَا إِضَافَةٍ وَمَا خَلَا\r٣٠٠. وَلَا تَجُرّْ مَع \"أَلْ\" سُمًا مِنْ \"أَلْ\" خَلَا ... وَمِنْ إِضَافَةٍ لِمَا لَهَا تَلَا\r\rالتَّعَجُّبُ\r٣٠١. \"أَفْعِلْ\" وَ\"مَا أَفْعَلَ\" خُذْ تَعَجُّبَا ... وَتِلْوَ هَذَا (¬٢) انْصِبْ، وَذَاكَ (¬٣) اجْرُرْ بِبَا\r٣٠٢. وَحَذْفَهُ (¬٤) أَجِزْ إِنِ المَعْنَى عُلِمْ ... وَلِجُمُودِ الصِّيغَتَيْنِ فَالْتُزِمْ\r٣٠٣. وَالصَّوْغُ مِنْ مُثَلَّثٍ، مُصَرَّفِ ... قَابِلِ فَضْلٍ، ذِي تَمَامٍ، مَا (¬٥) نُفِي\r٣٠٤. مَا وَصْفُهُ \"أَفْعَلَ\" (¬٦)، أَوْ كَـ\"يُتَّعَدْ\" ... وَفَاقِدًا أَخْلِفْهُ: \"أَشْدِدْ\" أَوْ \"أَشَدّْ\"\r٣٠٥. مَصْدَرَهُ بَعْدَ \"أَشَدَّ\" انْصِبْ، وَجَرّْ ... بًا بَعْدَ \"أَشْدِدْ\"، وَسِوَى هَذَا نَدَرْ (¬٧)\r٣٠٦. وَفِعْلُ هَذَا البَابِ قَدِّمْهُ، وَصِلْ ... مَعْمُولَهُ، وَالفَصْلُ بِالظَّرْفِ نُقِلْ (¬٨)\r\rنِعْمَ وَبِئْسَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا\r٣٠٧. فِعْلَانِ: \"نِعْمَ\"، \"بِئْسَ\"، جَامِدَانِ ... لِاسْمَيْنِ عُرِّفَا فَرَافِعَانِ\r٣٠٨. أَوْ مُضْمَرٍ فَسَّرَهُ مُمَيِّزُ ... وَجَمْعُهُ مَعْ فَاعِلٌ مُجَوَّزُ","footnotes":"(¬١) لأنها فرع عن اسم الفاعل فهي ضعيفة.\r(¬٢) \"ما أَفْعَلَ\".\r(¬٣) \"أَفعِلْ\".\r(¬٤) أي حذف الباء وما بعدها، على حد قوله تعالى: \"أسمع بهم وأبصر\".\r(¬٥) \"ما\" هنا نافية.\r(¬٦) أي وصفه ليس على أفعل.\r(¬٧) كقولهم: \"ما أذرعها\".\r(¬٨) كقول العباس بن مرداس:\rوقال نبي المسلمين تقدموا\rوأحبب إلينا أن تكون المقدما\rانظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٥ واللمحة في شرح الملحة ١\\ ٥٢٣ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٤٨٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179465,"book_id":100,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":309,"body":"٣٠٩. وَمَا بِـ\"بِئْسَ مَا اشْتَرَوُا\" (¬١) مُمَيِّزُ (¬٢) ... وَسِيبَوَيْهِ (¬٣) فَاعِلٌ وَمَيَّزُوا\r٣١٠. وَبَعْدُ جَا المَخْصُوصُ لَا مَعْ مُشْعِرٍ ... مُبْتَدَأً أَوْ خَبَرًا لِمُضْمَرِ\r٣١١. كَـ\"بِئْسَ\": \"سَاءَ\"، وَكَـ\"نِعْمَ\": \"فَعُلَا\" ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ، وَ\"حَبَّذَا\" اجْعَلَا\r٣١٢. فَاعِلَهُ \"ذَا\"، وَبِـ\"لَا\" قُلْ ذَمَّا ... وَأَوْلِ \"ذَا\" مَخْصُوصَهَا أَيًّا مَا\r٣١٣. وَأَبْقِ \"ذَا\" وَمَا سِوَاهَا ارْفَعْ بِـ\"حَبّْ\" ... أَوْ جَرَّ بًا، وَمِنْهُ ضَمُّ الحَا غَلَبْ\r\rأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ\r٣١٤. أَفْعَلُ لِلتَّفْضِيلِ كَالتَّعَجُّبِ (¬٤) ... فِي الصَّوْغِ وَالمَنْعِ وَوَصْلِ مَا أُبِي\r٣١٥. وَإِنْ يُجَرَّدْ صِلْ بِـ\"مِنْ\" وَنَكِّرِ ... وَحِّدْ كَمَا أُضِيفَ لِلمُنَكَّرِ\r٣١٦. وَتِلْوُ \"أَلْ\" طِبْقٌ، وَإِنْ يُضَفْ لِذِي ... عُرْفٍ وَمَعْنَى \"مِنْ\" طَرَحْتَ فَكَذِي\r٣١٧. وَإِنْ قَصَدْتَ فَبِوَجْهَيْنِ قُلِ ... وَإِنْ لِـ\"مِنْ\" مُسْتَفْهِمًا بِهِ وَلِي\r٣١٨. قَدِّمْهُمَا، وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ قَلّْ (¬٥) ... وَشَاعَ إِنْ يِكُنْ مَحَلَّ الفِعْلِ حَلّْ\r٣١٩. كَـ\"مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَحْسَنَ فِي ... عَيْنَيْهِ كُحْلٌ مِنْهُ فِي عَيْنِ الصَّفِي\"\r\rالنَّعْتُ\r٣٢٠. يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ الَاسْمَاءَ الأُوَلْ ... نَعْتٌ وَتَوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَدَلْ\r٣٢١. فَالنَّعْتُ تَابِعٌ مُتِمٌّ (¬٦) مَا نَعَتْ ... إِمَّا لَهُ أَوْ سَبَبِيِّهِ ثَبَتْ\r٣٢٢. فَلْيُجْرَ كَالمَنْعُوتِ فِي النُّكْرِ وَفِي ... تَعَرُّفٍ وَهْوَ كَفِعْلٍ إِنْ قُفِي","footnotes":"(¬١) البقرة ٩٠.\r(¬٢) انظر: التبيان للعكبري ١\\ ٩١ والبحر المحيط ١\\ ٤٧٢ والدر المصون ١\\ ٥٠٧.\r(¬٣) انظر: الكتاب ٣\\ ١٥٥.\r(¬٤) أحكامهما من باب واحد.\rانظر: الأشباه والنظائر ٤\\ ٤٧٧.\r(¬٥) تسمى هذه مسألة الكحل.\r(¬٦) يجوز بالتنوين وبدون تنوين مع إضافة ما بعدها إليها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179466,"book_id":100,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":323,"body":"٣٢٣. مُذَكًّرًا فَرْدًا وَفَرْعًا، وَانْعَتِ ... بِالوَصْفِ وَالمُشْبِهِهِ كَـ\"ذِي\" (¬١) وَ\"تِي\" (¬٢)\r٣٢٤. وَجُمْلَةٍ بِرَابِطٍ لَا لِلطَّلَبْ ... مُنَكَّرًا، وَمَصْدَرًا وَقَدْ وَجَبْ\r٣٢٥. تَذْكِيرُهُ وَفَرْدُهُ، وَالمُخْتَلِفْ ... مِنْ نَعْتِ غَيْرِ الفَرْدِ فَرِّقْ مُنْعَطِفْ\r٣٢٦. وَنَعْتُ مَعْمُولَيْ وَحِيدَيْ عَمَلِ ... وَمَعْنًى اتْبِعْهُ كَأَوْصَافٍ تَلِي\r٣٢٧. مُفْتَقِرًا وَإِنْ بِدُونِهَا يَمِزْ ... أَوْ بَعْضِهَا الإِتْبَاعَ وَالقَطْعَ أَجِزْ\r٣٢٨. رَفْعًا وَنَصْبًا بِالذِي الحَذْفَ لَزِمْ ... وَحَذَفُوا نَعْتًا وَمَنْعُوتًا عُلِمْ (¬٣)\r\rالتَّوْكِيدُ\r٣٢٩. بِـ\"النَّفْسِ\" أَكِّدَنْ سُمًا وَ\"العَيْنِ\" ... مَعْ مُضْمَرٍ طَابَقَ، وَاجْمَعْ ذَيْنِ\r٣٣٠. بِـ\"أَفْعُلٍ\" إِنْ تَبِعَا المُثَنَّى ... وَ\"كُلًّا\" اذْكُرْ إِنْ شُمُولٌ يُعْنَى\r٣٣١. \"كِلْتَا\"، \"جَمِيعًا\" وَ\"كِلَا\" مَعْ مُضْمَرِ ... وَ\"فَاعِلًا\" مِنْ \"عَمَّ\" بِالتَّاءِ اذْكُرِ (¬٤)\r٣٣٢. وَبَعْدَ \"كُلٍّ\" جِئْ بِـ\"أَجْمَعَ\"، \"جُمَعْ\" ... \"جَمْعَاءَ\"، \"أَجْمَعِينَ\" أَوْ كُلًّا فَدَعْ\r٣٣٣. وَهْوَ الذِي أَرَى فَقَدْ قَالَ الفَصِيحُ (¬٥): ... \"صَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ\" فِي الصَّحِيحْ (¬٦)\r٣٣٤. وَلَا تُؤَكِّدْ مُنْكَرًا مَا لَمْ يُفِدْ (¬٧) ... وَفِي المُثَنَّى صَوْغُ \"أَجْمَعَ\" فُقِدْ\r٣٣٥. وَإِنْ تُؤَكِّدْ مُضْمَرًا رَفْعًا وُصِلْ ... بِـ\"النَّفْسِ\" وَ\"العَيْنِ\" فَبَعْدَ المُنْفَصِلْ\r٣٣٦. لَا بِسِوَى هَذَيْنِ، وَاللَّفْظِيُّ ... مُكَرَّرٌ، وَذَاكَ مَعْنَوِيُّ (¬٨)","footnotes":"(¬١) بمعنى صاحب.\r(¬٢) اسم إشارة.\r(¬٣) يكثر حذف المنعوت ويقل حذف النعت.\r(¬٤) لم يصرح بـ\"عامّة\" لأنه يؤدي إلى اجتماع ساكنين في حشو البيت، وهذا لا يجوز.\r(¬٥) يقصد به النبي ﷺ.\r(¬٦) انظر: صحيح البخاري ١\\ ١٣٩ وصحيح مسلم ١\\ ٣٠٩.\r(¬٧) المسألة خلافية بين المدرستين.\rانظر: الإنصاف ٢\\ ٣٦٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٩٦ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٦.