{"page_id":211958,"book_id":119,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"الكوكب المنير\rفي\rشرح الألفية بالتشطير\r\rتصنيف خاتمة المحققين ونادرة المدققين\rالعلامة الأوحد والفهامة الأمجد\rالوحيد الألمعي والفريد اللوذعي\rعبد الجليل بن أبي المواهب الحنبلي البعلي المواهبي\rت ١١١٩ هـ\r\rومعه:\rشفاء الغليل\rفي\rترجمة الشيخ عبد الجليل\r\rدراسة وتحقيق\rحمزة مصطفى حسن أبو توهة","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212005,"book_id":119,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":1,"body":"\\١ ب\\ بسم الله الرحمن الرحيم\rوَبِهِ العَوْنُ\r١. الحَمْدُ لِلّهِ البَدِيعِ المُحْسِنِ ... أَحْسَنَ خَلْقَ كُلِّ شَيْءٍ مُتْقَنِ ...\r٢. عَزَّ اسْمُهُ وَجَلَّ شَأْنُهُ فِفِي ... أَفْعَالِهِ جَمِيعِهَا لُطْفٌ (¬١) خَفِي ...\r٣. ضَمَّنَهَا جُمْلَةَ أَسْرَارٍ فَمَا ... فِعْلٌ لَهُ تَفْقِدُ فِيهِ حِكَمَا ...\r٤. مِنْ ذَاكَ إِرْسَالُ نَبِيٍّ عَرَبِي ... بِأَقْوَمِ الشَّرْعِ وَأَعْلَى الكُتُبِ ...\r٥. أَنْقَذَنَا مِنْ ظُلُمَاتِ الجَهْلِ ... وَدَلَّنَا عَلَى خِلَالِ الفَضْلِ ...\r٦. صَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا ... وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرَّمَا ...\r٧. فَوَجَبَ السَّعْيُ لِفَهْمِ مَا بِهِ ... أَتَى مُبَلِّغًا لَنَا عَنْ رَبِّهِ ...\r٨. وَإِنَّ مِنْ أَنْفَعِ مَا أَعَانَا ... عَلَيْهِ عِلْمَ النَّحْوِ إِذْ أَبَانَا ...\r٩. عَنْ حَالِ مُفْرَدٍ وَمَا تَرَكَّبَا (¬٢) ... مِنْ حَيْثُ كَوْنُهُ بُنِي أَوْ أُعْرِبَا ...\r١٠. وَقَدْ أَتَوْا فِيهِ بِكُتْبٍ جَمَّهْ ... مَشْهُورُهَا قَلَّ لِضَعْفِ الهِمَّهْ ...\r١١. وَإِنَّ مِنْ أَشْهَرِهَا الأَلْفِيَّهْ ... لِلحَبْرِ ذِي الفَضَائِلِ الوَفِيَّهْ ...\r١٢. سَنَحَ لِي خِدْمَتُهَا مُعَلِّقَا ... نَظْمًا عَلَيْهَا مِثْلُهُ مَا سَبَقَا ...","footnotes":"(¬١) لا يخفى حسن التورية في \"لطف خفي\". تأمّله. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) وهذا بالمعنى الأول للنحو الذي يشمل معه التصريف، والمعنى الثاني أن النحو يخص حالة التركيب فقط، وغلب استعمال النحو شاملًا الصرف لدى المتقدمين، والمتأخرون فصلوا.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211959,"book_id":119,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":2,"body":"مقدمة\rحاز علم النحو نصيبًا وافرًا من المنظومات العلمية، منها ما كان يجمع جُلّ أبواب النحو، مثل ألفية ابن معط، وألفية ابن مالك، وألفية الآثاري، وألفية السيوطي، ومن قبلها ملحة الإعراب، ومنها ما كان يختص بمسائل مفردة، مثل القصيدة المجرادية، ونظم المرادي للجمل، ونظم الزواوي لقواعد الإعراب، والمنظومة الميمية لحازم القرطاجني.\rولعل أول منظومة في النحو -كما يقال- هي منظومة الخليل بن أحمد الفراهيدي، وقد شكك الدكتور العلامة الطناحي في هذه النسبة للخليل بن أحمد، ورجح أن يكون أول عهد بالمنظومات ما بعد القرن الرابع (¬١).\rوأشهر هذه المنظومات ملحة الإعراب للحريري، وألفية ابن معط، والوافية لابن الحاجب، وألفية ابن مالك، وألفية السيوطي المسماة بالفريدة، وألفية ابن مالك هي الأشهر على الإطلاق، حيث إنه إذا أُطلق لفظ الألفية فهو منصرف إليها من غير لبس.\rولمّا كانت العربية من أجل العلوم، والمصنفات فيها أكثر من أن تعد وتحصى، تميزت من هذه التصنيفات بعضها، وشاع ذكرها، وتُصدي لشرحها، ومن أجَلّ هذه المصنفات (ألفية ابن مالك)، ولها ما يزيد على مئة وثلاثين شرحًا، ما بين مطبوع ومخطوط ومفقود، وقد أعرب أبياتها بعض العلماء، ووضع لها آخرون حواشيَ","footnotes":"(¬١) انظر: الفصول الخمسون ٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211961,"book_id":119,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":4,"body":"ترجمة المصنف (¬١)\rاسمه ومولده\rعبد الجليل بن الشيخ عبد الباقي محمد أبي المواهب بن عبد الباقي بن عبد الباقي بن عبد القادر بن عبد الباقي بن إبراهيم بن عمر بن محمد الحنبلي البعلي الدمشقي الشَّهير بالمَواهِبيِّ.\rاتفقت مصادر ترجمته على إيراد اسمه واسم والده ومنها من ذكر جده، وقد نقل الغزي في النعت الأكمل من ثبت جد المؤلف أنه عبد الباقي تقي الدين الحنبلي ابن الشيخ عبد الباقي ابن خطيب المسلمين الشيخ عبد القادر زين الدين ابن مفتي الموحدين عبد الباقي علامة المتبحرين ابن الشيخ إبراهيم بن عمر بن محمد الشهير أولًا بابن البدر والآن بابن فقيه فصة الأزهري الطلب الدمشقي المنشأ والوفاة.\rولد الإمام عبد الجليل بدمشق في سادس شعبان سنة تسع وسبعين بعد الألف، ونشأ بها في كنف والده واشتغل بطلب العلم فيها، ولكن أصله من بعلبك ونسبته إليها.","footnotes":"(¬١) انظر ترجمة المصنف في: غذاء الألباب ٢\\ ٥٥٤ وسلك الدرر ٢\\ ٢٣٤ والنعت الأكمل ٢٦١ والسحب الوابلة ٢\\ ٤٥١ ومختصر طبقات الحنابلة ١٢٨ والأعلام ٣\\ ٢٧٦ وتسهيل السابلة ٣\\ ١٥٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211962,"book_id":119,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":5,"body":"أخلاقه\rكان وقورًا ساكنًا كثير البر بوالده، وشوهد مرارًا إذا كان في درسه ومر عليه والده يقوم من الدرس ويأخذ مداس والده منه ويمشي خلفه بأدب وسكينة ويلازم حضور دروس والده بالجامع الأموي بين العشاءين وكان والده يحبه كثيرًا ويحترمه ويدعو له لِما كان عليه من البر والديانة والصيانة وملازمة الطاعات وكف اللسان عن اللغو والانقطاع عن الناس.\r* * *\r\rعلمه وعبارات العلماء فيه\rبرع في المعقولات لا سيما النحو والصرف والمعاني والبيان وجلس للتدريس بالجامع الأموي وعكف عليه الطلبة للاستفادة وكان عجباً في تقرير العبارة يؤديها بفصاحة وبيان.\rقال عنه السفاريني: \"خاتمة المحققين ونادرة المدققين العلامة الأوحد والفهامة الأمجد الوحيد الألمعي والفريد اللوذعي المحقق عبد الجليل بن أبي المواهب .. \".\rوقال عنه صاحب سلك الدرر: \" الشيخ العالم المحقق المدقق الفهامة الإمام الفاضل\".\r* * *\r\rشيوخه\rاشتغل بطلب العلم على والده وعلى غيره ولازم الشيخ إبراهيم الفتال ومفتي دمشق الشيخ إسماعيل الحايك والشيخ عبد القادر بن عبد الهادي فأخذ عنهم الأصلين والنحو والصرف والمعاني والبيان والعلامة الشيخ عبد الرحيم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211963,"book_id":119,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":6,"body":"الكابلي نزيل دمشق وأخذ الفقه والحديث ومصطلحه عن والده وقرأ على الشيخ عثمان القطان وأجازه المحقق الرباني الشيخ إبراهيم الكوراني نزيل المدينة المنورة والعلامة السيد محمد البرزنجي الكوراني نزيلها أيضًا.\r* * *\r\rمؤلفاته\rيكاد يجمع من ترجم للمؤلف أن له من التآليف نظم شافية ابن الحاجب في الصرف، وشرحها شرحاً حافاً، وله تشطير بديع على ألفية ابن مالك في النحو، وهو ما نحن نعمل عليه الآن، وله أرجوزة في العروض، وغير ذلك من الرسائل.\rوجاء في حاشية السحب الوابلة من عمل المحققَين:\r\"ورأيت للمذكور -يعنيان به المؤلف- نظمًا للشّافية لابن الحاجب (ت ٦٤٦ هـ)، وشرحًا على هذا النظم اسمه (الموارد العذبة الصّافية ... )، أوّل هذا النّظم:\rحَمْدًا لِأَهْلِ الحَمْدِ فَيَّاضِ النِّعَمْ ... مَا دَامَ مِقْدَارُ العُلُومِ فِي العِظَمْ ...\rوَدَامَ صَرْفُ القَلْبِ نَحْوَهَا لِمَنْ ... وَفَّقَهُ مَوْلَاهُ عَنْ ذِي الفِطَنْ ...\rفَأَنْفَقُوا رَيْعَانَ عُمْرِهِمْ عَلَى ... إِبْرَازِ مَكْنُونَاتِهَا إِلَى الجَلَا\r\rثم قال:\rوَإِنَّ أُسَّ ذِي العُلُومِ كُلِّهَا ... صِنَاعَةُ التَّصْرِيفِ فَهْيَ أَصْلُهَا ...\rوَإِنَّ مَا أَلَّفَهُ ابْنُ الحَاجِبِ ... فِيهِ وَفِي خَطٍّ أَحَقُّ مَا اجْتُبِي ...\rوَهْوَ المُسَمَّى شُهْرَةً بِـ (الشَّافِيَهْ) ... جَزَاهُ عَنْهُ بِالجِنَانِ العَافِيَهْ\r\rوجاء في أول الشّرح: \"الحمدُ للهِ الذي عزَّ اسمُه، وتمَّتْ كَلِمُه، وعمَّتْ البريةَ آلاؤهُ ونعمُه، ... \". وغير ذلك مما يطول شرحه وذكره.\r* * *","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211964,"book_id":119,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":7,"body":"شعره\rقال في سلك الدرر إن المؤلف كان ينظم الشعر الباهر، ولعل أقدم من نسب إليه هذا الإمام السفاريني في غذاء الألباب حيث قال:\r\"وقال خاتمة المحققين ونادرة المدققين العلامة الأوحد والفهامة الأمجد الوحيد الألمعي والفريد اللوذعي المحقق عبد الجليل بن أبي المواهب .... ، مشطِّرًا للأبيات المنسوبة لسيدنا جعفر الصادق ﵁ وعن آبائه الأطهرين، وهي:\r(عَتَبْتُ عَلَى الدُّنْيَا وَقُلْتُ إلَى مَتَى) ... تُسِيئِينَ صُنْعًا مَعْ ذَوِي الشَّرَفِ الجَلِي ...\rأَفَاقِدَةُ الْإِنْصَافِ حَتَّى عَلَيْهِمُ ... (تَجُودِينَ (¬١) بِالهَمِّ الذِي لَيْسَ يَنْجَلِي) ...\r(فَكُلُّ شَرِيفٍ مِنْ سُلَالَةِ هَاشِمٍ) ... بِسَيِّئٍ حَظٍّ فِي مَذَاهِبِهِ ابْتُلِي ...\rوَمَعْ كَوْنِهِ فِي غَايَةِ العِزِّ وَالعُلَا ... (يَكُونُ عَلَيْهِ الرِّزْقُ غَيْرَ مُسَهَّلِ) ...\r(فَقَالَتْ نَعَمْ يَا بْنَ الْبَتُولِ لِأَنَّنِي) ... خَسِيسَةُ قَدْرٍ عَنْ عُلَاكُمْ بِمَعْزِلِ ...\rوَأَمَّا إسَاءَاتِي فَذَلِكَ أَنَّنِي ... (حَقَدْتُ عَلَيْكُمْ حِينَ طَلَّقَنِي عَلِي)\r\rومن شعره أبيات شطّر فيها أبياتًا منسوبة إلى ابن عباس ﵄:\r(أَحِبُّوا الخَيْلَ وَاصْطَبِرُوا عَلَيْهَا) ... فَإِنَّ بِهَا المَسَرَّةَ وَالكَمَالَا ...\rوَرَاعُوا حَقَّهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ ... (فَإِنَّ العِزَّ فِيهَا وَالجَمَالَا) ...\r(إِذَا مَا الخَيْلُ ضَيَّعَهَا أُنَاسٌ) ... أَنَلْنَاهَا التَرَفُّهَ وَالدَّلَالَا ...\rفَخَيْرٌ فِي نَوَاصِيهَا اقْتَضَي أَنْ ... (حَفِظْنَاهَا فَأَشْبَهَتِ العِيَالَا) ...\r(نُقَاسِمُهَا المَعِيشَةَ كُلَّ يَوْمٍ) ... وَلَا نَخْشَى لِنِعْمَتِنَا زَوَالَا ...","footnotes":"(¬١) في سلك الدرر (تجورين).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211965,"book_id":119,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":8,"body":"وَنُلْبِسُهَا المَحَاسِنَ مِنْ حُلِيٍّ ... (وَنَكْسُوهَا البَرَاقِعَ وَالجِلَالَا)\r\rومن شعره تذييله على قول الشاعر:\rإِذَا مَلِكٌ لَمْ يَكُنْ ذَا هِبَهْ ... فَدَعْهُ فَدَوْلَتُهُ ذَاهِبَهْ\r\rحيث قال مذيلًا:\rفَجُدْ لِلفَقِيرِ بِمَا يَبْتَغِي ... وَأَفْضَلَ مَالِكَ كُنْ وَاهِبَهْ ...\rوَلَا تُلْفَ (¬١) دَهْرَكَ مُسْتَوْهِبَا ... فَخَيْرُ اليَدَيْنِ يَدٌ وَاهِبَهْ ...\rوَفِي اللهِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ غِنَى ... فَكُنْ رَاغِبًا فِيهِ أَوْ رَاهِبَهْ ...\rوَنَلْ طَيِّبَ العَيْشِ وَانْعَمْ بِهِ ... وَلَا تَكُ أَشْعَثَ كَالرَّاهِبَهْ ...\rوَعُمْرُكَ رَأْسُ جَمِيعِ الذِي ... مَلَكْتَ فَبِالخَيْرِ كُنْ نَاهِبَهْ (¬٢) ...\rوَحَاذِرْ مَعاصِي الإِلَهِ التِي ... تَكُونُ لِأَجْرِ الفَتَى نَاهِبَهْ ...\rوَمِنْ مَالِ رَبِّكَ أَنْفِقْ فَمَا ... تَمَلَّكْتَ عَارِيَةٌ لَا هِبَهْ ...\rوَدُمْ فِي عُلَاهُ لِتَرْقَى (¬٣) العُلَا ... وَتَنْجُوَ مِنْ نَارِهِ اللَّاهِبَهْ\r\rومن شعره قوله:\rيَا وَاجِدًا مِنْ بَدِيعِ الحُسْنِ أَجْمَلَهُ ... مَا لَيُّ جِيدِكَ عَنِّي كُنْتُ آمِلَهُ ...\rأَلَيْسَ يَحْرُمُ لَيُّ الوَاجِدِينَ كَمَا ... نَصَّ الإِلَهُ عَلَى هَذَا وَأَنْزَلَهُ\r\rومنه قوله:\rأَيُّهَا المُكْتَسِي رِدَاءَ جَمَالٍ ... فَوْقَهُ بُرْنُسُ المَحَاسِنِ زَانَه ...","footnotes":"(¬١) في مختصر طبقات الحنابلة (ولا تلق).\r(¬٢) في سلك الدرر (ناهيه).\r(¬٣) في مختصر طبقات الحنابلة (لنرقى).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211966,"book_id":119,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":9,"body":"مَنْ يَنْعَمْ بِنَظْرَةٍ مِنْكَ يَوْمًا ... أُذْهَبْتَ عَنْهُ دَائِمًا أَحْزَانَه ...\rوَسَلَا أَهْلَهُ وَكُلَّ حَبِيبٍ ... كَانَ يَهْوَى كَمَا سَلَا أَوْطَانَه\r\rومن شعره:\rسَلِّمْ للهِ الأَمْرَ وَلَا ... تَيْأَسْ أَبَدًا مِنْ رَحْمَتِهِ ...\rجَهِلَتْ نَفْسٌ عَرَفَتْهُ وَمَا ... رَضِيَتْ بِنُفُوذِ إِرَادَتِهِ ...\rعَجِلًا يَأْتِيكَ الرُّوحُ إِذَا ... سَلَّمْتَ لَهُ وَلِحِكْمَتِهِ ...\rللهِ الأَمْرُ فَلَا تَضْرَعْ ... لِلخَلْقِ وَخَفْ مِنْ نِقْمَتِهِ ...\rأَوَ مَا المَوْلَى مَلِكٌ أَحَدٌ ... ذَلَّ الأَمْلَاكُ لِعِزَّتِهِ ...\rلِلحَالِ وَإِنْ ضَاقَتْ فَرَجٌ ... يَأْتِي المَهْمُومَ بِنُصْرَتِهِ ...\rلِيَبِينَ بِذَلِكَ قُدْرَةُ مَنْ ... تَجْرِي الأَشْيَاءُ بِقُدْرَتِهِ (¬١) ...\rهَوِّنْ مَا ضَاقَ عَلَيْكَ وَلَا ... تَيْأَسْ أَبَدًا مِنْ رَحْمَتِهِ ...\rبَيْنَا الإِنْسَانُ يُرَى قَلِقًا ... مِمَّا يَخْشَى مِنْ فَاقَتِهِ ...\rعَادَ التَّوْسِيعُ عَلَيْهِ بِمَا ... يَجْرِي المَكْرُوهُ بِسُرْعَتِهِ ...\rدَعْ مَا يَدْعُوكَ إِلَى الدُّنْيَا ... مِنْ حُبِّ المَالِ وَفِتْنَتِهِ ...\rفَعَسَى المَوْلَى يَؤْتِيكَ غِنًى ... وَيُزِيلُ الفَقْرَ بِنِعْمَتِهِ ...\rسَلْهُ مَا شِئْتَ فَإِنَّ جَمِيـ ... ـعَ الخَيْرِ لَهُ فِي قَبْضَتِهِ ...\rوَبِهِ يَرْجُوهُ أَخُو الضَّرَّا ... وَالكَرْبِ لِدَفْعِ مَضَرَّتِهِ ...\rيَا نَفْسُ ثِقِي بِاللهِ عَسَى ... تَحْظَيْ بِرِضَاهُ وَجَنَّتِهِ ...\rسَعِدَتْ نَفْسٌ أَبَدًا رَضِيَتْ ... بِقَضَا المَوْلَى وَمَشِيئَتِهِ ...","footnotes":"(¬١) هذا البيت لم ينقله صاحب النعت الأكمل، وفي سلك الدرر (لبين) بدل (ليبين) والتصحيح اجتهاد المحقق.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211967,"book_id":119,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":10,"body":"رِفْقًا يَا رَبُّ بِمَنْ يَرْجُو ... مِنْكَ التَّفْرِيجَ لِكُرْبَتِهِ ...\rاِرْحَمْهُ وَجُدْ بِالعَفْوِ فَأَنْـ ... ـتَ هُوَ الغَفَّارُ لِزَلَّتِهِ ...\rبِمحمد المُخْتَارِ وَبِالـ ... ـآلِ الأَطْهَارِ وَشِيعَتِهِ\r\rمن شعره قوله في فوارة ماء:\rاُنْظُرْ إِلَى فَوَّارِ مَاءٍ حَكَى ... رَأْسَ عَجُوزٍ أَبْيَضَ اللَّمَّتَيْنِ (¬١) ...\rمُنْتَشِرَ الشَّعْرِ يُرَى دَائِمَا ... مُضْطَرِبًا يَمِيلُ لِلجَانِبَيْنِ ...\rكَأَنَّهَا ثَمْلَى مِنَ الخَمْرِ أَوْ ... رَعْشَاوَةٌ أَوْ تَلْطِمُ الوَجْنَتَيْنِ\r\rوقوله أيضًا:\rاُنْظُرْ إِلَى فَوَّارَةٍ قَدْ حَكَتْ ... جَارِيَةً قَوَامُهَا كَالغُصَيْنِ ...\rأَرْخَتْ عَلَى أَعْطَافِهَا حِلْيَةً ... بَدِيعَةً مَثْلَ خُيُوطِ اللُّجَيْنِ\r\r* * *\r\rوفاته\rقال تلميذه الإمام السفاريني: \" الْمُنْتَقِلُ إلَى سَعَةِ رَحْمَةِ الْوَاهِبِ، لَيْلَةَ الْأَحَدِ فِي الثُّلُثِ الْأَخِيرِ فِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ جُمَادَى الثَّانِيَةِ فِي سَنَةِ تِسْعَةَ عَشَرَ وَمِائَةٍ وَأَلْفٍ\".\rودفن بتربتهم شرقي مزار الشيخ بكار بمرج الدحداح وتأسف عليه الغالب من الناس لا سيما والده فصبر واحتسب ورثاه الشيخ سعدي العمري بقوله مؤرخاً وفاته:\rأَلَا تَبًّا لِيَوْمِكَ مِنْ ذَمِيمِ ... أَيَا فَرْدَ الفَضَائِلِ وَالفُهُومِ ...\rأَبَحْتَ لَنَا بِهِ أَسَفًا وَحُزْنَا ... يُزِيلَانِ الحَيَاةَ عَنِ الجُسُومِ ...\rوَغَادَرْتَ الزَّمَانَ بِلَا إِمَامِ ... يُرِينَا كَيْفَ فَائِدَةٌ العُلُومِ ...\rفَلَوْ تَفْدِي النُفُوسُ فَدَتْكَ مِنَّا ... قُلُوبٌ مِنْ حِمَامِكَ فِي حَمِيمِ ...","footnotes":"(¬١) في سلك الدرر (اللمين).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211968,"book_id":119,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":11,"body":"وَلَكِنْ لَا مَرَدَّ لِمَا قَضَاهُ ... عَلَيْنَا اللهُ فِي الأَزَلِ القَدِيمِ ...\rوَحِينَ قَضَى إِمَامُ العَصْرِ طُرَّأ ... أَتَى التَّارِيخُ بَيْتًا مِنْ نَظِيمِي: ...\r(جَزَاهُ اللهُ عَنْ دُنْيَاهُ مَجْدَا ... وَأَسْكَنَهُ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ)\r\rهذا ما تيسر ترجمته للشارح من كتب التراجم التي ذكرته، وقد وقعت على ترجمة مستقلة للشارح مخطوطة تقع في ست ورقات ضمن أحد المجاميع ٣٨٧٧\\ ١٤٤ محفوظ في المجمع العلمي في دمشق.\rويمكننا تقريبًا أن نحدد تاريخ نسخ هذه الترجمة، فهي ما بين ألف ومئتين وألف ومئتين وخمسين، وهذا مستمد من تواريخ مأخوذة من رسائل هذا المجموع؛ فبعض هذه الرسائل مؤرخ تاريخ نسخها.\rوالرسالة التي تعتني بترجمة الشارح ترتيبها السادس من مخطوطات هذا المجموع، وهي تقع من الورقة ٤ أ حتى الورقة ٦ ب، وهذه محتويات المجموع بالترتيب:\r١ - قرعة الشيخ محيي الدين بن عربي.\r٢ - سر المدد والشهود في مدح النبي المحمود (قصيدة في مدح النبي ﷺ.\r٣ - بهجة الشيخ عقيل المنبجي.\r٤ - شرح غريب ما في الجامع الصغير وهو مما أملاه عليه مؤلفه السيوطي.\r٥ - أوراق من نظم البرعي يليها أبيات منقولة من حاشية الشيخ حسين عبد الشكور.\r٦ - شذرة من ترجمة الشيخ عبد الغني النابلسي وغيره من علماء القرن الثاني عشر مع نماذج من أشعارهم، وفيها ترجمة المصنف الإمام عبد الجليل بن أبي المواهب.\r٧ - الرسالة المشفية للأمراض المشكلة في علة المراقية غير السوداوية.\r٨ - ثبت عبد الرحمن الكزبري الصغير.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211969,"book_id":119,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":12,"body":"٩ - حقيقة الفرق بين الحياة المستمرة والحياة المستقرة وحياة عيش المذبوح.\r١٠ - شرح الهدهدي على المقدمة السنوسية في علم التوحيد.\r١١ - شهادة عبد ضعيف في التوحيد.\r١٢ - فضائل شهر رمضان.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211970,"book_id":119,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":13,"body":"نماذج من المخطوط\rصورة الورقة الأولى من المخطوط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212006,"book_id":119,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":13,"body":"١٣. مُلْتَزِمًا فِي ذَلِكَ التَّشْطِيرَا ... أَسْلُكُ فِيهِ مَنْهَجًا مُنِيرَا ...\r١٤. يَفِي بِشَرْحِ مَا خَفِي أَوْ أَهْمَلَهْ ... مُكَمِّلًا ذَا حَاجَةٍ لِلتَّكْمِلَهْ ...\r\\٢ أ\\ ... أَتَى بِحَمْدِ اللهِ عِقْدًا فَرْدَا ... ١٥. فَحِينَ وَجَّهْتُ إِلَيْهِ القَصْدَا ...\r١٦. كَأَنَّهُ مَنْظُومَةٌ عَلَى حِدَهْ ... لِحُسْنِ مَزْجِهَا تُظَنُّ وَاحِدَهْ ...\r١٧. فِي ضِمْنِهَا أَلْفِيَّةُ ابْنِ مَالِكِ ... وَبَعْضُ مَا فِي أَوْضَحِ المَسَالِكِ ...\r١٨. وَبَعْضُ مَا أُوْدِعَ (¬١) فِي التَّسْهِيلِ ... لِغَرَضِ الإِيضَاحِ وَالتَّكْمِيلِ ...\r١٩. سَمَّيْتُهَا بِالكَوْكَبِ المُنِيرِ ... في شَرْحِ الَالْفِيَّةِ بِالتَّشْطِيرِ (¬٢) ...\r٢٠. وَعُذْتُهَا مِنْ حَاسِدٍ وَجَاهِلِ ... وَشَانِئٍ يَعِيبُهَا بِالبَاطِلِ ...\r٢١. وَمَنْ يُكَنَّى بِأَبِي الدَّعْفَاءِ (¬٣) ... مَحْجُوبَةٌ عَنْهُ بِلَا خَفَاءِ ...\r٢٢. هَذَا وَأَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّا ... وَأَيُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا (¬٤) ...\r٢٣. مِمَّا بَدَا فِي ذَا الصَّنِيعِ مِنِّي ... مِنِ ادِّعَائِي خِبْرَتِي (¬٥) بِالفَنِّ ...\r٢٤. وَقُوَّتِي عَلَى تَصَرُّفِي (¬٦) بِمَا ... عَقَدَهُ المَاضُونَ نَظْمًا مُحْكَمَا ...\r٢٥. فَاجْعَلْ إِلَهِي ذَاكَ تَحْدِيثًا بِمَا ... أَنْعَمْتَ لَا عُجْبًا فَمَنْ قَدْ عَلِمَا ...\r٢٦. خَلْقكَ ذَاته وَفِعْله (¬٧) فَمَا ... رِيَاؤُهُ وَعُجْبُهُ إِلَّا عَمَى ...","footnotes":"(¬١) يجوز ضبطها بالبناء للمعلوم: \"أَوْدَعَ\" أي ابن مالك.\r(¬٢) في نسخة: والروض إذا يوصف بالنضير. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) \"أبو الدعفاء\" كناية عن الأحمق. انظر: المخصص ٥\\ ٣١ ولسان العرب ٢\\ ١٣٨٢.\r(¬٤) استوحى الشاعر هذا البيت من قول أمية ابن أبي الصلت:\rإِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا ... وَأَىُّ عَبْدٍ لَكَ لَا أَلَمَّا\rانظر: حروف المعاني والصفات ٨ وكتاب الأفعال ٢\\ ٤١٧ والاقتضاب ٣\\ ٣٦٢ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢١٨.\r(¬٥) في \"م\": \"خبرة\".\r(¬٦) في \"م\": \"تصرف\".\r(¬٧) لم يظهر لي معنى كلامه.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211971,"book_id":119,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":14,"body":"صورة الورقة الأخيرة من المخطوط","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211972,"book_id":119,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":15,"body":"شفاء الغليل فى ترجمة الشيخ الجليل\rشيخُنا عبدُ الجليلِ ابنُ شيخِنا الشيخِ أبي المواهبِ محمد بنِ الشيخِ عبدِ الباقي بنِ عبدِ القادرِ بنِ إبراهيمَ بنِ عمرَ بنِ محمد الحنبليُّ الشهيرُ جدُّه بابنِ البدرِ وابنِ فقيهِ فصّة، ذو الفهمِ السليم، والمنطقِ القويم، القليلُ المثيلِ والنظيرِ بلِ العديم، كانت ينابيعُ المعرفةِ تتفجَّرُ مِن نفثاته، وروائقُ اللطائفِ تُلتقطُ من دراري كلماتِه، ونفائسُ الجواهرِ تُدّخرُ من نثرانِ جواهرِ فؤادِه، وقلائدُ الحِكَمِ تُنظَمُ من قطراتِ مِدادِه، أمّا النحوُ والتصريفُ فهوَ ابنُ مالكٍ وأبو حيّان، وأمّا العروضُ والبلاغةُ فهوَ الخليلُ وشيخُ جُرجان، وأمّا حُسنُ المنطقِ والفصاحةُ فهوَ قُسُّ إيادٍ وسَحبان.\rنشأَ في حجرِ أبيه على الأدبِ والصّيانة، وطلبِ العلومِ والدّيانة، لازم دروسَ والدِه الحديثيةَ العامّةَ وغيرَها منَ الفنونِ في صحيحِ البخاريِّ والجامعِ الصغيرِ والكبيرِ للحافظِ السيوطيِّ وغيرِ ذلك، وجَدَّ في الطلبِ والاشتغالِ في عنفوانِ شبابِه، أخذَ النحوَ والبلاغَةَ والأصلَيْنِ عنِ العلامةِ الشيخِ إبراهيم الفتال، وعنِ الفهّامةِ الشيخِ إسماعيل بنِ عليّ الحايك مفتي الحنفية، وعنِ العلامةِ الشيخِ عثمان بنِ محمود القطان، وأجازهُ بما تجوزُ له روايتُهُ وبمؤلفاتِهِ العلامةُ الشيخُ إبراهيم الكوراني نزيلُ المدينةِ المنورة، وكذلك السيدُ محمد بنُ رسول البرزنجيُّ الحسينيّ، ثم لازمَ الإفادةَ والتدريسَ بالجامعِ الأمويِّ في أنواعٍ منَ العلوم.\rوله منَ المؤلفاتِ نظمُ الشافيةِ في الصرفِ لابنِ الحاجبِ وشرحُه، وهو","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211973,"book_id":119,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":16,"body":"كتابٌ نفيسٌ يتضمّنُ أبحاثًا شريفة، وتدقيقاتٍ لطيفة، وله تشطيرُ ألفيةِ ابنِ مالك، أجادَ فيهِ كلَّ الإجادة، وغيرُ ذلكِ منَ الرسائلِ والفوائدِ المنظومة، وله أرجوزةٌ في العَروض.\rومِن شِعره (¬١):\rيَا وَاجِدًا مِن بديعِ الحُسنِ أجملَه ... ما ليُّ جِيدِكَ عنّي كنتُ آمِلَهُ ...\rأليسَ يحرُمُ ليُّ الواجدينَ كما ... نصَّ الإلهُ على هذا وأنزلَهُ\r\rوله يستدعي بعض أصدقائه:\rأحِبَّتنا هل مِن سبيلٍ إلى اللّقا ... وتجديدِ عهدٍ بينَنا لم يكُن يُنسى ...\rلِبَثِّ أحاديثِ الصبابةِ والجَوى ... وحُبّ وجدنا في الفؤادِ له غرسَا ...\rفكلُّ زمانٍ معْ سِواكم مضيَّعٌ ... وكلُّ نعيمٍ دونكم غايةُ البأْسَا ...\rمن لطفكم أن يكونَ في ... صبيحةِ هذا اليومِ دُمتُم لنا أُنسَا\r\rوله ملغزًا في (يُمْن):\rما اسمُ شيءٍ عزا النبيّ إليهِ ... رقةَ القلبِ والوفا والديانَهْ ...\rوهو وِزانُ طرفةِ الغمضِ فقُلْ ... لمن الله بالمحاسنِ زانَهْ ...\rويُضمّ ابتداؤهُ فهوَ يُمنٌ ... أو تراهُ في القلبِ فهوَ خيانَهْ ...\rثمَّ إن ضُمّ بدؤهُ فهْوَ أمرٌ ... دافع الريب عنْ أهلِ الرّصانَهْ ...\rأو تؤخره فهوَ ياءٌ ومنه ... كلّ شيءٍ جني فاوضحْ بيانَهْ ...\rثلثاهُ حلوٌ وأثقلُ شيءٍ ... ما خلا العذل إن يثقلْ وزانَهْ ...\rقلبهُ فيهِ راحةٌ وعذابٌ ... حين تشديدٍ ونبذ أمانَهْ","footnotes":"(¬١) بعض الأبيات من الشعر فيها كسر واضح، وحاولت قدر المستطاع تصحيح الأبيات، والذي تعذر منها فإني أثبته كما هو في المخطوط.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211974,"book_id":119,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":17,"body":"وله في فوارة ماء:\rانظرْ إلى فَوارةٍ قد حكَتْ ... جاريةً قوامُهَا كالغُصَيْنِ ...\rأرخَتْ على أعطافِها حليةً ... بديعةً مثلَ خُيوطِ اللُّجَيْنِ\r\rوله ناظمًا لغات (أف):\rلِـ (أُفٍّ) لُغاتٌ أربعونَ وأربعٌ ... بتَعدادِها نظمي أتى متكفِّلَا ...\rفضَمٌّ وكسْرٌ وانفِتاحٌ لهَمْزِها ... فإِنْ ضُمَّ فالفا منهُ خُفَّ وثقِّلَا ...\rوأسكِنْهُ والتحريكُ يُروى مثلَّثًا ... فإنْ شئتَ نوِّنْهُ وإن لمْ تشأْ فلَا ...\rوهذا إذا جرَّدْتَها مِن زوائدٍ ... وإن زدتَ ها فثلّث مثقِّلَا ...\rوإِنْ مد شد والألف اتلُ محضةً ... أو بينَ بينَ لمن ربها تلَا ...\rوشدُّوا معَ التنوينِ أيضًا وتركِهِ ... ولكنْ بفتحِ الفاءِ والكسر اشكُلَا ...\rوجاء على كسرٍ (أُفِي) بإمالةٍ ... وإن زدتَ تفخيمًا فلستَ مُجَهَّلَا ...\rومعْ فتحِ همزٍ شدّدِ الفَا مُنَوِّنًا ... وتارِكَ تنوينٍ وضمًّا لهُ احظُلَا ...\rوجاء (أفِي) أيضًا ما وفيه ما ... ذكرنَا منَ التفخيمِ ذكر محصّلَا ...\rوجاء بها سكتٍ تلي ألفًا فخذ ... جميعَ لغاتٍ فيهِ جاءتكَ كُمَّلَا\r\rوله في لغاتِ (اسم):\rوَعَدُّ لغاتِ (الإسمِ) عَشْرٌ وبعدَها ... ثمانيةٌ تأتيكَ نظمًا عَلَى الولَا ...\rسَماتٌ سِمٌ وَاسْمٌ وَوَسْمٌ فَزِدْ سِمَهْ ... سَمَاءٌ وَثَلِّثْ مَا تَصَدَّرَ أَوَّلَا\r\rوله في معاني (حَجَا):\rوتأتي (حَجا) للظَّنِّ والقَصدِ وَالذِي ... بِها غُلبًا لقدْ جَاد مِقْوَلَا ...\rوَكَتْمًا وَحِفْظًا لِلحَدِيثِ إقامةً ... بِأَرْضٍ وَردًّا مِثْلَ رَدِّكَ سَائِلَا ...\rوَمَنْعًا وَوَصْفًا لِلبَخِيلِ بِبُخْلِهِ ... فَعَشْرُ مَعَانٍ بِالوُقُوفِ لَهَا انْجَلَا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211975,"book_id":119,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":18,"body":"تُوُفِّيَ -رحمهُ اللهُ تعالى- رابعَ جمادى الثانيةِ سنةَ تسعَ عشرةَ ومئةٍ وألفٍ في حياةِ أبيه، وأسِفَ الناسُ عليهِ كثيرًا لفضلِهِ ودماثةِ أخلاقه، وصبرَ والدُهُ على مصيبتِهِ بفقدِه، ورثاهُ كثيرٌ منَ أدباءِ دمشقَ، منهمُ الفاضلُ الأديبُ الشيخُ محمد سعدي بنُ الشيخِ عبدِ القادرِ بنِ عبدِ الهادي العمري، قال:\rألا تبًّا لِيَوْمِكَ مِنْ ذَمِيمِ ... أَيَا فَرْدَ الفَضَائِلِ وَالفُهُومِ ...\rأَبَحْتَ لَنَا بِهِ أَسَفًا وَحُزْنًا ... يَذُودَانِ الحَيَاةَ عَنِ الجُسُومِ ...\rوَغَادَرْت الزَّمَانَ بِلَا إِمَامٍ ... يُرِينَا كَيْفَ فَائِدَةُ العُلُومِ ...\rفَلَوْ تَفْدِي النُّفُوسُ فَدَتْكَ مِنَّا ... قُلُوبٌ مِنْ حِمَامِكَ فِي جَحِيمِ ...\rوَلَكِنْ لَا مَرَدَّ لِمَا قَضَاهُ ... عَلَيْنَا اللهُ فِي الأَزَلِ القَدِيمِ ...\rوَحِينَ قَضَى إِمَامُ العَصْرِ طُرًّا ... أَتَى التَّأْرِيخُ بَيْتًا مِنْ نَظِيمِي: ...\rجَزَاهُ اللهُ عَنْ دُنْيَاهُ مَجْدًا ... وَأَسْكَنَهُ بِجَنَّاتِ النَّعِيمِ\r\rومنهم تلميذُهُ الفاضلُ الكاملُ الشيخُ أحمدُ المنيني -سلّمهُ اللهُ تعالى- قال:\rجُدْ بِمَكْنُونِ دَمْعِكَ المَطْلُولِ ... وَابْكِ رَبْعًا عَفَا وَرَسْمٍ طلُولِ ...\rفَاسلها طَلّ العُيُونِ عيونًا ... مِنْ نَجِيعٍ يَفِيضُ فَيْضَ السُّيُولِ ...\rوَانْدُب المَجْدَ وَالنَّدَى وَزَمَانًا ... قَدْ تَقَضَّى بِطِيبِ عَيْشٍ خَضِيلِ ...\rوَتَسَرْبَلْ لِلعَيْنِ ثَوْبَ حِدَادٍ ... مِنْ أَسًى دَائِمٍ وَحُزْنٍ طَوِيلِ ...\rفَلَقَدْ غَابَ بَدْرُ مَجْدٍ وَفَضْلٍ ... وَاسْتَسَرَّتْ أَنْوَارُهُ بِالأُفُولِ ...\rذَاكَ عَبْدُ الجَلِيلِ عَلَّامَةُ العَصْـ ... ـرِ إِمَامُ المَعْقُولِ وَالمَنْقُولِ ...\rعَلَمُ العِلْمِ وَاحِدُ الفَضْلِ فَرْدُ الـ ... ـوَقْتِ حَبْرُ التَّفْسِيرِ وَالتَّأْوِيلِ ...\rمُنْ لَهُ انْقَادَ مِنَ العُلُومِ صِعَابٌ ... وَجَلَاهَا بِفَهْمِهِ المَصْقُولِ ...\rطَالَمَا قَدْ نَضَى مَوَاضِيَ فِكْرٍ ... فَتَحَتْ كُلَّ مُغْلَقٍ مَقْفُولِ ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211976,"book_id":119,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":19,"body":"وَلَكَمْ قَلَّدَ المَسَامِعَ عِقْدًا ... مِنْ لَآلِي مَفَادِهِ المَبْذُولِ ...\rرِيحُ رَيْبُ المَنُونِ كَمْ تَرَاهُ ... فِي اغْتِيَالِ النُّفُوسِ غَيْرَ كَلِيلِ ...\rسَلْهُ إِنْ قَدْ أَصَاخَ عَلَى مَنْ ... رَاحَ يَسْطُو بِسَيْفِهِ المَسْلُولِ ...\rهَلْ دَرَى إِذْ رَمَى سِهَامَ المَنَايَا ... إِنْ فِي المَجْدِ وَقْعُ تِلْكَ النُّصُولِ ...\rلَيْتَهُ كَانَ إِذْ يَصُولُ وَيَسْطُو ... فَارِقًا بَيْنَ عَالِمٍ وَجَهُولِ ...\rيَا إِمَامًا أَوْدَى وَأَوْدَعَ قَلْبِي ... لَاعِجَ الشَّوْقِ وَالغَرَامِ الدَّخِيلِ ...\rوَنَعَتْهُ الدُّرُوسُ لَمَّا أُضِيعَتْ ... أَهْلُهَا الطَّالِبُونَ لِلتَّحْصِيلِ ...\rلَكَ مِنِّي حُزْنًا حَمَائِمُ نوحٍ ... حَيْثُ لِي مِنْ نَوَاكَ فَقْدُ هَدِيلِ ...\rكُنْتُ أَرْجُو بِأَنْ أَعِيشَ عَزِيزاً ... مِنْ ذُرَاكَ السَّامِي بِظِلٍّ ظَلِيلِ ...\rقَدْ دَهَتْكَ المَنُونُ إِذْ أَنْتَ وَجْهٌ ... لِلأَمَانِي وَلَسْتَ بِالمَسْلُولِ ...\r.. ٠٠٠ ... ... حَيْثُ قَدْ فَارَقُوا لَا عَنْ بَدِيلِ ...\rوَتَوَطَّنْتَ فِي ثَرَى خَيْرِ قَبْرٍ ... طَابَ فِيهِ المَثْوَى لِخَيْرِ نَزِيلِ ...\rيَا لَهُ مَرْقَدًا تَلُوحُ عَلَيْهِ ... كُلَّ وَقْتٍ بَوَارِقُ التَّنْزِيلِ ...\rحَسَدَتْهُ النُّجُومُ مُذْ .. ... لِعَمُودِ الصَّبَاحِ أَيْدِي القَبُولِ ...\rوَتَمَنَّتْ لَوْ كَانَ مَثْوَاكَ مِنْهَا ... بَيْنَ هَامِ الجَوْزَاءِ وَالإِكْلِيلِ ...\rقَسَماً بالـ .... مِنْ يَوْم ... ... مَاتَ فِيهِ الرِّجَالُ لِفَقْدِ مَثِيلِ ...\rوَعَلَا الأَرْضَ لِلأَنَامِ غَمَامٌ ... أَمْطَرَتْ سُحُبًا بِدَمْعٍ هَطُولِ ...\rلَوْ شَقَقْنَا القُلُوبَ ثُمَّ أَسَلْنَا ... أَنْفُسًا فِيهِ بِالبُكَا وَالعَوِيلِ ...\rوَاتَّخَذْنَا مِنَ السُّهَادِ عُيُونًا ... وَلَبِسْنَا الحِدَادَ ثَوْبَ نُحُولِ ...\rلَمْ يَكُنْ ذَا فِي جَنْبِ خَطْبٍ دَهَانَا ... بِنَوَاهُ إِلَّا أَقَلَّ قَلِيلِ ...\rمُذْ قَضَى رَاحِلًا لِجَنَّاتِ عَدْنٍ ... حَلَّ فِيهَا بَالعَفْوِ أَسْنَى حُلُولِ ...\rجَاءَ تَأْرِيخُهُ بِبَيْتٍ فَرِيدٍ ... تِلْوَ ذَا البَيْتِ عَادَ لِلمَثِيلِ: ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211977,"book_id":119,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":20,"body":"آنَسَ اللهُ رُوحَ عَيْنِ المَعَالِي ... الإِمَامُ النَّبِيلُ عَبْدُ الجَلِيلِ ...\rوَسَقَى قَبْرَهُ سَحَائِبُ عَفْوٍ ... بِهَتُونٍ مِنَ الرِّضَى مُشْمُولِ ...\rمَا تَغَنَّتْ حَمَائِمُ الغُصْن فضلًا ... فِي رِيَاضِ التَّسْبِيحِ وَالتَّهْلِيلِ\r\rومنهُم صاحبُنا الفاضلُ الأديبُ الشيخُ محمد بنُ المرحومِ الشيخِ محمودٍ الكرديِّ:\rرُزْءٌ لَهُ أَفْنَيْتُ صَبْرِي الجَمِيلْ ... وَفِي فُؤَادِي ... الخَلِيل الخَلِيلْ ...\rلِمَّا قَضَى الحَبْرُ وَبَحْرُ النَّدَى ... وَجَامِعُ الأَفْضَالِ عَبْدُ الجَلِيلْ ...\rوَوَاحِدُ الدَّهْرِ بِلَا مِرْيَةٍ ... وَمُفْرَدُ العَصْرِ عَدِيمُ المَثِيلْ ...\rوَعَالِمُ الشَّامِ وَنِحْرِيرُهَا ... وَزَهْرُهَا الزَّاهِي النَّبِيهُ النَّبِيلْ ...\rوَ ...... التَّحْقِيق فِي حلق ... وَصَيَّرَ التَّدْقِيقَ يُبْدِي العَوِيلْ ...\rوَأَوْرَثَ القَلْبَ لَظَى فُرْقَةٍ ... يُضَرِّمُ فِي الأَحْشَاءِ مِنْهَا شَعِيلْ ...\rوَحَلَّ مِنْ مَوْلَاهُ أَعْلَى العُلَا ... فِي مَقْعَدِ الصِّدْقِ وَظِلٍّ ظَلِيلْ ...\rسَأَلْتُ عَنْ مَسْكَنِهِ هَاتِفًا ... فَقَالَ لِي: أَبْشِرْ هُدِيتَ السَّبِيلْ ...\rوَقَدَّمَ النَّقْرِي لَنَا تَأْرِيخَهُ ... فَفِي جِنَانِ الخُلْدِ عَبْدُ الجَلِيلْ\r\rوَمنهمُ القاضي الكاملُ الشيخُ محمد الدكدجيُّ، قَال ﵀:\rلَمَّا قَضَى عَلَّامَةُ الـ ... ـشَامِ وَمُفْرَدُ الزَّمَنْ ...\rوَصَيْدُ أَرْبَابِ العَلَا ... رَبُّ العُلُومِ وَالفِطَنْ ...\rرُوحُ الفَضَائِلِ التِي ... مِنْهَا الحَيَاةُ لِلبَدَنْ ...\rعَبْدُ الجَلِيلِ الحَبْرُ مَنْ ... أَحْيَا الفُرُوضَ وَالسُّنَنْ ...\rوَسَارَ فِي التَّقْوَى عَلَى ... نَهْجِ الكَمَالِ وَالسَّنَنْ ...\rعَمَّ الوَرَى بِحَفْتِهِ ... وَأَوْرَثَ النَّاسَ الحَزَنْ ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211978,"book_id":119,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":21,"body":"وَالجَامِعُ الأُمَوِي مِنْ ... فِرَاقِهِ اشْتَكَى وَحَنّْ ...\rوَعَيْنُ أَهْلِ الحِلْمِ قَدْ ... بَكَتْ بِدَمْعٍ قَدْ هَتَنْ ...\rفَإِنَّ مَنْ يُكْرِمُهُ الـ ... ـلَهُ تَعَالَى لَمْ يُهَنْ ...\rوَمَنْ يُهِنْ فَمَا لَهُ ... مِنْ مُكْرِمٍ بَلْ يُمْتَهَنْ ...\rوَإِنَّ مَوْتَ العُلَمَا ... ءِ مِنْ أَعَاظِمِ المِحَنْ ...\rوَالمَوْتُ ..... ... .......... وَالحَسَنْ ...\rوَالأَمْرُ للهِ الذِي ... قَدِ ابْتَلَانَا وَامْتَحَنْ ...\rوَقَهَرَ العِبَادَ بِالـ ... مَوْتِ ....... ...\rوَلَا مَرَدَّ لِقَضَاءِ الـ ... ـحَقِّ جَلَّ المُؤْتَمَنْ ...\rوَمَوْتُ خَيْرِ الخَلْقِ ... المُصْطَفَى نَفَى الوَسَنْ ...\rلَكِنْ لَنَا بِهِ اقْتِدَا ... ءٌ حَسَنٌ يَجْلُو الدُّجَنْ ...\rلَوْلَا تَسَلِّينَا بِهِ ... لَكَانَ كُلٌّ افْتَتَنْ ...\rفَمَنْ رَضِي لَهُ الرِّضَا ... وَمَنْ أَبَى عَنْهُ وَهَنْ ...\rفَالصَّبْرُ أَوْفَى مَا اعْتَنَى ... بِهِ المُصَابُ ذُو الشَّجَنْ ...\rسَقَى الإِلَهُ قَبْرَهُ ... مِنْ رَحْمَةٍ طُولَ الزَّمَنْ ...\rوَدَامَ يُولِيهِ الرِّضَا ... وَعَفْوُهُ بِهِ اقْتَرَنْ ...\rوَعِنْدَمَا فَارَقَ أَحْـ ... بَابًا وَأَهْلًا وَالوَطَنْ ...\rوَرَاحَ قَادِمًا عَلَى الـ ... ـرَبِّ الكَرِيمِ ذِي المِنَنْ ...\rقَدْ أَنْشَدَ الهَاتِفُ فِي ... تَأْرِيخِهِ بَيْتًا حَسَنْ: ...\rلَكِنَّهُ فقد ... .... فِيهِ عَلَنْ ...\rعَبْدُ الجَلِيلِ الحَنْبَلِي ... فِي جَنَّةٍ لَقَدْ سَكَنْ\r\rرحمهُ اللهُ تعالى وأغدَقَ سحائِبَ رحمتِه\".","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211979,"book_id":119,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":22,"body":"هذا آخر الترجمة من هذا المخطوط المبارك، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211980,"book_id":119,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":23,"body":"ترجمة الإمام ابن مالك (¬١)\rهو محمد بن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن مالك، العلّامة الأوحد، جمال الدّين، أبو عبد الله الطّائيّ، الجَيّانيّ، الشّافعيّ، النّحويّ.\rاشتهر بـ\"ابن مالك\"، نسبة إلى جدّه الأعلى، وتكنى بأبي عبد الله، وهو نار على علم وأشهر من أن نطنب في ترجمته.\rاختُلف في سنة ولادته، فقد ذهب الهواري وابن قاضي شهبة إلى أنه ولد في سنة ٥٩٨ هـ، وذهب ابن شاكر وابن كثير والفيروزابادي والسيوطي إلى أنه ولد سنة ٦٠٠ هـ، وذهب الصفدي إلى أنه ولد عام ٦٠١ هـ، والراجح أنه ولد عام ٥٩٨؛ لما قاله معاصره كمال الدين بن العديم أن ابن مالك أخبره بذلك.\rوُلد ابن مالك في مدينة جيان في الأندلس، وتلقى العلم فيها، ثم رحل إلى بلاد المشرق، ثم مصر، واستقر أخيرًا في دمشق، وفيها مات منتصف سنة ٦٧٢ هـ.\rوتتلمذ على ابن مالك خلق كثير، منهم:\r١. محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن السلمي الدمشقي الحنفي، بدر الدين، المعروف بابن الفويرة ت ٦٧٢.\r٢. محمد بن عبد القوي بن بدران المرداوي الجماعيلي الحنبلي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٦٩٩ هـ.","footnotes":"(¬١) انظر: الوافي بالوفيات ٣\\ ٢٨٥ وطبقات الشافعية الكبرى ٨\\ ٦٧ وبغية الوعاة ١\\ ١٣٠ ونفح الطيب ٢\\ ٢٢٨ وألفية ابن مالك ١١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211981,"book_id":119,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":24,"body":"٣. محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد البعلبكي الحنبلي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٦٩٩ هـ.\r٤. محمد بن منصور بن موسى بن محمد الحلبي الشافعي، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٧٠٠ هـ.\r٥. محمد بن غالب بن يونس بن شعبة الأنصاري، أبو عبد الله، شمس الدين ت ٧٠٢ هـ.\r٦. أبو بكر بن يعقوب بن سالم الديري الرحبي الشافعي، شهاب الدين ت ٧٠٣ هـ.\r٧. محمد بن الفضل بن سلطان بن عماد بن تمام الجعبري الحلبي، المعروف بابن الخطيب ت ٧١٣ هـ.\r٨. إسماعيل بن الحسين بن أبي السائب بن أبي العيش الأنصاري الدمشقي، مجد الدين ت ٧٢١ هـ.\r٩. محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقي الأنصاري العبادي، أبو عبد الله، المعروف بابن الخباز ت ٧٥٦ هـ.\rلابن مالك ثلاثة من الأولاد، أشهرهم ابنه بدر الدين أبو عبد الله، وهو أكبر أولاده، توفي سنة ٦٨٦ هـ، وابنه تقي الدين الملقب بالأسد، وهو الذي ألف ابن مالك له المقدمة الأسدية، توفي ٦٩٩ هـ، وابنه شمس الدين، توفي عام ٧١٩ هـ.\rمن تصانيف ابن مالك المؤصّل في نظم المفصل، وقد حل هذا النظم فسماه سبك المنظوم وفك المختوم، ومن قال إن اسمه فك المنظوم وسبك المختوم فقد خالف النقل والعقل، ومن كتب ابن مالك كتاب الكافية الشافية ثلاثة آلاف بيت، وشرحها،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211982,"book_id":119,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":25,"body":"والخلاصة وهي مختصر الكافية الشافية، وإكمال الإعلام بمثلث الكلام، وهو مجلد كبير كثير الفوائد يدل على اطلاع عظيم، ولامية الأفعال وشرحها، وفعل وأفعل، والمقدمة الأسدية وضعها باسم ولده الأسد، وعدّة اللافظ وعمدة الحافظ، والنظم الأوجز فيما يهمز، والاعتضاد في الظاء والضاد مجلد، وإعراب مشكل البخاري، وتحفة المودود في المقصور والممدود، وغير ذلك كشرح التسهيل (¬١).\r\rمكانته:\rقال الذهبي: \"وكان إمامًا في القراءات وعللها؛ صنَّف فيها قصيدة داليّة مرموزة في مقدار الشاطبية، وأما اللغة فكان إليه المنتهى في الإكثار من نقل غريبها والاطّلاع على وحشِيّها، وأمّا النّحو والتّصريف فكان فيه بحرًا لا يُجارى وحَبرًا لا يُبارى، وأما أشعار العرب التي يُستشهد بها على اللغة والنّحو فكانت الأئمّة الأعلام يتحيّرون فيه ويتعجبّون من أين يأتي بها، وكان نظم الشعر سهلًا عليه، رجزه وطويله وبسيطه وغير ذلك، هذا مع ما هو عليه من الدّين المتين وصِدق اللهجة وكثرة النّوافل، وحُسن السَّمت، ورقّة القلب وكمال العقل والوقار والتُّؤَدَة\" (¬٢).\rوقال ابن كثير: \"وتقدم وساد في فني النحو والقراءات وحصل منهما شيئًا كبيرًا، وأربى على كثير ممن تقدمه في هذا الشأن مع الدين والصدق وحسن السمت وكثرة النوافل وكمال العقل والوقار والتودد\" (¬٣).","footnotes":"(¬١) انظر: نفح الطيب ٢\\ ٢٢٥.\r(¬٢) انظر: تاريخ الإسلام ١٥\\ ٢٤٩.\r(¬٣) انظر: طبقات الشافعيين ٩٠٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211983,"book_id":119,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":26,"body":"التعريف بألفية ابن مالك\rسبك الإمام ابن مالك ألفيته في مدينة حماه بطلب من الإمام شرف الدين البارزي، قال ابن الوردي: \"وأخبرني شيخنا قاضي القضاة شرف الدين هبة الله بن البارزي قال: نظم الشيخ جمال الدين الخلاصة الألفية بحماه عندنا برسم اشتغالي فيها، وكنت شابًّا وخدمتُه ولقد رأيت بركة خدمتي له\" (¬١).\rوهذه الألفية تحوي ثمانية وسبعين بابًا وفصلًا، احتوت على جل مقاصد النحو كما قال ابن مالك في ختامها:\rنظمًا على جل المهمات اشتمل (¬٢)\rوهذه الألفية في الأصل اختصار لمنظومة كبيرة لابن مالك تدعى \"الكافية الشافية\"، وعدة أبياتها ألفان وسبعمئة ونيف وخمسون بيتًا، قال ابن مالك في ختام الكافية الشافية (¬٣):\rأبياتُها ألفانِ مَعْ سَبعِمئهْ ... وَزِيدَ خمسونَ ونَيْفٌ أَكْملَهْ\r\rوذكر في الألفية أن هذه الألفية اختصار للكافية الشافية فقال:\rأحصى من الكافية الخلاصة (¬٤)","footnotes":"(¬١) انظر: تاريخ ابن الوردي ٢\\ ٢١٦.\r(¬٢) انظر: الألفية ص ١٨٨ البيت ٩٩٩.\r(¬٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٤\\ ٢٢٥٢.\r(¬٤) انظر: الألفية ص ١٨٨ البيت ١٠٠٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211984,"book_id":119,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":27,"body":"وقد كتب الله لهذه الألفية الذيوع والانتشار، فقد سارت بها الركبان، وحملها الناس إلى كل مكان، وجمعت في رحابها كبار العلماء شارحين ومستخرجين مكنوناتها.\rومن أهم هذه الشروح شرح ابن الناظم وشرح أبي حيان وشرح المرادي وشرح ابن عقيل وشرح ابن هشام وشرح الشاطبي وشرح المكودي وشرح السيوطي، وغيرها من الشروح كثير.\rومن العلماء من اختصر الألفية، ومنهم محمد بن محمد بن علي بن عمر الإسنوي، وكذلك الإمام ابن الوردي الذي اختصر الألفية في مئة وخمسين بيتًا سماها التحفة الوردية، ثم شرح هذا المختصر وقد طبع، ومنها مختصر اسمه المختصر المفيد لمحمود محفوظ الدمشقي، موجود نسخة منه في القاهرة ثان ٢: ١٥٨.\rومن هذه المختصرات (الوفية باختصار الألفية) للإمام جلال الدين السيوطي، وقد طبع الكتاب بتحقيقنا مع دراسة واسعة والحمد لله رب العالمين.\rوكما سبق الإشارة فإن للألفية شروحًا منظومة كالبهجة الوفية للبدر الغزي وقد طبع بتحقيقنا مع دراسة واسعة، والكوكب المنير للإمام عبد الجليل الحنبلي، وهو الكتاب موضوع تحقيقنا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212007,"book_id":119,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":27,"body":"٢٧. وَانْفَعْ بِهَا اللَّهُمَّ نَفْعًا جَمَّا ... يَا مَنْ وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمَا\r\rالخُطْبَةُ\r٢٨. قَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ ... العَالِمُ الأَنْدَلُسِي مِنْ سَالِكِي (¬١) ...\r٢٩. رَأْيِ الإِمَامِ الشَّافِعيِّ النَّاسِكِ (¬٢) ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ ...\r\\٢ ب\\ ... وَصَحْبِهِ ذَوِي العُهُودِ وَالوَفَا ... ٣٠. مُصَلِّيًا عَلَى الرَّسُولِ (¬٣) المُصْطَفَى ...\r٣١. وَأَهْلِ بَيْتِهِ الكِرَامِ الحُنَفَا ... وَآلِهِ المُسْتَكْمِلِينَ الشَّرَفَا ...\r٣٢. وَأَسْتَعِينُ اللهَ فِي أَلْفِيَّهْ ... بِحِفْظِهَا وَفَهْمِهَا حَفِيَّهْ ...\r٣٣. تَنْفَعُ قَارِيهَا بِحُسْنِ نِيَّهْ ... مَقَاصِدُ النَّحْوِ بِهَا مَحْوِيَّهْ ...\r٣٤. تُقَرِّبُ الأَقْصَى بِلَفْظٍ مُوجَزِ ... لِحُسْنِ سَبْكٍ مَعْ وُضُوحٍ مُحْرَزِ ...\r٣٥. تُغْنِي عَنِ المُطَوَّلَاتِ المُجْتَزِي ... وَتَبْسُطُ البَذْلَ بِوَعْدٍ مُنْجَزِ ...\r٣٦. وَتَقْتَضِي رِضًى بِغَيْرِ سُخْطِ ... بَلْ بِدَوَامِ رَغْبَةٍ وَبَسْطِ ...\r٣٧. لِمَا حَوَتْهُ مِنْ كَمَالِ الضَّبْطِ ... فَائِقَةً أَلْفِيَّةَ ابْنِ مُعْطِ ...\r٣٨. وَهْوَ بِسَبْقٍ حَائِزٌ تَفْضِيلَا ... عَلَيَّ إِذْ أَوْضَحَ لِي السَّبِيلَا ...\r٣٩. فَهْوِ بِفِعْلٍ اقْتَضَى التَّسْهِيلَا ... مُسْتَوْجِبٌ ثَنَائِيَ الجَمِيلَا ...\r٤٠. وَاللهُ يَقْضِي بِهِبَاتٍ وَافِرَهْ ... وَبِالنَّعِيمِ وَالرِّضَى وَالمَغْفِرَهْ ...\r٤١. وَجَعْلِ خَيْرِ العُمْرِ نَفْعًا آخِرَه ... لِي وَلَهُ فِي دَرَجَاتِ الآخِرَهْ","footnotes":"(¬١) في النسخ الثلاث \"سالك\"، ولعل الصواب ما أثبتناه.\r(¬٢) انظر: الوافي بالوفيات ٣\\ ٢٨٥ وطبقات الشافعية الكبرى ٨\\ ٦٧ وبغية الوعاة ١\\ ١٣٠ ونفح الطيب ٢\\ ٢٢٨.\r(¬٣) في \"م\": \"النبي\"، وكذلك اختلفت شروح الألفية ما بين راوٍ \"الرسول\" وراوٍ \"النبي\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211960,"book_id":119,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":28,"body":"وتقريراتٍ وتقييداتٍ وتعليقاتٍ، وحوّلها بعضهم إلى نثر، وغير ذلك من ألوان العناية والاهتمام بهذا الكتاب المبارك (¬١).\rويمكن القول إن أول شرح للألفية كان شرح ابن الناظم (¬٢)، ثم تلاه شروحات مَن بعده، وتصدى للألفية جهابذة العلماء كأبي حيان والمرادي والشاطبي والمكودي وابن عقيل وابن هشام.\rلكن هذه الشروح كلها كانت على هيئة واحدة وهي الشرح المنثور، إلا أن التراث حفظ لنا شرحًا بديعًا عظيمًا، غريبًا في بابه، لم يُنسج على منواله، وهو شرح الإمام بدر الدين الغزي المسمى \"البهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية\"، وهو شرح منظوم في عشرة آلاف بيت ونيف وخمسين بيتًا، وقد حققته من قبلُ وطُبع مع صناعة دراسة وافية شافية لهذا السفر المبارك.\rويندرج تحت هذا النوع البديع كتاب (الكوكب المنير) الذي نحن بصدد تحقيقه، وهو شرح بالتشطير على ألفية ابن مالك، والتشطير أن يعمد الناظم إلى البيت فيضع لصدره عجزًا من عنده، ويضع لعجزه صدرًا من عنده، فيصبح البيت بيتين، ومثال ذلك قول ابن مالك:\rقال محمد هو ابن مالك ... أحمد ربي الله خير مالك\r\rفقد جاء الإمام عبد الجليل وشطّر هذا البيت قائلًا:\rقال محمد هو ابن مالك ... العالم الأندلسي من سالكي ...\rرأي الإمام الشافعي الناسك ... أحمد ربي الله خير مالك\r\rواللهَ أسأل التوفيق والسداد في القول والعمل، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين.\rحمزة مصطفى حسن أبو توهة\rمدينة غزة\r٢٨\\ ٣\\٢٠١٩","footnotes":"(¬١) انظر: كشف الظنون ١\\ ١٥٢.\r(¬٢) انظر: نشأة النحو ٢٣١ والوسيط في تاريخ النحو العربي ٢٠٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211985,"book_id":119,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":28,"body":"التعريف بكتاب \"الكتاب المنير\"\rتوثيق نسبته واسمه\rنسبة الكتاب إلى الإمام عبد الجليل بن أبي المواهب الحنبلي لا يختلف فيه اثنان؛ فقد أثبت كل من ترجم للمصنف إن له شرحًا بالتسطير على ألفية ابن مالك، قال في سلك الدرر: \"وله تشطير بديع على ألفية ابن مالك في النحو\"، ومثل هذا قال من ترجم للمصنف ﵀.\rأيضًا يشهد لهذه النسبة مخطوطات الكتاب؛ فقد كُتب على غلاف النسخة ب: \"كتاب تشطير الألفية المسماة بالكوكب المنير لمولانا المرحوم العالم العامل العلامة الشيخ عبد الجليل ابن سيدنا المرحوم العلامة شيخ المحدثين وإمام النحاة والأصوليين الشيخ أبي المواهب الحنبلي ... \".\rوقد جاء في غلاف النسخة ج: \"الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير تأليف الشيخ الإمام العلامة الشيخ عبد الجليل المواهبي الحنبلي\".\rأما اسم الكتاب فقد اختلفت دقته، فمن ترجم للمؤلف لم يذكر اسم الكتاب وإنما ذكر أن له تشطيرًا على الألفية، ولكن ثبت اسم الكتاب بعنوان (الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير) في النسخة أوالنسخة ج، أما النسخة ب فلم يذكر فيها سوى عنوان (الكوكب المنير)، وبالنظر إلى التشطير نفسه تجد المؤلف ﵀ قد نصّ على عنوان الكتاب، قال في البيت التاسع عشر:\rسَمَّيْتُهَا بِالكَوْكَبِ المُنِيرِ ... في شَرْحِ الَالْفِيَّةِ بِالتَّشْطِيرِ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211986,"book_id":119,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":29,"body":"لكن عند عجز هذا البيت وردت حاشية في النسخ الثلاث تقول: \"وفي نسخة:\r.................. ... وَالرَّوْضِ إِذْ يُوصَفُ بِالنَّضِيرِ\rفعلى هذه الحاشية يمكننا أن نقول إن عنوان الكتاب (الكوكب المنير والروض النضير في شرح الألفية بالتشطير).\rولكن يجب علينا أن نعدل عن هذا لمجرد حاشية وردت على هامش المخطوط، والنص في المخطوط على غير هذا؛ فنلتزم على العنوان الداخلي للمخطوط (الكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير).\r\rمحتواه ومنهجه\rالكوكب المنير يندرج تحت الشروح المنظومة على ألفية ابن مالك على قلتها، وأعظم تلك الشروح شرح الإمام بدر الدين الغزي المسمى بالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفية، وشرح في عشرة آلاف بيت ويزيد.\rأما الكوكب المنير فهو من الشروح المختصر، وهو مبني على نظام التشطير، وهو كما قلنا من قبل أن يأتي الناظم إلى البيت ويجعل لصدره عجزًا من عنده، ويجعل لعجزه صدرًا من عنده، فيصبح البيت الواحد بيتين اثنين.\rوشرحنا هذا المشطّر يهدف إلى توضيح وشرح مختصر على الألفية، وهو كما قال مؤلفه في المقدمة يعتمد على تسهيل ابن مالك وأوضح المسالك لابن هشام، ولكن عند الوقوف على الشرح نجد الشارح توسع في مصادره كما سيأتي.\rومما يميز هذا الشرح أنه كان بمثابة التكميل والتتميم لألفية ابن مالك، ومن ذلك قوله في بداية خطبة ابن مالك:\rقَالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ مَالِكِ ... العَالِمُ الأَنْدَلُسِي مِنْ سَالِكِي ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211987,"book_id":119,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":30,"body":"رَأْيِ الإِمَامِ الشَّافِعيِّ النَّاسِكِ ... أَحْمَدُ رَبِّي اللهَ خَيْرَ مَالِكِ\r\rوقوله في باب المعرب والمبني:\rكَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِمْ ... مَقْصُودُ إِسْنَادٍ لِذَاتِهِ أُتِمّْ ...\rمُرَكَّبٌ مِنْ كِلْمَتَيْنِ مِنْ كَلِمْ ... وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ\r\rوقوله في باب أسماء الإشارة:\rبِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ... وَ (تِهْ، تِهِي، ذِهِي) فِي الُانْثَى قَدْ ذُكِرْ ...\rوَ (ذَاتُ) أَيْضًا وَاخْتِلَاسُ مَا كُسِرْ ... بِـ (ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا) عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ\r\rومما يميز هذا الشرح أنه في كثير من المواضع يشرح مقصود ابن مالك، وهذا من أهم ما يُحسب لهذا الشرح المبارك، ومن ذلك قوله في باب الكلام:\rوَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... أَيْ تَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَذَا يَتِمّْ ...\rبِكَوْنِ (أَلْ) عَهْدِيَّةً كَمَا عُلِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ\r\rوقوله في باب المعرفة والنكرة:\rوَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ (سَلْنِيهِ) وَمَا ... مِنْ كُلِّ ثَانِي مُضْمَرَيْنِ تَمَّمَا ...\rأَخَصَّ لَمْ يُرْفَعُ وَنَسْخًا عَدِمَا ... أَشْبَهَهُ فِي (كُنْتُهُ) الخُلْفُ انْتَمَى\r\rومن ذلك قوله في باب الإشارة:\rوَبِـ (أُولَى) أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ تَذْكِيرٍ وَعَقْلٍ حُقِّقَا ...\rإِذْ فِي سِوَى العَاقِلِ نَزْرًا أُطْلِقَا ... وَالمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا\r\rومما يلاحظ في الشرح أن الإمام عبد الجليل ينسب كثيرًا من الأقوال إلى قائليها فيذكر القول وينص على صاحبه، ومن ذلك قوله في باب المعرب والمبني:\rكَالشَّبَهِ الوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ (جِئْتَنَا) ... وَكَوْنُ ثَانِ اثْنَيْنِ حَرْفًا لَيِّنَا ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211988,"book_id":119,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":31,"body":"شَرْطٌ رَآهُ الشَّاطِبِيُّ بَيِّنَا ... وَالمَعْنَوِيِّ فِي (مَتَى) وَفِي (هُنَا)\r\rومن ذلك قوله في عوامل الجزم:\rوَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ ... فِيمَا إِلَى الفَرَّاءِ قَوْلًا يَنْتَمِي ...\rمَعْ كَوْنِهِ مُخَالِفًا لِلمُعْظَمِ ... شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ\r\rومن ذلك قوله في باب الاستثناء:\rمَا اسْتَثْنَتِ (الَّا) مَعْ تَمَامٍ يَنْتَصِبْ ... بِهَا كَمَا لِسِيبَوَيْهِ قَدْ نُسِبْ ...