{"page_id":1851858,"book_id":1856,"shamela_page_id":1,"part":null,"page_num":1,"sequence_num":1,"body":"التحف والظرف\rللشيخ الديلمي\rبسم الله الرحمن الرحيم\r\"مقدمة المؤلف\" قال محمد بن أحمد بن عبد المغيث بن محمد بن إبراهيم بن محمد التميمي الدارمي الكاتب: الحمد لله شكراً لنعمته، وتعرضاً لمزيده، وإخلاصاً لتوحيده، حمد من علم أن ما به من نعمة ربه، وأن ما مسه من عقوبة فبما كسبت يده، وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم.\rوصلت رقعتك أطال الله بقاك، وأتم نعمتك، تذكر تشوقك إلى النظر في شيءٍ من الشعر الموشح وغيره من السرو والشجر الذي يقرأ في كل جانب شعراً، إذ أغفله المتقدمون لنا، لكن بمقدار ما سنحته الهمة لكل فاضل منهم، وقد عملت لك في ذلك كتاباً ملخصاً وأودعته من الشعر الموشح الذي ضمنت موشحاته من الحديث المشهور عن النبي ﷺ، والمثل السائر والحكاية والمناظرة والنادرة من السرو والشجر الذي يقرأ من كل جانب منه، شعرٌ يقوم بذاته، مع ما صنعته فيه من صورة كل صنفٍ من الوحش والطير الذي يقرأ في كل يومٍ منه شعرٌ يأتي على معنى إرادتي فيه وسميته كتاب التحف والظرف، وإنه إنشاء الله تعالى ليأتي على بلوغ أرب المبحث عنه ويجاوز التقصير، إذ الارادة منه بمقدار طاقتي عليه، وحسب الكفاية للناظر فيه والله المستعان.\rفما كان في هذا مكتوباً بالحمرة معجماً بالسواد والحمرة قرئ بالنقط السود، مدرجاً في جملة السواد، وما كان بالحمرة بعد ذلك قرىء بالنقط الحمر.. المكتوب بالذهب وذلك غير خفيٍ على ناظره ولا ... الشاعر وأرجو أن يسهل على مميزه بسط العذر فيما يذم ذكره التعمد عن الزلل، إن كان فيه وبالله التوفيق:\rقل لمن ظل جامع الأخبار ... طالمباً للحديث والأسمار\rفي كتابٍ جمعت فيه فنوناً ... من ظريف الأشعار والأخبار\rما سمعنا بمثله من زمان ... مر من قبلنا من الإعصار\rفيه شعر محبر وكلام ... وصنوف الأطيار والأشجار\rغير أن الأطيار ليس يغر ... دن كتغريد سائر الأطيار\rيتجاوبن بالإشارة سراً ... بحديثٍ يشجي ذوي الأقدار\rوكذلك الوحوش فيها صحون ... ثم أشجاره بغير ثمار\rوتخال الظباء فيه رتاعاً ... في رياضٍ تحيى بلا أمطار\rفكأن السماء قد نثرت فيها ... نجوماً تلوح للسمار\rوخشوف على الرباء تراها ... حائماتٍ ترعى من الأشجار\rوترى الزهر فيه من كل صنفٍ ... وبساتينه بلا أنهار\rوعيون من المعاني ظرافٌ ... معجباتٌ لسائر النظار\rصاغها الفكر واللسان فجاءت ... نزهةً للقلوب والأبصار\rهو يغني عن الرياض ويلهيك عن الشدو وعند حث العقار\rهو أذكى من كل طيبٍ ذكي ... هو أبهى من جملة الأزهار\rهو أشهى في نفس كل أديبٍ ... من لذيذ الزلال في الأسمار\rهو أنسي الوحيد في خلواتٍ ... هو نعم الرفيق في الأسفار\rهو أشجى لكل صبٍ كئيبٍ ... من ولوع القيان بالأوتار\rهو كالماء رقةً في نفوسٍ ... ضامياتٍ تذوب بالأفكار\rمن يكن قرئاً له بسط العذ ... ر على ذلتي فهذا اعتذاري\rلم أقل أنني عصمت من الز ... يغ ولا أنني ملكت اختياري\rوجميع الأشياء تفنى ويبقى ... آخر الدهر سائر الأشعار\rوالفتى ماله يزول ولا يبقى ... سوى النظم آخر الأعمار\rوأنا الشاعر التميمي والبا ... رع في صنعتي بغير افتخار\rوهو قدر اجتهاده وكثيرٌ ... من مقل نظم وحسن نثار\rغير أني عولت أن يبسط العذر كريم يعزى إلى الأحرار\rوبتوفيق ربنا نبلغ الغا ... ية سبحان ربنا الجبار\rوحقيقٌ بأن يرحم قاريه علينا في سره الجهار\rغفر الله ذنبه وجزاه ... بجميل الدعاء دار القرار\rأضمر في نفسه عتابي ... بدرٌ تجلى من السحاب\rفي كل يومٍ يذل قلبي ... بالصد عن غير ما ارتياب\rيا عاذلي إن اردت يوماً ... خلاص قلبي من العذاب\rفالرجل المؤمن الذي لا ... يرى سلامي من الصواب\rهل ينبغي لوم مستهامٍ ... إذ قطع الليل بانتحاب\rلو كان من لامني شفاهاً ... يخاف من شدة العقاب\rرأى ملامي عليه إثماً ... وكف عن كثرة العتاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851859,"book_id":1856,"shamela_page_id":2,"part":null,"page_num":2,"sequence_num":2,"body":"لم أنس ةالله سؤل قلبي ... إذ سارت العين بالقباب\rإذا قلت وصلي حياة قلبي ... والدمع ينهل بانسكاب\rفقال والله إن قربي ... منك لمن أعظم المصاب\rفهل رسولٌ إليك مني ... يخبر عن سرعة الإياب\rفقلت قد قال لي فؤادي ... مثلك من مات باكتئاب\rلا قرار لمستهامٍ كئيبٍ ... فجعته النوى ببين حبيب\rبأبي من أذاب قلبي وجسمي ... ورماني منه بسهمٍ مصيب\rيا بديع التم الذي هو بدر ... فوق غصنٍ مركبٍ في كثيب\rليس لي يا معذبي خلف منك فجد بالرضا لصب كئيب\rأيها المانعي منامي أبن لي ... هل لسقمي يا سيدي من طبيب\rقد رثى لي بنو تميم وقالوا ... كلنا ناصر لكل غريب\rفبحق النبي يا ابن الكريمين ... أجرني من قول واشٍ كذوب\rكيف تنسى قولي بوادي شعيبٍ ... ودموعي تجري بسحٍ سكوب\rيا غزالاً أطال سقمي ورعبي ... كن مجبري من الضنا والشحوب\rفعذولي لا حاطه الله بيدي ... سروراً بلوعتي والكروب\rيا عزيزاً أبقاه ربي عزيزاً ... إن هجري لمن عظيم الذنوب\r\r(الناسخ الأشرفي)\rالحمد لله رب العالمين والصلاة والتسليم على أشرف الخلق سيدنا محمد سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فيقول الفقير إلى رحمة ربه الوفي، محمد بن خاص بك الأشرفي، عامله الله بلطفه الخفي، أني وقفت على كتبي فاطلعت فيها على الكتاب المنسوب تأليفه للشيخ الإمام العالم العلامة محمد بن أحمد بن عبد المغيث التميمي الدارمي الكاتب المسمى كتابه بالتحف والظرف فوجدته مشتملاً على صورٍ وتماثيل من الطيور والوحوش والأشعار الموحشة لبعض تفسير آيات من القرآن الشريف ولبعض من الأحاديث الشريفة، والآثار المنيفة والمواعظ الرقيقة والحكم الأنيقة والطب اللطيف والنكت الدقيقة، مؤرخ كتاب النسخة المذكورة في ثامن ذي الحجة سنة ثمان وتسعين وخمسمائة وكتب كاتب النسخة المذكورة أنه علقها من نسخة داثرة تاريخ كتابتها شهر رجب سنة ثمان وسبعين وثلثمائة، واطلعت على نسخة أخرى ذكر مالكها أنها من خزائن بني رسول ملوك اليمن منسوب تأليفها للمؤلف المشار إليه، مشتملة على الأشعار المتضمنة لما ذكر خلا الطيور والوحوش والأشعار المشجرة، ثم أني قابلت نسختي المذكورة على النسخة الأخرى فتوافقتا في ستٍ وثلاثين شعراً واختلفتا فيما عدا ذلك فكان ما وجد في النسخة المنسوبة لنا زيادة على ما اتفقتا عليه مائة شعرٍ واثني عشر شعراً، وما وجد في النسخة الأخرى زيادة على ما اتفقتا عليه مائة شعر وعشرة أشعاره، جملة ذلك مائة شعر وثمانية وخمسون شعراً، وما وجد في نسختنا من الأشعار المشجرة ثمانية عشر شعراً، ومن الأشعار المكسورة المبسوطة ستة عشر شعراً، ورأيت ما ضمن من الأشعار في النسختين المذكورتين من التفسير والحديث والأثر والمواعظ والحكم والطب والنكت مفرقاً غير مرتب، فجردت من كل شعر ما فيه من التفسير والحديث وغيره وضممته إلى أخيه، وجعلت ذلك سبعة أبواب، ليسهل على الناظر في هذا الكتاب ما يشكل عليه مما يقرأ في باطن الشعر بالحمرة، الباب الأول\rفي تفسير بعض آيات من القرآن العظيم، الباب الثاني: فيما ورد من الحديث الشريف، الباب الثالث: فيما ورد من الأثر المنيف، الباب الرابع: في المواعظ الرقيقة، الباب الخامس: في الحكم الأنيقة، الباب السادس: في الطب اللطيف، الباب السابع: في النكت الدقيقة، والله سبحانه ﵎ أعلم.\r\rالباب الأول\rفي تفسير بعض آيات من القرآن العظيم\r- قوله تعالى: أن بيوتنا عورة، أي خالية - قوله ﷿: على حين غفلة من أهلها، قال: نصف النهار - وعنت الوجوه: أي ذلت - والله فضل بعضكم على بعض في الرزق، يعني السادة على المماليك - ولا تمش في الأرض مرحاً، أي بالفخر والتيه - يدنين عليهن من جلابيبهن، أي يلبسن الأردية - قوله ﷿: ثم ذهب إلى أهله يتمطى، قال: يتبختر - أيكم أحسن عملاً، أي عقلاً - ادفع بالتي هي أحسن، أي سلم عليه إذا لقيته - فانظر إلى أثر رحمة الله، يعني آثار المطر - كيف مد الظل: امتداده ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس - من كل زوجٍ كريم، أي من كل جنس حسن - عن الصراط بناكبون، أي عادلون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851860,"book_id":1856,"shamela_page_id":3,"part":null,"page_num":3,"sequence_num":3,"body":"- ولا تنس نصيبك من الدنيا: قال: العمل فيها بطاعة الله - الأرض الجرز: التي لا تنبت شيئاً - كأنها جان، الجان الحية التي ليست عظيمة - قوله والذين يمكرون السيآت، قال: هم أصحاب الربا - فاصفح الصفح الجميل، الذي لا عقوبة فيه ولا توبيخ - لا ترى فيها عوجاً ولا أمتا، الأمت: البناء\r\rالباب الثاني\rفيما ورد في الحديث الشريف\r- قال رسول الله ﷺ: المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.\r- قال رسول الله ﷺ: أي داءٍ أدوى من البخل.\r- قال رسول الله ﷺ: العطاس للمريض دليل العافية وراحة للبدن.\r- قال رسول الله ﷺ: السماح رباح والعسر شؤم.\r- عن النبي ﷺ قال: السداب جيد لوجع الأذن.\r- قال رسول الله ﷺ: المؤمن مرآة المؤمن.\r- قال الصادق ﵇: تسريح اللحية يذهب الغمز.\r- قال رسول الله ﷺ: أحبب حبيبك هو ناما.\r- قال رسول الله ﷺ: كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما سمع.\r- قال النبي ﷺ: الدنيا دار من لا دار له، يفرح بها من لا عقل له.\r- قال رسول الله ﷺ: رأس العقل بعد الإيمان، التودد إلى الناس.\r- نهى الصادق ﵇ عن أكل الطين والطفل والفحم.\r- دعا رسول الله ﷺ: على رجل فقال: اللهم أطل شقاه وبقاه.\r- قال رسول الله ﷺ: من عمل عملا ألبس رداء عمله.\r- قال رسول الله ﷺ: لا ينبغي لمؤمن أن يذل نفسه.\r- قال رسول الله ﷺ: لا حليم إلا ذو عسرة لا حكيم إلا ذو تجربة.\r- قال رسول الله ﷺ: من صمت نجا - قال رسول الله ﷺ: إذا صلح القلب صلح الجسد.\r- قال رسول الله ﷺ: ليس الخبر كالمعاينة - قال رسول الله ﷺ: إذا قاسم كريم قوم فأكرموه.\r- قال رسول الله ﷺ: أعظم النساء بركة أقلهن مؤنة.\r- قال رسول الله ﷺ: السفر قطعة من العذاب.\r- قال رسول الله ﷺ: الغني غني النفس.\r- قال الصادق ﵇: البان البقر شفاءٌ وسمنها دواء.\r- قال رسول الله ﷺ: الخل يقتل الدود ويشد الفم.\r- قال رسول الله ﷺ: أطلبوا الخير عند حسان الوجوه.\r- قال رسول الله ﷺ: إن الله يحب النظافة وبئس العبد القاذورة.\r- قال رسول الله ﷺ: لا يلدغ المؤمن من جحرٍ مرتين.\r- قال رسول الله ﷺ: أخذ الشعر من الأنف يزيد في جمال الوجه.\r- قال رسول الله ﷺ: ليأخذ أحدكم من شاربه ويأخذ من شعر أنفه فإنه أزيد في جماله.\r- قال النبي ﷺ: أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين يوم القيامة في قبةٍ تحت العرش.\r- قال رسول الله ﷺ: من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يداً كافيته عليها يوم القيامة.\r- قال رسول الله ﷺ: لا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب.\r- قال رسول الله ﷺ: غبا تزدد حبا.\r- قال رسول الله ﷺ: من أكل لحماً ولفتاً وقي الجذام.\r- قال رسول الله ﷺ: إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر.\r- قال: كان لرسول الله مكحلة يكتحل فيها عند النوم ثلاثة في كل عين.\r- قال رسول الله ﷺ: عليكم بالأثمد فإنه يجلو البصر ويثبت الشعر.\r- قال رسول الله ﷺ: إعقل وتوكل.\r- من قال حين يمسي أعوذ بكلمات الله كلها من شر ما خلق ثلاث مرات لم يضره عقرب.\r- قال رسول الله ﷺ: الوحدة خيرٌ من جليس السوء.\r- قال رسول الله ﷺ: اشربوا الكاشم فإنه جيد لوجع الخاصرة.\r- قال رسول الله ﷺ: أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم.\r- قال رسول الله ﷺ: لا خير في صحبة من لا يرى لك مثل الذي ترى له.\r- قال رسول الله ﷺ: الخير عادة الشر لجاجة.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851861,"book_id":1856,"shamela_page_id":4,"part":null,"page_num":4,"sequence_num":4,"body":"- قال رسول الله ﷺ: دبوا عن أعراضكم بأموالكم.\r- قال رسول الله ﷺ: من أنعم الله عليه نعمة فلير أثرها عليه.\r- قال رسول الله ﷺ: البسوا الثياب البيض وكفنوا فيها أمواتكم فإنها أطيب وأطهر.\r- خمس من الفطرة: تقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة والختان.\r- عن أنس أن النبي ﷺ كان يتختم في عينه.\r- قال رسول الله ﷺ: من رزق من شيء فليلزمه.\r- قال رسول الله ﷺ: ويأتيك بالأخبار من لم تزود.\r- عن أنس قال: رأيت النبي ﷺ ينظر في مرآة\r\rالباب الثالث\rفيما ورد من الأثر المنيف\rعن علي ﵇ قال: من أخذ سكرة عند النوم كانت شفاء من كل داء إلا السأم.\rعن علي ﵇ قال: ليتهيأ أحدكم لزوجته كما يجب أن تتهيأ له.\rعن علي ﵇ قال: الكحل يطيب النكهة والسواك يزيد في الفصاحة.\rعن أبي عبد الله ﵇ قال: دهن الحاجبين بالبنفسج يذهب الصداع.\rعن علي ﵇: للمؤمن أن يستعمل النورة في الشهر مرتين فإن أكثر ففي الشهر مرة.\rقال علي ﵇: الباذنجان جيد للمرأة السوداء عن علي ﵇ قال: تسريح العارضين يشد الفكين.\rعن علي ﵇ قال: ثلاثة يذهبن البلغم، قراءة القرآن وأكل اللبان الذكر والعسل.\rذكر لعلي ﵇ جب الناس الدنيا فقال: هم أولادنا، أفيلام الرجل على حب أمه.\rقال علي ﵇: من حلف على غلامه بضربه، فكفارته ضربة ويتبعها حسنة.\rقال علي ﵇: الفقيه كل الفقيه من لا يوئس من رحمة الله ولا يرخص في معاصي الله.\rقال علي ﵇: العنب الأسود يذهب الغم.\rقال علي ﵇: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يترك عانته فوق أربعين يوماً.\rقال علي ﵇: السلق يقمع الجذام. كان خاتم النبي ﷺ من فضة فصه منه.\r- كان أحب الثياب إلى النبي ﷺ، القميص.\r- شكى رجل إلى علي ﵇ البواسير فقال اكتب ياسين بالعسل واشربه.\r- عن أنس قال: رأيت النبي ﷺ ينظر في مرآة.\r- كان أبو موسى الأشعري يأخذ من شعره وأظفاره كل يوم جمعة.\r- قال: ما عرض على النبي ﷺ طيباً ورده.\r\rالباب الرابع\rفي المواعظ الرقيقة\rحياتك أنفاس تعد فكلما مضى نفسٌ منها انتقص بها جزء أحسن اللباس ثوب\rفي سبيل الله أنفسنا ... كلنا بالموت مرتهن\rكل نفسٍ عند ميتتها ... حظها من جمعها كفن\rقال يحيى بن معاذ: واشوقاه إلى حبيبٍ إذا غضب عفا، وإذا رضي شفا\rكتب الفناء على البرية ربها ... فالناس بين مقدمٍ ومخلف\rسمع فضيل سائلاً يسأل عشية عرفة فقال: يا سبحان الله يسأل في هذا اليوم غير الله.\rقال عون بن عبد الله: استدعوا العفو من الله بالعفو عن الناس والرحمة من الله بالرحمة للناس.\rرأى سليمان بن عبد الملك طاووس اليماني في المسجد فقال له: ألك حاجة فقال: ألا أسأل في بيت الله غير الله.\rطول الأمل ينسي الآخرة.\rإذا حشر الناس يوم المعاد ولاقوا قبح الذي قدموه فحسبي الإله وحسبي النبي وحسبي الوصي وحسبي بنوه.\r\rنهارٌ مشرقٌ وظلام ليلٍ ... كأنهما معاً فرسا رهان\rيقودان العباد إلى المنايا ... بلا رسنٍ تراه ولا عنان\r- انتقم من حرصك بالقنوع كما تنتقم من عدوك بالقصاص.\r- ذكر الموت زاجرٌ عن المعصية.\r\rتأمل إذا ما نلت بالأمس لذةً ... وأفنيتها هل أنت إلا كحالم\r- قال: كان الرجل من أهل المدينة إذا بلغ الأربعين تفرغ للعبادة.\r- تظلم رجل من بعض الأمراء فقال: والله لآخذن بلجامه بين بلدي الله.\r- قيل لرجلٍ وفد رؤي مخرق الثياب: من قاتلك؟ فقال: الأيام.\r- قال الرشيد ليعقوب بن داود: ما صنع الدهر؟ قال: اخلقني وكنت جديداً.\r- قال.. إلى موسى أتدري لم رزقت الأحمق؟ قال: لا يا رب. قال: ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس بالاحتيال.\r- هي دارك، دار الهموم، ودار الغموم، ودار الحذرة، فلو نلتها بحذافيرها لمت ولم تقض منها وطرك.","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851862,"book_id":1856,"shamela_page_id":5,"part":null,"page_num":5,"sequence_num":5,"body":"- في خلاف النفس رشدك. قال يحيى بن معاذ: من سلك الطريق بلا دليل ضل.\r\rكل يومٍ يمر يأخذ بعضي ... وينقضي الأطيبان مني فيمضي\r- جمال الرجل في لسانه.\r- اعلم بأنك نائمٌ فوق الفراش وأنت راحل.\r- قال عبيد الحربي: خلق الله خلقاً يعظ بهم الخلق.\r- قال مسروق: إذا بلغت الأربعين فخذ حذرك.\r\rمن لجرمي سوى الحليم الكريم ... ولذنبي سوى الغفور الرحيم\r- بئس الزاد إلى المعاد، العدوان على العباد.\r\rعجبت لمن يتم له سرور ... بوار سمميت دار الغرور\rألا كل شيءٍ ما خلا الله باطلٌ ... وكل نعيمٍ لا محالة زائل\r- لا تخن من ائتمنك وإن خانك، ولا تذع سره إن أذاع سرك\rألا أيها الباكي على أثر من مضى\rتعز فللساقي من الموت طالب\rوأي شيءٍ من الدنيا سمعت به ... إلا إذا صار في غاياته انقطعا\rالليل لا يفتر يطوي بك المراحل، ويعتمد بك الردى. لا يغفلان وأنت غافل.\r\rألا إنما الدنيا كأحلام نائمٍ ... وما خير عيشٍ لا يكون بدائم\rلا تحقرن من الأيام محتقراً ... كل أمرئٍٍ يجزى بالذي كسبا\r- قال: طالب الدنيا أن نال ما أمله تركه لغيره، وإن فاته مات بغصته.\r- قال هرم بن حيان: ما عصى الله كريمٌ، ولا أثر الدنيا على الآخرة حكيم.\r- قيل لبعض الأعراب، وقد أتت عليه مائةٌ وعشرون سنة، ما أطول عمرك! فقال: تركت الحسد فبقيت.\r- ابن آدم لم تكن، فكونت في أحسن الصور، وصورت، ثم سألت فأعطيت، ثم سئلت فمنعت، فبئس ما صنعت.\r- قيل لراهبٍ: ما أقل ما يجد العبد في الوحدة، قال: الراحة من مداراة الناس والسلامة من شرهم.\r- ألا إنما الدنيا كجسر بلجة لتعدية فالناس من فوقهم عدوا.\r- من الكرم صلة الرحم، ومن الكرم الوفاء بالذمم.\r\rألا إنما الدنيا مقيل لرائح ... قضى وطراً من حاجةٍ ثم هجر\rوما هذه الدنيا بدار إقامة ... ولكنما الدنيا مجازٌ ومعبر\rكلنا ممسك بحبل غرور ... غافلٍ عن نوادر المقدور\rكلنا عن حمامه متعامي ... حائرٌ بين حيرةٍ بظلام\rألا إنما الأيام فيها العجائب ... ويتلو مسرات القلوب المصائب\rللموت سهمٌ لنا مصيبٌ ... لكل أرواحنا سلوب\r- قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، أينام إبليس؟ قال: فتبسم وقال: لو نام لوجدنا راحة.\r\rفإذا انقضى الأجل الذي أجلته ... ومضى فمالك بعد ذلك محبس\rنموت وننسى غير أن ذنوبنا ... إذا نحن متنا لا نموت ولا تنسى\r- إنما لك من الدنيا ما أصلحت به مثواك.\r\rفيا عامر الدنيا أتعمر للبلى ... وتترك ما يفنى لمن ليس باقيا\rسيلحق من يبقى يقيناً بمن مضى ... وكل جديدٍ سوف يصبح باليا\rما مر ليلٌ ولا صبحٌ على أحد ... إلا وبينهما الآجال تخترم\rلنا كل يومٍ فجعة ومصاب ... ونحن نيام إن ذا لعجاب\rفي كل يومٍ روعة وفجائع ... وخطبٌ به حسن التبصر بارع\rتجرد من الدنيا فإنك إنما ... خرجت من الدنيا وأنت مجرد\rما هذه الدنيا لنا وطنٌ ... بل دارنا دارٌ سوى الدنيا\r- لا يغتر بحياته أحد، المرء ميت وهو في الأحياء.\r\rويا عاشق الدنيا ستعلم أنها ... تعد لمن يهوى هواها المكاويا\r- من أطاع هواه، أعطى عدوه مناه.\r\rالباب الخامس\rفي الحكم الأنيقة\r- شفاءٌ لكل داء، الآن خفف الله عنكم، وعلم أن فيكم ضعفاً يريد الله أن يخفف عنكم، ذلك تخفيف من ربكم.\r- الهوى عدو العقل.\r- كثرة النوم تورث الغفلة وتميت القلب.\r- القلب كالملك والجوارح جنده، فإذا اشتغل القلب تعطل الجسد.\r- ثلاثة يذهبن الأحزان، محادثة الإخوان، ومرور الأيام، والمرأة الحسناء.\r- حسن الإياس خيرٌ من الطلب إلى الناس.\r- لا يغلبن عليك سوء الظن فإنه لن يدع بينك وبين خليلك صلحاً - من ظن بك خيراً فصدق ظنه.\rقال الحسن: احذروا شهوةً لا تبقى وندامة لا تفنى، بئس الطعام الحرام\rليس في الدنيا لمن آمن بالبعث سرور ... إنما يفرح بالدنيا جهولٌ أو كفور\rالمرء مثل هلال الشهر نبصره ... يبدو ضئيلاً بخيلاً ثم ينبسق\rيزداد حتى إذا ما تم أعقبه ... مر الجديدين نقصاناً فينمحق","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851863,"book_id":1856,"shamela_page_id":6,"part":null,"page_num":6,"sequence_num":6,"body":"- من حلم ساد، خير ما جربت ما وعظك.\r\rالمرء يفرح بالأيام يدفعها ... وكل يومٍ مضى يدني من الأجل\r- إنما الليل والنهار خزانتان من وضع فيهما شيئاً وجده.\r- سخف المنطق يذهب بالبهاء ويزري بالمروءة.\r- المسك إذا ذاب عبق في الثياب، أو كان منه في الجيب لم يعمل الثياب.\r- حسن التدبير مع الكفاف، أكفى لك من الكثير مع الإسراف.\r- ارحم أخاك وإن عصاك وصنه وإن جفاك.\r- احفظ ما في يدك، خيرٌ من طلب ما في يد غيرك.\r- من مروءة الرجل طيب ريحه.\r- لا يكثر عليك ظلم من ظلمك، فإنه يسعى في مضرته ولا يعلم.\r- من مروءة الرجل نقاوة ثوبه.\r- من ائتمن الزمان خانه، ومن تعزز عليه أهانه.\r- جد على عدوك بالفضل فإنه أحرى للظفر.\r- رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ ناطقٍ عنك.\r- ذك قلبك بالأدب، كما تذك النار بالحطب.\r- قال الشعبي: الرائحة الطيبة تزيد في العقل، من طاب ريحه زاد عقله.\r- من نظف ثوبه قل همه، بادر الفرصة قبل أن تكون غصة. التحرج وجه القطيعة.\r- العاقل من وعظته التجارب.\r- ظلم الضعيف أفحش في الظلم.\r- الخديعة أخلاق اللئام.\r- في الصدق السلامة، وعاقبة الكذب شر عاقبة.\r\rالباب السادس\rفي الطب اللطيف\r- إذا دق ورق الملوخيا ووضع على لسع الزنبور أذهب وجعه.\r- الزبيب يشد العصب ويذهب بالوصب ويطيب النفس.\r- قضبان الكرم إذا أحرقت وخلطت بخل ووضعت على التواليل برأتها.\r- الورد يسكن الصداع الحار والخمار.\r- إدمان السمك الطري يذيب الجسد، والعسل والتمر يدفعان مضرته.\r- النسرين حار ينفع أصحاب السود أو البلغم.\r- إذا عجن زعفران اتخذ منه خرزة وعلق على المرأة بعد الولادة أخرج المشيمة.\r- سلخ الحية إذا شد على فخذ المرأة أسرعت الولادة.\r- طول الجلوس على اللبد يقطع البواسير.\r- إذا دخن تحت المرأة بالحرمل أو الخردل أنزل المشيمة.\r- لرف الدم يؤخذ رامك وشب وعفص وكندر، من كل واحد جزء ويعجن بخل.\r- لنزف الدم يؤخذ زاج فيسحق ويعجن بخل وتحمله المرأة بصوفة.\r- الكراث جيد للبواسير، حار يابس يفتح سدد الكبد.\r- يقال أربعة تزيد في اللحم والدم، لبس الكتان، ودخول الحمام، والرائحة الطيبة، والنظر إلى الوجه الحسن.\r- النرجس حار، يسكن الصداع المتولد من الحرارة.\r- المسك حار يابس في الدرجة الثالثة يقوي الدماغ.\r- ثياب الكتان معتدلة في الحرارة والرطوبة واليبس.\r- البنفسج بارد، رطب يجلب النوم.\r- الياسمين حار يابس صالح لمن كان بارد المزاج.\r- التام حار يابس يفتح السدد التي في الرأس والأنف.\r- النيلوفر بارد رطب، يدفع شمه السهر ويجلب النوم ويسكن الصداع.\r- الورد بارد يابس يبرد الحرارات التي في الرأس والمعدة ويسكن الصداع.\r\rالباب السابع\rفي النكات الدقيقة\r- قال رجلٌ لقومٍ: من كان الخليفة زمن النبي قال هو كان النبي، وهو الخليفة، قال والله ما كنت أحب له أن يدخل في عمل السلطان.\r- قيل لإنسان: ما تقول في إبليس؟ قال: الثناء عليه ثناء سوءٍ، والله أعلم بالسرائر.\r- شهد رجلٌ على كوةٍ في حائط، فقال: أشهد أنها فيه قبل أن يبنى.\r- تعرف سرور من سرور اللؤلؤي يا أخي، وله فزعتني مالك! - يا مطر مطيرة إنقطعي قطيرة.\r- أصابك شيءٌ؟ لا والله، ولا مشوي لا والله.\r- هبت بالمدينة ريحٌ، فصاح الناس: الصلاة، فصاح مزيد: لا تتوبوا فإنما هي زوبعة والساعة تسكن.\r- وصفت امرأة شبابها بعدما أسنت فقالت: كنت أحسن من السماء وأطيب من الماء.\r- سرق مدني ثوباً وأنفذه مع ابنه ليبيعه فسرق منه، فلما عاد قال: بكم بعته؟ قال: برأس المال.\r- ضرب رجلٌ امرأته على كثرة الولد، فعوتب في ذلك فقال: هو ذا تلك أكثر مما أجامعها.\r- دعا رجلٌ على قومٍ فقال: اللهم أمسخهم كلاباً، وأمسخنا ذئاباً حتى نقطع جلودهم.\r- إيش أحلى من النيك؟ أن أن الناطف - قال الموفق لحماد يا ابن إسحاق: أي شيءٍ أهديت في هذا العيد؟ قال: حلقت له رأسي.\r- أصلحوا لنا قلية طار الزيت عليه أن أوه ساقيه.\r- قيل: أول من اتخذ السكر سليمان بن داود.\r- قيل لعليل: نرجو أن تكون الليلة في عافية، فقال: من شاء يبايعني أني لا أصبح!","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851864,"book_id":1856,"shamela_page_id":7,"part":null,"page_num":7,"sequence_num":7,"body":"- سرق لرجلٍ دراهم فقيل له: احمد الله فإنها في ميزانك، فقال: مع الميزان سرقت.\r- كسوة الخادم تكبت العدو.\r- قال بعض الأعراب: من كلام النساء ما يقوم مقام الماء فيشفي من الظمأ.\r- دعا رجلٌ جاريةً له تخرج شوكة من رجله، فلما حركتها بالإبرة ضرط فقال لها: رأيتها، فقالت: لا ولكن سمعت صوتها.\r- اشترى رجلٌ غلاماً، فقيل له: إنه يبول في الفراش، فقال: إن وجد فراشاً فليبل.\r\rقد زال حين هجرت عني رقادي ... أواه فؤادي ما أشد ما بي\rيا جمل تأكل فرط ولوبية ... بحب صبيٍ تربيه وله بيه\r- قال رجلٌ لأبي الدرداء: فلان يقريك السلام فقال: هدية حسنة ومحمل خفيف.\r- قال رجلٌ وددت أن الله لم يخلقني وأني محموم سنة.\r- لقد شئت بقلبي لا خفف الله عنه، كم لمته في هواه فقال: لا بد منه.\r- قيل لرجلٍ مات فلان فجأة فقال: هذه موتةٌ نهى النبي صلى الله عليه عنها.\r- لا والله يا أخي سقرهم باشللة شلل شلل له، جيت أعقله فقر نقزبي\rسلي عائداتي كيف أبصرن لوعتي ... فإن كن قد حابينني فأسألي الناسا\rفإن لم يقولوا مات أو هو ميت ... وإلا فزيديني هموماً ووسواسا\r- دخل لصٌ منزل قومٍ فلم يجد إلا دواة، فكتب على الحائط: عز علي فقركم وعناي.\r- وقف سائلٌ على بابٍ فقال: يا أهل الدار، دار الصالحين، فقال له من بالداخل: قد تحولوا.\r- قيل لمزيد: كيف ضيفك؟ فقال: أسوأ الناس حالاً، هو منقطع إلي وأنا منقطع بي.\r- ولما انتهينا من جمع ما رقم بالحمرة في باطن الشعر في الترتيب المتقدم، قصدنا جمع الأشعار المضمنة الآتي ذكرها المنشورة في النسختين المذكورتين، كل فنٍ إلى فنه على حكم الأبواب السابقة فجعلناها سبعة أبواب.