\r(¬٨) يشير بـ\"ذاك\" إلى ما مر من النفس والعين وكلا وكلتا وغيرها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179467,"book_id":100,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":337,"body":"٣٣٧. وَإِنْ تُعِدْ مُضْمَرَ وَصْلٍ فَاللَّذَا ... بِهِ وَصَلْتَ مَعْهُ، وَالحَرْفُ كَذَا\r٣٣٨. غَيَرَ جَوَابٍ، وَبِمُضْمَرٍ فُصِلْ ... لِلرَّفْعَ أَكِّدْ كُلَّ مُضْمَرٍ وُصِلْ\r\rعَطْفُ البَيَانِ\r٣٣٩. عَطْفُ البَيَانِ تَابِعٌ لِمَا يَلِي ... يَجْلُو كَنَعْتٍ فِي وِفَاقِ الأَوَّلِ\r٣٤٠. جِئْ بِهِمَا عُرْفَيْنِ أَوْ نُكْرَيْنِ ... وَبَدَلًا يُرَى سِوَى اثْنَتَيْنِ\r٣٤١. كَـ\"التَّارِكِ البَكْرِيِّ بِشْرٍ\" (¬١) مَثَلَا ... وَ\"يَا غُلَامُ يَعْمُرَا\"، وَاسْتُشْكِلَا (¬٢)\r\rعَطْفُ النَّسَقِ\r٣٤٢. اعْطِفْ بِوَاوٍ، فًا وَ\"ثُمَّ\" نَسَقَا ... \"حَتَّى\"، \"أَمَ\"، \"اوْ\" وَأَتْبَعَتْ ذِي مُطْلَقَا\r٣٤٣. وَ\"بَلْ\" وَ\"لَكِنْ\"، \"لَا\" بِلَفْطٍ، وَاعْطِفِ ... مُصَاحِبًا أَوْ سَابِقًا أَوْ مُقْتَفِي\r٣٤٤. بِالوَاوِ مَعْ ذِي شِرْكَةً كَـ\"اصْطَفَّا\" (¬٣) ... وَاخْصُصْ بِتَرْتِيبٍ وَسُرْعَةٍ فَا\r٣٤٥. وَعَطْفِ غَيْرِ صِلَةٍ عَلَى الصِّلَهْ ... وَ\"ثُمَّ\" لِلتَرْتِيبِ وَالفَصْلِ (¬٤) اجْعَلَهْ\r٣٤٦. بَعْضًا وَغَايَةً بِـ\"حَتَّى\" وَ\"أَمَ\" ايْ ... مِنْ بَعْدِ هَمْزَةٍ تُسَوِّي أَوْ كَـ\"أَيْ\"\r٣٤٧. وَهْيَ كَـ\"بَلْ\" إِنْ تَخْلُ، وَاشْكُكْ وَأَبِحْ ... بِـ\"أَوْ\" وَخَيِّرْ قَسِّمَ ابْهِمْ وَتَصِحّْ","footnotes":"(¬١) إشارة إلى قول المرار الأسدي من الوافر:\rأنا ابن التارك البكري بشر\rعليه الطير ترقبه وقوعًا\r\rالشاهد فيه قوله \"بشر\" فإنه عطف بيان لا بدل من \"البكري\" لأن البدل يكون على نية تكرار العامل فيكون \"التارك بشر\" وهذا لا يجوز لأنه يلزم عليه إضافة المحلى بـ\"أل\" إلى خال منها وذلك غير جائز فتعين عطف البيان.\rانظر: الكتاب ١\\ ١٨٢ والأصول ١\\ ١٣٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٢٢ وهمع الهوامع ٣\\ ١٦١ وخزانة الأدب ٤\\ ٢٨٤.\r(¬٢) الذي استشكل على ابن مالك هو ابن هشام في حاشيته على التسهيل.\rانظر: البهجة المرضية ٤٠٤.\r(¬٣) الألف للتثنية.\r(¬٤) أي مع مهلة، وكل مهلة بحسبها.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179468,"book_id":100,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":348,"body":"٣٤٨. كَـ\"بَلْ\" وَكَالوَاوِ إِذَا اللَّبْسُ نُفِي ... وَمِثْلَ \"أَوْ\": \"إِمَّا\" وَذِي لَمْ تَعْطِفِ\r٣٤٩. نِدَاءً اثْبَاتًا وَأَمْرًا لَا تَلِي ... نَفْيًا وَنَهْيًا \"بَلْ\" وَ\"لَكِنْ\" وَانْقُلِ\r٣٥٠. بِـ\"بَلْ\" لِثَانٍ حُكْمَ أَوَّلٍ لَدَى ... أَمْرٍ وَمُثْبَتٍ، وَ\"لَيْسَ\" جَوِّدَا\r٣٥١. عَطْفًا بِهَا مَعْنًى فَقَطْ وَهْوَ الأَحَقّْ ... فَالشَّافِعِي إِمَامُنَا بِهِ نَطَقْ (¬١)\r٣٥٢. وَاعْطِفْ عَلَى مُضْمَرِ رَفْعٍ مُتَّصِلْ ... مَعْ فَاصِلٍ وَشَاعَ عَطْفُ مَا فُصِلْ\r٣٥٣. وَمُضْمَرُ الخَفْضِ أَعِدْ إِنْ تَعْطِفِ ... عَلَيْهِ خَافِضًا، وَتَرْكُهُ اصْطُفِي\r٣٥٤. وَتُحْذَفُ الفَاءُ وَتَالٍ إِنْ أُمِنْ ... وَالوَاوُ هَكَذَا، وَتَخْصِيصٌ (¬٢) زُكِنْ\r٣٥٥. بِعَطْفِ عَامِلٍ حَذْفَتَ وَبَقِي ... مَعْمُولُهُ، وَحَذْفُ مَتْبُوعِ انْتُقِي\r٣٥٦. إِذَا بَدَا، وَالعَطْفُ فِي الفِعْلِ اتُّخِذْ ... مَا لَمْ يُخَالِفْ فِي الزَّمَانِ فَانْتُبِذْ (¬٣)\r٣٥٧. وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلَا ... وَعَكْسُهُ، وَالعَاطِفَ احْذِفْ أَصْلَا\r\rالبَدَلُ\r٣٥٨. البَدَلُ التَّالِي بِلَا حَرْفٍ (¬٤)، قُصِدْ ... بِالحُكْمِ، بَعْضًا أَوْ مُطَابِقًا يَرِدْ\r٣٥٩. أَوْ ذَا اشْتِمَالٍ أَوْ كَتِلْوِ \"بَلْ\" وَذَا ... إِنْ يُقْصَدِ اضْرَابًا بَدَا (¬٥)، أَوْ فَانْبِذَا (¬٦)","footnotes":"(¬١) قال الإمام الشافعي في كتاب الأم: \"لِأَنَّ الطُّهَارَاتِ كُلَّهَا إنَّمَا جُعِلَتْ عَلَى مَا يَظْهَرُ لَيْسَ عَلَى الْأَجْوَافِ\".\rانظر: الأم ١\\ ٢٥٢ وهمع الهوامع ٣\\ ٢١٨.\r(¬٢) يعني أنها تختص بعطف عامل محذوف بقي معموله.\r(¬٣) انظر: البهجة المرضية ٤١٩.\r(¬٤) احترازًا عما بعد بل ولكن.\rانظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٧٦.\r(¬٥) يسمى بدل الإضراب والبداء.\rانظر: البهجة المرضية ٤٢١.\r(¬٦) يعني إذا كان دون قصد يسمى بدل الخطأ أو الغلط.\rانظر: البهجة المرضية ٤٢٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179469,"book_id":100,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":360,"body":"٣٦٠. بِهِ الخَطَا، وَظَاهِرٌ لَيْسَ بَدَلْ ... مِنْ مُضْمَرِ الحَاضِرِ إِلَّا مَا اشْتَمَلْ\r٣٦١. أَوْ جَا إِحَاطَةً وَبَعْضًا (¬١)، وَقُلِ ... يَدُلُّ مَا ضُمِّنَ هَمْزًا ذَا يَلِي\r٣٦٢. وَبَدَلُ الفِعْلِ مِنَ الفِعْلِ يَرِدْ ... وَجُمْلَةٌ مِنْ جُمْلَةٍ وَمُنْفَرِدْ (¬٢)\r\rالنِّدَاءُ\r٣٦٣. نَادِ بَعِيدًا أَوْ كَذَا بِـ\"يَا\"، \"أَيَا\" ... \"هَيَا\" وَ\"أَيْ\"، \"أَ\"، \"آ\" بِهَمْزٍ دَانِيَا\r٣٦٤. وَ\"يَا\" وَ\"وَا\" ذَا النَّدْبِ، \"يَا\" لِلَّبْسِ دَعْ ... وَالحَذْفُ مِنْ نَدْبٍ وَمُضْمَرِ امْتَنَعْ\r٣٦٥. كَالمُسْتَغَاثِ وَيَقِلُّ فِي سُمَا ... إِشَارَةٍ وَالجِنْسِ لَا غَيْرِهِمَا\r٣٦٦. وَابْنِ عَلَى الرَّفْعِ الفَرِيدَ (¬٣) المَعْرِفَهْ ... وَانْوِ بِمَبْنِيٍّ كَتَجْدِيدِ الصِّفَهْ\r٣٦٧. وَالفَرْدَ نُكْرًا وَالمُضَافَ انْصِبْ وَعمّْ ... شِبْهَ المُضَافِ أَوْ \"جَمِيلَ الوَجْهِ\" ضُمّْ\r٣٦٨. وَضُمَّ وَافْتَحْ مِنْ \"أَزَيْدُ بْنَ عَلِي\" ... وَاضْمُمْ إِنِ \"ابْنٌ\" عَلَمَيْنِ مَا وَلِي\r٣٦٩. وَنَوِّنِ المَبْنِي اضْطِرَارًا فَانْصِبِ ... أَوْ ضُمَّ، وَالجَمْعُ لِـ\"يَا\" وَ\"أَلْ\" أُبِي\r٣٧٠. إِلَّا مَعَ \"اللهِ\" وَمَحْكِيِّ الجُمَلْ ... وَالأَكْثَرُ \"اللَّهُمَّ\". \"يَا اللَّهُمَّ\" (¬٤) قَلّْ","footnotes":"(¬١) أي ما أفهم بعضًا.\r(¬٢) يعني تبدل جملة من مفرد، كقول ابن أبي ربيعة:\rإلى الله أشكو بالمدينة حاجة\rوبالشام أخرى كيف يلتقيان\rانظر: شرح التسهيل ٣\\ ٣٤٠ وشرح المرادي ٢\\ ١٠٥٠ ومغني اللبيب ٢٧٣.\r(¬٣) يقصد به المفرد.\r(¬٤) إشارة إلى رجز أبي خراش:\rإني إذا ما حدث ألما\rأقول يا اللهم يا اللهما\r\rالشاهد فيه قوله \"يا اللهم\" حيث جمع الشاعر بين حرف النداء والميم المشددة التي تأتي عنها عوضًا إذا حُذفت وهذا ضرورة.\rانظر: الفوائد العجيبة ٢٩ والمقتضب ٤\\ ٢٤٢ والإنصاف ١\\ ٢٧٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٠٧ واللمحة ٢\\ ٧٩٨.