\rوَالِانْتِصَابُ بَعْدَ إِيجَابٍ يَجِبْ ... وَبَعْدَ نَفْيٍ أَوْ كَنَفْيٍ انْتُخِبْ\r\rومما يُذكر لهذا الشرح أنه يتعرض لذكر الاختلافات والمذاهب في المسائل النحوية والصرفية، ومن ذلك ما نجده في باب الابتداء حيث قال:\rوَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا ... وَخَبَرًا أَوْ بِهِمَا وَوَرَدَا ...\rتَرَافُعٌ وَالأَوَّلَانِ اعْتُمِدَا ... كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالمُبْتَدَا\r\rومن ذلك قوله في المعرف بأداة التعريف:\r(أَلْ) حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ ... أَوْ أَنَّهُ الهَمْزَةُ خُلْفٌ انْضَبَطْ ...\rأَوْ زِيدَ مَعْ وَضْعٍ كَمَا بَعْضٌ بَسَطْ ... فَـ (نَمَطٌ) عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ: (النَّمَطْ)\r\rومن ذلك قوله عند الحديث عن الأسماء الستة:\rمِنْ ذَاكَ (ذُو) إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا ... وَ (ذَوَيٌ) فِي أَصْلِهِ أَتَانَا ...\rوَقِيلَ (ذَوٌّ) مُسْكَنًا إِسْكَانَا ... وَالفَمُ حَيْثُ المِيمُ مِنْهُ بَانَا\r\rومما يتميز به هذا الشرح أنه كان يقدر كثيرًا من المحذوف الذي أتى به ابن مالك، ومن ذلك قوله في باب الابتداء:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211989,"book_id":119,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":32,"body":"وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي ... فَاعِلُهُ المُغْنِي عَنِ الإِتْيَانِ ...\rبِالخَبَرِ المُكَمِّلِ البَيَانِ ... فَاعِلٌ اغْنَى فِي (أَسَارٍ ذَانِ؟ )\r\rوقوله في أواخر باب المعرب والمبني:\rفَالأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْمِ ... فَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ انْوِ يَا ذَا الفَهْمِ ...\rتَعَذُّرًا لِمَا مَضَى فِي الِاسْمِ ... وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَـ (يَدْعُو، يَرْمِي)\r\rومنه قوله في نفس الباب:\rوَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ وَضَمّْ ... أَيْ مِنْهُ ذُو ضَمٍّ وَذَا وَالكَسْرُ تَمّْ ...\rفِي اسْمٍ وَفِي سِوَاهُ فَقْدُهُ انْحَتَمْ ... كَـ (أَيْنَ، أَمْسِ، حَيْثُ) وَالسَّاكِنُ (كَمْ)\r\rوالشرح على صغره إلا أنه كان في كثير من المواضع يعلل المسائل النحوية، فمن ذلك قوله في باب المعرب والمبني:\rوَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالجَرِّ كَمَا ... خِفَّتُهُ اقْتَضَتْ وَأَيْضًا عَدِمَا ...\rعَامِلُهُ أَنْ يَسْتَقِلَّ مِثْلَما ... قَدْ خُصِّصَ الفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا\r\rومن ذلك قوله:\rوَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبْ ... لِشَبَهٍ مَعْنًى وَوَضْعًا انْتُخِبْ ...\rأَوْ قُلْ لِلِاسْتِغْنَا عَنِ اعْرَابٍ تُصِبْ ... وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ\r\rومنه أيضًا قوله:\rفَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا ... فِي أَلِفٍ آخِرُهُ تَعَذُّرَا ...\rلِأَنَّ ذَاتَهَا أَبَتْ أَنْ يَظْهَرَا ... جَمِيعُهُ وَهْوَ الذِي قَدْ قُصِرَا\r\rويظهر لك جليًّا في الشرح أن الشارح ﵀ كان يذكر بعض اللغات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211990,"book_id":119,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":33,"body":"الواردة في بعض ألفاظ الألفية، فمن ذلك قوله:\rوَفِي (أَبٍ) وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ ... وَفِي (أَبٍ) تَشْدِيدُ عَيْنٍ أَنْدَرُ ...\rكَذَا (أَخٌ) وَفِيهِ (أَخْوٌ) يُذْكَرُ ... وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ\r\rومن ذلك قوله:\rفِي البُعْدِ أَوْ بِـ (ثَمَّ) فُهْ أَوْ (هَنَّا) ... بِالفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ حَيْثُ عَنَّا ...\rوَلَفْظَ (هَنَّتَ) ايْضًا اذْكُرَنَّا ... أَوْ بِـ (هُنَالِكَ) انْطِقَنْ أَوْ (هِنَّا)\r\rومن ذلك قوله:\rمَوْصُولُ الَاسْمَاءِ (الذِي) الأُنْثَى (التِي) ... وَتُحْذَفُ اليَا مَعْ بَقَاءِ الكَسْرَةِ ...\rأَوْ حَذْفُهَا أَوْ أَلْ فَقُلْ (لَذِي، لَتِي) ... وَاليَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ\r\rومما يميز ها الشرح أنه يستكمل بعض شروط المسائل التي لم يصرح بها ابن مالك، كما تجده عند قوله:\rوَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لَا ... لِليَا بِتَكْبِيرٍ وَإِفْرَادٍ جَلَا ...\rوَأَغْنِ (ذُو) عَنْ شَرْطِ أَنْ يُضَافَ لَا ... لِليَا كَـ (جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا)\rويميز الشرح أيضًا أنه ينبه في بعض المواضع على تعدد الأوجه الإعرابية للكلمة، ومن ذلك قوله:\rكَذَا (أُولَاتُ) وَالذِي اسْمًا قَدْ جُعِلْ ... تَمْنَعُهُ تَنْوِينًا اوْ صَرْفًا شَمِلْ ...\rوَجَاءَ مِثْلَ أَصْلِهِ فَمَا نُقِلْ ... -كَأَذْرِعَاتٍ- فِيهِ ذَا أَيْضًا قُبِلْ\r\rوبأسلوب جميل ترى الشارح ﵀ يكشف ويوضح لك مراد ابن مالك في كثير من المواضع، انظر مثلًا إلى قوله:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211991,"book_id":119,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":34,"body":"وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لَا يُبْتَدَا ... بِهِ يُرِيدُ مَا أَتَى فِي الِابْتِدَا ...\rأَعَمُّ مِنْ أَنْ لَا يَكُونَ مُبْتَدَا ... وَلَا يَلِي (إِلَّا) اخْتِيَارًا أَبَدَا\r\rوقوله:\r(أَيٌّ) كَـ (مَا) وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ ... يَعْنِي بِهَا مَوْصُولَةً إِذْ مَا اتَّصَفْ ...\rسِوَاهُ بِالبِنَاءِ حَيْثُ لَمْ يُضَفْ ... وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ\r\rوقوله:\rالظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا ... يَعْنِي تَضَمُّنًا حُلُولِيًّا هُنَا ...\rلِذَاكَ لَمْ يَكُنْ بِمُوجِبِ البِنَا ... (فِي) بِاطِّرَادٍ كَـ (هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا)\r\rومن ذلك أن ابن مالك كان لا يصرح بذكر استثناءات بعض القواعد، وقد تكفل هذا الشرح المبارك فإبراز تلك الاستثناءات، فمن ذلك قوله:\rوَفِي اخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ المُنْفَصِلْ ... إِلَّا مُقَدَّمًا وَفِي حَصْرٍ قُبِلْ ...\rوَعَامِلٍ يَخْفَى فَغَيْرَ ذَا شَمِلْ ... إِذَا تَأَتَّى أَنْ يَجِيءَ المُتَّصِلْ\r\rوقوله:\rكَـ (الفَضْلِ، وَالحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ) ... لَا كَـ (يَزِيدَ) الفَاقِدِ الإِتْيَانِ ...\rفِي أَصْلِهِ بِهَا وَلَا (عُثْمَانِ) ... فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ\r\rومن ذلك قوله:\rوَمِثْلُ (مَا): (ذَا) بَعْدَ (مَا) اسْتِفْهَامِ ... إِنْ لَمْ يُشَرْ بِهَا كَـ (مَاذَا الرَّامِي؟ ) ...\rوَذَاكَ بَعْدَ (مَا) وِفَاقٌ نَامِي ... أَوْ (مَنْ) إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الكَلَامِ\r\rومن مميزات هذا النظم المبارك أنه شرح كثيرًا من المفردات في الكتاب،","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211992,"book_id":119,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":35,"body":"ومثّل لكثير من المسائل، من ذلك قوله باب العلم:\r(وَقَرَنٍ، وَعَدَنٍ، وَلَاحِقِ) ... فِي اسْمِ قَبِيلَةِ أُوَيْسِ السَّابِقِ ...\rوَبَلْدَةٍ وَفَرَسٍ لِمَا بَقِي ... وَ (شَذْقَمٍ، وَهَيْلَةٍ، وَوَاشِقِ)\r\rومنه قوله ممثلًا:\rإِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ ... نَحْوُ (الذِي أَحْسَنَ ذَا) فَالحَذْفُ قَلّْ ...\rوَلَمْ يُقَسْ وَإِنْ يُقَسْ أَيْضًا يُقَلْ ... فَالحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ\r\rومنه قوله:\rنَحْوُ (اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ) بِالكَسْرِ وَ (يَا ... هِنْدُ أَتَرْضَيِنَّ مَا قَدْ رُضِيَا) ...\rوَنَحْوُ (يَا قَوْمِ أَتَرْضَوُنْ، وَيَا ... قَوْمِ اخْشَوُنْ) وَاضْمُمْ وَقِسْ مُسَوِّيَا\r\rفهذا بعض ما يميز هذا الشرح المبارك، وحسبك من القلادة ما يحيط بالعنق، والقارئ لهذا الشرح يقف على كثير من المميزات التي تميز هذا الشرح.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211993,"book_id":119,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":36,"body":"النسخ المخطوطة\rأما النسخ المعمدة في التحقيق فكانت ثلاث نسخ، وكلها حسب ظني ترجع إلى عائلة واحدة، غير أن فيما بينها اختلافًا يسيرًا، والنسخ كانت حسب الآتي:\rالنسخة الأولى محفوظة في الظاهرية برقم ٦٦٤٩\\ ١٥١ النحو، وهي تقع في ٧١ ورقة، كتبها أحمد بن محمد الحنبلي في نهار الاثنين من ذي القعدة سنة ألف ومئة واثنتي عشرة، يعني أنها كُتبت في حياة المؤلف ﵀.\rوجاء في أعلى اليسار من صفحة الغلاف تملك مطموس لم يظهر منه إلا كلمة (قرقناوي).\rوفي وسط الغلاف مكتوب:\r\"تملكه محمد بن محمود الملوح الحمصي النقشبندي الخالدي سنة ١٢٨٧ غفر الله له ولوالديه آمين\".\rوجاء في المنتصف عنوان الكتاب:\rالكوكب المنير\rفي\rشرح الألفية بالتشطير\rوجاء في ختامها:\r\"تمت الألفية مع التشطير أوفر الله لناظميها الثواب الكثير وجعلهما في مقعد صدق عند البشير النذير وفعل بنا كذلك إنه على ما يشاء قدير وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة نهار الاثنين ثالث عشر ذي القعدة الحرام الذي هو من","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211994,"book_id":119,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":37,"body":"شهور سنة اثنتي عشرة ومئة وألف أحسن الله ختامها بمحمد وآله آمين على يد الفقير إلى مولاه العلي أحمد بن محمد الحنبلي عفى الله عنه آمين\".\rثم رمزنا إلى هذه بـ (أ) واعتبرناها أصلًا لما هي عليها من الضبط والوضوح والدقة، وما عليها من الحواشي المفيدة التي بعضها يظهر أنه منقول عن المؤلف، أيضًا لما لها من أهيمة نابعة من أنها كُتبت في حياة المؤلف رحمه الله تعالى.\rالنسخة الثانية محفوظة أيضًا في الظاهرية برقم ٨٣٨٥\\ ١٥١ النحو، وهي تقع في ٧٠ صفحة، ويظهر أنها معتمدة على النسخة (أ)، كاتبها محمد بن محمد، نُسخت نهار الأحد ثالث عشر ذي القعدة سنة ألف ومئة واثنتين وثلاثين.\rجاء في صفحة الغلاف:\rالحمد لله وأكتفي\rكتاب تشطير الألفية المسماة بالكوكب المنير لمولانا المرحوم العالم العامل\rالعلامة الشيخ عبد الجليل ابن سيدنا\rالمرحوم العلامة شيخ المحدثين\rوإمام النحاة والأصوليين\rالشيخ أبي المواهب\rالحنبلي مفتيًا\rكان والده\rبدمشق الشام\rقدس سرهما\rآمين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211995,"book_id":119,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":38,"body":"وجاء في ذيل الغلاف بيتان من الشعر:\rتم الكتاب تكاملت ... نعم الإله لصاحبه ...\rوعفى الكريم بمنه ... وبيمنه عن كاتبه\r\rأما خاتمة النسخة فقد جاء فيها:\r\"تمت الألفية مع التشطير أوفر الله لناظميها الثواب الكثير وجعلهما في مقعد صدق عند البشير النذير وفعل بنا كذلك إنه على ما يشاء قدير وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة نهار الأحد ثالث عشر ذي القعدة الحرام الذي هو من شهور سنة ١١٣٢ أحسن الله تعالى ختامها على يد الفقير محمد بن محمد ( ... ) غفر الله لهما\".\rوقد رمزنا إلى هذه النسخة بـ (ب)، واعتبرناها متأخرة عن الأولى لأنه زمان نسخها متأخر عن المؤلف، ويظهر أنها منقولة عن النسخة الأولى سوى بعض الاختلافات.\rالنسخة الثالثة محفوظة في مجمع اللغة العربية في دمشق تحت رقم ٣٨٧، وهي تقع في ٤٨ صفحة، كاتبها محمد بن أحمد بن عبد الله، نسخت صحوة الأحد السابع عشر من شهر شوال سنة ألف ومئة واثنتي عشرة، يعني أنها كُتبت في حياة المؤلف، سوى أنها تتميز بأن ناسخها نص على أنه نسخها من نسخة بخط المؤلف.\rجاء في صفحة غلافها:\rالكوكب المنير في شرح الألفية بالتشطير\rتأليف الإمام العلامة الشيخ\rعبد الجليل المواهبي الحنبلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211996,"book_id":119,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":39,"body":"وجاء في ختامها:\r\"تم الكتاب بعون الملك الوهاب ضحوة الأحد السابع عشر من شهر شوال المبارك سنة اثنتي عشر ومئة وألف أحسن الله ختامها بقلم اعبد الحقير المعروف بالعجز والتقصير محمد بن أحمد بن عبد الله كان الله له يوم ( ... ) كما كان له في ( ... ) آمين\rمن خط مؤلفه ثبت الله قواعد مجده وأجرى الأقدار بدوام عزه وسعده وأنجز له بالمكافأة على صالح أعماله صادق وعده\rوإذا سألت له البقا في غبطة ... فأنا لنفسي في الحقيقة أمهد ...\rلا زال في عز منيع ركنه ... عالي البناء به يطيب المعهد\r\rولا زالت أيامه للفضل مواسم وأوقاته للبشر مباسم وأنفاسه نعم وتفضلات وأفعاله همم وتطولات وآثاره درر وأفعاله غرر ما ضحك الروض من بكاء الغمام وما قبلت الدوي أقدام الأقلام\".\rولكن هذه النسخة اعتبرناها نسخة ثالثة ورمزنا لها بالرمز (ج) لما وقع فيها من كثرة الأخطاء حتى في متن الألفية أفقد هذه النسخة كثيرًا من القيمة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211997,"book_id":119,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":40,"body":"صور من المخطوطات","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211998,"book_id":119,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":41,"body":"صفحة الغلاف من النسخة أ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":211999,"book_id":119,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":42,"body":"الصفحة الأولى من النسخة أ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212008,"book_id":119,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":42,"body":"الكَلَامُ وَمَا يَتَأَلَّفُ مِنْهُ\r٤٢. كَلَامُنَا لَفْظٌ مُفِيدٌ كَاسْتَقِمْ ... مَقْصُودُ إِسْنَادٍ لِذَاتِهِ أُتِمّْ ...\r٤٣. مُرَكَّبٌ مِنْ كِلْمَتَيْنِ مِنْ كَلِمْ ... وَاسْمٌ وَفِعْلٌ ثُمَّ حَرْفٌ الكَلِمْ ...\r\\٣ أ\\ ... جَمِيعَ مَا قَدْ مَرَّ وَاللَّفْظُ أَعَمّْ ... ٤٤. وَاحِدُهُ كَلِمَةٌ وَالقَوْلُ عَمّْ ...\r٤٥. مِنْهُ فَكَانَ أَخْذُهُ جِنْسًا أَتَمّْ (¬١) ... وَكِلْمَةٌ بِهَا كَلَامٌ قَدْ يُؤَمّْ ...\r٤٦. بِالجَرِّ وَالتَّنْوِينِ وَالنِّدَا وَأَلْ ... وَعَائِدٍ وَصِفَةٍ وَاسْمٍ بَدَلْ ...\r٤٧. وَمَا عَلَى الجَمْعِ أَوِ النِّسْبَةِ دَلّْ ... وَمُسْنَدٍ لِلِاسْمِ تَمْيِيزٌ حَصَلْ (¬٢) ...\r٤٨. بِتَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَيَا (افْعَلِي) ... وَمُضْمَرٍ مُرْتَفِعٍ مُتَّصِلِ ...\r٤٩. وَحَرْفِ تَنْفِيسٍ وَ (قَدْ) فِي الأَوَّلِ ... وَنُونِ (أَقْبِلَنَّ) فِعْلٌ يَنْجَلِي (¬٣) ...\r٥٠. سِوَاهُمَا الحَرْفُ كَـ (هَلْ، وَفِي، وَلَمْ ... وَمَا، وَلَوْ، وَأَلْ) سِوَى (¬٤) شَبِيهِ (كَمْ) (¬٥) ...\r٥١. وَالفِعْلُ أَقْسَامٌ ثَلَاثٌ انْقَسَمْ ... فِعْلٌ مُضَارِعٌ يَلِي (لَمْ) كَـ (يَشَمّْ) ...\r٥٢. وَمَاضِيَ الأَفْعَالِ بِالتَّا مِزْ وَسِمْ ... أَيْ تَا (فَعَلْتَ وَأَتَتْ) وَذَا يَتِمّْ ...\r٥٣. بِكَوْنِ (أَلْ) عَهْدِيَّةً كَمَا عُلِمْ ... بِالنُّونِ فِعْلَ الأَمْرِ إِنْ أَمْرٌ فُهِمْ ...\r٥٤. وَالأَمْرُ إِنْ لَمْ يَكُ لِلنُّونِ مَحَلّْ ... فِيهِ فَذَا اسْمٌ وَكَذَاكَ مَا انْخَزَلْ ...","footnotes":"(¬١) انظر: المقاصد الشافية ١\\ ٣٢.\r(¬٢) خواص الاسم كثيرة، ذكر كثيرًا منها شُرّاح التسهيل والخلاصة. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ٥١ وهمع الهوامع ١\\ ٢٧.\r(¬٣) انظر خواص الأفعال: التذييل والتكميل ١\\ ٦٤ وتمهيد القواعد ١\\ ١٦٧.\r(¬٤) \"سوى\" استثناء من مفهوم قوله \"سواهما الحرف\" فإنه بمعنى سوى قابل علاماتهما الحرف أي كل ما لا يقبل ذلك حرف سوى ما هو مثل كم مما ثبت اسميته مع عدم قبوله لها فافهمه. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) انظر: همع الهوامع ١\\ ٤٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212000,"book_id":119,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":43,"body":"الورقة الأخيرة من النسخة أ","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212001,"book_id":119,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":44,"body":"الورقة الأولى من النسخة ب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212002,"book_id":119,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":45,"body":"الورقة الأخيرة من النسخة ب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212003,"book_id":119,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":46,"body":"الورقة الأولى من النسخة ج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212004,"book_id":119,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":47,"body":"الورقة الأخيرة من النسخة ج","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212009,"book_id":119,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":55,"body":"٥٥. عِنْ وَسْمِ مَاضٍ وَمُضَارِعٍ يُقَلْ ... فِيهِ هُوَ اسْمٌ نَحْوُ (صَهْ، وَحَيَّهَلْ) (¬١) ...\r\rالمُعْرَبُ وَالمَبْنِيُّ\r٥٦. وَالِاسْمُ مِنْهُ مُعْرَبٌ وَمَبْنِي ... لِكَوْنِهِ أُضِيفَ لِاسْمٍ مَعْنِي ...\r٥٧. بِغَيْرِ مُعْرَبٍ وَمِنْهُ المَبْنِي ... لِشَبَهٍ مِنَ الحُرُوفِ مُدْنِي ...\r\\٣ ب\\ ... وَكَوْنُ ثَانِ اثْنَيْنِ حَرْفًا لَيِّنَا ... ٥٨. كَالشَّبَهِ الوَضْعِيِّ فِي اسْمَيْ (جِئْتَنَا) ...\r٥٩. شَرْطٌ رَآهُ الشَّاطِبِيُّ بَيِّنَا (¬٢) ... وَالمَعْنَوِيِّ فِي (مَتَى) وَفِي (هُنَا) ...\r٦٠. وَكَنِيَابَةٍ عَنِ الفِعْلِ بِلَا ... قَبُولِ تَأْثِيرٍ وَكَاسْمٍ أُهْمِلَا ...\r٦١. إِذْ جَاءَ غَيْرَ عَامِلٍ وَهْوَ بِلَا ... تَأَثُّرٍ وَكَافْتِقَارٍ أُصِّلَا ...\r٦٢. وَمُعْرَبُ الأَسْمَاءِ مَا قَدْ سَلِمَا ... مِنْ مُقْتَضَى البِنَا عَلَى مَا قُدِّمَا ...\r٦٣. مِنَ الإِضَافَةِ وَمِمَّا عُلِمَا ... مِنْ شَبَهِ الحَرْفِ كَـ (أَرْضٍ، وَسُمَا) ...\r٦٤. وَفِعْلُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ بُنِيَا ... كَمَا هُوَ الأَصْلُ وَخُلْفٌ قَوِيَا ...\r٦٥. فِي الأَمْرِ (¬٣) فَالإِعْرَابُ فِيهِ حُكِيَا ... وَأَعْرَبُوا مُضَارِعًا إِنْ عَرِيَا ...\r٦٦. مِنْ نُونِ تَوْكِيدٍ مُبَاشِرٍ وَمِنْ ... أَمْثِلَةٍ شَهِيرَةٍ لَهُ زُكِنْ ...\r٦٧. إِعْرَابُ مَا يُفْصَلُ تَقْدِيرًا وَمِنْ ... نُونِ إِنَاثٍ كَـ (يَرُعْنَ مَنْ فُتِنْ) ...\r٦٨. وَكُلُّ حَرْفٍ مُسْتَحِقٌّ لِلبِنَا ... وَوُفِّيَ الحَقَّ الذِي لَهُ هُنَا ...\r٦٩. إِذْ كَانَ عَنْ أَنْ يُعْرِبُوهُ فِي غِنَى ... وَالأَصْلُ فِي المَبْنِيِّ أَنْ يُسَكَّنَا ...","footnotes":"(¬١) انظر مزيد تفصيل عن الأفعال وتقسيمها: التذييل والتكميل ١\\ ٦٧ وتمهيد القواعد ١\\ ١٧٠ وهمع الهوامع ١\\ ٣٤.\r(¬٢) انظر: المقاصد الشافية ١\\ ٧٤.\r(¬٣) مسألة خلافية بين أهل الفن: الأمر مبني أو معرب؟ ذهب إلى الأول البصريون وإلى الثاني الكوفيون. انظر تفصيل المسألة في: الكتاب ٣\\ ٨ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٨٢ والإنصاف ٢\\ ٤٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212010,"book_id":119,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":70,"body":"٧٠. وَمِنْهُ ذُو فَتْحٍ وَذُو كَسْرٍ وَضَمّْ ... أَيْ مِنْهُ ذُو ضَمٍّ وَذَا وَالكَسْرُ تَمّْ ...\r٧١. فِي اسْمٍ وَفِي سِوَاهُ فَقْدُهُ انْحَتَمْ ... كَـ (أَيْنَ، أَمْسِ، حَيْثُ) وَالسَّاكِنُ (كَمْ) ...\r٧٢. وَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ اجْعَلَنْ إِعْرَابَا ... لِكُلِّ مُعْرَبٍ تَنَلْ صَوَابَا ...\r\\٤ أ\\ ... لِاسْمٍ وَفِعْلٍ نَحْوُ (لَنْ أَهَابَا) ... ٧٣. كَـ (إِنَّ زَيْدًا) اجْعَلِ انْتِصَابَا ...\r٧٤. وَالِاسْمُ قَدْ خُصِّصَ بِالجَرِّ كَمَا ... خِفَّتُهُ اقْتَضَتْ وَأَيْضًا عَدِمَا ...\r٧٥. عَامِلُهُ أَنْ يَسْتَقِلَّ مِثْلَما ... قَدْ خُصِّصَ الفِعْلُ بِأَنْ يَنْجَزِمَا ...\r٧٦. فَارْفَعْ بِضَمٍّ وَانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّْ ... كَسْرًا فَمِنْ حَيْثُ الخُصُوصُ لَمْ يَضُرّْ ...\r٧٧. فِي كَوْنِهَا الإِعْرَابَ (¬١) وَاجْعَلْ مَا تَجُرّْ ... كَسْرًا كَـ (ذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّْ) ...\r٧٨. وَاجْزِمْ بِتَسْكِينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ ... مِنْ حَذْفٍ اوْ فَتْحٍ وَكَسْرِ مُنْكَسِرْ ...\r٧٩. وَأَلِفٍ وَاوٍ وَيًا نُونٍ (¬٢) أَقِرّْ ... يَنُوبُ نَحْوُ (جَا أَخُو بَنِي نَمِرْ) ...\r٨٠. وَارْفَعْ (¬٣) بِوَاوٍ وَانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ ... نِيَابَةً عَنْ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ أُلِفْ ...\r٨١. وَاليَا عَنِ الجَرِّ بِقَوْلِهِ عُرِفْ ... وَاجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأَسْمَا أَصِفْ ...\r٨٢. مِنْ ذَاكَ (ذُو) إِنْ صُحْبَةً أَبَانَا ... وَ (ذَوَيٌ) (¬٤) فِي أَصْلِهِ أَتَانَا ...\r٨٣. وَقِيلَ (ذَوٌّ) (¬٥) مُسْكَنًا إِسْكَانَا ... وَالفَمُ حَيْثُ المِيمُ مِنْهُ بَانَا ...\r٨٤. (أَبٌ، أَخٌ، حَمٌ) كَذَاكَ وَ (هَنُ) ... وَمَنْعُهُ الإِتْمَامَ فِيهِ وَهَنُ (¬٦) ...","footnotes":"(¬١) هذا مبني على خلافهم: الإعراب معنوي أو لفظي؟ الأول ظاهر كلام سيبويه واختيار الأعلم، والثاني مذهب ابن خروف والشلوبين وابن مالك وغيره. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ١١٦ وهمع الهوامع ١\\ ٥٩.\r(¬٢) معطوف بإسقاط العاطف. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) كذا في \"ظ\"، وفي \"م\": \"فارفع\"، وفي الأصل عليها طمس ويظهر منها \"رفع\".\r(¬٤) مذهب سيبويه. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ١٦١.\r(¬٥) مذهب الخليل. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ١٦٣.\r(¬٦) مذهب الفراء، وقد نقل سيبويه فيه الإتمام، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ١٦٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212011,"book_id":119,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":85,"body":"٨٥. وَهْوَ كِنَايَةٌ لِمَا لَا يَحْسُنُ (¬١) ... وَالنَّقْصُ فِي هَذَا الأَخِيرِ أَحْسَنُ ...\r٨٦. وَفِي (أَبٍ) وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ ... وَفِي (أَبٍ) تَشْدِيدُ عَيْنٍ أَنْدَرُ ...\r٨٧. كَذَا (أَخٌ) وَفِيهِ (أَخْوٌ) يُذْكَرُ ... وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ ...\r\\٤ ب\\ ... لِليَا بِتَكْبِيرٍ وَإِفْرَادٍ جَلَا ... ٨٨. وَشَرْطُ ذَا الإِعْرَابِ أَنْ يُضَفْنَ لَا ...\r٨٩. وَأَغْنِ (ذُو) عَنْ شَرْطِ أَنْ يُضَافَ لَا ... لِليَا كَـ (جَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلَا) ...\r٩٠. بِالأَلِفِ ارْفَعِ المُثَنَّى وَ (كِلَا) ... فَإِنَّهُ عَلَى المُثَنَّى حُمِلَا ...\r٩١. لِكَوْنِهِ لِلَفْظِهِ مُشَاكِلَا ... إِذَا بِمُضْمَرٍ مُضَافًا وُصِلَا ...\r٩٢. (كِلْتَا) كَذَاكَ (اثْنَانِ، وَاثْنَتَانِ) ... مُشَابِهَاهُ لَا مُثَنَّيَانِ ...\r٩٣. إِذْ لَهُمَا مَا جَاءَ مُفْرَدَانِ ... كَـ (ابْنَيْنِ، وَابْنَتَيْنِ) يَجْرِيَانِ ...\r٩٤. وَتَخْلُفُ اليَا فِي جَمِيعِهَا الأَلِفْ ... فِي غَيْرِ رَفْعٍ تِلْوَ فَتْحٍ قَدْ عُرِفْ ...\r٩٥. وَجَاءَ مَقْصُورًا بِإِبْقَاءِ الأَلِفْ (¬٢) ... جَرًّا وَنَصْبًا بَعْدَ فَتْحٍ قَدْ أُلِفْ ...\r٩٦. وَارْفَعْ بِوَاوٍ وَبِيَا اجْرُرْ وَانْصِبِ ... جَمْعًا لِعَاقِلٍ مُذَكَّرٍ أُبِي ...\r٩٧. عَنْ تًا وَفِي الوَصْفِ القَبُولَ تُصِبِ ... سَالِمَ جَمْعِ عَامِرٍ وَمُذْنِبِ ...\r٩٨. وَشِبْهِ ذَيْنِ وَبِهِ عِشْرُونَا ... وَهْوَ اسْمُ جَمْعٍ رُدَّ أَنْ يَكُونَا ...\r٩٩. وَاحِدُهُ عَشَرَةً يَقِينَا ... وَبَابُهُ أُلْحِقَ وَالأَهْلُونَا ...\r١٠٠. أُولُو وَعَالَمُونَ عِلِّيُّونَا ... وَشِبْهُهُ كَقَوْلِكَ الزَّيْدُونَا ...\r١٠١. فِيمَنْ بِهِ سُمِّيَ يُلْحِقُونَا ... وَأَرَضُونَ شَذَّ وَالسِّنُونَا ...","footnotes":"(¬١) انظر: العين ٣\\ ٣٥٤ وتهذيب اللغة ٥\\ ٢٤٣ والنهاية ٥\\ ٢٧٨.\r(¬٢) ومنه ورد على أحد التخريجات قوله تعالى: \"إنَّ هذان لساحران\"، وقوله:\rإِنَّ أَبَاهَا وَأَبَا أَبَاهَا ... قَدْ بَلَغَا فِي المَجْدِ غَايَتَاهَا\rفالأصل أن يقول: \"قد بلغا في المجد غايتَيْها\". انظر: الجمل ٢٣٨ والحجة في القراءات السبع ٢٤٢ و ٢\\ ٣٣٩ وشرح المفصل ٢\\ ٣٥٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212012,"book_id":119,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":102,"body":"١٠٢. وَبَابُهُ وَمِثْلَ حِينٍ قَدْ يَرِدْ ... مَا اسْمًا أَتَى وَذَا كَثِيرٌ مُطَّرِدْ ...\r\\٥ أ\\ ... ذَا البَابُ وَهْوَ عِنْدَ قَوْمٍ يَطَّرِدْ ... ١٠٣. وَفِي سِنِينَ ذَا وَبِالنَّقْلِ وُجِدْ ...\r١٠٤. وَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فِي حُكْمِهِ مِمَّا بَيَانُهُ سَبَقْ ...\r١٠٥. فَفَتْحُهُ لِخِفَّةِ اللَّفْظِ أَحَقّْ ... فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ ...\r١٠٦. وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلْحَقِ بِهْ ... فَاكْسِرْ وَفَتْحٌ بَعْدَ يًا لَا يَشْتَبِهْ ...\r١٠٧. وَأَلِفٌ قَلَّ فَمَنْ يَقُولُ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ (¬١) ...\r١٠٨. وَمَا بِتًا وَأَلِفٍ قَدْ جُمِعَا ... بِأَنْ يُزَادَ (¬٢) فِيهِ كَيْفَ وَقَعَا ...\r١٠٩. وَلَوْ بِتَغْيِيرِ بِنَاءٍ وُضِعَا (¬٣) ... يُكْسَرُ فِي الجَرِّ وَفِي النَّصْبِ مَعَا ...\r١١٠. كَذَا (أُولَاتُ) وَالذِي اسْمًا قَدْ جُعِلْ ... تَمْنَعُهُ تَنْوِينًا اوْ صَرْفًا شَمِلْ (¬٤) ...\r١١١. وَجَاءَ مِثْلَ أَصْلِهِ فَمَا نُقِلْ (¬٥) ... -كَأَذْرِعَاتٍ- فِيهِ ذَا أَيْضًا قُبِلْ ...\r١١٢. وَجُرَّ بِالفَتْحَةِ مَا لَا يَنْصَرِفْ ... وَهْوَ الذِي بِالعِلَّتَيْنِ يَتَّصِفْ ...","footnotes":"(¬١) من الغريب أن ابن مالك نظم هذه المسألة في الخلاصة في بيتين، بينما في الكافية الشافية -وهي أمُّ الألفية والألفية اختصارها- نظمها في بيت واحد، قال في الكافية الشافية:\rوَالنُّونُ فِي جَمْعٍ لَهُ الفَتْحُ وَفِي ... تَثْنِيَةٍ كَسْرٌ وَعَكْسٌ قَدْ يَفِي\rوقال في الألفية:\rوَنُونَ مَجْمُوعٍ وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ... فَافْتَحْ وَقَلَّ مَنْ بِكَسْرِهِ نَطَقْ ... وَنُونُ مَا ثُنِّيَ وَالمُلْحَقِ بِهْ ... بِعَكْسِ ذَاكَ اسْتَعْمَلُوهُ فَانْتَبِهْ\rانظر: ألفية ابن مالك ص ٧٤ البيت ٣٩ و ٤٠، وشرح الكافية الشافية ١\\ ١٩١.\r(¬٢) في الأصل: \"يزادا\".\r(¬٣) كأرض وأرَضات.\r(¬٤) أي شمل التنوين والجر انتهى. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) في\"ظ\": \"وجاء أيضًا مثله فما نقل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212013,"book_id":119,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":63,"sequence_num":113,"body":"١١٣. أَوْ عِلَّةٍ تَقُومُ (¬١) ثُمَّ ذَا أُلِفْ ... مَا لَمْ يُضَفْ أَوْ يَكُ بَعْدَ أَلْ رَدِفْ ...\r١١٤. وَاجْعَلْ (¬٢) لِنَحْوِ (يَفْعَلَانِ) النُّونَا ... وَلَوْ بِتَاءٍ بَدْءَهُ يَأْتُونَا ...\r١١٥. فِي غَيْبَةٍ أَوْ مَا يُخَاطِبُونَا ... رَفْعًا وَ (تَدْعِينَ، وَتَسْأَلُونَا) ...\r١١٦. وَحَذْفُهَا لِلجَزْمِ وَالنَّصْبِ سِمَهْ ... وَقِيلَ بِالتَّقْدِيرِ وَهْيَ مُلْزِمَهْ ...\r١١٧. عِنْدَهُمَا (¬٣) حَذْفًا (¬٤) بِفَرْقٍ مُعْلِمهْ ... كَـ (لَمْ تَكُونِي لِتَرُومِي مَظْلَمَهْ) ...\r\\٥ ب\\ ... بِأَلِفٍ آخِرُهُ قَدْ لَزِمَا ... ١١٨. وَسَمِّ مُعْتَلًّا مِنَ الأَسْمَاءِ مَا ...\r١١٩. أَوْ يًا تَلِي كَسْرًا لُزُومًا تُمِّمَا ... كَالمُصْطَفَى وَالمُرْتَقِي مَكَارِمَا ...\r١٢٠. فَالأَوَّلُ الإِعْرَابُ فِيهِ قُدِّرَا ... فِي أَلِفٍ آخِرُهُ تَعَذُّرَا ...\r١٢١. لِأَنَّ ذَاتَهَا أَبَتْ أَنْ يَظْهَرَا (¬٥) ... جَمِيعُهُ وَهْوَ الذِي قَدْ قُصِرَا ...\r١٢٢. وَالثَّانِ مَنْقُوصٌ وَنَصْبُهُ ظَهَرْ ... لِخِفَّةِ الفَتْحَةِ مِنْ ثَمَّ تَقَرّْ ...\r١٢٣. وَبَعْضُهُمْ يَحْذِفُهَا إِنِ اضْطَرَرْ (¬٦) ... وَرَفْعُهُ يُنْوَى كَذَا أَيْضًا يُجَرّْ ...\r١٢٤. وَأَيُّ فِعْلٍ آخِرٌ مِنْهُ أَلِفْ ... فِي الحَالِ لَا فِي أَصْلِهِ (¬٧) إِذْ مَا اخْتُلِفْ ...\r١٢٥. فِي أَنَّهُ فِي الفِعْلِ بِالقَلْبِ وُصِفْ ... أَوْ وَاوٌ اوْ يَاءٌ فَمُعْتَلًّا عُرِفْ ...","footnotes":"(¬١) سيأتي موضع منفرد يتحدث عن الممنوع من الصرف عند البيت ١٣٢٤.\r(¬٢) في الأصل: \"وَجْعَلْ\".\r(¬٣) في \"م\": غيرهما\".\r(¬٤) حذف حروف العلة بالجازم أم عند الجازم؟ التحقيق الثاني. انظر: التذييل والتكميل ١\\ ٢٠٢ وشرح المرادي ١\\ ٣٥٠ والتصريح ١\\ ٨٧.\r(¬٥) في \"م\": \"يظهرا\"، والتعذر ما لو تكلف المتكلم في نطقك لم يستطع.\r(¬٦) في \"م\": \"إن اضطرر\"، ويقصد الشارح به قوله:\rوَلَوْ أَنَّ وَاشٍ بِاليَمَامَةِ دَارُهُ ... وَدَارِي بِأَعْلَى حَضْرَمَوْتَ اهْتَدَى لِيَا\rانظر: سفر السعادة ٢\\ ٧١٣ وشرح الشافية ٣\\ ١٨٣ والتذييل والتكميل ١\\ ٢١٣.\r(¬٧) في \"م\": \"أصلها\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212014,"book_id":119,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":64,"sequence_num":126,"body":"١٢٦. فَالأَلِفَ انْوِ فِيهِ غَيْرَ الجَزْمِ ... فَالرَّفْعَ وَالنَّصْبَ انْوِ يَا ذَا الفَهْمِ ...\r١٢٧. تَعَذُّرًا لِمَا مَضَى فِي الِاسْمِ ... وَأَبْدِ نَصْبَ مَا كَـ (يَدْعُو، يَرْمِي) ...\r١٢٨. وَالرَّفْعَ فِيهِمَا انْوِ وَاحْذِفْ جَازِمَا ... وَاوًا (¬١) وَيًا (¬٢) وَأَلِفًا مُلَازِمَا ...\r١٢٩. إِبْقَاءَ مَا قَبْلُ دَلِيلًا جَازِمَا ... ثَلَاثَهُنَّ تَقْضِ حُكْمًا لَازِمَا\r\rالنَّكِرَةُ وَالمَعْرِفَةُ\r١٣٠. نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرَا ... تَعْرِيفَهُ وَلَوْ بَدَا مُنْحَصِرَا ...\r١٣١. فِي وَاحِدٍ كَمَا تَقُولُ قَمَرَا (¬٣) ... أَوْ وَاقِعٌ مَوْقِعَ مَا قَدْ ذُكِرَا ...\r\\٦ أ\\ ... وَكَالمُنَادَى حَيْثُ قَصْدُهُ حُذِي ... ١٣٢. وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ (هُمْ، وَذِي) ...\r١٣٣. وَكَوْنُهُ بِأَلْ بَعِيدُ المَأْخَذِ ... وَ (هِنْدَ، وَابْنِي، وَالغُلَامِ، وَالذِي) (¬٤) ...\r١٣٤. فَمَا لِذِي غَيْبَةٍ اوْ حُضُورِ ... وَلَوْ مُخَاطَبًا سِوَى المُشِيرِ ...\r١٣٥. أَتَتْ إِلَيْهِ بِاسْمِهَا المَشْهُورِ ... كَـ (أَنْتَ، وَهْوَ) سَمِّ بِالضَّمِيرِ ...","footnotes":"(¬١) واوًا مفعول احذف وثلاثهن مفعول جازمًا الأول دون الثاني لأنه من الجزم أي القطع انتهى. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في الأصل: \"وياء\" وبها ينكسر الوزن.\r(¬٣) إذا كان تعريف النكرة: ما شاع في جنسه، فكيف نقول \"قمر\" نكرة\" ولا يوجد منه إلا فرد واحد فهو غير شائع في جنسه؟ نقول: ذلك التعيين لأمر عارض، والشياع مقدّر، لكن خص بالقمر الموجود لعدم وجود غيره، فهو أمر عارض. انظر: شرح جمل الزجاجي ٢\\ ١٧٠ وشرح الأشموني ١\\ ٨٥.\r(¬٤) قال ابن مالك في الكافية الشافية:\rمَا شَاعَ فِي جِنْسٍ كَـ (عَبْدٍ) نَكِرَهْ ... وَغَيْرُهُ مَعْرِفَةٌ كَـ (عَنْتَرَهْ) ... فَمُضْمَرٌ أَعْرَفُهَا ثُمَّ العَلَمْ ... وَاسْمُ إِشَارَةٍ وَمَوْصُولٌ مُتَمّْ ... وَذُو أَدَاةٍ أَوْ مُنَادًى عُيِّنَا ... أَوْ ذُو إِضَافَةٍ بِهَا تَبَيَّنَا\rانظر: شرح الكافية الشافية ١\\ ٢٢٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212015,"book_id":119,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":65,"sequence_num":136,"body":"١٣٦. وَذُو اتِّصَالٍ مِنْهُ مَا لَا يُبْتَدَا ... بِهِ يُرِيدُ مَا أَتَى فِي الِابْتِدَا ...\r١٣٧. أَعَمُّ مِنْ أَنْ لَا يَكُونَ مُبْتَدَا ... وَلَا يَلِي (إِلَّا) اخْتِيَارًا أَبَدَا ...\r١٣٨. كَاليَّاءِ وَالكَافِ مِنِ (ابْنِي أَكْرَمَكْ) ... فَاليَا ضَمِيرُ مُتَكَلِّمٍ سَلَكْ ...\r١٣٩. جَرًّا وَلِلكَافِ انْتِصَابٌ دُونَ شَكّْ ... وَاليَاءِ وَالهَا مِنْ (سَلِيهِ مَا مَلَكْ) ...\r١٤٠. وَكُلُّ مُضْمَرٍ لَهُ البِنَا يَجِبْ ... لِشَبَهٍ مَعْنًى وَوَضْعًا انْتُخِبْ ...\r١٤١. أَوْ قُلْ لِلِاسْتِغْنَا عَنِ اعْرَابٍ تُصِبْ (¬١) ... وَلَفْظُ مَا جُرَّ كَلَفْظِ مَا نُصِبْ ...\r١٤٢. لِلرَّفْعِ وَالنَّصْبِ وَجَرٍّ (نَا) صَلَحْ ... وَاليَا وَ (هُمْ) لَكِنَّ فِي (نَا) ذَاكَ صَحّْ ...\r١٤٣. مَعَ اتِّحَادٍ وَاتِّصَالٍ اتَّضَحْ (¬٢) ... كَـ (اعْرِفْ بِنَا فَإِنَّنَا نِلْنَا المِنَحْ) ...\r١٤٤. وَأَلِفٌ وَالوَاوُ وَالنُّونُ لِمَا ... يَكُونُ غَيْرَ مُتَكَلِّمٍ وَمَا ...","footnotes":"(¬١) خلاف بين السادة النحاة في سبب بناء الضمائر، وقد ذكر ابن مالك في التسهيل، لبنائه أربعة أسباب:\rأولها: شبه الحرف وضعًا؛ لأن أكثره على حرف أو حرفين وحمل الباقي على الأكثر.\rوثانيها: شبه الحرف افتقارًا؛ لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة أو غيرها.\rوثالثها: شب الحرف جمودًا، والمراد بالجمود عدم التصرف في لفظه بوجه من الوجوه حتى في التصغير وبأن يوصف أو يوصف به كما فعل بالمبهمات.\rورابعها: الاستغناء باختلاف صيغة لاختلاف المعاني.\rقال ابن الناظم: ولعل هذا المعتبر عند الشيخ في بناء المضمرات، ولذا عقّبه بتقسيمها بحسب الإعراب، كأنه قصد بذلك إظهار علة البناء. انظر: التسهيل ٢٩ وشرح ابن الناظم ٣٥ وشرح المرادي ١\\ ٣٦٢ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٦٦.\r(¬٢) هذا تنكيت من الشارح ﵀ على علّامة الدنيا أبي حيان، اعترض أبو حيان على ابن مالك بأن ذلك لا يختص بالضمير (نا) بل الياء و (هُم) كذلك، لأنك تقول: \"قومي، وأكرمني، وغلامي، وهم فعلوا، وإنهم، ولهم مال\"، ورُدّ كلام أبي حيان كمال قال الشارح بأن ياء المخاطبة غير ياء المتكلم، ولأن المنفصل غير المتصل. انظر: منهج السالك ١٦ والتصريح ١\\ ١٠٠ وشرح ابن طولون ١\\ ١٠١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212016,"book_id":119,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":66,"sequence_num":145,"body":"١٤٥. تُلْفِيهِ وَاحِدًا وَذَا عَنَى بِمَا ... غَابَ وَغَيْرِهِ كَـ (قَامَا، وَاعْلَمَا) ...\r١٤٦. وَمِنْ ضَمِيرِ الرَّفْعِ مَا يَسْتَتِرُ ... حَتْمًا وَلَا يَخْلُفُ هَذَا المُظْهَرُ ...\r\\٦ ب\\ ... كَـ (افْعَلْ أُوَافِقْ نَغْتَبِطْ إِذْ تَشْكُرُ) ... ١٤٧. وَلَا ضَمِيرٌ بِانْفِصَالٍ يُذْكَرُ ...\r١٤٨. وَذُو ارْتِفَاعٍ وَانْفِصَالٍ (أَنَا، هُو، ... نَحْنُ، هُمَا، هُمْ، هُنَّ، هِي) وَالأَشْبَهُ ...\r١٤٩. جَعْلُ تَمَامِ اللَّفْظِ مَوْضُوعًا لَهُ (¬١) ... وَ (أَنْتَ) وَالفُرُوعُ لَا تَشْتَبِهُ ...\r١٥٠. وَذُو انْتِصَابٍ فِي انْفِصَالٍ جُعِلَا ... (إِيَّا) وَمَيِّزْهُ بِحَرْفٍ وُصِلَا ...\r١٥١. لِغَائِبٍ وَحَاضِرٍ كَمَا تَلَا (¬٢) ... (إِيَّايَ) وَالتَّفْرِيعُ لَيْسَ مُشْكِلَا ...\r١٥٢. وَفِي اخْتِيَارٍ لَا يَجِيءُ المُنْفَصِلْ ... إِلَّا مُقَدَّمًا وَفِي حَصْرٍ قُبِلْ ...\r١٥٣. وَعَامِلٍ يَخْفَى (¬٣)\rفَغَيْرَ ذَا شَمِلْ ... إِذَا تَأَتَّى (¬٤) أَنْ يَجِيءَ المُتَّصِلْ ...","footnotes":"(¬١) مذهب البصريين أن ألف (أنا) زائدة، والاسم هو الهمزة والنون، واستدلوا بحذف الألف وصلًا، وإنما زيدت وقفًا لبيان الحركة، ولذلك عاقبتها هاء السكت في قول حاتم: \"هذا فزدي أنه\"، ومذهب الكوفيين أن الاسم هو مجموع الأحرف الثلاثة، واختاره ابن مالك، وأما (أنت) وفروعه، فالضمير عند البصريين (أن)، والتاء وحرف خطاب، ومذهب الفراء أن (أنت) بجملته ضمير، ومذهب جمهور البصريين أن (هو) بجملته ضمير وكذلك (هي)، وأما (هما، وهم، وهن) فذهب أبو عليّ: إلى أنها بجملتها ضمائر، وقد قيل غير ذلك. انظر: شرح المرادي ١\\ ٣٦٦ والتصريح ١\\ ١٠٣ وحاشية الخضري ١\\ ١٠١.\r(¬٢) مسألة خلافية انظر تفصيلها في المقاصد الشافية ١\\ ٢٨٦.\r(¬٣) مثال الأول قوله تعالى: \"إِيّاكَ نعبدُ\"، ومثال الثاني: \"إنما قام أنا\"، ومثال الثالث قول لبيد:\r\rفَإِنْ أَنْتَ لَمْ يَنْفَعْكَ عِلْمُكَ فَانْتَسِبْ ... ...\rومواضع وجوب الانفصال ذكر منها المرادي اثني عشر موضعًا. انظر: شرح ابن الناظم ٣٨ وشرح المرادي ١\\ ١\\٣٦٧ والمقاصد الشافية ١\\ ٢٩٩.\r(¬٤) يجعل قوله إذا إلخ فاعل شمل انتهى. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212017,"book_id":119,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":67,"sequence_num":154,"body":"١٥٤. وَصِلْ أَوِ افْصِلْ هَاءَ (سَلْنِيهِ) وَمَا (¬١) ... مِنْ كُلِّ ثَانِي مُضْمَرَيْنِ تَمَّمَا ...\r١٥٥. أَخَصَّ لَمْ يُرْفَعُ وَنَسْخًا عَدِمَا ... أَشْبَهَهُ فِي (كُنْتُهُ) الخُلْفُ انْتَمَى ...\r١٥٦. كَذَاكَ (خِلْتَنِيهِ) وَاتِّصَالَا ... فِي (كُنْتُهُ) أَخْتَارُ لَا فِي (خَالَا) ...\r١٥٧. وَفِيهِمَا هُنَا اتِّصَالًا قَالَا ... أَخْتَارُ غَيْرِي اخْتَارَ الِانْفِصَالَا (¬٢) ...\r١٥٨. وَقَدِّمِ الأَخَصَّ فِي اتِّصَالِ ... أَيْ قَدِّمِ الأَعْرَفَ فِي المَقَالِ ...\r١٥٩. كَغَائِبٍ لِذِي خِطَابٍ وَالِي ... وَقَدِّمَنْ مَا شِئْتَ فِي انْفِصَالِ ...\r١٦٠. وَفِي اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلَا ... مَا لَمْ يَكُونَا بِاخْتِلَافٍ حَلَّا ...\r١٦١. فِي غَائِبٍ وَاحْمِلْ عَلَى ذَا حَمْلَا ... وَقَدْ يُبِيحُ الغَيْبُ فِيهِ وَصْلَا ...\r\\٧ أ\\ ... لِأَجْلِ صَوْنِ الفِعْلِ عَمَّا قَدْ عُدِمْ ... ١٦٢. وَقَبْلَ (يَا) النَّفْسِ مَعَ الفِعْلِ الْتُزِمْ ...\r١٦٣. فِيهِ مِنَ الكَسْرِ وَمِنْ لَبْسٍ يَتِمّْ ... نُونُ وِقَايَةٍ وَ (لَيْسِي) قَدْ نُظِمْ ...\r١٦٤. وَ (لَيْتَنِي) فَشَا وَ (لَيْتِي) نَدَرَا ... وَهْوَ ضَرُورَةٌ وَرُبَّمَا يُرَى ...\r١٦٥. فِي الِاخْتِيَارِ جَائِزًا وَأُنْكِرَا (¬٣) ... وَمَعْ (لَعَلَّ) اعْكِسْ وَكُنْ مُخَيَّرَا ...\r١٦٦. فِي البَاقِيَاتِ وَاضْطِرَارًا خَفَّفَا ... بِحَذْفِ نُونٍ ذِكْرُهَا قَدْ أُلِفَا ...\r١٦٧. لِتَحْفَظَ السُّكُونَ عَنْ أَنْ يُحْذَفَا ... (مِنِّي، وَعَنِّي) بَعْضُ مَنْ قَدْ سَلَفَا ...\r١٦٨. وَفِي (لَدُنِّي) (لَدُنِي) قَلَّ وَفِي ... أَفْعَلِ تَفْضِيلٍ ثُبُوتُهَا قُفِي ...\r١٦٩. بِقِلَّةٍ كَذَا اسْمُ فَاعِلٍ وَفِي ... (قَدْنِي، وَقَطْنِي) الحَذْفُ أَيْضًا قَدْ يَفِي","footnotes":"(¬١) ما مبتدأ ومن كل إلخ صلته وأشبهه خبره فافهم انتهى. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) يقصد بهم سيبويه ومن تبعه. انظر: الكتاب ٢\\ ٣٦٣.\r(¬٣) مذهب الجمهور أنه ضرورة، وقد ذهب الإمام الفراء إلى جوازه. انظر: تمهيد القواعد ١\\ ٤٨٨ والتصريح ١\\ ١١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212018,"book_id":119,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":68,"sequence_num":170,"body":"العَلَمُ\r١٧٠. اسْمٌ يُعَيِّنُ المُسَمَّى مُطْلَقَا ... عَمَّا سِوَى عِلْمٍ بِوَضْعٍ سَبَقَا (¬١) ...\r١٧١. إِذْ شَرْطُ ذَا فِي كُلِّ لَفْظٍ حُقِّقَا ... عَلَمُهُ كَـ (جَعْفَرٍ، وَخِرْنِقَا- ...\r١٧٢. وَقَرَنٍ، وَعَدَنٍ، وَلَاحِقِ) ... فِي اسْمِ قَبِيلَةِ أُوَيْسِ السَّابِقِ ...\r١٧٣. وَبَلْدَةٍ وَفَرَسٍ لِمَا بَقِي (¬٢) ... وَ (شَذْقَمٍ، وَهَيْلَةٍ، وَوَاشِقِ) ...\r١٧٤. وَاسْمًا أَتَى وَكُنْيَةً وَلَقَبَا ... وَذَا لِمَدْحٍ أَوْ لِذَمٍّ نَسَبَا ...\r١٧٥. وَصَدْرُهَا يَكُونُ أُمًّا أَوْ أَبَا ... وَأَخِّرَنْ ذَا إِنْ سِوَاهُ صَحِبَا ...\r\\٧ ب\\ ... مُؤَوِّلًا أَوَ اتْبِعَ اوْ بِالقَطْعِ صِفْ ... ١٧٦. وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ ...\r١٧٧. وَالأَوَّلُ البِصْرِيُّ (¬٣) عَنْهُ قَدْ عُرِفْ ... حَتْمًا وَإِلَّا أَتْبِعِ الذِي رَدِفْ ...\r١٧٨. وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَـ (فَضْلٍ، وَأَسَدْ) ... وَنَحْوُ (مَسْعُودٍ، وَحَارِثٍ) وَرَدْ ...\r١٧٩. وَ (حَسَنٍ) وَالفِعْلُ مِنْ هَذَا يُعَدّْ ... وَذُو ارْتِجَالٍ كَـ (سُعَادَ، وَأُدَدْ) ...\r١٨٠. وَجُمْلَةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ... نُزِّلَ ثَانِيهِ كَتَاءٍ صَحِبَا ...\r١٨١. فَتْحًا أَوِ اسْكَانًا كَـ (مَعْدِي كَرِبَا) ... ذَا إِنْ بِغَيْرِ (وَيْهِ) تَمَّ أُعْرِبَا ...\r١٨٢. وَشَاعَ فِي الأَعْلَامِ ذُو الإِضَافَهْ ... مَا ثَانِ جُزْأَيْهِ تَرَى اتِّصَافَهْ ...\r١٨٣. بِشِبْهِ تَنْوِينٍ وَخُذْ أَصْنَافَهْ ... كَـ (عَبْدِ شَمْسٍ، وَأَبِي قُحَافَهْ) ...","footnotes":"(¬١) فقوله \"مطلقًا\" مُخرج لما سوى العلم من المعارف؛ فإن العلم يعين مسماه بمجرد الوضع أو بالغلبة لا بقرينة، بخلاف غيره من المعارف؛ فإنه لا يعينه إلا بقرينة، إما لفظية \"كأل\" أو معنوية كالحضور والغيبة \"في أنت وهو\". انظر: شرح ابن الناظم ٤٧ وشرح المرادي ١\\ ٣٩٠.\r(¬٢) هذا لف ونشر مرتب للصدر: قرن قبيلة أويس، وعدن بلدة، لاحق علم لفرس. انظر: شرح ابن عقيل ١\\ ١١٩ وشرح المكودي ٢٨.\r(¬٣) انظر: الكتاب ٣\\ ٢٩٤ والمقتضب ٤\\ ١٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212019,"book_id":119,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":69,"sequence_num":184,"body":"١٨٤. وَوَضَعُوا لِبَعْضِ الَاجْنَاسِ عَلَمْ ... وَفَارَقَ اسْمَهَا عَلَى قَوْلٍ أَتَمّْ ...\r١٨٥. بِأَنَّهُ ذِهْنًا بِتَعْيِينٍ (¬١) أَلَمّْ (¬٢) ... كَعَلَمِ الأَشْخَاصِ لَفْظًا وَهْوَ عَمّْ ...\r١٨٦. مِنْ ذَاكَ (أُمُّ عِرْيَطٍ) لِلعَقْرَبِ (¬٣) ... وَ (شَبْوَةَ) اجْعَلْهُ لَهُ اسْمًا تُصِبِ (¬٤) ...\r١٨٧. وَلِغُرَابٍ (ابْنَ دَأْيَةَ) انْسُبِ (¬٥) ... وَهَكَذَا (ثُعَالَةٌ) لِلثَّعْلَبِ (¬٦) ...\r١٨٨. وَمِثْلَهُ (بَرَّةُ) لِلمَبَرَّهْ (¬٧) ... لَكِنَّ فَرْدَ ذَا اجْعَلَنْ مَقَرَّهْ ...\r١٨٩. ذِهْنًا وَذَا فَرْقٌ فَأَحْسِنْ نَصْرَهْ (¬٨) ... كَذَا (فَجَارِ) عَلَمٌ لِلفَجْرَهْ\r\rاسْمُ الإِشَارَةِ\r\\٨ أ\\ ... وَ (تِهْ، تِهِي، ذِهِي) فِي الُانْثَى قَدْ ذُكِرْ ... ١٩٠. بِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ...\r١٩١. وَ (ذَاتُ) أَيْضًا وَاخْتِلَاسُ مَا كُسِرْ (¬٩) ... بِـ (ذِي، وَذِهْ، تِي، تَا) عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"بتغيير\".\r(¬٢) في المسألة أقوال، قال المرادي: \"والتحقيق في ذلك أن تقول: اسم الجنس هو الموضوع للحقيقة الذهنية من حيث هي هي، \"فأسد\" موضوع للحقيقة من غير اعتبار قيد معها أصلًا، وعلم الجنس كـ (أسامة) موضوع للحقيقة باعتبار حضورها الذهني الذي هو نوع شخصي لها مع قطع النظر عن أفرادها، ونظيره المعرف باللام التي للحقيقة والماهية\". انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٠٢ وتمهيد القواعد ١\\ ٤٣٠.\r(¬٣) انظر: مقاييس اللغة ١\\ ٢٦ والمحكم ١\\ ٥٤١.\r(¬٤) انظر: العين ٦\\ ٢٩١ والجيم ٢\\ ١٥٣.\r(¬٥) انظر: الجراثيم ٢\\ ٢٩٣ والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢\\ ١٣٧.\r(¬٦) انظر: العين ٢\\ ١٠٩ وجمهرة اللغة ١\\ ٤٢٧.\r(¬٧) انظر: تاج العروس ١٠\\ ١٥٣.\r(¬٨) انظر: شرح الحدود ١٥٢.\r(¬٩) أي الاختلاس في (تِهِي، وذِهِي) فتصبحان (تِهِ، وذِهِ). انظر: شرح الأشموني ١\\ ١١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212142,"book_id":119,"shamela_page_id":185,"part":null,"page_num":193,"sequence_num":185,"body":"المصادر والمراجع\r١. أسرار العربية، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري ٥٧٧ هـ، دار الأرقم بن أبي الأرقم، الطبعة الأولى ١٤٢٠ هـ- ١٩٩٩ م.\r٢. الأشباه والنظائر في النحو، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، عبد الإله نبهان - غازي مختار طليمات - إبراهيم محمد عبد الله - أحمد مختار الشريف، مجمع اللغة العربية بدمشق، سنة النشر ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٣. الأصمعيات، الأصمعي أبو سعيد عبد الملك بن قريب بن علي بن أصمع ٢١٦ هـ، أحمد محمد شاكر - عبد السلام محمد هارون، دار المعارف - مصر، الطبعة السابعة، ١٩٩٣ م.\r٤. الأصول في النحو، أبو بكر محمد بن السري بن سهل النحوي المعروف بابن السراج ٣١٦ هـ، عبد الحسين الفتلي، مؤسسة الرسالة، لبنان - بيروت.\r٥. الأضداد، أبو بكر، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة بن فَروة بن قَطَن بن دعامة الأنباري ٣٢٨ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، بيروت - لبنان، عام النشر ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٦. إعراب القرآن، أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي ٣٣٨ هـ، عبد المنعم خليل إبراهيم، منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ.\r٧. الأعلام، خير الدين الزركلي، دار العلم للملايين، ط ١٥، ٢٠٠٢.\r٨. آكام المرجان في أحكام الجان، محمد بن عبد الله الشبلي الدمشقيّ الحنفي، أبو عبد الله، بدر الدين ابن تقي الدين ٧٦٩ هـ، إبراهيم محمد الجمل، مكتبة القرآن - مصر - القاهرة.\r٩. ألفية ابن مالك، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، سليمان العيوني، دار المنهاج، ط ١، ١٤٣٢.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212143,"book_id":119,"shamela_page_id":186,"part":null,"page_num":194,"sequence_num":186,"body":"١٠. الأم، الشافعي أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن عبد المطلب بن عبد مناف المطلبي القرشي المكي ٢٠٤ هـ، دار المعرفة - بيروت، الطبعة بدون طبعة، سنة النشر ١٤١٠ هـ/١٩٩٠ م.\r١١. أمالي ابن الشجري، ضياء الدين أبو السعادات هبة الله بن علي بن حمزة، المعروف بابن الشجري ٥٤٢ هـ، الدكتور محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩١ م.\r١٢. الانتصار لسيبويه على المبرد، أبو العباس، أحمد بن محمد بن ولاد التميمي النحوي ٣٣٢ هـ، د. زهير عبد المحسن سلطان، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأولى، ١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م.\r١٣. الإنصاف في مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين، عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله الأنصاري، أبو البركات، كمال الدين الأنباري ٥٧٧ هـ، المكتبة العصرية، الطبعة الأولى ١٤٢٤ هـ- ٢٠٠٣ م.\r١٤. أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك، عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام ٧٦١ هـ، يوسف الشيخ محمد البقاعي، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.\r١٥. الإيضاح العضدي، أبو علي الفارسيّ ٣٧٧ هـ، د. حسن شاذلي فرهود، الطبعة الأولى، ١٣٨٩ هـ - ١٩٦٩ م.\r١٦. البحر المحيط في التفسير، أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان أثير الدين الأندلسي ٧٤٥ هـ، صدقي محمد جميل، دار الفكر - بيروت، الطبعة ١٤٢٠ هـ.\r١٧. بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية - لبنان / صيدا.\r١٨. البهجة المرضية، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد صالح بن أحمد الغرسي، دار السلام، الطبعة الأولى ٢٠٠٠ م.\r١٩. تاج العروس من جواهر القاموس، محمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي ١٢٠٥ هـ، مجموعة من المحققين، دار الهداية.\r٢٠. تاريخ ابن الوردي، عمر بن مظفر بن عمر بن محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212144,"book_id":119,"shamela_page_id":187,"part":null,"page_num":195,"sequence_num":187,"body":"الدين ابن الوردي المعري الكندي ٧٤٩ هـ، دار الكتب العلمية - لبنان / بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م.\r٢١. تاريخ الإسلام وَوَفيات المشاهير وَالأعلام، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي ٧٤٨ هـ، الدكتور بشار عوّاد معروف، دار الغرب الإسلامي، الطبعة الأولى، ٢٠٠٣ م.\r٢٢. التبيان في إعراب القرآن، أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري ٦١٦ هـ، علي محمد البجاوي، عيسى البابي الحلبي وشركاه.\r٢٣. تسهيل السابلة، صالح بن عبد العزيز بن علي آل عثيمين الحنبلي، بكر أبو زيد، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط ١، ٢٠٠٠.\r٢٤. التحدث بنعمة الله، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، اليزابث ماري سارتين، المطبعة العربية الحديثة.\r٢٥. تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد، جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري ٧٦١ هـ، د. عباس مصطفى الصالحي، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م.\r٢٦. التذييل والتكميل في شرح كتاب التسهيل، أبو حيان الأندلسي ٧٤٥ هـ، د. حسن هنداوي، دار القلم - دمشق ودار كنوز إشبيليا، الطبعة الأولى.\r٢٧. تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، محمد كامل بركات، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر، سنة النشر ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧ م.\r٢٨. تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد، محمد بدر الدين بن أبي بكر بن عمر الدماميني ٨٢٧ هـ، الدكتور محمد بن عبد الرحمن بن محمد المفدى، الطبعة الأولى، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م.\r٢٩. التعليقة على كتاب سيبويه، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، د. عوض بن حمد القوزي، الطبعة الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\r٣٠. التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي ٤٦٣ هـ، مصطفى بن أحمد العلوي , محمد عبد الكبير البكري، وزارة عموم الأوقاف والشؤون الإسلامية - المغرب، عام النشر ١٣٨٧ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212145,"book_id":119,"shamela_page_id":188,"part":null,"page_num":196,"sequence_num":188,"body":"٣١. توجيه اللمع، أحمد بن الحسين بن الخباز ٦٣٩ هـ، أ. د. فايز زكي محمد دياب، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الثانية، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٣٢. الجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل أبو عبدالله البخاري الجعفي، د. مصطفى ديب البغا، دار ابن كثير، اليمامة - بيروت، الطبعة الثالثة، ١٤٠٧ - ١٩٨٧.\r٣٣. الجنى الداني في حروف المعاني، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي ٧٤٩ هـ، د فخر الدين قباوة - الأستاذ محمد نديم فاضل، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م.\r٣٤. حاشية ابن حمدون، ابن حمدون، دار إحياء الكتب العربية، ١٩٥٥.\r٣٥. حاشية الخضري، محمد بن مصطفى بن حسن الخضري الشافعي ١٢٨٧ هـ، تركي فرحان المصطفى، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة ٢٠٠٩ م.\r٣٦. حروف المعاني والصفات، عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم ٣٣٧ هـ، علي توفيق الحمد، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٨٤ م.\r٣٧. حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار إحياء الكتب العربية - عيسى البابي الحلبي وشركاه - مصر، الطبعة الأولى ١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧.\r٣٨. خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب، عبد القادر بن عمر البغدادي ١٠٩٣ هـ، عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الرابعة، ١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م.\r٣٩. الخصائص، أبو الفتح عثمان بن جني الموصلي ٣٩٢ هـ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، الطبعة الرابعة.\r٤٠. الدر المصون في علوم الكتاب المكنون، أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي ٧٥٦ هـ، الدكتور أحمد محمد الخراط، دار القلم، دمشق.\r٤١. الزاهر في معاني كلمات الناس، محمد بن القاسم بن محمد بن بشار، أبو بكر الأنباري ٣٢٨ هـ، د. حاتم صالح الضامن، مؤسسة الرسالة - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٢ هـ -١٩٩٢.\r٤٢. السحب الوابلة، محمد بن عبد الله بن حميد النجد المكي، بكر أبو زيد وعبد الرحمن بن سليمان العثيمين، مؤسسة الرسالة، لبنان، ط ١، ١٩٩٦.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212146,"book_id":119,"shamela_page_id":189,"part":null,"page_num":197,"sequence_num":189,"body":"٤٣. سفر السعادة وسفير الإفادة، علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي ٦٤٣ هـ، د. محمد الدالي، تقديم د. شاكر الفحام، دار صادر، الطبعة الثانية، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٥ م.\r٤٤. سلك الدرر أبو الفضل محمد خليل بن علي بن محمد بن محمد مراد الحسيني، دار البشائر ودار ابن حزم، ط ٣، ١٩٨٨.\r٤٥. شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك، بدر الدين محمد ابن الإمام جمال الدين محمد بن مالك ٦٨٦ هـ، محمد باسل عيون السود، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٤٦. شرح ابن جابر الهواري، أبو عبد الله بن أحمد بن جابر الهواري الأندلسي، عبد الحميد السيد محمد عبد الحميد، المكتبة الأزهرية للتراث.\r٤٧. شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك، ابن عقيل، عبد الله بن عبد الرحمن العقيلي الهمداني المصري ٧٦٩ هـ، محمد محيي الدين عبد الحميد، دار التراث - القاهرة، دار مصر للطباعة، سعيد جودة السحار وشركاه، الطبعة العشرون ١٤٠٠ هـ - ١٩٨٠ م.\r٤٨. شرح أبيات سيبويه، يوسف بن أبي سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان أبو محمد السيرافي ٣٨٥ هـ، الدكتور محمد علي الريح هاشم، مكتبة الكليات الأزهرية، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة - مصر، عام النشر ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م.\r٤٩. شرح التسهيل المسمى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد، محمد بن يوسف بن أحمد، محب الدين الحلبي ثم المصري، المعروف بناظر الجيش ٧٧٨ هـ، أ. د. علي محمد فاخر وآخرون، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الأولى، ١٤٢٨ هـ.\r٥٠. شرح التصريح على التوضيح أو التصريح بمضمون التوضيح في النحو، خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاويّ الأزهري، زين الدين المصري ٩٠٥ هـ، دار الكتب العلمية -بيروت-لبنان، الطبعة الأولى ١٤٢١ هـ- ٢٠٠٠ م.\r٥١. شرح الرضي على الكافية لابن الحاجب، رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي ٦٨٦ هـ، أ. د. يوسف حسن عمر، تاريخ الطبع ١٣٩٥ - ١٩٧٥ م، جامعة قار يونس - ليبيا.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212147,"book_id":119,"shamela_page_id":190,"part":null,"page_num":198,"sequence_num":190,"body":"٥٢. شرح الكافية الشافية، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، عبد المنعم أحمد هريدي، جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة، الطبعة الأولى.\r٥٣. شرح المرادي، أبو محمد بدر الدين حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المرادي المصري المالكي ٧٤٩ هـ، عبد الرحمن علي سليمان، أستاذ اللغويات في جامعة الأزهر، دار الفكر العربي، الطبعة الأولى ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٨ م.\r٥٤. شرح المكودي على الألفية، أبو زيد عبد الرحمن بن علي بن صالح المكودي ٨٠٧ هـ، الدكتور عبد الحميد هنداوي، المكتبة العصرية، بيروت - لبنان، عام النشر ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٥.\r٥٥. شرح تسهيل الفوائد، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، د. عبد الرحمن السيد، د. محمد بدوي المختون، هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان، الطبعة الأولى (١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م).\r٥٦ - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، عدنان الدوري، مطبعة العاني، ١٩٧٧ م.\r٥٧ - شرح كتاب سيبويه، أبو سعيد السيرافي الحسن بن عبد الله بن المرزبان ٣٦٨ هـ، أحمد حسن مهدلي، علي سيد علي، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ٢٠٠٨ م.\r٥٨ - شرح مفصل الزمخشري، يعيش بن علي بن يعيش ابن أبي السرايا محمد بن علي، أبو البقاء، موفق الدين الأسدي الموصلي، المعروف بابن يعيش وبابن الصانع ٦٤٣ هـ، قدم له الدكتور إميل بديع يعقوب، دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان، الطبعة الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م.\r٥٩. شَوَاهِد التَّوضيح وَالتَّصحيح لمشكلات الجامع الصَّحيح، محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، الدكتور طَه مُحسِن، مكتبة ابن تيمية، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ.\r٦٠. صحيح مسلم، أبو الحسين مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري ٢٦١ هـ، مجموعة من المحققين، دار الجيل - بيروت، الطبعة مصورة من الطبعة التركية المطبوعة في استانبول سنة ١٣٣٤ هـ.\r٦١. طبقات الشافعية الكبرى، تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي ٧٧١ هـ، د. محمود محمد الطناحي د. عبد الفتاح محمد الحلو، هجر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، ١٤١٣ هـ.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212148,"book_id":119,"shamela_page_id":191,"part":null,"page_num":199,"sequence_num":191,"body":"٦٢. طبقات الشافعيين، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي ٧٧٤ هـ، د أحمد عمر هاشم، د محمد زينهم محمد عزب، مكتبة الثقافة الدينية، تاريخ النشر ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م\r٦٣. علل النحو، محمد بن عبد الله بن العباس، أبو الحسن، ابن الوراق ٣٨١ هـ، محمود جاسم محمد الدرويش، مكتبة الرشد - الرياض / السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م.\r٦٤. الفصول الخمسون، زين الدين أبو الحسين يحيى بن عبد المعطي المغربي ٦٢٨ هـ، محمود الطناحي، عيسى البابي الحلبي وشركاه.\r٦٥. غذاء الألباب، شمس الدين السفاريني، مؤسسة قرطبة، مصر، ط ٢، ١٩٩٣.\r٦٦. فهرس مؤلفات السيوطي.\r٦٧. الفوائد العجيبة في إعراب الكلمات الغريبة، ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي ١٢٥٢ هـ، د. حاتم صالح الضامن، دار الرائد العربي - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م.\rالقرآن الكريم\r٦٨. الكامل في اللغة والأدب، محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس ٢٨٥ هـ، محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي - القاهرة، الطبعة الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م.\r٦٩. كتاب الشعر أو شرح الأبيات المشكلة الإعراب، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، الدكتور محمود محمد الطناحي، مكتبة الخانجي، القاهرة - مصر، الطبعة الأولى، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٧٠. الكتاب، عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه ١٨٠ هـ، عبد السلام محمد هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الثالثة، ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٧١. كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله كاتب جلبي القسطنطيني المشهور باسم حاجي خليفة أو الحاج خليفة ١٠٦٧ هـ، مكتبة المثنى - بغداد، تاريخ النشر ١٩٤١ م.\r٧٢. اللامات، عبد الرحمن بن إسحاق البغدادي النهاوندي الزجاجي، أبو القاسم ٣٣٧ هـ، مازن المبارك، دار الفكر - دمشق، الطبعة الثانية، ١٤٠٥ هـ ١٩٨٥ م.\r٧٣. اللمحة في شرح الملحة، محمد بن حسن بن سِباع بن أبي بكر الجذامي، أبو عبد الله، شمس الدين، المعروف بابن الصائغ ٧٢٠ هـ، إبراهيم بن سالم الصاعدي، عمادة البحث","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212020,"book_id":119,"shamela_page_id":63,"part":null,"page_num":70,"sequence_num":192,"body":"١٩٢. وَ (ذَانِ، تَانِ) لِلمُثَنَّى المُرْتَفِعْ ... وَكُلُّ وَاحِدٍ لَهُ بَدْءًا (¬١) وُضِعْ ...\r١٩٣. إِذْ كَوْنُ مَبْنِيٍّ تُثَنِّي مُمْتَنِعْ (¬٢) ... وَفِي سِوَاهُ (ذَيْنِ، تَيْنِ) اذْكُرْ تُطِعْ ...\r١٩٤. وَبِـ (أُولَى) أَشِرْ لِجَمْعٍ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ تَذْكِيرٍ وَعَقْلٍ حُقِّقَا ...\r١٩٥. إِذْ فِي سِوَى العَاقِلِ نَزْرًا أُطْلِقَا ... وَالمَدُّ أَوْلَى وَلَدَى البُعْدِ انْطِقَا ...\r١٩٦. بِالكَافِ حَرْفًا دُونَ لَامٍ أَوْ مَعَهْ ... فِي غَيْرِ مَا ثُنِّي فَلَيْسَ مَوْضِعَهْ ...\r١٩٧. وَاللَّامَ مَدُّ الجَمْعِ أَيْضًا مَنَعَهْ ... وَاللَّامُ إِنْ قَدَّمْتَ (هَا) مُمْتَنِعَهْ ...\r١٩٨. وَبِـ (هُنَا، أَوْ هَهُنَا) أَشِرْ إِلَى ... دَانِي زَمَانٍ بِشُذُوذٍ (¬٣) قُلِّلَا (¬٤) ...\r١٩٩. وَفِي الكَثِيرِ بِهِمَا أَشِرْ إِلَى ... دَانِي المَكَانِ وَبِهِ (¬٥) الكَافَ صِلَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"بذا\".\r(¬٢) المسألة خلافية، مذهب المحققين كالفارسي أن (ذين، وتين) ليسا تثنية حقيقية، بل ألفاظ وضعت لمثنى، واستدل الفارسي على ذلك بأن التثنية تستلزم تقدير التنكير، ألا ترى أن العلم إذا ثني قدر تنكيره، واسم الإشارة لازم التعريف لا يقبل التنكير. انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٠٧.\r(¬٣) في\"م\": \"بندور\".\r(¬٤) نبّه عليه في شرح التسهيل فقال: \"وقد يشار بـ (هناك، وهنالك، وهَنَّا) إلى الزمان، فمن الإشارة إليه بـ (هناك) قول الأفوه الأودى:\rوإذا الأمورُ تعاظمت وتَشابهت ... فهناك يعترفون أينَ المَفْزع\rومن الإشارة بـ (هنالك) قوله تعالى: \"هنالك ابتُلِي المؤمنون وزُلزلوا زلزالًا شديدًا\"، ومن الإشارة إلى الزمان بـ (هَنّا) قول الشاعر:\rحَنَّت نَوارِ ولات هَنّا حَنَّت ... وبدا الذي كانت نَوارِ أجَنَّت\rفـ (هَنّا) إشارة إلى وقت، وهو منصوب على الظرفية، و (حَنت) في موضع رفع بالابتداء، والخبر الظرف، وهذا أحد المواضع المخبر فيها عن الفعل مؤولا بالمصدر\". انظر: شرح التسهيل ١\\ ٢٥١ والتذييل والتكميل ٣\\ ٢١٢.\r(¬٥) في \"م\": \"وبها\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212149,"book_id":119,"shamela_page_id":192,"part":null,"page_num":200,"sequence_num":192,"body":"العلمي بالجامعة الإسلامية، المدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، الطبعة الأولى، ١٤٢٤ هـ/٢٠٠٤ م.\r٧٤. المجالسة وجواهر العلم، أبو بكر أحمد بن مروان الدينوري المالكي ٣٣٣ هـ، أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان، جمعية التربية الإسلامية (البحرين - أم الحصم)، دار ابن حزم (بيروت - لبنان)، تاريخ النشر ١٤١٩ هـ.\r٧٥. المحكم والمحيط الأعظم، أبو الحسن علي بن إسماعيل بن سيده المرسي ٤٥٨ هـ، عبد الحميد هنداوي، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م.\r٧٦. مختصر طبقات الحنابلة، محمد جميل عمر بن البغدادي، فواز أحمد زملي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط ١، ١٩٨٦.\r٧٧. المرتجل في شرح الجمل، أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن أحمد ابن الخشاب ٥٦٧ هـ، علي حيدر، الطبعة دمشق، ١٣٩٢ هـ - ١٩٧٢ م.\r٧٨. المزهر في علوم اللغة وأنواعها، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، فؤاد علي منصور، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١٨ هـ ١٩٩٨ م.\r٧٩. المسائل البصريات، أبو علي الفارسي ٣٧٧ هـ، د. محمد الشاطر أحمد محمد أحمد، مطبعة المدني، الطبعة الأولى، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ هـ.\r٨٠. المسائل الحلبيات، أبو علي الفارسيّ ٣٧٧ هـ، د. حسن هنداوي، دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق - دار المنارة للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، الطبعة الأولى، ١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م.\r٨١. المسائل العسكريات، الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسيّ الأصل، أبو علي ٣٧٧ هـ، د. علي جابر المنصوري، الدار العلمية الدولية للنشر والتوزيع ودار الثقافة للنشر والتوزيع عمان - الأردن، عام النشر ٢٠٠٢ م.\r٨٢. المسائل الملقبات في النحو، ابن طولون، عبد الفتاح سليم، مكتبة الآداب، ط ١، ٢٠٠٧ م.\r٨٣. المستدرك على الصحيحين، أبو عبد الله الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نُعيم بن الحكم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع ٤٠٥ هـ، مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى، ١٤١١ - ١٩٩٠.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212150,"book_id":119,"shamela_page_id":193,"part":null,"page_num":201,"sequence_num":193,"body":"٨٤. معاني القرآن للأخفش، أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط ٢١٥ هـ، الدكتورة هدى محمود قراعة، مكتبة الخانجي، القاهرة، الطبعة الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م.\r٨٥. معاني القرآن وإعرابه، إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج ٣١١ هـ، عبد الجليل عبده شلبي، عالم الكتب - بيروت، الطبعة الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م.\r٨٦. معاني القرآن، أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء ٢٠٧ هـ، أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي، دار المصرية للتأليف والترجمة - مصر، الطبعة الأولى.\r٨٧. مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله ابن يوسف، أبو محمد، جمال الدين، ابن هشام ٧٦١ هـ، د. مازن المبارك / محمد علي حمد الله، دار الفكر - دمشق، الطبعة السادسة، ١٩٨٥.\r٨٨. المفصل في صنعة الإعراب، أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله ٥٣٨ هـ، د. علي بو ملحم، مكتبة الهلال - بيروت، الطبعة الأولى، ١٩٩٣.\r٨٩. المقاصد الشافية في شرح الخلاصة الكافية (شرح ألفية ابن مالك)، أبو إسحق إبراهيم بن موسى الشاطبي ٧٩٠ هـ، د. عبد الرحمن بن سليمان العثيمين وآخرون، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى - مكة المكرمة، الطبعة الأولى، ١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.\r٩٠. المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية المشهور بشرح الشواهد الكبرى، بدر الدين محمود بن أحمد بن موسى العيني ٨٥٥ هـ، أ. د. علي محمد فاخر، أ. د. أحمد محمد توفيق السوداني، د. عبد العزيز محمد فاخر، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، القاهرة - جمهورية مصر العربية، الطبعة الأولى، ١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م.\r٩١. المقتضب، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد ٢٨٥ هـ، محمد عبد الخالق عظيمة.، عالم الكتب. - بيروت.\r٩٢. المقدمة الجزولية في النحو، عيسى بن عبد العزيز بن يَلَلْبَخْت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى ٦٠٧ هـ، د. شعبان عبد الوهاب محمد، راجعه د حامد أحمد نيل - د فتحي محمد أحمد جمعة، طبع ونشر مطبعة أم القرى.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212151,"book_id":119,"shamela_page_id":194,"part":null,"page_num":202,"sequence_num":194,"body":"٩٣. نتائج الفكر في النَّحو، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي ٥٨١ هـ، دار الكتب العلمية - بيروت، الطبعة الأولى ١٤١٢ - ١٩٩٢ م.\r٩٤. نشأة النحو العربي، محمد الطنطاوي، وادي الملوك، ط ٤، ١٩٥٤.\r٩٥. نشر فيض الانشراح، أبو عبد الله محمد بن الطيب الفاسي ١١٧٠ هـ، محمود فجال، دار البحوث الإسلامية وإحياء التراث، الطبعة الثانية ٢٠٠٢ م.\r٩٦. نظم الفوائد محمد بن عبد الله، ابن مالك الطائي الجياني، أبو عبد الله، جمال الدين ٦٧٢ هـ، سليمان العايد، مجلة جامعة أم القرى، السنة الأولى العدد الثاني، ١٤٠٩ هـ.\r٩٧. النعت الأكمل، محمد كمال الدين بن محمد الغزي العامري، محمد مطيع الحافظ ونزار أباظة، دار الفكر، دمشق، ط ١، ١٩٨٢.\r٩٨. نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين بن الخطيب، شهاب الدين أحمد بن محمد المقري التلمساني ١٠٤١ هـ، إحسان عباس، دار صادر- بيروت - لبنان.\r٩٩. همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي ٩١١ هـ، عبد الحميد هنداوي، المكتبة التوفيقية - مصر.\r١٠٠. هواتف الجنان، أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن سهل بن شاكر الخرائطي ٣٢٧ هـ، إبراهيم صالح، دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م.\r١٠١. الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي ٧٦٤ هـ، أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى، دار إحياء التراث - بيروت ١٤٢٠ هـ- ٢٠٠٠ م.\r١٠٢. الوسيط في تاريخ النحو العربي، عبد الكريم الأسعد، دار الشواف، ط ١، ١٩٩٢.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212021,"book_id":119,"shamela_page_id":64,"part":null,"page_num":71,"sequence_num":200,"body":"٢٠٠. فِي البُعْدِ أَوْ بِـ (ثَمَّ) فُهْ أَوْ (هَنَّا) ... بِالفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ حَيْثُ عَنَّا ...\r٢٠١. وَلَفْظَ (هَنَّتَ) ايْضًا اذْكُرَنَّا (¬١) ... أَوْ بِـ (هُنَالِكَ) انْطِقَنْ أَوْ (هِنَّا)\r\rالمَوْصُولُ\r٢٠٢. مَوْصُولُ الَاسْمَاءِ (الذِي) الأُنْثَى (التِي) ... وَتُحْذَفُ اليَا مَعْ بَقَاءِ الكَسْرَةِ ...\r٢٠٣. أَوْ حَذْفُهَا أَوْ أَلْ فَقُلْ (لَذِي، لَتِي) ... وَاليَا إِذَا مَا ثُنِّيَا لَا تُثْبِتِ ...\r\\٨ ب\\ ... وَقِيلَ لَا وَاجْعَلْ لَهُ اسْتِقَامَهْ ... ٢٠٤. بَلْ مَا تَلِيهِ أَوْلِهِ العَلَامَهْ ...\r٢٠٥. بِكَوْنِ فَرْدٍ فَاقِدًا إِتْمَامَهْ ... وَالنَّونُ إِنْ تُشْدَدْ فَلَا مَلَامَهْ ...\r٢٠٦. وَالنُّونُ مِنْ (ذَيْنِ، وَتَيْنِ) شُدِّدَا ... مَعْ أَلِفٍ عَلَى اتِّفَاقٍ عُضِدَا ...\r٢٠٧. وَمَعَ يًا عَلَى الصَّحِيحِ وَرَدَا ... أَيْضًا وَتَعْوِيضٌ بِذَاكَ قُصِدَا ...\r٢٠٨. جَمْعُ (الذِي): (الأَولَى)، (الذِينَ) مُطْلَقَا ... وَالجَمْعُ فِي ذَا كَالمُثَنَّى أُطْلِقَا ...\r٢٠٩. عَلَى نَظِيرِهِ كَمَا قَدْ سَبَقَا (¬٢) ... وَبَعْضُهُمْ بِالوَاوِ رَفْعًا نَطَقَا ...\r٢١٠. بِـ (اللَّاء، وَاللَّاتِي) (التِي) قَدْ جُمِعَا ... وَبِـ (اللَّوَاتِي، وَالأُولَى) أَيْضًا مَعَا ...\r٢١١. وَبِـ (اللَّوَا، وَاللَّا، اللَّوَاءِ) سُمِعَا (¬٣) ... وَ (اللَّاءِ) كَـ (الذِينَ) نَزْرًا وَقَعَا ...\r٢١٢. وَ (مَنْ، وَمَا، وَأَلْ) تُسَاوِي مَا ذُكِرْ ... وَ (مَا) لِغَيْرِ عَاقِلٍ وَ (مَنْ) قُصِرْ ...\r٢١٣. عَلَى ذَوِي العِلْمِ وَ (أَلْ) لَا يَنْقَصِرْ ... وَهَكَذَا (ذُو) عِنْدَ طَيِّئٍ شُهِرْ (¬٤) ...\r٢١٤. وَكَـ (التِي) أَيْضًا لَدَيْهِمْ (ذَاتُ) ... وَثُنِّيَا كَمَا رَوَى الأَثْبَاتُ ...\r٢١٥. وَكَـ (الذِينَ) بِـ (ذَوُو) قَدْ يَأْتُوا ... وَمَوْضِعَ (اللَّاتِي) أَتَى (ذَوَاتُ) ...\r٢١٦. وَمِثْلُ (مَا): (ذَا) بَعْدَ (مَا) اسْتِفْهَامِ ... إِنْ لَمْ يُشَرْ بِهَا كَـ (مَاذَا الرَّامِي؟ ) ...","footnotes":"(¬١) انظر: شرح التسهيل ١\\ ١٨٥ والدر المصون ٣\\ ١٤٨.\r(¬٢) انظر: البيت ١٩٣.\r(¬٣) انظر: الأصول لابن السراج ٢\\ ٢٦٢ والتسهيل ٣٤.\r(¬٤) انظر: تهذيب اللغة ١٢\\ ٢٣٩ والتصريح ١\\ ١٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212022,"book_id":119,"shamela_page_id":65,"part":null,"page_num":72,"sequence_num":217,"body":"٢١٧. وَذَاكَ بَعْدَ (مَا) وِفَاقٌ نَامِي ... أَوْ (مَنْ) إِذَا لَمْ تُلْغَ فِي الكَلَامِ ...\r٢١٨. وَكُلُّهَا يَلْزَمُ بَعْدَهُ صِلَهْ ... مَعْهُودَةٌ تُرَى لَهُ مُكَمِّلَهْ ...\r\\٩ أ\\ ... عَلَى ضَمِيرٍ لَائِقٍ مُشْتَمِلَهْ ... ٢١٩. تَعْرِيفُهُ بِهَا عَلَى قَوْلٍ (¬١) وَلَهْ ...\r٢٢٠. وَجُمْلَةٌ أَوْ شِبْهُهَا الذِي وُصِلْ ... بِهِ وَكَوْنُهَا مِنَ الإِنْشَا حُظِلْ ...\r٢٢١. كَذَا تَعَجُّبِيَّةٌ فَلَا تَصِلْ ... بِهِ كَـ (مَنْ عِنْدِي الذِي ابْنُهُ كُفِلْ) ...\r٢٢٢. وَصِفَةٌ صَرِيحَةٌ صِلَةُ (أَلْ) ... وَشَذَّ مَنْ بِالظَّرْفِ بَعْدَهَا وَصَلْ ...\r٢٢٣. كَذَاكَ وَصْلُ اسْمِيَّةٍ مِنَ الجُمَلْ (¬٢) ... وَكَوْنُهَا بِمُعْرَبِ الأَفْعَالِ قَلّْ ...\r٢٢٤. (أَيٌّ) كَـ (مَا) وَأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ ... يَعْنِي بِهَا مَوْصُولَةً إِذْ مَا اتَّصَفْ ...\r٢٢٥. سِوَاهُ بِالبِنَاءِ حَيْثُ لَمْ يُضَفْ ... وَصَدْرُ (¬٣) وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ ...\r٢٢٦. وَبَعْضُهُمْ أَعْرَبَ مُطْلَقًا وَفِي ... تَأْوِيلِ مُوهِمِ البِنَاءِ مَا خَفِي ...\r٢٢٧. دَعْوَاهُمُ اسْتِفْهَامَ (أَيٍّ) ثُمَّ فِي ... ذَا الحَذْفِ (أَيًّا) غَيْرُ (أَيٍّ) يَقْتَفِي ...\r٢٢٨. إِنْ يُسْتَطَلْ وَصْلٌ وَإِنْ لَمْ يُسْتَطَلْ ... نَحْوُ (الذِي أَحْسَنَ ذَا) فَالحَذْفُ قَلّْ ...\r٢٢٩. وَلَمْ يُقَسْ وَإِنْ يُقَسْ أَيْضًا يُقَلْ ... فَالحَذْفُ نَزْرٌ وَأَبَوْا أَنْ يُخْتَزَلْ ...\r٢٣٠. إِنْ صَلُحَ البَاقِي لِوَصْلٍ مُكْمِلِ ... بِأَنْ يَكُونَ مِنْ عِدَادِ الجُمَلِ ...","footnotes":"(¬١) فعلى هذا المذهب تكون (أل) التي في الاسم الموصول زائدة، والقول الثاني أن تعريف الموصول حاصل بـ (أل). انظر: اللباب للعكبري ١\\ ٣٣٥ وأمالي ابن الحاجب ٢\\ ٧٦٩ وشرح ابن عقيل ١\\ ١٨٠.\r(¬٢) مثال وصلها بالظرف قول الراجز:\rمَنْ لا يزال شاكرًا على المعه ... فهو حَرٍ بعِيشَةٍ ذاتِ سَعَة\rومثال وصلها بالجملة الاسمية قوله:\rمِن القومِ الرّسولُ الله منهم ... لهم دانت رقاب بنى معدِّ\rانظر: اللامات ٥٤ والإنصاف ٢\\ ٤٢٥ وشرح التسهيل ١\\ ٢٠٣ والجنى الداني ٢٠٣.\r(¬٣) وصدر تنازعه تضف ويضف فاعرفه انتهى. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212023,"book_id":119,"shamela_page_id":66,"part":null,"page_num":73,"sequence_num":231,"body":"٢٣١. لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ لَا يَنْجَلِي ... وَالحَذْفُ عِنْدَهُمْ كَثِيرٌ مُنْجَلِي ...\r٢٣٢. فِي عَائِدٍ مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ ... بِغَيْرِ نَاقِصٍ وَذِي أَلْ وَوَجَبْ ...\r٢٣٣. لِلرَّبْطِ وَالنَّصْبِ الذِي لَهُ انْتَسَبْ (¬١) ... بِفِعْلٍ اوْ وَصْفٍ كَـ (مَنْ نَرْجُو يَهَبْ) (¬٢) ...\r\\٩ ب\\ ... يَعْنِي بِهِ العَامِلَ فِيمَا انْخَفَضَا ... ٢٣٤. كَذَاكَ حَذْفُ مَا بِوَصْفٍ خُفِضَا ...\r٢٣٥. فَإِنَّ حَذْفَ ذَا الكَثِيرُ المُرْتَضَى ... كَـ (أَنْتَ قَاضٍ) بَعْدَ أَمْرٍ مِنْ (قَضَى) ...\r٢٣٦. كَذَا الذِي جُرَّ بِمَا المَوْصُولَ جَرّْ ... وَلَيْسَ عُمْدَةً وَلَا فِيهِ انْحَصَرْ ...\r٢٣٧. وَاتَّحَدَ الحَرْفَانِ عَامِلًا ظَهَرْ (¬٣) ... كَـ (مُرَّ بِالذِي مَرَرْتُ فَهْوَ بَرّْ)\r\rالمُعَرَّفُ بِأَدَاةِ التَّعْرِيفِ\r٢٣٨. (أَلْ) حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللَّامُ فَقَطْ ... أَوْ أَنَّهُ الهَمْزَةُ خُلْفٌ انْضَبَطْ ...\r٢٣٩. أَوْ زِيدَ مَعْ وَضْعٍ كَمَا بَعْضٌ بَسَطْ (¬٤) ... فَـ (نَمَطٌ) عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ: (النَّمَطْ) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"انتصب\".\r(¬٢) في \"م\": \"يرجو نهب\".\r(¬٣) انظر تفصيل الشروط: شرح المرادي ١\\ ٤٥٧.\r(¬٤) بسط المسألة كما قال الشيخ خالد: \"قال في التسهيل: \"هي (أل) لا (اللام) وحدها وفاقُا للخليل وسيبويه، وليست الهمزة زائدة، خلافًا لسيبويه\"، وقال الموضح في شرح القطر: \"والمشهور بين النحويين أن المعرف (أل) عند الخليل، و (اللام) وحدها عند سيبويه، ونقل ابن عصفور الأول عن ابن كيسان، والثاني عن بقية النحويين، ونقله بعضهم عن الأخفش. وزعم ابن مالك أنه لا خلاف بين سيبويه والخليل في أن المعرف (أل)، وقال: \"وإنما الخلاف بينهما في الهمزة أزائدة هي أم أصلية\"، واستدل على ذلك بمواضع أوردها من كلام سيبويه، وتلخص في المسألة ثلاثة مذاهب: أحدها أن المعرف (أل) والألف أصل. والثاني أن المعرف (أل)، والألف زائدة. والثالث أن المعرف اللام وحدها\"، وأسقط مذهبًا رابعًا وهو أن المعرف الهمزة وحدها، واللام زائدة للفرق بينها وبين همزة الاستفهام، وهو مذهب المبرد، ولكل منهم حجة تعضده. انظر: التصريح ١\\ ١٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212024,"book_id":119,"shamela_page_id":67,"part":null,"page_num":74,"sequence_num":240,"body":"٢٤٠. وَقَدْ تُزَادُ لَازِمًا كَـ (اللَّاتِ) ... لِصَنَمٍ يُنْقَلُ مِنْ صِفَاتِ (¬١) ...\r٢٤١. وَكَـ (السَّمَوْأَلِ) اسْمَ شَخْصٍ آتِ ... وَ (الآنَ، وَالذِينَ، ثُمَّ اللَّاتِ) ...\r٢٤٢. وَلِاضْطِرَارٍ كَـ (بَنَاتِ الأَوْبَرِ) ... فِيمَنْ يَرَاهُ عَلَمًا فِي الأَشْهَرِ ...\r٢٤٣. فَزِيدَ (أَلْ) فِي جُزْئِهِ المُؤَخَّرِ (¬٢) ... كَذَا (وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِي) ...\r٢٤٤. وَبَعْضُ الَاعْلَامِ عَلَيْهِ دَخَلَا ... إِنْ كَانَ فِي الأَصْلِ لِـ (أَلْ) قَدْ قَبِلَا ...\r٢٤٥. وَهْوَ إِلَى السَّمَاعِ مِنْهُمْ وُكِلَا ... لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلَا ...\r٢٤٦. كَـ (الفَضْلِ، وَالحَارِثِ، وَالنُّعْمَانِ) ... لَا كَـ (يَزِيدَ) الفَاقِدِ الإِتْيَانِ ...\r٢٤٧. فِي أَصْلِهِ بِهَا (¬٣) وَلَا (عُثْمَانِ) (¬٤) ... فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ ...","footnotes":"(¬١) انظر: العين ٨\\ ١٣٥ وجمهرة اللغة ١\\ ٨٠.\r(¬٢) قال أبو حيان: \"وأما (ابن أوبر) فزعم سيبويه أنه معرفة لامتناعه من الصرف، وزعم أبو العباس أنه نكرة لدخول الألف واللام عليه، مثل قوله:\r... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر\rوهذا عند من يرى مذهب سيبويه من باب دخول (أل) على العلم\". انظر: التذييل والتكميل ٢\\ ١٢٦.\r(¬٣) فكلمة (يزيد) فقدت شرطًا من شروط زيادة (أل)، فمن الشروط أن يكون الاسم يصلح أن تدخل عليه (أل) قبل التسمية، وهذا معنى تلمح الأصل بها؛ لأن إلحاقها إشعار بأن الاسم كأنه باق على أصله لم ينتقل إلى علمية، فإذا كان كذلك فكل علم نقل مما يصح أن يدخل عليه فهو الذي تدخل عليه بعد النقل والتسمية فلا تدخل على العلم المنقول من الفعل نحو: يزيد ويشكر وتغلب. انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٦٧ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٧٣ وشرح الأشموني ١\\ ١٧١.\r(¬٤) ويُقال في (عثمان) كما قيل في (يزيد)، فإنها فقدت شرطًا من شروط زيادة (أل)، فمن الشروط أن يقصد بدخول (أل) لمح الأصل، لأن ابن مالك قال: \"لِلَمْحِ\"، أي: دخلت (أل) لأجل أن لمح فيه الأصل، فهذا -ولا بد- مستلزم لتذكر الأصل والتماحه، فلو لم يلمح الأصل لم تدخل البتة؛ لأن الاسم إذ ذاك بمنزلة (زيد، وعمرو)، فكما أن (زيدًا، وعمرًا) لا تدخل عليه الألف واللام، فكذلك ما كان بمعناه، ولذلك تجد كثيرًا من الصفات المسمى بها لا تدخل عليها، كـ (مالك، وحاتم، ومتمم، وفاطمة، وعائشة)، وما أشبه ذلك. انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٦٧ والمقاصد الشافية ١\\ ٥٧٣ وشرح الأشموني ١\\ ١٧١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212025,"book_id":119,"shamela_page_id":68,"part":null,"page_num":75,"sequence_num":249,"body":"\\١٠ أ\\ ... فِي بَعْضِ مَوْضُوعَاتِهِ اسْمٌ صَحِبَهْ ... ٢٤٨. وَقَدْ يَصِيرُ عَلَمًا بِالغَلَبَهْ ...\r٢٤٩. كَثْرَةُ الِاسْتِعْمَالِ وَهْوَ مَا اشْتَبَهْ ... مُضَافٌ اوْ مَصْحُوبُ (أَلْ) كَـ (العَقَبَهْ) ...\r٢٥٠. وَحَذْفَ (أَلْ) ذِي إِنْ تُنَادِ (¬١) أَوْ تُضِفْ ... حَتْمٌ لِأَنَّهَا لِتَعْرِيفٍ أُلِفْ ...\r٢٥١. فِي الأَصْلِ فَالحَذْفُ لَهَا لِمَا عُرِفْ ... أَوْجِبْ وَفِي غَيْرِهِمَا قَدْ تَنْحَذِفْ\r\rالِابْتِدَاءُ\r٢٥٢. مُبْتَدَأٌ (زَيْدٌ) وَ (عَاذِرٌ) خَبَرْ ... لَهُ فَإِسْنَادٌ إِلَيْهِ قَدْ ظَهَرْ ...\r٢٥٣. مُجَرَّدًا عَنْ عَامِلٍ لَهُ أَثَرْ ... إِنْ قُلْتَ: (زَيْدٌ عَاذِرٌ مَنِ اعْتَذَرْ) ...\r٢٥٤. وَأَوَّلٌ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي ... فَاعِلُهُ المُغْنِي عَنِ الإِتْيَانِ ...\r٢٥٥. بِالخَبَرِ المُكَمِّلِ البَيَانِ ... فَاعِلٌ (¬٢) اغْنَى فِي (أَسَارٍ ذَانِ؟ ) ...\r٢٥٦. وَقِسْ وَكَاسْتِفْهَامٍ النَّفْيُ وَقَدْ ... بَانَ اشْتِرَاطُ كَوْنِ ذَا القِسْمِ اعْتَمَدْ ...\r٢٥٧. عَلَى مُقَرِّبٍ مِنَ الفِعْلِ وَقَدْ ... يَجُوزُ نَحْوُ (فَائِزٌ أُولُو الرَّشَدْ) ...\r٢٥٨. وَالثَّانِ مُبْتَدًا وَذَا الوَصْفُ خَبَرْ ... عَنْهُ وَجَازَ عَكْسُهُ حَيْثُ ظَهَرْ ...\r٢٥٩. فِي حَالَةِ الإِفْرَادِ طِبْقًا وَانْحَظَرْ ... إِنْ فِي سِوَى الإِفْرَادِ طِبْقًا اسْتَقَرّْ ...\r٢٦٠. وَرَفَعُوا مُبْتَدَأً بِالِابْتِدَا ... وَخَبَرًا أَوْ بِهِمَا وَوَرَدَا ...\r٢٦١. تَرَافُعٌ وَالأَوَّلَانِ اعْتُمِدَا (¬٣) ... كَذَاكَ رَفْعُ خَبَرٍ بِالمُبْتَدَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"تنادي\" وهو تحريف.\r(¬٢) فاعل بدل من فاعله مفصل. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) هذه ثلاثة مذاهب من أصل سبعة، المذاهب السبعة هي:\r\rالجمهور وسيبويه على أن رافع المبتدأ معنوي وهو الابتداء؛ لأنه بني عليه، ورافع الخبر المبتدأ؛ لأنه مبني عليه فارتفع به كما ارتفع هو بالابتداء.\rوقيل: العامل في الخبر الابتداء أيضًا؛ لأنه طالب لهما فعمل فيهما.\rوقيل العامل فيه الابتداء والمبتدأ معًا.\rالعامل الابتداء بواسطة المبتدأ.\rوذهب الكوفيون إلى أنهما ترافعا.\rوللكوفيين قول آخر: أن المبتدأ مرفوع بالذكر الذي في الخبر.\rوقيل تجرده من العوامل اللفظية أي كونه معرى عنها.\rانظر: شرح ابن الناظم ٧٦ والتذييل والتكميل ٣\\ ٢٥٧ وشرح المرادي ١\\ ٤٧٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212026,"book_id":119,"shamela_page_id":69,"part":null,"page_num":76,"sequence_num":263,"body":"\\١٠ ب\\ ... مَعْ مُبْتَدًا مِنْ قَبْلُ لَسْتَ وَاجِدَهْ ... ٢٦٢. وَالخَبَرُ الجُزْءُ المُتِمُّ الفَائِدَهْ ...\r٢٦٣. ذَا الوَصْفِ فَاعْلَمْ شَرْطَهُ وَشَاهِدَهْ (¬١) ... كَـ (اللهُ بَرٌّ، وَالأَيَادِي شَاهِدَهْ) ...\r٢٦٤. وَمُفْرَدًا يَأْتِي وَيَأْتِي جُمْلَهْ ... رَكَّبْتَهَا مِنْ فَاعِلٍ وَفِعْلَهْ (¬٢) ...\r٢٦٥. أَوْ مُبْتَدًا وَخَبَرٍ (¬٣) فِي الجُمْلَهْ ... حَاوِيَةً مَعْنَى الذِي سِيقَتْ لَهْ ...\r٢٦٦. وَإِنْ تَكُنْ إِيَّاهُ مَعْنًى اكْتَفَى ... بِهَا عَنِ الرَّبْطِ عَلَى مَا عُرِفَا ...\r٢٦٧. فِي جُمْلَةِ الشَّأْنِ وَقِسْ مِثْلًا وَفَى ... بِهَا كَـ (نُطْقِى اللهُ حَسْبِي وَكَفَى) ...\r٢٦٨. وَالمُفْرَدُ الجَامِدُ فَارِغٌ وَإِنْ ... دَلَّ عَلَى مُتَّصِفٍ (¬٤) وَصِيغَ مِنْ ...\r٢٦٩. مَصْدَرٍ اجْعَلْهُ هُوَ المَعْنِي بِأَنْ ... يُشْتَقَّ فَهْوَ ذُو ضَمِيرٍ مُسْتَكِنّْ ...\r٢٧٠. وَأَبْرِزَنْهُ مُطْلَقًا حَيْثُ تَلَا ... عَامِلَهُ الذِي عَلَيْهِ اشْتَمَلَا ...\r٢٧١. مُبْتَدَأٌ يُلْفَى عَلَى مَا فُصِّلَا ... مَا لَيْسَ مَعْنَاهُ لَهُ مُحَصَّلَا ...\r٢٧٢. وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ ... يَعْنِي مَعَ المَجْرُورِ فَهْوَ مُعْتَبَرْ ...\r٢٧٣. أَيْ صُورَةً قَدْ جَعَلُوهُمَا الخَبَرْ ... نَاوِينَ مَعْنَى كَائِنٍ أَوِ اسْتَقَرّْ ...\r٢٧٤. وَلَا يَكُونُ اسْمُ زَمَانٍ خَبَرَا ... عَنْ جُثَّةٍ بِلَا مُضَافٍ قُدِّرَا ...","footnotes":"(¬١) عطف على شرطه. اهـ حاشية الأصل\r(¬٢) الواو واو المفعول معه وما بعدها منصوب. وفي حاشية الأصل: مفعول معه.\r(¬٣) في \"م\": \"أو خبر\".\r(¬٤) في \"م\": \"منتصف\" وهو تحريف.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212027,"book_id":119,"shamela_page_id":70,"part":null,"page_num":77,"sequence_num":275,"body":"٢٧٥. أَوْ شَبَهِ المَعْنَى حُدُوثًا فَاحْظِرَا ... عَنْ جُثَّةٍ وَإِنْ يُفِدْ فَأَخْبِرَا ...\r٢٧٦. وَلَا يَجُوزُ الِابْتِدَا بِالنَّكِرَهْ ... وَجَازَ فِي الفَاعِلِ أَنْ تُنَكِّرَهْ ...\r\\١١ أ\\ ... مَا لَمْ تُفِدْ كَـ (عِنْدَ زَيْدٍ نَمِرَهْ) ... ٢٧٧. وَعِلَّةُ التَّفْرِيقِ فِي ذَا عَسِرَهْ (¬١) ...\r٢٧٨. وَ (هَلْ فَتًى فِيكُمْ؟ )، (فَمَا خِلٌّ لَنَا) ... أوْ (¬٢) (مَنْ يَقُمْ أُكْرِمْهُ) أَوْ (مَا) هَهُنَا ...\r٢٧٩. وَكَالذِي لِلفِعْلِ مَعْنًى ضُمِّنَا ... وَ (رَجُلٌ مِنَ الكِرَامِ عِنْدَنَا) ...\r٢٨٠. وَ (رَغْبَةٌ فِي الخَيْرِ خَيْرٌ) وَعَمَلْ ... رَفْعٍ مُسَوِّغٌ وَنَصْبٍ لِلمَحَلّْ ...\r٢٨١. كَمَا مَضَى وَجَرٍّ ايْضًا كَـ (عَمَلْ ... بِرٍّ يَزِينُ) وَلْيُقَسْ مَا لَمْ يُقَلْ ...\r٢٨٢. وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أَنْ تُؤَخَّرَا ... لِشَبَهِ الوَصْفِ الذِي تَقَرَّرَا ...\r٢٨٣. لَكِنْ تَوَسَّعُوا لِفَرْقٍ ظَهَرَا ... وَجَوَّزُوا التَّقْدِيمَ إِذْ لَا ضَرَرَا ...\r٢٨٤. فَامْنَعْهُ حِينَ يَسْتَوِي الجُزْآنِ ... فِي كَوْنِ كُلٍّ قَابِلَ الإِتْيَانِ ...\r٢٨٥. مُبْتَدَأً لِكَوْنِهِ كَالثَّانِي ... عُرْفًا وَنُكْرًا عَادِمَيْ بَيَانِ ...\r٢٨٦. كَذَا إِذَا مَا الفِعْلُ كَانَ خَبَرَا (¬٣) ... حِسًّا لِكَوْنِ فَاعِلٍ مُسْتَتِرَا ...\r٢٨٧. فَإِنْ بَدَا أَجِزْ بِلَا لَبْسِ عَرَا (¬٤) ... أَوْ قُصِدَ اسْتِعْمَالُهُ مُنْحَصِرَا ...\r٢٨٨. أَوْ كَانَ مُسْنَدًا لِذِي لَامِ ابْتِدَا ... أَوْ لِاسْمِ مَوْصُولٍ تَرَاهُ مُسْنَدَا ...\r٢٨٩. مَعْ كَوْنِهِ بِالفَاءِ مَقْرُونًا بَدَا ... أَوْ لَازِمَ الصَّدْرِ كَـ (مَنْ لِي مُنْجِدَا؟ ) ...\r٢٩٠. وَنَحْوُ (عِنْدِي دِرْهَمٌ، وَلِي وَطَرْ) ... مِنْ كُلِّ مَا تَأْخِيرُهُ فِيهِ حَذَرْ ...\r٢٩١. إِيهَامِ نَعْتِ المُبْتَدَا لَمَّا افْتَقَرْ ... مُلْتَزَمٌ فِيهِ تَقَدُّمُ الخَبَرْ ...\r\\١١ ب\\ ٢٩٢. كَذَا إِذَا عَادَ عَلَيْهِ مُضْمَرُ ... ... وَهْوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ قَدَّرُوا ...","footnotes":"(¬١) انظر: المقاصد الشافية ٢\\ ٣٥.\r(¬٢) في \"م\": \"و\".\r(¬٣) في \"م\": \"الخبرا\".\r(¬٤) فيجوز عند قولك: \"جاء غلامُهُ زيدٌ\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212028,"book_id":119,"shamela_page_id":71,"part":null,"page_num":78,"sequence_num":293,"body":"٢٩٣. نَحْوُ عَلَى مُلَابِسٍ يُعْتَبَرُ ... مِمَّا بِهِ عَنْهُ مُبِينًا يُخْبَرُ ...\r٢٩٤. كَذَا إِذَا يَسْتَوْجِبُ التَّصْدِيرَا ... وَذَا فِي الِاسْتِفْهَامِ أَوْ مَا صِيرَا ...\r٢٩٥. فِيهِ إِلَى إِضَافَةٍ مَحْصُورَا ... كَـ (أَيْنَ مَنْ عَلِمْتُهُ نَصِيرَا؟ ) ...\r٢٩٦. وَخَبَرَ المَحْصُورِ قَدِّمْ أَبَدَا ... كَذَاكَ فِي مَا جَاءَ فِيهِ المُبْتَدَا ...\r٢٩٧. \"أَنَّ\" وَوَصْلُهَا لِلَبْسٍ وُجِدَا (¬١) ... كَـ (مَا لَنَا إِلَّا اتِّبَاعُ أَحْمَدَا) ...\r٢٩٨. وَحَذْفُ مَا يُعْلَمُ جَائِزٌ كَمَا ... يُحْذَفُ جُزْآهُ مَعًا إِنْ عُلِمَا (¬٢) ...\r٢٩٩. وَحَلَّ مُفْرَدٌ هُنَاكَ مِثْلَمَا ... تَقُولُ: (زَيْدٌ) بَعْدَ (مَنْ عِنْدَكُمَا؟ ) ...\r٣٠٠. وَفِي جَوَابِ (كَيْفَ زَيْدٌ؟ ) قُلْ: (دَنِفْ) ... بِغَيْرِ ذِكْرِ المُبْتَدَا لِمَا وُصِفْ ...\r٣٠١. وَجَازَ أَيْضًا فِيهِ أَلَّا يَنْحَذِفْ ... فَـ (زَيْدٌ) اسْتُغْنِيَ عَنْهُ إِذْ عُرِفْ ...\r٣٠٢. وَبَعْدَ (لَوْلَا) غَالِبًا حَذْفُ الخَبَرْ ... حَتْمٌ وَقِيلَ دَائِمًا وَذَا اشْتَهَرْ (¬٣) ...\r٣٠٣. لِخُلْفِهِمْ فِي أَنَّ إِطْلَاقَ الخَبَرْ ... حَتْمٌ وَفِي نَصِّ يَمِينٍ ذَا اسْتَقَرّْ ...\r٣٠٤. وَبَعْدَ وَاوٍ عَيَّنَتْ مَفْهُومَ (مَعْ) ... وَقِيلَ لَا حَذْفَ (¬٤) وَفِي التَّقْدِيرِ ضَعْ ...\r٣٠٥. مُثَنًّى اوْ فَرْدًا وَخَالِفْ مَنْ مَنَعْ ... كَمِثْلِ (كُلُّ صَانِعٍ وَمَا صَنَعْ) ...","footnotes":"(¬١) كما تقول: \"عندي أنّك مُحسن\".\r(¬٢) كما تقول -في جواب مَن سألك: \"هل أنتم مُحسن\"-: \"نعم\"، فهنا حُذف المبتدأ والخبر، والتقدير \"نعم، أنا محسن\".\r(¬٣) ما ذهب إليه ابن مالك هو مذهب الرماني وابن الشجري والشلوبين، ومذهب الجمهور أن الخبر بعد (لولا) واجب الحذف مطلقًا بناء على أنه لا يكون إلا كونًا مطلقًا. انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٨٧.\r(¬٤) زعم الكوفيون والأخفش أن نحو: \"كل رجل وضيعته\" مستغن عن تقدير خبر؛ لأن معناه: \"مع ضيعته\"، فكما أنك لو جئت بـ (مع) موضع الواو لم تحتج إلى مزيد عليها وعلى ما يليها في حصول الفائدة كذلك لا تحتاج إليه مع الواو ومصحوبها. انظر: شرح الأشموني ١\\ ٢٠٩ والتصريح ١\\ ٢٢٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212029,"book_id":119,"shamela_page_id":72,"part":null,"page_num":79,"sequence_num":306,"body":"٣٠٦. وَقَبْلَ حَالٍ لَا يَكُونُ خَبَرَا ... عَنْ مَصْدَرٍ يَعْمَلُ فِي اسْمٍ فَسَّرَا ...\r\\١٢ أ\\ ... عَنِ الذِي خَبَرُهُ قَدْ أُضْمِرَا ... ٣٠٧. ضَمِيرَ ذِي الحَالِ التِي (¬١) لَنْ تَصْدُرَا ...\r٣٠٨. كَـ (ضَرْبِيَ العَبْدَ مُسِيئًا، وَأَتَمّْ ... مَا كَانَ ذَا الأَمِيرُ قَائِمًا) يُضَمّْ ...\r٣٠٩. لِنَحْوِ مَا مَرَّ كَقَوْلِنَا: (أَعَمّْ ... تَبْيِينِيَ الحَقَّ مَنُوطًا بِالحِكَمْ) ...\r٣١٠. وَأَخْبَرُوا بِاثْنَيْنِ أَوْ بِأَكْثَرَا ... بِالعَطْفِ أَوْ بِتَرْكِهِ أَوْ خُيِّرَا ...\r٣١١. فَالتَّرْكُ وَالتَّخْيِيرُ حَيْثُ أُخْبِرَا ... عَنْ وَاحِدٍ كَـ (هُمْ سَرَاةٌ شُعَرَا) ...\r\rكَانَ وَأَخَوَاتُهَا\r٣١٢. تَرْفَعُ كَانَ المُبْتَدَا اسْمًا، وَالخَبَرْ ... تَنْصِبُهُ وَالخُلْفُ فِي اسْمٍ اشْتَهَرْ ...\r٣١٣. لَا خَبَرٍ فَبِاتِّفَاقٍ مُعْتَبَرْ (¬٢) ... تَنْصِبُهُ كَـ (كَانَ سَيِّدًا عُمَرْ) ...\r٣١٤. كَـ (كَانَ): (ظَلَّ، بَاتَ، أَضْحَى، أَصْبَحَا ... آضَ، اسْتَحَالَ، عَادَ، رَاحَ، وَضَحَا- ...\r٣١٥. كَرَجَعَ، ارْتَدَّ، غَدَا، مُتَّضِحَا ... أَمْسَى، وَصَارَ، لَيْسَ، زَالَ، بَرِحَا- ...\r٣١٦. فَتِئَ، وَانْفَكَّ) وَهَذِي الأَرْبَعَهْ ... لُزُومُ إِخْبَارٍ لِلِاسْمِ مُوقَعَهْ ...\r٣١٧. بِحَسَبِ الحَالِ الذِي تَأْتِي مَعَهْ ... لِشِبْهِ نَفْيٍ أَوْ لِنَفْيٍ مُتْبَعَهْ ...\r٣١٨. وَمِثْلُ (كَانَ): (دَامَ) مَسْبُوقًا بِـ (مَا) ... ظَرْفِيَّةً تُسْبَكُ حَتْمًا مَعَ مَا ...\r٣١٩. تَدْخُلُهُ بِمَصْدَرٍ فَاحْفَظْهُمَا ... كَـ (أَعْطِ مَا دُمْتَ مُصِيبًا دِرْهَمَا) ...\r٣٢٠. وَغَيْرُ مَاضٍ مِثْلَهُ قَدْ عَمِلَا ... وَ (لَيْسَ) لَا تَصَرُّفًا لَهَا وَلَا ...\r\\١٢ ب\\ ... إِنْ كَانَ غَيْرُ المَاضِ مِنْهُ اسْتُعْمِلَا ... ٣٢١. (دَامَ) لِذَا قَيَّدَ ذَاكَ قَائِلَا ...\r٣٢٢. وَفِي جَمِيعِهَا تَوَسُّطَ الخَبَرْ ... أَجِزْ وَفِي (لَيْسَ، وَدَامَ) المَنْعَ ذَرْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"الذي التي\".\r(¬٢) لا خلاف في أنها تنصب الخبر، ومذهب البصريين أنها رفعت الاسم خلافًا للكوفيين. انظر: شرح المرادي ١\\ ٤٩٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212030,"book_id":119,"shamela_page_id":73,"part":null,"page_num":80,"sequence_num":323,"body":"٣٢٣. لِضَعْفِهِ فَفِيهِ رَدًّا يُعْتَبَرْ (¬١)\rأَجِزْ وَكُلٌّ سَبْقَهُ (دَامَ) حَظَرْ ...\r٣٢٤. كَذَاكَ سَبْقُ خَبَرٍ (مَا) النَّافِيَهْ ... لِأَنَّهَا فِي الصَّدْرِ جَاءَتْ وَافِيَهْ ...\r٣٢٥. وَصِحَّةُ التَّوْسِيطُ غَيْرُ خَافِيَهْ ... فَجِئْ بِهَا مَتْلُوَّةً لَا تَالِيَهْ ...\r٣٢٦. وَمَنْعُ سَبْقِ خَبَرٍ (لَيْسَ) اصْطُفِي ... عَلَى جَوَازِهِ لِوَجْهٍ مَا خَفِي ...\r٣٢٧. مِنْ ضَعْفِهَا بِعَدَمِ التَّصَرُّفِ ... وَذُو تَمَامٍ مَا بِرَفْعٍ يَكْتَفِي ...\r٣٢٨. وَمَا سِوَاهُ نَاقِصٌ وَالنَّقْصُ فِي ... ذَا القَوْلِ بِافْتِقَارِهِ وَقَدْ يَفِي ...\r٣٢٩. قَوْلٌ بِنَفْيِ حَدَثٍ عَنْهَا وَفِي ... (فَتِئَ، لَيْسَ، زَالَ) دَائِمًا قُفِي ...\r٣٣٠. وَلَا يَلِي العَامِلَ مَعْمُولُ الخَبَرْ ... وَلَوْ مُقَدَّمًا عَلَى قَوْلٍ ظَهَرْ ...\r٣٣١. وَقِيلَ بَلْ يَلِي وَذَا الخُلْفُ اسْتَقَرّْ (¬٢) ... إِلَّا إِذَا ظَرْفًا أَتَى أَوْ حَرْفَ جَرّْ ...\r٣٣٢. وَمُضْمَرَ الشَّأْنِ اسْمًا انْوِ إِنْ وَقَعْ ... إِيلَاؤُهُ أَوْ قُلْ ضَرُورَةً تُطَعْ ...\r٣٣٣. أَوْ (كَانَ) زِدْ فَذَا سَبِيلُ مَا يَقَعْ ... مُوهِمُ مَا اسْتَبَانَ أَنَّهُ امْتَنَعْ ...\r٣٣٤. وَقَدْ تُزَادُ (كَانَ) فِي حَشْوٍ كَمَا ... بَيْنَ الذِي يَرْفَعُهُ مَا قُدِّمَا ...","footnotes":"(¬١) خبرُ هذه الأفعال أصلُه التأخير، ويجوز توسطه بينها وبين الاسم في جميعها حتى في (ليس، وما دام) كقول السموأل:\r. ... فليسَ سواءً عالمٌ وجهولُ\rوقول الآخر:\rلا طيبَ للعيشِ ما دامتْ منغصةً ... لذَّاتُه بادِّكارِ الموتِ والهرمِ\r\rوحكى ابن مالك الإجماع على جواز توسط خبر (ليس) تبعًا للفارسي، وفيه خلاف ضعيف, والقاطع بالجواز قراءة: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا﴾ البقرة ١٧٧، ومنع ابن معطٍ توسط خبر (ما دام)، ونُسب إلى الوهم إذ لم يقل به غيره. انظر: التذييل والتكميل ٤\\ ١٧٧ وشرح المرادي ١\\ ٤٩٤ والمقاصد الشافية ٢\\ ١٥٦.\r(¬٢) منعه البصريون وأجازه الكوفيون. انظر: شرح ابن الناظم ٩٩ وشرح المرادي ١\\ ٤٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212031,"book_id":119,"shamela_page_id":74,"part":null,"page_num":81,"sequence_num":335,"body":"٣٣٥. وَرَافِعٍ وَغَالِبًا فِي مِثْلِ (مَا ... كَانَ أَصَحَّ عِلْمَ مَنْ تَقَدَّمَا! ) ...\r\\١٣ أ\\ ... دُونَ اسْمِهَا وَالعَكْسُ وَالكُلُّ نَدَرْ ... ٣٣٦. وَيَحْذِفُونَهَا وَيُبْقُونَ الخَبَرْ ...\r٣٣٧. فِي (افْعَلْهُ إِمَّا لَا) (¬١)\rوَذَاكَ المُعْتَبَرْ ... وَبَعْدَ (إِنْ، وَلَوْ) كَثِيرًا ذَا اشْتَهَرْ ...\r٣٣٨. وَبَعْدَ (أَنْ) تَعْوِيضُ (مَا) عَنْهَا ارْتُكِبْ ... لِأَجْلِ هَذَا حَذْفُهَا هُنَا يَجِبْ ...\r٣٣٩. كَلَامِ تَعْلِيلٍ وَالِاسْمَ افْصِلْ تُصِبْ ... كَـ (مِثْلِ أَمَّا أَنْتَ بَرًّا (¬٢) فَاقْتَرِبْ) ...\r٣٤٠. وَمِنْ مُضَارِعٍ لِـ (كَانَ) مُنْجَزِمْ ... جَزْمَ سُكُونٍ وَهْوَ بَعْدَهَا عُدِمْ ...\r٣٤١. وَلَا ضَمِيرَ نَصْبٍ اثْرَهَا لَزِمْ ... تُحْذَفُ نُونٌ وَهْوَ حَذْفٌ مَا الْتُزِمْ\r\r(مَا وَلَا وَلَاتَ وَإِنِ) المُشَبَّهَاتُ بِـ (لَيْسَ)\r٣٤٢. إِعْمَالَ (لَيْسَ) أُعْمِلَتْ (مَا) دُونَ (إِنْ) ... وَخَبَرٌ مَعْمُولُهُ بِهَا قُرِنْ ...\r٣٤٣. وَلَيْسَ مَجْرُورًا وَلَا ظَرْفًا يَعِنّْ ... مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ زُكِنْ ...\r٣٤٤. وَسَبْقَ حَرْفِ جَرٍّ اوْ ظَرْفٍ كَمَا ... لَوْ جَاءَ كُلٌّ خَبَرًا جَوِّزْهُمَا ...","footnotes":"(¬١) قال أبو بكر الأنباري: \"قال أبو بكر: قال أهل النحو: معناه: \"افعلْ كذا وكذا إنْ كنت لا تفعل غيره\". فدخلت (ما) صلةً لـ (أن)، كما قال الله ﷿: ﴿فإمّا تَرَيِنَّ من البشر أحداً﴾ مريم ٢٦، فاكتفى بـ (لا) من الفعل، كما تقول العرب: \"مَنْ سَلَّمَ عَليكَ فسلِّمْ عليه، ومَنْ لا فلا\"، معناه: \"ومَن لم يسلم عليك فلا تسلم عليه\"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل. وأجاز الفراء: \"مَنْ أكرمني أكرمته ومَنْ لا لم أكرمه\"، على معنى: \"ومن لم يكرمني لم أكرمه\"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى:\rوقالوا له إنَّ الطريقَ ثَنِيَّةٌ ... صَعودٌ تُنادِي كلَّ كهلٍ وأمْرَدا ... صَعودٌ فمن تُلْمِعْ به اليومَ يأتِها ... ومَنْ لا تَلهى بالضَّحاءِ فأوْردا\r\rقال: \"فمعناه: \"ومن لم تلمع به\"، فاكتفى بـ (لا) من الفعل\". انظر: الكتاب ١\\ ٢٩٤ والمقتضب ٢\\ ١٥١ والزاهر ١\\ ١٥٩ وما بعدها.\r(¬٢) في \"م\": \"بر\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212032,"book_id":119,"shamela_page_id":75,"part":null,"page_num":82,"sequence_num":345,"body":"٣٤٥. وَاخْتِيرَ فِي مَعْمُولِهِ إِذْ مِثْلَ (مَا ... بِي أَنْتَ مَعْنِيًّا) أَجَازَ العُلَمَا ...\r٣٤٦. وَرَفْعَ مَعْطُوفٍ بِـ (لَكِنْ) أَوْ بِـ (بَلْ) ... بِجَعْلِهِ مَعْ مُبْتَدًا مِنَ الجُمَلْ ...\r٣٤٧. لِكَوْنِ نَفْيِ (مَا) بِذَا العَطْفِ بَطَلْ ... مِنْ بَعْدِ مَنْصُوبٍ بِـ (مَا) الْزَمْ حَيْثُ حَلّْ ...\r٣٤٨. وَبَعْدَ (مَا، وَلَيْسَ) جَرَّ البَا الخَبَرْ ... وَلَيْسَ إِعْمَالُكَ (مَا) بِمُعْتَبَرْ ...\r٣٤٩. أَوْ كَوْنُهَا كَـ (لَيْسَ) ثَمَّ ذَا اشْتَهَرْ ... وَبَعْدَ (لَا) وَنَفْيِ (كَانَ) قَدْ يُجَرّْ ...\r\\١٣ ب\\ ... مَعَ بَقَا النَّفْيِ وَتَرْتِيبٍ جَلَا ... ٣٥٠. فِي النَّكِرَاتِ أُعْمِلَتْ كَـ (لَيْسَ) (لَا) ...\r٣٥١. وَجَاءَ فِي مَعْرِفَةٍ مُقَلَّلَا (¬١) ... وَقَدْ تَلِي (لَاتَ، وَإِنْ) ذَا العَمَلَا ...\r٣٥٢. وَمَا لِـ (لَاتَ) فِي سِوَى حِينٍ عَمَلْ ... أَيْ فِي سِوَى الأَزْمَانِ وَالتَّنْكِيرُ ظَلّْ ...\r٣٥٣. شَرْطًا وَحَذْفُ وَاحِدٍ حَتْمًا حَصَلْ (¬٢) ... وَحَذْفُ ذِي الرَّفْعِ فَشَا وَالعَكْسُ قَلّْ\r\rأَفْعَالُ المُقَارَبَةِ\r٣٥٤. كَـ (كَانَ): (كَادَ، وَعَسَى) لَكِنْ نَدَرْ ... أَنْ تَجِدَ اسْمًا مُفْرَدًا هُنَا الخَبَرْ ...\r٣٥٥. كَجُمْلَةِ المَاضي وَالِاسْمِ فَلْتَذَرْ ... غَيْرَ مُضَارِعٍ لِهَذَيْنِ خَبَرْ ...\r٣٥٦. وَكَوْنُهُ بِدُونِ (أَنْ) بَعْدَ (عَسَى) ... قَلَّ وَرَفْعُهُ الضَّمِيرَ أُنِسَا ...\r٣٥٧. وَرَفْعُهُ لِسَبَبِيٍّ يُؤْتَسَى ... نَزْرٌ (¬٣) وَ (كَادَ) الأَمْرُ فِيهِ عُكِسَا ...\r٣٥٨. وَكَـ (عَسَى) (حَرَى) وَلَكِنْ جُعِلَا ... تَشْبِيهُهُ فِي عَمَلٍ قَدْ عَمِلَا ...","footnotes":"(¬١) اعتبار كونه قليلًا خلاف لما ذُكر من أنه شاذ، وعليه روى ابن الشجري بيت النابغة الجعدي:\rوحلَّتْ سوادَ القلبِ لا أنا باغيًا ... سواها ولا في حُبّها متراخيَا\rانظر: أمالي ابن الشجري ١\\ ٤٣٣ وشرح التسهيل ١\\ ٣٧٧.\r(¬٢) وعلى هذا ورد بقراءتين قوله تعالى: \"ولاتَ حين مناص\"، بنصب \"حين\" ورفعها. انظر: البحر المحيط ٧\\ ٣٨٣ والمحرر ١٢\\ ٤١٩.\r(¬٣) نزر خبر رفعه وجملة يؤتسى أي يتبع حال وأل في الأمر عهدية للحكم الأول انتهى. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212033,"book_id":119,"shamela_page_id":76,"part":null,"page_num":83,"sequence_num":359,"body":"٣٥٩. وَفِي الرَّجَا لَا مُطْلَقًا إِذْ نُقِلَا ... خَبَرُهَا حَتْمًا بِـ (أَنْ) مُتَّصِلَا ...\r٣٦٠. وَأَلْزَمُوا (اخْلَوْلَقَ) (أَنْ) مِثْلَ (حَرَى) ... كَـ (اخْلَوْلَقَتْ -أَيِ السَّمَا- أَنْ تُمْطِرَا) ...\r٣٦١. وَلَمْ يَجِئْ (تُمْطِرُ) فِي مَا ذُكِرَا ... وَبَعْدَ (أَوْشَكَ) انْتِفَا (أَنْ) نَزُرَا ...\r٣٦٢. وَمِثْلُ (كَادَ) فِي الأَصَحِّ (كَرَبَا) ... بِكَسْرِ رًا وَالفَتْحُ مِمَّا انْتُخِبَا ...\r٣٦٣. كَـ (كَرَبَ (¬١) القَلْبُ جَوًى أَنْ يَذْهَبَا) ... وَتَرْكُ (أَنْ) مَعْ ذِي الشُّرُوعِ وَجَبَا ...\r\\١٤ أ\\ ... وَعَدَّ، هَبَّ (¬٢) وَكَذَا (قَامَ) يَحِقّْ ... ٣٦٤. كَـ (أَنْشَأَ السَّائِقُ يَحْدُو) وَ (طَفِقْ، ...\r٣٦٥. كَـ (قَامَ بَكْرٌ يُنْشِدُ الذِي سُرِقْ) ... كَذَا (أَخَذْتُ، وَجَعَلْتُ، وَعَلِقْ) ...\r٣٦٦. وَاسْتَعْمَلُوا مُضَارِعًا لِـ (أَوْشَكَا) ... أَكْثَرُ مِنْ مَاضٍ وَالَاخْفَشُ حَكَى (¬٣) ...\r٣٦٧. (يَطْفَقُ) فَاجْعَلْهُ لَهُ مُشَارِكَا ... وَ (كَادَ) لَا غَيْرُ وَزَادُوا (مُوشِكَا) ...\r٣٦٨. بَعْدَ (عَسَى، اخْلَوْلَقَ، أَوْشَكْ) قَدْ يَرِدْ ... مَا يَقْتَضِي تَمَامَهَا إِنْ لَمْ تَجِدْ ...\r٣٦٩. مَرْفُوعًا (¬٤) اثْرَهَا وَذَا بِأَنْ قُصِدْ ... غِنًى بِـ (أَنْ يَفْعَلَ) عَنْ ثَانٍ فُقِدْ ...\r٣٧٠. وَجَرِّدَنْ (عَسَى) أَوِ ارْفَعْ مُضْمَرَا ... بِهَا وَكُنْ بَيْنَهُمَا مُخَيَّرَا ...\r٣٧١. فِي (أَوْشَكَ، اخْلَوْلَقَ) فَافْعَلْ (¬٥) مَا تَرَى ... بِهَا إِذَا اسْمٌ قَبْلَهَا قَدْ ذُكِرَا ...\r٣٧٢. وَالفَتْحَ وَالكَسْرَ أَجِزْ فِي السِّينِ مِنْ ... (عَسَى) إِذَا نُونُ ضَمِيرٍ يَقْتَرِنْ (¬٦) ...\r٣٧٣. بِهَا أَوِ التَّا وَمِثَالَهَا أَبِنْ ... نَحْوَ (عَسِيتُ) وَانْتِقَا الفَتْحِ زُكِنْ","footnotes":"(¬١) تمثيل للقليل. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) ذكره وما بعده ابن مالك في التسهيل وهو بالتخفيف (هَبْ). انظر: التسهيل ٧١.\r(¬٣) انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٢٣.\r(¬٤) في النسخ الثلاث بالرفع.\r(¬٥) في \"م\": وافعل\".\r(¬٦) في \"م\": \"يقترن\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212034,"book_id":119,"shamela_page_id":77,"part":null,"page_num":84,"sequence_num":374,"body":"إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا\r٣٧٤. لِـ (إِنَّ، أَنَّ، لَيْتَ، لَكِنَّ، لَعَلّْ- ... الآتِ فِيهِ (عَنَّ، أَوْ لَعَنَّ، عَلّْ) (¬١) ...\r٣٧٥. بِفَتْحٍ اوْ كَسْرٍ- (عَسَى) (¬٢) حَرْفًا وَقَلّْ ... كَأَنَّ) عَكْسُ مَا لِـ (كَانَ) مِنْ عَمَلْ ...\r٣٧٦. كَـ (إِنَّ زَيْدًا عَالِمٌ بِأَنِّي ... أَحْذَرُهُ، وَلَيْتَهُ فِي ظَنِّي ...\r٣٧٧. شَيْءٌ، لَعَلِّي حَذِرٌ، كَأَنِّي ... كُفْؤٌ، وَلَكِنَّ ابْنَهُ ذُو ضِغْنِ) ...\r\\١٤ ب\\ ... يَكُونُ ظَرْفًا أَوْ بِهِ حُكْمًا حُذِي ... ٣٧٨. وَرَاعِ ذَا التَّرْتِيبَ إِلَّا فِي الذِي ...\r٣٧٩. فَسَبْقَهُ الِاسْمَ إِذًا لَا تَنْبِذِ ... كَـ (لَيْتَ فِيهَا -أَوْ هُنَا- غَيْرَ البَذِي) ...\r٣٨٠. وَهَمْزَ (إِنَّ) افْتَحْ لِسَدِّ مَصْدَرِ ... لَا مُفْرَدٍ إِذْ لَيْسَ بِالمُحَرَّرِ ...\r٣٨١. لِأَنَّ بَعْضَ ذَا عَنِ الفَتْحِ عَرِي ... مَسَدَّهَا وَفِي سِوَى ذَاكَ اكْسِرِ ...\r٣٨٢. فَاكْسِرْ فِي الِابْتِدَا وَفِي بَدْءِ صِلَهْ ... وَخَبَرٍ عَنِ اسْمِ ذَاتٍ أَهْمَلَهْ ...\r٣٨٣. مَعْ شَرْطِهِ وَهْوَ انْتِفَاءُ النَّسْخِ لَهْ ... وَحَيْثُ (إِنَّ) لِيَمِينٍ مُكْمِلَهْ ...\r٣٨٤. أَوْ حُكِيَتْ بِالقَوْلِ أَوْ حَلَّتْ مَحَلّْ ... وَصْفٍ أَوِ اثْرَ (إِذْ) كَذَاكَ إِنْ دَخَلْ ...\r٣٨٥. (حَيْثُ) (¬٣) عَلَيْهَا أَوْ تَكُونُ فِي مَحَلّْ ... حَالٍ كَـ (زُرْتُهُ وَإِنِّي ذُو أَمَلْ) ...\r٣٨٦. وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَا ... عَنْهَا بِلَامِ الِابْتِدَا إِذْ سَبَقَا ...\r٣٨٧. تَصَدُّرًا مَعْ كَوْنِ (إِنَّ) أُلْحِقَا ... بِاللَّامِ كَـ (اعْلَمْ إِنَّهُ لَذُو تُقَى) ...\r٣٨٨. بَعْدَ (إِذَا) فُجَاءَةٍ أَوْ قَسَمِ ... قَدْ صَرَّحُوا بِفِعْلِهِ فِي الكَلِمِ ...\r٣٨٩. وَكَانَ مَعْ ذَا الِاشْتِرَاطِ المُحْكَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي ...","footnotes":"(¬١) انظر: لسان العرب ١٣\\ ١٨٣.\r(¬٢) عسى معطوف بإسقاط العاطف وحرفًا حال منه وفاعل قل ضمر راجع إليه وكأن بعده معطوف كذلك انتهى. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) لأن (إذ، وحيث) لا تضافان إلا إلى جملة.