\r\rالباب الأول\rالأشعار المضمنة لتفسير بعض آيات من القرآن العظيم\rأجرني من الهجران يا أكرم الورى ... ففي كبدي منه حذار النوى شرر\rمنعت الهوى من أن يزور بيوتنا ... فليس البقا في غير ذكرك والسمر\rفإن كنت ممن يبتغي ذكر عورةٍ ... فلا تلق يا سؤلي رسولي بالضجر\rلقد قل يا سؤلي عزائي فليس لي ... عزاءٌ وهل صبرٌ لمن عيشه كدر\rرأيت ديار الصبر منه بلاقعاً ... وخاليةً ما منه فيها له أثر\rومن ذلك:\rصادني قوله إليك متابي ... من ذنوبٍ قد أحصيت في الكتاب\rقلت هذا عزيز قومٍ كرامٍ ... ليس يرضى بذلتي واكتئابي\rفبلاي فيه موثقٌ وبقلبي ... وجلٌ وهو غافلٌ عن مصابي\rفتثنى زهواً علي ونادى ... يقبح اليوم بالشيوخ التصابي\rما عليه لو كان حين رآني ... باكياً لورثي لطول انتحابي\rهو عني في غفلةٍ ودموعي ... لبلائي سريعة الإنسكاب\rهو خلو من الغرام الذي بي ... وفؤادي في زفرةٍ والتهاب\rوأرى الدار أهلها كل يومٍ ... في أمورٍ لكثرة الارتياب\rحبذا اليوم من إذا قلت زرنا ... قال لي في غداة يوم الحساب\rأشتهي أن أراه من أنصف الناس في هجره شديد العقاب\rأقطع الليل والنهار بحزن+ ... دائمٍ ما أرى له من ذهاب\rومن ذلك:\rأما والهوى إني لصبٌ متيمٌ ... وإن دموعي عن غرامي تترجم\rلقد أعنت العذال فلبي بعذلهم ... فخدي لما ألقى بدمعي مكلم\rوقد كحلت تلك الوجوه وإنني ... لأعلم أن الحب بالحب أعلم\rفيا عادلي أما عزاي فبائن ... وأما غرامي فهو عندي مخيم\rوقد والهوى ذلت نفوس ذوي الهوى ... ودع لومهم فاللائم الصب ألوم\rومن ذلك:\rوالله يا من أطال عتبي ... إني لصبٌ بغير صب\rيا أفضل الناس دع ملامي ... فيمن جفاني بغير ذنبي\rهل بعضكم كاشفٌ غرامي ... يا قوم أو دافع لكرب\rماذا على من أطال لومي ... في رفعه لو قضيت نحبي\rشكوت بعض الذي بقلبي ... فرحت فضوا بغير قلب\rقد كنت في لذةٍ وأمنٍ ... حتى نأى الحب بعد قربي\rمن طلب الرزق من حبيبٍ ... جافٍ ولاسيما كحبي\rمن كان يعنى بلومه لي ... نصحا فذاك المريد سبي\rيا أيها السادة استعيذوا ... بالله من باخل بطبي\rمالي على قاتلي معين ... سوى رجائي له وحسبي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851865,"book_id":1856,"shamela_page_id":8,"part":null,"page_num":8,"sequence_num":8,"body":"كل المماليك في أمانٍ ... ومالكي قد أطال عتبي\rومن ذلك:\rجفتني ولا والله مالي من ذنبٍ ... سوى شكواي الذي من الكرب\rفلا تمشي يا من لامني في صبابتي ... على ذم صبٍ بالملامة والعتب\rع اللوم لي في حب من هي فتنتي ... ومن شهدت بالحسن في الشرق والغرب\rما فوق ظهر الأرض أنعم من فتىً ... له مقلة تنهل بالسح والسكب\rغدا مرحاً يختال في ثوب سقمه ... وراح بلا قلبٍ صحيحٍ ولا لب\rفماذا رأى في الناس مثل متيمٍ ... يهيم بمن أهواه في البعد والقرب\rلقد خصها بالفخر ربي وخصني ... بكثرة ما ألقى من الذل والحب\rفدأبي البكا يا قوم والتيه دابها ... وشتان ما بين المنعم والصب\rومن ذلك:\rوناعماتٍ ذوات دلٍ ... يدنين قلبي من السهام\rماذا عليهن في ضناي ... وفي عذابي من الآثام\rإن قلت من لي برد قلبٍ ... يا سادتي قلن بابتسام\rحورٌ جلابيبهن سحر ... فاصبر على شدة الغرام\rقل عزاي وقل صبري ... وأي صبرٍ للمستهام\rيلبسن جسمي ضناً وسقماً ... إذا توارين في الخيام\rفهل جميل ألام في أن ... بكيت بالأدمع السجام\rعلى التي راعني خيالٌ منها وقد زار في اكتتامي\rقلت لها قد نأى سروري ... رديه يا أحسن الأنام\rومن ذلك:\rيا قوم أيكم الداعي على بصري ... فقد بليت بفيض الدمع والسهر\rما أحسن الصبر لو أني خطبت به ... لكنني بشفائي غير مصطبر\rوما أرى عملاً للصب ينفعه ... مثل السكوت عن الشكوى إلى البشر\rأما عزاي فقد ولى وأسلمني ... ففي فؤدي لما ألقاه كالشرر\rعشقت أحسن من يمشي على قدمٍ ... وأظرف الناس من أنثى ومن ذكر\rوأكمل الناس عقلاً غير أن له ... قلباً على عبده أقسى من الحجر\rومن ذلك:\rيتبختر الظبي الغرير إذا مشى ... تيهاً علي لعلمه بصبابتي\rتباً لمن قال اصطبر عن حبه ... ولمن أطال على هواه ملامتي\rيتمطا العذل في عرضي وما ... يبغون غير مذلتي واهوانتي\rكم غافلٍ في أهله عن حالتي ... تيهاً علي لعلمه بصبابتي\rوكم شكوت إلى معذب مهجتي ... ولمن أطال على هواه ملامتي\rقد أذهب العذال حسن تبصري ... يبغون غير مذلتي واهوانتي\rيتبختر الظبي العزيز إذا مشى ... أعلمته بصبابتي لجاتي\rتباً لمن قال اصطبر عن حبه ... وجدي به فسطا علي لفاقتي\rيتمطا العذل في عرضي وما ... بملامهم فيمن أقام قيامتي\rواعن ثم أذل ذله عاشق ... وتذللي في الحب أكثر راحتي\rأمسي على وجلٍ وأصبح راجياً ... والدمع يظهر رغبتي وزهادتي\rقد والهوى عزا التصبر والعزا ... حتى لقد عظمت بذاك مخافتي\rمن عاذل ما ينثني عن قوله ... لك في البكا شغل وذاك بطالتي\rومن ذلك:\rحتام أدفع طول لوم اللائم ... إذ لامني في حب ذات تمائم\rأو بالتي سلبت فؤادي بعض ما ... لم تلحص في مآثم\rخود هي الشمس المضيئة بهجة ... قتلت بمهجتها جميع العالم\rما كان أحسن حالتي لو أسعفت ... بزيارتي سراً لطيف الحالم\rأما عزاي فقد نوى وتجلدى ... إذ ليس لي في ذا الورى من راحم\rويلي لقد سلم العذول وما أنا ... من عذله لي في هواي بسام\rماذا عليه إذا بكيت وراحتي ... في أن أنوح بفيض دمعٍ ساجم\rلهفي على خودٍ إذا أتت ارتدت ... كبدي بصبحٍ تحت ليلٍ فاحم\rويلاه فيما نالني ولقيته ... من حرقة تسرين بين حيازم\rومن ذلك:\rقد عيل صبري فانظر إلى ... سقمي برحمةٍ منك يا مداهمي\rأما تراني في أثر عيسكم ... ودمع عيني مواصلٌ بدم\rأنالك الله رحمة فلقد ... عدمتها منك يا أخا الكرم\rقد علم الله ما أكابده ... يا هاجري بالظنون والتهم\rشايعني عاذلي على كمدي ... والوجد إذ ذاك غير منصرم\rآثار وجدي علي شاهدةٌ ... لما بجسمي من شدة السقم\rوالمطر المغدق الغزير حكى ... دمعي فما أن أفيق من ألمي\rومن ذلك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851866,"book_id":1856,"shamela_page_id":9,"part":null,"page_num":9,"sequence_num":9,"body":"كيف لقلبي عنك بالصبر ... يا من زها حسناً على البدر\rيا سؤل نفسي ومدى هممي ... قد زاد ما ألقى من الضر\rوا راحتي في الظل من قربك الداعي إلى الإحسان والبر\rفما احتيالي وامتداد الضنا مواصلي بان مع الدهر\rويلاه، بل ويلاه من شادن ... ألحاظه أمضى من السحر\rإن قلت يا مولاي ما حيلتي ... يقول إن الحظ في الصبر\rوأي صبرٍ ... وبين الحشا ... والقلب أنواعٌ من الحجر\rعند طلوع الفجر قد أيقنت ... بالبين يا ويلي من الفجر\rإذ بان عند الفجر طيف الذي ... يوعدني بالوصل والحشر\rفهل شفيعٌ لي إلى شادن ... يذيبني بالنظر الشزر\rأهوى طلوع البدر شوقاً إلى ... من قلبه أقسى من الصخر\rومن يفوق الشمس إشراقه ... وثغره أبهى من الدر\rومن ذلك:\rويلي وعولي من سطوة العاذل ... وفيض دمعي من اعيني هاطل\rفي كل يومٍ لمهجتي آسفٌ ... وحسن صبري ... راحل\rمذ صد زور الخيال من سكني ... زال سروري بعقله الزائل\rيا ليته عاج قبل رحلته ... على الكئيب المتيم الناحل\rفهل كريمٌ يدعو على بصري ... فإن طرفي لمهجتي قاتل\rبان عزاي فالدمع منهملٌ ... فهل مجيرٌ للواله الثاكل\rويلاه من دمعه مواصله ... لحد خدي بمسبلٍ هامل\rقد وكل القلب بالأسى غض ... يحمل بدر تمه الكامل\rما أحسن الصبر غير أني ... لا أستطيع صبراً أيها العاذل\rومن ذلك:\rسأسكت عن كشف الضر الذي بي ... إلى من رماني بالقطيعة والهجر\rعسى أن نلتقي عند الصراط فأشتفي ... هناك من الشكوى إلى طلعة البدر\rأقام لنا يوم النوى ثم مأتماً ... فغاضت دموعي بالسجام وبالقطر\rلقد ركبوا بعد النوى فوق عيسهم ... وقلبي لهم حادٍ يسير مع القطر\rملبون بالهجر الطويل وإنهم ... لمن أجود الأجواد بالقتل للحر\rعزاي قليلٌ بعدهم وصبابتي ... تزيد وتنمى لا تبيد إلى الحشر\rفلم أر قوماً عاذلون كعذلهم ... عن الخير مع التقية والبر\rومن ذلك:\rبكيت ولا والله مالي مصطبرٌ ... وكيف وقلبي من حذار النوى شرر\rقد قيل: تنس الذي كان بيننا ... من الوعد بالوصل يا أكرم البشر\rنصيبك من قلبي هوى القلب كله ... وأنت على قلبي بهجرك مقتدر\rفيا من أقيه السوء، جد بزيارتي ... فإني لما ألقاه فيك على خطر\rلقد ضاقت الدنيا علي برحبها ... ولكنه مالي مفرٌ من القدر\rولما شكوت الحب قال مفندي ... بمن أنت صبٌ قلت بالقمر\rهل العمل الموجود للمرء نفعه ... سوى ترك لومي أكثرت منه أو فذر\rفما أنا والدنيا وفيها معذبي ... يواصلني إن شيمته الوصل بالضجر\rوقد خصه ربي بطاعة عاذلي ... كما خصني في حين ألقاه بالحصر\rإلى الله أشكو فرط وجدي ولوعتي ... بمن قلبه للصب أقسى من الحجر\rومن ذلك:\rما تحمل الأرض أشقى من متيمٍ دنفٍ ... أضناه مالكه بالتيه والصلف\rوأعظم الجرم للظبي المعذب لي ... أن ليس يرجع عن كبرٍ وعن صلف\rوددت لو زارني طيف المبرح بي ... بالصد عني فأبراني من الدنف\rيا قوم إن التي تلحاني على كلفي ... يزيدني حين يلحاني من الكلف\rفهل ألامٌ إذا ناديت واحربي ... وإن أطلت البكا بالأدمع الذرف\rما اللوم تنبت في قلبي صبابته ... فدع ملامك لي يا طيب السلف\rولست أملك شيئاً أستعين به ... على الغرام كطول الضر والنحف\rومن ذلك:\rوفتاةٌ كأنها غصن لبان ... أذابت قلبي بذلٍ وشكل\rيا عذولي أجارك الله مما ... في فؤادي من كل ضرٍ ونكل\rيا عذولي إن كان يرضيك سقمي ... فاطل يا هديت لومي وعذلي\rفبلاي إذا لجأت إلى فيض دمعي والدمع للصب يسلي\rحبذا من كان طلعتها البدر ... حياتي في القرب منها ومن لي\rوعذولي كأنه الحية الصماء مآلني لديها ويسلي\rقد نهتها التي تريد صلاحي ... عن جفائي فأوعدتها بوصلي\rوأراها ليست تريد لهذا ... برء سقمي وقصدها فيه قتلي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851867,"book_id":1856,"shamela_page_id":10,"part":null,"page_num":10,"sequence_num":10,"body":"هي عندي عظيمة القدر لكن ... ما رضاها يا عذولي غير ذلي\rومن ذلك:\rقد سرني قوله للعاذلين قفوا ... عن الملام فمالي عنه منصرف\rقد والذين أذاقوني مودتهم ... حتى إذا أنقذوني في الهوى صدفوا\rعجبت إذ يمكرون السوء بينهم ... عواذلي ودموعي سحة ذرفوا\rإن قلت لومي فعل السيآت فلا ... يلحونني لم يبالوه ولم يخفوا\rلما شكوت إلى مولاي مسكنتي ... قال التذلل في حكم الهوى شرف\rحتى متى أنا في همٍ أكابده ... ومن أؤمله من شأنه الصلف\rلما أقول وأصحاب صدق فمنها الضر والنحف\rإن السماح بما أرجوه يا أملي ... هو الرباح وأهل الفضل قد عرفوا\rومن ذلك:\rحتى م يا لائمي أشكو ضنا بدني ... إلى الذي صادني بالفنج والترف\rيا عاذلي لو ترى ذلي ومسكنتي ... ومقلتي برة بالأدمع الذرف\rكأن فيها سحاباً فهي تسعدها ... بالسح حزناً على من تاه بالهيف\rعوجاً على دنفٍ طال العذاب به ... يا عاذلاه فقد أشقى على التلف\rأبكي ولا غرو أن أبكي على كبدٍ ... فصدعت عنه بين التائه الصلف\rهذا متاعٌ قليل عيش مكتئبٍ ... أضحى لشدة ما يلقى على جرف\rيقول سؤلي ألا مت هائماً دنفاً ... إذا شكوت الذي ألقى من الدنف\rإني لأشفق من حزن النبات على ... من يستطيل على المسكين بالشرف\rومن ذلك:\rأتحمل توبيخ الحزين المتيم ... على قوله قد ذاب جسمي وأعظمي\rأم ولا والله جئت بزلةٍ ... فما عذر من يحتال في قتل مسلم\rولي سيد ما فيه عيبٌ لعائبٍ ... تعلقته بين الحطيم وزمزم\rيماطلني والمطل فيه عقوبةٌ ... لكل حزينٍ مدنف القلب مغرم\rيعنفني في حبه كل لائمٍ ... وما أنا من يصغي إلى لوم لومي\rأما والذي حاز الملاحة والذي ... به فتن الحجاج في كل موسم\rلقد هجر الصبر الجميل فهجره ... فيه الردى من ظالمٍ متظلم\rإذا قلت أين الصفح عن متذللٍ ... يقول تراه بعد طول التندم\rأقول له فاصفح هديت تكرماً ... فأنت حقيقٌ سيدي بالتكرم\r\rالباب الثاني\rفي الأشعار المتضمنة للحديث الشريف\rفمن ذلك:\rالبخل عارٌ فلا تبخل على الدنف ... بالوصل يا قاتلي بالذل والهيف\rيا من جفاني بلا ذنبٍ أجر كبدي ... من فتك طرفك بي بالفتح والوطف\rيكون أدوى من الهجران يا أملي ... لمدنفٍ قد بكى بالأدمع الدرف\rحتى متى أشتكي دائي وأكتمه ... مما رماني بالشنآن والشنف\rأعاذه الله من أي ومن كمدي ... ولا لقى مثل ما ألقى من الدنف\rلا زلت أبكي عليه ما بدا قمر ... للناظرين ولاح النجم بالشدف\rقد يشهد الله فيه أني ممتحن ... وليس يرجع عن تيهٍ ولا صلف\rيظن وصلي حراماً فهو يهجرني ... ويجعل القرب مني أكبر الجنف\rلا، وأخذ الله عذالي فلو علموا ... لمحنتي لأقاموه على جرف\rفهل رسولٌ إلى مولاي يخبره ... بأن قلبي قد أشفى على التلف\rمن قال أن الهوى يحلو لذائقه ... فزاده الله ضراً ومن يخف\rومن ذلك:\rمن يرحم الجسم الضعيف الذي ... أنهكه حب الغزال الفرير\rيا أيها المؤمن كن راحمي ... فليس لي يا سيدي من مجير\rيا قوم هل من كاشف بعض ما ... لقيت في حب الهلال المنير\rوالله والله لفي مهجتي ... مما أقاسيه كحر السعير\rأشكو إلى الله غرامي وما ... يظهر من وجدي بفرط الزفير\rفيا أحب الناس جد لي بما ... أرجوه فالهجر لمثلي نكير\rقد ذهبت مني القوى لي ... فالهجر يا مولاي قصد الظهور\rمن شيمة المؤمن جودا على ... كل ضعيفٍ مسيكينٍ فقير\rيا من عليه أدمعي سحة ... كديمة في يوم غيم مطير\rقد علم الله وحسبي به ... بأنني ما لسقامي نظير\rيا من رأى وصلي حراماً أما ... ترغب في الأجر مجير الكسير\rأشكو إلى الله ضنى مهجتي ... وأنه يا قوم نعم النصير\rما لي رسولٌ ناصحٌ مشفقٌ ... يخبره أني به مستجير\rمن قال أن الحب حلوٌ فقد ... أتى بزورٍ ومقالٍ غرير\rومن ذلك:","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851868,"book_id":1856,"shamela_page_id":11,"part":null,"page_num":11,"sequence_num":11,"body":"هل دواءٌ يا قوم للمتيم المضني ... سوى من عليه طال ضناه\rهل طبيبٌ وراحةٌ لكئيبٍ ... أو رحيم دعى له بشفاه\rليس قولي هذا لعافية القلب ولكن لكي يحف عناه\rهل دليلٌ على الطريق لصبٍ ... لكي يحسن الإله جزاه\rمن يرى للمريض منجٍ من السقم سوى من لديه عز دواه\rكم وكم أكثر العطاس ليدعو ... لفؤادي برحمةٍ من شفاه\rبأبي من عليه كل اعتمادي ... لأن ما بعده من بلاه\rصاغه الله من بدائع زهر ... وبراه لشقوتي إذ يراه\rقلت وصلي يا ابن الكرام حرام ... قال أيها أيها ودام جفاه\rفإلى الله أشتكي ما ألاقيه ... بمن قد أذاب قلبي هواه\rهل رسولٌ إليه يخبره ما قد ... لقيه قلبي لطول نواه\rإن أقل جد، قال اصطبر ... لست بالحامد يا من علي طال بكاه\rومن ذلك:\rيا شوم جد للمتيم الدنف ... إن صد من شفه ولم يقف\rأقول والعسر من جداتهم ... عرجوا علي يعجبني الكلف\rوصلي رباحٌ فيا معذبتي ... تداركي فيض دمعي الذرف\rبالله يا معدن السماح أما ... ترثين يوماً للهائم الدنف\rتداركيه فما عليه إذا ... ناح ملاماً يا درة الصدف\rوراقبي الله في فتى دنف ... رثته أسقامه من النحف\rصلي، فوصلك يا عتبٌ يسعدني ... وعجز مثلي من أكبر الجنف\rوالله والله يا معذبتي ... إبي بمن لام غير معترف\rفهل رسولٌ مبلغٌ فهمٌ ... يحمل ما بيننا من الصحف\rيصدق إن قال في مقالته ... حر من الناس طيب السلف\rومن ذلك:\rعن غير ما سببٍ أعرضت يا سكني ... وأنت مني مكان العين والأذن\rقد والنبي شجاني طول هجرك لي ... فاصفح عن موجع القلب الفتى الفطن\rوجد بوصلي فإني غير مصطبرٍ ... يا من حكى الظبي جيداً كم تعذبني\rفراقب الله في هجري فلي كبد ... قد ذاب أكثرها من فارط الحزن\rيا من عليه اعتمادي ما السداد سوى ... وصلي لتنقذني من شدة المحن\rكم لائمٍ لامني جهلاً وقال أفق ... من الوقوف على الأطلال والدفن\rومن ذلك:\rقلت قد ذبت قال كفكف عن النوح والبكا\rهل رسولٌ إلى الذي لفؤادي تملكا\rحسبي الله قد شكوت إلى غير مشتكا\r... محرمٌ عليه لما تنسكا\rأشهد الله ما لعيني إلى النوم مسلكا\rيا غزالاً عليه أهلك لا ذقت فقدكا\rأيها المؤمن المعذب لي لست مثلكا\rلي دمع مرأة يا سيدي طول هجركا\rألها المؤمن الموفق رفقاً بعبدكا\rومن ذلك:\rجسمي ما يبرا من السقم ... والقلب ما يخلو من الغم\rيا سيداً بلا جرم ... وصلك لي يذهب بالهم\rومظهر النسك بلا عفةٍ ... وخاضب اللحية للظلم\rأسرع في لومي فناديته ... تسريح رقى أكبر الغنم\rأقر على حبي السلام الذي ... على الليالي أبداً ينمي\rوقل له يا من عليه البكا ... طاب، أجر قلبي من السقم\rمحبك الصادق في وده ... يسألك العفو عن الجرم\rقال أجرني يا أجل الورى ... فقد تروعت من الصرم\rومن ذلك:\rما جرت عبرتي على الأطلال لكن ... على قاتلي بفرط الدلال\rيا عذولاً، هوانا ما ألاقيه ... ولا تعجبا لفرط الهزال\rيا عذولي نأى حبيبك حتى ... يتمنى طروق طيف الخيال\rيا عذولي أحبب بطيف سري ... بعد صدٍ وفرقةٍ وقلال\rآه وا حسرتي عليه لقد كا ... ن وصولاً وصد بعد الوصال\rبدر تم قد يشهد الله أني ... مستهامٌ به شديد الخيال\rلست أدري على م حرم وصلي ... وبرى أعظمي كبري الخلال\rلو رعى حرمة الوداد إذ رعا ... هـ الله أغنى عن ذل السؤال\rليس لي شافع إليه فأحظى ... بمناي ولا رسول بحال\rدع ملامي في حبه يا عذولي ... وأعذني من طول قيل وقال\rومن ذلك:\rسمع الله دعوة المسكين وأقال الإله كل حزين\rيا عذولي ماذا عليك إذا بحت بما بي إلى رسولٍ قرين\rلو تراني بكل ربع أنادي أنا والله في ضلالٍ مبين\rكل يومٍ يحدث الناس أني ... رد وصلي من كان غير خؤون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851869,"book_id":1856,"shamela_page_id":12,"part":null,"page_num":12,"sequence_num":12,"body":"أيها الناس إن قلبي عميد ... كشف الله ما به من شجون\rيا عذولي قد حاز إثماً مبيناً ... شادن ما عليه لي من معين\rليس بالمرء غفلة عن سقامي ... كفاني ما بالتي في سكون\rومن ذلك:\rلقد قال سؤلي حين صعدت أنفاسي ... وأخفيت ما ألقي حذاراً من الناس\rأتاني رسولٌ عنك أخبر جاهداً ... بقولك: إني قد طربت إلى الكاس\rفقلت هداك الله جد بزيارتي ... فقد ضج في فرط التودد جلاسي\rمن الدين والإيمان وصلي فقال لي ... كذبت بل الإيمان بعدك يا قاس\rفقلت: خف الله المهيمن في دمي ... ولا تجفني من بعد قربٍ وايناس\rوأكثرت تكراراً عليه أغث فتى ... تبدل بعد العقل فيك بوسواس\rفقد صرت رأس العاشقين فما ترى ... فديتك من قبل النزول بارماس\rومن ذلك:\rلم أنسه إذ قال لي ومدامعي ... تجري على الخدين غير جوامد\rقد والنبي سميت قربك فاغترب ... عني فلست إلى الوصال بعايد\rظبيٌ يرى وصلي عليه محرماً ... وله على حبه أعدل شاهد\rقلبي رعاه الله فيه مروع ... أبداً وعقل الصب ليس بزايد\rماذا عليه لو رثى لصبابتي ... وأجارني من لائمٍ ومعاند\rهل لذة الدنيا لسوى نيل المنى ... وسلامتي من بغي واشٍ وحاسد\rأسفي على دار الحبيب وبعده ... عني وفيها كل ريمٍ صائد\rبأبي نعذب مهجتي من لو كا ... ن يفرح أن يجود لقاصد\rلي عاذلٌ لا ينثني عن عذله ... وملامه في حب قرم ماجد\rيبدي صدوداً كلما داريته ... وأخافه كمؤمرٍ أو قائد\rومن ذلك:\rنهاني عن الشكوى إليك عواذلي ... وقالوا دع الشكوى إلى غير راحم\rفقلت فإن الصادق الود من شكى ... وكان لما يلقاه غير مكاتم\rفيا من عليه الهجر ضرية لازبٍ ... لمختبلٍ بادي الصبابة هائم\rعليك من الصب السلام تحيةً ... وعش سالماً إني امرؤٌ غير سالم\rأتصفح عن عبدٍ أتى متندماً ... فأحسن عفوٍ كان عن ذنب نادم\rإذا كل عن قولي لساني فإنني ... أبث هواي بالدموع السواجم\rمن الطين هذا الخلق طرا وأنت من ... نمير يراك الله يا ابن الأكارم\rفاحسب أن الكهل والطفل لو شكوا ... عذاب الهوى أبنوا بكل العظائم\rأما والهوى إن الهوى ليدب في ... عظامي فخذها خلفة غير آثم\rكمثل دبيب النار في الفحم الذي ... أعد لها فالموت من لوم لائم\rومن ذلك:\rما دعاني لو جعلت فداه ... أبداً أطال عزه وبقاه\rهل رسولٌ إليه يخبره عن ... مستهامٍ شقاه طول جفاه\rإتق الله يا رسولي إليه ... وأطل لي في عتبه بعساه\rيتلاقى وصلي فناديته اللهم قرب من الحبيب لقاه\rأنا والله في أليمٍ من الشوق ... فقال الرسول ذاك مناه\rقلت ماذا عليه من مستهامٍ ... وجل شفه الهوى وبراه\rآهٍ وا حسرتي على كل صبٍ ... خانه صبره وقل عزاه\rومن ذلك:\rمرني بما شئت يا مولاي أعمله ... غير السلو فإني لست أرضاه\rيا من عليه رداء الحسن يشمله ... قد نال كل المنى من أنت مولاه\rقد لجسم سقما ما يفارقه ... فأمنن بكشفٍ ضنا من طول بلواه\rما أن رأى عملاً للصب أوفق من ... تضرعٍ لمناه حين يلقاه\rيا سيداً عمل الخيرات شيمته ... قد نال مني عدوي ما تمناه\rإني لأعجب من صبري ومن جلدي ... على احتمال سقامٍ أنت مبداه\rيا من عليه مدى الأيام معتمدي ... لأنت يا سؤل قلبي في سويداه\rأشكو إلى الله ما ألقاه منك فهل ... ترى لمستهترٍ قد دام شكواه\rيا أحسن الناس في وصلي الفخار فصل ... وسرني يا من مناي سرك الله\rلا وأخذ الله من يرضيه سفك دمي ... وأحسن الله في الدارين عقباه\rمالي إليه رسولٌ غير مسكنتي ... وعلمه أنني مذ كنت أخشاه\rمن قال إن الهوى يحلو لذائقه ... أعاذه الله من ضري وعافاه\rومن ذلك:\rوأضمر في نفسه عذابي ... بدرٌ تجلى في السحاب\rفي كل يومٍ يذل قلبي ... بالصد عن غير ما ارتياب\rيا عاذلي إن أردت يوماً ... خلاص قلبي من العذاب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851870,"book_id":1856,"shamela_page_id":13,"part":null,"page_num":13,"sequence_num":13,"body":"فالرجل المؤمن الذي لا ... يرى ملامي من الصواب\rهل ينبغي لوم مستهامٍ ... إذ قطع الليل بانتحاب\rلو كان من لامني سفاهاً ... يخاف من شدة العقاب\rرأى ملامي عليه إثماً ... وكف عن كثرة العتاب\rلا أنس والله سؤل قلبي ... إذ سارت العيس بالقباب\rإذا قلت وصلي حياة روحي ... والدمع ينهل بأنسكاب\rفقال والله إن قربي ... منك لمن أعظم المصاب\rفهل رسولٌ أتاك مني ... يخبر عن سرعة الإياب\rفقلت قد قال لي فؤادي ... مثلك من مات باكتئاب\rومن ذلك:\rقلت لمن قال دع هواها ... جهلاً بما بي من الغرام\rكيف وقد جاءني رسول ... ولم يكن ذاك في اكتتام\rيقول والله إن سلمى ... توعدك الوصل بالحسام\rفقلت إن أنعمت بوصلٍ ... ففيه برؤٌ من السقام\rأشكو إلى الله ضر قلبي ... من عاذلٍ لام في هيامي\rولو رأى من عليه أبكي ... لكف يا قوم عن ملامي\rيا لائمي لا تلم كئيباً ... آذن الصبر بانصرام\rأي حليم بلي ببين ... لم يذرف الدمع بانسجام\rومن ذلك:\rألام في عشق بدر تم ... قد فضح الغصن بالقوام\rذو غنجٍ قد زها بصدع ... معقرب تحت خط لام\rتجرحه عثرة التمني ... إن طمع الصب باللثام\rمالي مجيرٌ ولا نصيرٌ ... وهل مجيرٌ لمستهام\rيا أيها الناس هل حكيمٌ ... يزهد في البذل للسلام\rوهل جميل ألام لما ... قلت أحسن جفا الأنام\rذو أدبٍ قد أطاع قوماً ... لاموا ولم أصغ للملام\rتجربة الصبر يا عذولي ... تورد قلبي إلى الحمام\rومن ذلك:\rقال ودمعي ممطرٌ خدي ... من خده في صبغة الورد\rأي رسول جائني مخبرٌ ... عنك بما نلقى من الوجد\rفقلت قد الله شاع الذي ... ألقاه في غورٍ وفي نجد\rفجد بوصلي يا مداهمتي ... حسبي من الإعراض والصد\rمولاي قد والله روعتني ... وسوفتني بالخلف للوعد\rيا سيداً طال عليه البكا ... يا مخجل الأغصان بالقد\rيا من أذاب القلب كن راحمي ... فإنني في ذلة العبد\rيا صلح أحوالي إذا زارني ... طيفك بعد الهجر والبعد\rيا من أذاب القلب كن راحمي ... فقد تحريت عن القصد\rواهاً لمن أصلح أحواله ... إن صد من يهوى على عمد\rالجسد المضني دليلٌ على ... الذي تأتيه بالصد\rومن ذلك:\rلما رأى أدمعي دراكاً ... قال ولم يرض لي هلاكا\rوالله ما جاءني رسول ... يخبرني عنك ما دواكا\rقلت خف الله في عذابي ... فقال لي قد فعلت ذاكا\rإن شئت وصلي فإن عندي ... رضاك أو يبتغي رضاكا\rقلت له الله يا مناي ... يرعاك صبحاً وفي مساكا\rيا من عليه سفحت دمعي ... لا بك ما بي، ولا عراكا\rيا من أذاب الفؤاد روحي ... وكل هذا الورى فداكا\rمولاي لم صمت عن كلامي ... والحظ للصب أن يراكا\rنجاك ذو العرش عن بلاي ... ونلت يا سيدي مناكا\rومن ذلك:\rرسولي قال: قلت: أنا رسولٌ ... إليك من الكئيب المستهام\rفنادى رسول من كئيب ... لقد أدخلت نفسك في الزحام\rفقلت الله يعلم أن قصدي ... خلاص الصب من أيدي السقام\rفقال: أظن وصلي شئت قل لي: ... فقلت كذاك من غير احتشام\rفقال: فإنني والله أربا ... بمثلك عن دخولٍ في الإثام\rفقلت عليه ضرٌ واكتئابٌ ... أخاف عليك من درك الحمام\rفقال: ليس يهجع قلت نرجو ... بذلك أن تواصل في المنام\rفقال أتعرف الخبر الذي قد ... رواه الأكرمون بنو الكرام\rأناسٌ كالمعادن خير ناسٍ ... حبوا بالفوز في دار السلام\rإذا لم ينه تقوى الله عبداً ... عن الآثام فهو من الطغام\rومن ذلك:\rرأى المعنف لي دمعي فأنكره ... وقال فيم تطيل النوح يا رجل\rفقلت إن رسول الحب أخبرني ... عنه بما ساءني فالدمع منهمل\rوقال قد سار فادع الله يحفظه ... فقلت لي والبكا عن ذاكم شغل\rإن كان ليس يرى وصلي فكيف يرى ... قتلي ومالي لا ذنبٌ ولا زلل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851871,"book_id":1856,"shamela_page_id":14,"part":null,"page_num":14,"sequence_num":14,"body":"لا وأخذ الله من بالوصل يمطلني ... والهجر فهو به يا عاذلي عجل\rماذا عليه إذا أعلمته دنفي ... لو جاد بالوصل فهو السؤال والأمل\rيا من أذاب فؤادي لا تلم دنفاً ... فليس يردعه لومٌ ولا عذل\rأتاكم الله يا عشاق رحمته ... فكلكم أبدا من وحده ثمل\rهل من كريمٍ يجير المستجير به ... فإن لي كبداً بالشوق يشتعل\rبالله قوم هل داعٍ إلى خبلٍ ... قد كاد يملكه مما به الخبل\rمضى رسولي إلى الأحباب معتذراً ... فأكرموه وقالوا هكذا الرسل\rومن ذلك:\rلما شكوت الهوى قال المعنف لي ... لا تشكون الذي تلقى من الدنف\rفقلت قد جاءني يا من يفندني ... رسول حبي فأشفى بي من التلف\rوقال قد أزمع الحب النسير غدا ... فقلت والله مالي منه من خلف\rوقلت ما باله يا ابن الكرام يرى ... وصلي حراماً وهذا أعظم الجنف\rلا عذب الله من يرضيه سفك دمي ... وعذب الله من يرضيه بالخلف\rيا سيداً أنا من هجرانه دنف ... يا من عليه يطيب النوح للكلف\rإذا تنكر النوح لي فالحب أعظم ما ... بلي به الحر فاسمع قول معترف\rإني لأعجب من قول النساء إذا ... قلن اصطبر عن شيبه البان في الهيف\rوالصبر أحسن مصحوبٍ وأبركه ... إلا عن الشادن المخصوص بالترف\rما أكثر العاذلات اليوم فيه وما ... أقلهن لكشف الضر والنحف\rإني لأعجب من حملي على دنفي ... مؤنة الموقفي دهري على جرف\rومن ذلك:\rشكوت إليه حزني واكتئابي ... وما ألقاه من طول العذاب\rفقابلني بوجهٍ مكفهرٍ ... وقلبٍ لا يمل من العتاب\rأنام الليل في خوفٍ ورعبٍ ... وأقطعه بدمعٍ وانتحاب\rوصبري مستعدٌ غير وإن ... على السفر البعيد من الإياب\rأقول لمن يعنفني عليه ... ويعذلني عدلت عن الصواب\rأتحمل يا هداك الله لومي ... على القمر المحجب في القباب\rعلى ظبيٍ يرى وصلي حراماً ... ويهجرني على غير ارتياب\rرعاه الله من ظبيٍ غريرٍ ... يعذبني بهجرٍ واجتناب\rوليس له رسولٌ غير فظٍ ... له قلبٌ من الصم الصلاب\rإذا قال المعنف لي تسلى ... جرى دمعي بسجمٍ وانسكاب\rومن ذلك:\rماذا أقول إذا قال العدو أفق ... من الصبابة الأحزان والفكر\rوقد أتاني رسول الحب يخبرني ... بأنه أزمع الترحال في السحر\rفلست والله اسطيع السلو وقد ... سمعت ذلك عن سمعي وعن بصري\rظبيٌ إذا شمته وصلي يعنفني ... ويبتديني مع التعنيف بالضجر\rأشكو إلى الله ما بي من هواه وما ... ألقاه فيه من الأسقام والضرر\rوما أكابد من وجدي عليه وما ... ألقاه فيه من التعذيب والسهر\rقد افتقرت فدته الروح من جلدي ... بعد الغنى ولا رأيٌ لمفتقر\rيا عاذلي فيه ما أغناك عن عذلي ... لأن عذلك لي من أعظم النكر\rاعلم هديت بأن النفس قد سكرت ... من الملام فما تصحو من السكر\rومن ذلك:\rعجبت من قول من قال لها ... لم تصدين عن الصب الدنف\rثم قالت أيها الصادق في ... قوله أفديه من صب كلف\rما عليه لو شكا ما قاله ... فعسى قلبي عليه ينعطف\rأبلغ الصب السلام ثم قل ... زر جهاراً لا تكن ممن صدف\rحبذا من تخجل البان إذا ... ما تثنت بالتهادي والهيف\rوحكاها البقر العين إذا ... خطرت لا بل غاثها بالترف\rهل لقلبي من شفاءٍ عنده ... فلقد جارت وزادت في الجنف\rقلت يوماً وبدت مسفرة ... ودموعي لغرامي تنذرف\rجل رب الناس ما أسمنها ... ثم ما أعجب أمري في النحف\rفانثنت من خجلٍ قائلةً ... هل دواءٌ لك من هذا الشغف\rومن ذلك:\rتعرضت من بغيره ... من الصبر حتى قد عرضت إلى الصبر\rإذا كان دمع الصب يظهر سره ... كففت عن الدمع المواصل في القطر\rفيا رائق الحسن الذي فضح الورى ... جللت عن الشمس المنيرة والبدر\rأجل الرياش السقيم للصب أنه ... إذا كان ذا جسمٍ عزوه إلى الغدر\rفيا من عليه الهجر ضربة لازمٍ ... لصبٍ عليه الصبر من أعظم الوزر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851872,"book_id":1856,"shamela_page_id":15,"part":null,"page_num":15,"sequence_num":15,"body":"خف الله في صبٍ أذبت فؤاده ... وأبليته من بعد وصلك بالهجر\rأتوعدني وصلي وتخلف جاهداً ... أما تستحي من خلف وعدك يا ذخري\rأجرني أطال الله عمرك من ضنى ... يقلب قلبي مذ نأيت على الجمر\rفمالي رسولٌ يا فديتك ناصح ... يخبر عني ما لقيت من الضر\rفديتك قد قال العذول دع البكى ... وفيه شفى ما بي من الوجد إذ يجري\rومن ذلك:\rحلفت بمن له عنت الوجوه ... لأنت البدر ليس له شبيه\rحباك الله منه بكل حسنٍ ... وإحسانٍ فأنت به تتيه\rأتزعم أنني لك بعد صدق ... وقدري عندك القدر الوجيه\rوتشهد أن فعل الخير فعلي ... ورأيي عندك الرأي النبيه\rوعذالي إذا طلبوا عذابي ... يلوموا والعذول هو السفيه\rعلى خدٍ عليه الورد وقف ... وصدغ فوق قد عقربوه\rتعالى الله كم كبدٍ أذابوا ... وكم قلبٍ به قد عذبوه\rوفي وصلي حياتي يا ثقاتي ... وقلبي قد تشتت فاطلبوه\rأطال الله عمر مذيب قلبي ... ومن هو حشوه لو فتشوه\rومن مالي رسولٌ غير دمعي ... إليه فإن أردتم فاعذلوه\rإذا ما قلت: صلني قال حتى ... ويبسم حين أنطق أو أفوه\rومن ذلك:\rوضاحكة من قول من قال لا تبح ... وكن صابراً فالصبر أكرم صاحب\rفقلت: المحب الصادق اليوم من بكا ... وناح بما يلقاه من صد الحبيب\rولي عاذلٌ ماذا عليه إذا رأى ... سماحي وجودي بالدموع السواكب\rعلى جلدي مني السلام فما أرى ... لصبري إياباً إذ دنا كل آيب\rيقولون ما الخل المقيم على الوفا ... صبوراً جليداً عند وقع المصايب\rفقلت: فإن الصبر يقتل أهله ... إذا كمد وأضافت علي لمذاهب\rفيا عاذلي عز الدواء فخلني ... أنوح وأبكي أسىً على كل كاعب\rوقد هجر الخل الودود فخلني ... وقد عميت عني وجوه المطالب\rفهل مستعد لي أو يشد عزيمتي ... على الصبر عن أيدي الظنون الكواذب\rفقد وعدت ذات الوشاح زيارتي ... وذات الفم العذب اللذيذ المشارب\rومن ذلك:\rقال: لا تظهر الحزن ... ممرض القلب والبدن\rيا رسول الحب حا ... شاك من طارق المحن\rأنا والله في أليمٍ ... من الوجد إذ ظعن\rسله وصلي لعله ... يرحم الدائم الشجن\rأشهد الله لا ركنت إلى الصبر إذ ركن\rآهٍ وا حسرتي عليه ... وإن شرد الوسن\rألف البغيض لي ... فدمعي من مقلتي هتن\rجعل المقت والعدا ... وة لي أكبر الجنن\rكلما جئت أشتكي ... يتوارى من الفتن\rليس لي عن هواه ... ثانٍ وهذا هو الحسن\rومن ذلك:\rقال المعنف لي في حبها سفها ... أفق من البث والأحزان والفكر\rفقلت هذا رسولٌ جاء يخبرني ... بأنها تزمع الترحال في السحر\rفأي صبرٍ لحاك الله أملكه ... على الذي لقيت روحي من الضرر\rأفدي التي حرمت وصلي بلا سببٍ ... سوى بكائي في الآصال والبكر\rأشكو إلى الله ما لاقيت إذ هجرت ... من الغرام وطول الهم والسهر\rولي عذولٌ عليه اللعن ما هتفت ... ورق الحمام على غصنٍ من الشجر\rإن قلت ياويك إن الله فضلها ... على الخليقة من انثى ومن ذكر\rيقول لي: أيحب القلب قاتله؟ ... وهل فرار لحاه الله من قذر\rلها النظافة في الأعراق أجمعها ... وقد حوت كل حسنٍ قيل في البشر\rوبئس ما أظهرت من هجري ولقد ... كانت تشاكلني بالسمع والبصر\rوراحة العبد أن يرضى بما رضيت ... له يد الدهر من عرفٍ ومن نكر\rوالعاذل النكد القاذورة الدنس الأ ... عراض يعذلني في طرة القمر\rومن ذلك:\rقال لي عاذلي سلوت عن الحب ... فناديته بدمعٍ سكوب\rألا وحق النبي مالي سلوٌ ... عن غزالٍ محكمٍ في القلوب\rإن أقل ما هويت وصلي حلال ... قال بل ذاك من كبير الذنوب\rفإن قلت راقب الله صب حزين مضنى الفؤاد غريب\rقال يا من عليه وصلي حرام ... لست أرثي لمستهامٍ كئيب\rيا عذولي على البكى لا تلمني ... في بكائي على الغزال الربيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851873,"book_id":1856,"shamela_page_id":16,"part":null,"page_num":16,"sequence_num":16,"body":"لي في صحن خده عقربٌ ... يلدغ قلبي وليس لي من طبيب\rهل رحيم أو مؤمنٍ يطلب الأجر يجير الصب الكثير النحب\rأو معين وليس لي من معينٍ ... أو مجيرٍ من عاذلٍ ورقيب\rليس لي من عواذلي حجر ضبٍ ... أتوارى فيه فعال المريب\rفلقد قلت مرتين لمن لا ... م كفاني ما نالني من شحوب\rومن ذلك:\rما الوجه غير القتل لي لتريحني ... فالقتل أروح من ملام العاذل\rمالي جمالٌ أن صددت ولم يجد ... بالوصل لي، قل لي مقال العاذل\rهل في وصالك للمتيم سية ... يا سيدي عجل جواب السائل\rسقمي يزيد مع الزمان وأنت لا ... تزداد إلا عزةً في الباطل\rكم تظهر الأنف الذي هو قاتلي ... مني وتقصد بالسهام مقاتلي\rحاشاك من دنفي وشدة لوعتي ... وتبادر الدمع السفوح الهاطل\rخودٌ كأن الشعر فوق جبينها ... ليلٌ وصبحٌ فوق غصنٍ مائل\rأخذت تعنفني على فرط البكى ... وتقول لي هذا فعال الجاهل\rفأجبتها والله بل أنا سائلٌ ... من قد سباني بالعذار السائل\rلما أتى منه رسولٌ مخبرٌ ... بزيارتي، أيزورني في قابل\rقال الرسول فأنت من كرب الهوى ... والله في شغلٍ بنفسك شاغل\rومن ذلك:\rقال رسولي إليه حين قلت له ... الفك صبٌ وأنت في لعب\rفقلت كم يا رسول تخبرني ... عنه بزور المقال والكذب\rفقال والله إن مهجته ... مقروحة من تطاول اللهب\rليأخذ السقم مأخذه ... إذ كان الفي يجفو بلا سبب\rلم أشك ما نالني إلى أحدٍ ... كم أشك ما نالني من الكرب\rللحب كأسٌ يلتذ شاربه ... يغنيه عن مسمعٍ وعن طرب\rهل يحسن الصبر بالبلاغة أو ... يؤخذ عدلٌ بالظن والريب\rقد صد يا قوم من كلفت به ... فالفس سكرى والقلب في تعب\rتعذل فيه خودٌ لها شعر ... جميلٌ وقد يزهى على القضب\rوهي من المستهام آنفةٌ ... تباهة تيهاً من العجب\rأما ومن كالهلال صورته ... فإنه غايتي من الطلب\rإن غرامي به إذا عدلت ... أزيد من فيض دجلة العرب\rنار الهوى دهرها مضرمةٌ ... في كبدي إن بدا وإن يغب\rلم تر عينٌ ولا رأت على ... جماله في تطاول الحقب\rومن ذلك:\rعلى العرش رب علا، فاحتجب ... هو المنقذي من جميع الكرب\rإذا بت تحت الدجى أشتكي ... غرامي وازرى دموعاً سكب\rوأفرق من رقبة الحاسدين ... فأبدي الدومع ولا أنتحب\rفليلي في كرب جمة ... وطول النهار بقلبي لهب\rكأن القيامة قد أقبلت ... وقد بان فيها جميع العجب\rفيا هول يومٍ يهد القوي ... إذا نشرت فيه تلك الكتب\rأما والحسين وصنو الحسين ... وجد الحسين الكريم النسب\rوزينب والحسن الطاهر التقي النقي الزكي الشريف الحسب\rوفاطمة زين كل النسا ... ء من عجمهن معاً والعرب\rنعم وعلي لقد شفني هوى من جفا ونأى واغترب\rفما إن أنام وما أن أنيم ... وكيف ينام فتىً قد حجب\rونم عليه الضنا والأسى ... وفارقه لهوه والطرب\rإلى الله أشكو عليل الهوى ... وبين الذي لفؤادي سلب\rوحرم وصلي فيا ويلتي ... لما قد دهاني وما قد حزب\rأما والنبي وآل النبي ... لقد زاد عذاله في الشغب\rوقال لهم عند تعذالهم ... دعوه فأهون صب عطب\rومن ذلك:\rيا غزالاً عليه طال سقامي ... كن مجيري من لوعتي وغرامي\rأشهد الله أنب من جوى الحب حزين أبكي بدمع سجام\rأحرام وصلي فما اصطنع المعروف من صدٍ عن فتى مستهام\rأنا والله في أليمٍ من الشوق إلى من يفوق بدر التمام\rهل رسول وما أرى أحدٌ يحمل مني إلى الحبيب سلامي\rقال لي عاذلي أتبغي طبيباً ... من سقام ممكنٍ في العظام\rقال دعني لا بل طلبت مجيراً ... هل مجيرٌ للصب يا ابن الكرام\rمهجتي معدن الهموم وبيتي ... معدن النوح بين الأنام\rليس لي ناصرٌ يدافع عني ... ما ألاقي ممن أطال ملامي\rإن يكف العذول كافيته حين يلاقي كلوعتي وهيامي\rعذلتني في فرط حبي فتاةٌ ... ما عليها من صبوتي وأنامي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851874,"book_id":1856,"shamela_page_id":17,"part":null,"page_num":17,"sequence_num":17,"body":"ليت شعري متى أرى يوم قربٍ ... من حبيبٍ طال عليه سقامي\rليس يشفي غير القيامة قلبي ... بقصاصٍ من مانعي المنام\rومن ذلك:\rقد قلت إذ قال لي عذولي ... كف عن النوح والنحيب\rيا عاذلي ليت لي رسول ... يوماً إلى الشادن الربيب\rقال خف الله واتقيه ... وتب إليه من الذنوب\rفقلت وصلي حياة روحي ... لا ذقت مل بي من الكروب\rفراقب الله في ملامي ... وتب عن العذل للكئيب\rفلي حبيبٌ عليه قتلي ... يهون، أفديه من حبيب\rحسبك يا لائمي سفاهاً ... ما في فؤادي من اللهيب\rمازال يملا يدي حساباً ... مولاي بالموعد الكذوب\rأظل جوف الظلام أبكي ... عليه بالمدمع السكوب\rبالله يا عاذلي أبن لي ... ما الحظ للمدنف الغريب\rهل في بني آدم كئيب ... به كما بي من الشحوب\rفهل جميل ألام لما ... بكيت خوفاً من الرقيب\rلا زال فوق التراب خدي ... دهري أبداً في لغوب\rومن ذلك:\rمرحباً بالبشير لي بالوصال ... من غزالٍ يسبي الورى بالدلال\rكيف لم تزدد الدموع انهمالاً ... وشفائي في كثرة الانهمال\rحين زار الرسول عبا وقد كا ... ن وصولاً فصد بعد الوصال\rيا رسول الحبيب زر كل يومٍ ... لا تطيلن لوعتي بالمطال\rبأبي من عليه طال سقامي ... وعليه في برء سقمي اتكالي\rلو رآني لرق لي يشهد الله ... من السقم والضنى والهزال\rلست أدري علام حرم وصلي ... وبرى أعظمي كبري الخلال\rليس لي راحمٌ ولا نصير ... فإلى الله أشتكي سوء حالي\rكيف يا عاذلي أبثك ما بي ... ورسول الحبيب طيف الخيال\rتدع العذل لي وقيت غرامي ... وأعذ لي من طول قيل وقال\rومن ذلك:\rهل رسول الحب أنت ابن لي ... قلت لا بل أنا المحب الكئيب\rقال والله إن فيك اعتباراً ... جسدٌ ناحلٌ وروحٌ تذوب\rقلت وصلي فيه الشفاء لسقمي ... وهو برء إذا اعترتني الكروب\rفإلى الله أشتكي ضر قلبٍ ... فيه للسقم والغرام لهيب\rبأبي من عليه طال بكائي ... بأبي من به الحياة تطيب\rقد بدا كل كامنٍ من غرامي ... رب سرٍ أنداه دمعٌ سكوب\rلو رآني معذبي لحماني ... من عذولٍ له مقال كذوب\rوبداني بوصله ورثى لي ... لسقامي فما لسقمي طبيب\rقد شكوت الذي يحس فؤادي ... لفتاةٍ لها جمالٌ غريب\rقالت اصبر فلو وقى كل صبٍ ... مضض الهجر ما لحاه الرقيب\rفليت يبري الجذام روية سؤالي ... حين يبدو وذاك شيءٌ عجيب\rومن ذلك:\rآهٍ على ما مضى من العمر ... ولم أنل بغيتي ولا وطري\rمن ذات دل في صورة القمر ... لا بل تعالت زهواً على القمر\rومن عذولٍ أشكو إليه ضنى قلب ... ي فلا ينثني عن النكر\rأشكو إلى الله ما أكابده ... من الضنى والغرام والسهر\rقد أعذر الدمع حين فاض ولم ... يفض وأضحى في جرية المطر\rويلاه من فقد من كلفت بها ... لقد أقامت قلبي على السهر\rمن سنة الحب ذل مصطبرٍ ... على هواه وغير مصطبر\rأبعد ستين حجة سلفت ... أصبو إلى الغانيات بالنظر\rأقول قول العبيد الذليل لمن ... يلوم حسبي صبري على الضرر\rقد بلغ الضجر بي مداه ففي ... قلبي لما قد لقيت كالشرر\rخود أذابت فؤاد عاشقها ... وتيمته بالذل والحقر\rقد خصها الله بالجمال فما ... أرى لها شبيهاً من البشر\rهل رسول مبلغ فهم ... عني عساها تحن للخبر\rقد قال قومٌ لما رأوا دنفي ... لم يبق منك الهوى ولم تذر\rومن ذلك:\rألا بأبي من قال لي إذ رأى ضري ... ودمعي دماً يجري على الخد والنحر\rلقد كان حسن الصبر أكرم صاحبٍ ... فقلت له كيف السبيل إلى الصبر\rوقد شفني قول الرسول بأن من ... أؤمله ينوي الرحيل مع الفجر\rفوالله لا اخترت السلو على الهوى ... ولا حلت عن طول التلذذ والنكر\rفيا من ﴿اى وصلي عليه محرماً ... خف الله في صبٍ يبيت على الجمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851875,"book_id":1856,"shamela_page_id":18,"part":null,"page_num":18,"sequence_num":18,"body":"خف الله فيمن في يديك عنانه ... وكن منقذ الصب الكئيب من الأسر\rفيا من عليه الهجر ضربة لازبٍ ... أترضى بما تأتيه بالله في أمري\rخود كأن البدر سنة وجهها ... مكحلة العينين بالفبخ والسحر\rتفوق تلذ الغمض بعض فراقه ... ولم يكتحل طرفي بغمضٍ من الضر\rلقد نالني منها بلاءٌ مشدد ... بتكرارها لومي سراراً وفي الجهر\rولو شهدتني عند طول تلذذي ... أراعي النجوم الساهرات إلى الفجر\rفمن لي بطعم النوم على خيالٍ من ... أؤمله يرثي فيقصر عن هجري\rشكوت الذي بي مذ ليالي ثلاثة ... إلى مخجلة الشمس المضيئة والبدر\rوقلت له: هل في فؤادك رحمة ... لعبدك يا من صد عني بلا خبر\rبأن دموعي كل يومٍ وليلةٍ ... تهامى دراكاً لا تمل من القطر\rفلم تك عينٌ مثل عين متيمٍ ... تسح دماً بالدمع ممتزجاً يجري\rومن ذلك:\rلما رأى عاذلي ما بي من الكمد ... قال اصطبر قلت لا صبر لي على البعد\rفقال هذا رسولٌ قد أتاك بما ... تهواه قلت بماذا قال بالرشد\rفقلت قد علم الله المهيمن ما ... ألقاه من كثرة التعذال والفند\rعلام حرم وصلي من هويت ولم ... أحل قتلي بلا جرمٍ ولا قود\rلا وأخذ الله من ملكته قودي ... فبدل العين يعد النوم بالسهد\rيا من عليه مدى الأيام معتمدي ... قل للعواذل والباغين بالحسد\rماذا عليكم أضل الله سعيكم ... من عاشقٍ لم يبح وجداً إلى أحد\rبالأثمد اكتحلت أجفان طايفةٍ ... والدمع كحلي فما أعرى من الرمد\rيا سيدي فإنه أن يبوح بما ... أخفيه من عاذلٍ للصب بالرصد\rهذا على أنه يجلو الهموم إذا ... جرى وإن غاض أبلى القلب بالكمد\rيا قوم لي في البصرة الغرا لي سكنٌ ... أذاب قلبي بالتفنيد والغيد\rفالوجد في كبدي ينمي وينبت لا ... يذدي ويزداد إقبالاً على الأمد\rلهفي على من كأن الصبح غرته ... والشعر ليل والغصن البان في الميد\rومن ذلك:\rقد عقرب الصدغ على وجنته ... تدمى إذا أهمسها الناظر\rتضره لحظة عشاقه ... فالدم من وجنته قاطر\rنام ولم يعلم من شفني ... إني من الوجد به ساهر\rشكوت مراتٍ إليه الجوى ... فرد مما قال إليه الزاجر\rبعد ثلاثٍ جئت تشكو الهوى ... فقلت هذا حين لا ناصر\rأحسن خلق الله حالاً فتىً ... يمسي ومولاه له شاكر\rمالي معاذ غير مولى به ... أعوذ يا من طرفه ساحر\rهل شرف المحزون غير الدعا ... بكلماتٍ حدها ناشر\rفكن مجيري من عذاب الهوى ... فأنت والله به خابر\rجوارحي يا سيدي كلها ... بها عذابٌ ما له آخر\rومن ذلك:\rرشا قال لي ودمعي سفوحٌ ... فيم يا عاشقي علي تنوح\rقلت دعني ما لي رسول صدوق ... لا ولا صاحبٍ مشيرٍ نصوح\rأشهد الله أنني بك صبٌ ... يا هلالاً من فوق غصنٍ يلوح\rأحرام وصلي وجسمي نحيل ... ودموعي تجري وجفني قريح\rأنا والله مستهام كئيب ... يا غزالاً له مقالٌ فصيح\rيا غزالاً عليه طال بكائي ... أنا صب مضني الفؤاد جريح\rإن من أعقل البرية صب ... دمعه هاطل همول سفوح\rدع ملامي يا عذولي وتسوق ... ألا تلم أني عن الملام جموح\rكم تطيل الملام لي كل يومٍ ... يا عذولي هذا فعال قبيح\rومن ذلك:\rقلبي يا رسول ما قال لما ... قلت قد ذاب فيك هماً وغما\rهل رثى يا رسول لي من سقامي ... أم تمادى علي جوراً وظلما\rفلك الله راعياً وكفيلا ... من رسولٍ يرى النصيحة غنما\rأحرام وصلي عليه لأني ... منه يا ابن الكرام أقرب رحما\rيا رسول أعاذك الله من ضر فؤادٍ يزداد بالعذل كلما\rكن معيني عليه إن فؤادي ... يتلظى والجسم يزداد سقما\rأجميل بأن أقيم على الوحدة إذ يرى الدموع سحاً وسجما\rقل له يا رسول لقيت خيراً ... لم أذق مذ غبت للنوم طعما\rعله أن يرق لي من سقامي ... فيرى بعد حربه لي سلما\rقل له يا رسول ما لي جليس ... أتسلى به ليزداد علما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851876,"book_id":1856,"shamela_page_id":19,"part":null,"page_num":19,"sequence_num":19,"body":"قل له أنت مني في أمانٍ من السوء ولم يبق صدودك جسما\rومن ذلك:\rقال رسولي إليه قلت له ... أرسلني من أطلت بكاه\rأنا رسول الذي أضر به ... هجرك حتى بكاه أعداه\rفقال والله إذ لي كبد ... تذوب شوقاً أوان ذكراه\rإن كان يهوى وصلي بذلت له ... وصلاً تلذ الحياة عقباه\rفقلت والله لو علمت به ... أو أن يشكو رحمت شكواه\rفجد عليه بما يؤمله ... فأنت بعد الإله مولاه\rفقال قوم قد أشربو سفها ... لاقوا وقوم المحب أغراه\rلو كان نضوا لكان يعجبني ... نحوله والنحول بقياه\rفقلت صله فقد تأثم بالسقم فلا تنحلن أعضاه\rأفدي رسولي فإنه رجل ... بلغ قلبي ما قد تمناه\rمن شادن للهلال طلعته ... وللرشا جيده وعيناه\rللدر والياسمين بسمته ... والورد والجلنار خداه\r\rأقيه من كل ما يخاف فما ... أوجع قلبي به واشجاه\rالحافظ العهد إذ تعاهده ... والخالص الود حين تلقاه\rمن كان للصب من صبابته ... ناصره لا أذله الله\rومن ذلك:\rقد جعلوا آدابهم مغايظتي ... باللوم في سيدي لقد ظلموا\rلو رحموني وأحسنوا رفقوا ... لكنهم من سوى ما رحموا\rوإن قلت أولادكم بهم دنفي ... قالوا بقول المحال واتهموا\rولو رثوا إلي أكرموا ودعوا ... مودتي أنصفوا وما أثموا\rوأتاني من عليه مت أسىٍ ... ومت على العذل فيه بي صمم\rأشكو إلى الله أن في كبدي ... وفي فؤادي من هجره ألم\rحرم وصلي من غير ما سببٍ ... ودمع عيني عليه ينسجم\rلا وأخذ الله من أرق دمي ... ظلماً وبغياً كأنه الحكم\rفهل رسول إليه يخبره ... حلفي محبيه وهو لي قسم\rكم قائل قال إذ رأى دنفي ... هذا كئيب صبٍ به ألم\rومن ذلك:\rيا من له وجهٌ كبدر التمام ... ومن حكاه الغصن عند القوام\rأما ترى دمعي على وجنتي ... كأنه سلكٌ وهي من نظام\rقد والذي تيم قلبي بكم ... صرت حديثاً لجميع الأنام\rلا مثل لي يا قوم في لوعتي ... من قال لي مثل رمي بالحمام\rهل لك في الهجر فما لي سوى ... رسول غير دمع سجام\rيا من يرى لومي حلالاً أمط ... عني رعاك الله طول الملام\rكم لائمٍ لام على غرة ... يظن وصلي من عظيم الأثام\rما دمت من وجدي ومن لوعتي ... يا من دعاه الله رزقي التمام\rعبدك قد رق له صحبه ... يا من عليه قتل مثلي حرام\rلا زلت في حفظ وفي نعمة ... لا بك ما بي من أليم الغرام\rكن راحمي من سقمٍ دائم ... يا خير من يرجى لكشف السقام\rومن ذلك:\rلجاجة الصب في الشكوى إلى السكن ... تزيد فيه طوال الهجر والحزن\rكتمت والشر كتمان المحب لما ... يلقى وخير الهوى ما كان في العلن\rوعادة الصبر للإنسان تكسبه ... عزا وترفعه عن ذلة المهن\rيا طالب الخير دع لومي ومعتبتي ... على بكاي على الأطلال والدمن\rجسمي عليه الضنى وقف فآهٍ على ... جسمي عليه الضنى باقٍ مع الزمن\rأشكو إلى الله من أطال مدته ... بأنه نام عني ثم أرقني\rيا من يحرم وصلي فيك من عذلي ... فإن ترك ملامي أعظم المنن\rأعاذك الله من ضري ومن كمدي ... ومن ترادف ما ألقى من المحن\rمالي رسول إليك اليوم أعلمه ... غير الخضوع وغير الأدمع الهتن\rمن قال أن الهوى يحلو لذائقه ... فعاش في معزلٍ عن جملة الفطن\rومن ذلك:\rقال الحسود وقد رأى ... فرحي بإقبال الرسول\rهذا رسول الحب قد وا ... فاك يخبر بالرحيل\rفأحببته والله قد أنبأ ... ت بالخطب الجليل\rلما رأى وصلي حراماً ... زدت في طول الذهول\rلا وأخذ الله العذو ... ل فلست أركن للعذول\rماذا عليه لو رثى ... لمتيمٍ صبٍ عليل\rيا قوم ذبوا عن كئيبٍ ... مدنفٍ صبٍ نحيل\rيخفي هواي عن الورى ... خوف العذول المستطيل\rويلاه من إعراضكم ... عن صاحب الجسم النحيل\rيا قوم ما بالي ألام ... إذا أطلت من العويل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851877,"book_id":1856,"shamela_page_id":20,"part":null,"page_num":20,"sequence_num":20,"body":"وعواذلي لاموا على ... صبري على الذل الطويل\rناديتهم ما بالكم ... تنهون عن فعل الجميل\rومن ذلك:\rعليه معولي يوم الأنام ... وليس يحلف من فعل الأثام\rدموعي أثرها في صحن خدٍ ... تخدده بطول الانسجام\rأعاذل فليرض قلبي غرام ... فلست أحيد عن حكم الغرام\rملامك نعمة لا شك فيها ... فزدني ما استطعت من الملام\rعلام تلومني فيمن عليه ... ملام المستهام من الحرام\rفدع لومي رعاك الله أو لم ... ودم واعدل وزدني في الدوام\rفما في الأرض أشقى من كئيبٍ ... جفاه الحب من غير احترام\rفلي قلبٌ عليه الضر وقف ... ولي طرفٌ جفا طيب المقام\rولي جسمٌ يراه الله نضوا ... به الأمثال تضرب في السقام\rولي مولى يرى وصلي حراماً ... ووصل الصب من شيم الكرام\rتعالى الله خالقه هلالاً ... على غصنٍ بديعٍ في القوام\rعجبت وقد أتى منه رسول ... فأولى ما بداني بالسلام\rوقال يقول كن صباً رقيقاً ... لقلبك لا تذوب من الهيام\rومن ذلك:\rلقد قال لي من تاه حسناً على البدر ... ودمعي دماً يجري على الخد والنحر\rأتاني رسولٌ منك يحلف جاهداً ... بأنك قد ترعى النجوم إلى الفجر\rفقلت له الله أن بمهجتي ... لجمر الغضا لا بل أحر من الجمر\rفيا من يرى وصلي عليه محرماً ... وما في وصال الهائم الصب من ورد\rخف الله في قتلي عليك مذلة ... وما لك في قتل المتيم من أجر\rأجر هائماً صباً عليه مذلة ... يبيت ومنه القلب في أوثق الأسر\rفأهل الهوى قد ألبسوا كل ذلة ... وأطهر أهل الحب من باء بالخسر\rويعجبهم سود الثياب لحربهم ... فذكر وهو في الناس من أطيب الذكر\rثياب البياض اليوم عار فإنها ... حرام على أهل التقاطر والهجر\rلقد مات أهل العشق صبراً وكفنوا ... فلا تسكنوا أمواتكم ساحة القبر\rلقد ضاقت الدنيا علي برحبها ... وما لي فيها من خلاصٍ إلى الحشر\rومن ذلك:\rبعد خمسٍ للبين شاع خيالي ... في الورى من معذبي بالمطال\rبت من أسعد البرية جدا ... إذ حباني منه لطيف الخيال\rقلت وصل المتيمين من الفطر ... فارغب يا سيدي في الوصال\rقال لي بعد تقليم أظفا ... رك فاصبر والصبر زين الرجال\rقلت غير الأظفار تعني بهذا ... أنت قاتلي كذا بالدلال\rصادني سيدي وقص جناحي ... ورماني لشقوتي بالنبال\rأيها الشارب للمدامة صرفا ... ريقك العذب لي كمثل الزلال\rلك في ذلتي ونتف جناحي ... راحة يا معنفي بالهزال\rأجميل بأن ألام على فيض ... دمعي يجري لغير سجال\rما احتيالي يا ابن الكرام وحظي ... هابط طول دهره في اشتغالي\rهل زوال الرجا أو حلق أطما ... عي من الصبر غير زم الجمال\rيا عذولي إني لمن أعجز العا ... لم رأياً في هجر فرد الكمال\rويح طرفي فإنه قاد قلبي ... ودعاه إلى ورود الخيال\rختن القلب والختان طهور ... غير أن الفؤاد ليس بسال\rومن ذلك:\rسأسكت يا مولاي عن طول شكواي ... حذاراً وخوفاً من شواتة أعداي\rوما أنس لا أنس العذول وقوله ... سلوت ولا والله ما ذاك من رأي\rأيجمل أن أصغي إلى قول عاذلٍ ... ونار الهوى تذكي بقلبي وأحشاي\rفقد والنبي المصطفى ذبت حسرةً ... وأفنى الهوى صبري وأنحل أعضاي\rعلى من يرى وصلي عليه محرماً ... ومن ملني ظلماً فأكثر بلواي\rإلى الله أشكو من هو بغيتي ... ومن قربه فخري وديني ودنياي\rيظن عليه الفخر ضربة لازبٍ ... وقد زاد في ذلي وبعدي وأقصاي\rإذا كان صبري قد نأى وتجلدي ... فإن غرامي سيدي ليس بالناي\rولم يتختم في اليمين معذبي ... ويظهره ألا ليكثر من داي\rفيا عاذلي في حب من أنا عبده ... دع العذول بالرحمن في حب مولاي\rوقد رابني من لحاني يمينه ... بأن سلوي عنه أكبر أدواي\rومن ذلك:\rقال المعنف لي حين طال تدللي ... ومدامعي تجري بسحٍ مسيل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851878,"book_id":1856,"shamela_page_id":21,"part":null,"page_num":21,"sequence_num":21,"body":"هذا رسولٌ قد أتاك مبشراً ... بطروق من تهوى بليلٍ أليل\rفارجع إلى الله المهيمن واصطبر ... فأجبته صبري عليه معول\rقد كان أوعدني بوصلي وانثنى ... عني وعاد إلى الصدود الأول\rأشكو إلى اله المعذب مهجتي ... العاشق الحب الثقيل المحمل\rماذا عليه لو رثى لتذللي ... لما رمى بسهامه في مقلتي\rيا عاذلي لا تلح من هو مغرم ... صب خفيف العقل غير محصل\rلم لا تردوا عذلكم عن ثابت ... لو حركته الريح لم يتخلخل\rمن أطيب الطيب الثناء على الفتى ... طيب يقم على الزمان الأول\rيا عاذل المشتاق دعه فإنه ... في حيرةٍ من طول لوم العذل\rومن ذلك:\rإذا قال من يلحا على الحب لا تبح ... بحبك قلت الدمع باح فما ذنبي\rفهل يا رسول الحب للقلب راحة ... إذا كان دمعي لا يمل من السكب\rخف الله في صبٍ يموت بحسرةٍ ... وكن يا رسول الحب داعٍ إلى الحب\rورغبه في وصلي عساه يرق لي ... فيرحم قلبي من معالجة الكرب\rعسى الله أن يثنيه بعد صدوده ... فيسكن قلب الصب من شدة الرعب\rفديتك كن عوني عليه فإنه ... يخفف وجد الهائم الدنف الصب\rأقيه الردى من جائرٍ غير عادلٍ ... ومن ظالمٍ يجفو الكئيب بلا ذنب\rلقد رزق العذال منه محبة ... وتر بهم حتى حسدت على القرب\rألا بأبي من صد عني تذللاً ... ومن زاد قدراً في التتايه والعجب\rإذا كان من يلحا على العجب ناصحاً ... لقلبي فليلزمه صبراً على العتب\rومن ذلك:\rألا بأبي من قال كف عن الشكوى ... ولم يدر ما ألقاه من شدة البلوى\rفقلت له قد والنبي سبيتني ... وتيمني تفتير مقلتك الكحلا\rفديتك في وصلي حياتي فجد بها ... ولا ترضى لي إلا بما يحسن العقبى\rخف الله في قتلي وجد بزيارتي ... فلي كبد حراً ولي مقلة عبرا\rأغث كبدي يا من عليه معولي ... فإن الذي بي من جوى الحب ما يخفى\rأيرضيك ما ألقى ويأتيك مخبرٌ ... بمثل الذي أشكو ولا تسمع الشكوى\rأكذب بالأخبار عنك لأنني ... على ثقةٍ بالعفو منك على الأعدا\rفكن منقذي من طول وجدي ولوعتي ... فقد كدت من التلذذ أن أطغا\rفديتك لم أحلف بما قال عاذلي ... وما رابني منه سوى كثرة النجوى\rألا ليتني منكم تزودت نظرة ... وإن كان خير الزاد للمؤمن التقوى\rومن ذلك:\rيا عتب فيم صددت عن صبٍ ... قد ذاب من خوفٍ ومن رعب\rمن ينس لا أنس الوداع وقد ... سفحت دموع العين بالسكب\rومعنفي قد قال فيم ولم أعدلت قلت أسى على الحب\rلما رأيت حداتهم سحراً قد قوسوا أيقنت بالكرب\rقد والنبي أطال بعدهم ... سقمي وصيرني بلا قلب\rإن حرموا وصلي فإنهم ... قد حللوا قتلي بلا ذنب\rلا وأخذ الله العذول فقد ... أضنى فؤاد الصب بالعتب\rماذا عليه إذا شكوت له ... لو كان أرشدني إلى الطب\rلو كان ينظر لي برحمته ... أغنى عن الشكوى إلى الصحب\rيا عتب في كبدي لهجرك ما ... قد شاع في شرقٍ وفي غرب\rعجب الورى من ضعف امرأةٍ ... فتكت بكل القادة الغلب\r\rالباب الثالث\rفي الأشعار المتضمنة للأثر المنيف\rلقد صد من غير اجترامٍ بلا ذنبٍ ... فلي أدمع تنهل بالمدمع السكب\rجناني على شوقي إليه وإنه ... ليعلم أني ما أفيق من الحب\rعليه من الصب السلام تحية ... وإن هو لم يعطف بوصلٍ على الصب\r﵇ الدائم الدهر ما بدت ... من الشرق شمس ثم مالت إلى الغرب\rألا حبذا من لي إذ شكوت ما ... أكابده من شدة الوجد والكرب\rوهل بد لي من أخذ قلبك كارهاً ... وإن شئت طوعاً أو تعيش بلا قلب\rفقلت له قد أمرض القلب سكرة ... فلا تبله من بعد ذلك بالرعب\rفأنت كياني عند كل ملمةٍ ... فمن على سقمي فديتك بالطب\rوجد لي ولو في النوم يا أحسن الورى ... بوعدٍ إذا لم ترض لي منك بالقرب\rفديتك إن كانت تسرك ذلتي ... ويا من زها حسناً على العجم والعرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851879,"book_id":1856,"shamela_page_id":22,"part":null,"page_num":22,"sequence_num":22,"body":"فكن منقذي من حيرتي وتلذذي ... فمالي بعد الله غيرك من حسب\rففي كبدي من كل داءٍ أجله ... فقد ذبت حتى قد خفيت عن الصحب\rولم يبق لي إلا الزفير ولوعة ... تقلبني من جنبٍ إلى جنب\rفيا ليت أن السأم عاجل مهجتي ... فروحني من طول حزني على الركب\rومن ذلك:\rاله عن العذل فلي كبد ... مقروحة من تطاول العذل\rلن تتهيأ للصب فرحته ... بغير ما ترحةٍ من العلل\rوبي غرام إن أمت أكتمه ... يظهر مني بالأدمع الهمل\rيحب قلبي من لا يساعده ... تباً له ما يفيق من وجل\rوفي كمال السرور صحبة من ... يخجل قد الغصون بالميل\rيقبح وصف الفتى لزوجته ... بالصد عنه وكثرة الملل\rيا أيها الناس هات واحدكم ... يلومني أو يزيد في الجدل\rوليتهيأ للعذول كيف رأى ... فلست عن صبوتي بمنتقل\rوعاذلٍ قال لي وقد نظرت ... عيناه ما بي من شدة الخبل\rعلى مناك السلام قلت له ... ومن مناي؟ دعني من الخجل\rفقال من عليه ترى كالشمس حزة إذ ظن بالقبل\rفقلت قلبي على قساوته ... إليه صاب هذا من الخلل\rفكف عن لوم من تعنفه ... إذ هام عشقاً بربة الكلل\rومن ذلك:\rهل لي عن طول البكا من مسعدٍ ... فلقد نأى صبري وقل تجلدي\rيا من عليه من الأنام معولي ... كن راحمي من حيرتي وتلددي\rلم صرت بعد السلام لي حرباً ... ولم روعتني بتوعدٍ وتهددي\rلو شكوت الحب قال مفندي ... لا زلت في كمدٍ تروح وتغتدي\rيا من كأن السحر حشو جفونه ... الكحل في عينيه غير الأثمد\rهل منك لي وعد يطيب عيشتي ... فلقد علمت بحاجتي وبمقصدي\rيا من كأن الشهد لذة ريقه ... النكهة الخمر العتيق العسجد\rوالثغر درٌ والسواك يزينه ... فكأنه عقدٌ ولما يعقد\rيا من يزيد على الهلال ملاحةً ... والغصن يحكيه بغصن تأود\rيا كاملاً في الفضل جد لتذللي ... بزيارةٍ من طيفك المتودد\rيا سيداً جمع الفصاحة والحجى ... لازال نجمك في بروج الأسد\rومن ذلك:\rأعرض عن غير ما اجترامٍ ... من يفضح الغصن بالقوام\rشاء عذابي فقد وربي ... أوقف قلبي على الحمام\rلو عبد الله ألف عامٍ ... وألف عامٍ وألف عام\rلكان هجري عليه أثما ... وليس يخلو من الآثام\rعلى مناي السلام مني ... إن كنت أرضيه بالسلام\rقلت له زر فدتك روحي ... قال أيجزيك في المنام\rفقلت يرضيك دهن مثلي ... بالزور دعني عن الكلام\rفقطب الحاجبين منه ... فقلت زرني بلا احتشام\rفاتني بالبنفسج الغض والرياحين والمدام\rأعمر وقتي في مثل هذا ... يذهب ما لأنعم الحسام\rفقلت ماذا الصداع تبغي ... زرني بآبائك الكرام\rومن ذلك:\rإذا قال دمعك لم ينسجم ... بكيت واتبعت دمعي بدم\rوقلت على من يرى أعظمي ... بحسن المقلد والمبتسم\rفقال عليه يطيب البكى ... فقلت فكف إذا لا تلم\rوقلت على الصبر طيب السلام فقد بان صبري لما صرم\rفقال أتحمل للمؤمن ... ليصير تحت التهم\rفقلت له إن لي زفرة ... تحقق ما ظنه المتهم\rومن ذلك:\rفقال على الحر أن يرعوي ... ليستعمل الحزم قبل الندم\rإذا جعل النور في قلبه ... أناب إلى ربه في الظلم\rفقلت له آهٍ وا حسرتي ... على صنمٍ فاق حسن الصنم\rفكف عن العذل في حبه ... ولاتك تظلم مع من ظلم\rفكم أقطع الدهر في صبوتي ... مع الشهر مختبل مقتسم\rولا ينفع اللوم لي مرة ... ولا مرتين فكم ذا الصمم\rأظن الحمام سيجتاحني ... فإن أنت ترث لي فاحتشم\rعلى الصب أن لا يمل الدموع ... فإن أكثر النوح فليلدم\rفدع عنك عذلي ففي مهجتي ... من العذل لي جمرة تضطرم\rأظل من الشهر في لوعتي ... إلى الشهر في ألمٍ وظلم\rولي عاذل لو رأى أمره ... رشاداً لسارعت فيما حكم\rومن ذلك:\rمن كان يزعم أني غير مصطبرٍ ... من الهوى أن قلبي غير مصطبر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851880,"book_id":1856,"shamela_page_id":23,"part":null,"page_num":23,"sequence_num":23,"body":"وما أحب أن أصغي إلى عذلٍ ... لأن ذلك عندي أعظم النكر\rإني لأضعف عن حمل الثياب لما ... بالجسم من شدة الإسقام والضرر\rإذا شكوت إلى من لج في عذلي ... أن الدموع على خدي كالمطر\rيقول قد والنبي المصطفى بعث المبدي هواه إلى أقسى من الحجر\rفقلت حرم وصلي من كلفت به ... فالعين قد قرحت بالدمع والسهر\rقد خصه الله بالحسن البديع فما ... أرى له مشبهاً من سائر البشر\rولي عذولٌ عليه ما هتفت ... ورق الحمام على الأغصان والشجر\rنقول إن القميص اليوم للدنف الصب السقيم الذي يخفى عن البصر\rومن ذلك:\rقال لي إذ رأى طويل هزالي ... من عليه معولي واتكالي\rكم على من جفاك تظهر حزناً ... وهو بالحزن والبكا لا يبالي\rقلت يا من عليه اعتمادي ... لا ترعني بالهجر بعد الوصال\rلو جعلت السلام حظي لا جزلت فبذل السلام خير نوال\rقال والباذل السلام له أجرٌ لقد جئتني بقول المحال\rقلت دعني فلم نجا منك قلبي ... لم أبكيك في طويل الليالي\rحبذا من كان قامته الغصن زها في الورى بحن اعتدال\rوحكى الجيد جيد غزال ... وله غرة كضوء الهلال\rللسلام العذار منه وللسمرة أعطافه وحسن الدلال\rما احتيالي والعاذل السوء دأبي ... وابلائي لقد أطال خبالي\rومن ذلك:\rيا من يصد عن الكئيب المدنف ... جد بالوصال فإن هجرك متلفي\rمالي على طول التباعد طاقة ... فأمنن علي برحمةٍ وتعطف\rيا من عليه مهابةً وجلالةً ... من ستر خالقه الكريم الأرأف\rبدل السلام مشوبة فأغثت به ... كبدي ولا تبخل بحق المصحف\rمن قال إن الهجر ليس بضائر ... فرماه ربي بالغرام المجحف\rمولا في تسريح رقي راحة ... من ملكٍ فظٍ ليس لي بالمنصف\rيا من له في العارضين عقارب ... من رامها ضربت بغير توقف\rمن ذا يشيد بموعد قلبي بما ... أرجوه من وصل البخيل المخلف\rلو شدد الفكين مني لم يزل ... شوقي إليه إلى حلول الموقف\rومن ذلك:\rقال وعين الحبيب ترعاه ... أغث فؤادي أغاثك الله\rوجد على فقره وفاقته ... واغفر معاصي من طال بلواه\rفما عليه في الحب من جرح ... بلى على من في الحب يلحاه\rعلى فؤادي السلام بعد نوى ... من لهم الخلد في سويداه\rشكوت ما بي إلى الفقيه فلم ... يرخص القول عند فتواه\rوقال لي كل عاشقٍ فله ... أجرٌ ولاسيما لمولاه\rأظن ذاك الفقيه يكره لي ... ما علم الله سوء عقباه\rأفديه من ناصحٍ ولا برحت ... رحمة رب العباد تغشاه\rيا لائمي لا تلم على دنفي ... وطول ذكرى من طاب ذكراه\rلا كان من يؤنس المحب من ... الناس ومن لا يزال ينهاه\rومن ذلك:\rألا حبذا من قال لي وهو عالمُ ... بما بي دع الشكوى إلى غير راحم\rفقلت على ما بي من الضر والأسى ... ودمعي دماً يجري بسحٍ وساجم\rفؤادي عليه السقم ضربة لازبٍ ... وأنت عليك النحل ضربة لازم\rعلى جلدي مني السلام فما أنا ... وحقك بالمصغي إلى لوم لائم\rوإن أكثر السلق العداة بألسنٍ ... حداد فصبري في الهوى صبر راغم\rفلو أن عذلاً يقمع السقم لم يكن ... سقامي على طول الزمان بدائم\rفبرحي فتىً يبري الجذام حديثه ... إذا نام عن ليلي فلست بنائم\rومن ذلك:\rلقد ترقرق ماء العين وانحدرا ... إذ قال لي قائلٌ قد الجو بكرا\rفظلت في حسرةٍ ما ذاقها أحدٌ ... على الحبيب الذي لي عامد هجرا\rفأين ينزل حاديهم فأعلمه ... ماذا عليه إذا أبدى لنا خبرا\rعلى الذي قد كوى