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179470,"book_id":100,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":371,"body":"فَصْلٌ\r٣٧١. انْصِبْ مُضَافًا دُونَ \"أَلْ\" تَابِعَ (¬١) ضَمّْ ... وَارْفَعْ أَوِ انْصِبْ غَيْرَهُ، وَاجْعَلْ تُؤَمّْ (¬٢)\r٣٧٢. كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا وَبَدَلَا ... وَنَسَقٌ ذُو \"أَلْ\" بِوَجْهَيْنِ اعْتَلَى\r٣٧٣. رَفْعٌ (¬٣)، وَ\"أَيُّهَا\" اخْصُصَنْ حَتْمًا بِذِي ... \"أَلْ\" رَافِعًا وَبِالمُشَارِ وَ\"الذِي\"\r٣٧٤. وَوَصْفُ ذِي إِشَارَةٍ لَهُ افْتَقَرْ ... فَارْفَعْ، وَ\"سَعْدُ سَعْدَ الَاوْسِ\" (¬٤) النَّصْبُ قَرّْ\r٣٧٥. فِي الثَّانِ، وَالأَوَّلُ ضُمَّ وَانْفَتَحْ ... لِتَالِيِ الثَّانِي أُضِيفَ فِي الأَصَحّْ\r\rالمُنَادَى المُضَافُ إِلَى اليَاءِ\r٣٧٦. مُضَافُ يَا (¬٥) صَحَّ يُنَادَى: عَبْدِيَا ... عَبْدِي وَعَبْدِ، عَبْدَ، عَبْدَا احْذِفْ لِيَا\r٣٧٧. وَافْتَحْ أَوِ اكْسِرْ يَا ابْنَ أُمَّ، يَا ابْنَ عَمّْ ... أَبَتِ، أُمَّتِ بِذَا الوَجْهَيْنِ تَمّْ\r\rأَسْمَاءٌ لازَمَتِ النِّدَاءَ\r٣٧٨. لُؤْمَانُ، نَوْمَانُ، فُلُ اخْصُصْ بِالنِّدَا ... وَ\"يَا خَبَاثِ\" سَبُّ الَانْثَى اطَّرَدَا (¬٦)\r٣٧٩. مِنَ الثُّلَاثِيِّ، وَشَاعَ \"فُعَلُ\" ... لِذَكَرٍ، وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ \"فُلُ\" (¬٧)","footnotes":"(¬١) مفعول به لقوله \"انصب\".\r(¬٢) يظهر أن قوله \"تؤم\" جملة اعتراضية، والمعنى: \"واجعل كمستقل نسقًا .. \".\r(¬٣) قوله: \"اعتلى رفع\" يعني أن الرفع يُنتقى ويُنتخَب.\rانظر: الألفية ص ١٤١ البيت ٥٨٧.\r(¬٤) إشارة إلى قوله من الطويل:\rأيا سعدُ سعدَ الأوس كن أنت ناصرًا\rويا سعد سعد الخزرجين الغطارف\rالشاهد فيه: \"يا سعد سعد الأوس\" حيث كرر المنادى مضافًا فإنه يجب نصب الثاني وفي الأول وجوه، والمقصود بالسعدَين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.\rانظر: حاشية ابن حمدون ٢\\ ٤١ والمجالسة وجواهر العلم ٤\\ ٩٦ والمستدرك على الصحيحين ٣\\ ٢٨٣ وآكام المرجان ١٩٠ وهواتف الجنان ٣٦ والتمهيد ٢٤\\ ١٠٥.\r(¬٥) أي ياء المتكلم.\r(¬٦) في المخطوط: \"واطرادا\" وبالواو ينكسر البيت.\r(¬٧) يقصد:\rتضل منه إبلي بالهوجل\rتدافع الشيب ولم تقتل\rفي لجة أمسك فلانًا عن فل\rالرجز لأبي النجم العجلي من الأرجوزة المشهورة التي مطلعها:\rالحمد لله العلي الأجلل\rالواسع الفضل الوهوب المجزل\rالشاهد فيما قوله \"عن فل\" فإنه استعملها في غير النداء وجرها بحرف الجر.\rانظر: الكتاب ٢\\ ٢٤٨ والمقتضب ٤\\ ٢٣٨ والأصول ١\\ ٣٤٩ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٣٣١.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179471,"book_id":100,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":380,"body":"الاسْتِغَاثَةُ\r٣٨٠. اِخْفِضْ بِلَامٍ مُسْتَغَاثًا جَاءَ ذَا ... فَتْحٍ كَفِي المَعْطُوفِ مَعْ \"يَا\"، وَخُذَا\r٣٨١. فِي غَيْرِ ذَا الكَسْرَ (¬١)، وَعَنْهَا أَعْقِبِ ... بِأَلِفٍ كَذَاكَ ذُو التَّعَجُّبِ\r\rالنُّدْبَةُ\r٣٨٢. كَذِي النِّدَا ذُو النَّدْبِ، وَالمُنْكَرُ لَا ... يُنْدَبُ وَالمُبْهَمُ لَا مَا وُصِلَا\r٣٨٣. وَأَلِفًا صِلْهُ، وَإِنْ تَلَاهُ ... آخِرَهْ احْذِفْهُ كَـ\"وَا مُوسَاهُ\"\r٣٨٤. تَنْوِينُ مَا كَمَّلَهُ كَذَا، وَإِنْ ... يُوهَمْ فَمِنْهُ الأَلِفَ اقْلِبْ مَا يَهِنْ\r٣٨٥. وَالهَاءَ زِدْ وَقْفًا جَوَازًا، \"عَبْدِيَا\" ... \"عَبْدَا\" شَدَا مَنْ فِي النِّدَا سَكَّن يَا\r\rالتَّرْخِيمُ\r٣٨٦. رَخِّمْ بِحَذْفِ الآخِرِ المُنَادَى ... مُؤَنَّثًا بِالهَاءِ أَوْ مَا زَادَا\r٣٨٧. عَلَى ثَلَاثٍ عَلَمًا لَمْ يُضَفِ ... وَقَلَّ إِنْ يُسْنَدْ، وَتِلْوَهُ احْذِفِ\r٣٨٨. إِنْ كَانَ لَيْنًا سَاكِنًا وَزَائِدَا ... مُكَمِّلًا أَرْبَعَةً فَصَاعِدَا\r٣٨٩. كَعَجُزِ المَزْجِ، وَفِي الوَاوِ اخْتُلِفْ ... وَاليَا وَلَا الفَتْحِ، وَإِنْ لِمَا حُذِفْ\r٣٩٠. نَوَيْتَ أَبْقِ تِلْوَهُ كَمِثْلِ مَا ... قَبْلُ وَإِلَّا فَكَمَا لَوْ تُمِّمَا\r٣٩١. كَـ\"يَا ثَمُو\" وَ\"يَا ثَمِي\" عَلَيْهِمَا ... \"مُسْلِمَةُ\" الأَوَّلُ فِيهِ أَلْزِمَا (¬٢)\r٣٩٢. وَجَوِّزِ الوَجْهَيْنِ فِي كَـ\"مَسْلَمَهْ\" ... وَقَابِلُ النِّدَا اضْطِرَارًا رَخِّمَه","footnotes":"(¬١) مفعول به لقوله \"خذن\" في عجز البيت السابق.\r\r(¬٢) يعني أنه يجب معاملة \"مُسلمة\" عند الترخيم على لغة من ينتظر فقط، فتقول: \"يا مسلمَ\"، ولا يجوز أن تُجريه على لغة من لا ينتظر، فلا تقول: \"يا مُسلمُ\"؛ حتى لا يلتبس المذكر بالمؤنث، مُسلم بمُسلمة.\rانظر: شرح ابن الناظم ٤٢٧ والمقاصد الشافية ٥\\ ٤٥٤ وشرح المكودي ٢٥٥.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179472,"book_id":100,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":393,"body":"الاخْتِصَاصُ\r٣٩٣. الِاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ \"يَا\" ... لِـ\"أَيٍّ\" اوْ لِـ\"أَلْ\" يَجِيءُ تَالِيَا\r\rالتَّحْذِيرُ وَالإِغْرَاءُ\r٣٩٤. \"إِيَّاكَ وَالشَرَّ\" بِتَحْذِيرٍ نَصَبْ ... مُسْتَتِرٌ حَتْمًا كَـ\"إِيَّاكَ الغَضَبْ\"\r٣٩٥. وَغَيْرُ \"إِيَّا\" ذِكْرَ فِعْلِهِ أَبِحْ ... لَا ذِي تَكَرُّرٍ وَذِي عَطْفٍ يَصِحّْ\r٣٩٦. \"إِيَّاكَ\"، \"إِيَّاهُ\" يَشِذُّ وَكَذَا ... بِغَيْرِ \"إِيَّا\" مَا بِهِ أُغْرِي خُذَا\r\rأَسْمَاءُ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَاتِ\r٣٩٧. مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ سُمَا الفِعْلِ كَـ\"صَهْ\" ... وَمَا بِمَعْنَى \"افْعَلْ\" (¬١) كَثِيرٌ نَحْوُ \"مَهْ\"\r٣٩٨. وَقَلَّ غَيْرُهُ كَـ\"هَيْهَاتَ\" وَ\"وَيْ\" ... وَمِنْ سُمَا الفِعْلِ \"رُوَيْدَ\"، \"بَلْهَ\"، أَيْ\r٣٩٩. إِنْ نَصَبَا، وَمَصْدَرَيْنَ خَفَضَا (¬٢) ... \"عَلَيْكَ\"، \"دُونَكَ\"، \"إِلَيْكَ\" أَعْرِضَا (¬٣)\r٤٠٠. وَكَمَنُوبِهَ اعْمِلَنْ مُقَدَّمَا ... وَإِنْ يُنَوَّنْ فَبِنُكْرِهِ احْكُمَا\r٤٠١. وَشِبْهُهُ المَحْكِي بِهِ أَوْ خُوطِبَا ... غَيْرُ الذِي يَعْقِلُ صَوْتًا كَـ\"قَبَا\" (¬٤)\r\rنُونَا التَّوْكِيدِ\r٤٠٢. أَكِّدْ بِنُونَيْنِ شَدِيدَةٍ وَذِي (¬٥) ... خِفَّةٍ، امْرًا وَالمُضَارِعَ الذِي\r٤٠٣. جَا طَلَبًا أَوْ شَرْطًا \"إِمَّا\" قَدْ تَلَا ... أَوْ مُثْبَتًا فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا\r٤٠٤. وَبَعْدَ \"مَا\" وَ\"لَمْ\" وَ\"لَا\" لَمْ يَرْجَحِ ... وَغَيْرِ \"إمَّا\"، وَأَخِيرَهُ افْتَحِ","footnotes":"(¬١) يقصد به اسم فعل الأمر.\r(¬٢) يعني أنهما إن نصبا ما بعدهما فهما من أسماء الأفعال، وإن جرَّا ما بعدهما فهما مصدران، وما بعدهما مضاف إليه.\r(¬٣) يقصد أن معنى \"إليك\" أعرِض.\r(¬٤) \"قَبْ\" حكاية وقع ضربة السيف.\rانظر: المحكم والمحيط الأعظم ٦\\ ١٤٣ وتاج العروس ٣\\ ٥١٤.