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212035,"book_id":119,"shamela_page_id":78,"part":null,"page_num":85,"sequence_num":390,"body":"٣٩٠. مَعْ تِلْوِ فَا الجَزَا (¬١) وَذَا يَطَّرِدُ ... بَعْدَ (أَمَا، حَتَّى، وَوَاوٍ) مُفْرَدُ (¬٢) ...\r٣٩١. قَابِلُ عَطْفٍ قَبْلَهَا وَيَرِدُ ... فِي نَحْوِ (خَيْرُ القَوْلِ إِنِّي أَحْمَدُ) ...\r٣٩٢. وَبَعْدَ ذَاتِ الكَسْرِ تَصْحَبُ (¬٣) الخَبَرْ ... لَامُ ابْتِدَاءٍ زَحْلَقُوهَا لِلحَذَرْ ...\r\\١٥ أ\\ ... لَامُ ابْتِدَاءٍ نَحْوُ (إِنِّي لَوَزَرْ) ... ٣٩٣. مِنْ جَمْعِ حَرْفَيْنِ وَفِي فَتْحٍ نَدَرْ (¬٤) ...\r٣٩٤. وَلَا يَلِي ذِي اللَّامَ مَا قَدْ نُفِيَا ... وَنَادِرٌ مَا مِنْهُ عَنْهُمْ رُوِيَا (¬٥) ...\r٣٩٥. وَالخُلْفُ فِي مَاضٍ كَـ (نِعْمَ) حُكِيَا (¬٦) ... وَلَا مِنَ الأَفْعَالِ مَا كَـ (رَضِيَا) ...\r٣٩٦. وَقَدْ يَلِيهَا مَعَ (قَدْ) كَـ (إِنَّ ذَا ... لَقَدْ أَتَى) وَقِيلَ لَا يَصِحُّ ذَا (¬٧) ...\r٣٩٧. إِلَّا بِلَامِ قَسَمٍ وَهَكَذَا ... (لَقَدْ سَمَا عَلَى العِدَا مُسْتَحْوِذَا) ...\r٣٩٨. وَتَصْحَبُ الوَاسِطَ مَعْمُولَ الخَبَرْ ... أَيْ خَبَرٍ يَقْبَلُ فِيهِ أنْ يُقَرّْ ...\r٣٩٩. وَشَرْطُ نَفْيِ كَوْنِهِ حَالًا ظَهَرْ ... وَالفَصْلَ وَاسْمًا حَلَّ قَبْلَهُ الخَبَرْ ...\r٤٠٠. وَوَصْلُ (مَا) بِذِي الحُرُوفِ مُبْطِلُ ... شَبَهَهَا بِـ (كَانَ) حَيْثُ تَدْخُلُ ...\r٤٠١. فِعْلًا سِوَى (لَيْتَ) كَذَاكَ تُبْطِلُ ... إِعْمَالَهَا وَقَدْ يُبَقَّى العَمَلُ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"الجر\".\r(¬٢) مبتدأ خبره قبلها وقابل صفته والجملة صفة واو انتهى. اهـ حاشية الأصل\r(¬٣) في\"م\": \"يصحب\"، وهو خلاف الأولى؛ لأنه يقول بعدها \"زحلقوها\".\r(¬٤) هذا مذهب المبرد، وعليه قراءة: \"ألا أنهم ليأكلون الطعام\". انظر: الأصول ١\\ ٢٧٤ وإعراب النحاس ٣\\ ١٠٨.\r(¬٥) منه قول أبي حزام من الوافر:\rوَأعلم أَن تَسْلِيمًا وتركًا ... لَلَا متشابهان وَلَا سَوَاء\rانظر: حروف المعاني والصفات ٤١ والمحتسب ١\\ ٤٣ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٧.\r(¬٦) أجازه الأخفش والفراء وتبعهما ابن مالك. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٨ وأوضح المسالك ١\\ ٣٣٦.\r(¬٧) منع هذا خطاب الماوردي، وإذا وجدت اللام معها فهي للقسم عنده. انظر: ١\\ ٥٣٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212036,"book_id":119,"shamela_page_id":79,"part":null,"page_num":86,"sequence_num":402,"body":"٤٠٢. وَجَائِزٌ رَفْعُكَ مَعْطُوفًا عَلَى ... مُسْتَتِرٍ (¬١) فِي خَبِرٍ إِنْ فُصِلَا ...\r٤٠٣. أَوْ مَوْضِعَ الجُمْلَةِ قَبْلُ لَا عَلَى ... مَنْصُوبِ (إِنَّ) بَعْدَ أَنْ تَسْتَكْمِلَا ...\r٤٠٤. وَأُلْحِقَتْ بِـ (إِنَّ) (لَكِنَّ، وَأَنّْ) ... فِي ذَلِكَ العَطْفِ بِخُلْفٍ قَدْ وَهَنْ ...\r٤٠٥. فِي (إِنَّ) وَالوِفَاقُ فِي (لَكِنَّ) عَنّْ (¬٢) ... مِنْ دُونِ (لَيْتَ، وَلَعَلَّ، وَكَأَنّْ) ...\r٤٠٦. وَخُفِّفَتْ (إِنَّ) فَقَلَّ العَمَلُ ... وَكَثُرَ الإِهْمَالُ فِي مَا نَقَلُوا ...\r٤٠٧. إِذْ ذَهَبَ اخْتِصَاصُهَا المُعَلِّلُ (¬٣) ... وَتَلْزَمُ اللَّامُ إِذَا مَا تُهْمَلُ ...\r\\١٥ ب\\ ... قَرِينَةٌ لَفْظِيَّةٌ أَوْ وُجِدَا ... ٤٠٨. وَرُبَّمَا اسْتُغْنِيَ عَنْهَا إِنْ بَدَا ...\r٤٠٩. مِنَ السِّيَاقِ مَا يُفِيدُ المَقْصِدَا (¬٤) ... مَا (¬٥) نَاطِقٌ أَرَادَهُ مُعْتَمِدَا ...\r٤١٠. وَالفِعْلُ إِنْ لَمْ يَكُ نَاسِخًا فَلَا ... تَقِسْ بِـ (إِنْ) ذِي وَصْلَهُ وَنُقِلَا ...\r٤١١. نَزْرًا وَحَيْثُ كَانَ بِالنَّسْخِ انْجَلَى ... تُلْفِيهِ غَالِبًا بِـ (إِنْ) ذِي مُوصَلَا ...\r٤١٢. وَإِنْ تُخَفَّفْ (أَنَّ) فَاسْمُهَا اسْتَكَنّْ ... بِحَذْفِهِ لَفْظًا وُجُوبًا وَوَهَنْ ...\r٤١٣. بُرُوزُهُ (¬٦) وَهْوَ سِوَى ضَمِيرِ شَأْنْ ... وَالخَبَرَ اجْعَلْ جُمْلَةً مِنْ بَعْدِ (أَنْ) ...","footnotes":"(¬١) وهو عطف مفرد على الأول وجملة على الثاني. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) انظر: الإنصاف ١\\ ١٥١.\r(¬٣) بمعنى أن اختصاصها بالدخول على المبتدأ سوّغ لها العمل، وإذا خففت فإنها حينئذ لا تختص فيزول العمل.\r(¬٤) وعليه قول الطرماح من الطويل:\rأنا ابنُ أُباةِ الضَّيْمِ مِن آلِ مالكٍ ... وإنْ مالكٌ كانت كرامَ المعادِنِ\rانظر: شرح التسهيل ٢\\ ٣٤ وتخليص الشواهد ٣٧٨.\r(¬٥) بدل من المقصدا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٦) ومنه ورد ما أنشده الفراء:\rفلو أَنْكِ فِي يومِ الرخاءِ سألتِني ... فراقَكِ لَمْ أبخلْ وأنتِ صديقُ\rانظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٩٠ والزاهر ١\\ ٢١٥ وشرح الكتاب للسيرافي ٢\\ ٤٦٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212037,"book_id":119,"shamela_page_id":80,"part":null,"page_num":87,"sequence_num":414,"body":"٤١٤. وَإِنْ يَكُنْ فِعْلًا وَلَمْ يَكُنْ دُعَا ... أَيْ صَدْرُهُ فَاسْمُ (يَكُنْ) قَدْ رَجَعَا ...\r٤١٥. إِلَى مُضَافٍ قَدْ وَعَاهُ مَنْ وَعَى ... وَلَمْ يَكُنْ تَصْرِيفُهُ مُمْتَنِعَا ...\r٤١٦. فَالأَحْسَنُ الفَصْلُ بِـ (قَدْ) أَوْ نَفْيٍ اوْ (¬١) ... تَقْيِيدَ هَذَا النَّفْيِ حَتْمًا قَدْ رَأَوْا ...\r٤١٧. بِـ (لَمْ، وَلَا، وَلَنْ) كَمَا عَنَاهُ أَوْ ... تَنْفِيسٍ اوْ (لَوْ) وَقَلِيلٌ ذِكْرُ (لَوْ) ...\r٤١٨. وَخُفِّفَتْ (كَأَنَّ) أَيْضًا فَنُوِي ... مَنْصُوبُهَا ضَمِيرَ شَأْنٍ فِي القَوِي ...\r٤١٩. وَجُمْلَةُ الفِعْلِ بِـ (لَمْ) (¬٢) أَوْ (قَدْ) (¬٣)\rتَلِي ... مَنْصُوبَهَا وَثَابِتًا أَيْضًا رُوِي (¬٤)\r\rلَا التِي لِنَفْيِ الجِنْسِ\r٤٢٠. عَمَلَ (إِنَّ) اجْعَلْ لِـ (لَا) فِي نَكِرِهْ ... إِنْ تَكُ نَفْيَ الجِنْسِ نَصًّا مُظْهِرَهْ ...\r٤٢١. مُتَّصِلًا (¬٥) وَالحَرْفَ قَبْلُ لَمْ تَرَهْ (¬٦) ... مُفْرَدَةً جَاءَتْكَ أَوْ مُكَرَّرَهْ ...\r\\١٦ أ\\ ... فِي وَصْلِ لَفْظٍ تَمَّ مَعْنَاهُ مَعَهْ ...","footnotes":"(¬١) أو بمعنى الواو. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) ورد منه قوله تعالى: ﴿كأن لم تغن بالأمس﴾ [يونس: ٢٤].\r(¬٣) ورد منه ما أنشده ابن مالك:\r\rلا يَهُولَنّكَ اصْطِلَاءُ لَظَى الحَرْ ... بِ فَمحذُورُهَا كَأَنْ قَدْ أَلَمّا\rانظر: شرح التسهيل ٢\\ ٤٥ والمقاصد الشافية ٢\\ ٤٠٩ والمقاصد النحوية ٢\\ ٧٧١.\r(¬٤) إشارة إلى راوية أحد أبيات سيبويه:\rووجه مشرق النحر ... كأنْ ثدييهُ حُقّانِ\rانظر: الكتاب ٢\\ ١٣٥ و ١٤٠ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٣٧٠ والأصول ١\\ ٢٤٦.\r(¬٥) فلو كانت منفصلة وجب الإلغاء، كقوله تعالى: \"لا فيها غول\" [الصافات /٤٧]. انظر: شرح ابن الناظم ١٣٣ وشرح المرادي ١\\ ٥٤٤ وشرح الأشموني ١\\ ٣٢٩.\r(¬٦) فإن دخل عليها حرف جر خَفَضَ النكرة، نحو: \"جئت بلا زادٍ\"، و\"غضبت من لا شيءٍ\"، وشذ: \"جئت بلا شيءَ\". انظر: شرح ابن الناظم ١٣٣ وشرح المرادي ١\\ ٥٤٤ وشرح الأشموني ١\\ ٣٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212038,"book_id":119,"shamela_page_id":81,"part":null,"page_num":88,"sequence_num":422,"body":"٤٢٢. فَانْصِبْ بِهَا مُضَافًا اوْ مُضَارِعَهْ ...\r٤٢٣. بِأَيِّ إِعْرَابٍ تَكُونُ مُوقَعَهْ ... وَبَعْدَ ذَاكَ الخَبَرَ اذْكُرْ رَافِعَهْ ...\r٤٢٤. وَرَكِّبِ المُفْرَدَ فَاتِحًا كَـ (لَا ... ضَارِبَ) وَاليَا فِي مُثَنًّى اقْبَلَا ...\r٤٢٥. كَالجَمْعِ وَالذِي بِتَكْرَارٍ كَـ (لَا ... حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ) وَالثَّانِي اجْعَلَا ...\r٤٢٦. مَرْفُوعًا اوْ مَنْصُوبًا اوْ مُرَكَّبَا ... مَا لَمْ يَكُنْ إِعْمَالُ (لَا) مُجْتَنَبَا ...\r٤٢٧. فِيهِ فَرَفْعُهُ إِذَنْ قَدْ وَجَبَا ... وَإِنْ رَفَعْتَ أَوَّلًا لَا تَنْصِبَا ...\r٤٢٨. وَمُفْرَدًا نَعْتًا لِمَبْنِيٍّ يَلِي ... مَنْعُوتَهُ فِيهِ الثَّلَاثَةَ اقْبَلِ ...\r٤٢٩. وَلَيْسَ (¬١) فَتْحًا مُعْرَبٌ (¬٢) عَلَى الجَلِي ... فَافْتَحْ أَوِ انْصِبَنْ أَوِ ارْفَعْ تَعْدِلِ ...\r٤٣٠. وَغَيْرَ مَا يَلِي وَغَيْرَ المُفْرَدِ ... وَمُفْرَدٌ يَلِي خِلَافَ (¬٣) مُفْرَدِ ...\r٤٣١. لِفَقْدِ (¬٤) تَرْكِيبٍ لِطُولِ مَوْرِدِ ... لَا تَبْنِ وَانْصِبْهُ أَوِ الرَّفْعَ اقْصِدِ ...\r٤٣٢. وَالعَطْفُ إِنْ لَمْ تَتَكَرَّرْ (لَا) احْكُمَا ... بِمَنْعِهِ البِنَا مُجَوِّزَنْهُمَا ...\r٤٣٣. وَبَدَلٌ تَنْصِبُهُ (لَا) حُكِمَا ... لَهُ بِمَا لِلنَّعْتِ ذِي الفَصْلِ انْتَمَى ...\r٤٣٤. وَأَعْطِ (لَا) مَعْ هَمْزَةِ اسْتِفْهَامِ ... مُجَرَّدًا أَوْ لَا وَخُلْفٌ نَامِي ...\r٤٣٥. فِي ذِي تَمَنٍّ جَاءَ فِي الكَلَامِ (¬٥) ... مَا تَسْتَحِقُّ دُونَ الِاسْتِفْهَامِ ...\r٤٣٦. وَشَاعَ فِي ذَا البَابِ إِسْقَاطُ الخَبَرْ ... لَا الِاسْمِ فَانْحِذَافُهُ قَطْعًا نَدَرْ ...","footnotes":"(¬١) اسم ليس عائد إلى النعت أي ليس في حال الفتح معربًا على القول الجلي في منعوته من أن فتحه ليس إعرابًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"معربًا\".\r(¬٣) تحت هذه الكلمة: \"لغير\"، وهي نسخة \"م\".\r(¬٤) على قدمت على المعلول. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) إذا جاءت للتمني فلها عند المازني والمبرد ما لها مجردةً من جميع الأحكام السابقة، أما الخليل وسيبويه والجرمي ومن وافقهم فقد ذهبوا إلى أنها تعمل في الاسم خاصة، ولا خبر لها, ولا يتبع اسمها إلا على اللفظ، ولا تلغى ولا تعمل عمل (ليس). انظر: الكتاب ١\\ ٣٥٩ وشرح التسهيل ٢\\ ٧١ وشرح ابن الناظم ١٣٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212039,"book_id":119,"shamela_page_id":82,"part":null,"page_num":89,"sequence_num":437,"body":"\\١٦ ب\\ ... إِذَا المُرَادُ مَعْ سُقُوطِهِ ظَهَرْ\r٤٣٧. وَحَذْفُ ذَاكَ جَائِزٌ فِي مَا اشْتَهَرْ ...\r\rظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا\r٤٣٨. انْصِبْ بِفِعْلِ القَلْبِ جُزْأَيِ ابْتِدَا ... لَا مُطْلَقًا إِذْ مِنْهُ قَاصِرٌ بَدَا ...\r٤٣٩. وَمَا لِوَاحِدٍ (¬١) فَقَالَ مُورِدَا ... أَعْنِي (رَأَى، خَالَ، عَلِمْتُ، وَجَدَا- ...\r٤٤٠. ظَنَّ، حَسِبْتُ، وَزَعَمْتُ) مَعَ (عَدّْ) ... وَ (زَعَمَ) الرُّجْحَانُ فِيهِ قَدْ وَرَدْ ...\r٤٤١. أَوْ هُوَ قَوْلٌ صَالِحٌ لِأَنْ يُرَدّْ (¬٢)\r(حَجَى، دَرَى) وَ (جَعَلَ) اللَّذْ كَـ (اعْتَقَدْ) ...\r٤٤٢. وَ (هَبْ، تَعَلَّمْ) وَالتِي كَـ (صَيَّرَا) ... كَـ (وَهَبَ) اجْعَلْ وَ (اتَّخِذْهُ نَاصِرَا) ...\r٤٤٣. وَ (اتْرُكْ، وَرَدَّ) إِذْ لِتَحْوِيلٍ تُرَى ... أَيْضًا بِهَا انْصِبْ مُبْتَدًا وَخَبَرَا ...\r٤٤٤. وَخُصَّ بِالتَّعْلِيقِ وَالإِلْغَاءِ مَا (¬٣) ... عَلِمْتَ مَعْنَى مَا يُرَادُ مِنْهُمَا ...","footnotes":"(¬١) قال ابن الناظم: \"وتسمى هذه الأفعال المذكورة وما كان في معناها قلبيةً، بمعنى أن معانيها قائمة بالقلب، وليس كل فعل قلبي يعمل العمل المذكور، فلأجل ذلك قال:\rانصِبْ بفعلِ القلبِ جزأيِ ابتِدا ... أعني رأى خال علمتُ وجدا\rوساق الكلام إلى آخره، ليدلك على أن من أفعال القلوب ما لا ينصب المبتدأ والخبر؛ لأنه أخص في الاستعمال بالوقوع على المفرد، وذاك نحو: (عرف، وتبين، وتحقق). انظر: شرح ابن الناظم ١٤٥.\r(¬٢) قال أبو حيان: \"وقال السيرافي: \"الزعم قول يقترن به اعتقاد صح أو لم يصح\". وقال ابن عطية المفسر: \"قول لا دليل على فساده لا صحته ودركه على قائله\". وقال ابن دريد: \"أكثر ما يقع على الباطل\". والدليل على أنه قد يقع على ما ليس بباطل قول كثير:\rوقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير ... تغير جسمي، والخليقة كالتي ... عهدت، ولم يخبر بسرك مخبر\r\rوفي الحديث: \"بئس مطية الرجل زعموا\". وإذا قال سيبويه في كتابه: \"وزعم الخليل\" قيل: فإنما يستعمله فيما انفرد به الخليل، وكان قويًّا\". انظر: التذييل والتكميل ٦\\ ٢٤ وما بعدها.\r(¬٣) ما ظرفية مصدرية ومفعول خص عشرة وما عطف عليه. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212040,"book_id":119,"shamela_page_id":83,"part":null,"page_num":90,"sequence_num":445,"body":"٤٤٥. عَشْرَةُ أَفْعَالٍ وَفِعْلًا قُدِّمَا ... مِنْ قَبْلِ (هَبْ) وَالأَمْرَ (هَبْ) قَدْ أُلْزِمَا ...\r٤٤٦. كَذَا (تَعَلَّمْ) وَلِغَيْرِ المَاضِ مِنْ ... مُضَارِعٍ أَمْرٍ وَمَصْدَرٍ يَعِنّْ ...\r٤٤٧. وَصِفَةٍ وَذَا عَنَى النَّاظِمُ مِنْ ... سِوَاهُمَا اجْعَلْ كُلَّ مَا لَهُ زُكِنْ ...\r٤٤٨. وَجَوِّزِ الإِلْغَاءَ لَا فِي الِابْتِدَا ... بَلْ آخِرًا وَوَسَطًا مُطَّرِدَا ...\r٤٤٩. وَلَوْ بِسَبْقِ غَيْرِ مَفْعُولٍ بَدَا (¬١) ... وَانْوِ ضَمِيرَ الشَّأْنِ أَوْ لَامَ ابْتِدَا ...\r٤٥٠. فِي مُوهِمٍ إِلْغَاءَ مَا تَقَدَّمَا ... تُصِبْ عَلَى الأَوَّلِ إِعْمَالًا كَمَا ...\r\\١٧ أ\\ ... وَالْتَزِمِ التَّعْلِيقَ قَبْلَ نَفْيِ (مَا- ... ٤٥١. تَجِدْهُ لِلتَّعْلِيقِ فِي الثَّانِ انْتَمَى ...\r٤٥٢. وَإِنْ، وَلَا) لَامُ ابْتِدَاءٍ أَوْ قَسَمْ ... (لَعَلَّ) (¬٢) (لَوْ) شَرْطِيَّةً بِذَا انْوَسَمْ ...\r٤٥٣. وَ (إِنْ) إِذَا خَبَرُهَا اللَّامَ الْتَزَمْ ... كَذَا وَالِاسْتِفْهَامُ ذَا لَهُ انْحَتَمْ ...\r٤٥٤. لِعِلْمِ عِرْفَانٍ وَظَنِّ تُهَمَهْ ... وَلِـ (حَجَا زَيْدًا) بِمَعْنَى (خَصَمَهْ) (¬٣) ...","footnotes":"(¬١) قال المرادي: \"فُهم من قوله: \"وجوز\" أن الإلغاء ليس بواجب بل جائز، ولما كان جوازه مشروطًا بتوسط الفعل أو تأخره قال: \"لا في الابتدا\" فشمل ثلاث صور:\rالأولى: أن يتأخر عن المفعولين نحو: \"زيد قائم ظننت\" فهذه يجوز فيها الإلغاء والإعمال، والإلغاء أرجح.\rالثانية: أن يتوسط بين المفعولين نحو: \"زيد ظننت قائم\" فهذه يجوز فيها الأمران على السواء. وقيل: الإعمال أرجح.\rالثالثة: أن يتقدم على المفعولين ولا يبتدأ به بل يقدم عليه شيء نحو: \"متى ظننت زيد فاضل\" فهذه يجوز فيها الأمران، والإعمال أرجح، خلافًا لمن منع الإلغاء.\rفإن تقدم الفعل على المفعولين ولم يتقدمه شيء, فمذهب البصريين أنه يمتنع الإلغاء، وهو مفهوم قوله: \"لا في الابتدا\".\rوذهب الكوفيون والأخفش إلى جوازه، لكن الإعمال عندهم أرجح، وقد أجازه في التسهيل بقبح وقال في شرحه: \"حكم سيبويه بقبح إلغاء المتقدم نحو: \"ظننت زيد قائم\" وبتقليل قبحه بعد معمول الخبر نحو: \"متى ظننت زيد قائم؟ \", وفي درجته الإلغاء في نحو \"زيد أظن أبوه قائم\". انظر: شرح المرادي ١\\ ٥٥٩ وما بعدها.\r(¬٢) معطوف بإسقاط العاطف. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) بمعنى غلبه في المحاجة. انظر: التصريح ١\\ ٣٦٤","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212041,"book_id":119,"shamela_page_id":84,"part":null,"page_num":91,"sequence_num":455,"body":"٤٥٥. وَلِـ (رَأَى) التِي بِعَيْنٍ مُفْهِمَهْ ... تَعْدِيَةٌ لِوَاحِدٍ مُلْتَزَمَهْ ...\r٤٥٦. وَلِـ (رَأَى) الرُّؤْيَا انْمِ مَا لِـ (عَلِمَا) ... وَهْيَ (رَأَى) التِي تُفِيدُ الحُلُمَا ...\r٤٥٧. اِجْعَلْ لَهُ فِي الحُكْمِ مَا لِـ (عَلِمَا) ... طَالِبَ مَفْعُولَيْنِ مِنْ قَبْلُ انْتَمَى ...\r٤٥٨. وَلَا تُجِزْ هُنَا بِلَا دَلِيلِ ... حَذْفًا بِإِجْمَاعٍ عَلَى المَفْعُولِ (¬١) ...\r٤٥٩. وَجَازَ لِلدَّلِيلِ فِي القَلِيلِ ... سُقُوطَ مَفْعُولَيْنِ أَوْ مَفْعُولِ ...\r٤٦٠. وَكَـ (تَظُنُّ) اجْعَلْ (تَقُولُ) إِنْ وَلِي ... فِي حَالِ أَنَّهُ عَنِ اللَّامِ خَلِي ...\r٤٦١. لِحَاضِرٍ وَلَيْسَ لِلمُسْتَقْبَلِ ... مُسْتَفْهَمًا بِهِ وَلَمْ يَنْفَصِلِ ...\r٤٦٢. بِغَيْرِ ظَرْفٍ أَوْ كَظَرْفٍ أَوْ عَمَلْ ... يَعْنِي بِشِبْهِ الظَّرْفِ مَجْرُورًا حَصَلْ ...\r٤٦٣. كَمَا عَنَى المَعْمُولَ مِنْ لَفْظِ العَمَلْ ... وَإِنْ بِبَعْضِ ذِي فَصَلْتَ يُحْتَمَلْ ...\r٤٦٤. وَأُجْرِيَ القَوْلُ كَظَنٍّ مُطْلَقَا ... عَنْ كُلِّ مَا مِنَ الشُّرُوطِ سَبَقَا ...\r٤٦٥. إِنْ كَانَ مَعْنَى الظَّنِّ فِيهِ حُقِّقَا ... عِنْدَ سُلَيْمٍ (¬٢) نَحْوُ (قُلْ ذَا مُشْفِقَا)\r\r\\١٧ ب\\ أَعْلَمَ وَأَرَى\r٤٦٦. إِلَى ثَلَاثَةٍ (رَأَى، وَعَلِمَا) ... النَّاصِبَيْنِ اثْنَيْنِ نَصْبًا لَزِمَا ...\r٤٦٧. مِنَ المَفَاعِيلِ عَلَى مَا عُلِمَا ... عَدَّوْا إِذَا صَارَا (¬٣) (أَرَى، وَأَعْلَمَا) ...\r٤٦٨. وَمَا لِمَفْعُولَيْ (عَلِمْتُ) مُطْلَقَا ... مِنْ حُكْمِ إِلْغَاءٍ وَحَذْفٍ وَبَقَا ...\r٤٦٩. وَكَوْنِ فِعْلٍ عَنْهُمَا مُعَلَّقَا ... لِلثَّانِ وَالثَّالِثِ أَيْضًا حُقِّقَا ...","footnotes":"(¬١) أي وبخلاف في المفعولين. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) قال سيبويه: \"\"وزعم أبو الخطاب وسألته عنه غير مرة أن ناسًا من العرب يوثق بعربيتهم وهم بنو سليم يجعلون باب قلت أجمع مثل ظننت\". انظر: الكتاب ١\\ ٦٣.\r(¬٣) في \"م\": \"صار\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212042,"book_id":119,"shamela_page_id":85,"part":null,"page_num":92,"sequence_num":470,"body":"٤٧٠. وَإِنْ تَعَدَّيَا لِوَاحِدٍ بِلَا ... هَمْزٍ بِأَنْ كَانَتْ (رَأَى) لِمَا انْجَلَى ...\r٤٧١. بِبَصَرٍ وَالعِلْمُ عِرْفَانًا بِلَا ... هَمْزٍ فَلِاثْنَيْنِ بِهِ تُوُصِّلَا ...\r٤٧٢. وَالثَّانِ مِنْهُمَا كَثَانِي اثْنَيْ (كَسَا) ... فِي غَيْرِ تَعْلِيقٍ فَفِيهِ أُنِسَا ...\r٤٧٣. فَامْنَعْهُ الِالْغَا وَاحْذِفَنْ مَا يُنْتَسَى (¬١) ... فَهْوَ بِهِ فِي كُلِّ حُكْمٍ ذُو ائْتِسَا ...\r٤٧٤. وَكَـ (أَرَى) السَّابِقِ (نَبَّا، أَخَبَّرَا) ... فِي مَا مِنَ الأَحْكَامِ ذِكْرُهُ جَرَى ...\r٤٧٥. وَمِثْلُهَا أَيْضًا عَلَى مَا قُرِّرَا ... (حَدَّثَ، أَنْبَأَ) كَذَاكَ (¬٢) (خَبَّرَا)\r\rالفَاعِلُ\r٤٧٦. الفَاعِلُ الذِي كَمَرْفُوعَيْ (أَتَى ... هَذَا، وَمَا فِي الدَّارِ عَمْرٌو أَوْ مَتَى (¬٣)) ...\r٤٧٧. أَوْ مِثْلَ مَرْفُوعَاتِ قَوْلِنَا (أَتَى ... زَيْدٌ، مُنِيرًا وَجْهُهُ، نِعْمَ الفَتَى) ...\r٤٧٨. وَبَعْدَ فِعْلٍ فَاعِلٌ فَإِنْ ظَهَرْ ... فِي اللَّفْظِ نَحْوُ (قَامَ زَيْدٌ وَعُمَرْ) ...\r\\١٨ أ\\ ... فَهْوَ وَإِلَّا فَضَمِيرٌ اسْتَتَرْ ... ٤٧٩. وَنَحْوُ (قَامَا) بِضَمِيرٍ اسْتَقَرّْ ...\r٤٨٠. وَجَرِّدِ الفِعْلَ إِذَا مَا أُسْنِدَا ... لِظَاهِرٍ فِيمَا إِذَا تَعَدَّدَا ...\r٤٨١. كَـ (قَامَ هَذَانِ) مِثَالًا وَرَدَا ... لِاثْنَيْنٍ أَوْ جَمْعٍ كَـ (فَازَ الشُّهَدَا) ...\r٤٨٢. وَقَدْ يُقَالُ (سَعِدَا، وَسَعِدُوا) ... مَعْ ظَاهِرٍ بَعْدُ وَلَا يُعْتَقَدُ ...\r٤٨٣. إِبْدَالٌ اوْ تَأَخُّرٌ (¬٤) بَلْ يَرِدُ ... وَالفِعْلُ لِلظَّاهِرِ بَعْدُ مُسْنَدُ ...\r٤٨٤. وَيَرْفَعُ الفَاعِلَ فِعْلٌ أُضْمِرَا ... حَتْمًا كَمَا لَوْ بِاشْتِغَالٍ فُسِّرَا ...","footnotes":"(¬١) قوله ينتسى أي حُذفا ونُسيا وهو الحذف اقتصارًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"أيضًا وكذاك\"٠\r(¬٣) يعني \"متى في الدار عمرو؟ \".\r(¬٤) هذه ما يسميها السادة النحاة بلغة أكلوني البراغيث، وسماها ابن مالك بلغة يتعاقبون فيكم ملائكة. انظر: الكتاب ١\\ ١٩ ومعاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٨٦ والتسهيل ٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212043,"book_id":119,"shamela_page_id":86,"part":null,"page_num":93,"sequence_num":485,"body":"٤٨٥. أَوْ جَائِزًا بَعْدَ سُؤَالٍ ظَهِرَا (¬١) ... كَمِثْلِ (زَيْدٌ) فِي جَوَابَ (مَنْ قَرَا؟ ) ...\r٤٨٦. وَتَاءُ تَأْنِيثٍ تَلِي المَاضِي إِذَا ... كَانَ لِمَا أُنِّثَ نَقْلًا يُحْتَذَى ...\r٤٨٧. أَوْ لِحَقِيقِيٍّ وَذَا فِيمَا إِذَا ... كَانَ لِأُنْثَى كَـ (أَبَتْ هِنْدُ الأَذَى) ...\r٤٨٨. وَإِنَّمَا تَلْزَمُ فِعْلَ مُضْمَرِ ... فَمُطْلَقًا هَذَا بِتَأْنِيثٍ حَرِي ...\r٤٨٩. مِنْ ذِي اسْتِتَارٍ كَانَ أَوْ مِنْ مُظْهَرِ ... مُتَّصِلٍ أَوْ مُفْهِمٍ ذَاتَ حِرِ (¬٢) ...\r٤٩٠. وَقَدْ يُبِيحُ الفَصْلُ تَرْكَ التَّاءِ فِي ... مَا كَانَ ظَاهِرًا حَقِيقِيًّا يَفِي ...\r٤٩١. بِقِلَّةٍ فِي غَيْرِ (إِلَّا) فَاعْرِفِ ... نَحْوُ (أَتَى القَاضِيَ بِنْتُ الوَاقِفِ) ...\r٤٩٢. وَالحَذْفُ مَعْ فَصْلٍ بِـ (إِلَّا) فُضِّلَا ... عَلَى ثُبُوتٍ بَلْ وَنَثْرًا حُظِلَا ...\r٤٩٣. لِحَذْفِ فَاعِلِ مُذَكَّرٍ جَلَا ... كَـ (مَا زَكَى إِلَّا فَتَاةُ ابْنِ العَلَا) ...\r\\١٨ ب\\ ... وُرُودِهِ فِي قَوْلِ عَمْرٍو (¬٣) امْتَنَعْ ... ٤٩٤. وَالحَذْفُ قَدْ يَأْتِي بِلَا فَصْلٍ وَمَعْ ...\r٤٩٥. مِنَ القِيَاسِ وَانْحِذَافُ التَّاءِ مَعْ ... ضَمِيرِ ذِي المَجَازِ فِي شِعْرِ (¬٤) وَقَعْ ...\r٤٩٦. وَالتَّاءُ مَعْ جَمْعٍ سِوَى السَّالِمِ مِنْ ... مُذَكَّرٍ وَمِنْ مُؤَنَّثٍ قَمِنْ ...\r٤٩٧. بِصِحَّةِ الحَذْفِ فَفِي التَّكْسِيرِ مِنْ ... مُذَكَّرٍ كَالتَّاءِ مَعْ إِحْدَى اللَّبِنْ ...\r٤٩٨. وَالحَذْفُ فِي (نِعْمَ الفَتَاةُ) اسْتَحْسَنُوا ... مَعْ أَنَّ الِاثْبَاتَ لَدَيْهِمْ أَحْسَنُ ...\r٤٩٩. وَإِنَّمَا فِيِه بِحَذْفٍ أَذِنُوا ... لِأَنَّ قَصْدَ الجِنْسِ فِيهِ بَيِّنُ ...\r٥٠٠. وَالأَصْلُ فِي الفَاعِلِ أَنْ يَتَّصِلَا ... بِالفِعْلِ إِذْ كَجُزْئِهِ قَدْ جُعِلَا ...\r٥٠١. لِذَا بِهِ الإِعْرَابُ عَنْهُ فُصِلَا (¬٥) ... وَالأَصْلُ فِي المَفْعُولِ أَنْ يَنْفَصِلَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"أظهرا\"٠\r(¬٢) في النسخ الثلاث: \"حري\" بالياء، وهو مجانب للصواب.\r(¬٣) يقصد به سيبويه، وحكى سيبويه أن بعض العرب قال: \"قال فلانة\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣٨.\r(¬٤) في \"م\": \"الشعر\".\r(¬٥) وذلك في الأمثلة الخمسة إذ فيها إعراب الفعل يأتي مفصولًا بينه وبين الفعل بالفاعل في مثل قولك: \"يعلمون\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212044,"book_id":119,"shamela_page_id":87,"part":null,"page_num":94,"sequence_num":502,"body":"٥٠٢. وَقَدْ يَجِيءُ (¬١) بِخِلَافِ الأَصْلِ ... حَتْمًا (¬٢) وَجَائِزًا يُرَى بِالنَّقْلِ ...\r٥٠٣. أَوْ يَجِبُ الأَصْلُ (¬٣) بِقَوْلِ الكُلِّ ... وَقَدْ يَجِي المَفْعُولُ قَبْلَ الفِعْلِ ...\r٥٠٤. وَأَخِّرِ المَفْعُولَ إِنْ لَبْسٌ حُذِرْ ... إِذْ لَا قَرِينَةٌ وَالِاعْرَابُ سُتِرْ ...\r٥٠٥. وَالقَوْلُ بِالتَّقْدِيمِ فِي ذَا مَا نُصِرْ (¬٤) ... أَوْ أُضْمِرَ الفَاعِلُ غَيْرَ مُنْحَصِرْ ...\r٥٠٦. وَمَا بِـ (إِلَّا) أَوْ بِـ (إِنَّمَا) انْحَصَرْ ... أَخِّرْ فَفِي الثَّانِي وِفَاقًا مُعْتَبَرْ ...\r٥٠٧. وَمَا بِـ (إِلَّا) (¬٥) إِنْ أَرَدْتَ مَا اشْتَهَرْ ... أَخِّرْ وَقَدْ يَسْبِقُ إِنْ قَصْدٌ ظَهَرْ ...\r٥٠٨. وَشَاعَ نَحْوُ (خَافَ رَبَّهُ عُمَرْ) ... لِعَوْدِ مُضْمَرٍ عَلَى مَا يُعْتَبَرْ ...\r\\١٩ أ\\ ... وَشَذَّ نَحْوُ (زَانَ نَوْرُهُ الشَّجَرْ)\r٥٠٩. مُقَدَّمًا فِي رُتْبَةٍ فَلَا ضَرَرْ ...\r\rالنَّائِبُ عَنِ الفَاعِلِ\r٥١٠. يَنُوبُ مَفْعُولٌ بِهِ عَنْ فَاعِلِ ... يُحْذَفُ لِلعِلْمِ (¬٦) وَجَهْلِ القَائِلِ (¬٧) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"يُجاء\".\r(¬٢) كما إذا عاد على المفعول ضمير متصل بالفاعل في مثل قولك: \"ضرب الغلامَ صاحبُه\".\r(¬٣) وذلك إذا خفي الإعراب كمثل قولك: \"أكرم عيسى موسى\".\r(¬٤) قال المرادي: \"ضرب موسى عيسى\" يتعين كون الأول فاعلًا، كذا قال ابن السراج. وتضافرت على ذلك نصوص المتأخرين، ونازعهم في ذلك ابن الحاج في نقده على ابن عصفور, وقال: \"لا يوجد في كتاب سيبويه شيء من هذه الأغراض الواهية، ولا يبعد أن يقصد قاصد: \"ضرب أحدُهما\" من غير تعيين, فيأتي باللفظ المحتمل، ولا يمنع أن يتكلم به لغة ويتأخر البيان إلى وقت الحاجة\". انظر: شرح المرادي ٢\\ ٥٩٤.\r(¬٥) الحاصل في (إلا) ثلاثة مذاهب: الجواز مطلقًا وهو مذهب الكسائي، والمنع مطلقًا وهو مذهب الجمهور، والتفصيل وهو مذهب ابن الأنباري فهو على جواز تقديم المفعول بخلاف الفاعل. انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٣٤ وشرح ابن الناظم ١٦٤.\r(¬٦) كقوله تعالى: \"وخُلِقَ الإنسانُ ضعيفًا\"، وكقوله تعالى: \"ضُرِبَ مثلٌ فاستعموا له\"، فترك الفاعل لكونه معلومًا، وناب عنه المفعول به. ومنه قول النبي ﷺ: \"نُصِرْتُ بالرُّعب مسيرة شهر، ونُصِرتُ بالصَّبا وأُهلكتْ عادٌ بالدَّبور\". انظر: شرح التسهيل ٢\\ ١٢٥.\r(¬٧) كقولك: \"سُرِق المتاعُ\"، إذا لم تعلم السارق من هو. وقول الشارح: \"وجهل القائل\" من إضافة المصدر إلى فاعله، يعني أن الفاعل قد يحذف إذا جهله القائل المتكلم.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212045,"book_id":119,"shamela_page_id":88,"part":null,"page_num":95,"sequence_num":511,"body":"٥١١. وَنَحْوِهِ كَالحُسْنِ فِي الفَوَاصِلِ (¬١) ... فِيمَا لَهُ كَـ (نِيلَ خَيْرُ نَائِلِ) ...\r٥١٢. فَأَوَّلَ الفِعْلِ اضْمُمَنْ وَالمُتَّصِلْ ... بِالآخِرِ السَّاكِنِ حِينَ أَنْ أُعِلّْ ...\r٥١٣. اِكْسِرْهُ تَقْدِيرًا وَلَفْظَ مُتَّصِلْ ... بِالآخِرِ اكْسِرْ فِي مُضِيٍّ كَـ (وُصِلْ) ...\r٥١٤. وَاجْعَلْهُ مِنْ مُضَارِعٍ مُنْفَتِحَا ... تَقْدِيرًا اوْ لَفْظًا عَلَى مَا وُضِّحَا ...\r٥١٥. وَفِيهِمَا التَّضْعِيفُ مُعْتَلًّا نَحَا ... كَـ (يَنْتَحِي) المَقُولِ فِيهِ (يُنْتَحَى) ...\r٥١٦. وَالثَّانِيَ التَّالِيَ تَا المُطَاوَعَهْ ... وَشِبْهَهَا مِنْ كُلِّ تَاءٍ وَاقِعَهْ ...\r٥١٧. زَائِدَةً مُعْتَادَةَ المُتَابَعَهْ ... كَالأَوَّلِ اجْعَلْهُ بِلَا مُنَازَعَهْ ...\r٥١٨. وَثَالِثَ الذِي بِهَمْزِ الوَصْلِ ... يُبْدَأُ قَاصِرًا يُرَى بِالنَّقْلِ ...\r٥١٩. أَوْ مُتَعَدِّيًا بِدُونِ فَصْلِ ... كَالأَوَّلِ اجْعَلَنَّهُ كَـ (اسْتُحْلِي) ...\r٥٢٠. وَاكْسِرْ أَوَ اشْمِمْ فَا ثُلَاثِيٍّ أُعِلّْ ... عَيْنًا بِوَاوٍ أَوْ بِيًا بِأَنْ تُمِلْ ...\r٥٢١. لِلكَسْرِ ضَمَّةً فَحَتْمًا يَعْتَدِلْ ... عَيْنًا وَضَمٌّ جَا كَـ (بُوعَ) فَاحْتُمِلْ ...\r٥٢٢. وَإِنْ بِشَكْلٍ خِيفَ لَبْسٌ يُجْتَنَبْ ... فَكَسْرُ مَضْمُومٍ وَوَاوِيٍّ وَجَبْ ...\r\\١٩ ب\\ ... وَمَا لِـ (بَاعَ) قَدْ يُرَى لِنَحْوِ (حَبّْ) ... ٥٢٣. وَضَمُّ غَيْرِهِ وَالِاشْمَامُ أَحَبّْ ...\r٥٢٤. وَمَا لِفَا (بَاعَ) لِمَا العَيْنُ تَلِي ... فِي كُلِّ فِعْلٍ بِافْتِعَالٍ مُنْجَلِي ...\r٥٢٥. أَوْ بِانْفِعَالٍ مُوضَحٍ بِالمَثَلِ ... فِي (اخْتَارَ، وَانْقَادَ) وَشِبْهٍ يَنْجَلِي ...\r٥٢٦. وَقَابِلٌ مِنْ ظَرْفٍ اوْ مِنْ مَصْدَرِ ... وَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي النَّظَرِ ...\r٥٢٧. وَذُو اخْتِصَاصِ فِي مُفِيدِ الخَبَرِ (¬٢) ... أَوْ حَرْفِ جَرٍّ بِنِيَابَةٍ حَرِ ...\r٥٢٨. وَلَا يَنُوبُ بَعْضُ هَذِي إِنْ وُجِدْ ... مَفْعُولُهُ وَسَوِّ إِنْ يُفْقَدْ تَجِدْ ...","footnotes":"(¬١) كقولهم: \"مَن طابت سريرتُه، حُمِدت سيرتُه\".\r(¬٢) فالمتصرف نحو: (يوم، وفرسخ)، وغير المتصرف لا ينوب، مثل: (إذا، وعند). انظر: شرح ابن الناظم ١٧٠ وشرح المرادي ٢\\ ٦٠٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212046,"book_id":119,"shamela_page_id":89,"part":null,"page_num":96,"sequence_num":529,"body":"٥٢٩. وَقِيلَ نَابَ بَعْضُهَا (¬١) وَمَا فُقِدْ ... فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ وَقَدْ يَرِدْ ...\r٥٣٠. وَبِاتِّفَاقٍ قَدْ يَنُوبُ الثَّانِ مِنْ ... مَفْعُولَيِ الفِعْلِ إِذَا نَسْخًا أَمِنْ ...\r٥٣١. مِثَالُهُ مَعَ اشْتِرَاطٍ لَمْ يَهِنْ ... بَابُ (كَسَا) فِي مَا الْتِبَاسُهُ أُمِنْ ...\r٥٣٢. فِي بَابِ (ظَنَّ، وَأَرَى) المَنْعُ اشْتَهَرْ ... كَمَنْعِ ثَالِثٍ وِفَاقًا (¬٢) وَذَكَرْ ...\r٥٣٣. بَعْضٌ (¬٣) خِلَافًا فِيهِ وَهْوَ المُعْتَبَرْ ... وَلَا أَرَى مَنْعًا إِذَا القَصْدُ ظَهَرْ ...\r٥٣٤. وَمَا سِوَى النَّائِبِ مِمَّا عُلِّقَا ... بِالفِعْلِ فَانْصِبْهُ قِيَاسًا مُطْلَقَا ...\r٥٣٥. وَلَوْ مَحَلًّا فَإِذَنْ مَا عُلِّقَا ... بِالرَّافِعِ النَّصْبُ لَهُ مُحَقَّقَا\r\rاشْتِغَالُ العَامِلِ عَنِ المَعْمُولِ\r٥٣٦. إِنْ مُضْمَرُ اسْمٍ سَابِقٍ فِعْلًا شَغَلْ ... عَنْ نَصْبِ ذَا الِاسْمِ بِحَيْثُ لَوْ حَصَلْ ...\r\\٢٠ أ\\ ... عَنْهُ بِنَصْبِ لَفْظِهِ أَوِ المَحَلّْ ... ٥٣٧. خُلُوُّهُ عَنِ الضَّمِيرِ مَا انْخَزَلْ ...\r٥٣٨. فَالسَّابِقَ انْصِبْهُ بِفِعْلٍ أُضْمِرَا ... نَصْبًا مُحَتَّمًا وَرَاجِحًا يُرَى ...\r٥٣٩. وَعَكْسَهُ وَبِاسْتِوَاءٍ خُيِّرَا (¬٤) ... حَتْمًا مُوَافِقٍ لِمَا قَدْ أُظْهِرَا ...\r٥٤٠. وَالنَّصْبُ حَتْمٌ إِنْ تَلَا السَّابِقُ مَا ... كَالشَّرْطِ وَالتَّحْضِيضِ أَوْ مَا اسْتُفْهِمَا ...","footnotes":"(¬١) مذهب جمهور البصريين أنه لا يجوز نيابة شيء منها مع وجود المفعول به، ومذهب الكوفيين جواز ذلك مطلقًا، ونقله ابن مالك عن الأخفش، ونقل بعضهم عن الأخفش أنه إنما يجيز نيابة غير المفعول به إذا تقدم على المفعول به. انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦٠٧ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٢١.\r(¬٢) في \"م\": \"ووفاقًا\".\r(¬٣) نقل ابن مالك جوازه عن بعضهم، فتقول: \"أعلم زيدًا فرسَك مسرج\". انظر: التسهيل ٧٧ وشرح المرادي ٢\\ ٦٠٩ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٢٦.\r(¬٤) القسمة خماسية: لازم النصب، ولازم الرفع بالابتداء، وراجح النصب على الرفع، ومستوٍ فيه الأمران، وراجح الرفع على النصب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212047,"book_id":119,"shamela_page_id":90,"part":null,"page_num":97,"sequence_num":541,"body":"٥٤١. بِهِ سِوَى هَمْزَتِهِ (¬١) مِنْ كُلِّ مَا ... يَخْتَصُّ بِالفِعْلِ كَـ (إِنْ (¬٢)، وَحَيْثُمَا) ...\r٥٤٢. وَإِنْ تَلَا السَّابِقُ مَا بِالِابْتِدَا ... خُصَّ وَمِنْهُ (لَيْتَمَا) مُطَّرِدَا ...\r٥٤٣. (إِذَا) فُجَاءَةٍ كَذَا بِالمُبْتَدَا ... يَخْتَصُّ فَالرَّفْعَ الْتَزِمْهُ أَبَدَا ...\r٥٤٤. كَذَا إِذَا الفِعْلُ تَلَا مَا لَمْ يَرِدْ ... إِلَّا وَصَدْرًا فِي الكَلَامِ تَعْتَمِدْ (¬٣) ...\r٥٤٥. وَعَمَّ ذَا وَغَيْرَهُ أَنْ لَا تَجِدْ ... مَا قَبْلُ مَعْمُولًا لِمَا بَعْدُ وُجِدْ ...\r٥٤٦. وَاخْتِيرَ نَصْبٌ قَبْلَ فِعْلٍ ذِي طَلَبْ ... وَبَعْدَ (¬٤) الِاسْتِفْهَامِ بِاسْمٍ انْتَصَبْ ...\r٥٤٧. وَحِينَ رَفْعِ مُوهِمٍ مَا يُجْتَنَبْ ... وَبَعْدَ مَا إِيلَاؤُهُ الفِعْلَ غَلَبْ ...\r٥٤٨. وَبَعْدَ عَاطِفٍ بِلَا فَصْلٍ عَلَى ... جَمْلَةِ فِعْلٍ وَكَعَطْفٍ جُعِلَا ...\r٥٤٩. شَبِيهَ عَاطِفٍ فَلَا عَطْفَ عَلَى ... مَعْمُولِ فِعْلٍ مُسْتَقِرٍّ أَوَّلَا ...\r٥٥٠. وَإِنْ تَلَا المَعْطُوفُ فِعْلًا مُخْبَرَا ... بِهِ وَكَالعَاطِفِ وَالفِعْلِ يُرَى ...\r٥٥١. شِبْهَهُمَا (¬٥) فَكُلُّ ذَا إِنْ أُخْبِرَا ... بِهِ عَنِ اسْمٍ فَاعْطِفَنْ مُخَيَّرَا ...\r\\٢٠ ب\\ ... لِكَوْنِهِ الأَصْلَ دَلِيلُهُ وَضَحْ ... ٥٥٢. وَالرَّفْعُ فِي غَيْرِ الذِي مَرَّ رَجَحْ ...\r٥٥٣. حَتَّى إِلَى وُجُوبِهِ بَعْضٌ جَنَحْ (¬٦) ... فَمَا أُبِيحَ افْعَلْ وَدَعْ مَا لَمْ يُبَحْ ...\r٥٥٤. وَفَصْلَ مَشْغُولٍ بِحَرْفِ جَرِّ ... وَبِإِضَافَةٍ إِلَى المُنْجَرِّ ...","footnotes":"(¬١) فإن النصب بعدها راجح لا واجب. انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦١٣.\r(¬٢) في \"م\": \"كأن\".\r(¬٣) في \"م\": \"يعتمد\".\r(¬٤) أي بعد جواب الاستفهام. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) قال المرادي: \"تنبيه: حكم شبه العاطف في هذه المسألة حكم العاطف، نحو: \"زيد أتى القومَ حتى عمرًا مر به\"، وحكم شبه الفعل إذا وقع خبرًا في هذه المسألة حكم الفعل، نحو: \"هذا ضارب عبد الله وعمرو يكرمه\". انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦١٨ وشرح الأشموني ١\\ ٤٣٤.\r(¬٦) انظر: أمالي ابن الشجري ٢\\ ٨٣ وشرح ابن الناظم ١٧٥ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٤٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212048,"book_id":119,"shamela_page_id":91,"part":null,"page_num":98,"sequence_num":555,"body":"٥٥٥. كَذَا بِحَرْفِ الجَرِّ حَسْبُ فَادْرِ ... أَوْ بِإِضَافَةٍ كَوَصْلٍ يَجْرِي ...\r٥٥٦. وَسَوِّ فِي ذَا البَابِ وَصْفًا ذَا عَمَلْ ... يَعْنِي اسْمَ فَاعِلٍ وَمَفْعُولٍ حَصَلْ ...\r٥٥٧. مُعْتَمِدًا وَعَنْ مُضِيٍّ انْخَزَلْ ... بِالفِعْلِ إِنْ لَمْ يَكُ مَانِعٌ حَصَلْ ...\r٥٥٨. وَعُلْقَةٌ حَاصِلَةٌ بِتَابِعِ ... أَيْ سَبَبِي لِأَجْنَبِيٍّ تَابِعِ ...\r٥٥٩. مِنْ نَعْتٍ اوْ عَطْفٍ بِوَاوٍ جَامِعِ ... كَعُلْقَةٍ بِنَفْسِ الِاسْمِ الوَاقِعِ\r\rتَعَدِّي الفِعْلِ وَلُزُومُهُ\r٥٦٠. عَلَامَةُ الفِعْلِ المُعَدَّى أَنْ تَصِلْ ... مِنْهُ إِلَى صَوْغِ اسْمِ مَفْعُولٍ قَبِلْ ...\r٥٦١. بِدُونِ حَرْفٍ وَيُرَى (¬١) بِأَنْ وُصِلْ ... هَا غَيْرِ مَصْدَرٍ بِهِ نَحْوُ (عَمِلْ) ...\r٥٦٢. فَانْصِبْ بِهِ مَفْعُولَهُ إِنْ لَمْ يَنُبْ ... عَنْ فَاعِلٍ يُخْفَى كَـ (تُرْكَبُ النُّجُبْ) ...\r٥٦٣. فَإِنْ بَدَا فَانْصِبْ إِذَنْ إِذْ لَمْ يَنُبْ ... عَنْ فَاعِلٍ نَحْوُ (تَدَبَّرْتُ الكُتُبْ) ...\r٥٦٤. وَلَازِمٌ غَيْرُ المُعَدَّى وَحُتِمْ ... مَجِيءُ فِعْلٍ نَاقِصٍ أَيْ لَمْ يَتِمّْ ...\r٥٦٥. وَاسِطَةً بَيْنَهُمَا (¬٢) وَقَدْ لَزِمْ ... لُزُومُ أَفْعَالِ السَّجَايَا كَـ (نَهِمْ) ...\r\\٢١ أ\\ ... أَيْ مَا يَكُونُ زِنَةً بِهِ ائْتَسَى ... ٥٦٦. كَذَا (افْعَلَّلَ) (¬٣) وَالمُضَاهِي (اقْعَنْسَسَا) ...\r٥٦٧. فَمُشْبِهُ (افْعَنْلَى) (¬٤) لِذَا الحُكْمِ اكْتَسَى ... وَمَا اقْتَضَى نَظَافَةً (¬٥) أَوْ دَنَسَا (¬٦) ...\r٥٦٨. أَوْ عَرَضًا (¬٧) أَوْ طَاوَعَ المُعَدَّى ... فَإِنَّهُ يَنْقُصُ عَنْهُ فَرْدَا ...","footnotes":"(¬١) أي ويعلم. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) انظر: شرح الأشموني ١\\ ٤٣٨.\r(¬٣) كـ (اقشعر).\r(¬٤) كقولك: \"احرنبى الديك\" إذا انتفش للقتال.\r(¬٥) كـ (نظُف، وطهُر، ووضُؤ).\r(¬٦) كـ (نجُس، وقذُر).\r(¬٧) كـ (مرض، وكسل، ونشط).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212049,"book_id":119,"shamela_page_id":92,"part":null,"page_num":99,"sequence_num":569,"body":"٥٦٩. فَلَازِمٌ إِنْ كَانَ قَدْ تَعَدَّى ... لِوَاحِدٍ كَـ (مَدَّهُ فَامْتَدَّا) ...\r٥٧٠. وَعَدِّ لَازِمًا بِحَرْفِ جَرِّ ... وَالهَمْزِ وَالتَّضْعِيفِ نَقْلًا فَادْرِ ...\r٥٧١. وَفِي الثُّلَاثِيِّ هُمَا بِالقَصْرِ ... وَإِنْ حُذِفْ فَالنَّصْبُ لِلمُنْجَرِّ ...\r٥٧٢. نَقْلًا وَفِي (أَنَّ، وَأَنْ) يَطَّرِدُ ... وَ (كَيْ) وَفِي المَحَلِّ بَعْدُ الأَجْوَدُ ...\r٥٧٣. نَصْبٌ (¬١) وَقِيلَ الجَرُّ (¬٢) وَهْوَ يَرِدُ ... مَعْ أَمْنِ لَبْسٍ كَـ (عَجِبْتُ أَنْ يَدُوا) ...\r٥٧٤. وَالأَصْلُ سَبْقُ فَاعِلٍ مَعْنًى كَمَنْ ... يَأْتِي بِفَاعِلٍ صَرِيحًا حَيْثُ عَنّْ ...\r٥٧٥. تَقْدِيمُهُ أَصْلًا فَفِي المَعْنَى كَـ (مَنْ) ... مِنْ (أَلْبِسُنْ مَنْ زَارَكُمْ نَسْجَ اليَمَنْ) ...\r٥٧٦. وَيَلْزَمُ الأَصْلُ لِمُوجِبٍ عَرَى ... كَكَوْنِهِ مُلْتَبِسًا أَوْ حُصِرَا ...\r٥٧٧. أَوْ ظَاهِرًا (¬٣) وَالثَّانِ مِمَّا أُضْمِرَا ... وَتَرْكُ ذَاكَ الأَصْلِ حَتْمًا قَدْ يُرَى ...\r٥٧٨. وَحَذْفَ فَضْلَةٍ أَجِزْ إِنْ لَمْ يَضِرّْ ... لِغَرَضٍ كَكَوْنِهَا مِمَّا احْتُقِرْ ...\r٥٧٩. وَكَاخْتِصَارٍ وَامْنَعَنْهُ فِي المُضِرّْ ... كَحَذْفِ مَا سِيقَ جَوَابًا أَوْ حُصِرْ ...\r٥٨٠. وَيُحْذَفُ النَّاصِبُهَا إِنْ عُلِمَا ... فَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مَا الْتُزِمَا ...\r\\٢١ ب\\ ... وَقَدْ يَكُونُ حَذْفُهُ مُلْتَزَمَا\r٥٨١. كَوَاقِعٍ بَعْدَ سُؤَالٍ قُدِّمَا ...\r\rالتَّنَازُعُ فِي العَمَلِ\r٥٨٢. إِنْ عَامِلَانِ اقْتَضَيَا فِي اسْمٍ عَمَلْ ... مَتَّفِقًا أَوْ لَا وَكُلٌّ اشْتَمَلْ ...\r٥٨٣. عَلَى تَصَرُّفٍ وَكَانَ قَدْ حَصَلْ ... قَبْلُ فَلِلوَاحِدِ مِنْهُمَا العَمَلْ ...","footnotes":"(¬١) مذهب سيبويه والفراء. انظر: الكتاب ٣\\ ١٢٨ و ١\\ ٤١٩.\r(¬٢) مذهب الخليل ونقل عن الكسائي وارتضاه الأخفش. انظر: الكتاب ١\\ ١٢٦ و ١\\ ٤٦٤ والدر المصون ١\\ ٢١٢ وشرح ابن عقيل ٢\\ ١٥٢.\r(¬٣) في \"م\": \"ظاهر\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212050,"book_id":119,"shamela_page_id":93,"part":null,"page_num":100,"sequence_num":584,"body":"٥٨٤. وَالثَّانِ أَوْلَى عِنْدَ أَهْلِ البَصْرَهْ (¬١) ... لِقُرْبِهِ مِنْهُ فَحَقِّقْ نَصْرَهْ ...\r٥٨٥. وَالعَكْسُ لِلسَّبْقِ يُجِيزُوا أَمْرَهْ ... وَاخْتَارَ عَكْسًا (¬٢) غَيْرُهُمْ ذَا أُسْرَهْ ...\r٥٨٦. وَأَعْمِلِ المُهْمَلَ فِي ضَمِيرِ مَا ... أَعْمَلْتَ فِيهِ عُمْدَةً أَوْ لَا كَمَا ...\r٥٨٧. أَطْلَقَهُ فَمَرْجِعُ الضَّمِيرِ مَا ... تَنَازَعَاهُ وَالْتَزِمْ مَا الْتُزِمَا ...\r٥٨٨. كَـ (يُحْسِنَانِ وَيُسِيءُ ابْنَاكَا) ... بِمُضْمَرٍ فِي سَابِقٍ أَتَاكَا ...\r٥٨٩. فِيهِ عَنِ الكُوفِيِّ مَنْعُ ذَاكَا (¬٣) ... وَ (قَدْ بَغَى وَاعْتَدَيَا عَبْدَاكَا) ...\r٥٩٠. وَلَا تَجِئْ مَعْ أَوَّلٍ قَدْ أُهْمِلَا ... إِلَّا بِمَرْفُوعٍ بِخُلْفٍ انْجَلَى ...\r٥٩١. فَلَا تَجِئْ فِي مَا عَنِ اللَّبْسِ خَلَا ... بِمُضْمَرٍ لِغَيْرِ رَفْعٍ أُوهِلَا (¬٤) ...\r٥٩٢. بَلْ حَذْفَهُ الْزَمْ إِنْ يَكُنْ غَيْرَ خَبَرْ ... فِي الأَصْلِ إِذْ لَيْسَ بِحَذْفِهِ ضَرَرْ ...\r٥٩٣. فَأَيُّ دَاعٍ لِضَمِيرٍ انْحَظَرْ ... وَأَخِّرَنْهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ الخَبَرْ ...\r٥٩٤. وَأَظْهِرِ انْ يَكُنْ ضَمِيرٌ (¬٥) خَبَرَا ... لِمَنْعِ حَذْفِ عُمْدَةٍ بِلَا مِرَا ...\r\\٢٢ أ\\ ... لِغَيْرِ مَا يُطَابِقُ المُفَسِّرَا ... ٥٩٥. وَمَنْعِ أَنْ يُؤْتَى بِمَا قَدْ أُضْمِرَا ...\r٥٩٦. نَحْوُ (أَظُنُّ وَيَظُنَّانِي أَخَا ... -وَهْوَ الذِي أَظْهَرْتَهُ يَا ذَا الإِخَا ...\r٥٩٧. وَلـ (ِأَظُنُّ) نَصْبُ مَا يَتْلُو الأَخَا- ... زَيْدًا (¬٦) وَعَمْرًا أَخَوَيْنِ فِي الرَّخَا)","footnotes":"(¬١) انظر: الكتاب ١\\ ٧٦.\r(¬٢) الخلاف في الأولى بالإعمال هي المسألة الثالثة عشرة من مسائل أبي البركات. انظر: الإنصاف ١\\ ٧١.\r(¬٣) انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٦٤٥.\r(¬٤) في \"م\": \"لغير رفع بضمير أوهلا\".\r(¬٥) في \"م\": \"ضميرًا\"، وفي الأصل: \"ضميرًا\" أي بالوجهين.\r(¬٦) بدل من ما. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212051,"book_id":119,"shamela_page_id":94,"part":null,"page_num":101,"sequence_num":598,"body":"المَفْعُولُ المُطْلَقُ\r٥٩٨. المَصْدَرُ اسْمُ مَا سِوَى الزَّمَانِ مِنْ ... مَدْلُولَيِ الفِعْلِ وَذَاكَ يَا فَطِنْ ...\r٥٩٩. حَدَثُهُ إِذْ هُوَ مَا سِوَاهُ مِنْ ... مَدْلُولَيِ الفِعْلِ كَـ (أَمْنٍ) مِنْ (أَمِنْ) ...\r٦٠٠. بِمِثْلِهِ أَوْ فِعْلٍ اوْ وَصْفٍ نُصِبْ ... وَاسْتَثْنِ فِعْلًا نَاقِصًا وَمَا نُسِبْ ...\r٦٠١. إِلَى تَعَجُّبٍ وَإِلْغَاءٍ تُصِبْ ... وَكَوْنُهُ أَصْلًا لِهَذَيْنِ انْتُخِبْ ...\r٦٠٢. تَوْكِيدًا اوْ نَوْعًا يُبِينُ أَوْ عَدَدْ ... ضَمَّهُمَا التَّوْكِيدُ أَيْضًا قَدْ وَرَدْ ...\r٦٠٣. فَمَحْضَ تَوْكِيدٍ فِي الَاوَّلِ قَصَدْ ... كَـ (سِرْتُ سَيْرَتَيْنِ، سَيْرَ ذِي رَشَدْ) ...\r٦٠٤. وَقَدْ يَنُوبُ عَنْهُ (¬١) مَا عَلَيْهِ دَلّْ ... كَنَوْعِهِ أَوْ صِفَةٍ وَمَا عَدَلْ ...\r٦٠٥. مَعْنَاهُ أَوْ بَعْضٍ وَكُلٍّ اشْتَمَلْ ... كَـ (جِدَّ كُلَّ الجِدِّ، وَافْرَحِ الجَذَلْ) ...\r٦٠٦. وَمَا لِتَوْكِيدٍ فَوَحِّدْ أَبَدَا ... إِذْ كَانَ تَكْرِيرًا لِفِعْلٍ مَا بَدَا ...\r٦٠٧. مُثَنًّى اوْ جَمْعًا هُدِيتَ الرَّشَدَا ... وَثَنِّ وَاجْمَعْ غَيْرَهُ وَأَفْرِدَا ...\r٦٠٨. وَحَذْفُ عَامِلِ المُؤَكِّدِ امْتَنَعْ ... وَوَلَدُ النَّاظِمِ (¬٢) مَنْعَهُ مَنَعْ ...\r\\٢٢ ب\\ ... وَفِي سِوَاهُ لِدَلِيلٍ مُتَّسَعْ ... ٦٠٩. وَالِانْتِصَارُ لِأَبِيهِ قَدْ وَقَعْ ...\r٦١٠. وَالحَذْفُ حَتْمٌ مَعَ آتٍ بَدَلَا ... مِنْ فِعْلِ إِخْبَارٍ كَـ (حَمْدًا) (¬٣) نُقِلَا ...\r٦١١. وَجَاءَ فِي ذِي طَلَبٍ قَدْ أُبْدِلَا ... مِنْ فِعْلِهِ كَـ (نَدْلًا) اللَّذْ كَـ (انْدُلَا) (¬٤) ...","footnotes":"(¬١) أوصله بعضهم إلى أربعة عشر نائبًا. انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦٤٨.\r(¬٢) انظر: شرح ابن الناظم ١٩٣.\r(¬٣) في \"م\": \"حمد\".\r(¬٤) إشارة إلى قول الأحوص:\rعلى حين ألهى الناسَ جُلُّ أمورهم ... فندلًا زريقُ المالَ ندلَ الثعالبِ\rانظر: الكتاب ١\\ ١١٦ والكامل ١\\ ١٥٠ والأصول ١\\ ١٦٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212052,"book_id":119,"shamela_page_id":95,"part":null,"page_num":102,"sequence_num":612,"body":"٦١٢. وَمَا لِتَفْصِيلٍ كَـ\"إِمَّا مَنَّا\" (¬١) ... مُفَصِّلًا لِأَثَرٍ جَا ضِمْنَا ...\r٦١٣. لِجُمْلَةٍ تُتْلَى عَلَى ذَا المَعْنَى ... عَامِلُهُ يُحْذَفُ حَيْثُ عَنَّا ...\r٦١٤. كَذَا مُكَرَّرٌ وَذُو حَصْرٍ وَرَدْ ... لِكَوْنِ تَكْرَارٍ كَتَعْوِيضٍ يُعَدّْ ...\r٦١٥. وَالحَصْرُ نَابَ عَنْهُ وَهْوَ إِذْ وَرَدْ ... نَائِبَ فِعْلٍ لِاسْمِ عَيْنٍ اسْتَنَدْ ...\r٦١٦. وَمِنْهُ مَا يَدْعُونَهُ مُؤَكِّدَا ... مَضْمُونَ جُمْلَةٍ بِنَصٍّ أُورِدَا ...\r٦١٧. أَوْ بِاحْتِمَالٍ وَلِهَذَا أَرْشَدَا ... لِنَفْسِهِ أَوْ غَيْرِهِ فَالمُبْتَدَا ...\r٦١٨. نَحْوُ (لَهُ عَلَيَّ أَلْفٌ عُرْفَا) ... أَلَا تَرَى أَنَّ لِهَذَا أَلْفَا ...\r٦١٩. نَفْسُ اعْتِرَافٍ لَا يُسِيغُ الخُلْفَا ... وَالثَّانِ كَـ (ابْنِي أَنْتَ حَقًّا صِرْفَا) ...\r٦٢٠. كَذَاكَ ذُو التَّشْبِيهِ بَعْدَ جُمْلَهْ ... تَفِي بِمَعْنَاهُ وَحَاوٍ فِعْلَهْ ...\r٦٢١. وَفَقْدُهَا لِعَامِلٍ نَصْبًا لَهْ ... كَـ (لِي بُكًا بُكَاءَ ذَاتِ عُضْلَهْ)\rالمَفْعُولُ لَهُ\r٦٢٢. يُنْصَبُ مَفْعُولًا لَهُ المَصْدَرُ إِنْ ... يَكُنْ مَعَ اتِّحَادِ لَفْظٍ لَمْ يَبِنْ ...\r\\٢٣ أ\\ ... أَبَانَ تَعْلِيلًا كَـ (جُدْ شُكْرًا وَدِنْ) ... ٦٢٣. وَكَانَ قَلْبِيًّا وَمَعْ مَا قَدْ زُكِنْ ...\r٦٢٤. وَهْوَ بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ مُتَّحِدْ ... وَلَوْ بِتَقْدِيرِ اتِّحَادٍ إِنْ وُجِدْ ...\r٦٢٥. مُوهِمُ نَفْيِهِ فَذَاكَ يَتَّحِدْ ... وَقْتًا وَفَاعِلًا وَإِنْ شَرْطٌ فُقِدْ ...\r٦٢٦. فَاجْرُرْهُ بِالحَرْفِ وَلَيْسَ يَمْتَنِعْ ... جَرٌّ بِكُلِّ مَا لِتَعْلِيلٍ وُضِعْ ...\r٦٢٧. إِذْ جَرُّهُ بِكَثْرَةٍ فِي مَا سُمِعْ ... مَعَ الشُّرُوطِ كَـ (لِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ) ...\r٦٢٨. وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا المُجَرَّدُ ... مِنْ (أَلْ) وَمِنْ إِضَافَةٍ وَاعْتَمَدُوا ...\r٦٢٩. فِيهَا اسْتِوَا الوَجْهَيْنِ فِي مَا أَوْرَدُوا ... وَالعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ (أَلْ) وَأَنْشَدُوا ...","footnotes":"(¬١) يشير إلى قوله تعالى: ﴿فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾. محمد ٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212053,"book_id":119,"shamela_page_id":96,"part":null,"page_num":103,"sequence_num":630,"body":"٦٣٠. \"لَا أَقْعُدُ الجُبْنَ عَنِ الهَيْجَاءِ ... -فِي نَصْبِ ذِي (أَلْ) شَاهِدًا فِي الجَائِي ...\r٦٣١. عَلَى جَوَازِهِ بِلَا مِرَاءِ- ... وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ\" (¬١)\r\rالمَفْعُولُ فِيهِ وَهُوَ المُسَمَّى ظَرْفًا\r٦٣٢. الظَّرْفُ وَقْتٌ أَوْ مَكَانٌ ضُمِّنَا ... يَعْنِي تَضَمُّنًا حُلُولِيًّا هُنَا ...\r٦٣٣. لِذَاكَ لَمْ يَكُنْ بِمُوجِبِ البِنَا ... (فِي) (¬٢) بِاطِّرَادٍ كَـ (هُنَا امْكُثْ أَزْمُنَا) ...\r٦٣٤. فَانْصِبْهُ بِالوَاقِعِ فِيهِ مُظْهَرَا ... أَيْ بِدَلِيلٍ وَاقِعٍ فِيهِ يُرَى ...\r٦٣٥. إِنْ فِعْلًا أَوْ شَبِيهَهُ مَا أُظْهِرَا ... كَانَ وَإِلَّا فَانْوِهِ مُقَدَّرَا ...\r٦٣٦. وَكُلُّ وَقْتٍ قَابِلٌ ذَاكَ وَمَا ... أَجْدَرَهُ بِذَاكَ! حَيْثُ لَزِمَا ...\r\\٢٣ ب\\ ... يَقْبَلُهُ المَكَانُ إِلَّا مُبْهَمَا ... ٦٣٧. دَلَالَةُ الفِعْلِ لِوَضْعِهِ وَمَا ...\r٦٣٨. نَحْوُ الجِهَاتِ وَالمَقَادِيرِ وَمَا ... أَشْبَهَ ذَيْنِ فَجَرَى مَجْرَاهُمَا ...\r٦٣٩. كَـ (جَانِبٍ، نَاحِيَةِ البَيْتِ) وَمَا ... صِيغَ مِنَ الفِعْلِ كَـ (مَرْمًى) مِنْ (رَمَى) ...\r٦٤٠. وَشَرْطُ كَوْنِ ذَا مَقِيسًا أَنْ يَقَعْ ... مُوَافِقًا عَامِلَهُ لَفْظًا فَمَعْ ...\r٦٤١. تَخَالُفٍ شَذَّ (¬٣) فَقِسْهُ إِنْ وَقَعْ ... ظَرْفًا لِمَا فِي أَصْلِهِ مَعْهُ اجْتَمَعْ ...","footnotes":"(¬١) الرجز غير معين القائل، الشاهد فيه نصب المفعول له مباشرة مع كونه محلى بـ\"أل\". انظر: اللمحة ١\\ ٢٦٤ وهمع الهوامع ٢\\ ١٣٤ والدر المصون ١\\ ١٧٣ وشرح الكافية الشافية ٢\\ ٧٦٢ والمقاصد الشافية ٣\\ ٢٨٢ وشرح المكودي ١١٩.\r(¬٢) لفظ في نائب فاعل ضمن وما بينهما يعتبر شرحًا لا يمنع الامتزاج. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) كقول العرب: \"هو مني مقعدَ القابلة، وهو مني مزجر الكلب، ومناط الثريا، ومعقد الإزار\"، ووجه الشذوذ إذ التقدير: هو مني مستقر في مزجر الكلب, فعامله الاستقرار، وليس ما اجتمع في أصله. ولو أعمل في المزجر زجر، وفي المناط ناط، وفي المقعد قعد لم يكن شاذًّا. انظر: الكتاب ١\\ ٤١٣ والمقتضب ٤\\ ٣٤٢ وشرح المرادي ٢\\ ٦٦٠.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212054,"book_id":119,"shamela_page_id":97,"part":null,"page_num":104,"sequence_num":642,"body":"٦٤٢. وَمَا يُرَى ظَرْفًا وَغَيْرَ ظَرْفِ ... كَـ (اليَوْمِ) وَالمَكَانُ حَيْثُمَا يَفِي ...\r٦٤٣. بِرَفْعٍ اوْ جَرٍّ بِغَيْرِ الحَرْفِ ... فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي العُرْفِ ...\r٦٤٤. وَغَيْرُ ذِي التَّصَرُّفِ الذِي لَزِمْ ... نَصْبًا عَلَى قَصْدِكَ (فِي) وَقَدْ يُلِمْ ...\r٦٤٥. بِحَرْفِ جَرٍّ فَهُمَا مَا يَلْتَزِمْ ... ظَرْفِيَّةً أَوْ شِبْهَهَا مِنَ الكَلِمْ ...\r٦٤٦. وَقَدْ يَنُوبُ عَنْ مَكَانٍ مَصْدَرُ ... نَحْوُ (جَلَسْتُ قُرْبَهُ) وَيَنْدُرُ ...\r٦٤٧. لِذَا القَيَاسُ فِيهِ مِمَّا يُحْظَرُ (¬١) ... وَذَاكَ فِي ظَرْفِ الزَّمَانِ يَكْثُرُ\r\rالمَفْعُولُ مَعَهُ\r٦٤٨. يُنْصَبُ تَالِي الوَاوِ مَفْعُولًا مَعَهْ ... إِنْ تُعْطِ مَعْنَى (مَعْ) وَتُلْفَى مُتْبَعَهْ ...\r٦٤٩. بِالِاسْمِ فَضْلَةً كَمَا قَدْ أَوْقَعَهْ ... فِي نَحْوِ (سِيرِي وَالطَّرِيقَ مُسْرِعَهْ) ...\r٦٥٠. بِمَا مِنَ الفِعْلِ وَشِبْهِهِ سَبَقْ ... وُجُوبًا الوَاوُ عَلَيْهِ مُتَّفَقْ ...\r\\٢٤ أ\\ ... ذَا النَّصْبُ لَا بِالوَاوِ فِي القَوْلِ الأَحَقّْ ... ٦٥١. كَسَبْقِ مَا صُوحِبَ فِي رَأْيٍ يُحَقّْ ...\r٦٥٢. وَبَعْدَ (مَا) اسْتِفْهَامٍ اوْ (كَيْفَ) نَصَبْ ... لَا بَعْدَ (هَذَا لَكَ) فِي مَا يُنْتَخَبْ ...\r٦٥٣. اِسْمَ الذِي بِغَيْرِهِ قَدِ اصْطَحَبْ ... بِفِعْلِ كَوْنٍ مُضْمَرٍ بَعْضُ العَرَبْ ...\r٦٥٤. وَالعَطْفُ إِنْ يُمْكِنْ بِلَا ضَعْفٍ أَحَقّْ ... مِنْ نَصْبِ مَا جَوَازَ نَصْبٍ اسْتَحَقّْ ...\r٦٥٥. وَوَاجِبٌ إِنْ فَقْدُ شَرْطِهِ اتَّفَقْ ... وَالنَّصْبُ مُخْتَارٌ لَدَى ضَعْفِ (¬٢) النَّسَقْ ...\r٦٥٦. وَالنَّصْبُ إِنْ لَمْ يَجُزِ العَطْفُ يَجِبْ ... إِنْ جَازَ أَمَّا مَا لِمَنْعٍ يَنْتَسِبْ ...\r٦٥٧. فَأَوِّلِ المَذْكُورَ فِيهِ إِنْ تُحِبّْ ... أَوِ اعْتَقِدْ إِضْمَارَ عَامِلٍ تُصِبْ","footnotes":"(¬١) قال المرادي: \"وكثرته تقتضي القياس عليه\". انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦٦٢.\r(¬٢) في \"م\": \"عطف\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212055,"book_id":119,"shamela_page_id":98,"part":null,"page_num":105,"sequence_num":658,"body":"الِاسْتِثْنَاءُ\r٦٥٨. مَا اسْتَثْنَتِ (الَّا) مَعْ تَمَامٍ يَنْتَصِبْ ... بِهَا كَمَا لِسِيبَوَيْهِ (¬١) قَدْ نُسِبْ ...\r٦٥٩. وَالِانْتِصَابُ بَعْدَ إِيجَابٍ يَجِبْ ... وَبَعْدَ نَفْيٍ أَوْ كَنَفْيٍ انْتُخِبْ ...\r٦٦٠. إِتْبَاعُ مَا اتَّصَلَ وَانْصِبْ مَا انْقَطَعْ ... مَتَى تُسَلُّطُ العَوَامِلِ امْتَنَعْ ...\r٦٦١. وَإِنْ يَجُزْ فَالنَّصْبُ أَيْضًا مُتَّبَعْ ... وَعَنْ تَمِيمٍ فِيهِ إِبْدَالٌ وَقَعْ ...\r٦٦٢. وَغَيْرُ نَصْبِ سَابِقٍ فِي النَّفْيِ قَدْ ... يُسْمَعُ (¬٢) وَالتَّفْرِيغُ فِيهِ يُعْتَقَدْ ...\r٦٦٣. إِذْ مِثْلُهُ حِينَئِذٍ بِلَا مَرَدّْ ... يَأْتِي وَلَكِنْ نَصْبَهُ اخْتِرْ إِنْ وَرَدْ ...\r٦٦٤. وَإِنْ يُفَرَّغْ سَابِقٌ (إِلَّا) لِمَا ... يَعْقُبُهَا يَصِحُّ إِنْ تَقَدَّمَا ...\r\\٢٤ ب\\ ... بَعْدُ يَكُنْ كَمَا لَوِ (الَّا) عُدِمَا ... ٦٦٥. نَفْيٌ وَمَا أَشْبَهَهُ وَكُلُّ مَا ...\r٦٦٦. وَأَلْغِ (إِلَّا) ذَاتَ تَوْكِيدٍ كَـ (لَا ... يَفُونَ إِلَّا ذَا، وَإِلَّا الفُضَلَا) ...\r٦٦٧. وَمِثْلُهُ لَكِنْ بِدُونِ العَطْفِ (لَا ... تَمْرُرْ بِهِمْ إِلَّا الفَتَى إِلَّا العَلَا) ...\r٦٦٨. وَإِنْ تُكَرِّرْ لَا لِتَوْكِيدٍ فَمَعْ ... فَقْدِ اشْتِغَالِ عَامِلٍ (¬٣) قَبْلُ امْتَنَعْ ...\r٦٦٩. نَصْبُ الجَمِيعِ بَلْ إِذَا أَتَاكَ مَعْ ... تَفْرِيغٍ التَّأْثِيرَ بِالعَامِلِ دَعْ ...","footnotes":"(¬١) نسبه ابن مالك في التسهيل إلى سيبويه فقال: \"ثم قلت: \"بها لا بما قبلها\" مشيرًا إلى الخلاف في ناصب المستثنى بـ (إلّا)، واخترت نصبه بها نفسها، وزعمت أني في ذلك موافق لسيبويه وللمبرد وللجرجاني، وقد خفي كون هذا مذهب سيبويه على جمهور الشراح لكتابه.\rوأنا أستعين الله على بيان ما خَفى عليهم من ذلك بنصوص يعضد بعضُها بعضًا، وبعد استيفاء ذلك أقيم الدلالة على صحته وفساد ما سواه، ولا حول ولا قوة إلا بالله\". انظر: شرح التسهيل ٢\\ ٢٧١.\r(¬٢) قال سيبويه: \"حدثنا يونس أن بعض العرب الموثوق بهم يقولون: \"ما لي إلا أبوك أحد\", فيجعلون (أحدًا) بدلا\". انظر: الكتاب ١\\ ٣٧٢.\r(¬٣) ساقطة من \"م\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212056,"book_id":119,"shamela_page_id":99,"part":null,"page_num":106,"sequence_num":670,"body":"٦٧٠. فِي وَاحِدٍ مِمَّا بِـ (إِلَّا) اسْتُثْنِي ... وَكَوْنُهُ أَوَّلَهَا ذُو حُسْنِ ...\r٦٧١. وَلَمْ يَجِبْ بَلْ صَحَّ أَيًّا تَعْنِي ... وَلَيْسَ عَنْ نَصْبِ سِوَاهُ مُغْنِي ...\r٦٧٢. وَدُونَ تَفْرِيغٍ مَعَ التَّقَدُّمِ ... لَا وَجْهَ لِلإِتْبَاعِ أَصْلًا فَاعْلَمِ ...\r٦٧٣. فَحَيْثُمَا وَجَدْتَ مِثْلَ ذَا نُمِي ... نَصْبَ الجَمِيعِ احْكُمْ بِهِ وَالْتَزِمِ ...\r٦٧٤. وَانْصِبْ لِتَأْخِيرٍ وَجِئْ بِوَاحِدِ ... مُعْرَبًا انْ تَسْتَثْنِ مِنْ موَارِدِ ...\r٦٧٥. نُفِي بِمَا تُعْطِيهِ لِلمُنْفَرِدِ ... مِنْهَا كَمَا لَوْ كَانَ دُونَ زَائِدِ ...\r٦٧٦. كَـ (لَمْ يَفُوا إِلَّا امْرُؤٌ إِلَّا عَلِي) ... وَمَا انْتَفَى اسْتِثْنَاؤُهُ مِمَّا وَلِي ...\r٦٧٧. فَحُكْمُهُ مَا فِي مَقُولِهِ الجَلِي ... وَحُكْمُهَا فِي القَصْدِ حُكْمُ الأَوَّلِ ...\r٦٧٨. وَاسْتَثْنِ مَجْرُورًا بِـ (غَيْرٍ) مُعْرَبَا ... إِعْرَابَ مُسْتَثْنًى لِـ (إِلَّا) أَعْقَبَا ...\r٦٧٩. لَكِنَّ (غَيْرًا) هَهُنَا مَا انْتَصَبَا ... بِمَا لِمُسْتَثْنًى بِـ (إِلَّا) نُسِبَا ...