قلبي بفرقته ... مني السلام وإن ولى وإن عذرا\rلقد حمني الطيف عن المامه وأعاض الكحل للمقلتين الدمع والسهرا\rإني لأعجب من صبري ومن جلدي ... عند التفرق لما لم أمت ضررا\rهم في أمان الذي أبلى بفرقتهم ... وشرد النوم حتى ما أرى أثرا\rومن ذلك:\rقال عذولي أفق من العلل ... فقلت بل كف أنت عن عذلي\rماذا على من يظل يعذلني ... من كمدي والغرام والعلل","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851881,"book_id":1856,"shamela_page_id":24,"part":null,"page_num":24,"sequence_num":24,"body":"ماذا عليه لا زال ذا خبل ... كمثل حالي في شدة الخبل\rعلى فؤادي السلام إذ هجرت ... من هي مثل القضيب في الميل\rولوجه بدرٍ والفرع كالعنب الجثل وتحكي الكثيب بالكفل\rتزها بخالٍ كأنه السيح الأسود في وردةٍ من الخجل\rيا ليت طيفاً لها يواصلني ... يذهب ما بي من شدة الوجل\rسرور قلبي أن واصلت ودنت ... والغم إن هاجرت ولم تصل\rومن ذلك:\rأعن زلة أعرضت أم أنت عاتبة ... فأعتبكم إن كنت في لوصل راغبة\rأبيني على أي الأمور صرمتني ... وأنت لكل الخير والفضل طالبة\rلقد قال قومٌ إذ رأو فرط لوعتي ... ولي مقلةٌ تنهل بالدمع ساكبة\rأبعد ثلاث للنوى فهت بالهوى فلا وعيس البيد بالصبر ذاهبة\rوفي العيس عين كن يذهبن بالأسى ... إذا زرت واللذات بالوعد كاذبة\rأعاذل ما بالبلغم الرطب خيفة ... فمن أجله يهذي ونفسك لاعبة\rأتاني كتابٌ لو قراه متيمٌ ... لا بعده ما فيه عن كل صاحبه\rفضلت وتكرار القران مؤنسي ... أحاذر أسقاماً إلى القلب آيبة\rويعذلني قومٌ رأوا كل لوعةٍ ... أبوح بها زوراً بخود مجانبة\rإذا ذكر الناس اللبان ترعرعت ... قواي لذكر البين فالنفس لاعبه\rتذكرتكم والذكر غير مفارقي ... فذابت له نفسي أسىً وهي ذائبة\rأغص بشرب المزن والعسل الذي ... يلذ به الشراب فالنفس كاذبة\rومن ذلك:\rأذكر فديتك ما لقيت من جهدٍ ... ولا ترعني بطول الصد والبعد\rعسى العلي يرى ذلي ومسكنتي ... فيحتبيني فأحظى منك بالقود\rيا من عليه مدى الأيام معتمدي ... كن راحمي من ضرام النار في الكبد\rمني السلام على صبري فلست أرى ... لي يا هديت على الهجران من جلد\rيا من على حب من أهواه يعذلني ... لازلت دهرك ذا غيظٍ من الحسد\rقد أكثر الناس من لومي على عضدي ... أفديه أفديه من عوذٍ ومن عضد\rمن عاين الناس في الدنيا أخا دنفٍ ... له كصبري على التعذال والفند\rشكوت ما بي فقال الحب مت كمداً ... فقلت حسبك ما ألقى من الكمد\rأما تراني في همٍ وفي حزنٍ ... ما أستفيق ولا أعرى من السهد\rوالدار أولادها إن أزمعوا فرحاً ... يعوقهم صرفها كن ذاك بالكمد\rيا سادتي فيلام الصب إن ضعفت ... منه القوى بعد نفث السحر في العقد\rيا أيها الرجل اللاحي على كلفي ... بحسن ثغر نقي اللون كالبرد\rعلام تلحا على ظبيٍ كشمس ضحى ... يزهى بقدٍ كغصن البان في الميد\rويلاه من حب من كالبدر طلعته ... والمسك نكهته والريق كالشهد\rما رامه أحدٌ بالعذل في بعدٍ ... ألا وغادره في حال مضطهد\rومن ذلك:\rياذا الذي في حسنه عذري ... إن أكثر العذال من زجري\rهل ترتضي شكري أباديك ... ويتبعها ما يقتضي شكري\rيا سيداً تجفو بلا زلةٍ ... وترى وصلي من الكبر\rإن كنت أذنبت على غرةٍ ... ذنباً فكفارته هجري\rياذا الذي يسطو على عبده ... بضريةٍ بالبعد والغدر\rأردت يا مولاي إعلامه ... أنك لا ترثي لذي ضرر\rمالي على الهجران يا سيدي ... من بعد طيب الوصال من صبر\rمولاي ما ينفك حلف الضنى ... من روحه في قبضة الأسر\rلا تجفني يا من له صورة ... تجل عن شمسٍ وعن بدر\rفراحتي بذل السلام الذي ... تبذله للعبد والحر\rيا من عليه أبدأ أدمعي ... تسح مثل الوابل القطر\rمالي على هجرك من طاقةٍ ... يا مخجل البانة بالخطر\rأقال رب الناس من رق لي ... زلته في موقف الحشر\rومن ذلك:\rقال عذولي وقد رآني ... أجود بالمدمع السكوب\rصد علي غير ما اجترام ... الفك هذا من العيوب\rفنح عليه ولا ملوماً ... وأي لومٍ على الكئيب\rعلى السلو السلام يا من ... روعه الدهر بالخطوب\rفقلت من لي برد قلبي ... بلحظ طرفٍ من الحبيب\rلا كان يا قوم من نهاني ... ظلماً عن الشادن الربيب\rلو كان من لامني سفاهاً ... يؤمن بالشاهد القريب\rلكان بالله مستجيراً ... من كمد مسقمٍ مذيب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851882,"book_id":1856,"shamela_page_id":25,"part":null,"page_num":25,"sequence_num":25,"body":"فكيف واليوم لي زمان ... في زفراتٍ وفي لهيب\rأما ومن طاف ثم لبى ... والأول الآخر الرقيب\rلقد تحيرت في أمورٍ ... فلا خلاص من الكروب\rيا ليت من لام في بكائي ... يترك لومي على الشحوب\rوقد أعانته ذات دلٍ ... تحكم بالجور في القلوب\rكأنها البدر فوق غصنٍ ... ركب يا قوم في كثيب\rسير في أربعين رود ... يزرين في القد بالقضيب\rلم أر يوماً لها شبيهاً ... وأين للبدر بالضريب\rومن ذلك:\rقد كان فيض الدمع يشفي صبابتي ... فمذ غاب قد قامت علي قيامتي\rجعلت شفيعي خاتم الرسل علها ... ترق لبلواي وطول صبابتي\rوقلت لها قد والنبي سبيتني ... فبحت بما أخفيه من عظم فاقتي\rصليني ففي وصلي حياتي وراحتي ... ولا تهجريني إن هجرك آفتي\rمعذبتي والله ما رمت سلوة ... ولكنني أرجو لفرط جهالتي\rصلي مدنفاً طالت عليه حياته ... وتعجيل موتي يا فديتك راحتي\rكتمتك ما بي من أليم صبابتي ... وبحت لكي تصغين عند شكايتي\rولي عاذلٌ في الحب قد رمت رفضه ... فما اسطعت ما أملته لشقاوتي\rمحبك يخشى أن..... بالذي ... يحاذره إن لم ترين زيارتي\rولي عاذلٌ ما منه بدٌ علقته ... لشدة عيني في أوان عرافتي\rومن ذلك:\rلما شكا الصب ما يلقى من السهر ... ومن دموعٍ على الخدين كالمطر\rنادى به رجلٌ من فوق صومعةٍ ... تشكو هواك إلى أقسى من الحجر\rتشكو إلى صنمٍ من فضةٍ سكبت ... فصورت بدعةً في أحسن الصور\rيا من ينوح على من ليس يشبهه ... خلقٌ من الناس في بدوٍ وفي حضر\rتبكي عليه وما أولاك صالحه ... ولا رثى لك من سقمٍ ومن ضرر\rأقر السلام على حسن التصبر إذ ... جفاك من ليس في جنٍ ولا بشر\rلحسنه لا عزاه البؤس ما هتفت ... ذات ارتياحٍ على غصنٍ من الشجر\rمن ذا يفك أسير الحب من محنٍ ... تكنفته فقد أضحى على خطر\rشكوت ما بي إلى من لامني سفهاً ... فقال: شكواك من شدة الحصر\rفقلت أكتب قرطاساً وأنفذه ... إلى الحبيب بما ألقى من السهر\rوأنني لا أنام الليل أقطعه ... بدرس ياسين أقراها إلى السحر\rمن حب ذي غنجٍ شبهت ريقته ... كالمزن بالعسل الممزوج بالغمر.\rأسح دمعي على خدي وأشربه ... عساه يطفي الذي في القلب من شرر\rومن ذلك:\rقال لي من أطال ربي بقاه ... في سرورٍ وغبطةٍ ورعاه\rبيني وكيف كان ذنبي حتى ... يا مناي حتى منعت طرفي كراه\rسل عزلة الكئيب فيم إذ ... أبوا ولاموه إذ طال بكاه\rقلت إني ورب عيسى وموسى ... مستهامٌ يا من جعلت فداه\rعلم الأشعري أني مشوقٌ ... فدعا لي أجاب ربي دعاه\rودعاه أن يأخذ الله من لا ... م محباً على دوام شجاه\rحكم الله ذو الجلال على من ... سر أن يديم سؤلي جفاه\rوأراه في شعره كلما يخشى ... وفي جسمه ودام شقاه\rما احتيالي فيه وأظفاره قد ... تشبثت في فؤاد من قد عصاه\rحبذا من وكل القلب بالحز ... ن وجسمي قد هده وبراه\rحبذا يوم وعده بوصالي ... ذاك يوم ما دمت أرجو لقاه\rقرب الله جمعه ففؤادي ... تتلظى وقرب سؤلي شفاه\rومن ذلك:\rولما شكوت الحب قال معنفي ... أتشكو إلى من قلبه صيغ من حجر\rفقلت له مالي سواه مؤمل ... أرجيه لي عوناً على العسر واليسر\rجفاني بلا ذنبٍ فأعرض تائهاً ... فدمعي سفوحٌ لا يمل من القطر\rفيا لائمي جهلاً على كثرة البكا ... دع اللوم لي فاللوم من أعظم الوزر\rلقد جائني منه رسولٌ مبشرٌ ... بتقريحه ما قد لقيت من الضرر\rأخلت لعل الله لين قلبه ... لينقذني باليسر من شدة العسر\rغزالٌ رأى وصلي عليه محرماً ... وأعقبني بعد التواصل بالهجر\rفيا عاذلي فيه خف الله واتئدٍ ... فلست بسالٍ عن هواه إلى الحشر\rيظن عليه الهجر ضربة لازبٍ ... لصبٍ عليه الضر وقف مدى الدهر\rيذكرني طيب الوصال خياله ... فيضرم في قلبي أحر من الجمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851883,"book_id":1856,"shamela_page_id":26,"part":null,"page_num":26,"sequence_num":26,"body":"فمن لحزينٍ مستهامٍ أذابه ... وفرده مولاه بالذل والصغر\r\rالباب الرابع\rفي الأشعار المتضمنة للمواعظ الرقيقة\rحياتك لي فيها حياة وعزة ... فعش سالماً وقيت من حادث الدهر\rتواثر أنفاس الكئيب تذيبه ... ولاسيما أن ريع بالصد والهجر\rورب حزينٍ لا تعد شكاته ... إذا ظل يشكو ما لقيه من الضر\rيبوح بما قد كان يخفى فكل ما ... شكا زاد من يهواه في التيه والكبر\rفيبدي خضوعاً لا يعد الذي مضى ... من الذل ذلاً بل يراه من الفخر\rفيا من لمحزونٍ كئيبٍ متيمٍ ... له نفس قد زاد وقداً على الجمر\rيسح دموعاً لا تنسي انهمالها ... فراصه منها الدوام على القطر\rفأحزانه في كل يومٍ جديدةٍ ... قد انتقصت منه الحياة وما يدري\rفيا من أذاب الصب دأبك هجره ... وماذا به إلا الدموع التي تجري\rفبالحب دع هجري وهب لتذللي ... على فاقتي جزءاً من الوصل يا ذخري\rومن ذلك:\rسأشكو الذي بي منك يا أحسن البشر ... ومن تخجل الشمس المنيرة والقمر\rومن علمت أن اللباس يزينني ... فألبست الجسم الصبابة والضرر\rفديتك قد ألبستني ثوب ذلةٍ ... وأغربت بالأجفان يا سؤلي النظر\rومن ذلك:\rحتى متى أنا في همٍ وفي كرب ... وأنت في غطةٍ باللهو واللعب\rمالي سبيلٌ إلى صبرٍ فأعرف ما ... ألقاه من شدة الآلام والوصب\rلا وأخذ الله من يرضيه سفك دمي ... لا عذب الله من يجفو بلا سبب\rلو أن أنفسنا في الحب واحدةً ... لكان يرضيه أن أبرى من العطب\rلكننا كلنا صبٌ بغصته ... قد لف في كفن الأحزان والحرب\rأيقنت بالموت إذ زفت ركائب من ... في بيتها جمعها قلبي مع الكرب\rفالقلب مرتهنٌ من كف من سفكت ... دم المتيم لما جد في الطلب\rفي كل يومٍ بقلبي من لواحظها ... صدع مقيم لجنبي غير منشعب\rيا بؤس نفسٍ تمنت يوم ميتتها مما يقاسيه من كربٍ ومن نضب\rمازلت عند اجتماع الشمل ذا حذرٍ ... من الشتات فلم أنفك من تعب\rومن ذلك:\rوقال أناسٌ صد مولاك واشتفى ... وقد كان يا مسكين في قربه شفا\rفقلت متى يحيى فؤادي بمخبرٍ ... يخبر أن قد رضى بعد ما جفا\rفلو قد رأى ما بي لجاد لصاد ... وإذا قال لا أصغي إلى عاذلٍ وفا\rوكان معاذاً لي من الصد والجفا ... عفا الله عمى. ودأبه عفا\rإذا قلت وا شوقاه قال بغلظةٍ ... على غضبٍ والله ما بك من جفا\rأعاذل دعني لست أصغي إلى الذي ... يلوم إذا أبدأ ملاماً وعنفا\rإذا قيل من أبكاك قلت بزفرةٍ ... حبيب، لطيب النوم عن مقلتي نفا\rومن ذلك:\rكتب المحب بدمعه ... ما ليس يقرأه سواه\rماذا على ذي لوعةٍ ... أبدى صبابته بكاه\rرثت البرية كلها ... لمتيمٍ بادٍ ضناه\rودعت بجهدٍ ربها ... في أن يخفف من بلاه\rرام الدواء لدائه ... فالناس أعوزهم دواه\rفالصب بين مخافةٍ ... للحب خالطها رجاه\rومؤخرٍ ومقدمٍ شكو ... ى هواه إلى عداه\rومخلفٌ يوم الرحيل ... فؤاده بيدي مناه\rومن ذلك:\rالله في قلبي المروع ... قد جئت إليك فاسمع\rقد غير الهجر حسن تبصري ... وأنت لي يا فضيل مقرع\rقد شرد النوم عن جفوني ... كن سائلاً ما عساه يصنع\rيا عذولي هداك ربي ... لم يسل قلبي فلمه أودع\rثراك في أن يفيض دمعي ... عشية البين ويك تطمع\rلمني فلم يسأل قلب صبٍ ... عرفه الحب كيف يخضع\rلا وأخذ الله من رأى ... فقال كم تشتكي وتضرع\rفظلت أدعو بذله ... يا سبحان من للملاحة أبدع\rومن ذلك:\rولق قال عاذلي إذ رآني ... ودموعي منهلة بانسجام\rأي عون على حبيبك إذ صد ... فناديته بغير احتشام\rأنت يا ابن الكرام عوني فلا زلت خلياً من لوعتي وغرامي\rأنا عبدٌ لمن أطال عذابي ... وجفاني ظلماً بغير اجترام\rأشهد الله أنني لست أصبو ... لعذولٍ فيه أطال ملامي\rلقد استدعوا الأيام بلومي ... سفهاً عرواً بفعل الآثام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851884,"book_id":1856,"shamela_page_id":27,"part":null,"page_num":27,"sequence_num":27,"body":"أحسن العفو أن تمن وتعفو ... عن ذنوب المتيم المستهام\rفقلبي من الغرام حريقٌ ... أبدأ دهره شديد الضرام\rرحم الله راحمي من عذابي ... وجزاه خلود دار السلام\rأنا بالعفو من مناي حقيق ... لاعترافي بفضله في الأنام\rصد عن مقلتي منامي فطرفي ... ليس يدري يا قوم طعم المنام\rأيها الناس قد سئمت حياتي ... فمن راحتي بقرب الخيام\rكيف والرحمة التي أبتغيها ... من مناي قد آذنت بانصرام\rانا من شدة الغرام الذي بي ... في همومٍ تتابعت في نظام\rكشف الله فاقتي بدنو من ... هو غزالٌ كالبدر عند التمام\rهو بالرحمة الغداة ضنيني ... وجوادٌ بقتله للكرام\rكيف للناس بالخلاص من الحب فإني به شديد الهيام\rومن ذلك:\rرأى عاذلي كربي فأقصر عن عتبي ... فقلت خف الله المهيمن في قلبي\rألا يا سليمان الذي ظل لائمي ... أتعرف شيئاً غير لومك للصب\rأتعذلني يا ابن الكرام على الهوى ... أثمت وحق الله إذ لمت في الحب\rأتعذلني إذ صرت عبداً مذللاً ... أبيت على كربٍ وأضحى على كرب\rولست أعد الملك إلا وصال من ... يتيمني في البعد منه وفي القرب\rسأشكو إلى طاووس بعض صبابتي ... وأسأل دمعي أن تدوم على السكب\rفلو علم الشيخ اليماني بقصتي ... لما لامني إذ بحت بالحب للصحب\rألا حبذا من لام في فيض أدمعي ... فقال كذا حتى توسد في الترب\rفقلت ورب المسجد القدس ما أرى ... لذي حاجةٍ غير النياحة من خطب\rأبن لي متى أصحو فقال إذا بدا ... لك الوصل في أمنٍ من الخوف والرعب\rأعاذلٌ هل من راحمٍ لموله ... عليك ولكن لا سبيل إلى الطلب\rومن ذلك:\rأضنى محبك طول صدك ... ويلي من الحسرات بعدك\rما أبعد الأمل الذي ... أملته من حسن رفدك\rبالله إن ينسى حياتك ... ذا العلى من بعد عبدك\rفثقى بأن الدار الآخرة ... لقرار منعت فقدك\rومن ذلك:\rتراني إذا لامني لائمي ... وأكثر من ذكرها في الملام\rكأني حشرت ليوم المعاد ... لشدة ذعري وفرط الهيام\rلقد عجب الناس من لوعتي ... وصبري على فادحات الغرام\rوقالوا في كل يومٍ تنو ... ح وتبكي بدمعٍ سجام\rفقلت بكيت ليوم المعا ... د إلى قاصرات الخيام\rلقد فاز أهل الهوى بالهوى ... ولاقوا سروراً برغم اللئام\rلقد أعقبوا بعد هجرٍ قبيحٍ ... وصالاً جميلاً بدار السلام\rأما والذي راعني صده ... وآلف بيني وبين السقام\rكعذالنا في الذي قدموه ... أحق وأولى بقبح الكلام\rفحسبي من الحب أني رضيت بطيفٍ يواصلني في المنام\rأما والإله لقد شفني ... بهجرانه لي بغير اجترام\rإليك شكوت وحسبي بأن ... تنام ولست أرى في المنام\rأما والنبي كرعي النجو ... م سميري وأنسي بجنح الظلام\rبكيت وحسبي بأن الدمو ... ع تبوح بما بي بغير احتشام\rبحق الوصي أغث مهجتي ... بضمٍ وإن شئت جد بالتزام\rفذاك حياتي وحسبي به ... إذا تم هذا بطيب اللثام\rلقد حمد الناس ما قد بنوه ... من الخير عند الأناس الكرام\rومن ذلك:\rنهار عبدك ما يخلو من الفكر ... وليله مفردٌ بالدمع والسهر\rيا مشرق الحسن لو أبصرت ذا شجنٍ ... خالٍ بغصته وقفاً على الضرر\rوقوله وظلام الليل منسدلٌ ... جد لي بوصلك يا سمعي ويا بصري\rيا طول ليلٍ أتى فليس يرحمه ... من قلبه إن شكى أقسى من الحجر\rوعاذلٍ ورقيبٍ لي كأنهما ... تحالفا لا يعوذان إلى يسر\rمعاذ ربي أن أصبو إلى أحدٍ ... يلومني فيك أو يلحى من البشر\rكأن دمعي فرسانٌ قد استبقت ... أو صوب غاديةٍ من وابل المطر\rفالضر والسقم قد سارا إلى جسدي ... على رهانٍ ففازا منه بالظفر\rسارا يقودان قلبي وهو طوعهما ... إلى الغرام وقد أضحى على خطر\rما في العباد سقيمٌ غير ناظر من ... أهوى وجسمي لفرط الحادث النكر\rإلى المنايا دعا قلبي يناظره ... من أخجل الظبي بالتفتير والحور","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851885,"book_id":1856,"shamela_page_id":28,"part":null,"page_num":28,"sequence_num":28,"body":"فسار يتبعه طوعاً بلا رسنٍ ... يا حبذا ما أقاسيه من الضرر\rفمن تراه مجيري من ضنا جسدي ... سوى بديعٍ نشا في أحسن الصور\rولا عزاني وقد ولت ركائبهم ... بمخجل الشمس لا بل ضرة القمر\rأثنى عنان الصبى عمن يفندني ... في غصن بان ثنته الريح في السحر\rومن ذلك:\rمن بالقصاص لقد حكم ... من مهجتي فلقد ظلم\rأعطى عدوك ما بعبد ... ك من سقامٍ أو ألم\rمالي من الكرب المبر ... ح بي سوى باري النسم\rكم من فؤادي تنتقم ... بالهجر كم هذا وكم\rجد بالوصال كما ... وعدت لمستهامٍ ملتدم\rمن ذا أشار على محبك ... بالقنوع لما رحم\rيا عاذلي في صبوتي ... قد زاد حرصك فاحتشم\rمن طول لومك لي على ... زين الأنام من الأمم\rبؤساً لكل مفندٍ ... بالعذل من قلبي انتقم\rومن ذلك:\rيظل فؤادي عند ذكراك يرجف ... فأحسبه من شدة الوجد يخطف\rوأحسب أن الموت أن لا يزورني ... فيطرقني غذ قد براني التلهف\rفهل من معينٍ أو لقلبك زاجرٌ ... فينصفني إذ ليس لي منك منصف\rفعد فدتك النفس عن ظلم مدنفٍ ... فأنت بفعل الخير واليسر أعرف\rفإن كان هذا الهجر منك تعمداً ... لمعصيةٍ بالعذل فالصب متلف\rومن ذلك:\rتأمل ضنى جسمي وقيت من الضر ... لعلك أن ترثى فتقصر عن هجري\rفيا من أذاب الجسم طول صدوده ... أصلني رجائي منك بالوصل يا ذخري\rأقول إذا ما لج في اللوم زاجر ... ملامك عني لست أصغي إلى الزجر\rأعاذل قد نلت الذي كنت تشتهي ... وأبصرت بي ما تبتغيه من الضر\rغدا راحمً من كان بالأمس لائماً ... وعنفني كل العباد على الصبر\rفديتك مالي بعد هجرك لذةً ... لني وحق الحب في أوثق الأسر\rتقضت حياتي لم أسر بلذةٍ ... وأفنيتها بالهم والحزن والفكر\rفيا لائمي في أن بكيت هل البكا ... حرامٌ على صبٍ يبيت على الجمر\rدع اللوم لي فيمن كلفت بحبه ... فما أنت والرحمن في الحب ذو خبر\rأخاف عليك الأثم في قتل مدنفٍ ... ألا إن لوم الصب من أعظم الوزر\rكفاك بأني والسرور كحالمٍ ... رأى ما تمناه وزال مع الفجر\rومن ذلك:\rما للعبادة بابٌ غير وصلك لي ... فلجه بالوصل لي يا أكرم البشر\rيا من تفرغ ما قد شغلت به ... عافاك ذو العرش من سقمي ومن ضرري\rما الأربعين الذي قضيت من عمري ... تعوقني عنك يا سمعي ويا بصري\rمولاي قد بلغ الحساد بغيتهم ... بطول هجرك لي يا مخجل القمر\rحتى اشتكى ما بي إلى رشأ ... أذاب قلبي بالتفتير والحور\rرثى لسقمي أهل المدينة من ... جنٍ وأنسٍ وأهل البدو والحضر\rإن مت يا أهل ودي فاطلبوا بدمي ... من قلبه في الهوى أقسى من الحجر\rويلاه من دنفي ويلاه من شغفي ... ويلاه من دمعةٍ تنهل كالمطر\rيا أيها الرجل اللاحي على كلفي ... أقصر فما أنا من يصغي إلى النكر\rلا كنت إن كان طول الزجر يزجرني ... وكيف ذاك وفي الأحشاء كالشرر\rكم عاذلٍ قال لي لما رأى كمدي ... اصبر ولست على البلوى بمصطبر\rومن ذلك:\rتظلم الورد من وردٍ بوجنته ... وظل يعجب من إفراط بهجته\rلو قال لي بشرٌ ما تشتهيه لما ... أجبته غير قولي يوم زورته\rيا قوم هل راحم لي من ضنا بدني ... إذا شكوت إليه طول جفوته\rوقد كان في بعض ما لاقيت معتبراً ... لكن عبد الهوى يشجى بغصته\rقد كنت أكتم بعض الأمر أفرق أن ... يغتالني عاذلي جهلاً بسطوته\rولائمٍ لامني في الحب مجتهداً ... فقال قلبك مقتولٌ بحسرته\rفقلت والله إني يوم ودعني ... سؤلي أذاب فؤادي عند رحلته\rلآخذن بحظي من بكاي فما ... يشفي المتيم إلا فيض عبرته\rيا رب......مصقولٌ عوارضها ... نهت فؤادي عن تفريج غلته\rصد الخيال وفي إلمامه فرجي ... وضن عني على عمدٍ برؤيته\rفالقلب بين همومٍ ما تنهنهه ... قد واصلت مسه منها بصحته\rإذا مددت يدي أدعوه مبتهجاً ... قبضتها مسرعاً من فرط عبسته","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851886,"book_id":1856,"shamela_page_id":29,"part":null,"page_num":29,"sequence_num":29,"body":"مذ حسن الله جل الله صورته ... غصنٌ وصبحٌ وليلٌ تحت طرته\rومن ذلك:\rقيل لي أن شقيق الروح ذو الرأي السديد\rقد أعد الخيل والرجل بأنواع الجنود\rثم قد أوقد نيراناً تناهت في الوقود\rوعبيدٍ ما روى أشجع منهم في العبيد\rثم قد محرق الأعلام مع خفق البنود\rوهي من خير الثياب الوشي من حمرٍ وسود\rفتأوهت من الخوف على القلب العميد\rعاذلي قاتلك الرحمن من واشٍ حسود\rلا تلم من قال للدمع أترضى بالجمود\rكن على الخد مدى الأيام كالطلع النضيد\rومن ذلك:\rقال لي عاذلي وأنكر دمعي ... ودموعي تنهل في صحن خدي\rبح فأنت الرشيد إن ساعد الد ... مع وإن لم فأنت في كل جهد\rقلت لو كان مثل حزني ليعقوب لأودى به غرامي ووجدي\rكيف يا ابن الكرام للقلب بالصبر وقد ضن سؤل قلبي برفدي\rنحت وجداً كمثل ما ناح داو ... ود فما جاد لي منأى بوعدي\rلا ولا رق لي وما ذاك إلا ... لشقائي به وقلة سعدي\rكيف أسلو من بعدما صنع السقم بجسمي وما على الحب مفدي\rيا بديع الجمال لو بك ما بي ... لم تكن قاتلي بهجرٍ وصد\rلست أنفك خاضعاً أبد الد ... هر لم قد زها بخدٍ وقد\rلا ولا أكتم الهوى بعد أن قال عذولي أراك تخفي وتبدي\rقد براني الهوى وأخلقني الشوق وطول الغرام للصب يردي\rصار حبي وكنت أرجوه سلما ... من أنا منه في عناءٍ وكد\rكيف أسلو والوجد غضا جديداً ... أبداً مؤنسي وحدي وعندي\rومن ذلك:\rلقد قال لي إذ قلت صل ويك لن أصل ... وأوعدني بالاحتيال على قتلي\rأما والذي أوحى إلى النحل أنه ... ليعلم أن القتل ليس لي بالعدل\rولكنه والله يفرح أن أرى ... سقيماً ضعيف الرزق مختبل العقل\rفمالي إلى حسن التصبر حيلة ... سوى طلب الإحسان باللين والذل\rلقد قال لي موسى دع النوح والبكا ... وإن كان فيض الدمع للمبتلي يسلي\rأتدري هداك الله أنك سالكٌ ... طريق التقى العاقل الكامل الفضل\rفقلت له لم أبد طول صبابتي ... ليعلم عذالي من الثكل\rفلا رزقت روحي سلواً عن الهوى ... وإن قال يلحا لقد زدت في الخبل\rتراني أطيع العاذل الأحمق الذي ... يلوم ألا يا رب من لام بالجهل\rفمن شاء فليعذل فلست أطيعه ... ولو قال تب ناديت تب أنت عن عذلي\rومن ذلك:\rفتاةٌ هي البدر الذي بهر البشر ... فيا ليتني لو نلت من قربها وطر\rأقول لها والدار منها قريبةٌ ... وفي كبدي منها حذار النوى شرر\rحوت دارك الحسن الذي خير الورى ... ولم تقض لي بالوصل يا أحسن البشر\rفيا حبذا دارٌ بها البدر طالعٌ ... ولم ير غيماً لا ولا علقه عبر\rفديتك ما بال الهموم بأسرها ... ألمت بقلبي فهو منها على خطر\rأبيت ودار الذل للهجر موطني ... وما دارها عندي سوى العز والفخر\rلقد ألفت قلبي الغموم وأحدق الأ ... سى بحذافير الفؤاد على الأثر\rأقول ودار الحي تجمع حاجة ... إذا نلتها أيقنت بالعز والظفر\rهل الحذر المكروه دان فلو دنا ... إلى الموت لم آسى على فائت العمر\rومن ذلك:\rلشدة العذل في قلبي وفي كبدي ... ناران أوقفتا جسمي على التلف\rتراك تضمر لي يا من ألوذ به ... خلاف ما قلت تبديه من الخلف\rيا من أعوذ به ممن أحاذره ... أما ترى النفس قد هامت من الأسف\rصلني تفز بثوابي يا مدى هممي ... فأن رشدك أتعاذين من الدنف\rومن ذلك:\rضل من لام في هوى أم عمرو ... وأتى في فعاله كل نكر\rهل دليلٌ على الذي تدعيه ... أنني قد جهلت إن كان يدري\rوا بلائي من عاذلٍ وا بلائي ... قد جفاني من ليس يقبل عذري\rهل دليلٌ على الطريق إلى الصبر فإني قد حرت في كل أمر\rأي صبرٍ يبقى وقد سلك الشوق بقلبي في كل قفرٍ ووعر\rكيف أسلو من فاقت الشمس حسناً وجمالاً وأخجلت كل بدر\rهي لي عدةٌ وكنزٍ وفخرٍ ... ومعادٍ من كل ضرٍ وفقر\rأيها اللائمي هديت أبن لي ... هل جميلٌ في الحب لومي وزجري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851887,"book_id":1856,"shamela_page_id":30,"part":null,"page_num":30,"sequence_num":30,"body":"ورسول الحبيب يحيي فؤادي ... مخبرٌ بالوصال من بعد هجري\rفدع اللوم لي فقد قال ذو العرش سيأتيك اليسر من بعد عسر\rومن ذلك:\rكل صبٍ يشكو إلى كل صبٍ ... ما يقاسيه من غرامٍ وكرب\rإن يوم الفراق يوم عبوسٍ ... طال فيه حزني وخوفي ورعبي\rآهٍ من عاذلٍ يمر ويمشي ... آهٍ من كاشحٍ يعذب قلبي\rهل رحيمٌ يا قوم يأخذ للصب بثارٍ أو هل مجيرٌ لصب\rذاب بعضي أسىً وما قد تبقى ... نهبته أيدي الضنا أي نهب\rوغرامي ما ينقضي حار منه ... كل آسٍ ما بين عجمٍ وعرب\rذهب الأطيبان من حسن صبري ... فدموعي سكبٌ على أثر سكب\rقد رثى لي من لامني في بكائي ... وبكى مما أقاسيه صبحي\rهل رسولٌ برٌ فيمضي إلى الحسب بقولي أو من يبلغ كتبي\rومن ذلك:\rيا من يعذبني بغصب لسانه ... عجل حياتي يا جعلت فداكا\rلا تصد عني لا لذنبٍ كان لي ... في الحب إلا أن شكوت جفاك\rقد والمهيمن ذو المعارج هدني ... يا أيها الرجل الكريم هواكا\rيا من نهيم به وأضمر حبه ... مالي جمالٌ في الحياة سواكا\rومن ذلك:\rروحي فداك جد لصبٍ ... صبره مذ غبت راحل\rيبكي أسىً وصبابةً ... أسفاً عليك وأنت هازل\rما أن يبين على الفراش ... من السقام أو أنت غافل\rبي يا هديت من الصبا ... بة فوق ما قال العواذل\rواها لخلق راحلٍ ... لمحبه بالهجر خاذل\rحسبي بأنك قد علمت ... بأن مالي عنك شاغل\rاعلم هداك الله أني ... مستهام القلب ذاهل\rومن ذلك:\rقال لي من عليه دام سقامي ... ودموعي منهلةٌ بانسجام\rيا عبيد الهوى أفق من جوى الحب ودع عنك فرط هذا الغرام\rقلت إن كنت مستعداً لحربي ... ففؤادي نصب لدفع السهام\rقال دع ذا فالصبر ليس ببدعٍ ... إنما ذاك خلق المستهام\rقال كن راحماً لضري رعاك ... الله يا من يفوق بدر التمام\rقال زدني فقلت لم أر خلقاً ... يخجل الغصن في اعتدال القوام\rلك شبهٌ يا من إذا جاد بالوص ... ل يغيظ العدى قرر في اكتتام\rفالكرام الجدود لا يستجرون ... لعمري عذابهم للكرام\rفأجرني من السقام وإن جما ... لي في الخلق ثوب السقام\rومن ذلك:\rمن لصبٍ موكلٍ بالهموم ... عالج البؤس بعد طيب النعيم\rجد لجرمي بالعفو يا أكرم النا ... س فإني عن لوعتي في أليم\rليس لي زلة سوى فيض دمعي ... ومقالي جد للكئيب السقيم\rجد بحق الحليم ثم أعف عني ... وأجرني من فادحات الهموم\rوأعف عني عفو الكريم فإني ... أحسب الهجر من عذاب الجحيم\rأنت لي عدة لكل ملمٍ ... ولذنبي فغافر للعظيم\rبأبي أنت جد بوصلي فمالي ... من شفيعٍ سوى الوداد القديم\rواغتنم أجر من رجاك لبلوا ... هـ فأجرني على الغفور العليم\rسوف أشكو الذي أقاسيه من صد ... ك عني إلى العزيز الرحيم\rومن ذلك:\rإن كنت من دعوة المظلوم يا أملي ... أخذت حذرك فاظلم غير منتصر\rإليك أشكو الذي ألقاه من كمدٍ ... فخذ لقلبي من سمعي ومن بصري\rأيحسن الظلم لي بعد المشيب وبعد الأربعين الذي قضيت من عمري\rكن بي رحيماً فقد يا سيدي بلغت ... روحي تراقيها من شدة الضرر\rيا شادناً قد أذاب القلب حين بدا ... بالذل والشكل والتعثير بالحور\rالحسن لا شك مسروقٌ لعمرك من ... بديع حسنك يا من تاه بالفخر\rكم قائلٍ قال لي لما رأى دنفي ... ما بال دمعك يا مسكين كالمطر\rومن ذلك: وهذا أول كلام الشيخ الأدكاوي\rيا بئس ما تفعل العين الكحيلة في ... قتل المحب عديم النوم والزاد\rوأوقعت في الحشا سهماً أكابده ... إلى المعاد ومالي منه من فاد\rهل تمنعها من العدوان أن لها ... في القلب أفعال أعداءٍ وحساد\rعلى العباد بغت وفي الحشا بلغت ... ما تشتهي من نكاياتٍ وإفساد\rومن ذلك:\rعجبت من ظبيٍ مر بي في غلالةٍ ... تنم عليه رقةً من صفاتها\rفقلت لمن حولي وقد مر معجباً ... أهذا من الجنات قد جاء تائها","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851888,"book_id":1856,"shamela_page_id":31,"part":null,"page_num":31,"sequence_num":31,"body":"يتم سروري لو أتى نحو ساحتي ... وأني له يدنو ولو بفنائها\rفرويته فيها سرور، وعذلي ... إذا جاء نحوي بثرت بعنائها\rفيا قمري أشرق بدار فتىً به ... سميت وجل العاذلين بدائها\rفداري دار العز إن زرتها وإن ... بخلت على الغاني قضت بخلائها\rفيا محنتي ماذا الغرور على امرئٍ ... يراك بعينٍ لا يرى بسوائها\rومن ذلك:\rألا كل من لم يعرف الحب والهوى ... فدعه ففي الأموات يحسب يا فتى\rفما في الدنا شيءٌ من الحب ما خلا ... وقد ذكروا أن النخيل لها هوى\rحقيقاً بأن الله أسكن حبه ... قلوب عبادٍ مؤمنين بلا عنا\rفهاموا به وقاموا بذكره ... وقالوا سواه باطل ذلك النهى\rوكل نعيمٍ عندهم في رضاه بل ... لقاه مناهم لا محالة يا فتى\rومذ عرفوه أيقنوا وتحققوا ... بأن سواه زائلٌ بل هو الهبا\rومن ذلك:\rلا ترعني ولا تخن حسن ودي ... إن روحي لديك والجسم عندي\rوترفق بمن جفا كل خلٍ ... وائت فعل الجميل تظفر بودي\rمنك دائي وفيك طب فؤادي ... يا مليحاً يرضيه هزلي وجدي\rأنا باقٍ على الوفاء وإن خا ... نك غيري فلست ناقض عهدي\rيا فؤادي صبراً وإن جار عمداً ... لا تدع سره وصنه بجهد\rإذا أتى زائراً فأهلاً وسهلاً ... أو نأى نافراً فصبراً ستبدي\rأو أذاع القبيح عنك فقل للقلب مهلاً واحذر بسرك تبدي\rومن ذلك:\rالا أيها الظبي النفور أما تحنو ... على صبك العاني وينغلق الرهن\rفإني أنا الباكي من الجور والنوى ... وإني أنا الملهوف والحزن لي شان\rعلى أثر من أهوى أسير لعلني ... أرى عينه أو ينثني نحوي الغصن\rفلي أسوة في العاشقين بمن مضى ... فكم فرحت منهم عيون وكم جفن\rوكم قال لي الواشي تعز وكن فتىً ... صبوراً فقلت الصبر عندي هو السجن\rفقلت لهم كفوا الملام فقد فنى عظامي ...