\r(¬٥) أي صاحبة، يقصد: \"ذات خفة\".","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179473,"book_id":100,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":405,"body":"٤٠٥. وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنِ بِمَا ... جَانَسَ، وَالمُضْمَرُ حَذْفَهُ الْزَمَا\r٤٠٦. لَا أَلِفًا، وَآخِرَ الفِعْلِ الأَلِفْ ... يَا اجْعَلْ إِنِ الأَلِفُ يَرْفَعْ، وَحُذِفْ\r٤٠٧. إِنْ يَرْفَعِ الوَاوُ أَوِ اليَا، وَاشْكُلِ ... ذَيْنِ وَجَانِسْ، وَالخَفِيفُ لَا يَلِي\r٤٠٨. لِأَلِفٍ بِلْ أُخْتِهَا وَاكْسِرْ، وَمَعْ ... نُونِ إِنَاثٍ أَلِفٌ قَبْلُ اجْتَمَعْ\r٤٠٩. وَاحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ تَلَا ... وَبَعْدَ غَيْرِ الفَتْحِ فِي الوَقْفِ عَلَا\r٤١٠. وَرُدَّ مَا لَهَا بِوَصْلٍ حُذِفَا ... وَبَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَ اقْلِبْ كَـ\"قِفَا\"\r\rمَا لا يَنْصَرِفُ\r٤١١. الصَّرْفُ تَنْوِينٌ مُبِينٌ مَعْنَى (¬١) ... فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ كَيْفَ عَنَّا (¬٢)\r٤١٢. يَمْنَعُ مِنْ صَرْفٍ، وَزَائِدَانِ فِي ... \"فَعْلَانَ\" وَصْفًا تًا بِأُنْثَاهُ نُفِي (¬٣)\r٤١٣. وَوَصْفٌ اصْلِيٌّ بِـ\"أَفْعَلَ\" امْتَنَعْ ... تَأْنِيثُهُ بِالتَّاءِ، وَالعُرُوضَ (¬٤) دَعْ\r٤١٤. فِي الوَصْفِ وَالإِسْمِ كَـ\"الادْهَمَ، ارْبَعِ\" ... وَجْهَانِ فِي كَـ\"أَجْدَلٍ\"، وَلْتَمْنَعِ\r٤١٥. وَصْفًا بِعَدْلٍ كَـ\"ثُلَاثَ\" وَ\"أُخَرْ\" ... \"مَثْنَى\" وَوَزْنِ ذَيْنِ لِلأَرْبَعِ قَرّْ\r٤١٦. وَالجَمْعَ ذَا وَزْنِ \"مَفَاعِيلَ\" وَذَا ... \"مَفَاعِلٍ\"، وَذَا اعْتِلَالِهِ خُذَا\r٤١٧. رَفْعًا وَجَرًّا حَذْفَ يًا وَنَوِّنَهْ ... وَامْنَعْ \"سَرَاوِيلَ\" لِشِبْهٍ فِي الزِّنَهْ (¬٥)\r٤١٨. وَالعَلَمَ المَمْزُوجَ أَوْ ذَا أَلِفِ ... وَنُونَ \"فَعْلَانَ\" أَوِ الهَا امْنَعْ تَفِ\r٤١٩. وَامْنَعْ مُؤَنَّثًا بِغَيْرِ الهَا اسْتَقَرّْ ... فَوْقَ ثَلَاثٍ أَوْ كَـ\"جَوْرَ\" أَوْ \"سَقَرْ\"","footnotes":"(¬١) وهو أن الاسم متمكن في الاسمية، فلم يشبه الحرف شبهًا قويًّا فيُبني، ولا الفعل فيُمنع من الصرف.\r(¬٢) الألف في \"عنّ\" للإطلاق.\r(¬٣) لابن مالك نظم لهذه الألفاظ التي جاءت على فعلان فعلانة في كتابه نظم الفوائد.\rانظر: نظم الفوائد ٦٢.\r(¬٤) يعني الوصفية والاسمية العارضة.\r(¬٥) أي في الوزن.\rانظر: الألفية ص ١٤٩ البيت ٦٦٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179474,"book_id":100,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":420,"body":"٤٢٠. أَوْ أَصْلُهُ مُذَكَّرٌ وَإِنْ فُقِدْ ... هَذَا وَعُجْمَةٌ فَمَنْعَهُ أَجِدْ\r٤٢١. كَالعَجَمِيِّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ نَصّْ ... فَوْقَ ثَلَاثٍ، أَوْ بِوَزْنِ الفِعْلِ خَصّْ\r٤٢٢. أَوْ غَالِبٌ، وَعَلَمٌ ذُوَ أَلِفِ ... إِلْحَاقٍ اوْ ذُو العْدْلِ لَمْ يَنْصَرِفِ\r٤٢٣. وَعَلَمُ الأُنْثَى \"فَعَالِ\" امْنَعْ كَذَا ... تَمِيمُ (¬١) وَالبِنَاءُ كَسْرًا حَقُّ ذَا\r٤٢٤. وَمَا بِهِ التَّعْرِيفُ أَثَّرَ اصْرِفَا ... مُنَكَّرًا، وَمِنْهُ ذُو النَّقْصِ اقْتَفَى\r٤٢٥. جَمْعًا مُعَلًّا، وَاضْطِرَارًا اصْرِفِ ... ذَا المَنْعِ وَالمَصْرُوفُ مَنْعُهُ قُفِى\r\rإِعْرَابُ الفِعْلِ\r٤٢٦. ارْفَعْ مُضَارِعًا خَلَا مِنْ عَامِلَيْ ... نَصْبٍ وَجَزْمٍ، وَانْصِبَنْ بِـ\"لَنْ\" وَ\"كَيْ\"\r٤٢٧. وَ\"أَنْ\" سِوَى مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ وَالتِي ... مِنْ بَعْدِ ظَنٍّ، ارْفَعَنْ وَانْصِبْ بِتِي (¬٢)\r٤٢٨. وَبِـ\"إِذَنْ\" مُصَدَّرًا مُسْتَقْبَلَا ... مُوصَلًا اوْ بِقَسَمٍ قَدْ فُصِلَا\r٤٢٩. وَبَعْدَ عَطْفِ ذِي كَـ\"أَنْ\" مِنْ بَعْدِ ظَنّْ ... وَبَيْنَ \"لَا\" وَلَامٍ الْزِمْ ذِكْرَ \"أَنْ\"\r٤٣٠. وَعِنْدَ فَقْدِ \"لَا\" اضْمِرَنْ أَوَ اظْهِرِ ... وَبَعْدَ نَفْيِ \"كَانَ\" حَتْمًا أَضْمِرِ\r٤٣١. كَـ\"أَوْ\" إِذَا \"حَتَّى\" أَوِ \"الَّا\" قَدْ صَلَحْ (¬٣) ... مَوْضِعَهَا وَبَعْدَ \"حَتَى\" ذَا اتَّضَحْ\r٤٣٢. وَتِلْوَهَا المُسْتَقْبَلَ انْصِبْ وَارْفَعِ ... حَالًا وَإِنْ تُجِبْ بِوَاوٍ كَـ\"مَعٍ\"\r٤٣٣. وَالفَاءُ مَحْضَ طَلَبٍ أَوْ نَفْيِ ... أُضْمِرَ \"أَنْ\" وَبَعْدَ غَيْرِ النَّفْيِ\r٤٣٤. إِنْ تَسْقُطِ الفَا اجْزِمْ وَبَعْدَ النَّهْيِ ضَعْ ... \"إِنْ\" قَبْلَ \"لَا\" إِنْ تَخْتَلِفْ فَالجَزْمَ دَعْ","footnotes":"(¬١) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٧٧ والمقتضب ٣\\ ٤٩.\r(¬٢) لأنها تكون حينئذ مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن والجملة بعدها خبر.\r(¬٣) يعني أن \"أَنْ\" يجب إضمارها بعد \"أو\" إذا صلح في موضعها \"حتى\" أو \"إلا\".\rانظر: الكتاب ٣\\ ٤٧ والمقتضب ٢\\ ٢٨ وشرح أبيات سيبويه ٢\\ ٧١ وشرح ابن الناظم ٤٧٩ وشرح المرادي ٣\\ ١٢٤٦ والمقاصد الشافية ٦\\ ٣٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179475,"book_id":100,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":435,"body":"٤٣٥. وَالأَمْرُ غَيْرَ \"افْعَلْ\" جَوَابَهُ اجْزِمِ ... وَفِي جَوَابٍ لِلرَّجَا النَّصْبَ احْتِم\r٤٣٦.أَوْ أَثْبِتِ \"انْ\" وَحَذْفُ \"أَنْ\" وَالنَّصْبُ شَذّْ ... فِي غَيْرِ مَا مَرَّ وَمَنْ قَاسَ انْتَبَذْ\r٤٣٧. وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلًا بِفَا ... أَوْ وَاوٍ اوْ \"ثُمَّ\" وَإنْصِبْ وَاحْذِفَا\r\rعَوَامِلُ الجَزْمِ\r٤٣٨. بِـ\"لَا\" وَلَامِ الطَّلَبِ الفِعْلَ اجْزِمَا ... وَ\"لَمْ\" وَ\"لَمَّا\"، \"إِنْ\" وَ\"إِذْمَا\"، \"حَيْثُمَا\"\r٤٣٩. \"أَيَّانَ\"، \"أَيْنَ\"، \"مَنْ\" وَ\"أَيٌّ\"، \"مَهْمَا\" ... \"أَنَّى\"، \"مَتَى\"، \"مَا\"، تِلْوُ \"إِذْمَا\" أَسْمَا (¬١)\r٤٤٠. وَ\"إِنْ\" وَتَالِيهَا لِفِعْلَيْنِ جَزَمْ ... الشَّرْطَ فَالجَزَاءَ ذَا الجَوَابَ سَمّْ\r٤٤١. مُضَارِعَيْنِ مَاضِيَيْنِ (¬٢) أَوْ ذَوَيْ ... تَخَالُفٍ، وَارْفَعْ جَزَاءً حُسْنًا ايْ\r٤٤٢. مِنْ بَعْدِ مَاضٍ وَسِوَاهُ مَا انْفَتَحْ ... وَاقْرُنْ بِفًا حَتْمًا جَوَابًا مَا صَلَحْ\r٤٤٣. شَرْطًا، كَذَا \"إِذَا\" وَ\"مَهْمَا\" عُطِفَا ... فِعْلٌ عَلَى الجَزَا بِوَاوٍ أَوْ بِفَا\r٤٤٤. ثَلِّثْ وَتَالِي الفَا أَوِ الوَاوِ وَسَطْ ... الجُمْلَتَيْنِ انْصِبْهُ وَاجْزِمْهُ فَقَطْ\r٤٤٥. وَمَا مِنَ الجَزَاءِ وَالشَّرْطِ عُرِفْ ... يُحْذَفْ، وَمَا أُخِّرْ جَوَابُهُ حُذِفْ\r٤٤٦. مِنْ قَسَمٍ وَالشَّرْطِ لَكِنْ إِنْ سَبَقْ ... مُبْتَدَأٌ فَالشَّرْطُ بِالذِّكْرِ أَحَقّْ","footnotes":"(¬١) إذما، حيثما، أيان، أين، من، أي، مهما، أنى، متى، ما.\r(¬٢) في هذا نكتة لطيفة من السيوطي، حيث قدم المضارع على الماضي، بينما قدم ابن مالك الماضي على المضارع، وتقديم المضارع على الماضي أولى لأن المضارع أكثر، قال ابن جابر الهواري: \"وكان حقه أن يقدم المضارعين لأصالتهما، ولكن حكم عليه النظم\"، ولكن لو تماشينا مع مذهب ابن مالك في الضرورة فما وقع ابن مالك فيه مندوحة، وكان بإمكانه أن يتجنبه، فمذهبه في الضرورة ما لا مندوحة لك عنه، قال الغزي في شرحه على الألفية:\rوالأكثر الثاني فلو قدّمه\rلكان أولى مثل أن ينظمه:\rمضارعين ثم ماضيين\rتلفيهما أو متخالفين\rانظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٣٠٠ وشواهد التوضيح والتصحيح ١٦٠ وشرح ابن جابر الهواري ٤\\ ١٤٥، وشرح الغزي البيت ٧٠٢٤ وخزانة الأدب ١\\ ٣٣.