\r\\٢٥ أ\\ ... وَلِـ (سِوَاءٍ) (¬١) مَا لِـ (غَيْرٍ) حَصَلَا ... ٦٨٠. وَلِـ (سِوًى، سُوًى، سَوَاءٍ) اجْعَلَا ...\r٦٨١. فَذِي لَهَا مِنَ التَّصَرُّفِ انْجَلَى ... عَلَى الأَصَحِّ مَا لِـ (غَيْرٍ) جُعِلَا ...\r٦٨٢. وَاسْتَثْنِ نَاصِبًا بِـ (لَيْسَ، وَخَلَا) ... وَالمُضْمَرُ اسْمًا انْوِهِ وَفَاعِلَا ...\r٦٨٣. وَالجُمْلَةَ اسْتَأْنِفْ وَحَالًا اقْبَلَا (¬٢) ... وَبِـ (عَدَا) وَبِـ (يَكُونُ) بَعْدَ (لَا) ...\r٦٨٤. وَاجْرُرْ بِسَابِقَيْ (يَكُونُ) إِنْ تُرِدْ ... جَرًّا بِقِلَّةٍ وَفِيهِ تَعْتَمِدْ ...\r٦٨٥. نَصْبًا عَلَى التَّمَامِ فَهْوَ مُطَّرِدْ ... وَبَعْدَ (مَا) انْصِبْ وَانْجِرَارٌ قَدْ يَرِدْ ...\r٦٨٦. وَحَيْثُ جَرَّا فَهُمَا حَرْفَانِ ... فَلَا يُقَاسُ حَيْثُ يَتْلُوَانِ ...\r٦٨٧. (مَا) إِذْ كِلَا وَجْهَيْهِ يُمْنَعَانِ ... كَمَا هُمَا إِنْ نَصَبَا فِعْلَانِ ...\r٦٨٨. وَكَـ (خَلَا) (حَاشَا) وَلَا تَصْحَبُ (مَا) ... فَاجْرُرْ بِهَا وَانْصِبْ عَلَى مَا قُدِّمَا ...","footnotes":"(¬١) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ١٨١ والمقتضب ٤\\ ٣٩١.\r(¬٢) انظر: شرح المرادي ٢\\ ٦٨٣ و ٦٨٤ والتصريح ١\\ ٥٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212057,"book_id":119,"shamela_page_id":100,"part":null,"page_num":107,"sequence_num":689,"body":"٦٨٩. وَالجَرُّ غَالِبٌ وَقِيلَ الْتُزِمَا (¬١) ... وَقِيلَ (حَاشَ، وَحَشَا) فَاحْفَظْهُمَا\r\rالحَالُ\r٦٩٠. الحَالُ وَصْفٌ فَضْلَةٌ مُنْتَصِبُ ... نَصْبًا مُلَازِمًا لَهُ لَا يَذْهَبُ ...\r٦٩١. مُبِينُ هَيْئَةٍ وَمِنْ ذَا يَقْرُبُ ... مُفْهِمُ فِي حَالٍ كَـ (فَرْدًا أَذْهَبُ) ...\r٦٩٢. وَكَوْنُهُ مُنْتَقِلًا مُشْتَقَّا ... مُنَكَّرًا وَمَنْ لَهُ اسْتَحَقَّا ...\r٦٩٣. مُعَرَّفًا مُتَّحِدَيْنِ صِدْقَا ... يَغْلِبُ لَكِنْ لَيْسَ مُسْتَحَقَّا ...\r\\٢٥ ب\\ ... مُفَاعِلٍ (¬٢) وَالنَّوْعِ (¬٣) وَالمُتَّصِفِ (¬٤) ... ٦٩٤. وَيَكْثُرُ الجُمُودُ فِي سِعْرٍ وَفِي ...\r٦٩٥. وَالأَصْلِ (¬٥) وَالفَرْعِ (¬٦) وَبَاقِي مَا يَفِي ... مُبْدِي تَأَوُّلٍ بِلَا تَكَلُّفِ ...\r٦٩٦. كَـ (بِعْهُ مُدًّا بِكَذَا يَدًا بِيَدْ) ... (خَلْقًا سَوِيًّا) (ذَهَبًا) وَكَالعَدَدْ (¬٧) ...\r٦٩٧. وَطَوْرِ تَفْضِيلٍ (¬٨) وَتَرْتِيبٍ عَدَدْ (¬٩) ... وَ (كَرَّ زَيْدٌ أَسَدًا) أَيْ كَأَسَدْ ...\r٦٩٨. وَالحَالُ إِنْ عُرِّفَ لَفْظًا فَاعْتَقِدْ ... تَأْوِيلَهُ وَقِيلَ لَا (¬١٠) أَوْ إِنْ (¬١١) قُصِدْ ...","footnotes":"(¬١) وهو مذهب سيبويه، قال: \"\"وأما (حاشا) فليس باسم، ولكنه حرف يجر ما بعده كما تجر (حتى) ما بعدها، وفيه معنى الاستثناء\". انظر: الكتاب ١\\ ٣٧٧.\r(¬٢) كقول ابن مالك في ما يلي: \"\"بعته يدًا بيد\" أي: مناجزةً.\r(¬٣) نحو: \"هذا مالك ذهبًا\"، والذهب نوع من المال.\r(¬٤) نحو: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾. مريم ١٧.\r(¬٥) نحو: ﴿قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾. الإسراء ٦١.\r(¬٦) نحو: ﴿وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا﴾. الشعراء ١٤٩.\r(¬٧) نحو: ﴿فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً﴾. الأعراف ١٤٢.\r(¬٨) نحو: \"هذا بُسرًا أطيبُ منه رطبًا\".\r(¬٩) نحو: \"ادخلوا رَجُلًا رَجُلًا\" أي: مرتبين.\r(¬١٠) هو مذهب يونس والبغداديين. انظر: توضيح المقاصد والمسالك ٢\\ ٦٩٧ والتصريح ١\\ ٥٨٠ وهمع الهوامع ٢\\ ٣٠١.\r(¬١١) عطف على مفهوم من السياق تقديره وقيل لا مطلقًا أو إن إلخ. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212058,"book_id":119,"shamela_page_id":101,"part":null,"page_num":108,"sequence_num":699,"body":"٦٩٩. شَرْطٌ (¬١) وَالَاوَّلُ الصَّحِيحُ فَاعْتَمِدْ ... تَنْكِيرَهُ مَعْنًى كَـ (وَحْدَكَ اجْتَهِدْ) ...\r٧٠٠. وَمَصْدَرٌ مُنَكَّرٌ حَالًا يَقَعْ ... مُؤَوَّلًا بِالوَصْفِ لَكِنْ يُتَّبَعْ ...\r٧٠١. وَلَا يُقَسْ وَمَعَ هَذَا قَدْ وَقَعْ ... بِكَثْرَةٍ كَـ (بَغْتَةً زَيْدٌ طَلَعْ) ...\r٧٠٢. وَلَمْ يُنَكَّرْ غَالِبًا ذُو الحَالِ إِنْ ... لَمْ تَكُ جُمْلَةٌ بِوَاوٍ تَقْتَرِنْ (¬٢) ...\r٧٠٣. أَوْ يَكُ مَعْ مَعْرِفَةٍ (¬٣) كَذَاكَ إِنْ ... لَمْ يَتَأَخَّرْ أَوْ يُخَصَّصْ أَوْ يَبِنْ ...\r٧٠٤. مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ أَوْ مُضَاهِيهِ كَـ (لَا ... -أَوْ هَلْ- يُعَانُ ذَا الضَّعِيفُ المُبْتَلَى) ...\r٧٠٥. وَذَا لِغَيْرِ النَّهْيِ وَالنَّهْيُ كَـ (لَا ... يَبْغِ (¬٤) امْرُؤٌ عَلَى امْرِئٍ مُسْتَسْهِلَا) ...\r٧٠٦. وَسَبْقُ حَالٍ مَا بِحَرْفٍ جُرَّ قَدْ ... جُوِّزَ إِنْ زِيدَ وَحَذْفُهُ اطَّرَدْ ...\r٧٠٧. وَسَبْقَ مَا جُرَّ بِحَرْفٍ لَمْ يُزَدْ ... أَبَوْا وَلَا أَمْنَعُهُ (¬٥) فَقَدْ وَرَدْ ...\r٧٠٨. وَلَا تُجِزْ حَالًا مِنَ المُضَافِ لَهْ ... مُقَدَّمًا فَالمَنْعُ عَنْهُمْ شَمِلَهْ ...\r\\٢٦ أ\\ ... إِلَّا إِذَا اقْتَضَى المُضَافُ عَمَلَهْ ... ٧٠٩. وَلَا مُؤَخَّرًا فَكُلٌّ حَظَلَهْ ...\r٧١٠. أَوْ كَانَ جُزْءَ مَا لَهُ أُضِيفَا ... أَوْ عَنْهُ أَغْنَى إِنْ يَكُنْ مَحْذُوفَا ...\r٧١١. وَاجْعَلْ إِلَى ذَا قَوْلَهُ مَصْرُوفَا ... أَوْ مِثْلَ جُزْئِهِ فَلَا تَحِيفَا ...\r٧١٢. وَالحَالُ إِنْ يُنْصَبْ بِفِعْلٍ صُرِّفَا ... وَلَوْ يَكُونُ نَاقِصًا إِذْ عُرِفَا ...\r٧١٣. تَصْحِيحُ أَنْ يَنْصِبَهَا بِلَا خَفَا ... أَوْ صِفَةٍ أَشْبَهَتِ المُصَرَّفَا ...","footnotes":"(¬١) وهو مذهب الكوفيين. انظر: تمهيد القواعد ٥\\ ٢٢٦٥ والتذييل والتكميل ٩\\ ٢٨.\r(¬٢) نحو: ﴿أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ﴾. البقرة ٢٥٩.\r(¬٣) اشتراك المعرفة مع النكرة في الحال نحو: \"هؤلاء ناسٌ وعبدُ اللهِ منطلقينَ\", وقد جعل سيبويه لهذه المسألة بابًا. انظر: ١\\ ٢٥٨.\r(¬٤) في النسخ الثلاث \"يبغي\"، وهذا يناقض مقصد المؤلف حيث قال \"والنهي ... \"، وهذه الناهية تقتضي ما بعدها مجزومًا.\r(¬٥) هو في ذلك تبع للفارسي وابن كيسان وابن برهان. انظر: إيضاح الشعر للفارسي ١\\ ٤٨١ وشرح العمدة لان مالك ١\\ ٤٢٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212059,"book_id":119,"shamela_page_id":102,"part":null,"page_num":109,"sequence_num":714,"body":"٧١٤. فَجَائِزٌ تَقْدِيمُهُ كَـ (مُسْرِعَا ... مُنْطَلِقٌ زَيْدٌ، وَرَاجِلًا سَعَى- ...\r٧١٥. وَفَائِقًا ذَا حَسَنٌ، وَمَا رَعَا ... ذَا رَاحِلٌ، وَمُخْلِصًا زَيْدٌ دَعَا) ...\r٧١٦. وَعَامِلٌ ضُمِّنَ مَعْنَى الفِعْلِ لَا ... جَوْهَرَهُ وَاسْمٌ أَتَى مُفَضِّلَا ...\r٧١٧. وَاسْمٌ لِفِعْلٍ بِالحُرُوفِ وَبِلَا ... حُرُوفِهِ مُؤَخَّرًا لَنْ يَعْمَلَا ...\r٧١٨. كَـ (تِلْكَ، لَيْتَ، وَكَأَنَّ) وَنَدَرْ ... سَبْقٌ عَلَى عَامِلِهَا وَهْوَ خَبَرْ ...\r٧١٩. ظَرْفٌ وَمَجْرُورٌ عَقِيبَ حَرْفِ جَرّْ ... نَحْوُ (سَعِيدٌ مُسْتَقِرًّا (¬١) فِي هَجَرْ) ...\r٧٢٠. وَنَحْوُ (زَيْدٌ مُفْرَدًا أَنْفَعُ مِنْـ ... ـهُ ذَا اقْتِرَانٍ بِضَعِيفٍ قَدْ وَهِنْ) ...\r٧٢١. وَنَحْوُ (ذَا مُخَذَّلًا أَنْفَعُ مِنْ ... عَمْرٍو مُعَانًا (¬٢)) مُسْتَجَازٌ لَنْ يَهِنْ ...\r٧٢٢. وَالحَالُ قَدْ يَجِيءُ ذَا تَعَدُّدِ ... وَلَيْسَ مِنْ هَذَا عَلَى المُعْتَمَدِ ...\r٧٢٣. مَا فِيهِ عَطْفٌ ثُمَّ ذُو التَّعَدُّدِ ... لِمُفْرَدٍ فَاعْلَمْ وَغَيْرِ مُفْرَدِ ...\r\\٢٦ ب\\ ... وَهَكَذَا صَاحِبُهَا قَدْ وَرَدَا ... ٧٢٤. وَعَامِلُ الحَالِ بِهَا قَدْ أُكِّدَا ...\r٧٢٥. كَـ\"مَنْ فِي الَارْضِ كُلُّهُمْ\" (¬٣) وَالمُبْتَدَا ... فِي نَحْوِ (لَا تَعْثَ فِي الَارْضِ مُفْسِدَا) ...\r٧٢٦. وَإِنْ تُؤَكِّدْ جُمْلَةً فَمُضْمَرُ ... نَاصِبُهَا وَامْتَنَعَ المُنَكَّرُ ...\r٧٢٧. فِيهَا وَمَا يُشْتَقُّ إِذْ لَا يُذْكَرُ ... عَامِلُهَا وَلَفْظُهَا يُؤَخَّرُ ...\r٧٢٨. وَمَوْضِعَ الحَالِ يَجِيءُ جُمْلَهْ ... وَعَلَمَ اسْتِقْبَالِهَا امْنَعْ وَصْلَهْ (¬٤) ...\r٧٢٩. بِالصَّدْرِ، وَالإِنْشَاءُ مَا سِيقَتْ لَهْ ... كَـ (جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ) ...\r٧٣٠. وَذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ ... بِغَيْرِ (قَدْ) أَوْ (مَا، وَلَا) لَهُ نَفَتْ ...\r٧٣١. وَمَاضٍ (الَّا) قَبْلَهُ أَوْ (أَوْ) تَلَتْ ... حَوَتْ ضَمِيرًا وَمِنَ الوَاوِ خَلَتْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"مستقر\".\r(¬٢) في الأصل: \"مهانًا\".\r(¬٣) إشارة إلى قوله تعالى: (ولو شاء ربُّكَ لآمن مَن في الأرضِ كُلُّهم جميعًا). يونس ٩٩.\r(¬٤) لأن الاستقبال ينافي الحال.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212060,"book_id":119,"shamela_page_id":103,"part":null,"page_num":110,"sequence_num":732,"body":"٧٣٢. وَذَاتَ وَاوٍ بَعْدَهَا انْوِ مُبْتَدَا ... إِنْ إِثْرَهَا المُضَارِعُ المَاضِي (¬١) بَدَا ...\r٧٣٣. وَلَمْ نَقُلْ بِعَطْفِهَا وَالمُبْتَدَا ... لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا ...\r٧٣٤. وَجُمْلَةُ الحَالِ سِوَى مَا قُدِّمَا ... وَذَاتُ تَوْكِيدٍ لِجُمْلَةٍ وَمَا ...\r٧٣٥. يَكُونُ بَعْدَ عَاطِفٍ تَقَدَّمَا ... بِوَاوٍ اوْ بِمُضْمَرٍ أَوْ بِهِمَا ...\r٧٣٦. وَالحَالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ ... حَتْمًا لِتَدْرِيجٍ (¬٢) وَتَوْبِيخٍ (¬٣) نُقِلْ ...\r٧٣٧. وَغَيْرِهِ وَجَائِزًا كَمَا شَمِلْ ... وَبَعْضُ مَا يُحْذَفُ ذِكْرُهُ حُظِلْ\r\rالتَّمْيِيزُ\r\\٢٧ أ\\ ... تَمْيِيزُ لَفْظَةٍ وَلَوْ مُقَدَّرَهْ ... ٧٣٨. اسْمٌ بِمَعْنَى (مِنْ) مُبِينٌ نَكِرَهْ ...\r٧٣٩. أَوْ نِسْبَةٍ لِشَرْحِهَا مُفْتَقِرَهْ ... يُنْصَبُ تَمْيِيزًا بِمَا قَدْ فَسَّرَهْ ...\r٧٤٠. كَـ (شِبْرٍ ارْضًا، وَقَفِيزٍ بُرَّا ... وَذَرَّةٍ خَيْرًا، وَخِرْصٍ دُرَّا- ...\r٧٤١. وَمِثْلُ ذَا أَوْ غَيْرُهِ لِي أَجْرَا ... وَمَنَوَيْنِ عَسَلًا وَتَمْرَا) ...\r٧٤٢. وَبَعْدَ ذِي وَنَحْوِهَا اجْرُرْهُ إِذَا ... أَضَفْتَهَا إِلَيْهِ وَالجَرَّ انْبِذَا ...\r٧٤٣. إِنْ كَانَ فِي المَعْدُودِ أَوْ لِغَيْرِ (¬٤) ذَا ... أَضَفْتَهَا كَـ (مُدِّ حِنْطَةٍ غِذَا) ...\r٧٤٤. وَالنَّصْبُ بَعْدَ مَا أُضِيفَ وَجَبَا ... إِنْ كَانَ جَرُّهُ بِـ (مِنْ) مُجْتَنَبَا ...\r٧٤٥. وَلَيْسَ مُغْنِيًا وَعَنْ ذَا أَعْرَبَا ... إِنْ كَانَ مِثْلَ \"مِلْءُ الَارْضِ ذَهَبَا\" (¬٥) ...\r٧٤٦. وَالفَاعِلَ المَعْنَى انْصِبَنْ بِـ (أَفْعَلَا) ... وَانْصِبْ بِهِ مَا لَا يَكُونُ فَاعِلَا ...","footnotes":"(¬١) أي السابق ذكره وهو المثبت بغير قيد. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) نحو: \"تصدَّقْ بدرهم فصاعدًا\"، و\"اشترِ بدينار فسافلًا\".\r(¬٣) نحو: \"أقائمًا وقد قعد الناس\"، و\"أتميميًّا مرةً وقيسيًّا أخرى\"، أي أتوجد وأتتحول.\r(¬٤) في \"م\": \"تغيير\".\r(¬٥) آل عمران ٩١.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212061,"book_id":119,"shamela_page_id":104,"part":null,"page_num":111,"sequence_num":747,"body":"٧٤٧. إِذَا أُضِيفَ وَاجْعَلَنَّ الأَوَّلَا ... مُفَضِّلًا كَـ (أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلَا) ...\r٧٤٨. وَبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَضَى تَعَجُّبَا ... أَوِ اقْتَضَى التَّفْضِيلَ فِي مَا يُجْتَبَى ...\r٧٤٩. وَكُلِّ فِعْلٍ أَجْمَلُوهُ نِسَبَا ... مَيِّزْ كَـ (أَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا) ...\r٧٥٠. وَاجْرُرْ بِـ (مِنْ) إِنْ شِئْتَ غَيْرَ ذِي العَدَدْ ... وَمَا يُرَى فِي الأَصْلِ مَفْعُولًا وَرَدْ ...\r٧٥١. أَوْ فَاعِلًا وَذَا بِقَوْلِهِ قَصَدْ ... وَالفَاعِلِ المَعْنَى كَـ (طِبْ نَفْسًا تُفَدْ) ...\r٧٥٢. وَعَامِلَ التَّمْيِيزِ قَدِّمْ مُطْلَقَا ... حَتْمًا فَفِي الجَامِدِ هَذَا اتُّفِقَا ...\r\\٢٧ ب\\ ... وَالفِعْلُ ذُو التَّصْرِيفِ نَزْرًا سُبِقَا (¬١)\r٧٥٣. عَلَيْهِ بَلْ بِهِ (كَفَى) قَدْ أُلْحِقَا ...\r\rحُرُوفُ الجَرِّ (¬٢)\r٧٥٤. هَاكَ حُرُوفَ الجَرِّ وَهْيَ (مِنْ، إِلَى) ... كَذَاكَ (مَعْ، وَبَيْدَ) فِي مَا نُقِلَا ...\r٧٥٥. وَ (لَاتَ) مِنْهَا وَكَذَاكَ (لَوْلَا ... حَتَّى، خَلَا، حَاشَا، عَدَا، فِي، عَنْ، عَلَى- ...\r٧٥٦. مُذْ، مُنْذُ، رُبَّ، اللَّامُ، كَيْ، وَاوٌ، وَتَا ... وَهَا، وَهَمْزَةٌ) وَ (أَيْمُنٌ) أَتَى ...\r٧٥٧. وَ (مُ، وَمُنْ) فِي قَسَمٍ ثُلِّثَتَا ... وَالكَافُ وَالبَا وَ (لَعَلَّ، وَمَتَى) ...\r٧٥٨. بِالظَّاهِرِ اخْصُصْ (مُذْ، وَمُنْذُ، حَتَّى ... حَاشَا، خَلَا، كَيْ، وَلَعَلَّ) وَأَتَى ...\r٧٥٩. ذَا فِي (مَتَى) وَ (لَاتَ) جَرَّ الوَقْتَا ... وَالكَافَ وَالوَاوَ وَ (رُبَّ) وَالتَّا ...\r٧٦٠. وَاخْصُصْ بِـ (مُذْ، وَمُنْذُ) وَقْتًا وَبِـ (رُبّْ) ... نَكِرَةً وَالوَقْتُ فِيهِمَا وَجَبْ ...","footnotes":"(¬١) فذهب سيبويه والفراء وأكثر البصريين والكوفيين إلى منع تقديمه عليه، وذهب الكسائي والجرمي والمبرد إلى جوازه, ووافقهم ابن مالك لورود السماع به.\r\r(¬٢) لكثرة المعاني التي ذكرها ابن مالك والشارح لحروف الجر فإننا نحيلك إلى المراجع التي ذكرت أمثلة لكل معنى من هذه المعاني. انظر: شرح الرماني ٦٦٣ وشرح التسهيل ٣\\ ١٣٠ والتذييل والتكميل ١١\\ ١١٤ وشرح المرادي ٢\\ ٧٣٨ وأوضح المسالك ٣\\ ٣ وانظر أيضًا: الجنى الداني ورصف المباني والقسم الأول من مغني اللبيب.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212062,"book_id":119,"shamela_page_id":105,"part":null,"page_num":112,"sequence_num":761,"body":"٧٦١. أَلَّا يُرَى مُسْتَقْبَلًا وَلَمْ يُعَبْ ... مُنَكَّرًا وَالتَّاءُ لـ (اللهِ، وَرَبّْ) ...\r٧٦٢. وَمَا رَوَوْا مِنْ نَحْوِ (رُبَّهُ فَتَى) (¬١) ... نَكِّرْ ضَمِيرَهُ وَفِي مَنْ أَثْبَتَا ...\r٧٦٣. تَعْرِيفَهُ فَذَاكَ حَيْثُ ثَبَتَا ... نَزْرٌ كَذَا (كَهَا) (¬٢) وَنَحْوُهُ أَتَى ...\r٧٦٤. بَعِّضْ وَبَيِّنْ وَابْتَدِئْ فِي الأَمْكِنَهْ ... عَلِّلْ وَمَعْنَى (عِنْدَ) كُنْ مُبَيِّنَهْ ...\r٧٦٥. وَ (عَنْ، عَلَى، وَفِي) جَمِيعًا بَيَّنَهْ ... بِـ (مِنْ) وَقَدْ تَأْتِي لِبَدْءِ الأَزْمِنَهْ ...\r٧٦٦. وَزِيدَ فِي نَفْيٍ وَشِبْهِهِ فَجَرّْ ... مَا كَانَ مَفْعُولًا بِه فِي الأَصْلِ مَرّْ ...\r\\٢٨ أ\\ ... نَكِرَةً (¬٣) كَـ (مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرّْ) ... ٧٦٧. أَوْ مُبْتَدًا أَوْ فَاعِلًا إِنِ اسْتَقَرّْ ...\r٧٦٨. لِلِانْتِهَا (حَتَّى، وَلَامٌ، وَإِلَى) ... وَبِـ (إِلَى) التَّبْيِينُ وَالظَّرْفُ انْجَلَى ...\r٧٦٩. وَمِثْلَ (مَعْ، وَمِنْ، وَعِنْدَ) نُقِلَا ... وَ (مِنْ) وَبَاءٌ يُفْهِمَانِ بَدَلَا ...\r٧٧٠. وَاللَّامُ لِلمِلْكِ وَشِبْهِهِ وَفِي ... ضَرُورَةٍ وَنَسَبٍ وَمِثْلَ (فِي- ...\r٧٧١. وَمِنْ، عَلَى، مَعْ، عِنْدَ، بَعْدَ، عَنْ) وَفِي ... تَعْدِيَةٍ أَيْضًا وَتَعْلِيلٍ قُفِي ...\r٧٧٢. وَزِيدَ وَالظَّرْفِيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا ... وَقَسَمًا وَلِانْتِهَاءٍ نُسِبَا ...\r٧٧٣. وَلِزِيَادَةٍ كَثِيرًا غَلَبَا ... وَ (فِي) وَقَدْ يُبَيِّنَانِ السَّبَبَا ...\r٧٧٤. بِالبَا اسْتَعِنْ وَعَدِّ عَوِّضْ أَلْصِقِ ... وَذَا لِبَاءٍ لَيْسَ بِالمُفَارِقِ ...\r٧٧٥. عَلِّلْ بِهَا كَذَا لِلِاسْتِعَلَا ارْتُقِي ... وَمِثْلَ (مَعْ، وَعَنْ، وَمِنْ) بِهَا انْطِقِ ...","footnotes":"(¬١) إشارة إلى قوله من الخفيف:\rرُبّه فتيةً دعوْت إلى ما ... يُورِثُ المجدَ دائبًا فأجابوا\rانظر: شرح التسهيل ٣\\ ١٨٤ وأوضح المسالك ٣\\ ١٦ والمقاصد النحوية ٣\\ ١٢٠٦.\r(¬٢) إشارة إلى ما رواه سيبويه من قول العجاج:\rنَحَّى الذباباتِ شمالًا كثبَا ... وأمَّ أوعالٍ كَهَا أو أقربَا\rانظر: الكتاب ٢\\ ٣٨٤ والأصول ٢\\ ١٢٣ والمسائل العسكريات ٧٧.\r(¬٣) في \"م\": \"منكرًا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212063,"book_id":119,"shamela_page_id":106,"part":null,"page_num":113,"sequence_num":776,"body":"٧٧٦. (عَلَى) لِلِاسْتِعْلَا وَمَعْنَى (فِي، وَعَنْ ... وَمِنْ، وَمَعْ، وَالبَا) وَلِلتَّعْلِيلِ عَنّْ ...\r٧٧٧. وَزِيدَ وَالإِضْرَابُ فِيهَا قَدْ يُظَنّْ ... بِـ (عَنْ) تَجَاوُزًا عَنَى مَنْ قَدْ فَطَنْ ...\r٧٧٨. وَقَدْ تَجِي مَوْضِعَ (بَعْدَ، وَعَلَى ... وَفِي، وَمِنْ، وَالبَا) وَتُعْطِي البَدَلَا ...\r٧٧٩. وَجَاءَ فِي مَوْضِعِ لَامٍ عَلَّلَا (¬١) ... كَمَا (عَلَى) مَوْضِعَ (عَنْ) قَدْ جُعِلَا ...\r٧٨٠. شَبِّهْ بِكَافٍ وَبِهَا التَّعْلِيلُ قَدْ ... أُثْبِتَ وَالأَكْثَرُ نَفْيَهُ اعْتَقَدْ ...\r٧٨١. وَكَـ (عَلَى) أَوْ مِثْلَ بًا وَذَا يُرَدّْ ... يُعْنَى وَزَائِدًا لِتَوْكِيدٍ وَرَدْ ...\r\\٢٨ ب\\ ... كَمَا (عَلَى) (¬٢) فِعْلًا أَتَى مُسْتَعْمَلَا ... ٧٨٢. وَاسْتُعْمِلَ اسْمًا وَكَذَا (عَنْ، وَعَلَى) ...\r٧٨٣. وَاسْمَيْنِ جَانِبًا وَفَوْقًا مَا تَلَا ... مِنْ أَجْلِ ذَا عَلَيْهِمَا (مِنْ) دَخَلَا ...\r٧٨٤. وَ (مُذْ، وَمُنْذُ) اسْمَانِ حَيْثُ رَفَعَا ... خَبَرًا اوْ بِالِابْتِدَاءِ رُفِعَا ...\r٧٨٥. أَوْ أُولِيَا مَا صَدْرُهُ اسْمًا وَقَعَا ... أَوْ أُولِيَا الفِعْلَ كَـ (جِئْتُ مُذْ دَعَا) ...\r٧٨٦. وَإِنْ يَجُرَّا فِي مُضِيٍّ فَكَـ (مِنْ) ... مَعْنًى إِنِ المَاضِي بِتَعْرِيفٍ قُرِنْ ...\r٧٨٧. وَإِنْ يُنَكَّرْ رَادِفَا (إِلَى، وَمِنْ) ... هُمَا وَفِي الحُضُورِ مَعْنَى (فِي) اسْتَبِنْ ...\r٧٨٨. وَبَعْدَ (مِنْ، وَعَنْ، وَبَاءٍ) زِيدَ (مَا) ... وَالجَرُّ بَاقٍ غَالِبًا وَرُبَّمَا ...\r٧٨٩. تَكُفُّ (مِنْ) وَالبَا خِلَافَ (عَنْ بِمَا) ... فَلَمْ يَعُقْ (¬٣) عَنْ عَمَلٍ قَدْ عُلِمَا ...\r٧٩٠. وَزِيدَ بَعْدَ (رُبَّ) وَالكَافِ فَكَفّْ ... فَيَدْخُلَانِ جُمْلَةً وَذَا اتَّصَفْ ...\r٧٩١. بِكَثْرَةٍ كَمَا بِقَوْلِهِ وَصَفْ ... وَقَدْ تَلِيهِمَا وَجَرٌّ لَمْ يُكَفْ ...\r٧٩٢. وَحُذِفَتْ (رُبَّ) فَجَرَّتْ بَعْدَ (بَلْ) ... كَقَوْلِهِ \"بَلْ بَلَدٍ\" (¬٤)\rوَذَاكَ قَلّْ ...","footnotes":"(¬١) ضبطت في \"م\": \"عُلِّلَا\".\r(¬٢) يكتب حينئذ بالألف القائمة \"علا\".\r(¬٣) في \"م\": \"تعق\".\r(¬٤) إشارة إلى قول رؤبة:\rبل بلدٍ ملء الفجاج قتمُه ... لا يُشترى كتّانه وجَهْرَمُهْ\r\rانظر: المسائل البصريات ١\\ ٦٩٧ وأمالي ابن الشجري ١\\ ٢١٨ وشرح المفصل ٥\\ ٢٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212064,"book_id":119,"shamela_page_id":107,"part":null,"page_num":114,"sequence_num":793,"body":"٧٩٣. وَدُونَ عَاطِفٍ أَقَلُّ مِنْ بِـ (بَلْ) ... وَالفَا وَبَعْدَ الوَاوِ شَاعَ ذَا العَمَلْ ...\r٧٩٤. وَقَدْ يُجَرُّ بِسِوَى (رُبَّ) لَدَى ... حَذْفٍ وَبَعْضُ ذَاكَ لَنْ يَطَّرِدَا ...\r٧٩٥. فَاقْصُرْ عَلَى السَّمَاعِ جَرًّا إِنْ بَدَا ... حَذْفٌ وَبَعْضُهُ يُرَى مُطَّرِدَا\r\rالإِضَافَةُ\r\\٢٩ أ\\ ... وَلَوْ مُقَدَّرًا بِأَنْ يَكُونَا ... ٧٩٦. نُونًا تَلِي الإِعْرَابَ أَوْ تَنْوِينَا ...\r٧٩٧. مَدْخُولُهُ اسْمًا لَمْ يَنَلْ تَمْكِينَا (¬١) ... مِمَّا تُضِيفُ احْذِفْ كَـ (طُورِ سِينَا) ...\r٧٩٨. وَالثَّانِيَ (¬٢) اجْرُرْ وَانْوِ (مِنْ، أَوْ فِي) إِذَا ... كُلًّا يُرَى مِنْهُ المُضَافُ اتُّخِذَا (¬٣) ...\r٧٩٩. أَوْ ظَرْفَهُ (¬٤) فَإِنَّهُ وَالحَالُ ذَا ... لَمْ يَصْلُحِ الَّا ذَاكَ وَاللَّامَ خُذَا ...\r٨٠٠. لِمَا سِوَى ذَيْنِكَ وَاخْصُصْ أَوَّلَا ... بِالثَّانِ إِنْ تَنْكِيرُهُ قَدْ حَصَلَا ...\r٨٠١. وَلَيْسَ فِي التَّقْدِيرِ عَنْهُ انْفَصَلَا ... أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالذِي تَلَا ...\r٨٠٢. وَإِنْ يُشَابِهِ المُضَافُ (يَفْعَلُ) ... مَعْنًى بِأَنْ يَكُونَ مِمَّا اسْتَعْمَلُوا ...\r٨٠٣. فِي الحَالِ أَوْ فِي زَمَنٍ يُسْتَقْبَلُ ... وَصْفًا فَعَنْ تَنْكِيرِهِ لَا يُعْزَلُ ...\r٨٠٤. كَـ (رُبَّ رَاجِينَا، عَظِيمِ الأَمَلِ ... ثَانِيَ عِطْفِهِ) (¬٥) وَذَا حَالًا (¬٦) تُلِي ...","footnotes":"(¬١) كما تقول في (دراهم): \"هذه دراهمك\"، فكلمة (دراهم) ممنوعة من الصرف من التنوين. انظر: شرح الكافية الشافية ٢\\ ٨٩٩ وشرح ابن الناظم ٢٧٢.\r(¬٢) في \"م\": \"والباقي\".\r(¬٣) في \"م\": \"اتحدا\"، وقوله: \"اتخذا\" أي على معنى الحرف (من).\r(¬٤) أي على معنى الحرف (في).\r(¬٥) الحج ٩.\r(¬٦) في النسخ الثلاث: \"جالا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212065,"book_id":119,"shamela_page_id":108,"part":null,"page_num":115,"sequence_num":805,"body":"٨٠٥. وَ (بَالِغَ الكَعْبَةِ) (هَدْيًا) (¬١) قَدْ وَلِي ... (مُرَوَّعِ القَلْبِ، قَلِيلِ الحِيَلِ) ...\r٨٠٦. وَذِي الإِضَافَةُ اسْمُهَا لَفْظِيَّهْ ... عُلْقَتُهَا مَعْنًى تُرَى مَنْفِيَّهْ ...\r٨٠٧. وَبِالمَجَازِيَّةِ ذِي مَسْمِيَّهْ ... وَتِلْكَ مَحْضَةٌ وَمَعْنَوِيَّهْ ...\r٨٠٨. وَوَصْلُ (أَلْ) بِذَا المُضَافِ مُغْتَفَرْ ... إِنْ عُرِّفَ الثَّانِي كَمَا الفَرَّا (¬٢) ذَكَرْ ...\r٨٠٩. وَكُلُّهُمْ جَوَازَ وَصْلِهَا نَصَرْ ... إِنْ وُصِلَتْ بِالثَّانِ كَـ (الجَعْدِ الشَّعَرْ) ...\r٨١٠. أَوْ بِالذِي لَهُ أُضِيفَ الثَّانِي ... أَوْ بِمُفَسِّرِهِمَا وَذَانِ ...\r\\٢٩ ب\\ ... كَـ (زَيْدٌ الضَّارِبُ رَأْسِ الجَانِي) ... ٨١١. عَلَى الصَّحِيحِ وَمِثَالُ الثَّانِي ...\r٨١٢. وَكَوْنُهَا فِي الوَصْفِ كَافٍ إِنْ وَقَعْ ... كَـ (الضَّارِبَيْ وَالضَّارِبِي مَنِ ارْتَدَعْ) ...\r٨١٣. وَضَبَطُوا هَذَا بِكَوْنِهِ يَقَعْ ... مُثَنًّى اوْ جَمْعًا سَبِيلَهُ اتَّبَعْ ...\r٨١٤. وَرُبَّمَا أَكْسَبَ ثَانٍ أَوَّلَا ... تَصْدِيرًا (¬٣) اوْ بِنَاءً (¬٤) اوْ نَصْبًا عَلَى ...\r٨١٥. ظَرْفٍ (¬٥) وَتَذْكِيرًا (¬٦) وَأَيْضًا حَصَّلَا ... تَأْنِيثًا (¬٧) انْ كَانَ لِحَذْفٍ مُوهَلَا ...","footnotes":"(¬١) المائدة ٩٥.\r(¬٢) انظر: معاني القرآن للفراء ٢\\ ٢٢٥ - ٢٢٦.\r(¬٣) كقولك: \"غلامَ مَنْ تضربْ أضرب\".\r(¬٤) كقول النابغة:\rعلى حينَ عاتَبتُ المشيبَ على الصِّبا ... وقلتُ ألَمَّا أصْحُ والشيبُ وازعُ\rانظر: الكتاب ٢\\ ٣٣٠ وشرح المفصل ٢\\ ٢٨٨.\r(¬٥) نحو قوله تعالى: \"تؤتي أكلها كل حين\" إبراهيم ٢٥.\r(¬٦) كنحو قوله:\rإنارةُ العقلِ مكسوفٌ بطوْع هوى ... وعقلُ عاصي الهوى يَزْدادُ تنويرَا\rانظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٣٨ ومغني اللبيب ٦٦٥ والتصريح ١\\ ٦٨٨.\r(¬٧) كقول العجاج:\rطولُ اللَّيالي أسرعتْ في نقضي ... أخذنَ بعضي وتركنَ بعضي\rانظر: الكتاب ١\\ ٥٣ والمقتضب ٤\\ ١٩٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212066,"book_id":119,"shamela_page_id":109,"part":null,"page_num":116,"sequence_num":816,"body":"٨١٦. وَلَا يُضَافُ اسْمٌ لِمَا بِهِ اتَّحَدْ ... مَا صَدَقَا إِذْ ذَاكَ فِي اللَّفْظِ فَقَدْ ...\r٨١٧. فَائِدَةً كَمَا بِذَاكَ لَمْ يُفَدْ ... مَعْنًى وَأَوِّلْ مُوهِمًا إِذَا وَرَدْ ...\r٨١٨. وَبَعْضُ الَاسْمَاءِ يُضَافُ أَبَدَا ... أَوْ لَا يُضَافُ أَبَدًا وَالمُبْتَدَا ...\r٨١٩. لِظَاهِرٍ وَمُضْمَرٍ مِثْلَ (لَدَى) ... وَبَعْضُ ذَا قَدْ يَأْتِ لَفْظًا مُفْرَدَا ...\r٨٢٠. وَبَعْضُ مَا يُضَافُ حَتْمًا امْتَنَعْ ... فِي اللَّفْظِ قَطْعُهُ فَلَيْسَ يُقْتَطَعْ ...\r٨٢١. وَمِنْهُ فِي الفَصِيحِ مَا لَيْسَ يَقَعْ (¬١) ... إِيلَاؤُهُ اسْمًا ظَاهِرًا حَيْثُ وَقَعْ (¬٢) ...\r٨٢٢. كَـ (وَحْدَ، لَبَّيْ، وَدَوَالَيْ، سَعْدَيْ) ... وَكَـ (حَنَانَيْ) وَكَذَا (هَذَاذَيْ) ...\r٨٢٣. وَغَيْرُ (وَحْدَ) خُصَّ بِالمُخَاطَبَيْ ... وَشَذَّ إِيْلَاءُ (يَدَيْ) لِـ (لَبَّيْ) (¬٣) ...\r٨٢٤. وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً إِلَى الجُمَلْ ... بَعْضًا مِنَ الأَلْفَاظِ لَكِنْ ذَاكَ قَلّْ ...\r٨٢٥. وَمِنْهُ وَهْوَ مُطْلَقًا بِهَا اتَّصَلْ ... (حَيْثُ، وَإِذْ) وَإِنْ يُنَوَّنْ يُحْتَمَلْ ...\r\\٣٠ أ\\ ... حُكْمًا كَذَا مَا كَانَ ذَا لَهُ أُخِذْ ... ٨٢٦. إِفْرَادُ (إِذْ) وَمَا كَـ (إِذْ) مَعْنًى كَـ (إِذْ) ...\r٨٢٧. حُكْمُ (إِذَا، أَوْ إِذْ) وَلَكِنْ حِينَئِذْ ... أَضِفْ جَوَازًا نَحْوُ (حِينَ جَا نُبِذْ) ...\r٨٢٨. وَابْنِ أَوَ اعْرِبْ مَا كَـ (إِذْ) قَدْ أُجْرِيَا ... أَوْ كَـ (إِذَا) حَمْلًا إِذَا مَا بُنِيَا ...\r٨٢٩. وَعَمَلًا بِالأَصْلِ حَيْثُ أُبْقِيَا ... وَاخْتَرْ بِنَا مَتْلُوِّ فِعْلٍ بُنِيَا ...\r٨٣٠. وَقَبْلَ فِعْلٍ مُعْرَبٍ أَوْ مُبْتَدَا ... مَعْ خَبَرٍ بَنَوْا بِثَبْتٍ وَرَدَا (¬٤) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"كان امتنع\".\r(¬٢) في \"م\": \"يقع\".\r(¬٣) يشير إلى قول بعض بني أسد:\rدَعَوْتُ لِما نابَنْى مِسْوَرًا ... فَلَبَّى فَلبَّىْ يَدَي مِسْوَرِ\rانظر: الكتاب ١\\ ٣٥٢ والمحتسب ١\\ ٧٨ واللباب ١\\ ٤٦٥.\r(¬٤) إشارة إلى قول موبال بن جهم المدحجي:\rألم تعلمى يا عمرك اللَّه أننى ... كريم عَلَى حينَ الكرام قليل\rانظر: أمالي القالي ١\\ ٣٩ وشرح التسهيل ٣\\ ٢٥٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212067,"book_id":119,"shamela_page_id":110,"part":null,"page_num":117,"sequence_num":831,"body":"٨٣١. فَاقْبَلْهُ لَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ الأَجْوَدَا ... أَعْرِبْ وَمَنْ بَنَا فَلَنْ يُفَنَّدَا ...\r٨٣٢. وَأَلْزَمُوا (إِذَا) إِضَافَةً إِلَى ... جَمْلَةِ فِعْلٍ وَكَذَا (لَمَّا) عَلَى ...\r٨٣٣. قَوْلٍ بِظَرْفِيَّتِهَا (¬١) وَمَثِّلَا ... جُمَلَ الَافْعَالِ كَـ (هُنْ إِذَا اعْتَلَى) ...\r٨٣٤. لِمُفْهِمِ اثْنَيْنِ مُعَرَّفٍ بِلَا ... خِلَافٍ اوْ مُنَكَّرٍ قَدْ وُصِلَا ...\r٨٣٥. بِمَا يُخَصِّصْهُ بِخُلْفٍ حِيْثُ لَا ... تَفَرُّقٌ أُضِيفَ (كِلْتَا، وَكِلَا) ...\r٨٣٦. وَلَا تُضِفْ لِمُفْرَدٍ مُعَرَّفِ ... (أَيًّا) مَتَى التَّكْرَارُ عَنْهَا مُنْتَفِي ...\r٨٣٧. وَنِيَّةُ الأَجْزَا بِلَفْظٍ يَقْتَفِي ... (أَيًّا) وَإِنْ كَرَّرْتَهَا فَأَضِفِ ...\r٨٣٨. أَوْ تَنْوِ الَاجْزَا وَاخْصُصَنْ بِالمَعْرِفَهْ ... غَيْرَ التِي مَضَتْ وَتِلْكَ مَعْرِفَهْ ...\r٨٣٩. لَيْسَتْ بِإِفْرَادٍ تُرَى مُتَّصِفَهْ ... مَوْصُولَةً (أَيًّا) وَبِالعَكْسِ الصِّفَهْ ...\r٨٤٠. وَإِنْ تَكُنْ شَرْطًا أَوِ اسْتِفْهَامَا ... أَوْ وُصِلَتْ فَقَطْعُهَا اسْتَقَامَا ...\r\\٣٠ ب\\ ... فَمُطْلَقًا كَمِّلْ بِهَا الكَلَامَا ... ٨٤١. لَفْظًا وَإِنْ تُفِدْهُمَا إِفْهَامَا ...\r٨٤٢. وَأَلْزَمُوا إِضَافَةً (لَدُنْ) فَجَرّْ ... مَا بَعْدَهُ وَلَوْ مَحَلًّا ذَا اسْتَقَرّْ ...\r٨٤٣. مَبْنِيَّةً وَفَضْلَةً بِمِنْ تُجَرّْ ... وَنَصْبُ (غُدْوَةٍ) بِهَا عَنْهُمْ نَدَرْ ...\r٨٤٤. وَ (مَعَ) (مَعْ) فِيهَا قَلِيلٌ وَنُقِلْ ... فِي لُغَةٍ (¬٢) هَذَا السُّكُونُ فَقُبِلْ ...\r٨٤٥. وَلَيْسَ حَرْفًا وَعَلَيْهِمَا حُمِلْ ... فَتْحٌ وَكَسْرٌ لِسُكُونٍ يَتَّصِلْ ...\r٨٤٦. وَاضْمُمْ بِنَاءً (غَيْرًا) (¬٣) انْ عَدِمْتَ مَا ... أَضَفْتَهَا إِلَيْهِ لَفْظًا حَيْثُمَا ...\r٨٤٧. قَدَّمْتَ (لَا، أَوْ لَيْسَ) مَعْ عِلْمِكَ مَا ... لَهُ أُضِيفَ نَاوِيًا مَا عُدِمَا ...\r٨٤٨. (قَبْلُ) كَـ (غَيْرُ)، (بَعْدُ، حَسْبُ، أَوَّلُ) ... وَشَرْطُ سَبْقِ (لَا، وَلَيْسَ) مُهْمَلُ ...","footnotes":"(¬١) وهو مذهب أبي علي الفارسي. انظر: الجنى الداني ٥٩٤.\r(¬٢) وهي لغة ربيعة. انظر: الكتاب ٣\\ ٢٨٧ وشرح التسهيل ٢\\ ٢٤١.\r(¬٣) في \"م\": \"غير\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212068,"book_id":119,"shamela_page_id":111,"part":null,"page_num":118,"sequence_num":849,"body":"٨٤٩. فِيهَا وَفِي مَا قَوْلَهُ يَشْتَمِلُ ... وَ (دُونُ) وَالجِهَاتُ أَيْضًا وَ (عَلُ) ...\r٨٥٠. وَأَعْرَبُوا نَصْبًا إِذَا مَا نُكِّرَا ... مَا بَعْدَ (غَيْرٍ) وَكَذَا إِنْ قُدِّرَا ...\r٨٥١. ثُبُوتُ لَفْظِ الثَّانِ أَعْرِبْ مُظْهِرَا ... (قَبْلًا) وَمَا مِنْ (¬١) بَعْدِهِ قَدْ ذُكِرَا ...\r٨٥٢. وَمَا يَلِي المُضَافَ يَأْتِي خَلَفَا ... عَنْهُ لَدَى التَّذْكِيرِ حَيْثُ انْحَذَفَا ...\r٨٥٣. كَذَاكَ فِي التَّأْنِيثِ مِثْلَ مَا وَفَى ... عَنْهُ فِي الِاعْرَابِ إِذَا مَا حُذِفَا (¬٢) ...\r٨٥٤. وَرُبَّمَا جَرُّوا الذِي أَبْقَوْا كَمَا ... كَانَ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ لَزِمَا ...\r٨٥٥. وَقَدْ يُقَاسُ أَنْ يُبَقَّى حَسْبَ مَا ... قَدْ كَانَ قَبْلَ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا ...\r\\٣١ أ\\ ... بِتِلْوِ حَرْفِ العَطْفِ ثَابِتًا أُلِفْ ... ٨٥٦. لَكِنْ بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ مَا حُذِفْ ...\r٨٥٧. وَأَنْ يَكُونَ بَعْدَ مَا بِهِ وُصِفْ ... مُمَاثِلًا لِمَا عَلَيْهِ قَدْ عُطِفْ ...\r٨٥٨. وَيُحْذَفُ الثَّانِي وَيَبْقَى الأَوَّلُ ... وَهْوَ المُضَافُ مِثْلَمَا يُسْتَعْمَلُ ...\r٨٥٩. مِنْ قَبْلُ وَالمَعْنَى مُبَقًّى يَكْمُلُ ... كَحَالِهِ إِذَا بِهِ يَتَّصِلُ ...\r٨٦٠. بِشَرْطِ عَطْفٍ وَإِضَافَةٍ إِلَى ... نَظِيرِ مَا بِهِ مُضَافٌ وُصِلَا ...\r٨٦١. مُقَدَّمٌ أَوْ مَا أَتَى عَلَى الوَلَا ... مِثْلَ الذِي لَهُ أَضَفْتَ الأَوَّلَا ...\r٨٦٢. فَصْلَ مُضَافٍ شِبْهِ فِعْلٍ مَا نَصَبْ ... وَفَصْلَ مَصْدَرٍ مُضَافٍ مَا انْتَصَبْ ...\r٨٦٣. بِهِ مَتَى المَنْصُوبُ جَا عَنِ العَرَبْ ... مَفْعُولًا اوْ ظَرْفًا أَجِزْ وَلَمْ يُعَبْ ...\r٨٦٤. فَصْلُ يَمِينٍ وَاضْطِرَارًا وُجِدَا ... بِفَاعِلٍ لَهُ المُضَافُ أُسْنِدَا ...\r٨٦٥. قِيلَ وَمَفْعُولٌ لَهُ كَمَا بَدَا ... بِأَجْنَبِيٍّ أَوْ بِنَعْتٍ أَوْ نِدَا\r\rالمُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ\r٨٦٦. آخِرَ مَا أُضِيفَ لِليَا اكْسِرْ إِذَا ... كَانَ صَحِيحًا أَوْ بِشِبْهِهِ (¬٣) وَذَا ...","footnotes":"(¬١) \"من\" ساقطة من الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"انحذفا\".\r(¬٣) في \"م\": \"شبيهه\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212069,"book_id":119,"shamela_page_id":112,"part":null,"page_num":119,"sequence_num":867,"body":"٨٦٧. هُوَ الذِي عَنَى بِقَوْلِهِ إِذَا ... لَمْ يَكُ مُعْتَلًّا كَـ (رَامٍ، وَقَذَى) ...\r٨٦٨. أَوْ يَكُ كَـ (ابْنَيْنِ، وَزَيْدِينَ) فَذِي ... مُعْتَلَّةٌ (¬١) لَكِنَّهَا لَمْ تَحْتَذِ ...\r٨٦٩. مَا صَحَّ فِي أَحْكَامِهِ فَمِثْلُ ذِي ... جَمِيعُهَا اليَا بَعْدُ فَتْحُهَا احْتُذِي ...\r\\٣١ ب\\ ... فَتْحٌ قُبَيْلَ هَذِهِ الوَاوِ يَعِنّْ ... ٨٧٠. وَتُدْغَمُ اليَا فِيهِ وَالوَاوُ وَإِنْ ...\r٨٧١. أَبْقَيْتَهُ كَـ (مُصْطَفِيَّ) أَوْ يَبِنْ ... مَا قَبْلَ وَاوٍ ضُمَّ فَاكْسِرْهُ يَهِنْ ...\r٨٧٢. وَأَلِفًا سَلِّمْ وَفِي المَقْصُورِ عَنْ ... قَلْبٍ لَهَا وَفِي سِوَى (لَدَى) وَهَنْ ...\r٨٧٣. كَذَا (عَلَى) اسْمًا وَالجَمِيعُ فِيهِ عَنْ ... هُذَيْلٍ (¬٢) انْقِلَابُهَا يَاءً حَسَنْ\r\rإِعْمَالُ المَصْدَرِ\r٨٧٤. بِفِعْلِهِ المَصْدَرَ أَلْحِقْ فِي العَمَلْ ... فَرْدًا مُكَبَّرًا بِتَاءٍ مَا اتَّصَلْ ...\r٨٧٥. وَمُظْهَرًا لَا مُتْبَعًا قَبْلَ عَمَلْ ... مُضَافًا اوْ مُجَرَّدًا أَوْ مَعَ (أَلْ) (¬٣) ...\r٨٧٦. إِنْ كَانَ فِعْلٌ مَعَ (أَنْ) أَوْ (مَا) يَحُلّْ ... مَكَانَهُ أَوْ نَابَ عَنْهُ إِنْ تَقُلْ ...\r٨٧٧. فِي عَمَلِ الفِعْلِ وَفِي مَعْنَاهُ حَلّْ ... مَحَلَّهُ وَلِاسْمِ مَصْدَرٍ عَمَلْ ...\r٨٧٨. وَبَعْدَ جَرِّهِ الذِي أُضِيفَ لَهْ ... إِنْ كَانَ مَفْعُولًا لَهُ أَوْ فَاعِلَهْ ...\r٨٧٩. وَشِئْتَ بِالآخَرِ أَنْ تُكَمِّلَهْ ... كَمِّلْ بِنَصْبٍ أَوْ بِرَفْعٍ عَمَلَهْ (¬٤) ...","footnotes":"(¬١) أي بالاصطلاح النحوي لأن المثنى والمجموع آخره حال الإضافة حرف علة وإن لم يكن لامًا فهو معتل بهذا الاعتبار. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) انظر: معاني القرآن للزجاج ٣\\ ٣٥٤ والمحتسب ١\\ ٧٥ وشرح المفصل ٢\\ ٢٠٥.\r(¬٣) مذهب الكوفيين وابن السراج المنع. انظر: التصريح ٢\\ ٦ وتوضح المقاصد والمسالك ٢\\ ٨٤٠.\r(¬٤) من الإضافة إلى الفاعل ونصب المفعول قوله تعالى: \"ولولا دفع الله الناس\" البقرة ٢٥١، ومن الإضافة إلى المفعول ورفع الفاعل كقولك: \"بذل مجهودُ مُقِلٌّ زينٌ\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212070,"book_id":119,"shamela_page_id":113,"part":null,"page_num":120,"sequence_num":880,"body":"٨٨٠. وَجُرَّ مَا يَتْبَعُ مَا جُرَّ وَمَنْ ... أَتْبَعَهُ رَفْعًا وَنَصْبًا حَيْثُ عَنْ ...\r٨٨١. فَاعِلٍ أَوْ مَفْعُولِ مَا بِهِ اقْتَرَنْ ... رَاعَى فِي الِاتْبَاعِ المَحَلَّ فَحَسَنْ\r\rإِعْمَالُ اسْمِ الفَاعِلِ\r٨٨٢. كَفِعْلِهِ اسْمُ فَاعِلٍ فِي العَمَلِ ... لَكِنَّهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لِـ (أَلْ) وَلِي ...\r\\٣٢ أ\\ ... إِنْ كَانَ عَنْ مُضِيِّهِ بِمَعْزِلِ ... ٨٨٣. مُكَبَّرًا مَنْفِيَّ نَعْتٍ أَعْمِلِ ...\r٨٨٤. وَوَلِيَ اسْتِفْهَامًا اوْ حَرْفَ نِدَا ... لِكَوْنِ وَالِي حَرْفِهِ مُعْتَمِدَا ...\r٨٨٥. حَتْمًا عَلَى المَوْصُوفِ لَكِنْ مَا بَدَا (¬١) ... أَوْ نَفْيًا اوْ جَا صِفَةً أَوْ مُسْنَدَا ...\r٨٨٦. وَقَدْ يَكُونُ نَعْتَ مَحْذُوفٍ عُرِفْ ... نَحْوُ الذِي عَلَيْهِ فِي النِّدَا وُقِفْ ...\r٨٨٧. أَوْ تَالِيَ اسْتِفْهَامٍ ايْضًا قَدْ حُذِفْ (¬٢) ... فَيَسْتَحِقُّ العَمَلَ الذِي وُصِفْ ...\r٨٨٨. وَإِنْ يَكُنْ صِلَةَ (أَلْ) فَفِي المُضِي ... بِقَصْرِ نَصْبِهِ لَدَى بَعْضٍ (¬٣) قُضِي ...\r٨٨٩. وَالرَّاجِحُ التَّعْمِيمُ فَهْوَ ذَا مُضِي ... وَغَيْرِهِ إِعْمَالُهُ قَدِ ارْتُضِي ...\r٨٩٠. (فَعَّالٌ، اوْ مِفْعَالٌ، اوْ فَعُولُ) ... مِنَ الرُّبَاعِي صَوْغُهُ قَلِيلُ ...\r٨٩١. وَفِي الثُّلَاثِي غَالِبًا مَنْقُولُ ... فِي كَثْرَةٍ عَنْ (فَاعِلٍ) بَدِيلُ ...\r٨٩٢. فَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَلِ ... بِالشَّرْطِ وَالـ (فَعِيلُ) فِيهِ قَلِّلِ ...\r٨٩٣. كَذَاكَ (فُعَّالٌ) بِضَمِّ الأَوَّلِ ... وَفِي (فَعِيلٍ) قَلَّ ذَا وَ (فَعِلِ) ...","footnotes":"(¬١) فإذا قلت: \"يا طالعًا جبلًا\" فالتقدير: \"يا رجلًا طالعًا جبلًا\"، فالنداء معتمد على موصوف محذوف. انظر: شرح ابن الناظم ٣٠٢ وشرح المرادي ٢\\ ٨٥٠.\r(¬٢) في \"م\": \"منحذف\"، ويبيّن قولَ الشارح قولُه تعالى: \"ومن الناس والدواب والأنعام مختلفٌ ألوانُه\" فاطر ٢٨، فعمِلَ (مختلفٌ) لاعتماده على موصوف محذوف تقديره: \"ومن الناس والدواب والأنعام صنف مختلف ألوانه\". انظر: شرح ابن الناظم ٣٠٢ وأوضح المسالك ٣\\ ١٨٢.\r(¬٣) هم المازني ومن وافقه. انظر: التسهيل ٣٤ وشرح الأشموني ٢\\ ٢١٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212071,"book_id":119,"shamela_page_id":114,"part":null,"page_num":121,"sequence_num":894,"body":"٨٩٤. وَمَا سِوَى المُفْرَدِ مِثْلَهُ جُعِلْ ... مُثَنًّى اوْ جَمْعًا بِإِطْلَاقٍ قُبِلْ ...\r٨٩٥. مِنِ اسْمِ فَاعِلٍ وَمَا عَنْهُ نُقِلْ ... فِي الحُكْمِ وَالشُّرُوطِ حَيْثُمَا عَمِلْ ...\r٨٩٦. وَانْصِبْ بِذِي الإِعْمَالِ تِلْوًا وَاخْفِضِ ... إِنْ غَيْرَ مُضْمَرٍ فَخَفْضُهُ ارْتُضِي ...\r٨٩٧. كَتِلْوِ مَا لِعَمَلٍ لَا يَقْتَضِي ... وَهْوَ لِنَصْبِ مَا سِوَاهُ مُقْتَضِي ...\r\\٣٢ ب\\ ... مُقَدِّرًا لِنَاصِبٍ وَفْقَ الغَرَضْ ... ٨٩٨. وَاجْرُرْ أَوِ انْصِبْ تَابِعَ الذِي انْخَفَضْ ...\r٨٩٩. وَجَازَ أَنْ تَرْعَى المَحَلَّ إِنْ عَرَضْ ... كَـ (مُبْتَغِي جَاهٍ وَمَالًا مَنْ نَهَضْ) ...\r٩٠٠. وَكُلُّ مَا قُرِّرَ لِاسْمِ فَاعِلِ ... مِنْ عَمَلٍ بِـ (أَلْ) بِدُونِ فَاصِلِ ...\r٩٠١. وَشَرْطِ مَا بِدُونِ (أَلْ) مِنْ عَامِلِ ... يُعْطَى اسْمَ مَفْعُولٍ بِلَا تَفَاضُلِ ...\r٩٠٢. فَهْوَ كَفِعْلٍ صِيغَ لِلمَفْعُولِ فِي ... عَمَلِهِ نَصْبًا وَرَفْعِ الخَلَفِ ...\r٩٠٣. عَنْ فَاعِلٍ وَهَكَذَا بِهِ يَفِي ... مَعْنَاهُ كَـ (المُعْطَى كَفَافًا يَكْتَفِي) ...\r٩٠٤. وَقَدْ يُضَافُ ذَا إِلَى اسْمٍ مُرْتَفِعْ ... مَعْنًى بِهِ كَذَا اسْمُ فَاعِلٍ سُمِعْ ...\r٩٠٥. إِنْ كَانَ قَاصِرًا ثُبُوتُهُ وُضِعْ ... مَعْنًى كَـ (مَحْمُودُ المَقَاصِدِ الوَرِعْ)\r\rأَبْنِيَةُ المَصَادِرِ\r٩٠٦. (فَعْلٌ) قِيَاسُ مَصْدَرِ المُعَدَّى ... إِنْ لَمْ تَجِدْ مَصْدَرَهُ مُؤَدَّى ...\r٩٠٧. وَلَمْ يُفِدْ صِنَاعَةً وَعُدَّا ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ كَـ (رَدَّ رَدَّا) ...\r٩٠٨. وَ (فَعِلَ) اللَّازِمُ بَابُهُ (فَعَلْ) ... مَا لَمْ يَكُنْ بِهِ عَلَى لَوْنٍ يُدَلّْ ...\r٩٠٩. فَـ (فُعْلَةٌ) وَهْوَ لَهُ وَلَوْ يُعَلّْ ... كَـ (فَرَحٍ) وَكَـ (جَوًى) وَكَـ (شَلَلْ) ...\r٩١٠. وَ (فَعَلَ) اللَّازِمُ مَثْلُ (قَعَدَا) ... إِنْ لَمْ يَكُنْ لِحِرْفَةٍ قَدْ وَرَدَا ...\r٩١١. وَلَا وِلَايَةً بِهِ قَدْ قُصِدَا ... لَهُ (فُعُولٌ) بِاطِّرَادٍ كَـ (غَدَا) ...\r\\٣٣ أ\\ ... بِكَسْرِ فَائِهِ أَوِ اشْتِمَالَا ...\r٩١٢. مَا لَمْ يَكُنْ مُسْتَوْجِبًا (فِعَالَا) ...\r٩١٣. لِلسَّيْرِ فَهْوِ لِلـ (فَعِيلِ) آلَا ... أَوْ (فَعَلَانًا) فَادْرِ أَوْ (فُعَالَا) ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212072,"book_id":119,"shamela_page_id":115,"part":null,"page_num":122,"sequence_num":914,"body":"٩١٤. فَأَوَّلٌ لِذِي امْتِنَاعٍ كَـ (أَبَى) ... وَلَوْ (نِفَارًا) قَالَ كَانَ أَصْوَبَا ...\r٩١٥. لِأَنَّ ذَا إِلَى التَّعَدِّي نُسِبَا ... وَالثَّانِ لِلذِي اقْتَضَى تَقَلُّبَا ...\r٩١٦. لِلدَّا (فُعَالٌ) أَوْ لِصَوْتٍ (¬١) وَشَمَلْ ... وِلَايَةً وَحِرْفَةً لَفْظٌ عَدَلْ ...\r٩١٧. (فِعَالَةً) بِكَسْرِ فَاءٍ وَاشْتَمَلْ ... سَيْرًا وَصَوْتًا (الفَعِيلُ) كَـ (صَهَلْ) ...\r٩١٨. (فُعُولَةٌ، فَعَالَةٌ) لِـ (فَعُلَا) ... بِضَمِّ عَيْنِهِ قِيَاسًا قُبِلَا ...\r٩١٩. وَقِيلَ كَـ (الحُسْنِ) مَقِيسًا جُعِلَا ... كَـ (سَهُلَ الأَمْرُ، وَزَيْدٌ جَزُلَا) ...\r٩٢٠. وَمَا أَتَى عَلَى خِلَافِ مَا مَضَى ... كَـ (الشُّكْرِ، وَالفَوْزِ) وَمَوْتِ مَنْ قَضَى (¬٢) ...\r٩٢١. وَكَـ (الجُحُودِ، وَالرُّغُوبِ، وَالمَضَا) ... فَبَابُهُ النَّقْلُ كَـ (سُخْطٍ، وَرِضَى) ...\r٩٢٢. وَغَيْرُ ذِي ثَلَاثَةٍ مَقِيسُ ... مَصْدَرُهُ فَـ (فَعَّلَ) التَّأْسِيسُ ...\r٩٢٣. فِيهِ عَلَى (تَفْعِيلٍ) المَقِيسُ ... مَصْدَرُهُ كَـ (قُدِّسَ التَّقْدِيسُ- ...\r٩٢٤. وَزَكِّهِ تَزْكِيَةً، وَأَجْمِلَا) ... وَنَحْوُهُ (الإِفْعَالُ) فِيهِ أُصِلَا ...\r٩٢٥. كَـ (أَكْرِمِ الإِكْرَامَ، أَوْ كَأَجْمِلَا ... إِجْمَالَ مَنْ تَجَمُّلًا تَجَمَّلَا- ...\r٩٢٦. وَاسْتَعِذِ اسْتِعَاذَةً) ثُمَّ (أَقِمْ ... إِقَامًا) انْ تُضِفْ وَإِلَّا فَخُتِمْ ...\r\\٣٣ ب\\ ... إِقَامَةً) وَغَالِبًا ذَا التَّا لَزِمْ ... ٩٢٧. بِالتَّا كَمَا أَفْهَمَ قَوْلُهُ: (أَقِمْ ...\r٩٢٨. وَمَا يَلِي الآخِرَ مُدَّ وَافَتَحَا ... فِي غَيْرِ ذِي أَصْلٍ (تَفَاعُلًا) نَحَا ...\r٩٢٩. أَوْ مَا عَلَى (تَفَاعُلٍ) قَدْ وَضُحَا ... مَعْ كَسْرِ تِلْوِ الثَّانِ مِمَّا افْتُتِحَا ...\r٩٣٠. بِهَمْزِ وَصْلٍ كَـ (اصْطَفَى) وَضُمَّ مَا ... يَرْبَعُ فِي مَا التَّاءُ فِيهِ قُدِّمَا ...\r٩٣١. وَلَمْ يَكُنْ مُعْتَلَّ حَرْفٍ تِلْوَ مَا ... يَرْبَعُ فِي أَمْثَالِ (قَدْ تَلَمْلَمَا) ...\r٩٣٢. (فِعْلَالٌ، اوْ فَعْلَلَةٌ) لِـ (فَعْلَلَا) ... وَمَا بِهِ أُلْحِقَ مَثْلَ (حَوْقَلَا) ...\r٩٣٣. وَجَازَ فَتْحُ فَاءِ نَحْوِ (زَلْزَلَا) ... وَاجْعَلْ مَقِيسًا ثَانِيًا لَا أَوَّلَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"ولصوت\".\r(¬٢) يقصد الشارح (الموت).","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212073,"book_id":119,"shamela_page_id":116,"part":null,"page_num":123,"sequence_num":934,"body":"٩٣٤. لِـ (فَاعَلَ): (الفِعَالُ، وَالمُفَاعَلَهْ) ... غَيْرَ الذِي اليَا (¬١) فَاؤُهُ فَالثَّانِ لَهْ ...\r٩٣٥. وَالمَصْدَرُ المِيمِي قِيَاسٌ شَامِلَهْ ... وَغَيْرُ مَا مَرَّ السَّمَاعُ عَادَلَهْ ...\r٩٣٦. وَ (فَعْلَةٌ) لِمَرَّةٍ كَـ (جَلْسَهْ) ... إِنْ لَمْ يَكُنْ مَصْدَرُهُ كَـ (الخِسَّهْ) ...\r٩٣٧. وَالنَّوْعُ هَذَا القَيْدُ أَيْضًا مَسَّهْ ... وَ (فِعْلَةٌ) لِهَيْئَةٍ كَـ (جِلْسَهْ) ...\r٩٣٨. فِي غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ بِالتَّا المَرَّهْ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِالتَّا لِغَيْرِ مَرَّهْ ...\r٩٣٩. وَلَمْ يَخُصَّ بِالسَّمَاعِ أَمْرَهْ ... وَشَذّ فِيهِ هَيْئَةٌ كَـ (الخِمْرَهْ)\r\rأَبْنِيَةُ أَسْمَاءِ الفَاعِلِينَ وَالصِّفَاتِ المُشَبَّهَةِ بِهَا\r٩٤٠. كَـ (فَاعِلٍ) صُغِ اسْمَ فَاعِلٍ إِذَا ... يُكْسَرُ عَيْنًا وَالقُصُورُ نُبِذَا ...\r\\٣٤ أ\\ ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ يَكُونُ كَـ (غَذَا) ... ٩٤١. أَوْ يُفْتَحَنْهَا مُطْلَقًا إِنْ أُخِذَا ...\r٩٤٢. وَهْوَ قَلِيلٌ فِي (فَعُلْتُ، وَفَعِلْ) ... وَالأَوَّلُ اللُّزُومُ فِيهِ قَدْ جُعِلْ ...\r٩٤٣. حَتْمًا وَشَرْطُ الثَّانِ كَوْنُهُ نُقِلْ ... غَيْرَ مُعَدًّى بَلْ قِيَاسُهُ (فُعِلْ- ...\r٩٤٤. وَأَفْعَلٌ فَعْلَانُ) نَحْوُ (أَشِرِ) ... مِمَّا يُفِيدُ (¬٢) عَرَضًا كَـ (بَطِرِ) ...\r٩٤٥. أَوْ لَوْنًا اوْ لِلِامْتِلَا كَـ (الأَحْمَرِ) ... وَنَحْوُ (صَدْيَانَ) وَنَحْوُ (الأَجْهَرِ) ...\r٩٤٦. وَ (فَعْلٌ) اوْلَى وَ (فَعِيلٌ) بِـ (فَعُلْ) (¬٣) ... مَضْمُومَ عَيْنٍ كَـ (الظَّرِيفِ) فِي المُثُلْ ...\r٩٤٧. وَ (ظَرُفُ) الفِعْلُ وَكَـ (الشَّهْمِ) وَقُلْ ... كَـ (الضَّخْمِ، وَالجَمِيلِ) وَالفِعْلُ (جَمُلْ) ...\r٩٤٨. وَ (أَفْعَلٌ) فِيهِ قَلِيلٌ وَ (فَعَلْ) ... بِفَتْحَتَيْنِ أَوْ بِضَمَّتَيْنِ قُلْ ...\r٩٤٩. وَكَسْرَتَيْنِ وَ (فَعَالٌ، وَفُعُلْ) ... وَبِسِوَى الـ (فَاعِلِ) قَدْ يَغْنَى (فَعَلْ) ...\r٩٥٠. وَزِنَةُ المُضَارِعِ اسْمُ فَاعِلِ ... بِضَابِطٍ لِكُلِّ فَرْدٍ شَامِلِ ...","footnotes":"(¬١) \"اليا\" ساقطة من الأصل.\r(¬٢) نشر مرتب وكذا قوله كالأحمر. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) في \"م\": \"يفعل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212074,"book_id":119,"shamela_page_id":117,"part":null,"page_num":124,"sequence_num":951,"body":"٩٥١. إِنْ كَانَ مُشْتَقًّا بِقَوْلِ النَّاقِلِ ... مِنْ غَيْرِ ذِي الثَّلَاثِ كَـ (المُوَاصِلِ) ...\r٩٥٢. مَعْ كَسْرِ مَتْلُوِّ الأَخِيرِ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ كَوْنِ كَسْرِهِ تَحَقَّقَا ...\r٩٥٣. فَشَمَلَ الذِي بِفَتْحٍ نَطَقَا ... وَضَمِّ مِيمٍ زَائِدٍ قَدْ سَبَقَا ...\r٩٥٤. وَإِنْ فَتَحْتَ مِنْهُ مَا كَانَ انْكَسَرْ ... وَهْوَ الذِي قَبْلَ أَخِيرِهِ اسْتَقَرّْ ...\r٩٥٥. وَلَمْ تُغَيِّرْ غَيْرَ كَسْرِ مَا ذَكَرْ ... صَارَ اسْمَ مَفْعُولٍ كَمِثْلِ (المُنْتَظَرْ) ...\r\\٣٤ ب\\ ... وَزْنُ (مَقِيلٍ، وَمَقُولٍ) إِنْ وَرَدْ ... ٩٥٦. وَفِي اسْمِ مَفْعُولِ الثُّلَاثِيِّ اطْرَدْ ...\r٩٥٧. مِنْ أَجْوَفٍ وَمِنْ سِوَاهُ يُعْتَقَدْ ... زِنَةُ (مَفْعُولٍ) كَآتٍ مِنْ (قَصَدْ) ...\r٩٥٨. وَنَابَ نَقْلًا عَنْهُ ذُو (فَعِيلِ) ... مَعْنًى وَذَاكَ لَيْسَ بِالقَلِيلِ ...\r٩٥٩. وَيَسْتَوِى لَفْظًا بِلَا تَفْصِيلِ ... نَحْوُ (فَتَاةٍ أَوْ فَتًى كَحِيلِ)\r\rالصِّفَةُ المُشَبَّهَةُ بِاسْمِ الفَاعِلِ\r٩٦٠. صِفَةٌ اسْتُحْسِنَ جَرُّ فَاعِلِ ... بِهَا وَلَمْ تُبْنَ (¬١) عَلَى التَّفَاضُلِ ...\r٩٦١. وَلَا الحُدُوثِ بَلْ ثُبُوتِ الحَاصِلِ ... مَعْنًى بِهَا المُشْبِهَةُ اسْمَ فَاعِلِ ...\r٩٦٢. وَصَوْغُهَا مِنْ لَازِمٍ لِحَاضِرِ ... وَهْيَ سَمَاعًا مِنْ خِلَافِ القَاصِرِ ...\r٩٦٣. وَلَمْ تُجَارِ (¬٢) الفِعْلَ غَيْرَ نَادِرِ ... كَـ (طَاهِرِ القَلْبِ، جَمِيلِ الظَّاهِرِ) ...\r٩٦٤. وَعَمَلُ اسْمِ فَاعِلِ (¬٣) المُعَدَّى ... لِوَاحِدٍ فَحَسْبُ فِيهَا يُبْدَا ...\r٩٦٥. وَشَرْطُ كَوْنِهِ أَتَى مُعْتَمِدَا ... لَهَا عَلَى الحَدِّ الذِي قَدْ حُدَّا ...\r٩٦٦. وَسَبْقُ مَا تَعْمَلُ فِيهِ مُجْتَنَبْ ... دُونَ اسْمِ فَاعِلٍ لِأَجْلِ ذَا انْتَصَبْ ...\r٩٦٧. (زَيْدًا أَنَا ضَارِبُهُ) عِنْدَ العَرَبْ ... وَكَوْنُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَبْ ...","footnotes":"(¬١) في جميع النسخ: \"تبنى\".\r(¬٢) في جميع النسخ: \"تجاري\".\r(¬٣) في \"م\": \"الفاعل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212075,"book_id":119,"shamela_page_id":118,"part":null,"page_num":125,"sequence_num":968,"body":"٩٦٨. فَارْفَعْ بِهَا وَانْصِبْ وَجُرَّ مَعَ (أَلْ) ... وَدُونَهَا مَعْ قُبْحِ رَفْعِ مَا انْخَزَلْ ...\r٩٦٩. عَنْ مُضْمَرِ (¬١) وَجُرَّ بِالوَصْفِ بِـ (أَلْ) ... وَدُونَ (أَلْ) مَصْحُوبَ (أَلْ) وَمَا اتَّصَلْ ...\r\\٣٥ أ\\ ... تَنْصِبْ بِهَا مَعْرِفَةً إِنْ حَصَلَا ... ٩٧٠. بِهَا مُضَافًا أَوْ مُجَرَّدًا وَلَا ...\r٩٧١. تَنْكِيرُهَا لِضَعْفِ (¬٢) ذَا كَذَاكَ لَا ... تَجْرُرْ بِهَا مَعْ (أَلْ) سُمًا مِنْ (أَلْ) خَلَا ...\r٩٧٢. وَمِنْ إِضَافَةٍ لِتَالِيهَا وَمَا (¬٣) ... أُضِيفَ ذَا الِاسْمُ الخَلِيُّ عَنْهُمَا ...\r٩٧٣. إِلَى ضَمِيرِ مَا تَلَا (أَلْ) ثُمَّ مَا ... لِمْ يَخْلُ فَهْوَ بِالجَوَازِ وُسِمَا\r\rالتَّعَجُّبُ\r٩٧٤. بِـ (أَفَعَلَ) انْطِقْ بَعْدَ (مَا) تَعَجُّبَا ... فِعْلًا وَ (مَا) اسْمٌ بِابْتِدَاءٍ أُعْرِبَا ...\r٩٧٥. نَكِرَةٌ تَمَّتْ عَلَى مَا يُجْتَبَى (¬٤) ... أَوْ جِئْ بِـ (أَفْعِلْ) قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا ...\r٩٧٦. وَتِلْوَ (أَفْعَلَ) انْصِبَنَّهَ كَمَا ... شَرْطُ اخْتِصَاصِهِ أَتَى مُحَتَّمَا ...\r٩٧٧. كَتِلْوِ (أَفْعِلْ) فِي اخْتِصَاصٍ مِثْلَ (مَا ... أَوْفَى خَلِيلَيْنَا! وَأَصْدِقْ بِهِمَا! ) ...\r٩٧٨. وَحَذْفَ مَا مِنْهُ تَعَجَّبْتَ اسْتَبِحْ ... بِالنَّصْبِ كَانَ أَوْ بِجَرٍّ إِذْ يَصِحّْ ...\r٩٧٩. فِي ذَا انْحِذَافٌ حِينَ عَطْفٍ يَتَّضِحْ ... إِنْ كَانَ عِنْدَ الحَذْفِ مَعْنَاهُ يَضِحْ ...\r٩٨٠. وَفِي كِلَا الفِعْلَيْنِ قِدْمًا لَزِمَا ... بِنَاءُ أَمْرٍ وَمُضِيٍّ عُلِمَا ...\r٩٨١. لِيَظْهَرَ الإِنْشَا إِذَنْ فَلَهُمَا ... مَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا ...","footnotes":"(¬١) في المرفوع أو فيما أضيف إليه المرفوع. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) كضعف جر النكرة معرفة غير المعرف بأل والمضاف إلى المعرفة بها. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) ما نافية والجملة حال من سما مقيد لمنع الجر كما قيده بذلك في التسهيل وقد جمع هذا النظم صور الجواز بحسن وقبح وبضعف لا للضرورة المذكورة في الهامش وصور المنع فتأمله. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) هو مذهب سيبويه وجمهور البصريين. انظر: الكتاب ١\\ ٧٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212076,"book_id":119,"shamela_page_id":119,"part":null,"page_num":126,"sequence_num":982,"body":"٩٨٢. وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلَاثٍ صُرِّفَا ... نَعْنِي بِذيهَا الفِعْلَ حَيْثُمَا وَفَى ...\r٩٨٣. مُجَرَّدًا عَلَى الصَّحِيحِ المُقْتَفَى ... قَابِلَ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرَ ذِي انْتِفَا ...\r\\٣٥ ب\\ ... فِي كَوْنِهِ لَيْسَ لِشَخْصٍ فُضِّلَا (¬١) ... ٩٨٤. وَغَيْرَ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي (أَشْهَلَا) ...\r٩٨٥. وَغَيْرَ مَا الإِغْنَاءُ عَنْهُ نُقِلَا ... وَغَيْرَ سَالِكٍ سَبِيلَ (فُعِلَا) ...\r٩٨٦. وَ (أَشْدِدَ، اوْ أَشَدَّ) أَوْ شِبْهُهُمَا ... فِي غَيْرِ جَامِدٍ وَمَا قَدْ عُدِمَا ...\r٩٨٧. مِنْهُ تَفَاوُتٌ لِمَا قَدْ أُفْهِمَا ... يَخْلُفُ مَا بَعْضَ الشُّرُوطِ عَدِمَا ...\r٩٨٨. وَمَصْدَرُ العَادِمِ فِيهِ (¬٢) يَنْتَصِبْ ... أَيْ بَعْدَ (مَا أَفْعَلَ) لَكِنْ إِنْ نُسِبْ ...\r٩٨٩. لِنَفْيٍ اوْ مَجْهُولٍ اوِّلْهُ تُصِبْ ... وَبَعْدَ (أَفْعِلْ) جَرُّهُ بِالبَا يَجِبْ ...\r٩٩٠. وَبِالنُّدُورِ احْكُمْ لِغَيْرِ مَا ذُكِرْ ... وَمِنْهُ (مَا أَخْصَرَهُ! ) (¬٣) مِنِ (اخْتُصِرْ) ...\r٩٩١. (أَقْمِنْ بِهِ! ) أَيْضًا وَلَا فِعْلَ يَقِرّْ ... وَلَا تَقِسْ عَلَى الذِي مِنْهُ أُثِرْ ...\r٩٩٢. وَفِعْلُ هَذَا البَابِ لَنْ يُقَدَّمَا ... مَعْمُولُهُ عَلَيْهِ كَيْفَمَا انْتَمَى ...\r٩٩٣. وَلَوْ بِأَنْ يَسْبِقَ فِعْلًا مَعَ مَا ... مَعْمُولُهُ وَوَصْلَهُ بِهِ الْزَمَا ...\r٩٩٤. وَفَصْلُهُ بِظَرْفٍ اوْ بِحَرْفِ جَرّْ ... مَعْ مَا بِهِ انْجَرَّ صَحِيحٌ اشْتَهَرْ ...\r٩٩٥. وَالفَصْلُ بِالنِّدَاءِ فِيمَا يُعْتَبَرْ ... مُسْتَعْمَلٌ وَالخُلْفُ فِي ذَاكَ اسْتَقَرّْ\r\rنِعْمَ وَبِئْسَ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُمَا\r٩٩٦. فِعْلَانِ غَيْرُ مُتَصَرِّفَيْنِ ... (نِعْمَ، وَبِئْسَ) مَا هُمَا بِاسْمَيْنِ ...\r٩٩٧. كَمَا بِهِ قِيلَ (¬٤) وَفِي القَوْلَيْنِ ... (نِعْمَ، وَبِئْسَ) رَافِعَانِ اسْمَيْنِ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وزنًا ولم يكن لشخص فضلا\".\r(¬٢) في \"م\": \"بعدُ\".\r(¬٣) شذ لكونه من غير الثلاثي وكونه مبنيًا للمفعول.\r(¬٤) مذهب الفراء وأكثر الكوفيين. انظر: الإنصاف ١\\ ٨١ وشرح التسهيل ٣\\ ٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212077,"book_id":119,"shamela_page_id":120,"part":null,"page_num":127,"sequence_num":999,"body":"\\٣٦ أ\\ ... قَارَنَ (أَلْ) أَوْ لِلذِي قَدْ تُمِّمَا ... ٩٩٨. مُقَارِنَيْ (أَلْ) أَوْ مُضَافَيْنِ لِمَا ...\r٩٩٩. بِتِلْوِهَا كَذَا إِلَى ضَمِيرِ مَا ... قَارَنَهَا كَـ (نِعْمَ عُقْبَى الكُرَمَا) ...\r١٠٠٠. وَيَرْفَعَانِ مُضْمَرًا يُفَسِّرُهْ ... مُمَيِّزٌ مُلْتَزَمٌ تَأَخُّرُهْ ...\r١٠٠١. وَيُذْكَرُ المَخْصُوصُ طِبقًا بَيْدَرُهْ (¬١) ... مُمَيِّزٌ كَـ (نِعْمَ قَوْمًا مَعْشَرُهْ) ...\r١٠٠٢. وَجَمْعُ تَمْيِيزٍ وَفَاعِلٍ ظَهَرْ ... أَجَازَهُ النَّاظِمُ (¬٢) وَالبَعْضُ حَظَرْ (¬٣) ...\r١٠٠٣. وَهَهُنَا الخُلْفَ بِقَوْلِهِ ذَكَرْ ... فِيهِ خِلَافٌ عَنْهُمُ قَدِ اشْتَهَرْ ...\r١٠٠٤. وَ (مَا) مُمَيِّزٌ (¬٤) وَقِيلَ فَاعِلُ (¬٥) ... وَقِيلَ مَخْصُوصٌ (¬٦) وَبَعْضٌ قَائِلُ ...\r١٠٠٥. بِكَفِّهَا (¬٧) (نِعْمَ) وَهَذَا حَاصِلُ ... فِي نَحْوِ (نِعْمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ) ...\r١٠٠٦. وَيُذْكَرُ المَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدَا ... خَبَرُهُ مُنْحَذِفٌ وَمَا بَدَا ...\r١٠٠٧. أَوْ جُمْلَةٌ عَقِيبَهَا قَدْ وَرَدَا ... أَوْ خَبَرَ اسْمٍ لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا ...\r١٠٠٨. وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى ... عَنْ ذِكْرِهِ مُؤَخَّرًا وَلَا خَفَا ...\r١٠٠٩. فِي كَوْنِهِ مُبْتَدَأً قَدْ سَلَفَا ... كَـ (العِلْمُ نِعْمَ المُقْتَنَى وَالمُقْتَفَى) ...\r١٠١٠. وَاجْعَلْ كَـ (بِئْسَ) (سَاءَ) وَاجْعَلْ (فَعُلَا) ... بِضَمِّ عَيْنِهِ وَلَوْ مُحَوَّلَا ...\r١٠١١. حَيْثُ تَعَجُّبٌ بِهِ قَدْ قُبِلَا ... مِنْ ذِي ثَلَاثَةٍ كَـ (نِعْمَ) مُسْجَلَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"يبدره\".