\rولست من الموت المحتم هارباً ... وعندي هجر الحب أعظم لا الدفن\rبلى طالب وصلاً إذا نلته انتفى ... مرامي وآب الحظ وانحسم الحزن\rومن ذلك:\rوعاذلٍ قال لي أي الأمور ترى ... بها تلذ ويغدو القلب في فرح\rفقلت شيءيسمى الحظ يعرفه ... بعض الورى ليس من قسمي ومجترحي\rلم ألقه من الدنيا مناي فلو ... أتى لأتحفته بالغر من ملحي\rلكنني في منامي قد سمعت به ... والحلم مثل الأماني عند مصطلح\rوإن تبلد حتى صار في يد ذي ... علمٍ وحلمٍ غدا في ثوب منسرح\rفي غاياته لانقطاع فاله عن ولهٍ ... بباب مولىً له الإمداد بالملح\rلا بره انقطعا لا خيره منعا ... عمن سعى ودعا بل آب بالفرح\rومن ذلك:\rالليل حين يجي يهتاج الأسى عندي ويزكو الشوق بين ضلوعي\rيطوي وينشر والشجون تزيدني ... وجداً فلست ألذ طيب هجوعي\rيزداد طولاً ولا يغتر بم لام ... بوحيٍ إلى أين ذكائه بظلوع\rوإذا النهار أتى يمر كلمحةٍ ... وكأنه مستعجلٍ لرجوع\rيتطلبان بك الردى وينازعا ... نك بالسامي المنى الممنوع\rويقطعان لك المراحل عاجلاً ... كي يمنعاك لذاذة المسموع\rوكلاهما يتعهدان لك الذي ... ما تشتهي من لذةٍ وخضوع\rوالردى يتعمدا وهما اللذا ... ن لا يعقلان بجيئه ورجوع\rهذا وأنت برقدةٍ عما به ... أنت المطالب يا أعز منيع\rأيلذ هذا عاقل بل غافل ... عما يراد به من الترويع\rهو كلام الشيخ عبد الله الأدكاوي ومن ذلك:\rألام في فيض دمعي الساجم ... على غزالٍ لعبده ظالم\rوإنما سفح الدموع على شقيق روحي إذا لم يكن راحم\rلقد هجرت الدنيا لهجر رشا ... ينام عني ولست بالنائم\rوصار كالأحلام نائم جسدي ... لما بدا من لحاظه صارم\rبالله هل نائم يصح إذا ... خاب رجاه يا أيها الحاكم\rوطول هجرك تبت دعائمه ... وما احتيالي وهجره دائم\rقد عشت دهراً في خير منزلةٍ ... حتى رماني بسطوة الغاشم\rفصار عيشي عيشٌ به كدرٌ ... وكنت دهراً من ضنكه سالم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851889,"book_id":1856,"shamela_page_id":32,"part":null,"page_num":32,"sequence_num":32,"body":"فكيف يا لائمي هديت فقد ... سئمت طول الحياة يا لائمي\rمتى يكون الذي أؤمله ... متى أرى من مؤملي غانم\rبدائم الوصل لا يكدره ... سعي الحسود على الجفا حائم\rومن ذلك:\rلا تحسبني خلي القلب من كمدٍ ... ولا أحن إلى صبرٍ ولا جلد\rهل تحقرن بكائي في الدجا أسفاً ... فذلك الدمع أبراني من الرمد\rقد بات مولاي في أمنٍ وعافيةٍ ... وبت مكتحل الأجفان بالسهد\rأنا الذي حمل الآثام عاذله ... أنا المقرن والإسقام في صفد\rلا زال محتقراً من لام في دنفي ... وعاش مختبلاً صباً مدى الأبدي\rأفدي الذي كحل الأجفان بالسهد ... ووكل القلب بالأحزان والكمد\rقد رق لي ورثى مما أكابده ... كل امرئٍ كان يوصي الحب بالبعد\rلو كان يعلم من أضحى يعذبني ... أن سوف يقعد لي العذال بالرصد\rلسره أن من في الحب يعذلني ... يجري بمثل الذي يأتي يداً بيد\rيا عاذلي لست بالهاذي بنصحك لي ... كلا ولا بالذي تدعو إلى الرشد\rكم عاذلٍ ورقيبٍ ضل سعيهما ... لطول ما اكتسبا باللوم والفند\rومن ذلك:\rقال لي عاذلي لما رأى دنفي ... ومقلتي برة بالأدمع الذرف\rيا طالب الوصل ممن ليس يرحمه ... لا تشك ما بك من وجدٍ إلى الصلف\rفقلت ما لذة الدنيا لمكتئبٍ ... بلى من الحب بعد الغرب بالشنف\rيا عاذلي إن تكن تبغي بلومك لي ... نصحي فلومك لي يدنيني من التلف\rقد نال سؤلي من قلبي مسرته ... لما رآه وقد أشفى على جرف\rيا لائمي بالبكا ماذا يضرك من ... ترك الكلام لصبٍ هائمٍ دنف\rإن الغزال الذي ما زلت آمله ... قد رام قتلي بلا جرمٍ ولم يخف\rيصد عن غير ما جرمٍ ولا سببٍ ... وتركه الوصل لي من أكبر الخيف\rقل لي أيجمل أن أشكو الغرام به ... لغيره ولا يبت الله والصحف\rهو الذخيرة لي في كل نائبةٍ ... وإن سبى مهجتي بالذل والهيف\rإن كان قد فاته قتلي بخنجره ... فطرفه قاتلي بالغنج والوطف\rنوحوا على دنفٍ قد مات من شغفٍ ... وابكوا على عاشقٍ قد مات من كلف\rعاش المتيم مكروباً بغصته ... ما يستقيم من الإسقام والنحف\rومن ذلك:\rحكيمٌ من نفى عني رقادي ... وآلف بين جفني والسهاد\rكأن الدار الآخرة اطمأنت ... لها روحي فنلت من المراد\rبكيت على زمانٍ قد تقضى ... وأيامٍ بقربٍ من سعاد\rهل الدنيا تعود لمستهامٍ ... فتنصفه على رغم الأعادي\rأعاذل قد هجرت النوم جهدي ... وآثرت السهاد على الرقاد\rفدع لومي ولا تحفل بعذلي ... فإني قد هلكت من البعاد\rوددت بأن شكوت إلى كريمٍ ... فينقذني من الكرب الشداد\rأطال الله عمر مذيب قلبي ... ومن يرضيه بعدي وانفرادي\rومن ذلك:\rومن أن قلت صبري قد عصاني ... يسر بلوعتي ويرى عنادي\rومن إن قلت: ما ينفك وجدي ... يقلبني على شوك القتاد\rينادي يال حيان أجبروني ... هديتم من شكايته فؤادي\rأعاذل في محبته أبن لي ... على ما نالني من مستزادي\rلقد هرم السلو وشب وجدي ... فصبري كل يومٍ في نفاد\rإذا قال المعنف لي تسلى ... أقول له إلى يوم التناد\rومن ذلك:\rقيل لي كم بكيت قلت دعوني ... فالذي بي يا قوم ليس بدوني\rذهب البعض من فؤادي مع العيس ... وذاب الذي بقى من شجوني\rوأحاط الأعراب بالصبر نهباً ... وخلاف الأعراب لحظ العيون\rإن صبري يبقى وقد صد عني ... سؤل قلبي يأخذه بالظنون\rلي فؤادٌ أنت عليه هموم ... فهو منها مكبلٌ في شجون\rحسب قلبي يا عاذلي ... من ... حب ظبيٍ جافٍ ظلومٍ خؤون\rكثر الهجر وهو خمس وعشر ... ون صباحاً وليس لي من معين\rحبذا من وجهه سنة البد ... ر ومن قده كقد الغصون\rأي حزنٍ ما ينقضي من فؤادي ... وا بلائي من عظم داءٍ دفين\rأنا من أطول البرية ثكلاً ... لبلائي بهجر جافٍ حزين\rعمرك الله كم تطيل عذابي ... يا عذولي في غفلةٍ وسكون","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851890,"book_id":1856,"shamela_page_id":33,"part":null,"page_num":33,"sequence_num":33,"body":"قلت للحب جد فقال بماذا ... قد خلا فيك بالبكا والحنين\rقلت يا حب لم تركت محباً ... قلت بالوصل قال بل بالمنون\rقال خوفاً من كثرة الحسد الظا ... هر في العاذل القريب المكين\rثم ولى عني بغير اكتراثٍ ... فبقيت الغداة كالمسكين\rومن ذلك:\rلقد صنعت بي كل شيءٍ من النكر ... دموعي إذا صنت وقد بان بالعطر\rلقد جل ما بي من غرامٍ ولوعةٍ ... ومن جمرةٍ في القلب أذكى من الجمر\rوعاذلةٍ لامت فبئسٍ لعمرها ... ملامٍ كئيبٍ قد أقام على الضر\rبكيت فمنعت الدمع عند بكائها ... فقالت أبن لي ما دعاك إلى الصبر\rفقلت لها لولا سئلت عن الهوى ... لقلت أبن يا سائلي أنت عن أمري\rلقد أثم العذال إذ قلت كيف يا ... بني آدم صبري على اللوم والزجر\rسئلت فأعطيت الذي قد سألته ... ولم أدر أن الحتف في ذلك الأمر\rفيا ليتني لو قد سألت تصبراً ... ولم تكن الأطماع حظي من الدهر\rوردت بهم ثم رحت بحسرةٍ ... فكونت الأسقام لي موضع القبر\rلقد صورت لي صورة البين ثم لم ... أحاذرها حتى دهيت على خبر\rوددت بأن النفخ في الصور عاجلاً ... لأني في حالٍ تؤول إلى العسر\rلقد صار قلبي أحسن الناس صورةً ... فيا ليت شعري هل أفك من الأسر\rومن ذلك:\rإذا قيل لي حتى م تبكي وتنتحب ... ولم يك بين قلت خوفاً من الغضب\rلو لم أهب الخشني خاف كبعض ما ... أخاف من البين المشتت الاكتاب\rأعاذلتي مالي سلوٌ وكيف لي ... وقد صد من أهواه من غير ما سبب\rإذا قل صبري وفاض دمعي صبابةً ... وإن غاض دمعي لم أزل منه في كرب\rبليت بفظٍ ما يجد من نواله ... بمقدار لحظ البين للمدنف للسغب\rأذل كذل العبد أسلف زلة ... فأصبح منها في عناءٍ وفي حرب\rعلى أنه ما في التذلل في الهوى ... على أهله عارٌ كذا سنة العرب\rوأكثر ما أعلنت هذا...... ... بليت بها من مسعدٍ غير مجتنب\rإذا بحت بالشكوى إلى من أذابني ... ليرحمني قال اصطبر ويك لم تخب\rوأحسبني أظهرت هذا لراحةٍ ... اصادفها فازددت من شقوتي تعب\rفحسبي الذي من مدارة عاذلي ... وحسبي الذي ألقاه فيه من الغضب\rإذا ما أطال الناس لومي زجرتهم ... ولم أصغ في لومٍ إلى حبٍ من عتب\rفهل من خلاصٍ والسلامة في الذي ... أحاوله من قطعة الناس والهرب\rفمن لي يترك الناس لا أبا لهم ... ومن شرهم قد صرت في أعظم العطب\rومن ذلك:\rألام في فيض دمعي يوم بينهم ... وفيه تفريج ما ألقى من الكرب\rوإنما لؤم من يلحا على دنفي ... جهلاً بما بي من الآلام والنصب\rيا قوم ما لذة الدنيا لمكتئبٍ ... جفاه مالكه من غير ما سبب\rقد صار قلبي كجسرٍ للهموم فما ... ينفك يعبره فالقلب في تعب\rبلجةٍ من سقامٍ سوف تعرفه ... فدهره هو موقوفٌ على العطب\rإن الهوى لتعديةً على كبدي ... أقامني عرضةً للسقم والوصب\rأبلى الهوى جسدي فالناس من سقمي ... يبكون لي رحمةً بالأدمع السكب\rفكن مجيري من السقم المبرح بي ... يا أحسن الناس من عجمٍ ومن عرب\rقد ردد الضر سهماً ثم فوقه ... إلى فؤادي فما أخطاه بالطلب\rمن كان ينكر عدوان الهوى فأنا ... لحكمه شاكرٌ في الجد واللعب\rومن ذلك:\rيا ... جفاه منامه ... غذ صد مالكه وطال سقامه\rيا طالب الكرم الذي هو زينه ... أقصر فقتل المستهام ملامه\rضن الحبيب بوصله فبمهجتي ... نارٌ ودمعي ما يقر سجامه\rلو يحفظ الرحم الذي هو بيننا ... لرثى لقلبٍ طال فيه غرامه\rومن ذلك:\rهجر المنام فلم يجد ... شيئاً إلى طعم المنام\rما أثم صبٌ إذ شكى ... ما قد لقاه من الغرام\rما حاجة الدنف المتيم ... غير ضمٍ والتزام\rواها لجسمي ما لقيه ... من الضنا ومن السقام\rلم أقض ممن ملني ... وطراً وعاجل بانصرام\rواخجلتي ممن قضى ... جوراً علي بلا احتشام\rإن السلو لرائحٌ ... عني ووجدي في لزام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851891,"book_id":1856,"shamela_page_id":34,"part":null,"page_num":34,"sequence_num":34,"body":"من للصبابة من مقي ... لٍ غير قلبي المستهام\rما لذة الدنيا لص ... بٍ ما يفيق من الهيام\rيخفي هواه وإنما ... أبداه دمع بانسجام\rيبكي إذا لام العذ ... ول ولا يحن إلى الملام\rومن ذلك:\rأظهر زين الورى جفاه ... وكلنا كاتمٌ هواه\rفها أنا ممسكٌ كلامي ... عنه لعلمي بما أراه\rشد بحبل الغرور أزري ... يا ويح قلبي وما دهاه\rكل غرورٍ من الأماني ... وكل مكرٍ فقد حواه\rوغافلٍ عن طويل سقمي ... وعن فؤادي وما عراه\rقد صد عن مقلتي منامي ... يا ويح من مله كراه\rنوادر الدمع مخبراتٌ ... عن دنفٍ دائمٍ شجاه\rيا قوم إن المقدم الهجر ... من قبل تقديمه رضاه\rأظهر بعدي ورام قتلي ... جزاه رب العلا جزاه\rومن ذلك:\rأجميلٌ بأن ألام خلي إذا ... نحت على غادةٍ كبدر التمام\rحسنها إنما بان بعد غرب ... بدموعٍ تجري بضرب سجام\rوكذلك الأيام تبدي الأعا ... جيب ويودي الهوى بكل همام\rليس فيها لمستهامٍ سرور ... أي عيشٍ يطيب للمستهام\rإن من أكبر العجائب صبري ... وسلوي عن قاصرات الخيام\rبان عني العزا وتبلو عزائي ... بين صبري عني وبين المنام\rمسرات معشر عذولي ... في بكائي ولوعتي وهيامي\rذهبت رقة القلوب قما من ... أحدٍ يرتجى لكشف الغرام\rإن من أعظم المصائب عندي ... بخل من شغفه برد السلام\rومن ذلك:\rبكيت وما يغني البكاء وقد نأى ... عزائي فما لي من عزاءٍ ولا صبر\rفحتى متى يا هذه أكتم البكى ... ودمعي بما أخفيه من كمدٍ يجري\rلقد ضاقت الدنيا علي برحبها ... لشدة ما ألقى من الخوف والذعر\rلعمرك ما داري بدار مسرةٍ ... ومن قد سبى قلبي مقيمٍ على الجمر\rفمن لحزينٍ مستهامٍ إقامة ... هواه على سبل المذلة والصغر\rوليس بكاي بالمفرج كربتي ... ولكنما روحي تسيل مع القطر\rفما لذة الدنيا لصبٍ متيمٍ ... يبيت ومنه القلب في أوثق الأسر\rفلو كان لي يوماً مجاز على التي ... أقامت على فعل الجنانة والغدر\rلكانت ترى قلبي طريقاً ومعبراً ... لكل عجابٍ من سقامٍ ومن ضر\rومن ذلك:\rيا عذولي على طريق غرامي ... كلنا عن رشاده متعامي\rكيف لي أن تكف عن طول لومي ... فملام المحب رأس الأثام\rكل صبٍ حمامه ساعة البين فويلاه من ورود الحمام\rمتعامٍ عن نصح كل عذولٍ ... مستهامٍ جفاه طول المنام\rدهره حائط ضلالاً فقد زا ... د غراماً على جميع الأنام\rآهٍ وا ويلتاه من بين من كا ... ن نصري فقد أطال هيامي\rأنا في حيرةٍ من العاذل المكثر لومي على دوام الغرام\rزال عني نور الوصال لحيني ... بظلام الصدود لي في دوامي\rومن ذلك:\rسلوبٌ لأرباب الرجال بلحظةٍ ... غزالٌ زها حسناً على طلعة البدر\rلقد نعمت أرواحنا بنسيمة ... وإن كان لا يلوي علينا من الكبر\rتراه لكل الخلق يظهر رحمة ... ومالي منه مذ بليت سوى الهجر\rمصيب لعمري في جميع أموره ... سوى هجره لي فهو من أكبر الكبر\rأعذالنا ماذا ترون لمدنفٍ ... له دمعة ما إن تجف من القطر\rبمهجته سهمٌ من الحب ثابتٌ ... فليس له منها دواءٌ إلى الحشر\rلقد قربت للموت روحي لطول ما ... أقاسيه من طول الصبابة والضر\rومن ذلك:\rيا من تصدى في حكومة عاذلٍ ... طول الصدود وعن الكئيب المدنف\rفي كل عضوٍ شاهدٍ بصبابتي ... يبدي الذي أخفى بغير تكلف\rيا طيب يوم الوصل إذ كنا معاً ... نلهو ونشرب من لذيذ القرقف\rفالآن ما أخلو به من روعةٍ ... يعتادني بصبابةٍ وتلهف\rومصائب وفجائع ما أن ترى ... يعتادني مع حسرةٍ وتأسف\rهذا وخطب الدهر ليس بتاركي ... يا من رماني بالغرام المجحف\rيا من به أنا مستهامٌ مغرمٌ ... جد لي بما أبغي بحق المصحف\rيا أحسن الثقلين طال تذللي ... فاحكم فديتك حكم العذاب المتلف\rإني أبارع من أطال ملامتي ... أبداً إلى أن نلتقي بالموقف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851892,"book_id":1856,"shamela_page_id":35,"part":null,"page_num":35,"sequence_num":35,"body":"ومن ذلك:\rمن العجاب بقائي بعد بينهم ... وحسن صبري عنهم أعجب العجب\rيا قوم ماذا على العذال لو سلموا ... من عاشقٍ إذ دعا بالويل والحرب\rيظل ما بين أحزانٍ تقلبه ... ومقلةٍ لا تني بالأدمع السكب\rقومٌ نيامٌ عن الصب الذي سهرت ... جفونه من أليم السقم والوصب\rلاموا ونحن بلوم اللائمين لنا ... أحق لكنني أخشى من العطب\rقد أكثروا ومصاب القلب متصلٌ ... ليعين من قد نأى عنه بلا سبب\rيا فجعة الصب إن قبل الرحيل غداً ... يا ويحه للذي يلقى من الكرب\rلا كان يوم النوى ما كان أفجعه ... إقامتي عرضةً للهم والتعب\rقد وكل القلب من يرضيه سفك دمي ... لشدة الهم والأحزان والنصب\rفهل لنا حاكم عدلٍ فينصفني ... من ظالمٍ شاب منه الوعد بالكذب\rومن ذلك:\rألام على فيض الدموع وإنما ... دموعي إذ فاضت تسكن من وجدي\rفيا لائمي جهلاً أما لك حيلة ... فتمنع من قد زاد تيهاً على الصد\rرعاه حماه الله من متذللٍ ... يتيه على البان المقوم بالقد\rإذا قال لي دنياك ولت أقول قد ... هجرت فإن واصلت عادت إلى الود\rفو الله مالي شافعٌ غير زفرةٍ ... ودمعٍ سفوحٍ كالجمان على خدي\rكأني قد أصلحت بين مدامعي ... وبين جفوني فاستمرت على قصدي\rفيا من به وجدي يزيد ولوعتي ... لقد جل ما أخفي وقد حل ما أبدي\rستعلم في فتواك أنك ظالمي ... فبالله خفف ما أقاسي من الوجد\rومن ذلك:\rومجردٍ من لحظةٍ صار ما ... أغناه عن حد الحسام الصارم\rناديته هذا وأنت مؤيدٌ ... تحتال في قتل الكئيب الهائم\rما لذة الدنيا لصبٍ مدنفٍ ... يمسي ويصبح في عذابٍ دائم\rفأجابني لا تركنن إلى البكى ... يا من بكى بدمٍ ودمعٍ ساجم\rفأجبته إني خرجت بكل ما ... قد كنت أخفيه حذار اللائم\rفأجابني تخفي هواك وإنما ... يحلو الهوى ابدأ بغير مكاتم\rفأجبته صلني فإنك عالمٌ ... أني أقول مقال صبٍ نادم\rيا زينة الدنيا وسيد أهلها ... صلني على رغم العدو الغاشم\rيا من أقام قيامتي بصدوده ... لا تسمعن قول الحسود الظالم\rحتى يا سؤلي تجرد صارماً ... ما عبدك المشتاق منه بسالم\rومن ذلك:\rويلاه من كثرة الملام ... قد ذاب جسمي من الغرام\rمن حبب الكرم قد سقاني ... مولاي إذا زار في اكتتام\rوقال إن الوفاء عندي ... بالعهد من سنة الكرام\rوقال لي أنت غير موفٍ ... بالذمم اليوم بابتسام\rومن ذلك:\rفيا عاذلي في الحب دع عنك تعذالي ... فلست عن البدر المحجب بالسالي\rأتأمرني بالصبر عمن أحبه ... ولست بصبٍ إن هديت على حالي\rأعن زينة الدنيا نهيت متيماً ... له مقلة تجري بسحٍ وتهطال\rأتعمر قلب الصب بالنوح والبكا ... وتقطع باللوم المواصل أوصالي\rفما للبلا في جسمي اليوم مطمعٌ ... وهل حيلةٌ للسقم في الجسد الخالي\rأتعذلني جهلاً وتترك لوم من ... جفاني بلا جرمٍ فأكثر بلبالي\rفحتى متى يا مانعي فيض عبرتي ... بلومٍ وفيض الدمع أكثر أشغالي\rفلومك لا يبقى ووجدي مضاعفٌ ... ولا يخطر السلوان يوماً على بالي\rأقول لمن أضنى فؤادي بهجره ... فأكثر ترويعي ببيني وترحال\rفديتك ليس البر قتلي لأن من ... أراد سبيل الخير ليس بقتال\rأرى طول هجري باقياً وصبابتي ... تزيد وما أبصرت في الناس أمثالي\rومن ذلك:\rراحة الصب في البكى والنحيب ... سيما أن بكى بهجر الحبيب\rيا عذولي لوجدنا حياتك ... أبصرت كيف وقع الخطوب\rإن طرفي لو نام كنت خلياً ... من غرامي بمهجتي ولهيبي\rلامني عاذلٌ وقال دع الحب فاعولت بالبكا والنحيب\rفتبسم تعجباً من فعالي ... ثم نادى فعلت فعل المصيب\rقلت.... بك الحزن ... وأتبعته بشق الجيوب\rقال لي قد سررت إبليس لما ... بحت بالحب يا كثير الذنوب\rقلت يا من يلومني أينام الصب قل لي فصد غير مجيب\rقلت قل يا أبا سعيد فإني ... بين صحبي ومعشري كالغريب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851893,"book_id":1856,"shamela_page_id":36,"part":null,"page_num":36,"sequence_num":36,"body":"قال صف ما نحن للحسن الخير كشكوى أخي طبا للطبيب\rقلت أشكو الهوى إلى رجلٍ من أزهد الناس ذاك شر العيوب\rقال دع ذا واسمع مقالة حرٍ ... وخذ النصح يا أخي من قريب\rومن ذلك:\rأما عذلك لي فغير مزايلي ... فما لدمعي محبس يا قاتلي\rكم لائمٍ قد لامني في صبوتي ... لما رأى دنفي وذلك شاغلي\rكم شاهد بالله لي يا عاذلي ... بعذاب قلبي بعد قطع حبائلي\rوأظن عدلك بي سيوردني الردى ... فعلام عدلك للسقيم الناحل\rقد بان مذ بان الحبيب تصبري ... عني فمالي سلوة يا عاذلي\rخلقت نفوس العاشقين في ليلةٍ ... فيما أتى ومضى بقول القائل\rلما رأيت موكلاً بملامتي ... أجلته في حمله لرسائلي\rومعذبي محص علي تنفسي ... وهو الذي يرمي يصيب مقاتلي\rيعد الوصال ولا يرى بوفائه ... ويقرب الأجل المشوب بباطل\rناديته هجري عليك محرمٌ ... وقد انقضى أجلي ولست بهازل\rأشكو غراماً طالما قد هدني ... فإذا شكوت يقول رزقي قاتلي\rيا سيداً لم أنت عند تضرعي ... تتنفس الصعدا بطرفٍ مائل\rومن ذلك:\rكيف تنسى يا قاتلي بالدلال ... وعدك الصب بالرضا والوصال\rبأن صبري ولا عجب إذا أهم عزاء الكئيب بالارتحال\rمن لنفسٍ تموت خوفاً ويحيى ... طمعاً في طروق طيف الخيال\rبأبي أنت لا تطع في واشٍ ... قد سعى بيننا بقول المحال\rبالتنائي متنا وبالوصل عشنا ... فاعذلني من طول قيلٍ وقال\rنحن قومٌ ذنوبنا صحة الو ... د ولسنا ممن يرى بالملال\rبأبي من أذاب قلبي وجسمي ... إذ رماني من لحظةٍ بالنبال\rنحن قومٌ ذنوبنا شدة الشوق إلى من يذيبنا بالدلال\rقد أذاب الهجران قلبي وجسمي ... فدموعي تجري بغربٍ سجال\rليس لي غير النحيب ودمعٌ ... ليس يرقى على ممر الليالي\rيضمر الصب كل يومٍ وتنسى ... وغرامي ينمي على كل حال\rليت أنا نموت في وقعة الشوق بفتك الهوى جمال الرجال\rومن ذلك:\rسيلحق صبري عاجلاً بتجلدي ... فقد طال تهيامي وطال تلذذي\rأقول من أضنى فؤادي ببينه ... على ثقةٍ مني بحسن توددي\rأليم الهوى يبقى علي لشقوتي ... ومن شفني بالهجر ليس بمسعد\rفيا عاذلي أعلم يقيناً بأنني ... أبوح بما ألقاه في كل مشهد\rبليت بمن لو قلت جد بزيارتي ... لا وردني قولي له كل مورد\rسأبكي على دهرٍ مضى بلذاذةٍ ... وحبي وصولٌ والعذول مفندي\rألا بأبي من وكل الطرف بالبكا ... وذم قرير العين غير مسهد\rأومل أن يبقى جديد وصالنا ... ويخلقه سؤلي بطول التهدد\rأظن فؤادي سوف يهلكه الهوى ... إذا رام من رين الأيام تبعد\rأعاذل كم ينسى بصبح مغرماً ... فؤادي بظني قد تملك مقودي\rإذا ما رآني باكياً سر بالذي ... بجسمي ولا يرضيه حسن تجلدي\rومن ذلك:\rمالي إذا رمت طيب النوم لم أنم ... مما يكابده قلبي من الألم\rقد مرر البين عيشي حين أذكره ... ونغص الهجر طعم المشرب الشيم\rما بال ليل أخا الهجران ليس له ... صبح وأدمعه تجري بمنسجم\rمالي حياة ولا عيشٍ أسر به ... لما أقاسيه من ضرٍ ومن سقم\rأمسي وأصبح لا آوي إلى جلدٍ ... ولا عزا وقلبي زائد القرم\rحتى م أبكي على من ليس يرحمني ... وليس يرضيه مني غير سفك دمي\rإن قات لا أشتكي وجدي إلى أحدٍ ... يقال دمعك يغني عن الكلم\rوالله ما حسرتي سقمي ولا أسفي ... إلا على بعد زين العرب والعجم\rسقمٌ وضرٌ ألما بي وبينهم ... حزنٌ مقيمٌ بقلبي غير منصرم\rأشكو إلى قاسم الآجال مسكنتي ... وما بليت به من أحسن الأمم\rإن قلت يا مولاي بالهجر تنخرم الآجال أعرض عني غير محتشم\rومن ذلك:\rألا ما لدمع العين غاض فما يجري ... وقد كان في الأحيان يسعد بالقطر\rفيا هذه مالي من الضر مهربٌ ... ولا في الورى خلقٌ يجير من الضر\rفيا زينة الدنيا خف الله في فتىً ... غدا وهو في بلواه في أوثق الأسر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851894,"book_id":1856,"shamela_page_id":37,"part":null,"page_num":37,"sequence_num":37,"body":"أبيني لنا هل تنكرين مذلتي ... فها أنا ميت في هواك وما أدري\rغدا وطناً لي كل قفرٍ مسيبٍ ... وهاتيك أوطان المروع بالهجر\rلقد قل صبري بل عدمت تجلدي ... وهل أحدٌ ألا فقيرٌ إلى الصبر\rغدت دارنا وحشاً فما بحياته ... يلذ الذي أوحشت ياطرة البدر\rلقد بعدت داري وشطت بي النوى ... فلا يغترر أهل التواصل والبر\rفمالي من ذنبٍ سوى كثرة البكا ... ولا عذرٌ إن لم يجر دمعي على النحر\rفما لذة الدنيا سوى الفوز بالمنى ... فلا تركنن بعد الوصال إلى الغدر\rومن ذلك:\rبقلبي عن عذل العذول المكاويا ... فحتى لا ينفك للصب ناهيا\rإذا بلغت نفسي هواها فاتها ... يهون عليها عذل من ظل لاحيا\rولي سيدٌ يهوى هلاكي بهجره ... ويرضيه تعذيبي فلا زال راضيا\rيقول لمن ينهاه عن عدل عبده ... دعوه فإن القتل للصب شافيا\rفلو تعدل الأيام بيني وبينه ... لبلغني المحبوب منه الأمانيا\rعلى أنها لو أنصفت كل عاشقٍ ... لما كنت للحب المعذب شافيا\rستعلم يا من ظل في الحب لائمي ... بأني لا أنفك ما عشت باكيا\rعلى زينة الدنيا تلوم متيماً ... وهيهات أن تلقاه ما عاش ساليا\rويا مسقمي عمداً ويا عاشق الضنا ... يسرك أن ألقى على الفرش باليا\rومن ذلك:\rمن الصب الفؤاد بادٍ ضناه ... ذاب حزناً لما جفاه مناه\rما أطاع العذول إذ ظل يغر ... يه ولا حى عدوه إذ لحاه\rكيف يخفي هواه من بعد م ... اأعطى جميع القياد منه عداه\rومن ذلك:\rمعذبني بالهجر لا صبر عنكم ... وأنى بصبرٍ للكئيب المتيم\rصليني فإني يشهد الله مدنفٌ ... وعلم الورى أني كذلك فارحم\rوددت بأن الله خفف لوعتي ... وإن كان ما أرجوه غير متيم\rصليني فأنت الآن قطب شكايتي ... وما بت فيكم قط غير متيم\rتا ونبي دا قديم مبرح ... فأكسبني ضعفاً فيا طول مغرمي\rلكل محبٍ عاذلٍ ومعنفٍ ... يريد به قطع التواصل فاعلم\rلديك شفا دائي فيا أكرم الورى ... خف الله في قتل امرئٍ متندم\rأريحي فؤادي من عظيم عذابه ... وإن كنت تنوين الوصال فتممي\rعديني فإن الوعد يا أحسن الورى ... يخفف ما ألقاه يا أم كلثم\rفكيف لقلبي بالتصبر عنكم ... وقد ذاب جسمي في هواك وأعظمي\rسأبكي بذلٍ ما حييت ولوعة ... وهل ذلك الدمع المواصل بالدم\rيخفف ما بي من أليم صبابتي ... تخفيف ما بي حين لا تتبرمي\rمعذبني ظلماً خف الله في فتىً ... غدا من أليم الحب غير مسلم\rمعذبتي قد حرم القتل ربكم ... فكفى بحق الحب عن قتل مسلم\rومن ذلك:\rالقلب قد ذاب فيك يا قمري ... والعين قد فرحت من السهر\rوأنت كالملك ليس تنظر في ... أمر الرعايا ببعض ما نظر\rعيناك يا بدر والجوارح من ... لحظيك قد سلطت على البشر\rيا رشاً جنده ملاحته ... هلا سررت المحب بالنظر\rعده والا رز واصلاً فإذا ... فعلت هذا حسمت لي ضرري\rحقاً بلقياك يا مناي وقد ... اشتغل الخاطر حتى أحرمتني وطري\rفأمنن لوصلٍ عساك ترحم ذا القلب الذي ذاب من عنا الفكر\rفمن تجنيك قد تعطل ما ... قد كنت أرجوه منك بالظفر\rفارحم فذاك المشوق ذو الجسد يا محنتي ويا سمري\rومن ذلك:\rصاح داء الهوى دو ... فاحذرن أن يضرك\rكم عدوٍ غدا بمن ... من مجاريه مرتبك\rفال في العقل راحةً ... لامرئٍ غير منهمك\rومن ذلك:\rآهٍ من كثرة الجفا يا رفيقي ... حار لبي في ذا الغزال الرشيق\rذهب النوم مذ جفا فلهذا ... سهري طال واستمر خفوقي\rحالتي تورث العدا رقة القل ... ب وإن كان كلهم ذا عقوق\rآهٍ لو زرتني دجى ساعة الغفلة كان المنى يوفي حقوقي\rوتمنيت الحسود ساعة رؤياك متيماً في منزلي يا عشيقي\rفبحق الهوى أرح مني القلب لفإني غصصت منه بريقي\rومن ذلك:\rقد هدتني ثلاثة لحظ عيني ... ك وخداك يا منى كل عان\rهن يذهبن إن رآهن مضنى ... همه والكروب يا غصن بان","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851895,"book_id":1856,"shamela_page_id":38,"part":null,"page_num":38,"sequence_num":38,"body":"وتزول الأحزان عنه بلا ش ... كٍ تريح الحشا من الأحزان\rوتراه الأخوان في غاية الأن ... س بما حاز من لقى وتدان\rفترفق فإن حادث دهري ... ومرور الخطوب ينقضيان\rوتقضي الأيام يقضي على المر ... ء بما شاء من عزٍ أو تهاني\rفاعص قول الوشاة والمرأة الشو ... ها عصيان عارف ذي بيان\rواغتنم إن ظفرت بالغادة الحسنا ... ء باشهم فهي كل الأمان\rومن ذلك:\rرب حسنٍ قد همت فيه فلما ... أن تمالى مع العدو عليا\rقلت أن لا بأس من ود من ... يرتجى نفعه أحب إليا\rأي خير فيمن أرجي لقاه ... وهو يسعى في البعد عني مليا\rإن من لا يرى لي الود فرضا ... لا أراه شيئاً وإن كان شيا\rفلماذا الوالي طلب الفا ... در وهو الملئي بغياً وغيا\rمع أني مالي إلى حاسم الو ... د ركون لو كان باهي المحيا\rورأى الأنس في البعاد على الناس ألا أظفر به نعش مرعيا\rومن ذلك:\rلا يغلبن هواك قول العذل ... واصبر على هجر الرشا بتجمل\rعليك فاعشق كل أغيد أجيد ... باهي المحيا نزهة المتأمل\rما فيه من سوءٍ وقاه إلاهه ... غير الفتور يرى بطرفٍ أكحل\rالظن فيه لطافة بمحبة ... وجفا كل مفندٍ لم يعقل\rفترقب الإنصاف منه فإنه ... سيلين بل يأتيك نحو المنزل\rواعلم يقيناً أن حبك لم يدع ... لك قربه إلا مقال الأرذل\rأوليس بينك لو عقلت وبينه ... ما يقتضي حفظ الوداد الأكمل\rأو ليس يدري ما تقاسي من عنى ... بين الوشاة وبين عذل العذل\rأوما خليلك من صفا لك قلبه ... وإذا جهلت عليه لم يتحول\rإن رمت صلحاً جاء يسعى عاجلاً ... أو قلت دعني قال مه لا تفعل\rومن ذلك:\rمن عذيري في ظبيٍ أنسٍ نفورٍ ... ظن أني من حسنه قد سلوت\rكيف أسلو وإنني بك مغري ... ظن خيراً فإنني ما شكوت\rبك كلى يا ظبي لاهٍ..... ... إنني عنك بالسوى ما لهوت\rمن يقل غير ذا علي فكذب ... ظنه فهو حاسد ممقوت\rومن ذلك:\rقال الذي همت في محاسنه ... ويك اصطبر قلت لات مصطبري\rمن ذا يرى نور وجهك الحس ... ن المزري بمرآة بهجة القمر\rويفتدي صابراً ولحظك قد ... قال احذروا أسهماً بلا وتر\rمن يبتغي شهوةً بسفك دمٍ ... فليمددن طرفه إلى الحور\rلا يرتجى بعده سلامته ... من ضرر أصله من النظر\rتبقى نكايات وقع أسهمها ... في قلبٍ من أمها مدى العمر\rوليس يشفيه غير ممرضه ... ذاك الرشا ذو الدلال والخفر\rفإن يصله فلا ندامة في ... ما قد عراه من ذلك الخطر\rوإن أباه وقال يذهب لا ... وصل لديه عندي بمنتظر\rتغني حشاه جوىً بلوعته ... وتغريه عوارض الضرر\rآخر كلام الشيخ عبد الله الأدكاوي ومن ذلك:\rليس للصب غير طول الخضوع ... سيما أن بكى لغير مطيع\rيا عذولي في ترك شكوى غرامي ... كيف أشكو الهوى لغير سميع\rهل تطيب الدنيا لمن بان عنه ... صبره في عيشة التوديع\rأي عيشٍ لمن جفاه كراه ... وخلا ليله لغيض الدموع\rكنت في لذةٍ وأمنٍ وقربٍ ... من خيالٍ يزور عند الهجوع\rيا عذولي إن كنت تؤمن بالبع ... ث فلا تلح في دوام الخضوع\rليس لي راحة ولا لي سرور ... ودموعي ممزوجةٌ بالنجيع\rبان صبري وإنما يحسن الصبر إذا ناب كل أمرٍ فظيع\rكيف يا ابن الكرام يفرح صبٌ ... قد تخلى باللبث وسط الربوع\rليس للمدنف المتيم الدنيا مقيل يأويه غير البقيع\rكم جهولٍ يلحى على حب ظبيٍ ... قد حكاه الهلال وقت الطلوع\rليس يشكو الغرام غير جزوعٍ ... أو كفورٍ بالوصل غير قنوع\rومن ذلك:\rبئس يا حب ما صنعت بقلبي ... روعتني بالصدود من غير ذنب\rقد هجرت الطعام حزناً وإني ... لأعاف التراب من كل عذب\rإن تكن تكره الحرام فهجري ... يا مناي هو الحرام فحسبي\rومن ذلك:\rيا أيها المروعي سفهاً ... حسبي ما بي من الدنف\rابيت مثل السقيم من حرق ... أقطع ليلي بالأدمع الذرف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851896,"book_id":1856,"shamela_page_id":39,"part":null,"page_num":39,"sequence_num":39,"body":"على هلالٍ يجفو بلا سببٍ ... أفديه من تائهٍ ومن صلف\rيمطلني الشهر بالوصال فلا ... يوحشني من كثرة الخلف\rمبصرةً مقلتي فيمحق الصبر إذا ما بدا من الترف\rأخاف وجدي يبدو فاظهر نقصاناً لما في الفؤاد من شغف\rصار....صبري فإني من ... مر الجديدين غير منتصف\rقد غدا جسمي نحيلاً وعادة من ... أعقبه الهجر كثرة النحف\rواصلني الظبي ثم صارمني ... فالحكم قد تم منه بالجنف\rكأنه البدر حين ينبسق البد ... ر ومالي أن صد من خلف\rيرى فؤادي يزداد مسكنةً ... إذا تبدي يميس في هيف\rلا زلت أبكي عليه ذا أسفٍ ... حتى أرى ها لكامن الأسف\rومن ذلك:\rمن لباك على الغواني بدمعٍ ... سافحٍ بعد عفةٍ وصلاح\r......