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179476,"book_id":100,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":447,"body":"\"لَوِ\" الشَّرْطِيَّةُ\r٤٤٧. \"لَوْ\" حَرْفُ شَرْطٍ فِي المُضِي، وَيَنْتَقِلْ ... لَهُ مُضَارِعٌ تَلَاهَا، وَيَقِلّْ\r٤٤٨. مُسْتَقْبَلٌ مَعْنًى، وَبِالفِعْلِ تُخَصّْ ... و\"أَنَّ\" مُبْتَدًا عَلَيْهِ عَمْرُو (¬١) نَصّْ (¬٢)\r\r\"أَمَّا\" وَ\"لَوْلا\" وَ\"لَوْمَا\"\r٤٤٩. \"أَمَّا\" كَـ\"مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ\" وَمَا ... فِعْلٌ يَلِي هَذِي لِمَعْنًى عُلِمَا\r٤٥٠. وَفًا لِتِلْوِهَا احْتِمْ وَيَشِذّْ ... فِي النَّثْرِ حَذْفُهَا بِلَا قَوْلٍ نُبِذْ\r٤٥١. \"لَوْلَا\" وَ\"لَوْمَا\" لِامْتِنَاعٍ إِذْ وُجِدْ ... شَيْءٌ لِلِابْتِدَاءِ أَلْزِمْ وَاسْتَفِدْ\r٤٥٢. بِذَيْنِ تَحْضِيضًا وَ\"هَلَّا\"، \"أَلَّا\" ... وَبِـ\"أَلَا\" عَرْضًا، وَخَصَّتْ فِعْلَا\r\rالإِخْبَارُ بِـ\"الذِي\" وَالأَلِفِ وَاللامِ\r٤٥٣. بِـ\"اللَّذِ\" مَعْ فُرُوعِهِ إِنْ تُخْبِرِ ... مُبْتَدَأً تَسْبِقْ وَجِئْ بِالخَبَرِ\r٤٥٤. وَهْوَ الذِي يُقَالُ: أَخْبِرْ عَنْهُ ... وَغَيْرَ ذَيْنِ صِلَةً وَسِّطْهُ\r٤٥٥. وَشَرْطُ مَا أُخْبِرَ عَنْهُ أَنْ قَبِلْ ... تَأَخُّرًا وَمُضْمَرًا عَنْهُ أُحِلّْ (¬٣)\r٤٥٦. أَوْ أَجْنَبِيًّا وَبِـ\"أَلْ\" عَنْ بَعْضِ ذِي ... فِعْلٌ مُقَدَّمٌ فَأَخْبِرْ وَاحْتَذِ\r٤٥٧. إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِـ\"أَلْ\" ... وَرَفْعُهَا مُضْمَرَ غَيْرِهِ انْفَصَلْ","footnotes":"(¬١) يقصد به سيبويه.\r(¬٢) قال سيبويه: \"وتقول: لو أنه ذاهبٌ لكان خيراً له، فأنَّ مبنيَّة على لو كما كانت مبنيَّة على لولا، كأنك قلت: لو ذاك\".\rانظر: الكتاب ٣\\ ١٢١.\r(¬٣) أي جواز الاستغناء عنه بمضمر.\rانظر: شرح ابن الناظم ٥١٥ وشرح ابن عقيل ٤\\ ٦٣ وشرح المكودي ٣٠٠.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179477,"book_id":100,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":458,"body":"العَدَدُ\r٤٥٨. \"ثَلَاثَةٌ\" لِـ\"عَشْرَةٍ\" قُلْ لِلذَّكَرْ ... وَضِدَّهُ (¬١) جَرِّدْ مِنَ التَّا، وَيُجَرّْ\r٤٥٩. تَمْيِيزُهُ، وَجَمْعَ قِلَّةٍ وَرَدْ ... وَ\"مِئَةٌ\" لِـ\"الأَلْفِ\" جَرَّ مَا انْفَرَدْ\r٤٦٠. وَقَلَّ جَرُّ (¬٢) الجَمْعِ، وَاذْكُرْ فِي الذَّكَرْ ... مُرَكَّبًا \"أَحَدَ\" مِنْ قَبْلِ \"عَشَرْ\"\r٤٦١. فِي الضِّدِّ \"إِحْدَى عَشْرَةٍ\" أَوِ اكْسِرِ ... شِينًا (¬٣)، وَخُذْ \"ثَلَاثَةً\" لِلآخِرِ\r٤٦٢. كَمَا مَضَى، وَ\"العَشْرَ\" فَاقْضِ مُطْلَقَا ... لَهُ كَمَا لِوَاحِدٍ قَدْ سَبَقَا (¬٤)\r٤٦٣. فِي الذَّكَرِ \"اثْنَا عَشَرَ\"، الأُنْثَى \"اثْنَتَا ... عَشْرَةَ\"، وَالأُولَى (¬٥) اعْرِبَنْ، وَغَيْرَ تَا\r٤٦٤. يُبْنَى عَلَى الفَتْحِ سِوَى \"ثَمَانِي\" ... فَجَوَّزُوا الحَذْفَ مَعَ الإِسْكَانِ\r٤٦٥. بِوَاحِدٍ مُيِّزَ \"عِشْرُونَ\" إِذَا ... نُكِّرَ مَعْ مُرَكَّبٍ أَوِ ابْنِ ذَا\r٤٦٦. مُضِيفَهُ، وَصُغْ مِنِ \"اثْنَيْنِ\" إِلَى ... \"عَشَرَةٍ\": \"فَاعِلَةً\" وَ\"فَاعِلَا\"\r٤٦٧. وَأَضِفْ انْ تُرِدْ بِهِ بَعْضَ اللَّذَا ... مِنْهُ بَنَيْتَهُ كَـ\"ثَانِي اثْنَيْنِ ذَا\"\r٤٦٨. وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الأَقَلِّ مِثْلَ مَا ... فَوْقُ فَكَاسْمِ الفَاعِلَ اعْمِلْ وَالْزَمَا\r٤٦٩. وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ \"ثَانِي اثْنَيْنِ\" ... مُرَكَّبًا فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ\r٤٧٠. أَوْ \"فَاعِلًا\" أَضِفْهُ لِلمُرَكَّبِ ... أَوْ جِئْ بِـ\"حَادِي عَشَر\" المُسْتَعْقب\r٤٧١. وَ\"فَاعِلًا\" مِنْ قَبْلِ مَا \"عِشْرِينَا\" ... وَالوَاوَ خُذْ كَـ\"الحَادِ وَالتِّسْعِينَا\"","footnotes":"(¬١) أي المؤنث.\r(¬٢) في المخطوط \"يجر\" ولعل الصواب ما أثبتناه.\r(¬٣) كسر الشين لغة تميم.\rانظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ١٠٤ وشرح السيرافي ٢\\ ٩ وعلل النحو ٤٩٩.\r(¬٤) بالتاء مع المذكر، وبدونها مع المؤنث.\r(¬٥) يقصد بالأولى \"اثنا، اثنتا\" فإنهما يعربان إعراب المثنى.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179478,"book_id":100,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":472,"body":"\"كَمْ\" وَ\"كَأَيٍّ\" (¬١) وَ\"كَذَا\"\r٤٧٢. مَيِّزْ كَـ\"عِشْرِينَ\": \"كَمِ\" انْ تَسْتَفْهِمِ ... وَاجْرُرْ بِـ\"مِنْ\" مُضْمَرًا انْ جُرَّتْ \"كَمِ\"\r٤٧٣. كَـ\"عَشْرٍ\" اوْ كَـ\"مِئَةٍ\" مُخْبِرُ ذَا ... وَانْصِبْ مُمَيِّزَيْ \"كَأَيٍّ\" وَ\"كَذَا\" (¬٢)\r\rالحِكَايَةُ\r٤٧٤. مَا لِلمُنَكَّرِ بِـ\"أَيٍّ\" احْكِ إِنْ ... تَسَلْ بِهَا عَنْهُ وَفِي الوَقْفِ عَنّْ (¬٣)\r٤٧٥. وَالنُّونَ أَشْبِعْ وَ\"مَنَانِ\" إِنْ تُثَنّْ ... \"مَنَيْنِ\"، \"مَنْتَانِ\"، \"مَنَهْ\" المُفْرَدُ (¬٤) عَنّْ\r٤٧٦. \"مَنَاتُ\" مَعْ \"مَنِينَ\" إِنْ جَمْعٌ عُنِي ... \"مَنُونَ\" نُونَ مَا مَضَى فَسَكِّنِ\r٤٧٧. وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ \"مَنْ\" لَا يَخْتَلِفْ ... وَاحْكِ بِهَا الأَعْلَامَ إِنْ لَمْ تَنْعَطِفْ\r\rالتَّأْنِيثُ\r٤٧٨. أَلِفٌ اوْ تًا سِمَةُ التَّأْنِيثِ، فِي ... أَسْمَا انْوِ تَاءً، وَبِمُضْمَرِ اعْرِفِ\r٤٧٩. وَالرَّدِّ فِي التَّصْغِيرِ وَالإِخْبَارِ ... وَالحَالِ وَالنَّعْتِ وَبِالمُشَارِ\r٤٨٠. وَلَا يَلِي \"فَعُولًا\" اصْلًا \"مِفْعَلَا\" ... \"مِفْعَالَ\"، \"مِفْعِيلًا\" وَشَذَّ مَا تَلَا\r٤٨١. وَغَالِبًا تُمْنَعُ مِنْ \"فَعِيلِ\" ... تَابِعًا المَوْصُوفَ كَـ\"القَتِيلِ\"\r٤٨٢. وَأَلِفٌ قَصْرٌ وَمَدُّ الاُولَى ... كَـ\"مَرَطَى\" وَ\"أُرَبَى\" وَ\"الطُّولَى\"\r٤٨٣. وَوَزْنُ \"فَعْلَى\"، \"سُمَّهَى\"، \"حُبَارَى\" ... \"ذِكْرَى\"، \"سِبَطْرَى\" المَشْيِ وَ\"الشُّقَّارَى\"","footnotes":"(¬١) كذا في المخطوط، قال في الهمع: \"وأما \"كأيِّنْ\" فكتبت بالنون قولا واحدًا\".\rانظر: همع الهوامع ٣\\ ٥٠٢.\r(¬٢) لأبي حيان كتاب خصصه لـ\"كذا\" اسمه \"الشذا في مسألة كذا\"، شرحه ابن هشام في كتاب سماه \"فوح الشذل بمسألة كذا، نقلها السيوطي في الأشباه والنظائر.\rانظر: الأشباه والنظائر: ٤\\ ٢٨١.\r(¬٣) كذا في المخطوط ولعله غير متزن.\r(¬٤) لا يتزن.