\r(¬٢) انظر: شرح التسهيل ٣\\ ١٥.\r(¬٣) منعه سيبويه. انظر: الكتاب ٢\\ ١٧٨.\r(¬٤) وهو مذهب الأخفش. انظر: الارتشاف ٣\\ ١٧.\r(¬٥) وهو منقول عن أبي علي الفارسي. انظر: المسائل البغدادية ٢٥٢.\r(¬٦) وهو قول الكسائي، وقد نقله المرادي عن الفراء. انظر: شرح المرادي ٣\\ ٩٦.\r(¬٧) انظر: الارتشاف ٣\\ ١٨.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212078,"book_id":119,"shamela_page_id":121,"part":null,"page_num":128,"sequence_num":1012,"body":"١٠١٢. وَمِثْلُ (نِعْمَ) (حَبَّذَا) الفَاعِلُ (ذَا) (¬١) ... وَقِيلَ رُكِّبَا وَخُلْفٌ (¬٢) بَعْدَ (ذَا) ...\r\\٣٦ ب\\ ... وَإِنْ تُرِدْ ذَمًّا فَقُلْ (لَا حَبَّذَا) ... ١٠١٣. أَإِسْمٌ اوْ فِعْلٌ وَكُلٌّ نُبِذَا (¬٣) ...\r١٠١٤. وَأَوْلِ (ذَا) المَخْصُوصُ أَيًّا كَانَ لَا ... تَجْعَلُهَا طِبْقًا لَهُ فَهْيَ إِلَى ...\r١٠١٥. فَرْدٍ مُذَكَّرٍ مُشِيرَةٌ وَلَا ... تَعْدِلْ بِـ (ذَا) فَهْوَ يُضَاهِي المَثَلَا ...\r١٠١٦. وَمَا سِوَى (ذَا) ارْفَعْ بِـ (حَبَّ) أَوْ فَجُرّْ ... بِالبَاءِ وَهْوَ فَاعِلٌ وَلَا يَضُرّْ ...\r١٠١٧. إِذْ مِثْلُهُ فَاعِلُ (أَفْعِلْ) إِذْ تَجُرّْ ... بِالبَا وَدُونَ (ذَا) انْضِمَامُ الحَا كَثُرْ\r\rأَفْعَلُ التَّفْضِيلِ\r١٠١٨. صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ ... اسْمًا لِتَفْضِيلٍ فَرُبَّمَا اجْتُبِي ...\r١٠١٩. (فُعْلَى) فِي الُانْثَى وَاجْعَلَنْ فِي الأَغْلَبِ ... (أَفْعَلَ) لِلتَّفْضِيلِ وَأْبَ اللَّذْ أُبِي ...\r١٠٢٠. وَمَا بِهِ إِلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْ ... مِنْ مُشْبِهٍ (أَشَدَّ) حِينَ إِنْ حُظِلْ ...\r١٠٢١. بِنَاؤُهُ لِفَقْدِ شَرْطٍ قَدْ نُقِلْ ... لِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفْضِيلِ صِلْ ...\r١٠٢٢. وَ (أَفْعَلَ) التَّفْضِيلِ صِلْهُ أَبَدَا ... بِمَا لَهُ أُضِيفَ أَوْ فِي الِابْتِدَا ...\r١٠٢٣. صِلْهُ بِـ (أَلْ) أَوْ صِلْهُ حَيْثُمَا بَدَا ... تَقْدِيرًا اوْ لَفْظًا بِـ (مِنْ) إِنْ جُرِّدَا ...\r١٠٢٤. وَإِنْ لِمَنْكُورٍ تُضِفْ (¬٤) أَوْ جُرِّدَا ... مِنْ (أَلْ) وَمِنْ إِضَافَةٍ أَوْ وَرَدَا ...\r١٠٢٥. لِغَيْرِ تَفْضِيلٍ وَذَا مَا اطَّرَدَا ... أُلْزِمَ تَذْكِيرًا وَأَنْ يُوَحَّدَا ...\r١٠٢٦. وَتِلْوُ (أَلْ) طِبْقٌ وَمَا لِمَعْرِفَهْ ... يَأْتِي بِإِفْرَادٍ وَتَعْرِيفِ الصِّفَهْ ...","footnotes":"(¬١) قال ابن مالك إن ابن خروف نسبه إلى سيبويه. انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٣.\r(¬٢) في \"م\": \"وخلاف\" وبها ينكسر البيت.\r(¬٣) الخلاف بعد القول بالتركيب حول تغلب الفعلية على الاسمية أو العكس. انظر تفصيل هذا كله في التصريح ٢\\ ٨٩.\r(¬٤) في \"م\": \"يُضَف\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212079,"book_id":119,"shamela_page_id":122,"part":null,"page_num":129,"sequence_num":1028,"body":"\\٣٧ أ\\ ... أُضِيفَ ذُو (¬١) وَجْهَيْنِ عَنْ ذِي مَعْرِفَهْ ... ١٠٢٧. وَقَدْ يُرَى طِبْقًا فَمَا لِلمَعْرِفَهْ ...\r١٠٢٨. هَذَا إِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى (مِنْ) وَإِنْ ... أَطْلَقْتَ تَفْضِيلًا بِلَا نِيَّةِ (مِنْ) ...\r١٠٢٩. أَوْ أَنَّكَ التَّفْضِيلَ فِي وَصْفٍ زُكِنْ ... لَمْ تَنْوِ فَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ ...\r١٠٣٠. وَإِنْ تَكُنْ بِتِلْوِ (مِنْ) مُسْتَفْهِمَا ... أَوْ تِلْوِهِ فَهْوَ وَ (مِنْ) تَحَتَّمَا ...\r١٠٣١. سَبْقُهُمَا وَقَوْلُهُ ذَا أَفْهَمَا ... فَلَهُمَا كُنْ أَبَدًا مُقَدِّمَا ...\r١٠٣٢. كَمِثْلِ (مِمَّنْ أَنْتَ خَيْرٌ؟ ) وَلَدَى ... مِنْ صَحَّحَ المِثَالُ سَبْقَ المُبْتَدَا ...\r١٠٣٣. حَتْمٌ وَفِي الوَارِدِ مِنْ ذَا مُورَدَا ... إِخْبَارٍ التَّقْدِيمُ نَزْرًا وُجِدَا ...\r١٠٣٤. وَرَفْعُهُ الظَّاهِرَ نَزْرٌ (¬٢) وَمَتَى ... مِنْ بَعْدِ نَفْيِ أَجْنَبِيٍّ أُثْبِتَا ...\r١٠٣٥. مُفَضَّلًا عَلَيْهِ مِنْ وَجْهٍ أَتَى ... عَاقَبَ فِعْلًا فَكَثِيرًا ثَبَتَا ...\r١٠٣٦. كَـ (لَنْ تَرَى فِي النَّاسِ مِنْ رَفِيقِ ... أَحْرَى بِهِ النَّفْعُ لَدَى المَضِيقِ ...\r١٠٣٧. مِنْهُ بِذَا، أَوْ لَيْسَ مِنْ شَفِيقِ ... أَوْلَى بِهِ الفَضْلُ مِنَ الصِّدِّيقِ)\r\rالنَّعْتُ\r١٠٣٨. يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ الَاسْمَاءَ الأُوَلْ ... ثَانٍ مَعَ اتِّحَادِ مُقْتَضَى العَمَلْ ...\r١٠٣٩. فِي مَا مِنَ الأَقْسَامِ فِيهِ قَدْ حَصَلْ ... نَعْتٌ وَتَوْكِيدٌ وَعَطْفٌ وَبَدَلْ ...\r١٠٤٠. فَالنَّعْتُ تَابِعٌ مُتِمُّ مَا سَبَقْ ... وَلَوْ بِتَوْكِيدٍ (¬٣) وَمَدْحٍ (¬٤) اتَّفَقْ ...\r\\٣٧ ب\\ ... بِوَسْمِهِ أَوْ وَسْمِ مَا بِهِ اعْتَلَقْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"ذي\" وهو تحريف.\r(¬٢) هذه من أشهر مسائل النحو، وتسمى بمسألة الكحل.\r(¬٣) كقولهم: \"أمسِ الدابرُ لا يعود\".\r(¬٤) في \"م\": \"ومد\"، ومثال المدح قوله تعالى: \"الحمد لله رب العالمين\" الفاتحة ٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212080,"book_id":119,"shamela_page_id":123,"part":null,"page_num":130,"sequence_num":1041,"body":"١٠٤١. أَوْ ذَمٍّ (¬١) اوْ تَرَحُّمٍ (¬٢) وَذَا انْتَسَقْ (¬٣) ...\r١٠٤٢. وَلْيُعْطَ فِي التَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ مَا ... أَعْطَيْتَهُ المَنْعُوتَ قَبْلُ مِنْهُمَا ...\r١٠٤٣. وَجَاءَ فِي ذِي لَامِ جِنْسٍ (¬٤) تَرْكُ مَا ... لِمَا تَلَا كَـ (امْرُرْ بِقَوْمٍ كُرَمَا) ...\r١٠٤٤. وَهْوَ لَدَى (¬٥) التَّوْحِيدِ وَالتَّذْكِيرِ أَوْ ... فُرُوعِهَا كَالفِعْلِ وَالجَمْعِ حَكَوْا ...\r١٠٤٥. فِي كَـ (حِسَانٍ قَوْمُهُ) فَمَا رَوَوْا ... سِوَاهُمَا كَالفِعْلِ (¬٦) فَاقْفُ مَا قَفَوْا ...\r١٠٤٦. وَانْعَتْ بِمُشْتَقٍّ كَـ (صَعْبٍ، وَذَرِبْ) ... يَعْنِي مُفِيدَ حَدَثٍ وَمَنْ صَحِبْ ...\r١٠٤٧. لَا زَمَنٍ أَوْ مَوْضِعٍ لَهُ نُسِبْ ... وَشِبْهِهِ كَـ (ذَا، وَذِي) وَالمُنْتَسِبْ ...\r١٠٤٨. وَنَعَتُوا بِجُمْلَةٍ مُنَكَّرَا ... مَعْنًى وَلَوْ لَفْظًا بِتَعْرِيفٍ يُرَى ...\r١٠٤٩. وَذَكَرُوا فِيهَا وُجُوبًا مُضْمَرَا ... فَأُعْطِيَتْ مَا أُعْطِيَتْهُ خَبَرَا ...\r١٠٥٠. وَامْنَعْ هُنَا إِيقَاعَ ذَاتِ الطَّلَبِ ... وَإِنْ تُجَزْ فِي خَبَرٍ كَمَا اجْتُبِي ...\r١٠٥١. وَسَائِرُ الإِنْشَا لَهُ المَنْعَ انْسُبِ ... وَإِنْ أَتَتْ فَالقَوْلَ أَضْمِرْ تُصِبْ ...\r١٠٥٢. وَنَعَتُوا بِمَصْدَرٍ كَثِيرَا ... وَذَا عَلَى نَقْلٍ يُرَى مَقْصُورَا ...\r١٠٥٣. مُبَالِغِينَ (¬٧) أَوْ نَوَوْا تَقْدِيرَا (¬٨) ... فَالْتَزَمُوا الإِفْرَادَ وَالتَّذْكِيرَا ...","footnotes":"(¬١) مثل: \"أعوذ بالله من الشيطان الرجيم\".\r(¬٢) كقولك: \"مررت بأخيك المسكين\".\r(¬٣) في \"م\": \"يحق\".\r(¬٤) فقد استثنى ابن الناظم من المعارف المعرف بلام الجنس، قال: \"فإنه لقرب مسافته من النكرة يجوز نعته بالنكرة المخصوصة؛ ولذلك تسمع النحويين يقولون في قوله:\rولقد أمرُّ على اللئيم يسبني ... فأعفّ ثم أقول لا يعنيني\rإن \"يسبني\" صفة لا حال؛ لأن المعنى: \"ولقد أمر على لئيم من اللئام\"، ومثله قوله تعالى: \"وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ\"، وقولهم: \"ما ينبغي للرجل مثلك أو خيرٍ منك أن يفعل كذا\". انظر: شرح ابن الناظم ٣٥١.\r(¬٥) في \"م\": \"لذا\".\r(¬٦) أي ليس كهو مطلقًا في كل وجه. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٧) انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ٢٠١ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٤٣.\r(¬٨) هذا عند البصريين، فإذا قلت: \"هذا رجل عدل\" فعندهم محذوف مقدر: \"رجل ذو عدل\". انظر: الكتاب ٢\\ ١٢٠ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٦٠ والمسائل السفرية ١٥ والأصول ٢\\ ٣١ والأشباه والنظائر ٣\\ ٤٥٤ والمقاصد الشافية ٤\\ ٦٤٤.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212081,"book_id":119,"shamela_page_id":124,"part":null,"page_num":131,"sequence_num":1054,"body":"١٠٥٤. وَنَعْتُ غَيْرِ وَاحِدٍ إِذَا اخْتَلَفْ ... وَلَمْ يَكُنْ لِاسْمِ إِشَارَةٍ وَصَفْ ...\r١٠٥٥. كَـ (رَجُلَيْنِ: ذِي عُلُومٍ وَنَصَفْ) ... فَعَاطِفًا فَرِّقْهُ لَا إِذَا ائْتَلَفْ ...\r\\٣٨ أ\\ ... لَا عَمَلٍ وَعَكْسَهُ لَا يُعْنَى ... ١٠٥٦. وَنَعْتَ مَعْمُولَيْ وَحِيدَيْ مَعْنَى ...\r١٠٥٧. إِتْبَاعُهُ بَلْ فِي اتِّحَادِ المَعْنَى ... وَعَمَلٍ أَتْبِعْ بِغَيْرِ اسْتِثْنَا ...\r١٠٥٨. وَإِنْ نُعُوتٌ كَثُرَتْ وَقَدْ تَلَتْ ... مَا كَانَ مَعْلُومًا وَلَوْ مَا ذُكِرَتْ ...\r١٠٥٩. أُجِيزَ قَطْعُهَا وَحَيْثُ تَبِعَتْ ... مُفْتَقِرًا لِذِكْرِهِنَّ أُتْبِعَتْ ...\r١٠٦٠. وَاقْطَعْ أَوَ اتْبِعْ إِنْ يَكُنْ مُعَيَّنَا ... وَلَمْ يَكُنْ مُلْتَزِمًا أَوْ بَيَّنَا ...\r١٠٦١. تَوْكِيدًا اوْ إِشَارَةً وَعُيِّنَا ... بِدُونِهَا أَوْ بَعْضَهَا اقْطَعْ مُعْلِنَا ...\r١٠٦٢. وَارْفَعْ أَوِ انْصِبْ إِنْ قَطَعْتَ مُضْمِرَا ... لِعَامِلٍ لَكِنْ أَجِزْ أَنْ يُذْكَرَا ...\r١٠٦٣. فِي مَا لِتَخْصِيصٍ وَإِلَّا أَضْمِرَا ... مُبْتَدَأً أَوْ نَاصِبًا لَنْ يَظْهَرَا ...\r١٠٦٤. وَمَا مِنَ المَنْعُوتِ وَالنَّعْتِ عُقِلْ ... وَصَلَحَ المَنْعُوتُ يَقْفُوا مَا عَمِلْ ...\r١٠٦٥. أَوْبَعْضُ مَخْفُوضٍ بِـ (مِنْ، أَوْ فِي) نُقِلْ (¬١)\rيَجُوزُ حَذْفُهُ وَفِي النَّعْتِ يَقِلّْ\r\rالتَّوْكِيدُ\r١٠٦٦. بِـ (النَّفْسِ) أَوْ بِـ (العَيْنِ) الِاسْمُ أُكِّدَا ... أَوْ بِهِمَا لَكِنْ بِتَرْتِيبٍ بَدَا ...\r١٠٦٧. دَفْعًا لِغَيْرِ ظَاهِرٍ مَا قُصِدَا ... مَعَ ضَمِيرٍ طَابَقَ المُؤَكَّدَا ...\r١٠٦٨. وَاجْمَعْهُمَا بِـ (أَفْعُلٍ) إِنْ تَبِعَا ... جَمْعًا وَأَفْرِدْ إِنْ أَرَدْتَ وَاجْمَعَا ...\r١٠٦٩. وَثَنِّ فِي سِوَاهُ حَيْثُ أُتْبِعَا ... مَا لَيْسَ وَاحِدًا تَكُنْ مُتَّبِعَا ...","footnotes":"(¬١) مثال (من) قوله تعالى: \"وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به\" النساء ١٥٩، ومثال (في) قول الأسود الحماني:\r\rلو قلت ما في قومها لم تيثم ... يفضُلُها في حَسَب ومَيْسَم\rانظر: الكتاب ٢\\ ٣٤٥ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٢٧١ والمفصل ١٥٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212082,"book_id":119,"shamela_page_id":125,"part":null,"page_num":132,"sequence_num":1071,"body":"\\٣٨ ب\\ ... فِي مَا لَهُ جُزْءٌ إِذَا مَا قَبِلَا ... ١٠٧٠. وَ (كُلًّا) اذْكُرْ فِي الشُّمُولِ وَ (كِلَا) ...\r١٠٧١. وُقُوعَهُ مَوْقِعَهُ وَكَـ (كِلَا) ... (كِلْتَا) جَمِيعًا بِالضَّمِيرِ مُوصَلَا ...\r١٠٧٢. وَاسْتَعْمَلُوا أَيْضًا كَـ (كُلٍّ) (فَاعِلَهْ) ... أَيْ وَزْنَهَا مِنْ (عَمَّ) فَهْيَ شَامِلَهْ ...\r١٠٧٣. شُمُولَهَا وَتَا وَهَا كُنْ جَاعِلَهْ ... مِنْ (عَمَّ) فِي التَّوْكِيدِ مِثْلَ النَّافِلَهْ (¬١) ...\r١٠٧٤. وَبَعْدَ (كُلٍّ) أَكَّدُوا بِـ (أَجْمَعَا) ... مَتْبُوعَهَا وَبَعْدَهَا بِـ (أَكْتَعَا- ...\r١٠٧٥. فَأَبْصَعًا) كَذَا عَلَيْهَا فَرِّعَا ... (جَمْعَاءَ، أَجْمَعِينَ) ثُمَّ (جُمَعَا) ...\r١٠٧٦. وَدُونَ (كُلٍّ) قَدْ يَجِيءُ (أَجْمَعُ) ... وَدُونَ (أَجْمَعٍ) يَجِيءَ (أَبْتَعُ) ...\r١٠٧٧. وَدُونَ تَأْنِيثٍ وَجَمْعٍ يُسْمَعُ ... (جَمْعَاءُ، أَجْمَعُونَ) ثُمَّ (جُمَعُ) ...\r١٠٧٨. وَإِنْ يُفِدْ تَوْكِيدُ مَنْكُورٍ قُبِلْ ... بِأَنْ يُحَدَّ مَعَ تَوْكِيدٍ جُعِلْ ...\r١٠٧٩. مِمَّا لَهُ إِحَاطَةٌ كَمَا نُقِلْ ... وَعَنْ نُحَاةِ البَصْرَةِ (¬٢) المَنْعُ شَمِلْ ...\r١٠٨٠. وَاغْنَ بِـ (كِلْتَا) فِي مُثَنًّى وَ (كِلَا) ... حَتْمًا عَلَى القَوْلِ الذِي قَدْ قُبِلَا (¬٣) ...\r١٠٨١. عَنِ المُثَنَّى اللَّذْ بِهِ قَدْ عُدِلَا ... عَنْ وَزْنِ (فَعْلَاءَ) وَوَزْنِ (أَفْعَلَا) ...\r١٠٨٢. وَإِنْ تُؤَكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِلْ (¬٤) ... مُسْتَتِرًا أَوْ بَارِزًا لَا يَسْتَقِلّْ ...\r١٠٨٣. بِـ (النَّفْسِ) أَوْ بِـ (العَيْنِ) أَوْ بِأَنْ تَصِلْ ... بِـ (النَّفْسِ، وَالعَيْنِ) فَبَعْدَ المُنْفَصِلْ ...","footnotes":"(¬١) هنا نكتة ينبغي الإشارة إليها، قال ابن مال ك في شرح التسهيل: \"وذكرتُ مع (كل) (جميعًا، وعامة) كما فعل سيبويه، وأغفل ذلك أكثر المصنفين سهوًا أو جهلًا\". اهـ\rوإلى ذلك أشار ابن مالك ﵀ بقوله: \"مثل النافلة\". انظر: شرح التسهيل ٣\\ ٢٩١ وشرح المرادي ٢\\ ٩٧٢ وشرح الشذور للجوجري ٢\\ ٧٦٢.\r(¬٢) انظر: الإنصاف ٢\\ ٣٦٩ وشرح المفصل ٢\\ ٢٢٧.\r(¬٣) خلافًا للكوفيين وابن خروف في إجازتهم تثنيتهما قياسًا معترفين بعدم السماع. انظر: شرح المرادي ٢\\ ٩٧٧ والمقاصد الشافية ٥\\ ٢٢.\r(¬٤) في \"م\": \"بضمير المتصل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212083,"book_id":119,"shamela_page_id":126,"part":null,"page_num":133,"sequence_num":1084,"body":"١٠٨٤. عَنَيْتُ ذَا الرَّفْعِ وَأَكَّدُوا بِمَا ... عَدَاهُمَا ذَا المُضْمَرَ المُقَدَّمَا ...\r\\٣٩ أ\\ ... سِوَاهُمَا وَالقَيْدُ لَنْ يُلْتَزَمَا ... ١٠٨٥. وَبِهِمَا المَنْصُوبُ جَاءَ وَبِمَا ...\r١٠٨٦. وَمَا مِنَ التَّوْكِيدِ لَفْظِيٌّ يَجِي ... فِي كُلِّ مُفْرَدٍ بِدُونِ حَرَجِ ...\r١٠٨٧. وَفِي المُرَكَّبَاتِ كَالمُمْتَزِجِ ... مُكَرَّرًا كَقَوْلِكَ (ادْرُجِي ادْرُجِي) ...\r١٠٨٨. وَلَا تُعِدْ لَفْظَ ضَمِيرٍ مُتَّصِلْ ... وَلَا اسْمِ مَوْصُولٍ عَلَى مَا قَدْ نُقِلْ ...\r١٠٨٩. مَتَى أَرَدْتَ فِيهِ تَوْكِيدًا قُبِلْ ... إِلَّا مَعَ اللَّفْظِ الذِي بِهِ وُصِلْ ...\r١٠٩٠. كَذَا الحُرُوفُ غَيْرَ مَا تَحَصَّلَا ... مُغْنِيهِ عَنْ إِعَادَةٍ إِذْ فُصِلَا ...\r١٠٩١. وَغَيْرَ مَا مِنَ الحُرُوفِ حَصَلَا ... بِهِ جَوَابٌ كَـ (نَعَمْ) وَكَـ (بَلَى) ...\r١٠٩٢. وَمُضْمَرُ الرَّفْعِ الذِي قَدِ انْفَصَلْ ... قَدْ يُسْتَعَارُ لِسِوَى مَا بِمَحَلّْ ...\r١٠٩٣. رَفْعٍ فَمِنْ حَيْثُ جَوَازُ ذَا حَصَلْ ... أَكِّدْ بِهِ كُلَّ ضَمِيرٍ اتَّصَلْ\r\rعَطْفُ البَيَانِ\r١٠٩٤. العَطْفُ إِمَّا ذُو بَيَانٍ أَوْ نَسَقْ ... وَسَبْقُ ذِي البَيَانِ تَوْكِيدًا أَحَقّْ (¬١) ...\r١٠٩٥. كَسَبْقِ مَا أَبْدَلَ مَعْطُوفَ النَّسَقْ (¬٢) ... وَالغَرَضُ الآنَ بَيَانُ مَا سَبَقْ ...\r١٠٩٦. فَذُو البَيَانِ تَابِعٌ شِبْهُ الصِّفَهْ ... فِي كَوْنِهِ مُوَضِّحًا لِلمَعْرِفَهْ ...\r١٠٩٧. مُعَرِّفَ المَنْكُورِ حَيْثُ وَصَفَهْ ... حَقِيقَةُ القَصْدِ بِهِ مُنْكَشِفَهْ ...\r١٠٩٨. فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ ... أَرْبَعَةً فِي النَّعْتِ ذِكْرُهَا جَلِي ...\r\\٣٩ ب\\ ... مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِي ... ١٠٩٩. وَحَيْثُمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ يَلِي ...\r١١٠٠. فَقَدْ يَكُونَانِ مُنَكَّرَيْنِ ... وَرُدَّ مَنْعُهُ بِغَيْرِ مَيْنِ (¬٣) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وكل واحد بيانًا استحق\".\r(¬٢) في \"م\": \"وعن قريب سيبين النسق\".\r(¬٣) أجازه الكوفيون والفارسي وابن جني والجرجاني والزمخشري وابن عصفور. انظر: شرح ابن الناظم ٣٦٧ وشرح المرادي ٢\\ ٩٨٩ وشرح المكودي ٢٢٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212084,"book_id":119,"shamela_page_id":127,"part":null,"page_num":134,"sequence_num":1101,"body":"١١٠١. لِحَاجَةِ المَنْكُورِ لِلتَّبْيِينِ ... كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ ...\r١١٠٢. وَصَالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى ... فِي غَيْرِ نَحْوِ قَوْلِنَا (هُنْدٌ يَرَى- ...\r١١٠٣. زَيْدٌ أَخُوهَا) وَكَذَا أَيْضًا جَرَى ... فِي غَيْرِ نَحْوِ (يَا غُلَامُ يَعْمُرَا) ...\r١١٠٤. وَنَحْوِ (بِشْرٍ) تَابِعِ (البَكْرِيِّ) ... وَقَبْلَهُ (التَّارِكُ) فِي المَرْوِيِّ (¬١) ...\r١١٠٥. فَعَطْفُ ذَا حَتْمٌ عَلَى الجَلِيِّ ... وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالمَرْضِيِّ\r\rعَطْفُ النَّسَقِ\r١١٠٦. تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ النَّسَقْ ... يَتْبَعُ فِي الإِعْرَابِ مَا بِهِ الْتَحَقْ ...\r١١٠٧. وَغَالِبًا إِتْبَاعُهُ المَعْنَى اتَّفَقْ ... كَـ (اخْصُصْ بِوُدٍّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ) ...\r١١٠٨. فَالعَطْفُ مُطْلَقًا بِـ (وَاوٍ، ثُمَّ، فَا) ... وَهَذِهِ فِي عَطْفِهَا مَا اخْتُلِفَا ...\r١١٠٩. وَلَيْسَ فِي تَشْرِيكِهَا مَعْنًى خَفَا ... (حَتَّى، أَمَ، اوْ) كَـ (فِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا) ...\r١١١٠. وَأَتْبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ (بَلْ، وَلَا) ... كَذَاكَ (لَكِنْ) إِنْ عَنِ الوَاوِ خَلَا ...\r١١١١. فِي رَاجِحٍ (¬٢) كَمَا بِهِ قَدْ مَثَّلَا ... (لَكِنْ) كَـ (لَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلَا) ...","footnotes":"(¬١) إشارة إلى قول المرار الأسدي من الوافر:\rأنا ابن التارك البكريِّ بِشرٍ ... عليه الطيرُ ترقبُهُ وُقوعَا\rالشاهد فيه قوله \"بشر\" فإنه عطف بيان لا بدل من \"البكري\" لأن البدل يكون على نية تكرار العامل فيكون \"التارك بشر\" وهذا لا يجوز لأنه يلزم عليه إضافة المحلى بـ\"أل\" إلى خال منها وذلك غير جائز فتعين عطف البيان. انظر: الكتاب ١\\ ١٨٢ والأصول ١\\ ١٣٥ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١١٩٦ وشرح ابن عقيل ٣\\ ٢٢٢ وهمع الهوامع ٣\\ ١٦١ وخزانة الأدب ٤\\ ٢٨٤.\r(¬٢) وهو مذهب الفارسي وأكثر النحويين. قال العلامة الأشموني: \"وأما (لكن) فذهب أكثر النحويين إلى أنها من حروف العطف، ثم اختلفوا على ثلاثة أقوال:\rأحدها: أنها لا تكون عاطفة إلا إذا لم تدخل عليها الواو، وهو مذهب الفارسي وأكثر النحويين.\rوالثاني: أنها عاطفة ولا تستعمل إلا بالواو، والواو مع ذلك زائدة، وصححه ابن عصفور، قال: \"وعليه ينبغي أن يحمل مذهب سيبويه والأخفش؛ لأنهما قالا: \"إنها عاطفة\"، ولما مثّلا للعطف بها مثلاه بالواو\".\rوالثالث: أن العطف بها، وأنت مخير في الإتيان بالواو، وهو مذهب ابن كيسان\". انظر: شرح الأشموني ٢\\ ٣٦٢.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212085,"book_id":119,"shamela_page_id":128,"part":null,"page_num":135,"sequence_num":1112,"body":"١١١٢. وَاعْطِفْ بِوَاوٍ سَابِقًا أَوْ لَاحِقَا ... لِوَضْعِهَا لِلجَمْعِ مَعْنًى مُطْلَقَا ...\r\\٤٠ أ\\ ... فِي الحُكْمِ أَوْ مُصَاحِبًا مُوَافِقَا ... ١١١٣. وَاعْطِفْ كَثِيرًا مَا يَكُونُ مُلْحَقَا ...\r١١١٤. وَاخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الذِي لَا يُغْنِي ... مُتْبُوعُهُ عَنْهُ كَـ (بَيْنِ السِّنِّ- ...\r١١١٥. وَالسِّنِّ) فَالمَعْطُوفُ لَا يَسْتَغْنِي ... مَتْبُوعُهُ كَـ (اصْطَفَّ هَذَا وَابْنِي) ...\r١١١٦. وَالفَاءُ لِلتَّرْتِيبِ بِاتِّصَالِ ... وَتَقْتَضِي (¬١) تَسَبُّبًا فِي التَّالِي ...\r١١١٧. إِنْ جُمْلَةً فِي أَكْثَرِ الأَحْوَالِ ... وَ (ثُمَّ) لِلتَّرْتِيبِ بِانْفِصَالِ ...\r١١١٨. وَاخْصُصْ بِفَاءٍ عَطْفَ مَا لَيْسَ صِلَهْ ... وَنَحْوِهَا وَجُمْلَةٍ مُتَّصِلَهْ ...\r١١١٩. بِمُضْمَرٍ عَلَى الخَلِي وَالأَوَّلَهْ ... عَلَى الذِي اسْتَقَرَّ أَنَّهُ الصِّلَهْ ...\r١١٢٠. بَعْضًا بِـ (حَتَّى) اعْطِفْ عَلَى كُلٍّ وَلَا ... تَجِدْهُ مُضْمَرًا وَلَيْسَ جُمَلَا ...\r١١٢١. وَلَا مُرَتَّبًا زَمَانِيًّا وَلَا ... يَكُونُ إِلَّا غَايَةَ الذِي تَلَا ...\r١١٢٢. (وَأَمْ) بِهَا اعْطِفْ إِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ ... وَبَيْنَ جُمْلَتَيْنِ حَتْمًا آتِيَهْ ...\r١١٢٣. أُولَاهُمَا (¬٢) لِلهَمْزِ جَاءَتْ تَالِيَهْ ... أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ (أَيٍّ) مُغْنِيَهْ ...\r١١٢٤. وَرُبَّمَا حُذِفَتِ الهَمْزَةُ إِنْ ... (أَمْ) عَادَلَتْهَا وَهْوَ فِي الشِّعْرِ يَعِنّْ (¬٣) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"ويقتضي\".\r(¬٢) في \"م\": \"أوليهما\".\r(¬٣) منه قول الأسود بن يعفر:\rلَعَمْرُك ما أدْرِي وإن كنتُ داريًا ... شُعَيْثُ بنُ سهمٍ أم شُعَيْثُ بن مِنْقَرِ\rانظر: الكتاب ٣\\ ١٧٥ والمقتضب ٣\\ ٢٩٤ وشرح ابن الناظم ٣٧٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212086,"book_id":119,"shamela_page_id":129,"part":null,"page_num":136,"sequence_num":1125,"body":"١١٢٥. بِكَثْرَةٍ وَقِيلَ بِالقِيَاسِ (¬١) إِنْ ... كَانَ خَفَا المَعْنَى بِحَذْفِهَا أُمِنْ ...\r١١٢٦. وَبِانْقِطَاعٍ وَبِمَعْنَى (بَلْ) وَفَتْ ... وَمَعَ ذَا اسْتِفْهَامًا ايْضًا اقْتَضَتْ ...\r١١٢٧. حَتْمًا إِذَا لَمْ تَكُ قَبْلَهُ أَتَتْ ... إِنْ تَكُ مِمَّا قُيِّدَتْ بِهِ خَلَتْ ...\r\\٤٠ ب\\ ... عَلَى مُخَاطَبٍ بِمَا لَمْ يَعْلَمِ ... ١١٢٨. خَيِّرْ أَبِحْ قَسِّمْ بِـ (أَوْ) وَأَبْهِمِ ...\r١١٢٩. خِلَافَ مَشْكُوكٍ لِذِي تَكَلُّمِ ... وَاشْكُكْ وَإِضْرَابٌ بِهَا أَيْضًا نُمِي ...\r١١٣٠. وَرُبَّمَا عَاقَبَتِ الوَاوَ إِذَا ... لَمْ تَكُ فِي إِبَاحَةٍ وَقَلَّ ذَا ...\r١١٣١. وَإِنْ تَكُنْ فِيهَا بِكَثْرَةٍ إِذَا ... لَمْ يُلْفِ ذُو النُّطْقِ لِلَبْسٍ مَنْفَذَا ...\r١١٣٢. وَمِثْلُ (أَوْ) فِي القَصْدِ (إِمَّا) الثَّانِيَهْ ... لَكِنْ كَـ (بَلْ) وَالوَاوُ لَيْسَتْ آتِيَهْ ...\r١١٣٣. وَفِي كَثِيرٍ كُرِّرَتْ كَالجَائِيَهْ ... فِي مِثْلِ (¬٢) (إِمَّا ذِي وَإِمَّا النَّائِيَهْ) ...\r١١٣٤. وَأَوْلِ (لَكِنْ) نَفْيًا اوْ نَهْيًا وَلَا ... تَعْطِفْ بِهَا فِيمَا رَوَوْهُ الجُمَلَا ...\r١١٣٥. بَلْ مُفْرَدًا وَلَا بِـ (لَا) أَيْضًا وَلَا ... نِدَاءً اوْ أَمْرًا وَإِثْبَاتًا تَلَا ...\r١١٣٦. وَ (بَلْ) كَـ (لَكِنْ) بَعْدَ مَصْحُوبَيْهَا ... النَّفْيِ وَالنَّهْيِ فَقَرِّرْ فِيهَا ...\r١١٣٧. مَا قَبْلَهَا وَالضِّدَّ فِي تَالِيهَا ... كَـ (لَمْ أَكُنْ فِي مَرْبَعٍ بَلْ تَيْهَا) ...\r١١٣٨. وَانْقُلْ بِهَا لِلثَّانِ حُكْمَ الأَوَّلِ ... وَاجْعَلْهُ كَالمَسْكُوتِ عَنْهُ تَعْدِلِ ...\r١١٣٩. وَالحُكْمُ لِلثَّانِي وِفَاقًا (¬٣) يَنْجَلِي ... فِي الخَبَرِ المُثْبَتِ وَالأَمْرِ الجَلِي ...\r١١٤٠. وَإِنْ عَلَى ضَمِيرِ رَفْعٍ مُتَّصِلْ ... مُسْتَتِرًا أَوْ بَارِزًا عَطْفٌ قُبِلْ ...","footnotes":"(¬١) هو مذهب ابن مالك في شرح الكافية، قال الشاطبي: \"ولكن هذا كله قليل كما قال، ووجه قلته أن حذف الحرف إجحاف؛ لأنه من اختصار المختصر. قال ابن جني: \"أخبرنا أبو علي قال: \"قال أبو بكر: \"حذف الحرف ليس بقياس؛ وذلك أن الحرف نائب عن الفعل بفاعله\". انظر: شرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢١٦ والمقاصد الشافية ٥\\ ١٠٩.\r(¬٢) في الألفية: \"في نحو\".\r(¬٣) في \"م\": \"ووفاقًا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212087,"book_id":119,"shamela_page_id":130,"part":null,"page_num":137,"sequence_num":1141,"body":"١١٤١. فَالفَصْلُ جَا فَإِنْ عَلَى ذَا المُتَّصِلْ ... عَطَفْتَ فَافْصِلْ بِالضَّمِيرِ المُنْفَصِلْ ...\r١١٤٢. أَوْ فَاصِلٍ مَا وَبِلَا فَصْلٍ يَرِدْ ... فِي النَّثْرِ نَادِرًا (¬١) وُرُودُهُ اعْتُمِدْ ...\r\\٤١ أ\\ ... فِي النَّظْمِ فَاشِيًا وَضَعْفَهُ اعْتَقِدْ ... ١١٤٣. فِيمَا حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ (¬٢) وَوُجِدْ ...\r١١٤٤. وَعَوْدُ خَافِضٍ لَدَى عَطْفٍ عَلَى ... مَخْفُوضِهِ (¬٣) الضَّمِيرِ كَيْفُ نُقِلَا ...\r١١٤٥. حَرْفًا أَوِ اسْمًا أَوْ يُرَى قَدْ فُصِلَا ... ضَمِيرُ (¬٤) خَفْضٍ لَازِمًا قَدْ جُعِلَا ...\r١١٤٦. وَلَيْسَ عِنْدِي لَازِمًا (¬٥) إِذْ قَدْ أَتَى ... بِحَيْثُ لَا يَحْتَمِلُ الضَّرُورَةَ ...\r١١٤٧. إِذْ كَثُرَ اسْتِعْمَالُهُ وَأُثْبِتَا ... فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ الصَّحِيحِ مُثْبَتَا (¬٦) ...\r١١٤٨. وَالفَاءُ قَدْ تُحْذَفُ مَعْ مَا عَطَفَتْ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ لَبْسٌ وَ (أَمْ) كَذَا أَتَتْ ...\r١١٤٩. لَكِنْ بِقِلَّةٍ لِذَا مَا ذُكِرَتْ ... وَالوَاوُ إِذْ لَا لَبْسَ وَهْيَ انْفَرَدَتْ ...\r١١٥٠. بِعَطْفِ عَامِلٍ مُزَالٍ قَدْ بَقِي ... مَعْمُولُهُ وَكَانَ مَعْنًى يَلْتَقِي ...\r١١٥١. مَعْ عَامِلٍ آخَرَ قَبْلُ سَابِقِ ... مَعْمُولَهُ دَفْعًا لِوَهْمٍ اتُّقِي ...","footnotes":"(¬١) إشارة إلى قولهم: \"مررت برجل سواء والعدمُ\". انظر: الكتاب ٢\\ ٣١ والأصول ٢\\ ٢٨.\r(¬٢) انظر: الكتاب ٢\\ ٣١.\r(¬٣) في \"م\": \"مخفوضة\".\r(¬٤) نائب فاعل فصلا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) وهو في ذلك تبع يونس والأخفش انظر: معاني القرآن للأخفش ١\\ ٢٤٣.\r(¬٦) يشير في ذلك إلى قراءة حمزة \"تساءلون به والأرحامِ\"، وقول الشاعر الذي احتج به الأخفش:\rبنا أبدًا لا غيرِنا يدرك المنى ... وتكشف غماء الخطوب الفوادح\rانظر: والبحر المحيط ٣\\ ١٦٥ ومعاني القرآن للفراء ١\\ ٢٥٢ وشرح الكافية الشافية ٣\\ ١٢٥٣ وشرح التسهيل ٣\\ ٣٧٧ والمقاصد النحوية ٤\\ ١٦٥٠ وشرح ابن الناظم ٣٨٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212088,"book_id":119,"shamela_page_id":131,"part":null,"page_num":138,"sequence_num":1152,"body":"١١٥٢. وَحَذْفُ مَتْبُوعٍ بَدَا هُنَا اسْتَبِحْ ... يَعْنِي الذِي بِوَاوٍ اوْ فًا يَتَّضِحْ ...\r١١٥٣. وَحَذْفُ وَاوٍ وَحْدَهَا نَقْلًا يَضِحْ ... وَعَطْفُكَ الفِعْلَ عَلَى الفِعْلِ يَصِحّْ ...\r١١٥٤. وَاعْطِفْ عَلَى اسْمٍ شِبْهِ فِعْلٍ فِعْلَا ... كَذَاكَ جُمْلَتَاهُمَا لَا فَصْلَا ...\r١١٥٥. فِي اسْمٍ وَلَا فِي عَاطِفٍ فِي الأَجْلَى ... وَعَكْسًا اسْتَعْمِلْ تَجِدْهُ سَهْلَا (¬١)\r\rالبَدَلُ\r١١٥٦. التَّابِعُ المَقْصُودُ بِالحُكْمِ بِلَا ... أَدَاةِ عَطْفٍ بَدَلٌ وَإِنْ تَلَا ...\r\\٤١ ب\\ ... وَاسِطَةٍ وَهْوَ المُسَمَّى بَدَلَا ... ١١٥٧. مَقْصُودًا ايْضًا وَعَنَى ذَا مَنْ تَلَا (¬٢) ...\r١١٥٨. مُطَابِقًا أَوْ بَعْضًا اوْ مَا يَشْتَمِلْ ... عَلَيْهِ أَوْ كُلًّا مِنَ البَعْضِ البَدَلْ ...\r١١٥٩. وَذَا الأَخِيرُ قَوْلُ بَعْضٍ اشْتَمَلْ ... عَلَيْهُ يُلْفَى أَوْ كَمَعْطُوفٍ بِـ (بَلْ) ...\r١١٦٠. وَذَا لِلِاضْرَابِ اعْزُ إِنْ قَصْدًا صَحِبْ ... وَصَحَّ قَصْدُهُ وَإِمَّا إِنْ نُسِبْ ...\r١١٦١. إِلَى فَسَادٍ فَلِنِسْيَانٍ تُصِبْ ... وَدُونَ قَصْدٍ غَلَطٌ بِهِ سُلِبْ ...\r١١٦٢. كَـ (زُرْهُ خَالِدًا، وَقَبِّلْهُ اليَدَا ... وَاسْلُبْهُ ثَوْبَهُ، وَجِئْ وَقْتًا غَدَا- ...\r١١٦٣. وَاضْرِبْ بِسَيْفٍ مُغْمَدًا (¬٣) مُجَرَّدَا ... وَاعْرِفْهُ حَقَّهُ، وَخُذْ نَبْلًا مُدَى) ...\r١١٦٤. وَمِنْ ضَمِيرِ الحَاضِرِ الظَّاهِرَ لَا ... تُبْدِلْ وَعَكْسٌ مُطْلَقًا قَدْ حُظِلَا ...\r١١٦٥. كَمُضْمَرٍ مِنْ مُضْمَرٍ فَالكُلُّ لَا ... تُبْدِلْهُ إِلَّا مَا إِحَاطَةً جَلَا ...\r١١٦٦. أَوِ اقْتَضَى بَعْضًا أَوِ اشْتِمَالَا ... مِمَّا بِهِ (¬٤) افْتَتَحْتُ ذَا المَقَالَا ...\r١١٦٧. فَاعْلَمْهُ جَاعِلًا لَهُ المِثَالَا ... كَـ (إِنَّكَ ابْتِهَاجَكَ اسْتَمَالَا) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"يسهلا\".\r(¬٢) في \"م\": \" وعنى هذا بلا\" ولعل معناه أقرب.\r(¬٣) في \"م\": \"مغمد\".\r(¬٤) وهو إبدال الظاهر من ضمير الحاضر وهو بينا لما أحاطه. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212089,"book_id":119,"shamela_page_id":132,"part":null,"page_num":139,"sequence_num":1168,"body":"١١٦٨. وَبَدَلُ المُضَمَّنِ الهَمْزَ يَلِي ... وُجُوبًا الهَمْزَ كَذَا فِي البَدَلِ ...\r١١٦٩. مِنِ اسْمِ شَرْطٍ وَمِثَالُ مَا وَلِي ... هَمْزًا كَـ (مَنْ ذَا أَسَعِيدٌ أَمْ عَلِي؟ ) ...\r١١٧٠. وَيُبْدَلُ الفِعْلُ مِنَ الفِعْلِ كَـ (مَنْ ... يَأْتِكَ (¬١) يُلْمِمْ بِحِمَاكَ لَمْ يُهَنْ) ...\r١١٧١. وَجَاءَ فِيهِ الِاشْتِمَالُ مَثْلُ (مَنْ ... يَصِلْ إِلَيْنَا يَسْتَعِنْ بِنَا يُعَنْ)\r\r\\٤٢ أ\\ النِّدَاءُ\r١١٧٢. وَلِلمُنَادَى النَّاءِ أَوْ كَالنَّاءِ (يَا) ... وَهْيَ أَعَمُّ مَا بِهِ قَدْ نُودِيَا ...\r١١٧٣. وَعُيِّنَتْ فِي (اللهِ) فِي مَا رُوِيَا ... وَ (أَيْ، وَآ) كَذَا (أَيَا) ثُمَّ (هَيَا) ...\r١١٧٤. وَالهَمْزُ لِلدَّانِي وَ (وَا) لِمَنْ نُدِبْ ... تَفَجُّعًا عَلَيْهِ أَوْ لِمَا صَحِبْ ...\r١١٧٥. مِنْ أَلَمٍ وَخُصَّ (وَا) بِهِ تُصِبْ ... أَوْ (يَا) وَغَيْرُ (وَا) لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ ...\r١١٧٦. وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا ... نُكِّرَ أَوْ لِلبُعْدِ جَاءَ مُفْهِمَا ...\r١١٧٧. وَغَيْرُ لَفْظَةِ الجَلَالَةِ وَمَا ... جَا مُسْتَغَاثًا قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَا ...\r١١٧٨. وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْسِ وَالمُشَارِ لَهْ ... قَلَّ وَإِنْ كَانَ الجَوَازُ شَامِلَهْ ...\r١١٧٩. وَالثَّانِ لَا تَقِسْ لِأَنَّ قَابِلَهْ (¬٢) ... قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ ...\r١١٨٠. وَابْنِ المُعَرَّفَ المُنَادَى المُفْرَدَا ... وَلَوْ بِتَعْرِيفٍ طَرَا إِذْ قُصِدَا ...\r١١٨١. فِي غَيْرِ مَا بِاللَّامِ مَجْرُورًا بَدَا ... عَلَى الذِي فِي رَفْعِهِ قَدْ عُهِدَا ...\r١١٨٢. وَانْوِ انْضِمَامَ مَا بَنَوْا قَبْلَ النِّدَا ... كَـ (سِيبَوَيْهِ، وَحَذَامِ) وَرَدَا ...\r١١٨٣. وَكَالذِي قَدْ رَكَّبُوهُ عَدَدَا ... وَلْيُجْرَ مُجْرَى ذِي بِنَاءٍ جُدِّدَا ...\r١١٨٤. وَالمُفْرَدَ المَنْكُورَ وَالمُضَافَا ... وَلَوْ كَـ (يَا حَسَنَ وَجْهٍ) وَافَى ...\r١١٨٥. كَمَا بِمَحْضَةٍ أَتَى مُضَافَا ... وَشِبْهَهُ انْصِبْ عَادِمًا خِلَافَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"يأتيك\".\r(¬٢) في \"م\": \"قائله\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212090,"book_id":119,"shamela_page_id":133,"part":null,"page_num":140,"sequence_num":1187,"body":"\\٤٢ ب\\ ... كُلِّ مُضَافٍ اتِّصَافُهُ زُكِنْ ... ١١٨٦. وَنَحْوَ (زَيْدٍ) ضُمَّ وَافْتَحَنَّ مِنْ ...\r١١٨٧. بِـ (ابْنٍ) مُضَافًا وَبِهِ (الِابْنُ) قُرِنْ ... نَحْوُ (أَزَيْدُ بْنَ (¬١) سَعِيدٍ لَا تَهِنْ) ...\r١١٨٨. وَالضَّمُّ إِنْ لَمْ يَلِ (¬٢) (الِابْنُ) عَلَمَا ... كَعَلَمٍ في ذَا المِثَالِ عُلِمَا ...\r١١٨٩. وَتَجِدِ الشَّرْطَ كَمَا تَقَدَّمَا ... وَيَلِ (¬٣) (الِابْنَ) عَلَمٌ قَدْ حُتِمَا ...\r١١٩٠. وَاضْمُمْ أَوِ انْصِبْ مَا اضْطِرَارًا نُوِّنَا ... مُرَجِّحًا نَصْبَ اسْمِ جِنْسٍ عُيِّنَا ...\r١١٩١. وَضُمَّ غَيْرَهُ إِذَا كَانَا هُنَا ... مِمَّا لَهُ اسْتِحْقَاقُ ضَمٍّ بُيِّنَا ...\r١١٩٢. وَبِاضْطِرَارٍ خُصَّ جَمْعُ (يَا) وَ (أَلْ) ... فِي كُلِّ مَا لَيْسَ (¬٤) اسْمَ جِنْسٍ اتَّصَلْ ...\r١١٩٣. بِـ (أَلْ) مُشَبَّهًا بِهِ كَمَا نَقَلْ ... إِلَّا مَعَ (اللهِ) وَمَحْكِيِّ الجُمَلْ ...\r١١٩٤. وَالأَكْثَرُ (اللَّهُمَّ) بِالتَّعْوِيضِ ... عَنْ (يَا) وَكَوْنُ المِيمِ بِالتَّبْعِيضِ ...\r١١٩٥. مِنْ (أُمَّنَا) لَيْسَ بِذِي نُهُوضِ ... وَشَذَّ (يَا اللَّهُمَّ) فِي قَرِيضِ (¬٥)\r\rفَصْلٌ فِي تَابِعِ المُنَادَى\r١١٩٦. تَابِعَ ذِي الضَّمِّ المُضَافَ دُونَ (أَلْ) ... إِنْ كَانَ غَيْرَ نَسَقٍ وَلَا بَدَلْ ...\r١١٩٧. وَلَيْسَ فِيهِ عَنْهُمُ قَطْعٌ حَصَلْ ... أَلْزِمْهُ نَصْبًا كَـ (أَزَيْدُ ذَا الحِيَلْ) ...\r١١٩٨. وَمَا سِوَاهُ ارْفَعْ أَوِ انْصِبْ وَاجْعَلَا ... رَفْعًا عَلَى لَفْظِ مُنَادًى خُيِّلَا ...\r١١٩٩. مَرْفُوعَ مَدْعُوٍّ تُصِبْ وَأَشْكِلَا ... كَمُسْتَقِلٍّ نَسَقًا وَبَدَلَا ...","footnotes":"(¬١) في النسخ الثلاث \"ابن\".\r(¬٢) في النسخ الثلاث \"يلي\".\r(¬٣) في النسخ الثلاث \"ويلي\".\r(¬٤) أما ما كان اسم جنس مشبهًا به فلم يخص بالضرورة جمع يا وأل فيه كما نقله في التسهيل. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) إشارة إلى قول أبي خراش:\rإني إذا ما حَدَثٌ ألمّا ... أقول يا اللهمّ يا اللهما\rانظر: الزاهر: ١\\ ٥١ واللمع ١١٣ والإنصاف ١\\ ٢٧٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212091,"book_id":119,"shamela_page_id":134,"part":null,"page_num":141,"sequence_num":1201,"body":"\\٤٣ أ\\ ... فَقِيلَ نَصْبُهُ اخْتِيَارًا مُطْلَقَا (¬١) ... ١٢٠٠. وَإِنْ يَكُنْ مَصْحُوبَ (أَلْ) مَا نُسِقَا ...\r١٢٠١. أَوْ إِنْ تُعَرِّفْ (أَلْ) وَحَيْثُ حُقِّقَا ... فَفِيهِ وَجْهَانِ وَرَفْعٌ يُنْتَقَى ...\r١٢٠٢. وَأَيُّهَا مَصْحُوبُ (أَلْ) بَعْدُ صِفَهْ ... يَغْلِبُ وَاجْعَلْ (أَلْ) هُنَا مُعَرِّفَهْ ...\r١٢٠٣. تَعْرِيفَ جِنْسٍ ثُمَّ جَعْلُكَ الصِّفَهْ ... يَلْزَمُ بِالرَّفْعِ لَدَى ذِي مَعْرِفَهْ ...\r١٢٠٤. وَ (أَيُّهَذَا، أَيُّهَا الذِي) وَرَدْ ... مَعْ فَقْدِ ذَا كَافَ الخِطَابِ وَاطَّرَدْ ...\r١٢٠٥. وَلَوْ بِلَا نَعْتٍ بِـ (أَلْ) فِي المُعْتَمَدْ ... وَوَصْفُ (أَيٍّ) بِسِوَى هَذَا يُرَدّْ ...\r١٢٠٦. وَذُو إِشَارَةٍ كَـ (أَيٍّ) فِي الصِّفَهْ ... فِي كَوْنِهَا تَلْزَمُ رَفْعًا مُرْدَفَهْ ...\r١٢٠٧. لِـ (أَلْ) كَـ (يَا ذَا الصُّورَةِ المُسْتَظْرَفَهْ) ... إِنْ كَانَ تَرْكُهَا يُفِيتُ المَعْرِفَهْ ...\r١٢٠٨. فِي نَحْوِ (سَعْدُ سَعْدَ الَاوْسِ) (¬٢) يَنْتَصِبْ ... ثَانٍ لِأَنَّهُ مُضَافٌ فَيَجِبْ ...\r١٢٠٩. أَوْ تَابِعٌ لِاسْمٍ مُضَافٍ وَانْتُخِبْ ... ثَانٍ وَضُمَّ وَافْتَحَ اوَّلًا تُصِبْ\r\rالمُنَادَى المُضَافُ إِلَى يَاءِ المُتَكَلِّمِ\r١٢١٠. وَاجْعَلْ مُضَافًا صَحَّ إِنْ يُضَفْ (¬٣) لِيَا ... إِضَافَةَ التَّخْصِيصِ إِنْ يَا نُوِيَا ...\r١٢١١. كَـ (عَبْدُ) بِالضَّمِّ وَإِلَّا رُوِيَا ... كَـ (عَبْدِ، عَبْدِي، عَبْدَ، عَبْدَا، عَبْدِيَا) ...","footnotes":"(¬١) وهو اختيار أبي عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر والجرمي. انظر: شرح المرادي ٢\\ ١٠٧٥.\r(¬٢) إشارة إلى قوله من الطويل:\rأيا سعدُ سعدَ الأوس كن أنت ناصرًا ... ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف\rالشاهد فيه: \"يا سعد سعد الأوس\" حيث كرر المنادى مضافًا فإنه يجب نصب الثاني وفي الأول وجوه، والمقصود بالسعدَين سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. انظر: حاشية ابن حمدون ٢\\ ٤١ والمجالسة وجواهر العلم ٤\\ ٩٦ والمستدرك على الصحيحين ٣\\ ٢٨٣ وآكام المرجان ١٩٠ وهواتف الجنان ٣٦ والتمهيد ٢٤\\ ١٠٥.\r(¬٣) في \"م\": \"تضف\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212092,"book_id":119,"shamela_page_id":135,"part":null,"page_num":142,"sequence_num":1212,"body":"١٢١٢. وَالفَتْحُ وَالكَسْرُ وَحَذْفُ اليَا اسْتَمَرّْ ... لِقَصْدِ تَخْفِيفٍ لِلَفْظٍ اشْتَهَرْ ...\r١٢١٣. بِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ وَذَا انْحَصَرْ ... فِي \"يَا ابْنَ أُمَّ\" (يَا ابْنَ عَمَّ) لَا مَفَرّْ ...\r١٢١٤. وَفِي النِّدَا (أَبَتِ، أُمَّتِ) عَرَضْ ... وَفِي اجْتِمَاعِ التَّاءِ وَاليَا لَمْ يُحَضّْ ...\r\\٤٣ ب\\ ... وَاكْسِرْ أَوِ افْتَحْ وَمِنَ اليَا التَّا عِوَضْ\r١٢١٥. وَضَمُّكَ التَّا فِيهِ نَقْلٌ انْتَهَضْ ...\r\rأَسْمَاءٌ لَازَمَتِ النِّدَاءَ\r١٢١٦. وَ (فُلُ) (¬١) بَعْضُ مَا يُخَصُّ بِالنِّدَا ... وَهْيَ كِنَايَةٌ عَلَى مَا اعْتُمِدَا ...\r١٢١٧. وَ (مَلْأَمٌ، وَمَلْأَمَانِ) وَرَدَا ... (لُؤْمَانُ، نَوْمَانُ) كَذَا وَاطَّرَدَا ...\r١٢١٨. فِي سَبِّ الُانْثَى وَزْنُ (يَا خَبَاثِ) ... مِنْ مُتَصَرِّفٍ عَلَى ثَلَاثِ ...\r١٢١٩. قَدْ تَمَّ فَلْيُقَسْ كَـ (يَا نَكَاثِ) ... وَالأَمْرُ هَكَذَا مِنَ الثُّلَاثِي ...\r١٢٢٠. وَشَاعَ فِي سَبِّ الذُّكُورِ (فُعَلُ) ... حَتَّى رُئِي اطِّرَادُهُ (¬٢) وَالأَعْدَلُ ...\r١٢٢١. قَصْرُكَ إِيَّاهُ عَلَى مَا يُنْقَلُ ... وَلَا تَقِسْ وَجُرَّ فِي الشِّعْرِ (فُلُ) (¬٣)\r\rالِاسْتِغَاثَةُ\r١٢٢٢. إِذَا اسْتُغِيثَ اسْمٌ مُنَادًى خُفِضَا ... لِقَصْدِ تَنْصِيصٍ عَلَى مَا عَرَضَا ...\r١٢٢٣. وَلَمْ يَجِئْ إِلَّا بِـ (يَا) وَانْخَفَضَا ... بِاللَّامِ مَفْتُوحًا كَـ (يَا لَلْمُرْتَضَى) ...","footnotes":"(¬١) في الأصل و\"ظ\" \"قل\".\r(¬٢) مذهب ابن عصفور وق نسبه إلى سيبويه. انظر: شرح الأشموني ٣\\ ٤٨.\r(¬٣) إشارة إلى قول أبي النجم:\rتُثير أيديها عجاجَ القسطلِ ... إذا عَصَبَتْ بالعطَنِ المُغربلِ ... تَدافُعَ الشَّيبِ ولم تِقِتلِ ... في لَجَّةٍ أَمسِكْ فلانا عن فُلِ\rانظر: الكتاب ٢\\ ٢٤٨ والمقتضب ٤\\ ٢٣٨ والأصول ١\\ ٣٤٩.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212093,"book_id":119,"shamela_page_id":136,"part":null,"page_num":143,"sequence_num":1224,"body":"١٢٢٤. وَافْتَحْ مَعَ المَعْطُوفِ إِنْ كَرَّرْتَ (يَا) ... وَمَعَ مَا لَهُ اسْتُغِيثَ قُفِيَا ...\r١٢٢٥. أَوْ كَانَ مُضْمَرًا وَكَانَ غَيْرَ يَا ... وَفِي سِوَى ذَلِكَ بِالكَسْرِ ائْتِيَا ...\r١٢٢٦. وَلَامَ مَا اسْتُغِيثَ عَاقَبَتْ أَلِفْ ... وَعَنْهُمَا خُلُوُّهُ أَيْضًا عُرِفْ ...\r١٢٢٧. وَمَعَهَا بِهَاءِ سَكْتٍ (¬١) قَدْ وُقِفْ ... وَمِثْلُهُ اسْمٌ ذُو تَعَجُّبٍ أُلِفْ\r\rالنُّدْبَةُ\r١٢٢٨. مَا لِلمُنَادَى اجْعَلْ لِمَنْدُوبٍ وَمَا ... تَنْدُبُ فِي الصَّحِيحِ إِلَّا العَلَمَا ...\r\\٤٤ أ\\ ... نُكِّرَ لَمْ يُنْدَبْ وَلَا مَا أُبْهِمَا ... ١٢٢٩. وَنَدَبُوا اسْمَ الجِنْسِ نَادِرًا فَمَا ...\r١٢٣٠. وَيُنْدَبُ المَوْصُولُ بِالذِي اشْتَهَرْ ... شَهْرَةَ الإِبْهَامِ فِيهِ لَا تَذَرْ (¬٢) ...\r١٢٣١. إِنْ يَخْلُ عَنْ (أَلْ) وَهْوَ شَرْطٌ مُعْتَبَرْ ... كَـ (بِئْرَ زَمْزَمٍ) يَلِي (وَا مَنْ حَفَرْ) (¬٣) ...\r١٢٣٢. وَمُنْتَهَى المَنْدُوبِ صِلْهُ بِالأَلِفْ ... بِكَثْرَةٍ وَقِيلَ فِي الذِي وُصِفْ ...\r١٢٣٣. قَدْ تَعْقُبُ النَّعْتَ وَهَذِهِ الأَلِفْ ... مَتْلُوُّهَا إِنْ كَانَ مِثْلَهَا حُذِفْ ...\r١٢٣٤. كَذَاكَ تَنْوِينُ الذِي بِهِ كَمَلْ ... وَقِيلَ قَدْ يَبْقَى بِفَتْحٍ اتَّصَلْ ...\r١٢٣٥. أَوْ مَعَ كَسْرٍ وَالذِي بِهِ اكْتَمَلْ ... مِنْ صِلَةٍ أَوْ غَيْرِهَا نِلْتَ الأَمَلْ ...\r١٢٣٦. وَالشَّكْلَ حَتْمًا أَوْلِهِ مُجَانِسَا ... فَصَيِّرِ الكَسْرَ لِيًا مُلَابِسَا ...\r١٢٣٧. وَالضَّمَّ لِلوَاوِ تُصِبْ تَجَانُسُا ... إِنْ يَكُنِ الفَتْحُ بِوَهْمٍ لَابِسَا ...\r١٢٣٨. وَوَاقِفًا زِدْ هَاءَ سَكْتٍ إِنْ تُرِدْ ... زِيَادَةَ المَدِّ وَرُبَّمَا يَرِدْ ...\r١٢٣٩. وَصْلًا ضَرُورَةً وَذَا لَا يَطَّرِدْ ... وَإِنْ تَشَأْ فَالمَدَّ وَالهَا لَا تَزِدْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"بها سكوتٍ\".\r(¬٢) لعله مكسور، ويستقيم بوضع واو أول الشطر.\r(¬٣) إشارة إلى قولهم: \"وا من حفر بئر زمزماه\". انظر: المقاصد الشافية ٥\\ ٢٣٨ وتمهيد القواعد ٧\\ ٣٦٠٤ وشرح الرضي على الكافية ١\\ ٤٢٢ وهمع الهوامع ٢\\ ٦٥ والتصريح ٢\\ ٢٤٧.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212094,"book_id":119,"shamela_page_id":137,"part":null,"page_num":144,"sequence_num":1240,"body":"١٢٤٠. وَقَائِلٌ (وَا عَبْدِيَا، وَا عَبْدَا) ... بِأَنْ عَلَى وَجْهَيْنِ لَن يُرَدَّا ...\r١٢٤١. أَوْ أَنَّهُ فِي جَمْعِهِ مَا أَدَّى ... مَنْ فِي النِّدَا اليَا ذَا سُكُونٍ أَبْدَى\r\rالتَّرْخِيمُ\r١٢٤٢. تَرْخِيمًا احْذِفْ آخِرَ المُنَادَى ... لِمَحْضِ تَخْفِيفٍ وَذَا اطِّرَادَا ...\r\\٤٤ ب\\ ... كَـ (يَا سُعَا) فِيمَنْ دَعَا سُعَادَا ... ١٢٤٣. يَأْتِي إِذَا الِاسْمُ يُرَى مُنَادَى ...\r١٢٤٤. وَجَوِّزَنْهُ مُطْلَقًا فِي كُلِّ مَا ... لَهُ البِنَاءُ فِي النِّدَاءِ عُلِمَا ...\r١٢٤٥. وَلَوْ مُعَرَّفًا بِقَصْدٍ حَيْثُمَا ... أُنِّثَ بِالهَا وَالذِي قَدْ رُخِّمَا ...\r١٢٤٦. بِحَذْفِهَا وَفِّرْهُ بَعْدُ وَاحْظُلَا ... تَرْخِيمَ مُسْتَغَاثٍ اوْ مَا نُقِلَا ...\r١٢٤٧. مَنْدُوبًا اوْ خُصَّ النِّدَا وَحُظِلَا ... تَرْخِيمَ مَا مِنْ هَذِهِ التَّا قَدْ خَلَا ...\r١٢٤٨. إِلَّا الرُّبَاعِيَّ فَمَا فَوْقُ العَلَمْ ... وَلَوْ مُرَكَّبًا بِمَزْجٍ انْخَتَمْ ...\r١٢٤٩. بِـ (وَيْهِ) أَوْ بِعَدَدٍ أَوْ كَيْفَ تَمّْ ... دُونَ إِضَافَةٍ وَإِسْنَادٍ مُتَمّْ ...\r١٢٥٠. وَمَعَ الَاخِرِ احْذِفِ الذِي تَلَا ... حَيْثُ مَعًا زِيدَا وَلَا تُفَصِّلَا ...\r١٢٥١. كَذَاكَ مَتْلُوُّ صَحِيحٍ أُصِّلَا ... إِنْ زِيدَ لَيْنًا سَاكِنًا مُكَمِّلَا ...\r١٢٥٢. أَرْبَعَةً فَصَاعِدًا وَالخُلْفُ (¬١) فِي ... وَاوٍ تَلِي ضَمًّا مُقَدَّرًا يَفِي ...\r١٢٥٣. كَـ (مُصْطَفَوْنَ) وَالخِلَافُ جَاءَ فِي ... وَاوٍ وَيَاءٍ بِهِمَا فَتْحٌ قُفِي ...\r١٢٥٤. وَالعَجُزَ احْذِفْ مِنْ مُرَكَّبٍ وَقَلّْ ... حَذْفُكَ حَرْفًا مَعَهُ إِذْ لَمْ يُقَلْ ...\r١٢٥٥. فِي غَيْرِ (يَا اثْنَا عَشَرَ) اسْمًا وَانْحَظَلْ ... تَرْخِيمُ جُمْلَةٍ وَذَا عَمْرٌو نَقَلْ ...","footnotes":"(¬١) قال ابن عقيل: \"وأما (فرعون) ونحوه وهو ما كان قبل واوه فتحة أو قبل يائه فتحة كـ (غرنيق) ففيه خلاف، فمذهب الفراء والجرمى أنهما يعاملان معاملة (مسكين، ومنصور)، فتقول عندهما: \"يا فرع، ويا غرن\"، ومذهب غيرهما من النحويين عدم جواز ذلك فتقول عندهم: \"يا فرعو، ويا غرني\". انظر: شرح ابن عقيل ٣\\ ٢٩١ وشرح الأشموني ٣\\ ٧٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212095,"book_id":119,"shamela_page_id":138,"part":null,"page_num":145,"sequence_num":1256,"body":"١٢٥٦. وَإِنْ نَوَيْتَ بَعْدَ حَذْفٍ مَا حُذِفْ ... وَلَمْ يَلِي مُدَّغَمًا بَعْدَ أَلِفْ ...\r١٢٥٧. وَلَيْسَ فِي الأَصْلِ عَقِيبَ مُنْحَذِفْ ... فَالبَاقِيَ اسْتَعْمِلْ بِمَا فِيهِ أُلِفْ (¬١) ...\r\\٤٥ أ\\ ... لَمْ يُحْذَفِ الذِي بِهِ قَدْ خُتِمَا ... ١٢٥٨. وَاجْعَلْهُ إِنْ لَمْ يُنْوَ مَحْذُوفٌ كَمَا ...\r١٢٥٩. فَابْنِ وَصَحِّحْ وَأَعِلَّ حَسْبَمَا ... لَوْ كَانَ بِالآخِرِ وَضْعًا تُمِّمَا (¬٢) ...\r١٢٦٠. فَقُلْ عَلَى الأَوَّلِ فَي (ثَمُودَ): (يَا ... ثَمُو) بِوَاوٍ حَشْوَ لَفْظٍ رُوِيَا ...\r١٢٦١. فَلَمْ تُخَالِفْ مَا أَتَى إِذْ قُلْتَ: (يَا ... ثَمُو)، وَ: (يَا ثَمِي) عَلَى الثَّانِي بِيَا ...\r١٢٦٢. وَالْتَزِمِ الأَوَّلَ فِي كَـ (مُسْلِمَهْ) ... وَنَحْوِ (طَيْلِسَانَ) مِمَّا لَزِمَهْ ...\r١٢٦٣. فَقْدُ النَّظِيرِ إِنْ تَكُنْ مُتَمِّمَهْ ... وَجَوِّزِ الوَجْهَيْنِ فِي كَـ (مَسْلَمَهْ) ...\r١٢٦٤. وَلِاضْطِرَارٍ رَخَّمُوا دُونَ نِدَا ... عَلَى كِلَا وَجْهَيْهِ فِي مَا اعْتُمِدَا ...\r١٢٦٥. مِمَّا بِتَاءٍ أَوْ ثَلَاثَةً عَدَا ... مَا لِلنِّدَا يَصْلُحُ نَحْوُ (أَحْمَدَا)\r\rالِاخْتِصَاصُ\r١٢٦٦. الِاخْتِصَاصُ كَنِدَاءٍ دُونَ (يَا) ... وَأُلْزِمَ النَّصْبَ بِفِعْلٍ نُوِيَا ...\r١٢٦٧. إِنْ لَمْ يَكُنْ (أَيًّا)، فَـ (أَيٌّ) بُنِيَا ... كَـ (أَيُّهَا الفَتَى) بِإِثْرِ (ارْجُونِيَا) ...\r١٢٦٨. وَقَدْ يُرَى ذَا دُونَ (أَيٍّ) تِلْوَ (أَلْ) ... وَبِإِضَافَةٍ مُعَرَّفًا حَصَلْ ...\r١٢٦٩. وَقَدْ يَكُونُ عَلَمًا وَذَاكَ قَلّْ (¬٣) ... كَمِثْلِ (نَحْنُ -العُرْبَ- أَسْخَى مَنْ بَذَلْ)\r\rالتَّحْذِيرُ وَالإِغْرَاءُ\r١٢٧٠. (إِيَّاكَ وَالشَّرَّ! ) وَنَحْوَهُ نَصَبْ ... بِـ (احْذَرْ) مُقَدَّرٌ مُضَافَيْنَ انْتَصَبْ ...\r\\٤٥ ب\\ ... مُحَذِّرٌ بِمَا اسْتِتَارُهُ وَجَبْ ... ١٢٧١. تَالِيهِمَا إِذْ حُذِفَا وَقَدْ نَصَبْ ...\r١٢٧٢. وَدُونَ عَطْفٍ ذَا لِـ (إِيَّا) انْسُبْ وَمَا ... تَكْرَارُ (إِيَّا) دُونَ عَطْفٍ لَازِمَا ...","footnotes":"(¬١) وهذه تسمى لغة من ينتظر.\r(¬٢) وهذه تسمى لغة من لا ينتظر.\r(¬٣) في \"م\": \"وذا أقل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212096,"book_id":119,"shamela_page_id":139,"part":null,"page_num":146,"sequence_num":1273,"body":"١٢٧٣. وَدُونَهُ (بَاعِدْ) مُقَدَّرٌ وَمَا ... سِوَاهُ سَتْرُ فِعْلِهِ لَنْ يَلْزَمَا ...\r١٢٧٤. إِلَّا مَعَ العَطْفِ أَوِ التَّكْرَارِ ... سِيَّانِ إِتْيَانٌ بِذَا الحَذَارِ ...\r١٢٧٥. وَتَرْكُهُ فِي عَدَمِ الإِظْهَارِ ... كَـ (الضَّيْغَمَ الضَّيْغَمَ يَا ذَا السَّارِي! ) ...\r١٢٧٦. وَشَذَّ (إِيَّايَ) (¬١)، وَ (إِيَّاهُ) (¬٢) أَشَذّْ ... مِنْهُ كَمَا إِيلَاؤُهُ الظَّاهِرَ شَذّْ ...\r١٢٧٧. فَنَحْوُ ذَا القِيَاسُ فِيهِ مُنْتَبَذْ ... وَعَنْ سَبِيلِ القَصْدِ مَنْ قَاسَ انْتَبَذْ ...\r١٢٧٨. وَكَمُحَذَّرٍ بِلَا (إِيَّا) اجْعَلَا ... فِي حَذْفِ عَامِلٍ وُجُوبًا مَثَلَا ...\r١٢٧٩. وَشِبْهِهِ أَيْضًا وَكَهْوَ جُعِلَا ... مُغْرًى بِهِ فِي كُلِّ مَا قَدْ فُصِّلَا\r\rأَسْمَاءُ الأَفْعَالِ وَالأَصْوَاتِ\r١٢٨٠. مَا نَابَ عَنْ فِعْلٍ كَـ (شَتَّانَ، وَصَهْ) ... وَلَمْ يَكُنْ بِفَضْلَةٍ وَلَمْ نَرَهْ ...\r١٢٨١. فِيهِ العَوَامِلُ تَجِي مُؤَثِّرَهْ (¬٣) ... هُوَ اسْمُ فِعْلٍ وَكَذَا (أُوَّهْ، وَمَهْ) ...\r١٢٨٢. وَمَا بِمَعْنَى (افْعَلْ) كَـ (آمِينَ) كَثُرْ ... بَلْ قِيسَ فِي بَابِ (نَزَالِ) وَيَمُرّْ ...\r١٢٨٣. بَيَانُهُ قَبْلُ (¬٤) فَلَا تَرْكَ يَضُرّْ ... وَغَيْرُهُ كَـ (وَيْ، وَهَيْهَاتَ) نَزُرْ ...","footnotes":"(¬١) إشارة إلى قولهم: \"إيّاىَ وأَن يَحذف أحدُكم الأرنَبَ\". انظر: الكتاب ١\\ ٢٧٤ وشرح المفصل ١\\ ٣٨٩.\r(¬٢) إشارة إلى قولهم: \"إذا بلغ الرجلُ السَّتّينَ فإِيّاه وإِيّا الشَّوابَّ\". انظر: الكتاب ١\\ ٢٧٩ والأصول ٢\\ ٢٥١.\r(¬٣) وهذا سبب بنائها كما ذكر ابن مالك في أول المعرب والمبني.\r(¬٤) قال في باب (أسماء لازمت النداء):\rفِي سَبِّ الُانْثَى وَزْنُ (يَا خَبَاثِ) ... مِنْ مُتَصَرِّفٍ عَلَى ثَلَاثِ ... قَدْ تَمَّ فَلْيُقَسْ كَـ (يَا نَكَاثِ) ... وَالأَمْرُ هَكَذَا مِنَ الثُّلَاثِي\rانظر: البيت ١٢١٨ وما بعده.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212097,"book_id":119,"shamela_page_id":140,"part":null,"page_num":147,"sequence_num":1284,"body":"١٢٨٤. وَالفِعْلُ مِنْ أَسْمَائِهِ (عَلَيْكَا) ... وَاجْعَلْ قِيَاسَ نَحْوِ ذَا مَتْرُوكَا ...\r\\٤٦ أ\\ ... وَهَكَذَا (دُونَكَ) مَعْ (إِلَيْكَا) ... ١٢٨٥. وَسَتْرَ فَاعِلٍ لَهُ مَسْلُوكَا ...\r١٢٨٦. كَذَا (رُوَيْدَ، بَلْهَ) نَاصِبَيْنِ ... تِلْوَهُمَا وَاسْمَيْنِ (¬١) لِلفِعْلَيْنِ ...\r١٢٨٧. غَيْرَ مُنَوَّنَيْنِ مَبْنِيَّيْنِ ... وَيَعْمَلَانِ الخَفْضَ مَصْدَرَيْنِ ...\r١٢٨٨. وَمَا لِمَا تَنُوبُ (¬٢) عَنْهُ مِنْ عَمَلْ ... لَهَا وَعَنْهُمْ فِي (اسْتَجِبْ) (آمِينَ) قَلّْ ...\r١٢٨٩. وَسَتْرُ مُضْمَرِ ارْتِفَاعٍ قَدْ حَصَلْ ... لَهَا وَأَخِّرْ مَا لِذِي فِيهِ العَمَلْ ...\r١٢٩٠. وَاحْكُمْ بِتَنْكِيرِ الذِي يُنَوَّنُ ... مِنْهَا وَذَا فِي بَعْضِهَا مُعَيَّنُ ...\r١٢٩١. وَجَازَ فِي بَعْضٍ عَلَى مَا بَيَّنُوا ... مِنْهَا وَتَعْرِيفُ سِوَاهُ بَيِّنُ ...\r١٢٩٢. وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ ... أَوْ خُوطِبَ الطِّفْلُ بِهِ إِذْ يَجْهَلُ ...\r١٢٩٣. وَهْوَ فِي الِاكْتِفَا بِهِ قَدْ جَعَلُوا ... مِنْ (¬٣) مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ صَوْتًا يُجْعَلُ ...\r١٢٩٤. كَذَا الذِي أَجْدَى حِكَايَةً كَـ (قَبْ) ... لِوَقْعِ سَيْفٍ فِي ضَرِيبَةِ العَرَبْ (¬٤) ...\r١٢٩٥. وَ (غَاقِ) فِي صَوْتِ غُرَابٍ قَدْ نَعَبْ (¬٥) ... وَالْزَمْ بِنَا النَّوْعَيْنِ فَهْوَ قَدْ وَجَبْ\r\rنُونَا التَّوْكِيدِ\r١٢٩٦. لِلفِعْلِ تَوْكِيدٌ بِنُونَيْنِ هُمَا ... أَصْلَانِ فِي الرَّاجِحِ عِنْدَ العُلَمَا (¬٦) ...\r١٢٩٧. وَلَمْ يُقَسْ فِي الِاسْمِ تَوْكِيدُهُمَا ... كَنُونَيِ (اذْهَبَنَّ، وَاقْصِدَنْهُمَا) ...","footnotes":"(¬١) الواو ساقطة من \"م\".\r(¬٢) في \"م\": \"ينوب\".\r(¬٣) في \"م\": \"عن\".\r(¬٤) انظر: المحكم ٦\\ ١٤٣.\r(¬٥) انظر: المذكر والمؤنث ١\\ ١٨٦.\r(¬٦) وهو مذهب أهل البصرة. انظر: الكتاب ٣\\ ٥٢٤ والجنى الداني ١٤١ ومغني اللبيب ٤٤٣.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212098,"book_id":119,"shamela_page_id":141,"part":null,"page_num":148,"sequence_num":1298,"body":"١٢٩٨. يُؤَكِّدَانِ (افْعَلْ، وَيَفْعَلْ) آتِيَا ... ذَا طَلَبٍ إِنْ آمِرًا أَوْ نَاهِيَا ...\r\\٤٦ ب\\ ... ذَا طَلَبٍ أَوْ شَرْطًا (امَّا) تَالِيَا ... ١٢٩٩. أَوْ لِتَمَنٍّ أَوْ لِفَهْمٍ جَائِيَا ...\r١٣٠٠. أَوْ مُثْبَتًا فِي قَسَمٍ مُسْتَقْبَلَا ... عَنْ لَامِهِ بِفَاصِلٍ مَا فُصِلَا ...\r١٣٠١. وَوَاجِبًا ذَا فِي (¬١) الأَخِيرِ نُقِلَا ... وَقَلَّ بَعْدَ (مَا، وَلَمْ) وَبَعْدَ (لَا) ...\r١٣٠٢. وَغَيْرِ (إِمَّا) مِنْ طَوَالِبِ الجَزَا ... وَبَعْدَ (إِمَّا) كَثْرَةً قَدْ أَحْرَزَا ...\r١٣٠٣. وَمَا عَدَا ذَا لِلضَّرُورَةِ اعْتَزَى ... وَآخِرَ المُؤَكَّدِ افْتَحْ كَـ (ابْرُزَا) ...\r١٣٠٤. وَاشْكُلْهُ قَبْلَ مُضْمَرٍ لَيْنٍ بِمَا ... جَانَسَ ذَلِكَ الضَّمِيرَ مِثْلَ مَا ...\r١٣٠٥. فِي (تَضْرِبِنْ، وَتَضْرِبُنْ) فَالبَا بِمَا ... جَانَسَ مِنْ تَحَرُّكٍ قَدْ عُلِمَا ...\r١٣٠٦. وَالمُضْمَرَ احْذِفَنَّهُ إِلَّا الأَلِفْ ... وَسَابِقُ المَحْذُوفِ إِنْ وَاوًا حُذِفْ ...\r١٣٠٧. أَوْ يًا وَإِنْ صَحَّ ثُبُوتُهُ عُرِفْ ... وَإِنْ يَكُنْ فِي آخِرِ الفِعْلِ أَلِفْ ...\r١٣٠٨. فَاجْعَلْهُ مِنْهُ رَافِعًا غَيْرَ اليَا ... وَالوَاوِ يَاءً بِوُجُوبٍ رُعِيَا ...\r١٣٠٩. لِلأَصْلِ فِيهِ (¬٢) أَلِفًا رَدُّوا يَا ... وَالوَاوِ يَاءً كَـ (اسْعَيَنَّ سَعْيَا) ...\r١٣١٠. وَاحْذِفْهُ مِنْ رَافِعِ هَاتَيْنِ وَفِي ... مَا قَبْلَهُ فَتْحٌ لِذَا لَمْ تَحْذِفِ ...\r١٣١١. وَاوًا (¬٣) وَلَا يَاءً وَلَكِنْ جَاءَ فِي ... وَاوٍ وَيًا شَكْلٌ مُجَانِسٌ قُفِي ...\r١٣١٢. نَحْوُ (اخْشَيِنْ يَا هِنْدُ) بِالكَسْرِ وَ (يَا ... هِنْدُ أَتَرْضَيِنَّ مَا قَدْ رُضِيَا) ...\r١٣١٣. وَنَحْوُ (يَا قَوْمِ أَتَرْضَوُنْ، وَيَا ... قَوْمِ اخْشَوُنْ) وَاضْمُمْ وَقِسْ مُسَوِّيَا ١٣١٤. وَلَمْ تَقَعْ خَفِيفَةٌ بَعْدَ أَلِفْ ... ...\r\\٤٧ أ\\ ... حَرْفًا أَوِ اسْمًا فِي الصَّحِيحِ وَاخْتُلِفْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وواجبًا وفي\".\r(¬٢) ضمير فيه للأصل وهو متعلق بردوا وجملة ردوا حال من الأصل والياء مفعوله الأول وألفًا الثاني والواو يا عطف عليهما والمعنى أنه إنما وجب قلب الألف ياء رعيًا للأصل لأنه منقلبة عن ياء دائمًا وذلك لأن الفعل إذا جرد من النون وكان يائيًّا ردوا ياءه ألفًا أو واويًّا ردوا واوه ياء والياء ألفًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) في \"م\": \"واو\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212099,"book_id":119,"shamela_page_id":142,"part":null,"page_num":149,"sequence_num":1315,"body":"١٣١٥. إِنْ تَأْتِ فِي كَسْرٍ وَتَسْكِينٍ عُرِفْ ... لَكِنْ شَدِيدَةٌ وَكَسْرُهَا أُلِفْ ...\r١٣١٦. وَأَلِفًا زِدْ قَبْلَهَا مُؤَكِّدًا ... بِالنُّونِ وَالتَّشْدِيدُ فِيهَا اطَّرَدَا ...\r١٣١٧. وَفِي خَفِيفَةٍ خِلَافٌ قَدْ بَدَا ... فِعْلًا إِلَى نُونِ الإِنَاثِ أُسْنِدَا ...\r١٣١٨. وَاحْذِفْ خَفِيفَةً لِسَاكِنٍ رَدِفْ ... وَلَوْ تَلِي عِنْدَ مُجِيزٍ الأَلِفْ ...