وتوبةٍ وخشوعٍ ... ذاب شوقاً إلى الوجوه الملاح\rكيف يا سادتي له بخلاصٍ ... من هوى كاعبٍ خلوبٍ رداح\rومن ذلك:\rليس ... من الحبيب ... سوى طروق خياله\rقد كان يفرح أن يرى ... مبتا لعقب رساله\rيكفيك بالأيام وعظاً ... عند زم رحاله\rفالعين يدفعها الحبيب عن الكرى بمطاله\rوالقلب وكل بالغرا ... م وذاك أصل خباله\rظبيٌ أقام قيامتي ... يوم النوى بدلاله\rلما مضى لسبيله ... متتايهاً بجماله\rيدني المتيم جاهداً ... من حتفه وفعاله\rبأبي وأمي من جفا ... وصغى إلى عذاله\rلو أنصف المولى لأجلٍ لجاد لي بوصاله\rومن ذلك:\rخير أيام الفتى يوم الطرب ... سيما أن زاره من قد أحب\rكيف ما شاء عذولي فليلم ... فأنا الراكب في بحر العطب\rعاذلي لو كنت جربت الهوى ... لم تلمني في بكاي والحرب\rكيف التذ الكرى من بعدما ... صد من أهواه من غير سبب\rأيها العاذل دع وغطك لي ... لست أسمع لملامٍ فأكتئب\rومن ذلك:\rوجد يا سعاد ليس يبيد ... وضناه في كل يومٍ يزيد\rرام شيئاً من السلو فأعيا ... هـ وأنى يسلو الغريب الوحيد\rلي سقاماً فيهما لي شغل ... شاغل والغرام فهو شديد\rليس وضع الأشياء في غير وجه ... غير لوم المحب فيمن يريد\rيا عذولي دعني من اللوم فيمن ... أنا صبٌ به وقلبي عميد\rفي فؤادي خزانتان لوجدي ... وبقلبي ضرٌ شديد شديد\rكيف لي والنهار عند هيامي ... والطويل الأسى طريدٌ شريد\rأقطع الليل لا أذوق اغتماضاً ... أرقب الصبح والظلام حديد\rأيها الناس إنما أنا عبدٌ ... لفتاةٍ لها لسانٌ جديد\rومن ذلك:\rعجبت من سخف عاذلي فيه ... وقوله إ رأى تجنيه\rأفتنك المنطق الرخيم فكن ... جلداً على ما ترى من التيه\rوقال لن يذهب الذي بك من حر فؤاد نارٍ تلظيه\rفقلت بل بالبها أفتنني ... من جميع الأنام أفديه\rقال وبزري بالبدر طلعته ... قلت وبالغض في تثنيه\rقد فضل الخلق بالمروءة إذ ... عصا مقال المفند فيه\rومن ذلك:\rيا سيداً فاق نشر المسك رائحةً ... وفاق في الحسن ضوء الشمس والقمر\rلقد أذاب فؤادي طول هجرك لي ... يا بدر تم تشافي أحسن الصور\rحتى م يا عبق الأردان أكتم ما ... ألقاه من شدة الإسقام والضرر\rتبيت في نعمٍ تترى مواصلة ... وأقطع الليل بالأحزان والفكر\rأني لأضعف عن حمل الثياب لما ... ألقاه من شدة الآلام والسهر\rأكان هجرك يا مولاي عن مللٍ ... أو كان عن زللٍ قل لي بلا ضجر\rيا سيداً أنا منه الدهر في كربٍ ... لأنت عندي مكان السمع والبصر\rحتى متى أنا في همٍ أكابده ... وفي فؤادي لما ألقاه كالشرر\rإن كنت تكره شق الجيب لي فأنا ... أشق قلبي لكي أخفى عن البشر\rوعاذلٍ لم أطعه في ملامته ... ولوم أهل الهوى من أعظم النكر\rلا زال يعمل طول الدهر حيلته ... وعاش في شهرةٍ من أعظم الشهر\rرث الثياب طويل الحزن مختبل ... يمسي ويصبح لا يخلو من الكدر\rومن ذلك:\rما أحسن العفو من القادر ... لاسيما من غير ذي ناصر\rقد أكثر التدبير في قتلي ... أفديه بالسمع وبالناظر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851897,"book_id":1856,"shamela_page_id":40,"part":null,"page_num":40,"sequence_num":40,"body":"من هو مع عذاله معرضٌ ... عن الكثيب الدنف الحائر\rمن الكفاف الكف عن ظلم من ... كبده في دمعه القاطر\rيا ليته أكفى عن العذل لي ... عاذلي في القمر الزاهر\rيا عاذلي عذلك قد شفني ... ولست بالمصغي إلى الجائر\rتيمني من صيغ من جوهرٍ ... يهتز مثل الغصن الناضر\rهو الكثير الجور في حكمه ... وليس لي نصرٌ على الجائر\rوإنني مع طول وجدي به ... أرجو ثواب الصابر الشاكر\rأسرف والإسراف يا عاذلي ... يزري بالفتى الصابر\rومن ذلك:\rارحم المدنف الذي قد جفاه ... بأبي أنت من جفيت كراه\rسل أخاك الذي يلوم على الدمع ... أعارٌ على المحب بكاه\rلست أرض وإن أطالوا ملامي ... من لحاني بترك رضاه\rيا عذولي عصاك قلبي على الصبر وذو الفضل من عصا من لحاه\rيا غزالاً في وصله لي حياةٌ ... وعذابي ومنيتي في جفاه\rإن قلبي وإن جفاه مناه ... ليس يرضى إلا بنيل مناه\rفأعذ من جفاك عبدك وارحم ... من بكته فيما لقيه عداه\rومن ذلك:\rإن كان غيرك الحسود فإن لي ... قلباً على الأيام لا يتغير\rمالي أريد لك البقاء مسلماً ... وتريد قتلي وهو شيءٌ منكر\rيا زاهداً في راغبٍ في وصله ... حتى متى أخفى هواك وأظهر\rيا سيدي ماذا ترى في مدنفٍ ... فما لقيه فؤاده يتفطر\rحتى م أطلب وصل فظٍ تائهٍ ... ابدا على عشاقه يتجبر\rيا من يعنفني على طول البكا ... حتى متى أشكو وكم أتصبر\rخير الخلائق وصلتي لا هجرتي ... ولنا كلا الأمرين أنت مخير\rهل في يديك لعبد عبدك حيلة ... تنجيه مما يتقيه ويحذر\rعش في نعيمٍ دائمٍ وسلامةٍ ... ابدا فعيش المستهام مكدر\rيا سيدي ماذا ترى في مدنفٍ ... صبٍ له ابدا دموعٌ تقطر\rاحفظ أخاي يا هديت فإنني ... أثني عليك إذا وصلت وأشكر\rومن ذلك:\rالأهل لمتيمٍ من ضناه ... رحيمٍ أو مجيرٍ من عداه\rترى أمروءةً في بقطع حبلي ... فطاوع من إلى هجري دعاه\rأعد الخيل لي والرجل لما ... رأى في قطع حبلي ما رآه\rمتى ألتذ من طيب التداوي ... وقد ندم الحبيب على جفاه\rتولت ريحه وجفا كراه ... محبٌ قد نأى عنه عزاه\rومن ذلك:\rجفاني من يتيه على الهلال ... ومن كالبان في حسن اعتدال\rوقد أمروه بالهجران لما ... رأوني قد ركنت إلى الوصال\rوصف الخيل والرجل اعتزاماً ... على قتلي وأقبل للقتال\rفأفتنني نقاوة عارضيه ... وتيمني لفتي غزال\rتراه كأن في ثوبه بدراً ... على غصنٍ على دعصٍ مهال\rومن ذلك:\rضر ولا يعلم مما سر قلب الحسود\rقلبي مضرته دوام هذا الصدود\rحتى متى في فؤادي حرٌ شديد الوقود\rأطعت من ظل يسعى ما بنينا بالوعيد\rفخفف الآن سقمي فإنه في مزيد\rقد دام ظلمك للهائم الغريب الوحيد\rأما ترى عبدك الصب من أقل العبيد\rوأنت من ظلم الناس للشريد الطريد\rماذا عليك إذا جدت للكئيب العميد\rلا تكثرن وصالي عليك بعد الجحود\rولا تطع من وشى بي فذاك غير رشيد\rومن ذلك:\rمن لصبٍ أهانه مولاه ... لا شافع إليه سواه\rبأبي من عليه طال بكائي ... وشفاء المحب طول بكاه\rشادنٍ كلما تعزز أكثرت ... خضوعاً لكي أنال رضاه\rبت خلواً وبت منه معنى ... في حشاه نارٌ تذيب حشاه\rخانه صبره فبات من الحسرة ما أن يذوق طعم كراه\rهو طول الزمان يشكو إلى العالم ما ناله وما قد دهاه\rمدنفٌ كئيبٌ قد ائتمن السهم على حمية فعز دواه\rليس يخلو من زفرةٍ وأنينٍ وهيامٍ شوقاً إلى من يراه\rومن ذلك:\rخذي بيد الصب السقيم المتيم ... وخاف الناس يا عتب في دمي\rأقيمي على حسن الوفاء لمدنف ... وبالعدل لا بالجور يا عتب فاحكمي\rولا تظهري أني عدوك إنما ... عدوك من أرضاك أن تتحرمي\rجدي أبد بالفضل يا أكرم الورى ... لعلك من إثم المتيم تسلمي\rولا تقصدي ظلم الضعيف فإنه ... يقود إلى طرق المهالك فاعلمي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851898,"book_id":1856,"shamela_page_id":41,"part":null,"page_num":41,"sequence_num":41,"body":"وأنت بفعل الخير أحرى فبادري ... ولا تبغين قتل الكئيب فتأثمي\rصلي عبدك المشتاق للظفر الذي ... يرجيه كي للشكر يا عبس فاغنمي\rومن ذلك:\rرسولك قد رثا لي من سقامي ... والدمع المواصل بانسجام\rوقال دموع عينك ترجمان ... يبوح بما يكن من الغرام\rوأحسب أن عقلك سوف ينأى ... لما يلقاه من فرط الهيام\rأما وكتابك المسطور يشكو ... غرامك فيه والكرب العظام\rلسقمك أبلغ الشفعاء فأبشر ... بضم من جيبك والتزام\rوضرك ناطقٌ بهواك فاقتع ... بطيف الحب يطرق في المنام\rفيا مولاي مالي عنك صبرٌ ... وهل صبرٌ لصبٍ مستهام\rومن ذلك:\rأعاذك الله يا من لج في فندي ... مما أقاسيه يا من تاه بالغيد\rلو كان قلبك صخراً لان إذ سمعت ... أذناك ما قال من يفتر عن برد\rقد ظل بالأدب المشهور منفرداً ... وظلت بالسقم فيه شر منفرد\rأشكو إليه كما يشكو الذليل إلى ... مولاه شدة ما ألقى من الكمد\rالنار في كبدي بقيته ... أترضي لي بما ألقى من النكد\rلو كنت بالحطب المعروف توقده ... لأطفأتها دموعي يا أخا الرشد\rومن ذلك:\rلقد قال لي لما رأى طول أشجاني ... ودمعي له يجري بسح وهتان\rهل الشعبي اليوم أوصاك بالقلى ... فقلت له لا بل غرامي أوصاني\rبدت أدمعي وجد الرائحة بدت\rلقد زارني قصد الطيبة أصله ... خيال سري بعد الهد فأحباني\rفيا قوم ما بال تزيد صبابتي ... ومسق جسمي قد جفاني وأقصاني\rإذا قلت في وصلي شفائي أجابني ... سل السقم والأحزان يا أيها الجاني\rلقد أذهب العقل الغزال بهجره ... فبحت بما ألقاه من هجر كتماني\rومن ذلك:\rصد من صد حين صد منامي ... وجفاني ظلماً بغير احترام\rطاب أصلاً وطاب فرعاً فقد زاد سمواً على جميع الأنام\rعصفت ريحه وصار مجداً ... ليس يأوى على الطوى والسقام\rزاد قلبي صبابةً زاده الله جمالاً وإن أطال غرامي\rليس يرضى عن عقله غير قتلي ... صانه الله من فعال الآثام\rومن ذلك:\rمن معيني على الغزال الغرير ... من مجيري وليس لي من مجيري\rهو من أنظف البرية عرضاً ... زاد قدراً فماله من نظير\rقد حوى ثوبه قضيباً رطيباً ... فهو بدرٌ من فوق غصنٍ نضير\rما احتيالي فيه وقد قل صبري ... وبلاي به فغير نكير\rفرج الله عن فؤادي المعنى ... همه فهو في عذاب السعير\rومن ذلك:\rبادر العمر وبكر بالعمل الصا ... لح فيه والعمر ليس بباقي\rإنما الفرصة الخلاص من الدنيا سليماً من قبل وقت السباق\rفخف الله أن يحصل التو ... بيخ ممن علمت قبل الخناق\rكن عليماً أن الحياة هي الضما ... ن والفوز في غد السباق\rليت شعري متى تكون حياتي ... بخلاصي فإنني في وثاق\rبذنوبٍ يديقني كل يومٍ ... غصةً طعمها كريه المذاق\rومن ذلك:\rأزال التحرج فهو داعٍ ... يا هديت إلى الصدود\rما وجه قولك لا ترع ... من لا يروع بالوعيد\rفدع القطعة للكئيب المدنف الصب العميد\rومن ذلك:\rرحم العاقل ضري ... إذ رأى قلة صبري\rفرثى لي من دموعٍ ... هاطلاتٍ فوق نحري\rبأبي من وعظته ... لوعتي إذ رام هجري\rفرأى خير التجارات له تخفيف ضري\rطاب عيش أيها العاذل لما فك أسري\rإياك ظلم المسكين يا قمر ... وأرفق به ما فؤاده حجر\rأنا الضعيف القوي فدعني عن ... هذا الجفا فليس في مصطبر\rما في طباع الملاح أفحش من ... جور على ذي هوى به خور\rيا قلب صبراً في الصراحة من ... قد ضاق صدري عساك تنتصر\rويترك الظلم من قد تحب ويدنو ... منك لطفاً ويحسم الضرر\rومن ذلك:\rحتى م تصنع بي الخديعة ... أو لست تعرفها قطيعة\rدعها فديتك فهي من ... أخلاق منعكس الطبيعة\rلا تتبع فعل اللئا ... م وأولني حسن الصنيعة\rومن ذلك:\rقيل لي في الحبيب أكبر عيب ... قلت للعائبين ما هو قولوا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851899,"book_id":1856,"shamela_page_id":42,"part":null,"page_num":42,"sequence_num":42,"body":"إن في الصدق راحةً لا تميزوا ... وأبينوا الصواب لي لا تميلوا\rفأجابوا أن السلامة من عينيه مما يحيله المعقول\rهل خلاصٌ منه وعاقبة الأمر لديه أما عنى أو نحول\rقلت حقاً قلتم وما جئتم الكذب يقيناً وغير هذا نقول\rلحظة أن دنا أشر من السهم وإن كان ليس فيه نصول\rغير أن الكئيب يرعو به عاقبة ضمنها الوصول\rهذا آخر كلام الشيخ عبد الله\r\rالباب الخامس في الطب اللطيف\rمن كلام الشيخ عبد الله الأدكاوي\rمالي إن جئت نحو الحب يمنعني ... عنه الوشاة بلا ذنبٍ ولا سبب\rإن دق باباً يقولوا ما هنا أحدٌ ... أو حل ساحتهم لا قوه بالغضب\rوإن شكا ما به المسكين في ورقٍ ... رموه بالزور والبهتان والكذب\rحار الملوك لما يسعون في تلفي ... فيا خيار الملا لم تمنعوا أربي\rلو أنصفوني وراعوني وقد وضع الحديد في لأنجوني من الكرب\rلكن على لسع أحشائي بعذلهم ... قد أحرقوها وزادوها من الوصب\rتالله ما لسعة الزنبور أوجع من ... إبعادهم نظري عن خشفي السرب\rلكنني سوف ألقى ما أسر به ... أن أذهب الله ما ينوون من عطبي\rوأغتذي ليس بي من وجعةٍ ألماً ... ويصبحون وهم في الذل والتعب\rومن ذلك:\rقال لي عارف دواؤك يا ذا ... ماء وردٍ له يضاف الزبيب\rقلت ورد الخدود فهو يؤذي القلب شماً وللنفوس يطيب\rويريح الحشا أجل ويقوي العصب الرخو وهو للروح طيب\rويزيل العنا ويذهب بالهم ... وفي وقته يطيب الأريب\rشمه هو المسك بالوصب المذ ... هب بلي إذا حباه الحبيب\rوبه يحصل المنى ويطيب الوقت أيضاً وينتهي المرغوب\rومنى النفس حين يأتي لحبي ... ذلك الأهيف الأغن الربيب\rانتهى كلام الأدكاوي ومن ذلك:\rقضبان درٍ وأقمارٌ على كثب ... قد ألفت فتنة للهائم الدنف\rوليس في الكرم المشهور قتل فتىً ... يغير ما قود هذا من الجنف\rيا عاذلي قد أذاب القلب حب رشاً ... إذا بدا كدت أن أطغى من الشغف\rلي دمعةٌ أحرقت من فيضها كبدي ... بالهزل يا عاذلي جهلاً ولم تخف\rإثماً وأعظم بخل المرء غفلته ... عن النصيحة للمشفي على التلف\rعذلتني ووضعت العذل مجتهداً ... في غير موضعه يا طيب السلف\rلأبكين على ما فات من عمري ... في حب منتصفٍ في غير منتصف\rوأعلن الحزن إعلان الثواكل إذ ... لا صبر لي عن وصال التائه الصلف\rفلا نهارٌ ولا ليلٌ ألذ به ... هذا لشدة ما ألقى من الكلف\rكلوم قلبي أبديتها عداتك لي ... بالوصل يا موقفي دهري على الخلف\rومن ذلك:\rغزال خده الورد الجني ... وريقته هو الخمر الشهي\rفقلبي يسكن الإسقام طراً ... لسغيبةٍ من له الوجه البهي\rأقام مواصلاً للصد حتى ... لفي قلبي لذلك سمهري\rلقد ناديت لما راع قلبي ... أغث قلبي فأنت له ولي\rأما لو أن قلبك ذاق وجداً ... لجاد فقال لي قلبٌ جلي\rفقلبٌ فيه وجد مستكنٍ ... وشوقٌ والخمار هو الشجي\rومن ذلك:\rادمان عذلك للمحزون قاتله ... أما ترى دمعه قد حد هاطله\rقد حطه من على السمك رافعه ... فالحزن واصله والصبر خاذله\rيبيت والطرف منه لا يلائمه ... غمض وأنى له ما قد يحاوله\rتراه يبدي لمن قد لامه جلداً ... فقد تحير والرحمن عاذله\rيا من يذيب بطول اللوم مهجة من ... يلومه في هواه وهو جاهله\rانظر إلى الجسد المضني على قمرٍ ... زها على البدر إذ تمت سمائله\rكالمزن والعسل الممزوج ريقته ... والدعص ردف وغصن البان حامله\rيا عاذلي والهوى إني لختبلٌ ... فاسأله عن حالتي يا من يسائله\rوإنه لتمر الريح بي سحراً ... من أرضه فيزيل الحق باطله\rوعذلٍ ورقيبٍ يدفعان ضنى جسمي ولم يريا ما الصب قائله\rقلبي مضرته في الحب دائمةً ... والوجد آفته والشوق قاتله\rومن ذلك:\rشربت على النسرين مع طلعة الفجر ... ومن هو أخفى في النفوس مع التبر\rفأيقن أن قد حان عقلي لحسنه ... فصد دلالاً ثم حن إلى القدر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851900,"book_id":1856,"shamela_page_id":43,"part":null,"page_num":43,"sequence_num":43,"body":"فلو كان فيض الدمع ينفع مدنفاً ... بكيت بدمعٍ لا يمل من النظر\rلقد فاز أصحاب القلوب التي لها ... على البين صبر أو تحن إلى الصبر\rشكوت إلى السود المفارق لوعتي ... فقلن مشيب الرأس داعية الهجر\rفما حيلتي والبلغم اليوم آفتي ... على أن هجر الحب قاصمة الظهر\rومن ذلك:\rظبيٌ أذاب مفاصلي بدلاله ... فاق الظباء بحسنه وجماله\rفكأنما حجز العبير بجلده ... من طيبه ما في الورى كمثاله\rالزعفران تراب أرض مؤملي ... أفديه من قصرٍ وبدلاله\rقد صد واتخذ القطيعة ديدناً ... وزها على دنفي بحسن خصاله\rأنا منه فيما لو تعشقه الورى ... لأتى على الأرواح بعض خياله\rقد خر نجمي فيه بعد علوه ... وأذاب جسمي عند زم رحاله\rيا بؤس قلبٍ حاوه من لحظه ... في حسنه قد فاق لحظ غزاله\rقد صد مغترماً وعلق مهجتي ... بأبائه وصغا إلى عذاله\rأفهل على ما قد أكابد مسعدٍ ... أم هل مجيرٌ من طويل ملامه\rيختال مثل المرأة الرود التي ... هي راحة المحزون من بلباله\rماذا على مولاي بعد صدوده ... لو كان أتحفني بطيب خياله\rيا أيها الزاكي الولادة جد لمن ... قد ذاب من كمدٍ برد سؤاله\rأبدى الهوى دمعي فأخرج كلما ... أخفي فيا ويلاه من أفعاله\rفبحق من جعل المشيمة موطناً ... للطفل فك القلب من أغلاله\rومن ذلك:\rسأسلخ قلبي من عزاي ومن صبري ... وأشغله بالهم والحزن والفكر\rفما الحية الصماء إن هي أسرعت ... إلى قول لاقيها خروجاً من الصخر\rبأسرع من دمعي إذا لام لائمي ... وعنفني في طول شوقي إلى البدر\rأعاذل بي وجدٌ شديدٌ ولوعةٌ ... تزيد ووقع ما يمل من القطر\rفهل من معينٍ لي على طول حسرتي ... وهل راحمٍ لي من بلاي ومن ضري\rأعاذل قد أكثرت لومي على البكا ... فخذ خبري أنبيك بالصدق من أمري\rتطلع في المرآة مالك مهجتي ... فتاةٌ بحسن الخال في الخد والثغر\rفأسرع في الإعراض عني وأسرعت ... دموعي دراكاً تستهل على النحر\rفيا حسنه بين الولايد كالدمى ... كبدر تمامٍ حف بالأنجم الزهر\rلقد زاده الرحمن حسناً وبهجةً ... كما زادني في الهجر في الذل والصغر\rومن ذلك:\rدعي طول هذا الهجر يا غرة البدر ... فمالي على الهجران والبعد من صبر\rكأني أدمنت الجلوس على الغضا ... ففي كبدي وجدٌ أحر من الجمر\rأقول على ما بي من الضر والأسى ... ودمعي دماً يجري على الخد والنحر\rأيا من كأن اللبد منها للينه ... حريرٌ وذاك الريق كالمسك والخمر\rصلي مستهاماً يقطع الليل حسرةً ... تقلبه أيدي الغرام إلى الفجر\rأقيك جميع البؤس يا أكرم الورى ... وأحسنهم من بين بدوٍ ومن حضر\rأغيثي أسيراً في يديك عنانه ... له مقلةٌ ما أن تمل من القطر\rومن ذلك: ومن كلام الشيخ الأدكاوي\rقالوا إذا كنت تهوى كل ذي هيفٍ ... فاصبر إذا زخرف الواشون بالفند\rكم تحت كم هذا الظبي من عجبٍ ... تعنى به المرأة الحسناء من كمد\rأذاب بالحر لما مل وا أسفي ... قلبي ولكن شوقي فيه بالرصد\rعشق المليح بلى، والخريدة لا ... يمل فكري لها قددن لي رشدي\rإن شاء أنزل بي ما لو ضجرت به ... ألقى المشيمة مثل المسقط الولد\rومن ذلك:\rلنزف الدمع إن تصلب دوا ... عليك بنظرةٍ ممن تحب\rفإنك إن ظفرت بها أحلت الدم الجاري لوصفٍ يستحب\rوتغدو في أسير العيش دهراً ... يؤخذ منك للإسقام طب\rورأيك يبتغي في كل وقتٍ ... وأمك للدوا شيح وشب\rفقل عندي عقاقير وعفص ... وكندر منقى وغداك عشب\rومن كل نصف من واحدٍ أو ... ثلاث جزو فيه أدب\rويعجن إن تشاء بخل خمرٍ ... تصير أمام دهرك بل تحب\rوقل في الوصف من يعمل لهذا ... ويستعمله لا يلقاه كرب\rومن ذلك:\rأترجو لنزف الدم من عينك الشفا ... ويؤخذ عنك الصبر في برء دائكا\rويغدو مزاجٌ منك في غاية القوى ... فيسحق حساد بكيب شفائكا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851901,"book_id":1856,"shamela_page_id":44,"part":null,"page_num":44,"sequence_num":44,"body":"فقل لحداة العيس والقوم هجع ... يعجى بخل فيه كشف عنائكا\rوعنك إذا وافت حماه عشية ... تحمله ما فيه حسن ثنائكا\rوتخبره ما حل فيك من الضنا ... فلو نظر المرآة رق هنالكا\rعساه برفقٍ منه يحنو تكرماً ... فموصوفة عنه مداواة دايكا\rومن ذلك:\rحرمني طيب الكرى ... وعاث في الجسم وجد\rفقلت ماذا جن ... يا ذا الدلال والجيد\rقل للبوائق انتهى ... سيرا فقد زاد الكمد\rومن ذلك:\rرأى المنثور من أهوى فوافى ... وفي خديه أزهار نثيره\rفحار اللب في ذاك المحيا ... وقلت أيابس يحكي نضيره\rوقام الورد في خديه حالا ... يفتح لي عيون أخي بصيره\rفقلت لورده سد كل ورد ... فأنت رئيس كل بالضرورة\rبشمك يستريح الكبد مني ... ولبي عنه براح الكدودة\rومن ذلك:\rقالوا يقال: إذا ما كنت ذا شغفٍ ... بمن تحب وتهوى أن تنال منى\rهناك أربعة إن كنت تفعلها ... تزيده منك قرباً دائماً وهنا\rاصبر على الجور منه إن أصابك في ... اللحم والدم أسقام وفرط عنا\rوأن ترى كل لبسٍ يرتدى خشناً ... من الحرير أو الكتان لو خشنا\rوإن دعاك لما لا تشتهيه ولو ... دخول نار لظى الحمام قل حسنا\rوإن شممت من الغادين رائحةً ... من عرفها طر إليها منعشا بدنا\rإن الطريق إليه في الوصول له ... مريبةً فاقتحمها تلق ما حسنا\rوأقنع فديتك بالإقبال والنظر البديع منه إلى الوجه المنير سنا\rواعلم يقيناً بأن نلت المرام متى ... أباحك الحسن المرغوب منه منى\rآخر كلام الشيخ عبد الله الأدكاوي ومن ذلك:\rرشا يفوح المسك من أردانه ... الويل لي يا قوم من عدوانه\rسبحان خالقه لقد حار الورى ... من حسنه وتعجبوا من شأنه\rقد صار جسمي مثل شيءٍ يابسٍ ... بؤساً لصبٍ ذاب من أشجانه\rحتى متى أنا في عذابٍ دائمٍ ... والدمع ليس.....في جريانه\rيا من يفيه الدر احكم نظمه ... والورد في خديه في أبانه\rلو أن طيفك عاج نحوي عرجة ... لا عاض قلبي الغر بعد هوانه\rولو ابتغى أجر التاميل درى ... نحوي يروم الصبر في أعوانه\rلو زارني من بعد ثالثة لما ... أخلى الكئيب الصب من إحسانه\rمولاي ما يقوى الفؤاد على نوى ... ظبيٍ يخال السحر من أجفانه\rوالعاذل الخسف الدماغ يقول لي ... دع من جفاك ولح في طغيانه\rومن ذلك:\rكأن العيون النرجس الغض إذ دنت ... ترافق أحياناً حذار المراقب\rلقد حار طرفي عندما قد رأيت من ... ملاحظها شزراً وضاقت مذاهبي\rفما مسكن الوجد الذي بين أضلعي ... فقد ذبت من فرط الدموع السواكب\rاعاذل دع عنك الصداع فليس لي ... رسول إلى الحور الحسان الكواعب\rألا إن إفراط الضنا المتولد المقيم بقلبي من عتاب المعاتب\rفمن لكئيبٍ بات من شدة الأسى ... تقلبه الأسقام من كل جانب\rلقد ذاب من فرط الحرارة قلبه ... فقد بان بالمحبوب عن كل صاحب\rومن ذلك:\rمن لجسمٍ في ثياب الدنف ... ذاب حتى صار مثل الألف\rكره العذال أن يلبسه ... فتحلى في ثياب النحف\rحن لي من تائهٍ معتدلٍ ... قد سبا كل الورى بالهيف\rبدرٌ تم ماله من مشبه ... تم حسناً وعلا بالترف\rيا عذولي في هواه لا تلم ... فكفى قلبي دوام الأسف\rغادة في الحب لا يتركها ... كفه عن لوم أهل الدنف\rمن لصبٍ زاده في نومه ... طيف من يهواه بعد الأسف\rفأراك الخوف والرعب وقد ... كاد يفنيه بفرط ذرف\rيقطع الذكر لمن مر به ... ولمن أوعده بالتلف\rفهو تحت القحط واليبس من العيش لا يعرف غير الكلف\rومن ذلك:\rمن خده الياسمين يجنى ... بدرٌ يفوق البدور حسنا\rمهفهفٌ حار إذا تبدى ... عقلي وألبست إذ تثنى\rوقلبه يابسٌ وقلبي ... يكاد لينا يذوب حزنا\rقد نال من صالحٍ وفضلٍ ... حظاً جسيماً وقد تهنى\rيا قوم ماذا لمن جفاني ... في أن يراني أموت غبنا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851902,"book_id":1856,"shamela_page_id":45,"part":null,"page_num":45,"sequence_num":45,"body":"من بعد أن كان لي البقاء ... وكان لي صاحباً وخدنا\rقد كان لي في الدنو منه ... من بارد العيش كل معنى\rنادمني خمره وكان المزاج من ريقه المهنا\rومن ذلك:\rيليق بالغادة الإعراض والأنف ... وليس يحسن بالمستهزئ الصلف\rأسعى على الرأس طوعاً نحو مالكتي ... وذاك للهائم المضني لها شرف\rيا لائمي في هواها دع ملامك لي ... فلوم أهل الهوى يا لائمي سرف\rأفدي التي تقطع الأيام في فرحٍ ... وعبدها هائمٌ صبٌ بها دنف\rلو أن في السد دار الجود سرت لها ... لا أنثني عن طلابها ولا أقف\rوعاذلٍ بطويل العذل يفتح لي ... باب الغرام فدمعي دهره يكف\rكأنني يابس الأغصان من عجفٍ ومن أذاب فؤادي ناعمٍ ترف\rقد والهوى حار عقلي من تتايهها ... والرسل ما بيننا بالصحف تختلف\rوالحاسد للنكد النمام يعذلني ... يقول دعها فما كل الورى خلف\rومن ذلك:\rعلى النبلوفر الغض اصطبحنا ... ومعنا من يفوق البدر حسنا\rغزال بارد الريق المهنا ... وما كل له ريق مهنا\rفهل غصنٌ من الأغصان رطب ... يميس إذا تبختر أو تثنى\rأعاذل ليس ينفع لوم صبٍ ... فدع طول الملام ولا تعنا\rرأيت العذل أوشمة على من ... يلوم إذا تعتب أو تجنا\rأرى السهر المقيم على جفوني ... سيجعلها له وطناً وسكنا\rيتيمني ويجلب لي غموماً ... إذا القمري في سحرٍ تغنا\rأطار النوم عن عيني غزال ... تخال الورد من خديه يجنى\rمتى يهدى ويسكن ما بقلبي ... وسؤلي قد رأى بي ما تمنى\rلقد جلب الصداع إلى من ... قد كان لي سكناً وخدنا\rومن ذلك:\rمنع النوم مقلتي ثم ناما ... ورأى أن وصل مثلي حراما\rشادن يمنع الهموم إلى القلب بإعراضه وينشي السقاما\rهو غضٌ رطبٌ ودعصٌ وبرٌ ... هو بدر ٌ كما البدور التماما\rريقه باردٌ لذيذٌ ولكن ... شربه يورث الكئيب الحماما\rخده روضة البنفسج والور ... د في عارضيه نبت الخزاما\rومن ذلك:\rنأت ولعل انأي يعقب سلوة ... فيبرى فؤادي من معالجة الكرب\rفيا عاذلي ما أطول الليل بعدها ... وأعظم ما يلقاه قلبي من الرعب\rأبيت ومالي شاغل غير ذكرها ... ودمعي دماً تجري على الخد بالسكب\rفإني لأرجو أن يكون معذبي ... عليماً بما ألقاه من عالج الحب\rفينقذني من شدة الضر والأسى ... وإن كنت لا أرجو لسقمٍ من الطب\rوقومي كمثل النحل ... تجمعوا ... يلومونني واللوم من أعظم الذنب\rيطيلون لومي في هوى من أذابني ... ومن لست أنساه على البعد والقرب\rتراهم على شبه الشراب عجائباً ... فما مثلهم في سائر العجم والعرب\rومن ذلك من كلام الشيخ الأدكاوي\rمن شبه الورد الجني بخد من ... أهواه فهو جويهلٍ أو مسرف\rبل بارد أو يابسٍ في طبعه ... قولوا له التشبيه يبرد تنصفو\rإن الحرائر لو رأت ما قد حوت ... روضات وجنته التي هي أشرف\rقالت أما في الرأس ممن شبهوا ... عقل ولكن أين من يعترف\rوالمرء مهما لم يميز عبده ... أهل النهى من فرقة قد حرفوا\rفي شم ورد الخد أكبر لذةٍ ... ويسكن الداء الذي لا يعرف\rإن الصداع لفي الفضول حقيقة ... فأصغوا إلى ما لقت لا تتوقفوا\rآخر كلام الشيخ الأدكاوي ومن ذلك:\rمن قال ممن لم يذق ... جور الغزال الجؤذر\rإن كان من رجل وال ... لا جاهل لم يشعر\rوغدا يقول نصيحة ... منه لقومٍ حضر\rمن كان يرغب في السلا ... ية في جميع الأعصر\rيدع الهوى فهو الخليفة في تلاف الأكثر\rقلنا له إن الهوى ... قد كان في زمن السر\rأغنى النبي المصطفى ... رب اللوا والمنبر\rأو قال من قلنا له ... كم من أديبٍ كالسري\rهو كان ذا شغفٍ بكل ... كحيل طرفٍ أحور\rوأولوا النبي\rومحمد وهو الأمين بلي بعشقه كوثر\rوهو الخليفة وأبي هرون الزكي العنصر\rمن قال إن العشق عا ... ر قل له يا مفتري\rوالله مننت فما به ... عار أجل أنت العري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851903,"book_id":1856,"shamela_page_id":46,"part":null,"page_num":46,"sequence_num":46,"body":"ما كنت لو أحببت إلا ... من يلوم المزدري\rوله تعود موافقاً ... في غيبةٍ أو محضر\rوتود أن لو كنت با ... لأموال حبا تشتري\rوتود لو يدخل المحبوب قلبك يا حري\rفانهض إلى عشق الظبا ... في العشق أعظم مفخر\rلتكون عمل به السلطان غير مظفر\rهذا آخر كلامه\rدموعي لحيني أعلنت بالسرائر ... ونمت على مكنون ما في الضمائر\rأما والهوى ما كنت أعلم أن من ... أؤمله يصغي إلى قول زاجر\rأعاذلتي والله إن معذبي ... ليعلم أني في الهوى غير صابر\rإذا قلت يا سؤلي أجرني أجابني ... وكنت من البلوى إلى غير ناصر\rثنائي عليه كل يومٍ مجدد ... ويظهر لي أني له غير شاكر\rفماذا عليه لو أجاب متيماً ... ففي ذاك أحرٌ عند أهل البصائر\rإذا أنا أحسنت الثناء يقول لي ... أظنك يا هذا مجيرٌ أم عامر\rفويلاه مما قالي أن قوله ... يدل على إتيانه للكبائر\rغدا مثل إبليس العين مفندي ... يقول دع الشكوى حكومة جائر\rفما باله في كل يومٍ وليلةٍ ... يلوم وطول اللوم ليس بضائر\rفيا لائمي ماذا تقول لمدنفٍ ... له قلب محزونٍ وفعله ساحر\rنلوم وما سيتوجب اللوم من بكا ... على من سباه باللحاظ الفواتر\rيجوز لإنسانٍ يعنف مدنفاً ... لطول بكاه بالدموع الهوامر\rإذا قيل للمحزون كف عن البكا ... آهاً مصونات الدموع البوادر\rومن ذلك:\rدع ملامي يا عاذلي دع ملامي ... حسب قلبي صبابتي وغرامي\rكيف صبري وكلما مطر الد ... مع على وجنتي يزيد هيامي\rلهف نفسي على مطيرة بغدا ... د وأنسي بها وطيب مقامي\rعين يا عين أنقطي لا تسحي ... إن في السح منك كشف اكتتامي\rليت حظي قطيرة من وصال ... من خيالٍ يزورني في المنام\rومن ذلك:\rلو قد شهدت الصب عند فراق من ... يهوى ولوعة قلبه يتزايد\rوكأنه رجلٌ على جمر الغضا ... يبكي ويلطم خده ويعدد\rيبكي على ما فات من زمن الصبا ... واللهو غضٌ والهوى يتجدد\rتركوه إذ دخل المشيب برأسه ... فرد أو ولو عنه وهو مشرد\rفتراه في أحواله متحير ... وبقلبه نار الأسى تتوقد\rابدا تراه برأس أعلى حائط ... في الحي ينظر من إليه يقصد\rعذلوه في هذا فقال مجيبهم ... أخشى رسولاً بالجفا يتوعد\rبالله أشهد أن كل متيمٍ ... أحشاؤه من وجده ما تبرد\rوعزيزةٌ في الحسن أعلم أنها ... تعنو لها شمس النهار وتسجد\rعدلت على دنفي وفيه لعمرها ... تلغي فيا ويلاه كم اتجلد\rقد كنت قبل البين أخضع تارةً ... للعاذلين وتارةً أتودد\rيا أيها العذال إن بمهجتي ... حرقٌ يشيب لها الغلام الأمرد\rإن رمت أن بمهجتي السلو بمهجتي ... هدمته نيرانٌ بها ما تخمد\rومن ذلك:\rأصابك الحساد بالعين ... فسوأتني بالهجر والبين\rفأي شيءٍ يا مداهمتي ... أشد من تفريق الفين\rيا لائمي لا تلحني في البكا ... فالبين أجرى أدمع العين\rدعني فقد والله يا لائمي ... بدلت بعد الزين بالشين\rأضنى ولا أظهر ما نالني ... كأنني بين رقيبين\rمشوي الحشى والقلب من لوعة ... فمهجتي بين حريقين\rقولي لمن لام على لوعتي ... وأدمعي تجري بسمحين\rدعني فقد والله يا لائمي ... أبرمتني بالزور والمين\rومن ذلك:\rأما لك علمٌ أنني بك مدنفٌ ... وأن دموعي للصبابة تذرف\rلقد..... العيش غدوة ... لعلمي بأني ليس لي منك منصف\rفكم وله يعتادني وتأسف ... فقد صرت صباً بالصبابة أعرف\rإذا فاض دمعي يا أخي ذبت حسرة=وإن غاض أضناني فكم أنا مدنف\rفثغرك ذاك اللؤلؤي أذابني ... وريقك يا سؤلي الذي هو قرقف\rفكن لي مجيراً يا سروري فإنني ... مشوق معنى قد براني التلهف\rفوصلك يا سؤلي سروري وبغيتي ... وهجرك يا سؤلي لعبدك متلف\rأجارك رب الناس من مثل حالتي ... وعافاك من ضري وما أتخوف\rفوصلك لي بعد التهاجر جنة ... وقربك يا سؤلي سرور مؤلف","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851904,"book_id":1856,"shamela_page_id":47,"part":null,"page_num":47,"sequence_num":47,"body":"أجر كبدي من شدة الضر والأسى ... فأنت بفعل الخير والبر تعرف\rومن ذلك:\rما تسكن النفس يا سؤلي إلى سكن ... قد هبت كشف الذي القى من الشجن\rمسرة بعدت والساعة اقتربت ... إذ بالمدينة لاح لا يغترني\rكأن زوبعةً بالقلب قد لعبت ... فكل ريحٍ بقلبي لا تنهنهني\rيا من أباهي به شمس النهار لقد ... كتمت وجدي فصاح القلب وا حزني\rفغنها أدمعي تبدي إذا سجمت ... ما أكتم الناس يا من قد تملكني\rعواذلي إن تتوبوا كان أجركم ... أجر الصلاة إذا قامت على السنن\rكم لائمٍ قد رأى دمعي فصاح لقد ... كشفت ما بك من سرٍ ومن علن\rكأن دمعي بحرٍ مذرف رويت ... به الربا والقرى طراً مع المدن\rومن ذلك:\rألما بي على دار الرباب ... ببردٍ من غليلي واكتئابي\rفإني من غرامي ليس ترقى ... دموعي من همولٍ وانسكاب\rفما حالي وأطيب من تحياتي ... مماتي للذي بي من عذابي\rومن سمك السماء لقد براني ... هوى شمس تجلت عن سحاب\rأقول من من الصبابة حين تبدو ... من السحب المحيطة بالقباب\rبروحي أحسن الثقلين وجهاً ... وأنطقهم حكماً أو صواب\rأما لو كنت أملك حسن صبري ... صبرت وما جنحت إلى العتاب\rرأت دنفي فقالت أنت صبٌ ... فقلت لها بصاحبة النقاب\r٣فقالت كف عنك فقد أسنت مناك وزلت عن عهد الشباب\rفقلت لها وما هذا ببدع ... إذا سمت الوصال بلا ارتياب\rفقالت بعد أن قد شئت قل لي ... فقلت الشيب يستر بالخضاب\rفقال شبابها لي كف عنها ... وفرق بيننا بأنواع العقاب\rإذا وصفت فبدرٌ فوق غصن ... على حقفٍ من الصم الصلاب\rومن ذلك:\rسر بما نالني من الوصب ... وأظهر الهجر لي بلا سبب\rوعاق قلبي عن السلو فقد ... صار عزاي عنه من العجب\rيا مدعي النصح قل لظالمتي ... أرث لقلبي من شدة الكرب\rلا تهجريني فالهجر يقتلني ... وواصليني يا ظبية اللبب\rلبست ثوباً للسقم يشملني ... فهو جمالي في العجم والعرب\rحكم الهوى نافذ وأنفذه ... ما كان فيمن يقول باللعب\rآفتي التي أرسلت تعاتبني ... مع ظنها بي وقفي على الريب\rوقولها لي هذا أمرٌ أبينه ... يكون بيع النفوس بالنشب\rفقلت قلب المشوق أرسله ... يبيعه يا كريمة الحسب\rوكان رهناً فسر يا أملي ... أن نشتريه بخالص الذهب\rفتعتقيه فالرق منه لمن ... يملكه منك أشرف الرتب\rصدت فلما شكوت مسكنتي ... جادت بفضل على الفتى الجذب\rعادت بفضل عاد في كبدي ... صدع من الحب غير منشعب\rوعاذلٍ قال لي يعنفني ... وقد لعمري أخطا ولم يصب\rماذا بكم من أليم هجرك كم ... قلت حشائي قد ذاب من اللهب\rيا بفنه في اللذي أراد من الهجر ... الصبر عن الحب غير مجتنب\rفسره ما أرى وقال لقد صبرت عن لذةٍ وعن طرب\rفقلت دعني فكل داهيةٍ ... برأس مثلي حلت فلا كذب\rفقال جد بالذي ذخرت له ... فبذلك الحال خير مكتسب\rومن ذلك:\rصبٌ أضر به طويل بكاه ... لما نأى عنه جميل عزاه\rوأذاب طول اللوم فؤاده ... ووهت لعمر أبيك منه قواه\rيا قوم هل رجل يعين بدعوة ... يجزيه رب العالمين جزاه\rقد حرت في أمري وأمر معذبي ... بصدوده عني وطول جفاه\rبؤساً لصبٍ لاتني زفراته ... عن فعلها حتى تذيب حشاه\rلهفي على من شفني بصدوده ... أسفي على من هدني بنواه\rيا قوم كثرة لوعتي قد أمرضت ... قلبي فيا ويلي لطول ضناه\rلهفي على الولد الشفيق لقد جفا ... زهواً فطرفي قد جفاه كراه\rأبدي مصادمتي فعوتب فاحتوى ... قربي فصادمني جعلت فداه\rعاتبته في ذلك الصلف الذي ... هو قاتلي فبكى ودام بكاه\rناديته لم ذا؟ فقال لطول ما ... تشكو ومن جمل الغرام شكاه\rفأجبته هو ذا ترق لذلتي ... أي والذي خلق الهوى وبراه\rفأجابني يا من تملك قلبه ... هل أنت ممن لا يخيب رجاه\rفأجبته أكثرت عتبك في الهوى ... من طال فيك على البعاد بلاه","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851905,"book_id":1856,"shamela_page_id":48,"part":null,"page_num":48,"sequence_num":48,"body":"قد صرت مما نالني يا سيدي ... صباً سقيماً عز منك دواه\rفأزل ضنى جسمي أجارك من يرى ... ما تأت من خطأ ولست تراه\rلي مهجة من حرها ذابت أسىً ... معها فؤاد طال فيك عناه\rدعا دمعي فأسرع بانسكابٍ ... ووكلني بنوحٍ وانتحاب\rومن ذلك:\rفهل ... إلى ثوبٍ ... فينقذني من الكرب الصعاب\rبكيت على الفراق فكل شيءٍ ... يؤول إلى التفرق والذهاب\rألا يا قوم كفوا عن ملامي ... تنالوا الفوز في يوم الحساب\rبكيت فقال لي أملي وسؤلي ... بعد أتبكي وصل واقتراب\rقل اللهم فرج عن فؤادي ... من العذال أشباه الذئاب\rوقل يا رب امسخهم قروداً ... فقد قصدوا فؤادي بالعذاب\rفقلت له ساد من ذاك حتى ... أفوز بما رجوت من الطلاب\rفلسنا نقطع الأهوال إلا ... بما نرجوه من قرب الإياب\rفلا زال العواذل في هوانا ... جلودهم تمزق بالعقاب\rومن ذلك:\rقال المعنف إذا صعدت أنفاسي ... وقد وضعت يدي حزناً على رأسي\rإن الموفق من لا يشتكي ألماً ... فقلت واكبدي من عدله أنفاسي\rقالوا لحماد إن أظهرت هجرك لي ... حلفت عاجل أطماعي من الياس\rيا سيدي يا ابن اسحق أجر كبدي ... من قول من قال ما بالحب من باس\rيا سيدي أي شيءٍ ترتجيه لنا ... العيد بهجته للطاعم الكاسي\rلو كنت أهديت لي وعداً قنعت به ... روحي فداؤك هذا أعظم الناس\rحتى متى أنا في همٍ وفي كمد ... والدمع لي أونس كابتي جلاسي\rومن ذلك:\rأهلاً بمن زارني على وجلٍ ... ودمعه خيفة العدا واكف\rفقمت نحو العريش أنزل من ... درن عقاراً كوردة القاطف\rفقال لي مازحاً يهازلني ... هذا حل للصائم العاكف\rفقلت أيها يا من به كلفي ... فقال أفديك من فتىً عارف\rبالحب يا من يبوح مجتهداً ... الغيد والناس لا تكن واصف\rلما تقاسيه فالغرام على ... كل محبٍ ذي حسرةٍ واقف\rفقلت هبني كتمت هجرك لي ... فما احتيالي إن طاف بي طائف\rمنك فأذكى ناراً على كبدي ... وأنت تدري أن الهوى حائف\rمولاي كن ناظراً لمسكنتي ... يا أكرم الناظرين للحائف\rواعطف على ذلتي برفقك بي ... فأكرم الناس من غدا عاطف\rومن ذلك:\rأصلحوا بين مهجتي والغرام ... فجفوني مقروحةً بانسجام\rكم لنا يا عواذلي في الهوى ... من زفراتٍ موصولةٍ بدوام\rأكثري لوم مدنفٍ أقليه ... فإني على استماع الملام\rذو اصطبارٍ ولو أطار منامي ... ما ألاقيه من أليم الغرام\rكل صبٍ في الزيت من ألم البين سينجو منه بقرب اللمام\rويح طرفي عليه رحمة ربي ... قد دعاني إلى ورودٍ والحمام\rقد رثى العاذلون لي فؤادي ... إذ رأوه مبلى بطول الهيام\rولجسمي لما رأوه سقيماً ... ولطرفي لهجره لمنامي\rولدمعٍ كمثل ساقيةٍ تجري ... سجاماً يزري بصوب الغمام\rومن ذلك:\rحبذا من.. لي عبثا ... ودموع العين تنهمل\rأنت في العشاق أول من ... طرفه بالغمض مكتحل\rقلت دعني من ملامك لي ... ومن التعذال يا رجل\rما اتخذت النوم مسلاةً ... بل عليه كنت أتكل\rليظل السكر يغمرني ... فكيف الطيف لي أمل\rيا سليمان الكريم أما ... ترث لي فالعقل مختبل\rسيدي يا ابن الكرام قد ... هد جسمي الخوف والوجل\rمن إلى داود يشفع لي ... من غرامٍ ما به فشل\rمن كلام الشيخ عبد الله\rقيل لي أن من هويت سقيم ... فاعتراني لذاك وجدٌ مقيم\rقلت أنا نرجو له البرء مما ... قد عراه والله بر رحيم\rيا حبيبي إن كنت تشكو سقاماً ... إن جسمي من الجفاء سقيم\rحيثما كنت أو تكون خف الله تعالى فالجسم مني كليم\rهل قبيح لو كنت في هذه الليلة عندي يا فاتني لا تريم\rفي سرورٍ ولذةٍ لم يشبها ... منكر بل مدامةٌ ونديم\rثم تضحي يا منية القلب في عا ... فية في أثنائها ما تروم\rفأنثني باسماً قال لك البشرى ... سآتيك والدجا مركوم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851906,"book_id":1856,"shamela_page_id":49,"part":null,"page_num":49,"sequence_num":49,"body":"ثم من شاء فليقل في ما شا ... ء فإني برده لزعيم\rوإن ارتاب في فعالي يبايعني ... بأني على الوفاء أدوم\rلا أبالي بمن يلوم ولو أصبح في الخزي ذلك الرجوم\rومن ذلك:\rسرق النوم من جفوني لما ... صدّ عني من كنت أهوى لقاه\rواعتراني ما بعضه لو يعاني ... رجلٌ ذاب من أليم عناه\rلو درى ما أصاب قلبي من ... همٍ وغمٍ لكان قل جفاه\rإنما صده ففارق من ... قيل عذولي يا فض ربي فاه\rأله أن يميله عن محبٍ ... ما له في الورى حبيب سواه\rأحمد الله كلما لام القلب شوقاً فلو كفانا كفاه\rأنا فانٍ وهائمٌ وهو لاهٍ ... عن كثيبٍ ما أن له إلا هو\rفي نعيمٍ ولذةٍ لا تناهى ... زاده الله نعمةً وحباه\rفاتخذ منحتي ثواباً لدى ميزانك الآن بالمنير سناه\rلا تدعني أهيم في كل وادٍ ... لاستماعٍ فقال خذ ما تراه\rقال صبراً مع كل حزن سرور ... قلت من لي بالصبر يا تياه\rإن تصل وهو في اليق تلق الميزان يا منيتي الذي ترضاه\rأو تجر عامدا أقل يا عذولي سرقت لذتي وما أهواه\rومن ذلك:\rقال لي من أراد مني سلوى ... قول واشٍ فدم عديم عدو\rبعض هذا التلاف في ذلك الشا ... دن قلت احذرن عدمتك هجوي\rأيجوز الجفا لربرب الأعرا ... ب الذي في لقاه ينمو هدوي\rإن من لام فيه لا شك والله لفي طبعه أشد عدده\rوكلام النساء أعذب منه ... إن عند النساء بعض خدي\rلو رأى ما يقوم عندي من الوجد لما لام أو لوجدي يقوي\rهو عندي هديته، في مقام الما ... ء مطف وحر شوقي يروي\rبل إذا زارني فيشفي الذي بي ... من سقامٍ يضني ويعيي وينوي\rوهو عندي من الضما ريقه الرا ... ئق حقاً ألذ من كل حلو\rومن ذلك:\rكساني كسوة الصب المعنى ... حبيب لا يقاس به حبيب\rوإني الخادم النعلين منه ... وعندي ترب نعليه يطيب\rفهل لك تكبت الأعدا بوصلي ... وتأتي نحو داري يا أريب\rويغتاظ العدو بجمع شملي ... ويغدو باكياً وله نحيب\rومن ذلك:\rدعاني............ ... خلعت عذاري في هواه ولا إثما\rفما رجل غلا فتى دينه الهوى ... وإن لامه اللاحي يرى إذ صما\rمدامعه يا صاح جارية إذا ... دعاها أجابت لا تكون له خصما\rوتخرج منها شاء إخراجها دما ... وإن شاك محبوباً له شوكة حما\rومن شأنه أن يستمر ذهابه ... على رجله لا يمتطي شقرا ولا دهما\rومحبوبه وافى وكان مغاضبا ... فلما رآه قادماً فاز بالنعمى\rولم أنسه في ليلةٍ جاء زائرا ... بمحبوبةٍ قد حركتها له الأسما\rبالإبرة خاطت عين عاذلها فقد ... غدا من تعاميه يفوق على الأعمى\rقد فرط الواشي لما قد أصابه ... من الغم إذ وافته رغم العدا اسما\rفقال لها يا منيتي ألف مرحبا ... بمقدمك ومنظرك الأسمى\rولكن رابني هالكاً قد أذابه ... بعادك يا من تغرها وصفة الأعمى\rفقالت لك البشرى ظفرت بدرةٍ ... فريدة عصرس لا ترى مثلها حتما\rفهمت ولكني تماسكت عندما ... سمعت كلاما يبعث الميت إن حما\rفقل ما أحيلى صوتها وألذه ... وقل اغتنم فما يردتك أو لثما\rومن ذلك:\rمن اشترى قبلةً ممن يحب بما ... يختاره من عروضٍ شاء أو نشب\rيا نعمه رجل فازت تجارته ... فإنه قد شرى دراً بمخشلب\rأفدي غلاماً رقيق الخصر ذا هيفٍ ... أزرى السلاف بصافي ريقه الضرب\rرآه بعض أحبائي فقيل له ... هذا الذي قد سبى ذياك بالشنب\rيا حسنه إنه ينحني وإن رآه ... يبوح في الحال لي عنه بلا كذب\rيا طيبه في مهادي حين أهصر منه القد فوق الفراش اللين الرطب\rكم قلت يا بدر يا نور العيون أما ... تخشى الوشاة فقال الكل كالخشب\rوقال دعهم فهم أعداء إن وجدوا ... لنا فراشاً تراموا فيه باللهب\rلا بارك الله فيهم قد بلوتهم ... فليبل منهم جديد الأثواب القشب\rومن ذلك:\rقد صد عني من أحب وقد نأى ... عن مقلتي عمداً بغير جناح","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851907,"book_id":1856,"shamela_page_id":50,"part":null,"page_num":50,"sequence_num":50,"body":"فأزال عني بالصدود لذاذاتي ... وأحال جدي عامداً ومزاحي\rناديت حين جفا تركت متيماً ... وهجرت صباً دائم الأتراح\rوحجبت عني النوم ذا الأجفان من ... عدم الكرى نسباً إلى السفاح\rفاردد رقادي بالوصال تكرماً ... يا نزهة الأقداح والأحداق\rأواهٍ كم أشكو إليك وأنت لا ... تصغي لشكوى ذي ضنى وجراح\rهذا فؤادي ذاب من ألم النوى ... ولدى النواحي قد أطلت نواحي\rيا ما أشد الهجر حقاً إنه ... كالموت يقتلنا بغير سلاح\rلو خلت ما بي عاذلي لرحمتني ... وترى فسادي فيه عين صلاحي\rومن ذلك:\rيا قوم جفتني عامدا ولها ... في القلب مني محل ما به أحد\rإن غبت تأكل لحمي ثم تعتبني ... مهما حقرت وحالي ليس تفتقد\rفي قرطها عجب في خدها لهب ... في ثغرها شنب باللحظ تنتقد\rولو..... وخيبة من فرط لوعته ... حرٌ يضيق به لو ذاقه الأسد\rقالوا تحب لقاها؟ قلت وكيف لي ... منها صبيٌ به يستروح الكبد\rعني تربيه والألبان ترضعه ... وكم به وبها من فرحة أجد\rوالآن صار له مذ زارني دنف ... يعيذه الله ممن دأبه الحسد\rومن ذلك:\rقال المعنف لي وأنكر لوعتي ... حتى م دمعك كل يومٍ تذرف\rتبكي على رجلٍ جفاك تعمداً ... والبخل منه لعمر جدك يعرف\rفأجبته لأني كما بمعذبي ... من صبره عني فقلبي يرجف\rظبيٌ كان الدر داخل فيه إذ ... يبدي ابتساماً والشقائق تعطف\rمن خده فلان عيني كلما أبصرته ... غضضت ذاك وأرشف\rأبدى صدوداً قال يقربك الذي ... تشكو سلاماً دائماً يا مدنف\rقلت السلام على الحبيب مضاعفا ... مادام في الثقلين عني تطرف\rيا ليته يدنو فقال تعجباً ... هيهات ذاك وهل حبيبٌ ينصف\rفأجبته في هديه ووفائه ... أن ينثني للمستهام ويعطف\rيا حسنه في عزه وحماله ... لو كان لي في وعده لا يخلف\rإن الهوى عجب ومحمل عبأة ... شي تنوء به الجبال وتضعف\rما لامني في حب من هو قاتلي ... إلا خفيف عقله ومكلف\rومن ذلك:\rلقد قال لي سيدي مرةً ... ودمعي منسفحٌ ساجم\rإذا قيل رجل أهل الزما ... ن فقل عاشقٌ صابرٌ كاتم\rفقلت له قد وحق الهوى ... وددت بأني بك عالم\rفقال ستعلم إن دام ما ... تكابده أنني راحم\rفقلت خف الله في قتلي ... فإنك بالهجر لي ظالم\rلحسبي بأنك في عالمٍ ... بأني على ما جرى نادم\rوشكواي يخلقني إن شكوت فها أنا ذا أبدا واجم\rبكيت وإني أرجى السلو ... وما أنا من لوعتي سالم\rمحموم جسمٍ عليل الفؤاد ... به كمدٌ أبدا ً دائم\rومن سنة الحب أن السقام بصاحبه ثابتٌ لازم\rومن ذلك:\rمنه عرفت المطل بالوعد ... من يحجب الأغصان بالقد\rإذا بد هلكت عجباً به ... ويلي لقد أثمت بالصد\rيا لائمي في أن شكوت الذي ... حل بقلبي من لظى الوقد\rكم لائمٍ لام فقال اصطبر ... فقلت لا صبر على البعد\rعن من هواه قتلتي جاهداً ... يا ليته خفف من وجدي\rإني لمن حبيه في محنةٍ ... شهد الله بما عندي\rما ينثني قلبي إذا لمته ... في الصبر عنه آهٍ من جهدي\rيا عاذلي في حبه كم إذا ... قد جل ما أخفي وما أبدي\rومن ذلك:\rلست عنها يا عاذلي بالصبور ... صرت عبداً لها ونعم المصير\rيا فؤاد.... رحمةً بي ... فادني نحوها فعاد الغرور\rفإلى الله أشتكي ضر قلبٍ ... ماله من غرامه من مجير\rليس وصلي على مناي حرام ... بل حرام هجر الذليل الحقير\rقد وحق النبي طال خضوعي ... ثم مالي على الهوى من نصير\rقد نهاني العذول عن فيض دمعي ... وعذولي بالحب غير خبير\rلي في الحب موتة كل يومٍ ... من غرامٍ وسحٍ دمع غزير\rهذه حالتي ومن يتهمني ... في نعيمٍ ولذةٍ وسرور\rلامني جاهلٌ فقال أتبكي ... وبكاء المحب غير نكير\rليس موتي فجأةً بعجيبٍ ... لبلائي بها وفرط الزفير\rبل عجيبٌ إن قيل عاش فلانٌ ... وهو مبلى بحب ظبيٍ غرير","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851908,"book_id":1856,"shamela_page_id":51,"part":null,"page_num":51,"sequence_num":51,"body":"ما احتيالي قد مات صبري وعاشت ... زفراتي من بعد طول الدثور\rوعرتني بالحيل والرجل أحزان ... فقلبي من لوعتي في سعير\rوإذا قيل من عشقت أنادي ... بدرٌ تم من فوق غصنٍ نضير\rومن ذلك:\rلا غرو أن صحت ويلي من الكمد ... او قلت مالي من صبرٍ ومن كمد\rوالله والله إيماناً مضاعفة ... لقد تمكن سهم الحب من كبدي\rماذا أقول لمن تلحى على دنفي ... إذا أطال من التعذال والفند\rأجيء كل غداة أشتكي سقمي ... إلى طبيبٍ لما ألقى من البعد\rسقر يعجز عن برئي فوا أسفي ... على المعذب لي عن غير ما قود\rهم يظنون أني غير مكتئبٍ ... والعين بالدمع ما تعرى من الرمد\rومن ذلك:\rإنني يا أخي وقفت بخيا ... ط ثوبٍ رثٍ كثير الفتوق\rقلت شلله لي فقال بد ... ينار فناديته بقولٍ رقيق\rدع مكاسي وشلل البعض منه ... فبقلبي منه كمثل الحريق\rيا مناي وسيدي أنت شلل ... قال قد جئتني بوجهٍ صفيق\rلست ممن علي حقوق ... لا ولا لي فما أرى من صديق\rقلت قد جئت من مكانٍ بعيد ... قال لو جئت من مكانٍ سحيق\rثم نادى أبرمتني وحاني ... فكأني أهويت من منجنيق\rعاش في ذلة علقه الله بعينيه في أشد مضيق\rكاد عقلي يزول من قفزةٍ لي ... ودعاه بالويل وسط الطريق\rراعه الله كلما نقر الدف ... بفقدان كل خلٍ شفيق\rورماه بمثل ما قد رماني ... من هوانٍ وغلظةٍ وعقوق\rومن ذلك:\rنظرت إليها إذ تبدت من الحذر ... فناديتها والدمع من مقلتي يجري\rوأظهرت أعرابي لقولك باسماً ... فقالت أبتغي الوصل بالنحر والشعر\rفقلت لها إني إلى الوصل راغبٌ ... فجودي كي تنقذيني من الأسر\rفقالت فلم يا أرجل الناس تشتكي ... غرامك قل لي قلت من شدة الضر\rفقالت فعندي ياسمين منضد ... ودر كخدي قلت قد جئت بالسحر\rفكم عاذلٍ أعلمته لصبابتي ... فقال دع الشكوى وعود إلى الصبر\rفقلت له والقلب مني نواله ... وأي اصطبارٍ للكئيب على الهجر\rلقد بان صبري يا عذول وخانني ... عزاي فدمعي ما يمل من القطر\rجعلت لباسي في الأنام قطيفة ... من السقم تدنيني لحيني من القبر\rفيا عاذلي ماذا عليك بلوعتي ... دع اللوم لي فاللوم من أعظم الوزر\rأتعذلني في حب من هي فتنتي ... ومن قد زهت حسناً على الشمس والبدر\rلقد نسج الحسن البديع بلطفه ... لها حلة تبقي عليها إلى الحشر\rفدع لوم صبٍ قد أضر الهوى به ... وأنحله فالسقم في جسمه يبري\rوروح فؤادي من بكا بك ساعة ... فمالي إذا قد رمت الصبر من عذري\rومن ذلك:\rقد زرت وجداً ووسواساً بهجرك لي ... يا هذا فأرسلي العواد عن خبري\rأرى هموماً على قلبي مواصلة ... عائداتي يطلن اللوم لي فذري\rلومي وإلا فزيديني فلست بذي ... صبرٍ وكيف بصبرٍ لي على القمر\rوالآس من قال زيدي في ضناه ... ولو بصرن جسمي لما أسرعن في ضرري\rيا ويح ميت الهوى ماذا لقيه لقد ... شهرت من لوعتي في البدو والحضر\rلم يا عذولي أو هونٌ عليك بما ... ألقى فإن ملامي أعظم النكر\rمن مات عشقاً فلا تنكر شهادته ... وكن عليماً بما قاسى من السهر\rإن لم يقولوا بكا قالوا ضنى أسفاً ... قد كنت أحذر لو وقيت من حذر\rمفندي لم فان العاذلات على ... هواي حابيني إذ قلت بالنكر\rالصبر فانٍ فجودي يا معذبتي ... أو فاسألي جلدي يا أحسن البشر\rفمن لعبدك والناس تشمله ... أقيك كل الردى بالسمع والبصر\rومن ذلك:\rجهولٌ بما بي قال لا تكثر البكا ... وكن صابراً أكرم صاحب\rوهل رجلٌ يا قوم يحس صبره ... ومحبوبه في قربه غير راغب\rأطال فلان لوعتي بصدوده ... كغيث ابن عمي عنه خوف المراقب\rفما غير زنديقٍ يلوم متيماً ... ويعذله والعذل لي غير غائب\rإذا قيل لي حتى متى تكثر البكا ... أجبت بدمعٍ دائم السح ساكب\rأعاذل كيف الصبر بعد فراق من ... يرى أن الصب ضربة لازب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851909,"book_id":1856,"shamela_page_id":52,"part":null,"page_num":52,"sequence_num":52,"body":"لقد علمت كل القبائل أن من ... نأى عنه من يهواه جم المصايب\rألا بأبي من قال لي إذ بثثته ... غرامي وقد أعيت وجوه المطالب\rفديتك هذا حسن رأيٍ رأيته ... أم الحب غطى عنك سبل المذاهب\rفقلت له يا كل شيءٍ أحبه ... مقالة صبٍ صادقٍ غير كاذب\rفأقسم بالزيتون والتين حلفه ... لهجرك لي يا سيدي غير واجب\rوما أنت بالخل الذي يحمل الجفا ... ويعجبه بعد القريب المسائب\rومن ذلك:\rدخل الغرام إلى صميم حشائي ... فشكوت طول صبابتي وعنائي\rما خالص الود الممكن عندكم ... إذ تفخرون بفقدكم من دائي\rإن كان منزل من يحبك قد نأى ... فلأبكين على فوات بكائي\rما بال قومٍ يكثرون ملامتي ... مالي عزٌ أعز من فنائي\rرمت الوصال فلم أنل من وصله ... إلا كظل الحائط الميفاء\rوسألته عطفاً علي فلم يجد ... ماذا على مولاي في إحيائي\rماذا على العذال لو قد زارني ... إلا أنام فكيف نلت منائي\rوا حر قلبٍ دواؤه ودواؤه ... بيديه لا يلوي على الرقباء\rومن ذلك:\rوقف الهوى بي والمدامع تمهل ... إذ قيل قد قوصوا تحولوا\rيا ساحر الصب المعذب قلبه ... عن حسن ما أهل الهوى قد حولوا\rلأني على من شفني برحيله ... والحب داخل مهجتي لا يرحل\rمن كل بابٍ قد رددت بحسرة ... فالنفس من فرط التذلل تذبل\rلح العذول فقال دع عنك البكا ... ماذا له لكنه لا يفعل\rبالله يا أهل الوفا قولوا له ... ......فقال فإنني لا أفعل\rيا ليت كل الدار عين أعاذلي ... والصالحين فلي دموع تهمل\rقد صار في دار التذلل موطني ... ماذا على رجلٍ عليه تذللي\rومن ذلك:\rبأبي وأمي من رقد ... عني وأغرا بي السهد\rالصب منقطع الرجاء ... من التبصر والجلد\rما حيلتي وأنا الذي ... قد ذبت من طول الكمد\rأشكو إلى العذال ما ... ألقاه من طول الفند\rيا بؤس منقطعٍ إلى ... من ليس ينجز ما وعد\rيا بؤس من يحضى هوى ... يبديه دمعٌ يطرد\rقد كنت أحسن في الهوى ... حالاً من اللاحي النكد\rقد أكثر الناس الملا ... مة للغريب المنفرد\rمل تم أسوأ حالة من ... عاشقٍ لم يقتصد\rقال الحبيب وفي فؤا ... دي منه نارٌ تتقد\rالسقم ضيفك قلت لا ... قد أقام مع الأبد\rيا قوم كيف لمهجتي ... صبرٌ وقد ذاب الجسد\rما بال دمعي لا يني ... كالمزبد الطافي الزبد\rوإذا شكوت صبابتي ... قبل البكا من الرشد\rوظهورها فخليناها بحمد الله ﷾ وكتبناها متوالية متوالية وقد وجدنا في نسختنا كتابة خافية في بطون الطيور والوحوش على قاريها وهي هذه:\rيا من يديم الغضب ... حتى متى تجتنب\rلقد بان لي ما أحب ... منك أزلت الغضب\rومن ذلك:\rدعني فإني دنف ... ولي حبيبٌ صلف\rمازال منك جنف ... كل مليحٍ صلف\rهذا بلا نحيبٍ ... يبكيه بعد التجنب\rومن ذلك:\rرسول قلبي محجب ... مالي من الحب مهرب\rسكوتي عن الأديب ... حذاراً من الرقيب\rأناديك من قريبٍ ... مناي فلا تجيب\rأنا المدنف الكئيب ... أيها الهائم الغريب\rخف الله يا غريب ... ولا تكثر النحيب\rدع النوح يا غريب ... على الشادن الربيب\rلقد أعرض الحبيب ... فقال اترك النحيب\rإن صرت فرداً بلا حبيب ... قد ذبت من كثرة النحيب\rفكن صبوراً على الكروب ... ما يصنع البين المفترى بي\rمن صد عنك تجنب ... وإنما يتعتب\rإني لصبٌ معذبٌ ... وظالمٌ متجنب\rومن ذلك:\rليس من كان ذا دنفٍ ... ينكر التيه والصلف\rمن لصبٍ بكم كلف ... قلبه معدن الدنف\rمن جميع الورى خلف ... لا ترى صده جنف\rأنا صبٌ بمن حنف ... ثم أغوى بي التلف\rومن ذلك:\rقد كنت مثل التجنب ... لما يقول أكذب\rصلني فإني معذب ... يا من بوصلي تحبب\rقد جفا أحسن العرب ... فيم أعرف الضرب","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851910,"book_id":1856,"shamela_page_id":53,"part":null,"page_num":53,"sequence_num":53,"body":"إنه يقبح الكذب ... كيف تجشو بلا سبب\rقد نعاني بلا سبب ... أحسن العجم والعرب\rوإذا صد واحتجب ... فدع الدمع ينسكب\rلا تقل صد واحتجب ... إنما كان لي سبب\rبأبي أنت ما السبب ... الذي أوجب الغضب\rقد جفاني بلا سبب ... أحسن العجم والعرب\rليس صبر الفتى عجب ... وبه يأمن العطب\rذا تجنيك والغضب ... كل يومٍ بلا سبب\rوهذا آخر ما أوردناه والحمد لله على كل حال وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.\rومن ذلك:\rطال الضما إلى خود منعمة ... كبدرٍ تم على بانٍ من القضيب\rفظلت من شدة الخوف المبرح بي ... أصيح بالويل بين الناس والحرب\rمتى يلم فيشفي ما أكابده ... خيالها من أليم السقم والوصب\rوزادني ألماُ قول الوشاة لها ... عديه وصلاً يرجيه بلا كذب\rأقول هذا مقام الصب فاحتكمي ... فيه بما شئت من جدٍ ومن لعب\rيا من يقوم مقام الموت هجرتها ... يا أحسن الناس من عجمٍ ومن عرب\rماذا يغرك لو أحسنت ظنك بي ... وجدت بالوصل بعد الهجر والغضب\rظن النساء بأني الصب ذو جلدٍ ... هيهات ليس بصبارٍ على الكرب\rوأخجلت من كلام الحاسدين لها ... وقولهم فيم لا ترثين للعطب\rعديه عن كنت تنوين الوفاء له ... خيراً ولا تركبي في جحفلٍ لجب\rمن الصدود فما الأعراب تفعل ما ... فعلت بالصب عند الفوز بالسلب\rفي بعض سقمي لهل العقل معتبرٌ ... وفي صدورك عن شكواي يا بأبي\rوقال قومٌ دع الشكوى فما هجرت ... إلا لقتلك أو صدت بلا سبب\rومن ذلك:\rنهاني عن مجالسة الأنام ... منامي كي أدوم على غرامي\rولي شغلٌ عن الإخوان طراً ... لما بالجسم من فرط السقام\rفمالي نزهةٌ إلا بكائي ... وطول تلذذي جوف الظلام\rأظن العقل سوف يبد مني ... لما أبديه من طول الهيام\rومن ذلك:\rأسيل الخد يسحر بالمحاجر ... غريب الحكم في الأحكام جائر\rلقلبي والنبي عليه نارٌ ... وقتل الصب سلطان الجآذر\rرأى وصلي حراماً فأنقاني ... لذاك الهجر عند ذوي البصائر\rأما والله لو أسطيع صبراً ... صبرت وعدل مثلي غير صابر\rبكيت عليه من حرقٍ لأني ... أكلمه فيسكت فعل هاجر\rإبن لي يا فديتك أي جرمٍ ... له قال المعنف أنت عاذر\rأترغب في الجهاد فدتك نفسي ... وأفضل منه وصلك لي فبادر\rومن ذلك:\rمن ذا يساعد من دامت صبابته ... على البكاء فقد قامت قيامته\rأكثرت عذلك من يغريه عذلكم ... أيضاً ومثلي لا تغنى ملامته\rيا من زيارته تحي النفوس أجر ... صباً كئيباً فقد طالت إقامته\rلو قيل ما تتمنى قلت زورة من ... كالبدر طلعته والغصن قامته\rنفسي الفدا لمن بشاشته ... في الحب غذ عظمت فيه فضاضته\rومن ذلك:\rعن غير جرمٍ نأت فوا أسفي ... أوقفتني حبها على التلف\rما بي على ما لقيت من جلدٍ ... أحنى على مهجتي من الدنف\rقد قال قومٌ وأدمعي سكب ... واهاً لهذا وجسمه النحف\rقلت عليكم بترك لومكم ... كفى ما بي من فارط الأسف\rأبيت لا بات من كلفت به ... بمثل ما بي من شدة الكلف\rقد وكل القلب بالغرام فمن ... يخجل قد الغصون بالهيف\rخود كان التفاح وجنتها ... وريقها كالمرام في الرشف\rتباً لقلبي فإنه سببٌ ... إلى هلاكي بكثرة الخلف\rهل من نصوحٍ أشكو إليه فقد ... وقفت منها على شفا جرف\rها أنا يا سادتي بديع أسى ... على بديعٍ في التيه والصلف\rيا معدن الحسن جد بمغفرةٍ ... معدن السقم فيك والأسف\rآهٍ على ظبيةٍ تريق دمعي ... درة نحرٍ من خالص الصدف\rومن ذلك:\rأيا صبري فما أسطيع صبراً ... وذاك لأنني خالفت ضرا\rإذ أجل الذي أخفي وأبدي ... من البلوى دعوت الله جهرا\rأكف الناس عن عذلي ولومي ... وأنت أراك مما بي مقرا\rأعاذل ما أطرا العذل يسلي ... محباً لا ولا يثنيه قهرا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851911,"book_id":1856,"shamela_page_id":54,"part":null,"page_num":54,"sequence_num":54,"body":"لقد أهدى الملام إلي سقما ... سريعاً في هلاكي ليس يبرا\rأعاذل دع ملامك لي ودعني ... فقد حملتني من ذاك وقرا\rأتطمع أن أعود إلى سلو ... فدعني واجعلن وصليك هجرا\rأعاذل لو ترى في الليل دمعي ... ترى مطر جرى سحاً وقطرا\rومن ذلك:\rوعشت يا أكرم العالمين بخيرٍ ... وأمانٍ من كل ضنكٍ عسير\rأنا في حيرةٍ لصدك عني ... عن غير احترامٍ وغير نكير\rقد رثا كل عاذلٍ لبكائي ... ولحا فيك كل وغدٍ حقير\rصرت في مأتمٍ وكان سروراً ... بك تيمني في الماثم البكور\rبأبي أنت جد بما أتمنا ... هـ سريعاً يا سيدي وأميري\rوأغثني من الوصال بشيءٍ ... واجعلن ذاك بي يسر التيسير\rوأعظ من قد أشار بهجري ... وابعثن لي يسر ضميري\rزر فعندي ما تشتهي من شرابٍ ... وبخورٍ ولذةٍ وسرور\rومن ذلك:\rقال أناسٌ أعرضت وتبدلت ... فقلت دلالاً ليس يقوى بها هجري\rفلو أن سقراط الحكيم بلطفه ... رآني وما ألقى لعجزه أمري\rأتنكر لي أن النساء سبينني ... وقد تأسيني الناس في سالف الدهر\rأقول على اسم الله يا من يلومني ... إليك كفاني ما لقيت من الضر\rرويدك إن الحب للمرء قاتلٌ ... فيورده قبل الممات إلى القبر\rسأشكو الذي يلقى فؤادي من الأسى ... إلى عاذلي كيما يضيق عن الزجر\rملامك فاتركه أيا من يلومني ... ففي تركه أجرٌ ففز أنت بالأجر\rأتعذل من يرجو بلومك نفعه ... وما نفعه إلا دنو الذي الخبر\rعذابي من أضنى فؤادي وشفني ... هواه ومن أربا بوجهٍ على البدر\rخضعت برغمي ذلةً واستكانةً ... لما قد تناوله من التيه والكبر\rخف الله يا من لح في قتل هايمٍ ... ففي قتله وزرٌ وحاشاك من وزر\rومن ذلك:\rقال لي إذ رأى طويل هزالي ... من عليه معولي واتكالي\rكم على من جفاك تظهر حناً ... وهو بالحزن والبكى لا يبالي\rقلت يا من عليه كل اعتمادي ... لا ترعني بالهجر بعد الوصال\rلو جعلت السلام حظي لا جزل ... ت فبذل السلام خير نوال\rقال والباذل السلام له أج ... ر لقد جئتني بقول المحال\rفقلت دعني فكم نجا منك قلبي ... لم أبكيك في طول الليالي\rحبذا من كان قامته الغص ... ن زهى في الورى بحسن اعتدال\rوحكى الجيد منه جيد غزال ... وله غرة كضوء الهلال\rللغلام العذار منه وللمر ... ة اعطافه وحسن الدلال\rما احتيالي والعاذل السوداء بي ... وا بلائي لقد طال خيالي\rومن ذلك:\rإدمان عذلك للمحزون قاتله ... أما ترى دمعه قد فاض هاطله\rقد حطه من على السمك رافعه ... فالحسن واصله والصبر خاذله\rيبيت والطرف منه ما يلائمه ... غمض وأنى له مما يحاوله\rتراه يبدي لمن قد لامه جلداً ... فقد تحير والرحمن عاذله\rيا من يذيب بطول اللوم مهجته ... من ذا يلوم هواه وهو جاهله\rانظر إلى الجسد