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179479,"book_id":100,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":484,"body":"٤٨٤. وَوَزْنُ \"فِعِّيلَى\"، \"فُعُلَّا\"، \"فَوْعَلَى\" ... وَوَزْنُ \"فُعَّيْلَى\" وَوَزْنُ \"فَعْلَلَى\"\r٤٨٥. وَزَادَ فِي كَافِيَةٍ (¬١) أَشْيَا أُخَرْ ... ذَاتَ اشْتِهَارٍ وَسِوَى هَذِي نَدَرْ\r٤٨٦. لِلمَدِّ \"فَعْلَاءُ\" وَمُطْلَقُ \"افْعِلَا\" ... عَيْنًا وَ\"فَعْلَلَا\"، \"فِعَالَا\"، \"فُعْلُلَا\"\r٤٨٧. وَ\"فَعْلِيَاءُ\"، \"فَاعِلَا\"، \"فَاعُولَا\" ... وَ\"فَعَلَا\" مُطْلَقَ فًا \"مَفْعُولَا\"\r٤٨٨. وَمُطْلَقَ العَيْنِ \"فَعَالَا\" وَذَكَرْ ... فِي الأَصْلِ (¬٢) أَوْزَانًا جَمِيعُهَا اشْتَهَرْ\r\rالمَقْصُورُ وَالمَمْدُودُ\r٤٨٩. ذُو صِحَّةٍ مِنْ قَبْلِ طَرْفِهِ انْفَتَحْ ... نَظِيرُهُ المُعْتَلُّ قَصْرُهُ اتَّضَحْ\r٤٩٠. كَـ\"فِعَلٍ\" وَ\"فُعَلٍ\" جَمْعًا عُرِفْ ... لِـ\"فِعْلَةٍ\" وَ\"فُعْلَةٍ\" وَذُو أَلِفْ\r٤٩١. مِنْ قَبْلِ طَرْفِهِ نَظِيرَهُ امْدُدِ ... كَمَصْدَرٍ بِهَمْزِ وَصْلٍ ابْتُدِي\r٤٩٢. وَالعَادِمُ النَّظِيرِ ذُو قَصْرٍ وَمَدّْ ... بِالنَّقْلِ وَاقْصُرْ لِاضْطِرَارٍ المُمَدّْ\r\rكَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ وَجَمْعِهِمَا تَصْحِيحًا\r٤٩٣. آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي عُدِمَا ... ثَلَاثَةً أَوْ أَصْلُهُ اليَا اقْلِبْهُ يَا\r٤٩٤. كَالجَامِدِ المُمَالِ وَاقْلِبِ الأَلِفْ ... بِغَيْرِ ذَا وَاوًا وَ\"صَحْرَاءُ\" أُلِفْ\r٤٩٥. بِالوَاوِ وَاللَّذْ كَـ\"حَيَا\"، \"عِلْبَا\" خُذَا ... بِوَاوٍ اوْ هَمْزٍ وَصَحِّحْ غَيْرَ ذَا\r٤٩٦. وَآخِرَ المَقْصُورِ فِي الجَمْعِ احْذِفِ ... وَالفَتْحَ أَبْقِ وَبِتًا وَأَلِف\r٤٩٧. إِنْ جُمِعَا فَالهَمْزَةَ اقْلِبْ وَالأَلِفْ ... كَمَا تُثَنِّيهِ وَتَا ذِي التَّا حُذِفْ\r٤٩٨. وَالعَيْنُ صَحَّ سَاكِنًا فِي اسْمٍ عَلَى ... ثَلَاثَةٍ مُؤَنَّثٍ وَلَو خَلَا\r٤٩٩. يَتْبَعُ فًا فِي شَكْلِهِ وَسَاكِنِ ... تَالِي سِوَى الفَتْحِ أَوِ افْتَحْ يَهِنِ\r٥٠٠. وَ\"ذِرْوَةً\"، \"وَ\"زُبْيَةً\" لَا تُتْبِعَا ... وَغَيْرُ مَا قُدِّمَ شَذَّ فَاسْمَعَا","footnotes":"(¬١) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ١٧٤٥ - ١٧٤٦.\r(¬٢) يقصد بالأصل الألفية.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179480,"book_id":100,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":501,"body":"جَمْعُ التَّكْسِيرِ\r٥٠١. لِقِلَّةٍ: \"أَفْعِلَةٌ\"، \"أَفْعُلُ\" ثُمّْ ... \"فِعْلَةٌ\"، \"افْعَالٌ\" أَوِ الكَثْرَةَ أُمّْ\r٥٠٢. بِهَا كَعَكْسِ ذَا لـ\"فَعْلِ\" اسْمًا يَصِحّْ ... عَيْنًا وَذِي أَرْبَعٍ اسْمًا إِنْ يَضِحْ\r٥٠٣. مِثْلَ \"العَنَاقِ\" وَ\"الذِّرَاعِ\"، \"أَفْعُلُ\" ... وَذُو ثَلَاثٍ مَا لَهُ ذَا يُجْعَلُ\r٥٠٤. \"أَفْعَالُ\" وَالغَالِبُ \"فِعْلَانُ\" أُثِرْ ... لِـ\"فُعَلٍ\" وَلِاسْمِ أَرْبَعٍ ذَكَرْ\r٥٠٥. \"أَفْعِلَةٌ\" إِنْ مُدَّ ثَالِثٌ وَفِي ... \"فَعَالِ\" أَوْ \"فِعَالِ\" مَعْ تَضَعُّفِ\r٥٠٦. أَوْ عِلَّةٍ خُذْ وَلِـ\"فَعْلَا أَفْعَلِ\" ... \"فُعْلٌ\" وَ\"فِعْلَةٌ\" يَجِيءُ فَانَقِلِ\r٥٠٧. لِاسْمٍ رُبَاعٍ صَحَّ لَامًا زِيدَ مَدّْ ... ثَالِثِهِ وَلَمْ يُضَاعَفْ إِذْ وَرَدْ\r٥٠٨. بِأَلِفٍ \"فُعُلٌ\"، اجْعَلْ \"فُعِلَا\" ... لِـ\"فُعْلًةٍ\"، \"فُعْلَى\" كَذَا اجْعَلْ \"فِعَلَا\"\r٥٠٩. لِـ\"فِعْلَةٍ\"، وَفِي كَـ\"رَامٍ\": \"فُعَلَهْ\" ... مُطَّرِدٌ وَ\"كَامِلٍ\" وَ\"كَمَلَهْ\"\r٥١٠. وَلِـ\"قَتِيلٍ\"، \"زَمِنٍ\" وَ\"مَيِّتِ\" ... وَ\"هَالِكٍ\" وَ\"أَحْمَقٍ\": \"فَعْلَى\" اثْبِتِ\r٥١١. لِـ\"فُعْلٍ\" اسْمًا صَحَّ لَامًا \"فِعَلَهْ\" ... وَقَلَّ فِي \"فَعْلٍ\"، وَ\"فُعَّلَ\" اجْعَلَهْ\r٥١٢. لِـ\"فَاعِلٍ\" وَصْفًا وَبِالتَّاءِ اذْكُرِ ... وَمِثْلَهُ \"الفُعَّالُ\" فِي المُذَكَّرِ\r٥١٣. وَفِي مُعَلِّ (¬١) اللَّامِ قَلَّا وَاحْتِمَا ... \"فَعْلٌ\" وَ\"فَعْلَةٌ\": \"فِعَالٌ\" لَهُمَا\r٥١٤. وَقَلَّ فِي مَا عَيْنُهُ أَوْ فَاهُ يَا ... وَ\"فَعَلٌ\" لَهُ \"فِعَالُ\" اسْتُثْنِيَا\r٥١٤. مُعَلُّ لَامٍ وَمُضَعَّفٌ وَذَا ... لِـ\"فُعْلٍ\" او \"فَعَلَةِ\"، \"فِعْلٍ\" خُذَا\r٥١٦. وَلِـ\"فَعِيلٍ\" وَصْفَ \"فَاعِلٍ\" كَذَا ... \"فَعْلَانُ\"، \"فُعْلَانُ\" وَأُنْثَى كُلِّ ذَا\r٥١٧. وَلِـ\"طَوِيلٍ\" وَ\"فُعُولٍ\" لِـ\"فَعِلْ\" ... وَ\"فَعْلٍ\" اسْمًا مُطْلَقَ الفَا وَ\"فَعَلْ\"","footnotes":"(¬١) في المخطوط \"فُعَل\"، ولعل الصواب ما أثبتناه.\rانظر: ألفية ابن مالك ص ١٦٥ البيت ٨٠٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179481,"book_id":100,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":518,"body":"٥١٨. \"فِعْلَانُ\" لِـ\"الفُعَالِ\" مَعْ \"فُعْلٍ\"، \"فَعَلْ\" ... مُعْتَلَّيِ العَيْنِ وَفِي سِوَاهُ قَلّْ\r٥١٩. \"فُعْلَانُ\" لِـ\"الفَعْلِ\" سُمًا \"فَعِيلِ\" ... وَ\"فَعَلٍ\" صَحَّا وَلِـ\"البَخِيلِ\"\r٥٢٠. خُذْ \"فُعَلَا\" وَ\"أَفْعِلَاءُ\" فِي المُعَلّْ ... لَامًا وَمُضْعَفٍ وَغَيْرُ ذَاكَ قَلّْ\r٥٢١. \"فَوَاعْلٌ\" لِـ\"فَوْعَلٍ\" وَ\"فَاعِلِ\" ... وَ\"فَاعِلَا\" (¬١) وَ\"حَائِضٍ\" وَ\"كَاهِلِ\"\r٥٢٢. \"فَاعِلَةٍ\" وَ\"صَاهِلٍ\" وَشَذَّ فِي ... كَـ\"فَارِسٍ\" وَلِـ\"فَعَالَةٍ\" قُفِي\r٥٢٣. \"فَعَائِلٌ\" وَشِبْهِهِ وَلَوْ حُذِفْ ... تًا وَ\"فَعَالِي\" مَعْ \"فَعَالَى\" قَدْ عُرِفْ\r٥٢٤. لِنَحْوِ \"صَحْرَاءَ\" وَعَذَرا\" وَانْتَخِبْ ... لِنَحْوِ \"كُرْسِيٍّ\": \"فَعَالِيَّ\" تُصِبْ\r٥٢٥. وَزَائِدُ الثَّلَاثِ غَيْرُ مَا زُكِنْ ... لَهُ \"فَعَالِلُ\" وَشِبْهُهِ وَمِنْ\r٥٢٦. ذِي خَمْسَةٍ مُجَرَّدَ الخَتْمِ احْذِفِ ... أَوْ أَرْبَعٍ مُشْبِهِ ذِي الزَّيْدِ تَفِ\r٥٢٧. وَزَائِدًا فِيه احْذِفَنْ إِنْ مَا أَتَى ... لَيْنًا عَلَى الآخِرِ وَالسِّينَ وَتَا\r٥٢٨. مِنْ نَحْوِ \"مُسْتَدْعٍ\" أَزِلْ وَبِالبَقَا ... المَيمُ أَوْلَى أَوْ كَذَا مَا سَبَقَا\r٥٢٩. مِنْ هَمْزٍ اوْ يًا، وَاوَ \"حَيْزَبُونَا\" ... أَزِلْ، \"سَرَنْدَى\" فِيهِ خَيَّرُونَا\r\rالتَّصْغِيرُ\r٥٣٠. صَغِّرْ ثُلَاثِيًّا: \"فُعَيْلًا\"، وَالذِي ... فَاقَ: \"فُعَيْعِلًا\"، \"فُعَيْعِيلًا\" خُذِ\r٥٣١. وَمَا بِه وَصَلْتَ لِلجَمْعِ لِذَا ... صِلْ، وَقُبَيْلَ آخِرٍ زِدْ يًا إِذَا\r٥٣٢. يُحْذَفُ بَعْضُ الِاسْمِ فِي ذَيْنِ وَمَا ... خَالَفَ مَا قُلْنَاهُ نَزْرٌ بِهِمَا\r٥٣٣. مِنْ قَبْلِ تَا تَأْنِيثٍ افْتَحْ تَالِي ... لِليَا وَمَدُّ ذَاكَ أَوْ \"أَفْعَالِ\"\r٥٣٤. وَمَدُّ \"سَكْرَانَ\"، وَلَا تُحْذَفُ فِي ... ذَا البَابِ تَا الُانْثَى وَمَدُّ الأَلِفِ","footnotes":"(¬١) قصر \"فاعلاء\" ضرورة.