\r١٣١٩. وَقِيلَ بِالهَمْزِ وَفَتْحٍ تَتَّصِفْ ... وَبَعْدَ غَيْرِ فَتْحَةٍ إِذَا تَقِفْ ...\r١٣٢٠. وَارْدُدْ إِذَا حَذَفْتَهَا فِي الوَقْفِ مَا ... فِي الوَصْلِ حَذْفُهُ لَهَا قَدْ عُلِمَا ...\r١٣٢١. فَوَاوٌ اوْ يًا أَوْ مَعَ النُّونِ هُمَا ... مِنْ أَجْلِهَا فِي الوَصْلِ كَانَ عُدِمَا ...\r١٣٢٢. وَأَبْدِلَنْهَا بَعْدَ فَتْحٍ أَلِفَا ... لِشَبَهِ التَّنْوِينِ تُلْفَى مُنْصِفَا ...\r١٣٢٣. فَمِنْ هُنَا الإِبْدَالُ حَتْمًا قَدْ وَفَى ... وَقْفًا كَمَا تَقُولُ فِي (قِفَن): (قِفَا)\r\rمَا لَا يَنْصَرِفُ\r١٣٢٤. الصَّرْفُ تَنْوِينٌ أَتَى مُبَيِّنَا ... فِي الِاسْمِ نَفْيَ شَبَهٍ لِذِي بِنَا ...\r١٣٢٥. وَشَبَهِ الفِعْلِ (¬١) فَهَذَا بَيَّنَا ... مَعْنًى بِهِ يَكُونُ الِاسْمُ أَمْكَنَا ...\r١٣٢٦. فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ مُطْلَقًا مَنَعْ ... مِنْ صَرْفِ الِاسْمِ وَحْدَهُ إِذْ فِيهِ مَعْ ...\r١٣٢٧. تَأْنِيثِهِ لُزُومُهُ فَلَمْ يَدَعْ ... صَرْفَ الذِي حَوَاهُ كَيْفَمَا وَقَعْ ...\r\\٤٧ ب\\ ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وَلَوْ بِأَنْ عَدِمْ ... ١٣٢٨. وَزَائِدَا (¬٢) (فَعْلَانَ) فِي وَصْفٍ سَلِمْ ...\r١٣٢٩. مُؤَنَّثًا فَهْوَ سَلَامَةً لَزِمْ ... مِنْ أَنْ يُرَى بِتَاءِ تَأْنِيثٍ خُتِمْ ...\r١٣٣٠. وَوَصْفٌ اصْلِيٌّ وَوَزْنُ (أَفْعَلَا) ... بَلْ كُلُّ مَا فِي الفِعْلِ وَزْنًا أَصُلَا ...\r١٣٣١. نَحْوُ (أُفَيْضِلَ) إِذَا مَا نُقِلَا ... مَمْنُوعَ تَأْنِيثٍ بِتًا كَـ (أَشْهَلَا) ...","footnotes":"(¬١) فإذا شابه الاسمُ الحرفَ شبهًا قويًّا بُني الاسم، وإذا شابه الفعل كما يوضح في هذا الباب فإنه يمنع من الصرف.\r(¬٢) في \"م\": \"زائدًا\" بالتنوين.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212100,"book_id":119,"shamela_page_id":143,"part":null,"page_num":150,"sequence_num":1332,"body":"١٣٣٢. وَأَلْغِيَنَّ عَارِضَ الوَصْفِيَّهْ ... لِشَرْطِهِمْ فِي الصِّفَةِ الأَصْلِيَّهْ ...\r١٣٣٣. فَلَا تُلَاحِظْ صِفَةً فَرْعِيَّهْ ... كَـ (أَرْبَعٍ) وَعَارِضَ الإِسْمِيَّهْ ...\r١٣٣٤. وَ (الأَدْهَمُ) القَيْدُ لِكَوْنِهِ وُضِعْ ... وَصْفًا يُعَدُّ صَرْفُهُ فِي المُمْتَنِعْ ...\r١٣٣٥. وَ (الأَسْوَدُ) الحَيَّةُ لَمَّا أَنْ سُمِعْ ... فِي الأَصْلِ وَصْفًا انْصِرَافُهُ مُنِعْ ...\r١٣٣٦. وَ (أَخْيَلٌ، وَأَجْدَلٌ، وَأَفْعَى) ... لِنَفْيِ أَنْ تُجْعَلَ وَصْفًا وَضْعَا ...\r١٣٣٧. مَعْ لَمْحِهِ مُجَوَّزًا أَنْ يُرْعَى ... مَصْرُوفَةٌ وَقَدْ يَنَلْنَ المَنْعَا ...\r١٣٣٨. وَمَنْعُ عَدْلٍ مَعَ وَصْفٍ مُعْتَبَرْ ... وَفِيهِ فِي الأَعْدَادِ خُلْفٌ (¬١) اشْتَهَرْ ...\r١٣٣٩. فَالعَدْلُ تَحْقِيقًا مَعَ الوَصْفِ ظَهَرْ ... فِي لَفْظِ (مَثْنَى، وَثُلَاثَ، وَأُخَرْ) ...\r١٣٤٠. وَوَزْنُ (مَثْنَى، وَثُلَاثَ) كَهُمَا ... بِالخُلْفِ مِنْ خَمْسٍ لِعَشْرٍ انْتَمَى ...\r١٣٤١. قِيَاسًا اوْ سَمْعًا أَتَى مِثْلَهُمَا ... مِنْ وَاحِدٍ لِأَرْبَعٍ فَلْيُعْلَمَا ...\r١٣٤٢. وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ (مَفَاعِلَا) ... وَزْنًا عَنِ الآحَادِ جَاءَ مَائِلَا ...\r\\٤٨ أ\\ ... أَوِ (المَفَاعِيلَ) بِمَنْعٍ كَافِلَا ... ١٣٤٣. وَلَوْ بِلَا مِيمٍ يَكُونُ حَاصَلَا ...\r١٣٤٤. وَذَا اعْتِلَالٍ مِنْهُ كَـ (الجَوَارِي) ... اِجْعَلْهُ نَصْبًا كَالصَّحِيحِ جَارِي ...\r١٣٤٥. وَلَفْظُهُ لَا الحُكْمُ فِي المُخْتَارِ ... رَفْعًا وَجَرًّا أَجْرِهِ كَـ (سَارِي) ...","footnotes":"(¬١) قال العلامة المرادي: \"أما المعدول في العدد في (مفعل أو فعال) فالمانع له عند سيبويه والجمهور العدل والوصف، أما العدل فعن أسماء العدد، فـ (أحاد، وموحد) معدولان عن (واحد واحد) و (مثنى، وثُناء) معدولان عن (اثنين اثنين)، وكذا سائرها، وأما الوصف فلأن هذه الألفاظ لم تستعمل إلا نكرات، إما نعتًا نحو: \"أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ\"، وإما حالًا نحو: \"فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ\"، وإما خبرًا نحو: \"صلاةُ الليل مثنى مثنى\"، ولا تدخلها (أل)، قال في الارتشاف: وإضافتها قليلة، وذهب الزجاج إلى أن المانع لها العدل في اللفظ وفي المعنى، أما في اللفظ فظاهر، وأما في المعنى فلأن مفهوماتها تضعيف أصولها فصار فيها عدلان\". انظر: شرح المرادي ٣\\ ١١٩٥.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212101,"book_id":119,"shamela_page_id":144,"part":null,"page_num":151,"sequence_num":1346,"body":"١٣٤٦. وَلِـ (سَرَاوِيلَ) بِهَذَا الجَمْعِ ... إِلْحَاقٌ انْ (¬١) لَمْ يَتَّصِفْ بِجَمْعِ ...\r١٣٤٧. تَقْدِيرًا اذْ فِيهِ بِدُونِ دَفْعِ ... شَبَهٌ اقْتَضَى عُمَومَ المَنْعِ ...\r١٣٤٨. وَإِنْ بِهِ سُمِّيَ أَوْ بِمَا لَحِقْ ... بِهِ كَمَا لَوْ (بِسَرَاوِيلَ) نُطِقْ ...\r١٣٤٩. مَعْ عَلَمِيَّةٍ لِشَخْصٍ تَلْتَحِقْ ... بِهِ فَالِانْصِرَافُ مَنْعُهُ يَحِقّْ ...\r١٣٥٠. وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهُ مُرَكَّبَا ... إِنْ كَانَ فِي تَرْكِيبِهِ قَدْ أُعْرِبَا ...\r١٣٥١. غَيْرَ إِضَافِيٍّ بِأَنْ تَرَكَّبَا ... تَرْكِيبَ مَزْجٍ نَحْوُ (مَعْدِيكَرِبَا) ...\r١٣٥٢. كَذَاكَ حَاوِي زَائِدَيْ (فَعْلَانَا) ... بِحَرَكَاتِ الفَاءِ كَيْفَ كَانَا ...\r١٣٥٣. وَلَوْ هُمَا فِي غَيْرِهِ وِزَانَا ... كَـ (غَطَفَانَ) وَكَـ (أَصْبَهَانَا) ...\r١٣٥٤. كَذَا مُؤَنَّثٌ بِهَاءٍ مُطْلَقَا ... عَنْ قَيْدِ عُجْمَةٍ وَنَقْلٍ سَبَقَا ...\r١٣٥٥. وَوَزْنٍ أَوْ تَأْنِيثِ مَعْنًى حُقِّقَا ... وَشَرْطُ مَنْعِ العَارِ كَوْنُهُ ارْتَقَى ...\r١٣٥٦. فَوْقَ ثَلَاثٍ أَوْ كَـ (جَوْرَ، أَوْ سَقَرْ) ... فِي عُجْمَةٍ أَوْ كَوْنُهُ قَدِ اسْتَقَرّْ ...\r١٣٥٧. مُحَرَّكَ الأَوْسَطِ تَحْرِيكًا ظَهَرْ ... أَوْ (زَيْدٍ) اسْمَ امْرَأَةٍ لَا اسْمَ ذَكَرْ ...\r\\٤٨ ب\\ ... وَكَوْنِ حَرْفٍ رَابَعٍ بِهِ الْتَحَقْ ... ١٣٥٨. وَجْهَانِ فِي العَادِمِ تَذْكِيرًا سَبَقْ ...\r١٣٥٩. وَكَوْنِ تَحْرِيكٍ لِثَانِيهِ اتَّفَقْ ... وَعُجْمَةً (¬٢) كَـ (هِنْدَ) وَالمَنْعُ أَحَقّْ ...\r١٣٦٠. وَالعَجَمِيُّ الوَضْعِ وَالتَّعْرِيفِ مَعْ ... نُقْصَانِهِ عَنْ أَرْبَعٍ وَلَوْ وَقَعْ ...\r١٣٦١. مُحَرَّكًا مُنْصَرِفٌ حَتْمًا وَمَعْ ... زَيْدٍ عَلَى الثَّلَاثِ صَرْفُهُ امْتَنَعْ ...\r١٣٦٢. كَذَاكَ ذُو وَزْنٍ يَخُصُّ الفِعْلَا ... كَالمَاضِ مَبْدُوءًا بِهَمْزٍ وُصِلَا (¬٣) ...\r١٣٦٣. أَوْ تًا أَوِ المَبْنِي لِمَا قَدْ جُهِلَا ... أَوْ غَالِبٍ كَـ (أَحْمَدٍ، وَيَعْلَى) ...","footnotes":"(¬١) أما إن جعل جمعًا تقديريًّا فليس ملحقًا للشبه بل ممنوع للجمعية التقديرية بناء على التعمم في الجمعية. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"وعجمةٍ\".\r(¬٣) أي للوصل أي همزة وصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212102,"book_id":119,"shamela_page_id":145,"part":null,"page_num":152,"sequence_num":1364,"body":"١٣٦٤. وَمَا يَصِيرُ عَلَمًا مِنْ ذِي أَلِفْ ... زِيدَتْ بِتَكْثِيرِ حُرُوفٍ تَتَّصِفْ ...\r١٣٦٥. أَوْ أَنَّهَا مَعْ شَرْطِ قَصْرٍ قَدْ عُرِفْ ... زِيدَتْ لِلِالْحَاقِ فَلَيْسَ يَنْصَرِفْ ...\r١٣٦٦. وَالعَلَمَ امْنَعْ صَرْفَهَ إِنْ عُدِلَا ... تَقْدِيرًا اوْ مُحَقَّقًا وَذَا اجْعَلَا ...\r١٣٦٧. فِي عَلَمٍ حُكْمًا وَقُلْ مُمَثِّلَا ... كَـ (فُعَلِ) التَّوْكِيدِ أَوْ كَـ (ثُعَلَا) ...\r١٣٦٨. وَالعَدْلُ وَالتَّعْرِيفُ مَانِعَا (¬١) (سَحَرْ) ... فَالعَدْلُ عَنْ ذِي (أَلْ) وَفِي التَّعْرِيفِ مَرّْ ...\r١٣٦٩. خُلْفٌ فَقِيلَ (¬٢) عَلَمٌ وَذَا اسْتَقَرّْ ... إِذَا بِهِ التَّعْيِينُ قَصْدًا يُعْتَبَرْ ...\r١٣٧٠. وَابْنِ عَلَى الكَسْرِ (فَعَالِ) عَلَمَا ... فِي لُغَةِ الحِجَازِ كَيْفَ خُتِمَا ...\r١٣٧١. بِرَاءٍ اوْ بِغَيْرِهَا إِنْ أَفْهَمَا ... مُؤَنَّثًا وَهْوَ نَظِيرُ (جُشَمَا) ...\r١٣٧٢. عِنْدَ تَمِيمٍ وَاصْرِفَنْ مَا نُكِّرَا ... وَلَوْ كَـ (سَكْرَانَ) (¬٣) وَنَحْوِ (أَحْمَرَا) ...\r\\٤٩ أ\\ ... مِنْ كُلِّ مَا التَّعْرِيفُ فِيهِ أَثَّرَا ... ١٣٧٣. مَعْرِفَتَيْنِ إِنْ تَرَى المُنَكَّرَا ...\r١٣٧٤. وَمَا يَكُونُ مِنْهُ مَنْقُوصًا فَفِي ... رَفْعٍ وَفِي جَرٍّ بِتَنْوِينٍ يَفِي ...\r١٣٧٥. نَحْوُ (أُعَيْمَى، وَيُعَيْلَى) فَهْوَ فِي ... إِعْرَابِهِ نَهْجَ (جَوَارٍ) يَقْتَفِي ...\r١٣٧٦. وَلِاضْطِرَارٍ وَتَنَاسُبٍ صُرِفْ ... ذُو المَنْعِ لَكِنْ قِيلَ (¬٤) إِنَّ ذَا الأَلِفْ ...\r١٣٧٧. تُقْصَرُ أَوْ (أَفْعَلَ مِنْ) كَيْفَ وُصِفْ ... ذُو المَنْعِ وَالمَصْرُوفُ قَدْ لَا يَنْصَرِفْ\r\rإِعْرَابُ الفِعْلِ\r١٣٧٨. اِرْفَعْ مُضَارِعًا إِذَا يُجَرَّدُ ... مِنِ اتِّصَالِ النُّونِ إِذْ تُؤَكِّدُ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"مانعًا\".\r(¬٢) في \"م\": \"وقيل\".\r(¬٣) على مذهب الأخفش وهو المرجح ونقل عنه المنع في باب أحمر وفاقًا لسيبويه. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) أي قيل إن ما فيه ألف التأنيث المقصورة وأفعل من لا يجوز صرفه للضرورة إذ يزيد الأول قدر ما ينقص ومن في الثاني تمنع التنوين فحكاية الإجماع على جواز صرف الممنوع للضرورة مطلقًا تسامح بناء على ضعف هذا الخلاف. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212103,"book_id":119,"shamela_page_id":146,"part":null,"page_num":153,"sequence_num":1379,"body":"١٣٧٩. أَوْ تُفْهِمُ الإِنَاثَ حَيْثُ جَرَّدُوا ... مِنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ كَـ (تَسْعَدُ) ...\r١٣٨٠. وَبِـ (لَنِ) انْصِبْهُ وَ (كَيْ) كَذَا بِـ (أَنْ) ... المْصْدَرِيَّةِ انْصِبَنْهُ حَيْثُ عَنّْ ...\r١٣٨١. فِي قَوْلِ بَعْضٍ وَالصَّحِيحُ نَصْبُ (أَنْ) ... لَا بَعْدَ عِلْمٍ وَالتِي مِنْ بَعْدِ ظَنّْ ...\r١٣٨٢. فَانْصِبْ بِهَا وَالرَّفْعَ صَحِّحْ وَاعْتَقِدْ ... إِجْرَاءَهَا مِنْ بَعْدِ خَوْفِ المُعْتَقِدْ ...\r١٣٨٣. مُجْرَى الِتي مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ وَاعْتَمِدْ ... تَخْفِيفَهَا مِنْ (أَنَّ) فَهْوَ مُطَّرِدْ ...\r١٣٨٤. وَبَعْضُهُمْ أَهْمَلَ (أَنْ) حَمْلًا عَلَى ... (مَا) المَصْدَرِيَّةِ كَمَا قَدْ أَعْمَلَا ...\r١٣٨٥. حَمْلًا عَلَى (أَنْ) فِي سَمَاعٍ قُبِلَا ... (مَا) أُخْتَهَا حَيْثُ اسْتَحَقَّتْ عَمَلَا ...\r١٣٨٦. وَنَصَبُوا بِـ (إِذَنِ) المُسْتَقْبَلَا ... حَتْمًا عَلَى الفَصِيحِ حَيْثُ اسْتُعْمِلَا ...\r\\٤٩ ب\\ ... إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ قَبْلُ (¬١) مُوصَلَا ... ١٣٨٧. بِدُونِ عَاطِفٍ عَلَيْهَا دَخَلَا ...\r١٣٨٨. أَوْ قَبْلَهُ اليَمِينُ وَانْصِبْ وَارْفَعَا ... عَلَى الصَّحِيحِ بِـ (إِذَنْ) مُضَارِعَا ...\r١٣٨٩. يَسْبِقُهُ مَا لَيْسَ يَحْوِي مَوْضِعَا ... إِذَا (إِذَنْ) مِنْ بَعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا ...\r١٣٩٠. وَبَيْنَ (لَا) وَلَامِ جَرٍّ الْتُزِمْ ... لِدَفْعِ مِثْلَيْنِ الْتِقَاهُمَا لَزِمْ ...\r١٣٩١. وَلَوْ عَقِيبَ نَفْيِ كَوْنِ مَا أُتِمّْ ... إِظْهَارُ (أَنْ) نَاصِبَةً فَإِنْ عُدِمْ ...\r١٣٩٢. (لَا) فَـ (أَنَ) اعْمِلْ مُظْهِرًا أَوْ مُضْمِرَا ... لَا بَعْدَ كَوْنٍ نَاقِصٍ مَاضٍ يُرَى ...\r١٣٩٣. بِـ (مَا، وَلَمْ) فَبَعْدَ (لَمْ) لَنْ يَظْهَرَا (¬٢) ... وَبَعْدَ (¬٣) نَفْيِ (كَانَ) حَتْمًا أُضْمِرَا ...\r١٣٩٤. كَذَاكَ بَعْدَ (أَوْ) إِذَا يَصْلُحُ فِي ... مَعْطُوفِهَا الغَايَةُ أَوْ أَنْ يَقْتَفِي ...\r١٣٩٥. (إِلَّا) أَوِ اللَّامُ فَحَيْثُمَا يَفِي ... مَوْضِعَهَا (حَتَّى أَوِ الَّا) - (أَنْ) خَفِي ...\r١٣٩٦. وَبَعْدَ (حَتَّى) هَكَذَا إِضْمَارُ (أَنْ) ... إِنْ تَكُ (حَتَّى) كَـ (إِلَى، أَوْ كَيْ) وَعَنْ ...\r١٣٩٧. بَعْضٍ كَـ (إِلَّا) فَاسْتِتَارُ (أَنْ) إِذَنْ ... حَتْمًا كَـ (جُدْ حَتَّى تَسُرَّ ذَا حَزَنْ) ...","footnotes":"(¬١) كذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية \"بعد\".\r(¬٢) في \"م\": \"تظهرا\".\r(¬٣) في \"م\": \"أو بعد\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212104,"book_id":119,"shamela_page_id":147,"part":null,"page_num":154,"sequence_num":1398,"body":"١٣٩٨. وَتِلْوَ (حَتَّى) حَالًا اوْ مُؤَوَّلَا ... بِهِ مُسَبَّبًا عَنِ الذِي تَلَا ...\r١٣٩٩. لَمْ يَكُ عُمْدَةً لِمَا قَدْ وَصَلَا ... بِهِ ارْفَعَنَّ وَانْصِبِ المُسْتَقْبَلَا ...\r١٤٠٠. وَبَعْدَ فَا جَوَابِ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ ... أَوْ فِعْلِ شَرْطٍ أَوْ جَزًا أَوْ مَا اصْطَحَبْ ...\r١٤٠١. بِـ (إِنَّمَا) وَالنَّفْيُ كَانَ وَالطَّلَبْ ... مَحْضَيْنِ (أَنْ) وَسَتْرُهُ حَتْمٌ وَجَبْ (¬١) ...\r\\٥٠ أ\\ ... دُونَ اشْتِرَاكٍ بَيْنَ فِعْلَيْهَا يَقَعْ ... ١٤٠٢. وَالوَاوُ كَالفَا إِنْ يُفِدْ مَفْهُومَ (مَعْ) ...\r١٤٠٣. وَدُونَ سَتْرِ اسْمٍ بِهِ الفِعْلُ ارْتَفَعْ ... كَـ (لَا تَكُنْ جَلْدًا وَتُظْهِرَ الجَزَعْ) ...\r١٤٠٤. وَبَعْدَ غَيْرِ النَّفْيِ جَزْمًا اعْتَمِدْ ... بِطَلَبٍ ضُمِّنَ شَرْطًا قَدْ فُقِدْ ...\r١٤٠٥. وَقِيلَ بِالشَّرْطِ وَرَجِّحْ ذَا تَجِدْ ... إِنْ تَسْقُطِ الفَا وَالجَزَاءُ قَدْ قُصِدْ ...\r١٤٠٦. وَشَرْطُ جَزْمٍ بَعْدَ نَهْيٍ أَنْ تَضَعْ ... (إِنْ لَا) وَبَعْدَ الأَمْرِ إِنْ تَفْعَلْهُ مَعْ ...\r١٤٠٧. بَقَاءِ مَعْنًى وَالكِسَائِي (¬٢) لَمْ يَضَعْ (¬٣) ... (إِنْ) قَبْلَ (لَا) دُونَ تَخَالُفٍ يَقَعْ ...\r١٤٠٨. وَالأَمْرُ إِنْ كَانَ بِغَيْرِ (افْعَلْ) فَلَا ... يَجُوزُ فِي جَوَابِهِ الذِي تَلَا ...\r١٤٠٩. فَاءً سِوَى رَفْعٍ كَمَا مَرَّ فَلَا ... تَنْصِبْ جَوَابَهُ وَجَزْمَهُ اقْبَلَا ...\r١٤١٠. وَالفِعْلُ بَعْدَ الفَاءِ فِي الرَّجَا نُصِبْ ... وَحِينَ تَشْبِيهٍ إِلَى نَفْيٍ نُسِبْ ...\r١٤١١. كَمَا لِذِي (¬٤) التَّعْلِيلِ أَيْضًا يَنْتَصِبْ ... كَنَصْبِ مَا إِلَى التَّمِنِّي يَنْتَسِبْ ...\r١٤١٢. وَإِنْ عَلَى اسْمٍ خَالِصٍ فِعْلٌ عُطِفْ ... مَصْدَرُهُ بِوَاوٍ اوْ فًا أَوْ أَلِفْ ...\r١٤١٣. بِـ (ثُمَّ، أَوْ أَوْ) فَبِلَا خُلْفٍ عُرِفْ ... تَنْصِبُهُ (¬٥) (أَنْ) ثَابِتًا أَوْ مُنْحَذِفْ (¬٦) ...\r١٤١٤. وَشَذَّ حَذْفُ (أَنْ) وَنَصْبٌ فِي سِوَى ... مَا مَرَّ لَا رَفْعٌ وَقِيلَ بَلْ سَوَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"نصب\".\r(¬٢) انظر: شرح التسهيل ٤\\ ٤٣ وشرح المرادي ٣\\ ١٢٥٧.\r(¬٣) أي لم يشترط صحة وضع إن قبل لا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) في \"م\": \"لدى\".\r(¬٥) في \"م\": \"نصبه\".\r(¬٦) هكذا الشطر في الألفية، وفي \"م\": \"تنصبه أو ثانيًا\"، وفي الأصل و\"ظ\": \"تنصبه أو ... \".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212105,"book_id":119,"shamela_page_id":148,"part":null,"page_num":155,"sequence_num":1415,"body":"١٤١٥. فَشَذَّ مُطْلَقًا سِوَى الذِي حَوَى ... مَا مَرَّ فَاقْبَلْ مِنْهُ مَا عَدْلٌ رَوَى\r\rعَوَامِلُ الجَزْمِ\r\\٥٠ ب\\ ... وَحَذْفُ لَامٍ بَعْدَ قَوْلٍ يُنْمَى (¬١) ... ١٤١٦. بِـ (لَا) وَلَامٍ طَالِبًا ضَعْ جَزْمَا ...\r١٤١٧. بِكَثْرَةٍ مَعْ كَوْنِ جَزْمٍ تَمَّا ... فِي الفِعْلِ هَكَذَا بِـ (لَمْ، وَلَمَّا) ...\r١٤١٨. وَاجْزِمْ بِـ (إِنْ، وَمَنْ (¬٢)، وَمَا، وَمَهْمَا) ... وَفِي الأَصَحِّ أَصْلُ (مَهْمَا) (مَا مَا) (¬٣) ...\r١٤١٩. وَلَمْ تَجِئْ ظَرْفًا، كَـ (مَنْ) كَذَا (مَا): ... (أَيٌّ، مَتَى، أَيَّانَ، أَيْنَ، إِذْمَا- ...\r١٤٢٠. وَحَيْثُمَا، أَنَّى) وَحَرْفٌ (إِذْمَا) ... أَوْ هِيَ فِي سِلْكِ الظُّرُوفِ نَظْمَا ...\r١٤٢١. وَهْيَ عَلَى الأَوَّلِ مَعْنًى تُنْمَى ... كَـ (إِنْ) وَبَاقِي الأَدَوَاتِ أَسْمَا ...\r١٤٢٢. فِعْلَيْنِ يَقْتَضِينَ شَرْطٌ (¬٤) قُدِّمَا ... وَكَوْنُهُ فِعْلًا يُرَى مُحَتَّمَا ...\r١٤٢٣. أَمَّا الجَزَا فَالأَصْلُ (¬٥) وَالمُقَدَّمَا ... يَتْلُو الجَزَاءُ (¬٦) وَجَوَابًا وُسِمَا ...\r١٤٢٤. وَمَاضِيَيْنِ أَوْ مُضَارِعَيْنِ ... جَاءَا وَلَفْظًا تُلْفِ جَزْمَ ذَيْنِ ...\r١٤٢٥. وَفِي مَحَلِّ الجَزْمِ الَاوَّلَيْنِ ... تُلْفِيهِمَا أَوْ مُتَخَالِفَيْنِ ...\r١٤٢٦. وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ الجَزَا حَسَنْ ... حَسَّنَهُ انْعِدَامُ تَأْثِيرٍ إِذَنْ ...\r١٤٢٧. فِي فِعْلِ شَرْطٍ بِأَدَاتِهِ اقْتَرَنْ ... وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ ...","footnotes":"(¬١) أجاز هذا الكسائيُّ، فقد أجاز حذف اللام بعد الأمر بالقول كقوله تعالى: \"قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة\". انظر: البحر المحيط ٦\\ ٤٣٧ والجنى الداني ١١٣ ومغني اللبيب ٢٩٨.\r(¬٢) \"ومن\" ساقطة من جميع النسخ، وبسقوطها ينكسر البيت، والتتمة من الألفية.\r(¬٣) في \"م\": \"مأما\".\r(¬٤) في الأصل و\"ظ\": \"شرطًا\"، وبالرفع في \"م\" والألفية.\r(¬٥) أي فكونه فعلًا الأصل لا وجوبًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٦) الجزا فاعل يتلو مفعوله المقدم. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212106,"book_id":119,"shamela_page_id":149,"part":null,"page_num":156,"sequence_num":1428,"body":"١٤٢٨. وَاقْرُنْ بِفًا حَتْمًا جَوَابًا لَوْ جُعِلْ ... ذَا (¬١) طَلَبٍ أَوِ اسْمٍ (¬٢) اوْ بِقَدْ وُصِلْ ...\r١٤٢٩. أَوْ سِينٍ اوْ (مَا (¬٣)، أَوْ بِلَنْ) إِذْ لَوْ جُعِلْ ... شَرْطًا لِـ (إِنْ) أَوْ غَيْرِهَا لَمْ يَنْجَعِلْ ...\r١٤٣٠. وَتَخْلُفُ الفَاءَ (إِذَا) المُفَاجَأَهْ ... فِي مُوجَبٍ إِنْ كُنْتَ بِاسْمٍ بَادِئَهْ ...\r\\٥١ أ\\ ... كَـ (إِنْ تَجُدْ إِذًا لَنَا مُكَافَأَهْ) ... ١٤٣١. وَطَلَبًا وَسَبْقَ إنَّ دَارِئَهْ ...\r١٤٣٢. وَالفِعْلُ مِنْ بَعْدِ الجَزَا إِنْ يَقْتَرِنْ ... بِوَاوٍ اوْ فًا نَصْبُهُ بِـ (أَنْ) يَعِنّْ ...\r١٤٣٣. وَالرَّفْعُ وَالجَزْمُ فَذَا حَيْثُ قُرِنْ ... بِفَاءٍ اوْ وَاوٍ بِتَثْلِيثٍ قَمِنْ ...\r١٤٣٤. وَجَزْمٌ اوْ نَصْبٌ لِفِعْلٍ إِثْرَ فَا ... أَوْ وَاوٍ اثْرَ الشَّرْطِ وَالرَّفْعُ انْتَفَى ...\r١٤٣٥. لِمَنْعِنَا اسْتِئْنَافَ مَعْطُوفٍ بِفَا ... أَوْ وَاوٍ انْ بَالجُمْلَتْيْنِ اكْتُنِفَا ...\r١٤٣٦. وَالشَّرْطُ يُغْنِي عَنْ جَوَابٍ قَدْ عُلِمْ ... وَبَعْدَ (إِنْ) حَذْفُهُمَا شِعْرًا نُظِمْ ...\r١٤٣٧. لَا بَعْدَ غَيْرِهَا وَفِي نَثْرِ الكَلِمْ ... وَالعَكْسُ قَدْ يَأْتِي إِنِ المَعْنَى فُهِمْ ...\r١٤٣٨. وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ... لَمْ يَتْلُوَا ذَا خَبَرٍ قَبْلُ انْتَظَمْ ...\r١٤٣٩. أَوْ جَمْعُ شَرْطَيْنِ بِدُونِ العَطْفِ ثَمّْ ... جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهْوَ مُلْتَزَمْ ...\r١٤٤٠. وَإِنْ تَوَالَيَا وَقَبْلُ ذُو خَبَرْ ... فَقَالَ فِي التَّسْهِيلِ (¬٤) حَتْمًا يُعْتَبَرْ ...\r١٤٤١. شَرْطٌ وَلَكِنْ إِنْ أَرَدْتَ مَا اشْتَهَرْ ... فَالشَّرْطَ رَجِّحْ مُطْلَقًا بِلَا حَذَرْ ...\r١٤٤٢. وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ ... فِيمَا إِلَى الفَرَّاءِ (¬٥) قَوْلًا يَنْتَمِي ...\r١٤٤٣. مَعْ كَوْنِهِ مُخَالِفًا لِلمُعْظَمِ ... شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ","footnotes":"(¬١) وفي معناه الجامد لأنه إنشاء غالبًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) أي ذا اسم بأن يكون صدره اسمًا وهو الجملة الاسمية وقوله أو سين أي ونحوه من حرف تنفيس. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) فلو وصل بلا ولم لم يتحتم الاقتران. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) انظر: التسهيل ١٥٣.\r(¬٥) انظر: معاني القرآن للفراء ١\\ ٦٦.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212107,"book_id":119,"shamela_page_id":150,"part":null,"page_num":157,"sequence_num":1444,"body":"فَصْلُ لَوْ\r١٤٤٤. (لَوْ) حَرْفُ شَرْطٍ فِي مُضِيٍّ وَيَقِلّْ ... كَوْنُ الجَزَا عَلَى وُجُودٍ يَشْتَمِلْ ...\r١٤٤٥. وَفِي قَلِيلٍ لَا بِكَثْرَةٍ نُقِلْ ... إِيلَاؤُهُ مُسْتَقْبَلًا لَكِنْ قُبِلْ ...\r\\٥١ ب\\ ... وَقَلَّ جَزْمُهَا وَمَعْنًى قَدْ تَعِنّْ ... ١٤٤٦. وَهْيَ فِي الِاخْتِصَاصِ بِالفِعْلِ كَـ (إِنْ) ...\r١٤٤٧. كَـ (إِنْ) وَذَا فِي ثَانِ وَجْهَيْهَا زُكِنْ ... لَكِنَّ (لَوْ) (أَنَّ) بِهَا قَدْ تَقْتَرِنْ ...\r١٤٤٨. وَإِنْ مُضَارِعٌ تَلَاهَا صُرِفَا ... لِلمَاضِ وَانْعِكَاسُ هَذَا قَدْ وَفَى ...\r١٤٤٩. فِي الثَّانِ وَالمِثَالُ فِي مَا انْصَرَفَا ... إِلَى المُضِيِّ نَحْوُ (لَوْ يَفِي كَفَى)\r\rأَمَّا وَلَوْلَا وَلَوْمَا\r١٤٥٠. أَمَّا كَـ (مَهْمَا يَكُ مِنْ شَيْءٍ) وَ (فَا) ... تِلْوَ اسْمٍ اثْرَهَا دَلِيلُ مَا وَفَى ...\r١٤٥١. مِنْ قَصْدِ شَرْطِ ضِمْنِهَا لِذَاكَ (فَا) ... لِتِلْوِ تِلْوِهَا وُجُوبًا أُلِفَا ...\r١٤٥٢. وَحَذْفُ ذِي الفَا قَلَّ فِي نَثْرٍ إِذَا ... يُسْمَعُ لَمْ يُقَسْ وَلَكِنْ يُحْتَذَى ...\r١٤٥٣. شِعْرًا لِكَثْرَةٍ (¬١) وَذَا فِيمَا إِذَا ... لَمْ يَكُ قَوْلٌ مَعَهَا قَدْ نُبِذَا ...\r١٤٥٤. (لَوْلَا، وَلَوْمَا) يَلْزَمَانِ الِابْتِدَا ... وَمَاضِيًا مَعْنًى جَوَابًا فَقَدَا ...\r١٤٥٥. بِكَثْرَةٍ إِنْ مُثْبِتًا لَامَ ابْتِدَا ... إِذَا امْتِنَاعًا بِوُجُودٍ عَقَدَا ...\r١٤٥٦. وَبِهِمَا التَّحْضِيضَ مِزْ وَ (هَلَّا) ... وَالعَرْضَ مِزْ وَلَا يَلِيهَا إِلَّا ...\r١٤٥٧. مُضَارِعٌ مَعْنًى كَذَاكَ نَقْلَا ... (أَلَّا، أَلَا) وَأَوْلِيَنْهَا الفِعْلَا (¬٢) ...\r١٤٥٨. وَقَدْ يَلِيهَا اسْمٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرِ ... عُلِّقَ لِاشْتِغَالِ ذِي التَّأَخُّرِ ...","footnotes":"(¬١) منه قول الحارث بن خالد المخزومي من الطويل:\rفأما القتالُ لا قتالَ لديكُمُ ... ولكن سَيْرًا في عِرَاضِ المواكبِ\rانظر: المقتضب ٢\\ ٧١ والإيضاح العضدي ٨٦ وسر صناعة الإعراب ١\\ ٢٧٦.\r(¬٢) في \"م\": \"فعلا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212108,"book_id":119,"shamela_page_id":151,"part":null,"page_num":158,"sequence_num":1459,"body":"١٤٥٩. عَنْ عَمَلٍ بِمَا بِالِاسْمِ المُظْهَرِ ... عُلِّقَ أَوْ بِظَاهِرٍ مُؤَخَّرِ\r\rالإِخْبَارُ بِـ (الذِي) وَالأَلِفِ وَاللَّامِ\r\\٥٢ أ\\ ... عَنِ (الذِي) فَسَبَبِيَّةً ظَهَرْ ... ١٤٦٠. مَا قِيلَ أَخْبِرْ عَنْهُ بِـ (الذِي): خَبَرْ ...\r١٤٦١. بِالبَا وَ (مَا) وَاقِعَةٌ عَلَى الخَبَرْ ... عَنِ الذِي مُبْتَدَأً قَبْلُ اسْتَقَرّْ ...\r١٤٦٢. وَمَا سِوَاهُمَا فَوَسِّطْهُ صِلَهْ ... أَيْ مَا سِوَى (الذِي) وَمَا قَدْ كَمَّلَهْ ...\r١٤٦٣. مِنْ خَبَرٍ مَعْ مُضْمَرٍ مَعْنَاهُ لَهْ ... عَائِدُهَا خَلَفُ مُعْطِي التَّكْمِلَهْ ...\r١٤٦٤. نَحْوُ (الذِي ضَرَبْتُهُ زَيْدٌ) فَذَا ... مِثْلُ (الذِي ضَرَبَ زَيْدًا) أَيْ إِذَا ...\r١٤٦٥. أُخْبِرَ عَنْهُ بِأَنَا) (¬١) فَكُلُّ ذَا ... (ضَرَبْتُ زَيْدًا) كَانَ فَادْرِ المَأْخَذَا ...\r١٤٦٦. وَبِـ (اللَّذَيْنِ، وَالذِينَ، وَالتِي ... وَاللَّاءِ، وَاللَّتَيْنِ، وَاللَّائِي، وَتِي) ...\r١٤٦٧. كَذَا بِكُلِّ اسْمٍ مِنَ المَوْصُولَةِ ... أَخْبِرْ مُرَاعِيًا وِفَاقَ المُثْبَتِ ...\r١٤٦٨. قَبُولُ تَعْرِيفٍ وَتَأْخِيرٍ لِمَا ... أُخْبِرَ بِالمَوْصُولِ عَنْهُ كَـ (رَمَى) (¬٢) ...\r١٤٦٩. كَذَا قَبُولُ الرَّفْعِ وَالإِيجَابِ مَا ... أُخْبِرَ عَنْهُ هَهُنَا قَدْ حُتِمَا ...\r١٤٧٠. كَذَا الغِنَى عَنْهُ بِأَجْنَبِيٍّ اوْ ... مَجِيئُهُ فِيمَا لِإِخْبَارٍ عَزَوْا ...\r١٤٧١. وَكَوْنُهُمْ عَنْ ذِكْرِ ذَاكَ اسْتَغْنَوُا ... بِمُضْمَرٍ شَرْطٌ فَرَاعِ مَا رَعَوْا ...\r١٤٧٢. وَأَخْبَرُوا هُنَا بِـ (أَلْ) عَنْ بَعْضِ مَا ... يَحْوِي شُرُوطًا كُلُّهَا قَدْ عُلِمَا ...\r١٤٧٣. فَجَازَ هَذَا فِيهِ لَكِنْ حَيْثُمَا ... يَكُونُ فِيهِ الفِعْلُ قَدْ تَقَدَّمَا ...\r١٤٧٤. إِنْ صَحَّ صَوْغُ صِلَةٍ مِنْهُ لِـ (أَلْ) ... بِأَنْ يُرَى عَلَى التَّصَرُّفِ اشْتَمَلْ ...\r\\٥٢ ب\\ ... كَصَوْغِ (وَاقٍ) مِنْ (وَقَى اللهُ البَطَلْ) ... ١٤٧٥. وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ نَفْيٌ قَدْ دَخَلْ ...\r١٤٧٦. وَإِنْ يَكُنْ مَا رَفَعَتْ صِلَةُ (أَلْ) ... ضَمِيرَهَا فَسَتْرُهُ حَتْمًا حَصَلْ ...","footnotes":"(¬١) في الأصل و\"ظ\": \"بإذا\" وهو تحريف.\r(¬٢) في \"م\": \"لزما\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212109,"book_id":119,"shamela_page_id":152,"part":null,"page_num":159,"sequence_num":1477,"body":"١٤٧٧. وَإِنْ يَكُنْ مَرْفُوعُ مَا بِهَا اتَّصَلْ ... ضَمِيرَ غَيْرِهَا أُبِينَ وَانْفَصَلْ\r\rالعَدَدُ\r١٤٧٨. (ثَلَاثَةً) بِالتَّاءِ قُلْ لِـ (العَشَرَهْ) ... إِنْ لَمْ يَكُنْ (¬١) مَعْدُودُهَا مُعْتَبَرَهْ ...\r١٤٧٩. كَذَاكَ إِنْ ذَكَرْتَهُ مُؤَخَّرَهْ ... فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّرَهْ ...\r١٤٨٠. فِي الضِّدِّ جَرِّدْ وَالمُمَيِّزَ اجْرُرِ ... جِنْسًا بِـ (مِنْ) كَذَا اسْمَ جَمْعٍ قَرِّرِ ...\r١٤٨١. وَبِإِضَافَةٍ سِوَى ذَيْنِ اذْكُرِ ... جَمْعًا بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الأَكْثَرِ ...\r١٤٨٢. وَ (مِئَةً، وَالأَلْفَ) لِلفَرْدِ أَضِفْ ... وَنَصْبَهُ بَعْدَهُمَا بِالضَّعْفِ صِفْ ...\r١٤٨٣. وَشَذَّ بَعْدَ (مِئَةٍ) نَقْلًا عُرِفْ ... وَ (مِئَةٌ) بِالجَمْعِ نَزْرٌ قَدْ رُدِفْ ...\r١٤٨٤. وَ (أَحَدَ) اذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِـ (عَشَرْ) ... أَوْ صِلْ بِهِ (الوَاحِدَ) حَسْبَمَا اشْتَهَرْ ...\r١٤٨٥. وَوَاوًا ابْدِلْ هَمْزَهُ وَإِنْ نَدَرْ ... مُرَكَّبًا قَاصِدَ مَعْدُودٍ ذَكَرْ ...\r١٤٨٦. وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيثِ (إِحْدَى عَشْرَهْ) ... وَاجْعَلْ سُكُونَ شِينِهَا (¬٢) ذَا شُهْرَهْ ...\r١٤٨٧. وَاعْزُ إِلَى فَتْحٍ حَكَوْهُ النُّدْرَهْ ... وَالشِّينُ فِيهَا عَنْ تَمِيمٍ كَسْرَهْ ...\r١٤٨٨. وَمَعَ غَيْرِ (أَحَدٍ، وَإِحْدَى) ... (عَشَرَةٌ) مُطَابِقٌ مَا عُدَّا ...\r\\٥٣ أ\\ ... مَا مَعْهُمَا فَعَلْتَ فَافْعَلْ قَصْدَا ... ١٤٨٩. فَافْعَلْ بِهَا إِذَنْ هُدِيتَ الرُّشْدَا ...\r١٤٩٠. وَلِـ (ثَلَاثَةٍ، وَتِسْعَةٍ) وَمَا ... بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا لَهُمَا ...\r١٤٩١. إِنْ أُفْرِدَا فَلَهُمْا ذَا وَلِمَا ... بَيْنَهُمَا إِنْ رُكِّبَا مَا قُدِّمَا ...\r١٤٩٢. وَأَوْلِ (عَشْرَةَ): (اثْنَتَيْ) (¬٣) وَ (عَشَرَا) ... (اِثْنَيْ) مُرَكَّبًا مُطَابِقًا يُرَى ...\r١٤٩٣. فَكَـ (اثْنَتَيْ) مُفْرَدَةً تَقَرَّرَا ... (اِثْنَيْ) إِذَا أُنْثَى تَشَا أَوْ ذَكَرَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"تكن\".\r(¬٢) في الأصل و\"ظ\": \"سكونًا بينها\".\r(¬٣) \"اثنتي\" ساقطة من الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212110,"book_id":119,"shamela_page_id":153,"part":null,"page_num":160,"sequence_num":1494,"body":"١٤٩٤. وَاليَا لِغَيْرِ الرَّفْعِ وَارْفَعْ بِالأَلِفْ ... فِي أَوَّلِ الجُزْأَيْنِ وَالثَّانِي وُصِفْ ...\r١٤٩٥. بِالفَتْحِ حَتْمًا فَإِلَيْهِ لَا تُضِفْ ... وَالفَتْحُ فِي جُزْأَيْ سِوَاهُمَا أُلِفْ ...\r١٤٩٦. وَمَيِّزِ (العِشْرِينَ) لِـ (التِّسْعِينَا) ... وَلَوْ يُرَى بِـ (نَيِّفٍ) مَقْرُونَا ...\r١٤٩٧. فَانْصِبْ وَنَكِّرْ وَاشْرِطَ انْ يَكُونَا ... بِوَاحِدٍ كَـ (أَرْبَعِينَ حِينَا) ...\r١٤٩٨. وَمَيَّزُوا مُرَكَّبًا بِمِثْلِ مَا ... حَوَى شُرُوطًا ذِكْرُهَا تَقَدَّمَا ...\r١٤٩٩. وَوَصْلَهُ الْزَمْ إِنْ ذَكَرْتَهُ كَمَا ... مُيِّزَ (عِشْرُونَ) فَسَوِّيَنْهُمَا ...\r١٥٠٠. وَإِنْ أُضِيفَ عَدَدٌ مُرَكَّبُ ... فَقِيلَ جُزْأَيْهِ سَمَاعًا أَعْرَبُوا ...\r١٥٠١. وَفِي فَصِيحٍ لِلقِيَاسِ يُنْسَبُ ... يَبْقَى البِنَا وَعَجْزُهُ (¬١) قَدْ يُعْرَبُ ...\r١٥٠٢. وَصُغْ مِنِ (اثْنَيْنِ) فَمَا فَوْقُ إِلَى ... (عَشَرَةٍ) وَصْفًا يُسَاوِي (فَاعِلَا) ...\r١٥٠٣. فَوَزْنُ مَا تَصُوغُهُ مِنْهُ إِلَى ... (عَشَرَةٍ) كَـ (فَاعِلٍ) مِنْ فَعَلَا ...\r\\٥٣ ب\\ ... ذَكَّرْتَ فَالتَّجْرِيدُ عَنْهَا ثَبَتَا ... ١٥٠٤. وَاخْتِمْهُ فِي التَّأْنِيثِ بِالتَّا وَمَتَى ...\r١٥٠٥. وَلَوْ تَكُونُ حَالَ تَرْكِيبٍ أَتَى ... ذَكَّرْتَ فَاذْكُرْ (فَاعِلًا) مِنْ غَيْرِ (¬٢) تَا ...\r١٥٠٦. وَإِنْ تُرِدْ بَعْضَ الذِي مِنْهُ بُنِي ... فَجَازَ نَصْبُهُ بِضَعْفٍ مُوهِنٍ ...\r١٥٠٧. وَالأَفْصَحُ الجَرُّ بِهِ إِنْ تَعْتَنِي ... تُضِفْ إِلَيْهِ مِثْلَ بَعْضٍ بَيِّنِ ...\r١٥٠٨. وَإِنْ تُرِدْ جَعْلَ الأَقَلِّ مِثْلَ مَا ... زَادَ وَذَا فِي لَفْظِ ثَانٍ عُدِمَا ...\r١٥٠٩. إِذْ لَمْ يَجِئْ ثَنَّيْتُ بِالجَعْلِ كَمَا ... فَوْقُ فَحُكْمَ (جَاعِلٍ) لَهُ احْكُمَا ...\r١٥١٠. وَإِنْ أَرَدْتَ مِثْلَ (ثَانِي اثْنَيْنِ) ... مِنْ عَدَدٍ رُكِّبَ مِنْ جُزْأَيْنِ ...\r١٥١١. فَإِنْ تَدَعْ جُزْأَيْهِ مَبْنِيَّيْنِ ... مُرَكَّبًا فَجِئْ بِتَرْكِيبَيْنِ ...\r١٥١٢. أَوْ (فَاعِلًا) (¬٣) بِحَالَتَيْهِ أَضِفِ ... إِلَى مُرَكَّبٍ فَـ (فَاعِلٌ) نُفِي ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وعجز\".\r(¬٢) في الألفية: \"بغير\".\r(¬٣) في \"م\": \"أو فاعل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212111,"book_id":119,"shamela_page_id":154,"part":null,"page_num":161,"sequence_num":1513,"body":"١٥١٣. بِنَاؤُهُ فَأَيَّ وَقْتٍ تُضِفِ ... إِلَى مُرَكَّبٍ بِمَا تَنْوِي يَفِي ...\r١٥١٤. وَشَاعَ الِاسْتِغْنَا بِـ (حَادِي عَشَرَا) ... وَقِسْ مُؤَنَّثًا عَلَى مَا ذُكِرَا ...\r١٥١٥. وَاجْعَلْ كَذَا المِثَالِ (ثَانِي عَشَرَا) ... وَنَحْوَهُ وَقَبْلَ (عِشْرِينَ) اذْكُرَا ...\r١٥١٦. وَبَابِهِ (الفَاعِلَ) مِنْ لَفْظِ العَدَدْ ... بِالوَاوِ مِثْلَ أَصْلِهِ الذِي فَقَدْ ...\r١٥١٧. تَرْكِيبَهُ مَعَ العُقُودِ إِذْ يُعَدّْ ... بِحَالَتَيْهِ قَبْلَ وَاوٍ يُعْتَمَدْ\r\rكَمْ وَكَأَيِّنْ وَكَذَا\r\\٥٤ أ\\ ... مُيِّزَ (عَشْرُونَ) بِهِ فَلَزِمَا ... ١٥١٨. مَيِّزْ فِي الِاسْتِفْهَامِ (كَمْ) بِمِثْلِ مَا ...\r١٥١٩. فَي رَاجِحٍ نَصْبٌ وَإِفْرَادٌ كَمَا ... مَيَّزْتَ (عِشْرِينَ) كَـ (كَمْ شَخْصًا سَمَا؟ ) ...\r١٥٢٠. وَأَجِزَ انْ تَجُرَّهُ (مِنْ مُضْمَرَا) ... أَوْ جَرَّهُ امْنَعْ مُطْلَقًا وَاشْتَهَرَا ...\r١٥٢١. جَوَازَهُ بِـ (مِنْ) عَلَى مَا اسْتُظْهِرَا ... إِنْ وَلِيَتْ (كَمْ) حَرْفَ جَرٍّ مُظْهَرَا ...\r١٥٢٢. وَاسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِرًا كَـ (عَشَرَهْ) ... فَاجْرُرْ بِهَا جَمْعًا وَلَكِنْ كَثَرَهْ ...\r١٥٢٣. إِفْرَادُهُ فَكُنْ كَـ (أَلْفٍ) مُظْهِرَهْ ... أَوْ (مِئَةٍ) كَـ (كَمْ رِجَالٍ أَوْ مَرَهْ! ) ... ض ...\r١٥٢٤. كَـ (كَمْ): (كَأَيِّنْ، وَكَذَا) وَيَنْتَصِبْ ... بِذَيْنِ تَمْيِيزٌ فَفِي (كَذَا) يَجِبْ ...\r١٥٢٥. وَفِي (كَأَيِّنْ) جَوِّزَنْهُ إِذْ نُصِبْ ... تَمْيِيزُ ذَيْنِ أَوْ بِهِ صِلْ (مِنْ) تُصِبْ\r\rالحِكَايَةُ\r١٥٢٦. اِحْكِ بِـ (أَيٍّ) مَا لِمَنْكُورٍ سُئِلْ ... عَنْهُ بِهَا مِمَّا عَلَيْهِ يَشْتَمِلْ ...\r١٥٢٧. فِي لَفْظِ مَسْئُولٍ فَتَحْكِي مَا نُقِلْ ... عَنْهُ بِهَا فِي الوَقْفِ أَوْ حِينَ تَصِلْ ...\r١٥٢٨. وَوَقْفًا احْكِ مَا لِمَنْكُورٍ بِـ (مَنْ) ... جَمِيعَهُ فِي اللُّغَةِ الفُصْحَى وَمَنْ ...\r١٥٢٩. يُتْبِعُ فِي الإِعْرَابِ حَسْبُ فَحَسَنْ ... وَالنُّونَ حَرِّكْ مُطْلَقًا وَأَشْبِعَنْ ...\r١٥٣٠. وَقُلْ: (مَنَانِ؟ وَمَنَيْنِ؟ ) بَعْدَ (لِي ... حُرَّانِ ضَارِبَانِ عَبْدَيْ رَجُلِ) ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212112,"book_id":119,"shamela_page_id":155,"part":null,"page_num":162,"sequence_num":1531,"body":"١٥٣١. وَبَعْدَ (لِي -مِنْ (¬١) جِنْسِ هَذَا العَاقِلِ- ... إِلْفَانِ بِابْنَيْنِ) وَسَكِّنْ تَعْدِلِ ...\r\\٥٤ ب\\ ... بِفَتْحِ نُونِهِ وَجَاءَتْ سَاكِنَهْ ... ١٥٣٢. وَقُلْ -لِمَنْ قَالَ: (أَتَتْ بِنْتٌ) -: (مَنَهْ؟ ) ...\r١٥٣٣. بِقِلَّةٍ فَالتَّاءُ وَقْفًا (¬٢) بَيِّنَهْ ... وَالنُّونُ قَبْلَ تَا المُثَنَّى مُسْكَنَهْ ...\r١٥٣٤. وَالفَتْحُ نَزْرٌ وَصِلِ التَّا وَالأَلِفْ ... بِـ (مَنْ) إِذَا سَأَلْتَ عَنْ جَمْعٍ وُصِفْ ...\r١٥٣٥. بِوَصْفِ تَأْنِيثٍ فَصِلْهُمَا وَقِفْ ... بِـ (مَنْ) بِإِثْرِ (ذَا بِنِسْوَةٍ كَلِفْ) ...\r١٥٣٦. وَقُلْ: (مَنُونَ؟ وَمَنِينَ؟ ) مُسْكِنَا ... نُونَهُمَا لِأَجْلِ وَقْفٍ لَا بِنَا ...\r١٥٣٧. نَصْبًا وَجَرًّا وَارْتِفَاعًا بُيِّنَا ... إِنْ قِيلَ: (جَا قَوْمٌ لِقَوْمٍ فُطَنَا) ...\r١٥٣٨. وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ (مَنْ) لَا يَخْتَلِفْ ... بَلْ يَلْزَمُ التَّجْرِيدَ مُسْكِنًا أَلِفْ ...\r١٥٣٩. وَلَيْسَ حَالَ مُفْرَدٍ إِذَنْ يَصِفْ ... وَنَادِرٌ (مَنُونَ؟ ) فِي نَظْمٍ عُرِفْ ...\r١٥٤٠. وَالعَلَمَ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ (مَنْ) ... إِنِ اشْتِرَاكُ عَاقِلٍ فِيهِ يُظَنّْ ...\r١٥٤١. وَلَيْسَ مُتْبَعًا بِغَيْرِ \"ابْنٍ) بِـ (مَنْ) (¬٣) ... إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ\r\rالتَّأْنِيثُ\r١٥٤٢. عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ أَوْ أَلِفْ ... فَتَاءُ فِعْلٍ سَاكِنٌ وَتَخْتَلِفْ ...\r١٥٤٣. فِي اسْمٍ بِتَحْرِيكٍ وَبِالهَا إِنْ تَقِفْ ... وَفِي أَسَامٍ قَدَّرُوا التَّا كَـ (الكَتِفْ) ...\r١٥٤٤. وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ ... وَالذِّكْرِ فِي الفِعْلِ وَبِالمُشِيرِ (¬٤) ...\r١٥٤٥. وَحَذْفِهَا مِنْ عَدَدِ المَذْكُورِ (¬٥) ... وَنَحْوِهِ كَالرَّدِّ فِي التَّصْغِيرِ ...","footnotes":"(¬١) إنما قيد به لأن من تختص بحكاية العاقل. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"وفقًا\".\r(¬٣) متعلق باحكينه. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) أي باسم الإشارة وجعله مشيرًا مجاز مشهورة نظائره. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٥) لا من عدد المعدود المحذوف لجواز الحذف والإثبات حينئد من المذكر والمؤنث. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212113,"book_id":119,"shamela_page_id":156,"part":null,"page_num":163,"sequence_num":1546,"body":"١٥٤٦. وَلَا تَلِي فَارِقَةً (فَعُولَا) ...... لِوَصْفِ فَاعِلٍ أَتَى مَنْقُولَا ..\r١٥٤٧. وَذَا عَنَى بِكَوْنِهِ مَجْعُولَا ... أَصْلًا وَلَا (المِفْعَالَ، وَالمِفْعِيلَا) ...\r١٥٤٨. كَذَاكَ (مِفْعَلٌ) وَمَا تَلِيهِ ... تَاءُ مُبَالَغٍ بِهِ اقْتَفِيهِ ...\r١٥٤٩. نَحْوُ (مَلُولَةٍ) وَمَا يَلِيهِ ... تَا الفَرْقِ مِنْ ذَا (¬١) فَشُذُوذٌ فِيهِ ...\r١٥٥٠. وَمِنْ (فَعِيلٍ) كَـ (قَتِيلٍ) إِنْ تَبِعْ ... طَرِيقَةَ اسْمٍ حَذْفُكَ التَّا مُمْتَنِعْ ...\r١٥٥١. فِي حَالِ تَأْنِيثٍ وَقُلْ فِي المُتَّبِعْ ... مَوْصُوفَهُ غَالِبًا التَّا تَمْتَنِعْ ...\r١٥٥٢. وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذَاتُ قَصْرِ ... مُفْرَدَةٌ شَبِيهُ حُبْلَى فَادْرِ ...\r١٥٥٣. أَوْ ذَاتُ هَمْزٍ تِلْوَ أُخْرَى تَجْرِي ... وَذَاتُ مَدٍّ نَحْوُ أُنْثَى الغُرِّ ...\r١٥٥٤. وَالِاشْتِهَارُ فِي مَبَانِي الأُولَى ... مَعْ فَقْدِهِ (¬٢) فِي (¬٣) (فَعْيَلَى، فَيْعُولَى- ...\r١٥٥٥. وَفَعْلَوَى، وَفَعْوَلَى، فَوْعُولَى) ... يُبْدِيهِ وَزْنُ (أُرَبَى، وَالطُّولَى- ...\r١٥٥٦. وَمَرَطَى) وَنَحْوُ (¬٤) (فَعْلَى) جَمْعَا ... لَا اسْمًا فَمَدُّهُ يَجِيءُ سَمْعَا ...\r١٥٥٧. أَوْ غَرَضُ الإِلْحَاقُ فِيهِ يُرْعَى ... أَوْ مَصْدَرًا أَوْ صِفَةً كَـ (شَبْعَى) ...\r١٥٥٨. وَكَـ (حُبَارَى، سُمَّهَى، سِبَطْرَى) ... لِضَرْبِ مَشْيٍ بَدْأَهُ اجْعَلْ كَسْرَا ...\r١٥٥٩. وَمَصْدَرًا شَبِيهَ (حِجْلَى) يُجْرَى ... (ذِكْرَى، وَحِثِّيثَى) مَعَ (الكُفُرَّى) ...\r١٥٦٠. كَذَاكَ (¬٥) (خُلَّيْطَى) مَعَ (الشُّقَّارَى) ... نَبْتًا وَجَا لِطَائِرٍ (خُضَّارَى) (¬٦) ...\r\\٥٥ ب\\ ... وَاعْزُ لِغَيْرِ هَذِهِ اسْتِنْدَارَا ... ١٥٦١. وَمَدُّ بَعْضِ ذِي لِقَصْرٍ جَارَى ...\r١٥٦٢. لِمَدِّهَا: (فَعْلَاءُ، أَفْعِلَاءُ) ... بِفَتْحِ أَوَّلٍ كَـ (أَرْبِعَاءُ) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"ذي\".\r(¬٢) أي الاشتهار وإن جاءت عليها نادرًا. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٣) ساقطة من الأصل و\"ظ\".\r(¬٤) في \"ظ\": \"ووزن\".\r(¬٥) في النسخ الثلاث: \"كذا\" وبهذا ينكسر الوزن، والتصويب من الألفية.\r(¬٦) في الأصل و\"ظ\": \"حضارى\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212114,"book_id":119,"shamela_page_id":157,"part":null,"page_num":164,"sequence_num":1563,"body":"١٥٦٣. لِليَوْمِ وَالوَزْنُ بِهِ يُجَاءَ ... مُثَلَّثَ العَيْنِ وَ (فَعْلَلَاءُ) ...\r١٥٦٤. وَكَـ (فِعَالَا، فُعْلُلَا، فَاعُولَا) ... وَجَاءَ فِي المَقْصُورِ ذَا مَنْقُولَا ...\r١٥٦٥. نَحْوُ اسْمِ مَوْضِعٍ دُعِي (بَادُولَى) ... وَ (فَاعِلَاءُ، فِعْلِيَا (¬١)، مَفْعُولَا) ...\r١٥٦٦. وَمُطْلَقُ العَيْنِ (فَعَالَا) وَكَذَا ... (فُعَيْلَيَاءُ، فَيْعَلَا) مَا نُبِذَا ...\r١٥٦٧. وَ (فَنْعَلَا، وَفَعْنَلَا) وَمِثْلُ ذَا ... مُطْلَقُ فَاءٍ (فَعَلَاءُ) (¬٢) أُخِذَا\r\rالمَقْصُورُ وَالمَمْدُودُ\r١٥٦٨. إِذَا اسْمٌ اسْتَوْجَبَ مِنْ قَبْلِ الطَّرَفْ ... الأَلِفِ اللَّازِمِ فَتْحًا اتَّصَفْ ...\r١٥٦٩. بِالقَصْرِ فَالصَّحِيحُ أَنْ تَلِي (¬٣) الطَّرَفْ ... فَتْحًا وَكَانَ ذَا نَظِيرٍ كَـ (الأَسَفْ) ...\r١٥٧٠. فَلِنَظِيرِهِ المُعَلِّ الآخِرِ ... قَصْرٌ قِيَاسًا بِالدَّلِيلِ السَّافِرِ ...\r١٥٧١. فَلِـ (جَوًى، أَعْمَى) شَبِيهِ (الأَعْسَرِ) ... ثُبُوتُ قَصْرٍ بِقِيَاسٍ ظَاهِرِ ...\r١٥٧٢. كَـ (فِعَلٍ، وَفُعَلٍ) فِي جَمْعِ مَا ... كَـ (فِرْيَةٍ، وَمُدْيَةٍ) فَاجْمَعْهُمَا ...\r١٥٧٣. عَلَى (فِرًى، مُدًى) بِقَصْرٍ إِذْ هُمَا ... كَـ (فِعْلَةٍ، وَفُعْلَةٍ) نَحْوُ (¬٤) (الدُّمَى) ...\r١٥٧٤. وَمَا اسْتَحَقَّ قَبْلَ آخِرٍ أَلِفْ ... زِيدَتْ قُبَيْلَ هَمْزَةٍ بِالمَدِّ صِفْ ...\r\\٥٦ أ\\ ... فَالمَدُّ فِي نَظِيرِهِ حَتْمًا عُرِفْ ... ١٥٧٥. فَمَا يَصِحُّ آخِرًا بَعْدَ الأَلِفْ ...\r١٥٧٦. كَمَصْدَرِ الفِعْلِ الذِي قَدْ بُدِئَا ... بِهَمْزِ قَطْعٍ رَابِعًا قَدْ أُنْشِئَا ...\r١٥٧٧. وَمَصْدَرِ الفِعْلِ إِذَا مَا ابْتُدِئَا ... بِهَمْزِ وَصْلٍ كَـ (ارْعَوَى) وَكَـ (ارْتَأَى) ...\r١٥٧٨. وَالعَادِمُ النَّظِيرِ ذَا قَصْرٍ وَذَا ... مَدٍّ وَذَا هُمَا سَمَاعًا يُحْتَذَى ...\r١٥٧٩. مِثْلُ (السَّنَا، السَّنَاءِ) ذَا قَصْرٍ وَذَا ... مَدٍّ بِنَقْلٍ كَـ (الحِجَا) وَكَـ (الحِذَا) ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"فعيليا\".\r(¬٢) في الأصل: \"مطلق فاعلاء أخذا\".\r(¬٣) أي فيه فعائد المبتدأ محذوف. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) في \"م\": \"مثل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212115,"book_id":119,"shamela_page_id":158,"part":null,"page_num":165,"sequence_num":1580,"body":"١٥٨٠. وَقَصْرُ ذِي المَدِّ اضْطِرَارًا مُجْمَعُ ... عَلَيْهِ إِذْ فِيهِ لِأَصْلٍ يُرْجَعُ ...\r١٥٨١. وَرَدَّ مَنْعَ بَعْضِهِ مَا (¬١) يُسْمَعُ ... عَلَيْهِ وَالخُلْفُ بِعَكْسٍ يَقَعُ\r\rكَيْفِيَّةُ تَثْنِيَةِ المَقْصُورِ وَالمَمْدُودِ وَجَمْعِهِمَا تَصْحِيحًا\r١٥٨٢. آخِرَ مَقْصُورٍ تُثَنِّي اجْعَلْهُ يَا ... وَلَوْ عَنِ الوَاوِ يَكُونُ آتِيَا ...\r١٥٨٣. وَ (مِذْرَوَانِ) لِلشُّذُوذِ حَاوِيَا ... إِنْ كَانَ عَنْ ثَلَاثَةٍ مُرْتَقِيَا ...\r١٥٨٤. كَذَا الذِي اليَا أَصْلُهُ مِثْلُ (الفَتَى) ... فَإِنْ لَهُ أَصْلَانِ تَخْيِيرٌ أَتَى ...\r١٥٨٥. وَ (حَمَوَانِ) بِشُذُوذٍ أُثْبِتَا ... وَالجَامِدُ الذِي أُمِيلَ كَـ (مَتَى) ...\r١٥٨٦. فِي غَيْرِ ذَا تُقْلَبُ وَاوًا الأَلِفْ ... بِأَنْ أَتَى عَنْهَا وَثَالِثًا عُرِفْ ...\r١٥٨٧. أَوْ لَمْ يُمَلْ وَلَا بِإِبْدَالٍ وُصِفْ ... وَأَوْلِهَا مَا كَانَ قَبْلُ قَدْ أُلِفْ ...\r١٥٨٨. وَمَا كَـ (صَحْرَاءَ) بِوَاوٍ ثُنِّيَا ... وَشَذَّ هَمْزُهُ وَجَعْلُ الهَمْزِ يَا ...\r١٥٨٩. وَنَحْوُ (عَشْوَاءَ) بِخُلْفٍ حُكِيَا ... وَنَحْوُ (عِلْبَاءٍ، كِسَاءٍ، وَحَيَا) ...\r\\٥٦ ب\\ ... وَهْوَ الذِي بِالهَمْزِ أَصْلِيًّا أُقِرّْ ... ١٥٩٠. بِوَاوٍ اوْ هَمْزٍ وَغَيْرِ مَا ذُكِرْ ...\r١٥٩١. شَبِيهَ (قُرَّاءٍ) بِتَشْدِيدٍ شُهِرْ ... صَحِّحْ وَمَا شَذَّ عَلَى نَقْلٍ قُصِرْ ...\r١٥٩٢. وَاحْذِفْ مِنَ المَقْصُورِ فِي جَمْعٍ عَلَى ... حَدِّ المُثَنَّى أَلِفًا كَمَا انْجَلَى ...\r١٥٩٣. حَذْفٌ مِنَ المَنْقُوصِ فِي جَمْعٍ عَلَى ... حَدِّ المُثَنَّى مَا بِهِ تَكَمَّلَا ...\r١٥٩٤. وَالفَتْحَ أَبْقِ مُشْعِرًا بِمَا حُذِفْ ... وَالضَّمُّ وَالكَسْرُ كَذَا إِنْ يَنْحَذِفْ ...\r١٥٩٥. يَاءٌ وَوَاوٌ فَهُمَا مِثْلُ الأَلِفْ ... وَإِنْ جَمَعْتَهُ بِتَاءٍ وَأَلِفْ ...\r١٥٩٦. فَالأَلِفَ اقْلِبْ قَلْبَهَا فِي التَّثْنِيَهْ ... وَبِهِمَا اجْمَعْ غَيْرَهُ مُسَوِّيَهْ ...\r١٥٩٧. بِمَا لَهُ حَيْثُ تُرَى مُثَنَّيَهْ ... وَتَاءَ ذِي التَّا أَلْزِمَنَّ تَنْحِيَهْ ...","footnotes":"(¬١) ما فاعل رد ومنع مفعوله وعليه متعلق بآتيًا محذوفًا حالًا من فاعل يسمع الراجع إلى ما وضمير عليه لقصر ذي المد تقديرًا. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212116,"book_id":119,"shamela_page_id":159,"part":null,"page_num":166,"sequence_num":1598,"body":"١٥٩٨. وَالسَّالِمَ العَيْنِ الثُّلَاثِي اسْمًا أَنِلْ ... بِغَيْرِ كَسْرٍ قَبْلَ وَاوٍ تَتَّصِلْ ...\r١٥٩٩. وَغَيْرِ ضَمٍّ تِلْوَهُ يَاءٌ جُعِلْ ... إِتْبَاعَ عَيْنٍ فَاءَهُ بِمَا شُكِلْ ...\r١٦٠٠. إِنْ سَاكِنَ العَيْنِ مُؤَنَّثًا بَدَا ... وَعَنْ هُذَيْلٍ فِي المُعَلِّ وَرَدَا ...\r١٦٠١. إِتْبَاعُ فَتْحِهِ وَذَاكَ اطَّرَدَا ... مُخْتَتَمًا بِالتَّاءِ أَوْ مُجَرَّدَا ...\r١٦٠٢. وَسَكِّنِ التَّالِيَ غَيْرَ الفَتْحِ أَوْ ... اِفْتَحْ وَفِي التَّالِيهِ إِسْكَانٌ حَكَوْا ...\r١٦٠٣. فِي نَحْوِ (أَهْلٍ، ظَبْيَةٍ) (¬١) فَاقْبَلْهُ أَوْ ... خَفِّفْهُ بِالفَتْحِ فَكُلًّا قَدْ رَوَوْا ...\r١٦٠٤. وَمَنَعُوا إِتْبَاعَ نَحْوِ (ذِرْوَهْ ... وَزُبْيَةٍ) لَا (لِحْيَةٍ، وَخُطْوَهْ) ...\r\\٥٧ أ\\ ... وَزُبْيَةٍ) وَشَذَّ نَحْوُ (¬٢) (جِرْوَهْ) ... ١٦٠٥. إِذِ (¬٣) انْتَفَى تَنَاسُبٌ فِي (الذِّرْوَهْ ...\r١٦٠٦. وَنَادِرٌ أَوْ ذُو اضْطِرَارٍ غَيْرُ مَا ... مَرَّ وَمِنْهُ (كَهَلَاتٌ) فَاعْلَمَا ...\r١٦٠٧. وَ (زَفَرَاتٌ) سَاكِنًا شِعْرًا وَمَا ... قَدَّمْتُهُ أَوْ لِأُنَاسٍ انْتَمَى\r\rجَمْعُ التَّكْسِيرِ\r١٦٠٨. (أَفْعِلَةٌ، أَفْعُلُ) ثُمَّ (فِعْلَهْ) ... جَمْعٌ وَلَيْسَ (فِعْلَةٌ) بِاسْمٍ لَهْ ...\r١٦٠٩. كَمَا بِهِ قِيلَ فَرَدَّ نَقْلَهُ ... ثُمَّتَ (¬٤) (أَفْعَالٌ) جُمُوعُ قِلَّهْ ...\r١٦١٠. وَبَعْضُ ذِي بِكَثْرَةٍ وَضْعًا يَفِي ... لِكَوْنِ جَمْعِ كَثْرَةٍ فِيهِ نُفِي ...\r١٦١١. كَمَا يَفِي (¬٥) اسْتِعْمَالًا ايْضًا فَاعْرِفِ ... كَـ (أَرْجُلٍ) وَالعَكْسُ جَاءَ كَـ (الصُّفِي) ...\r١٦١٢. لـ (ِفَعْلٍ) اسْمًا صَحَّ عَيْنًا (أَفْعُلُ) ... فَمَا أَتَى مُضَاعَفًا لَا يَدْخُلُ ...\r١٦١٣. فَـ (أَعْيُنٌ) كَذَا (أَكُفُّ) قَلَّلُوا ... وَلِلرُّبَاعِيِّ اسْمًا ايْضًا يُجْعَلُ ...","footnotes":"(¬١) في النسخ الثلاث: \"طيبة\".\r(¬٢) كذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية \"كسر\".\r(¬٣) في \"م\": \"إذا\".\r(¬٤) في \"م\": \"ثمة\".\r(¬٥) في \"م\": \"\"نفي\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212117,"book_id":119,"shamela_page_id":160,"part":null,"page_num":167,"sequence_num":1614,"body":"١٦١٤. إِنْ كَانَ كَـ (العَنَاقِ، وَالذِّرَاعِ) فِي ... أَنْ كَانَ (¬١) تَأْنِيثٌ لَهُ لَفْظًا خَفِي ...\r١٦١٥. بِأَنْ يُرَى بِلَا عَلَامَةٍ وَفِي ... مَدٍّ وَتَأْنِيثٍ وَعَدِّ الأَحْرُفِ ...\r١٦١٦. وَغَيْرُ مَا (أَفْعُلُ) فِيهِ مُطَّرِدْ ... لِكَوْنِهِ مُعْتَلَّ عَيْنٍ أَوْ قُصِدْ ...\r١٦١٧. بِهِ وِزَانُ غَيْرِ فِعْلٍ وَوُجِدْ ... مِنَ الثّلَاثِي اسْمًا بِـ (أَفْعَالٍ) يَرِدْ ...\r١٦١٨. وَغَالِبًا أَغْنَاهُمُ (فِعْلَانُ) ... بِكَسْرِ فَاءٍ تِلْوَهُ إِسْكَانُ ...\r\\٥٧ ب\\ ... فِي (فُعَلٍ) كَقَوْلِهِمْ (صِرْدَانُ) ... ١٦١٩. فِي مُفْرَدٍ يُرَى لَهُ اتِّزَانُ ...\r١٦٢٠. فِي اسْمٍ مُذَكَّرِ رُبَاعِيٍّ بِمَدّْ ... ثَالِثِهِ وَمُطْلَقَ الفَاءِ وَرَدْ ...\r١٦٢١. بِأَلِفٍ أَوْ وَاوٍ اوْ يًا جَاءَ مَدّْ ... ثَالِثٍ (افْعِلَةُ) عَنْهُمُ اطَّرَدْ ...\r١٦٢٢. وَالْزَمْهُ فِي (فَعَالٍ، أَوْ فِعَالِ) (¬٢) ... إِلَّا شُذُوذًا جَا فِي الِاسْتِعْمَالِ ...\r١٦٢٣. إِنْ كَانَ ذَا الوَزْنَانِ فِي المَقَالِ ... مُصَاحِبَيْ تَضْعِيفٍ اوْ إِعْلَالِ ...\r١٦٢٤. (فُعْلٌ) لِنَحْوِ (أَحْمَرٍ، وَحَمْرَا) ... وَلَوْ تَفَارَقَا (¬٣) اوْجِبْ (¬٤) كَسْرَا ...\r١٦٢٥. فِي فَاءِ مَا اليَا عَيْنُهُ اسْتَقَرَّا ... وَ (فِعْلَةٌ) جَمْعًا بِنَقْلٍ يُدْرَى ...\r١٦٢٦. وَ (فُعُلٌ) لِاسْمٍ (¬٥) رُبَاعِيٍّ بِمَدّْ ... وَفِي (فُعُولٍ) وَصْفَ فَاعِلٍ وَرَدْ ...\r١٦٢٧. مُطَّرِدًا فَزِدْهُ وَاشْرِطْ كَوْنَ مَدّْ ... قَدْ زِيدَ قَبْلَ لَامٍ اعْلَالًا فَقَدْ ...\r١٦٢٨. مَا لَمْ يُضَاعَفْ فِي الأَعَمِّ ذُو الأَلِفْ ... إِذْ جَمْعُهُ (أَفْعِلَةٌ) كَمَا وُصِفْ ...\r١٦٢٩. وَالعَيْنُ إِنْ وَاوًا سُكُونُهَا أُلِفْ ... وَ (فُعَلٌ) (¬٦) جَمْعًا لِـ (فُعْلَةٍ) عُرِفْ ...","footnotes":"(¬١) أي في كون تأنيثه غير لفظي. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"فعلاء او فعالي\".\r(¬٣) أي بأن جاء في تلك المادة أَفْعَلُ ولم يجئ فَعْلاء كأكمر أو بالعكس كرتقاء ومن ذلك نحو ألبى وعجزاء على ما في شرح الكافية وشرح الخلاصة للبدر ولده. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) في الأصل: \"واجب\".\r(¬٥) في \"م\": \"في اسم\".\r(¬٦) في النسخ الثلاث: \"وفعلة\"، والتصويب من الألفية.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212118,"book_id":119,"shamela_page_id":161,"part":null,"page_num":168,"sequence_num":1630,"body":"١٦٣٠. وَنَحْوِ (كُبْرَى) وَلِـ (فِعْلَةٍ) (فِعَلْ) ... بِالكَسْرِ فِيهِمَا إِنِ اسْمًا اكْتَمَلْ ...\r١٦٣١. وَلَيْسَ مِنْهُ الفَاءُ بِاليَاءِ يُعَلّْ ... وَقَدْ يَجِيءُ جَمْعُهُ عَلَى (فُعَلْ) ...\r١٦٣٢. فِي نَحْوِ (رَامٍ) ذُو اطِّرَادٍ (فُعَلَهْ) ... مِنْ كُلِّ وَصْفٍ عَاقِلٍ ذَا الوَزْنُ لَهْ (¬١) ...\r١٦٣٣. مُذَكَّرًا وَلَامُهُ مُعَلَّلَهْ (¬٢) ... وَشَاعَ نَحْوُ (كَامِلٍ، وَكَمَلَهْ) ...\r\\٥٨ أ\\ ... سَكْرَانُ، أَحْمَقُ، مَرِيضٌ) قَدْ يَعِنّْ ... ١٦٣٤. (فَعْلَى) لِوَصْفٍ كَـ (قَتِيلٍ، وَزَمِنْ ...\r١٦٣٥. عَلَى (قَتِيلٍ) حَمْلُهُا فِي مَا زُكِنْ ... وَ (مَيِّتٍ) وَ (هَالِكٌ) (¬٣) بِهِ قَمِنْ ...\r١٦٣٦. لِـ (فُعْلٍ) اسْمًا صَحَّ لَامًا (فِعَلَهْ) ... وَقَلَّ فِي (عِلْجٍ) حَكَاهُ النَّقَلَهْ ...\r١٦٣٧. وَ (هَادِرٍ، وَذَكَرٍ) فَاحْفَظْهُ لَهْ ... وَالوَضْعُ فِي (فَعْلٍ، وَفِعْلٍ) قَلَّلَهْ ...\r١٦٣٨. وَ (فُعَّلٌ) لِـ (فَاعِلٍ، وَفَاعِلَهْ) ... مَعَ اطِّرَادٍ فِيهِمَا كُنْ جَاعِلَهْ ...\r١٦٣٩. إِنْ صِحَّةُ الوَزْنَيْنِ لَامًا حَاصِلَهْ ... وَصْفَيْنِ نَحْوُ (عَاذِلٍ، وَعَاذِلَهْ) ...\r١٦٤٠. وَمِثْلُهُ (الفُعَّالُ) فِي مَا ذُكِّرَا ... لَا فِي مُؤَنَّثٍ فَذَا مَا كَثُرَا ...\r١٦٤١. فَهْوَ خِلَافُ (فُعَّلٍ) كَمَا تَرَى ... وَذَانِ فِي المُعَلِّ لَامًا نَدَرَا ...\r١٦٤٢. (فُعْلٌ، وَفَعْلَةٌ): (فِعَالٌ) لَهُمَا ... اِسْمَيْنِ أَوْ وَصْفَيْنِ أَلْفَيْتَهُمَا ...\r١٦٤٣. وَقَلَّ فِي مَا فَاؤُهُ اليَا فَاعْلَمَا ... وَقَلَّ فِي مَا عَيْنُهُ اليَا مِنْهُمَا ...\r١٦٤٤. وَ (فُعَلٌ) أَيْضًا لَهُ (فِعَالُ) ... فِي غَيْرِ وَصْفٍ فَلَهُ (أَفْعَالُ) ...\r١٦٤٥. فَقِسْهُ فِي اسْمٍ وَزْنُهُ المِثَالُ ... مَا لَمْ يَكُنْ فِي لَامِهِ اعْتِلَالُ ...\r١٦٤٦. أَوْ يَكُ مُضْعَفًا وَمِثْلُ (فَعَلِ) ... مُطْلَقًا اوْ فِي كَوْنِهِ اسْمًا يَنْجَلِي ...\r١٦٤٧. لَيْسَ كَـ (حُوتٍ، أَوْ هُدًى) فِي المُثُلِ ... ذُو التَّا وَ (فُعْلٌ) مَعَ (فِعْلٍ) فَاقْبَلِ ...\r١٦٤٨. وَفِي (فَعِيلٍ) وَصْفَ فَاعِلٍ وَرَدْ ... أَيْضًا (فِعَالٌ) بِاطِّرَادٍ إِنْ وُجِدْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"من فاعل وصف مذكر وله\".\r(¬٢) في \"م\": \"عقل ولامه تُرى معلله\".\r(¬٣) هذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية: \"وهالكٍ، وميتٌ ... \".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212119,"book_id":119,"shamela_page_id":162,"part":null,"page_num":169,"sequence_num":1650,"body":"\\٥٨ ب\\ ... كَذَاكَ فِي أُنْثَاهُ أَيْضًا اطَّرَدْ ... ١٦٤٩. تَصْحِيحُ لَامٍ فَهْوَ شَرْطٌ يُعْتَمَدْ ...\r١٦٥٠. وَشَاعَ فِي وَصْفٍ عَلَى (فَعْلَانَا) ... أَوْ مِثْلِ (فَعْلَى) أَوْ بِتَاءٍ بَانَا ...\r١٦٥١. وَعَنْهُمَا بِقَوْلِهِ أَبَانَا ... أَوْ أُنْثَيَيْهِ وَعَلَى (¬١) (فُعْلَانَا) ...\r١٦٥٢. وَمِثْلُهُ (فُعْلَانَةٌ) وَالْزَمْهُ فِي ... مَا لَامُهُ صَحِيحَةٌ وَتَقْتَفِي ...\r١٦٥٣. وَاوًا لِوَصْفِ فَاعِلٍ وَزْنًا يَفِي ... نَحْوَ (طَوِيلٍ، وَطَوِيلَةٍ) تَفِي ...\r١٦٥٤. وَبِـ (فُعُولٍ): (فَعِلٌ) نَحْوُ (كَبِدْ) ... فِي كَوْنِهِ اسْمًا وَسِوَاهُ إِنْ يَرِدْ ...\r١٦٥٥. فَنَادِرٌ فَاجْعَلْ بِهِ نَحْوَ (¬٢) (الكَبِدْ) ... يَخْتَصُّ (¬٣) غَالِبًا كَذَاكَ يَطَّرِدْ ...\r١٦٥٦. فِي (فَعْلٍ) اسْمًا مُطْلَقَ الفَا وَ (فَعَلْ) (¬٤) ... مُسَكَّنًا مَا عَيْنُهُ وَاوٌ فَقَلّْ ...\r١٦٥٧. (فُعْلٌ) كَذَا لَا مُضْعَفًا وَاسْمًا (فَعَلْ) ... لَهُ وَلِـ (الفُعَالِ) (فِعْلَانٌ) حَصَلْ ...\r١٦٥٨. وَشَاعَ فِي (حُوتٍ، وَقَاعٍ) مَعَ مَا ... مَرَّ وَقِيلَ بِاطِّرَادٍ فِيهِمَا ...\r١٦٥٩. وَقِسْ عَلَى (حُوتٍ، وَقَاعٍ) كُلَّ مَا ... ضَاهَاهُمَا وَقَلَّ فِي غَيْرِهِمَا ...\r١٦٦٠. وَ (فَعْلًا) اسْمًا وَ (فَعِيلًا، وَفَعَلْ) ... اِسْمَيْنِ أَيْضًا وَالأَخِيرُ لَمْ يُعَلّْ ...\r١٦٦١. عَيْنًا كَمَاذَا مِنْ مَقُولِهِ حَصَلْ ... غَيْرَ مُعَلِّ العَيْنِ (فُعْلَانٌ) شَمَلْ ...\r١٦٦٢. وَلِـ (كَرِيمٍ، وَبَخِيلٍ) (فُعَلَا) ... وَلِاسْمِ فَاعِلِ الذُّكُورِ العُقَلَا ...\r١٦٦٣. سَالِمَ لَامٍ بِـ (فَعِيلٍ) قُوبِلَا ... كَذَا لِمَا ضَاهَاهُمَا قَدْ جُعِلَا ...\r\\٥٩ أ\\ ... أَيْ (أَفْعِلَاءُ) نَابَ فَيْ فَرْدٍ عَدَلْ ... ١٦٦٤. وَنَابَ عَنْهُ (أَفْعِلَاءُ) فِي المُعَلّْ ...\r١٦٦٥. وَزْنَ (فَعِيلٍ) غَالِبًا فِي مَا يُعَلّْ ... لَامًا وَمُضْعَفٍ وَغَيْرُ ذَاكَ قَلّْ ...","footnotes":"(¬١) كذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية \"وعلى\".