المضنى على قمرٍ ... زهت على البدر إذ شمت شمائله\rكالمزن والعسل الممزوج ريقته ... والدعص ردفاً وغصن البان حامله\rيا عاذلي والهوى إني لمختبلٌ ... فسله عن حاله يا من يسائله\rوإنه لتمر الريح بي سحراً ... من أرضه فينزل الحق باطله\rوعاذلٍ ورقيبٍ يدفعان ضنى ... ولم يريا ما الصب باذله\rفلي مضرته في الحب دائمة ... والوجد آفته والشوق قاتله\rومن ذلك:\rولما شكوت الحب قال لصخرة ... فلم تكثر الشكوى إلى غير راحم\rفقلت له إن الرضا منك بغيتي ... فجد لي بما أبغيه يا بن الأكارم\rدع الهجر لي يا من عليه معولي ... ولا تصغ يا سؤلي إلى قول لائم\rعليك من الصب السلام تحيةً ... وعشت سليماً من جميع المآثم\rفقد أكثر الصب السؤال فكن له ... مجيباً وجد بالوصل يا خير حاكم\rأترضى هداك الله يا أكرم الورى ... بقتل محبٍ فوجع القلب هائم\rأليس الرضا يجلو عن القلب رينه ... ففرج جوى قد حل بين الحيازم\rفبالسمع يا مولاي والبصر الذي ... هما لذتي أفديك من كل غاشم","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851912,"book_id":1856,"shamela_page_id":55,"part":null,"page_num":55,"sequence_num":55,"body":"فأنت خليلي والخلال منوطةٌ إلى خله الخل الكريم المسالم\rفرب عذولٍ يجلب الصد والأسى ... إلى قلب من يلحاه غير مكاثم\rرزقت الهوى مني وفي الرزق خطوة ... ولاسيما والوصل بعد التصادم\rومن ذلك:\rدوائي دنو الحب بعد صدوده ... ليبرد قلبي من أليم وقوده\rأرى كل محبوبٍ يرق لحبه ... وحبي لا يرثي لضر عبيده\rوكل محبٍ خاضعٍ لحبيبه ... ولاسيما أن راعه بصدوده\rفسقيا لمن يحظى بقرب حبيبه ... ويرثى له إن لم يرعه وعيده\rومن ذلك:\rقال الذين رأوا صدود منائي ... عني وطول صبابتي وعنائي\rما خلد الرحمن خلقاً في الورى ... في ضنك عيشٍ أو دوام رخاء\rيا سادة الأدباء هل من راحمٍ ... يرثي لمسكنتي وطول بكائي\rأو من يرى في الناس يشفع لي بالي ... من قد علا كرماً على الكرماء\rأيكون في الدنيا كمثلي في الهوى ... أو مثل من أهواه في البخلاء\rذ ليس فعل الأسخياء فعاله ... في صده عني يريد فنائي\rكيف لخلاص وفي فؤادي جمرةٌ ... أبداً تزيد تغرماً بذكائي\rيا عاذلي إن كنت تبغي الآخرة ... التي هي بغية الشهداء\rفافعل فديتك في فعال الأتقيا ... ء وخلني صباً أموت بدائي\rومن ذلك:\rقال العذول وقد رأى سقمي ... حتام لا تخلو من الهم\rفأجبته بأن الحسن أسقمني ... والحب يذهب صحة الجسم\rلو كان طعم الهجر من عسلٍ ... كان الطعام له من العزم\rوأنا اليدين من الصدود لكم ... قبل الوصال وبعد ما ينم\rأشكو نواهم قبل وصلهم ... والفقر من صبري ومن علم\rوالصبر عن طيب الطعام فهل ... به ينبغي بوصلك عارض السقم\rومن ذلك:\rليس من أظهر القناعة بالطي ... ف قنوعاً بل ذاك غير قنوع\rكيف يا واحد الملاحة للصب ... المعنى بلذةٍ من هجوع\rرزق العاذل الجلادة والصبر ... ومال الرزقين غير بديع\rومن ذلك:\rعن غير جرم نأى فبرح بي ... من هو زين الورى من العرب\rبعد الرضى أظهر التبرم بي ... يا طول غولي ويا نعم حرب\rيا طول حربي عليه حين جفا ... وصد عني عن غير ما سبب\rعلى السرور السلام بعد ضنى ... أوقف قلبي ظلماً على العطب\rإذا شكوت الذي أكابده ... قال اكتئب شر مكتئب\rحلل قتلي كذبحة الجز ... ار المقصود في ذبحه للنصب\rكم يكمد القلب بالصدود وكلكم ... يسخن عيني بكثرة الشغب\rيظهر ما في الحشا أسى ويذ ... يب الكليتين الضعاف\rوالدمع يبدي الذي أكاتمه ... من لوعتي ويقيم الغدر من تعب\rكن ذاكراً بالجميل يا أملي ... فأنت في الذكر عالي النسب\rومن ذلك:\rيا أفضل العالمين رأياً ... وأحسن العالمين شكلا\rأروى جميع البقول دمعي ... وأعوز الخافقين سجلا\rيا عالم الهند هل دواءٌ لمد ... نفٍ ما يفيق خبلا\rيا فطناً بالأمور قل لي ... ما بال قلبي يزيد ثكلا\rوالله والله إن قلبي ... لا يتمنى سواك خلا\rلو رام هذا لخس عندي ... ونال بين القلوب ذلا\rومن ذلك:\rمن لحزينٍ دنفٍ مغرمٍ ... هان من السقم على العابد\rعرف بعض السقم لما بدا ... عليه ماذا يبدو من الشاهد\rما بال من يتمنى هجره ... ما باله أعرض كالحاقد\rقال تعذالي فيا ليته ... يبذل طيفاً منه للراقد\rومن ذلك:\rتبينت الحسناء وجدي فأعرضت ... وصدت دلالاً لا تبتغي قتلي عمدا\rفما حيلتي والمرأة السوء عندها ... تشير بأن الهجر للمبتلى أهدا\rفلو تنصف الأيام لان فؤادها ... ولو أنه من قسوةٍ قد غدا صلدا\rأما ومرور اللهو بعد فراقها ... لقد تلفت روحي وفت بها وجدا\rومن عدم الإخوان أن ينصحوا اللقى مثل ما لاقيت من عيشة نكدا\rمحادثة الإخوان تكشف لذة ... وتورث من قد صد أحبابه زهدا\rمتى تذهب الأحزان علي بوصلها ... فتاة ترى أني لها في الهوى عبدا\rويعذلني من ليس يفنيني لوعتي ... بعدلٍ بلى يزداد نار الهوى وقدا","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851913,"book_id":1856,"shamela_page_id":56,"part":null,"page_num":56,"sequence_num":56,"body":"ثلاثة أيامٍ لنعم تقول إلى ... لك الويل لم تبد لتائهةٍ صدا\rومن ذلك:\rعجبت لنزف الدم من فعلة الصب ... على ما يقاسيه من الضر والكرب\rوفي الدم غذ يجري مع الدمع راحة ... لباكٍ بكى شجواً على فرقة الحب\rفيا عاذلي هل يؤخذ الصب عنوةً ... بصبرٍ وهل صبرٌ لمختبل القلب\rأليم الهوى زاج على كل حالةٍ ... وضر الهوى يبقى على الدنف الصب\rيلوم العذول الصب جهلاً بحبه ... فيسحق منه القلب بالخوف والرعب\rويعلم أن الصب يضعف قلبه ... ويعجز عن صبرٍ على البعد والقرب\rومن ذلك:\rإذا كان المعشوق مخلٍ بقربه ... فعشاقه في ضنك عيشٍ وفي جدب\rفيا عاذلي عن كنت ترحم مغرماً ... وتحمله إن ظل يشكو جوى الحب\rفخذ خبري إن الرباب تعطلت ... فديتك في المرآة في ساعة الحب\rفتاهت بصدغٍ فوق خد موردٍ ... بصورة بدرٍ لاح في الشرق والغرب\rفآفة جسم الصب فرط نحوله ... كما آفة الدمع التواصل بالسكب\rومن ذلك:\rخل عن لومي وعن فندي ... فكفى ما بي من الكمد\rهل على بدرٍ كشمس ضحى ... ثغره أنقى من البرد\rظلت تلحاني عليه وقد ... زاده شكواي في البعد\rفعلى قلبي السلام فلي ... جسدٌ يبلى على الأبد\rقال لي من ذكره أبداً ... سائر بالفضل في البلد\rلك من وصلي فنوناً أبدا ... ما يحس القلب فاتئد\rقيدني للحب في مسدٍ ... منك والرجلين في صفد\rوأرى طرفي سيورد مهلكاً بالناس في رعد\rففؤادي فيه جمر الغضا ثابتٌ والراحم الصمد\rومن ذلك:\rقال جار في هواك عذولي ... قلت لا علم للفتى المسؤول\rإن بعض الجواب فيه شفاءٌ ... ليس معروفٌ ذاك كالمجهول\rقد سمعنا من سائر الحكماء اليوم نولاً ثمن في العقول\rكل صبٍ فاعلم بذلٍ في الحب أيها السائل الكثير الفضول\rأي شيءٍ ألذ من عيش صبٍ ... جاءه حبه بغير رسول\rومن ذلك:\rقالت لجاراتٍ لها خيفة ... هذا الذي تيممه حبي\rقلن لها هل لك في قربه ... قالت أخاف البعد من رب\rفقلت مولاتي تحب التقى ... وقتلتي من أعظم الذنب\rقلن لقد شانك في فعلها ... فقلت لما زادني كربي\rفقلن مزح فناديتهم ... قد سائني إذ ساءها عتب\rومن ذلك:\rفاطري الفدا الحلو المعاني ... ومعير الجمال حور الجنان\rمن نأى بالرفاد عني فعيني ... أبداً من دموعها في سوان\rشادن يان باصطباري إذ ... بان فقد جار عن بياني لساني\rعاذلي دع الغداة ملامي ... وأقلا كفا كما ما دهاني\rإن لي دمعه تخون إذا ما ... صد عني بوجهه وجفاني\rومن ذلك:\rرآه الوجد صباً فاحتواه ... وحالفه وواصله ضناه\rفيا داعي الغرام أجب قليباً ... وأسرع في الإجابة غذ دعاه\rفقال أراك مسلوباً كئيباً ... كذاك الصب مسلوباً عزاه\rفمن لمدلهٍ كلفٍ حزينٍ ... له سقمٌ يسرك أن تراه\rومن ذلك:\rالقلب من عبدك المسكين مختبلٌ ... والدمع من عينيه في الخد ينهمل\rوأنت كالملك الفظ الغليظ إذا ... شكا إليك فما ترثي ولا تصل\rفجسم عبدك بال والجوارح من ... فرط الغرام بنار الشوق تشتعل\rوالوجد يا أملي وقف على كبدي ... من جنده وغرامي فيك متصل\rأخفي الهوى جاهداً من عاذلي فإذا ... زاد اشتياقاً فأنت السؤل والأمل\rليت العواذل ذاقوا ما أكابده ... فلو كرى اشتغل العذال ما عدلوا\rمن ليس ينفك من حزنٍ ومن كمدٍ ... فعقله ذاهلٌ والقلب مختبل\rقد كان سقمي فيما شئت ينفذ لي ... فقد تعطل لما ضاقت الحيل\rوعسكر الصبر قد ولى ورايته ... قد نكست هرباً والجند قد خذلوا\rومن ذلك:\rأقاتلتي ما أشد الصدود ... وأرجعه للفؤاد العميد\rلقد برح الحب بالعاشقين ... وأذهب صبر الصبور الجليد\rلزهدني هجركم في الحيا ... ة ورغبني في جنان الخلود\rنبا السمع عن عذل العاذلات كمثل بنو السدود الطرود\rفديتك زرني مع الزائر ... ين ليكمد ذلك قلب الحسود","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851914,"book_id":1856,"shamela_page_id":57,"part":null,"page_num":57,"sequence_num":57,"body":"فمن منقذي من لحاظ الظبا ... ولسع عقارب تلك الخدود\rأذاب فؤادي عذل العذو ... ل على دنفي بالحسان القدود\rلقد دق قول الورى في الهوى ... ووضع الوصال مكان الصدود\rوقد أورق الحب بعد الذبو ... ل فأي خيارٍ لصبٍ وحيد\rمعذبتي هل فعال الملو ... ل يقوم مقام فعال الودود\rومن ذلك:\rقلبي وعيشك ذو وجدٍ وذو سقمٍ ... والعين تذرف دمعاً وأكفا بدم\rفقلت بحبك قد دام الغرام به ... موكلٌ بالأسى والضر والألم\rيا من لمكتئبٍ بالحب مشتغف ... قد شاع ضر الهوى في اللحم والعظم\rومن ذلك:\rقلت إذا قال رسول الحبي ... ب فيم أعلنت بالبكا والنحيب\rيا رسول الحبيب حسبي الذي بي ... لا تلمني على اتصال الكروب\rعمرك الله هل رأيت محباً ... لم يمت حسرة لبين الحبيب\rليس وصلي على الحبيب حرامٌ ... بل حرام هجر الحزين الكئيب\rفإلى الله أشتكي ما بقلبي ... من غليلٍ وزفرةٍ ونحيب\rلي حبيبٌ عليه أهلك ضراً ... لبلائي به وخوف الرقيب\rيحسب الريح إن تنثني تثنيه ويحسن اعتداله للقضيب\rتاه زهواً لطيبة الأصل والفر ... ع الذي قد زها بكل قضيب\rقلت لم لا تشد بالوعد قلبي ... ولتكن يا هديت غير كذوب\rقال لي القلب تستريح إلى الوعد سآتيك بالمعنى عن قريب\rومن ذلك:\rلا عدت أشكو الهوى إلى أحدٍ ... سواك يا سيدي ويا سندي\rما بذل سري إلى سواك وقد ... علمت ما بي من شدة الكمد\rقد أعظم الناس ما أكابده ... من ضر جسمي غذ خانني جلدي\rقد قدر الله حكم ملكك لي ... يا غايتي في الورى ومعتمدي\rفكن مجيري من الغرام ومن ... نارٍ تلظى بالجمر في كبدي\rوإن أتحفوني قبل المساء بما ... أرجوه يا عدتي ويا عمدي\rفأنت يا غايتي ويا أملي ... عن برء السقام من جسد\rومن ذلك:\rقال ازدجر قلت إني غير مزدجرٍ ... لقد أضر الهوى بالسمع والبصر\rفهل رسولٌ إلى مولاي يخبره ... أن العذول سعى والله في ضرري\rيظن وصلي إذا ما سمته غرراً ... كما أرى صحبة الحسنا من الغرر\rوالله والله لا طاوعت ذا عذلٍ ... فيمن رضاه يزيد اليوم في عمري\rأشكو إلى الله يوم الحب عن دنفٍ ... كنومة المرأة الخرقاء في السحر\rأبكي عليه لأني كلما ذهبت ... إلى الوصال بدا لم أحظ بالظفر\rلو أحسن النظر الظبي العزيز لنا ... لجاد، والنظر الإحسان للبشر\rولو أشار إلى عمري لجدت له ... بالسمع والبصر.... للعمر\rقد صادني بعذارٍ لو رآه يدال ... خضرة الآس في روضٍ من الزهر\rلا مجل الأسى حسناً بل يزيد على ... حسن الرياض وحسن الشمس والقمر\rومن ذلك:\rفرحت بطيفٍ من أمامة زارني ... فقلت له أهلاً وسهلاً ومرحبا\rبمن قد أذاب القلب وجداً وحسرةً وأظهر لي بعد الوصال تجنبا\rفقال تنبه زادك الله حسرةً ... فهذا إلى قلبي من الشهد أطيبا\rفقلت وقاك الله من ألم الذي ... ألاقيه يا خير البرية منصبا\rوأعطاك رب العرش ملكاً مجرداً ... وزادك منه ذو الجلال تغربا\rفقد كنت أرجو منك قرباً فزدتني ... بعاداً فيا ويلي بقيت معذبا\rوأظهرت لي بعد الوصال تناسياً ... ففي كبدي نارٌ تزيد تلهبا\rفحتام تنوي لي صدودا وغلظة ... وتركا لمن قد هام شرقاً ومغربا\rومن ذلك:\rقال المتيم حين ذاق غرامه ... والشوق منه وراءه وأمامه\rمن أين لي جلد على اللوم الذي ... قد طال منه فكن له وملامه\rقد أكثر القشيري لومي في الهوى ... وخرجت لما أن سمعت كلامه\rأما النهار إذا بدا قمرٌ له ... وإذا أتى ليلٌ رغبت ظلامه\rكم حسرة دخلت فؤاد متيمٍ ... ووراءه وظن يلب مقامه\rما بال هجراني مع الترحال عن ... من لا يلذ شرابه وطعامه\rما حيلتي يا عاذلي رجلٌ عزا ... عني فكن أبداً تقود زمامه\rوأظن لي وجد ومنزله جفا ... عني فدمعي قد بكيت سجامه\rومن ذلك:\rقال المعنف لي لما شكوت له ... شوقي إلى من زها حسن على القمر","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851915,"book_id":1856,"shamela_page_id":58,"part":null,"page_num":58,"sequence_num":58,"body":"أما رسول بما تلقاه يخبره ... عساه يكشف ما تلقى من الضرر\rفقلت والله لو علمته دنفي ... لما حباني بغير الدمع والسهر\rلأنه لو رضي وصلي لجاد به ... ولم أرد شافعاً من سائر البشر\rأعاذه الله من سقمي ومن ضرري ... ففي فؤادي لما ألقاه كالشرر\rأبكي عليه وحقي أن أرى كلفاً ... ببدر تم نشا في أحسن الصور\rمن قال لي لم هجرت النوم قلت له ... هذا لرائحة النسرين في السحر\rقد أعرض الحب عني بعد وصلته ... وبعد طيب الرضا والفوز بالظفر\rماذا عليه وقد أعلمته دنفي ... لو خفف المحمل الداعي إلى الضجر\rذكرت طيباً من العيش المواصل باللذات بعد خفيفٍ غير معتذر\rدع الكئيب فلا تكثر ملامته فإنه ناح في الأصل والبكر\rإن عاذلي كف عن لومي وعن عذلي ... ولم يرده يفز بالسمع والبصر\rومن ذلك:\rقال إذ قلت قد أذبت فؤادي ... ومنعت الجفون طعم الرقاد\rهل رسول أتى فأخبرني عنك ... بما قد لقيته في البعاد\rقلت إني والله مختبل العقل قليل العزا طويل السهاد\rفأجرني يا أفضل الناس من طو ... ل غرامي ولوعتي وانفرادي\rفلقد أنكر العباد سقاماً ... هو في كل ساعةٍ في ازدياد\rيا غزالاً هواه شرد نومي ... كن معيني على الأمور الشداد\rليت شعري متى توقع لي منك بوصلٍ به تغيظ الأعادي\rوانتظاري لوصلك الفرج مازال يعجبني العا ... جل يا سيدي يذيب فؤادي\rومن ذلك:\rما زال يعجبني الفراغ وإنني ... لأظن ذلك قادني لشقائي\rفالقلب مني بالهموم موكل ... قد قرحت جفني بطول بكائي\rقد صرت بالشهوات صباً مغرماً ... وأجلها عندي وصال منائي\rومن ذلك:\rقال العذول وأدمعي تجري ... سحاً على الخدين والنحر\rهذا رسول الحب مبتسماً ... وبوجهه علم من البشر\rفأظنه والله يخبر عن ... مولاك بالإبعاد والهجر\rفأجبته من لي زورة من ... قد وكل الأجفان بالقطر\rفأعاض سمعي بعد صحبته ... وقرا على اللوم والزجر\rإني على ما كان من دنفي ... راضٍ لما يأتيه من أمر\rفاقبل مناي قول ذي كمدٍ ... صبٍ وصدقه على خبر\rومن ذلك:\rقال الرسول فقد شكوت صبابتي ... ستفوز بالزلفى وحسن مآب\rأرى جل ما بك من غرامٍ فاسترح ... من ذاك ترك الذكر للأحباب\rواجعلني للموعد القول منك تأوهاً ... كمتيمٍ آذى الهوى منصاب\rفأجبته وصلي أصد به النوى ... والقلب فيه تلهبٍ كشهاب\rقال أوصني ماذا أقول ولا تدع ... فكذلك المجموع بالأحباب\rفأجبته غذ قال بزفرةٍ ... حزني وقال لقد فطنت لم بي\rيا سيدي أرأيت عبداً يشتكي ... مولاه قال بلى فكان جوابي\rيا أيها الإنسان قل لمعذبي ... هل ترضى عن قلبٍ بحبك صابي\rيا من إذا امتنع الجواب أذابني ... وأعيش إن قال استمع لخطابي\rهجر المنام مع الطعام لهجركم ... حتى يموت بكثرة الأوصاب\rمزج المدامع والشراب بكاسه ... عشقاً ووجداً ليس ذا بعجاب\rألا ما للعواذل لي ومالي ... أطالوا اليوم من قيلٍ وقال\rألا وإنفاق مالي من حلالٍ ... وما ذاك هديت بسهلٍ في الضلال\rرأيت تصرم الآجال يدنو ... ومالي لا تجلد بي يحال\rتلومني وتقريب الأماني ... لعلمي لا يصح فما أعتيالي\rسأجعل أكثر الأشغال عندي ... إلى طلب المحامد والمعالي\rألا يا عاذلي فاقطع ملامي ... وإلا حزت إكرام الموالي\rأعاذل هل خلال لوم مثلي ... ألا دعني من القول المحال\rفمن لمتيمٍ كئيبٍ حزين ... أتى بثلاث أحمالٍ ثقال\rومن ذلك:\rلقد كان فيض الدمع يشفي صبابتي ... فمذ قام قد قامت علي قيامتي\rجعلت شفيعي خاتم الرسل علها ... ترق لبلواي وطول صبابتي\rوقلت لها قد والنبي سبيتي ... فبحت بما أخفيه من عظم فاقتي\rصليني ففي وصلي حياتي وراحتي ... ولا تهجريني إن هجرك آفتي\rمعذبتي والله ما رمت سلوة ... ولكنني أشكو لفرط جهالتي","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851916,"book_id":1856,"shamela_page_id":59,"part":null,"page_num":59,"sequence_num":59,"body":"صلي مدنف طالت عليه حياته ... وتعجيل موتي يا فديتك رحلتي\rكتمتك ما بي من أليم صبابتي ... وبحت لكي تصغي لعظيم شكايتي\rولي عاذلٌ في الحب قد رمت وصله ... فما اسطعت ما أملته لشقاوتي\rمحبك يخشى أن الذي ... يحاذره إن لم يف بزيارتي\rولي عاذلٌ ما منه بد علقته ... لشدة حيني في أوان غرامتي\rومن ذلك:\rالورد يخجل من تورد خده ... والغصن يعجب من رشاقة قده\rهل بارد عذب المذاق أشنب ... يطفي فؤادي من حرارة وقده\rمن يابس الأغصان صرت نحافة ... لما نأى سؤلي وضن برفده\rقل للعواذل ليس يبرد بعض ما ... ألقاه إلا أن يفئ بوعده\rقد كدت من فرط الحرارات التي ... عزلت على ... أني ميتٌ من بعده\rكم قد شكوت إلى التي ... في مهجتي أطغى صبيحة صده\rحتى متى أنا في عذابٍ دائمٍ ... ومعذبي في غفلةٍ عن عبده\rكم ينفض الرأس العذول بجهله ... ويقول قد بخل الحبيب بورده\rكيف احتيالي والمعد لمهجتي ... صوت الصدود بهجره وببعده\rإن قلت صلني تاه تيه مغضب ... فالويل لي فلقد بليت بحقده\rمن لي بأن يهدئ بعض ما ... في مهجتي ممن يصول بجنده\rفدع الصداع فلست أسمع عاذلاً ... يعرو الكئيب ببرقه وبرعده\rومن ذلك:\rلما شكوت الحب قال مفندي ... لازلت في كمدٍ تروح وتغتدي\rهل لي على طول البكى من مسعد ... فلقد نأى صبري وقل تجلدي\rيا من عليه من الأنام معولي ... كن راحمي من حيرتي وتلددي\rلم صرت لي بعد السلام تحريا ... وأرعتني بتوعدٍ وتهدد\rيا من كأن السحر حشو جفونه ... والكحل في عينيه غير الأثمد\rهل منك لي وعدٌ يطيب عيشتي ... فلقد علمت بحاجتي وبمقصدي\rيا من كأن الشهد لذة ريقه ... والنكهة الخمر العتيق العسجد\rوالثغر درٌ والسواك يزينه ... فكأنه عقدٌ ولما يعقد\rيا من يزيد على الهلال ملاحة ... والفض يحكيه بحسن تأدد\rيا كاملاً في الفضل جد لتذللي ... بزيارة من طيفك المتردد\rيا سيد جمع الفصاحة والحجى ... لازال نجمك في بروج الأسعد\rومن ذلك:\rالحت لم يبق لي صبراً ولا جلدا ... يوم الرحيل ولا لبا ولا كبدا\rلا كأن أول من يسعى ببينكم ... لازال ما عاش قصي الدار منفردا\rيقول صبراً وما في الصبر من فرجٍ ... لذي الأسى يوم نادى والرحيل غدا\rأنى وكيف يكون الصبر مسلاة ... وفي الحشا منه شوق يصدع الكبدا\rقد كدت أتلف في يوم النوى خجلاً ... ودمع عيني على خدي مطردا\rعهدي به وركاب البين سائرة ... وقد نفس من في الحي ثم حدا\rفقلت هل تمكن المشتاق يا سكني ... مما يبوح بما يلقى إذا وجدا\rفقال لي إن في الكتمان معذرة ... فقد شكا البث والأشواق والكمدا\rما في الفؤاد مكان يطمئن به ... سرورها هو ذا من وجده فقدا\rقتل المحب حرام يوم ودع من ... يهوى ولم يكتسب صبراً ولا جلدا\rومن ذلك:\rلا تقبلن على حبيبٍ وأشيا ... وارحمه أن الحب قد أضناه\rأترى له في النوم يا زين الورى ... طمعاً لعل الطيف أن يلقاه\rعبث الأسى بفؤاده فأذابه ... وجفا المنام فما يزور كراه\rما عذب الله الجليل جلاله ... أحداً بأعظم أن يطيل ضناه\rصل يا محمد مدنفاً من حبكم ... فلقد تقطع بالهوى قلباه\rهل من رسولٍ لي فيخبر بالذي ... ألقى من الأسواء وهو يراه\rالله يعلم ما أجن من الأسى ... من هجر بدر لا أحب سواه\rومن ذلك:\rأعرض عن غير ما اجترام ... من هو كالغصن في القوام\rهذا على أنني كئيب ... أبكيه بالأدمع السجام\rماذا عليه فدته نفسي ... لو جاد بالوصل في الأنام\rيعلم أن السلام فرض ... ويظهر البخل بالسلام\rما بال من قال لي تسلى ... وهل سلوٌ لمستهام\rلا تك يا لائمي جهولاً ... فاللوم من أكبر الآثام\rيقول لا تمتشط فإني ... أراك من أظرف الأنام\rوإنما ألتقي دنوا ... من الغواني بلا احتشام","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851917,"book_id":1856,"shamela_page_id":60,"part":null,"page_num":60,"sequence_num":60,"body":"عز قيام السلو يوما ... على فؤادي من الهيام\rتباً لطرفي فإنه قد ... أوقف قلبي على الحمام\rهل يورث اللوم حسن صبري ... هيهات بل زاد في الغرام\rما أضعف القلب غير من ... قد شرد عن مقلتي منامي\rوأضعف القلب حب من قد ... تاه على البدر في التمام\rومن ذلك:\rالعار في قتل المحب الهائم ... يا بدر تم في قضيبٍ ناعم\rفتوق ما فيه التشبه جاهداً ... حاشاك من فعل الظلام الغاشم\rيا أيها الملك المعظم قدره ... كن راحمي من فيض دمع ساجم\rويلي من اللحظ الخفي إذا بدا ... من حافظٍ للعهد غير مصارم\rومن ذلك:\rتقتلني يا حب بالمطل ... فإنني مختبل العقل\rولا تشاور في وصال امرئٍ ... منزله وقف على الذل\rتراه يبكي من غرامٍ على ... ما فاته من لذة الوصل\rيا عذولي ليس اصطباري بخلاً ... في دفيق لقلة العقل\rيا طول شوقي للفتى لبيته ... وما فؤادي منه بالثكل\rومن ذلك:\rلقد صد من أهواه عن غير ما جرم ... سوى طول شكواي الذي من السقم\rجفاه على ما بي من الضر والأسى ... فشوقي على طول الزمان به ينمي\rسأبكي عليه ما حييت بعولة ... وإن زاد فيض الدمع كلما على كلم\rعلى الصبر من قلبي السلام فما أرى ... سبيلاً سوى صبري على فارط الهم\rإذا ما شكوت الحب قال بضجرة ... سألتك لا تعنى وأسرف في الشتم\rفوجدي به في كل يومٍ وليلةٍ ... يزيد وحبي ليس يقلع عن ظلم\rرعى الله أيام الصبى ونعيمها ... على أنني لم أخل فيها من الأثم\rومن سقمي في كل يومٍ وليلةٍ ... يقطع قلبي بالقطيعة والصرم\rألا بأبي من أسبه البدر وجهه ... بلى فاق ضوء البدر في ليلة التم\rسأندبه في كل ربع ومنزل ... بعبرة عيني ما تمل من السجم\rتشير إلينا من بعيد أصابع ... كأني قد أبرأتها من جوى السقم\rويومئ لي من أحب مخافة ... بإصبعه هذا القتيل بلا جرم\rومن ذلك:\rهذا فؤادي لديك فاحتكمي ... فيه بما شئت يا مدى هممي\rغبت فغاب السرور يا أملي ... ودام ضري وزاد في ألمي\rالذنب لي فاغفري لمعترفٍ ... بذنبه ما يفيق من سقم\rأنفع شيءٍ يسير مغفرة ... لمدنف قد أتاك ذا عدم\rمن لي برد الذي فتنت به ... من برئ سقمي وشدة الألم\rألزمتني مذ كنت مسكنة ... أوهت فؤادي وأنت في نعم\rينيب بين الرقاد عن بصري ... فلم أنم حسرة ولم أنم\rومن ذلك:\rقد آن أن ترحم الصب الكئيب وإن ... ترثي بلواه إذ قد طال بلواه\rهو الحقير الذليل المستكين فجد ... له بوصل فقد أفسدت دنياه\rيا أيها الناس هل داع لذي ارق ... حيران قد هجرت للغمض عيناه\rأو شافعٍ لي إلى من ليس يرحمني ... عساه يرثي لمن قد دام شكواه\rويترك الكبر والإعراض عن دنف ... يرى بطول التجني منه أعفاه\rيا قاتلي إن رأيت الحظ فتلك لي ... فقد رضيت بما لو منك يلقاه\rومن ذلك:\rأيا هاجري عن الوصل الذي كانا ... قد دام صبري وذقت النوم ألوانا\rفأي منفعةٍ للحاسدين إذا ... صددت عني وقد أظهرت هجرانا\rفالمشاعر والبيت الحرام أجر ... قلباً كئيباً أتاك الله غفرانا\rلك المكان الذي ما حله أحد ... من قلب عبدك فأبدل مناك إحسانا\rأعاذلتي لا أنسى لله كفي ملام من ... به بعض ما يلقاه فنضرب المثل\rومن ذلك:\rرأى ما بي من الضرر ... فناداني على ضجر\rإلى سقراط فأشكو الحسب لا تشكو إلى بشر\rإلى من رأس أهل العلم من بدوٍ ومن حضر\rوقل دمعي يراه الشوق لما بان مصطبري\rفقل له على خوفٍ ... فؤادك صيغ من حجر\rوطرفك شجرة يوبو ... على هاروت بالحور\rفقال وأنت مكتئب ... فقلت تراه في نظري\rفقال بفرحة يا ليت ... دمعك فاض كالمطر\rفقلت وكل ممتحنٍ ... طويل السقم والضرر\rلكان الشجر مقلته ... لما فيها من الفتر\rأيجمل أن تعذبني ... بطول البث والسهر\rفدع هجري هداك الله يا سمعي ويا بصري","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851918,"book_id":1856,"shamela_page_id":61,"part":null,"page_num":61,"sequence_num":61,"body":"فإن الثمر في وصلي ... بلا مني ولا كدر\rومن ذلك:\rمحمد يا ذا المجد والجود والفضل ... أذابت فؤاد الدائم البث والوجد\rأما ورسول الحب يا خير من مشى ... على الأرض من حر تقي ومن عبد\rلقد عذب الله الفؤاد بهجركم ... وفاضت دموع العين مني على الخد\rومن ذلك:\rأعاذلي ما أنفع الصبر لو داما ... لقد بعدت نفسي بالوصل أعواما\rإلى أن وشى واشٍ إلى من أحبه ... فصد فسقمي عند ذلك قد داما\rينفعني طيب الشراب وبرده ... بلوم عذولي ليته لم يكن لاما\rلقد ضم مني الثوب جسما نلحلاً ... كساه الضنا منه ضراراً وإسقاما\rأخال الشراب البارد المعذب علقماً ... إذا صد من أهوى ورام غراما\rومن ذلك:\rقصدتك لما قلت طف بيوتنا ... فإنك إن طوفت لست تخيب\rوجئتك مشتاقاً إليك ملبياً ... وغيرك إن نادى فليس أجيب\rشكوت إليك الحب فارحم ديانة ... وإن شئت للأخرى فأنت أديب\rأغثني فإني مستهامٌ وإنني ... أناديك من قربٍ فأنت قريب\rفديتك لا علم لغيرك بالذي ... لقيت وإن تعلم فأنت مصيب\rستعلم أني إن ذللت فأهله ... لأني أسير في يديك غريب\rفيا ضافراً مني بروحٍ أذابها ... يريد اصطباري أن ذا العجب\rفإن أك مخطأً أو مصيباً فخلني ... فلم أر للدنيا سواك طبيب\rومالي ذنبٌ في الهوى غير ذلتي ... فإن يك ذا ذنبٍ فلست أتوب\rومن ذلك:\rرأى المعنف لي دمعي فأنكره ... وقال فيم تطيل النوح يا رجل\rفقلت إن رسول الحب أخبره ... عنه بما ساءني فالدمع منهمل\rوقال قد سار فادع الله يحفظه ... فقلت لي في البكا عن ذاكم غفل\rإن كان ليس يرى وصلي فكيف يرى ... قتلي ومالي لا ذنب ولا زلل\rلا وأخذ الله من بالوصل يمطلني ... والهجر فهو به يا عاذلي عجل\rماذا عليه إذا أعلمته دنفي ... لو جاد بالوصل فهو السؤ والأمل\rيا من أذاب فؤادي لا تلم دنفاً ... فليس يردعه لومٌ ولا عذل\rأتاكم الله يا عشاق رحمته ... فكلكم أبداً من وجده ثمل\rهل من كريمٍ يجير المستجير به ... فإن لي كبداً بالشوق تشتعل\rبالله يا قوم هل داعٍ لذي خبل ... قد كاد يهلكه مما به الخبل\rمضى رسولي إلى الأحباب معتذراً ... فأكرموه وقالوا هكذا الرسل\rومن ذلك:\rالريح من أرضك يا ذخري ... يزيد والرحمن في عمري\rيا أيها الظبية البشر بالله يا ... مخجلة القطر مع البدر\rجودي فمالي من نشاط إذا ... غبت إلى شيء من الأمر\rقد بان صبري مذ نأت قوتي ... والقلب مني في يد الأسر\rتزيد إسقامي وأنت التي ... يزيدني ضعفاً إلى هجر\rأنت مناي من جميع الورى ... وأنت في سرٍ وفي جهر\rيا من لها تخضع شمس الضحى ... لك الجمال العالي القدر\rعيشي بخير ما سرى كوكب ... وما دعا داع مع الفجر\rومن ذلك:\rدعاني عاذلي ليرى عليلي ... فسر بما تبين من نحول\rفهل رجل يخفف من ملامي ... وينجيني من الكرب الطويل\rدموعي الدهر جارية همول ... يروعك صوتها عند الهمول\rفمن لمدلهٍ إذا ما ... سمعت به عطفت على العليل\rأظن النفس تخرج من غرامي ... ولكني على الطمع الجميل\rفمالي شوكة فتدب عني ... ولا آوي إلى رأي أصيل\rعذيري من فتاةٍ قلت جودي ... فقالت بالصبابة والغليل\rفقلت أرجله هذا أبيني ... هديت رأيتها أمً بالفضول\rوملت إلى مفندي فلما ... شكوت لها بتكرار العويل\rوما حركتها إلا بدمعٍ ... فقال القلب قدك من مثيل\rأتطمع بالإيابة من خليل ... فقلت لفرط ذا الحزن الدخيل\rفيا من بره ضري أمالي ... إلى وصلٍ فديتك من سبيل\rومن ذلك:\rنبئني يا رسول ما قال لما ... قلت قد ذاب فيك هماً وغما\rهل رثى يا رسول من سقامي ... أم تمادى عليه جوراً وظلما\rفلك الله راعياً وكفيلاً ... من رسولٍ يرى النصيحة غنما\rأحرام وصلي عليه لأني ... منه يا ابن الكرام أقرب رحما","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null} {"page_id":1851919,"book_id":1856,"shamela_page_id":62,"part":null,"page_num":62,"sequence_num":62,"body":"يا رسولي أعاذك الله من ضر ... فؤادٍ يزداد بالعذل كلما\rكن معيني عليه إن فؤادي يتلظى والجسم يزداد سقما\rأجميل بأن أقيم على الوحدة ... إذ رأى الدموع سحاً وسجما\rقل يا رسول ألقيت خيراً ... لم أذق مذ غبت للنوم طعما\rعله أن يرق لي من سقامي ... فيرى بعد حربه لي سلما\rقل له يا رسول مالي جليس ... أتشتكي به ليزداد علما\rقل له أنت في أمانٍ من السو ... ء ولم يبق لي صدودك جسما\rومن ذلك:\rأيجمل يا بني العم الكرام ... ملامي على ما بي من سقام\rفلم أر في الهوى أحداً شكى ما ... بقلبي من تباريح الغرام\rألا يا أحسن الأبوين جد لي ... بترك اللوم فهو من الآثام\rومن ذلك:\rفي مهجتي نارٌ توقد ... وغرامٌ ليس ينفذ\rومناي لا أشكو إليه صبابتي لا تهدد\rما باله قد ملني ... ظلماً ومال يفند\rيا لائمي في صبوتي ... والله جاء ولم ينكد\rلو قد قنعت بطيفه ... والله جاء ولم ينكد\rقل لي فديتك يا رسو ... ل نقالة الفطن المسدد\rهل قال حبي بعض ما ... أهوى فقلبي مكمد\rومن ذلك:\rإذا قال العذول وقد لحاني ... تنزه عنه واله عن الغواني\rأتيت إلى رسولٍ باكتئاب ... مخافة صبوة منه لشان\rأقول الله يعلم ما ألاقي ... فكن عوني لأني ذو امتهان\rفأنت مواصلي حقاً لما بي ... تجود لقدرٍ شاب من الهوان\rفلي جسمٌ براه الله نضوا ... ولي قلبٌ من الأحزان فان\rأقول لمن يعنفني عليه ... معينى ربك المبدي يراني\rفليس أحادثني عنه بعجب ... بل الإعجاب ذلي واستكاني","footnotes":null,"hints":null,"services_raw":null}