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179482,"book_id":100,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":535,"body":"٥٣٥. وَالوَسْمُ فِي تَثْنِيَةٍ وَالنَّسَبِ ... وَالجَمْعِ وَالعَجْزُ مِنَ المُرَكَّبِ\r٥٣٦. وَمِنْ مُضَافٍ زَيْدُ \"فَعْلَانَ\" اللَّذَا ... مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ وَذَا القَصْرِ إِذَا\r٥٣٧. زَادَ عَلَى أَرْبَعٍ احْذِفْ إِنْ سُبِقْ ... بِمَدَّةٍ فَهْوَ بِوَجْهَيْنِ يَحِقّْ\r٥٣٨. وَارْدُدْ لِأَصْلٍ ثَانِيًا لَيْنًا قُلِبْ ... عَنْهُ وَذَا لِمُنْتَهَى الجَمْعِ يَجِبْ\r٥٣٩. وَشَذَّ \"أَعْيَادٌ\": \"عُيَيْدٌ\" وَجُعِلْ ... الأَلِفُ الثَّانِي مَزِيدًا أَوْ جُهِلْ\r٥٤٠. مَا أَصْلُهُ وَاوًا وَرُدَّ الحَذْفَ فِي ... كَـ\"شَفَةٍ\" وَ\"مَا\" وَبِالأَصْلِ اكْتَف\r٥٤١. تَصْغِيرُ تَرْخِيمٍ وَبِالتَّاءِ خُتِمْ ... مُؤَنَّثٌ عَارٍ ثُلَاثِيٌّ فُهِمْ\r٥٤٢. وَشَذَّ تَرْكٌ وَلَحَاقُ غَيْرِ ذِي ... ثَلَاثَةٍ كَذَاكَ تَصْغِيرُ \"الذِي\"\r\rالنَّسَبُ\r٥٤٣. فِي نَسَبٍ زِدْ يًا مُشَدَّدًا كُسِرْ ... مَا قَبْلَهَا وَحَذْفُ مِثْلِهَا أُثِرْ\r٥٤٤. وَعَلَمَ التَّأْنِيثِ وَالمَدَّةَ فِي ... \"حُبْلَى\" وَ\"مَلْهَى\"، \"أَرْطًى\" اقْلِبْ وَاحْذِفِ\r٥٤٥. وَأَزِلِ الخَامِسَ مِنْ يًا وَأَلِفْ ... وَالرَّابِعَ اليَا اقْلِبْ وَالاولَى أَنْ حُذِفْ\r٥٤٦. وَالثَّالِثَ اقْلِبْ لَازِمًا فَفِي \"الفَتَى\" ... قُلْ \"فَتَوِي\" وَحَيْثُ قَلْبٌ قَدْ أَتَى\r٥٤٧. فَتْحًا يَلِي مِنْ \"فَعِلِ\" العَيْنُ انَفْتَحْ ... وَ\"فُعِلٍ\" وَ\"فِعِلٍ\" وَفِي الأَصَحّْ\r٥٤٨. \"مَرْمِيُّ\" فِي \"المَرْمِي\" وَقِيلَ \"مَرْمَوِي\" ... وَهْوَ المَثِيلُ، وَبِـ\"حَيٍّ\": \"حَيَوِي\"\r٥٤٩. وَعَلَمُ التَّثْنِيَةِ الجَمْعِ (¬١) نُبِذْ ... وَيَاءُ \"طَيِّبٍ\" وَ\"طَائِيٍّ\" يَشِذْ\r٥٥٠. وَ\"فَعَلِيٌّ\" فِي \"فَعِيلَةٍ\" وَفِي ... \"فُعَيْلَةٍ\" قُلْ \"فُعَلِي\" وَلَوْ نُفِي\r٥٥١. تًا وَأُعِلَّ اللَّامُ وَاعْطِهْ مَا تُرَدّْ ... \"طَوِيلَةٌ\"، \"جَلِيلَةٌ\" وَهَمْزُ مَدّْ","footnotes":"(¬١) أي والجمع.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179483,"book_id":100,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":552,"body":"٥٥٢. هُنَا (¬١) وَفِي تَثْنِيَةٍ فِي نَهْجِ ... وَانْسُبْ لِصَدْرَيْ جُمْلَةٍ وَمَزْجِ\r٥٥٣. وَلِلذِي لَهُ أُضِيفَ \"ابْنٌ\" وَ\"أَبْ\" ... أَوْ عُرِّفَ الأَوَّلُ غَيْرُ ذَا انْتَسَبْ\r٥٥٤. لِأَوَّلٍ إِنْ لَمْ يُخَفْ لَبْسٌ وَفِي ... ذَا نَظَرٌ أَوْدَعْتُهُ الشَّرْحَ الوَفِي (¬٢)\r٥٥٥. وَرُدَّ حَتْمًا حَذْفُ لَامٍ إِنْ تُرَدّْ ... فِي جَمْعٍ اوْ تَثْنِيَةٍ وَجَازَ رَدّْ\r٥٥٦. إِنْ لَمْ تُرَدَّ فِيهِمَا وَالتَّا احْذِفِ ... مِنْ \"بِنْتٍ\"، \"اخْتٍ\" وَلِذِكْرِهَا اصْطَفِ\r٥٥٧. ثَانِي ثُنَائِيٍّ بِلَيْنٍ ضَعِّفِ ... و\"شِيَةَ\" اجْبُرْ وَافْتَحِ العَيْنَ تَفِ\r٥٥٨. وَانْسُبْ لِجَمْعٍ فَبِوَاحِدِ ارْتُضِي ... إِنْ لَمْ يُصَيَّرْ عَلَمًا كَـ\"الفَرَضِي\"\r٥٥٩.عَن يَا اغْنَ بِـ\"الفَاعِلِ\"، \"فَعَّالِ\"، \"فَعِلْ\" ... فِي نَسَبٍ وَغَيْرُ سَالِفٍ نُقِلْ\r\rالوَقْفُ\r٥٦٠. تَنْوِينًا اثْرَ فَتْحٍ اجْعَلْ أَلِفَا ... وَقْفًا كَذَا \"إِذَنْ\" وَغَيْرَ ذَا احْذِفَا\r٥٦١. كَصِلَةِ المُضْمَرِ لَا فِي الفَتْحِ ذَا ... فِي يَاءِ مَنْقُوصٍ مُنَوَّنٍ إِذَا\r٥٦٢. لَمْ يُنْصَبَ اوْلَى عَكْسُهُ ذُو \"أَلْ\" وَفِي ... نَحْوِ \"مُرِ\" اليَا رُدَّ حَتْمًا وَيَفِي\r٥٦٣. وَغَيْرَهَا مُحَرَّكًا سَكِّنْ وَرُمْ ... تَحْرِيكَهُ أَوَ اشْمِمِ الذِي يُضَمّْ\r٥٦٤. أَوْ غَيْرَ هَمْزٍ وَعَلِيلٍ شَدِّدَنْ ... بَعْدَ مُحَرَّكٍ وَلِلذِي سَكَنْ\r٥٦٥. وَجَازَ إِنْ حُرِّكَ تَحْرِيكٌ نُقِلْ ... وَمِنْ سِوَى المَهْمُوزِ فَتْحٌ مَا انْتُخِلْ\r٥٦٦. وَامْنَعْهْ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرُ مَا خَلا ... ذَا الهَمْزِ، تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هَا اجْعَلَا\r٥٦٧. وَقْفًا إِذَا لَمْ يَتْلُ سَاكِنًا يَصِحّْ ... فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَشِبْه مَا رُجِحْ","footnotes":"(¬١) أي في النسب.\r(¬٢) يقصد أنه -السيوطي- قد اعترض على ابن مالك، وذلك في شرح السيوطي على ألفية ابن مالك المسمى البهجة المرضية، أو النهجة المرضية.\rانظر: البهجة المرضية ٤٩٩","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179484,"book_id":100,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":568,"body":"٥٦٨. وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى فِعْلٍ حُذِفْ ... آخِرُهُ فِي \"عِهْ، \"يَعِهْ\" حَتْمًا أُلِفْ\r٥٦٩. وَ\"مَا\" لِلِاسْتِفْهَامِ مَجْرُورٌ كَذَا ... وَالْزَمْ إِذَا جُرَّتْ بِالِاسْمِ وَشَذَا (¬١)\r٥٧٠. إِيصَالُهَا بِذِي بِنَاءٍ لَزِمَا ... مُحَرَّكٍ، وَالوَصْلُ كَالوَقْفِ انْتَمَى\r\rالإِمَالَةُ\r٥٧١. الأَلِفَ الآخِرَ عَنْ يَا أَوْ جُعِلْ ... يَاءً بِلَا شُذُوذٍ اوْ زِيدَ أَمِلْ\r٥٧٢. وَأَلِفًا يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مَعْ ... بَدَلِ عَيْنٍ مَا كَمَاضِي لِـ\"يُبَعْ\"\r٥٧٣. وَتَالِ يَاءٍ أَوْ بِحَرْفٍ فُصِلَا ... أَوْ مَعَ هًا أَوْ قَبْلَ كَسْرٍ أَوْ تَلَا\r٥٧٤. تَالِيَ كَسْرٍ أَوْ سُكُونٍ ذَا وَلِي ... أَوْ مَعَ هًا، وَالرَّاءُ وَالحَرْفُ العَلِي (¬٢)\r٥٧٥. لِمُظْهَرَيْ كَسْرٍ وَيًا كَفَّا وَلِي ... حَرْفٌ عَلِيٌّ وَكَذَا إِنْ يُفْصَلِ\r٥٧٦. بِحَرْفٍ اوْ حَرْفَيْنِ أَوْ قَبْلُ إِذَا ... لَمْ يَنْكَسِرْ أَوْ لَمْ يُسَكَّنْ إِثْرَ ذَا\r٥٧٧. وَكَفَّ كَفًّا كَسْرُ رًا وَلَا تُمِلْ ... لِسَبَب فُصِلْ وَكَفَّ مَا فُصِلْ\r٥٧٨. وَلِتَنَاسُبٍ أَمِلْ \"تَلَاهَا\" (¬٣) ... لا ذَا البِنَاءِ غَيْرَ \"نَا\" وَلَا \"هَا\"\r٥٧٩. وَالفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَا فِي طَرَفِ ... أَمِلْ وَفِي كَـ\"رَحْمَةٍ\" إِنْ تَقِفِ\r\rالتَّصْرِيفُ\r٥٨٠. غَيْرَ حُرُوفٍ وَشَبِيهٍ صَرِّفِ ... وَغَيْرَ ذِي اثْنَيْنِ إِذَا لَمْ يُحْذَفِ\r٥٨١. نِهَايَةُ اسْمٍ لَمْ يَزِدْ خَمْسًا، وَعَمّْ ... ذَا الزَّيْدِ سَبْعًا، وَافْتَحَنْ وَاكْسِرْ وَضُمّْ\r٥٨٢. غَيْرَ أَخِيرٍ ذِي ثَلَاثٍ وَسَكَنْ ... ثَانٍ، وَأَهْمِلْ \"فِعُلًا\" كَذَا اعْكِسَنْ","footnotes":"(¬١) مخفف من \"شَذَّ\" ضرورة.\r(¬٢) أي الحرف المستعلي.\r(¬٣) يشير إلى قوله تعالى: \"والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها\". الشمس ١ - ٢.