\r(¬٢) في \"م\": \"مثل\".\r(¬٣) كذا في النسخ الثلاث، وفي الألفية \"يُخَصّ\".\r(¬٤) جملة حالية من فعل اسمًا مقيدة لاطراد فعول في غير مكسور الفاء منه. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212120,"book_id":119,"shamela_page_id":163,"part":null,"page_num":170,"sequence_num":1666,"body":"١٦٦٦. فَـ (وَاعِلٌ) لِـ (فَوْعَلٍ، وَفَاعَلِ) ... بِالفَتْحِ فِي وَزْنِهِمَا المُمَاثِلِ ...\r١٦٦٧. لِـ (جَوْهَرٍ، وَطَابَعٍ) عَلَى الجَلِي ... وَ (فَاعِلَاءَ) مَعَ نَحْوِ (كَاهِلِ- ...\r١٦٦٨. وَحَائِضٍ، وَصَاهِلٍ، وَفَاعِلَهْ) ... مُطَّرِدًا فِي كُلِّهَا كَـ (فَوْعَلَهْ) ...\r١٦٦٩. وَمَنْ يُشَذِّذْ (صَاهِلًا) كُنْ عَاذِلَهْ ... وَشَذَّ فِي (الفَارِسِ) مَعْ مَا مَاثَلَهْ ...\r١٦٧٠. وَبِـ (فَعَائِلَ) اجْمَعَنْ (فَعَالَهْ) ... كَذَا (فِعَالٌ) أُنِّثَ الدَّلَالَهْ ...\r١٦٧١. مُطْلَقَ مَدَّةٍ وَفًا فَذَا لَهْ ... وَشِبْهَهُ ذَا تَاءٍ اوْ مُزَالَهْ ...\r١٦٧٢. وَبِـ (الفَعَالِي، وَالفَعَالَى) جُمِعَا ... لَفْظٌ كَـ (حُبْلَى) وَكَـ (ذِفْرَى) وُضِعَا ...\r١٦٧٣. وَمَا يَكُونُ مِثْلَهُ قَدْ سُمِعَا ... (صَحْرَاءُ، وَالعَذْرَاءُ) وَالقَيْسَ اتْبَعَا ...\r١٦٧٤. وَاجْعَلْ (فَعَالِيَّ) لِغَيْرِ ذِي نَسَبْ ... مِنْ كُلِّ مَا سُكُونُ عَيْنِهِ وَجَبْ ...\r١٦٧٥. وَهْوَ ثُلَاثِيٌّ وَذَلِكَ النَّسَبْ ... جُدِّدَ كَـ (الكُرْسِيِّ) تَتْبَعِ العَرَبْ ...\r١٦٧٦. وَبِـ (فَعَالِلَ) وَشِبْهِهِ انْطِقَا ... فِي جَمْعِ نَحْوِ (جَعْفَرٍ، وَخِرْنِقَا) ...\r١٦٧٧. وَنَحْوِ (جَوْهَرٍ) فَقُلْهُ مُطْلَقَا ... فِي جَمْعِ مَا فَوْقَ الثَّلَاثَةِ ارْتَقَى ...\r١٦٧٨. مِنْ غَيْرِ مَا مَضَى وَمِنْ خُمَاسِي ... مَعْ ضَعْفِ جَمْعِهِ بِلَا الْتِبَاسِ ...\r\\٥٩ ب\\ ... جُرِّدَ الَاخِرَ انْفِ بِالقِيَاسِ ... ١٦٧٩. لِحَذْفِ أَصْلٍ فَمِنَ الخُمَاسِي ...\r١٦٨٠. وَالرَّابِعُ الشَّبِيهُ (¬١) بِالمَزِيدِ قَدْ ... يُحْذَفُ فِي الجَمْعِ وَقِيلَ مَا يُعَدّْ ...\r١٦٨١. شَبِيهَهُ مِنْ غَيْرِ تَفْصِيلٍ وَرَدْ ... يُحْذَفُ دُونَ مَا بِهِ تَمَّ العَدَدْ ...\r١٦٨٢. وَزَائِدَ العَادِي الرُّبَاعِي احْذِفْهُ مَا ... وَجَدْتَهُ مَعْ حَذْفِ مَا تَقَدَّمَا ...\r١٦٨٣. لِضِيقِ ذَا البِنَاءِ عَنْهُ حَيْثُمَا ... لَمْ يَكُ (¬٢) لَيْنًا إِثْرَهُ اللَّذْ خُتِمَا (¬٣) ...\r١٦٨٤. وَالسِّينَ وَالتَّا مِنْ كَـ (مُسْتَدْعٍ) أَزِلْ ... لَا المِيمَ فَالحَذْفُ لَهَا مِمَّا حُظِلْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"التشبيه\".\r(¬٢) في \"م\": \"يكن\".\r(¬٣) في الأصل و\"ظ\": \"لم يكن اثره اللذ ختما\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212121,"book_id":119,"shamela_page_id":164,"part":null,"page_num":171,"sequence_num":1685,"body":"١٦٨٥. فَبِإِزَالَتِهِمَا لِلجَمْعِ صِلْ ... إِذْ بِبِنَا الجَمْعِ بَقَاهُمَا مُخِلّْ ...\r١٦٨٦. وَالمِيمُ أَوْلَى مِنْ سِوَاهُ بِالبَقَا ... فَفَضْلُهُ عَلَى السَّوَا تَحَقَّقَا ...\r١٦٨٧. إِذْ خُصَّ بِالأَسْمَاءِ وَالصَّدْرَ ارْتَقَى ... وَالهَمْزُ وَاليَا مِثْلُهُ إِنْ سَبَقَا ...\r١٦٨٨. وَاليَاءَ لَا الوَاوَ احْذِفِ انْ جَمَعْتَ مَا ... أَغْنَاكَ فِيهِ حَذْفُهَا وَعُدِمْا ...\r١٦٨٩. إِغْنَاكَ حَذْفُ الوَاوِ وَالمِثَالُ مَا ... كَـ (حَيْزَبُونٍ) فَهْوُ حُكْمٌ حُتِمَا ...\r١٦٩٠. وَخَيَّرُوا فِي زَائِدَيْ (سَرَنْدَى) ... فَإِنْ حَذَفْتَ النُّونَ يَاءً رُدَّا ...\r١٦٩١. أَلِفَهَ وَفِيهِ هَذَا يُبْدَى ... وَكُلِّ مَا ضَاهَاهُ كَـ (العَلَنْدَى)\r\rالتَّصْغِيرُ\r١٦٩٢. (فُعَيْلًا) اجْعَلِ الثُلَاثِيَّ إِذَا ... أَلْفَيْتَهُ اسْمًا مُعْرَبًا مَا نُبِذَا ...\r\\٦٠ أ\\ ... صَغَّرْتَهُ نَحْوُ (قُذَيٍّ) فِي (قَذَى) ... ١٦٩٣. تَحْقِيرُهُ فَإِنْ تَجِدْهُ هَكَذَا ...\r١٦٩٤. (فُعَيْعِلٌ) مَعَ (فُعَيْعِيلٍ) (¬١) لِمَا ... فَوْقَ الثُلَاثِيِّ وَزِدْ عَلَيْهِمَا ...\r١٦٩٥. وَزْنَ (أُفَيْعَالٍ) فَذَا أَيْضًا لِمَا ... فَاقَ كَجَعْلِ (دِرْهَمٍ) (دُرَيْهِمَا) ...\r١٦٩٦. وَمَا بِهِ لِمُنْتَهَى الجَمْعِ وُصِلْ ... مَنْ حَذْفِ أَصْلِيٍّ وَزَائِدٍ جُعِلْ ...\r١٦٩٧. حَتْمًا أَوِ التَّخْيِيرُ فِيهِ قَدْ قُبِلْ ... بِهِ إِلَى أَمْثِلَةِ التَّصْغِيرِ صِلْ ...\r١٦٩٨. وَجَائِزٌ تَعْوِيضُ يًا قَبْلَ الطَّرَفْ ... فِي غَيْرِ مُسْتَحِقِّهَا عَمَّا اتَّصَفْ ...\r١٦٩٩. بِالحَذْفِ مِثْلَ مَا بِقَوْلِهِ وَصَفْ ... إِنْ كَانَ بَعْضُ الِاسْمِ فِيهِمَا انْحَذَفْ ...\r١٧٠٠. وَحَائِدٌ عَنِ القِيَاسِ كُلُّ مَا ... مِثْلُ (أَعَارِيضَ، أَكَارِعَ) انْتَمَى ...\r١٧٠١. وَهَكَذَا (رُوَيْجِلٌ) إِذْ شَذَّ مَا ... خَالَفَ فِي البَابَيْنِ حُكْمًا رُسِمَا ...\r١٧٠٢. لِتِلْوِ يَا التَّصْغِيرِ مِنْ قَبْلِ عَلَمْ ... تَأْنِيثٍ اوْ جُزْءٍ لِمَزْجِيٍّ خَتَمْ ...\r١٧٠٣. مُنَزَّلٌ عِنْدَهُمُ مِثْلَ عَلَمْ ... تَأْنِيثٍ اوْ مَدَّتِهِ الفَتْحُ انْحَتَمْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"فعيعل\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212122,"book_id":119,"shamela_page_id":165,"part":null,"page_num":172,"sequence_num":1704,"body":"١٧٠٤. كَذَاكَ مَا مَدَّةَ (أَفْعَالٍ) سَبَقْ ... جَمْعًا أَتَى وَمُفْرَدًا كَيْفَ اتَّفَقْ ...\r١٧٠٥. وَبَعْضُهُمْ بِالجَمْعِ قَيْدًا قَدْ نَطَقْ ... أَوْ مَدَّ (سَكْرَانَ) وَمَا بِهِ الْتَحَقْ ...\r١٧٠٦. وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ حَيْثُ مُدَّا ... فِي حَذْفِ مَدٍّ ثَالِثٍ اُعْتُدَّا ...\r١٧٠٧. بِهَا وَفِي سِوَاهُ إِنْ تَوَدَّا ... وَتَاؤُهُ مُنْفَصِلَيْنِ عُدَّا ...\r\\٦٠ ب\\ ... كَـ (عَبْقَرِيٍّ) نِسْبَةً فِي العَجَبِ ... ١٧٠٨. كَذَا المَزِيدُ آخِرًا لِلنَّسَبِ ...\r١٧٠٩. لِعَبْقَرِ الجِنِّ بِزَعْمِ العَرَبِ ... وَعَجُزُ المُضَافِ وَالمُرَكَّبِ ...\r١٧١٠. وَهَكَذَا زِيَادَتَا (فَعْلَانَا) ... نَحْوُ (عَبَوْثَرَانَ، أَوْ سَكْرَانَا) ...\r١٧١١. مِمَّا الزِّيَادَتَانِ فِيهِ بَانَا ... مِنْ بَعْدِ أَرْبَعٍ كَـ (زَعْفَرَانَا) ...\r١٧١٢. وَقَدِّرِ انْفِصَالَ مَا دَلَّ عَلَى ... تَعَدُّدٍ فِي مَا لِفَرْدٍ نُقِلَا ...\r١٧١٣. مَعْ فَقْدِ مَدِّ تِلْوِ ثَانٍ أَوْ عَلَى ... تَثْنِيَةٍ أَوْ جَمْعِ تَصْحِيحٍ جَلَا ...\r١٧١٤. وَأَلِفُ التَّأْنِيثِ ذُو القَصْرِ مَتَى ... تَجِدْهُ رَابِعًا وُجُوبًا ثَبَتَا ...\r١٧١٥. لِخِفَّةٍ لَا أَنْ يُجَاوِزْ فَمَتَى ... زَادَ عَلَى أَرْبَعَةٍ لَنْ يَثْبُتَا ...\r١٧١٦. وَعِنْدَ تَصْغِيرِ (حُبَارَى) خَيِّرِ ... بَيْنَ انْحِذَافِ مَدَّةٍ وَآخِرِ ...\r١٧١٧. فَذَلِكَ التَّخْيِيرُ فِي المُصَغَّرِ ... بَيْنَ (الحُبَيْرَى) فَادْرِ وَ (الحُبَيِّرِ) ...\r١٧١٨. وَارْدُدْ لِأَصْلٍ ثَانِيًا لَيْنًا قُلِبْ ... عَنْ غَيْرِ هَمْزٍ تِلْوَ هَمْزٍ فَاجْتَنِبْ ...\r١٧١٩. رَدًّا (¬١) هُنَا إِذَا عَلِمْتَ مَا يَجِبْ ... فَـ (قِيمَةً) صَيِّرْ (قُوَيْمَةً) تُصِبْ ...\r١٧٢٠. وَشَذَّ فِي (عِيدٍ) (عُيَيْدٌ) وَحُتِمْ ... إِبْقَاءُ غَيْرِ اللَّيْنِ حَسْبَمَا فُهِمْ ...\r١٧٢١. وَذَا عَلَى القَوْلِ الصَّحِيحِ وَلَزِمْ ... لِلجَمْعِ مِنْ ذَا مَا لِتَصْغِيرٍ عُلِمْ ...\r١٧٢٢. وَالأَلِفُ الثَّانِي المَزِيدُ يُجْعَلُ ... وَاوًا وَفِي الجَمْعِ كَذَا مَا أَبْدَلُوا ...\r\\٦١ أ\\ ١٧٢٣. عَنْ هَمْزَةٍ بِتِلْوِ هَمْزٍ جَعَلُوا ... ... وَاوًا كَذَا مَا الأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وذا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212123,"book_id":119,"shamela_page_id":166,"part":null,"page_num":173,"sequence_num":1724,"body":"١٧٢٤. وَكَمِّلِ المَنْقُوصَ فِي التَّصْغِيرِ مَا ... تَرَى البِنَا يَخْتَلُّ إِنْ مَا تُمِّمَا ...\r١٧٢٥. فَارْدُدْ إِلَيْهِ مَا حَذَفْتَ حَيْثُمَا ... لَمْ يَحْوِ غَيْرَ التَّاءِ ثَالِثًا كَمَا ...\r١٧٢٦. وَمَنْ بِتَرْخِيمٍ يُصَغِّرُ اكْتَفَى ... بِالأَصْلِ وَالزَّائِدُ حَتْمًا حُذِفَا ...\r١٧٢٧. وَلَوْ بِلَبْسٍ أَوْ بِإِلْحَاقٍ وَفَى ... بِالأَصْلِ كَـ (العُطَيْفِ) يَعْنِي (المِعْطَفَا) ...\r١٧٢٨. وَاخْتِمْ بِتَا التَّأْنِيثِ مَا صَغَّرْتَ مِنْ ... نَحْوِ (سَمَاءٍ) فَهْوَ بِالتَّاءِ قَمِنْ ...\r١٧٢٩. وَنَحْوِ (حُبْلَى) حِينَ تَرْخِيمٍ وَمِنْ ... مُؤَنَّثٍ عَارٍ ثُلَاثِيٍّ كَـ (سِنّْ) ...\r١٧٣٠. مَا لَمْ يَكُنْ بِالتَّا يُرَى ذَا لَبْسِ ... بِمُفْرَدٍ وَذَاكَ فِي اسْمِ الجِنْسِ ...\r١٧٣١. أَوْ عَدَدٍ مُذَكَّرٍ فِي الحِسِّ ... كَـ (شَجَرٍ، وَبَقَرٍ، وَخَمْسِ) ...\r١٧٣٢. وَشَذَّ تَرْكٌ دُونَ لَبْسٍ وَنَدَرْ ... فَمَا أَتَى مِنْهُ عَلَيْهِ يُقْتَصَرْ ...\r١٧٣٣. كَذَاكَ خَالَفَ القِيَاسَ المُعْتَبَرْ ... لَحَاقُ تًا فِيمَا ثُلَاثِيًّا (¬١) كَثَرْ ...\r١٧٣٤. وَصَغَّرُوا شُذُوذًا (الذِي، التِي) ... مُخَالِفِينَ لِلقِيَاسِ المُثْبَتِ ...\r١٧٣٥. بِأَلِفٍ أَخِيرَةٍ مَزِيدَةِ ... وَ (ذَا) مَعَ الفُرُوعِ مِنْهَا (تَا، وَتِي)\r\rالنَّسَبُ\r١٧٣٦. يَاءً كَيَا (الكُرْسِيِّ) زَادُوا لِلنَّسَبْ ... لِنَحْوِ بَلْدَةٍ وَحِرْفَةٍ وَأَبْ ...\r\\٦١ ب\\ ... وَكُلُّ مَا يَلِيهِ (¬٢) كَسْرُهُ وَجَبْ ... ١٧٣٧. مَدْخُولُهَا كَصِفَةٍ عِنْدَ العَرَبْ ...\r١٧٣٨. وَمِثْلَهُ مِمَّا حَوَاهُ احْذِفْ وَتَا (¬٣) ... لَفْظَةٌ التَّغْيِيرُ فِيهَا ثَبَتَا ...\r١٧٣٩. بِحَسَبِ التَّقْدِيرِ فَاعْلَمْهُ وَتَا ... تَأْنِيثٍ اوْ مَدَّتَهُ لَا تُثْبِتَا ...","footnotes":"(¬١) في الأصل: \"ثلاثي\".\r(¬٢) في \"م\": \"تليه\".\r(¬٣) تا اسم إشارة للمؤنث ولفظة خبرها والإشارة إلى لفظة حوت تاء مشددة الواقعة عليها ما من قوله بما حواه احذف. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212124,"book_id":119,"shamela_page_id":167,"part":null,"page_num":174,"sequence_num":1740,"body":"١٧٤٠. وَإِنْ تَكُنْ تَرْبَعُ ذَا ثَانٍ سَكَنْ ... اُخْتِيرَ (¬١) حَذْفُهَا وَقَلْبٌ مَا وَهَنْ ...\r١٧٤١. وَفَصْلُهَا بِأَلِفٍ جَازَ إِذَنْ ... فَقَلْبُهَا وَاوًا وَحَذْفُهَا حَسَنْ ...\r١٧٤٢. لِشِبْهِهَا المُلْحَقِ وَالأَصْلِيِّ مَا ... لَهَا وَلِلمُلْحَقِ وَصْلٌ قُدِّمَا ...\r١٧٤٣. وَكَوْنُ قَلْبٍ رَاجِحًا (¬٢) خِلَافُ مَا ... لَهَا وَلِلأَصْلِيِّ قَلْبٌ يُعْتَمَى ...\r١٧٤٤. وَالأَلِفَ الجَائِزَ أَرْبعًا أَزِلْ ... وَلَا تُفَصِّلْ فِي الأَصَحِّ وَنُقِلْ ...\r١٧٤٥. فِي كَـ (مُعَلَّى) قَلْبُهَا وَمَا قُبِلْ ... كَذَاكَ (¬٣) يَا المَنْقُوصِ خَامِسًا عُزِلْ ...\r١٧٤٦. وَالحَذْفُ فِي اليَا رَابِعًا أَحَقُّ مِنْ ... قَلْبٍ بَلِ القَلْبُ شُذُوذُهُ زُكِنْ ...\r١٧٤٧. إِذْ قِيلَ غَيْرُ (الحَانَوِي) مَا جَاءَ مِنْ ... قَلْبٍ وَحَتْمًا قَلْبُ ثَالِثٍ يَعِنّْ ...\r١٧٤٨. وَأَوْلِ ذَا القَلْبَ انْفِتَاحًا وَ (فَعِلْ) ... كَـ (نَمَرِيٍّ) عَيْنَهُ فَتْحًا أَنِلْ ...\r١٧٤٩. وَنَحْوُ (تَغْلِبٍ) عَلَى وَجْهٍ يَقِلّْ ... وَ (فُعِلٌ) عَيْنَهُمَا افْتَحْ وَ (فِعِلْ) ...\r١٧٥٠. وَقِيلَ فِي (المَرْمِيِّ): (مَرْمَوِيُّ) ... بِأَنْ يُرَدَّ يَاؤُهُ الأَصْلِيُّ ...\r١٧٥١. وَاوًا وَمَا هَذَا هُوَ القَوِيُّ ... وَاخْتِيرَ فِي اسْتِعْمَالِهِمْ (مَرْمِيُّ) (¬٤) ...\r\\٦٢ أ\\ ... وَقَلْبُكَ الأَخِيرَ وَاوًا إِنْ نُسِبْ ... ١٧٥٢. وَنَحْوُ (حَيٍّ) فَتْحُ ثَانِيهِ يَجِبْ ...\r١٧٥٣. وَقَلْبُ ثَانٍ أَصْلُهُ اليَاءُ اجْتُنِبْ ... وَارْدُدْهُ وَاوًا إِنْ يَكُنْ عَنْهُ قُلِبْ ...\r١٧٥٤. وَعَلَمَ التَّثْنِيَةِ احْذِفْ لِلنَّسَبْ ... وَلَوْ مُسَمًّى بِالذِي بِه اصْطَحَبْ ...\r١٧٥٥. إِذَا حَكَيْتَهُ كَمَا هُوَ الأَحَبّْ ... وَمِثْلُ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَجَبْ ...\r١٧٥٦. وَثَالِثٌ مِنْ نَحْوِ (طَيِّبٍ) حُذِفْ ... لِمَنْعِ (¬٥) يَاءَاتٍ وَكَسْرٍ فَيَخِفّْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"أجيز\".\r(¬٢) في \"م\": \"راجح\".\r(¬٣) في \"م\": \"كذا\".\r(¬٤) المخطوط الأصل هنا ساقط منه التالي. راجه.\r(¬٥) في \"م\": \"لحذف\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212125,"book_id":119,"shamela_page_id":168,"part":null,"page_num":175,"sequence_num":1757,"body":"١٧٥٧. وَفِي شَبِيهِ (أَيِّمٍ) قَدِ اخْتُلِفْ ... وَشَذَّ (طَائِيٌّ) مَقُولًا بِالأَلِفْ ...\r١٧٥٨. وَ (فَعَلِيٌّ) فِي (فَعِيلَةَ) الْتُزِمْ (¬١) ... وَفِي (فَعُولَةٍ) عَلَى قَوْلٍ عُلِمْ ...\r١٧٥٩. نَحْوُ (شَنُوءَةٍ) وَقِيلَ ذَا يَتِمّْ ... وَ (فُعَلِيٌّ) فِي (فُعَيْلَةٍ) حُتِمْ ...\r١٧٦٠. وَأَلْحَقُوا مُعَلَّ لَامٍ عَرِيَا ... مِنْ تَاءِ تَأْنِيثٍ وُجُوبًا حُكِيَا ...\r١٧٦١. فِي غَيْرِ لَفْظٍ كَـ (كُسَيِّي) رُوِيَا ... مِنَ المِثَالَيْنِ بِمَا التَّا أُولِيَا ...\r١٧٦٢. وَتَمَّمُوا مَا كَانَ كَـ (الطَّوِيلَهْ) ... وَشِبْهِهِ فِي عَيْنِهِ العَلِيلَهْ ...\r١٧٦٣. وَفِي (نُوَيْرِيٍّ) تَجِدْ تَمْثِيلَهُ ... وَهَكَذَا مَا كَانَ كَـ (الجَلِيلَهْ) ...\r١٧٦٤. وَهَمْزُ ذِي مَدٍّ يُنَالُ فِي النَّسَبْ ... مِنْ كَوْنِهِ حَتْمًا لِوَاوٍ انْقَلَبْ ...\r١٧٦٥. أَوِ البَقَاءُ أَوْ هُمَا عَلَى الأَحَبّْ ... مَا كَانَ فِي تَثْنِيَةٍ لَهُ انْتَخَبْ (¬٢) ...\r١٧٦٦. وَانْسُبْ لِصَدْرِ جُمْلَةٍ وَصَدْرِ مَا ... بِمَزْجٍ اوْ عَجُزِهِ أَوْ لَهُمَا ...\r\\٦٢ ب\\ ... رُكِّبَ مَزْجًا وَلِثَانٍ تَمَّمَا ... ١٧٦٧. مُزِيلَ تَرْكِيبٍ وَمُبْقِيًا كَمَا ...\r١٧٦٨. إِضَافَةً مَبْدُوءَةً بِـ (ابْنٍ، أَوَ ابْ) ... كَـ (ابْنِ الزُّبَيْرِ) وَكَذَا (أَبُو العَرَبْ) ...\r١٧٦٩. أَوْ بَدْؤُهَا بِـ (الأُمِّ) فِي مَا يُنْتَخَبْ ... أَوْ مَا لَهُ التَّعْرِيفُ بِالثَّانِي وَجَبْ ...\r١٧٧٠. فِيمَا سِوَى هَذَا انْسُبَنْ لِلأَوَّلِ ... وَهْوَ المُضَافُ كَـ (امْرِئِيٍّ) وَاجْعَلِ ...\r١٧٧١. مِنْ نَادِرٍ بِنَاءَ نَحْوِ (تَيْمَلِي) ... مَا لَمْ تَخَفْ لَبْسًا (¬٣) كَـ (عَبْدِ الأَشْهَلِ) ...\r١٧٧٢. وَاجْبُرْ بِرَدِّ اللَّامِ مَا مِنْهُ حُذِفْ ... حَتْمًا مَتَى إِعْلَالُ عَيْنِهِ عُرِفْ ...\r١٧٧٣. وَارْدُدْهُ إِنْ بِصِحَّةِ العَيْنِ وُصِفْ ... جَوَازًا انْ لَمْ يَكُ رَدُّهُ أُلِفْ ...\r١٧٧٤. فِي جَمْعَيِ التَّصْحِيحِ أَوْ فِي التَّثْنِيَهْ ... وَعَيْنُ مَجْبُورٍ بِفَتْحٍ آتِيَهْ ...\r١٧٧٥. حَتْمًا لَدَى عَمْرٍو وَكُنْ مُقَوِّيَهْ ... وَحَقُّ مَجْبُورٍ بِهَذِي تَوْفِيَهْ ...","footnotes":"(¬١) كذا في الألفية، وفي \"م\" و\"ظ\": \"لزم\".\r(¬٢) في \"م\": \"وجب\".\r(¬٣) في \"م\": \"يُخَف لبسٌ\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212126,"book_id":119,"shamela_page_id":169,"part":null,"page_num":176,"sequence_num":1776,"body":"١٧٧٦. وَبِـ (أَخٍ) (أُخْتًا) وَبِـ (ابْنٍ) (بِنْتَا) ... أَلْحِقْ مَتَى يَقُولُ عَمْرٌو قُلْتَا ...\r١٧٧٧. وَبِـ (كَلا) أَيْضًا عَلَى ذَا (كِلْتَا) ... أَلْحِقْ وَيُونُسٌ أَبَى حَذْفَ التَّا ...\r١٧٧٨. وَضَاعِفِ الثَّانِيَ مِنْ ثُنَائِي ... وَضْعًا صَحِيحًا جَاءَ فِي الأَسْمَاءِ ...\r١٧٧٩. وَذَا اعْتِلَالٍ مُوجَبًا فِي الجَائِي ... ثَانِيهِ ذُو لِينٍ كَـ (لَا، وَلَائِي) ...\r١٧٨٠. وَإِنْ يَكُنْ كَـ (شِيَةٍ) مَا الفَا عَدِمْ ... أَوْ كَـ (مُرٍ) مَا حَذْفُ عَيْنِهِ عُلِمْ ...\r١٧٨١. مِنْ كُلِّ مَا اعْتِلَالُ عَيْنِهِ (¬١) لَزِمْ ... فَجَبْرَهُ وَفَتْحَ عَيْنِهِ الْتَزِمْ ...\r\\٦٣ أ\\ ... فِي مَا أَتَى مُفْرَدُهُ فِي السَّمْعِ ... ١٧٨٢. وَالوَاحِدَ اذْكُرْ نَاسِبًا لِلجَمْعِ ...\r١٧٨٣. مُوَافِقًا فِيهِ القِيَاسَ المَرْعِي ... إِنْ لَمْ يُشَابِهْ وَاحِدًا فِي الوَضْعِ (¬٢) ...\r١٧٨٤. وَمَعَ (فَاعِلٍ، وَفَعَّالٍ، فَعِلْ) ... شَبِيهِ (تَامِرٍ، وَبَزَّازٍ، عَمِلْ) ...\r١٧٨٥. وَوَزْنِ (مِفْعَالٍ، وَمِفْعِيلٍ) نُقِلْ ... فِي نَسَبٍ أَغْنَى عَنِ اليَا فَقُبِلْ ...\r١٧٨٦. وَغَيْرُ مَا أَسْلَفْتُهُ مُقَرَّرَا ... مِنْ نَحْوِ (رَازِيٍّ، وَبِصْرِي) نَدَرَا ...\r١٧٨٧. فَكُلُّ مَا مِنْهُ مُخَالِفًا يُرَى ... عَلَى الذِي يُنْقَلُ مِنْهُ اقْتُصِرَا\r\rالوَقْفُ\r١٧٨٨. تَنْوِينًا اثْرَ وَقْفٍ (¬٣) اجْعَلْ أَلِفَا ... وَقْفًا وَلَوْ لِفَتْحِ مَبْنِيٍّ قِفَا ...\r١٧٨٩. سِوَى الذِي إِثْرَ انْفِتَاحِ التَّا (¬٤) وَفَى ... وَقْفًا وَتِلْوَ غَيْرِ فَتْحٍ احْذِفَا ...\r١٧٩٠. وَاحْذِفْ لِوَقْفٍ فِي سِوَى اضْطِرَارِ ... صِلَةَ هَا أُنْثَى مَعَ اسْتِنْدَارِ ...\r١٧٩١. مِنْ بَعْدِ نَقْلٍ وَمَعَ اسْتِكْثَارِ ... صِلَةَ غَيْرِ الفَتْحِ فِي الإِضْمَارِ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"لامه\".\r(¬٢) في الألفية: \"بالوضع\".\r(¬٣) في الألفية: \"فتح\".\r\r(¬٤) أي تاء التأنيث وهذا الاستثناء على الوقف عليها بالهاء كما هو الأفصح. اهـ حاشية الأصل.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212127,"book_id":119,"shamela_page_id":170,"part":null,"page_num":177,"sequence_num":1792,"body":"١٧٩٢. وَأَشْبَهَتْ (إِذَنْ) مُنَوَّنًا نُصِبْ ... مَعَ اخْتِلَافٍ كَيْفَ رَسْمُهَا يَجِبْ ...\r١٧٩٣. ثَالِثُهَا (¬١) فِي عَمَلٍ نُونًا كُتِبْ ... فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ نُونُهَا قُلِبْ ...\r١٧٩٤. وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ فِي (¬٢) التَّنْوِينِ مَا ... لَمْ تُلْفِهِ العَيْنَ أَوِ الفَا عُدِمَا ...\r١٧٩٥. كَأَنْ تُسَمِّي بِـ (مُرٍ، يَفِي) (¬٣) وَمَا ... لَمْ يُنْصَبَ اوْلَى مِنْ ثُبُوتٍ فَاعْلَمَا ...\r\\٦٣ ب\\ ... مَنْصُوبٍ الإِثْبَاتُ مُطْلَقًا يَفِي ... ١٧٩٦. وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ بِالعَكْسِ وَفِي ...\r١٧٩٧. كَذَاكَ فِي نَحْوِ (يَفِي) أَيْضًا وَفِي ... نَحْوِ (مُرٍ) لُزُومُ رَدِّ اليَا اقْتُفِي ...\r١٧٩٨. وَغَيْرَ هَا التَّأْنِيثِ مِنْ مُحَرَّكِ ... بِغَيْرِ فَتْحٍ سَكِّنَا أَوِ اسْلُكِ ...\r١٧٩٩. رَوْمًا وَمَفْتُوحٌ بِضِعْفِ المَسْلَكِ ... سَكِّنْهُ أَوْ قِفْ رَائِمَ التَّحَرُّكِ ...\r١٨٠٠. أَوْ أَشْمِمِ الضَّمَّةَ أَوْ قِفْ مُضْعِفَا ... فِي لُغَةٍ سَعْدِيَّةٍ حَيْثُ انْتَفَى ...\r١٨٠١. سُكُونُ آخِرٍ وَفَتْحٌ وَوَفَى ... مَا لَيْسَ هَمْزًا أَوْ عَلِيلًا إِنْ قَفَا ...\r١٨٠٢. مُحَرَّكًا وَحَرَكَاتٍ انْقُلَا ... مِنْ آخِرٍ تَصْحِيحُهُ قَدِ انْجَلَى ...\r١٨٠٣. وَلَمْ يَكُنْ عَلَى البِنَا مُشْتَمِلَا ... لِسَاكِنٍ تَحْرِيكُهُ لَنْ يُحْظَلَا ...\r١٨٠٤. وَنَقْلُ فَتْحٍ مِنْ سِوَى المَهْمُوزِ لَا ... يَحْسُنُ لِاسْتِلْزَامِهِ أَنْ يُخْزَلَا ...\r١٨٠٥. عَنْ أَلِفِ التَّنْوِينِ (¬٤) مِنْ ثَمَّتَ لَا ... يَرَاهُ بَصْرِيٌّ وَكُوفٍ نَقَلَا ...\r١٨٠٦. وَالنَّقْلُ إِنْ يُعْدَمْ نَظِيرٌ مُمْتَنِعْ ... وَذَا بِأَنْ يُفْضِي (¬٥) لِغَيْرِ مَا سُمِعْ ...\r١٨٠٧. مِنْ (فُعِلٍ، أو فِعُلٍ) فَامْنَعْ تُطِعْ ... وَذَاكَ فِي المَهْمُوزِ لَيْسَ يَمْتَنِعْ ...\r١٨٠٨. فِي الوَقْفِ تَا تَأْنِيثِ الِاسْمِ هًا جُعِلْ ... لَا تًا بِحَرْفٍ أَوْ بِفِعْلٍ تَتَّصِلْ ...","footnotes":"(¬١) أي الأقوال المفهومة من الخلاف. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في الألفية: \"ذي\".\r(¬٣) معطوف بإسقاط العاطف وما لم عطفٌ على لم تلفه فافهم. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٤) في \"م\": \"التأنيث\".\r(¬٥) في \"م\": \"أفضى\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212128,"book_id":119,"shamela_page_id":171,"part":null,"page_num":178,"sequence_num":1809,"body":"١٨٠٩. وَتَاءُ الِاسْمِ قَدْ تُبَقَّى وَيَقِلّْ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ بِسَاكِنٍ صَحَّ وُصِلْ ...\r١٨١٠. وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَا ... يَأْتِي مِنِ اسْمٍ أَوْ يَكُونُ عَلَمَا ...\r\\٦٤ أ\\ ... ضَاهَى وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالعَكْسِ انْتَمَى ... ١٨١١. وَأَصْلُهُ جَمْعٌ وَلَوْ فَرْضًا لِمَا ...\r١٨١٢. وَقِفْ بِهَا السَّكْتِ عَلَى الفِعْلِ المُعَلّْ ... بِحَذْفِ لَامٍ جَزْمًا اوْ وَقْفًا حَصَلْ ...\r١٨١٣. كَـ (لَمْ يَرَهْ، وَرَهْ) فَكُلُّ ذَا مُعَلّْ ... بِحَذْفِ آخِرٍ كَـ (أَعْطِ مَنْ سَأَلْ) ...\r١٨١٤. وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا كَـ (عِ) أَوْ ... قُلْ لَيْسَ حَتْمًا فِيهِ أَيْضًا إِذْ تَلَوْا ...\r١٨١٥. بِدُونِهِ مَا لِتَوَاتُرٍ عَزَوْا ... كَـ (يَعِ) مَجْزُومًا فَرَاعِ (¬١) مَا رَعَوْا ...\r١٨١٦. وَ (مَا) فِي الِاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ ... أَلِفُهَا حَتْمًا لِفَرْقٍ قَدْ عُرِفْ ...\r١٨١٧. لَكِنَّهَا إِنْ رُكِّبَتْ لَمْ تَنْحَذِفْ ... أَلِفُهَا وَأَوْلِهَا الهَا (¬٢) إِنْ تَقِفْ ...\r١٨١٨. وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا ... بِاسْمٍ وَفِيهِ حَتْمُهُ قَد يُرْتَضَى ...\r١٨١٩. وَقِيلَ لَا يَلْزَمُ فِي مَا خُفِضَا ... بِاسْمٍ كَقَوْلِكَ: (اقْتِضَاءَ مَ (¬٣) اقْتَضَى؟ ) (¬٤) ...\r١٨٢٠. وَوَصْلُهَا بِغَيْرِ تَحْرِيكِ بِنَا ... اِمْنَعْ وَفِي دَائِمِهِ إِنِ البِنَا ...\r١٨٢١. مَاضِيًا امْنَعْ وَسِوَى ذَا مِنْ بِنَا ... أُدِيمَ شَذَّ فِي المُدَامِ اسْتُحْسِنَا ...\r١٨٢٢. وَرُبَّمَا أُعْطِيَ لَفْظُ الوَصْلِ مَا ... لِلوقْفِ فِي مَا لِلضَّرُورَةِ انْتَمَى ...\r١٨٢٣. وَقَلَّ ذَا أَيْ (¬٥) وَصْلُكَ اللَّفْظَ بِمَا ... لِلوَقْفِ نَثْرًا وَفَشَا مُنْتَظِمَا","footnotes":"(¬١) في النسخ الثلاث: \"فراعي\".\r(¬٢) \"الها\" ساقطة من الأصل.\r(¬٣) في النسخ الثلاث: \"ما\".\r(¬٤) سقط من نسخة ألفية الشارح بيت من الألفية وهو قول ابن مالك:\rوَوَصْلُ ذِي الهَاءِ أَجِزْ بِكُلِّ مَا ... حُرِّكَ تَحْرِيكَ بِنَاءِ لَزِمَا\rوهو ثابت في كثير من الشروح.\r(¬٥) في \"م\": \"م\" بدلًا من \"أي\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212129,"book_id":119,"shamela_page_id":172,"part":null,"page_num":179,"sequence_num":1824,"body":"الإِمَالَةُ\r١٨٢٤. الأَلِفَ المُبْدَلَ مِنْ يًا فِي طَرَفْ ... مِنِ اسْمٍ اوْ فِعْلٍ أَمِلْ فَهْوَ أَخَفّْ ...\r\\٦٤ ب\\ ... أَمِلْ كَذَا الوَاقِعُ مِنْهُ اليَا خَلَفْ ... ١٨٢٥. وَالفَتْحَ لِلكَسْرِ بِسَبْقِهَا اتَّصَفْ ...\r١٨٢٦. دُونَ مَزِيدٍ وَشُذُوذٍ وَلِمَا ... يَصِيرُ فِي هَذَيْنِ يَاءً فُخِّمَا ...\r١٨٢٧. وَفِي (المَكَا) بِالفَتْحِ شَذَّ وَلِمَا ... يَلِيهِ هَا التَّأْنِيثِ مَا الهَا عَدِمَا ...\r١٨٢٨. وَهَكَذَا بَدَلُ عَيْنِ الفِعْلِ إِنْ ... تُكْسَرْ أَوِ اليَّا أَصْلُهَا فِي مَا يَعِنّْ ...\r١٨٢٩. فَكُلُّ مَا فِي الأَصْلِ هَكَذَا يَبِنْ ... يَؤُلْ إِلَى (فِلْتُ) كَمَاضِي (خَفْ، وَدِنْ) ...\r١٨٣٠. كَذَاكَ تَالِي اليَاءِ وَالفَصْلُ اغْتُفِرْ ... بِحَرْفٍ اوْ مَعْ هَا كَذَا إِنْ تَسْتَقِرْ ...\r١٨٣١. بِتِلْوِهَا اليَا لَكِنِ الفَصْلُ حُظِرْ (¬١) ... بِحَرْفٍ اوْ مَعْ هَا كَـ (جَيْبَهَا أَدِرْ) ...\r١٨٣٢. كَذَاكَ مَا يَلِيهِ كَسْرٌ أَوْ يَلِي ... فَتْحًا يَلِي كَسْرًا بِغَيْرِ فَاصِلِ ...\r١٨٣٣. نَحْوُ (كِتَابٍ) فَانْفِتَاحًا أَمِلِ (¬٢) ... تَالِيَ كَسْرٍ أَوْ سُكُونٍ قَدْ وَلِي ...\r١٨٣٤. كَسْرًا وَفَصْلُ الهَا كَلَا فَصْلٍ يُعَدّْ ... إِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ قَبْلِهَا ضَمٌّ وَرَدْ ...\r١٨٣٥. وَمُطْلَقًا فِي الهَاءِ هَذَا يُعْتَمَدْ ... فَـ (دِرْهَمَاكَ) مَنْ يُمِلْهُ لَمْ يُصَدّْ ...\r١٨٣٦. وَحَرْفُ الِاسْتِعْلَا يَكُفُّ مُظْهَرَا ... فِي الِاسْمِ مِنْ كَسْرٍ يُرَى مُؤَثِّرَا ...\r١٨٣٧. لَوْلَاهُ لَا يَا من عَلَى (¬٣) مَا ذُكِرَا ... مِنْ كَسْرٍ اوْ يَا وَكَذَا (¬٤) تَكُفُّ رَا ...\r١٨٣٨. إِنْ كَانَ مَا يَكُفُّ بَعْدُ مُتَّصِلْ ... كَـ (نَاصِحٍ، وَبَاخِلٍ) فِيمَنْ بَخِلْ ...\r١٨٣٩. وَمِثْلُ هَذَا (عَاذِرٌ) عُذْرًا قَبِلْ ... أَوْ بَعْدَ حَرْفٍ أَوْ بِحَرْفَيْنِ فُصِلْ ...","footnotes":"(¬١) أي حين تأخر الياء. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في \"م\": \"أملي\".\r(¬٣) في \"م\": \"لا يا وعلى\".\r(¬٤) في \"م\": \"ياء كذا\"، وفي الأصل و\"ظ\": \"ياء وكذا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212130,"book_id":119,"shamela_page_id":173,"part":null,"page_num":180,"sequence_num":1841,"body":"\\٦٥ أ\\ ... فَنَحْوُ (طَالِبٍ، وَصَالِحٍ) حُظِرْ ... ١٨٤٠. كَذَا إِذَا قُدِّمَ مَا لَمْ يَنْكَسِرْ ...\r١٨٤١. فِيهِ إِمَالَةٌ خِلَافَ مَا كُسِرْ ... أَوْ سُكِّنَ (¬١) اثْرَ الكَسْرِ كَـ (المِطَواعَ مِرْ) (¬٢) ...\r١٨٤٢. وَكَفُّ مُسْتَعْلٍ وَرًا (¬٣) يَنْكَفُّ ... بِالرَّا التِي تَقَدَّمَتْهَا الأَلِفُ ...\r١٨٤٣. حَيْثُ تُرَى الرَّاءُ إِذَنْ تَتَّصِفُ ... بِكَسْرِ رًا كَـ (غَارِمًا لَا أَجْفُو) ...\r١٨٤٤. وَلَا تُمِلْ لِسَبَبٍ لَمْ يَتَّصِلْ ... بِأَنْ يُرَى فِي كِلْمَةٍ أُخْرَى فُصِلْ ...\r١٨٤٥. لَكِنَّهَا فِي الهَا وَلِلكَسْرِ تَقِلّْ ... وَالكَفُّ قَدْ يُوجِبُهُ مَا يَنْفَصِلْ ...\r١٨٤٦. وَقَدْ أَمَالُوا لِتَنَاسُبٍ بِلَا ... دَاعٍ فَنَاسَبُوا بِهِ الفَوَاصِلَا ...\r١٨٤٧. أَوْ أَلِفًا أُخْرَى أَمَالُوهَا بِلَا ... دَاعٍ سِوَاهُ كَـ (عِمَادًا) وَ\"تَلَا\" ...\r١٨٤٨. وَلَا تُمِلْ مَا لَمْ يَنَلْ تَمَكُّنَا ... وَلَوْ تَرَاهُ جَاءَ عَارِضَ البِنَا ...\r١٨٤٩. وَخُصَّ ذَا بِالِاسْمِ مِثْلَمَا (¬٤) عَنَى ... دُونَ سَمَاعٍ غَيْرَ (هَا) وَغَيْرَ (نَا) ...\r١٨٥٠. وَالفَتْحَ قَبْلَ كَسْرِ رَاءٍ فِي طَرَفْ ... لَمْ يَتْلُهُ حَرْفٌ بِالِاسْتِعْلَا اتَّصَفْ ...\r١٨٥١. إِنْ كَانَ هَذَا الفَتْحُ غَيْرَ اليَا وَصَفْ ... أَمِلْ كَـ (لِلأَيْسَرِ مِلْ تُكْفَ (¬٥) الكُلَفْ) ...\r١٨٥٢. كَذَا الذِي مَا قَبْلَ (¬٦) هَا التَّأْنِيثِ فِي ... شَبِيهِ (رَحْمَةٍ) وَحُسْنَهَ صِفِ ...\r١٨٥٣. وَ (كُدْرَةٍ) تَقْبِيحَهُ وَالكُلُّ فِي ... وَقْفٍ إِذَا مَا كَانَ غَيْرَ أَلِفِ\r\rالتَّصْرِيفُ\r\\٦٥ ب\\ ١٨٥٤. حَرْفٌ وَشِبْهُهُ مِنَ الصَّرْفِ بَرِي ...\r... وَمَا أَتَى فِي (سَوْفَ) مِنْ تَغَيُّرِ ..","footnotes":"(¬١) في الألفية: \"يسكن\".\r(¬٢) في \"م\": \"أمر\".\r(¬٣) في \"م\": \"راء\".\r(¬٤) في \"م\": \"حيثما\".\r(¬٥) في النسخ الثلاث: \"تكفى\".\r(¬٦) في الألفية: \"كذا الذي يليه ... \".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212131,"book_id":119,"shamela_page_id":174,"part":null,"page_num":181,"sequence_num":1855,"body":"١٨٥٥. وَفِي (الذِي، وَذَا) عَنِ القَيْسِ عَرِي ... وَمَا سِوَاهُمَا بِتَصْرِيفٍ حَرِي ...\r١٨٥٦. وَلَيْسَ أَدْنَى مِنْ ثُلَاثِيٍّ يُرَى ... فِعْلٌ أَوِ اسْمٌ مُتَمَكِّنٌ عَرَى ...\r١٨٥٧. عَنْ كَوْنِهِ عَنْ وَضْعِهِ مُغَيَّرَا ... قَابِلَ تَصْرِيفٍ سِوَى مَا غُيِّرَا ...\r١٨٥٨. وَمُنْتَهَى اسْمٍ خَمْسٌ انْ تَجَرَّدَا ... عَنْ زَائِدٍ وَفِي الكَثِيرِ وَرَدَا ...\r١٨٥٩. عَلَى ثَلَاثٍ وَرُبَاعِيًّا بَدَا ... وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سَبْعًا عَدَا ...\r١٨٦٠. وَغَيْرَ آخِرِ الثُلَاثِي افْتَحْ وَضُمّْ ... وَالآخِرُ الإِعْرَابُ حَتْمًا فِيهِ أُمّْ ...\r١٨٦١. كَـ (أَسَدٍ، وَصُرَدٍ) وَكَـ (حُلُمْ) (¬١) ... وَاكْسِرْ وَزِدْ تَسْكِينَ ثَانِيهِ تَعُمّْ ...\r١٨٦٢. وَ (فِعُلٌ) أُهْمِلَ وَالعَكْسُ يَقِلّْ ... وَ (حِبُكٌ) فِيهِ تَدَاخُلٌ نُقِلْ ...\r١٨٦٣. وَلَمْ يَجِئْ مِنْ عَكْسِهِ غَيْرُ (دُئِلْ) ... لِقَصْدِهِمْ تَخْصِيصَ فِعْلٍ بِـ (فُعِلْ) ...\r١٨٦٤. وَافْتَحْ وَضُمَّ وَاكْسِرِ الثَّانِيَ مِنْ ... فِعْلٍ لِأَنَّهُ بِتَحْرِيكٍ قَمِنْ ...\r١٨٦٥. وَالبَاقِ مَفْتُوحٌ وَذَا إِنْ جَاءَ مِنْ ... فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ وَزِدْ نَحْوَ (ضُمِنْ) ...\r١٨٦٦. وَمُنْتَهَاهُ أَرْبَعٌ إِنْ جُرِّدَا ... وَغَيْرُ (فَعْلَلَ) لَهُ مَا وَرَدَا ...\r١٨٦٧. وَالأَمْرُ وَالمَجْهُولُ فَرْعٌ عُدِّدَا ... وَإِنْ يُزَدْ فِيهِ فَمَا سِتًّا عَدَا ...\r١٨٦٨. لِاسْمٍ مُجَرَّدٍ رُبَاعٍ (فَعْلَلُ) ... كَـ (جَعْفَرٍ، وَسَلْهَبٍ) إِنْ حَمَلُوا ...\r\\٦٦ أ\\ ... وَ (فِعْلِلٌ، وَفِعْلَلٌ، وَفُعْلُلُ) ... ١٨٦٩. فِي وَزْنِهِ الهَاءَ عَلَى مَا أَصَّلُوا ...\r١٨٧٠. وَمَعْ (فِعَلٍّ، فُعْلَلٌ) وَإِنْ عَلَا ... عَنْ (¬٢) أَرْبَعٍ وَهْوَ الخُمَاسِي أُصِّلَا ...\r١٨٧١. فَأَرْبَعٌ مِنْ صِيَغٍ قَدْ حَصَلَا ... فَمَعْ (فَعَلَّلٍ) حَوَى (فَعْلَلِلَا) ...\r١٨٧٢. كَذَا (فُعَلِّلٌ، وَفِعْلَلٌ) وَمَا ... غَايَرَ مِنْهُ نَادِرٌ (¬٣) إِنْ سَلِمَا ...","footnotes":"(¬١) في \"م\" كان هذا الشطر مكان الشطر السابق والسابق مكانه.\r(¬٢) في \"م\": \"من\".\r(¬٣) في \"م\": \"نادرًا\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212132,"book_id":119,"shamela_page_id":175,"part":null,"page_num":182,"sequence_num":1873,"body":"١٨٧٣. مِنْ شَبَهِ الحَرْفِ فَلَيْسَ (¬١) كُلُّ مَا ... غَايَرَ لِلزَّيْدِ أَوِ النَّقْصِ انْتَمَى ...\r١٨٧٤. وَالحَرْفُ (¬٢) إِنْ يَلْزَمْ فَأَصْلٌ وَالذِي ... لِعِلَّةٍ يُحْذَفُ مِنْ قَبِيلِ ذِي ...\r١٨٧٥. كَـ (يَعِدُ) المَحْذُوفِ فَاءٍ وَالذِي ... لَا يَلْزَمُ الزَّائِدُ مِثْلُ تَا (احْتُذِي) ...\r١٨٧٦. بِضِمْنِ (فِعْلٍ) قَابِلِ الأُصُولَ فِي ... وَزْنٍ وَرَاعِ هَيْئَةَ الأَصْلَ تَفِ ...\r١٨٧٧. وَاقْلِبْ أَوِ احْذِفْ إِنْ تَكُنْ مِنْ مُقْتَفِي ... وَزْنٍ وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي ...\r١٨٧٨. وَضَاعِفِ اللَّامَ إِذَا أَصْلٌ بَقِي ... فِي مَا لِأَرْبَعٍ وَخَمْسٍ يَرْتَقِي ...\r١٨٧٩. فَلَامًا اوْ لَامَيْنِ زِدْ فِي المُرْتَقِي ... كَرَاءِ (جَعْفَرٍ) وَقَافِ (فُسْتُقِ) (¬٣) ...\r١٨٨٠. وَإِنْ يَكُ الزَّائِدُ ضِعْفَ أَصْلِ ... فَقِيلَ أَيْضًا وَزْنُهُ بِالمِثْلِ ...\r١٨٨١. لَكِنْ إِذَا أَرَدْتَ قَوْلَ الجُلِّ ... فَاجْعَلْ لَهُ فِي الوَزْنِ مَا لِلأَصْلِ ...\r١٨٨٢. وَاحْكُمْ بِتَأْصِيلِ حُرُوفِ (سِمْسِمِ) ... وَنَحْوِهِ مِمَّا بِتَكْرَارٍ نُمِي ...\r١٨٨٣. مِنْ غَيْرِ حَرْفٍ صَالِحٍ لِلعَدَمِ ... وَنَحْوِهِ وَالخُلْفِ فِي كَـ (لَمْلِمِ) ...\r\\٦٦ ب\\ ... صَاحَبَ إِنْ لَمْ تَكُ فِي المَوْزُونِ ... ١٨٨٤. فَأَلِفٌ أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ ...\r١٨٨٥. يُرَى كَحَرْفَيْنِ مُكَرَّرَيْنِ ... صَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنِ ...\r١٨٨٦. وَاليَا كَذَا وَالوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا ... مِثْلَ الذِي بِأَلِفٍ قَدْ سُمِعَا ...\r١٨٨٧. أَيْ مِنْ مُضَاعَفِ الرُّبَاعِيِّ مَعَا ... كَمَا هُمَا فِي (يُؤْيُؤٍ، وَوَعْوَعَا) ...\r١٨٨٨. وَهَكَذَا هَمْزٌ وَمِيمٌ سَبَقَا ... أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ قَطْعًا مُطْلَقَا ...\r١٨٨٩. مَا لَمْ يَقُمْ دَلِيلُ أَصْلٍ قَدْ رَقَى ... ثَلَاثَةٌ تَأْصِيلُهُا تَحَقَّقَا ...\r١٨٩٠. كَذَاكَ هَمْزٌ آخِرٌ بَعْدَ أَلِفْ ... بِسَبْقِهَا أَكْثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ صِفْ ...","footnotes":"(¬١) كما قيده به في التسهيل وبكونه غير أعجمي ولا مركب وتركتهما لأن الكلام ينصرف إلى المفرد الأصل. اهـ حاشية الأصل.\r(¬٢) في\" أ\": \"الحذف\".\r(¬٣) في \"م\": \"فستقي\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212133,"book_id":119,"shamela_page_id":176,"part":null,"page_num":183,"sequence_num":1891,"body":"١٨٩١. وَذَا عَنَى بِكَوْنِ هَذِهِ الأَلِفْ ... أَكْثَرَ مِنْ حَرْفَيْنِ لَفْظُهَا رَدِفْ ...\r١٨٩٢. وَالنُّونُ فِي الآخِرِ كَالهَمْزِ وَفِي ... شَبِيهِ (عُثْمَانَ) مِثَالُهَا يَفِي ...\r١٨٩٣. وَنَحْوِ (حَسَّانَ) بِخُلْفِهِمْ وَفِي ... (غَضَنْفَرٍ) أَيْضًا أَصَالَةً كُفِي (¬١) ...\r١٨٩٤. وَالتَّاءُ فِي التَّأْنِيثِ وَالمُضَارَعَهْ ... وَبَابِ الِافْتِعَالِ فِيهِ وَاقِعَهْ ...\r١٨٩٥. كَذَاكَ تَفْعِيلٌ وَتَفْعَالٌ مَعَهْ ... وَنَحْوِ الِاسْتِفْعَالِ وَالمُطَاوَعَهْ ...\r١٨٩٦. وَالهَاءُ وَقْفًا كَـ (لِمَهْ؟ ) (¬٢) وَ (لَمْ تَرَهْ) ... وَعَدُّهَا فِي مِثْلِ هَذَا لَمْ نَرَهْ ...\r١٨٩٧. لِأَنَّهَا حَرْفٌ لِمَعْنًى مُظْهِرَهْ ... وَاللَّامُ فِي الإِشَارَةِ المُشْتَهِرَهْ ...\r١٨٩٨. وَامْنَعْ زِيَادَةً بِلَا قَيْدٍ ثَبَتْ ... فِي الأَحْرُفِ المَذْكُورَةِ التِي مَضَتْ ...\r\\٦٧ أ\\ ... إِنْ لَمْ تُبَيَّنْ حُجَّةٌ كَـ (حَظِلَتْ)\r١٨٩٩. فَدُونَ ذَا زِيَادَةٌ قَدْ حُظِلَتْ ...\r\rفَصْلٌ فِي زِيَادَةِ هَمْزِ الوَصْلِ\r١٩٠٠. لِلوَصْلِ هَمْزٌ سَابِقٌ لَا يَثْبُتُ ... وَصْلًا لِأَنَّهُ لَبَدْءٍ وُصْلَةُ ...\r١٩٠١. فَلَمْ يَجِئْ مَا لَمْ تَكُنْ (¬٣) ضَرُورَةُ ... إِلَّا إِذَا ابْتُدِي بِهِ كَـ (اسْتَثْبِتُوا) ...\r١٩٠٢. وَهْوَ لِفِعْلٍ مَاضٍ احْتَوَى عَلَى ... أَرْبَعَةٍ بَدُونِهِ أَوْ مَا عَلَى ...\r١٩٠٣. كَـ (اسْتَخْرَجَ) الثَّانِي وَمَا بِهَا عَلَى ... أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعَةٍ نَحْوُ (انْجَلَى) ...\r١٩٠٤. وَالأَمْرِ وَالمَصْدَرِ مِنْهُ وَكَذَا ... أَمْرُ مُضَارِعِ الثُّلَاثِيِّ إِذَا ...\r١٩٠٥. أُسْكِنَ ثَانِيهِ فَيُعْنَى بِكَذَا ... أَمْرُ الثَّلَاثِي كَـ (اخْشَ، وَامْضِ، وَانْفُذَا) ...\r١٩٠٦. وَفِي (اسْمٍ، اسْتٍ، ابْنٍ، ابْنِمٍ) سُمِعْ ... وَفِي مُثَنَّيَاتِهَا اذْكُرْهُ تُطِعْ ...\r١٩٠٧. أَوْ لِـ (امْرَأَيْنِ، وَابْنِمَيْنِ) قَدْ وُضِعْ ... وَ (اثْنَيْنِ، وَامْرِئٍ) وَتَأْنِيثٌ تَبِعْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"نحو غضنفر أصالة كفي\"، وهو كذلك في الألفية.\r(¬٢) في \"م\": \"كلمة\".\r(¬٣) في \"م\": \"يكن\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212134,"book_id":119,"shamela_page_id":177,"part":null,"page_num":184,"sequence_num":1908,"body":"١٩٠٨. وَ (ايْمُنُ)، هَمْزُ (أَلْ) كَذَا وَيُبْدَلُ ... هَمْزُهُمَا دَفْعًا لِلَبْسٍ يَحْصُلُ ...\r١٩٠٩. لَوْ حُذِفَتْ عَلَى قِيَاسٍ يُنْقَلُ ... مَدًّا فِي الِاسْتِفْهَامِ أَوْ يُسَهَّلُ\r\rالإِبْدَالُ\r١٩١٠. أَحْرُفُ الِابْدَالِ (هَدَأْتَ مُوطِيَا) ... أَيْ شَائِعِ الإِبْدَالِ لَا مَا رُوِيَا ...\r١٩١١. بِقِلَّةٍ أَوْ لِادِّغَامٍ حُكِيَا ... فَأَبْدِلِ الهَمْزَةَ مِنْ وَاوٍ وَيَا ...\r١٩١٢. آخِرًا اثْرَ أَلِفٍ زِيدَ وَفِي ... ذَا الوَاوِ وَاليَا أَلِفٌ قَدْ يَقْتَفِي ...\r\\٦٧ ب\\ ... فَاعِلِ مَا أُعِلَّ عَيْنًا ذَا اقْتُفِي ... ١٩١٣. بَلْ أَوَّلًا أَبْدِلْهُمَا بِهَا وَفِي ...\r١٩١٤. وَالمَدُّ زِيدَ ثَالِثًا فِي الوَاحِدِ ... فِي كَـ (مَفَاعِلَ) بِهَمْزٍ وَارِدِ ...\r١٩١٥. فَلَمْ يَجِئْ فِي مُشْبِهِ (المَكَائِدِ) ... هَمْزًا يُرَى فِي مِثْلِ كَـ (القَلَائِدِ) ...\r١٩١٦. كَذَاكَ ثَانِي لَيِّنَيْنِ اكْتَنَفَا ... وَاوَيْنِ أَوْ يَاءَيْنِ أَوْ مَا اخْتَلَفَا ...\r١٩١٧. فِي جَمْعٍ اوْ فَرْدٍ بِخُلْفٍ عُرِفَا ... مَدَّ (مَفَاعِلَ) كَجَمْعٍ (نَيِّفَا) ...\r١٩١٨. وَافْتَحْ وَرُدَّ الهَمْزَ يًا فِي مَا أُعِلّْ ... أَوْ هُمِزَ اللَّامُ بُعَيْدَ مَا عَمِلْ ...\r١٩١٩. مِنْ هَمْزِ لَيْنٍ ثَابِتٍ لَوْ مَا أُعِلّْ ... لَامًا وَفِي نَحْوِ (هِرَاوَةٍ) جُعِلْ ...\r١٩٢٠. وَاوًا (¬١) وَهَمْزًا أَوَّلَ الوَاوَيْنِ رُدّْ ... إِنْ لَمْ تَرَ الثَّانِيَ طَارِئًا وَمُدّْ ...\r١٩٢١. وَالرَّدُّ وَاجِبٌ هُنَا مَا عَنْهُ بُدّْ ... فِي بَدْءِ غَيْرِ شِبْهِ (وُوفِيَ الأَشُدّْ) ...\r١٩٢٢. وَمَدًّا ابْدِلْ ثَانِيَ الهَمْزَيْنِ مِنْ ... جِنْسِ تَحَرُّكٍ (¬٢) بِأَوَّلٍ قُرِنْ ...\r١٩٢٣. مُخَيَّرًا فِي غَيْرِ مَا الهَمْزَانِ مِنْ ... كِلْمَةٍ انْ يَسْكُنْ كَـ (آثِرْ، وَائْتَمِنْ) ...\r١٩٢٤. إِنْ يُفْتَحِ اثْرَ ضَمٍّ اوْ فَتْحٍ قُلِبْ ... وَاوًا وَقِيلَ إِثْرَ فَتْحٍ يًا يَجِبْ ...\r١٩٢٥. وَذَا ضَعِيفٌ فَاقْلِبَنْهُ إِنْ تُصِبْ ... وَاوًا وَيَاءً إِثْرَ كَسْرٍ يَنْقَلِبْ ...","footnotes":"(¬١) في \"م\": \"وواوًا\".\r(¬٢) في \"م\": \"تحريك\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212135,"book_id":119,"shamela_page_id":178,"part":null,"page_num":185,"sequence_num":1926,"body":"١٩٢٦. ذُو الكَسْرِ مُطْلَقًا كَذَا وَمَا يُضَمّْ ... فَالوَاوُ فِي الأَصَحِّ فِيهِ مُلْتَزَمْ ...\r١٩٢٧. وَقِيلَ بَعْدَ الكَسْرِ يًا وَفِي الأَتَمّْ ... وَاوًا أَصِرْ مَا لَمْ يَكُنْ لَفْظًا أَتَمّْ ...\r\\٦٨ أ\\ ... فِي نَحْوِهِ التَّحْقِيقَ لِلإِبْدَالِ ضُمّْ ... ١٩٢٨. فَذَاكَ يَاءً مُطْلَقًا جَا وَ (أَؤُمّْ) ...\r١٩٢٩. وَمَنْ يُجِزْهُ فِي (أَئِنُّ) لَا تَلُمْ ... وَنَحْوُهُ وَجْهَيْنِ فِي ثَانِيهِ أُمّْ ...\r١٩٣٠. وَيَاءً اقْلِبْ أَلِفًا كَسْرًا تَلَا ... كَجَمْعِ (مِصْبَاحٍ) وَقَدْ أَوْمَا إِلَى ...\r١٩٣١. نَحْوِ (غُزَيِّلٍ) بِقَوْلٍ شَمِلَا ... أَوْ يَاءَ تَصْغِيرٍ بِوَاوِ ذَا افْعَلَا ...\r١٩٣٢. فِي آخِرٍ أَوْ قَبْلَ تَا التَّأْنِيثِ أَوْ ... زِيَادَتَيْ (فَعْلَانَ) إِذْ هُمْ قَدْ رَأَوْا ...\r١٩٣٣. فِي حُكْمِ الِانْفِصَالِ تَا التَّأْنِيثِ أَوْ ... زِيَادَتَيْ (فَعْلَانَ) ذَا أَيْضًا رَوَوْا (¬١) ...\r١٩٣٤. فِي مَصْدَرِ المُعْتَلِّ عَيْنًا وَالفِعَلْ ... مَصْدَرُهُ آتٍ مِنَ الفِعْلِ المُعَلّْ ...\r١٩٣٥. عَيْنًا بِدُونِ أَلِفٍ فَالعَيْنُ ظَلّْ ... مِنْهُ صَحِيحٌ غَالِبًا نَحْوُ (الحِوَلْ) ...\r١٩٣٦. وَجَمْعُ ذِي عَيْنٍ أُعِلَّ أَوْ سَكَنْ ... وَأَلِفٌ فِي الجَمْعِ بَعْدَهُ اسْتَكَنّْ ...\r١٩٣٧. إِنْ صُحِّحَ اللَّامُ الذِي بِهَا اقْتَرَنْ ... فَاحْكُمْ بِذَا الإِعْلَالِ فِيهِ حَيْثُ عَنّْ ...\r١٩٣٨. وَصَحَّحُوا (فِعَلَةً) وَفِي (فِعَلْ) ... جَمْعًا أَتَى تَصْحِيحُهُ وَإِنْ يُعَلّْ ...\r١٩٣٩. وَشَذَّ تَصْحِيحٌ فَفِيهِ قَدْ حَصَلْ ... وَجْهَانِ وَالإِعْلَالُ (¬٢) أَوْلَى كَـ (الحِيَلْ) ...\r١٩٤٠. وَالوَاوُ لَامًا بَعْدَ فَتْحٍ يَا انْقَلَبْ ... لِكَسْرِ مَاضٍ وَاسْمِ فَاعِلٍ نَسَبْ ...\r١٩٤١. وَمَعَ تَا تَفَاعُلٍ ذَا يُصْطَحَبْ ... كَـ (المُعْطَيَانِ يُرْضَيَانِ) وَوَجَبْ ...\r١٩٤٢. إِبْدَالُ وَاوٍ بَعْدَ ضَمٍّ مِنْ أَلِفْ ... نَحْوُ (ضُوَيْرِبٍ) بِتَصْغِيرٍ وُصِفْ ...\r\\٦٨ ب\\ ... وَيًا كَـ (مُوقِنٍ) بِذَا لَهَا اعْتَرِفْ ... ١٩٤٣. وَ (بُويِعَ) المَجْهُولُ فِيهِ ذَا عُرِفْ ...\r١٩٤٤. وَيُكْسَرُ المَضْمُومُ فِي جَمْعٍ كَمَا ... مَرَّ لِأَجْلِ يَائِهِ أَنْ تَسْلَمَا ...","footnotes":"(¬١) في الألفية: \"رأوا\".\r(¬٢) في النسخ الثلاث: \"والتصحيح\"، وهذا غريب مناقض لقوله: \"كالحيل\"، والتصويب من الألفية.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212136,"book_id":119,"shamela_page_id":179,"part":null,"page_num":186,"sequence_num":1945,"body":"١٩٤٥. لِثِقَلِ الجَمْعِ وَهَذَا مِثْلُ مَا ... يُقَالُ (هِيمٌ) عِنْدَ جَمْعِ (أَهْيَمَا) ...\r١٩٤٦. وَوَاوًا اثْرَ الضَّمِّ رُدَّ اليَا مَتَى ... تَجِدْهُ فِي فِعْلِ تَعَجُّبٍ أَتَى ...\r١٩٤٧. لَامًا كَمَا بِقَوْلِهِ ذَا ثَبَتَا ... أُلْفِيَ لَامَ فِعْلٍ اوْ مِنْ قَبْلِ تَا ...\r١٩٤٨. كَتَاءِ بَانٍ مِنْ (رَمَى) كَـ (مَقْدُرَهْ) ... فِي كَوْنِهَا تَاءً تُرَى مُقَدَّرَهْ ...\r١٩٤٩. فِي أَصْلِ وَضْعِ اللَّفْظِ لَا مُغَيَّرَهْ ... كَذَا إِذَا كَـ (سَبُعَانٍ) صَيَّرَهْ ...\r١٩٥٠. وَإِنْ يَكُنْ عَيْنًا لِـ (فُعْلَى) وَصْفَا ... مَحْضًا يَصِحُّ اليَاءُ وَاسْمًا يُنْفَى ...\r١٩٥١. تَصْحِيحُهَا وَغَيْرَ مَحْضٍ وَصْفَا ... فَذَاكَ بِالوَجْهَيْنِ عَنْهُمْ يُلْفَى\r\rفَصْلٌ فِي اعْتِلَالِ لَامِ فُعْلَى\r١٩٥٢. مِنْ لَامِ (فَعْلَى) اسْمًا أَتَى الوَاوُ بَدَلْ ... يَاءٍ بِلَا عَكْسٍ وَوَصْفًا لَا تُعَلّْ ...\r١٩٥٣. أَصْلًا لِفَرْقٍ وَمِثَالُ ذِي بَدَلْ ... يَاءٍ كَـ (تَقْوَى) غَالِبًا جَا ذَا البَدَلْ ...\r١٩٥٤. بِالعَكْسِ جَاءَ لَامُ (فُعْلَى) وَصْفَا ... فَالوَاوُ لَا اليَا صَحَّ وَاحْكِ الخُلْفَا ...\r١٩٥٥. فِي اسْمٍ وَصَحِّحْهُ بِقَوْلٍ أَوْفَى ... وَكَوْنُ (قُصْوَى) نَادِرًا لَا يَخْفَى\r\rفَصْلٌ فِي اجْتِمَاعِ الوَاوِ وَاليَاءِ وَقَلْبِهِمَا أَلِفًا\rوَإِبْدَالِ النُّونِ مِيمًا\r١٩٥٦. إِنْ يَسْكُنِ السَّابِقُ مِنْ وَاوٍ وَيَا ... فِي غَيْرِ تَصْغِيرٍ لِلَفْظٍ بُنِيَا ...\r١٩٥٧. بِنَاءَ جَمْعٍ وَزْنُهُ مُنْتَهِيَا ... وَاتَّصَلَا وَمِنْ عُرُوضٍ عَرِيَا ...\r\\٦٩ أ\\ ... حَتْمًا لِمِثْلَيْنٍ بِقَلْبٍ لَزِمَا ... ١٩٥٨. فَيَاءً الوَاوَ اقْلِبَنَّ مُدْغِمَا ...\r١٩٥٩. كَـ (سَيِّدٍ) وَمِثْلِ (لَيٍّ) فَاعْلَمَا ... وَشَذَّ مُعْطًى غَيْرَ مَا قَدْ رُسِمَا ...\r١٩٦٠. مِنْ يَاءٍ اوْ وَاوٍ بِتَحْرِيكٍ أُصِلْ ... فِي غَيْرِ نَحْوِ (أَيِسَ) الذِي نُقِلْ ...\r١٩٦١. وَغَيْرِ مَا أُبْدِلَ مِمَّا لَمْ تُعِلّْ ... أَلِفًا ابْدِلْ بَعْدَ فَتْحٍ مُتَّصِلْ ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212137,"book_id":119,"shamela_page_id":180,"part":null,"page_num":187,"sequence_num":1962,"body":"١٩٦٢. إِنْ حُرِّكَ الثَّانِي وَإِنْ يُسْكُنُ (¬١) كَفّْ ... إِعْلَالَ عَيْنٍ فَـ (بَيَانٌ) اتَّصَفْ ...\r١٩٦٣. وَنَحْوُهُ بِصِحَّةِ العَيْنِ فَكَفّْ ... إِعْلَالَ غَيْرِ اللَّامِ وَهْيَ لَا يُكَفّْ (¬٢) ...\r١٩٦٤. إِعْلَالُهَا بِسَاكِنٍ غَيْرِ أَلِفْ ... كَـ (رَمَيَا، وَفَتَيَانِ) فَاعْتَرِفْ ...\r١٩٦٥. وَ (عَلَوِيٍّ) فَيَصِحُّ لِلأَلِفْ ... أَوْ يَاءٍ التَّشْدِيدُ فِيهَا قَدْ أُلِفْ ...\r١٩٦٦. وَصَحَّ عَيْنُ (فَعَلٍ، وَفَعِلَا) ... كَـ (غَيَدٍ، وَحَوَلٍ، وَحَوِلَا) ...\r١٩٦٧. إِنْ كَانَ وَصْفٌ مِنْهُمَا قَدْ نُقِلَا ... ذَا (أَفْعَلٍ) كَـ (أَغْيَدٍ، وَأَحْوَلَا) ...\r١٩٦٨. وَإِنْ يَبِنْ (تَفَاعُلٌ) مِنِ (افْتَعَلْ) ... كَـ (اجْتَوَرُوا) فَمِثْلَ ذَا القَوْمُ حَمَلْ ...\r١٩٦٩. عَلَى (تَفَاعُلٍ) فَكُلُّ مَا حَصَلْ ... وَالعَيْنُ وَاوٌ سَلِمَتْ وَلَمْ تُعَلّْ ...\r١٩٧٠. وَإِنْ بِحَرْفَيْنِ (¬٣) ذَا الِاعْلَالُ اسْتُحِقّْ ... بِأَنْ تَرَى الشَّرْطَ كِلَيْهِمَا لَحِقْ ...\r١٩٧١. فَغَالِبًا مِنْ أَجْلِ ضَعْفِ مَا سُبِقْ ... صُحِّحَ أَوَّلٌ وَعَكْسٌ قَدْ يَحِقّْ ...\r١٩٧٢. وَعَيْنُ مَا آخِرُهِ قَدْ زِيدَ مَا ... تَخْتَصُّ بِالاِسْمِ سِوَى التَّا سَلِمَا ...\r\\٦٩ ب\\ ... تَخُصُّ الِاسْمَ وَاجِبٌ أَنْ يَسْلَمَا ... ١٩٧٣. كَـ (صُوَرَى) فَلَيْسَ عَيْنُ كُلِّ مَا ...\r١٩٧٤. وَقَبْلَ بَا (¬٤) اقْلِبْ مِيمًا النُّونَ إِذَا ... سُكِّنَ (¬٥) لَا إِنْ حُرِّكَتْ فَشَذَّ ذَا ...\r١٩٧٥. كَمَا بِدُونِ البَا فَقِسْ فِيمَا إِذَا ... كَانَ مُسَكَّنًا كَـ (مَنْ بَتَّ انْبِذَا)\r\rفَصْلٌ فِي نَقْلِ حَرَكَةِ الوَاوِ وَاليَاءِ إِلَى السَّاكِنِ قَبْلَهُمَا\r١٩٧٦. لِسَاكِنٍ صَحَّ انْقُلِ التَّحْرِيكَ مِنْ ... وَاوٍ وَيَاءٍ تَلَيَاهُ ثُمَّ إِنْ ...\r١٩٧٧. يُلْفَى بِلَا تَجَانُسٍ أُبْدِلَ مِنْ ... ذَي لَيْنٍ آتٍ عَيْنَ فِعْلٍ كَـ (أَبِنْ) ...","footnotes":"(¬١) في الألفية: \"سكن\".\r(¬٢) في \"م\" والأصل: تكف\"، وبالوجهين في \"ظ\" وبالياء في الألفية.\r(¬٣) في الألفية: \"لحرفين\".\r(¬٤) في الأصل: \"يا\".\r(¬٥) في \"م\": \"أسكن\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212138,"book_id":119,"shamela_page_id":181,"part":null,"page_num":188,"sequence_num":1978,"body":"١٩٧٨. إِنْ لَمْ يَكُنْ فِعْلَ تَعَجُّبٍ وَلَا ... مُوَافِقًا فِعْلًا بِمَعْنَى (أَفْعَلَا) ...\r١٩٧٩. وَلَمْ يَكُنْ تَضْعِيفُ لَامِهِ انْجَلَى ... كَـ (ابْيَضَّ، أَوْ أَهْوَى) بِلَامٍ عُلِّلَا ...\r١٩٨٠. وَمِثْلُ فِعْلٍ فِي ذَا الِاعْلَالِ اسْمُ ... بِوَزْنٍ اوْ زِيَادَةٍ يُلَمُّ ...\r١٩٨١. لَا بِهِمَا فَإِنَّ هَذَا الِاسْمُ (¬١) ... ضَاهَى مُضَارِعًا وَفِيهِ وَسْمُ ...\r١٩٨٢. وَ (مِفْعَلٌ) صُحِّحَ كَـ (المِفْعَالِ) ... كَـ (مِقْوَلٍ) مُخَفَّفَ (المِقْوَالِ) ...\r١٩٨٣. فَلَمْ يَكُنْ بِمُقْتَضَى الإِعْلَالِ ... وَأَلِفَ (الإِفْعَالِ، وَاسْتِفْعَالِ) ...\r١٩٨٤. أَزِلْ لِذَا الإِعْلَالِ وَالتَّا الْزَمْ عِوَضْ ... وَقِيلَ عَيْنٌ حُذِفَتْ وَمَا انْتَهَضْ ...\r١٩٨٥. وَمَنْ يُصَحِّحْ فِيهِمَا الأَصْلَ مَحَضْ ... وَحَذْفُهَا لِلنَّقْلِ رُبَّمَا عَرَضْ ...\r١٩٨٦. وَمَا لِـ (الِافْعَالِ) (¬٢) مِنَ النَّقْلِ وَمِنْ ... حَذْفٍ بِلَا تَاءٍ لِـ (مَفْعُولٍ) زُكِنْ ...\r١٩٨٧. وَالخُلْفُ فِي (إِفْعَالٍ) المَذْكُورِ مِنْ ... حَذْفٍ فَـ (مَفْعُولٌ) بِهِ أَيْضًا قَمِنْ ...\r١٩٨٨. نَحْوُ (مَبِيعٍ، وَمَصُونٍ) وَنَدَرْ ... نَقْلًا وَخَالَفَ القِيَاسَ المُعْتَبَرْ ...\r١٩٨٩. مَا مِثْلُهُ (مَصْوُونٌ) اذْ فِيهِ ظَهَرْ ... تَصْحِيحُ ذِي الوَاوِ وَفِي ذِي اليَا اشْتَهَرْ ...\r١٩٩٠. وَصَحِّحِ (المَفْعُولَ) مِنْ نَحْوِ (عَدَا) ... حَمْلًا عَلَى فِعْلٍ لِفَاعِلٍ بَدَا ...\r١٩٩١. وَذَا هُوَ المُخْتَارُ فِي مَا وَرَدَا ... وَأَعْلِلِ انْ لَمْ تَتَحَرَّ الأَجْوَدَا ...\r١٩٩٢. كَذَاكَ ذُو (¬٣) وَجْهَيْنِ جَا (الفُعُولُ) (¬٤) مِنْ ... وَاوَيِّ لَامٍ لَكِنِ الجَمْعُ قَمِنْ ...\r١٩٩٣. بِأَنْ يُعَلَّا فَهُمَا بِالفَرْقِ مِنْ ... ذِي الوَاوِ لَامَ جَمْعٍ اوْ فَرْدٍ يَعِنّْ ...\r١٩٩٤. وَشَاعَ نَحْوُ (نُيَّمٍ) فِي (نُوَّمِ) ... وَالغَالِبُ التَّصْحِيحُ فِيهِ يَنْتَمِي ...\r١٩٩٥. وَمَا أُعِلَّ فَاؤُهُ اكْسِرْ وَاضْمُمِ ... وَنَحْوُ (نُيَّامٍ) شُذُوذُهُ نُمِي","footnotes":"(¬١) كذا في النسخ الثلاث، ولعل الصواب: \"لَاسْمُ\" باللام المزحلقة.\r(¬٢) في الألفية: \"لإفعال\".\r(¬٣) في الألفية: \"ذا\".\r(¬٤) كذا في الألفية، وفي النسخ الثلاث: \"المفعول\".","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212139,"book_id":119,"shamela_page_id":182,"part":null,"page_num":189,"sequence_num":1996,"body":"فَصْلٌ فِي إِبْدَالِ فَاءِ الِافْتِعَالِ تَاءً وَإِبْدَالِ تَائِهِ طَاءً\r١٩٩٦. ذُو اللَّيْنِ فًا تًا فِي افْتِعَالٍ أُبْدِلَا ... حَتْمًا وَفِي الفُرُوعِ مِثْلَ اتَّصَلَا ...\r١٩٩٧. وَذَا لِأَنَّ اللَّيْنِ وَاليَا ثَقُلَا ... وَشَذَّ فِي ذِي الهَمْزِ نَحْوُ (ائْتَكَلَا) ...\r١٩٩٨. طًا تَا افْتِعَالِ رُدَّ إِثْرَ مُطْبِقِ ... وَأَدْغِمِ انْ تَسْبِقْهُ طَاءٌ وَانْتَقِ ...\r١٩٩٩. مِنْ فَكٍّ اوْ إِدْغَامٍ انْ لَمْ تَسْبِقِ ... فِي (ادَّانَ، وَازْدَدْ، وَادَّكِرْ) دَالًا بَقِي\r\rفَصْلٌ فِي الإِعْلَالِ بِالحَذْفِ\r٢٠٠٠. فَا أَمْرٍ اوْ مُضَارِعٍ مِنْ كَـ (وَعَدْ) ... مِنْ كُلِّ فِعْلٍ فَاؤُهُ وَاوٌ وَرَدْ ...\r٢٠٠١. بَيْنَ انْفِتَاحٍ وَانْكِسَارٍ دُونَ رَدّْ ... اِحْذِفْ وَفِي كَـ (عِدَةٍ) ذَاكَ اطَّرَدْ ...\r٢٠٠٢. وَحَذْفُ هَمْزِ أَفْعَلَ (اسْتَمَرَّ) فِي ... مُضَارِعٍ لِمُتَكَلِّمٍ يَفِي ...\r٢٠٠٣. لِلهَمْزَتَيْنِ وَعَلَيْهِ الحَمْلُ فِي ... مُضَارِعٍ وَبِنْيَتَيْ مُتَّصِفِ ...\r٢٠٠٤. (ظَلْتُ، وَظِلْتُ) فِي (ظَلِلْتُ) اسْتُعْمِلَا ... وَفِي مُضَاعَفِ الثُّلَاثِي جُعِلَا ...\r٢٠٠٥. مُطَّرِدًا فِي مَا بِكَسْرٍ شُكِلَا ... وَ (قِرْنِ) فِي (اقْرِرْنَ)، وَ (قَرْنَ) نُقِلَا\r\rالإِدْغَامُ\r٢٠٠٦. أَوَّلَ مِثْلَيْنِ مُحَرَّكَيْنِ فِي ... إِدْغَامِهِ حَتْمًا شُرُوطٌ فَاعْرِفِ ...\r٢٠٠٧. فَحَيْثُ لَمْ يُصَدَّرَا وَجَاءَ فِي ... كِلْمَةٍ ادْغِمْ لَا كَمِثْلِ (صُفَفِ- ...\r٢٠٠٨. وَذُلُلٍ، وَكِلَلٍ، وَلَبَبِ) ... وَلَا مِثَالَ (إِبِلٍ) فَانْتَخِبِ ...\r٢٠٠٩. مِنْ نَحْوِ (رُدَّ) وَزْنَهُ كَيْ تُصِبِ ... وَلَا كَـ (جُسَّسٍ) وَلَا كَـ (اخْصُصَ ابِي) ...\r٢٠١٠. وَلَا كَـ (هَيْلَلَ) وَشَذَّ فِي (أَلِلْ) ... فَكٌّ عَنِ القِيَاسِ فِيهِ قَدْ عُدِلْ ...\r٢٠١١. وَ (ضَبِبَ الأَرْضُ) كَذَا فِيهِ يَقِلّْ ... وَنَحْوِهِ فَكٌّ بِنَقْلٍ فَقُبِلْ ...\r٢٠١٢. وَ (حَيِيَ) افْكُكْ وَادَّغِمْ دُونَ حَذَرْ ... إِذْ كُلُّ وَاحِدٍ ثُبُوتُهُ اسْتَقَرّْ ...\r٢٠١٣. وَرَجِّحِ الفَكَّ فَإِنَّهُ اشْتَهَرْ ... كَذَاكَ نَحْوُ (تَتَجَلَّى، وَاسْتَتَرْ) ...","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212140,"book_id":119,"shamela_page_id":183,"part":null,"page_num":190,"sequence_num":2014,"body":"٢٠١٤. وَمَا بِتَاءَيْنِ ابْتُدِي قَدْ يُقْتَصَرْ ... فِيهِ عَلَى تًا فِي ابْتِدَاءٍ إِنْ ظَهَرْ ...\r٢٠١٥. مُضَارِعًا إِذْ غَيْرُهُ لَا يُقْتَصَرْ ... فِيهِ عَلَى تًا (¬١) كَـ (تَبَيَّنُ العِبَرْ) ...\r٢٠١٦. وَفُكَّ حَيْثُ مُدْغَمٌ فِيهِ سَكَنْ ... بِجَزْمٍ اوْ وَقْفٍ وَرَجِّحْهُ إِذَنْ ...\r٢٠١٧. وَافْكُكْ وُجُوبًا فِي الفَصِيحِ إِنْ سَكَنْ ... لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفْعِ اقْتَرَنْ ...\r\\٧٠ أ\\ ... لُغَيَّةٍ ضَعِيفَةٍ عَنْهُمْ يَفِي ... ٢٠١٨. نَحْوُ (حَلَلْتُ مَا حَلَلْتَهُ) وَفِي ...\r٢٠١٩. إِدْغَامُهُ وَقَدْ عَرَفْتَ أَنَّ فِي ... جَزْمٍ وَشِبْهِ الجَزْمِ تَخْيِيرٌ (¬٢) قُفِي ...\r٢٠٢٠. وَفَكُّ (أَفْعِلْ) فِي التَّعَجُّبِ الْتُزِمْ ... فِي مَا أَتَى فَلَمْ يَجُزْ أَنْ تَدَّغِمْ ...\r٢٠٢١. وَمُدْغَمٌ عَلَى الصَّوَابِ لَمْ يَجِمْ ... وَالْتُزِمَ الإِدغَامُ أَيْضًا فِي (هَلُمّْ)","footnotes":"(¬١) في النسخ الثلاث: \"تاء\".\r(¬٢) الظاهر أن تكون هذه الكلمة منصوبة خبر إن، ولعل الشارح اعتبر اسم إن ضمير شأن حتى يحافظ على ضبط ابن مالك.","hints":null,"services_raw":null} {"page_id":212141,"book_id":119,"shamela_page_id":184,"part":null,"page_num":191,"sequence_num":2022,"body":"الخَاتِمَةُ\r٢٠٢٢. وَمَا بِجَمْعِهِ عَنِيتَ قَدْ كَمَلْ ... يَفُوقُ كُتْبَ القَوْمِ حُسْنًا وَمَحَلّْ ...\r٢٠٢٣. وَمَا ضَمَمْتُهُ لَهُ قَدِ اكْتَمَلْ ... نَظْمًا عَلَى جُلِّ المُهِمَّاتِ اشْتَمَلْ ...\r٢٠٢٤. أَحْصَى مِنَ الكَافِيَةِ الخُلَاصَهْ ... لِذَا بِتَرْجِيحٍ تَرَى اخْتِصَاصَهْ ...\r٢٠٢٥. فَكَاسْمِهِ إِذَنْ غَدَا خُلَاصَهْ ... كَمَا اقْتَضَى غِنًى بِلَا خَصَاصَهْ ...\r٢٠٢٦. فَأَحْمَدُ اللهَ مُصَلِّيًا عَلَى ... خَاتَمِ أَنْبِيَائِهِ مَنْ أُنْزِلَا ...\r٢٠٢٧. عَلَيْهِ قُرْآنٌ لِإِعْجَازِ المَلَا ... مُحَمَّدٍ خَيْرِ نَبِيٍّ أُرْسِلَا ...\r٢٠٢٨. وَآلِهِ الغُرِّ الكِرَامِ البَرَرَهْ ... وَالعِتْرَةِ الطَّيِّبَةِ المُطَهَّرَهْ ...\r٢٠٢٩. مَنْ جَمَعُوا الفَضَائِلَ المُعْتَبَرَهْ ... وَصَحْبِهِ المُنْتَخَبِينَ الخِيَرَهْ ...\r\rتمت الألفية مع التشطير أوفر الله لناظميها الثواب الكثير وجعلهما في مقعد صدق عند البشير النذير وفعل بنا كذلك إنه على ما يشاء قدير وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة الشريفة نهار الاثنين ثالث عشر ذي القعدة الحرام الذي هو من شهور سنة اثنتي عشرة ومئة وألف أحسن الله ختامها بمحمد وآله آمين على يد الفقير إلى مولاه العلي أحمد بن محمد الحنبلي عفى الله عنه آمين.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}