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179485,"book_id":100,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":583,"body":"٥٨٣. لِأَرْبَعٍ مُجَرَّدَ الفِعْلِ اذْكُرِ ... ذُو الزَّيْدِ سِتٌّ وَافْتَحِ اضْمُمْ وَاكْسِرِ\r٥٨٤. ثَانِي ثُلَاثِيٍّ وَزِيدَ \"فُعِلَ\" ... لِاسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعٍ \"فَعْلَلَا\"\r٥٨٥. وَ\"فِعْلِلاً\" وَ\"فِعْلَلًا\" وَ\"فُعْلُلَا\" ... وَ\"فُعْلَلًا\"، \"فِعَلَّ\"، وَالذِي عَلَا\r٥٨٦. \"فُعَلَّلٌ\"، \"فَعْلَلِلٌ\"، \"فُعَلِّلُ\" ... \"فِعْلَلُّ\"، مَا خَالَفَ ذَا يُؤَوَّلُ\r٥٨٧. وَالأَصْلُ حَرْفٌ لَازِمٌ وَالغَيْرُ لَا ... فِي الوَزْنِ ضَمِّنْ \"فَعَلَ\" اصْلًا قَابِلَا\r٥٨٨. وَزَائِدًا بِاللَّفْظِ زِنْ وَكَرِّرِ ... لَامًا إِذَا أَصْلٌ بَقِي كَـ\"جَعْفَرِ\"\r٥٨٩. وَزَائِدًا كَالأَصْلِ زِنْ كَمَا أُصِلْ ... وَ\"سِمْسِمٌ\" وَ\"لَمْلَمَ\" الكُلُّ أُصِلْ\r\rهَمْزُ الوَصْلِ\r٥٩٠. فِي البَدْءِ زِدْ لِلوَصْلِ هَمْزًا سَابِقَا ... فِي المَاضِ وَالمَصْدَرِ مِنْهُ فَائِقَا\r٥٩١. أَرْبَعَةً وَأَمْرِهِ وَأَمْرِ ذِي ... ثَلَاثَةٍ وَفِي \"اسْمٍ\"، \"اسْتٍ\" احْتُذِي\r٥٩٢. وَ\"ابْنِ\"، \"ابْنُمِ\"، \"اثْنَيْنِ\" مَعَ \"امْرِئٍ\" وَفِي ... تَأْنِيثِهَا وَ\"أَيْمُنُ\" النَّقْلُ قُفِي\r٥٩٣. وَ\"أَلْ\" وَفِي اسْتِفْهَامٍ ابْدِلْ مَدًّا اوْ ... سَهِّلْ \"أَلِ\" اسْمًا \"أَيْمُ\"، \"إِمْ\"، أَمُ\" حَكَوْا\r\rالإِبْدَالُ\r٥٩٤. أَحْرُفُ الِابْدَالِ \"هَدَأْتَ مُوطِيَا\" ... فَأَبْدِلِ الهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا\r٥٩٥. آخِرًا اثْرَ أَلِفٍ زِيدَ وَذَا ... فِي \"فَاعِلِ\" المُعَلِّ عَيْنًا وَخُذَا\r٥٩٦. مَزِيدَ كَـ\"العَجَائِزِ\"، \"الصَّحَائِفِ\" ... وَثَانِ لَيْنَيْنِ بِكَـ\"النَّيَايِفِ\"\r٥٩٧. وَهَمْزَ ذَا افْتَحْ وَارْدُدَنْ يًا فِي المُعَلّْ ... لَامًا وَوَاوًا فِي \"هَرَاوَى\" (¬١) لِلثِّقَلْ\r٥٩٨. وَهَمْزًا ابْدِلْ أَوَّلَ الوَاوَيْنِ فِي ... بَدْءٍ سِوَى \"وُوفِي\" وَمَدًّا اقْتُفِي","footnotes":"(¬١) في المخطوط \"هواي\" ولعل الصواب ما أثبتناه.\rانظر: الألفية ص ١٨١ البيت ٩٤٧.","hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179486,"book_id":100,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":599,"body":"٥٩٩. عَنْ ثَانِ هَمْزَيْنِ بِكِلْمَةٍ سَكَنْ ... إِنْ يُفْتَحَ اثْرَ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ خُذَنْ\r٦٠٠. وَوَاوٌ اثْرَ الكَسْرِ يًا وَإِنْ كُسِرْ ... فَاليَاءُ مُطْلَقًا وَإِنْ ضَمٌّ أَصِرْ\r٦٠١. وَاوًا كَمِنْ \"أَمَّ\"، \"أَؤُمُّ\" وَاطَّرَدْ ... تَثْلِيثُ فًا لَا مَا أَخِيرًا قَدْ وُرَدْ\r٦٠٢. فَاليَاءُ مُطْلَقًا وَصَحِّحْ أَوْ قُلِبْ ... نَحْوُ \"أَؤُمْ\" وَأَلفًا يًا يَنْقَلِبْ\r٦٠٣. تَالِيَ كَسْرَةٍ وَيَا التَّصْغِيرِ ذَا ... فِي الوَاوِ آخِرًا وَقَبْلَ تًا خُذَا\r٦٠٤. وَفِي \"شَجِيَّةٍ\" وَ\"غَزْيَانَ\" وَفِي ... نَحْوِ \"صِيَامٍ\" وَ\"ثِيَابٍ\" ذَا قُفِي\r٦٠٥. وَ\"المُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ فِي الحِيَلْ\" ... ذَا رَجَّحُوا أَوْ صَحَّحُوا فِي كَـ\"الحِوَلْ\"\r٦٠٦. وَ\"كِوَزَهْ\" وَالأَلِفَ اقْلِبْ بَعْدَ ضَمّْ ... وَالوَاوُ ذَا لِليَا بِـ\"مُوقِنٍ\" أَعَمّْ\r٦٠٧. كَاليَاِءِ لَامُ فِعْلٍ اوْ مِنْ قَبْلِ تَا ... أَوْ فِي كَمِثْلِ \"سَبُعَانَ\" وَاللَّتَا\r٦٠٨. فِي جَمْعِ \"أَبْيَضَ\" ابْق وَ\"الغُرَّ\" اكْسِرِ ... فِي عَيْنِ \"فُعْلَى\" الوَصْفِ وَجْهَيْنِ اذْكُرِ\r٦٠٩. فِي لَامِ \"فَعْلَى\" الِاسْمِ ذَا القَلْبُ غَلَبْ ... وَلَامُ \"فُعْلَى\" الوَصْفُ بِالعَكْسِ انْقَلَبْ\r٦١٠. وَالسَّاكِنَ السَّابِقَ مِنْ مُتَّصِلِ ... وَاوٍ وَيًا بِلَا عُرُوضٍ اقْلِبْ أَيْ\r٦١١. الوَاوَ يًا وَادْغِمْ وَأَبْدِلِ أَلِفَا ... مِنْ يَاءٍ اوْ وَاوٍ لِفَتْحٍ اقْتَفَى\r٦١٢. إِنْ حُرِّكَا وَحُرِّكَ الذِي تَلَا ... وَصَحِّحْ انْ يَسْكُنْ سِوَى اللَّامِ فَلَا\r٦١٣. مَا لَمْ يَكُنْ تَابِعُهَا يًا شُدِّدَا ... أَوْ أَلِفًا وَصَحَّ مَاضِي \"أَغْيَدَا\"\r٦١٤. وَأَصْلُهُ وَالوَاوُ عَيْنٌ لِـ\"افْتَعَلْ\" ... مَعَنَى \"تَفَاعُلٍ\" أَبَانَ لَمْ تُعَلّْ\r٦١٥. ثَانٍ أُعِلَّ إِنْ لِحَرْفَيْنِ اسْتُحِقّْ ... هَذَا وَعَيْنُ مَا أَخِيرُهُ لَحِقْ\r٦١٦. مَا خَصَّ الِاسْمَ صَحِّحَنْ، وَالنُونَ ذَا ... سَكُونِ مِيمًا قَبْلَ يَا اقْلِبْ كَـ\"انْبِذَا\"\r٦١٧. مِنْ عَيْنِ فِعْلٍ لَا تَعَجُّبٍ وَلَا ... مُضَاعَفٍ وَنَحْوِ \"\"أَهْوَى\" فَانْقِلَا\r٦١٨. تَحْرِيكَهُ لِسَاكِنٍ صَحَّ وَمِنْ ... اِسْمٍ كَفِعْلٍ مَعَ وَسْمٍ قَدْ زُكِنْ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}
{"page_id":179487,"book_id":100,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":619,"body":"٦١٩. وَ\"المِفْعَلَ\"، \"المِفْعَالَ\" (¬١) صَحِّحْ وَأَلِفْ ... \"إِفْعَالِ\"، \"الِاسْتِفْعَالِ\" لِلنَّقْلِ حُذِفْ\r٦٢٠. كَوَاوِ \"مَفْعُولٍ\" وَقَدْ يُصَحَّحُ ... ذُو اليَا وَفِي ذِي الوَاوِ ذَا لَا يَرْجَحُ\r٦٢١. وَجَوَّدُوا تَصْحِيحَ مَفْعُولِ \"عَدَا\" ... كَذَا \"فُعُولٌ\" لَامُهُ وَاوٌ بَدَا\r٦٢٢. فًا لِـ\"افْتِعَالِ\" اللَّيْنِ تًا أَبْدِلْ وَشَذّْ ... فِي الهَمْزِ وَالتَّا فِي افْتِعَالِ \"تَتَّخِذْ\"\r٦٢٣. طًا إِثْرَ مُطْبِقٍ وَذَا لَا فِي \"ازْدَدِ\" ... وَ\"ادَّكِرِ\"، \"ادَّانَ\" وَفِي \"يَعِدْ\"، \"عِدِ\"\r٦٢٤. وَ\"عِدَةٍ\" تُحْذَفُ فًا وَالهَمْزُ مِنْ ... \"أَفْعَلَ\" وَالوَصْفَيْنِ بِالحَذْفِ قَمِنْ\r٦٢٥. وَفِي مُضَارِعٍ، وَ\"ظَلْتُ ظِلْتُ\" فِي ... \"ظَلِلْتُ\" قُلْ وَ\"قِرْنَ\" فِي \"اقْرِرْنَ\" قُفِي\r\rالإِدْغَامُ\r٦٢٦. أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِي ... كِلْمَةٍ ادْغِمْ لَا \"دَدَنْ\" وَ\"صُفَفِ\"\r٦٢٧. وَ\"ذُلُلٍ\" وَ\"لَبَبٍ\" وَ\"كِلَلٍ\" ... وَ\"جُسَّسٍ\"، \"هَيْلَلَ\" وَالفَكَّ انْقِلِ\r٦٢٨. وَ\"حَيِيَ\" افْكُكْ وَادَّغِمْ مَعَ \"اسْتَتَرْ\" ... وَ\"تَتَجَلَّى\" وَبِتَاءٍ ذَا اسْتَقَرّْ\r٦٢٩. وَفُكَّ إِذْ يَسْكُنُ قَبْلَ مُضْمَرِ ... رَفْعٍ وَفِي جَزْمٍ وَشِبْه خَيِّرِ\r٦٣٠. وَفُكَّ \"أَفْعِلِ\" التَّعَجُّبِيَّهْ ... عَكْسَ \"هَلُمّْ\"، وَتَمَّتِ الوَفِيَّهْ\r٦٣١. فَأَحْمَدُ اللهَ مُصَلِّيًا عَلَى ... مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَمَنْ تَلَا\r٦٣٢. نَظَمْتُهَا فِي نَحْوِ ثُلْثَيْ أَصْلِهَا ... وَلَنْ تَرَى مُخْتَصَرًا كَمِثْلِهَا\r٦٣٣. خَتَمْتُهَا بِظَهْرِ بَحْرِ القَلْزَمِ ... مُسَافِرًا لِلبَلَدِ المُحَرَّمِ\r٦٣٤. وَفِي رَبِيعٍ لَاحَ زَهْرُ نَظْمِهَا ... وَفِي جُمَادَى فَاحَ مِسْكُ خَتْمِهَا\r٦٣٥. مِنْ عَامِ تِسْعَةٍ وَسِتِّينَ التِي ... بَعْدَ ثَمَانِمِئَةٍ لِلهِجْرَةِ","footnotes":"(¬١) في المخطوط \"والفعال\" ولعل الصواب ما أثبتناه.\rانظر: الألفية ص ١٨٥ البيت ٩٧٩.","hints":null,"services_raw":null}